← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 6266–6305 · переход к 6271.

стр. 6266

[٩٣٨١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا الوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن أنس قال قال رسول الله ﷺ : "إنّما مثل المريض إذا برأ وصحّ من مرضه كمثل البردة، تقع من السّماء في صفائها ولونها". قال الشيخ أحمد: هذا يعرف بالموقري وهو ضعيف. [٩٣٨٢] وقد أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني من ساكني بيهق، أخبرنا أبو أحمد

стр. 6267

ابن عدي الحافظ، حدثنا الحسين بن محمد بن مودود، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أنس قال قال رسول الله ﷺ : "إنّما مثل المريض إذا برأ وصحّ من مرضه، كمثل البردة تقع من السّماء في صفائها وحسنها ولونها". [٩٣٨٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا يزيد بن هارون وعلي بن عياش الحمصي. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا يزيد بن هارون قالا: حدثنا محمد بن مطرف، عن أبي الحصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: "الحمّى كير من جهنّم، فما أصاب المؤمن منها كان حظّه من النّار".

стр. 6268

لفظهما سواء غير أن علي بن عياش قال: حدثنا محمد بن مطرف حدثني أبو حصين وقال يزيد: عن أبي الحصين وهو أبوالحصين مروان بن رؤبة. [٩٣٨٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل ابن عبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة قال: عاد رسول الله ﷺ مريضا من وعك كان به، ومعه أبو هريرة، فقال النبي ﷺ : "أبشر، فإنّ الله ﵎ يقول: ناري أسلّطها على عبدي المؤمن في الدنيا ليكون حظه من النّار في الآخرة". [٩٣٨٥] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا أبو هشام، حدثنا يحيى بن اليمان، حدثنا عثمان، عن مجاهد قال: الحمى حظ كل مؤمن من النار ثم قرأ ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ (١). والورود في الدنيا هو الورود في الآخرة.

стр. 6269

[٩٣٨٦] أخبرنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن يوسف المهلبي البستي قدم علينا بنيسابور، حدثنا أبو العباس أحمد بن المظفر البكري، أخبرنا ابن أبي خيثمة،

стр. 6270

حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عصمة بن سالم الهنائي- وكان صدوقًا- حدثنا أشعث ابن جابر، عن شهر بن حوشب، عن أبي ريحانة الأنصاري، عن النبي ﷺ قال: "الحُمّى كير من حرّ جهنم، وهي نصيب المؤمن من النّار". [٩٣٨٧] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا مهدي من ميمون، حدثنا واصل مولى ابن عيينة، عن ابن أبي سيف وهو بشار، عن الوليد بن عبد الرحمن- رجل من فقهاء أهل الشام- عن عياض بن غطيف قال: دخلت على أبي عبيدة الجراح في مرضه، وامرأته بجنبه جالسة عند رأسه، وهو يقبل بوجهه على الجدار، قال: قلنا: كيف بات أبو عبيدة الليلة؟ قالت: بات والله بأجر، قال: فأقبل علينا بوجهه فقال أي والله ما بت بأجر، قال: وكأن القوم ساءهم ذلك، فقال: أفلا تسألوني عما قلت؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلت وكيف نسألك؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حظه". وروي عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ في هذا المعنى وإليه ذهب ابن مسعود. [٩٣٨٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أبو خليفة، حدثنا

стр. 6271

محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: إن الوجع لا يكتب به الأجر، إنما الأجر في العمل، ولكن يكفر الله به الخطايا. قال الشيخ أحمد: وقد روينا في حديث (١) منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة عن النبي ﷺ : في حديث الشوكة: "إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة". وفي رواية الأعمش عن إبراهيم في هذا الحديث: "إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه بها خطيئة". وهكذا (٢) رواه أبو وائل وابن أبي مليكة عن عائشة بهذا المعنى. ولعله يكون حظه إن كانت خطيئة، أو زيادة درجة إن صادفه والخطايا مكفرة جمعًا بين الأخبار. [٩٣٨٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، حدثنا الحسين

стр. 6272

ابن علي بن مهران الدقاق ابن أخت سلمة بن شبيب، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا أبو المليح الرقي، حدثني محمد بن خالد. وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا أبو المليح، عن محمد بن خالد السلمي، عن أبيه، عن جده- وكانت لجده صحبة- أنه خرج زائرًا لرجل من إخوانه، فبلغه أنه شاك قبل أن يدخل عليه، فدخل عليه، فقال: إني أتيتك زائرًا وأتيتك عائدا ومبشرًا، قال: كيف جمعت هذا كله؟ قال: خرجت وأنا أريد زيارتك، فبلغني شكاتك فكانت عيادة، وأبشرك بشيء سمعته من رسول الله ﷺ

стр. 6273

قال: "إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ولده، أو في ماله، ثمّ صبره حتى تبلغه المنزلة التي سبقت له من الله ". [٩٣٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا منصور محمد بن أحمد الصوفي، يقول سمعت حمش التركي، يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان، يقول: مر موسى ﵇ على رنجل في متعبد له ثم مر به بعد ذلك وقد مزقت السباع لحمه، فرأس ملقى، وفخذ ملقى، وكبد ملقى، فقال موسى: يارب عبدك كان يطيعك فابتليته بهذا، فأوحى الله ﵎ إليه يا موسى، إنه سألني درجة لم يبلغها بعمله، فابتليته بهذا لأبلغه بذلك الدرجة. [٩٣٩١] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا أبوتميلة، حدثنا أبو حمزة السكري، عن جابر قال: حدثنا من سمع بريدة الأسلمي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أصاب رجلًا من المسلمين نكبة فما فوقها حتّى ذكر الشوكة إلاَّ لإحدى خصلتين، إلاَّ ليغفر الله من الذّنوب ذنبًا لم يكن ليغفر له إلاَّ بمثل ذلك، أو يبلغ به من الكرامة كرامة لم يكن ليبلغها إلاَّ بمثل ذلك".

стр. 6274

[٩٣٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا يحيى بن أيوب البجلي، حدثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "إنّ الرّجل ليكون له المنزلة عند الله ﵎، فما يبلغها بعمل فما يزال يبتليه بما يكره حتّى يبلغه ذلك". [٩٣٩٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن

стр. 6275

إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد ابن أبي هلال، عن محمد بن أبي حميد، أن أباعقيل الزرقي أخبره عن ابن أبي فاطمة، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ قال: "أيّكم يحبّ أن يصحّ فلا يسقم؟ " قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: "أتحبّون أن تكونوا كالحمير الضالة؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب كفّارات؟ والّذي نفسي بيده إن العبد لتكون له الدرجة في الجنّة، لا يبلغها بشيء من عمله، حتى يبتليه الله بالبلاء؛ ليبلغ به تلك الدرجة في الجنّة، لا يبلغها بشيءً من عمله". ذكره البخاري في "التاريخ" (١) في ترجمة مسلم بن عقيل مولى الزرقيين أبو عقيل، قال: قال لي ابن أبي أويس: حدثني أخي، عن حماد بن أبي حميد، عن مسلم بن عقيل مولى الزرقيين قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الضمري فقال: يا أباعقيل، حدثني أبي عن جدي قال: كنت مع رسول الله ﷺ فذكر معناه. قال الشيخ أحمد: وهو فيما أجاز أبو عبد الله روايته عن أحمد بن محمد بن واصل البيكندي، عن أبيه عن البخاري. ورواه أبو عامر العقدي (٢) عن محمد بن أبي حميد، عن مسلم بن عقيل، عن عبد الله

стр. 6276

ابن إياس بن أبي فاطمة، حدثني أبي، أن أباه أخبره قال: بينا رسول الله ﷺ … فذكره إلا أنه قال: "مثل حمير الصيالة"، وسألت عنه بعض أهل الأدب فزعم أنه أراد حمر الوحش التي تصول، وهو أصح الحيوانات جسمًا، وأقيمت الياء مقام الواو. قال الشيخ أحمد: وذكر (١) أبو أحمد العسكري في "كتابه" أنه كالحمير الصالة بالصاد غير معجمة يقال: الحمار الوحشي الحاد الصوت صلصال. [٩٣٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع

стр. 6277

ابن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا عمران بن زيد التغلبي، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما ضرب من مؤمن عرق إلاَّ حطّ عنه به خطيئة، وكتب له به حسنة، ورفع له بما درجة". [٩٣٩٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "قال الله ﵎: ما لعبدي المؤمن من عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من الدّنيا بما احتسب إلا الجنّة". [٩٣٩٦] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد ابن عبد الله بن مهران، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "يقول الله : ما لعبدي إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا فصبر واحتسب جزاء إلا الجنّة". [٩٣٩٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين

стр. 6278

الخسروجردي بها، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن هو ابن وهب، حدثني عمن أخبرني عبد الرحمن بن سلمان، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن اللَّه ليبتلي عبده بالسّقم حتّى يكفّر كلّ ذنب". [٩٣٩٨] أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن الحسن بن صالح، عن جابر، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك قال: أتى رسول الله ﷺ شجرة فهزها، حتى تساقط من ورقها بما شاء الله أن يتساقط، ثم قال: "الأوجاع والصيبات أسرع في ذنوب بني آدم مني في هذه الشجرة". [٩٣٩٩] أخبرنا أبو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، أخبرنا أبو حفص عمر بن

стр. 6279

محمد الجمحي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا ابن المبارك، عن عمر بن مغيرة، عن حوشب، عن الحسن: أنه ليكفر عن العبد خطاياه كلها بحمى ليلة. [٩٤٠٠] وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الطالقاني … فذكره غير أنه قال: عن الحسن رفعه قال: "إن الله ليغفر عن المؤمن خطاياه كلّها بحمى ليلة". قال ابن المبارك: هذا من جمد الحديث. [٩٤٠١] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن قالوا: كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوب.

стр. 6280

[٩٤٠٢] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو بكر، حدثني المثنى بن عبد الكريم، حدثنا زافر بن سليمان، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي سفيان، عن سالم، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله ، خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه". [٩٤٠٣] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا أحمد ابن إبراهيم، حدثنا شعيب بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، حدثنا عبد الملك بن عمير قال قال أبوالدرداء: حمى ليلة كفارة سنة.

стр. 6281

[٩٤٠٤] وأخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني إسحاق بن إسماعيل ويوسف بن موسى قالا: حدثنا جرير، عن ابن شبرمة، عن الحسن قال قال رسول الله ﷺ : "الحمّى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن". [٩٤٠٥] قال وحدثنا أبو بكر حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن يونس، عن الحسن قال قال رسول الله ﷺ … فذكره. قال الشيخ: زاد "يحبس عبده إذا شاء، ثم يرسله إذا شاء، ففتروها بالماء". [٩٤٠٦] وحدثنا أبو بكر، حدثنا شجاع بن مخلد، حدثنا محمد بن بشر، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن سعيد بن جبير قال: الحمى بريد الموت.

стр. 6282

[٩٤٠٧] قال وحدثنا أبو بكر، حدثني عبد الرحمن بن صالح، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن إياس بن أبي تميمة، حدثنا عطاء بن أبي رباح، قال قال أبو هريرة: ما من مرض أحب إلي من هذه الحمى؛ إنها تدخل في كل مفصل، وإن الله يعطي كل مفصل قسطه من الأجر. [٩٤٠٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن معاوية قال: سمعت رسول ﷺ يقول: "ما من شيء يصيب المؤمن في جسده إلا كفّر الله به عنه من سيّئاته". [٩٤٠٩] وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن

стр. 6283

أبي الدنيا، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الهيثم بن حميد، أخبرني زيد بن واقد، عن القاسم، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ : "صداع المؤمن أو شوكة يشاكها، أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفّر بها عنه ذنوبه". [٩٤١٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن القطان، حدثنا أحمد ابن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن مبارك، حدثنا صدقة، عن زيد بن واقد، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي حميد، عن أبي سعيد الخدرىِ، عن النبي ﷺ قال: "ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه، أو شوكة فتأذى به أو ما سوى ذلك من الأذى، إلا رفعه الله بها درجة، وكفّر بها خطيئة". [٩٤١١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوب، عن

стр. 6284

يونس عن ابن شهاب، حدثني أبو صالح السمان، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "الّذي يُقْتَلُ في سبيل الله شهيدٌ، والذي يموت بالبطن شهيد والذي يموت غرقًا شهيد، والنفساء شهيدة". [٩٤١٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا عبد الله، عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "الشّهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله". أخرجاه (١) في الصحيح من حديث مالك. [٩٤١٣] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،

стр. 6285

حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، قال: سمعت ابن مصبح- أو أبا مصبح- عن شرحبيل بن السمط، عن عبادة بن الصامت قال: عاد النبي ﷺ ابن رواحة، فقال رسول الله ﷺ : "ما تعدّون شهداء أمتي؟ " فقالوا: من قتل في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ : "إنّ شهداء أمّتي إذًا لقليل، القتل شهادة، والبطن شهادة، والطاعون شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعًا شهادة". [٩٤١٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني مالك.

стр. 6286

وأخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر المروزي، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك، عن عبد الله ابن عبد الله بن جابر بن عتيك أن عتيك بن الحارث بن عتيك- وهو جد عبد الله أبو أمامة- أخبره أن جابر بن عتيك أخبره: أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله ابن ثابت فوجده قد غلب، فصاح فلم يجبه فاسترجع رسول الله ﷺ ، وقال: "غلبنا عليك يا أبا الربيع" فصاح النسوة وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله ﷺ : "دعهنّ فإذا وجب فلا تبكين باكية" قالوا يا رسول الله وما الوجوب؟ قال: "إذا مات" فقالت ابنته: والله! إني كنت أرجو أن تكون شهيدًا، وإنك قد كنت قضيت جهازك، فقال رسول الله ﷺ : "قد أوقع أجره على قدر نيّته، وما تعدّون الشهادة؟ " قالوا: القتل في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ : "الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجُمْعٍ شهيد".

стр. 6287

[٩٤١٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله ﷺ : "ما تعْدّون الشهيد فيكم؟ " قلنا: المقتول في سبيل الله، قال: "إنّ شهداء أمّتي إذًا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والخار عن دابته في سبيل الله شهيد، والغريق في سبيل الله شهيد والمجنوب في سبيل الله شهيد" يعني ذات الجنب. [٩٤١٦] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن

стр. 6288

سفيان، حدثني حيوة بن شريح وأبوعتبة الحسن بن علي السكوني والوليد بن عتبة قالوا حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن العرباض بن سارية أن رسول الله ﷺ قال: "يختصم الشهداء والمتوفون على فراشهم إلى ربّنا والّذين يتوفون من الطاعون، فيقول الشهداء: وإخواننا قتلوا كما قتلنا، ويقول المتوفون على فراشهم: ماتوا كما مُتْنا، فيقول ربّنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم". قال الشيخ أحمد ﵀: زاد الحسن قال: "فيلحقون بهم". [٩٤١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة عن جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الله بن يسار قال: كنت جالسًا مع سليمان بن ورد وخالد بن عرفطة فذكروا رجلًا توفي بالبطن، فقال أحدهما للآخر ألم يقل رسول الله ﷺ : "من قتله بطنه لم يعذّب في قبره" قال: بلى.

стр. 6289

[٩٤١٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا أحمد بن الحجاج الخراساني، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: "تحفة المؤمن الموت". [٩٤١٩] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي بن محمد بن أبي منصور الدامغاني نزيل بيهق،

стр. 6290

حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حدثنا أبو بكر محمد بن صالح بن شعيب التمار بالبصرة إملاء، حدثنا نصر بن علي، عن يزيد بن هارون، عن عاصم الأحول: دخلنا على أنس بن مالك نعزيه على ابن له مات، فقلنا له: يا أبا حمزة، إنا لنرجو له النعيم، قال: وأكثر من ذلك سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الوت كفارة لكلّ مؤمن". [٩٤٢٠] أخبرناه عاليًا أبو الحسن محمد بن يعقوب الطابراني بالطابران، حدثنا أبو بكر

стр. 6291

محمد بن أحمد بن المفيد حدثنا أحمد بن عبد الرحمن أبو العباس السقطي، حدثنا يزيد بن هارون، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : "الموتُ كفّارة لكل مسلم". [٩٤٢١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبو بكر الفارسي، قالا أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، عن حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: توفي رجل بالمدينة ممن ولد بالمدينة، فصلى عليه رسول الله ﷺ فقال: "يا ليته مات في غير مولده"

стр. 6292

فقال رجل من القوم ولم يا رسول الله؟ قال: "إنّ الرّجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنّة". [٩٤٢٢] قال وحدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمي، أن النبي ﷺ قال: "إنّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء أَلا إنّه لا غربة على من مات في أرض غربة غابت فيه بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض". وهكذا وجدته مرسلًا. [٩٤٢٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا القاسم بن زكريا المقرئ، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عمر بن علي المقدمي، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: "إذا كان أجل أحدكم بأرضِ أثبت الله له إليها حاجة، فإذا بلغ أقصى أثره فتوفّاه، فتقول الأرض يوم القيامة يا ربّ، هذا ما اسْتَوْدَعتني". تابعه (١) هشيم ومحمد بن خالد الوهبي عن إسماعيل.

стр. 6293

[٩٤٢٤] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحافظ غير مرة، أخبرنا الحسين بن

стр. 6294

نبهان العسكري، حدثنا زيد بن الحريش الأهوازي، حدثنا عمران بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس قال قال رسول الله ﷺ : "إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة". [٩٤٢٥] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو النضر الفقيه، وأحمد بن محمد العنبري قالا: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني أنيس بن أبي يحيى مولى الأسلميين، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: مر النبي ﷺ بجنازة عند قبر فقال: "قبر مَنْ هذا؟ " فقالوا: قبر فلان الحبشي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : "لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى تربته التِي خُلِقَ منها". [٩٤٢٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا إبراهيم بن بكر، عن عبد العزيز بن أبي رواد.

стр. 6295

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6296

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6297

وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا الهذيل بن الحكم الأزدي. وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو علي الرفاء، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن كثير العبدي، حدثنا الهذيل بن الحكم أبو المنذر، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ : "موْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ". قال الشيخ أحمد: أشار البخاري إلى تفرد الهذيل بن الحكم بهذا قال: وهو منكر الحديث. وقد رويناه من حديث إبراهيم بن بكر الكوفي عن ابن أبي رواد، وزعم ابن عدي أنه سرقه من الهذيل والله أعلم. وروي من وجه آخر أضعف من هذا. [٩٤٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن

стр. 6298

إسحاق الصغاني، حدثنا حجاج بن محمد، قال قال ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "من مات غريبًا مات شهيدًا، ووقي فتّاني القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنّة". تفرد به إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وقد أخبرنا (١) أبو عبد الله الحافظ، حدثنا دعلج ابن أحمد، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا ابن أبي سكينة الحلبي، قال: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حكم الله بيني وبين مالك بن أنس هو سماني قدريًّا.

стр. 6299

وأما ابن جريج فإني حدثته "من مات مرابطًا مات شهيدًا" فحدث عني "من مات مريضًا مات شهيدًا" ونسبني إلى جدي من قبل أمي فقال: إبراهيم بن أبي عطاء. قلت: كذا قال ابن جريج في بعض الروايات عنه إبراهيم بن أبي عطاء. [٩٤٢٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "من مات مريضًا مات شهيدًا ووقي فتاني القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة". [٩٤٢٩] أخبرنا أبو سعد الماليني أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا علي بن إبراهيم ابن الهيثم، حدثنا أحمد بن علي بن الأفطح المعري، حدثنا يحيى بن زهدم يعني ابن

стр. 6300

الحارث، عن أبيه، قال: حدثني أبي، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : "لا تكرهوا أربعة فإنّها لأربعةٍ، لا تكرهوا الرمد فإنّه يقطع عروق العمى، ولا تكرهوا الزّكام فإنه يقطع عروق الجذام، ولا تكرهوا السعال، فإئه يقطع عروق الفالج، ولا تكرهوا الدّماميل فإنّها تقطع عروق البرص". قال الشيخ: هذا إسناد غير قوي، [٩٤٣٠] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا جعفر بن عون، وأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، حدثنا أبو أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا عبد الرحمن بن زياد، [عن عبد الله بن يزيد] (١) عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ : "من صدع في سبيل الله ثم احتسب غفر الله له ما كان قبل ذلك من ذنب". وفي رواية الزهري: "من صدع صداعًا".

стр. 6301

[٩٤٣١] أخبرنا أبو سعد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا القاسم بن هاشم، حدثنا علي بن عياش الحمصي، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا يزيد بن أبي حبيب وغيره قال قال رسول الله ﷺ : "لا يزال الصداع والمليلة بالمرء المسلم حتّى يدعه مثل الفضة المصفّاة". [٩٤٣٢] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو بكر، حدثني إبراهيم بن عبد الله، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سهل بن أنس الجهني، عن أبيه عن جده قال: دخلت على أبي الدرداء في مرضه، فقلت: يا أبا الدرداء، إنا نحب أن نصح ولا نمرض فقال أبوالدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنّ الصداع والمليلة لا يزالان بالمؤمن وإن كان ذنبه مثل أحد حتّى لا يدعا عليه من ذنبه مثقال حبة من خردل".

стр. 6302

[٩٤٣٣] وأخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو بكر، حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الحمى والمليلة لا يزالان بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد، فما يدعانه وعليه من ذنبه مثقال حبّة من خردل". [٩٤٣٤] أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي، حدثنا أبو حاتم محمد بن عمر بن

стр. 6303

شاذويه الكندي، حدثنا خلف بن سليمان النسفي، حدثنا هانئ بن المتوكل الإسكندراني، حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: "الصداع والحمّى تصيب الإنسان، فإن ذنوبه مثل جبل أحد فما يفارقه الحمّى والصداع حتى لا يدع من ذنوبه وزن خردلة". [٩٤٣٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن سعد الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا محمد بن خلاد الإسكندراني، حدثني ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله ﷺ : "ما يزال الصداع والليلة بالعبد والأمة وإنّ عليه من الخطايا مثل جبل أحد، فما يدعه وعليه مثقال خردلة". قال الشيخ: وكذلك رواه يعقوب بن سفيان عن محمد بن خلاد. [٩٤٣٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا

стр. 6304

أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي الرباب القشيري قال: دخلنا على أبي الدرداء نعوده، فدخل علينا أعرابي فقال: ما لأميركم؟ - وأبوالدرداء يومئذ أمير- قلنا: هو شاكي، قال والله ما اشتكيت قط - أو قال ما صدعت قط- فقال أبوالدرداء: أخرجوه عني ليمت بخطاياه، ما أحب أن لي بكل وصب وصبته حمر النعم، وإن وصب المؤمن يكفر خطاياه. [٩٤٣٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال سمعت ابن أبي ليلى قال: ذكرت الأوجاع عند أبي الدرداء، فقال رجل: ما اشتكيت شيئًا قط قال: فقال أبوالدرداء أخرجوه عني إن ذنوبك لجمة عليك كما هي ما حط عنك منها شيء. [٩٤٣٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، حدثنا

стр. 6305

الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لأعرابي: "هل أخذتك أمّ ملدم؟ " قال: وما أم ملدم؟ قال: "حر بين الجلد واللحم" قال: فما وجدت هذا قط، قال: "فهل أخذك الصداع؟ " قال: وما الصداع؟ قال: "عرق يضرب على الإنسان في رأسه" قال: ما وجدت هذا قط، فلما ولى، قال رسول الله ﷺ : "من سرّه أن ينظر إلى أهل النّار فلينظر إلى هذا". قال الشيخ أحمد: ولهذا شاهد من حديث (١) ابن المسيب عن أبي هريرة، ومن حديث (٢) معمر عن زيد بن أسلم عن النبي ﷺ مرسلًا. [٩٤٣٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد ابن الفرج الأزرق، حدثنا السهمي، حدثنا سنان الحضرمي، عن أنس: أن امرأة
следующие страницы →