← Адаб

Адаб · id 10670

الرسائل الأدبية

الجاحظ

Полный текст (465 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

وتمجست ملوك سبأ؟ وكيف صارت العرب فرقا بين محلّ ومحرم وأحمسي، سوى تفرقهم في الملل، وكيف لم نر أمة قط دهرية وقد علمنا أنه لا يجوز أن يتنبأ دهري؟ وكيف لم يتدهر ملك، وكيف لم نجد قول الدهرية إلا في الخاص والشاذ والرجل النادر؟ ولم كان لجميع أهل الاديان مملكة وملوك إلا الزنادقة ولم قتلهم جميع الأمم السالفة؟ ولم قضيت بهذا وقد رأينا المصدقية والدّيناوريّة والتّغزغزية! فإن قلت: لأن من لم يكن من دينه القتال ولا من غريزته البأس فهو مسلوب أو مسترق، فما بال الروم تمنع أن تسترق وأن تسلب وليس في دينهم قتال ولا جدال ولا مكافأة ولا دفع. [٢٨- اسئلة على العرافة والسحر] جعلت فداك، أين كان عبد الله بن هلال الحميري صديق إبليس من كردباش الهندي، وأين كان يقع منهما صالح المديبري، وأين عبيد مج من البطيحي، وأين عبد الوارث من الهجيمي، وأين كان أبو منصور المخاريقي من جرمي، وأين بامونة من حسده، وأين قشة اليهودي من كشة، وما فصل ما بين الكهانة والشعبذة، وما فصل ما بين الحازي والعراف، وأين كان عزّي سلمة من سطيح الدئبي، وأين كان الأبلق الأسدي من رياح بن كهيلة، وأين كاهن سعد هذيم من حليس الخطاط. وحدثني عن ساحرة حفصة وساحرة عائشة [أقتلتا] باقرار منهما بكيفية السحر؟. وحدثني عن صاحب جندب بن زهير باقرار قتله أم عن معرفة منه بمعنى السحر؟. وهل ثبت جعلت فداك أن النبي ﷺ سحر في جف طلعة ووضع تحت راعوفة البئر أم لا؟ وخبرني: ما البحر باي، وما البارباي، وما الكروريات، وما الخواتيم، وما المناديل والسعي والأمر الذي كان في خاتم سليمان، وما

стр. 422

السكينة التي كانت في التابوت، فقد اختلف المفسرون فيها وزعموا أنها كانت رأس هر. وما سعسف ياسينية، وما الفتل، وما التوجيه؟ وخبرني: ما تأويل الزّمزمة، وما فعل المال الذي من أخذ منه ندم ومن لم يأخذ منه ندم. وخبرني عن قول الخليل في الوهم القديم؟ [٢٩- اسئلة على التذكر والنسيان] وخبرني جعلت فداك عن قولك في الشعر الذي ننشده في المنام مما لم نسمع بأجود منه في اليقظة، وعن الشعر الذي نخترعه عن مناقلة الكلام وموازنة الأمور وحال النوم، وحال الآفة والنقص وصاحبه مغمور أم شبيه بالمغمور ولا يجري عليه قلم ولا يلام ولا يشكر، ولم صرنا نتذكر الشيء المهم فلا نقدر عليه حتى ندعه فأيسنا منه أجمع ما نكون أنفسا وأحسن ما نكون تذكرا، ثم يعارضنا ويخطر على بالنا في حال سهر أو في حال نوم وأغنى ما نكون عنه وأقل ما نكون احتفالا به، ولم صرنا ننسى من القصيدة بيتا أو آية من جميع السورة أو كلمة من جميع كلام الخطبة، ولم صار البلغم بالباء أولى منه بالتاء، ولم كانت المرّة السوداء بالجيم أولى منها بالحاء، وكذلك القلب المانع من الحفظ. وهل بد للحقيقة من خصائص أسباب وأعيان علل؟ وإلا فقد يجوز أن تنسى هذه القصيدة بدل تلك، ولم صار بعض الناس أحفظ للنسب وبعضهم أحفظ للاسناد، وبعضهم أحفظ للمعاني، وبعضهم أحفظ للالفاظ. ولم صرنا لا ننسى السباحة وبالاكتساب عرفناها والعادة أن المكتسب قد ينسى ويجهل، وأن الضروريات لا تجهل. وقل لي لم لم تضرب السامري، ولم لم تعض ماني وتمضه، ولم لم تبزق في وجه فرعون. أم إن الطبيعة التي هيبتك من هشام بن خلف بن قواله الكناني حين قال على رأس النعمان وأنت رجل يمان هي التي منعتك من أن تبزق في وجه

стр. 423

فرعون وأنت سمعته يقول: «وما رب العالمين» ؟ ولم أزعم أنك رجل يمان لولادة لك في قحطان، كيف وأنت أقدم من قحطان ومعد بن عدنان، ومن القرون التي خبر الله عن كثرتها وعن آبائها وأجدادها! ولكنك منهم بالهوى والنصرة، ولأنهم كانوا لك أحشاما وصنيعة. وقل لم صار جميع الحيوان يسبح إلا الانسان والقرد والعقرب والفرس الأعسر؟ وأي شيء عندك في آصف، وفي سفر آدم، وفي جراب موسى، وفي درسب، وفي شنلة، وفي كتاب الأسماء، وفي قولهم دعا فلان باسم الله الاعظم، وما تقول في ابن عقيب، وفي أشج بن عمرو، وفي شعيب وصالح، وفي السفياني، وفي الأصفر القحطاني. [٣٠- اسئلة على الرياضيات] وخبرني جعلت فداك مذ كم صنعت حساب الهسمرح، ومن صاحب خطوط الهند، وأين كتب قوم صنعة السند هند والأركند وحساب كلا سفر؟ ومذ كم عمل الباب الجامع، ومذ كم عمل الارتماطيقي، ومن سمى الجبر بالجبر، والجذر بالجذر، والنشاذر بالبارود، والأكدرية من أي شيء اشتقت، وما تأويل الدحال، وما تأويل الجمل، ومن أول من عد إلى عشرة وجعل العشرة منتهى وغاية، ثم ضاعفها وجعل غايات الأعداد عشر العشرات وعشرات عشرات العشرات أبدا، ثم كسر على العشرة مما دون أعدادها، لأن الأصابع عشرة، وكيف لم يجعل الغاية ما له نصف وثلث وربع وسدس وثمن، أم رأى أن التضعيف أبدا لا يكون إلا للعشرات، فقد نجده في عشر العشرات، أم القول الأول الأشياء كلها عشرات، ولست أعرف جعلت فداك قوله إن الانسان عشرة أشياء، كما لم أعرف قول الفزاري أن العقل كريّ، وقد علمت أن القلب كري، وأن الرأس الذي جمع الحواس كري. فأما

стр. 424

العلم والقول وما أشبههما فإنا لا نعرف هذه الأمور إلا على خلاف الأجرام الموصولة والمقطوعة، وقد شدوت من الموسيقى ولم أبلغ منه شهوتي. [٣١- اسئلة على الموسيقى وبعض الكتب المعربة] فخبرني أين كان أقليدس وميرسطوس من فيثاغورس، وأين تلامذتهما من تلامذته، وهلا قدمتم أقليدس مع صنعة البرابط والمعارف؟ وأين أرشخانس من مورسطس، وأين ريوشت من فلهوذ، ولم قتله وهو فوقه في الإطراب والصنعة وفي الرواية والرئاسة، ولم عفا سابور عن قتله بعد إقراره بقتله وبعد أن سحب الى الفيلة وعزم على إمضاء الحكم. وأين كانت هر وفرتنا من الجرادتين، وأبو طيبة والرباب من السردان والمهراس، وأين حبابة من سلّامة صاحبتي يزيد، وأين عزة الميلاء من جميلة الحدباء، وأين حيية من الميلاء. وخبرني عن غناء الركبانية للمصطلق أخذته منه الركبان أم للركبان وهل رجعه بخسر المصطلق، وزعمت أن الاهراج لليمن، وأن النصب للقينات، فلمن السناد؟ فخبرني أين كان ضبيس بن حرام من المصطلق بن سعيدة، ولم جعل المعلم النغم يعد لليوناني ست عشرة نغمة؟ ألأنه لم يدرك أكثر منها أم لأنه ليس في الحلقة إلا ما أدرك، ولم جعل الرعب للسوداء، والحزن للبلغم، والجرأة للصفراء، والسرور للدم. ولم فسر الأوتار على ذلك فجعل الزير للصفراء، والمثنى للدم، والمثلث للبلغم، والبم للسوداء! وقال: ألزير لطيف ناري خفيف، والمثنى هوائيّ بين طبيعة النار وهو دون النار في الخفة وبين طبيعة الماء وهو فوق الماء في الخفة، والمثلث كالماء، والبم كالأرض، وفي المثنى ضعف وزن الزير، وفي المثلث ضعفا وزن الزير، وفي البم ثلاثة أضعاف. ولم زعم أن من اللحون ما يقلق ويفرق فإن زيد فيه نقض وإن قوي قتل. وأن فيها ما يغير فان زيد فيه غشىّ وإن قوي أجمد فإن

стр. 425

قوي قتل. فجعل لحنا مطلقا يقتل بالإذابة، وجعل لحنا يقتل بالاجماد. ولم وصف اللحون بالإجماد والاضاعة كما توصف السموم القاتلة؟. خبرني عن صنعة البربط، للمك أم لرفائيل أم لأقليدس؟ وما تقول في قولهم إن لمكا عمل العود على صورة فخذ ابنه ساقها وقدمها وأصابعها وأنه جعل الصدر الفخذ، والساق الإبريق، والقدم المشط، والأصابع الملاوي، والأوتار العصب والعروق. جعلت فداك كيف حفظك لكتاب كاوريد، وقد خبرني بعض المتكلمين أنه رأى بسيراف مجوسيا يحفظه وهو في ألف جلد بخط مقارب. وكيف حفظك لكتاب الطرف وهل لقيت واضعه أيام أدخلك بلاد الروم نزول عطارد؟ وخبرني عن أسرار الهند ألرجل بعينه أم لشورى؟ ولم زعموا أن العقوق يورث البرص، وهذا مما لا يعرف في الطب. ومن صاحب الشطرنج، ومن صاحب كليلة ودمنة، ومن واضع الكوكلة، ومن طبع القلعة، ولم صار الهندي والرومي لا يحفلان بالسندي في حال الأسر ويرغبان عنه في حال القتال. وقد اختلفوا علينا في النعال السندية فزعم قوم أن صاحب كتاب الباه كان قصيرا منكرا وكان بالنساء مستهترا وأنه احتال بها لجسمه حتى وصلها برجله ليكون ثخنها زائدا في طوله فلما طالت الأيام ومضت الدهور ظن من لا علم له أنها اتخذت للزينة أو لضرب من المرفق. وقال آخرون: بل اتخذت للعقارب ليلا وللطين نهارا، فلما طال عليها نسي السبب، وذلك أن أكثر الرداغ لا تستغرق ثخنها وابرة العقرب لا تكاد تجاوزها وقال آخرون: بل إنما اتخذتها ملوكها لمكان أصواتها وصريرها استئذانا على أزواجها وأمهات أولادها وعلى جميع محارمها لحالات تكنّ عليها وأمور تكن فيها، فصار صريرها تدنأ واستئذانا. وزعم إسماعيل بن علي أنك أنت الذي كنت أمرت باتخاذها وأشرت بصنعها، وأنك تكتم السر الذي فيه، وأنك الذي علمتهم مضغ التانبول ودبغ تحمير الاسنان، وتطيب النكهة، وأكل السعد لما أنت أعلم به، والتصندل لما لا

стр. 426

يجوز المكاتبة فيه، وأنك أول من احتبى هناك واستاك وفرق شعره وعلم الخضاب أهله. وكيف وقد زعمت أن الاحتباء إنما صار فيهم وفي العرب لأن نازلة العمد والصحاري وسكان الفيافي والبراري وكل من ليس لشماله مرفقة ولا لظهره مسندة ولا لفخذه جنة لا بد أن يشتكي ظهره إذا طال انتصابه وكثر جلوسه، ومن احتاج احتال، ومن استغنى تبلد. فأخرجت لهم الحبكة للحبوة حتى قامت لهم مكان المتكأ والمسند. فقد قال لك كسرى: فما بال الترك والخزر وجميع أهل الصحاري والعمد لا يعرفون الاحتباء، والحاجة واحدة والعقول سليمة، فلم أمسكت يومئذ عن الجواب؟ ألأنه استفهم استفهام الراد أو نفست به على من شهد ذلك المشهد؟ [٣٢- اسئلة على المعرفة وطرقها] وأنا جعلت فداك أعلم إنّي أسمع ولا أعقل كيفية السمع، وأعلم أني أبصر ولا أعقل كيفية البصر، ولا أدري أمعدن العقل الدماغ والقلب بابه وطريقه، كما أن معدن اللون جميع النفس والعين بابه وطريقه، أم معدن العقل القلب دون الدماغ أو لعلهما موصولان غير مقطوعين. وقد اعتل قوم للدماغ بأن جميع الحواس في الرأس. واعتل قوم بالحس وبما يجدون في قلوبهم من الرعب والإضطراب وغير ذلك. فكيف القول فيه وعلام عزمت منه. وكيف صار الناظر يبتدي من جهة وإن كان يعرف الله فكيف عرفه، أباضطرار أم باكتساب. وكيف جهل سليمان موضع ملكة سبأ، وهو ملك وشأنه عظيم والجن له مسخرة والطير له برد والريح له أداة، وكيف جهل يوسف مكان أبيه وحاله في الحزن عليه حاله وهو ملك نبي، وكيف جهل أبوه مكانه وهو نبي، وليس أنبه من نبي، وملك هذا بالشام والآخر بمصر. وما تقول في أهل التيه وعن ترددهم أربعين عاما في مكان واحد وعقولهم معهم،

стр. 427

وإنما يجولون ليقفوا على الطريق، فكيف أضل الجميع الطريق مع ارتفاع الذكر وشدة الطلب. وخبرني عن كلام عيسى في بطن أمه ثم في المهد، وعن عقل يحيى في حال الصبا، أكانا في حالهما يتعقلان ما لا يعلمان أم ينطقان بما يعلمان؟ وكيف علما، أبتجربة واستنباط وعن تمام أداة وكمال آلة، أم من طريق الإلهام والإخراج من العادة. وقد تعجب ناس من إطالتي ومن كثرة مسألتي، وتعجبي من تعجبهم أشد والذي كان من إنكارهم أعظم ولو رغبوا في العلم رغبتي ورأوا فيه مثل رأيي وكانوا قرأوا كتابي إليك في شيبتي وأيام شباب رغبتي لاستقلوا من ذلك ما استكثروا ولا ستقصروا منه ما استطالوا. فإن أذنت لي أظهرته، وإن تجد علي أعلنته. وسنقول: ما دعاك إلى التنويه بذكري وتعريف الناس مكاني، وقد تعرف حشمتي وانقباضي ونفوري واستيحاشي! ولولا أنك جعلت فداك مسؤول في كل زمان والغاية في كل دهر لما تفردتك بهذا الكتاب، ولما أطمعت نفسي في الجواب. ولكنك قد كنت أذنت في مثلها لهرمس، ثم لافلاطون، ثم لأرسطاطاليس، ثم أحببت معبد الجهني، وغيلان الدمشقي، وعمرو بن عبيد، وواصل بن عطاء، وإبراهيم بن سيار، وعلي بن خالد الاسواري، فتربية كفك والناشي تحت جناحك أحق بذلك وأولى، وقد كان يجب أن تكون على ذلك أحرص وبه أعنى. [٣٣- اسئلة على المرائي والابصار] وخبرني عن المرائي كيف صارت ترى الوجوه ويبصر فيها الخلق وكذلك كل أملس صقيل وصاف ساكن، كالسيف، والوذيلة، والقوارير، والماء الراكد، حتى الحبر البراق، والحدقة السوداء إذا كان الناظر في الحدقة أبيض

стр. 428

والحدقة المغربة إذا كان الناظر فيها أسود. وكيف صار الماء الجاري والنار الملتهبة والشمس ذات الشعاع لا تقبل الصورة ولا يثبت فيها الخلق. وعن قول من زعم أنه ليس في القمر محق ثابت، ولا كمد جامد، ولا سواد واكد، وإنما ذلك شيء رآه الناس فيه إذ كان أملس صقيلا بمقابلة الأرض وما فيها كما يرى من قابل الحدقة صورة إنسان، وليس هناك صورة، وإنما هو شيء يوجد عند المقابلة. ولم صار بعض المرائي يرى الوجه والقفا ويرى الرأس منكسا، ولم كنت لا تجد كتاب الستور والمطارح فيها أبدا إلا مقلوبا، وما تلك الصورة الثابتة في المرآة أعرض أم جوهر أم أي شيء، وحقيقة أم تخييل، والذي نرى أهو وجهك أو غير وجهك فان كان عرضا فما الذي ولده وما الذي أوجبه والوجه لم يماسه ولم يعمل فيه. وهل أبطلت تلك الصورة المرئية صورة مكانها في المرآة، ولم وأنت لست تراها في نفس صفيحة المرآة، ولم وكأنك تراها في هواء خلف جوفها، وهل أبطل ذلك اللون الذي هو في مثال لونك لون المرآة؟ فإن لم يكن أبطله فهناك إذا صورتان في جسم في حال واحد، أو لونان في جوهر واحد. وإن كان قد أبطل لون الحديد فكيف أبطله من غير أن يكون عمل فيه، وكيف يعمل فيه وحيزه غير حيزه وهو لا مماسّ ولا متصل ولا مصادم. وسواء ذكرنا صفيحة الحديد أم ما خلفها من الهواء وما قدامها من الفرجة، كل ذلك جسم ذو لون. فان اعتللت بالشعاع الفاصل والشعاع يخالف في الحس، كذلك الحساس وكذلك المحسوس، وكيف نرى المخالف وكيف والشعاع لون وبياض والنفس الحساسة لا تدرك بشيء من الحواس وما الفرق بين الأثعبان والاحللان وعن قول ما بين السمون والحفرة. وخبرني عن القرسطون كيف أخرج أحد رأسيه ثلاثمائة رطل زاد ذلك أم نقص ووزن جميعه ثلاثون رطلا زاد ذلك أم نقص. وما تقول في السراب، وما تقول في الصدى، وما تقول في القوس، وما تقول في طريقة الحمرة،

стр. 429

وفي طريقة الخضرة، وكيف اختلفتا والهواء واحد وما يقابلهما واحد، وهل ذلك اللون حقيقة أم تخييل. [٣٤- اسئلة على الالوان] وخبرني عن لون ذنب الطاووس ما هو، أتقول بأنه لا حقيقة له وإنما يتلون بقدر المقابلة أم تقول إن هناك لونا بعينه والباقي تخييل! وما تقول في عس الماء كيف اشتد صوته بلا باب والصوت لا بد له من هواء، وإذا اشتد فلا بد له من باب، وما نقول في خضر السماء، أهو خضر جلدها كما تقول، أم ذلك لحر الهواء كما يقول خصمنا؟ وهل تزعم أن الأفلاك ذات لون؟ فان كان لها لون فقد احتملت جميع الأشكال، وهذا خلاف ما يقولون. وإن لم تكن ذات لون فالسماء إذا غير الفلك فهذا هذا. ونقول أيضا إن كنا لا نرى القرى المستطيلة البنيان المختلفة من البعد إلا مستديرة فلعل الشمس مصلبة والكواكب مربعة. وما تقول في المد والجزر، أمن ملك يضع رجلا ويرفع رجلا، فان كان كذلك فلعل مدبر الفلك ملك ولعل صوت الرعد صوت زجر ملك، فندع الفلسفة ونأخذ بقول الجماعة، أم نزعم أن المد والجزر من نفس الجواذب إذا جذب وإذا رفع! وما تقول في قول من زعم أن القمر مائي وأشبه الكواكب بطبيعة الأرض، فانما يكون الجزر والمد على مقادير جذبه للماء وإرساله له، ذلك معروف في منازله ومجاريه يعرف ذلك أهل الجزر والمد. [٣٥- اسئلة على القيافة والظلام] وخبرني كيف صارت القيافة في النسبة وفي الماء والجو والتربة، وليست القيافة تكلفا وصنعة، ولا عرفت بالاستنباط والفكرة، فتكون لمن تعلم دون

стр. 430

من يتعلم، نجدها في بني مدلج، ثم في خاص من خثعم، وكذلك خزاعة، وهي في قريش أقل. وهي في بني أسد أقل، وليس هؤلاء لأب ولا يجمعهم بلد، وليس فيما بين البلدين قافة وهي فيهم على هذه الصفة. وكيف لم يختلفوا في لغتهم فينطق بعضهم بالزنجية وبعضهم بالنبطية وبعضهم بالفارسية. فان قلت فارقهم المعجم والشاعر والبكي والغرير، فان الشاعر وإن كان القريض عليه اسهل وهو على القوافي أقدر فإنه يتروى الشعر ويصنعه ويتفرد له ويفكر فيه، وكيف صار الانسان يعيش حيث تعيش النار ويموت حيث تموت النار، يصاب علم ذلك في الحباب وفي الغيران، ولم صار يبصر النجوم من قعر البئر العميقة ولا يبصرها أبدا إلا وهو خالص الظلمة. وخبرني عن الظلام أجسم موجود عند زوال الضوء، أم تأويل قولنا ظلام إنما نريد به دفع الضوء! فإن كان الظلام معنى أفتراه انقمع في الأرض وكمن عند انبساط الضوء وردع الشعاع، أم الأرض قرص للضلام كما أن عين الشمس قرص للضياء، وإن كان قائما فكيف لم يتنافيا. وإن كانا قد تداخلا فكيف لم نجدهما على منظر الأعين، ولو كان الأمر كذلك فنحن إذا لم نر ضياء قط ولا ظلاما. [٣٦- اسئلة على نقص الاعضاء الداخلية] وخبرني جعلت فداك لم زعمت أن الحس للعصب، وأن الشر عصب جامد وأن الرئة لا حس لها، وأن من أدام سف اللبان لم يؤلمه المؤلم وألذه الملذ، وكيف يلذ من لا يألم، ولو جاز ذلك لعرف الصواب من يجهل الخطأ، ولعرف الصدق من يجهل الكذب. هذا ما عندي من العلم البراني وأنت أبصر بالعلم الجواني. وزعم بعض تلاميذك أنك تعلم لم كان الفرس لا طحال له، ولم صار

стр. 431

البعير لا مرارة له، ولم كانت السمكة لا رئة لها، ولم كانت حيتان البحر لا ألسنة لها، ولم حاضت الأرنب ولم اجترت، ولم كان قضيبه من عظام ولم كانت علائق أجواف السبع أفرادا إلا الكلية. وزعمت أنك تعرف في الخفاش سبعين أعجوبة، ونحن لا نعرف إلا سبعا، وأنك تعرف في الذهب مائة خصلة كريمة، والناس لا يعرفون إلا عشرا، وأنك تعرف في البعير ألف داء ودواء والأعراب لا تدعي إلا مائة داء غير دواء. [٣٧- اسئلة على السحر والشيطان] جعلت فداك قال رسول الله ﷺ «كاد البيان أن يكون سحرا» وقال: «إن من البيان لسحرا» وقال عمر بن عبد العزيز وسمع رجلا يتكلم بكلام بليغ عجيب لطيف رقيق: هذا والله السحر الحلال. وقال الناس لذي المكر والخلابة ولذي الرفق والتأتي: ما هو إلا ساحر، وقد سحر بكلامه. وقالوا للمرأة: ساحرة العينين. وقد ذكر الله السحرة في القرآن وأخبر عن هاروت وماروت وخبر عن النفاثات في العقد. وقال الناس: لهو أقبح من السحر. إذا أرادوا نفس المعنى المشبه به والمعنى المحصول عليه والسحر نفسه. وما الذي اشتقت منه هذه الأمثال؟ ولم تجدهم أبقاك الله سموا كهان العرب سحرة، ولا العرّاف ساحرا، ولا الحازي، ولا صاحب الطّرق، ولا من كان معه رئيّ، ولا من ادعى تابعة من لدن عمرو بن لحيّ إلى يومنا هذا. وما قاله [الساحر] اذا عقد عقدا أو دفن صورة بالأندلس لرجل بفرغانة وإذا صور شمعتين وخرطهما على مثال إنسانين ودفنهما وخبأ مكانهما وقابل بين وجوههما تقابلا بالمودة، وإن دابر بينهما تدابرا بالعداوة. وقل لي من يتولى هذا له ومن يقوم له به ومن يتطوع به عليه، فإن قلت الشيطان، فلم فعل هذا له وأول شيطنته أن لا يطيع من هو فوقه، فإن قلت: بالعزائم التي لا ترد

стр. 432

والأيمان التي لا تدفع، فقد عزم الله عليه بالقرآن والتوراة والانجيل فلم يجده يحفل بذلك ولا يرى له قدرا ولا يكترث له ولا يراه سببا. وأخبرني ما هذه العزيمة التي إذا سمع بها أجاب، وإذا ظهرت له أناب، ومن أين عرف الإنسان هذه العزيمة، ومن أين وقع عليها، ومن له بها، أهو صنعها أم صنعت له فإن يكن الشيطان هو الذي ابتدأه بها فقد ابتدأه إذا بتعريف العزيمة قبل أن يعزم عليه، وقد تطوع بأعظم الأمور، فما الذي يحوجه الى العزيمة في أصغرها، فقل في هذا. وإن زعمت أن العازم صاحبه دون الشيطان، والعازم مسلم وإن كان مسلما ولذلك أجاب العزيمة وعظم الإخلاف، فلم يخبل له الأصحاء ويقتل المرضى ولم يحبّب ويبغض، ولم يفرق بين المرء وأهله، وبين الولد البارّ وأمه، ولم يجتلب العفائف إلى الزناة، ولم يعذب ويقتل؟ وهذا متناقض. [٣٨- اسئلة على بعض عجائب الحيوانات] ولم قيل أعق من ضب وأبر من هرة، وهما جميعا يأكلان أولادهما، ولم عال الذئب أولاد الضبع إذا قتلت أو ماتت حتى قال الشاعر: «حتى عال أوس عيالها» وهل يفهم الضبع قولهم: خامري أم عامر؟ وما بال الظبي لا يدخل كناسه إلا مستدبرا وهل يجوز قولهم في نوم الذئب قال الشاعر: ينام بإحدى مقلتيه ويتقي ... المنايا بأخرى فهو يقظان هاجع ولم نامت الأرنب مفتوحة العينين، ولم أكل الذئب صاحبه إذا رأى به دما، وما بال الجن والثيران، وما بال الشياطين والورشان، وهل في الحيات جنان. وما معنى قولهم: كأنما كسر فجبر. وما تأويل الحديث: يؤخذ للجماء من القرناء. ويكلف أن يعقد بين شعيرتين.

стр. 433

[٣٩- الجواب على هذه الأسئلة موجود في كتب الجاحظ] ولم زعمت أن عمر نوح أطول الأعمار مع قولك أن جميع الأنبياء قد حذرت من الدجال، وأن الدجال إنسان. وقد سألتك وإن كنت أعلم أنك لا تحسن من هذا قليلا ولا كثيرا، فإن أردت أن تعرف حق هذه المسائل وباطلها وما فيها خرافة وما فيها محال وما فيها صحيح وما فيها فاسد، فالزم نفسك قراءة كتبي ولزوم بابي وابتدىء بنفي التشبيه والقول بالبداء واستبدل بالرفض الأعتزال، وأن أتنكر منعك بعد التمكين والبذل وبعد التقريع والشحذ فلا يبعد الله إلا من ظلم. [٤٠- مجموعة من حكم الفلاسفة] وقد بقيت لي عليك مسائل وهي خاتمة الكتاب ومنتهى المسائل: أيهما أحسن قول بقراط مفسرا: العمر قصير والصناعة طويلة والزمان جديد والتجربة خطأ والقضاء عسر، أم قول أفلاطون مجملا: لولا أن في قولي أني لا أعلم تثبيتا لأني أعلم لقلت إني لا أعلم، أم تواضع أرشخانس حيث يقول: ليس معي من فضيلة العلوم إلا علمي بأني لست بعالم. فانظر في آخر هؤلاء ثم انظر في قول ديمقراط: عالم معاند خير من عالم منصف جاهل، وفي قول تلميذه الأول: الجاهل لا يكون منصفا والعالم لا يكون معاندا وقد يكون العالم معاندا. ثم انظر في قول ريسموس: لولا العمل لم يطلب علم، ولولا العلم لم يطلب عمل، ولأن أدع الحق جهلا به أحب الي من أن أدعه زهدا فيه، وإن كان الجهل لا يكون إلا من نقصان في آلة الحس فإن المعاندة [هي] زيادة في آلة الشر، ولأن أترك جميع الخير أحب إلي من أن أفعل بعض الشر، ثم انظر في قول تومقراط؛ العلم روح والعمل بدن، والعلم أصل

стр. 434

والعمل فرع، والعلم والد العمل مولود، وكان العمل لمكان العلم ولم يكن العلم لمكان العمل. فالسبب الجالب خير من السبب المجلوب، والغالب خير من المغلوب. وانظر في قول اقليمون: ألعلم كان من العمل والعمل غاية، والعلم رائد والعمل مرشد. ثم انظر في قول ارسطاطاليس: ليس طلبي العلم طمعا في بلوغ قاصيته ولا سبيلا إلى غايته ولكن التمس ما لا يسع جهله ولا يحسن بالعاقل خلافه. ثم انظر في قوله: قد عرفت الارتماطيقى، وأيقنت معرفة الموسيقى، وعرفت المساحة، فلم يبق إلا علم الآلهي ومعرفة الاصلاح. ثم انظر في قول مورسطوس: عرفت أكثر المقصود وأقل ما يوقف عليه من المبسوط، وقليل الكثير كثير، وكثير القليل كثير. ثم انظر في قول اقليمون: ما أقل منفعة كثير المعرفة مع شرف الطبيعة واقتصاد الشهوة. ثم انظر في قول تلميذه الأول: غلبة الطبيعة تبطل المعرفة وتنسى العاقبة ولو كانت المعرفة ثابتة لكانت هي الغالبة. ثم انظر في قول تلميذه الثاني: ليس بعلم ما كان مغلوبا وليس بفهم ما كان مغمورا بل لا يكون مغلوبا إلا بالنقص والخبال ولا مغمورا إلا بالغلبة والانتقاض. ثم انظر في قول ما سرجس: من قصر عن طلب العلم لرغبة أو رهبة أو منافسة أو شهرة. كان حظه من الرغبة وحظه من الرهبة على مقدار حق الرهبة. ومن طلب العلم لكرم العلم والتمسه لفضل الإستبانة كان حظه منه بقدر كرمه وقدره، وانتفاعه به على حسب استحقاقه في نفسه. وقد اختلفوا في العقل بأكثر من اختلافهم في العلم، فمنعني من ذكره لك غموضه عليك واستتاره عنك، وعلمت أني لا أقدر أن أصوره لك دون دهر طويل، ولا أضمنك معناه دون تربيب كثير. [٤١- فوائد هذا الكتاب] هذا الكتاب مرض مع ما فيه من الأخلاط من أشكال وأضداد، ومن

стр. 435

الجد والهزل، ومن الحظر والإطلاق، ومن الاستئناف والقطع، ومن التحفظ والتضييع، ومن التثبيت والتهاون، إذا أريد به تقريع معجب أو تكشيف مموه، أو امتحان مشكل، أو تخجيل وقاح، أو قمع ممار، أو ممازحة ظريف، أو مساءلة عالم، أو مدارسة حافظ، أو تنبيها على الطريق، أو تجديدا للذهن. [٤٢- حاجة العقل الى الشحذ] والعقل حفظك الله أطول رقدة من العين، وأحوج الى الشحذ من السيف، وأفقر الى التعهد، وأسرع الى التغير، وأدواؤه أقتل، وأطباؤه أقل، وعلاجه أعضل. فمن تداركه قبل التفاقم أدرك أكثر حاجته، ومن رامه بعد التفاقم لم يدرك شيئا من حاجته. ومن أكبر أسباب العلم كثرة الخواطر ثم معرفة وجوه المطالب، ثم في الخواطر الغث والسمين، والفاسد والصحيح والمسرع إليك والبطيء عنك، والدقيق الذي لا يكاد يفهم، والجليل الذي لا يلقى الفهم. ثم هي على طبقاتها في التقديم والتأخير، وعلى منازلها في التباين والتمييز. والمطالب طرق، ولدرك الحقائق أبواب، فمن أخطأها وانتظر كان أسوأ حالا ممن لم يخطئها ولم ينتظر. وعلى قدر صحة العقل يصح الخاطر، وعلى قدر التفرغ يكون التنبه- هذا جماع هذا الباب وجمهوره وأقسامه وجملته. ثم من أنفع أسبابه الحفظ لما قد حصل والتقييد لما ورد والانتظار لما يرد أن لا تخلي نفسك من الفكرة إلا بقدر جمام الطبيعة، وأن تعلم أن مكان الدرس من الحفظ كمكان الحفظ من العلم، وأن تعرف فضل ما بين طلب العلم للمنافسة والشهرة وبين طلبه للرغبة والرهبة، وأن تعلم أن العلم لا يجود بمكنونه ولا يسمح بسره ومخزونه إلا لمن رغب فيه لكرم عنصره، وفضله لحقيقة جوهره، ورفعه عن التكسب وصانه عن التبذل، وأنه لا يعطيك خالص الحكمة حتى تعطيه خالص المحبة. وكان يقال: من شاب

стр. 436

شيب له وخصلة ينبغي ان تعرفها وتصطنعها وتذكرها وتقف عندها وهي ان تبدأ من العلوم بالمهم، وان تختار من صنوفه ما انت له انشط والطبيعة به اعنى، فإن القبول على قدر النشاط، والبلوغ فيه على قدر العناية. ثم من أفضل أسبابه تخليص أخلاطه وتمييز أجناسه والمعرفة باقداره حتى تعطي كل معنى حقه من التقريب والرفعة، وقسطه من الإبعاد والضعة وحتى لا تتشاغل إلا بالسمين الثمين وبالخيطر النفيس، ولا تلقى إلا الغث الخسيس والحقير السخيف، فانك متى كنت كذلك لم تميز فضل ما بين النظرين ولا فرق ما بين النعتين. والكيس كل الكيس والحذق كل الحذق أن لا تعجل ولا تبطيء وأن تعلم أن السرعة غير العجلة، وأن تعلم أن الأناة خلاف الإبطاء، وأن تكون على يقين من درك الحق إذا وفيته شرطه، وعلى ثقة من ثواب النظر إذا أعطيته حقه. [٤٣- الخاتمة ! هذا جملة العذر في هذه الرسالة، وجملة الحجة فيما قدمنا من الافتنان والإطالة. فان كنا أصبنا فالصواب أردنا وإلى غايته أجرينا، وإن كنا قد أخطأنا فما ذلك عن فساد من الضمير ولا عن قلة احتفال بالتقصير. ولعل طبيعة خانت، أو لعل علة حدثت، أو لعل سهوا اعترض، أو لعل شغلا منع. خفض عليك أيها السامع فان الخطأ كثير غامر ومستول غالب، والصواب قليل خاص ومقموع مستخف. فوجه اللائمة الى أهلها وألزمها من هو أحق بها، فإنهم كثير ومكانهم مشهور. كنت أتعجب من كل فعل خرج من العادة فلما خرجت الأفعال باسرها من العادة صارت بأسرها عجبا، فبدخول كلها في باب التعجب خرجت بأجمعها من باب العجب. وقد ذكر الله تعالى التعجب في كتابه، وقد تعجب رسول الله ﷺ في زمانه، وفي الناس يومئذ

стр. 437

الناقص والوافر والمشوب والخالص والمستقيم والمعوج. قال الله ﵎ لنبيه وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ وقال بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ واعلم أنه لم يبق من المتعجب القائل إلا نصيب اللسان، ولا من المستمع القائل إلا حصة السمع. وأما القلوب فخاوية قاسية وراكدة جامدة، لا تسمع داعيا ولا تجيب سائلا قد أغفلها سوء العادة واستولى عليها سلطان السكرة. فدع عنك ما لست منه فان فيما أورده عليك شغلا وهما داخلا. إعلم أن الله تعالى قد مسخ الدنيا بحذافيرها، وسلخها من جميع معانيها، ولو مسخها كما مسخ بعض المشركين قردة، أو كما مسخ بعض الأمم خنازير، لكان قد بقي بعض أمورها وحبس عليها بعض أعراضها، كبقية ما مع القرد في ظاهره من شبه الآدمي، وبقية ما مع الخنزير في باطنه من شبه البشري، لكنه جل ذكره مسخ الدنيا مسخا متتبعا ومستقصى مستفرغا، فبين حاليهما جميع التضاد، وبين معنييهما غاية الخلاف. فالصواب اليوم غريب وصاحبه مجهول. فالعجب ممن يصيب وهو مغمور، ويقول وهو ممنوع، فإن صرت عونا عليه مع الزمان قتلته، وإن أمسكت عنه فقد رفدته، ولسنا نريد منك النصرة ولا المعونة ولا التأنيس ولا التعزية، وكيف أطلب منك ما قد انقطع سببه وأجتث أصله. وقد كان يقال: من طلب عيبا وجده. هذا في الدهر الصالح دون الفاسد. فان أنصفت فقد أغربت، وإن جرت فلم تعد ما عليه الزمان. وهب الله لنا ولك الإنصاف وأعاذنا وإياك من الظلم. والحمد لله كما هو أهله، ولا حول ولا قوة إلا به، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

стр. 438

٢١- هامش كتاب التربيع والتدوير (١) لم يبدأ الكتاب بالمقدمة التقليدية التي عهدناها في كتب الجاحظ. هذا يدل على انها حذفت، وان قسما من الكتاب بتر. ومطلع الكتاب المتعلق بالتعريف باحمد بن عبد الوهاب المثبت هنا (حوالي اربع صفحات ساقط من طبعة عبد السلام هارون وموجود في طبعة السندوبي) . (٢) نجد مقدمة مبتسرة هنا: «بسم الله الرحمن الرحيم: اطال الله بقاءك واتم نعمته عليك وكرامته لك» . هذه المقدمة ارجح انها مقحمة من قبل الناسخ وليست للجاحظ. (٣) قوله ان احمد بن عبد الوهاب لا يتورع عن مطاولة ابي جعفر اي محمد بن عبد الملك الزيات ومخاشنته ومنافرته في المجالس الحافلة بكبار الحكام، ولا تحدي الجاحظ والتطاول عليه، يبين لنا الدافع الذي حفزه على كتابة هذه الرسالة. لقد ضاق ذرعا من تطاول هذا الكاتب المعتد بنفسه فشن عليه هذه الحملة من السخرية والاستهزاء والتقبيح والتشنيع. (٤) لاحظ كيف يهزأ من كبرسن احمد بن عبد الوهاب فيتهمه بالخرف ويقارن عمره المديد باعمار الهيولى (المادة الأولى للعالم عند ارسطو والمشائين وهي قديمة وليست حادثة) ونسر لقمان. (٥) الطوفان كما جاء في الكتاب المقدس والقرآن. وسيل العرم الذي نتج عن انهيار سد مأرب في اليمن. وقد القى الجاحظ اضواء على ما يتعلق بالطوفان مثل سفينة نوح وغرابه، والقبائل التي بادت بسببه. (٦) معلومات تاريخية قديمة تتعلق بجرهم وطويس وهرمس وارميا او الخضر ويحيى

стр. 439

إبن زكريا وسوس المنتظر، وقير وعيرى، واولاد السعالى، وقحطان وعدنان وقضاعة وحمير وطيء وهاروت وماروت. (٧) في الطبيعة يطرح اسئلة محيرة مثل الماء وتكونه ونضوبه، وعمل الفلك في عالم الارض، وكيف تفرق الناس الى اعراق مختلفة الالوان، وسر الوراثة والشبه بين الاب والابن. (٨) علم الحياة يطرقه باب الجاحظ فيتساءل عن أطول المخلوقات عمرا: الانسان ام الحية ام الضب. ومتى يتوقف النسر عن السفاد والتناسل، ولم لا ينسل البغل. (٩) وعلم الآثار يحتل مركزه من اهتمام الجاحظ، فيسأل عن باقي كعبة نجران، وغمدان، وتدمر، والهرمين، ومأرب، والابلق الفرد في الحيرة ... (١٠) اثر الأقليم في البشر، وعلى اي اساس قسمت الارض الى اقاليم، وما هو السبب في اختصاص سكان اقليم بمهنة دون أخرى. (١١) الاوثان ومكانها وزمانها مثل ود وسواع ويغوث ويعوق ومناة والعزى والغبغب وعائم واساف ونائلة الخ.. (١٢) الفراسة والفأل والشجم او معرفة الغيب تشغل بال الجاحظ ايضا. فيسأل عن أسرار الكيمياء، والزجر، واسرار الكف، والنظر في الاكتاف، وقرض الفأرة، ودوائر الرأس، والتنجيم، والسبانح والبارح، ودماء الملوك للكلبي، وصرع الشيطان، وتلوث الغيلان الخ. (١٣) الاسئلة حول معتقدات الشيعة تدل على شك الجاحظ فيها مثل عنفاء مغرب والشق الاحمر وثور الله في الارض وشعب رضوى وبيض الخفاش والجفر والرجعة والمناسخة والبداء. (١٤) الجن وطبيعتهم وعملهم بالناس او علاقتهم بهم وبعض اسمائهم مثل شقلون واهرمن وافردش وابر شارش الخ.. (١٥) الكيمياء ومسائلها وادواتها وعناصرها يلم بها الجاحظ امثال الفرق بين الطاس والكأس، والاقبية، وصنعة الزجاج، والرخام، وصنع الذهب، والنوشاذر، والاصباغ الخ. (١٦) هرمس الحكيم واهتمامه بالفلك، وافلاطون ومخالفته ارسطو اسئلة تدل على اطلاع الجاحظ عليهم. (١٧) مساوىء المزاح كثيرة: السخف، التزيد، المكر، الخداع الخ. (١٨) الجاحظ يطلب العفو من احمد بن عبد الوهاب لأنه مزح معه او سخر منه. (١٩) للمزاح محاسن الى جانب المساوىء. لاحظ جدل الجاحظ.

стр. 440

(٢٠) الجاحظ يعمد الى مديح احمد بن عبد الوهاب ليكفر عن اساءته اليه بسخريته، ولكن مديحه جاء ساخرا او مقلوبا مثل مديح المتنبي لكافور الاخشيدي. (٢١) لاحظ جمال احمد بن عبد الوهاب وتطبيق مفهوم الجاحظ الجمالي عليه «الاعضاء الموزونة والاجزاء المقدودة مع عدم التفاوت في الاحجام. (راجع نظرية الجاحظ الجمالية في كتابنا «نحو رؤية جديدة لفلسفة الفن) ولكن السخرية تبدو واضحة في قوله مثلا «وما ندري في اي الحالين انت أجمل، وفي اي المنزلين انت اكمل، اذا فرقناك ام اذا جمعناك، اذا ذكرنا كلك ام اذا تأملنا بعضك؟ فاما كفك فهي التي لم تخلق الا للتقبيل والتوقيع، وهي التي يحسن بحسنها كل ما اتصل بها ويختال بها كل ما صار فيها..» . (٢٢) العودة الى حديث المزاح والجد برهان على خاصة الجاحظ الاستطرادية التي اتسمت بها آثاره الادبية خاصة. (٢٣) من شروط التمثيل ان يكون الشيئان متقاربين. وانواع الخطأ ثلاثة: خطأ الحس وخطأ الوهم وخطأ الرأي. والمعرفة نوعان: استنباطية وعيانية. (راجع نظريته في المعرفة وشروطها في كتابنا (المناحي الفلسفية عند الجاحظ، نظرية المعرفة) . (٢٤) الامامة عند الشيعة: يعود الجاحظ الى هذا الموضوع مرة ثانية لأن احمد بن عبد الوهاب كان شيعيا. وتجدر الاشارة هنا الى نبوءة الجاحظ بما آلت اليه الامامة عندهم وهي غيبة الامام الثاني عشر وهو المهدي المنتظر. (٢٥) يحتج الجاحظ لخاصة الاستطراد في أدبه بقوله ان الناس يملون الشيء الكثير ويستثقلون الطويل وان كثرت محاسنه وفوائده. (٢٦) الاسئلة حول المتنبي والنبي ودلائل النبوة بحثها الجاحظ واجاب عليها في كتاب حجج النبوة. فليراجع في كتاب رسائل الجاحظ الكلامية. (٢٧) انتشار الاديان بين الشعوب والقبائل مثل تنصر النعمان ملك الحيرة، وتهود ذي نواس ملك اليمن، وتمجس ملوك سبأ في اليمن. (٢٨) عودة الى الحديث عن العرافة والسحر عملا بالاستطراد الجاحظي. (٢٩) الاسئلة حول الذاكرة وعوامل النسيان تدل على اهتمام ابي عثمان بعلم النفس وقضاياه. وينبغي ان يكون قد بحث هذا الموضوع في بعض كتبه الضائعة. (٣٠) علم الرياضة لم يهمله الجاحظ وينبغي ان يكون قد الف فيه كما نستشف من اسماء كتبه الضائعة. وفي كلامه اشارة الى مصادر هذا العلم: الحساب اخذ عن

стр. 441

الهند، والجبر ساهم به العرب لأن اسمه عربي. (٣١) فن الموسيقى احبه الجاحظ ولكن لم يبلغ شهوته منه لماذا؟ ومن اعلامه فيثاغورس واقليدس وغيرهم. وممن اشتهر في الطرب والموسيقى الجرادتان وابو طيبة والسرباب وحبابّة وسلامة وعزة الميلاء وجميلة الحدباء الخ.. يذكر الجاحظ اسماء عدد من الكتب المعربة التي لم يعرف اصحابها امثال كتاب كلوريد الضخم (الف مجلد) المجوسي الاصل، وكتاب الطرق الرومي الاصل، وكتاب اسرار الهند، ولعبة الشطرنج، وكتاب كليلة ودمنة. (٣٢) موضوع المعرفة حظي باهتمام الجاحظ كموضوع مستقل. ويبدو الجاحظ حائرا في تحديد مركز العقل هل هو الدماغ او القلب. ودور الحواس في المعرفة. (راجع رسالة الجوابات في المعرفة، ضمن رسائل الجاحظ الكلامية) . (٣٣) علم البصريات والمرائي (جمع مرآة) لم ينسه الجاحظ. وهو يسأل عن طبيعة الصورة الثابتة في المرأة، هل هي عرض او جوهر وحقيقة او تخييل. (٣٤) الالوان وحقيقتها بحثها الجاحظ في كتاب الحيوان. وهو يسال عن الوان الكواكب، وعلاقة الاشكال بالالوان. والوان القمر وشبهه بالأرض. (٣٥) القيافة او علم تتبع الأثر، في التراب والجو والماء، ومن اشتهر بها من بني مدلج وخثعم وخزاعة وقريش. ويطرح اسئلة على طبيعة الظلام. (٣٦) أسئلة فزيولوجية حول وجود وعدم وجود بعض الاعضاء الداخلية في اجسام حيوانات معينة كالفرس الذي لا طحال له، والبعير بلا مرارة، والسمكة بلا رئة الخ. وقد وردت هذه المسائل في كتاب الحيوان للجاحظ. (٣٧) عودة الى الشيطان والسحر مرة ثالثة دليل على شك الجاحظ في الموضوع، وعلى نهجه الاستطرادي. (٣٨) الاسئلة التي يطرحها هنا على عجائب الحيوانات شكلت الغرض الاساسي في كتابه الحيوان. وقد كان كلفا باستقصاء تلك العجائب لاظهار حكمة الله في خلقه. (٣٩) يخبرنا الجاحظ ان جميع هذه المسائل قد بحثها في كتبه المختلفة ومن يقرأها يعثر على الاجوبة المطلوبة. ويحث على قراءتها. (٤٠) هذه المجموعة من حكم الفلاسفة تبرهن على اهتمام الجاحظ بالفلسفة اليونانية وموضوعاتها. (٤١) لا ينسى الجاحظ ان يمتدح كتابه ويبين فوائده بايجاز. فهو على الرغم مما فيه

стр. 442

من اخلاط واضداد وسخرية واستطراد ينفع في مساءلة العالم وممازحة الظريف ومدارسة المتعلم، ثم هو يشحذ الذهن. (٤٢) ان العقل بحاجة الى شحذ اكثر من السيف. هذا الرأي ابداه الجاحظ اكثر من مرة في كتبه، راجع حجج النبوة، والمعرفة الخ ... (٤٣) في الخاتمة يعتذر الجاحظ من الاطالة والافتنان والجدل والخطأ بسبب علة حدثت او سهو اعترض او شغل منع.

стр. 443

[ا لفهارس] فهرس الاعلام - أ- آدم: ٣١٧، ٤٣١. آدم، عناق بنت: ٤٠٤. آل ساسان: ١٣٦. الأبدال: ٤٠٢. ابراهيم (المغني) : ٢٦٣. ابراهيم (الموصلي) ٢٠٦. ابراهيم (النبي) ٢٧٦. ابر بارش: ٤١٢. ابر شارش: ٤١٢. الأبلة: ٢٠٠، ٤٠٥. الابلق الأسدي: ٤٣٢. الأبلق الفرد: ٤٠٨. إبليس: ١٣٤، ١٣٥، ٣٢٢، ٤١٠، ٤١١. الأبرد: سفيان بن: ٣١٤. ابي صالح، ابن: ٢٠٩. ابي صفرة، ابن: ٣٣٨. ابي الصلت: أبن: ٤٣١. ابي طالب: علي ابن ١٥٥، ١٥٦، ١٦١، ١٩٠، ٣٢٦، ٤٠٠، ٤٢٧. ابي ليلى، ابن: ٣٩٠. أبي، ابن: ١١٦. أبيه، زياد ابن: ٣٥٦. الأحنف: ١٣٠، ١٣٦، ٢٨٦، ٤٠٠. أدريس: ٤٠٢. الأردوان: ٢١٨. ارسطاطاليس: ٤٤٥. ارشخانس: ٤٣٥، ٤٤٤. الأركون: ٤٠٩. أرميا: ٤٠٢. الأزد: ١٣٧، ١٧٣. أساف: ٤٠٩. اسباد: ٤٠٨.

стр. 444

اسعد، ب نو: ٤٤١. الاسكندر: ٤٠٢. اسماعيل: ٤٠٢. الاسود العنسي: ٤٣١. أسيد، خالد بن: ٣٦١. الأشكات ٢١٨. اشيم، صلة بن: ١٧٣. الاصمعي ٤٠٠. الاصم: ٤٠٣. الاعتزال: ٤٤٤. الاعشى: ١٧٠، ٤١٠. الاعمش: ٩٢، ١١٨. الاعور، ابو عثمان: ٣٦٢. افعى: ٤٠٨. افلاطون: ٤٤٤. اقليدس: ٤٣٥. اقليمون: ٤٤٥. الله: ٩٩، ١٠١، ١٠٢، ١٠٤، ١٠٨، ١١٤، ١٢١، ١٣١، ١٤٥، ١٤٦، ١٥٨، ١٦٠، ١٩٥، ٢٠٢، ٢١٦، ٢٢٦، ٢٣٩، ٢٦٥، ٢٧٧، ٢٧٨، ٣٩١، ٣٩٥، ٤٤٨. امرؤ القيس: ٩٢، ١١٨. امام المسجد، سعيد بن اسعد بن: ٣٦٢. ام سلمة: ١٦٢. اميم: ٤٠١. الاندلس: ٤٤٢. انس: ١٦٢. انطاكية: ٤٠٢. انو شروان: ١٣٦. اهرمن: ٤١٢. أوس: ١٠٩. أويس القرني: ١٧٣. الايادي: ٣٩٤. ايدرش: ٤١٢. ايليا: ٤٠٢. - ب- باب، عمرو بن عبيد بن: ٣٦٢. بابل: ٣١٤، ٤٠٨. بابك، ازدشير بن: ١٣٦، ٢١٨. البابي: زهير: ٣٩١. باقل: ١٢١. بام: ٤١٢. ابا مونة: ٤٣٢. بجيلة ٤٢٨. بخثيشوع: ٢٨٧. بدر، حارثة بن: ٣١٦. بدر، حذيفة بن: ١٣٧. بنديل، ورقاء بن: ١٥٦. برزه، ابو: ٣٥٢. بركوبر: ٤١٠. برهوت: ٤٠٩. البسوس: ٣٠٣

стр. 445

بشر المريسي ٢٣٦. البطي ح ي: ٤٣٢. بعا ث: ٣٠٣. بغاد: ٢١٨، ٢٧٩. بقراط: ٤٤٤. بكر، قبيلة: ١٢٩، ١٣٧، ٣٢٠. بكر، أبو: ١٥٦، ١٦١. بلال: ٤٠٣. بلخ: ٣٤٠، ٤٠١. بلفيدون: ٤٠٩. نصر، ابن، ٤٠٢. بنطس: ٤٠٣. شهرام: ١٠٧. نبهيا: ٤٠٤. بوران: ٤٠٨. - ت - تبت: ٤٠٩. تدمر: ٤٠٥، ٤٠٨. التشبيه: ٤٤٤. التغزغزية: ٤٣٢. تغلب، قبيلة: ١٠٩. التمار، قاسم: ٣٩٥. تميم، قبيلة: ٣٢٠. توقراط: ٤٤٤. - ث- الثقفي، ابو العاص: ٣٦٢. الثقفي، الحكم بن صخر: ٣٦. ثمود: ٤٠١. - ج - الجاحظ: ٣٦٢، ٢٨٥، ٣٢٢، ٣٦٢. جاسم: ٤٠١. جالينوس: ٢٨٨. جامع: بن: ٢٦٣. جبل، معاذ بن: ١٠٨. جبل الماس: ٤٠٣. جبير، سعيد بن: ١١٨. جدعان، بن: ٤٠٩. جريس: ٤٠١. الجرادتان: ٤٣٥. جري: ٤٣٢. جرهم: ٤٠١. جرير: ١٧٠، ٤٢٨. جعفر، أبو: ٤٠٠. جميلة: ٤٣٥. الجنة: ١٢١. جندل، ابن: ٤٣. - ح- حاتم الريش: ٣٠٠. الحارث، النعمان بن: ٤٣١. الحارثي: ٤١٠. حازم، ابن: ١٥٧. حباب، صالح بن: ١١٨. الحباب، واببة بن: ١٥٨، ١٥٩.

стр. 446

حبابة: ٤٣٥. حثة، أبو: ٣٠٠. الحجاج: ٩٥، ١٩٥، ٤٢٧، احزام، قبيس بن: ٤٣٥. الحراة: ٢٠٠. حذيفة، حصن ابن: ٣١٤. حذيم: ٤٠٨. حزام القائ د: ٢٨٧. حسده: ٤٣٢. الحسن: ١١٤، ٢٨٥، ٣١٩، ٣٩١. حطان، عمران بن: ٣٩٥. حفصة: ٤٣٢. حنيفة، ابو: ٩٩. حنين، صالح ابن: ٣٠٠. حيية: ٤٣٥. - خ - الخاركي، عمرو الأعور: ٣٦٢. خاتون: ٤٠٨. ابن خاقان، الاشيم: ٣١٦. ابن خاقان، يحيى: ٣٢٤. خثعم: ٤٤١. خراسان: ١٣٧، ٣٤٠. الخزاز: ١٦٧. الخريمي: ١٩٤. خزاعة: ٤٠٢، ٤٤١. خزرج، قبيلة: ١٠٩، ٢٨٠. الخس: ٤٠٨. الخضر: ٤٠٢، ٤٠٩. الخطاب، عمر بن: ٩٧، ١١٨، ١٥٠، ١٦٣،-؟؟، ٤٢٢، ٤٢٨. الخليل البصري: ٢٠٦، ٣٤٢. خلف، احمد بن: ٤٢٨. خمعة: ٤٠٨. خيثم، الربيع بن: ١٧٣. - د- دارا: ٣١٤. الدارمي، مسكين: ٩٦. داود، سليمان بن: ٩٥. داود: ١٦٠. الدجال: ٤٠٢، ٤٠٩. دجلة: ٢١٨، ٤٠١. دحمان: ٢٦٣. الدرداء، ابو: ١٥٥. دركاذاب: ٤١٠. دعيميص الرمل: ٤٠٨. دلالا: ٤٠٩. دمقراط: ٤٤٤. الدنياورية: ٤٣٢. الدهرية: ٤٣٢. دوالباي: ٤١١. دوس: ٤٠٩ ٤٠١٠. ديصان، ابن: ٤٣١، ٣٩٦. ديك: ١٨٥. دينار، ابو: ٣٠٠.

стр. 447

ديو س ت المغني: ٣١٥. - ذ - ذؤيب: ابو: ٢٢٥. ذبيان: ١٠٩. ذو نواس: ٤٣١. - ر - الرافضة: ٤٠٩، ٤٢٩. الرباب: ٤٣٥. ربعي: ٤٣١. ربيعة الرأي: ٣٦١. رسول الله: ٩٦، ٩٩، ١٠٣، ١٠٧، ١٠٨، ١١٨، ١٦٠، ٢٣٠، ٣١٥، ٤٢٧، ٤٤٤. رضوي: ٤١١. الرفض: ٤٤٤. الرقاش: ١٦٩. الرقاع: ٤٣١. رملة، أبو: ٣٠٠. روم: ١٣٦، ٤٠٩، ٤٣٢،. ايام: ٤٠٨. ريموس: ٤٤. - ز - زائدة، عمر بن: ١١٧، ١١٨، ١٠٧،. الزابج: ٤٠٩. الزباء: ٤٠٨. الزبير، ابن: ١١٧، ١١٨. زرادشت: ٤٣١. زرارة، أوفى بن: ٣٩٥. زرزور: ٤٠٠. زكريا، يحيى بن: ٤٠٢. زكزل: ٢٤٥. زهرة، بنو: ٢٨٠. الزهرة: ٤٠٢. الزهري: ١٥٧، ١٦١. زهير، جندب بن: ٤٣٢. زهير، قيس بن: ٣١٤، ٤٢٨. زياد: ٣١٦، ٢٨٦، ٤٢٧،. - س- سام: ٤٠٥. السامري: ٤٣٠. ساموره: ٤٣٥. سبأ: ٤٠٨، ٤٣٢. السختياني، ايوب: ٢٢٦، ٣٩١. السروان: ٤٣٥. سعد، بنو: ٢٨٠. سعد: ٤٠٩، ٤١٢. السعدي: ٣٣٨. سعر، مجاعة بن: ٣٩٥. السعلاة: ٤١٠. سفيان، أبو، ١٣٧. سفيان، عنبسة بن ابي: ٣٦١. سطيح: ٤٣٢.

стр. 448

سلام، احمد بن: ٢٠٩. سلامة: ٤٣٥. سلم، عقبة بن: ٣٩٦. سلم: ٣٤٢. سلمان: ٤٠٢. سمرقند: ٤٠٥. سنان، خالد بن: ٤٣٠. سنداد، ٤٠٨. سهل، الف ض ل بن: ٤٣١. سواع: ٤٠٩. سو ش ي: ٤٠٢، ٤٠٩. سياه: ١٨٥. سيمان: ٤٠١. سيرين، محمد بن: ٤٣٠. سيل العرم: ٤٠١. - ش- شبرمة، بن: ٣٤٨. شريه، بن: ٤٠٨. شريك: ٢٦٣. شعبة، بن: ٣٣٩. الشعبي: ١٥٦، ٣٤٧، ٣٥٠، ٣٩١،. شق: ٤٠٨. شقلون: ٤١٢. الشماع، ابو: ٣٠٠. الشمري، عمر بن ابي عثمان: ٣٦٢. شنقناق: ٤١٠. شيبة، ابن: ٢٨٦، ٣٤٧، ٣٤٨ شور، إبن: ٤١٤. شي ص بان: ٤١٠. شيقرة: ٤٠٩. - ص- صائد، ابن: ٤٣١. صالح: ٢٠٩. صبيح، ابن: ٣٤١. صفوان، خالد بن: ٣٤٧، ٢٨٦. صفوان: حنظلة بن: ٤٣١. صيفي، السائب بن: ٣٩٠. الصين، ٤٠٩. - ض- ضمرة، ضمرة بن: ٣٩٥. - ط - الطائف: ١٦٢. طاهر: ٤٢٨. طبيحا: ٤٠٤. الطرماح: ٣٧٧. طسم: ٤٠١. الطفيل، عامر بن: ١٣٧. طلحة: ٤٣١. الطوسي: ٣٧٧. طويس: ٤٠٢. طيء: ٤٠٢. طيبة، ابن: ٤٣٥.

стр. 449

- ع - عائشة: ١٥٧، ٤٣٢. عائم: ٤٠٩. عاد: ٤٠١. العاص، عمرو بن: ٩٢. العاص، عفان بن ابي: ٣٦١. عابر: ٤٠٢. عباس، ابن: ١١٨، ١٥٦. عبد الله اسد بن: ٣٠٥. عبد دهمان، بشر بن: ٣٦٢. عبد شمس: ٨٨. عبد شمس، عبد الله بن: ٣٦٢. عبد العزيز، عمر بن: ٢٨٦، ٣٣٨، ٣٩١، ٤٤٢. عبد القيس، ابن: ١٧٣. عبد المطلب، حمزة بن: ١٥٦. عبد الملك، مسلمة بن: ٢٨٦. عبد الملك، هشام بن: ١٠٥، ١٦١. عبد الملك، عبد الواحد بن سليمان بن: ٣٦٢. عبدة، علقمة بن: ١٦٠. عبد الوارث: ٤٣٢. عبد الوهاب، أحمد: ٣٩٥. عبس: ١٠٩. عبيد، عمرو بن: ١٠٤، ٣١٧. عبيد، يونس بن: ٢٢٦. عتاب، حسكة بن: ٣٩٥. العتابي: ٣٤٢، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٤٩. عثمان، سعيد بن: ٢٦١. العجم: ١٠٩، ١٤٠، ٣٥٣، ٢٦٩. عدي، عمرو بن: ٤١٢. العرق: ١٨١، ٣٤٠. العرب: ١٩، ١٤٠، ٢٠٠، ٢٠٦، ٢٦٩، ٢٧٩، ٣٥٣، ٣٨٤، ٤٠٤، ٤٣٢، ٤٤٢. عرج: ٤٠٢. عروة: ١٦٤. عزة الميلاء: ٤٣٥. عري سلمة: ٤٣٢. العري: ٤٠٩. عقرمون: ٤٠٨. عقفان: ٤٣٢. العلاء، ابو عمرو بن: ١٣٧. علقمة، كرز بن: ٤٠٨. علي، اسماعيل بن: ٤٢٨. علي، صالح بن: ٤٢٨. عمر: ٤١٤، ٤٢٧. عمر، كعب بن: ٣٢٩٥. عمر، يوسف بن: ١٣٦، ١٥٠، ٣٩٠، ٣٩٦. عمران، موسى بن: ٢١٧. عمرو: ٤١٠. عمري: احاد بن: ٤٠٥.

стр. 450

ا ل عوام، المنذر بن الزبير بن: ٣٦٢. عوج: ٤٠١. عيري: ٤٠٢. العنبري، ف يروز حصين: ٣٦٢. - غ - غبغث: ٤٠٩. غراب نوح: ٤٠١. الغريض: ٢٦٣، ٤١٢. الغز، ابن: ٣١٦. غطفان: ٣٠٣. غفار، نمار ق بن: ٣٩٥. غمدان: ٤٠٨. - ف- فارس: ٢١٨. الفجار، حرب: ١٠٩. فرتنا: ٤٣٥. الفرات: ٤٠١، ٤٠٤. الفرزدق: ٤٢٨. الفرس: ١٣٦. فرعون: ٢١٦، ٤٢٢، ٤٤٢. فرغانة: ٤٠١، ٤٤٢. الفزاري: ٤٣٤. الفطحل: ٤٠٣. فيثاغورس: ٤٣٥. - ق- قارون: ٤٠٩. قاف: ٤٠٣. قبيس: ٤٠٣. قتادة: ٣١٧. قحطان: ٤٠٢، ٤٣٤. قرسطون: ٤٣. قريش: ١٧٣، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٢٥، ٢٨٠، ذظ؟، ٤٤١. قشة: ٤٣٢. قضاعة: ٤٠٢. القطامي: ١٧٠. قيس، سعيد بن: ٣٩٥. قيس: ١٦٤. قيس، اسحق بن الاشعث بن: ٣٦١. قيري: ٤٠٢. - ك - كثير: ١٦٤. كريز، عبد الله بن عامر بن: ٣٦٢. الكعبة: ٢٠٠. كهيلة، رباح بن: ٤٣٢. الكيس، ابن: ٤٠٨. - ل- لبد: ٤٠١. لحي، عمرو بن: ٤٠٢، ٤٤٢. لسان الحمرة، ابن: ٤٠٨. لقمان: ٣١٤، ٣٩١، ٤٠٨.

стр. 451

لوقا: ٤٣١. - م - ماروت: ٤٠٢، ٤١٢. مارية: ٤٠٩. الماز ن ي، عمرو بن بكر: ٣٦٢. ماسرجس: ٤٤٥. مانوية: ٣٠٠. ماني: ٤٣١، ٤٣٣. مأجوج: ٤١٢. مارب: ٤٠٨. المأمون: ٣٣٧. متى: ٤٣١. مج، عبيد: ٤٣٢. مجاهد: ٣٩١، ١٦٤. مجزز المدلجي: ٤٠٨. مجنون بن غافر: ١٦٤. محرز، ابن: ٢٦٣. مخارق: ٢٤٥، ٢٦٣، ٤٠٠. المخاريقي: ٤٣٢. المخش، رافع: ٤٠٨. مخنف: ١٧٢. المدائن: ٤٠٥. مدلج: ٤٤١. المدلجي، سراقة: ٤٠٩. المديبري: ٤٣٢. المدنية: ٢٦٢. مرارة، مجاعة: ٣٩٥. مرقس: ٤٣١. مروان، عبد الملك بن: ٣٥٠. مريم، عيسى بن: ١٠٣، ١٠٤، ١٠٨. المزني، بكر بن عبد الله: ٢٤١. مسحل: ٤١٠. مسعود، ابن: ٦٣. مسلم، قتيبة بن: ٣٣٩، ١٣٧. مسهر: ١١٨. المسيب، سعيد بن: ٢٢٦. المسيح: ٤٩. المشقر: ٤٠٨. مصر: ٢٧٧. المصدقية: ٤٣٢. المصطلق: ٤٣٥. معاذ: ١٦٣. معاوية، اياس بن: ٣٩٦. معاوية: ٩٢، ١٠٥، ١٧٣، ٤١٤. - ن- نائلة: ٤٠٩. النابغة الجعدي: ٣٥١. النبي: ١١٣، ١١٦، ١١٧، ١٣١، ١٦٢، ٢١٧، ١٤٩، ٢٢٥، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨٦، ٤٣٢. نجاح، ابو الفرج بن: ٣٧٦، ٣٧٧. نجاح: ابو الفضل بن: ٣٧٦، ٣٧٧. نجران: ٤٠٨.

стр. 452

النسناس: ٤١١. النظام: ١٦٦، ٤٠٠. النعمان: ٤٣١، ٤٣٣. نمر و د: ٤٠٥. ن ه ر بابل: ٣١٦. نهر المبارك: ٣١٦. نواس، ابو: ١٦٥، ١٦٦، ١٦٧، ١٦٩، ١٧٠. نوح: ٤٠١. الن ي ل: ٤٠١. - هـ- هاروت: ٤٠٢، ٤١٢. هاشم، بنو: ١١٨، ١٣٧. هبيرة، عمر بن: ٣٩١. الهجمي، خالد بن الحارث: ٣٦٢. هذيم، سعد: ٤٣٢. هر: ٤٣٥. هرثمة: ٤٢٨، ٣١٤. هرم: ١٢١. هرمة، ابن: ٢١٥. هرمس: ٤٠٢. هريم، رافع بن: ٣٩٤. هلال، عبد الله بن: ٤٣٢. هيست: ١٦٢. الهيثم، عليا بن: ٣٩٥. - و واقواق: ٤١١. وبارا: ٤٠١. ود: ٤٠٩. وكيع: ٢٦٣، ١٣٧. الوليد، عمارة بن: ٤١٢. الوليد، مسلم بن: ٣٥٣. وهب: الحسن بن: ٤٢٨. وهب: سليمان بن: ٤٢٨. وهب بن، سعيد بن: ٣٦٢. - ي- يأجوج: ٤١٢. اليربوعي: ٤١٠. يزدجرد، فيروز بن: ٢١٨. يسار، مسلم بن: ٢٢٦. يعوق: ٤٠٩. يغوث: ٤٠٩. اليمامة: ٤٠١. يونان: ٤٠٤. اليهود: ٣٣٩. يوحنا: ٤٣١. يوسف: ١١٨، ١١٩، ٢١٦، ٢٧٧،. يوسف لقوة: ١٦٨.

стр. 453

فهرس المحتويات الموضوع الصفحة مقدمات عامة ٥ مقدمة كتمان السر وحفظ اللسان ١١ مقدمة الحاسد والمحسود ١٥ مقدمة النبل والتنبل وذم الكبر ١٧ مقدمة مفاخرة الجواري والغلمان ٢١ مقدمة تفضيل البطن على الظهر ٢٥ مقدمة كتاب المعلمين ٢٧ مقدمة طبقات المغنين ٣١ مقدمة الوكلاء ٣٥ مقدمة مدح التجار وذم السلطان ٣٩ مقدمة رسالة الفتيا ٤١ مقدمة مدح النبيذ وصفة اصحابه ٤٥ مقدمة الشارب والمشروب! ذ مقدمة البلاغة والايجاز ٥٣ مقدمة تفضيل النطق على الصمت ٥٥ مقدمة رسالة في صناعة القواد ٥٩ مقدمة رسالة الجد والهزل ٦٣ مقدمة فصل ما بين العداوة والحسد ٦٧ مقدمة رسالة في استنجاز الوعد ٧١

стр. 454

الموضوع الصفحة مقدمة رسالة الى ابي الفرج بن نجاح الكاتب ٧٣ مقدمة رسالة في المودة والخلطة ٧٧ مقدمة التربيع والتدوير ٧٩ رسالة كتمان السر وحفظ اللسان [٨٧- ١١٠] ١- موضوع الكتاب ٨٧ ٢- العقل واللسان ٨٨ ٣- حب الاخبار ٩٠ ٤- مساوىء افشاء السر ٩٢ ٥- من يذيع الاخبار ٩٥ ٦- كل ممنوع مرغوب ٩٧ ٧- اكثر الأمور عرضة لافشاء السر ١٠٠ ٨- الغيبة ١٠١ ٩- العدل ١٠٢ ١٠- الفضول ١٠٤ ١١- عودة الى الغيبة ١٠٥ ١٢- حفظ اللسان ١٠٧ رسالة الحاسد والمحسود [١١١- ١٢٣] ١- موضوع الكتاب ١١٣ ٢- تعريف الحسد ١١٣ ٣- اسباب الحسد ١١٤ ٤- عواقب الحسد ١١٤ ٥- رأي الحاسد في المحسود ١١٥ ٦- حسد الجيران ١١٧ ٧- الحسود لا يستطيع كتمان سره ١١٧

стр. 455

الموضوع الصفحة ٨- معاملة الصديق الحسود ١١٩ ٩- لا خير يرتجى من الحسود ١٢٠ ١٠- الجنة حيث لا حسد ١٢١ ١١- السلامة في الابتعاد عن الحسود ١١٢ رسالة النبل والتنبل وذم الكبر [١٢٥- ١٤٠] ١- مقدمة يحرض فيها على مخاطبة اناس تكبروا عليه ١٢٧ ٢- شروط النبل ١٢٨ ٣- نبل السيد ١٢٩ ٤- صفات النبل ١٣٠ ٥- التكبر قبيح في الانسان ١٣٠ ٦- مواضع استحسان الكبر ١٣٢ ٧- صفات اللئيم ١٣٢ ٨- عواقب الكبر ١٣٣ ٩- الكبر رذيلة تعتري مختلف طبقات الناس ١٣٥ ١٠- الكبر ليس من سياسة الملوك ١٣٦ رسالة تفضيل البطن على الظهر [١٤١- ١٥٢] ١- مناسبة الرسالة ١٤٣ ٢- الجاحظ يرجو الهداية لصاحب الكتاب ١٤٤ ٣- الشريعة تنهى عن الظهور ١٤٥ ٤- فضائل البطون في القرآن والسنة والحكم ١٤٦ ٥- حرم الله اتيان النساء من دبرهن ١٤٨ ٦- محاسن المرأة من جهة البطن لا الظهر ١٤٩ ٧- حد الزاني واللوطي ١٤٩ ٨- تفضيل الظهر على البطن يثير الشك ١٥٠ ٩- فصل في ذم اللواط ١٥٢

стр. 456

الموضوع الصفحة رسالة مفاخرة الجواري والغلمان [١٥٣- ١٨٧] ١- موضوع الكتاب ومبررات مزج الجد بالهزل ١٥٥ ٢- ذكر الولدان والجواري في القرآن ١٥٨ ٣- ذكر الغلمان والجواري في الحديث النبوي ١٦٠ ٤- حد الزنى واللواط ١٦٠ ٥- النبي يحث على الزواج والانجاب ١٦٢ ٦- عيوب الزنا ١٦٣ ٧- حب النساء يتيم صاحبه بعكس حب الغلمان ١٦٤ ٨- اشعار في الغلمان والجواري ١٦٥ ٩- صفات المرأة الجميلة ١٧١ ١٠- مفاخرة اهل البصرة والكوفة ١٧٢ ١١- فضل الجارية على الغلام ١٧٤ ١٢- الخصيان ١٧٥ ١٣- مقطعات في احاديث البطالين ١٧٧ رسالة المعلمين [١٨٧- ٢٠٨] ١- مدخل ١٨٩ ٢- فضل المعلم ١٨٩ ٣- الحفظ والاستنباط ١٩٠ ٤- اكثر العظماء كانوا معلمين ١٩١ ٥- لجميع اصناف العلوم معلمون ١٩٢ ٦- الانسان عالم صغير ١٩٣ ٧- معنى المعلم والمؤدب؟! ظ ٨- فقر الأدباء ١٩٤ ٩- المعلم يراعي مستوى الصبي العقلي ١٩٤ ١٠- تعليم النحو والرياضة ١٩٥ ١١- تعليم صناعة الكتابة ١٩٦

стр. 457

الموضوع الصفحة ١٢- عبد الله بن المقفع المعلم ١٩٨ ١٣- تعليم التجارة والصيرفة افضل من عمل السلطان ١٩٩ رسالة طبقات المغني [٢٠٣- ٢٠٨] ١- تصنيف العلوم ٢٠٥ ٢- الخليل يضع علمي الغناء والعروض ٢٠٦ ٣- ابراهيم الموصلي يتم علم الغناء ٢٠٦ ٤- طبقات المغنين في عصر الجاحظ ٢٠٧ ٥- طريقة تأليف الكتاب ٢٠٨ ٦- الاحتياط من العيب ٢٠٨ رسالة الوكلاء [٢١١- ٢١٩] ١- مقدمة ٢١٣ ٢- يجب التثبت في الأمور ٢١٣ ٣- ينبغي عدم الانقياد مع الهوى ٢١٣ ٤- لا ينبغي الاحتراز من اصدار الآراء الفطيرة ٢١٤ ٥- لا ينبغي تعميم الحكم على جميع الوكلاء ٢١٦ ٦- لابد من صحة الفراسة في معرفة الرجال ٢١٨ ٧- خطر قول: «ما ترك الاول للآخر شيئا» ٢١٨ رسالة مدح التجار وذم عمل السلطان [٢٢١- ٢٢٧] ١- مقدمة ٢٢٣ ٢- فضيلة التجار ٢٢٤ ٣- ذل رجال السلطان ٢٢٤ ٤- شهرة تجار قريش ٢٢٥ ٥- التجار لا تعدوهم العلوم ٢٢٦

стр. 458

الموضوع الصفحة رسالة الفتيا [٢٢٧- ٢٣٤] ١- مدح في مدح أحمد بن ابي دؤاد ٢٢٩ ٢- صناعة الجاحظ ٢٣٠ ٣- التعريف بكتاب اصول الفتيا ٢٣٠ ٤- الكتاب أفضل من صاحبه ٢٣١ ٥- يجب على العالم اظهار ما عنده ٢٣٢ ٦- غرض الجاحظ في هذه الرسالة مساعدة القاضي وثوابه ٢٣٢ ٧- لدى الجاحظ كتب أخرى ٢٣٤ رسالة مدح النبيذ وصفة أصحابه [٢٣٧- ٢٤٩] ١- وصف النبيذ لا يفيه حقه ٢٣٩ ٢- النبيذ دواء يشفي من الامراض ٢٤٠ ٣- النبيذ شقيقك الذي شغلت عنه ٢٤٠ ٤- الجاحظ يطلب النبيذ ويخشى ان يرد طلبه ٢٤٢ ٥- النبيذ غنى لمالكه وفقر لفاقده ٢٤٣ ٦- النبيذ يطرد الهم ويعيد الشباب ذذط ٧- النبيذ يبعث على الظرف والضحك في كل وقت ٢٤٤ ٨- النبيذ يسبب السرور ويحث على الجود ٢٤٥ ٩- النبيذ يجمع الندماء ويرفق بالسكارى ٢٤٦ ١٠- مديح الحسن بن وهب ٢٤٧ ١١- اهداء النبيذ دليل على المودة والتقدير ٢٤٨ رسالة الشارب والمشروب [٢٥١- ٢٦٥]

стр. 459

الموضوع الصفحة ١- موضوع الكتاب ٢٥٣ ٢- منافع النبيذ ٢٥٤ ٣- مساوىء النبيذ ٢٥٦ ٤- انواع النبيذ ٢٥٧ ٥- الرد على اسئلة السائل ٢٦٠ ٦- هناك فرق بين الخمر والنبيذ ٢٦٠ ٧- الصحابة ميزوا بين الفرائض والمسكرات ٢٦١ ٨- حرم الله اشياء وحلل سائر اجناسها ٢٦٢ ٩- اهل المدينة حرموا النبيذ ولكنهم ليسوا حجة ٢٦٢ ١٠- مغنوا المدينة شربوا الخمر ولم يحدهم اهلها ٢٦٣ ١١- غرض الكتاب الاساسي ٢٦٤ رسالة البلاغة والايجاز [٢٦٧- ٢٧٠] رسالة تفضيل النطق على الصمت [٢٧١- ٢٨١] ١- مدخل: كتاب تلقاه يمدح الصمت ويذم الكلام ٢٧٣ ٢- الكلام اداة التعبير عن الحاجات ٢٧٥ ٣- الكلام يميز الانسان عن الحيوانات والجمادات ٢٧٥ ٤- الكلام ينجي صاحبه ٢٧٦ ٥- الكلام يبين فضل صاحبه ٢٧٧ ٦- الكلام دليل على الايمان والشريعة ٢٧٧ ٧- الكلام آلة الشكر ٢٧٨ ٨- فضيلة الخطباء قائمة على بيانهم ٢٧٩

стр. 460

الموضوع الصفحة ٩- انزال القرآن بلسان عربي مبين ٢٧٩ ١٠- النبي أفصح العرب ٢٧٩ ١١- علم الكلام جليل لأنه يثبت وجود الله ويبين صفاته ٢٨١ رسالة صناعة القواد [٢٨٣- ٢٢٩٣] ١- حسنات اللسان ٢٨٥ ٢- قول القائد في الحرب والغزل ٢٨٧ ٣- قول الطبيب في الحرب والغزل ٢٨٧ ٤- قول الخياط في الحرب والغزل ٢٨٨ ٥- قول الزارع في الحرب والغزل ٢٨٨ ٦- قول الخباز في الحرب والغزل ٢٨٩ ٧- قول المؤدب في الحرب والغزل ٢٨٩ ٨- قول صاحب الحمام في الحرب والغزل ٢٩٠ ٩- قول الكناس في الحرب والغزل ٢٩١ ١٠- قول الشرابي في الحرب والغزل ٢٩١ ١١- قول الطباخ في الحرب والغزل ٢٩٢ ١٢- قول الفراش في الحرب والغزل ٢٩٢ رسالة الجد والهزل [٢٩٥- ٣٢٩] ١- اسباب معاقبة ابن الزيات للجاحظ وعدم العقوبة ٢٩٧ ٢- ذم الغيظ والاشرار ٢٩٨ ٣- يجب التمييز بين الاخيار والاشرار والمحبين والمبغضين ٣٠٠ ٤- تفضيل النخل على الزرع سبب سخيف للعداوة ٣٠٣
следующие страницы →