Полный текст (333 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
رأى الْغَائِب الْمُسَافِر كَأَنَّهُ قد مَاتَ فَإِنَّهُ يقدم من سَفَره لِأَن الْمَيِّت لَا بُد لَهُ من نقلة وَمهما أَخذ الْإِنْسَان من الْمَيِّت فِي الْمَنَام فَهُوَ خير مِمَّا يُعْطِيهِ إِلَّا أَن يَأْخُذ الْمَيِّت مَا يدل على الْهم كَالثَّوْبِ الْخلق أَو شَيْئا مرا أَو صفر فَإِنَّهُ ذهَاب الْمَرَض والهم عَن الْحَيّ وَكَذَلِكَ إِذا أخذت الْمَيِّت عدوا يخافه الْحَيّ
وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة: أَن شخصا رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ مَاتَ ثمَّ عَاشَ بعد مَوته فَعرض لَهُ بعد ذَلِك أَنه نزل فِي جب وأشرف على الْمَوْت من الكرب ثمَّ يخَاف كَانَت حَيَاته خُرُوجه من الْجب وَإِذا أخبر الْمَيِّت بِشَيْء فَلَيْسَ بِشَيْء وَهُوَ اضغاث أَحْلَام لِأَنَّهُ مَشْغُول عَن الْبَاطِل وَأَن أخبر بِحَق فَلَا يكون إِلَّا كَمَا قَالَ لِأَنَّهُ مَأْمُور بِهِ وَأما صَلَاة الْمَيِّت فَإِنَّهَا دَلِيل خير لَهُ وَلمن هُوَ من عقبه
المها فِي الْمَنَام رجل رَئِيس كثير الْعِبَادَة معتزل عَن السّنة وَمن وجد عين المها نَالَ امْرَأَة سَمِينَة جميلَة وَهِي قَصِيرَة الْعُمر وَمن رأى رَأسه تحول رَأس المها نَالَ رئاسة وغنيمة وَولَايَة على نَاس غرباء وَمن رأى كَأَنَّهُ صَار إبِلا فَإِنَّهُ يعتزل الْجَمَاعَة وَيدخل فِي بِدعَة
المقلوب من الرُّؤْيَا مِثَال ذَلِك أَن يرى الْإِنْسَان كَأَنَّهُ تحول من منزله فَإِنَّهُ يُسَافر وَرَأى كَأَنَّهُ يُسَافر فليتحول
والعجلة فِي الْمَنَام نَدم
والندم عجلة والطعن طاعون
والطاعون طعن والمحبة بغضة والبغضة محبَّة وَأكل التِّين نَدم والندم أكل التِّين وَهدم الدَّار موت
وَالْمَوْت هدم الدَّار
والنواح زمر وَالزمر نواح
والسيل عَدو والعدو سيل
وَالْجَرَاد جند والجند جَراد
والحزن فَرح والفرح حزن
والضحك بكاء والبكاء ضحك والراس رَئِيس والرئيس رَأس
وَالْولد كبد والكبد ولد
стр. 282
والقبر سجن والسجن قبر
وَالْبِنْت للحامل ابْن وَالِابْن لَهَا بنت وَالْمَرْأَة دنيا وَالدُّنْيَا امْرَأَة والغنى فقر والفقر غنى
وَالْأَرْض أم وَالأُم ارْض والمخاصمة مصالحة والمصالحة مخاصمة وَمن هوى من مَكَان عَال فَإِن الله عَلَيْهِ غَضْبَان وَمن رأى الله غضبانا فَإِنَّهُ يهوي من مَكَان عَال لقَوْله تَعَالَى (وَمن يحلل عَلَيْهِ غَضَبي فقد هوى) وَهَذَا كثير فقس عَلَيْهِ
الْمسك فِي الْمَنَام ولد وَقيل الْمَرْأَة
المعلف فِي الرُّؤْيَا عز وَقُوَّة لمن رَآهُ فِي دَاره وَقيل المعلف امْرَأَة فَمن رأى على معلفه دابتين فَإِن امْرَأَته تصاحب محبوبين
المداس مَذْكُور فِي حرف النُّون يُسمى نعلا
الْمِيَاه فِي الْمَنَام على وُجُوه قَالَ الْمُسلمُونَ: المَاء الكدر عسر وهم من قبل من ينْسب المَاء إِلَيْهِ وَقيل المَاء الكدر سُلْطَان جَائِر وَمن اغْتسل من مَاء كدر وَخرج مِنْهُ خرج من هم وَالشرب مِنْهُ فِي الْمَنَام مرض وَالْعَبْد إِذا رأى مَاء كدرا فِي نهر فَإِن مَوْلَاهُ يتهدده وَمن رأى مَاء كدرا سَالَ إِلَى دَاره فأتلف فِيهَا شَيْئا ناله ضَرَر من أعدائه
فَإِن سد مجْرى المَاء قطع عداوته وَالْمَاء الْوَاقِف حبس وَكلما كَانَ المَاء صافيا فَهُوَ صفاء عَيْش شَاربه وَالْمَاء المالح نقص فِي الْمَعيشَة
وَكَذَلِكَ المَاء الراكد وَقيل المَاء الراكد حبس لمن دخله وَلم يخرج مِنْهُ وَالْمَشْي على المَاء قُوَّة يَقِين إِذا كَانَ فِي كَلَام صَاحب الرُّؤْيَا يدل على الْبر إِلَّا فَإِن الْمَشْي على المَاء غرور وَأمر لَا يثبت وَقيل الْمَشْي على المَاء استبانة أَمر قد خَفِي وَالْمَاء الْجَارِي سفر لمن رَآهُ أَو دخل فِيهِ
المَاء الصافي حَيَاة طيبَة وعيشة صَافِيَة لمن شربه أَو اغْتسل فِيهِ وَهُوَ شِفَاء من مرض وَمن رأى كَأَنَّهُ وَقع فِي مَاء صافي نَالَ سُرُورًا سرعَة وَمن طلب قَرَار المَاء وَلم يجده فَإِنَّهُ
стр. 283
يتَحَوَّل لِأَن الدُّنْيَا مَالهَا قَرَار وَقيل إِنَّه يَقع فِي أَمر رجل كَبِير لقَوْله تَعَالَى (إِن الله مبتليكم بنهر) وَالْمَاء الْمُتَغَيّر فِي الْمَنَام عَيْش نكد وَالْمَاء الْحَار عَذَاب لقَوْله تَعَالَى (وَسقوا مَاء حميما فَقطع أمعاءهم) وبالليل فزع من الْجِنّ وَالْمَاء الْأَمر فِي الرُّؤْيَا عَيْش مر وَمن صب المَاء فِي مَوضِع ينفع أنْفق مَالا فِي مصلحَة فَإِن صبه فِي غير نفع فَإِنَّهُ يسرف وَالْمَاء الْأَصْفَر فِي الْمَنَام مرض لشاربه وَمن غَار مَاؤُهُ تَغَيَّرت نعم الله عَلَيْهِ لقَوْله تَعَالَى (أَرَأَيْتُم إِن اصبح ماؤكم غورا) المَاء الْأَخْضَر مرض طَوِيل لطول مكثه وَقيل عَيْش نكد
المَاء الْأسود لَا خير فِيهِ على كل حَال
وَمن رأى كَأَنَّهُ ينْزح مَاء أسودا من بِئْر فَإِنَّهُ يتَزَوَّج بِامْرَأَة لَا خير فِيهَا وَمن شرب المَاء الْأسود ذهب بَصَره والغرف فِي المَاء الصافي دُخُول فِي مَال كثير وَهَذَا قَول جاماسب وَمن غرق فِي مَاء وطفا تَارَة ويغوص أُخْرَى فَإِنَّهُ يغرق فِي أُمُور الدُّنْيَا وَإِذا غرق الْكَافِر فِي الْبَحْر فَإِنَّهُ يسلم لقَوْله تَعَالَى (حَتَّى إِذا أدْركهُ الْغَرق قَالَ آمَنت أَنه لَا إِلَه إِلَّا الَّذِي آمَنت بِهِ بَنو إِسْرَائِيل)
الْملح الحلو فِي الْمَنَام مَال بِلَا تَعب وَإِذا رَأَيْت الْملح بَين محاربين أَو متخاصمين فَإِنَّهُم يصطلحون كَقَوْل الشَّاعِر
(بالملح يصلح مَا يخْشَى تغيره ... فَكيف بالحلو إِن حلت بِهِ الْغَيْر)
وَإِذا رأى الْإِنْسَان كَأَن أملاح النَّاس فَسدتْ فَإِن الطَّاعُون يحل بذلك الْمَكَان أَو جورا أَو قحطا
الْمَائِدَة فِي الرُّؤْيَا غنيمَة ورفعها انقضاؤها
والمائدة مشورة إِذا كَانَ حولهَا والمائدة دَعْوَة مجابة لقَوْله تَعَالَى (رَبنَا أنزل علينا مائدة من السَّمَاء تكون لنا عيدا لأولنا وأخرنا وَآيَة مِنْك
стр. 284
وارزقنا) وَكَثْرَة الزحمة على الْمَائِدَة كَثْرَة الْعِيَال وَمن مرس طَعَاما فَإِنَّهُ مستخف بِنِعْمَة الله عَلَيْهِ والمائدة إِذا اجْتمع عَلَيْهَا ضدان فَإِنَّهَا دَالَّة على الْحَرْب وَكَيف إِن كَانَ مأكولهم روءساً مشوية أَو هرايسا أَو بقولا فالمائدة ميدان اللِّقَاء والمؤاكلة منافعة ومطاعنة بِالْأَيْدِي كل يتحيل على بَقَاء مهجتة
المغرقة فِي الْمَنَام قهرمانة تجْرِي على يَدهَا نَفَقَة الْأَمْوَال
الْمَدّ فِي الْمَنَام عَدو وَهُوَ مَذْكُور فِي حرف السِّين مُسَمّى سيل
المسمار فِي الْمَنَام اثبات أَمر وَيدل على زواج فَمن رأى كَأَنَّهُ أثبت مسمارا فِي دفة أَو فِي شَيْء مِمَّا يدل على النِّسَاء فَإِنَّهُ يتَزَوَّج والمسامير الْكَثِيرَة قُوَّة وَمَنْفَعَة
والمثقب كالمسمار وَقيل المثقب رجل عَظِيم الذّكر والمبرد يعبر بِاللِّسَانِ وَيدل على الْمُطَالبَة
الْمشْط فِي الْمَنَام رجل نفاع مسلي للهموم وَهُوَ دَلِيل خير لمن أَرَادَ الْمُشَاركَة أَو الْعَمَل مَعَ الدِّيوَان وَذَلِكَ لاتقان أَسْنَانه
وَإِذا كَانَ الْمشْط بكواكب من فضَّة وكواكب من ذهب فهم عُمَّال وكواكب الْفضة عُمَّال خونة وكواكب الذَّهَب عُمَّال صدق لِأَن الذَّهَب قد نزل بِمَنْزِلَة الامانات فِي التَّأْوِيل وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى (وَمن أهل الْكتاب من إِن تأمنه بقنطار يؤده إِلَيْك وَمِنْهُم من إِن تأمنه بِدِينَار لَا يؤده إِلَيْك) وَقيل التسريح بالمشط زَكَاة المَال والمشط فِي الْمَنَام يُفَسر بِرَجُل عَادل وَقَالَت الْيَهُود الْمشْط فِي الْمَنَام سرُور سَاعَة والمشط يُفَسر بالحاكم والطبيب والواعظ
الْمُصَالحَة فِي الْمَنَام تغريم فِي الدّين خير لقَوْله تَعَالَى (وَالصُّلْح خير) وَمن رأى كَأَنَّهُ صَالح إنْسَانا على دين كَانَ قدره مائَة دِرْهَم فاصطلحا على خمسين
стр. 285
فَإِن لَهُ غَرضا وَبَينهمَا كَلَام فِي مَال وَيكون غريما حَلِيمًا وَمن دعِي إِلَى مصالحة إِنْسَان فَإِنَّهُ يدعى إِلَى بر وإحسان سَوَاء عرف من دعِي إِلَى مصالحته أَو لم يعرفهُ
المقارعة فِي الْمَنَام مغالبة فَمن قارع إنْسَانا واصابه الْقرعَة ظفر بغريم وَإِن أَصَابَت الْقرعَة غَرِيمه أصَاب صَاحب الرُّؤْيَا هم لقَوْله تَعَالَى (فساهم فَكَانَ من المدحضين) المنجنيق فِي الْمَنَام لَا خير فِيهِ وَكَذَلِكَ القذافة فيهمَا قذف بِكَلَام عَظِيم وبهتان وَإِن كَانَ الرَّامِي بالمنجنيق سُلْطَانا فَإِنَّهُ يكْتب كتابا فِيهِ كَلَام قَاس إِلَى جِهَة كَانَ رميه إِلَيْهَا المقلاع فِي الرُّؤْيَا كَلَام حق بقساوة إِذا رَأْي فِي الْمَنَام فَمن رمى بِحجر من مقلاع فَإِنَّهُ يسمع كَلَام حق وَفِيه قساوة
وَمن رأى بِيَدِهِ مقلاعا من غير رمي فَإِنَّهُ قد عزم على كَلَام يتَكَلَّم بِهِ فِي أَمر حق وَفِيه قساوة أَيْضا وَقيل المقلاع إِذا لم يرم بِهِ فَإِنَّهُ يدل على تَوْبَة وإقلاع عَن الْمعاصِي وَقَالَت النَّصَارَى من رأى النِّسَاء رمينه فَإِن السَّحَرَة يكيدونه
المجرفة فِي الْمَنَام رجل ثِقَة يَسْتَعِين بِهِ كل أحد
وَمن رأى بِيَدِهِ مجرفة صَار إِلَيْهِ فضل كثير لِأَنَّهَا تجمع التُّرَاب وَغَيره من الأَرْض
قَالَ ارطاميدورس المجرفة تدل على الْمَرْأَة وحركة الْعَمَل والمر خير يصل إِلَى صَاحبه
المحلاج وَحِمَاره شريكان أَحدهمَا صَاحب نفاق وَالْآخر قاسي الْقلب يفرقان بَين الْحق وَالْبَاطِل
الْمرْآة فِي الْمَنَام خيال يُرِيك شَيْئا بِشَيْء وَهِي كالسراب وَمن نظر فِي مرْآة وَله امْرَأَة غَائِبَة قدمت إِلَيْهِ والمرآة تعبر بِالْمَرْأَةِ فَمن رأى كَأَنَّهُ ينظر فِي مرْآة وَله امْرَأَة غَائِبَة عَنهُ قدمت عَلَيْهِ
وَمن نظر فِي الْمرْآة من وَرَائِهَا فَإِنَّهُ يَأْتِي امْرَأَة فِي دبرهَا
стр. 286
اَوْ يحاول امرا من غير وَجهه وَمن راى فِي الْمرْآة صُورَة زَارَهُ صديقه وَإِن كَانَ لَهُ حَامِل وَرَأى صورته فِي الْمرْآة فَإِنَّهُ يبشره بِولد ذكر وَإِن رَأَتْ امْرَأَة صورتهَا فِي مرْآة وَهِي حَامِل بشرت بِجَارِيَة تشببهها وتقابلها فِي بَيتهَا وَجههَا إِلَى وَجههَا وَإِذا رأى المسجون وَجهه فِي وَجه مرْآة فَإِنَّهُ يخرج من السجْن وَمن رأى فرج امْرَأَته فِي الْمرْآة نَالَ فرجا والمرآة الصدئة هم فِي الرُّؤْيَا بِشدَّة وَخَوف والمرآة من الذَّهَب غنى لمن رَآهَا
وَمن نظر وَجهه فِي المَاء أَو فِي الأَرْض فَإِنَّهُ يَمُوت أَو من يعز عَلَيْهِ من أَهله وَإِذا رأى وَال صورته فِي مرْآة فَإِنَّهُ يعْزل
السُّلْطَان إِذا رأى صورته فِي مرْآة فَإِنَّهُ يُسَافر عَن زَوجته وَيجْعَل لَهُ خَليفَة عَلَيْهَا وَرُبمَا عزل عَن سُلْطَانه
المصفاة فِي الْمَنَام خَادِم جليل
المطرقة فِي الْمَنَام تعبر بِصَاحِب الشرطة
وَمن رأى مطرقة وَأَخذهَا صَار إِلَيْهِ صَار إِلَيْهِ فضل كثير
المظلة فِي الْمَنَام سُلْطَان لمن رَآهَا على رَأسه والمعول رجل يجر الْأَمْوَال إِلَى نَفسه والمفتاح نصْرَة على العداة لقَوْله تَعَالَى (نصر من الله وَفتح قريب) وَمن رأى بِيَدِهِ مِفْتَاح خشب فَلَا يودع مَالا لأحد
وَإِن أودعهُ فَإِنَّهُ يجْحَد لِأَن الْخشب نفاق وَمن رأى بِيَدِهِ مفتاحا بِلَا أَسْنَان فَإِنَّهُ يظلم الْيَتِيم وَمن رأى بِيَدِهِ مِفْتَاح الْجنَّة نَالَ نسكا وعلما والمفتاح يدل على دَعْوَة مجابة لقَوْله تَعَالَى (إِن تستفتحوا فقد جَاءَكُم الْفَتْح) أَرَادَ إِن تَدْعُو تجاب دعواتكم وَمن راى بِيَدِهِ مَفَاتِيح كَثِيرَة نَالَ سُلْطَانا عَظِيما لقَوْله تَعَالَى (لَهُ مقاليد السَّمَوَات وَالْأَرْض) يُرِيد سُلْطَان السَّمَوَات وَالْأَرْض والمفاتيح خَزَائِن لِأَن
стр. 287
بهَا تفتح
والمفتاح أَيْضا يعبر بِالْحَجِّ
المكحلة فِي الْمَنَام امْرَأَة صَالِحَة تسْعَى فِي أُمُور النَّاس بإصلاح دينهم وَأَمْوَالهمْ
المكنسة فِي الرُّؤْيَا خَادِم يتقاضى الخدم والمكنسة اللينة خَادِم الخدم فَمن رأى كَأَنَّهُ كنس دَاره وَكَانَ غَنِيا خشِي عَلَيْهِ الْفقر وَقيل كنس الْمنزل يدل على موت مَرِيض فِيهِ أَو تَحْويل الْمِنْشَار يَأْخُذ وَيُعْطِي ويسامح
والمنقار رجل لَا يكتم لَهُ أَمر لشدَّة طمعه والمنقلة رجل ينَال الْأَمْوَال بكد وتعب
والمندفة امْرَأَة متشبعة ووترها رجل ظنان
ومندفة الرِّجَال رجل مُنَافِق مشنع
المنفخة فِي الرُّؤْيَا وَزِير النَّار لِأَن النَّار سُلْطَان
المنجل رجل يفرق مَا بَين الْأَحِبَّة حَيْثُ يَقع من يَقع وَلَا يحابي أحد وَقَالَ ارطاميدورس: المنجل دَلِيل تشَتت لِأَنَّهُ يقسم الْأَشْيَاء وَلَا يجمعها
المزراق فِي الْمَنَام عز وسطوة إِذا كَانَ فِيهِ حَدِيد وَإِن خلا من الْحَدِيد فَهُوَ ولد لَهُ قُوَّة وبأس وتجارة رابحة وَكسب نَافِع وَإِذا رَآهُ الْفَقِير اسْتغنى وَإِن كَانَ غَنِيا ازْدَادَ غناً ونصرة على الْأَعْدَاء وَكَذَلِكَ الحراب
والخناجر المبارزة فِي الْمَنَام مخاصمة وَأكْثر مَا تدل للْعَرَب على الزواج والمبارزة أَيْضا مخادعة
المناجل فِي حرف الْحَاء فِي الْحَصاد
الموسى فِي الْمَنَام ولد ذكر لِأَنَّهُ يحب كَمَا يحب الْوَلَد
وَإِذا قطع بِهِ فَهُوَ انصرام أَمر هُوَ بصدده المهد فِي الْمَنَام هم وحزن أَو حبس لمن نَام فِيهِ أَو دَار ضَيفه وَقيل المهد امْرَأَة مشفقة صَغِيرَة لمن اشْتَرَاهُ وَقيل المهدعلم صَالح لقَوْله تَعَالَى (وَمن عمل صَالحا فلأنفسهم يمهدون) المخاط فِي الْمَنَام ولد لِأَن نوحًا ﵇ لما أَذَاهُ الفأر فِي السَّفِينَة دَعَا الله تَعَالَى
стр. 288
إِن يستعطس الْأسد فاعطس الْهِرَّة وَهِي أشبه بالأسد وَمن رأى كَأَنَّهُ امتخط بِيَدِهِ على الأَرْض فَإِن امْرَأَته تضع جَارِيَة وتعيش وَإِن امتخط بِيَدِهِ على امْرَأَته فَإِنَّهَا تحمل وتضعه سقطا
وَإِن امتخطت امْرَأَة على زَوجهَا فَإِنَّهَا تضع جَارِيَة
وَمن رأى جَارِيَة تَأْخُذ بمخاطه فَإِنَّهَا تخدعه وَتحمل مِنْهُ وَمن مخط مخاطا كَانَ يُؤْذِيه نجا من هم وَمن رأى كَأَن فِي أَنفه مخاطا فامرأته حُبْلَى وَمن مخط فَأخْرج من أَنفه حَيَوَان فَإِنَّهُ يرْزق ولدا ينْسب إِلَى ذَلِك الْحَيَوَان بخيره وشره مِثَاله: أَن يرى كَأَنَّهُ مخط سنورا فَإِن الْوَلَد لص أَو غماز وَإِن امتخط بلبلا فَإِنَّهُ قَارِئ لكتاب الله تَعَالَى وَمن مخط على إِنْسَان فِي مَنَامه فَإِنَّهُ يصاهره أَو يَزْنِي بِبَعْض حرمه وَمن أكل مخاطة أكل مَال وَلَده
الْمَسْجِد فِي الْمَنَام ولد عَالم وَالْمَسْجِد يدل على السُّوق لِأَنَّهُ مَحل التِّجَارَة والمكسب لقَوْله تَعَالَى (هَل أدلكم على تِجَارَة تنجيكم من عَذَاب أَلِيم) وَمن رأى مَسْجِدا صَار حَماما فَإِن رجلا صَالحا يفسق وَمن رأى مَسْجِدا هدم فِي مَكَان مَاتَ رجل عَالم أَو رَئِيس يصلح بَين النَّاس وينفعهم وَمن رأى إِمَامًا يُصَلِّي فِي مَسْجِد وَالْإِمَام مَجْهُول فإمام الْمَسْجِد الْمَعْرُوف يَمُوت وَمن أصَاب مَسْجِدا نَالَ برا ونسكا وَمن بنى مَسْجِدا فِي مَنَامه فَإِنَّهُ بار بأولي الْأَرْحَام، وَرُبمَا تزوج، وينال المداومة على الصَّلَاة، وَيُؤْتى الزَّكَاة، وَقيل من بنى مَسْجِدا وَله غَرِيم ينازعه فَإِنَّهُ يقهر الْغَرِيم لقَوْله تَعَالَى (قَالَ الَّذين غلبوا على أَمرهم لنتخذن عَلَيْهِم مَسْجِدا) وَمن رأى دَاره صَارَت مَسْجِدا فَإِنَّهُ يَدْعُو النَّاس إِلَى بر وَخير وينال رئاسة على قوم
الْمِحْرَاب فِي الْمَنَام رجل إِمَام رَئِيس
стр. 289
وَمن راى كَأَنَّهُ بَال فِي محراب ولد لَهُ ولد إِمَام أَو رَئِيس
مَنَارَة الْمَسْجِد رجل يؤلف النَّاس على خير ويدعوهم إِلَى الصّلاح وهدمها مَوته وَمن وَقع فِي مَنَارَة فِي بِئْر فَإِنَّهُ يسْقط عَن مرتبته وَيُفَارق امْرَأَة جميلَة ويتزوج امراة سليطة
الْمَنِيّ فِي الْمَنَام مَال نَام فَمن رأى كَأَنَّهُ تلطخ بِمني غَيره نَالَ مِنْهُ مَالا وَالْمَرْأَة إِذا تلطخت بِمني رجل نَالَتْ مِنْهُ كسْوَة أَو حليا والمذى مَال والودي مَال لَيْسَ بباق وَخُرُوج الْمَنِيّ يدل بُلُوغ منى وَمَال يحصل الْمِكْيَال فِي الرُّؤْيَا سُلْطَان حَاكم فَمن رأى كَأَنَّهُ أعْطى مكيالا نَالَ حكما وَكَذَلِكَ إِذا رأى نَفسه مكيالا أَو كيالا أَو وزانا
الْمقْبرَة فِي الرُّؤْيَا دَار زَانِيَة وَهِي مَذْكُورَة فِي حرف الْقَاف فِي الْقَبْر الْمَشْي فِي الْمَنَام يدل على طلب الرزق لقَوْله تَعَالَى (فامشوا فِي مناكبها وكلوا من رزقه) المقص فِي الرُّؤْيَا رجل يفرق بَين المتآلفين وَقيل المقص شريكان متفقان وَرُبمَا كَانَ رجلا حَاكما لِأَنَّهُ يفصل بَين شَيْئَيْنِ وَمن رأى مقصا وَله مَمْلُوك زَاد لَهُ مَمْلُوك آخر
وَمن نزل عَلَيْهِ مقراض من السَّمَاء فقد انقرض أَجله ودنا مَوته وَمن قصى بالمقراض لحى النَّاس أَو ثِيَابهمْ فَإِنَّهُ يغتابهم ويخونهم
ذكر الْمَدَائِن
وَأما من راى كَأَنَّهُ دخل مَدِينَة فَإِنَّهُ يَأْمَن مِمَّا يخَاف لقَوْل الله (ادخلوها بِسَلام آمِنين) وَقَالَ تَعَالَى (يَا أَيهَا الذذين آمنُوا ادخُلُوا فِي السّلم كَافَّة) أَرَادَ بِهِ المدن
وَكَانَ ابْن سِيرِين يحب الدُّخُول إِلَى المدن وَلَا يحب الْخُرُوج مِنْهَا لقَوْله تَعَالَى (فَخرج مِنْهَا خَائفًا يترقب) وَقيل الْمَدِينَة يعبر بِرَجُل عَالم لقَوْل النَّبِي أَنا مَدِينَة الْعلم وَعلي بَابهَا وَمن دخل مَدِينَة فَوَجَدَهَا خرابا فَإِن الْعلمَاء قد فقدوا مِنْهَا وَقيل خراب
стр. 290
الْمَدِينَة موت مَالِكهَا أَو ظلم وَمن رأى مَدِينَة تعمر فَإِن الْعلمَاء يكثرون بهَا أَو أبناؤهم
ويكرمون طَريقَة آبَائِهِم
وَمن ررأى مَدِينَة لَا سُلْطَان لَهَا فَإِن الطَّعَام يغلو سعره فِيهَا وأجود المدن فِي التَّأْوِيل الْكَبِيرَة العامرة لَا سِيمَا إِن كَانَت أكبر وَأَعْمر من الْمَدِينَة الَّتِي هُوَ سَاكن بهَا وَالْمَدينَة الْمَعْرُوفَة لساكنها الَّتِي ينْسب إِلَيْهَا فَإِنَّهَا تعبر بِأَبِيهِ
مِثَال ذَلِك أَن يرى فِي مَنَامه كَأَن مَدِينَة خربَتْ من الزلازل فَهَلَك أَبوهُ بِالْقَتْلِ وَمن رأى كَأَنَّهُ فِي بِلَاد الْعَرَب الفوقانية فَإِن علته تكْثر وَإِن رأى أَنه فِي بِلَاد الْعَرَب السفلاني فَإِن حيلته تكْثر ومكره
وَإِن رأى أَنه فِي الصَّعِيد الفوقاني كثرت أَمَانَته وَصدق لِسَانه
وَإِن رأى أَنه فِي الصَّعِيد السفلاني فَإِن عيشه يتكدر ويشقى فِي زَمَانه وَمن رأى أَنه فِي بِلَاد مصر والفيوم وَعين الشَّمْس فَإِن الله يطيب عيشه وَيكون طَوِيل الْعُمر وَمن رأى أَنه فِي بلادالريف فَإِنَّهُ يفتري على فَرَائض رَسُول الله
وَمن رأى أَنه فِي الْعَريش والحرتين كثر خَيره ونعمه
وَمن رأى أَنه فِي قسطنطينة فَإِنَّهُ يخسر فِي مَاله وَمن راى أَنه فِي بِلَاد الْقُدس وجبل طور سيناء والزرنيخ فَإِنَّهَا سنة مقبلة عَلَيْهِ
وَمن رأى أَنه فِي بَيت لحم وبرقان والجولان فَإِن صلَاته تكْثر وَدينه يزْدَاد
وَمن رأى أَنه فِي الْجَبَل السفلاني فَإِنَّهُ يجْتَمع بمحبوب لَهُ وَمن رأى أَنه فِي بِلَاد الشرق نَالَ خيرا عَظِيما
وَأي بلد زَاد فِيهَا الْحر الْعَظِيم وَلم يكن ذَلِك من عَادَته فَإِنَّهُ هم ينزل بأَهْله
وَكَذَلِكَ الْبرد الشَّديد إِذا حل بِبَلَد وَلم يكن ذَلِك من عَادَته فَإِن ذَلِك بلَاء وهم ينزل بهم
وَمن رأى أَنه بجبل الْخَلِيل والأردن وبحر طبريا
стр. 291
فَإِن الله تَعَالَى يرزقه نعْمَة كَثِيرَة وَخيرا وَمن رأى أَنه بِدِمَشْق وبعلبك فَإِنَّهُ ينَال سفرا وذلا وَمن رأى أَنه فِي ديار السَّاحِل فَإِنَّهُ يزرق الْقبُول من النَّاس
وَمن رأى أَنه فِي بِلَاد الرّوم فَإِنَّهُ صَاحب ثِقَة بِاللَّه وَكَذَلِكَ بِلَاد الأرمن وَمن رأى أَنه فِي بِلَاد الفرنج فَإِن قلبه يعمى وخاطره ينيله وَمن راى أَنه فِي بِلَاد الفراة زَالَ عَنهُ ( ... .) وَمن رأى أَنه فِي بِلَاد الْعَجم فَإِنَّهُ يتَعَلَّم البهت والقحة
وَمن راى أَنه فِي بِلَاد الْهِنْد والسند فَإِنَّهُ يقهر من أعدائه ويظفر بِهِ حساده وَمن رأى أَنه فِي ديار بكر فَإِنَّهُ يحسن حَاله فِي دُنْيَاهُ وَمن رأى أَنه فِي بِلَاد الكرج والحرج ضَاعَ شَيْء من يَده
وَمن رأى أَنه فِي بَريَّة قفراء سَمَاوِيَّة فَإِنَّهُ يصادر فِي مَاله وَمن رأى أَنه فِي بِلَاد الحرر فَإِنَّهُ يمرض
وَمن رأى أَنه فِي حراب لَا نَاس بهَا فَإِنَّهُ يبتلى بِقوم وَلَا طَاقَة لَهُ بهم وَمن رأى أَنه بَين دبور فَإِنَّهُ ينَال رزقا بنكد وَمن رأى أَنه مملحة وَأَرْض كبريتية فَإِنَّهُ يمرض وَمن رأى أَنه فِي ديار عامرة كَثِيرَة النَّاس فَإِنَّهُ يزرق نعْمَة مجددة من حَيْثُ لَا يحْتَسب
بَاب حرف النُّون
وَأما حرف إِذا كَانَ فِي أول لَفْظَة صَاحب الرُّؤْيَا فَإِنَّهُ نعْمَة وَنَصره ونزهة وَإِمَّا نكبة ونقمة
ونوحه نوح ﵇
رُؤْيَاهُ تدل على طول الْعُمر وَكَثْرَة الْأَعْدَاء ويسفهون على صَاحب الرُّؤْيَا ويظفر بهم وَيكثر شكره لله تَعَالَى لقَوْله عزل وَجل (إِنَّه كَانَ عبدا شكُورًا) ا , يزرق أَوْلَادًا من أمْرَأَة دنية وَقيل إِن رُؤْيا نوح ﵇ تدل على كَثْرَة المطار فِي ذَلِك الْعَام لما كَانَ فِي زَمَانه من كَثْرَة المطار
النِّكَاح
стр. 292
فِي الْمَنَام قَالَ الْمُسلمُونَ النِّكَاح ظفر الناكح بالمنكوح وكل نِكَاح يرى فِيهِ الْمَنِيّ فِي الْمَنَام فَهُوَ بَاطِل لقَوْل النَّبِي الرُّؤْيَا من الله والحلم من الشَّيْطَان فَمن نكح عدوه فَإِنَّهُ يَقْهَرهُ وَمن نكح أحدا من إخوانه وَصله ببر وإحسان وَقيل إِن من نكح صديقه اجْتمع هُوَ وإياه على مَعْصِيّة فَإِن لم يكن فَذَلِك بر وإحسان يصل إِلَى الْمَفْعُول بِهِ من الْفَاعِل وَمن نكح رجلا لَا يعرفهُ فَإِنَّهُ يسرف فِي مَاله لقَوْله تَعَالَى (أئنكم لتأتون الرِّجَال شَهْوَة من دون النِّسَاء بل أَنْتُم قوم مسرفون) وَمن رأى كَأَنَّهُ نكح أَبَاهُ فَإِنَّهُ بار بوالده وَلَا يرى هَذِه الرُّؤْيَا إِلَّا بار وَمن نكح أمه وَلم يكن عاقا فَإِنَّهَا يصلها ببر وَكَذَلِكَ كل ذِي محرم نَكَحَهَا فِي الْمَنَام إِذا لم ينزل الْمَنِيّ فَإِن أنزل فَإِن رُؤْيَاهُ نذارة من الله تَعَالَى فِي عقوق أَو مقاطعة وَمن رأى كَأَنَّهُ ينْكح بعض مَحَارمه من الْأَمْوَات فَإِنَّهُ يصلهم بببر كصدقة وَرَحْمَة وَإِن نكح غير ذَات الْمَحَارِم من الْأَمْوَات فَإِنَّهُ يظفر بِشَيْء قد أيس مِنْهُ وَمن رأى كَأَنَّهُ نكح أمه وَأَبوهُ بَاقٍ وَأمه بَاقِيَة فَإِنَّهُ يعادي أَبَاهُ وَإِن كَانَ الْأَب مَرِيضا وَرَأى كَأَنَّهُ نكح أمه فَإِن أَبَاهُ يَمُوت وَيقوم هُوَ مقَامه فِي الْبَيْت كَمَا كَانَ أَبوهُ وَهَذِه الرُّؤْيَا جَيِّدَة لمن كَانَ لَهُ صَنْعَة لِأَن الصَّنْعَة تسمى أما وَمن نكح امهِ وَهِي غَائِبَة عَنهُ فَإِنَّهُ يجْتَمع بهَا وَذَلِكَ من لفظ المجامعة وَمن كَأَنَّهُ ينْكح امهِ وَهِي فَوْقه وَهُوَ من تحتهَا فَإِنَّهُ يَمُوت لِأَن الأَرْض أم فَيصير تَحت الأَرْض ويعلو عَلَيْهِ ترابها وَقد جربت هَذِه الرُّؤْيَا كثيرا فِي المرضى فَوَقَعت بموتهم وَقيل من راى هَذِه الرُّؤْيَا وَهُوَ صَحِيح عَاشَ هنيا
стр. 293
لِأَن الْمَرْأَة عَادَتْ إِلَى الْحَرَكَة وَهُوَ مستريح وَمن نكح أمه فِي الْقَبْر فَإِنَّهُ يَمُوت وَالنِّكَاح يدل على قَضَاء الدّين والفرج للمهموم وَمن رأى الْخَلِيفَة نكحه نَالَ ولَايَة وَمن نكح شَيْئا مَجْهُولا فَإِنَّهُ ينَال رفقا وَيطْلب الدُّنْيَا طلبا حسنا وَمن رأى كَأَنَّهُ يُجَامع وَلَده قبل خمس سِنِين فَإِن الْوَلَد يَمُوت لِأَن مجامعة الصَّغِير تفْسد بدنه وَالْمَوْت يفْسد الْبدن وَمن نكح عَبده فَإِن العَبْد يستخف بالسيد وَإِذا رَأَتْ الْمَرْأَة كَأَنَّهَا تجامع امْرَأَة فَإِنَّهَا تطلع على سرها وتشاركها فِي أمرهَا وَقيل إِن الْمَرْأَة إِذا جامعت امراة أُخْرَى فَإِنَّهَا تطلق زَوجهَا
فَإِن جامعت امْرَأَة مَجْهُولَة فَإِنَّهَا تفعل شَيْئا بَاطِلا وَإِذا رأى رجل كَأَنَّهُ يُجَامع نَفسه فَإِنَّهُ يُطلق الزَّوْجَة لِأَنَّهُ قد اسْتغنى عَنْهَا وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن مَمْلُوكا رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ يُجَامع مَوْلَاهُ فَعرض لَهُ بعد ذَلِك أَن السَّيِّد مَاتَ وتكفل الْمَمْلُوك بأولاد سَيّده لِأَنَّهُ كَانَ لَازِما بِظهْر سَيّده وَالظّهْر مَحل الْوَلَد
وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَيْضا أَن رجلا رأى فِي مَنَامه يُجَامع ابْنَته فَمَاتَتْ زَوجته وَقَامَت الْبِنْت مقَام أمهَا فِي الْبَيْت
نِكَاح الْبَهِيمَة وَأما من رأى كَأَنَّهُ يُجَامع بَهِيمَة لَا يعرفهَا فَإِنَّهُ يقهر عدوا أَو ينصع جميلا مَعَ غير أهل الْجَمِيل وَإِن جَامع بَهِيمَة يعرفهَا اخْتَلَط عَلَيْهِ أمره وَمن أرد ان ينْكح امْرَأَة فَعَادَت بَين يَدَيْهِ رجلا فَإِن كَانَ طَالب إِمَارَة فَلَا ينالها وَلَا يتَحَقَّق لَهُ مَا يرجوه
وَمن رأى امْرَأَة عراينة ونكحها نجا من هم وَمن نكح شَيْئا يعرفهُ وَكَانَ عدوه فَإِنَّهُ يَقْهَرهُ
وَإِن كَانَ واليا نَالَ مَكَانَهُ وَمن نكح صديقا لَهُ اجْتمع مَعَه على اثم فَإِن لم يكن فَإِن الْمَوَدَّة تزداد بَينهمَا وَمن الرُّؤْيَا
стр. 294
المعبرة أَيْضا أَن بنت رجل من مُلُوك الْهِنْد رَأَتْ فِي منامها كَأَن فرسا عَرَبيا بَايَعَهَا وَنزع لباسها , البسها لباسا أَخْضَر ونكحها ثمَّ طَاف بهَا وَنزلا فِي بِلَاد الْمُسلمين فقصت رؤياها على أَبِيهَا فَبكى وَقَالَ سنفرق ويتفرق ديننَا ويتملك علينا رجل من أَشْرَاف قومه فَمَا كَانَ إِلَّا قَلِيل حَتَّى قصد بعض مُلُوك الْمُسلمين أَب الْجَارِيَة وقهره وشتتت شَمله وسبى ذُريَّته وبيعت ابْنَته فاشتراها رجل أَعْرَابِي فَدخلت مَعَه فِي الاسلام
مَا جَاءَ فِي الْحَيَوَان على حرف النُّون
النَّاقة فِي الْمَنَام امْرَأَة فَإِن كَانَت من البخت فَهِيَ أَعْجَمِيَّة
فَإِن كَانَت عَرَبِيَّة فَهِيَ امْرَأَة عَرَبِيَّة وَمن حلب نَاقَة فِي مَنَامه تزوج امْرَأَة صَالِحَة وَمن كَانَ مَسْتُورا وحلب فَإِنَّهُ يرْزق ولدا ذكرا وَهَذَا قَول النَّصَارَى وَقَالَ ابْن سِيرِين النَّاقة المحذوفة سفر فِي بر وَمن ركب نَاقَة مهلوبة فِي مَنَامه وسافر قطع عَلَيْهِ الطَّرِيق وَمن حلب النوق وَولي ولَايَة يجمع فِيهَا الزَّكَاة وَمن الرُّؤْيَا المعبرة أَن ابْن سِيرِين أَتَاهُ رجل فَقَالَ: رَأَيْت رجلا يحلب النوق البخت لَبَنًا ثمَّ حلبها دَمًا فَقَالَ ابْن سِيرِين: رجل يتَوَلَّى على ألأعاجم ويجبيهم الزَّكَاة وَهِي اللَّبن ثمَّ يظلمهم وَيَأْخُذ أَمْوَالهم غصبا وَهُوَ الدَّم وَقيل إِن لحم النوق يدل على وَفَاء بِنذر لقَوْله تَعَالَى (كل الطَّعَام كَانَ حلا لبني إِسْرَائِيل إِلَّا مَا حرم إِسْرَائِيل على نَفسه) وَهُوَ لحم الْجَزُور وَلحم الْجَزُور فِي الْمَنَام مُصِيبَة
وَقيل مرض وَقيل إِن لحم الْجَزُور رزق لقَوْله تَعَالَى: (والأنعام خلقهَا لكم فِيهَا دفء وَمَنَافع وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلكم فِيهَا جمال حِين تريحون وَحين تسرحون) وَقيل ركُوب النَّاقة نِكَاح امْرَأَة فَإِن ركبهَا مقلوبا أَتَى امْرَأَة فِي
стр. 295
دبرهَا وَمن رأى نَاقَة دخلت مَدِينَة فَإِنَّهَا فتْنَة لقَوْله تَعَالَى (إِنَّا مرسلوا النَّاقة فتْنَة) وَمن عقر نَاقَة نَدم على أَمر فعله وناله مُصِيبَة لقَوْله تَعَالَى (فَعَقَرُوهَا فأصحبوا نادمين فَأَخذهُم الْعَذَاب) وَإِذا عقرت نَاقَة فِي مَدِينَة اصاب أَهلهَا نكبة.
النمر فِي الْمَنَام سُلْطَان جَائِر وعدو مجاهر شَدِيد الشَّوْكَة فَمن قَتله قهر عدوا وَمن أكل من لَحْمه نَالَ مَالا وشرفا
وَمن رَكبه نَالَ سُلْطَانا عَظِيما
وَإِن رأى النمر رَكبه نَالَ ضَرَرا من السُّلْطَان وَمن نكح نمرة تسلط على امراة وَهِي من قوم ظلمَة
وَمن رأى نمرا فِي دَاره هجم دَاره رجل فَاسق وَمن صَاد نمراً أَو فهداً فِي مَنَامه نَالَ مَنْفَعَة بِقدر ضَرَر عضه، وَقَالَ ارطاميدروس النمر يدل على رجل، وَيدل على امرأةٍ وَذَلِكَ بِسَبَب تغير لَونه وَهُوَ ذُو مكرٍ وخديعة وَيدل على مرض ووجع الْعَينَيْنِ ولينة عَدَاوَة تظهر لشاربه. النعجة فِي الْمَنَام امرأةٌ شريفةٌ غنيةٌ إِذا كَانَت سمينةٌ وَقد سمى الله تَعَالَى النِّسَاء بالنعاج وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى (إنَّ هَذَا أخي لَهُ تسعٌ وَتسْعُونَ نعجةٌ ولي نعجة وَاحِدَة) وَمن رأى لحم نعجة يَأْكُلهُ ورث امْرَأَة وصوفها ولبنها مالٌ وَمن رأى نعجةً دخلت منزله نَالَ خصباً فِي تِلْكَ السّنة والنعجة الْحَامِل خصب وَمَال يرتجا. النمس فِي الرُّؤْيَا يدل على الزِّنَا لِأَنَّهُ يسرق الدَّجَاج والدجاج نسَاء فِي التَّعْبِير. النسناس رجلٌ قَلِيل الْعقل يهْلك نَفسه وَيفْعل فعلا ليسقطه من أعين النَّاس. النسْر فِي الْمَنَام تسيد الطير وأرفعها طيراناً وأطولها عُمراً فَمن رأى نسراً نازعه فَإِن سُلْطَانا يغْضب عَلَيْهِ ويوكل عَلَيْهِ رجلا ظَالِما لِأَن سُلَيْمَان عَلَيْهِ وَسلم وكَّلَ النسْر على الطير وَكَانَت تخافه وَمن ملك نسراً
стр. 296
مُطَاعًا أصَاب ملكا عَظِيما وَمن ملك نسراً وطار بِهِ وَهُوَ لَا يخافه فَإِنَّهُ يَعْلُو أمره وَيصير طياراً عنيداً وَمن أصَاب فرخ نسر ولد لَهُ ولد يكون عَظِيم الْقدر هادئاً. وَمن رأى ذَلِك نَهَارا فَإِنَّهُ يمرض فَإِن من خدشه ذَلِك النسْر طَال مَرضه وَمن رأى نسراً مذبوحاً فَذَلِك موت ملك من الْمُلُوك وَمن رأى النسْر من النِّسَاء الْحَوَامِل فَإِنَّهَا ترى المراضع والدابات. وَقَالَت الْيَهُود النسور تفسر بالأنبياء وَالصَّالِحِينَ وَدَلِيله فِي التوارة يشبه الصَّالِحين بالنسر الَّذِي يعرف وَطنه ويرفرف على أفراخه وينشر جنَاحه ويزقها وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْكرْمَانِي النسْر يُفَسر بأكبر الْمُلُوك لِأَن الله خلق ملكا على صُورَة النسْر وَهُوَ مُوكل بأرزاق الطير وَقَالَ جاماسب: من رأى النسْر أَو سمع صَوته خَاصم إنْسَانا النَّحْل فِي الرُّؤْيَا خصب وغنى لمن قناه مَعَ خطر والنحل يدل على الْعلمَاء وَأَصْحَاب التصنيف والنحل يدل على الكد وَالْكَسْب والجباية وَمن دخل كور النَّحْل واستخرج عسلاً نَالَ مَالا حَلَالا فَأن أَخذ الْعَسَل كُله وَلم يتْرك للنحل شَيْئا فَإِنَّهُ يجور على قوم وَإِن ترك للنحل شَيْئا فَإِنَّهُ يعدل إِن كَانَ والياً أَو طَالب حقّ وَمن رأى النَّحْل يَقع على رَأسه نَالَ رئاسة. وَإِن رأى ذَلِك ملكا نَالَ ملكا وَكَذَلِكَ إِذا حلّ بَلَده وَهُوَ للفلاحين دَلِيل خير وَقيل النَّحْل لغير الْفَلاح والجندي دَلِيل مخاصمة وَذَلِكَ لصوته ولذعه والنحل فِي الرُّؤْيَا يدل على الْعَسْكَر والجند لِأَنَّهُ يتبع أَمِيرا لَهُ كَمَا يتبع الْجند أميره وَمن قتل النَّحْل فِي مَنَامه قهر عدوا وَلَا يحمد قتل النَّحْل للفلاح لِأَن رزقه ومعاشه مِنْهُ النَّمْل يعبر بناس ضعفاء أَصْحَاب حرصٍ والنمل يعبر بالجند والأهل ويعبر بِالْحَيَاةِ فَمن رأى النَّمْل
стр. 297
قد دخل إِلَى قَرْيَة فَإِن جندا يدخلهَا وَمن سمع كَلَام النَّمْل نَالَ خصبا وَخيرا وَمن رأى النَّمْل دخل دَاره وَمَعَهُ أحمالا ثقالا فَإِن الخصب وَالْخَيْر يدْخل دَاره
وَمن رأى النَّمْل على فرَاشه كثرت أَوْلَاده وَمن خرج النَّمْل من دَاره نقص عدد من أَهله وَمن رأى نملا يطير من مَكَان هلك مريضه أَو يُسَافر مِنْهُ قوم يلقون شدَّة
وَقيل رُؤْيا النَّمْل تدل على الرزق وخصب لِأَنَّهُ لَا يكون إِلَّا بمَكَان الخصب
وَإِذا رأى الْمَرِيض كَأَن النَّمْل اندب على جِسْمه فَإِنَّهُ يَمُوت لِأَن النَّمْل أَرض بَارِد ولونه أسود لَا يأمنه أحد وَقَالَ جاماسب من رأى النَّمْل يخرج من مَكَان ناله هم
النعام فِي الرُّؤْيَا امْرَأَة بدوية
وَقيل النعامة نعْمَة وَمن ركب نعَامَة فَإِنَّهُ يركب خيل الْبَرِيد وَقيل من ركب نعَامَة فَإِنَّهُ ينْكح خَصيا
النِّسَاء فِي الْمَنَام زِينَة الدُّنْيَا فَمن رَاهن أقبلن عَلَيْهِ أَقبلت عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَمن أَدْبَرت عَنهُ افْتقر وَمن رأى كَأَنَّهُ قعد مَعَ النِّسَاء رَاضِيا مطمئنا فَإِنَّهُ يكسل لقَوْله تَعَالَى (رَضوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِف) وَهن النِّسَاء النير الَّذِي يوضع على كتف الْبَقر فِي الْحَرْث وَغَيره قَالَ ارطاميدورس: النير دَلِيل خير لجَمِيع النَّاس مَا خلا العبيد فَإِنَّهُ يدل على طول رقهم وعبوديتهم
وَإِن راى العَبْد نيرا مكسورا فَهُوَ دَلِيل خير وَيدل على عتاقهم
وخشب السِّكَّة لمن اراد الزَّوْجَة دَلِيل خير لِأَن كل شَيْء لَهُ قرين يدْخل مَعَه فَهُوَ كَالْمَرْأَةِ وَالرجل والنير دَلِيل خير لمن أَرَادَ الأشغال والأعمال لِأَنَّهُ لَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي زمن مُوَافق
النول الْقَائِم يدل على حَرَكَة وسفر والنول المبطوح يدل على حبس
النطع فِي الْمَنَام خَادِم يخْدم امْرَأَة يعلم بسرها
стр. 298
ويستره
النرجس فِي الرُّؤْيَا يعبر بِالْمَرْأَةِ فَمن راى على رَأسه اكليلا من النرجس تزوج امْرَأَة لَا تدوم صحبتهَا وَمن رأى نرجسا نابتا فِي بُسْتَان فَإِن وَلَده بَاقٍ وَإِن رَآهُ مَقْطُوعًا فَإِن الْوَلَد يَمُوت وَقَالَت النَّصَارَى وَالروم من رأى فِي مَنَامه النرجس نَالَ سُرُورًا
النمش فِي الْمَنَام ذنُوب لمن رَآهُ فِي وَجهه بِسَبَب قوم صحبهم لأجل المَال
стр. 299
النفخ فِي فرج الْمَرْأَة يدل على الْوَلَد لقصة مَرْيَم عيها السَّلَام فِي قَوْله تَعَالَى (وَمَرْيَم ابْنة عمرَان الَّتِي احصنت فرجهَا فنفخنا فِيهِ من رُوحنَا) والنفخ لأجل الطَّبْخ فِي الْمَنَام يدل على تهييج أَمر لمَنْفَعَة وَقيل النفخ دَلِيل هم إِذا لم يكن لأجل الطبيخ وَلم يكن يدل على الْوَلَد
النَّار فِي الْمَنَام على وُجُوه كَثِيرَة بِشَارَة ونذارة وَحرب وَعَذَاب وسلطان وَحبس وخسارة وذنوب وبركة فَمن رأى نَارا لَهَا شرر وَلَهَب تحرق أشجارا وَلها صَوت وجلبة فَإِنَّهَا فتْنَة يهْلك فِيهَا عَالم من النَّاس على قدر الشّجر الَّذِي احرقت لقَوْل الله (كلما أوقدوا نَارا للحرب أطفأها الله) وَمن رأى نارين كل وَاحِدَة مِنْهُمَا تهم بمداخلة الْأُخْرَى فَإِنَّهُمَا عسكران قد برز كل وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى صَاحبه وَأيهمَا كَانَ حطبها أَكثر كَانُوا أَكثر عداء واقوى بَأْسا فحطبها رجالها الَّذين يبذلون أنفسهم فِي إِقَامَتهَا وايهما كَانَت الرّيح مَعَهُمَا كَانَت الْغَلَبَة إِلَى اهل ناحيتها فَأَيّهمَا كَانَ أسود واظلم كَانَ أَهلهَا اردأ عقدا , افسد مقصدا وَإِن تَسَاويا فِي لونهما وَلم تحرق شَيْئا فَإِنَّهُمَا فتنتان فِي مَحَله وَأيهمَا كَانَ المَاء مِنْهَا قَرِيبا كَانَ أَضْعَف بَأْسا وَإِن فاض المَاء عَلَيْهَا فطفأها هلك الْمُضَاف عَلَيْهَا بنصر من الله وَكَذَلِكَ إِن نزل عَلَيْهَا من
стр. 300
السَّمَاء مطر وَقد يكون ذَلِك المَاء لكمنه يخرج إِلَى الْمُضَاف الَّتِي فاض المَاء عَلَيْهَا فتخمدناره وَيهْلك جنده وَكلما كَانَت النَّار بِدُخَان عَال فَهُوَ أعظم هولا وَعَذَابًا لقَوْله تَعَالَى (يَوْم تَأتي السَّمَاء بِدُخَان مُبين يغشى النَّاس هَذَا عَذَاب أَلِيم) وَمن أوقد نَارا فِي مَنَامه فِي لَيْلَة مظْلمَة ليهدي النَّاس إِلَى الطَّرِيق نَالَ علما يهدي بِهِ النَّاس لقَوْله تَعَالَى (إِنِّي آنست نَارا لَعَلَّ آتيكم مِنْهَا بقبس أَو أجد على النَّار هدى) وَمن أوقد النَّار على الطَّرِيق من غير ظلام فَإِنَّهُ فِي بِدعَة وغي وَمن رأى النَّار نَهَارا فَهِيَ دَلِيل حَرْب وفتنة
وَإِذا رَآهَا لَيْلًا فَهِيَ دَلِيل أنس وَمن رأى كَأَنَّهُ يعبد النَّاس فَإِنَّهُ يحب الْحَرْب أَو يُطِيع السُّلْطَان فِي مَعْصِيّة وَمن أوقد نَارا تَحت قدر بِلَا طَعَام فَإِنَّهُ قيم بَيت فِي أَمر لَا يَنْفَعهُ ويضر قيم الْبَيْت الَّذِي ينْسب إِلَى الْقدر وَالنَّار إِذا أحرقت فَهِيَ نكبة من سُلْطَان وَمن أوقد نَارا فانطفأت عزل إِن كَانَ واليا وَمن رأى شعلة نَار على بَاب دَاره وَلها دُخان فَإِنَّهُ يحجّ
والشعلة فِي الدَّار زواج وقدح النَّار تفتيش عَن أَمر حَتَّى يظْهر
والقدح أَيْضا خُصُومَة مَعَ شريك أَو زَوْجَة وَمن رأى كَأَنَّهُ يتدفأ بالنَّار فِي الشتَاء نَالَ غنى وَمن رأى كَأَنَّهُ يَأْكُل النَّار فَإِنَّهُ يَأْكُل مَال الْيَتِيم لقَوْله تَعَالَى (إِن الَّذين يَأْكُلُون أَمْوَال الْيَتَامَى ظلما إِنَّمَا يَأْكُلُون فِي بطونهم نَارا) وَمن رأى كَأَنَّهُ أَمر بِهِ إِلَى النَّار فَإِنَّهُ يحبس لِأَن جَهَنَّم مجْلِس الصغار والهوان وَكَذَلِكَ السجْن وَمن دخل النَّار وَخرج مِنْهَا فَإِنَّهُ يدْخل الْجنَّة لقَوْله تَعَالَى (وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها) وَقَالَ (ثمَّ ننجي الَّذين اتَّقوا) وَمن رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ بَاعَ نَارا وَاشْترى جنَّة فَإِنَّهُ يَبِيع حَماما وَيَشْتَرِي بستانا
فَإِن بَاعَ
стр. 301
جنَّة وَاشْترى نَارا فَإِنَّهُ يَبِيع بستانا وَيَشْتَرِي حَماما وَقد يكون ذَلِك رَاجعا إِلَى عمله من دُنْيَاهُ وآخرته
وَمن راى كَأَنَّهُ دخل النَّار وعذب فَإِنَّهُ يخسر فِي مَاله لقَوْله تَعَالَى (إِن عَذَابهَا كَانَ غراما) وَمن رأى شخصا يدْخلهُ النَّار فَإِنَّهُ يحرضه على ارْتِكَاب الذُّنُوب الَّتِي تستوجب بهَا النَّار وَمن راى جهنما عيَانًا فليحذر من السُّلْطَان وَمن دخل النَّار وذاق عَذَابهَا فَإِنَّهُ يَقع فِي فتْنَة لقَوْله تَعَالَى (ذوقوا فتنتكم هَذَا الَّذِي كُنْتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُون) من رأى نَارا مضيئة وحولها جمَاعَة فَإِنَّهُم ينالون بركَة لقَوْله تَعَالَى (فَلَمَّا جاءها نُودي أَن بورك من فِي النَّار وَمن حولهَا) وَمن رأى نَارا فِي بر وانس إِلَيْهَا فَإِنَّهُ يأنس من وَحْشَة لقَوْله تَعَالَى (أنس من جَانب الطورنارا) وَمن رأى نَارا أَصَابَته وَلم تحرقه وفى لَهُ بموعد لقَوْله تَعَالَى (ذَلِكُم النَّار وعدها الله الَّذين كفرُوا) وَمن رأى النَّار قد أحرقت شَيْئا من الْحَيَوَان فَإِن ذَلِك يغلو سعره وَكَذَلِكَ إِذا وَقعت النَّار فِي سلْعَة غلت وَكثر طلابها وَمن رأى فِي دَاره نَارا توقد فليحذر اللُّصُوص أَو يَنَالهُ خوف من سُلْطَان
النّوم فِي الرُّؤْيَا على وُجُوه غَفلَة وَتمكن وبطالة فَمن راى كَأَنَّهُ نَام على ظَهره فَإِنَّهُ يتَمَكَّن من الدُّنْيَا لِأَن الأَرْض أقوى شَيْء يسْتَند إِلَيْهِ وَهُوَ مُتَمَكن إِن شَاءَ نظر يمنة وَإِن شَاءَ نظر يسرة
وَالنَّوْم يدل على البطالة وعَلى ذهَاب الْهم لِأَنَّهُ يذهب الْفِكر وَالنَّوْم على الْوَجْه لَا يحمد وَيدل للولاة على عزلهم ولغير الْوُلَاة قلَّة وفقر لِأَن النَّائِم على وَجهه لَا يرى الدُّنْيَا وَلَا مَا رأه
وأتى ابْن سِيرِين رجل فَقَالَ: رَأَيْت إنْسَانا نَائِما على ظَهره فَقَالَ ابْن سِيرِين هَذَا رجل مستريح وَمن كَانَ خَائفًا وَرَأى كَأَنَّهُ نَائِم فَإِنَّهُ يَأْمَن
стр. 302
من خَوفه لقَوْله تَعَالَى (ثمَّ أنزل عَلَيْكُم من بعدالغم أَمَنَة نعاسا) وَمن رأى كَأَنَّهُ نَائِم وَلم يكن خَائفًا فَإِنَّهُ فِي غَفلَة من دينه لما ورد النَّاس نيام فَإِذا مَاتُوا انتبهوا
النَّفَقَة فِي الْمَنَام إِذا كَانَت عَن طيب نفس الْمُنفق فَإِنَّهَا تدل على صَلَاح وَخلف لقَوْله تَعَالَى (وَمَا أنفقتم من شَيْء فَهُوَ يخلفه) وَمن رأى أَنه ينْفق مَاله عَن كره مِنْهُ فقد دنا أَجله لقَوْله تَعَالَى (وأنفقوا مِمَّا رزقناكم من قبل أَن يَأْتِي أحدكُم الْمَوْت فَيَقُول رب)
النَّرْد قَالَ الْمُسلمُونَ اللّعب بالنرد فِي الْمَنَام يدل على دُخُول فِي مَعْصِيّة وَلَا يدْرِي أيفتضح أم لَا وَقيل النَّرْد تِجَارَة فِي مَعْصِيّة وكل لعب مكر لقَوْله تَعَالَى (ضحى وهم يَلْعَبُونَ) وَقيل النَّرْد صخب وقتال وَالْغَالِب لخصمه فِي الْمَنَام هُوَ الْغَالِب والنرد إِذا لم يلْعَب بِهِ فَإِنَّهُ يدل على رجال بطالين معزولين من الْوُلَاة
النَّفْي فِي الْمَنَام سجن فَمن رأى كَأَنَّهُ نفي من الأَرْض فَإِنَّهُ يحبس لقَوْله تَعَالَى (إِنَّمَا جَزَاء الَّذين يُحَاربُونَ الله روسوله ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا أَن يقتلُوا أَو يصلبوا ... إِلَى قَوْله (أَو ينفوا من الأَرْض) يُرِيد أَن يسجنوا
الناعورة فِي الْمَنَام خَادِم يحفظ الْأَمْوَال وَقيل الناعورة والدولاب يدلان على التِّجَارَة والأسفار ودوران المعاش
النَّهر فِي الرُّؤْيَا رجل جليل وَمن دخل فِي نهر فَإِنَّهُ يخالط رجلا من الأكابر وَلَا يحمد الشّرْب من النَّهر لقَوْله تَعَالَى (إِن الله مبتليكم بنهر فَمن شرب مِنْهُ فَلَيْسَ مني) وَمن رأى كَأَنَّهُ وثب من نهر إِلَى الْجَانِب الآخر فَإِنَّهُ ينجو من هم وغم وينصر على عَدو لقَوْله تَعَالَى (فَلَمَّا جاوزه هُوَ وَالَّذين أمنُوا مَعَه. . إِلَى قَوْله تَعَالَى كم من فِئَة قَليلَة غلبت فِئَة كَثِيرَة بِإِذن الله وَالله مَعَ الصابرين) وَقيل النَّهر يدل على السّفر لِأَن مَاءَهُ لَيْسَ
стр. 303
بِثَابِت فجريانه منتقل كالمسافر وَإِذا جرى النَّهر فِي السُّوق وَلم يضر شَيْئا وَالنَّاس يَتَوَضَّئُونَ مِنْهُ وينتفعون بِمِائَة فَذَلِك عدل من السُّلْطَان فِي رَعيته وَإِن جرى فَوق الأسطح وَنزل إِلَى الدّور فَبل قماش النَّاس فَذَلِك جور من السُّلْطَان أَو عَدو يطغى على النَّاس لقَوْله تَعَالَى (إِنَّا لما طَغى المَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة) وَمن رأى نَهرا خرج من دَاره وَلم يضر أحدا فَذَلِك مَعْرُوف يصدر مِنْهُ إِلَى النَّاس وَمن الرُّؤْيَا المعبرة أَن رجلا رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ صَار نَهرا فَمَاتَ بنفث الدَّم
النَّعْل فِي الْمَنَام على وُجُوه زَوْجَة وَغُلَام ودابة وصديق وَشريك وسفر فَمن رأى كَأَنَّهُ اشْترى نعلا وَلم يمش فِيهِ فَإِنَّهُ يَشْتَرِي جَارِيَة أَو يتَزَوَّج امْرَأَة وَإِن مَشى فِيهِ فَإِنَّهُ يُسَافر سفرا فِي بر وأنسب المراة إِلَى لون النَّعْل فَإِن كَانَ أخضرا فالمرأة دينة صَالِحَة
وَإِن كَانَ أسودا فالمرأة صَاحِبَة مَال وَإِن كَانَ اصفرا فالمرأة مَرِيضَة وَإِن كَانَ أحمرا فالمرأة صَاحِبَة زِينَة وبهاء
وَمن رأى شرك نَعله قطع أَقَامَ عَن السّفر وَمن لبس نعلا وَفِيه رقْعَة تزوج امْرَأَة وَمَعَهَا ولد وَمن راى نعلا بِلَا عقب فَإِن امْرَأَته لَا تحمل أبدا وَمن مَشى بفرد وَاحِدَة فَإِنَّهُ يُفَارق زَوجته أَو شَرِيكه وَمن دفع نَعله إِلَى الخراز فَإِنَّهُ يَقُود على امْرَأَته
وَمن رأى نَعله وَقع فِي مَاء أَو ضَاعَ مِنْهُ فَإِنَّهُ يُفَارق زَوجته بموتها فَإِن وجد نَعله فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ يَلِي ولَايَة لقَوْله تَعَالَى (اخلع نعليك إِنَّك بالواد الْمُقَدّس طوى وَأَنا اخْتَرْتُك فاسمع لما يُوحى) فَكَانَ بعد خلع النَّعْل النُّصْرَة وَالْولَايَة لمُوسَى على فِرْعَوْن وَقَومه وَمن رقع نَعله ذمّ حَال امْرَأَته
стр. 304
وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن رجلا رأى فِي مَنَامه كَأَن نَعْلَيْه قد ضاعتا وَبَقِي متحيرا فَلَمَّا أصبح رأى جَاره قد سرق
النبق فِي الْمَنَام رزق من قبل الْعرَاق وَقيل النبق فِي الْمَنَام عين الدَّرَاهِم الْحَلَال وَالدَّنَانِير وَلَيْسَ فِي الثِّمَار شَيْء يعدله وَلَا تضر صفرته لقُوَّة جوهره
وَمن أكل النبق حسن دينه فَإِن كَانَ أَهلا للْحكم وَالْولَايَة نالها النارجيل يدل على كَلَام الكهنة لمن رَآهُ وَإِن أكل مِنْهُ صدق قَوْلهم وَقيل هُوَ مَال من قبل رجل أعجمي وَمن رأى كَأَنَّهُ كَاهِن فَإِنَّهُ يَأْكُل جوز الْهِنْد وَقيل جوز الْهِنْد رجل منجم أَو امْرَأَة منجمة
وَمن أكله فِي الْمَنَام صَار منجما
النارنج فِي الْمَنَام قَالَت الْيَهُود شَرّ كُله وَقَالَ القيرواني فِي مُخْتَصره النارنج فتْنَة فَمن رأى جمَاعَة يتراجمون بالنارنج فَإِنَّهُم يقتتلون وَإِنَّمَا أَخذ ذَلِك من اسْمه ولونه وطعمه
النمام فِي الْمَنَام فَرح دَائِم أَو ولَايَة أَو تِجَارَة ويفسر النمام بِامْرَأَة ويفسر بِولد وَإِذا كَانَ نباتا فَهُوَ أَجود وكل الرياحين هموم إِذا قطعت من منابتها ((النفط الْتقط امْرَأَة شهية للجماع زَانِيَة لَا خير فِيهَا وَقيل النفط فِي الْمَنَام مَال حرَام وَمن رأى نفطا وَقع عَلَيْهِ أَصَابَهُ نائبة من سُلْطَان وَمن أكل النفط نَالَ من السُّلْطَان مَالا
النّخل فِي الْمَنَام رجل عَالم أَو ولد وقطعه مَوته وَالنَّخْل يعبر بِرَجُل من الْعَرَب حبيب نفاع للنَّاس وَمن ملك نخلا كثيرا فَإِنَّهُ يتَوَلَّى على رجال بِقدر ذَلِك النّخل
وَإِن كَانَ تَاجِرًا زَادَت تِجَارَته وَإِن كَانَ من أهل الْأَسْوَاق نَالَ مكاسبا والنخلة الْيَابِسَة رجل مُنَافِق
وَمن رأى ريحًا قطعت نخلا وَقع فِي ذَلِك الْمَكَان لقَوْله تَعَالَى (كَأَنَّهُمْ أعجاز نخل خاوية) وَرُبمَا كَانَ عذَابا
стр. 305
من السُّلْطَان وَمن رأى نخله قطع فَإِن الْأَمر الَّذِي هُوَ بصدده سفر مَكْرُوه أَو خُصُومَة
وخوص النّخل بِمَنْزِلَة الشّعْر من النِّسَاء وَمن رأى نواة صَارَت نَخْلَة فَإِن ولدا ينَال علما وَيكون هُنَاكَ رجل وضيع يصير رفعيا
وَقَالَت الْيَهُود النّخل يدل على طول الْعُمر وَالْأَوْلَاد وَالسَّعَف والليف بِمَنْزِلَة الصُّوف من الشَّاة
النسج فِي الْمَنَام سفر ا , مجامعة فَمن رأى كَأَنَّهُ ينسج فَإِنَّهُ يُسَافر على قدر طول الشقة وعرضها وَرُبمَا دلّ على الوطيء
وَقيل النسج خُصُومَة وَمن رأى كانه نسج ثوبا وفرغه فَإِنَّهُ فِي أَمر قد انْتهى وانقضى إِن كَانَ مَحْبُوسًا نجا وَإِن كَانَ فِي خُصُومَة صَالح
وَإِن كَانَ مهموما فرج عَنهُ
النقب فِي الْمَنَام حِيلَة ومكر فَمن رأى كَأَنَّهُ ينقب فَإِنَّهُ يطْلب امرا بمكر وحيلة فَإِن يقدر نقبه نَالَ مُرَاده وَمن رأى كَأَنَّهُ ينقب فِي مَدِينَة فَإِنَّهُ يفتش عَن دين رجل عَالم وَمن نقب فِي صَخْرَة فَإِنَّهُ يفتش عَن حَال رجل من الْوُلَاة
نصيحة الْعَدو فِي الْمَنَام غش لقَوْله تَعَالَى (وقاسمهما إِنِّي لَكمَا لمن الناصحين فدلاهما بغرور) النُّزُول فِي الْمَنَام من تل أَو جبل أَو ظهر دَابَّة هُوَ عسر الْأَمر لطالبه والنازل مِنْهُ
النادوس إِذا كَانَ فِيهِ أموات فَهُوَ بَيت مَال حرَام وَإِن كَانَ خَالِيا من الْأَمْوَات فَهُوَ بَيت سوء يأوي اليه قوم سوء
النداء فِي الْمَنَام مَعْصِيّة لمن سَمعه لقَوْله تَعَالَى (أُولَئِكَ ينادون من مَكَان بعيد) وَمن رأى كَأَنَّهُ نُودي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يصحب الأرذلين وَمن نُودي من شاطيء الْوَادي فَإِنَّهُ ينَال ولَايَة عَظِيمَة لقَوْله تَعَالَى (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودي من شاطيء الْوَادي الْأَيْمن) النشاب فِي الرُّؤْيَا
стр. 306
للجندي أَمَان لَهُ من الْفقر كَمَا أَن الحرفة لصَاحِبهَا أَمَان من الْفقر
بَاب حرف الْوَاو
وَأما حرف الْوَاو
الْفَرد فِي الرُّؤْيَا أَو كَانَ بِلَفْظ صَاحب الرُّؤْيَا فَإِنَّهُ ولَايَة أَو وقار أَو وزارة وَإِمَّا وباء أَو ورم أَو وخم
الوتد فِي الْمَنَام قَالَ الْمُسلمُونَ هُوَ ملك أَو نَظِير ملك فَمن رأى شَيخا ضرب فِي ظَهره وتدا من الْحَدِيد فَيخرج من صلبه ولد يصير ملكا أَو نَظِير ملك أَو عَالما
وَإِن كَانَ الوتد خشبا وَالَّذِي ضربه فِي ظَهره شَاب خرج من صلبه ولد مُنَافِق وَيكون عدوا لوالده
وَمن وتد وتدا فِي حَائِط فَإِنَّهُ يلصق بِرَجُل رفيع
وَإِن وتده فِي بَيت فَإِنَّهُ يحب امْرَأَة وَإِن وتده فِي خشب فَإِنَّهُ يحب غُلَاما منافقا وَقيل الوتد فِي الرُّؤْيَا مَال وَقَالَ ارطاميدورس: الوتد فِي التَّأْوِيل يدل على عشق وهم وحزن الوسادة فِي الْمَنَام امراة تعلم سر امْرَأَة وَهِي خادمة تخْدم النَّاس
وَمن رأى وسادته سرقت مَاتَ خادمه والوسائد الَّتِي للسلاطين هم الوكلاء الَّذين يعْتَمد عَلَيْهِم
وَأما وسائدالعلماء فَإِنَّهَا تفسر بصلاتهم وتقواهم
الْوَضم فِي الْمَنَام رجل مُنَافِق يُحَرِّش بَين النَّاس فِي الخصوامات والوضم هِيَ خَشَبَة القصاب الَّتِي يكسرعليها الْعظم وَيقطع اللَّحْم قَالَ الشَّاعِر
(يَا ممرضا بتجنبه وجفوته ... قلبِي وَيَا تاركي لَحْمًا على وَضم)
فقد شبه نَفسه فِي صبره واحتماله بِاللَّحْمِ الْمَوْضُوع على خَشَبَة القصاب الَّتِي يهشم عَلَيْهَا اللَّحْم بالفاس
وعَاء اللَّبن وَالْعَسَل وَغَيره يعبر بِالرجلِ الْعَالم أَو صَاحب المَال
стр. 307
الْكثير وَإِذا كَانَ الْوِعَاء من الخزف وَفِيه لبن فَهُوَ رزق وَإِذا كَانَ اللَّبن فِي وعَاء من الظفر فهوم مَال فِي خسارة لِأَن الظفر يُغير اللَّبن ويفسده
الوحل فِي الْمَنَام خوف وهم سَوَاء كَانَ من مطر أَو غَيره وَقَالَت النَّصَارَى الْمَشْي فِي الوحل نُقْصَان فِي الْبدن
الْورْد فِي الْمَنَام على وُجُوه رجل ذُو شرف أَو ولد أَو قدوم غَائِب أَو امْرَأَة وَمن رأى كَأَنَّهُ جنى وردا فَإِنَّهُ ينَال كَرَامَة ومحبة ونعمة وَمن جنى من بُسْتَان وردا أَبيض فَإِنَّهُ يقبل امْرَأَة ورعة
وَمن الْتقط وردا أحمرا فَإِنَّهُ يقبل امْرَأَة ذَات لَهو وطرب وَإِن شم وردة صفراء فِي مَنَامه فَإِنَّهُ يقبل امْرَأَة مَرِيضَة مستقامة
والورد الْكثير قبل متواترة وَأما الْورْد الَّذِي لم ينْفق فَإِنَّهُ يُفَسر بِولد سقط
فَمن رأى فِي مَنَامه شَيْئا مِنْهُ وَله امْرَأَة حَامِل فَإِنَّهَا تسْقط الْجَنِين قبل كَمَاله وَقيل الْورْد فِي الرُّؤْيَا يدل على امْرَأَة تفارق أَو تِجَارَة تَزُول أَو امْرَأَة تَمُوت أَو فَرح لَا يَدُوم أَو عهد لَا يبْقى وَقَالَ الشَّاعِر
(أرى عهدكم كالورد لَيْسَ بدائم ... وَلَا خير فِيمَن لَا يَدُوم لَهُ عهد) وَإِذا رأى الْمَرِيض كَأَن الْورْد مفروش تَحْتَهُ أَو لبس مِنْهُ ثوبا فَإِنَّهُ يَمُوت بعد أَرْبَعِينَ يَوْمًا لقلَّة مقَام الْورْد وَقيل الْورْد قدوم مُسَافر أَو كتاب يرد وَذَلِكَ لاسمه قَالَ الشَّاعِر
(أهْدى لنا وردا فَأخْبر أَنه ... فِي الواردين وَلم يكن وردا)
وَمن رأى شَابًّا يناوله وردا فَإِن عدوه يعاهده عهدا لَا يَدُوم عَلَيْهِ وَمن راى على رَأسه اكليلا من الْورْد فَإِنَّهُ يتَزَوَّج وَكَذَلِكَ المراة إِذا رَأَتْ الإكليل على رَأسهَا
стр. 308
تزوجت والورد الْمَبْسُوط زهرَة الدُّنْيَا وَلَا يكون لَهَا دوَام والورد يدل على طيب الذّكر ودهنه يدل على الذكاء وصفاء الذِّهْن والتقرب إِلَى النَّاس ولين الْجَانِب وَقَالَ جاماسب الْورْد يدل على الْفرج وَالسُّرُور الورشان فِي الْمَنَام رجل غَرِيب مهين وَيدل على أَخْبَار ورسل لِأَنَّهُ كَانَ أخبر نوحًا ﵇ بِخَبَر الأَرْض وَنقص المَاء بعد الطوفان وَقيل الورشان امْرَأَة
الوزغ فِي الرُّؤْيَا رجل معتزل ضال يَأْمر بالمنكر وَينْهى عَن الْمَعْرُوف خامل الذّكر
والعضاية تدل على مَا يدل عَلَيْهِ الوزغ لَكِن العضاية فاسقة لَا تسكن المدن
الورم فِي الْمَنَام مَال لَيْسَ بباق وَيدل على حسن الْحَال واقتباس الْعلم وَقيل الورم بعد كَلَام وهم لَا يبْقى
وَقَالَت الْيَهُود الورم فِي الرُّؤْيَا أَذَى ينزل بِصَاحِبِهِ من سُلْطَان كالحبس وَغَيره
الْوَجْه فِي الرُّؤْيَا فِيهِ أَقْوَال فَمن رأى بِوَجْهِهِ حسنا حسن حَاله فِي الدُّنْيَا وينال سُرُورًا وَبشَارَة
سَواد الْوَجْه يدل على بِشَارَة انثى لمن كَانَ لَهُ حَامِل لقَوْله تَعَالَى (وَإِذا بشر أحدهم بِالْأُنْثَى ظلّ وَجهه مسودا وَهُوَ كظيم) وصفرة الْوَجْه فِي الْمَنَام نفاق لِأَن الصُّفْرَة مرض وَالْمَرَض نفاق وَقيل صفرَة الْوَجْه تدل على الْعِبَادَة لقَوْله تَعَالَى (سِيمَاهُمْ فِي وجوهم) وَمن رأى الْحَبَشَة أَو الزنج كَأَن وَجهه قد ابيض فَإِنَّهُ يذل
والقلج على الْوَجْه يدل على قلَّة الْحيَاء وَمن رأى وَجهه أسود وَلَيْسَ لَهُ حَامِل فَإِنَّهُ يعْمل عمل أهل النَّار لقَوْله تَعَالَى (يَوْم تبيض وُجُوه وَتسود وُجُوه) وَقد يكون سَواد الْوَجْه فِي الْمَنَام فضيحة
стр. 309
لكذب صدر مِمَّن رأى وَجهه مسودا وَمن رأى وَجهه اسود وَجَسَده أَبيض فسريرته خير من عَلَانِيَته وَكَذَلِكَ إِن رأى وَجهه أَبيض وَجَسَده أسود فَإِن عَلَانِيَته خير من سَرِيرَته الْوَعْد فِي الْمَنَام يدل على إِحْسَان يصل إِلَى من وعد لقَوْله تَعَالَى (أَفَمَن وعدناه وَعدا حسنا فَهُوَ لاقيه) الْوَادي فِي الرُّؤْيَا سفر وَقَضَاء حَاجَة فَمن رَآهُ وَخرج مِنْهُ وَمن رأى أَنه سقط فِي وَاد وَلم يتألم مِنْهُ فَإِنَّهُ ينَال فَائِدَة من سُلْطَان أَو هَدِيَّة من رَئِيس وَمن حفر وَاديا مَاتَ أحد من أَهله وَمن سكن وَاديا بِلَا زرع فَإِنَّهُ يحجّ إل بَيت الله الْحَرَام لقَوْله تَعَالَى (رَبنَا إِنِّي أسكنت من ذرتي بواد غير ذِي زرع عِنْد بَيْتك الْمحرم) وَمن راى أَنه هائم فِي وَاد فَإِنَّهُ يَقُول الشّعْر لقَوْله تَعَالَى (وَالشعرَاء يتبعهُم الْغَاوُونَ ألم تَرَ أَنهم فِي كل وَاد يهيمون) وَمن سبح فِي الْوَادي فَإِنَّهُ يدْخل فِي عمل سُلْطَان جَبَّار وَيقْضى لَهُ حَاجَة
الْوَدِيعَة فِي الرُّؤْيَا تدل على قهر الْمُسْتَوْدع وَمن رأى كَأَنَّهُ أودع إنْسَانا شَيْئا فَإِنَّهُ يغلبه لِأَن لَهُ عَلَيْهِ يَد بالمطالبة وَمن أودع زَوجته شَيْئا فحفظته فَإِنَّهَا تحمل مِنْهُ
وَإِن رأى كلما أودعها شَيْئا ردته
أَو أودعها سرا فأذاعته فَإِن الْحمل لَا يثبت وَلَا يسْتَقرّ
الوثب فِي الْمَنَام قُوَّة فَمن رأى كَأَنَّهُ وثب من مَكَان إِلَى مَكَان فَإِنَّهُ ينْتَقل من حَال إِلَى حَال آخر وَمن رأى إنْسَانا وثب عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يقهر ويغلب وَمن رأى غنمة وَثَبت عَلَيْهِ قهر عدوا وَصَارَ لَهُ مغنما
الْوحدَة فقر وهجر وَالْملك إِن رأى كَأَنَّهُ وحيد وَلَا وَزِير وَلَا نديم وَهُوَ يَدعُوهُم فَلَا
стр. 310
يُجِيبُوهُ
فَإِنَّهُ يعْزل عَن ملكه وَإِن رأى ذَلِك من عَامَّة النَّاس فَإِنَّهُ يفْتَقر أَو يهجر من حبيب الوجع فِي الْمَنَام ندامة من الذَّنب
وسخ الْأذن فِي الْمَنَام در باقٍ وَمن رأى أَنه ينقي وسخ اذنه فَإِنَّهُ يسمع شَيْئا يسره وَبشَارَة تاتيه
وَمن راى كَأَنَّهُ يَأْكُل وسخ ألأذن فَإِنَّهُ يَأْتِي الذكران الْولادَة فِي الْمَنَام على وُجُوه كَثِيرَة فَإِن راى ملك: أَن زَوجته وضعت ولدا وَلَيْسَت بحامل فِي الْيَقَظَة فَإِنَّهُ ينَال كنوزا وَإِن رَأَتْ الْحَامِل كَأَنَّهَا وضعت ولدا ذكرا فَإِنَّهَا تضع أُنْثَى وَإِن وضعت انثى فَإِنَّهَا تضع ولدا ذكرا لِأَن الْبِنْت فرج فِي التَّأْوِيل وَالِابْن هم فَلذَلِك عبروا بالمقلوب
وَمن كَانَت عَادَتهَا أَنَّهَا ترى الابْن فِي مُدَّة حملهَا فتضع ابْنا وَترى الْبِنْت فتضع بِنْتا فالتفسير لَهَا على عَادَتهَا وَمن رأى امْرَأَة عاقرا ولدت أَو امْرَأَة خَالِيَة من زوج حملت ذَلِك خصب يكون فِي تِلْكَ السّنة وَمن راى كَأَن أمه وَلدته فَإِنَّهُ يَمُوت لِأَن الطِّفْل يلف فِي الْخرق كَمَا يلف الْمَيِّت فِي الْخرق والكفن
وَإِذا رَأَتْ امْرَأَة فِي منامها كَأَنَّهَا وضعت من فمها فَإِنَّهَا تَمُوت وَتخرج زَوجهَا من فمها وَمن رأى من الرِّجَال كَأَنَّهُ وضع ولدا ذكرا أَصَابَهُ هم أَو مرض فَإِن وضع جَارِيَة نَالَ فرجا
الْوضُوء فِي الْمَنَام أَمن من الْخَوْف وَنَجَاة من هلكه لِأَن مُوسَى ﵇ كَانَ يَأْمر بني إِسْرَائِيل إِذا خَافُوا الْعَدو بِالْوضُوءِ والْحَدِيث عَن النَّبِي أَنه قَالَ (أطلعت على رجل من أمتِي قد بسط عَلَيْهِ عَذَاب الْقَبْر فَجَاءَهُ وضوءه فأنقذه من ذَلِك وَعبر الْوضُوء كَمَا تعبر الْغسْل وَمن أَرَادَ الْوضُوء وَغسل النَّجَاسَة
стр. 311
وَلم يتم الْوضُوء فَإِنَّهُ يخرج من إِثْم وَمن صلى صَلَاة بِلَا وضوء فَهُوَ إِن كَانَ تَاجِرًا فَهُوَ بِلَا رَأس مَال وَإِن كَانَ واليا فَهُوَ بِلَا خيل
وَإِن كَانَ صانعا فَهُوَ بِلَا مأوى وَمن صلى صَلَاة بِلَا وضوء على مزبلة فَإِنَّهُ متحير فِي أمره وَلَا يبلغ مناه
الْوكَالَة فِي الْمَنَام: ذنُوب تَجْتَمِع على من رأى كَأَنَّهُ صَار وَكيلا
بَاب حرف الْهَاء
وَأما حرف الْهَاء إِذا انْفَرد فِي الرُّؤْيَا أَو كَانَ فِي أول لَفْظَة يتَكَلَّم بهَا صَاحب الرُّؤْيَا فَإِنَّهَا هِدَايَة أَو همة أَو هَدِيَّة وَإِمَّا هم أَو هرم أَو هَلَاك
رُؤْيا هابيل ﵇ تدل على الطَّاعَة فَمن رأى هابيل نَالَ طَاعَة وعفة ويخشى عَلَيْهِ من اخيه أَو أَقَاربه من الْقَتْل رُؤْيا هود ﵇ تدل على بلوى بِقوم سُفَهَاء ويظفر بهم وينجو لقَوْله تَعَالَى (ونجيناه من عَذَاب غليظ) الْهلَال فِي الْمَنَام يدل على وُجُوه مِنْهَا أَنه إِذا طلع فِي مَحل طلوعه فَهُوَ ولد كريم لمن رَآهُ أَو ولَايَة يتولاها أَو ربح فِي تِجَارَة وَمن رأى أَهله مجتمعة فَإِنَّهُ يحجّ إِلَى بَيت الله الْحَرَام لقَوْله تَعَالَى (يَسْأَلُونَك عَن الْأَهِلّة قل هِيَ مَوَاقِيت للنَّاس وَالْحج) وَمن راى الْهلَال أَحْمَر فَإِن امْرَأَته تسْقط حملهَا قبل كَمَال حمله
وَإِذا وَقع الْهلَال على الأَرْض فَهُوَ ولد يُولد وَإِذا رَآهُ الْملك فَيرى ملكا وَمن رأى الْهلَال وَحده وَالنَّاس قد أَحدقُوا إِلَيْهِ فَلم يروه فَإِن الرَّائِي يَمُوت وَقد يكون شقيا فِي سنته وَمن رأى الْهلَال فِي غير وقته فَإِنَّهُ يرى ملكا عادلا وَقيل رُؤْيا الْهلَال فِي غير وقته خبر فِيهِ سرُور أَو قدوم غَائِب وَأما طولعه فِي غير مطلعه كالشمال فِي الشرق
стр. 312
أَو الْقبْلَة فَهُوَ أَمر مُنكر فَإِن غَابَ سَرِيعا من هَذِه الْجِهَات فَإِن الْأَمر الْمُنكر لَا يَدُوم وَقَالَ جاماسب رُؤْيا الْهلَال نصْرَة على عَدو وَقيل رُؤْيا الْهلَال تَحْقِيق ميعاد
الْهَوَاء قَالَت النَّصَارَى من رأى كَأَنَّهُ قَائِم فِي الْهَوَاء بَين السَّمَاء وَالْأَرْض نَالَ عزا وقدرة وَلَيْسَ لَهَا ثبات
стр. 313
وَإِن كَانَ الرَّائِي صَاحب أَمَان وغرور فَإِن رُؤْيَاهُ بَاطِلَة
وَمن رأى كَأَنَّهُ يمشي فِي الْهَوَاء عرضا من غير صعُود نَالَ عزا عَظِيما أَو مَالا حَلَالا إِن كَانَ لذَلِك أَهلا وَإِلَّا فَإِنَّهُ يُسَافر إِن لم يكن صَاحب أماني وَمن رأى كَأَنَّهُ مُتَعَلق بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَإِن قلبه مَشْغُول وَلَا يدْرِي مَا يصنع وَمن سقط من الْهَوَاء فَإِنَّهُ يسْقط عَن مرتبته وجاهه فَإِن لم يكن لَهُ مرتبَة فييأس من أَمر يَقْصِدهُ فيأمله وَقيل من سقط من الْهَوَاء فِي مَنَامه وَكَانَ مهموما فرج همه والهواء الصافي دَلِيل خير لمن أَرَادَ السّفر وَلمن صنيعته تحْتَاج إِلَيْهِ وَإِلَى الشَّمْس والهواء أَيْضا يعبر بهوى النَّفس
فَمن عصى هَوَاهُ كَانَ من أهل الْجنَّة لقَوْله تَعَالَى (وَأما من خَافَ مقَام ربه وَنهى النَّفس عَن الْهوى فَإِن الْجنَّة هِيَ المأوى) وَمن راى كَأَنَّهُ يتبع هَوَاهُ فَإِنَّهُ مفرط فِي أُمُور دينه لقَوْله تَعَالَى: (وَاتبع هَوَاهُ وَكَانَ أمره فرطا) الهباء فِي الْمَنَام كَلَام بَاطِل لقَوْله تَعَالَى (وَقدمنَا إِلَى مَا عمِلُوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) الْهَدِيَّة فِي الْمَنَام فَرح لقَوْله تَعَالَى (بل أَنْتُم بهديتكم تفرحون) وَقَالَ النَّبِي تهادوا تحَابوا وَمن رأى طبقًا أهدي إِلَيْهِ وَفِيه رطب أَو حلاوة فَإِن ابْنَته تخْطب وَإِن لم يكن لَهُ ابْنة فَإِن الْمَوَدَّة والمحبة تصير بَينه
стр. 314
وَبَين الَّذِي أهْدى اليه الرطب والحلاوة
الهر فِي الرُّؤْيَا خَادِم حَافظ فَإِن خطف شَيْئا فَهُوَ لص الدَّار وَمن رأى هرا عضه فَإِنَّهُ يمرض مَرضا طَويلا وَكَذَلِكَ خدشه والهر إِذا لم ينوء فَهُوَ سنة فِيهَا رَاحَة لمن رَآهُ والسنور الوحشية سنة فِيهَا تَعب وَنصب وَمن بَاعَ هرة فَإِنَّهُ ينْفق مَالا وَقَالَت الْيَهُود يعبر بالغمازين واللصوص لِأَن فِيهَا الْمَنْفَعَة والخسارة كَمَا فِي الغمازين الْمَنْفَعَة والخسارة وَقَالَ ارطاميدورس: الْهِرَّة فِي الْمَنَام امْرَأَة خداعة صخابة
وعض السنور مرض فِي تِلْكَ السّنة وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن ابْن سِيرِين اتته امْرَأَة فَقَالَت رَأَيْت كَأَن سنورا أَدخل رَأسه فِي بطن زَوجي وَأخذ مِنْهُ قِطْعَة لحم قَالَ ابْن سِيرِين قد سرق لزوجك ثلثمِائة دِرْهَم وَسِتَّة عشر درهما فَقَالَت صدقت من أَيْن لَك ذَلِك فَقَالَ: من هجاء حُرُوفه فِي حِسَاب الْجمل سنور السِّين بستين وَالنُّون بِخَمْسِينَ وَالْوَاو بِسِتَّة وَالرَّاء بماتين فَصَارَ الْمبلغ ثَلَاث مائَة وَسِتَّة عشر درهما فمسكوا عبدا فضربوه فَأقر بِالْمَالِ الْمَذْكُور
الهدهد فِي الْمَنَام رجل عَالم يُقَال عَنهُ كَلَام قَبِيح لنتن ريحيه وَمن رَآهُ نَالَ مَالا وَعز وَإِن كَلمه فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ خبر من قبل الْخَلِيفَة لقَوْله تَعَالَى (وجئتك من سبأ بِنَبَأٍ يَقِين) وَقَالَ ابْن سِيرِين من رأى هدهدا قدم لَهُ مُسَافر
الهريسة فِي الْمَنَام هم من قبل عماله وَمن رأى هريسا يصنع فِي مَكَان وَفِيه مَرِيض خشِي على ذَلِك الْمَرِيض وَكَذَلِكَ إِذا رأى عسكرين تَأْكُل هرايسا أَو رؤءسا مشوية فَإِن الْحَرْب يَقع بَينهمَا وَيهْلك فِيهِ قوما
стр. 315
روءساء
الهزال فِي الْمَنَام نقص فِي المَال لمن رَآهُ بجسده وَالسمن خصب وَمَال فِي أَي مَخْلُوق يرى
هضم الطَّعَام فِي الْمَنَام يدل على نشاط فِي الْأُمُور كلهَا
الْهِبَة فِي الْمَنَام تنْسب إِلَى جَوْهَر مَا وهب
فَمن رأى إنْسَانا وهبه عبدا فَإِنَّهُ ينفذ إِلَيْهِ عدوا
وَإِن وهبه جَارِيَة أَفَادَهُ تِجَارَة وَإِن وهبه شَيْئا يدل على الذُّكُور وَكَانَ عِنْده امْرَأَة حَامِل وضعت ولدا ذكرا وَكَذَلِكَ إِن وهبه مَا يدل على الْإِنَاث فَإِن الْحمل انثى لقَوْله تَعَالَى (يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور) الهاون فِي الرُّؤْيَا رجلَانِ لَا يَسْتَغْنِي أَحدهمَا عَن الآخر ويدخلان أَنفسهمَا فِي الْأُمُور الضِّعَاف
بَاب حرف الْيَاء
وَأما حرف الْيَاء إِذا كَانَ فِي أول كلمة يلفظ بهَا صَاحب الرُّؤْيَا فَإِنَّهَا يسر ويمن وَإِمَّا يتم ويرعه
رُؤْيا يَعْقُوب ﵇ قَالَ الْمُسلمُونَ من رَآهُ فِي مَنَامه نَالَ نعْمَة وَقُوَّة ظَاهِرَة وأولادا وينال من بَعضهم هما ويفرج عَنهُ ويبشر وتقر عينه بِمن يحب
وَقَالَت الْيَهُود من رأى يَعْقُوب نَالَ قربا من الله بِعبَادة وَصدقَة على الْمَسَاكِين وينال شدَّة ويحزن عَلَيْهِ إخوانه ويخشى على بَصَره ثمَّ ينجو وَإِن كَانَ لَهُ ولد غَائِب اجْتمع بِهِ
رُؤْيا يُوسُف ﵇ تدل على شدَّة من أقَارِب من رَآهُ
وَقيل من رَآهُ يظلم ويكذب عَلَيْهِ وَيكون بارا وَقيل رُؤْيا يُوسُف ﵇ تدل على حصن يَنَالهُ الرَّائِي فِي الغربة ويخضع لَهُ الْأَعْدَاء عَنْهُم وَرُبمَا دلّت على السجْن وَيكون كثير الْإِحْسَان رُؤْيا يُونُس ﵇ وَأما من
стр. 316
رَآهُ فَإِنَّهُ يتعجل فِي أَمر ويناله مِنْهُ ضيق أَو حبس ثمَّ ينجو أَو يكون سريع الْغَضَب سريع الرِّضَا لقَوْله تَعَالَى (وَذَا النُّون إِذْ ذهب مغاضبا) رُؤْيا يحيى ﵇ تدل على ورع من رَآهُ وتقواه وعقبه وعصمته من الْأَقَارِب وَلَا يكون لَهُ نَظِير فِي زَمَانه لقَوْله تَعَالَى (لم نجْعَل لَهُ من قبل سميا)
الْيَاقُوت فِي الْمَنَام فَرح وَلَهو فَمن رأى كَأَنَّهُ تختم بالياقوت نَالَ زِينَة واسما صَالحا وفص الْيَاقُوت جَارِيَة فَمن أَخذه فِي مَنَامه وَكَانَ لَهُ حَامِل بشر بأنثى وَإِن لم يكن لَهُ حَامِل ملك جَارِيَة لقَوْله تَعَالَى (كأنهن الْيَاقُوت والمرجان) والياقوت للعزب زَوْجَة جميلَة صَالِحَة والياقوت الْكثير إِذا خرج من الْبَحْر وَيحمل اثقالا فَإِنَّهُ كنوز وأموال وَقيل الْيَاقُوت يُفَسر بِالصديقِ
وَمن رأى كَأَنَّهُ ينظر فِي جَوْهَر أَو زجاج وَلَا يرى لَهُ نور فليحذر من الخنق لِأَن الرّوح فِي الْبدن كالنور الَّذِي فِي الْجَوْهَر
وَمن رأى فِي مَنَامه كَأَن النُّور فقد من الْجَوْهَر كلهَا فيخشى على عقله لِأَن الْعقل جَوْهَر مَبْسُوط يشبه بِالنورِ وَمن رأى على رَأسه إكليلا من الْيَاقُوت ناله جاه من صديق أَو أمْرَأَة أَو ملك وَمن رأى فص ياقوت أَحْمَر فِي يَده فَإِن امْرَأَة جميلَة قاسية الْقلب تحبه وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن رجلا راى فِي مَنَامه كَأَن فِي عنق زَوجته جَوْهَرَة فَقَصَّهَا على معبر فَقَالَ اخْرُج من الْبَيْت الَّذِي أَنْت فِيهِ مُقيم فَلَمَّا خرج الرجل من ذَلِك الْبَيْت وَقع وتهدم فَعبر بِاللَّفْظِ جَوْهَر لِأَن المراة لم تكن من أهل الْجَوْهَر وَلَا الْعلم وَمن رأى بِيَدِهِ فصا يشبه الْيَاقُوت وَلَيْسَ بياقوت فَإِنَّهُ يَدعِي
стр. 317
الشّرف وَلَيْسَ بشريف
اليربوع فِي الْمَنَام
رجل حلاف كَذَّاب وَهُوَ من المسوخ فَمن نازعه نَازع إنْسَانا كَذَلِك
اليعسوب فِي الرُّؤْيَا رجل مخصب نفاع مبارك عَظِيم الْخطر مُؤمن زاهد لَا يُؤْذِي أحدا فَمن نَالَ شَيْئا مِنْهَا فَإِنَّهُ ينَال مَالا حَلَالا مَعَ صِحَة جسم وَمن ملك كثيرا مِنْهَا فَإِنَّهُ يَلِي على رجال أَغْنِيَاء
اليسروع فِي الْمَنَام وَهُوَ دودة خضراء تكون فِي المقاثي والكروم يُفَسر بِرَجُل لص يسرق قَلِيلا قَلِيلا ويتزيا بالورع وَلَا يخفى حَاله ونفاقه
الياسمين فِي الرُّؤْيَا تدل على الْعلمَاء وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن ابْن سِيرِين أَتَاهُ رجل فَقَالَ رَأَيْت الْحمام يلتقط الياسمين فَقَالَ ابْن سِيرِين مَاتَ عُلَمَاء الْبَصْرَة وَالْيَد فِي الْمَنَام تعبر بِوُجُوه شَتَّى فَهُوَ ولد وَأَخ وَشريك وَمَال وَزَوْجَة وصديق وَيَمِين وَقُوَّة ولسان لِأَن الْمُتَكَلّم يُشِير بِيَدِهِ إِذا تحدث فَمن رأى يَده الْيُمْنَى قطعت فَإِنَّهُ يحلف يَمِينا فاجرة وَإِن كَانَ لَهُ ولد مَرِيض خشى عَلَيْهِ الْمَوْت وَمن رأى يَده الْيَسَار قطعت فَارق شَرِيكه أَو زَوجته أَو صديقه وَمن رأى كَأَن سُلْطَانا قطع يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ من خلاف فَإِنَّهُ يَتُوب لقَوْله تَعَالَى (لأقطعن أَيْدِيكُم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أَجْمَعِينَ قَالُوا لَا ضير إِنَّا إِلَى رَبنَا منقلبون) وَقيل قطع الْيَد فِي الْمَنَام تدل على سَرقَة يسرقها صَاحب الرُّؤْيَا لقَوْله تَعَالَى (وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا أَيْدِيهِمَا) وَمن رأى يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ قطعتا من غير أَن يقطعهَا سُلْطَان فَإِنَّهُ مُفسد لقَوْله تَعَالَى (إِنَّمَا جَزَاء الَّذين يُحَاربُونَ الله وَرَسُوله ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا أَن يقتلُوا أَو يصلبوا أَو تقطع أَيْديهم وأرجلهم من خلاف) وَمن
стр. 318
سقط فِي مَكَان عَال فَانْكَسَرت يَده فَإِنَّهَا مُصِيبَة فِي صديق أَو ولد أَو أَخ أَو مَال أَو هم من سُلْطَان وَمن رأى فِي مَنَامه لَيْسَ لَهُ يدان فَإِنَّهُ عاشق لِأَنَّهُ متحير وَمن رأى يَمِينه طَالَتْ كثر مَاله وَكَرمه وَمن رأى من الْوُلَاة كَأَن يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ قطعت فَإِنَّهُ يعْزل
وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن ابْن سِيرِين أَتَاهُ رجل فَقَالَ: رَأَيْت: كَأَن شخصا قطعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ وَأخر صلب فَقَالَ ابْن سِيرِين يعْزل وَالِي الْبَلَد ويولى غَيره لِأَن الَّذِي قطعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ بَطل عمله وانكف عَنهُ وَالَّذِي صلب رفع شَأْنه واشتهر بذلك وَمن رأى بِيَدِهِ سكيناً وَهُوَ يقطع يَدَيْهِ فَإِنَّهُ يرى شَيْئا يتعجب مِنْهُ لقَوْله تَعَالَى (فَلَمَّا رأينه أكبرنه وقطعن أَيْدِيهنَّ) وَمن شلت يَده فِي الْمَنَام وقفت معيشته
الْيَد المخضبة فِي الْمَنَام معيشة بكد فَإِن اصابعه فَإِنَّهُ يكثر التَّسْبِيح
وَمن خضب يَده فِي دم جيفة فَإِنَّهُ يحضر فتْنَة لِأَن ذَلِك سنة الْجَاهِلِيَّة فِي الزَّمن الْمُتَقَدّم إِذا ارادوا الْحَرْب وَمن رأى بِيَدِهِ خضابا وحشا فَإِنَّهُ يقتل إنْسَانا ويخرجه وَقيل من رأى يَدَيْهِ مخضوبتين فقد أشرف على ذهَاب مَا فِي يَدَيْهِ من مَال أَو صَنْعَة وَمن رأى إِحْدَى يَدَيْهِ مخضوبة وَعَلَيْهَا خرق مشدودة فَإِنَّهُ يقهر فِي الْمُخَاصمَة ويعجز عَن عدوه
وَقبض الْيَد قتر فِي الرزق
وبسطها بسط فِي الرزق وَمن رأى يَده مَقْطُوعَة وأحرزها وَلم يفارقها فَإِنَّهُ يَسْتَفِيد ولدا أَو أَخا
وَإِن رأى بِيَدِهِ يَد إنْسَانا مَقْطُوعَة فَإِنَّهُ ينَال مَالا قدره خَمْسمِائَة دِينَار وَمن رأى كَأَنَّهُ يَأْكُل يَده فَإِنَّهُ يَأْكُل من كسب يَده
من عض يَده فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ ظَالِم
стр. 319
لقَوْله تَعَالَى (وَيَوْم يعَض الظَّالِم على يَدَيْهِ) الْيَد المنقوشة بِالْحِنَّاءِ حَاجَة وضرورة إِلَى شَيْء من الْبَيْت ليَبِيعهُ من قلَّة الْكسْب وَرُبمَا ناله ذل وَأما الْمَرْأَة إِذا رَأَتْ كَأَنَّهَا تخضب يَديهَا وَلَا يعلق لَهَا خضاب فَإِن زَوجهَا لَا يظْهر حبها
وَإِن علق خضابها فَإِن زَوجهَا يحسن إِلَيْهَا
وَإِن رَأَتْ امراة كَأَنَّهَا منقوشة بطين فَإِنَّهَا تسبح الله كثيرا وَمن رات نقشها مختلطا وحشا فَإِنَّهَا تصاب بِأحد من أَوْلَادهَا أَو من يعز عَلَيْهَا
وَمن رأى يَدَيْهِ منقوشتين بِالذَّهَب فَإِنَّهُ يحتال بحيلة يذهب فِيهَا مَاله وَإِن رَأَتْ امْرَأَة يَديهَا منقوتين بِالذَّهَب فَإِنَّهَا تدفع مَالا إِلَى زَوجهَا ويأكله وينالها فَرح
الْيَمين الْفَاجِرَة فِي الْمَنَام تدل على خراب منزل من حَلفهَا لما ورد فِي الْخَبَر (الْيَمين الْفَاجِرَة تدع الديار بَلَاقِع)
وَالْيَمِين الصادقة أَمن من الْخَوْف وظفر
الْيَهُودِيّ فِي الْمَنَام عَدو سَوَاء كَانَ شَيخا أَو شَابًّا لقَوْله تَعَالَى (لتجدن أَشد النَّاس عَدَاوَة للَّذين آمنُوا الْيَهُود ... إِلَى قَوْله ولتجدن أقربهم مَوَدَّة للَّذين أمنُوا الَّذين قَالُوا إِنَّا نَصَارَى) وَمن رأى كَأَنَّهُ يَهُودِيّ فَإِنَّهُ يحتوي على الْمعاصِي من الله تَعَالَى نهى الْيَهُود عَن الصَّيْد فِي يَوْم السبت فَلم ينْتَهوا فمسخوا وَقيل من رأى كَأَنَّهُ صَار يَهُودِيّا فَإِنَّهُ يَرث عَمه
وَمن رأى كَأَنَّهُ يدعى وَيُسمى يَهُودِيّا وَهُوَ كَارِه لذَلِك وَعَلِيهِ ثِيَاب بيض فَإِنَّهُ ينجو من هم وينال رَحْمَة من الله تَعَالَى لقَوْله (إِنَّا هدنا إِلَيْك قَالَ عَذَابي أُصِيب بِهِ من أَشَاء ورحمتي وسعت كل شَيْء) وَمن رأى كَأَنَّهُ يَهُودِيّ ورث عَمه
الْيَأْس فِي الْمَنَام يدل على النجَاة
стр. 320
لقَوْله تَعَالَى (فَلَمَّا استيأسوا مِنْهُ خلصوا نجيا) وَمن رأى أَنه يئس من روح الله فَإِنَّهُ يعْمل عمل أهل النَّار لقَوْله (إِنَّه لَا ييأس من روح الله إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ) الْيُتْم فِي الْمَنَام قهر وَمن رأى كَأَنَّهُ يَتِيم لِأَن الْيَتَامَى مقهورون وَأَمْوَالهمْ فِي أَيدي غَيرهم
بَاب فِي الصناع على حرف الْألف
الاسكاف فِي الْمَنَام رجل يقسم الْمِيرَاث وَيصْلح بَين الْوَرَثَة لِأَن الْجُلُود مِيرَاث فِي التَّأْوِيل
الأكاف فِي الرُّؤْيَا رجل دلال لِأَن الأكف فِي التاويل نسَاء الْعَجم
الْأمان رجل يجمع بَين النَّاس فِي الْحَلَال وَهُوَ ذُو حَظّ وَقيل هُوَ رجل يَتُوب النَّاس على يَده حرف الْبَاء
البستاني رجل يَدْعُو النَّاس إِلَى النِّسَاء وحبهن فِي الْحَلَال
الْبَزَّار رجل عَظِيم الْخطر وَله إِحْسَان وبر مالم يَأْخُذ فِي البيع دَرَاهِم أَو دَنَانِير
البطيخي رجل صَاحب أمراض والبقل رجل صَاحب هموم
البيطار رجل يدين أَشْرَاف النَّاس ويقويهم
حرف التَّاء
الترسي يعين السُّلْطَان الَّذِي يحرض بجيشه ويقويهم على أعدائهم التياس لَا خير فِيهِ وَلَا فِي اسْمه أَلا ترَاهُ ينزي فحلا على أُنْثَى وَمن رأى كَأَنَّهُ يشيل فحلا على أُنْثَى غيران يُقَال عَنهُ تياس فَإِنَّهُ ينَال خصبا فِي تِلْكَ السّنة وَمن شال فحلا على أُنْثَى وَمَعَهُ سلسلة فَإِنَّهُ قواد لِأَن السلسلة أعدت لأهل النَّار وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى (إِذْ الأغلال فِي أَعْنَاقهم والسلاسل يسْحَبُونَ فِي الْحَمِيم ثمَّ فِي النَّار يسجرون) التَّاجِر فِي الْمَنَام صَاحب رئاسة إِذا كَانَ عَلَيْهِ عِمَامَة بَيْضَاء وَبَين يَدَيْهِ مَتَاع وَهُوَ يَأْمر وَينْهى وَإِلَى جَانِبه ميزَان حرف الثَّاء الثوام فِي الْمَنَام صَاحب كَلَام خَبِيث وثناء قَبِيح
حرف الْجِيم الْجَصَّاص فِي الْمَنَام رجل ذُو نفاق وشغب لِأَن أول من صنع الجص والآجر فِرْعَوْن
الْجَوْهَرِي صَاحب نسك وَعبادَة
الجوشي فِي الرُّؤْيَا رجل يَأْمر النَّاس بالمؤانسة والألفة
الجواليقي رجل يعلم كل إِنْسَان مَا يَدُوم
لِأَن الجواليق أوعية لكل مَتَاع وَلذَلِك يكون مَحل لكل أحد وَإِذا رأى الجواليقي كَأَن بِيَدِهِ مسلة وَهُوَ يخيط وَيبِيع وَيَشْتَرِي فَإِن ذَلِك نفاق لسلعة
الجلالانية الصفر: رجل يزين مَتَاع الدُّنْيَا إِلَى نَفسه جزاز الشّعْر رجل ينفع الْفُقَرَاء ويضر الْأَغْنِيَاء
جلاب الْأَمْتِعَة صَاحب غرور فِي الدُّنْيَا وجلاب اللَّبن طَالب علم يفِيدهُ وينال نسكا فِي الدُّنْيَا
الجزار رجل يهْلك على يَده النَّاس إِذا كَانَ ثِيَابه دنسه وَفِي يَده سكين وَإِن كَانَت ثِيَابه بيض فَإِنَّهُ طَوِيل الْعُمر غير مود
جلاب الْغنم لَا خير فِيهِ إِلَّا أَن يعاينها فِي مَنَامه فَإِنَّهُ يجلب الرفيق وَإِن رأى كَأَنَّهُ يحلب الْغنم بِغَيْر أذن صَاحبهَا فَإِنَّهُ يتسلط على قوم ويجور عَلَيْهِم
الْجمال فِي الْمَنَام وَال فِي الْأُمُور
حرف الْحَاء: الْحمال رجل يحمل الهموم وَيكون همه بِقدر ثقل حمله فَمن رأى حارسا فِي مَنَامه وَهُوَ يُرِيد كتمان شَيْء فَإِنَّهُ يظْهر وَلَا يخفى
الحمامي والقيم قودان لَهما زَانِيَة سَيِّئَة الْخلق قَليلَة المطاوعة
وَإِذا كَانَت ثِيَاب الحمامي بَيْضَاء فَإِنَّهُ يسلي هموم النَّاس
الحفار رجل ذُو مكر يدْخل فِي أَمر صَعب المرام (اللين) رجل صَالح وَله ذكر جميل وَإِن كَانَ تَاجِرًا جمع مَالا لنَفسِهِ
الحناط فِي الْمَنَام صَاحب
следующие страницы →