← Медицина

Медицина · id 10704

الحاوي في الطب

محمد بن زكريا الرازي

Полный текст (3 209 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

د: الفجل مُوَافق للحبن إِذا تضمد بِهِ. بديغورس: الفربيون خاصته النَّفْع من المَاء الْأَصْفَر الفوذنج نَافِع من الاسْتِسْقَاء إِذا أكل مَعَ التِّين. ابْن ماسويه: الصدف مَتى سحق بِلَحْمِهِ وضمد بِهِ بطن المحبون وَترك حَتَّى يتبرأ من ذَاته وَلم) يُفَارِقهُ حَتَّى تجفف الرُّطُوبَة. ج: إِذا دق الصدف بِلَحْمِهِ وَوضع على بطن المستسقى عشرَة أَيَّام قلعه فَلذَلِك تحْتَاج حَتَّى تسْقط من ذَاته فَإِنَّهُ يجفف تجفيفاً قَوِيا قصب الذريرة يدر الْبَوْل وَلذَلِك إِن خلط مَعَ الثيل أَو بزر الكرفس نفع من الحبن. د: لحم الْقُنْفُذ المملح إِذا شرب بسكنجبين نفع من الحبن اللحمى وَابْتِدَاء الحبن. د: وَقطع سيلان الْموَاد إِلَى الأحشاء. بولس: إِن لَهُ قُوَّة مجففة فَهُوَ لذَلِك نَافِع من ابْتِدَاء الحبن يُؤْخَذ من أصل قثاء الْحمار نصف رَطْل ويسحق ويلقى فِي قسطين من شراب مصرى وَيُعْطى المستسقى ثَلَاثَة قوانوسات على الرِّيق كل ثَلَاثَة أَيَّام حَتَّى يضمر الورم ضموراً شَدِيدا. د: التِّين إِذا طبخ بشراب ثمَّ خلط بأفسنتين ودقيق شعير وضمد بِهِ نفع من الحبن. د: الرازيانج مَتى خلط بالمدرة للبول نفع للحبن لِكَثْرَة مَا يدرمن الْبَوْل. د: الطَّعَام الَّذِي يعمله النَّصَارَى من الزَّيْتُون والجزر والثوم ويستعمله أإيضاً فَارس ينفع من الحبن. د: بخار الْخلّ إِذا كَانَ حاراً نفع من الْجُبْن. د: الْخلّ إِذا لطخ نفع من الحبن. ابْن ماسويه: الخربق الْأسود يخلط بِهِ دَقِيق الشّعير وشراب ويتضمد بِهِ للحبن. روفس: إِذا عرض فِي الكبد ورم صلب استسقى صَاحبه وَالِاسْتِسْقَاء الْعَارِض بعقب الْأَمْرَاض الحادة ردىء مهلك. مَجْهُول: حب للاستسقاء: لَك مغسول إيرسا محرق راوند زعفران مصطكي ملح هندي عصارة غافت عصارة أفسنتين يجمع منخولة وتقرص بِمَاء عِنَب الثَّعْلَب للمحرور وبماء الْأُصُول للمبرود وَيجْعَل حبا الشربة دِرْهَمَانِ وَنصف ويسقى للمبرود بِمَاء طبيخ الإيرسا وللمحرور بِمَاء القاقلى. يسهل المَاء: فلفل دِرْهَم إيرسا ثَلَاثَة زنجبيل نصف أصل الأنجدان دِرْهَمَانِ مصطكي أنيسون رازيانج أصل الْإِذْخر دِرْهَم دِرْهَم مرَارَة ثَوْر بهمن أَبيض وأحمر دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ غاريقون ثَلَاثَة دَرَاهِم يسقى ثَلَاثَة دَرَاهِم بِمَاء القاقلي.

стр. 1052

اسحاق: شرب المَاء الْكثير دفْعَة بعقب الْحمام والرياضة يُورث الحبن وَأكل الْأَشْيَاء الحلوة) والحامضة واللزجة تهيج جَمِيع الأحشاء (ألف ب) وتولد سدداً وَلَا يجب أَن يدهن لِأَنَّهُ يرخى الأحشاء. أرخيجانس فِي كِتَابه فِي الأسقام المزمنة: أَصْحَاب الاسْتِسْقَاء لَا يؤول حَالهم إِلَى الْجَوْدَة وَالصَّلَاح إِلَّا من قبل الطَّبِيب أَو لانطلاق بطونهم لبن لقللاج نَافِع للحبن الْحَار جدا يسقى مِنْهُ رَطْل إِلَى رطلى حليب من سَاعَته مَعَ خَمْسَة دَرَاهِم من سكر الْعشْر. حب نَافِع من كتاب فليغريوس فِي المَاء الْأَصْفَر: قشور نُحَاس كمافيطوس وقنطوريون صَغِير وغاريقون وَيجْعَل حساءاً فَإِنَّهُ نَافِذ قوي والشربة دِرْهَم تسقيه مَرَّات وَإِذا رَأَيْت برَاز العليل نضيجاً فعالجه فَإِن حرارته الغريزية بَاقِيَة وَبِالْعَكْسِ واغذهم بِلَحْم الْمعز والجدي والقطا والعصافير والشفانين والحجل كردناك وشواء. مَجْهُول للحبن عَجِيب: شَحم حنظل وسنبل بِالسَّوِيَّةِ مر عشر إهليلج خمس يَجْعَل حبا فِي عظم الفلفل وَيُعْطى سَبْعَة على الرِّيق يخلف ماءاً وَينزل أثقالاً كَثِيرَة. من الْجَامِع اسْتِخْرَاج على مَا فِي كتاب الْجَامِع: فربيون ثَلَاثَة أصل السوسن الآسمانجو فِي عشرَة تَرَبد مازريون خَمْسَة نُحَاس محرق عشرَة شبرم خَمْسَة غاريقون خَمْسَة راوند صينى ومصطكي عشرَة عشرَة يَجْعَل حبا بِمَاء عِنَب الثَّعْلَب وَمَاء الهندباء أَو بِمَاء القاقلى أَو بسكنجبين. من الْكَمَال والتمام ينفع الاسْتِسْقَاء: إيارج فيقرا ثَلَاثَة تَرَبد أَرْبَعَة لَك مغسول دِرْهَمَانِ راوند صينى دِرْهَم وَنصف ملح هندي دِرْهَم وَنصف عصارة غافت ثَلَاثَة دَرَاهِم أنيسون بزر كرفس أصُول الْإِذْخر دِرْهَم دِرْهَم إهليلج أصفر ثَلَاثَة دَرَاهِم يدق ويعجن بِمَاء عِنَب الثَّعْلَب ويحبب الشربة دِرْهَمَانِ بِمَاء فاتر مطبوخ. للحبن: إهليلج وتمر هندي وإجاص وشاهترج وَتَربد وأصول السوسن الآسمانحوني. سكنجبين للحبن عَجِيب اسْتِخْرَاج: خل خمر صَاف فائق رَطْل وَمَاء القاقلى معصوراً وَمَاء الْأُصُول والإيرسا رَطْل بِالسَّوِيَّةِ وسكر الْعشْر رَطْل يجمع فِي قدر نظيفة ويطبخ حَتَّى يصير لَهُ قوام وَتُؤْخَذ رغوتوته سقى مِنْهُ. وَإِن أردته أقوى فانقع فِي الرطل خَمْسَة دَرَاهِم من المازريون وَمثله من التربد. لى آخر قوى: رَطْل خل ينقع فِيهِ اصل قثاء الْحمار وَتَربد ومازريون ونحاس محرق من كل وَاحِد أُوقِيَّة ينقع بِنصْف رَطْل خمر صَاف يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يغلى غليات بِرِفْق ثمَّ يصفى ويتمم الْخلّ) رطلا وَنصفا بخل صرف يُزَاد فِيهِ وَيُؤْخَذ هَذَا الرطل من الْخلّ ورطل من مَاء

стр. 1053

الإيرسا ورطل سكر من سكر الْعشْر فيطبخ وَتُؤْخَذ رغوته حَتَّى يصير لَهُ قوام وَيُؤْخَذ لكل رَطْل من هَذَا الشَّرَاب مِثْقَال فربيون فيداف فِي خرقَة حَتَّى ينْحل كُله والشربة ثَلَاث أَوَاقٍ أَو أَرْبَعَة على قدر الْقُوَّة. ضماد يسهل المَاء: شَحم حنظل وَأَصله وشبرم ومازريون وعاقر قرحا وسقمونيا من كل وَاحِد أوقيتان تَرَبد ثَلَاث أَوَاقٍ مر صَبر أوقيتان أوقيتان مرَارَة الْبَقر وأصل الخطمى من كل وَاحِد أُوقِيَّة قردماناً حَماما من كل وَاحِد خَمْسَة دَرَاهِم قثاء الْحمار أُوقِيَّة ميعة سَائِلَة أوقيتان شونيز خَمْسَة مَثَاقِيل أصل السوسن الآسمانجوني (ألف ب) ثَلَاث أَوَاقٍ فربيون خَمْسَة دَرَاهِم أخثاء الْبَقر الراعية خمس أَوَاقٍ ميويزج أُوقِيَّة بورق أَحْمَر وملح خَمْسَة خَمْسَة صمغ الصنوبر أُوقِيَّة قشر أصل الْكبر أُوقِيَّة إكليل الْملك معَاذ عشرَة تين منقع بدهن السمسم عشرُون عددا شَحم الأوز شَحم الدَّجَاج شَحم الْعجل من كل وَاحِد أوقيتان شمع أَبيض نصف رَطْل يذاب مَا ينذاب وَيجمع ويضمد بِهِ الْبَطن. اسْتِخْرَاج مُخْتَصر: مازريون شبرم حب النّيل تَرَبد حنظل فربيون أصل السوسن يجمع دَوَاء يسهل المَاء إسهالاً كثيرا يسقى إِذا لم تكن حرارة وَلَا حمى: مَاء اصل السوسن أُوقِيَّة بَوْل الشَّاة أوقيتان نَقِيع الصَّبْر أُوقِيَّة خرؤ الْحمام الَّتِي تعلف القرطم ثَلَاثَة أَرْطَال وَنصف يُضَاف فِيهَا ويصفى وَيشْرب ويسقى مَعَ دِرْهَم زعفران يداف فِيهَا فَإِنَّهُ يسهل المَاء إسهالاً كثيرا وَاسْتعْمل الأضمدة إِذا ضعفوا عَن الْأَدْوِيَة أَن يشربوها. الاسْتِسْقَاء اللحمي: يسقى العليل بَوْل الشَّاة الْحَمْرَاء مَعَ سنبل فَإِنَّهُ نَافِع جدا للاستسقاء اللحمي. دَوَاء يسهل المَاء وَلَا يضر بالمعدة: يسقى من عصارة قثاء الْحمار دانقين وَنصفا وَمن قشور أَصله من الدانق إِلَى نَحوه ويطبخ بشراب ويسقى. ضماد جيد للاستسقاء: يضمد بالخربق الْأسود مَعَ دَقِيق شعير مطبوخ. دَوَاء يسهل المَاء: الحشيشة الَّتِي تسمى الماهودانه فتطبخ مَعَ فروج ولبلاب وسفرجل ويؤكل ويسقى مَاء ورق الفجل وَمَاء القاقلى أَربع أَوَاقٍ بالسويه. ج: الحمات الزعاقية والمياه المتخذة بزهرة الْملح نَافِع للمستسقين وخاصة إِن أطالوا الْمكْث فِيهَا.) لى قد شهِدت التجربة والكتب إِن الْقَيْح إِذا تولد فِي الكبد ينصب إِلَى ثَلَاث أَمَاكِن: إِمَّا إِلَى الأمعاء أَو إِلَى المثانة وَطَرِيق الْبَوْل وَإِمَّا إِلَى الصفاق والأمعاء حَتَّى أَنه يثقب المراق لقرب الأربية وَتخرج تِلْكَ الْمدَّة وَفِي ذَلِك دَلِيل أَن من الكبد مجاري إِلَى مَا بَين الصفاق والأمعاء وَأَن الطِّفْل يَبُول من السُّرَّة أَيْضا دَلِيل على أَن هَذَا الطَّرِيق من نَاحيَة الطَّرِيق.

стр. 1054

فيلغريوس: الصَّبْر على الْعَطش والاندفان فِي الرمل الْحَار والأطعمة الميبسة وَلُزُوم الرياضة وَمَاء الْملح ينجلي من هَذَا السقم. الْعِلَل والأعراض: إِذا بَطل الهضم من الْمعدة أصلا آل الْأَمر إِمَّا إِلَى زلق الأمعاء وَإِمَّا إِلَى الاسْتِسْقَاء الطبلي وَإِذا بَطل الهضم من الكبد كَانَ مِنْهُ الاسْتِسْقَاء الزقى وَإِذا بَطل الهضم من جَمِيع الْأَعْضَاء كَانَ مِنْهُ الاسْتِسْقَاء اللحمي. لى كَانَ الاسْتِسْقَاء الطبلي يكون من فَسَاد الهضم الأول والزقى من فَسَاد الهضم الثَّانِي الَّذِي فِي الكبد واللحمي من فَسَاد الهضم الثَّالِث الَّذِي يشبه الغاذى بالمغتذى لَا بل كَبِدِي قَالَ جالينوس أَيْضا: إِذا ذَابَتْ الأخلاط وعجزت الكلى عَن جذب صديدها وَلم تنصب أَيْضا إِلَى الأمعاء سرى فِي الْجِسْم كُله وأحدث الاسْتِسْقَاء دفْعَة. لى هَذَا يتقدمه تَعب أَو حميات وَيحدث الاسْتِسْقَاء بَغْتَة. الْأَعْضَاء الألمة: إِذا بطلت الْقُوَّة الجاذبة الَّتِي فِي الكلى وضعفت بِسوء مزاج بَارِد حدث انتشار مائية الْغذَاء فِي جَمِيع الْجِسْم. (ألف ب) لى فِي هَذِه الْحَالة يكون الاسْتِسْقَاء اللحمي الاسْتِسْقَاء الزقى إِذا حرك الْبَطن سمع قبقبة المَاء والطبلي إِذا قرع سمع مِنْهُ صَوت الرّيح كالطبل وَالرِّيح النقية بِلَا رُطُوبَة واللحمي يهيج جَمِيع الْبدن وَأول شَيْء يتهيج مَعَه الرّجلَانِ وَقد يعين على حُدُوث الطبلي الْأَطْعِمَة المنفخة وَيحدث الزقى الْبُقُول وَكَثْرَة شرب المَاء واللحمي برودة الكبد وَغلظ الْأَطْعِمَة ولزوجتها الاسْتِسْقَاء يحدث إِمَّا عَن برودة وَيكون حُدُوثه على طَرِيق التَّغَيُّر وَإِمَّا عَن حرارة وَيكون حُدُوثه على طَرِيق تَحْلِيل الْجَوْهَر كَمَا يعرض ذَلِك فِي الحميات الحادة. حب يسهل المَاء وَهُوَ حب سرجيس من أقربادين سَابُور الْأَوْسَط: طبيخ المازريون أَو لبنه أَو أَي لبن شِئْت من لبن اليتوع وَمثله من سكر الْعشْر يحل السكر بِالْمَاءِ ويمزج بِهِ الطبيخ ويعقد على النَّار وَيجْعَل حبا كالحمص والشربة حبتان أَو ثَلَاث قبل الطَّعَام وَبعده وَإِن شِئْت تعطيه كل) يَوْم قَلِيلا قَلِيلا فَإِنَّهُ مجرب. من القوى الطبيعية: المَاء فِي المستسقى يشْتَمل فِي مَا بَين الأمعاء والصفاق ينظر فِي هَذَا فَإِنِّي قد رَأَيْت فِي مَوَاضِع أَن المَاء يجْتَمع فِي مَا بَين المراق والصفاق. قَالَ: وَإِن شققت مجْرى الْبَوْل وجدت المثانة فارغة بِلَا بَوْل وَوجدت مَا بَين الصفاق والأمعاء يمتلىء إِذا جَاءَ الْبَوْل من الْبدن كَمَا تكون الْحَال فِي الاسْتِسْقَاء. ج فِي القوى الطبيعية: إِذا ضعف الطحال عَن الجذب للخلط الْأسود صَار دم الْبدن سوداوياً والكلى تجتذب مائية الدَّم بِخَاصَّة فِيهَا وَأَنا أَقُول: إِن ضعف قُوَّة الكلى عَن

стр. 1055

الجذب لهَذِهِ المائية يصير الدَّم كُله مائياً وَكَانَ عَنهُ الاسْتِسْقَاء كَمَا يكون عَن فقد انجذاب السَّوْدَاء اليرقان الْأسود وَعَن الصَّفْرَاء إِذا لم تجتذبها اليرقان الْأَصْفَر. لى عَجِيب يسهل المَاء وَيُقَوِّي الْمعدة والكبد وَيجب أَن تعتمد عَلَيْهِ: يُؤْخَذ خل خمر حاذق حامض ثَلَاثَة أَرْطَال فينقع فِيهِ من التربد والغاريقون والمازريون والإيرسا من كل وَاحِد خَمْسَة عشر درهما وَيتْرك يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يطْبخ مَعَ رَطْل من المَاء حَتَّى يذهب المَاء ورطل من الْخلّ ثمَّ يصفى الْخلّ وَيجْعَل عَلَيْهِ وَزنه سكرا عشرياً ويطبخ حَتَّى يصير لَهُ قوام ثمَّ يُؤْخَذ فربيون وَلبن الشبرم لكل رَطْل من الشَّرَاب عشرَة دَرَاهِم مِنْهَا فَيلقى فِي صرة ويلقى فِيهِ مرضوضاً يلوث فِيهِ نعما ثمَّ تحل الصرة وتطرح فِيهِ وَيُؤْخَذ مِنْهُ أُوقِيَّة إِذا احْتِيجَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ عَجِيب وَيجب أَن يكون ذَلِك الْخلّ خل عنصل وَصفَة خل العنصل: أَن يلقى فِي رَطْل مِنْهُ عشرَة دَرَاهِم من العنصل واتركه فِيهِ عشْرين يَوْمًا ثمَّ عصره وَصفه وَإِذا اسقيت هَذَا الشَّرَاب فضمد الكبد بضماد السنبل والصندل والورد وَغير ذَلِك مِمَّا يقويها. سكنجبين مُخْتَصر: خُذ رَطْل سكنجبين ثمَّ يحل فِيهِ بِنَار لينَة سِتَّة دَرَاهِم فربيون (ألف ب الْيَهُودِيّ: إِذا حدث فِي مقبب الكبد ورم كَانَ مَعَه إِن كَانَ عَظِيما عسر الْبَوْل وَإِن كَانَ قَلِيلا قلَّة الْبَوْل وَذَلِكَ إِن الْعرق الَّذِي يجذب الدَّم ويؤديه إِلَى الكلى ترم وَتبطل قوته أَيْضا. قَالَ: وَيرجع مَاء الْبدن إِلَى الأمعاء. لى أَقُول: من هَذِه الثَّلَاثَة الْأَشْيَاء يعلم سَبَب الاسْتِسْقَاء الزقى إِن الْأَطْفَال يَبُولُونَ بالسرة مَا لم تقطع ذكر ذَلِك ميسوسن فِي كتاب القوابل وَهُوَ حق وَبِأَن حدبة الكبد إِذا كَانَت وارمة ضعف جذب الْعرق الَّذِي يجذب مائية الدَّم وَبِأَن هَذِه المجاري فَوق الْعُرُوق الَّتِي تجذب الدَّم إِلَى الكلى وَهِي مجاذبة للكبد فَإِذا علم أَن جذب هَذِه الْعُرُوق لمائية) الدَّم يضعف إِذا فسد مزاج هَذَا الْعُضْو وورم وركاً حاراً كَانَ ذَلِك الورم أَو بَارِدًا وَإِذا كَانَ كَذَلِك نفذت المائية الدَّم أَكثر فِي هَذِه المجاري إِلَى مَا بَين الصفاق والمراق فَإِن كَانَ الورم بَارِدًا أَو لفساد المزاج كَانَت هَذِه المائية أَكثر لِأَن الدَّم حِينَئِذٍ مائي فَيظْهر الاسْتِسْقَاء أسْرع وإسهال المَاء وَيرجع فِي هَذِه المجاري إِلَى الكبد ثمَّ مِنْهُ إِلَى الأمعاء بالمسهلة للْمَاء وَإِلَى عروق الكلى بالمدرة للبول وَأما الطبلى فَإِنَّهُ يكون إِذا كَانَت هَذِه المائية قَليلَة لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ تتهيأ أَن تصير بخارات وخاصة إِن كَانَ المزاج أسخن فَأَما إِذا كَانَت هَذِه المائية كَثِيرَة فَلَا يُمكن أَن لَا تتكاثف وتعود ماءاً فَأَما اللحمي فَإِنَّهُ يكون إِذا كَانَت جملَة مزاج الكبد تولد دَمًا مائياً فَيكون قد أخذت مِنْهُ الكلى مَا لَا يجب فَصَارَ بَاقِي الدَّم مائيا فيتوزع على الْمَادَّة فَينفذ فِي الْجِسْم الْغذَاء المائي فَإِذا كثر ذَلِك على الْأَعْضَاء ترهلت وَلم تهضم هِيَ أَيْضا مَا يجيئها من الْغذَاء فَيبقى مائياً.

стр. 1056

الْيَهُودِيّ: الاسْتِسْقَاء الْحَار اسْقِ بَوْل الماعز مَعَ عِنَب الثَّعْلَب ثَلَاثَة أساتير من بَوْل الْمعز وَمثله عِنَب الثَّعْلَب فَإِن لم ينجح فَاسق لبن اللقَاح وَأَبْوَالهَا واسق إِذا لم يكن حر شَدِيد حب الراوند والمازريون ودواء الكركم وَإِن كَانُوا يعطشون عطشاً شديدأ فاسقهم كل يَوْم نصف دِرْهَم فيلزهرج بِقدر ثَلَاث أَوَاقٍ مَاء عِنَب الثَّعْلَب فَإِنَّهُ يسكن الْعَطش وَيذْهب الورم. لى إصْلَاح المازريون يخرج المَاء الْأَصْفَر: ينقع المازريون بخل يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يُؤْخَذ مِنْهُ دِرْهَم نُحَاس محرق دانقان فربيون قِيرَاط خرؤ الْحمام مثله الشربة دِرْهَم راوند صيني. لى مرهم يخرج المَاء على مَا رَأَيْت يُؤْخَذ نُحَاس محرق وشحم حنظل وخرؤ الْحمام وبعر الماعز فَيجمع ذَلِك بأبوال الماعز فيطلى فَإِنَّهُ يسهل المَاء وَيجب أَن يجْتَنب المستعد لذَلِك من الطين والأشنان والفحم والسعد لِأَن هَذِه تورث السدد فَتحدث فِي الكبد (ألف ب) ورماً يؤول الْأَمر بِهِ إِلَى الاسْتِسْقَاء. لى ذكر جالينوس فِي نَوَادِر تقدمه الْمعرفَة تَدْبِير امْرَأَة بهَا النزف الْأَبْيَض وَهُوَ تَدْبِير حميد للمستسقين يسهلون بِمَا يسهل المَاء ثمَّ يُعْطون أَيَّامًا مَا يدر الْبَوْل بِقُوَّة ثمَّ يسهلون بعد الثَّالِث ويعطون فِيمَا بَين ذَلِك مَا يدر الْبَوْل ويدلكون دلكا قَوِيا ويراضون ويدفنون فِي الرمل الْحَار وَالْحمام الْيَابِس والأطلية المجففة ويقل الشَّرَاب والغذاء وَيجْعَل مجففاً كالعدس وَلُحُوم للطير الصغار الجبلية الحجل وَنَحْو ذَلِك. حِيلَة الْبُرْء ج: الْيَقَظَة تجفف الأحشاء وَالنَّوْم يرطبها.) فِي حِيلَة الْبُرْء إنذار ج فِي عَلامَة الْمَوْت السَّرِيع: من كَانَ بِهِ استسقاء فَأَصَابَهُ سعال مَاتَ من كَانَ وَجهه أَو بدنه أَو يَده الْيُسْرَى رهلة وَعرض لَهُ فِي مبدأ هَذَا الْعرض حكة فِي أَنفه مَاتَ فِي الْيَوْم الثَّانِي أَو الثَّالِث. الترياق إِلَى قَيْصر: إِن زبل الْبَقر إِذا جفف وأحرق وَسَقَى نفع فِي الاسْتِسْقَاء نفعا بَينا. من مقَالَة تنْسب إِلَى ج فِي السمُوم: إِن سقى المستسقى ثَلَاثَة دَرَاهِم من الأشنان الْفَارِسِي أنزل المَاء بالبول والإسهال. من مَنْفَعَة التنفس: إِن الْحبّ المسخن ظَهرت منفعَته للحبن أَكثر من كل علاج عملته القدماء لَهُم وَذَلِكَ أَنه يستفرغهم استفراغاً كثيرا وَلَا يغشى عَلَيْهِم وَلَا يتنفسون تنفساً بَارِدًا. فِي الأهوية والبلدان: الاسْتِسْقَاء أَكثر مَا يكون فِي الْبلدَانِ الرّطبَة إِذا كَانَ مَعَ الاسْتِسْقَاء اللَّوْن أصفر أَبيض فالفساد فِي الكبد وَإِن كَانَ أسود أَخْضَر فَفِي الطحال. من كتاب العلامات لج قَالَ: يعرض كثيرا بعد قُرُوح الأمعاء المزمنة والكائنة مِنْهَا وجع الكبد أَشد كثيرا من الْكَائِن عَن الطحال. جورجس قَالَ: من شرب عصارة الإيرسا فَهُوَ على خطر عَظِيم قَالَ: وَأما نَحن إِذا رَأينَا مَعَ هَذَا أعراضاً حارة عالجناه بِخِيَار شنبر وَمَاء عِنَب الثَّعْلَب والكاكنج وَبَوْل الماعز فَإِن لم ينجع سقيناه ألبان اللقَاح بأبوالها وَإِن كَانَ بِلَا حرارة عالجناه بحب السكبينج وجوارش الإيرسا وطبيخ الْإِذْخر وَلبن اللقَاح وَالْبَوْل جَمِيعًا ونكويه أخر ذَلِك.

стр. 1057

جورجس قَالَ: وَلبن اللقَاح نَافِع من المَاء الْأَصْفَر يشرب على هَذِه الصّفة: يشرب مِنْهُ سَاعَة يحلب رطلا وَاحِدًا مَعَ أوقيتي بَوْل من أبوالها وَيكون قد بَات ليلته طاوياً وَيَأْكُل فِي أمسه نصف النَّهَار ثمَّ ينْتَظر ساعتين فَإِن أسهله فليأخذ مرّة أُخْرَى كل يَوْم وَيزِيد وَإِن احْتبسَ بَطْنه وَثقل وتجشأ جشاء حامضاً فعالجه بالحقن من ساعتك وَلَا تسقه لَبَنًا آخر فِي ذَلِك الْيَوْم وكمد معدته تِلْكَ اللَّيْلَة فَإِذا رأى أَنه يسهله فِي كل يَوْم ويجد عَلَيْهِ خفى أَخذ مَعَه حب الاسْتِسْقَاء وَزَاد فِي اللَّبن وليتق شرب المَاء الْبَارِد وَالْغسْل بِهِ وَإِن وجد حرا فِي رَأسه فليضع عَلَيْهِ بنفسجاً وَيَأْكُل زيرباجاً وَيشْرب شرابًا رَقِيقا ممزوجاً وَلَا يَأْكُل لَحْمًا. إبيذيميا: الفصد يضر بالاستسقاء (ألف ب) فِي الْأَكْثَر وَرُبمَا نفع فِي النضرة وَذَلِكَ أَنه إِذا كَانَت الْعلَّة من احتباس دم البواسير والطمث وَنَحْو ذَلِك. قَالَ: صَاحب المزاج الْحَار الْيَابِس إِذا أَصَابَهُ الاسْتِسْقَاء هُوَ على ذَلِك من خطر شَدِيد جدا فَأَما المزاج الْبَارِد الرطب فَإِن خطره) فِيهِ أقل من خطر الْحَار الْيَابِس وَأكْثر خطراً من صَاحب المزاج الْحَار الرطب لِأَن صَاحب المزاج الْحَار الرطب أسهل الْأَصْنَاف برءاً لِأَنَّهُ بِسَبَب رُطُوبَة مزاجه يسهل وُقُوعه فِي هَذَا الدَّاء فَلَا تتأخر إِلَّا أَن يكون ذَلِك سَبَب قوى وبسبب حرارة يسهل بُرْؤُهُ وَأما صَاحب المزاج الْبَارِد الرطب فَهُوَ يعرض لَهُ هَذَا الدَّاء من انطفاء الْحَرَارَة الغريزية وَأما صَاحب المزاج الْحَار الْيَابِس فَإِنَّهُ لَا يلقيه فِي هَذَا الدَّاء إِلَّا بِسَبَب قوى. قَالَ: وَأكْثر مَا يكون الاسْتِسْقَاء بِسَبَب أورام جاسية فِي الكبد وَالطحَال وَقد يكون أَيْضا من أجل احتباس الطمث والبواسير وَيكون أَيْضا بِسَبَب استفراغ مفرط وَيكون أَيْضا من أجل الْأَمْرَاض الحادة وكل استسقاء يكون من الْأَمْرَاض الحادة فرديء خَبِيث وَيكون بِسَبَب السعال الدَّائِم وبعقب انطلاق الْبَطن الْكثير يكون كثيرا جدا. إبيذيميا: البصل والثوم إِذا استعملا فِي وَقت يجب ينفع المستسقى فِي بعض الْأَحْوَال فَأَما الْجُبْن فَإِنَّهُ يضر ضَرَرا عَظِيما دَائِما وَذَلِكَ أَنه من أبلغ الْأَشْيَاء فِي أَن يرسخ فِي مجاري الكبد ويسددها وَغَايَة العلاج لهَؤُلَاء أَن تفتح سدد أكبادهم. لى يَنْبَغِي أَن يطعم المستسقى خبز شعير وَإِن كَانَ غير مُعْتَاد لَهُ فَلْيَكُن لبابا شَدِيد النّخل وأبلغ من ذَلِك خبز الحمص أَو يخاطان ويجعلان إدامه أَيْضا كلما فتح ولطف وأدر الْبَوْل. إبيذيميا الاسْتِسْقَاء اللحمي: يسْتَعْمل الدَّلْك الصلب بالمناديل الخشنة فِيهِ وَاسْتعْمل الرياضة فِي مَوضِع غُبَار كثير ويطلى بدنه بالمجففات وامنعه الاستحمام بِالْمَاءِ العذب. قَالَ: إِذا حضر المستسقى الْمَوْت تمددت جلدَة الْبَطن ونتت السُّرَّة وَحدثت قُرُوح فِي الْفَم لفساد الرطوبات فِي الْبدن. ج: حذاق الْأَطِبَّاء يشيرون بالفصد على من استسقى من اجل احتباس الْحيض اَوْ دم

стр. 1058

البواسير واحتباس رُعَاف كَانَ يتعاهده وَنَحْو ذَلِك وَفِي هَذَا ينْتَفع بالفصد جدا وَيجب إِن يكون ذَلِك قبل أَن تنْحَل الْقُوَّة وَتسقط. قَالَ فِي مساعدة الطَّبِيب للْمَرِيض: إِن المستسقى وَلَو اشتاق إِلَى الْحمام لَا تَأذن لَهُ فِيهِ. لى يَعْنِي بِالْمَاءِ العذب. من كتاب الأخلاط: فِي الاسْتِسْقَاء اللحمي يسْتَعْمل مَا يسهل البلغم وغرغره أَيْضا بِمَا يخرج البلغم لِأَن هَذَا الْخَلْط منبث فِي الْجَسَد كُله وَأما الزقى فَإنَّا نسقي فِيهِ مَا يخرج المَاء. لى على مَا رَأَيْت صَحِيحا جيدا: أَكثر مَا يكون الاسْتِسْقَاء بعقب الورم الصلب فِي الكبد) والورم الصلب يكون فِي الكبد بعقب الفلغموني الَّذِي لَا ينضج لَكِن ينْتَقل إِلَى إسقيروس وَأكْثر مَا تقع الصلابة والأورام فِي الحدبة وَذَلِكَ أَنَّهَا أضيق مجار والأخلاط فِيهَا أسخن وَأَشد تكاثفاً ومائية الدَّم تنفصل من مكانين أَحدهمَا ينفذ إِلَى السُّرَّة (ألف ب) وَالْآخر إِلَى المثانة كَمَا نرى الْأَطْفَال من سررهم مَا تقطع وَهَذِه المجاري الَّتِي ينفذ مِنْهَا إِلَى السُّرَّة فِي جَوف الكبد وَأما الَّتِي إِلَى المثانة فَمن الْعرق العميق فَهِيَ أبعد من أَن تضيق لذَلِك الورم هُنَاكَ دَائِما اقل فَإِذا ضَاقَتْ الْعليا بِشدَّة الورم وسعت الطبيعية هَذِه لتمييز الفضلة المائية فَعَاد التَّدْبِير كالحال فِي الْجَنِين وَاجْتمعَ المَاء إِلَى جنب الصفاق والمراق كَمَا كَانَ يجْتَمع فِي الْجَنِين فَإِن قَالَ قَائِل: هلا رَجَعَ هَذَا المَاء إِلَى الأمعاء قيل لَهُ: إِن الْقُوَّة الطبيعية لَيْسَ من شَأْنهَا أَن ترده بعكس فعلهَا فَهَلا رَجَعَ الكيلوس إِلَى الأمعاء قيل: وَكَذَلِكَ المرار والسوداء إِلَّا أَن القوى من شَأْنهَا تَنْفِيذ الدَّم من الأخلاط وَأما اللحمي فَإِنَّهُ لَا يكون أبدا مَعَ برد الكبد وَلَا يكون أبدا مَعَ ورم حَار فِيهِ إِلَّا الزقى وَفِي مَا بَين هذَيْن الطبلي لِأَن الطبلي كالزقى وَلَكِن يكون إِذا كَانَت هَذِه الْمَادَّة الَّتِي تجىء إِلَى مَا بَين الصفاق والمراق قَليلَة فتقوي حرارة الأحشاء أَن يحملهَا فَأَما إِذا كَانَت كَثِيرَة فَإِنَّهَا لَا تقدر أَن تجْعَل مَعهَا رياحاً. تقدمة الْمعرفَة: الاسْتِسْقَاء الْكَائِن من الْأَمْرَاض الحارة رَدِيء لِأَن صَاحبه لَا يتَخَلَّص من الْحمى الشَّدِيدَة وتؤلم ألماً شَدِيدا وتهلك وَهَذَا الاسْتِسْقَاء أَكثر مَا يبتدىء من الخاصرتين والقطن وَقد يبتدىء من الكبد وَالِاسْتِسْقَاء الَّذِي يَبْدُو من الْقطن فَهُوَ عَن ورم وَضعف فِي الماسريقا فَلذَلِك يتبعهُ ذرب لِأَن الْغذَاء لَا ينفذ إِلَى الكبد وَلِأَن هَذِه الْمَوَاضِع وارمة ورماً حاراً قد يتَوَلَّد فِيهَا مرار وصديد يلذع الأمعاء ويهيجها لدفع مَا فِيهَا فَمن أجل ذَلِك لَا يكون بِهَذَا الذرب سُكُون الوجع وَلَا ضمور الْبَطن فَأَما الْكَائِن عَن الكبد فَإِن صَاحبه يسعل وَلَا ينفث شَيْئا الْبَتَّةَ وبرازه يَابِس جدا وَتعرض لَهُ أورام فِي بَطْنه وأمزجة مُخْتَلفَة وَيظْهر أَحْيَانًا وَلَا يلبث أَن يسكن وَإِنَّمَا يسعل لِأَن الكبد إِذا ورمت ضغطت الْحجاب فيهيج شوق للسعال لِأَنَّهُ يظنّ إِن ذَلِك يُخَفف عَنهُ فَإِذا سعل وَاحِدَة لَا يُغني شَيْئا وَذَلِكَ أَن السعال إِنَّمَا ينفع حَيْثُ يكون عَن ضيق فِي أجسام الرئة فَتخرج بالنفث شَيْئا والثقل أَيْضا فِي هَذَا النَّوْع من الاسْتِسْقَاء يكون يَابسا.

стр. 1059

الْفُصُول: من كَانَ بِهِ مغص وأوجاع حول السُّرَّة ووجع فِي الْقطن دَائِم لَا ينْحل بدواء مسهل وَلَا غَيره فَإِن أمره يؤول إِلَى الاسْتِسْقَاء الْيَابِس لِأَن المغص إِنَّمَا يكون إِمَّا للذع شَدِيد وَإِمَّا الرّيح) مستكنة وَإِذا ثَبت هَذَا المغص زَمَانا طَويلا وَلم ينْحل بمسهل وَلَا غَيره فَإِنَّهُ قد استولى على تِلْكَ الْمَوَاضِع سوء مزاج بَارِد وَذَلِكَ المزاج إِذا كَانَ أزمن آل إِلَى الاسْتِسْقَاء الطبلي. قَالَ: الاسْتِسْقَاء الزقى يتَوَلَّد من برد أقوى من مَا يتَوَلَّد فِيهِ الطبلي إِذا كَانَ بِإِنْسَان استسقاء فَجرى المَاء مِنْهُ فِي عروقه إِلَى بَطْنه انْقَضى بذلك مَرضه. لى قَول أبقراط: جرى مِنْهُ المَاء فِي عروقه إِلَى بَطْنه بذلك أَن المَاء يسيل إِلَى الْبَطن وَيخرج عَنهُ فِي مجار لَا بالرشح على مَا ظن قوم. قَالَ ج: (ألف ب) كَمَا أَنا إِذا سقينا من بِهِ المَاء الْأَصْفَر دواءاً يخرج المَاء نَفعه كَذَلِك إِذا كَانَ من تِلْقَاء نَفسه نفع. قَالَ: قد يسْتَعْمل الْأَطِبَّاء التنقية فِي الاسْتِسْقَاء أَكثر من الكي والاستفراغ الْكثير من المَاء يجلب الْمَوْت ضَرُورَة لَا محَالة لأَنهم يعرض لَهُم أَولا غشى ثمَّ يبقون على ذَلِك من ضعف الْقُوَّة وَلَا يقوون وَفِي المستسقى سَبَب آخر وَذَلِكَ أَنه مادام المَاء فِي الْبَطن فَإِنَّهُ يحمل ثقل الورم الجاسي الَّذِي فِي الكبد فَإِذا استفرغ ارجحنت الكبد فجذبت الْحجاب مَعهَا إِلَى أَسْفَل وَكَذَلِكَ مَا فِي الصَّدْر من الأحشاء إِذا حدث بِصَاحِب البلغم الْأَبْيَض اخْتِلَاف قوى انحل مَرضه عَنهُ من امتلئت كبده ماءاً ثن انفجر ذَلِك المَاء إِلَى الغشاء الْبَاطِن امْتَلَأَ بَطْنه ماءاً وَمَات. ج: إِن الكبد تسرع إِلَيْهَا نفاخات المَاء أَكثر من سَائِر الْأَعْضَاء وتتولد تِلْكَ النفاخات فِي غشاء الكبد وَقد نرى أكباد الْحَيَوَان الْمَذْبُوح فِيهَا هَذِه النفاخات فَإِذا اتّفق فِي بعض الْأَوْقَات انصباب ذَلِك المَاء إِلَى الفضاء الثَّانِي الَّذِي تجت الْحجاب وَفِي هَذَا الفضاء الثَّانِي بِعَيْنِه يجْتَمع المَاء فِي المستسقى وَهَذَا المَاء حَار حريف يُورث تأكلاً وَقد يُمكن إِن يستفرغ كَمَا يستفرغ المَاء بالبط والإسهال. الميامر قَالَ: تُؤْخَذ أخثاء الْبَقر الراعية فتجفف نعما وتسحق بخل ممزوج ويلقى عَلَيْهِ كبريت لم يصبهُ نَار مثل ربعه ويضمد بِهِ الْبَطن كُله أَو يطْبخ بعر الماعز ببول ويطلى على الْبَطن فَإِنَّهُ ينقي المستسقى تنقية كَثِيرَة أَو اسْقِهِ ورق الحسك وأصوله بشراب اَوْ اطعمه الهندباء البستاني أَو اسْقِهِ من بَوْل الماعز قوانوس وَاحِد مَعَ مِثْقَال سنبل وَيكون فاتراً أَو اسْقِهِ نَقِيع قثاء الْحمار فِي شراب ثَلَاثَة أَيَّام أَو اسْقِهِ مِنْهُ قوانوس ورد حَتَّى يبلغ ثَلَاث قوانوسات أَو خُذ من قشور النّحاس مِثْقَالا فاسحقه واخلطه مَعَ لباب الْخبز واعمل مِنْهُ حبا وادفعه إِلَيْهِ فَإِن هَذَا يحدر المَاء بِقُوَّة اَوْ اسْقِهِ مِثْقَال نُحَاس محرق وَمِثَال خرء الْحمام وشيئاً يَسِيرا من ملح وسذاب فاسقه) بشراب وليمرخ المحبون بالملح وَالزَّيْت وَيكثر التَّرَدُّد فِي الشَّمْس وَهُوَ مغطى الرَّأْس واثقب مَا يَلِي كعابهم واشرطه وأقعدهم على كرْسِي فَإِنَّهُ يسيل من تِلْكَ الْمَوَاضِع رطوبات كَثِيرَة.

стр. 1060

من كتاب حنين فِي الاسْتِسْقَاء قَالَ: يجْتَمع المَاء بَين الصفاق والحاجز بَين الأمعاء وَجلد مراق الْبَطن قَالَ: وَإِذا كَانَ مزاج الْمعدة بَارِدًا رطبا فِي الْغَايَة حدث الاسْتِسْقَاء الطبلي لِأَنَّهُ يُورد على الكبد كيلوساً مائياً جدا وَقَالَ: شرب المَاء أَعنِي مَاء الشاهترج مَعَ السكنجبين نَافِع لمن بِهِ حرارة وسدد فِي الكبد. لى جيد على مَا رَأَيْت: يُؤْخَذ رَطْل من مَاء القاقلى الرطب فَيلقى فِيهِ خَمْسَة عشر إِلَى عشْرين من سكر الْعشْر واسقه فَإِنَّهُ يمشي المَاء بِقُوَّة وأسهله بِهَذَا فَإِذا ثقل وَكثر فعلى حسب الْقُوَّة فِي كل أَرْبَعَة أَيَّام مرّة وَمَا بَين ذَلِك يدمن عَلَيْهِ بقرص الأميرباريس وأضمدة الكبد والأغذية التافعة للكبد ورضه وَأَقل الْغذَاء وَاجعَل هَذَا دأبك فَإِنَّهُ قد برىء بِهَذَا التَّدْبِير خلق (ألف ب) وَإِن لم يكن قاقلى رطب فَخذ الْيَابِس واطبخه وَإِن أردته أقوى فاطرح فِيهِ ورق مازريون وَلَا تخف وَإِن شِئْت فَاجْعَلْ مَعَه شاهترجاً فَإِنَّهُ جيد واسق أَقْرَاص الْأَمِير باريس بسكنجبين المر جيد المَاء الْأَصْفَر شرب أَو طلى بِهِ. أَبُو جريج: الأشق ينفع المَاء الْأَصْفَر شرب أَو تضمد بِهِ. لى مطبوخ للمستسقى: عشرَة دَرَاهِم هليلج أصفر وَسبع دَرَاهِم شاهترج يَابِس سَبْعَة دَرَاهِم قاقلى يَابِس وَثَلَاثَة دَرَاهِم تَرَبد أَبيض محكوك وَأَرْبَعَة دَرَاهِم من أصُول الإيرسا مرضوضاً وسنبل الطّيب دِرْهَمَانِ وَثَلَاثَة دَرَاهِم بزر الكشوثا وَمثله بزر الهندباء وعصارة الأفسنتين دِرْهَمَانِ وعصارة غافت دِرْهَمَانِ وَإِن وجد رطبا فسكرجة من عصيرهما يطْبخ جَمِيع ذَلِك حَتَّى يتهرا نعما بِنَار لينَة ويصفى بعد ذَلِك مِنْهُ قدر رَطْل وَيكون هُوَ جَمِيع مَا بَقِي من المَاء بالطبيخ ويسقى وَإِن أردْت أَن يكون أقومي إسهالاً وَاحْتمل العليل فَاجْعَلْ لَهُ بَيَاضًا من دانق عصارة قثاء الْحمار ودانق روسختج ودانقين من حب المازريون منقعاً بخل يَوْمًا وَلَيْلَة يجمع الْجَمِيع وَيُؤْخَذ ثمَّ يشرب بعد الْمَطْبُوخ ويسقى من غَد أَقْرَاص أميرباريس وَإِن وجد بعده حِدة يسقى مَاء الهندباء وعنب الثَّعْلَب وأطراف الْخلاف يَوْمَيْنِ أَو ثلاثاُ حَتَّى تسكن الحدة ثمَّ يُعَاد والمطبوخ والأقراص فَإِنَّهُ لَا يخطىء أَن يُبرئهُ وَيجب إِن يكون الطَّعَام مِمَّا يُقَوي الكبد أَيْضا ويضمد بالأضمدة المقوية من الطّيب والقوابض فَهَذَا تَدْبِير جيد للاستسقاء من حرارة فَإِن كَانَ مَعَ برودة فَالْأَمْر فِيهِ أسهل جدا وَعَلَيْك أَن تسهله بعداد حبوب.) حب ألفته أَنا مَعَ حرارة يَسْتَعْمِلهُ إِذا كَانَ المستسقى يقيء الْمَطْبُوخ ويثقل عَلَيْهِ: عصارة الأفسنتين دانقان وَمن عصارة الغافت مثله وَمن عصارة قثاء الْحمار وَمن حب النّيل مقشراً دانقان وَمن عقيد التربد ثلثا دِرْهَم روسختج ثلث دِرْهَم فَلذَلِك دِرْهَمَانِ وَثلث ويعتصر عِنَب الثَّعْلَب أَو هندباء أَو جَمِيعًا وتطبخه حَتَّى يغلظ فيجتمع الْأَدْوِيَة وتجعله حبا وَهَذِه شربة وَهِي عَجِيبَة وَلَا تثير الْحَرَارَة الْبَتَّةَ وَلَا تهيج وَهُوَ عَجِيب من الْعجب. حب آخر: عصارة أفسنتين نصف دِرْهَم عصارة المازريون تخرج كَمَا يخرج رب

стр. 1061

السوس نصف دِرْهَم وَمن رب النربد نصف دِرْهَم يعجن بعصارة الهندباء ويجفف. من كتاب المولودين لثمانية أشهر: الدَّم يصل إِلَى الْجَنِين من سرته فِي الْعُرُوق غير الضوارب فَلَا محَالة أَن ذَلِك يصل إِلَى الكبد بمجار فَفِي الكبد إِلَى هُنَا مجار إِذا. فليغريوس فِي مداواة الأسقام: اليتوع الَّذِي يشبه ورقه ورق الزَّيْتُون وقشور النّحاس وبزر الأنيسون بِالسَّوِيَّةِ يسقى مِثْقَالا قَالَ: وَيَنْبَغِي أَن يرفق فِي الإسهال بالأدوية المسهلة فَإِن أبقراط قَالَ: إِن هَذِه الرُّطُوبَة المائية لَا تنتفض سَرِيعا من غير تجلبه. ميسوسن قَالَ: الْجَنِين يَبُول من سرته وَإِذا أردْت علم ذَلِك فَلَا تقطع سرته إِذا ولد فَإِنَّهُ مادامت عَلَيْهِ لَا يَبُول (ألف ب) إِلَّا مِنْهَا فَإِذا قطعت مَال الْبَوْل إِلَى المثانة. لى على مَا رَأَيْت يَنْبَغِي أَن تروم إِخْرَاج المَاء بالشيافات المحتملة وبالحقن فَإِن الحقن قد تبلغ قوتها إِلَى الأمعاء وَفِي هَذَا التَّدْبِير مَا يرِيح العليل من سخونة الْأَدْوِيَة إِذا كَانَت الكبد حارة فَأَما من لَيست كبده حارة فَالْأَمْر يسهل وَلَا يحْتَاج إِلَى هَذِه الْحِيَل الخربق الْأَبْيَض مِمَّا يخرج ماءاً كثيرا مَتى احْتمل. طلاء يخرج المَاء: عصارة قثاء الْحمار دَقِيق الكرسنة وروسختج فيعجن بِمَاء الإيرسا ويطلى بِهِ الْبَطن وَالظّهْر والعانة فَإِنَّهُ يخلف ويبول ماءاً أَو خُذ قثاء الْحمار الرطب أَو شَحم الحنظل وادلك الْبَطن وَالظّهْر والعانة دلكا جيدا فَإِنَّهُ يخلف المَاء أَو خُذ حقنة تخلف ماءاً: بسبايج قرطم أصُول الإيرسا تطبخ بِالْمَاءِ وَيجْعَل فِي المَاء من عصارة قثاء الْحمار والروسختج والفربيون ودهن السوسن ويحقن بِهِ وَيجب أَن يحرر هَذَا الْبَاب ويتمم. أطهورسفسن: إِن أَخذ من شَحم الدلفين قدر باقلات بشراب أراح من جَمِيع المَاء وخاصته فِي ابْتِدَائه وَيجْعَل مَعَ شَيْء من الأفاوية لطيب رِيحه وتسد المنخران فَإِنَّهُ يَبُول بولاً كثيرا رديئاً.) قَالَ: إِن سقيت سَبْعَة من الذراريج عددا مَعَ ثَلَاث أَوَاقٍ من مَاء حَار تسقى أبدانها فَقَط نفع أغلوقن: الْغَرَض فِي أَصْحَاب الاسْتِسْقَاء غرضان أَحدهمَا معالجة الورم الصلب الَّذِي فِي أحشائهم وَالثَّانِي أَن يحلل الرُّطُوبَة الَّتِي قد اجْتمعت بادرار الْبَوْل والأضمدة. الْأَعْضَاء الألمة: الاسْتِسْقَاء لَا يُمكن أَن يكون دون أَن تعتل الكبد إِلَّا أَنه لَيْسَ يكون أبدا بِسَبَب يحدث فِي الكبد فَقَط حدوثاً أولياً وَلَكِن قد تقع بعض الْأَعْضَاء فِي سوء مزاج بَارِد فَيَتَأَذَّى ذَلِك مِنْهَا إِلَى الكبد فتبرد لذَلِك فَيكون الاسْتِسْقَاء حِينَئِذٍ وَهَذِه الْأَعْضَاء هِيَ الْمعدة وَالطحَال والأمعاء وخاصة الصَّائِم فَإِنَّهُ إِذا بردت هَذِه وصلت الْبُرُودَة إِلَى جَمِيع أَجزَاء الكبد وَأما الرئة والحجاب والكلى فالبرد يصل مِنْهَا أَولا إِلَى الْجَانِب المحدب من الكبد ثمَّ يبرد بِبرد المجاري الَّتِي من الكبد إِلَيْهَا وَجَمِيع الْعُرُوق الَّتِي فِي الْجَانِب المقعر من الكبد ثمَّ يبرد

стр. 1062

بِبرْدِهِ المقعر لِأَن الْعلَّة إِنَّمَا تصل من هَذَا أَولا إِلَى الْعُرُوق الَّتِي فِي محدب الكبد ثمَّ إِلَى هَذِه إِذا طَالَتْ الْمدَّة إِلَى جَمِيع الكبد. ج: الورم الصلب فِي الكبد يكون سَببا لتضييق أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي فِيهَا. قَالَ: وَمن عرض لَهُ الاسْتِسْقَاء من شرب المَاء الْبَارِد فَإِنَّهُ يَشْتَهِي الطَّعَام شَهْوَة شَدِيدَة كَمَا أَن من برد قُم معدته تكْثر شَهْوَته وَقد يكون من برد الكبد كلهَا لبرد مفرط أَو شربة مَاء فِي غير وقته لِأَن الكبد تبرد فيورث استسقاءاً بَغْتَة. لى قد صَحَّ أَمر الاسْتِسْقَاء الزقى وَذَلِكَ أَن المجرى الَّذِي يَجِيء من الكلى لدفع الْبَوْل إِنَّمَا يَجِيء إِلَى الْجَانِب المحدب وَالْعُرُوق فِي ذَلِك الْجَانِب كَثِيرَة والسدد فِيهَا تقع والغلظ والورم يَعْنِي الحدبة تكون فِي الْأَكْثَر لضيق هَذِه الْعُرُوق وَقد تبين ذَلِك (ألف ب) فِي التشريح للعروق وَالْعُرُوق الَّتِي فِي الْجَانِب المقعر أوسع والورم يحدث فِيهَا أقل والمجاري الَّتِي تَجِيء من السُّرَّة الَّتِي فِيهَا يذهب بَوْل الْأَطْفَال وَمِنْهَا يدْخل الْغذَاء إِلَى أكبادهم مَا داموا فِي الرَّحِم إِنَّمَا يَجِيء إِلَى الْجَانِب المقعر فَإِذا ورم الْجَانِب المحدب ضَاقَتْ مجاري الكلى الَّتِي تجذب الْبَوْل لِأَنَّهَا هُنَا تَنْتَهِي فتجذب من مائية الدَّم شَيْئا قَلِيلا وباستكراه على مِقْدَار مَا ضَاقَتْ بذلك الورم وعسر نُفُوذ الدَّم جملَة من الْجَانِب المقعر إِلَى الْجَانِب المحدب فَلذَلِك يكون الْبدن أَيْضا ينحف فِي هَذِه الْحَال والمجاري الَّتِي من السُّرَّة إِلَى تقعير الكبد مَفْتُوحَة فتدفع الطبيعة مائية الدَّم فِيهَا. لى فِيهِ نظر يحْتَاج إِلَى تتميم وَينظر أَيْضا المَاء هَل تكون الأحشاء سابحة فِي وَسطه أَو بَينهَا وَبَينه حاجز.) الْعِلَل والاعراض: قد يحدث فِي الْبدن أَحْيَانًا ذوبانات وَتسَمى انتفاضات تهيج الطبيعة وترق الأخلاط وتدفع فضولها وَرُبمَا خرجت بِقُوَّة الفضول بالبراز وَرُبمَا خرجت بالعرق وَرُبمَا خرجت بالبول إِن كَانَت الكلى قَوِيَّة جذبت تِلْكَ المائية والصديد وَنَفث الْعُرُوق مِنْهَا وَإِن كَانَت ضَعِيفَة فإمَّا أَن تدفعها الْعُرُوق من الرَّأْس إِلَى الْبَطن فَتخرج بالبراز وَأما أَن يسري ذَلِك المَاء فِي الْجِسْم أنطيلس: يجْتَمع المَاء فِي مَا بَين الأمعاء وبريطاون فَإِن كَانَ قَوِيا فأقمه قيَاما مستوياً أَو أجلسه على كرْسِي إِن كَانَ أَضْعَف قَلِيلا وليغمز الخدم أضلاعه ويعصروها بِأَيْدِيهِم ويدفعوا المَاء إِلَى نَاحيَة السُّرَّة إِلَى أَسْفَلهَا فَإِن كَانَت كبده توجعه فشق فِي النَّاحِيَة الْيُسْرَى وَإِن كَانَ طحاله يوجعه فشق النَّاحِيَة الْيُمْنَى تشق الْجلد إِلَى أَن يَنْتَهِي إِلَى باريطاون ثمَّ خُذ بِيَدِك ميلًا فنح الْحجاب عَن المراق قدر ثَلَاث أَصَابِع مَضْمُومَة ثمَّ أَدخل المبضع فِي ذَلِك الْموضع وشق الباريطاون فِي مَوضِع غير محاذ للشق الَّذِي فِي المراق بل فَوْقه لَا تَحت المعى لِأَن المَاء إِذا وصلت إِلَيْهِ الحديدة برز ثمَّ ضع فِيهِ الأنبوبة لكَي يَسْتَوِي الشقاق نَحْو الأنبوبة لَهما فَإِذا استفرغت حَاجَتك وأخرجت الأنبوب احْتبسَ المَاء لِأَن الشق باريطاون لَيْسَ حذاء شقّ المراق وَلَو كَانَ الشقاق متحاذيين لم يحتبس المَاء.

стр. 1063

لى إِذا أردْت أَن يكون احتباس المَاء أَشد وأجود فَاجْعَلْ شقّ باريطاون تَحت شقّ المراق فَإِنَّهُ هَكَذَا أَجود احتباساً مِنْهُ أَن يكون فَوْقه. النبض: إِذا شَككت فِي الاسْتِسْقَاء أزقى هُوَ أم طبلي فَاسْتعْمل قرع الْبَطن بِيَدِك وتفقد الصَّوْت وأنم العليل واقلبه من جنب إِلَى جنب وتفقد هَل تسمع من جَوْفه صَوت الرطوبات وامتخاضها. لى جوارش يسهل المَاء وَيُقَوِّي الْمعدة وَلَا يثير حرا: إيرسا عشرَة دَرَاهِم تَرَبد خَمْسَة دَرَاهِم مازريون عشرُون درهما وتصب عَلَيْهِ رطلا من خل السفرجل وَيتْرك أَيَّامًا ثمَّ يطْبخ حَتَّى يصير نصف رَطْل ويصفى وَيُؤْخَذ عصارة قثاء الْحمار خَمْسَة دَرَاهِم ومصطكي وسنبل خَمْسَة خَمْسَة (ألف ب) يجمع مَعَ الثفل ويلقى على مَا وَصفنَا نصف رَطْل من سكر الْعشْر ويطبخ حَتَّى يصير لَهُ قوام ويعجن بِهِ الْجَمِيع وَيُؤْخَذ مِنْهُ. الساهر: سقيت مستسقياً مَعَ مَاء أَحْمَر لَبَنًا من ألبان اللقَاح بسكر الْعشْر فَكَانَ يقيمه مقاعد وبرىء عَلَيْهِ برءاً تَاما وَكَانَ قد شرب الْبُقُول وقرص أميرباريس كَثِيرَة فَلم ير لَهُ نفعا. وَقَالَ: مَاء) الْجُبْن الْمُتَّخذ بسكنجبين جيد مَعَ سكر الْعشْر. وَقَالَ: يسقى المستسقى لبن اللقَاح وَقد علفت القاقلى وَالْعشر ثمَّ اسْقِهِ لَبنهَا بسكر الْعشْر فَإِن لم تكن حرارة فَمَعَ مَاء الكلكلايخ والمازريون. الطَّبَرِيّ: السكبينج يسهل المَاء بِقُوَّة وجودة. لى على مَا رَأَيْت فِي كتب كَثِيرَة وخاصة فِي كتاب أهرن: يجب أَن يعْتَمد فِي إسهال المَاء الْأَصْفَر مَعَ حرارة على الهليلج الْأَصْفَر فَإِن خاصته إِخْرَاج هَذِه الرطوبات وَإِذا كَانَت الْحَرَارَة شَدِيدَة فَخذ هليلجاً مُدبر خَمْسَة دَرَاهِم وَمن السكر مثله فاسقه مَعَ أوقيتين من مَاء عِنَب الثَّعْلَب والهندباء تسقيه كل ثَلَاثَة أَيَّام مرّة من هَذَا وَقَالَ: أَنْفَع مَا يكون أَن يمشي صَاحب المَاء الْأَصْفَر بِمَا يسهل المَاء قَلِيلا وَلَا تعطه دواءاً قَوِيا يسهل دَوَاء يخرج المَاء الْأَصْفَر قَالَ: انقع التِّين فِي دهن خل يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ اجْعَل فِي جَوْفه من ورق الحنظل وشحمه أَو عروقه أطْعم الْمَرِيض مِنْهُ اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاثًا فَإِنَّهُ يمْشِيه ماءاً خَالِصا. قَالَ: ومرخ أَعْضَاء المستسقى بالزيت والبورق وشده بالعصائب فَإِنَّهُ جيد بَالغ. دَوَاء يخرج المَاء: ينقع المازريون بخل يَوْمًا وَلَيْلَة وَيجْعَل مَعَه قرصة فِيهَا وزن نصف دِرْهَم وَإِذا شِئْت فَاجْعَلْ هليلجاً أصفر درهما وَاحِدًا وَإِن شِئْت فتزيد نصف دِرْهَم. وَفِي الميامر لَهُ ذكر دِرْهَم فربيون اسحقه وذره على بَيْضَة نينبرشت ويحسوها المستسقى وَقد قَالَ ابْن سرابيون ذَلِك وأحتاج أَن أقتبس عَن ذَلِك فَانْظُر فِي الميامر فَإِن هَذَا مُنكر وَلَا تطعم للمستسقى إِلَّا بعد أَن يمْضِي من النَّهَار تسع سَاعَات فَإِنَّهُ ينتفض بذلك مَاؤُهُ.

стр. 1064

ابْن سرابيون فِي فَسَاد المزاج قَالَ: يتَقَدَّم الاسْتِسْقَاء فَسَاد المزاج وَهُوَ أَن يَبْدُو ترهل فِي الْجِسْم وخاصة فِي أَصَابِع الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ وتهبج الْوَجْه وميل جَمِيع الْبيَاض والصفرة وَفَسَاد الهضم مَعَ قُوَّة الشَّهْوَة وذرب مُخْتَلف ينْحل فَوق الْمِقْدَار مرّة ويعتقل أُخْرَى حَتَّى لَا يخرج شَيْء وَينْقص الْبَوْل وَالْعُرُوق وَيظْهر الكسل ويتولد الرِّيَاح الْكَثِيرَة فِي الْجوف وينتفخ المراق وتثقل وتنتفخ الانثيان فَإِن حدثت هَذِه فِي احتباس دم الْحيض البواسير فابدأ بالفصد وثن فِي الْيَوْم الثَّانِي أَيْضا وَالثَّالِث وَالرَّابِع وَإِلَّا فَلَا تفصد لَكِن أسهلهم بايارج فيقرا فَإِن شَأْنه (ألف ب) إِخْرَاج هَذِه الرطوبات الرَّديئَة أَكثر مِمَّا تخرج الرطوبات المشاكلة للبدن وحمهم بالمياه المالحة والكبريتية والبورقية وألزمهم الرياضة السريعة ومل الْبَطن دَائِما لِئَلَّا يجْتَمع فيهم هَذَا الْفضل بالحب المتحذ من شَحم الحنظل والبسبايج والغاريقون وَالصَّبْر والسقمونيا والأفيثمون وَسَائِر مَا شَأْنه أَن يقطع الرطوبات الغريبة ويخرجها. قَالَ: الاسْتِسْقَاء يحدث إِذا بردت الكبد بردا شَدِيدا والكبد تبرد إِمَّا لورم صلب أَو لفساد) مزاج بَغْتَة كَمثل مَاء بَارِد يشرب دفْعَة فِي غير وقته وَأما لمشاركة بعض الأحشاء وَهَذَا تطول مدَّته فِي الاستفراغ الدَّم المفرط وَقد يحدث الاسْتِسْقَاء بعقب الْأَمْرَاض الحادة وَذَلِكَ بِأَن يفْسد فِيهَا مزاج الكبد. قَالَ: وَالْمَاء محتبس بَين الباريطاون والأمعاء. لى وَقد قَالَ لي ابْن أبي رَجَاء الَّذِي يثقب بطُون المستسقين إِنَّه يثقب المراق حَتَّى يظْهر الباريطاون حَتَّى يحس بالمثقب قد صَار فِي خلاء فَيعلم أَنه لقى المَاء وَقد اجْتمع عَلَيْهِ فِي الْكتب لِأَن الأمعاء سابحة فِي المَاء وَالْمَاء مُحِيط بهَا. قَالَ: وَقد يحدث استسقاء من فَسَاد مزاج بَارِد قوي فِي الأمعاء وعلامته أَن يحدث قبله فِي الْبَطن وجع فِي السُّرَّة وفقار الصلب وجعة لَا ينْتَفع بالأدوية المسهلة وَلَا بِشَيْء غَيرهَا مِمَّا يستفرغ مِنْهُ وَالِاسْتِسْقَاء الْحَادِث عَن ورم الكبد يكون مَعَه نُقْصَان الْجِسْم ويبس البرَاز وسعال إِن حدث عَن احتباس الدَّم فافصد ثمَّ عد إِلَى سَائِر التَّدْبِير وَهُوَ أَن تسْتَعْمل الْقَيْء والرياضة بِأَن يمشي فِي الرمل ليكره ذَلِك وَيكون مَعَه من يدلك سَاقه كل قَلِيل دلكا جيدا فافعل ذَلِك بِقدر الْقُوَّة لَا تسقطها وغط رؤوسهم ويمشون فِي الشَّمْس فِي الرمل الْحَار ويندفنون فِيهِ فَأَما الْحمام فَلَا الْبَتَّةَ فَلَا ترطبهم فإمَّا حر الشَّمْس فَإِنَّهُ مُوَافق جدا لِأَنَّهُ مجفف منشف للرطوبة وادهن أبدانهم بعد ذَلِك بالدهن والبورق وينفعهم نفعا فِي الْغَايَة الحامة الحريفة المَاء فَإِن هَذَا يَنْفَعهُمْ وَلَو كَانُوا فِي الْغَايَة من سوء الْحَال وَاجعَل خبزهم تنورياً محكماً فِيهِ بزور مَدَرَة للبول واجعله بالميزان مَعَ مَاء حمص فاعطهم الهليون والكراث والطائر الْبري وَبَعض الْأَحَايِين إِذا أَحْبَبْت حفظ الْقُوَّة أكارع الْخَنَازِير والحجل والدراج وَنَحْو ذَلِك اعطهم مَتى أَحبُّوا فَأَما الشَّرَاب فَلَا تسقهم قبل الطَّعَام وَلَا بعده بِمدَّة يسيرَة لَكِن بعد تَمام الهضم وخلاء الْبَطن أعطهم من الْعَتِيق شَيْئا يَسِيرا فَإِن هَذَا الشَّرَاب يحفظ قوتهم ويدر أبوالهم ويسخن أكبادهم وَالصَّبْر على

стр. 1065

الْعَطش من أعظم علاج لَهُم. قَالَ: الحشيشة الْمَعْرُوفَة بأفظا إِذا شرب مِنْهَا ثَلَاثَة أبولسات حل المَاء حلا قَوِيا والقاقلى إِذا شرب مِنْهُ نصف رَطْل مَعَ شَيْء من سكر الْعشْر وَكَذَلِكَ يفعل عصارة الأميروانا وَمَاء الكاكنج وتوبال النّحاس إِذا شرب مَعَ الشَّرَاب الْجيد نفض المَاء والشربة أَرْبَعَة قوانوسات وَمن كَانَ قَوِيا فمثقال وَكَذَلِكَ النّحاس المحرق وَهَذَا قدره (ألف ب) وَمن كَانَ قَوِيا فمثقال إِلَّا أَنه رَدِيء للمعدة فَيجب أَن يخلط بِشَيْء يصلح الْمعدة وعصارة قثاء الْحمار تنفض المَاء نفضاً شافياً وَكَذَلِكَ السقمونيا وَكَذَلِكَ الحنظل وَأفضل من هَذِه المازريون والشبرم المنقوعان بخل والفربيون مَتى شرب مِنْهُ مِثْقَال بِمَاء عسل حلّه حلا قَوِيا) والأشق إِذا شرب مِنْهُ مثقالان بِمَاء الْعَسَل وَكَذَلِكَ السكبينج وبزر القريص إِذا قشر وسحق وعجن بالعسل نفض المَاء وبالواجب أَلا يماس اللِّسَان لِشِدَّتِهِ وإحراقه وينفع مَا يدر الْبَوْل وَقد تركب من هَذِه البسائط وَيكون أفضل مَا عمل مثل الدَّوَاء الْمَنْسُوب إِلَى فليغريوس وَصفته: توبال النّحاس وورق المازريون وأنيسون بالسواء الشربة مِثْقَال إِلَى مِثْقَال وَنصف فَهَذَا جيد وَقد تسقى البان اللقَاح مَعَ ابوالها وَلَا يسرب المَاء بعده سبع سَاعَات وَبَوْل العنز مَعَ الْعَسَل ويسحق الحلزون كَمَا هُوَ ويضمد بِهِ بطونهم فَإِنَّهَا تلصق لصوقاً عسراً مَا ينقلع ويجفف تجفيفاً قَوِيا وتترك حَتَّى تسْقط من ذَاتهَا. قَالَ جالينوس: مَا رَأَيْت من نزل أحدا إِلَّا رجلا كَانَ جيد الْقُوَّة خصب الْجِسْم. قَالَ: فَإِن استعملته فَفِي هَذِه الصّفة وَلَا يزل الَّذين قد نهكوا الْبَتَّةَ فَإِن استسقى مَعَ حمى فَلَا تسْتَعْمل مسخناً الْبَتَّةَ لَا دَاخِلا وَلَا خَارِجا بل اسْتعْمل عِنَب الثَّعْلَب والكاكنج والكرفس وَمَاء القاقلى مَعَ اللك المغسول والراوند والإهليلج الْأَصْفَر وأنفع من هَذِه الهندباء المر فَأَما المعجونات والأضمدة المسخنة فدعها لِأَنَّهَا تزيد فِي الْعَطش وتهيج الأحشاء وتورمه فَأَما الاسْتِسْقَاء الْحَادِث وَذَلِكَ بعقب مرض حاد فَلَيْسَ يكون إِلَّا من ورم الكبد وبرؤه عسير وَذَلِكَ أَنه لَا يُمكن أَن يسخن للخوف من أَن يهيج الْحَرَارَة وَلَا يبرد للخوف من أَن يتحجر الورم الَّذِي فِي االكبد فاعمل بِحَسب أهم الغرضين وَلَا تقبل مِمَّن قَالَ إِن جَمِيع المستسقين يجب أَن يسخنوا. قَالَ جالينوس: رَأَيْت خلقا نالهم استسقاء عَن حرارة وتخلصوا بالمبردات لِأَن الْحَرَارَة الْحَادِثَة فِي الكبد خَارِجَة عَن الطَّبْع تضعف قوتها الْبَتَّةَ حَتَّى لَا تَسْتَطِيع الكبد أَن تولد الدَّم إِذا لَيْسَ لَهَا اعْتِدَال مزاج يُولد الدَّم والمبردات ترد عَلَيْهِ ذَلِك الِاعْتِدَال الَّذِي تولد بِهِ دَمًا صَحِيحا. قَالَ: وَقد يحدث استسقاء من ورم صلب فِي الكلى لِأَن حِينَئِذٍ تضيق أوعيته وَلَا يخرج الْبَوْل ليحدث عَنهُ استسقاء فاقرأه فِي بَاب الكلى وتفقده ورده إِلَى هَاهُنَا إِن شَاءَ الله. مَجْهُول: قد يحدث الاسْتِسْقَاء من وجع الكلى والقولن والرئة وَإِذا كَانَ المَاء مَعَه

стр. 1066

حاراً والنبض سَرِيعا فعالجه بِمَاء عِنَب الثَّعْلَب والهندباء والرازيانج والقاقلى والخيارشنبر وضماد الصندلين وقرص الأميرباريس فَإِن كَانَ أسكن حرارة فبول الْإِبِل وَمَاء الكرفس والفجل وافصد فِي الِابْتِدَاء وخاصة فِي اللحمي وأسهلهم قَلِيلا قَلِيلا (ألف ب) المَاء لِئَلَّا يضعفوا والقنطوريون الدَّقِيق يسهل ماءاً والماهودانه والكلكلانج جيد للْمَاء وَلبن اللقَاح وَأَبْوَالهَا جيد إِذا لم يكن حرارة قَوِيَّة) وَإِذا كَانَ المَاء أَبيض عولجوا بِمَاء الْأُصُول بدواء الكركم والأثاناسيا بِمَاء كرفس وَمَاء أَطْرَاف الفجل وَقد يكون الاسْتِسْقَاء وخاصة اللحمي مِنْهُ وَمِمَّا يسهل المَاء: حب السكبينج والمازريون المنقع بخل ويخلط من مَاء الكرنب ببول الْإِبِل ويطلى عَلَيْهِ بعد أَن يغلظ فِي الشَّمْس فَإِنَّهُ يسهل المَاء. حب قوي يخرج المَاء: مازريون ينقع فِي خل يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يجفف ويسحق ويعجن بالخل ويقرص وَيُؤْخَذ مِنْهُ ونحاس محرق وفربيون وأنيسون بِالسَّوِيَّةِ ويعجن بِمَاء الكاكنج ويحبب الشربة نواة وَأَكْثَره نواتان. من النبض الْكَبِير: الحبن اللحمي تدخل فِيهِ الإصبع وَيبقى أئر غمزه فِيهِ فَأَما الطبلي والزقى فَلَا وَيفرق بَين الزقى والطبلي أَن يضْرب الْبَطن فَإِن الطبلي يكون لَهُ صَوت والزقى لَا صَوت لَهُ وَأَن ينوم العليل من جنب إِلَى جنب فَيسمع فِي الزقى خضخضة الرُّطُوبَة وَفِي الطبلي لَا. لى يفرق بَين اللحمي وَغَيره إِن اللحمي فِي جَمِيع الْبدن والطبلي والزقى فِي الْبَطن ثمَّ الزقى بطن صَاحبه ثقيل وَيكون أبدا أَشد تمدداً وأصفر لوناً من الطبلي. علاج الاسْتِسْقَاء الطبلي قَالَ: يكون بِمَا يُقَوي الكبد وبالأضمدة الَّتِي تفش الرّيح وبالأطعمة القليلة النفخة والعناية بجودة الهضم وَهُوَ أسقلها وَذَلِكَ أَن الْحَرَارَة فيهم نَافِذَة ويكفيهم من العلاج الْغذَاء الْقَلِيل الكمية الْغَيْر منفخ والرياضة المعتدلة على خلاء الْجوف وتقوية الكبد بالأدوية والأضمدة وَكَذَلِكَ الْمعدة والطبلي لَا يكون أبدا مفرط الْعظم لِأَنَّهُ إِذا أفرط عظمه لَا يُمكن أَن يبْقى ريحًا بل يعود ماءاً وَإِذا ضَربته بِيَدِك كَانَ كزق منفوخ وَلَيْسَ يخفى عَلَيْك إِذا ضربت زقاً ج فِي الْمُفْردَات: المَاء العذب أشر شَيْء على المستسقى شربه أَو استحم بِهِ وَمَاء البورق والكبريت والقار نَافِع لَهُم. قَالَ جالينوس فِي الْأَدْوِيَة المفردة: إِن الذراريح شَدِيدَة الْقُوَّة فِي إدرار الْبَوْل وتنقية الْبدن بِهِ لِأَنَّهُ يمِيل الْمَادَّة إِلَى المثانة وَإِذا كَانَ قَلِيلا لم يكن أَن يخرج عَن المثانة وعَلى هَذَا فَمن جيد الْأَدْوِيَة أَن يُؤْخَذ بزر الْبِطِّيخ مقشراً وبزر خِيَار دِرْهَم أنيسون بزر كرفس نصف دِرْهَم بِالسَّوِيَّةِ ذراريح ربع دِرْهَم سكر مثل الْجَمِيع يسقى كل يَوْم ثَلَاثَة أَيَّام ثمَّ تَدعه أَيَّامًا حَتَّى يعود وَمَتى أحس فِي المثانة بألم فَدَعْهُ واسقه لَبَنًا قَلِيلا أَو مَاء

стр. 1067

شعير ثمَّ عد إِلَيْهِ فَإِنَّهُ يرد مجْرى الْبَوْل إِلَى حَاله وَإِن لم يكن مَعَ الاسْتِسْقَاء حرارة فَاجْعَلْ مَعَه البزور المقوية وَاعْلَم أَن النفض بالبول لَا يضعف كَمَا تضعف الْأَدْوِيَة بالإسهال. ج فِي المفردة: إِن الْأَدْوِيَة القوية فِي إدرار الْبَوْل كالدوقو والنانخة والفو والمر والأسارون (ألف ب) والوج وَجَمِيع مَا يُغير مائية الدَّم من) ثخينه فيسهل جذب الكلى مِنْهَا هَذِه المائية وَتفعل فِي ذَلِك شَبِيها بِمَا تفعل الأنفخة فِي اللَّبن. لى إِذا كَانَ هَذَا هَكَذَا فَلَا شَيْء أصلح للاستسقاء اللحمي من هَذِه وَكَذَلِكَ يظْهر بالتجربة وَأما الزقى فدون تِلْكَ لِأَن المائية الخاصية فِي جَمِيع الْبدن من اللحمي تكون من الدَّم بأثره مائياً والزقى إِنَّمَا تخرج عَنهُ تِلْكَ المائية قبل إِن يتراقى الدَّم إِلَى الْأَعْضَاء وتجيء إِلَى الْبَطن اسْتَعِنْ بِبَاب جمود اللَّبن بِمَاء الْجُبْن فِي ذكر المسهلة وَفِي الْجوف ينْقل إِلَيْهِ من اللَّبن مَا يجب فِي شرب اللَّبن والرائب وَمَاء الْجُبْن والخبث تحول من بَاب اللَّبن فِي الْأَدْوِيَة المسهلة فَإِن هُنَالك أَكثر مَا يحْتَاج إِلَيْهِ هَاهُنَا وَيُقَال فِي صُدُور هَذَا االباب إِن سقى اللَّبن يتم بِأَمْر من الْمعرفَة. الْمقَالة الثَّانِيَة من المفردة قَالَ: إِذا كَانَ اللَّبن يحمض أَو يتدخن فِي الْمعدة وَلَا يستمرىء حشاءاً فاستفرغ أبدانهم أَولا ونقها ثمَّ اِسْقِهِمْ اللَّبن. لى إِذا كَانَ يتدخن فاستفرغ بالقيء والإسهال ثمَّ يسقى مَاء الشّعير وَنَحْوه مِمَّا هُوَ جيد الْخَلْط عسر الاستحالة ثمَّ تتدرج إِلَى اللَّبن بِأَن اللَّبن على مَا قَالَ: إِذا استمرأ فِي الْمعدة حسنا سرى فِي الْبدن كُله واصلح أخلاطه وَعدل مزاجه وَإِذا كَانَ يتغيلر إِلَى الحمضة فقيئه البلغم واعطه الكموني وَنَحْوه مِمَّا يسخن ثمَّ دَرَجه إِلَى اللَّبن. شَمْعُون قَالَ: إِذا جمد اللَّبن فِي الْمعدة فاسقه مَاء الْعَسَل سخناً أَو مَاء الفجل وهيج الْقَيْء بريشة قد غمست فِي دهن سوسن وَلَا تُفَارِقهُ حَتَّى يقىء بعد تقطيع اللَّبن فِي جَوْفه بالأدوية الَّتِي تعْمل ذَلِك ثمَّ اغمر يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ وضعهما فِي مَاء سخن وَلَا تسقه فِي ذَلِك الْيَوْم لَبَنًا وَلَا من غده حَتَّى يجوع ويتحثى نعما وَإِذا بدأت تسقى اللَّبن فدرج قَلِيلا قَلِيلا وَكَذَلِكَ إِذا أردْت تَركه وَلَا يَأْكُل حَتَّى ينقي مِنْهُ ثمَّ يَأْكُل شَيْئا خَفِيفا وَيشْرب شرابًا ممزوجاً ويتطيب وَيجْعَل حوله رياحين وينام وَإِذا خرج من شرب اللَّبن فَلَا تدع أَن تنقي معدته بحب الصَّبْر وبجوارش البزور بعد لينقى من الرطوبات الَّتِي قد حصلت فِيهَا فَلَا تهيج أمراضاً أخر. قَالَ: اغسل ضرع الأتلن بِمَاء حَار ثمَّ ضع الْقدح فِي مَاء حَار ويحلب فِيهِ وَيكون فِي ذَلِك مُدَّة الطَّرِيق ليبقى بِحَالهِ وَيكون قد أَتَى على الجحش أَرْبَعَة اشهر. قَالَ: والمعدة الَّتِي تضعف من شرب اللَّبن أعْطه أَقْرَاص الْورْد وَمَاء الْأُصُول وَحب الصَّبْر وضمدها. ابْن ماسويه: الْخبث ينفع من الصفار والبواسير والمعدة الَّتِي قد ضعفت ويفنى مَا يَأْكُل مِنْهَا) وَيُؤْخَذ إِمَّا معجوناً وَإِمَّا منقعاً. صفة معجون نَافِع لوجع الظّهْر: يمخض لبن الْبَقر الحليب قبل إِن يحمض وَيخرج

стр. 1068

زبده كُله وتصفيه ثمَّ تطرح فِي خَمْسَة ارطال مِنْهُ حزمة سذاب وحزمة كرفس وحزمة (ألف ب) كراث وَيُؤْخَذ اثْنَان وَعِشْرُونَ مِثْقَالا من خبث الْحَدِيد فَيغسل ويجفف فِي الظل وَيُؤْخَذ من بزر الجرجير وبزر الكرفس وبزر الكراث وبزر البصل وبزر الفجل وبزر الرّطبَة وبزر الحلبة أُوقِيَّة أُوقِيَّة فدقه واطرحه فِي ذَلِك اللَّبن مَعَ الْخبث ودعه حَتَّى يحمض وَيَأْخُذ طعم البزور ثمَّ يشرب من ذَلِك اللَّبن عِنْد الْعَطش بدل المَاء ويغير فِي كل ثَلَاثَة أَيَّام وينفع من وجع الكلى والبواسير وَيزِيد فِي الباه ويشهى الطَّعَام وَيَأْكُل غذاءاً حميدا وَيشْرب شرابًا عتيقاً. مَجْهُول: وَيذْهب الْخبث بِشَهْوَة لِابْنِ ماسويه: الْخبث إِذا أردْت إِن يزِيد فِي الباه فَاجْعَلْ مَعَه البزور الزَّائِدَة فِي الباه واتخذه معجوناً. لى الْخبث نَافِع لقطع الدَّم من البواسير قد جرب. الساهر: لَا يجب أَن يسقى الغليظ مِنْهُ من مجاربه ضيقَة فَإِنَّهُ يلحج فِيهَا وَيحدث فِيهَا السدد والحصاة وَلَا فِيمَن كَانَت فِي بدنه حرارة قَوِيَّة لِأَنَّهُ يَسْتَحِيل فِيهَا وَلَا فِيمَن كَانَت فِي بدنه أخلاط غَلِيظَة لِأَنَّهُ يزِيد فِيهَا والرائب الحامض المنزوع الزّبد لَا يَسْتَحِيل إِلَى المرارة الْبَتَّةَ وَلَا يتدخن فِي الْمعدة وَلبن الأتن إِذا سقى لم يكد يتجبن فِي الْمعدة غلا فِي الندرة إِذا شرب سَاعَة يحلب فاعلف التان الثيل والهندباء والنخالة والتين وَالشعِير المغسول والبقلة الحمقاء والخس تخلط هَذِه وَتطعم أَيَّامًا ثمَّ يسقى بعد ذَلِك أوقيتين وَيُزَاد إِلَى إِن يبلغ ثَلَاثَة أَرْطَال بكثيراء وصمغ وَرب السوس وسكر ولنفث الدَّم تعلف الكزبرة والحماض ولسان الْحمل والرجلة ويسقى مَعَه الطين والصمغ وَإِذا عرض لم تسقيه ذرب الْبَطن فاعلف الأتان كزبرة وجاورسا مَعَ الشّعير والأرز واسق اللَّبن مَعَ قرص حماض. من كتاب روفس فِي شرب اللَّبن: لَا يَنْبَغِي إِن يتعيب من شرب اللَّبن لنه يحمض فَإِن التَّعَب يحمض الْأَطْعِمَة الغليظة فضلا عَن اللَّبن وَيَنْبَغِي إِن لَا يُؤْخَذ مِنْهُ شَيْء آخر حَتَّى ينزل الأول وَيذْهب جشاؤه. قَالَ: وَفِي تربية الْأَطْفَال إِنَّك إِذا أجمدت اللَّبن وذررت فِيهِ حلتيتا حلله من سَاعَته فَلذَلِك هُوَ أوفق شَيْء لمن يتجبن فِي معدته. لى مَاء الْجُبْن يشفى الجرب والخكة واليرقان وَنَحْوهَا ويجبن مرّة بسكنجبين وَمرَّة بالقرطم وَمرَّة بِالْمَاءِ الْبَارِد ويعلق حَتَّى يقطر بعد أَن يجبن وَيُؤْخَذ الَّذِي قطر) فَيلقى فِي رَطْل مِنْهُ دِرْهَم ملح ويغلى حَتَّى يذهب رغوته كلهَا ويصفى وَيشْرب. تياذوق: إِذا شرب اللَّبن فَلَا يَتَحَرَّك حَرَكَة شَدِيدَة لِئَلَّا يحمض وَلَا تَأْكُل شَيْئا حَتَّى ينهضم وَيَمْشي قَلِيلا قَلِيلا وَلَا ينَام حَتَّى يشربه أَيْضا على ذَلِك ثَلَاث شربات فِي الْيَوْم وَقَالَ: البان الْإِبِل جَيِّدَة للجسد الَّذِي فِيهِ أخلاط رَدِيئَة حارة يابسة وتنفض الصَّفْرَاء والسوداء

стр. 1069

المحرقين وينفع من الحبن وَفَسَاد المزاج وادع بلحقة فتية واسقه مَعَ الصُّبْح قدحاً من لَبنهَا سخناً كَمَا يحلب وليقعد (ألف ب) قَلِيلا ثمَّ لينم حَتَّى يمشي مقْعدا أَو ثَلَاثَة فَإِن كَانَ الَّذِي يمشي أصفر منهضماً فاسقه مرَّتَيْنِ اَوْ ثَلَاثًا فِي النَّهَار فَإِن كَانَ الْمَشْي ابيض فَلَا تسقه اَوْ اسْقِهِ مِنْهُ قَلِيلا فَإِن أَخذه الْعَطش فاسقه من اللَّبن السخن واخلط بِكُل قدح ملعقتين من عسل منزوع الرغوة لِئَلَّا يجمد فِي الْبَطن وَلَا يحمض وَإِذا اعترى مِنْهُ الْعَطش فضع على الرَّأْس دهن البنفسج أَو الخطمي الْمَضْرُوب بِالْمَاءِ الْبَارِد ودهن الْورْد وصب على الرَّأْس فِي الصَّيف المَاء الْبَارِد وَفِي الشتَاء طبيخ البابونج والبنفسج وَمن كَانَت تعتريه ريَاح غَلِيظَة فمره أَن يمضغ قبله كروياً ملعقة فَإِن اللَّبن رَدِيء لأَصْحَاب الخاصرة فَهُوَ هؤلاءأن يعلفوا النَّاقة الكرفس فَإِنَّهُ يعدل لَبنهَا وغن كَانَ ينْعَقد فِي الْجوف فاسحق مِثْقَال ملح هندي واخلطه بِاللَّبنِ وَإِن أَبْطَأَ اللَّبن فِي الهضم فادهن اللَّبن بدهن الناردين بعد ذَلِك شَدِيدا وَإِن أَبْطَأَ هضمه جدا فاخلط بِهِ دِرْهَم دارصيني وَدَار فلفل وَلَا شَيْء انفع للحبن الْحَار من أَبْوَال الْإِبِل وَأَلْبَانهَا فَإِن لم تلن عَلَيْهِ الطبيعة فزد فِي الْبَوْل وليتمضمض إِن كَانَت لثة رَدِيئَة بعده بطيخ السماق وشراب قَابض هَذَا الْبَاب هَاهُنَا مُؤَكد جدا فَاسْتَعِنْ بِهِ. فُصُول أبقراط الْخَامِسَة: لَا تسق اللَّبن من بِهِ صداع وَلَا حمى شَدِيدَة وَلَا فِي بَطْنه قراقر وَنفخ بالطبع أَو ورم وَلَا من بِهِ عَطش ولهيب مفرط وَلَا من بَوْله وبرازه يغلب عَلَيْهِمَا المرار وينفع من السل والدق وَمن اخْتلف دَمًا كثيرا وَجَمِيع من يحْتَاج بدنه إِلَى غذَاء مَحْمُود سريع النّفُوذ. بولس: إِذا شربت اللَّبن فَلَا تَأْكُل شَيْئا حَتَّى يستمرئه ولتبكر على شربه حِين يحلب وَلَا يتغذى وَلَا يتعب فَإِنَّهُ إِن تَعب حمض لَكِن يتمشى قَلِيلا قَلِيلا ويسير فِي خلال ذَلِك من غير أَن ينَام وَإِذا انحدر مَا أَخذ شرب أَيْضا فَإِنَّهُ يسهله قَلِيلا ثمَّ يَغْدُو وَيَقُول: الفوذنج والنعنع إِذا ألقينا فِي اللَّبن لم يدعاه بِحَمْد الْبَتَّةَ. بولس قَالَ: شرب مَاء الْجُبْن للمتناهين رطلان وَأما من كَانَ أحدث شَيْئا من هَؤُلَاءِ فَلَا أقل من رَطْل.) مسيح قَالَ: الرائب نَافِع من الدق وَضعف الْمعدة والإسهال الصفراوي والالتهاب الشَّديد الْقَدِيم واليرقان يُؤْخَذ ثَلَاث أَوَاقٍ من رائب الْبَقر فَيصب على عشرَة دَرَاهِم سميذ مجفف فِي التَّنور جيد التخمير جريش الدق ويؤكل بملعقة ويمسك إِلَى الْعَصْر عَن الطَّعَام ثمَّ يَأْكُل زيرباج دراج وَيشْرب شرابًا رَقِيقا قَلِيلا ممزوجاً وَفِي الْيَوْم الثَّانِي الرائب عشرَة دَرَاهِم وانقص من الكعك درهما حَتَّى يصير إِلَى أَن يَأْخُذ مُحصنا وَعند قطعه تزيد فِي الكعك وينفض من الرائب حَتَّى يرجع إِلَى حَاله هَذَا للدق فَإِن كَانَت بوسير وَضعف معدة وإسهال طرحت فِيهِ خبث الْجَدِيد وبورقاً وَأَشْيَاء ممسكة للبطن وَأما المخيض فيصلح للسل والسعال والسمنة وَأما (ألف ب) سقى لبن الأتن فتؤخذ أتان قد وضعت مُنْذُ أَرْبَعَة أشهر وَتصْلح للعلف ثمَّ

стр. 1070

يحلب بعد أَن يغسل ضرْعهَا بِمَاء فاتر وجففه ثمَّ احلبه فِي قدح مَوْضُوع فِيهِ مَاء فاتر لِئَلَّا يبرد واسق من ساعتك قدر سكرجة مَمْلُوءَة وأطعمه فِي الْعَصْر فروجاً زيرباجاً ويسقى شرابًا ممزوجاً قَلِيلا فَإِن أسهله مَجْلِسا وَإِلَّا سقيته من غَد أَكثر فَإِن أسهل وَإِلَّا جعلت فِيهِ ثَلَاثَة دَرَاهِم من سكر فَإِن أجلسه وَإِلَّا سقيته من غَد أَكثر فَإِن أسهل وَإِلَّا جعلت فِيهِ ثَلَاثَة دَرَاهِم سكر فَإِن أجلسه مجلسين فَذَاك وَإِلَّا فَاجْعَلْ فِيهِ دانقي ملح وَمثله بسبايج فَإِن أسهل أَكثر من مجلسين فاقطع وزد إِلَى ثَلَاث سكرجات وتحر أَن تُقِيمهُ مجلسين لَا تنقص وَلَا تزيد اسْقِهِ ثَلَاثَة أسابيع لى ينظر فِي الإسهال لماذا تزيده فَإِن الَّذِي تسقيه لليرقان الْعَتِيق واللهب حمضه واسق مِنْهُ إِلَى الظّهْر ثَلَاثًا أَو أَرْبعا من كل ساعتين وينتظر إِلَى الْعَصْر ثمَّ يَأْكُل دراجة والسمنة يسقى غير حامض تسع أَوَاقٍ ثَلَاث مَرَّات فِي مُدَّة تسع سَاعَات وَيَأْكُل الْعَصْر خبز سميذ وَلحم جدي وَيشْرب شرابًا ممزوجاً ويتطيب ثَلَاثَة أسابيع يستحم كل يَوْم ويحتقن بحقنة لينَة تخرج عَن أمعائه الفضول وَمن يشربه للاسهال فليأخذ مِنْهُ ثَلَاثِينَ درهما مَعَ ثَلَاثَة دَرَاهِم من الكعك وَدِرْهَم من الصمغ وَلَا يَأْكُل إِلَى الظّهْر ثمَّ يَأْكُل ثَلَاثِينَ درهما من خبز مَعَ دراجة مشوية وَهَذَا ينفع الإسهال الْقَدِيم الَّذِي مَعَه قُرُوح الأمعاء وقروح الْفَم. لى ذَلِك يدلك على قُرُوح فِي سطح الأمعاء وَلَا يجب أَن يكون حامضاً بل لبن مَاعِز حِين يحلب مِقْدَار رطلين فِي قدر نظيفة ويحرك بِعُود تين رطب وَيمْسَح شفة الْقدر بصوفة مغموسة لِئَلَّا يَحْتَرِق اللَّبن فَإِذا إِلَى غلية أَو غليتين أنزل عَن النَّار وصب عَلَيْهِ ثَلَاث أَوَاقٍ سكنجبين حامض وحرك بِعُود تين وَيتْرك فَإِذا سخن علق على كرباسة على جرة خضراء وَيُؤْخَذ مِمَّا قطر وزن رَطْل فَيلقى فِيهِ دِرْهَم ملح دارنى ويغلى) وَتُؤْخَذ رغوته أَولا أَولا ثمَّ يتْرك ويصفى ثَانِيَة وَيشْرب. قَالَ: نصف رَطْل مَعَ إهليلج أصفر درهما وقيراط سقمونيا ودقو قِيرَاط أنيسون قِيرَاط ملح ربع دِرْهَم إيارج نصف يعجن بسكنجبين.

стр. 1071

(القَوْل فِي الطحال) يستعان بقوانين الأورام الْبَاطِنَة قَالَ فِي السَّادِسَة من الْأَعْضَاء الألمة: الأورام الصلبة فِي الطحال يُوقف عَلَيْهَا باللمس وَحَال علل الطحال تعمه علل الطحال وَإِنَّمَا يخْتَلف فِيهِ من طَرِيق الزِّيَادَة وَالنَّقْص وَذَلِكَ أَن لون جَمِيع الْبدن عِنْد ضعف الطحال يمِيل إِلَى السوَاد لِأَن الدَّم يصير سوداياً لإمساك الطحال عَن جذبه وَرُبمَا دفع الطحال فضوله عَن نَفسه يخرج بالقيء أَو بالإسهال دم من جنس الْمرة السَّوْدَاء وَقد يحدث عَن عظم الطحال المالنخوليا والشهوة الشَّدِيدَة للطعام إِذا كَانَ مَا يقذفه إِلَى الْمعدة خَالص الحموضة وَقد يحدث عَنهُ مَرَّات كَرَاهِيَة للطعام وَيحدث عَنهُ كثيرا إِذا كَانَ فِيهِ ورم صلب (ألف ب) وشاركته الكبد استسقاءاً وَإِن اعتلت الكبد وَالطحَال مَعًا حدث عَنهُ يرقان أسود. قَالَ: وَيُمكن أَن يتعرف أَكثر علله على نَحْو مَا تتعرف علل الكبد. لى هَذِه أجل أمراض الطحال وَقد تحدث عَنهُ الرّيح تَحْتَهُ والمراقية. ٣ (الْجَوَامِع من علل الْأَعْضَاء الْبَاطِنَة) قَالَ: إِذا مرض الطحال من سوء مزاج أحدث اليرقان الْأسود. لى إِذا كَانَ حاراً وَالِاسْتِسْقَاء إِن كَانَ بَارِدًا. قَالَ: وَإِذا مرض من الْأَمْرَاض الآلية كالسدد والأورام فاستدل على السدد الَّتِي سَببهَا أخلاط غَلِيظَة بالثقل والتمدد وَالَّتِي عَن ريح غَلِيظَة فِيهَا بالتمدد فَقَط وعَلى الورم بذهاب الشَّهْوَة وَكَثْرَة الْعَطش والحمى وصفرة اللَّوْن وعَلى الورم البلغمي ببياض اللَّوْن وتهيجه وعَلى السَّوْدَاء بخضرة اللَّوْن وأعراض المالنخوليا. التَّاسِعَة من الميامر قَالَ: الطحال تسرع إِلَيْهِ الصلابة لِأَن غذاءه من الدَّم الغليظ. قَالَ: وَإِذا لحج هَذَا الدَّم مِنْهُ فِي عروقه الَّتِي تنبض لَهَا صلب وعسر تنفسه مِنْهُ. قَالَ: وَيحْتَاج إِلَى أدوية ملطفة لَا تسخن كثيرا لما يغلظ ذَلِك الْخَلْط أَكثر فيعسر وتخلط مَعهَا قابضة لتحفظ قُوَّة الطحال عَلَيْهِ لِأَن فعله نَافِع للبدن أَعنِي جذب السَّوْدَاء مِنْهُ. قَالَ: وَلذَلِك يعالج الطحال بأدوية كَثِيرَة المرارة مَعَ قبض. قَالَ: والخل والسكنجبين نافعان لِأَنَّهُمَا يلطفان وَلَا يسخنان وَإِذ عظم الطحال صغر الْجِسْم وَهَذِه أدوية الطحال الصلب فَإِن جلّ علته وَهُوَ هَذَا: ايقه من ثَمَرَة الطرفاء يابسة ملعقتين بسكنجبين أَو اسْقِ خل العنصل زنة أوقيتين وقشور أصل الْكبر. قرصة للصلابة فِي الطحال: حب بِلِسَان ثَلَاثَة سقولوقندريون ثَمَانِيَة قشور أصل الْكبر أَرْبَعَة عنصل مشوي سِتَّة عشر حرف ثَمَرَة الطرفاء فوة وَج إذخر أشق خَمْسَة خَمْسَة يَجْعَل قرصاً ويسقى بسكنجبين.

стр. 1072

آخر: عرطنيثا قشور أصل الْكبر. ٣ (ضماد للطحال الصلب) مر ثَلَاث أَوَاقٍ دقاق الكندرمثله خَرْدَل قردماناً من كل وَاحِد أوقيتان يحل المر والكندر فِي خل العنصل أوقيتين وَتجمع الْبَاقِيَة مسحوقة منخولة وتضمد وتترك عَلَيْهِ سبع سَاعَات ثمَّ يدْخل الْحمام وَيتْرك حَتَّى يسترخي وَيَقَع ولطف تَدْبيره ورضه فَإِنَّهُ عَجِيب. آخر: تين لحم وخردل وقشور أصل الْكبر بِالسَّوِيَّةِ يحل ويضمد بِهِ قَالَ فِي الضماد الَّذِي قبل هَذَا: أدخلهُ الْحمام وليطل الْمكْث فِي الآبزن وَإِذا خرج فأطعمه مالحاً وخبزاً وكبراً واسقه شرابًا يخالطه مَاء الْبَحْر ولطف تَدْبيره قبل الضماد ثَلَاثَة أَيَّام وَبعده بتواتر نَفسه أَو ضمد بدردى الْخلّ والنبيذ وبثجير حب البان والخل والحلبة والقردمانا والبورق والخل. االثانية من الأخلاط: شرب مَاء التفاح والإجاص يعظم الطحال. ٣ (ضماد الشيطرج) يعالج مَا فِي بَاب عرق النِّسَاء: قَالَ: فَإِن (ألف ب) بقيت الْعلَّة على حَالهَا فعلق على الطحال محجمة بِشَرْط. مَا بَال: الطحال يعظم أبدا مَعَ الْحمى أَي حمى كَانَت. الثَّالِثَة من الأخلاط: شرب مَاء النقائع وَالْآجَام يُولد عظم الطحال. الْفُصُول السَّادِسَة: إِذا أصَاب المطحول اخْتِلَاف دم فطال بِهِ حدث بِهِ استسقاء وزلق الأمعاء هلك. قَالَ: يَعْنِي بالمطحول من فِي طحاله صلابة مزمنة وَهَؤُلَاء إِذا حدث بهم اخْتِلَاف الدَّم أذهب عَنْهُم تِلْكَ الصلابة لِأَن هَذَا الختلاف يعرض لانتقال تِلْكَ الأخلاط عَن الطحال واستفرغها لَكِن لما كَانَ هَذَا الاستفراغ كثيرا مَا يُجَاوز الْقدر فيتطاول فَيضر بِصَاحِبِهِ لطول مروره ويضر بالأمعاء فَيحدث زلق الأمعاء وَالِاسْتِسْقَاء لمشاركة الكبد الأمعاء فِي الْعلَّة. قَالَ: إِذا حدث بالمطحول اخْتِلَاف فَهُوَ مَحْمُود. قَالَ: قد قُلْنَا إِنَّه ينفع جدا إِذا لم ينفع جدا إِذا لم يطلّ وَخفت بِهِ الْعلَّة بانتقال الْفضل من الطحال وَخُرُوجه. من الْمَوْت السَّرِيع قَالَ: من كَانَ بِهِ طحال فَعرض لَهُ بطن وأزمن ذَلِك حدث بِهِ استسقاء من كَانَ بِهِ وجع فِي الطحال فَجرى مِنْهُ دم أَحْمَر وَظَهَرت بِبدنِهِ قُرُوح بيض لَا تؤلم مَاتَ فِي الْيَوْم الثَّانِي من كَانَ بِهِ هَذَا الوجع لم يشته شَيْئا. الأهوية والبلدان الثَّانِيَة قَالَ: عظم الطحال يهزل الْجِسْم لشيئين أَحدهمَا أَنه مَتى عظم جذب دَمًا كثيرا وَقل غذَاء الْجِسْم وَالثَّانِي أَنه يوهن قُوَّة الكبد ويقل توليد الدَّم.) الثَّانِيَة من سوء المزاج قَالَ: الطحال لَا يكَاد أَن يؤلم ويضغط الْحجاب كَمَا تفعل الكبد والمعدة اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكون ورمه عَظِيما وَيكون مِنْهُ فِي رَأسه. الْيَهُودِيّ قَالَ مِمَّا ينفع من صلابة الطحال إِذا كَانَ من حر: قشور القرع الرطب وتجفف ويسقى مِنْهُ دِرْهَم كل يَوْم بخل حامض قدر نصف أُوقِيَّة واسقه كَذَلِك من بزر بقلة الحمقاء. لى واسقه من ثَمَرَة الطرفاء بخل أَو يسقى مَاء الْخلاف أَو ورقه مجففاً بخل وينفع من الطحال بَوْل الماعز وَلبن اللقَاح.

стр. 1073

أهرن: اسْقِ للطحال الوجع والصلابة فِيهِ دِرْهَمَيْنِ من بزر الرجلة بخل ممزوج بِمَاء. قَالَ: وَمن أَجود أدوية الطحال الكي على الْعرق الَّذِي فِي بَاطِن الذِّرَاع الْأَيْسَر. ٣ (مرهم للصلابة فِي الطحال) قردماناً وَحل وعاقرقرحا وحلبة مطحونة بِالسَّوِيَّةِ فاسحقها بخل ثَقِيف ثمَّ اجْعَل أَدخل الْحمام ثمَّ أخرج وضع عَلَيْهِ الضماد أَو خُذ حلبة وخردلاً بِالسَّوِيَّةِ واسحقها بخل خمر ثَقِيف واطبخها وضمد بِهِ. قَالَ: أَكثر فِي الطحال من الْأَمْرَاض الصلابة وَيعرف ذَلِك باللمس لِأَنَّهُ ظَاهر الْحس ويهزل الْبدن ويسود اللَّوْن وَالدَّم جدا. قَالَ: وَأما مَا يعرض مِنْهُ من انحلال الْقُوَّة فتعرفه بِمَا يسيل وَمن الوجع فِي الْجَانِب الْأَيْسَر فِي مَكَان الطحال وعلاجه علاج سَائِر الأحشاء فَأَما فَسَاد قواه فيستدل عَلَيْهِ بالعلامات لذَلِك. قَالَ: إِذا كَانَت الْقُوَّة الجاذبة من الطحال (ألف ب) لَا تجذب الدَّم الْأسود يسود لون الْجِسْم فَإِن ضعفت الماسكة سَالَ مِنْهُ إِلَى الأمعاء كثير وَكَذَلِكَ إِلَى الْمعدة على هَذِه الصّفة وَالطحَال إِذا اعتراه يبس لَا يَكْفِيهِ شرب المَاء وَيحْتَاج من الْأَدْوِيَة المركبة من المر والكثيراء وَأكْثر ذَلِك الْقَابِض الْقَلِيل كأصل اللاصف والزراوند وَالْعُرُوق الصفر والأفسنتين والحرف والأشج والأسارون. قَالَ: فافصد فِي بَدْء الوجع وَلَا تحمل عَلَيْهِ فِي الصلابة بالأدوية القوية التَّحْلِيل لِأَن قانونه قانون الأورام الصلبة وَمن أفضل علاج الطحال إِذا كَانَ العليل مُحْتملا أَبْوَال الْإِبِل وَأَلْبَانهَا تسقيه مَا انهضم وَأمكن فَهُوَ خير. ٣ (قرص الفوة للصلابة فِي الطحال) فوة اثْنَا عشر درهما وَمن قشور الْكبر والزراوند الطَّوِيل والإيرسا من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ اسحقه جدا بسكنجبين حامض واجعله أقراصاً واسق مِنْهُ مِثْقَالا بِمَاء الأفسنتين وقشور أصل الْكبر الْمَطْبُوخ فَإِنَّهُ جيد. للريح تَحت الطحال: يُؤْخَذ تَحت الطحال: يُؤْخَذ حرف جزؤ شونيز بِعَسَل واسقه كل يَوْم دِرْهَمَيْنِ بسكنجبين. آخر: جوز السرو الْفَج وأبهل يطبخان بخل قوي حَتَّى يصير على الثُّلُث ويسقى من ذَلِك الْخلّ كل يَوْم ونومه بعده على الْجَانِب الْأَيْسَر وضمد بالثفل طحاله واسقه دِرْهَمَيْنِ من بزر الرجلة بخل ممزوج واسقه قشور القرع الرطب مجففاً واسق دِرْهَم أشق بسكنجبين حامض. طلاء جيد: أشق كندر مر بِالسَّوِيَّةِ اسحقه بخل حامض واطله عَلَيْهِ وضع فَوْقه قطناً ودعه إِلَى أَن تقع فَإِذا وَقعت أعد عَلَيْهَا أُخْرَى. ضماد النورة عَجِيب: نورة مشوية تعيدها فِي النَّار وعاقرحا وزاج جزؤ جزؤ قشور أصل الْكبر بورق كبريت ثوم دردى محرق حل المر فِي الْخلّ واعجنه بِهِ واطله على صفحة وألزمه الطحال وَلَا تجَاوز بِهِ ودعه عَلَيْهِ سَاعَة إِن كَانَ قَوِيا وَإِلَّا فَنصف سَاعَة وَإِن شِئْت فاجعله بِعَسَل وَقَلِيل خل وَإِلَّا فبالريق.

стр. 1074

ضماد للطحال مَعَ حرارة: عصير الينبوت جزآن خل خمر جزؤ تغمس فِيهِ خرق وتوضع عَلَيْهِ مِنْهُ وَافْعل ذَلِك بثمرة الطرفاء. لى الوج يحل الرّيح الغليظة الَّتِي تَحت الطحال وَكَذَلِكَ الشونيز والحرف والسذاب والفنجمكشت فَإِذا رَأَيْت ذَلِك فألف مِنْهَا واسق مِثْقَالا بطبيخ هَذِه البزور. من اختيارات الْكِنْدِيّ: سذاب قشور عروق الْكبر أفسنتين فوذنج صعتر يطْبخ بخل خمر حاذق حامض جدا ثمَّ اجْعَل فِيهِ قِطْعَة لبد وَهُوَ حَار على الطحال حَتَّى يبرد ثمَّ عاود عَلَيْهِ إِحْدَى وَعشْرين مرّة على الرِّيق فَإِنَّهُ قوي. بولس: إِن انسد المجرى الَّذِي تحدث فِيهِ الْمرة السَّوْدَاء أَو ضعفت قوته الجاذبة كَانَ من ذَلِك يرقان أسود وَإِن عرض قذف وابتدأت فِي الْجَانِب الْأَيْسَر بِلَا وجع فَفِي الطحال سدد وَإِن عرض قذف الْمرة السَّوْدَاء بِلَا حمى وَلَا مرض يُوجب ذَلِك فَإِن قُوَّة (ألف ب) الطحال الماسكة ضَعِيفَة فَإِن لم ينصب مِنْهَا شَيْء إِلَى فَم الْمعدة ضعفت شَهْوَة الطَّعَام. قَالَ: والورم الْحَار فِي الطحال تتبعه أَعْرَاض الكبدية وَإِن نضج فَالْقَوْل فِيهِ) كالقول فِي الكبد إِلَّا فِي إدرار الْبَوْل فَإِن صَار إِلَى ورم صلب فَإِنَّهُ يسكن الوجع والحرارة ويعرض للثة حِينَئِذٍ تَأْكُل وَيفْسد ريح الْفَم وَيكون الحبن فابدأ بالفصد من الْكَفّ الْأَيْسَر ليطول الجذب ضماد جيد: حلبة أَرْبَعُونَ دَقِيق الترمس عشرَة قردمانا عشرَة رعى الْحمام عشرَة زهرَة الْملح عشرُون نطرون عشرَة كبريت عشرَة قشور الْكبر عشرُون تين سِتُّونَ تنقع القشور فِي خل ثَقِيف والتين وَتجمع الْكل حَتَّى يصير مرهما ويضمد بِهِ بعد أَن يكمل أَولا بدهن الْحِنَّاء مَعَ كل مَعَ شَيْء من خل ثَقِيف ثمَّ يسحق وَاسْتعْمل الملينات حينا والمحللات حينا وينفع مِنْهُ جدا أَن يلطخ بالأشق خل أَو لحى قشور أصل الْكبر بخل وَحده نَافِع للطحال الصلب وأجود مَا يكون فعل الضماد بعد تكميده وَوضع الملينات عَلَيْهِ قَالَ: ولحى الْخلاف يفعل ذَلِك فليلطف التَّدْبِير ويقل شرب المَاء فَإِن أدمن فالمحاجم بِشَرْط وضع عَلَيْهِ دَوَاء الْخَرْدَل. مَجْهُول: يُؤْخَذ نورة لم تطفأ وزنجار ومرداسنج وعاقرقرحا وقشور أصل الْكبر بِالسَّوِيَّةِ أنعم سحقه واطبخه باخل حَتَّى يصير كالعسل بِنَار لينَة سريعة فَيصب عَلَيْهِ مثل نصفه خلا ثمَّ أطله على حَدِيدَة وضع على الطحال وضعا بِقدر سَوَاء وَلَا تجَاوز بِهِ فَإِن كَانَ مزمناً فَدَعْهُ نصف يَوْم وَإِلَّا ثَلَاث سَاعَات فَإِن أَحْبَبْت فاطل مِنْهُ كوزاً وضع فِيهِ طحالاً فَإِنَّهُ يمصه حَتَّى لَا يبْقى فِي الْكوز إِلَّا جُلُود وعروق وَشد فَم الْكوز. مِمَّا يطرد الرّيح: يطرده الوج والحرف وَحب الْفَقْد والسذاب وللريح الغليطة تَحت الطحال: يدق الْحَرْف ويعجن بالخل ويشوى على آجره بالتنور ثمَّ يُؤْخَذ مِنْهُ وَمن حب

стр. 1075

الْفَقْد وَمن ورق السذاب الْيَابِس والوج والكاشم وقشور أصل الْكبر ينعم سحقها وَيفتح وَيشْرب على أَثَره مَاء الْأُصُول. شَمْعُون: اسْقِ للطحال درهمى بزر حماض بِمَاء بَارِد. لى هَذَا يصلح إِذا كَانَت حرارة وَكَذَلِكَ القرع الْيَابِس وبزر السرمق. قَالَ: ودواء أقوى من هَذَا: شيطرج دِرْهَمَانِ قشر أصل الْكبر زراوند طَوِيل دِرْهَم وَنصف اسحق الْجَمِيع واسق مِنْهُ نصف دِرْهَم بشراب قوي واسق للطحال بزر السرمق واسقه درهما من زراوند وَفِي أُخْرَى زبرجد واسقه هليلجاً بأبوال الْغنم. لى كَانَ بِي وجع فِي الطحال فدمت على أَخذ الإطريفل لشَيْء آخر فَأذْهب الْوَجْه الْبَتَّةَ. طبيخ جيد لوجع الطحال: شاهترج غافت إهليلج أصفر أفيثمون زبيب قشور أصل الْكبر اطبخه واسقه وَيُزَاد فِيهِ بعد ذَلِك بسبايج ونانخة وبزر راريانج وكرفس وَوَج وقسط) وأسارون وَمن الْجيد لغلظ الطحال حل الأشق بخل ويطلى عَلَيْهِ. مسَائِل إبيذيميا السَّادِسَة: من كَانَ مبتلى بالنوازل والزكام لَك يكد يعرض لَهُ ورم صلب فِي طحاله. لى بولس سكنجبين يصلح للطحال: قشور أصل الْكبر سقولوقندريون ثَمَرَة الطرفاء لحى الْخلاف فوة أسارون وَج يطْبخ بالخل ثمَّ يطفأ ويطبخ مَاء الْعَسَل وَيجْعَل فِيهِ أشق دِرْهَم فَإِنَّهُ ضماد للطحال: عاقرقرحا خَمْسَة أَوَاقٍ خَرْدَل خَمْسَة عشر درهما حب المازريون أَربع أَوَاقٍ بزر الطّيب أُوقِيَّة فلفل أَربع أَوَاقٍ قردمانا ثَلَاث أَوَاقٍ يعجن بخل العنصل وَيغسل مَوضِع الضماد عَلَيْهِ وَهَذَا الدَّوَاء يمص الطحال إِن طلى على كوز دَاخله طحال. أغلوقن: إِذا عرض الجشاء فِي الطحال أَعنِي الورم الصلب فَعَلَيْك بأبلغ الْأَدْوِيَة قُوَّة فِي التقطيع فَإِن هَذَا الْعُضْو يحْتَمل ذَلِك بِلَا أَذَى وَلَا مَكْرُوه تضميداً وَشَرَابًا وأبلغ الْأَدْوِيَة فِيهِ: قشور أصل الْكبر وأصل الطرفاء وسقولوقندريون يطْبخ بالخل ويسقى مِنْهَا ويضمد بهَا. قَالَ: وَكَثِيرًا مَا تجس الطحال فتجده يدافع الْيَد من غير أَن يكون فِيهِ ورم صلب لَكِن فِيهِ نفخة من ريح وَإِذا كَانَ كَذَلِك فانطله أَولا بدهن طبخ فِيهِ أفسنتين ثمَّ يوضععليه ضماد لَهُ قُوَّة مركبة كالمتخذة من الكبريت والشبث والقابضة لَا تضر فِي هَذِه الأضمدة إِذا كثرت مَا دَامَ الجشاء الَّذِي فِيهِ ريح غَلِيظَة أَو بلغمي فَإِذا كَانَ الجشاء ورماً صلباً فَإِنَّهُ يجب أَن يكون الْغَالِب على الأضمدة المقوية المحللة وَتَكون القابضة يسيرَة وَقد نرى القوية التَّحْلِيل وَحدهَا بَالِغَة للورم الصلب فِي الطحال كزهر الْملح فَإِنَّهُ إِذا ضمد بِهِ أَبرَأَهُ. التَّذْكِرَة: انْظُر إِن

стр. 1076

كَانَ مَعَه نخس فالفصد واسق أَقْرَاص الأميرباريس وَإِذا كَانَ بِلَا نخس فأقراص الْكبر بسكنجبين وَإِن كَانَ الغلظ حَدِيثا فيكفيك تضميده بالخل والأشق وَإِن كَانَ مزمناً فالمتخذة بالنورة والقردمانا وَنَحْوهَا وَإِن كَانَ من الْكَمَال والتمام قَالَ: إِذا كَانَ مَعَ حرارة فَعِنْدَ الفصد ضع على الطحال محاجم واشرطه واسقه مطبوخاً يهيأ من هليلج وشاهترج وقشور أصل الْكبر وأصل الكرفس والرازيانج وَثَمَرَة الطرفاء وسقولوقندريون وَاجعَل بياضه إيارج فيقرا وغاريقون. قَالَ: وَإِذا كَانَ وجع الطحال من ريح مُتَوَلّدَة تَحْتَهُ فليؤخذ: حرف ثَلَاثَة دَرَاهِم يدق وينخل ويعجن بخل خمر ثَقِيف ويخبز فِي تنور لِئَلَّا يَحْتَرِق ثمَّ يدق ويخلط مَعَ عشرَة دَرَاهِم بزر فنجنكشت وَثَمَرَة الطرفاء وسقولوقندريون سَبْعَة سَبْعَة وَيشْرب كل يَوْم عِنْد النّوم ثَلَاثَة دَرَاهِم قَالَ: وَإِذا كَانَ مَعَ الطحال) حمى حارة سقى مَاء أَطْرَاف الْخلاف والطرفاء والرازيانج والهندباء والسكنجبين. لى ابْن ماسويه فِي كتاب الحميات مِثَال قرص لوجع الطحال مَعَ حرارة الكبد أَو شدَّة: عصارة الغافت وَلَك وزراوند وسقولوقندريون وقشور الْكبر وبزر الكشوثاء والهندباء وبزر الكرفس وأنيسون يعجن بِمَاء الهندباء أَو بِمَاء الكرفس ويسقى بسكنجبين وَهَذِه الْأَشْيَاء مدَار هَذِه الأقراص وَرُبمَا احتجت أَن تخلط فِيهِ لوزاً مرا وَنَحْوه. سرابيون الطحال مَعَ حمى: اسْقِ مَاء الكشوثاء وَمَاء الهندباء وَمَاء ورق الطرفاء وَمَاء أَطْرَاف الْكبر العض وأطراف الْخلاف (ألف ب) وَمَاء الشاهترج وَمَاء الفجل بسكنجبين. قَالَ: وَقد يرم الطحال من أجل ريح نافخة تحتبس فِيهِ. قَالَ: وَقد يألم الْحجاب والكتف كثيرا وَرُبمَا ألم مَعَه الْمشْط والكتف فَلذَلِك من كَانَ فِي طحاله ورم عَظِيم يكون نَفسه متضاعفاً متقطعاً كَنَفس الصّبيان إِذا بكوا لِأَن الْحجاب يألم وَأكْثر ورم الْحجاب غليظ فقد يحدث فِي الندرة ورم حَار وَإِذا كَانَ إسقيروس حدثت صلابة من غير تلهب وَإِذا كَانَ فلغمونيا حدث مَعَ الصلابة وجع وتلهب قَالَ: وَقد يحدث فِيهِ سدد. لى يعْطى عَلامَة. قَالَ: يعالج بهَا سدد الكبد إِلَّا أَنَّهَا أقوى فَأَما الورم الْحَار فِيهِ فابدأ بالفصد للباسليق ثمَّ اسْقِ مَاء الطرفاء أَو الْخلاف والعذب وَمَاء ورق الْكبر والهندباء والسكنجبين فَأَما الرِّيَاح الغليظة الَّتِي تَحْتَهُ وَفِيه فالأصلح أَن تنطله بدهن الأفسنتين ثمَّ ضمده بضماد الشبث والكبريت والبورق والجوشير والزفت ولتكن الْقُوَّة القابضة فِيهَا أَكثر والمحللة أقل كَمَا أَنه إِذا كَانَ ورم صلب استحث أَن تكون القابضة أقل قَالَ: وزهرة الْملح تبرىء صلابة الطحال وَتصْلح للورم الريحي إِذا اسْتعْمل بعد التكميد بالنخالة المطبوخة بخل وشبث فَإِن شَأْن هَذِه أَن تذيب غلظ الطحال

стр. 1077

وتحله بِسُرْعَة وَيصْلح للريح الغليظة وللورم خل قد طبخ فِيهِ سذاب وفوذنج وبورق وفنجنكشت وَكبر وَثَمَرَة الطرفاء وَجوز السرو وتنطل بِهِ وتضمد بثفله فَإِن لم تكن حرارة فزد فِي الضماد أشقا ومقلا. قَالَ: واصلح الْأَشْيَاء للريح فِي الطحال وأبلغ الْأَشْيَاء المحاجم الَّتِي تمص مصاً عنيفاً بالنَّار وَغَيره وبالنار أصلح وينفع مِنْهُ هَذَا: حرف باقلى ثَلَاثُونَ درهما يسحق ويعجن بخل ثَقِيف ويقرص رقاقاً صغَارًا ويخبز فِي التَّنور على آجره أَو على جمر على آجر حَتَّى يجِف وَلَا يبلغ أَن يَحْتَرِق ثمَّ يدق ويخلط مَعَه حب الْفَقْد عشرَة دَرَاهِم وَثَمَرَة الطرفاء خَمْسَة وسقولوقندريون سَبْعَة منخولة الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بسكنجبين. قَالَ: والخل أصلح شَيْء لغلظ الطحال مَعَ حرارة لِأَنَّهُ) يلطف وَلَا يسخن وخل الإشقيل فَإِنَّهُ لَا يسخن وَمَاء الحدادين مَعَ الْخلّ وترياق الْأَرْبَعَة جيد لغلظ الطحال إِذا لم تكن حرارة. مطبوخ للطحال: حب الْفَقْد ثَمَر الطرفاء ورق الكبد وثمرته زهرَة العليق فوذنج نهرى غافت أفسنتين أسطوخدوس عشرَة جوز السرو عشرُون فوة خَمْسَة لَك ثَلَاثَة راوند صيني أَرْبَعَة يطْبخ بخل خمر ويصفى الشربة أوقيتان على الرِّيق وَلَا مقَال لَهُ فِي النَّفْع أَو تغسل السويلا ثَلَاث مَرَّات ثمَّ يطْبخ ويسقى من طبيخه نصف رَطْل مَعَ سكنجبين فَإِن بقيت الجساوة مَعَ هَذَا العلاج فاحجم الطحال مَعَ شَرط بليغ وافصد الودج الْأَيْسَر واكوه خمس كيات دقاق أَو سِتا وَلَا تَدعه يلتحم فَإِن العليل إِن احْتمل الكي لم يحْتَج إِلَى غَيره فَإِن لم يحْتَمل ذَلِك فَعَلَيْك بدواء الْخَرْدَل وَنَحْوه. لسابور أَقْرَاص الْكبر: قشور أصل الْكبر أَرْبَعَة (ألف ب) زراوند طَوِيل اثْنَان بزر الفنجنكشت خَمْسَة فلفل اثْنَان أشق ثَلَاثَة يحل لى اسْتِخْرَاج على مَا فِي كتاب الْفُصُول فِي قَوْله فِي الكبد: الوجع الشَّديد فِي الطحال يحدث إِمَّا لريح غَلِيظَة تنفخه جدا وَإِمَّا لورم حَار وَلَا تحدث السدد أبدا وجعاً شَدِيدا لكنه بالثقل اشبه مِنْهُ بالوجع والثقل الْخَاص سدد لَا شكّ والوجع الشَّديد مَعَ ورم حَار بِلَا ثقل. من كتاب الدَّلَائِل قَالَ: أَحْمَر الْبَوْل لأَصْحَاب الطحال الدموي وَالَّتِي تخرج فِي الْبَوْل دِمَاء جَيِّدَة لَهُم كالأشق والفوة والأبهل. جَوَامِع أغلوقن قَالَ: اسْتعْمل للورم الصلب فِي الطحال الأشق والخل وقشور أصل الْكبر والتين وَإِن أفرط وَعتق فزهرة الْملح والكبريت والشب ليَكُون أَيْضا قبض مَا وَيُقَال الْقَابِض بِقدر شدَّة الورم وبقائه وتعرق الطحال أَولا بنطول دهن الأفسنتين ثمَّ يضمد بِهَذِهِ الأضمدة قَالَ: فَإِن كَانَ ورم الطحال من تهيج أَو ريح فَاجْعَلْ فِي الْأَغْلَب الْقَابِض لِأَن الرّيح والبلغم الرَّقِيق ينْدَفع ويعتصر من الطحال إِذا انقبض بغمز الطحال إِذا انقبض بغمز القراقر هُوَ ورم تفجر فِيهِ وَيَنْبَغِي أَن تعالج بالشب والرماد ويعجن بخل ويضمد بِهِ فَإِنَّهُ عَجِيب من الْعجب.

стр. 1078

لى على مَا رَأَيْت أَجود مَا يكون للطحال الصلب أَن تكمده بالخل الْمَطْبُوخ فِيهِ سذاب وَذَلِكَ يكون بِأَن يغمس فِيهِ وَهُوَ حَار قِطْعَة لبد وتوضع عَلَيْهِ تفعل ذَلِك النَّهَار كُله بعد مرخه بدهن الشبث والبابونج ثمَّ يطلى بِاللَّيْلِ بالأشق والخل فَإِن هَذَا أبلغ مَا يكون وأجود مَا رَأَيْت للريح) الغليظة تَحت الطحال أَن يفرق الْغذَاء فِي مَرَّات وَلَا يشرب المَاء مَا أمكن وَيشْرب نبيذاً عتيقاً قَوِيا مِقْدَارًا قَلِيلا وَلَا ينم الْبَتَّةَ حَتَّى يجِف الْبَطن وَهِي حَرَكَة الوجع فِي اللَّيْل فَإِنَّهُ لَا يكون غلا بعد عشَاء وَشرب كثير وغمز شَدِيد فَإِن دَامَ بِهِ ضمده بالمسخنات وليستف من النانخة والفنجنكشت وقشر اصل الْكبر والسذاب الْيَابِس قدر مِثْقَال بشراب عَتيق أَو بطيخ هَذِه الْأَشْيَاء وَإِن رَأَيْت السَّوْدَاء تتفرق فِي الْجِسْم وأخرجتها بالمسهل ورأيته على حَال يتفرق فَاعْلَم إِن الطحال حِينَئِذٍ لَا يجذب السَّوْدَاء فاسخنه بالتضميد عَلَيْهِ ويبسه فَإِنَّهُ بِهَذَا العلاج ترجع قوته. ج فِي الثَّانِيَة عشر من الصِّنَاعَة الْكَبِيرَة: إِن الطحال إِنَّمَا يخرج عَنهُ فضوله بالإسهال فَلذَلِك مَتى تورم الطحال حركنا إِلَى دفع فضوله بالأدوية المسهلة. مطبوخ جيد لورم الطحال: إهليلج أسود عشرَة دَرَاهِم بسبايج أَرْبَعَة قشور الْكبر خَمْسَة أفسنتين ثَلَاثَة غافتاثنان شاهترج سناء خَمْسَة خَمْسَة أفيثمون سَبْعَة يطْبخ ويسقى. معجون جيد: أصل الْكبر وبزر الْفَقْد وأفسنتين وأفيثمون وبسبايج بالسواء يعجن بِعَسَل وَيشْرب كل يَوْم. آخر جيد: ينقع الأفيثمون وقشور الْكبر فِي السكنجبين وَيشْرب ذَلِك السكنجبين (ألف ب) أَو يُؤْخَذ أفيثمون وقشور الْكبر نصفه يدق ويعجن بِعَسَل وَيشْرب فَإذْ فصد الأسيلم فَاسق كل أُسْبُوع شربة من هَذِه ولطف الْغذَاء وضمده وأقلل شربه للْمَاء وَلَا يشرب الْبَتَّةَ بل يشرب نبيذاً صافياً مرا عتيقاً أَو زبيباً وَعَسَلًا ولوزاً مرا فَإِنَّهُ يذهب أَصله. لى إِذا صلب الطحال نعما وأزمن فَإِنَّهُ يحْتَاج إِلَى الأضمدة القوية التَّحْلِيل جدا كدهن الْخَرْدَل ودهن الزفت وكهذا الضماد: بورق ونورة وعاقرقرحا وخردل يجمع الْجَمِيع بالقطران ويطلى بِهَذَا إِذا لم يكن للبدن حامياً الْبَتَّةَ. من التَّدْبِير الملطف. قَالَ: التَّدْبِير الملطف يذبل الطحال الْعَظِيم وَمِنْه ايضاً مَا كَانَت لَهُ قُوَّة قطاعة ملطفة فَإِنَّهُ يذبل الطحال. من الْجَوَامِع الطبيعية: أَمر الطحال يجْرِي بِخِلَاف أَمر الْغذَاء والنماء فِي الْبدن وَذَلِكَ أَنه كلما زَاد الطحال ضمر الْبدن ونحف وَكلما ضمر الطحال ولطف خصب الْبدن لِأَن عظم الطحال يدل على أخلاط رَدِيئَة فِي الْبدن وضموره يدل على جودة الأخلاط. تجارب المارستان: إِذا أَرَادوا ضمور الطحال كمدوه قبل بخل خمر فائق ثمَّ ضمدوه.)

стр. 1079

سرابيون: للطحال أَفعَال الْقُوَّة الَّتِي بهَا يجذب الدَّم من الكبد وَالْقُوَّة الَّتِي تمسكه حَتَّى يتَغَيَّر وينهضم وَالْقُوَّة الَّتِي تدفع بهَا إِلَى فَم الْمعدة فَإِن بَطل جذبه فسد دم الْبدن وَحدث رداءة لون وَإِن أفْسدهُ إِلَى شَيْء رَدِيء فَوق الْمِقْدَار فَإِنَّهُ إِن مَال إِلَى فَم الْمعدة حدثت عَنهُ مرّة شَهْوَة كلبية ن لم ينخل بذلك سقيت لبن اللقَاح مَعَ هَذَا الْحبّ: إيارج فيقرا وإهليلج أصفر تَرَبد عشرَة عشرَة غاريقون ورق الغرب الْيَابِس سَبْعَة سَبْعَة سقولوقندريون ثَمَرَة الطرفاء خَمْسَة جعدة أنيسون أشق ومقل ثَلَاثَة ثَلَاثَة ملح هندي دِرْهَمَانِ يحبب الشربة دِرْهَمَانِ مَعَ لبن اللقَاح وتعلف اللقحة كرفسا ورازيانج وغرباً وأطراف الطرفاء وَالْخلاف والإذخر والشيح خَاصَّة. لى رَأَيْت فِي مَوَاضِع كَثِيرَة إِن صلابة الطحال وغلظه والنمو وَالْحَالة الشبيهة بِسوء المزاج تقلعه ألبان اللقَاح قلعا تَاما فَأَما ابْن سرابيون فَإِنَّهُ ذكر هَذَا العلاج بعد جَمِيع العلاج الْقوي تَقْوِيَة وتعظيماً لَهُ. قَالَ: وَليكن ضماد الْخَرْدَل بِقدر مَا يحْتَملهُ العليل فَيدق ويعجن بِمَاء السذاب الرطب ويطلى عَلَيْهِ إِلَى أَن يتنفظ فَإِن هَذَا عَجِيب وَمِمَّا جربته أَن التَّدْبِير المخضب للبدن يذبل الطحال فَإِنَّهُ إِنَّمَا يعظم أبدا إِذا كَانَ فِي الدَّم حِدة وَفَسَاد وَحمى فَإِذا رطب الْبدن وَكَثُرت بلغميته وأبيض المَاء أقبل يصغر فدبر بِهَذَا التَّدْبِير من يحْتَاج إِلَيْهِ. ج: حب الفنجنمكشت أَجود للسدد الَّتِي فِي الطحال من بزر السذاب وَكَذَلِكَ ورقه لِأَن فِيهِ مَعَ المرارة الَّتِي تفتح السدد قبضا وَقَالَ: الفوذنج وَنَوع السنجار الْمُسَمّى أبلوقياً فَفِيهِ عفونة ومرارة فَلذَلِك (ألف ب) هُوَ نَافِع للطحال وَهُوَ مَعَ هَذَا مبرد والسقولو قندريون يحل صلابة الطحال وَهُوَ مَعَ ذَلِك غير حَار أصل الفاشرا يذوب الطحال الصلب إِذا شرب وَإِذا ضمد مَعَ التِّين اللوز المر يفتح سدد الطحال ويسكن الوجع الْحَادِث فِيهِ عَن ارتباك أخلاط غَلِيظَة وريح والأشق قوته ملينة جدا محللة وَلذَلِك يشفي الطحال الصلب وأصل لِسَان الْحمل وثمرته تفتح سدد الكبد وخاصة الثَّمَرَة إِذا كَانَ كَذَلِك فَإِنَّهُ يفعل فِي الطحال أَيْضا فعلا من ذَلِك النَّحْو وَهُوَ مَعَ ذَلِك مبرد فليستعمل فِي هَذَا الْموضع الأسارون يلطف غلظ الطحال وَهُوَ أقوى فِي ذَلِك من الوج وَفعله يقرب من فعله ثجير البان مَتى خلط بدقيق الكرسنة ودقيق الباقلى وسحق بخل ثَقِيف وضمد بِهِ الطحال الصلب أَبرَأَهُ فوة الصَّبْغ تنقي الطحال وتفتج سدده بِقُوَّة قَوِيَّة الترمس يفتح سدد الطحال إِذا شرب مَعَ السذاب والفلفل بِمِقْدَار مَا يستلذ وَأَظنهُ يَعْنِي طبيخ الترمس الحاشا يفتح سدد الطحال قشور أصل الْكبر قَالَ: إِنَّه أَنْفَع من كل دَوَاء يعالج بِهِ الطحال إِن شرب بخل) وَعسل أَو ضمد بِهِ وَإِذا شرب وَحده بالسكنجبين فَإِنَّهُ رُبمَا أدر بولاً وَأخرج فِي الْغَايَة شَيْئا دموياً ويخف أَمر الطحال على الْمَكَان والقنطوريون وعصارة الصعتر نَافِع مِنْهُ جدا أَعنِي الطحال الصلب إِن ضمد بِهِ وَإِن شرب بلغ فِي ذَلِك اللبلاب الْكَبِير مَتى طبخ وزقه بالخل وضمد بِهِ أَبرَأَهُ بخور مَرْيَم نَافِع للطحال

стр. 1080

الصلب إِذا ضمد بِهِ جدا أصل الخيرى مَتى ضمد بِهِ الطحال الصلب بعد طبخه شفَاه والطرفاء نَافِع جدا للأطلحة الصلبة مَعَ الْخلّ سقيت أَو ضمد بهَا الجعدة تفتح سدد الكبد وَالطحَال الفراسيون يفتح سدد الطحال حب البطم نَافِع للطحال كماذريوس هُوَ حقيق بتذويب الطحال الصلب بعر الْمعز نَافِع من الصلابة فِي الطحال وَهُوَ حَار مُحَلل بَالغ فِي تَحْلِيل الأورام الصلبة الإيرسا مَتى شرب بخل نفع من غلظ الطحال طبيخ الوج يحلل ورم الطحال إِذا شرب ورق الطرفاء إِذا طبخ بِمَاء ومزج ذَلِك المَاء بشراب وَيشْرب أذبل الطحال دَقِيق الحلبة يطْبخ بِهِ عشرَة من نطرون ويسحق بخل ثَقِيف وضمد بِهِ حلل ورم الطحال بزر الفجل إِذا شرب بالخل حلل ورم الطحال الْخَرْدَل يدق وَيجمع بِالتِّينِ ويطلى على الطحال حَتَّى ينتفط جيد جدا الفلفل مَتى شرب بخل حلل ورم الطحال بخور مَرْيَم مَتى ضمد بِهِ الطحال حلل الورم سَرِيعا إِن شرب من ثَمَر الْكبر ثَلَاثُونَ يَوْمًا كل يَوْم دِرْهَمَيْنِ بخل أذبل الطحال الغاريقون يسقى لورم الطحال بسكنجبين الراوند جيد لورم الطحال السكنبيج يسقى لوجع الطحال الزراوند المدحرج جيد لوجع الطحال الجعدة إِذا شربت بالخل نَفَعت الطحال عروق الخيرى الْأَصْفَر يضمد بالخل فيذبل ورم الطحال الفوة مَتى شربت بسكنجبين حللت ورم الطحال الْمقل دَوَاء مَعْرُوف ينفع الطحال جدا. الفلاحة: الجرجير يلطف الطحال جدا. أريباسيوس: الوج نَافِع للطحال الَّذِي قد صلب وتحجر. ماسرجويه: يحلل الرّيح الغليظة الَّتِي تكون (ألف ب) تَحت الطحال. وَقَالَ: الراوند مَتى عجن بخل وطلى على الطحال الصلب عظم نَفعه لَهُ وَإِن سقى بالسكنجبين نفع ابْن ماسويه: الكشوث يفتح سدد الطحال وَقَالَ: السنبل مَتى شرب بِالشرابِ نفع من وجع الطحال الْأسود مِنْهُ أَنْفَع وأبلغ. أريباسيوس: السقولوقندريون مَتى طبخ بشراب وَسَقَى ذَلِك الشَّرَاب قبل الطَّعَام أَيَّامًا أَبرَأَهُ الْبَتَّةَ وَقد جربنَا ذَلِك فِي خلق كثير فَلم نجد أَنْفَع مِنْهُ. روفس: الْخلّ جيد للطحال الْعَظِيم.) الثَّامِنَة الأهوية والبلدان: الطحال يعظم مَتى فسد دم الْبدن إِلَى الغلظ أَنه يجتذب مِنْهُ أسياء كَثِيرَة ليصلح الْبدن فيعظم لذَلِك. لى لذَلِك يعظم الطحال بعقب الحميات الحادة. جَوَامِع أغلوقن: إِذا كَانَ فِي الطحال ورم ريحي أَو بلغمي فَلْيَكُن الْغَالِب على الضماد الْأَشْيَاء القابضة كمرهم الشبث والكبريت إِذا غلب عَلَيْهِ الشب وَذَلِكَ أَن هَذِه الأورام تضمر

стр. 1081

وتتقلص من الْأَشْيَاء القابضة أَعنِي الريحي والبلغمي ويندفعان فيستفرغان عَن الْعُضْو إِذا تقبض بسهولة. وَإِن كَانَ الورم سقيروس فليوضع عليهبعد أَن يطلى بدهن ويلين بِهَذَا الضماد والكبريت غَالب عَلَيْهِ. لى يجب أَن يفرق بَين هذَيْن الورمين وسيقروس ثَابت لَا يكَاد يَزُول سَرِيعا فَمَتَى كَانَ طحال يَرْبُو سَرِيعا من شرب المَاء ويتقلص إِذا ترك ذَلِك فالورم يهيجه. جَوَامِع القوى الطبيعية: أَمر الْبدن يجْرِي على خلاف أَمر الطحال وَذَلِكَ أَنه كلما عظم نقص لى رَأَيْت الطحال يعظم من الحميات وَهُوَ أَن الدَّم يغلظ حِينَئِذٍ فَيكون جذب الطحال أَكثر. الْمقَالة الثَّانِيَة من الأخلاط: يُرِيد بالطحال المحتجب الَّذِي يبْقى عَظِيما مُدَّة حَيَاة الْإِنْسَان. لى هَذَا يُوجب أَن تكون أطلحة عَظِيمَة تدوم زَمَانا طَويلا وَقد تفقدت خلقا كثيرا يَدُوم بهم الطحال سِنِين كَثِيرَة وَمِنْهُم من أَخْبرنِي أَن مَا أحسه من الصلابة مُنْذُ أَرْبَعِينَ سنة وَخمسين سنة وَلم أره ضرهم كثير ضَرَر وعَلى أَنه رُبمَا صلب بَغْتَة فتتبعه الضَّرَر وَفَسَاد المزاج سَرِيعا فَيعلم أَن من صلابته نوعا رديئاً وَمِنْه مَا لَا خطر فِيهِ الْبَتَّةَ يحذر ذَلِك. مرهم للصلابة: نورة بعر الماغز الْعَتِيق وقشر أصل الْكبر وسذاب وشيطرج وعاقرقرحا وسكنجبين تضربه ويطلى على قرطاس ويضمد بِهِ ويصبر عَلَيْهِ ساعتين. آخر: اعجن دَقِيق الشّعير بعصارة السذاب واطله وَإِذا كَانَت حرارة فبعصارة الطرفاء. لى قرصة عَجِيبَة للريح تَحت الطحال: قشور أصل الْكبر وبزر الفنجنكشت وورق السذاب الْيَابِس ونانخة يتَّخذ أفراصاً ويسقى طبيخ النانخة. ضماد لَهُ: يُؤْخَذ من ورق السذاب والكمون وبزر الفنجنكشت يدق ويعجن (ألف ب) بطبيخ الْكَوْن ويضمد وَيتْرك شرب المَاء خَاصَّة والتخم. ضماد للطحال الصلب عَجِيب: ورق السذاب وبورق وأشق يجمع بخل ويطلى فَإِنَّهُ عَجِيب. أقربادين حنين: ينفع من الرّيح الغليظة تَحت الطحال التضميد بالبزور الطاردة للرياح. لى جربت فَوجدت وضع لبد قد شرب خلا وَمَاء الرماد على الطحال المتهيج بليغاً جدا وَمَا) رَأَيْت أَكثر مَا يحدث فِي الطحال التهيج من سَائِر الْأَدْوِيَة حَتَّى لَا يكَاد يُوجد فِيهِ غَيره إِلَّا فِي الندرة وَإِذا حدث فِيهَا سقيروس عسر أمره

стр. 1082

والبرى تَجدهُ يزِيد وَينْقص سَرِيعا فَإِنَّهُ يتهيج لَا سقيروس وَقد يحدث فِيهِ أوذيما كثيرا جدا. فليغروس إِلَى الْعَوام قَالَ: يطْبخ حرمل مَعَ بزره حَتَّى يتهرا ثمَّ يضمد بِهِ وَيتْرك ثَلَاثًا فَإِنَّهُ عَجِيب. تياذوق: واحفظ صَاحب الطحال من الأغذية المنفخة ومره بِالدُّخُولِ فِي المَاء العذب وغذه بالخفيفة الَّتِي لَا تنفخ وَلَا غلظ لَهَا. ٣ - (الْأَدْوِيَة الْبَارِدَة للطحال) القرع الْيَابِس بزر الحماض بزر الرجلة بزر السرمق ثَمَرَة الطرفاء هليلج بزر الهندباء بزر القثاء ورد كشوث ورق الطرفاء وثمره مَاء ورق الْخلاف والخل وبزر لِسَان الخمل وَأَصله. مُفْرَدَات د: الأنجرة يعْمل مِنْهُ ضماد مَعَ قيروطى للطحال الجاسي خل النعصل نَافِع من جسيا الطحال أفسنتين يعجن مَعَ تين ونطرون ودقيق شليم يذهب بورم الطحال حب البان يشرب ويضمد بِهِ البسد يشرب بِمَاء يحلل الطحال طبيخ كزبرة الْبِئْر نَافِع من الطحال الجعدة جَيِّدَة للطحال الدبق والنورة والبورق ضماد قوي جيد للطحال الصلب وَيسْتَعْمل فِيهِ كثيراُ الزراوند المدحرج جيد يشرب للغلظ فِيهِ الحماما مَعَ الزَّيْت ضماد جيد حب الخضراء جيد للطحال مَعَ برودة. ابْن ماسويه: دَقِيق الحلبة ونطرون ضماد جيد للغلظ فِيهِ الْحَرْف جيد فِيهِ وَمَاء الْحَدِيد المحمى جيد طبيخ ورق الطرفاء جيد الكشوث يفتح سدده سمورينون جيد لصلابته كماذريوس مثله السنبل الرُّومِي جيد لورمه أصل النيلوفروبزره جيد لصلابته السليخة نافعة لَهُ السفرجل الْمَطْبُوخ بِمَاء الْعَسَل يضمد بِهِ الطحال الفجل جيد إِن ضمدبه وبزر الفجل يشرب التَّذْكِرَة: أَخْبرنِي أَبُو عمر المنجم أَنه غلظ طحاله فَسَقَاهُ الْكِنْدِيّ سِتَّة دَرَاهِم من الأفيثمون بسكنجبين فاسهله عشرَة مجَالِس سَوْدَاء وَذهب غلظ طحاله وَحكى لي آخر أَنه جرب مَاء السويلا نصف رَطْل كل يَوْم فَذهب طحاله وَكَانَ عَظِيما جدا. جِبْرِيل بن بختيشوع قَالَ: من أَجود مَا وجدنَا للطحال أَن يسقى وزن خمسين درهما من بزر الفنجنكشت وَثَلَاثِينَ درهما من قشور أصل الْكبر ينقع بخل ثَقِيف أسبوعاً يجدد ذَلِك كل يَوْم) ويجفف فِي الظل ثمَّ يسحق ويسقى كل يَوْم (ألف ب) ثَلَاثَة دَرَاهِم بسكنجبين على فَإِنَّهُ أَجود شَيْء عَمِلْنَاهُ للطحال. د: الإيرسا يسقى بِمَاء القرطم للطحال. د: أصل الأنجوسيا وَهُوَ أبلوقياً جيد للطحال وَهُوَ مَعَ هَذَا بَارِد. زهرَة حجر أسبوس د: إِنَّه خلط مَعَ الْخلّ منع ورم الطحال وَقَالَ: الأنجرة يعْمل

стр. 1083

مِنْهُ ضماد بقيروطي للطحال الجاسي وَدخل العنصل نَافِع من ورم الطحال يسقى أَولا على الرِّيق ثمَّ يُزَاد قَلِيلا قَلِيلا إِلَى أَن يبلغ قوانوس وَأكْثر الْمِقْدَار قوانوسان وَكَذَلِكَ الْعَمَل فِي جَمِيع مَا وصف لَهُ وشراب العنصل ودقيق الشليم وضمد بِهِ الطحال نفع الأشق مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ حلل ورم الطحال الأشق إِذا أذيب بالخل وَوضع على الطحال حلل جسأه. وَقَالَ جالينوس: قُوَّة الأشق محللة جدا وَكَذَلِكَ يسقى للطحال الصلب وَحب البان مَتى شرب بعد سحقه درخميان مِنْهُ أذبل الطحال وَإِن تضمد بِهِ أَيْضا مَعَ دَقِيق شليم. د: ثجير حب البان قَالَ جالينوس: إِنَّه يلطف صلابة الطحال وَقَالَ عصارة حب البان إِذا سقِِي بخل وَمَاء نقى الطحال فِيمَا قَالَ جالينوس فَإِن اسْتعْملت حب البان أَو ثجيره ضماداً بخل جيد فَإِنَّهُ أقوى وَيجب أَن يخلط بِهِ دَقِيق الْأَشْيَاء الَّتِي تجفف كالكرسنة والترمس ودقيق أصل السوسن وَثَمَرَة الفنجنكشت. قالج وأريباسيوس: إِنَّه نَافِع من السدد فِي الطحال. د: البسد الْأَحْمَر وَالْأسود بديغورس: الجنطيانا خَاصَّة تَحْلِيل الورم الجعدة مَتى شربت بالخل نَفَعت من ورم الطحال. د:) الدبق مَتى خلط بالنورة وَحجر أسبوس أَو زهرَة الْملح والبورق وَجعل مرهماً حلل الطحال الجاسي الصلب جدا وَقَالَ: طبيخ الوج يحلل ورم الطحال. دوج: الوج نَافِع من صلابة الطحال. اوريباسوس قَالَ: ينفع الطحال الَّذِي بِهِ تحجر إِذا شرب. ج: بعر الْمعز مُحَلل وَلذَلِك ينفع الأورام الصلبة الْحَادِثَة فِي الطحال وَيسْتَعْمل فِيهِ كثيرا الزراوند المدحرج مَتى شرب نفع من ورم الطحال. د: الزوفا مَعَ التِّين يضمد بِهِ الطحال وَقَالَ: زبد الْبَحْر الفرفيرى الزاهي الدردى الشكل يصلح لوجع الطحال والحماما نَافِع من ورم الطحال إِذا تضميد بِهِ مَعَ الزَّبِيب. د: الْحبَّة الخضراء جَيِّدَة لوجع ابْن ماسويه: دَقِيق الحلبة إِذا خلط بنطرون وتضمد بِهِ حلل ورم الطحال بورق الْخبز والنورة يبرئان الطحال الجاسي. بولس: شَجَرَة الحضض إِذا طبخت بخل نَفَعت أورام الطحال وَهُوَ يفشه والحضض يفعل ذَلِك إِذا شرب منقوعاً بخل. د: كل حرف مُحَلل لورم الطحال فَإِن تضمد بِهِ مَعَ عسل حلل ورمه المَاء وَالشرَاب الَّذِي

стр. 1084

يحمي فِيهِ الْحَدِيد ويطفأ فِيهِ مَرَّات كَثِيرَة يبرىء الطحال الورام (ألف ب) أصُول الحماض إِذا طبخت بخل ثمَّ تضمد بهَا حللت ورم الطحال ورق الطرفاء إِن طبخ بِالْمَاءِ ومزج طبيخه بِالشرابِ أذبل الطحال وَإِن طبخ باخل نفع من وجع الطحال رماد ثجير الْعِنَب ورماد قضبان الْكَرم إِذا ضمد بِهِ مَعَ خل ودهن ورد وسذاب نفع من الورم الْحَار الْعَارِض للطحال. د: الكشوث مفتح لسدد الطحال. ابْن ماسويه: سمورينون نَافِع لوجع الطحال.) د: إِن شرب وَهُوَ طرى أَو طبيخه نَفعه من جساء الطحال وَإِن شرب بخل حلل ورم الطحال. قَالَ: هُوَ حقيق بتذبيب الطحال الصلب ورق الكرنب إِذا أكل نياً بخل نفع من الطحال. د: الكرنب نَافِع من وجع الطحال والورم ابْن ماسويه: ثَمَر الكرنب إِذا شرب مِنْهُ ثَلَاثُونَ درهما كل يَوْم بشراب حلل ورم الطحال وَكَذَلِكَ قشر أصل الْكبر أَنْفَع من جَمِيع الْأَدْوِيَة للطحال الصلب إِن تضمد بِهِ أَو شرب بسكنجبين وَرُبمَا أخرج من الْغَائِط شَيْئا دموياً فيسكن وجع الطحال ويخف أمره على الْمَكَان وثمره يفعل ذَلِك إِلَّا أَنه أَضْعَف. أوريباسيوس: قشور أصل الْكبر إِذا طبخ فِي السكنجبين أَو أنقع فِيهِ وَأخذ أَبْرَأ وجع الطحال. ابْن ماسويه: خَاصَّة الْكبر أَبْرَأ وجع الطحال. ابْن ماسويه: دهن لوز المر نَافِع من وجع الطحال واللوز المر يشفي الطحال. ج: أصل اللوف الْجَعْد يفتح سد الكبد وَالطحَال وَقَالَ: إِن طبخ ورق اللبلاب الْكَبِير مَعَ الْخلّ نَافِع من الطحال. ابْن ماسويه: مَتى دق ورقه وضمد بِهِ الطحال نفع من وَجَعه وورمه وسدده مَاء الْمَطَر جيد للطحال إِذا جعل فِي الشَّرَاب هُوَ. روفس: المَاء الكبريتي نَافِع للطحال قَالَ أركاغانيس: فِي الْأَدْوِيَة المزمنة. قَالَ: يوضع على الطحال محجمة وتمص بِقُوَّة مَرَّات ثمَّ تشرط شرطا عميقاً مَرَّات كَثِيرَة بِقُوَّة ويدلك الطحال فِي الْحمام بالأدوية القوية والكي فِي آخِره أمره وترفع جلدَة الطحال وتكوى فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع فَإِن طاوع على هَذَا لم يحْتَج إِلَى غَيره. من الْجَامِع لتلطيف الطحال: يسقى من علك الأنباط كل يَوْم بسكنجبين.

стр. 1085

من الْكَمَال والتمام: إِن كَانَ مَعَ حرارة فافصد الباسليق من الْيَد الْيُسْرَى والأسليم وانفضه بمطبوخ يَقع مَعَ إهليلج أصفر وتمر هندي وأخلاطه هَذِه: قشور أصل كبر وَثَمَرَة الطرفاء وَاجعَل بياضه غاريقونا وزن دِرْهَم فَإِنَّهُ جيد للطحال والكبد والإيارج وَالْملح واسقه لبن اللقَاح إِذا لم) تكن حمى مَعَ الهليلج والغاريقون وعشبة الطحال وَثَمَرَة الطرفاء ويضمد بالفوذنج والسذاب والبورق مطبوخة بخل ثَقِيف وَإِن كَانَت الْحَرَارَة أقل زيد فِيهِ أشق ومقل وَإِذا كَانَت ريح تَحت الطحال فَخذ من الْحَرْف ثَلَاثِينَ درهما يدق وينخل بخل خمر ثَقِيف جدا (ألف ب) ويخبز فِي تنور على آجرة بِنَار هادئة ليجف وَلَا يَحْتَرِق ويدق مَعَه بزر فنجنكشت مثل ثلثه وَثلثه ثَمَرَة الطرفاء وثلثة من عشبة الطحال والشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بسكنجبين وغن كَانَت حمى فامنع اللَّبن واسقه مَاء ورق الغرب وورق الطرفاء وَالْخلاف أوقيتان من كل وَاحِد مَعَ سكنجبين وَالطَّعَام فروج بخل وَالشرَاب سكنجبين يُغير بِهِ المَاء ويضمد بِهِ الضماد إِذا كَانَت مَعَ حرارة شَدِيدَة وَيُؤْخَذ ورق الطرفاء والأثل والدلب وَثَمَرَة الطرفاء والفوذنج النهرى يطْبخ بخل وَيجْعَل مَعَه قَلِيل بورق وملح ويلقى فِي الْخلّ بعد أَن يصفى تنقع عَلَيْهِ قَالَ ولوجع الطحال من برد: أشق سكنجبين. قرص جيد للطحال: ثَمَرَة الطرفاء عشرَة سقولوقندريون سَبْعَة حب البان مثله زراوند مثله بزر فنجنكشت جعدة خَمْسَة خَمْسَة قشور أصل الْكبر سَبْعَة فوة الصَّبْغ خَمْسَة يعجن بِمَاء ورق الطرفاء وَالْخلاف ويسقى بسكنجبين. دَوَاء يلطف الطحال: يسقى بسد منخول بحريرة مِثْقَال بخل وَمَاء وعَلى الرِّيق أَو دِرْهَم غاريقون يعجن بسكنجبين أَو قنطوريون دَقِيق ويكمد بِهِ أَيْضا يطلى الطحال ببعر الشَّاة محرقاً مَعَ الْخلّ فَإِنَّهُ يلطف تلطيفاً قَوِيا واسق مَاء ورق الطرفاء مَعَ خل أَو اسْقِهِ طبيخ ورق الْجَوْز العض بخل الإشقيل أَو ضمد بِهِ. ج فِي الصِّنَاعَة الطَّوِيلَة: إِذا كَانَ الجسأ فِي الطحال فَإِن هَذَا الْعُضْو لَا يجتذب من الكبد إِلَّا الْفضل الغليظ فجل أمراضه إِنَّمَا تحدث من هَذَا الْخَلْط الغليظ فَلذَلِك أصلح أدويته الْمُقطعَة كالخل وَالْعَسَل وَالْكبر قَالَ: وَالطحَال إِن كَانَ جوهره أسخف من جَوْهَر الكبد فَإِنَّهُ من أجل غلظ غذائه ستحجر سَرِيعا وَلَا يجب أَيْضا إِن حدث بِهِ ورم أَن يحمل عَلَيْهِ الْأَدْوِيَة المحللة فَتحل قوته لِأَن لَهُ فعلا يعم الْبدن نَفعه وَهُوَ تنقية الْفضل السوداوي وَلَكِن لِأَن غذاءه من هَذَا الْفضل على غلظه صَار مَتى حدث فِيهِ ورم أَو سدة يحْتَاج إِلَى أدوية تفتح وتقطع تفتيحاً وتقطيعاً بليغاً كقشور أصل الْكبر وسقولوقندريون للطحال بِمَنْزِلَة الغافت للكبد وَلذَلِك يُسمى بعشبة الطحال كَمَا يُسمى الغافت عشبة الكبد وَذَلِكَ لِأَن هَذِه الْأَعْضَاء تحْتَاج إِلَى أدوية قواها) مشابهة إِذا حدث فِيهَا سدد اَوْ أورام صلبة وَلَكِن الطحال يحْتَاج مِنْهَا إِلَى مَا

стр. 1086

هُوَ أقوى بِمِقْدَار فضل غليظ غذائه على غذاءه الكبد وكذلكالأدوية الَّتِي تَنْفَع أحد هذَيْن نافعة للْآخر من هَذِه الْعِلَل إِلَّا أَنَّهَا تخْتَلف فِي الكمية لِأَن الْكبر مَعَ الْخلّ وَالْعَسَل نَافِع للكبد وَالطحَال إِذا كَانَ بهما سدة أَو ورم صلب إِلَّا أَنه لَيْسَ يجب أَن يُؤْكَل مِنْهَا فِي العلتين بِمِقْدَار سَوَاء وَلَا أَن يكون الْخلّ مِقْدَارًا وَاحِدًا وَذَلِكَ أَن الطحال إِذا كَانَ الْخلّ أَكثر وَالْكبر إِذا كَانَ الَّذِي يُؤْكَل مِنْهُ (ألف ب) مِقْدَارًا أَكثر كَانَ نَافِع. قَالَ: وَلَيْسَ لاستفراغ مَا بَقِي فِي الطحال طَرِيق وَاحِد وَهُوَ الإسهال إِلَّا أَنا نستعمل فِيهِ مَا يشرب لِأَن قُوَّة الحقن لَا تبلغ هَاهُنَا كَمَا أَن قُوَّة مَا يشرب لَا يجوز أَن يبلغ الأمعاء السفلي والحقن لَهَا أصلح. قَالَ: والناردين الإقليطي إِذا شرب بالخل نفع من ورم الطحال. ديسقوريدوس: ورق النّيل الْبري نَافِع خَاصَّة للطحال. قَالَ ج: الشنجار نَافِع للطحال جدا أصل النيلوفر إِن شرب حلل ورم الطحال. د: وبزره يفعل ذَلِك السليخة نافعة للورم فِي الطحال وَكَذَلِكَ الْإِذْخر. د: السندروس يسقى للمطحولين وَقَالَ: السفرجل الْمَطْبُوخ بِمَاء الْعَسَل يتضمد بِهِ لجسيا الطحال. ج: الإيرسا إِن شرب بالخل نفع من وجع الطحال سقولوقندريون إِن طبخ ورقه بخل وَشرب أَرْبَعِينَ يَوْمًا حلل وجع الطحال وَيجب أَن يضمد بِهِ أَيْضا مسحوقاً مَعَ شراب وَقَالَ جالينوس: إِنَّه يذهب إِن طبخ ورقه بالطحال وَقَالَ: السلق يفتح سدد الكبد وَالطحَال. قَالَ جالينوس: السلق دَوَاء بليغ لمن كَانَ طحاله عليلاً إِذا آكل مَعَ خل وَالزَّبِيب مقو للطحال. ابْن ماسويه: الفجل مُوَافق للطحال مَتى تضمد بِهِ وبزر الفجل يحل الورم الطحال. د: إِن شرب من اصل الفاشرا ثَلَاثِينَ يَوْمًا كل يَوْم ثَلَاثَة أبولسات بالخل حلل ورم الطحال وَمَتى قَالَ جالينوس: الفاشرا يلطف وَكَذَلِكَ يذوب الطحال إِذا شرب وضمد بِهِ. فراسيون قَالَ جالينوس: إِنَّه يفتح سدد الطحال الفلفل إِن شرب بالخل أَو تضمد بِهِ مَعَه حل ورم الطحال. د:) أصل بخور مَرْيَم إِن تضمد بِهِ كل يَوْم حل أورام الطحال فوة الصَّبْغ يحل ورم الطحال. ج: صدف الفرفير مَتى شرب بخل اذبل الطحال وعصارة قنطوريون الصَّغِير أَو طبيخه نَافِع جدا لصلابة الطحال ضمد بِهِ اَوْ شرب. جالينوس: الزراوند نَافِع من وجع الطحال.

стр. 1087

د: الشيطرج لما كَانَ مقرحا مَعَ الراسن وينعم دقه ويضمد بِهِ للطحال ربع سَاعَة. د: التِّين مَتى أكل بِبَعْض الأحساء الملطفة كالحاشا والزوفا أَو فلفل أَو زنجبيل نفع من فِي طحاله سدد نفعا عَظِيما. ج اسْتِخْرَاج: الْخلّ مِمَّا يلطف وَلَا يسخن فَإِن احتجت إِلَى مَا يسخن وَيفْعل هَذَا الْفِعْل فانقع التِّين فِيهِ وَليكن فِي غَايَة الصفاء وَالْعِتْق وَالْقُوَّة فَإِنَّهُ أقوى فِي ذَلِك فَإِن كَانَ خل عنصل فَهُوَ مقو جدا وَلَيْسَ فِيهِ كثير حرارة. د: لبن التِّين الْمُسَمّى بالجميز يتمسح بِهِ لوجع الطحال أَو يشرب. ابْن ماسويه: يجلو الطحال طبيخ الترمس إِذا شرب مَعَ شراب وفلفل نفع الطحال. د: الترمس إِذا شرب مَعَ مِقْدَار مَا يستلذ من الفلفل والسذاب فتح سدد الطحال. جالينوس: إِنَّه يشفي الطحال المتحجر الْخِيَار البستاني يخلط مَعَ أدوية الطحال. بولس وَقَالَ ابْن ماسويه: (ألف ب) الَّذِي ينقي الطحال هَذِه: الخريق الْأسود الأفيثمون البسبايج الماهودانه قشور أصل الْكبر عشبة الطحال إِذا شرب من كل وَاحِد من هَذِه مِثْقَال بعد سحقه ونخله بِثَلَاث أَوَاقٍ سكنجبين وَكَذَلِكَ يفعل طبيخ القنطوريون الدَّقِيق إِن شرب مِنْهُ) مَاؤُهُ رطبا أَو من طبيخه ثَلَاث أَوَاقٍ بعد أَن تطبخ أُوقِيَّة مِنْهُ بِثَلَاث أَرْطَال مَاء حَتَّى يبْقى ثَلَاث أَوَاقٍ ويصفى وَيشْرب مَعَ مثله من السكنجبين المازريون إِذا شرب مِنْهُ دانقان بعد سحقه نع ثَلَاث أَوَاقٍ جلاب فعل مَا وَصفنَا وأصل الإيرسا وَوَج ولوز مر وبزر فنجنكشت وَثَمَرَة الطرفاء والترمس وورق السذاب والشيطرج والزاروند الطَّوِيل والأفسنتين هذهكلها إِذا شريت مِنْهَا شقالان بعد نخلها بسكنجبين أوقيتين اَوْ بِمَاء الفجل المعصور ثَلَاث أَوَاقٍ وَكَذَلِكَ الكماذريوس والفوذنج. إِسْحَاق قَالَ: إِن أحس بغلظ فِي الطحال اسْقِهِ أفيثمون بسكنجبين على قدر قوته. من التَّذْكِرَة: إِذا كَانَ فِي الطحال يحس بوجع فالفصد واعطه أَقْرَاص أميرباريس خَاصَّة إِن كَانَ ذَلِك مَعَ حمى وَإِن لم يكن هُنَاكَ ورم صلب غليظ فأقراص الْكبر. قَالَ: الطحال يحْتَمل أدوية أقوى من أدوية الكبد نَحْو أَقْرَاص الْكبر ويضمد بالوج والأشق وبعر الْمعز ثَلَاث أَوَاقٍ تين لحيم اسقولوقندريون ولوز ينقع التِّين بخل ثَقِيف ويسحق نعما وينثر عَلَيْهِ سَائِر الْأَدْوِيَة ويطلى على خرقَة ويضمد بِهِ. مَجْهُول: يبْدَأ بفصد السيلم وَيخرج دَمًا كثيرا مِنْهُ حَتَّى يَنْقَطِع من ذَاته إِلَّا أَن يسرف وقانون أدوية الطحال مِمَّا لَيْسَ بِقَوي الإسخان وَمَعَهُ قبض ومرارة أَو مَا مَعَه جلاء قوي

стр. 1088

كالملح وقشور أصل الْكبر وأصل الحماض الْبري ودقيق الحلبة وإسقيل وَثَمَرَة الطرفاء مشكطرامشيع وكمافيطوس وكماذريوس وهزارجشان وشنجار وترمس مُفْردَة أَو مَجْمُوعَة بالسكنجبين ويسقى طبيخ الغاريقون يُؤْخَذ خَمْسَة دَرَاهِم غاريقون وَيعْمل برطل مَاء إِلَى أَن يبْقى ثَلَاث اواق ويسقى مَعَ سكنجبين. حب للطحال: غاريقون شبث أصل لِسَان الثور قشور أصل الْكبر جزؤ جزؤ حب البلسان مشكطرامشيع كمافيطوس كماذريوس خَمْسَة خَمْسَة ثَمَرَة الطرفاءسبعة جاوشير أسج دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ فوة وَج ثَلَاثَة ثَلَاثَة صَبر دِرْهَمَانِ حلتيت طيب جندبادستر كبريت دِرْهَم دِرْهَم عشبة الطحال جعدة إيرسا خشاشيف ميبسة أَرْبَعَة أَرْبَعَة قردمانا وشحم الحنظا دِرْهَمَانِ وَنصف من كل وَاحِد فنطوريون خَمْسَة غافت ورق سرو ورق أبهل خَمْسَة خَمْسَة يعجن بِمَاء أَطْرَاف الْكبر وورقه يَجْعَل أقراصاً القرص مِثْقَال ويسقى بِمَاء ورق الْخلاف ة ة رق الْكبر بخل بِحَسب الْحَاجة.) ضماد: يُؤْخَذ قشور أصل الْكبر وورق سقولوقندريون وأصل لِسَان الْحمل إيرسا سذاب تين اشنة ورق الأبهل سعد مقل قردمانا بعر غنم راعية حب غَار فقاح إذخر زرنيخ احمر علك الأنباط زفت جوزبوي جندبادستر ترمس بخل. ضماد الطحال (ألف ب) مَعَ برد غَالب: صَبر وفلفل شونيز حلتيت منتن كبريت جندبادستر خشاشيف محرقة مشكطرامشيع قشر أصل الْكبر ورد الْخلاف وَجوز السرو وجعدة وَحب البان وقسط مر كمافيطوس سقولوقندريون الشربة دِرْهَمَانِ وخل. ضماد للطحال مَعَ حرارة: ورد الْخلاف وأطرافه وورق اطراف الطرفاء وقشور اصل الْكبر خل خمر أَطْرَاف الآس أَطْرَاف السرو يَجْعَل ضماداً والغاريقون من اجود الْأَدْوِيَة للطحال سقيا وضماداً وَكَذَلِكَ الزراوند والشيطرج وَثَمَرَة الطرفاء والقسط والأفسنتين والدبق والنورة والعاقرقرحا والبورق والجعدة وصمغ اللوز المر والكندر الذّكر والكرو والجوشير والكبريت وحبالبان والفلونيا والحرف والجنطيانا والحلبة والسلجم الْبري يصلح من دَاخل وَمن خَارج. قرصة نافعة للطحال: قشور أصل الْكبر الْجبلي أسارون زراوند طَوِيل أَرْبَعَة مَثَاقِيل حب الْفَقْد ثَلَاثَة مَثَاقِيل أشق ابيض أسارون فلفل ثَلَاثَة مَثَاقِيل يعجن بخل خمر وَيجْعَل أقراصاً بطيخ الغاريقون أَو بسكنجبين قد طبخ فِيهِ الغاريقون. أركاغانيس فِي كِتَابه فِي الْأَمْرَاض: وصف للطحال الْأَدْوِيَة المحمرة وإدامه إسهال والعلق على الطحال وخل العنصل يتحسى بعد أَن يُمْسِي سَاعَة وَيُصْبِح ويتحسا مِنْهُ حسوات وَيجْعَل مِنْهُ

стр. 1089

قَالَ ج: المحجمة إِذا وضعت على الورم الصلب بَالِغَة الْمَنْفَعَة وَلَا يَنْبَغِي أَن تُوضَع فِي أول الْأَمر على الكبد وَالطحَال. قَالَ: والخل مَأْمُون الْعَاقِبَة فِي علاج الطحال الصلب وَكَثِيرًا مَا يَكْتَفِي بِأَن يسحق بالأشق حَتَّى يصير كالطين ويطلى على الطحال الصلب الَّذِي فِيهِ الورم الصلب فيحله. الْأَعْضَاء الألمة: الطحال إِذا كَانَ فِيهِ ورم أَو سدد أحدث يرقاناً واستسقاء والسدة تكون إِمَّا من ريح غَلِيظَة وتعرفها بالتمدد وَإِمَّا من أخلاط غَلِيظَة وتعرف بالثقل والورم يكون فِيهِ إِحْدَى الْأَرْبَع ويستدل على الْحَار بِسُقُوط الشَّهْوَة والعطش والحملى وصفرة اللَّوْن وَإِن كَانَ بلغمياً فببياض اللَّوْن وَإِن كَانَ سوداوياً فبسواده وخضرته وخبث النَّفس وأعراض السَّوْدَاء. الْيَهُودِيّ: جوز السرو وأبهل يطْبخ بالخل ويحمى العليل لوجع الطحال ويضمد بِهِ. الْمَوْت السَّرِيع قَالَ ج: فِي من كَانَ بِهِ وجع الطحال فَعرض لَهُ بطن وأزمن أَدَّاهُ ذَلِك إِلَى) الاسْتِسْقَاء. الْإِنْذَار: من كَانَ بِهِ وجع الطحال فَجرى مِنْهُ دم أَحْمَر وَظَهَرت فِي بدنه فروق بيض لَا تؤلم مَاتَ من الْيَوْم الثَّانِي وَآيَة ذَلِك أَنه لَا يَشْتَهِي شَيْئا. من الأهوية والبلدان: عظم الطحال ينحف الْجِسْم من اجل انه يَأْخُذ غذاءاً كثير العظمة وَمن أجل أَنه يفْسد مزاج الكبد وتقل قوتها الهاضمة فتفسد لذَلِك مزاج الْجِسْم. إبيذيميا قَالَ: الغشاء الَّذِي على الطحال يلصق بالغشاء الَّذِي على الْحجاب فَلذَلِك قد يألم الْحجاب (ألف ب) بألم الطحال حَتَّى يكون التنفس مِنْهُ فِي مرَّتَيْنِ وَذَلِكَ أَن الصَّدْر إِذا انبسط وَالطحَال عَظِيم عليل أوجع الطحال فَأمْسك عَن كَمَال انبساطه ثمَّ عَاد فاستوفى ذَلِك ثَانِيَة. إبيذيميا: الدوالي والبواسير يشفيان من صلابة الطحال وَإِذا حدث بالمطحول اخْتِلَاف دم فطال أبقراط فِيمَا بعد فضلا: إِذا حدث بالمطحول اخْتِلَاف دم فَإِنَّهُ عَلامَة جَيِّدَة وَذَلِكَ أَن الَّذِي طحاله صلب إِذا حدث لَهُ اخْتِلَاف ذهبت تِلْكَ الصلابة إِذا كَانَت تِلْكَ الأخلاط السوداوية الَّتِي كَانَت ناشية فِي جرم الطحال يستفرغ ويستنفى وَلِأَن هَذَا الاستفراغ كثيرا مَا يُجَاوز الْقدر ويتطاول فِيهِ يضر بِصَاحِبِهِ لِأَنَّهُ يفْسد الأمعاء ويضعف الْحَرَارَة الغريزية

стр. 1090

فَيحدث لذَلِك زلق الأمعاء وَالِاسْتِسْقَاء أما زلق الأمعاء فللحدة والخلط والوجع وَأما الاسْتِسْقَاء فلضعف الْحَرَارَة الغريزية. الأهوية والبلدان: المطحولون أقوى شَهْوَة للطعام وَالشرَاب أسْرع قيئاً وبرازاً فَيحدث لذَلِك زلق الأمعاء وَالِاسْتِسْقَاء أما زلق الأمعاء فللوجع الَّذِي بهَا وَأما الاسْتِسْقَاء فلضعف الْحَرَارَة الغريزية لِأَنَّهُ لَا تعْمل فيهم إِلَّا الْأَدْوِيَة القوية جدا. الميامر: إِن طحال تسرع إِلَيْهِ الصلابة ويعسر بُرْؤُهُ مِنْهَا لغلظ الدَّم العكر الَّذِي يَجِيئهُ فَإِنَّهُ لَا يُمكن فِيهِ إِن ينْحل سَرِيعا وَيحْتَاج إِلَى أدوية تلطف من غير أَن تسخن إسخاناً بينلا كي لَا يغلظ ذَلِك الْخَلْط بِأَكْثَرَ مِمَّا هُوَ عَلَيْهِ وكي مَا يبْقى للطحال فعله الطبيعي قد تخلط القوابض لِأَن فعل الطحال نَافِع للبدن لِأَن عكر الدَّم إِذا لم يجذبه الطحال آل الْأَمر بِالرِّجَالِ إِلَى فَسَاد المزاج وَيحْتَاج أَن يعالج الطحال بأدوية مرّة قَوِيَّة ويخلط مَعهَا شَيْء مِمَّا يقبض والخل والسكنجبين افضل مَا عولج بِهِ الطحال لِأَنَّهُمَا يلطفان من غير إسخان وَنحن ذاكرون أدوية الطحال الَّذِي فِيهِ ورم) صلب وَنَدع مَا فِيهِ ورم حَار وَإِن يُسمى مطحولاً من بِهِ تحجر فِي طحاله: حب العرعر جيد لَهُ ولسان الْحمل نَافِع ثَمَرَة الطرفاء يدق وينخل ويسقى ملعقتين بسكنجبين ممزوج وطحال حمَار وحشى نَافِع إِذا سقى مِنْهُ ملغقتين بِمَاء فاتر ثَمَرَة النَّبَات الْمُسَمّى باربعة وَأَرْبَعين فلفل أَبيض سنبل شَامي اشق من كل وَاحِد مثقالان يحل الأشق بخل العنصل وتعجن بِهِ الْأَدْوِيَة ويقرصث ويسقى مِثْقَال مَعَ ثلث قوانوس سكنجبين وَقَالَ الَّذِي أعطَاهُ: إِنَّه سقَاهُ خنزيراً أَيَّامًا فَوَجَدَهُ لما ذبحه نافض الطحال. آخر: ورق العليق الطري وقشور اصل الْكبر وَثَمَرَة الطرفاء وسقولوقندريون وعنصل مشوي وفلفل أَبيض يقرص ويسقى مثقالين بالسكنجبين. من أضمدة الطحال الصلب: دَقِيق البلوط رَطْل نورة سِتّ أَوَاقٍ زهرَة حجر أسيوس أَربع أَوَاقٍ قطران اوقية يهيأ على جلد ذِئْب مادام حاراً وَيلْزم على الطحال وأبلغ مِنْهُ مَا يبرأ مِنْهُ أَولا فَإِنَّهُ قوي جدا ويدر الْبَوْل (ألف ب) ضماد نَافِع من يَوْمه: دبر العليل بِالتَّدْبِيرِ الْجيد ثَلَاثَة أَيَّام: يُؤْخَذ مر ودقاق الكندر من كل وَاحِد ثَلَاث أَوَاقٍ خَرْدَل قردمانا من كل وَاحِد أوقيتان خل العنصل الْكِفَايَة يدق الْخَرْدَل والقردمانا والكندر والمر يحلان بخل العنصل وَيجمع ويعجن وَيُوضَع على الطحال سبع سَاعَات إِلَّا تسع ثمَّ أدخلهُ الْحمام والضماد عَلَيْهِ وَإِذا استرخى الضماد فَأدْخلهُ الآبزن وليطل الْمكْث فِيهِ وأشمه شَيْئا يمْنَع عسر الغشى وَحل عَنهُ الضماد وأطعمه سمكًا مالحاً مَعَ خبز الشّعير واسقه شرابًا يخالط مَاء الْبَحْر ورضه رياضة صَالِحَة فِي أَيَّام العلاج. آخر: خَرْدَل أصل الْكبر تين لحيم ضماد الْخَرْدَل. آخر: حرف حلبة حب البان يعجن بخل العنصل وقطران هَذَا نَافِع ويبول صَاحبه دَمًا ويستعملقبله دُخُول الْحمام ضماداً وَهُوَ هَذَا: عاقرقرحا عشرُون حب البان ثَمَانِيَة قردمانا ثَمَانِيَة خَرْدَل نصف رَطْل يعجن الْجَمِيع بخل فائق ويضمد وَيتْرك مَا صَبر لَهُ العليل ثمَّ يُؤْخَذ عَنهُ وَيدخل الْحمام ويطلى بعد ذَلِك الْموضع بشمع ودهن ورد.
следующие страницы →