← Медицина

Медицина · id 10704

الحاوي في الطب

محمد بن زكريا الرازي

Полный текст (3 209 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

هُوَ أقوى بِمِقْدَار فضل غليظ غذائه على غذاءه الكبد وكذلكالأدوية الَّتِي تَنْفَع أحد هذَيْن نافعة للْآخر من هَذِه الْعِلَل إِلَّا أَنَّهَا تخْتَلف فِي الكمية لِأَن الْكبر مَعَ الْخلّ وَالْعَسَل نَافِع للكبد وَالطحَال إِذا كَانَ بهما سدة أَو ورم صلب إِلَّا أَنه لَيْسَ يجب أَن يُؤْكَل مِنْهَا فِي العلتين بِمِقْدَار سَوَاء وَلَا أَن يكون الْخلّ مِقْدَارًا وَاحِدًا وَذَلِكَ أَن الطحال إِذا كَانَ الْخلّ أَكثر وَالْكبر إِذا كَانَ الَّذِي يُؤْكَل مِنْهُ (ألف ب) مِقْدَارًا أَكثر كَانَ نَافِع. قَالَ: وَلَيْسَ لاستفراغ مَا بَقِي فِي الطحال طَرِيق وَاحِد وَهُوَ الإسهال إِلَّا أَنا نستعمل فِيهِ مَا يشرب لِأَن قُوَّة الحقن لَا تبلغ هَاهُنَا كَمَا أَن قُوَّة مَا يشرب لَا يجوز أَن يبلغ الأمعاء السفلي والحقن لَهَا أصلح. قَالَ: والناردين الإقليطي إِذا شرب بالخل نفع من ورم الطحال. ديسقوريدوس: ورق النّيل الْبري نَافِع خَاصَّة للطحال. قَالَ ج: الشنجار نَافِع للطحال جدا أصل النيلوفر إِن شرب حلل ورم الطحال. د: وبزره يفعل ذَلِك السليخة نافعة للورم فِي الطحال وَكَذَلِكَ الْإِذْخر. د: السندروس يسقى للمطحولين وَقَالَ: السفرجل الْمَطْبُوخ بِمَاء الْعَسَل يتضمد بِهِ لجسيا الطحال. ج: الإيرسا إِن شرب بالخل نفع من وجع الطحال سقولوقندريون إِن طبخ ورقه بخل وَشرب أَرْبَعِينَ يَوْمًا حلل وجع الطحال وَيجب أَن يضمد بِهِ أَيْضا مسحوقاً مَعَ شراب وَقَالَ جالينوس: إِنَّه يذهب إِن طبخ ورقه بالطحال وَقَالَ: السلق يفتح سدد الكبد وَالطحَال. قَالَ جالينوس: السلق دَوَاء بليغ لمن كَانَ طحاله عليلاً إِذا آكل مَعَ خل وَالزَّبِيب مقو للطحال. ابْن ماسويه: الفجل مُوَافق للطحال مَتى تضمد بِهِ وبزر الفجل يحل الورم الطحال. د: إِن شرب من اصل الفاشرا ثَلَاثِينَ يَوْمًا كل يَوْم ثَلَاثَة أبولسات بالخل حلل ورم الطحال وَمَتى قَالَ جالينوس: الفاشرا يلطف وَكَذَلِكَ يذوب الطحال إِذا شرب وضمد بِهِ. فراسيون قَالَ جالينوس: إِنَّه يفتح سدد الطحال الفلفل إِن شرب بالخل أَو تضمد بِهِ مَعَه حل ورم الطحال. د:) أصل بخور مَرْيَم إِن تضمد بِهِ كل يَوْم حل أورام الطحال فوة الصَّبْغ يحل ورم الطحال. ج: صدف الفرفير مَتى شرب بخل اذبل الطحال وعصارة قنطوريون الصَّغِير أَو طبيخه نَافِع جدا لصلابة الطحال ضمد بِهِ اَوْ شرب. جالينوس: الزراوند نَافِع من وجع الطحال.

стр. 1087

د: الشيطرج لما كَانَ مقرحا مَعَ الراسن وينعم دقه ويضمد بِهِ للطحال ربع سَاعَة. د: التِّين مَتى أكل بِبَعْض الأحساء الملطفة كالحاشا والزوفا أَو فلفل أَو زنجبيل نفع من فِي طحاله سدد نفعا عَظِيما. ج اسْتِخْرَاج: الْخلّ مِمَّا يلطف وَلَا يسخن فَإِن احتجت إِلَى مَا يسخن وَيفْعل هَذَا الْفِعْل فانقع التِّين فِيهِ وَليكن فِي غَايَة الصفاء وَالْعِتْق وَالْقُوَّة فَإِنَّهُ أقوى فِي ذَلِك فَإِن كَانَ خل عنصل فَهُوَ مقو جدا وَلَيْسَ فِيهِ كثير حرارة. د: لبن التِّين الْمُسَمّى بالجميز يتمسح بِهِ لوجع الطحال أَو يشرب. ابْن ماسويه: يجلو الطحال طبيخ الترمس إِذا شرب مَعَ شراب وفلفل نفع الطحال. د: الترمس إِذا شرب مَعَ مِقْدَار مَا يستلذ من الفلفل والسذاب فتح سدد الطحال. جالينوس: إِنَّه يشفي الطحال المتحجر الْخِيَار البستاني يخلط مَعَ أدوية الطحال. بولس وَقَالَ ابْن ماسويه: (ألف ب) الَّذِي ينقي الطحال هَذِه: الخريق الْأسود الأفيثمون البسبايج الماهودانه قشور أصل الْكبر عشبة الطحال إِذا شرب من كل وَاحِد من هَذِه مِثْقَال بعد سحقه ونخله بِثَلَاث أَوَاقٍ سكنجبين وَكَذَلِكَ يفعل طبيخ القنطوريون الدَّقِيق إِن شرب مِنْهُ) مَاؤُهُ رطبا أَو من طبيخه ثَلَاث أَوَاقٍ بعد أَن تطبخ أُوقِيَّة مِنْهُ بِثَلَاث أَرْطَال مَاء حَتَّى يبْقى ثَلَاث أَوَاقٍ ويصفى وَيشْرب مَعَ مثله من السكنجبين المازريون إِذا شرب مِنْهُ دانقان بعد سحقه نع ثَلَاث أَوَاقٍ جلاب فعل مَا وَصفنَا وأصل الإيرسا وَوَج ولوز مر وبزر فنجنكشت وَثَمَرَة الطرفاء والترمس وورق السذاب والشيطرج والزاروند الطَّوِيل والأفسنتين هذهكلها إِذا شريت مِنْهَا شقالان بعد نخلها بسكنجبين أوقيتين اَوْ بِمَاء الفجل المعصور ثَلَاث أَوَاقٍ وَكَذَلِكَ الكماذريوس والفوذنج. إِسْحَاق قَالَ: إِن أحس بغلظ فِي الطحال اسْقِهِ أفيثمون بسكنجبين على قدر قوته. من التَّذْكِرَة: إِذا كَانَ فِي الطحال يحس بوجع فالفصد واعطه أَقْرَاص أميرباريس خَاصَّة إِن كَانَ ذَلِك مَعَ حمى وَإِن لم يكن هُنَاكَ ورم صلب غليظ فأقراص الْكبر. قَالَ: الطحال يحْتَمل أدوية أقوى من أدوية الكبد نَحْو أَقْرَاص الْكبر ويضمد بالوج والأشق وبعر الْمعز ثَلَاث أَوَاقٍ تين لحيم اسقولوقندريون ولوز ينقع التِّين بخل ثَقِيف ويسحق نعما وينثر عَلَيْهِ سَائِر الْأَدْوِيَة ويطلى على خرقَة ويضمد بِهِ. مَجْهُول: يبْدَأ بفصد السيلم وَيخرج دَمًا كثيرا مِنْهُ حَتَّى يَنْقَطِع من ذَاته إِلَّا أَن يسرف وقانون أدوية الطحال مِمَّا لَيْسَ بِقَوي الإسخان وَمَعَهُ قبض ومرارة أَو مَا مَعَه جلاء قوي

стр. 1088

كالملح وقشور أصل الْكبر وأصل الحماض الْبري ودقيق الحلبة وإسقيل وَثَمَرَة الطرفاء مشكطرامشيع وكمافيطوس وكماذريوس وهزارجشان وشنجار وترمس مُفْردَة أَو مَجْمُوعَة بالسكنجبين ويسقى طبيخ الغاريقون يُؤْخَذ خَمْسَة دَرَاهِم غاريقون وَيعْمل برطل مَاء إِلَى أَن يبْقى ثَلَاث اواق ويسقى مَعَ سكنجبين. حب للطحال: غاريقون شبث أصل لِسَان الثور قشور أصل الْكبر جزؤ جزؤ حب البلسان مشكطرامشيع كمافيطوس كماذريوس خَمْسَة خَمْسَة ثَمَرَة الطرفاءسبعة جاوشير أسج دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ فوة وَج ثَلَاثَة ثَلَاثَة صَبر دِرْهَمَانِ حلتيت طيب جندبادستر كبريت دِرْهَم دِرْهَم عشبة الطحال جعدة إيرسا خشاشيف ميبسة أَرْبَعَة أَرْبَعَة قردمانا وشحم الحنظا دِرْهَمَانِ وَنصف من كل وَاحِد فنطوريون خَمْسَة غافت ورق سرو ورق أبهل خَمْسَة خَمْسَة يعجن بِمَاء أَطْرَاف الْكبر وورقه يَجْعَل أقراصاً القرص مِثْقَال ويسقى بِمَاء ورق الْخلاف ة ة رق الْكبر بخل بِحَسب الْحَاجة.) ضماد: يُؤْخَذ قشور أصل الْكبر وورق سقولوقندريون وأصل لِسَان الْحمل إيرسا سذاب تين اشنة ورق الأبهل سعد مقل قردمانا بعر غنم راعية حب غَار فقاح إذخر زرنيخ احمر علك الأنباط زفت جوزبوي جندبادستر ترمس بخل. ضماد الطحال (ألف ب) مَعَ برد غَالب: صَبر وفلفل شونيز حلتيت منتن كبريت جندبادستر خشاشيف محرقة مشكطرامشيع قشر أصل الْكبر ورد الْخلاف وَجوز السرو وجعدة وَحب البان وقسط مر كمافيطوس سقولوقندريون الشربة دِرْهَمَانِ وخل. ضماد للطحال مَعَ حرارة: ورد الْخلاف وأطرافه وورق اطراف الطرفاء وقشور اصل الْكبر خل خمر أَطْرَاف الآس أَطْرَاف السرو يَجْعَل ضماداً والغاريقون من اجود الْأَدْوِيَة للطحال سقيا وضماداً وَكَذَلِكَ الزراوند والشيطرج وَثَمَرَة الطرفاء والقسط والأفسنتين والدبق والنورة والعاقرقرحا والبورق والجعدة وصمغ اللوز المر والكندر الذّكر والكرو والجوشير والكبريت وحبالبان والفلونيا والحرف والجنطيانا والحلبة والسلجم الْبري يصلح من دَاخل وَمن خَارج. قرصة نافعة للطحال: قشور أصل الْكبر الْجبلي أسارون زراوند طَوِيل أَرْبَعَة مَثَاقِيل حب الْفَقْد ثَلَاثَة مَثَاقِيل أشق ابيض أسارون فلفل ثَلَاثَة مَثَاقِيل يعجن بخل خمر وَيجْعَل أقراصاً بطيخ الغاريقون أَو بسكنجبين قد طبخ فِيهِ الغاريقون. أركاغانيس فِي كِتَابه فِي الْأَمْرَاض: وصف للطحال الْأَدْوِيَة المحمرة وإدامه إسهال والعلق على الطحال وخل العنصل يتحسى بعد أَن يُمْسِي سَاعَة وَيُصْبِح ويتحسا مِنْهُ حسوات وَيجْعَل مِنْهُ

стр. 1089

قَالَ ج: المحجمة إِذا وضعت على الورم الصلب بَالِغَة الْمَنْفَعَة وَلَا يَنْبَغِي أَن تُوضَع فِي أول الْأَمر على الكبد وَالطحَال. قَالَ: والخل مَأْمُون الْعَاقِبَة فِي علاج الطحال الصلب وَكَثِيرًا مَا يَكْتَفِي بِأَن يسحق بالأشق حَتَّى يصير كالطين ويطلى على الطحال الصلب الَّذِي فِيهِ الورم الصلب فيحله. الْأَعْضَاء الألمة: الطحال إِذا كَانَ فِيهِ ورم أَو سدد أحدث يرقاناً واستسقاء والسدة تكون إِمَّا من ريح غَلِيظَة وتعرفها بالتمدد وَإِمَّا من أخلاط غَلِيظَة وتعرف بالثقل والورم يكون فِيهِ إِحْدَى الْأَرْبَع ويستدل على الْحَار بِسُقُوط الشَّهْوَة والعطش والحملى وصفرة اللَّوْن وَإِن كَانَ بلغمياً فببياض اللَّوْن وَإِن كَانَ سوداوياً فبسواده وخضرته وخبث النَّفس وأعراض السَّوْدَاء. الْيَهُودِيّ: جوز السرو وأبهل يطْبخ بالخل ويحمى العليل لوجع الطحال ويضمد بِهِ. الْمَوْت السَّرِيع قَالَ ج: فِي من كَانَ بِهِ وجع الطحال فَعرض لَهُ بطن وأزمن أَدَّاهُ ذَلِك إِلَى) الاسْتِسْقَاء. الْإِنْذَار: من كَانَ بِهِ وجع الطحال فَجرى مِنْهُ دم أَحْمَر وَظَهَرت فِي بدنه فروق بيض لَا تؤلم مَاتَ من الْيَوْم الثَّانِي وَآيَة ذَلِك أَنه لَا يَشْتَهِي شَيْئا. من الأهوية والبلدان: عظم الطحال ينحف الْجِسْم من اجل انه يَأْخُذ غذاءاً كثير العظمة وَمن أجل أَنه يفْسد مزاج الكبد وتقل قوتها الهاضمة فتفسد لذَلِك مزاج الْجِسْم. إبيذيميا قَالَ: الغشاء الَّذِي على الطحال يلصق بالغشاء الَّذِي على الْحجاب فَلذَلِك قد يألم الْحجاب (ألف ب) بألم الطحال حَتَّى يكون التنفس مِنْهُ فِي مرَّتَيْنِ وَذَلِكَ أَن الصَّدْر إِذا انبسط وَالطحَال عَظِيم عليل أوجع الطحال فَأمْسك عَن كَمَال انبساطه ثمَّ عَاد فاستوفى ذَلِك ثَانِيَة. إبيذيميا: الدوالي والبواسير يشفيان من صلابة الطحال وَإِذا حدث بالمطحول اخْتِلَاف دم فطال أبقراط فِيمَا بعد فضلا: إِذا حدث بالمطحول اخْتِلَاف دم فَإِنَّهُ عَلامَة جَيِّدَة وَذَلِكَ أَن الَّذِي طحاله صلب إِذا حدث لَهُ اخْتِلَاف ذهبت تِلْكَ الصلابة إِذا كَانَت تِلْكَ الأخلاط السوداوية الَّتِي كَانَت ناشية فِي جرم الطحال يستفرغ ويستنفى وَلِأَن هَذَا الاستفراغ كثيرا مَا يُجَاوز الْقدر ويتطاول فِيهِ يضر بِصَاحِبِهِ لِأَنَّهُ يفْسد الأمعاء ويضعف الْحَرَارَة الغريزية

стр. 1090

فَيحدث لذَلِك زلق الأمعاء وَالِاسْتِسْقَاء أما زلق الأمعاء فللحدة والخلط والوجع وَأما الاسْتِسْقَاء فلضعف الْحَرَارَة الغريزية. الأهوية والبلدان: المطحولون أقوى شَهْوَة للطعام وَالشرَاب أسْرع قيئاً وبرازاً فَيحدث لذَلِك زلق الأمعاء وَالِاسْتِسْقَاء أما زلق الأمعاء فللوجع الَّذِي بهَا وَأما الاسْتِسْقَاء فلضعف الْحَرَارَة الغريزية لِأَنَّهُ لَا تعْمل فيهم إِلَّا الْأَدْوِيَة القوية جدا. الميامر: إِن طحال تسرع إِلَيْهِ الصلابة ويعسر بُرْؤُهُ مِنْهَا لغلظ الدَّم العكر الَّذِي يَجِيئهُ فَإِنَّهُ لَا يُمكن فِيهِ إِن ينْحل سَرِيعا وَيحْتَاج إِلَى أدوية تلطف من غير أَن تسخن إسخاناً بينلا كي لَا يغلظ ذَلِك الْخَلْط بِأَكْثَرَ مِمَّا هُوَ عَلَيْهِ وكي مَا يبْقى للطحال فعله الطبيعي قد تخلط القوابض لِأَن فعل الطحال نَافِع للبدن لِأَن عكر الدَّم إِذا لم يجذبه الطحال آل الْأَمر بِالرِّجَالِ إِلَى فَسَاد المزاج وَيحْتَاج أَن يعالج الطحال بأدوية مرّة قَوِيَّة ويخلط مَعهَا شَيْء مِمَّا يقبض والخل والسكنجبين افضل مَا عولج بِهِ الطحال لِأَنَّهُمَا يلطفان من غير إسخان وَنحن ذاكرون أدوية الطحال الَّذِي فِيهِ ورم) صلب وَنَدع مَا فِيهِ ورم حَار وَإِن يُسمى مطحولاً من بِهِ تحجر فِي طحاله: حب العرعر جيد لَهُ ولسان الْحمل نَافِع ثَمَرَة الطرفاء يدق وينخل ويسقى ملعقتين بسكنجبين ممزوج وطحال حمَار وحشى نَافِع إِذا سقى مِنْهُ ملغقتين بِمَاء فاتر ثَمَرَة النَّبَات الْمُسَمّى باربعة وَأَرْبَعين فلفل أَبيض سنبل شَامي اشق من كل وَاحِد مثقالان يحل الأشق بخل العنصل وتعجن بِهِ الْأَدْوِيَة ويقرصث ويسقى مِثْقَال مَعَ ثلث قوانوس سكنجبين وَقَالَ الَّذِي أعطَاهُ: إِنَّه سقَاهُ خنزيراً أَيَّامًا فَوَجَدَهُ لما ذبحه نافض الطحال. آخر: ورق العليق الطري وقشور اصل الْكبر وَثَمَرَة الطرفاء وسقولوقندريون وعنصل مشوي وفلفل أَبيض يقرص ويسقى مثقالين بالسكنجبين. من أضمدة الطحال الصلب: دَقِيق البلوط رَطْل نورة سِتّ أَوَاقٍ زهرَة حجر أسيوس أَربع أَوَاقٍ قطران اوقية يهيأ على جلد ذِئْب مادام حاراً وَيلْزم على الطحال وأبلغ مِنْهُ مَا يبرأ مِنْهُ أَولا فَإِنَّهُ قوي جدا ويدر الْبَوْل (ألف ب) ضماد نَافِع من يَوْمه: دبر العليل بِالتَّدْبِيرِ الْجيد ثَلَاثَة أَيَّام: يُؤْخَذ مر ودقاق الكندر من كل وَاحِد ثَلَاث أَوَاقٍ خَرْدَل قردمانا من كل وَاحِد أوقيتان خل العنصل الْكِفَايَة يدق الْخَرْدَل والقردمانا والكندر والمر يحلان بخل العنصل وَيجمع ويعجن وَيُوضَع على الطحال سبع سَاعَات إِلَّا تسع ثمَّ أدخلهُ الْحمام والضماد عَلَيْهِ وَإِذا استرخى الضماد فَأدْخلهُ الآبزن وليطل الْمكْث فِيهِ وأشمه شَيْئا يمْنَع عسر الغشى وَحل عَنهُ الضماد وأطعمه سمكًا مالحاً مَعَ خبز الشّعير واسقه شرابًا يخالط مَاء الْبَحْر ورضه رياضة صَالِحَة فِي أَيَّام العلاج. آخر: خَرْدَل أصل الْكبر تين لحيم ضماد الْخَرْدَل. آخر: حرف حلبة حب البان يعجن بخل العنصل وقطران هَذَا نَافِع ويبول صَاحبه دَمًا ويستعملقبله دُخُول الْحمام ضماداً وَهُوَ هَذَا: عاقرقرحا عشرُون حب البان ثَمَانِيَة قردمانا ثَمَانِيَة خَرْدَل نصف رَطْل يعجن الْجَمِيع بخل فائق ويضمد وَيتْرك مَا صَبر لَهُ العليل ثمَّ يُؤْخَذ عَنهُ وَيدخل الْحمام ويطلى بعد ذَلِك الْموضع بشمع ودهن ورد.

стр. 1091

أرخيجانس: اسْقِهِ ماءاً قد أطفىء فِيهِ الْحَدِيد إِذا كَانَ محموماً وحدة وَإِلَّا فَمَعَ الشَّرَاب واسقه بزر أناغاليس الآسمانجوني سدس مِثْقَال بسكنجبين واسقه جعدة اَوْ كبد الثَّعْلَب أَو اللبلاب الْمُسَمّى بقشوش إِذا عجن برماد الحدادين ويضمد بِهِ أَو يسحق رماد الْكبر بخل أَو يخلا بيقروطي بدهن الْحِنَّاء وضمده أَو دق ورق الشطرج وضمده فَإِذا لذعه فَأدْخلهُ الْحمام وأقلعه) عَنهُ وَأدْخلهُ فِي مَاء حَار وأمسكه فَإِن لذعه فيشد ويضعف إِلَّا أَن يخرج من الآبزن وَقد برْء وَافْعل هَذَا بِعَيْنِه بأصحاب عرق النِّسَاء أَو خُذ ثجير حب البان فانقعه بخل وضمد بِهِ مَعَ شمع ودهن ورد اَوْ ضمده بدردى خل ثَقِيف اَوْ ضمده بلبد مبلول وَمِمَّا يعظم نَفعه: قشور حب البان وبورق مثل ثلثهَا يجمع بخل ويضمد بِهِ فَإِن ازمنت الْعلَّة فاحجمه بِشَرْط. لى أَخْبرنِي صديق أَنه وجد فِي طحاله غلظاً فَسَقَاهُ الْكِنْدِيّ زنة أَرْبَعَة دَرَاهِم أَو خَمْسَة من الأفيثمون الاقريطشى المسحوق بأوقية سكنجبين أتسهله من الْخَلْط الْأسود إسهالاً وَاسِعًا نَحْو سبع أَو ثَمَان أَو أَكثر وَذهب مَا كَانَ يجد الْكبر بخل إِذا أكل فتح سدد الطحال وَكَذَلِكَ بالخل وَالْعَسَل السلق إِذا أكل فتح سدد الطحال. ابْن ماسويه: الْعَسَل إِن أَدِيم أكله نفع من جسا الطحال المتقادم. أغلوقن: مَتى كَانَ فِي الطحال ورم صلب فَلَا تقتصر على علاجه بالأضمدة فَقَط لَكِن اسْقِهِ ايضاً من الْبَالِغَة القوية من الْمُقطعَة لِأَنَّهُ يحْتَمل قوتها بِلَا أَذَى يَنَالهُ. وأبلغ فِي ذَلِك من الْأَدْوِيَة: قشور اصل الْكبر وعشبة الطحال وأصل الفلونيا طبخ هَذِه وَنَحْوهَا بالخل وَكَثِيرًا مَا يجس الطحال فيجده يدافع يدك وَلَا ورم صلب فِيهِ لَكِن نفخة (ألف ب) غَلِيظَة وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَتقدم أَولا فانطله بدهن قد طبخ فِيهِ أفسنتين ثمَّ ضع عَلَيْهِ ضماداً مَعَه قُوَّة مركبة كضماد الشب والكبريت وَلَيْسَ الْأَدْوِيَة القابضة تضر بِهِ كثرتها إِذا وضعت فِي الأضمدة إِذا كَانَ فِي الطحال نفخة من ريح أَو ورم رخو فَأَما مَتى كَانَ فِيهِ ولرم صلب فَلْيَكُن الْغَالِب فِي الضماد المحللة والقوابض قَليلَة وَيكون هَذِه كزهرة الْملح فَإِن زهرَة الْملح الَّتِي تكون فَوق الْملح فِي الملاحة إِذا جعل على قِطْعَة جلد وَوضع على الطحال من خَارج يذاب بِهِ الورم الصلب الَّذِي يكون فِيهِ. الْأَعْضَاء الألمة: لَيْسَ بعسر على من تدرب فِي مَا وَصفنَا عَلَامَات علل الكبد أَن يسْتَخْرج علل الطحال قَالَ: وَأما الورام الصلبة الْحَادِثَة فِيهِ والفلغموني فيسهل الْإِدْرَاك باللمس لَهَا لصلابتها وَجل علل الطحال تعم مَعَ علل الكبد ولون الْبدن فِي عِلّة الطحال قريب من لَونه فِي عِلّة الكبد غلا انه فِي الطحال يمِيل إِلَى السوَاد اكثر وَذَلِكَ إِن فعله إِن يجتذب عكر الدَّم وَمَتى ضعفت قُوَّة الطحال الجاذبة فَإِن الدَّم يصير سوداوياً وَيحدث سواداللون وَرُبمَا دفع الطحال الْفضل عَن نَفسه كمتا تدفع الكبد حَتَّى أَنه رُبمَا خرج بالقيء والتهوع دم من جنس السَّوْدَاء وينحدر ايضاً من أَسْفَل على هَذِه الصّفة. لى تعلم أَن هَذَا

стр. 1092

كَذَلِك إِذا رَأَيْت صَاحبه صَحِيحا وينفعه ذَلِك فَإِنَّهُ) أَخْبرنِي أَبُو نصر أَنه تقيأ طستا مملوءاً من هَذَا الدَّم وَيكون هَذَا فِي كل شهر وَينْتَفع غَايَة النَّفْع وَلَا يكون ذَلِك مِنْهُ فِي مرض الْبَتَّةَ قَالَ: قد يهيج الطحال كم من مرّة مِنْهُ إِلَى فَم الْمعدة مفرط الحموضة وَإِذا حدث فِيهِ ورم صلب أحدث استسقاءاً وَإِذا حدثت مَعَه فِي الكبد من يرقان وامتزج ذَلِك المرار بِهَذَا الدَّم حدث اليرقان السود حَتَّى يرى لون الْبدن مختلطاً من صفرَة وَسَوَاد. الساهر: للطحال من صلابة وريح فِيهِ وَتَحْته: ينقع الْحَرْف فِي الْخلّ يَوْمًا وَلَيْلَة ويلقى عَلَيْهِ من غَد كف دَقِيق شعير ويخبز فِي التَّنور على آجرة لِئَلَّا يَحْتَرِق وَيُؤْخَذ مِنْهُ جزؤ وَاصل الْكبر جزؤ فيشرب مِنْهُ فِي الْحمام مثقالان مَعَ ثَلَاثَة أوافق من سنكجبين حامض. لِابْنِ ماسويه فِي الرّيح الغليظة الَّتِي تَحت الطحال: صفة فِي الْحَرْف فاكتبها. الساهر للطحال مَعَ حرارة: خُذ الْحَرْف بعد دقه واعجنه بخل خمر فائق واخبزه فِي التَّنور بِقدر مَا يجِف وألط بِهِ ثَمَرَة الطرفاء واشربه بخل خمر والذييجب أَن يسْتَعْمل فِي مسهلاته الغاريقون فَإِنَّهُ جيد. مطبوخ جيد للطحال: إهليلج اسود وَعشرَة دَرَاهِم قشور اصل الْكبر وثمره وشاهترج وَحب الْغَار وَحب البان يطْبخ وَيجْعَل بياضه غاريقون وإيارج. الْمِيَاه الَّتِي تشرب لوجع الطحال الْحَار: مَاء الْخلاف مَاء ورق الطرفاء مَاء ورق الغرب (ألف ب) مَاء ورق الْكبر مَعَ ثَلَاثَة أَمْثَاله من سكنجبين. حب يسهل الطحال: قشور اصل الْكبر وَثَمَرَة الطرفاء دِرْهَم دِرْهَم خربق أسود دانقان تَرَبد نصف دِرْهَم حب البان مثله غاريقون دِرْهَم اشق دانقان يعجن بِمَاء ورق الطرفاء. أَقْرَاص الطحال الصلب مَعَ حرارة: قشور اصل الْكبر وَثَمَرَة الطرفاء وزراوند طَوِيل وفنجنكشت وسقولوقندريون وبزر الشكوث وبزر الهندباء وغاريقون وراوند صيني وأفسنتين وسنبل وَورد يعجن بِمَاء ورق الْخلاف وَيشْرب مِنْهَا مِثْقَال بِمَاء الكشوث اَوْ الْخلاف المغلي وسنكجبين جيد لفساد المزاج. أهرن: ينفع للطحال الْعُرُوق الصفر الزراوند والأفسنتين والحرف والجعدة والقردمانا والأشج والأسارون وَالْكبر فَهَذِهِ روؤس أدوية الطحال. للطحال مَعَ حرارة: يسقى دِرْهَمَانِ من بزر رجلة بخل وَمَاء فَإِنَّهُ جيد أَو خُذ أبهل وَجوز) السرو غير نضيج فانقعه فِي الْخلّ واسقه مِنْهُ وَهُوَ نَائِم على يسَاره وضمده بالثفل وجفف قشور القرع واسقه مِنْهُ مِثْقَالا بخل جيد قَالَ: وَإِذا ضمدت الطحال فَلَا تسرف فِي المحللات لِئَلَّا يتحجر مل بَقِي لَكِن امتثل فِيهِ قانون الأورام الصلبة.

стр. 1093

وَمن جِيَاد أدويته: الأشق والخل تحله فِيهِ ثمَّ يطلى مِنْهُ على الطحال وتوضع فوفه قطنة وينفع ورق القرع يطْبخ بخل ويضمد بِهِ. سرابيون: يحدث فِي الطحال ضعف القوى الرّبع والأرباح الصلبة فِي اكثر الْأَمر والحارة فِي القل فَإِذا ضعفت الْقُوَّة الجاذبة صَار الدَّم سوداوياً وَإِن ضعفت الماسكة حدث عِنْد ذَلِك إسهال سوداوي وَإِن ضعفت النغيرة حدث ضَرُورَة أمراض على نَحْو مَا مَال إِلَيْهِ التَّغَيُّر وَإِن ضعفت الْمُغيرَة حدث ضَرُورَة أمراض على نَحْو مَا مَال إِلَيْهِ التَّغَيُّر وَإِن ضعفت الدافعة حدث أمراض وَقلة الشَّهْوَة لِأَن الشَّهْوَة إِنَّمَا تكون إِن تنْدَفع السَّوْدَاء إِلَى الْمعدة وورم الطحال يلْحق فِي أَكثر الْأَمر بالحس لِأَنَّهُ فِي الْأَكْثَر صلب فَإِن لم يُوقف عَلَيْهِ فَلذَلِك لقلته أَو لِأَنَّهُ فِي أعليه فَحِينَئِذٍ فاعرفه من وجع يحدث فِي مشط الطتف الْأَيْسَر لِأَن ديافرغما يألم فألمه وَلذَلِك كل من كَانَ فِي طحاله ورم غليظ مفرط الغلظ والعظم يكون تنفسه التنفس الْمُنْقَطع المتضاعف وَهُوَ الَّذِي يُسمى نفسا بكائياً كَمَا يعرض للصبيان لأَنهم يستمرؤن الانبساط فِي مرّة للوجع الَّذِي ينالهم وَإِن كَانَ الوجع فلغمونيا فغنه يحدث مَعَه تلهب إِلَّا فثقل وصلابة من غير لهيب فَإِن ألم الكبد مَعَ الطحال حدث الاسْتِسْقَاء وَقد يرم الطحال من ريح تمدده وَهَذَا الورم يكون بِلَا ثقل وَيجب إِن تحفظ قُوَّة الطحال عِنْد المداواة فعلا عَظِيما نَافِعًا وَتَكون أدوية قَوِيَّة لِأَن أورامه غَلِيظَة وَلِأَن مادتها غَلِيظَة وَذَلِكَ يكون بالمرة والقابضة فأبدا أَولا إِن كَانَت فِيهِ سدد بفصد الباسليق الْيُسْر بعد ذَلِك وغن كَانَت حرارة فماء عِنَب الثَّعْلَب والكرفس وأطراف الطرفاء وَالْخلاف والغرب وَمَاء ورق الْكبر والسكنجبين وَأما الرِّيَاح (ألف ب) الغليظة الَّتِي من شَأْنهَا أَن تنفخ الطحال والأورام الْحَادِثَة فِيهِ فاسكب عَلَيْهِ دهن الأفسنتين وضمد بضماد الشب والبري والبورق والراتينج والزفت والجوشير وتحر أَن تكون القابضة أغلب والمحللة أقل كَمَا أَنه إِذا كَانَ فِيهِ ورم غليظ جاسي يَنْبَغِي أَن تكون القابضة أغلب والمحللة أقل كَمَا أَنه إِذا كَانَ فِيهِ ورم غليظ جاسي يَنْبَغِي أَن تكون القابضة أقل مثل زهرَة الْملح فَإِن من شَأْنهَا أَن تبرىء صلابة الطحال وَيصْلح ايضاً فِي الورام الرخوة والرياح الغليظة إِن اسْتعْمل التكميد بالنخالة المطبوخة) بخل وشب فَإِن من شَأْن النخالة أَن تذيب غلظ الطحال بِسُرْعَة وَيصْلح التكميد الْمُتَّخذ بخل خمر ثَقِيف قد طبخ فِيهِ سذاب وفوذنج وبورق وَجوز السرو وَثَمَرَة الطرفاء فَإِن لم تكن حمى فَاجْعَلْ فِي أضمدة الطحال الصلب أشقا ومقلا وضماد إكليل الْملك والسذاب والتين والبورق وَمِمَّا هُوَ جيد للرياح المحجمة بالنَّار تلصق عَلَيْهِ أَو بالمص العنيف وينفع من ريح الطحال أَن يُؤْخَذ حرف بابلى ثَلَاثُونَ درهما ويدق وينخل بحريرة ويعجن بخل خمر ثَقِيف وَيعْمل مِنْهُ أَقْرَاص دقاق ويخبز فِي التَّنور على آجرة أَو فِي طابق حَتَّى يحمر ويجف وَلَا يَحْتَرِق ثمَّ يدق ويخلط بِهِ من الْفَقْد عشرَة دَرَاهِم وَثَمَرَة الطرفاء خَمْسَة دَرَاهِم سقولوقندريون سَبْعَة دَرَاهِم منخولة بحريّة وَيشْرب مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم بسكنجبين والخل جيد للطحال لِأَنَّهُ يقطع وَلَا يسخن وَلَا يجب أَن تكون الْمُقطعَة شَدِيدَة الإسخانلأنها تحجر مَادَّة الطحال تحجراً شَدِيدا. مطبوخ يصلح للطحال: حب الْفَقْد وَثَمَرَة الطرفاء وورق الْكبر وثمرته وافسنتين

стр. 1094

وأستوخدوس وَجوز السرو وَلَك وفوة وراوند صيني وفوذنج نهري ويطبخ بخل خمر ثَقِيف وَيُعْطى أوقيتين على الرِّيق. آخر: يُؤْخَذ أصل الْكبر وعشبة الطحال ينفع بسكنجبين ويسقى فغن اسْتعْملت هَذِه وَرَأَيْت الورم الجاسي على حَاله فضع عَلَيْهِ محاجم مَعَ شَرط وافصد الوداج الْيُسْر واكو خمس كيات أَو سِتا بِمرَّة تَأْخُذ حَدِيدَة لَهَا سِتّ أصابيع أَو خمس فتحميها وتضع عَلَيْهِ واحفظ الْجِرَاحَات مُدَّة لَا تندمل فَإِنَّهُ من احْتمل الكي لم يحْتَج إِلَى علاج آخر الْبَتَّةَ وَقد جربت هَذَا الدَّوَاء. آخر: يُؤْخَذ كاعظ فَيقطع على قدر الطحال ويغمس وينثر عَلَيْهِ خَرْدَل مسحوق وَيلْزم الطحال قدر مَا يحْتَملهُ العليل من الْمدَّة ثن اغسل الْموضع بِمَاء فاتر وينفع من صلابة الطحال البان اللقَاح مَعَ الْأَدْوِيَة المفتحة للسدد. مَجْهُول قَالَ: يشرب للطحال ثَلَاثَة أَيَّام كل يَوْم نصف رَطْل من مَاء السويلا فَإِنَّهُ يذهب بِهِ الْبَتَّةَ وَأَنا أرى إِن هَذَا حَار جدا فَوق الْغَايَة يحْتَاج أَن يتوقى وَقَالَ: الفلنجمشك يذهب غلظ الطحال جيد فِي ذَلِك قَالَ: وينفع من غلظ الطحال الْحمام والكماد والحجامة على الطحال وَحكى لي صديق انه أَنْفَع قطع لبد (ألف ب) فِي خل فائق جيد لَا بعده ثمَّ دخل الْحمام فِي الْبَيْت الْحَار فَنَامَ على ظَهره وَكَانَ يضع مِنْهَا وَاحِدَة على طحاله ويقطر ذَلِك الْخلّ عَلَيْهِ فعل ذَلِك مَرَّات فِي أَيَّام فاصمصل غلظ طحاله الْبَتَّةَ لى هَذَا يصلح إِذا كَانَ مَعَ الطحال حرارة.) تمّ السّفر السَّابِع من الْكتاب الْحَاوِي لصناعة الطِّبّ على مَا جزاه مُؤَلفه أَبُو بكر مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا رَحْمَة الله ويتلوه فِي الثَّامِن فِي قُرُوح الأمعاء والزحير وَالْفرق بَينهمَا وَبَين سَائِر الِاخْتِلَاف الدموي والمغص والورم فِي المعى وَالِاخْتِلَاف الشبيه بِمَاء اللَّحْم والعلامات الْعَارِضَة فِيهِ والأدلة على ذَلِك وعلاج جَمِيعه إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) (وَصلى الله على مُحَمَّد وعَلى آله وَسلم تَسْلِيمًا)

стр. 1095

(الْجُزْء الثَّامِن)

стр. 1096

(أمراض الأمعاء) (قُرُوح الأمعاء والزحير) وَالْفرق بَينهمَا وَبَين سَائِر اخْتِلَاف الدَّم والمغص والورم فِي الأمعاء وَالِاخْتِلَاف الشبيه بِمَاء اللَّحْم: ٣ (المغس) نَوْعَانِ: نوع من الرّيح فاطلب علاجه فِي بَاب الأوجاع وَفِي بَاب الْمعدة حَيْثُ النفخ يفرق بَينهمَا أَعنِي المغس ثمَّ ينزل علاج الَّذِي لَيْسَ من ريح هَاهُنَا يستعان بقوانين القروح الْبَاطِنَة واستعن بِبَاب النفخ. إِن كَانَ من القروح فِي الأمعاء الْغِلَاظ فأكثرها تحْتَاج إِلَى الحقن وَمَا كَانَ من الدقاق فَيحْتَاج إِلَى أدوية من الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا وَذَلِكَ أَن بعْدهَا عَن الْمعدة والفم سَوَاء. ٣ (الثَّامِنَة من) ٣ (حِيلَة الْبُرْء) يتَّخذ لأَصْحَاب قُرُوح الأمعاء والذرب خبز يَقع فِي عجينه خل. لي قَالَ: مِمَّا ينفع هَؤُلَاءِ وَهُوَ خَفِيف الْمُؤْنَة يُؤْخَذ بيض فيسلق بِمَاء وخل وسماق سلقاً قَوِيا ويغذون بصفرته وَليكن غذاؤهم قَلِيلا فَإِنَّهُ أَجود وَقَالَ: إِذا كَانَ فِي الأمعاء لذع قوي فأحقن بشحم البط وشحم الدَّجَاج فَإِن لم يتهيأ فشحم الْمعز فَإِن لم يتهيأ هَذِه فدهن عذب وشمع مغسول. الثَّانِيَة عشر:) ٣ (قَالَ:) ٣ (حقنة صَاحب قرحَة الأمعاء) ٣ (بشحم الماعز والقيروطي لَيست مِمَّا يُبرئ القرحة وخاصة إِن كَانَ فِيهَا شَيْء من) ٣ (العفونة بل مِمَّا يسكن اللذع والوجع فيستريح الْبدن إِلَيْهِ وَيُقَوِّي الْقُوَّة إِذا كَانَ قد أجهدها) ٣ (شدَّة الوجع وخفنا عَلَيْهَا الانحلال فَأَما إِذا رَأَيْت الْقُوَّة قَوِيَّة فَإنَّا كثيرا مَا نَفْعل ضد) ٣ (ذَلِك مِمَّا يقْلع أصل الْمَرَض وَإِن كَانَ يوجع وجعاً شَدِيدا فيحقن العليل بأَشْيَاء لذاعة) ٣ (غَايَة اللذع فَإِن كثيرا من النَّاس يبلغ من نجدتهم وصبرهم أَن يختاروا العلاج الصعب) ٣ (الْقَلِيل الزَّمَان على الأوفق الَّذِي زَمَانه أطول وَهُوَ أسلم فَإِن رجلا كَانَ يداوي قُرُوح) ٣ (الأمعاء باقتدار وَقُوَّة ونجدة فَكَانَ يبريء خلقا كثيرا سَرِيعا من يَوْمه وَكَانَ يقتل بَعضهم) ٣ (وَهُوَ أَنه كَانَ يطعم العليل مَعَ خبزه بصلاً من الَّذِي يُقَال لَهُ فوطاً وَكَانَ يَأْمُرهُ أَن يقل) ٣ (الشَّرَاب ثمَّ يبكر عَلَيْهِ بِالْغَدَاةِ فيحقنه بِمَاء وملح ثمَّ يحقنه بدواء قوي فَكَانَ من فِي قوته) ٣ (احْتِمَال ذَلِك يبرأ من يَوْمه برءاً تَاما وقوياً مِمَّن لَا يحْتَملُونَ ذَلِك يتشنجون أَو يتجلاهم)

стр. 1097

٣ - (الغشي مَعَ نداوة فِي الْبدن لشدَّة الوجع ويموتون. لي إِذا رَأَيْت فِي الأمعاء قد هاج من) ٣ (شدَّة الوجع غشى وقلق فاحقن بشحم الْمعز وَلَا تدافع بِهِ فَتسقط الْقُوَّة وَيَمُوت العليل) ٣ (لَكِن عجل ذَلِك فَإِنَّهُ بتعديله للخلط ينفع أَيْضا حَتَّى إِذا سكن الوجع وهدأ وتراجعت) ٣ (الْقُوَّة فَانْظُر فَإِنَّهُ رُبمَا لم يرجع الوجع لِأَن الْخَلْط يكون قد انحل وَرُبمَا رَجَعَ وَذَلِكَ إِن) ٣ (الأولى من) ٣ - (الْأَعْضَاء الآلمة) قَالَ: إِذا خرج بالإسهال طبقَة من الأمعاء لَهَا عرض أكبر من مِقْدَار أمعاء الدقاق فَلَيْسَ حدسك بِبَعِيد أَن يكون من الأمعاء الْغِلَاظ. قَالَ: كَانَ رجل يُصِيبهُ لذع فِي أمعائه ثمَّ يقوم بعد ذَلِك بِمدَّة طَوِيلَة فَيخرج مِنْهُ برَاز مَعَ رطوبات فَاسِدَة وأصابه بعقب أَخذ السقمونيا فحدست أَن أمعاءه الْعليا أضّر بهَا السقمونيا فأطعمته القوابض فبرئ وَلَو كَانَ سَاعَة يجد اللذع يقوم لَكُنْت أحدس أَن الْعلَّة فِي الأمعاء السُّفْلى. تعرف هَل القرحة فِي الأمعاء الْعليا أَو السُّفْلى من نَحْو الخراطة فَإِنَّهُ إِن كَانَ قشور غِلَاظ كبار فالعلة فِي الْغِلَاظ وبالضد وَإِن كَانَ الْقيام يكون بعد الوجع بِمدَّة فالعلة فِي الدقاق وَإِن كَانَ الثّقل غير مختلط فالخراطة وَالدَّم والوجع فِيمَا قرب من) الدبر بِقدر اخْتِلَاط الثّقل بالخراطة تكون الثِّقَة بِأَن القرحة فِي الْعُلُوّ فَإِن كَانَ شَدِيد الِاخْتِلَاط فَهُوَ فِي أَعلَى الأمعاء. فِي تَدْبِير قُرُوح الأمعاء من علل الكبد الْخَامِسَة من الْأَعْضَاء الألمة: لَيْسَ مَتى خرج الدَّم وَإِلَى الْأَعْرَاض الازمة والأعضاء العليلة فَإِنَّهُ قد يكون عَن ضعف الكبد إسهال كَأَنَّهُ مَاء اللَّحْم الطري الْمَذْبُوح وَإِذا رَأَيْت إسهال الدَّم فَانْظُر فِي حَال الكبد وَالطحَال وَانْظُر هَل قطع من العليل عُضْو مثل يَد أَو رجل فَإِن خلقا كثيرا لما قطعت أَيْديهم أَو بعض أعضائهم صَار ذَلِك الدَّم الَّذِي كَانَت تغتذي بِهِ تِلْكَ الْأَعْضَاء فضلَة تخرج عَن الْجِسْم وَأما دم البواسير وَنَحْو ذَلِك فَلَا أحتاج أَن أَقُول فِيهِ وَيكون فِي علل الكبد ضروب من اخْتِلَاف الدَّم فَانْظُر فِي بَاب الكبد لتعرف ذَلِك واقرء الْخَامِسَة من الْأَعْضَاء الألمة من حَيْثُ ذكر علل الكبد إِلَى آخر الْمقَالة وَالدَّم الَّذِي يَدْفَعهُ الطبيعة لقُوَّة الْجِسْم وَصِحَّته وامتلائه دم صَحِيح جيد وَلَا وَجمع مَعَه. وَمن اخْتِلَاف الدَّم عَن الطحال السَّادِسَة: رُبمَا دفع الطحال فضلَة يخرج عَن الْإِنْسَان دم عكر أسود بِلَا وجع وَذَلِكَ زَائِد فِي الصِّحَّة. لي فتش أبدا عَن خُرُوج الدَّم من الْبدن عَن حَال الْأَعْضَاء هَل يخرج بوجع أَو لَا وكمية الدَّم وكيفيته وَهل فِي الْبَطن عُضْو عليل أم لَا وَسَائِر مَا تقدم لِئَلَّا تغلط فِي حَالَة. ٣ (تَفْصِيل لقروح الأمعاء والكبد) قَالَ: يجب أَن تعلم أَن إسهال الدَّم الْكَائِن عَن الْقرح

стр. 1098

الأمعاء أَنه لَا يحدث دفْعَة كَمَا يحدث تِلْكَ الْأُخَر وَيكون فِي أول الْعلَّة إسهال مرار تلذع غَايَة اللذع ثمَّ يتبع ذَلِك خراطة الأمعاء ثمَّ يخرج بعد ذَلِك خراطة الأمعاء ثمَّ يخرج بعد ذَلِك مَعَ الخراطة دم قَلِيل وَذَلِكَ تكون عِنْد مَا تكون القرحة قد استحكمت فَإِنَّهُ كَانَ مَعَ الخراطة شَيْء من جنس السمين فالقرحة فِي الأمعاء الْغِلَاظ وَإِن كَانَ يخرج مَعَ الخراطة والثفل دم فَانْظُر فِي الدَّم فِي الخراطة فَإِنَّهُ إِن كَانَ الدَّم شَدِيد الِاخْتِلَاط بِمَا يخرج منعقداً بِهِ فالقرحة فِي الْعليا وَإِن كَانَ طافياً عَلَيْهِ منحازا عَنهُ فالقرحة فِي السُّفْلى وَكَذَلِكَ فَانْظُر فِي الخراطة أمختلطة هِيَ أعنى بالثفل اختلاطا محكما أَولا واحكم بِحَسب ذَلِك إِلَّا أَن ذَلِك فِي الخراطة أقل تَبينا مِنْهُ فِي الدَّم وَكَذَلِكَ إِن خرجت فِي الإسهال قشرة قرحَة فَإِن عظمها يدل على موضعهَا الَّذِي هِيَ فِيهِ لعظمها واختلاطها بِمَا يخرج أَيْضا فَإِن كَانَت فِي الْعليا فَهُوَ ينْتَفع بِالَّذِي يشرب وَإِن كَانَت أدنى الأمعاء فبالحقن وَإِن كَانَت فِي الْوُسْطَى فبينهما. تَفْصِيل بَين قُرُوح الأمعاء ووجع الكبد قَالَ: وَيفرق بَين هَذَا وَبَين إسهال الدَّم الْكَائِن عَن الكبد أَن ذَلِك وَإِنَّمَا هُوَ فِي أول الْأَمر مثل مَاء اللَّحْم ثمَّ بعد ذَلِك إِذا تزيدت الْعلَّة خرج الإسهال خلط غليظ شَبيه بدردي الشَّرَاب وَلَا يكون مَعَه شَيْء من جنس الخراطة فَإِن هَذَا الإسهال الَّذِي يكون من الكبد لَهُ مَرَاتِب كَثِيرَة وفترات يمسك فِيهَا الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَة ثمَّ يعاود فَيخرج أنتن من الأول وأردأ وَلَيْسَت الْحَال فِي قُرُوح الأمعاء ٣ (الزحير) قَالَ: أما القروح الَّتِي تكون فِي المعي الْمُسْتَقيم وَيُقَال لَهَا الزحير فَإِنَّهَا تحدث تزحرا شَدِيدا جدا وشهوة للْقِيَام إِلَى الْخَلَاء قَوِيَّة وَلكنه لَا يخرج مِنْهُ إِلَّا الشَّيْء النزر وَهَذَا الشَّيْء يكون فِي أول الْأَمر ورقيقا حَتَّى إِذا طَالَتْ الْمدَّة انحدر مِنْهَا شَيْء من جنس الخراطة وَيكون كلما ينزل مِنْهُم من غير مختلط لما ينحدر فَوق أعنى الثفل وَقد ذكر قوم أَن بعض هَؤُلَاءِ خرج مِنْهُم بعقب تزحر شَدِيد وَلم أره قطّ وَلَا سمعته من إِنْسَان رَآهُ. جَوَامِع الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: الخراطة الْعِظَام العراض الشبيهة بالأغشية تدل على أَن الْعلَّة فِي الأمعاء الْغِلَاظ والخراطة الرقيقة وَالصغَار الَّتِي هِيَ كالنخالة تدل على أَنه فِي الدقاق. الزحير يكون إِمَّا من برد شَدِيد عنيف وَإِمَّا من مرّة مداخلة الجرم الأمعاء. لي أرى هَذَا الْكَلَام يُرِيد بِهِ المغس. السَّادِسَة من الْعِلَل والأعراض قَالَ: قد يعرض على الكبد نَوْعَانِ من اخْتِلَاف الدَّم أَحدهمَا الِاخْتِلَاف الشبيه بِمَاء اللَّحْم الْقَرِيب الْعَهْد بِالذبْحِ إِذا غسل وَلآخر الِاخْتِلَاف الشبيه بالدردي وَيكون ذَلِك من طول بَقَاء الدَّم فِي الكبد وعسر نُفُوذه إِلَى قُدَّام فيحترق ويسود ويتوهم النَّاس أَنه مرّة سَوْدَاء وَلَيْسَ لَهُ بريقها، قَالَ: وَقد يشبه هَذَا بقروح الأمعاء وَذَلِكَ أَن

стр. 1099

هَؤُلَاءِ يعرض لَهُم اللذع فِي الأمعاء كَالَّذِين بهم قُرُوح الأمعاء لِأَن الَّذين بهم قُرُوح الأمعاء لِأَن هَذَا الدَّم حَار محترق، وَقَالَ: فَجَمِيع اخْتِلَاف الدَّم أَرْبَعَة: أَحدهَا الدَّم الَّذِي يستفرغ بأدوار مَعْلُومَة ويعرض لمن يقطع بعض أَعْضَائِهِ وَلمن ترك الرياضة وَنَحْوهَا وَالثَّانيَِة استفراغ الدَّم الشبيه بغسالة اللَّحْم وَالثَّالِث الِاخْتِلَاف الشبيه بعكر الدَّم الَّذِي لَهُ بريق مَا وَهَذِه الثَّلَاثَة الْأَصْنَاف يستفرغ بهَا دم كثير دفْعَة فَأَما الصِّنْف الرَّابِع الَّذِي من قُرُوح الأمعاء فَإِنَّهُ يكون قَلِيلا قَلِيلا بَين فترات يسيرَة وَرُبمَا كَانَ دَمًا مَحْضا كَانَ قد صَار علقا وَرُبمَا خالطه قيح وقشور القروح وأجسام غشائية وَهِي أَجزَاء من الأمعاء وَقد تخرج مِنْهُ قطرات دم فَوق الثفل وَقد ذكرنَا سَبَب اخْتِلَاف الدَّم المائي الشبيه بغسالة اللَّحْم الطري وبالدم الشبيه بالسوادء الْكَائِن عَن الكبد فِي بَاب الكبد. لي مَعَ اخْتِلَاف الدَّم العكر هُلاس لِأَن الدَّم الَّذِي يكون عكرا لَا يقدر أَن يمْضِي إِلَى قُدَّام وَلَيْسَ مَعَه عَلَامَات ضعف الكبد وَمَعَ مَاء اللَّحْم عَلَامَات ضعف الكبد نحرر هَذَا إِن شَاءَ الله. اسْتَعِنْ بالسادسة من العطل والأعراض الَّذِي يحْتَاج إِلَيْهِ الطَّبِيب:) إِذا رَأَيْت هذَيْن الاختلافين فاقصد فِي الْأسود إِلَى تفتيح السدد لينفذ الدَّم فاقصد فِي مَاء اللَّحْم إِلَى إسخان الكبد فَإِنَّهُمَا ليسَا من قُرُوح فِي الأمعاء فَأَما القروح والجائي بأدوار فَلَنْ يخفى عَلَيْك. لي هَذَا الِاخْتِلَاف شَبيه بالمرة السَّوْدَاء وقروح الأمعاء الكائنة عَن الْمرة السَّوْدَاء قاتلة فليفرق بَينهمَا بالوجع إِن كَانَ قَدِيما فِي الكبد والحميات وَإِن هَذَا الدَّم لَيْسَ لَهُ من الحدة والبونق مَا للسوداء. قَالَ: فَأَما الزحير فَإِنَّهُ قرحَة تكون فِي المعي الْمُسْتَقيم والزحير أَشد فِيهَا مِمَّا فِي قُرُوح الأمعاء كثيرا جدا. نوع من اخْتِلَاف الدَّم من اخْتِلَاف الدَّم ضرب يكون عَن ذوبان الكبد فَيكون اخْتِلَاف دم صديدي لَا يكون عَن عِلّة الكبد لَكِن يكون عَن ذوبان الأخلاط ورقتها وانحلال اللَّحْم وذوبانه وسيلانه فاستدل عَلَيْهِ ينقصان الْبدن وَعدم ضعف الكبد. ابْن ماسويه: من سحج وَيحْتَاج أَن يلين بَطْنه فلينه بلعاب بزر الخطمى وبزره وبزر مر وبزر قطونا يسقى مَعَ شَيْء من هَذِه بنفسج. الميامر: السَّادِسَة من الأقراص والأدوية الَّتِي وصفت هُنَاكَ لنفث الدَّم وَقد ذَكرنَاهَا نَحن نؤلف من القابضة والمقوية والمخدرة واللطيفة الحارة لسقط مِنْهَا اللطيفة الحارة ويسقى لقروح الأمعاء فَإِنَّهَا عَجِيبَة على مَا ذكر. قرص جيد لاخْتِلَاف الدَّم وقروح الأمعاء بزر الْورْد وطراثيث وجلنار وطباشير وطين

стр. 1100

مختوم وصمغ وكندر وبزر بنج وأفيون يعجن بعصارة لِسَان الْحمل ويسقى مِنْهُ قرص فِيهِ دِرْهَمَيْنِ فَإِنَّهُ يمسك الْبَطن سَرِيعا. واستعن بالسابعة من الميامر فَإِن فِيهَا أقراصا نافعة لقروح الأمعاء وتأليفها من المخدرة والقابضة وَفِي بعض الْمَوَاضِع مِمَّا يدر الْبَوْل مَعهَا الأفيون مَتى احْتمل سكن وجع الزحير وقروح الأمعاء. التَّاسِعَة من ٣ (الميامر لقروح المعي) بزر الْورْد أفيون قاقيا صمغ جلنار طراثيث جُزْء جُزْء لِسَان الْحمل مثله حضض هندي مثله يعْمل مِنْهُ قرص فِيهِ مِثْقَال. دَوَاء يَقُول جالينوس إِنَّه اسْتَعْملهُ: عفص وثمر الأثل وأفيون بِالسَّوِيَّةِ ويسقى مِنْهُ نصف مِثْقَال. آخر يُسمى الْمُعَلق قافيا خَمْسَة وَعِشْرُونَ بزر بنج عشرَة سماق تسعون كندر وَاحِد يَجْعَل أقراصاً بشراب قَابض. ٤ (معجون جيد لقروح المعي) ٤ (قرص عَجِيب جدا يذهب الِاخْتِلَاف فِي شربة) قشور بيض محرقة خَمْسَة عشر حب الآس خَمْسَة وَعِشْرُونَ أفيون عفص عشرَة عشرَة عصارة لحية التيس أصل اليبروج اثْنَا عشر طين مختوم وكندر عشرَة عشرَة بزر كرفس عشر بزر بنج عشرَة قافيا خَمْسَة يجمع الْجَمِيع بطبيخ السماق ويسقى للمحموم بِمَاء وَإِلَّا بشراب أسود قَابض. ٤ (أَقْرَاص الزرانيخ للحقنة) قرطاس محرق وشب وزرنيخ أَحْمَر وعصارة حصرم وتوبال النّحاس وزعفران وأفيون ونورة لم تطفأ يعجن بطبيخ حب الآس ويقرص ويحقن بِهِ بِوَزْن ثَلَاثَة مَثَاقِيل بعصارة لِسَان الْحمل. لي تُؤْخَذ نورة وقلي وراتينج وقافيا وعفص يربى بالخل أَيَّامًا ويقرص ويحقن بِوَاحِدَة بِمَاء لِسَان الْحمل أَو بِمَاء الْعَسَل قَالَ أَقْرَاص الزرانيخ يجب أَن تدفن فِي ثجير الْعِنَب لِئَلَّا تنْحَل قوتها. ٤ (حب يقطع الخلفة وقروح الأمعاء من سَاعَته) عفص فج أَرْبَعَة أفيون اثْنَان ناتجة وَاحِد بزر كرفس جبلي كالحمص وَيُعْطى عِنْد الْحَاجة. ٤ (طلاء يطلي على الْبَطن فِي الخلفة وقروح المعي) قافيا أفيون طراثيث بزر كرفس وَيجْعَل قرصا وَعند الْحَاجة يطلي بطبيخ الْعِنَب. الأخلاط الأولى قَالَ: قد يسْتَعْمل جلّ النَّاس فِي قُرُوح المعي إِذا عفنت الحقنة بِمَاء الْملح كَمَا قد يغسلون بِهِ مَا قد عفن وَإِذا خرج ذَلِك وظنوا أَن القروح قد تعفنت وَإِلَّا عَادوا ذَلِك ثمَّ حقنوه بِالَّتِي تصلح العفونة وَرُبمَا خرج مَعَ مَاء الْملح قشور من الأمعاء عِظَام. لي هَذَا يَنُوب عَن حقن الزرانيخ لِأَنَّهُ ينقي القروح ثمَّ يحقن بالمجففة والمقوية الَّتِي قد

стр. 1101

جرت بهَا الْعَادة قَالَ جالينوس: اسْم المغس يَقع على تلذيع الأمعاء الْكَائِن بِلَا استفراغ قَالَ: وَجَمِيع مفسري الْكتب قَالُوا فِي قَول أبقراط إِن المغس إِذا كَانَ أَسْفَل السُّرَّة كَانَ الْبُرْء أَهْون وَأما الأمعاء الدقاق وَفَوق السُّرَّة فَإِنَّهُ أَشد وأصعب. ج: هَذَا فِيهِ نظر لِأَن الزحير والقلونج من أَشد الأوجاع الَّتِي لَا اخْتِلَاف مَعهَا. لي إِنَّمَا استفتح جالينوس هَذَا على هَؤُلَاءِ الْقَوْم بِسَبَب اشْتِرَاك المغس وَبَين وجع القولنج وَبَين المغس فرق كثير وَكَذَلِكَ بَينه وَبَين الزحير وَذَلِكَ لِأَن التزحر هُوَ الانزعاج إِلَى إِخْرَاج البرَاز والقولنج وجع لَا يُوهم أَن مَعَه خُرُوج البرَاز فَأَما المغس فَإِنَّهُ ريح تَدور مَعَ رُطُوبَة توهم أَنه يكون خُرُوج) البرَاز ثمَّ لَا يكون أَو يكون أقل مِمَّا أنذر. ٤ (الرَّابِعَة من الْفُصُول:) قَالَ: المغس يكون عَن تلذيع شَدِيد وَيكون من ريح غَلِيظَة لَا تَجِد منفذا لَكِنَّهَا منحصرة فِي لفائف الأمعاء. لي يجب أَن يثبت وَينظر فِي التَّدْبِير وَالسَّبَب الْمُتَقَدّم فَإِن المغس إِذا كَانَ من خلط حَار أضرته الْأَدْوِيَة الحارة جدا وَاحْتَاجَ إِلَى الماسكة كشحم البط والأمراق الدسمة وَهَذَا فِي الْأَكْثَر يكون بعقب الإسهال وَنَحْوه وَالثَّانِي من ريح غَلِيظَة بعقب التخم والامتلاء. الرَّابِعَة: قَالَ أبقراط: اخْتِلَاف الدَّم إِذا كَانَ ابتداءه من الْمرة السَّوْدَاء فَإِنَّهُ قَاتل. ج: أَكثر مَا يكون اخْتِلَاف الدَّم من الصَّفْرَاء لِأَنَّهُ فِي كَثْرَة مرورها بالأمعاء تسحجها وَهَذَا يبرأ كثيرا فَأَما السحج الَّذِي يكون ابتداءه عَن الْمرة السَّوْدَاء فَلَيْسَ يبرأ لِأَنَّهُ قريب من السرطان وَإِذا كَانَت القروح السرطانية فِي ظَاهر الْجِسْم فَهِيَ عسرة الْبُرْء فبالحرى أَن تكون الدَّاخِلَة لَا تَبرأ إِذا الدَّوَاء لَا يلقاها والفضول تمر بهَا دَائِما وَإِذا خرج فِي قُرُوح الأمعاء قطع فَذَلِك مميت قَالَ: لِأَن قُرُوح المعي مَا دَامَت فِي حد التكون والابتداء تكون مَا يخرج مِنْهَا أجسام شحمة ثمَّ يخرج بعد ذَلِك إِن لم يَنْقَطِع الِاخْتِلَاف وَتَكون خراطة وَهَذِه الخراطة إِنَّمَا هِيَ من نفس سطح الأمعاء الدَّاخِلَة ثمَّ بعد ذَلِك يتجرد الشَّيْء من جَوْهَر الأمعاء أَنْفسهَا وَفِي هَذَا الْوَقْت تكون القرحة قد جرت وفرغت فَإِذا خرج فِي البرَاز شَيْء من جَوْهَر الأمعاء لَهُ عظم حَتَّى يجوز أَن يُقَال قِطْعَة ٤ (الْخَامِسَة فِي حِيلَة الْبُرْء:) قَالَ: المغس يكون إِمَّا من ريَاح كَثِيرَة وَلَا تَجِد منفذا لِلْخُرُوجِ وَإِمَّا من خلط لذاع ويعين على حُدُوث. النَّوْع الأول التملي من الطَّعَام والأشربة المنفخة والسكون وَقلة الْحَرَكَة بعده. لي فعلاجه إِذا بالضد. ٤ (السَّادِسَة:) الِامْتِنَاع من الطَّعَام فِي اخْتِلَاف الدَّم المزمن رَدِيء وَهُوَ مَعَ الْحمى أردأ. ج: سحج المعي يكون فِي أول الْأَمر من خلط حاد يمر بالأمعاء فِي ذَلِك الْوَقْت

стр. 1102

وَيكون السحج ظَاهر الأمعاء فَإِذا تَمَادى بِهِ الزَّمن يزِيد عمقه وَيصير فِي الْأَكْثَر فِيهِ عفن وَفِي ذَلِك الْوَقْت تألم الْمعدة مَعَ الأمعاء بالمشاركة فينالها الضَّرَر فِي الاستمراء ثمَّ أَن الآفة تتراقى حَتَّى ينَال فَم الْمعدة بالمشاركة للمعدة فَيعرض) عِنْد ذَلِك لصَاحب الْعلَّة ذهَاب الشَّهْوَة فِي ابْتِدَاء هَذِه الْعلَّة من أجل فضول تجْرِي إِلَى الْمعدة من الكبد وَهِي الَّتِي قُلْنَا إِنَّهَا تسحج المعي فتطفو فِي الْمعدة وَتصير فِي فمها وبخاصة إِذا كَانَت مرارية. لي إِنَّه قد يكون فِي بعض الأحيان بلغم مالح فَيعرض مِنْهُ ذهَاب الشَّهْوَة فَأَما مَتى حدث هَذَا الْعَارِض بعد طول اخْتِلَاف الدَّم فَإِنَّهُ يدل على موت الشَّهْوَة ثَانِيَة فَإِن حدثت مَعَ ذَلِك حمى قلا يَخْلُو حِينَئِذٍ إِمَّا أَن يكون فِي الأمعاء عفن وَإِمَّا ورم عَظِيم والعليل لذَلِك على خطر. ٤ (السَّابِعَة من الْفُصُول:) إِذا حدث عَن اخْتِلَاف مرار صرف اخْتِلَاف الدَّم فَذَلِك رَدِيء لِأَن القرحة تكون أقوى لِأَن المرار الصّرْف الَّذِي لَا تخالطه رطوبات أخر أَشد حراقة. طبيعة الْإِنْسَان الأولى: قد يكون ضرب من اخْتِلَاف الدَّم لَا عَن قُرُوح الأمعاء لَكِن عَن كَثْرَة الدَّم فِي الْجِسْم فتدفعه الطبيعة إِلَى نَاحيَة الأمعاء كَمَا تَدْفَعهُ فِي النِّسَاء فِي الرَّحِم وَفِي أَصْحَاب البواسير. لي هَذَا الصِّنْف لَا يكون مَعَه وجع وَيكون مَعَه امتلاء ظَاهر فِي الْجِسْم وَالْقَصْد يُبرئهُ. الثَّانِيَة: من طبيعة الْإِنْسَان قَالَ ج: قد رَأَيْت كثيرا مِمَّن ترك عَادَة جرت لَهُ برياضة قَوِيَّة وأعمال وحركات تستفرغ بَطْنه أَشْيَاء دموية لَيست بيسيرة ورطوبات لزجة بالبول وَالْبرَاز. الْمَوْت السَّرِيع من كَانَت بِهِ قُرُوح الأمعاء فَظهر خلف أُذُنه الْيُسْرَى بثر أسود شبه حب الكرسنة واعتراه مَعَ كتاب العلامات إِذا عرض الورم فِي البواب عرض وجع شَدِيد فِي الْجَانِب الْأَيْمن وَلم يخرج الرجيع إِلَّا فِي زمن طَوِيل وَكَثْرَة النفخ وَإِذا ورم الصَّائِم عرض الوجع فِي الْأَيْسَر وَخرج الرجيع فِي زمن طَوِيل إِذا ورم القولن عرض لصَاحبه وجع الْجَانِب الْأَيْسَر مِمَّا يَلِي الطحال والصلب فَمن أجل ذَلِك يظنّ الْأَطِبَّاء أَن الوجع فِي الطحال أَو فِي الكبد أَو فِي الكلى أَو فِي الصلب يعرض لَهُ وعطش وَقلة شَهْوَة وَبرد فِي أَطْرَاف الْبدن وعرق كثير واحتباس الْبَطن وصداع وقرقرة وقيء وَإِذا عرض ورم فِي الغشاء المستوي عرض وجع شَدِيد إِذا أَرَادَ الْخَلَاء وزحير وَثقل فِي الصلب وغشى وعسر الْبَوْل فَإِن احتقن خرجت الحقنة وَحدهَا مَعَ وجع شَدِيد وَإِذا احْتبست الأمعاء الغليظة عرض لصَاحِبهَا قشعريرة وحميات مُخْتَلفَة واحتباس مَعَ الْبَوْل والوجع قَالَ: وَاخْتِلَاف الأمعاء مُخْتَلف أول ذَلِك الدَّم ثمَّ أَعْرَاض مُخْتَلفَة مُنْتِنَة فَإِذا طَال الْأَمر اخْتلف اخْتِلَافا شَبِيها بالدردي أعنى دِمَاء سوداويا منتن

стр. 1103

الرّيح فَإِذا اشْتَدَّ الوجع ذهبت الشَّهْوَة وَاشْتَدَّ الْعَطش جدا وَجَاءَت حمى حادة واضطراب شَدِيد وَرُبمَا عرضت لَهُ قرقرة وامتداد وَنفخ وعسر الْبَوْل وغثيان وَنفخ وعسر الْبَوْل وغثيان وَنفخ فِي الشراسيف وتبرد الْأَطْرَاف ويجف لِسَانه ويكمد وينحف بدنه. عَلامَة الزحير: اخْتِلَاف شَيْء شَبيه المخاط وشهوة الِاخْتِلَاف وَلَذَّة فِيهِ مَعَ وجع فِي المبعر وتمدد فِي الصلب قَالَ: والقرحة الوسخة إِذا كَانَت فِي الأمعاء كَانَت اقل حرارة وَيكون الِاخْتِلَاف منتناشبه الدردي وَلَا تخف الْعلَّة بالاختلاف وَإِذا كَانَت القرحة نقيه كَانَ وجعها أَشد لِأَن الْجرْح النقي أَكثر حسا فَإِذا اخْتلف خفت بِهِ الْعلَّة والحمى مَعَه أَشد والقرحة الوسخة لَا تَبرأ إِلَّا بعسر وَإِذا كَانَ فِي المعي شبه الآكلة عرض مَعَه وجع شَدِيد عِنْد الْخَلَاء وَاخْتِلَاف وَيكون اختلافه أسود شبه الدردي وَيكون شبه اللَّحْم والغسالة منتن الرّيح قذراً جدا والحقن الحادة فِيهَا جَمِيعًا صَالحه تحْتَاج إِلَى فرق بَين الْوَسخ والآكلة. من كتاب الحقن للذع الْحَادِث فِي الأمعاء والوجع الشَّديد فِي قُرُوح المعي: يُؤْخَذ شعير مقشور وخشخاش فيطبخ حَتَّى يصير المَاء كاللبن ثمَّ يداف فِيهِ أفيون ودهن ورد خام ويحقن بِهِ فانه عَجِيب يسكن الوجع وَيقطع الِاخْتِلَاف قَالَ: إِذا خرجت من الأمعاء أخلاط رَدِيئَة خُرُوجًا) مُنْكرا فبادر فاحقنه بِالْمَاءِ وَالْملح الدراني وان لم ينجح ذَلِك وَكَانَ السَّبَب عَن السَّوْدَاء وَالِاخْتِلَاف مثل الدردي فَخذ من الْملح الدراني جُزْءا وَمن الشَّوْكَة المصرية ثَلَاثَة أَجزَاء وَمن الخربق الْأسود جزئين فاطبخ الشَّوْكَة والخربق وأدف فِيهِ الْملح واحقنه فان لم يَنْقَطِع فالحقنة رَأَيْت لون الدَّم إِلَى الكمدة فَاسْتعْمل هَذِه الحقنة عِنْد طول الِاخْتِلَاف إِذا كَانَ عَن عفونة الأخلاط وردائتها فَإِذا رَأَيْت أَن قد نقص الِاخْتِلَاف وَتغَير لَونه فَدَعْهُ وَخذ الْأَدْوِيَة القابضة مثل شراب الآس والأقاقيا وَإِن احْتَاجَ إِلَى شَيْء من حِدة فَاجْعَلْ مَعَه قَرَاطِيس محرقه واحقن بأقراص اندرون وباسيرن فانك تبرئ قرحَة الأمعاء وَالدَّم الَّذِي عَن الكبد بَان الَّذِي عَن الكبد يضعف مَعَه الْجِسْم ويتغير اللَّوْن والشهوة قَالَ: وسخف ظَاهر الْجِسْم فانه يحدث شَيْئا من الأخلاط ويقل الِاخْتِلَاف بالأدهان الحارة وَنَحْوهَا وَاجعَل الأغذية قابضة بَارِدَة فَإِنَّهَا تعين على قطع الِاخْتِلَاف. من اخْتِصَار حيله الْبُرْء قَالَ: القروح فِي الأمعاء ان لم تبادر تجفيفها أسرعت إِلَيْهَا العفونة بحرارتها ورطوبتها. التَّاسِعَة الْأَدْوِيَة المفردة أَن قُرُوح الأمعاء الساعية قد داويتها بِأَن حقنت العليل بِمَاء الْعَسَل الْقوي لتغسل بِهِ القرحة مَرَّات على مَا جرت بِهِ الْعَادة ثمَّ حقنته بِمَاء الْملح ثمَّ أدفت بعد ذَلِك الطين الْمَخْتُوم بِمَاء لِسَان الْحمل وحقنت بِهِ وسقيت مِنْهُ بخل ممزوج بِمَاء كثير. ابيذيميا الثَّانِيَة من الثَّالِثَة قَالَ: إِذا أزمن اخْتِلَاف الدَّم خرج شَيْء منتن وَأما

стр. 1104

الزحير فَلَا يخرج مِنْهُ شَيْء منتن لِأَن القرحة بِالْقربِ من الدبر فَأَما فِي اخْتِلَاف الدَّم فالقرحة فَوق. الرَّابِعَة من الثَّالِثَة قَالَ: الزحير يعرض لأَصْحَاب البلغم أَكثر لِأَن التحدر يكون من بلغم عفن يعفن المعي الْمُسْتَقيم فِي مروره كل يَوْم فَإِذا عفن هيج لصَاحبه طلب ببت المَاء وَإِنَّمَا يعرض فِيهِ التزحر والتمدد أَكثر مِمَّا يعرض فِي اخْتِلَاف الدَّم لِأَن البلغم يعسر خُرُوجه لِأَنَّهُ بلزوجته يعلق بِمَا يلقاه من الْأَجْسَام وَلَا ينفذ وَيخرج كَمَا يخرج الْمرة الصَّفْرَاء وَأما أَصْحَاب قُرُوح المعي الصفراوية فَيكون حاداً ويتبعه الذوبان لحدة الْخَلْط. السَّابِعَة من السَّادِسَة:) بطلَان الشَّهْوَة فِي اخْتِلَاف الدَّم المزمن دَلِيل رَدِيء لِأَنَّهُ يدل على موت الْقُوَّة الَّتِي فِي الْمعدة وَإِنَّهَا قد ألمت بأثقال المعي لِأَنَّهُ لَا يُمكن أَن يكون بطلَان الشَّهْوَة فِي هَذِه الْعلَّة لِاجْتِمَاع فضول فِي فَم الْمعدة لِأَن الْجِسْم فِي هَذِه الْحَال لَيْسَ فِيهِ فضل ينصب إِلَى فَم الْمعدة لِأَن ميلها كلهَا إِلَى أَسْفَل وَإِنَّمَا يكون بطلَان الشَّهْوَة لهذين والحمى أَيْضا إِذا حدثت فِي اخْتِلَاف الدَّم المزمن فَإِنَّهُ رَدِيء لِأَنَّهُ يدل على عظم الورم. ٣ (القرحة فِي الأمعاء) الْيَهُودِيّ: حد القرحة فِي الأمعاء الَّتِي من سحج الصَّفْرَاء أسبوعان وَالَّتِي من البلغم المالح ثَلَاثُونَ يَوْمًا وحد السوداوي أَرْبَعُونَ يَوْمًا فَصَاعِدا وَرُبمَا امْتَدَّ أشهراً كَثِيرَة وَلَيْسَ لَهَا حد مَعْلُوم وَإِذا كَانَت القرحة فِي الدبر وَلم يكن فِي الْبَطن مغس فَذَلِك زحير والقرحة فِي المعي الْمُسْتَقيم عِنْد الدبر قلَّة الخراطة ورياحها تدل على أَنَّهَا من الأمعاء الدقاق وَكَثْرَتهَا وغلظها وغزارتها على أَنَّهَا من الْغِلَاظ والوجع فِي الْعليا أَشد وَهُوَ فَوق السُّرَّة ويحسه العليل هُنَاكَ وَإِن كَانَت الخراطة مَعَ الشَّحْم فَإِنَّهُ من الْغِلَاظ وَإِذا كَانَ يقوم سَاعَة يحس بالمغس فَإِنَّهُ من الْغِلَاظ وَصَاحب الزحير يكثر الْقيام والتواتر أَكثر جدا من صَاحب قُرُوح الأمعاء. قَالَ: وَإِذا خرجت المخاطية قبل الثّقل فالقرحة قريبَة قَالَ: وَمَا دَامَت الخراطة قبل الزبل فَذَلِك دَلِيل على ثُبُوت الْعلَّة وَإِذا خرجت الخراطة بعد الزبل فَذَلِك مُؤذن ببرء قَالَ: وَمَا يسقى من البزور لقرحة الأمعاء بِالْمَاءِ فاسقه بِالْمَاءِ الْبَارِد لَا بالفاتر وَكَذَلِكَ إِن سقيت بِرَبّ أَو بشراب فببارد لَا بفاتر قَالَ: وليدمنوا أكل الشاهبلوط وَيُؤْخَذ مَاء الْأرز وَلبن فيطبخ حَتَّى يغلظ ويسقى قَالَ: وَمن أطعمته سمك يعْمل شواءاً حاراً فَهُوَ جيد إِنَّمَا يحقن بحقنه الزرانيخ بعد أَن يطول الْأَمر ومجهول شيافة للزحير أفيون وقشور كندر وَدم وقافيا ومرداسنج يعجن بِمَاء لِسَان الْحمل. للزحير مجرب عَجِيب قد برِئ عَلَيْهِ خلق كثير لَا يخلف: حرف أَبيض مقلو بزر قطونا

стр. 1105

مقلو أبهل مقلو من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ كمون كرماني وبزر كراث وبزر شبث خشخاش أنيسون بزر كرفس بنج من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ وَنصف أفيون ثَلَاثَة دَرَاهِم ودانق يخلط جَمِيعًا الشربة دِرْهَم للرجل. ودانقان للصَّبِيّ فَإِنَّهُ عَجِيب جدا.) أهرن: ينفع من وجع من وجع الزحير أَن يسخن دهن ورد وتمرخ بِهِ الْمعدة أَو يُؤْخَذ بزر شبث وبزر كتَّان وحلبة وخطمى يطْبخ وَيقْعد فِي المَاء. الطَّبَرِيّ: إِذا كَانَ الوجع يسكن سَاعَة ويهيج أُخْرَى فَإِنَّهُ فِي الأمعاء الدقاق وَأعلم أَنه رُبمَا كَانَ اخْتِلَاف الدَّم والقيح من قرحَة فِي الْمعدة والمريء فاستدل عَلَيْهِ بِموضع الوجع وَسَائِر دلائله وَيكون الزحير خَاصَّة للبواسير والشقاق ويستدل على مَوضِع القرحة بِموضع الوجع وعَلى سدتها بِشدَّة الوجع وحدة الْفضل والوجع فِي الأمعاء الدقاق أَشد وَإِذا كَانَ الِاخْتِلَاف بعد الوجع بساعة فَإِنَّهُ فِي الْعليا وَالدَّم من الْخَارِج من الْعليا أصفى وَهُوَ أَشد اختلاطاً وَمَا كَانَ فِي المعي الْأَسْفَل فَإِنَّهُ سَاعَة يهيج الوجع وَيقوم للخلاء وَيكون دَمه خاثراً وَهُوَ أقل اختلاطاً بالثفل بل مَعَه شَحم كثير ونحاتة الأمعاء وَلَا زبل فِيهِ أَو رُبمَا كَانَ فِيهِ زبل قَلِيل وَأما الزحير فَإِن صَاحبه يكثر الِاخْتِلَاط ويتزحر وَلَا يخرج مِنْهُ إِلَّا شَيْء كالمخاط قَلِيل خَالص بِلَا زبل. لي قُرُوح الأمعاء يكون بمغس والقرحة فِي طرف المبعر يكون بتزحر شَدِيد. ٤ (بزر جيد) بزر قطونا مقلو وبزر الريحان وبزر مر وطباشير وطين أرميني وصمغ وَحب الحماض وبزر البنج أسقه بِرَبّ الآس أَو فاسقه فلونيا فارسية قدر جلوزة بِمَاء بَارِد. ٤ (حقنة جَيِّدَة تسكن الوجع) يُؤْخَذ مَاء كشك الشّعير والأرز وشحم كل مَاعِز ودهن ورد وصمغ عَرَبِيّ وإسفيذاج ومخ بَيْضَة الْخَلْط الْجَمِيع حَتَّى يصير بِمَنْزِلَة الخلوق الرطب واحقنه وازرقه فِيهِ وزد فِيهِ وردا أَو أفيونا إِذا كَانَ الوجع شَدِيدا. ٤ (لي أهرن:) ٤ (قرصة جَيِّدَة) يُؤْخَذ من حب الآس وجلنار جزءان وَمن النانخة وكندر وبزر بنج وأفيون من كل وَاحِد نصف جُزْء واجعله أقراصاً وأعطه للمغس وَسُوء الهضم بِمَاء السفرجل. ٤ (قرصة الأفيون) يسقى ويحقن بهَا: أقاقيا صمغ جلنار أفيون طين مختوم إنفخة الأرنب يَجْعَل قرصاً فِيهِ مِثْقَال بطبيخ الْأرز ويسقى بِرَبّ الآس. قرصة: يُؤْخَذ عفص وأقماع الرُّمَّان وجلنار وسماق وثمر الينبوت وكندر وَمر وصمغ وأفيون يعجن بعصير حب الآس وَيجْعَل قرصاً الشربة ذرهمان. ٤ (فَتِيلَة جَيِّدَة تحْتَمل فِي المقعدة) أقاقيا وَمر يذاب الكندر بلبني وأفيون وشبث وصمغ يتَّخذ فَتِيلَة فِيهَا خيط وَيسْتَعْمل بدهن ورد.

стр. 1106

فَتِيلَة جَيِّدَة: أفيون وأقاقيا وقشار الكندر وَيحْتَمل بدهن الْورْد ٤ (أهرن:) ٤ (قرصة يحبس الْبَطن من سَاعَته) كرمارك سماق حب الآس جُزْء جُزْء أقاقيا أفيون نصف نصف جُزْء يعجن بعصير السفرجل ويسقى بِهِ وينفع مِنْهُ إِذا عتق وأزمن إِن يُؤْخَذ لبن الْبَقر فَيلقى فِيهِ حَدِيد محمي حَتَّى يرجع إِلَى الثُّلُث ثمَّ يلقِي فِيهِ دِرْهَم من صمغ وَمثله من الطين ويسقى فَإِنَّهُ يعْمل عملا عجيباً تسقه أسبوعاً فَإِنَّهُ رُبمَا لم يحْتَج شَيْئا من الْأَدْوِيَة وليأكل بيضًا مسلوقاً بخل وسماق وينفع من شدَّة الوجع فِي المقعدة عِنْد الزحير أَن يطْبخ شب وبزر كتَّان وخطمى وحلبة وتأمره يجلس فِيهِ هَذَا الوجع كثيرا مَا يهيج فِي هَذِه الْعلَّة وَيكون سَببا للتلف وَهَذَا جيد لَهُ. وَإِذا عتقت قُرُوح الأمعاء وطالت فَعَلَيْك بحقن الزرانيخ وَإِنَّمَا تحقن بِهَذِهِ وبماء الْملح لتنقى الأمعاء فَإِذا تنقت حقن بالمقوية القابضة بعده. وينفع انطلاق الْبَطن الشَّديد هَذَا الضماد وَهُوَ قوي جدا مجرب: مر وتراب الكندر ومصطكي وأقاقيا وشب وعصارة لحية التيس وعفص وشياف ماميثا وفيلزهرج وأفيون وقشور اليبروج وبزر بنج أَبيض يدق الْجَمِيع وَيضْرب بالخل حَتَّى يَأْتِي مثل الخلوق ويطلى الْبَطن كُله والحقوان والصلب وَيُوضَع عَلَيْهِ قطن وَلَا يُحَرك حَتَّى بولس مِمَّا يذهب المغس الريحي الْبَتَّةَ: كَعْب جزير يحرق ويسقى وَكَذَلِكَ الزراوند المدحرج وَكَذَلِكَ الْخمر الصّرْف الْعَتِيق. قَالَ: وَكَثِيرًا مَا يقف فِي المعي الدَّقِيق ثقل يَابِس صلب وَيتبع ذَلِك مغس وتزحر فَإِذا عولج بأدوية الزحير هاج وَزَاد وَجَعه فَإِن عولج بحقنة حريفة كعسل وملح وَمَا يُطلق الْبَطن من الْأَدْوِيَة من فَوق أَن يخرج الزبل يسكن الوجع من سَاعَته. قَالَ: وَقد يكون الزحير من ورم حَار فِي طرف المبعر فيهيج ويظن العليل أَن هُنَاكَ برازاً ثمَّ لَا يخرج مِنْهُ إِلَّا شَيْء قَلِيل مخاطي وَيَنْبَغِي فِي هَذِه الْحَالة أَن يعالج ذَلِك الورم بأدوية مرخية ونطولات بدهن وَمَاء فاتر وبدهن الْورْد والآس الفاترين وتوضع هَذِه الْأَشْيَاء على الصلب والعانة ولتنقى هَذِه الْأَشْيَاء المخاطية اللاصقة بالمبعر بحقن الْعَسَل وَالْمَاء الْحَار وبالماء المالح فِي كل أُوقِيَّة مَاء دِرْهَم) ملح فَإِذا نقيت سكن الوجع بعد بالقعود فِي طبيخ الْحِلْية وبزر الْكَتَّان والخطمى فَإِنَّهُ نَافِع جدا وَإِن كَانَت الْحَرَكَة دَائِما شَدِيدَة وَكَانَ الورم دَاخِلا فاحقنه بِمَاء الشّعير والأرز والورد ودهن الْورْد وَإِن كَانَ الْقيام متداركاً جدا فأجلسهم فِي الْمِيَاه القابضة واحقنهم بهَا. قَالَ: إِن كَانَت الخراطة وَالدَّم مختلطين بالرجيع مَعَ وجع شَدِيد فَالْعقد فِي الأمعاء الدقاق قَالَ: وَإِذا كَانَ الَّذِي يخرج بِلَا خراطة وَلَا مغس الْبَتَّةَ لكنه شَيْء مثل مَاء اللَّحْم المغسول فَإِنَّهُ يُسمى ذوسنطاريا دموية وَيكون لضعف الكبد وَإِذا كَانَ يخرج مِنْهُ أسود فَذَلِك لضعف الْقُوَّة الماسكة من الكبد فَاسْتعْمل فيهم علاج

стр. 1107

المبطونين وخصهم بالطين الْمَخْتُوم فَإِنَّهُ يبريء الذوسنطاريا وَلَو كَانَت قد أخذت فِي التأكل إِذا شرب أَو حقن بِهِ وَيَنْبَغِي أَن يغسل المعي قبل ذَلِك بِمَاء مالح فاتر وَعسل ويعالج بعصارة الرجلة فَإِنَّهَا نافعة وَإِن طبخت بخل وأكلت فَإِنَّهَا جَيِّدَة وَكَذَلِكَ لِسَان الْحمل فَإِنَّهُ نَافِع جدا وطبيخ أصُول الخطمى وذنب الْخَيل والأدوية الَّتِي تصلح للمبطونين جَمِيعًا وَاللَّبن الْمَطْبُوخ بالحديد جيد جدا وَالْعِظَام المحرقة. وَهَذَا قرص جيد: سماق أَرْبَعَة مَثَاقِيل عفص اثْنَان أقاقيا اثْنَان صمغ وَاحِد أفيون وَاحِد الشربة دِرْهَم وَنصف بشراب عفص ممزوج وَإِن كَانَ يَجِيء مِنْهُم دم فَقَط فليحقنوا بعصارة عصى الرَّاعِي وعصارة لِسَان الْحمل وأقاقيا وطراثيث وَنَحْوهَا وَإِن كَانَ يَجِيء مِنْهُم دم كثير متتابع خَالص من الْبَطن فليحقنوا بالأشياء الَّتِي تقطع الدَّم كالصوف المحرق الَّذِي قد غمس فِي زفت رطب أَو بعصارة سرقين الْحمار أَو بأقراص أندرون وَنَحْوهَا. لي. إِذا عرض نزف الدَّم الْخَالِص من أَسْفَل فافصد الْيَدَيْنِ وشدهما من الْإِبِط وَأطْعم الْأَطْعِمَة الْبَارِدَة القابضة وَأَجْلسهُ فِي المَاء والهواء الْبَارِد واحقن بالكاربا والطين والأفيون وعصير الباذروج والكافور والزاج والعفص وَنَحْوهَا. الْأَدْوِيَة الَّتِي تلقى فِي الحقنة: العدس الْورْد الجلنار الطراثيث الْقرظ السماق الشاذنة الطين الأرميني والرومي والكهربا وَإِذا كَانَت الْمدَّة أَكثر فالقرطاس المحرق وَمَاء الْعَسَل وَمَاء الْملح وَنَحْو قَالَ بولس: والفتل جَيِّدَة لمن يعرض لَهُ الوجع عِنْد البرَاز وتعرف العفونة بِأَن يكون مَا يخرج رَدِيء الرّيح وبازمان الْعلَّة وَيحْتَاج إِلَى الأقراص الحارة والمياه القابضة تداف الحارة فِي الْمِيَاه القابضة ويحقن بهَا ويضمد الْبَطن بالأضمدة الَّتِي ذَكرنَاهَا فِي المبطونين الَّتِي فِيهَا من الصمغ والكندر وغراء الْجُلُود والمر والأقاقيا والبلوط. قَالَ: وينفع لَهُم تجرع المَاء بالثلج ينظر فِيهِ وينفعهم الْحمام وَإِن كَانَ) يعرض لَهُم مِنْهُ إسهال أَكثر فليضمدوا بالأضمدة القابضة مَعَ الشَّرَاب ويستحمون مَعَ الضماد ينظر فِيهِ. الْإِسْكَنْدَر قَالَ: كثير من النَّاس تهاونوا بالسحوج الَّتِي فِي الأمعاء ألف ب يعالجوه بِشَيْء حَتَّى ثَبت الوجع وَاشْتَدَّ وَصَارَت فبه قُرُوح قتلت أَصْحَابهَا. لي هَذَا يبْعَث على أَلا يتوانى بالعلاج وَيقدم ذَلِك قَالَ: وَإِذا كَانَ الوجع فِي النواحي السُّفْلى مَعَ زحير شَدِيد وَكَانَ الَّذِي يخرج لَيْسَ بمخلوط بِالدَّمِ لَكِن الدَّم فَوق الزبل قَطْرَة قَطْرَة والوجع حَدِيد جدا مَعَ شدَّة فَإِن ذَلِك من المعي الغليظ وَإِذا رَأَيْت الَّذِي يخرج إِنَّمَا هُوَ كهيأة اللَّحْم فَذَلِك من الدقاق وَمن رقتها وَمن هزالها. قَالَ: وَإِن كَانَ الوجع لَيْسَ بحديد وَلَا شَدِيد فَإِنَّهُ من المعي الدقاق وَإِذا رَأَيْت الوجع يشْتَد ثمَّ يكون خُرُوج الثفل بعد الوجع بساعة أَو ساعتين وتراه بعد أَن يبعد عَن الْبَطن يجد مغسا ووجعا شَدِيدا أَيْضا وَلَا يرى على الزبل دم لَكِن كهيأة اللَّحْم فالقرحة فِي الدقاق وَإِذا رَأَيْت الزبل لَيْسَ فِيهِ دم وَلَا خراطة فالقرحة فِي الوسطين وَإِذا لم يكن

стр. 1108

وجع وَلَا زحير إِذا أَرَادَ البرَاز وَلَا الوجع بدائم فَإِن ذَلِك فِي الوسطين قَالَ: فَانْظُر فِي سَبَب الِاخْتِلَاف فَإِنَّهُ رُبمَا كَانَ من خلط قَلِيل الْمِقْدَار لذاع وَرُبمَا كَانَ من كَثْرَة الأخلاط فَإِذا كَانَ من كَثْرَة الأخلاط وَكَانَ ذَلِك فِي الأمعاء الْوُسْطَى فافصده أَولا وَأخرج الدَّم فِي مَرَّات قللا قَلِيلا لِئَلَّا يضعف العليل ثمَّ اسْقِهِ مَا يمْشِيه كالسقمونيا وَالصَّبْر قد خلط بِبَعْض الْأَشْيَاء المقوية واسقه قَلِيلا قَلِيلا مَرَّات فَإِنَّهُم يبرؤن بذلك. وَإِن كَانَت القرحة فِي المعي الْمُسْتَقيم وَكَانَ العليل يتمغس كثيرا وَلَا يخرج مِنْهُ شَيْء إِلَّا بِجهْد فاعطه مَا يلين الْبَطن باعتدال من الْبُقُول والأشياء اللينة فَإِنِّي قد رَأَيْت قوما كَانَ بهم فِي المعي الْكَبِير قرحَة فَأَكَلُوا إجاصاً كثيرا فبرؤا مِنْهُ لِأَنَّهُ خرج مِنْهُم فِي الزبل خُرُوجًا سهلا وَآخر برؤا بِعَين أكلوه وَلَا تطعهم المالح وَلَا الحامض وَقَالَ: وَانْظُر فِي التَّدْبِير الْمُتَقَدّم وَلَا تنظر فِيمَا يخرج وَلَا تعتمد عَلَيْهِ فَأَنَّهُ رُبمَا خرجت من الْجِسْم أَشْيَاء لزجة يظنّ أَنَّهَا بلغم فَإِذا سَأَلت عَن التَّدْبِير عرفت أَنَّهَا أخلاط مرية فَجعلت التَّدْبِير لحسب ذَلِك وبالضد وَإِن رَأَيْت وجعا شَدِيدا فِي الْبَطن فَلَا عَلَيْك أَن تطليه بدهن البابونج وشحم الأوز وَذَلِكَ بعد أَن تعلم أَن الِاخْتِلَاف بلغمي بَارِد وَحِينَئِذٍ يجوز أَن تعطيه شرابًا وغذه بالأشياء الحارة. لي هَذَا الْكَلَام كَأَنَّهُ مشوش يحْتَاج إِلَى تَجْدِيد وَقَالَ: والكندر جيد إِذا أردْت أَن تنْبت اللَّحْم فِي القرحة فاخلط بالأشياء الَّتِي تلقي فِي الحقن قَالَ: وَإِذا رَأَيْت العليل كثير الأختلاف ضَعِيفا وَقد عرض لَهُ سهر ووجع) شَدِيد فان هَذِه فتائل جَيِّدَة: زعفران لبان أقاقيا مر حضض أُوقِيَّة أُوقِيَّة وَمن الأفيون أوقيتان يعجن الْجَمِيع بشراب وَيجْعَل شيافا وَيحْتَمل فَإِذا طَال الوجع وَثَبت وأزمن فَلَا بُد من حقن الزرانيخ وَوصف أقراصا من نورة وزرنيخ وجلنار وأقاقيا وأفيون وزنجار قد سحقت بِالشرابِ فِي شمس أَيَّامًا كَثِيرَة وَزعم أَنَّهَا أَنْفَع من حقن الزرانيخ كلهَا قَالَ: وَأما ألأف ب الحقن المقوية فَإِنَّهَا تتَّخذ من طبيخ العدس المقشر والجوشير والأرز والجلنار ولحية التيس وَأما المغرية فَمن طبيخ الْأرز ويخلط النشا والطين الْمَخْتُوم والإسفيذاج قَالَ: فَأَما الَّتِي فِي الأمعاء الدقاق فبالأشياء المشروبة والطين الْمَخْتُوم جيد بعد أَن يسقى بالخل وَاللَّبن الَّذِي قد طبخ بِالْحِجَارَةِ المحمية حَتَّى تفنى مائيته يلقِي فِيهِ حِجَارَة ثمَّ يطْبخ طبخاً رَقِيقا وَهُوَ بالحديد خير واعقل للبطن وَقد يخلط بِهِ بعد ذَلِك خرؤ كلب قَالَ: والرجلة طَعَام نَافِع لمن بِهِ ذوسنطاريا ولسان الْحمل خير مِنْهُ والعدس المقشر المسلوق مَرَّات والشاه بلوط والسماق والحصرم وَحب الآس كَانَ بفلان اخْتِلَاف خراطة وَدم أَرْبَعَة أشهر بمغس شَدِيد ووجع فِي الظّهْر والعانة وَأكل خبْزًا بفجل فصلح قَلِيلا ثمَّ أَعَادَهُ مَرَّات فبرئ الْبَتَّةَ. وَقَالَ: شربة جَيِّدَة للقروح فِي المعي: أنيسون وبزر كرفس جزؤ جزؤ أفيون نصف جُزْء شوكران مثله قَالَ: واسق من لَا حمى بِهِ ذَلِك بشراب. وَمن بِهِ حمى بِالْمَاءِ وخاصة إِن كَانَ سهر فَإِنَّهَا جَيِّدَة.

стр. 1109

٤ - (ضماد للمبطون وقروح المعي) بزر بنج أَبيض أَربع أراق أنيسون مر ورد سماق لجية التيس جلنار من كل وَاحِد أوقيتان أفيون زعفران ربع أُوقِيَّة اعجنه بِرَبّ الآس واطله على الْبَطن وَقد يكون من قُرُوح المعي نوع لأخلاط تنصب من أَمَاكِن من الْجِسْم ويستفرغ عَلَيْهَا الْجِسْم ويهزل وَعَلَيْك فِي هَذِه بِالنّظرِ إِلَى ذَلِك الْموضع ثمَّ احْبِسْ ذَلِك وَإِيَّاك فِي هَؤُلَاءِ وحقن الزرانيخ وَلَو طَال بهم الْأَمر فَإِنَّهُ يجففهم ويزيلهم وَإِنَّمَا ينفع الزرانيخ حَيْثُ الْفَنّ والقيح الرَّدِيء المنتن قَالَ: وَقد كَانَ رجل مِنْهُم قد أزمنت بِهِ قرحَة الأمعاء وَهُوَ يعالج بِهَذِهِ الزرانيخ فتزيده شرا فَأَمَرته باجتناب ذَلِك وألزمته الْحمام وَأَطْعَمته الْبَارِدَة الرّطبَة كالبطيخ الْهِنْدِيّ فبرئ. من كتاب مَجْهُول: دَوَاء للزحير عمل الجندي عَجِيب: جلنار عفص مر قشور رمان من كل وَاحِد أَرْبَعَة دَرَاهِم أفيون دِرْهَمَانِ ينخل بشقيق الشربة نصف دِرْهَم للرجل ودانقان للْمَرْأَة وَنصف دانق للصَّبِيّ جيد غَايَة. شَمْعُون: مَتى كَانَت فِي المعي قرحَة فإياك والحقنة بِشَيْء حامض فَإِنَّهُ يعسر بُرْؤُهُ. لي لِأَنَّهَا تصير القرحة شَمْعُون للزحير: أقعده فِي طبيخ القوابض فَإِن اشْتَدَّ وجع المقعدة فأجلسه فِي دهن ورد وَخذ إسفيذاجاً ونورة مغسولة فاسحقه وضمد بِهِ مَعَ شمع ودهن ودخنة بِالْكبرِ والسنام. شَمْعُون للذوسنطاريا: حرف مقلو صِحَاح أستاران يطْبخ بِاللَّبنِ حَتَّى يصير على النّصْف ويقطر عَلَيْهِ دهن ورد وَيشْرب طبيخه بِلَبن فَإِنَّهُ عَجِيب. آخر: كندر ونانخة وأفيون وبزر بنج وعفص وجند بادستر يحبب ألف ب وَيُعْطى عِنْد النّوم. وَأَيْضًا شياف ينفع المبطون: كندر مر أفيون جلنار يَجْعَل شيافا. كناش لاختصارات قَالَ: اسْقِ فِي السحوج زبداً مَعَ ثَلَاثَة دَرَاهِم من صمغ عَرَبِيّ أَو اسْقِهِ مطبوخاً مَعَ صمغ عَرَبِيّ مثقالان وَلبن نصف رَطْل. وَقَالَ: الزحير يكون فِي المعي الْمُسْتَقيم فَقَط وَيكون فِي الْأَكْثَر بعقب ذوسنطاريا وَمَا لم يكن مَعَه بعقب الذوسنطاريا فَهُوَ أسْرع برءاً وعلامته أَن يكون صَاحبه يكثر الْقيام إِلَى التبرز ثمَّ أَنه يحدث شَيْئا قَلِيلا مخاطياً وَيكون إِمَّا) من ورم يعرض للمقعدة وَإِمَّا لِأَنَّهَا تخرج فَلَا ترجع إِلَّا بالتكميد وَإِمَّا لاشتغال من حرارة وبثر فِيهَا حَتَّى يتَوَهَّم العليل أَنه قد ينثر فِي مقعدته بورق أَو ملح وَإِمَّا لقرحة أَو شقَاق أَو بواسير. وَهَاهُنَا علاج مَا يكون بعقب الذوسنطاريا فَأَما الْأُخَر فَفِي بَاب البواسير لي رَأَيْت شرب الْأَشْرِبَة الَّتِي فِيهَا حلاوة مَا كُرب السفرجل وَنَحْوه يزِيد فِي عَطش المبطون ويلهبه بعد وَرَأَيْت المَاء القراح يعقل الْبَطن. الثَّالِثَة من مسَائِل إبيذيميا: قَالَ: الْفرق بَين الإختلاف وَبَين قُرُوح الأمعاء وَالَّذِي من

стр. 1110

الزحير إِن الَّذِي من الأمعاء منتن وَالَّذِي من الزحير لَا نَتن لَهُ لِأَن القرحة قريبَة من الدبر. لي قُرُوح الأمعاء الدقاق أَشد نَتن لِأَن مَكَانهَا أسخن والعفن هُنَاكَ أَكثر. السَّادِسَة إبيذيميا: الْحمى الْعَارِضَة بعد اخْتِلَاف الدَّم رَدِيء لِأَنَّهُ دَلِيل على ورم حَار عَظِيم فِي الأمعاء. جَوَامِع الْعِلَل والأعراض السَّادِسَة: اخْتِلَاف الدَّم أَرْبَعَة أَصْنَاف أَحدهمَا: أَن يقوم الْإِنْسَان دَمًا غليظاً وَذَلِكَ يكون لمن يقطع بعض أَعْضَائِهِ أَو يتْرك رياضة قد إعتادها فتدفع الطبيعة ذَلِك الْفضل من الدَّم الَّذِي كَانَ ينْصَرف فِي غذَاء ذَلِك الْعُضْو أَو فِي ذَلِك الإستغراغ والأخر: أَن يخْتَلف الْإِنْسَان شَبيه غسالة اللَّحْم وَهَذَا يكون لضعف الْقُوَّة الْمُغيرَة من الكبد وَالثَّالِث: أَن يخْتَلف الْإِنْسَان دَمًا أسود براقاً وَذَلِكَ يكون عِنْد مَا يكون فِي الكبد سدد أَو ورم يمْنَع صعُود الدَّم إِلَى الْعرق الأجوف فَيطول مكثه وَلذَلِك يسخن ويحترق فَإِذا تأذت الكبد بِهِ دَفعته عِنْد ذَلِك إِلَى المعي وَالرَّابِع: الَّذِي يخرج قَلِيلا قَلِيلا فِيمَا بَين الْمرة والمرة وَقت يسير وَمرَّة يكون خَالِصا وَمرَّة فِيهِ خراطة وقشور القرحة فَهَذَا إِن لم يكن مَعَه تزحر شَدِيد سمي اخْتِلَافا من قرحَة الأمعاء وَإِن كَانَ يتزحر شَدِيد وتمدد سمي زحيراً. أوربياسيوس قَالَ: يحقن لقروح الأمعاء ينفع الْخبز لي هَذَا سهل وَهُوَ أَشد تغرية وَيجب أَن يكون فطيراً ويلقى فِيهِ مَا يلقى فِي طبيخ الْأرز والجاورس والعدس لي لَا يجب أَن يحقن الزرانيح إِلَّا عِنْد) الضَّرُورَة وَذَلِكَ أَنه يدْفع من المعي طبقَة كَالَّذي تفعل الْأَدْوِيَة الحادة وَلَا يُؤمن أَن يثقب الأمعاء بدفعة وَإِذا أردْت ألف ب ذَلِك فبادر قبل ان تعظم القرحة فَإِنَّهُ حينئذٍ لَا يُؤمن الثقب لي أَخْبرنِي رجل من الْعَامَّة أَن رجلا أزمن بِهِ إسهال وقروح الأمعاء فوضعوا على بَطْنه محاجم كَثِيرَة حَتَّى ملأوه بهَا وتركوها أَربع سَاعَات فَانْقَطع عِنْد ذَلِك. أوربياسيوس: يصب على الثنة والأربيتين والعانة فِي أول هَذِه الْعلَّة دهن الآس أَو دهن الْورْد مَعَ شراب مسخن فكمده بِهِ أَو كمده بدقيق فِيهِ كمون ويحقن بدهن شيرج ويمسك زَمَانا طَويلا وتكمد السدة بالجاورس وتجلس فِي طبيخ القابضة. قَالَ: وَهَذِه الْعلَّة هِيَ فِي المعي الْمُسْتَقيم طرف الدبر وَرُبمَا كَانَت ورماً وَرُبمَا كَانَت قرحَة لي الورم تَدْبيره مَا قَالَ والقرحة علاجها الفتائل والحقن المفشة. تياذوق قَالَ: إِذا كَانَ اخْتِلَاف الدَّم من الكبد مَشى أَولا كَمَاء اللَّحْم ثمَّ بآخرة كالدردي أسود وَكَانَ ذَلِك بِلَا وجع ويقلع عَنهُ الْيَوْم واليومين ثمَّ يعاود بِأَكْثَرَ من الْمِقْدَار الَّذِي كَانَ أَولا وَلَيْسَ كَذَلِك فِي قُرُوح الأمعاء ويتقدم قُرُوح الأمعاء مَشى الْمرة يخرج بوجع ومغس وَإِذا كَانَ عَلَيْهِ دسم كثير فَإِنَّهُ فِي السُّفْلى وشره مَا سَقَطت فِيهِ الشَّهْوَة فَإِن كَانَ مَعَ ذَلِك حمى كَانَ أشر وأردئ قَالَ: وَهَذَا القرص يسْتَعْمل عِنْد شدَّة الْأَمر فَإِنَّهُ يقبض بِقُوَّة: دم الْأَخَوَيْنِ

стр. 1111

زعفران الاذن دانق دانق شب صَاف مِثْقَال عفص مِثْقَال أقاقيا أَرْبَعَة مَثَاقِيل طين مختوم أَرْبَعَة مَثَاقِيل جلنار أَرْبَعَة كندر اثْنَان طراثيث اثْنَان جَفتْ البلوط أُوقِيَّة بزر الحماض أُوقِيَّة يقرص بِرَبّ الآس الشربة نصف مِثْقَال. الساهر قَالَ: لَا يحقن بالزرانيخ إِلَّا وَقد ذهب الدَّم كُله وَصَارَ أَكثر اخْتِلَاف أَو كُله مُدَّة وَإِيَّاك أَن تحقن فِيهِ أول الْأَمر وَالْعلَّة طرية. فليغريوس: أعظم العلاج لهَؤُلَاء قلَّة الْأكل مِمَّا لَا يفْسد وَلَا يَثِق الْبَتَّةَ ويعظم نَفعه إنفحة الأرنب وَغَيره لَهُم أَن سقوا مِنْهُ مِثْقَالا بِشرب أَو حقنوا بِهِ نفع نفعا عَظِيما. لي. قد يُمكن تلطيف التَّدْبِير من أول الْأَمر إِذا كَانَت قُوَّة فَأَما إِذا لم تكن وَلم يُمكن ذَلِك وَلَكِن اجْعَلْهُ قَلِيلا جيد الْغذَاء سريع الهضم كأكباد الدَّجَاج المسمنة وخصى الديكة والقليل من خبز السميذ وصفرة الْبيض غير مستقصاة الشئ. الْكَمَال والتمام المغس يكون من ريح غَلِيظَة ويستدل عَلَيْهَا بالنفخ والإنتقال من الْمَوَاضِع وَيكون لخلط غليظ بلغمي ويستدل عَلَيْهِ بثباته فِي مَكَان وَاحِد وَقلة الْعَطش وَالتَّدْبِير يكون من غليظ صلب محتقن فِي الأمعاء ويستدل عَلَيْهِ من أَن الْبَطن لَا ينزل مَعَه والشهوة تبطل ويعالج بالحقن والإسهال وَيكون من صَبر أَو يكون مَعَه لهيب وعطش شَدِيد فليؤخذ لهَؤُلَاء

стр. 1112

بزر قطونا وبزر رجلة وبزر خِيَار ودهن ورد وَمَاء ورد وَيكون المغس لقروح الأمعاء ويعالج بالعلاج الْخَاص بِهِ وينفع من المغس من الرّيح الغليظة حب البلسان والفلفل والنانخة وَحب البان والحماما والقنطوريون ألف ب الْكَبِير والكمون والجند بادستر. العنصل والغاريقون والمر والزراوند والفنجنكشت والفوذنج الْجبلي والنانخة والكمافيطوس والفلفل والجنطيانا والوج والقردمانا والدوقو والجاوشير والجندبادستر وَالشرَاب الْعَتِيق. من المنجح دَوَاء عَجِيب للمغس الْعَارِض من الرّيح الغليظة والبلغم: ساساليوس ثَلَاثَة دَرَاهِم انيسون أَرْبَعَة دَرَاهِم بزر كرفس جبلي وبزر كرفس بستاني وبزر الشبث ونمام وراوند صيي وكما فيطوس وكما ذريوس ثَلَاثَة ثَلَاثَة وَنصف سذاب اشقيل وَج ثَلَاثَة ثَلَاثَة حب بِلِسَان يدق وينخل ويعجن بِعَسَل منزوع الرغوة الشربة مِثْقَال بنبيذ صرف عَتيق حَار. لي رَأَيْت هَذِه الْأَدْوِيَة كلهَا فِي الْأَدْوِيَة المفردة جيد للمغس الريحي وَيَنْبَغِي أَن يَقُول فِي بَاب القولنج. لي يَنْبَغِي أَن تقسم أَسبَاب المغس كلهَا ويستقصى ويحول إِلَى القولنج فَإِنَّهُ أشبه. ٤ (سفوف البزور التَّام لابتداء قُرُوح الأمعاء) بزر قطونا وبزر الريحان وبزر رجلة وبزر مر وحرف وبزر كتَّان مقلو وطين أرميني وصمغ عَرَبِيّ وبلوط وَخيَار وَورد وكزبرة مقلوة يجمع ويسقى. لي بزر قطونا رجلة مقلوان طين أرمني وصمغ عَرَبِيّ وبلوط وجلنار وَورد يجمع ويسقى فَإِنَّهُ بَالغ وتلقي إِذا كَانَت حرارة شَدِيدَة وصفراء: بزر الخس وخشخاش مقلو وَفِي أول الْأَمر إِنَّمَا تحْتَاج إِلَى مَا يقبض ليقوي المعي وَيمْنَع فتق الْعُرُوق الصغار الَّتِي فِيهَا وَإِلَى مَا يغري وَإِلَى مَا هُوَ نَحْو هَذَا: طين صمغ جلنار قاقيا وبزربنج وبزر قطونا بزر خشخاش هَذَا جيد جدا فاعتمد على هَذَا وَنَحْوه واسقه صفرَة الْبيض بالطين الأرمني وَاللَّبن الْمَطْبُوخ والحقن وإنفخة الأرنب وغراء الْجُبْن جيد جدا وَإِن كَانَ امتلاء فَلَا تدع الفصد لِأَنَّهُ مثل نزف الدَّم فَإِذا فصدت فِي الأبتداء خف وَيفْعل ذَلِك خَاصَّة ومل القابضة إِذا كَانَ الدَّم كثيرا جدا وَإِلَى المغريات إِذا كَانَت الخراطة هِيَ الْغَالِبَة. المنجح قَالَ: إِذا صَارَت الخراطة مستحكمة فِي الْبيَاض وَلم تكن حمى وَلَا صفراء تنحدر وَلَا عَطش شَدِيد عولج الْمَرِيض بحقنة الزرانيخ. ٤ (الشيافة التَّامَّة للزحير) كندر دم الْأَخَوَيْنِ أقاقيا إسفيذاج أفيون جلنار يجمع بصمغ وَيحْتَمل. ابْن ماسوية قَالَ: الِاخْتِلَاف الَّذِي مثل غسالة اللَّحْم الْخَارِج بِلَا مغس وَلَا تقطيع وَلَا وجع فِي الْبَطن الْبَتَّةَ الَّذِي يهزل عَلَيْهِ الْجِسْم ويسمج اللَّوْن وَيفْسد المزاج إِن أزمن يكون عَن ضعف الكبد وعلاجه تسخين الكبد تقويتها سنبل الطّيب زعفران قشور السليخة قشور الفستق ثَلَاثُونَ ثَلَاثُونَ وأصل الْإِذْخر وفقاحة ثَلَاثَة ثَلَاثَة ونعنع وناتجة وأنيسون وبزر كرفس خَمْسَة خَمْسَة دوقو كمون ألف ب كرماني منقع فِي نَبِيذ يَوْمًا وَلَيْلَة مقلو قلوا يَسِيرا خَمْسَة دَرَاهِم حب الْغَار بقشره سِتَّة دَرَاهِم وَج مرضوض مقلو قلوا يَسِيرا لني الرُّمَّان عشرَة دَرَاهِم أسارون سَبْعَة دَرَاهِم أشنة عشرَة دَرَاهِم يشرب مِنْهَا دِرْهَمَانِ بالغدواة ودرهمان بالْعَشي بشراب ريحاني وضمد الكبد بالأفسنتين والسنبل وقصب الذريره ومصطكي وقشور كندر وسك بشراب ريحاني ونضوح مُعتق وَيطْعم الدراج المشوي ويذر عَلَيْهِ كرويا وكمون وسنبل وفلفل وقرنفل وَيسْتَعْمل الفستق ودهنه قَالَ: والسحج يكون إِمَّا لمرة صفراء تنصب إِلَى الأمعاء كثيرا وَإِمَّا البلغم مالح وَإِمَّا الْمرة سَوْدَاء وَإِمَّا لأكل شَيْء يثقل الأمعاء ويخرجها كالمرادسنج وخبث الْحَدِيد) والزيبق ويستدل على مَوضِع السحج بالوجع وباختلاط الثفل بالخراطة واعرف التَّدْبِير الْمُتَقَدّم فَإِن كَانَت الْمرة تنصب إِلَى الأمعاء فَإِن السحج لَا يبرأ دون أَن تضمد الكبد بالأضمدة الْبَارِدَة ويفصد الباسليق وتبرد الأغذية لتكسر حِدة المرار فَإِذا بالأضمدة الْبَارِدَة ويفصد الباسليق وتبرد الأغذية لتكسر حِدة المرار فَإِذا أنقطع الجزؤ من الكبد فَعِنْدَ ذَلِك أقبل على السحج خُذ نشا مقلوا بزر خِيَار بزر الريحان وبزر قطونا من كل وَاحِد خَمْسَة عشر درهما يشرب ثلثة بِالْغَدَاةِ وَثلثه بالغشي وَيغسل لَهُ بالأرز غسلات ثمَّ يدق مَعَ فتات الْخبز السميذ المقلو بِزَيْت انفاق قَلِيل ويتخذ لَهُ حساء مِنْهُ وَإِن لم يكن محموما إطعم الطيهوج والدراج وحساء الْبيض قَالَ: وَلَا تسْتَعْمل حقن الزرانيخ إِلَّا بعد أَن يخرج الشَّيْء للزج الثخين الْأَبْيَض قَالَ: وَإِذا خرج بعد الخراطة دم كثير فَإِن القرحة

стр. 1113

قد أثرت أثرا قَوِيا وَفِي الشَّيْء الملبس على الأمعاء وَوصل إِلَى جرم المعي وَيفتح عروقه وَانْظُر إِلَى الْجُلُود الْخَارِجَة فِي البرَاز فَإِن كَانَت رقيقَة لينَة فَإِنَّهَا من الغشاء الدَّاخِل وَإِن كَانَت غَلِيظَة فَإِنَّهَا من الغشاء الْخَارِج الَّذِي هُوَ رَأس الأمعاء وَعند هَذِه الْحَالة قد تثقب الأمعاء وَلَا برْء لَهُ وَليكن ميلك مَا دَامَ الخراطة الْغَالِبَة الْأَشْيَاء المغرية لِأَنَّك تُرِيدُ أَن تخلف بدل مَا انجرد من لِبَاس الأمعاء الدَّم الْغَالِب فِيمَا يمْنَع الدَّم لِأَنَّك تُرِيدُ أَن تسد أَفْوَاه الْعُرُوق الصغار الَّتِي فِي الأمعاء وينفع الدَّم البزر قطونا ولسان الْحمل والبرسيان دَاري وَمَاء الرجلة والطين الأرميني لي يحْتَاج هَاهُنَا إِلَى القوابض المخدرة قَالَ: وَإِذا كثرت العفونة فِي الأمعاء وانصب فحقن الزرانيخ وينفع خُرُوج الدَّم والخراطة أَن ينْزع زبد اللَّبن الحليب ثمَّ يطْبخ الْبَاقِي بالحديد المحمي حَتَّى يغلط وتسقيه. الزحير: قَالَ: فَأَما الزحير فقو فَم الْمعدة بِمَاء القمقم وَإِن كَانَ فِيهَا لذع أَو شقَاق فامسحها بمرهم إسفيذاج وَحمله فَإِن كَانَ فِيهَا قيح شَدِيد فجملة دم الْأَخَوَيْنِ والكندر والإسفيذاج ألف ب والأقاقيا والأفيون وَإِن كَانَت القرحة وضرة كَثِيرَة الْبيَاض فَاجْعَلْ مَعَه أَقْرَاص الزرانيخ قَالَ: وينفع هَؤُلَاءِ الجوذاب الْمُتَّخذ من خبز بِلَا سكر لي المغس ضَرْبَان: ضرب من الرّيح فاطلب علاجه فِي بَاب النفخ وَبَاب الْمعدة وَمِنْه ضرب من الصَّفْرَاء. الْكَمَال فِي المنقية قَالَ المغس الْعَارِض من الصَّفْرَاء: بزر قطونا دِرْهَمَانِ بِمَاء بَارِد مَعَ درهمي دهن ورد أَو أَربع أَوَاقٍ من مَاء رمان مز مر مَعَ دِرْهَم دهن ورد يفعل ذَلِك بِمَاء الْخِيَار المعصور قَالَ: وينفع من البلغم المالح وَالرِّيح الغليظة الايرسا مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بِمَاء حَار) أَو بِمَاء الْعَسَل وَكَذَلِكَ الْحَرْف المسحوق والأنيسون والوج والمر والقردمانا وبزر الكرفس وعود البلسان وحبه والزراوند والقنطوريون الغليظ والكمافيطوس فَهَذِهِ كَأَنَّهَا مَتى شرب من أَحدهَا أَو مِنْهَا دِرْهَمَانِ بِمَاء حَار أذهب المغس الْعَارِض من الرِّيَاح. روفس فِي المالنخوليا قَالَ: قد يعرض لمن بِهِ قرحَة فِي أمعائه إسهال الكيموس الْأسود وَذَلِكَ دَلِيل الْمَوْت. الْمسَائِل: الطين الْمَخْتُوم نَافِع من قُرُوح الأمعاء شرب أَو احتقن بِهِ وَإِن كَانَ قد حدث فِيهَا تَأْكُل فَيَنْبَغِي أَن يتَقَدَّم قبل ذَلِك بِالْغسْلِ بِمَاء الْملح إِذا كَانَت القرحة عفنة ثمَّ يحقن بالطين الرُّومِي وَهُوَ الْمَخْتُوم فَإِنَّهُ يبرئها لي قد يهيج بِأَقْوَام مغس وتقطيع ويبس الطبيعة وأعراض تشبه القولنج ثمَّ لَا يبْقى إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى تهيج قُرُوح الأمعاء الرَّديئَة وَرَأَيْت ذَلِك يكون فِي الصفراويين والسوداويين إِلَّا أَنه إِذا كَانَ من السوداويين لم تَبرأ قروحهم الْبَتَّةَ مثل مَا كَانَ بِعَبْد الله الحاسب فسل عَن ذَلِك سرابيون إِذا اشتدت الْحَاجة عِنْد التبرز والتواتر وَيخرج فِي البرَاز مخاطية ونقط صغَار

стр. 1114

دموية فَوق البرَاز فَإِنَّهُ يُسمى زحيرا وَيكون إِمَّا لفضله حارة تنصب إِلَى هَذَا الْموضع فيلذعه ويشوقه إِلَى البرَاز الْمُتَوَاتر أَو لورم فِي هَذَا المعي فيتوهم العليل الْحَاجة إِلَى التبرز لي يُعْطي عَلَامَات الورم والحدة إِذا كَانَ لفضلات حادة تنصب إِلَى الأمعاء يَصُوم الْمَرِيض يَوْمَيْنِ لكَي تنقى تِلْكَ الفضلات ثمَّ أغذه بغذاء يسير وَليكن خبْزًا مبلولا بِلَبن حليب مطبوخ حَتَّى يغلظ وَإِلَّا حساء المتخذة بالأرز والخندروس والجاورس وَإِن كَانَت الطبيعة منطلقة فَإِن لم ينقص أمره فاحقنه بِهَذِهِ مَعَ صفرَة الْبيض ودهن ورد وَالْبَيَاض والنشا وَجُمْلَة هَذِه الشياقة قشور كندر وَدم الْأَخَوَيْنِ وزعفران وأفيون وصمغ تطير بلاليط ويتحمل فَإِن كَانَ الورم فِي هَذَا المعي فَإِنَّهُ لَا يكون هُنَاكَ دم وَلَا مخاطية لَكِن شَهْوَة للبراز دائمة شَدِيدَة وتوهم أَن هُنَاكَ ثقلا من غير أَن يكون قَالَ: فَفِي هَؤُلَاءِ اسْتعْمل التكميد بصوف قد بللته بدهن ورد مَعَ قَلِيل شراب وَليكن فاتراً وصب مِنْهُ بعد ذَلِك على الأرابي والمراق والعانة وادهن بِهِ الخصيتين ألف ب والشرج فَإِن دَامَ الوجع فاحقنه بدهن شيرج مسخن فاتر ويحتمله سَاعَات فَإِنَّهُ إِذا احْتمل سَاعَات حلل الورم وَسكن الوجع وينتفعون بِالْجُلُوسِ فِي طبيخ الخلية وبزر الْكَتَّان وأصول الخطمى لِأَن هَذِه تحل الورم ويعظم النَّفْع بالكرنب المسلوق مَعَ مخ الْبيض ودهن ورد وتضمد المقعدة بِهِ فَإِن حدث تلهب فِي الورم جعل ذَلِك مَعَ عِنَب الثَّعْلَب ودهن الْورْد ومخ الْبيض. وَقد يحدث مثل ذَلِك للبواسير فَإِن) اسْتعْمل علاجها جوارش الزحير والبواسير: إهليلج كأبلى وأملج وبليلج أُوقِيَّة أُوقِيَّة تعجن بِمَاء السفرجل ويعلق حَتَّى ينشف ثمَّ يجفف فِي الْهَوَاء ويغلى فِي طنجير بِسمن الْبَقر حَتَّى يجِف يمسح بِهِ نعما ويقلى ثمَّ يُؤْخَذ بزر كتَّان مقلو وبزر كراث مقلو أَو رشاد مقلو ومصطكي نصف أُوقِيَّة من كل وَاحِد طين أرميني أُوقِيَّة الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بِرَبّ السفرجل وَإِن كَانَ فِي الهضم تَقْصِير فَاجْعَلْ مِنْهُ نصف أُوقِيَّة وَمن الكمون الْكرْمَانِي منقعا بخل يَوْمًا ولية مقلو بعد هَذَا وَهَذَا الجوارش صَالح إِذا لم تكن حرارة وَكَانَت بواسير مَعَ الزحير تهيج وتؤذي قَالَ: وَإِن كَانَ اشتياق إِلَى البرَاز دَائِما وَلَا يخرج شَيْء الْبَتَّةَ وَطَالَ ذَلِك فدخنه بالكبريت المعجون بشحم الكلى فِي قمع لِئَلَّا يشْتَد وَإِن اشْتَدَّ الوجع أَيْضا وَلم يسكن فاحقنه بِمَاء مصل من زيتون المَاء حَتَّى تحرقه وتكويه ثمَّ اسْتعْمل مَا يسكن وَجَعه بعد ذَلِك فِي اخْتِلَاف الدَّم. قَالَ: قد يكون نوع من اخْتِلَاف الدَّم يُسمى ذوسنطاريا الدموية وَهِي من نَحْو مورندارس لِأَنَّهَا إِنَّمَا تكون إِذا كثر فِي الْجِسْم الدَّم فَرُبمَا انتفحت أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي فِي الأمعاء الدقاق أَو الَّتِي فِي الْغِلَاظ وَيُسمى الَّذِي يكون باخْتلَاف دم شبه مَاء اللَّحْم عَن ضعف الكبد ذوسنطاريا دموية أَيْضا. قَالَ: وَقد يحدث فِي المعي قُرُوح إِذا أنصبت إِلَيْهَا أخلاط رَدِيئَة من الكبد لرداءة مزاجها أَو لورم حَار فِيهَا وَإِذا كَانَ الَّذِي بِهِ سحج المعي صفراويا كَانَ أسهل برءا وَإِن كَانَ سوداويا عسر بُرْؤُهُ. قَالَ: وَإِذا حدث اخْتِلَاف الدَّم فاقحص عَن حَال الكبد فَإِن كثيرا من الْأَطِبَّاء لَا يلتفتون إِلَى ذَلِك ويعالجون العليل بعلاج اخْتِلَاف الدَّم فيعطب العليل.

стр. 1115

الْفرق بَين الذوسنطاريا الدموية وَهُوَ الَّذِي يكون لفتح الْعُرُوق أَو لضعف الكبد وَبَين المرية وَهِي الَّتِي تسجح حَتَّى يخرج الدَّم فَالْفرق: أَنه إِن كَانَ اخْتِلَاف الدَّم بِلَا وجع فَإِنَّهَا دموية وَإِن كَانَ مَعَ وجع فَإِنَّهَا مرية وَالثَّانِي أَنه إِن كَانَ من أول الْعلَّة إِلَى آخرهَا اخْتِلَاف دم فَقَط فالعلة دموية وَإِن كَانَ مرار أَولا ثمَّ أَشْيَاء رَدِيئَة ثمَّ انْبَعَثَ دم وخراطة فالعلة مرية وَالثَّالِث أَنه إِن كَانَ الدَّم يجْرِي بأدوار فَإِنَّهَا دموية وَالرَّابِع إِن كَانَ ينهك الْجِسْم عَلَيْهِ فَإِنَّهَا دموية ألف ب وَالْخَامِس أَنه إِن كَانَ يجد وجعا فِي الكبد فَإِنَّهَا دموية وَإِن كَانَ فِي الأمعاء فَإِنَّهَا مرية. لي وَإِذا كَانَ يخرج مَعَ الزحير بَنَادِق وَلم تكن حرارة فاعط الْحبّ الْمقل أَو صمغ البطم فَإِنَّهُ يسهلها وينفع السحج إِذا كَانَ مَعَ حرارة فاعط الْحبّ الْمُتَّخذ من لب الخيارشنبر وَرب السوس والكثيراء والزحير الَّذِي من ريح غَلِيظَة ممدة أَسْفَل دموية وينفع من الشد وَرُبمَا احْتِيجَ إِلَى) حقن بالدهن الفاتر وَنَحْوهَا حَتَّى تخرج البنادق. ٣ (الْفرق بَين الَّتِي فِي الدقاق وَبَين الَّتِي فِي الْغِلَاظ) إِن كَانَت الخراطة والقشور غلاظاً كبارًا فَإِنَّهُ من الْغِلَاظ وَإِن كَانَ يهيج الوجع فَوق السُّرَّة وتجيء الخراطة بعد ذَلِك فَإِنَّهُ فِي الدقاق وبالضد وَإِن كَانَ شَدِيد الِاخْتِلَاط فَإِنَّهُ من الدقاق وبالضد وَإِن كَانَ فِيهِ دسم فَإِنَّهُ من الْغِلَاظ. علاج أنظر أَولا هَل مَا انحدر إِلَى الأمعاء قد انْقَطع وَإِنَّمَا بَقِي أَثَره فِي الأمعاء أم التحدر لَا بَث فَإِن كَانَ لابثا فاقصد قطعه إِن كَانَ خلطا رديئاً قد عَم الْجَسَد كُله واقصد لاستفراغه. لي يُعْطي عَلَامَات فِي لبث التحدر وَهُوَ مَا يظْهر فِي البرَاز من الْأَشْيَاء الرَّديئَة وَإِن كَانَ للتكبد وَغَيره فاقصد لَهُ خَاصَّة ضعفا مان أَو سوء مزاج فَإِذا أحكمت ذَلِك فَحِينَئِذٍ اقصد القرحة بِنَفسِهَا فامنع العليل من الْغذَاء يَوْمَيْنِ فَإِن لم تكن حمى فاغذه فِي الثَّالِث بِلَبن مطبوخ بالحديد لِأَنَّهُ نَافِع جدا إِذا ذهبت رطوبته وغلظه ثمَّ اعطه بعد ذَلِك خبْزًا مبلولا بِمَاء الرُّمَّان الحامض ثمَّ اتخذ لَهُ حساءاً من لبن ولتكن حاراً مَعَ دَقِيق الْأرز وَالْحِنْطَة وَتَكون الشَّحْم شَحم مَاعِز أَو من الجاروش وَيجْعَل فِيهِ صمغ ويتخذ أَيْضا من الخشخاش والنشا المقلو وَمن الْخبز الْيَابِس الْمُتَّخذ من السميذ يتَّخذ حساء بِمَاء السفرجل وَالرُّمَّان وَيجْعَل فِيهِ صمغ قَالَ: وَإِن لم تكن حمى فاطبخ مَعَه الأكارع وَأما اللحوم فضارة لقروح الأمعاء فَإِن طَالَتْ الْعلَّة وَسَقَطت الْقُوَّة فَاسْتعْمل لُحُوم الطير الْيَابِسَة كالدراج والحجل والشفنين وَمن ذِي الْأَرْبَع الأرانب والغزلان وَإِلَّا عنز الْبَريَّة وَيجْعَل مَعهَا القوابض والممسكة وتوق الْفَوَاكِه إِلَّا الكمثرى أَو السفرجل وَنَحْوهَا من القوابض وَيكون مَا يسقونه مَاء الْمَطَر فَإِن ضعفت الْقُوَّة بآخرة فَاسق شراب السفرجل وَنَحْوه فَإِن ضعف أَشد وَلم تكن حمى وَلَا حرارة فَاسق الشَّرَاب الْأسود الْقَابِض شَيْئا قَلِيلا وبارد بالأدوية والعلاج مادمت قُوَّة العليل بَاقِيَة اسْقِ البزور بِرَبّ السفرجل مثل هَذِه: بزر قطونا وبزر مرو وبزر الرجلة وبزر الريحان وبزر لِسَان الْحمل وبزر

стр. 1116

الْورْد وبزر الحماض وبزر الخطمي مقلوة طباشير نشا مقلو صمغ عَرَبِيّ وَمن طين أَرْبَعَة أَجزَاء يقلى الْجَمِيع على المقلى قلواً حسنناً وَيجمع وَيُعْطى ألف ب خَمْسَة دَرَاهِم بِمَاء الصمغ المنقع مَعَ الطين الأرمني وَإِن كَانَت حمى سقِِي أَقْرَاص الطباشير الممسكة بِرَبّ التفاح ويسقى بالْعَشي بزر قطونا مقلوة دِرْهَمَيْنِ مَعَ طين أرمني وَإِن كَانَت القرحة) فِي أَسْفَل فالحقن وَإِن كَانَ مَا يَأْتِي من الدَّم أَكثر وَلم يكن وجع فالأشياء القابضة أَكثر وَإِن كَانَ الوجع شَدِيدا فَاعْلَم أَن الْخَلْط حَار لذاع فالأشياء المعدلة وَاحْذَرْ فِي استعمالك الحقن أَن تدخل مَعهَا ريح فَإِن ذَلِك ليضر. لي. ذَلِك يكون بِأَن الْعُضْو فِي مُدَّة لَا يحل عَنهُ ثمَّ يضْبط عَلَيْهِ أيضاُ لَكِن إِذا لَزِمته لم تحله الْبَتَّةَ وادهن الأنبوب بشمع ودهن فَإِن خفت فاسخن الشرج فَإِن ذَلِك يبْقى الحقنة لِئَلَّا تخرج زَمَانا طَويلا وَليكن ذَلِك بميل صوف نقي فِي شراب قَابض مسخن يكمد بِهِ فَإِن كَانَ فِي المعي تَأْكُل وعلامته أَن يكون مَا يستفرغ مُدَّة فَقَط بِغَيْر دم فحيتئذٍ تحْتَاج إِلَى أدوية محرقة وَإِيَّاك وَهِي إِذا كَانَ دم لِأَن حَاله حَال القروح الْخَارِجَة وَصَاحب الخراجات الحاذق إِذا رأى قرحَة وضرة لم تفن بِهَذِهِ الْأَدْوِيَة لَكِن تقبل على الدَّوَاء الحاد قبل أَن تتسع القرحة وتعظم فَعَلَيْك بأقراص الزرانيخ إِذا كَانَ مَا ينصب مُدَّة فَقَط احقن مِنْهَا بِقدر نصف دِرْهَم يُؤْخَذ زرنيخان ثَلَاث أوراق نورة لم تطفأ سِتَّة أوراق قرطاس أَرْبَعَة أقاقيا أَربع يعجن بِمَاء لِسَان الْحمل ويقرص ويجفف فِي الظل وَقد يُزَاد فِيهِ طراثيث أوقيتان يحقن مِنْهُ بِنصْف دِرْهَم وَأَكْثَره دِرْهَم فيداف فِي نصف رَطْل من مَاء لِسَان الْحمل وطبيخ الْأرز المغسول مَرَّات والورد ويحقن بِهِ وَكَثِيرًا مَا تألم الْعليا والسفلى جَمِيعًا فَاسْتعْمل الحقن والأدوية الَّتِي تشرب فَإِن كَانَت القرحة فِي المعي الْمُسْتَقيم حَيْثُ تصل إِلَيْهَا البلاليط فَعَلَيْك بِهَذَا: خُذ دم الْأَخَوَيْنِ وقاقيا وطيناً أرمينيا وإسفيذاجاّ فاتخذه بلوطاً وَإِن كَانَت القرحة رَدِيئَة فاطرح فِيهَا قرطاساً محرقاً وأطل الظّهْر فِي أَسْفَله بالمراهم القابضة الْمَانِعَة وأجلس العليل فِي طبيخ القوابض. من أقربادين حُبَيْش دَوَاء نَافِع لاخْتِلَاف الدَّم مَعَ الْحمى الشَّدِيدَة عَجِيب فِي ذَلِك جدا: ورد يَابِس أَرْبَعَة دَرَاهِم صمغ بسد ثَلَاثَة ثَلَاثَة زعفران طباشير كهربا جلنار قاقا سماق طين مختوم لحية التيس دِرْهَم دِرْهَم بزر قطونا دِرْهَمَانِ حب الحماض مقشر دِرْهَمَانِ أفيون دانقان مصطكي نصف دِرْهَم كافور دانقان خشخاش أَبيض دِرْهَمَانِ يعجن بعصارة لِسَان الْحمل فَإِنَّهَا عَجِيبَة. الأولى من الْمُفْردَات: ألف ب الْأَشْيَاء اللزجة المغرية الَّتِي تقمع الحدة وَتَنْفَع من بِهِ حرقة فِي أمعاء من مشي فضول لذاعة شربت أَو احتقن بهَا كشحم البط وعصارة الخندروس وشحم الأوز وشحم الماعز إِلَّا أَن شَحم الماعز أبين نفعا من هَذِه كلهَا لِأَن هَذَا الشَّحْم يسكن اللذع الَّذِي) فِي الأمعاء لجموده عَلَيْهَا وتغريته لَهَا سَرِيعا. السَّادِسَة: الْعِلَل والأعراض قد يحدث ضرب من اخْتِلَاف الصديد الدموي من ذوبان يحدث للبدن فِي اللَّحْم الطري أَو فِي الأخلاط وَلَا يكون رَقِيقا فتجذبه الكلى فيميل

стр. 1117

إِلَى الأمعاء لي تَغْلِيظ الدَّم وتدبير أَصْحَاب الرّقّ لي على مَا فِي كتاب العلامات إِذا كَانَ مَعَ اخْتِلَاف الدَّم حمى وضربان فِي مَوضِع من الْبَطن فَفِي الأمعاء ورم مَعَ القرحة وَإِذا كَانَ مَا يخرج سمجاً وَهُوَ مَعَ ذَلِك منتن صديدي مختلط يقطع لَهَا عظم فَإِن فِي الأمعاء عفونة وَالْفرق بَين هَذَا والكائن عَن الكبد بِأَن ذَلِك لَا يكون شَدِيد النتن وَرُبمَا لم يكن منتناً الْبَتَّةَ ويتقدمه وجع الكبد والعطش وَلَا يكون مَعَه وجع وَهَذِه أعنى الخبيثة مَعَ وجع شَدِيد جدا ونتن مفرط وَأَنا ارى حقن هَذَا بالزرانيخ إِن لم يكن قد قَامَ بِقطع لحم فَإِن كَانَ قد قامها فَإِن يحقن أَيْضا أصلح لِأَنَّهُ لَعَلَّ خلاصاً يكون بِهِ وَقد رَأَيْت فَضله قَامَ مقَام هَذَا الْقيام وَبرئ إِلَّا أَن ذَلِك عِنْدِي كَانَ عَن كبده وَلَا يحقن من ذَلِك عَن كبده بالزرانيخ وَبِالْجُمْلَةِ فَلَا يحقن بالزرانيخ إِلَّا أَن يغلب النتن جدا اَوْ يكون كُله أَبيض. فليغريوس: فِي كِتَابه إِلَى الْعَوام: تقليل الْغذَاء أَجود كل علاج لمن يخْتَلف الدَّم وَليكن من أخف الأغذبة وأسرعها هضماً لي فرق بَين السحيح السوداوي وَغَيره بِأَن تكون لَهُ رَائِحَة حامضة وتغلي مِنْهُ الأَرْض فَإِذا كَانَ ذَلِك فَلَا يبرأ صَاحبه الْبَتَّةَ وَقد يكون اخْتِلَاف سوداوي وَيبرأ مِنْهُ وَيكون عَن احتراقات فِي الكبد سمجة اللَّوْن لَا تكون لَهَا رَائِحَة حامضة وَلَا يغلي مِنْهَا الطين لي على مَا رَأَيْت لِلْيَهُودِيِّ: إِذا كَانَ مَا ينزل من المخاطية والدموية أخلاط صفر مزيدة فالسحج صفراوي وَإِذا كَانَت هُنَاكَ مخاطية لزجة فالقرحة بلغمية وَإِذا كَانَت هُنَاكَ رقيقَة إِلَى السوَاد وفاحت مِنْهَا رَائِحَة إِلَى الحمضة فالعلة سوداوية ومم يجب أَن يحذر صَاحب الزحير الْبَارِد الْبرد يُصِيبهُ وَلَا سِيمَا الْبَطن مِنْهُ والقدمين وَأكل الْأَطْعِمَة الغليظة البلغمية كالفطر والكمأة واللفت وَلحم الأترج والخوخ والفاكهة الرّطبَة كلهَا إِلَّا القابضة. أَقْرَاص الطباشير الممسكة: طباشير وَورد وسماق منقى وبزر حماض مقشر يجمع بِمَاء الصمغ الْعَرَبِيّ ويقرص جَيِّدَة) لقروح الأمعاء مَعَ حرارة وعطش وَإِذا لم تكن حرارة وعطش فَيُؤْخَذ كندر ومصطكي وأبهل ونانخة وطين وطباشير وصمغ يقرص ويسقى مَعَ الْحَرْف. الْيَهُودِيّ: انْظُر لَا تجْعَل فِي شَيْء من الحقن أقاقيا إِلَّا أَن ترى فِيهِ دَمًا قَالَ: وينفع ألف ب الزحير مَعَ البواسير الْحَرْف المحمس جدا قَالَ: وَاتخذ للمبطون خبز بلوط وسماق. بولس يقطع الِاخْتِلَاف الدموي الطلى بالكندر وَالشرَاب الْقَابِض والخل وَمَعَهُ الأقاقيا وَنَحْو وَأما الزحير وَالِاخْتِلَاف الْمُتَوَاتر فكمد المقعدة بأَشْيَاء حارة عفصة كطبيخ العفص ويضمد بهَا حارة وَمَعَ الْأَشْيَاء الحارة بالقوية القابضة كالأبهل وَنَحْوه. الثَّالِثَة جَوَامِع الْأَعْضَاء الآلمة اخْتِلَاف الدَّم يكون إِمَّا من وجع وَاخْتِلَاف بِشَيْء حَار مثله وَإِمَّا بِلَا ذَلِك وَالَّذِي بِلَا ذَلِك يكون إِمَّا دَمًا خَالِصا نقيا وَيكون إِذا قطع من الْجِسْم عُضْو أَو ترك رياضة فَكثر الدَّم دفْعَة وَإِمَّا أَن يكون كغسالة اللَّحْم الطري وَذَلِكَ يكون لبرد الكبد وَإِمَّا دم غليظ اسود وَذَلِكَ يكون من أجل سدة حدثت فِي الكبد فَصَارَ الدَّم لَا ينفذ إِلَى الْجِسْم لكنه يبْقى فِي الكبد فيحترق ويغلظ ثمَّ ينْدَفع إِلَى الأمعاء لي وَإِمَّا لِأَنَّهُ

стр. 1118

يخرج من الطحال لي على مَا هَاهُنَا ليَكُون أعظم فضل بَين اخْتِلَاف مرّة الدَّم وَبَين قرحَة الأمعاء وَالَّذِي عَن الكبد الوجع فالمغص والخراطة وَالدَّم يَجِيء دَائِما قَلِيلا قَلِيلا بمغص ووجع شَدِيد وَمَعَ خراطة وَبعد اخْتِلَاف مرّة أَو خلط حاد وَأعظم على أَنه من الكبد عدم الوجع وَأَن يَجِيء بنوائب وَيكون بِلَا مغس وَيكون كثيرا قَالَ: الزحير إِمَّا أَن يكون من أجل برد شَدِيد عنيف وَإِمَّا لمرار مدَاخِل لجرم الأمعاء لي أَحْسبهُ يزِيد بالزحير المغس. من كتاب ينْسب إِلَى ج: قَالَ: احقن من بِهِ عِلّة فِي الأمعاء السُّفْلى بِالْغَدَاةِ والعشي بالحقن مَتى قَامَ. الْأَعْضَاء الألمة السَّادِسَة قَالَ قولا يجب مِنْهُ مَتى مَا دَامَ الَّذِي ينحدر مرار وبلغم جرى مَعَ دم قَلِيل فَذَلِك ابْتِدَاء قرحَة حَتَّى إِذا كثر فَذَلِك استحكام القرحة حَتَّى إِذا اخْتلطت خراطة مَحْضَة فَذَلِك نِهَايَة القرحة لي فِي الْوَقْت الأول يحْتَاج إِلَى المغرية القابضة وَفِي الثَّانِي إِلَى المنقية وَهَذَا إِذا قل الدَّم وَكثر الْقَيْح أَو كَانَت رَائِحَة شَدِيدَة وعفونة وصديد متين يحْتَاج إِلَى الزرانيخ لي إِذا عتقت قُرُوح الأمعاء وطالت فالأشياء الكاوية الأن القرحة قد عفنت وَلَا) يجب أَن يكون ذَلِك جزَافا بل على مَا أصف يُؤْخَذ عشرَة دَرَاهِم نورة حَيَّة وَخَمْسَة دَرَاهِم زرنيخ اصفر منخول بحريرة وَيُؤْخَذ قلى ونورة فتنقع بِالْمَاءِ وَيتْرك ثَلَاثَة أَيَّام ثمَّ يسحق بِهِ ذَيْنك فِي هاون حَتَّى ينخل ويسود ثمَّ يقرص وَيرْفَع حَتَّى يجِف ثمَّ يُؤْخَذ عِنْد الْحَاجة دِرْهَم وَاحِد ويحقن بِهِ بِأَن يداف فِي ثَلَاث أَوَاقٍ من طبيخ العدس المقشر والورد فَإِن الْأَشْيَاء المغرية لَيْسَ لَهَا هَاهُنَا مَوضِع وَإِن وجد لَهُ العليل لذعاً شَدِيدا فتنقص مِنْهُ بِقدر مَا يحْتَمل فَإِن أَصَابَهُ مِنْهُ لذع شَدِيد حَتَّى يكَاد يغشى عَلَيْهِ حقنته بدهن مفتر حَتَّى يسكن لذعه ألف ب مَرَّات وبمقدار غلظ القرحة وإزمانها يكون قدر الزرانيخ وَالْمَاء الَّذِي يحل فِيهِ فَإِذا كَانَ الْأَمر غليظاً فأدف فِي مَاء الْملح وَهَذَا أَشد مَا يكون لَا يقوى عَلَيْهِ إِلَّا قوي الْقُوَّة والأجود أَن يديف ذَلِك فِي طبيخ العدس والورد والعفص وجفت البلوط فَإِنَّهَا تعين المحرقات حَتَّى تكون الخشكريشة بَالِغَة وتفقد قُوَّة العليل فَإِن كَانَت سَاقِطَة واحتجت إِلَى حقنة بذلك فقليلا قَلِيلا مَرَّات وبقدر مَا يقل اللذع وَقبل أَن تحقنه وأطعمه طَعَاما قَلِيلا قَوِيا مثل قبج كردمانك بِمَاء السماق وَنَحْو ذَلِك وَرَأَيْت الْقدر الَّذِي تحقن بِهِ من أَقْرَاص الرازيانج من نصف دِرْهَم إِلَى دِرْهَم فِي ثَلَاث أَوَاقٍ طبيخ الْأَدْوِيَة وخطأها عَظِيم فَإِذا اشْتَدَّ اللذع فَتَدَاركهُ بِأَن تحقنه بالدهن المفتر قَلِيلا قَلِيلا فَإِنَّهُ يسكن اللذع وَيمْنَع أَن تحرق الأمعاء. جارجس: اسْقِ صَاحب السحج أَرْبَعَة مَثَاقِيل من صمغ عَرَبِيّ مسحوق بِمَاء بَارِد

стр. 1119

واسقه فلونيا فارسية بِمَاء بَارِد أَو طبيخ الْأرز وَاللَّبن الحليب بِقطع الْحَدِيد واسقه قدر نواة من أنافخ الأرانب. الثَّانِيَة من تَفْسِير الثَّانِيَة من إيذيميا: قَالَ: جَمِيع النَّاس يعلم أَن اخْتِلَاف الدَّم إِذا طَال خرج مَعَه أَشْيَاء منتة الرّيح وَلَا يكون فِي الزحير اخْتِلَاف منتن لِأَن الزحير فِيهِ أَسْفَل. لي على مَا رَأَيْت فِي الميامر شراب جيد لقروح الأمعاء ويسكن الْعَطش: حب رمان حامض وسماق وغبيراء وخرنوب وكمثرى وسفرجل مقطع بالسواء يطْبخ حَتَّى ينْعَقد ويمزج وَيشْرب. التَّاسِعَة لقروح الأمعاء: كندر حضض أقاقيا يسقى مِثْقَالا وَلم أر دواءا فِي بَاب القروح الَّتِي فِي الأمعاء إِلَّا وَفِيه أفيون أَو بنج أَو نَحوه وبالحق فعل ذَلِك لِأَن هَذَا يُخَفف ويدمل ويخدر وَيعْقل الْبَطن وَمِقْدَار مَا يحقن) من أَقْرَاص الزرانيخ ثَلَاثَة مَثَاقِيل أَو أَرْبَعَة مَثَاقِيل بِمِقْدَار خمس أوراق طبيخ الْأَشْيَاء القابضة وَلَكِن أقراصه لَيست بكثيرة الخلوص والحدة. لي خبرني الْكَاتِب قَالَ: حقنت ابْن نصير بذرور أصفر وزن مِنْهُ مِثْقَالا فأدافه فِي أُوقِيَّة دهن ورد خام وحقنة فحدست أَنه القلقنديون المصعد قَالَ: فَرَجَعت الخلفة من مائَة إِلَى عشر وانقطعت من الْغَد وبرأ بعد خَمْسَة عشر يَوْمًا ثمَّ عاوده فعاود العلاج فبرأ. الميامر التَّاسِعَة أَقْرَاص الزرانيخ: زرنيخ أَحْمَر وأصفر جُزْء جُزْء اقاقيا نورة نصف نصف يعجن بشراب قَابض وَيعْمل أقراصا كل قرص من ثَلَاثَة مَثَاقِيل ويحقن بِوَاحِدَة مَعَ بعض الْمِيَاه القابضة وَإِن كَانَت قوته ضَعِيفَة حقن بِأَقَلّ من هَذَا الْمِقْدَار مَعَ شراب ممزوج. لي أَقْرَاص زرانيخ تكوى وَلَا توجع عجينة: زرنيخ أصفر ونورة جزءان أفيون كندر دم الْأَخَوَيْنِ من كل وَاحِد يعجن بطبيخ الْورْد ويحقن بطبيخ الخشخاش والورد وَهَذِه حقنة. لي جَيِّدَة بِلَا زرنيخ: عدس مقشر ألف ب وَورد أرز جلنار خشخاش شعير مقشر يطْبخ وَيُؤْخَذ كندر وَدم الْأَخَوَيْنِ وإسفيداج الرصاص وأقاقيا فتتخذ أقراصا بِمَاء الصمغ ويداف مِنْهُ أَرْبَعَة دَرَاهِم فِي ثَلَاث أَوَاقٍ من الطبيخ ويحقن مَعَ نصف مَعَ نصف أُوقِيَّة من دهن ورد ويتفقد الِاخْتِلَاف فَمَتَى كَانَ الدَّم أغلب فمل إِلَى العفصة من الأغذية والأدوية والحقن حَتَّى يكون الطبيخ من ورد وجلنار وكحل وَإِذا كَانَ اللذع والمغس أَشد فمل إِلَى المغرية حَتَّى يكون الطبيخ من الْأرز وَالشعِير المقشر والدهن وشحم الْمعز أَو أَقْرَاص الاسفيداج وطين وصفرة الْبيض المسلوق وَنَحْوهَا مَتى كَانَت الْمدَّة أَكثر فلتكن الغاسلة المنقية كالزرانيخ والقرطاس المحرق وَنَحْوه. الميامر: احقن عِنْد اللذع الشَّديد بِمَاء الحلبة وبزر الْكَتَّان. قَالَ: وَتَقْدِير الحقنة للرِّجَال أَربع أَوَاقٍ وللصبيان أوقيتان. قرص آخر من هُنَاكَ: زرنيخ أصفر مثقالان أَحْمَر خَمْسَة مَثَاقِيل نورة حَيَّة ثَلَاثُونَ قرطاس محرق أَرْبَعَة احقن مِنْهُ بِثَلَاثَة مَثَاقِيل مَعَ ثَلَاثَة مَثَاقِيل من الْملح المسحوق بِسِتَّة

стр. 1120

دوارق من مَاء بَارِد. لي هَذَا فِي نَحْو العلاج الَّذِي ذكره فِي حِيلَة الْبُرْء وَإِنَّمَا يحْتَاج إِلَيْهِ إِذا كَانَت القروح قد عفنت جدا وَالرجل قوي الْقُوَّة.) أَقْرَاص جَيِّدَة لقروح المعي والشرج عفص فج يسحق كالكحل دَقِيق سميذ وأرز منخولان بحرير صمغ عَرَبِيّ يعجن الْجَمِيع بصفرة بيض وبياضه وَيجْعَل أقراصاً دقاقا وتشوى على آجرة فِي تنور بِقدر مَا لَا يَحْتَرِق ويسقى مِنْهُ العليل قرصة فِيهَا خَمْسَة دَرَاهِم فَإِن لم تكن حمى فليسق مَعهَا دانقان من الفلفل ودانقان من الأفيون قَالَ: قَالَ: وأقراص الزرانيخ احقن بهَا قدر سرعَة حس العليل وَنَظره وقوته وَعظم بدنه وَأكْثر مَا يحقن بِهِ أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَالْوسط مِنْهُ مثقالان وَأقله مِثْقَال وَلَا يحقن بهَا إِلَّا إِذا عتقت قُرُوح الأمعاء وَإِذا طرحت فِيهَا زعفرانا وأفيونا سكن الوجع أَيْضا ويجلب النّوم وَكَانَت أَحْمَر وليأكل العليل شَيْئا قبل أَن تحقنه ثمَّ ذكر أَقْرَاص زرانيخ عدَّة فِيهَا: بزر بنج وأفيون وزعفران واضمده فِيهَا بزر بنج وأفيون وزعفران وَأَشْيَاء قابضة وعطرة وَاتخذ من بَعْضهَا أقراصا ويطلى بِهِ وَقت الْحَاجة. لي تجربة: وجدت الأشياف الَّتِي تتحمل للزحير يكون أقوى إِذا كَانَت قابضة وأجودها هَذَا: عفص فج وإسفيداج الرصاص وكندر وَدم الْأَخَوَيْنِ وأفيون يتَّخذ شيافا. لي سفوف لقروح الأمعاء مَعَ برد: بزر كتَّان وبزر خطمى وحرف وبزر الريحان وكندر وصمغ وطين ومصطكى وَسعد ونانخة يستف مِنْهُ جيد بَالغ. من كتاب الحقن: قَالَ: حقنة الخشخاش جَيِّدَة جدا للقرحة فِي الأمعاء تسكن اللذع والوجع وتقطع الِاخْتِلَاف. لي البزور الَّتِي تصلح للحقنة: الشّعير المقشور والأرز والعدس المقشر والخشخاش وَمن غَيره ألف ب بالورد والبلوط والجلنار وَنَحْوهَا. لي على مَا رَأَيْت: إِذا عتقت القرحة وتأكلت وَلم يُمكن أَن يحقن بالزرانيخ لضعف العليل وَشدَّة الْحس فليحقن بِمَاء الْعَسَل ثمَّ ليحقن من بعد أَربع سَاعَات بِمَاء الْملح ثمَّ يحقن بعد ذَلِك بالطين الْمَخْتُوم مدافاً فِي مَاء فاتر فَإِنَّهُ برءه. من كتاب العلامات إِذا كَانَ بانسان اخْتِلَاف دم بقيء أَو ببول ثمَّ عرض لَهُ بَغْتَة إِن بردت مِنْهُ الْأَطْرَاف واصفر أَو انتفخ بَطْنه وَسقط نبضه فَاعْلَم أَن شَيْئا من ذَلِك انْعَقَد فِي بَطْنه. ابْن ماسوية فِي علاج الإسهال إِذا كَانَ فِي سحج الأمعاء صفراء يبرأ مرّة وَيرجع أُخْرَى وَيخْتَلف اختلافات حادة رَدِيئَة فاقصد إِلَى الكبد بالتبريد فاقصد الباسليق والأسليم من الْيَد الْيُمْنَى ثمَّ ضع المبردة على الكبد وَأطْعم الرُّمَّان والحصرم والفراريج بِمَاء البزور اللينة والباردة ويلقي فِي المَاء الَّذِي يشرب الطين الأرومني أَو الصمغ وَلَا يحقن بالزرانيخ إِلَّا عِنْد مَا يخرج الشَّيْء الْأَبْيَض اللزج وَأما مادامت الدموية والدردية غالبة وَالْبرَاز الحاد الرَّقِيق فَلَا تسْتَعْمل الْبَتَّةَ حَتَّى إِذا كثرت العفونة وابيضت الْأَشْيَاء الْخَارِجَة وَأما السحج الصعب الَّذِي يكون قد ذهبت فِيهِ

стр. 1121

طبقَة من الأمعاء إِلَّا أَنه عفن فِيهِ وأجود علاجه لبن الْمعز الْمَطْبُوخ بالحديد مَعَ الصمغ والطين وَإِن كَانَ لبن الْبَقر فانزع زبده ثمَّ يطْبخ فَإِن كَانَت حماه شَدِيدَة فَلَا تسقه اللَّبن لَكِن الحسو من الشّعير والصمغ قَالَ: وأنفع مَا يكون السحج اللَّبن المنزوع الزّبد لِئَلَّا يُطلق الْبَطن. لي على ذَلِك أول مرتبَة السحج فالبزور والمغريات فَإِن طَال أمرهَا فاللبن المنزوع الزّبد الْمَطْبُوخ فَإِن طَال وَكثر فالزرنيخ وتفقد فِي ذَلِك كُله حَال الكبد فَإِن كثر السحج إِنَّمَا يكون عَنْهَا. لي إِذا صاب العليل بعد أَن قد خرج فِي اختلافه قِطْعَة لحم كَبِيرَة ثقل فِي الْبَطن وتمدد وَقل الِاخْتِلَاف فَاعْلَم أَن المعي قد انخرق فَإِذا كَانَ ذَلِك فِي المعي الْأَسْفَل فَرُبمَا أصَاب مِنْهُ ورم فِي المراق فَيخرج وَيخرج مَعَه ثفل ويعيش العليل على ذَلِك عمره وَإِن كَانَ فِي الْعليا فَهُوَ أشر وخاصة إِن كَانَ فِي الصَّائِم وَذَلِكَ أَن العليل ينهك حَتَّى يَمُوت وَقد يَمُوت قبل الإنهاك وَذَلِكَ أَنه يخرج شَدِيدا فيأكل وَلَا يشْبع وينتفخ لذَلِك بَطْنه انتفاخاً شَدِيدا وَيَمُوت. كناش ابْن ماسوية لي تفقد مَا فِي الِاخْتِلَاف وسل عَنهُ إِن كَانَ قد انْقَطع مَعَ الخراطة اخْتِلَاف أَشْيَاء صفراء وَكَانَ بعقب دَوَاء يخرج الصَّفْرَاء فالعلة من سحج صفراوي وَكَذَلِكَ لمن رَأَيْت فِي الطشت أَشْيَاء حريفة حادة ومرار مُخْتَلفَة خضراء وَغير ذَلِك فَإِن رَأَيْت مَعَ الخراطة خلطاً أَبيض لزجاً وَكَانَ قبله ذَلِك فالعلة بلغمية وَإِن رَأَيْت مَعهَا خلطاً أسود فالعلة رَدِيئَة فتفقد حَال ذَلِك الْخَلْط حِينَئِذٍ ألف ب فَإِن رَأَيْت مرّة سَوْدَاء فَاعْلَم أَنه إِن كَانَ قد أزمن فَإِنَّهُ لَا يبرأ وَإِن كَانَ لم يزمن فَإِنَّهُ يبرأ بالأشياء المعدلة المقوية. قَالَ: اسْقِ صَاحب السحج المري الحاد لَبَنًا مغلي حَتَّى يغلظ وَيذْهب النّصْف مَعَ وزن ثَلَاثَة دَرَاهِم صمغ عَرَبِيّ فَإِنَّهُ جيد بَالغ وَإِذا حقنته فاطبخ تِلْكَ الْمِيَاه حَتَّى تغلظ كالعسل وَإِن احْتَاجَ العليل إِلَى دُخُول الْحمام فأطعمه قبل ذَلِك خبْزًا منقعاً فِي شراب قَابض أَو فِي رب سفرجل والسحج يحدث إِمَّا من بلغم مالح) وعلامته أَن يكون فِيمَا يخْتَلف شَيْء أَبيض لزج كثير وتقل مَعَه الْحَرَارَة والعطش وَإِمَّا من مرّة صفراء وعلامتها أَن يكون فِيمَا يخْتَلف مرار وزبد وَكَثْرَة عَطش وحرارة وَإِمَّا من السَّوْدَاء وعلامته أَن يكون فِيهِ شَيْء أسود وشديد النتين جدا. تجارب المارستان إِذا غلظ الْأَمر فِي الأسهال لم يجْعَلُوا فِي الحقنة دهنا إِلَّا أقل ذَلِك أَو طبخوه مَعَ ورد وورق الآس وَكَذَلِكَ إِذا كَانَت قرحَة سمجة وسخنة وَأما حقن الزرانيخ فَلَا دهن فِيهَا الْبَتَّةَ ويحقن قبلهَا بِمَاء وملح حَتَّى إِذا خرج الثفل وَبَقِي المَاء حقن بحقن الزرانيخ فِيهِ برءه. لي الصّبيان الصغار إِذا أخْلفُوا دَمًا يُؤْخَذ: صمغ عَرَبِيّ وطين مختوم ونشا مقلو قَلِيلا وإنفحة الأرنب وطباشير يسحق الْجَمِيع واسقهم مِنْهَا دانقين فِي الْيَوْم ثَلَاث مَرَّات أَو يَجْعَل الصمغ فِي اللَّبن ويوجرون. لي من اخْتِلَاف الدَّم ضرب سمج جدا يكون الِاخْتِلَاف فِيهِ مثل الدردري منتناً جدا وَفِيه زبد ومرار حَار يغلي وَيُشبه الْمرة السَّوْدَاء وَلَيْسَ بهَا لِأَنَّهُ غليظ منتن والسوداء رقيقَة وَلَا نَتن لَهَا وَيحدث فِي الْأَبدَان النحيفة الحارة الَّتِي تكْثر التَّعَب فِي الصَّيف وفيمن يكثر من احْتِمَال الْعَطش الشَّديد كالحال فِي نضله الطَّبِيب وَيكثر الِاخْتِلَاف وَسبب هَذَا إِنَّمَا هُوَ أَن الكبد تَحْمِي جدا حَتَّى أَنَّهَا تجذب دَمًا من الْعُرُوق ثمَّ يسود فِي جداول الكبد

стр. 1122

فِي زمن قَلِيل ويتبين لشدَّة حرارته فَإِذا ثقل عَلَيْهَا دَفعته أَولا أَولا إِلَى المعي وجذبت أَيْضا من الْعُرُوق من الخراطة فِي هَذَا الِاخْتِلَاف قَلِيلا فِي أول الْأَمر ثمَّ تبطل وَتَكون خلف هَذَا الشَّيْء الَّذِي مثل رائب أبلغ علاجهم تضميد الكبد بالمبردات غَايَة التبريد وَسقي مَاء الثَّلج على الرِّيق وَاسْتعْمل شراب الخشخاش دَائِما والأضمدة وَمَاء الشّعير ودلك ظَاهر الْجِسْم دلكا رَقِيقا وَلَا تخلوا الكبد وَلَا فِي وَقت وَاحِد من شَيْء يبردها وَشد الْيَدَيْنِ من الأبطين وَالرّجلَيْنِ والأنثيين ودلكها وَسَائِر الْجَسَد بالدوام فَإِنَّهُ يسيل الدَّم وَيمْنَع جريته إِلَى الكبد ويبرد الكبد فيقل جذبها وَهُوَ علاج غَرِيب مجرب واعط المخدرات ليقل حس الأمعاء واطل مَوضِع الأمعاء بالمغرية والكبد بالمقوية المبردة. مُفْرَدَات ج: البقلة الحمقاء نافعة من قُرُوح ألف ب الأمعاء إِذا أكلت. لي قد قَالَ ج فِي هَذِه: إِنَّهَا بَارِدَة فِي الثَّالِثَة ورطبة فِي الثَّانِيَة قَوِيَّة التطفية جدا حَتَّى أَنَّهَا تَنْفَع من الدق أَكثر من كل مَا ينفع مِنْهُ وَلذَلِك أرى أَنَّهَا فِي غَايَة النَّفْع للَّذي بِهِ قرحَة من حِدة فِي كبده كَالَّذي كَانَت بنضله وَلها) قبض صَالح فِي غَايَة تسكين الْعَطش واستعمالها فِي هَذِه الْمَوَاضِع كَانَ رجل انثقب معاه فَعَاشَ بعد ذَلِك مُدَّة وَكَانَ الثفل يصير فِي تجويف الْبَطن بعضه وَبَعضه يخرج وَعظم الْبَطن كالمتسقي ثمَّ ج: لِسَان الْحمل جيد لقروح الأمعاء لِأَنَّهُ يقطع الدَّم بِقُوَّة قَوِيَّة وَإِن كَانَ هُنَاكَ لهيب وتوقد أطفأ وَإِن كَانَت القرحة رَدِيئَة عفنة أبرأها أَيْضا لي بِأَن من كَلَام جالينوس فِي هَذَا الْموضع: ان لِسَان الْحمل يشفي القروح الَّتِي تكون فِي الأمعاء والمزمنة مِنْهَا فلتجعل أَقْرَاص الزرانيخ فِي مَائه وَتقدم قبله لَعَلَّه يُغني عَنهُ وليستعمل بزره فِي البزور. ج: فِي ثَمَرَته جلاء لي وَإِن كَانَ كَذَلِك فَلَا يصلح وَلَعَلَّه لَيْسَ بالجيد فَانْظُر فِيهِ. ج: الجلنار نَافِع من قُرُوح الأمعاء جدا لِأَن فِيهَا قُوَّة قابضة المَاء الَّذِي يطْبخ فِيهِ أصل شَجَرَة الخطمى نَافِع من قُرُوح المعي لي لِأَن فِيهِ قُوَّة قابضة مَعَ تسكين وتعديل العفص جيد يمْنَع التجلب إِلَى الأمعاء لحية التيس جيد لقروح المعي الباقلي الْمَطْبُوخ بخل جيد لقروح الأمعاء لي طَعَام هَؤُلَاءِ: عدس مقشر باقلي بخل خبز معجون بخل صفرَة بيض مسلوقة بخل طيهوج وحجل كردناك سماق عصارة حب الرُّمَّان البقلة الحمقاء جَيِّدَة بزر الحماض الْكِبَار يسقى لقروح الأمعاء قشور الكندر جَيِّدَة جدا لقروح المعي يكثر الْأَطِبَّاء اسْتِعْمَاله فِي ذَلِك الحضض نَافِع لقروح المعي إِذا شرب الطاليشفر ينفع من قُرُوح المعي الزبوند جيد لقروح المعي. الطين الْمَخْتُوم جيد للقروح العفنة وَيجب أَن يحقن قبله بِمَاء الْعَسَل ثمَّ بِمَاء الْملح ثمَّ بِهِ ثمَّ يسقى مِنْهُ أَيْضا وَتَكون الحقن بِمَاء لِسَان الْحمل وتسقى بخل قَلِيل وَمَاء كثير. ج: المَاء الَّذِي قد طبخ حَتَّى قلت مائيته يلصق ويتشبث بالأمعاء وَيمْنَع حِدة المرار

стр. 1123

وسحجه وأجود مَا يكون إِذا طبخ بِقطع الْحَدِيد الفولاذ وَلذَلِك يتَّخذ أعمدة حَدِيد فِي رؤسها كالسنجات فتحمى فِي الْكوز وتغمس فِي اللَّبن حَتَّى يغلظ كالعسل ثمَّ يسقى مِنْهُ يكون أبلغ الْأَدْوِيَة لذَلِك لي إِذا رَأَيْت وجعاً شَدِيدا فِي الْبَطن والبطن لين وَمَا يبرز مراري وَالْبَوْل أَبيض وَأما أصفر فَاسق هَذَا وَاعْلَم أَنه مرّة صفراء هُوَ سَبَب المغس وَإِن رَأَيْت شَهْوَة قد قويت مَعَ ذَلِك فَانْظُر هَل تبرز سَوْدَاء وَفِي المزاج أَيْضا فَإِنَّهُ رُبمَا كَانَ خلطاً أسود رديئاً فَيلْحق فِي ابْتِدَائه وَإِلَّا أحدث) قرحَة سرطانية فَإِن رَأَيْت الَّذِي يبرز بلغميا ألف ب وَالْمَاء كَذَلِك فَإِنَّهُ بلغماً. ج: وتزداد لذَلِك قُوَّة قَوِيَّة جدا إِن خلطت بِهِ درهما من خرء الْكَلْب الَّذِي قد احْتبسَ وَأطْعم الْعِظَام حَتَّى صَار زبله أَبيض لَا ريح لَهُ المري تحقن بِهِ قُرُوح المعي العفنة لي رَأَيْت ضربا من السحج يحدث عَن مرار صلب يتحجر وَيصير كتلا صلبة فَتخرج الْوَاحِدَة بعد الْوَاحِدَة بتزحر شَدِيد وتسحج وأردى الْأَشْيَاء لَهَا الَّتِي تيبس الْبَطن وعلاجه ان يسقى الْأَشْيَاء المزلقة حَتَّى تخرج تِلْكَ العقد والأمراق اللينة فَإِنَّهَا جَيِّدَة. ج: طبيخ الوج ينفع من المغس الإيرسا نَافِع من المغس المر يشرب مِنْهُ قدر نبقة لقروح المعي والإسهال الشَّديد الزفت الْيَابِس يذاب مَعَ مَاء الشّعير ويحقن بِهِ لقرحة المعي لي التكمد جربته فَوَجَدته يدْفع الزحير دفعا قَوِيا وَقد قَالَ فِي الْجَوَامِع جَوَامِع الْأَعْضَاء الْبَاطِنَة: إِن الزحير يكون إِمَّا من برد شَدِيد وَإِمَّا من مرار مدَاخِل لجرم المعي فَإِذا ثَبت الزحير جدا فليغسل المعي ثمَّ يُقَوي الحضض جيد لقروح المعي والإسهال المزمن شرب أَو احتقن بِهِ العفص جيد لقروح المعي إِذا طبخ واحتقن بِهِ العفص إِذا طبخ وَجعل مَاؤُهُ فِي طبيخ من بِهِ قرحَة فِي معائه ويسحق ويسقى نفع جدا. لي أَقْرَاص عجينة: عفص دِرْهَم قشور الكندر نصف دِرْهَم بزر كرفس دانقان أفيون دانق إنفحة دانق. د: مَاء الرماد يحقن بِهِ للقروح المزمنة فِي المعي وَهُوَ مَاء رماد التِّين والبلوط ينقع فِي المَاء ويصفى سبع مَرَّات ثمَّ يعْتق وَيسْتَعْمل فِي إِنَاء مشدود الرَّأْس فَيكون بليغا جدا الشمع يتَّخذ حبا كالفلفل وَيُؤْخَذ مِنْهَا عشر حبات مَعَ بعض الأحساء نفع من قُرُوح المعي بزر الحماض نَافِع من قرحَة المعي والإسهال الريوند جيد لقروح المعي وَكَذَلِكَ بزر الرجلة إِذا حمست تعقل الْبَطن وتقوي المعي. أَبُو جريج: الكهربا لَهُ خَاصَّة فِي قطع الدَّم من قُرُوح المعي. ج: لَيْسَ بِكَثِير الْحَرَارَة وَهُوَ قوي التجفيف. ماسرجوبه: إِذا اشْتَدَّ الوجع فِي قُرُوح المعي فَخذ لعلب بزر الْكَتَّان فَاضْرِبْهُ بدهن ورد واحقن) بِهِ فَلَا عديل لَهُ فِي ذَلِك. لي على مَا رَأَيْت فِي آراء أبقراط: إِذا ضعفت قُوَّة صَاحب استطلاق الْبَطن فاعتمد على اللَّبن الْمَطْبُوخ لِأَنَّهُ يغذوه وَهُوَ مَعَ ذَلِك يقوية كَثِيرَة. روفس قَالَ: ليؤخذ لبن الماعز طرياً فَإِنَّهَا قَليلَة الشّرْب كَثِيرَة الْمَشْي فينزع زبدة كُله وَهُوَ

стр. 1124

طري ثمَّ ليطبخ بِقطع حَدِيد حَتَّى يغلظ كالعسل فَإِنَّهُ يقطع الخراطة والأغراس قطعا عجيباً وَذَلِكَ أَنه قد ذهبت مِنْهُ الدهنية والمائية لي هَذَا يدل على أَن الْجُبْن للمعالج عَجِيب فِي ذَلِك وَيجب إِذا صَار كالاسفيذاج أَن تديفه فِي مَاء سويق الشّعير بِقدر مَا تخلط بِهِ المَاء وتسقيه. أَبُو جريج: بزر المر إِذا قلى ألف ب عقل الْبَطن فِي قُرُوح المعي كبزر الْكَتَّان لي هَذَا والبزر قطونا وبزر لِسَان الْحمل وبزر الترنجان وبزر مر وبزر الرجلة وخردل. الْيَهُودِيّ: الثوم رَدِيء للزحير وانطلاق الْبَطن وَقد يُصِيب بعض المبطونين تحجر فِي الثّقل حَتَّى يصير كالجوز فاحقن هَؤُلَاءِ بدهن الأكارع أَو بالسمن. لي قد رَأَيْت غير مرّة فِي قُرُوح المعي تهيج ومغص شَدِيد مؤلم جدا فَإِذا خرجت تِلْكَ البنادق سكن الوجع الْبَتَّةَ ورأيته يكون مَعَ الْحَرَارَة والمرة الصَّفْرَاء الشَّدِيدَة فحدست أَن سَبَب تِلْكَ الْحَرَارَة تحجر الثفل فَإِذا لم يكن اخْتِلَاف وَكَانَ يبس فَقَط فَإِن سحج المعي من ذَلِك المرار اجْتمع أَمْرَانِ سحج وَاخْتِلَاف خراطة وثفل يَابِس متحجر يَجِيء فِي خلال ذَلِك وَينزل بعسر شَدِيد وألم وَلذَلِك الحقن فِي هَؤُلَاءِ من أعظم الْخَطَأ والبزور الْيَابِسَة وَيجب أَن يتفقد مِنْهُ أول يَوْم قبل ذَلِك فَإِن وجدته فِيهِ لم تسق الْبَتَّةَ مَا يمسك الْبَطن بل لينه بالأشياء اللينة واحقنه بالحقن اللينة حَتَّى إِذا خرجت أجمع فعُد إِلَى تَدْبِير السحج الْخَالِص. لي المَاء الْبَارِد مُوَافق للقروح فِي الأمعاء وَالِاخْتِلَاف إِلَّا الْكَائِن عَن برد لِأَنَّهُ يعقل الْبَطن والفاتر يحله. لي الأشياف الَّتِي يَقع فِيهَا الكندر والأقاقيا تحرق وتوجع وَفِي الأقاقيا حِدة ذكر ذَلِك حنين فِي كتاب الترياق إِلَّا أَن يغسل والأجود أَن تركب الأشياف من اسفيذاج الرصاص وأفيون وصمغ عَرَبِيّ فَإِن هَذَا يسكن الوجع وَلَا يلذع الْبَتَّةَ وَيحْتَمل بدهن ورد وَليكن دِرْهَمَيْنِ وَمن الصمغ نصف دِرْهَم يجمعه ويشده فَإِنَّهُ عَجِيب. مُخْتَصر حِيلَة الْبُرْء قَالَ: القروح الَّتِي فِي الأمعاء الدقاق أعْسر برَاء لخلتين لِأَن طبيعة العصب كتاب الحقن قَالَ: وَقد يعرض اخْتِلَاف دم يشبه ذوسنطاريا من بواسير عالية فَوق ذَلِك فابحث عَنهُ وعالج. لي عَلامَة ذَلِك أَن تكون خراطة وَيكون دم قَلِيل أسود وَيلْزم أدوار أَوْقَات امتلاء الْجِسْم. لي لما يخرج من الأمعاء مَرَاتِب إِن كَانَ الدَّم هُوَ الْغَالِب فالشيء مُبْتَدأ فَاجْعَلْ الْغَالِب على الحقنة القابضة وَلَا تخله من المغرية كهذه الأقراص لسابور: عفص وأقماع الرُّمَّان وجلنار وأقاقيا وطراثيث وَمر بِالسَّوِيَّةِ يقرص بِمَاء لِسَان الْحمل ويحقن بِمَاء طبيخ الآس والورد لتنضم أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي فِي الأمعاء فَإِن كَانَت

стр. 1125

الخراطة أغلب فَاعْلَم أَن تِلْكَ الْعُرُوق لَيْسَ فِيهَا كثير تقيح وَأَن ترصيص الأمعاء قد ذهب فاقصد إِلَى مَا يُقَوي كالصمغ والطين والكهربا وصفرة الْبيض وَلَا تخله من القوابض وَإِن كَانَ السوَاد وَالنَّتن والدردري ألف ب هُوَ الِاخْتِلَاف فَانْظُر فَإِن هَؤُلَاءِ يَنْتَفِعُونَ بالحقن كثير نفع وأعن بالكبد وَقد رَأَيْته انْقَطع بالفصد. المنجح لِأَبْنِ ماسوية: يحقن بالزرانيخ إِذا كثر الْبيَاض فِي الِاخْتِلَاف وعَلى قدر بَيَاض ذَلِك شدَّة مَا يخرج يكون مَا يلقِي فِي الحقنة من أَقْرَاص الزرانيخ واحقن بهَا العليل. لي على مَا رَأَيْت فِي الميامر فِي التَّاسِعَة: يلقِي مَعَ الأقراص الزرانيخ إِذا كَانَ العليل محموماً: رب الحصرم مجففاً وحضض وأقاقيا وعصارة السماق وَورد يداف فِي مثل هَذِه الْمِيَاه إِذا كَانَ الوجع شَدِيدا: أفيون وبنج ويتخذ أطلية من الأفيون والبنج والأقيقيا والصمغ والزعفران والحضض والمر وَبِالْجُمْلَةِ مخدرة ومنفذة ومقوية أَجود شياف الزحير: أفيون جندبادستر كندر وزعفران الإسهال وَإِذا كَانَ مَعَ يبس الْبَطن فاقصد لاطلاقه فَإِنَّهُ ملاكه وَإِن كَانَ مَعَ فضل نفخ وقرار فبكل شَيْء يفش الرِّيَاح. مسيح للمغص من المرار: بزر قطونا مقلو دِرْهَمَانِ دهن ورد أُوقِيَّة بِمَاء بَارِد أوقيتان صمغ عَرَبِيّ دِرْهَمَانِ ويسقى أَو يسقى عصارة الرجلة أَو عصارة لِسَان الْكَلْب وعصارة كزبرة الْبِئْر وينفع من المغص والزحير الشَّديد الدَّائِم الدُّخُول فِي آبزن مَاء قد غلى فِيهِ آس وأطراف الْقصب ثَلَاث أَوَاقٍ طبيخ الشبث وبزر الْكَتَّان والحلبة والخطمي ويبخر بِالْكبرِ وَنوى الزَّيْتُون وبعر الْإِبِل ويحقن بالألعبة والشحوم. شياف جيد جدا: مر زعفران كندر أفيون يعجن بصفرة بيض ويتخذ بلاليط وتدس نعما وفيهَا خيط وَتمسك اللَّيْل) كلهَا وجرها مَتى شِئْت. للَّذين تحتبس طبائعهم وبهم قُرُوح فِي أمعائهم: بزر قطونا وبزر خطمي وبزر مرو وَيخرج لُعَابهَا ويسقى مَعَ دهن لوز وَمَاء فاتر فَإِن كَانَ غثى سقوا بِمَاء بَارِد. مَجْهُول سفوف المقلياثا النافع للزحير الْبَارِد للبواسير: كمون منقع فِي خل مقلو وإهليلج أسود مقلو بِسمن وبزر كراث مقلو جُزْء جُزْء حرف أَبيض مقلو جزءان مصطكي مقل نصف جُزْء من كل وَاحِد. لي هَذَا جيد حَيْثُ تكون حرارة وتعقد ثفل وَكنت أعالج الْأَمِير من نزُول بخراطة وَدم وثفل وتحجر يَابِس يكثر من نُزُوله الدَّم بِأَن كنت أسقيه حب الْمقل وأحقنه بحقنة قَوِيَّة وأعدت عَلَيْهِ ذَلِك مَرَّات فبريء. قَالَ والمبطون ألق سكرجة لِسَان الْحمل مَعًا تحمل قشر بندقة أَربع مَرَّات عفص مسحوق وَيشْرب وَهُوَ جيد للمبطون. ٤ (المقلياثا لتياذوق:) حرف مقلو رَطْل وَنصف كمون بخل منقع أَرْبَعُونَ مِثْقَالا ببزر كتَّان مقلو أَربع أوراق بزر الكراث المقلو أَرْبَعُونَ مِثْقَالا مصطكى أُوقِيَّة إهليلج أسود مقلو بِسمن الْبَقر ثَلَاث أوراق الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم.
следующие страницы →