← Медицина

Медицина · id 10704

الحاوي في الطب

محمد بن زكريا الرازي

Полный текст (3 209 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

البلغم حَده فِي الْأَكْثَر كَانَ عَنهُ قولنج رَدِيء قَالَ: وَيكون قولنج من ريح نافخة تنفخ بعض الْأَعْضَاء وتنقبض وتستدير فِيهِ وتلفه ضربا من التلفيف وَيكون مِنْهُ الورم وَمَعَ قولنج الصَّفْرَاء غثى وغم وعطش ووجع فِي الْعَانَة حَتَّى كَأَنَّهُ يخس بالسكين وَأما الرّيح فترى الرّيح ينْتَقل وينتفخ وَمِمَّا يخص وجع القولنج الغثيان وَبِه يفرق بَينه وَبَين سَائِر أوجاع الْبَطن قَالَ: وَيكون قولنج من هزال الْبَطن ويبسه وَقلة لَحْمه ورطوبته. وَيكون قولنج من ورم حَار فِي الْبَطن أَو حرارة كَثِيرَة تجفف الزبل جدا وَيكون من يبس الْأَطْعِمَة قَالَ: يجب لمن يحفظ صِحَة نَفسه أَلا ينَام حَتَّى يعرض نَفسه على الْخَلَاء وَلَا يدع بَطْنه يجِف جفوفاً شَدِيدا قَالَ: أَبُو بكر: مَتى نَام وَفِي الْبَطن ثقل يَابِس مُدَّة النّوم كُله صلب وجف لذَلِك جدا وَمَتى كَانَ الْبَطن دَائِما فَفِي الْبَطن ثقل يَابِس عَتيق فتشتد صلابة. من الطبيعيات للقولنج: أَن يجلس على جلد الذِّئْب وَأَن يشد قِطْعَة جلد الذِّئْب على الْبَطن أَو جلد النمر. ضماد للقولنج: قَالَ: أَبُو بكر يصلح على مَا رَأَيْت لَهُ: قثاء الْحمار وشحم الحنظل وسقمونيا ولين اللاغية ويعجن بمرار الثور ويطلى قَالَ: وَإِن جفف العلق وَشرب مِنْهُ دانق بِمَاء الشبث نفع من القولنج وَلَا يلاوس وللوجع الشَّديد من القولنج يَجْعَل مَاء حَار فِي إِنَاء ويثقب أَسْفَله ثقباً صَغِيرا وَيرْفَع قامه وينام على قَفاهُ ويهطل على الْموضع الوجع فَإِنَّهُ إِذْ ذَاك عَجِيب جدا وَقد يكون ضرب القولنج من الدُّود وعلاجه مَا يخرج الدُّود. ومرق الهدهد يُطلق القولنج. الْيَهُودِيّ:) رَأَيْت خلقا كثيرا خرج مِنْهُم فِي الزبل الْحَصَاة وعالجتهم بدهن الخروع وإيارج جالينوس. أهرن: كثيرا مَا يسقى للقولنج: ألف ب دهن حل وسكر ويسقى للقولنج المريء الصفرائي إِذا عرض فِي القولنج فِي شَدِيد وعطش ولهيب فاسقه سكنجبيناً مسهلاً متخذاً بسقمونيا أَو مِثْقَال إيارج فَيقْرَأ بأوقيتين من مَاء مداف فِيهِ خيارشنبر ودهن اللوز وَشد عَلَيْهِ مثانة فِيهَا مَاء حَار وَيَأْكُل عسلا وبأقراص إيلاوس وَهِي: حب الكفرس وأنيسون سِتَّة سِتَّة أفسنتين أَرْبَعَة سليخة منقى اثْنَا عشر مر وفلفل وأفيون وجندبادستر دِرْهَمَيْنِ درهمينيدق ويعجن ويقرص القرص من دِرْهَم بِمَاء فاتر. الطَّبَرِيّ: قَالَ أبقراط: إِن نفع فِي إيلاوس شَيْء فداوم الآبزن والدلك بأدهان حارة وَاتخذ فتائل طوَالًا فِي طول عشرَة أَصَابِع ويطلى بمرارة الْبَقر وَيحْتَمل وَإِن لم يكن يخرج الرجيع فَأدْخل فِي الدبر منفاخاً وانفخ فِيهِ حَتَّى يَمْتَد فِي الأمعاء ثمَّ يخرج وَيتبع سَرِيعا بحقنة وانطل على الْموضع ماءاً حاراً وَشد عَلَيْهِ مثانة فِيهَا مَاء حَار ويشد عَلَيْهِ وَيَأْكُل عسلاً وَيشْرب شرابًا صرفا فَإِن لم ينفع هَذَا فَهُوَ هَالك.

стр. 1157

أهرن: وَقد يجِف الثفل وَإِن كَانَت الأمعاء بِحَالِهَا الطبيعة من يبس الْأَطْعِمَة وَيُورث ذَلِك قولنجاً أَبُو بكر قَالَ: الْأَطْعِمَة الَّتِي تخلف فِي الأمعاء بلغماً كثيرا كالبقول فَإِنَّهَا تورث القولنج البلغمي وَكَذَلِكَ التخم الْمُتَّصِلَة وَأكْثر قولنج النَّاس هُوَ هَذَا النَّوْع من بلغم غليظ وَالَّذِي من ريح ويعرض لَهُم الَّذِي ليبس الزبل من أجل جفاف الْأَطْعِمَة أَيْضا لَكِن أقل من هذَيْن فَأَما الَّذِي يجِف الثفل لِكَثْرَة مَا ينجدر من المرار فَإِنَّهُ قل مَا يعرض وَإِذا عرض فَإِنَّهُ كثير النكاية فِي غَايَة الوجع فَهُوَ رَدِيء جدا وَالَّذِي من الدُّود فَقل مَا يكون وأعلام القولنج: احتباس الطبيعة مَعَ وجع شَدِيد فِي الْبَطن وقيء وارتفاع الوجع إِلَى جَانب الكبد إِلَى الطحال وانهباطه إِلَى الْعَانَة وَالظّهْر وناحية الكلى وَسَائِر أَجزَاء الْبَطن. لي القولنج احتباس من الطبيعة مَعَ وجع شَدِيد وعرق وقيء أَو غثى والوجع فِي مقدم الْبَطن أَشد ويشتد وَجَعه والمغس وَالتَّدْبِير الْمُتَقَدّم قَالَ: وَاعْتمد فِي القولنج البلغمي على حب المنتن ودهن الخروع وَمَاء الْأُصُول وَفِي الريحي على البزور المطبوخة والجندباستر وشحم) الحنظل وليجعل مَعَه عسل وقطران وَإِذا كَانَ الرّيح وَالْبرد قويين فَخذ سكبينجا وجاوشيرا ومقلا وبزر الرزايانج وحلبة وشيثاً وبابونجا واطبخها وَاجعَل على المَاء دهن الْجَوْز واحقنه مَعَ شَحم الحنظل والبورق والجندباستر وَإِن عرض فِيهِ قيء شَدِيد جدا وعطش قوى فاسقه سكنجبينا مسهلا ودع الْمَرَض وَأَقْبل على الْعرض وخاصة الوجع إِن اشْتَدَّ فَعَلَيْك بتسكينه أَولا لِأَنَّهُ يجلب غثيا وَلَا يقربهُ حِينَئِذٍ دَوَاء حَار قوى كالصموغ والبزور لِأَنَّك مَتى ألف ب فعلت ذَلِك عزرت بِهِ لَكِن اعطه فلونيا وَسَائِر مخدرات لينام ويسكن الوجع فَأَما القولنج من الصَّفْرَاء فاحقنه بحقنه لينَة وَأَقْعَدَهُ فِي ابزن واسقه إيارج وخشارشنبر أَو خيارشنبر وَليكن مُفردا زنة اثنى عشر درهما بِمَاء الهندباء واخلط دانق سقمونيا بدرهم إيارج. واعطه من يتَأَذَّى بالقولنج الْبَارِد المعجونات الحارة المسهلة المركبة من البزور الحارة والصموغ الَّتِي تسهل. أهرن: وجع القولنج ينْتَقل فِي نواحي الْبَطن ووجع الكلى لَازم ووجع القولنج أقصر مُدَّة ووجع الكلى أطول مُدَّة ووجع الكلى قصره الحقن لِأَنَّهُ يضغط الكلى إِذا امْتَلَأت الأمعاء ووجع الكلى يتقدمه بَوْل الرمل ويبول فِي بَدْء الوجع بولاً أَبيض كدرا فَإِذا أَخذ وَجَعه فِي النضج بَال رملا. قد ينزل من الرَّأْس إِلَى الْبَطن بلاغم كَثِيرَة تورث القولنج قَالَ أَبُو بكر. تعاهدت ذَلِك وابحث عَلَيْهِ لتقطعه إِذا كَانَ. بولس: أوجاع القولنج تكون إِمَّا من كيموس غليظ بلغمي قد صَار بَين أغشية المعي أَو من ريح غَلِيظَة لَا تَجِد منفذاً أَو من ورم حَار أَو من كيموس حَار لذاع. لي أومن زبل يَابِس صلب وعلامة الَّذِي من خلط غليظ بلغمي أَن يتَأَذَّى صَاحبه بالمغس والحمى والغثي يتقيئون بلغماً وأخلاط كَثِيرَة ويحتبس بطونهم جدا حَتَّى لَا يخرج مِنْهَا شَيْء وَلَا ريح

стр. 1158

وَرُبمَا خرج مِنْهُم شَيْء من زبل منتفخ كأخثاء الْبَقر وتدبيرهم الْمُتَقَدّم تَدْبِير ناجسي وعلامة الريحي أَنهم يحسنون بالامتداد أَكثر من الثفل وَفِي الورم الْحَار يحسون بحرارة فِي الْموضع وَحمى لَيست ضَعِيفَة أَولا ويحتبس الْبَوْل مَعَ الرجيع ويتقيئون أَكثر مَا يتقيئون الْمرة وبهم عَطش وحرقة وضربان فِي الْبَطن شَدِيد وَلَا يفتر وجعهم فِي حَال الْبَتَّةَ كَمَا يفتر فِي الَّذِي قبل سَاعَة بعد سَاعَة وَهُوَ أردى أَصْنَاف القولنج ويتخوف أَن يصير إِلَى إيلاوس. وَالَّذِي من أخلاط حريفة يعرض حرارة وعطش وسهر وَحمى) ضَعِيفَة أَولا تكون حمى الْبَتَّةَ وَبَوْل حريف وَكَثِيرًا مَا يَخْتَلِفُونَ اخْتِلَافا مرياً وَإِذا أسهلت بطونهم هاج الوجع أَكثر قَالَ: وَأما الْكَائِن من أخلاط غَلِيظَة فَلَا تبادره بالأشياء المسخنة القوية. فَإِنَّهُ لَا يُؤمن أَن يحللها إِلَى الرِّيَاح كَثِيرَة بل بِمَا ينضج ويلطف وَعَلَيْك أَولا بِمَا يحدر الزبل وينقي المعي حَتَّى إِذا تنقي فاحقنه بعد ذَلِك بحقنة من زَيْت قد إِلَى فِيهِ البزور وَإِن احْتبست الحقن وَلم يخرج الثفل فعالجه الفتل وتعمل من قثاء الْحمار وشحم حنظل ومرارة الْبَقر ونطرون وَعسل يتَّخذ مِنْهُ شياف طوال طولهَا سِتّ أَصَابِع وَقد يتَّخذ من أصُول الكرنب تجرد نعما وَتَنْفَع بِالْمَاءِ المالح وتطلي المعقدة بعصارة بخور مَرْيَم ألف ب وَإِن دَامَ الوجع حقن بالحقن الَّتِي فِيهَا الصموغ الحارة والقطران وَالْعَسَل وشحم الحنظل وقثاء الْحمار والجندباستر والقنة والجوشير وعصارة السذاب ودهن الخروع وينطل مَوضِع الوجع بدهن الشبث أَو دهن قد طبخ فِيهِ كمون أَو بدهن قثاء الْحمار ويضمدون بأضمدة مرخية ويجلسون فِي الطبيخ الحلبة والخطمى والبلنجاسف والشبث وورق الْغَار وَنَحْو هَذِه ويجلسون أَيْضا فِي زَيْت حَار ويسقون الجندباستر والفلفل فَإِن لم يسكن الوجع فَاسْتعْمل العلاج بالخردل ويجلسون فِي مياه الْحمة ويمتنعون من الْجُلُوس فِي المَاء إِلَّا لضَرُورَة من شدَّة الوجع ويكمد الْموضع وَاسْتعْمل المخدرة آخر الْأَمر إِن لم يجد بُداً حَتَّى إِذا فسر ذَلِك البلغم ونضج قَلِيلا أسهل بالفيقرا وَهَذَا الْحبّ حب مَوْصُوف: فربيون وَحب المازريون المنقي وسقيمونيا بِالسَّوِيَّةِ الشربة دِرْهَم وَيمْنَعُونَ من الْغذَاء الْبَتَّةَ فِي أول الْعلَّة ثمَّ يَأْكُلُون الْأَشْيَاء الحريفة من الكراس والثوم ويتقيئون بعد ذَلِك التخم ويستعملون الرياضة وَأما الريحي فبرك الْغذَاء وَيُعْطِي البزور ثمَّ تعلق محاجم على الْموضع وَإِذا كَانَ فِي المعي ورم فافصد وَمَتى اشْتَدَّ مَعَه عسر الْبَوْل فصد الصَّافِن فَاسْتعْمل الآبزن بِالْمَاءِ العذب والأضمدة المريخة على الْبَطن ليسكن الوجع وتوضع على الْموضع محاجم. لي ليجذب الْخَلْط إِلَى عضل الْبَطن ويضمد بِهَذَا وَنَحْوه: شمع بابونج دهن ورد دَقِيق باقلي مخ الْبيض يجمع بطبيخ الحلبة ولطيف تدبيرهم ودبرهم تَدْبِير المحموم. وَالَّذِي من خلط حريف فِي الأمعاء يحقتنون بأدهان وألعبة كطبيخ بزر الخطمى وبزر الْكَتَّان وحلبة وشحم الإوز والدجاج وَمَاء الشّعير ولباب بزر قطونا ودهن ورد ويعطون الفيقرا ويستحمون بِالْمَاءِ العذب ويعطون أحساءاً لينَة فَقَط وَيكون جَمِيع تدبيرهم ضماداً

стр. 1159

يبرد ويرطب وَإِن اشْتَدَّ الوجع خدر الْحس فَإِنَّهُ فِي هَؤُلَاءِ أَحْمد قَالَ: وَقد يصير كثير مِنْهُم فِي هَذَا الوجع إِلَى الصرع وَإِلَى الفالج فِي القولن.) قَالَ: وَقد كَانَ طَبِيب يعالج هَؤُلَاءِ بِأَن يعطيهم بِأَن يعطهم الخس الْمبرد يثلج وهندباء وَيَأْمُرهُمْ أَن يكثروا مِنْهُ فَوق الطَّبْع والشبع ويأكلون الْعِنَب والتفاح مبرداً والسمك والأكارع وَاللَّبن وَنَحْوهَا ويسقيهم المَاء الْبَارِد ممزوجاً بخل مبرد بالثلج ويمنعهم كل شَيْء لَهُ حرارة الْبَتَّةَ فأبرأ خلقا كثيرا مِنْهُم وَلم يصيروا إِلَى الصرع والمالنخوليا. قَالَ: إيلاوس وَيكون من تَوَاتر التخم واجتماع الأثقال فِي الْبَطن بَعْضهَا على بعض وَمن السمُوم الَّتِي يسقى الأنسان وَمن الفتوق الَّتِي تنحدر المعي فِيهَا إِلَى الصفن وَمن ورم حَار وليعالج أما الصّبيان فبا المَاء الْحَار والنطول بِهِ والأضمدة والفتل وَأما الرِّجَال فبالقصد وَلَا تُؤخر ذَلِك وعلق محاجم ألف ب كَثِيرَة فارغة على الْبَطن كُله وَيكون على مَوَاضِع الْأَلَم مَعَ شَرط وادلك الْأَطْرَاف ورابطها وَاسْتعْمل الحقن القوية والآبزن فِي الْبَيْت الْحَار والمسهلات القوية وطبيخ الشبث نَافِع لهَؤُلَاء جدا يشربه وَيَأْكُل بعده خبْزًا قد عجن بِمَاء حَار مغلي جدا فَإِنَّهُ يُبرئهُ من سَاعَته وَإِن تقيأ ذَلِك أعادة أبدا وَإِذا عرض هَذَا الْمَرَض من وُقُوع الأمعاء فِي جلد الخصى فنوم العليل على قَفاهُ وَبرد المعي واربطه نعما لِئَلَّا يخرج وحركة وَإِن عرض من السمُوم يقيأ وعالجه بعد ذَلِك علاج السمُوم ويعم وجع الكلى والقولنج احتباس الْبَطن ووجع شَدِيد وقيء وَذَهَاب الشَّهْوَة والمغس وَهِي فِي القولنج أَشد وَيكون الوجع فِي القولنج فِي النَّاحِيَة الْيُمْنَى أَشد ويتصاعد الوجع إِلَى الْمعدة والكبد وَالطحَال ويحتبس الثفل حَتَّى أَنه لَا يخرج وَلَا ريح فَإِن أجهدوا أنفسهم وَخرج شَيْء منتفخ كأخثاء الْبَقر وَأما وجع الكلى فَإِنَّهُ يحس بالوجع لَازِما للكلى وتألم مَعَه الخصية الَّتِي تَحت الْكُلية العليلة وتخدر الْفَخْذ الَّتِي تحاذيها وَقد يخرج فِيهِ من الْبَطن ريَاح وزبل مري وَيكون الْبَوْل نزراً وَفِيه رملية كَثِيرَة وحرقة. الاسكندر: الْبَوْل من صَاحب القولنج فج والقيء بلغمي والرياح فِي الْجوف كَثِيرَة والوجع فِي مقدم الْبَطن والثنة فَأَما فِي الكلى فالوجع فِي نَاحيَة الخواصر وَنَحْو الأضلاع مائلاً إِلَى الْمُؤخر الظّهْر أَكثر وَإِذا بَال وجده حاراً لذعاً قَالَ القولنج يكون من البلغم الغليظ وَمن الْمرة وَمن الرّيح وَمن ثقل يَابِس وَمن ورم فِي الأمعاء والمعدة أَو الكبد أَو الكلى أَو الكبد أَو الْحجاب أَو وجعها أَو شَيْء مِمَّا يقرب مِنْهُ وَمن التواء الأمعاء قَالَ: لِأَن الَّذِي يكون لورم بعض الْأَعْضَاء قولنج باشتراك. لي رَأَيْت فِي البيمارستان من فلج من قولنج وَيجب أَن تنظر فِي ذَلِك مَا سَببه وَاحْترز مِنْهُ وَقد) رَأَيْت أعدادا أَصَابَهُم قولنج شَدِيد فلجوا لما برؤا وخاصة فِي الْيَدَيْنِ قَالَ: والثوم عَظِيم النَّفْع للقولنج الَّذِي من خلط بَارِد غليظ وَهُوَ أَكثر مَا يكون وَقد عرفه الْعَوام بالتجربة فَلذَلِك لَا يَحْتَاجُونَ فِيهِ إِلَى طَبِيب قَالَ: وأعطهم البزور الحارة وَلَا تعطهم لَحْمًا حَتَّى يبرؤا فَإِن لم يكن فلحم طير يكون إسفيذباجا وأعطهم اللوز بالعسل والفلفل قَالَ: وَالشرب الصّرْف عَظِيم الْمَنْفَعَة لَهُم جدا ويسخن الْموضع بالدلك

стр. 1160

والأطلية والكماد وَمَتى استحموا فَفِي الْحمة فَذَلِك برؤهم بعد أَن تكون كبريتية وَالْمَاء العذب رَدِيء لَهُم أَعنِي اللَّذين بهم ذَلِك من بلغم وليشربوا أَيْضا من مَاء نلك الْحمة فَإِنَّهُ يطْرَح عَنْهُم من البلغم أمرا عَظِيما وَلَا يعاودهم الوجع قَالَ: وَإِذا رَأَيْت الوجع ألف ب يزِيد فِي التكميذ فَدَعْهُ فَإِنَّهُ يهيج رياحاً قَالَ: والفربيون منجح جدا فاعتمد شربة جَيِّدَة: صَبر فربيون حب القرطم سقمونيا بِالسَّوِيَّةِ الشربة اثْنَا عشر قيراطاً جيد بَالغ يطْبخ حب القرطم قَالَ: وَإِيَّاك أَن تقدم على دَوَاء مسهل إِلَّا بعد تَحْلِيل الرِّيَاح وإنضاج البلغم والحقنة ليخرج الثّقل فَإِنَّهُ رُبمَا جلب الدَّوَاء إِلَيْهِ شَيْئا كثيرا وَلم يجد منفذاً فَكَانَ لذَلِك الْهَلَاك الْوَحْي. قَالَ: والآبزن نَافِع وَيجب أَن يطْبخ فِيهِ شبث وكمون وكرنب وخطمى وورق الغاروسذاب ومرزنجوش ويلنجاسف. حقنة عَجِيبَة: صَبر جندبادستر بالسواء عصارة بخور مَرْيَم الرطب نصف أُوقِيَّة أفيون نصف أُوقِيَّة زيتون وشحم أُوقِيَّة احقن بِهِ. أُخْرَى عَجِيبَة: نطرون إسكندري ثلثا أُوقِيَّة حلّه بِمَاء حَار وزيت يكونَانِ جَمِيعًا ثلثا رَطْل واحقن بِهِ فَإنَّك ترى عجيباً من إِخْرَاجه مَا فِي الْجوف بلغما غليظاً كَانَ أَو ثقلاً يَابسا فَهُوَ عَجِيب لإيلاوس وَقد عجبت مِنْهُ لجودة فعله وخفة مُؤْنَته وَلَا يعد لَهُ فِي هَذَا شَيْء من الحقن وَهَذَا العلاج جيد لإيلاوس. دهن قد طبخ فِيهِ ميعة وثوم وجندبادستر وَليكن دهن فجل وفربيون ونانخة وجوشير وَمَعْقِل فَإِنَّهُ يبرأ وَإِذا اشْتَدَّ الْأَمر فاحقن بالمخدرات حَتَّى ينَام قَالَ: واجتنب المخدر فِي البلغمي إِلَّا عِنْد الشدَّة والجهد لِأَنَّهُ رُبمَا هلك صَاحبه بِمَا يجلب من شدَّة الوجع بعد وَرُبمَا جعله زَمنا بعد) ذَلِك قَالَ: وَإِذا كَانَ الدَّاء من مرّة وَكَانَ الْقَيْء وَمَا يخرج رَقِيقا حاراً فَلَا تأبه لذَلِك فَإِنَّهُ مَعَ أَنه يسكن الوجع نَافِع قَالَ: والقيء نَافِع لمن بِهِ وجع القولنج لِأَنَّهُ لَا يدع أمعاءه أَن تفتل ويخفف داءه وَإِن تعاهده لم يصبهُ قولنج قَالَ: وَإِذا اشْتَدَّ فاطل الْموضع بخردل إِلَى أَن يحمر ويتنفط وَلَا تجزع من ذَلِك وَلَا تفعل ذَلِك فِي الإبتداء لَكِن فِي آخر الْأَمر وَالْحَرَكَة وَالْمَشْي والصراع والتقلب جيد لَهُم والأسفار مَانِعَة من أَن يصيبهم قَالَ: وَمن أَصَابَهُم قولنج لثقل يَابِس فأدم حقنة بِالْمَاءِ وَالزَّيْت حَتَّى يخرج واعط الملينات من الأحساء وَمن مرق الديك الْعَتِيق بملح وشبث كثير ويطبخ حَتَّى يتهرا وَيجْعَل فِيهِ البسبايج فَإِن هَذِه تعد الْبَطن للاجابة واللين واحقنه بالنطرون والدهن لي إِنَّمَا يُعْطي المرق والإسهال والحقن المسهلة لهَذَا الصِّنْف فَأَما إِن كَانَ مَعَ القولنج عَطش وقيء وَاخْتِلَاف مري وسهر وَحمى فَإِنَّهُ من خلط حَار فَإِن اضطررت أَن تَسْقِي مَاء شعير فاخلطه بِمَاء كثير واعطه حساءاً مسلوقاً وَنَحْوه من الْبُقُول إِلَّا القرع فَإِن للقرع خَاصَّة فِي توليد القولنج وَيشْرب

стр. 1161

المَاء ألف ب ويدع الشَّرَاب وَيكثر مزاجه ويبرد طَعَامه وَشَرَابه ويحقن بِمَاء الشّعير ودهن ورد هَؤُلَاءِ لَا يسهلهم إِلَّا الفيقرا أَو السقمونيا وجلاب سقمونيا وَمَتى ظَنَنْت أَن فِي الأمعاء ورما فَلَا تعط مسهلاً لِأَنَّهُ قَاتل لَكِن عَلَيْك بِالْقَصْدِ وَإِخْرَاج الدَّم قَلِيلا قَلِيلا فِي مَرَّات شَتَّى فَإِنَّهُ سيعظم نَفعه واحقنهم بِهِ وبدهن ورد وينجو هَذِه فَإِن كَانَ الورم والحمى ليستا بعظيمين فَلَا عَلَيْك أَن تعالجه بدهن البابونج وبزر كتَّان وَنَحْوهَا وَلَا يصب على الْجلد المَاء وَلَا يدْخل الْحمام حَتَّى ينحط الوجع وَإِن سَقَطت الْقُوَّة فعالج علاج الغشي. لي الخيارشنبر جيد للاثفال المتحجرة والقولنج الْحَار يجب أَن يسقى مِنْهُ وينام عَلَيْهِ ليلته وَيشْرب الطبيخ القوى فِي إثره وَإِذا كَانَ فِي الحميات يبس طبيعة شَدِيدَة فَإِنَّهُ يجوز بعد ذَلِك الْمُضَاف فِيهِ. الْإِسْكَنْدَر: لَا شَيْء خير للثفل الْيَابِس الَّذِي قد سد الأمعاء من الصَّبْر يَجْعَل حبا ويسقى. مَجْهُول حقنة للقولنج الْحَار: نصف رَطْل من مَاء الهندباء وَأَرْبَعَة دَرَاهِم من البورق المسحوق وأوقية من دهن بنفسج وَشَيْء من خطمي يحقن بِهِ. لي أَنا أرى أَن يكون بدل ذَلِك مَاء اللبلاب فَإِنَّهُ جيد. حب جيد للقولنج: شبرم جزؤ سكبينج مثله شَحم حنظل أنزروت نصف نصف جُزْء ينقع السكبينج فِي طلاء) يَوْمًا وَلَيْلَة ويسحق الْبَاقِي ويعجن بالحمص الشربة خمس حبات وَقد يسْتَعْمل للإسهال فتسهل الْحبَّة مَجْلِسا إِلَى ثَلَاثَة مجَالِس. لي تَدْبِير إيلاوس: يسقى الخيارشبر ودهن اللوز بِاللَّيْلِ وينام عَلَيْهِ إِذا كَانَ مَعَ ذَلِك عَطش وحرارة وَإِلَّا فنقيع الصَّبْر وَيجْلس فِي الآبزن إِلَى السُّرَّة ويطلى فَم الْمعدة بالطيوب والقوابض لِأَنَّهُ يحْتَاج أَن يُقَوي فَم الْمعدة ويحقن بحقنة فِي غَايَة الْقُوَّة ليذع الأمعاء غَايَة اللذع. مَجْهُول: إِنَّمَا يكون وجع القولنج من احتباس الرّيح والرجيع الْكثير فِي الْأَعْوَر فيمدد القولن لامتلاء الْأَعْوَر جدا فيوجع الْبَطن كُله قَالَ: وَإِذا اشْتَدَّ الوجع فِي القولنج احْتَاجَ أَن يشرب أَشْيَاء مقوية للمعي كَمَاء السماق وَنَحْوه قَالَ: وَمن الْخَاص لوجع القولنج دهن الخروع أَو نفيع الصَّبْر أَو دهن اللوز وجاوشير. شَمْعُون قَالَ فِي إيلاوس: ادهن أوصاله كلهَا أَو ادلكها نعما واغمزها بِرِفْق وَلَا سِيمَا فِي مَوضِع الوجع بدهن حَار من فَوق إِلَى أَسْفَل واحقنه بقن قَوِيَّة ثمَّ بمزلفة وَإِن اشْتَدَّ الوجع عَلَيْهِ فاسقه كمونا وسماقا وحركه فِي الْجِهَات الْمُخْتَلفَة بِسُرْعَة وَشدَّة وَإِن أمكن وَلم تكن حِدة فَلَا شَيْء أَجود لَهُ من دهن الخروع على مَاء الشبث وَقَالَ: اسْقِ صَاحب القولنج ملحاً درانيا عشرَة دَرَاهِم قَالَ: الآبزن الْحَار مِمَّا يعظم نَفعه للقولنج فَإِن كَانَ من خلط بَارِد غليظ فاطل الْبَطن أَولا ألف ب عسلاً وبورقا بدلك شَدِيد قبل الطلي ثمَّ أقعده فِي الآبزن واطبخ فِي

стр. 1162

مَاء الآبزن ورق الْغَار والمرزنجوش والفوذنج والشبث وإكليل الْملك والجيد أَلا يجوز المَاء مَوضِع الوجع. لي المَاء الْحَار يُرْخِي فيريد أَن يكون لَا يسترخي مَا فَوق ذَلِك الْموضع ليَكُون عوناً على دفع مَا قد احتقن إِلَى أَسْفَل. قَالَ: الْفرق بَين وجع اكلى والقولنج أَن وجع الكلى تسهل الطبيعة بِأَدْنَى حقنة مسهلة وَفِي القولنج لَا. أَبُو بكر: حب عَجِيب لي يسْرع انحدار القولنج: نصف دِرْهَم شبرم أَو من لبنه دانق تَرَبد نصف دِرْهَم عسل التِّين مثله يجمع وَيجب وَيُعْطِي فِي وَسطه دانق سقمونيا قد دس فِي تينه أَو دانق من لبن شبرم وَتقدم بِأَن تسقيه كَمَا يحس بالوجع خيارشنبر بِمَاء حَار فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ ساعتان فاعطه تِلْكَ التينة. لي جوارش للقولنج الريحي: زنجبيل دارصيني خولنجان فلفل دَار فلفل) جندباستر ورق السذاب بورق نانخة شونيز جوشير سكبينج غاريقون تَرَبد أفيثمون سقمونيا يعجن بِعَسَل التِّين وَيُعْطِي مِنْهُ فَإِنَّهُ يحل الرّيح وَيُطلق الْبَطن. نطول يُطلق الْبَطن: ضماد يُطلق الْبَطن: اسحق شَحم الحنظل مَعَ مرَارَة الْبَقر واطله على الْبَطن فَإِنَّهُ يسهل. شَمْعُون: إِن سقط إِنْسَان على قطنه فَدخلت خرزة إِلَى دَاخل احْتبسَ الرجيع. وعلامته أَن يكون الْموضع منعقداً. علاجه أَن يدْخل الْأصْبع ويشد دفع الخرز إِلَى خَارج وَقد يحتبس من ذَلِك الْبَوْل فَإِن لم ينفع الدّفع فَإِن ذَلِك لورم. الثَّانِيَة من مسَائِل إبيذيميا: الْأَعْرَاض القوية لَا يلاوس: الغشي القويء الدَّائِم والمغس والوجع واللاحقة فِي مَا بعد برد الْأَطْرَاف والسهر ويخف وجع القولنج بالقيء ويسكن أَلْبَتَّة بإسهال الْبَطن. تياذوق: أَنْفَع شَيْء للقولنج الْحَار الخيارشنبر وللبلغمي الْبَارِد الايارج والخروع وَحب السكبينج للريحي الخولنجان طبيخه وَهُوَ نَفسه مسحوق. لي حب للقولنج: يسْرع الإسهال: لب القردمانا يتَّخذ مِنْهُ حب كثيراء الشربة دِرْهَم يسهل على الْمَكَان. تياذوق: ينفع من القولنج الريحي دلك الْبَطن كُله بدهن قد فتق فِيهِ قنة وطبيخ جندباستر وللبلغمي: فربيون وفلفل وبورق وعاقر قرحاً بطبيخ العاقر قرحاً والفلفل والجندباستر ثمَّ يفتق فِيهِ البورق أريباسوس: ينفع مِنْهُ شرب المَاء وَالزَّيْت قد طبخ فِيهِ شبث كثير يتحسى مِنْهُ حساء كثيرا قَالَ: وَإِذا أدهن الْقَيْء اعط سماقاً وكموناً تياذرق: إيلاوس يقتل إِلَى سَبْعَة أَيَّام إِلَّا أَن يهيج الْحمى فَإِن الْحمى صَالِحَة لَهُ جدا

стр. 1163

إِذا كَانَ من خلط غليظ وَكَذَلِكَ لكل قولنج غليظ. قَالَ: وأعراضه الرَّديئَة: ألف ب الْقَيْء المتدارك والفواق) والكزاز والاختلاط قَالَ: أَدَم المحاجم على أَسْفَل الْبَطن وافصده إِن أمكن. وينفع مِنْهُ أَقْرَاص الْكَوْكَب وشراب الخشخاش قَالَ: والقولنج الَّذِي من ريح غَلِيظَة إِذا شرب مسهلاً فأسهله وجد لذَلِك رَاحَة ثمَّ عطف عَلَيْهِ كَأَن لم يشرب فالتمكيد يسكن هَذَا والاسهال يسكن الَّذِي من الْخَلْط الْفَاسِد الناسب فِي المعي فَإِذا لم يسكن الوجع بالإسهال وَلَا بالكماد وَالْحمام فَذَلِك من ريح غَلِيظَة جدا قد تشبثت فِي طَبَقَات المعي وبرؤه عسر. فَتِيلَة جَيِّدَة ليوسف التلميذ للقولنج: حقنة للقولنج الَّذِي من ورم إيلاوس: لبلاب وَمَاء ورق الخطمى وَمَاء ورق السمسم وَمَاء ورق النيلوفر ولباب بزر قطونا وطبيخ بنفسج بداف فِيهَا خيارشنبر ويحقن بهَا مَعَ دهن البنفسج. وَقَالَ أَبُو بكر: رَأَيْت كثيرا من القولنج الصعب مَتى قوي الْأَطِبَّاء الحقن وشددوها ازْدَادَ العليل وجعاً والبطن إمساكاً حَتَّى يَمُوت وَقد حدست فِي ذَلِك أَنه لورم فِي الأمعاء وَفِي هَذِه الْحَال إِنَّمَا يحْتَاج إِلَى حقن مزلقة وآبزن دَائِم ومشربوات ملينة ويستدل على ذَلِك أَلا تكون ريَاح تجول وَلَا تقدم تَدْبِير مُوجب للبلغم. من الْكَمَال والتمام: إِن كَانَ للقولنج من ريح غَلِيظَة وَيدل على ذَلِك انْتِقَال الوجع فِي النواحي والقراقر بِلَا ثفل. أومن خلط غليظ وَالدَّلِيل عَلَيْهِ ثبات الوجع فِي مَكَان والثفل مَعَ تمدد وَالتَّدْبِير المولد للبلغم أَو من الوجع الْيَابِس وَيدل على ذَلِك احتباس الثفل الْبَتَّةَ والثفل فِي النَّاحِيَة السُّفْلى وَإنَّهُ إِذا تزحر العليل لم يخرج من المعقدة شَيْء لزج كَمَا يخرج من قولنج البلغم فاعط حب السكبينج وأطعمة مَاء حمص بفراخ وشبث وملح كثير واسقه مَاء الْعَسَل الْكثير والزنجبيل والفلفل والدارصيني وإسفيذباجا برغوة الْخَرْدَل وَأكْثر والزنجبيل والفلفل والدراصيني وإسفيذباجا برغوة الْخَرْدَل وَأكْثر فِي ملحه الحلتيت والصعتر والكمون وَاجعَل فِي غذائه الأنجرة والقرطم لِأَنَّهُ يسهل البلغم واخلط فِي طَعَامه من التربد قدر دِرْهَم فَإِنَّهُ جيد جدا وحسه مريا قبل طَعَامه كي يسهل خُرُوج الثفل واسقه دهن خروع بطبيخ حب النّيل وَالْأُصُول والحلبة والبزور الحارة ولتكن فِي الآبزن كرنب وبابونج وفوذنج وورق الْغَار والرطبة والسذاب والشيح وَإِذا خرج مِنْهُ الثفل دهن الْبَطن بدهن الناردين والبان والقسط والزيبق والأقحوان. قَالَ: فَأَما القولنج الصفراوي فيتبعه عَطش ولهيب وتدبير مُتَقَدم يُولد المرار فأسهله بخيارشنبر واللعابات ودهن اللوز وغذه بالبقول) الْبَارِدَة واسقه شراب البنفسج. واحقنه يحقن لينه معمولة من بنفسج وأصل الخطمى ألف ب وأصل السوس والسلق والبابونج والتين والمخيطة والنخالة ودهن البنفسج والبورق وأسهله بالسقمونيا.

стр. 1164

المنجح لِابْنِ ماسوية: قَالَ حقنة جَيِّدَة للريح والبلغم اللزج: كمون نبطي قنطوريون دَقِيق شَحم حنظل لباب القرطم بزر القريص شبث بابونج لوز مر مقشر حب الخروع مقل سكبينج كرنب سلق جندباستر نانخة أنيسون قطران مري. قَالَ: وينفع من إيلاوس الْحَار أَن يحجم على واسقيه ويفصد لَهُ الصَّافِن والباسليق وَيخرج الدَّم قبل سُقُوط الْقُوَّة واسقه مَاء اللبلاب وعنب الثَّعْلَب والخطمي والبنفسج والخيارشنبر ممروساً وَفِيه دهن لوز يلْزم ذَلِك أَيَّامًا وَليكن طَعَامه بقولا بدهن لوز وَشَرَابه من كتاب حنين فيالمعدة حقنة للقولنج الصفراوي: مَاء النخالة أَربع أوراق زَيْت أُوقِيَّة بورق مثله عسل أوقتيان سقمونيا مِثْقَال يحقن بِهِ هَذَا يسهل صفراء. شياقة يحْتَمل للوجع المفرط: يعجن أفيون بعصارة خس وَيحْتَمل هَذِه الشيافة. ج: وَهُوَ جيد خير من أَن يطعم الأفيون لِأَنَّهُ يخدر وينوم وَلَا يخْشَى من مضرته هَاهُنَا يخْشَى إِذا أكل ونفعه أَيْضا أسْرع. سرابيون: إِذا كَانَ إيلاوس لورم حَار فافصد الباسليق ثمَّ اسْقِ مَاء الْبُقُول مَعَ الخيارشنبر ودهن اللوز الحلو وَإِذا كَانَ الورم بَارِدًا فدهن الخروع مَعَ مَاء الْأُصُول وَالصَّبْر ويضمد الْبَطن ببابونج وإكليل الْملك وحلبة وورق الكرنب وورق الْغَار وبزر الْكَتَّان والحلبة والزبل المتحجر تسْتَعْمل لَهُ الحقن اللينة أَولا ثمَّ القوية والأشياف الْكِبَار وَمن كَانَ بِهِ قيء شَدِيد إِلَيْهِ كموناً وسماقاً بِمَاء الرُّمَّان الْمُتَّخذ بنعنع. قَالَ: القولنج يكون مَعَه غثيان وقيء واحتباس الزبل ورياح وَإِذا كَانَ القولنج من ورم وَحدث مَعَه حمى ولهيب وعطش وَكَذَلِكَ إِذا كَانَ من الأخلاط الحادة وَحدث جفاف اللِّسَان وغرزان فِي الإحليل وَبَوْل حاد فاستدل من التَّدْبِير الْمُتَقَدّم. لي غرزان الإحليل لَا يُوَافق وجع القولنج وَيكون غرزان مَعَ انجذاب إِلَى فَوق قَالَ: وَإِذا حدث من بلغم زجاجي كَانَ مَعَه برد الْأَطْرَاف وَكَانَ الوجع دَائِما قَوِيا وَإِن كَانَت ريحًا غَلِيظَة) كَانَ فِيهِ ذَلِك إِلَّا أَنه لَا ثفل مَعَه ومايبرز من الْجوف يكون شبه أخثاء الْبَقر إِذا حدث عسر الْبَوْل بالأشتراك فاقصد الصَّافِن ثمَّ اسْقِ مَاء الْبُقُول وضمد بالبنفسج وعنب الثَّعْلَب وَإِن كَانَ من أخلاط حريفة فعلاجه باستفراغ ذَلِك الْخَلْط بالأشياء اللينة وبتعديله وبالتدبير المتغش بعد الاستفراغ بسقي مَاء الشّعير ويحقن بالألعبة والشحوم فَإِن لم ألأف ب يسكن فَاعْلَم أَن الْخَلْط كثير يَغْلِبك فاسقه صبرا وسقمونيا حَتَّى يستفرغ بعضه ثمَّ عد إِلَى الأغذية المبردة الَّتِي تبطيء استحالتها فَأَما الْحَادِث من البلغم الغليظ وَالرِّيح فَإِن علاجهما بأدوية ملطفة فاحقنه بالدهن الَّذِي قد طبخ فِيهِ بزور محللة فَإِن احْتمل فزد فِيهِ جندبادستر أَو حلتيتاً وَإِن كَانَ الوجع شَدِيدا وَمنع الحقن فَحَمله شياقة متخذة من شَحم حنظل أَو ملح وَعسل وبورق وسذاب

стр. 1165

وامسحه بدهن سذاب فَإِنَّهُ يخرج الرِّيَاح وكمده وينفع نفعا عَظِيما: دهن الخروع بِمَاء الأنيسون والنانخة وَأَيْضًا بحب السكبينج وَهَذَا الْحبّ جيد وَصفته: سكبينج ومقل وقردمانا وبزر السذاب وزنجبيل وَدَار فلفل ثَلَاثَة ثَلَاثَة تَرَبد عشرَة شَحم الحنظل سَبْعَة مقل خَمْسَة يعجن بِمَاء السذاب الشربة دِرْهَمَانِ إِلَى ثَلَاثَة واسقه من الثوم لِأَنَّهُ يلطف بِقُوَّة ويطرد الرِّيَاح وخاصة دفع القولنج الْبَارِد والحقن الحادة المتخذة من شَحم الحنظل وقثاء الْحمار والقنطوريون وَعسل ومرارة الثور وشبث وبابونج وحلبة وإكليل الْملك واطبخ فِي الآبزن المحللات وامرخ الْعُضْو بالأدهان الحارة وَإِن كَانَ القولنج لزبل يَابِس فَعَلَيْك بالحقن الَّتِي فِيهَا بورق والأمراق اللينة ومرق الديوك وَالْملح وطبيخ التِّين والخيارشنبر والآبزن. لسابور حقنة للقولنج البلغمي والريحي عَجِيبَة: بابونج إكليل الْملك شبث سذاب باقة باقة سلق حلبة بزر كتَّان حفْنَة حفْنَة بسبايج عشرَة دَرَاهِم وحَنْظَلَة وَعِشْرُونَ تينة يطْبخ بِثَلَاثَة أَرْطَال من المَاء حَتَّى يبْقى رَطْل وَيُؤْخَذ مِنْهُ نصف رَطْل فيداف فِيهِ سكبينج ومقل وجاوشير ووشق دِرْهَم دِرْهَم قنة دِرْهَم جندباستر نصف دِرْهَم ملح هندي بورق دِرْهَم دِرْهَم زَيْت قد طبخ فِيهِ نانخة وقنة ويحقن بِهِ. حُبَيْش: حب للقولنج قد جرب فَوجدَ جيدا جيدا سريع الإسهال: سكبينج عشرَة إهليلج أصفر خَمْسَة عشر شبرم ثَمَانِيَة جوشير أَرْبَعَة كرفس خَمْسَة يَجْعَل حبا فِي عظم اخمص الْكِبَار الشربة سبع حبات. لي حب: شبرم نصف دِرْهَم كثيراء مثله سكر دِرْهَم يحبب جيد جدا.) حُبَيْش: ينفع من القولنج حب اللُّؤْلُؤ شبرم وسكبينج بالسواء ويحبب. يتَقَدَّم القولنج فِي الْأَكْثَر أَن يكون الطَّعَام لَا يستمرأ وَيحدث فِي الْبَطن نفخ لي من كَانَ يسْرع إِلَيْهِ القولنج فليتوق سوء الهضم والنفخ والأغذية الغليظة الْبَارِدَة. لي رَأَيْت القولنج إِنَّمَا يحدث لأَصْحَاب الأمزجة السوداوية فَهَؤُلَاءِ ألف ب طبائعهم أبدا يابسة وَيحدث لَهُم القولنج الْحق أعنى احتباس البرَاز وعلاج هَؤُلَاءِ لحفظ الصِّحَّة: الأمراق الدسمة والأشربة الحلوة وَالْحمام والترطيب فَأَما أَصْحَاب الرطوبات الْكَثِيرَة جدا فَإِنَّمَا يحدث لَهُم من القولنج نفخ غليظ فَقَط ويحفظون مِنْهُ يتْرك الْفَوَاكِه والبقول وَأما المحرورون جدا أَصْحَاب الصَّفْرَاء فَيحدث لَهُم يبس الثّقل فَلَا نفخ وَذَلِكَ لشدَّة الْحَرَارَة فاحفظم بالترطيب والتبريد وَقلة التَّعَب وَأَصْحَاب الْحَرَارَة مَعَ الرُّطُوبَة فابعد النَّاس مِنْهُ. أَبُو بكر: القولنج مَعَ حرارة يلْزم مُدَّة فَيقطع أَصله وَهُوَ جيد للَّذين طبائعهم يابسة دَائِما: بنفسج يَابِس تين أصفر لحم الزَّبِيب أصل السوس يطْبخ بِمَاء وَيُؤْخَذ مِنْهُ ثَلَاث أوراق يداف فِيهِ نصف أُوقِيَّة من لب الخيارشنبر ويقطر عَلَيْهِ دهن لوز حُلْو وَيلْزم أسبوعين وَقد يزْدَاد فِيهِ عِنْد الْحَاجة بسبايج وَتَربد وَالَّذين مَعَ برد وريح: أفيثمون تَرَبد وبسبايج وأصول

стр. 1166

وبزور تمرس فِيهِ ويسقى مَعَ دهن خروع. لي وَقد يكون قولنج من الدُّود وعلامته أَن يخرج مِنْهُ شَيْء ثمَّ يحتبس الْبَطن دفْعَة مَعَ تساقط مِنْهَا كل سَاعَة فاحقنه لِأَن الدُّود قد نزل فِي الأمعاء السُّفْلى بطبيخ الشيح والنرمس والكندش والعرطنيثا والأترج والنفط والشونيز والحرف وَالْملح الْهِنْدِيّ والبورق واسقه أَيْضا مِنْهَا مَعَ التربد. لي على مَا رَأَيْت إِذا سقيت دهن الخروع فِي عِلّة مَا يضع على يافوخ العليل دهن البنفسج ليرطب رَأسه ويبرد وَيمْنَع البخار من الصعُود إِلَيْهِ وخاصة إِن كَانَ يصدع مِنْهُ وَاعْلَم أَنَّك إِن بردت رَأسه لم يكد يحم وَلَا تعرض لَهُ الْحَرَارَة الحمائية. اربياسوس دَوَاء يخرج من أَسْفَل رياحاً كَثِيرَة فيخف الوجع جدا من سَاعَته: يدق السذاب ويسحق مَعَ عسل وشونيز وَمر وكمون وتطرون وبخور مَرْيَم وتمسح بِهِ المقعدة ويتحمل بِهِ فِي صوفة فَإِنَّهُ عَجِيب خَاصَّة فِي إِخْرَاج الرِّيَاح وتسكين الوجع. لي على مَا رَأَيْت القولنج المريء هُوَ عرض لَازم لِأَن القولنج المستعاذ مِنْهُ بلغمي غَلِيظَة وعلامته الوجع الشَّديد حَتَّى كَأَنَّهُ يثقب بمسلة وَإنَّهُ تضره الْأَشْيَاء الحارة وينفع بالمغريات والمعدلات.) أَبُو بكر: لتكن التخم وَذَهَاب الشَّهْوَة من أدل دَلِيل عاى الْفرق بَين القولنج والحصاة. من جَوَامِع الْأَعْضَاء الألمة: الْأَعْرَاض الْحَادِثَة فِي القولنج هِيَ أَن يكون الوجع كَأَنَّهُ شَيْء يثقب وَيخرج مَعَ الثّقل خلط غليظ وَيكون مَعَه غثي كثير وقيء قَلِيل وَيخرج من الْبَطن ريَاح وَيكون الرجيع منتفخاً يطفو على المَاء وَلَا يستمريء صَاحبه الطَّعَام وَلَا يشتهيه ويجد مغصاً وتمدداً فِي المراق. وَالْفرق بَين ألف ب القولنج والحصاة أَلا يظْهر رمل فِي الْبَوْل وَلَا دم بل تظهر العلامات الَّتِي ذكرنَا خَالِصَة والأعراض الْخَالِصَة بِسَبَب الكلى أَن يكون الوجع كَأَنَّهُ يثقب الْموضع بمثقب وَيكون مَعَه حصر الْبَوْل وَخُرُوج الدَّم والرمل إِمَّا خرج. السَّادِسَة من الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: يعرض مَعَ عِلّة الكلى والقولنج جَمِيعًا أَن تبطل الشَّهْوَة والأستمراء أَو يكثر الغثي والقيء. لي على مَا رَأَيْت أَنَّهُمَا فِي القولنج أَكثر وَأَشد من كتاب ينْسب إِلَى ج قَالَ: اعْتمد فِي القولنج على النطول والآبزن أَكثر مِنْهُ وعَلى حب السكبينج وعَلى دهن الخروع وَبعد ذَلِك إِن اضطررت إِلَيْهِ يسقى مِنْهُ أسبوعاً كل يَوْم مَعَ الإيارج الْمَعْمُول بِالصبرِ بالعسل حَتَّى يلين أمعاؤه قَالَ: وَهَذَا ينزل الْبَطن الَّذِي لَا ينزله الْأَدْوِيَة وَقد يبس عَن صَاحبه: خُذ قَفِيزا من زبل الْحمام وحزمة شبث ودورقا من المَاء يطْبخ حَتَّى يصير إِلَى نصف رَطْل ثمَّ اسْقِهِ بعد تصفيته مِنْهُ أَو قيتين فَإِنَّهُ لَا يعدل هَذَا شَيْء وَلَا يقرب السّمك الطري والمالح والجبن وَإِيَّاك والشواء واسقه الطلاء أَحْيَانًا وكل طَعَام يَابِس رياحي فَلَا يقربهُ وَعَلَيْك بالرطبة واللينة وقليلة الرّيح. يمْتَنع الرّيح أَن يخرج من

стр. 1167

أَسْفَل وتمنع الجشاء لي أكل رجل أَرْبَعِينَ بَيْضَة مسلوقة فإصابه قولنج شَدِيد فإمره طَبِيب أَن يستف ثَلَاث راحات من ملح مسحوق ويتجرع أَثَره جرع مَاء فاتر وَأمره بِالسُّكُونِ سَاعَة قَصِيرَة ثمَّ يعدو ويتحرك بعد ذَلِك فَجَاءَت طَبِيعَته بِسُرْعَة. لي إِذا كَانَ قولنج ريحي ووجعه يزِيد بالتكميد والحقن بالزور فدعها الْبَتَّةَ واعدل إِلَى تَدْبِير بَطْنه والقيء وَذَلِكَ إِذا كَانَ فِي معدته شَيْء وَليكن بَطْنه مُدبرا بِشَيْء يسخنه وليتم وَلَا يَأْكُل شَيْئا الْبَتَّةَ وَلَا يشرب ماءا وَلَا سِيمَا الْبَارِد وَمَتى يشرب فليشرب النَّبِيذ الصلب الْقَلِيل فَإِنَّهُ لَا بَأْس بِهِ فِي هَذَا الْموضع وَلَا يزا ل على ذَلِك إِلَى أَن يسكن الوجع فَإِنَّهُ إِذا أدمن الْجُوع والعطش تحللت هَذِه البخارات) المتولدة من البلاغم الَّتِي فِي طَبَقَات الأمعاء قَلِيلا قَلِيلا بالنضج التَّام وَهَذَا أَجود تدبيرها. جورجس: إِذا كَانَ الوجع فِي الْعَانَة فَإِنَّهُ قولنج وَإِذا كَانَ فِي نَاحيَة الظّهْر فَإِنَّهُ وجع الكلى قَالَ: شرب دهن الخروع من الأقربادين الْقَدِيم يسْتَعْمل على هَذِه الصّفة: ليشْرب أسبوعاً فِي الْيَوْم الأول مثقالان. وَفِي الثَّانِي يُزَاد نصف مِثْقَال وَفِي الثَّالِث ثَلَاثَة مَثَاقِيل وَفِي الرَّابِع أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَكَذَا فِي الْخَامِس إِلَى السَّابِع وَيشْرب قبله حب السكبينج وَبعد بِشَربَة أُخْرَى والأجود أَن يشرب بعده إيارج فَإِن غائلته تذْهب ومضرته للرأس وَالْعين وَيشْرب على طبيخ بزر الرازبانج والكرفس والخسك والحلبة وبزر الشبث حفْنَة حفْنَة وخولنجان أَرْبَعَة مثافيل يطْبخ بِثَلَاثَة أَرْطَال من المَاء حَتَّى يصير رطلا ثمَّ يُؤْخَذ مِنْهُ أَربع أَوَاقٍ فَيصب الدّهن عَلَيْهِ حَتَّى يخْتَلط بِهِ ثمَّ يشرب وَلَا يَأْكُل حَتَّى تمْضِي عشر سَاعَات ألف ب وتفقد جشاءه ثمَّ يتغذى باسفيذباج وبزيرباج وَيشْرب مَاء الْعَسَل وكل يَوْم إِذا شربه فيدلك بعد ذَلِك لثة بملح ليأمن فَسَاده لَهَا وللأسنان. لي إِذا نظرت فِي علل القولنج فجس أَسْفَل السُّرَّة فَإِن رَأَيْتهَا ناتية توجع وخاصة بِقرب الْعَانَة يمنة فمل إِلَى الحقن. فَإِن لم يكن مَا أَسْفَل السُّرَّة منتفخاً وَكَانَ العليل يجد الثّقل فَوق فمل إِلَى المسهلة وَانْظُر أَيْضا فَإِن كَانَت الطبيعة ممتسكة فَاجْعَلْ الحقن بِمَا يُحَرك الأمعاء بِقُوَّة كالملح والبورق وشحم الحنظل وطبيخ الترمس والبسبايج والترمس والتين والقرطم والحلبة وَمَا أشبه ذَلِك وَمَتى كَانَت الطبيعة منطلقة فَعَلَيْك بالزيت الْمَطْبُوخ فِيهِ البزور المحللة للرياح والجندباستر. حقنة قَوِيَّة فِي تَحْرِيك المعي: حب الشبرم ورق المازريون وقردمانا مقشرة ويخور مَرْيَم وعرطنيثا وقشور الحنظل وشحمه وقثاء الْحمار وَتَربد وبسبايج يطْبخ وَيصب على طبيخه دهن الخروع وَالْعَسَل ومرارة الْبَقر ويحقن بِهِ وَمِمَّا يَنُوب عَن ذَلِك يحل بورق بِمَاء ويحقن بِهِ فَإِنَّهُ عَجِيب. لي لرياح القولنج إِذا لَزِمت الْبَطن مَرَاتِب فَإِذا كَانَت مَعَ حرارة شَدِيدَة فماء الهندباء أَو عِنَب الثَّعْلَب واللبلاب ولسان الْحمل يداف فِيهِ الجندبادستر ويقطر عَلَيْهِ دهن اللوز وَيشْرب وَإِذا كَانَت أقل والطبيعة أَشد فطبيخ التِّين وزبيب منزوع الْعَجم وبنفسج يمرس فِيهِ

стр. 1168

الخيارشنبر وَيشْرب فَإِذا كَانَ مَعَ برد قَلِيل فيطبخ التِّين والحلبة والحسك ولب القرطم والبسبايج والأفيثمون يمرس فِيهِ ويسقى بدهن لوز وَإِذا كَانَت ريَاح وَبرد شَدِيد يطْبخ الحاشاا والأفيثمون والحلبة والقرطم والخولنجان) والدارصبني والبسبايج والتربد والكاشم والأنيسون والنانخة ويمرس فِيهِ الخياشنبر ويسقى بدهن الخروع وَقد يسقى نَقِيع الصَّبْر بالأفاوية وخولنجان ودارصيني وَحب البلسان وَعوده وأنيسون ونانخة ويقطر دهن خروع. لي رَأَيْت فِي أربادين حُبَيْش قانون الْأَدْوِيَة للقولنج الْبَارِد الَّذِي يعلم أَن صَاحبه قد أتخم قبل ذَلِك وَمَعَهُ ريَاح وبلغم من المحللة للرياح والمخدرة والمسهلة السريعة الإسهال وَمن الْأَدْوِيَة الملنية للوجع بالجوهر مِثَاله معجون نَافِع للقولنج ذكره حُبَيْش وأصلحته أَنا: أفيون دانق سقمونيا ربع دِرْهَم حَماما زعفران فلفل نانخة فوذنج قردمانا بِالسَّوِيَّةِ دِرْهَم دِرْهَم وَنصف وَهِي شربة. معجون وَصفه حُبَيْش يُطلق من سَاعَته ويسكن وجع القولنج: حمام والساذج سنبل مر قسط فلفل أَبيض قردمانا أسارون فوذنج يَابِس نانخة بزر الخشخاش الْأسود فَإِن لم يكن فالأبيض من كل وَاحِد خَمْسَة دَرَاهِم سقمونيا ثَلَاثَة تدق الْأَدْوِيَة وتسحق السقمونيا على حِدة ويخلط نعما وتعجن بِعَسَل منزوع الرغوة ألف ب الشربة الْكَبِيرَة التَّامَّة ثَلَاثَة مَثَاقِيل والمتوسطة مثقالان. لي فَإِن لم يكن رَأَيْت أثر تخم ورياح بل ثفلاً يَابسا واصفر فَركب من المسرعة بالإسهال والمسكنة للوجع مِثَاله: سقمونيا ربع دِرْهَم أفيون دانق رب السوس نصف دِرْهَم يعجن بجلاب. ج: فِي الثَّالِثَة من التَّفْسِير الثَّانِيَة: إِن المرار إِذا انصب إِلَى الْبَطن عرض مِنْهُ اعتقال الطَّبْع. لي من قَالَ إِن الثّقل يجِف بِكَثْرَة الصَّفْرَاء فَيصير قولنجاً فَقَوله فِيهِ نظر وَذَلِكَ أَن المرار إِذا انصب إِلَى الأمعاء جردها نَفسهَا فضلا عَن أَن يتْرك فِيهَا ثفلاً وَإِذا اخْتلطت بالثفل كَانَ إِلَى أَن يرقة أقرب مِنْهُ من أَن يغلظه لَكِن هَذَا القولنج يكون مَتى كَانَت الْحَرَارَة غالبة على الْجِسْم والمرار مائل إِلَى الْعُرُوق وَالْبَوْل فَحِينَئِذٍ يطول بَقَاء الثفل وَيطول بَقَاؤُهُ فيجف لِأَنَّهُ ييبس دَائِما وبكثرة تقلبه فِي الأمعاء يستدير كالحال فِي الْبرد وحجارة الْأَدْوِيَة. حنين حب لمن يتعاهده قولنج بَارِد: بورق أَحْمَر حلتيت بالسواء يتَّخذ حبا كالباقلي وَيُؤْخَذ مِنْهُ كل لَيْلَة حبتان أَو ثَلَاثًا. جوارش من كتاب الْمعدة نَافِع من القولنج الريحي والبلغمي فِي الْغَايَة: كاشم زنجبيل فلفل بزر نانخة من كل وَاحِد أُوقِيَّة أفيثمون وآبرنج من كل وَاحِد أوقيتان يعجن بِعَسَل وَيشْرب قدر) جوزة. شياقة تسكن الوجع: يحْتَمل أفيون قد عجن بِمَاء الخس أَو يحْتَمل فلونياً فارسية. الْأَعْضَاء الألمة: داويت قوما بهم وجع فِي أمعائهم بايارج فيقرا وَذَلِكَ أَنِّي حدست أَن هَذَا الدَّوَاء نَافِع فِي هَذَا الوجع فسيقته مِنْهُ قَلِيلا فَلَمَّا أنتفع بِهِ علمت أَن ذَلِك الوجع من

стр. 1169

خلط لذاع مدَاخِل لطبقات الأمعاء فَعلمت أَنِّي قد أصبت فِي الحدس زِدْت فِيهِ فبريء فدلني ذَلِك أَنِّي كنت أرى الرجل يتَأَذَّى بِالتَّدْبِيرِ الْحَار وبالأغذية الحارة بالأمساك عَن الطَّعَام ويهيج عَلَيْهِ وَجَعه وَينْتَفع بالأشياء المعتدلة وَكَانَ وَجَعه كاللذع وَرجل آخر كَانَ إِذا أكل أغذية سريعة الهضم تورث عَلَيْهِ فَسَأَلت عَن تَدْبيره قَدِيما فَقَالَ: إِن علني هَذِه أصابتي بعقب دَوَاء مسهل أَخَذته وَإِن الَّذِي دَعَاني إِلَى ذَلِك لذع كنت أَجِدهُ فِي بَطْني فحدست أَن المعي أضرّ بهَا الدَّوَاء. لي كَانَ سقمونيا فَصَارَ يقبل يَجِيئهُ ويتأذى بِهِ لضَعْفه فأطعمته طَعَاما عسر الهضم قَابِضا فبريء بذلك. لي وَذكر لي رجل أَن الثفل لَا يخرج مِنْهُ الْبَتَّةَ إِلَّا بكد وَأَن ذَلِك لَيْسَ ليبسه وَأَنه على الْحَال الطبيعة فِي اللين وَلَيْسَ يخرج فحدست أَنه إِمَّا يكون ناصوراً يمْنَع المعي الوجع من الدّفع أَو بطلَان قُوَّة المعي الدافعة فَسَأَلته هَل يوجعه فَقَالَ: لَا فأشرت عَلَيْهِ أَن يَأْكُل قبل غذائه زيتوناً مملحاً كثيرا ومرياً وسمكاً مالحاً وَأَن يقدم قبل غذائه تينا ً ألف ب قد جعل فِيهِ من لبن النين أَو بورق وقرطم وَأَن يحقن بِمَاء الْملح وبمري فبريء وَلَو لم يبرأ بِهَذَا لحقنته بحقن مسخنة ومرخت بَطْنه ومراقه بالمسخنات لِأَن حس المعي الْمُسْتَقيم كَانَ قد تعطل حِينَئِذٍ وَرُبمَا تعطل هَذَا تعطيلاً لَا يُمكن رده وعلامته أَنه لَا يحس بلذع من شيافة بملح يَدْفَعهَا فَأَما الْحس قَائِما فَإِنَّهُ يبرأ وَقد يحتبس الثفل ليبسه وجهال الْأَطِبَّاء يجهدون أنفسهم فِي إِخْرَاجه فيصيبهم مِنْهُ ضروب القروح والوجع وَالْوَجْه فِي هَذَا الْحَال إِذا أحس الْإِنْسَان بالثفل أَنه لَا يخرج ليبسه فَيجب إِن كَانَ لَا يُؤْذِيه يَوْمه أَن يتجرع مرقة دسمة ويحتقن بدهن حل وَيشْرب شرابًا حلوا وخاصة شراب التِّين فَإِنَّهُ يصلح ذَلِك وَإِن كَانَ الثفل قد حفزه وجهده فليتزحر فَإِذا انْفَتح الشرج دهنه ثمَّ لَا يجْتَهد نَفسه كل الْجهد بل أَخذ آله شَبيهَة الَّتِي تنقي الْأذن بهَا إِلَّا أَنَّهَا أعظم فَيخرج بهَا الثفل الشَّيْء بعد الشَّيْء وَيزِيد شَيْئا فِي الدّفع والتزحر حَتَّى يخرج مَا وَرَاء ذَلِك أَولا أَولا فَإِن وَرَاء ذَلِك) الْيَابِس لَا محَالة ماهو أرطب مِنْهُ وَمن يَعْتَرِيه ذَلِك فَليَأْكُل دَائِما الأمراق الدسمة وَيشْرب شرابًا حلواً وَأكْثر مَا يعتري لمن ينَام وَفِي أمعائه ثفل فِيهِ يبس فليجهد نَفسه فِي إِخْرَاجه وَلَو قبل اللَّيْل فَإِنَّهُ مَتى نَام عَلَيْهِ أصبح من غَد وَهُوَ شَدِيد اليبس مؤذ وَإِذا أحس بِهِ فليشرب من ليلته شرابًا كثيرا ويتحسى شَيْئا دسماً. الْأَعْضَاء الألمة الثَّانِي: إِنَّه مَتى كَانَ الوجع فِي القولنج شَدِيدا جدا مبرحاً مَعَ عَلَامَات القولنج فَإِنَّهُ فِي الأمعاء الْغِلَاظ وَمَا كَانَ أخف فَهُوَ سَبَب ضَعِيف أَو فِي الأمعاء الدقاق يكون. لي يجب من هَذَا إِذا رَأَيْت الوجع قَوِيا أَن يفزع إِلَى الحقن مُنْذُ أول الْأَمر فَإِذا رَأَيْته خَفِيفا أَن تسقيه المسهلة وَأَنا أَحْسبهُ أَنه إِذا كَانَت الْحَرَكَة للغثي شَدِيدَة فَإِن البلية فِي الأمعاء الْعليا بالضد. السَّادِسَة من الْأَعْضَاء الألمة: الطبيعة إِن لانت فِي عِلّة القولنج فَإِن الَّذِي يخرج إِنَّمَا هُوَ الثفل رياحي منتفخ كأخثاء الْبَقر. لي من هَهُنَا يعلم أَن جالينوس يُسَمِّي هَذَا المعي بِهَذَا الأسم وَإِن لم تكن الطبيعة مَعَه ممتسكة.

стр. 1170

الميامر التَّاسِعَة: هَذَا الدَّوَاء يبطل القولنج الريحي البية: زنجبيل قضبان الذاب قشور الغرب بِالسَّوِيَّةِ تمر لحيم مثل الْجَمِيع يطْبخ بأَرْبعَة أَرْطَال حَتَّى يبْقى ثلث المَاء ويسقى أَيْضا ثلثه ويعاد الطَّبْخ وتجدد الْأَدْوِيَة كل مرّة. وينفع مِنْهُ جدا المعجونات المركبة من المخدرة والمحللة للرياح والمنضجة والمقوية لللأعضاء الْبَاطِنَة كدواء فيلن وَهَذَا دَوَاء بسيط: أفيون جندبادستر اسطوخدوس دارصيني قشر اليروج فلفل صَبر يعجن بِعَسَل جيد بَالغ وَيتْرك صَاحبه الْعشَاء الْبَتَّةَ ويتغذا بِمَا يسْرع الهضم. لي على مَا رَأَيْت فِي التَّاسِعَة من الميامر: اسْقِ فِي وجع القولنج الصعب والمخدرة ألف ب وامنع الْأكل وَالشرب وليطل النّوم فَإِن الْخَلْط سينضج وَيبْطل الوجع الْبَتَّةَ. مَجْهُول قَالَ: ليَدع صَاحب القولنج الحامض والقابض الْبَتَّةَ. من الأقربادين الْقَدِيم: رَطْل شراب ريحاني عَتيق لَا حلاوة لَهُ وَلَا مرَارَة بل مر الطّعْم مطبوخ يلقِي فِيهِ ثَلَاثَة دَرَاهِم) من الفلفل وَثَلَاثَة دَرَاهِم من الخولنجان وَخَمْسَة عشر درهما من ورق الغرب الطري ويطبخ حَتَّى يرجع إِلَى الثُّلُث بعد أَن ينقع فِيهِ ثَلَاثَة دَرَاهِم فَإِن لم يفعل فَلَا بَأْس ويسقى مِنْهُ مثل مَا يسقى من السكنجبين والجلاب. فليغربوس: لَا شَيْء أَنْفَع لإيلاوس من هَذِه الأقراص وَهِي: بزر كرفس أنيسون سِتَّة سِتَّة مر فلفل أفيون جندبادستر دِرْهَمَانِ أفسنتين أَرْبَعَة دَرَاهِم دارصيني سَبْعَة دَرَاهِم يَجْعَل أقراصاً الشربة نصف دِرْهَم. تجارب البيمارستان: إِذا احقنوا أَصْحَاب القولنج أداموا ذَلِك حَتَّى يخرج ثقل لين وَلَا يخرج شَيْء صلب وَإِذا رَأَوْا غثياً واعتقال طبيعة بَادرُوا إِلَى أدوية القولنج. لي رَأَيْت امْرَأتَيْنِ ورجلاُ قد اعقلت طبائعهم أَيَّامًا كَثِيرَة وَاشْتَدَّ بهم الغثي والقيء ويتجشوا جشاءاً منتناً غَايَة النتن وتخلصوا وبرأوا مِنْهُ إِلَّا أَنه كَانَ يتعاهدهم بعد ذَلِك وَأما سَائِر من رَأَيْت فِي غير البيمارستان فماتوا وَمن هَؤُلَاءِ امْرَأَة وَرجل حَقنا بحقنة فِي غَايَة الْقُوَّة وَمن عادتي اسْتِعْمَالهَا فِي هَذَا الوجع فنجوا. قولونوش: الحمول الَّتِي تخرج الرِّيَاح: يسحق السذاب مَعَ عسل حَتَّى يصير كالخلوق وَيجْعَل مَعَه مثل نصفه من الكمون وربعه من النظرون ويتخذ إِن شِئْت شيافا وَإِن شِئْت بللت فِيهِ صوفة وتستدخل فَإِنَّهُ يخرج رياحاً كَثِيرَة ويستريح إِلَيْهَا الْمَكَان. أَبُو بكر: قَالَ ج فِي الْأَدْوِيَة المفردة: إِن شَحم الحنظل يسرعه مَا هُوَ عَلَيْهِ من الإسهال يسْبق فَيخرج من الْجِسْم قبل أَن يحدث فِيهِ فعل الْمرة فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَإِنَّهُ يصلح لما يحْتَاج إِلَى إسهال سريع فليعتمد عَلَيْهِ وعَلى حب قندس.

стр. 1171

أَبُو بكر: حب أَبيض يسهل سَرِيعا: قندس ثَلَاثُونَ حَبَّة منقاة بشحم نظل دانق وَهِي شربة وَاحِدَة. مُفْردَة ج: خرء الذِّئْب كَانَ رجل يسْقِي أَصْحَاب القولنج إِذا لم يكن هُنَاكَ ورم فِي وَقت قُوَّة الْعلَّة وَقبل) النّوبَة ليدفع النّوبَة فَرَأَيْت قوما سقوا فبرأوا وَلم تعاودهم الْعلَّة أصلا وَمن عاوده مِنْهُم عاوده مِنْهَا شَيْء ضَعِيف وَفِي مُدَّة طَوِيلَة وَكَانَ يَأْخُذ الْأَبْيَض من خرء الذئاب فَإِنَّهُ دَلِيل على أَنَّهَا كَانَت نَالَتْ من الْعِظَام ورئي قطع من الْعِظَام وأعجبني مَا رَأَيْت من فعله أَنه يقمع بِالتَّعْلِيقِ من خَارج بِأَن علق على خاصرة العليل بخيط صوف وأجوده الَّذِي يكون مِنْهُ قطع عِظَام فِي وسط الزبل وَكَانَ ألف ب يخلط بِهِ ملحاً وفلفلاً ليغير رِيحه وطعمه فَكَانَ من سقَاهُ للاحتراس إِمَّا أَن لَا يعاوده وَإِمَّا أَن يعاوده لضعف فِي مدد طوال وَأما أَنا فَجعلت مِنْهُ فِي حق فضَّة قدر باقلاة وَجعلت للحق عروتين وعلقته فَكنت أعجب من النَّفْع بِهِ وَأما ذَلِك الرجل فَكَانَ يَقُول يَنْبَغِي أَن يشد فِي جلد إبل ويجر أَن يكون تَعْلِيقه بخيط صوف من كَبْش قد افترسه الذِّئْب فَإِنَّهُ يكون أبلغ وأنجح مرق القنابر نَافِع لأَصْحَاب القولنج إِذا أدمنوه وَيدْفَع نوبَة الْعلَّة وليطبخ مَاء وملح وشبث وَكَذَلِكَ مرق الديكة الهرمة قَالَ: وَقد جربت مرق القنابر فَوَجَدته بليغاً. الزَّيْت جيد إِذا احتقن بِهِ القولنج الْعَارِض من وجع الأمعاء وَمن الرجيع الْيَابِس. د: لمن يتَأَذَّى بالقولنج من يبس الطبيعة: يُؤْخَذ لب القرطم ونطرون فَيدق ويعجن بِالتِّينِ ويؤكل السذاب إِذا طبخ بِزَيْت وحقن بِهِ كَانَ جيدا للنفخ والقولن وَنفخ الرَّحِم. بولس: من النَّاس من يقتل الزيبق ويخلطه بالمسهلة ويسقيه فِي إيلاوس لِأَن شَأْنه أَن يُحَرك المعي بِقُوَّة قَوِيَّة جدا. أَبُو بكر: يشرب الزيبق بسحج وينقلب لشدَّة فعله. مَجْهُول: اسْقِ صَاحب إيلاوس إِذا لم يكن ورم بعد سقِِي الأمراق زبيقاً قدر أُوقِيَّة فَإِنَّهُ يثقله وَلَا يزَال يدافع الإلتواء وَغَيره حَتَّى يخرج ويتحسا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يخرج مَعَه. ابْن ماسويه وَابْن ماسه: إِن شرب مِنْهُ خَمْسَة دَرَاهِم بِمَاء حَار أطلق القولنج وأدر الرّيح وَيشْرب بعد سحقه نعما فَإِنَّهُ عَجِيب الكمثرى يُورث الأكثار مِنْهُ القولنج بِخَاصَّة فِيهِ وَكَذَلِكَ الكمة تورث القولنج. ابْن ماسويه:) الكراث النبطي مَتى طبخت رؤسه مَعَ دهن القرطم أَو شيرج نفع من وجع القولنج وَكَذَلِكَ إِذا كَانَ مَعَ دهن اللوز الحلو وَقَالَ اللوز الحلو نَافِع للقولنج. ابْن ماسه: السكر الْعَتِيق مَتى شرب مَعَ دهن لوز حُلْو منع من كمون القولنج وَقَالَ: السذاب خاصته تَحْلِيل القولنج من القولن. أَبُو جريج وَابْن ماسويه: السكبينج نَافِع من القولنج.

стр. 1172

القلهمان: الصَّبْر يحل الرِّيَاح ويسهل وخاصة مَتى وضع مَعَ الأفاويه. أَبُو بكر: الإيارج للقولنج جيد جدا. جَوَامِع أغلوقن. مَتى عَالَجت الرّيح فِي المعي بحقنة البزور المطبوخة فِي الزَّيْت والكماد والمحاجم واضطررت فاعط المخدرة فَإِن كَانَ النفخ فِي المعي الْعليا فاسقه الفلونيا وَإِن كَانَ فِي الْغِلَاظ فاحقنه بِمثل هَذِه الْأَدْوِيَة. لي على مَا فِي السَّادِسَة من مسَائِل إبيذيميا: قد يكون وجع فِي الأمعاء شَبيه خلط لذاع ينصب إِلَيْهَا لوجع القولنج علامته أَلا تجيب مَعَه الطبيعة وَأَن يخرج من الْبَطن أَشْيَاء حريقة لذاعة فاحقن هَؤُلَاءِ بِمَاء الْعَسَل وَنَحْوه حَتَّى تنقي الأمعاء ثمَّ احقنهم بشحم الماعز وَنَحْوه ليغريه وأطعمهم السماقية وَنَحْوهَا مِمَّا ألف ب لَا يسْرع الْفساد إِلَيْهِ فَإِنَّهُ برؤهم وَإِن أردْت برءاً تَاما فابحث من أَيْن ينصب ذَلِك الْخَلْط ثمَّ اقصد لَهُ. أَبُو بكر: انْظُرُوا أبدا فِي أوجاع الْبَطن هَل الطبيعة محتبسة فَإِذا كَانَت محتبسة فَلَا تقصد إِلَّا لَهَا وَإِذا لم تكن كَذَلِك فتفقد الْحَال فِيمَا يخرج وَاسْتدلَّ عَلَيْهِ بِهِ واعمل بِحَسب ذَلِك فَإِنَّهُ قد يعرض أوجاع فِي قولن من ورم فِيهِ أَو من ريح غَلِيظَة بَين طبقته أَو خلط حَار لذاع مستكن فِيهِ أَو سوء مزاج حَار أَو بَارِد وخاصة سوء مزاج بَارِد شَدِيد فِيهِ. صنوف القولنج على هَذَا: إِمَّا لثقل يَابِس أَو لورم حَار أَو صاب أَو لبلاغم غَلِيظَة زجاجية أَو لريح غَلِيظَة أَو لخلط حاد لذاع ينصب إِلَيْهِ وَهُوَ مستكن فِيهِ أَو لسوء مزاج بَارِد عرض لَهُ كالحال عِنْد شرب النَّبِيذ الحامض أَو الْكثير المزاج أَو لسوء مزاج وَمَا أقل مَا يكون هَذَا. روفس: أوفق الْأَشْيَاء للامعاء السفلي السذاب.) ورق السذاب مجففا خَمْسُونَ درهما لوز مقشر عشرَة دَرَاهِم أفيثمون مثله بورق مثله تَرَبد مثله عسل كالجميع يُؤْخَذ مِنْهُ كل لَيْلَة وخاصة يعقب الْأكل للأغذية الغليظة. أَبُو بكر: كَانَ رجل يُصِيبهُ وجع فِي بَطْنه الْأَسْفَل لَا يسكن عَنهُ حَتَّى يتقياً شَيْئا حامضاً فحقنته بِمَاء الْعَسَل مَرَّات وألزمته جيلايا فبريء وَذَلِكَ أَنه قد يكون فِي الأمعاء وجع من رطوبات إِمَّا حارة حريقة وَإِمَّا حامضة مشوية بهَا فَيجب أَن يغسل أَولا ثمَّ تعدل وعول فِي الحامضة على مَاء الْعَسَل وَفِي الحريفة على مَاء الشّعير. ج. فِي الأولى من الأخلاط: إِن هَاهُنَا أَشْيَاء يحْتَمل فَتخرج الرِّيَاح من الْجوف. أَبُو بكر دَوَاء نَافِع للقولنج لِأَنَّهُ يكثر الرِّيَاح ويسكن الْقَيْء ويسهل الْجوف ويجلب النّوم: خُذ فلفلاً وأنيسونا ونانخة ومصطكى وَدَار صينياً وقرنفلاً من كل وَاحِد ثَلَاثَة دَرَاهِم كثيراء نصف دِرْهَم سقمونيا ربع دِرْهَم أفيون دانق وَهِي شربة. جوارش النارمشك من كتاب أهرن يُطلق الْجوف وَيحل النفخ بليغ جدا: سقمونيا

стр. 1173

فلفل زنجبيل دَار فلفل سِتَّة سِتَّة قرفة نارمشك هيل بوا ثَمَانِيَة سكر أَرْبَعُونَ درهما وَمِمَّا ينفع من القولنج جوارش السفرجل المسهل قَالَ أَبُو بكر: كَانَ جَار لنا بِهِ عِلّة حادة فسقي مَاء الشّعير والبقول أَيَّامًا فبريء وَحدث بِهِ وجع فِي أَسْفَل السُّرَّة فَكَانَ لَا ينَام لَيْلًا وَلَا نَهَارا ويتكئ عَلَيْهِ رجل جلد فيشيله كَأَن تَحْتَهُ شَيْء يدافعه بأعظم قُوَّة وَكَانَ مَاؤُهُ كَالدَّمِ فسقي مَاء الشّعير وَنَحْوه فَاشْتَدَّ وَكَانَ لَا يخف وَلَا يسكن بالتكميد وَكَانَت ألف ب الطبيعة مَعَه لَا تجيب إِلَّا فِي كل ثَلَاثَة أَيَّام أَو خَمْسَة وَكَانَ لَا يخرج إِلَّا شَيْء لزج لين وَكَانَ الوجع يَنُوب بِاللَّيْلِ وَبِالْجُمْلَةِ بعد الطَّعَام بِخمْس سَاعَات وَنَحْوهَا حَتَّى كَانَ العليل لَا يَأْكُل خوفًا من الوجع وعولج بالحقن وَجَمِيع مَا يعالج بِهِ القولنج فَلم يسكن فأعطيته من التربد أَرْبَعَة دَرَاهِم خَمْسَة من البسايج وطحنه برطل مَاء حَتَّى صَار ربع رَطْل وصفيته ومرست فِيهِ خيارشنبر عشر دَرَاهِم وسقيته وَجعلت غذاءه ثَلَاثِينَ درهما من الشيرج وَثَلَاثِينَ درهما من السكر واتخذت لَهُ حبا من الصَّبْر وشحم الحنظل والسقمونيا والسكبينج فَكنت أعْطِيه مِنْهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار كلما هاج كالحمص ثَلَاث حبات وَأكْثر فبريء وأصابه سحج خَفِيف فعالجه حَتَّى بَرِيء وَكَانَ إِذا هاج بِهِ) الوجع يخْفق بَطْنه خفقاً شَدِيدا حَتَّى يمسك بَطْنه رجل جلد بِقُوَّة وَإِلَّا أَشْتَدّ صياحه وَهَذَا الخفق أرَاهُ يعرض فِي القولنج الريحي كثيرا. روفس فِي كتاب إِلَى الْعَوام: بَين أوجاع المفاصل وأوجاع القولنج تشبه حَتَّى أَن قوما كَانَت بهم أوجاع المفاصل أَصَابَهُم قولنج قَاتل وَقوم مِمَّن يعتريهم القولنج أَصَابَهُم وجع المفاصل فبرأوا وَذَلِكَ يكون لِأَن الرطوبات إِذا انصبت إِلَى المفاصل يبس البرَاز كَانَ بالعلوي قولنج ريحي وَكَانَت طَبِيعَته قد أَتَت فِي يَوْمه وبالأمس مَرَّات كَثِيرَة والوجع فِي الْبَطن شَدِيد فَأمرت بدلك بَطْنه باليابس ثمَّ يدهن الناردين ويكمد بعده بخرق مسخنة وسفي فلونيا فبريء وَكَانَ بِرَجُل مثل ذَلِك فِي سفر فمرخته بدهن بزري مسرجة وسقيته كروياً فصح فتفقد هَذَا الْبَاب مَاء عسل ينفع إِذا لم يكن كثير الطَّبْخ. ج يذكر بِالْفَصْلِ الَّذِي أَوله: إِن أردْت أَن تعلم هَل الْمَرْأَة حُبْلَى فاسقها عِنْد عشائها مَاء عسل وَلذَلِك لَا أَظن أَنه شراب جيد فِي القولنج الريحي أَن يسقى الشَّرَاب الصّرْف الصلب الْقَلِيل وَإِمَّا الأفاويه والبزور. لي الْفرق للقولنج التخم الْمُتَقَدّمَة وسل عَن السَّبَب البادي وَعَن العليل أَي شَيْء كَانَ يتَعَاهَد مِنْهُمَا وَمَوْضِع الوجع أوسع وَأكْثر وينتقل والغثى والقيء أَشد وَسُقُوط الشَّهْوَة والجشاء والقراقر والنفخ وَلَا تحرّك المسهلات الْخَفِيفَة بَطْنه وَالْبَوْل فج وَرُبمَا كَانَ غليظاً وَلَا يكون فِيهِ قبل ذَلِك رمل فِي الكلى لَا يخف الوجع على الوجع بل يزِيد وَيكون فِي جَانب وَاحِد وَيكون دَقِيقًا غائراً عنيفاً وَلَا ينْتَقل بِسُرْعَة بل كَأَنَّهُ ينْتَقل قَلِيلا فِي كل يَوْم أَو سَاعَة شَيْئا قَلِيلا إِلَى أَسْفَل وَالْبَوْل مَعَه غَايَة

стр. 1174

الصفاء وَرُبمَا احْتبسَ وَأَقل وَرُبمَا خرج دم وَحِينَئِذٍ لم يبْق شَيْء وتضره الحقن ألف ب وَفِي الكلى مري والقولنج بلغمي هُوَ أَكثر وَإِذا كَانَ الوجع فِي الْجَانِب الْأَيْسَر نظن أَنه فِي الكلى وَإِذا كَانَ يتَأَذَّى إِلَى السَّطْح الْجِسْم حَتَّى يحس العليل بألم عِنْد غمز المراق فقولنج وَإِذا كَانَ نَاحيَة الْعُنُق وَالظّهْر فَفِي الكلى وخاصة إِن كَانَ فِي الْجَانِب وامتدت وتقلصت الْبَيْضَة من ذَلِك الْجَانِب وَجرى أَمر الْبَوْل على غير اسْتِوَاء وَإِن كَانَ الوجع أَولا فَوق مَوضِع الكلى ثمَّ صَار هُنَاكَ فقولنج وخاصة إِن سبقت تخم ووجع فِي السُّرَّة ظَاهر والغثى وَجَاء وجع فِي الْموضع الْمَشْكُوك فِيهِ وَإِن هاج الوجع أَولا فِي العمق أَسْفَل مَوضِع الكلى فِي جَانب ثمَّ هاج الغثى وانعقال الْبَطن فَفِي الكلى وَمَتى رَأَيْت الرِّيَاح فِي الْبَطن فَهُوَ القولنج وَإِن كَانَ احتباس الْبَطن شَدِيدا أبدأ حَتَّى) لَا يخرج الرّيح فضلا عَن غَيرهَا فَهُوَ القولنج وَعظم مَوضِع الوجع وَإِلَّا يكون فِي مَوضِع الكلى دَلِيل على القولنج وَإِذا كَانَ الوجع مرتفعاً إِلَى أعالي الْجوف وَينزل إِلَى أسافله ويوجع المراق فَهُوَ قولنج ووجع الكلى صَغِير الْموضع لَازم لَا يفتر وَلَا يَدُور ووجع القولنج يشبه المغس يَدُور ويفتر ووجع الكلى أطول مُدَّة من وجع القولنج وَرُبمَا بَقِي ثَلَاثَة أَو أَرْبَعَة حَتَّى ينزل حَصَاة ووجع القولنج فِي الْأَكْثَر فِي الْأَيْمن والكلى فِي جَانب وتألم مَعَه الخصية الَّتِي فِي حذائه ويخدر لذَلِك الْفَخْذ ويقل الْبَوْل والرجيع مري وَيكون قَلِيلا وَكَذَا الْقَيْء وَإِن كَانَت فِيهِ حرقة أَو الرمل أَو دم فَلم يبْق شَيْء ووجع القولنج والثنة فِي مقدم الْبَطن والكلي وَإِذا كَانَ الوجع فِي الخواصر وَنَحْو الأضلاع مائلاً إِلَى الظّهْر وَالْبَوْل محرق لذاع ووجع القولنج يخف بالقيء ويسكن بالإسهال ووجع الكلى إِلَّا فِي وجع الكلى يفرق مَوْضِعه. الأسكندر فِي الْمعدة قَالَ: ضمد يَنَالهُ القولنج فتألم معدته من أجل الْمُشَاركَة بَينهمَا وَبَين الأمعاء حَتَّى تنجلب إِلَى الْمعدة الأخلاط بالمر والزعفران وَالصَّبْر والمصطكي وعصارة الأفسنتين والميعة والشحم ودهن الناردين بِالسَّوِيَّةِ يتَّخذ ضماداً فليغربوس فِي رِسَالَة فِي القولنج قَالَ: للقولنج الْبَارِد بعد التكميد احقن بِمَا يخرج الثفل فَإِن لم يسكن الوجع فاحقن بطبيخ الشبث والحلبة والخطمى والإكليل وبزر الْكَتَّان والبابونج يطْبخ ويمرخ بشحم إوز ويحقن بِهِ وَهَذَا يصلح للذع الأمعاء وَإِن احتجت إِلَى إسخان الْجوف فاطبخ سذاباً فِي دهن واطرح عَلَيْهِ من الفربيون يَسِيرا واحقنه واسق طبيخ الأنيسون والبطراس اليون والكمون واغذه أغذية كَثِيرَة التوابل والفلفل والدارصيني واعطه الثوم فَإِنَّهُ بليغ جدا واطبخ فِي الآبزن شبثاً وإكليلاً وضمد مَوضِع الوجع بِمثل هَذِه وَبِمَا يسخن أَكثر إِن احتجت وَمن أحس بحرقة وَشدَّة عَطش وحرارة ألف ب وَاخْتلف صفراء فاسقه ماءاً بَارِدًا وتوقه فِي الآخرين واعط هَؤُلَاءِ أغذية بَارِدَة عسرة الْفساد وتوقيهم الشَّرَاب وَأما أُولَئِكَ فَلَا تسقهم وَرُبمَا حَقنا هَؤُلَاءِ بدهن ورد وَنَحْوه.

стр. 1175

ابْن ماسويه: الَّذين تسقيهم دهن الخروع ويحتاجون إِلَى الآبزن لَا تقدهم فِيهِ حَتَّى ينحدر الدّهن عَن معدهم لِأَنَّهُ يجلب غثياً فَيَقْذِفُونَهُ وَإِن كَانَت الْعلَّة قَوِيَّة فامرخ الْموضع بعد الْخُرُوج من الْعلَّة بدهن قسط) وَنَحْوه وضع عَلَيْهِ أضمدة محللة للرياح القوية وَبدل دهن الخروع دهن الفجل أَو دهن القرطم مَعَ دهن لوز مر. عَلامَة القولنج الصفراوي: قيء صفراوي وعطش دَائِم ولهيب علاجه: مَاء اللبلاب والخيارشنير أَو بِمَاء ورق الخطمى وَإِن أفرط فبماء الهندباء وعنب الثَّعْلَب ودهن اللوز ويطبخ فِي الآبرن بنفسج أَو يمرس خيارشنير فِي طبيخ البنفسج الْيَابِس. حقنة: أصُول الخطمى نخالة سميد أصُول السوس سلق رغوة بزر قطونا بنفسج ملح الْعَجِين ويسقى لعاب مَعَ سكر ودهن بنفسج فَإِنَّهُ يزلق الثّقل الْيَابِس وَهَذَا العلاج جيد للورم الْحَار فِيهِ بعد تياذوق نَافِع من إيلاوس: الحقن القوية الحارة جدا ودهن الخروع يصب على طبيخ الأفيثمون والكمون والإنخر ونقيع الإيارج وأقراص الْكَوْكَب والفلونيا والترياق وشراب الخشخاش قَالَ: القولنج لَا بُد أَن يتهوع فِيهِ وَيقوم بلغماً وَإِن قل وَفِي وجع الكلى لَا قيء وَلَا قيام حَتَّى أَن الرّيح أَيْضا يحتبس فَإِن خرج كَانَ قَلِيلا. لي رَأَيْت خلقا بهم قولنج انْطَلَقت بطونهم وأصابهم بعد ذَلِك وجع شَدِيد فِي الْموضع وَفِي الظّهْر فقصدوا فبرأوا. جورجس نَافِع من القولنج الشَّديد: ضماد متخذ بأفيون وخبز وَلبن وزعفران وَإِذا اشْتَدَّ الْقَيْء فاسقه رب الرُّمَّان بالنعنع. لي للنفع القوية: فلفل زنجبيل دِرْهَمَانِ تَرَبد نصف دِرْهَم سكر دِرْهَم وَنصف يشرب بِمَاء حَار. ضماد قوي للنفع الشَّديد: بزر الأنجرة بزر القرطم خرء الْحمام سذاب فوذنج حلبة يجمع بلعاب الْخَرْدَل وطبيخ الطين ويضمد بِهِ. مسيح للنفخ: دهن سذاب أوقيتان لعاب الحلبة أُوقِيَّة جندبادستر نصف دِرْهَم يحقن بِهِ. لعاب حلبة بزر كتَّان خطمي شبث بابونج إكليل الْملك دهن الخيري الْأَصْفَر وَزَاد فِي عَلَامَات القولنج قشعريرة من غير سَبَب وَأَن تكون مائله إِلَى المراق أَو تَأْخُذ موضعا كَبِيرا) علاج إيلاوس: يضْرب مَاء الْورْد ودهن حل ألف ب أَو زَيْت ثمَّ يغليان مَعَ شبث حَتَّى يتهرا ويسقى حاراً ويلقى خبز فِي مَاء ويغلى وَيخرج وَيطْعم مِنْهُ وَهُوَ حَار فَإِنَّهُ يسكن الوجع رُبمَا فاح ريح الرجيع من جَمِيع الْبدن فامرخ أعضاءه بالدهن وادلك أَطْرَافه دلكا جيدا واحقنه بطبيخ الخطمي والحلبة وبزر الْكَتَّان وتين مَعَ دهن خروع وَحل وَإِن كَانَت حرارة فَإِن ذَلِك مِمَّا يلين الزبل ويسقى من أجل الْقَيْء سماق وكمون وأقراص وإيلاوس قَالَ: القشعريرة تكون من أجل الكلى أَكثر وَمِمَّا يخص وجع القولنج حُدُوث الوجع بِشدَّة بغته

стр. 1176

ووجع الكلى يتزيد قَلِيلا قيلاً وَيكون مرتكزاً لَا يبرح وَلَيْسَ مَكَانَهُ بكبير وَالْبَوْل فِيهِ رَقِيق أَبيض فِي مبتدء الْأَمر وَإِذا انغلق عَلَيْك فاحقن بالمسكنة للوجع بِمثل دهن البابونج وَالزَّيْت فَإِنَّهُ نَافِع من الْوَجْهَيْنِ فَإِن استفرغت لزوجة فنسكن الوجع فَهُوَ قولنج واسق مَا يفت الْحَصَى مَعَ مَا يكسر ويسكن الرِّيَاح فَإِنَّهُ ينفع القولنج بالتلطيف أَيْضا فَإِن خرج رمل فَإِنَّهُ من الكلى. للقولنج الَّذِي مَعَه قيء صفراء وعطش ولهيب: بزر خِيَار بزر قطونا سفرجل بزر خطمي يضْرب بِمَاء حَار حَتَّى يزِيد وَتُؤْخَذ رغوته خمس أوراق وسكر طبرزد أوقيتان ودهن بنفسج أُوقِيَّة خرء الذِّئْب مِثْقَال يسقى ويسقى مَاء اللبلاب وعنب الثَّعْلَب أَو الْخِيَار أَو مَاء الرجلة بقلوس خيارشنبر فِي آبزنه بنفسج ويمرخ بَطْنه بدهن بنفسج فاتر. الطِّبّ الْقَدِيم للقولنج الصعب: مَاء الأشنان الْأَخْضَر نصف رَطْل مطبوخاً فِي دهن حل أُوقِيَّة بورق خَمْسَة دَرَاهِم يحقن بِهِ. حب إِسْرَائِيل طَبِيب سُلَيْمَان بن عبد الْملك للقولنج عَجِيب جدا: شبرم سكبينج بِالسَّوِيَّةِ أنزروت شَحم حنظل نصف نصف يحل السكبينج بشراب ويحبب كالحمص الشربة خمس حبات وَاعْلَم أَن وَاحِدَة من هَذِه الْحبّ تسهل من طبيعة شَدِيدَة مرَّتَيْنِ. من كتاب الْمعدة شياف يسكن الوجع من سَاعَته: أفيون جندباستر يعْمل مِنْهُ شياف وجدت فِي كتاب يَقُول: أغلب الْحمى للوجع من الخاصرة وَقَالَ: يُؤْخَذ شمع ودهن سوسن وجندباستر ميعة فربيون فاصلح مِنْهُ لصوقاً لموْضِع الوجع.) من كتاب الْغذَاء: رَأَيْت امْرَأَة مفلوجة احْتبسَ بَطنهَا شهرا فَكَانَ الفالج فِي شقّ فَأَما الأصحاء فَلَيْسَ يحتبس بطن أحد مِنْهُم أَكثر من خَمْسَة أَيَّام وَيخرج مِنْهُم زبل بِقُوَّة وَلَيْسَ يُمكن أَن يحتبس الْبَطن مُدَّة طَوِيلَة فَلَا يرم وَلَا يعظم. الخوز: كف حلبة وَمثله من الشبث كبر مثله كمون مثله ينقع ويطبخ وَيجْعَل على نصف رَطْل ثَلَاثَة دَرَاهِم من دهن الخرطم إِلَى خَمْسَة إِذا كَانَت شَدِيدَة اليبس وَيسْتَعْمل ألف ب فَإِنَّهُ يصلح فِي كل وَقت وينوب عَن الخروع وَالْحمام جيد للقولنج والحقن فِي الشَّهْر إِذا فعلتها مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا ودهن الْغَار والسوسن ودهن القرطم. شياف قوي: شَحم الحنظل أَرْبَعَة مر وَاحِد عنزروت مثله نوشادر نصف عسل مَا يجمع بِهِ يعْقد الْعَسَل إِلَى أَن يكَاد ينْعَقد وَيجمع ويشيف بِهِ. يختيشوع قرصة للقولنج: لبن شبرم سقمونيا بالسواء شَحم الحنظل مثلهَا سكبينج كالحنظل القرصة نصف دِرْهَم. أبقراط فِي تَدْبِير الْأَمْرَاض الحادة: إيلاوس يكون إِذا سخنت الْمعدة جدا وَبَردت الأمعاء والتوت وَلم ينفذ ريح ويقيء بلغماً وَآخر ذَلِك زبلاً ويعطش ويصيبه ضَرْبَان فِي الشراسيف مَعَ وجع فِي الْجوف كُله ويحم ويعرض أَكثر ذَلِك فِي الخريف وَيقتل أَكثر ذَلِك

стр. 1177

فِي السَّابِع فتق الْمعدة بِمَاء فاتر وَمَا بَقِي بِرِفْق ثمَّ افصده فَإِن الْمعدة تبرد وضع عَلَيْهَا مَا يبردها وَإِيَّاك أَن تجَاوز الْحجاب بالمبردة وَأَجْلسهُ بِمَاء حَار إِلَى مَوضِع الْحباب ولاتجاوز بِهِ وَإِذا لم يجلس فِي المَاء فمرخه بدهن مسخن بِالْفِعْلِ وَالْقُوَّة وَلَا تجَاوز الْحجاب وَحمله فَتلا طوَالًا مَا أمكن واحقن بعقبها مَا يحل الزبل وَلَا يكن قوي الحدة وَلَا حاراً بِالْفِعْلِ وَلَا بِالْقُوَّةِ. لي هَذَا هُوَ المَاء والدهن والبورق الْكثير فَإِن لم يجب فانفخ بِالرّقِّ فِي دبر حَتَّى ينتفخ الْجوف واحقنه بالحقنة وسد المعقد باسفنجة لِئَلَّا يخرج وَأَجْلسهُ مَعَ الحقنة فِي مَاء حَار فَإِن قبل الحقنة سَاعَة ثمَّ يقضها فقد بَرِيء واسقه طلاءاً صرفا فَإِن لم ينْحل وأخذته حمى فَهُوَ هَالك) لِأَن الأمعاء تسترخي وَيكون ذَلِك عوناً على تلفه. د: الْإِذْخر والأفيون قَالَ ج: الجاشا كالأفيثمون إِلَّا أَنه أَضْعَف. د: ورق الأنجرة مَتى طبخ مَعَ بعض الأصداف وَأخذت مرقته حل النفخ شراب الشقيل نَافِع من القولنج. الافسنتين مَتى شرب مَعَ سنبل أَو ساساليوس حل النفخ الافسنتين إِذا عجن بدهن الْحِنَّاء والموم وضمد بِهِ الخاصرة سكن الوجع المزمن مِنْهَا وشراب الافسنتين نَافِع من تمدد مادون الشراسيف والنفخ شراب الافسنتين يحل النفخ وأوجاع الأضلاع. ج: الأنيسون هَذَا مَذْهَب للنفخ من الْبَطن وَكَذَلِكَ قَالَ أوريباسيوس قَالَ أبن ماسوية: هُوَ مُحَلل للرياح وَلَا سِيمَا إِن قلي بزر الباذروج يحل النفخ البابونج يسقى للنفخ جندباستير قَالَ د: يحل النفخ إِذا شرب بخل من الرِّيَاح. وَقَالَ ج: من كَانَ يُصِيبهُ فِي معدة أَو معاه نفخة عسرة ينْتَفع بالجندباستر إِذا شرب بخل ممزوج. د: طبيخ الدارشيشعان يحل النفخ فِي الأمعاء وَفِي الْمعدة مرق الديوك العتقة الَّذِي فِي بَاب القولنج مَعَ البسبايخ والقرطم نَافِع للنفخ فِي الْمعدة والأمعاء إِذا أسهل ألف ب بِهِ مَرَّات طبيخ الوج نَافِع من أوجاع الْجنب. فليغريوس: الوج خاصته طرد الرِّيَاح الزنجبيل يحل الرِّيَاح الغليظة فِي الْمعدة والأمعاء. أبن ماسوية: زبل الْخِنْزِير الْبري إِذا شرب بشراب شفي وجع الْجنب المزمن. د وَج قَالَ: أَنا أسْتَعْمل فِي وجع الأضلاع المزمنة من الرِّيَاح العلاج المحمر للبدن بزبل الْحمام الراعية وبزر الْحَرْف فَيقوم مقَام الْخَرْدَل الزراوند المدحرج نَافِع من وجع الْجنب إِذا شرب بِمَاء. بديغورس: خَاصَّة النَّفْع من الرِّيَاح فِي الأمعاء وأصل الزورفرا أَو بزره يذهب بالنفخ أَيْضا وَكَذَلِكَ الزرنباد وَالْحمام. بديغورس: الوج أقوى مِنْهُ فِي ذَلِك صمغ البطم نَافِع لوجع الْجنب إِذا انمسح بِهِ أَو تضمد بِهِ الْحَرْف إِذا شرب مِنْهُ أَرْبَعَة دَرَاهِم مسحوقاً بِمَاء حَار حلل الرِّيَاح فِي الأمعاء حجر غاغاطيس يُخَفف بِقُوَّة وَيصْلح للنفخ

стр. 1178

وخاصة المزمنة. قَالَ ج: الكمون يحل النفخ وينفع من الرِّيَاح الغليظة بزر الكرفس يحل النفخ وبزر القندويس قوي فِي ذَلِك جدا حَتَّى أَنه) ينفع من وجع الْجنب. د: بزر الكرفس الْجبلي وَقَالَ جالينوس: إِنَّه نَافِع يحل النفخ جدا قضبان الْكَرم الطرية مَتى أحرقت مَعَ أُصُولهَا وخلط برماده شَحم عَتيق وضمد بِهِ سكن وجع الْجنب المزمن وَقَالَ: الكرويا يطرد الرِّيَاح وخاصة من الْمعدة. جالينوس يَقُول: إِن الكاشم يطرد الرِّيَاح من الْمعدة وَكَذَا أَصله. أبن ماسوية: خاصته إذهاب النفخ من الْمعدة وخاصة مَتى خلط وَيحل الرِّيَاح الَّتِي فِي الْمعدة بزر الكراث إِذا قلي مَعَ الْحَرْف حلل الرِّيَاح من الأمعاء ويشفي وجع الأضلاع. د: اللوز المر يشرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ لوجع الْجنب والمر الَّذِي هُوَ صمغة إِذا شرب مِنْهُ قدر بقلى نفع لوجع الْجنب المزمن وَقَالَ: الْمقل مَتى شرب شفي وجع الْجنب وَحط النفخ وَقَالَ: نَحن نظن بِهِ أَنه يذهب بالنفخ الغليظ وجع الْجنب والأضلاع. أوريباسيوس: مقل الْيَهُود يحل النفخ والرياح المتعقدة فِي الْأَعْضَاء والاستحمام بِالْمَاءِ الْحَار أَيْضا روفس: الناردين إِذا شرب بِمَاء بَارِد حل النفخ وأجود مَا يكون إِذا شرب بطبيخ الإفسنتين. د: نَبِيذ السكر إِذا عتق فَهُوَ جيد يحل النفخ الزقي فِي الْمعدة. أبن ماسوية: النانخة تحل الرِّيَاح ولإيرسا سكن وجع الْجنب. ج: السكبينج يصلح لوجع الجنبين. روفس: وَهُوَ أقوى شَيْء للمعي الْأَسْفَل إِذا طبخ السذاب ألف ب مَعَ شبث يَابِس وَشرب طبيخه فَهُوَ نَافِع لوجع الجنبين والخاصرة. حب العرعر يحل الرِّيَاح الْعود الْهِنْدِيّ إِذا شرب سكن وجع الْجنب. بولس: طبيخ الفوة نَافِع لوجع الْجنب. د:) أصل الفاشرا مِنْهُ بالعسل لعوق فينفع لوجع الْجنب الفلفل يحل الرِّيَاح الغليظة. ابْن ماسوية: وَالدَّار فلفل كَذَلِك والفوذنج يحل النفخ الْمُتَوَلد من الْأَطْعِمَة والصعتر وخاصة الْبري يطرد الرِّيَاح والقراقر مَتى شرب بالخل وإفسنتين حل النفخ وينفع لوجع الجنبين. ج: القفر مَتى شرب مَعَ جندباستر نفع من وجع الجنبين.

стр. 1179

د: القنطورين الْكَبِير مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بشراب نفع من وجع الجنبين وَقَالَ: القنة يتضمد بهَا لوجع الجنبين وَتحل الرِّيَاح الغليظة. بديغورس: الراسن نَافِع من النفخ وَقَالَ ذَلِك د وَزَاد: إِنَّه يحل الرِّيَاح الغليظة من المفاصل. الراوند نَافِع من الرّيح إِذا شرب وينفع من تمدد مادون الشراسيف. د: طبيخ جمة الشبث وبزره يذهبان النفخ دَقِيق الشّعير مَتى تضمد بِهِ مَعَ بزر الْكَتَّان والحلبة والسذاب نفع من النفخ الْعَارِضَة فِي الأمعاء والشونيز يحل النفخ جدا د: الثوم يحل النفخ ويشفي أوجاع الأضلاع الْحَادِثَة عَن السدد وَالْبرد. ج: إِنَّه يحل من الْبَطن. الإسهال بالتافسيا نَافِع لوجع الْجنب المزمن وعصارته مَتى اسْتعْملت طلاءاً انفع للوجع المزمن الْخَرْدَل يحل الرِّيَاح الغليظة. ابْن ماسوية: أصل الْخُنْثَى مَتى شرب مِنْهُ درخمين بشراب نفع من أوجاع الجنبين الَّتِي من برد هِيَ الفوة الوج الْقسْط المر اللوز المر والحلو والراوئد الصيني والجنطانا الرُّومِي والزراوند الطَّوِيل مَتى شرب من هَذِه مِثْقَال أَو دِرْهَمَانِ بِمَاء حَار أذهب وجع الجنبين وَإِن دهن من خَارج بدهن سوسن أَو بدهن برجس أَو بدهن ثَان فعل ذَلِك وَمِمَّا ينفع وجع الأضلاع المتقادم أَطْرَاف الكرنب النبطي وبزره جزؤ جزؤ يدق نعما ويخلط مَعَه شَيْء من شحوم الإوز مَعَ شَيْء من دهن سوسن وَيصير مَعَه شَيْء من شَحم كلى مَاعِز يوضع على الجنبين وَهُوَ حَار مسكن وَإِذا برد يسخن) وَيعود. إِسْحَاق: يحل النفخ فِي الْمعدة بالتكميد بالجاورس ويسقى طبيخ الفوذنج النَّهْرِي مَعَ عسل وَإِن كَانَ ذَلِك لبرد الْمعدة فالشراب الصّرْف نَافِع بعد يناول شَيْء يسير بشراب ننزوج وَمِمَّا يحلل الرِّيَاح الكمون إِذا قلي وَيشْرب بشراب ممزوج وبزر الرازيانج والكرفس الْجبلي والأنيسون وَإِن طبخت فِي الدّهن ومرخ بِهِ الْبَطن وطبيخ السذاب والشونيز بالدهن ينطل على الْبَطن. مَجْهُول: للنفخة فِي بطُون الصّبيان: كمون نبطي وإهليلج كابلي بِلَا نوى مِثْقَال بزر كشوثاً نصف مِثْقَال مرماحوز مِثْقَال وَنصف قصب ألف ب الذريرة مِثْقَال وَربع يدق وينخل ويلت بدهن خيري ويسقى مِنْهُ دِرْهَم بِمَاء حَار أَو بشراب. حقنة تحل الرِّيَاح الغليظة وَهِي نافعة من القولنج الريحي وتسخن الْأَرْحَام الْبَارِدَة وَهِي جَيِّدَة للعلل الْبَارِدَة أَسْفَل الْجوف قَوِيَّة جدا: بزر كرفس بزر رازيانج شونيز كروياً كمون كاشم حرمل تدق وتطبخ بِالْمَاءِ حَتَّى تقوى وتحمر ثمَّ تصفى وَيُؤْخَذ حلبة وبابونج وشبث وسذاب وفوذنج وصعتر فيطبخ وَيُؤْخَذ مَاؤُهُ ويداف فِي مَاء الزُّور وَهِي حارة سكبينج جوشير يجمع

стр. 1180

إِلَى مَاء السذاب واخلاطه وَيجْعَل شَيْء قَلِيل من دهن مرزنجوش ويحقن بِهِ. اسْتِخْرَاج من تذكرة عَبدُوس: مَاء الحرمل أدف فِيهِ جندباستر وششيئاً من دهن الياسمين واحقن بِهِ. من الْكَمَال: يُؤْخَذ حندقوقا بِمَاء حَار للنفخ فِي الْبَطن مِثْقَال وَنصف كروياً بمطبوخ صرف وَمَاء حَار. دَوَاء للنفخة: بزر النانخة بزر الكرفس سذاب بستاني يَابِس زنجبيل دارصيني كندر مصطكى قرنفل جندباستر دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ فلفل أسود ثَمَانِيَة هال أَرْبَعَة يعجن بِعَسَل الزنجبيل الشربة دِرْهَمَانِ ويسقى بمطبوخ. فِي حِيلَة الْبُرْء:) النفخ الَّذِي فِي الْبَطن والأمعاء إِذا طبخ الزَّيْت اللَّطِيف الْأَجْزَاء مَعَ شراب أَو مَعَ بعض البزور المسخنة كالكمون وبزر الكرفس الْجبلي كلهَا إِذا حقن بِهِ فَإِنَّهُ فعل ذَلِك فمحجمة تعلق على ج فِي الْعِلَل والأعراض: القراقر فِي الْجوف من ريح غَلِيظَة وَمن ضعف القابضة الصَّوْت الْخَارِج من أَسْفَل إِذا كَانَ مَعَ بقبقة كَانَ مَعَ ريح رُطُوبَة والصافي يكون إِذا كَانَت الأمعاء خَالِيَة وَكَانَ فِيهَا فَوق برَاز يَابِس والمتوسط بَينهمَا فَمن حَال وسطى بَين هَاتين الْحَالَتَيْنِ وَإِن كَانَ الصرير فالأمعاء ضيقَة وَالرِّيح غَلِيظَة نافخة مَعَ رُطُوبَة يسيرَة وَالرِّيح الَّتِي تبقى فِي الْجوف إِن كَانَت سَاكِنة أحدثة نفخة وَإِن كَانَت متحركة أحدثت القراقر وَمَا كَانَ من القراقر فِي الأمعاء الدقاق. وَكَانَ من الرّيح لَطِيفَة كَانَ صَوته حاداً دَقِيقًا. وَإِن كَانَ من الرّيح غَلِيظَة كَانَ صَوتا يَسِيرا قَلِيل الدقة والحدة وَإِن كَانَ فِي الأمعاء الْغِلَاظ ولسعتها وَإِن كَانَت مَعَ رُطُوبَة رقيقَة دلّ على قيام برَاز رطب وَأما الْقيام فلحركة الرّيح وَأما رُطُوبَة البرَاز فلبقبقة. من الْعَادَات الْأَرْوَاح الَّتِي فِي الْمعدة تنفش سَرِيعا لحرارة الْموضع وسعة المجاري الَّتِي للريح واستوائها والمتولدة فِي الأمعاء وخاصة فِي القولن فعسرة مَا يتَحَلَّل لبرودة الْموضع وانفراج خلقته واستدارته وضيق مجاري ألف ب الرّيح مِنْهُ وتكاثفه. الْيَهُودِيّ: لَا يجب أَن يحتبس الرّيح فَإِنَّهُ يكون مِمَّا كَانَ مِنْهَا مَعَ برَاز رطب إِذا حبس استسقى وَيكون من الْيَابِس مِنْهَا القولنج ورد الرجيع إِلَى الْمعدة حَتَّى يخرج من الْفَم وَيكون مِنْهُ وجع الجنبين وَرُبمَا صعدت إِلَى الرَّأْس فَولدت الهوس وظلام الْعين وَقد ترتبك فِي المفاصل فتورث التشنج. إبيذيما: النفخ فِي الْبَطن الْأَعْلَى أعنى الْمعدة ويحله الجشاء إِذا استدعى وَإِن يشرب

стр. 1181

من كوز ضيق الرَّأْس جدا قَلِيلا قَلِيلا فَإِنَّهُ يتجشأ وَقَالَ: من يَنَالهُ الْبرد ويبلغ مِنْهُ يمتليء بَطْنه رياحاً. الْفُصُول: من يَنَالهُ الْبرد ويبلغ مِنْهُ يمتليء بَطْنه رياحاً وَمن كَانَ من الأوجاع الْعَارِضَة فِي أَعلَى مَوضِع من الْبَطن فَهُوَ أخف وَمَا كَانَ غائراً عميقاً فأشد وَمَا عرض فِي المراق وَجلده وَنَحْو ذَلِك فأخف. الميامر:) من يتَوَلَّد فِي بَطْنه مرّة سَوْدَاء فتنتفخ معدته فضمدها وخاصة فِي وَقت نوبَته باسفنجة مبلولة بخل ثَقِيف مسخن فَإِن بقيت النفخة فضع على معدته سذاباً رطبا مَعَ قلقنت معجون بِعَسَل أَو صَبر وشمع ودهن الآس واعطه الإيارج واطبخ حزمة جعدة فوذنجا واسقه طبيخه مَعَ عسل وفلفل وضمد الْموضع بخردل حَتَّى يحمر والمحاجم على الْمعدة ولين الطبيعة بفتيلة. أَبُو جريج: الميعة السائلة تَنْفَع من الرِّيَاح وتشك الْأَعْضَاء شربت أَو طلي بهَا وَقَالَ: السكبينج يحل الرّيح الغليظة من الْجوف الجاوشير يحل الرِّيَاح الغليظة من الْجوف الْملح إِذا خلط بخطمى وَجعل فرزجة حل القولنج أسْرع من البورق وَغَيره. أغلوقن: ترتبك الرِّيَاح البخارية الغليظة فِي الْأَعْضَاء وَخلف الأغشية وَفِي الْمعدة والأمعاء وَمن خلف الأغشية المحيطة بالعظام وبالعضل وَقد تنتفخ العضلة نَفسهَا من هَذِه الرِّيَاح مَتى كَانَت بَارِدَة حدث وجع شَدِيد وَمِمَّا يعين على امْتنَاع تحلل الرِّيَاح تكاثف الْأَجْسَام الَّتِي خلفهَا وعلاجها تسخينها وتلطيف الرِّيَاح ويجتمع لَك هَذَانِ مَتى أسخنت بجوهر لطيف وَافْعل ذَلِك بِحَسب طبيعة الْأَعْضَاء فَإِذا كَانَ مَعَه وجع شَدِيد فَاجْعَلْ ذَلِك الدَّوَاء مَعَ مسكن للوجع فَإِن حدثت فِي الأمعاء هَذِه الرّيح فَإنَّك مَتى حقنت بدهن قد طبخ فِيهِ بزور لَطِيفَة سكنت عَنهُ الوجع. ولتكن مَعَ إسخانها لَطِيفَة كالكمون والأنيسون والكاشم والأنجدان وَإِن كَانَ مَعَ ذَلِك برد فاطبخ فِيهَا سذاباً وَحب الْغَار وزفتا فَإِن طننت أَنه يشوب ذَلِك الوجع شَيْء من ورم حَار فاحذف هَذِه وَاسْتعْمل مَا مَعَه إسخان بالفصد والتليين والإرخاء والتحليل كالشبث وشحم البط والدجاج وَهَذَا إِذا كَانَ الوجع شَدِيدا وَمَتى كَانَ يَسِيرا فالتكميد من خَارج وأجوده الجاورش لِأَنَّهُ يُخَفف وَلَا يُؤَدِّي الْموضع يثقله أَو بملح مسخن أَو بالخربق ألف ب والمحجمة الْعَظِيمَة بِنَار على السُّرَّة حَتَّى يُحِيط بهَا فِي تحلل الْبَطن والأمعاء فَإِن لم ينفع هَذَا فَعِنْدَ ذَلِك فاعدل إِلَى الأفيون وَنَحْوه وداء فلين وَإِلَّا فَلَا بُد ان يحدث عَن هَذِه الْأَدْوِيَة ضَرَر فِي تِلْكَ العضاء إِلَّا أَنَّك تُرِيدُ التَّخَلُّص من الْمَوْت لشدَّة الوجع على ذَلِك وَلَا تسْتَعْمل ذَلِك إِلَّا إِذا كَانَ العليل قد شَارف الغثي من شدَّة الوجع لِأَنَّهُ لَا يُمكن أَن يصلح مَا حدث عَن ضَرَر هَذِه فِيمَا يعد يستعان بِبَاب حل النفخ وبباب وجع الكلى فَإنَّا قد ذكرنَا الْفرق بَينهمَا هُنَاكَ وَقَالَ: وَاسْتعْمل دَوَاء فلين بعد) سِتَّة أشهر وَمَتى كَانَت الْعلَّة فِي الْمعدة والأمعاء الْعليا فَمَا يشرب أبلغ وَفِي السُّفْلى بِمَا يحقن بهَا وَإِذا كَانَت هَذِه النفخ فِي

стр. 1182

المفاصل وبرؤوس العضل فضمد بزفت وصمغ البطم ومخ الْأسد بالضماد الْمُتَّخذ من وسخ الْحمام والبزور بِالْجُمْلَةِ كل خلط من أدوية قَوِيَّة التلطيف وملينه. ج فِي حِيلَة الْبُرْء: إِذا كَانَ القولنج من خلط لَهُ حِدة وحرارة ملتصقاً بالأمعاء فَلَا تسْتَعْمل أدوية ملطفة فَإِنَّهَا تضر والمخدرة هُنَا تسكن الوجع بالتخدير وتغلظ الْمَادَّة وتجففها وَهَذِه رطوبات حارة فتنفع لذَلِك وتغلظها وتسكن حرهَا القوى وَمَتى كَانَ القولنج من الرطوبات غليطة لزجة فَهِيَ أشيد مَا يكون فاحذر فَإِن هَذِه الأخلاط لَا تكَاد توجع وَحدهَا لَكِن رُبمَا يخالطها ريح نافخة وَلَا تَجِد مخلصاً فتوجع لذَلِك وَإِنَّمَا يعرض هَذَا إِذا كَانَت هُنَاكَ سخونة تحلل هَذِه فتجعلها رياحاً غَلِيظَة فتجمع بَين طبقتي المعي وَلَا تَجِد مسلكاً وَأكْثر مَا يحدث هَذَا الضَّرْب فِيمَن يكثر من الطعمة الْبَارِدَة الغليظة وَإِن شرب هَذِه الْأَدْوِيَة المخدرة سكن تكاثفاً لبرودة الْأَدْوِيَة وأعسر فِي تَحْلِيل مَا تحْتَاج إِن تحلل مِنْهَا والخلط الَّذِي فِيمَا بَينهمَا يصير أغْلظ وأعسر فَإِن هاج الوجع ثَانِيَة بأشد مَا كَانَ اضطررت إِلَى سقيه من المخدرة ثمَّ يؤول الْأَمر إِلَى السقية مَا ذكرنَا ويهيج كل مرّة أَشد لِأَن هَذِه تزيد فِي بردهَا حَتَّى تصير إِلَى حَال لَا يبرأ فَلهَذَا يخدر من المخدرة فِي هَؤُلَاءِ القولنج الْحَادِث عَن أخلاط لَطِيفَة حارة تستفرغ أَو تعدل مزاجها فَإِن لم يُمكن هَذِه احتجت أَن تخدر حسها لِأَن التخدير نَافِع فِي المداواة أَيْضا يدل هَذَا التَّدْبِير والمسخنة والعطش وَغير ذَلِك وَلَا يجب أَن يعالج القولنج والوجع الْحَادِث فِي الأمعاء عَن اخلاط غَلِيظَة إِذا كَانَت مرتكبة فِيمَا بَين طبقتي المعي لَكِن يجد مخلصاً ثمَّ يرجع فَلَا يعالج هَذِه بِمَا يسخن إسخاناً قَوِيا من النطولات والأضمدة وخاصة إِذا كَانَت الأخلاط كَثِيرَة لِأَنَّهَا تذيب تِلْكَ الخلاط الف ب وتجعلها ريَاح وَلَا تبلغ قوتها أَن تحلها فتشتد الوجع وَلذَلِك نجد قوما يَقُولُونَ إِنَّه يهيج وجعهم إِذا حقنوا وتطلوا وَلَكِن أنضج وَقطع بالملطفة وبالقليلة الإسخان وَمَا فِيهِ تَحْلِيل الرِّيَاح وَأما من يصابر على الْجُوع ويصبر على ترك الْغذَاء مُدَّة طَوِيلَة فَهَذَا أفضل مَا عولج بِهِ وأمنه عَاقِبَة. رَأَيْت من الحراثين رجلا كَانَ إِذا أحس بوجع القولنج شدّ وَسطه من وقته وَكَانَ فَبل ذَلِك لَا يشده وَيَأْكُل ثوماً مَعَ خبز يسير وَيعْمل عمله وَحده ويدمنه وَيتْرك الْغذَاء يَوْمه أجمع فَإِذا أَمْسَى شرب شرابًا صرفا أَو قَرِيبا من الصّرْف ونام وَلم يَأْكُل وَيُصْبِح فِي عَافِيَة والثوم يحل الرِّيَاح حلا) قَوِيا أَكثر من كل شَيْء يحلهَا وَلَا يهيج عطشاً الْبَتَّةَ من لحقه وجع أمعائه وَلم تكن مَعَ ذَلِك حمى فالثوم جيد لَهُ والترياق وَأما إِذا كَانَ مَعَ حمى فالتكميد بحاورش فَإِن لم يسكن فاحقن بِزَيْت قد طبخ فِيهِ بزور مَعَ شَحم بط مرآت أَو شَحم دَجَاج وَإِن لم يسكن فاخلط بالحقنة أكبر من الباقلي يقليل من أفيون وَمثله جندباستر وزيت

стр. 1183

قوطولي وَاحِد وَهُوَ تسع أَوَاقٍ واطل صوقة بأفيون وجندباستر معجونين بِزَيْت قد طبخت فِيهِ البزور ويستدخله كثيرا فَإِنَّهُ أَجود كلما استدخله إِلَى فَوق وَليكن فِي طرفه خيط يُخرجهُ مَتى شَاءَ. فليغريوس: ادللك صَاحب القولنج دلكا رَفِيقًا طَويلا وتدلك ساقاه دلكا شَدِيدا قَوِيا واحقنه بِمَاء قد طبخ فِيهِ الحلبة أَو بِمَاء طبيخ الْخَبَّازِي أَو بدهن السذاب والكمون المقلى مَعَ جندباستر وضمده بضماد فربيون وعاقرقرحاً وفلفل وَإِن شِئْت ادهنها فجيد تمريخه بِهِ. الْأَعْضَاء الألمة: القولنج يُقَال على الْحَقِيقَة إِذا كَانَ حُدُوثه من خلط بلغمي وَيُقَال بالأستعارة إِذا كَانَ من خلط مرارى ويستدل على المراري أَنه يضرّهُ اسْتِعْمَال الْأَدْوِيَة الحارة ويجد وجعاً ينخس أَو يلذع وَينْتَفع بأَشْيَاء معتدلة. قَالَ: الْأَعْرَاض الْحَادِثَة فِي القولنج أَن يكون الوجع كثقب المثقب وَيخرج مَعَ الثفل خلط غليظ والقيء والغثى والعرق ورياح كَثِيرَة ورجيع منتفخ يطفو على المَاء وَعدم الاستمراء وَقلة الشَّهْوَة قبل الوجع ومغس وتمدد والمراق والوجع الْحَادِث فِي المعي إِن كَانَ شَدِيدا فَهُوَ فِي الأمعاء الْغِلَاظ وَإِن كَانَ شَدِيدا فَهُوَ فِي الأمعاء الْغِلَاظ وَإِن كَانَ يَسِيرا فإمَّا يكون فِي الدقاق أَو فِي الْغِلَاظ إِلَّا أَنه خلط يسير جدا. الْيَهُودِيّ: القولنج يكون إِمَّا من يبس الثفل والثفل يتيبس إِمَّا من يبس الْأَطْعِمَة أَو من شدَّة حر الكبد أَو من أجل حرارة الْحمى أَو من كَثْرَة صفراء تنزل فِي الأمعاء أَو من ريح غَلِيظَة أَو من بلغم كثير يجْتَمع فِي المعي أومن حَصى تتولد فِي الأمعاء أَو من يبس لبطن وهزاله أَو من دود أَو من ضعف العضل الَّذِي على الْبَطن ألف ب وَاعْلَم أَن مَا يبس جَمِيع أَجنَاس النجو فَهُوَ قولنج. وَقَالَ: لَا يحبس النجو وَالرِّيح وَلَا يتْرك الطَّبْع بفرط يبسه لِأَنَّهُ يُورث القولنج وتعاهد كل نوبَة مِنْهُ قبل كَونه فالريحي أَدَم سقيه صَاحبه بزوراً طاردة للريح ومخرجة للبلغم من حب الصنوبر) وشحم الحنظل والصفراوي بِمَا يُخرجهَا ويرطب المعي دَائِما بأطعمة وأدهان وخيارشنبر ودهن لوز حُلْو قَالَ: وَجلد النامور إِذا شدّ على الْبَطن نفع والخراطين تطلق يبس الْبَطن ويسقى مِنْهَا دانق وَقد يضمدون بشحم الحنظل والسقمونيا ومرارة الْبَقر تطلى بِهِ السُّرَّة كلهَا وَاجعَل ماءاً حاراً فِي جرة فِي أَسْفَلهَا ثقب وَيرْفَع إِلَى فَوق كثيرا وينطل على الْبَطن على مَوضِع الوجع فَإِن حبست أَنه من دود فاسقه مَا يخرج الدُّود وَمَتى توهمت حَصَاة فَاسق الإيارج ودهن الخروع فَإِنَّهُ يُخرجهُ. قَالَ: جالينوس فِي الترياق إِلَى قَيْصر: القنبرة إِذا شويت وأكلت نَفَعت من القولنج. من الحقن لروفس وينسب إِلَى ج: الْبُقُول الْبَارِدَة واليابسة والهواء الْبَارِد يعرض مِنْهُ وجع القولنج وعلاجه بالتكميد والضماد الْحَار ويداوم التكميد لِأَنَّهُ إِن كمد قلبلاً زَاد فِي الوجع لِأَنَّهُ يهيج رياحاً وَلَا يبلغ أَن يحللها وَاعْلَم أَن القولنج إِذا قويت أدويته الَّتِي فِي

стр. 1184

الحقنة فكثيراً مَا يُورث ذوسنطاريا وخاصة الْأَدْوِيَة الحارة الجاذبة للسوداء والمتحمل للقولنج من الْأَدْوِيَة المسهلة الموجدة فليحتمل ملحاً درانياً شياقة أَو غير أَو بورقاً أَو نطروناً وَيحْتَمل أَيْضا مَاء البصل فِي صوفة أَو عصارة الثوم أَو الكراث أَو زبل الفار أَو لبن التوت والحلتيت والقطران ويحقن بِهِ إِلَّا أَنه لَا يحْتَملهُ إِلَّا القوى المقعدة وَيُؤْخَذ مِنْهُ جزؤ وَمن الدّهن جزءان فيحقن بِهِ فَإِن كَانَ القولنج من ورم فِي الأمعاء فَخذ من دهن الْغَار جزئين وَمن الزَّيْت جزاءاً فاحقنه فاتراً وَاسْتعْمل الأشياف مدهونة لِئَلَّا تخرج عَن المعقدة وَلَيْسَ كل اتباس بطن يحْتَاج إِلَى الحقن فَإِن الَّذِي يعقب قُرُوح المعي والكائن عَن ضعف الْمعدة لايحتاجان إِلَى ذَلِك لَكِن إِلَى علاج الْمعدة والأمعاء لِأَن صَاحب الأمعاء لشدَّة تزحره ترم أمعاؤه فَيكون مِنْهُ احتابس الثفل وَعند ذَلِك مَا يحْتَاج إِلَى مَا يحلل الورم ويسكن الوجع إبيذيماً فِي قصَّة المنكوب على الوجع قَالَ: إِنَّه قد علم أَنه قد سقيت رجلا بِهِ القولنج من دَوَاء فلين فسكن وَجَعه على الْمَكَان وَهَذَا يكون فِي الْأَكْثَر من تخم وَبرد. جورجس قَالَ: يخرج قبل الرّيح زبل رطب لزج ثمَّ يحتبس الزبل أصلا قَالَ: فأخص الْأَدْوِيَة بِهِ نفعا لَهُ حب الباغنست قَالَ: ويعظم نفع الضماد الْمُتَّخذ من أفيون وَلبن لِأَنَّهُ يسكن الوجع ألف ب عَاجلا.) إيذيماً: القولنج يكون من ورم أَو ريح غَلِيظَة نافخة بَارِدَة أَو من خلط بَارِد أَو من خلط حَار لذاع أكال وَبِالْجُمْلَةِ من سوء مزاج غَالب على الأمعاء. أَجود الدوية لتسكين وجع القولنج الفلونيا ثمَّ أدوية البزور مثل هَذَا: أنيسون سِتَّة أَجزَاء بزر كرفس اثْنَا عشر جزاءاً فلفل خَمْسَة أجزاءاً دَار فلفل مثله مر سِتَّة سنبل أَرْبَعَة جندباستر ثَلَاثَة زعفران بزر كرفس جبلي أَرْبَعَة إذخر ثَلَاثَة أفيون سِتَّة دارصيني وَاحِد يعجن بعد الدق وَالنَّخْل بِعَسَل فائق الشربة جوزة بِمَاء حَار. آخر أَنا أستعمله فِي إيلاوس عَجِيب فِي ذَلِك اسْقِهِ مِنْهُ فِي جَمِيع أوجاع القولنج الشَّديد قدر باقلي مَعَ مَاء بَارِد: فلفل أَبيض أَرْبَعُونَ جزاءا أفيون عشرُون جزاءاً زعفران عشرَة سنبل فربيون عَاقِر قرحاً جزءان من كل وَاحِد يعجن بمطبوخ الشربة جوزة بِمَاء فاتر أَو على قدر البندقة. من كتاب الْمعدة لجنين ضماد للنفخ والقولنج: حلتيت جندباستر قيروطي بدهن سذاب أَو زنبقاً يعْمل ضماداً. شيافة تسكن الوجع الشَّديد من القولنج: أفيون جندباستر يعجن الْجَمِيع وَيحْتَمل. أَبُو جريج: السكبينج جيد للقولنج وَقَالَ: الجوشير جيد للقولنج الْبَارِد ويسهل الطبيعة وَيحل القولنج سَرِيعا بطبيخ ديك هرم بملح كثير وشبث ودهن حل وَيجْعَل فِي الْقدر بسبايج مِقْدَارًا كثيرا وَكَذَا من لب القرطم ويحسى مَا أمكن حَتَّى ينتفخ بَطْنه ثمَّ تحمله والبطن منتفخ.

стр. 1185

شيافة يَجْعَل فِيهَا شَحم حنظل ويطلى على السُّرَّة والبطن. ضماد مَعْمُول من شَحم الحنظل الرطب مَرَّات فَإِنَّهُ لَا يتَأَخَّر إِطْلَاقه. من كتاب ينْسب إِلَى هرمس: مَتى سقى من قرن إيل ملعقة بِمَاء الْعَسَل للقولنج فَإِنَّهُ لَا يرَاهُ أبدا. الْأَعْضَاء الألمة: وجع قولنج لَا يُمكن أَن يفرق بَينه وَبَين وجع الْحَصَى فِي مجاري الْبَوْل والكلى فِي أول مَا يَبْدُو وَلَا يضر ذَلِك فِي العلاج لِأَن الْغَرَض حِينَئِذٍ تسكين الوجع وَهِي أَشْيَاء عامية لَهما وَهِي التكميد من خَارج وَمَتى اشْتَدَّ الوجع فالمخدرة كدواء فلين قَالَ: ووجع الْحَصَى رُبمَا بَال صَاحبهَا دَمًا وَرُبمَا خرجت ويرسب فِي الْبَوْل رمل وَهِي مَعْدُومَة فِي القولنج وَمَعَ القولنج نفخ وتمدد ورياح) ومغس وغائط ريحي منتفخ كأخثاء الْبَقر ويطفو فَوق المَاء ويسبق كَونه ضعف الشَّهْوَة وَسُوء الاستمراء ثمَّ يستحكمان فِي وَقت الْعلَّة وقوتها وَفِي الْأَكْثَر لابد أَن يتَقَدَّم عِلّة القولنج بطأ الاستمراء أَو النفخ الْكثير ويعرض من القولنج قيء وتهوع وَهُوَ غثى بِلَا قيء يخرج ويدوم بِهِ مُدَّة طَوِيلَة ويحس فِيمَا دون الشراسيف يلذع وقلق وضجر قَالَ: وجع القولنج الَّذِي مَعَه تَأْكُل ألف ب ولذع يكون من خلط لذاع وَيدل على ذَلِك أَن هَذَا الوجع يتقدمه دَائِما قُرُوح الأمعاء. الْأَعْضَاء الألمة: قَالَ قوم إِنَّه لَا يُمكن وجع القولنج من الْجَانِب الْأَيْسَر ولعمري انه الْأَيْمن أَكثر وَالْفرق بَين وجع القولنج ووجع الكلى فِي أول الْأَمر عسير إِلَّا أَنَّك فِي ذَلِك الْوَقْت وَهُوَ وَقت النّوبَة لَا تخْتَلف مداوتها وَلَكِن سل وتفقد الْأَعْرَاض الْغَالِبَة وَاعْلَم أَن فِيهَا غثياً وقيئاً وتهوعاً لإلا أَنه فِي القولنج أَشد وأدوم ويتقيئون أَكثر وَالْخَارِج بالقيء هُوَ شَيْء بلغمي فَاسد وطبائعهم تحتبس اكثر حَتَّى أَنه لَا يخرج مِنْهُم الرّيح فضلا عَن غَيرهَا وَلَا يتجشئون ويجدون كثيرا الوجع فِي أَجزَاء مُخْتَلفَة أَشد والوجع من الكلى لَا يزَال مرتكزاً فِي مَكَان وَاحِد إِذا كَانَ مَوضِع الوجع أَعلَى من مَوضِع الكلى وَظَاهر أَنه قولنج وَإِن كَانَ فِي مَوضِع الكليتين ومرتكزاً فِي مَوضِع وَاحِد لم يُمكن أَن يسْتَدلّ بِمَا ذكرنَا فَانْظُر مَعَ ذَلِك إِلَى الْبَوْل فَإِنَّهُ يكون فِي ابْتِدَاء وجع الْحَصَى فِي غَايَة الصفى والمائية كَمَا أَنه فِي الْأَيَّام بعد ذَلِك يرسب فِيهِ بَوْل رملي والطبيعة إِن لانت فِي وَقت مَا فِي علل القولنج فَإِنَّمَا يخرج ثفلاً يَابسا وَأَصْحَاب القولنج يتفرحون بالحقن المرخية ويجدون لَهَا رَاحَة وَأكْثر من تفرح أَصْحَاب الكلى وَرُبمَا خرج من الحقنة شَيْء من خلط زجاجي فَهَذَا الوجع على الْمَكَان وَهَذَا الْخَلْط فِي غَايَة الْبرد يجده من حسه بَارِدًا بِالْفِعْلِ وَكَذَا يسكن وجع أَصْحَاب الكلى إِذا خرجت حصاته وعسر تميزه فِي

стр. 1186

وَقت الوجع لَا يضر لِأَنَّهُ ذَلِك الْوَقْت إِنَّمَا يداويان جَمِيعًا بالأدوية المسكنة للوجع وَلَكِن إِلَى أَسْفَل وقولن يصعد إِلَى فَوق حَتَّى أَنه مَرَّات كَثِيرَة يلتزق بالكبد وَالطحَال وَأَنا أرى أَن قَول من قَالَ: إِن جَمِيع الوجاع الشَّدِيدَة الْحَادِثَة فِي الْبَطن قولنج قَول مقنع جدا. لِأَن الوجع الْحَادِث إِذا كَانَ شَدِيدا إِنَّمَا هُوَ أَن يحدث فِي طَبَقَات الأمعاء الْغِلَاظ إِذا وجرمها كثيف وجرم المعي الرَّقِيق سخيف رَقِيق لَا يُمكن أَن ينضغط الرّيح فِيهِ وتمدده شَدِيدا عسر التَّخَلُّص كَمَا يُمكن ذَلِك فِي الْغِلَاظ أَذَى وجرمها كثيف وجرم المعي الدَّقِيق سخيف رَقِيق لَا يُمكن أَن ينضغط فِيهِ الرّيح وتمدده تمديداً شَدِيدا على التَّخَلُّص كَمَا يُمكن ذَلِك فِي الْغِلَاظ أَذَى وجرمها) كثيف وجرم المعي الرَّقِيق سخيف رَقِيق لَا يُمكن أَن ينضغط فِيهِ الرّيح وتمدده تمديداً شَدِيدا عسر التَّخَلُّص كَمَا يُمكن ذَلِك فِي الْغِلَاظ لِأَن الرّيح إِذا ارتكبت فِي الْغِلَاظ عسر تخلصها مِنْهَا لكثافتها. الْأَعْضَاء الألمة: قد رَأَيْت المعي الْمُسَمّى قولن قد جمع مُدَّة غير مرّة فبطه بعض الْأَطِبَّاء بِجَهْل مِنْهُم أَنه قولن وَبَعْضهمْ يعلم أَنه عِنْد الحالب وبريء بسهولة وَلم يعرض مِنْهُ شَيْء رَدِيء. لي يجب أَن تنظر هَذَا وتبحث عَنهُ. ألف ب الْعِلَل والعراض: قد يعرض فِي الْمعدة والمعي عِنْد شدَّة احتباس الثفل بارادة من الْإِنْسَان واحتماله أَذَى ذَلِك أَن يتمدد وتضعف قوتها الدافعة كَمَا يعرض فِي المثانة. جندباستر أفيون عسل خَرْدَل شيطرج نانخة شونيز خرء الذِّئْب شَحم حنظل ويسقى مِنْهُ دِرْهَم وللحار: وَورد نيلوفر خرء الذِّئْب صمغ خطمي رب السوس كثيراء سقمونيا يسقى مِنْهُ مِثْقَال مَا يشرب لهَذِهِ الْعلَّة الحارة: تين مخيطة يطْبخ ويداف فِيهِ خيارشنبر وَيصب عَلَيْهِ دهن لوز مر وَيشْرب. حقنة لينَة بَارِدَة مسكنة للذع: بنفسج شعير مهروس نخالة خطمى تين سلق فانيذ ملح شَحم بط بنفسج لعاب بزر قطونا يهيأ على مَا يجب. وللقولنج الريحي: يحقن بقطران وجندباستر. الطَّبَرِيّ: اللوز الحلو نَافِع مِنْهُ. سرابيون: قد يكون القولنج مَعَ ورم فِي الأمعاء وَرُبمَا كَانَ بِلَا ورم وَيكون من فلغموني فِي الأمعاء أَو من ثفل يَابِس تحجره مَادَّة صفراوية أَو من أخلاط غَلِيظَة. وَيكون فِي ابْتِدَاء القولنج غثى واحتباس. الثفل والرياح ووجع وعرق بَارِد بعد أَن تفصل هَذِه من وجع الْكُلِّي. لي كَانَت فضوله بِمَا تقدم وَلم تزد شَيْئا. قَالَ: وَإِن كَانَ القولنج مَعَ حرارة وفلغموني فِي الأنعاء حدث مَعَه عَطش وَحمى ولهيب وخاصة مَعَ الفلغموني فِي الأمعاء ويتقدم ذَلِك التَّدْبِير المولد للمرار وَالنّصب فَإِن كَانَ من بلغم غليظ زجاجي كَانَ مَعَه برد الطراف وتمدد الأمعاء) الَّتِي فِيهَا محتبسة وَقد يَدُوم الوجع وَلَا يتهيأ أَن يستفرغ بسهولة والثفل خام

стр. 1187

والخلط الغليظ والتمدد بِالرِّيحِ وَإِن كَانَ من الفلغموني افصد وَإِن حدث مَعَه عسر الْبَوْل لعظم الورم باشتراك المثانة فافصد الصَّافِن واسق مَاء الهندباء وعنب الثَّعْلَب والخبازي وَمَاء الشّعير وضمد الْبَطن بالبنفسج والبابونج وإكليل الْملك وَالَّذِي من خلط مراري عالجه بحقنة لينَة تستفرغ المرار ثمَّ بِمَاء الشّعير والأمراق اللينة الَّتِي تعدل وَمَاء الشّعير واعطه سقمونيا وَحب الصَّبْر ثمَّ اغذه بمرق فروج سمين وشحم البط ومحوها والاخلاط الغيظة بحب السكبينج وَنَحْوه والريحي بالبزور المحللة للرياح وَإِن أَعْطَيْت فِي بعض الْأَحْوَال فَلَا تكونن قَوِيَّة التبريد فَإِنَّهَا تغلظ الْعلَّة وَلَا تَبرأ إِلَّا فِي مُدَّة طَوِيلَة واخلط فِي الحقن من الجندباستر نصف دِرْهَم وَاجعَل فِي الأدهان حلتيتاً ودهن بِلِسَان ومرخ بِهِ الْبَطن واحقن بطبيخ الشبث والسذاب تمسحه بدهن السذاب ويحتمله وينفع من هَذَا الوجع ألف ب التكميد بحاورش وَشرب دهن الخروع بالإيارج والاستفراغ فِي كل ثَلَاثَة أَيَّام بحب السكبينج وَحب التناغست واكل الثوم نَافِع من الوجع الريحي وَالَّذِي فِي الْغَايَة فليستعمل إِلَّا أَن يكون حمى وطبيخ الكراث المهروس وطبيخ القنابر والديوك الهرمة والحقن الحادة المتخذة من قنطوريون وشحم حنظل وحك وبابونج وإكليل الْملك والشبث والحبة وبزر الْكَتَّان والتين والنخالة والمقل والجوشير والسكبينج ودهن الخروع ومرارة الثور وَالْعَسَل والمري وَإِن حقن بطبيخ قثاء الْحمار مَعَ مري وَعسل نفع وحلل سَرِيعا فِي آبزن قد طبخ فِيهِ مرزنجوش وورق الْغَار وشيح وكرنب ويدهن الْموضع بدهن سذاب وناردين وبابونج وَإِن كَانَ القولنج من زبل يَابِس فالأمراق والأغذية المرطبة والحقن الملينة من أَسْفَل وزبل الذِّئْب فِي هَذَا الْموضع لَهُ خَاصَّة أَخذ وعلق عَلَيْهِ وَيكون مَعَ الورم احتباس الْبَوْل فِي الْأَكْثَر فَإِن رَأَيْت فِي القولنج احتباس الْبَوْل مَعَ لهيب وحرارة وَبرد فِي الْأَطْرَاف وثبات الوجع فِي مَكَانَهُ فلاتشك أَن فِي الأمعاء ورماً. أبن ماسوية: عَلامَة الَّذِي من ورم احتباس الْبَوْل فافصد الصَّافِن وَأخرج الدَّم مرّة بعد أُخْرَى فقد فعلنَا هَذَا مرار فدر الْبَوْل ولانت الطبيعة مَعًا وَالَّذِي من ريح أَنْفَع الْأَشْيَاء لَهُ محجة على الْبَطن فَأَنَّهَا عجبية فِيهِ. وَإِذا حدست أَنه من ورم حَار فاحذر الْأَدْوِيَة والحارة فِي أول المر فَإِنَّهُ ينْتَقل إِلَى إيلاوس لَكِن عَلَيْك بالفصد من الذِّرَاع وَإِخْرَاج الدَّم مَرَّات والأشياء اللينة وَبعد ذَلِك إِن احْتبسَ الْبَوْل فافصد الصَّافِن.) مَنَافِع الْأَعْضَاء: الَّذين لَا يخرج البلغم الْمُتَوَلد فِي معدهم بالصفراء الَّتِي تنصب فِي الأمعاء كل يَوْم فَأُولَئِك لَا يُؤمن عَلَيْهِم القولنج الصعب جدا وَقد ذكرنَا علاماتهم فِيمَا تقدم. سرابيون: أفيون بِمَاء الخس وَيحْتَمل فِي صوفة احْتِمَالا كثيرا أَو يُؤْخَذ أفيون

стр. 1188

وجندباستر يحْتَمل شياقة وَهَذَا مجرب خير من الأول وَهَذَا جيد للزحير الديك الْعَتِيق يخرج مَا فِي بَطْنه ويحشى ملحاً ويخلط ويطبخ بِعشْرين قوطولي حَتَّى يبْقى ثلثه وَيشْرب للقولنج وَقد يَجْعَل مَعَه قرطم وبسبايج أَو كرنب نبطي فَيكون أقوى. أبن مَا سوية: ليطبخ هَذَا الديك مَعَ أصُول كراث النبطي وَمَاء القرطم والشبث والكمون والهليون خاصته النَّفْع مَعَ وجع القولنج. أبن ماسوية: زبل الْحمام نَافِع للقولنج. د: إِن شرب بخل أَو شراب زبل الذِّئْب يشفي من القولنج سقيا وتعليقاً إِذا لم يكن هُنَاكَ ورم وَيشْرب ألف ب للأحتراس مِنْهُ على هَذِه الصّفة الَّتِي فِي الْأَدْوِيَة المفردة زعم ج أَنه عاين ذَلِك وَجَربه فَوَجَدَهُ عجيباً جدا وَقَالَ: أَنا أسْتَعْمل زبل الْحمام الراعية مَعَ بزر الْحَرْف ضماداً ليقوم بدل ضماد الْخَرْدَل فِي القولنج المزمن. ج: كَانَ طَبِيب يسقى من خرء الدَّجَاج بشراب معسل للقولنج أَو بشراب وبالماء فينفع. بولس: قد يقتل الزبيق حَتَّى يصير كالرماد ويسقى للقولنج الْحَرْف إِن شرب مِنْهُ اربعة دَرَاهِم أَو خَمْسَة مسحوقاً بِالْمَاءِ نفع وخاصة إِن سحق وَشرب بِمَاء حَار نفع من القولنج. أبن مَا سوية: الْحِنْطَة كَمَا هِيَ إِن طبخت بِمَاء وأدخلت فِي الحقن نفع من القولنج. د: بزر المقدونس جيد للنفخ فِي القولن وَقَالَ: أصل الكراث النبطي إِذا أَخذ مِنْهُ إسفيذباجاً بدهن قرطم ودهن لوز حُلْو وشيرج نفع من القولنج. أبن ماسوية: خَاصَّة إِذا اسْتعْمل مِنْهُ أَصله) نفع من الرّيح الغليظة والبلغم اللزج وتليين الطبيعة. اللوز المر مَتى لعق مِنْهُ قدر جوزة بِعَسَل أذهب نفخ القولن اللوز المر نَافِع من القولنج. أبن ماسوية: نَبِيذ السكر إِذا عتق نفع من القولنج إِذا شرب على الرِّيق مَعَ دهن لوز حُلْو. أبن ماسوية: السمسم نَافِع من وجع القولنج. يوحنا بن ماسوية قَالَ قَالَ روفس: السذاب أَنْفَع شَيْء للمعي الْأَسْفَل. وطبيخ السذاب فِي زَيْت إِذا حقن بِهِ جيد لنفخ القولنج. بديغورس: فلقلويه خَاصَّة النَّفْع من القولنج من القلونج الْبَارِد. الصدف مَتى دق بعظامه وَأكل مَعَ شَيْء يسير من مرى أَبْرَأ القولنج. د: القنابر مَتى أكلت نَفَعت من القولنج د وَقَالَ ج: يَنْبَغِي أَن يطْبخ إسفيذباجا ويدمن أكلهَا مَرَّات كَثِيرَة وخاصة مرقتها وَقد جربت ذَلِك فَوَجَدته نَافِعًا. ابْن ماسوية: لَحمهَا بعقل

стр. 1189

ومرقها يلين وَقَالَ: رجل الْغُرَاب جيد أَصْلهَا ينفع من القولنج إِن أكل. بولس: كَعْب الْخِنْزِير مَتى كلس وَشرب نفع وحلل ورم القولن. د: الملوكياً من أَطْعِمَة أَصْحَاب القولن الْحَار الْيَابِس اسْتِخْرَاج قَالَ د: لِأَنَّهَا تَنْفَع الأمعاء. أبن ماسوية الْأَدْوِيَة النافعة للقولن: يسقى دِرْهَمَيْنِ من لوز مر مقشر من قشريه مَعَ مِثْقَال من خرء الذِّئْب بِمَاء قد طبخ فِيهِ دارشيشعان أُوقِيَّة وَمَاء ثَلَاثَة أَربَاع رَطْل يطْبخ بِنَار لينَة حَتَّى يذهب الثُّلُثَانِ وَيطْعم مرق ديك عَتيق وَمر القنابر محشوة بسذاب وكمون وشبث وملح وَالشرَاب مَاء عسل مطبوخ وإيارج فيقرا ينفع من هَذَا الدَّاء جدا وبخاصة نقيعه إِذا انفع بِمَاء الْأُصُول وَكَذَلِكَ دهن الخروع إِذا كَانَ اسحاق بن حنين: إِذا كَانَ الوجع شَدِيدا بلذع ومغس فالعلة من فضل حَار قد مَال ألف ب إِلَى الأمعاء فاغسلها بحقنة من مَاء الشّعير ودهن بنفسج أَو ورد ويتجرع ماءاً حاراً مَعَ دهن لوز حُلْو ومرق إسفيذباج مَعَ لباب خبز سميذ فَإِن كَانَ مَعَ الوجع تمدد فَهُوَ ريح غَلِيظَة فأجود شَيْء لَهُ الثوم يَأْكُلهُ إِن لم تكن حمى والترياق أَيْضا وَإِذا كَانَ الوجع شَدِيدا فبالحقن من الَّتِي تطبخ فِيهَا البزور المحللة للرياح وَمَتى أردته أقوى فَاجْعَلْ فِيهِ الجندباستر وأطعمه من القنابر إسفيذباجاً بشبث وملح وكراث نبطي وَإِن كَانَ الوجع لَيْسَ بالشديد فَهُوَ فضل غليظ لزج بَارِد فايارج مَعَ) أغاريقون وبناست ومقل الْيَهُود وَمَاء الصول أَو دهن الخروع والحقن بالأدوية الَّتِي يَقع فِيهَا السبينج والجوشير. مَجْهُول للقولنج الْحَار: يتعرق فِي الْحمام وَهَذَا عِنْدِي خطأ ثمَّ قَالَ: وَيقْعد فِي الآبزن وَقد طبخ فِيهِ بنفسج ونيلوفر وورق القرع وقطعه وورق خطمى وشعير أَبيض وورق خشخاش ويحقن بِهَذِهِ الحقنة: بنفسج نيلوفر شعير مقشر خطمى أَبيض أصل الخطمى من كل وَاحِد عشرَة دَرَاهِم سبستان ثَلَاثُونَ عناب عشرَة زبيب بِلَا عجم ثَلَاثُونَ يطْبخ الْكل بِخَمْسَة أَرْطَال من المَاء حَتَّى يبْقى رَطْل وَيبقى مصفى يُؤْخَذ مِنْهُ خمس أوراق وَيجْعَل فِيهِ سكر أَحْمَر خَمْسَة عشر درهما ودهن بنفسج عشرُون ومرى عَتيق أُوقِيَّة ويعالج بِهِ وَطَعَامه إسفيناخ وسرمق ولباب ومرق الديوك الْعَتِيق والقنابر وَلَا يَأْكُل لحومها مَتى كَانَت حمى وَشَرَابه مَاء السكر يُؤْخَذ سكر أَبيض جُزْء وَمَاء جزءان يطْبخ وَتُؤْخَذ رغوته ويسقى. لي اسْتِخْرَاج وَهِي حقنة لَهَا قُوَّة وَلَيْسَت لَهَا حرارة كَثِيرَة للقولنج الْحَار والحمى: أصل السوس والمحكوك عشرُون درهما تَرَبد بسبايج خَمْسَة أصل قثاء الْحمار ثَلَاثَة شَحم حنظل دِرْهَم يطْبخ بِعشْرَة أَمْثَالهَا من المَاء حَتَّى يبْقى الْعشْر وَيُؤْخَذ مِنْهَا خمس أَوَاقٍ فَيجْعَل مَعهَا أُوقِيَّة من دهن بنفسج ويحقن بِهِ. قَالَ: صَاحب الْكتاب الْمَجْهُول وألزم فِي القولنج الْحَار هَذَا الدَّوَاء على الرِّيق: مَاء

стр. 1190

اللبلاب المعصور بِمَاء الرجلة وَمَاء القرع أُوقِيَّة أُوقِيَّة لب خيارشنبر أُوقِيَّة دهن لوز حُلْو ثَلَاثَة دَرَاهِم اسْقِهِ فِي كل يَوْم على الرِّيق والقولنج الَّذِي مَعَه برد ألزمهُ مَاء الْأُصُول مَعَ صَبر نصف مِثْقَال ودهن خروع ثَلَاثَة وَيجْلس فِي آبزن شبث وإكليل الْملك وبابونج وشيح ونمام ومزرنجوش ويدهن مَوضِع الوجع بناردين ودهن سوسن ودهن نرجس وَطَعَامه قنابر وكراث نبطي ولعاب قرطم وَشَرَابه مَاء الْأُصُول بالأفاؤيه ويسقى بِاللَّيْلِ حِين ينَام هَذَا المعجون صفته ألف ب إيارج دِرْهَمَانِ بزر النانخة أَرْبَعَة بزر كرفس وبزر رازيانج كمون أنيسون مصطكى حرمل ثَلَاثَة مَثَاقِيل أغاريقون ثَمَانِيَة مَثَاقِيل تَرَبد عشرَة دَرَاهِم سكبينج جوشير أشج مِثْقَال مِثْقَال يلت بدهن لوز مر ودهن مشمش. شربة للقولنج من ريح غَلِيظَة جَيِّدَة جدا:) تَرَبد خَمْسَة دَرَاهِم إيارج مِثْقَال بزركرفس دِرْهَم ملح هندي دانقان هَذِه شربة وَاجعَل دسم صَاحب القولنج شيرجا وَيقْعد فِي آبزن إِذا انحط مَا أَخذ من الدَّوَاء عَن معدته ويحقن بالصموغ والجندبادستر والحلتيت والسكبنج والجاوشير ودهن وقطران وشحم حنظل وَنَحْوه. وَرَأَيْت خلقا يعتادهم قولنج يستعملون الْجُلُوس على جلد الذِّئْب يقيمونه مقَام الْفرش الَّتِي يَقْعُدُونَ عَلَيْهَا وينامون عَلَيْهِ ويبدلونه كل سنة وسروجهم مِنْهُ وَرُبمَا عمِلُوا مِنْهُ منْطقَة. من تذكرة عَبدُوس فَتِيلَة: شَحم حنظل انزروت فانيذ يحْتَمل جيد بَالغ. أركاغانيس من الْأَمْرَاض المزمنة: إِن عرض قولنج بعد تنَاول الطَّعَام فمرهم بالقيء فَإِن الطَّعَام إِذا خرج عَن الْمعدة فِي الْأَمْرَاض المزمنة سكن أَكثر الوجع وَلم يطلّ بِهِ سبيه طوله وَالطَّعَام يبْقى فِي معدته وَإِن كَانَ العليل جيد الْبضْعَة فافصده وَيجب ان يكون فِي طَعَامه بزور أبدا شبه كمون وَنَحْو ذَلِك وَالْخضر غير حميدة اللَّهُمَّ إِلَّا السلق وَقد يكون الزَّيْت لَهُم نَافِعًا وَأكْثر الْحُبُوب رَدِيئَة واللحوم غير مُوَافقَة لَهُم فَإِن كَانَ وَلَا بُد فالطير الْخَفِيف والسمك الصغار وبطون الْحَيَوَان رَدِيئَة واللحوم غير مُوَافقَة لَهُم وَالشرَاب الَّذِي فِيهِ قبض مَعَ رقة يَنْفَعهُمْ وَالْمَاء الْبَارِد ضار لَهُم فِي الْغَايَة وَحب الصَّبْر يدمنونه عِنْد النّوم فَإِنَّهُ نَافِع لَهُم جدا والجندباستر يعظم نَفعه لَهُم ومرق الأصفداف يَنْفَعهُمْ وَيُقَال إِن أصل النبج إِذا علق عَلَيْهِم انتفعوا بِهِ جدا أَو خُذ من الجندباستر وَمن الْملح الدراني بِالسَّوِيَّةِ ويسقون ملعقة بِمَاء الْعَسَل بعد جودة سحقهما أَو خُذ من الجندباستر درهما وَمن بزر الكرفس دِرْهَمَيْنِ فاسقهم بِمَاء الْعَسَل فَإِن هَذَا يُطلق الرّيح ويسكن الوجع والترياق نَافِع جدا وَقد يسقى فِي وَقت هيجان الوجع قرن إيل محرقاً فيسكن الوجع وَقد يطعم قنبرة مشوية فيسكن الوجع من سَاعَته وَاسْتعْمل للامن من العودة دلك بَطْنه وظهره بالأدوية القوية كالكبريت والزفت والنطرون فَإِنَّهَا تمنع السقم من العودة

стр. 1191

والضماد الْخَرْدَل يوضع على الْبَطن وَيتْرك حَتَّى يسْقط وَيسْتَعْمل أَيْضا الكي أَسْفَل السُّرَّة وَيمْنَع أَن يلتحم أَيَّامًا كَثِيرَة لتخرج مِنْهُ رُطُوبَة كَثِيرَة فينفعهم الرياضة ألف ب وتضرهم التخم وَكَثْرَة الشَّرَاب وَالْمَاء المالح نَافِع لَهُم والخربق مَتى شرب استأصل الْعلَّة وأذهب الوجع. من التَّذْكِرَة لتمدد الأمعاء من الرّيح: يحقن بِمَاء حَار بالفيقرا. أبن مَا سوية:) دَوَاء للقولنج شيرج نصف أُوقِيَّة وَمثله دهن الْبرد يخلطان ويدر عَلَيْهِمَا قدر ظفرين من الخطمى وَشَيْء من ملح جربش ويجاد ضربه ويحقن بِهِ. مَجْهُول: للقولنج يتَّخذ فَتِيلَة من فجل ويتحمل بعد أَن تلوث فِي عسل فَإِنَّهُ يسهل سَرِيعا فليغربوس: الثوم جيد للقولنج الْبَارِد مَتى أكل وَقد حقنت بِهِ من كَانَ يجد لذعاً فِي قولن مَعَ حرارة قَوِيَّة مَعَ دهن ورد فبرئ فِي مرَّتَيْنِ. مَجْهُول للقولنج: يجب لمن كَانَ بِهِ قولنج أَن يقي الْخلّ والجبن وَجَمِيع مَا يبس الْبَطن وَيلْزم الحلوة الدسمة والإسفيذباج ويخدر الْبَارِد قَالَ: وكل وجع يكون فِي الْجوف فالإسهال يَنْفَعهُ ويقلعه إِلَّا القروح والدبيلة. حب عَجِيب للقولنج الْبَارِد: أفيثمون صَبر شَحم حنظل جزؤ جزؤ بزر كرفس جزؤ جندباستر نصف جُزْء يَجْعَل حبا الشربة مثقالان بأوقية وَنصف من المَاء السخن. زبل الذِّئْب ثَلَاثَة مَثَاقِيل فلفل أَبيض دِرْهَم فلفل أسود دِرْهَم وَنصف ملح هندي نصف ملح نفطي دانقان تَرَبد أَبيض دِرْهَمَانِ الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بِمَاء عسل. من الْجَامِع: يسقى للقولنج المزمن مِثْقَال وَأكْثر من خرء الديك مَعَ ثَلَاث أَوَاقٍ شراب. الْكَمَال والتمام: مَتى كَانَ قولنج من ريح غَلِيظَة تنْتَقل مَعَ قرقرة وَلم يكن لَهُ ثفل وَإِن كَانَ كيموساً غليظاً ثَبت فِي مَوضِع مَعَ ثفل وَخرج بالتزحر شَيْء غليظ بلغمي لزج فَاجْعَلْ طَعَام من بِهِ قولنج مَعَ برد لحم الضَّأْن إسفيداج بحمص وشبث وخولنجان ودارصيني وَدَار فلفل وتؤكل برغوة خَرْدَل وفراريج ذُكُور وَاجعَل فِي طبيخهم لتربد والبسبايج ولب القرطم فَإِنَّهُ يعين على إِطْلَاق الْبَطن ويطعمون مرق الديوك العتيقة ومرق القنابر وَلَا يَأْكُلُون لحومها وَليكن بحمص وشبث وملح كثير ويتحسون قبل الطَّعَام جرع مري فَإِنَّهُ يعين على إِطْلَاق الْبَطن واطرح فِي ملجهم حلتيتاً وَمَا يسكن الرِّيَاح ويسخن والزنجبيل وَنَحْوه واسقهم دهن خروع وَمَاء الْأُصُول والحبوب القوية بالصموغ الحارة والآبزن قد غلى فِيهِ المسخنة

стр. 1192

المحللة ويدهنون بالأدهان الحارة كالناردين وَنَحْوه فَاجْعَلْ لَهُم شيافاً) من قثاء الْحمار وشحم حنظل ومرار الْبَقر وبورق وَعسل وَيحْتَمل بدهن خروع وَإِذا كَانَ القولنج ألف ب من صفراء فَإِنَّهُ تكون مَعَه حرارة ويبس ولهيب وقيء صفراء ويهيج السبات فِي زمن القيظ كثيرا ويتقدمه تَعب وَنصب وأطعمه حارة فاسقه مَاء خِيَار والخطمى الرطب وعنب الثَّعْلَب والسرمق وَمَاء القرع والرجلة مَعَ خيارشبر عشرَة دَرَاهِم وَعشرَة دَرَاهِم من لوز وطبيخ التِّين والمخيطة والبنفسج وأطعمه لبلابا وبقلة يَمَانِية بدهن لوز حُلْو ومدى وتحسى مرق وَاجعَل شرابه البنفسج واحقنه بالحقن اللينة والآبزن الرطب الَّذِي قد طبخ فِيهِ الْأَشْجَار الحارة اللينة الْحَرَارَة وَاجعَل فِي حقنته اللعبة الْبَارِدَة وشحم الدَّجَاج والبط وخرء الذِّئْب عَظِيم النَّفْع فِي هَذِه الْعلَّة شرب اَوْ طلي بِهِ مَوضِع الوجع مَعَ ذهن سوسن أَو دهن البان إِن كَانَت مَعَ برودة وَإِذا كَانَت مَعَ حرارة فيطلى بدهن بنفسج. دَوَاء يتَّخذ بخرء الذِّئْب للقولنج الْحَار: خرء الذِّئْب الَّذِي يكون على الشوك اثْنَا عشر مِثْقَالا بزر الخطمي سَبْعَة مَثَاقِيل بنفسج ونيلوفر من كل وَاحِد عشرُون مِثْقَالا ورد اللبلاب وأصل السوس المقشر عشرَة عشرَة يلت الْجَمِيع بدهن البنفسج ويعجن بالفانيذ القزائي وَيشْرب بشراب البنفسج فَإِنَّهُ نَافِع جدا وَإِذا كَانَ مَعَ برودة فَخذ خرء الذِّئْب مَعَ زنجبيل وَدَار فلفل وحرف ونانخة وملح هندي فاعجنه بدهن خروع وَعسل واسق مِنْهُ بِمَاء الكمون وليترك جَمِيع الْأَطْعِمَة الغليظة المولدة لهَذَا الْمَرَض كالجبن خَاصَّة والكمثرى والسفرجل والمصل والسمك الطري واللين وَجَمِيع الْأَطْعِمَة المنفخة. كَانَ رجل من أَرْبَعِينَ سنة بِهِ وجع فِي أمعائه يظنّ بِهِ أَنه وجع قولنج فَكَانَ يضرّهُ الكماد والنطول ويهيج وَجَعه الدّهن الْمَطْبُوخ بالسذاب وَأكل فلفلاً وَعَسَلًا مطبوخاً كالعادة فِي أَصْحَاب هَذَا الوجع فهاج وَجَعه وَاشْتَدَّ وَلما حقن بجندباستر صَار حَاله أَشد وَكَذَلِكَ لما تنَاول عصارة الحلبة مَعَ عسل كَانَ أَشد أَيْضا فحدست أَن فِي أمعائه أخلاطاً رَدِيئَة مداخلة لجرمها يفْسد مَا يردهَا من فَوق وَمَا يرد من أَسْفَل فاطعمته طَعَاما عسر الْفساد فَقل وَجَعه فتيقنت أَنِّي قد أصبت وعزمت أَن أنقي أمعاءه من ذَلِك بِهِ قَلِيلا قَلِيلا وَكنت أريحه من بَين الشربتين أَيَّامًا معتدلة فبريء فِي خَمْسَة عشر يَوْمًا وَرجل آخر أَصَابَهُ قولنج فَأخذ سقمونيا واستفرغ استفراغاً صَالحا فَلَمَّا استحم وَخرج مِنْهُ ثفل أَكثر من الْعَادة بِمِقْدَار ذَلِك الطَّعَام مَعَ لذع شَدِيد فَظن أَنه أَصَابَهُ برد فِي الاستحمام فاحتقن بدهن السذاب فَاشْتَدَّ وَجَعه وَقَامَ ببراز كثير الْمِقْدَار) وَلم يزل يُصِيبهُ هَذَا اللذع مَعَ البرَاز ألف ب الْكثير بأدوار ونوائب مَعْلُومَة فَعلمنَا ان السقمونيا أضرّ بالمعي فَجَعلهَا تقبل على دفع مَا ينجلب إِلَيْهَا فَأَمَرته أَن يضْرب عَن الغذية الَّتِي تطعم فِي القولنج وَأَطْعَمته خندروساً وَحب رمان فَفعل ذَلِك ونام ليلته من غير لذع وَلَا

стр. 1193

وجع ثمَّ سقيته بعد ذَلِك عصارة السماق مَكْسُورَة بِمَاء كَيْمَا إِن كَانَ بِهِ قُرُوح قَبضه وَإِن كَانَ خلط ينجلب مَنعه وصده وأمرته أَن يَأْكُل الطَّعَام الأول بِعَيْنِه وَأَن يَأْكُل عشاءه خبْزًا مبلولاً بشراب قَابض ويتناول من الْفَاكِهَة الَّتِي لَهَا قبض يسير فَفعل هَذَا ثَلَاثَة أَيَّام وَشرب فِي الرَّابِع ترياقاً فبريء برءاً تَاما. د: مَتى شرب ورق الغرب نع فلفل قَلِيل مسحوق بشراب بعد جودة سحقها نفع من إيلاوس والبابونج يشفى من إيلاوس الزَّيْت مَتى حقن مِنْهُ بست أَوَاقٍ وَهُوَ فاتر نفع من إيلاوس الَّذِي من ورم فِي الأمعاء وَشدَّة الزبل. بولس: من النَّاس من يقتل الزيبق حَتَّى يصير كالرماد ويسقيه أَصْحَاب إيلاوس. الاحتقان بالزبد وَأكله جيد فِي إيلاوس. اسْتِخْرَاج: دهن الإيرسا مَتى شرب مِنْهُ أُوقِيَّة وَنصف جيد لإيلاوس. د: قراضي وَتَفْسِيره الغرب وورق هَذِه الشَّجَرَة إِذا شرب مَعَ فلفل قَلِيل بعد سحقه بِالشرابِ نفع من إيلاوس. التِّين الْيَابِس وأطراف الكرنب النبطي إِذا تحسى طبيخه والقطف وبزر الأنجرة إِذا سحق مِنْهُ دِرْهَمَانِ وَشرب بِمَاء أَطْرَاف الكرنب النبطي وَكَذَلِكَ ورق الفنجنكشت إِذا شرب مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم مسحوقاً بِمَاء حَار والقاقلي الْكُبْرَى إِذا سحقت وَشرب مِنْهَا مِثْقَال وأصول السوسن إِذا شرب مِنْهَا مثقالان بِمَاء حَار واللبلاب إِذا عصر مِنْهُ ثَلَاث أَوَاقٍ غير مغلي والحاشا إِذا شرب مِنْهُ ثَلَاثَة مَثَاقِيل بِمَاء حَار أَو بِمَاء اللبلاب والكماذوريوس إِذا شرب مِنْهُ مِثْقَال بِمَاء التِّين الْمَطْبُوخ الزّبد إِذا لعق وَحده أَو مَعَ عسل أوقيتان بِالسَّوِيَّةِ وَحب البان المقشر إِذا شرب مِنْهُ) دِرْهَمَانِ والكرسنة المنخولة بحريرة يشرب مِنْهَا ثَلَاثَة مَثَاقِيل بِمَاء الْعَسَل وأقوامها كلهَا دهن الخروع وَبعده دهن السوسن والغاريقون مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بِمَاء الْعَسَل مِقْدَار ثَلَاث أَوَاقٍ وَالصَّبْر الأسقوطري مِثْقَال بِمَاء حَار وَكَذَلِكَ إِن أَخذ بأوقيتين من اللَّبن الحليب وأوقية عسل والميعة السائلة إِذا شرب مِنْهَا خَمْسَة دَرَاهِم مَعَ مِثْقَال وَاحِد من علك الأنباط والأفسنتين والقيصوم إِذا شرب مِنْهُمَا خَمْسَة دَرَاهِم من كل وَاحِد وَمن مَا أَحدهمَا أوقيتان نقي المعي وَفتح السدد وأسهل الْخَلْط الغليظ اللزج وَأخرج الْحَيَّات وَحب القرع. استخرج: هَذِه الأخلاط والحيات تكون كم من مرّة بِسَبَب إيلاوس. من جيد التَّدْبِير: يسقى صَاحب إيلاوس دهن الخروع مَعَ صَبر أَو يُبَادر بِالصبرِ ثمَّ يتبع بدهن الخروع ألف ب وَإِن شرب الزّبد وَالْعَسَل ممزوجين شَيْئا كثيرا. روفس: هُوَ مرض حاد وَلَا تسلك الرّيح فِيهِ إِلَى أَسْفَل وَيكون مَعَه غثي متتابع وَضعف

стр. 1194

شَدِيد وَمَتى أكل اشتدت أعراضه ويقيء الزبل إِذا استحكم أمره ويتجشأ جشاءاً منتناً وَيقتل فِي الرَّابِع أَو السَّابِع وَقد رَأَيْت من بلغ بِهِ إِلَى الْعشْرين ثمَّ قتل والمحسبة فِيهِ صَغِيرَة منضغطة طبيخ نَافِع من إيلاوس الَّذِي من ورم المعي: مَاء ورق عِنَب الثَّعْلَب وورق الخطمى والخياشنبر ودهن لوز ودهن بنفسج وَمَاء الْجُبْن يمرس فِيهِ الخيارشنبر طبيخ نَافِع من إيلاوس الَّذِي من ورم المعي: مَاء ورق عِنَب الثَّعْلَب وورق الخطمي والخيارشنبر ودهن لوز ودهن بنفسج وَمَاء الْجُبْن يمرس فِيهِ الخيارشنبر ويسقى. من تذكرة عَبدُوس: اسْتِخْرَاج: الديل على ورم المعي التهاب الْبَطن والعطش مَعَ تمدد وَثقل لَازم لذَلِك الْموضع وَكَثْرَة الدَّم فِي الْجِسْم والحرارة. لإيلاوس البلغمي من التَّذْكِرَة: سنبل ساذج سذاب حب بَان حلبة بزر خطمي بزر كرفس رازيانج وأصولهما وتين ومخيطة وصبر ودهن الخروع ودهن اللوز الحلو ويتخذ على مَا يجب فَإِنَّهُ نَافِع. حقنة لَا يلاوس من ورم حَار فِي المعي من تذكرة عَبدُوس وَتصْلح للحميات: مَاء اللبلاب وَمَاء) ورق الخطمي مَاء الْخَبَّازِي مَاء ورق السمسم مَاء ورق النيلوفر وورده وَمَاء البنفسج وَمَاء السلق ولعاب بزر قطونا يسحق أَحدهمَا ويداف فِيهِ خيارشنبر كثير وَيجمع من دهن بنفسج ويحقن بِهِ. لورم المعي من التَّذْكِرَة: يحقن بالزبد وَاللَّبن الحليب مَعَ شَحم البط. الْعِلَل والأعراض: إيلاوس يكون إِمَّا من ورم فِي الأمعاء أَو من ضعف الدافعة الَّتِي فِي الأمعاء أَو من سدة فِيهَا. وعلامة الَّذِي من ورم أَن مَعَه حمى وعطشا وتهيج الْعين وألماً وضرباناً فِي الْبَطن والزبل الْيَابِس مَعَه غثى وقيء وقرقرة وَنفخ فِي الأمعاء وَالَّذِي من ضعف الْقُوَّة الدافعة لَا يتبعهُ شَيْء من هَذِه ويتقدمه ذرب قوي وَيكون فِي الْبَطن وَفِي وَقت الْعلَّة لين وَتَكون الْأَطْعِمَة الَّتِي يَتَنَاوَلهَا صَاحب الْعلَّة قبل علته بَارِدَة. يكون من ورم فِي الأمعاء الدقاق وعلامته حمى وعطش ووجع والتهاب وَحُمرَة الْبشرَة أَو من ثفل يَابِس صلب ويعرض مِنْهُ تمدد مؤلم وانتفاخ وغثى أَو من ضعف الْقُوَّة الدافعة ويتقدمه عدم الْغذَاء وَشرب المَاء الْبَارِد والخلفة وَيكون من ورم دموي وعلاجه الفصد ويضمد وَالَّذِي من الزبل يَابِس يحقن أَولا بالأدهان وَتَكون الأدهان فاترة ثمَّ بالحقن الحارة الَّتِي فِيهَا شَحم حنظل وبورق وقنطوريون. جورجس: قد يكون من البلغم الغليظ إِذا يبس أَو من ورم أَو من بثر فِي الأمعاء وَالَّذِي من ورم مَعَه غثى شَدِيد وكرب وطيران وَالَّذِي من بلغم مَعَه ثفل كثير علاج بلغمي ألف ب طبيخ التِّين وَالصَّبْر وأجود الْأَدْوِيَة لَهُ نفعا أَقْرَاص إيلاوس.

стр. 1195

إبيذيميا: إِذا لم يكن مَعَه ورم فِي الْبَطن فعلامته أَلا تكون مَعَه حمى وَلَا لهيب وَلَا عَطش وَلَا تمدد فِي الْبَطن فليسق من الْخمر قدرا كثيرا بعد أَن تبرد الْخمر وَتصرف قَلِيلا إِلَى أَن يُحِبهُ النّوم أَو يحدث لَهُ وجع فِي الرجلَيْن وَقد تحله الْحمى وَاخْتِلَاف الدَّم. إيلاوس:) يعرض من ورم عَظِيم فِي الأمعاء يحدث فِيهِ ويلزمع قيء وَلَا يسْتَقرّ فِي جَوْفه مَا يشربه وَيلْزمهُ وجع يُعَارض الشراسيف وَمَعَهُ مغس مَعَ وجع فِي الْجوف وَهَذِه الْأَعْرَاض لَازِمَة لصَاحب هَذِه الْعلَّة وَإِذا كَانَ الْبَوْل حسنا فَلهُ أدنى دلَالَة على الْخَلَاص وَإِذا كَانَ قَيْحا فدلالته على الْهَلَاك قَوِيَّة وَإِذا كَانَ الورم فِيهَا فِي الأمعاء الدقاق من فَوق فَهُوَ أردى وعلامته تَوَاتر الْقَيْء وإرهاقه وَلَا يسْتَقرّ فِي جَوْفه مَا يشرب وَيلْزمهُ مغس ووجع فِي الْمَوَاضِع الْعَالِيَة وتألم مَعَه الكبد وَالطحَال وَإِن تقيأ الرجيع فَهَذَا أدل دَلِيل على ورم فِي المعي الدَّقِيق وَهِي من أحد الْعِلَل. الْفُصُول: صَاحب هَذِه الْعلَّة لَا يخرج مِنْهُ البرَاز وَلَو حقن بِأحد مَا يكون من الحقن وَيكون فِي المعي الدقاق من ورم أَي ضرب كَانَ من الأورام أَو من شدَّة أَو رجيع يَابِس أَو من أخلاط غَلِيظَة لزجة. ج: وَلَا يُمكن أَن أمنع مثل هَذَا الضّيق الَّذِي يحدث فِي الأمعاء من أجل رطوبات غَلِيظَة لزجة إِذا حدث فِي إيلاوس قيء وفواق واختلاط ذهن وتشنج فرديء والقيء يكون فِيهَا إِذا أشفى صَاحبهَا على التّلف وَإِذا تزيد بِهِ التهوع تقيأ الرجيع وأصابه فوَاق وَرُبمَا عرض مَعَه تشنج واختلاط الذِّهْن بمشاركة العصب. قَالَ: وقيء البرَاز فِي هَذِه الْعلَّة يكون إِذا كَانَت الأمعاء فليغريوس فِي مداواة الأسقام قَالَ: أقاص الْكَوَاكِب جَيِّدَة لَا يلاوس وشراب الخشخاش. من مداواة الأسقام الَّذِي ينْسب إِلَى ج: قَالَ: يسقى صَاحب إيلاوس من طبيخ الشبث بِزَيْت وَمَاء حَتَّى يتهرا الشبث صفه واسقه واطراح خبْزًا فِي مَاء حَار يغلي وأطعمه من ذَلِك الْخبز فَإِن نَفعه لَهُ عَظِيم وأطعمه الْخبز وَهُوَ حَار. لي صَاحب إيلاوس فحقنته طَوِيلَة تذرق فِي بَطْنه مَا تُرِيدُ وَيكون طبيخ شَحم الحنظل وَنَحْوه وَرَأَيْت فِي بعض الْكتب أَن ينْفخ فِي دبره بالزق فَإِنَّهُ يرد أقلاب المعي. الْأَعْضَاء الألمة: قد يحدث فِي بعض الْأَوْقَات أوجاع فِي الأمعاء الْعليا تدهش غَايَة الدهش يَتَحَرَّك الْقَيْء حَتَّى أَن صَاحبهَا فِي آخر الْأَمر يتقيأ رجيعه يتقيأ رصيعة وَقل يسلم مِنْهَا وَرُبمَا كَانَ ذَلِك إِذا كَانَ ورم فِي بعض الأمعاء الدقاق بِالصَّوَابِ ظن الْأَطِبَّاء أَن هَذِه الْعلَّة تحدث من ورم أَو زبل يَابِس. الساهر طبيخ إيلاوس الَّذِي من ورم:) ألف ب بزر كتَّان وحلبة وبزر خطمى وأصوله وأصول
следующие страницы →