← Медицина

Медицина · id 10704

الحاوي في الطب

محمد بن زكريا الرازي

Полный текст (3 209 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

والضماد الْخَرْدَل يوضع على الْبَطن وَيتْرك حَتَّى يسْقط وَيسْتَعْمل أَيْضا الكي أَسْفَل السُّرَّة وَيمْنَع أَن يلتحم أَيَّامًا كَثِيرَة لتخرج مِنْهُ رُطُوبَة كَثِيرَة فينفعهم الرياضة ألف ب وتضرهم التخم وَكَثْرَة الشَّرَاب وَالْمَاء المالح نَافِع لَهُم والخربق مَتى شرب استأصل الْعلَّة وأذهب الوجع. من التَّذْكِرَة لتمدد الأمعاء من الرّيح: يحقن بِمَاء حَار بالفيقرا. أبن مَا سوية:) دَوَاء للقولنج شيرج نصف أُوقِيَّة وَمثله دهن الْبرد يخلطان ويدر عَلَيْهِمَا قدر ظفرين من الخطمى وَشَيْء من ملح جربش ويجاد ضربه ويحقن بِهِ. مَجْهُول: للقولنج يتَّخذ فَتِيلَة من فجل ويتحمل بعد أَن تلوث فِي عسل فَإِنَّهُ يسهل سَرِيعا فليغربوس: الثوم جيد للقولنج الْبَارِد مَتى أكل وَقد حقنت بِهِ من كَانَ يجد لذعاً فِي قولن مَعَ حرارة قَوِيَّة مَعَ دهن ورد فبرئ فِي مرَّتَيْنِ. مَجْهُول للقولنج: يجب لمن كَانَ بِهِ قولنج أَن يقي الْخلّ والجبن وَجَمِيع مَا يبس الْبَطن وَيلْزم الحلوة الدسمة والإسفيذباج ويخدر الْبَارِد قَالَ: وكل وجع يكون فِي الْجوف فالإسهال يَنْفَعهُ ويقلعه إِلَّا القروح والدبيلة. حب عَجِيب للقولنج الْبَارِد: أفيثمون صَبر شَحم حنظل جزؤ جزؤ بزر كرفس جزؤ جندباستر نصف جُزْء يَجْعَل حبا الشربة مثقالان بأوقية وَنصف من المَاء السخن. زبل الذِّئْب ثَلَاثَة مَثَاقِيل فلفل أَبيض دِرْهَم فلفل أسود دِرْهَم وَنصف ملح هندي نصف ملح نفطي دانقان تَرَبد أَبيض دِرْهَمَانِ الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بِمَاء عسل. من الْجَامِع: يسقى للقولنج المزمن مِثْقَال وَأكْثر من خرء الديك مَعَ ثَلَاث أَوَاقٍ شراب. الْكَمَال والتمام: مَتى كَانَ قولنج من ريح غَلِيظَة تنْتَقل مَعَ قرقرة وَلم يكن لَهُ ثفل وَإِن كَانَ كيموساً غليظاً ثَبت فِي مَوضِع مَعَ ثفل وَخرج بالتزحر شَيْء غليظ بلغمي لزج فَاجْعَلْ طَعَام من بِهِ قولنج مَعَ برد لحم الضَّأْن إسفيداج بحمص وشبث وخولنجان ودارصيني وَدَار فلفل وتؤكل برغوة خَرْدَل وفراريج ذُكُور وَاجعَل فِي طبيخهم لتربد والبسبايج ولب القرطم فَإِنَّهُ يعين على إِطْلَاق الْبَطن ويطعمون مرق الديوك العتيقة ومرق القنابر وَلَا يَأْكُلُون لحومها وَليكن بحمص وشبث وملح كثير ويتحسون قبل الطَّعَام جرع مري فَإِنَّهُ يعين على إِطْلَاق الْبَطن واطرح فِي ملجهم حلتيتاً وَمَا يسكن الرِّيَاح ويسخن والزنجبيل وَنَحْوه واسقهم دهن خروع وَمَاء الْأُصُول والحبوب القوية بالصموغ الحارة والآبزن قد غلى فِيهِ المسخنة

стр. 1192

المحللة ويدهنون بالأدهان الحارة كالناردين وَنَحْوه فَاجْعَلْ لَهُم شيافاً) من قثاء الْحمار وشحم حنظل ومرار الْبَقر وبورق وَعسل وَيحْتَمل بدهن خروع وَإِذا كَانَ القولنج ألف ب من صفراء فَإِنَّهُ تكون مَعَه حرارة ويبس ولهيب وقيء صفراء ويهيج السبات فِي زمن القيظ كثيرا ويتقدمه تَعب وَنصب وأطعمه حارة فاسقه مَاء خِيَار والخطمى الرطب وعنب الثَّعْلَب والسرمق وَمَاء القرع والرجلة مَعَ خيارشبر عشرَة دَرَاهِم وَعشرَة دَرَاهِم من لوز وطبيخ التِّين والمخيطة والبنفسج وأطعمه لبلابا وبقلة يَمَانِية بدهن لوز حُلْو ومدى وتحسى مرق وَاجعَل شرابه البنفسج واحقنه بالحقن اللينة والآبزن الرطب الَّذِي قد طبخ فِيهِ الْأَشْجَار الحارة اللينة الْحَرَارَة وَاجعَل فِي حقنته اللعبة الْبَارِدَة وشحم الدَّجَاج والبط وخرء الذِّئْب عَظِيم النَّفْع فِي هَذِه الْعلَّة شرب اَوْ طلي بِهِ مَوضِع الوجع مَعَ ذهن سوسن أَو دهن البان إِن كَانَت مَعَ برودة وَإِذا كَانَت مَعَ حرارة فيطلى بدهن بنفسج. دَوَاء يتَّخذ بخرء الذِّئْب للقولنج الْحَار: خرء الذِّئْب الَّذِي يكون على الشوك اثْنَا عشر مِثْقَالا بزر الخطمي سَبْعَة مَثَاقِيل بنفسج ونيلوفر من كل وَاحِد عشرُون مِثْقَالا ورد اللبلاب وأصل السوس المقشر عشرَة عشرَة يلت الْجَمِيع بدهن البنفسج ويعجن بالفانيذ القزائي وَيشْرب بشراب البنفسج فَإِنَّهُ نَافِع جدا وَإِذا كَانَ مَعَ برودة فَخذ خرء الذِّئْب مَعَ زنجبيل وَدَار فلفل وحرف ونانخة وملح هندي فاعجنه بدهن خروع وَعسل واسق مِنْهُ بِمَاء الكمون وليترك جَمِيع الْأَطْعِمَة الغليظة المولدة لهَذَا الْمَرَض كالجبن خَاصَّة والكمثرى والسفرجل والمصل والسمك الطري واللين وَجَمِيع الْأَطْعِمَة المنفخة. كَانَ رجل من أَرْبَعِينَ سنة بِهِ وجع فِي أمعائه يظنّ بِهِ أَنه وجع قولنج فَكَانَ يضرّهُ الكماد والنطول ويهيج وَجَعه الدّهن الْمَطْبُوخ بالسذاب وَأكل فلفلاً وَعَسَلًا مطبوخاً كالعادة فِي أَصْحَاب هَذَا الوجع فهاج وَجَعه وَاشْتَدَّ وَلما حقن بجندباستر صَار حَاله أَشد وَكَذَلِكَ لما تنَاول عصارة الحلبة مَعَ عسل كَانَ أَشد أَيْضا فحدست أَن فِي أمعائه أخلاطاً رَدِيئَة مداخلة لجرمها يفْسد مَا يردهَا من فَوق وَمَا يرد من أَسْفَل فاطعمته طَعَاما عسر الْفساد فَقل وَجَعه فتيقنت أَنِّي قد أصبت وعزمت أَن أنقي أمعاءه من ذَلِك بِهِ قَلِيلا قَلِيلا وَكنت أريحه من بَين الشربتين أَيَّامًا معتدلة فبريء فِي خَمْسَة عشر يَوْمًا وَرجل آخر أَصَابَهُ قولنج فَأخذ سقمونيا واستفرغ استفراغاً صَالحا فَلَمَّا استحم وَخرج مِنْهُ ثفل أَكثر من الْعَادة بِمِقْدَار ذَلِك الطَّعَام مَعَ لذع شَدِيد فَظن أَنه أَصَابَهُ برد فِي الاستحمام فاحتقن بدهن السذاب فَاشْتَدَّ وَجَعه وَقَامَ ببراز كثير الْمِقْدَار) وَلم يزل يُصِيبهُ هَذَا اللذع مَعَ البرَاز ألف ب الْكثير بأدوار ونوائب مَعْلُومَة فَعلمنَا ان السقمونيا أضرّ بالمعي فَجَعلهَا تقبل على دفع مَا ينجلب إِلَيْهَا فَأَمَرته أَن يضْرب عَن الغذية الَّتِي تطعم فِي القولنج وَأَطْعَمته خندروساً وَحب رمان فَفعل ذَلِك ونام ليلته من غير لذع وَلَا

стр. 1193

وجع ثمَّ سقيته بعد ذَلِك عصارة السماق مَكْسُورَة بِمَاء كَيْمَا إِن كَانَ بِهِ قُرُوح قَبضه وَإِن كَانَ خلط ينجلب مَنعه وصده وأمرته أَن يَأْكُل الطَّعَام الأول بِعَيْنِه وَأَن يَأْكُل عشاءه خبْزًا مبلولاً بشراب قَابض ويتناول من الْفَاكِهَة الَّتِي لَهَا قبض يسير فَفعل هَذَا ثَلَاثَة أَيَّام وَشرب فِي الرَّابِع ترياقاً فبريء برءاً تَاما. د: مَتى شرب ورق الغرب نع فلفل قَلِيل مسحوق بشراب بعد جودة سحقها نفع من إيلاوس والبابونج يشفى من إيلاوس الزَّيْت مَتى حقن مِنْهُ بست أَوَاقٍ وَهُوَ فاتر نفع من إيلاوس الَّذِي من ورم فِي الأمعاء وَشدَّة الزبل. بولس: من النَّاس من يقتل الزيبق حَتَّى يصير كالرماد ويسقيه أَصْحَاب إيلاوس. الاحتقان بالزبد وَأكله جيد فِي إيلاوس. اسْتِخْرَاج: دهن الإيرسا مَتى شرب مِنْهُ أُوقِيَّة وَنصف جيد لإيلاوس. د: قراضي وَتَفْسِيره الغرب وورق هَذِه الشَّجَرَة إِذا شرب مَعَ فلفل قَلِيل بعد سحقه بِالشرابِ نفع من إيلاوس. التِّين الْيَابِس وأطراف الكرنب النبطي إِذا تحسى طبيخه والقطف وبزر الأنجرة إِذا سحق مِنْهُ دِرْهَمَانِ وَشرب بِمَاء أَطْرَاف الكرنب النبطي وَكَذَلِكَ ورق الفنجنكشت إِذا شرب مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم مسحوقاً بِمَاء حَار والقاقلي الْكُبْرَى إِذا سحقت وَشرب مِنْهَا مِثْقَال وأصول السوسن إِذا شرب مِنْهَا مثقالان بِمَاء حَار واللبلاب إِذا عصر مِنْهُ ثَلَاث أَوَاقٍ غير مغلي والحاشا إِذا شرب مِنْهُ ثَلَاثَة مَثَاقِيل بِمَاء حَار أَو بِمَاء اللبلاب والكماذوريوس إِذا شرب مِنْهُ مِثْقَال بِمَاء التِّين الْمَطْبُوخ الزّبد إِذا لعق وَحده أَو مَعَ عسل أوقيتان بِالسَّوِيَّةِ وَحب البان المقشر إِذا شرب مِنْهُ) دِرْهَمَانِ والكرسنة المنخولة بحريرة يشرب مِنْهَا ثَلَاثَة مَثَاقِيل بِمَاء الْعَسَل وأقوامها كلهَا دهن الخروع وَبعده دهن السوسن والغاريقون مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بِمَاء الْعَسَل مِقْدَار ثَلَاث أَوَاقٍ وَالصَّبْر الأسقوطري مِثْقَال بِمَاء حَار وَكَذَلِكَ إِن أَخذ بأوقيتين من اللَّبن الحليب وأوقية عسل والميعة السائلة إِذا شرب مِنْهَا خَمْسَة دَرَاهِم مَعَ مِثْقَال وَاحِد من علك الأنباط والأفسنتين والقيصوم إِذا شرب مِنْهُمَا خَمْسَة دَرَاهِم من كل وَاحِد وَمن مَا أَحدهمَا أوقيتان نقي المعي وَفتح السدد وأسهل الْخَلْط الغليظ اللزج وَأخرج الْحَيَّات وَحب القرع. استخرج: هَذِه الأخلاط والحيات تكون كم من مرّة بِسَبَب إيلاوس. من جيد التَّدْبِير: يسقى صَاحب إيلاوس دهن الخروع مَعَ صَبر أَو يُبَادر بِالصبرِ ثمَّ يتبع بدهن الخروع ألف ب وَإِن شرب الزّبد وَالْعَسَل ممزوجين شَيْئا كثيرا. روفس: هُوَ مرض حاد وَلَا تسلك الرّيح فِيهِ إِلَى أَسْفَل وَيكون مَعَه غثي متتابع وَضعف

стр. 1194

شَدِيد وَمَتى أكل اشتدت أعراضه ويقيء الزبل إِذا استحكم أمره ويتجشأ جشاءاً منتناً وَيقتل فِي الرَّابِع أَو السَّابِع وَقد رَأَيْت من بلغ بِهِ إِلَى الْعشْرين ثمَّ قتل والمحسبة فِيهِ صَغِيرَة منضغطة طبيخ نَافِع من إيلاوس الَّذِي من ورم المعي: مَاء ورق عِنَب الثَّعْلَب وورق الخطمى والخياشنبر ودهن لوز ودهن بنفسج وَمَاء الْجُبْن يمرس فِيهِ الخيارشنبر طبيخ نَافِع من إيلاوس الَّذِي من ورم المعي: مَاء ورق عِنَب الثَّعْلَب وورق الخطمي والخيارشنبر ودهن لوز ودهن بنفسج وَمَاء الْجُبْن يمرس فِيهِ الخيارشنبر ويسقى. من تذكرة عَبدُوس: اسْتِخْرَاج: الديل على ورم المعي التهاب الْبَطن والعطش مَعَ تمدد وَثقل لَازم لذَلِك الْموضع وَكَثْرَة الدَّم فِي الْجِسْم والحرارة. لإيلاوس البلغمي من التَّذْكِرَة: سنبل ساذج سذاب حب بَان حلبة بزر خطمي بزر كرفس رازيانج وأصولهما وتين ومخيطة وصبر ودهن الخروع ودهن اللوز الحلو ويتخذ على مَا يجب فَإِنَّهُ نَافِع. حقنة لَا يلاوس من ورم حَار فِي المعي من تذكرة عَبدُوس وَتصْلح للحميات: مَاء اللبلاب وَمَاء) ورق الخطمي مَاء الْخَبَّازِي مَاء ورق السمسم مَاء ورق النيلوفر وورده وَمَاء البنفسج وَمَاء السلق ولعاب بزر قطونا يسحق أَحدهمَا ويداف فِيهِ خيارشنبر كثير وَيجمع من دهن بنفسج ويحقن بِهِ. لورم المعي من التَّذْكِرَة: يحقن بالزبد وَاللَّبن الحليب مَعَ شَحم البط. الْعِلَل والأعراض: إيلاوس يكون إِمَّا من ورم فِي الأمعاء أَو من ضعف الدافعة الَّتِي فِي الأمعاء أَو من سدة فِيهَا. وعلامة الَّذِي من ورم أَن مَعَه حمى وعطشا وتهيج الْعين وألماً وضرباناً فِي الْبَطن والزبل الْيَابِس مَعَه غثى وقيء وقرقرة وَنفخ فِي الأمعاء وَالَّذِي من ضعف الْقُوَّة الدافعة لَا يتبعهُ شَيْء من هَذِه ويتقدمه ذرب قوي وَيكون فِي الْبَطن وَفِي وَقت الْعلَّة لين وَتَكون الْأَطْعِمَة الَّتِي يَتَنَاوَلهَا صَاحب الْعلَّة قبل علته بَارِدَة. يكون من ورم فِي الأمعاء الدقاق وعلامته حمى وعطش ووجع والتهاب وَحُمرَة الْبشرَة أَو من ثفل يَابِس صلب ويعرض مِنْهُ تمدد مؤلم وانتفاخ وغثى أَو من ضعف الْقُوَّة الدافعة ويتقدمه عدم الْغذَاء وَشرب المَاء الْبَارِد والخلفة وَيكون من ورم دموي وعلاجه الفصد ويضمد وَالَّذِي من الزبل يَابِس يحقن أَولا بالأدهان وَتَكون الأدهان فاترة ثمَّ بالحقن الحارة الَّتِي فِيهَا شَحم حنظل وبورق وقنطوريون. جورجس: قد يكون من البلغم الغليظ إِذا يبس أَو من ورم أَو من بثر فِي الأمعاء وَالَّذِي من ورم مَعَه غثى شَدِيد وكرب وطيران وَالَّذِي من بلغم مَعَه ثفل كثير علاج بلغمي ألف ب طبيخ التِّين وَالصَّبْر وأجود الْأَدْوِيَة لَهُ نفعا أَقْرَاص إيلاوس.

стр. 1195

إبيذيميا: إِذا لم يكن مَعَه ورم فِي الْبَطن فعلامته أَلا تكون مَعَه حمى وَلَا لهيب وَلَا عَطش وَلَا تمدد فِي الْبَطن فليسق من الْخمر قدرا كثيرا بعد أَن تبرد الْخمر وَتصرف قَلِيلا إِلَى أَن يُحِبهُ النّوم أَو يحدث لَهُ وجع فِي الرجلَيْن وَقد تحله الْحمى وَاخْتِلَاف الدَّم. إيلاوس:) يعرض من ورم عَظِيم فِي الأمعاء يحدث فِيهِ ويلزمع قيء وَلَا يسْتَقرّ فِي جَوْفه مَا يشربه وَيلْزمهُ وجع يُعَارض الشراسيف وَمَعَهُ مغس مَعَ وجع فِي الْجوف وَهَذِه الْأَعْرَاض لَازِمَة لصَاحب هَذِه الْعلَّة وَإِذا كَانَ الْبَوْل حسنا فَلهُ أدنى دلَالَة على الْخَلَاص وَإِذا كَانَ قَيْحا فدلالته على الْهَلَاك قَوِيَّة وَإِذا كَانَ الورم فِيهَا فِي الأمعاء الدقاق من فَوق فَهُوَ أردى وعلامته تَوَاتر الْقَيْء وإرهاقه وَلَا يسْتَقرّ فِي جَوْفه مَا يشرب وَيلْزمهُ مغس ووجع فِي الْمَوَاضِع الْعَالِيَة وتألم مَعَه الكبد وَالطحَال وَإِن تقيأ الرجيع فَهَذَا أدل دَلِيل على ورم فِي المعي الدَّقِيق وَهِي من أحد الْعِلَل. الْفُصُول: صَاحب هَذِه الْعلَّة لَا يخرج مِنْهُ البرَاز وَلَو حقن بِأحد مَا يكون من الحقن وَيكون فِي المعي الدقاق من ورم أَي ضرب كَانَ من الأورام أَو من شدَّة أَو رجيع يَابِس أَو من أخلاط غَلِيظَة لزجة. ج: وَلَا يُمكن أَن أمنع مثل هَذَا الضّيق الَّذِي يحدث فِي الأمعاء من أجل رطوبات غَلِيظَة لزجة إِذا حدث فِي إيلاوس قيء وفواق واختلاط ذهن وتشنج فرديء والقيء يكون فِيهَا إِذا أشفى صَاحبهَا على التّلف وَإِذا تزيد بِهِ التهوع تقيأ الرجيع وأصابه فوَاق وَرُبمَا عرض مَعَه تشنج واختلاط الذِّهْن بمشاركة العصب. قَالَ: وقيء البرَاز فِي هَذِه الْعلَّة يكون إِذا كَانَت الأمعاء فليغريوس فِي مداواة الأسقام قَالَ: أقاص الْكَوَاكِب جَيِّدَة لَا يلاوس وشراب الخشخاش. من مداواة الأسقام الَّذِي ينْسب إِلَى ج: قَالَ: يسقى صَاحب إيلاوس من طبيخ الشبث بِزَيْت وَمَاء حَتَّى يتهرا الشبث صفه واسقه واطراح خبْزًا فِي مَاء حَار يغلي وأطعمه من ذَلِك الْخبز فَإِن نَفعه لَهُ عَظِيم وأطعمه الْخبز وَهُوَ حَار. لي صَاحب إيلاوس فحقنته طَوِيلَة تذرق فِي بَطْنه مَا تُرِيدُ وَيكون طبيخ شَحم الحنظل وَنَحْوه وَرَأَيْت فِي بعض الْكتب أَن ينْفخ فِي دبره بالزق فَإِنَّهُ يرد أقلاب المعي. الْأَعْضَاء الألمة: قد يحدث فِي بعض الْأَوْقَات أوجاع فِي الأمعاء الْعليا تدهش غَايَة الدهش يَتَحَرَّك الْقَيْء حَتَّى أَن صَاحبهَا فِي آخر الْأَمر يتقيأ رجيعه يتقيأ رصيعة وَقل يسلم مِنْهَا وَرُبمَا كَانَ ذَلِك إِذا كَانَ ورم فِي بعض الأمعاء الدقاق بِالصَّوَابِ ظن الْأَطِبَّاء أَن هَذِه الْعلَّة تحدث من ورم أَو زبل يَابِس. الساهر طبيخ إيلاوس الَّذِي من ورم:) ألف ب بزر كتَّان وحلبة وبزر خطمى وأصوله وأصول

стр. 1196

السوسن وشبث وخيارشنبر ودهن لوز يسقى بطبيخ أصُول السوسن وشبث وَيجْعَل فِيهِ اللعابات والدهن ويسقى أُوقِيَّة من التِّين الْأَبْيَض والمخيطة والبنفسج. تفقد صَاحب القولنج الرَّدِيء هَل بِهِ فِيمَا مضى حيات فَإِنَّهُ قد يكون مِنْهَا ذَلِك قَالَ: وانفخ فِي دبره بالزق نفخاً شَدِيدا من سَاعَته. لي على مَا رَأَيْت: إِن كَانَ هَذَا الدَّوَاء من ورم فابدأ بالفصد من الباسلق والصافن وحجامة السَّاق ثمَّ أسق مرق الْفروج وَمَاء الهندباء وعنب الثَّعْلَب ولب الخيارشنبر ودهن اللوز والآبزن الدَّائِم وَإِن كَانَ من ثفل يَابِس فَإِن دواءه الصَّبْر أَيْضا وَبعد أَربع سَاعَات مرق الدَّجَاج مشحم البط والدهن وإذت كَانَ من التفاف الأمعاء فعلاجه كَثْرَة التقلب من شكل إِلَى شكل وَأَن يشرب من الأمراق حَتَّى ينتفخ فَإِن ذَلِك رُبمَا سوى ذَلِك الامتلاء بالنفخ بالزق فِي الدبر وَنَحْو ذَلِك وينوم العليل بعد أَن يشرب من تِلْكَ الأمراق على ظَهره ويمخض بَطْنه مُدَّة طَوِيلَة ويغمز ويدلك ضروباً مُخْتَلفَة فَإِن ذَلِك رُبمَا حلل ذَلِك أبن سراييون: الرَّدِيء من هَذِه المنتن وَهُوَ الَّذِي يكون الجشاء وَالنَّفس والقيء فِيهِ منتناً أَو ريح جَمِيع الْبدن فِيهِ منتناً. لي من جملَة علاجه دوَام الآبزن جدا والأمراق والحقن وَإِذا كَانَ مَعَه عَطش وحرارة فلب الخياشنبر وَنَحْو ذَلِك ودهن لوز وَقَالَ: علاجه علاج القولنج. أوريباسيوس قَالَ: زبل الذِّئْب يسقى للقولنج فِي وَقت هيجانه للأحتراس مِنْهُ للَّذين قولنجهم لَيْسَ من ورم فلغموني فِي المعي وَقد رَأَيْت نَاسا سقوا مِنْهُ فبرأوا وَلم يعرض لَهُم بعد ذَلِك وَقد يعرض فِي الندرة لوَاحِد مِنْهُم فَيكون ضَعِيفا وَفِي زمن طَوِيل وأجوده الَّذِي تتبين فِيهِ الْعِظَام وَرَأَيْت من كَانَ يَأْخُذ هَذِه الْعِظَام الَّتِي فِي زبل الذِّئْب فيسحقها مَعَ شَيْء من ملح وفلفل ر لشَيْء إِلَّا ليجعل لَهُ طَعَاما لِئَلَّا يعرفهُ الْمَرِيض ويسقيه بِالشرابِ الرَّقِيق وَإِن أَخذ هَذَا الزبل فَشد فِي جلد شَاة قد أكلهَا الذِّئْب وَشد على مراق الْبَطن نفع نفعا عَظِيما جدا فَإِن لم يحضر فَفِي جلد إبل ودواء فيلن جيد نَافِع للقولنج بعضه قوي وحدوثه يكون إِمَّا من لذاع قد لحج فِي المعي وتشبث بهَا أَو لريح غَلِيظَة لَا منفذ لَهَا ويعرض أوجاع القولنج غير قوي وحدوثه عَن أخلاط) بَارِدَة غَلِيظَة لزجة والفصل بَين الأوجاع الْحَادِثَة عَن ريح غَلِيظَة والحادثة عَن خلط حَار أَن الْحَار يكون يحس بِهِ بنخس وبلذع زالريح تكون مَعَ تمدد فَمن عرض لَهُ ذَلِك من أجل خلط لذاع فقد تضره الأغذية الحارة وتزيد الْإِمْسَاك عَن الطَّعَام ألف ب أَيْضا فِي وَجَعه وَينْتَفع بالأغذية المملوحة وَيجب أَن يعالج هَذَا بِغسْل أمعائه أَولا بحقنة من مَاء الشّعير وَعسل ويغذي بالأغذية الحميدة الْخَلْط الْعسرَة الْفساد ويحذر اسْتِعْمَال الملطفة المسخنة لِأَن الَّذِي يحْتَاج هَذَا إِلَيْهِ من العلاج إِنَّمَا هُوَ استفراغ هَذَا الْخَلْط الْحَار وتعديله بالممازجة فَإِن لم يقدر وَلَا على وَاحِدَة من هَاتين استعملنا الْأَدْوِيَة المخدرة فِي هَذِه الغلل لَيْسَ ينفع بالتخدير فَقَط بل يثخن أَيْضا رقة ذَلِك الْخَلْط ويبدل مزاجه وَمَتى كَانَ الْخَلْط الْمُحدث للوجع غليظاً لزجاً فَلَا تسْتَعْمل المخدرة أصلا

стр. 1197

وَذَلِكَ أَن الوجع يخف بِهِ على الْمقَام لبُطْلَان الْحس إِلَّا أَن حَال العليل تصير أَشد مِمَّا كَانَت لِأَن الْخَلْط يزْدَاد بهَا غلظاً وبرداً ويعسر استفراغه فَاسْتعْمل فِي هَؤُلَاءِ أدوية لَيست بقوية الْحَرَارَة من أجل أَنَّهَا تحلل الأخلاط وَيكثر الرِّيَاح المتولدة فِيهَا فَاسْتعْمل الْمُقطعَة من غير إسخان والثوم من جنس الأغذية الَّتِي تحل الرِّيَاح إِلَّا أَنه يحرجها أَكثر من كل شَيْء وَلَا تقدم عَلَيْهِ مَتى كَانَت حمى. والترياق أَيْضا نَافِع فِي مثل هَذِه الْعِلَل إِن لم تكن حمى فَإِن كَانَت حمى فَلَا تسق من هَذِه وَاقْتصر على التكميد بالجاورس. واحقنه بدهن لطيف الْأَجْزَاء قد طبخ فِيهِ بعض البزور المحللة للرياح ثمَّ صفه والخلط بِهِ شَحم الإوز والدجاج فَإِن لم يسكن الوجع فاحقنه بِهَذَا الدّهن بِعَيْنِه ثَانِيَة واخلط بِهِ جندبادستر مِقْدَار باقلاة وأفيونا نصفا وَيكون قدر الدّهن رطلا واغمس أَيْضا فِي الْأَوْقَات الَّتِي لَيْسَ العليل فِيهَا مَشْغُولًا بالحقنة صوفه فِي هَذَا الزَّيْت ويدسها العليل مَا أمكنه وفيهَا خيط يُخرجهَا إِذا أحبْ وزبل الذِّئْب قد قُلْنَا فِيهِ وَمَتى أَخذ مِمَّا يسْقط على الحشيشة قبل أَن يَقع على الأَرْض فَهُوَ أَنْفَع وَالْعِظَام الَّتِي فِي زبله هِيَ نافعة وإدمان أكل أمراق القنابر ولحومها إسفيذباج تدفع القولنج وَهِي حرز مِنْهُ. وَكَذَلِكَ أَخذ روفس فِي كتاب أوجاع الخاصرة: إِن القولنج يكون من أغذية لَا تنضج نضجاً جيدا وَمن برد مفرط فَإِنَّهُ عِنْد ذَلِك ينتفخ هَذَا المعي ويرم. وَإِن خرج الرّيح بالجشاء والضراط نقص الوجع. بولس قَالَ: وجع القولن يكون إِمَّا من كيموس غليظ بلغمي فِيمَا بَين أغشيته أَو من ريح غَلِيظَة وَلَا منفذ لَهَا) أوأجل ورم حَار يعرض فِيهِ أَو من أجل خلط لذاع غليظ فَإِذا كَانَ من أجل خلط لذاع تكون الأوجاع فِي عمق الْبَطن وَيَأْخُذ الْموضع كُله وأشده فِي مَوضِع القولن ويحسون كَأَن الْموضع يثقب ويتأذون بِكَثْرَة المغس والجشاء والغثى وَقذف ألف ب الكيموسات الْمُخْتَلفَة الألوان وَلَا سِيمَا البلغمية ويحتبس بطونهم احتباساً شَدِيدا حَتَّى أَنه لَا يخرج مِنْهَا وَلَا الرّيح وَقد خرج من بَعضهم زبل منتفخ كَأَنَّهُ أخثاء الْبَقر وَيكون تدبيرهم فِيمَا تقدم أَطْعِمَة بَارِدَة غَلِيظَة وامتلاء وَقلة الْحَرَكَة وَإِذا كَانَ من أجل ريح نافخة فَإِنَّهُم يحسون بامتداد أَكثر من الثّقل وَالَّذين يعرض لَهُم ورم حَار يحسون بحرارة الْموضع وَيكون مَعَه لهيب حمى لَيست بضعيفة ويحتبس مِنْهَا الوجيع وَالْبَوْل أَيْضا ويعرض لَهُم نخس مؤذ فِي الْبَطن وعطش وحراقة وغثى وَقذف الْمرة فِيهَا أَكثر من غَيرهَا وَلَا يَجدونَ فِي ذَلِك رَاحَة ولهذه الْحَال أردى حالات القولنج وأصبعها ويتخوف مِنْهَا إيلاوس وَالَّذين يعرض لَهُم من أجل كيموسات حريفة لذاعة تعرض لَهُم حرارة وعطش وسهر والحمى لَا تعرض الْبَتَّةَ وَإِن هِيَ عرضت كَانَت أصعب من حمى الَّذين بهم ورم حَار وَيكون بَوْلهمْ حريفا وَكَثِيرًا مَا يَخْتَلِفُونَ اخْتِلَافا مرياً وَإِذا سهلت بطونهم هاج بهم الوجع أَكثر فعالج الَّذين من الكيموس الغليظ الْبَارِد لَا بِالَّتِي تسخن إسخاناً شَدِيدا لِأَن هَذِه تحلل هَذِه الكيموسات فتصب وتتولد

стр. 1198

مِنْهَا ريَاح أَكثر لَكِن بالملطفة والمنضجة الَّتِي لَا تولد نفخاً بل تجفف من غير إسخان شَدِيد فَاسْتعْمل فِي أول السقم الحقن الْمُوَافقَة لخُرُوج الزبل حَتَّى إِذا تنقي الْبَطن من ذَلِك فاحقنه بِزَيْت قد غلى فِيهِ كمون وسذاب مَعَ شَحم إوز أَو دَجَاج واحقنه بِمَاء قد إِلَى فِيهِ قَلِيل عسل وزيت أَو يحقن بمر وَعسل ودهن من الدّهن الَّذِي يعْمل من قثاء الْحمار فَإِن كثيرا مَا تخرج هَذِه الحقنة بلغماً زجاجياً وتسكن الوجع من سَاعَته وَإِن كَانَ الحقن أَيْضا يحتبس لشدَّة الوجع فيعالج بفتيل يعْمل من عسل وكمون ونطرون وبزر السذاب وبأصول الكرنب قد جردت نعما وأنقعت بِمَاء صَالح أَو برماد كرنب قد عجن بِعَسَل أَو شَحم حنظل مدقوق مَعَ عسل ونطرون وكمون وَيجب أَن تكون الفتل سِتّ أَصَابِع لتبلغ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ ولطخ المقعدة بعصارة بخور مَرْيَم مَعَ عسل ونطرون وَإِن دَامَ الوجع فَاسْتعْمل هَذِه الحقن أَيْضا الحارة القوية: علك البطم أُوقِيَّة قطران نصف أُوقِيَّة خمر مثل ذَلِك نطرون دِرْهَم وَنصف جوشير مثله قنة مثله دهن السذاب خمس أَوَاقٍ وَأكْثر وينطل الْموضع الَّذِي فِيهِ الوجع بدهن كمون أَو دهن شبث أَو دهن قثاء الْحمار ويضمد بالضماد الْمُسَمّى بضماد البزور الثَّلَاثَة مَعَ كمون وَحب الْغَار) وبزر كرفس وبضماد البزور الْمَعْمُول بحب الْغَار الْمَعْمُول باكليل الْملك ويجلسون فِي طبيخ الحلبة والخطمى والبابونج والبلنجاسف وورق الْغَار وَنَحْوهَا ألف ب ويجلسون أَيْضا فِي زَيْت حَار أَو مَاء زَيْت ويسقون أفسنثينا وكمونا بِالسَّوِيَّةِ وحشيشة الجوشير مَعَ المَاء وجندبادستر وأنيسون وفلفل أَجزَاء سَوَاء يسقون مِنْهَا قدر دِرْهَم وَنصف بسكنجبين فَإِن لم يكف الوجع فاسقهم معجون الفلافل والترياق وَاسْتعْمل ضماد الْخَرْدَل وَالزَّيْت فِي أَوْقَات الرَّاحَة ومياه الْحمة وَلَا ينْتَفع بالاستحمام بِالْمَاءِ العذب إِلَّا أَن يضْطَر إِلَيْهِ لشدَّة الوجع وَبعد أَن يتعالجوا بِمَا ذكرنَا فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ يجوز أَن يستحموا بِالْمَاءِ العذب ويكمدون بحيطان الْحمام الشَّديد الْحَرَارَة وَبعد أَن يذروا على أنفسهم النطرون وَنَحْوه فَإِن اشْتَدَّ الوجع جدا فَاسْتعْمل المخدرة الَّتِي مَعهَا تغرية أَيْضا كالقرص الْمَعْمُول بالجندبادستر والمسمى إسطيروان واحقن بِهِ واجتنب القوية التخدير فانها تصير زمَان السقم أطول من أجل أَنَّهَا تغلظ الهيول وتسد مجاري المعي وَإِذا فتر البلغم ورق قَلِيلا أسهلهم بعد ذَلِك بالإيارج أَو بِهَذَا الْحبّ: صَبر فربيون حب المازريون النقي سقمونيا بِالسَّوِيَّةِ الشربة دِرْهَم وَيصْلح لَهُم الْغذَاء الْحَار الْيَابِس وَيجب فِي أول الْعلَّة الْإِمْسَاك عَن الطَّعَام ثمَّ أكل الْأَشْيَاء الحريفة وأعطهم كراثاً مطبوخاً مَعَ كرفس وهليون وثوم وَليكن شربهم القندير ويعطون بعد ذَلِك الأغذية الجيدة الكيموس السهلة الهضم ويتقون الأمتلاء والتخم وَإِن كَانَ الوجع ريحًا منتفخة فَبعد العلاج بالحقن والأغذية والأشربة الطاردة للنفخ وَمَتى علقت محاجم عَظِيمَة مَعَ نَار من غير شَرط على الْبَطن كُله فكثيراً مَا تكتفي بِهِ وَحده وَإِن كَانَ فِي المعي ورم حَار فاقصدهم وَإِن اشْتَدَّ

стр. 1199

عسر الْبَوْل مَعَ ذَلِك فالصافن أَيْضا واستمل مَا ذكرنَا من العلاج خلا الْأَشْيَاء الحريفة الَّتِي تسهل بِقُوَّة شَدِيدَة وَاجعَل أَكثر استعمالك الْأَشْيَاء المسكنة فِي الحقن والأضمدة والنطولات وَالْجُلُوس فِي آبزن زَيْت وعلق عَلَيْهِم المحاجم وضمد الْبَطن ضماداً مَعَ شمع خمس أَوَاقٍ بابونج أوقيتان وَنصف دهن ورد أوقيتان وَنصف دَقِيق باقلي نصف أُوقِيَّة وَخمْس مخاخ بيض تسحق بطبيخ حلبة ولطف تدبيرهم واجعله كتدبير المحمومين حَتَّى ينْحل الورم الْحَار وَإِن كَانَ من كيموس لذاع حريف فاحقنهم بِزَيْت قد طبخ فِيهِ حلية وخطمى مَعَ شَحم بط غير طري أَو شَحم الإوز أَو الدَّجَاج ويحقنون بِمَاء الشّعير ودهن الْورْد وطبيخ بزر الْكَتَّان أَيْضا واسقهم إيارج فيقرا وليستحموا بالمياه العذبة والأغذاء الَّتِي بالأحساء والسمك الصخري وَاجعَل تدبيرهم أبرد وأرطب وامنعهم الْأَطْعِمَة الحريفة والأدوية والنطولات والضمادات) الحريفة أَيْضا وَمن شرب الْخمر وخاصة العتيقة وَإِذا كَانَ الوجع شَدِيدا فَاسْتعْمل المخدرة فَإِنَّهَا فِي هَذِه ألف ب الْحَال أقل ضَرَرا أَنَّهَا تعدل اللذع لبردها وَقد كَانَ طَبِيب يسْتَعْمل فِي مثل هَذَا القولنج بِمدَّة تدبيراً مبرداً جدا وَالْمَاء الشَّديد الْبرد والغذية الَّتِي تلائمهم فأبرأ خلقا كثيرا بذلك قَالَ: وَقد يعرض لصَاحب القولنج فالج. بولس: الثبادريطوس نَافِع جدا للقولنج. من كتاب أهرن قَالَ: القولنج من أَرْبَعَة: من الرّيح الَّتِي تنفخ وَمن البلغم اللزج وَمن يبس الثفل وَمن الصَّفْرَاء وَمَا كَانَ من الرّيح يكون مَعَ تمدد وَمَا كَانَ من اليبس الثفل كَانَ مَعَه ضغط وعصر شَدِيد وَمَا كَانَ من الصَّفْرَاء كَانَ مَعَه عَطش وَمِمَّا تعالج بِهِ الحقنة بالبابونج وإكليل الْملك والشبث والحلبة وبزر الْكَتَّان والكرفس والأنيسون والكاشم والجندباستر وشحم الحنظل والثوم ودهن الخروع والقرطم وَحب السكبينج يشرب يَوْمًا وَيَوْما لَا ودهن الخروع على مَاء الْأُصُول وَيجْعَل مَعَه أَيْضا حلبة وخولنجان وسليخة ودارصيني وإيارج وَقد يَجْعَل فِي الحقنة سكبينج ومقل وجوشير ودهن اللوز والجوز والسوسن والبطم ودهن الكلكلانج ودهن القرطم. حقنة مجربة نافعة: طبيخ الحلبة نصف رَطْل دهن شيرج أوقيتان عسل أُوقِيَّة دهن سوسن أُوقِيَّة قطران نصف أُوقِيَّة شَحم الحنظل جندباستر نصف أَو دِرْهَم دِرْهَم واللذي من الصَّفْرَاء يحقن بالحقن اللينة وَرُبمَا حقن باللبلاب ودهن الوز وسقمونيا إِذا كَانَ من صفراء أَو يتَّخذ لَهُ إسيفيداج وبسبايج وقرطم ودهن شيرج وَيطْعم أَيْضا فِي غذائه فروجاً إسفيذباها مَعَ شبث وملح وَيجْعَل فِيهِ شراب جيد ريحاني وَيمْسَح الْبَطن بألبان والزنبق وَيَنْبَغِي أَن يَأْكُل مرق القنابر وَلَا يَأْكُل لحومها وَيُطلق القولنج من سَاعَته إنفخة الأرنب وأصبت فِي كتاب الْحُدُود الْمَنْسُوب إِلَى ج: أَن القولنج يعرض مَعَه وجع شَدِيد سَاعَة بعد أُخْرَى حَتَّى لَا يحْتَمل وضع الْيَد عَلَيْهِ مَعَ ضيق النَّفس والعرق الْبَارِد. أبن ماسوية: احقن فِي علل القولنج أبدا حَتَّى تَجِيء الطبيعة لينَة.)

стр. 1200

أهرن: القولنج يكون من الْمرة الصَّفْرَاء بتيبيس الثفل وعلامته الْعَطش والقيء الشَّديد قبل ذَلِك واستعن بالمزاج وَالتَّدْبِير فِي تعرف ذَلِك وَمن البلغم اللزج الغليظ وَاسْتدلَّ عَلَيْهِ بِالتَّدْبِيرِ والمزاج وفقد الْعَطش والتخم الْمُتَقَدّمَة وَيكون من الرّيح وَاسْتدلَّ عَلَيْهِ بانتقاله وانتفاخ. الْبَطن وَيكون من الدُّود والحيات وَاسْتدلَّ عَلَيْهِ بِأَن تكون قد تقدّمت خُرُوج حيات ثمَّ أورثت قولنجاً بَغْتَة من غير سَبَب يُوجب ذَلِك وَمن الورم وَيكون مَعَه التهاب وغم وسبات. لي. رَأَيْت القولنج لَا يكَاد يعرض من الشَّرَاب وَإِن عرض فَغير نَكِير وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا يكون إِلَّا إِذا أَكثر مزاجه إِذْ المعي يتبرد لذَلِك جدا وَيكثر الرِّيَاح فِي الْبَطن. لي. تِلْكَ الْحَرَكَة ترَاهَا بعد القولنج تصيبه إِنَّمَا هِيَ ورم حَار حدث لشدَّة الوجع من شدَّة تمدد المعي وَهَذِه ألف ب المعي من الْمُجَاورَة للشريان الْعَظِيم فاقصده إِلَى حقنه بالدهن المرخي الْمَطْبُوخ فِيهِ أصُول الخطمى وَنَحْوه والفصد. من كتاب الْفَائِق: القولنج يجب أَن يحقن فِي وَقت الصِّحَّة بالأدهان الحارة المقوية كي تسخن قولونه وتقوي فَلَا تقبل الْفضل بِسُرْعَة. حب لأيوب سريع الإسهال إِذا لم تسهل الْأَدْوِيَة الْأُخَر: دانقان من شيرم وَأَرْبَعَة دوانق سكبينج. الْخَامِسَة من مَنَافِع الْأَعْضَاء قَالَ: لَيْسَ يُؤمن على من اجْتمع فِي أمعائه بلغم كثير أَن يُصِيبهُ قولنج فِي أمعائه وإيلاوس وَلذَلِك يَنْبَغِي أَن يُبَادر باخراجه وَقد يجْتَمع ذَلِك كثيرا إِذا قل انصباب المرار كثير. قسطاً فِي كِتَابه فِي البلغم قَالَ: هَذَا المعي ذكي الْحس لِكَثْرَة مَا فِيهِ من الْجَوْهَر العصبي فَلذَلِك وَجَعه شَدِيد وَقد يكون قولنج من غير احتباس الطبيعة وَذَلِكَ يكون إِذا كَانَ البلغم فِي قَعْر الأمعاء وَلم يلصق بالمعي لصوفا يسد المجرى فِي هَذِه الْحَالة يظنّ العليل أَن بَطْنه يثقب بمثقب قَالَ: أقوى الْأَدْوِيَة فِي مَا جربناه للتمريء من أجل البورق والسذاب وإيارج فيقرا أَيْضا قوي وَقد تسكن الوجع الفلونيا والمرخ بالأدهان.

стр. 1201

(قوانين الحقن) وجهة اسْتِعْمَالهَا والشيافات المليبة والملطفة والمسكنة والنافعة للأدواء ترد المسكنة إِلَى المسكنة وَترد فِي مَوضِع مَوضِع وتبدل هَا هُنَا أَيْضا: ٣ - (كتاب الحقن) الْمَنْسُوب إِلَى ج وَأَحْسبهُ لروفس قَالَ: أول مَا استخرج الحقن طَائِر يطير على الْبَحْر فيحقن نَفسه بمنقاره من مَاء الْبَحْر فيسهل خُرُوج مَا أكل قَالَ: إِن أقدم إِنْسَان واجتزم على أَن يحقن بِالْمَاءِ الْخَالِص فَإِنَّهُ ستمرض مِنْهُ أسافل الْبدن قَالَ: ويحقن بِالْمَاءِ والدهن فِي الحميات المجرفة ليكسر بذلك اللهيب والحرقة وترطب الأمعاء وَلَا يجب أَن يلقِي فِي هَذِه الحقنة تطرون وملح وَلَا الْأَشْيَاء الَّتِي هِيَ من هَذَا النَّحْو فَإِن ذَلِك يضر بالعليل المحموم جدا. لي. يلقِي فِي هَذِه الحقن لعلب البزر قطونا وَمَاء الشّعير وَنَحْوه قَالَ: وَاسْتعْمل الحقنة على مَا أَقُول ليكن العليل مُسْتَلْقِيا على قَفاهُ وَرَأسه سافل وَرجلَاهُ فَوق وعجزه مُرْتَفع وَيجْلس الحاقن بحذائه وتقرب إِلَيْهِ الْآلَة ولتكن أَظْفَاره مقصوصة لِئَلَّا يجرح المقعدة والحقنة لَا تبلغ إِلَى الأمعاء الدقاق والمعدة إِلَّا فِي الندوة قَالَ: وأمسح السبابَة من الْيَد الْيُسْرَى بالدهن وأمسح المقعدة بالدهن مسحاً رويا ثمَّ أَدخل الْأصْبع فِيهَا مَرَّات كي تتسع الْحلقَة ثمَّ أَدخل المحقنة وَلَا تبالغ فِي إدخالها فَإنَّك إِن بالغت لم يدْخل مَا فِي المحقنة بأسره وَلَا تطرفها لِئَلَّا يسيل ذَلِك لَكِن اجْعَل الْأَمر متوسطاً ثمَّ انتصرها بكلتي يَديك عصراً نَاعِمًا حَتَّى يستنظف جَمِيع مَا فِيهَا قَالَ: وَإِن كَانَت طبيعة ألف ب المحموم قد احْتبست مُنْذُ زمَان فَاسْتعْمل طبيخ النخالة مَعَ شَيْء من نطرون بالدهن فَإِنَّهُ يسهل خُرُوج الثّقل واحقنه بطبيخ السلق والدهن وَلَا تسنعمل شَيْئا كثير الأرباح شَدِيد الْبرد لِأَنَّهُ يخَاف مِنْهُ كَمَاء الْخِيَار فَإِنَّهُ ينْفخ وَمثل مَاء الكزبرة فَإِنَّهُ يخدر قَالَ: وطبيخ السلق نَافِع من أَشْيَاء كَثِيرَة وخاصة وجع الخاصرة قَالَ: وَأما حقنه القنطوريون فَإِنَّهَا تحدر المرارة والبلغم بِقُوَّة وَلَا تسْتَعْمل فِي الحميات إِلَّا بعد الأنحطاط وليستعمل طبيخه مَعَ عسل وزيت فَإِنَّهُ قوي قَالَ: وَهَذِه الحقنة أَعنِي طبيخ القنطوربون نَافِع من احتباس الْبَطن والسدد فِي الكبد وأوجاع الْمعدة وورم الطحال ووجع المفاصل والورك والأورام البلغمية وَلَا تسْتَعْمل القنطوربون حَيْثُ حرارة

стр. 1202

وَاسْتَعْملهُ حَيْثُ الأخلاط الغليظة اللزجة فَإِنَّهُ نَافِع جدا وَأما حقنة الحنظل فَإِنَّهَا نافعة من الصداع والبرسام) والتبرغش والمالنخوليا والشقيقة المزمنة والبيضة والصمم وأمراض الْعين المزمنة الَّتِي لَيست من خلط حَار حريف بل من خلط غليظ بلغمي قَالَ: وحقنة القولنج نافعة من ذَات الْجنب وَمَا ينزل إِلَى المفاصل قَالَ: وحقنة الحنطل تطبخ كَمَا يطْبخ القنطوربون ويحقن بهَا كَمَا يحقن بهَا ويحقن بهَا مَعَ زَيْت وَعسل وَكَذَلِكَ الفوذنج وَيجْعَل مَعَه عسل وزيت ويحقن بهَا. قَالَ: وحقنة الشبث نافعة من استرخاء الْمعدة وَضعف الشَّهْوَة للطعام والجشاء الْمُتَغَيّر وورم الْمعدة بطبيخ الشبث ويصفى وَيجْعَل مَعَه فِي الطَّبْخ كمون ثمَّ يَجْعَل مَعَه عسل وزيت قَلِيل ويحقن بِهِ فَإِنَّهُ جيد ويطرد الرِّيَاح. ٣ (حقنة الشيح جَيِّدَة للريح والحيات) فَاسْتعْمل طبيخه مَعَ الْعَسَل الْقَلِيل وَالزَّيْت فَإِنَّهُ نَافِع وخاصة لحب القرع ولأصحاب الدق بالألعبة والأدهان وَمَا يرطب ويحقن المحموم حمى غب بدهن الْورْد قَالَ: والأحتقان بِمَاء الثَّلج ودهن الْورْد لَكِن بحذر وتوق قَالَ: وَأما حقنة دهن الْورْد فَإِنَّهُ يضْرب بِالْمَاءِ ضربا جيدا ويحقن بِهِ قَالَ: وحقنة الخشخاش جَيِّدَة لقرحة الأمعاء والحرقة الشَّدِيدَة فِيهَا صفته: يطْبخ الخشخاش حَتَّى يتهرا وَيصب عَلَيْهِ زَيْت ويحقن بِهِ. لي. يَنْبَغِي أَن يطْبخ خشخاش وشعير حَتَّى ينضجا وَيصب عَلَيْهِ زَيْت ويحقن بِهِ. ٣ - (كتاب هندي) إِن عصرت عَمُود المحقنة بِشدَّة شَدِيدَة فِي مرّة ارْتَفَعت الحقنة إِلَى الْمعدة وسالت من الْأنف وَالَّذِي يضغط فِي مَرَّات كَثِيرَة يفتح وَيضم وَأما الضغط اللين جدا الرخو إِلَى فَوق فَإِنَّهُ لَا يبلغ وَيقصر عَن الْموضع الَّذِي يحْتَاج إِلَيْهِ والقليل الكمية لَا يبلغ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَالْكثير الكمبة يُورث الكسل والفتور والنفخ والزحير والحارة الشَّدِيدَة الْحَرَارَة والحديدة الشَّدِيدَة الحدة تورث الغشى وانطلاق الدَّم والباردة تهيج الرّيح وتعقل الْبَطن والسخينة توضر المعي والمثانة وتورث الزحير والدقيقة يسيرَة النَّفْع قَالَ: وَإِن حقن وَهُوَ على القفاء لم يصل الدَّوَاء إِلَى نعما ٣ - (كتاب أطري) قَالَ: إِذا أردْت الحقنة فَلَا تكن على الرِّيق ونم على الْجَانِب الْأَيْسَر وَاجعَل تَحت الورك مرفقة وابسط الرجل الْيُسْرَى وشل الْيُمْنَى حَتَّى تلتصق بالصدر وتوق أَن يعطش أَو يسعل وَأَنت تحقن فَإِن الحقنة ألف ب تخرج سَرِيعا فَإِن عرض فأعدها من ساعتك وَمَتى ذهبت تخرج فَلَا تمنعها من الْخُرُوج. أورياسبوس قَالَ: يحقن بِالْمَاءِ فِي الحميات اللَّازِمَة الخبيثة والناقهين من مرض طَوِيل فِي مدَّته إِذا صَعب عَلَيْهِم دفع الْغَايَة ويحقن للرياح المتولدة فِي الأمعاء بحقنهم بِمَاء سخن لِأَن المَاء الفاتر يُولد رياحاُ فليحقنوا بِمَاء حَار دفْعَة بِسُرْعَة وتتخذ الحفنة لمن أفرط فِي بَطْنه اليبس من طبيخ الخطمى والملوكية واللذع والحرقة طبيخ بزر الْكَتَّان قَالَ: وينفع الْخبز

стр. 1203

لقروح الأمعاء قَالَ: ويحقن بِهِ بعد حقن قَوِيَّة لِأَن هَذِه الحقنة تصلح حَال الأمعاء وتغذو وَأما عصارة السلق فَإِنَّهَا جَيِّدَة لالتواء الأمعاء وإصلاحها ويذبيان الْغَائِط الْيَابِس وَأما عصارة البقلة الحمقاء فَإِنَّهَا جَيِّدَة من التلهب الَّذِي يعرض فِي الأمعاء وَمن ورم حَار شديدالحارة أَو يعرض من دَاخل المقعدة بِسَبَب خُرُوج غَائِط صلب أَو غير ذَلِك قَالَ: وَأما الدّهن الْمَطْبُوخ بحب الْغَار فَإِنَّهُ جيد للرياح جدا وللذي حم من برد عرض لَهُ وَأما اللَّبن فَإِنَّهُ جيد جدا للزحير والأمعاء ويخلط بِهِ شَيْء من شَحم الدَّجَاج وَأما السّمن فَأَنا قد تحقن بِهِ القروح الوسخة فِي الأمعاء وَفِي احتباس الزبل بِسَبَب ورم عَظِيم حدث فِي المعي الْمُسْتَقيم وَيسْتَعْمل الحقن بِالشرابِ والدهن فِيمَن شرب الأفيون وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الحقن ثَلَاث قوطولات وأفله قوطولي وَكَثِيرًا مَا يحقن فِي يَوْم وَاحِد مرَّتَيْنِ وَثَلَاثَة) وخاصة إِذا كَانَ فِي المعي الْمُسْتَقيم قرحَة أَو ورم من الأورام الحارة يمْنَع خُرُوج الْغَائِط من الأمعاء الني فَوْقه قَالَ: وللذين أكلُوا فطراً قَاتلا الحقن المتخذة من نطرون وأفسنتين وعصارة الفجل وطبيخ السذاب وَلَا سترخاء المعي الْمُسْتَقيم حقنة تتَّخذ من المَاء وَالْملح وللحيات ٣ - (جَوَامِع أغلوقن) قَالَ: الحقن تضر بالمعدة فَلذَلِك إِذا أردنَا أَن نحقن إنْسَانا معدته ضَعِيفَة أمرناه أَن يشرب قبل الحقن مَاء فاتراً لِئَلَّا تصل الحقنة إِلَى جرم الْمعدة نَفسهَا والفتل لَا تبلغ قوتها إِلَى الْمعدة فَلذَلِك إِذا أجزتك اقتصرت عَلَيْهَا. لي. قد رَأَيْت فِي مَوَاضِع كَثِيرَة أَنه يجب أَن يطعم قبل أَن يحقن. حنين فِي الْمعدة عمل حقن فِيهَا سقمونيا فَقَالَ: تسهل صفراء أَو حقن فِيهَا قنطوريون وأفيثمون وفوذنج وخربق وبسبايج فَقَالَ: تسهل سَوْدَاء. ٣ (الأولى من) ٣ (حَرَكَة الصَّدْر والرئة) قَالَ: قد يعرض أَن تقع الرّيح فِي الأمعاء بِغَيْر حذق الحاذق أَو توانيه. لي. هَذَا يكون إِذا عصر وَفتح مرّة بعد مرّة فَيكون الْحَال كالنفخ بالزق وَإِذا قبض على فضل بِمَاء الدَّوَاء فِيهِ فَلذَلِك يَنْبَغِي أَن يقبض بِمرَّة على مَوضِع بنانه مَا فِي المحقنة ثمَّ يعصر ويخرط لِئَلَّا يدْخلهُ. ٣ - (الْعِلَل والأعراض) السَّادِسَة: قد يصعد من الحقنة فِي بعض الْأَحَايِين شَيْء يتقيأه الْإِنْسَان. أحْوج النَّاس ألف ب إِلَى الحقنة من كَانَت طَبِيعَته مائلة إِلَى الْحصْر ومعدته ضَعِيفَة توهنها المسهلة وتقيأها إِذا أَخذهَا وأمعاؤه لَا تدفع الْفضل على مَا يجب فَهَؤُلَاءِ يحقنون بِمَا يُحَرك وَرُبمَا حقنوا بالدهن الْمُفْرد كي يلين الثفل وَيخرج وَلَا يَنْبَغِي أَن يديم ذَلِك لِئَلَّا يعْتَاد الأمعاء أَلا تدفع شَيْئا إِلَّا بالحقنة قَالَ: وَتحمل الشيافات الملطفة للبطن خَاصَّة لمن أَرَادَ حقنة لم تخرج الحقنة مِنْهَا لَكِن تنقي دَاخِلا.

стр. 1204

ألميامرقال: قولا أوجب فِيهِ: إِن الحقن أَحْمد لمن أَصَابَهُ ضَرْبَة على رَأسه أَو ورم هُنَالك لِأَنَّهَا تحدر الأخلاط إِلَى أَسْفَل وَلَا ينحدر مِنْهُ شَيْء إِلَى الرَّأْس كالحال فِي الْأَدْوِيَة المسهلة قَالَ فلتكن قَوِيَّة لِأَن هَذِه يكثر جذبها وَلَيْسَ إِنَّمَا يستفرغ مَا فِي الأمعاء والبطن بل مَا فِي تقعير الكبد. ٣ - (من كتاب فارمي) إِن ضغت المحقنة جدا ارْتَفع الدَّوَاء إِلَى الْمعدة وَخرج من الْأنف وَيجب على ذَلِك أَن تجز شعره حَتَّى توجعه وترش عَلَيْهِ المَاء الْبَارِد ويسقى أدوية الْمَشْي قَالَ: والضغط المقصر لَا يبلغ مَا تريده بل ينوم المحقنون على فرَاش يشرف أسافله إِلَى أعاليه إشرافاً صَالحا وينام على يسَاره وَيقبض رجله الْيُمْنَى إِلَيْهِ ثمَّ يدْخل الأنوبة إِلَى مَوضِع الْفلس ويضغط الزق باعتدال ويمسك بلين ثمَّ يخرج وينام على ظَهره. ٣ (ابْن ماسوية) ٣ - (الْأَدْوِيَة الَّتِي تخرج من الأمعاء) الثفل إِذا احتملت: مرار الْبَقر مَعَ عسل وَمَاء حَار مَعَ مري ويحقن بِهِ وطبيخ الحلبة وطبيخ بزر الْكَتَّان مَعَ عسل ومرار الْبَقر مَعَ البورق وَكَذَلِكَ الحنظل إِذا خلط بِعَسَل والفجل إِذا غمس فِي الزَّيْت وَاحْتمل ألان الطبيعة وَكَذَلِكَ تفعل أصُول الكرنب والفوتنج الْجبلي إِذا سحق وخلط بِعَسَل وَجعل شيافة والحرف إِذا سحق وَجعل مَعَ عسل مَعْقُود وبورق وعصارة قثاء الْحمار. من كتاب ينْسب إِلَى ج فِي الحقن وَأَظنهُ لروفس قَالَ:) بعض الطير يحقن نَفسه بِمَاء الْبَحْر فيسهل بَطْنه قَالَ: إِذا كَانَ غرضك إِخْرَاج فضل غليظ من الْبدن فَلَا تحقن بالحقن اللينة الساذجة الَّتِي تهَيَّأ من مَاء وزيت وَعسل ونطرون لِأَن هَذِه لَا تقوى عَلَيْهَا فتزيد فِي الْأَذَى بكميتها قَالَ: ويحقن بِالْمَاءِ والدهن فِي الحميات الشَّدِيدَة البتهاب والحرقة وَلَا يخلط مَعهَا شَيْء حَار الْبَتَّةَ وَلَا غير المَاء والدهن فيطفئ لهيب الْحمى ويسكن توقدها قَالَ: واحقن العليل وَهُوَ مستلق على قَفاهُ وَرَأسه منحل وَرجلَاهُ وعجزه مُرْتَفعَة ولتكن أظفارك مقصوصة فَإِنَّهُ رُبمَا عرض من ذَلِك شقَاق فِي المقعدة. وَأَقُول: إِنَّه يجب أَن تدهن الْحلقَة مَرَّات ويرويها ثمَّ تدهن السبابَة من الْيَد الْيُسْرَى وادخلها فِي الْحلقَة ثَلَاث مَرَّات لتتسع ثمَّ أَدخل المحقنة وَلَا تبالغ فِي إدخالها يَعْنِي قصبتها لِأَنَّك مَتى بالغت فِي ذَلِك لم يدْخل ألف ب جمع مَا فِي الزق وَلَكِن أدخلها إدخالاً وسطا ثمَّ اعصرها بكلتى يَديك. لي يجب أَن يكون قصب الحقنة ذَا ممرين أَحدهمَا يدْخل مِنْهُ الدَّوَاء وَالْآخر يخرج مِنْهُ الرّيح وَهَذَا يكون مُوَافقا على هَذِه الصَّنْعَة وتوهم أنبوبته فِي وَسطهَا حجاب تَنْقَسِم إِلَى مجريين ولتكن مُنْتَهى أحد المجريين وَهُوَ عِنْد اتِّصَاله بالزق مسدود بِرَصَاصٍ ملحم وَيكون ذَلِك فَوق لِئَلَّا يمر فِيهِ من الدَّوَاء شَيْء وَيكون لهَذَا المجرى المسدود فِي نهايته عِنْد الزق ثقب يخرج مِنْهُ الرّيح وَهَذَا الثقب لَا يبلغ أَن يدْخل فِي الدبر فَإِذا حقنت بِهَذِهِ المحقنة وَأَنت

стр. 1205

تقدر على مَا يدْخل من الدَّوَاء وَيخرج من الثقب الَّذِي للمجرى المسدود فِي أَكثر الْأَمر لَا يسيل الحقنة وَلَا يخرج إِلَى خَارج لِأَن الحقن فِي أَكثر الْأَمر إِنَّمَا تدخل فِيهَا الرّيح لِأَنَّهَا تزحمها مَا دَامَ الْعَصْر قَائِما فَإِذا حل عَنْهَا دَفعته الرّيح بِقُوَّة قَوِيَّة فَإِذا خرج من الرّيح بِقدر مَا دخل وَكَانَ حَال الْبَطن بِحَالهِ. قَالَ: وطبيخ النخالة مَعَ القنطوريون وَالزَّيْت يخرج النجو إخراجاً جيدا وَإِذا كَانَ مَعَ حمى فاحقن بطبيخ السلق والدهن فَقَط قَالَ: والسلق نَافِع جدا خَاصَّة فِي أوجاع الخاصرة قَالَ: وَأما حقنة القنطوريون فَإِنَّهَا تحدر البلغم والمرة الصَّفْرَاء بِقُوَّة قَوِيَّة وَلَا تستعمله إِلَّا فِي الأقوياء فَخذ طبيخه واخلط بِهِ عسلاً ودهناً واحقن بِهِ وَهُوَ جيد لاحتباس الْبَطن وأوجاع الْمعدة ورم الطحال ووجع المفاصل وافحص قبل استعمالك إِيَّاه فَإِن كَانَت الأوجاع من اخلاط لَطِيفَة حارة فإياك وَهُوَ وَإِن كَانَت من أخلاط غَلِيظَة بَارِدَة فَإِنَّهُ نَافِع جدا وَأما حقنة الحنظل فَإِنَّهَا تَنْفَع من الصرع والبرسام وَثقل الرَّأْس والمالنخوليا والصداع المؤذي والصمم وأمراض الْعين الَّتِي من مَادَّة غَلِيظَة مزمنة بَارِدَة وَإِذا كَانَ مَعَ وجع الْعين ثقل فِي الرَّأْس واحتباس الْبَطن فَاسْتَعْملهُ وحقنة الشبث نافعة من استرخاء الْمعدة وَضعف شَهْوَة الطَّعَام) والجشاء الرَّدِيء وورم الْمعدة وحقنة الفوذنج النَّهْرِي نافعة من ذَات الْجنب والمفاصل يخلط طبيخه مَعَ عسل ودهن وَيسْتَعْمل. يُؤْخَذ طبيخ الشيح وَيجْعَل مَعَه كمون قَلِيل حَتَّى يطْبخ وَعسل وزيت ويحقن بِهِ ويطرد الرِّيَاح وحقنة الشيح الأرميني جَيِّدَة من الدُّود ويحقن بطبيخها مَعَ الْعَسَل وَالزَّيْت فَإِنَّهَا نافعة جدا وخاصة إِذا كَانَت فِي الأمعاء السفلي فاجتنب الحقن الحارة والقوية فِي الصّبيان والشيوخ والأبدان الْيَابِسَة فَاجْعَلْ حقنتها مرطبة وبالضد وَإِذا أردْت حفظ الْبدن على مَا هُوَ عَلَيْهِ فبأشكاله وَنَقله إِلَى أضداده وزد فِي الزَّيْت فِي حقن الشَّبَاب فَإِنَّهُم ألف ب يَحْتَاجُونَ إِلَى ترطيب الثفل كثيرا لِأَنَّهُ يعرض لَهُم يبس الثفل كثيرا وللمشايخ انقص الدّهن ورد فِي الْعَسَل وَقد يحقن من بِهِ حمى محرقة بِالْمَاءِ ودهن الْورْد. وَصَاحب افيلقوس: إِن تَأْخُذ بزر كتَّان وتحقنهم بِهِ وَأما حقنة الخشخاش فنافعة من ذوسنطاريا والحرقة الشَّدِيدَة فِي المعي تسكن الحرقة وتقطع الأختلاف وَإِذا كَانَ الذبول أغلب فطبيخ بزر الْكَتَّان وَإِن كَانَت الْحَرَارَة غالبة فاحقنه بدهن ورد وَمَاء. لي للحمى الحارة واليبس الشَّديد يجمع حِدة إِلَى قلَّة إثارة: للحرارة احقن العليل بِمَاء الْخبز مُفردا واحقن أَصْحَاب السل بحقن الْجِمَاع فَأَما الأفيون فَإِنَّهُ يدْخل فِي الحقن والشيافات ويسكن الأوجاع وخاصة الزحير. وَقَالَ ج فِي إبيذيميا: إِنَّه رأى قوما احتملوه فماتوا فَلَا يَنْبَغِي أَن يهولك هَذَا إِذا رَأَيْت كَثْرَة الدَّم وَأما إِذا رَأَيْته قَلِيل الدَّم فَإِنَّهُ قَلِيل الْحَرَارَة فَلَا تقدم عَلَيْهِ. ٣ (حنين فِي الْمعدة) حقنة تسهل الصَّفْرَاء: طبيخ النخالة والبنفسج رَطْل بورق ربع أُوقِيَّة سقمونيا ربع دِرْهَم دهن بنفسج يحل فِيهِ

стр. 1206

٣ - (حقنة تسهل البلغم) طبيخ السلق رَطْل خربق نصف أُوقِيَّة شَحم حنطل مِثْقَال زَيْت ودهن قرطم يحتقن بِهِ. ٣ (حقنة تسهل السَّوْدَاء) طبيخ الخربق والأفيثمون والسلق وشحم الحنظل وبورق وزيت وَعسل. ابْن سرابيون اختر فِي الحقن أَلا تدخل فِي الْجوف ريح وَذَلِكَ بِأَن تجْعَل العض فِي مرّة وَلَا تخل عَن الزق ثمَّ يعصر أَيْضا لِأَن ذَلِك يدْخلهُ ريح تحْتَاج أَن تنفذ بالعصر الثَّانِي مَعَ الدَّوَاء فَإِذا غمزت على الزق فَلَا تخله لَكِن اخرطه أبدا فَإِذا جف فاسخن الشيرج بعد الحقنة فَإِن ذَلِك يمْنَع أَن تخرج الحقنة واسخنه فِي الذوسنطاريا بالصوف قد بل بِمَاء حَار قَابض وَفِي غير ذَلِك بِمَا يسخن. لي. سَماع يحقن صَاحب وجع الكلى وعرق النِّسَاء وَهُوَ ملقى على ظَهره أما صَاحب القولنج فَيكون متكنا على أَربع. من كتاب مسيح: فَتِيلَة تخرج السَّوْدَاء نافعة من عللها كعضة الْكَلْب الْكَلْب وَغير ذَلِك من نَحْوهَا: خربق أسود فليغربوس: أَقْرَاص السكوكب جَيِّدَة لإيلاوس وشراب الخشخاش. من مداواة الأسقام لج: يسقى صَاحب إيلاوس طبيخ الزَّبِيب مَعَ الشبث يطبخان مَعًا حَتَّى ينضجا ثمَّ يصفيان ويسقى أَو يطْرَح خبز فِي مَاء حَار ويغلي. وَيطْعم مِنْهُ فَإِنَّهُ نَافِع جدا وَيطْعم الْخبز وَهُوَ حَار واحقنهم بِهِ وحقنة دهن الْورْد يَنْبَغِي أَن يضْرب مَعَ المَاء ضربا جيدا ثمَّ يحقن بِهِ وَأما حقنة الخشخاش ألف ب فنافعة لذوسنطاريا والحرقة الشَّدِيدَة فِي المعي يسكن الحرقة وَيقطع الإختلاف وَإِذا كَانَ الذبول أغلب فطبيخ بزر الْكَتَّان وَإِذا كَانَت الْحَرَارَة غالبة فاحقنه بدهن ورد وَمَاء. مُفْردَة ج لايلاوس: إِذا شرب من ورق الْغَار مَعَ فلفل قَلِيل بشراب بعد أَن يسحق) نعما نفع من إيلاوس والبابونج يشفي من إيلاوس الزَّيْت المفتر يحقن بِنصْف رَطْل مِنْهُ ينفع من شدَّة الزبل والورم والزيبق يقتل حَتَّى يصير كالرماد ويسقى أَصْحَاب إيلاوس الزَّيْت يُؤْكَل ويحقن بِهِ فِي إيلاوس الَّذِي من ورم المعي دهن الإيرسا يشرب مِنْهُ أوقيتين وَنصف جيد لايلاوس وَقد يكون من الحبات إيلاوس. أَن يسقى صَاحب إبلاوس دهن خروع على نَقِيع الصَّبْر ويلعق زبدا وشيئاً من عسل وَقَالَ: لَا يخرج مِنْهُ ريح بتة وَمَعَهُ غثى شَدِيد متدارك وَضعف كثير فَإِن أكل

стр. 1207

اشتدت أعراضه ويتجشأ منتناً وَرُبمَا قاء الزبل وَيَمُوت فِي الرباع أَو السَّابِع وَرُبمَا بلغ الْعشْرين ودرور الْعُرُوق والمجسة مِنْهُم صَغِيرَة. ٣ (التَّذْكِرَة) ينفع إيلاوس مَاء ورق الخطمى وخيارشنبر ودهن لوز أَو مَاء الْجُبْن أَو مَاء عِنَب الثَّعْلَب يمرس فِيهِ خيارشنبر وَيدل على ورم المعي الْعَطش وحرارة لمس الْبَطن مَعَ ثقل فِي ذَلِك الْموضع لَازم وَشدَّة حرارة الْجَسَد والحمى. ٣ (من حقنة إيلاوس من ورم المعي) مَاء اللبلاب وَمَاء ورق الخطمي وَمَاء الْخَبَّازِي وَمَاء ورق السمسم وَمَاء ورق النيلوفر وَمَاء البنفسج وَمَاء السلق ولعاب بزر قطونا ودهن البنفسج وفلوس خيارشنبر ويحقن بِلَبن حليب أَو زبد وشحم بط ٣ (فليغرورس) أَقْرَاص الْكَوْكَب جَيِّدَة لَا يلاوس وشراب الخشخاش. من مداواة الأسقام لج: يسكن إيلاوس طبيخ الشبث بزبيب يطْبخ حَتَّى يتهرا واطبخ خبْزًا فِي مَاء حَار يغلي وأطعمه فَإِن لَهُ نفعا عَظِيما واحقنه بزراقة طَوِيلَة وَيكون طبيخ شَحم الحنظل وَنَحْوه بعد الحقن بدهن. أبقراط: انفخ فِي دبره بالزق فَإِنَّهُ جيد. الطَّبَرِيّ: من كَانَ يعتاده حب القرع دَائِما ويعتريه إيلاوس فاحدس على أَنه مِنْهَا فاسقه مَا يُخرجهَا وانفخ فِي دبره بالزق واحقنه من سَاعَته بعد النفخ. الْيَهُودِيّ: صَاحب الكلى يسهله الْيَسِير من الْأَدْوِيَة المسهلة وَصَاحب القولنج لَا تسهله إِلَّا القوية ويضر صَاحب الكلى الحقن وينفع أَصْحَاب القولنج وَيكون مَعَه عسر بَوْل ووجع الفقار ويجد الوجع فِي آخر الْأَمر وَصَاحب وجع القولنج لَا يخف إِلَّا بانحدار الْبَطن أَو خُرُوج الرِّيَاح. التَّذْكِرَة للنفخة فِي الْبَطن كُله: اسْقِهِ ثَلَاثَة دَرَاهِم كرويا بِمَاء حَار أَو نَبِيذ صرف قوي. ألف ب الشَّديد: نانخة شونيز كرويا كمون سذاب كاشم زوفرا فوذنج شبث صعتر يطْبخ ويصفى المَاء وَيحل فِيهِ سكبينج جاوشير جندباستر وَيجْعَل عَلَيْهِ دهن المرزنجوش أَو دهن الناردين ويحقن بِهِ. دَوَاء للنفخة عَجِيب نانخة فلفل ورق السذاب الْيَابِس دارصيني كندر قرنفل جندباستر سكبينج صعتر كرويا كمون شونيز أفيثمون وَج زرنباد حب الْغَار قسط رواند يجمع ويسقى مِنْهُ مِثْقَال بشراب قوى صرف. أَبُو بكر النفخ القوية زنجبيل دِرْهَم فلفل مثله تَرَبد نصف دِرْهَم سكر دِرْهَم وَنصف يسقى بِمَاء حَار.

стр. 1208

فليغرغورس: بذلك صَاحب القولنج دلكا رَفِيقًا طَويلا وتدلك ساقاه دلكا قَوِيا فلوبلا وادهن بَطْنه بدهن السذاب والكمون والجندباستر ثمَّ يضمد الفربيون والفلف أَو يدلك بهما مدافان بالدهن. قَالَ أَبُو بكر: هَذَا ضماد قوى سذاب فوذنج شونيز كمون حلبة قرطم ورق الْحمام بزر الأنجرة خَرْدَل يطْبخ ببزور تجمع بِهِ ويضمد أَو بلعاب بزر الْكَتَّان. روفس فِي الحقن: قد أصَاب الْعلمَاء فِي هَذَا الوجع بالتكميد والضماد الْحَار لِأَنَّهُمَا يبرئانه وَيَنْبَغِي أَن يدمن وَاعْلَم أَن الْأَدْوِيَة القوية وخاصة مَا يسهل السَّوْدَاء إِذا حقن بهَا رُبمَا أورثت سحجاً رديئاً بعد القولنج وَإِذا كَانَ القولنج بعقب ضعف الْمعدة أَو قُرُوح الأمعاء فافصد لذَلِك وَأَنت تَسْتَغْنِي عَن الحقن الحادة وَإِذا كَانَت بعقب الزحير فَإِن فِي طرف المعي ورماً. جورجس الضماد الْمُتَّخذ من الْخبز والأفيون من كتاب الْمعدة لحنين ضماد للنفخ والقولن: حلتيت جندباستر بالسواء زَيْت قد طبخ فِيهِ سذاب. وشيافه تسكن الزحير والوجع الشَّديد: أفيون جندباستر بالسواء. الطَّبَرِيّ: اللوز المر والحلو نافعنا للقولنج. من كتاب عَلامَة القولنج: إِذا رَأَيْت ذَلِك فبادر بالفصد من الصَّافِن وَأخرج الدَّم مَرَّات وَقد فعلنَا ذَلِك فَلَانَتْ الطبيعة وأدر الْبَوْل وأخص شَيْء بالريحي المحجمة وَإِذا ظَنَنْت القولنج من ورم حَار فَلَا تسخن فَلَا) تسخن فَإِنَّهُ يصير إيلاوس وَلَكِن عَلَيْك بالفصد من الذِّرَاع والشربح مَرَّات والألعبة المزلفة فَإِن احْتبسَ الْبَوْل فصدت الصَّافِن والقولنج بعضه قوي الوجع وَبَعضه لَا والقوى يحدث إِمَّا من اجل الْخَلْط اللذاع اللاحج فِي الأمعاء أَو يكون متشبثاً بهَا أَو من ريح غَلِيظَة لَا منفذ لَهَا وَغير القوى حُدُوثه من أخلاط بَارِدَة غَلِيظَة وَالْفرق بَين الريحي والمري تمدد مَعَ الريحي والمري تمدد مَعَ الريحي والثفل وَمَعَ المري لذع وكرب وتضره الْأَشْيَاء الحارة وَيزِيد المساك عَن الطَّعَام فِي وَجَعه وَينْتَفع بالأشياء الْبَارِدَة اللينة فليعالج بحقنه من مَاء ألف ب الشّعير وَمن مَاء الْعَسَل لتغسل أمعاؤه وَمن ذَلِك الْخَلْط ثمَّ يتغذى بأغذية جَيِّدَة عسرة الْفساد وَلَا تسعمل الملطفة المسخنة فِيهِ لِأَن الَّذِي يحْتَاج إِلَيْهِ هُوَ استفراغ ذَلِك الْخَلْط الْحَار أَو تعديله فَإِن لم ينجح وَاحِد من هذَيْن فَاسْتعْمل التخدير فَإِن المخدرة من هَذِه الْعِلَل نَافِع لَيْسَ بالتخدير بل بالمزاج أَيْضا وَذَلِكَ انها تبرد ذَلِك الْخَلْط وتعدله وَلَا تسْتَعْمل المخدرة مَعَ الخلاط الغليظة فَإِنَّهَا تسكن أَولا ثمَّ تهيج شَيْئا أقوى وَأَغْلظ وَلَا الْأَدْوِيَة القوية الْحَرَارَة فَإِنَّهَا تثير مَا تحلل من بِهِ تكْثر الرِّيَاح من ذَلِك الْخَلْط الغليظ فيزيد الوجع لَكِن تمسك بالمقطعة من غير إسخان قوي والثوم نَافِع جدا والترياق إِذا لم تكن حمى الحقن

стр. 1209

بدهن قد طبخ فِيهِ بزور وَحل فِيهِ جندباستر يحقن بحقن ويمزج وَيحْتَمل مِنْهُ فَإِنَّهُ يفش الرِّيَاح وزبل الذِّئْب نَافِع فِي جَمِيع القولنج خلا الورمي فَعَلَيْك بِهِ. يكون من أغذية لَا تنضج كالفواكه الحامضة أَو برد شَدِيد يُصِيب الْبَطن فَإِن فِي هَذِه الْحَال ينتفخ القولن ويخففه الجشاء والقيء. مَجْهُول: القولنج يكون إِمَّا من خلط غليظ أَو من ريح وَإِمَّا من مرار حَار وَإِمَّا لثفل يَابِس وَإِمَّا لورم فِي المعي وَالَّذِي من ثفل يَابِس مَعَه ضغط شَدِيد كالشيء الناشب وَمَعَ المري عَطش وَلَا يُطَاق الهليون والكراث مِمَّا ينفع من القولنج وَكَذَا السمسم واللوز والقرطم وَالْعَسَل والفانيذ ومرق لقنابر والديوك واللبلاب والملوكية والسلق وَمَاء الحمص والتين والسذاب والمون اسحق مَتى كَانَ الوجع شَدِيدا مَعَ لذع ومغس بدهن بنفسج وَيكثر تجرع المَاء الْحَار ودهن لوز حُلْو وَمر ودجاجة مَعَ خبز سميذ وَمَتى كَانَ تمدد فِي الْبَطن كالطبل فاعط المذهبة للنفخ واحقن بِزَيْت البزور وَاسْتعْمل المحجة وغذ بالكراث والثوم وإسفيذباج بالشبث والمون وَإِن كَانَ الوجع لَيْسَ بشديد فَإِنَّهُ خلط بَارِد غليظ وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَإِنَّهُ يسهل بِشرب المسهلة فاسقها واعط مَاء الْأُصُول) وإيارج فيقرا وخروعاً واحقنه بالصموغ الحارة. ٣ (حقنة المري) بنفسج وورق الخطمى وأصوله ونخالة وسَاق ملوكيا وورق القرع سبستان تين أَبيض أصل السوسن دهن بنفسج مري الْغذَاء مَاء الْبُقُول المزلقة بدهن لوز وألزمه بعد الاحتراس مِنْهُ بلب الخيارشنبر وشراب البنفسج وَمَاء الْبُقُول والألعبة وَإِن كَانَ عسراً. قَالَ فِي الأسقام المزمنة: إِذا عرض القولنج بعد الْأكل فقيئه فَإِنَّهُ يجِف وَاجعَل فِي طَعَام من يَعْتَرِيه أبدا بزوراً ومطلقة والبقول الرَّديئَة إِلَّا السلق وَمَاء الكرنب وَالزَّيْتُون الْأسود جيد لَهُ وَالْمَاء الْبَارِد والرديء وَالشرَاب أصلح وَحب ألف ب الصنوبر عِنْد النّوم ينفع مِنْهُ وَمِمَّا يعْمل فِيهِ بِخَاصَّة أصل البنج إِذا علق عَلَيْهِ بطن الاوز إِذا شوى وَأطْعم وَقرن إيل محرق يسقى مِنْهُ مِثْقَال وَقت هيجان الْعلَّة وَكَذَا إِذا أطْعم قنبرة مشوية سكنت الوجع من سَاعَته وينفع مِنْهُ أَيْضا سقى ملعقتين من الجندباستر وَالْملح الدراني بالسواء وَإنَّهُ عَجِيب يسقى العليل مِنْهُ فَإِنَّهُ يفش الرِّيَاح وَيُطلق الْبَطن وَاسْتعْمل للامن من العودة ودلك الْبَطن وَالظّهْر بالكرنب وَالزَّيْت والنطرون وضماد الْخَرْدَل يوضع على الْبَطن فَيمْنَع العودة ويستأصل السقم وَيسْتَعْمل الكي أَسْفَل السُّرَّة وَيمْنَع أَن يلتحم زَمنا طَويلا كي تسيل مِنْهُ رُطُوبَة كَثِيرَة وتنفعهم الرياضة وتضرهم التخم وَكَثْرَة الشَّرَاب وَالْمَاء المالح نَافِع لَهُم والحريق يستأصل وجعهم. يضرّهُ الْخلّ والبقل والجبن وَجَمِيع مَا يُخَفف الْبَطن وَيلْزم الحلو وَالدَّسم والإسفيذباج وَنَحْوه وَالْمَاء الْبَارِد لكل وجع يكون فِي الْبَطن فالإسهال يقلعه إِلَّا القروح والدبيلة. ٣ (من تسكين الأوجاع) قَالَ: كَانَ رجل عليل يظنّ ان بِهِ قولنجا كَانَ لَا ينْتَفع بِشَيْء من النطولات والحقن بدهن السذاب

стр. 1210

ساءت حَاله وَلما حقن بالحقنة الَّتِي يَقع فِيهَا الجندباستر صَار إِلَى حَال أشر وأرداى وَلما تنَاول أَيْضا عسلاً وفلفلاً صَار شرا وَكَذَلِكَ أَيْضا لما تنَاول عصارة الحلبة فخمنت أَن ذَلِك لِأَن فِي أمعائه أخلاطاً لذاعة مداخلة لجرم المعي نَفسه تردما من أَسْفَل وَمن فَوق وتجلبه إِلَى نَفسهَا فأطعمته طَعَاما يعسر فَسَاده فرأيته قد قل وَجَعه فَعمِلت أَنه يحْتَاج إِلَى تنقية ذَلِك الْخَلْط الرَّدِيء المشرب لأمعائه وإيارج فيقرا هُوَ أَجود مَا نتقى بِهِ هَذِه الأخلاط إِلَّا أنني لم أقدم على تنقبته دفْعَة لِأَنَّهُ لما كَانَ قد نهك لطول الوجع وشدته لم أجتزم على ذَلِك لكنني فعلت ذَلِك بِهِ قَلِيلا قَلِيلا وَجعلت أريحه بَين كل استفراغين أَيَّامًا فبرئ فَيَنْبَغِي أَن يجيد الحدس والتخمين ثمَّ تقدم على العلاج إِن شَاءَ الله. تمت مقَالَة القولنج وَالْحَمْد لله. تمّ الجزؤ الثَّامِن ويليه إِن شَاءَ الله الجزؤ التَّاسِع فِي قُرُوح الْأَرْحَام والنزف والسيلان والسرطان والرجاء وأورام الرَّحِم والآكلة ونتوها والفتق فِي الرَّحِم والبواسير والشقاق

стр. 1211

(فارغة)

стр. 1212

(فارغة)

стр. 1213

(الْجُزْء التَّاسِع) (أمراض الرَّحِم وَالْحمل)

стр. 1214

(القروح فِي الْأَرْحَام. .) (والنزف والسيلان والسرطان والرحاء وَنَحْوه من أورام الرَّحِم) والآكلة ونتوها وانقلابها وَسَائِر الأورام والقروح والامتداد والنفخ وَالْمَاء فِي الرَّحِم والجسأ والانخلاع والرتقاء والفتق فِي الرَّحِم وَمَا يقطع الطمث من دروره وَمَا يعرض من النزف من المضار والبواسير والشقاق وَالَّتِي ينتفخ بَطنهَا ويظن من عظمه أَنَّهَا حُبْلَى وَهُوَ البارود. ج: فِي الْخَامِسَة من حِيلَة الْبُرْء: أَنا أنقى الْأَرْحَام إِذا كَانَ فِيهَا قرحَة وضرة بِمَاء الْعَسَل نوصله إِلَيْهَا بالزراقة. قَالَ: وَمَكَثت امْرَأَة تنزف أَرْبَعَة أَيَّام وَلم يسكن عَنْهَا النزف بشيئ من الْأَشْيَاء الَّتِي عولجت بهَا مِمَّا تداوى بِهِ هَذِه الْأَشْيَاء حَتَّى عالجتها فِي الْيَوْم الرَّابِع بعضارة لِسَان الْحمل) وَإِنَّهَا لما عولجت بِهِ انْقَطع عَنْهَا النزف الْبَتَّةَ وَهَذِه العصارة نافعة من انبعاث الدَّم بِسَبَب آكِلَة تعرض فِي الْعُضْو وَيجب أَن تخلط بهَا بعض الْأَدْوِيَة القابضة على مَا ترى وَيجب أَن تعالج بِهِ ٣ (النزف) وَمِمَّا يعظم نَفعه للنزف من الرَّحِم على أَي جِهَة كَانَ محجمة عَظِيمَة تعلق عهند الثدي أَسْفَل. مَا يعرض من المضار من جري الطمث: السَّادِسَة من الْأَعْضَاء الألمة: يتعب ذَلِك رداءة اللَّوْن وتهيج الْأَطْرَاف وَجَمِيع الْجِسْم وَقلة الاستمراء وَضعف الشَّهْوَة والأعرض التابعة للاستفراغ المفرط. قَالَ: وَرُبمَا كَانَ الدَّم مائياً وَرُبمَا كَانَ يضْرب إِلَى الصُّفْرَة وَرُبمَا كَانَ أسود أَو أَخْضَر وَقد يكون كَدم الْقَصْد فَانْظُر هَل حدث فِي الرَّحِم تَأْكُل والتأكل يعرض فِي عمق الرَّحِم وعلامته أَن يكون أسود منتناً وَقد يكون فِي فَمه وَيُمكن أَن يمس. الْفُصُول الْخَامِسَة: مَتى أردْت حبس الطمث فضع على كل وَاحِد من ثدييها محجمة عَظِيمَة جدا وتوضع أَسْفَل الثدي لِأَن هُنَاكَ تَنْتَهِي الْعُرُوق الصاعدة من الرَّحِم إِلَى الثدي وَتَكون عَظِيمَة ليشتد الجذب ويقوى وينجذب الدَّم بالاشتراك. قَالَ: وَقد يزِيد الطمث من تفتح أَفْوَاه الْعُرُوق إِلَى أَن تنهي إِلَى الرَّحِم أة وَيصير الدَّم أرق مِمَّا كَانَ وأسخن وَإِن ساءت

стр. 1215

حَال الْجِسْم كُله فيثقل عَلَيْهِ الدَّم. وَإِن كَانَ الدَّم لم يُجَاوز اعتداله الطبيعي قد يفد على الْعُرُوق الَّتِي فِي الرَّحِم كَمَا يعرض فِي جَمِيع الْأَعْرَاض الَّتِي تكون فِي الدفاع الميعاد. عولجت أمْرَأَة بِكُل شئ يقطع السيلان من الرَّحِم وَكَانَت تسيل مِنْهَا رطوبات بيض فأسهلتها بِمَا يسهل المَاء وسقيتها بعد ذَلِك طبيخ الأسارون والكرفس ثَلَاثَة أَيَّام ثمَّ عاودت المسهل للْمَاء ثمَّ عاودت الطبيخ فبرئت فِي خَمْسَة عشر يَوْمًا. ٣ (الفصد) الأورام فِي الرَّحِم انتفاعها بفصد الباسليق أقل أَن فِيهِ ثَلَاثَة أَجزَاء وَهُوَ أَن يحبس الطمث بِسَبَب أَنه يجذب الدَّم إِلَى فَوق والفصد من الرجل نَافِع فِيهَا ويدر الطمث ويعظم نَفعه لَهَا. من العلامات: الورم رُبمَا كَانَ فِي الرَّحِم كلهَا وَرُبمَا كَانَ فِي فمها وَقد يكون فِي عُنُقهَا وَقد يكون فِي أَصْلهَا وَقد يكون فِي نَوَاحِيهَا. والعلامات الدَّالَّة على ورم الرَّحِم على الأطلاق: وجع فِي المفاصل واختلاج وحرارة وَحمى وجشاء وتمدد وَثقل فِي الصلب والوركين والفخذين والعانة والأربية والقشعيرية ووجع ناخس وخدر فِي الرُّكْبَتَيْنِ وَبرد الْأَطْرَاف وعرق كثير وَصغر النبض ويشارك وجع الرَّحِم فَيعرض فِيهَا الفواق ووجع مؤذ ووجع فِي الرَّقَبَة والخدين وَفِي مقدم الرَّأْس وعسر الْبَوْل. وَإِذا اشْتَدَّ الوجع عرض مِنْهُ انْقِطَاع فِي الصَّوْت والتشنج. وَإِذا كَانَ الوجع أيسر وأهون وَإِذا كَانَ الورم فِي الْجَانِب الْأَيْمن مَال الرَّحِم إِلَى الْأَيْسَر وَبِالْعَكْسِ. فَإِن كَانَ الورم من وَإِذا كَانَ فِي الْجَانِب الْأَيْمن بلغ الوجع السَّاق الْيُمْنَى نازلاً من الأربية وَكَذَا فِي الْأَيْسَر. وَإِن كَانَ يَفِي أَسْفَل الرَّحِم حَيْثُ المعي الْمُسْتَقيم عرض مَعَه بعد زحير ونتن البرَاز واحتباسه وَإِذا أدخلت الْأصْبع فِي المقعدة وجدت أَنه فِي المعي الْمُسْتَقيم وَإِن كَانَ الورم فِي أعلي الرَّحِم عرض احتباس الْبَوْل ووجع شَدِيد فِي السُّرَّة وَإِذا مَالَتْ إِلَى بعض النواحي عرض وجع فِي الورك وامتداد شَدِيد وَإِذا كَانَ الورم فِي عنق الرَّحِم فالورم يغيب للحس قَلِيلا مَا لم تبل الْمَرْأَة فَإِذا بَالَتْ ظهر فِي الْعَانَة ورم مستدير وَإِذا كَانَ الورم مُسْتقِلّا عرض وجع شَدِيد فِي الصلب وَلم تقدر الْمَرْأَة تنبطح وتضطجع إِلَى جَانب فيتبين الورم للأصبع إِذا جس وَيفرق بَين ورم الرَّحِم والأورام فِي الْبَطن لِأَن ورم الرَّحِم يُشَارك المقعدة والأربية وَالرَّأْس وَمَا يعرض أَيْضا من ميل الرَّحِم وجسأة عِنْد الْحس بالأصبع وَمَا يبرز مِنْهُ وَالرَّأْس وَمَا يعرض من أَسبَاب. قَالَ: إِذا مَالَتْ الرَّحِم إِلَى جَانب عرض فِي ذَلِك الْجَانِب وجع شَدِيد وامتداد وَلَا تقدر أَن تقوم الْمَرْأَة وَلَا تجْلِس إِلَّا بِمَشَقَّة وَاحْتبسَ الْبَوْل والرجيع. ٣ (الْخراج) وعلامات الْخراج فِي الرَّحِم: امتداد شَدِيد فِي الرَّحِم وَبَعض العلامات الَّتِي وَصفنَا وحميات ٣ (القروح) وَإِن كَانَ فِيهِ قرحَة كَانَ الوجع فِي مَوضِع القرحة ويسيل من الرَّحِم رطوبات تخْتَلف فِي اللَّوْن والرائحة وينذر بِحل الْقُوَّة وَدم ينحف الْجِسْم وَيلْزم الْحمى وتزداد

стр. 1216

بالأدوية المرخية شرا وتنتفع بالقابضة وَيكون الوجع أَشد مَتى كَانَ فَم الرَّحِم وَإِذا كَانَت القرحة وسخة كَانَت الرطوبات الَّتِي تسيل رَدِيئَة والوجع أَشد وبالضد إِذا كَانَت القرحة نقية كَانَت الرطوبات الَّتِي تسيل مِنْهَا غير مُنْتِنَة والوجع أيسر. ٣ (النفخ) عَلَامَات الرَّحِم الْكَثِيرَة النفخ: ورم فِي أَسْفَل الْبَطن لَهُ صَوت كالطبل ومغس ونغس وضربان ويسكن بالتكميد بالأشياء الحارة وَإِذا برد الْموضع يهيج القراقر ويتحرك الرِّيَاح وَرُبمَا بقيت هَذِه النفخة من ساعتها وَلم ترم بعد ذَلِك وَإِذا كَانَ فِي الرَّحِم خدر الْموضع وعرجت الْمَرْأَة فِي الْمَشْي وانحنت من شدَّة الوجع وَأما الورم البلغمي فَلَا وجع مَعَه. ٣ - (عَلَامَات اسقيروس) قَالَ: لَا يعرض مَعَ اسقيروس وجع الْبَتَّةَ وينحف الْجِسْم مِنْهُ ويضعف ويعرض فِي الْبَطن ٣ (ضعف الرَّحِم) تعرض مِنْهُ قلَّة الشَّهْوَة للباه وَكَثْرَة الطمث وَعدم الحبلى وَقلة إمْسَاك المنى. قَالَ: وَقد يعرض لفم الرَّحِم انسداد أما لقرحة فنبت فِيهَا لحم فضل وَإِمَّا أَن تكون فِي الأَصْل كَذَلِك فَيعرض من ذَلِك أَلا تشْتَمل وَلَا تحبل وَرُبمَا حبلت وَمَاتَتْ عِنْد الْولادَة لِأَن الْوَلَد لَا يخرج. قَالَ: ويعرض أَن ينْبت الرَّحِم شَيْء شَبيه بِالذكر فِيهِ صلابة يبرز إِلَى خَارج فَيمْنَع من مجامعة الرجل لَهَا. قَالَ: وَقد تنتو الرَّحِم فَيخرج فِيهَا شَيْء من الْفرج ويعرض من ذَلِك للْمَرْأَة الوجع الشَّديد فِي الْعَانَة والصلب والمقعدة وورم مستدير فِي الْعَانَة. ٣ (الأولى من السَّادِسَة من إبيذيميا:) ٣ (الصداع الَّذِي يعرض للنفساء) عَن الأورام فِي الرَّحِم يكون فِي اليافوخ وَسَائِر أوجاع الرَّحِم يؤول الوجع مِنْهَا إِلَى الورك فِي مُدَّة ثَمَانِيَة أشهر أَو عشرَة. ٣ (الْخَامِسَة منت السَّادِسَة من إبيذيميا:) ٣ (اصفرار حلمة الثدي) مَتى كَانَت حلمة الثدي وَهُوَ الْموضع الْأَحْمَر مِنْهُ أصفر دلّ على قلَّة الدَّم فِي الْبدن والغذاء الغليظ يَجْعَل الدَّم غليظاً عسر الجرية وَالْحَرَكَة كالجاورس وَشبهه. أهرن: نزف الدَّم إِذا كَانَ من امتلاء يسْتَدلّ عَلَيْهِ من لون الْمَرْأَة وَمن امتلاء بدنهَا وضربان الْعُرُوق وَثمّ إِذا خرج الدَّم وجدت لذَلِك رَاحَة وَيكون لضعف الرَّحِم فَلَا تقدر على حبس الدَّم ويستدل على ذَلِك من صفاء الدَّم وَمن نقائه وَيكون أَيْضا من حِدة الدَّم ولطافته ويستدل عَلَيْهِ بِأَنَّهُ يكون حاداً لذاعاً وَيخرج سَرِيعا ضَرْبَة وَاحِدَة مُنْقَطِعًا وَيكون ذَلِك من انفتاح الْعُرُوق فَإِنَّهُ دم صَاف بِلَا وجع يفرق بَين هَذَا وَبَين ضعف الرَّحِم وَالَّذِي يكون لقرحة فِي الرَّحِم يكون مَعَ وجع

стр. 1217

وَمُدَّة وَإِن كَانَت من آكِلَة رَدِيئَة خرجت سَوْدَاء رَدِيئَة مُنْتِنَة. قَالَ: وَيكون لون الدَّم بِحَسب الْفضل الغليظ الْغَالِب على الْجِسْم قمر الْمَرْأَة بِأَن تحْتَمل خرقَة كتَّان لَطِيفَة تمسكها لَيْلَة ثمَّ تجفف فِي الظل فَإِن كَانَ لَوْنهَا إِذا جَفتْ مائياً كَانَ الْغَالِب بلغما وَإِن) كَانَت حَمْرَاء فَإِن ذَلِك من امتلاء الدَّم وكثرته وَإِن كَانَت إِلَى صفرَة فَذَلِك من صفراء وَإِن كَانَت سَوْدَاء أَو خضراء فَمن السَّوْدَاء فعالج الْمَرَّتَيْنِ بِمَا يسهلهما والدموي بالفصد والبلغي بِمَا يسهل البلغم. وَقَالَ: وَقد يعرض فِي فَم الْأَرْحَام حكة مَعَ انتفاخ ويعرض ذَلِك من أجل الشَّهْوَة كَمَا يعرض للاحليل الانتفاخ عِنْد الشَّهْوَة: علاج ذَلِك بفصد الأكحل ثمَّ الصَّافِن وتسهل ثمَّ تخرج الْمرة والبلغم وتعطى مَا يحرق المنى كالفجل والسذاب والفوذنج والكمون وتلطف الرَّحِم بأقاقيا وَورد وصندل بالخل ودهن الْورْد. ٣ (الأورام الحارة فِي الرَّحِم) هَذِه تكون مَعَ حرارة شَدِيدَة حَدِيدَة وَثقل فِي الظّهْر والأرحام وانقباض فِيهَا مَعَ حمى حارة وَإِن كَانَ فِي مُؤخر الرَّحِم كَانَ مَعَه وجع الظّهْر وعلقة الطَّبْع وَإِن كَانَ فِي مقدم الرَّحِم كَانَ عَظِيما واحبس الْبَوْل وتتشكى مَعَ الأورام فِي الرَّحِم الْمعدة ويهيج القئ والغثى وَلَا يستمرئ الطَّعَام وَذَلِكَ لاشْتِرَاكهمَا مَعَ فَم الرَّحِم أبدا فابدأ علاجه بالفصد إِن أمكن وَأخرج الدَّم على قدر ذَلِك مَتى كَانَت الْقُوَّة ضَعِيفَة فَأرْسل الدَّم فِي مَرَّات كَثِيرَة قَلِيلا قَلِيلا فِي أَيَّام واحفنها بالحقن اللينة واعطها النافعة للأورام الحارة فِي بَاطِن الْبدن مَاء الكاكنج وعنب الثَّعْلَب والهندباء ولب الخيارشنبر وضع على الرَّحِم خاجاً الاسفيوس ودهن ورد وضع عَلَيْهِ إِلَى أَن تسكن حِدة الورم ونائرته وَقد يسقى أَيْضا مِثْقَال وَنصف من صَبر مغسول مَعَ عِنَب الثَّعْلَب والجيارشنبر فَإِذا ذهبت حِدة الورم وَأَرَدْت أَن تحلل مَا بَقِي فَخذ حلبة وكرنبا فاسلقهما وَاجعَل مِنْهُمَا خبيصاً بدهن السوسن وضمد بِهِ الرَّحِم وَحمل مِنْهُ فِي صوفة واسقها سكنجبينا وأشقا وعلك الأنباط والكوز والجوشير إِن شِئْت مُفْردَة أَو مَجْمُوعَة مركبة مِثْقَالا أَو اثْنَيْنِ بِقدر الْقُوَّة أَو بأيها شِئْت بشحم البط أَو الدَّجَاج أَو دهن السوسن وتحتمله الْمَرْأَة واسقها إِن شِئْت مِثْقَالا أَو أَرْبَعَة من دهن ضماد لذَلِك لَا يطلى وَيحْتَمل يذاب شمع بدهن سوسن ويجعيل مَعَه شَحم بط ويسحق المر ولعاب الحلبة بِالشرابِ وَيجمع الْجَمِيع فَأَنَّهُ جيد. ضماد أخر للورم الْحَار فِي أبانة: قيروطي وشمع ودهن ورد وَيجمع يشرب مَاء عِنَب الثَّعْلَب والهندباء وَيجْعَل مَعَه دَقِيق الباقلي وَالشعِير ومخ الْبيض وَيجْعَل ضماداً. ة ة ى ى ى لقطع النزف نصف دِرْهَم شب دانق أفيون دانق بنج نصف دِرْهَم من الجلنار وَمِمَّا يحْتَمل مرتك زاج كحل والقوابض. قَالَ: والخل مِمَّا يقطع الطمث وَكَذَلِكَ الكافور وَإِن كَانَ ذَلِك مَعَ حرارة وَحمى فَاسق كل يَوْم قرصة طباشير الْمِيَاه القابضة الْبَارِدَة وعالج بتحمل المعدنيات وَإِذا طَال النزف من آكِلَة كالمرتك والكحل والشانج

стр. 1218

والاسفيذاج والطين الْمَخْتُوم والأرميني وَإِذا كَانَ من امتلاء الْجِسْم فالفصد والتعصيب. بولس: إِذا عرض نزف شَدِيد فاربط الثديين وعَلى العضدين والفخذين والاريتين وتسقى مَاء وخلا مبردا بثلج ويضمد الظّهْر والبطن بأَشْيَاء بَارِدَة وتسقى وجلنار وحضضا وحصرما وزراوندا والاضمدة الَّتِى على الفتوق وفرزخات من عفص وكندر وقرظ وتجلس فى طبيخ الآشياء القابضة قَالَ وَقد يعرض للنِّسَاء سيلانات من الرَّحِم تجىء من جَمِيع الْجَسَد قَالَ وَيكون الْغَالِب فى لون هَذِه الرُّطُوبَة لون الخلطالغالب فاذا كَانَ الدَّم غَالِبا كَانَ الذى يسيل كَمَاء وَإِذا كَانَ الصَّفْرَاء أغلب عَلَيْهِ وَرُبمَا كَانَ دَمًا نقيا قَالَ فعالج الْجِسْم كُله بأَشْيَاء مقوية مجففة وَذَلِكَ جَمِيع الْجِسْم واللطوخات بالعسل واعط أدوية تدر الْبَوْل وإذاكان الذى يسيل رُطُوبَة أسهل الْبَطن أخلاطا مايْة وَأما السيلان الْأَحْمَر فعالجه بالفصد وعلاج نزف الدَّم وينفع من ذَلِك إنفحة الأرنب وَجَمِيع الأنافح وَرُبمَا كَانَت هَذِه السيلانات بأدوار فى أَوْقَات الرَّاحَة وَأما فى أَوْقَات االراحة وَأما فى وَقت النّوبَة فَعَلَيْك بالتسكين وعالج بالدلك والرياضة وإدرارالبول وإسهال امايْة والتعرض للشمس والطلاء بأضمدة المستسقين وبالقى والحمامات الْيَابِسَة قَالَ والورم الْحَار يعرض للرحم وَعلل أُخْرَى كَثِيرَة من ضَرْبَة وَمن احتباس الطمث وَمن الْولادَة وَتَكون مَعَه حمى وَثقل فى الْعين وفى عصب الْعتْق وَفَسَاد الْمعدة وانضمام فَم الرَّحِم وَيكون شَدِيد الضربان بعد الْولادَة وَرُبمَا كَانَ الوجع فى بعض أَجزَاء الرَّحِم فاذاكان فى مؤخره كَانَ الوجع فى الصلب) وَاحْتبسَ البرَاز وإذاكان فى مقدمه احْتبسَ الْبَوْل وَكَانَ الوجع فى الْعَانَة ويعرض عسر الْبَوْل وإذاكان فى الجوانب فان الآريتين وتثقل الساقان وَإِن كَانَ فى أَسْفَل الرَّحِم فَأكْثر الوجع يكون فى مَوضِع السُّرَّة وَإِن كَانَ فِيمَا يلى فَم الحم فالوجع فى الذرب وعلاج ذَلِك النطول بِالشرابِ ودهن الْورْد المفتر على الْعَانَة والصلب وَيشْرب صرفا وَيُوضَع عَلَيْهِ ولاتأكل شَيْئا إِلَى الْيَوْم الثَّالِث ويتغذى بغذاء لطيف ينظر فى أَمر الفصد قَالَ ولتجلس فى طبيخ الحلبة وبزر كتَّان وخطمى وبانجاسف وَيحْتَمل أَشْيَاء ملتينة إِلَّا أَن يكون الورم ملتهبا ينفر من هَذِه فجلسهم فى مَاء عذب فاتر قد جعل فِيهِ دهن ورد وَيحْتَمل وفى الرَّحِم وَمن يحْتَمل الْحَرَارَة فانه ينْتَفع بدهن السوسن والمقل وَنَحْوهمَا وَإِذا كَانَ الوجع شَدِيدا فادف افيونا خَالِصا وَيحمل وان كَانَ ورم جاس ديف بالدياخيلون والباسليقون وصب الف ب فى الرَّحِم فان جمع كَانَ عَلامَة ذَلِك أَن تشتد الآعراض وَتعرض القشعريرة خَالِصَة فاذا استحكمت الْمدَّة كفت الحميات وَسكن الوجع قَلِيلا فانجاز وَقت الانفراج هَاجَتْ الآوجاع أَيْضا وَكَانَت حريفة ناسخة وَكَانَت الحميات أَشد أَذَى فى أَوْقَاتهَا ويحتبس الْبَوْل والرجيع إِن كَانَ فى مَوضِع تناله الاصبع أحس بِهِ وحنيئذ اجْتهد أَن تفتح الْخراج بالآضمدة الَّتِى تنضج الدبيلات كالتين وزبل الْحمام والخردل وَكَثْرَة

стр. 1219

اسْتِعْمَال الْمِيَاه وَالْجُلُوس فِيهَا والفرزجات فاذا انفجر فَانْظُر إِلَى أَن يسيل فأعن عَلَيْهِ فان سَالَ إِلَى المثانة فبالتى تدر الْبَوْل وَأَن انفجر إِلَى المبعر فيماء قد غلي فِيهِ عدس وقشر رمان ان ينظر فِيهِ وَإِن انفجر إِلَى نَاحيَة الرَّحِم فاحقن بدهن ورد وشمع أَبيض وفتقه بالزيت أوبالسمن أَوب الباسليقون وَمَتى كَانَ الذى يسيل من الرَّحِم منتنا فان هُنَالك عفونة واحقن بالآشياء العفصة وَأَن كَانَ الورم يذهب إِلَى الْجمع فأعن عَلَيْهِ حبذك وَأَن تأخرفحره واحقن بالتى تفجر وَقد يبط حَيْثُ تمكن العفونة قَالَ وَالرحم يتعفن كثيرا لعسر الْولادَة أَو لدم ردىء أَو لخراج خَبِيث وعلامة عفن الرَّحِم مَا يسيل مِنْهُ فانه كَانَ عفنا كَانَ منتنا وَإِن كَانَ قَلِيلا فالقرحة لَيست وضرة وبمقدار شدَّة التأكل والحرارة يكون النتن والوجع والحمى قَالَ ويهيج من الآدوية المرخية ويسكن بالقابضة وَإِن كَانَت القروح مَعَ ورم حَار فَاسْتعْمل علاج الورم وَإِذا كَانَ مَا يخرج يدل على وضر ووسخ فَاسْتعْمل الفرزخة بِمَاء الْعَسَل وَمَاء الشّعير ثمَّ احقن بدقيق الكرسنة والايرسا وَنَحْو هَذِه مِمَّا ينْبت اللَّحْم وَيحْتَمل هَذِه ولتحقن الرَّحِم الَّتِى فِيهَا أكال بعصارة لِسَان الْحمل وَعصى الراعى وَمَاء الهندباء فان لم يكن فِيهِ ورم وَلَا وجع فَاحْتمل أوصب فِيهَا طبيخ الآشياء القابضة كقشور رمان وسرو) وسفرجل وَحب الآس واذخر يحتقن بهَا إِذا طبخ جَمِيعًا بِخَمْر عفصبة وَيسْتَعْمل أحيرا الشب اليمانى والقرظ فان لم ينجح هَذِه صب فى الكاوية أَولا بالخل والما ثمَّ بخل وحد حَتَّى إذاتنقى الْجراح فأمرهن بالحمام والغذاء الْكثير الْمُخْتَلف الآلوان وَيشْرب الشَّرَاب لينبت اللَّحْم سَرِيعا ويلتحم الْجراح وتوضع من الآدوية المنبتة للحم على الْعَانَة ونواحيها فان قوتها تصيرإلى دَاخل فى المجارى الْخفية كالمهيا بالاقليميا وَالصَّبْر والكندر وَنَحْو ذَلِك السرطان إِن السرطان فى الرَّحِم يكون ورما جاسيا لَهُ بنك متحجرة إِلَى الْحمرَة وَتَكون فى فَم الرَّحِم ويعرض مِنْهُ وجع شَدِيد بالآريتين وأسفل الْبَطن والعانة والصلب ويثق عَلَيْهِ لمن الْيَد فان كَانَ مَعَ ذَلِك متعفنا قرحا سَالَ مِنْهُ صديد ويعرض جَمِيعًا أمراض الورم الْحَار وَلَا برْء الف ب لَكِن يُخَفف وَجَعه الْجُلُوس فى طبيخ الحلبة والخبازى والآضمدة المرخية يعضم نَفعهَا لَهُنَّ فى أَمَان وَيعْمل بضماد من كزبرة وأفيون وزعفران وإكليل الْملك وشحم البط وَيعْمل أَيْضا من ميبختج وصفرة الْبيض وزعفران وبنج ودهن ورد وشمع وَمثل هَذِه وَنَحْوهَا يطلى خَارِجا ويمرخ بِهِ أَو يسكن الوجع إذاكان غائرا يحقن بِهَذِهِ أَو بِاللَّبنِ أَو بعصارة اسان الْحمل وَيقطع الدَّم لِسَان الْحمل والكندر والطين الْمَخْتُوم ويسكن الوجع الشياف الْمُتَّخذ بالزعفران والنشا والآفيون يحقن بِلَبن امْرَأَة أَو ليمنعن من الآشياء الحريفة وَمن كَثْرَة الْغذَاء لآن الطَّعَام يفْسد فى معدهن سَرِيعا وَأما الآورام الصلبة الكائنة بعقب الدَّم الْحَار الْمُسَمّى سقيروس أَكثر مَا يكون فى فَم الرَّحِم وَهُوَ متحجر كالسرطان وَلَكِن وَجَعه قَلِيل ويعرض مِنْهُ ضعف قُوَّة الْمَرْأَة وَضعف فى سَاقيهَا وجسدها كُله وَقد يعرض مِنْهُ الاسْتِسْقَاء فَاسْتعْمل فى أول علاجه فصد العوق والاسهال والآضمدة الملينة والآشياء المحللة والفرزجات ومياه الْحمة النطرونية الرَّجَاء هُوَ لحم جاس فى الرَّحِم يثقل الآعضاء الَّتِى فَوْقهَا بحذيه لَهَا ويدق لَهَا

стр. 1220

الرّجلَانِ وينهك الْجِسْم كُله وَتذهب الشَّهْوَة للطعام وَيحبس الطمث وترم الثديان حَتَّى تظن أَن بهَا حبلا وتظن أنبها استسقاء وَيفرق بَينه وَبَين الاسْتِسْقَاء أَنه صَوت كَمَا يكون فى الاسْتِسْقَاء وَهَذَا مرض لايكاد يبرأ وَرُبمَا حَاضَت بَعضهنَّ وعلاجه أَن يستلقى العليلة فى بَيت صَغِير مظلم فِيهِ برودة قَليلَة على سَرِير وَلَا تتحرك لآن الْحَرَكَة تَدْعُو إِلَى سيلان الْموَاد وَليكن نَاحيَة الرجلَيْن من السرير أرفع بعلاج الآورام الجاسية والمرخيات لينخل وَيخرج وَينزل سَرِيعا. بولس فِيهَا النفخة فِي الرَّحِم: النفخ يعرض للْمَرْأَة من سقط أَو نزف أَو عسر ولاد أَو انغلاق فَم) الرَّحِم أَو دم جامد وَرُبمَا كَانَت الرِّيَاح فِي تجويف الرَّحِم وَقد يكون بَين طبقاتها ويعرض مِنْهَا ورم فِي الْعَانَة وَفِي أَسْفَل الْبَطن ووجع ينخس ينتهى الى الْحجاب والمعدة والى فمها وَمن أَسْفَل الأربيتين وَإِذا ضرب الْموضع بِالْيَدِ جَاءَ مِنْهُ صَوت كالطبل فعالج أَولا بالفصد وَأما فى أَوْقَات النّوبَة فبالامتناع من الطَّعَام والنطل بدهن السذاب وَالْجُلُوس فِي الْمِيَاه الَّتِي قد غلى فِيهَا سذاب وفودنج وبلنجاسف وسلخة وَنَحْوهَا وبالأضمدة الكرفس والكمون والنانخة والمحاجم بِلَا شَرط وبشرط إِن أزمن الْمَرَض فَاسْتعْمل الاسهال بالفيقرا أركانيس وَاسْتعْمل الآضمدة المحمرة والحقناة الحادة ولتسمح الْقَابِلَة إصبعها بدهن السوسن وَتدْخلهَا فى الرَّحِم وتنقى أَن كَانَ دَمًا جَامِدا هُنَاكَ وليضمد بنطرون وأفسنتين وَحب الْغَار وَتحمل الفرزخات الَّتِى من البزور الطاردة للرياح نتو الرَّحِم تردة إِلَى هَاهُنَا بولس مَتى عفن شىء الرَّحِم وَبَان فاقطعه ولاتخف فانه قد عفن الرَّحِم فَقطع وَلم تمت المأة انغلاقه وَقد يعرض انغلاق الرَّحِم اعنى فَمه بورم جاس أَو يعقب ورم حَار أَو ابْتِدَاء ويعالج بالماه الملينة وَالْمَاء والدهن وطبى خَ الحلبة وتضمد بِمثل هَذِه وتعطى الفرزخات الملينة من الْمقل وشحم البط والمخاخ وان ازمنت هَذِه الْعلَّة فبخرها بالأفاوية. وَهَذِه فرزجة لانغلاق فَم الرَّحِم: زوفا نطرون علك البطم يَفْتَحهُ بِسُرْعَة. قَالَ: والشقاق فِي الرَّحِم يخفى أَولا ثمَّ يظْهر قَلِيلا قَلِيلا حَتَّى يدما اذا مس وَعند الْجِمَاع وان فتح فَم الْقبل رايت الشقاق وَاحْذَرْ فِي مثل هَذِه الْعلَّة الْأَدْوِيَة الملذعة وَاسْتعْمل الْمِيَاه الملينة والفرزجات وَيصْلح الباسليقون يداف بدهن ورد وَيصب فِيهِ وان صَار من الشقاق قُرُوح فَاسْتعْمل مرهم الأسفيذاج. النواصير قَالَ: قد يعرض فِي الرَّحِم نواصير وَترى اذا فتح فَم الرَّحِم وَيكون فِي وَقت هيجان الوجع دموية حَمْرَاء وَأما فِي وَقت الرَّاحَة فَتكون سيالة بِدَم اسود كالدردى ولتقطع فِي وَقت الرَّاحَة تمسك بالقالب اَوْ صير عَلَيْهَا ادوية قابضة فانه يدملها أَو يمْنَع النزف مِنْهَا فانه قد يكون من البواسير نزف

стр. 1221

علامته أَن يكون مَعَه وجع. مَجْهُول: إِلَّا أَنه مصحح للنزف خُذ دِرْهَم كبريت دقه معما يشرب على الرِّيق بطلاء وتأكل إِلَى الظّهْر ثمَّ تَأْكُل إسفنذباجا تفعل ذَلِك ثَلَاثًا يَنْقَطِع عَنْهَا شَمْعُون: علاج الَّتِي ينتفخ بَطنهَا بِلَا حَبل: تقصد وتسهل وتسقى أدوية محللة للرياح والايارج جيد وضمد الرَّحِم بجندبادستر وبروز محللة للرياح كالانجدان والكمون وَنَحْوهَا وضع على الرَّحِم محجمة واشرطه وَأخرج الدَّم. الاختصارات: إِذا كثر النزف الرَّقِيق بقى غلظ الدَّم فِي الرَّحِم فأحدث إِمَّا صلابة أَو بيلة أَو سرطاناً. علاج الصلابة بالأمخاخ والأدهان الَّتِي ذكرنَا كدهن الشبث والسوسن النرجس والخروع البابونج والحلبة وشحم البط ومخ الْعجل والمقل وَنَحْوهَا. وعلاج الدُّبَيْلَة فِيهِ كعلاج الدبيلات وعلاج السرطان بمرهم الرُّسُل ويسكن وَجَعه إِذا هاج يبخر مرّة بالحار وَمرَّة بالبارد وافصد ولطف الْغذَاء أَو رطبه بِمَا لَا يُولد سَوْدَاء. وَمن تهيج وَجههَا لِكَثْرَة النزف فَإِذا احتلت لقطعه فغذها بصفرة الْبيض وَلُحُوم الحملان وبالكباب والكبد تَأْكُل مِنْهُ وتشرب شرابًا حلواً غليظاً حَدِيثا والأخبصة الرّطبَة فكثيرة تولد الدَّم فِيهَا وَترجع وَنَرْجِع ونستقي وَلَا تسقها شرابًا عَتيق فيهيج انبعاث الدَّم ونبيذ الْعَسَل الطري جيد لَهَا من ثولد الدَّم وَكَذَا فافعل فِي أَصْحَاب البواسير. بولس: أَقْرَاص البسد لقطع النزف: برز بنج كندر ثَمَانِيَة ثَمَانِيَة طين أرميني بسد مغرة أفيون من كل وَاحِد أَرْبَعَة دَرَاهِم جلنار كهربا من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ يعجن بعصارة لِسَان الْحمل أوريباسيوس: قد يقطع الطمث الْأَشْيَاء الَّتِي تلطخ وتطلى وخاصة غراء جُلُود الْبَقر وَيُؤْخَذ مِنْهُ شَيْء صَاف ويذاب بخل ممزوج ثمَّ يطلى على خرقَة من كتَّان وَيلْزق على السُّرَّة فانى جربته فَوَجَدته أقوى الأضمدة فِي هَذَا الْفِعْل. ميسوسن: يقطع الطمث إِن تعصب اليدان وَالرجلَانِ من الابط والأربية بحاشية ثوب صلب وتوضع على الْبَطن خرقَة مبلولة بخل ويتحمل شيافا يتَّخذ من عفص وشراب ودقيق كندر) واسقها المَاء الْبَارِد وَإِن لم يَنْقَطِع فضع المحاجم على الثديين وَإِيَّاك أَن تحملهَا شَيْئا من الْأَدْوِيَة الحرقة فَإِن الْموضع عصبى. قَالَ: وأوجاع الرَّحِم: الورم والجسأ والسرطان وسقيروس والدبيلة والآكلة وَالرِّيح والسل والانقلاب وانسداد الْفَم والتوت والثآليل وسيلان الدَّم والشقاق وَالْخَرَاج وَاللَّحم والناتي من عمق الرَّحِم إِلَى سرة الْجَنِين والرتقاء والميلان عَن موضعهَا وَالْخلْع والاختناق وسيلان المنى والتشمير إِلَى فَوق واتساع الْفَم واحتباس الطمث.

стр. 1222

عَلامَة الأورام الحارة فِي الرَّحِم حميات حادة مَا قشعريرة ووجع ف السُّرَّة إِن كَانَ الورم فِي الرَّحِم وَإِن كَانَ الورم فِي أحد قرنيها فتألم الأربية وَكَذَلِكَ الْفَخْذ والساق الَّتِي فِي تِلْكَ النَّاحِيَة وَإِن كَانَ الورم فِي فَم الرَّحِم وَقع تَحت جس إِصْبَع للقابلة. العلاج: امْنَعْ الْمَرْأَة النّوم والغذاء إِلَّا أَله ثَلَاثَة أَيَّام واسقها أشربة معتدلة نافعة من الغثى وأطعمها أَطْعِمَة خَفِيفَة وافصدها أَولا واحقنها ليخرج الثفل ثمَّ أخلسها فِي طبيخ الحلبة وَالْخيَار وبزر الْكَتَّان وَهِي لَهَا ضماداً من خشخاش وإكليل الْملك وَالْخيَار وبزر الْكَتَّان وَهِي لَهَا ضمادا من خشخاش وإكليل الْملك وَمَاء الْعَسَل فَإِذا انحط الورم فَهِيَ لَهَا شيافا من شَحم بط وَسمن ومخ الأيل ودهن سوسن لِئَلَّا يبْقى هُنَاكَ سقيروس. وداو جسأ الرَّحِم بالمياه اللينة والضمادات الَّتِي تهَيَّأ من دهن الْحِنَّاء وشحم البط والمقل ودقيق الحلبة وبزر الْكَتَّان. قَالَ: عَلامَة سقيروس: ورم صلب لَا ينجع وَلَا يبرأ فعلل الْمَرْأَة فَقَط ووعلامته فِي الرَّحِم أَلا يحس والورم جاس ظَاهر وَإِذا تَمَادى ورمت القدمان وهزلت الساقان وَاحْتبسَ الطمث. قَالَ الدُّبَيْلَة هُوَ أَن تَأْخُذ الورز الْحَار يجمع وتهيج بعد ذَلِك حمى حارة جدا مَعَ قشعريرة مخلطة إِذا لم يكن بُد أَن يتقيح وَيعرف ذَلِك من شدَّة الْحَرَارَة والضربان فأجلس فِي طبيخ البلنجاسف والمرزنجوش والفراسيون والحلبة وَالْخيَار وبزر الْكَتَّان وَحملهَا الدياخيلون لكَي يسْرع التقيح. وَإِذا سكن الوجع والحميات فقد كملت الْمدَّة فَعِنْدَ ذَلِك خُذ فِي الَّذِي نبط الْخراج خُذ تينا وشحما وشمعا مرا ودهن سوسن ودهن الْحِنَّاء واسق أُوقِيَّة فَهِيَ نشارات وضمد الخاصرة بضماد يهيأ من دَقِيق حلبة وحنطة وبزر كتَّان ويخلط مَعهَا راتينج وعلك البطم وبلنجاسف ومشكطرامشير وفراسيون ومرزنجوش ونطرون وَعسل وزيت فَإِذا انفجرت فاحقن الرَّحِم بِمَاء الْعَسَل لنقى سَرِيعا فَإِن كَانَ الْقَيْح منتناً غليظاً فأعد ذَلِك مَرَّات فَإِذا قل الْقَيْح فأحرض أَن تلتحم فَحِينَئِذٍ فأجلسها فِي الْمِيَاه القابضة وَحملهَا مرهم الاسفيذاج والمرهم الْأَحْمَر.) قَالَ: وَإِذا انفجرت الدُّبَيْلَة فَاسق المدرة للطمث فَإِنَّهَا نتقى بذلك كطبيخ الْأُصُول وَإِيَّاك وَذَلِكَ قبل الانفجار فَأَنَّهُ يهيج الورم وَيزِيد فيهمَا. (السرطان) ٣ - (دلائله فِي الرَّحِم) أَن يكون ورماً جاسياً وَإِن كَانَ قَرِيبا فَإِن لم يكن فَيكون الْقبل قحلا يَابسا وجعاً كنخس المسلة مَعَ قيح كَانَ أَو بِلَا قيح وَإِن كَانَ قيح فَأَنَّهُ صديد رَقِيق منتن. وللوجع علاجه: تسكين الوجع بطبيخ العدس وألبان الأتن وَمَاء لِسَان الْحمل يحقن بِهِ ولعاب بزر قطونا وعنب الثَّعْلَب والبنج. ٣ (الآكلة) الْفرق بَينهَا وَبَين السرطان: أَن الضربان فِي السرطان دَائِم لَازم وَفِي الآكلة رُبمَا سكن والآكلة لَا تطول والسرطان يطول. ٣ (النفخ) علامته فِي الرَّحِم: نتو الْعَانَة وانتقال الوجع علاجه: ألزم الْعَانَة محاجم بالنَّار

стр. 1223

وضع عَلَيْهَا الأضمدة المبردة للرياح كالمتخذة من سذاب وكمون وقنطوريون وبلنجاسف وَنَحْوهَا وأقعدها فِي طبيخ الاذخر وقصب الذريرة والبلنجاسف وإكليل الْملك وَحملهَا نشارات من سنبل ومرزنجوش وفقاح الاذخر وعود بِلِسَان وقصب الذريرة وقسط وزعفران ثمَّ اسْتعْمل دهن الناردين والرازقي. ٣ (الرشح الدَّائِم من الرَّحِم) احقن الرَّحِم أَولا بطبيخ الفراسيون أَو طبيخ الايرسا والكرسنة ثمَّ اسْتعْمل طبيخ الْأَشْيَاء العقصة كقشور الرُّمَّان والآس والاذخر ونق الْجِسْم كُله بالاسهال وألزمها الدَّلْك فِي يَديهَا وساقيها بدهن الاذخر والعاقرقرحا والفلفل فَأَنَّهُ يجذب الرطوبات ضَرْبَة وتبرأ. (نتو الرَّحِم) علامته: أَن ينتو شَيْء لين المجس وَذَلِكَ لِأَن بَاطِنهَا يصير ظَاهرا من غير أَن ينهتك ربطها وَيكون ذَلِك إِمَّا لخُرُوج الْجَنِين يفتة أَو لشدَّة عَدو أَو طفر وَمن عنف المشيمة ويعرض مَعَه وجع شَدِيد وحميات محرقة باعد عَنْهَا الْحمام وَجَمِيع مَا يسخن الْجِسْم وَعَلَيْك بالقوابض واجتنب المالح وأجلسها فِي طبيخ الاذخر والآس والورد ثمَّ ادْفَعْ الرَّحِم إِلَى دَاخل بِرِفْق إرفده برفائد لينَة مفموسة فِي مثل هَذِه الْمِيَاه ملوثة فِي أقاقيا وضع المحاجم على السُّرَّة ودعها عَلَيْهَا مُدَّة طَوِيلَة فَإِنَّهُ سيجور الرَّحِم إِلَى فَوق وَلَا تدعها تسْقط وشكل الْمَرْأَة بشكل مُوَافق. قَالَ: ضع الْمرْآة تَحت المرءة لترى الشَّيْء كَهَيْئَته فَإِن كَانَ هُنَاكَ أوجاع شَدِيدَة فأجلسها فِي طبيخ المرخيات وَحملهَا الشيافات حَتَّى يسكن الوجع فَإِذا أردْت العلاج التَّام فاقطعها وضع عَلَيْهَا أدوية تحبس الدَّم كالعقص السحيق أَو الزاج ثمَّ عالج الْجرْح بمرهم التوتيا وَإِن كَانَ غائرا دَاخل الرَّحِم فإياك وقطعه فَإِنَّهُ يهْلك الْمَرْأَة لَكِن عالجه بالمياه القابضة حَتَّى يذبل وَيَمُوت. قَالَ: دم البواسير يخرج بوجع وَدم الطمث إِذا أسرف بِلَال وجع الْبَتَّةَ. قَالَ: وَمن البواسير مَا يكون مَا يسيل من الشرايين وَمِنْه مَا يكون مسيله من الْعرق فَإِن كَانَ الدَّم الَّذِي يسيل أشقر فمخرجه من الشرايين وَمِنْه مَا يكون مسيله من الْعُرُوق أَكثر وَإِذا كَانَ فَهُوَ أسود وَإِن كَانَ من الآكلة سَالَ مِنْهُ دم كالدردى أسود مَعَ وجع ونخس وَيفرق بَين دم الطمث والبواسير: أَن دم البواسير لَا يتَّصل وَيكون حينا وحيناً لَا وَيكون فِي النِّسَاء مَعَ وجع وَدم الطمث لَازم لأدواره مُتَّصِل إِذا جرى بِلَا وجع وَالْمَرْأَة تهزل على دم البواسير وَلَا تهزل على الطمث وَينْتَفع بالبواسير من النِّسَاء من قد احْتبسَ طمثها وَإِذا كَانَت البواسير فِي عمق الرَّحِم لم بيرأ لِأَن الْعُضْو عصى كُله وَأما فِي فَمه فَرُبمَا برِئ. قَالَ: واقطع بواسير الْمَرْأَة كَمَا تقطع بواسير الرجل إِلَّا أَنَّك تأمرها أَن تجْعَل رِجْلَيْهَا على الجائط مُدَّة ثمَّ ضمد الصلب والبطن بالقوابض وتجلس فِيهِ فَإِن لم يَنْقَطِع الدَّم

стр. 1224

فألزم الثدي والصلب) المحاجم وأنقع صُوفًا فِي عصارة القاقيا والطراثيبث وألزمه الْموضع حَتَّى يسكن النزف ثمَّ اسْتعْمل المرهم. الشقاق يكون فِي الرَّحِم من عنف خُرُوج الْجَنِين أَو من ورم كَانَ فِيهَا وَيعلم ذَلِك بِأَن تضع تَحت الْمَرْأَة مرْآة وتفتح قبل الْمرْآة فنرى ذَلِك إِن كَانَ الشقاق قَرِيبا حَيْثُ ينَال فَخذ توتيا واسحقها بصفرة الْبيض وألزمه إِيَّاه وَإِن الشقاق فِي جرم الرَّحِم نَفسه فَخذ قشور النّحاس وأنعم سحقه وألزمه الشقاق أَو عفصا أَو زاجا مسحوقاً فَإِنَّهُ يذهب بالشقاق. القروح تعرض فِي الرَّحِم إِذا احتملت شيافات حارة أَو لحكة أَو غير ذَلِك فَأنْظر فَإِن كَانَ مَعَ القرحة ورم فعالجه بالأشياء الملينة وَإِن كَانَ الْجرْح كثير الوثق فاغسله بِمَاء الْعَسَل أَو بطبيخ الايرسا أَو المراهم المرخية ثمَّ إِن كَانَ عميقاً فاملأه بالمراهم المعمولة باسيفذاج أَو مرداسنج ودهن ورد وشمع فَإِذا امْتَلَأَ فَاسْتعْمل التوتيا فَإِنَّهُ يدمله إدمالا حسنا. (الرتقاء) قَالَ: والرتقة إِمَّا تكون فِي الْخلقَة أَو من علاج قرحَة فافتح الْمَرْأَة فانك تَجِد فَم الْقبل قد عطاه شَيْء شَبيه بالعضلة هَذَا إِذا كَانَ اللَّحْم فِي الْقبل وَأما إِذا كَانَ فِي فَم الرَّحِم فَإِنَّهُ لَا يخَاف عَلَيْهِ حَتَّى تبلغ الْجَارِيَة الْحيض فَإِنَّهُ يحتبس فَلَا ينزل فَتلقى من ذَلِك أَذَى شَدِيدا وتهلك عَاجلا مَتى لم تعالج وَذَلِكَ أَن الدَّم يرجع إِلَى بدنهَا كُله ويسود ثمَّ يختنق بِهِ. قَالَ: وَهَذَا اللَّحْم إِمَّا أَن ينْبت فِي قُم الْقبل وَهَذِه لَا يقدر الرجل أَن يُجَامِعهَا وَلَا تحيض أَيْضا وَلَا تعلق وَإِذا كَانَ ذَلِك فِي فَم الرَّحِم فَإِنَّهَا تجامع لَكِن لَا تحيل وَرُبمَا كَانَ هَذَا اللَّحْم سَادًّا للموضع كُله وَقد يكون فِيهِ ثقب صَغِير يخرج مِنْهُ الطمث وَرُبمَا علقت هَذِه وَهَلَكت هِيَ والجنين إِذْ لَا مخرج لَهُ. ٣ - (علاج الرتقة) إِن كَانَ هَذَا لحم ناتيا فِي فَم الْقبل فضع رفادتين على الشفرين ثمَّ مد الشفرين على الرفادة حَتَّى تنتو تِلْكَ العضلة وَتخرج فاقطعها ثمَّ اغمس صوفة فِي زَيْت وشراب وَضعه عَلَيْهِ وَإِذا كَانَ الْيَوْم الثَّالِث فأجلسها فِي مَاء وَعسل ثمَّ ألزمهُ المرهم المدمل فَإِن كَانَ فِي فَم الرَّحِم دَاخِلا فَأدْخل صنارة وعلقه واجذبه بعد مد الشفرين بأشد مَا يكون ثمَّ شقَّه بمبضع حَتَّى ينفذهُ ثمَّ اغمس صوفه فِي شراب عفص وألزمه الْموضع واحقن الْموضع بعد ذَلِك بالمراهم المدملة الْيَابِسَة فَإِذا بَرِئت فألزمها الْجِمَاع. (ميلان الرَّحِم) إِذا أدخلت الْأَصَابِع وَلم تَجِد فَم الرَّحِم محاذيا فَأعْلم أَنه مَال فامسح الإصبع بشحم البط وَنَحْوه وأولج فِيهَا نعما ثمَّ جر فَم الرَّحِم إِلَى قبالة الْموضع الَّذِي مَال إِلَيْهِ ثمَّ ضع محجمة قبالة الْموضع الَّذِي مَال مِنْهُ فَأَنَّهُ يمِيل إِلَيْهِ. الرحاء: هَذَا لحم يتَوَلَّد فِي الرَّحِم من طول احتباس الطمث أَو مرض من أمراض

стр. 1225

الرَّحِم عَتيق وَيفرق يبنه وَبَين الشرطان أَنه لَا يسيل مِنْهُ شَيْء وَيلْزمهُ أَعْرَاض الحبلى وَيفرق بَينه وَبَين الْحَبل أَنه لَا يسيل مِنْهُ شَيْء وَأَن لَهُ نخسا كنخس المسلة وَأَنه لَا يَتَحَرَّك كتحرك الأجنة وعلاه: الملينات تدمن عَلَيْهِ فَأَنَّهُ يعفن وَيخرج وَيخرج. ابْن سرابيون: الفلغموني يحدث فِي الرَّحِم من الْأَسْبَاب الْبَادِيَة كالضربة أَو كَثِيرَة الْجِمَاع أَو عسر الْولادَة أَو من أَسبَاب سَابِقَة كاحتباس الطمث ويبلغ الورم الْحَار فِي الرَّحِم صداع وَحمى حادة ووجع الأوتار وقعر الْعين وتشتج المعاصم والأصابع والقزال ويحس بالألم فِي النَّاحِيَة الوارمة إِمَّا فِي الظّهْر إِذا كَانَ الورم خلف الرَّحِم أَو فِي الْعَانَة أَو فِي الأربيات وَيحدث مَعَه عسر الْبَوْل إِذا كَانَ فِي الْمُقدم وعسر الْغَائِط إِذا كَانَ من خلف وَيحدث إِذا اشْتَدَّ الْأَمر صغر النبض والغثى وَيَنْبَغِي أَن يبْدَأ بفصد الباسيلق والمسهل إِن كَانَت قَوِيَّة. ينظر فِيهِ وضمد الْموضع بالمانعة والمبردة كقشور القرع والحمقاء والبزر قطونا وحى الْعَالم وَإِذا انْتهى افصد الصَّافِن وَالركبَة وعالج بطبيخ الحلبة والبابونج وإكليل الْملك والشبث فَإِذا انحط أَو بقيت صلابة فَعَلَيْك بالأشق والمقل والميعة والبادرد والشمع ودهن الْحِنَّاء والمخاخ وَإِن جمع مُدَّة فَعَلَيْك بِمَا ينضج فَإِذا انفتق أَو سَالَ إِلَى المثانة فالبزور اللينة حَتَّى تنقى وَإِن كَانَت الْمدَّة عفنة رَدِيئَة فَاسْتعْمل القابضة والطين) الأرميني وَنَحْوهَا. (الدَّوَاء) ٣ - (ورم الرَّحِم) دَوَاء يفش ورم الرَّحِم: تغسل الحلبة ثمَّ تطبخ وَتُؤْخَذ رغوتها وَتجمع إِلَى شَحم الأوز تبرد وتحتمل بدهن ورد وَإِن كَانَ ضَرْبَان وَإِلَّا حناء أَو دهن سوسن وَمَتى حدثت قُرُوح ردئية حقن الرَّحِم بالاسفيذاج والكندر وَدم الْأَخَوَيْنِ وَنَحْوهَا. يكون مَعَ تقرح وَبلا تقرح وَمَعَهُ وجع ونخس فِي الأربية أَو الْعَانَة أَو الصلب مَعَ ورم جاس وعروق كالدوالي وَمَتى احتملت الْأَدْوِيَة القوية اشْتَدَّ الوجع وَمَتى كَانَ متقرحاً سَالَ مِنْهُ دَائِما صديد منتن أسود وَهَذَا إِنَّمَا يسكن بِالْجُلُوسِ فِي طبيخ الحلبة. والخطمى والأضمدة المسكنة المتخذة من خشخاش وَكبر وعنب الثَّعْلَب ودهن الْورْد وَمَتى انْبَعَثَ دم كثير اسْتعْمل اسفيذاج وطين وقافيا. افصد الباسليق فِي السرطان فِي الرَّحِم وأسهل السَّوْدَاء وغذ بالأغذية الرّطبَة واللطيفة والمياه والفتل المسكنة للوجع لَا غير وَمَتى احتجت إِلَى فصد الصَّافِن فافعل. ٣ (كَثْرَة دم الطمث) دم الطمث يكثر إِمَّا لكثرته أَو لرقته أَو لقرحة حدثت وَيتبع كثرته ترهل وَفَسَاد الهضم إِن كَانَ من كَثْرَة الدَّم علاجه: افصد وقو الْموضع وَمَتى كَانَ من حِدته: أطْعم

стр. 1226

أغذية معتدلة وَيحْتَمل خرفة وَأنْظر إِلَيْهَا هَل فِيهَا دم خَالص فَإِن كَانَ فاستفرغه وَإِن كَانَ دَمًا صفراوياً استفرغت الصَّفْرَاء وَإِن كَانَ أسود استفرغت السَّوْدَاء وَإِن كَانَ مائياً أَبيض استفرعت البلغم بِمَا يسهله وَاسْتعْمل القابضة والمغرية كالصبر والكندر وَدم الْأَخَوَيْنِ والكهربا والنشا والإسفيذاج والجانار والعفص وَنَحْوهَا والطين وأقراص والجلنار جَيِّدَة والفلونيا الفارسية. ورق النعنع وقشور الرُّمَّان وعدس مقشر يطْبخ بنبيذ وَيحْتَمل بصوفة فَأَنَّهُ عَجِيب. الْيَهُودِيّ: الدَّاء الْمُسَمّى كسكلاوند يكون من ريح غَلِيظَة ورطوبات لزجة فِي الرَّحِم فينتفخ مِنْهَا الْبَطن وَرُبمَا مكث سنة وَأكْثر وَرُبمَا طلعت عَلَيْهِ مثل الولاد تَنْشَق مِنْهَا ريح ورطوبات ويسترخى مَعَ دم كثير لِأَنَّهُ قد يحتبس مَعَه الْحيض وَيخرج من الثدي لبن ردئ قَلِيل وينفع مِنْهُ دهن الكلكلانج واللوغاديا ويضمد بالبزور الحارة ويسقى شخرنايا وتوضع المحاجم بالنَّار على الرَّحِم ويسقى مَاء الْأُصُول. تجربة يسقى لقطع الطمث المعى: لبن مطبوخ بالحديد ثَلَاث أوراق) كل يَوْم أسبوعاً فَأَنَّهُ عَجِيب. ٣ (جورجس:) ٣ (قرصة للنزف) قاقيا وجلنار عفص طراثيث سماق منقى كندر أفيون مر يعجن بخل ثَقِيف لطيف ويقرص الشربة نصف دِرْهَم. وَإِن كَانَ النزف قَوِيا فاحفن الْقبل بالأدوية. سرابيون: زاج الأساكفة جَفتْ البولط كندر أفيون يَجْعَل حبا يسقى مِنْهُ دِرْهَم يحبس الطمث الْحَبْس الْقوي جدا. وَإِن لم ينجع شَيْء من هَذَا العلاج فعلق تَحت الثديين محاجم ٣ (مُفْرَدَات ج:) ٣ (أكل الرجلة) جيد للنزف. إِذا رَأَيْت مَعَه عطشاً ولهيباً شَدِيدا فَلَا تختارن عَلَيْهَا شَيْئا. ٣ (مُفْرَدَات ج:) ٣ (الزراوند المدحرج) مُوَافق للقروح فِي الرَّحِم ينْبت فِيهَا لَحْمًا وينقيها ويمنعها من العفن. البلنجاسف جيد لقروح الْفَم. الجلنار نَافِع من النزف. اللاذن ينضج ويحلل وَيقبض مَعَ ذَلِك وَهُوَ نَافِع مَعَ هَذَا من أوجاع الْأَرْحَام. السوسن الْأَبْيَض البستاني نَافِع من صلابة الرَّحِم. الحضض يقطع النزف. الطين اللائي عَظِيم النَّفْع. ٣ (د:) ٣ (الإيرسا) طبيخة نَافِع لأوجاع الْأَرْحَام يلين الصلابة وَيفتح فَمه إِذا انْضَمَّ. طبيخ الوج يجلس فِي مَائه نَافِع من وجع الرَّحِم. نَافِع من السيلان المزمن من الرَّحِم. الحضض مَتى احْتمل قطع النزف المزمن. دهن السوسن لَا نَظِير لَهُ فِي أوجاع الرَّحِم قشار الكندر نَافِع من السيلان المزمن. طبيخ الطرفاء إِذا جلس فِي مَائه كَانَ نَافِعًا من

стр. 1227

نزف الدَّم من الرَّحِم. القاقيا تقطع النزف المزمن مَتى احتملت طبيخ العفص يجلس فِيهِ النِّسَاء يقطع سيلان الرطوبات المزمنة. الغاريقون إِذا شرب جيد للرياح فِي الرَّحِم. السذاب مَتى طبخ بالزيت وحقن بِهِ الْقبل من الرِّيَاح الغليظة ينفع. الجاوشير إِذا سقى مدافا) بِعَسَل وَاحْتمل حلل صلابة الرَّحِم وطرد عَنْهَا الرِّيَاح. الحلبة وبزر الْكَتَّان التَّمام والمرزنجوش والشيح والفودنج والبابونج وإكليل الْملك والبلنجاسف والخيرى يطْبخ وَيجْلس فِيهَا لأوجاع الرَّحِم وأورامه الصلبة. الكمون مَتى شرب وَاحْتمل قطع النزف المزمن. الخطمى يطْبخ بميبختج وَمَاء أَو بعصير الْعِنَب أَو عصير النبق ويخلط بِهِ شَحم البط وَيحْتَمل يسكن الوجع من الرَّحِم ولذعه. الخوز وَمَا سرجويه والقلهمان: الدرونج خاصته تَحْلِيل الرِّيَاح الغليظة وخاصة من الْأَرْحَام لِأَنَّهُ لَا عديل لَهُ فِي ذَلِك. بديغورس ومسيح وَابْن ماسويه وماسويه وماسرجويه والخوز قاطبة: الزرنباد يحلل الرِّيَاح الغيلظة وخاصة الَّتِي فِي الرَّحِم لَا شَبيه لَهُ فِي ذَلِك. ابْن ماسويه: خَاصَّة السنبل إمْسَاك الطمث الْكثير إِذا شرب. وَذَلِكَ أَنه قد يحْتَاج مَعَ هَذَا إِلَى اسخان فَلذَلِك تُعْطى السنبل والكمون والكندر وَنَحْوهَا وَمَا أقل أَشْيَاء حارة تمسك الطمث. ابْن ماسويه: صمغ الْجَوْز إِذا شرب مِنْهُ عشرَة دَرَاهِم فِي ثَلَاث مَرَّات قطع الطمث. ابْن ماسويه: دهن الزيبق نَافِع لأوجاع الرَّحِم وَكَذَلِكَ دهن النرجس والسوسن. رَأَيْت نسَاء كثيرا ينزفن الدَّم وعالجتهن بِجَمِيعِ مَا يعالج بِهِ أمثالهن فَلم يَنْقَطِع وحدست أَن ذَلِك لَا دم بواسير وَلَا دم طمث فافرق بَينهمَا وعالج بِحَسب ذَلِك. سلمويه: إِذا أفرط الطمث ليؤكل البلوط بإفراط. الخوز: لَا شَيْء أَنْفَع فِي وجع الرحتم من سقى الجندبادستر والعلاج بِهِ وَمَا الحصرم يحبس الدَّم. لِكَثْرَة الْحيض: اطبخ كف سماق وكف كسيرة بِمَاء حَتَّى يقوى ويسقى على الرِّيق أَيَّامًا. السندروس يحبس الطمث. من كتاب الأغذاء: قلَّة الْغذَاء أَو كَثْرَة التَّعَب يقل الطمث. أبقراط: فِي تشريح الأجنة الَّذين يموتون فِي الرَّحِم: مَتى خرجت الرَّحِم خَارِجا من الْولادَة وَغير ذَلِك فاقطع حجاب الرَّحِم قطعا حَتَّى يمِيل إِلَى جَانب قطعا طبيعياً وامسحه

стр. 1228

بمنديل حَتَّى يفصل مَا بَين خُرُوجه وامرخه بدهن البان وزفت وأمسحه باسفنجة ورش عَلَيْهَا حمراً وضع أسفنجة وَشد إِلَى كتفها ولتكن رجلاها إِلَى فَوق ولتقل من الطَّعَام.) قسطا: فِي البلغم: يحدث فِي الرَّحِم وجع كوجع القولنج للنِّسَاء السمان الكهوله وَلم يُعْط عَلامَة وينفع مِنْهُ التربد بِخَاصَّة فِيهِ فانى لم اجد دَوَاء أعمل فِي هَذَا الْعُضْو مِنْهُ وَالَّذِي جربت التربد مَعَ الأترنج فَإِنِّي أَحسب الأترهج يعين أَيْضا على ذَلِك وَأما التربد فقد عرفت بفساده فِي هَذِه غير مرّة. ج: ٣ (طبيخ الأقحوان) يجلس فِيهِ لصلابة الرَّحِم وزهر الأقحوان يحلل صلابته ويحلل الأورام الصلبة الْعَارِضَة للرحم إِذا جلس فِيهِ. قَالَ: طبيخ الأشنة يصلح لأوجاعه. أصل الاذخر جيد لجَمِيع أورمه الصلبة. والاصطرك وطبيخ الأقحوان يجلس فِيهِ للورم الصلب فِيهِ أملس الْأَحْمَر الزهرة وَالَّذِي يشبه الكمافيطوس مَتى سحتق وخلط بدهن ورد وَاحْتمل لين الأورام الصلبة فِي الرَّحِم. أطهورسفس: لين النِّسَاء مَتى احْتمل مَعَ قطن مَرَّات نقع من الوجع فِي الرَّحِم. دهن بِلِسَان يُبرئ برد الرَّحِم مَتى احْتمل مَعَ شمع ودهن ورد قيروطي طبيخ الفنجكنث مَتى جلس فِيهِ نفع من أوجاعه وأورامه الصلبة. مَاء الرجلة إِذا عصر وحفن بِهِ الرَّحِم نفع من وجعها إِذا كَانَت حرقة ونفع من قروحها وَيمْنَع الْموَاد عَنْهَا. أوريباسيوس: البلنجاسف جيد لقروح الرَّحِم. عصارة البنج الْأَبْيَض والأحمر نافعان لوحع الرَّحِم. ٣ (د:) ٣ (دهن البنج) جيد لوجع الْأَرْحَام. ٣ (ج ود:) ٣ (الجوشير) يحْتَمل مَعَ عسل يحل النفخ من الرَّحِم والصلابة. د بديغورس: خَاصَّة الدرونج النَّفْع من وجع الرَّحِم إِذا جلس فِيهِ وَقَالَ د: دهن الْورْد غذا احتقن بِهِ نفع من حرقته. وَقَالَ الزَّعْفَرَان جيد لوجعه ودهن الزَّعْفَرَان جيد لصلابته والقروح د: زراوند طَوِيل مُوَافق للقروح فِيهِ.) أريباسيوس: الزّبد الطري جيد لوجع الصلب إِذا احتقنت بِهِ الْمَرْأَة فِي قبلهَا. ٣ (د:) ٣ (الحماما) نَافِع من أوجاعه مَتى احْتمل فِي فرزجات أَو جلس فِي طبيخه أَو طبيخ الحلبة إِذا جلس فِيهِ نفع من وَجَعه وَمن ورم فِيهِ وَمن انضمامه ودهن الحلبة جيد للصلابة فِيهِ ودهن الْحِنَّاء نَافِع من وَجَعه دهن الْعصير نَافِع لوجعه كُله. طبيخ بزر الْكَتَّان يحتقن بِهِ للذعة ولاخراج الفضول وَإِن جلس فِيهِ نفع من نفخة. ٣ (د:) ٣ (الكرنب والسلق) إِن أكلا نفعا من وَجَعه.

стр. 1229

ابْن ماسويه: طبيخ ورق الكرنب الشَّامي بِمَاء وملح يحل صلابته مَتى جلس فِيهِ أَو احتقن بِهِ ابْن ماسوية: مَتى طبخ ورقه بِمَاء وملح يحل صلابته إِذا جلس فِيهِ أَو ضمد بِهِ الرَّحِم الوارمة ورما بلغميا حَالَة وَإِن بخرت بِهِ فعل ذَلِك وخاصة ورقة فانه مَتى طبخ بِمَاء وملح حلل الجساء مِنْهُ. ودهن اللوز المر يصلح لأوجاعه ولانقلابه وأورامه الصلبة. د وَج: جملَة اللَّبن تحقن بِهِ الرَّحِم للقروح واللذع والحدة وَمَعَ الْأَدْوِيَة المغرية المسكنة المملة كالتوتيا المسحوق المغسول خَاصَّة وَمَا أشبهه. وَإِن كَانَت هَذِه القرحة سرطانية سكن وجعهها وينفعها. المر مَتى سحق وعجن بِعَسَل وَشرب نفع من أوجاع الرَّحِم والدهن الْمَعْمُول من المصطكى يصلح لأوجاعها كُله لاسخانه بِرِفْق وتليينه المَاء الكبريتي نَافِع لأوجاعه. ورفس: مخ عِظَام الايل يلين صلابته إِذا احْتمل وتمرخ بِهِ من خَارج. ٣ (ج:) ٣ (طبيخ الناردين) إِذا جلس فِيهِ نفع من الأورام الصلبة فِيهِ. ٣ (د:) (دهن النرجس)) ٣ (د:) طبيخ النسرين جيد لصلابته ووجعه. بولس وَابْن ماسويه: دهنه نَافِع من وَجَعه. السعد طبيخه نَافِع من وَجَعه بَارِد. ٣ (د:) ٣ (السيخة) نافعة من اتساعه إِذا جلس فِي طبيخه أَو تدهن بِهِ. وَقَالَ: دهن السفرجل جيد لقروح الرَّحِم مَتى احتقن بِهِ. طبيخ الايرسا جيد لِأَنَّهُ يلين صلابته وَيفتح فَمه. دهن السوسن يحل جساوته وأورامه الصلبة وَلَا نَظِير لَهُ فِي النَّفْع من وجع الْأَرْحَام. دهن الايرسا جيد لوجعه لِأَنَّهُ يلينه ويفتحه. ج: السذاب مَتى طبخ بِزَيْت وحقن بِهِ الرَّحِم جيد. ٣ (د:) جيد لأوجاعه. وَقَالَ: الفودنج الْبري نَافِع من وَجَعه. روفس: الْقسْط النافع لوجع الرَّحِم شرب أَو جلس فِي طبيخه. القنابري مَتى تضمد بِهِ نفع مِنْهُ. وَقَالَ: طبيخ قصب الذريرة نَافِع من وَجَعه إِذا شرب أَو جلس فِيهِ وَقَالَ ماسرجويه: قصب الذريرة نَافِع من وَجَعه إِذا جلس فِيهِ. وقصب الذريرة يدْخل فِي كمادات الرَّحِم بِسَبَب أورام تحدث فِيهِ فينفع نفعا كثيرا. ج: دهن القيصوم جيد للأورام فِيهِ. ٣ (د:) ٣ (اللاذن) وَقَالَ ج: لَيْسَ بعجب أَن ينفع الرَّحِم إِذا كَانَ يحلل ويلين مَعَ قبض يسير ولطافة فِي جوهره. القرع مَتى ضمد بِهِ نيا سكن وجع الْأَرْحَام الحارة. د: ٣ - (أصل القنطوريون) مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بشراب مَا لم تكن حمى وبالماء إِن كَانَت مَعَ الْحمى فينفع من وجع د:

стр. 1230

٣ - (الزراوند) ينفع من أوجاعه. رعى الْحمام إِذا أنعم دقه وخلط بدهن ورد وشحم بط وَاحْتمل وجع الرَّحِم. ٣ (د:) ٣ (طبيخ الشبث) إِن جلس فِيهِ نفع من وَجَعه ودهن الشبث يلين صلابته. ٣ (د:) ٣ (الزوفا الرطب) مَتى خلط بزبد أَو شَحم بط وإكليل الْملك جيد للقروح فِيهِ. شَحم الإوز والدجاج إِذا كَانَا طريين يوافقان وَجَعه. ٣ (د:) ٣ (شَحم الْخِنْزِير) بولس: الزفت الرطب يحلل الخراجات والصلابات فِي الرَّحِم. ٣ (د:) ٣ (التِّين الْيَابِس) يطْبخ مَعَ دَقِيق الشّعير وَيسْتَعْمل مَعَ الحلبة فِي كماد الأورام. ٣ (د:) ٣ (لبن التِّين) يلين صلابته. ٣ (د:) ٣ (ورق الْغَار) ينفع من أوجاعه إِذا جلس فِيهِ. الجردل ينفع من وَجَعه.) ابْن ماسويه: طبيخ الخيرى الْأَصْفَر مَتى جلس فِيهِ نفع من أورامه الصلبة. ٣ (د) ٣ (طبيخ الخيري) إِذا لم يكن شَدِيد الْقُوَّة جدا ونطل على الأورام فِي الرَّحِم وخاصة فِي الصلبة المزمنة نفع. الخطمى مَتى طبخ بشراب ثمَّ خلط مَعَ شَحم وضمغ البط وَاحْتمل كَانَ جيداص للورم الصلب فِي الرَّحِم. د: وطبيخه يفعل ذَلِك. د: طبيخ الملوخيا مَتى جلس النِّسَاء فِيهِ لين صلابة الرَّحِم. د: مَتى احتقن بِهِ نفع من اللذع فِي الرَّحِم. وَقَالَ أبقراط: الخربق الْأَبْيَض مَتى احْتمل فِي الرَّحِم نفض مَا فِيهِ. مَجْهُول: إِذا كَانَ وجع الرَّحِم مَعَ حر فحملها عصى الرَّاعِي وَحي الْعَالم ودهن ورد بصوفة بَيْضَاء وألزمه مَا أشبه ذَلِك من الْغذَاء وَالتَّدْبِير وَإِذا كَانَ مَعَ برد فحملها الصموغ المسخنة والقطران والمشكطرامشير. للورم الصلب من تذكرة عَبدُوس: مرهم دياخيلون أَو باسليقون وشحم إوز ومخ أيل وزبد الْغنم وإنفحة أرنب وصبر وجندبادستر ودهن الرازقي تحْتَمل فِي صوفة آسمانجونية وَيُؤْخَذ لصلابته أَيْضا مخ أيل وشحم البط وموم أصفر ودهن سوسن وَمر وزعفران وأقحوان وجندبادستر وتناسب وإيرسا وعلك البطم وَمَاء الحلبة يَجْعَل مرهما وَيحْتَمل فِي صوفة آسمانجونية. للورم الصلب والسرطان فِي الرَّحِم: لينه بالأضمدة ثمَّ احْمِلْ عَلَيْهِ بالمدرة للبول فَإِنَّهُ كَذَلِك يؤاتي ويسفترغ وَأعد عَلَيْهِ مرّة بعد أُخْرَى. من الْكَمَال والتمام مَا يصب فِي الرَّحِم للجرح والاشتغال والوجع الشَّديد فِيهَا وَفِي المثانة: مَاء البزر قطونا والبرسيان دَارا وَمَاء الشّعير وَبَيَاض الْبيض وَلبن النِّسَاء ودهن القرع والشياف الْأَبْيَض يحقن الرَّحِم بِثَلَاث أَوَاقٍ مِنْهَا ويقطر مِنْهَا فِي المثانة قطرات وأسق العليل رب السوس كثيراء وصمغا وبزر الْخِيَار وبزر الْبِطِّيخ والنشا وَيطْعم خياراً أَو بطيخاً أَو يسقى مبيختجا ويلعق لعوقا متخذا من شيرج التِّين وطبيخ أصل السوسن يدمن ذَلِك فَإِنَّهُ نَافِع جدا.
следующие страницы →