Полный текст (3 209 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.
стр. 1261
لَهُ المجامع فَلَا يُصِيب لَهُ لَذَّة لشدَّة يلْبسهُ وَهَذَا هُوَ الَّذِي يُسَمِّيه الْأَطِبَّاء العاقر باطلاق وَقد يبطل الْحَبل أَيْضا بالإلحاح من الرجل وَالْمَرْأَة على الْجِمَاع وَقد يكون من زِيَادَة الشَّحْم وَمن قُرُوح كَانَت فِي الأمعاء فأفسدت بعض الأشكال.
دَوَاء قوي فِي طرح الْوَلَد فربيون يحمل سَاعَة فَأَنَّهُ يدر الطمث على الْمَكَان على أَنه لَا يخْشَى النزف. الطَّبَرِيّ قَالَ أبقراط: لم ير سقطا بَين الْخلقَة قبل الْأَرْبَعين وَلَا ذكر قبل الثَّلَاثِينَ فَأَما بعد هَذِه الْمدَّة فقد تتبين الصُّورَة وَقَالَ: إِذا تمت صُورَة الْجَنِين فِي خَمْسَة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا تحرّك فِي سبعين ويولد فِي مِائَتَيْنِ وَعشرَة فَإِن تمت فِي خَمْسَة وَأَرْبَعين تحرّك فِي تسعين وَولد فِي مِائَتَيْنِ وَسبعين وَإِن تمت فِي خمسين تحرّك فِي مائَة وَولد فِي ثَلَاث مائَة وَذَلِكَ أَن كل جَنِين يَتَحَرَّك فِي ضعف الْمدَّة الَّتِي تتمّ فِيهَا صورته وَيخرج فِي ثَلَاثَة أضعافه وَالسمان أقل إنجابا والهواء الشمالي يُولد الذُّكُور والجنوب للإناث وَأَوْلَاد الشُّيُوخ والغلمان على الْأَكْثَر هن إناث وَأَوْلَاد الشَّبَاب على الْأَكْثَر الذُّكُور وَقصر الْمَوْلُود وَطوله إِنَّمَا يَأْتِي من ضيق الرَّحِم أَو سعته كالحال فِي الأترجة الَّتِي تدخل فِي قنينة كَبِيرَة أَو صَغِيرَة وَمن كَثْرَة المنى وقلته.
عَلَامَات الْحَبل: خبرني غير وَاحِد من الثقاة: أَنهم أحسوا بعد الْجِمَاع فَم الرَّحِم نَاشِفًا فَحملت نسوتهم. الطَّبَرِيّ: الْمَرْأَة إِذا مشت إِن شالت الرجل الْيُمْنَى فَهُوَ ذكر وَالْأُنْثَى الْأَيْسَر وجربت هَذَا ثَلَاث مَرَّات فصح وَلَعَلَّه اتِّفَاق وَإِذا أصَاب الحبلى قبل الْولادَة وَعند الْولادَة وجع فِي الْبَطن والعانة سهلت الْولادَة وَإِن اتجع الصلب دلّ على عسر الْولادَة أبدا إِن الحبالى يسترخين أبدا من أول الْأَمر لاحتباس الطمث وَضعف الْجَنِين عَن التغذي بِهِ كُله فَإِذا عظم الْجَنِين خف ذَلِك عَنْهُم إِذْ يتغذى بِهِ كُله وينقيه عَنْهُن.
عَلَامَات الذّكر: إِذا كَانَت الْحَرَكَة فِي الْبَطن فِي الْجَانِب الْأَيْمن أَكثر وتفقدت عين الْمَرْأَة فَرَأَيْت الْيُمْنَى أسْرع وأخف حَرَكَة ولونها ناضر مشرق فالحامل ذكر وبالضد.
تَدْبِير الْحَامِل: يَنْبَغِي للحبلى أَن تحذر أَن تسْقط فِي الثَّامِن وَتحفظ نَفسهَا لإنه يخَاف عَلَيْهَا مَتى أسقطت شدَّة موت قَالَ: وينفع عِنْد حُضُور الْولادَة أَن تجْلِس الْمَرْأَة وتمد رِجْلَيْهَا ثمَّ تستلقي على ظهرهَا سَاعَة ثمَّ تقوم تصعد وتنزل فِي الدرج بِسُرْعَة وتصيح وتغضب ويهيج العطاس.
أهرن: اسْتدلَّ على فَسَاد مزاج الرَّحِم الْحَار أَن النُّطْفَة تفْسد بذلك من شدَّة مزاج الْمَرْأَة وقضفها وصفرة اللَّوْن وانصباغ بولها وَسُرْعَة نبضها. وَبِالْجُمْلَةِ بِجَمِيعِ مَا يسْتَدلّ على الْجِسْم إِذا سخن وتخص دَلَائِل مزاج الرَّحِم خَاصَّة بِمَا يخرج من الْحيض إِذا كَانَ حارا جدا
стр. 1262
وَاسْتدلَّ على أَنه تفْسد النُّطْفَة من أجل الْبرد لصداد هَذِه وَالْحيض الرَّقِيق الْأَصْفَر والأبيض واستعن مَعَ)
ذَلِك بِالتَّدْبِيرِ وَسَائِر الْأَسْبَاب والأمراض الَّتِي تقدّمت. وَقد يكون العقم أَيْضا لَان المراة لَا تجامع دهرا فيبرد منيها وَيفْسد مزاج رَحمهَا إِلَى الْبرد وَمن كَثْرَة سيلان الطمث فيبرد لذَلِك الرَّحِم وَاسْتدلَّ على الرُّطُوبَة بِسَائِر دَلَائِل الْخراج وبكثرة مَا يسيل من الرَّحِم من النداوة وَاسْتدلَّ على اليبس بجفاف فَم الرَّحِم وصلابته وَيكون العقم من كَثْرَة اللَّحْم.
قَالَ: إِذا كَانَ الأسقاط فِي الشَّهْر الثَّانِي وَالثَّالِث فَإِنَّهُ من أجل الرّيح الغليظة والبلغم فِي عروق الرَّحِم وخاصة الرّيح والإسقاط فِي الرَّابِع إِلَى السَّادِس يكون من اجل الرُّطُوبَة والبلغم الغليظ ويعالج مَا كَانَ من أجل البلغم وَالرِّيح الغليظ بِمَاء الْأُصُول ودهن الخروع وَيُعْطى كل ثَلَاثَة أَيَّام من حب المنتن فَإِن لم تستقها دهن الخروع فاسقها فِي كل خَمْسَة أَيَّام عشرَة أساتير من السكر الْعَتِيق مَعَ استارين من السمسم وَمَتى كَانَت ضَعِيفَة فَأَقل من ذَلِك بِقدر قوتها واسقها كل يَوْم غدْوَة قدر جوزة من الدحمرتا وشخزنايا أَرْبَعَة أَيَّام أوخمسة وأرحها يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَة ثمَّ اسقها ايضا واعطها من دَوَاء الْمسك قدر حمصة وَمن جوارش البزور واحقن حبقن طاردة للريح: صعتر ونانخة وأبهل وكاشم وأعواد شبث وبابونج وسذاب وحسك وحلبة حفْنَة يطْبخ بِثَلَاثَة أَرْطَال من المَاء حَتَّى يبْقى النّصْف وصف مِنْهُ رطلا وَأَقل وَاجعَل عَلَيْهِ من دهن الرازقي وسكرجة من دهن سمسم واحقنها فِي كل أَرْبَعَة ايام مرّة ودخنها أَيْضا بالدخن الحارة بالمقل والأشق وعلك الأنباط وشونيز مُفْردَة ومجموعة وتتحمل نفطا أسود ودهن نارين أوبلسانا تتحمله أَيَّامًا فَإِن هَذِه العلاجات جَيِّدَة للمراة الَّتِي تسْقط من الرطوبات وَالرِّيح خَاصَّة وعالج الَّتِي لَا تحبل من يبس فِي الرَّحِم بالحقن وتتحمل شَحم البط وأطعمها الاسفيذباج وَلُحُوم الجذاء وتسقى لبن الماعز حليبا وطبيخا وَمَا كَانَ لزوَال الرَّحِم إِلَى فَوق أوإلى جَانب فبالفصد من الصَّافِن لينزل وتفصد من النَّاحِيَة المائلة إِلَيْهَا الرَّحِم وتحتمل الْأَشْيَاء الملينة المسخنة والمدرة للطمث وَإِن كَانَ ذَلِك لزوَال الرَّحِم لَا من دم كثيرا اجْتمع فِي عروق الرَّحِم لَكِن لرطوبات وَيعرف ذَلِك من التَّدْبِير والسخنة والمزاج فانفضها بحب المنتن فِي كل أَرْبَعَة أَيَّام وتتمرخ بدهن الرازقي وتحتقن بحقن حاارة لَطِيفَة كدهن الحلبة الخضراء أودهن الْجَوْز وطبيخ الحلبة. ٣ (إسراع الْحَبل) تحْتَمل المراة إِ نفخة أرنب مسحوقة بدهن نبفسج وتحتمل بصوفة بعد الِاغْتِسَال من دم الْحيض أَو من مرَارَة الْأسد ومرارة الذِّئْب أومن مرَارَة الأرنب أَو من مرَارَة الْحمام من أَيهَا شِئْت نصف دِرْهَم مَعَ نارين حِين تَغْتَسِل من الْحيض وينفع من ذَلِك دخنة مر ولبنى وقنة بِالسَّوِيَّةِ تجْعَل قرصة بعد الدق بشراب وتبخر بمثقال مِنْهَا.
أهرن: جوارش للحبلى الَّتِي ضعفت معدتها وكبدها وَيخَاف أَن تسْقط من الضعْف والرياح:
стр. 1263
كمون منقع فِي خل مشوي بعد ذَلِك وبزر كرفس أُوقِيَّة نانخة زنجبيل جندبادستر من كل وَاحِد ثلث أُوقِيَّة سكر أوقيتان الشربة مِثْقَال أَيَّامًا وتغيب أَيَّامًا وتشرب أَيَّامًا بِمَاء بَارِد جوارش لذَلِك أَيْضا: مصطكى قاتلة كبابة قرنفل زنجبيل سك وَيُعْطى مِنْهُ.
من كتاب الْحَبل لأبقراط: إِذا احببت ولادَة ذكر فعالج الرجل والمراة بِمَا يسخن مُدَّة وَلَا تجامع تِلْكَ الْمدَّة وَلَا تكْثر شرب المَاء بل تشرب الشَّرَاب قَلِيلا لإن الشَّرَاب يرق الْمَنِيّ وَلَا يسكر الْبَتَّةَ ولايجامع وَهُوَ شَارِب وَلَا ممتلئ بل فِي وَقت هُوَ خَفِيف فِيهِ إِلَى الْجُوع وليعالجا جَمِيعًا بحقنة مسخنة وباغذية كَذَلِك والحقن والمروخات المسخنة ابلغ.
أبقراط: يتَوَلَّد الذّكر من الْمَنِيّ الغليظ الصلب. يغلظ بقلة الْجِمَاع وَقلة السكر وليتعاهد الرجل النّظر إِلَيْهِ فَمَتَى رَاه رَقِيقا يدبر حَتَّى يغلظ ثمَّ يُجَامع. أكل الْأَشْيَاء الحارة الْيَابِسَة يغلظ المنى وَإِن قل وَقَالَ: إِنَّمَا يكون الاشتمال إِذا كَانَت المراة تشْتَهي الْبَاءَة فَإِذا لم تشتهيه خرج مِنْهَا الْمَنِيّ وسال: وَقَالَ: قولا وَجب مِنْهُ إِن أَطَالَت الْمكْث والدوام فِي الْحمام يسْقط الْجَنِين وَإِن يضرّهُ الْهَوَاء الْحَار وَلَا يقوى بِهِ وَينْتَفع بالبارد لإنه زعم يستنشق مِنْهُ.
وَقَالَ: المراة الَّتِي تحيض فِي كل اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ يَوْمًا تَلد الذكران على الْأَكْثَر وَالَّتِي تحيض فِي كل ثَلَاثَة وَأَرْبَعين يَوْمًا تَلد الْإِنَاث. قَالَ: وَإِذا ولدت ذكرا وطهرها فِي أقل من ثَلَاثِينَ يَوْمًا فَلَيْسَ جَسدهَا بِصَحِيح وَأما الانثى فَفِي الاربعين وَقَالَ: الحبلى إِذا ولدت وَلم تستنق وتطمث بعد ذَلِك هَلَكت قَالَ: وَإِذا حملت وَلم تكن طمثت على مَا يَنْبَغِي بل كَانَت فَاسِدَة الطمث فَيجب للطبيب أَن يحتال فيسقيها بِلَا إفراط بعض المنقيه لَان الْجَنِين إِذا اغتذى غذَاء فَاسد هلك وَلَا تفرط فِي التنقيه وَشدَّة فتح الرَّحِم فَإِن الْغذَاء يخرج كُله فَيهْلك الْجَنِين لَكِن تلطف أَن يكون يخرج شَيْئا بعد شَيْء بِرِفْق من عنق الرَّحِم وَلَا تفتح فَمه.)
قَالَ: وَاللَّبن يظْهر فِي اللينات الْأَبدَان أسْرع وَفِي الصلاب أَبْطَا.
بولس: الْحمل يمْتَنع إِنَّمَا لانسداد فَم الرَّحِم وعلاجه مَذْكُور فِي بَابه وَإِمَّا لفساد مزاج مَعَ مَادَّة أَو بِلَا مَادَّة فاستدل عَلَيْهِ بالدلائل ثمَّ قَابل سوء المزاج بالمبدلة وَالَّذِي مَعَ مَادَّة بالإستفراغ وتبديل المزاج وَقد ذكرنَا دَلَائِل الرَّحِم والبارد وَالَّذِي بخلط خام غليظ بالدلائل وَالتَّدْبِير الْمُتَقَدّم ولون الطمث ولين الْموضع.
بولس: أَكثر مَا تعرض للحوامل كَثْرَة الفضول وتواترالقىء والتبزق والخفقان وَبطلَان شَهْوَة الطَّعَام. قَالَ: وينفع من ذهَاب شهوتين الْمَشْي المعتدل وَترك الطَّعَام الْحَار جدا وَشرب الشَّرَاب الْأَصْفَر الريحاني الْعَتِيق والفصد من كل مَا يشرب بقلة الشَّهْوَة وتبزق وقىء.
قَالَ: أما من الْأَدْوِيَة: فعصى الرَّاعِي مَتى طبخ وَشرب طبيخه والشبث إِذا شرب طبيخه واسقيهن من الراوند صيني شَيْئا قَلِيلا قبل الطَّعَام وَبعده وتضمد فَم الْمعدة بورق الْكَرم والجلنار وَنَحْوهمَا مَعَ شبث وخل خمر عتيقة وَأما الخفقان يخفقه بتجرع المَاء الْحَار وَالْمَشْي الدَّقِيق وتدثير مَا دون الشراسيف بصوف لين. ولبطلان الشَّهْوَة تعرض عَلَيْهَا أَطْعِمَة
стр. 1264
مُخْتَلفَة لذيذة ويعينهاعلى تَحْرِيك الشَّهْوَة الْحَرَكَة وَالسّفر الطَّوِيل وَتَنَاول الْأَشْيَاء الحريفة فِي بعض الاوقات وخاصة الْخَرْدَل فَإِنَّهُ نَافِع للحوامل الَّتِي بطلت شهوتهن وَمَتى كَانَت مترفة لَا تحْتَمل الحركات بغنة فَيَنْبَغِي أَن تعود قَلِيلا قَلِيلا بِقدر مَا لَا ينغي وَأما الورم المترهل فِي أقدامهن فاطلة بِمَا بَاب الترهل قَالَ: وَتَنَاول الْأَشْيَاء الحريفة الَّتِي قد بطلت شهوتهن. شرك قَالَ: اعصر الثوم واليابس وَيصب على مثله دهن حل ويطبخ حَتَّى يذهب المَاء فَإِنَّهُ جيد لإسراع الْحمل يحْتَمل مِنْهُ بصوفة فَإِنَّهُ جيد. للنقرس الْبَارِد وَجَمِيع الرِّيَاح الْبَارِدَة يحْتَمل دهن سوسن بصوفة ليَالِي كَثِيرَة وتمرخ بهَا الْعَانَة والدرز بِأَنَّهَا تحمل أَو يخلط مَعَ زيبق.
شَمْعُون: مَتى كَانَت عروق رجل الْمَرْأَة الحبلى حَمْرَاء فإ نها تَلد غُلَاما وَإِن كَانَت سَوْدَاء فجارية وَمَتى عظم الثدي الْأَيْمن فغلام وَمَتى عظم الْأَيْسَر فجارية وَمَتى كَانَت حلمة ثدييها حَمْرَاء فغلام وَإِن كَانَت سَوْدَاء فجارية وَمَتى در اللَّبن من الْأَيْمن فغلام وَمن الْأَيْسَر فجارية وَقَالَ: مرها تَصُوم يَوْمهَا فَإِذا أمست أخذت من مَاء الْمَطَر سكرجة وَعَسَلًا نصف سكرجة فاضربها واسقها فان انعقل بَطنهَا فقد حبلت وَإِلَّا لم تحبل وَأَيّمَا امراة جَامعهَا الرجل فَوجدت من يَوْمهَا ضربانا ووجعا فِي بَطنهَا وظهرها وركبها فقد حبلت.)
من الإختصارات: أَكثر من تسْقط من النِّسَاء فِي الشُّهُور الأول أَعنِي من الشَّهْر الأول غلى الثَّالِث فَإِنَّهَا تسْقط إِمَّا لريح تدفع النُّطْفَة وتزلقها اَوْ لسوء مزاج بَارِد يجمد أَو حَار يجفف فَيكون مِنْهُ شَيْء غير طبيعي فتدفعه الطبيعة وَأما من تسْقط من الرَّابِع إِلَى السَّادِس فَذَلِك من رُطُوبَة مزلقة فِي رَحمهَا لَا تحْتَمل لذَلِك ثقل الْجَنِين وَأما من تسْقط من السَّادِس الْحَبل فَإِنَّهُ من فَسَاد مزاج بَارِد.
قَالَ: وَقد يعرض امْتنَاع الْحَبل لميلان الرَّحِم إِلَى الجوانب فَأمر الْقَابِلَة أَن تدخل إِنَّه من فَسَاد مزاج بَارِد.
قَالَ: وَقد يعرض امْتنَاع الْحَبل لميلان الرَّحِم إِلَى الجوانب فَأمر الْقَابِلَة أَن تدخل إصبعها وَتنظر إِلَى أَي جَانب هُوَ مائل فَإِن كَانَ من الْجَانِب الَّذِي مَالَتْ إِلَيْهِ عروقه ممتلئة وَفِيه غلظ فافصد من رجلهَا المحاذية لذَلِك الْجَانِب وَإِن كَانَ هُنَاكَ تقلص وتكمش لاغلظ فالحقن والحمولات اللينة وَالْحمام والابزن.
الطَّبَرِيّ: إِنَّمَا تَلد الذُّكُور إِذا كَانَ شبقا كثيرالمني وَالْمَرْأَة قَليلَة الْمَنِيّ فَإِن ذَلِك بعقب الْحيض إِذا حَاضَت قل منيها فَإِذا أَتَى عَلَيْهَا أَيَّام اجْتمع منيها أَيْضا. قَالَ: وَإِذا وَقع الْجِمَاع حِين تطهر من الْحيض كَانَ ذكرا وخاصة إِن كَانَت قَليلَة النُّطْفَة فِي الأَصْل. قَالَ: وَلَا تجامع الحبلى وخاصة فِي الشَّهْر الثَّامِن فَإِنَّهُ يخَاف عَلَيْهَا من الْجِمَاع الْإِسْقَاط. قَالَ: الْحَامِل بِذكر إِذا قَامَت اعتمدت على الْيَد الْيُمْنَى وَكَذَلِكَ إِذا قعدت وبالضد. قَالَ:
стр. 1265
ويسود حلمة الثدي الْأَيْمن أَولا ثمَّ يبتدأ فِي الْأَيْسَر ويتولد اللَّبن قبل فِي الْيَمين وَتَكون الْمَرْأَة حَسَنَة اللَّوْن سَمِينَة الْوَجْه قَليلَة الكلف والنمش فرحة وبالأنثى بالضد من هَذَا كُله. قَالَ: فَإِن كَانَ الْحمل ذكرا لم تشته الْجِمَاع وَإِن كَانَ انثى اشتهته.
وَفِي كتاب الطَّبَرِيّ فِي بَاب مَا يحْتَاج إِلَيْهِ قبل الْجِمَاع وَعند الْجِمَاع والتحذيرات وَالْأَحْوَال الَّتِي تحدثها فِي الْمَوْلُود أَشْيَاء كَثِيرَة: أوريباسيوس فِي صف الورم الْعَارِض فِي أرجل الحبالى أَشْيَاء قد كتبت فِي بَاب الورم الْحَار.
ابْن ماسويه فِي علاج الْأَرْحَام: الْحَبل يمْنَع من فَسَاد مزاج أومن سدة أَو لإن فِي فضائه رُطُوبَة غَرِيبَة أَو من فَسَاد طمث أَو من ورم أَو لقرحة أَو لِكَثْرَة شَحم يعْطى عَلَيْهِ عَلَامَات الَّتِي لَا يحمل من الشَّحْم افصدها ورضها وقلل غذائها واعطها ثيارديطوس.
قَالَ: وَالَّتِي تسْقط فِي الشَّهْر الأول إِلَى الشَّهْر الثَّالِث يكون من ريح وَمن الرّبع إِلَى السَّادِس من)
رُطُوبَة فِي الرَّحِم ويزلق الْجَنِين لثقله وَمن السَّابِع إِلَى التَّاسِع لفساد مزاج بَارِد فِي الرَّحِم. عالج الَّتِي من ريح بدهن الخروع وَمَاء الحلبة وَحب الكسبينج والحرمل والحرف الْأَبْيَض المقلو ودهن خروع وشخزنايا ودحمرتا والحقن والدخن والفرزجات المعمولة بالنفط والصعتر والنانخة وتدخن بالسوسن والمقل وعلك البطم.
قَالَ: وَإِذا سَالَ من الْحَبل دم كثير فَأَنا لَا نجسر على فصدها وَلَا على اسقائها مسهلا. قَالَ: النِّسَاء اللواتي لَا يحبلن من الشَّحْم عالجهن بعد الفصد بِهَذِهِ الفرزجات: عسل ماذى ودهن سوسن وَمر واحقنها بالحفن الحارة الَّتِي فِيهَا شَحم حنظل وتترك اللَّحْم الْبَتَّةَ والسمك والشحم.
روفس فِي تهزيل السمين: الْمَرْأَة السمينة إِذا تفرغت الطوبة من رَحمهَا ويسخن الرَّحِم علقت وَأكْثر ذَلِك لَا تعلق فَإِن علقت أسقطت والمراة السمينة وَإِن لم تسْقط فَهُوَ ضَعِيف مهين.
ميسوسن فِي القوابل قَالَ: إِذا اقْتَضَت الْبكر فأجلسها فِي شراب وزيت فَإِن أصَاب الْموضع جرح شَدِيد فضع فِيهِ مرهما بعد أَن تجْعَل أنبوبة فِي فَم الرَّحِم لِئَلَّا يلتصق الَّتِي تسرع بِالْوَلَدِ بنت خَمْسَة عشر عَاما إِلَى الْأَرْبَعين الَّتِي لَيْسَ رَحمهَا بجاس وَلَا مسترخ جدا وَلَا مفرط فِي الْحر وَالْبرد الَّتِي تحيض وَقت حَيْضهَا المعتدلة الْأكل وَالشرَاب الفرحة المسرورة من علقت قبل خمس عشرَة سنة خيف عَلَيْهَا الْمَوْت لِأَن رَحمهَا صَغِير فَلَا تَلد إِلَّا بِمَشَقَّة شَدِيدَة وَالْمَرْأَة الدائمة الْحزن وَالوهم لاتعلق وَالَّتِي تتخم كثيرا لَا تعلق أوفق الْوَقْت للعلوق فِي اخر الْحيض ونقصه. وَإِذا كَانَ الْجِسْم معتدلا لَيْسَ بممتلئ من الطَّعَام وَالشرَاب وَفِي أول وَقت الطمث لَا تعلق لِأَن الرَّحِم ممتلئة رُطُوبَة غير مُوَافقَة للجذب.
٣ - (عَلَامَات الاشتمال)
أَلا تَجِد الْمَرْأَة بللا فِي الْفرج بعد الْجِمَاع ثمَّ يَنْقَطِع الْحيض ويربو
стр. 1266
الثدي ويعظم الْبَطن ثمَّ يَتَحَرَّك الْجَنِين. يَنْبَغِي أَن تلْزم الْحَامِل فِي أول حملهَا السّكُون وتقلل الْغذَاء وَبعد ذَلِك تمشي قَلِيلا وَتلْزم الْحمام باعتدال لَا تبطئ وتتغذى بِكُل سريع النضج وتتجنب كل حريف وكل مر نافخ. تبدأ بالحامل الشَّهَوَات الرَّديئَة من الشَّهْر الثَّانِي وَالثَّالِث وَتبقى كَذَلِك إِلَى الرَّابِع وَالْخَامِس فَإِذا حدثت هَذِه الشَّهَوَات فلتلزم السّكُون وتقل الطَّعَام وَالْحمام إِلَّا باعتدال والأغذية المقوية لفم الْمعدة وتشرب شرابًا مرا بِالْمَاءِ الْبَارِد. الَّتِي يعرض لَهَا فِي الطَّعَام تغمر يداها ورجلاها بعد أكلهَا وضع على معدتها ضمادا فاترا وَتمسك فِي الْفَم حب رمان حامض.
٣ - (عَلَامَات حمل الذّكر)
أَن تكون حَسَنَة اللَّوْن حَمْرَاء وبالأنثى تكون مصفرة أَو مخضرة وَالذكر ثدييها الْأَيْمن أكبر من الْأَيْسَر والتوأمين ثدياها مَعًا عظيمان والحبلى الَّتِي ترى الدَّم من النِّسَاء الكثيرات الشّعْر الكثيرات الدَّم واللواتي يرين الدَّم فِي حبلهن إِن جومعن حملن حملا على حمل. الْمَرْأَة تعلق مَا دَامَت تطمث. الْجَنِين يتَوَلَّد فِي سبع وتسع وَإِحْدَى عشرَة. وَإِذا أصَاب الْمَرْأَة وجع فَيَنْبَغِي أَن تجْلِس على كرْسِي فَإِذا انْشَقَّ الصفاق الممتلئ بولا فليتزحرن حَتَّى يخرج. قَالَ: فعسر الْولادَة من أجل المشيمة على جِهَتَيْنِ: إِمَّا لِأَن المشيمة صلبة غَلِيظَة يعسر انشقاقها أَو رقيقَة تَنْشَق سَرِيعا وتسيل الرُّطُوبَة فتجف الرَّحِم ويعسر زلق الْجَنِين من الرَّحِم وَمن قبل أَن الرَّحِم يكون يَابسا أَو كثير الرُّطُوبَة فَلَا يقدر على ضم الْجَنِين فيدفعه أولان تكون أُنْثَى فَإِنَّهَا أعْسر خُرُوجًا أَو لإن الْجَنِين مَاتَ مُنْذُ أَيَّام أَو لإن الْفرج يَعْنِي فَم الرَّحِم ضيق أَو لِأَن الْفرج يَعْنِي فَم الرَّحِم ضيق أَو لِأَن الْمَرْأَة شَابة لم تَلد أَو لورم والمعي ولثفل يَابِس هُنَاكَ أَو لرقة خصر الْمَرْأَة أَو لشدَّة هزلها أَو لإنها سَاقِطَة الْقُوَّة أَو لخَبر يغم الْمَرْأَة فَإِنَّهَا إِذْ ذَاك يعسر ولادها أَو لبرد الْهَوَاء الْمُحِيط بهَا. ٣ (خُرُوج الْجَنِين الطبيعي) أَن يخرج على رَأسه والمجنب والمنطوى وعَلى رُكْبَتَيْهِ وفخذيه هَذَا الْخُرُوج كُله غير طبيعي.
إِذا انشقت المشيمة سَرِيعا وسالت الرُّطُوبَة قبل الْولادَة بِوَقْت كَبِير فادهن الرَّحِم وفرجها بشمع أَو بَيَاض الْبيض أَو بشحم إوز كَذَا افْعَل بِالَّتِي قلت رطوبتها. الْمَرْأَة الَّتِي مشيمتها غَلِيظَة لَا تَنْشَق سَرِيعا يجب أَن يدْخل الإصبع فِي طرفه حَدِيدَة خُفْيَة ويشق بِهِ المشيمة أَو بإبرة أَو مبضع.
الَّتِي يعسر ولادها لكبرالجنين تدخل الْقَابِلَة يَدهَا فتجذب قَلِيلا قَلِيلا فَإِن لم يتَّفق ذَلِك فاربط من الْجَنِين مَا أمكن بحاشية ثوب لين ويمد فَإِن لم يخرج علق بكلاب ويمد فَإِن لم ينفذ قطع عضوا عضوا على مَا يُمكن وَيخرج كَمَا تواتى لِلْخُرُوجِ.
والجنين الْمَيِّت يُبَادر باخراجه قبل أَن ينتفخ ويرم فَإِن لم يُمكن قطع وَإِذا كَانَ رَأسه
стр. 1267
عَظِيما شقّ وَأخرج دماغه وخدشت الْفَخْذ ثمَّ يعلق بصنانير وَيخرج وَإِن عسر خُرُوجه لِأَن فِي رَأسه مَاء ثقب الرَّأْس حَتَّى يخرج المَاء فَإِن خرج بعد ذَلِك وَإِلَّا ربط عُنُقه بحاشية ثوب ثمَّ مدت فَإِن خرج خرج وَإِلَّا علق بصنارات. وَمَتى كَانَ شكل الْجَنِين غير مستو فهز الْمَرْأَة مَرَّات لَعَلَّه يَسْتَوِي ومرها أَن تقوم على سَرِير وارفع رِجْلَيْهَا إِلَى فَوق ويهز السرير بِقُوَّة فَإِن دخل الْعُضْو وَمَتى خرجت فاجهد على أَن ترده وهز الْمَرْأَة فَإِن اسْتَوَى وَرجع الْجَنِين إِلَى تجويف الرَّحِم وَإِلَّا قطع عضوا عضوا يدا كَانَ أَو رجلا. واحرص أبدا أَن تجْعَل راس الْجَنِين إِلَى أَسْفَل فَإِن لم يُمكن ذَلِك فَرد رجلَيْهِ إِلَى أَسْفَل. وَإِذا كَانَ الْجَنِين يخرج على جنبه فادفعه ثمَّ يدْخل الْيَد ويحول على الشكل الطبيعي فَإِن لم يُمكن فَإِذا هُوَ دخل فهز الْمَرْأَة فَإِنَّهُ يرجع إِلَى الشكل فَإِن لم يرجع فعلقه إدمان شم الطّيب يعسر الْولادَة وَذَلِكَ أَن الرَّحِم يتشمر إِلَى فَوق فَاسْتعْمل مِنْهُ مَا يرد الْقُوَّة فَقَط والمنتنة تعين على سهولة ذَلِك. وَالَّتِي تعسر وِلَادَتهَا للسمن فأجلسها على ركبتيها وتطأطأ رَأسهَا حَتَّى يرْتَفع الْبَطن عَن مَوضِع الرَّحِم فَيخرج الْجَنِين وَكَذَا فافعل إِذا كَانَ الورم أَو الجساء يضغطان الرَّحِم فَإِن السمينة الشَّحْم فِيهَا يضغط الرَّحِم فَإِذا شكل بِهَذَا الشكل لم يضغط على الرَّحِم. وَالَّتِي تعسر عَلَيْهَا الْولادَة من كَثْرَة الثفل فِي المعي وَالْبَوْل فِي المثانة فابدر بالحقن بِمَاء وَعسل وبورق ويدر الْبَوْل ثمَّ يجلس فِي المَاء الْحَار. والمستميتة الضعيفة تعان على التزحر بضغط المراق. وَالَّتِي فِي قبلهَا شئ يوجع من شقَاق أَو جرح فلتكمد وَيصب فِي رَحمهَا دهن كثير فان كَانَ بهَا بواسير توجع لذَلِك مَتى طلقت فانطله وأجلسها فِي مَاء حَار. وَإِن عسر)
لبرد أَصَابَهَا فصب فِي الْقبل مَاء ودهنا مسخنا وادهن الْعَانَة والمراق وَالظّهْر بدهن الْغَار وَمَتى عسرت الْولادَة لِضعْفِهَا أَو لاسترخائها فأجلسها فِي بَيت ريح وروحها وأشمها الطّيب مَا دَامَت صَحِيحَة تستلذه وأغذها بصفرة بيض وخمر مَرَّات قَلِيلا قَلِيلا وَإِذا احتجت أَن تسْتَعْمل الْحَدِيد فأجلسها على كرْسِي كَمَا تجْلِس عِنْد الْولادَة وَليكن خلف ظهرهَا شىء تستند إِلَيْهِ ويجثو المعالج على إِحْدَى ركبته ولتكن الْيُمْنَى ثمَّ يعْمل مَا يُرِيد وليفتح الْفرج باللولب فانه ينفتح مَعَه الرَّحِم وَتخرج المشيمة هَكَذَا تفتح الْمَرْأَة شدقها وَتدْخل من النَّفس أعظم مَا يكون وتعطس فان لم تخرج أدخلت الْيَد الْيُسْرَى مقلة الْأَظْفَار وتمد المشيمة قَلِيلا وَإِيَّاك والعنف فان لم تخرج وَخفت أَن تَنْقَطِع فاربط مِنْهَا مَا نَالَ يدك ثمَّ شده إِلَى فَخذ الْمَرْأَة شدا معتدلا واحقن الرَّحِم بمرهم باسليقون لتعفن المشيمة واسقها مَا يخرج المشيمة وَأَشد مَا على الحبلى خُرُوج الرجلَيْن وانفتاح الذراعين فِي الرَّحِم وَذَلِكَ أَن هَذَا يؤلم جدا.
بولس قَالَ: والولاد الطبيعي اسهل على الْمَرْأَة وأسرع خُرُوجًا قَالَ وَيعلم أَن الْجَنِين متهيئ لِلْخُرُوجِ على الشكل الطبيعي آن ترى الْمَرْأَة تزحرها وَطَلقهَا يمِيل إِلَى اسفل وتشتاق
стр. 1268
إِلَى شم الْهَوَاء فَحِينَئِذٍ اعْلَم أَن الْجَنِين على الشكل الطبيعي فإياك والغمز على بَطنهَا من الْجَانِبَيْنِ إِلَى فَم الرَّحِم فانه إِذا انْزِلْ على رَأسه نزلت مَعَه المشيمة وتنظفت الْمَرْأَة بِمرَّة. قَالَ: وَإِذا ربطت المشيمة بفخذها فعطسها بعد ذَلِك وَإِذا رَأَيْت لشق المشيمة وَجها فَشَقهَا واغمز بعد على الْبَطن وتتزحر الْمَرْأَة فَإِن الْجَنِين يخرج سَرِيعا وجلوس الواضعة أبدا على كرْسِي فَإِنَّهُ أوفق والتعطيس يُوَافق الحبلى إِذا كَانَ فِي تزحرها ورفعها تَقْصِير إِذا كثر النزف فعصب يَديهَا عصبي وَهَذِه الْأَدْوِيَة ضارة بل انفخ فِي الرَّحِم وتزرق فِيهِ وَحمل شيافا متخذا من عفص وكندر وشراب.
سرابيون: عَلامَة الحبلى أَلا تَجِد رُطُوبَة بعد الْجِمَاع لَكِن يكون فَم الرَّحِم يَابسا نَاشِفًا فسل عَن ذَلِك وتحس فِي وَقت الْجِمَاع كَأَن غشيا اعتراها وتوجعها بعد ذَلِك عانتها وسرتها وَقبلهَا قَلِيلا وفم الرَّحِم يَنْضَم جدا وَلَا تشتاق غلى الباه ثمَّ ترْتَفع حَيْضهَا وتشتهي الأغذية الحامضة وتكلف وتنمش وَجههَا ويخضر وَتسود حلمة الثدي وينتفخ الثدي وَيكبر حجمه ويصفر بَيَاض عينيها وتسقى مَاء الْعَسَل على مَا ذكر أبقراط.
من أقربادين حُبَيْش: حقنة للَّتِي تسْقط فِي الشُّهُور الأول لِكَثْرَة بلغم فِي الرَّحِم: خُذ حَنْظَلَة واملأها دهن سوسن بعد إِخْرَاج حبها واتركها يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ تجْعَل من غَد على رماد حَار)
حَتَّى يغلى الدّهن فِيهَا ويبرد ويصفى ويحقن بِهِ وَهُوَ فاتر فَإِنَّهُ عَجِيب. الْمَرْأَة القليلة الْحيض النزرة غير مُوَافقَة للتوليد لِأَن ذَلِك يكون إِمَّا من قلَّة دم الْجِسْم أَو من تكاثف أَفْوَاه عروق الرَّحِم وَلَيْسَ مِنْهَا وَاحِد مُوَافق وتكاثف عروق الرَّحِم لَا تتَعَلَّق لَهَا مشيمة وَإِن تعلق خرج مِنْهُ دم كثير غليظ كَاف.
الأولى من كتاب الْمَنِيّ: إِذا كَانَ الْمَنِيّ رَقِيقا لم يتهيأ أَن يكون صَاحب الغشاء الأول وَذَلِكَ أَنه فِي اجتذاب الرَّحِم لَهُ ينخرق وَيكون ذَلِك سَببا لخُرُوج الْمَنِيّ وسقوطه من الْأُنْثَى هَذَا بَاب فِي الْعلم فاعرفه أعالج اللواتي لَا يحبلن بالشيافات الحارة تدمن احْتِمَاله الْمُتَّخذ من البلسان ودهنه والبان والمسك وأظفار الطّيب وَنَحْوهَا وَيُعْطى المعجونات الحارة فَهَذَا علاجه على الْأَكْثَر فان أدمن عشرَة أَيَّام جومعت. قَالَ: اتخذ أقراصا من مر وميعة وَحب الْغَار وبخرها بِهِ كل يَوْم.
القرابدين الْعَتِيق: يسكن غثى الْحَوَامِل لبن الْبَقر حليبا إِذا شربته سكن.
عَلَامَات استخراجها حنين من كتب ج: زعم قوم أَن القوابل ينظرن إِلَى الْمَرْأَة فان رأين ثديها قد انبسط وَتغَير عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ علم أَنَّهَا حُبْلَى وَمَتى كَانَت الْعين غائرة وَفِي جفنها استرخاء وَكَانَت حادة النّظر صَافِيَة الحدقة ممتلئة بَيَاض الْعين غلظة حكم أَنَّهَا حُبْلَى فَأَما
стр. 1269
تعرف الذُّكُور فَإِن القوابل ينظرن إِلَى بطن الْحَامِل فَإِن كَانَ ممتلئا مستديرا ترى فِيهِ صلابة وَكَانَت نقية اللَّوْن حكم أَنَّهَا ذكر وَإِن كَانَ فِيهِ طول واسترخاء وَكَانَ فِي لَوْنهَا كلف ونمش فالحامل انثى وَإِن تغير رَأس الثدي إِلَى الْحمرَة فَذكر وان تغير إِلَى السوَاد فانثى وَخذ لبن الْحَامِل بَين إِصْبَعَيْنِ فَإِن كَانَ غليظا شَدِيد اللزوجة فَذكر وَإِن كَانَ قَلِيل اللزوجة فانثى ويقطر من اللَّبن على مرْآة وتوضع فِي الشَّمْس بِرِفْق وَلَا يُحَرك سَاعَة فان اجْتمع وَصَارَ كانه اللُّؤْلُؤ فَذكر وان انبسط فانثى وتعرف عدد مَا يكون: إِن كَانَت السُّرَّة االمتصلة بالمشيمة وَإِن كَانَ فِيهَا التعجير وَالْعقد فبقدر ذَلِك التعجير تَلد وَإِن لم يكن فِيهَا شَيْء لم تَلد بعد فان أسقطت وَلَدهَا فَرُبمَا بَطل هَذِه الدّلَالَة.
مسَائِل حنين: الْمَوْلُود لسبعة أشهر يكون لقُوَّة الْجَنِين يهتك الأغشية قبل الْوَقْت لإنه يصيبهم تغير عَظِيم وهم صغَار بعد. قَالَ: وَأكْثر المولودين لسبعة اشهر يَمُوت لانه يصيبهم تغير عَظِيم وتسوء حالتهم والاجنة فِي الثَّامِن يمرضون وتسوء حالتهم يدل على ذَلِك ان الْحَوَامِل اسوأحالا فِيهِ واثقل مِنْهُم فِي جَمِيع الشُّهُور وَحَال الْجَنِين فِيهِ تَابِعَة لحَال أمه وَلِهَذَا الْمَوْلُود فِيهِ لَا يعِيش وَتَمام هَذَا الْبَحْث فِي مسَائِل حنين فِي المولودين لثمانية أشهر وَالَّذِي يعرض للجنين فِي الثَّامِن انقلابه لانه)
يصير رَأسه إِلَى فَوق وَفِي الثَّامِن يَنْقَلِب فَيصير راسه إِلَى أَسْفَل إِن كَانَ كَذَلِك فالمولود لتسعة أشهر تكون حَاله على الضِّدّ من هَذَا وَقَول حنين فِي هَذَا الْمَعْنى إِن كَانَ جَنِينا قَوِيا هتك اغشيته فِي السَّابِع وَخرج وَإِذا كَانَ دو ذَلِك انْقَلب فِي الثَّامِن فَيصير راسه إِلَى أَسْفَل وَلم يبلغ من شدَّة اضطرابه أَن يخرج حِينَئِذٍ فانه يكون ضَعِيفا جدا لانه لم يَتَحَرَّك بِقُوَّة شَدِيدَة كَمَا أَن الَّذِي فِي السَّابِع لَكِن إِنَّمَا كَانَت حركته لانقلابه بالطبع فاذا انْقَلب كَانَ كالميت وَيحْتَاج إِلَى أَن يبْقى فِي هَذَا الْعَالم إِلَى قُوَّة فاذا اجْتمع عَلَيْهِ الْخُرُوج بعقب الانقلاب وضررالخروج لم يُمكن ان يعِيش وَإِن لم يخرج بَقِي فِي الرَّحِم إِلَى أَن يقوى قَلِيلا وتتراجع قوته فيعيش.
قَالَ: كل مَوْلُود لايخرج مرأسا فانه يصعب خُرُوجه وَتعرض من صعوبة الْخُرُوج اشكال مُخْتَلفَة وشرها الجنبية وَهَذِه الاشكال الرَّديئَة إِمَّا أَن تقتل الْجَنِين وَالأُم وان لم تقتل الْجَنِين وَالأُم تورم الْجَنِين بِشدَّة الْخُرُوج فيتورم خَارِجا وَيَمُوت فِي الْأَكْثَر إِلَّا أَن يسكن قبل ثَلَاثَة أَيَّام. قَالَ: واقوى المولودين واكثرهم تربية الَّذين يولدون لعشرة لانهم بعدوا من المرضى الَّذِي نالهم فِي الثَّامِن ولانهم أَيْضا قد عظموا فالعليل من هَؤُلَاءِ يبرأ.
على مَا رَأَيْت لِابْنِ ماسويه: الْحَبل يمْتَنع إِمَّا لسوء مزاج بِالرجلِ وَالْمَرْأَة إِمَّا فِي جملَة الْجِسْم وَالْمَرْأَة إِمَّا فِي جملَة الْجِسْم وَإِمَّا فِي اعضاء التناسل فابحث أَولا عَن حَال التَّدْبِير بالعلامات الَّتِي تخص
стр. 1270
ثمَّ عَن حَال أَعْضَاء التناسل مِنْهَا وَيعرف ذَلِك من كمية الْمَنِيّ وَكَيْفِيَّة وَالْحيض فانه مَتى كَانَ أحداهما نزرا قَلِيلا أَو منتنا أَو شَدِيدا الرقة أَو الغلظ استدلت بذلك على سوء المزاج الَّذِي يولده وَقد يمْنَع الْحَبل أَن يقْضِي الرجل حَاجته وَلَا تقضيه الْمَرْأَة فان الْحَبل لَهما يلتئم أَن يلتقى فِي وَقت وَاحِد فَيَنْبَغِي أَن يعرف ذَلِك الرجل من عَيْني الْمَرْأَة واسترخائها وتقضى حَاجته ذَلِك الْوَقْت وَقد يمْتَنع لِكَثْرَة مَا سَالَ من الطمث وَيحْتَاج إِلَى اسخان وَمن دشنيذ فِي فَم الرَّحِم وَيكون قد تقدمه بَوْل الدَّم ووجع وَمن السّمن والهزال الشَّديد ويحتاجان إِلَى الضِّدّ.
جَوَامِع القوى الطبيعية: عَلامَة الْحَبل شدَّة انضمام الرَّحِم وتشمره الى فَوق ذكر الْحَوَامِل أَن فَم الرَّحِم يَتَقَلَّص إِلَى فَوق بِكَثْرَة التانيث يكون لغَلَبَة المنيين فاذا كَانَ مني الرجل اكثر كَانَ ذكرا وبالضد وَلذَلِك يَنْبَغِي ان يتوخى من يُرِيد توليد الذُّكُور أَن يكون شبقا غزير الْمَنِيّ وَالْمَرْأَة غير الثَّالِثَة من الثَّانِيَة من ابيديميا: العلامات الْمُنكرَة للحامل: أَن يَأْتِي الطمث دَائِما إِلَى ان يمْضِي شَهْرَان اَوْ ثَلَاثَة وان تشْتَهي من الْأَطْعِمَة شَيْئا بَعيدا مِمَّا يشتهيه الْحَوَامِل اَوْ لَا يَتَحَرَّك الْجَنِين أصلا)
فِي جَمِيع وَقت الْحمل وان يعرض وجع فِي الرَّحِم والنافض والحمى وضمور الثدي.
ابْن ماسويه للحامل الَّتِي ترى الدَّم: تقوى الرَّحِم بِمثل هَذَا: عدس مقشر قشر رمان عفص آس يَابِس يخبل ويضمد وَيقْعد فِي هَذَا المَاء وَلَا يكون فِيهِ طيب.
مسيح: تسْتَعْمل القوابل بخورات لمن لَا تحبل فِيهَا: زرنيخ أَحْمَر وَجوز السرو ويعجن بميعة سَائِلَة ويبخر فِي قمع ثَلَاثَة أَيَّام بعد الطُّهْر ثمَّ يُجَامع بعقب البخور أَو من ميعة سَائِلَة فِيهَا حب الْغَار يعجن بِعَسَل ويحبب ويبخر بدرهم مَرَّات ثَلَاثًا.
الْمسَائِل الطبيعية: المدمنون الشَّرَاب وَالسكر لَا ينجبون.
أبقراط من كتاب حَبل على حَبل: يَقع حَبل على حَبل بِالْمَرْأَةِ الَّتِي يفْسد فَم رَحمهَا نعما بعد الْحَبل وتريق مدا قَلِيلا فِي حبلها وَإِذا وَقع ذَلِك فانه إِن كَانَ الأول لم يتَصَوَّر عفن وَخرج من الرَّحِم وتهيج بهَا حمى ويتهبج الْوَجْه وأمراض رَدِيئَة إِلَى أَن تسْقط أَحدهمَا.
عَلَامَات موت الْجَنِين بالبطن: أَن تأمرها أَن تنام على أحد جنبيها فَيسْقط إِلَى أَسْفَل كالحجر وَيكون المراق حول السُّرَّة بَارِدًا فانه مَا دَامَ الْجَنِين حَيا كَانَ حَار أَيّمَا امْرَأَة نزفت قبل خُرُوج الْجَنِين عسر خُرُوجه وَخيف أَن يَمُوت إِذا أَكثر من مجامعة الحبلى هان عَلَيْهَا إِذا عسرت الْولادَة جدا ثمَّ خرج حَيا فَلَا تقطع سرته حَتَّى يَبُول أَو يعطس أَو يبكي وَإِن لم يَتَحَرَّك سَاعَة طَوِيلَة فانه لَا يعِيش.
يكون عين الْحَامِل غائرة عميقة وَفِي بَيَاض الْعين كمدة إِذا كَانَت الْمَرْأَة فِي حملهَا كالمستسقى استسقاء لحميا بَيْضَاء الْأذن وطرف الْأنف حَمْرَاء الشّفة فاما أَن تَلد مَيتا أَو يَمُوت فيعالج هَؤُلَاءِ بالفرزجات الطّيبَة الرَّائِحَة والأدوية
стр. 1271
العطرية وَالشرَاب الريحاني والأغذية اللذيذة حَتَّى تحمر آذانهن وأنوفهن وَأي حَامِل أكثرت من الطين والفحم لصق ذَلِك بِرَأْس الْجَنِين والثدي الْأَعْظَم فِي ذَلِك الْجَانِب يكون الْجَنِين. الْجَوَارِي اللواتي لَا يطمئن من صغرهن لَا تجذب أرحامهن جذباً قَوِيا. الْمَرْأَة الْوَلُود إِذا صَارَت إِلَى ضد ذَلِك يَنْبَغِي أَن تفصد فِي السّنة مرَّتَيْنِ من يَديهَا ورجليها قد يمْتَنع الْحَبل لضيق فَم الرَّحِم فَاسْتعْمل ميلًا من أسرب قَلِيلا قَلِيلا وَيمْسَح بدواء ملين وتسقى شرابًا وَيكثر الْحمام وتستعمل الكرفس والكمون والكندر بِالسَّوِيَّةِ يشرب مِنْهُ على الرِّيق كل يَوْم ولتأكل كرنبا ويعين على الْحَبل الفرزجات الحارة وَالْجُلُوس فِي مياه حارة بعد تنقية الْجِسْم بالمسهل وَقد يمْتَنع الْحَبل من رُطُوبَة الرَّحِم وإملاسه وَيَنْبَغِي أَن تجفف بشياف حارة يسيل مِنْهَا)
الرطوبات وتجلس فِي مياه قابضة وتمنع من كَثْرَة الشَّحْم وَيَنْبَغِي أَن تهزل بأدوية ملطفة وَيمْنَع الإنجاب من أجل السكر وَمن الشَّرَاب الْأَبْيَض الرَّقِيق والأحمر القوى الصّرْف فانه يمْنَع مِنْهُ وينفع من ذَلِك ترك الِاغْتِسَال بِمَاء حَار.
الِاغْتِسَال بِمَاء بَارِد والأغذية السمينة القوية السريعة النضج الجيدة الْخَلْط وَمَا يُولد الذُّكُور أَن تُؤْتى من قبل الطُّهْر وتربط الخصية الْيُسْرَى وتولد الْإِنَاث بضد ذَلِك مَتى عرض للْمَرْأَة بعد ولادها وجع فاسقها مرقا الف ب متخذا من مَاء الشّعير وكراث وشحم عنز. د: احْتِمَال الانفحة مَعَ زبد بعد الطُّهْر يعين على الْحَبل وَقَالَ: بزر الأنجرة البرى إِذا شرب كَذَلِك بزر ساساليوس تسقى مِنْهُ الْمَوَاشِي الاناث ليكْثر النِّتَاج قَالَ: رب الحصرم يدبغ معد الْحَوَامِل وَيمْنَع الشَّهَوَات الردئية جيد للبطن.
ابْن ماسويه: شراب الرُّمَّان الْمَعْمُول بالحبق نَافِع للحوامل الشيلم مَتى تبخر مَعَ مر وَسَوِيق شعير أَو زعفران أَو كندر أعَان على الْحمل من أحب أَن يعلق امْرَأَة سَرِيعا فلتحمل الْمَرْأَة ليَالِي كَثِيرَة صموغا متوسطة للحرارة كالمقل وَمَا لم يُجَاوِزهُ فِي الْحر وَأما الْقَيْء الْعَارِض للحوامل فاطلب علاجه فِي بَاب الْقَيْء فهناك تَجدهُ إِن شَاءَ الله.
ابْن ماسويه فِي علاج الحبالى اللَّاتِي يسقطن لأربعة أَو خَمْسَة: تسْقط من اجل رُطُوبَة فِي رَحمهَا وَأما الَّتِي فِي السَّابِع وَالثَّامِن فَمن الرّيح وعلاجه من الرّيح بدهن خروع مَعَ مَاء حلبة والرازيانج وَحب السكبينج والحرف الْأَبْيَض المقلو مَعَ الأبهل وبزر الكرفس وَالسكر الْعَتِيق والدحمرتا والشخزنايا والحقن والدخن والفرزجات الحادة الَّتِي تعْمل من نفط أسود وصعتر ودهن بِلِسَان ونانخة وتدخن بالشونيز والمقل والزوفا وعلك الأنباط وَنَحْوهَا وَمَا جرى مجْراهَا فِي نفي الرّيح وطردها.
وَإِذا ضعفت الْمَرْأَة لِكَثْرَة سيلان الدَّم فِي قوت الْولادَة فدبرها بِمَا يرد الْقُوَّة من تدبر الناقه واللاتي لاتجملن للشحم فافصلها واحقن بحقنة حارة مَرَّات فِيهَا شَحم الحنظل وزيت وملح وبورق وَحملهَا فرزجات من عسل وَمر ودهن سوسن.
أسليمن قَالَ: مر الْمَرْأَة وَالصَّوْم يَوْمًا فَإِذا أمست فلفها فِي ثِيَاب ودخنها بالإجانة والقمع ببخور مَا يكون ذَلِك فِي رَحمهَا وَقد توثقت من حُرُوف الاجانة لِئَلَّا يخرج الدُّخان الْبَتَّةَ فان
стр. 1272
خرج الدُّخان فَمن فمها فَلَيْسَ بهَا حَبل أَو تاكل بِالْغَدَاةِ أكلا قَلِيلا وَلَا تَأْكُل بَقِيَّة يَوْمهَا ذَلِك ثمَّ حملهَا)
ثومة لَيْلهَا أجمع فان أُصِيبَت ريح الثوم فِي فمها فَلَيْسَتْ بعاقر.
لتفورش الفلسفى: النِّسَاء فِي هبوب الْجنُوب يلدن إِنَاثًا أَكثر وَقد جرب ذَلِك الرعاء لرطوبة الْهَوَاء وَفِي الشمَال الذكران وَسن الشَّبَاب للذكران أَكثر والمشايخ وَالصبيان للأناث أَكثر وَإِذا كَانَ رِبَاط الذّكر قَصِيرا حَتَّى انه يعقب الذّكر ويقوسه كَانَ أقل انجابا لِأَنَّهُ يمْنَع من بروز المنى الْيَهُودِيّ: منى السَّكْرَان لَا يعلق فِي أَكثر الْأَمر لِأَنَّهُ يرطب جدا وَقد رَأَيْت الَّذين ينتجون إِذا أَرَادوا أَن يكون نتاجهم فحولة شدّ من الْفَحْل خصيته الْيُسْرَى لينزل المأمن الْيُمْنَى وبالضد وَقَالَ: ويسقى علا أوقيتين بِمثلِهِ من مَاء مطر عِنْد النّوم إِذا أَرَادَت أَن تعلم هَل هِيَ حُبْلَى أم لَا وَيمْتَنع الْحَبل ... ... ... ... . . الف ب رعشة ففصدت الصَّافِن فسكن مَا بهَا لِأَن رعشتها كَانَت لِأَن الدَّم لم يخرج وَكَذَا ورمها وَإِنَّمَا كَانَ للوجع وَكَثْرَة الدَّم.
النُّفَسَاء رُبمَا عرض لَهَا حمى ووجع فِي الرَّحِم لورم يحدث إِمَّا لعسر الْولادَة أَو للاستفراغ يَنْبَغِي أَن تقعد فِي مَاء حَار وتسقى مَاء كشك الشّعير فانه يسكن وجعها وَيرد قوتها ويرطب بدنهَا وَجَمِيع الأغذية الْيَابِسَة لَهَا رَدِيئَة لِأَنَّهُ يَنْبَغِي أَن ترطب لنزف دَمهَا ويسهل خُرُوجه فتنقى وَمَاء الشّعير كَذَلِك وَهُوَ مَعَ ذَلِك يلطف ويرق وَلذَلِك يعين على سرعَة التنقية ودرور الدَّم وَيجب أَن يكون غليظا لِأَنَّهُ أغذأ وَيفرق عَلَيْهَا فِي مَرَّات كَثِيرَة قَلِيلا قَلِيلا فتستمريه استمراء كثيرا فان كَانَت الحبلى إِذا غمزت ثديها قطر اللَّبن فِي الْأَشْهر الأول فالجنين ضَعِيف وخاصة إِن قطر بِلَا عصر لِأَنَّهُ بدل على أَنه يجتذب غذَاء كثيراء وَإِن كَانَ الثدي مكتنزا فضل اكتناز فالجنين صَحِيح. ج فِي إبيذيميا: يظْهر فِي تشريح الْحَوَامِل فِي الْحَيَوَانَات أَن الذُّكُور فِي الْجَانِب الْأَيْمن على الْأَكْثَر وَأَن الدَّم الْجَارِي إِلَى الْأَيْمن من الرَّحِم بعد أَن تكون الْكُلية قد جذبت المائية الَّتِي فِيهَا فَأَما الْجَارِي إِلَى الْجَانِب الْأَيْسَر فَإِنَّهُ يَجِيئهُ وَلما تجذب الكلى مائيته بعد وَأما الْغُلَام حِين يدْرك تنتفخ بيضته الْيُمْنَى وتعظم قبل الْيُسْرَى فانه يُولد الذُّكُور أَكثر وبالضد.
من إكثار المنى قَالَ: لما سَأَلت نسْوَة لَا أحصيهم كَثْرَة ذكرن أَنَّهُنَّ لم يمسكن المنى لَكِن إِذا سَالَ مِنْهُنَّ لَا يشتملن وَلَيْسَ مَتى أمسكن اشتملن لَكِن مَتى أحسسن مَعَ الاشتمال كَانَ الرَّحِم يدب دنبيبا ويتقلص وَيجمع نَفسه إِلَيْهِ وَرُبمَا وجد الرجل مِنْهُنَّ ذَلِك مثل شَيْء يمتص الذّكر وَأكْثر مَا يكون ذَلِك عِنْد قرب عهد الْمَرْأَة بِالْحيضِ فَإِن ذَلِك الْوَقْت يتشبث الرَّحِم بالمنى أَكثر)
وَقد قَالَ أبقراط فِي كتاب الأجنة: إِن النِّسَاء يعلمن أَنَّهُنَّ إِذا حبلن لم يخرج منى الرجل بل يمسكنه روفس فِي كِتَابه إِلَى الْعَوام: إِذا نَامَتْ الْمَرْأَة بعد الْجِمَاع فَهِيَ أَحْرَى أَن تعلق.
стр. 1273
الْفُصُول: إِن اضطررت لهيجان أخلاط رَدِيئَة أَن تسقى الْحَامِل دَوَاء مسهلا مُنْذُ يَأْتِي على الْجَنِين أَرْبَعَة أشهر إِلَى أَن يَأْتِي عَلَيْهِ سَبْعَة وَلَا تسق فِي هَذَا الْوَقْت إِلَّا من ضَرُورَة وَأما من قبل الثَّلَاثَة أشهر وَبعد السَّبْعَة فَلَا إِذا كَانَ غرضك حفظ الْجَنِين لِأَن الأجنة مثل الثَّمَرَة فِي اتصالها بِالشَّجَرَةِ فَكَمَا أَن اتِّصَال الثَّمَرَة بِالشَّجَرَةِ ضَعِيفَة الرِّبَاط أول ابتدائها.
وَأما فِي آخر أمرهَا فلعظمها تثقل فَتكون متهيئة فِي الْوَقْتَيْنِ جَمِيعًا للسقوط وكما تتوقى المسهل ج: لِأَن الْحمى المطبقة تحْتَاج إِلَى تَدْبِير مَتى دبرت بِهِ الْحَامِل هلك الف ب الطِّفْل لِأَنَّهَا تحْتَاج إِلَى الْإِمْسَاك عَن الْغذَاء والطفل أَيْضا من نفس حرارة الْحمى على خطر وَإِن غذوتها فِي غير أَوْقَاتهَا اتقاء على الطِّفْل قَتلهَا وَإِن كَانَت هَذِه الْأَعْرَاض كالتشنج والصرع لم تقو الْحَامِل عَلَيْهَا لِضعْفِهَا فَهَلَكت.
وَمَتى أردْت أَن تعلم هَل الْمَرْأَة حَامِل أم لَا فاسقها عِنْد النّوم مَاء الْعَسَل وَيكون قجد تعشت فِي تِلْكَ اللَّيْلَة فَمَتَى لحقها مغص فَهِيَ حَامِل وإلإ فَلَا يَنْبَغِي أَن يكون هَذَا المَاء وَالْعَسَل نيّا غير مطبوخ ليولد رياحا والامتلاء من الطَّعَام مَعَ شرب هَذَا المَاء وَالْعَسَل النَّيِّ فِي قوت سُكُون الانسان يهيج الرِّيَاح وَالرحم إِن كَانَ ممتلئا زاحم الأمعاء وأورث من تِلْكَ الرّيح مغصا وَإِن لم يكن ممتلئا فان طرق الرّيح مَفْتُوحَة إِذا كَانَت المراة حُبْلَى بِذكر حسن لَوْنهَا وبأنثى يحول لَوْنهَا هَذَا بِالْإِضَافَة إِلَى اللَّوْن الَّذِي كَانَ لَهَا قبل حملهَا لِأَن الْأُنْثَى أبرد من الذّكر وَهَذَا على الْأَكْثَر لِأَنَّهُ مُمكن أَن تبالغ المراة فِي حسن التَّدْبِير فَيحسن لَوْنهَا هِيَ حَامِل وبالضد وَكَذَا الْحَال فِي كَثْرَة الحركات فان الذّكر أَكثر حَرَكَة من الْأُنْثَى وَأقوى.
الْحمرَة الْحَادِثَة فِي رحم الْحَبل من عَلَامَات الْمَوْت لِأَن الورم يقتل الطِّفْل وَأما الفلغموني وَغَيره فَيجب أَن ينظر فِيهِ إِذا حملت وَهِي شَدِيدَة الهزال فَتسقط قبل أَن تسمن لِأَن غذَاء الطِّفْل يقل وينصرف إِلَى الزِّيَادَة فِي لحم الْأُم إِذا كَانَت الْمَرْأَة وبدنها معتدل وَتسقط فِي الثَّانِي وَالثَّالِث بِلَا سَبَب ظَاهر فقعر الرَّحِم مَمْلُوء رُطُوبَة مخاطئة لَا تقدر بسبها على ظبط الطِّفْل فينزلق وَيخرج وأعنى بِالسَّبَبِ الظَّاهِر حمى واستفراغ أَو ورم أَو وثبة أَو فزعة أَو عصبَة أَو إمْسَاك عَن الْغذَاء فَإِذا كَانَت المراة تسْقط من غير هَذِه الْأَسْبَاب وَنَحْوهَا فان أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي تَنْتَهِي إِلَى)
الرَّحِم وَتسَمى النقر الَّتِي تتَعَلَّق بهَا المشيمة مَمْلُوءَة رُطُوبَة مخاطئة وَإِن كَانَت الْمَرْأَة بِحَال خَارِجَة عَن الطَّبْع من شدَّة السّمن فان الثرب يزحم فَم الرَّحِم وَلَيْسَ تحبل إِلَّا بعد أَن تهزل.
الطِّفْل الذّكر: تولده فِي الْجَانِب الْأَيْمن فِي الْأَكْثَر وَالْأُنْثَى فِي الْأَيْسَر لِأَن هَذَا الْجَانِب يسخن بمجاورة الكبد وَمنى الْأُنْثَى أَيْضا الْخَارِج من بيضتها الْيُمْنَى من بيضتي الْمَرْأَة اسخن وَهُوَ عِنْد الْقرن الْأَيْمن من قَرْني الرَّحِم وَإِلَيْهِ ينحدر وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: الدَّم الجائي إِلَى
стр. 1274
الْجَانِب الْأَيْمن يكون قد تصفى من المائية لِأَن الْكُلية الْيُمْنَى فَوق الجائي إِلَى الْجَانِب الْأَيْسَر من الرَّحِم لِأَن فَم الرَّحِم من الحبلى منضم وَهُوَ أعظم دَلِيل على الْحَبل والقوابل يدخلن أصابعهن فيعرفن ذَلِك وَقد يَنْضَم فَم الرَّحِم من أجل ورم إِلَّا أَن الَّذِي من ورم مَعَه صلابة وَلَيْسَت للَّذي انْضَمَّ من أجل الْحَبل صلابة.
إِذا أردْت أَن تعلم هَل الْمَرْأَة عَاقِر أم لَا تغطى ثِيَاب ويبخر تحتهَا فان امْتَلَأت منخراها فَلَيْسَتْ بعاقر يَنْبَغِي أَن تبخر بميعة وكندر مِمَّا رَائِحَته طيبَة فانه لَيْسَ يُمكن الف ب أَلا ينفذ الصَّدْر إِلَّا فِي الَّتِي رَحمهَا كثيف بَارِد وَلَا يصلح للحامل والتبخير يكون باجانة وقمع على أحكم مَا يكون لِئَلَّا يجْرِي غلظ إِذا كَانَت الْحَامِل يجْرِي طمثها وَهِي حَامِل على الْعَادة فَلَيْسَ يُمكن أَن يكون طفلها صَحِيحا يُجيب أَن يكون ذَلِك كثيرا غزيرا فِي مَرَّات كَثِيرَة فَإِن كَانَ مرّة أَو مرَّتَيْنِ دلّ على ضعف الطِّفْل. فَأَما إِذا كَانَ يجىء فِي أَوْقَات الطمث كُله وَلَو كمية صَالِحَة فَلَا يجوز أَن يكون الطِّفْل صَحِيحا.
لي: يجب أَن تستثنى من هَذَا إِلَّا أَن تكون الْمَرْأَة فِي الْغَايَة من الْقُوَّة وَكَثْرَة الدَّم إِذا لم يجر الطمث فِي أوقاته وَلم تحدث لَهَا قشعريرة وَلَا حمى لَكِن عرض لَهَا كرب وغثى وخبث نفس فقد علقت وَإِنَّمَا اسْتثْنى بقشعريرة وَحمى لِأَنَّهُ يُمكن أَن يكون احتباس الطمث لخلط رَدِيء فِي الْجِسْم فَإِذا كَانَ كَذَلِك عرض مَعَه اقشعرار وَحمى مَتى كَانَ الرَّحِم بَارِدًا متكاثفا لم تحبل وَإِن كَانَ رطبا جدا لم تحبل لِأَن رطوبتها تغمر المنى وتجمده وتطفئه وَإِن كَانَت أخف مِمَّا يَنْبَغِي وَكَانَت حرارة محرقة لم تحبل لِأَن المنى يعْدم الْغذَاء فَيفْسد وَمَتى كَانَ مزاج الرَّحِم معتدلا كَانَت علوقا ولودا.
قَالَ ج: إِذا غلب على الرَّحِم سوء مزاج بَارِد كَانَت أَفْوَاه العرمق الَّتِي فِيهِ فِي غَايَة الضّيق وَكَانَت الْمَرْأَة عافرا لِأَنَّهُ لَا يُمكن أَن تتصل بأفواه الْعُرُوق مشيمة وَلَو كَانَ ذَلِك لَا يُمكن أَن يتغذى)
الطِّفْل على مَا يَنْبَغِي لِأَن الطمث فِي هَذِه الْحَال اما أَلا يخرج الْبَتَّةَ أَو يكون نزرا قَلِيلا رَقِيقا مائيا وَمثل هَذَا الرَّحِم قد يبرد المنى أَيْضا برداءة مزاجه.
لي: قد أَتَى على الدَّلَائِل الَّتِي بهَا تعرف الرَّحِم الْبَارِد وَيعرف للمنى فِي الرَّحِم الرطب مَا يعرض للبزر فِي البطائح ويعرض فِيهِ فِي الرَّحِم الْيَابِس مَا يعرض لَهُ عِنْد عدم المَاء وَغَيره وعَلى هَذِه الْحَال فَافْهَم فَسَاد مزاج المنى.
قَالَ: مَتى كَانَ المنى أَو الرَّحِم مائلين إِلَى فَسَاد مزاج فاختر لذَلِك الرجل امْرَأَة رَحمهَا مائل إِلَى ضد ذَلِك الْفساد وَبِالْعَكْسِ فان الْحَال تصلح بذلك وَإِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يفعل هَذَا بعد أَن تعلم أَن العقم لَيْسَ للسدد وَلَا لشىء غير فَسَاد المزاج فَقَط وَاسْتدلَّ على فَسَاد مزاج الرَّحِم أَو اعتداله من بَاب المزاج والتبخير بالادوية الَّتِي هِيَ الأفاوية كَاف فِي ذَلِك وَذَلِكَ أَن الرَّحِم الْبَارِد الْيَابِس لَا ينفذ فِيهِ البخور حَتَّى يصل إِلَى الْفَم والمنخر لتكاثفه وَالرّطب ينفذ فِيهِ شىء
стр. 1275
ضَعِيف لانه يغمر ذَلِك البخور ويضعفه وَأما الْحَار فانه يُغير كَيْفيَّة ذَلِك البخور إِلَى الرّيح وَهَذَا النَّوْع فَقَط يحْتَاج إِلَى أَن يضم إِلَيْهِ اسْتِدْلَال آخر لِأَن الدَّلِيل فِيهِ من بَاب البخور أَضْعَف ميلًا لرقته على أَن هَذَا المزاج قل مَا يعرض لبرودة النِّسَاء ورطوبتهن وَهَذَا المزاج إِنَّمَا يعرض للْمَرْأَة الأدماء الزباء القضيفة فضم هَذَا إِلَيْهِ وَإِذا حدث بالحامل زحير كَانَ سَببا لِأَن تسْقط لاتصال الرَّحِم بالمعى الْمُسْتَقيم وَشدَّة تَعب الْجِسْم بِكَثْرَة الف ب الْقيام وَشدَّة الوجع.
مَجْهُول: مَتى سقيت الْمَرْأَة بَوْل الْفِيل حمات إِذا جومعت وَمَتى احتملت مرَارَة ظَبْي ذكر وَنصف أُوقِيَّة من خصى الثَّعْلَب وأوقية من عسل خَالص حبلت.
من كتاب ابْن ماسويه: اللواتي يسقطن فِي الشَّهْر الاول وَالثَّانِي وَالثَّالِث يكون ذَلِك من أجل الرّيح واللواتي يسقطن فِي الشَّهْر الرَّابِع وَالْخَامِس وَالسَّادِس فَمن الرُّطُوبَة لِأَن الْجَنِين يثقل ويزلق وَالَّتِي تسْقط فِي السَّابِع وَالثَّامِن وَالتَّاسِع فَمن أجل الْبُرُودَة: فعالج الَّتِي تسْقط من الرّيح بدهن خروع مَعَ مَاء الحلبة والرازيانج وبزره وَأَصله وبحب السكبينج والحرمل والحرف المفلو مَعَ الابهل وبزر الكرفس وسكر الْعشْر والدحمرثا والشخزنايا والدخن والحقن والفرزجات الَّتِي عملت والصعتر ودهن البلسان والنانخة ودخنها بالشونيز والمقل وعلك الأنباط.
فِي الْأَرْحَام: النِّسَاء اللواتي لَا يحملن من الشَّحْم: اقْطَعْ عرقها ثمَّ حملهَا فرزجة من عسل ودهن سوسن والمر يَجْعَل فرزجة ويعالج بالحقنة الَّتِي يدخلهَا شَحم البط ثَلَاث مَرَّات.)
دَوَاء نَافِع من عسر الْولادَة: مر قنة جندبادستر جوشير مرَارَة بقر كبريت بالسواء يدق ويدخن بِهِ الْمَرْأَة بِمثل البندقة ثَلَاث مَرَّات وَمَتى عسرت الْولادَة وَلم يمت فِي الْبَطن فَأمرهَا بِأَن تتشمر وامرخها بالدهن الرازقي واسقها من مَاء الحلبة نصف رَطْل ودخنها بمسك وكهربا لتقوي نَفسهَا وقوها بِالطَّعَامِ وَالشرَاب والروائح وَالْكَلَام وَمَتى لم تنق من الْولادَة فدخنها بِعَين سَمَكَة مالحة وبرائحة حافر فرس فان هَذَا ينزل الْحيض وَيخرج المشيمة وَاحْذَرْ أَن تبقى المشيمة فَيصير ورما حارا فِي الرَّحِم وَإِن عسر فانفخ فِي أنفها دَوَاء معطسا.
دَوَاء يخرج المشيمة: مَاء رماد القوى يذر عَلَيْهِ خطمى ويعطس بالكندس فان مَاتَ الْجَنِين وَقد مضى للحبل أَرْبَعَة أَيَّام فالصبي يَمُوت فِي هَذِه فاجهد فِي خلاص الْمَرْأَة فَقَط بأدوية قَوِيَّة بِمَاء السذاب ودهن حلبة مطبوخة بِتَمْر فاذا سقط فدخنها بحرمل وخردل ومقل وَنَحْو ذَلِك لِئَلَّا يغلط الدَّم وَيفْسد فيورث أوراما.
مَا استخرج من كتب ج فِي أَمر الْحَبل: زعم قوم أَن القوابل ينظرن إِلَى الْمَرْأَة فان رأين رَأس ثديها منبسطا متغيرا عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ فَهِيَ حُبْلَى وَكَذَا إِن كَانَت عَيناهَا غائرتين مسترخيتي الجفون حادتى النّظر صافيتي الحدقتين ممتلئة بَيَاض الْعَينَيْنِ غَلِيظَة فَهِيَ حُبْلَى وَمَتى كَانَ بطن الْمَرْأَة مستديرا ممتلئا صلبا وَكَانَت نقية اللَّوْن حكمن أَنه ذكر وان كَانَت الْمَرْأَة قد اعيت من الْوُقُوف فشالت رجلهَا الْيُمْنَى أَولا فَهِيَ حُبْلَى بِذكر وبالضد.
جربت أَنا هَذَا مَرَّات
стр. 1276
فصح وَلَا آمن انها اتّفقت قَالَ: وَإِن كَانَ بطن الْمَرْأَة فِيهِ طول واسترخاء وَظهر فِي لَوْنهَا نمش وكلف حكمن أَنه أُنْثَى ولينظر إِلَى رَأس الثدي الف ب فان كَانَ إِلَى الْحمرَة فَذكر وَيُؤْخَذ لبن الْحَامِل بَين اصبعين فان كَانَ غليظا لزجا جدا فالحمل ذكر وبالضد ويقطر أَيْضا لَبنهَا على مرْآة حَدِيد وتوضع للشمس وضعا رَفِيقًا لِئَلَّا يَتَحَرَّك وَيتْرك سَاعَة فان اجْتمع وَصَارَ كَأَنَّهُ حَبَّة لُؤْلُؤ فَهُوَ ذكر وَإِن انبسط فأنثى ويعرفن مَا تَلد الْمَرْأَة بعد بكرها بِأَن تنظر إِلَى السُّرَّة الْمُتَّصِلَة بالمشيمة فان كَانَ فِيهَا تعجير وَعقد فبعدد ذَلِك العقد تَلد وَإِن لم يكن فِيهَا شَيْء لم تَلد بعد.
وَإِن سَقَطت بكرها فَرُبمَا بطلت هَذِه الدّلَالَة.
من مسَائِل أرسطاطاليس: السَّكْرَان فِي أَكثر الْأَمر لَا ينْتج.
روفس: السمينة لَا تكَاد تعلق فان علقت اسقطت أَو عسر ولادها.)
مَجْهُول: النُّطْفَة تفْسد لادمان الْجِمَاع والاعياء والتعب وإتيان الْجَوَارِي الَّتِي لم يبلغن والبهائم والاضراب عَن الْجِمَاع كثيرا وَترك الدسم وَأكله وَلُزُوم الحموضة والملوحة وَهَذَا وَشبهه يَجعله غير منجب والنطفة الرقيقة جدا والغليظة والمنتنة وَالَّتِي لَهَا لون غَرِيب وَالَّتِي يحس الإحليل بحرارتها إِذا خرجت كلهَا لَا تنجب والباردة اللَّمْس جدا والنطفة الصَّحِيحَة بَيْضَاء لزجة برّاقة يَقع عَلَيْهَا الذُّبَاب وينال مِنْهَا وريحها كريح الطّلع والياسمين فَهَذِهِ تنجب.
ميسوسن: الْمَرْأَة تسرع الْعلُوق من خَمْسَة عشر عَاما إِلَى أَرْبَعِينَ وَلَيْسَ رَحمهَا بمائل إِلَى إِحْدَى الكيفيات ميل افراط وَالَّتِي تحيض فِي وَقت حَيْضهَا المعتدلة الطَّعَام الفرحة النَّفس. وَإِن علقت الْمَرْأَة قبل اثْنَتَيْ عشرَة عَاما هَلَكت لصِغَر رَحمهَا فِي الْأَمر الْأَكْثَر وقلّ مَا تعلق فالمرأة الحديثة المعمولة الدَّائِم ذَلِك عَلَيْهَا إِذا كَانَ شَدِيدا لَا تعلق وَالَّتِي لَا تتحم دَائِما لَا تعلق.
أسْرع الْأَوْقَات: تعلق الْمَرْأَة فِيهِ فِي آخر حَيْضَتهَا وَإِذا كَانَ الْجِسْم معتدلا فِي الْغذَاء الْعلُوق بعقب الطُّهْر سريع لِأَن فَم الرَّحِم مَفْتُوح وَهُوَ حَار وعنقها خشن من قبل خُرُوج الدَّم مِنْهَا أَو إِلَى وَقت الطمث ومنتهاه غير مُوَافق للتعليق لِأَن الرَّحِم مَمْلُوء رُطُوبَة.
عَلَامَات الاشتمال: أَلا يكون من الْمَرْأَة عِنْد الْجِمَاع بَلل وَلَا يرطب فَم الرَّحِم يَنْبَغِي أَن تسْتَعْمل الْحَامِل فِي أول حملهَا السّكُون وتقل من الطَّعَام وتمشى قَلِيلا قَلِيلا ثمَّ تلْزم الْجِمَاع وَلَا تبطيء فِيهِ وتأكل أَطْعِمَة سريعة النضج وَتَدَع كل مالح وحريف وَإِذا عرض للحامل شهوات رَدِيئَة فألزمها أغذية لَطِيفَة جَيِّدَة وَالْحمام وَالطَّعَام المز المقوي للمعدة وَيشْرب شرابًا مزا بِالْمَاءِ فَإِن لم تدبر بذلك عرض لَهَا استطلاق وشهوة قَليلَة للطعام.
إِذا قاءت الْحَامِل طعامها فاغمز رِجْلَيْهَا بعد أكلهَا وضع على معدتها ضمادا قَابِضا وَتمسك فِي فمها حبات رمان حامض.
مَتى كَانَت الْمَرْأَة حَامِلا بِذكر كَانَت حَمْرَاء اللَّوْن وبأنثى صفراء أَو
стр. 1277
خضراء أَو يكون ثديها الْأَيْمن أكبر الف ب والأيسر أَصْغَر وَمَتى كَانَ التوءمين كَانَا بالسواء.
النِّسَاء اللواتي الْأدم هن كَثِيرَة الزب الواسعات الْعُرُوق يرين الدَّم فِي الْحَبل ويحبلن حبلا على حَبل إِن جامعهن الرِّجَال كثيرا.
إِذا أصَاب الحبلى وجع شَدِيد فأجلسها على كرْسِي فاذا انْشَقَّ الصفاق الممتليء بولا فلتتزحر حَتَّى يخرج الْجَنِين. الرقيقة الخصر والضيقة الْفرج والحدثة الَّتِي لَا تَلد والمهزولة على خطر عِنْد)
الْولادَة. الْبرد وَالْحر الشديدان تعسر مَعَهُمَا الْولادَة فَأَما الْبرد فَلِأَنَّهُ يجمده وَأما الْحر فَلِأَنَّهُ يرخيه وَمَتى اغتمت الْمَرْأَة بِخَبَر سمعته عسر ولادها.
الَّتِي ترى يبسا شَدِيدا أَو الَّتِي تَنْشَق المشيمة ويسيل الرُّطُوبَة قبل وَقت الْولادَة بِوَقْت كَبِير حَتَّى تكون فِي وَقت الولاد يَابسا ادهن فَم الرَّحِم بشمع أَبيض وبنفسج أَو بَيَاض الْبيض وشحم الاوز وَمَاء حلبة واللعابات.
إِذا كَانَت المشيمة صلبة لَا تَنْشَق فلتدخل حَدِيدَة لَطِيفَة وتنشق حَتَّى تسيل الرُّطُوبَة.
إِذا كَانَ الْجَنِين عَظِيما وَعلم أَنه لَا يخرج فليعلق بصنانير وَيقطع أربا أربا حَتَّى يخرج الْجَنِين الْمَيِّت.
لى: يجب أَن يخرج قبل أَن ينتفخ كَمَا وَصفنَا آنِفا إِذا كَانَ رَأس الْجَنِين عَظِيما وأخرجت قَصْعَة بالصنانير وَإِذا كَانَ عُنُقه مائلا سوى بِالْيَدِ فان لم يُمكن فليقطع إِذا مددت يَد الْجَنِين فَردهَا فان اسْتَوَت وَإِلَّا هز الْمَرْأَة هزا شَدِيدا فان اسْتَوَت وَإِلَّا فاقطعها. هز الْمَرْأَة يكون على أَن تنام الْمَرْأَة على سَرِير خَفِيف نوما مَنْصُوبًا نَحْو رَأسه ويهز السرير من نَاحيَة رِجْلَيْهَا هزا شَدِيدا وَقد شدت عَلَيْهِ لِئَلَّا تسْقط. اجهد أبدا فِي الأشكال المضطربة أَن تجْعَل رَأس الْجَنِين أَسْفَل فِي مَوَاضِع الْعسرَة الرَّديئَة الَّتِي يخَاف إِن حدرت أَن تَنْقَطِع أثقب الْعُضْو وَشد فِيهِ حَاشِيَة ثوب وثيق ثمَّ مده.
الْمَرْأَة الْكَثِيرَة الشَّحْم يعسر ولادها من أجل ضغط الشَّحْم للرحم فأجلسها على ركبتيها ويطاطيء رَأسهَا حَتَّى يرْتَفع الْبَطن عَن مَوضِع الرَّحِم فَيخرج الْجَنِين وَكَذَلِكَ فافعل إِذا كَانَ فِي الْبَطن ورم وجساء يضْبط الرَّحِم.
الْمَرْأَة الْعَجُوز عسرة الْولادَة لضعف قوتها وَيَنْبَغِي أَن تعان لِأَن تمد الْجَنِين باليدين.
عسر الْولادَة قد تكون من امتلاء المثانة أَو من امتلاء المبعر فان تيقنت ذَلِك فاحقن واجلس فِي المَاء الْحَار حَتَّى يخرج النجو وَالْبَوْل وَإِذا كَانَ فِي الرَّحِم قرح وعسرت لذَلِك الْولادَة فكمدها وَاجعَل فِي الرَّحِم زيتا وشحما. وَمَتى عسرت الْولادَة من اليبس فَعَلَيْك بِالْمَاءِ العذب الْحَار الْجَنِين إِن تورم حيلته أَن تشكله بالشكل الطبيعي فان لم يتهيأ علقه بالصنانير المتخذة لهَذَا الشَّأْن وقطعه وَأخرجه بعهده جملَة.
стр. 1278
أَمر الْجَنِين الْعسر: إِذا تعسرت الْولادَة من أجل ضعف الْقُوَّة فَعَلَيْك بالبيض الف ب)
الرعّاد وَالْخمر وَالْمَاء الطّيب وَالْخبْز والسميذ قَلِيلا. مَتى تعسرت الْولادَة من أجل تخم فلتسق مَاء كمون بسذاب وَإِذا عسرت الْولادَة من برد الرَّحِم فادلكه بِزَيْت مسخن.
إِذا عسرت الْولادَة من أجل الْحر والاسترخاء تروح فِي بَيت ريح ويرش عَلَيْهَا مَا دَامَت تستلذ ذَلِك عِنْد قطع الْجَنِين يَنْبَغِي أَن يفتح الْفرج باللولب فينفتح فَم الرَّحِم.
فِي إِخْرَاج المشيمة: مرها بِفَتْح شدقيها وتكثر إِدْخَال الرّيح فِي جوفها وعطسها فان لم يخرج فَأدْخل يدك وجرها قَلِيلا قَلِيلا فان لم يخرج بالرفق فاياك والعنف وَلَكِن علق على الْموضع بحاشية ثوب أَو صنارة بخيط وَشد إِلَى فَخذ الْمَرْأَة ثمَّ احقن الرَّحِم بمرهم باسليقون فانه يعبن المشيمة وَيسْقط واسقها أَشْيَاء تخرج المشيمة. ذروق البازى إِذا أديف بطلاء وشربته العاقر حملت وَولدت.
أطهورسفس: ذرق البط مَتى طلى على الذّكر بدهن ورد وجومعت الْمَرْأَة على الْقَفَا ثمَّ ضممت رِجْلَيْهَا وَأَمْسَكت نَفسهَا كَذَلِك سَاعَة حَتَّى تقبل المنى حبلت من ساعتها أَو شربت إنفحة الأرنب الذّكر بشراب حملت بِذكر وَإِن أُنْثَى فبأنثى. قَالَ: وَأي امْرَأَة شربت مرَارَة دب أُنْثَى حملت بأنثى وَمَتى شربت مرَارَة دب ذكر قدر باقلاه بعد أَن يرْتَفع طمثها ولدت ذكرا.
الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: إِذا أحست الْمَرْأَة بثقل فِي جَمِيع الْجِسْم وَذَهَاب الشَّهْوَة واضطراب يقشعر لَهُ الْجِسْم وقلق وغثيان وشهوة للأطعمة الغريبة فَتقدم إِلَى الْقَابِلَة بِأَن تلتمس عنق الرَّحِم فان كَانَ مُنْضَمًّا بِلَا صلابة فانه يدل على الْحَبل.
وَقَالَ: إِذا كَانَت الْمَرْأَة تسْقط لشهرين وَثَلَاثَة وَأَرْبَعَة فَاعْلَم أَن فِي أَفْوَاه عروق رَحمهَا رُطُوبَة بلغمية وَمن أجل هَذِه الرُّطُوبَة يكون اتِّصَال المشيمة بأفواه هَذِه الْعُرُوق ضَعِيفا فَلَا تحْتَمل ثقل الْجَنِين بل يتَخَلَّص وَيَنْقَطِع بسهولة.
أوريباسيوس: أَكثر مَا يعرض للحوامل اجْتِمَاع الفضول فِي أبدانهن وَأَكْثَره الْقَيْء والبزاق ووجع الرَّأْس والمعدة والامتناع من الطَّعَام وَيصْلح ذَلِك بِالْمَشْيِ المعتدل والأطعمة غير الحلوة وَالشرَاب الريحاني الْعَتِيق باعتدال وبطبيخ برسيان دَارا وَيشْرب مَاؤُهُ وَكَذَا يشرب طبيخ شبث بشراب قبل الطَّعَام وَبعده وتضمد فَم الْمعدة بزهر الْكَرم والجلنار ويسكن مَا يجدن فِي الْمعدة بِمَا ذكرنَا فِي بَاب الْمعدة والنشا وَمَا يتَّخذ مِنْهُ مُوَافق للواتي يشتهين أكل الطَّعَام ويسمنهن الطَّعَام وَالْمَشْي والرياضة وَلَيْسَت توافقهن الْحَرَكَة القوية وَأكل الْأَطْعِمَة الحريفة أَحْيَانًا وخاصة بالخردل صَالح)
وتضمد أقدامهن إِذا عرض فِيهَا الورم بورق الكرنب أَو قيموليا أَو نَبِيذ بخل أَو يطْبخ الأترج بِمَاء وتغسل بِهِ الْقدَم.
стр. 1279
بولس: أَكثر مَا تعرض للحوامل كَثْرَة الفضول وتقلب النَّفس الف ب وخفقان الْقلب وَبطلَان الشَّهْوَة ويزيل هَذَا الْمَشْي والأطعمة الَّتِي لَيست حلوة وَالْخُمُور الصرفة الَّتِي لَيست حَدِيثَة بل العتيقة الريحانية فان العتيقة خَاصَّة توافقهن وتقلل السذاب من كل مشروب فان هَذِه كلهَا نافعة من كَثْرَة الفضول وَمن تَوَاتر الْقَيْء وَمن الْأَدْوِيَة عصى الرَّاعِي إِذا طبخ بِمَاء وَشرب طبيخه والشبث أَيْضا على هَذَا الْمِثَال واسقهن أَيْضا من الراوند الصيني شَيْئا قبل الطَّعَام وَبعده وضمدهم من خَارج بورق الْكَرم والجلنار والكرفس الرُّومِي وبزر الرازيانج مُفْردَة ومجموعة مَعَ قسب وخمر عتيقة ويضمد بِهِ رَأس الْمعدة وَأما الخفقان فيخففه تجرع المَاء الْحَار وَالْمَشْي الدَّقِيق وتدثير مَا دون الشراثيف بصوف لين. وَإِنَّمَا تعرض للحوامل فِي الشَّهْر الثَّالِث وَنَحْوه الشَّهَوَات الرَّديئَة لِأَن الفضول قد كثرت باحتباسها وَلَيْسَ يحْتَاج الْجَنِين لصغره إِلَيْهَا فتحتبس كلهَا فِي الْمعدة والتناول من الْأَشْيَاء إِذا كَانَت حريفة فِي بعض الْأَوْقَات وخاصة الْخَرْدَل هُوَ نَافِع للحوامل فِي رد شهواتهن من بطلت شهوتها وَأما الترهل الْعَارِض فِي أقدامهن فاطلبه فِي بَاب الأورام.
من كتاب مَجْهُول: يحفظ الْجَنِين بالزرنباد والدرونج ودواء الْمسك والحقن المسخنة الَّتِي فِيهَا صعتر وبابونج وحلبة وشبث ونانخة ودهن الرازقي وَقَالَ: إِذا حَاضَت النُّفَسَاء فأدف الدَّقِيق بخل وأطله بَين جنبيها فانها تفيق ويسكن مَا بهَا من ساعتها.
أبقراط فِي كتاب الْجَنِين: الْمَرْأَة الَّتِي لَا تحيض إِلَّا فِي اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ يَوْمًا يكون من شكل من تَلد الذُّكُور وَالَّتِي تحيض فِي اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين يَوْمًا تَلد الاناث.
لى: كلما كَانَت أسْرع حيضا دلّ على أَن طبعها أسخن وَيدل على أَن من كَانَت كَذَلِك أولى بتوليد الذُّكُور.
الطَّبَرِيّ: لَا يَنْبَغِي إِذا ثقلت الْحَامِل أَن تكْثر الِاغْتِسَال فانها تسخن الْجَنِين.
ابْن سرابيون فرزجة عَجِيبَة للَّتِي لَا تحمل: زعفران حَماما سنبل إكليل الْملك من كل وَاحِد ثَلَاثَة دَرَاهِم وَنصف ساذج قردمانا أُوقِيَّة أُوقِيَّة شَحم الاوز وصفرة الْبيض أوقيتان دهن ناردين نصف أُوقِيَّة تحْتَمل بصوفة آسمانجونية بعد الطُّهْر والاغتسال ثَلَاثَة أَيَّام يحذر كل يَوْم ثمَّ يدنو)
إِلَيْهَا وينفع لذَلِك شرب نشارة العاج فانه يفعل ذَلِك بِخَاصَّة وتحتمل إنفحة أرنب وبعره وَمِمَّا يعين على ذَلِك جدا الفرازيج المسخنة الطّيبَة الرّيح يحْتَمل وينام عَلَيْهَا كُله ويجامع شهرا.
فرزجة: مر أَرْبَعَة دَرَاهِم إيرسا بعر الأرنب من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ تهَيَّأ فرزجة وتحتمل ويغير وَمن كَانَت يزلق مِنْهَا المنى وَيخرج عَنْهَا سَرِيعا اتخذ لَهَا فرزجة من المسخنة والقابضة وَأكْثر القابضة الطّيبَة لتجذب وتقوى على الْإِمْسَاك وَحملهَا أَيَّامًا الف ب مثل السنبل والزعفران والشبث والسك والمسك وَنَحْو ذَلِك وَالدَّار شيشعان عَجِيب لَهُ وَجوز السرو وَمر وميعة سَائِلَة وَحب الْغَار وبازرد اعجنها بشراب وَهَذِه تستعملها القوابل وَمن لَا تحْتَمل من الشَّحْم فافصدهن وأسهلهن وحملهن عسلا مصفى وسكنجبينا ومقلا ودهن سوسن وَمَرا فِي صوفة آسمانجونية واحقن قبلهَا بشحم
стр. 1280
حنظل مطبوخ فانه يخرج مِنْهَا رُطُوبَة كَثِيرَة وَحملهَا صمغ كنكر فانه يخرج من رَحمهَا رُطُوبَة كَثِيرَة بِقُوَّة وتنقية. حقنة جَيِّدَة: الَّتِي فِي رَحمهَا رُطُوبَة كَثِيرَة وَتسقط لذَلِك وعلامته أَن ترى بعد الْجِمَاع بللا كثيرا جدا: قشور كندر وَسعد مرصوص جُزْء جُزْء مر نصف جُزْء يطْبخ بِسِتَّة أَمْثَاله مَاء حَتَّى يبْقى ربع المَاء يصفى ويحقن باربع أَوَاقٍ فِي كل ثَلَاثَة أَيَّام ويحملن أَشْيَاء قابضة.
قَالَ: يسْقط النِّسَاء فِي الشَّهْر الأول وَالثَّانِي من الرِّيَاح وَمن الرَّابِع إِلَى التَّاسِع من الرُّطُوبَة لِأَن الْجَنِين حِينَئِذٍ ثقيل فَأَما الْأَشْهر الْأَوَاخِر فَأَما لطفرة أَو وثبة وَنَحْوهمَا تعالج الرِّيَاح بدهن خروع ودحمرتا وشخزنايا وجندبادستر وزرنباد ودرونج ونانخة وصعتر ودهن بِلِسَان ويدخن بالشونيز والمقل وَنَحْوهمَا وَمَتى كَانَت من رُطُوبَة فَخذ حَنْظَلَة طرية فقورها واملأها دهن سوسن عَلَيْهَا رَأسهَا وطينها واشوها على جمر حَتَّى تغلى غليتين واحقن بِهِ الرَّحِم وَهُوَ فاتر فانه ينفع الرَّحِم الْبَارِد وَيخرج مِنْهُ رطوبات أَو خُذ ترياقا كترياق الْأَرْبَعَة أَو ترياق عزره أَو ترياق ميسوسن ودهن بِلِسَان وجندبادستر ودرونجا وزفتا رطبا فحملها.
يسْتَدلّ على أَنَّهَا حَامِل أَنه لَا تشْتَهى الْجِمَاع وان فَم رَحمهَا يَنْضَم من غير ورم وَأَنَّهَا لَا تكون تُرِيدُ بعد الْجِمَاع لَكِن تَجِد نَفسهَا جافة ناشفة وانها أحست وَقت الْجِمَاع شبه عَسى مَاء قَلِيل ويوجعها قَلِيلا بَين السُّرَّة والقبل وق اخضر ثدياها وتنتفخ وَتعلق أَكثر من مقدارها قَدِيما ويصفر بَيَاض عينيها ويكدر ويكمد لَوْنهَا ويتنمش وتشتاق إِلَى الحموضة والأغذية الرَّديئَة وَهَذَا يكون فِي الشَّهْر الرَّابِع وأبقراط جعل علامته بِمَاء الْعَسَل قَالَ: يجب أَن تداف الْعَسَل بِمَاء فاتر وَلَا)
يغلى لِئَلَّا تذْهب نفخته وَلَا تتحرك عِنْد أَخذه وَتَكون ممتلئة من الْغذَاء فانه إِن كَانَت حَامِلا لم تستطع الرِّيَاح تنبعث إِلَى المعي الْمُسْتَقيم لامتلاء الرَّحِم لِأَنَّهُ قد ضغط المعي فيدور فِي الأمعاء فيهيج المغص.
واصلح مَا يسْتَعْمل الحبالى من الرياضة المعتدلة وإسهال الطبيعة بأغذية باعتدال وَالْخبْز النقي وَلُحُوم الطير والاسفيذباجات القليلة الدسم والشحم وَالشرَاب الْعَتِيق الرياحاني وَالزَّبِيب وَالرُّمَّان والسفرجل والكمثرى والقوابض والتفاح وتستعمل مَكَان الطين الحمص المقلو وَالْحِنْطَة المقلوة وتقل مِنْهُ وَتجْعَل على الْمعدة أضمدة قَوِيَّة طيبَة ألف ب الرّيح مثل اضمدة الكبد وتستعمل جوارش اللؤاؤ فانه جيد للحوامل وأوجاع الرَّحِم والرياح صفته: لُؤْلُؤ غير مثقوب عَاقِر قرحا دِرْهَم دِرْهَم زنجبيل مصطكى من كل وَاحِد أَرْبَعَة دَرَاهِم زرنباد درونج بزر الكرفس شيطرج قاقلة جوزبوا بسباسة قرفة دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ بهمن أَبيض وبهمن أَحْمَر وَدَار فلفل من كل وَاحِد ثَلَاثَة دارصيني خمس سكر سليماني مثل الْجَمِيع الشربة بعد السحق ملعقة أَو
стр. 1281
اثْنَتَانِ بشراب ممزوج ولتستعمل لمن كَانَت ضَعِيفَة الكبد والمعدة جوارش السفرجل.
دَوَاء يمْنَع الاسقاط الْبَتَّةَ: زرنباد درونج جندبادستر مسك حلتيث هيل بوا عفص طباشير دِرْهَم دِرْهَم زنجبيل عشرَة سكر عشرُون يجمع بِعَسَل الشربة مِثْقَال كل يَوْم بِمَاء بَارِد وَيصْلح الدحمرثا ودواء الْمسك.
لي: فَأَما الترهل الْحَادِث فِي أرحامهن فَفِي بَاب الأورام الرخوة إِذا حدث بالنفساء إسهال فانها تَمُوت بِالَّتِي تسْقط.
من مَنَافِع الْأَعْضَاء: مَتى امْتَلَأت الثديان سَرِيعا قبل الْوَقْت الْوَاجِب دلّ على أَن الْجَنِين ضَعِيف وَمَتى تكمش الثدى ودق ونهك فالمواد الَّتِي مِنْهَا غذَاء الْجَنِين فِي الرَّحِم قَليلَة وَإِذا كَانَت الْبَيْضَة الْيُمْنَى من الصَّبِي تنتفخ قبل الْيُسْرَى قبل الادراك فانه يُولد الذُّكُور.
الْهِنْدِيّ: الذُّكُور تكون من كَثْرَة منى الرجل وَالْأُنْثَى من كَثْرَة منى الْمَرْأَة فان جومعت يَوْم غسلهَا حملت غُلَاما وَفِي الْخَامِس جَارِيَة وَفِي السَّادِس غُلَاما وَفِي السَّابِع جَارِيَة وَفِي الثَّامِن غُلَاما وَفِي التَّاسِع جَارِيَة وَفِي الْعَاشِر غُلَاما وَفِي الْحَادِي عشر بخنثى. قَالَ وعلامات الْحَبل أَلا يسيل المنى ويختلج الرَّحِم وتكسل وتنام وتقشعر قَلِيلا ثمَّ يضعف الصَّوْت وتغور الْعين وَتَقَع أشفار الْعين بعضه على بعض وَتسود الشّفة وحلة الثدي.)
بختيشوع علاج للحبلى يدر طمثها قَالَ: إِذا كَانَ يَوْم طهرهَا اطبخ خمسين درهما من كماة باربعة أَرْطَال من المَاء حَتَّى يبْقى الثُّلُث فاغسل بِهِ الْفرج بِالْغَدَاةِ وَنصف النَّهَار وبالعشي وَتَأْخُذ من طرف الْمَوْلُود قد انقع فِي دهن زنبق كَقدْر ورق الياسمين فتحتمله وتجامع وَهِي مُحْتَملَة لَهُ فان كَانَ سزت غُلَام ولدت غُلَاما وَإِن كَانَت جَارِيَة فجارية والغيب لَا يُعلمهُ إِلَّا الله.
стр. 1282
(مَا يسهل الْولادَة) (ويطرح الْجَنِين والمشيمة وَيمْنَع من الْحَبل وتدبير النُّفَسَاء والقوابل وعلامة عسر) (الْولادَة وسهولتها والإسقاط وَالْعلَّة الَّتِي تسمى بالرجاء وَهِي الْحمل الْكَاذِب) (وَالْعلَّة الَّتِي تعرض من شدَّة الطلق) الْخَامِسَة من الْفُصُول قَالَ: العطاس يسهل عسر الْولادَة ويطرح المشيمة.
من السمُوم لج: الكردمانة بِمَاء حَار مَتى الف ب شربت مِنْهُ الحبلى زنة دانقين أَلْقَت وَلَدهَا من سَاعَته وأذاها بالحكة وَهِي شيبَة الْخَرْدَل فِي توليد الحكة والجرب.
وَمن كتاب المنى: امْرَأَة علقت أمرهَا أبقراط أَن تثب وثبات وَتَكون الوثبات إِلَى خلف إِلَى نَاحيَة إليتها وتطفر طفرات فَسقط مِنْهَا المنى مثل بَيْضَة فِي غرقئها.
الثَّانِيَة من ابيذيميا: الْولادَة فِي الْأَوْقَات والبلدان الْبَارِدَة أعْسر والاسقاط أَكثر وَكَذَلِكَ موت الحبالى من الْولادَة تَحْويل تَدْبِير الْحَامِل فِي قوت الولاد وتدبير النُّفَسَاء إِلَى هَاهُنَا.
الأولى من الْفُصُول: مِمَّا يسهل الْولادَة لين الْجِسْم ورخاوته وَذَلِكَ يكون بالطبع فِي الْبِلَاد الحارة لي: فليتمثل ذَلِك بالعلاج بالآبزن والمرخ وَالْحمام وَنَحْوهَا قَالَ: يبلغ عسر الْولادَة فِي التقلب وَالْحَال الْبَارِد والجسم الصلب المتكاثف أَن يعرض مِنْهُ انْقِطَاع الْعُرُوق فِي الصَّدْر وَالرحم فَيعرض مِنْهُ السل والنزف وَانْقِطَاع الأعصاب والعضل لشدَّة الامتداد وَقلة المواتات فَيعرض الكزاز وَرُبمَا بلغ الْأَمر إِذا كَانَ الْجِسْم قوى التكاثف إِلَى أَن ينشق مراق الْبَطن.
لي: فَلذَلِك يجب التمريخ وَالْمَاء الْحَار والتقدم فِي ذَلِك قبل الْولادَة بأيام لتلين جملَة الْجِسْم وَأَن يكون الْهَوَاء الْمُحِيط من الْحَرَارَة والجسم أبدا عرقا وَيدخل الْحمام وَيجْلس فِي الآبزن ويمرخ وتدلك دلكا رَفِيقًا المراق والخواصر وَالظّهْر والصدر مَرَّات وَاجعَل الأغذية كلهَا مسخنة ملينة وَالشرَاب فان هَذَا التَّدْبِير يخلص الصلبة الْجِسْم وَيجْعَل الرخوة لَا تشعر بِالْولادَةِ.)
أهرن بخور يخرج الْوَلَد الْمَيِّت من الْبَطن وينقى الْمَرْأَة: مر وبازرد وكبريت
стр. 1283
وجوشير فتعجن بمرار الْبَقر وَيجْعَل مِنْهُ مثل العفص وتبخر الْمَرْأَة بِهِ مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا كل مرّة عفصة فانه قوى وَقد يسقى من هَذِه الصموغ أعنى المر والقنة دِرْهَم بطبيخ الكرفس فان عسرت الْولادَة وَلم يمت الصَّبِي فِي الْبَطن فَأمر الْمَرْأَة تتحشى وتتمرخ بالرازقي واسقها سكرجتين من مَاء الْحبَّة مطبوخة مَعَ سكرجة من الطلاء الْمَطْبُوخ دخنها بِشَيْء من سك وَقطعَة كهربا وقوها بِالطَّعَامِ وَالشرَاب والعطر وقوّ قَلبهَا بالْكلَام.
لي: يعْطى هَذِه الاحساء الَّتِي تُعْطِي عِنْد الغشى وَهِي المتخذة من مَاء اللَّحْم والابازير والسنبل وَنَحْوهَا فان لم تنق الْمَرْأَة بعد الْولادَة أعنى مَا تردها على مَا يجب أَو بقيت المشيمة وأمرها لنقاء المشيمة بالقيء وَيحْتَاج إِلَى أَن ينظر فِي ذَلِك.
لي: قَرَأت فِي غير كتاب: أَن الْجِمَاع للحبلى يسهل ولادها وَذَلِكَ قريب من أجل أَن الْجِمَاع يُحَرك دم الطمث جدا وينزله وَأَخْبرنِي صديق لي أَنه جَامع حُبْلَى قد حَان ولادها فضربها الطلق سَاعَة فرغ وَولدت بعد بسهولة.
كتاب الْجَنِين الف ب لأبقراط قَالَ قولا أوجب فِيهِ أَن الْحمام مَتى أطيل فِيهِ الْمقَام أسقط الْجَنِين وَمَتى اسْتعْمل فِي قوت الْولادَة عجل خُرُوجه لِأَنَّهُ يغم الْجَنِين جدا لِأَن الْجَنِين ينْتَفع بالهواء الْبَارِد بتنشقه مِنْهُ ويضره الْهَوَاء الْحَار وَكَانَت امْرَأَة حبلت فَأمرهَا أَن تطفر طفرا شَدِيدا سَرِيعا متواليا ثمَّ تقع على العصعص فَلَمَّا وَثَبت كَمَا أمرهَا سقط مِنْهَا المنى.
قَالَ: والوالدة للذّكر تطهر أَكثر شَيْء فِي حجر يَوْمًا وَإِذا لم تطل فَمن عشْرين يَوْمًا إِلَى خَمْسَة وَعشْرين يَوْمًا والوالدة للْأُنْثَى تطهر أَيْضا فِي أَبْطَا شَيْء فِي ح عو يَوْمًا فان لم تحتبس فالى خَمْسَة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا.
قَالَ: وَإِذا ولدت الْمَرْأَة ذكرا وطهرت قبل ثَلَاثِينَ يَوْمًا فَلَيْسَ ثديها بِصَحِيح فَأَما الْأُنْثَى فان قَالَ: إِذا ولدت المراة وَلم تستنق وتطمث بعد ذَلِك هَلَكت. قَالَ: يَنْبَغِي للنِّسَاء أَن يتعالجن بعد النّفاس بِمَا ينقى لِأَنَّهُنَّ مَتى لم ينقين مرضن وهلكن.
قَالَ: وَينزل مِنْهُنَّ كل يَوْم من الدَّم قدر تسع أَوَاقٍ هَذِه الايام حَتَّى ينقين وَيخرج الدَّم كُله قَالَ: وَخُرُوج الْجَنِين مرتجلا مهلك وَخُرُوج رَأسه أَولا هُوَ الطبيعي وَإِنَّمَا يخرج مرتجلا من أجل سُكُون الْأَمر فِي أَوَان الْمَحِيض.)
لي: رَأَيْت الاسقاط وكل جَنِين يخرج من قبل الثَّامِن يخرج مرتجلا وَذَلِكَ على أَن الْجَنِين يَنْقَلِب فِي الثَّامِن فَيصير رَأسه أَسْفَل.
وَيصدق قَول أبقراط فِي ذَلِك قَالَ: وَالرَّأْس أثقل الْأَعْضَاء فَلذَلِك يسفل بالطبع فَإِذا خرج الرَّأْس أَولا سهل خُرُوج مَا بعده وَإِذا خرجت الرجل أَو الْيَد خَاصَّة كَانَ مهْلكا للْوَلَد وَالأُم وَأكْثر ذَلِك يكون من كَثْرَة تقلب الْمَرْأَة فِي ذَلِك الْوَقْت والاكثار من الْقيام وَالْقعُود
стр. 1284
والاضطجاع.
قَالَ: وَلَا يدر الطنمث وَيخرج حَتَّى تخرج المشيمة قَالَ: وَلَا يكون بَين التوأمين أَيَّامًا كَثِيرَة لأَنهم يكونَانِ من جماع وَاحِد لِأَن الرَّحِم إِذا انضمت على المنى انغلقت لم يدخلهَا منى آخر.
الرَّابِعَة من الثَّامِنَة من ابيذيما قَالَ: امْرَأَة نفسَاء لم يجئها دَمهَا على مَا يَنْبَغِي فهاجت أوجاع شَدِيدَة ففصدت الصَّافِن فسكن مَا بهَا سَرِيعا وَكَانَ ولاد هَذِه الْمَرْأَة عسيرا فورم فرجهَا لشدَّة الوجع ورما حارا وفصدت وفقد حصل فِي الرَّحِم دم كثير لم يخرج مِنْهُ بالنفاس فسكن الفصد جَمِيع أوجاعها قَالَ: وفصد مأبض الرّكْبَة أقوى فِي ذَلِك وأسرع فعلا.
لي: اعْتمد فِي إِخْرَاج الْوَلَد على الْأَدْوِيَة النخرجة للديدان يسقى ويحقن ويطلى بهَا الْبَطن.
مِثَال: يُؤْخَذ من الافسنتين النبطي وعصارة السذاب وعصارة الحنظل الرطب أَو طبيخ الْيَابِس يطْبخ حَتَّى يغلط وتطلى بِهِ الْعَانَة إِلَى السُّرَّة وتغوص فِيهِ صوفة وتحتمل.
بولس: عسر الْولادَة يكون إِمَّا من أجل الوالدة أَو من أجل الْمَوْلُود أَو من أجل المشيمة أَو من أجل الْأَشْيَاء الَّتِي من خَارج أما من أجل الوالدة فَأن تكون سَمِينَة أَو صَغِيرَة الرَّحِم أَو لم تَلد قطّ الف ب أَو لِأَنَّهَا حارة أَو لِأَن فِي رَحمهَا ورما أَو لِأَن رَحمهَا ضَعِيف لآ تقدر أَن تدفع وَأما من أجل الْمَوْلُود فَأن يكون خُرُوجه قبل الزَّمَان الَّذِي يجب أَو يكون عَظِيما أَو صَغِيرا جدا أَو كَبِير الرَّأْس أَو لَهُ خلقَة مشوهة أَو ميت أَو مَرِيض أَو لأَنهم كَثِيرُونَ أَو لِأَن شكله غير طبيعي والشكل الأجود أَن يكون رَأسه نَحْو فَم الرَّحِم ويداه مبسوطتين على فَخذيهِ غير مائل إِلَى جَانب وَالَّذِي يَلِيهِ أَن يكون مرتجلا إِلَّا أَنه يكون مائلا إِلَى قبالة فَم الرَّحِم وَتَكون يَدَاهُ غير معترضتين فَأَما غير هَذَا فَهُوَ غير طبيعي.
وَأما ٣ (من أجل المشيمة فَيكون إِمَّا لغلظها فَتَنْشَق بعسر وَجهد أَو لرقتها فتثق قبل الْوَقْت الَّذِي) ٣ (يَنْبَغِي ويسيل المَاء فيجف الرَّجْم.))
وَأما من الْأَشْيَاء الْخَارِجَة كَالْبردِ المفرط وَالْحر الشَّديد فيرخى الْقُوَّة إرخاء شَدِيدا أَو لعَارض نفساني. وَإِذا كَانَ عسر الْولادَة ليبس أَو لظغط فَاسْتعْمل الأشيا المرخية وانطل الْمَوَاضِع وصب فِيهَا الدّهن الفاتر مَعَ طبيخ الحلبة وبزر الْكَتَّان أَو بَيَاض الْبيض فانه عَجِيب وادلك الْعَانَة والبطن كُله بِمثل ذَلِك وأجلسها فِي الْمِيَاه الَّتِي قد طبخ فِيهَا مَا يحلل ويلين كالبابونج وإكليل الْملك وَمَتى لم تكن حمى فحركها حَرَكَة يسيرَة لَيست بشديدة وعطسها وَأمر من لم تَعْتَد الطلق تَدْفَعهُ غلى أَسْفَل وقوها بالطيب وَإِذا أَخذهَا الغشى فاذا أفاقت فاطعمها.
وَأما السمينة فلتستلق على وَجههَا وَتجْعَل ركبتيها تَحت الفخذين فان الْجَنِين يصير حِينَئِذٍ بحذاء الرَّحِم وامسح افرج بالملينات وَيفتح بالأصابع وَإِن كَانَ فِي الْبَطن ثقل وَلم يخرج فليتقدم بحقنة لينَة وَإِن لم تَنْشَق المشيمة شقها بالظفر أَو بمبضع وتحقن الرَّحِم بالأدهان وَمَتى كَانَ شكل الْجَنِين على غير الطباع دفع إِلَى دَاخل
стр. 1285
وأميل وجذب حَتَّى يَسْتَوِي وَإِن خرج عُضْو فَلَا تجذب فانه رُبمَا انْقَطع بل يرد ويعالج وَمَتى انْضَمَّ الْجَنِين فِي فَم الرَّحِم رد إِلَى وَرَاء ولين بالدهن قبلا وَدفع إِلَى فَوق جدا وَكَذَلِكَ إِن كَانَت أجنة كَثِيرَة ردَّتْ إِلَى فَوق وَالْوَقْت الَّذِي يَنْبَغِي أَن تجْلِس الْمَرْأَة على الْكُرْسِيّ وَهُوَ إِذا لمس فَم الرَّحِم رئى قد انْفَتح وبدت الرُّطُوبَة تجئ وَإِن لم يخرج لِأَنَّهُ ميت أَو ضَعِيف جذب بالحديد.
من كتاب غَرِيب للْمَرْأَة يَمُوت الْوَلَد فِي بَطنهَا: دَقِيق الشيلم حفْنَة تطبخ حَنْظَلَة بِالْمَاءِ حَتَّى تهترى وتمرس ويعجن بِهِ الدَّقِيق ويطلى بَطنهَا كُله من أَسْفَل السُّرَّة فانها ترمى بله على الْمَكَان وللمرأة النُّفَسَاء الَّتِي يرم بَطنهَا إِذا ولدت: سكبينج وصعتر ومصطكى بِالسَّوِيَّةِ يسقى مِنْهُ دِرْهَم معجونا بِعَسَل.
لي: هَؤُلَاءِ يسقون الدحمرثا وَنَحْوهَا العرطنيثا مَتى احْتمل قتل الْوَلَد وفوة الصَّبْغ تقتل الْوَلَد.
شَمْعُون ضماد يخرج الجننين والمشيمة: شَحم حنظل الف ب وَمر وورق السذاب بعجين بمررة الثور ويطلى بِهِ الْعَانَة والسرة وحواليها.
من الاختبارات بخور ينفع مَعَ عسر الْولادَة وَيخرج المشيمة بِسُرْعَة: قبنة وَمر وجوشير بِالسَّوِيَّةِ يدق ويعجن بمرار الْبَقر وَتجْعَل بَنَادِق فِي عظم العفص وتبخر بِوَاحِدَة مِنْهَا مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا وَيشْرب مِنْهَا بِمَاء السذاب وشم الْمسك يقوى نَفسهَا.)
من اختيارات حنين: إِذا عسرت الْولادَة فَاسْتعْمل أَولا الروائح الطّيبَة والأطعمة الْخَفِيفَة اللذيذة كالدجاج المشوية وَنَحْوهَا لَا تمتلئ مِنْهُ وتشرب عَلَيْهِ أقداحا من شراب ريحاني طيب ثمَّ تشكل اشكالا مُخْتَلفَة وتتمشى وتتردد بِلَا إتعاب شَدِيد فان سهلت وَإِلَّا سقيت لعاب الحلبة وتلطخ بلعاب بزر الْكَتَّان والبزر قطونا الظّهْر والعانة ونواحيها فَإِن هَذَا لطوخ نَافِع للَّتِي ترى اليبس.
تياذوق: مَتى أَبْطَأَ سُقُوط المشيمة فَلَا تمدها بل شدها إِلَى الفخذين وَخذ أَنْت فِي علاج مَا يسْقط من المشيمة من البخور والمشروب والتعطيس قَالَ: والمشيمة لَا تبقى بعد الولاد زَمَانا طَويلا لَكِن تنتن نَتنًا شَدِيدا أَو تعفن فَعَلَيْك بالأدوية المدرة للطمث.
من كناش اسليمن قَالَ: إِن جعلت زراوندا على صوفة واحتملت ولدت مَكَانهَا وَمَتى سقيت أَرْبَعَة مَثَاقِيل من قشور الْخِيَار يابسة ولدت مَكَانهَا وَإِن عسر فدخنها بالمر واسقها الحلتيت والجندبادستر. قَالَ: وَإِن بقيت المشيمة فأجلبها فِي طبيخ الخربق فانه يخرج المشيمة فاذا خرجت فلتحمل دهن ورد. قَالَ: والقردمانا مَتى احْتمل أخرج الْوَلَد.
من كتاب ابْن ماسويه فِي علاج الحبالى دَوَاء يخرج المشيمة: خُذ رَمَادا فصب عَلَيْهَا مَاء وَصفه وَتَأْخُذ مِنْهُ رطلا وذر عَلَيْهِ من الخطمى أُوقِيَّة واسقها وأمرها بالقيء وعطسها
стр. 1286
فَإِذا مضى للحبلى أَرْبَعَة أَيَّام وَهِي تطلق فاجهد أَن تتخلص الْمَرْأَة فان الْجَنِين قد مَاتَ فعالج بالقوية مِمَّا يسْقط الْجَنِين فَخذ مَاء السذاب سكرجة مَعَ دهن الخروع أَو طبيخ الحلبة وَالتَّمْر ودخنها بِعَين سَمَكَة مالحة وحافر فرس فَإِذا سقط الْجَنِين فدخنها بمقل أَزْرَق وزوفرا وحرمل وعلك الأنباط لِئَلَّا يغلظ الدَّم ويشتد الوجع لقلَّة خُرُوجه.
٣ - (دَوَاء جَدِيد من عسر احتباس المشيمة)
وَيخرج الْوَلَد الْمَيِّت: مر وقنة وجوشير ومرارة الثور وكبريت بِالسَّوِيَّةِ يعجن بقطران وَيُؤْخَذ مِنْهُ بِقدر الجوزة مَرَّات واسقها من هَذِه ثَلَاثَة دَرَاهِم من قنة وجوشير بِمَاء الترمس فانه يَرْمِي بِالْوَلَدِ سَرِيعا.
ولتسهيل الولاد: مرها تتمشى ومرخها بالرازقى واسقها سكرجة من مَاء الحلبة مطبوخة مَعَ طلاء ودخنها بالمسك والكهربا كي يقوى قَلبهَا الف ب وقوها بِالطَّعَامِ وَالشرَاب والعطر وَمَتى خفت أَلا ترى الدَّم فدخنها بِعَين سَمَكَة مالحة وحافر فرس وعطسها لِئَلَّا يحتبس الدَّم ويرم الرَّحِم.
لي: على مَا رَأَيْت ليوسف التلميذ: حب الكردمانه يتَّخذ مِنْهُ مَعَ الأشق فرزجة وتحتمل فَإِنَّهَا تسْقط الْجَنِين سَرِيعا. لي: رَأَيْت أَنه لَا شَيْء أسْرع إخراجا للْوَلَد من الدَّوَاء بالحلتيت والمر والسذاب الْيَابِس وَليكن تركيبه هَكَذَا: حلتيت نصف دِرْهَم ورق السذاب الْيَابِس ثَلَاثَة دَرَاهِم مر دِرْهَم هَذِه شربة تُعْطِي بأوقية من مَاء الأبهل بِالْغَدَاةِ والعشي شربة فانه لَا يمْكث أَن يسْقط وترياق الْأَرْبَعَة يسْقط سَرِيعا ودهن الخروع يشرب مِنْهُ كل يَوْم خَمْسَة مَثَاقِيل اسقط سَرِيعا جدا وَهُوَ قوي وَمَاء الأفسنتين والشاهترج مَتى شربا أسقطا سَرِيعا.
من المنقية لِابْنِ ماسويه: يمْنَع من الْحَبل سقمونيا شَحم حنظل وهزارجشان وخبث الْحَدِيد وكبريت وبزر الكرنب بالسواء يعجن بالقطران وَيحْتَمل بعد الطُّهْر فانه يمْنَع الْحَبل وتحتمل بعد الطُّهْر صوفة فِيهَا ورق الغرب مسحوقا وثمر الغرب ثَلَاثَة مَثَاقِيل ويلوث بِمَاء الغرب أَو بزر الكرنب النبطي زنة دِرْهَم وحرف دِرْهَم يدقان ويعجنان بقطران ويغمس بِمَاء الفودنج النَّهْرِي وَيحْتَمل بعد الطُّهْر أَو يحْتَمل الفلفل فان خاصته منع الْحمل إِذا احْتمل بعد الْجِمَاع. لي: على مَا رَأَيْت: إِذا عسرت الْولادَة جدا وَأَرَدْت أَن تسْقط الْجَنِين فلتستلق الْمَرْأَة وَاجعَل تَحت وركيها شَيْئا لترتفع وتشال ركبتها وتباعد كل وَاحِد عَن صاحبتها واملاً زراقة من مَاء السذاب أَو طبيخ الأفسنتين أَو دهن الخروع أَو طبيخ الأبهل بِحَسب الْحَاجة فانك إِذا أردْت إزلاق الْجَنِين كَانَت الْأَشْيَاء اللزجة أولى وَإِذا أردْت إِسْقَاطه وَقَتله فالأشياء الْمرة ثمَّ تزرق فِيهِ وَيكون أنبوبها طَويلا بِقدر مَا تدخل وَيكون أملس دَقِيق الرَّأْس خَاصَّة لِأَن فَم الرَّحِم يَنْضَم فِي الحبالى حَتَّى أَنه لَا يدْخل فِيهِ الْميل إِلَّا بِجهْد فليدفع حَتَّى يحس بِهِ قد وصل إِلَى مَوضِع فارغ ويحس)
بِأَنَّهُ قد صَار إِلَى الرَّحِم فِي فضائه ثمَّ يزرق.
стр. 1287
من كناش سياسة الصِّحَّة ينْسب إِلَى ج وَأَظنهُ لروفس قَالَ: إِذا حضرت وَقت الْولادَة فلتجلس الْمَرْأَة وتمد رِجْلَيْهَا مدا مستويا وتستلقي على قفاها ثمَّ تنهض ضرب بِسُرْعَة وتصيح وتزحر زحرا شَدِيدا وتأكل قَلِيلا كثير الْغذَاء وتشرب قَلِيلا شرابًا عتيقا. قَالَ: وَلَا شَيْء أضرّ على الْجَنِين وأسرع فِي الاسقاط من الاسهال وَكَثْرَة الْجِمَاع والعطاس.
سرابيون: مَتى عسرت الْولادَة وَمَات الْجَنِين فحملها شيافا متخذا من خربق وجاوشير ومرارة الثور فانه يزله حَيا وَمَيتًا أَو بخرها بالبارزد والكبريت معجونا بمرارة الثور عصارة قثاء الْحمار تِسْعَة قراريط يعجن بمرارة الثور وَيحْتَمل فانه يحدر الأجنة احياء كَانُوا أَو امواتا.
الْخَامِسَة من الْفُصُول قَالَ: الْحمى الحادة تقتل الأجنة فِي الْأَرْحَام الف ب فضلا عَن أَن يكون فِي الرَّحِم ورم حَار. لي: وَرَأَيْت الْحمى الحادة إِذا حدثت تبعها الاسقاط السَّرِيع الحلتيت إِذا أَخذ مِنْهُ بِقدر الجوزة أسْرع من كل شَيْء.
الثَّالِثَة من القوى الطبيعية قَالَ: القوابل لَا يقعدن الْحَوَامِل على الْكُرْسِيّ وَلَا يغمزنهن كَمَا يصيبهن الطلق الانفتاح لَكِن بعد أَن يلسن فَم الرَّحِم فيجدنه قد انْفَتح وَأَقْبل يزْدَاد انفتاحه قَلِيلا تحرّك الْجَنِين قبل الْوَقْت الْوَاجِب من عَلَامَات عسر الْولادَة. لي: يعْنى بحركة فِي شهر الْولادَة لَا فِي غير ذَلِك حَرَكَة عتيقة توهم الولاد ثمَّ لَا يكون هَكَذَا كَانَ فِي فحوى كَلَامه. لي: عسر على امْرَأَة الولاد فِي شتاء شَدِيد الْبرد فأوقدت حذاءها فحما كثيرا ومرختها بدهن حَار كثير وَكَانَ الوجع شَدِيدا يغشى عَلَيْهَا مِنْهُ فَلَمَّا رَأَيْت ذَلِك أمرت أَن يُصِيب فِي الْفرج دهن مسخن فسكن الوجع ونامت على الْمَكَان.
حب الْمسك لي عَجِيب يسكن الوجع فِي الْمَخَاض ويسهل الْولادَة: دَار صيني عشرَة مر خَمْسَة زراوند مدحرج مثله وَمن القرفة مثله سليخة فائقة أبهل عشرَة وَمن المر خَمْسَة وَمن الْقسْط خَمْسَة وَمن الميعة والأفيون اثْنَان اثْنَان وسك دانق يعجن وَيجْعَل حبا صغَارًا وَعند الْحَاجة يسقى مِنْهَا ثَلَاثَة مَثَاقِيل فِي ثَلَاث سَاعَات كل مرّة بأوقيتين من شراب عَتيق فانه بَالغ الْجَوْدَة وَيفْعل ذَلِك المرخ والتليين فاذا بَدَأَ بِالْمَرْأَةِ الطلق فلتأخذ من هَذَا الْحبّ فِي كل سَاعَة شَيْئا بعد شَيْء.
جورجس: مَتى بخرت الْمَرْأَة بالخربق الْأَبْيَض أَو بخرو الْحمام أَو بالزرواند اسقطت المشيمة من ساعتها. قَالَ: وَالَّتِي قد حَان شهرها وَلَا تطلق فَحل لَهَا مرا فِي مَاء الْعَسَل واسقها طبيخ الحلبة)
وَالتَّمْر وَمِمَّا يسْقط الْوَلَد حب الرمل يحْتَمل أَو يشرب وَمَتى علق على فَخذهَا الْأَيْمن قِطْعَة من زبد الْبَحْر عَظِيمَة ولدت من ساعتها وَمَتى بخرت بحوشير وصمغ السذاب الجبلى أخر ج الْجَنِين والمشيمة سَرِيعا وَمَتى علق عَلَيْهَا رجل الضبع الْيُمْنَى ولدت من ساعتها وَيسْقط الْوَلَد سَرِيعا والمشيمة أَن تتحمل خربقا أَبيض أَو عود حرمل رطب.
стр. 1288
الثَّالِثَة من تَفْسِير الثَّانِيَة قَالَ: إِذا عسر الْولادَة على الْمَرْأَة قبل أَن ترى الدَّم فِي نَفسهَا وَذَلِكَ أَن ألات الْولادَة مِنْهَا ترم وَإِذا ورمت قل مَا ترى من الدَّم وَتعرض من ذَلِك أمراض وأورام متفننة.
لي: على مَا رَأَيْت بزر الشيطرج يشبه الْحَرْف لَهُ رَائِحَة حريفة جدا يطْرَح الْوَلَد من سَاعَته والشيطرج يفعل ذَلِك أَيْضا.
عهد أبقراط قَالَ: الأوجاع الْعَارِضَة عِنْد الاسقاط أَشد من الأوجاع الْعَارِضَة عِنْد الولاد وَذَلِكَ أَن الرَّحِم لَا يَنْضَم حسب ذَلِك الانضمام الطبيعي وتعترض من الْأَدْوِيَة المسقطة للجنين حِدة فِي الرَّحِم بلذع فَيعرض لذَلِك بالمشاركة فِي الرَّأْس تشنج الف ب وأعراض رَدِيئَة وَلَا يعرض فِي وَقت الولاد من ذَلِك شَيْء. قَالَ: ويجبأن تسْتَعْمل أدوية الاسقاط قبل وَقت الولاد إِذا كَانَت بكرا قد اسرع فِي اقتضاضها فحبلت وَهِي صَغِيرَة فلتستعمل إِسْقَاط الطِّفْل حِينَئِذٍ قبل أَن يعظم لِأَن الْحَامِل تهْلك مَتى لم تسْتَعْمل فِي من كَانَ فِي عنق الرَّحِم حَالهَا هَذِه الْحَال هَلَكت إِن تمّ الْجَنِين.
لي: تَدْبِير حب يطْرَح الْوَلَد من سَاعَته: أبهل عشرَة دَرَاهِم سذاب خَمْسَة دَرَاهِم حب الحرمل أَرْبَعَة دَرَاهِم حلتيت أشق فوة من لكل وَاحِد ثَلَاثَة دَرَاهِم يتَّخذ حبا وَيشْرب مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم بأوقية طبيخ الأبهل وطبيخ الفوة والمشكطرامشير أَو عصير السذاب فَإِذا كَانَ نصف النَّهَار أكلت مَاء حمص أَو لوبيا بدهن حل وَقبل ذَلِك مَا تطفر طفرات كَثِيرَة وتتعب ظهرهَا وبطنها فَإِذا أمست تحملت صوفة منقعة فِي مَاء سذاب رطب وتمسكه اللَّيْل كُله فاذا أَصبَحت تبخرت بقمع بمر وبارزد وجوشير قد عجنت بمرار الْبَقر بمثقال من هَذَا وَأخذت الْحبّ فان عسر عَلَيْهَا هَذَا وَإِلَّا يُعَاد ويطلى ظهرهَا وسرتها بِمَاء السذاب قد عجن فِيهِ دَقِيق الشيلم فانها مَتى دبرت بِبَعْض هَذَا التَّدْبِير أسهلت الْولادَة.
وَيسْقط سَرِيعا أَن يحْتَمل بخور مَرْيَم أَو قثاء الْحمار أَو ميويزج أَو كندش وَهُوَ قوى جدا يسحق ويلوث فِيهِ صوفة وَيرْفَع مَا أمكن وَمَتى عسرت الْولادَة جدا فاطبخ فِي قمقم فِيهِ مَاء)
عشر حزم فوتنج وتجلس فِيهِ فَهُوَ جيد. حب جيد: أبهل دِرْهَمَانِ حلتيت نصف دِرْهَم أشق مثله فوة مثله وَهِي شربة.
بولس: فرزجة عَجِيبَة فِي إِسْقَاط الأجنة: خربق أسود ميويزج زرواند مدحرج فربيون بخور مَرْيَم حب المارزيون شَحم الحنظل أشق يحل الأشق وَيجمع وَيحْتَمل فانه عَجِيب فِيهِ زِيَادَة فِي النُّسْخَة: مرَارَة ثَوْر مجففة جُزْء.
لي: فرزجة عَجِيبَة: زراوند مدحرج فربيون بخور مَرْيَم كردمانا صَبر تجْعَل. فرازج عَجِيبَة جدا: نوشادر مسحوق عشرَة دَرَاهِم أشق ثَلَاثَة دَرَاهِم يحل الأشق ويعجن النوشادر ويتخذ فرازج ويتحمل اللَّيْل كُله وَيرْفَع رِجْلَيْهَا على محاذ حَتَّى يدْخل مَا ينْحل مِنْهُ إِلَى الرَّحِم فانها تحيض من غَد.
стр. 1289
أسليمن قَالَ: إِذا خرجت المشمية فَحمل الْمَرْأَة بعد ذَلِك دهن ورد وَمِمَّا يسهل الْولادَة أَن تُعْطى الحبلى الَّتِي لشهرها كل يَوْم لعاب حب السفرجل وزن خَمْسَة دَرَاهِم ويتغذى بالملوكية والخبازى والفرازيج السمان تصنع من إسفيذباج وتستحم بِمَاء فارتر خَارِجا عَن الْحمام وألزمها الرَّاحَة والهدو وإمرخ الظّهْر والبطن بالدهن الفاتر المسخن.
معجون لعسر الْولادَة لَيْسَ لَهُ نَظِير: مر جندبادستر ميعة مِثْقَال مِثْقَال دارصيني نصف مِثْقَال فلفل مثله أبهل مثله يعجن بِعَسَل ويسقى مِنْهُ مثقالان.
لي: إِذا الف ب عسرت الْولادَة فأدف هَذَا الدَّوَاء بشراب واعطه دَائِما.
مُفْردَة ج: الأبهل يخرج الأجنة الْأَحْيَاء والأموات الترمس يشرب طبيخة بالمرو السذاب فَيخرج الأجنة بِقُوَّة وَكَذَلِكَ مَتى احْتمل حب الحاشا يخرج الأجنة الفودنج النَّهْرِي مَتى يبس وَشرب بِمَاء الْعَسَل أ ... ... عصارته أَو احتملت أخرجت الأجنة بِقُوَّة والجبلى أقوى فِي ذَلِك وَمَتى طلى بِهِ الَّذين ... وَكَذَلِكَ مَتى احتملته الْمَرْأَة بعد الْجِمَاع وخاصة الحارة المزاج النحيفة الْيَابِسَة لِأَن السمينة اللحمية رُبمَا أعانها على الْحَبل فلتجعل النحيفة الحارة هَذَا وَأما الْبَارِد المزاج السمينة فحملها كافورا مسحوقا بِمَاء ورد فانه مجرب عَجِيب. ج: القطران مَتى احْتمل قتل الأجنة الْأَحْيَاء وَأخرج الْمَوْتَى وَمَتى تمسح بِهِ الذّكر وَقت الْجِمَاع كَانَ أبلغ الأدوبة كلهَا فِي منع الْحَبل.
القنطوريون الْجَلِيل وَالرَّقِيق يخرج الأجنة الْمَوْتَى وَيقتل الْأَحْيَاء مَتى شرب طبيخ الأَصْل وَمَتى)
احتملت الشَّوْكَة المتنتة الَّتِي تسمى قولو حدرت الطمث بعنف وَتخرج الأجنة مَتى شربت.
لي: على مَا رَأَيْت لج: عصارة البصل مَتى طلى بِهِ الذّكر منع الْحَبل وَمَتى احْتمل مَاؤُهُ أحدر الأجنة بِقُوَّة.
لي: وعصارة بخور مَرْيَم مَتى طليت على مراق الْبَطن أفسدت الْجَنِين شربت أَو احتملت وَتخرج المشيمة وَكَذَلِكَ طبيخ زهر الخيري الْأَصْفَر يخرج المشيمة والأجنة الْمَوْتَى مَتى جلس فِي مَائه وَمَتى شرب أفسد الأجنة الْأَحْيَاء وَمَتى احْتمل بِعَسَل أفسد الأجنة الْأَحْيَاء وَأخرج الْمَوْتَى.
الإبرسا السرخس يقتل الْجَنِين مِنْهُ أَرْبَعَة مَثَاقِيل مَتى شرب عصارة قثاء الْحمار مَتى احتملت قتلت الأجنة وتحدر بمرارتها ولطافتها والحنظل أقوى فِي ذَلِك.
المر يخرج الأجنة ويقتلها سنبل الْحِنْطَة الْبري قوى فِي إحدار المشيمة والأجنة.
الايرسا يعْمل مِنْهُ فرزجات بِعَسَل فَتخرج الأجنة الْأَحْيَاء. القردمانا الحريفة الساطعة الرَّائِحَة يتبخر بهَا الْحَوَامِل تخرج الأجنة الْأَحْيَاء والأموات عَجِيبَة فِي ذَلِك.
الدارصيني يسْقط الأجنة مَتى خلط بالمر شرب أَو احْتمل.
لي: لِأَن الحبالى تغثى أَنْفسهنَّ كثيرا والأجود فِي هَذِه الْأَدْوِيَة مَا سكن الغثى مَعَ هَذَا الْفِعْل وَالدَّار صيني كَذَلِك فَاتخذ مِنْهُ قرصا وَمن الأبهل والقردمانا والمر تركيبه: أبهل عشرَة
стр. 1290
دَار صيني تِسْعَة قردمانا مر خَمْسَة خَمْسَة الشربة ثَلَاثَة كل يَوْم فانه لَا يهيج غثيا ويسهل الْولادَة جدا وينقى رحم النُّفَسَاء وَيخرج المشيمة.
دهن البلسان مَتى احْتمل أخرج الْجَنِين والمشيمة. المر مَتى جعل مَعَ الأفسنتين أَو مَعَ السذاب أَو ممع مَاء الترمس اخْرُج الْجَنِين. الْمقل مَتى بخرت بِهِ الحبلى سهلت وِلَادَتهَا وَفتح فَم الرَّحِم وجذب الحنين.
قشر الْغَار إِذا شرب أخرج الْجَنِين. اللادن مَتى تدخن بِهِ أخرج الْجَنِين وَطرح المشيمة. الغرب مَتى شرب ورقه مَعَ الْحَبل. دهن زهر الكرنب إِذا احْتمل بعد الْحَبل قتل الْجَنِين. طبيخ رُؤْس الثوم وقصبه إِن جلس فِيهِ أخرج المشيمة وَكَذَلِكَ إِن بخر بِهِ. الْحَرْف مَتى شرب مِنْهُ مثقالان أخرج الْجَنِين. الفلفل يخرج الْجَنِين مَتى حمل بعد الْبَاءَة قطع الْحَبل.
العرطميثا مَتى احْتمل أخرج الْجَنِين الف ب إخراجا قَوِيا سَرِيعا. أصُول بخور مَرْيَم مَتى شرب أَو احْتمل طرح الْجَنِين لَا شَبيه لَهُ فِي قوته فِي هَذَا وَزعم قوم أَن نَبَاته إِن تخطته حَامِل أسقطت وَمَتى دخن بِأَصْلِهِ حَامِل أسقطت وَمَتى شدّ الأَصْل فِي الرَّقَبَة منع الْحَبل.
بزر اللوف مَتى شرب مِنْهُ ثَلَاثُونَ حَبَّة عددا بخل وَمَاء أسقط الْجَنِين وَيُقَال: إِن الحبلى مَتى شمت رَائِحَة هَذَا النَّبَات فِي الْوَقْت الَّذِي يبرز أسقطت وَأَصله مَتى عمل مِنْهُ شياف وَاحْتمل أسقط الأجنة. الجنطيانا مَتى احْتمل أَصله أخرج الْجَنِين. الزراوئد الطَّوِيل مَتى شرب مِنْهُ درخمى بِشَيْء من مر وفلفل نقى النُّفَسَاء من الفضول والمشيمة وأدر الطمث وَأخرج الْجَنِين واسْمه باليونانية الْبَالِغ فِي تنقية النُّفَسَاء والمدحرج يفعل ذَلِك. القنطوريون الصَّغِير يسْقط الأجنة ويحدر الطمث مَتى احْتمل فِي فرزجة وعصارة النعنع مَتى احتملت قبل وَقت الْجِمَاع منعت الْوَلَد. ورق الفوتنج مَتى احْتمل قتل الْجَنِين وأدر الطمث وَمنع الْحَبل.
لي: على مَا رَأَيْت: السذاب الْبري مَتى احْتمل أخرج الْجَنِين من سَاعَته وَمَتى شرب من بزره نصف دِرْهَم طرح الْوَلَد من يَوْمه وثارت الحكة. د: من جمعه حمر يَدَيْهِ وأورمها. وَقَالَ:)
الجاوشير مَتى ديف بِعَسَل وَشرب وَاحْتمل أخرج الْجَنِين السكبينج مَتى شرب بِمَاء الْعَسَل أدر الطمث وَقتل الْجَنِين. القنة مَتى شربت أَو تدخن بهَا واحتملت أخرجت الْجَنِين بزر الخيرى الْأَصْفَر مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بِعَسَل أَو احْتمل بِعَسَل أحدر الْجَنِين عِنْد الولاد. د: البابونج والشيح والبلنجاسف والمرزنجوش والحلبة والفودنج والمشكطرامشير والزراوند والعرطنيثاء مَا حضر من هَذِه يجب أَن يطْبخ فِي المَاء وتجلس الْحَامِل فِيهِ إِذا عسرت الْولادَة. الفوة مَتى احتملت عروقه طرح الْجَنِين. طبيخ الخطمى ينقى النُّفَسَاء مَتى جَلَست فِيهِ. البزر الْمُسَمّى بالفامى وينبت بَين الْحِنْطَة وَالشعِير وورقه شبه ورق الحمص وعلفه كعلف الخرنوب والبزر مر الطّعْم جدا مَتى سحق وَاحْتمل بِعَسَل قبل الْبَاءَة منع الْحَبل. د: البابونج ينقى النُّفَسَاء مَتى جَلَست فِي طبيخه.
ابْن ماسويه: الدارصيني خاصته ان يسهل الْمَخَاض والطلق الشَّديد الْعَارِض عِنْد
стр. 1291
الْولادَة مَتى لي تجربة: كَانَت امْرَأَة تطلق أَيَّامًا فسقيت دِرْهَمَيْنِ من زعفران فَولدت من ساعتها وجرب ذَلِك مرَارًا فَكَانَ كَذَلِك.
ماسرجويه: الْحَرْف يقتل الأجنة بِقُوَّة مَتى سحق وَشرب مِنْهُ ثَلَاثَة دَارهم وسحق أَيْضا وَاحْتمل.
لي الخيرى كالسذاب فِي قوته فَلذَلِك يسْقط الأجنة.
ابْن ماسويه: لبن اللقَاح مَتى أمسك فِي الْفرج أخرج الْوَلَد وَقَالَ: بزر الينبوت وورقه مَتى شرب بِخَمْر طرح الْوَلَد وَهُوَ قوى فِي ذَلِك لَا يعدله شَيْء.
الخوز وَابْن ماسويه: الكماشير دَوَاء هندي فِي الرَّابِع من الْحَرَارَة أَخذ من الفربيون لَا مثل لَهُ فِي ذَلِك فِي إِسْقَاط الْوَلَد ابْن ماسويه وأرجنجانس: بزر الكرنب مَتى دق وَاحْتمل بعد الْجِمَاع الف ب أفسد المنى وَمنع الْحَبل.
بولس: النسرين الْيَابِس إِذا شرب أخرج الْجَنِين وأدر الطمث.
مهراريس: السليخة تطرح الْوَلَد بِقُوَّة قَوِيَّة. ماسرجويه: نَقِيع السمسم يطْرَح الْوَلَد. الدِّمَشْقِي: خَاصَّة الساساليوس إسهال الْولادَة لجَمِيع الْحَيَوَان.)
ابْن ماسويه: شهِدت غير وَاحِد وَاجْتمعت الخوز على أَنه مَتى احتملت فرزجة من زبل الْفِيل القلهمان: الْقسْط مَتى بخر بِهِ فِي قمع أسقط الْوَلَد. روفس: الأرجوحة تسْقط الأجنة وَلَا ترتاض الْحَامِل بهَا.
لي: بخور عَجِيب يسْقط الْجَنِين ويسهل الْولادَة: مقل أَزْرَق مر أبهل يعجن ويتخذ بَنَادِق فانه جيد فِي ذَلِك.
من كتاب أبقراط: لَا شَيْء أضرّ للَّتِي حضر ولادها من التقلب فانه يعجل خُرُوج الْجَنِين مرتجلا ومجنبا وبأشكال رَدِيئَة وَأكْثر الأجنة الَّذين لَا يجيئون على الرَّأْس يموتون لِأَنَّهُ إِذا خرج بعض الْأَعْضَاء وَالرَّأْس من دَاخل اختنق وَكَانَت الْولادَة بكرهٍ ومشقةٍ.
الثَّالِثَة من مسَائِل ابيذيما قَالَ: احتباس دم النّفاس عَظِيم الْقُوَّة فِي جلب الْمَوْت وَحكى قصَّة امْرَأتَيْنِ نفسَاء اختنق دم احداهن ودر دم الْأُخْرَى وَكَانَت سَائِر أمراضها قريبَة فَمَاتَتْ الَّتِي احْتبسَ دَمهَا وسلمت الثَّانِيَة. قَالَ. وَفِي الْأَكْثَر يرم الرَّحِم إِذا لم تنق بالنفاس.
عهد أبقراط قَالَ: الأوجاع الْحَادِثَة عِنْد الاسقاط أصعب من الأوجاع الْحَادِثَة عِنْد الْولادَة وَذَلِكَ أَن الرَّحِم فِي وَقت الْولادَة تنضم بالطبع ويجتمع حول الْجَنِين ليدفعه وَأما الْأَدْوِيَة الَّتِي تضطر إِلَى إِسْقَاط الْجَنِين فيضطر الرَّحِم كثيرا إِلَى الدّفع والانضمام وينالها من ذَلِك ورم وحدة من لذع الْأَدْوِيَة وَتعرض مَعَه أَعْرَاض صعبة.
стр. 1292
ابْن ماسويه بحدر الطمث بِقُوَّة: أشنان فَارسي شونيز عاقرقرحا سذاب رطب فراسيون فربيون مر قنة يحْتَمل فِي صوف أَبيض.
مسيح: يجب أَن تعطس الْمَرْأَة بعد الْجِمَاع وَيمْسَح قبلهَا مسحا بليغا وَيحْتَمل عسلا وقطرانا اَوْ دهن بِلِسَان أَو إسفيذاجا أَو شَيْئا رطبا ولتتحمل شَحم الرُّمَّان.
ابْن ماسويه: خَاصَّة الدارصيني تسهيل الْولادَة وينقى مَا فِي الرَّحِم بعْدهَا بِقُوَّة قَوِيَّة حب يسْقط الأجنة اسْتِخْرَاج على مَا قَالَ د فِي الزراوند الطَّوِيل: فلفل وَمر بِالسَّوِيَّةِ يتَّخذ حب ويسقى مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم كل يَوْم بأوقية من مَاء الترمس وَهَذَا الْحبّ يسهل الْولادَة.
الخوز الَّتِي تَلد فيرم بَطنهَا: سكبينج وصعتر ومصطكى بِالسَّوِيَّةِ يعجن بِعَسَل وَيُعْطى مِثْقَالا يسكنهُ مَكَانَهُ قَالَ: وَمِمَّا يطْرَح الْوَلَد الْحَيّ: اعجن من الفيلزهرج قدر باقلاة بِعَسَل. يُؤْخَذ وَيخرج الْمَيِّت أَن تسقى طبيخ الفنجنكشت وَهُوَ بليغ وينفع من ذَلِك أَن يدق السذاب ويطلى)
بمرار الْبَقر الْبَطن كُله وَيجْعَل فِي فَم الرَّحِم.
فِي الطِّبّ الْقَدِيم: تطعم الْمَرْأَة عو يَوْمًا على الرِّيق الباقلى فَلَا تحبل مَا عاشت. وَمَتى أردْت تجريبه فأطعم الدَّجَاجَة الباقلى فانها لَا تبيض أبدا وَمَتى احتملت خرو الْفِيل لم تحمل أبدا وَمَتى سقيت مَاء البلنجاسف أسقطت على الْمَكَان.
وَإِن شدت على فَخذهَا صرة كزبر فِي خرقَة جَدِيدَة أسقطت حب الف ب يطْرَح الْوَلَد: زراوند طَوِيل جنطيانا حب الْغَار مر قسط بحرى سليخة سَوْدَاء قُوَّة الصَّبْغ عصارة أفسنتين قردمانا طري حريف فلفل مشكطرامشير بِالسَّوِيَّةِ يتَّخذ حبا وَيُؤْخَذ عشرَة أَيَّام تباعا كل يَوْم مثقالان بِقَلِيل من السذاب ويتحمل عود سذاب وتمرخ السُّرَّة بمرار بقر.
من تشريح الأجنة لأبقراط: الَّذين يموتون فِي الْأَرْحَام إِذا أردْت ذَلِك فغط وَجه الْمَرْأَة لِئَلَّا ترى مَا تفعل وَتَنَاول مَا برز من الْجَنِين فَصنعَ اللولب فِي ذارعه فاذا ظهر الْعظم فَشد أَصَابِع يَده لِئَلَّا يزلق اللَّحْم ثمَّ اقْطَعْ اللَّحْم عَن الْكَتف والمنكب ثمَّ أخرجهَا ثمَّ ضع الرَّأْس بعد ذَلِك وضعا طبيعيا واجذبه إِلَيْك قَلِيلا ثمَّ ادفعه إِلَى دَاخل قَلِيلا وَشد بالسكين عِنْد الأضلاع والترقوة حَتَّى يخرج الانتفاخ الَّذِي فِيهِ وينضم الْجَنِين ويهون إِخْرَاجه فان قدرت بعد ذَلِك على دفع رَأسه إِلَى دَاخل دفعا طبيعيا فافعل وَإِلَّا فاجذبه بالآلة ثمَّ صب على الْمَرْأَة مَاء حَار كثيرا ومرخها الدّهن ومرها بِالنَّوْمِ ولتلق إِحْدَى رِجْلَيْهَا على الْأُخْرَى واسقها خمرًا طيبَة الرّيح بَيْضَاء رقيقَة المزاج واسحق الزرنيج بالعسل وامرخه بِالْخمرِ واسقها إِيَّاه.
وَرُبمَا لم يمت الْجَنِين لَكِن وَقع إِلَى جَانب فان هَذَا يكون إِذا الْتفت سرته على عُنُقه فيعوقه على الْخُرُوج وَتصير رَأسه عِنْد وركى أمه وَأكْثر هَؤُلَاءِ تخرج أَيْديهم وَيَمُوت أَكْثَرهم وَرُبمَا لم يخرج الْجَنِين الْبَتَّةَ لذَلِك أعنى التفاف السُّرَّة وَهُوَ خطر عَظِيم وأى امْرَأَة
стр. 1293
كثر نزفها قبل الولاد فانها تطلق طلقا يَابسا ويعسر ولادها وبالضد ويجنب إِذا ظَنَنْت أَن الْولادَة قد عسرت لالتفاف السُّرَّة أَو لرداءة شكل الْجَنِين أَن يُؤْخَذ بيد الْمَرْأَة ورجليها ثمَّ يُحَرك تحريكا شَدِيدا عشْرين مرّة ليتقصع الْبَطن ثمَّ تشال رجلاها وتحرك كَمَا تحرّك عِنْد الْحَصَاة ثمَّ تنتصب وتحرك كتفاها مرَارًا كَثِيرَة وتضرب على فراشها وتحرك كتفاها لينزل الْجَنِين إِلَى السعَة فيصل إِلَى الْخُرُوج وَإِن كَانَ عنْدك مشكطرامشير اقريطشى فاسقها مِنْهُ واطبخ الجندبادستر بِخَمْر وأمرها تتحمله.
بديغورس: الآذربون خاصته إِسْقَاط الاجنة.) د: الأبهل يسْقط الْجَنِين احْتمل أَو شرب أَو تدخن بِهِ. ج: إِن الأبهل يسْقط الْجَنِين الْحَيّ وَيخرج الْمَيِّت الغرب مَتى أَخذ ورقه مسحوقا وَحده بشراب منع الْحَبل وأصل الخوشا إِذا احْتمل أخرج الْجَنِين.
بديغورس: انارغيون يسقى من ورقه درخمى بميبختج لإِخْرَاج الْجَنِين والمشيمة ويعلق على النِّسَاء اللواتي عسرت ولادتهن ولينزع إِذا ولدت على الْمَكَان.
وَشرب الأنافخ يمْنَع من الْحَبل.
الأشق مَتى شرب أخرج الْجَنِين. د: طبيخ البلنجاسف مَتى جلس فِيهِ أحدر المشيمة والجنين وَقَالَ: البلجاسف إِذا سقى من حبه ثَلَاث درخميات أخرج الْجَنِين.
البابونج شرب أَو طبخ أَو جلس فِيهِ أخرج الْجَنِين عِنْد الْولادَة فَلذَلِك هُوَ من الادوية المسهلة للْوَلَد. د: أصل الجنطيانا مَتى احْتمل بالعسل قتل الْجَنِين وأصل شجرته تحْتَمل فتحدر الْجَنِين.
أصل الجزر الْبري مَتى احْتمل أخرج الْجَنِين وَقَالَ: الدوقو يخرج الْجَنِين شرب أَو احْتمل فرزجة مَعَ مر.
الدَّار شيشعان يسْقط الْجَنِين إِذا احْتمل فرزجة.
صمغ الزَّيْتُون البرى اللذاع للسان يسْقط الأجنة.
بعر الماعز وخاصة الجبلية مَتى شرب بِبَعْض الأفاريه أخرج الأجنة.
زبل الرخم يُقَال إِن بخر بِهِ طرح الْجَنِين.
والزراوند الطَّوِيل مَتى شرب مِنْهُ درخمى مَعَ فلفل وَمر أخرج الْجَنِين وَمَتى احْتمل فعل ذَلِك والمدحرج يفعل ذَلِك.
دهن الحلبة تحقن بِهِ الْمَرْأَة الَّتِي يعسر ولادها من أجل كَثْرَة خُرُوج الرطوبات مِنْهَا وجفوفها ورق الْجَوْز مَتى شرب مِنْهُ بعد طهر الْمَرْأَة بخل منع الْحَبل. د: الْحَرْف البابلي يسْقط الأجنة. ج: طبيخ الحاشا مَعَ اسْتعْمل مَعَ عسل خرج الْجَنِين والمشيمة.
وَقَالَ د: الحاشا يخرج ألجنة. وَقَالَ ج: شَحم الحنظل مَعَ أَنه يقتل الجنيني رُبمَا شفى ى الْمَرْأَة بقلته)
غياهع. ونجار الْحَدِيد إِذا شرب منع الْحَبل.
وَقَالَ الحمص يعين على غخراج الجنيني. د: دمعة اليبروج واصوله مَتى شرب مِنْهُ أوبولوس أحدر الْجَنِين.
وَقَالَ ك مَتى احْتمل من الْملح قِطْعَة طرح الجنتيني.
من تجربة ابْن داواد ك الكبريت إِذا تدخن بِهِ طرح الجدنيني وَقَالَ: سمريون مَتى حك اصله وَاحْتمل أحدر الجننيي. الكادريوس وطبيخه يحدران تلطنمث والجنيني. د: زهرَة الْملح مَتى احْتَلَمت قتلت الْجَنِين ن وَمَتى احتملت بعد الْجِمَاع منعت الْحَبل ن بزر الكرنب خَاصَّة كتى احْتمل بعد الطُّهْر منع الْحَبل.
стр. 1294
ابْن ماسويه: ثَمَرَة لَو ف الْحَيَّة مَتى شرب مِنْهَا ثَلَاثُونَ حَبَّة بخل ممزوج اسقطت الجنيني وَمَتى شمت الْمَرْأَة رَائِحَة هَذَا النَّبَات بعد ذبول زههرته اسقطت. د: اصل لوف الْحَيَّة مَتى احْتمل بلاليط أخرج الجنيني نت وَقَالَ: وَمَتى احْتمل المر مَعَ ألأفسنتين أَو مَعَ مَاء الترمس أَو مَعَ عصارة السذاب اخْرُج الجنيني بِسُرْعَة. ج: يسْقط الجنيني مَتى احْتمل أَو تدخن بِهِ الْمقل الْيَهُودِيّ وَكَذَا يفعل المشكطرامشير شرب أتجدخن بِهِ وَمَتى احْتمل كَانَ اقوى عصارة النعنع مَتى احتملت فِي وَقت الْجِمَاع منعت الْحَبل النسرين يقتل الأجنة ويخرجها ن بولس: مَتى جعل مَعَ الإيرسا غسل قتبل وَأخرج الجنيني ودهنه يخرج الجنيني ألإيرسا نَفسه يفْسد ألجنة ويخرجها. ج: السقمونيا مَتى احْتمل فِي صوف قتل الجنيني السكبينج مَتى شرب بأدرومالي قتل الجنيني ن ساساليوس اصله وبزره يسقطان الجنيني الف ب السذالب خاصته إِفْسَاد المنى.
ابْن ماسويه وروفس: السذاب يمْنَع الْحَبل اصل الفاشرا مَتى شرب مِنْهُ درخيمان أخرج الجنيني وَمَتى احتامل قفعل ذَلِك واخرج المشيبمة وطبيخة مَتى جدلس فِيهِ فعل ذَلِك الفلفل يحدر الجنيني ونظن بِهِ انه مَتى احجتمل بعد الْجِمَاع أفسد غالمنى إفسادج قَوِيا. ابْن ماسويه: خَاصَّة الفلفل بهعدالجماع إِفْسَاد المنى مَتى احْتمل. ولعسر الْولادَة وَإِخْرَاج الكمشيمة: كبريت اصفر وَمر أَحْمَر وقفر وجوشير وقنة بالسواء يتبخر بِهِ مَرَّات كَثِيرَة وتسقى الجوشير والقنة وتدخن بخرء الحجمام وسلخ الححية. قَالَ: وَأي أمْرَأَة تحملت زبل الْفِيل وبنجا معجونيني اَوْ زبل الْفِيل وَحده لم تحبل ابدا. قَالَ ك وداوا البعقل بادوية نتو الرَّحِم ويصيب النِّسَاء من)
غفراط الْجِمَاع تَنْشَق فِي الرَّحِم وَقد يعتيرهم من ثقل الْحمل انْشِقَاق المثانة وَدَلِيله خُرُوج الْبَوْل للا إِرَادَة.
من السمُوم لج: مَتى سقى من الشنان الْفَارِسِي ثَلَاثَة دَرَاهِم القى الْوَلَد من يَوْمه ن وَيُقَال: الخردمانج مَتى شرب نه دانقان أَلْقَت الْوَلَد ساعتها وآذمتها الحكة وَهُوَ شَبيه بالخردل فِي توليد الحكة والجرب.
لى هَذَا عندى هُوَ الكردمانة.
من الاهوية والبلدان قَالَ: إِنَّمَا تسهل الْولادَة على اللينات الابدان.
الذُّكُور يولدون أسهل من الاناث وَإِذا عسرت الْولادَة وَلم تنق الْمَرْأَة لَان آلَات الْمَرْأَة ترم وَكَثِيرًا مَا يكون يعرض بعقبه للبطن مَا يعرض لمن انْقَطع عَنهُ دم البواسير والطمث.
من كتاب المنى قَالَ أبقراط: لما اشْتَمَلت الْجَارِيَة المعنية امرتها أَن تطفر إِلَى نَاحيَة اليتها فطفرت سبع طفرات فَخرج مِنْهَا المنى. لى الطفر إِنَّمَا يكون إِلَى خلف وَلذَلِك يُمكن أَن ينزل لَان الطفر إِلَى قُدَّام وان زعزع المنى فانه يعلق نَحْو بطن الرَّحِم والطفر إِلَى خلف يَقع ضَرْبَة فِي فَم الرَّحِم. مَتى
стр. 1295
مسحت البيضتان أَو سلتا أَو بردتا بالشوكران حَتَّى فسد مزاجهما لم يُولد الْفُصُول: إِن قصدت الْحَامِل أسقطت وخاصة إِن كَانَ حملهَا مذ عظم لَان الطِّفْل يعْدم غذاءه وَلذَلِك مَتى كَانَ الطِّفْل أعظم كَانَ إِلَى الْغذَاء الْكثير أحْوج فالطفل لذَلِك مَتى عظم كَانَ الفصاد وجوع أمه وَا ستفراغها بِهِ أضرّ. وَإِن أفرط على الْحَامِل الاسهال لم يُؤمن أَن تسْقط. وَإِذا كَانَ بِالْمَرْأَةِ خنق الارحام وعسر ولادها فأصابها عطاس فَذَلِك مَحْمُود. إِذا ضمر ثدي الْحَامِل أسقطت لَان ضمور الثدي يدل على قلَّة الدَّم فِي عروق الرَّحِم فَيَمُوت الطِّفْل من أجل نُقْصَان الْغذَاء. وَإِن كَانَ الْحمل ترءمين فضمر أحد الثديين اسقطت أحد الطفلين وَذَلِكَ يكون فِي الْجَانِب الَّذِي ضمر فِيهِ الثدي. لى. يُمكن أَن يسْتَدلّ فِي امْرَأَة حَامِل قد ضمر أحد ثدييها فَتَقول أَنَّهَا تسْقط غُلَاما أَو جَارِيَة. أَدخل دَوَاء معطا فِي الف ب الانف وَأمْسك المنخرين والفم فانه يسْقط المشيمة لانه يحدث للبطن عِنْد هَذِه الْحَال تمدد وتوتر يعين على سُقُوط المشيمة. إِذا جرى اللَّبن من ثدي الْحَامِل دلّ على ضعف طفلها لَان ذَلِك يدل على أَن الطِّفْل لَا يغتذى بالكفاية.
واصلح أَحْوَال الثدي أَن يكون مكتنزا وَلَا يجْرِي اللَّبن فان هَذِه الْحَال متوسطة فَلَيْسَ يكون فِيهَا)
الدَّم نَاقِصا فِي الْجِسْم كُله وَلَا أَن يكون الطِّفْل غير مغتذ إِذا كَانَت حَال الْمَرْأَة يؤول إِلَى أَن تسْقط وَأَن ثدييها يضمران فان كَانَ الْأَمر على خلاف ذَلِك أَعنِي أَن يكون ثدياها صلبين فانها يُصِيبهَا وجع الثديين أَو فِي الْوَرِكَيْنِ وَلَا تسْقط إِذا عرضت حمى لحامل وسخنت ثدياها سخونة شَدِيدَة من سَبَب ظَاهر فان ولادها يكون بعسر وخطر أَو تسْقط فَتكون على خطر لِأَنَّهُ قد يعرض للحوامل أخلاط رَدِيئَة تهيج مِنْهَا حميات وَلَا تقدر على تنقيتهن مِنْهُ من أجل الطِّفْل فَرُبمَا هَاجَتْ حميات قَوِيَّة تقتل الطِّفْل وَقد تجلب مِنْهَا حميات لينَة فَيكون الطِّفْل لذَلِك مسقاما وَكَذَلِكَ الْأُم فَلذَلِك تكون الْولادَة غير سليمَة من الْخطر لِأَن سَلامَة الْولادَة تحْتَاج إِلَى قُوَّة من الْحَامِل والمحمول جَمِيعًا.
بخور مَرْيَم: زعم بعض النَّاس أَنه إِن علقته حَامِل أَو خطت عَلَيْهِ أسقطت وَمَتى شدّ فِي الرَّقَبَة والعضد منع الْحَبل. د وَقَالَ ج: إِن لعصارته من شدَّة الْقُوَّة مَا إِن طلى على الْبَطن أفسد الْجَنِين وَمَتى احْتمل فِي صوفة كَانَ أقوى الْأَدْوِيَة فِي إِخْرَاج الْجَنِين وَقَالَ: إِن لطخ من عصارته على مراق الْبَطن والخاصرة والسرة أخرج الْجَنِين.
اسْتِخْرَاج: يطلى ويحقن بِهِ فِي الْقبل وَيحمل فَإِنَّهُ يفعل مثل هَذِه الْقُوَّة وَلَا يهيج حرارة.
قَالَ د: إِن عصارة بخور مَرْيَم تقتل الْجَنِين قتلا قَوِيا. قُوَّة الصَّبْغ مَتى احتملت أسقطت الْجَنِين وَقَالَ: ورق الفودنج إِن احْتمل قتل الْجَنِين وعصارته تخرج الأجنة بِقُوَّة شرب أَو احْتمل.
стр. 1296
ج: القرفير مَتى تبخر بِهِ أخرج المشيمة. د: القردمانا إِن تدخن بِهِ أسقط الْجَنِين وَقَالَ: دهن القيصوم يخرج المشيمة.
وَقَالَ: عصارة قثاء الْحمار تقتل الْجَنِين مَتى احتملت.
وخبرني من أَثِق بِهِ ان الْملح الدراني مَتى احْتمل اسقط الْجَنِين.
جالينوس: عصارة قثاء الْحمار تفْسد الأجنة مَتى احتملت.
أصل القنطوريون الْكَبِير مَتى احْتمل فرزجة أسقط الأجنة وعصارة القنطوريون الصَّغِير مَتى احتملت أخرجت الْجَنِين.
القنة تخرج الْجَنِين احتملت أَو تدخن بهَا وَمَتى شربت مَعَ اللَّبن أخرجت الْجَنِين الْمَيِّت.
القطران مَتى لطخ على الذّكر منع الْحَبل وَمَتى احتقن بِهِ أسقط الْجَنِين بِقُوَّة وَمَتى احْتمل قتل الأجنة الْأَحْيَاء وَأخرج الْمَوْتَى وَيفْسد النُّطْفَة إِذا مسح بِهِ الذّكر فِي وَقت الْجِمَاع وَهُوَ أبلغ الْأَدْوِيَة)
كلهَا فِي منع الْحَبل وَيجْعَل من أدام اسْتِعْمَاله عقيما.
اسْتِخْرَاج لي: يحقن بالقطران فِي الْقبل أَو الْمَرْأَة مستلقيه مديدة نصف الْوَرِكَيْنِ فانه بَالغ جدا فِي إِخْرَاج الْوَلَد الف ب وَكَذَلِكَ يعالج بالأشياء الَّتِي تفعل ذَلِك فاذا بقيت بِحَالِهَا سَاعَة وَقبلت الحقنة حملتها صوفة قد غمست فِيهِ فانه لايخلف. الزوفا الرطب مَتى احْتمل سهل خُرُوج الْجَنِين. الشبث مَتى جعل مِنْهُ شيئ فِي فَم الرَّحِم قبل الْجِمَاع أَو فِي وقته منع الْحَبل. د: قشر الينبوتة إِذا تدخن بِهِ أخرج المشيمة والجنين الترمس مَتى خلط بالمر وَالْعَسَل وَاحْتمل أخرج الْجَنِين وَقَالَ: وَذكر ذَلِك ج: إِن طبيخ الثوم مَتى جلس فِيهِ أخرج المشيمة وَقَالَ: وَيفْعل ذَلِك مَتى تدخن بِهِ.
قشر أصل شجر الْغَار مَتى شرب مِنْهُ مِقْدَار تِسْعَة قراريط قتل الْجَنِين.
وورق الغرب إِذا أكل منع الْحَبل وَإِن شرب من بزر الخيري الْأَصْفَر دِرْهَمَانِ أَو احْتمل من غير عسل أخرج الْجَنِين عِنْد الْولادَة.
طبيخ زهرَة الخيرى المجفف يخرج المشيمة ج: وَيخرج الأجنة الْمَوْتَى وَمَتى شرب أفسد الأجنة لِأَنَّهُ شَدِيد المرارة وبزره يفْسد الأجنة الْأَحْيَاء وَيخرج الْمَوْتَى وأصوله تفعل ذَلِك. ج: الخربقان مَتى احتملا قتلا الْجَنِين وَالْأسود أقوى فِي ذَلِك.
ابْن ماسويه لإِخْرَاج المشيمة: تمسك صوفة قد غمست فِي دهن بِلِسَان اَوْ يمسك مَعهَا دهن النمام ودهن المرزنجوش ودهن الناردين مَعَ المر وَقَالَ: لإِخْرَاج المشيمة تشرب طبيخ الخيري الْأَصْفَر.
وَقَالَ الَّذِي يمْنَع من الْحَبل تمسك مَعهَا بعد طهرهَا صوفة بَيْضَاء فِيهَا ورق الغرب مدقوق وثمر الغرب من كل وَاحِد ثَلَاثَة مَثَاقِيل واغمسها فِي مَاء ورق الغرب وَيفْعل مثل ذَلِك بزر الكرنب النبطي مَعَ الْحَرْف من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ يدقان ويعجنان بقطران ويغمسان فِي مَاء الفودنج وَيحْتَمل وَمِمَّا يمْنَع الْحَبل أَن تمسك الْمَرْأَة مَعهَا شَحم حنظل وسقمونيا وهزار جشان وسنسدان وخبث الْحَدِيد وكرنب وبزر الكرنب بِالسَّوِيَّةِ
стр. 1297
بعد دقها واعجنها بقطران تمسك بعد الطُّهْر أَيَّامًا. مَجْهُول: يعجن دَقِيق الشيلم بِمَاء الكرنب وتحتمله.
إِسْحَاق: إِذا عسر على الْمَرْأَة ولادها فَخذ برشياوشان فيداف بشراب وَهُوَ مسحوق وَشَيْء من دهن ويسقى من المشكطرامشير بشراب وَمَاء وينفعها التعطيس.)
وَإِذا مَاتَ الطِّفْل فَخذ ثَلَاث أَوَاقٍ من مَاء السذاب وحلبة وتينا مطبوخا وَثَلَاثَة دَرَاهِم وَمن الصعتر البرى فاسقها مِنْهُ فانه يخرج الطِّفْل.
مَتى اخذت مِنْهُ واحقنت فِي قبلهَا بِمَاء سذاب أُوقِيَّة ومشكطرامشير وقطران وأبهل قد طبخ بِمَاء وينطل على سرتها وظهرها ويسقى بِمَاء الباذرونج ثَلَاث أَوَاقٍ فانه يمْنَع الْحَبل ويدهن الرَّحِم وَالذكر بدهن بِلِسَان فانها لَا تحبل وَتجْعَل قبل الْجِمَاع فَتِيلَة بدهة بِلِسَان.
أبقراط د: الخربق الْأسود مَتى احْتمل فِي الرَّحِم نفض مَا فِيهِ.
دَوَاء يسْقط المشيمة من كتاب ابْن ماسويه فِي علاج الحبالى: رماد يصب عَلَيْهِ مَاء ويصفى مِنْهُ رَطْل ويذر عَلَيْهِ أُوقِيَّة من الخطمى ويسقى مِنْهُ وقيئها وعطسها. قَالَ: وَإِذا مضى للحبل أَرْبَعَة أَيَّام وَلم تَلد فاحرص عَلَيْهِ نجاة الْأُم واحمل عَلَيْهَا الف ب بالأدوية القوية لَا تبال بالطفل مثل مَاء السذاب ودهن الحلبة وَمَاء الحلبة مطبوخا مَعَ تمر ودخنها بِعَين سَمَكَة مالحة مدقوقة وحافر فرس فَإِذا سقط الْجَنِين وَأَرَدْت أَلا يغلظ الدَّم فِي الرَّحِم فيؤذى ويشتد الوجع فدخنها بمقل وزوفرا أَو حرمل وعلك الأنباط وصعتر وخردل ابيض فانه هَذَا يمْنَع غلظ الدَّم.
دَوَاء ينفع من عسر الْولادَة واحتباس المشيمة وَيخرج الْوَلَد الْمَيِّت: مر قنة جوشير كبريت مرار ثَوْر بِالسَّوِيَّةِ يجمع الْكل بقطران ويدخن مِنْهُ بِمثل الجوزة مَرَّات واسقها من المرو والقنة والجوشير درهما بِالسَّوِيَّةِ يجمع الْكل بِمَاء كرفس معصور وترمس مطبوخ.
تَدْبِير الْحَامِل عِنْد ولادها: مرها تتمشى ومرخها بالرازقي مرخا رَفِيقًا وسقها سكرجة من مَاء حلبة مطبوخة مَعَ مثله طلاء.
ودخنها بالمسك والكهرباء وقوها بِالطَّعَامِ وَالشرَاب والعطر والْحَدِيث الطّيب للنَّفس. وَإِذا أَحْبَبْت أَن تنزف دَمًا كثيرا أَو خفت من احتباسه فدخنها بِعَين سَمَكَة مالحة وحافر فرس وَإِن خفت أَن يضر من أجل احتباس الدَّم فأعد التدخين مَرَّات.
أسليمن: لسرعة الْولادَة تدخل الْحمام وتنقع فِي المَاء الْحَار وتشرب وتحمتل لعابات لزجة ويطلى الْبَطن وَالظّهْر والأفخاذ ونواحيها بشمع اصفر ودهن وَكَذَلِكَ فقار الظّهْر كُله.
وَتمسك فِي يَدهَا الْيُسْرَى مغنطيسا فانه عَجِيب وَإِن جعلت الزراوند على صوفة وحملتها ولدت من ساعتها. رماد حافر فرس أَو حمَار أَو دَابَّة يعجن ويطلى فانه عَجِيب فِي قوته يُخرجهُ حَيا كَانَ أَو مَيتا. ويعلق على الْفَخْذ الْأَيْمن زبد الْبَحْر.)
وقشر القثاء الْيَابِس يسقى مِنْهُ أَرْبَعَة مَثَاقِيل بِمَاء سخن فانها تَلد ودخنها بالمر وَأقوى من ذَلِك أَن تسقى الجندبادستر أَو
стр. 1298
الحلتيت أَو يعرض عَلَيْهَا من زبد الْبَحْر قِطْعَة كَبِيرَة فانها تَلد مَكَانهَا.
مرهم يسهل الْبَطن وَيخرج الْوَلَد: عصير حنظل عشرَة لبن اليتوع دِرْهَم سقمونيا مثله شَحم الحنظل دِرْهَمَانِ قنة عشرَة تذاب القنة بدهن شرجنى وَيجمع الْجَمِيع ويطلى بِهِ وَمَتى طرح الخربق فِي المَاء وطبخ نعما وَقَعَدت الْمَرْأَة فِيهِ أخرج المشيمة وَإِذا خرجت فَيجب أَن تحمل دهن ورد.
قَالَ: وعصير الحنظل قوى جدا فِي إِخْرَاج الْوَلَد وَكَذَلِكَ الحلتيت والقنة والقردمانا.
مَجْهُول: قشور العليق يمْنَع الْحَبل إِذا شرب بعد الطُّهْر وَكَذَلِكَ ثَمَر الغرب وَكَذَلِكَ ان احْتِمَال فقاح الكرنب بعد الطُّهْر منع الْحَبل. الْكَمَال والتمام: يحْتَمل فقاح الكرنب وبزره بعد طهرهَا فانه يمْنَع الْحَبل وتسقى مَاء ورق الغرب أَو ثَمَرَته مَعَ المَاء القراح فانه يمْنَع الْحَبل. وَمِمَّا يخرج المشيمة: تقعد فِي طبيخ البلنجاسف وَيصب مَاؤُهُ على الرَّحِم وتبخر بالبلنجاسف.
الْيَهُودِيّ: يعرض من شدَّة الطلق أَن تخرج ألف ب طَائِفَة من الرَّحِم إِلَى فرجهَا لانحلال العصب المطيف بعنق الرَّحِم فَتبقى هُنَاكَ وَتسَمى العفل. وَقَالَ: وَالْحَبل الْكَاذِب يُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ بازردروند وتصيب مِنْهُ أَعْرَاض الْولادَة وتلد إِمَّا قِطْعَة لحم وَإِمَّا أَن تخرج مِنْهَا ريَاح وفضول فَقَط تستريح وَتسقط إِذا حبلت هَذِه وَرُبمَا ولدت ديبلة تلدها ولادَة. اسْقِ هَذِه دهن الكلكلانج ولوغاذيا واسق للدبيلة دهن اللوزين بِمَاء الْأُصُول وافصدها إِن أمكن وضمد الرَّحِم بِمَا يحلل ويلين والمحمول جَمِيعًا. قَالَ: إِن سقيت الْحَامِل أَرْبَعَة وَعشْرين يَوْمًا فِي كل يَوْم أَرْبَعَة مَثَاقِيل من السذاب البستاني بِمَاء حَار أسقطت أَو تسقى أَرْبَعَة مَثَاقِيل من عصارته وَكَذَلِكَ مَتى أدمن عَلَيْهَا سقى عصارة السمسم أَو طبيخ اللوبيا الْأَحْمَر.
لى: على مَا رَأَيْت قِيَاسا: ان احتملت الْمَرْأَة عصارة الحنظل الرطب أَو طبيخه الْقوي ودفعته نعما طرحت جَنِينهَا.
وَمن اختيارات حنين: إِذا عسرت الْولادَة فأطعم الْمَرْأَة طَعَاما خَفِيفا كالفراريج مَا يشْبع.
ولأبقراط فِي ذَلِك: وتشرب عَلَيْهِ نبيذا صلبا مِقْدَارًا صَالحا وتطيب نعما وتحرك عضلها أَحْيَانًا وتمشى مشيا رَفِيقًا من غير إفراط فان ولدت وَإِلَّا فاسقها مَاء الحلبة والطخ أَسْفَلهَا وَالظّهْر وَمَا يَلِيهِ أجمع بلعاب بزر قطونا فان هَذَا نَافِع للْمَرْأَة الَّتِي يعسر ولادها.)
من مسَائِل المولودين: الْجَنِين المرتجل خُرُوجه غير طبيعي وَقد يعِيش كثير مِنْهُم وَلَا بُد أَن يتورم بعد الْخُرُوج فَمن سكن ورمه قبل الْيَوْم الثَّالِث والمولود لسبعة أشهرهم من الْأَطْفَال فِي غَايَة الْقُوَّة فِي الرَّحِم فيهتكون عَن أنفسهم إِذا انقلبوا وَيخرجُونَ وَلَا يلبثُونَ بعد الانقلاب إِلَّا كَمَا يبْقى المولودون فِي التَّاسِع والعاشر إِلَّا أَن هَؤُلَاءِ لطول مكثهم يزِيد فضل جثثهم على المولدين لسبعة وَأكْثر المولودين لسبعة يموتون لأَنهم قد خَرجُوا قبل اسْتِعْمَال الْقُوَّة أجمع لِأَن الْجَنِين يُرِيد الْبَقَاء بعد الانقلاب ايضاً مُدَّة الْمَوْلُود لتسعة يُؤْخَذ خصيبا ولسبعة ضَعِيفا ولعشرة أَيْضا خصيبا.
قَالَ: الولاد الطبيعي أَهْون على الْمَرْأَة وأسرع خُرُوجًا
стр. 1299
وَإِن أردْت أَن تعلم هَل الْجَنِين متهيئ على الشكل الطبيعي أم لَا فاغمز بَطنهَا فان الْجَنِين ينحدر من الرَّحِم وَينزل على رَأسه وتنزل المشيمة مَعَه وتتنظف من الفضول نعما وَقد يخرج الْجَنِين على غير الشكل الطبيعي لسوء تَدْبِير الْقَابِلَة ولحزن وَغَضب يعرض للحامل أَو من هم أَو من فزع أَو من أجل الْإِسْرَاع فِي الْولادَة وَإِذا عسرت الْولادَة شقى المشيمة وأمرها بالتزحر بعقب ذَلِك فانه يخرج رِجْلَاهُ فادفعه إِلَى فَوق ثمَّ حوله قَلِيلا قَلِيلا حَتَّى تجلسه ثمَّ خُذ بساقيه فمدهما قَلِيلا قَلِيلا ثمَّ لَا الف ب تزَال تقلبه حَتَّى تجْعَل رَأسه أَسْفَل فاذا عسرت الْولادَة أَيْضا فأجلس الْمَرْأَة إِلَى شراسيفها فِي المَاء الفاتر وامرخها بالشمع والدهن وَحملهَا شيافة من مر فاذا لَبِثت سَاعَة فعطسها وَهِي على الْكُرْسِيّ واعصر أَسْفَل بَطنهَا فانتها ستولد وتقلب فِي الاشكال حسب مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الطبيعة وتنزل مرّة وتستلقى أُخْرَى وتزعزع وتشكل أشكالا مُخْتَلفَة على نَحْو مَا تحْتَاج إِلَيْهِ. أطهورسفس: مَتى اخْرُج جَوف الأربيان وجفف وسحق وَسَقَى مِنْهُ مِثْقَال بشراب أَبيض بعد طهرهَا منع أَن تحبل.
وَإِن بَكت الْمَرْأَة ثمَّ جومعت منع من الْحَبل.
وحافر الْحمار مَتى تدخن بِهِ أسقط الْوَلَد الْمَيِّت وَقتل الْحَيّ.
وَمن كتاب الْجَنِين لأبقراط: زَوَال خُرُوج الْجَنِين مرتجلا أَو مجنحا أَو غير ذَلِك مِمَّا هُوَ غير طبيعي إِنَّمَا يكون إِذا كثرت الْمَرْأَة عِنْد الْولادَة التحريك وَالْقِيَام وَالْقعُود والاضطجاع والاستواء.
على بن ربن: إِذا كَانَ فِي حِين الْولادَة وجع فِي الْعَانَة سهلت الْولادَة وَإِذا وجدت الوجع فِي الظّهْر عسرت.
قَالَ: وينفع إِذا حضرت الْولادَة أَن تجْلِس الْمَرْأَة وتمد رِجْلَيْهَا وتستلقي على ظهرهَا سَاعَة ثمَّ تقوم وتتردد وتصعد فِي الدرج والمراقي صعُودًا سَرِيعا وتنزل وتصيح بغضب وتهيج بالعطاس مرَارًا)
كَثِيرَة.
الطَّبَرِيّ: مَتى طبخ ورق الخطمى الرُّومِي بِسمن وَعسل وأطعمت فانه يسهل الْولادَة جدا جدا وَمَتى علق على فَخذ الْمَرْأَة الأصطرك الافريطشى لم يصبهَا وجع وَمَتى سحق الزَّعْفَرَان وعجن وَجعل مِنْهُ نصف جوزة وعلق على الْمَرْأَة بعد الْولادَة طرحت المشيمة. مَتى شدّ زبل الْخِنْزِير فِي صوفة وعلق عَلَيْهَا منع نزف الدَّم مِنْهَا. وَله صُورَة قد كتبناها فِي ذَلِك الْكتاب.
وَمَتى بخرت الْمَرْأَة بقنة أَو كبريت أَو مر أَو جوشير فانه يسهل الْولادَة. وتبخر بالمسك والكهربا فانه ينقيها.
وَمَتى أخذت مغنطيسا فِي يَدهَا ولدت سَرِيعا وَمَتى بخرت الْمَرْأَة بسرقين الدَّوَابّ طرحت الْوَلَد.
وَيُؤْخَذ أبهل كف سذاب باقه وكمون وحمص أسود بِقدر الْحَاجة وَيُؤْخَذ وَتجْعَل على رَطْل مِنْهُ أوقيتين من دهن الْحبَّة الخضراء وأوقية عسل وَيشْرب.
ابْن سرابيون: تعسر الْولادَة لصِغَر الرَّحِم فِي الْخلقَة أَو لِأَنَّهَا أول مَا ولدت أَو لسمن الْمَرْأَة أَو لِأَنَّهَا جبانة أَو لورم حَار فِي الرَّحِم أَو لِأَنَّهَا ضَعِيفَة الْقُوَّة أَو لِأَن الْوَلَد بِغَيْر الشكل
стр. 1300
الطبيعي أَو بِغَيْر الْعظم أَو لِأَنَّهَا ولدت من غير الْوَقْت الْوَاجِب أَو لِأَن المشيمة تنخرق أَو لَا تنخرق قبل الْوَقْت فيجف الرَّحِم فِي وَقت الْحَاجة إِلَى الرُّطُوبَة أَو لِأَن عدد الأجنة كثير.
وَمِمَّا يسهل الْولادَة إِذا كَانَت من شدَّة تقبض الْجَنِين: الْجُلُوس فِي الآبزن الَّذِي قد غلى فِيهِ بابونج وحلبة وبزر الْكَتَّان والكرنب وسكب مَاء الحلبة فِي الرَّحِم الف ب ويضمد الْموضع ببزر الْكَتَّان بِبَعْض الرطوبات فان عسر فليحرك حَرَكَة عنيفة وتعطس وَتمسك بِالنَّفسِ وتتزحر وَأما المشيمة فلتستلق على وَجههَا وتضم ركبتيها إِلَى فخذيها فان على هَذِه الْجِهَة يسهل عَلَيْهَا ويندى فَم الرَّحِم بالقيروطي والمشيمة إِذا لم تَنْشَق فلتشق بالظفر أَو بالسكين وَمَتى كَانَ الْجَنِين على غير الشكل الطبيعي فَرده واقلبه وَلَا تزَال بِهِ كَذَلِك حَتَّى يَسْتَوِي وَإِن كَانَ مَيتا فعلقه بصنارة وَأخرجه.
شيافة لخُرُوج الْجَنِين حَيا وَمَيتًا: تَرَبد مر خربق جوشير مرار الْبَقر بِالسَّوِيَّةِ تجْعَل بلاليط وتحتمل وبخرها بزرنباد وكبريت قد عَجنا بمرار الْبَقر.
ابْن سرابيون: عصارة قثاء الْحمار يعجن بمرار الْبَقر وَيحْتَمل فانه يحدر الْجَنِين بِقُوَّة.)
لى: يُؤْخَذ شَحم حنظل مسحوق فيعجن بطبيخ شَحم الحنظل ويحتل فانه يحدر الْجَنِين.
وَأَيْضًا قوي جدا: أوقيتان من طبيخ شَحم الحنظل يحقن بِهِ الْقبل وَهِي مُرْتَفعَة الورك فِي محقنة طَوِيلَة البزال لتجوز عنق الرَّحِم إِلَى فضائه ولتقعد قبل ذَلِك فِي المَاء الْحَار وتستحم مَرَّات كَثِيرَة وتحتمل المرو والميعة ودهن الْحِنَّاء والأدهان المرخية ودهن الْقطن والثنة حَتَّى ينفتح فَم الرَّحِم قَلِيلا ثمَّ تحقن بذلك فانها تخرجه من سَاعَته ان شَاءَ الله.
انْتهى السّفر الثَّالِث من كتاب الْحَاوِي وَهُوَ السّفر الثَّامِن على مَا رتبه مؤلفة ابو بكر مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الرَّازِيّ ﵀ ويتلوه فِي التَّاسِع فِيمَا يدر الطمث ومضار احتسابه وَالِاسْتِدْلَال بِهِ على حَال الْأَجْسَام وَمَا ينقى الْأَرْحَام وأرحام النُّفَسَاء وَالْعلم هَل يبزل الطمث أم لَا وَغير ذَلِك مِمَّا يَلِيق بِهِ مِمَّا انتسخ بِمَدِينَة طليطلة حرسها الله لخزانة الْوَزير الْأَجَل الأخصل الطَّالِب الأمجد الأطول أبي الْحجَّاج يُوسُف ابْن الشَّيْخ المرحوم المكرم أبي إِسْحَاق بن يحمش لَا زَالَت أَحْوَاله صَالِحَة وأموره ناجحة والمسرات لَدَيْهِ غادية ورائحة بمنّ الله وَيَمِينه.
وَكَانَ الْفَرَاغ مِنْهُ يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس وَعشْرين مايو سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَألف لتاريخ الصفر بموافقة الْعشْر الْأَوَاخِر من شهر جُمَادَى الأولى عَام ثَلَاثَة وَعشْرين وسِتمِائَة على يَدي العَبْد الشاكر لله ذِي الْعِزَّة والجلال على كل الْأَحْوَال يُوسُف بن مُحَمَّد الطيوجي استنقذه الله ... . لَا رب سواهُ.
بلغت الْمُقَابلَة بِالْأُمِّ المستنج مِنْهَا فَصحت على قدر الْجهد والاستطاعة وَالْحَمْد لله كثيرا كَمَا هُوَ أَهله. الف
следующие страницы →