Полный текст (3 209 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1296
ج: القرفير مَتى تبخر بِهِ أخرج المشيمة. د: القردمانا إِن تدخن بِهِ أسقط الْجَنِين وَقَالَ: دهن القيصوم يخرج المشيمة.
وَقَالَ: عصارة قثاء الْحمار تقتل الْجَنِين مَتى احتملت.
وخبرني من أَثِق بِهِ ان الْملح الدراني مَتى احْتمل اسقط الْجَنِين.
جالينوس: عصارة قثاء الْحمار تفْسد الأجنة مَتى احتملت.
أصل القنطوريون الْكَبِير مَتى احْتمل فرزجة أسقط الأجنة وعصارة القنطوريون الصَّغِير مَتى احتملت أخرجت الْجَنِين.
القنة تخرج الْجَنِين احتملت أَو تدخن بهَا وَمَتى شربت مَعَ اللَّبن أخرجت الْجَنِين الْمَيِّت.
القطران مَتى لطخ على الذّكر منع الْحَبل وَمَتى احتقن بِهِ أسقط الْجَنِين بِقُوَّة وَمَتى احْتمل قتل الأجنة الْأَحْيَاء وَأخرج الْمَوْتَى وَيفْسد النُّطْفَة إِذا مسح بِهِ الذّكر فِي وَقت الْجِمَاع وَهُوَ أبلغ الْأَدْوِيَة)
كلهَا فِي منع الْحَبل وَيجْعَل من أدام اسْتِعْمَاله عقيما.
اسْتِخْرَاج لي: يحقن بالقطران فِي الْقبل أَو الْمَرْأَة مستلقيه مديدة نصف الْوَرِكَيْنِ فانه بَالغ جدا فِي إِخْرَاج الْوَلَد الف ب وَكَذَلِكَ يعالج بالأشياء الَّتِي تفعل ذَلِك فاذا بقيت بِحَالِهَا سَاعَة وَقبلت الحقنة حملتها صوفة قد غمست فِيهِ فانه لايخلف. الزوفا الرطب مَتى احْتمل سهل خُرُوج الْجَنِين. الشبث مَتى جعل مِنْهُ شيئ فِي فَم الرَّحِم قبل الْجِمَاع أَو فِي وقته منع الْحَبل. د: قشر الينبوتة إِذا تدخن بِهِ أخرج المشيمة والجنين الترمس مَتى خلط بالمر وَالْعَسَل وَاحْتمل أخرج الْجَنِين وَقَالَ: وَذكر ذَلِك ج: إِن طبيخ الثوم مَتى جلس فِيهِ أخرج المشيمة وَقَالَ: وَيفْعل ذَلِك مَتى تدخن بِهِ.
قشر أصل شجر الْغَار مَتى شرب مِنْهُ مِقْدَار تِسْعَة قراريط قتل الْجَنِين.
وورق الغرب إِذا أكل منع الْحَبل وَإِن شرب من بزر الخيري الْأَصْفَر دِرْهَمَانِ أَو احْتمل من غير عسل أخرج الْجَنِين عِنْد الْولادَة.
طبيخ زهرَة الخيرى المجفف يخرج المشيمة ج: وَيخرج الأجنة الْمَوْتَى وَمَتى شرب أفسد الأجنة لِأَنَّهُ شَدِيد المرارة وبزره يفْسد الأجنة الْأَحْيَاء وَيخرج الْمَوْتَى وأصوله تفعل ذَلِك. ج: الخربقان مَتى احتملا قتلا الْجَنِين وَالْأسود أقوى فِي ذَلِك.
ابْن ماسويه لإِخْرَاج المشيمة: تمسك صوفة قد غمست فِي دهن بِلِسَان اَوْ يمسك مَعهَا دهن النمام ودهن المرزنجوش ودهن الناردين مَعَ المر وَقَالَ: لإِخْرَاج المشيمة تشرب طبيخ الخيري الْأَصْفَر.
وَقَالَ الَّذِي يمْنَع من الْحَبل تمسك مَعهَا بعد طهرهَا صوفة بَيْضَاء فِيهَا ورق الغرب مدقوق وثمر الغرب من كل وَاحِد ثَلَاثَة مَثَاقِيل واغمسها فِي مَاء ورق الغرب وَيفْعل مثل ذَلِك بزر الكرنب النبطي مَعَ الْحَرْف من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ يدقان ويعجنان بقطران ويغمسان فِي مَاء الفودنج وَيحْتَمل وَمِمَّا يمْنَع الْحَبل أَن تمسك الْمَرْأَة مَعهَا شَحم حنظل وسقمونيا وهزار جشان وسنسدان وخبث الْحَدِيد وكرنب وبزر الكرنب بِالسَّوِيَّةِ
стр. 1297
بعد دقها واعجنها بقطران تمسك بعد الطُّهْر أَيَّامًا. مَجْهُول: يعجن دَقِيق الشيلم بِمَاء الكرنب وتحتمله.
إِسْحَاق: إِذا عسر على الْمَرْأَة ولادها فَخذ برشياوشان فيداف بشراب وَهُوَ مسحوق وَشَيْء من دهن ويسقى من المشكطرامشير بشراب وَمَاء وينفعها التعطيس.)
وَإِذا مَاتَ الطِّفْل فَخذ ثَلَاث أَوَاقٍ من مَاء السذاب وحلبة وتينا مطبوخا وَثَلَاثَة دَرَاهِم وَمن الصعتر البرى فاسقها مِنْهُ فانه يخرج الطِّفْل.
مَتى اخذت مِنْهُ واحقنت فِي قبلهَا بِمَاء سذاب أُوقِيَّة ومشكطرامشير وقطران وأبهل قد طبخ بِمَاء وينطل على سرتها وظهرها ويسقى بِمَاء الباذرونج ثَلَاث أَوَاقٍ فانه يمْنَع الْحَبل ويدهن الرَّحِم وَالذكر بدهن بِلِسَان فانها لَا تحبل وَتجْعَل قبل الْجِمَاع فَتِيلَة بدهة بِلِسَان.
أبقراط د: الخربق الْأسود مَتى احْتمل فِي الرَّحِم نفض مَا فِيهِ.
دَوَاء يسْقط المشيمة من كتاب ابْن ماسويه فِي علاج الحبالى: رماد يصب عَلَيْهِ مَاء ويصفى مِنْهُ رَطْل ويذر عَلَيْهِ أُوقِيَّة من الخطمى ويسقى مِنْهُ وقيئها وعطسها. قَالَ: وَإِذا مضى للحبل أَرْبَعَة أَيَّام وَلم تَلد فاحرص عَلَيْهِ نجاة الْأُم واحمل عَلَيْهَا الف ب بالأدوية القوية لَا تبال بالطفل مثل مَاء السذاب ودهن الحلبة وَمَاء الحلبة مطبوخا مَعَ تمر ودخنها بِعَين سَمَكَة مالحة مدقوقة وحافر فرس فَإِذا سقط الْجَنِين وَأَرَدْت أَلا يغلظ الدَّم فِي الرَّحِم فيؤذى ويشتد الوجع فدخنها بمقل وزوفرا أَو حرمل وعلك الأنباط وصعتر وخردل ابيض فانه هَذَا يمْنَع غلظ الدَّم.
دَوَاء ينفع من عسر الْولادَة واحتباس المشيمة وَيخرج الْوَلَد الْمَيِّت: مر قنة جوشير كبريت مرار ثَوْر بِالسَّوِيَّةِ يجمع الْكل بقطران ويدخن مِنْهُ بِمثل الجوزة مَرَّات واسقها من المرو والقنة والجوشير درهما بِالسَّوِيَّةِ يجمع الْكل بِمَاء كرفس معصور وترمس مطبوخ.
تَدْبِير الْحَامِل عِنْد ولادها: مرها تتمشى ومرخها بالرازقي مرخا رَفِيقًا وسقها سكرجة من مَاء حلبة مطبوخة مَعَ مثله طلاء.
ودخنها بالمسك والكهرباء وقوها بِالطَّعَامِ وَالشرَاب والعطر والْحَدِيث الطّيب للنَّفس. وَإِذا أَحْبَبْت أَن تنزف دَمًا كثيرا أَو خفت من احتباسه فدخنها بِعَين سَمَكَة مالحة وحافر فرس وَإِن خفت أَن يضر من أجل احتباس الدَّم فأعد التدخين مَرَّات.
أسليمن: لسرعة الْولادَة تدخل الْحمام وتنقع فِي المَاء الْحَار وتشرب وتحمتل لعابات لزجة ويطلى الْبَطن وَالظّهْر والأفخاذ ونواحيها بشمع اصفر ودهن وَكَذَلِكَ فقار الظّهْر كُله.
وَتمسك فِي يَدهَا الْيُسْرَى مغنطيسا فانه عَجِيب وَإِن جعلت الزراوند على صوفة وحملتها ولدت من ساعتها. رماد حافر فرس أَو حمَار أَو دَابَّة يعجن ويطلى فانه عَجِيب فِي قوته يُخرجهُ حَيا كَانَ أَو مَيتا. ويعلق على الْفَخْذ الْأَيْمن زبد الْبَحْر.)
وقشر القثاء الْيَابِس يسقى مِنْهُ أَرْبَعَة مَثَاقِيل بِمَاء سخن فانها تَلد ودخنها بالمر وَأقوى من ذَلِك أَن تسقى الجندبادستر أَو
стр. 1298
الحلتيت أَو يعرض عَلَيْهَا من زبد الْبَحْر قِطْعَة كَبِيرَة فانها تَلد مَكَانهَا.
مرهم يسهل الْبَطن وَيخرج الْوَلَد: عصير حنظل عشرَة لبن اليتوع دِرْهَم سقمونيا مثله شَحم الحنظل دِرْهَمَانِ قنة عشرَة تذاب القنة بدهن شرجنى وَيجمع الْجَمِيع ويطلى بِهِ وَمَتى طرح الخربق فِي المَاء وطبخ نعما وَقَعَدت الْمَرْأَة فِيهِ أخرج المشيمة وَإِذا خرجت فَيجب أَن تحمل دهن ورد.
قَالَ: وعصير الحنظل قوى جدا فِي إِخْرَاج الْوَلَد وَكَذَلِكَ الحلتيت والقنة والقردمانا.
مَجْهُول: قشور العليق يمْنَع الْحَبل إِذا شرب بعد الطُّهْر وَكَذَلِكَ ثَمَر الغرب وَكَذَلِكَ ان احْتِمَال فقاح الكرنب بعد الطُّهْر منع الْحَبل. الْكَمَال والتمام: يحْتَمل فقاح الكرنب وبزره بعد طهرهَا فانه يمْنَع الْحَبل وتسقى مَاء ورق الغرب أَو ثَمَرَته مَعَ المَاء القراح فانه يمْنَع الْحَبل. وَمِمَّا يخرج المشيمة: تقعد فِي طبيخ البلنجاسف وَيصب مَاؤُهُ على الرَّحِم وتبخر بالبلنجاسف.
الْيَهُودِيّ: يعرض من شدَّة الطلق أَن تخرج ألف ب طَائِفَة من الرَّحِم إِلَى فرجهَا لانحلال العصب المطيف بعنق الرَّحِم فَتبقى هُنَاكَ وَتسَمى العفل. وَقَالَ: وَالْحَبل الْكَاذِب يُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ بازردروند وتصيب مِنْهُ أَعْرَاض الْولادَة وتلد إِمَّا قِطْعَة لحم وَإِمَّا أَن تخرج مِنْهَا ريَاح وفضول فَقَط تستريح وَتسقط إِذا حبلت هَذِه وَرُبمَا ولدت ديبلة تلدها ولادَة. اسْقِ هَذِه دهن الكلكلانج ولوغاذيا واسق للدبيلة دهن اللوزين بِمَاء الْأُصُول وافصدها إِن أمكن وضمد الرَّحِم بِمَا يحلل ويلين والمحمول جَمِيعًا. قَالَ: إِن سقيت الْحَامِل أَرْبَعَة وَعشْرين يَوْمًا فِي كل يَوْم أَرْبَعَة مَثَاقِيل من السذاب البستاني بِمَاء حَار أسقطت أَو تسقى أَرْبَعَة مَثَاقِيل من عصارته وَكَذَلِكَ مَتى أدمن عَلَيْهَا سقى عصارة السمسم أَو طبيخ اللوبيا الْأَحْمَر.
لى: على مَا رَأَيْت قِيَاسا: ان احتملت الْمَرْأَة عصارة الحنظل الرطب أَو طبيخه الْقوي ودفعته نعما طرحت جَنِينهَا.
وَمن اختيارات حنين: إِذا عسرت الْولادَة فأطعم الْمَرْأَة طَعَاما خَفِيفا كالفراريج مَا يشْبع.
ولأبقراط فِي ذَلِك: وتشرب عَلَيْهِ نبيذا صلبا مِقْدَارًا صَالحا وتطيب نعما وتحرك عضلها أَحْيَانًا وتمشى مشيا رَفِيقًا من غير إفراط فان ولدت وَإِلَّا فاسقها مَاء الحلبة والطخ أَسْفَلهَا وَالظّهْر وَمَا يَلِيهِ أجمع بلعاب بزر قطونا فان هَذَا نَافِع للْمَرْأَة الَّتِي يعسر ولادها.)
من مسَائِل المولودين: الْجَنِين المرتجل خُرُوجه غير طبيعي وَقد يعِيش كثير مِنْهُم وَلَا بُد أَن يتورم بعد الْخُرُوج فَمن سكن ورمه قبل الْيَوْم الثَّالِث والمولود لسبعة أشهرهم من الْأَطْفَال فِي غَايَة الْقُوَّة فِي الرَّحِم فيهتكون عَن أنفسهم إِذا انقلبوا وَيخرجُونَ وَلَا يلبثُونَ بعد الانقلاب إِلَّا كَمَا يبْقى المولودون فِي التَّاسِع والعاشر إِلَّا أَن هَؤُلَاءِ لطول مكثهم يزِيد فضل جثثهم على المولدين لسبعة وَأكْثر المولودين لسبعة يموتون لأَنهم قد خَرجُوا قبل اسْتِعْمَال الْقُوَّة أجمع لِأَن الْجَنِين يُرِيد الْبَقَاء بعد الانقلاب ايضاً مُدَّة الْمَوْلُود لتسعة يُؤْخَذ خصيبا ولسبعة ضَعِيفا ولعشرة أَيْضا خصيبا.
قَالَ: الولاد الطبيعي أَهْون على الْمَرْأَة وأسرع خُرُوجًا
стр. 1299
وَإِن أردْت أَن تعلم هَل الْجَنِين متهيئ على الشكل الطبيعي أم لَا فاغمز بَطنهَا فان الْجَنِين ينحدر من الرَّحِم وَينزل على رَأسه وتنزل المشيمة مَعَه وتتنظف من الفضول نعما وَقد يخرج الْجَنِين على غير الشكل الطبيعي لسوء تَدْبِير الْقَابِلَة ولحزن وَغَضب يعرض للحامل أَو من هم أَو من فزع أَو من أجل الْإِسْرَاع فِي الْولادَة وَإِذا عسرت الْولادَة شقى المشيمة وأمرها بالتزحر بعقب ذَلِك فانه يخرج رِجْلَاهُ فادفعه إِلَى فَوق ثمَّ حوله قَلِيلا قَلِيلا حَتَّى تجلسه ثمَّ خُذ بساقيه فمدهما قَلِيلا قَلِيلا ثمَّ لَا الف ب تزَال تقلبه حَتَّى تجْعَل رَأسه أَسْفَل فاذا عسرت الْولادَة أَيْضا فأجلس الْمَرْأَة إِلَى شراسيفها فِي المَاء الفاتر وامرخها بالشمع والدهن وَحملهَا شيافة من مر فاذا لَبِثت سَاعَة فعطسها وَهِي على الْكُرْسِيّ واعصر أَسْفَل بَطنهَا فانتها ستولد وتقلب فِي الاشكال حسب مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الطبيعة وتنزل مرّة وتستلقى أُخْرَى وتزعزع وتشكل أشكالا مُخْتَلفَة على نَحْو مَا تحْتَاج إِلَيْهِ. أطهورسفس: مَتى اخْرُج جَوف الأربيان وجفف وسحق وَسَقَى مِنْهُ مِثْقَال بشراب أَبيض بعد طهرهَا منع أَن تحبل.
وَإِن بَكت الْمَرْأَة ثمَّ جومعت منع من الْحَبل.
وحافر الْحمار مَتى تدخن بِهِ أسقط الْوَلَد الْمَيِّت وَقتل الْحَيّ.
وَمن كتاب الْجَنِين لأبقراط: زَوَال خُرُوج الْجَنِين مرتجلا أَو مجنحا أَو غير ذَلِك مِمَّا هُوَ غير طبيعي إِنَّمَا يكون إِذا كثرت الْمَرْأَة عِنْد الْولادَة التحريك وَالْقِيَام وَالْقعُود والاضطجاع والاستواء.
على بن ربن: إِذا كَانَ فِي حِين الْولادَة وجع فِي الْعَانَة سهلت الْولادَة وَإِذا وجدت الوجع فِي الظّهْر عسرت.
قَالَ: وينفع إِذا حضرت الْولادَة أَن تجْلِس الْمَرْأَة وتمد رِجْلَيْهَا وتستلقي على ظهرهَا سَاعَة ثمَّ تقوم وتتردد وتصعد فِي الدرج والمراقي صعُودًا سَرِيعا وتنزل وتصيح بغضب وتهيج بالعطاس مرَارًا)
كَثِيرَة.
الطَّبَرِيّ: مَتى طبخ ورق الخطمى الرُّومِي بِسمن وَعسل وأطعمت فانه يسهل الْولادَة جدا جدا وَمَتى علق على فَخذ الْمَرْأَة الأصطرك الافريطشى لم يصبهَا وجع وَمَتى سحق الزَّعْفَرَان وعجن وَجعل مِنْهُ نصف جوزة وعلق على الْمَرْأَة بعد الْولادَة طرحت المشيمة. مَتى شدّ زبل الْخِنْزِير فِي صوفة وعلق عَلَيْهَا منع نزف الدَّم مِنْهَا. وَله صُورَة قد كتبناها فِي ذَلِك الْكتاب.
وَمَتى بخرت الْمَرْأَة بقنة أَو كبريت أَو مر أَو جوشير فانه يسهل الْولادَة. وتبخر بالمسك والكهربا فانه ينقيها.
وَمَتى أخذت مغنطيسا فِي يَدهَا ولدت سَرِيعا وَمَتى بخرت الْمَرْأَة بسرقين الدَّوَابّ طرحت الْوَلَد.
وَيُؤْخَذ أبهل كف سذاب باقه وكمون وحمص أسود بِقدر الْحَاجة وَيُؤْخَذ وَتجْعَل على رَطْل مِنْهُ أوقيتين من دهن الْحبَّة الخضراء وأوقية عسل وَيشْرب.
ابْن سرابيون: تعسر الْولادَة لصِغَر الرَّحِم فِي الْخلقَة أَو لِأَنَّهَا أول مَا ولدت أَو لسمن الْمَرْأَة أَو لِأَنَّهَا جبانة أَو لورم حَار فِي الرَّحِم أَو لِأَنَّهَا ضَعِيفَة الْقُوَّة أَو لِأَن الْوَلَد بِغَيْر الشكل
стр. 1300
الطبيعي أَو بِغَيْر الْعظم أَو لِأَنَّهَا ولدت من غير الْوَقْت الْوَاجِب أَو لِأَن المشيمة تنخرق أَو لَا تنخرق قبل الْوَقْت فيجف الرَّحِم فِي وَقت الْحَاجة إِلَى الرُّطُوبَة أَو لِأَن عدد الأجنة كثير.
وَمِمَّا يسهل الْولادَة إِذا كَانَت من شدَّة تقبض الْجَنِين: الْجُلُوس فِي الآبزن الَّذِي قد غلى فِيهِ بابونج وحلبة وبزر الْكَتَّان والكرنب وسكب مَاء الحلبة فِي الرَّحِم الف ب ويضمد الْموضع ببزر الْكَتَّان بِبَعْض الرطوبات فان عسر فليحرك حَرَكَة عنيفة وتعطس وَتمسك بِالنَّفسِ وتتزحر وَأما المشيمة فلتستلق على وَجههَا وتضم ركبتيها إِلَى فخذيها فان على هَذِه الْجِهَة يسهل عَلَيْهَا ويندى فَم الرَّحِم بالقيروطي والمشيمة إِذا لم تَنْشَق فلتشق بالظفر أَو بالسكين وَمَتى كَانَ الْجَنِين على غير الشكل الطبيعي فَرده واقلبه وَلَا تزَال بِهِ كَذَلِك حَتَّى يَسْتَوِي وَإِن كَانَ مَيتا فعلقه بصنارة وَأخرجه.
شيافة لخُرُوج الْجَنِين حَيا وَمَيتًا: تَرَبد مر خربق جوشير مرار الْبَقر بِالسَّوِيَّةِ تجْعَل بلاليط وتحتمل وبخرها بزرنباد وكبريت قد عَجنا بمرار الْبَقر.
ابْن سرابيون: عصارة قثاء الْحمار يعجن بمرار الْبَقر وَيحْتَمل فانه يحدر الْجَنِين بِقُوَّة.)
لى: يُؤْخَذ شَحم حنظل مسحوق فيعجن بطبيخ شَحم الحنظل ويحتل فانه يحدر الْجَنِين.
وَأَيْضًا قوي جدا: أوقيتان من طبيخ شَحم الحنظل يحقن بِهِ الْقبل وَهِي مُرْتَفعَة الورك فِي محقنة طَوِيلَة البزال لتجوز عنق الرَّحِم إِلَى فضائه ولتقعد قبل ذَلِك فِي المَاء الْحَار وتستحم مَرَّات كَثِيرَة وتحتمل المرو والميعة ودهن الْحِنَّاء والأدهان المرخية ودهن الْقطن والثنة حَتَّى ينفتح فَم الرَّحِم قَلِيلا ثمَّ تحقن بذلك فانها تخرجه من سَاعَته ان شَاءَ الله.
انْتهى السّفر الثَّالِث من كتاب الْحَاوِي وَهُوَ السّفر الثَّامِن على مَا رتبه مؤلفة ابو بكر مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الرَّازِيّ ﵀ ويتلوه فِي التَّاسِع فِيمَا يدر الطمث ومضار احتسابه وَالِاسْتِدْلَال بِهِ على حَال الْأَجْسَام وَمَا ينقى الْأَرْحَام وأرحام النُّفَسَاء وَالْعلم هَل يبزل الطمث أم لَا وَغير ذَلِك مِمَّا يَلِيق بِهِ مِمَّا انتسخ بِمَدِينَة طليطلة حرسها الله لخزانة الْوَزير الْأَجَل الأخصل الطَّالِب الأمجد الأطول أبي الْحجَّاج يُوسُف ابْن الشَّيْخ المرحوم المكرم أبي إِسْحَاق بن يحمش لَا زَالَت أَحْوَاله صَالِحَة وأموره ناجحة والمسرات لَدَيْهِ غادية ورائحة بمنّ الله وَيَمِينه.
وَكَانَ الْفَرَاغ مِنْهُ يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس وَعشْرين مايو سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَألف لتاريخ الصفر بموافقة الْعشْر الْأَوَاخِر من شهر جُمَادَى الأولى عَام ثَلَاثَة وَعشْرين وسِتمِائَة على يَدي العَبْد الشاكر لله ذِي الْعِزَّة والجلال على كل الْأَحْوَال يُوسُف بن مُحَمَّد الطيوجي استنقذه الله ... . لَا رب سواهُ.
بلغت الْمُقَابلَة بِالْأُمِّ المستنج مِنْهَا فَصحت على قدر الْجهد والاستطاعة وَالْحَمْد لله كثيرا كَمَا هُوَ أَهله. الف
стр. 1301
ج بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ... ... ... ... وَبِه الِاسْتِعَانَة ... ... ... . (الَّتِي تدر الطمث) ومضار احتباس الطمث وَحَال ... عِنْد احتباسه وَالِاسْتِدْلَال مِنْهُ على حَال الْبدن ...
وَمَا ينقى الْأَرْحَام وأرحام النُّفَسَاء وَالْعلم هَل ينزل الطمث أم لَا السَّادِسَة من العضاء الألمة: يكون من احتباس الطمث ثقل فِي جَمِيع الْجِسْم وَذَهَاب الشَّهْوَة ... . وقشعريرة وقلق وغثيان وَزَوَال الرَّحِم إِلَى الجوانب وَرُبمَا ظهر فِي حالبها غلظ ظَاهر خَارج عَن الطَّبْع يدل على ورم فِي بعض الْأَعْضَاء وَرُبمَا جمع وَاحْتَاجَ إِلَى بط.
قَالَ: وَيتبع ذَلِك وجع فِي الظّهْر والعنق وحمّيات محرقة وَبَوْل أسود مَعَ شَيْء من صديد أَحْمَر بِمَنْزِلَة مَاء اللَّحْم الْمَخْلُوط بفحم وعسر الْبَوْل وخراجات وأورام حادة وَإِذا كَانَ الطمث يجرى مجْرَاه فَلَا يكَاد يتبعهُ شَيْء من ذَلِك. قَالَ: وَكَثِيرًا مَا ينقى بِهِ الْجِسْم وَأكْثر مَا يكون ذَلِك فِي النِّسَاء الْبيض البلغميات. ٣ (احتباس الطمث) الْخَامِسَة من الْفُصُول قَالَ: الطمث يحتبس إِمَّا لورم فِي الرَّحِم أَو من أجل التوائه وَيكون عِنْد الْولادَة أَكثر وَإِمَّا من أجل غلظ الدَّم وَإِمَّا لسدة فِي الْعُرُوق الَّتِي تَجِيء إِلَى الرَّحِم وَإِمَّا من
стр. 1302
أجل انضمام أفواهها وَإِمَّا لتكاثف من جَوْهَر فِي الرَّحِم كُله وَأي هَذِه كَانَ أعنى الَّذِي بِسَبَب غلظ الدَّم وَمَا يَلِيهِ فالتكميد بالأفاوية يبرىء مِنْهُ لِأَنَّهُ يقدر أَن يرقق وَإِن كَانَ غليظا وَيفتح السدد وَيقطع ويلطف. وَقد يحتبس الطمث من غَلَبَة بعض الأخلاط الغليظة أَو الْبَارِدَة على الْجِسْم وَعند ذَلِك يحْتَاج إِلَى أَن يعرف من لون الطمث وَمن التَّدْبِير الْمُتَقَدّم وَنَحْو ذَلِك ثمَّ تفصد لتنقيه الْجِسْم من تِلْكَ الأخلاط. وَإِذا كَانَ احتباس الطمث لغلظ الأخلاط فان الْجُلُوس فِي مَاء الأفاوية المطبوخة وَالتَّدْبِير الملطف المرقق للدم والفرزجات المتخذة من الفودنج وَنَحْوه من الملطفات تدره.
وَإِذا كَانَ للْمَرْأَة لبن وَلَيْسَت وَالِدَة وَلَا حَامِلا فان طمثها يرْتَفع لِأَنَّهُ يدل على ميل الدَّم إِلَى فَوق وَالدَّم إِذا مَال إِلَى الثدي اسْتَحَالَ لَبَنًا.
أبقراط: قد يحدث من احتباس الطمث أمراض ومضار. وَيكون احتباس الطمث من أجل انضمام أَو سدة فِي الْعُرُوق الَّتِي ينحدر فِيهَا الطمث أَو لغلظ الدَّم أَو لبرد أَو لسدة فِي أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي فِي الرَّحِم حَتَّى لَا يقبل مَا يجْرِي إِلَيْهَا.)
وَمَتى حدث من هَذِه الْأَسْبَاب قلَّة الطمث واحتباسه فَيَنْبَغِي ضَرُورَة على طول الْأَيَّام أَن يحدث بالرحم مِنْهُ آفَة إِمَّا من حبس الورم الْحَار وَإِمَّا من الْحمرَة وَإِمَّا من سقيروس وَإِمَّا من من كتاب الفصد قَالَ: إِذا أردْت ادرار الطمث فافصد الْمَرْأَة قبل الْوَقْت الَّذِي من عَادَتهَا أَن تحيض فِيهِ الصَّافِن واحجمها على السَّاق فاذا كَانَ فِي الْيَوْم الثَّانِي فافصد الرجل الاخرى واحجمها واستفرغ من الدَّم شَيْئا صَالحا وَا جعل التَّدْبِير مِمَّا يدر الطمث بالأشياء الف ج ... ... . . وَسُحْقًا ... ... . . من سَاعَته وَأقوى من ذَلِك الأبهل والمشكطرامشير ... ... ... ... . . الأفاوية وخاصة إِذا كَانَ بالدارصيى.
من كتاب السَّوْدَاء ... ... ... . . يَجِيء بعد النّفاس أَشد سوادا لانه قد مَال فِي الْأَيَّام أَعنِي الْحَبل إِلَى رداءة الْكَيْفِيَّة والسوداوية بالطبع.
الثَّالِثَة من الثَّانِيَة قَالَ: حمرَة الْوَجْه جدا والثقل فِي الرَّأْس والاعياء فِي الْجِسْم والوجع فِي قَعْر الْعين من عَلَامَات احتباس الطمث ويدر الطمث لمثل هَذِه بالأدوية ولاسيما إِن كَانَ ذَلِك فِي وَقت طمثها.
الأولى من السَّادِسَة إِذا لم يدر طمث الْمَرْأَة زَمَانا وَكَانَت بَيْضَاء رطبَة مائية ترهلت وَخيف عَلَيْهَا الاسْتِسْقَاء. الثَّالِثَة من السَّادِسَة: امْرَأَة كَانَ طمثها محتبسا مُدَّة طَوِيلَة فاختلت شهوتها للطعام وهزل بدنهَا فخاف الْأَطِبَّاء فصدها لاختلال شهوتها ونحافة جسمها وَرَأَيْت أَنا عروقها دارة مَمْلُوءَة دَمًا كمدا ففصدتها فَرَأَيْت الدَّم كالزفت السَّائِل وَإِذ رَأَيْته بِهَذِهِ الْحَال من السوَاد أكثرت من إِخْرَاجه فأخرجت فِي الْيَوْم الأول رطلا وَنصفا وَفِي الثَّانِي رطلا وَفِي الثَّالِث نصف رَطْل وَأكْثر فبرئت هَذِه الْمَرْأَة وعادت إِلَى حَالهَا واخصبّ بدنهَا.
ابيذيميا: امْرَأَة كَانَت ولودا دهرا فارملت فاحتبس طمثها مُدَّة طَوِيلَة وَإِذ عرض لَهَا ذَلِك صَار بدنهَا إِلَى حَال أبدان الرِّجَال وَقَوي الشّعْر فِي بدنهَا كُله وَنبت لَهَا لحية وَصَارَ صَوتهَا صلبا خشنا ثمَّ مَاتَت. ج: أَكثر مَا ينَال هَذَا الْفساد الولودات واللواتي تَتَغَيَّر بِعَدَمِ الطمث كثيرا ثمَّ يدملن ويحتبس طمثهن.
وَقد رَأَيْت الْأَطِبَّاء ذكرُوا أَن عددا من النِّسَاء نالهن من هَذِه الْأَسْبَاب إِمَّا مرض عَظِيم وَإِمَّا موت وَقد رَأَيْت أَنا ذَلِك.)
أبقراط: وَعرض لأخرى هَذَا بِعَيْنِه فاحتلت أَن ينحدر طمثها فَلم يَجِيء وَهَذِه لم يطلّ لَبنهَا وَمَاتَتْ.
стр. 1303
ج: إِذا انْتَقَلت الْمَرْأَة إِلَى طبع الرجل فَاعْلَم أَنه لاشيء من الاشياء يقوى على تَحْرِيك طبعها وَهَذَا الْعَارِض إِنَّمَا يعرض لمن كَانَ فِي النِّسَاء تشبه الرِّجَال وَأما زباء وَاسِعَة الْعُرُوق قَليلَة اللَّحْم.
قَالَ: وَنسَاء رومة يشربن مَاء الثَّلج فَيفْسد طمثهن فَلَا ينقين وتكثر أمراضهن ويصرن لذَلِك عواقر.
مَجْهُول لادرار الطمث: فربيون حَدِيث اسحقه بِمَاء على صلابة وَيجْعَل على قطنة وتحتمله سَاعَة لَا تَدعه كثيرا فينزف نزفا كثيرا.
آخر قوي: خربق أسود وأصول حنظل يعجن بِمَاء بعد سحقه واجعله شيافا طوَالًا فانه يخرج أول مرّة رُطُوبَة كَثِيرَة ثمَّ يخرج مَعَ الدَّم.
أهرن مَا احْتبسَ من الْحيض من اجل السن فَلَا علاج لَهُ لِأَن الدَّم من هَؤُلَاءِ ينقص ويبرد.
وَالَّتِي تتعب من النِّسَاء من أجل أَن دَمهَا تحلل يقل حَيْضهَا ومنتهى انْقِطَاع الْحيض يكون بعد الْخمسين وَفِي بعض النِّسَاء بعد السِّتين وَقل مَا رَأينَا ذَلِك. وَقد يَنْقَطِع بعد الْأَرْبَعين.
وَمَتى سمنت الْمَرْأَة الف ج بافراط قل حَيْضهَا لِأَن دَمهَا ينفذ فِي الْغذَاء و ... مِنْهَا ... . . قل طمثها فاذا لم يكن شَيْء من ذَلِك وَاحْتبسَ الْحيض فَذَلِك الْمَرَض ... . . وَالرَّأْس وَذَهَاب الشَّهْوَة فعالج عِنْد ذَلِك بِمَا ينزل الْحيض كالجندبادستر والقردمانا والحرف ... ... . .
والسكبينج والحلتيت وَنَحْوهَا وتحتمل وتتبخر بهَا ويسقى مِنْهَا أَيْضا وَكَثْرَة الْعرق من تَعب كَانَ أَو ... ... . نزُول الْحيض وَالْبَوْل فَلذَلِك اذا سقيت أدوية تدر الطمث فتحر أَلا تعرق عرقا دَوَاء قوي ... ... . . الْحيض: أصل الكرفس ورازيانج وقشور أصل الْكبر وقسط وأصل الحنظل وَقُوَّة الصَّبْغ وَإِذ ... ... . . وشونيز ونانخة وقردمانا تطبخ نعما واسقه كل يَوْم سكرجة حَتَّى تحيض. ٣ (انْقِطَاع الطمث لضعف الكبد) بولس: قد يَنْقَطِع الطمث لضعف الكبد ولاشتراك بعض الْأَعْضَاء ففتش عَن ذَلِك وافصد بالعلاج إِلَى ذَلِك الْعُضْو.
قَالَ: وَإِذا علمت أَن الْعلَّة فِي الرَّحِم وَلم يكن مَانع فافصد الصَّافِن وَلَا تخرج مِنْهُ أقل من رَطْل وَلَا أَكثر من رطلين وَنصف وَيجب أَن يكون ذَلِك فِي وَقت عَادَة الطمث واعطهن ايارج شَحم الحنظل بعد اراحتهن ورضّ الْأَعْضَاء السُّفْلى واربط الرجلَيْن جَمِيعًا أَيَّامًا ثَلَاثَة قبل وَقت الطمث ثمَّ أمرهَا بِدُخُول الْحمام وضع الْأَدْوِيَة المحمرة على الصلب والعانة ثمَّ عد إِلَى التنقية بايارج شَحم الحنظل والفصد والحجامة على السَّاق وَحملهَا الخربق الْأسود والسقمونيا والقنطوريون وشحم الحنظل وصمغ الزَّيْتُون الْبري وعصارة السذاب وعصارة الأفسنتين فان هَذِه تدر الطمث بِقُوَّة وَتخرج الأجنة.
стр. 1304
التَّذْكِرَة يُوسُف التلميذ فرزجة تدر الطمث: مقل أُوقِيَّة جوشير عسل اللبنى حرف قردمانا بزر جرجير جندبادستر دهن السوسن يتَّخذ فرزجة. وَمِمَّا يدر الطمث بِقُوَّة: مر فوة الصَّبْغ محروث فنجنكشت لوز مر صعتر يسقى بِمَاء الترمس أَو طبيخ المشكطرامشير.
الْكَمَال والتمام فرزجة تدر الطمث: أشنان أَخْضَر عَاقِر قرحا شونيز سذاب رطب فربيون. يعجن بالقنة وَيحْتَمل فِي صوفة مغموسة بالزنبق.
من كتاب ميسوسن فِي علاج الْحَوَامِل قَالَ: الْمَرْأَة الَّتِي لاتحيض من أجل أَن بدنهَا جاس يَابِس يجب أَن تلْزم الدعة وَالْحمام والأغذية الرّطبَة وَالشرَاب الْكثير المائي ثمَّ تحمل مَا يدر الطمث.
الَّتِي لَا تحيض من كَثْرَة الشَّحْم فليجفف شحمها بالدلك بالنطرون ولطافة التَّدْبِير.
ابْن سرابيون: يحتبس الطمث إِمَّا لِأَن الْجِسْم مَرِيض قَلِيل الدَّم أَو لِأَن فِي الرَّحِم ورما أَو لغلط الدَّم أَو لدم خرج كثيرا من بعض الْأَعْضَاء أَو لسمن خَارج عَن الِاعْتِدَال أَو لقروح حدثت فاندملت فانسدت أَفْوَاه الْعُرُوق ويهيج من ذَلِك سُقُوط الشَّهْوَة ووجع الظّهْر والورك والفخذ وَالرَّأْس وَالْعين وحميات وغثى وَسَوَاد الْبَوْل ودمويته وَرُبمَا حدث يبس الْبَطن وعسر الْبَوْل والأمراض السوداوية وَإِن كَانَ السَّبَب الورم فاعمل فِي حلّه فان كَانَ انضمام افواه الف ج ... ... ... . يكون بحجاب يحدث فِي الرَّحِم يعالج بالحديد.
يشرب دِرْهَم حرتيت بِمَاء الْعَسَل أَو يُؤْخَذ فودنج جبلى وَمر بِالسَّوِيَّةِ يشرب بعد الْحمام)
... ... . . خربق أسود وأصل الحنظل وكندس بالسواء يسحق وَيحل ويعجن بمرار الثور وَيحْتَمل.
آخر: شَحم حنظل أفسنتين بِالسَّوِيَّةِ يحْتَمل بمرار الثور.
شيافة جَيِّدَة مجربة تدر الطمث بِقُوَّة: شَحم حنظل أفسنتين أسارون شونيز كندس وَج عرطنيثا فودنج جبلى إيرسا سذاب فلفل أسود مقل مر حلتيت يجمع بمرار وَيحْتَمل وَهُوَ مجرب وَهُوَ يحدر الأجنة.
عصارة قثاء الْحمار إِذا عجنت بمرار الثور وَيحْتَمل فانه يدر الطمث وَيخرج الأجنة بِقُوَّة.
دَوَاء يحدر الطمث وَلَا يضر الحبلى: جندبادستر وَج أنيسون بزر كرفس دِرْهَم دِرْهَم يشرب بشراب ممزوج فانه يُقَوي الْجَنِين وَلَا يُؤْذِيه ويدر الطمث.
الْخَامِسَة من الْأَدْوِيَة المفردة: الَّتِي تدر الطمث السهل الدرور الْأَدْوِيَة الَّتِي تدر اللَّبن فَأَما إِذا نقض جدا وَانْقطع الْبَتَّةَ فَلَا تنجع فِيهِ هَذِه بل يحْتَاج إِلَى الأبهل والمر والفودنج والمشكطرامشير والأسارون والقسط والمر والسليخة والدارصيني والحماما والزراوند. قَالَ: هَذِه المدرة للبول إِلَّا الْخَامِسَة من الْفُصُول: إِنَّمَا يحتبس طمث الحبلى لِأَن المشيمة الْمُتَعَلّقَة بِجَمِيعِ أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي تلى الرَّحِم فَإِن جَاءَ مِنْهُ شَيْء قَلِيل فِي حَالَة فانه يَجِيء من الْعُرُوق الَّتِي فِي
стр. 1305
رَقَبَة الرَّحِم وَهِي قَليلَة ضَعِيفَة فان كثر فقد تعلق المشيمة بالرحم وَلذَلِك تسْقط.
ميسوسن قَالَ: الْمَرْأَة الَّتِي لَا تحيض من أجل حرارة طبعها تلْزم السّكُون وَالنَّوْم وَالْحمام والأغذية الرّطبَة شيافات وَالَّتِي لَا تحيض من كَثْرَة الشَّحْم يجفف بدنهَا بِالتَّدْبِيرِ ثمَّ تحمل الْأَدْوِيَة.
لي: على مَا رَأَيْت فِي الأقربادين الْكَبِير علاج تَامّ قوى لادرار الطمث: فوة الصَّبْغ مشكطرامشير قردمانا سذاب أبهل: يطْبخ حَتَّى يجمد وَيُؤْخَذ من الحلتيت زنة نصف دِرْهَم فتجعل حبا وتسقى بأوقية وتحتمل فرزجة من الزراوند وَتجْعَل الْغذَاء مَاء حمص ولوبيا وأفاوية وإسفيذباج فَإِذا عملت ذَلِك أَيَّامًا وسخنت وأشرفت على الْحمى حجمت السَّاق الْيُمْنَى ثمَّ حجمت الْيُسْرَى بعد ثَلَاث اخر.
الْمُفْردَات اكثر من كل شَيْء يدره: المشكطرامشير يدر الطمث بِقُوَّة الفوة تدر الطمث بِقُوَّة)
الترمس مَتى شرب وَاحْتمل نفع وَيشْرب طبيخه مَعَ المر والسذاب فانه أقوى الحاشا قشور أصل الْكبر بدر بِقُوَّة السليخة تدر الطمث الَّذِي قد احْتبسَ بِسَبَب غلظ الأخلاط لي: البصل مَتى احْتمل أدر الطمث بزر الخيرى مَتى شرب مِنْهُ مثقالان كَانَ ابلغ الْأَشْيَاء كلهَا فِي احدار الطمث الكاشم الرازيانج الشونيز يدر الطمث الغليظ جدا بطراساليون الف ج جيد فِي احدار الطمث الفراسيون النانخة الاذخر ... كنت بعد ان أفصد الصَّافِن إِذا حجم السَّاق ... ... . . الجندبادستر مَعَ الفودنج الْبري أَو النَّهْرِي وَلَا أعلم إِلَّا أَنه يدر الطمث يَجْعَل ... . وَلَا يضر ... ... ... . كَانَت محمومة فضلا عَن غَيره بعد أَن تكون حماها لينَة وَكنت أسقيها مَاء الْعَسَل. د: الأسارون يدر الطمث الْقسْط الاذخر الدارصيني السذاب يدر الطمث وَالْبَوْل بزر الخيرى الْأَصْفَر إِذا شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ ... ... ... ... وَاحْتمل مَعَ الْعَسَل احدر الْجَنِين عِنْد الْولادَة.
من الفلاحة: الكرنب يدر الطمث. ماسرجويه: مَتى احتملت الميعة أدرت الطمث. من كتاب حَبل على حَبل: قد يحتبس الطمث من كَثْرَة الْحَرَارَة وَمن يبس الْجِسْم. الاعضاء الألمة: يدل على احتباسن الطمث الثّقل فِي جَمِيع الْجِسْم وَذَهَاب الشَّهْوَة واضطراب يقشعر لَهُ الْجِسْم وصلابة فَم الرَّحِم ويعرض من ذَلِك النِّسَاء أوجاع وَرُبمَا عرضت أوجاع فِي الورك وعرجة وَرُبمَا أصابهن من ذَلِك خراج فِي الحالب يحْتَاج أَن يبط ويعرض مِنْهُ أَيْضا الشَّهَوَات الرَّديئَة والقلق والغثيان ووجع فِي الْقطن والعنق وَالرَّأْس وحميات محرقة وَبَوْل أسود مَعَ صديد أَحْمَر بِمَنْزِلَة مَاء اللَّحْم مخلوط وَحصر
стр. 1306
الْبَوْل. قَالَ: فاذا رَأَيْت هَذِه العلامات فِي النِّسَاء فسل عَن الطمث فانك تَجدهُ محتسبا.
مَجْهُول: القردمانا يحدر الطمث إِذا احتملت وَكَذَلِكَ المازريون ويحدره من سَاعَته.
سرابيون: يحتبس الطمث إِمَّا لضعف فِي الْبدن وَقلة الدَّم أَو لسدة تحدث عَن قرحَة عولجت أَو نَحْوهَا فِي فَم الْمعدة فانسدت تِلْكَ المجاري وَلَا برْء لَهَا وَيتبع ثقل الْبدن وَسُقُوط الشَّهْوَة ووجع الْقلب والورك والفخذ وَالرَّأْس وأصل الْعُنُق وحميات من غشى وَسَوَاد الْبَوْل ونتنه وَرُبمَا يحدث عسر الْبَوْل ويبس الْبَطن والمالنخوليا وَسُوء التنفس والسرطان وَنَحْوهَا إِن كَانَ سَبَب)
احتباسه ورم فأعن فِيهِ بِمَا يحلله وَإِن كَانَت سدد المجارى للبرودة أَو لغلظ الدَّم فألطف الدَّم بالغذاء أَولا وبالأدوية الملطفة ثَانِيًا وَحملهَا مِنْهُ وَإِن احْتبسَ للسمن فاجتهد أَن تهزل بالرياضة وَقلة الْغذَاء والحقن الحارة. وَمَتى حدث عَن ضعف فَعَلَيْك بِالتَّدْبِيرِ المنعش وَإِن حدث نَبَات لحم فِي فَم الرَّحِم فاقطعه بالحديد.
فرزجة تدر الطمث للمترفات: جندبادستر ومسك يَجْعَل بلوطة بدهن البان وتحتمل. آخر: مر ج: وزهر الأقحوان يدر الطمث إِذا احْتمل وَقَالَ: الأقحوان الْأَبْيَض يقطع ويلطف الأخلاط الغليظة ولذللك يدر الطمث إِذا شربت اطرافه بشراب. بولس: والأحمر مِنْهُ يلطف وَيقطع فَلذَلِك يدر الطمث إِذا شرب.
اطهورسفس: بَوْل الانسان إِذا عتق حَتَّى يعفن وتشتد رَائِحَته ثمَّ طبخ مَعَه كراث باقة وَاحِدَة وَجَلَست فِيهِ الْمَرْأَة نقي رَجمهَا فِي خَمْسَة أَيَّام. د: الأسارون يدر الطمث وَكَذَلِكَ الاذخر. د: الأبهل يدر الطمث أَكثر من كل شَيْء لِأَنَّهُ فِي غَايَة اللطافة. د:
ورق الأنجرة إِذا دق الف ج مَعَ المر أدر الطمث وَإِن شرب بِشَيْء يسير من المر بطبيخ ورق الأنجرة أدر الطمث. وَقَالَ: أما الْجَوْز يسقى مِنْهُ درخمى بميبختج لاحدار الطمث. الأفسنتين مَتى احْتمل مَعَ الْعَسَل احدر الطمث وَشَرَابه نَافِع من احتباس الطمث. الأنسيون يحدر الرطوبات وَقَالَ: الحلتيت مَتى شرب بالمر والفلفل أدر الطمث ثَمَرَة الفنجنكشت مَتى شرب مِنْهُ درخمى بشراب أدر الطمث وَمَتى شربت هَذِه الثَّمَرَة مَعَ الفودنج البرى أَو احتملت أَو تدخن بهَا أدرث الطمث. وَقَالَ: مَاء البصل مدر للطمث.
البلنجاسف مَتى جلس فِي طبيخه وَافق ادرار الطمث وَإِذا أَخذ مِنْهُ شَيْء كثير فطبخ وَجعل ضمادا وألزم أَسْفَل الْبَطن أدر الطمث. عصارة البلنجاسف إِذا دق مَعَ المر وَاحْتمل مَعَه أدر الطمث من الرَّحِم. وَأخرج مَا يحدره وَإِن شرب من حبه ثَلَاث درخيمات أدر الطمث.
البابونج مَتى شرب أَو جلس فِي طبيخه أحدر الطمث وَقَالَ: كزبرة الْبِئْر يدر الطمث وينقى النُّفَسَاء.
وَقَالَ: الجندبادستر مَتى شرب مِنْهُ مثقالان مَعَ فودنج بَرى أدر الطمث. ج: إِذا كَانَت الْمَرْأَة قد احْتبسَ طمثها فانى بعد فصد الصَّافِن أسقها الجندبادستر مَعَ
стр. 1307
فودنج لأنى قد جربته فَوَجَدته فِي كل حِين يدر الطمث من غير أَن يُورث مضرَّة وأسقيها بِمَاء الْعَسَل.
الجوشير مَتى أديف بِعَسَل أدر الطمث. د:
ثَمَرَة الجوشير بزر الْجَوْز الْبري يدر الطمث دوقو يدر الطمث الجعدة تدر الطمث الدارصينيي يدر الطمث شرب أَو احْتمل مَعَ مر وهيوفاريقون.
بديغورس: خاصته انزال الْحَيْضَة. صمغ الزَّيْتُون البرى اللذاع للسان يدر الطمث. د: ٣ (بعر الماعز) وخاصة الجبلية مَتى شربت بِبَعْض الأفاوية أدرت الطمث.
الزراوند الطَّوِيل مَتى أحتمل أدر الطمث وَمَتى شرب مِنْهُ درخمى بفلفل وَمر نقى النُّفَسَاء من الفضول المحتبسة فِي الرَّحِم والمدحرج مثله. أصل الزوفرا وبزره يدران الطمث.
بولس: طبيخ الحلبة إِذا شرب مَعَ عسل أدر الطمث.
ابْن ماسويه: الْحَرْف يدر الطمث. الحاشا يدر الطمث وطبيخه مَعَ عسل يدر الطمث. حب الحندقوقا يدر الطمث.
ابْن ماسويه: الحمص يدر الطمنث. د: معة اليبروج وأصوله مَتى احْتمل مِنْهَا أبولوس احدر الطمث. بزر اللقَاح ينقى الرَّحِم وَمَتى شربت عصارة البيروج كَانَ أقوى فعلا من الدمعة.
كمافيطوس مَتى احْتمل بِعَسَل نقي الرَّحِم والكرفس البستاني والبرى والمقدوني كُله يدر الطمث.
برز الكرفس الجبلى قوى فِي احدار الطمث وَقَالَ: الكمادربوس قوى هُوَ حقيق بادرار الطمث مَتى احْتمل وَشرب وطبيخ الكرنب يدر الطمث مَتى احْتمل أَو شرب والكاشم وبزره يدران الطمث. وعصارة الكرنب مَتى خلطت بدقيق الشيلم أدرت الطمث. ج وَقَالَ د: جَمِيع اصناف الكراث النبطي يدر الطمث وكراث الْكِرَام قوى فِي ذَلِك.
وَقَالَ د: قشور أصل الْكبر وثمرته يدران الطمث. ج ود:
أصل شَجَرَة اللوز المر إِذا طبخ نعما وأنعم سحقه وَاحْتمل أدر الطمث. د: لبن الْخَيل يدر الطمث المحتبس من أجل الْحَرَارَة. الف ج ابْن ماسويه: أصل ابنانوبطس مَتى شرب بالجندبادستر ... ... ... ... ... ... ... ... ... الْأَحْمَر وَمَتى جلس فِي طبيخ شَجَرَة المر أدر الطمث. ج: أصل المر منى ... ... تدر الطمث مَتى شرب. ج: الاستحمام بِالْمَاءِ الْحَار يعين على ادرار الطمث.
روفس: النمام يدر الطمث. بولس: النانخة تدر الطمث. ورق المرزنجوش الْيَابِس يدر الطمث مَتى احْتمل. د: المر مَعَ مَاء الترمس والسذاب يحْتَمل فيدر الطمث مَتى تدخن
стр. 1308
بالنانخة مَعَ زرنيق نقت الرَّحِم. اساسا دَوَاء مَعْرُوف قوى فِي إدرار الطمث. السندروس مَتى شرب بِمَاء الْعَسَل أدر الطمث. أصل السوسن يدر الطمث. وَقَالَ: الإيرسا مَتى شرب بشراب أدر الطمث. ج: السكبينج يسقى بِمَاء الْعَسَل فيدر الطمث. د: ساساليوس أَصله وبزره يحدران الطمث والاقريطشى قوى فِي ذَلِك. د وَج:
السذاب يدر الطمث ابْن ماسويه: طبيخ الفاشرا مَتى جلس فِيهِ نقى الرَّحِم والفراسيون يدر الطمث. د: عصارة بخور مرم وَأَصله يدران الطمث شرب أَو احْتمل. د: أَن أَصله أَضْعَف من عصارته على أَنه قوى فِي ادرار الطمث جدا شرب أَو احْتمل. ج: فوة الصَّبْغ تدر الطمث مَتى احتملت.
ورق الفودنج مَتى احْتمل أدر الطمث الفودنج يدر الطمث ادرارا قَوِيا شرب أَو احْتمل من أَسْفَل الصعتر يدر الطمث.
ابْن ماسويه: الصدف مَتى سحق بِلَحْمِهِ وَاحْتمل أدر الطمث. ج ود: الْقسْط يدر الطمث وَقَالا: قصب الذريرة مَتى شرب أَو احْتمل أدر الطمث. ج قَالَ: يدْخل فِي الكمادات المدرة للبول والطمث ينفع نفعا عَظِيما. ج: طبيخ القيصوم أَو ورقه إِذا شرب يَابسا نفع من احتباس الطمث. د: دهن القيصوم يدر الطمث وَقَالَ: الزفت ان شرب بالجندبادستر وَالْخمر أدر الطمث. ج: وَقَالَ: عصارة قثاء الْحمار تدل الطمث مَتى احتملت. ج: أصل القنطوريون الصَّغِير وطبيخه مَتى احْتمل أحدر الْجَنِين. والقنة إِذا احتملت أدرت الطمث. طبيخ الراسن يدر الطمث والرازيانج يدر الطمث. ج ود يَقُولَانِ: ثَمَرَة السوسن اذا شربت مسحوقه بفلفل أدرت الطمث والسلجم يدر الطمث.
ابْن ماسويه: عصارة الشقايق مَتى احتملت ادرت الطمث. د وَج: الشونيز مَتى أدمن شربه أدر الطمث. د: السونيز يحدر الطمث المحتبس الغليظ لغلظ الأخلاط وبردها لبن التِّين مَتى د:
دَقِيق الترمس مَتى خلط بالمر وَالْعَسَل وَاحْتمل أدر الطمث. وَقَالَ: دَقِيق الترمس يخلط بالحاشا وَالْعَسَل وَيحْتَمل فيدر الطمث وَإِذا احْتمل مَعَ الجندبادرستر وَالْعَسَل والمر أدر الطمث. ج: الرازيانج مَتى خلط بالفرزج وَاحْتمل أدر الطمث. د: وطيخ الثوم مَتى جلس فِيهِ أدر الطمث وَيفْعل ذَلِك مَتى تدخن بِهِ. الثوم الْبري يدر الطمث. ج: الغاريقون مَتى أَخذ مِنْهُ ثَلَاث أبولسات أدر الطمث. د: طبيخ الخيرى الْأَصْفَر مَتى جلس فِيهِ أدر الطمث وَمَتى شرب من بزره الف ج ... ... ... . . طبيخ زهرَة الخيرى من أَنْفَع الْأَشْيَاء كلهَا فِي ادرار الطمث مَتى شرب مِنْهُ مثقالان أَو احْتمل ... ... ... ... . ج: طبيخ الخطمى ينقى فضول النّفاس مَتى جلس فِيهِ الْخمر البرى يدر الطمث. الخربق الْأَبْيَض يدر الطمث بِقُوَّة مَتى احْتمل. وَكَذَلِكَ الْأسود: وأصل الْخُنْثَى يدر الطمث.
стр. 1309
ابْن ماسويه: الْأَدْوِيَة المنقية للرحم المدرة للطمث: الدارصينيي المر الصعتر الْبري أصل القنطوريون الدَّقِيق الجوشير حب الفنجنكشت اللوز المر قشور الْكبر فوة الصَّبْغ الكمافيطوس المحروث بالزوفا الْيَابِس عصارة قئاء الْحمار خربق أسود علك الأنباط أشنة بخور مَرْيَم يطافلن كمون نبطى نمام راس أنجرة قطران حلبة بازرد مرزنجوش مَاء الكراث مَاء البصل حرف بابلى هَذِه الْأَدْوِيَة جَمِيعًا مَتى شرب مِنْهَا دِرْهَمَانِ بعد دقها ونخلها بِمَاء الكراث النبطي أَو بِمَاء الأفسنتين اَوْ بِمَاء الترمس الترمس أَو بِمَاء المشكطرامسير أَو بِمَاء الكراث يُؤْخَذ من أَيهَا كَانَ أوقيتان من المَاء ادد الطمث وَمَتى احْتمل فعل ذَلِك وَكَذَلِكَ يفعل السذاب وماؤه والشبث وماؤه.
مَاء الصعتر البرى وَمَاء الجندبادستر وَمَاء الحاشا مَتى شرب من هَذِه الْمِيَاه من كل وَاحِد أوقيتان فعل مَا وصفناه والحندبادرستر يُؤْخَذ مِنْهُ دِرْهَم وبرز الكرفس والقاقلة الْكِبَار وَحب البلسان وَحب الفاوانيا والقنة تفعل ذَلِك. الايرسا شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بِمَاء الْعَسَل مِقْدَار ثَلَاث أَوَاقٍ والفوة والسعد والأسارون وقشور السليخة الدارصينى والمر والميعة جَمِيعًا والأفسنتين والحبق إِذا شرب مِنْهُ جَمِيع هَذِه دِرْهَمَانِ بِمَاء فوة الصَّبْغ ومقل الْيَهُود والجوشير)
والدوقو والساساليوس والقطران مَتى احْتمل مَعَ جندبادستر والفراسيون والمشكطرامشير مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بِمَاء الفودنج النَّهْرِي أَو بِمَاء السذاب المعصور قدر أوقيتين. اسحاق: مَتى احْتبسَ الطمث وَأَرَدْت ادراره فافصد قبل وقته بِثَلَاثَة أَيَّام أَو أَرْبَعَة الصَّافِن ثمَّ احجم احدى السَّاقَيْن واحجم فِي الْيَوْم الثَّانِي الْأُخْرَى ولطف الْغذَاء فِي ذَلِك الْوَقْت وَقَبله باسبوع فاذا استفرغت الدَّم من أَسْفَل سقيت جندبادستر مَعَ فودنج نهري إِذا لم تكن حرارة وَلَا تعرض لَهَا حمى مَتى كَانَت حرارة.
وَمِمَّا يعْمل ذَلِك عملا حسنا وَهُوَ دون مَا ذكرنَا فِي الْحر. الفودنج النَّهْرِي مَتى طبخ بِمَاء الْعَسَل وَسَقَى طبيخه وجفف ونثر عَلَيْهِ وَشرب أَو احْتمل أَجود مَا يكون مَا يحْتَمل بعقب الْحمام وأقواه فِي ذَلِك الْوَقْت وَأقوى من ذَلِك المشكطرامشير والأبهل مَتى اخذت على هَذِه الصّفة وايارج فيقرا نَافِع فِي ذَلِك والحاشا وقشور أصل الْكبر والسليخة والرازيانج والبطراس اليون وكزبرة الْبِئْر والحماما.
دَوَاء يدر الْحيض الْمُنْقَطع من برد: حلتيت كرسنة نصف جوشير ربع دارصيني دانق أصُول السوسن أشق دانقان يجمع الْجَمِيع ويسقى بِمَاء قد طبخ فِيهِ درهما أسارون مِقْدَار أَربع أَوَاقٍ ويغلى حَتَّى يبْقى أُوقِيَّة فانه بَالغ جيد وكمد الْوَجْه بالفوتنج الجبلى والايرسا والسعد والأنيسون الف ج يطْبخ بِالْمَاءِ وتنطل بِهِ الرَّحِم حارا ويتحمل ثجير بعد أَن ... د ... ... ... ... ... ... ثَوْر دِرْهَم دِرْهَم ترمس ثَلَاثَة دَرَاهِم ورق دِرْهَم وقطف شَحم حنظل سكيبنج دِرْهَمَانِ وَنصف ... . يعجن بقطران وَيحْتَمل فان هَذَا ينزل الطمث الْمُمْتَنع أَو بدهن
стр. 1310
الناردين.
اخرى: عاقرقرحا ميويزج مشكطرامشير يعجن بقطران وَيحْتَمل فانه ينزله أُخْرَى: عاقرقرحا ميوزيج مشكطرامشير قردمانا حب بِلِسَان خَرْدَل جندبادستر أسارون قشر أصل التوت جوشير لبنى بصل النرجس يجْتَمع وَيحْتَمل.
من الْجَامِع يدر الطمث المحتبس من أجل غلظ الدَّم: جندبادستر فلفل أَبيض مثله فودنج جبلى مشكطرامشير من كل وَاحِد خَمْسَة فراسيون أَرْبَعَة يسقى من جَمِيعهَا زنة دِرْهَمَيْنِ بِمَاء فاتر قد طبخ فِيهِ لوبيا أَحْمَر خَمْسَة دَرَاهِم مَاء عذب رَطْل يطْبخ حَتَّى يصير ربع رَطْل وَيشْرب على الرِّيق بعد فصد الصَّافِن من الرجل الْيُمْنَى.)
من الْكَمَال والتمام يدر الْحيض وينقى الرَّحِم: مشكطرامشير خَمْسَة دَرَاهِم فراسيون أَرْبَعَة عاقرقرحا ثَلَاثَة فوة الصَّبْغ سبعه جعدة أَرْبَعَة سذاب يَابِس سِتَّة وَج ثَلَاثَة وَنصف فَقَالَ اذخر عود بِلِسَان قسط كمادريوس أسارون.
وسقوريدوس: نانخة فلفل أسود فلفل أَبيض ثَلَاثَة ثَلَاثَة. بزر الكرفس ثَمَرَة الفنجنكشت بزر الرازيانج أنيسون من كل وَاحِد أَرْبَعَة. لوبيا أَحْمَر عشرَة: يطْبخ فِي خَمْسَة ارطال مَاء حَتَّى فرزجة قَوِيَّة جدا فِي إدرار الطمث: أشنان فَارسي عاقرقرحا شونيز وسذاب رطب وفربيون بالسواء: ينعم دقه ويخلط ويعتن بالقنة وَيجْعَل فِي جَوف صوفة مغموسة فِي الزنبق وتوضع فِي دَاخل الرَّحِم. ج فِي حِيلَة الْبُرْء: مَتى أردنَا أَن ندر الطمث فكثيرا مَا نصْنَع المحاجم على الْعَانَة والحالبين.
الْعِلَل والأعراض: الطمث يحتبس إِمَّا لِأَن الرَّحِم قد غلب عَلَيْهَا مزاج وَإِمَّا لِأَن الرَّحِم فِي خلقتها ملززة أَو عروقها ضيقَة.
وَقد يعرض لَهَا أَيْضا من كَثْرَة اللَّحْم والشحم. أَو من سدد تضيق أَفْوَاه عروقها أَو تحتبس بِسَبَب غلظ الدَّم أَو قلته وقلته تكون من تَدْبِير لطيف أَو رياضة وَغلظ الْأَطْعِمَة الْبَارِدَة: ويحتبس أَيْضا من أجل حركته إِذا كَانَ فِي مَكَان آخر مثل المقعدة والصدر وَنَحْو ذَلِك. الْيَهُودِيّ قَالَ: قد يعرض من احتباس الطمث أورام أَو دبيلة فِي الرَّحِم يضيق مِنْهَا النَّفس وَيحدث من أَجله الصداع والوسواس وترهل واستقساء إِذا أفرط. ج فِي الفصد: من كَانَت عروقها ضيقَة من النِّسَاء سَمِينَة فالحجامة على السَّاق لادرار الطمث خير لَهَا من الفصد لِأَنَّهُ لضيق عروقها لَا يخرج مِنْهَا بالفصد مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وبالضد. قَالَ: إِذا أردْت أَن تدر الطمث فافصد قبل الْوَقْت الَّتِي يتَوَقَّع فِيهِ الطمث بِثَلَاثَة أَيَّام فافصد الصَّافِن واحجم الكعب وَأخرج دَمًا صَالحا ولطف التَّدْبِير فاذا كَانَ فِي الْيَوْم الثَّانِي فافصد الرجل الف ج ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
الأغذية والأدوية الملطفة وَقد يدر الطمث ... ... ... ... . . طبيخ
стр. 1311
الفودنج إِذا طبخ بِمَاء الْعَسَل وَشرب ذَلِك المَاء. أَو نثر مسحوقا على مَاء الْعَسَل وَأفضل أَوْقَات شرب هَذَا الدَّوَاء بعد الْخُرُوج من الْحمام وَأقوى من هَذِه الأبهل والمشكطرامشير يستعملان على مَا تقدم والايارج)
الَّذِي فِيهِ مائية دِرْهَم من الصَّبْر وبحسبه الأفاوية وَأفضل مَا يكون مَتى خلط مَعَه الدارصيني وَاسْتعْمل هَذَا الدَّوَاء مَعَ هَذِه اذا احتجت إِلَيْهِ مَعَ الفصد.
من سموم ج: الأشنان الْفَارِسِي نصف دِرْهَم مِنْهُ ينزل الْحيض ويحرك الْبَوْل.
ابيذيما: يعرض من احتباس الطمث للنِّسَاء سعال وصرع وفالج وأمراض امتلائية رَدِيئَة كلهَا وَلَيْسَ بِكَثِير فِيهِنَّ الدَّم بل يفْسد أَيْضا لِأَن الَّذِي يسْرع مِنْهُنَّ دم رَدِيء. قَالَ: اذا عرض للْمَرْأَة حمرَة الْوَجْه وَحمى وقلق ونافض وأعيا الْجِسْم كُله ووجع فِي قَعْر الْعين وَثقل فِي الرَّأْس فانه ينزل حَيْضهَا وخاصة أَن كَانَ وَقت نزُول طمثها وَرُبمَا عفن وَقَالَ: الطمث إِذا تغير نظامه فِي الزَّمن فانه من شَأْنه أَيْضا أَن يُغير كميته حَتَّى يكون أقل أَو أَكثر وأجود مَا يكون اللَّازِم لنظامه الْجَارِي بِحَسب الْجِسْم الَّذِي يجرى. الْمَرْأَة الَّتِي يجرى طمثها مائيا مَتى احْتبسَ عرض لَهَا أورام بلغمية وترهل وَتَكون بَيْضَاء زعراء جدا.
ابيذيما قَالَ: امْرَأَة كَانَ بهَا هزال وَاخْتِلَاف سوء وارتفع طمثها من غير حَبل فتهيب الْأَطِبَّاء فصدها وَلما نظرت رَأَيْت عروقها حارة مَمْلُوءَة دَمًا كمدا ففصدتها فَكَانَ دَمهَا أسود كالزفت الذائب فاستكثرت من استفراغه ثَلَاثَة أَيَّام فبرئت وعادت إِلَى حَالهَا وَذهب أَيْضا هزالها وَمِنْهَا ذكر امْرأ غَابَ عَنْهَا زَوجهَا زَمنا طَويلا فاحتبس طمثها فَلم ينحدر ونبتت لَهَا لحية وَعَاشَتْ مُدَّة يسيرَة ثمَّ مَاتَت.
الْفُصُول: إِذا انْقَطع الطمث فالرعاف مَحْمُود إِذا كَانَ طمث الْمَرْأَة متغير اللَّوْن يَأْتِي فِي غير وقته دَائِما فان بدنهَا يحْتَاج إِلَى تنقية وَيجب أَن ينظر إِلَى لون الدَّم فتجعل التنقية من ذَلِك الْخَلْط فان مَكَان غليظا لَيْسَ شَدِيد السوَاد بل لزجا بلغميا فنقه من البلغم وَإِن كَانَ مائيا فَمن البلغم الرطب أَيْضا. وَإِن كَانَ أصفر رَقِيقا فَمن الصَّفْرَاء وَإِن كَانَ أسود غليظا فَمن السَّوْدَاء إِذا كَانَت الْمَرْأَة لَهَا لبن ولسيست بوالدة وَلَا بهَا حَبل فان طمثها قد انْقَطع.
قَالَ الفلغموني أَو السرطان الطبيعيات: مَتى دخنت الْمَرْأَة بالحنظل حَاضَت من ساعتها.
من كتاب ميسوسن فِي القوابل: الْمَرْأَة لأجل جساوة رَحمهَا الزمها السّكُون والدعة ولين بدنهَا بالدهن وَالْحمام والأطعمة الرّطبَة وَشرب المَاء وشيافات محدرة للطمث وَالَّتِي لَا تحيض من أجل الشَّحْم فجفف بدنهَا بِأَكْل الْخبز الْيَابِس فَقَط والدلك بالنطرون فِي الْحمام والزفت وَنَحْوه.
стр. 1312
(نتوء السُّرَّة والمقعدة) والقروح الَّتِي تكون فِي الْفرج والمذاكير وَمَا حولهَا والدبر والعانة والاورام وبوراسير المقعدة وَالرحم وَمَا يردهَا وأوجاعها وَمَا يَليهَا من الْعَانَة والمذاكر والخصى والدبر ونتو الرَّحِم الف ج وَالَّذِي يُسمى العفل يحْتَمل من ... ... . نتو السُّرَّة فِي بَاب الفتق علاجه بالحديد ... ... .
بولس: هَذَا يعالج بالحديد وَقد برأَ بالأدوية خلق كثير وَمن أدويته يُؤْخَذ من ... ... . وَمن دردى الشَّرَاب ثَمَانِيَة دَرَاهِم وَمن الْورْد الْيَابِس عشرَة دَرَاهِم وَمن العفص الْفَج دِرْهَمَانِ ... ... ... بِالشرابِ حَتَّى يصير فِي ثخن الْعَسَل ويطلى بِهِ السُّرَّة وَيُوضَع عَلَيْهَا البنفسج مغموس بخل وَمَاء ويربط.
أُخْرَى: برادة رصاص دِرْهَم عصارة طراثيث مثله يسْتَعْمل على مَا ذكرنَا. لسوء المقعدة وَخُرُوجه: ثَمَرَة ينبوت وعفص واسفيذاج وقاقيا وعصارة طراثيث ولحا الصنوبر وكندر ذكر بِالسَّوِيَّةِ ينعم سحقه وَيعْمل المقعدة بشراب ويذر عَلَيْهَا وَترد.
لي: هَؤُلَاءِ يحب أَن يطعموا إِذا عولجوا أغذية قَليلَة الشفل سهلة الْخُرُوج يشْبع قليلها كاللوز.
بولس قَالَ: الرَّحِم ينتو وَيخرج إِلَى خَارج وَمَا أقل ذَلِك ويعرض إِذا عرض إِمَّا من سُقُوط الْمَرْأَة من مَوضِع عَال فَتَنْشَق الصفاقات الَّتِي تحبس الرَّحِم وَإِنَّمَا يجذب المشيمة بعنف فيجذب الرَّحِم مَعهَا كَمَا يكون فِي عسر الْولادَة وجذب الْجَنِين الْمَيِّت على غير حزن أَو لاسترخاء الْجَسَد كُله لفزع شَدِيد وَذَلِكَ أَكثر مَا يكون فِي النِّسَاء المسنات وَإِنَّمَا يزلق بعض الرَّحِم.
وَقَالَ بعض النَّاس: إِنَّه قد يخرج كُله وَلم ار أَنا ذَلِك وَلَا أَدْرِي كَيفَ يُمكن أَن يثبت وَيرجع إِذا زلق كُله. قَالَ: أول علاجهن الحقنة وَإِخْرَاج الْبَوْل لِئَلَّا تضغط الرَّحِم شَيْء من نواحيه ثمَّ تَأمر الْمَرْأَة أَن تستلقى على ظهرهَا وَيكون عجزها مرتفعا ثمَّ خُذ فَتِيلَة صوف شكلها بِمِقْدَار قبل الْمَرْأَة وَيصير عَلَيْهَا خرقَة رقيقَة وتغمس فِي عصارة الْقرظ والطراثيث وَقد أديف بِخَمْر عفص وَيرْفَع بهَا الرَّحِم وَمَتى نتا رد بِرِفْق وَيُوضَع فَوْقه على الْخرق والعانة اسفنج قد غمس فِي خل مَاء وتستلقى الْمَرْأَة وَقد لفت سَاقيهَا وتوضع
стр. 1313
المحاجم قَرِيبا من السُّرَّة والمراق. وتشم أَشْيَاء طيبَة الرَّائِحَة وتترك الصوفة الَّتِي بالعصارة الَّتِي تهَيَّأ لرد الرَّحِم ثَلَاثَة أَيَّام فَإِذا كَانَ فِي الثَّالِث اجلست الْمَرْأَة فِي خمر سوادء عفصة مفترة قَلِيلا أَو فِي مَاء القمقم قد غلى فِيهِ آس وإذخر وقشور)
الرُّمَّان.
ثمَّ تخرج تِلْكَ الصوفة وتبدل بِأُخْرَى بِمثل ذَلِك العلاج ويضمد من خَارج بأضمدة على أَسْفَل الْبَطن مُهَيَّأ من قشر الرُّمَّان وَسَوِيق الشّعير وخل وَمَاء حَتَّى إِذا كَانَ فِي الْيَوْم الثَّالِث عولجت أَيْضا وَلَا تزَال كَذَلِك حَتَّى تَبرأ تَاما فان عفن مَا نتا فانتزعه وَلَا تخف فانه قد أخرج الرَّحِم كُله بعد ان فسد وَعَاشَتْ الْمَرْأَة بعد ذَلِك.
شَمْعُون قَالَ: إِ ن نتت المقعدة وبرزت وبقى ورمها وَلم يرجع فكمدها أَولا ليذْهب الورم ثمَّ ردهَا بَان تلطخها بأَشْيَاء لزجة.
لي: اطله بأَشْيَاء لزجة وذر عَلَيْهَا أَشْيَاء قابضة لتَكون اللزوجة يسهل رُجُوعهَا والقابضة تمنع من خُرُوجه بعد تَقْوِيَة فان القابضة لَا يظْهر فعلهَا سَرِيعا الف ج ... ... ... . . عمل الجلنار عمله وَقد دخلت المقعدة فامتنعت من الْخُرُوج ... ... ... إِذا نتت المقعدة أَو الرَّحِم ومكثا بُرْهَة طَوِيلَة لم يرجعا حَتَّى يكمدا.
ابْن سرابيون: إِذا نتت ... ... ... الثفل أَولا بحقنة: وتفرغ الْبَوْل كُله ثمَّ مرها بَان تستلقى وَتجْعَل رَأسهَا أَسْفَل من وركيها وَضم سَاقيهَا وصب على الرَّحِم دهن ورد فاترا كثيرا وضع عَلَيْهِ بعد ذَلِك صُوفًا وَقد شربته مِنْهُ وحواليه ثمَّ خُذ قاقيا مذابا قبل فِيهِ خرقَة بشراب عفص أوبماء الآس ثمَّ اجْعَلْهُ على الرَّحِم وارفعه فَذا دخل فدعها بِحَالِهَا ثمَّ اقعدها فِي طبيخ القوابض وَحملهَا الشياف الْقَابِض.
لي: رُبمَا خرجت المشيمة وتعفنت فَظن الْجُهَّال أَنَّهَا الرَّحِم والمشيمة رقيقَة دقيقة الْعُرُوق رقيقَة الجرم وَهِي منخرقة. ٣ (الأقربادين الْقَدِيم) رُبمَا نتت المقعدة وورمت وَلم ترجع فاذا كَانَ ذَلِك فأجلسه فِي طبيخ الخطمى والكرنب إِلَى أَن يَلِيق الورم ثمَّ اطبخه برغوة الخطمى وصفرة الْبيض وَمَاء الكثيرا أَو لعاب بزر السفرجل وَأدْخلهُ فاذا دخل فشده ثمَّ اجلسه فِي مَاء القمقم يستعان بِبَاب امساك الْحيض وَدم البواسير الأقاقيا يرد نتو المقعدة طبيخ الآس بوافق خُرُوج المقعدة وَالرحم. قَالَ: ورق الأنجرة مَتى وضع وَهُوَ طرى على الرَّحِم الَّتِي نتت ردهَا إِلَى دَاخل. وورق البنفسج مَتى ضمد وَحده أَو مَعَ سويق الشّعير نفع من نتو المقعدة. د: اخثاء الْبَقر إِذا بخر بهَا تصلح حَال الرَّحِم الَّذِي قد نتا. وَقَالَ: طبيخ شَجَرَة المصطكى على مَا فِي بَاب نفث الدَّم جيد لنتو السُّرَّة وَالرحم مثل لحية التيس وَهُوَ الطراثيث. د وَج قَالَا: هُوَ نَافِع لخُرُوج الرَّحِم والمقعدة جدا كالهيوفسطيداس. السَّمَكَة المحدرة مَتى احتملت شدت المقعدة الَّتِي تخرج إِلَى خَارج طبيخ العفص يرد نتو المقعدة إِذا جلس فِيهِ. د:
стр. 1314
العفص مَتى طبخ وضمدت بِهِ المقعدة قوى النَّفْع فِي نتوها. ج: عصارة بخور مَرْيَم مَتى احْتمل أَو تدخن بِهِ الْخلّ يرد نتو الرَّحِم وَالصَّوْم.
ابْن ماسويه: طبيخ العفص يرد نتو المقعدة. ابْن ماسويه الَّتِي ينفع من خُرُوج المقعدة من الْأَدْوِيَة: مَاء حب الآس وَمَاء الجلنار وَمَاء ورد مطبوخ مَاء قشور الرُّمَّان طبيخ العفص طبيخ قشور شَجَرَة البطم طبيخ قشور شَجَرَة مَرْيَم يجلس فِيهِ.
اسحاق: العفص الْأَحْمَر النضيج مَتى طبخ بِالْمَاءِ حَتَّى يتهرى وينضج ويسحق وضمدت بِهِ المقعدة الَّتِي تخرج نَفعهَا.
مَجْهُول: الْقعُود فِي طبيخ ورق السذاب وورده نَافِع لخُرُوج المقعدة إِذا كَانَ مَعَ برودة وَإِذا كَانَ مَعَ حر فَفِي طبيخ السرو وَجوزهُ وورقه والأبهل.
طبيخ لنتو الرَّحِم والمقعدة: جوز السرو وجلنار جَفتْ بلوط قشور رمان ورد بأقماعه يطْبخ.
وتسحق هَذِه الأخلاط كلهَا كالكحل وَتَذَر على المقعدة وتلطخ بصفرة بيض وَتدْخل ثمَّ تقعد فِي هَذَا المَاء وتحتمل على المَاء ضمادا قَوِيا جدا.
الْيَهُودِيّ قَالَ: قد يعرض نتو الرَّحِم من شدَّة الطلق وَيُسمى عفلا فداو مِنْهُ فِي أول الْأَمر بالورد وكمد الظّهْر مَرَّات ثمَّ الف ج ذَر عَلَيْهِ أعنى فَم الْجرْح قاقيا وعفصا وجلنارا ... ... ... . مَتى خرجت المقعدة وورمت فاقبل عَلَيْهَا بالحمام وَالْمَاء الفاتر ثمَّ ادلك بدهن شيرج واعطسه ليرْجع إِلَى مَكَانَهُ وَأطْعم الْقَلِيل صفرَة الْبيض وخبزا قَلِيلا بِمِقْدَار مَا لَا يكون لَهُ ثفل ليمكن أَن يبْقى اربعا وَعشْرين سَاعَة واكثر لِئَلَّا يقوم إِلَى الْخَلَاء فان ذَلِك ذَلِك ملاكه: وَإِن خرج أَيْضا فأعد الْأَمر على ذَلِك وَإِن شِئْت فاغذه بِبَعْض اللعابات اللزجة وَمَتى كَانَ مفرطا فِي الرخاوة فذر عَلَيْهِ قاقيا مسحوقا فِي الْغَايَة وذره من خَارج وملاكه أَلا يقوم إِلَى الْخَلَاء زَمَانا طَويلا وان يكون إِذا كَانَت الطبيعة لينَة وَيجب أَن يعْطى لب الخيارشنر ودهن اللوز باعتدال.
الميامر: ينثر على المقعد خبث الرصاص وسماق ونزر الْورْد بعد أَن يغسل بشراب عفص.
من مداواة الاسقام وَهُوَ طب الْمَسَاكِين لج: يحرق العفص ويطلى رمادة على السُّرَّة الناتية أَو اعجن بَيَاض الكندر بيض والزمه السُّرَّة وَشدَّة برباط جلّ مَا يعرض خُرُوج المقعدة للصبيان)
سرابيون: مَتى زلقت الرَّحِم وَخرجت من مَكَانهَا فِي ولاده أَو غَيرهَا فلتستلق الْمَرْأَة على ظهرهَا وَيكون رَأسهَا إِلَى أَسْفَل ووركها عَالِيا واسكب على الناتى من الرَّحِم دهنا فاترا كثيرا وكمد حول الْقبل اجْمَعْ بصوف مشرب بدهن ورد فاتر افْعَل ذَلِك سَاعَة ثمَّ خُذ قاقيا فأدفه فِي
стр. 1315
مَاء فاتر حَتَّى ينْحل فِيهِ ثمَّ يشربه خرق كتَّان أَو عصارة لحية التيس أدفها بشراب قَابض أسود فانه اصلح اَوْ بِمَاء ألآس واجعهلها على الْخبز الثَّانِي وادفعها إِلَى دَاخل وَمر الْمَرْأَة أَن تضم سَاقيهَا ودعها إِلَى تِلْكَ الْحَال مُدَّة ثمَّ اجلسها فِي طبيخ القمقم وَقبل أَن تعالج بِهَذَا يجب أَن تكون قد أخرجت مَا فِي الْمَعْنى من الثفل بحقنة لينَة وَمَا فِي الْبَوْل ليتسع الْموضع. د: دهن الأقحوان يُوَافق أورام المقعدة الصلبة إكليل الْملك إِذا تضمد بِهِ وَحده أَو مَعَ صفرَة بيض ودقيق الحلبة أَو دَقِيق بز رالكتان أَو غُبَار الرَّحَى أَو خشَاش لين أورام المقعدة الصلبة لَا سِيمَا الحارة وان طبخ بشراب وتضمد بِهِ سكن أوجاعها وَكَذَلِكَ الْحَادِثَة فِي الْأُنْثَيَيْنِ. الفنجنكشت مَتى خلط بِسمن وورق الْكَرم لين جساء الْأُنْثَيَيْنِ وثمره مَتى تضمد بِهِ المَاء نفع الوجع الْعَارِض من شقَاق المقعدة طبيخ دَقِيق الباقلى مَتى طبخ بشراب أَو تضمد بِهِ أَبْرَأ وجع الخصى. ج: دَقِيق الباقلى ضماد جيد لورم الْأُنْثَيَيْنِ ببياض الْبيض وَقَالَ: إِن موقعه عَظِيم فِي قُرُوح هَذِه الْأَعْضَاء. وَقَالَ: ضماد إكليل الْملك نَافِع من ورم المقعدة جيد فِي هَذَا الْموضع بعد السلق أَو الشَّيْء بزر البنج مَتى دق وتضمد بِهِ نفع جدا من أورام الخصى الحارة. دهن الحلبة نَافِع من أورام المقعدة. د: المشمش يسْتَعْمل وَحده وَمَعَ الْأَدْوِيَة المسكنة المغرية وخاصة التوتيا المغسول فِي أوجاع المقعدة من صديد حاد يجْتَمع فِيهِ أوقرحة سرطانية. ج: وَكَذَلِكَ فِي الأورام الْحَادِثَة فِي الْعَانَة الف ج ... ... ... . مَتى تضمد بِهِ سكن الورم الْحَار الْعَارِض فِي المقعدة. د: الْملح إِذا خلط بفودنج جبلى ... ... نضج الأورام البلغمية الْعَارِضَة فِي الْأُنْثَيَيْنِ. وَقَالَ: مرَارَة الثور مَعَ عسل تصلح لوجع الْفرج وكيس البيضتين أصل السوسن مَتى سحق وَحده وخلط بخل أَو مَعَ ورق البنج ودقيق الْحِنْطَة سكن الأورام الحارة الْعَارِضَة للأنثيين. د وَج قَالَا: مَتى طبخ العفص وَحده وسحق وضمد بِهِ كَانَ دَوَاء نَافِعًا. قوى النَّفْع لجَمِيع)
الأورام الْحَادِثَة فِي الدبر: العدس المسلوق مَتى خلط مَعَ إكليل الْملك والسفرجل أَو قشر رمان أَو رَود يَابِس ودهن ورد.
ضماد جيد لقروح المقعدة وأورامها: الصَّبْر نَافِع من الأورام الحارة الْحَادِثَة فِي هَذَا الْموضع وَقَالَ: ضماد الأسرب والعصارات الْبَارِدَة على مَا فِي كتاب الصَّنْعَة جيد للأورام الْحَادِثَة فِي هَذَا الْموضع جدا. ج: شَحم الْخِنْزِير جيد لوجع المقعدة الخطمى إِذا ضمد بِهِ وَحده لَو بعد طبخه بشراب حلل ورم المقعدة الحارة.
стр. 1316
د: الشبث يصلح لأوجاع الْفرج. د: الزفت الرطب يحلل الصلابات والخراجات الكائنة فِي المقعدة. د: الخروع جيد للأورام فِي المقعدة.
وَقَالَ: أصل الْخُنْثَى مَتى خلط بدردى الْخمر وتضمد بِهِ نفع أوجاع الخصى.
ابْن ماسويه مِمَّا ينفع من الصلابة فِي الْأُنْثَيَيْنِ: بزر العقد خَمْسَة دَرَاهِم دَقِيق باقلى عشر دَرَاهِم زبيب منزوع الْعَجم خَمْسَة عشر كمون نبطي خَمْسَة دَقِيق الحمص عشرَة يدق ويخلط وينخل ويدق الزَّبِيب مَعَ شَحم البط أَو شَحم الْعجل مِقْدَار أوقيتين يذوب مَعَ ذبيب وَتجمع الْأَدْوِيَة وتلين بِشَيْء من دهن السوسن وَيُوضَع على الورم الصلب هَذَا إِذا كَانَ من برودة فان كَانَ مَعَ حر فَخذ برسيان دَار وعنب الثَّعْلَب ودقيق شعير وأصل الخطمى وَمَاء الكزبرة وَبَيَاض الْبيض ودهن حل. ٣ (الورم فِي المقعدة والأنثيين) إكليل الْملك يطْبخ بميبختج الْعِنَب حَتَّى يتهرى ويخلط مَعَه صفرَة بيض ودقيق حلبة وبرز كتَّان مدقوق وغبار رحى ودقيق باقلى وبابونج وبنفسج وَيُوضَع على الورم نَافِع وينفع الرَّحِم.
اسحاق: إِذا كَانَ ورم فِي المقعدة مَعَ حِدة وحرارة فَخذ كسرة سميذ واطبخها بِمَاء ودهن ورد ثمَّ اسحقه فِي هاون نظيف مَعَ صفرَة بَيْضَة مسلوقة وَتَكون مشوية واطله عَلَيْهَا أَو خُذ من الْورْد الْيَابِس ثَلَاثَة مَثَاقِيل وصفرة بيضتين مشويتيين أنعم سحقه وألق عَلَيْهِ شمعا مذاباً بدهن ورد ويطلى على المقعدة وَتصْلح لَهَا التوتيا والرصاص المحرق واسفيذاج الرصاص مَجْمُوعَة ومفردة والشمع ودهن الْورْد وَإِذا كَانَ الوجع فِي المقعدة من برد فَاسْتعْمل الأدهان الحارة وَالْجُلُوس على مَوَاضِع حارة مثل طابق الْحمام وَغَيره.
مَجْهُول للوجع: شَحم دجاجا مخ الْبَقر أُوقِيَّة شمع أَبيض ثَلَاثَة أُوقِيَّة دهن ورد خام أُوقِيَّة اسفيذاج الرصاص أوقيتان مرادسنج مربا مغسول بِالْمَاءِ العذب نصف أُوقِيَّة بَيَاض بَيْضَة تجمع بِهِ وَهَذَا مرهم جيد للشقاق والوجع. للحكة فِي المقعدة مَعَ حرارة: يتَّخذ ضماد من عِنَب الثَّعْلَب ودهن ورد وَبَيَاض بيض وطين خوزى وَقَلِيل كافور وَأَيْضًا اسفيذاج الرصاص كافور مَاء عِنَب الثَّعْلَب شمع دهن يَجْعَل مرهما الف ج ويطبخ فِي طبيخ الْورْد والبنفسج وَخلاف وعوسج وخشخاش ... ... ... وخطمى ... . وللوجع برد فَيُؤْخَذ كراث وزفت وَرطب وموميائي وشمع أَحْمَر ودهن ناردين أَو دهن سوسن يتَّخذ ضمادا وَيقْعد قد طبخ فِيهِ حب الْغَار وورقه وبابونج واكليل الْملك ومرزنجوش ونمام. ٣ (للوجع الْحَادِث عَن قطع البواسير) يضمد بكراث مسلوق مَعَ السّمن والبصل السليق مَعَ السّمن ويفتر مرّة بعد مرّة ويخبص عَلَيْهَا وَكَذَلِكَ للرحم وَمَتى كَانَ هُنَاكَ حِدة وحرارة فيخبص بعنب الثَّعْلَب مطبوخا
стр. 1317
مَعَ دهن ورد يطبخان وَيجْعَل ضمداا مَعَ دهن ورد ويخبص والحارة أبلغ فِي تسكين الوجع وإكليل الْملك نَافِع جدا يسلق ويخبص وَيُوضَع عَلَيْهَا مَعَ دهن ود وَإِن كَانَت الحكة فِي المقعدة من ديدان صغَار فعلاجها فِي بَاب الديدان والحيات.
لبُطْلَان حس الْمعدة والخدر فِيهَا: يحقن بِمَاء الْملح من الْجَامِع: للشقاق فِي المقعد والأورام الحارة الَّتِي من حِدة الوجع والمرة الصَّفْرَاء جيد جدا: يُؤْخَذ مرادسنج وخبث الْفضة من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ اسفيذاج الرصاص سِتَّة دَرَاهِم يدق وينخل بحريرة ويعجن بدهن ورد وموم الْيَهُودِيّ: مرهم للورم الْحَار فِي الأثنين ونواحيها: يطْبخ عدس وَورد وقشر رمان طبخا نعما وَيضْرب مَاؤُهُ مَعَ دهن ورد ومخ الْبيض ويطلى عَلَيْهِ فِي الحكة فِي الأنثين يطلى شياف ماميثا بدهن ورد ويحجم فِي بَاطِن الْفَخْذ. ٣ (للورم الْمُقِيم فِي الْأُنْثَيَيْنِ) يُؤْخَذ باقلى وحلبة مطبوخان وبابونج ومسحوق وَسمن بقر وميبختج ويضمد بِهِ الورم الْعَظِيم فِي الْأُنْثَيَيْنِ. آخر عَجِيب يسْتَعْمل مَتى أعيت المراهم: رماد نوى الصرفان جزءان خطمى جُزْء يسحق بخل ويضمد بِهِ الورم الْعَظِيم فِي الْأُنْثَيَيْنِ. آخر عَجِيب: يسْتَعْمل أَيْضا بنقيع التِّين بشراب وَكَذَلِكَ الْمقل ويجمعان ويضمد بِهِ وينفع التمرخ بدهن العقارب وَأخذ البزور اللطيفة.
لى: اسْتِخْرَاج على مَا فِي الميامر للشقاق فِي المقعدة والورم الْحَار والضربان مَعَ حرارة شَدِيدَة: ودهن ورد عصارة عِنَب الثَّعْلَب فَيلقى فِي هاون أسرب ويسحق حَتَّى يغلظ ويسود ثمَّ يلقى عَلَيْهِ اسفيذاج الرصاص مغسولا وَقيل كافور ويشون فِي الهاون حَتَّى يصير مرهما فانه عَجِيب.
وَمَتى كَانَ الوجع شَدِيدا فَخذ شَيْئا من أفيون فألقه مَعَه فانه عَجِيب جدا وَإِن كَانَ فِيهِ اشتعال ولهيب قوي فَخذ بَيَاض الْبيض فاسحقه مَعَ الكافور فِي الهاون وبرده على الثَّلج والزمه وَاحِدًا بعد وَاحِد.
٣ - (الْأَدْوِيَة المفردة لوجع المقعدة)
من بواسير وَغَيره: تغسل النورة بِالْمَاءِ العذب سبع غسلات ثمَّ يضْرب ببياض الْبيض ويطلى.
ينفع من القروح فِي الْفرج وَغَيره: أَن تغسل ببول الانسان بعد أَن يعْتق كَمَا ذكر اطهورسفس وديسقوريدس. ج: قد استعملته فِي مداواة هَذِه الْأَعْضَاء إِلَّا أَنَّهَا لَا تَنْفَع نفعا بَينا لما هِيَ عَلَيْهِ من الْحَرَارَة والرطوبة.
اسْتِخْرَاج الف ج لى: اسفيذاج الرصاص وَشَيْء من افيون يحل بخل وَمَاء الهندباء وَيكون الْخلّ قَلِيلا ويطلى على هَذِه إِذا كَانَت شَدِيدَة الْحمرَة والحرارة والضربان فانه بَالغ جدا اَوْ تبرىء أَيْضا بِمَاء الهندباء مَتى جف فاذا جف لطخ ثَانِيَة. ج: الحضض يسْتَعْمل فِي القروح الْحَادِثَة فِي الدبر الحمص الْأسود مَتى طبخ
стр. 1318
بحضض وضمد بِهِ مَعَ خل صلح لأورام الخصى الحارة. الحمص الكرمي مَتى طلى بِهِ الأورام الْحَادِثَة فِي البيضتين ج: القيموليا مَتى لطخ على الأورام الجاسية الْحَادِثَة فِي البيضتين نفع. د:
طين ساموس يسكن الأورام الحارة فِي الْأُنْثَيَيْنِ والثديين ويحللها وَكَذَلِكَ فِي جَمِيع الْأَعْضَاء العديدة.
أوريباسيوس: ثَمَرَة الْكَرم الَّتِي مَتى خلطت بزعفران وَعسل ودهن جيد للقروح الساعية الخبيثة فِي الْفرج.
الكندر مَتى تجْعَل فَتِيلَة بِلَبن وأدخلت فِي القروح الخبيثة فِي المقعدة منعهَا من السَّعْي. د: الكزبرة مَتى ضمد بهَا أبرأت ورم البيضتين الحارة. د: الكمون د: السذاب مَتى ضمد بِهِ مَعَ ورق الْغَار نفع من الورم الْعَارِض فِي الْأُنْثَيَيْنِ.
العدس اذا سلق ثمَّ جعل مَعَ اكليل الْملك والسفرجل ودهن ورد ضمادا نفع أورام المقعدة وقروحها والفروج وَإِن كَانَت هَذِه غائرة فليجعل مَعَ الْورْد الْيَابِس وقشور رمان ويطبخ مَعَ عسل وَقَالَ: مرَارَة الثور تبريء قُرُوح المقعدة وَقَالَ: الصَّبْر ينقي القروح الَّتِي فِي الْفروج ويدمل القروح وخاصة مَا كَانَ فِي الدبر وَالذكر.
أصل الشبث إِذا أحرق ورماد القيصوم جيدان للقروح الْحَادِثَة فِي القلفة. ج: عصارة حب الرُّمَّان الحامض نافعة من القروح مَتى طبخت مَعَ الْعَسَل.
وَقَالَ: حكاك الأسرب مَعَ دهن ورد نَافِع من القروح فِي المقعدة وَقَالَ: ضماد الأسرب والمياه الْبَارِدَة عَجِيب جدا. ج: رماد الشبث نَافِع من القروح الْحَادِثَة فِي اعضاء التناسل.
وَقَالَ: رماد الشبث نَافِع جدا من القروح الْحَادِثَة فِي القلفة يدملها على مَا يَنْبَغِي.
وَقَالَ ابْن ماسويه: إِنَّه جيد للقروح الرّطبَة وخاصة مَا كَانَ فِي جلدَة الاحليل.
والزوفا الرطب إِذا خلط باكليل الْملك والزبد صلح ذَلِك للقروح الَّتِي فِي المقعدة وَإِذا خلط)
بشحم الاوز جيد للقروح فِي الْفرج مَتى احْتمل. ٣ (للقروح فِي الذّكر) وَمَا حوله للورم الْحَار فِي الخصى: عِنَب الثَّعْلَب ودهن ورد وصفرة بيض يحاد ضربانه وَيجْعَل عَلَيْهِ وَإِن شِئْت سلقت الْبيض ودققت عِنَب الثَّعْلَب وَحَمَلته بدهن الْورْد.
للورم الْحَار فِي الْأُنْثَيَيْنِ: يضمد بِمَاء عِنَب الثَّعْلَب والرجلة والكزبرة الرّطبَة ودقيق الشّعير ودقيق الباقلي ودهن ورد يَجْعَل عَلَيْهِ.
مَتى كَانَ فِي الاحليل خراج فاحرق الأسرب بالكندر وَاسْتَعْملهُ جيد جدا. ٣ (للأورام الحارة فِي الخصى) عِنَب الثَّعْلَب والرجلة والكزبرة الرّطبَة ودقيق الشّعير ودقيق الباقلي ودهن ورد وَاسْتَعْملهُ مرهما.
من الْكَمَال والتمام للورم الْحَادِث الف ج فِي المذاكر والمقعدة وَالرحم: اطبخ إكليل الْملك بميبختج ويخلط بميبختج ... ... . . ودقيق الْحِنْطَة ويضمد بِهِ الْموضع.
للورم الْحَار فِي
стр. 1319
هَذِه الْمَوَاضِع وخاصة فِي المذاكر يطلى بقيموليا مَعَ ... ... . وزعفران.
وَإِذا كَانَ مَعَ برد طلى بمقل منقع فِي ميبختج مَعَ اسفيذاج أَبيض.
القروح الخبيثة إِذا عرضت فِي المذاكر والدبر كَانَت أردى لِأَنَّهَا يشرع إِلَى العفونة لحرارتها ورطوبتها وَلِأَنَّهَا فِي مجاري الفضول وَأَنا أَقُول أَن الْفَم حَاله فِي العفونة كَذَلِك لحرارتها ورطوبتها وَقَالَ فِيهِ: والقروح الْحَادِثَة فِي الذّكر والمقعدة يجب أَن تداوى بِهِ بدواء مدمل وَيكون أَزِيد يبسا من المدملة بِحَسب يبس هَذِه الْأَعْضَاء على مَا بَينا فِي قوانين الخراجات والقروح الَّتِي فِي الاحليل بَعْضهَا أحْوج إِلَى اليبس وَهِي مَا كَانَ مِنْهَا قد أَخذ الاحليل كُله مَعَ طرفه البارز عَنهُ الْمُسَمّى كمرة وَالَّتِي تكون فِي القلفة تحْتَاج إِلَى أقل فِي اليبس من هَذِه القروح الرّطبَة فِي الكمرة ونواحيها تداوى بدواء القرطاس المحرق لِأَنَّهُ يجفف تجفيفا قَوِيا وَمَا كَانَ من هَذِه القروح عديم الرُّطُوبَة قريب الْعَهْد فالصبر وَحده من جيد أدوية بعد أَن ينعم سحقه وينثر عَلَيْهَا وَهُوَ يبريء القروح الكائنة فِي المقعدة وأشبه شَيْء بِالصبرِ فِي هَذِه الْمَوَاضِع فِي قوته القليميا المغسول بشراب والمر تَكُ أَيْضا قريب وَبعد المر تَكُ المولد بدانا والتوتيا فان كَانَت هَذِه القروح أرطب فعالجها بلحاء شجر الصنوبر الَّذِي يُثمر حبا صغَارًا وبالشاذنة كل وَاحِد على حِدته)
فان كَانَ لَهَا غور فَمن بعد تجفيفها بِمَا وصفت فاخلط مَعَ الْأَدْوِيَة دقاق الكندر مِقْدَار مَا يَكْتَفِي بِهِ فِي انبات اللَّحْم.
عِنَب الثَّعْلَب دَقِيق شعير دهن ورد وخل خمر صفرَة بَيْضَة بِالسَّوِيَّةِ يجمع ويضمد بِهِ.
الْيَهُودِيّ: مَتى ظَهرت الحكة والبثر فِي نَاحيَة فَبعد الفصد يحجم فِي بَاطِن الْفَخْذ وبالقرب مِنْهُ والخبيثة فِي كيس البيضتين حَتَّى يسْقط السوَاد بسلق وَسمن وينقى كيس البيضتين مُعَلّقا ثمَّ يعالج بالمراهم حَتَّى يرجع وَيبرأ وَقَالَ: عالج قُرُوح الذّكر وَمَا حوله بالشاذنة وَالصَّبْر والقرع المحرق وَرَأَيْت خلقا أَصَابَتْهُم خبيثة فِي كيس البيضتين فتأكلت وَسَقَطت وَبقيت البيضتان معلقتين ثمَّ عاود اللَّحْم ونبتت شَيْء صلب كالكيس الأول إِلَّا أَنه يقوم مقَامه.
تمّ الْجُزْء التَّاسِع بمنه وَكَرمه ويليه ان شَاءَ الله الْجُزْء الْعَاشِر فِي القروح الَّتِي فِي الكلى فِي مجاري الْبَوْل والمثانة وباطن الْقَضِيب والحكة فِي بَاطِن الْقَضِيب وَبَوْل الدَّم والمدة وَغَيرهَا. م الله الرَّحْمَن الرَّحِيم (الْجُزْء الْعَاشِر)
стр. 1320
(أمراض الكلى ومجاري الْبَوْل)
стр. 1321
(فارغة)
стр. 1322
(أمراض الكلى ومجاري الْبَوْل)
(القروح الَّتِي فِي الكلى) ومجاري الْبَوْل والمثانة وباطن الْقَضِيب والحكة فِي بَاطِن الْقَضِيب وَبَوْل الدَّم والمدة وحرقة الْبَوْل والأورام وَالشعر الَّذِي يبال والتقطير الَّذِي مَعَ حرقة وَيكون لأجل حِدة الْبَوْل أَو لثقله على المثانة وَسَائِر أوجاع الكلى والمثانة إِلَى الخصى والأورام فِي الكلى والمثانة وَالْفرق بَينه وَبَين وجع القولنج وَالْفرق بَين قُرُوح الكلى والمثانة ومجاري الْبَوْل والمثانة والقضيب وأوجاع الكلى وَمن بَوْل علق الدَّم والمدة إِذا جمدت وَفِيمَا يمْنَع من بَوْل الدَّم وَمن ضروب المنقيات الَّتِي تنقي الْأَعْضَاء وَالَّذِي يتَوَلَّد فِي هَذِه إِنَّمَا هُوَ هُوَ فَسَاد مزاج وَيجب أَن يكون هُوَ الَّذِي فِي الْبَاب هُوَ بِعَيْنِه عَن أورام الكلى ثمَّ القروح وَيجب أَن يكون لكل وَاحِد بَاب قَالَ جالينوس فِي الرَّابِعَة من حِيلَة الْبُرْء: إِنَّا مَتى كَانَت قُرُوح فِي هَذِه الْمَوَاضِع خلطنا بالأدوية الَّتِي نعالج بهَا بعض الْأَدْوِيَة المدرة للبول لتوصلها وتنفذها. الْخَامِسَة: أَنه مَتى كَانَت القروح فِي الكلى والكلى والمثانة خلطنا بالأدوية الَّتِي نعالجها بهَا شَيْئا من عسل والأدوية الَّتِي تدر الْبَوْل وَقَالَ: قل مَا ينبعث من هَذِه دم بحريّة وَشدَّة قُوَّة وَلكنه إِن لم يكن جرى الدَّم من هَذِه خطرا)
من أجل قُوَّة جريته فَإِنَّهُ قد يكون خطراً من أجل دَوَامه وثباته ينظر فِي قوانين القروح الْبَاطِنَة.
٣ - (الْأَعْضَاء الآلمة)
الْأَجْزَاء الشبيهة بالصفايح مَتى انحدرت مَعَ الْبَوْل دلّ أَن القرحة فِي المثانة والأجزاء الشبيهة بِقطع اللَّحْم تدل على أَن القرحة فِي الكلى لَا تحس للورم الْحَار المائل ثقلاً لِأَنَّهُ لايجيئها عصب يوغل فِيهِ بل يتفرق فِي غشائها وَهُوَ قَلِيل.
السَّادِسَة مِنْهَا قَالَ: إِذا رَأَيْت الْمَرِيض يجد وجعاً فِي نَاحيَة الكلى وَمَعَهُ نافض مُخْتَلف فِيمَا بَين فترات ويحم مَعَ ذَلِك حميات على غير تَرْتِيب فابطح العليل على بَطْنه ثمَّ سَله هَل يجد ثقلاً مُعَلّقا فَإِنَّهُ إِذا كَانَت الْكُلية الْيُمْنَى فِيهَا ورم أحس حِين ينَام على الْيُسْرَى بثقل مُعَلّق وبالضد فَإِن كَانَ يعرض ذَلِك للعليل فَاعْلَم أَنه فِي كلاه جرحا وَإِذا نضج وقاح وانفجر بَال العليل مُدَّة وَيجب أَن تحرص كل الْحِرْص على سرعَة ادمالها لِأَنَّهَا مَتى ازمنت عسر اندمالها عسراً شَدِيدا وَقَالَ: وَصَارَت عسرة الْبُرْء عسراً كثيرا جدا والعلامات الدَّالَّة على أَن القرحة بَاقِيَة بعد هِيَ بَقَاء الْقَيْح فِي الْبَوْل وحس الوجع ويحم وقشور القروح وَرُبمَا خرج مِنْهَا أَيْضا الدَّم وَإِذا خرج الدَّم بعد أَن كَانَ قد خرج الْقَيْح فَهُوَ يدل على أَن القرحة دَائِما يتأكل وَقد
стр. 1323
يكون بَوْل الدَّم إِذا انصدع عرق فِي الكلى من صربة أَو سقطة قَالَ: وَأَصَح العلامات على قُرُوح الكلى ٣ (طاقات الشّعْر) قَالَ: وَأما الْأَجْسَام الشبيهة بطاقات الشّعْر فَإِنِّي قد رَأَيْت فِي بعض الْأَوْقَات تبال وَطول الْوَاحِد شبر وَأَقل وَأكْثر وَإِنِّي لأعجب أَن يكون شَيْء هَذَا طوله يتَوَلَّد فِي الكلى وظننت أَن تولدها فِي الْعُرُوق على الْعُرُوق المدنية وَأَظنهُ يكون عَن خلط غليظ لزج يستحجر ويجف فِي الْعُرُوق وَقد داويتها بالمدرة للبول وأبرأتها وَلَا ... . أَنِّي رَأَيْت أحدا ناله مِنْهُ هُوَ الْبَتَّةَ وَلَا رَأَيْت أحدا ناله من استفراغ قيحٍ كثيرٍ بالبول أضرّ بِوَاحِد من الْآلَات بل الْأَمر فِي هَذِه الْأَعْضَاء فِي الصَّبْر على مَا يمر بهَا من غير أَن يضر بهَا كالأمر فِي الأمعاء فَإِنَّهُ لَا ينالها من الإستفراغ الكائنة من الكبد وَلَو كَانَت مَحْضَة خَالِصَة رَدِيئَة كَبِير ضَرَر إِلَّا أَن يطول ذَلِك جدا كَمَا أَن المثانة إِذا طَال بهَا مُرُور بَوْل الصديد الدَّم الرَّقِيق. قَالَ: وَمن علل الكلى عِلّة يَبُول صَاحبهَا فِيهَا صديد دم رَقِيق وَهِي نظيرة لِلْعِلَّةِ الكبدية الكائنة من ضعفها إِلَّا أَن هَذَا الصديد أَكثر دموية من ذَلِك قَلِيلا ويعرض بِسَبَب فِي الكلى شَبيه بِالسَّبَبِ الْكَائِن فِي الكبد أَعنِي ضعف الكلى ويعرض أَيْضا بِسَبَب اتساع أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي تصفي الْبَوْل من الْعرق الأجوف. لى ضعف الْجِسْم وتحوله عَلَيْهِ وصفرة الْبَوْل لِأَن ذَلِك استفراغ من الدَّم الَّذِي يغتذى بِهِ الْجِسْم وعلامة الَّذِي من الكلى أَلا يكون مَعَه ذَلِك لِأَن تِلْكَ الدموية إِنَّمَا هِيَ حينئذٍ غذَاء للكلى وَحدهَا لَا غذَاء للبدن وَأَيْضًا فَإِن هَذَا أقل وَذَلِكَ أَكثر ويعرض مَعَه عَلَامَات ضعف الكلى وَهُوَ ضعف الْقطن وَالرّجلَيْنِ وَكَثْرَة الْبَوْل وَرُبمَا فسد بِهِ المزاج.
تقطير الْبَوْل مَعَ حرقة قَالَ تقطير الْبَوْل الَّذِي يكون للذعه وحدته قد يكون عِنْدَمَا تدفع الكلى أَو غَيرهَا من الْأَعْضَاء الَّتِي يُمكن فِيهَا أَن تدفع فضولها بالبول خلطاً حاراً إِلَى المثانة أَو قيح أَو أخلاط حارة تكون فِي الْعُرُوق تدفعها الطبيعة على جِهَة التنقية للجسم. قَالَ: والمثانة تقذف بالبول إِمَّا لحدة الْبَوْل وَإِمَّا لثقله عَلَيْهَا والمثانات الضعيفة هَذَانِ الْأَمْرَانِ إِلَيْهَا أسْرع وتضعف المثانة لسوء مزاج ويعرض أَيْضا لكثير من النَّاس إِذا بردت أبدانهم أَن يثقل الْقَلِيل من الْبَوْل على المثانة حَتَّى يجب دَفعه وَلم يجْتَمع مِنْهُ كثير شَيْء.
معرفَة الْمدَّة من أَيْن قَالَ: إِذا رَأَيْت بَوْل الدَّم والمدة فتوقف وَاسْتدلَّ فَإِن كَانَ الَّذِي يَبُول الْقَيْح قد وجد قبل ذَلِك وجعاً فِي قطنه وَكَانَ يُصِيبهُ اقشعرار على غير نظام ونافض يسير مَعَ حمى)
علمت أَنه من الكلى وَإِن كَانَ وجد الوجع فِي المثانة مَعَ النافض والحمى الْمَخْصُوص بهَا المثانة فَفِي المثانة وَإِن كَانَ الوجع كَانَ فِي الْحجاب أَو فِي الكبد يدل مِمَّا يدل على أَن خراجاً كَانَ فِيهَا فان بَوْل الدَّم دَلِيل على أَنه من ذَلِك الْعُضْو ويستدل أَيْضا من اخْتِلَاط الْقَيْح بالبول فَإِنَّهُ إِمَّا أَن يكون مختلطاً اختلاطاً شَدِيدا حَتَّى يكون الْبَوْل كُله كَأَنَّهُ
стр. 1324
قد ضرب بِهِ فَإِن كَانَ كَذَلِك يدل على أَنه يَجِيء من فَوق وَإِن كَانَ دونه فِي الإختلاط فَمن مَوَاضِع أَسْفَل مِنْهُ ضم إِلَى ذَلِك مَكَان الوجع وَسَائِر الدلالات وَإِن كَانَ يخرج بِلَا بَوْل أَو قبل الْبَوْل فَذَلِك دَلِيل على أَنه فِي المثانة واختلاط الْمُتَوَسّط يدل على أَنه يَجِيء من الكلى. وَإِن خرجت قشرة قرحَة فاستدل بهَا فِي شكلها وَفِي اختلاطها على نَحْو مَا قُلْنَا فِي قُرُوح الأمعاء والخارجة من الكلى والخارجة من المثانة قشور قَالَ: وَقد يكون بَوْل الْمدَّة فِي الْأَحَايِين من خراج الرئة والأحايين من خراج كَانَ فِيمَا دون الْحجاب فَذَلِك فِي الندرة فاستدل عَلَيْهِ بالوجع وَدلَالَة الْخراج فِي ذَلِك الْعُضْو فإمَّا تنقية حدبة الكبد ونواحيها بالبول من خراج كَانَ فِيهَا فَإِنَّهُ يكون دَائِما وَتَكون الْمدَّة مختلطة بالبول جدا.
٣ - (عَلَامَات القروح فِي الْقَضِيب)
أَن يكون الوجع فِيهِ ويبرز الْقَيْح خَالِصا قبل الْبَوْل وللقروح الَّتِي تكون فِي الْقَضِيب لذع بَين فِي وَقت الْبَوْل لاسيما إِذا نثرت مِنْهَا القشرة والوسخ. لى قد يكون فِي الكلى ونواحيها عَن القروح نواصير وَلَا تَبرأ الْبَتَّةَ القشرة والوسخ لَكِن مَتى امْتَلَأَ الْبدن جرت الْمدَّة وبالضد حَتَّى يكون أَنه قد برأَ ثمَّ يسيل أَيْضا إِذا امْتَلَأَ وَلَا علاج لَهُ إِلَّا الإستفراغ والحذر من الامتلاء وَإِذا كَانَ مَا يسيل مُدَّة جَيِّدَة فَلَا خوف مِنْهُ وَلَا يَتَّسِع وَلَا يتأكل وبالضد وَالَّذِي يَتَّسِع وَيقتل سَرِيعا وَعَلَيْك باسقاء مَا يمْنَع العفن والتكمد بِهِ وبالضد.
الأولى من جَوَامِع الْأَعْضَاء الألمة: الصديد الشبيه بِمَاء اللَّحْم إِذا خرج بالبول دلّ على أَن الْجَانِب المحدب عليل وَإِذا خرج بالإسهال فالجانب المقعر.
جَوَامِع الْأَعْضَاء الألمة الْمقَالة الأولى: إِذا كَانَت الْعلَّة فِي الكلى يكون الوجع فِي الْقطن وَهُوَ وجع ثقيل فَإِن كَانَ مَعَ الثّقل فِي الْقطن التهاب وعطش فَإِن فِي الكلى ورماً حاراً وَإِن كَانَ مَعَ الثّقل تمدد لَا التهاب فَهُوَ ورم بلغمى الْخراج إِذا انفجر من المثانة خرج الْبَوْل لايخالطه شَيْء وَسكن فِي أَسْفَله شَيْء شَبيه بالصفائح وَكَانَ الوجع فِي الْعَانَة والدوادر.) لى فَيَنْبَغِي أَن يَقُول: يخرج الْقَيْح مخالطاً للبول. قَالَ: وَإِن انفجر فِي الكلى كَانَ الوجع فِي الْقطن وَخرج مخالطاً للبول وَخرج مَعَه فتات لحم وَإِن كَانَ يَجِيء من حدبة الكبد كَانَ الوجع فِي الْجَانِب الْأَيْمن وَخرجت الْمرة مختلطة جدا وَقد مازجت الْبَوْل وتكدر بهَا وَإِن كَانَ يَجِيء من الصَّدْر كَانَ الْبَوْل غير كدر وَكَانَ الوجع والقرحة فِيمَا تقدم. لى وَإِنَّمَا يكون غير كدر لِأَنَّهُ يخرج فِي مسالك ضيقَة قَلِيلا قَلِيلا ممازجاً للبول فيتشابه حَاله حَتَّى كَأَنَّهُ جُزْء مِنْهُ. لى على مَا رَأَيْت فِي السَّادِسَة من الْعِلَل والأعراض: من ضروب بَوْل الدَّم ضرب يَبُول فِيهِ العليل صديداً كَمَاء اللَّحْم المغسول دَمًا كثيرا وَيكون ذَلِك من ذوبان الْجِسْم لَا من أَن عرقاً انصدع وَلَا قرحَة وَلَا غَيره وَاسْتدلَّ عَلَيْهِ بانحلال الْجِسْم وذوبانه. اسْتَعِنْ بِبَاب نفث الدَّم وبالسابعة من الميامر فَإِن هُنَاكَ أقراصاً نافعة من سيلان الدَّم من الْجِسْم
стр. 1325
وقانون تأليفها القابضة والمغرية والمخدرة وَإِذا ألفت لخُرُوج الدَّم من آلَات الْبَوْل فَدُثَّ فِيهَا مَدَرَة للبول لتوصلها مِثَال ذَلِك قرص ينفع من بَوْل الدَّم قاقيا جلنار بزر بنج بزر كرفس أنيسون أفيون طين مختوم يعْمل أقراصاً ويسقى.
للقروح فِي الكلى والمثانة وعسر الْبَوْل مَعَ خُرُوجه: بزر كتَّان وخشخاش أَبيض وكثيراء ونشا يعْمل أقراصاً ويسقى.
الْعَاشِرَة فِي الميامر
٣ - (دَوَاء للكلى والمثانة)
إِذا كَانَ فِيهَا ورم أَو قُرُوح خُذ الْأَدْوِيَة المنقية للحصى وَذَلِكَ أَن هَذِه الْأَدْوِيَة يجب أَن تكون مسكنة لِأَنَّهَا تبلغ موضعهَا ويخلط بهَا مَا يدر الْبَوْل. وَقَالَ: من أدويته حب الصنوبر الْكِبَار ولوز حُلْو وكتيراء وَرب السوس وبزر بطيخ وبزر خِيَار وبزر القثاء والخشخاش وبزر الشوكران وأفيون وبزر الكرفس والرازيانج وَالشرَاب الحلو وَاللَّبن وبزر البنج يؤلف بِقدر الْحَاجة. لى رب البنفسج والجلاب وطبيخ أصُول السوس. للدم الَّذِي يخرج من المثانة: شب يمانى مِثْقَال كتيراء مثقالان صمغ مِثْقَال يسقى بشراب حُلْو. آخر: طين أرميني صمغ طرائيث مِثْقَال مِثْقَال أفيون ربع دِرْهَم يجمع بشراب حُلْو وَيُؤْخَذ والأدوية الَّتِي عددناها جَيِّدَة للورم الْحَار فِي هَذِه الْأَعْضَاء. قَالَ: وَمِمَّا يبلغ فِي شِفَاء علل الكلى غَايَة الْبلُوغ طبيخ قضبان الْكَرم أَو قضبان يقطع مِنْهُ وَيشْرب مِنْهُ مِقْدَار أُوقِيَّة كل يَوْم على الرِّيق تِسْعَة أَيَّام وينثر عَلَيْهِ شَيْء من ملح فَإِنَّهُ يذهب علل الكلى غَايَة الإذهاب.
الأولى من تقدمة الْمعرفَة: مَتى حدث عَن الورم الْحَار فِي الكلى مَعَ الْحمى اخْتِلَاط الْعقل أَو لابست لعظمها الْحجاب فَإِنَّهُ قتال فَانْظُر فِي الدَّلَائِل الرَّديئَة فَإِنَّهُ إِن وجد مَعَ ذَلِك دَلِيل ردىء هلك العليل الْبَتَّةَ فَأَما إِن كَانَت مَعَه دَلَائِل جَيِّدَة فَإِنَّهُ يتقيح. وَمَتى كَانَت المثانة صلبة مؤلمة فَإِنَّهَا رَدِيئَة فِي جَمِيع الْأَحْوَال واقتل مَا يكون إِذا كَانَت مَعهَا حمى دائمة وَذَلِكَ أَن آلام المثانة بِغَيْر أورام حارة وخراجات تقوى على أَن تقتل والبطن لَا يتعب فِي ذَلِك الْوَقْت لِأَن الْمَرِيض يمْنَع من البرَاز لضغط المعي فِي تِلْكَ الْحَالة المثانة وَشدَّة الوجع وينحل ذَلِك بالبول وَفِيه ثقل راسب قَالَ جالينوس: إِذا أقبل الورم الَّذِي فِي المثانة النضج انصبت الأخلاط الصَّحِيحَة إِلَى فضاء المثانة فسكن فِي الْبَوْل رسوب جميد فَإِن لم ينبعث الْبَوْل أصلا وَلم يكن الورم ودامت الْحمى فتوقع الْهَلَاك قَالَ: وَهَذَا يُصِيب الصّبيان من أَبنَاء سبع إِلَى خمس عشر لِكَثْرَة أكلهم على غير التَّرْتِيب ولكثرة اجْتِمَاع الْخَلْط الخام فيهم فينحدر إِلَى نَاحيَة المثانة فَيحدث عَنْهَا فِي بعض الْأَوْقَات حِجَارَة وَفِي بعض الْأَوْقَات إِذا كَانَت فِي المثانة عِلّة ورم حَار وَإِنَّمَا يعرض ذَلِك إِذا ألمت المثانة بِكَثْرَة مُرُور هَذِه بهَا.
الرَّابِعَة من الْفُصُول قَالَ: أَكثر مَا تكون القرحة فِي مجْرى الْبَوْل إِذا كَانَت حَصَاة فِي
стр. 1326
الكلى فمرت بهَا فسججت الْموضع. قَالَ: وَمن بَال الْمدَّة يَوْمًا أَو يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَة فَيمكن أَن يكون خراج فِيمَا)
فَوق انفجر فَسَالَ إِلَى نَاحيَة الْبَوْل فَأَما مَتى دَامَ بَوْل الْمدَّة أَيَّامًا كَثِيرَة وشهوراً فَذَلِك يدل على قرحَة فِي الكلى أَو فِي المثانة الشّعْر. قَالَ: وَأما الشّعْر الطَّوِيل الَّذِي يبال وَهُوَ أشبه شَيْء بالشعر الْأَبْيَض فَأنى رَأَيْت مِنْهُ مَا طوله نصف ذِرَاع باله رجل كَانَت قصَّته أَنه أدمن عَاما أكل الباقلى المطحون والجبن الرطب واليابس وَآخَرُونَ قَالُوا: هَذَا الشّعْر كلهم كَانَ قد تقدم لَهُم أَطْعِمَة غَلِيظَة. قَالَ: فَهَذَا الْخَلْط الغليظ مَتى عملت فِيهِ حرارة حَتَّى تجففه الكلى تولد فِيهِ مثل هَذَا الشّعْر. وعلاج هَذَا الدَّاء يشْهد على صِحَة الْقيَاس فَإِن الَّذين أَصَابَهُم هَذَا الدَّاء إِنَّمَا كَانَ برؤهم بالأدوية الملطفة الْمُقطعَة ويرطب الْغذَاء وَالتَّدْبِير المرطب. قَالَ هَاهُنَا: إِن الْأَدْوِيَة الملطفة لَا تَنْفَع القروح الَّتِي فِي هَذِه الْأَعْضَاء ويهيج وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَإِنَّمَا يخلط الدرة للبول لِأَن توصل المغذية أَو يسْتَعْمل حَتَّى تنقى القرحة ثمَّ يتْرك. ٣ (من بَال دَمًا) بَغْتَة فَإِن عرقاً فِي كلاه انصدع. قَالَ: لَيْسَ يُمكن أَن يكون ذَلِك من أجل المثانة وَذَلِكَ أَنه لَيْسَ يُمكن فِي عرق المثانة أَن ينصدع من أجل كَثْرَة دمٍ ينصب إِلَيْهَا كَمَا يعرض ذَلِك فِي الكلى وَذَلِكَ أَنه لَيْسَ يتصفى الدَّم فِي الْعُرُوق الَّتِي فِي المثانة كَمَا يتصفى فِي الْعُرُوق الَّتِي فِي الكلى وَإِنَّمَا يَجِيء من الدَّم إِلَى المثانة مَا يكفيها فَقَط وتتغذى بِهِ فَأَما الكلى فَلِأَن الدَّم يتصفى فِيهَا وَقد يَجِيء إِلَيْهَا عروق كبار وَدم كثير فضلا عَن غذائها كثيرا جدا وَمَعَ ذَلِك فَإِن الْعُرُوق الَّتِي فِي المثانة لَيست مكشوفة وَلَا غير مُعْتَمدَة مثل الْعُرُوق الَّتِي تدخل إِلَى بَاطِن الكليتين الَّتِي قد يحدث فِيهَا التقيح والتصدع من أجل كَثْرَة الأخلاط وَالْعُرُوق إِذا انصدعت استفرغ مِنْهَا دم كثير صَحِيح فَأَما إِذا انتفخ فَلَيْسَ يخرج مِنْهُ دم كثير دفْعَة وخاصة إِذا كَانَ انتفاخه عَن انتفاخ أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي يتصفى فِيهَا الدَّم يَسِيرا لكنه يرشح مِنْهُ أرقه قَلِيلا قَلِيلا فترى الْبَوْل قد خالطه شَيْء من الدَّم وَقد يكون بَوْل الدَّم من المثانة لَكِن يكون ذَلِك إِذا تآكلت حَتَّى يبلغ التآكل الْعُرُوق وَلذَلِك تتقدم عَلَامَات القرحة فِي المثانة وَهُوَ بَوْل قشور وَبَوْل مُدَّة ووجع فِي الدرادر والعانة فَأَما بَوْل الدَّم بَغْتَة خَالِصا غزيراً بِلَا سَبَب ظَاهر فَذَلِك يكون من انصداع عروق فِي الكلى لامتلائه من الدَّم وَقد يكون ذَلِك من وثبة أَو سقطة. من بَال دَمًا وقيحاً وقشوراً وَكَانَت رَائِحَة بَوْله مُنْتِنَة فَأن ذَلِك يدل على قرحَة فِي المثانة.
الدَّم والقيح إِذا بيلا مشتركين فَجَمِيع آلَات الْبَوْل إِذا كَانَت فِيهَا قرحَة وَأما الرَّائِحَة الْمُنكرَة)
فخاصة بقرحة المثانة وَلم يقل لم. قَالَ: وَأكْثر مِنْهَا القشور. لى ينظر لم الرَّائِحَة الرَّديئَة خَاصَّة بالمثانة.
الْخَامِسَة من الْفُصُول قَالَ: تقطير الْبَوْل هُوَ أَن يَبُول الْإِنْسَان مَرَّات كَثِيرَة مرَارًا مُتَوَالِيَة قَلِيلا قَلِيلا وَذَلِكَ يكون إِمَّا من ضعف الْقُوَّة الماسكة الَّتِي فِي المثانة أَو من حِدة
стр. 1327
الْبَوْل وحدة الْبَوْل تكون إِمَّا لمُدَّة وَدم فِي الكلى ونواحيها وَإِمَّا لِأَن مائية الدَّم تَجِيء وَهِي حارة لحدة جملَة الدَّم فِي الْجِسْم.
أبقراط: إِذا حدث فِي طرف الدبر أَو فِي الرَّحِم ورم تبعه تقطير الْبَوْل قَالَ: وَكَذَلِكَ إِذا تقيحت الكلى تبع ذَلِك تقطير الْبَوْل قَالَ: أما تقطير الْبَوْل الْحَادِث عِنْد طرف الدبر وَالرحم فلمشاركة السَّادِسَة من الْفُصُول قَالَ: مَتى حدث ورم فِي الكلى ثمَّ كَانَ ذَلِك الورم مِنْهَا فِي الْمَوَاضِع اللحمية كَانَ الوجع ثقيلاً وَذَلِكَ أَن العليل يتَوَهَّم أَن ثقلاً مُعَلّقا فِي قطنه وَمَتى كَانَت الْعلَّة إِنَّمَا هِيَ فِي الغشاء الْمُحِيط بالكلى فِي تجاويفها وَالْعُرُوق الضوارب وَغير الضوارب الَّتِي فِيهَا ومجاري الْبَوْل كَانَ وجعاً حاداً ناخساً. الْعِلَل الَّتِي تكون فِي الكلى والمثانة يعسر برؤها وخاصة فِي الشُّيُوخ. يعسر برؤ هَؤُلَاءِ لِأَنَّهَا لَا تسكن عَن أفعالها والفضول تمر بهَا. والأعضاء الَّتِي تحْتَاج إِلَى أَن تَبرأ تحْتَاج إِلَى هدوء وَسُكُون لَا يمر بهَا مَا يلذعها ويهيجها من الفضول الَّتِي تمر بِهَذِهِ الْأَعْضَاء يهيج قروحها أورامها وَهِي فِي المثانة أعْسر برءاً لِأَن الْعِلَل الْغَيْر عسيرة الْبُرْء عسيرة فِي الْمَشَايِخ فَكيف العسيرة الْبُرْء فِي الْمَشَايِخ وَهَذِه إِذا لَزِمَهُم إِلَى أَن يموتوا.
السَّابِعَة من الْفُصُول: مَتى شهِدت من الْبَوْل شَوَاهِد تدل على عِلّة فِي الكلى ثمَّ حدث بِهِ وجع فِي عضل صلبة فَإِنَّهُ يخرج بِهِ خراج فِي نواحي كلاه فَإِن كَانَ الوجع مائلاً إِلَى خَارج فَإلَى خَارج يمِيل الْخراج وَإِن كَانَ غائراً فالخراج يمِيل إِلَى دَاخل. من بَال دَمًا غلبظاً وَكَانَ بِهِ تقطير الْبَوْل وَبِه وجع فِي نواحي الْفرج والعانة دلّ على أَن مَا يَلِي مثانته وجع لى على مارأيت فِي الْمقَالة الثَّانِيَة من طبيعة الْإِنْسَان: قد يعرض لمن يتْرك كداً وَعَملا كَانَ معتاداَ لَهُ بَوْل غليظ يشبه الْمرة وَلَا بَأْس عَلَيْهِ مِنْهُ فَإِنَّهُ لَا يزَال كَذَلِك حَتَّى ينهك قوته.
من كتاب الفصد: الْعِلَل الَّتِي فِي الكلى تحْتَاج مرّة إِلَى فصد فِي الْيَد وَمرَّة من الرجل من مابض الرّكْبَة وتحتاج إِذا كَانَ فِيهَا ورم حَار قريب الْعَهْد إِلَى فصد الباسليق وَأما فِي الْعلَّة الَّتِي تدعى خَاصَّة وجع الكلى فاليفصد الصَّافِن وَالَّذِي فِي مابض الرّكْبَة.)
من الْمَوْت السَّرِيع قَالَ: من كَانَ بِهِ وجع الخصى وورمه وَظهر بوركه الْأَيْمن شامة لون مَاتَ فِي الْيَوْم الْخَامِس صَاحب هَذَا الوجع يُصِيبهُ شَهْوَة الْخمر من كَانَ بِهِ وجع المثانة فَظهر تَحت إبطه الْأَيْسَر ورم شبه السفرجلة واعتراه فِي السَّابِع ذَلِك مَاتَ فِي الْخَامِس عشر.
السَّادِسَة من الثَّانِيَة من إبيذيميا: أَصْحَاب الْأَبدَان المرارية الَّتِي أبوالها أبدا حارة لذاعة مستعدون لحدوث القروح فِي مثاناتهم. لى يجب حفظ هَؤُلَاءِ بِمَاء الشّعير وترطيب المزاج فَإِنَّهُ جيد فِي الْحَالَتَيْنِ.
стр. 1328
الأولى من السَّادِسَة: ٣ (الوجع الَّذِي يكون فِي الكلى) من كَثْرَة الأخلاط الَّتِي تَجْتَمِع فِي الْعُرُوق إِذا غاصت فِي الكلى فَإِنَّهُ لَا ينْحل إِلَّا بالفصد على الْمَكَان لكثافة جرم الكلى وَلِأَن قُوَّة الأضمدة الَّتِي تُوضَع على الكلى لاتصل بِسُرْعَة إِلَيْهَا لِأَن بَينه وَبَينهَا أجراماً كَثِيرَة وَقد يحله الْقَيْء وَيُشبه وجع القولنج. قَالَ: وَرُبمَا اتَّسع رَأس المجرى الَّذِي يحمل مائية الدَّم إِلَى الكلى وَيكون الدَّم رَقِيقا لَا غلظ لَهُ وَلَا لزوجة فَيكون الْبَوْل حينئذٍ دموياً. لى اجْعَل لهَذِهِ عَلامَة وعلاجاً.
الْخَامِسَة من السَّادِسَة: الْجِمَاع يضر بالكلى.
السَّادِسَة من السَّابِعَة قَالَ: لم أر أحدا جَاوز الْخمسين برأَ من علل الكلى برءاً تَاما.
الْيَهُودِيّ: لَا يُوجد شَيْء لتشحيم الكلى وتسمينها وإسخانها أفضل من دهن الْجَوْز يُؤْكَل ويحتقن بِهِ. قَالَ: وَمن قلَّة شَحم الكلى يهيج الصداع وَضعف الْبَصَر والبخارات الرَّديئَة الَّتِي تورث فِي الرَّأْس شبه الأخلاط والدبيلة فِي الكلى. قَالَ: اسْقِ صَاحبهَا دهن اللوزين وموما ينَام عَلَيْهِ ويستحم حَتَّى ينضج فَإِذا انفجرت هَاجَتْ الحكة فِي المثانة بحدة الْمدَّة وَجَاء نافض فبالأدوية المدرة للبول لتنقى عَاجلا والألم تَبرأ.
اسْتدلَّ على الْمدَّة والصديد من أَيْن يَجِيء فِي هَذِه الْأَمَاكِن مِمَّا يسْتَدلّ عَلَيْهِ فِي قُرُوح الأمعاء من الِاخْتِلَاط وَمن سرعَة الْخُرُوج بعد الوجع وَنَحْو ذَلِك فَإِن أفرط فِي حَال فِي المثانة فاطلها بأقراص الْكَوْكَب. لى ينفع من سوء مزاج المثانة الْحَار: بزر الخبازى إِذا سقى والبزر قطونا والأضمدة المبردة وَمن الْبَارِد الأفاوية يسقى ويضمد بهَا ويمرخ بالأدهان الحارة وللدبيلة يمْنَع تكونها فِي حدثانها بالفصد وَغَيره فَإِذا بادرت إِلَى الْجمع أَعنِي على ذَلِك بالتخبيص ثمَّ يسقى مَا)
يدر الْبَوْل كي ينقى الْقَيْح وينفع من استرخاء المثانة شرب الأفاوية القابضة ويضمد بهَا.
أهرن: إِذا خرج فِي آلَات الْبَوْل خراج وجد العليل ثقلاً مُعَلّقا فِي ذَلِك الْجَانِب فَإِن أردْت أَن تعلم فِي أَي جَانب يجد الثّقل فنومه على يَمِينه مرّة وعَلى يسَاره أُخْرَى وسله فِي أَي جَانب يجد الثّقل فَفِي ذَلِك الْجَانِب هُوَ. لى وعلاجه بالتكميد والتخبيص فَإِذا انفجرت الْمدَّة فِي الْبَوْل وَالدَّم وَصَارَ فِيهِ حرقة شَدِيدَة. لى وَقد يحس بخراج فِي الكلى وعلامته وجع الْقطن والتهاب وعطش وَكَثْرَة الْبَوْل يسقى الربوب الْبَارِدَة وتبرد الْموضع مَا أمكن ويسقى بزر الْخِيَار ليسيل الصديد وَلَا يسخن حَتَّى يضمد بالقوية ويفصد فَإِذا غلبت هَذِه وَلم ينفع فَعَلَيْك حينئذٍ بالإنضاج فاسقه المَاء الفاتر وَالشرَاب الْأَبْيَض وانطله وكمده وخبصه حَتَّى إِذا نضج وعلامته سُكُون الوجع فأعطه مَا يفجر كَالدَّارِ صيني والحرف والبزور المدرة للبول حَتَّى إِذا انفجر فَعَلَيْك بِمَا ينقي الْمدَّة سَرِيعا وتغسل القرحة بالبزور وَمَاء الْعَسَل فَإِن كَانَت حمى فحب القثاء مَعَ شراب البنفسج فَإِذا تنقت الْمدَّة فَعَلَيْك سَرِيعا بِمَا يلحمها وَإِيَّاك أَن
стр. 1329
تتوانا فَإِنَّهُ يعسر وَإِيَّاك أَن تبطئ فِي تنقية الكلى من الْقَيْح سَرِيعا لِأَنَّهُ يخَاف عَلَيْهَا التأكل فَإِذا خرج الدَّم من الكلى بِلَا قيح وَلم يكن مَعَه وجع وَلَا حرارة شَدِيدَة وَلَا حمى فَإِنَّهُ من انتفاخ الْعُرُوق وانشقاقها وَمَا كَانَ من خراج فَإِنَّهُ يخرج مَعَ الْمدَّة. وَقد يخرج من الكلى مَاء رَفِيق كغسالة اللَّحْم الطري وَذَلِكَ يكون لضعف الكلى. لي هَذَا يكون إِذا لم تميز الكلى من مائية الدَّم الْبَوْل الَّذِي فِيهِ لَكِن أدته إِلَى المثانة كَمَا هُوَ وَذَلِكَ يكون لضعف قوتها الطابخة والهاضمة. قَالَ: عالج من سوء المزاج الْحَار فِي الكلى بالحقن وبالأدهان الحارة واللينة والكماد والضماد والأطعمة المسكنة من ذَلِك أَن يُؤْخَذ سمن الْبَقر وَمن دهن الْجَوْز ودهن اللوز وَمر وَمَاء الحلبة والشبث ويحقن بِهِ فَإِن هَذِه نافعة لبرد الكلى ويبسها وتزيد فِي المَاء وعالج للحار بألبان الأتن وَمَاء الْجُبْن والحقن الَّتِي من الألعبة والمياه والأدهان الْبَارِدَة وَمَا كَانَ من وجع الكلى لريح غَلِيظَة. لى علامته أَلا يكون مَعَه عَلَامَات الْحَصَى وَلَا يكون عَلَامَات القولنج وَيكون وجع نحف مَتى جاد الهضم وتعب فاحقن فِي هَذِه الْعلَّة بطبيخ البزور اللطيفة. قَالَ: وعالج دبيلة الكلى بِمَا ينضح وبالبزور اللينة قبل النضج فَإِذا نضج فِيمَا يفجر الْخراج كدهن اللوز بطبيخ الحلبة أَو طبيخ التِّين وَإِن كَانَ شَدِيد الْحَرَارَة والالتهاب فاسقه لعاب البزر قطونا وضمده بِهِ دَائِما وَالَّذِي يخبص بِهِ ليفتح الكرنب والخطمى والتين والحلبة يَجْعَل يوضع عَلَيْهِ. وَإِذا كَانَ فِي الكلى ورم حَار فاسقه الْخِيَار شنبر)
وَمَاء عِنَب الثَّعْلَب واسقه البزور اللينة وَإِذا انخرق الْخراج وسال قيحه فَإِنَّهُ ينفع من أَن يسقى اللَّبن المقطر ويحقن بِاللَّبنِ وَمَا كَانَ من دم يسيل من الكلى فعالج بالقوابض والمغريات وَجَمِيع أَقْرَاص البزور نَافِع من أورام الكلى وَإِن كَانَت حرارة شَدِيدَة فَاجْعَلْ مَعهَا أفيوناً وينفع خَاصَّة إِذا اشتدت حرقة الْبَوْل أَن يَجْعَل فِيهَا المخدرات. لى مِثَال: بزر قرع بزر خِيَار وبزر رجلة بزر بطيخ لوز حُلْو بزر بنج أَبيض خشخاش يَجْعَل أقراصاً بلعاب البزر قطونا ويسقى فِي هَذِه الْحَال اللَّبن لِأَنَّهُ يجلو وَيغسل ويعدل المزاج فَإِذا سكنت الحرقة ترك اللَّبن. وَأما أَقْرَاص الكاكنج فَإِنَّهُ يُزَاد فِي البزور الكاكنج ولوز مر وبزر كرفس وبزر الشهدانج وبزر الْكَتَّان لتَكون القرصة أسخن قَلِيلا وَأعْرض وَهَذِه البزور كلهَا تسقى للورم وَالْخَرَاج والقروح فِي الكلى وَيجْعَل مَعَ هَذِه رب السوس وَحب الصنوبر وقشور اليبروج وَإِن كَانَ مَعَ ذَلِك برودة دخل مَعهَا الزوفرا والأنيسون واللوز المر والقسط وَنَحْوهَا وعالج الدَّم الَّذِي مثل مَاء اللَّحْم بالفصد وضمده بالأضمدة الَّتِي تقوى مَا وصفت للكبد وامنعه الْجِمَاع والتعب وَاجعَل أطعمته سريعة الهضم. قَالَ: اسْتدلَّ على القرحة فِي الكلى هِيَ أم فَوق أم أَسْفَل كَمَا يسْتَدلّ فِي قُرُوح الأمعاء أَعنِي مَوضِع الوجع وَشدَّة اخْتِلَاط الْمدَّة بالبول والأشياء الَّتِي تكون فِي الْبَوْل فَمَا خرج من الْمدَّة بعد أَن يتوجع العليل سَاعَة جَيِّدَة فَإِن ذَلِك
стр. 1330
من فَوق ومكانه أبعد على حسب طول الْوَقْت وبالضد وَإِن كَانَ فِيهِ قشور فَإِنَّهُ من المثانة وَإِن كَانَ فِيهِ قطع لحم فَإِنَّهُ من الكلى وَإِن كَانَت فِيهِ الْمدَّة شَدِيدَة الِاخْتِلَاط بالبول فَمن فَوق وبالضد فَإِذا كَانَ فِي الاحليل ثمَّ يخْتَلط الْبَتَّةَ لَكِن تخرج الْمدَّة قبل الْبَوْل خَالِصَة. قَالَ: وعالج سوء المزاج فِي المثانة وَسَائِر أمراضها مثل مَا عَالَجت الكلى فعالج الْبرد فِيهَا بالرازقى ودهن الناردين وَنَحْوه تزرقه فِيهَا وتمرخه بهَا وبالكماد والآبزن والحقن الحارة اللينة أَعنِي الَّتِي عَالَجت بهَا الكلى كطبيخ الحلبة وبزر الْكَتَّان والأدهان الحارة واسق الحارة مِنْهَا بزر قطونا وَحب القثاء وَالْخيَار والطباشير وعالج الورم الَّذِي فِيهَا بالخيارشنبر وَمَاء عِنَب الثَّعْلَب سقيا وتضميداً من خَارج الْمرة بعد الْمرة وَمرَّة ببزر الْكَتَّان والخطمى وَنَحْوه بِقدر الْحَاجة وَمَتى اشْتَدَّ الوجع فِي حَال فِي الكلى والمثانة من ورم أَو قرحَة أَو غير ذَلِك فَعَلَيْك بِمَا يسكن الوجع وبالفلونيا وأقراص الْكَوْكَب يسقى ويطلى على المثانة نَحْو علاجك فِي قُرُوح الكلى وبتلك الْأَدْوِيَة بِعَينهَا وازرق فِيهَا اللَّبن دَائِما ودهن الْورْد والشياف الْأَبْيَض واسق اللَّبن وأقراص الكاكنج. وَاعْلَم أَنه يتبع الورم الْحَار فِي المثانة حمى حادة وسهر وعطش وهذيان وقيء الْمرة وَحصر الْبَوْل فابدأ)
بالفصد فِي أول غَلَبَة الباسليق فَأَما فِي آخرهَا فَفِي الصَّافِن وَسكن وَجَعه وبرده مَا أمكن وَمَتى اشْتَدَّ الوجع فَعَلَيْك بتسكينه فِي الآبزن وَمَا يرخى بالدهن وَمَا يحلل الورم فَهُوَ الشبث والبابونج وبزر الْكَتَّان والخطمى والحلبة والكرنب تقعده فِي طبيخها وتنطل عَلَيْهِ وتضمده. لى الورم الْحَار فِي المثانة يحْتَاج إِلَى الإرخاء مُنْذُ أول الْأَمر خلاف سَائِر الْأَعْضَاء لِأَنَّهُ عصبي وَلَا يحْتَاج إِلَى القوابض والمغريات. قَالَ: وَمَتى خرج دم غليظ من المثانة فاحقنها بالقرصة الَّتِي يَقع فِيهَا القرطاس المحرق وَنَحْوهَا وَإِن كَانَ النتن أقل كَفاهُ مَاء الْجُبْن وَمَاء الْعَسَل فِي جلائها وتنقيتها. لى جملَة الْأَدْوِيَة الَّتِي تسْتَعْمل فِي حرقة الْبَوْل: بزر بطيخ بزر خِيَار وبزر قثاء بزر قرع لوز مر وحلو ونشا وبزر كتَّان وخشخاش بزر بنج كثيراء رب السوس فانيز بزر الكرفس حب الصنوبر كاكنج ويسقى من بَوْل الدَّم أَقْرَاص الكهرباء. وَيجْعَل مَعهَا بعض البزور.
من كتاب هندي: الزحير يخرج من بلغم وخام قَلِيل وَلَا برَاز الْبَتَّةَ. قَالَ: وَحبس الْغَائِط وَالرِّيح يُورث مَشى الدَّم. لى يخص الزحير أَنه لَا يكون فِيهِ فَقل الْبَتَّةَ. ٣ (من اختصارات الْكِنْدِيّ لتسمين الكلى) قد ذكرته فِي بَاب سَلس الْبَوْل والفالج فِي المثانة فِي بَاب الفالج. مَجْهُول قَالَ: اجْعَل قُرُوح الذّكر والمثانة بِمَاء البرسيان دَارا وبماء عِنَب الثَّعْلَب وبدهن الْورْد وألبان النِّسَاء مَعَ شَيْء من زعفران وأدف مرهم اسفيذاج بدهن ورد واحقنه بِهِ واحقنه بالشياف الْأَبْيَض يداف اللَّبن وَمن بَوْل الدَّم من المثانة يحقن بالطين الْمَخْتُوم مَعَ عصارة لِسَان الْحمل وأقاقيا وَقد تحقن قُرُوح المثانة بالأزروت وَاللَّبن والنشا والاسفيذاج وَإِذا كَانَ فِي المثانة ورم حَار فان مَعَه حمى وسهراً وقيئاً وعسر الْبَوْل واختلاط
стр. 1331
الْعقل فافصد من ساعتك فِي الباسليق وكمد المثانة بدهن الشبث وأصول الخطمى واحقنه بحقنة لينَة تهَيَّأ من الخشخاش وَالشعِير وشحم البط. قَالَ: وَأَنا أعالج بِأَن آخذ فِي هَذِه الْحَالة ربع دِرْهَم من الأفيون وأديفه بدهن بنفسج ثمَّ أخلط بِهِ قَلِيل زعفران وأشربه خرقَة وأحمله فِي الدبر فَإِنَّهُ يجد لذَلِك رَاحَة ويسكن الوجع وينام مَكَانَهُ وَكنت أكمد مَعَ ذَلِك وأحقن وأجلس فِي الآبزن. لى قد يُمكن أَن تتَّخذ شيافاً أَبيض يَقع فِيهِ أفيون فيحقن بِهِ فَإِنَّهُ جيد لَكِن لَا تسْتَعْمل حقن المثانة عِنْد الورم وَلَا التوبل لِأَن ذَلِك كُله يهيج الوجع بمدخل الْآلَة لَكِن إِذا طليت عَلَيْهِ الأفيون خَارِجا اشْتَدَّ الوجع جدا. قَالَ: وَمِمَّا يعظم نَفعه لبرد الكلى والمثانة: شرب الدَّوَاء الكموني ويمرخ الْعُضْو بدهن الميعة. قَالَ: وللحرارة والبثر يخرج فِي دَاخل)
الْقَضِيب والمثانة وتداف بِمَاء الكافور بِمَاء ورد ويحقن بِهِ فِي الإحليل.
بولس قَالَ: وَيعرف الورم الْحَار فِي الكلى والمثانة بالالتهاب فِي الْموضع وَثقل وتمدد ووجع وَحمى وهذيان وسهر وعسر بَوْل فافصدهم وانطلهم بِمَا يرخى كطبيخ الشبث والحلبة وأصول الخطمى ويحقن بالزيت والأفيون وشحم البط واسقهم المَاء الْحَار وَالْعَسَل قبل سَائِر العلاج واسقهم مِمَّا يدر الْبَوْل وَمن كَثْرَة الشّرْب إِلَّا أَن تكون الرُّطُوبَة المرية قد ضمرت فيهم فاسقهم حِينَئِذٍ المَاء وَحده مَعَ شَيْء يدر الْبَوْل باعتدال كَبِير والبطيخ وبزر الكرفس وَإِذا كَانَ الوجع شَدِيدا فِي الْموضع فضع عَلَيْهِ مَاء ورد وسذابا ودهن بابونج وخل أَو عصارة الرجلة مَضْرُوبَة وَلَا يَأْكُلُوا شَيْئا حاراً لِأَنَّهُ يهيج الوجع ثمَّ يؤول الْأَمر إِلَى جمع الْمدَّة. وَلَا الْبَارِد جدا لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى ورم جاس. وَلَا يدخلُوا الْحمام عِنْد الالتهاب ودبرهم تَدْبِير أَصْحَاب الْحمى. قَالَ: الاقشعريرات الْمُخْتَلفَة المختلطة تدل على خراج فِي الكلى والمثانة وَيفرق بَينهمَا بِموضع الوجع وَإِذا اسْتلْقى العليل على الْجَانِب الصَّحِيح يجد وجعاً فِي الْجَانِب الَّذِي بحذائه وثقلاً مُعَلّقا وَيجب فِي هَؤُلَاءِ اسْتِعْمَال الآبزن والأضمدة المرخية والمنضجة كالتين وزبل الْحمام أَو دَقِيق الكرسنة مَعَ الْعَسَل. لى يجب أَن يسْتَعْمل هَذَا بعد الْيَأْس من يمكنك أَن تدفع التقييح فَأَما فِي أول الْأَمر فافصد وامنع من التقيح وَلَا يجب أَن يكون التَّدْبِير كثيرا فيورث ورما جاسياً بل زن الْأَمر فَإِن كَانَ بالورم من الحدة والحرارة والعظم مَالا يُمكن أَن ينْدَفع بِلَا تقيح فأعن على التقيح وبادر إِلَيْهِ وبالضد فَإِن سَالَتْ الْمدَّة فقد انفجر الْخراج وَقد تكون قُرُوح فِي هَذِه الْمَوَاضِع من انْشِقَاق الْعُرُوق وَمن ممر حَصَاة وَغير ذَلِك. قَالَ: الْخراج الَّذِي فِي الكلى الوجع فِيهِ فِي الظّهْر مَعَ ثقل والمدة مختلطة بالبول وفيهَا أَجزَاء لحمية صغَار وَالَّذِي فِي المثانة الوجع فِي الْعَانَة وأسفل الْبَطن وَمَعَهُ عسر الْبَوْل وَترى شبه الْمدَّة بعد أَن يبولوا فِي أَسْفَل القارورة وَفِيه قشور صفائحية رَدِيئَة الرّيح وَإِذا كَانَ فِي مجاري الْبَوْل كَانَ اخْتِلَاط الْمدَّة بالبول متوسطاً وَكَانَ الوجع فِي الْمَوَاضِع الَّتِي فِيمَا بَين الكلى والمثانة وَخرج بالبول أَشْيَاء شبه الشّعْر وَإِذا
стр. 1332
كَانَ الدَّم والمدة يخرجَانِ بِلَا بَوْل فالخراج فِي الْقَضِيب وَإِن أردْت أَن تنضج الْخراج فِي هَذِه الْمَوَاضِع أَو تفجره فبماء حَار وَعسل وطبيخ الحلبة وَمَاء الْعَسَل وبزر القثاء مَعَ ميبختج وَشرب اللَّبن نَافِع لهَؤُلَاء وَلمن يَبُول الْمدَّة وينفع الَّذين يَبُولُونَ الْمدَّة البزور الملينة والكثيراء والنشا مَعَ مَا يدر الْبَوْل فَإِن هَذِه تنقي القروح وَمثل هَذَا بزر بطيخ وَخيَار وَحب الصنوبر ونشا وكثيراء وبزر الكرفس بِالسَّوِيَّةِ يسقى والخشخاش)
الْأَبْيَض جيد وخاصة إِذا اشْتَدَّ عسر الْبَوْل فليسق مِنْهُ دِرْهَم وَنصف بطيخ السنبل والاذخر وأصل السوس. قَالَ: وضمد الْعَانَة وأسفل الْبَطن بشمع ودهن ورد بشحم الإوز وَلبن الرهبان. لى هَذَا إِذا أردْت أَن تفتح وتنقى. قَالَ: وَإِن حدث فِيهِ تَأْكُل فاحقن بالحقن الْمُتَّخذ بالقرطاس المحرق ويضمد خَارِجا بِالتَّمْرِ وَالزَّبِيب والأقاقيا والعفص والطراثيث والشبث فَإِن كَانَ انبعاث دم فاحقن بِمَا يمسك الدَّم قَالَ: وَكَثِيرًا مَا يضعف الكلى فتتسع مجاريها ويفلت مِنْهَا شَيْء من الدَّم الَّذِي فِيهَا ويحقن لَهُ بِشَيْء فَإِنَّهُ رُبمَا انْقَطع سَرِيعا فَإِن دَامَ فافصد وَاسْتعْمل الْأَدْوِيَة القاطعة للدم وضمد والمثانة بدقيق الشّعير والخل وَالتَّمْر والأقاقيا والطراثيث يطْبخ مَعَ خمر عفصة أَو بخل وَمَاء وَمَتى كَانَ نزف الدَّم من المثانة فعلق المحاجم على الخواصر والأوراك والعانة واعرف الْموضع الَّذِي يَجِيء مِنْهُ الدَّم بالعلامات الَّتِي بهَا يعرف مَجِيء الدَّم من مَوضِع الوجع واختلاط الدَّم بالبول وَمَتى احْتبسَ الْبَوْل بعقب الدَّم فَاعْلَم أَن الدَّم قد جمد فِي المثانة فَاسْتعْمل مَا يحلل الدَّم وَأما الأورام الغليظة والجساء فِي الكلى فَإِنَّهُ لَا وجع مَعهَا بل يظنّ أَنه شَيْء يتَعَلَّق من نَاحيَة الخواصر ويعرض لَهُم خدر فِي الْأَوْرَاك واضطراب فِي السُّوق ويبولون بولاً قَلِيلا وَبِالْجُمْلَةِ فَإِن حَالهم شَبيهَة بِحَال من بِهِ ابْتِدَاء استسقاء وامرخ هَؤُلَاءِ بالشمع والدهن وبالأشياء الملينة والتمريخ وأنواع الكماد ويعطون أَشْيَاء تدر الْبَوْل وتلين الْبَطن بالحقن.
بلاذريوس فِي الْفَصْل الَّذِي أَوله قُرُوح المثانة والكلى عسرة الْبُرْء قَالَ: القرحة لَا تكون من الكلى فِي لَحمهَا بل فِي صفائحها.
بولش: إِذا كَانَت بثرة وقرحة فِي الْقَضِيب والمثانة بِخُرُوج مُدَّة فاحقن أَولا بِمَاء الْعَسَل ثمَّ اللَّبن ثمَّ بالشياف الْأَبْيَض وَمَتى كَانَت حرقة شَدِيدَة مَعَه فاسحق عِنَب الثَّعْلَب فِي صلابة رصاص أَو أسرب واحقنه بِهِ.
الاسكندر قَالَ: إِذا كَانَ ورم فِي الكلى فافصد الباسليق إِذا كَانَ الْجِسْم ممتلئاً وَإِلَّا فاسهل الْبَطن. لى ينظر فِيهِ واجتنب الْأَشْيَاء الحارة واللذاعة فَإِنَّهَا تزيد فِي الوجع فيزيد الورم وَعَلَيْك بالأشياء اللطيفة كَمَاء الشّعير والسمك الصغار وَلَا تعطه مَا يكثر الْبَوْل لِأَنَّهُ يزِيد فِي الوجع فيزيد فِي الورم وَعَلَيْك بميل الأخلاط نَحْو الكلى. وَإِن كَانَ الورم عَظِيما
стр. 1333
أورث كَثْرَة ميل الْبَوْل إِلَيْهِ وجعاً شَدِيدا وتشنجاً فِي الأول مَا يمْنَع فَإِذا بلغ النِّهَايَة فِيمَا يسكن الوجع كالبابونج وإكليل الْملك وبزر الْكَتَّان يتَّخذ مِنْهُ أضمدة وَاتَّقِ شدَّة الْحَرَارَة والبرودة بِالْفِعْلِ وَالْقُوَّة لِأَن شدَّة)
الْحَرَارَة تميل الورم إِلَى التقيح فَيصير دبيلة والبرودة تَجْعَلهُ ورماً جاسياً بتوسط وَإِيَّاك وَالْمَاء الفاتر وَالْحمام إِلَّا بعد النضج والإنتهاء فحمه فِي حمات سخنة باعتدال فَإِن جَاءَت حميات ونافض مختلط ونخس شَدِيد فالورم يجمع فَإِذا جمع وَفرغ سكنت الحميات وخف الوجع فَإِذا انفجر هاج نافض بَغْتَة وَيعلم أَنه قد جمع وَفرغ سُكُون النافض والحمى وَمن أَن العليل إِذا نَام على الْجَانِب الصَّحِيح أحس بثقل فِي الْجَانِب الآخر. قَالَ: الْمدَّة الَّتِي فِي المثانة بَيْضَاء تطفها فَوق المَاء وَالَّتِي من الكلى فِيهَا حمرَة وَهِي مختلطة أَو راسبة فَإِذا صَارَت مُدَّة وانفجرت فأعط مَاء الْعَسَل وَمَاء الشّعير وكزبرة الْبِئْر وبزر القثاء وَلبن الأتن عَجِيب أَيْضا فِي إِخْرَاج الْمَادَّة ووجع الكلى والمثانة والكاكنج وَالزَّبِيب واللوز والصنوبر والميبختج وَالشرَاب الحلو والأبيض النيمرشت إِلَى الرقة نَافِع جدا ويسكن وجع القروح فِي المثانة والكلى سَرِيعا وَتَأمل الْمدَّة فَإِن كَانَت رقيقَة لذاعة سهلة الْخُرُوج فَعَلَيْك بِهَذِهِ الَّتِي تبرد وتطفىء قَلِيلا قَلِيلا مِمَّا وصفت. فَإِذا كَانَت غَلِيظَة فإياك أَن تُعْطِي شَيْئا مغلظاً بَارِدًا. وَإِذا لم يكن مَعهَا لذع وَلَا حِدة فاعط الترمس والحلبة والبزور الحارة وخاصة إِن كَانَت غَلِيظَة وَاتَّقِ كل طَعَام غليظ. قَالَ: وَإِذا رَأَيْت فِي الْبَوْل النخالة وَلم يكن ذَلِك من الْعُرُوق فَاعْلَم أَن فِي المثانة حرقة فأعطه لبن الأتن أَو لبن الماعز والاطرية وَاللَّبن وَالْبيض الرَّقِيق ولب القثاء وصنوبر وَلبن الخشخاش والنشا وَرب السوس.
شَمْعُون: إِذا لم يغن مَا يشرب وَكَانَ فِي المثانة حرقة شَدِيدَة فاحقنه بالزراقة بِاللَّبنِ الحليب والشياف الْأَبْيَض أَو لعاب البزر قطونا وَحب السفرجل. لى حَيْثُ الحرقة اللعابات وَحَيْثُ ادمال الْجرْح الاسفيذاج والكحل وَنَحْوه. قَالَ: وينفع من شدَّة احتراق المثانة أَن يزرق فِيهَا دهن الْحل فاتراً فيسكن الوجع على الْمَكَان. قَالَ: وأنفع الْأَشْيَاء للكلى أَن تفرغه أَو تنفض الفضول مِنْهَا دَائِما لِأَن جلّ أوجاعها إِنَّمَا يكون فِي ارتباك الأخلاط وقشورتها فَلذَلِك يحْتَاج كل حِين إِلَى الْأَدْوِيَة المفتحة الدسمة لتغيرها ويغذوها الْغذَاء الدسم بدسمه مثل الحقن الزَّائِدَة فِي الباه قَالَ: ومجرى الْبَوْل لَا يكَاد يعرض فِيهِ شَيْء لِأَن الْبَوْل يمر بهما فِي كل حِين فَلَا يكَاد فيهمَا سدد وَلَا ارتباك خلط غليظ فَإِن كَانَ فعلاجه علاج الكلى وأبلغ الْأَشْيَاء فِي تسكين الوجع فِي الورم فِي المثانة الآبزن الَّذِي قد طبخ فِيهِ الملينات المحللات وكمد المثانة بالسلجم المسلوق أَو بالكرنب وبالخطمى والنخالة واطبخ فِي الآبزن حسكا وحلبة وكرنباً وخطمياً وكمدة بالرطبة مسلوقة.
قَالَ: والقروح العتيقة فِي المثانة الَّتِي قد أعيا أمرهَا اسْقِهِ لبن الأتن وَاحِدًا وَعشْرين يَوْمًا ونق بدنه)
قبل ذَلِك بالإسهال.
كناش الاختيارات: إِذا كَانَ مَعَ قُرُوح الكلى والمثانة لذع شَدِيد فأعط البزور اللينة
стр. 1334
والكثيراء والنشا درهما درهما بشراب بنفسج وأطعمه مرق فروج سمين والبقول اللينة وامرخ مَوضِع العجان والعانة بشحم البط والميعة السايلة واسقه اللَّبن وَقد يعرض فِي الكلى ورم جاس فيوهم أَنه حَصَاة وَيَنْقَطِع مَعَه الْبَوْل. قَالَ: وَقد يحدث مِنْهُ كثيرا فتق فِي الحالبين. لى وَلم يُعْط عَلامَة والعلامة أَن تكون فِي الْبَوْل مَعَ ذَلِك دلايل الْحَصَاة. قَالَ: يعالج هَؤُلَاءِ بالمراهم اللينة والأدهان والكماد وإدرار الْبَوْل والحقن المسهلة. وعالج عسر الْبَوْل الَّذِي من القروح فِي الكلى والمثانة بالبزور اللينة الْبَارِدَة وَلبن الأتن وَلبن الْمعز والحقن الملينة المسهلة المعمولة بالبنفسج أوريباسيوس: يَقُول: أَنا أسْتَعْمل المحمرة للجسم فِي وجع الكلى المزمن. وَقَالَ: قَالَ: قد تَنْشَق مجاري الْبَوْل وتضعف الكلى حَتَّى يخرج فِي الْبَوْل دم وأخلاط غَلِيظَة وَتَنْفَع أَصْحَاب هَذِه الْعلَّة الأغذية القابضة وَالشرَاب الْأسود والامتناع من الْجِمَاع وَشرب الْأَدْوِيَة النافعة من انفجار الدَّم وضع المبردة القابضة على الظّهْر. قَالَ: وَكثير مِمَّن يَبُول الدَّم بأدوار من الْأَيَّام مَعْلُومَة ويعرض لَهُ قبل ذَلِك ثقل ووجع شَدِيد فَإِن بَال الدَّم خف ذَلِك فليفصد هَؤُلَاءِ من الرتق قبل وَقت الدّور وَيُدبر تدبيراً لَا يجمع امتلاء. لى يعْطى هَذَا. قَالَ: وَيتبع الورم الْحَار خطر شَدِيد واختلاط وَحمى حادة وسهر وقيء مرار صرف واحتباس الْبَوْل فبادر إِلَى فصد من يتهيأ فصده وَلَا تبطىء بذلك واحقنهم بحقن لينَة وَحَملهمْ فرزجاً لينًا مخدراً وأجلسهم فِي الآبزن.
قَالَ: وَأما أَنا فَإِنِّي كنت أجلسهم أفيوناً وزعفراناً فَكَانَ يسكن الوجع عَنْهُم وينامون.
تياذوق قَالَ: إِذا كَانَت القرحة فِي الْقَضِيب فَإِن صَاحبهَا يظنّ أَنه يحْتَاج إِلَى أَن يَبُول أبدا ويحس الْموضع فيدلكه أجمع بِاللَّبنِ والأغذية اللينة والحقن اللينة.
يُوسُف التلميذ حقنة من تَذكرته وَهِي نافعة من قرحَة المثانة والقضيب رغوة البزور بزر خطمى وبزر سفرجل وبزر قطونا وإسفيذاج وصمغ عَرَبِيّ وَبَيَاض الْبيض وَلبن النِّسَاء يزرق فِيهِ.
طين أرميني وطين رومي وَدم الْأَخَوَيْنِ وقاقيا وكباربا وكندر وبزر الْبِطِّيخ وصمغ ونشا وَورد ويدام عَلَيْهِ وأجود مَا يشرب بِهِ بِمَاء لِسَان الْحمل. ٣ (من التَّذْكِرَة للريح الغليظة فِي المثانة) نانخة وَجوز السرو ويسقى بِمَاء حَار. آخر: ينفع القروح فِي المثانة طين أرميني وكهرباء وَيسْتَعْمل. من التَّذْكِرَة قَالَ: إِذا كَانَ ورم فِي الكلى بنخس فَإِنَّهُ حَار فافصد الباسليق واسق مَاء الشّعير ودهن اللوز الحلو وَإِذا كَانَ بِلَا نخس فَإِنَّهُ بَارِد فَلَا تفصد لَكِن اسْقِ مَا يلين ويحلل
стр. 1335
واحقنه بِهِ مثل الفانيز والبزور وَمَتى كَانَت حرقة الْبَوْل شَدِيدَة فاعط بَنَادِق البزور بشراب الخشخاش وَمَتى كَانَ فِي الْبَوْل دم فَاسق الألبان والألعبة والطين الأرميني.
الْكَمَال والتمام قَالَ: إِذا اشتدت الحرقة فِي الْبَوْل من ألم القروح فَعَلَيْك بالألبان والألعبة يديمها.
المنجع حساء لمن كَانَ فِي كلاه ومثانته حرقة. نشا الْحِنْطَة ودقيق الباقلى وطبيخ التِّين وبزر الْبِطِّيخ المقشر المدقوق وسكر يتَّخذ حساء بدهن اللوز وَاحْذَرْ الحامض والمالح والحريف والقابض.
ابْن ماسويه قَالَ: الَّتِي تضر بالكلى والمثانة فَهِيَ الحمص والكراث الشَّامي والأنجدان والفراسيون. قَالَ: وينفع من القروح فِي المثانة رب السوس كثيراء صمغ اللوز الحلو بزر الخطمى بزر الْخِيَار نشا خيارشنبر مَتى كَانَ مَعَ ذَلِك برودة.
ميسوسن قَالَ: قد تجرب المثانة وَرُبمَا جربت حَتَّى ينثقب كلهَا وَهُوَ عرض رَدِيء وَرُبمَا جرب بَعْضهَا وَيكون ذَلِك من رطوبات رَدِيئَة وَمن قلَّة الْغذَاء وعلاج ذَلِك أَن تحقن المثانة بِاللَّبنِ وضمد المراق والصلب بأضمدة قابضة لتمنع الأمشاج الرَّديئَة أَن تنزل إِلَيْهَا.
وعلامة الجرب فِي المثانة أَن تسيل مِنْهَا رطوبات تضرب إِلَى الْبيَاض أَو دم وَرُبمَا سَالَ مِنْهَا كالقشور. كَانَ بِرَجُل حرقة فِي الْبَوْل شَدِيدَة وَلم تنجع البزور وألزمه اللَّبن والكثيراء وَالسكر فبرأ.
٣ - (مسَائِل الحنين فِي الْبَوْل)
الَّتِي انتزعها من كتاب أبقراط وَقَالَ: يفرق بَين الْمدَّة الْخَارِجَة من الكلى والمثانة وَبَين الَّتِي من فَوق أَعنِي الكبد وَالطحَال وغبره من الدبيلات وَالَّتِي تَجِيء من الكلى والمثانة تدوم مِنْهَا مُدَّة طَوِيلَة وَالَّتِي تَجِيء من فَوق إِنَّمَا تَجِيء يَوْمًا أَو يَوْمَيْنِ لى رَأَيْت خلقا بالو دَمًا كثيرا نقياً فتفقدهم فَكَانَ ذَلِك عَن الكلى وَلَا يكَاد يكون عَن المثانة بَوْل دم.
سرابيون فِي الصلابة الْحَادِثَة فِي الكلى قَالَ: إِن حدث فِي الكلى ورم صلب متحجر لم يحدث مَعهَا وجع بل يحس العليل كَانَ شَيْئا ثقيلاً مُعَلّقا من كليتيه وَإِن كَانَ فِي الْيُمْنَى فَمن جَانبهَا وَإِن كَانَ من الْيُسْرَى فَمن جَانبهَا وَيكون هَذَا الثّقل فِي الْقطن ويتبعه ضعف فِي السَّاق وخدر فِي الورك وَيكون الْبَوْل مائلاً قَلِيلا جدا لِأَنَّهُ يتصفى كالمصفى وَيحدث لذَلِك ترهل فِي الْجِسْم وَفَسَاد مزاج يجب أَن يعالج هَؤُلَاءِ بالأدوية الَّتِي من شَأْنهَا تليين الصلابة وتفشي الورم وَنَحْو الأدهان والأضمدة الَّتِي ذَكرنَاهَا والتكميد والتمريخ والحقن اللينة واسقهم الْأَدْوِيَة الساكنة وَهِي الَّتِي تدر الْبَوْل ادراراً سهلاً فَإِن بِهَذَا التَّدْبِير يتخلصون من الاسْتِسْقَاء.
قَالَ: وَهَذَا مرض آخر من أمراض الكلى وَهُوَ أَن تتسع المجاري الَّتِي يتصفى فِيهَا الْبَوْل أَنه يَجِيء إِلَى الكلى وَفِيه دموية فَيكون فِي المَاء دموية ورطوبات أخر غَلِيظَة فتميز أَن يتْركهُ يسْتَقرّ مُدَّة وَيكون فَوق المَاء شبه بزبد المَاء وَلَا يكون مَعَه وجع إِلَّا شَيْء يسير فَإِن
следующие страницы →