← Медицина

Медицина · id 10704

الحاوي في الطب

محمد بن زكريا الرازي

Полный текст (3 209 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

(أسر الْبَوْل) (الْبَتَّةَ وعسر خُرُوجه وقلته وَاسْتِعْمَال المبولة والتقطير الَّذِي يعسر والتعريف) (وَالسَّبَب والتقسيم والعلاج والاستعداد والإنذار والاحتراس.) قَالَ: فِي آخر الرَّابِعَة عشر من حِيلَة الْبُرْء فَأَما العلاج بالقاثاطير وَهِي الْآلَة الَّتِي يَبُول بهَا أَصْحَاب حصر الْبَوْل فلست أحتاج إِلَى أَن أَقُول أَنه لن يَسْتَطِيع أحد أَن يعالج بهَا علاجاً جيدا دون أَن يكون عَارِفًا بِموضع المثانة وخلقتها معرفَة حَقِيقِيَّة. الْأَعْضَاء الألمة الأولى: إِذا احْتبسَ الْبَوْل فنحتاج إِلَى أَن نَنْظُر هَل ذَلِك عَن الكلى ومجاري الْبَوْل مِنْهَا إِلَى المثانة أم فِي المثانة أم فِي مجْرى الْبَوْل من المثانة فَإِن كَانَ فِي الْعَانَة نتو مستدير فَإِن المثانة مَمْلُوءَة وحينئذٍ يَنْبَغِي أَن تنظر هَل الفضاء مسدود أَو فعل العضلة الَّتِي تقصر هِيَ تخرج الْبَوْل. لى يجب أَن ترجع لِأَن خُرُوج الْبَوْل إِنَّمَا يكون بانضمام المثانة عَلَيْهِ بِشدَّة وكف العضلة عَن فعلهَا وَأَنه قد نطل وَيفرق بَين ذَلِك أبدا إِن كَانَ لبُطْلَان العضلة إِنَّك إِن نصبت العليل نصبة تكون عَن مثانته إِلَى أَسْفَل وغمزت بِيَدِك على مَوضِع الانتفاخ در الْبَوْل بذلك وَإِلَّا فمنفذ الْبَوْل مسدود فَدلَّ على أَنه لَا يكون عَن استرخاء العضل المطوف على فَم المثانة وَحصر الْبَوْل إِذا استرخت لَكِن تقطيره بِلَا إِرَادَة وَعند ذَلِك يجب أَن ننظركم من ضرب ينسد المجرى الَّذِي للمثانة وَهُوَ ثَلَاثَة اضْرِب إِمَّا ورم وَإِمَّا شَيْء ينْبت فِيهِ أَو شَيْء يقف فِيهِ من حَصى أَو مُدَّة أَو ورم جامد وَاللَّحم النَّابِت والقيح يكون عقب قرحَة والحصى تكون علاماتها قد تقدّمت وَهِي فِي بَاب الْحَصَى فَإِن شهِدت لَك عَلَامَات الْحَصَى فاضجعه على قَفاهُ وشيل رجلَيْهِ حَتَّى تجعلها مُرْتَفعَة وحركه تحريكاً مُخْتَلفا فِي النواحي ثمَّ مره أَن يجْهد فِي أَن يَبُول فَإِن لم يبل فأعد ذَلِك مَرَّات فَإِن لم يبل فَعَلَيْك بالمبولة وَإِن كَانَت وَقعت على الْقطن والعانة فَتوهم أَن سَبَب) ذَلِك ورم فَلَا تدخل المبولة لِأَن الورم يزِيد حرارة لَكِن الأجود أَن تصب على الْموضع مَاء فاتراً ومرخه بالدهن أَربع سَاعَات أَو أَكثر أَو أقل حَتَّى يلين الورم ويسترخي فَإِذا لَان الورم واسترخى كَانَ الوجع يقل فَأمره ان يجْهد نَفسه فَرُبمَا بَال. ٣ (عِنْد قطع البواسير) لى عسر الْبَوْل الَّذِي يعرض عِنْد قطع البواسير هُوَ من جِهَة الورم فَيَنْبَغِي أَلا تبول بل

стр. 1402

اعْتمد فِيهِ على تسكين الوجع بالدهن وَالْمَاء الْحَار يجلس فِيهِ والضماد بالبصل والكراث وَالسمن حاراً على المقعدة ليسكن الوجع وَقلة الشَّرَاب لِئَلَّا يَجِيء الْبَوْل إِلَى المثانة وَقلة الْأكل يَوْمَيْنِ لتسكن جلّ الْعَوَارِض ثمَّ ترجع إِلَى الْعَادة. قَالَ: وَإِذا لَان الورم بِالْمَاءِ الْحَار والدهن فاغمز المثانة بِيَدِك ويتزحر العليل فَإِنَّهُ يَبُول إِن لم يكن الورم عَظِيما. لى امتلاء المثانة يدل على احتباس الْبَوْل من اجل المجرى الْأَسْفَل فَإِذا كَانَ الْبَوْل محتبساً والمثانة فارغة فَعِنْدَ ذَلِك تكون الْعلَّة إِمَّا من الكلى وَإِمَّا من مجاري الْبَوْل وَيجب عِنْد ذَلِك أَن يقْعد فِي الآبزن وتضمد الْبَطن بالأضمدة المرخية وتطبخ فِي الآبزن ورق الكرنب وَنَحْوه ويسقى المدرة للبول وينفع من ضَرْبَة الضَّرْبَة على الْقطن إِذا لم يكن ذَلِك لورم والورم يتقدمه ثقل فِي الْقطن ووجع وَحمى وَذَلِكَ إِذا كَانَ ورماً حاراً وَكَذَلِكَ الورم فِي المثانة فَإِنَّهُ يتبعهُ الْحمى إِذا كَانَ ورماً حاراً وَإِن كَانَ قد بَال قبل ذَلِك دَمًا فَيمكن أَن يكون لِأَن دم أَو قيح وقف فِي مجْرى الْبَوْل الْأَعْلَى وَعند ذَلِك تَنْفَع الضَّرْبَة والأدوية المدرة للبول لِأَنَّهَا تكْثر الْبَوْل فتدفع عِنْد ذَلِك. قَالَ: وَخُرُوج الْبَوْل من المثانة تكون بتقلص المثانة وتقبضها باستدارة على الْبَوْل وَكَثِيرًا مَا يُعينهُ على ذَلِك العضل الَّذِي على مراق الْبَطن إِذا كَانَ الْبَوْل قَلِيلا جدا والمثانة ضَعِيفَة. قَالَ: وَإِن احْتبسَ الْبَوْل والمثانة فارغة فَإِن احتباسه من فَوق مجاري الْبَوْل ممدودة أَو فِيهَا دم أَو فِي الكلى حَصَاة أَو ورم أَو خلط غليظ فابحث عَن إِلَى المثانة حَال الْجِسْم أَيهَا يُوجب من هَذِه. من آخر الْخَامِسَة من الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: رُبمَا احْتبسَ الْبَوْل من تمدد المثانة لِكَثْرَة الْبَوْل الَّذِي فِيهَا إِذا لم يبل الْإِنْسَان وَصَارَ ذَلِك بِشدَّة فِي محفل فِيهِ نَاس أَو لنوم غرق فيمدد الْبَوْل المثانة تمديداً شَدِيدا فتضعف لذَلِك قوتها الدافعة فَلَا يُمكنهَا الضَّبْط على الْبَوْل على مجْرى الطَّبْع فيعسر الْبَوْل لذَلِك. لى يحْتَاج إِلَى علاج هَذَا وَهُوَ الْقَبْض على المثانة بطبيخ ورد مَعَ دهن ناردين فالزمه الْأَشْيَاء الحارة مَعَ قبض.) ٣ - (الْأَعْضَاء الآلمة) حصر الْبَوْل إِمَّا لِأَن المثانة لَا تقدر أَن تقبض على الْبَوْل من جَمِيعهَا وَإِمَّا لِأَن المجرى مَمْدُود أَو لِأَن العصب الَّذِي يَلِي المثانة من النخاع يبطل فعله وحينئذٍ لَا يُمكن المثانة أَن تنضم وَلَيْسَ السَّبَب فِي ذَلِك ضعفها بل سُقُوط الْقُوَّة الإرادية عَنْهَا. قَالَ: وينفع حصر الْبَوْل وَالْبرَاز الْكَائِن عَن ضعف الأمعاء والمثانة الغمز بِالْيَدِ ليعين العضل الضَّعِيف على فعله. قَالَ: وَلَا تدع أَن تمل عَن السَّبَب فِي هَذِه الْعلَّة أبدا. قَالَ: كَانَ رجل غَار مَوضِع من حرز صلبه إِلَى دَاخل من سقطة فاحتبس بَوْله فِي الْيَوْم الثَّالِث عِنْدَمَا استحكم ورم المثانة لضغط الفقار لَهَا وَكَانَ مَوضِع مثانته يوجعه فداويناه بمداواة من بِهِ ورم وَكَثِيرًا

стр. 1403

مَا ينَال المثانة الآفة عِنْدَمَا يصير التمدد لقوتها القابضة عَن الْبَوْل وَذَلِكَ يكون لمبس الْبَوْل بِإِرَادَة وَفِي النّوم إِذا طَال الْأَمر بذلك مرّة بعد مرّة صَارَت المثانة عسرة الْحس أَيْضا فَصَارَ من هَذَا الْوَجْه أَيْضا لَا تدفع الْبَوْل على الْإِرَادَة. جَوَامِع الْأَعْضَاء الألمة وَمن الأولى: حصر الْبَوْل إِمَّا من أجل الْعُضْو الْبَاعِث وَهُوَ الكلى ومجاري الْبَوْل مِنْهَا إِلَى المثانة وَتَكون حينئذٍ المثانة خَالِيَة وَالْبَوْل محتبساً وَإِن كَانَ من أجل الكلى وجد العليل وجعاً مَعَه ثقل فِي الْبَطن وَإِن كَانَت لبرانج الْبَوْل النابتة من الكلى وجد الوجع فِي الحالبين وَهُوَ شَبيه بالوخز وَإِمَّا من أجل المثانة وَيكون ذَلِك لِضعْفِهَا عَن الإنقباض عَن الْبَوْل فعلامته أدل وَهِي فِي تِلْكَ الْحَال متزعزعة وَإِذا أَنْت غمزت عَلَيْهَا در الْبَوْل لِأَنَّهُ لَيْسَ بهَا إِلَّا الضعْف من أجل المجاري الَّتِي فِي المثانة وَهَذَا يكون إِمَّا لحصاة وَإِمَّا لثولول أَو ورم أَو علق دم وَزَوَال خرز الصلب إِلَى دَاخل يكون مِنْهُ عسر الْبَوْل. السَّادِسَة من الْعِلَل والأعراض قَالَ: قد يفْسد مجْرى المثانة من يبس كثير يعرض فِي عنق المثانة وَيكون فِي الحميات المحرقة الْيَابِسَة جدا الَّتِي تبلغ من يبسها أَلا يُمكن العليل أَن يتَكَلَّم حَتَّى يبل فَمه بِالْمَاءِ. وَمِنْهَا: فصد الصَّافِن يحل عسر الْبَوْل الَّذِي سَببه ورم حَار وَكَثْرَة الدَّم فِي الْجِسْم وَقد رَأَيْت خلقا كثيرا أشرفوا على الْمَوْت وَبَعْضهمْ مَاتَ من احتباس الْبَوْل وَكَانَت المثانة ترى فِي جَمِيعهم مَمْلُوءَة ممتدة. السَّابِعَة: تقطير الْبَوْل وعسره يحلهما شرب الشَّرَاب والفصد وَيجب أَن تقطع الْعُرُوق الدَّاخِلَة. قَالَ: عسر الْبَوْل إِن كَانَ مَعَه وجع يكون إِمَّا من ورم حارة وَإِمَّا من خراج وَإِمَّا من قرحَة وَإِمَّا من خراج خَارج عَن الإعتدال مُخْتَلف وَإِمَّا من ريح غَلِيظَة وَإِن كَانَ إِنَّمَا هُوَ عسر فِي الْحَرَكَة) فَهُوَ يكون إِمَّا لضعف الْقُوَّة وَإِمَّا من ورم من هَذِه الْعِلَل كلهَا إِمَّا لبرد فيشفي مِنْهُ شرب الشَّرَاب فيعني بِشرب الشَّرَاب فِي هَذَا الْموضع أَن يكثر النَّبِيذ ويقل مزاجه ويشفى أَيْضا من الورم إِذا حدث من دم غليظ من غير امتلاء فِي الْجِسْم وَأما الورم الْكَائِن من غير نُقْصَان فِي الْجِسْم وَإِن لم يكن امتلاء بعد أَن تكون بِهِ الْقُوَّة قَوِيَّة والفصد يشفي مِنْهَا وَيجب أَن يفصد الصَّافِن. من الْمَوْت السَّرِيع: من كَانَ بِهِ أسر الْبَوْل فَعرض لَهُ زحير شَدِيد مَاتَ فِي الْيَوْم السَّابِع فَإِن عرضت لَهُ حمى لم تكن قبل ذَلِك وَكثر بَوْله برِئ. الثَّالِثَة عشر من مَنَافِع الْأَعْضَاء قَالَ: أَتَى رجل مهزول وَكَانَ لَا يُمكنهُ أَن يَبُول حَتَّى يجْتَمع فِي مثانته بَوْل كثير فحدست أَن سَبَب ذَلِك شدَّة جفاف أَعْضَائِهِ وَأَن مجْرى بَوْله قد جف وقحل فانضم فَهُوَ لذَلِك يحْتَاج أَن يجْتَمع فِي مثانته بَوْل كثير حَتَّى تقدر أَن تدفع دفعا قَوِيا وتفتح انضمام المجرى فداويناه بالمروخ والأشياء اللينة والأدهان المرطبة والأغذية المرطبة وَالْحمام فبرأ من علته فِي خلال كَلَامه أَن ذَلِك يكون أَيْضا أَن كَثْرَة الْجِمَاع وَسَببه

стр. 1404

أَن الرُّطُوبَة الَّتِي يولدها الْغذَاء عَن جَنْبي أوعية المنى يجِف وَلَا ترسل رُطُوبَة وَعند الْجِمَاع تفنى هَذِه الرُّطُوبَة بِكَثْرَة مَا يخرج فَإِن لم يصبهَا فِي نَفسهَا جفاف من قحولة الْجِسْم. قَالَ: وَقد يكون عسر الْبَوْل من أَن تَجف هَذِه الْآلَات بإفراط الْجِمَاع وَقد كَانَ يدْخل ذَلِك فأمرناه بالامتناع من الْجِمَاع فبرئ. ابيذيميا السَّادِسَة من الثَّانِيَة قَالَ: عسر الْبَوْل يحله الفصد إِذا كَانَ من امتلاء وورم حَار. لى على مَا رَأَيْت وَقد فسرت قصَّته فِي القولنج إِنَّمَا صَار الْجُلُوس فِي المَاء الْحَار نَافِعًا لاحتباس الْيَهُودِيّ قَالَ: قد يكون مَعَ ورم ظَاهر فِي الكبد عسر الْبَوْل لِأَن الوريد الَّذِي يَأْخُذ المَاء يَنْضَم. لعسر الْبَوْل: يحقن بخرو الْحمام فِي موميائي وتطبخ رطبَة حَتَّى تنسلق وَثمّ تُؤْخَذ وتكمد المثانة بهَا حارة فَإِنَّهَا تطلق الْبَوْل وأقعد العليل فِي آبزن طبيخ الحمص والكرنب والحلبة ومرخ الظّهْر والمثانة بأدهن مُخْتَلفَة كدهن السوسن والمرزنجوش. قَالَ: ولاشيء أَنْفَع لعسر الْبَوْل من الآبزن الدَّائِم والكماد الرطب والمرخ بالدهن. قَالَ: وَإِن أدخلت شعر الزَّعْفَرَان الإحليل أدر الْبَوْل من سَاعَته وَإِن حقنته بِزَيْت العقارب أدر الْبَوْل. لى رَأَيْت فِي مَوضِع أَنه إِن أدخلت قملة فِي ثقب الإحليل ادر الْبَوْل من سَاعَته. مَجْهُول: رجل عسر عَلَيْهِ الْبَوْل فَلم ينْتَفع شَيْء من الْأَدْوِيَة فَجَاءَهُ رجل فسحق درهما من قشر بَيْضَة منقى من الغرقى وأنعم سحقه وصير مَعَه مثله سكرا طبرزداً وسقاه فَبَال من سَاعَته. أهرن: الدَّلِيل على احتباس الْبَوْل أَنه من ورم يبس) الطبيعة واحتباس الْبَوْل يسْتَدلّ على أَنه من ضعف المثانة عَن الانضمام على الْبَوْل فَإِن تسْأَل هَل حقن بَوْله مُدَّة طَوِيلَة وتعرف هَل ذَلِك لفالج فِي عضله فَإِن تسْأَل هَل حدث عَلَيْهِ هُنَاكَ ضَرْبَة وَنَحْوهَا والكائن من الْحَصَاة والمرة وَالْخَرَاج فدلائلها ظَاهِرَة. قَالَ: عالج ضعف المثانة بدهن الناردين أَو الْغَار والناردين الرازقي واخلط مَعهَا بعض القوابض. سذاب وحسك وَيُؤْخَذ من مَائه قَلِيلا إِذا كَانَت المثانة منتفخة وَالْبَوْل محتبس حَتَّى إِذا غمزت عَلَيْهَا در الْبَوْل وَخرج ثمَّ يعود الْبَوْل يحتبس وَلَا يخرج إِلَّا بِالْعقدِ عَلَيْهَا فَإِن ذَلِك لضعف المثانة عَن الانضمام عَن الْبَوْل لدفعه وَإِيَّاك أَن تسْتَعْمل فِي شَيْء من أسر الْبَوْل مَعَ ورم أَو وجع حاد شَدِيد جدا المبولة لَكِن عَلَيْك بِالْمَاءِ الْحَار والدهن والتليين والإرخاء وتسكين الوجع فَإِن الوجع يسكن بِهَذِهِ الْأَشْيَاء وَإِذا خف الوجع فاغمز حِينَئِذٍ على المثانة إِن كَانَت وارمة غمزاً لينًا من أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلهَا وَلَا تغمز وخاصة حقوه مادام الوجع شَدِيدا وَلَكِن افصد للإرخاء والتليين ليسكن الوجع أَولا ثمَّ اغمز لتدر الْبَوْل وَيخرج فَإِن اضطررت إِلَى استعمالك المبولة فَبعد ذَلِك أَيْضا.

стр. 1405

اهرن: حصر الْبَوْل تِسْعَة اضْرِب إِمَّا لورم فِي المجرى ويستدل عَلَيْهِ بِشدَّة الْأَلَم والوجع فِي ذَلِك الْموضع الَّذِي فِيهِ الورم وَأَن يخرج فِي الْبَوْل أَشْيَاء صديدية وَإِمَّا لورم فِي المعي فيضغط المثانة ويمنعها عَن فعلهَا ويستدل على ذَلِك بِأَن مَعَه أَعْرَاض المعي أَعنِي احتباس الرجيع وَنَحْوه من الوجع والغثي وأعراض الزحير وَنَحْوه وَالَّذِي من ضعف المثانة عَن الانضمام على الْبَوْل ويستدل عَلَيْهِ بِالسَّبَبِ البادي على حقن بَوْله فتمددت مثانته وَبِأَنَّهُ إِذا غمزت عَلَيْهِ بَال. وَالْآخر لفالج فِي عضلة تستدل عَلَيْهِ بِالسَّبَبِ البادي إِن جلس على شَيْء بَارِد جدا أَو أَصَابَته ضَرْبَة وَالَّذِي يكون من جمود الْقَيْح ويستدل عَلَيْهِ بِأَنَّهُ قبل ذَلِك يخرج قيح وَكَذَلِكَ فِي الدَّم وَالَّذِي من الْحَصَاة تعرفه من دَلَائِل الْحَصَاة. ٣ - (علاج أسر الْبَوْل الَّذِي لضعف المثانة) اسْتعْمل الطيوب القابضة المسخنة قَلِيلا كَالدَّارِ صيني والسعد والبسباسة والسليخة والقرنفل والسنبل يعْطى مِنْهَا كالنبقة واطبخ هَذِه وَاجْعَلْهَا ضماداً واسقه اميروسيا والقفى وَمن دَوَاء الكركم زنة دِرْهَم من كل وَاحِد واطله من هَذِه أَيْضا وينفع من دهن الناردين ودهن البان وَبَعض الأدهان الحارة ويطبخ فِيهَا بعض القوابض. لعسر الْبَوْل بالطفل: تسقى الربة مِمَّا يدر الْبَوْل. بولس قَالَ: وَيكون من الفالج فِي المثانة عسر الْبَوْل وَقَالَ: إِذا عسر الْبَوْل وَلم يكن ورم حَار وَلَا حَصى وَلَا علق دم وَلَا خراج وَلَا شَيْء من هَذَا النَّحْو فَانْظُر فَإِن كَانَ فِي الْبَوْل حرافة وَدلّ المزاج وَسَائِر المزاجات على أَن فِي الْجِسْم مرّة فَإِنَّهُ قد يكون عسر الْبَوْل من الْمرة فَاسْتعْمل الْأَشْيَاء الَّتِي تعدلها كَمَاء الشّعير والسمك والحمامات والأشياء المرطبة ويدع الْأَشْيَاء الحريفة وَالشرَاب الْبَتَّةَ والرياضة وَالنّصب وَإِذا كَانَ الْبَوْل رَقِيقا أَبيض وَكَانَت الْأَسْبَاب تدل على سوء مزاج بَارِد فَاسْتعْمل الشَّرَاب الْحَار والأدوية المدرة للبول والآبزن فَإِن كَانَ مَعَ بياضه غليظاً فَاعْلَم أَن ذَلِك من خلط بلغمي قد سد منافذ الْبَوْل وعنق المثانة فَعَلَيْك بالسكنجبين والزوفا والصعتر والعرطنيثا والحاشا والمحروث وَلَا تسْتَعْمل المبولة فِي الورم الْحَار والإلتهاب وَأما عسر الْبَوْل يعرض فِي الحميات فليطل بدهن السذاب ودهن الشبث وَمَتى احْتبسَ الْبَطن حقنوا. وَقد يعرض من الفالج فِي المثانة عسر الْبَوْل مرّة وسلسه أُخْرَى وَذَلِكَ فِي بَاب الفالج. الاسكندر قَالَ: إِذا كَانَ الْبَوْل عسر الْخُرُوج ورأيته أَبيض أَو غليظاً فَإِن ذَلِك من الْبرد وَكَثْرَة الاستحمام بِالْمَاءِ الْبَارِد فأعطه مدرات الْبَوْل باعتدال ومره بالاستحمام بِالْمَاءِ الْحَار وَالشرَاب السخن والثوم جيد هَاهُنَا وَمَتى كَانَ أَحْمَر رَقِيقا لذاعاً فابدأ بتعديل المزاج والفصد وبزر الْبِطِّيخ وَالْخيَار والخشخاش وَالْحمام العذب المعتدل وَانْظُر إِذا عسر الْبَوْل هَل مَعَ ذَلِك مرّة أَو حرافة أَو تقدمته حرقة أَو ورم ثمَّ عالج بِحَسب ذَلِك.

стр. 1406

شَمْعُون قَالَ: ادلك الْقطن مِمَّن عسر عَلَيْهِ الْبَوْل بالأدهان المسخنة كدهن السوسن والنرجس والزنبق وَأَقْعَدَهُ فِي مَاء الحسك والحلبة والكرنب والخطمى واللفت وكمد الْعَانَة بالرطبة المسلوقة واحقنها بالموميائي واسقه مَا يدر الْبَوْل. لى على مَا رَأَيْت لشمعون: الْبَوْل يعسر إِمَّا لحصاة وَإِمَّا لعلق دم أَو مرّة وَإِمَّا لخام جامد وَإِمَّا لورم حَار وَإِمَّا لورم بَارِد وَإِمَّا لورم فِي المعي وَإِمَّا) لفالج فِي العضل والحصاة تعرف بعلاماتها وعلق الدَّم والمدة فَإِنَّهُ يتقدمه قُرُوح وجمود الدَّم يغلظ الْبَوْل وَكَانَ عدم إِعْلَام القروح والحصاة والوجع والورم الْحَار واللهيب وَسُرْعَة وُرُود الْعلَّة والورم الْبَارِد فَإِنَّهُ جَاءَ قَلِيلا حَتَّى اشْتَدَّ ورم الأمعاء أَعنِي ورم المعي الْمُسْتَقيم بامتناع الزبل. من الاختصارات: عسر الْبَوْل إِذا كَانَ من أجل لحم صلب مستدير ينْبت فِي المجرى لَا برْء لَهُ الْبَتَّةَ وَمَا كَانَ فِيهِ فِي الْبَوْل رملية وصفرة وَحُمرَة فعسره عَن الكلى وَمَا كَانَ فِيهِ بَيَاض وخثورة فَعَن المثانة. قَالَ: وَطَرِيق دفع عسر الْبَوْل عَامَّة الآبزن وَالْحمام والكماد والمدرة للبول ويطلى الْموضع بالعاقرقرحا والبورق والخردل وَالْعَسَل وَيكون ذَلِك فِي الْحمام ويطيلون اللّّبْث فِيهِ حَتَّى يعرق عرقاً شَدِيدا فَهَذَا علاج عسر الْبَوْل الَّذِي يكون من غير حَصَاة وَلَا من قرحَة وَهُوَ الَّذِي من ورم فَأَما الَّذِي من قُرُوح فعلاجه البزور الْبَارِدَة كبزر الْبِطِّيخ وبزر الْخِيَار والألبان لبن الْمعز وَلبن الأتن والحقن اللينة والأضمدة الْبَارِدَة. قَالَ: وينفع من الْأسر أَن يحقن الإحليل بدهن بِلِسَان. لى هَذَا ينفع الضَّرْب المثانة مثل طول عسر الْبَوْل وينفع من الْأسر أَن يحقن بِزَيْت قد انقع فِيهِ فِي نصف رَطْل عشر عقارب بيض ويحقن بقضيب فضَّة وينفخ فِيهِ بعد ليسرع فيصل. مَجْهُول لعسر الْبَوْل عَجِيب: أَدخل العليل الْحمام وَأَجْلسهُ فِي الْحَوْض الْحَار وَيكون قد جففت قشور الْبِطِّيخ وسحقتها كالكحل واسقه وَهُوَ فِي الْحمام فَإِنَّهُ يَبُول مَكَانَهُ. لى إِن أسرف الْبَوْل الْخَامِسَة من جَوَامِع الْعِلَل والأعراض قَالَ: ويعرض ضرب من عسر الْبَوْل فِي الحميات الحادة وَيكون من يبس مفرط. لى يعالج هَذَا بالآبزن والمروخ والأغذية اللينة. تياذوق: قد يكون نوع من قلَّة الْبَوْل عَن انحلال عروق الكبد. لى عَلامَة ذَلِك لين الْبَطن وَلَا يكون مَعَه الوجع فِي الْقطن والمثانة. قَالَ: إِذا كَانَ الْأسر عَن ورم فَإِنَّهُ يكون قَلِيلا قَلِيلا وَالَّذِي يعسر الْبَوْل ضَرْبَة فَإِنَّهُ حَصَاة أَو علق دم أَو مُدَّة أَو حَصَاة فليجلس العليل على بتكة على عصعصه فَقَط ويمسك من خَلفه لِئَلَّا يَقع وَتُؤْخَذ صوفة فيشد وَسطهَا بخيط وَيدخل الْخَيط الْأَسْفَل من رَأس المبولة ويمد حَتَّى يخرج من الْجَانِب الآخر ثمَّ يقطع مَا فضل كُله بعد أَن يمدها وَلَا تكون

стр. 1407

عسرة المواتات لِلْخُرُوجِ من المبولة لكَي تخرج إِذا جذب الْخَيط وَإِنَّمَا يَجْعَل الصُّوف هُنَاكَ ليمنع أَن يسْبق إِلَى فَم المبولة علق دم أَو مُدَّة. قَالَ: وَتدْخل المبولة على هَذَا: يجلس العليل على مَا وَصفنَا على بتكة على عصعصه ويمسك من خَلفه وَيرْفَع رُكْبَتَيْهِ قَلِيلا إِلَى فَوق الأربيتين وَيبعد كل وَاحِدَة مِنْهُمَا عَن صاحبتها. قَالَ: فَإِنَّهُ إِذا جلس على عظم الظّهْر اسْتَوَى) تقليب المثانة أَكثر مَا يكون ثمَّ يدْخل القاثاطير بعد أَن يحم العليل إِن أمكن وتنطله بِالْمَاءِ الفاتر وتمرخه بالدهن ليلين نعما ثمَّ تدخل القاثاطير إِلَى الْجَسَد إِلَى أَسْفَل الذّكر بعد أَن تمسحه بالدهن والألعبة اللزجة. قَالَ: وَإِذا بلغ إِلَى أَسْفَل الذّكر بعد أَن تمسحه بالدهن والألعبة اللزجة أقمناه وأملناه إِلَى السُّرَّة وتدفعه على ذَلِك قَلِيلا بِقدر عقد أَو عقدين فَإِذا دخل هَذَا الْمِقْدَار فَذَلِك غلط وَهَذَا الْموضع المنفرج يحْتَاج بعد ذَلِك وَلَا سِيمَا إِن عسر دُخُوله وَيرجع أَن يمِيل الذّكر رَقَبَة المبولة إِلَى أَسْفَل فَإنَّك ترده إِلَى حَاله واشده استعلاء وَيتبع فِي ذَلِك أبدا سهولة الذّهاب وَقلة الوجع لِأَن ذَلِك يدل على حسن الذّهاب حَتَّى إِذا وصل إِلَى مَوضِع فضاء يحبس ذَلِك بِمد الْخَيط لتخرج الصوفة ويتبعها الْبَوْل وَلِأَنَّهُ رُبمَا دخل بعد ذَلِك علق دم أَو مُدَّة فِي القاثاطير أَو ركب رَأسه فَمنع من خُرُوج الْبَوْل فَيَنْبَغِي أَن يكون ميل يدْخلهُ فِي القاثاطير وَيكون لَهُ عَلامَة إِنَّا نعرفها يكون قد وصل إِلَى رَأس القاثاطير وَلَا يكون مَعَ ذَلِك حاد الرَّأْس وَفضل قَلِيلا من رَأس القاثاطير قدر نصف شَعْرَة. قَالَ: وَكَذَلِكَ فاحقن المثانة إِذا احتجت إِلَى ذَلِك فَإِن تشد على القاثاطير كيساً تجْعَل فِيهِ دواءك وأوفق الأكياس مثانة قد عركت نعما ونقيت. لى المبولة الَّتِي يستعملها المحدثون أَجود من هَذِه لِأَن رَأس تِلْكَ وَله ثقب فِي جوانبه صغَار كَثِيرَة لَا يدْخل مِنْهَا علق الدَّم والمدة الْبَتَّةَ لصغرها وَهِي كَثِيرَة فَإِن ركب بَعْضهَا شَيْء دخل الْبَوْل من الآخر وَلِأَنَّهُ رُبمَا دخل فِي هَذَا الثقب وَإِن كَانَ عسيراً قطع مُدَّة وَاجْتمعَ فِي أنبوب الْآلَة فَإِن لَهُ ميلًا يدْخل فِيهِ وَهَذَا الْميل وَإِن كَانَ لَا ينفذ حَتَّى يخرج ذَلِك الدَّاخِل عَن الْآلَة فَإِنَّهُ يَدْفَعهُ وينحيه وَالَّذِي قدرت أَنا أصلح من ذَلِك كُله وَهِي مبولة تتَّخذ من أسرب ليعوج ويلتوي شكل الثقب وَإِيَّاك والوجع فَإِنَّهُ كثيرا يُورث التبويل قروحاً وأوجاعاً لذَلِك. افطيلش: وَيحْتَاج أَن يهيأ مبولة لكل سنّ وخلقة مبولة على مَا يصلح. ٣ - (من كتاب فِي الْبَوْل) ينْسب إِلَى ج قَالَ: وَيكون ضرب من عسر الْبَوْل الغليظ لغلظ الرطوبات. لى دَلِيله أَن يخرج فِي الْبَوْل. ابْن سرابيون: إِذا عسر الْبَوْل وَكَانَ ورم عَظِيم فِي المثانة لَا يتهيأ من أَجله اسْتِعْمَال المبولة وَاشْتَدَّ الْبَوْل على العليل وأشرف على التّلف وَخيف من المبولة زِيَادَة الوجع فشق شقاً صَغِيرا نَاحيَة الدرز بجنبه وَأدْخل فِيهِ أنبوباً ليخرج الْبَوْل فَإِن اشْتَدَّ مَا فِيهِ أَلا يلحم وَذَلِكَ خير من إِسْلَام العليل إِلَى التّلف. قَالَ: وضع عَلَيْهِ المرخية. قَالَ: عسر الْبَوْل لمن كَانَ مَعَ وجع فَإِنَّهُ يكون من ورم أَو قرحَة أَو شَيْء يسد

стр. 1408

المجرى فَإِن كَانَ بِلَا وجع فَإِنَّهُ لذهاب حس المثانة لسوء مزاج بَارِد وَبطلَان قُوَّة عضلها كَالَّذي يحدث إِذا أمسك الْبَوْل مُدَّة طَوِيلَة فَإِن كَانَ مَعَ احتباس الْبَوْل المثانة فارغة فالآفة فَوق. قَالَ: وَإِن انْعَقَد الدَّم فِي المثانة لم يسْتَدلّ على ذَلِك بِأَن الْبَوْل احْتبسَ بعقب خُرُوج الدَّم وَلَكِن بِأَنَّهُ يهيج مَعَ ذَلِك صغر النَّفس وصفرة اللَّوْن وَصغر النبض والغشى والاسترسال. قَالَ: عسر الْبَوْل إِذا كَانَ مَعَ ورم عولج بالآبزن والنطول والتمريخ بدهن البابونج وَإِن كَانَ لغظ الْبَوْل وأخلاط فالقوية فِي إدرار الْبَوْل المرققة للدم ويطبخ لَهُم فِي الآبزن البلنجاسف والغار والمرزنجوش والكرنب والحلبة والشبث وإكليل الْملك والحرمل وذرق الْحمام ويضمدون أَيْضا بهَا ويسقى مَاء الفجل وطبيخ المشكطرامشير والفوة والوج وتدهن اللثة بدهن العقارب واسقهم السكنجبين العنصلي وَإِن شَأْنه أَن يقطع ويلطف وَهَذَا ينفع من جمود الدَّم فَأَما عسر الْبَوْل الْحَادِث فِي الحميات فعالجه بالنطول ودهن الشبث وآبزن قد طبخ فِيهِ الخطمى والبابونج والبنفسج والحسك وَمَتى حدث أسر الْبَوْل عَن ريح غَلِيظَة سقى دهن الخروع بِمَاء الْأُصُول وتمسح اللثة بدهن الناردين ودهن الياسمين أَو البلسان وَيصب مِنْهُ فِي الإحليل مَعَ شَيْء من جندبادستر ومسك وَمَاء السذاب فَإِنَّهُ عَجِيب فِي ذَلِك. لى يعْطى عَلامَة الأولى من القوى الطبيعية. قَالَ: جَمِيع النَّاس إِذا عسر عَلَيْهِم الْبَوْل وجدوا مَعَ ذَلِك وجعاً فِي الْمَتْن وبالوا مَعَ ذَلِك رملاً قَالُوا إِن وجعهم فِي الكلى. لى ٣ (تَقْسِيم تَامّ لاحتباس الْبَوْل) يحتبس إِمَّا لِأَن الكلى تجذبه وعلامته أَن يكون الْبَوْل محتبساً وَلَيْسَ فِي الظّهْر وجع ثقيل وَلَا فِي الخاصرة والحالب وَلَا فِي المثانة شَيْء يكره وَلَا فِي عنق المثانة ضرب من ضروب السدة على مَا سنبين وَأَن يكون مَعَ ذَلِك الْبَطن لينًا وَقد حدث فِي الْجِسْم ترهل واستسقاء أَو كَثْرَة عرق وَإِمَّا أَن يكون مَعَ الكلى فَتكون محتبسة الْبَتَّةَ وَفِيه الْمَرَض وَذَلِكَ ورم أَو حجر أَو علق دم أَو مُدَّة ويعمه كُله أَن يكون الوجع فِي الْقطن مَعَ فرَاغ المثانة إِلَّا أَنه إِن كَانَ حَصَاة ظَهرت دَلَائِل الْحَصَاة قبل ذَلِك وَإِن كَانَ ورماً حاراً كَانَ مَعَ الوجع شَيْء من ضَرْبَان وَإِن كَانَت أوجاع الكلى إِنَّمَا هِيَ ثقل فَقَط وَإِن كَانَ ورماً صلباً لم يحتبس الْبَوْل ضَرْبَة لَكِن قَلِيلا وَإِن كَانَ ثقل فَقَط وَإِن كَانَ علق دم أَو مُدَّة فيتقدمه قرحَة وَإِن كَانَ احتباسه من أجل مجاري الْبَوْل من الكلى تكون المثانة فارغة والوجع فِي الحالب حَيْثُ هَذَا المجرى مَعَ نخس ووخز فَإِن وجع المجرى ناخس لَا يفتر وَعند ذَلِك اسْتعْمل سَائِر الدَّلَائِل فِي الدَّلَائِل فِي الكلى وَإِن كَانَ من أجل المثانة فإمَّا أَن يكون لِضعْفِهَا عَن دفع الْبَوْل فَعِنْدَ ذَلِك فاغمز عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يدر والمثانة مرتكزة فَإِن لم يدر فالآفة فِي رَقَبَة المثانة وحينئذٍ فَاسْتعْمل الدَّلَائِل الْمَذْكُورَة وَمَتى كَانَ الوجع لورم حَار فِي هَذِه الْمَوَاضِع تبع ورم المثانة حمى مَوْصُولَة وورم الكلى حمى مُتَّصِلَة وَقد تنضم رَقَبَة المثانة من انضمام يَقع

стр. 1409

لَهُ وَيكون للبرد واليبس من ثولول يخرج فِيهِ وَيكون قَلِيلا قَلِيلا وينسد بخلط غليظ فِي هَذِه المجاري. عَلامَة التَّدْبِير الغليظ. لى إِذا كنت تعالج حصر الْبَوْل من الورم فِي المثانة فَلَا تسْتَعْمل على اسْتِعْمَال المَاء الفاتر والتعريق بالدهن الفاتر مُدَّة يسيرَة لَكِن أَدَم ذَلِك وَأكْثر عَلَيْهِ إِلَى أَن يلين الورم ويسكن الوجع فَإِنَّهُ فِي تِلْكَ الْحَال يُمكن أَن يَبُول ومره حينئذٍ أَن يجْهد نَفسه على الْبَوْل فَإِن لم يبل فاعصر المثانة حَتَّى يَبُول. من الأقربادين الْقَدِيم قَالَ: إِذا احْتبسَ الْبَوْل صير فِي دبره شَيْئا من ملح فَإِنَّهُ يَبُول مَكَانَهُ وصيره فِي الذّكر مَعَ طَاقَة من شعر زعفران. ابْن ماسويه من الكناش قَالَ: إِذا اشْتَدَّ عسر الْبَوْل لورم فَأكْثر التمريخ بالدهن والتنطيل وأدم الْجُلُوس فِي الْحمام حَتَّى يعرق عرقاً كثيرا شَدِيدا وَإِن اشْتَدَّ فأجلسه فِي طبيخ الكرنب والإذخر وخرو الْحمام واطل الْقطن والعانة وَالذكر بالبول والعاقرقرحا والخردل حَتَّى يَبُول. قَالَ: وَإِذا كَانَ بِإِنْسَان قرحَة ثمَّ قلت الْمدَّة وَأَقْبل الْبَوْل يعسر يَوْمًا فيوماً فَاعْلَم أَن لَحْمًا هُوَ ذَا ينْبت فبادر لِئَلَّا) ينسد المجرى الْبَتَّةَ فبادر فَأدْخل المبولة لكَي تفرغه وَإِن ثَبت وسد المجرى فشق المثانة شقاً صَغِيرا. ٣ (مُفْرَدَات) النانخة تدر بولاً عَظِيما. تدر بولاً كثيرا حَتَّى إِنَّه يَبُول الدَّم. الأبهل يَبُول الدَّم. الدوقو يدر بولاً كثيرا وَهُوَ أَنْفَع الْأَدْوِيَة فِي ذَلِك. بطراساليون يدر بولاً كثيرا. الأشق يَبُول الدَّم. فوة الصَّبْغ تدر بولاً كثيرا حَتَّى إِنَّهَا تبول الدَّم. الحاشا والكمون الْبري يدران الْبَوْل إدراراً كثيرا والكرويا والقاقلى والسعد والكاشم يدر الْبَوْل. الكرسنة مَتى أَكثر مِنْهَا بولت الدَّم. البطراساليون دَوَاء كثير فِي إدرار الْبَوْل. السنبل يدر الْبَوْل. السذاب يستفرغ الْبدن بالبول وَهُوَ جيد فِي ذَلِك. الساساليون يدر الْبَوْل إدراراً سَرِيعا. بزر الْبِطِّيخ والقثاء يدران الْبَوْل. النانخة والحرشف مَتى سلق أدر بولاً كثيرا. الْإِذْخر والبطم يدر الْبَوْل. المراق سحق وضمد بِهِ عانة الصَّبِي أدر الْبَوْل وَإِن سحق وَأطْعم حل عسر الْبَوْل جدا. السعد يدر الْبَوْل من صَاحب الْحَصَى. والجبن والغاريقون جيد لعسر الْبَوْل. القردمانا مَتى شرب نفع من عسر الْبَوْل جدا. الهليون يدر الْبَوْل وطبيخ أَصله وبزره جيدان لعسر الْبَوْل. طبيخ المرزنجوش جيد لعسر الْبَوْل شرب أَو جلس فِيهِ. النانخة تدر الْبَوْل بِقُوَّة. الذراريح تطرح مَعَ الْأَدْوِيَة الَّتِي تدر الْبَوْل ليسرع حلّه لعسر الْبَوْل. لى على مَا رَأَيْت هُنَالك بزر بطيخ وبزر كرفس ونانخة ودوقو بطراساليون أَجزَاء سَوَاء ذراريح ربع جُزْء الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم يحل عسر الْبَوْل من سَاعَته إِذا كَانَ احتباسه عَن الكلى. البلنجاسف يطْبخ وَيجْلس فِيهِ فيدر الْبَوْل وتضمد الْعَانَة فتفعل ذَلِك بِقُوَّة. مَتى عسر الْبَوْل جدا فاطبخ بلنجاسفا وشيحا ومرزنجوشا ونماما ونانخة وخطميا

стр. 1410

وكرنبا ورطبة وفودنجا وحاشا وَنَحْوهَا وَيجْلس فِيهِ العليل وضمد بِهِ الْعَانَة بِمَاء طبيخ الخطمى فَإِنَّهُ مَتى جلس فِيهِ حل عسر الْبَوْل. بديغورس: الزيدرخت خَاصَّة النَّفْع من عسر الْبَوْل. اطرَح الْهِنْدِيّ شرب اللَّبن يحل عسر الْبَوْل الشَّديد. ابْن ماسويه: النانخة خاصتها إدرار الْبَوْل العسير. جَوَامِع حفظ الصِّحَّة قَالَ: يحدث) ضرب من عسر الْبَوْل عَن أكل الْأَشْيَاء القابضة مَتى أدمنت وَعَن الْأَشْيَاء المسخنة المجففة لِأَن هَذِه تضم أَفْوَاه الأوعية وعلاج الأول أكل الْأَشْيَاء المدرة المرطبة فِي بَاب ليثرغس أَنه يدر الْبَوْل بِقُوَّة إِن مرخت فِي المثانة ونواحيها بدهن السذاب ودهن قثاء الْحمار. لى كثيرا مَا يخرج الْبَوْل بِأَن تدخل فِي الإحليل شَيْء وينفخ فِيهِ. فِي تجارب مُحَمَّد بن خَالِد لحصر الْبَوْل وخاصة فِي الصّبيان: شَحم الْفِرَاخ يذاب فِي شَيْء نظيف ثمَّ يصب فِي قدح نَبِيذ وَيشْرب فيطلق الْبَوْل من سَاعَته. جِبْرِيل بن بختيشوع لعسر الْبَوْل وَهُوَ منجح سريع: حب المحلب مقشر دِرْهَمَانِ بزر بطبيخ مقشر دِرْهَم سكر ثَلَاثَة دَرَاهِم يشربه وَهُوَ منقع فِي آبزن قد طبخ فِيهِ شبث وبابونج وخرو زهر الأقحوان يدر الْبَوْل. الأسارون يدر الْبَوْل. والاذخر وَحب الآس. الأبهل يدر الْبَوْل أَكثر من كل شَيْء يدره. أَنا غاليس قَالَ: إِنَّه وورق الأنجرة مَتى طبخ مَعَ بعض الأصداف وتحسيت مرقته أدر الْبَوْل. الأفسنتين وَشَرَابه قَالَ: ينقى مَا فِي الْعُرُوق من الْخَلْط المراري بإدرار الْبَوْل. وَقَالَ: دهن البلسان يدر الْبَوْل. والبادروج يدر الْبَوْل. وَاللَّبن. ابْن ماسويه: البادروج يدر الْبَوْل. وَاللَّبن بِقُوَّة. ثَمَرَة الفنجنكشت يدر الْبَوْل وَاللَّبن مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَم بشراب البلوط يدر الْبَوْل. أصل البادروج وأصل البادرد يدران الْبَوْل. لحم الْبِطِّيخ يدر الْبَوْل. بزر الْبِطِّيخ والقثاء يدران الْبَوْل. ابْن ماسويه: الْبيض مَتى سلق وَأكل أدر الْبَوْل. البابونج شرب أَو جلس فِي طبيخه يدر الْبَوْل والأبيض الزهرة مِنْهُ أَشد إدراراً للبول. بزر الجرجير يدر الْبَوْل والبرى أقوى فِي ذَلِك وثفلة يدر الْبَوْل. ابْن ماسويه: أصل الجرز البرى يدر الْبَوْل. الجعدة والدوقو يدران الْبَوْل. هُوَ فِي إدرار الْبَوْل من أقوى الْأَدْوِيَة اعني الدوقو. والجعدة يدر الْبَوْل. طبيخ الوج يدر الْبَوْل. وَقَالَ: الزَّعْفَرَان يدر. صمغ الزَّيْتُون الْبري الَّذِي يلذع اللِّسَان يدر الْبَوْل وصمغها أَيْضا. الحاشا يدر الْبَوْل. الحرمل الحندقوقا حب البلسان يدر الْبَوْل. ابْن ماسويه: كشك الْحِنْطَة مَتى طبخ مَعَ بزر الرازيانج وَجعل حسا أدر الْبَوْل. الحمص يدر الْبَوْل وَالْأسود أَكثر إدراراً من سَائِر الحمص. الأبهل يَبُول الدَّم. الاشق يخرج مَعَ الْبَوْل دَمًا.

стр. 1411

ودقيق الكرسنة يَبُول الدَّم. الكمون الْكرْمَانِي يدر الْبَوْل المراري شَيْئا كثيرا. الكبابة تدر الْبَوْل. الفوة) تدر الْبَوْل. والكرفس وبزره أقوى فِي ذَلِك. أصل الكرفس الْجبلي وثمرته يدران الْبَوْل وَقَالَ: يدر الْبَوْل بِقُوَّة وَكَثْرَة. كماريوس هُوَ حقيق بإنزال الْبَوْل. كرويا تدر الْبَوْل. أصل الكاشم وبزره يدران الْبَوْل. الكراث يدر الْبَوْل جَمِيع أَنْوَاعه وكراث الْكَرم أقوى فِي ذَلِك. وَقَالا قشور أصل الْكبر وثمره يدران الْبَوْل وَالثَّمَرَة أَضْعَف. اللوز المر يدر الْبَوْل إِذا شرب. وَقَالا: اصل اللوف إِن أكل بعد الشَّيْء بِعَسَل أدر الْبَوْل. أصل ليناطوس يدر الْبَوْل إِذا شرب بِخَمْر. مَتى سلقت شَجَرَة المر وضمد بهَا عانة الصَّبِي أدر الْبَوْل. جالينوس: أصل المر يدر الْبَوْل. الْمقل الْيَهُودِيّ يدر الْبَوْل. الملوخ مَتى شرب مِنْهُ درخمى بِمَاء الْعَسَل أدر الْبَوْل. وَاللَّبن. ناردين قوته مَدَرَة للبول. النمام يدر الْبَوْل. النانخة تدر الْبَوْل وَكَذَلِكَ السعد وهما قويان فِي ذَلِك. السليخة تدر الْبَوْل. ساذج يدر الْبَوْل. السفرجل يدر الْبَوْل إِذا ربى الْعَسَل أدر الْبَوْل ودهن الايرسا يدر الْبَوْل وأصل الساساليوس وَأكْثر من ذَلِك أَصله وبزره وهما يدران الْبَوْل سَرِيعا. السذاب لتقطيعه يستفرغ الْبدن بالبول. روفس: حب العرعر يدر الْبَوْل. إِنَّه يدر الْبَوْل إدراراً معتدلاً. الْعَسَل يدر الْبَوْل. وَقَالَ روفس: إِن شرب بِالْمَاءِ غزر الْبَوْل وأدره. وَقَالَ: الكاكنج الْأَحْمَر الزهرة قوي فِي إدرار الْبَوْل وَالْحيض. الفجل مدر للبول. بزر الفجل مَتى شرب بالخل أدر الْبَوْل. ابْن ماسويه: قُلُوب لباب الفاشرا فِي أول مَا يطلع إِذا أكلت مَدَرَة للبول. إِنَّهَا تدر الْبَوْل باعتدال. الفلفل يدر الْبَوْل. ابْن ماسويه: فوة الصَّبْغ تدر الْبَوْل الغليظ كثيرا وَقد يَبُول الدَّم. الهليون يَبُول بولاً كثيرا. وَقَالَ: أصل الغاريقون والفاوانيا يَبُول. أَصله إِذا أنعم دقه وَأخذ مِنْهُ مِقْدَار لوزة وَشرب بِمَاء الْعَسَل فَإِنَّهُ يدر الْبَوْل. طبيخ الفودنج يدر الْبَوْل. حب الصنوبر مَتى شرب مَعَ القثاء أدر الْبَوْل. وَقَالَ: الصعتر يدر الْبَوْل. ابْن ماسويه: الْقسْط يدر الْبَوْل. حب الْقلب يدر الْبَوْل. القاقلى مدر للبول. ارجيجانس: قصب الذريرة يدر الْبَوْل. وجالينوس يَقُول: قصب الذريرة يدر الْبَوْل إدراراً يَسِيرا. القاقلة يدر الْبَوْل. طبيخ الراسن يدر الْبَوْل. ابْن ماسويه: الرُّمَّان الحامض أَشد إدراراً للبول من غَيره للطاقة حمضته. الرازيانج يدر الْبَوْل. طبيخ حَبَّة الشبث وبزره يدران الْبَوْل. مَاء كشك الشّعير يدر الْبَوْل. وَقَالَ: الفقاع الْمُتَّخذ من مَاء الشّعير يدر الْبَوْل. وَقَالَ: قُلُوب السلجم إِذا أكلت وسلقت تدر الْبَوْل. الشاهترج يدر الْبَوْل وَهَذَا ثَبت. ابْن ماسويه: الشيطرج يدر الْبَوْل. بولس: الشونيز إِذا شرب أدر الْبَوْل. التوت يدر الْبَوْل. ابْن ماسويه: أصل شَجَرَة الترمس مَتى شرب طبيخه أدر الْبَوْل. قَالَ: يلقى من الرازيانج يسير فِي أدوية إدرار الْبَوْل. الثوم الْبري يدر الْبَوْل. بزر الثيل الْكَبِير الْوَرق يدر الْبَوْل إدراراً شَدِيدا. الخراطين مَتى أنعم دقها وشربت بطلاء أدرت الْبَوْل. الخس يدر الْبَوْل. أصل الْخُنْثَى يدر الْبَوْل. ابْن ماسويه: الَّتِي تدر الْبَوْل الوج والسعد وسنبل الطّيب

стр. 1412

وقشور السليخة وَالدَّار صيني وَحب البلسان والراسن وَحب الْكَتَّان وَحب العرعر واللاذن والخرنوب الشَّامي الفجل والشاهترج والجرجير وبصل الفار واللافسنتين والفودنج النَّهْرِي والكرويا وبزر الكرفس الْبري والحمص الْأسود هَذِه كلهَا تدر الْبَوْل إِذا شرب من كل وَاحِد مثقالان بِمَاء الرازيانج أَو بِمَاء الكرفس أَو بِمَاء الحمص الْأسود. روفس فِي كِتَابه إِلَى الْعَوام قَالَ: البسد الرطب يدر الْبَوْل وينقي الدَّم السوسن الفرفيري الزهرة مَتى شرب مِنْهُ أَرْبَعَة درخميات أَبْرَأ عسر الْبَوْل. حب البلسان نَافِع إِذا شرب نفع من عسر الْبَوْل. بذر البادروج إِذا شرب والبادروج نَفسه يدر الْبَوْل. البسد الْأَحْمَر نَافِع جدا من عسر الْبَوْل. الدويبة الَّتِي تستدير إِذا مشت تكون تَحت جوَار المَاء كَثِيرَة الأرجل تَنْفَع من عسر الْبَوْل إِذا شربت بشراب. أصل الهليون مَتى طبخ وَشرب طبيخه نفع من عسر الْبَوْل. بديغورس: زبد الْبَحْر الدودي الشكل الَّذِي فِي لَونه فرفيرة يصلح لعسر الْبَوْل. الْحجر الْيَهُودِيّ) مَتى حك مِنْهُ قدر حمصة وَشرب بِثَلَاثَة ابولسات مَاء حَار نفع من عسر الْبَوْل. وَقَالَ: دَقِيق الكرسنة مَعَ الْخلّ يُبرئ عسر الْبَوْل. وَقَالَ: كمافيطوس وكما دريوس يسقيان لعسر الْبَوْل. وَقَالَ: بزر الكرفس نَافِع لعسر الْبَوْل. دهن اللوز المر مَعَ ميبختج ينفع من عسر الْبَوْل. لعسر الْبَوْل يحقن الإحليل بزنة نواة من الْملح المحلول جيد بَالغ. مَجْهُول: المر مَتى شرب مسحوقاً نفع من عسر الْبَوْل. وطبيخ المرزنجوش نَافِع من عسر الْبَوْل. الْأَعْضَاء الألمة: حصر الْبَوْل يكون إِمَّا لقلَّة حسن المثانة والسدة تحدث لحصاة أَو ورم أَو قيح أَو خلط غليظ أَو غلظ الدَّم وَقد يحدث عَن زَوَال خرز المثانة إِلَى دَاخل عسر الْبَوْل وَقلة حسن المثانة يكون كَمَا يكون عِنْد النّوم فتمتلئ وَلَا تدفع وغما لِأَن يتمدد تمدداً مفرطاً إِذا احْتبسَ الْإِنْسَان بَوْله بإرادته. الْيَهُودِيّ: وَيكون عسر الْبَوْل بورم المعي الْمُسْتَقيم فيضغطها كَمَا يكون ذَلِك فِي قطع البواسير فَاسق خرو الْحمام واحقن بِهِ مَعَ موميائي فَإِنَّهُ يدر الْبَوْل ومرخ الْبَطن والعانة بأدهان حارة وَأَقْعَدَهُ فِي طبيخ الحلبة واللفت والحسك والكرنب. دَوَاء عَجِيب مجرب لأسر الْبَوْل من برد وَغلظ: عاقرقرحا وخردل وبورق يعجن بِعَسَل ويطلى الدرز والعانة. دَوَاء هندي مجرب لأسر الْبَوْل: جوز هندي وعفن وكبريت فيبخر بِهِ تَحت قمع فضَّة قد أَدخل طرفه فِي الإحليل. قَالَ: بزر الخشخاش والخس والكتان يدر الْبَوْل إِذا عسر عَجِيب فِي ذَلِك يسقى بطلاء فَإِن أَدخل شعر زعفران فِي ثقب الإحليل أدر الْبَوْل وَمن احْتبسَ بَوْله فليتزحر إِذا بَال تذحراً شَدِيدا ليخرج جَمِيع مَا فِي المثانة. الْمَوْت السَّرِيع: من كَانَ بِهِ أسر الْبَوْل فَعرض لَهُ زحير شَدِيد مَاتَ فِي السَّابِع فَإِن عرضت لَهُ حمى لم تكن قبل ذَلِك الْبَتَّةَ وَكثر بَوْله برأَ.

стр. 1413

ابيذيميا: عسر الْبَوْل إِذا كَانَ من امتلاء وحرارة يحله الفصد فِي الْعُرُوق الَّتِي فِي مَا بض الرّكْبَة قد يحل أسر الْبَوْل إِذا كَانَ بِسَبَب ورم دموي. لى يَنْبَغِي أَن ينظر فِي ذَلِك فَإِن الباسليق فِي ابْتِدَاء هَذَا أوفق وَالرجل فِي آخِره من حدثت بِهِ تقطير الْبَوْل القولنج الْمَعْرُوف بايلاوس فَإِنَّهُ يَمُوت فِي أُسْبُوع إِلَّا أَن يحدث بِهِ حمى فَيخرج مِنْهُ الْبَوْل. مَا رَأَيْت مَرِيضا على هَذِه الصّفة وَلَعَلَّ ابقراط قد رأى ذَلِك. معجون نَافِع لعسر الْبَوْل جدا وَالْحِجَارَة أوجاع الكلى أجمع والكبد: خَمْسُونَ سنبل اقليطي) ثَمَانِيَة وَأَرْبَعُونَ دوقوا أَرْبَعَة وَأَرْبَعُونَ سليخة أَربع وَعِشْرُونَ حَماما اثْنَان وَثَلَاثُونَ بزر كرفس جبلي اثْنَان وَثَلَاثُونَ أصل السوسن اثْنَان وَثَلَاثُونَ أسارون ثَمَانِيَة وَأَرْبَعُونَ فلفل أسود اثْنَان وَثَلَاثُونَ مِثْقَالا دهن بِلِسَان مثله حب بِلِسَان مثله ميويزج سِتَّة عشر مِثْقَالا فوة الصَّبْغ اثْنَان وَثَلَاثُونَ يجمع الْجَمِيع بنقيع عشرَة دَرَاهِم كثيرا فِي شراب وَيجْعَل بَنَادِق ويسقى. من الميامر ولى فِيهِ اصلاح هَذَا دَوَاء عَجِيب فاعرفه. من الْأَعْضَاء الألمة: إِذا عسر الْبَوْل وَرَأَيْت فِي الْعَانَة انتفاخاً مستديراً فَاعْلَم أَن الْبَوْل حَاصِل فِي المثانة وَلَيْسَ سَبَب احتباسه لَا الكلى وَلَا المجاري وَإِنَّمَا يحْتَاج أَن تعلم حينئذٍ هَل هُوَ من سدة أَو من ضعف عضل المثانة فاغمز الإنتفاخ فَإِن أدر الْبَوْل فالسبب لضعف وَإِن لم يدر فالسبب مُدَّة فتحتاج ان تنصبه نصبا يكون عنق المثانة إِلَى أَسْفَل ويغمز على الانتفاخ فَإِن أدر الْبَوْل وَإِلَّا فَاعْلَم أَن السَّبَب فِي احتباسه لَيْسَ من أجل ضعف العضل الَّذِي يغمز على الْبَوْل وَيبقى أَن مجْرى الْبَوْل مسدود وانسداده يكون على ثَلَاثَة أوجه إِمَّا لورم فِي عنق المثانة وَإِمَّا لشَيْء ينْبت فِيهِ وَإِمَّا لشَيْء يقف فِيهِ حَصَاة أَو مُدَّة أَو علق دم دفْعَة فَاعْلَم أَن الْحَصَاة قد وَقعت فِي عنق المثانة فأضجعه على قَفاهُ وشل رجلَيْهِ حَتَّى تصير أرفع من سَائِر جِسْمه ثمَّ هز رجلَيْهِ هزاً شَدِيدا مُخْتَلفا فِي النواحي ثمَّ مره أَن يَبُول بعد أَن يَسْتَوِي فَإِن خرج الْبَوْل وَإِلَّا فأعده فهز هزاً قَوِيا فَإِن لم يخرج الْبَوْل فدونك المبولة وَإِن كَانَ إِنَّمَا ظهر قبل ذَلِك بَوْل دم وَمُدَّة فَيمكن أَن يكون علق الدَّم مجتمعاً وَيُمكن أَن يكون ذَلِك وَإِن لم يتقدمه بَوْل مُدَّة وَذَلِكَ أَنه قد يُمكن أَن تكون مُدَّة القرحة قَليلَة وانعقدت هُنَاكَ أَو ثَبت شَيْء من قرحَة كَانَت فِي مجْرى الْبَوْل والمبولة توضح لَك هَذَا كُله وَإِن كَانَت هَذِه كلهَا مَعْدُومَة وَظهر لَك أَن التَّدْبِير كَانَ بَاطِلا مولداً للخلط فَإِن الَّذِي يسْبق إِلَى الظَّن أَن الممانع للبول قِطْعَة خلط غليظ خام وَإِن كَانَ الاحتباس للبول بِسَبَب باد مثل ضَرْبَة اَوْ سقطة على المثانة فَاعْلَم أَن السَّبَب فِي ذَلِك ورم وَإِيَّاك فِي هَذِه الْحَال حَال المبولة فَإِنَّهُ يزِيد فِي الورم لَكِن عالجه بِالْمَاءِ الفاتر والدهن حَتَّى يلين التمدد ويسترخي ومره فِي الِاجْتِهَاد فِي الْبَوْل وأعنه بالغمز على المثانة بِرِفْق فَإِنَّهُ يَبُول وَإِلَّا فأعد التليين والإرخاء

стр. 1414

والعلاج بِمَا يحلل الورم حَتَّى يَبُول. قَالَ: خُرُوج الْبَوْل فِي الْحَال الطبيعية يكون بانقباض المثانة باستدارة على الْبَوْل وَكَثِيرًا مَا يُعينهُ على ذَلِك العضل الَّذِي على مراق الْبَطن إِذا كَانَ الْبَوْل الَّذِي فِي المثانة يَسِيرا والمثانة ضَعِيفَة والدلك يكون عسر الْبَوْل من ضعف العضل الَّذِي يقبض) المثانة على الْبَوْل. لى علاج هَذَا فِي وقته الغمز حَتَّى يخرج الْبَوْل فَأَما بعد هَذَا فتقويه تِلْكَ الْمَوَاضِع. قَالَ: وَقد يعرض استرخاء هَذَا العضل لمن يحتبس بَوْله مُدَّة طَوِيلَة إِذا كَانَ يزعجه ويؤذيه لِأَن المثانة فِي هَذِه الْحَال تتمدد تمدداً شَدِيدا ويضعف فعل هَذَا العضل بعد ذَلِك. لى عسر الْبَوْل يكون إِمَّا من الكلى وَإِمَّا من المثانة وَإِمَّا من مجاري الْبَوْل فَالَّذِي من الكلى مَعَه وجع فِي العضل وَثقل شَدِيد فِيهِ وَالَّذِي من مجاري الْبَوْل مَعَه وجع شَدِيد فِي الحالبين وَفِي هَاتين الْحَالَتَيْنِ لَا ورم فِي الْعَانَة وَأما الَّذِي يكون من المثانة فعلى الْعَانَة ورم مستدير وَيكون إِمَّا لضعف العضل الدَّافِع وَيعرف ذَلِك من هَذَا السَّبَب البادي الَّذِي ذَكرْنَاهُ وَمن أَنه إِذا عسر عَلَيْهِ يخرج وَمن أجل المجرى وَهُوَ يكون للورم وَاللَّحم النَّابِت والعلق والحصاة أَن يسْتَعْمل فِيهَا من الدَّلَائِل والعلاج مَا قد مضى. سرابيون: قَالَ: تقطير الْبَوْل مَعَ حرقة وعسره يكون إِمَّا من حِدة الْبَوْل أَو ورم أَو قرحَة أَو لكيموس فَاسد يجْتَمع فِي آلَات الْبَوْل. قَالَ: وعسر الْبَوْل الْبَتَّةَ إِذا كَانَ مَعَ وجع فَذَلِك فِي آلَات الْبَوْل لألم أَو لمُدَّة جامدة أَو قرحَة أَو ريح نافخة غَلِيظَة وَإِذا كَانَ بِلَا وجع فَذَلِك إِمَّا لذهاب حسن المثانة أَو لضعف عضلها الدَّافِع للبول أَو هَذَانِ يكونَانِ إِمَّا لطول لبث الْبَوْل الْكثير فِي المثانة أَو لفساد مزاج بَارِد وَإِذا كَانَ عسر الْبَوْل بِلَا انتفاخ فِي المثانة فَإِن ذَلِك من الكلى وَفَوق ذَلِك إِمَّا لورم أَو سدة بعلق دم أَو حَصى وَيفرق بَينهمَا بعلامات بَيِّنَة قد ذكرت إِذا كَانَ يؤل الْبَوْل عَن حِدته والكيموس الْحَار فِيهِ فعالج بِمَاء الشّعير والخس والهندباء والقرع والملوخيا وَالْحمام بِالْمَاءِ العذب الفاتر والامتناع من كل حريف والراحة والسكون واسقهم دَائِما بزر قطونا مَعَ دهن ورد وَإِذا كَانَ عسر الْبَوْل عَن ورم يزحم المثانة أَو مجْرى الْبَوْل فأقعده فِي طبيخ البابونج والشبث وأصل الخطمى والمرخ دَائِما بدهن البابونج ودهن الحسك وَإِن كَانَ عَن حِجَارَة فِيهَا فَفِي بَابهَا وَمن عسر الْبَوْل عَن رُطُوبَة غَلِيظَة أَو مُدَّة جامدة أَو نَحْو ذَلِك فأعطه الْأَدْوِيَة الَّتِي تفتح تفتيحاً قَوِيا كالفوة والمر والأنيسون والسنبل وبزر الرازيانج والقسط والحماما والكرنب والعنصل وَنَحْو ذَلِك وانقعه فِي الْمِيَاه الَّتِي قد طبخ فِيهَا بلنجاسف ومرزنجوش وبابونج واكليل الْملك وحلبة وكرنب نبطي وحرمل وذرق الْحمام وضمده بأضمدة متخذة من الحلبة والأشج والقنة وينفع من عسر الْبَوْل الْكَائِن عَن رطوبات غَلِيظَة جدا: حب الْغَار شبث إكليل الْملك دَقِيق الحمص الْأسود بابونج عشرَة عشرَة بزر جزر بري فجل بري بزر كرفس كرفس بستاني) وجبلي سِتَّة وَسِتَّة وحماما عشرَة يعجن بِمَاء الكرنب النبطي ودهن السوسن وَشَيْء من دهن بِلِسَان ويضمد

стр. 1415

بِهِ اللثة ويسقى على أَثَره مَاء الكرفس وَمَاء ورق الفجل المغلي المروق وَمَاء السذاب بدهن لوز مر اَوْ دهن القنة أَو دهن العقارب فَإِن هَذَا ينفع من علق الدَّم والمدة والخلط الغليظ الَّذِي يسد المجرى نفعا بليغاً فَإِن كَانَ سَبَب عسر الْبَوْل من جمود الدَّم فَاسق الْأَدْوِيَة الَّتِي تحل الدَّم الجامد وَالَّتِي تفت الْحَصَى والسكنجبين دَائِما لَا يقطع وَأما أسر الْبَوْل الْحَادِث فِي الحميات فاسكب عَلَيْهَا دهن الشبث والبابونج ودهن السذاب وَأَقْعَدَهُ فِي طبيخ هَذِه ودهن قثاء الْحمار وتمرخ الثنة فَإِن حدث عسر الْبَوْل عَن ريح غَلِيظَة نافخة فاسقه دهن الخروع وَمَاء الْأُصُول ومرخ الثنة بِمَاء الناردين ودهن البلسان واسكب فِي الإحليل بعض هَذِه مَعَ الجندباستر. الجاؤشير ينفع من تقطير الْبَوْل: طبيخ الوج يمْنَع تقطير الْبَوْل. وَقَالَ: ثَمَرَة الْجَوْز إِذا شرب مِنْهَا مِثْقَال نفع من تقطير الْبَوْل الكمون الَّذِي يشبه الشونيز نَافِع من تقطير الْبَوْل. قَالَ: وَيَنْبَغِي أَن يشرب بعد بزر الكرفس النمام الْبري إِذا شرب بزره بشراب نفع من عسر الْبَوْل. النانخة مَتى شرب بشراب نفع من عسر الْبَوْل وَيخرج مَعَ الدَّوَاء الدرونج والذراريح لتضاد عسر الْبَوْل. وَقَالَ: ورق السرو مَتى شرب مسحوقاً مَعَ شَيْء من مر بطلاء نفع من عسر الْبَوْل. سقولوقندريون نَافِع من عسر الْبَوْل. ساساليوس بزره وَأَصله يشربان لتقطير الْبَوْل. وَقَالَ: ساساليوس اقريطش ينفع إِذا سقى بشراب لعسر الْبَوْل. وَقَالَ: حَدثنِي من أَثِق بِهِ أَنه كَانَ بِهِ عسر الْبَوْل فَجَلَسَ فِي طبيخ الكرنب وَهُوَ حَار وَسَقَى أُوقِيَّة من بزر بطيخ مقشر مسحوق مَعَ مثله من السكر اقتمحه فدر بَوْله. الْحَيَوَان الَّذِي يُسمى فسافس مَتى جعل فِي ثقب الإحليل أطلقت الْبَوْل من ساعتها وَكَذَلِكَ تفعل القملة. القردمانا مَتى شرب بِخَمْر نفع من عسر الْبَوْل. قصب الذريرة إِذا شرب يخمر نفع من عسر الْبَوْل وَمَتى جعل مَعَ الثيل وبزر كرفس نفع من عسر النَّفس وَمن عسر الْبَوْل. طبيخ القيصوم وورقه نَافِع من عسر الْبَوْل الْعَارِض من برد. ابْن ماسويه: مَاء الرازيانج الْعَظِيم الْغَيْر بستاني نَافِع من تقطير الْبَوْل. ثَمَرَة الشونيز نافعة من التقطير. الشاذنة تشرب بِخَمْر لعسر الْبَوْل مَعَ طبيخ أصل الثيل نَافِع من عسر الْبَوْل. الغاريقون مَتى شرب مِنْهُ درخمى نفع من وجع الكلى. وَقَالَ: أصل الخطمى مَتى شرب بِالْمَاءِ بعد طبيخه بِهِ نفع من عسر الْبَوْل. لتقطير الْبَوْل اسْقِهِ مَاء الجوشير والساساليون من كل وَاحِد زنة دِرْهَم بِمَاء حَار على الرِّيق وأياماً. ابْن ماسويه مَجْهُول: لعسر الْبَوْل يبخر بحرادة. مَجْهُول لعسر الْبَوْل) مَعَ برد: حاشا صعتر بري سكبينج وبزر ملوخيا ثَلَاثَة ثَلَاثَة سذاب راسن خَمْسَة خَمْسَة نعنع سِتَّة بزر الحسك سَبْعُونَ كمون نبطي مر افسنتين ثَلَاثَة وَنصف من كل وَاحِد بزر بطيخ وَخيَار مقشر أَرْبَعَة أَرْبَعَة بزر الرازيانج دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ زعفران دِرْهَم وَنصف تلث بدهن بِلِسَان وزن ثَمَانِيَة دَرَاهِم ويعجن بِعَسَل منزوع الرغوة الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بِثَلَاث أَوَاقٍ من الميبختج وَيطْعم فجلية فِيهَا

стр. 1416

حمص اسود وتوابل وتؤكل بالخردل وَالشرَاب بميبختج وَيقْعد فِي آبزن قد طبخ فِيهِ خرو الْحمام وتعلف القرطم والكرنب والصعتر الْبري وتدبر بذلك فَإِنَّهُ جيد وَمَعَ ذَلِك يفت الْحَصَى. لعسر الْبَوْل مَعَ حرارة: بزر الثيل وبزر بطيخ وبزر قثاء مقشر من كل وَاحِد ثَلَاثَة ثَلَاثَة حسك وَحب الْقلب وبزر قرع حُلْو مقشر خَمْسَة خَمْسَة بزر الرجلة أَرْبَعَة حمص أسود ذراريح عشرَة يسقى ثَلَاثَة دَرَاهِم على الرِّيق بجلاب وَيقْعد فِي طبيخ قشور الْبِطِّيخ وحبه وعنب الثَّعْلَب ورازيانج وكرنب وسلق وبابونج وبنفسج وتمسح المثانة بدهن لوز حُلْو إِذا خرج من الآبزن ويحقن الدبر بدهن بطيخ معصوراً وَإِذا كَانَ مَعَ برد حقن الذّكر مَعَ دهن الْغَار وبدهن السكبينج يطْبخ فِيهِ وَنَحْوه من طبيخ الصموغ والعقاقير الحارة فِي الدّهن يحقن بِهِ وتمرخ الْعَانَة والمثانة والحالب بِهِ. اسْتِخْرَاج: يسْتَعْمل دهن بزر الْبِطِّيخ بِأَن يشرب وَحده قدر ثَلَاث أَوَاقٍ أَو أَكثر وَيسْتَعْمل فِي الطَّعَام فَإِنَّهُ جيد لهَذِهِ الْعلَّة. لتقطير الْبَوْل مَعَ وجع المثانة: سمن الْبَقر وَعسل على الرِّيق شَيْئا صَالحا وَيصير عَلَيْهِ وَبعد ذَلِك فَإِنَّهُ جيد لهَذِهِ الْعلَّة جدا لعسر الْبَوْل الْكَائِن بَوْل يسير والدواء الحاد تطلى خاصرته وسرته بدهن حنظل ودهن زنبق قبل أَن يعالج وَبعده يدخن بالثوم معجوناً بِسمن الْبَقر مَعَ قشره. ٣ (من الْجَامِع لعسر الْبَوْل) إِذا كَانَ مَعَ ورم فِي المثانة وَهُوَ مَعَ أَنه يدر الْبَوْل معتدل إِلَى الْبرد مَا هُوَ لَا يهيج الورم بل يَنْفَعهُ: دَقِيق شعير ثَلَاثُونَ درهما بزر الْبِطِّيخ وبزر القثاء مدقوقة منخولة وخطمى ابيض منخول وبزر الكرنب النبطي منخول عشرُون عشرُون أصل السوسن مقشر منخول بزر نيلوفر بزر السلق بزر الْخِيَار ثَمَانِيَة ثَمَانِيَة بزر القرع الحلو اثْنَا عشر درهما يجمع بطبيخ التِّين الْأَبْيَض وَيجْعَل عَلَيْهَا دهن بنفسج ويخبص بِهِ المثانة وَهُوَ فاتر مسكنة من قُدَّام وَمن خلف فِي الْيَوْم ثَلَاث مَرَّات وَأكْثر ويشد شداً رَقِيقا. لعسر الْبَوْل والمغص يسقى مَاء الثيل المعصور. من الْكَمَال والتمام فليغريوس قَالَ: أسْتَعْمل تكميد الْعَانَة وَالْحمام والآبزن والدهن وتوضع على الْعَانَة اسفنجة بِمَاء حَار وتغمزه وتدلكه بِقُوَّة إِلَّا أَن يكون مَعَه وجع شَدِيد فَعِنْدَ ذَلِك تغمزه بِرِفْق وَكَذَلِكَ يدلك وَبعده يصب فِي الاحليل زنبق. الْعِلَل والأعراض قَالَ: قد يلْحق استرخاء المثانة عسر الْبَوْل وَمِنْه أَيْضا عسر الْبَوْل يكون إِمَّا لبُطْلَان الْقُوَّة الدافعة وَإِمَّا من ضيق المجرى وَإِمَّا مِنْهُمَا وَقد يعرض هَذَانِ السببان جَمِيعًا أعنى فَوت الْقُوَّة وضيق المجرى لمن يحتبس بَوْله مُدَّة طَوِيلَة وَقد يكون ضيق المجرى من حَصَاة أَو دم جامد أَو ثولول أَو شَيْء نابت فِيهِ أَو مُدَّة غَلِيظَة أَو من يبس شَدِيد كَالَّذي يعرض فِي الحميات المحرقة.

стр. 1417

الْأَعْضَاء الألمة: عسر الْبَوْل يكون إِمَّا من الْعُضْو الْبَاعِث وَهُوَ الكلى ويستدل على ذَلِك بِأَن الْبَوْل يحتبس والمثانة خَالِيَة فِي هَذِه الْحَالة وَيتبع إِذا كَانَ ذَلِك فِي الكلى وجع فِي الْقطن ثقيل وَإِذا كَانَ فِي المجاري الَّتِي يجرى مِنْهَا الْبَوْل إِلَى المثانة فَيكون الوجع فِي الحالب لِأَن هَذِه المجاري هُنَاكَ وَإِمَّا من أجل الْعُضْو الْقَابِل للبول وَهِي المثانة ومجاريها وَفِي هذَيْن تكون المثانة مرتكزة فالحصاة الْحَادِثَة من أجل المثانة تعلمه أَنْت إِذا نصبت الْمَرِيض النصبة الَّتِي ينبغى وغمزت على مثانته خرج الْبَوْل والعارض من انسداد مجاري المثانة لَا يخرج إِذا غمزت عَلَيْهِ وَحِينَئِذٍ مجْرى المثانة مسدود لحصاة أَو علق دم أَو مُدَّة أَو ورم فاعرف الْحَصَاة لعلاماتها من الْحَصَاة وعلق الدَّم بِأَن يكون قد تقدم ذَلِك بَوْل الدَّم وَكَذَلِكَ الْمدَّة وَإِذا شيلت رجل صَاحب حَصى المثانة وهززته هزاً شَدِيدا رُبمَا تنحت الْحَصَى من عنق المثانة فَبَال فَإِن لم ينجع ذَلِك وَعلمت أَن احتباس الْبَوْل إِنَّمَا هُوَ لأجل مجْرى المثانة فَعَلَيْك بالمبولة وَإِذا كَانَ عسر الْبَوْل عَن الكلى كَانَ الوجع فِي) الْقطن وَإِذا كَانَت الْعلَّة فِي مجارى المثانة فَإِن الوجع يَمْتَد ويبلغ إِلَى أَسْفَل الْبَطن. الفلاحة الفارسية: إِن الْبَوْل المتقطر الْمُنْقَطع يسلله ويدره أكل الثوم عَجِيب فِي ذَلِك يشفى بِهِ. اطهورسفس. الاسرة فرض وخلط مَعَ ثوم أَو بصل وطلى على الاحليل أدر الْبَوْل من سَاعَته وطين عش الخطاطيف مَتى ديف بِمَاء وَشرب نفع من الْبَوْل من سَاعَته وَمَتى أخذت قملة وأدخلت فِي ثقب الاحليل خرج الْبَوْل من سَاعَته عسر الْبَوْل الَّذِي يعرض فِي الحميات يعرض من شدَّة اليبس علاجه الآبزن واحقنه بِاللَّبنِ وَشرب مَاء الشّعير وَمَاء القرع وَإِن كَانَت الْحمى قد سكنت فاللبن. الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: حصر الْبَوْل يكون إِمَّا عِنْدَمَا لَا تقدر المثانة أَن تنقبض على الْبَوْل قبضا محكماً حَتَّى تضغطه وَإِمَّا لسَبَب سدة أَو ورم أَو حَصَاة أَو شَيْء آخر فِي مجْرى الْبَوْل وَقد يعسر الْبَوْل لسَبَب عسر المثانة وَذَلِكَ يكون إِذا كَانَ العصب الْخَاص بالمثانة عليلاً والعصب الَّذِي يأتى العضلة الَّتِي فِي عُنُقهَا بِحَالَة يكون قَوِيا. قَالَ: جَمِيع أَسبَاب المثانة تحْتَاج إِلَى الْبَحْث عَن السَّبَب البادئ من ذَلِك انه قد وَقع إِنْسَان على صلبه فغار شَيْء من عظم الصلب إِلَى دَاخل فَعرض من ذَلِك بعد الْيَوْم الثَّالِث عشر إِن احْتبسَ الْبَوْل عِنْدَمَا تورمت المثانة إِنَّهَا كَانَت توجعه من غير ان تلمس فَمَتَى لمست أوجعت وجعاً شَدِيدا جدا وداويناه بمداواة الأورام فبرأ. وَآخر اصابه مثل هَذَا فعسر بَوْله لَا من أَن مثانته ورمت بل من أجل أَن العصب الَّذِي يجيئها فِي نَفسهَا صَار غليظاً فَصَارَت المثانة فِي عسرة الْحس فاستدل على ذَلِك بِأَن مثانته

стр. 1418

لى اسْتدلَّ على هَذَا لقلَّة الوجع قَالَ: وَقد يعرض عسر الْبَوْل عِنْدَمَا يفرط الْإِنْسَان فِي حقن الْبَوْل وَذَلِكَ أَنَّهَا تمدد تمدداً شَدِيدا فَيصير لذَلِك بِقُوَّة العضل الَّذِي يضمها ويقبضها على الْبَوْل من جَمِيع النواحي فَإِذا رام بعد ذَلِك الْبَوْل عسر لذهاب فعل هَذَا العضل بِشدَّة التمدد المضاد لحركة فعله لِأَن حَرَكَة فعل هَذَا العضل قبض على المثانة. قَالَ: وَآخر سقط وبال دَمًا كثيرا وَكَانَ خُرُوج بَوْله لَا لعِلَّة بِهِ ثمَّ احْتبسَ بَوْله فحدست أَنه علقَة جمدت فِي مجْرى الْبَوْل. وَآخر: كَانَت بِهِ حرقة فِي مثانته يَبُول مِنْهَا مُدَّة فاحتبس بَوْله فحدست ان مُدَّة انْعَقَدت فِي المجرى وَإِذا جمد الدَّم فِي المثانة اصفر اللَّوْن وَصغر النبض وتوتر وَضعف وَحدث الغشى وسخن العليل واسترخى وحدست على رجل أَن الدَّم جمد فِي مثانته فسقيته الْأَدْوِيَة المفتتة للحصى. قَالَ: وَلذَلِك لَا يَنْبَغِي أَن يقْتَصر على العلامات الْحَاضِرَة فِي تَمْيِيز هَذِه الْعلَّة وَسَائِر علل المثانة حَتَّى) تسئلوا مَعهَا عَن الْأَسْبَاب الْمُتَقَدّمَة فَإِن الْحَاضِرَة لَا تفي بِمَا تحْتَاج إِلَيْهِ من الدّلَالَة هَا هُنَا وَقد يكون مَعَ جمود الدَّم فِي المثانة هَذِه العلامات: غشى وَصغر النبض وَضَعفه وصفرة اللَّوْن واسترخاء العضل وسخونته وعلاج ذَلِك فِي بَاب الْحَصَى. الْعِلَل والأعراض: مَتى احْتبسَ الْبَوْل والمثانة مملؤة فَذَلِك إِمَّا لضعف قُوَّة المثانة الدافعة للبول وَإِمَّا لسدة فِي المجرى والسدة تكون من ورم وحصاة وعلق دم وَغَيره وثولول نابت وَلحم زَائِد وَيكون من يبس عنق المثانة هَذَا اليبس هَذَا الْعَارِض فِي الحميات اللهيبة المحرقة حَتَّى الَّذِي يحْتَاج الْإِنْسَان لشدَّة يبسها أَن يرطب مِنْهُ دَائِما. صفة التبويل من كتاب انطيلش: يتَّخذ زر من حَرِير موثق بخيط ابريشم وَيدخل الْخَيط فِي القاثاطير ويمد حَتَّى يقوم الزر فِي فَم القاثاطير وَيكون الزر إِذا جذبته بِفضل قُوَّة جَاءَ وَخرج بل المبولة بلعاب بعض الْأَشْيَاء أَو بدهن تمسحها بِهِ وَيجْلس الْمَرِيض فِي بتكة على عصعصة وَيَأْمُر بإمساكه من خَلفه لِئَلَّا يَقع على قَفاهُ وَيرْفَع رُكْبَتَيْهِ قَلِيلا إِلَى فَوق ويفحجها وَيدخل المبولة وَهِي مائلة إِلَى فَوق إِلَى أصل الذّكر فاملها إِلَى أَسْفَل قَلِيلا وَحملهَا فَمَا دَامَت الْآلَة فِي الاحليل فاقم الاحليل إِلَى النَّاحِيَة من السُّرَّة فَإِذا قَارب ثقب الْعَانَة رددت الاحليل إِلَى أَسْفَل فَإِذا وصل جذبت الْخَيط ليخرج دلك الزر من جَوف المبولة فَإِن المبولة تتبعه لِأَنَّهُ يجذب كالزراقة فَإِن كَانَ فِي بعض الْأَحَايِين إِذا خرج الْبَوْل احْتبسَ أَيْضا فَإِنَّهُ قِطْعَة لحم أَو غَيره دخل فِي فَم الْآلَة فَلَا تخرجها لَكِن أَدخل فِي تجويفها ميلًا رَقِيقا بِقدر مَا تعلم أَنه مثل تَقْدِير المبولة لَا تزد عَلَيْهَا لِئَلَّا يصدم جرم المثانة فَإنَّك تدفع ذَلِك الشَّيْء. انطيلش قَالَ: وَمن الأشكال الَّتِي تخرج الْبَوْل من صَاحب الْحَصَى أَن يتْركُوا على ركبهمْ وَضم أعضائهم بَعْضهَا إِلَى بعض وَمِنْهُم من يدْخل إصبعه فِي المقعدة فينحى الْحَصَى عَن عنق المثانة. قَالَ: وَآخَرُونَ يضمون أَيْديهم تَحت ركبهمْ ويدنونها من صُدُورهمْ ويتشكلون أشكالاً آخر فَهَذِهِ تبعثهم عَلَيْهَا الطبيعة وَهَذِه الأشكال كلهَا تنحى الْحَصَاة من المثانة. لى تقطير الْبَوْل مرّة يكون لسلاسة الْبَوْل وَيكون هَذَا من غير حرقة لِأَنَّهُ لَا يحتبس

стр. 1419

فِي المثانة وَهَذَا من جنس ذيابيطش وعلاجه علاجه أَو من جنس الذرب ويعالج بالبلوط وَنَحْوه وَقد يكون لحدة الْبَوْل وَيكون مَعَ هَذَا حرقة ويعالج بالبزور وَيكون تقطير الْبَوْل لعسر الْبَوْل فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ يتقطر الْبَوْل قَلِيلا قَلِيلا وَيحْتَاج حِينَئِذٍ إِلَى النّظر فِي ذَلِك من غير عِلّة هُوَ ورده إِلَى) مَوْضِعه فعلى هَذَا يقسم تقطير الْبَوْل فَإِنَّهُ يكون لسلس الْبَوْل ولعسره ولحدته القاتلة تدر الْبَوْل إِذا عسر إِن سقى مِنْهُ مثقلان وَكَذَلِكَ إِن بخر بزر الكشوث مَرَّات. مَجْهُول من مَنَافِع الْأَعْضَاء قَالَ: رَأَيْت رجلا يعسر عَلَيْهِ الْبَوْل إِلَى أَن يجْتَمع مِنْهُ فِي مثانته شَيْء كثير وَكَانَ نحيلاً جدا يَابسا قشفاً فحدست أَن ذَلِك لِأَن مجْرى بَوْله قد جف وَذَلِكَ أَن غدداً مَوْضُوعَة عِنْد المجرى تبله وتنديه كَفعل سَائِر الغدد فِي الحنجرة وَغَيره فَإِذا نحف الْبدن يُمكن أَن تخف هَذِه الغدد وبرأ هَذَا الرجل بالأشياء المرطبة والأدهان المرطبة والتدابير المرطبة وخاصة فِي هَذَا الْموضع من بدنه. قَالَ: وَقد يكون من الإفراط فِي الْجِمَاع عسر الْبَوْل لجفاف هَذِه الغدد بِأَعْيَانِهَا وعلاج ذَلِك هَذَا العلاج بِعَيْنِه وَترك الْجِمَاع بتة مُدَّة طَوِيلَة.

стр. 1420

(الدَّاء الْمُسَمّى ديابيطش) وتقطير الْبَوْل وجريه بِلَا إِرَادَة وَلَا حرقة وَلَا ثقل على المثانة والعضيوط وَمن يَبُول فِي الْفراش وَمن يَبُول رجيعة بِلَا إِرَادَة واتساع مجاري الكلى. ٣ - (الْمقَالة الأولى من الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: قد يكون) ٣ - (فالج المثانة) عَن استرخاء العضلة الملقمة لعنق المثانة فيقطر الْبَوْل بِلَا إِرَادَة. لى إِنَّمَا يكون تقطير الْبَوْل لِأَن مَا يجِئ يخرج أَولا فأولاً وَلَا يجْتَمع ديابيطش السَّادِسَة من الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: صَاحب هَذِه الْعلَّة يعطش جدا وَيشْرب ويبول مَا يشربه سَرِيعا كَهَيْئَته وَهَذِه الْعلَّة من الكلى بِمَنْزِلَة زلق الأمعاء وَمَتى أردْت أَن تعرف السَّبَب فَاسْتَعِنْ بِهَذِهِ الْمقَالة نَحْو الثَّلَاثِينَ مِنْهَا وَجُمْلَة ذَلِك أَن الكلى يحدث بهَا مزاج حَار يضطرها إِلَى اجتذاب الرُّطُوبَة ويضعف قوتها الماسكة فيضطرها إِلَى نَقصه عَنْهَا بِسُرْعَة إِلَى المثانة لِأَن المثانة لَيست بجاذبة للبول من الكلى بل الكلى دافعة عَنْهَا فيجذب أَولا مَا فِي الْعُرُوق من الكبد والكبد من الْمعدة والأمعاء فَحِينَئِذٍ يهيج الْعَطش وَيعود الْأَمر أَيْضا إِلَى مَا كَانَ. قَالَ: وبرؤها عسير. لى الْعلَّة بِالْحَقِيقَةِ فِي هَذِه الْعلَّة هُوَ مزاج حَار ويعرض للكلى حَتَّى يصير كَأَنَّهُ نارى فَإِن هَذَا المزاج يجتذب الرُّطُوبَة جدا وَلَا ينقى لِأَن مِقْدَار الْحَرَارَة يكون زَائِدا على مِقْدَار عظم الجرم فَإِذا جذبت الكلى عَنْهَا بحرارتها فَوق مَا تطيقها دَفعته عَنْهَا بِسُرْعَة لثقله عَلَيْهَا وَأَقْبَلت تجذب فَإِذا أضرت بهَا الرُّطُوبَة دفعتها أَيْضا وَلَو كَانَت تجذب بِقدر مَا تُطِيقهُ لم تلجأ إِلَى) الدّفع بِقُوَّة وَبِزِيَادَة الْحَرَارَة أَيْضا تقل قُوَّة الماسكة وَالدَّلِيل على ذَلِك أَن مداواتها بالمبردات وبالكافور وَنَحْوه. لى هَذِه الْعلَّة مَتى طَالَتْ أورثت الْبدن هزالًا شَدِيدا ونحولاً. لى قَالَ: إِذا استرخت العضلة المطوقة على فَم المثانة وَالَّتِي على المعي الْمُسْتَقيم عرض للبول والثقل أَن يخرجَا قَلِيلا قَلِيلا من غير إِرَادَة. فالج قَالَ: سقط رجل على قطنه فأعقبه أَن بَوْله يخرج بِلَا إِرَادَة فقصدنا لذَلِك إِلَى عظم الصلب بالمداواة لأننا علمنَا أَن العضلة الَّتِي تأتى عضل المثانة نالتها آفَة. فالج جَمِيع الْأَعْضَاء الألمة قَالَ فِي السَّادِسَة: زَوَال خرز الصلب إِذا كَانَ إِلَى خَارج تبعه خُرُوج الْبَوْل بِلَا إِرَادَة لى احسب وَالْبرَاز لِأَن النخاع يعتل. السَّابِعَة من الْفُصُول قَالَ: تقطير الْبَوْل بِلَا عسر بل سَلس قد يكون من حِدته وَيكون من ضعف الْقُوَّة الماسكة الَّتِي فِي المثانة وَذَلِكَ لضعف يكون من سوء مزاج مفرط وخاصة

стр. 1421

فِي المزاج الْبَارِد. لى قد صَحَّ هَاهُنَا أَن تقطير الْبَوْل الْكَائِن بالمشايخ يكون من المزاج الْبَارِد فِي الْأَكْثَر ٣ (التقطير الَّذِي من برد المثانة) من ابيذيميا قَالَ: قد نرى قوما يغلب على نواحي المثانة مِنْهُم الْبرد فَيعرض لَهُم على الْمَكَان تقطير الْبَوْل فَإِذا سخنت تِلْكَ الْمَوَاضِع مِنْهُم سكن ذَلِك. ديباطيش على مَا رَأَيْت ينفع من ديباطيش الْجُلُوس فِي مَاء بَارِد عذب إِلَى أَن يحضر الْجلد ويكمد لِأَنَّهُ يشد عصب المثانة ويبرد الكلى ويسكن الْعَطش. لى قرص بليغ: طباشير نصف دِرْهَم رب السوس مثله كثيراء مثله كافور قِيرَاط افيون مثله يسقى بِمَاء التَّمْر الْهِنْدِيّ ويقرص بِمَاء بزر قطونا. العضيوط وَمِمَّا ينفع العضيوط أَن يكون طَبِيعَته يابسة ويتبرز قبل الْجِمَاع ثمَّ يتَحَمَّل على مقعدته ثلجاً حَتَّى يشْتَد دبره. الْيَهُودِيّ: قَالَ: ينفع من ديباطش أَنهم يطْعمُون اسفيذباجات دسمة ويسقون بزر قطونا بدهن ورد. لِكَثْرَة الْبَوْل بِلَا عَطش وتقطير الْبَوْل وكثرته: بلوط ينقع فِي خل ثَقِيف ويجفف وكندر وَسعد أَو مصطكي يستف مِنْهُ ويبيت بِاللَّيْلِ على الاطريفل الصَّغِير. العضيوط قَالَ: وَحمل العضيوط دهن الآس مَعَ قاقيا ورامك. لى يَنْبَغِي أَن يسقى العضيوط أَقْرَاص عجم الزَّبِيب ويتبرز قبل ذَلِك نعما وأخل بَطْنه وجلسه فِي مَاء القمقم وَيحمل هَذِه اهرن طَعَام صَاحب ديابيطش: دراج بِمَاء حصرم وسمك نحل والإوز والمصوص والسفرجل ونبيذ الذبيب وينفع مِنْهُ رب االحماض الاترجي ويعرق فِي الْحمام المجفف ويضمد قطنه وبطنه) بالأضمدة الْبَارِدَة القابضة وينفعهم الفصد وينفعهم نفعا عَظِيما ادهان مَاء الْفَوَاكِه القابضة. كَثْرَة الْبَوْل بِلَا عَطش من تقطير الْبَوْل الدَّائِم: بلوط حب الآس كندر جلنار يسقى بِمَاء وخل حَتَّى أَن الرّيح يخرج مِنْهُم بِغَيْر إِرَادَة وخاصة إِذا سعلوا أَو صاحوا وَيكون فِي الخصيان لغَلَبَة الْبُرُودَة والرطوبة عَلَيْهِم وعلاجهم علاج يحْمُونَ الْأَطْعِمَة الْبَارِدَة الرّطبَة والسمك والألبان والبقول والفواكه وَشرب المَاء الْبَارِد واعطهم الترياق والانقرديا والفلافلى واحقنهم بالحقن الحادة والكمادات ويغتذون بِمَا فِيهِ خَرْدَل وفلفل وصعتر وكمون وَيَشْرَبُونَ الشَّرَاب الْعَتِيق الصّرْف أَو نَبِيذ الْعَسَل. الاختصارات: وَقد يكون خُرُوج الثفل بِلَا إِرَادَة من حرارة وَذَلِكَ لشدَّة حرارة الْبَوْل وَلَكِن ذَلِك يكون بِأَن يشْعر حِدته ولذعه ثمَّ تجلبه لشدَّة ذَلِك عَلَيْهِم. ٣ (الْحَادِث فِي الْحَامِل) وَقد يُصِيب الْحَامِل خُرُوج الْبَوْل وَذَلِكَ لضغط الرَّحِم المثانة. قَالَ: وَالَّذِي يعرض من حِدة الْبَوْل للشباب مَعَ لذع وحرقة فَإِنَّهُنَّ يبرأن مَتى ولدن. قَالَ:

стр. 1422

أَصْحَاب ديباطش أَجود علاجهم أَن يحقنوا بالأدهان والأسمان والشحوم واسقهم مَاء الشّعير واطعمهم الأدمغة والمخاخ وَلُحُوم الجداء والألبان الدسمة وسمك الطري والبقول الْبَارِدَة وَمَتى كَانَت الْقُوَّة مُحْتَملَة فابدأ بالفصد أَولا. الْفُصُول تَفْسِير افلاذيوش قَالَ: مَتى حدث فِي الرَّحِم أَو فِي السُّرَّة ورم مؤلم تبع ذَلِك تقطير الْبَوْل. ٣ (من اختيارات حنين) الَّذِي يَبُول فِي الْفراش بِاللَّيْلِ: خولنجان يشرب بِمَاء فَإِنَّهُ عَجِيب فِي ذَلِك. القلهمان: العدس يقل الْبَوْل ويحبسه لِأَنَّهُ يغلظ الدَّم. لى لتقطير الْبَوْل: قد يكون من سوء مزاج وَمِنْه ضرب لَا يكَاد صَاحبه يشفى مِنْهُ وَمَتى ظن أَنه قد شفي مِنْهُ قطر مِنْهُ أَيْضا قطرات وَيكون من اخْتِلَاط حاد وَبَوْل غليظ وعلاجه يسحق المثانة وينضج الأخلاط الْبَتَّةَ وينفع من تقطير الْبَوْل للشيوخ أَن يُؤْكَل الثوم وَأَن يحقن بالجندبادستر وادهن الثنة ويحقن بِسَائِر الأدهان الَّتِي تسخن الكلى وتقويها. تياذوق قَالَ: ينفع من كَثْرَة الْبَوْل مَعَ الْعَطش طبيخ حب الآس والكمثرى الْيَابِس وَالتَّمْر الْهِنْدِيّ وتموهيروق وَيشْرب مِنْهُ كل يَوْم أوقيتان على الرِّيق وَتَنْفَع مِنْهُ هَذِه القرصة. أخلاطها: أقاقيا مِثْقَال ورد يَابِس مثقالان جلنار مِثْقَال صمغ نصف مِثْقَال يسقى مِنْهُ قرص فِيهِ مِثْقَال وَيشْرب مَعَه أوقيتان من المَاء الْبَارِد فَإِنَّهُ عَجِيب لديباطيش وَيُزَاد فِيهِ طين مختوم وَمِمَّا يعظم نَفعه لَهُم طبيخ الْفَوَاكِه القابضة وَمَاء التَّمْر الْهِنْدِيّ اعْتمد فِي أدوية ديباطش على مَا يسكن الْعَطش ويغلظ الدَّم ويبرد المزاج. قرصة لديباطش: يُؤْخَذ من الْورْد جُزْء وَمن رب السوس نصف جُزْء وَمن بزر القرع الحلو والطباشير وبزر الْخِيَار وبزر الخس المقشر والجلنار والكثيراء والطراثيث والصندل والكافور ويقرص الشربة دِرْهَمَانِ بأوقيتين من المَاء والخل قد مزجا والغذاء الرجلة والخس والقرع وَالشرَاب الغليظ الْأسود إِن لم يكن مِنْهُ برْء. هَذِه قرصة تعقل الْبَوْل: جلنار وقاقيا وكندر وبلوط وَحب المحلب يقرص ويسقى مِنْهُ دِرْهَم. اوريباسيوس قَالَ: أعظم شَيْء نفعا لهَؤُلَاء شرب المَاء الْبَارِد ثمَّ يتقيؤنه على الْمَكَان وَأكل الْبُقُول وَشرب مَاء السويق وَلَا يقرب مَا يدر الْبَوْل فَإِنَّهُ أفضل علاجه ويسقى الأقراص الَّتِي يسقى فِي الْحمى المحرقة ويضمد بِتِلْكَ الأضمدة وَاجعَل شرابه نَقِيع التَّمْر وَحب الآس والكمثرى وينفع فِي أَوَائِل الْعلَّة فصد الْعرق من الْمرْفق وليستعمل فِي بعض الْأَوْقَات المخدرة سقيا وحملاً. مَجْهُول قَالَ: ينفع من الْبَوْل فِي الْفراش أَن يسقى الحلتيت والزعفران يشرب مِنْهُ مَا يحمل الظفر تياذوق قَالَ: وينفع لديباطيش أَن يسقى كل يَوْم أَربع أَوَاقٍ من لبن بِنصْف أُوقِيَّة سكر

стр. 1423

إِلَى ان يبرأ وليحذر الْجِمَاع ويعتمد على مَا يبرد من الأغذية وَاللَّبن والرايب جيدان لَهُ مَعَ برد. قَالَ: فَإِن اشْتَدَّ برد الكلى والمثانة حَتَّى لَا يمسك الْبَوْل فليشرب الكمونى ويتمرخ بدهن الناردين أَو) دهن الْقسْط أَو الْمُسَمّى ميغلا أَو دهن السوسن أَو دهن السذاب وينفع أَن يذاب شَحم ودهن ناردين ويذاب اشق بشراب وَيجمع إِلَى القيروطى ويلقى عَلَيْهِ شَيْء من جندبادستر وتطلى بِهِ المثانة أَو الكلى إِن كَانَ ذَلِك مِنْهَا. لى يَنْبَغِي أَن يفرق بَينهمَا. نياذوق لمن لَا يملك بَوْله: بلوط ينقع فِي خل خمر ثَلَاثَة أَيَّام ثمَّ يجفف وَيُؤْخَذ مِنْهُ جُزْء كندر نصف جُزْء مر ربع جُزْء سرو مثله يَجْعَل أقراصاً ويسقى. من رِسَالَة فليغريوس فِي ذيابيطس: اقصد فِي الأول لتسكين الْعَطش بِأَن تسقيه مَاء الْورْد أَو عصير الْورْد فِي ابانه اسْقِهِ قدر قوطولين ولتكن فِي هَوَاء بَارِد أَو مَوضِع كنين رطب جدا وضمده بالأضمدة الْبَارِدَة واغذه بهَا حَتَّى يسكن عطشه وَإِذا سكن فَعَلَيْك بالاحقن المسهلة وتليين الْبَطن. قَالَ: واجلب لَهُ النّوم بِكُل حِيلَة. قَالَ: وَمَتى أزمن السهر والتخم وَالسكر وَشرب المَاء الْبَارِد وَبرد الْجِسْم كُله وَضعف الكبد وَلم يَأْتِ فِي ذَلِك بعلة مقنعة وَأمر أَن يعالج بعد سُكُون الإسهال بحب الصَّبْر بعد الحقن وبلوغاذيا بعده وَاسْتِعْمَال الْقَيْء وضماد الْخَرْدَل وَلم من معجون الصُّحُف معجون جيد لاسترخاء المثانة حب الْغَار وورقه ثَلَاثَة ثَلَاثَة جندبادستر مِثْقَال أرميني مِثْقَال تجمع بدهن الصنوبر ويعجن بِعَسَل منزوع الرغوة الشربة مِثْقَال وَالطَّعَام قلية وشواء ويحقن بطبيخ الفنجنكشت والسذاب والكمون ودهن السوسن. للتقطير الْبَارِد من المنقية لِابْنِ ماسويه: النافعة من تقطير الْبَوْل يسقى من الجوشير والساساليوس من كل وَاحِد دِرْهَم على الرِّيق بِمَاء حَار أَيَّامًا. وللتقطير والبلل قَالَ انطيلش فِي بَاب الْحَصَى: مرخ المثانة بدهن السذاب وَنَحْوه فَإِن المثانة مَتى سخنت قل الْبَوْل وَقل الْقيام الْبَتَّةَ. لى هَذَا علاج يعرض للمشايخ. قَالَ: وَحمله فِي مقعدته مِنْهُ وَمن سَائِر مَا يسخن فَإِن الْبَوْل يقل. سرابيون قَالَ: الْبَوْل يسلس إِمَّا لضعف عضل المثانة أَو لضعف قوتها الماسكة أَو لفساد مزاج فِيهَا وَأكْثر مَا يعرض سوء المزاج لحدة الْبَوْل من حِدة الأخلاط أَو لقروح مَعَ حرقة. قَالَ: مَتى حدث خُرُوج الْبَوْل مَعَ حرقة ووجع وَكَانَ ذَلِك لَيْسَ لقرح بل لحدة الأخلاط فَعَلَيْك بِمَاء الشّعير والخس والهندباء والاستحمام بالمياه العذبة الفاتر وَترك الحريفة بعد اسهال الصَّفْرَاء مَرَّات ويسقون دَائِما بزر قطونا ودهن ورد. وللبرودة قَالَ: إِذا حدث خُرُوج الْبَوْل عَن فَسَاد مزاج بَارِد فِي المثانة كَمَا يعرض للشيوخ اسْتعْملت الْخمر والأنقرذيا والمثروديطوس وينفعهم نفعا عَظِيما: الاطريفل الصَّغِير إِذا مزج بالشخزنايا والاطريفل إِذا دق فِيهِ كندر وكمون كرماني وَسعد وَمَاء)

стр. 1424

٣ - (دَوَاء لمن يَبُول فِي الْفراش) اهليلج كابلى بليلج املج عشرَة بلوط منقع بخل خمر يَوْمًا وَلَيْلَة مقلوا سَبْعَة دَرَاهِم كندر سعد وآس ميعة يابسة كسيلا خَمْسَة خَمْسَة مر ثَلَاثَة يعجن بِعَسَل الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم وينفع من ذَلِك نفعا عجيباً قَوِيا الشونيز وَمَاء السذاب. حب مجرب لِكَثْرَة الْبَوْل فِي الْفراش: اهليلج جندباستر وقسط مر حاشا جَفتْ البوط عَاقِر قرحاً بِالسَّوِيَّةِ ويعجن بِعَسَل ويحبب وَيُؤْخَذ مِنْهُ عِنْد النّوم دِرْهَم. ديباطش قَالَ: عَلَيْك فِي ديباطش بترطيب الْجِسْم جهدك أعْطه الأغذية الْعسرَة الْغَيْر الْبَارِدَة لِئَلَّا يلطف وَيحدث عَنْهَا بخارات بِسُرْعَة لِأَن الكبد من هَؤُلَاءِ قَوِيَّة يجذب مَا فِي الْمعدة من الرُّطُوبَة فأعطهم مَاء الشّعير وَالْخيَار وَيكون شرابهم مَاء القرع وَمَاء الرُّمَّان الحامض والريباس والأجاص وَرب الحصرم ويسقون بزر قطونا بِمَاء الْخِيَار ودوغ الْبَقر وأقراص الطباشير وَهَذِه نافعة: قاقيا دِرْهَمَانِ ديابس ثَلَاثَة دَرَاهِم جلنار أَرْبَعَة دَرَاهِم صمغ دِرْهَم يعجن بلعاب البزر قطونا وَيشْرب بِمَاء بَارِد واجتنب الْعرق جهدك واطل الكلى بالصندل والأقاقيا والكافور والبنج بِمَاء الْورْد فَإِنَّهُ عَجِيب وَهُوَ أصلح من الضماد وَمَاء الثَّلج لَهُم عَجِيب النَّفْع جدا. وَقَالَ فِي ضعف الكلى: وَهِي عِلّة شبه هَذِه الْعلَّة فِي وُجُوه اِسْقِهِمْ لبن النعاج فَإِنَّهُ نَافِع لَهُم جدا وَهَؤُلَاء يَبُولُونَ بولاً دموياً. لى وَالْحَال فِيهِ فِي هَذِه الْعلَّة عِنْدِي كَذَلِك فَاسْتَعْملهُ فَإِنَّهُ لَا مثل لَهُ. الثَّامِنَة من حِيلَة الْبُرْء قَالَ: الَّذِي يمْنَع الْبَوْل الْقَابِض والمسدد. لسابور بن سهل مِمَّا ينفع خُرُوج الْبَوْل من برد وَيُسمى ضعف المثانة: يزرق فِي المثانة دهن الناردين فَإِذا غلظ الْأَمر فَخذ درهمي مقل أَزْرَق فَيحل بِمَاء السذاب ويقطر عَلَيْهِ دهن زيبق ثَلَاث قطرات وَيشْرب فَإِنَّهُ عَجِيب. لى صنوف مَا يشكوه النَّاس من كَثْرَة الْبَوْل بِلَا حرقة إِمَّا بَوْل كثير بِلَا عَطش دَائِم وَإِمَّا بِلَا عَطش وَإِمَّا أَن يَبُول فِي النّوم وَإِمَّا أَن يكثر بَوْلهمْ إِذا برد الْهَوَاء وَإِمَّا أَن يقطر دَائِما بِلَا إرادتهم فَالْأول ديباطش وَالَّذِي يَبُول فِي النّوم علاجه أَن يقل شرابه عِنْد النّوم حَتَّى ينَام عطشاناً ويجفف التَّدْبِير وَقلة الطَّعَام لِئَلَّا يثقل نَومه فَإِن الْبَوْل فِي النّوم إِنَّمَا يعرض إِذا كثر الْبَوْل وَغلظ الْحس كَمَا يعرض للسكارى وَالصبيان فليجفف تَدْبيره ويسخن قَلِيلا لِئَلَّا يثقل نَومه وَأما الَّذِي يَبُول إِذا بردت المثانة كالمشايخ فالتمريخ بدهن الناردين والتين وَالزَّيْت وَحب المحلب) والكندر والشخزنايا وَأما الَّذين يَبُولُونَ مَرَّات كَثِيرَة بِلَا برد يصيبهم فَإِن ذَلِك يكون لرقة الدَّم فعلاجهم مَا يغلظ الدَّم ويبرده ويسد ويغرى لِأَن هَذِه ضد المدرة للبول. مِثَال ذَلِك: كزبرة وطين ارميني وكهربا وجفت البلوط واقاقيا وجلنار وَحب الآس ويسقون ويطعمون مثل ذَلِك مِمَّا يغلظ الدَّم ويبرده. الْيَهُودِيّ: ينفع من تقطير الْبَوْل بِلَا إِرَادَة أَن يحقن بدهن الْجَوْز والحبة الخضراء

стр. 1425

والمرزنجوش والناردين مَعَ مَاء السذاب ليَالِي مُتَوَالِيَة واطل الْقطن بالقابضة الحارة. جورجس قَالَ: من يَبُول بِاللَّيْلِ وَمن يكون بَوْله بِلَا حرقة انههم عَن الْبُقُول والفواكه وَجَمِيع الأغذية والأشربة الْبَارِدَة الرّطبَة وليميلوا إِلَى مَا يجفف مَعَ إسخان وليأكلوا الْخَرْدَل والفلفل واللحوم المشوية وَالشرَاب الْعَتِيق وينفعهم جدا خبث الْحَدِيد والإهليلج الْأسود. لى سفوف لذَلِك: يُؤْخَذ بلوط وكندر وَمر وهيوفسطيداس وكزبرة وخبث الْحَدِيد منقع بخل وإهليلج أسود وَسعد ويستف مِنْهُ. الطِّبّ الْقَدِيم لِكَثْرَة الْبَوْل بِلَا حرقة: يسقى من حب المحلب كل يَوْم درهما بِمَاء بَارِد فَإِنَّهُ جيد وَلُحُوم الأرانب جَيِّدَة. لى فِي الْأَدْوِيَة المفردة: بلوط كندر سعد وَج خولنجان حب المحلب وخبث الْحَدِيد وكزبرة وكلى معز والمر جيد بَالغ مَشْهُور لَهُ. اقربادين حنين لِكَثْرَة الْبَوْل اكائن عَن استرخاء المثانة وَشدَّة الْبرد: حب الْغَار وورقه ثَلَاثَة جندبادستر اثْنَان بورق ارميني وَاحِد حب الصنوبر الْكِبَار ثَلَاثَة يلت بدهن الناردين ويعجن بِعَسَل ويسقى مِنْهُ وَليكن الطَّعَام شواء وقلايا وَالشرَاب عسل ويحقن بطبيخ الشونيز والقنطوريون والفودنج الْبري والسذاب وبزر السلجم ودهن سوسن لَيْلًا ويمسك مَا أمكن وتمرخ المثانة بدهن السوسن والناردين جزءان والقيء نَافِع فِي هَذَا. سفوف لمن يَبُول على الْفراش: بلوط وَمر وكندر ولبنى الرُّمَّان وفودنج جبلي يدق بزر السذاب ويلت الْجَمِيع بمائه وَيشْرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بِمَاء الراسن الرطب. لى راسن يَابِس وكندر وَمر وبلوط ويستف. علاج تَامّ لديباطش: يسقى الدوغ الحامض مستقصى إِخْرَاج الزّبد وَيَأْكُل خبزه بِهِ وتضمد كلاه بِمَا يبرد فِي كل سَاعَة وَيجْعَل أبدا فِي فِيهِ مصلاً كي يسكن الْعَطش ويسقى مَاء الشّعير ويحقن بِمَاء الْورْد ولعاب البزر قطونا كل يَوْم واسقه أَقْرَاص الكافور وَيطْعم الْفَوَاكِه والبقول الْبَارِدَة. من الاقربادين الْكَبِير للبول فِي الْفراش مَعَ حرارة: اهليلج اصفر وأسود وَورد بأقماعه وجفت) البلوط وكزبرة يابسة ومثانة محرقة. دَوَاء مارستاني تَامّ لسلس الْبَوْل: حب الآس جلنار دِرْهَمَانِ كندر وقشور كندر دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ حب المحلب نصف دِرْهَم جَفتْ بلوط دِرْهَم اهليلج اصفر دِرْهَم بلوط ثَلَاثَة دَرَاهِم خبث الْحَدِيد مغسول بخل أَربع مَرَّات نصف دِرْهَم وَمن السماق وكزبرة يابسة دِرْهَمَانِ الشربة دِرْهَمَانِ وَإِن كَانَ الْبَوْل كثير الْمِقْدَار فِي نَفسه بِلَا عَطش فاسقه أَمْثَال هَذِه لتضم المسالك وَإِن كَانَ يسير الْمِقْدَار سقِِي شخزنايا وَنَحْوه مِمَّا يسخن فَإِن ذَلِك حِينَئِذٍ يبرد الْجَسَد ومرخ المثانة والقطن بدهن الزنبق والجندباستر وَرُبمَا تركبنا فَركب العلاج وَيطْعم تيناً بِزَيْت ويحقن الذّكر بدهن بَان وسك أَو بدهن ناردين ويمرخ بِهِ أَيْضا. لي كَثْرَة الْبَوْل يكون إِمَّا لحدته وَإِمَّا لسوء مزاج بَارِد وَمَعَ

стр. 1426

الأول حرقة فَعَلَيْك فِيهِ بإسهال الصَّفْرَاء بِمَاء الشّعير والبزر قطونا والبزور اللينة الَّتِي تدر الْبَوْل فَإِن ذَلِك بُرْؤُهُ وَأما الَّذِي بِلَا حرقة فَإِنَّهُ يعرض للمشايخ كثيرا وعلاجه البزور المسخنة والقابضة وإسخان المثانة بالمروخات. ٣ (مُفْرَدَات) لد نَافِع من تقطير الْبَوْل: قشر الصنوبر إِذا شرب أمسك الْبَوْل حَتَّى أَنه يعسر وخاصة قشر التنوية الَّتِي تثمر ثمرا صغَارًا أَو قشور اللاذن. والجاؤشير جيد لتقطير الْبَوْل والسقولو قندريون نَافِع من تقطير الْبَوْل جدا والساساليوس نَافِع لتقطير الْبَوْل. ابْن ماسويه: السعد خاصته تقليل الْبَوْل الْعَارِض بِسَبَب برد فِي المثانة. الطَّبَرِيّ: من أَكثر من أكل التِّين قوي على حبس الْبَوْل جدا. لى رَأَيْت أهل المارستان يطْعمُون من مثانته بَارِدَة وَيكثر بَوْله لذَلِك التِّين بالزيت. لى أمرت رجلا بِهِ ديابيطش أَن يَجْعَل مَأْوَاه سرداباً بَارِدًا نديًا ويستلقي على الأَرْض الْبَارِدَة وورق الْخلاف قد رش عَلَيْهِ مَاء ثلج وليتعمد أَن يضع أَسْفَل الظّهْر عَلَيْهِ ويمسك فِي فِيهِ مصلاً وَلَا يَتَحَرَّك الْبَتَّةَ لِئَلَّا يعود يتَحَلَّل مِنْهُ شَيْء فبردت كلاه لما دَامَ استلقاؤه على الْأَشْيَاء الْبَارِدَة وَسكن أَكثر مَا بِهِ وَيحْتَاج أَن ينظر فِيهِ كَيفَ يَسْتَحِيل فِي هَؤُلَاءِ الكيلوس إِلَى الدَّم وَالْمَاء يمر بِهِ فِي تِلْكَ الْعُرُوق وكل سَاعَة لَا يفتر وليحذر ذَلِك. ابْن ماسويه لمن يَبُول فِي فرَاشه بِاللَّيْلِ: اهليلج كابلى بليلج املج بلوط منقع بخل يَوْمَيْنِ مقلواً قَلِيلا من كل وَاحِد جزءان سعد كندر راسن ميعة سَائِلَة أَو يابسة كسيلا جُزْء مر ربع جُزْء يعجن بِعَسَل ويسقى بِمَاء قد غمس فِيهِ الْحَدِيد المحمى. للتقطير يسقى كمون وقنطوريون أَيَّامًا بِمَاء) حَار. من اختيارات الْكِنْدِيّ علاج لمن بردت كلاه ومثانته فَلم يقدر على حبس الْبَوْل. من كتاب ابقراط زعم: يسقى الكمون بالطلاء وَالْمَاء السخن اسبوعاً فَإِنَّهُ يسخن كليتيه وظهره فَإِن نقى وَإِلَّا فاحقنه. يُؤْخَذ شبث بابونج سذاب حلبة قسط صعتر اذخر سكبينج مقل يطْبخ بِالْمَاءِ وَتحل الصموغ بطلاء وَعسل ويخلط بِهِ دهن الْحبَّة الخضراء مَا يَكْفِي وتمرخ بالأدهان الحارة عَلَيْهَا وَيجْعَل طَعَامه بدهن الْجَوْز. شندهشار قَالَ: الْقَيْء نَافِع من سَلس الْبَوْل. تياذوق قَالَ: اعْتمد فِي ديباطش على الأغذية والأشربة القابضة الحامضة مَعًا كالحصرم وَنَحْوه وعَلى الْبَارِدَة الرّطبَة كَمَاء الشّعير والبقول وعَلى المغرية كالصمغ والطين الأرميني وليدخل فِي المَاء الْبَارِد مَرَّات فِي الْيَوْم ويضمد أَسْفَل الْبَطن كَمَا يَدُور بالأشياء الْبَارِدَة القابضة. قَالَ: وينفع من كَثْرَة الْبَوْل بِلَا عَطش أَن يطْبخ البلوط بخل ثَقِيف ثمَّ يجفف ويدق ويخلط مَعَ مثل ثلثه مرو نصفه من اللبان ويسقى وَمَتى جعل مَعَه ورق الْحِنَّاء كَانَ جيدا وينفع من برد المثانة الَّتِي لَا تمسك الْبَوْل قيروطي بدهن الناردين يخلط فِيهِ جندبادستر ويطلى بِهِ المثانة.

стр. 1427

لى كَانَ بِغُلَام عِلّة الْبَوْل فِي الْفراش فعولج بِكُل مَا يعالج بِهِ الْأَطِبَّاء فَلم ينجح حَتَّى حقن بِالَّتِي تمسك الْبَوْل وزرق فِي مثانته مِنْهَا مَعَ المسخنة كل لَيْلَة عِنْد النّوم وَإِن أَخذ من حب المحلب زنة دِرْهَمَيْنِ إِلَى ثَلَاثَة اذْهَبْ كَثْرَة الْبَوْل وينفع من كَثْرَة الْبَوْل سذاب بري يَابِس يعجن بِعَسَل وَيُؤْخَذ مِنْهُ. وينفع من ديابيطس سكر طبرزد وَلبن الْمعز يشرب ويدام ذَلِك وينفع من كَثْرَة الْبَوْل وَبرد المثانة دَار صيني يجمع بقنة وَيُؤْخَذ مِنْهُ كل لَيْلَة نصف دِرْهَم وينفع مِنْهُ أَن تغسل الحلبة وتجفف فِي الظل وتسحق كالكحل وتعجن بِعَسَل وَيُؤْخَذ مِنْهُ كل يَوْم زنة دِرْهَمَيْنِ وَنصف. ولديابيطا مجرب: ينقع بِثَلَاث بيضات فِي خل يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يكسر ويتحسى. دَوَاء نَافِع من الأبردة وَبرد المثانة: حب المحلب ولوز الصنوبر والحبة الخضراء وحلبة وحسك بِالسَّوِيَّةِ حب الْغَار وكندر وخولنجان وميعة يابسة وقشر الصنوبر وراسن مجفف نصف نصف يعجن بعصير التِّين وَيُؤْخَذ رغوته كل لَيْلَة بميبختج أَو بعصير التِّين إِن شَاءَ الله. قَالَ: وَمِمَّا يحبس الْبَوْل وَيذْهب بالإبردة رَطْل حسك يصب عَلَيْهِ أَرْبَعَة أَرْطَال من المَاء ويطبخ يَوْمًا ثَانِيًا حَتَّى يصير رطلا وَيصب على ذَلِك المَاء رَطْل دهن حل ويطبخ حَتَّى ينضب المَاء ثمَّ أحقنه بِثُلثي رَطْل فَإِنَّهُ بليغ. لى يسْتَخْرج مَاء) الحسك ولعاب الحلبة وبزر الْكَتَّان من كل وَاحِد أُوقِيَّة وَمن دهن بَان ودهن الْغَار ودهن المحلب ودهن حب الصنوبر أُوقِيَّة أُوقِيَّة ودهن نارجيل ودهن الْجَوْز نصف نصف يعالج بِهِ. قَالَ: إِذا كَانَ الْإِنْسَان يكثر الْبَوْل فاسقه أَرْبَعَة دَرَاهِم كندر بِمَاء حَار ثَلَاثَة أَيَّام فَإِنَّهُ يبرأ. قَالَ: وَهَذَا دَوَاء عَجِيب مجرب: مر كندر بلوط سعد بِالسَّوِيَّةِ الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم ودرهمين أَيَّامًا يُبرئهُ الْبَتَّةَ. آخر: دقاق الكندر صعتر شونيز خولنجان بِالسَّوِيَّةِ وَمثل الْجَمِيع حلبة مقلوة يعجن بِعَسَل الشربة مثقالان وَيَأْكُل فجلية بِلَحْم سمين. من الْأَدْوِيَة المختارة حقنة لمن رقت كلاه وَكَثْرَة الْبَوْل وَقلة النُّطْفَة: مَاء الحسك الْمَطْبُوخ القوى وشحم كلى مَاعِز وودك ومخ ضَأْن وخصى كَبْش تنضج وتطبخ وَيُؤْخَذ من الودك بِالسَّوِيَّةِ وَمن اللَّبن الحليب بِقدر ربع الْجَمِيع وبقدر اللَّبن سمن إلية مذابة ودهن البطم يضْرب ويحقن بِهِ. قَالَ: وينفع من التقطير وَكَثْرَة الْبَوْل ان يتحسى فِي كل يَوْم خمس بيضات على الرِّيق فَإِنَّهُ نَافِع. من الكناش الْفَارِسِي لِابْنِ أبي خَالِد قَالَ: حَبَّة الخضراء أَو دهنها يسخن الكلى وَيمْنَع كَثْرَة الْبَوْل وَمن أَجود مَا يمْنَع الْبَوْل: الحسك الْيَابِس المربا بِمَاء الحسك الرطب حَتَّى يزِيد ثَلَاثَة أَمْثَاله ثمَّ يلت بدهن الْحبَّة الخضراء ويعجن بفانيذ وَهَذَا آخر: كندر وَاحِد بلوط ثَلَاثَة مر ثَلَاثَة يلتان بدهن الْحِنَّاء وَيُؤْخَذ ثَلَاثَة غدْوَة وَثَلَاثَة عَشِيَّة. وَحب الزلم نَافِع جدا من ذَلِك يعجن بِعَسَل بعد أَن يغلى بِلَبن ثمَّ يلت بِسمن ويفتر قَلِيلا وَيُؤْخَذ مِنْهُ كالبيضة غدْوَة وَعَشِيَّة. للْحرّ فِي الكلى والأمعاء وَالْبَوْل: مَاء الشّعير وبزر خِيَار لبن دهن ورد بالسواء. مَجْهُول: الْعَسَل يذهب بتقطير الْبَوْل قَالَ: وخاصة دهن الخروع النَّفْع من وجع المثانة وَكَانَ فِي كَلَامه دَلِيل على أَنه يسخنها جدا. ٤ (البلوط)

стр. 1428

بختيشوع: يُؤْخَذ رَطْل بلوط فيطبخ بِسِتَّة أَرْطَال من المَاء حَتَّى يحمر ويصفى وَيشْرب مِنْهُ كل يَوْم ربع رَطْل مَعَ درهمي كندر يسخن المثانة وَيُقَوِّي الْمعدة وَيذْهب بِشَهْوَة الطين. ابقراط فِي تَدْبِير الْأَمْرَاض الحادة قَالَ: قد يكون من شدَّة سخونة الرَّأْس كَثْرَة الْبَوْل لِأَن البلغم يذوب وعلامته أَن يكون مَعَه نَوَازِل إِلَى الصَّدْر فَأَما إِلَى الْأنف فَلَا محَالة وَأَن عرض مَعَ تقطير الْبَوْل وكثرته الصداع الشَّديد والهوس وخدر فِي الرَّأْس وعزوب الذِّهْن فكمد الرَّأْس تكميداً دَائِما وقيئه بِمَاء حَار شَدِيد الْحَرَارَة وادلك الْجَبْهَة وَالْوَجْه بعد حلق الرَّأْس واحقنه بحقنة حارة وانفخ فِي انفه مَا يعطس فَإِن جرى مَاء مِنْهُ أَو من أُذُنه فقد تخلص فَعِنْدَ ذَلِك فحمه إِذا ثخن النزل كف الضربان وأطعمه سلقاً وعدساً واسقه مَاء الْعَسَل واسهله واكوه لِئَلَّا يعاود مُؤخر ٤ (حب المحلب المقشر) مَجْهُول معجون يزِيد فِي الباه ويقل الْبَوْل: حب المحلب المقشر والحبة الخضراء وَحب الصنوبر الْكِبَار ونارجيل وحسك وحلبة وتودرى وشقاقل عشرَة عشرَة هليلج أسود وأملج وبليلج وقشر الصنوبر وكندر وبلوط وكهربا وراسن وكسيلا وكزمازك وَسعد وطين أرميني خَمْسَة خَمْسَة خولنجان قسط مر قرنفل فودنج جندبادستر بزر السذاب حب البلسان حب البان ميعة رماد المثانة جوشير دِرْهَمَيْنِ وَنصف من كل وَاحِد يعجن بِعَسَل وَيُؤْخَذ دِرْهَم مَعَ قِيرَاط بزربنج. ٤ (عصير ورق السرو) للهند لمن يَبُول فِي فرَاشه خاصية للنِّسَاء: سكرجة عصير ورق السرو وسكرجة دهن سمسم يسقى ثَلَاثَة أَيَّام غدْوَة وَعَشِيَّة وَحين ينَام مثل ذَلِك وَلَا يَأْكُل الحموضة والبقول. وينفع من ذَلِك نفعا عَظِيما: الشحوم إِذا أكلت وَشرب عَلَيْهَا مَاء بَارِد فَإِن ذَلِك ينفع من لَا يُمكنهُ أَن يحبس بَوْله ولشحم القبج فِيهِ خاصية فليسق بِمَاء بَارِد فَإِنَّهُ يبرأ إِن شَاءَ الله. من الْفَائِق مِمَّا ينفع من الْبَوْل فِي الْفراش خَاصَّة: بلوط ورق الآس الْيَابِس وشب وحناء وكندر وَمر وجلنار بِالسَّوِيَّةِ يستف بخل حامض. حقنة تذْهب بتقطير الْبَوْل وتزيد فِي الباه: زَيْت ودهن البطم وَسمن بقر من كل وَاحِد نصف رَطْل وَمن الزنبق الْجيد أوقيتان وَمن الْعَسَل مثله وَمن عصير السذاب أُوقِيَّة وَمن الْبِطِّيخ الحلبة وطبيخ بذر الْكَتَّان من كل وَاحِد ثَلَاث أَوَاقٍ يسحق الْجَمِيع ويطيب بِشَيْء من مسك ويحقن بِنصْف رَطْل مِنْهُ بِاللَّيْلِ وَيشْرب النَّبِيذ الْقوي وَيَأْكُل اللَّحْم السمين. وينفع من برد المثانة وَكَثْرَة الْبَوْل: أَن يدق الفلفل بالزبيب يعجنه وَيَأْخُذ مِنْهُ جِبْرِيل بن بختيشوع لديابيطا أَجود علاجه لبن الْبَقر وَلبن النعاج ويحقن بدوغ الْبَقر أسبوعاً كل يَوْم بِثُلثي رَطْل وَيشْرب المَاء فِي هَذِه الْعلَّة أَحْمد من الشّرْب. روفس ٤ (السماق مَتى شرب بشراب قَابض قطع ذرب الْبَوْل. د: قشر الينبوت إِذا شرب) ٤ (امسك الْبَوْل. للبول فِي الْفراش مَعَ حر: اطريفل يَجْعَل فِيهِ جَفتْ بلوط ورد بأقماعه) ٤ (ثَلَاثَة دَرَاهِم بِمَاء بَارِد وثلج وشراب الرُّمَّان أَو خُذ هليلجا أصفر وقاقيا وقشور) ٤ (الكندر والبلوط المقلو

стр. 1429

لمن يَبُول فِي الْفراش: اسْقِهِ فوذنجا نهريا قبل الْعشَاء وَلَا يتعشى) ٤ - (وَلَا يشرب مَاء بعد الْعشَاء الْبَتَّةَ أَو قَلِيلا جدا وَيُقَال أَنه إِن أحرق مثانة عنز أَو نعجة) ٤ - (ويسقى مِنْهَا بخل ممزوج مَاء نفع. من اشليمن لسلس الْبَوْل الَّذِي يعطش ويبول) ٤ - (كثيرا يكون من شدَّة حرارة الكلى والكبد والمعدة يسقى أَقْرَاص طباشير وَيَأْكُل لحم) ٤ - (الْخِيَار والقثاء ويضمد الْمعدة والكبد باضمدة بَارِدَة وخاصة الكلى إِن كَانَ الْعَطش) ٤ - (لَيْسَ بشديد فَإِن كَانَ الْعَطش شَدِيدا فضمد الْمعدة والكبد ويحقن بدهن النيلوفر) ٤ - (والبنفسج مَعَ مَاء شعير ويسقى مخيض الْبَقر الحامض وَمَاء قرع مَعَ دهن ورد ويسقى) ٤ - (ويحقن بِهِ وتضمد كلاه بحرارته وكبده ومعدته ويحقن أَيْضا بمخيض الْبَقر ودهن الْورْد) ) ٤ - (بِالْغَدَاةِ والعشي ويدام على أَقْرَاص الطباشير بِالْغَدَاةِ والعشي وَاجعَل طَعَامه البوارد.) ٤ - (للَّذي يَبُول فِي الْفراش: يسقى مِثْقَال خولنجان بِمَاء بَارِد فَإِنَّهُ لَا يعاوده. اركاغانيس من) ٤ - (ذرب الْبَوْل قَالَ: يسكن عطشة وتضمد معدته باضمدة بَارِدَة وتجذب رطوباته إِلَى) ٤ - (خَارج بالأدوية الحارة القوية والرمل الْحَار وَالْحمام وبماء الثَّلج.) فِي ذيابيطا من كتاب فليغريوس قَالَ: هَذَا الدَّاء يكون من ضعف الكبد وَبرد الْجِسْم كُله من تخمة أَو سهر وَشرب المَاء الْبَارِد ويعرض مَعَه عَطش قوي جدا. قَالَ: فَعَلَيْك بتسكين الْعَطش وَقد ذكرنَا مَا ذكر لذَلِك فِي بَاب تسكين الْعَطش فَإِذا سكن الْعَطش فاحقنه بالحقن المسهلة اللينة مَرَّات ثمَّ أسهله بحب الصَّبْر يكون كالحمص إِحْدَى عشر حَبَّة فَإِنَّهُ يسهل إسهالاً جيدا ثمَّ دَعه ثَلَاثًا ثمَّ اسْتعْمل الْقَيْء بعد الطَّعَام بالفجل والمحاجم الحارة على جَمِيع الْجِسْم والكماد والدخن ولاسيما أَطْرَاف الْبدن وَاسْتعْمل الْأَدْوِيَة المحمرة ثمَّ أرحه أَيَّامًا وَاسْتعْمل الرّكُوب باعتدال والدلك خَاصَّة فِي أَطْرَاف الْجِسْم وَالْحمام وَيشْرب الشَّرَاب الْيَسِير فَإِنَّهُ يُبرئهُ برءاً تَاما. من جَوَامِع ابْن ماسوية: بلوط مقلو بذر حماض مقلو طباشير ورد صمغ الْقرظ طراثيث راسن جَفتْ بلوط عفص بذر البلوط كهرباء جلنار طين أرميني كندر جُزْء جُزْء كافور نصف جُزْء يسقى بِمَاء رمان مز فليغريوس ينفع من يخرج زبله بِغَيْر إِرَادَة: الْقعُود فِي الْمِيَاه القابضة والضمادات بثفلها والأغذية القابضة والحقن وَذَلِكَ الصلب دَائِما والرياضة وَالْقعُود فِي مَاء الشب. (الْعِلَل والأعراض) قَالَ: يحدث خُرُوج الْبَوْل بِغَيْر إِرَادَة إِذا استرخى العضل المتلقم لفم المثانة. الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: بعض علل خُرُوج البرَاز وَخُرُوج الْبَوْل بِغَيْر إِرَادَة وَهُوَ استرخاء العضل الَّذِي على فَم المثانة والمقعدة وَهُوَ يسترخى إِمَّا من طول الْجُلُوس على شَيْء بَارِد جدا أَو استحمام بِمَاء بَارِد أَو ضَرْبَة تقع بِهِ أَو بط كَمَا يعرض عِنْد السقطة أَو البط عَن الْحَصَاة. لى إِذا عرض النواصير

стр. 1430

الْأَعْضَاء الألمة: ذرب الْبَوْل يكون من نارية فِي الكلى تقوى قوتها الجاذبية أَولا وطبعها كَذَلِك وقوتها الماسكة ضَعِيفَة الْعَطش يتبعهُ لاستفراغ الرطوبات. قَالَ: وَهُوَ عسر الْبَوْل. وَقد يحدث عَن زَوَال خرز الْقطن إِلَى خَارج خُرُوج الْبَوْل بِلَا إِرَادَة. الْيَهُودِيّ قَالَ: احقن صَاحب هَذَا الدَّوَاء بِاللَّبنِ الحليب ودهن اللوز الحلو ودهن القرع واسقه بذر قطونا وأطعمة الإسفيذباجان اللينة الدسمة باللحوم الْفتية والأشربة الرقيقة الْبيض واسقه لبن الْمعز الْمَطْبُوخ بِالْمَاءِ لى واجلسه فِي الآبزن الْبَارِد. قَالَ: وَقد تصيب الكلى ضَرْبَة وَيكثر مِنْهَا الْبَوْل وَقد يخرج مَعَه بَوْل دموي فَاسق هَذَا أدوية حبس الدَّم وأطعمه الإسفيذباجان اللينة وضمده بأضمدة قابضة وضمد أَصْحَاب ذرب الْبَوْل بالبقول الْبَارِدَة على الْبَطن والقطن وَأدْخلهُ الْحمام الْيَابِس الَّذِي رَأسه برأَ وَرُبمَا فصدناهم إِذا كَانَ اللهيب شَدِيدا ونسقيهم مَاء الشّعير. قمحة للبول الَّذِي يقطر من غير إِرَادَة: بلوط كندر سماق جلنار سعد مصطكى يستف مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم ويبيت بِاللَّيْلِ على لعقة اطريفل وَمَتى انقع البلوط بالخل وجفف كَانَ أَجود فَإِن لم ينْتَفع بهَا وَكَانَ مَعَ برد فاحقنه بدهن الْجَوْز والحبة الخضراء ودهن المرزنجوش ودهن فِي العضيوط قَالَ الْيَهُودِيّ: هَؤُلَاءِ يكونُونَ شديدي الشبق سريعي الإمناء كثيري اللحوم عريضي الْأَجْسَام وَيكون إِذا كَانَت عضلة المقعدة تسترخي مَعَ عضلة الممسكة للمني. قَالَ: وَحمل العضيوط الأدهان القابضة بالرامك والقاقيا وَنَحْوه. لى يَنْبَغِي لهَؤُلَاء أَن لايطعموا وَلَا يشْربُوا قبل أَن يهتموا بِالْجِمَاعِ ويأخذوا من الخرنوب والكمثرى وَحب الرُّمَّان وَنَحْو ذَلِك واملهم إِلَى القوابض من الْأَطْعِمَة وَكَذَلِكَ من الْفَاكِهَة وَإِن أكلو الْبُسْر المقلو فِي ذَلِك الْيَوْم فليفعلوا وليحتملو واحقنهم بالحقن لِئَلَّا يصيبهم القولنج ينظر فِيهِ. جورجس فِي ديابيطا قَالَ: تَنْفَعهُ الأمخاخ والأدمغة إِذا أكلهَا وَلُحُوم الجداء والأكارع والقثاء وَالْخيَار والملوخيا والخس أخص الْأَدْوِيَة بِهِ من نَفعه دهن الْورْد وَالْبذْر القطونا وَاللَّبن والآبزنات) والتمريخ بالسمن وَشرب مَاء الشّعير والحقن الدسمة المبردة. الْأَعْضَاء الألمة: من علل الكلى عِلّة يُقَال لَهَا ديابيطش وَلم أرها إِلَى هَذِه الْغَايَة إِلَّا مرَّتَيْنِ فَقَط وَإِنَّمَا تعرض فِي الندرة وَيكون مَعهَا عَطش شَدِيد يتَجَاوَز الْمِقْدَار ويبول مايشرب سَرِيعا وَمحل هَذِه الْعلَّة من الكلى مَحل زلق الأمعاء من الأمعاء. قَالَ: وَذَلِكَ يكون إِذا تزيدت قُوَّة الكلى الجاذبة جدا فتجذب مَا فِي الكبد من الرُّطُوبَة المائية ويجتذب الكبد من الأمعاء والمعدة فيجف لذَلِك فَم الْمعدة فيتوق العليل إِلَى الشّرْب. قَالَ: وَقد يكون درور الْبَوْل وَخُرُوج الْغَائِط فِي غير وَقتهَا وَبلا إِرَادَة من استرخاء العضلة المطوقة لعنق المثانة والدبر وَمن أخص العلامات باسترخاء العضلة خُرُوج الْبَوْل وَالْبرَاز بِغَيْر إِرَادَة. قَالَ: وَمَتى استرخت هَذِه العضلة وَوَقع مَعَ ذَلِك سدة فِي مجْرى الْبَوْل عسر تعرف العلتين جَمِيعًا واحتيج إِلَى استقصاء وَبحث شَدِيد عَن الْأَسْبَاب الْبَادِيَة.

стр. 1431

لى خُرُوج الْبَوْل بِكَثْرَة إِمَّا بِلَا إِرَادَة وَإِمَّا بِإِرَادَة فَالَّذِي بِلَا إِرَادَة هُوَ استرخاء عضل المثانة وتحتاج إِن تسئل عَن الْعِلَل الْبَادِيَة وَأما الَّذِي بِإِرَادَة فإمَّا أَن يكون بحرقة أَو بِلَا حرقة وَأما الَّذِي يكون بِلَا حرقة إِمَّا أَن يكون مَعَ عَطش وَإِمَّا من غير عَطش وَأما خُرُوج الْبَوْل مَعَ حرقة فَإنَّا نذكرهُ فِي بَاب قُرُوح المثانة وأورامها وَأما الآخر فهاهنا. قَالَ: وَرجل سقط على قطنة فَكَانَ يخرج بَوْله بِلَا إِرَادَة فَعلمنَا أَن العضلة الملتقمة لعنق المثانة قد أضرت السقطة بالعصب الَّذِي يجيئها. لى ذرب الْبَوْل مَتى كَانَ مَعَ عَطش فَهُوَ ديابيطا وَإِن كَانَ بِلَا عَطش وَلَا حرقة فَهُوَ استرخاء العضل الَّذِي على المثانة وخاصة إِن كَانَ بعقب ضَرْبَة أَو برد شَدِيد وَإِن كَانَ مَعَ حرقة فَيكون لحدة الْبَوْل وَأما لقروح. سرابيون: قد يحدث ضرب من ذرب الْبَوْل لَا عَطش مَعَه وَلَا حرقة وَيخرج مِنْهُ بَوْل غليظ وَقد يكون فِيهِ دموية فِي الْأَكْثَر ويسكن إِذا وَقع مِنْهُ رسوب كثير وَرُبمَا جمد عَلَيْهِ شبه زبد الْبَحْر وَذَلِكَ يكون على حد بحران وَقد يكون حَادِثا لاتساع المجاري الَّتِي تنجذب فِيهَا مائية الدَّم إِلَى الكلى وَيحدث للبدن عَن ذَلِك نحول وهزال وَضعف واكثر مَا يكون بأدوار وكنحو مَا يكون عَنهُ اموريدس ويهزل الْجِسْم اكثر إِذا كَانَ هَذَا الْبَوْل غليظاً وخاصة إِن كَانَ فِيهَا دموية. وعلاج ذَلِك: أَشْرَاف علاج لَهُم السّكُون وَترك جَمِيع الحركات لِأَنَّهَا توسع المجاري وهم يَحْتَاجُونَ إِلَى ضد ذَلِك ويستعملون الْأَدْوِيَة والأضمدة والأشربة القابضة ويحذرون من جَمِيع مَا يدر الْبَوْل وَمن الْجِمَاع ويبردون الْقطن والبطن) وَيَشْرَبُونَ الْأَدْوِيَة النافعة لنزف الدَّم وَيَشْرَبُونَ لبن النعاج الَّذِي طبخ قَلِيلا أَو غير مطبوخ فَإِنَّهُ يَنْفَعهُمْ وينعشهم وَيدْفَع هزالهم وَهُوَ عَظِيم النَّفْع جدا لهَؤُلَاء. وَإِن كَانَ يحدث بادوار فافصد قبل الدّور ثمَّ اسْتعْمل مَا ذكرنَا وَإِن كَانَ يحدث بِلَا أدوار فقاومه بِهَذِهِ الْأَدْوِيَة وَالْجُلُوس فِي المَاء الْبَارِد فَإنَّك مَتى توانيت عَنهُ أدّى إِلَى الذبول وَإِن كَانَ ذَلِك يحدث لبحران فعلامته الْخُف الَّذِي يجده الْمَرِيض وَسُكُون الْمَرَض فَإِن دَامَ بعد البحران فقاومه أَيْضا فَإِنَّهُ قد صَار مَرضا ردياً. سرابيون: هَذَا يحدث مَعَه عَطش ويبول مَا شرب على الْمَكَان وَيحدث عَن شدَّة حر الكلى والتهابها وَضعف برده وتلززه وعلاج ذَلِك لِأَن هَذَا يكون من سوء مزاج حَار يَابِس يجب أَن تضمد الكلى بالمبردات ويسقى مِنْهَا وَلِأَن الْجِسْم فِي هَذِه الْعلَّة قد جف لِكَثْرَة الِاخْتِلَاف وَاسْتعْمل الشَّرَاب أَكثر من الْعَادة لِئَلَّا يتْرك للعطش موضعا للحدوث وأغذهم بالأحساء المتخذة من الْبر وَالشعِير وَمَاء الشّعير والقرع وَالْخيَار وضمد أكبادهم لتبرد فَتعين على تسكين الْعَطش واسقهم رب الحصرم وحماض الاترج والريباس وَمَاء القرع والبزر قطونا عَظِيم النَّفْع ودوغ الْبَقر والأدوية القابضة أَيْضا يُؤْخَذ من الاقاقيا دِرْهَمَانِ وَورد يَابِس ثَلَاثَة دَرَاهِم جلنار أَرْبَعَة صمغ وَاحِد كثيراء نصف رب السوس نصف يعجن بلعاب البزر قطونا وَقد يَجْعَل فِيهِ كافور وَيشْرب مِنْهُ مِثْقَال بِمَاء بَارِد واجتذب عرقهم واطل كلاهم بالقابضة المبردة. فِي تقطير الْبَوْل بِلَا حرقة وَلَا وجع قَالَ: إِذا كَانَ تقطير الْبَوْل بِلَا إِرَادَة فَإِن ذَلِك

стр. 1432

حَادث عَن ضعف عضل المثانة وَأكْثر مَا يكون ذَلِك للبرد فَإِن المثانة إِذا بردت أَصَابَهَا ذَلِك وَقد يحدث لضعف عضل المثانة فعالج ذَلِك يُؤْخَذ حب رمان وَحب الآس والبلوط وقشور الكندر وكمون كرماني بِالسَّوِيَّةِ الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بشراب عَتيق أَو يُؤْخَذ بلوط وينقع بخل خمر يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يغلى ويدق وَيُؤْخَذ مِنْهُ عشرَة دَرَاهِم واهليلج أسود وكابلى وبليلج واملج مقلو سَبْعَة دَرَاهِم قشار كندر خَمْسَة دَرَاهِم حب الآس دِرْهَم الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بِمَاء الحدادين. دَوَاء جيد لمن يَبُول فِي الْفراش: اهليلج كابلى بليلج املج عشرَة عشرَة بلوط منقع بخل خمر مقلو سَبْعَة دَرَاهِم سعد كندر راسن ميعة يابسة كسيلا خَمْسَة خَمْسَة مر ثَلَاثَة دَرَاهِم يدق ويعجن بِعَسَل الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم وَقد جرب هَذَا الْحبّ للبول فِي الْفراش وتقطيره من الْبرد: جندبادستر قسط مر حاشا جَفتْ بلوط عاقرقرحا بِالسَّوِيَّةِ يعجن بِمَاء الآس الرطب ويحبب) وَيُؤْخَذ مِنْهُ عِنْد النّوم دِرْهَم أقل وَأكْثر بِقدر الْحَاجة وأناس يسقون شونيزاً وبزر السذاب. لى وَقد يعْطى لذَلِك تين ملوث بالزيت. وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: مَتى حدث تقطير الْبَوْل عَن فَسَاد مزاج بَارِد ويرخي الْقُوَّة الماسكة استعملنا الْخمر والمعجونات الحارة كالانقرديا والمثروديطوس وينفعهم نفعا عَظِيما الاطريفل الصَّغِير يمزج بالشخزنايا بِالسَّوِيَّةِ وَينْقص وَيُزَاد على حَيْثُ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ من ظُهُور الْبرد والبلوط والكندر نَافِع لَهُم والأدوية الَّتِي كتبناها فَوق والكندر قوي ثمَّ ذكر هَذَا الدَّوَاء الَّذِي أَوله حب رمان. مَجْهُول قَالَ: مِمَّا يعظم نَفعه لهَذِهِ الْعلَّة الحقن الدسمة الَّتِي فِيهَا قبض وَأما هَذِه فتهيأ من أمراق وقوابض وَشرب اللَّبن الْمَطْبُوخ بالحديد وينفعهم مَاء الرُّمَّان والتفاح والسفرجل وَمَاء الشّعير قد طبخ فِيهِ الزعرور وَالْحمام الْيَابِس أَيْضا نَافِع لَهُم وضمد بطونهم بالسويق والخل وينفعهم الفصد والقئ ونبيذ التَّمْر والكمثرى. لى تياذوق الفها لسلس الْبَوْل: يُؤْخَذ بلوط قد انقع ثَلَاثَة أَيَّام بخل عشرَة دَرَاهِم وَمن حب الآس ثَلَاثَة دَرَاهِم وَمن الْورْد الْيَابِس مثله وَمن الطباشير ثَلَاثَة دَرَاهِم بزر حماض مقلو دِرْهَمَانِ جلنار مثله عفص مثله طين أرميني ثَلَاثَة دَرَاهِم صمغ الْقرظ أَو صمغ السماق دِرْهَمَانِ كزبرة يابسة منقعة بخل ثَلَاثَة دَرَاهِم كاربا دِرْهَمَانِ بزر قطونا خَمْسَة دَرَاهِم كافور دِرْهَم يسقى بِرَبّ الريباس أَو مَاء الرُّمَّان الحامض أَو رب حماض الاترج الشربة مثقالان بِالْغَدَاةِ وَمثله بالْعَشي وَالطَّعَام حصرمية فَإِن هَذَا يقطع ديابيطش ويعتد مَعَ هَذَا أَن يمضغ تمراص هندياً فِي فِيهِ مرّة بعد مرّة أَو مصلاً أَو نَحوه ليقطع عطشه ويصابر الْعَطش جهده وضمد معدته وكبده بضماد بَارِد. من الكناش الْفَارِسِي مِمَّا يسْتَعْمل لتقطير الْبَوْل الَّذِي للمشايخ من برودة: حب المحلب وخولنجان وابهل وراسن. قَالَ: وَمِمَّا يمسك الْبَوْل جدا الأفيون. لى إِذا كَانَ يدر الْبَوْل مَا ارق الدَّم فالأفيون يمْنَع من ذَلِك وَلذَلِك يجب أَن يخلط بالبنادق الَّتِي ألفتها ويخلط بهَا أَيْضا كزبرة مقلوة وبزر قطونا وَنَحْو ذَلِك.

стр. 1433

(القروح الْحَادِثَة فِي الذّكر) (والدبر والانثيين وكيسهما والأورام الحارة فِيهَا وَأما غير الحارة فَفِي بَاب) (الْقبل والبثور والحكة فِيهَا وتقرح القطاة فِي بَاب الاستلقاء اسْتَعِنْ بقوانين) (الْجِرَاحَات.) قَالَ فِي الْمقَالة الأولى من قاطيطريون: إِن الطَّبِيب قد يضْطَر كم من مرّة إِلَى أَن يقطع إِحْدَى الانثيين إِذا كَانَت قد عفنت فَيَرْمِي بهَا. ٣ (القرع المحرق ورماد الشبث) الْيَهُودِيّ: عالج قُرُوح الإحليل بالقرع المحرق ورماد الشبث وبالاسفيذاج والمرتك والتوتيا وبالشادنة يذر عَلَيْهِ ذراً وبالصبر الْأَحْمَر. مرهم العدس للورم الْحَار فِي الانثيين ونواحيهما: عدس مقشر وَورد وقشور رمان ينعم طبخه وَخذ المَاء فَاضْرِبْهُ مَعَ دهن ورد نعما واطله عَلَيْهِ ودق الأثفال نعما واحمل مَعَه دهن ورد وضمد بِهِ فَإِنَّهُ نَافِع للورم الْحَار فِي الانثيين وَمَا جاورهما. دَوَاء نَافِع للقروح فِي الإحليل والأنثين الْعسرَة الْبُرْء الردئة مِنْهَا: قرع مسحوق ومرداسنج واسفيذاج الرصاص وشب يماني وَقِرْطَاس محرق واقليميا أصفر وقشور الغرب وكندر وشادنة بِالسَّوِيَّةِ يسحق نعما ويعالج بِهِ وينفع من الْحَرَارَة والحكة فِي الانثيين أَن يطلى بماميثا بخل وَمَاء. لى وينفع من الالتهاب المفرط فِيهِ: يُؤْخَذ عصير عِنَب الثَّعْلَب وشوكران فيطلى عَلَيْهِ وَمَتى لم تَجِد شوكران فادف فِيهِ افيوناً واطله. وللحكة فِي الانثيين: دَقِيق الباقلى ودهن ورد وسماق وَبَيَاض بيض يضْرب ويطلى عَلَيْهِ وَله وللورم الْحَار: مَاء عِنَب ثَعْلَب وَبَيَاض بيض ودقيق شعير ويطلى عَلَيْهِ. قَالَ: وَقد رَأَيْت من سَقَطت جلدَة بيضته كلهَا فعريت وَلم يبْقى عَلَيْهَا شَيْء فدوى بالصندل والورد والكافور مَعَ حجر الماس المحكوك بِمَاء عِنَب الثَّعْلَب فبرئ. دَوَاء نَافِع للقروح الرَّديئَة فِي الذّكر والقبل ونواحيه: عفص وشياف ماميثا وانزروت وجلنار وَورد يَابِس وأقماع الرُّمَّان ومرتك وصبر وكندر يسحق وَيسْتَعْمل. آخر ينفع القروح المتأكلة فِيهَا: قرطاس محرق شبث يَابِس محرق وقرع محرق واقليميا واسفيذاج الرصاص ومرتك وقشور الغرب وشادنة وتراب الكندر بِالسَّوِيَّةِ ويعالج بِهِ. وينفع من الأورام الحارة فِيهَا: ورد يَابِس وعدس مقشر وقشور رمان يطْبخ بِالْمَاءِ حَتَّى ينضج ثمَّ يَجْعَل مَعَه دهن ورد ويضمد. وَإِن شِئْت أَن يبرد أَكثر فحى الْعَالم وَنَحْوه.)

стр. 1434

مُخْتَصر حِيلَة الْبُرْء قَالَ: جَوْهَر قضيب الذّكر جَوْهَر الرباطات وَلذَلِك يحْتَمل الكي بالنَّار بالأدوية الحارة القوية من غير أَن يتَأَذَّى بِهِ والقروح الَّتِي تعرض فِيهِ كثيرا مَا تعفن إِن لم يُبَادر فِي تجفيفها بالأدوية القوية قَالَ: وجسم الْقَضِيب لَيْسَ فِيهِ شَيْء من الأعصاب الحساسة الْبَتَّةَ. قَالَ: والقروح الْحَادِثَة فِي العضل الَّذِي فِي أَسْفَل الذّكر والحادثة فِي المقعدة عسرة الْبُرْء وَذَلِكَ لِأَنَّهَا تحْتَاج إِلَى تجفيف قوي وَهَذَا الْموضع لَهُ فضل حس لِأَنَّهُ بجنبه عصب حساس لَا يُمكنهُ ذَلِك لفضل حس فِيهِ. قَالَ: وَقد يتعفن القروح الَّتِي تعرض فِي الْفرج وَالذكر سَرِيعا مَتى لم يُبَادر بتجفيفه. الطَّبَرِيّ: مَتى خرج خراج فِيمَا بَين الدبر والإنثيين وَخفت أَن يتقيح فضع عَلَيْهِ دَقِيق الْأرز معجوناً بِالْمَاءِ وَكلما سخن ضع عَلَيْهِ غَيره فَإِنَّهُ يمْنَع من التقيح. لى هَذَا مَوضِع مجوف لِأَنَّهُ عِنْد المثانة فَلذَلِك هَاهُنَا التقيح رَدِيء. من كناش مَجْهُول قَالَ: إِذا كَانَت قُرُوح فِي الْفرج وَالذكر والدبر وَلم يكن مَعهَا ورم فَعَلَيْك بِمَا يجفف كالقرطاس المحرق والقرع المحرق والشبث المحرق يدق وينفخ فِيهِ فَإِن جَفتْ القروح ثمَّ ابتلت بعد ذَلِك فذر عَلَيْهَا صبرا وشاذنة وَمَتى كَانَ فِيهَا نُقْصَان وَأَرَدْت انبات اللَّحْم فاخلط مَعَ هَذِه قشور كندر. بولس فِي فصد الْعرق من الكعب ويضمدون مَتى كَانَت الْحَرَارَة شَدِيدَة بالبنج ودقيق الشّعير وبالقرع الني وبورق الْقصب ودهن الْورْد ودقيق الباقلى وَمَتى كَانَت الْعلَّة مَعَ جساوة فالحلبة وبزر الْكَتَّان مَعَ شراب أَو مَعَ عسل أَو مَعَ دَقِيق الايرسا وَإِذا تقرحت جلدَة الخصى من الْعرق فاسحق عفصاً أَو شيا وذره على شَحم ولطخ بِهِ وَمَتى حدث فِي جلد الخصى قلاع فاطلها بقيموليا بِمَاء بَارِد ودعها عَلَيْهِ حَتَّى تَجف ثمَّ اغسلها بِمَاء حَار ثمَّ ضمدها بِمَاء الكرفس وَأما اللَّحْم الناتئ الَّذِي يعرض للانثيين فاعجن رماد خشب الْكَرم بِمَاء وضمد بِهِ وَمَتى عرضت حكة فِي جلدَة الخصى فاطله فِي الْحمام بخل الْخمر ودهن الْورْد والنطرون والشبث والفلفل والميويزج فَإِذا خرج من الْحمام لطخه ببياض الْبيض مَعَ عسل. بولس: القروح الْحَادِثَة فِي المذاكر والمقعدة إِذا لم يكن مَعهَا ورم حَار يحْتَاج إِلَى أدوية تجفف جدا مثل الَّذِي يهيأ بالقرطاس المحرق والشيث والقرع المحرق وَأما الخراجات الْحَادِثَة الَّتِي لَيْسَ مَعهَا رطوبات كَثِيرَة فَإِن الصَّبْر مَتى سحق كالغبار ونثر عَلَيْهَا جففها وَمَتى كَانَت شَدِيدَة) الرُّطُوبَة ينفعها لحى شجر الصنوبر والشادنج وَمَتى كَانَ لَهَا عمق فاخلط مَعَهُمَا كندرا وَإِن كَانَ فِيهَا تَأْكُل فاضمده بعدس وخل وقشر رمان. وَإِذا كَانَ فِي الذّكر ورم فشده إِلَى فَوق وضمده بورق الْكَرم وَإِن حدث فِيهِ ترهل أَو جساء فانطله بِمَاء ملح واترك الْحَرَكَة فِي أورام الذّكر. انطيلس: مَتى كَانَ فِي الذّكر الخبيثة وعفن فليقطع وينثر عَلَيْهِ مَا يدمل ولمنع النزف:

стр. 1435

الزنجار وزاج وَمَتى اشْتَدَّ النزف فاكو الْموضع. قَالَ: وَقد يخرج على الذّكر توتة وَرُبمَا خرج على الكمرة وعَلى غَيرهَا مِنْهُ فَمَا كَانَ رَدِيء الْمَذْهَب فاكوه بعد الْقطع وَمَا لم يكن رَدِيء الْمَذْهَب فاقطعه وانثر عَلَيْهِ الزنجار والزاج. ابْن سرابيون: فِي ٣ (الحكة فِي الخصى) اسقيناج الرصاص سِتَّة كبريت أَبيض دِرْهَم أفيون نصف دِرْهَم يطلى عَلَيْهَا بخل ممزوج. آخر للحكة الْعَارِضَة فِي الخصى ويرشح شَيْء يشبه المَاء: أقاقيا ماميثا نصف نصف نوشادر دانق صَبر دانق زعفران نصف دِرْهَم اشنان مثل الْجَمِيع يدق وينخل ويخلط الْجَمِيع بالياسمين فَإِنَّهُ عَجِيب. بولس: إِذا بَدَت القطاة تحمر لطول الاستلقاء فَاتخذ دوارة من صوف لين. لى تتَّخذ من خرق كتَّان شيزى لين وتوضع تَحت الْموضع وتمرخ بدهن ورد وشمع ويذر عَلَيْهِ مرداسنج وآس فَإِن كَانَ ورماً حاراً فليضمد بعنب الثَّعْلَب وَنَحْوه وَإِن تَأْكُل وَصَارَ جرحا رديئاً فليضمد بعدس مَعَ قشور رمان. لى لَا شَيْء اجود إِذا بدا هَذَا الْموضع يحمر من أَن ينوم العليل على سَرِير قد نزع مِنْهُ فِي هَذَا الْموضع لوح وكشف هَذَا الْمَكَان مِنْهُ ويغطى بدوارة متخذة من خرق كتَّان ليصيب الْموضع وَإِن شِئْت رششت تَحْتَهُ المَاء الْبَارِد وفرشت الْخلاف وينفع مِنْهُ أَن ينوم العليل على الجاورس فَإِنَّهُ وطى وَلَا يحمى. ٣ (مُفْرَدَات) الصَّبْر يدمل القروح الْعسرَة وخاصة مَا كَانَ مِنْهَا فِي الدبر وَالذكر وينفع من الأورام الْحَادِثَة فِي هَذِه الْمَوَاضِع. رماد الشبث ينفع القروح الرهلة الْكَثِيرَة الصديد إِذا نثر عَلَيْهَا وخاصة مَا حدث مِنْهَا فِي أَعْضَاء التناسل ويدمل القروح الرهلة الَّتِي تزمن وَهِي الَّتِي تكون فِي القلفة على مَا يَنْبَغِي ورماد القرع كَذَلِك. العفص مَتى طبخ وضمد بِهِ كَانَ نَافِعًا غَايَة النَّفْع لجَمِيع الأورام الْحَادِثَة فِي الدبر فلتطبخ إِن شِئْت إِلَى شدَّة الْقَبْض بشراب وَإِلَّا فبماء. بليغ النَّفْع للورم الْحَار فِي الانثيين: الحضض نَافِع للقروح فِي الدبر والديفروحس نَافِع جدا للقروح فِي الدبر وَهُوَ وكوهاسك وورق الآس إِذا سحق بِقَلِيل مَاء ودهن ورد وشراب وضمد بِهِ الأورام الحارة فِي الانثيين والشرى والبواسير نفع جدا. دَقِيق الباقلى مَتى طبخ بشراب وضمد بِهِ أَبْرَأ ورم الانثيين. ضماد مسكن للوجع جدا يوضع على الأورام الفلغمونية: إكليل الْملك يطْبخ بِالْمَاءِ مِقْدَار مَا يلين وَلَا يكثر المَاء ثمَّ يلقى عَلَيْهِ بعد الدق صفرَة بيض مسلوقة ودقيق بزر الْكَتَّان يعجن الْجَمِيع بميبختج ويضمد بِهِ. وينفع من الحكة والاشتعال والحرارة فِي الكلى والمثانة: بزر خشخاش بزر الْخِيَار بزر قرع بزر حمقاء رب السوس نشا كثيراء حب كاكنج لوز بطيخ ويعجن بلعاب بزر قطونا وَإِن كَانَ جرح مَعَ حِدة جدا فزد صمغاً وطيناً واعجنهما بِمَاء لِسَان الْحمل.

стр. 1436

٣ - (تقرح القطاة من طول الْمَرَض) إِذا ابتدأت تحمر هَذِه الْمَوَاضِع فَخذ صُوفًا لينًا وهيئ مِنْهُ شَيْئا شَبِيها بقرص كثير الْمِقْدَار وَيجْعَل تَحْتَهُ وَيكون كالدائرة على نَحْو مَا يَسْتَعْمِلهُ الحمالون واعمد إِلَى قيروطى بدهن ورد أَو دهن الآس وَيجْعَل فِيهِ مرداسنج واسفيذاج الرصاص وَيصير على الْموضع فَإِن عرض ورم حَار فليضمد بِخَمْر مَعَ عِنَب الثَّعْلَب أَو مَعَ البرسيان دَارا أَو مَعَ لِسَان الْحمل أَو مَعَ كرنب طري فَإِن عرضت فِيهِ قرحَة خشنة يبط عَنهُ ويضمد بعدس مَعَ قشر رمان. بولس: يتَّخذ دوارة عَظِيمَة من صوف لين وَيجْعَل تَحت الْموضع ويدهن بشمع ودهن الآس والورد مَعَ مرداسنج واسفيذاج. اوربياسوس: مَتى كَانَ تَأْكُل يطلى على الْموضع بعدس وقشر رمان.

стр. 1437

(القيل والفتوق) (والادرة وادرة المَاء وارتفاع الخصى إِلَى فَوق وصغرها وعظمها ونتو السُّرَّة) (وعلاج الخصى الَّتِي تمد وتجذب وتنجع والأورام الْبَارِدَة فِيهَا واسترخاء) (جلدتها والأورام الحارة فِيهَا.) فِي الرَّابِعَة عشر من حِيلَة الْبُرْء: إِن المَاء الَّذِي فِي القيلة يستفرغ بأنبوب يدْخل فِيهِ. قَالَ: وَيقطع فِي علاج القيلة جُزْء من الصفاق. لى يَعْنِي من باريطاؤن لِأَنَّهُ ينزل إِلَى كيس البيضتين. ٣ - (الْعِلَل والأعراض) الثَّانِيَة قَالَ: قيلة الأمعاء وقيلة الثرب يكونَانِ فِي أَكثر الْأَمر إِذا اتسعت المجاري النافذة من الصفاق إِلَى الخصيتين وَفِي الْأَقَل خرق يحدث فِي الصفاق فَيعرض أَن يكون الثرب أَو بعض الأمعاء ينزل فَيصير إِمَّا فِي ذَلِك الْخرق وَإِمَّا فِي كيس البيضتين. وَمن جَوَامِع الْعِلَل والأعراض قَالَ: إِذا رطب الصفاق وترهل لرطوبته يتوسع مِنْهُ مجاريه الَّتِي تنحدر إِلَى البيضتين حَتَّى ينحدر فِيهِ بعض الأمعاء إِلَى كيس البيضتين. لى علاج هَذَا القابضة المسخنة الصفاق مَمْدُود على الأحشاء كلهَا ولباس كيس البيضتين الدَّاخِل هُوَ مِنْهُ والبيضتان فِي جَوْفه كَمَاء الحشاء فِي جَوْفه. من محنة الطَّبِيب: قيلة الثرب والأمعاء مرض قوي عسير وَلَو كَانَ حجمه صَغِيرا وقيلة المَاء اسهل وَلَو كَانَ حجمه كَبِيرا. لى لم يعطنا هُوَ الْفرق وَلَا العلاج. وَقَالَ: هُوَ من علاج أَصْحَاب الْحَدِيد وَالْفرق بَينهمَا أَن قيلة المَاء لَا تدخل وَهُوَ لينَة لابثة ثَقيلَة لَهَا فتحس المَاء وَقيل الثرب والأمعاء يدْخل وخاصة قبل المعي فَإِن قيل الثرب يُمكن أَن لَا يدْخل وَقد رَأَيْت فِي المارستان شَابًّا لَهُ قيلة عَظِيمَة لَا تدخل إِلَى دَاخل وَكَانَ عظمها كالخريطة الْعَظِيمَة فَسَأَلته هَل يخرج برازه على مَا يجب فَقَالَ: أَنه لَا يُنكر من خُرُوج برازه شَيْئا الْبَتَّةَ وَلَو كَانَت مَعَ ذَلِك بعض أمعائه قد خرجت على ذَلِك الْعظم لَكَانَ بعض أمعائه أَو أَكثر من وَاحِد مِنْهَا قد سَقَطت فِي كيس القيلة فحدست أَن السَّاقِط فِي كيس القيلة الثرب أَكْثَره أَو كُله وأحتاج أَن اسْأَل مثله هَل أحس مُنْذُ حدث بِهِ ذَلِك بِنُقْصَان الهضم فَإِن قَالَ نعم فَذَلِك الثرب لَا شكّ. لى الصفن يعظم إِمَّا لنزول الثرب أَو المعي إِلَيْهِ وَلَا يعالج بالأدوية الَّتِي تضمد وعلامته أَن يرجع بالعصر وَإِمَّا لمائية وعلامته الثّقل والبريق وعلاجه

стр. 1438

الضماد بأدوية الاسْتِسْقَاء يضمد بهَا وَإِمَّا لريح وعلاجه أضمدة محللة كالأشق والميعة وَإِمَّا لورم صلب وعلاجه الشحوم والمخاخ والمقل والأشق وَكَانَ فِي المارستان رجل بِهِ صفن كَبِير وورم صلب ٣ - (كتاب العلامات) قَالَ: يستلقي صَاحب قيلة السُّرَّة على قَفاهُ ويغمز فَإِن كَانَ ذَلِك امعاء وجع مَعَ وجع يسير وَعَاد بطيا وَإِن كَانَ ريحًا دخل بِلَا وجع شَدِيد وَعَاد سَرِيعا وَهُوَ أعظم مِمَّا كَانَ وَإِن كَانَ لَحْمًا ناتياً وَهُوَ الَّذِي رفع السُّرَّة لم يبرح. قَالَ: والأدر إِذا قَامَ كثيرا أَو اغْتسل عظمت أدرته وَإِذا جلس وَلم يغْتَسل صغرت وَمَتى غمزت سمع لَهَا قرقرة وَقد يعرض مثل ذَلِك للنِّسَاء فِي الأرابي. قَالَ: والفتق الَّذِي ينحدر فِيهِ إِلَى كيس البيضتين رُبمَا نزلت الأمعاء وَرُبمَا نزل الثرب وَإِذا غمزت عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مَتى كَانَ ثرباً رَجَعَ بِلَا صَوت وَلَا قرقرة والأمعاء مَعَ صَوت وقرقرة. قَالَ: وَيجب للطبيب أَن يلقِي العليل على قَفاهُ ليرْجع وَيَأْخُذ مَوضِع الفتق بِيَدِهِ ويحتال لَهُ ليلحمه. قَالَ: وقيلة الأمعاء صلبة المجس مَعهَا وجع عِنْد الغمز وقرقرة وقيلة الثرب رخوة الملمس وَلَا وجع مَعهَا عِنْد الرُّجُوع وَلَا صَوت. قَالَ: وَمن بِهِ رُطُوبَة فِي جلدَة البيضتين فَإِنَّهُ ترى الرُّطُوبَة فِيهِ نيرة براقة إِذا عصرت المذاكر. قَالَ: ويعرض من ارْتِفَاع الخصى حَتَّى يبلغ مراق الْبَطن وَيبين هُنَاكَ أَن يشق وَهَؤُلَاء إِذا أَرَادوا أَن يبولوا عرض لَهُم وجع شَدِيد وتقطير قَلِيل. قَالَ: وَيحدث استرخاء فِي جلدَة البيضتين حَتَّى يكون كالخرقة لينًا وسماجة. تجارب المارستان: إِذا احتجت إِلَى رد البلس وَلم يرجع فِي الصفن خَاصَّة فَإِنَّهُ أَكثر مَا يتعسر وَلَا يرجع مَا نزل إِلَيْهِ فأجلسه فِي مَاء حَار وضمده حَتَّى يلين جدا ثمَّ رده وألحمه. ٣ (الصِّنَاعَة الصَّغِيرَة) نزُول الأمعاء إِلَى كيس البيضتين يكون إِمَّا لإنخراق باريطاون وَإِمَّا من اتساع المجرى الَّذِي ينحدر من ذَلِك الغشاء إِلَى كيس البيضتين. لى القيل أَربع: قيلة المَاء وقيلة ريح وقيلة الثرب وقيلة الأمعاء والماهرون يبطون قيلة الأمعاء بمبضع ثمَّ يكوونه وكيه: أَن تحمى المكاوي نعما وَتدْخل فِي البط وتدار فِي كيس البيضتين وَقد شيلت البيضتان إِلَى فَوق إدارة حميدة وَإِن عولجوا بالأدوية الحادة فيسحق الدَّوَاء الحاد كالغبار وينفخ فِيهِ نعما مَرَّات ويهد من العلاجين جَمِيعًا يتشنج الباريطاون وَلَا يدْخلهُ مَا بعد ذَلِك. الثَّالِثَة عشر من مَنَافِع الْأَعْضَاء قَالَ: الْبَيْضَة الْيُسْرَى أَضْعَف من الْبَيْضَة الْيُمْنَى وَيحدث أبدا اتساع الْعُرُوق واسترجاع الْجلد أَكثر مِمَّا يعرض فِي الْيُمْنَى. وَقد يكون فِي بعض الْأَوْقَات أَن يتَّفق فِي الْخلقَة أَن تكون الْيُسْرَى أقوى من الْيُمْنَى. لى من اخْتِلَاف الْأَعْضَاء الشبيهة الْأَجْزَاء: إِنَّمَا تحدث الفتوق فِي أَسْفَل السُّرَّة لِأَن فِي تِلْكَ النَّاحِيَة الصفاق لَيْسَ فَوْقه شَيْء من آثَار العضل الممتد على الْبَطن وَمَا فَوق السُّرَّة فَإِنَّهُ يَمْتَد على الصفاق العضل الممتد فِي عرض الْبَطن ويدغمه ويقويه ويغلظه.

стр. 1439

الأولى من الثَّانِيَة من ابيذيميا قَالَ: ورم الانثيين قد يحدث كم من مرّة بالسعال يحدث لِأَن الْفضل ينْتَقل مِنْهَا إِلَى الصَّدْر بالآلات الْمُشَاركَة لَهَا وَقد ذكرنَا هَذِه الْمُشَاركَة فِي تشريح الْعُرُوق. الأولى من الثَّانِيَة من ابيذيميا قَالَ أبقراط: الفتوق الَّتِي تكون فِي المراق مَا كَانَ مِنْهَا فَوق السُّرَّة فَهُوَ مؤلم موجع رَدِيء يُورث كروبا وقيء الرجيع لِأَن ذَلِك مَوضِع الأمعاء الدقاق فَإِن برز مِنْهَا شَيْء من ذَلِك الفتق تبعه مَا ذكرنَا وخاصة إِذا كَانَ فِي الْجَانِب الْأَيْمن لِأَن ذَلِك مَوضِع الْأَعْوَر وجزء من القولن. لى هَكَذَا فسره حنين وَلَيْسَ من هذَيْن الدقاق. والفتوق الَّتِي نَحْو الْعَانَة وأسفل من السُّرَّة هِيَ فِي أول الْأَمر أسهل لِأَنَّهُ لَا يحدث عِنْد هَذِه الْأَشْيَاء لسعتها لِأَنَّهَا لسعتها لَا تمنع من مُرُور الثفل كَمَا تمنع من الدقاق وَلكنهَا فِي آخر الْأَمر تصير أشر وَذَلِكَ أَن فِيهَا تتسع دَائِما وَتعرض الفتوق من حَرَكَة شَدِيدَة والأمعاء ممتلئة. فتوق الرّيح لَا تدافع الْيَد وفتوق الأمعاء تدافع. السَّادِسَة من الثَّانِيَة قَالَ:) تعرض من الْبَيْضَة الْيُسْرَى وَأكْثر من الْيُمْنَى وَهِي بِالْجُمْلَةِ أَضْعَف من الْيُمْنَى لِأَن الْعُرُوق الَّتِي تَجِيء إِلَى الْبَيْضَة الْيُسْرَى لنفوذها تَجِيء من الْكُلية الْيُسْرَى وَالْعُرُوق الَّتِي تَجِيء الْكُلية الْيُسْرَى تنْبت من مَوضِع من الْعرق العميق قبل أَن يتنقى الدَّم من المائية الَّتِي فِيهِ وَأما مايجيء إِلَى الْكُلية الْيُمْنَى فَلَا. الرَّابِعَة من الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: المعي الْأَعْوَر أسْرع الأمعاء وقوعاً فِي الصفن لِأَنَّهُ مُطلق مخلى لَيْسَ بمربوط بالأغشية والجداول الَّتِي تسمى ماسريقا. الْيَهُودِيّ قَالَ: ٣ (الفتق) يكون من الْجِمَاع على الشِّبَع وَمن تَوَاتر التخم وَمن الوثبة ويوجع مَتى كثرت الرِّيَاح فِي الْبَطن ويخف مَتى خفت. قَالَ: وإمساك المنى مُتَعَمدا عِنْد الْجِمَاع وصعود الْمَرْأَة فَوق الرجل يُورث الادرة وورم البيضتين. لى حدث بِي ورم فِي الْبَيْضَة الْيُمْنَى فاستعملت القئ فَكَانَ ينقص حَتَّى استعملته نقصا بَينا إِلَّا أَنِّي لم أستقصه لِأَنَّهُ لم يكن موجعاً وأدمنته مَرَّات حَتَّى اقلع بعد ذَلِك أَصله الْبَتَّةَ وَلم أرى شَيْئا أبلغ وأسرع وَأظْهر نفعا مِنْهُ. ٣ (للورم الصلب فِي الأنثين) باقلى وحلبة وبابونج وَسمن وعقيد الْعِنَب أَو شيرج التِّين يضمد بِهِ. وَله إِذا أعي وَطَالَ: يُؤْخَذ رماد نوى التَّمْر الصرفان جزءان خطمى جُزْء يسحقان بخل ويضمد بِهِ. وللورم الصلب فِي الْأُنْثَيَيْنِ خمس تينات تنقع فِي خل خمر وَتَأْخُذ خَمْسَة دَرَاهِم من الْمقل الْأَزْرَق فانقعه فِي خل قَلِيل ثمَّ اجمعه سحقاً واطله عَلَيْهِ. وللورم فِي البيضتين: حمص أسود جُزْء مويزج جُزْء جُزْء عقارب محرقة يضمد بِهِ. وللادرة وَالرِّيح: مصطكى وأنزروت وكندر بِالسَّوِيَّةِ وغراء فأدف الغراء بنبيذ زبيب ثمَّ اجْمَعْ الْجَمِيع واطله وضع فَوْقه كاغذا وشده.

стр. 1440

مرهم للفتق: صَبر وغراء وكندر بِالسَّوِيَّةِ يحل الغراء بخل احمه واطله على المجرى الَّذِي تنزل مِنْهُ الأمعاء مَرَّات كَثِيرَة. مرهم جيد لأدرة الصّبيان: ينقع الْمقل فِي نَبِيذ وَيجْعَل مَعَه قَلِيل زنبق ويطليه. لارْتِفَاع الخصى فَوق: ادخل العليل الْحمام سَبْعَة أَيَّام مُتَوَالِيَة وَأدْخل كل يَوْم فِي احليله أنبوباً من فضَّة وانفخ فِيهِ نفخاً شَدِيدا حَتَّى ينتفخ الحالبان فتنزل الخصى وعالج النفخة الكائنة فِي جلد الذّكر بقشر رمان وعفص وجلنار وأنزروت وطين مختوم وشياف ماميثا بِالسَّوِيَّةِ. أهرن للأدرة: جوز السرو وكندر وأقاقيا وجلنار وأنزروت وَدم الْأَخَوَيْنِ وحضض ومرو وأبهل فأنعم سحقه واعجنه بصمغ وألزقه على الْبَيْضَة ودعه حَتَّى يسْقط من ذَاته. وينفع من الورم الصلب فِي الْبَيْضَة أَن يُؤْخَذ من التِّين وورق السرو والأبهل جُزْء جُزْء وأشق وشحم البط يجمع بنبيذ ويضمد بِهِ وَيحل الْمقل بالزنبق ويطلى وَهُوَ جيد للصبيان. وينفع من الورم فِي الْأُنْثَيَيْنِ: باقلى وحلبة وبابونج يجمع بِسمن ويتضد بِهِ وَيحل الْمقل بالزنبق ويطلى وَهُوَ جيد. وَهَذَا دَوَاء جيد لما قد أعيا من الورم: رماد التَّمْر جزءان خطمى جُزْء اسحقه بخل وضمد بِهِ فَإِنَّهُ يبدد الورم. لى اخْرُج لَهُ من الأضمدة أضمدة محللة ولورم الْأُنْثَيَيْنِ يصب فِي الإحليل قَلِيل دهن زنبق فَإِنَّهُ عَجِيب أَو يعلق عَلَيْهِ فوة الصَّبْغ. من كتاب حنين قَالَ: ينفع من الأدرة دهن الخروع والشخزنايا. قَالَ: يُؤْخَذ مقل وكندر وأشق وصبر وَمر وأنزروت وقاقيا بِالسَّوِيَّةِ وغراء الْجُلُود جزءان يداف بالخل وَيجمع ويستلقي الأدر وَترد أدرته إِن رجعت ويطلى عَلَيْهَا يلزق بِهِ مِنْهُ فِي حريرة ويشد وَلَا يحل ثَلَاثًا ويقل الْغذَاء وَيَأْكُل كل لَيْلَة دِرْهَم شخزنايا بِمَاء بَارِد. ضماد يحل المَاء من الأدرة: فلفل حب الْغَار بورق بولس: هَذَا فِي الصّبيان قد يبرأ فِي الْأَدْوِيَة وَإِذا كَانَ الفتق نَحْو الأربية يُسمى قيلة الأربية وَإِذا) كَانَ نَاحيَة الخصى سمي قيلة الخصى وَمن أدويته: يُؤْخَذ قشر رمان عشرَة دَرَاهِم عفص فج خَمْسَة دَرَاهِم يطْبخ بشراب قَابض وزن خَمْسَة أَوَاقٍ وَيُوضَع عَلَيْهِ وَقبل ذَلِك رد المعي إِلَى دَاخل وانطل الْموضع بِمَاء بَارِد وبخل فِي كل عشرَة أَيَّام مرّة فَإِنَّهُ يلتحم فِي الصّبيان لرطوبة الصفاق فيهم وَيكون العليل مُسْتَلْقِيا ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَيشْرب مَاء قد غلى فِيهِ جوز السرو مَعَ شراب أَو يسقى جوز السرو عشرَة قراريط بشراب فَإِن هَذَا علاج نَافِع جدا. آخر: جوز السرو والعفص من كل وَاحِد أُوقِيَّة وَنصف وَمن قشور الرُّمَّان ثلث أُوقِيَّة وَمن غراء الْجُلُود ثَلَاث أَوَاقٍ وَمن دقاق الكندر نصف أُوقِيَّة وَمن الحلزون مَعَ صدفه أُوقِيَّة وَمن الصَّبْر السقوطري نصف أُوقِيَّة وَمن الجلنار نصف أُوقِيَّة يطْبخ جوز السرو وقشر الرُّمَّان بِالشرابِ وَيجمع بِهِ الْبَاقِي ويضمد بِهِ وَهَذَا يصلح للكبار وَإِذا لم يصبر على الاستلقاء لم يقم إِلَّا وَقد أحكم شده وليدع الْأَدْوِيَة الَّتِي تنفخ وَكَثْرَة الشَّرَاب وَالْحمام وَالْحَرَكَة السريعة والصياح وَنَحْو ذَلِك. قَالَ: وَأما الأدرة فَهُوَ اجْتِمَاع رُطُوبَة فِي جلد الخصى فليؤخذ من
следующие страницы →