Полный текст (3 209 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.
стр. 1436
٣ - (تقرح القطاة من طول الْمَرَض) إِذا ابتدأت تحمر هَذِه الْمَوَاضِع فَخذ صُوفًا لينًا وهيئ مِنْهُ شَيْئا شَبِيها بقرص كثير الْمِقْدَار وَيجْعَل تَحْتَهُ وَيكون كالدائرة على نَحْو مَا يَسْتَعْمِلهُ الحمالون واعمد إِلَى قيروطى بدهن ورد أَو دهن الآس وَيجْعَل فِيهِ مرداسنج واسفيذاج الرصاص وَيصير على الْموضع فَإِن عرض ورم حَار فليضمد بِخَمْر مَعَ عِنَب الثَّعْلَب أَو مَعَ البرسيان دَارا أَو مَعَ لِسَان الْحمل أَو مَعَ كرنب طري فَإِن عرضت فِيهِ قرحَة خشنة يبط عَنهُ ويضمد بعدس مَعَ قشر رمان.
بولس: يتَّخذ دوارة عَظِيمَة من صوف لين وَيجْعَل تَحت الْموضع ويدهن بشمع ودهن الآس والورد مَعَ مرداسنج واسفيذاج.
اوربياسوس: مَتى كَانَ تَأْكُل يطلى على الْموضع بعدس وقشر رمان.
стр. 1437
(القيل والفتوق) (والادرة وادرة المَاء وارتفاع الخصى إِلَى فَوق وصغرها وعظمها ونتو السُّرَّة) (وعلاج الخصى الَّتِي تمد وتجذب وتنجع والأورام الْبَارِدَة فِيهَا واسترخاء) (جلدتها والأورام الحارة فِيهَا.) فِي الرَّابِعَة عشر من حِيلَة الْبُرْء: إِن المَاء الَّذِي فِي القيلة يستفرغ بأنبوب يدْخل فِيهِ. قَالَ: وَيقطع فِي علاج القيلة جُزْء من الصفاق. لى يَعْنِي من باريطاؤن لِأَنَّهُ ينزل إِلَى كيس البيضتين.
٣ - (الْعِلَل والأعراض)
الثَّانِيَة قَالَ: قيلة الأمعاء وقيلة الثرب يكونَانِ فِي أَكثر الْأَمر إِذا اتسعت المجاري النافذة من الصفاق إِلَى الخصيتين وَفِي الْأَقَل خرق يحدث فِي الصفاق فَيعرض أَن يكون الثرب أَو بعض الأمعاء ينزل فَيصير إِمَّا فِي ذَلِك الْخرق وَإِمَّا فِي كيس البيضتين.
وَمن جَوَامِع الْعِلَل والأعراض قَالَ: إِذا رطب الصفاق وترهل لرطوبته يتوسع مِنْهُ مجاريه الَّتِي تنحدر إِلَى البيضتين حَتَّى ينحدر فِيهِ بعض الأمعاء إِلَى كيس البيضتين. لى علاج هَذَا القابضة المسخنة الصفاق مَمْدُود على الأحشاء كلهَا ولباس كيس البيضتين الدَّاخِل هُوَ مِنْهُ والبيضتان فِي جَوْفه كَمَاء الحشاء فِي جَوْفه. من محنة الطَّبِيب: قيلة الثرب والأمعاء مرض قوي عسير وَلَو كَانَ حجمه صَغِيرا وقيلة المَاء اسهل وَلَو كَانَ حجمه كَبِيرا. لى لم يعطنا هُوَ الْفرق وَلَا العلاج. وَقَالَ: هُوَ من علاج أَصْحَاب الْحَدِيد وَالْفرق بَينهمَا أَن قيلة المَاء لَا تدخل وَهُوَ لينَة لابثة ثَقيلَة لَهَا فتحس المَاء وَقيل الثرب والأمعاء يدْخل وخاصة قبل المعي فَإِن قيل الثرب يُمكن أَن لَا يدْخل وَقد رَأَيْت فِي المارستان شَابًّا لَهُ قيلة عَظِيمَة لَا تدخل إِلَى دَاخل وَكَانَ عظمها كالخريطة الْعَظِيمَة فَسَأَلته هَل يخرج برازه على مَا يجب فَقَالَ: أَنه لَا يُنكر من خُرُوج برازه شَيْئا الْبَتَّةَ وَلَو كَانَت مَعَ ذَلِك بعض أمعائه قد خرجت على ذَلِك الْعظم لَكَانَ بعض أمعائه أَو أَكثر من وَاحِد مِنْهَا قد سَقَطت فِي كيس القيلة فحدست أَن السَّاقِط فِي كيس القيلة الثرب أَكْثَره أَو كُله وأحتاج أَن اسْأَل مثله هَل أحس مُنْذُ حدث بِهِ ذَلِك بِنُقْصَان الهضم فَإِن قَالَ نعم فَذَلِك الثرب لَا شكّ. لى الصفن يعظم إِمَّا لنزول الثرب أَو المعي إِلَيْهِ وَلَا يعالج بالأدوية الَّتِي تضمد وعلامته أَن يرجع بالعصر وَإِمَّا لمائية وعلامته الثّقل والبريق وعلاجه
стр. 1438
الضماد بأدوية الاسْتِسْقَاء يضمد بهَا وَإِمَّا لريح وعلاجه أضمدة محللة كالأشق والميعة وَإِمَّا لورم صلب وعلاجه الشحوم والمخاخ والمقل والأشق وَكَانَ فِي المارستان رجل بِهِ صفن كَبِير وورم صلب
٣ - (كتاب العلامات)
قَالَ: يستلقي صَاحب قيلة السُّرَّة على قَفاهُ ويغمز فَإِن كَانَ ذَلِك امعاء وجع مَعَ وجع يسير وَعَاد بطيا وَإِن كَانَ ريحًا دخل بِلَا وجع شَدِيد وَعَاد سَرِيعا وَهُوَ أعظم مِمَّا كَانَ وَإِن كَانَ لَحْمًا ناتياً وَهُوَ الَّذِي رفع السُّرَّة لم يبرح. قَالَ: والأدر إِذا قَامَ كثيرا أَو اغْتسل عظمت أدرته وَإِذا جلس وَلم يغْتَسل صغرت وَمَتى غمزت سمع لَهَا قرقرة وَقد يعرض مثل ذَلِك للنِّسَاء فِي الأرابي. قَالَ: والفتق الَّذِي ينحدر فِيهِ إِلَى كيس البيضتين رُبمَا نزلت الأمعاء وَرُبمَا نزل الثرب وَإِذا غمزت عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مَتى كَانَ ثرباً رَجَعَ بِلَا صَوت وَلَا قرقرة والأمعاء مَعَ صَوت وقرقرة. قَالَ: وَيجب للطبيب أَن يلقِي العليل على قَفاهُ ليرْجع وَيَأْخُذ مَوضِع الفتق بِيَدِهِ ويحتال لَهُ ليلحمه.
قَالَ: وقيلة الأمعاء صلبة المجس مَعهَا وجع عِنْد الغمز وقرقرة وقيلة الثرب رخوة الملمس وَلَا وجع مَعهَا عِنْد الرُّجُوع وَلَا صَوت. قَالَ: وَمن بِهِ رُطُوبَة فِي جلدَة البيضتين فَإِنَّهُ ترى الرُّطُوبَة فِيهِ نيرة براقة إِذا عصرت المذاكر. قَالَ: ويعرض من ارْتِفَاع الخصى حَتَّى يبلغ مراق الْبَطن وَيبين هُنَاكَ أَن يشق وَهَؤُلَاء إِذا أَرَادوا أَن يبولوا عرض لَهُم وجع شَدِيد وتقطير قَلِيل. قَالَ: وَيحدث استرخاء فِي جلدَة البيضتين حَتَّى يكون كالخرقة لينًا وسماجة. تجارب المارستان: إِذا احتجت إِلَى رد البلس وَلم يرجع فِي الصفن خَاصَّة فَإِنَّهُ أَكثر مَا يتعسر وَلَا يرجع مَا نزل إِلَيْهِ فأجلسه فِي مَاء حَار وضمده حَتَّى يلين جدا ثمَّ رده وألحمه. ٣ (الصِّنَاعَة الصَّغِيرَة) نزُول الأمعاء إِلَى كيس البيضتين يكون إِمَّا لإنخراق باريطاون وَإِمَّا من اتساع المجرى الَّذِي ينحدر من ذَلِك الغشاء إِلَى كيس البيضتين. لى القيل أَربع: قيلة المَاء وقيلة ريح وقيلة الثرب وقيلة الأمعاء والماهرون يبطون قيلة الأمعاء بمبضع ثمَّ يكوونه وكيه: أَن تحمى المكاوي نعما وَتدْخل فِي البط وتدار فِي كيس البيضتين وَقد شيلت البيضتان إِلَى فَوق إدارة حميدة وَإِن عولجوا بالأدوية الحادة فيسحق الدَّوَاء الحاد كالغبار وينفخ فِيهِ نعما مَرَّات ويهد من العلاجين جَمِيعًا يتشنج الباريطاون وَلَا يدْخلهُ مَا بعد ذَلِك.
الثَّالِثَة عشر من مَنَافِع الْأَعْضَاء قَالَ: الْبَيْضَة الْيُسْرَى أَضْعَف من الْبَيْضَة الْيُمْنَى وَيحدث أبدا اتساع الْعُرُوق واسترجاع الْجلد أَكثر مِمَّا يعرض فِي الْيُمْنَى. وَقد يكون فِي بعض الْأَوْقَات أَن يتَّفق فِي الْخلقَة أَن تكون الْيُسْرَى أقوى من الْيُمْنَى. لى من اخْتِلَاف الْأَعْضَاء الشبيهة الْأَجْزَاء: إِنَّمَا تحدث الفتوق فِي أَسْفَل السُّرَّة لِأَن فِي تِلْكَ النَّاحِيَة الصفاق لَيْسَ فَوْقه شَيْء من آثَار العضل الممتد على الْبَطن وَمَا فَوق السُّرَّة فَإِنَّهُ يَمْتَد على الصفاق العضل الممتد فِي عرض الْبَطن ويدغمه ويقويه ويغلظه.
стр. 1439
الأولى من الثَّانِيَة من ابيذيميا قَالَ: ورم الانثيين قد يحدث كم من مرّة بالسعال يحدث لِأَن الْفضل ينْتَقل مِنْهَا إِلَى الصَّدْر بالآلات الْمُشَاركَة لَهَا وَقد ذكرنَا هَذِه الْمُشَاركَة فِي تشريح الْعُرُوق.
الأولى من الثَّانِيَة من ابيذيميا قَالَ أبقراط: الفتوق الَّتِي تكون فِي المراق مَا كَانَ مِنْهَا فَوق السُّرَّة فَهُوَ مؤلم موجع رَدِيء يُورث كروبا وقيء الرجيع لِأَن ذَلِك مَوضِع الأمعاء الدقاق فَإِن برز مِنْهَا شَيْء من ذَلِك الفتق تبعه مَا ذكرنَا وخاصة إِذا كَانَ فِي الْجَانِب الْأَيْمن لِأَن ذَلِك مَوضِع الْأَعْوَر وجزء من القولن. لى هَكَذَا فسره حنين وَلَيْسَ من هذَيْن الدقاق. والفتوق الَّتِي نَحْو الْعَانَة وأسفل من السُّرَّة هِيَ فِي أول الْأَمر أسهل لِأَنَّهُ لَا يحدث عِنْد هَذِه الْأَشْيَاء لسعتها لِأَنَّهَا لسعتها لَا تمنع من مُرُور الثفل كَمَا تمنع من الدقاق وَلكنهَا فِي آخر الْأَمر تصير أشر وَذَلِكَ أَن فِيهَا تتسع دَائِما وَتعرض الفتوق من حَرَكَة شَدِيدَة والأمعاء ممتلئة. فتوق الرّيح لَا تدافع الْيَد وفتوق الأمعاء تدافع.
السَّادِسَة من الثَّانِيَة قَالَ:)
تعرض من الْبَيْضَة الْيُسْرَى وَأكْثر من الْيُمْنَى وَهِي بِالْجُمْلَةِ أَضْعَف من الْيُمْنَى لِأَن الْعُرُوق الَّتِي تَجِيء إِلَى الْبَيْضَة الْيُسْرَى لنفوذها تَجِيء من الْكُلية الْيُسْرَى وَالْعُرُوق الَّتِي تَجِيء الْكُلية الْيُسْرَى تنْبت من مَوضِع من الْعرق العميق قبل أَن يتنقى الدَّم من المائية الَّتِي فِيهِ وَأما مايجيء إِلَى الْكُلية الْيُمْنَى فَلَا.
الرَّابِعَة من الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: المعي الْأَعْوَر أسْرع الأمعاء وقوعاً فِي الصفن لِأَنَّهُ مُطلق مخلى لَيْسَ بمربوط بالأغشية والجداول الَّتِي تسمى ماسريقا.
الْيَهُودِيّ قَالَ: ٣ (الفتق) يكون من الْجِمَاع على الشِّبَع وَمن تَوَاتر التخم وَمن الوثبة ويوجع مَتى كثرت الرِّيَاح فِي الْبَطن ويخف مَتى خفت.
قَالَ: وإمساك المنى مُتَعَمدا عِنْد الْجِمَاع وصعود الْمَرْأَة فَوق الرجل يُورث الادرة وورم البيضتين. لى حدث بِي ورم فِي الْبَيْضَة الْيُمْنَى فاستعملت القئ فَكَانَ ينقص حَتَّى استعملته نقصا بَينا إِلَّا أَنِّي لم أستقصه لِأَنَّهُ لم يكن موجعاً وأدمنته مَرَّات حَتَّى اقلع بعد ذَلِك أَصله الْبَتَّةَ وَلم أرى شَيْئا أبلغ وأسرع وَأظْهر نفعا مِنْهُ. ٣ (للورم الصلب فِي الأنثين) باقلى وحلبة وبابونج وَسمن وعقيد الْعِنَب أَو شيرج التِّين يضمد بِهِ. وَله إِذا أعي وَطَالَ: يُؤْخَذ رماد نوى التَّمْر الصرفان جزءان خطمى جُزْء يسحقان بخل ويضمد بِهِ. وللورم الصلب فِي الْأُنْثَيَيْنِ خمس تينات تنقع فِي خل خمر وَتَأْخُذ خَمْسَة دَرَاهِم من الْمقل الْأَزْرَق فانقعه فِي خل قَلِيل ثمَّ اجمعه سحقاً واطله عَلَيْهِ. وللورم فِي البيضتين: حمص أسود جُزْء مويزج جُزْء جُزْء عقارب محرقة يضمد بِهِ. وللادرة وَالرِّيح: مصطكى وأنزروت وكندر بِالسَّوِيَّةِ وغراء فأدف الغراء بنبيذ زبيب ثمَّ اجْمَعْ الْجَمِيع واطله وضع فَوْقه كاغذا وشده.
стр. 1440
مرهم للفتق: صَبر وغراء وكندر بِالسَّوِيَّةِ يحل الغراء بخل احمه واطله على المجرى الَّذِي تنزل مِنْهُ الأمعاء مَرَّات كَثِيرَة.
مرهم جيد لأدرة الصّبيان: ينقع الْمقل فِي نَبِيذ وَيجْعَل مَعَه قَلِيل زنبق ويطليه.
لارْتِفَاع الخصى فَوق: ادخل العليل الْحمام سَبْعَة أَيَّام مُتَوَالِيَة وَأدْخل كل يَوْم فِي احليله أنبوباً من فضَّة وانفخ فِيهِ نفخاً شَدِيدا حَتَّى ينتفخ الحالبان فتنزل الخصى وعالج النفخة الكائنة فِي جلد الذّكر بقشر رمان وعفص وجلنار وأنزروت وطين مختوم وشياف ماميثا بِالسَّوِيَّةِ. أهرن للأدرة: جوز السرو وكندر وأقاقيا وجلنار وأنزروت وَدم الْأَخَوَيْنِ وحضض ومرو وأبهل فأنعم سحقه واعجنه بصمغ وألزقه على الْبَيْضَة ودعه حَتَّى يسْقط من ذَاته. وينفع من الورم الصلب فِي الْبَيْضَة أَن يُؤْخَذ من التِّين وورق السرو والأبهل جُزْء جُزْء وأشق وشحم البط يجمع بنبيذ ويضمد بِهِ وَيحل الْمقل بالزنبق ويطلى وَهُوَ جيد للصبيان. وينفع من الورم فِي الْأُنْثَيَيْنِ: باقلى وحلبة وبابونج يجمع بِسمن ويتضد بِهِ وَيحل الْمقل بالزنبق ويطلى وَهُوَ جيد. وَهَذَا دَوَاء جيد لما قد أعيا من الورم: رماد التَّمْر جزءان خطمى جُزْء اسحقه بخل وضمد بِهِ فَإِنَّهُ يبدد الورم. لى اخْرُج لَهُ من الأضمدة أضمدة محللة ولورم الْأُنْثَيَيْنِ يصب فِي الإحليل قَلِيل دهن زنبق فَإِنَّهُ عَجِيب أَو يعلق عَلَيْهِ فوة الصَّبْغ.
من كتاب حنين قَالَ: ينفع من الأدرة دهن الخروع والشخزنايا. قَالَ: يُؤْخَذ مقل وكندر وأشق وصبر وَمر وأنزروت وقاقيا بِالسَّوِيَّةِ وغراء الْجُلُود جزءان يداف بالخل وَيجمع ويستلقي الأدر وَترد أدرته إِن رجعت ويطلى عَلَيْهَا يلزق بِهِ مِنْهُ فِي حريرة ويشد وَلَا يحل ثَلَاثًا ويقل الْغذَاء وَيَأْكُل كل لَيْلَة دِرْهَم شخزنايا بِمَاء بَارِد. ضماد يحل المَاء من الأدرة: فلفل حب الْغَار بورق بولس: هَذَا فِي الصّبيان قد يبرأ فِي الْأَدْوِيَة وَإِذا كَانَ الفتق نَحْو الأربية يُسمى قيلة الأربية وَإِذا)
كَانَ نَاحيَة الخصى سمي قيلة الخصى وَمن أدويته: يُؤْخَذ قشر رمان عشرَة دَرَاهِم عفص فج خَمْسَة دَرَاهِم يطْبخ بشراب قَابض وزن خَمْسَة أَوَاقٍ وَيُوضَع عَلَيْهِ وَقبل ذَلِك رد المعي إِلَى دَاخل وانطل الْموضع بِمَاء بَارِد وبخل فِي كل عشرَة أَيَّام مرّة فَإِنَّهُ يلتحم فِي الصّبيان لرطوبة الصفاق فيهم وَيكون العليل مُسْتَلْقِيا ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَيشْرب مَاء قد غلى فِيهِ جوز السرو مَعَ شراب أَو يسقى جوز السرو عشرَة قراريط بشراب فَإِن هَذَا علاج نَافِع جدا. آخر: جوز السرو والعفص من كل وَاحِد أُوقِيَّة وَنصف وَمن قشور الرُّمَّان ثلث أُوقِيَّة وَمن غراء الْجُلُود ثَلَاث أَوَاقٍ وَمن دقاق الكندر نصف أُوقِيَّة وَمن الحلزون مَعَ صدفه أُوقِيَّة وَمن الصَّبْر السقوطري نصف أُوقِيَّة وَمن الجلنار نصف أُوقِيَّة يطْبخ جوز السرو وقشر الرُّمَّان بِالشرابِ وَيجمع بِهِ الْبَاقِي ويضمد بِهِ وَهَذَا يصلح للكبار وَإِذا لم يصبر على الاستلقاء لم يقم إِلَّا وَقد أحكم شده وليدع الْأَدْوِيَة الَّتِي تنفخ وَكَثْرَة الشَّرَاب وَالْحمام وَالْحَرَكَة السريعة والصياح وَنَحْو ذَلِك. قَالَ: وَأما الأدرة فَهُوَ اجْتِمَاع رُطُوبَة فِي جلد الخصى فليؤخذ من
стр. 1441
النطرون ثَلَاثُونَ درهما وَمن الشمع سِتّ أَوَاقٍ وزيت خمس أَوَاقٍ فلفل مائَة حَبَّة حب الْغَار ثَمَانُون حَبَّة يَجْعَل ضماداً ويضمد بأضمدة الطحال وَالِاسْتِسْقَاء الحارة ويكمد بِشَيْء حَار بِالْغَدَاةِ والعشي ثمَّ يضمد بِهِ. يُؤْخَذ من سورج الْملح سِتَّة عشر درهما زبيب منزوع الْعَجم ثَلَاث أَوَاقٍ كمون هندي أُوقِيَّة نطرون أَحْمَر أُوقِيَّة كبريت أُوقِيَّة يَجْعَل ضماداً وَيُوضَع عَلَيْهِ رماد أصُول الكرنب قد عجن بشحم عَتيق مملح. ثمَّ قَالَ: وَلِئَلَّا يعود المَاء فافعل وَلم يذكر العلاج فاطلبه فِي نُسْخَة أُخْرَى وَأَنا أرى أَنه يحْتَاج إِلَى الْأَدْوِيَة المغرية وَالتَّدْبِير المجفف.
مَجْهُول للأدرة: كندر مقل اثْنَان أشق صَبر انزروت أقاقيا غراء بِالسَّوِيَّةِ يجمع بخل ويطلى بِهِ دفْعَة وَيلْزم ويستلقي على ظَهره وَلَا يَأْكُل إِلَّا قَلِيلا غير منفخ وَلَا يشرب مَاء إِلَّا قَلِيلا وَيَأْخُذ شخزنايا كل يَوْم وَلَيْلَة وَهَذَا ينفع الفتق فَوق الخصى أَيْضا. قَالَ: وينفع من الورم الْبَارِد فِيهَا كمون وَعسل بالزبيب يضمد بِهِ أَو بزر كتَّان وَمر نصف جُزْء ويضمد بِهِ أَو بابونج وشبث ورماد الكرنب بشحم يضمد بِهِ. لى هَذَا يحْتَاج إِلَى تَحْلِيل.
شَمْعُون قَالَ: سَبَب ارْتِفَاع الخصى إِلَى فَوق ضعف الْحَرَارَة الغريزية فعالجه بالحمام أسبوعاً متوالياً فَإِن لم تنزل فَأدْخل فِي الْقَضِيب أنبوباً وانفخ فِيهِ بِشدَّة أبدأ حَتَّى ينتفخ الحالبان مثل الزق فَينزل الخصى. للخصى إِذا جربت فوجعت: عسل الزَّبِيب وكمون وشمع وَمَاء التفاح بِالسَّوِيَّةِ أَو)
دهن بابونج أَو سمن بقر يمرخ بِهِ.
من الاختصارات قَالَ: إِذا لم يرجع الفتق إِلَى مَوْضِعه فكمده حَتَّى يرجع ثمَّ ضع عَلَيْهِ الاكر ٣ (حنين لورم الخصى بِلَا حرارة وَلَا جَمْرَة) يصب فِي الإحليل زنبق ويقطر فِيهِ مَرَّات فَإِنَّهُ جيد مجرب أَو يعلق عَلَيْهِ فوة الصَّبْغ أَعنِي من بِهِ ورم فِي الخصية فَإِنَّهُ ينفع أَو يُؤْخَذ مصطكى وأنزروت فينقع فِي طلاء أَو زنبق طليه على الْبَيْضَة أَو يَأْخُذ من النَّبِيذ وَمن التِّين وشحم البط جُزْءا جُزْءا وَمن ورق السرو وأشق من كل وَاحِد نصف جُزْء يجمع الْجَمِيع بطلاء عَتيق ويطلى بِهِ.
من اختيارات حنين قَالَ: قد اجْمَعْ قدماء الْأَطِبَّاء على نفع جوز السرو من الفتق وَأما المحدثون فَإِنَّهُم يستعملون العفص الْفَج مطبوخاً بالنبيذ مسحوقاً ويضمد بِهِ ويشد على مَوضِع الفتق وَلَا يحل إِلَّا فِي الشَّهْر ويسقى العليل طبيخ جوز السرو وَقد مزج بِشَيْء من نَبِيذ. قَالَ: والقدماء أَيْضا يستعملون لَهُ ضماداً من الجلنار والبزر قطونا للصبيان وأصل السوسن الْبري ينفع من بِهِ هَذِه الْعلَّة من الصّبيان إِذا شرب. قَالَ: والبنطافلن نَافِع من هَذِه الْعلَّة شرب أَو ضمد بِهِ.
أوريباسيوس مرهم للفتق: جوز السرو صغاره وطريه وقشور الرُّمَّان من كل وَاحِد ثَلَاث أَوَاقٍ فيطبخ بِزَيْت ويمد بِهِ إِلَى أَن ينْحل انحلالاً خَالِصا ثمَّ يدق فِي هاون حَتَّى يصير كالطين ويخلط بِهِ شَحم بقر عَتيق مَا يصير بِهِ كالمرهم ويعصر الأمعاء حَتَّى ترجع ويلطخ
стр. 1442
الدَّوَاء على خرقَة وتوضع عَلَيْهِ وترفد وتشد وَتحل فِي كل أَرْبَعَة أَيَّام مرّة. أَو خُذ زيتاً جُزْءا وكموناً نصف جُزْء ونطروناً ربع جُزْء فاجعله مرهماً بالدق وشده وَلَا تحله أسبوعاً حَتَّى يبرأ تعيد عَلَيْهِ مَرَّات.
قَالَ: ولأدرة المَاء ضمده بِمَا ينشفها كَمَا يكون فِي الاسْتِسْقَاء أَحدهَا هَذَا: نطرون ونانخة وكبريت يجمع بالزييب بِلَا عجم ويطلى فينشف المَاء وَاسْتعْمل فِيهِ الأضمدة كالأضمدة الَّتِي تسْتَعْمل فِي الاسْتِسْقَاء.
اطلاوس قَالَ: حل الْمقل بِالْمَاءِ حَتَّى يكون غليظاً كالمرهم وَضعه على القيلة أَو خُذ ورق السرو وأنعم دقه واجعله ضماداً بشراب فَإِنَّهُ يذهب برطوبة القيلة.
من التَّذْكِرَة للصلابة الْعَارِضَة فِي الخصى: برنجاسف ودقيق الباقلى ودقيق الحمص وَالزَّبِيب وشحم أيل وشحم البط وشمع ودهن سوسن فَإِن كَانَ الورم مَعَ حرارة فدقيق الباقلى ودقيق)
الشّعير وأصل الخطمى ودهن ورد وشمع. ولورم خصى الصّبيان: حل الكمون بطلاء وَتجْعَل مَعَه قَلِيل دهن ويطلى. ولورم الخصى من الْكِبَار وَالصغَار: باقلى مقشر مطبوخ وحلبة مطبوخة بابونج سمن الْبَقر ونبيذ مطبوخ يجمع الْجَمِيع ويطلى. وللورم فِيهِ الَّذِي لَا يتَحَلَّل يضمد برماد التِّين مَعَ نصفه من الخطمى المعجون معجوناً بالخل. ٣ (المنقية للصلابة فِي الْأُنْثَيَيْنِ) بزر الْفَقْد خَمْسَة دَرَاهِم دَقِيق باقلى عشرَة زبيب بِلَا عجم خَمْسَة عشر كمون نبطي خَمْسَة دَرَاهِم دَقِيق الحمص عشرَة يدق الزَّبِيب مَعَ شَحم البط أَو مَعَ شَحم الأيل أَو شَحم الْعجل زنة أوقيتين وتدق الْأَدْوِيَة وتخلط جَمِيعًا بدهن سوسن وتوضع على الْموضع الوارم إِذا لم تكن حرارة فَإِن كَانَت حرارة فعنب الثَّعْلَب وبرسيان دَارا ودقيق الشّعير وأصل الخطمى وَمَاء الكزبرة ودهن حل. قَالَ: وينفع من الرّيح الغليظة الْعَارِضَة فِي الخصى أَن يسقى جوز السرو وبزر النانخة زنة دِرْهَمَيْنِ بِمَاء حَار أَيَّامًا.
بولس وانطولس فِي ٣ (نتو السُّرَّة) قَالَا: قد يعرض فِي السُّرَّة نتو وَغلظ لفتق أَو غَيره قَالَ: شقّ الصفاق فِي بعض الْأَوْقَات فِي مَوضِع السُّرَّة يخرج الثرب والأمعاء وَرُبمَا كَانَ ذَلِك بِلَا فتق هَذَا المعي لَكِن من رُطُوبَة بَارِدَة تَجْتَمِع هُنَالك كالحال فِي الاسْتِسْقَاء وَرُبمَا نبت هُنَاكَ لحم فضل فَكَانَ نتو السُّرَّة عَنهُ وَرُبمَا كَانَ ذَلِك ريحًا تَدْفَعهُ الطبيعة وَرُبمَا كَانَ فتق شريان كالحال فِي انورسما أَو فتق عرق عَظِيم.
لورم مثل لون الْجَسَد وَيكون لينًا بِلَا وجع وَيكون مُخْتَلف الْموضع وَإِن كَانَ الَّذِي يَدْفَعهُ معي يكون شكله أَكثر تغيباً واختلافاً وَإِذا كبسته بالأصابع غَابَ وَرُبمَا غَابَ بقرقرة ويعظم كثيرا عِنْد الدُّخُول إِلَى الْحمام والدلك وَإِذا كَانَ الَّذِي يدْفع السُّرَّة شَيْء رطب يكون لمسه لينًا وَلَا يغيب إِذا كبس بالأصابع وَلَا ينقص وَلَا يزِيد أَيْضا وَإِن كَانَ الَّذِي يدْفع السُّرَّة دَمًا فَإِنَّهُ مَعَ مَا وَصفنَا من دَلَائِل الرُّطُوبَة يكون لون النتو إِلَى السوَاد وَإِن كَانَ الورم من لحم نابت يكون الورم جاسياً صلباً لَازِما لعظم وشكل وَاحِد وَإِن كَانَ من ريح ونفخة فَإِن لمسه يكون أَلين.
стр. 1443
والعلاج: أما مَا كَانَ من فتق شريان أَو عرق عَظِيم أَو من ريح فَلَا تعالجهم وَأما سَائِرهمْ فأقم العليل وَأمره أَن يمد قامته ويمسك نَفسه وَيقف متمدداً ثمَّ أرشم حول ورم السُّرَّة كُله دَائِرَة بمداد)
ثمَّ أمره أَن يستقلي وَخذ بالغمادين حول الورم كُله حَيْثُ رشمت ثمَّ مد وسط الورم إِلَى فَوق بصنارة ثمَّ أَدخل فِيهِ إبرة بخيط ثمَّ أجعَل فِي وسط الورم عُرْوَة بأنشوطة لتتمكن بِهِ من الْمَدّ ثمَّ بط وسط الورم وَأدْخل السبابَة وَانْظُر هَل صَار الْخَيط تَحت الثرب أَو تَحت المعي فَإِن كَانَ صَار تَحت المعي أرخيت الْخَيط وَدفعت المعي إِلَى الْأَسْفَل وَمَتى كَانَ ثرباً مده واقطع فضلته بعد شدّ رُؤُوس مَا فِيهِ من الشرايين وَالْعُرُوق إِن كَانَ هُنَاكَ. لى تحر فِي إِدْخَال الإبرة أَن تمر فِي المراق فَقَط لِئَلَّا تحْتَاج إِلَى مَا ذكرنَا وَذَلِكَ يكون بِلَا تعمق ثمَّ خُذ إبرتين بِقدر عظم الورم بخيوط ممدودة فِيهَا مستوية الرأسين فأدخلهما فِي الورم من الطّرف إِلَى الطّرف على شكل الصَّلِيب ثمَّ اقْطَعْ الخيوط حَتَّى يصير لَهَا أَرْبَعَة رُؤُوس ثمَّ اجزمه فِي كل مَوضِع حَتَّى يسْقط اللَّحْم وَيَمُوت. ثمَّ خُذ فِي الأدمال واحرص أبدا أَن تكون تدمله وَهُوَ متقعر غير ممتلئ فَإِنَّهُ اجود ليشبه شكل السُّرَّة فَأَما انطيلش فَزَاد فِيهِ قَالَ: إِذا كَانَ الدَّافِع للسرة الثرب فَلَا وجع مَعَه وَإِن كَانَ المعي فمعه وجع وريح قَالَ: وَإِن كَانَ ريح فَإنَّك إِذا ضَربته سَمِعت مِنْهُ صَوت الطبل فِي الغمز. قَالَ: وَيَنْبَغِي أَن تَأمر العليل أَن ينْتَصب ويمد قامته ويثنيها إِلَى خلف مَا أمكن وَيحبس نَفسه مَا قدر عَلَيْهِ فَإِنَّهُ بِهَذَا الْوَجْه يظْهر كل هَذَا الورم. قَالَ: وَإِن كَانَ هَذَا الدَّافِع للسرة مَاء أَو ورم فبط وَسطه مَعَ العروة وأفرغه ثمَّ أدمله لِأَن باريطاون غير مثقوب فَأَما أنورسما فماء وريح.
انطيلش: إِنَّه قد يعالج أَيْضا لَكِن بِالْقطعِ والخياطة أَيْضا.
ابْن سرابيون قَالَ: على الْبَطن حجابان الثرب والصفاق. قَالَ: الصفاق إِذا بلغ الاربيات يكون مِنْهُ ثقبان برنجان من كل جَانب وَاحِد يبلغان إِلَى الخصى ثمَّ ينفتحان وينبسطان وَيصير مِنْهُمَا كيس وَاحِد يحوي البيضتين وَيُسمى هَذَا لكيس باليونانية ابلوطروايداس وَهَذِه البرانج رُبمَا اتسعت بِسَبَب رُطُوبَة تبلها وترخيها أَو تنخرق فِي هَذَا الْموضع أَو غَيره من وثبة أَو صَيْحَة وَنَحْوهَا لَا سِيمَا بعد الإمتلاء فَإِن اتسعت أَو انخرقت نزل الثرب أَو نزلت مَعَه الأمعاء إِلَى كيس الخصى فَإِن كَانَ قَلِيلا والفتق صَغِيرا حَتَّى أَنه ينزل شَيْء قَلِيل من الثرب قيل قيلة الثرب وَإِن كَانَ عَظِيما حَتَّى ينزل فِيهِ من الأمعاء شَيْء صَالح قيل لَهُ قيلة الأمعاء وَمَتى لم يكن شَيْء من ذَلِك اجْتمع فِي كيس الخصى رُطُوبَة كَمَا يجْتَمع فِي الاسْتِسْقَاء قيل لَهُ قيلة الأمعاء.
العلاج قَالَ: إِذا كَانَت القيلة صَغِيرَة فِي الأربية فَإِن الماهين يشيلون المعي إِلَى فَوق قَلِيلا وَتَكون)
الأربية الألمة لتكاثف الثقب الَّذِي ينزل فِيهِ الأمعاء بالكي فَإِن كَانَت كَثِيرَة فَإِنَّهُم يشيلون المعي ويربطونه بلجام قوي لِئَلَّا يرجع ثمَّ يكوون مَوضِع الفتق وَلَا يحلونَ اللجام حَتَّى يبرأ وَأما الفتوق الصغار جدا فِي أجسام الصّبيان والأجسام اللينة فتعالج
стр. 1444
بالقابضة مثل جوز السرو وورقة والأبهل فَإِن هَذِه تجفف تِلْكَ الْأَجْسَام الَّتِي استرخت من الرُّطُوبَة والأقاقيا والطراثيث وَالصَّبْر والمر والمصطكى وتراب الكندر وقشور الرُّمَّان وغراء السّمك والعفص الْفَج وسماق الدباغة والشب وَنَحْوهَا ويخلطون بهَا مَا يحلل الرِّيَاح كالأبهل والكمون وَالَّتِي لَهَا مَعَ حل الرِّيَاح قبض وَمَا يلين الأورام ويسكنها كالراتينج والمقل وعلك البطم. وَأما قيلة المَاء فَإِنَّهُم يفصدونها وَيخرجُونَ المَاء ثمَّ يجْعَلُونَ فِي الثقب أدوية حارة لتنقى الْكيس الَّذِي يحتبس فِيهَا وَلَا يَأْتِيهِ لَكِن يتبدد. لى هَذَا هُوَ الْكيس الَّذِي من الصفاق ثمَّ يدملونه وَآخَرُونَ يقطعونه بالحديد اعني ابلوطروايداس حَتَّى يتبدد المَاء فِي الْهَوَاء. لى إقرأ مَا فِي انطيلش فِي القيل فَإنَّك تفهمه الْآن وَحَوله إِلَى هَاهُنَا.
سَابُور للفتق: مصطكى وقشر الكندر وَجوز السرو وورقة وَمر وعنزروت وغراء السّمك من كل وَاحِد جُزْء يذاب الغراء بالخل وتعجن بِهِ الْأَدْوِيَة وتستعمل فَإِنَّهُ عَجِيب جيد بَالغ.
قَالَ فِي الْخَامِسَة من التشريح قولا أوجب مِنْهُ: إِن الفتق إِنَّمَا يعرض لاسترخاء أوتار العضل الَّتِي على الْبَطن وَهِي أوتار غشائية تضبط جَمِيع الْموضع اللين من الْبَطن وتبلغ إِلَى الْعَانَة والحالب وَفِي هذَيْن ثقب لينزل مِنْهُ الباريطاون قَالَ: فَإِذا استرخت هَذِه الأوتار وَعرض من ذَلِك قيلة وَهُوَ الفتق والقرو. لى هَذَا حق لِأَن الباريطاون رَقِيق جدا يَقُول: إِنَّه شَبيه بنسج العنكبوت الرَّقِيق فَالْحق أَن يكون الضَّابِط للأمعاء هَذِه الأوتار الغشائية.
قرابادين سَابُور الْكَبِير لورم خصى الصّبيان وَغَيرهم: ينقع الْمقل ثمَّ يطلى على الْبَيْضَة الوارمة.
جيد لورم الخصية: باقلى مقشر وحلبة يغليان غلية بِالْمَاءِ حَتَّى يلين ثمَّ يلقى عَلَيْهِ بابونج مسحوق وَيجمع بِسمن ويضمد بِهِ وَقد يُزَاد فِيهِ مقل وطلاء ودهن زنبق مَتى احْتِيجَ إِلَيْهِ.
الْيَهُودِيّ قَالَ: اسْقِ أَصْحَاب الفتق الشخزنايا وكل مَا يبدد الرِّيَاح وَشد الفتق وامرخه بدهن الناردين وَلَا تعطهم منفخاً. لى مصلح أوريباسيوس التسع مرهم للفتق الَّذِي يخرج إِلَيْهِ الثرب والمعي: يُؤْخَذ جوز السرو وصغار وطرية وقشور الرُّمَّان من كل وَاحِد ثَلَاث أَوَاقٍ يطْبخ بشراب أسود قَابض ويمد بِهِ أبدا قَلِيلا قَلِيلا إِلَى أَن يتهرأ ثمَّ يدق فِي هاون دقاً جيدا ويخلط بِهِ)
شَيْء من أنزروت ويلطخ على خرقَة وَيرد المعي ويلصق بِهِ وَلَا يحل وَلَا يَأْكُل إِلَّا فِي كل أَرْبَعَة أَيَّام مرّة. وَمن أدوية الفتق جوز السرو والعفص والسعد والسنبل وعجم الزَّبِيب والكندر والأقاقيا وبزر الأنجرة والكمون والغراء والأنزروت والمرزنجوش. وَمن أدوية قيلة المَاء: النطرون والمرقشيشا والعاقرقرحا والمقل والنانخة ودهن الزنبق وَسَائِر المحللات.
أوريباسيوس: ضماد النخالة جيد فِي الورم الصلب فِي المذاكر خَاصَّة وَفِي جَمِيع الْأَعْضَاء يُعَاد على النخالة الدق مرّة بعد مرّة وينخل بِشَيْء صفيق وَيحل أشق بسكنجبين ويعجن بِهِ وَيلْزق بالموضع وَهُوَ حَار معتدل ويعاد عَلَيْهِ شَيْء آخر حَار أبدا فَإِنَّهُ عَجِيب. لى إِذا بَدَأَ الفتق بِلَا طفرة وَلَا صَيْحَة إِن كَانَ طَويلا فَإِنَّهُ قيلة وَإِن كَانَ أَسْفَل عِنْد الحالب فَإِنَّهُ توسع البرانج وَتَنْفَع مِنْهُ الأضمدة الموصوفة غَايَة النَّفْع وَهِي الَّتِي تجفف غَايَة التجفيف
стр. 1445
وَإِذا كَانَ مستديراً وَكَانَ فَوق هَذَا الْموضع يوجع إِذا نَام على الْقَفَا أَو غمز بِالْيَدِ فَهُوَ انخراق الصفاق وَلَا ينفع فِيهِ الضماد وملاكه الشد. معجون للفتق: يسقى مَا يحل النفخ ويلين الْبَطن تُؤْخَذ ورق السذاب الْيَابِس ودوقوا وكمون ونانخة وبزر الفنجنكشت وفودنج وبورق أَجزَاء سَوَاء وَمن الافتيمون مثلهَا اجْمَعْ السَّادِسَة من الميامر: المر يصل إِلَى عمق الْأَعْضَاء لِأَن طَبِيعَته لَطِيفَة حَتَّى تَبرأ الْأَعْضَاء الوارمة ويستقصى برؤها. لى لذَلِك من أدوية الفتق ويخلط بالقوابض فيوصلها.
٣ - (جَوَامِع التَّدْبِير الملطف)
قَالَ: إِذا كَانَ فِي الصفن ورم صلب أَو فِي الأربية سمي قيلة اللَّحْم وَإِذا كَانَ فِي الصفن مَاء قيل لَهُ قيلة المَاء وَإِذا كَانَ فِيهِ الثرب والأمعاء قيل لَهُ قيلة الثرب والأمعاء وَإِذا حدث فِيهَا دوال قيل قيلة الدوالي.
٣ - (تجارب المارستان)
صَاحب الفتق يَنْبَغِي أَلا يَتَحَرَّك الْبَتَّةَ إِذا تَأْكُل وَلَا يَأْكُل بقولاً وَلَا حبوباً منفخة ويتعاهد مَا يحل النفخ ويدمن الشد. وَمن خِيَار ضماده الَّتِي تعْمل فِي المارستان: جوز السرو ويسحق كالكحل وقشور الكندر وأنزروت بالسواء وَيحل غراء السّمك فِي خل يغلى وَيجمع بِهِ وتطلى بِهِ خرقَة ويضمد ويحذر الصياح والوثب والطفر.
جالينوس: من النَّاس من يلين الْمقل الْعَرَبِيّ بريق إِنْسَان لم يَأْكُل شَيْئا حَتَّى يصير كالمرهم ثمَّ يضمدون بِهِ قيلة المَاء. الحمص الْأسود يحلل أورام البيضتين. مُفْردَة: ذَنْب الْخَيل ينفع من الفتق جدا السرو ينفع من الفتق جدا لِأَنَّهُ يجفف فيقوي الْأَعْضَاء الدَّاخِلَة ويقويها ويصل قَبضه إِلَيْهَا إِذا كَانَ مَعَه حرارة قَليلَة توصل الْقَبْض وَلَا تبلغ أَن تلذع لى الْمقل إِذا لين ببزاق صَائِم وضمد بِهِ قيلة المَاء أبرأها. جوز السرو إِذا ضمد بِهِ وَحده أَبْرَأ القيلة والأدرة. الكمون مَتى خلط مَعَ دَقِيق الباقلى أَو لحم الزَّبِيب أَو بقيروطى أَيهَا شِئْت وضمدت بِهِ الْأُنْثَيَيْنِ اللَّتَيْنِ فيهمَا ورم صلب حلله. الكزبرة إِذا خلط بِلَحْم الزَّبِيب أَو بالعسل أَبْرَأ ورم البيضتين الصلب وَغَيره.
ابْن ماسويه: دَقِيق الحمص يحل الورم الصلب فِي الْأُنْثَيَيْنِ والثدي. ماسرجويه والخوز: الْمقل الْأَزْرَق يحلل الأورام الصلبة فِي الْأُنْثَيَيْنِ إِذا ضمد بِهِ. الخوز وماسرجويه: دم السلحفات وبولها بليغ النَّفْع جدا لفتق الصّبيان إِذا حقن بِهِ الإحليل وَحده أَو خلط بِهِ شَيْء يسير من مسك وقطر فِي الإحليل أَو طبخ هَذَا الْحَيَوَان بِالْمَاءِ وَيجْلس الصَّبِي فِيهِ.
ينفع نفعا عَظِيما أَن يسحق الصدف أَو مَعَ رُطُوبَة أَو رطوبته مَعَ مر وكندر وقاقيا وغبار الرَّحَى ويضمد بِهِ الفتق بعد أَن تدخله فَإِنَّهُ يلْزمه وَلَا يُفَارِقهُ.
مسَائِل ايبذيميا الثَّانِيَة: الفتوق الَّتِي تكون فَوق السُّرَّة أَكثر وجعاً مِمَّا تكون تَحت
стр. 1446
السُّرَّة إِلَّا أَن الَّتِي أَسْفَل السُّرَّة أشر عَاقِبَة لِأَنَّهَا تزداد دَائِما اتساعاً لِأَن الأمعاء تدفع الصفاق فِي ذَلِك الْموضع دفعا عَظِيما وَأما إِلَى فَوق فأكثرها ألماً مَا لم يكن فَوق السُّرَّة بِكَثِير لَكِن بِالْقربِ مِنْهَا وَمَا كَانَ)
بِالْقربِ مِنْهَا وَمَا كَانَ مائلاً إِلَى نَاحيَة الْيَمين وَهَذِه أعنى الَّتِي هِيَ فَوق أَلين مغمزاً وَأَشد اندفاعاً إِذا غمزت لِأَنَّهَا فِي الْأَكْثَر إِنَّمَا تكون فِيهَا ريح وَإِن كَانَ فِيهَا فِي بعض الْأَحْوَال شَيْء من المعي فَإِنَّهَا تنْدَفع بِسُرْعَة لِأَن مَكَانَهُ لَيْسَ مَنْصُوبًا إِلَى أَسْفَل كالحال فِي السُّفْلى وَلَا تدافع الغمز لثقله الطبيعي إِلَّا قَلِيلا. كَانَ رجل يُصِيبهُ وجع فِي حالبيه ثمَّ ينزل إِلَى بيضته الْيُمْنَى فَيصير ورماً صلباً فَكَانَ يذهب ذَلِك الورم إِذا جَامع وَيبرأ مِنْهُ أبدا دَائِما. لى إِنَّه رُبمَا وَقعت الرّيح فِي الفتق فَاشْتَدَّ الوجع جدا. وعلاجه فِي هَذِه الْحَال: احْتِمَال الحمول المهيأ من ورق السذاب وَالْعَسَل والكمون والنطرون يسحق نعما بِعَسَل حَتَّى يرق وتلطخ صوفة وَيحْتَمل فَإِنَّهُ يفش الرِّيَاح واسقه مِثْقَالا من الكمون بطبيخ الخولنجان فَإِن سكن وَإِلَّا أَدِيم الكماد وَالْحمام وَإِن بقيت فِيهِ بقايا انتفاخ وضع عَلَيْهِ محاجم وضمد بالسذاب والكمون وَحب الْغَار والمرزنجوش وَنَحْوهَا مِمَّا يفش ويحلل الرّيح وَأما الاحتراس من ذَلِك فَترك الْبُقُول والحبوب وَالشرَاب الممزوج الرَّقِيق والفواكه والتخم وَاسْتِعْمَال الشد عِنْد الْحَرَكَة وامتلاء الْبَطن وَلَا يتزحر إِلَّا وَهُوَ مشدود وَلَا يَتَحَرَّك إِذا أكل الْبَتَّةَ وَتَكون طَبِيعَته أبدا لينَة بالتمرى والكمونى وَنَحْوهمَا.
الأولى من الْعِلَل والأعراض قَالَ: رُبمَا تزيد الأنثيان أَو إِحْدَاهمَا على الْأُخْرَى بِلَا عِلّة فِيهَا الْبَتَّةَ أَلا تزيد فِي جرمها من جنس الخصب فَقَط من الغلظ الْخَارِج عَن الطَّبْع. قَالَ: قيلة اللَّحْم هُوَ سقيروس حَادث فِي الْأُنْثَيَيْنِ. لى تكبر الخصى إِمَّا لشَيْء يدْخل إِلَى كيسه وَهُوَ ثَلَاثَة: المعي وَالْمَاء وَالرِّيح وَإِمَّا لورم فِي الخصى وكيسه أَو فِي إِحْدَاهمَا وَهُوَ إِمَّا دموي وَإِمَّا بلغمي وَإِمَّا مسيح دَوَاء نَافِع لقرو الصّبيان: يحل الْمقل بشراب ويطلى عَلَيْهَا. خَالِد للفتق: تسحق كماة يابسة وأدفئها بغراء سمك ويبرد ويطلى بِهِ بِخرقَة وَتلْزم وتشد. قَالَ: إِن كَانَ الورم فِي الخصى أَبيض فقطر فِيهِ نفطاً أَبيض فَإِنَّهُ يبرأ وَإِن كَانَ أَحْمَر فاطله بتوتيا بخل.
من كتاب جِبْرِيل للورم فِي الخصى: دَقِيق الحلبة والباقلى يعجن بدهن سوسن وضمده وقطر فِي الإحليل مسكاً يَسِيرا بدهن زنبق فَإِنَّهُ أقوى العلاج.
الْيَهُودِيّ: قد يحدث الفتق من الْجِمَاع على الإمتلاء وعَلى تخمة وريح فِي الْبَطن كَثِيرَة. لورم الخصى: شَحم كلى مَاعِز مصفى جُزْء دهن السوسن نصف جُزْء دَقِيق الباقلى مثله شمع أصفر ثلث وَتجمع الْكل. ٣ (مُفْرَدَات)
стр. 1447
دهن الأقحوان ينفع من ورم الخصى وَالذكر أَن يطلى باذروان بخل خمر قَالَ: يستعان بثبات ورم المقعدة والمذاكير وبجميع مَا يحلل الأورام. قَالَ: دهن الأقحوان ينفع من أدرة المَاء بعد ان يسقى بزر قطونا مَتى ضمد بِهِ قيل الأمعاء الْعَارِضَة للصبيان والسرر الناتية أبرأها. وَقَالَ: يجب أَن تَأْخُذ اكسونافن فينعم دقه ثمَّ يَجْعَل فِي قوطولين من مَاء فَإِذا أجمد المَاء ضمد بِهِ وَقَالَ: دهن الدَّارَقُطْنِيّ إِذا خلط بالقردمانا جيد لأدرة المَاء ثمَّ تمسح بِهِ سومقروطن يوضع على الفتق جالينوس وَقَالَ: الطحلب الَّذِي يُسمى عدس المَاء مَتى ضمدت بِهِ قيلة الصّبيان أضمرها وَقَالَ: الْمقل الْيَهُودِيّ إِذا أذبت بريق صَائِم نفع من أدرة المَاء.
قَالَ جالينوس: الْمقل الْعَرَبِيّ يَسْتَعْمِلهُ خَاصَّة فِي قيل المَاء بِأَن يلين بريق صَائِم حَتَّى يصير كالمرهم. جوز السرو إِذا طبخ بخل ودق ويضمد بِهِ أضمر الأدرة والفتق وورقه يفعل ذَلِك جوز السرو وورقه ينفع أَصْحَاب الفتق لِأَنَّهُ يجفف الْعُضْو مَعَ تَقْوِيَة الْعُضْو ويصل قَبضه للحرارة القليلة الَّتِي فِيهِ إِلَى عمق الْأَعْضَاء.
الجلنار يضمد بِهِ الفتق. قَالَ: الراوند نَافِع للفتق وَكَذَلِكَ ذَنْب الْخَيل. بولس: يُقَال: إِن ورق ذَنْب الْخَيل مَتى شرب بِالْمَاءِ أضمر قيلة الأمعاء. الريوند نَافِع للفتق وَكَذَلِكَ ذَنْب الْخَيل ينفع الفتق الَّذِي ينحدر فِيهِ الأمعاء إِلَى كيس البيضتين. ملاك الفتق والقيلة أَن يوضع عَلَيْهَا الضماد وينام صَاحبه جهده مَا أمكن. للقيلة جيد نَافِع: عُصْفُور خَمْسَة زعفران دِرْهَمَانِ جلد خف محرق خلق قشر رمان حُلْو صفرَة بيضتين كندر ثَلَاثَة دَرَاهِم عصارة لحية التيس وقاقيا خَمْسَة غراء السّمك زفت رطب صَبر صمغ دهن الآس عنزروت أذب مَا يذاب واجمع الْبَاقِيَة إِلَيْهِ بنقيع غراء السّمك وَيلْزق بِهِ وينام جهده ثمَّ اغسله بطبيخ أَشْيَاء قابضة وخاصة جوز السرو ثمَّ أعد عَلَيْهِ مَرَّات.
من الْجَامِع: اسْقِ للْمَاء الَّذِي فِي كيس البيضتين الْأَدْوِيَة المدرة للبول وَاجعَل الطَّعَام فجلية وشراب السكنجبين وجلاباً ممزوجين بِمَاء. اسْتِخْرَاج: واطل الْموضع بأخثاء الْبَقر والطين وَنَحْو ذَلِك من أضمدة الْجَبْر.
من الْكَمَال والتمام: للقيلة تُؤْخَذ الكمأة الميبسة فتسحق نعما وتداف بِمَاء غراء السّمك ويطلى الْموضع.
وَقَالَ فِي الْعِلَل والأعراض: تعرض الرُّطُوبَة للغشاء المحتوي على الأحشاء ان يَتَّسِع المجرى الَّذِي ينحدر مِنْهُ إِلَى البيضتين حَتَّى ينحدر فِيهِ الأمعاء إِلَى الْأُنْثَيَيْنِ فَتحدث الْقلَّة. ضماد للفتق عَجِيب: مصطكى قشور الكندر جوز السرو وورقة وَمر وعنزروت وغراء السّمك من كل وَاحِد بِالسَّوِيَّةِ يذاب الغراء بخل خمر وتعجن بِهِ الْأَدْوِيَة وتستعمل جَوَامِع الْعِلَل مَتى كَانَ الورم الصلب الْمُسَمّى سقيروس فِي الْأُنْثَيَيْنِ سمى قيلة اللَّحْم وَمَتى كَانَ فِي الصفن مَاء سمى قيلة المَاء وَمَتى انحدر الثرب إِلَى الصفن سمى قيلة الثرب أَو قيلة الأمعاء إِذا انحدرت إِلَى المعي وَإِذا كَانَ فِي الصفن دوالي قيل قيلة الدوالي. لى وَتَكون قيلة فِي قَصَبَة الرئة وَفِي الْعُرُوق الضوارب وَيَنْبَغِي أَن نصف أَصْنَاف الفتوق والقيل.
стр. 1448
لى إِذا انحدر الثرب كَانَ بِلَا وجع وَإِذا انحدرت الأمعاء كَانَ مَعهَا وجع شَدِيد وتأذ بالرياح.
الْيَهُودِيّ قَالَ: الفتق يحدث من الْجِمَاع على الشِّبَع والتخم المتواترة وَالْحمل الثقيل والطفر والعدو على الامتلاء ويخف وَجَعه مَتى خفت الرِّيَاح فِي الْجوف وبالضد يسقى للفتق الشخزنايا بِمَاء)
الحلبة وتمرخ بطونهم بدهن الْغَار. للفتق والأدرة: غراء أنزروت كندر بِالسَّوِيَّةِ يذاب الغراء وَيجمع وَيلْزم ويشد نعما. لأدرة الصّبيان: تطليه بمقل قد حل فِي شراب أَو فِي دهن زنبق. لى هَذَا يطلى بِهِ الورم فِي خصى الصّبيان فَإِنَّهُ يحلله وَلَا يقرب مَوضِع الفتق فَإِنَّهُ يوسعه.
الْيَهُودِيّ قَالَ: مر من ارْتَفَعت خصيتاه وَغَابَتْ أَن يدْخل الْحمام أسبوعاً متوالياً كل يَوْم وَأدْخل فِي احليله أنبوب فضَّة وانفخ فِيهِ نفخاً شَدِيدا حَتَّى ينتفخ حالباه فَينزل الخصى وَإِذا كَانَ فِي جلد الْأُنْثَيَيْنِ تهيج ونفخة فاطله بقشور رمان وعفص وجلنار وطين وشياف ماميثا حَتَّى تقويه من محنة الطَّبِيب: القيلة الَّتِي قد نزل فِيهَا الغشاء الَّذِي على الْمعدة أَو الأمعاء وَالَّذِي يُقَال لَهُ الثرب مرض صَعب قوي وَإِذا كَانَ حجمها لَيْسَ بالعظيم المنظر وَالَّتِي فِيهَا مَا مرض يسير وَإِن كَانَت عَظِيمَة المنظر وَأَشد مِنْهَا مَا ينزل فِيهَا المعي نَفسه. إنذار قَالَ: عَلَامَات الْمَوْت السَّرِيع: إِذا كَانَ بِوَاحِد وجع الخصيتين وورمها وَظَهَرت بوركه الْأَيْمن شامة لون السَّمَاء مَاتَ فِي الْخَامِس صَاحب هَذَا الوجع تصيبه شَهْوَة الْخمر.
الصِّنَاعَة الصَّغِيرَة: انحدار المعي إِلَى كيس البيضتين يكون إِمَّا لخرق يحدث فِي الغشاء المغشي على الأمعاء وَإِمَّا لاتساع ذَلِك المجرى الَّذِي ينحدر من ذَلِك الغشاء إِلَى كيس البيضتين واصلاحه يكون بتضيق مَا اتَّسع.
ابيذيميا: الفتق الْحَادِث فَوق السُّرَّة قَلِيلا فِي الْجَانِب الْأَيْمن مؤلم مكرب يُورث قيء الرجيع وَأما الَّتِي نَحْو الْعَانَة فَإِنَّهَا فِي أول الْأَمر على الْأَكْثَر لَا يلْحقهَا ضَرَر لِأَن ذَلِك الفتق يكون فِي الأمعاء الدقاق وَهَذِه فِي الْغِلَاظ. ويعرض الفتق من ضَرْبَة وَمن طفرة وَمن رفع شَيْء ثقيل جدا وَالَّتِي من الأمعاء الْغِلَاظ فَهِيَ فِي أول الْأَمر أقل ضَرَرا حَتَّى إِذا أزمن صَار رديئاً لِأَنَّهُ يعظم ويثقل مَا فَوق.
يصب فِي الإحليل للورم فِي الْبَيْضَة شَيْء من زنبق مرَارًا فَإِنَّهُ مجرب وَمَتى علقت فوة الصَّبْغ على من بِهِ ورم فِي الخصى نَفعه جدا. آخر لورم الخصى: مصطكى أنزروت ينقعان فِي طلاء أَو زنبق وتطلى الْبَيْضَة الوارمة. وضمدها بورق السرو والأبهل مَعَ شَحم البط وَاحْذَرْ أَن يتقرح.
اختيارات حنين قَالَ: ذكر سورانس: إِن الباقلى مَتى طبخ ثمَّ دق مَعَ زبيب وضمد
стр. 1449
بِهِ نفع من الفتق نفعا عجيباً. قَالَ: وَأما قيلة المَاء فليؤخذ كمون وميويزج فليدق بزبيب منزوع الْعَجم حَتَّى)
يصير مرهماً ويضمد بِهِ قَالَ: وَذكر جالينوس أَن قصب الذريرة ينفع الفتق الريحي وقصب السرو وورقه وَجوزهُ ينفع الفتق الَّذِي تنحدر فِيهِ الأمعاء إِلَى الصفن لِأَنَّهُ يجفف وتكتسب الأحشاء قُوَّة لِأَن قبضهَا يغوص إِلَى دَاخل الْجِسْم وَلَا لذع مَعَه مَعَ ذَلِك. وَجَمِيع الْأَطِبَّاء يَقُولُونَ فِي السرو هَذَا القَوْل. حنين: الحشيشة الَّتِي تسمى بنطافلن نافعة فِي هَذِه الْعلَّة شربت أَو تضمد بهَا وَيَقُول فِي هَذِه: إِن أَصْلهَا يجفف تجفيفاً قَوِيا بِلَا لذع. وَقَالَ: أصل السوسن الْبري الْأَعْلَى مِنْهُ ينفع هَذِه الْعلَّة إِذا كَانَت بالصبيان إِذا شرب مَعَ المَاء والبزر قطونا نَافِع من هَذَا الدَّاء للصبيان خَاصَّة إِذا ضمد بِهِ وَمن أَتَى بعد جالينوس يستعملون العفص الْفَج مطبوخاً بشراب عفص يسحق ويضمد بِهِ ويشد وَلَا يحل إِلَّا فِي الشَّهْر مرّة وليسق العليل طبيخ جوز السرو ويمرخ بِشَيْء من نَبِيذ. وَقد اتّفق وَغَيره فِي علاج أدرة المَاء على الْمقل الْعَرَبِيّ مبلولاً بريق إِنْسَان قبل أَن يطعم شَيْئا يَجْعَل عَلَيْهِ وَوَضَعُوا أَيْضا الأشراس مَعَ سويق الشّعير وَكَذَلِكَ بزر الْكَتَّان والحلبة الرّطبَة وتوضع عَلَيْهِ. أطهورسفس قَالَ: مَتى وضع الْجُبْن على الإنتفاخ الْحَادِث فِي الخصى حلله من مداواة الأسقام قَالَ: حل الْمقل بخل حَتَّى يكون مثل المرهم وَضعه على الأدرة أَو دق ورق السرو وضمد بِهِ.
الْعِلَل والأعراض قَالَ: قيل الثرب وَقيل الأمعاء إِنَّمَا يكونَانِ فِي الْأَكْثَر عِنْدَمَا يَتَّسِع المجريان النافذان من الصفاق إِلَى البيضتين وَفِي الْأَقَل عِنْدَمَا تنفتق أَو يحدث ثقب فِي هَذَا الصفاق فَيعرض أَن يكون الثرب أَو وَاحِد من الأمعاء ينزل فَيصير إِمَّا فِي ذَلِك الْخرق أَو المجرى نَفسه الَّذِي هُوَ مجْرى الصفاق إِلَى البيضتين وَإِمَّا أَن يصير فِي كيس البيضتين. وَأما الفتوق فَتكون ذَلِك عِنْدَمَا ينشق الصفاق فتنتؤ الأمعاء ويسفل المراق كَمَا تنتؤ الرئة إِذا خرج الصَّدْر والعنية إِذا انخرقت القرنية.
الساهر للقيلة: يسحق كمأة يابسة بغراء سمك مذوب وتطلى القيلة. مَجْهُول فايق: قَبْضَة قيصوم يطْبخ برطل وَنصف مَاء ويشد رَأسه فِي قدر من حجر وَضعه فِي تنور لَيْلَة حَتَّى يبْقى رَطْل وَاحِد وَيشْرب غدْوَة وَلَا يُؤْكَل إِلَى الْعَصْر افْعَل ذَلِك ثَلَاث مَرَّات فَإِنَّهُ يَتَقَلَّص الفتق والقيلة الطَّبَرِيّ: إِذا عظمت الخصية وورمت فقطر فِي احليله دهن زنبق مرَارًا فَإِنَّهُ عَجِيب وَإِن علقت عَلَيْهِ فوة الصَّبْغ عظم نَفعه. للريح فِي خصى الصّبيان: يسقى كل يَوْم مَا حمل الظفر من ورق السذاب مسحوقاً بِلَبن أمه فَإِنَّهُ يُبرئهُ.)
стр. 1450
ابْن سرابيون قَالَ: على آلَات الْغذَاء غشاءان أَحدهمَا يُسمى اسلس وَهُوَ الثرب الطافي وَهُوَ فَوق الأحشاء يسخنها وَالْآخر يُسمى باريطاون وَهُوَ حجاب يمْنَع الأحشاء أَن تنْدَفع إِلَى خَارج إِلَى الْمَوَاضِع الخالية وليعصر الأمعاء والمعدة مَعَ الْحجاب فيعين على خُرُوج الثفل وَإِذا بلغ باريطاون إِلَى الأربية كَانَ فِيهِ ثقبتان مثل البرنجين يصير مِنْهُمَا جَمِيعًا كيس البيضتين وَهَذِه البرانج رُبمَا اتسعت من رُطُوبَة تبلها وَرُبمَا تفتقت من وثبة أَو صَيْحَة وَنَحْو ذَلِك وشيل الْحمل الثقيل وخاصة بعد التملي من الطَّعَام ينزل الثرب مَعَه أَو الأمعاء إِلَى حَيْثُ الفتق وَيُسمى قيلة الثرب أَو قيلة الأمعاء وَإِن نزلت فِيهِ مائية سمي قيلة المَاء. قَالَ: وَأَصْحَاب العلاج بِالْيَدِ إِذا كَانَ الفتق فِي الأربية وَكَانَ صَغِيرا يشيلون المعي إِلَى فَوق ويكوى مَوضِع الفتق لتكاثف ذَلِك الثقب وَلَا ينزل مِنْهُ المعي ويشدونه بلجام حَتَّى يبرأ مَوضِع الكي ويصلب ثمَّ يحلونه لِئَلَّا ينْدَفع لهَؤُلَاء والكي بعد قرحَة رطبَة فينطل وَمَتى كَانَ فِي أبدان الصّبيان وَنَحْوهم اكتفوا بجوز السرو وورقه وَالصَّبْر والمر والمصطكى وتراب الكندر وغراء السّمك والعفص الْفَج فَإِن هَذِه تصلب الْموضع وتضيق وتمنع من نزُول المعي ويخلطون بهَا وَرُبمَا يُؤْكَل مَا يحل الرِّيَاح ويخلطون بالضماد الأبهل والكمون والراتينج فَأَما قيلة المَاء فَمن النَّاس من يثقب الْموضع وَيخرج المَاء وَيجْعَل على مَوضِع الثقب الْأَدْوِيَة الحادة السالكة الَّتِي المَاء محتبس فِيهَا حَتَّى لَا تَجْتَمِع مائيته ثمَّ يدملون الْموضع. وَقوم آخَرُونَ يقطعون جُزْءا من الفضاء الدَّاخِل من كيس البيضتين وَهُوَ من باريطاون لِئَلَّا يجْتَمع المَاء ثَانِيَة لِأَنَّهُ ينفش فِي الْهَوَاء. لى إِنَّمَا يجْتَمع المَاء هَاهُنَا وَفِي المستسقى تَحت باريطاون لصلابته كَمَا يجْتَمع المَاء تَحت الفرنى. ضماد جيد للقيلة المعوية: أشق وكندر وصبر ودبق ثَلَاثَة ثَلَاثَة مقل دِرْهَمَانِ قاقيا أنزروت دِرْهَم دِرْهَم ترض فِي هاون بخل ويبل وَيتْرك لَيْلَة فَإِذا كَانَ من غَد انْعمْ سحقه ويسحق أبهل وَيشْرب الْجَمِيع قطنة وَيجْعَل على الْموضع وَيكون الْخلّ قد انْدفع فِيهِ أبهل فَإِنَّهُ جيد. لى ضماد جيد بَالغ: قاقيا وَجوز السرو وأبهل وقشور رمان وصبر يسحق الْجَمِيع نعما ويطلى الْموضع بِمَاء الصمغ وَيُوضَع فَوْقه ويشد فَإِنَّهُ عَجِيب.
لقيلة الصّبيان: يسحق مقل بشراب عفص ويشد على الْموضع. وللصبيان تجفف كمأة وتسحق وتغمس وتعجن بغراء السّمك وتطلى. لى الْجِرَاحَات فِي أدرة المَاء الْعَظِيمَة تشيل البيضتين وتعصرهما إِلَى فَوق وترفق جلدَة الخصى بالعصر وتفصد بالمبضع وَيبقى الدرز لَا يفصد مِنْهُ لَكِن يمنة أَو يسرة وَلَا تزَال تعصره حَتَّى ينقى وَيخرج المَاء كُله ويجتمع هَذَا أَيْضا بعد أشهر)
فَيحْتَاج إِلَى الفصد ثَانِيَة فَمَتَى احب أَلا يعاود كواه وكيه أَن تحمى حَدِيدَة شبه مَا يحلج بهَا الْقطن وادق مِنْهَا يشيل البيضتين إِلَى فَوق جيدا ويشدهما هُنَاكَ ثمَّ تدخل هَذِه الحديدة فِي
стр. 1451
مَوضِع الفصد وتديرها مَرَّات وَمَتى احْتَاجَ أَن يوسعه فافعل ذَلِك ثمَّ عالجه بعد حَتَّى تسْقط الخشكريشة ويدمله فَإِنَّهُ لَا يعاود وَرُبمَا حشاه بدواء حاد والبيضة فَوق مشدودة حَتَّى تعْمل فِيهِ عملا كثيرا ثمَّ تعالجه فَلَا يعود والأحزم أَن توسع وتقطع من باريطاون قِطْعَة كَبِيرَة ويكوى بعد وَاجعَل على الحالب والدرز أدوية قابضة قَوِيَّة وَيمْنَع شرب المَاء ويصابر الْعَطش ويعرق وَيُدبر تَدْبِير المستسقى.
مَنَافِع الْأَعْضَاء: الأدرة أَكثر مَا تقع فِي الْبَيْضَة الْيُسْرَى لِأَنَّهَا أَضْعَف بالطبع.
стр. 1452
(نتو الذّكر الدَّائِم) (وسيلان المنى وَقطع الباه وضرره فِي الْبدن واللزوجة الَّتِي تسيل مِنْهُ وتلزق) (بِالثَّوْبِ واختلاج الذّكر الدَّائِم اسْتَعِنْ بِبَاب الزِّيَادَة فِي الباه لتضاده.) فِي الرَّابِعَة عشر من حِيلَة الْبُرْء: يتَوَلَّد انتفاخ الذّكر الدَّائِم من ريح بخارية وتذهبها الْأَدْوِيَة الْمُطلقَة للبطن والقيء والدلك الْكثير والحركات الْكَثِيرَة وَالْحمام وخاصة الْأَشْيَاء المحللة والإمساك عَن الْغذَاء وطلي الْأَدْوِيَة الحارة على الْبدن وكل دَوَاء مَا يسخن ويجفف واستفرغ بدنه ثمَّ ضع على الْجِسْم إِن كَانَ أسخن مِمَّا لم يزل عَلَيْهِ وَاحِد من الْأَدْوِيَة المبردة وَإِن كَانَ لم يسخن الْعُضْو فضع عَلَيْهِ فِي أول الْأَمر دَوَاء يبرد تبريداً معتدلاً وَاجعَل تَدْبِير الْعلَّة كلهَا تدبيراً يحل الرِّيَاح وَهَذِه الْعلَّة تعرض للشباب وأجود الْأَشْيَاء لَهُم إِخْرَاج الدَّم وَقد عَالَجت رجلا بِأَن فصدته وألزمت قطنه وَذكره القيروطى الْمُتَّخذ بِالْمَاءِ الْبَارِد فبرأ هَذَا الرجل فِي ثَلَاثَة أَيَّام وَآخر فصدته ثمَّ ألزمته الدَّوَاء الْمُتَّخذ بالبابونج وَكنت اسقيهم النيلوفر والفنجنكشت وَمَتى طَالَتْ الْعلَّة أطعمته سذاباً كثيرا فَإِنَّهُ قَامَ فِي آخر الْأَمر وَتَنْفَع هَذِه الْأَدْوِيَة الَّتِي تجفف وتسخن بِقُوَّة. قَالَ: وَمَتى أردْت أَن تنقي الْجِسْم فالقيء فِي هَذِه الْعلَّة أَحْمد من الإسهال بِحَسب مَوضِع الْعُضْو.
من السَّادِسَة من الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: تقطير الْبَوْل يكون بِلَا إِرَادَة وَلَا توتر الإحليل فَأَما رسمس فَهُوَ توتر الْقَضِيب دَائِما من غير شَهْوَة وَلَا حرارة مكتسبة كَمَا يعرض عِنْد الاستلقاء على الْقَفَا. قَالَ: تقطير المنى يكون إِمَّا لِأَن المنى رَقِيق وَإِمَّا لِأَن مجاريه ضَعِيفَة على امساكه وَعلة ماشرمس ريح نافخة يكون ذَلِك لشيئين أَحدهمَا أَن يَتَّسِع أَفْوَاه الْعُرُوق الضوارب الَّتِي)
تَأتي الذّكر وَإِمَّا أَن يتَوَلَّد فِي الْعصبَة الْعَظِيمَة المجوفة الَّتِي مِنْهَا تركيب الإحليل. قَالَ: وَهُوَ من انتفاخ هَذَا العصب أَكثر ويتقدم ذَلِك إِذا كَانَ من أجل ريح نافخة تولد فِي هَذِه الْعصبَة اخْتِلَاج الذّكر دَائِما فَإِذا لم يكن فِيهِ اخْتِلَاج الذّكر فَإِنَّهُ يشبه أَن يكون بِسَبَب اتساع أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي تَحْتَهُ وَقد رَأَيْت من عرضت لَهُ هَذِه الْعلَّة من أجل اتساع أَفْوَاه الْعُرُوق وَكَانَ قد تقدم ذَلِك أَن أحدهم كَانَ امْتنع من الْجِمَاع مُدَّة طَوِيلَة على غير عَادَة لترك الْجِمَاع وَآخر تنَاول أَطْعِمَة تولد أخلاطاً حارة حريفة وَآخر عرض لَهُ بعد أَن شدّ وَسطه فِي سفر على غير عَادَة مِنْهُ لشد الْوسط فَعلمنَا بالحدس أَن أَفْوَاه الْعُرُوق من
стр. 1453
هَؤُلَاءِ تفتحت فِي بَعضهم من كَثْرَة الْمَنِيّ وَآخر من شدَّة الْوسط للحرارة الَّتِي تولدت هُنَاكَ وَآخر لِأَن الأخلاط الحارة فتحتها.
قَالَ: مِمَّا يُؤْكَل وَيُوضَع من خَارج على الْقطن والأنثيين والدبر كلهَا مَا يطرد الرِّيَاح وَيحل النفخ وَالَّتِي تبرد أَيْضا والامتناع من الْجِمَاع يُولد هَذِه الْعلَّة لِأَنَّهُ يجمع فِي الْبدن منياً كثيرا فَمن أضْرب عَن الْجِمَاع الْبَتَّةَ وَكَانَ يتَوَلَّد فِيهِ مني كثير وَلم ينقص فضل الدَّم بالرياضة والاستفراغ هَاجَتْ بِهِ هَذِه الْعلَّة وَأكْثر فِي ذَلِك لمن يتفكر فِي الباه وَمن يكثر من الْأَطْعِمَة المولدة للمني. وَقد كَانَ رجل امْتنع من الْجِمَاع فَجعل إحليله يغلظ وينتفخ فأشرت عَلَيْهِ أَن يستفرغ الْمَنِيّ وَهَذِه المجاري فِي المستعملين للجماع أوسع فَلذَلِك يهيج بهم إِذا تَرَكُوهُ فَأَما الَّذين تفنى فضولهم بالرياضة القوية كالمصارعين وَلَا يتفكرون فِي الْجِمَاع الْبَتَّةَ وَلَا يسمعُونَ حَدِيثه فَإِن الذّكر مِنْهُم يبْقى ضامراً كذكور الشُّيُوخ وَإِذا دَامَ بهؤلاء ذَلِك الْحَال تَأَكد فِيهَا لِأَن الْأَعْضَاء الَّتِي تفقد رياضتها وأعمالها تضعف أفعالها وتنسد مجاريها.
الرَّابِعَة من
٣ - (جَوَامِع الْعِلَل والأعراض)
قَالَ: إِذا كَانَ سيلان الْمَنِيّ من ضعف الْقُوَّة الماسكة أَو رقة الْمَنِيّ كَانَ بِلَا إنعاظ وَإِن كَانَ عَن تشنج يعرض فِي آلَات الْمَنِيّ كَانَ مَعَ إنعاظ.
السَّادِسَة من حفظ الصِّحَّة: اسْتَعِنْ بجوامع حفظ الصِّحَّة قَالَ: وَيجب أَن تروض الْأَعْضَاء الْعَالِيَة من الَّذين يتَوَلَّد بهم مني كثير جدا ويطلى الحقو بعد الْحمام بدهن مبرد وعصارة حى الْعَالم وَنَحْوه والبزر قطونا قَالَ: وَشد صحيفَة رصاص على الظّهْر لى قد جربته فَوَجَدته نَافِعًا لدفع الِاحْتِلَام وَالنَّوْم على الثِّيَاب الْبَارِدَة وعَلى الفنجنكشف وَورد يظْهر فعله من ليلته وليتوقوا أَن تدهنوا بدهن الخشخاش أَو دهن اللفاح أَو يفرشوا تَحْتهم الخشخاش وَكَذَلِكَ ليحذروا الْأَشْيَاء القوية الْبرد لِأَنَّهُ يخَاف أَن تضر كلاهم. لى اسْتعْمل هَذِه عِنْد الافراط وعندما يكون الْمَنِيّ حاراً جدا بافراط واسقهم مِنْهُ أَيْضا. قَالَ: وَقد أمرت رجلا أَن يفترش الْورْد فَانْتَفع بِهِ وَلم يضرّهُ ذَلِك فِي كلاه سقط بعد هَذَا شَيْء صَالح من الْكتاب فصحح الْكتاب وألحقه قَالَ: وَالَّذين يضرهم ترك الْجِمَاع جدا وتضرهم المجامعة هم أَفْرَاد من النَّاس فَأَما الْأَكْثَر والتوسط فِي ذَلِك فموجود فِي النَّاس وَهُوَ لَا يضرهم ذَلِك جدا وَلَا يَنْفَعهُمْ.
الرَّابِعَة من الثَّانِيَة: ٣ (الْجِمَاع يضر بالعصب) مضرَّة شَدِيدَة وَيسْقط الْقُوَّة ويبليها. الثَّانِيَة من السَّادِسَة: ابيذيميا: الْمَشَايِخ يعرض لَهُم من الْجِمَاع
٣ - (مسَائِل الأهوية والبلدان)
كَثْرَة الرّكُوب يذهب الباه لِأَن أوعية الْمَنِيّ ترتض
стр. 1454
وتكل. قطع الْعُرُوق الضوارب الَّتِي خلف الْأذن تجْعَل الرجل عقيماً وتورثه طبعا يَابسا.
الْيَهُودِيّ: قد تسيل من الإحليل لزوجة تلتزج بِالثَّوْبِ هُوَ دَاء رَدِيء يسيل دَائِما وينهك الْبدن ويهزله. قَالَ: وينفع مِنْهُ حقنة الراسن والأكارع وانفع مِنْهُ دهن الإلية ودهن جوز ودهن الْحبَّة الخضراء وَسمن بقر وَمَاء السذاب يحقن بِهِ ثَلَاث لَيَال ويطلى أَسْفَل الظّهْر بقاقيا وَدم الْأَخَوَيْنِ ورامك. قَالَ: الْجِمَاع يسْقط الْقُوَّة جدا وَمن أَكثر مِنْهُ فَلْيقل اخراج الدَّم وإدمان الْجِمَاع ينهك الْبدن ويضعف الْبَصَر. قَالَ: وَحبس الْمَنِيّ عِنْد الْجِمَاع يُورث الأدرة ويرخي الْأُنْثَيَيْنِ وَرُبمَا أورث الورم فيهمَا وَرُبمَا غيب إِحْدَى البيضتين إِلَى فَوق. واستعلاء الْمَرْأَة على الرجل يورثه الأدرة والانتفاخ والقروح فِي الاحليل والمثانة وَرُبمَا سَالَ منيها فِي الإحليل وَهُوَ حَار. قَالَ: عالج من سيلان الْمَنِيّ وَمن الَّذِي يلتزق بِالثَّوْبِ بفصد الأكحل وبالمبردات على الظّهْر والقطن واعطه الاطريفل واحمه الْغذَاء الْكثير وَالشرَاب الْبَتَّةَ قَالَ: وَمِمَّا يحرق الْمَنِيّ الْبَتَّةَ ويهلكه: الفنجنكشت والسذاب والحزاء والحندقوقا والفودنج والمر الْأَبْيَض لِأَنَّهَا لَطِيفَة يابسة والكزبرة تفعل ذَلِك والخل أهرن ٣ (قرصة نافعة من سيلان الْمَنِيّ) يُؤْخَذ من الجندبادستر دِرْهَمَانِ وَمن السذاب ومرزنجوش وبزر بنج وأنيسون دِرْهَم دِرْهَم وَمن حب الرُّمَّان خَمْسَة عشر حَبَّة الشربة دِرْهَم وَمَتى سقيت من حب القثاء المقشر درهما فعل ذَلِك. لى المرزنجوش يدْخل فِي عداد الفنجنكشت فِي هَذَا الْفِعْل.
أهرن: ورق الْحِنَّاء يجفف المَاء وَقد يقطع الْمَنِيّ المفرط الْخُرُوج مَتى شرب عصير السذاب مَعَ الْخلّ أسبوعاً أَو يجلس فِي طبيخ الاذخر والزوفا إِلَى الْعَجز وَالْجُلُوس فِي المَاء الْبَارِد واطل الحقو ونواحيه بهيوقسطيداس وقاقيا بخل ويطلى بعصير الفنجنكشت. لى واسقه هَذَا الدَّوَاء وأصول الْقصب الْيَابِس والحبق الْجبلي والمر دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ فربيون نصف دِرْهَم بزر السذاب الحزاء وفنجنكشف ومرزنجوش يجمع ويسقى درهما ويطلى ببزر الخس والشيح. لى دَوَاء مبرد: بزر خس وبزر بنج وبزر خِيَار وبزر هندباء وبزر قطونا ونيلوفر مجفف وكزبرة يابسة يستف مِنْهَا رَاحَة أَيَّامًا تباعا وَيَنْبَغِي أَن يسقى هَذِه حَيْثُ الْحَرَارَة كَثِيرَة وَتلك حَيْثُ الْحَرَارَة قَليلَة وَالرِّيح كَثِيرَة وَكَانَ رجل جَاءَنَا إِلَى مارستان يشكو كَثْرَة الانعاظ فتفقدته فَوَجَدته كثير أهرن: دَوَاء لانتشار الْكثير المفرط بالفصد والأضمدة المجففة كبزر الفنجنكشت والسذاب والحذاء والمرزنجوش اسْقِهِ وضمده وقيئه وأسهله ونومه على الْفراش الْبَارِد والأوراق الْبَارِدَة وعَلى ورق الخس والفنجنكشت واحقنه بطبيخ السذاب والفنجنكشت واحمه اللَّحْم والنبيذ.
стр. 1455
الطَّبَرِيّ: اسْتِعْمَال الصَّوْم والجوع والعطش فَإِنَّهُ كَاف فِي تقليل الْمَنِيّ وَقَالَ: إِن شرب من بزر الخس رَاحَة وافرة بِمَاء بَارِد قطع الباه.
أهرن لقطع الْمَنِيّ: جوارش الكمون والخل. لى يسقى جوزة من جوارش الكمونى بالخل إِذا كَانَت حرارة وبماء السذاب إِذا لم تكن أَو بِمَاء الفوتنج. لى أقرصه نافعة لقذف الْمَنِيّ مَعَ حرارة: بزر قثاء وبزر خس دِرْهَم دِرْهَم كافور طسوج دهن نيلوفر ودهن الْخلاف نصف دِرْهَم جلنار مثله أفيون قِيرَاط هَذِه شربة وَاحِدَة يعْطى بشراب النيلوفر. قرصة لَهُ مَعَ حرارة: يُؤْخَذ لَهُ من السذاب والأنيسون المجفف فنجنكشت مرزنجوش جندبادستر ثلث جُزْء وَمثله بزر بنج وَمن الجلنار جُزْء يجمع وَيُعْطى. لى يحمى لسيلان المنى اللَّحْم والنبيذ وَيطْعم العدس بالخل وَنَحْوهَا وعالج من كَثْرَة الانتشار بِمثل علاج سيلان المنى ومل على مَا يحل الرِّيَاح الْبَتَّةَ من الأغذية والأدوية وادمن عَلَيْهِ القئ والاسهال لتخرج عَنهُ تِلْكَ الرطوبات الْكَثِيرَة الَّتِي لَهَا تِلْكَ)
البخارات المنعظة ونومه على الْفراش الْبَارِد واطله بالأضمدة الْبَارِدَة وَاجعَل طَعَامه الْخلّ وَمَا من كناش مَجْهُول قَالَ: مِمَّا ينفع سيلان المنى الاستنقاع فِي الْمِيَاه القابضة كَمَاء القمقم واطل الظّهْر بالقابضة والآبزن الْبَارِدَة وَمَاء الثَّلج والعيون الْبَارِدَة وَأكْثر الْأَطْعِمَة القابضة والحامضة وتشد منْطقَة بفلوس اسرب وَتَكون الْفُلُوس مماسة لصلبة ويجوع ويعطش وَيكثر الرياضة. وَاعْلَم أَن دوَام شدَّة الشَّهْوَة والانتشار يكون لخرق أوعية المنى وَعند ذَلِك ينبسط الذّكر فَلَا ينقبض وينتفخ الْبَطن ويجئ الْعرق الْبَارِد كَمَا يكون فِي التشنج وَيهْلك سَرِيعا وَهَذَا الدَّاء قَلِيلا مَا يكون فِي الرِّجَال وَيكثر فِي النِّسَاء وَإِذا رَأَيْت ذَلِك فابدأ بالفصد وغذه بالملطفات والخل واسهله واسقه الْأَدْوِيَة الكاسرة للرياح. قَالَ: ولكثرة الاختلاج اطل الظّهْر بعصير الكزبرة أَو ورق الكزبرة والبقلة الحمقاء بخل وضمده بِهِ.
بولس: مَتى خرج المنى بِلَا إِرَادَة ولاإنتشار فَذَلِك لضعف أوعية المنى فليستعمل صَاحبه الهدوء والسكون وضمد الظّهْر بالأضمدة الْبَارِدَة القابضة وَيجْلس فِيهَا أَو فِي طبيخها وَيسْتَعْمل الأغذية الَّتِي تجفف.
وَأما الاختلاج فِي الذّكر إِذا كَانَ دَائِما فَيعرض من ورم حَار فِي أوعية الْمَنِيّ وينتشر مَعَه الذّكر وَإِن لم يكن سَرِيعا صَار إِلَى امتداد أوعية الْمَنِيّ وينتفخ الْبَطن ويعرق عرقا بَارِدًا وَيهْلِكُونَ فَإِذا رَأَيْت الانتشار مَعَ اخْتِلَاج وتمدد فافصد سَاقيه من سَاعَته واسهله مَرَّات بِرِفْق وَإِيَّاك أَن تعطيه مسهلاً قَوِيا ضَرْبَة واحقنهم بحقن لينَة مسهلة وأدم ذَلِك واجتنب مَا يدر الْبَوْل وضمد الصلب بالأشياء المبردة القوية الْبرد كالشوكران والبنج وعنب الثَّعْلَب والرجلة وَكَذَلِكَ اطل مَا حول الْعَانَة وليصبر على الْعَطش فِي الَّذين بهم كَثْرَة الْمَنِيّ يكثرون اخراج الدَّم.
وَأما الإنتشار الدَّائِم الَّذِي بِلَا اخْتِلَاج فَإِنَّهُ من كَثْرَة الْمَنِيّ وَالرِّيح فأعطهم بالعشى مَا
стр. 1456
يفش الرِّيَاح وَمَا يبطل الْمَنِيّ ويفرغ بالقيء ويلطف التَّدْبِير ويعطون مَا يقطع الْمَنِيّ كأصول النيلوفر وبرسياوشان وأصول السوسن والسذاب وسطرونيون. الاسكندر: تفقد الْمَنِيّ الَّذِي يسيل فَإِن كَانَ غليظاً فَخذ فِي الَّتِي تقل الْمَنِيّ وَإِن كَانَ رَقِيقا فَاعْلَم أَنه يقطر لضعف فِي الْعُضْو ولرقته وَإِن كَانَ يلذع فلرداءة كيفيته فَخذ حينئذٍ فِيمَا يغلظ الْمَنِيّ. والسذاب يقل الْمَنِيّ ويغلظه جَمِيعًا فَإِن لم يكن مَعَه لذع فَعَلَيْك بِهِ وَإِلَّا فبالأشياء الغليظة المبردة قَالَ: وبزر النيلوفر وَأَصله إِن ادمن شربه يقْطَعَانِ الباه وَرُبمَا يَجْعَل الرجل عقيماً إِلَّا أَنه يُورث أمراضاً ردية بَارِدَة.)
مَجْهُول قرص لِكَثْرَة الْمَنِيّ يقطعهُ: بهمنان جزءان بزر الْفَقْد إيرسا نصف جُزْء من كل وَاحِد يعجن بعصير السذاب ويقرص الشربة دِرْهَم. آخر ورد قاقيا عفص بزر رجلة يستف بعصير الكراث. لى اعْتمد فِي هَؤُلَاءِ على التجفيف بِالتَّدْبِيرِ والأغذية وَمن كَانَ مِنْهُم كثير الرُّطُوبَة فَإنَّك تحْتَاج إِلَى الْأَشْيَاء المسخنة لِأَنَّهُ لَا يجفف بهَا إِلَّا كأصحاب الْأَبدَان الرّطبَة الشحيمة الْبَارِدَة المزاج فَاسْتعْمل فيهم السذاب وَنَحْوه وَأما الَّذين بهم ذَلِك من حِدة الْمَنِيّ ورقته فأطعمهم المغلظات.
مَجْهُول مِمَّا يقطع الامذاء وسيلان الْمَنِيّ: دَقِيق البلوط يسقى أَيَّامًا متتابعة فَإِنَّهُ مجرب. قَالَ: والسذاب الْجبلي والجندبادستر يقطع سيلان الْمَنِيّ. لى الجندبادستر دَاخل فِي جملَة الشَّدِيدَة التجفيف المحللة للرياح. قَالَ: والبنج يقطع سيلان الْمَنِيّ قَالَ: واطل الظّهْر بالأقاقيا والمر والبنج والأفيون ولينم على الفنجنكشت.
من الاختصارات قَالَ: اجْعَل طَعَام هَؤُلَاءِ المصوص والقريض والهلام والعدس المقشر والخل وَيسْتَعْمل مَاء الْورْد والكافور والصندل. وَمِنْهَا: إِذا توتر الذّكر وَبَقِي بِحَالهِ بِلَا شَهْوَة للباه ودام ذَلِك فعالجه فِي أول الْأَمر بالفصد وبالأشياء الْبَارِدَة حَتَّى تقل الْمَادَّة وتجمد ثمَّ بالأشياء المجففة للمني فَاسْتعْمل فيهم الْقَيْء لتجذب الْمَادَّة إِلَى فَوق ويتعاهد من الْحمام ليستفرغ تِلْكَ البخارات الغليظة الَّتِي مِنْهَا كَانَ ذَلِك الانعاظ الدَّائِم. لى قد صَحَّ من هَاهُنَا أَن الْحمام والتعرق رَدِيء للباه. قَالَ: وَلَا يتوانى بِهِ فَإِنَّهُ رُبمَا انْتقل إِلَى أَن يعرض مِنْهُ ورم حَار فِي أوعية الْمَنِيّ فَيهْلك.
قَالَ: وَإِذا حدث بِصَاحِب هَذِه الْعلَّة انتفاخ الْبَطن والعرق الْبَارِد هلك. قَالَ: وَلَا نقصر فِي أول الْأَمر فِي الفصد وَالْحمام والقيء والمبردات والأطلية الْبَارِدَة على الْقطن وَالذكر وَالْمَنْع من النّوم على الْقَفَا ثمَّ سقِِي الْأَدْوِيَة المجففة للمني فَإِن دَامَ ذَلِك فاسقه من الكافور نصف دانق. لى لَيْسَ شَيْء أبلغ لهَذَا من الفصد والجوع وَالْحمام والجوع أبلغ.
السَّادِسَة من مسلئل ابيذيميا قَالَ: الْحمام يجفف الْبدن دَائِما كَمَا يفعل السهر فَإِن كَانَت الْقُوَّة قَوِيَّة اسخنه مَعَ ذَلِك بالسخونة الغريزية لِأَنَّهُ لحركتها يشعلها وينميها وَمَتى كَانَت الْحَرَارَة الغريزية ضَعِيفَة اسخنه فِي وَقت اسْتِعْمَاله لَهُ بِالْعرضِ فَإِذا كَانَ بعد ذَلِك آل بِهِ إِلَى تَدْبِير قوي. قَالَ: الْجِمَاع يضر الْأَبدَان الساقطة الْقُوَّة جدا ويبلغ بهَا إِلَى غَايَة الْبُرُودَة
стр. 1457
ويضر من هُوَ فِي النمو وَيمْنَع مِنْهُ لتجفيفه. لى تسقى الأقراص لقطع الباه بطبيخ العدس.)
من المنقية لِابْنِ ماسويه قَالَ: لسيلان الْمَنِيّ إيرسا وبزر السذاب وفودنج بري وحاشا يشرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ على الرِّيق. ٣ (حنين فِي الباه) قَالَ: الشَّهْوَة تقل إِمَّا لقلَّة الْمَنِيّ وَإِمَّا لبرده فَالَّذِي يمْنَع الشَّهْوَة إِذا إِمَّا مايبرد تبريداً شَدِيدا فاحمه حَتَّى يقل لذعه ودغدغته كالخس والرجلة واليمانية والقرع والسرمق والتوت وَالْخيَار والقثاء والبطيخ وَإِمَّا مَا يلطف ويفش الرِّيَاح كالسذاب والشبث وَنَحْوهمَا.
من الْمسَائِل أرسطاطاليس فِي الباه: الْجِمَاع يضر بِالْعينِ ويهزله ويذهبه ويهزل الخاصرة وَينْقص الدِّمَاغ ويسمن الكلى قَالَ: ويجفف الدَّم. قَالَ: وَيعلم ضَرَره بالدماغ أَنه يُورث كسلاً واسترخاء الحركات والصلع قَالَ: وَالْمَشْي حافياً يذهب شَهْوَة الباه قَالَ: وَالَّذين يفرطون فِي الباه يضرهم جدا لأَنهم مثل من يتقيأ أَو يسهل أَكثر مِمَّا يحْتَاج إِلَيْهِ وَأما من جَامع بِقدر شبقة للباه فَإِنَّهُ كمن تخرج فضوله بِقدر الْحَاجة. قَالَ: الْجِمَاع يجفف الْجِسْم وَيقبض الْبَطن وَيكثر الْبَوْل وَيَرْمِي شعر الرَّأْس واللحية والأشفار ويسرع الصلع.
ابْن سرابيون قَالَ: سيلان الْمَنِيّ يكون من رقته أَو ضعف الْآلَات أَو تشنجها كَمَا يعرض فِي الصرع فَإِن أوعية الْمَنِيّ إِذا تشنجت زرفت بالمني فَأَما عضل المثانة والمقعدة فَإِنَّهَا مَتى تشنجت منعت الْغَائِط وَالْبَوْل فَلذَلِك لَا يخرج فِي الصرع إِلَّا فِي آخِره عِنْد الرَّاحَة من النّوبَة قَالَ: وافصدهم وقيئهم مَتى احتاجوا إِلَى ذَلِك لامتلاء يظْهر وَلَا تسهلهم وَلَا تدر بَوْلهمْ لِأَنَّك تجذب إِلَيْهَا مَادَّة ونومهم على فرَاش بَارِد وَلَا يستلقون على الْقَفَا إِلَّا على المبردات وضمد الْقطن بالأدوية المبردة واسقهم النيلوفر بشراب أسود قَابض وَمَاء العدس وبزر الخس وَمَتى لم تكن حرارة ظَاهِرَة فبحب الْفَقْد والسذاب الرطب وَحب الشهدانج يكثر مِنْهُ. قَالَ: وَلَا تعط حب الْفَقْد والسذاب فِي أول الْعلَّة لَكِن فِي آخرهَا فَإِنَّهُ حينئذٍ ينفع. دَوَاء شرِيف لذَلِك: أصل الْقصب الْفَارِسِي الْيَابِس وفودنج جبلي وبزر بنج وبزر الخس وبزر السذاب وَحب الْفَقْد وَورد أَحْمَر بِالسَّوِيَّةِ دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ بخل ممزوج. سفوف وَصفه حنين لمن يسيل مِنْهُ الْمَنِيّ مَعَ حرارة شَدِيدَة: بزر قطونا بزر الخس دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ بزر رجلة ثَلَاثَة كزبرة يابسة دِرْهَم وَنصف يشرب على الرِّيق بجلاب.
من أقربادين حنين لسيلان الْمَنِيّ أَقْرَاص عَجِيبَة: أصُول الْقصب الْيَابِس فودنج جبلي بزر الْفَقْد)
وبزر اللفاح دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ بزر الخس بزر بنج دِرْهَم دِرْهَم فلفل ساذج هندي نصف دِرْهَم أفيون ربع دِرْهَم يعجن بِمَاء السذاب الطري وَيشْرب نته زنة مِثْقَال وَهُوَ يحبس الْبَوْل أَيْضا وَأما النِّسَاء الشديدات الشَّهْوَة فتحتمله أَيْضا. لى الْأَدْوِيَة الحارة الَّتِي تقطع الْمَنِيّ: الايرسا والسذاب والفودنج والفنجنكشت والحزاء وَأما الْيَابِسَة فالاهليلج والاملج وَأما الْبَارِدَة فالخس والكزبرة والنيلوفر والمخدرات وأصول الْقصب. مَجْهُول: كَثْرَة الباه يُورث دقة الْعِظَام ووجع الكلى وَالظّهْر وأبردة وهزالاً وتشنجاً.
стр. 1458
٣ - (الْمقَالة الأولى من)
٣ - (الْمَنِيّ) قَالَ: إِذا كثر الباه اجتذبت البيضتان بِقُوَّة قَوِيَّة جَمِيع ماهو فِيهَا محتبس من رُطُوبَة فِي الْمَنِيّ وَهَذِه الرُّطُوبَة فِي هَذِه الْعُرُوق يسيرَة تخالط الدَّم مُخَالطَة الطل لما يَقع عَلَيْهِ وتحتاج الْعُرُوق إِلَى مثل هَذِه الرُّطُوبَة كي تغتذي بهَا فَإِن دوَام الْجِمَاع يضعف الْجِسْم كُله لِكَثْرَة مَا يتفرغ مِنْهُ من ذَلِك الْخَلْط الَّذِي بِهِ يكون تغذية الْعُرُوق وقوتها من الرّوح من الشرايين وَتعين على ذَلِك اللَّذَّة فَإِنَّهَا وَحدهَا تَكْفِي بِأَن تكْثر التَّحَلُّل من الْبدن بِقُوَّة قَوِيَّة جدا فَإِذا كَانَ ذَلِك من الاستفراغ للشَّيْء الْجيد فَلَيْسَ بعجيب ان تكون كَثْرَة الْجِمَاع تضعف لِأَنَّهُ يفرغ أَجود الدَّم ويفرغ روحاً حيوانياً كثيرا فِي الْمَنِيّ خفِيا والتحلل الْخَفي يكون عِنْد اللَّذَّة وَقد يعرض لقوم غشي شَدِيد عِنْد الْجِمَاع لضعف قوتهم والطائفة من الرّوح الحيواني تخرج مِنْهُم يَعْنِي بِالروحِ هُنَاكَ البخار الْخَارِج مَعَ الْمَنِيّ وَقوم يخرج مِنْهُم هَذَا الرّوح كثيرا فيضعفون لذَلِك ضعفا كثيرا.
الثَّانِيَة من ٣ (اخْتِصَار حِيلَة الْبُرْء) قَالَ: ابدأ أبدا فِي كَثْرَة الْمَنِيّ إِذا غلظ أمره بالفصد والقيء الدَّائِم إِن رَأَيْت الْجِسْم يحْتَاج إِلَى استفراغ وَترك الأغذية المولدة للمني وَاسْتعْمل المجففة للمني. لى ينفع مِنْهُ الفصد والتعب الرَّابِعَة من ٣ (تَدْبِير الأصحاء) يحدث من كَثْرَة الْجِمَاع مَا يحدث من كَثْرَة الرياضة لِأَنَّهُ يجفف الْجِسْم وَيحل الْقُوَّة. لى ويبرده ويسخنه سخونة قَوِيَّة غَرِيبَة وَيَنْبَغِي ان يكون طَعَام من أسرف فِي الْجِمَاع كثير الرُّطُوبَة لكَي ينهضم انهضاماً جيدا وَيصْلح اليبس الْحَادِث عَن الْجِمَاع وَيكون إِلَى الْحَرَارَة لِأَن الْجِسْم قد يخلخل وَبرد ويبس وَضعف عَن الْجِمَاع فَيجب من ذَلِك أَن يكْشف وَيُقَوِّي ويرطب ويسخن. لى يزْعم: أَن فِي الْعُرُوق والشرايين رُطُوبَة تشبه الْمَنِيّ محدودة كَثِيرَة وَمِنْهَا تغتذي وينسب ضعف الْإِنْسَان بعقب الْجِمَاع وَكَثْرَة الباه إِلَى البيضتين تجتذب ذَلِك إِذا لم يبْق فِيهَا شَيْء لقُوَّة شَدِيدَة حَتَّى تحمى مِنْهَا الْعُرُوق والشرايين فتسترخي بذلك لِأَن بِهَذِهِ غذائها وخاصة الشرايين فَإِنَّهُ يستفرغ مِنْهَا ذَلِك روح كثير واللذة أَيْضا تعين على الضعْف والرياضة وليجعل السَّبَب فِي ذَلِك الدَّم وَهُوَ أشبه لِأَن الْإِنْسَان يستفرغ من الدَّم أَضْعَاف ذَلِك ولايضعف بل يشبه أَن يكون هَذِه الرُّطُوبَة كَأَنَّهَا زبد يَجِيء فِي اللَّبن وَأَنَّهَا تقوى وتغتذى الْعُرُوق وَأَنَّهَا لاتستكمل نوع الْمَنِيّ إِلَّا فِي أوعيته بحرز ذَلِك.
من مسَائِل أرفطاطاليس فِي الباه: إدمان الْجِمَاع يضر بِالْعينِ ويهزلها وَكَذَلِكَ بالخواصر لي ليجتنب الْإِكْثَار من الباه من خاصرته ومراقه رَقِيق وهضمه ضَعِيف.
مُفْردَة: بذر الْفَقْد وشجرته يقْطَعَانِ الباه إِذا أكلا أَو افترش ورقة بزر الخس إِذا شرب قطع تقطير الْمَنِيّ. الشهدانج مَتى أَكثر مِنْهُ جفف الْمَنِيّ. بزر الخس والنيلوفر إِذا شربا قطعا سيلان الْمَنِيّ. السذاب يقطع الباه لِأَنَّهُ يجفف تجفيفاً شَدِيدا فِي الْغَايَة وَيحمل النفخ
стр. 1459
جدا. مَتى شدّ على ظهر صفيحة أسرب قطعت الأمذاء والإحتلام. وَيجب أَن تطرق حَتَّى ترق ثمَّ تشد على الْعَانَة. د: أَلا يرسا مَتى شرب بالخل قطع الامذاء الْكَائِن بِلَا جماع. الرجلة تقطع شَهْوَة الباه. بزر الخس مَتى شرب مِنْهُ قطع شَهْوَة الباه والاحتلام الدَّائِم. السذاب مَتى شرب قطع شَهْوَة الباه)
وأذهب الْمَنِيّ. بزر الشبث يقطع الْمَنِيّ. أصل النيلوفر أَو بزره مَتى شرب مِنْهُمَا مرّة قطع الِاحْتِلَام فَإِن شرب وأدمن أَيَّامًا أَضْعَف الذّكر وقلصه وأذهب الشَّهْوَة الْبَتَّةَ.
ابْن ماسويه: الحزاء يقطع الباه ماسرجويه: مَاء العدس إِذا شرب قطع الانعاظ مَاء الكزبرة الْيَابِسَة مَتى شربت نقيعاً مَعَ السكر قطعت الِاحْتِلَام بالوا شربت مَعَ سكر. الخوز: كشت بركشت خاصته قطع شَهْوَة الباه.
ماسرجويه: البدسكان يَابِس لطيف بديغورس يَقُول: هُوَ مثل كشت بركشت فِي الْقُوَّة وَلَيْسَ بِهِ. مسيح وماسرجويه: الكافور يقطع الباه. لى أَخذ رجل بلغمى سِتَّة مَثَاقِيل من الكافور فِي ثَلَاث مَرَّات فِي أقل من خَمْسَة عشر يَوْمًا فَانْقَطع عَنهُ الباه الْبَتَّةَ وَبقيت شَهْوَته بِحَالِهَا وضعفت معدته حَتَّى لم تكن تهضم طَعَاما شهرا ثمَّ صلح وَلم يبداه سوء غير هَذَا.
مسيح: الايرسا يقطع الامذاء. شرك: الفلفل يجفف الْمَنِيّ. روفس: الفودنج يقطع الباه بِقُوَّة قَوِيَّة. سندهشار: الْقلب يجفف الْمَنِيّ. الرُّمَّان الحامض يجفف الْمَنِيّ. لى أَقْرَاص ألفتها على مَا رَأَيْتهَا فِي مَوَاضِع كَثِيرَة لسيلان الْمَنِيّ مَعَ حرارة وحدة: ورد احمر مطحون عشرَة دَرَاهِم بزر الخس خَمْسَة دَرَاهِم بزر القثاء ثَلَاثَة دَرَاهِم ورد النيلوفر مجفف ثَلَاثَة دَرَاهِم زهرَة الْخلاف مجففة كافور دِرْهَم الشربة مِثْقَال بأوقية مَاء بَارِد. قرص آخر: ورق السذاب بزر الفنجنكشت فودنج جلنار الشربة مثقالان. لى شكا رجل امذاء شَدِيدا وَكَانَ يسكن عَنهُ فِي الصَّيف عِنْد كَثْرَة الْعرق فألزمته الْحمام فسكن كُله ضَرْبَة. والطباشير يقطع الباه. دَوَاء بَارِد: طباشير ورد بزر القثاء بزر الخس طين خرساني عدس مقشر صندل أصفر بزر الرجلة أصل النيلوفر وبزر القرع سماق جلنار بِالسَّوِيَّةِ كافور قَلِيل قدر دانق فِي الشربة يسقى ثلث دِرْهَم فِي كل يَوْم أَرْبَعَة. دَوَاء حَار: ورق السذاب بزر الفنجنكشت بزر الشبث شهدانج ايرسا كشت بركشت فلفل يستف مِنْهُ. من كتاب روشم فِي الصَّنْعَة: مَاء الْعنَّاب يذهب الانعاظ. لى شراب يذهب ذَلِك يتَّخذ من مَاء الْعنَّاب والعدس والخل ويعلق فِيهِ بعد الْفَرَاغ واقطر الطرخون فِي ذَلِك وَيشْرب.
стр. 1460
مسيح: ينفع الامذاء الفصد وَترك الشَّرَاب وَاللَّحم وَاسْتِعْمَال الْقَيْء والاسهال وطلي الحقو ونواحيه بالمبردات بعصارة عِنَب الثَّعْلَب والبنج مَعَ الاسفيذاج والقيموليا ويدمن أكل الشاهترج فَإِنَّهُ يجفف الْمَنِيّ ويستف دَقِيق البلوط بشراب عفص زنة دِرْهَمَيْنِ كل يَوْم وَيدخل المَاء الْبَارِد)
كل يَوْم. قَالَ: قد يعرض للنِّسَاء شَهْوَة الباه حَتَّى يحتك قبلهن فيحككنه فَإِذا جومعن أفرط عَلَيْهِنَّ ويعالجن بِمَا يقل الْمَنِيّ وَيكسر حِدته ولذعه. دَوَاء آخر لذَلِك: شهدانج وصمغ بِالسَّوِيَّةِ أَرْبَعَة دَرَاهِم ثمَّ يشرب بِمَاء الرجلة قوي لقطع الْمَذْي الرَّقِيق أما الرِّجَال فيسقون بزر السذاب جلنارب فنجنكشت وَأما النِّسَاء فليسقين بزر الشبث زنة دِرْهَم بِمَاء حَار أَيَّامًا كَثِيرَة. فِي النَّاس مستفاض: مَتى لبس الْيَاقُوت الْأَحْمَر منع الِاحْتِلَام الْبَتَّةَ. ثَمَرَة الفنجنكشت تقل الْمَنِيّ شرب أَو افترش بِهِ والزهاد يفترشونه لذَلِك قَالَ: بزره يقطع الباه كَيفَ أكل مقلواً وَغير ذَلِك.
وَقد وثق النَّاس بِهِ فَإِنَّهُ يقطع الباه إِذا أكل بل إِذا افترش ورقه. الرجلة تذْهب شَهْوَة الباه مَتى أكلت أَو عصرت وَشرب مَاؤُهَا. الكست يقل الباه خَاصَّة فِيهِ. بديغورس: إدمان شرب المَاء الْبَارِد يقطع الباه. روفس: أصل النيلوفر يقطع الباه مَتى شرب قطع الِاحْتِلَام وَمَتى أدمن شربه أَيَّامًا أَضْعَف الذّكر وبزره يفعل ذَلِك. جالينوس: قَالَ: أصل النيلوفر وبزره يقطع سيلان الْمَنِيّ والاحتلام والأبيض الأَصْل من النيلوفر قوي فِي ذَلِك. الايرسا نَافِع من الامذاء من غير جماع الايرسا نَافِع من سيلان الْمَنِيّ. بزر الخس مَتى شرب بِالْمَاءِ سكن الانعاظ وَكَذَلِكَ طبيخ العدس. السذاب خاصته ييبس الْمَنِيّ ويجففه.
ابْن ماسويه قَالَ جالينوس: السذاب نَافِع من شدَّة شَهْوَة الْجِمَاع والسذاب قَاطع للمني مَتى أكل وطبيخ العدس إِذا شرب سكن الانعاظ قَالَ جالينوس: حكى ذَلِك قوم. عِنَب الثَّعْلَب يقطع الباه. روفس: الفوتنج يقطع الباه والسذاب يقطعهُ والشهدانج إِن أَكثر من أكله يقطع الْمَنِيّ. السذاب يقطع الباه لشدَّة تجفيفه وإحراقه وحله الرِّيَاح فَهُوَ إِذا أَكثر مِنْهُ جفف الْمَنِيّ وَمَتى شدّ الأسرب على الظّهْر أذهب كَثْرَة الِاحْتِلَام إدمان أكل الشبث يجفف الْمَنِيّ. إِن دق الشوكران بورقه وضمد بِهِ الْأُنْثَيَيْنِ أذهب بِكَثْرَة الِاحْتِلَام. وَإِن ضمد بِهِ المذاكير أرخاها قَالَ: جالينوس: خصى الْكَلْب الصَّغِيرَة مِنْهُ الْيَابِس يمْنَع الباه. بزر الخس إِذا شرب نفع من كَثْرَة الِاحْتِلَام وَقطع شَهْوَة الباه وماؤه يقطع الباه. بزر الخس يذهب تقطير الْمَنِيّ ويشفي كَثْرَة الِاحْتِلَام. يُقَال إِن أَكثر الْأَشْيَاء مضرَّة للباه بزر الخس إِذا شرب بِالْمَاءِ. ابْن ماسويه مِمَّا ينفع من سيلان الْمَنِيّ: بزر الفنجنكشت وبزر السذاب من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ جلنار دِرْهَم وَنصف وَيشْرب بِمَاء حَار بعد سحقه أَيْضا وَيُؤْخَذ من الايرسا مِثْقَال وَمن بزر السذاب الْبري دِرْهَم جلنار دِرْهَم يشرب مِنْهُ أَيَّامًا شربة وَاحِدَة. لتجفيف الْمَنِيّ:
стр. 1461
يُؤْخَذ أصل الْقصب الْفَارِسِي)
يَابسا وَمن الفودنج الْجبلي والمر وبزر السذاب من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ فربيون نصف دِرْهَم بزر الخس بزر بنج أَبيض ورد منقى من أقماعه دِرْهَم دِرْهَم جلنار فنجنكشت ثَلَاثَة ثَلَاثَة يقرص بِمَاء الفنجنكشت القرص دِرْهَمَانِ ويسقى وَاحِد بِمَاء فنجنكشت رطب أَو طبيخه. آخر يُؤْخَذ بزر السذاب أنيسون دِرْهَم دِرْهَم جند بادستر بزر بنج أَبيض دِرْهَمَانِ ورد بأقماعه جلنار ثَلَاثَة ثَلَاثَة يقرص ويسقى دِرْهَمَيْنِ بِمَاء ورد وَمَاء الخس. اسْتِخْرَاج: بزر الخس بزر بقلة الحمقاء أصل النيلوفر جلنار بزر بنج أَبيض كافور بزر قطونا يَجْعَل أقراصاً بِمَاء الخس ويسقى بِمَاء بَارِد. آخر: بزر الرجلة صندل أَحْمَر يَجْعَل أقراصاً. روفس: إدمان الرّكُوب يقطع الباه وَقد رَأَيْت من زعم كثيرا مِمَّن لزم الرّكُوب كثيرا صَارُوا شبه الخصيان عقماً لَا يَنْسلونَ.
أركاغانيس فِي كِتَابه فِي الْأَمْرَاض المزمنة لسيلان الْمَنِيّ: الزموه الْأَطْعِمَة الغليظة وقووا بدنه فَإِذا قوي بدنه انْقَطع عَنهُ ذَلِك وحجموه بعد فِي الْكَاهِل والقطن ودلكوا مَوضِع الْحجامَة بالملح بعد الْفَرَاغ ثمَّ استعملوا الْأَدْوِيَة المحمرة فِي كل خَمْسَة أَيَّام على الْقطن. فِي فلسفة أرسطاطاليس قَالَ: الْجِمَاع يهرم سَرِيعا لِأَنَّهُ يجفف الْجِسْم. من الْكَمَال والتمام لقطع شَهْوَة الْجِمَاع الَّذِي يصلح لذَلِك يسقى فِي كل يَوْم بزر الخس دِرْهَمَيْنِ أَو بزر السذاب مدقوق بِمَاء بقلة الحمقاء أَو بزر بقلة الحمقاء دِرْهَمَيْنِ بزر الخس والشبث من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ بزر السذاب دِرْهَم وَنصف يُؤْخَذ مِنْهُ كل يَوْم دِرْهَمَانِ وَاجعَل الطَّعَام مَا يُوَافق ذَلِك أَو بزر السذاب ثَلَاثَة دَرَاهِم جلنار خَمْسَة دَرَاهِم يشرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بِمَاء حَار على الرِّيق وطبيخ العدس وتضمد المذاكر بحشيش الشوكران والبنج فَإِن هَذَا يمْنَع الْمَنِيّ المفرط فِي خُرُوجه أَو يكثر أكل الشهدانج. وللامذاء اسْقِهِ بزر الخس أَيَّامًا بِمَاء بَارِد وَيسْتَعْمل الطَّعَام من عدس مقشر وخل وكزبرة. ولبطلان شَهْوَة النِّسَاء: تسقى الْمَرْأَة بزر الشبث دِرْهَمَانِ بِمَاء حَار أَيَّامًا كَثِيرَة.
الْعِلَل والأعراض قَالَ: الْعلَّة الَّتِي ينتفخ فِيهَا الْقَضِيب وينعظ دَائِما تكون من ريح غَلِيظَة نافخة. فِي حِيلَة الْبُرْء: انتفاخ الذّكر دَائِما يكون إِذا امْتَلَأت الْعصبَة الَّتِي تَجِيء إِلَى الذّكر من ريح بخارية فاستفرغ الْجِسْم أَي ضرب من الاستفراغ أوفق لَهُ ثمَّ ضع على الْعُضْو نَفسه إِن كَانَ أسخن مِمَّا لم يزل عَلَيْهِ وَاحِد من الْأَدْوِيَة المبردة وَاجعَل مِقْدَاره فِي التبريد بِقدر الْحَرَارَة فِي الْعُضْو وَإِن لم يكن قد صَار أسخن مِمَّا كَانَ فِي حَاله الطبيعي وضع عَلَيْهِ فِي ابْتِدَاء الْأَمر دَوَاء يبرد تبريداً معتدلاً وَأما فِي آخر الْأَمر فَلَيْسَ يضْطَر إِلَى أَن يضع عَلَيْهِ مثل هَذَا الدَّوَاء وَكَذَلِكَ)
فَالْزَمْ فِي الْقطن كُله دَوَاء قوته مثل هَذِه الْقُوَّة بِعَينهَا وَاجعَل تَدْبِير الْمَرَض كُله تدبيراً يُولد النضج وَيحل الرِّيَاح ويجفف وَهَذِه الْعلَّة تعرض للشباب خَاصَّة أَكثر وأنفع الْأَشْيَاء لأصحابها إِخْرَاج الدَّم وَقد رددت أَنا رجلا إِلَى حَاله الطبيعية فِي ثَلَاثَة أَيَّام بِإِخْرَاج الدَّم وَبِأَن عملت لَهُ قيروطاً بدهن ورد وشربتهما مَاء بَارِدًا وألزمتهما الذّكر
стр. 1462
والقطن وَكنت أَسْقِي أَصْحَاب هَذِه الْعلَّة من النيلوفر ثمَّ أسقيهم بعد ذَلِك الفنجنكشت وَمَتى طَالَتْ الْعلَّة أطعمتهم شرابًا كثيرا فَإِنَّهُ قانون عَام أَن يسْتَعْمل فِي أَكثر الْأَمر فِي آخر الْعِلَل الردية فِي جَمِيع الْأَعْرَاض أدوية تسخن وتيبس وَمَعْلُوم أَنه إِذا كَانَ الذّكر هُوَ الوارم فالاستفراغ لَا يجب أَن يكون بادرار الْبَوْل والاسهال والحقن لَكِن بالقيء والفصد.
من تَدْبِير الأصحاء قَالَ: وَمن الْأَبدَان الردية المزاج أبدان يتَوَلَّد فِيهَا مني كثير حَار يَدعُوهُم إِلَى نفضه فَإِذا نفضوه ضعفوا وقضفوا وَغَارَتْ عيونهم واصفرت ألوانهم. وَمَتى أَمْسكُوا عَن الْجِمَاع ثقلت رؤوسهم ومعدهم وَعرض لَهُم غثيان وقيء وَكثر احتلامهم وأصابهم مِنْهُ من الضعْف وَنَحْو ذَلِك وَمِنْهُم من يحس بمنيه حاراً لذاعاً وتحس النِّسَاء مِنْهُ بذلك وَيجب أَلا يَأْكُل هَؤُلَاءِ المولدة للمني ويستعملوا المجففة لَهُ ويروضوا أعالي أبدانهم بلعب الكرة الصَّغِيرَة وَرفع الْحِجَارَة وامرخ حقوبه وَمَا دونهمَا بعد الاستحمام بالأدهان المبردة كدهن الْورْد ويتخذ لَهُم مِنْهَا مَالا يسيل على أبدانهم بِسُرْعَة مثل قيروطى بدهن ورد مشربَة مَاء الخس وعصارة حَيّ الْعَالم وعنب الثَّعْلَب وتشد صفيحة رصاص على الْقطن فَيمْنَع الِاحْتِلَام وجربته وَهُوَ صَحِيح وَأمرت آخر بِأَن افترش الفنجنكشت والسذاب الطري فأحس بنفعها على الْمَكَان وَكَذَلِكَ إِن افترش الْخلاف والورد والبنفسج والنيلوفر.
فليغريوس: الَّذين يخرج مِنْهُم منيهم بِلَا إِرَادَة يهزلون جدا ويضعفون ويموتون إِذا دَامَ بهم ذَلِك وعلاجهم الْجُلُوس فِي مياه قابضة واطل الظّهْر والعانة بشوكران وادلك الْجِسْم دَائِما وأغذيه قابضة والزمهم الرياضة والتعب وَترك الدعة والأطعمة الحلوة الدسمة ويتجوعوا كثيرا فَإِنَّهُ نَافِع لَهُم جدا.
من الْعِلَل والأعراض: الامذاء الدَّائِم يكون إِمَّا من ضعف الْآلَة الَّتِي للمني عَن امساكه وَهَذَا يكون من غير إنعاظ وَإِمَّا عَن التشنج يحدث فِي تِلْكَ الأوعية فيمددها ويهيج الْقُوَّة الدافعة لدفع الْمَنِيّ كَالَّذي يعرض لَهُ فِي الصرع وَهَذَا يكون مَعَ إنعاظ.)
الْيَهُودِيّ قَالَ: قد يخرج بعد هَذَا الْبَوْل شَيْء لزج يتَعَلَّق بِالثَّوْبِ للزوجته وَإِنَّمَا هُوَ شَحم الكلى وَهُوَ إِذا تعرض ينهك الْبدن. وَقَالَ: خُرُوج الْمَنِيّ يكون إِمَّا لِأَنَّهُ حَار حاد مفرط الحدة وَإِمَّا لطول الْعَهْد بِالْجِمَاعِ فتضعف الْآلَة بِكَثْرَة الْمَنِيّ أَو لاسترخاء العضل الممسك للمني وَإِمَّا لرقته.
قَالَ: عالج مِنْهُ إِذا أمكن الزَّمن وَالسّن بفصد الأكحل وتبريد الْعَانَة والقطن والورك بعنب الثَّعْلَب وعصير البنج واعطه الاطريفل الْأَصْغَر واحمه المولدة للمني وَالشرَاب. قَالَ: والسذاب والفنجنكشت والحزاء والحندقوقا والمرو الْأَبْيَض محرقة للمني وَكَذَلِكَ الفودنجات والعنبر.
جورجس قَالَ: يذهب الباه أكل الطباشير.
من الأهوية والبلدان قَالَ: كَثْرَة الرّكُوب يضعف الباه وَيُورث العقم لِأَنَّهُ يرض أوعية الْمَنِيّ. لى كَثْرَة الرّكُوب لَا يضعف الباه فِي أَصْحَاب الأمزجة الْبَارِدَة والرطبة بل يزِيد فِيهِ
стр. 1463
لِأَنَّهُ يسخن الكليتين وأوعية الْمَنِيّ وَأما أَصْحَاب الأمزجة الحارة الْيَابِسَة فَهُوَ يضرهم لِأَنَّهُ يضعف أوعية الْمَنِيّ.
فِيمَا ذكر أَبُو جريج: مَتى أَدِيم أكل الرجلة أذهب الشَّهْوَة. من مسَائِل أرسطاطاليس: إدمان الباه يذهبه.
الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: قد يكون استفراغ الْمَنِيّ من غير إِرَادَة وَلَا توتر الإحليل فَيكون ذَلِك إِمَّا لرقة الْمَنِيّ وَإِمَّا لضعف الْقُوَّة الماسكة. قَالَ: فَأَما الْعلَّة الَّتِي تسمى فريافيسيموس فَهِيَ أَن ينعظ الْإِنْسَان وَيبقى دَائِما من غير شَهْوَة الْجِمَاع وَقد يكون من كَثْرَة ريح نافخة توتره مَتى وصلت فِي الْعصبَة المجوفة أَو من أجل أَفْوَاه الْعُرُوق الضوارب الْجَارِيَة إِلَى الْقَضِيب إِذا اتسعت وَيكون من أجل اتساع الْعُرُوق أَكثر لِأَن ذَلِك أسهل وَمن كَانَ بِهِ فِيمَا سلف اخْتِلَاج متواتر فِي إحليله كَانَ سَبَب علته ريحًا نافخة وَمن كَانَ ذَلِك بِهِ من أجل اتساع الْعُرُوق فَلَا يحدث ذَلِك بِهِ وَرُبمَا حدث هَذَا الضَّرْب الَّذِي من اتساع الْعُرُوق من الِامْتِنَاع من الْجِمَاع مُدَّة طَوِيلَة وَمن أَطْعِمَة تولد أخلاطاً حارة أَو من اسْتِعْمَال شدّ الْوسط كثيرا على غير عَادَة ويصيب من يكثر منيه وَيمْتَنع من الْجِمَاع والارتياض ويفنى دَمه بِضَرْب آخر وَيَنْبَغِي لهَؤُلَاء أَن يستفرغوا الْمَنِيّ بِالْجِمَاعِ ويأخذوا مَا يقل الْمَنِيّ ويتباعدوا عَن الْأَحَادِيث الَّتِي تهيج الباه.
الْعِلَل والأعراض: مَتى كَانَ سيلان الْمَنِيّ مَعَ انتشار الْقَضِيب فَإِن ذَلِك يكون لعِلَّة تشبه التشنج تحدث فِي أوعية الْمَنِيّ وَإِذا كَانَ الْقَضِيب مسترخياً فَمن ضعف أوعية الْمَنِيّ الماسكة.
أهرن: ينفع من الحكة فِي الرَّحِم وانتفاخه من شدَّة الشَّهْوَة الفصد من الأكحل ثمَّ الصَّافِن)
والأدوية الَّتِي تمشي الْمرة. لى هَذِه تعالج بعلاج الرِّجَال وتنوم على الفنجنكشت وَتلْزم الحامض فِي طعامها.
من كتاب الْحُدُود: سيلان الْمَنِيّ يهزل الْبدن وَيفْسد لَونه.
ابْن سرابيون: عالج الامذاء وسيلان الْمَنِيّ بتلطيف التَّدْبِير وَالنَّوْم على الْفرش الْبَارِدَة وَترك الإسهال وإدرار الْبَوْل وَاسْتِعْمَال الْقَيْء فَإِنَّهُ جيد لَهُ وَلَا تستفرغ من أَسْفَل فَإِنَّهُ يجذب إِلَى أَسْفَل مَادَّة وَلَا ينَام على الْقَفَا فَإِنَّهُ ينعظ ولينم على الْخلاف ويشد على قطنه عِنَب الثَّعْلَب وَيَأْكُل الفرفير وَيشْرب النيلوفر مَعَ السذاب الْأسود الْقَابِض وَمَاء العدس وَمَاء الفرفير وبزر الخس وَإِن لم تكن حرارة ظَاهِرَة فَاسق حب الْفَقْد والسذاب وَحب القنب يجفف الْمَنِيّ إِذا أَكثر مِنْهُ. دَوَاء قوي لذَلِك: أصل الْقصب الْفَارِسِي وفودنج جبلي وبنج أَبيض وبزر الخس وبزر السذاب وفنجنكشت وَورد أَحْمَر بِالسَّوِيَّةِ الشربة دِرْهَمَانِ بِمَاء ممزوج بخل خمر وَإِن لم تكن حرارة نفع من ذَلِك الكمون. كَثْرَة الْجِمَاع يعقل الْبَطن وَيُورث القولنج ويبرد الْجوف تبريداً شَدِيدا. الْهِنْدِيّ: الزَّبِيب يقل الْمَنِيّ.
стр. 1464
من كتاب روفس فِي الباه قَالَ: الْجِمَاع يبرد الْجِسْم الْحَار وَيزِيد الْبَارِد برودة وَلَا يكَاد يَصح النضج لمدمن الْجِمَاع وتعلوهم صفرَة والصفرة من غير حمى لَا تكون إِلَّا من عِلّة بَارِدَة وَلَا تكون أَبْصَارهم حادة وَلَا سمعهم وَلَا شَيْء من حواسهم ويغلب عَلَيْهِم السهر والارتعاش وتضرب عَلَيْهِم المفاصل وينفث بَعضهم الدَّم الْكثير وَيصير إِلَى وجع الكلى والمثانة وَمِنْهُم من ينتن فَمه ويوجعه أَسْنَانه ويتورم لِسَانه فَإِذا رَأَيْت هَذِه العلامات فليتقدم بالامساك عَن الْجِمَاع وَكَثْرَة الْجِمَاع بِالرِّجَالِ أضرّ لِأَن تعبهم فِيهِ أَشد ومزاجهم أخف وَلِأَنَّهُم فِي حَال الباه يَمْتَد العصب مِنْهُم أبدا ويحمى الْجِسْم فيخاف أَن يتشنج بعض أَعْضَائِهِ الداخلية وَيَنْقَطِع مِنْهُم عرق قَالَ: وَكَثْرَة الْجَنَابَة أَشد إضعافاً من كَثْرَة المجامعة فَلذَلِك إِذا الحت أرخت الْجِسْم فَيَنْبَغِي أَن يُجَامع لثقل الْجَنَابَة وَمن أَكثر مِنْهُ وَهُوَ شيخ أَو يَابِس المزاج عطب والأغذية الْبَارِدَة الْيَابِسَة كلهَا تذْهب النُّطْفَة وَالْجِمَاع على التَّعَب يورم الحقوين. وينفع من كَثْرَة الِاحْتِلَام قلَّة الْغذَاء ويبسه وبرده وَألا يتعب فَإِن من تَعب استرخى بدنه وَأَكْثَره الِاحْتِلَام يكون لمن استرخى بدنه فَإِذا نَام احْتَلَمَ وَالنَّوْم على الْجَانِب الْأَيْمن يذهبه ويساره يهيجه لاسيما الاستلقاء والانبطاح على فرَاش حَار وينفع أَن يطلى الحقو باسفيذاج وخل وكزبرة أَو شوكران. من كتاب الاغتذاء: قلَّة الْأكل)
وَكَثْرَة التَّعَب يقلل اللَّبن والمنى وَالدَّم.
أبقراط فِي تَدْبِير الْأَمْرَاض الحادة قَالَ: يعرض للمكثرين الْجِمَاع دق ويجدون شَبِيها بدبيب النَّمْل من الرَّأْس إِلَى الصلب ويحتلمون دَائِما ويضعفون وتطن آذانهم ثمَّ يعرض لَهُم حمى حادة فيهلكون فاسقهم اللَّبن واحمهم التَّعَب وَالْحمام وَالسكر.
стр. 1465
(مَنَافِع الْجِمَاع فِي الْبدن) (وإنهاض الشَّهْوَة والانعاظ وَالزِّيَادَة فِي الْمَنِيّ وَمَا يحْتَاج أَن يتدبر بِهِ قبله وَبعده) (والرعدة تصيب الْإِنْسَان بعد الْجِمَاع والبخار الشَّديد يصعد إِلَى الرَّأْس بعد) (الْجِمَاع والتعظيم والتضيق والملذذة وَالَّتِي ترى ماءاً كثيرا عِنْد الْجِمَاع وَالَّتِي) (تمنع سيلان الرطوبات والطمث فِي وَقت الْجِمَاع والمني الَّذِي يغلظ حَتَّى) (يخرج كالخيط من غلظه وَقد ذكرنَا هَذَا فِي بَاب الْمَذْي.) السَّادِسَة من الْأَعْضَاء الألمة: الفتيان الْكثير الْمَنِيّ إِذا لم يجامعوا ثقلت رؤوسهم وقلقوا وحموا وَقلت شهوتهم واستمراؤهم وَأعرف قوما كَانُوا كثيري الْمَنِيّ فَلَمَّا منعُوا أنفسهم من الْجِمَاع لضرب من التفلسف وَغَيره بردت أبدانهم وعسرت حركاتهم وَوَقعت عَلَيْهِم الكأبة بِلَا سَبَب وَعرضت لَهُم أَعْرَاض المالنخوليا وَقلت شهوتهم وهضمهم وَرَأَيْت رجلا ترك الْجِمَاع وَقد كَانَ قبل ذَلِك جَامع مجامعة متواترة فقد شَهْوَته للطعام فَصَارَ وَإِن أكل الْقَلِيل لم يستمرئه وَمَتى حمل على نَفسه فَأكل فضلا قَلِيلا تقيأه من سَاعَته وَلَزِمتهُ أَعْرَاض المالنخوليا فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى ٣ (الأنعاظ) الإستلقاء على الْقَفَا على فرش لينَة حارة يزِيد فِي الانعاظ عكس قَول ج فِي كَلَامه فِي انتفاخ الذّكر: شدّ الْوسط الدَّائِم يهيج الانعاظ والأدوية المسخنة والنافخة إِذا شربت وَإِذا طليت على الْقطن وعَلى الْأُنْثَيَيْنِ والدبر والأطعمة المولدة للمني الْكثير وَترك الْجِمَاع مُدَّة مَعَ كَثْرَة حَدِيثه وَالسَّمَاع لما يتشوق إِلَيْهِ يُقَوي الانعاظ وَقلة إِخْرَاج الدَّم وَترك الرياضة وَكَثْرَة الْفِكر وَلَا يغيبه بِمدَّة طَوِيلَة إِذا كَانَ قَادِرًا عَلَيْهِ لِأَن الْأَعْضَاء إِذا فقدت أفعالها ضعفت قواها وانسدت مجاريها وَلذَلِك المعتادون للجماع الْكثير أقوى عَلَيْهِ وهم عَلَيْهِ أَصْبِر وَهُوَ لَهُم أقل ضَرَرا فَأَما ترك الْجِمَاع مُدَّة طَوِيلَة والإضراب عَن ذكره فَإِنَّهُ يقلص الذّكر ويجعله شبه ذكر الشُّيُوخ واستعماله كثيرا يُوسع هَذِه الْعُرُوق ويسهل انصباب الأخلاط إِلَيْهَا وَيكثر لَهُ توليد الْمَنِيّ وتكثر لذَلِك الشَّهْوَة. ٣ (مَنْفَعَة الْجِمَاع) قَالَ: من كَانَ مُعْتَادا للجماع ثمَّ تَركه فَإِنَّهُ رُبمَا عرضت لَهُ الْعلَّة الْمُسَمَّاة بارسموس وَهُوَ توتر الذّكر دَائِما. لى قَوْلنَا الضَّرْب عَن الْجِمَاع لم يغن مُدَّة طَوِيلَة كَمَا
стр. 1466
يضْرب عَنهُ من يُرِيد قطعه الْبَتَّةَ لَكِن بِقدر مَا يجْتَمع الْمَنِيّ وَيكثر وَهُوَ فِي ذَلِك يكثر حَدِيثه والإشتياق إِلَيْهِ وَلكُل مَا يُولد الْمَنِيّ واستعماله خَارِجا وَبَاطنا مَا سَنذكرُهُ بعد هَذَا لمن كَانَ ضَعِيف الإنعاظ فَإِذا قوي إنعاظه فليتدرج إِلَيْهِ بِالْعَادَةِ فَإِنَّهُ إِن أَكثر مَا جرت لَهُ بِهِ الْعَادة قوي الْعُضْو على ذَلِك وجلب لنَفسِهِ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ بِحَسب مَا قد جرت لَهُ من الرياضة وَالْحَرَكَة.
من الثَّانِيَة من تَدْبِير الأصحاء: قد يحدث عَن الْجِمَاع فِي الْبدن من اليبس مَا يحدث لَهُ من كَثْرَة الرياضة. قَالَ: يحدث عَن الْجِمَاع فِي الْبدن وَلذَلِك يَنْفَعهُ الرياضة الْيَسِيرَة وَالْحمام والغذاء الرطب وَيكون إِلَى الْحَرَارَة إِن برد الْبدن بِالْجِمَاعِ وَإِلَى الْبُرُودَة إِن سخن وَلَا يُفَارق الترطيب فِي الْحَالين.
من كتاب مابال: ركاب الْخَيل يعتريهم شَهْوَة الباه أَكثر ويعظم أنثييهم. من كتاب بولس فِي الفلاحة قَالَ: كل خبز يخبز بِلَا خمير فَإِنَّهُ يُحَرك الْجِمَاع جدا.
الأولى من تَفْسِير الثَّانِيَة من ابيذيميا قَالَ: الْجِمَاع يحل الإمتلاء ويمنعه لكنه يوهن قُوَّة الْمعدة جدا وَترك الْجِمَاع أبلغ شَيْء فِي حفظ قُوَّة الْمعدة.)
الْخَامِسَة من الثَّانِيَة قَالَ: الْإِكْثَار من الباه ينفع الْأَمْرَاض الَّتِي تكون من البلغم. إِنَّمَا ينفع مِنْهُم من قوته قَوِيَّة فَأَما الضُّعَفَاء فَإِنَّهُم إِذا أَكْثرُوا من الباه وبهم أمراض البلغم صَارُوا إِلَى الْغَايَة القصوى من الضعْف وَالْبرد فيضرهم فَأَما من كَانَت قوته قَوِيَّة والحرارة الغريزية فِيهِ كَثِيرَة فَإِن الْإِكْثَار من الباه لَا يُضعفهُ ويحط الباه من البلغم الَّذِي قد كثر فِي بدنه فَإِن اسْتِعْمَال الباه يجفف الْبدن كَمَا يفعل السهر لِأَنَّهُ يزِيد فِي تَحْلِيل الأخلاط فَمَتَى كَانَت الْقُوَّة قَوِيَّة فَإِن الباه يسخن الْجِسْم وَمَتى كَانَت الْقُوَّة ضَعِيفَة فَإِن الباه يسخن الْجِسْم فِي وَقت اسْتِعْمَاله ثمَّ أَنه بعد يبرد تبريداً قَوِيا.
قد يظْهر أَن قَول من قَالَ: إِن الْجِمَاع كَمَا أَنه يجفف دَائِما كَذَلِك يبرد صَحِيح. قَالَ: وَالْمَنْفَعَة الَّتِي ينَال الْإِنْسَان من الْجِمَاع إِنَّمَا ينالها بتبريده بدنه وَذَلِكَ أَن الْجِمَاع لَا ينفع إِلَّا من كَانَ فِي بدنه بخار دخاني لغَلَبَة سوء مزاج حَار بالطبع عَلَيْهِ فَقَط فَإِن هَؤُلَاءِ إِذا احتقن فيهم ذَلِك البخار الدخاني فَلم يتَحَلَّل ضرهم ذَلِك مضرَّة عَظِيمَة فَهَؤُلَاءِ هم الَّذين يَنْتَفِعُونَ بالباه مَتى استعملوه فِي وَقت الْحَاجة وبالمقدار الَّذِي يَنْبَغِي الْجِمَاع يشد الطبيعة مَا لم يفرط حَتَّى تضعف الْقُوَّة فَإِذا أَضْعَف الْقُوَّة فَإِنَّهُ عِنْد ذَلِك ينْطَلق الْجوف لفساد الهضم. لى رَأَيْت فِي كتاب سوء التنفس فِي الثَّالِثَة شَيْئا يُوجب: أَنه قد يعرض عَن الْإِمْسَاك عَن الْجِمَاع مَعَ شدَّة الْحَاجة إِلَيْهِ شَبيه بِمَا يعرض للنِّسَاء الْمُسَمّى اختناق الْأَرْحَام.
الْيَهُودِيّ: عاقرقرحا مِثْقَال دارصيني دِرْهَم فربيون نصف دِرْهَم ينعم سحقه جدا ويطرح فِي نصف أُوقِيَّة من الزنبق الْخَالِص ويمرخ بِهِ الإحليل والخصيتان والعجان وأسفل الرجلَيْن وَيكون المرخ شَدِيدا حَتَّى تحمى تِلْكَ الْمَوَاضِع. السّمك المشوي مَتى أكل مَعَ البصل زَاد زِيَادَة بَيِّنَة فِي الْجِمَاع وَيجب أَن يكون حاراً فَأَما الْبَارِد فَلَا ينفع.
стр. 1467
الْيَهُودِيّ: قد رَأَيْت من أَصَابَته فِي رَأسه ضَرْبَة يذهب عَنهُ شَهْوَة الباه وَلذَلِك يَنْبَغِي أَن تعلم أَن الدِّمَاغ فِي ذَلِك أعظم الْخطر فَلذَلِك مَتى ضعف الدِّمَاغ قل الباه وعلاجه السعوط بدهن اللوز والروائح الطّيبَة ليسمن الدِّمَاغ وعلامة ذَلِك أَلا يكون بِالْقَلْبِ والكبد والكلى عِلّة والباه نَاقص وَالْعين مَعَه تكون غير سخن وَلَا رطب. الدغدغة تصيب الْإِنْسَان عِنْد الْجِمَاع وَبعده: اسْقِهِ أَيَّامًا دِرْهَم جوشير بأوقية من مرزنجوش مطبوخ. قَالَ: من النَّاس من يصعد إِلَى رَأسه بعد الْجِمَاع بخار شَدِيد وعلاج هَؤُلَاءِ أَن يتْركُوا شرب النَّبِيذ الصّرْف الْكثير فَإِنَّمَا يُؤْذونَ مِنْهُ.
مَجْهُول: للباه بزر حندقوقا كيلجة دقه واعجنه بِعَسَل وَاجعَل جوزات وتأكل جوزة مَتى أردْت)
ذَلِك. دَوَاء جيد ملذذ فِي بَاب النحب يعظم الذّكر: يدلك ويمرخ شَحم الورل فَإِنَّهُ يعظم وَيكون ذَلِك شَدِيدا وَليكن الدَّلْك شَدِيدا.
حمول مسخن: يُؤْخَذ الكرمدانج ينخل بحريرة صفيقة ويتحمل مِنْهُ قَلِيلا مَعَ دهن زنبق فَإِنَّهُ يسخن حَتَّى يفْطن أَنه علاج إِن أَكثر مِنْهُ جدا فَلَا يكثر مِنْهُ. علاج يطيب ويضيق الرَّحِم عجب فِي ذَلِك سك ومسك قَلِيل زعفران يطْرَح فِي شراب ريحاني ويغلى ويغمس فِيهِ خرقَة كتَّان حَتَّى تشربه ويرفعها عنْدك وَعند الْحَاجة تقطع مِنْهَا قِطْعَة وتحتمل سَاعَة فَإِنَّهُ يطيب رِيحه ويضيق.
عَجِيب حَتَّى لَا يشْبع الرجل مِنْهُ مشهٍ. ٣ (ضعف الْمَنِيّ من الدِّمَاغ) أهرن: إِذا كَانَ الْمَنِيّ ضَعِيفا فَإِن ذَلِك عَن الدِّمَاغ. وَإِذا كَانَ الإنتشار ضَعِيفا فَذَلِك عَن الْقلب وَإِذا كَانَت شَهْوَة الباه ضَعِيفَة كَانَ عَن الكبد والكليتين ويهيج الباه أكل البصل المشوي والمثروديطوس جيد لَهُ. وَإِذا كَانَ ذَهَابه لغم الْقلب فدواء الْمسك.
الطَّبَرِيّ للباه قَالَ: يدْخل الْحمام أَو تُوضَع الرجل فِي مَاء حَار سَاعَة ثمَّ يُؤْخَذ عاقرقرحا وفربيون فيجاد سحقه ويعجن مَعَه قَلِيل مسك ويعجن بدهن زنبق ويطلى بِهِ بَاطِن الْقدَم والمذاكر والعجان فَإِنَّهُ مجرب قوي وَيكون ذَلِك بعد الأغذية الجيدة والحقن فَإِنَّهُ جيد بَالغ. لى يجب أَن يحقن مَرَّات وَيَأْكُل مَا يهيج الباه أَيَّامًا كَثِيرَة وَيمْنَع من الباه ثمَّ يمسح بِهَذَا. قَالَ: وينفع من استرخاء الذّكر أَن يدهن بدهن بِلِسَان أَو بدهن الْخَرْدَل. قَالَ وَفِي كتاب الْهِنْد: إِنَّه مَتى نقصت النُّطْفَة جدا فسد اللَّوْن وتوجع الذّكر وَكَانَ صَاحبه ميت الْقلب. البوزيدان يزِيد فِي الباه وَكَذَلِكَ الناركيو والبهمنان. لى تجربة: دهن السعد يصلب الذّكر والتمسع بالسعد يفعل ذَلِك حَتَّى أَنه إِن مسح بِهِ ذَلِك نفع من سَاعَته. لى رَأَيْت مَتى كثر النفخ فِي الْبَطن وَلم يبلغ أَن يكون مرجعه اشْتَدَّ الإنعاظ.
٣ - (دَوَاء الحسك لأهرن)
يُؤْخَذ حسك رطب فيجفف فِي الظل وينخل بحرير ثمَّ يعصر الحسك الرطب واسقه مِنْهُ وَزنه وجففه فِي الظل ثمَّ اسْقِهِ أَيْضا وجففه افْعَل ذَلِك حَتَّى يشرب ثَلَاثَة أوزانه ثمَّ اجْعَلْهُ أقراصاً والشربة مثقالان بسكرجتين من حليب فِيهِ شَيْء من زنجبيل.
أَبُو هِلَال الْحِمصِي قَالَ: يجب أَن يكون الْجِمَاع بعد الهضم وَقبل خلاء الْمعدة
стр. 1468
والإكثار مِنْهُ يضر بالبصر إِضْرَارًا قَوِيا وَشرب المَاء بعده يُرْخِي الْجِسْم وَيكثر البهر والتنفس والرعدة وَلَا يَنْبَغِي أَن يُجَامع على الإمتلاء لِأَنَّهُ يُولد فِي الْبدن أخلاطاً نِيَّة وَلَا يعقب الْحمام والتعب ويدع كل الحركات الشَّدِيدَة من حركات الْجَسَد وَالنَّفس مثل الغيظ وَالْغَضَب والاستفراغ بالقيء والفصد وَبعد التخم فَإِن ذَلِك كُله يُرْخِي الْجِسْم وينهك الْقُوَّة.
من كتاب مسيح قَالَ: سخونة الظّهْر تعين على الباه كَمَا أَن تبريده وَالنَّوْم على الأوراق الْبَارِدَة ينقص الباه. للزِّيَادَة فِي الباه عَجِيب: يطْبخ لبن النوق بِلَبن الْبَقر الحليب الطري وَيجْعَل ذَلِك غذاءه. تربية الحسك وَهُوَ عَجِيب للباه: يقطع الحسك الرطب ثمَّ ينقع فِي عصير الحسك الرطب فَإِذا أنشف اعيد عَلَيْهِ سِتَّة أشهر. ولاسترخاء الذّكر: يطلى بدهن البلسان فَإِنَّهُ عَجِيب.
بولس قَالَ: وَقد يبطل فعل الذّكر من فالج يعرض لربطة وَهَؤُلَاء يشتهون وَلَا ينتشرون فِي حَال وعلاج هَؤُلَاءِ علاج الفالج فِي بعض الْأَعْضَاء بالأشياء المسخنة والمروخ.
مَجْهُول: يُؤْخَذ ذكر ثَوْر هرم فجففه ثمَّ اسحقه وانثر مِنْهُ شَيْئا يَسِيرا على بَيْضَة نيمبرشت وتحسى فَإِنَّهُ أَمر عَجِيب جدا وَأَيْضًا يُؤْكَل ثَلَاثَة دَرَاهِم من بزر الجرجير بِسمن الْبَقر. قَالَ: وَإِن استف قدر البلوطة من بزر الكراث الشَّامي أَكثر الباه.
ابْن ماسويه قَالَ: ليجتنب الْجِمَاع على الْخمار فَإِنَّهُ يهيج بخاراً كثيرا فِي الرَّأْس كَمَا يكون عِنْد الإمتلاء لكنه يكون أخوف وَأحد.
من كناش مَجْهُول مؤلف فِي الباه دَوَاء يزِيد فِي الباه زِيَادَة كَثِيرَة يُؤْخَذ لبن بقر حليب زنة رطلين فيطبخ بحقنتين من ترنجبين حَتَّى يغلظ كالعسل وادفعه واشرب مِنْهُ أُوقِيَّة على الرِّيق فَإِنَّهُ ينعظ حَتَّى يتَأَذَّى بِهِ ويسكن إنعاظه بعنب الثَّعْلَب والهندباء وَيُؤْخَذ مِنْهُ بعد الطَّعَام أَيْضا. ويجفف ذكر ثَوْر وينعم سحقه وينثر مِنْهُ ثَلَاثَة مَثَاقِيل على بيض ويحس. آخر جيد بَالغ يكثر الباه وَهُوَ يصلح للنحفاء: يُؤْخَذ رطلان لبن حليب من بقر ويسحق خَمْسَة دَرَاهِم من الدارصيني أَجود)
مَا يكون واطرحه فِيهِ واشرب مِنْهُ سكرجة حَتَّى يَأْتِي عَلَيْهِ وخضخضه كل سَاعَة فِي يَوْمك وَخذ ذَلِك أسبوعاً وَيكون الطَّعَام طياهيج واشرب نبيذاً فَإنَّك ترى عجبا. أُخْرَى عَجِيبَة: يغلى عسل بلاذر مَعَ عسل النَّحْل وبسمن بقري حَتَّى يغلظ ويختلط وَلَا يغلي وَيُؤْخَذ مِنْهُ قدر حمصة عِنْد النّوم فَإِنَّهُ يهيج الباه اللَّيْل كُله وَهُوَ عَجِيب جدا.
لتعظيم الذّكر: يُؤْخَذ علق فَيجْعَل فِي نارجيلة فِيهَا مَاء وَيتْرك أسبوعاً وَمَا زَاد حَتَّى يجِف ثمَّ اسحقها واطلها بِهِ فَإِنَّهُ يعظم. للإنعاظ: بورق أَحْمَر وحلتيت بِالسَّوِيَّةِ فينعم سحقه ويخلط بِعَسَل ويدلك بِهِ أصل الذّكر وَحَوله والمراق وباطن الْقدَم وافتق عاقرقرحا فِي زنبق وَاسْتَعْملهُ.
ولتعظيم الذّكر: يدلك طرفِي النَّهَار ثمَّ يمسح بِلَبن الضَّأْن الغليظ فَإِنَّهُ يعظم ويبلغ مِقْدَار ماتزيد ويصابر على الدَّلْك أَو خُذ الحلبلاب وَهِي شَجَرَة لَهَا لبن فادلكه واطله بلبنها فَإِنَّهُ يعظم ويشتد مَا شِئْت. ولتغليظه: تُؤْخَذ خراطين فتجفف بعد غسلهَا
стр. 1469
وتسحق نعما وتداف فِي دهن سمسم ويطلى بِهِ فَإِنَّهُ يغلظ جدا. ملذذة: لى الكبابة مَتى مضغت وَجَمِيع الْأَشْيَاء الَّتِي تحدد اللِّسَان والفم وَاسْتعْمل لُعَابهَا لذذت لَذَّة عَجِيبَة.
شرك الْهِنْدِيّ: إِذا كثر الْمَنِيّ اشْتَدَّ الشبق جدا ويهم فِي الْجِمَاع. قَالَ: لَا تجامع وَقد حركك الْبَوْل والرجيع وَلَا الطامث وَلَا الْمَرِيضَة والحدثة والهرمة والعاقر وَلَا عِنْد الْجُوع والعطش وَالْغَم والسهر والرمد والخمار وَالْمَشْي والقيء. قَالَ: وَإِذا أَدِيم أكل العصافير السمان وَشرب اللَّبن مَتى عَطش لم يزل كثير الْمَنِيّ منتشر الذّكر وَيزِيد فِي الْمَنِيّ زِيَادَة كَثِيرَة. بيض السّمك وَلبن الْبَقر عَجِيب يزِيد فِي الْمَنِيّ زِيَادَة كَثِيرَة ويسمن الْجِسْم: لحم الدَّجَاج المسمن وكل طَعَام يتَّخذ من الدَّجَاج المسمن وَقَالَ: ليؤخذ المخ من الْعِظَام ويطبخ مَعَ سمن الْبَقر وَلحم ويذر عَلَيْهِ أفاوية الطّيب ويؤكل فَإِنَّهُ بليغ النَّفْع زَائِد فِي الْمَنِيّ جدا وَكَذَلِكَ لحم السّمك الطري ويؤكل بالملح والحلتيت زَائِد فِي الْمَنِيّ وليشرب اللَّبن مَتى عَطش فَإِنَّهُ بليغ. قَالَ: وَجَمِيع الْأَطْعِمَة الحلوة والدسمة تزيد فِي الْمَنِيّ ومباشرة النِّسَاء فِي سنّ الحداثة يضر بالباه.
من كتاب تياذوق قَالَ: يشرب للجماع مَاء الْعَسَل الْغَيْر منزوع الرغوة بِلَا أفاوية بل يَجْعَل فِيهِ زعفران قَلِيل قدر مَا يلونه وَلَا تطبخه ويدمن شربه فَإِنَّهُ يزِيد فِي الإنعاظ. مجرب لى لِأَنَّهُ ينْفخ جدا. شَمْعُون دَوَاء يضيق ويشهى الْمَرْأَة بِالْجِمَاعِ: اغمس خرقَة فِي مَاء الشب الْيَمَانِيّ قد حل بِمَاء ثمَّ لوثها فِي سعد وسليخة وعفص مسحوقة بالكحل وَحملهَا قبل الْجِمَاع بساعتين أَو)
دق بزر الحماض نعما ويتحمله فَإِنَّهَا تصير كالعذراء. فَإِن كَانَت تَجِد رُطُوبَة فاسحق عفصاً جزءين وإثمدا جُزْءا وانعم سحقها بطلاء وتحتمله. للتضييق وتطيب الرَّائِحَة: عود وراسن وَسعد وقرنفل ورامك ومسك قَلِيل يسحق الْجَمِيع وتلوث صوفة فِيهِ قد غمست فِي ميسوسن وَحملهَا فَإِنَّهُ عَجِيب. لى ولتشهية الْجِمَاع والتسخين حملهَا عسل والزنجبيل أَو فلفل وَشد الظّهْر بالمناطق اللينة الحارة فَإِنَّهَا تهيج الإنعاظ إِذا أدمن جدا. لى يَنْبَغِي أَن تتحذ منْطقَة خرق وتبل بدهن ناردين وَبَان بكر وتشد على الظّهْر أَو تضمد وتشد. قَالَ: وَكَثْرَة الشَّرَاب وخاصة الحلو والحنديقون يهيج الباه. قَالَ: وللإنعاظ يحْتَمل شيافة من شَحم حمَار فَإِنَّهُ عَجِيب من الْعجب وألبان الْبَقر يزِيد فِي الباه جدا وَالْمَاء الَّذِي يطفى فِيهِ الْحَدِيد المحمى مَتى سقِِي لمن يسترخي ذكره لم يزل ينعظ اللَّيْل كُله.
ابْن ماسويه للباه: يشرب مِثْقَال حلتيت بنبيذ صلب. الطَّبَرِيّ: الَّتِي تزيد فِي الباه زِيَادَة كَثِيرَة الْأرز الْمَطْبُوخ بِاللَّبنِ وَسمن الْبَقر وَالسكر يكثر لمن أدمنه وَالَّذِي يهيج المباضعة بِهِ شرب دهن شيرج على نَبِيذ صلب وَيَأْكُل الكباب من لحم الضَّأْن ويتعاهد الزنجبيل المربى.
ابْن ماسويه: يهيج الإنعاظ بِقُوَّة أَن يفتق الجندبادستر والفربيون والعاقرقرحا والفلفل فِي دهن النرجس والسوسن ويمرخ بِهِ كل لَيْلَة الْقطن أجمع فَإِنَّهُ إِذا أَدِيم يَنُوب عَن الحقنة.
стр. 1470
روفس فِي كِتَابه فِي ذكر أبقراط: إِنَّه كَمَا أَن الْمَرْأَة الَّتِي تُرِيدُ بَقَاء لَبنهَا دَائِما يحلب مِنْهُ دَائِما فَإِنَّهُ إِن تركته جف كَذَلِك حَال من أدمن الْجِمَاع فَإِنَّهُ يقوى عَلَيْهِ أَكثر وَيكثر تولد الْمَنِيّ فِيهِ.
من اختيارات حنين دَوَاء ملذذ: عاقرقرحا ميويزج دارصيني بِالسَّوِيَّةِ ينخل بحريرة ويعجن بِعَسَل قد ربى فِيهِ زنجبيل ويحبب أَمْثَال الفلفل وَتمسك مِنْهُ حَبَّة فِي الْفَم عِنْد الباه وَيمْسَح الذّكر مِنْهُ والقبل فيوجد لَهُ لَذَّة عَجِيبَة. آخر: حلتيت مسحوق يصب فِي قَارُورَة وَيصب عَلَيْهِ دهن زنبق وَيتْرك أَيَّامًا ثمَّ يمسح بِهِ فَإِنَّهُ عَجِيب وَيدخل الرجل يَده تَحت ظهر الْمَرْأَة مِمَّا يَلِي الْعَجز ويرفعها إِلَيْهِ ويشد فَخذيهِ فَإِنَّهُ ينالهما لَذَّة عَجِيبَة. من اختيارات حنين لاسترخاء الذّكر: قنطوريون وزفت وقيروطى بدهن السوسن أَو دهن خيرى وشمع مصفى يجمع ويطلى بِهِ الذّكر ونواحيه وَيحْتَمل بِهِ فِي قطنه. قَالَ: وَالَّذين لَا يقدرُونَ على الْجِمَاع ليدلكوا المذاكر دلكا مُتَتَابِعًا بِشَيْء من الشحوم وَقد خلط شَيْء من أصل النرجس أَو حب المازريون أَو عاقرقرحا أَو ميويزج أَو قريض وليشربوا الفلفل وخصى الثَّعْلَب وليكثروا ذكر الباه.)
السَّادِسَة من مسَائِل ابيذيميا: الْأَبدَان الَّتِي يعرض لَهَا عِنْد الْجِمَاع النافض والإقشعرار فِيهَا أخلاط ردية مرارية فَيعرض لَهُم من حَرَكَة الْجِمَاع مثل مَا يعرض فِي الْحمام وَمِنْهُم من يشْتم مِنْهُ فِي وَقت الْجِمَاع رَائِحَة مُنْتِنَة وَهَؤُلَاء فيهم أخلاط عفنة وَمِنْهُم من تعرض لَهُم ريَاح فِي أَجْوَافهم وَهَؤُلَاء قد ضعفت مِنْهُم الْحَرَارَة الغريزية وَأَكْثَرهم أَصْحَاب الْعلَّة المراقية الْمَعْرُوفَة بالنافخة وشهوتهم للباه شَدِيدَة. لى يعالج هَؤُلَاءِ بِمَا يحل الرِّيَاح ويجيد الهضم وَإِلَّا ولين بالإستفراغ.
قَالَ: وَالْجِمَاع ينفع من كَانَ يتَوَلَّد فِي بدنه بخار دخاني لغَلَبَة سوء المزاج الْحَار عَلَيْهِ بالطبع فَإِن هَؤُلَاءِ من صَبر مِنْهُم على هَذَا البخار وَلم يُجَامع أضرّ بهم جدا وَالْجِمَاع باعتدال يروح أبدانهم فينتفعون بذلك.
أوربياسيوس قَالَ روفس: الْجِمَاع يفرغ الإمتلاء ويخف بِهِ الْجِسْم ويحركه إِلَى النمو والنشو ويكسب جلدا ويشده وَيحل الْفِكر ويسكن الْغَضَب وَلذَلِك هُوَ دَوَاء لمالنخوليا يبلغ من نَفعه ذَلِك مبلغا عَظِيما وللجنون وفقد الْعقل وَهُوَ علاج قوي للأمراض البلغمية كلهَا وَرُبمَا هيج شَهْوَة الطَّعَام. وَلَا تحتمله الْأَبدَان الْيَابِسَة وَيجب أَن يتدبر من يُرِيد الْإِكْثَار مِنْهُ تدبيراً مسخناً مرطباً فيرتاض باعتدال وَيسْتَعْمل الْجِمَاع باعتدال فَإِنَّهُ إِذا اسْتعْمل الْعُضْو أَكثر انجذب إِلَيْهِ والأغذية الْكَثِيرَة الْغذَاء والغليظة المنفخة كالجزر والسلجم والجرجير والباقلى والحمص واللوبياء وَإِنِّي لِأَحْمَد الْعِنَب حمداً كثيرا فِي هَذَا الْبَاب لِأَنَّهُ يرطب ويملأ الدَّم ريحًا وَالرِّيح ينعظ وَمن هُوَ مرمع أَن يُجَامع فَلَا يتملأ من الطَّعَام وَسُوء الهضم والإكثار مِنْهُ رَدِيء مَعَ كَثْرَة من الأخلاط الردية فِي الْجِسْم وأوفق مَا يكون بعد غذَاء معتدل لَا يثقل فَإِن ذَلِك لَا يسْقط الْقُوَّة وَلَا يبرد مَعَه الْجِسْم وليحذر بعقبه التَّعَب والقيء والإسهال فَأَما الإسهال المزمن فَإِنَّهُ يقطعهُ وَيَنْبَغِي للمنهوكين ان يضبطوا أنفسهم.
стр. 1471
أوريباسيوس: يُؤْخَذ من المر والكرنب ولب القرطم جُزْء جُزْء وَمن الشونيز جزءان وَمن العاقرقرحا نصف جُزْء وَمن الفلفل إِذا كَانَت تِلْكَ دِرْهَم ثَلَاثُونَ حَبَّة وَمن الكردمانة عشرُون حَبَّة يداف شمع يسير بدهن خروع وَعسل وَيجمع بالأدوية وتدلك بِهِ المذاكر وَمَا حولهَا. قَالَ: الَّذين لَا يقدرُونَ على الإنعاظ يدام مسح الذّكر والعجان بِبَعْض الشحوم وَقد خلط بِشَيْء يسير من الْحبّ الْمُسَمّى فسدس أَو ميويزج أَو عاقرقرحا أَو بزر الأنجرة وَقد ينعظ الحلتيت مَتى جعل مِنْهُ فِي ثقب الإحليل. قَالَ: وَمن أشرف على نَفسه فِي الباه فليتدبروا بتسخين ويطيلون النّوم)
لترجع قوتهم. قَالَ: وَقد يسْتَعْمل شياف من قنطوريون وزفت وَيسْتَعْمل لاسترخاء الذّكر.
روفس فِي كِتَابه إِلَى الْعَوام: الْجِمَاع يتعب الصَّدْر والرئة والعصب وَالرَّأْس وَفِيه أَيْضا مَنَافِع لِأَنَّهُ يطيب النَّفس وَيصْلح للمالنخوليا وَالْجُنُون قَالَ: وَهُوَ فِي الخريف وَفِي الوباء ضار مهلك وَليكن قبل النّوم فَإِنَّهُ أَجود لراحة الْجِسْم وللحمل أَيْضا وَهُوَ رَدِيء أَن يُجَامع فِي آخر اللَّيْل قبل التبرز وَخُرُوج الثفل وَألا يسْتَعْمل على الإمتلاء من الشَّرَاب وعَلى الْخَلَاء من الْغذَاء وَلَا بعد الْقَيْء والإسهال والتعب والكائن مِنْهُ قبل الطَّعَام والإستحمام أقل تعباً ليسترد الْقُوَّة بالدلك والأغذية المقوية وَالنَّوْم وليسخن الْجِسْم وليسترح.
من كتاب حنين فِي الْمعدة ضماد ينعظ: عاقرقرحا وحسك وبزر القريظ وجرجير وَدَار فلفل وعكر الزَّيْت يضمد بِهِ الْقطن. قريطن للتضيق والرطوبة عِنْد الْجِمَاع: قشور الصنوبر مدقوقة أَرْبَعَة أَجزَاء شب جزءان سعد جُزْء يطْبخ بشراب ريحاني عفص حَتَّى يغلظ وتبل بِهِ خرق كتَّان وَيرْفَع فِي إِنَاء زجاج مشدود الرَّأْس وَعند الْحَاجة تمسك مِنْهَا وَاحِدَة. آخر يخفى اللواتي اقتضضن: عفص فج جزءان فقاح إذخر جُزْء يدق وينخل بمنخل صفيق واجعله فِي إِنَاء يكون فِيهِ خرق مبلولة بشراب وَيُؤْخَذ مِنْهَا وَاحِدَة بعد أَن تَجف وَتمسك وَأما اللواتي يشكين كَثْرَة الرُّطُوبَة فليدمن الإستنجاء بِمَاء القمقم ويحتملن من هَذِه. صفة للَّتِي تَشْكُو الْبرد والرطوبة: عفص فج أَربع أَوَاقٍ حب فسدس نصف أُوقِيَّة فلفل مثله سعد أُوقِيَّة دق ذَلِك وانخله واعجنه بمطبوخ وارفعه وَعند الْحَاجة انْعمْ سحقه واخلط بِهِ شَيْئا من دهن الْورْد وَيحْتَمل وَقت الْحَاجة إِلَى الْجِمَاع. آخر شب عفص جُزْء جُزْء فلفل أَبيض عاقرقرحا ربع جُزْء ربع جُزْء يعجن بدهن ورد حَتَّى يصير قوامه كالعسل وَيحْتَمل وَقت الْحَاجة قبل وَقت الْجِمَاع.
من كناش حنين فِي الباه قَالَ: الْقُوَّة على الباه تكون إِذا كَانَ الْمَنِيّ كثيرا حاراً وَيكون ذَلِك إِذا كَانَ مزاج الْأُنْثَيَيْنِ حاراً رطبا لِأَن تولد الْمَنِيّ إِنَّمَا يكون فيهمَا فَإِذا يبس مزاجهما قل الْمَنِيّ وَضعف صَاحبه عَن الباه لقلَّة الْمَنِيّ وَإِذا كَانَ مزاجهما بَارِدًا كَانَ الْمَنِيّ الَّذِي يتَوَلَّد فيهمَا سَاكِنا جَامِدا لَا لذع مَعَه وَلَا حَرَكَة غائراً فِي قعور أوعيته فَلم يهج وَلم
стр. 1472
يلذع. قَالَ: وَيتبع حرارة مزاج الْأُنْثَيَيْنِ شدَّة الشبق والإنجاب وتوليد الذُّكُور وَسُرْعَة نَبَات الْعَانَة وَكَثْرَة الشّعْر فِيهَا وغلظه فِي نواحيه. وَالدَّلِيل على برده ضد ذَلِك وَدَلِيل رطوبته كَثْرَة الْمَنِيّ ورقته وَدَلِيل يبسه قلته وغلظه فَإِذا كَانَ المزاج حاراً يَابسا كَانَ الْمَنِيّ غليظاً جدا وَيكون صَاحبه منجياً جدا كثير)
الشبق ويحتلم سَرِيعا وتنبت عانته سَرِيعا وتكثر حَتَّى تبلغ السُّرَّة وتنحدر إِلَى الفخذين وَصَاحب هَذَا المزاج سريع إِلَى الباه إِلَّا أَنه يَنْقَطِع سَرِيعا من أجل اليبس وَمَتى أكره نَفسه أضره ذَلِك وَمَتى اجْتمعت مَعَ حرارة مزاج الْأُنْثَيَيْنِ رُطُوبَة كَانَ الشّعْر فِي الْعَانَة كثيرا إِلَّا أَنه دون الأول وَلم تكن الشَّهْوَة بِأَكْثَرَ من شَهْوَة صَاحب المزاج الْحَار الْيَابِس إِلَّا أَنه أضرّ عَلَيْهِ وضرره لَهُ أقل وَرُبمَا أضرّ بِهَذَا المزاج الْإِمْسَاك عَن الباه فَإِن كَانَ المزاج بَارِدًا رطبا كَانَ الشّعْر فِي الْعَانَة رَقِيقا بطيء النَّبَات والإحتلام بطيئاً والشبق قَلِيلا والمني رَقِيقا مائياً وَصَاحبه غير منجب ومولداً لإناث وَإِذا كَانَ بَارِدًا يَابسا كَانَ كَحال صَاحب المزاج الرطب إِلَّا أَن الشّعْر أَكثر والمني أغْلظ وَأَقل. لى يحول فِي المزاج إِن شَاءَ الله.
قَالَ: إِذا حدث ضعف عَن الباه لم يعهده فَانْظُر فَإِن كَانَ الْمَنِيّ قل مَعَ ذَلِك فالسبب فِيهِ عوز الْمَنِيّ وَإِذا كَانَ على مالم يزل عَلَيْهِ فالسبب أَنه برد وَإِن كَانَ غلظ فالسبب فِيهِ أَنه يبس وَإِن كَانَ رق فَإِنَّهُ رطب وَذَلِكَ لمزاج الْأُنْثَيَيْنِ الْمُسْتَفَاد فعالج كل وَاحِد بضده وَأما الْأَمر الْكُلِّي فَإِن الضعْف عَن الباه يكون إِمَّا لقلَّة الْمَنِيّ وَإِمَّا لبرده فأدمن مَا يُقَوي عَلَيْهِ فَأَما مَا يُولد الْمَنِيّ فَيحْتَاج إِلَيْهِ إِذا نقص الْمَنِيّ وَأما مَا يسخنه فَيحْتَاج إِلَيْهِ إِذا برد فقد بَان إِذا أَن الَّذِي يقطع الْمَنِيّ ضَرْبَان إِمَّا ماينقصه وَإِمَّا مَا يبرده ويجمده وَالَّذِي يُولد الْمَنِيّ مَا احْتِيجَ فِيهِ أَن يكون الْغذَاء الْكثير الْغذَاء مولداً للرياح حاراً ملائماً لجوهر الْمَنِيّ فَمَتَى لم يجْتَمع ذَلِك فِي شَيْء فضم ذَلِك من غَيره مِثَال ذَلِك: الباقلى قَلِيل الْغذَاء ينْفخ لكنه لَيْسَ بِكَثِير الْغذَاء فَإِذا ضم إِلَيْهِ اللَّحْم السمين اجْتمع فِيهِ مَا يُرَاد مِنْهُ. لى إِذا أكل السّمك الطري المشوي فَإِنَّهُ أفضل وَكَذَلِكَ الْحَال فِي الحلتيت وَمن علم أَن الصنوبر حَار كثير الْغذَاء إِلَّا أَنه لَا ينْفخ علم أَنه يحْتَاج أَن يضم إِلَيْهِ عقيد الْعِنَب وَنَحْوه مِمَّا يُولد ريحًا وَكَذَلِكَ الأدمغة وصفرة الْبيض ومخ الْعِظَام يحْتَاج أَن يضم إِلَيْهَا مَا يسخن والحمص قد اجْتمعت فِيهِ الْخلال الثَّلَاثَة لى إِلَّا أَنه لَيْسَ يُبَالغ فِيهَا ثلثتها. قَالَ: ومزاجه وَحده بَقِي بتوليد الْمَنِيّ لِأَنَّهُ قريب من مزاج الهريسة والسلجم وبصل الزير وَأما الجرجير فَإِنَّهُ أَكثر إسخاناً من السلجم وَهُوَ منفخ إِلَّا أَنه أقل غذَاء مِنْهُ فَلذَلِك يُولد الْمَنِيّ أقل إِلَّا أَن يكون مَعَ غَيره وَكَذَلِكَ الجزر والنعنع إِلَّا أَن الجزر أَكثر غذاءاً من النعنع وَكَذَلِكَ الكراث والبطم وَالْعِنَب وَلَكِن فِي الْعِنَب فضل رُطُوبَة وغذاء كثير وَنفخ كثير فَهُوَ لذَلِك أقوى الْفِعْل والكراث والبطم يعينان على الباه. قَالَ: فَجَمِيع مَا يهيج الباه يكون إِمَّا لِأَنَّهُ يُولد الْمَنِيّ)
وَإِمَّا لِأَنَّهُ يسخنه وَإِمَّا لِأَنَّهُ إِذا وَقع مَعَ سَائِر الْأَطْعِمَة ولد شَيْئا يحْتَاج إِلَيْهِ. قَالَ: والأدوية الَّتِي تعين على الباه: بزر الجرجير وبزر السلجم والقسط الحلو والزعفران والسقنقور مِمَّا يَلِي كلاه إِذا شرب مِنْهُ مُفردا زنة مِثْقَال بِثَلَاث أَوَاقٍ من نَبِيذ ريحاني قوي والكزبرة الْيَابِسَة إِذا شرب مِنْهَا زنة دِرْهَم مَعَ
стр. 1473
عقيد الْعِنَب لَهُ مِقْدَار وبزر الْكَتَّان إِذا أكل مَعَه الْعَسَل الْمَعْقُود والحرف وبزر الأنجرة والأنيسون إِذا شرب مِنْهُ زنة دِرْهَمَيْنِ بنبيذ ولب القرطم إِذا خلط بالأطعمة وَقد يخالط بالحقن المسخنة المرطبة وبالأدهان الَّتِي تمرخ بهَا الكلى ونواحيها وأفضلها دهن الخيري يخلط بِشَيْء يسير من بصل النرجس والعاقرقرحا والميويزج وبزر الأنجرة والجندبادستر وَنَحْوه.
٣ - (من كتاب الْمسَائِل)
الْمَنْسُوب إِلَى أرسطاطاليس قَالَ: الْإِكْثَار من إدرار الْبَوْل ينقص الْمَنِيّ لِأَنَّهُ يهزل الكلى وَينْقص شحمها. قَالَ: وَمن جَامع بِقدر شَهْوَته فَإِنَّهُ كمن ينقص طَبِيعَته وينقي بِقدر الْحَاجة وبالضد.
قَالَ: إِذا كَانَت المثانة ممتلئة أَو الْبَطن ممتلئاً كَانَ خُرُوج الْمَنِيّ أعْسر. قَالَ: مدمنو ركُوب الْخَيل أقوى على الباه من غَيرهم الْجِمَاع يُخَفف الْجِسْم وَيكثر الْبَوْل. قَالَ: وَتعرض شَهْوَة الباه للرِّجَال فِي الْبلدَانِ الْبَارِدَة فِي الشتَاء وللنساء بالضد. قَالَ: الكثيرو االشعر أقوى على الْجِمَاع وَأَصْحَاب الْمرة السَّوْدَاء يهيج فيهم الباه كثيرا بِسَبَب النفخ والمقعدون أَكثر جماعاً لقلَّة تعبهم لأَنهم لَا يَمْشُونَ كثيرا.
من كتاب روفس فِي تهزيل السمين قَالَ: السمان لَا يشتهون الباه وَلَا يقوون على الْإِكْثَار مِنْهُ.
مَجْهُول الحقنة الْكَبِيرَة: رَأس حمل حولى سمين وأكارعه وجنبه الْأَيْمن يرض رضَا شَدِيدا ويغلى فِي قدر برام أَو نُحَاس مرصص وَيجْعَل مَعَه حِنْطَة مهروسة خمسين درهما وحمص مرضوض ثَلَاثِينَ درهما وحسك حَدِيث ثَلَاثِينَ وقرطم مرضوض وحلبة عشرَة عشرَة بزر الشبث بزر الجزر بزر البصل بزر الكراث بزر الهليون بزر اللفت بزر الجرجير بزر الأنجرة بزر الرّطبَة سَبْعَة سَبْعَة شقاقل عشرَة بزر الكرفس نانخة وخصى الثَّعْلَب ثَلَاثَة ثَلَاثَة يطْبخ بِخَمْسَة وَعشْرين رطلا مَاء ماحور الرَّأْس حَتَّى يتهرأ وينحل الْبَتَّةَ ويساط نعما ثمَّ يصفى وَيُؤْخَذ من المرق نصف رَطْل وَمن الدسم ثلث رَطْل وَيجْعَل مَعَه دهن خيرى أصفر خَالص ودهن الْجَوْز والحبة الخضراء وَبَان عشرَة عشرَة وَعسل خَمْسَة عشر درهما وَسمن عشرَة ويحقن بِهِ.
ابْن سرابيون الَّتِي تنعظ بزر الأنجرة وبصل الزير وبزر اللفت والجزر وبزره والنعنع والجرجير)
والحمص والباقلى والسمك الْكثير الأرجل وَحب الصنوبر والتودرى وأصل اللوف وكلى الاسقنقور وبيض الحجل والقسط إِذا شرب بشراب عسل وخصى الثَّعْلَب والبصل والهليون وأدمغة العصافير.
سفوف يهيج الباه: بزر هليون شقاقل زنجبيل خَمْسَة خَمْسَة درونج أَحْمَر وأبيض بهمن أَحْمَر وأبيض ثَلَاثَة ثَلَاثَة بزر الرّطبَة وبزر اللفت وبزر الفجل وبزر الجرجير وبزر الأنجرة دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ إشقيل مشوي سرة الاسقنقور ثَلَاثَة ثَلَاثَة رشاد خَمْسَة أَلْسِنَة العصافير دِرْهَم سكر أَربع الشربة دِرْهَم بطلاء آخر إِن كَانَ يسْتَعْمل الْهِنْدِيّ حسك يَابِس يدق وينخل بحريرة ويعتصر مَاء الحسك الرطب فِي إبانه وَيصب عَلَيْهِ وَيجْعَل فِي الشَّمْس حَتَّى تنشفه فيوزن وَيكون وَزنه يَابسا ثَلَاثَة أضعافه فَإِنَّهُ إِذا زَاد فِيهِ ثَلَاثَة أضعافه جَاءَ عجيباً فَخذ مِنْهُ حينئذٍ
стр. 1474
ثَلَاثَة أَجزَاء وعاقرقرحا جُزْء سكر طبرزد أَرْبَعَة أَجزَاء الشربة خَمْسَة دَرَاهِم فَإِنَّهُ عَجِيب وَيشْرب دِرْهَمَيْنِ أَيْضا. آخر يعتصر مَاء البصل الرطب نصف رَطْل ويطرح عَلَيْهِ نصف رَطْل من الْعَسَل ويطبخ بِنَار لينَة إِلَى أَن ينضب مَاء البصل وَيرْفَع وَيُؤْخَذ مِنْهُ عِنْد النّوم قدر أُوقِيَّة فَإِنَّهُ جيد.
آخر: يُؤْخَذ عسل فيطبخ حَتَّى يغلظ قَلِيلا ثمَّ ينثر عَلَيْهِ حب الصنوبر لبه الْكِبَار وبزر الجزر وَدَار فلفل وشقاقل وبزر الجرجير وَدَار صيني وَيحْتَمل مثل جوارش النارمشك ويعقد ويدام أكله بعد الطَّعَام كل يَوْم قرصة فِيهَا أُوقِيَّة شراب. يُحَرك الباه: لفت وجزر وتين بِالسَّوِيَّةِ يطْبخ بِمَاء ويصفى ويطبخ فِيهِ ثَانِيَة زبيب منزوع الْعَجم ثمَّ يصفى ثَانِيَة ويخلط مَعَه فانيذ وَيتْرك حَتَّى يغلي وَيصير نبيذاً وَيشْرب مِنْهُ وَيسْتَعْمل فِي الْأكل وَالشرب وَالنَّقْل والحلواء وكل مايحرك الباه وَيجْعَل ثلثه ملح السقنقور.
دَوَاء مجرب للباه مَجْهُول: مَاء الحسك المعصور وَمَاء البصل المعصور وَمَاء الجرجير الرطب وَسمن وَعسل بِالسَّوِيَّةِ يجمع وَيجْعَل فِي شمس حَتَّى يغلظ بعد أَن يضْرب بعضه بِبَعْض ويطبخ قَلِيلا حَتَّى يخلط بِنَار لينَة ويلعق مِنْهُ قدر أوقيتين فِي كل يَوْم فَإِنَّهُ أبلغ مَا يكون.
بولس قَالَ: من أحب ان يستكثر من الباه فليكثر فِي بدنه أبدا فضلا من الْغذَاء وليتغذى أغذية كَثِيرَة الْغذَاء لذيذة.
أقرابادين حنين حقنة جَيِّدَة تزيد فِي الباه جدا: حسك طري خمس حزم وكف حلبة وكف بزر اللفت والجزر والجرجير الْبري والهليون ونخاع تَيْس وخصيتاه مرضوضتان ودماغه يصب)
عَلَيْهِ رطلان من مَاء وَلبن حليب زنة رطلين ويطبخ جدا حَتَّى يغلظ ويحقن بِأَرْبَع أَوَاقٍ مَعَ أُوقِيَّة من دهن البطم يحقن بِهِ ثَلَاثَة أَيَّام على الرِّيق بعد التبرز. وَله جوارش البزور: تجمع البزور وتلت بالزنبق الرصاصي الْجيد ثمَّ يعجن بِعَسَل وَيُؤْخَذ مِنْهُ مثل الجوزة بأوقيتين من لبن حليب وَنصف أُوقِيَّة من السكر أَيَّامًا فَإِنَّهُ أبلغ. لى على مَا رَأَيْت لَهُ معجون اللبوب يزِيد فِي الباه: لوز بندق مقشر وفستق ونارجيل مقشر محكوك ولوز الصنوبر حب الفلفل حب الزلم وحبة الخضراء أَجزَاء سَوَاء ونارمشك وَدَار فلفل وزنجبيل من كل وَاحِد عشر جُزْء بِمِقْدَار مَا يكون لَهُ أدنى حرافة يدق نعما ويعجن بِمِقْدَار مَا يجمعه فانيذ سجزى وَيُؤْخَذ مِنْهُ مثل الْبَيْضَة كل يَوْم وَيشْرب لَبَنًا قد أنقع فِيهِ تمر ويمسك عَن الباه فَإِذا كثر المَاء شرب الْأَدْوِيَة الحارة الجافة.
من منجح ابْن ماسويه للإنعاظ: يشرب مِثْقَال حلتيت بنبيذ صلب أوقيتين. لى دَوَاء الحلتيت: زنجبيل دَار فلفل شقاقل بالسواء حلتيت نصف جُزْء يعجن بِعَسَل وَيشْرب وَهَذَا يصلح لِأَنَّهُ دَوَاء حَار جدا. بولس لِكَثْرَة الإنعاظ: يحرق اسفلانوطس ويسحق وَيصب عَلَيْهِ دهن ويلطخ بِهِ إِبْهَام الرجل الْيُمْنَى فَإِنَّهُ ينعظ مَا شِئْت فَإِذا أردْت أَن يكف غسل. لى وجدت هَذَا فِي كتاب العلامات فِي أَوله فِي ذكر الْهَوَام أَنَّهَا العظاية الَّتِي لَوْنهَا إِلَى السوَاد وَعَلَيْهَا نقط تكون فِي الخراب وتصعد فِي الْحِيطَان.
стр. 1475
من كتاب مُخْتَار وصف دَوَاء الترنجبين قَالَ: يتَّخذ على هَذِه الصّفة: رطلان من حليب وَنصف رَطْل من الترنجبين الْجلَال يطْبخ بِنَار لينَة حَتَّى يصير كالعجين غلظاً ثمَّ يُؤْخَذ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَجود مَا رَأَيْت يُجَامع حَتَّى يضجر وتسكينه أَنه يقْعد فِي المَاء الْبَارِد لى هَذَا المزاج الْحَار هَذَا يصلح لأَصْحَاب الأمزجة الحارة الْيَابِسَة المحتاجين إِلَى مَا يرطب.
أوربياسيوس مسوح لروفس ينعظ جدا: مر كبريت لم يطفأ ولب القرطم دِرْهَمَانِ من كل وَاحِد عاقرقرحا أبولسان فلفل أسود ثَلَاثُونَ حَبَّة قردمانا عشرُون حَبَّة يدق مَعَ دِرْهَم من بصل العنصل دقاً نعما كل وَاحِد على حِدة ثمَّ تجمع ثمَّ يذاب شمع ودهن وَيصب على الْأَدْوِيَة ويسحق حَتَّى يصير فِي ثخن الْعَسَل وتمسح بِهِ المقعدة والقطن والعجان قبل الْوَقْت بساعة ثمَّ يغسل مرّة بعد الْجِمَاع ويدهن بدهن ورد.
جَوَامِع الْأَعْضَاء الألمة: النّوم على الْقَفَا وَشد الحقو ينعظ اسْتِعْمَال كَثْرَة الْجِمَاع يغلظ الذّكر ويملؤه وقلته يقلصه ويرقه لِأَن كل عُضْو يرتاض ينمى.)
الرَّابِعَة من طيماوس قَالَ أفلاطن: إِن المخ يزِيد فِي الْمَنِيّ قد يظْهر قَول أبقراط أَيْضا أَنه كَانَ يرى أَن زِيَادَة المخ تزيد فِي الْمَنِيّ. قَالَ: الْمَنِيّ إِذا كثر أحب الْحَيَوَان إِخْرَاجه. لى لذَلِك يزِيد فِي الْمَنِيّ أكل اللبوب بالسكر.
من مسَائِل ارسطاطاليس فِي الباه قَالَ: الهضم الْجيد يكثر مَادَّة الْمَنِيّ. لى جربت فَوجدت النفخ فِي الْبَطن والثقل الَّذِي لَيْسَ بمفرط فِي الْبَطن ينعظ مَالا ينعظ عِنْد الْخُف من الْغذَاء وَعدم النفخ فِي الْبَطن والباه ينقص شعر الحاجبين وَالرَّأْس وأشعار الْعَينَيْنِ وَيكثر شعر اللِّحْيَة وَسَائِر الْبدن وَيكثر شعر الأشفار سَرِيعا. قَالَ: والأبدان الحارة الرّطبَة هِيَ مستعدة للحقن فَإِذا منعت الْجِمَاع جدا عفن فِيهَا الْمَنِيّ وعفن لذَلِك الدَّم فَصَارَ الْبَوْل وَالْبرَاز مرارياً وعلامة الْمَنِيّ العفن الْمُتَغَيّر الرَّائِحَة واللون.
من الأقربادين الْكَبِير دَوَاء الحسك: حسك يَابِس يسحق كالكحل رَطْل وَيصب عَلَيْهِ رطلان من مَاء ويطبخ حَتَّى يهترأ ثمَّ يصب عَلَيْهِ ثَلَاثَة أَرْطَال من مَاء الحسك الرطب ويطبخ حَتَّى يصير كاللعوق بِنَار لينَة ثمَّ يُؤْخَذ عاقرقرحا جُزْء وَمن هَذَا الطبيخ ثَلَاثَة أَجزَاء فانيذ مثله يشرب فِي كل لَيْلَة أَرْبَعَة دَرَاهِم عِنْد النّوم فَإِنَّهُ عَجِيب.
مُفْردَة: بزر الأنجرة مَتى عجن بعقيد الْعِنَب وَأخذ هيج الباه. بصل الزير يهيج الباه مَتى أكل وَلَا يهيج حرارة. بزر السلجم وَأَصله يزِيد فِي الْمَنِيّ. الجزر وبزره والنعنع يُحَرك الباه قَلِيلا.
البصل يهيج الباه والقسط يُحَرك الباه مَتى أَخذ بشراب. خصى الثَّعْلَب يهيج الباه والجرجير وبزره إِذا أَكثر مِنْهُمَا هاجا الباه والحرف يهيج الباه وبدله الْخَرْدَل وبزر الجرجير بِالسَّوِيَّةِ يهيجان الباه. والبلبوس يُحَرك الباه وَلَا يجب أَن يكثر مِنْهُ من عصبه ضَعِيف لِأَنَّهُ يضر بالعصب بزر الكزبرة مَتى شرب بالميبختج ولد الْمَنِيّ. أصل شَجَرَة الأنجدان منفخ
следующие страницы →