← Медицина

Медицина · id 10704

الحاوي في الطب

محمد بن زكريا الرازي

Полный текст (3 209 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

أوريباسيوس: يُؤْخَذ من المر والكرنب ولب القرطم جُزْء جُزْء وَمن الشونيز جزءان وَمن العاقرقرحا نصف جُزْء وَمن الفلفل إِذا كَانَت تِلْكَ دِرْهَم ثَلَاثُونَ حَبَّة وَمن الكردمانة عشرُون حَبَّة يداف شمع يسير بدهن خروع وَعسل وَيجمع بالأدوية وتدلك بِهِ المذاكر وَمَا حولهَا. قَالَ: الَّذين لَا يقدرُونَ على الإنعاظ يدام مسح الذّكر والعجان بِبَعْض الشحوم وَقد خلط بِشَيْء يسير من الْحبّ الْمُسَمّى فسدس أَو ميويزج أَو عاقرقرحا أَو بزر الأنجرة وَقد ينعظ الحلتيت مَتى جعل مِنْهُ فِي ثقب الإحليل. قَالَ: وَمن أشرف على نَفسه فِي الباه فليتدبروا بتسخين ويطيلون النّوم) لترجع قوتهم. قَالَ: وَقد يسْتَعْمل شياف من قنطوريون وزفت وَيسْتَعْمل لاسترخاء الذّكر. روفس فِي كِتَابه إِلَى الْعَوام: الْجِمَاع يتعب الصَّدْر والرئة والعصب وَالرَّأْس وَفِيه أَيْضا مَنَافِع لِأَنَّهُ يطيب النَّفس وَيصْلح للمالنخوليا وَالْجُنُون قَالَ: وَهُوَ فِي الخريف وَفِي الوباء ضار مهلك وَليكن قبل النّوم فَإِنَّهُ أَجود لراحة الْجِسْم وللحمل أَيْضا وَهُوَ رَدِيء أَن يُجَامع فِي آخر اللَّيْل قبل التبرز وَخُرُوج الثفل وَألا يسْتَعْمل على الإمتلاء من الشَّرَاب وعَلى الْخَلَاء من الْغذَاء وَلَا بعد الْقَيْء والإسهال والتعب والكائن مِنْهُ قبل الطَّعَام والإستحمام أقل تعباً ليسترد الْقُوَّة بالدلك والأغذية المقوية وَالنَّوْم وليسخن الْجِسْم وليسترح. من كتاب حنين فِي الْمعدة ضماد ينعظ: عاقرقرحا وحسك وبزر القريظ وجرجير وَدَار فلفل وعكر الزَّيْت يضمد بِهِ الْقطن. قريطن للتضيق والرطوبة عِنْد الْجِمَاع: قشور الصنوبر مدقوقة أَرْبَعَة أَجزَاء شب جزءان سعد جُزْء يطْبخ بشراب ريحاني عفص حَتَّى يغلظ وتبل بِهِ خرق كتَّان وَيرْفَع فِي إِنَاء زجاج مشدود الرَّأْس وَعند الْحَاجة تمسك مِنْهَا وَاحِدَة. آخر يخفى اللواتي اقتضضن: عفص فج جزءان فقاح إذخر جُزْء يدق وينخل بمنخل صفيق واجعله فِي إِنَاء يكون فِيهِ خرق مبلولة بشراب وَيُؤْخَذ مِنْهَا وَاحِدَة بعد أَن تَجف وَتمسك وَأما اللواتي يشكين كَثْرَة الرُّطُوبَة فليدمن الإستنجاء بِمَاء القمقم ويحتملن من هَذِه. صفة للَّتِي تَشْكُو الْبرد والرطوبة: عفص فج أَربع أَوَاقٍ حب فسدس نصف أُوقِيَّة فلفل مثله سعد أُوقِيَّة دق ذَلِك وانخله واعجنه بمطبوخ وارفعه وَعند الْحَاجة انْعمْ سحقه واخلط بِهِ شَيْئا من دهن الْورْد وَيحْتَمل وَقت الْحَاجة إِلَى الْجِمَاع. آخر شب عفص جُزْء جُزْء فلفل أَبيض عاقرقرحا ربع جُزْء ربع جُزْء يعجن بدهن ورد حَتَّى يصير قوامه كالعسل وَيحْتَمل وَقت الْحَاجة قبل وَقت الْجِمَاع. من كناش حنين فِي الباه قَالَ: الْقُوَّة على الباه تكون إِذا كَانَ الْمَنِيّ كثيرا حاراً وَيكون ذَلِك إِذا كَانَ مزاج الْأُنْثَيَيْنِ حاراً رطبا لِأَن تولد الْمَنِيّ إِنَّمَا يكون فيهمَا فَإِذا يبس مزاجهما قل الْمَنِيّ وَضعف صَاحبه عَن الباه لقلَّة الْمَنِيّ وَإِذا كَانَ مزاجهما بَارِدًا كَانَ الْمَنِيّ الَّذِي يتَوَلَّد فيهمَا سَاكِنا جَامِدا لَا لذع مَعَه وَلَا حَرَكَة غائراً فِي قعور أوعيته فَلم يهج وَلم

стр. 1472

يلذع. قَالَ: وَيتبع حرارة مزاج الْأُنْثَيَيْنِ شدَّة الشبق والإنجاب وتوليد الذُّكُور وَسُرْعَة نَبَات الْعَانَة وَكَثْرَة الشّعْر فِيهَا وغلظه فِي نواحيه. وَالدَّلِيل على برده ضد ذَلِك وَدَلِيل رطوبته كَثْرَة الْمَنِيّ ورقته وَدَلِيل يبسه قلته وغلظه فَإِذا كَانَ المزاج حاراً يَابسا كَانَ الْمَنِيّ غليظاً جدا وَيكون صَاحبه منجياً جدا كثير) الشبق ويحتلم سَرِيعا وتنبت عانته سَرِيعا وتكثر حَتَّى تبلغ السُّرَّة وتنحدر إِلَى الفخذين وَصَاحب هَذَا المزاج سريع إِلَى الباه إِلَّا أَنه يَنْقَطِع سَرِيعا من أجل اليبس وَمَتى أكره نَفسه أضره ذَلِك وَمَتى اجْتمعت مَعَ حرارة مزاج الْأُنْثَيَيْنِ رُطُوبَة كَانَ الشّعْر فِي الْعَانَة كثيرا إِلَّا أَنه دون الأول وَلم تكن الشَّهْوَة بِأَكْثَرَ من شَهْوَة صَاحب المزاج الْحَار الْيَابِس إِلَّا أَنه أضرّ عَلَيْهِ وضرره لَهُ أقل وَرُبمَا أضرّ بِهَذَا المزاج الْإِمْسَاك عَن الباه فَإِن كَانَ المزاج بَارِدًا رطبا كَانَ الشّعْر فِي الْعَانَة رَقِيقا بطيء النَّبَات والإحتلام بطيئاً والشبق قَلِيلا والمني رَقِيقا مائياً وَصَاحبه غير منجب ومولداً لإناث وَإِذا كَانَ بَارِدًا يَابسا كَانَ كَحال صَاحب المزاج الرطب إِلَّا أَن الشّعْر أَكثر والمني أغْلظ وَأَقل. لى يحول فِي المزاج إِن شَاءَ الله. قَالَ: إِذا حدث ضعف عَن الباه لم يعهده فَانْظُر فَإِن كَانَ الْمَنِيّ قل مَعَ ذَلِك فالسبب فِيهِ عوز الْمَنِيّ وَإِذا كَانَ على مالم يزل عَلَيْهِ فالسبب أَنه برد وَإِن كَانَ غلظ فالسبب فِيهِ أَنه يبس وَإِن كَانَ رق فَإِنَّهُ رطب وَذَلِكَ لمزاج الْأُنْثَيَيْنِ الْمُسْتَفَاد فعالج كل وَاحِد بضده وَأما الْأَمر الْكُلِّي فَإِن الضعْف عَن الباه يكون إِمَّا لقلَّة الْمَنِيّ وَإِمَّا لبرده فأدمن مَا يُقَوي عَلَيْهِ فَأَما مَا يُولد الْمَنِيّ فَيحْتَاج إِلَيْهِ إِذا نقص الْمَنِيّ وَأما مَا يسخنه فَيحْتَاج إِلَيْهِ إِذا برد فقد بَان إِذا أَن الَّذِي يقطع الْمَنِيّ ضَرْبَان إِمَّا ماينقصه وَإِمَّا مَا يبرده ويجمده وَالَّذِي يُولد الْمَنِيّ مَا احْتِيجَ فِيهِ أَن يكون الْغذَاء الْكثير الْغذَاء مولداً للرياح حاراً ملائماً لجوهر الْمَنِيّ فَمَتَى لم يجْتَمع ذَلِك فِي شَيْء فضم ذَلِك من غَيره مِثَال ذَلِك: الباقلى قَلِيل الْغذَاء ينْفخ لكنه لَيْسَ بِكَثِير الْغذَاء فَإِذا ضم إِلَيْهِ اللَّحْم السمين اجْتمع فِيهِ مَا يُرَاد مِنْهُ. لى إِذا أكل السّمك الطري المشوي فَإِنَّهُ أفضل وَكَذَلِكَ الْحَال فِي الحلتيت وَمن علم أَن الصنوبر حَار كثير الْغذَاء إِلَّا أَنه لَا ينْفخ علم أَنه يحْتَاج أَن يضم إِلَيْهِ عقيد الْعِنَب وَنَحْوه مِمَّا يُولد ريحًا وَكَذَلِكَ الأدمغة وصفرة الْبيض ومخ الْعِظَام يحْتَاج أَن يضم إِلَيْهَا مَا يسخن والحمص قد اجْتمعت فِيهِ الْخلال الثَّلَاثَة لى إِلَّا أَنه لَيْسَ يُبَالغ فِيهَا ثلثتها. قَالَ: ومزاجه وَحده بَقِي بتوليد الْمَنِيّ لِأَنَّهُ قريب من مزاج الهريسة والسلجم وبصل الزير وَأما الجرجير فَإِنَّهُ أَكثر إسخاناً من السلجم وَهُوَ منفخ إِلَّا أَنه أقل غذَاء مِنْهُ فَلذَلِك يُولد الْمَنِيّ أقل إِلَّا أَن يكون مَعَ غَيره وَكَذَلِكَ الجزر والنعنع إِلَّا أَن الجزر أَكثر غذاءاً من النعنع وَكَذَلِكَ الكراث والبطم وَالْعِنَب وَلَكِن فِي الْعِنَب فضل رُطُوبَة وغذاء كثير وَنفخ كثير فَهُوَ لذَلِك أقوى الْفِعْل والكراث والبطم يعينان على الباه. قَالَ: فَجَمِيع مَا يهيج الباه يكون إِمَّا لِأَنَّهُ يُولد الْمَنِيّ) وَإِمَّا لِأَنَّهُ يسخنه وَإِمَّا لِأَنَّهُ إِذا وَقع مَعَ سَائِر الْأَطْعِمَة ولد شَيْئا يحْتَاج إِلَيْهِ. قَالَ: والأدوية الَّتِي تعين على الباه: بزر الجرجير وبزر السلجم والقسط الحلو والزعفران والسقنقور مِمَّا يَلِي كلاه إِذا شرب مِنْهُ مُفردا زنة مِثْقَال بِثَلَاث أَوَاقٍ من نَبِيذ ريحاني قوي والكزبرة الْيَابِسَة إِذا شرب مِنْهَا زنة دِرْهَم مَعَ

стр. 1473

عقيد الْعِنَب لَهُ مِقْدَار وبزر الْكَتَّان إِذا أكل مَعَه الْعَسَل الْمَعْقُود والحرف وبزر الأنجرة والأنيسون إِذا شرب مِنْهُ زنة دِرْهَمَيْنِ بنبيذ ولب القرطم إِذا خلط بالأطعمة وَقد يخالط بالحقن المسخنة المرطبة وبالأدهان الَّتِي تمرخ بهَا الكلى ونواحيها وأفضلها دهن الخيري يخلط بِشَيْء يسير من بصل النرجس والعاقرقرحا والميويزج وبزر الأنجرة والجندبادستر وَنَحْوه. ٣ - (من كتاب الْمسَائِل) الْمَنْسُوب إِلَى أرسطاطاليس قَالَ: الْإِكْثَار من إدرار الْبَوْل ينقص الْمَنِيّ لِأَنَّهُ يهزل الكلى وَينْقص شحمها. قَالَ: وَمن جَامع بِقدر شَهْوَته فَإِنَّهُ كمن ينقص طَبِيعَته وينقي بِقدر الْحَاجة وبالضد. قَالَ: إِذا كَانَت المثانة ممتلئة أَو الْبَطن ممتلئاً كَانَ خُرُوج الْمَنِيّ أعْسر. قَالَ: مدمنو ركُوب الْخَيل أقوى على الباه من غَيرهم الْجِمَاع يُخَفف الْجِسْم وَيكثر الْبَوْل. قَالَ: وَتعرض شَهْوَة الباه للرِّجَال فِي الْبلدَانِ الْبَارِدَة فِي الشتَاء وللنساء بالضد. قَالَ: الكثيرو االشعر أقوى على الْجِمَاع وَأَصْحَاب الْمرة السَّوْدَاء يهيج فيهم الباه كثيرا بِسَبَب النفخ والمقعدون أَكثر جماعاً لقلَّة تعبهم لأَنهم لَا يَمْشُونَ كثيرا. من كتاب روفس فِي تهزيل السمين قَالَ: السمان لَا يشتهون الباه وَلَا يقوون على الْإِكْثَار مِنْهُ. مَجْهُول الحقنة الْكَبِيرَة: رَأس حمل حولى سمين وأكارعه وجنبه الْأَيْمن يرض رضَا شَدِيدا ويغلى فِي قدر برام أَو نُحَاس مرصص وَيجْعَل مَعَه حِنْطَة مهروسة خمسين درهما وحمص مرضوض ثَلَاثِينَ درهما وحسك حَدِيث ثَلَاثِينَ وقرطم مرضوض وحلبة عشرَة عشرَة بزر الشبث بزر الجزر بزر البصل بزر الكراث بزر الهليون بزر اللفت بزر الجرجير بزر الأنجرة بزر الرّطبَة سَبْعَة سَبْعَة شقاقل عشرَة بزر الكرفس نانخة وخصى الثَّعْلَب ثَلَاثَة ثَلَاثَة يطْبخ بِخَمْسَة وَعشْرين رطلا مَاء ماحور الرَّأْس حَتَّى يتهرأ وينحل الْبَتَّةَ ويساط نعما ثمَّ يصفى وَيُؤْخَذ من المرق نصف رَطْل وَمن الدسم ثلث رَطْل وَيجْعَل مَعَه دهن خيرى أصفر خَالص ودهن الْجَوْز والحبة الخضراء وَبَان عشرَة عشرَة وَعسل خَمْسَة عشر درهما وَسمن عشرَة ويحقن بِهِ. ابْن سرابيون الَّتِي تنعظ بزر الأنجرة وبصل الزير وبزر اللفت والجزر وبزره والنعنع والجرجير) والحمص والباقلى والسمك الْكثير الأرجل وَحب الصنوبر والتودرى وأصل اللوف وكلى الاسقنقور وبيض الحجل والقسط إِذا شرب بشراب عسل وخصى الثَّعْلَب والبصل والهليون وأدمغة العصافير. سفوف يهيج الباه: بزر هليون شقاقل زنجبيل خَمْسَة خَمْسَة درونج أَحْمَر وأبيض بهمن أَحْمَر وأبيض ثَلَاثَة ثَلَاثَة بزر الرّطبَة وبزر اللفت وبزر الفجل وبزر الجرجير وبزر الأنجرة دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ إشقيل مشوي سرة الاسقنقور ثَلَاثَة ثَلَاثَة رشاد خَمْسَة أَلْسِنَة العصافير دِرْهَم سكر أَربع الشربة دِرْهَم بطلاء آخر إِن كَانَ يسْتَعْمل الْهِنْدِيّ حسك يَابِس يدق وينخل بحريرة ويعتصر مَاء الحسك الرطب فِي إبانه وَيصب عَلَيْهِ وَيجْعَل فِي الشَّمْس حَتَّى تنشفه فيوزن وَيكون وَزنه يَابسا ثَلَاثَة أضعافه فَإِنَّهُ إِذا زَاد فِيهِ ثَلَاثَة أضعافه جَاءَ عجيباً فَخذ مِنْهُ حينئذٍ

стр. 1474

ثَلَاثَة أَجزَاء وعاقرقرحا جُزْء سكر طبرزد أَرْبَعَة أَجزَاء الشربة خَمْسَة دَرَاهِم فَإِنَّهُ عَجِيب وَيشْرب دِرْهَمَيْنِ أَيْضا. آخر يعتصر مَاء البصل الرطب نصف رَطْل ويطرح عَلَيْهِ نصف رَطْل من الْعَسَل ويطبخ بِنَار لينَة إِلَى أَن ينضب مَاء البصل وَيرْفَع وَيُؤْخَذ مِنْهُ عِنْد النّوم قدر أُوقِيَّة فَإِنَّهُ جيد. آخر: يُؤْخَذ عسل فيطبخ حَتَّى يغلظ قَلِيلا ثمَّ ينثر عَلَيْهِ حب الصنوبر لبه الْكِبَار وبزر الجزر وَدَار فلفل وشقاقل وبزر الجرجير وَدَار صيني وَيحْتَمل مثل جوارش النارمشك ويعقد ويدام أكله بعد الطَّعَام كل يَوْم قرصة فِيهَا أُوقِيَّة شراب. يُحَرك الباه: لفت وجزر وتين بِالسَّوِيَّةِ يطْبخ بِمَاء ويصفى ويطبخ فِيهِ ثَانِيَة زبيب منزوع الْعَجم ثمَّ يصفى ثَانِيَة ويخلط مَعَه فانيذ وَيتْرك حَتَّى يغلي وَيصير نبيذاً وَيشْرب مِنْهُ وَيسْتَعْمل فِي الْأكل وَالشرب وَالنَّقْل والحلواء وكل مايحرك الباه وَيجْعَل ثلثه ملح السقنقور. دَوَاء مجرب للباه مَجْهُول: مَاء الحسك المعصور وَمَاء البصل المعصور وَمَاء الجرجير الرطب وَسمن وَعسل بِالسَّوِيَّةِ يجمع وَيجْعَل فِي شمس حَتَّى يغلظ بعد أَن يضْرب بعضه بِبَعْض ويطبخ قَلِيلا حَتَّى يخلط بِنَار لينَة ويلعق مِنْهُ قدر أوقيتين فِي كل يَوْم فَإِنَّهُ أبلغ مَا يكون. بولس قَالَ: من أحب ان يستكثر من الباه فليكثر فِي بدنه أبدا فضلا من الْغذَاء وليتغذى أغذية كَثِيرَة الْغذَاء لذيذة. أقرابادين حنين حقنة جَيِّدَة تزيد فِي الباه جدا: حسك طري خمس حزم وكف حلبة وكف بزر اللفت والجزر والجرجير الْبري والهليون ونخاع تَيْس وخصيتاه مرضوضتان ودماغه يصب) عَلَيْهِ رطلان من مَاء وَلبن حليب زنة رطلين ويطبخ جدا حَتَّى يغلظ ويحقن بِأَرْبَع أَوَاقٍ مَعَ أُوقِيَّة من دهن البطم يحقن بِهِ ثَلَاثَة أَيَّام على الرِّيق بعد التبرز. وَله جوارش البزور: تجمع البزور وتلت بالزنبق الرصاصي الْجيد ثمَّ يعجن بِعَسَل وَيُؤْخَذ مِنْهُ مثل الجوزة بأوقيتين من لبن حليب وَنصف أُوقِيَّة من السكر أَيَّامًا فَإِنَّهُ أبلغ. لى على مَا رَأَيْت لَهُ معجون اللبوب يزِيد فِي الباه: لوز بندق مقشر وفستق ونارجيل مقشر محكوك ولوز الصنوبر حب الفلفل حب الزلم وحبة الخضراء أَجزَاء سَوَاء ونارمشك وَدَار فلفل وزنجبيل من كل وَاحِد عشر جُزْء بِمِقْدَار مَا يكون لَهُ أدنى حرافة يدق نعما ويعجن بِمِقْدَار مَا يجمعه فانيذ سجزى وَيُؤْخَذ مِنْهُ مثل الْبَيْضَة كل يَوْم وَيشْرب لَبَنًا قد أنقع فِيهِ تمر ويمسك عَن الباه فَإِذا كثر المَاء شرب الْأَدْوِيَة الحارة الجافة. من منجح ابْن ماسويه للإنعاظ: يشرب مِثْقَال حلتيت بنبيذ صلب أوقيتين. لى دَوَاء الحلتيت: زنجبيل دَار فلفل شقاقل بالسواء حلتيت نصف جُزْء يعجن بِعَسَل وَيشْرب وَهَذَا يصلح لِأَنَّهُ دَوَاء حَار جدا. بولس لِكَثْرَة الإنعاظ: يحرق اسفلانوطس ويسحق وَيصب عَلَيْهِ دهن ويلطخ بِهِ إِبْهَام الرجل الْيُمْنَى فَإِنَّهُ ينعظ مَا شِئْت فَإِذا أردْت أَن يكف غسل. لى وجدت هَذَا فِي كتاب العلامات فِي أَوله فِي ذكر الْهَوَام أَنَّهَا العظاية الَّتِي لَوْنهَا إِلَى السوَاد وَعَلَيْهَا نقط تكون فِي الخراب وتصعد فِي الْحِيطَان.

стр. 1475

من كتاب مُخْتَار وصف دَوَاء الترنجبين قَالَ: يتَّخذ على هَذِه الصّفة: رطلان من حليب وَنصف رَطْل من الترنجبين الْجلَال يطْبخ بِنَار لينَة حَتَّى يصير كالعجين غلظاً ثمَّ يُؤْخَذ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَجود مَا رَأَيْت يُجَامع حَتَّى يضجر وتسكينه أَنه يقْعد فِي المَاء الْبَارِد لى هَذَا المزاج الْحَار هَذَا يصلح لأَصْحَاب الأمزجة الحارة الْيَابِسَة المحتاجين إِلَى مَا يرطب. أوربياسيوس مسوح لروفس ينعظ جدا: مر كبريت لم يطفأ ولب القرطم دِرْهَمَانِ من كل وَاحِد عاقرقرحا أبولسان فلفل أسود ثَلَاثُونَ حَبَّة قردمانا عشرُون حَبَّة يدق مَعَ دِرْهَم من بصل العنصل دقاً نعما كل وَاحِد على حِدة ثمَّ تجمع ثمَّ يذاب شمع ودهن وَيصب على الْأَدْوِيَة ويسحق حَتَّى يصير فِي ثخن الْعَسَل وتمسح بِهِ المقعدة والقطن والعجان قبل الْوَقْت بساعة ثمَّ يغسل مرّة بعد الْجِمَاع ويدهن بدهن ورد. جَوَامِع الْأَعْضَاء الألمة: النّوم على الْقَفَا وَشد الحقو ينعظ اسْتِعْمَال كَثْرَة الْجِمَاع يغلظ الذّكر ويملؤه وقلته يقلصه ويرقه لِأَن كل عُضْو يرتاض ينمى.) الرَّابِعَة من طيماوس قَالَ أفلاطن: إِن المخ يزِيد فِي الْمَنِيّ قد يظْهر قَول أبقراط أَيْضا أَنه كَانَ يرى أَن زِيَادَة المخ تزيد فِي الْمَنِيّ. قَالَ: الْمَنِيّ إِذا كثر أحب الْحَيَوَان إِخْرَاجه. لى لذَلِك يزِيد فِي الْمَنِيّ أكل اللبوب بالسكر. من مسَائِل ارسطاطاليس فِي الباه قَالَ: الهضم الْجيد يكثر مَادَّة الْمَنِيّ. لى جربت فَوجدت النفخ فِي الْبَطن والثقل الَّذِي لَيْسَ بمفرط فِي الْبَطن ينعظ مَالا ينعظ عِنْد الْخُف من الْغذَاء وَعدم النفخ فِي الْبَطن والباه ينقص شعر الحاجبين وَالرَّأْس وأشعار الْعَينَيْنِ وَيكثر شعر اللِّحْيَة وَسَائِر الْبدن وَيكثر شعر الأشفار سَرِيعا. قَالَ: والأبدان الحارة الرّطبَة هِيَ مستعدة للحقن فَإِذا منعت الْجِمَاع جدا عفن فِيهَا الْمَنِيّ وعفن لذَلِك الدَّم فَصَارَ الْبَوْل وَالْبرَاز مرارياً وعلامة الْمَنِيّ العفن الْمُتَغَيّر الرَّائِحَة واللون. من الأقربادين الْكَبِير دَوَاء الحسك: حسك يَابِس يسحق كالكحل رَطْل وَيصب عَلَيْهِ رطلان من مَاء ويطبخ حَتَّى يهترأ ثمَّ يصب عَلَيْهِ ثَلَاثَة أَرْطَال من مَاء الحسك الرطب ويطبخ حَتَّى يصير كاللعوق بِنَار لينَة ثمَّ يُؤْخَذ عاقرقرحا جُزْء وَمن هَذَا الطبيخ ثَلَاثَة أَجزَاء فانيذ مثله يشرب فِي كل لَيْلَة أَرْبَعَة دَرَاهِم عِنْد النّوم فَإِنَّهُ عَجِيب. مُفْردَة: بزر الأنجرة مَتى عجن بعقيد الْعِنَب وَأخذ هيج الباه. بصل الزير يهيج الباه مَتى أكل وَلَا يهيج حرارة. بزر السلجم وَأَصله يزِيد فِي الْمَنِيّ. الجزر وبزره والنعنع يُحَرك الباه قَلِيلا. البصل يهيج الباه والقسط يُحَرك الباه مَتى أَخذ بشراب. خصى الثَّعْلَب يهيج الباه والجرجير وبزره إِذا أَكثر مِنْهُمَا هاجا الباه والحرف يهيج الباه وبدله الْخَرْدَل وبزر الجرجير بِالسَّوِيَّةِ يهيجان الباه. والبلبوس يُحَرك الباه وَلَا يجب أَن يكثر مِنْهُ من عصبه ضَعِيف لِأَنَّهُ يضر بالعصب بزر الكزبرة مَتى شرب بالميبختج ولد الْمَنِيّ. أصل شَجَرَة الأنجدان منفخ

стр. 1476

مسخن لى فَهُوَ جيد إِذا لهَذَا. قَالَ: والحلتيت صمغه وَهُوَ أقوى مِنْهُ نافخ. ورق الأنجدان أقوى من الأَصْل والصمغ أقوى من الْوَرق. خصى الثَّعْلَب مَتى أمسك فِي الْيَد هاج الباه وَمَتى شرب حركه أَكثر. وشحم البط يزِيد فِي الباه وَكَذَلِكَ لَحْمه. سندهشار: لحم الدَّجَاج يزِيد فِي الباه. ابْن ماسويه: لحم الدَّجَاج يزِيد فِي الْمَنِيّ. الخوز: الوج يزِيد فِي الباه. ابْن ماسويه: زعفران يزِيد فِي الباه. ابْن ماسويه وشرك الْهِنْدِيّ والخوز وماسرجويه: الزنجبيل يزِيد فِي الباه. الخوز: الحلبة يزِيد فِي الباه. سندهشار: الحسك يزِيد فِي) الباه. ابْن ماسويه: حب الزلم يزِيد فِي الباه جدا وَهُوَ طيب المذاق دسم. الهليون والكنكر يزيدان فِي الباه. الخوز الحلبة بقله وبزره يهيجان الباه. ابْن ماسويه: مَتى انقع الحمص وَشرب مَاؤُهُ على الرِّيق زَاد فِي الإنتشار جدا. الخوز: يشرب مَاؤُهُ ويؤكل الحمص فَإِنَّهُ ينعظ إنعاظاً بليغاً وَليكن المَاء قَلِيلا قَلِيلا ليَكُون أقوى. وليستعمل دَائِما كل يَوْم قدر نصف ربع من المنقى الْكِبَار مِنْهُ. الجوزجندم يزِيد فِي الْمَنِيّ. الكردمانا النِّسَاء يستعملنه ليسخن الْفرج فيسخن جدا حَتَّى يفْطن أَنه علاج. لى يسخن ويضيق ويطيب لب الكردمانا وسك فيلوث فِيهِ خرقَة كتَّان بنبيذ زبيب عَتيق وَيحْتَمل فَإِنَّهُ عَجِيب. الفلاحة: الكرفس يهيج الباه من الرِّجَال وَالنِّسَاء وَلذَلِك يمْنَع مِنْهُ الْمُرْضع. شرك: اللَّبن يزِيد فِي الباه جدا وَيَنْبَغِي أَن يدمنه من يدمن الْجِمَاع. الخوز: لِسَان العصافير زَائِد فِي الباه. ماسرجويه: سمن الْبَقر جيد للباه ويسمن الكلى. وَقَالَ: اللعبة تزيد فِي الباه جدا. بزر المغاث يزِيد فِي الباه جدا. الخوز: الموز يُحَرك الباه. ابْن ماسويه: مَاء النارجيل يُحَرك الباه. وَقَالَ: السرطان النَّهْرِي مَتى شوي وَأكل هاج الباه. سندهشار: السّمك الطري يزِيد فِي الباه. الخوز: مَتى شرب مِمَّا يَلِي كلى السقنقور ثَلَاثَة مَثَاقِيل أنعظ حَتَّى يحْتَاج أَن يشرب لَهُ نَقِيع العدس وَمَتى خلط بالأدوية انْكَسَرت شدَّة قوته. هَذَا السّمك خاصته أَن يهيج الباه. القلهمان: السكبينج الْأَصْبَهَانِيّ يزِيد فِي الباه. الفلاحة: الفجل يزِيد فِي الباه لِأَنَّهُ يسخن وينفخ. الخوز: الفجل يزِيد فِي الْمَنِيّ والإنعاظ جَمِيعًا. لب القرطم يزِيد فِي الباه القلقاس يزِيد فِي الباه وخاصة مَتى خلط بالسمسم وَعسل الْقصب أَو الفانيذ. الذوبيان الطري يزِيد فِي الباه. الربيثا يهيج الباه. سندهشار: الثوم جيد لمن قل منيه من كَثْرَة الْجِمَاع وَيكثر الْمَنِيّ جدا السّمن وَاللَّبن يكثران الْمَنِيّ.

стр. 1477

الخوز: الخولنجان يزِيد فِي الباه جدا. الْحبَّة الخضراء تزيد فِي الباه. مَجْهُول: يسحق الْخَرْدَل ويغلى فِي الدّهن ويتمسح بِهِ بعد أَن يصفى فَإِنَّهُ ينعظ جدا.) ابْن ماسويه: الشقاقل زَائِد فِي الباه. قريطن: للبرد والرطوبة وَالنَّتن وَالسعَة فِي الْفرج: عفص وَمر وَسعد وسليخة وفلفل وسنبل وقندس يسحق ويتحمل فِي خرقَة. لى على مَا استخرجته لميسوسن وَغَيره. وَإِذا كَانَت الْمَرْأَة ترى مَاء كثيرا فاحقن الرَّحِم بِمَا شَأْنه إسهال المَاء مَرَّات وجفف التَّدْبِير وَحمل شيافات جازبة للْمَاء. فأبلغ مَا جرب فِي ذَلِك الشياف المتخذة من شَحم الحنظل والشبرم ثمَّ بعد ذَلِك يحمل ويحقن بالقوابض كطبيخ العفص والآس والسك وَنَحْوه. لى مِمَّا وَقع فِي ذَلِك بالتجربة بِخِلَاف ظَنِّي الكردمانا فَإِنِّي ظَنَنْت أَنه يحدث المَاء فَإِذا هُوَ يجفف الرَّحِم ويسخنه اسخاناً شَدِيدا لَا بعده حَتَّى أَن النِّسَاء بالتجربة يستعملنه لقطع الطمث وَأَنا من كتاب روفس وَحكى عَنهُ قسطاً أَيْضا: أَن الْجِمَاع إِذا كَانَ مَعَ الغلمان كَانَ أَشد إتعاباً للجسم وَذَلِكَ أَن الْآلَة غير مُوَافقَة تحْتَاج إِلَى تَعب لينزل الْمَنِيّ وَلَيْسَ من الْحر واللين والرطوبة على مِثَال الْفرج وَلذَلِك يتعب أَشد إِلَّا أَن يكون الْفَاعِل شَدِيد الشبق جدا فيبدر منيه بسهولة. لى رَأَيْت فِي مَوضِع آخر أَن مجامعة الغلمان لَا تخرج من الْمَنِيّ مَا تخرج من مجامعة النسوان وَلذَلِك هُوَ أقل إنهاكاً للجسم وَيجب ان يحرز ذَلِك. مسَائِل أرسطاطاليس قَالَ: الكلى والقضيب يسخن بسخونة الْقَدَمَيْنِ. لى إِذا دلكت بدهن مسخن هاج الإنعاظ. مسَائِل الرَّابِعَة من السَّادِسَة من ابيذيميا: الباه يجفف دَائِما وَلَا يسخن أَي يبرد دَائِما لكنه مَتى كَانَت الْقُوَّة قَوِيَّة أَعنِي ان تكون الْحَرَارَة الغريزية فِي الْبدن كَثِيرَة أسخنه وَمَتى كَانَت الْقُوَّة ضَعِيفَة والحرارة الغريزية يسيرَة أسخن وَقت اسْتِعْمَاله ثمَّ أَنه يبرد تبريداً شَدِيدا قَوِيا وَمَتى كَانَ فِي الْجِسْم بخار دخاني برد أَيْضا. حمل الرجل شيافة فأنعظ ليلته كلهَا حَتَّى أخرجهَا وَإِنَّمَا كَانَ حملهَا لبواسير كَانَت بِهِ. قَالَ: وَكلما رق لحم الكلى كَانَ امْتنَاع الْمَنِيّ أَشد وَكَانَ الإنعاظ أَشد لى احسبه يحْتَاج مَتى رقت آنِية الْمَنِيّ وَلذَلِك نجد قوما أرقاء نحفاء شديدي الإهتياج للباه ويضرهم لقلَّة أخلاطهم ورقة أبدانهم. بليناس فِي الطبيعيات: من أحب أَن يُجَامع وَلَا يُؤْذِيه فليشرب بزر الكراث مَعَ شراب. خلف: يحقن بحقنة الراسن ثَلَاث لَيَال كل شهر ويتحسى كل يَوْم صفر خمس بيضات مَعَ درهمي بزر جرجير وَيَأْكُل عجه بهليون وَسمن وصفر بيض ثمَّ ذَر عَلَيْهَا دَار فلفل وزنجبيل وَيَأْخُذ كل يَوْم من الشقاقل قِطْعَة.

стр. 1478

أرسطاطاليس: يَنْبَغِي أَن يُجَامع بِقدر الشبق فَإِنَّهُ حينئذٍ تخرج الفضلة فَقَط وَلَا ينزل مَعَ الشبق) فَإِنَّهُ كَمَا أَن من بِهِ غثى يحْتَاج أَن يتقيأ ليخرج الْفضل وَمن لَا غثى بِهِ لَا يحْتَاج أَن يتقيأ كَذَلِك الْحَال فِي الْمَنِيّ. قَالَ: وَخُرُوج الْمَنِيّ مَعَ خف الْبَطن أسهل كثيرا وَكَثْرَة الرّكُوب يهيج الباه وَكَثْرَة الباه يجفف الْبَطن ويسهل الْبَوْل ويبرد الْبَطن كُله. مَجْهُول للتضييق: رامك وقنة وصمغ عَرَبِيّ أُوقِيَّة أُوقِيَّة رب السوس مثقالان سك مثله بسباسة ثَلَاثَة مرداسنج مِثْقَال عود أُوقِيَّة زجاج شَامي ينخل بالحريرة ثمَّ يسحق بِمَاء السنبل ويقرص وَعند الْحَاجة يسحق بالميسوسن ويتعالج بِهِ يَجِيء عجيباً وَإِن شِئْت قرصه بِمَاء الآس لبن بقر حليب رَطْل دَار فلفل أَرْبَعَة دَرَاهِم مسحوق يداف مِنْهُ وَيشْرب أسبوعاً قَالَ: وَهُوَ قوي جدا فِي الإنعاظ دَوَاء الترنجبين وَاللَّبن مثله أقوى حَتَّى أَنه يتَأَذَّى بالإنعاظ وليدع البقل والخل فَإِنَّهُمَا يغيران الشَّهْوَة. قَالَ: وَلَا شَيْء أبلغ فِي الإنعاظ من مرخ الذّكر وحواليه بِمَا يلذع كالبورق وَالْعَسَل بورق الْخبز وعاقرقرحا وبزر الكرفس والأدهان الحارة وَكَذَلِكَ الشيافات. فربيون عاقرقرحا عنصل مشوي يداف مِنْهَا بِالسَّوِيَّةِ وزن سِتَّة دَرَاهِم فِي أُوقِيَّة زنبق وشمسه أسبوعاً ثمَّ اسْتَعْملهُ. ولقلة المَاء من يبس: رَطْل ميبختج يلقى عَلَيْهِ مثل الْبَيْضَة من سمن بقر خَالص وَيشْرب على الرِّيق أسبوعاً. حقنة لذَلِك: سكرجة دهن جوز وَمثله سمن الْبَقر وَمثله من مَاء الكراث الَّذِي لم يغسل يحقن بِهِ وَأَيْضًا رَطْل لبن بقر حليب نصف رَطْل من سمن الْبَقر رَطْل عسل تغليه وألق عَلَيْهِ من دَقِيق الحمص مَا يغلظ وَيصير عصيدة وكل مِنْهُ كل يَوْم كالرمانة ثَلَاث مَرَّات وَلَا تجامع أَيَّامًا. وَاعْلَم أَن الْمَشْي حافياً يقطع الإنعاظ. قَالَ: خُذ رطلا من لبن الضَّأْن وَعشرَة دَرَاهِم من السكر واشرب أَيَّامًا أَو خُذ رطلين من لبن الضَّأْن ورطلاً من التَّمْر وَنصف رَطْل من الْحبَّة الخضراء مدقوقين فانقعه فِيهِ ثمَّ كُله واشرب اللَّبن عَلَيْهِ فِي يَوْمَيْنِ أَو كل يَوْم عشْرين تَمْرَة قد أنقعت بِلَبن فِيهِ لرطل خَمْسَة دَرَاهِم دَار صيني أَو خُذ دجَاجَة سَمِينَة ففصلها وألق مَعهَا كف حمص مرضوض وَعشر بصلات بيض وَقَلِيل ملح واطبخها وَكلهَا وتحسى المرق وَاجعَل حلواءك ترنجبينا قد طبخته فِي لبن الْبَقر حَتَّى صَار كاللبأ وكل بعده مِنْهُ رطلا. قَالَ: وَإِذا دلكت الذّكر بالأدوية الحارة رَبًّا فِي إنعاظه وَعظم وَمِمَّا يفعل ذَلِك العلق والخراطين والحبوب وشجرة تسمى بالحجاز السطاح ودود النَّحْل يذاب فِي الزنبق. وَمِمَّا يكثر الْمَنِيّ وَالْولد بَيَاض الْبيض وبزر الفرفير يزِيد فِي الْمَنِيّ ولب وَحب الْقطن ينعظ إِذا ديف فِي رازقى وتمرخ بِهِ وَيُؤْخَذ حب الْقطن وعاقرقرحا بِالسَّوِيَّةِ ينعم دقه وأدفه فِي دهن رازقى واطل بِهِ أصل الذّكر) والحالبين وباطن الْقَدَمَيْنِ وَلَا يُصِيب من الذّكر إِلَّا أَصله وَتَأْخُذ بورقاً من الَّذِي يلقى فِي الْخبز غير شَدِيد الْبيَاض مِثْقَالا فاعجنه بِعَسَل واعصر الحلبوب وَهُوَ اللبلاب العريض واخلطه ثمَّ امرخ بِهِ الذّكر والحالبين واستدخل مِنْهُ بأصبعك قَلِيلا فَإِنَّهُ ينعظ ويربو ويعظم ويصلب جدا ويسخن حَتَّى يكَاد يحرق مَا مَسّه وَمِمَّا يَنْفَعهُ جدا حَاضر: يشرب مِثْقَال خولنجان بنبيذ صلب حِين تأوي إِلَى فراشك وَمِمَّا يزِيد فِي الْمَنِيّ: بندق يدق لبه وَتُؤْخَذ مِنْهُ سكرجة وَلبن حليب

стр. 1479

ثَلَاث سكرجات تطبخ حَتَّى يذهب الثُّلُث ويحسوه على الرِّيق أَيَّامًا وينفعه أَن يَأْخُذ كل غَدَاة سكرجة مَاء الجرجير معصوراً مَعَ رَطْل نَبِيذ صلب جدا ويغتذي بأغذية مُوَافقَة فَإِذا أويت إِلَى فراشك وضعت قَدَمَيْك فِي مَاء حَار سَاعَة ثمَّ أخرجهُمَا وامسحهما بدهن زنبق. لقلَّة الْمَنِيّ: يُؤْخَذ بصل قد شوي فِي رماد حَار ثمَّ ينظف ويدق ويعجن بِسمن وَعسل وَيُؤْخَذ مِنْهُ مثل الْبَيْضَة ثَلَاث مَرَّات فَإِذا أكل الْغذَاء أكل كشك الشّعير مطبوخاً بِاللَّبنِ على عمل أرز بِلَبن أَيَّامًا أَو رض بصلاً رطبا حريفاً وصب عَلَيْهِ غمرة لبن وامرسه فِيهِ واشرب ذَلِك اللَّبن أسبوعاً فترى الْعجب أَو افْعَل ذَلِك بِمَاء الجرجير الرطب وَخذ بندقاً مبزراً فَإِذا جف فَخذ بزره وورقه واطرح عيدانه وَعند الْحَاجة تستف مِنْهُ بنبيذ صلب وَلَا يَأْكُل خمس سَاعَات واعمل هَذَا العلاج وَهُوَ أَن تَأْخُذ ديكاً أَيَّام الرّبيع فاذبحه وارم بأحشائه واحشه ملحاً وعلقه فِي الظل حَتَّى يجِف ثمَّ اطرَح جلده وعظمه واسحق اللَّحْم وَالْملح واجعله فِي قَارُورَة وَاخْتِمْ عَلَيْهِ وَتَأْخُذ مِنْهُ عِنْد الْحَاجة مثل حَبَّة الحنظل أَو أَكثر قَلِيلا فَإِنَّهُ عَجِيب. لى أَحسب أَن هَذَا أقوى من المائي. قَالَ: دَوَاء الترنجبين كل مِنْهُ مَا قدرت واشرب عَلَيْهِ شرابًا صلباً بزر الرّطبَة يدق ويعجن بِعَسَل وَيُؤْخَذ مِنْهُ مثل الْبَيْضَة غدْوَة وَعَشِيَّة. دَوَاء اللبوب لذيذ نَافِع: يُؤْخَذ بندق مقشر من قشريه وَجوز هندى ولوز وَجوز مقشر وَحب صنوبر وَحب الفلفل وَحب الزلم والحبة الخضراء وفستق أوقيتان من كل وَاحِد وسمسم وخشخاش وشقاقل وتودرى وبهمنان بِالسَّوِيَّةِ زنجبيل دَار فلفل خولنجان قرفة نارمشك من كل وَاحِد ثلث جُزْء وسكر مثل الْجَمِيع يذاب بِمَاء ويعجن بِهِ ويؤكل كل يَوْم مثل الْبَيْضَة. قَالَ: يغلى رطلين من لبن حليب فِي برنية ثمَّ يلقى فِيهِ حفنتان من ترنجبين واغله بِنَار لينَة حَتَّى ينْعَقد ثمَّ يَأْكُل مِنْهُ أسبوعاً على الرِّيق واطل أَسْفَل قَدَمَيْهِ بِمَاء السلق. وَمِمَّا نَفعه حَاضر أَن يمرخ الورك والعانة ونواحيها بزنبق ويتحمل مِنْهُ بقطنة.) دَوَاء يغلظ وينعظ: يخرج دهن حب الْقطن ثمَّ اسحق بورقاً وأدفه وامسح بِهِ الذّكر ونواحيه. قَالَ: وأجود من هَذَا كُله أَن تُؤْخَذ ثَلَاثَة أَرْطَال من اللَّبن الحليب فَيلقى فِيهِ نصف رَطْل ترنجبين وَنصف رَطْل من الْحبَّة الخضراء مدقوقة واغله غلية وامرسه نعما وَصفه وَخذ مِنْهُ نصف رَطْل فألق عَلَيْهِ نصف دِرْهَم خولنجان واشرب مِنْهُ رطلا وَنصف على هَذِه الصّفة أَيَّامًا فَإِنَّهُ نَافِع. يُؤْخَذ بزر بنج فيغلى بِمَاء بِرِفْق حَتَّى يتهرأ ثمَّ يتَحَمَّل مِنْهُ بقطنة ينعظ جدا. الخوز: الحندقوقا بقله وبزره يهيجان الباه. عَجِيب جدا للإنعاظ: فربيون عاقرقرحا بِالسَّوِيَّةِ أُوقِيَّة أُوقِيَّة يطْبخ بِثَلَاثَة أَرْطَال من المَاء ويصفى وَيصب عَلَيْهِ دهن ويغلى حَتَّى ينضب ثمَّ يمرخ بِهِ الذّكر فَلَا يسكن إنعاظه. لى افتق فربيوناً فِي دهن زنبق وامرخ بِهِ وَاذْكُر جِرَاحَة الْقَضِيب. الْهِنْدِيّ: من أَصَابَهُ ضعف أَو مرض لِكَثْرَة الْجِمَاع فاللبن شفاؤه.

стр. 1480

من كتاب روفس فِي الباه: الْإِنْزَال على خلاء الْبَطن أسهل إِلَّا أَنه يضعف وَهُوَ على الشِّبَع رَدِيء وعَلى السكر أردى وَالْجِمَاع يفرغ الإمتلاء ويجفف الْبدن ويجعله مذكراً حركاً لَا نفح فِيهِ وَلَا استرخاء وَيذْهب الْفِكر وينفع من المالنخوليا والصرع وَثقل الرَّأْس. قَالَ: وَقضى أبقراط على كل مرض يكون من البلغم أَن الْجِمَاع نَافِع مِنْهُ وَكثير من المرضى برؤا على الْجِمَاع لِأَن أبدانهم تنفست بعد أَن كَانَت منقبضة وَرجعت شهوتهم للطعام بعد سُقُوطهَا لِأَنَّهُ يسخن. قَالَ: وَالْحَرَكَة وَالرُّكُوب يضران بالذين أمزجتهم حارة يابسة وينفع الَّذين مزاجهم بَارِد رطب لِأَنَّهُ يسخن الحقو والكلى والأنثيين وَمن قد ضعف عَن الباه لِكَثْرَة ضَبطه لنَفسِهِ عَنهُ فَيَنْبَغِي أَن يدرج نَفسه إِلَيْهِ قَلِيلا قَلِيلا ويتغذى بِمَا يزِيد فِي الْمَنِيّ وَلَا بُد لمن يُرِيد كَثْرَة الباه من اسْتِعْمَال الْأَشْيَاء الزَّائِدَة فِي النُّطْفَة وَيزِيد فِيهَا من كل حَار رطب وكل منفخ منعظ وَلذَلِك أمدح الْعِنَب. والإنعاظ وَالْجِمَاع رَدِيء فِي حَال التملي جدا كَمَا أَن جَمِيع الحركات فِي هَذِه الْحَال ردية وَكَذَلِكَ على الخوى المفرط لِأَنَّهُ يُورث ضعفا شَدِيدا وعَلى التُّخمَة وَقبل التبرز وَالْبَوْل فَإِنَّهُ إِن جَامع على الإمتلاء من هَذِه الْأَعْضَاء أورث ضَرَرا فَلذَلِك ينْهَى عَنهُ نصف اللَّيْل لِأَن الْبَطن لم يخف بعد وَلم ينحط عَنهُ الطَّعَام وَفِي الصُّبْح قبل التبرز وَيُورث بعد الْحمام والتعب ضعفا عَظِيما وَهُوَ على الطَّعَام الْيَسِير صَالح وَمَتى أَرَادَ إِنْسَان بعد الطَّعَام فليمسك حَتَّى ينتشر عَن معدته الطَّعَام وَمن طلب الْوَلَد فليجامع بعد أَخذ الطَّعَام وَالشرَاب الْيَسِير ويحذر بعده الْقَيْء والإسهال المفرط وَأما إسهال الْبَطن الدَّائِم الَّذِي لعِلَّة رطبَة فالجماع يقطعهُ وليحذره من) صَدره عليل أَو ضَعِيف فَإِن بَين هَذِه الْأَعْضَاء والعصب مُشَاركَة قَوِيَّة جدا وَالْجِمَاع أضرّ شَيْء بالعصب وَزِيَادَة شَهْوَة الباه المفرطة تنذر بالصرع والمالنخوليا والفالج وَيَنْبَغِي أَلا يُجَامع عِنْد التشوق بالتصور النَّفْسِيّ بل عِنْد هيجان الْجِسْم لَهُ لَا النَّفس فَإِن الْجِسْم يهتاج لَهُ حِين يهتاج إِلَى قذف هَذَا الْفضل فَأَما النَّفس فتهتاج لَهَا لذكر اللَّذَّة. قَالَ: والشاب قوي على الباه وَالنّصف بعده وَالشَّيْخ أسوأهما حَالا فِيهِ. قَالَ: وَكَانَ رجل يَشْتَهِي الْجِمَاع وَلَا ينزل مِنْهُ شَيْء الْبَتَّةَ بل يخرج مِنْهُ وَقت الْفَرَاغ ريح فعالجته بالأغذية الرّطبَة فبرئ. وَآخر كَانَ لَا ينزل وَقت الْجِمَاع ثمَّ كَانَ يَحْتَلِم بِمني كثير فِي النّوم. فَعلمت أَنه يحْتَاج إِلَى إسخان لِأَنَّهُ فِي حَال النّوم كَانَ يسخن جَوْفه فَأَمَرته بركض الْخَيل والطلي بالجندبادستر أَو تسخين هَذِه الْمَوَاضِع وألزمته الأغذية الحارة الْيَابِسَة. الخوز دَوَاء لمن يبس بدنه وفقد الْجِمَاع وَيصْلح فِي الصَّيف: ترنجبين عشرَة دَرَاهِم لبن أَرْبَعُونَ يصفى الترنجبين ثمَّ يُعِيد فيطبخه على النّصْف ثمَّ يحسوه بِمرَّة يفعل ذَلِك أسبوعاً فَإِنَّهُ يزِيد فِي الْمَنِيّ والدماغ ويرطب الْجِسْم. بختيشوع: الق فِي الحقنة خصيتي فَحل الضَّأْن مرضوضة مشرحة فَإِنَّهُ أَجود. وَهَذِه حقنة جَيِّدَة جدا تزيد فِي الباه وتسكن وجع الظّهْر: خُذ خصيتي تَيْس ونخاعه ودماغه وسكرجة مَاء كراث وسكرجة مَاء بصل معصور وحفنة تودرى وحفنة لِسَان العصافير يطْبخ

стр. 1481

بِخَمْسَة أَرْطَال من المَاء حَتَّى يبْقى رطلان ويصفى وَيجْعَل فِيهِ أُوقِيَّة من السّمن وَنصف أُوقِيَّة بَان ميسوسن وَربع أُوقِيَّة زنبق. من كتاب الْفَائِق: الأدمغة تزيد فِي الْمَنِيّ وخاصة أدمغة العصافير والبط والفراريج وأدمغة الحملان إِذا أخذت مَعَ الْملح وبزر الجرجير والزنجبيل. وينبه الشَّهْوَة جدا: أَن يسقى من جوارش البزور ثَلَاثَة مَثَاقِيل بأوقية من مَاء الجرجير الرطب ثَلَاثَة أَيَّام وَيكون طَعَامه حمصاً وبصلاً ودجاجة وحلواه عسلاً وَسمنًا بقرياً فَإِنَّهُ جيد. مَجْهُول إِلَّا أَنه مجرب: يُؤْخَذ من الجزر فَيقطع ويطبخ بِمثل كَيْله مَاء بعد أَن يقطع مثل الدَّرَاهِم فَإِذا نضج صفى المَاء وَطرح عَلَيْهِ ثلثه من عسل وأعيد طبخه حَتَّى ينقص ثلثه ثمَّ يرفع حَتَّى يدْرك وَقد طرح فِيهِ بسباسة وجوزبوا وَيسْتَعْمل بالغدوات والعشيا أقداحاً فيعظم نَفعه. وَمن أقوى مَا يهيج الإنعاظ: أَن يسحق دِرْهَم بورق أرميني بِثَلَاثَة دَرَاهِم زنبق وتدلك بِهِ المذاكر) وحواليها. ولتعظيم الذّكر: يطلى بِمَاء البادروج. طَعَام ينعظ: يفقص الْبيض وَيضْرب ضربا جيدا ويصيب فِيهِ مثل ربعه من مَاء البصل المدقوق المعصور وَيجْعَل رعاداً ويتحسى. آخر: اطحن البصل بِسمن بقر وَيصب عَلَيْهِ بيض وينثر عَلَيْهِ ملح وحلتيت ويؤكل. أَيْضا: يُؤْخَذ من الترنجبين رَطْل وَمن لبن الْبَقر رطلان فيعقد فِي طنجير وينثر عَلَيْهِ من التوذرى والشقاقل المسحوق وَقَلِيل دَار صيني ويؤكل. بزر الأنجرة مَتى شرب بطلاء حرك الباه. بزر الأنجرة يهيج إِذا شرب مَعَ عقيد الْعِنَب. بديغورس: خَاصَّة الأنجرة أَنه يهيج الباه. أريباسيوس: بزر الأنجرة يُحَرك الباه ولاسيما مَتى شرب بشراب حُلْو. اقْرَأ تَدْبِير الأمزجة لتعلم مِنْهُ فعل الْجِمَاع فِي الأمزجة. ابْن ماسويه: بزر الأنجرة يهيج الباه إِن أكل مَعَ البصل ومخ بيض. الأنيسون يهيج الباه. بديغورس: بوزيدان خاصته الزِّيَادَة فِي الْمَنِيّ. البصل يزِيد فِي الْمَنِيّ. البلبوس وَكَذَلِكَ قَالَ فِيهِ الجرجير إِذا أَكثر أكله يُحَرك الباه وبزره يفعل ذَلِك. ابْن ماسويه: خَاصَّة الجرجير أَنه يُحَرك الإنعاظ. أصل الجزر الْبري يهيج الباه وَفعل البستاني فِي ذَلِك أَضْعَف. ابْن ماسويه: الهليون والزعفران والزنجبيل تعين على الباه. وَقَالَ الْحبَّة الخضراء والحرف يزيدان فِي الباه. الحمص يزِيد فِي الباه وتوليد الْمَنِيّ وَلذَلِك يعظم مِنْهُ فحولة الْخَيل. الحمص مَتى انقع وَشرب مَاؤُهُ على الرِّيق زَاد فِي الإنتشار وقوى الذّكر. ابْن ماسويه: بزر كتَّان مَتى جعل مَعَه فلفل وَعسل ولعق وَأكْثر مِنْهُ حرك الباه. الكزبرة الْيَابِسَة إِذا شربت بالميبختج ولدت الْمَنِيّ. وَقَالَ: الكراث النبطي يُحَرك الباه. ابْن ماسويه: بزر كتَّان مَتى جعل مَعَه عسل غير مطبوخ حرك الْجِمَاع. ابْن ماسويه: أصل لوف لحية التيس إِذا شوي أَو شرب حرك الباه.

стр. 1482

مَجْهُول: خَرْدَل مسحوق نعما يغلى فِي الدّهن ثمَّ يصفى ويمرخ بِهِ الإحليل وَمَا يَلِيهِ فَإِنَّهُ ينعظ جدا. لِسَان العصافير قَالَ بديغورس: إِن لَهُ خَاصَّة فِي الزِّيَادَة فِي الْجِمَاع. المغاث لَهُ خَاصَّة فِي الزِّيَادَة فِي الْمَنِيّ. بديغورس: النعنع يهيج الباه. مَاء النارجيل مَتى شرب زَاد فِي الباه. ابْن ماسويه: السّمك الْكثير الأرجل يهيج الباه. روفس سقنقور إِذا شرب مِمَّا يَلِي كلاه زنة دِرْهَم بشراب أنبض الشَّهْوَة والباه حَتَّى يحْتَاج إِلَى تسكينه. بديغورس: السّمك خاصته الزِّيَادَة فِي الْجِمَاع. أدمغة العصافير مَتى أكلت بالزنجبيل والبصل) الرطب وَالدَّار فلفل أَكثر الْمَنِيّ وهاج الإنعاظ. الْقسْط يُحَرك الباه وَمَتى شرب بِعَسَل يُحَرك شَهْوَة الباه يعين على الباه مَتى شرب بشراب. حب الفلفل زَائِد فِي الباه وخاصة إِن خلط بسمسم وعجن بالفانيذ. ابْن ماسويه: الربيثا يهيج الباه. السلجم مَتى سلق وَأكل هاج الباه وبزره يهيجه. قَالَ: أصل السلجم أَكثر تهيجاً للباه من بزره. الشقاقل المربى يهيج الباه. ابْن ماسويه: خصى الثَّعْلَب يسقى مِنْهُ وَهُوَ رطب بِاللَّبنِ للجماع. قَالَ جالينوس: الْكثير مِنْهُ يُحَرك الباه وخصى الثَّعْلَب وَأَصله يفْعَلَانِ ذَلِك. الْأَدْوِيَة الَّتِي تزيد فِي الباه: ابْن ماسويه: الْقسْط الحلو والزعفران والنعنع والحرف والهليون والجرجير والبصل الطري والجزر والسلجم والزنجبيل وَالدَّار فلفل وملح الاسقنقور وصفرة الْبيض. مَجْهُول: يُؤْخَذ لبن حليب يَجْعَل فِيهِ ترنجبيل أَبيض طبرزد مثل ربع اللَّبن ويطبخ حَتَّى يغلظ وَيرْفَع فِي إِنَاء وَيُؤْخَذ مِنْهُ كل يَوْم أوقيتان فَإِنَّهُ ينعظ إنعاظاً شَدِيدا. ويسكن إنعاظه بِمَاء عِنَب الثَّعْلَب رطبا أَو ينقع يابسة فِي المَاء وَيشْرب ويتنقل حب الصنوبر الْكِبَار وَحب الزلم وَحب الفلفل تَأْخُذ رطلي حليب من لبن بقر فتي واطرح فِيهِ عشرَة دَرَاهِم من الدارصيني مسحوقاً كالكحل واشرب مِنْهُ قدحاً سَاعَة بعد سَاعَة وخضخضه حَتَّى لَا يثقل واشربه حَتَّى تَأتي عَلَيْهِ. افْعَل ذَلِك فِي كل يَوْم أسبوعاً وكل طياهيج واشرب نبيذاً قَوِيا فَإِنَّهُ عَجِيب فِي الزِّيَادَة فِي الْمَنِيّ. وَأَيْضًا اخلط عسل البلادر بِسمن بقر وَيُؤْخَذ مِنْهُ مثل الباقلى فَإِنَّهُ عَجِيب. وادلك أَسْفَل الذّكر ببورق وحلتيت مسحوق كالكحل فلوثه بِعَسَل وادلك بِهِ المراق أَيْضا وباطن الْقدَم فَإِنَّهُ جيد. ويتخذ كل يَوْم حساء من دَقِيق الحمص بِاللَّبنِ وَيُؤْخَذ بزر الحندوقا كيلجة دقه ويعجن بِعَسَل أَمْثَال الْجَوْز وَتَأْخُذ مَتى أَحْبَبْت ذَلِك وَتَأْخُذ عاقرقرحا وميويزج مسحوقين نعما فيمسح بِهِ مَعَ دهن الْورْد ويدهن بِهِ المراق والمذاكر والورك فَإِنَّهُ ينْهض الباه. حقنة جَيِّدَة جدا: تُؤْخَذ ألية فتشرح وَيجْعَل فِي تشريحها نصف دِرْهَم جندبادستر يقسم فِي تشاريحها وَيجْعَل تَحت شَيْء ثقيل وَيتْرك ثَلَاثَة أَيَّام ثمَّ يقطع ويذوب من غير أَن يخرج

стр. 1483

الجندبادستر مِنْهَا ويحفظ دهنه ثمَّ يُؤْخَذ سكرجة من ذَلِك الدّهن وَنصف سكرجة من سمن الْبَقر وَنصفه من مَاء الكراث وَمثله من طبيخ الحلبة فاحقنه بِهِ عِنْد الْعَصْر ودعه إِلَى أَن يمْضِي) من اللَّيْل ثَلَاث سَاعَات فَإِذا أَرَادَ أَن ينَام فاحقنه كَمَا حقنت واتركه ينَام وَافْعل ذَلِك ثَلَاثَة أَيَّام وجنبه النِّسَاء والتعب وَالرُّكُوب فَإِنَّهُ عَجِيب. لتقوية الذّكر: مرَارَة ثَوْر وَعسل منزوع الرغوة يخلطان ويطلى بِهِ الذّكر. ولاسترخاء الذّكر الشَّديد: عاقرقرحا دِرْهَم جندبادستر نصف دِرْهَم يطلى بدهن ياسمين. آخر فربيون فلفل جزءان اثْنَان عاقرقرحا ميعة سَائِلَة ويابسة نصف نصف إشقيل ربع جُزْء مصطكى جُزْء حب بِلِسَان وشونيز من كل وَاحِد نصف جُزْء يجمع الْكل بدهن خيرى وَيجْعَل مَعَه جندبادستر جُزْء ويطلى بِهِ المذاكر وَمَا حولهَا. وَمَتى شرب ثَلَاثَة مَثَاقِيل من كلى الاسقنقور خَالِصا أَو وَحده من غير شَيْء مَعَه بشراب هيج الباه حَتَّى يحْتَاج أَن يشرب لَهُ طبيخ العدس وَمَاء الْورْد وَإِن أَخذ مَعَ الْأَدْوِيَة لم تكن لَهُ هَذِه الْقُوَّة. للجماع من تذكرة عَبدُوس: رَأس ضَأْن وَثَلَاث أَو أَربع من خصاه وَقطعَة ألية وحمص يَجْعَل فِي تنور وَيُؤْخَذ مَاؤُهُ ودهنه وَهُوَ فِي غَايَة الْقُوَّة وَاجعَل عَلَيْهِ دهن جوز ودهن الْحبَّة الخضراء وشحم الاسقنقور يذاب فِي هَذِه الأدهان ويحقن بِهِ فَإِنَّهُ عَجِيب. حقنة اسْتِخْرَاج على مَا فِي الْجَامِع: بزر البصل وبزر السلجم وبزر الجزر وبزر الجرجير وبزر الهليون وحلبة ولوبيا وبزر الفلفل وَحب الزلم وحمص وشقاقل وبزر الأنجرة وبزر كتَّان وشبث وحرف وبزر كراث ونعنع ودر فلفل يطْبخ بِالْمَاءِ وَيُؤْخَذ مِنْهُ ثَلَاث أَوَاقٍ ودهن الألية ودهن جوز الْكَمَال والتمام: إِذا كَانَ الْجِمَاع مُنْقَطِعًا من أجل الْبرد واليبس وَقل الإنعاظ وَالْمَاء والشهوة كلهَا فعلاجه الحقن الحارة الرّطبَة كالمعمول من رَأس ضَأْن حولى ومقاديمه وجنبه الْأَيْمن والحمص وهليون وسلجم وجرجير وحنطة وترنجبين وَيُؤْخَذ ذَلِك ويطبخ وَيجمع إِلَى الأدهان وَيجمع الْكل ويتعالج بهَا وَهِي حارة فِي الشَّهْر تسع لَيَال ثَلَاث فِي أَوله وَثَلَاث فِي وَسطه وَثَلَاث فِي آخِره يجدد المَاء كل مرّة وَيقدم قبل ذَلِك حقنة وَيغسل الْموضع من السلق والنخالة وَنَحْوهَا والمري والبورق والتين والشبث والبابونج وَاجعَل الطَّعَام لحم ضَأْن حولى ورؤس الضَّأْن بالبصل والشبث والنعنع والهليون والموز والجوز والجزر. وَيسْتَعْمل صفر الْبيض والشقاقل والزنجبيل المربى وبزر الجرجير والبصل والسلجم وتمسح الأنثيان بدهن البان ودهن السوسن قد فتق فِيهَا عاقرقرحا وجندبادستر غدْوَة وَعَشِيَّة وبدهن البلسان وَيُؤْخَذ هَذَا الدَّوَاء: حب الفلفل جيد حب الزلم سمسم مقشر من كل وَاحِد عشرُون درهما زنجبيل دَار فلفل خَمْسَة خَمْسَة ورق النعنع عشرَة خصى الثَّعْلَب خَمْسَة عشر بزر الهليون بزر السلجم بزر الجرجير بزر الجزر من كل) وَاحِد عشرَة دَرَاهِم بزر الرازيانج عشرَة بزر الفجل الشَّامي ثَمَانِيَة لِسَان العصافير عشرَة ملح الاسقنقور وسرته عشرَة عشرَة بزر الأنجرة ثَمَانِيَة

стр. 1484

شقاقل يَابِس خَمْسَة عشر قسط حُلْو ثَمَانِيَة سِتَّة بهمن أَحْمَر وأبيض وخردل أَبيض ثَمَانِيَة ثَمَانِيَة يلت بدهن لوز حُلْو ويعجن بِعَسَل الطبرزد والشربة مِثْقَال إِلَى إثنين عِنْد النّوم وَيَأْكُل الدَّجَاج المسمنة بالأرز وَالْحِنْطَة مطبوخة بِلَبن حليب وَيسْتَعْمل دَائِما الشقاقل المربى ويتنقل حب الصنوبر الْكِبَار وَحب الزلم المقشر وَحب الفلفل وَيجْعَل فِي طَعَامه وملحه زنجبيلاً مَا أمكن. وَإِذا انْقَطع من الْحر واليبس فَإِنَّهُ كثير الإنعاظ والشهوة قَلِيل الْإِنْزَال وَالْمَاء فأطعمه نَبَات الشبابيط وَاللَّبن والبطيخ وَالْخيَار والقرع والبقلة اليمانية وَاجعَل لَهُ حَقنا مرطبة من رُؤُوس الضَّأْن على مَا وَصفنَا وشعير مقشر وَسَائِر الْحُبُوب وشحم الدَّجَاج وَمَتى انْقَطع من الْبرد والرطوبة فَإِنَّهُ قَلِيل الشَّهْوَة والإنعاظ كثير المَاء رقيقَة فعالجه بالشخزنايا والزنجبيل والمثروديطوس والفلفل ومعجون الجرجير ومعجون الكاشم وَحب الفلفل والخردل وَالدَّار صيني والعصافير والحلتيت والترياق وَاجعَل لَهُ حقنة حارة يابسة كالمتخذة من بزر الأنجرة والفجل والجزر والجرجير والهليون والشبث والبابونج والمرزنجوش وبزر الأنجرة ودهن السوسن والنرجس والزنبق والخيرى الْأَصْفَر والزنجبيل وَنَحْوهَا وتمسح بدهن الْقسْط والناردين وعاقرقرحا وجندبادستر ومسك وفربيون وَعَنْبَر وَغير ذَلِك. تَدْبِير الأصحاء الْجِمَاع يحل الْجِسْم ويبرده ويضعفه ويجففه فيسخن الْجِسْم يكثفه ويقويه ويرطبه فَالَّذِينَ يستعملون الْجِمَاع وهم ضِعَاف إِمَّا من أجل السن أَو شَيْء آخر فَإِنَّهُ يجب ضَرُورَة أَن يضعفوا وَيجب أَن يستعملوا رياضة الإسترداد وَأما الَّذين ينالهم عِنْد الْجِمَاع تخلخل الْبدن وَخُرُوج الْعرق بسهولة فليستعملوا الرياضة وَإِن كَانَ الزَّمن لَهُم مُمكنا فالإستحمام بِالْمَاءِ الْبَارِد وَاجعَل أغذيتهم قَليلَة الكمية رطبَة الْكَيْفِيَّة لكَي تستمرئ على مَا يجب وَيكون بِهِ شِفَاء اليبس الْعَارِض من الْجِمَاع وَليكن معتدلاً أَو مائلاً إِلَى الْحَرَارَة قَلِيلا فَهَذَا يجب أَن تعْمل إِذا ضعف الْبدن بعقب الْجِمَاع. الْعِلَل والأعراض: الَّذين تفرط عَلَيْهِم اللَّذَّة فِي الْجِمَاع تبرد أبدانهم أَكثر حَتَّى أَنه رُبمَا طفئت الْحَرَارَة الغريزية لإفراط مَا يتَحَلَّل مِنْهُم من جَمِيع الْبدن عِنْد الشدَّة من اللَّذَّة وَذَلِكَ أَن اللَّذَّة وَالسُّرُور يحركان الْحَرَارَة الغريزية إِلَى خَارج. فليغريوس: يعالج الْعنين برياضة الْأَعْضَاء السُّفْلى ودلكها ودلك الأربية والفخذ واطل عانته) وَذكره بأدوية لذاعة قَوِيَّة كالفلفل والفربيون واسقهم شرابًا ريحانياً وأطعمهم حب الصنوبر الْكِبَار وخصى الثَّعْلَب ويديم النّظر إِلَى ذَوَات الْجمال وَلَا يقربهن حَتَّى تشتد غلمته. الْيَهُودِيّ: قَالَ: من أَكثر من الْجِمَاع فَلْيقل إِخْرَاج الدَّم. قَالَ: وَيجب أَن يُجَامع فِي وَقت تكاثف الْمَنِيّ وعلامته أَن يهيج الْإِنْسَان من غير نظر إِلَى شَيْء يهيجه فَفِي هَذِه الْحَال يَنْبَغِي أَن يُجَامع لِئَلَّا يكْسب تكاثف الْمَنِيّ خفقان الْفُؤَاد والرجف وضيق الصَّدْر والهوس والدوار. قَالَ: النِّسَاء يشتهين فِي الصَّيف وَالرِّجَال فِي الشتَاء. قَالَ: الإلحاح على الْجِمَاع ينهك الْجِسْم ويضعف الْبَصَر وَحبس الْإِنْزَال عِنْد الْجِمَاع يُورث الأدرة وَرُبمَا أورث ورماً

стр. 1485

حاراً وصعود الْمَرْأَة على الرجل يكسبه قروحاً فِي المثانة والإحليل والأدرة والإنتفاخ. دَوَاء خَفِيف جيد جدا يهيج الباه: يُؤْخَذ خشخاش ابيض أُوقِيَّة بزر جرجير نصف أُوقِيَّة عاقرقرحا دِرْهَمَانِ يعجن الْجَمِيع بِعَسَل وميبختج وَيجْعَل أَمْثَال الباقلى وَيُؤْخَذ بِالْغَدَاةِ والعشي. ويمرخ الإحليل بِأَن يُؤْخَذ عاقرقرحا دِرْهَمَانِ وفربيون نصف دِرْهَم ينعم سحقه وَيضْرب بأوقية من زنبق ويمرخ الإحليل محمية وشده ليحمى وأسفل الْقدَم وَيزِيد فِي الْمَنِيّ أَن يتحسى بيضًا رعاداً بملح الاسقنقور. السّمك الْحَار المكبب على البصل يهيج الباه وَيزِيد فِي الْمَنِيّ والمالح كُله يهيج الباه. والرؤس والهريسة ونبيذ التَّمْر والحسك يزِيد فِي الباه. قرصة الحسك تزيد فِي الباه: يُؤْخَذ حسك ذكر فينعم دقه واعجنه بِمَاء الحسك الرطب كل قرص ثَلَاثَة دَرَاهِم الشربة قرصة بِمِقْدَار أَربع أَوَاقٍ من اللَّبن الحليب وأوقية من الْعَسَل وَالسمن أَيَّامًا وَيطْعم لَحْمًا سميناً. دَوَاء جيد عَظِيم النَّفْع: يُؤْخَذ كلى الاسقنقور جُزْء شقاقل وخولنجان وزنجبيل وَدَار فلفل وعاقرقرحا وبزر جرجير وسلجم وبزر بصل وخشخاش أَبيض من كل وَاحِد جُزْء ودقيق الطّلع الذّكر ثَلَاثَة أَجزَاء أدمغة العصافير خَمْسَة أَجزَاء وبيض العصافير ثَلَاثَة أَجزَاء وخصى الديوك ثَلَاثَة أَجزَاء يعجن الْجَمِيع بِعَسَل قد طبخ بِمَاء البصل الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بطلاء. دَوَاء جيد يُؤْخَذ مَاء البصل المعصور وَلبن حليب بِالسَّوِيَّةِ وَعسل وَسمن من كل وَاحِد سدس جُزْء ترنجبين مثل ذَلِك يجمع ويعقد وَيُؤْخَذ مِنْهُ كل يَوْم. قَالَ: وَيجب أَن يُقَوي الدِّمَاغ وَالْقلب والكبد إِن كَانَ وَاحِد مِنْهَا ضعبفاً فَأَما الكبد فبذبيد الكركم والأميروسيا وَالْقلب بدواء الْمسك والمثروديوطوس والدماغ بسعوط دهن اللوز. قَالَ: وَقد رَأينَا من ضرب على دماغه فضعف انتشاره.) قَالَ: ويعالج من الرعدة تصيب الْإِنْسَان بعد الْجِمَاع بِأَن تسقيه من الجوشير زنة دِرْهَم بِمَاء مرزنجوش ثَلَاثَة ايام وَمن النَّاس من يصعد إِلَى رؤوسهم إِذا جَامعا مثل الدُّخان وتثقل عَلَيْهِم رؤوسهم وَهَؤُلَاء يشربون الشَّرَاب صرفا فمرهم يمزجوه. الصِّنَاعَة الصَّغِيرَة: الْجِمَاع قد ينْتَفع فِيهِ كثير من الشَّبَاب وَالْحَد المعتدل فِيهِ أَن يكون بَين أوقاته مَا لَا يحس بعده باسترخاء وَلَا ضعف بل يحس بِأَن بدنه بعد اسْتِعْمَاله أخف وَنَفسه أَجود واستعماله وَقد سخن الْبدن وَإِن كَانَ غير مُوَافق خير لَهُ من اسْتِعْمَاله وَقد برد واستعماله وَهُوَ ممتلئ خير من اسْتِعْمَاله وَهُوَ حَار واستعماله وَهُوَ رطب خير مِنْهُ وَهُوَ يَابِس. فِي الأهوية والبلدان مِمَّا يُقَوي الباه: رُطُوبَة المزاج وَاسْتِعْمَال الْبَارِد دَائِما وإدمان ركُوب الْخَيل وَأهل الْبِلَاد الْبَارِدَة نَحْو التّرْك والصقلب وَغَيرهمَا يقل حَبل نِسَائِهِم لذَلِك الوصائف وخاصة اللواتي يتعبن فِي الْأَعْمَال يعلقن سَرِيعا لهزال أبدانهم وَقُوَّة حرارتهم. جورجس: مِمَّا يكثر مَاء الصلب الطَّعَام الَّذِي يصنع من الْحِنْطَة وَاللَّبن وَنَحْو بزر الجرجير وأصوله والأنجرة والاشقيل المشوي والخشخاش والبهمنان والبوزيدان والشقاقل.

стр. 1486

قَالَ: والعصافير والبلبوس والدواء الْمُسَمّى محسنيا والمسمى هما وأحضرها نفعا لحم السقنقور والعصافير الْخضر وخصى السَّبع وخصى الدَّوَابّ كلهَا وخاصة خصى حمير الْوَحْش والحقنة الدسمة. لى للجماع: يُؤْخَذ خصى الضَّأْن السمين فيكبب فِي الْخمر وَيكثر الْأكل مِنْهُ فَإِنَّهُ طيب الطّعْم لذيذ الْكل يزِيد فِي الباه زِيَادَة كَثِيرَة. قَالَ: وَيجب أَن يكون الْجِمَاع على اعْتِدَال الْبدن بعد التبرز وَلَا يكون ثقل كثير فِي الْجوف. ابيذيميا: كَثْرَة الْجِمَاع يُورث الرعشة يجب أَن ينْهَى عَنهُ الضَّعِيف العصب وَالْقُوَّة. قَالَ: وَهَذَا أبلغ شَيْء فِي إضعاف قُوَّة الْمعدة والإمتناع مِنْهُ حَافظ لقُوَّة الْجِسْم ويفرغ الإمتلاء ويحطه إِذا أَكثر اسْتِعْمَاله إفراغاً قَوِيا والإمتناع مِنْهُ إِذا كَانَ مَعَه اسْتِعْمَال الرياضة لَا يُولد الإمتلاء. قَالَ: كَثْرَة الْجِمَاع تضر بالدماغ والعصب وتوهن الْقُوَّة وتضعفها. ابيذيميا: من يُصِيبهُ عِنْد الْجِمَاع نافض فَفِي بدنه أخلاط ردية وَأكْثر هَؤُلَاءِ شباب. روفس فِي كِتَابه إِلَى الْعَوام: الْجِمَاع يتعب الرَّأْس أَكثر والصدر والرئة والعصب وَفِيه مَنَافِع لِأَنَّهُ يطيب النَّفس وَيجْعَل أَصْحَاب المالنخوليا وَالْجُنُون مُقْبِلين إِلَى الْفَهم ويضعف مَتى أَكثر مِنْهُ وليتوق عِنْد الإمتلاء من الطَّعَام وَيمْتَنع من الْجِمَاع الْبَتَّةَ النحفاء وَبعد التَّعَب المفرط والقيء) والإسهال قبله وَبعده وَفِي الخريف خَاصَّة وَفِي الوباء وَأما الشَّيْخ فَإِنَّهُ يهرمه وَإِذا كَانَ قبل الطَّعَام وَقبل الإستحمام فَهُوَ أَهْون وَأَقل تعباً وَإِذا كَانَ قد يتعب وَيعلم ذَلِك أَنه لَا يتهيأ للْإنْسَان بعده أَن يعْمل أَعماله على مَا جرت بِهِ الْعَادة وَمن جَامع قبل الإستحمام فليتدلك ويستحم ثمَّ يَأْكُل طَعَاما نَافِعًا واجعله أَيْضا قبل النّوم وَذَلِكَ أَن النّوم يسكن تَعبه وَالْجِمَاع نصف اللَّيْل رَدِيء وَذَلِكَ أَن الهضم لم يكمل فيسخن الْجِسْم وينجذب إِلَيْهِ من الْغذَاء غير منهضم وبالغداة قبل أَن يتبرز ردئ. من كتاب عَليّ بن ربن فِي إِثْبَات الطِّبّ قَالَ: يستعان على الْجِمَاع بالقلقاس. من اختيارات حنين للرعشة بعد الْجِمَاع: يشرب جاوشير بِمَاء المرزنجوش المعصور أَيَّامًا تباعا. من اختيارات حنين لاسترخاء الذّكر: قنطوريون وزفت وقيروطى بدهن السوسن أَو دهن الخيرى يجمع ويطلى مِنْهُ الذّكر وَيحْتَمل مِنْهُ أَيْضا فِي فَتِيلَة فَإِنَّهُ ينعظ ويقوى. قَالَ: وَيجب لمن ينعظ قَلِيلا أَن يدلك المذاكر دَائِما بشحم الْأسد مَعَ بزر الأنجرة وَيَأْكُل الفلفل وخصى الثَّعْلَب وَيكثر حَدِيث الْجِمَاع. الْأَدْوِيَة الْمَوْجُودَة: اسحق البورق بِعَسَل ولطخ بِهِ المذاكر والأنثيين فَإِنَّهُ يلهب الذّكر وينبهه بيض الشفانين يلهب الشَّهْوَة. مَتى شرب مَاء الحدادين أنعظك بِقُوَّة. من الْمسَائِل الطبيعية: المدمن للباه تضعف عَيناهُ وخاصرتاه أما خاصرتاه فلضعف

стр. 1487

كلاه واما عَيناهُ فلكثرة مَا يجِف بدنه وَذَلِكَ بَين على الْعين أَكثر. قَالَ: كَثْرَة الْجِمَاع يجحظ الْعَينَيْنِ وَيرْفَع النَّاظر كَالَّذي يكون عِنْد الْمَوْت لِأَن الْجِمَاع وَالْمَوْت يجففان الدِّمَاغ. وَلَا يجب أَن يُجَامع إِلَّا عِنْد الشبق لِأَنَّهُ حينئذٍ يخرج الشَّيْء الضار للبدن وَإِذا لم يكن شبقاً فالشيء النافع كَمَا أَنه من لَا غثى بِهِ لايحتاج أَن يتقيأ وَإِن تقيأ فَإِنَّمَا يخرج من الْجِسْم مَا تَركه أصلح. وَاعْلَم أَن خُرُوج الْمَنِيّ وَالْبدن فارغ يكون أسْرع مِنْهُ والجسم ممتلئ ومدمنوا ركُوب الْخَيل أَكثر منياً وَأقوى على الْجِمَاع من غَيرهم لى هَذَا خلاف لما قَالَ أبقراط إِلَّا أَنه قد قَالَ: إِن من ترتاض مِنْهُ رِجْلَاهُ وقطنه وكلاه فَيصير الهضم فِيهَا وَتصير مَادَّة للمني فَيمكن أَن يكون الإلحاح على الرّكُوب هُوَ الْقَاطِع والتوسط هُوَ الزَّائِد. قَالَ: الإلحاح على الْجِمَاع يبرد الْجِسْم ويضعف الهضم وَيجْعَل الدَّم ردياً والعرق منتناً ويجفف الطبيعة ويدر الْبَوْل ويتساقط شُعُورهمْ الْأَصْلِيَّة القليلة النَّبَات كالحاجب والأشفار ويصلعون سَرِيعا. فَأَما شعر الْبدن واللحية فَإِنَّهُ ينْبت أَكثر لهيجان الْحَرَارَة الغريزية) والبخارات وَأما تِلْكَ فَإِنَّمَا تنقص من أجل نُقْصَان الرُّطُوبَة الطبيعية. الضُّعَفَاء الباه لَا تستيقظ شهوتهم إِلَّا أَن ينكحوا فلينكحوهم فَأَما الأقوياء فيكفيهم الحَدِيث حَتَّى يتوتر قضيبهم. الَّذين طبائعهم مفرطة الْحر والرطوبة مَتى أَمْسكُوا عَن الْجِمَاع أسرعت إِلَيْهِم أمراض العفن. الكثيرو الشّعْر أقوى على الْجِمَاع من غَيرهم. إدمان الْجِمَاع يذهب الْبَصَر على الْأَمر الْأَكْثَر. روفس فِي تهزيل السمين: الرجل السمين لَا يشتاق إِلَى الباه كثيرا وَلَا يقوى عَلَيْهِ وَإِن اشتاق فِي الْأَقَل على شَيْء قَلِيل. مَجْهُول للهند: الحامض والمالح إِذا أدمنا أذهبا الباه وَكَذَلِكَ العفص والقليل الدسم وَالْخبْز الْكثير البورق وَكَثْرَة شرب المَاء والتخم المتواترة وإتيان الْحَائِض والجواري اللواتي لم يبلغن وَالْمَرْأَة الَّتِي لم تؤت حينا كثيرا فاعتراها ريَاح الْأَرْحَام فَكل هَذِه يكسر الذّكر ويوهن قُوَّة الباه. لى لون يكثر المَاء على مَا رَأَيْت: يُؤْخَذ فراخ سمان قد زقت بالحمص والباقلى واللوبيا وربيت بِهِ فتفصل وَيُؤْخَذ حمص مرضوض وَمَاء البصل وملح الاسقنقور وَيجْعَل ملح الْقدر أجمع وَتَكون الْقدر مالحة ويلقى فِيهَا شَحم ثَلَاثَة اَوْ أَرْبَعَة أفرخ لتجئ دسمة ثمَّ يشرب خبْزًا نقياً من هَذَا المرق ويؤكل ويحسى وَلَا يشرب عَلَيْهِ المَاء سَاعَة ثمَّ يشرب عَلَيْهِ النَّبِيذ ويديم ذَلِك أَيَّامًا فَإِنَّهُ عَجِيب فَإِذا بَقِي فِي عصارته مرقة فصب فِيهَا شرابًا واشربه. آخر طيب: يتَّخذ هريسة من حِنْطَة نقية بِلَبن الْبَقر وَيجْعَل دسمها شَحم الْفِرَاخ وملحها ملح لى رَأَيْت فِي كتب الْهِنْد أَنهم يعتمدون فِي الباه على الحلتيت وَهُوَ عِنْدِي علاج قوي لِأَنَّهُ حَار جدا وَهُوَ مَعَ ذَلِك منفخ. من كتاب الفلاحة الفارسية: إِن عمد إِلَى ذَنْب الْخَيل وأحرق كَمَا هُوَ إِلَّا شعره الطَّوِيل وعجن رماده بشراب شَدِيد وطلى الْقَضِيب والعانة والمذاكر أورث من نشاطه مَا يتَأَذَّى بِهِ.

стр. 1488

أطهورسفس: بيض العصافير مَتى أكلت هيجت الباه وَكَذَلِكَ أجسامها إِذا أدمنت وَالْبيض أقوى. قضيب الأيل أَو خصاه إِذا جفف وحك وَشرب مِنْهُ أنعظ جدا. الْأَعْضَاء الألمة: قَالَ: الَّذين منيهم كثير مَتى لم يجامعوا ثقلت رؤوسهم وحموا وقلقوا وَقلت شهوتهم للطعام واستمراؤهم فَإِن ضبط أَمْثَال هَؤُلَاءِ أنفسهم عَن الْجِمَاع ضبطاً شَدِيدا بردت أبدانهم وعثرت حركاتهم وَوَقعت عَلَيْهِم الكآبة وأصابهم سوء الفكرة كَمَا يعرض لصحاب مالنخوليا.) فرزجة جَيِّدَة تزيد فِي الباه من أقربادين ابْن سرابيون: شَحم الاسقنقور عاقرقرحا بِالسَّوِيَّةِ ولب حب الْقطن يحْتَمل شيافة وَيحْتَمل بدهن الرازقى. لى أتوهم على مَا رَأَيْت فِي الْكتب أَن الشيافة الَّتِي يستعملها الرِّجَال عَن اللعبة البربرية لِأَن هَذَا يثير حرارة شَدِيدَة جدا مَعَ انتفاخ دموي كثير جدا لَيْسَ كحرارة العقاقير الحارة الحادة وَمَتى أكلت أَيْضا فعلت وَرَأَيْت إمرأة سقيت هَذِه اللعبة فرأيتها من ساعتها قد احمر وَجههَا وَدرت عروقها واوداجها حَتَّى كَاد عَيناهَا تنتوان بإفراط فِي ذَلِك شَدِيد جدا. الساهر قَالَ: يتعالج بِهَذِهِ الحقنة بعض النخاسين فيزيد منيه: يُؤْخَذ رَطْل دهن جوز وَيجْعَل فِي طنجير ويلقى عَلَيْهِ رَطْل من الحسك الذّكر وَثَلَاثَة ارطال من لبن بقر وأوقية زنجبيل وأوقية سكر ويغلى غليات وَيصب عَلَيْهِ أوقيتان من الزنبق الرصاصي ودهن بَان ودهن رَأس ضَأْن ويحقن بِهِ كل لَيْلَة ثَلَاث أَوَاقٍ ثَلَاث لَيَال وَلَا يُجَامع عشر لَيَال. من كتاب أبقراط فِي الْجَنِين: قَالَ: المدمنون للحم تكْثر شهوتهم للجماع. المغاث يزِيد فِي الْجِمَاع. وَيزِيد فِي الإنعاظ أَن يَمْرُق الْقطن بدهن حَار وينام على الْقَفَا وَتَحْت قطنه شَيْء حَار وطئ كالمرعزى والفرا وَنَحْوه فَإِنَّهُ ينعظ فِي ساعتين إِذا سخنت الكلى. ابْن سرابيون مِمَّا يُحَرك الباه: بزر الأنجرة وبصل الزير وبزر اللفت واللفت والجزر وبزره والنعنع والجرجير والحمص والباقلى والسمك الْكثير الأرجل وَحب الصنوبر الْكِبَار واللوف وكلى الاسقنقور وبيض الحجل والقسط والحلو مِنْهُ وخصى الثَّعْلَب والبصل والهليون وأدمغة العصافير. سفوف يكثر الْمَنِيّ: بزر الهليون وشقاقل وزنجبيل خَمْسَة خَمْسَة بوذرنج أَحْمَر وأبيض وبهمنان ثَلَاثَة ثَلَاثَة وبزر الرّطبَة وبزر اللفت وبزر جزر وبزر الفجل وبزر جرجير وبزر الأنجرة زنة دِرْهَمَيْنِ من كل وَاحِد إشقيل مشوي سرة الاسقنقور ثَلَاثَة ثَلَاثَة حب الرشاد لِسَان العصافير خَمْسَة خَمْسَة سكر أَرْبَعُونَ درهما الشربة خَمْسَة دَرَاهِم يطلى دَوَاء كَانَ يَسْتَعْمِلهُ أَمِير الْمُؤمنِينَ الْمهْدي بِاللَّه: حسك يَابِس بِقدر الْحَاجة يدق وينخل وَيُؤْخَذ الحسك الرطب فِي وقته فيعصر مَاؤُهُ وَيصب مِنْهُ على الْيَابِس واجعله فِي شمس وتسقيه مِنْهُ حَتَّى تزيد ثلثه بِالْوَزْنِ إِذا جف وَيُؤْخَذ مِنْهُ ثَلَاثَة أَجزَاء وعاقرقرحا جُزْء وسكر طبرزد أَرْبَعَة أَجزَاء يدق وينخل الشربة درهما بِمَاء فاتر فَإِنَّهُ فتْنَة قنة لَا شَبيه لَهُ الْبَتَّةَ آخر:

стр. 1489

بصل أَبيض مقشر يعصر وَيُؤْخَذ من العصارة نصف رَطْل ويطرح عَلَيْهِ من الْعَسَل رَطْل ويطبخ بِنَار لينَة إِلَى) أَن ينضب مَاء البصل فيحفظ ذَلِك الْعَسَل فِي إِنَاء زجاج ويذر فِيهِ كلى سقنقور وَيُؤْخَذ مِنْهُ ملعقتان عِنْد النّوم فَإِنَّهُ عَجِيب قَالَ: وحقنة الرَّأْس والأكارع وَالْجنب السمين يسْتَعْمل ثَلَاثَة أَيَّام وَأكْثر بعد غسل المعي بحقنة أُخْرَى فَإِنَّهُ عَجِيب. من الْكتاب الْمُؤلف فِي وجع المفاصل: الْجِمَاع جيد للوسواس والصداع الْمُتَوَلد من بخارات كَثِيرَة وَمن الْجُنُون وصفاء الصَّوْت والحنجرة. قَالَ: الْجِمَاع يفرغ الإمتلاء ويجفف الْجِسْم ويكسبه جلدا وَيحل الْفِكر الشَّديد ويسكن الْغَضَب الشَّديد وَمن أجل ذَلِك فَهُوَ نَافِع بَالغ الْمَنْفَعَة للجنون والمالنخوليا وَهُوَ علاج قوي فِي الْأَمْرَاض الْعَارِضَة من البلغم. وَمن النَّاس من إِذا اسْتَعْملهُ كثر عَلَيْهِ غذاؤه وَأكله وَيذْهب بِكَثْرَة الإحتلام. والأمزجة الحارة الرّطبَة أجمل لَهُ وأردأها لَهُ الْيَابِسَة وَيصْلح لَهُ رياضة معتدلة وأطعمة غَلِيظَة منتفخة كالسمك الْكثير الأرجل والنعنع والجرجير والسلجم والبقلة الَّتِي تسمى أوفش والباقلى والحمص واللوبيا لِأَنَّهَا تنفخ فَأَما السذاب وَنَحْوه وَشبهه مِمَّا يحل النفخ فضار لَهُ وَإِن الْعِنَب لعَظيم النَّفْع فِيهِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يغلي الدَّم ويكسبه ريحًا بخارياً ويرطب الْجَسَد وينهض الشَّهْوَة والباه وَلَا يجب أَن يُجَامع بعد الإمتلاء من الطَّعَام بِوَقْت يسير مَعَ سوء الهضم لِأَنَّهُ رياضة وَلَا إِذا كَانَ فِي الْجِسْم فضول ردية لِأَنَّهُ يعْمل عمل الرياضة على مَا ذكرنَا وَاسْتعْمل بعد الرياضة والإستحمام بعد أَن يُؤْكَل قبله شَيْء قَلِيل يسْتَردّ الْقُوَّة فَإِن ذَلِك أوفق وَأَحْرَى أَلا يعرض بعد الْبرد الْعَارِض بعقبه وَيجب أَن يحذر بعقب التَّعَب والقيء والدواء المسهل والذرب النَّاقة والمسلول واليابس الْجِسْم. قَالَ: وَمِمَّا يذهب شَهْوَة الْجِمَاع ويميتها التَّعَب. لمن لَا يقدر على الْجِمَاع: يمسح الذّكر دَائِما بِبَعْض الشحوم قد خلط فِيهِ شَيْء يسير من أصل النرجس والعاقرقرحا والميويزج والأنجرة. وَقد ينعظ حلتيت قَلِيل مَتى جعل فِي ثقب الإحليل يجب أَن يُؤْكَل قبل الطَّعَام بصل البلبوس الْأَحْمَر الصغار مِنْهُ مشوياً مَعَ ملح وزيت وأصل اللوف مشوي مَعَ طريخ أَو شَيْء يسير من بصل الأشقيل قد جفف قَلِيلا. وَالْجِمَاع ضار لِذَوي الْأَبدَان الْيَابِسَة المزاج بالطبع. الْجِمَاع ضار للصدر والرئة وَالرَّأْس والعصب وَهُوَ ينْقل الْحَرَكَة والطيش إِلَى الهدوء والسكون ويبلغ من فعله فِي ذَلِك أَنه يسكن الوسواس السوداوي وَالْجُنُون الْفَاحِش وينقض عشق العاشق وَإِن كَانَ مَعَ غير من يعشق وَلَا يجب أَن يُجَامع على الإمتلاء وخاصة من الشَّرَاب وَلَا مَعَ الْخَلَاء والهيضة والتعب والإعياء ويقل مِنْهُ فِي الخريف وَفِي وَقت فَسَاد الْهَوَاء) وَتَكون الْأَمْرَاض العامية وَالْوَقْت الْمُوَافق لَهُ هُوَ بعد الطَّعَام قبل النّوم وَذَلِكَ أَن الْإِنْسَان إِذا نَام بعد الْجِمَاع سكن الإعياء الْحَادِث عَنهُ وَلَا يكون بعد الطَّعَام الْكثير والتملي وانتفاخ الْبَطن وَقد يحدث الإمتناع من الْجِمَاع فِي الَّذين منيهم كثير الإسترخاء وغؤور الْعين وَثقل الرَّأْس وَالْكرب وَهَؤُلَاء يَحْتَاجُونَ أَن يتقوا

стр. 1490

الْأَشْيَاء المكثرة للمني وَأَن يَأْخُذُوا مَا يقلله وليدهنوا الْقطن بدهن ورد والسفرجل وَمَا أشبه ذَلِك مخلوطاً بِبَعْض العصارات المبردة طلاء تَجْعَلهُ قيروطاً وَفِي الهاون على مَا تعلم. وصفيحة رصاص على الْقطن جيد وأقراص الفنجنكشت وَأكل السذاب وَيجب أَلا يفرط فِي تَدْبِير الظّهْر بالأطلية فَيضر بالكلى. يهيج الْجِمَاع: بزر الأنجرة وبزر اللفت وأصل الجزر وبزره والنعنع والقسط الحلو مَتى شرب مَعَ شراب الْعَسَل وخصى الثَّعْلَب والجرجير والحمص والباقلى والسمك الْكثير الأرجل وَحب الصنوبر الْكِبَار والأنيسون واللوف الْمَأْكُول وكلى السقنقور وبيض القبج وبزر الكراث إِذا شرب مِنْهُ ملعقة أحدث انتشاراً صَحِيحا لَا مُضر فِيهِ. الَّتِي تمنع الباه: الفنجنكشت المقلو وَمر مقلو وورقه وفقاحه الشَّجَرَة والإفتراش لَهُ والسذاب والعدس والرجلة والخس وبزره. مَجْهُول: بورق ينعم سحقه وأدفه بِعَسَل واطل بِهِ الْقَضِيب والشرج والعانة فَإِنَّهُ يقوم حَتَّى يضجر واغسله بشراب. بولس الْجِمَاع بليغ النَّفْع فِي الْأَمْرَاض البلغمية مَتى كَانَت الْحَرَارَة الغريزية مَعَ ذَلِك قَوِيَّة. بولس قَالَ: لمن لَا يقدر على الْجِمَاع يدبر بِمَا أَمر أوريباسيوس. وَزَاد فِيهِ حب النّيل والزارقي واسقه شَيْئا من الفلفل أَو خصى الثَّعْلَب وبزر الجرجير ولباب القرطم. وللإفراط فِي الْجِمَاع: التدبر وَالنَّوْم والتغذي والمعاودة للنوم والدثار. من صفة رجل. لى مِمَّا كَانَ يعْمل للمتوكل على الله: دِرْهَم فربيون حَدِيث قوي وَنصف دِرْهَم من العاقرقرحا وَنصف دِرْهَم من الْمسك وَنصف أُوقِيَّة من الزنبق الْخَالِص فتجعل هَذِه فِيهِ وَيتْرك وَيخْتم رَأسه بعد سحقها وَيرْفَع وَيمْسَح بِهِ عِنْد الْحَاجة المراق والمذاكر فَإِذا أنعظ غسله أَو دهن بدهن ساذج وَورد وشمع قَلِيل. بولس: قد يبطل الإنتشار من استرخاء الْآلَات والشهوة قَائِمَة وَالْعلَّة فِي ذَلِك إِمَّا استرخاء الْآلَات وَإِمَّا قلَّة الْمَنِيّ. وَيسْتَعْمل فِي استرخاء هَذَا الْعُضْو مَا ذكرنَا فِي استرخاء المثانة وَنَحْوه. لِكَثْرَة الْجِمَاع: يحرق الْحَيَوَان الْمُسَمّى سقلانوطس ويسحق وَيصب عَلَيْهِ دهن ويلطخ بِهِ إِبْهَام الرجل الْيُمْنَى فَإِذا أردْت أَن يكف فَغسل. دَوَاء ينعظ: يسقى على الرِّيق فلفل وَحب الصنوبر) وبزر كرفس جبلي وجرادة ذكر أيل وعلك البطم بِالسَّوِيَّةِ ويخلط بِعَسَل وَيُؤْخَذ على الرِّيق. من كتاب مَجْهُول يضعف الباه: مَاء السذاب والخل يشرب أَيَّامًا ويطلى على الحقو بعصارة لحية التيس والقاقيا والبنج والفنجنكشت وبزر خس وَقرن أيل محرق وَالنَّوْم على شَيْء بَارِد جدا وَشرب مَاء الكزبرة وطلى الظّهْر بِهِ وَمن جيد أدويته: قرن الأيل المحرق شرب أَو طلى بِهِ وَهُوَ يجمد الْمَنِيّ. ابْن ماسويه: كَثْرَة الباه يضعف الْبَصَر جدا وَالْجِمَاع فِي الصَّيف ردئ لِأَنَّهُ ييبس الْأَعْضَاء الْأَصْلِيَّة أَكثر.

стр. 1491

(تَطْوِيل القلفة وتقصيرها) (وَالْفرق بَين الثّيّب وَالْبكْر وَمَا تدبر بِهِ الْبكر بعد الاقتضاض وَمَا يبطئ) (بالإنزال والتعظيم.) مَتى مرست القلفة بعد الْخُرُوج من الْحمام بالعسل ولطختها بِهِ وَفعل ذَلِك شهرا أطالها. مَجْهُول: تُؤْخَذ العلق فتجعل فِي نارجيلة فِيهَا مَاؤُهَا ودعها أسبوعاً ثمَّ أخرجهَا واسحق العلق واطل بِهِ الذّكر فَإِنَّهُ يعظم جدا تفعل ذَلِك أَيَّامًا. وَمِمَّا يعظمه أَن تدلكه فِي الْيَوْم عشر مَرَّات بِلَبن الضَّأْن دلكا طَويلا فَإِنَّهُ يعظم جدا يفعل ذَلِك أَيَّامًا. ويطلى الذّكر بِلَبن شَجَرَة تدعى الحلبلاب فَإِنَّهُ يغلظه ويشده مَا شِئْت أَو خُذ الخراطين واغسلها ويبسها واسحقها ثمَّ اخلطها بدهن سمسم وادهن بِهِ الذّكر فَإِنَّهُ يغلظ. والدلك الدَّائِم يغلظ الذّكر جدا وَيجب أَن يكف عَنهُ إِذا بَدَأَ ينتفخ ويحمر حَتَّى يسكن سكوناً تَاما ثمَّ يعود ذَلِك فِي الْيَوْم ثَلَاث مَرَّات. اسْتِخْرَاج. لى تُؤْخَذ الكردمانة فتنخل بحريرة صفيقة وتستدخل الْمَرْأَة مِنْهُ قَلِيلا مَعَ دهن زنبق وَلَا تكْثر فَإِنَّهُ يبلغ من السخونة مَا يفْطن بِهِ أَنه علاج من أَكثر ذَلِك. علاج لتطيب الرّيح والتضييق: سك ورامك وَقَلِيل مسك وَشَيْء من زعفران وعود فيطرح فِي شراب ثمَّ يغلى فِي برام أَو حَدِيد ثمَّ يُؤْخَذ خرقَة فَتَشرب هَذَا المَاء وتقطع وَتحمل مَتى أَحْبَبْت قِطْعَة مِنْهُ فَإِنَّهُ عَجِيب جدا فِي التطييب والتضييق. ٣ - (دَوَاء يجفف الْمَرْأَة الرّطبَة) عفص فج بزر حماض دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ كحل نصف دِرْهَم خبث الْحَدِيد نصف دِرْهَم ويطبخ فِي المَاء جلنار وجفت البلوط وَيشْرب صوفة وتلوث بالدواء وتحتمل اللَّيْل كُله. فِي حِيلَة الْبُرْء: إِذا كَانَت القلفة مقصرة عَن طرف الإحليل فَإِنِّي أَتَّخِذ قالباً من رصاص رَقِيق فَأدْخلهُ تَحت القلفة وأجعله بِإِزَاءِ رَأس الكمرة ثمَّ أمد القلفة عَلَيْهِ مَا امتدت وَألف عَلَيْهَا سحاءة وألزق طرفها بصمغ. فَإِن عالجتها بالدلك وَحده إِذا لم يكن فِيهَا كثير تَقْصِير أجزى. الْيَهُودِيّ: دم الكبد لَا يخرج وَلَا ينغسل بالملح وَلَا بحماض الأترج وَسَائِر الدِّمَاء تنغسل. لى قد يكون بِالنسَاء رتق وَهَذِه لَا يُمكن أَن تقتض حَتَّى تشق بالحديد. وَقد يصير فِي بَعضهنَّ هَذَا اللَّحْم قَوِيا فرنياً فَيجب أَلا تفاجئها بِالْجِمَاعِ بِشدَّة ضَرْبَة لكَي تعلم هَل هِيَ كَذَلِك أم لَا لِئَلَّا يُصِيب الذّكر مِنْهُ بلية.

стр. 1492

٣ - (من الطبيعيات لنتن الْفرج) يُؤْخَذ طين لابى فيطين بِهِ خَارج قمع جُلُود وَأدْخلهُ ثمَّ تستدخل الْمَرْأَة طرفه وتبخر تحتهَا باللك حَتَّى تَجِد طعم الدُّخان فِي فمها تفعل ذَلِك عِنْد طهرهَا مَرَّات. وَقَالَ: مَتى سحقت الخراطين وطليت على الذّكر عظم جدا. قريطن للرطوبة فِي الْفرج: قشور صنوبر أَرْبَعَة آس جزءان سعد جُزْء يصب عَلَيْهِ شراب عفص ريحاني وتبل مِنْهُ خرق كتَّان وَيرْفَع يَوْمًا وَيُدبر عِنْد الْحَاجة بِهِ. لى يجب أَن يصب على هَذَا طبيخ العفص والرامك وقردمانا وَهَذَا يضيق الْفرج تضيقاً شَدِيدا ويطيبه وَمَتى جعل فِي هَذِه الحمولات حب القريص أسخن جدا. لى القردمانا قد اتّفق عَلَيْهِ أَن يسخن الْفرج. اختيارات حنين: يُؤْخَذ حلتيت فيسحق وَيصب عَلَيْهِ دهن زنبق فِي قَارُورَة وَيتْرك أَيَّامًا ثمَّ يمسح بِهِ فَإِنَّهُ يلذذ الرجل وَالْمَرْأَة لَذَّة عَجِيبَة. وَيدخل الرجل يَده تَحت ظهر الْمَرْأَة مِمَّا يلى الْعَجز ويرفعها إِلَيْهِ ويشد فَخذيهِ فَإِنَّهُمَا يلتذان جَمِيعًا لَذَّة عَجِيبَة. أُخْرَى مللذة عاقرقرحا وميويزج ودارصيني سَوَاء ينخل بالحريرة ويعجن بِعَسَل الزنجبيل المربى ويحبب أَمْثَال الفلفل. ثمَّ اجْعَل مِنْهُ وَاحِدَة تَحت اللِّسَان وَيمْسَح بالريق الذّكر فَإِنَّهُ عَجِيب يلذذ لَذَّة عَجِيبَة وخاصة للْمَرْأَة. ميسوسن. أَجْلِس المقتضة فِي زَيْت وشراب فَإِن كَانَ قد جرح الْموضع وضع عَلَيْهِ مرهم بعد أَن يَجْعَل فِيهِ أنبوبة ليخرج مِنْهَا الْبَوْل وَلَا يلتحم الْجَمِيع.) انْتهى السّفر التَّاسِع من كتاب الْحَاوِي لصناعة الطِّبّ تأليف أبي بكر مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الرَّازِيّ ﵀ ويتلوه فِي الْعَاشِر فِي الْحَيَّات والديدان فِي الْبَطن والمقعدة والأدوية الَّتِي تقتل الديدان وَتخرج حب القرع والحيات. (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) (وَعَلِيهِ أتوكل وَبِه أستعين)

стр. 1493

(فارغة) (الْجُزْء الْحَادِي عشر)

стр. 1494

(الْحَيَّات والديدان فِي الْبَطن والمقعدة)

стр. 1495

(فارغة)

стр. 1496

(الْحَيَّات والديدان فِي الْبَطن والمقعدة) (والأدوية القاتلة للديدان والمخرجة لحب القرع والحيات) الرَّابِعَة عشر من حِيلَة الْبُرْء قَالَ: (الديدان من الْأَشْيَاء الْخَارِجَة عَن الطبيعة) وَلذَلِك يَنْبَغِي أَن تخرج أصلا عَن الْبدن. وَإِنَّمَا يُمكن إخْرَاجهَا عَنهُ بعد قَتلهَا فَإِنَّهَا مَتى دَامَت إحْيَاء تنشب بالأمعاء فَإِذا مَاتَت خرجت بالبراز. وَإِنَّمَا يَقْتُلهَا الْأَدْوِيَة الْمرة مثل الأفسنتين وَمَا شابهه. حب القرع فَأَما حب القرع فَإِنَّهَا تحْتَاج إِلَى أدوية أقوى من الأفسنتين كالسرخس. الْمقَالة الأولى من الْأَعْضَاء الألمة: ٣ (الديدان لَا تتولد إِلَّا فِي الأمعاء) الثَّانِيَة من الْفُصُول: الدُّود الصغار الدقاق تتولد فِي المعي الغليظ عِنْد فَسَاد الهضم. وَأما الْعِظَام المستديرة فَإِنَّهَا تتولد فِي الأمعاء الْعليا حَتَّى إِنَّهَا تصعد كثيرا إِلَى الْمعدة وتولد هَذَا الْجِنْس فِي الصّبيان أَكثر من تولد الدُّود العراض وَهِي حب القرع وَأما العراض وَهِي حب القرع فقليلا مَا تتولد فِي الصّبيان وَهَذِه أَكثر مَا تتولد فِي الأمعاء كلهَا وَهَذِه أطولها كلهَا. ٣ - (كتاب العلامات) يعرض لصَاحب الْحَيَّات كَثْرَة الْأكل وينحف مَعَ ذَلِك الْجِسْم ويضعف ويجد نخسا على فُؤَاده ونخسا عِنْد سرته وخاصة إِذا خلا من الطَّعَام وخاصة إِذا كَانَ من الطَّعَام هَذِه الْحَيَّات العراض وَأما المدورة فَإِنَّهَا تكون فِي الشَّبَاب أَكثر مِنْهَا فِي الشُّيُوخ وَفِي الصّبيان أَكثر مِمَّا تكون فِي الشَّبَاب ويعرض مَعهَا لذع فِي المعي ومغس وغثى حَتَّى يضْطَر صَاحبهَا إِلَى إِدْخَال يَده فِي فِيهِ وَذَلِكَ عِنْد صعودها إِلَى فَم الْمعدة ويستطلق بَطْنه مِنْهَا وَرُبمَا خرجت من فَوق بالقيء ويعرض لَهُ ضعف شَدِيد وَقلة شَهْوَة الطَّعَام وصفرة وهزال وسعلة يابسة وَرُبمَا غشي عَلَيْهِ وَرُبمَا عرض للصبيان الِاضْطِرَاب فِي النّوم وصرير الْأَسْنَان وَالنَّوْم على بطونهم من شدَّة الْأَلَم وَرُبمَا عرض مَعَه التشنج والحمى والسبات ويحم وُجُوههم ويبرد أَطْرَافهم ويلقون بِأَيْدِيهِم إِلَى النواحي من الكرب ويعرقون عرقا بَارِدًا وَإِذا لمست بطونهم وجدت شَيْئا جاسيا وَرُبمَا تحركت تَحت الْيَد ويأخذهم مَعَ ذَلِك مغس ومجستهم ضَعِيفَة مُخْتَلفَة وَرُبمَا خرجت من الْأنف وَقل مَا تخرج بالقيء عِنْد شدَّة الْحمى وَالِاضْطِرَاب وَأما فِي حَال لَا حمى فَتخرج من أَسْفَل وَيُشبه بعض أعراضها قرانيطس إِلَّا أَنهم لَا يلقطون زئبر الثِّيَاب وَلَيْسَ فِي رؤوسهم وجع وَلَا فِي آذانهم طنين لكِنهمْ

стр. 1497

يَجدونَ مغسا ولذعا ونخسا وَالِاخْتِلَاف فيهم مُنْقَطع سَاعَة بعد سَاعَة وتنقطع أَصْوَاتهم سَاعَة فساعة. ويميز بَينهَا وَبَين الصرع بوجع الْبَطن وَأَنه لَا وجع بهم فِي الرَّأْس وتميزه من القولنج أَن بطونهم لَيست معتقلة الْبَتَّةَ وألوانهم صفر وينبطحون على وُجُوههم. وَيفرق بَينهم وَبَين تصرير أسنانهم من النّوم فَإِن تصرير الْأَسْنَان من الْحَيَّات إِنَّمَا يكون حينا فحينا. وَإِذا خرجت من المرضى ميتَة كَانَت من عَلَامَات الْمَوْت وَإِذا خرجت حَيَّة كَانَ دَلِيلا صَحِيحا على الْقُوَّة. وَأما الديدان الصغار الَّتِي تكون فِي المقعدة فَإِن صَاحبهَا يجد حكاكا فِي المقعدة وَقد يشْتَد ذَلِك حَتَّى يغشى عَلَيْهِ ويجد قبل أَن يتبرزها ثقلا تَحت شراسيفه وَفِي صلبه. قَالَ: وَإِذا) خرجت الْحَيَّات من المحموم ميتَة دلّت على مَوته وَمَتى خرجت بِلَا حمى وَهِي حَيَّة مَعَ دم فَهُوَ ردي وَمَتى اخْتلف الْمَرِيض حيات وَهِي حَيَّة دلّت على صِحَة قوته وَمَتى خرجت بالقيء دلّت على أخلاط ردية فِي معدته وَخُرُوج الْحَيَّات أجمع فِي الحميات ردي إِلَّا أَن الْحَيّ خير من الْمَيِّت. وَإِذا خرجت مِنْهُ قبل الهبوط فَذَلِك ردي وَمَتى خرجت بعد الهبوط فَصَالح يدل على قُوَّة الطبيعة وَقبل الهبوط يدل على ضعف وَسُقُوط الْقُوَّة وعَلى أخلاط ردية. الأولى من الثَّانِيَة من ايبذيميا: الديدان تولد فِي الخريف من أجل الْفَوَاكِه أَكثر. وَقد تتولد فِي سَائِر الْأَوْقَات من أجل فَسَاد الْأَطْعِمَة. والديدان أَنْفسهَا من شَأْنهَا أَن تتحرك فِي الْأَزْمَان وتهيج فِي الخريف عِنْد الْمسَاء بالْعَشي. السَّابِعَة من السَّادِسَة قَالَ: ٣ (الْحَيَّات تحدث من التخم) المتواترة وَأكل الْأَشْيَاء الَّتِي قد شابتها عفونة وَالْخبْز الخشن والحيات تحدث ألم الْفُؤَاد واختلال الشَّهْوَة والسبات واختلاط الذِّهْن والسهر والحمى وتصرير الْأَسْنَان فِي النّوم لى والصرع وانطلاق الْبَطن وتحدث مثل هَذِه الْأَعْرَاض عِنْد الْإِمْسَاك عَن الطَّعَام وتتولد الْحَيَّات أَيْضا فِيمَن يكثر من الطَّعَام فَإِذا كثرت فِي الْجِسْم أفرط عَلَيْهِ الهزال وانطلاق الْبَطن. وَإِذا رَأَيْت شَيْئا من هَذِه الْأَعْرَاض فَلَا تحكم بِأَن تِلْكَ الْعلَّة ذاتية حَتَّى تسْأَل عَن أَمر الدُّود وتفقد بعناية لَا يُمكن أَن تكون عارضة فِيهِ. الْيَهُودِيّ فِيمَا عد لنا مِمَّا يخرج الْحَيَّات: الباقلي والحمص أَنَّهُمَا يخرجَانِ الْحَيَّات. قَالَ: وَبَعض النَّاس يسْقِي لَبَنًا حليبا أَيَّامًا ثَلَاثَة أَو أَرْبَعَة حَتَّى تأنس إِلَيْهِ الْحَيَّات ويغتذي بِهِ فَإِذا كَانَ فِي الْيَوْم الرَّابِع أَخذ سرخسا وأبرنجا مقشرا وشيحا وقنبيلا وتربدا ضعفها وترمسا أَرْبَعَة مَثَاقِيل بِلَبن حليب. والأبرنج المقشر مَتى أَخذ مِنْهُ خَمْسَة دَرَاهِم أسقط كيس حب القرع الْبَتَّةَ. قَالَ: فَإِن أردْت معرفَة هَل الْحَيَّات فِي الْبَطن فرش على معدة العليل ماءا بَارِدًا بِالْغَدَاةِ فَإِنَّهُنَّ يجتمعن إِلَى ذَلِك الْموضع شبه الكبة. مَجْهُول: مَتى شربت دَوَاء الْحَيَّات فَشد منخريك شدا شَدِيدا جدا وَلَا تفتحهما حَتَّى

стр. 1498

تتمضمض وَيذْهب طعم الدَّوَاء الْبَتَّةَ فَإِنَّهُ من الأجود أَن تحبس فِي النَّفس إِذا شربت الْأَدْوِيَة الَّتِي تخرج الْحَيَّات. قَالَ: وَحب النّيل يخرج الْحَيَّات.) الطَّبَرِيّ: الحمص الْأسود مَتى أنقع بخل ثمَّ أكل مِنْهُ على الرِّيق وصبر عَلَيْهِ قتل الدُّود فِي الْجوف. وَله دَوَاء يخرج الْحَيَّات: يشرب ثَلَاثَة أَيَّام لَبَنًا حليبا بِالْغَدَاةِ ويتحسى أسفيذباجا بعد ذَلِك بساعات ثمَّ يُؤْخَذ سِتّ مَثَاقِيل أبرنج وَثَلَاثَة دَرَاهِم من سرخس وقنبيل ثَلَاثَة فتدق وتداف بخل خمر حامض ثمَّ يمص أَولا الكباب لِأَن الدُّود تبارد إِلَى ذَلِك وَإِلَى طلب اللَّبن وتعلى رؤوسها وتفتح أفواهها وَبعد ذَلِك اتبعهُ الدَّوَاء فِي الْحِين. أهرن قَالَ: ٣ (حب القرع) مَتى خرجت بالبراز فَإِنَّهُ دَلِيل على الْحَيَّات الْكِبَار. ٣ - (أَصْنَاف الدُّود) بولس: الدُّود ثَلَاثَة أَصْنَاف: المستدير والعريض وَالصغَار الَّتِي تكون فِي المقعدة وَكلهَا تكون من البلغم العفن وَتَكون فِي الَّذِي يكثر من الْأكل للأشياء الرّطبَة اللزجة وَلَا يكون الدُّود من الْمَرَّتَيْنِ الْبَتَّةَ لِأَنَّهُمَا قاتلتان للحيوان فضلا عَن أَن يتَوَلَّد مِنْهُمَا وَمَتى خرج فِي بعض الْأَحَايِين مَعَ الدُّود مرّة صفراء أَو مرّة سَوْدَاء فَاعْلَم أَن الْمرة فِي حيّز آخر. قَالَ: والدود الطوَال تكون فِي الأمعاء الدقاق وبالقرب من الْمعدة وَلذَلِك كثيرا مَا تتصاعد إِلَى الْمعدة وَقد خرجت من بعض النَّاس من الْأنف والفم وَتَكون فِي الصّبيان والأطفال أَكثر من غَيرهم وَتَكون أَكثر ذَلِك مَعَ حمى. ويعرض لمن بِهِ دود مستدير لذع فِي الأمعاء والبطن وسعال قَلِيل يَابِس ويعرض لبَعْضهِم يرقان وخفقان وانتباه على غير مَا يَنْبَغِي وينتبه بَعضهم مَعَ صياح ثمَّ يغمى عَلَيْهِم وَيخْتَلف النبض وتعظم الحميات وتشتد على غير نظام مَعَ برد الْأَطْرَاف وتغور أَعينهم. وَابْتِدَاء الدُّود ثَلَاث أَو أَربع مَرَّات فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة على غير تَرْتِيب ويعرض مضغ اللِّسَان وَنَحْوه وتبريد الْأَسْنَان ويغمضون أَعينهم ويريدون السُّكُوت فَإِذا انتبهوا اشْتَدَّ ذَلِك عَلَيْهِم وَتظهر فِي أَعينهم دموية وتحمر وجناتهم ثمَّ تَتَغَيَّر حَتَّى تصير كمدة وَتَكون هَذِه الْأَشْيَاء أوقاتا قَليلَة وَتَكون فِيمَا بَينهَا مُدَّة من الزَّمَان وَرُبمَا صَار هَذَا الدُّود إِلَى الْمعدة فَيكون غثى ولذع وَذَهَاب الشَّهْوَة فَإِن أَخذ شَيْئا تقيأ وَرُبمَا عرض إسهال الْبَطن وانتفاخه وتمدده كالطبل ويتمدد سَائِر الْجِسْم على غير قِيَاس لَا من جوع كَانَ وَلَا من استفراغ مفرط. وَلَا يَنْبَغِي أَن تطلب كل هَذِه الدَّلَائِل بل بَعْضهَا وَرُبمَا أصبت أَكْثَرهَا. وَإِنَّمَا يعرض مَا ذكرنَا من أجل أَن الدُّود تلتوي فِي الأمعاء فتلذعها وَلِأَنَّهُ) تتصاعد إِلَى الدِّمَاغ من الرُّطُوبَة العفنة الَّتِي تَجْتَمِع فِي الْبَطن بخارات فَتكون حمى فأعن فِي بعض الْأَوْقَات بِإِخْرَاج الدُّود فِي بعض الْأَعْرَاض على قدر الْأَمر فَإِن أَكثر تَوَاتر فِي إِخْرَاجه فَأكل الدُّود أمعاءهم واعتراهم نخس فِي هَذِه الْأَعْضَاء ثمَّ اعتراهم تشنج أَو مَاتُوا. وَزعم قوم أَنهم رَأَوْا الدُّود قد ثقب الْبَطن وَخرج مِنْهُ فضمد الْبَطن بالأفسنتين ودقيق الترمس والشيح وقشور الرُّمَّان والعفص. وَمن أدويته: الراسن وَحب الْغَار والسليخة والحاشا والفودنج والسعد والبسبايج والأيرسا والقرطم والفلفل يُؤْخَذ مِنْهَا ثَلَاثَة دَرَاهِم أَجزَاء سَوَاء يطْبخ النعنع أَو تُؤْخَذ عصارة أصل التوت ولطخ على معدهم الصَّبْر بشراب تفاح فَإِنَّهُ ينْهض شَهْوَة الطَّعَام

стр. 1499

وَالْحَاجة إِلَيْهِ فِي هَذَا الْبَاب شَدِيدَة. ولتخلط بِهِ فِي بعض الْأَوْقَات الأفسنتين وأطل بِهِ على السُّرَّة مرَارَة ثَوْر وَشَيْء من الْأَدْوِيَة الْمرة وأدهن السُّرَّة كثيرا بالدهان الَّذِي يعْمل بالدفلى وضمد بورق الخوخ الْجوف كُله والطخ بالشونيز مَعَ دهن الْورْد أَو يعجن الترمس بعصير الشَّيْخ أَو يعجن بعض هَذِه الْأَدْوِيَة بمرارة ثَوْر ويلطخ أَو يطْبخ الأفسنتين. وأحقنهم بِالْمَاءِ الفاتر وَالْعَسَل كي تنزل الدُّود فِي طلب حلاوة الْعَسَل إِلَى أَسْفَل الأمعاء وَمَتى كَانَت تصعد بخارات ردية فأسهلهم أَولا بإيارج فَيقْرَأ ثمَّ أسهلهم بِمَا يسهل الدُّود. قَالَ: وَأما الدُّود العريض فَإِنَّهُ يُغير الصفاق الَّذِي دَاخل الأمعاء حَتَّى يصير دودا عريضا ويعرض مِنْهُ اللذع الدَّائِم فِي الْجوف والشهوة الشَّدِيدَة للطعام وَذَلِكَ أَن هَذَا الْحَيَوَان يتغذى بِمَا يصير إِلَيْهِ غذَاء سَرِيعا فتحتاج الكبد إِلَى الاجتذاب من الْمعدة وَإِن لم يطعموا عرض لَهُم لذع فِي المعي الصَّائِم وهزال فِي الْجَسَد وَضعف وكسل وَيخرج فِي الثفل دَائِما مِنْهَا ويعالج هَؤُلَاءِ بِأَكْل الثوم والأدوية الْمرة وَمَتى كَانَ ذَلِك مَعَ حمى فأعطهم طبيخ السبستان ويأكلونه أَيْضا وأسقهم عصارة الهندباء والمر وبزر الكزبرة الْيَابِسَة بعد الدق. قَالَ وليحسوا فِي كل ثَلَاثَة أَيَّام زَيْت إِنْفَاق فَإِنَّهُ لمرارته يَقْتُلهَا وبلزوجته يزلقها وَمَتى كَانَ مَعَ ذَلِك ورم حَار فِي الأحشاء فليستعمل الضماد الْمَعْمُول فِي دَقِيق الترمس والأفسنتين والفاشرا وأنطل الْمَوَاضِع الَّتِي تَحت الشراسيف بدهن الأترنج وثمر الأفسنتين وَالصَّبْر وَمَتى لم تكن الْحمى قَوِيَّة فأعط الْأَدْوِيَة القوية فِي إِخْرَاج الدُّود كالقردمانا والحرف وبزر الجرجير والأفسنتين وَحده كَاف فِي ذَلِك واسقهم درهمي صَبر فَإِنَّهُ عَجِيب جدا وَأما الَّذين يتأذون بالدود مَعَ إسهال الْبَطن فأعطهم لِسَان الْحمل يَابسا أَو عصارته أَو أعطهم طبيخ القنطوريون.) صفة أُخْرَى إِذا لم تكن حمى: سرخس أوقيتان وَنصف نطرون ثَلَاثَة دَرَاهِم يسقى مِنْهُ الثُّلُث مَعَ شَيْء من سقمونيا وَيذْهب بهَا الْبَتَّةَ. الترياق: مَتى لم تكن حمى فأعطهم إِيَّاه مَعَ عدم الْحمى. قَالَ: وَأما الدُّود الصغار فَإِنَّهَا تكون فِي آخر المبعر وتتولد من فَسَاد هُنَاكَ فَاسْتعْمل للأطفال شياقة بملح وبورق وَأما الرِّجَال فاحقنهم بِمَاء شَدِيد الملوحة أَو بطبيخ القنطوريون وَعسل بطبيخ الحنظل والأفستين قَالَ: وَلَا يحقن بِهَذِهِ إِلَّا بعد لطخ المقعدة بالأقاقيا والطراثيث والسماق مَعَ شراب كي تقوى أَو بشبث وشراب وَأما الَّذين يَجدونَ من هَذِه قبضا شَدِيدا فلتلطخ بالطين الأرمني أَو الرومى مَعَ شراب فَاعْلَم أَنه مَتى جَاع الْإِنْسَان كثر لذع الدُّود لَهُ لِأَنَّهَا تجوع فَلذَلِك يَنْبَغِي أَن يغدوا كل قَلِيل وليأكل قَلِيلا ليسلم من اللذع إِذا كَانَ مُؤْذِيًا وغذهم فِي وَقت الرَّاحَة قبل اللذع لكَي لَا يعرض لذع وَإِن عرض مَعَه سيلان الْبَطن وزلق الأمعاء فأعطهم أغذية قَوِيَّة واطل الْبَطن بالأطلية القابضة وَمَتى كَانَ هضمهم بطيئا فيهيج اللذع لذَلِك فأعطهم الأحساء وَنَحْوهَا مِمَّا يسْرع الانحدار.

стр. 1500

لى يكون من الديدان أمراض كالصرع والجوع الشَّديد الَّذِي لَا يسكن ويتبعه غشي مَتى لم يَأْكُل وَقد ذكر فِي بَاب قوليموس وخفقان الْقلب ووجعه: حَتَّى أَنه رُبمَا قتل. الاختصارات: أطْعم الصّبيان للديدان شيحا وَتَمْرًا. قَالَ: وَالَّذِي فِي المقعدة يلطخ بصوف بنفط أَبيض وَحَملهمْ. شندهشار: علامته فِي الْبَطن: حميات لينَة مختلطة وَذَهَاب اللَّوْن وخفقان الْفُؤَاد وَرُبمَا اعترى الصرع وَضعف فِي الشَّهْوَة وفتور وكسل ودوار وقيء واستطلاق لَا وَجه لَهُ. يُوسُف الساهر مسهل للحيات عَجِيب: أبرنج خَمْسَة دَرَاهِم حب النّيل دِرْهَمَانِ يشرب الْجَمِيع بِلَبن فَإِنَّهُ يخرج الْحَيَّات أجمع. الْكَمَال والتمام للديدان: سرخس قنبيل من كل وَاحِد خَمْسَة دَرَاهِم دَاخل الأترنج خَمْسَة دَرَاهِم ترمس سَبْعَة دَرَاهِم شيح أرمني عشرَة دَرَاهِم تَرَبد أَبيض خَمْسَة عشر درهما ملح هندي بِخَمْسَة دَرَاهِم قسط مر سَبْعَة دَرَاهِم الشربة خَمْسَة دَرَاهِم بِمَاء الراسن الرطب قدر أُوقِيَّة ويسقى قبل هَذَا لَبَنًا حليبا ثَلَاثَة أَيَّام على الرِّيق. دَوَاء يخرج الْحَيَّات لمن لَا يَسْتَطِيع على الْأَدْوِيَة الحارة من المحمومين والمحرورين: كزبرة يابسة) وميبختج يشرب ثَلَاثَة أَيَّام وَلَاء أَو يعجن الشونيز بِمَاء الحنظل الرطب قدر أُوقِيَّة ويطلى على الْبَطن. قَالَ: وَيخرج الْحَيَّات أَن يسقى من مَاء الفودنج أوقيتين. أَبُو جريج الراهب: الْحَيَّات تتولد من أجل الْأَشْيَاء الفجة واللينة كالقبح والبقول واللوبيا والحمص وَأكل اللَّحْم النيّ وسف الدَّقِيق. قَالَ: وَإِذا أزمن حب القرع صَار لَهَا عش منظم فَمَتَى لم يتعالج صَاحبه أصفرّ لَونه وَنحل جمسه وَقل لَحْمه وَظهر فِي بَطْنه عروق مثل مَا يكون فِي صَاحب المَاء الْأَصْفَر وَعند ذَلِك يحدث بِصَاحِبِهِ الْعَطش لَا يرْوى من أَجله وترم أنثياه مَعَ أوجاع ردية يُخرجهَا الشيح والأبرنج والسرخس والترمس وَالْعَسَل ولحى شَجَرَة التوت وَشَجر الرُّمَّان وأسرع مَا رَأَيْت لَهُ نفعا حَتَّى أَنه يلقِي عشه كَمَا هُوَ كَامِلا ثمَّ لَا يعود: عشرَة دَرَاهِم أبرنج مدقوقة منخولة قد ديفت بِلَبن حليب فَإِنَّهُ يَرْمِي عشه كُله ويخرجه أَحْمَر كلون البقّم. من كتاب الْمعدة لحنين: إِنَّه ينفع من الْحَيَّات أَن يتعب حِين يشرب دواءها تعبا شَدِيدا بإحضار وركوب مُتْعب شَدِيد فَإِنَّهُ ملاك الْأَمر فِي إلقائها وإخراجها وَقد رَأَيْت نَاسا كثيرا تخرج مِنْهُم إِذا تعبوا حيات بِلَا دَوَاء يستعملونه بل التَّعَب فَقَط. ابْن سرابيون قَالَ: الْحَيَّات تتولد من البلغم لِأَن الدَّم لَا ينصب فِي المعي وَلَيْسَ مَعَ ذَلِك وَلَو انصب بمستعد أَن ينخلق مِنْهُ فَأَما المرتان فَإِنَّهُمَا يقتلان الْحَيَّات المكونة فضلا عَن

стр. 1501

أَن تتخلق مِنْهَا دود وَلذَلِك أَكثر تولدها فِي الصّبيان والمبلغمين والشرهين والطوال تولدها فِي المعي الْأَعْلَى وَحب القرع فِي الْأَعْوَر والقولن وَالصغَار جدا فِي الْمُسْتَقيم فِي طرفه والطوال لَا تخرج إِلَّا بِجهْد. فَأَما حب القرع فَتسقط من ذَات أَنْفسهَا وَسُقُوط حب القرع يدل على المستطيلة وَالدَّلِيل على كَون الْحَيَّات: اللذع والغثى ومغس ويتولد من طول السهر والتخم والأغذية الغليظة وَإِذا هَاجَتْ صغّرت النبض وبرّدت الْأَطْرَاف وأحدثت تصرير الْأَسْنَان واختلاج الشّفة وتصعد كثيرا مَعَ الْقَيْء وَالَّذين بهم ديدان صغَار يحسون بحكة فِي المقعدة والعلاج التَّام إخْرَاجهَا ثمَّ التَّدْبِير الملطف لِئَلَّا تعود. ٣ - (الْأَدْوِيَة المفردة) الأفستين والشيح والأفتيمون والترمس والفودنج والنعنع والحبة السَّوْدَاء وبزر الكرنب وَنوى الخوخ مَتى ضمد بِهِ الْبَطن والمر والسعد والبسبايج والقرطم والقسط والمر والكمون وقشور الرُّمَّان والكافور وَأما الصغار فعصارة الفودنج تحمل أَو طبيخ شَحم الحنظل وَمَاء الزَّيْتُون والمالح والمري يحقن بِهِ ويمسك سَاعَة فَإِن لم ينجع بِالِاحْتِمَالِ فطبيخ الأفستين. وَأما العراض فالسرخس والقسط والمر وقشور أصل التوت والأبرنج والقنبيل. دَوَاء يخرج حب القرع بِلَا أَذَى: يعصر الراسن الرطب وَيشْرب ثَلَاث أَوَاقٍ فَإِنَّهُ عَجِيب. آخر: قسط مر أَرْبَعَة شونيز دِرْهَمَانِ تَرَبد ثَلَاثَة مقشر سرخس أَرْبَعَة دَرَاهِم يشرب بِلَبن أَو بخل أَو بمري بعد صَوْم يَوْم وجوع شَدِيد. كتاب الدَّلَائِل يدل على الْحَيَّات مغس فِي الْبَطن وَغشيَ وصفرة اللَّوْن وفزع فِي النّوم وتوثب مَعَه بَغْتَة ونبض صَغِير وتتولد من أكل الْخبز الخشن الْوَسخ الجشب. لى رُبمَا اجْتمع حب القرع أَسْفَل المعي وَيُورث قولنجا وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَابه. ٤ (الشيح البرنج) الأفتيمون الأفستين الترمس القنبيل العرطنيثا الكندس الْقسْط الشونيز الْحَرْف الصعتر الكزبرة الْملح الْأسود الفوة. القرابادين الْقَدِيم قَالَ: يسْقط الديدان أَن يمرس سماق فِي المَاء ثمَّ يصفى ويخلط مَعَ بزر البقلة الحمقاء. لى هَذَا جيد حَيْثُ تكون حرارة. وَأكل الثوم ينفض حب القرع. والقردمانا مَتى شرب مِنْهُ مِثْقَال أخرج الدُّود. للدود الصغار فِي المقعدة يحْتَمل دهن الخروع أَو نفط أَبيض وَهُوَ أَجود وَمَاء الكراث فَإِن أزمنت يحقن بهَا إِن شَاءَ الله. القرابادين الْقَدِيم قَالَ: يسْقط هَذِه أَن يحْتَمل دهن الخزوع أَو طبيخ الأفسنتين فِي صوفة أَو ملح نفطي. مُفْردَة ج: ٤ (القيصوم) ردي لفم الْمعدة إِلَّا أَنه يقتل الدُّود. ٤ (النعنع) ٤ (الفودنج) النَّهْرِي يقتل الدُّود مَتى شرب أَو احتقن بِهِ القردمانا والقطران يقتلان الدُّود فِي المقعدة والبطن مَتى احْتمل. الْقسْط قتال حب القرع. بزر الكرنب

стр. 1502

وخاصة الْمصْرِيّ مَتى أَخذ أخرج الدُّود والحيات. الشونيز يقتل الدُّود. ورق الخوخ يقتل الدُّود مَتى سحق وَوضع على السُّرَّة. لمى شجر التوت يقتل الدُّود العريض. أصل السرخس مَتى شرب مِنْهُ أَرْبَعَة مَثَاقِيل بِمَاء الْعَسَل أخرج حب القرع. المر يقتل الدُّود. د: ٤ (القردمانا) يخرج حب القرع. ودهن الخروع مَتى شرب أخرج الدُّود. القطران يقتل الدُّود كلهَا احتقن أَو احْتمل. طبيخ شَجَرَة الرُّمَّان يخرج حب القرع. طبيخ أصل الخوخ أَن شرب طبيخه بِالْمَاءِ أخرج حب القرع الثوم يخرج حب القرع والحيات. الْحَرْف أَن شرب أَرْبَعَة دَرَاهِم أخرج حب القرع والحيات طبيخ الفودنج وعصارته وورقة مَتى شرب بِمَاء الْعَسَل وَالْملح أخرج الدُّود. الحاشي يطْبخ بِمَاء الْعَسَل وَالْملح فَيخرج الدُّود الطوَال. مَاء السذاب يخرج الْحَيَّات وطبيخه بالزيت أَن شرب. الكزبرة الْيَابِسَة مَتى شربت بالشيح أخرجت الدُّود الطوَال. الشونيز مَتى لطخت بِهِ السُّرَّة مَعَ خل أخرج الْحَيَّات. ابْن ماسويه: ٤ (البقلة الحمقاء) مَتى شربت تخرج حب القرع. الفلاحة: ٤ (الجرجير) يخرج الدُّود. الخوز: ٤ (الجعدة) خاصتها إِخْرَاج حب القرع. وَقَالَ: دَوَاء يُقَال لَهُ حلدواح جيد لإِخْرَاج الْحَيَّات. ابْن ماسوية وَابْن ماسة قَالَا: مَتى سحق من الْحَرْف زنة خَمْسَة دَرَاهِم وَشرب بِمَاء حَار أخرج الدُّود وَحب القرع خَاصَّة. الخوز وَابْن ماسوية وَابْن ماسة: دَوَاء يُقَال لَهُ: حيلب وَيُقَال لَهُ: هيلب يسهل اسهالا شَدِيدا مفرطا وخاصة الديدان وَهُوَ خِيَار لَا يُوجد للديدان أقوى مِنْهُ. الطَّبَرِيّ: ينقع الحمص بالخل لَيْلَة ثمَّ يُؤْكَل على الرِّيق وَلَا يَأْكُل شَيْئا إِلَى الْعَصْر يقتل الدُّود فَإِن الدُّود تخرج مَعَ البرَاز. وخبرني الْقَرَوِي أَنه طلى على الْبَطن الشونيز بِمَاء الحنظل على السُّرَّة فَأخْرج الْحَيَّات. ابْن ماسويه: طبيخ الكرنب النبطي مَعَ الترمس يشرب فَيخرج حب القرع. وَقَالَ: خَاصَّة الكرويا إِخْرَاج حب القرع من الْبَطن. الخوز: قَالَت: يسقى من الكاشم دِرْهَمَيْنِ بشراب للحيات. المازريون يسهل حب القرع مَعَ حب النّيل ابْن ماسويه الخوز الْهِنْدِيّ: الْعَتِيق مِنْهُ يخرج حب القرع. الخوز: النفط الْأسود جيد للديدان فِي المقعدة إِذا احْتمل. ابْن ماسويه: القنبيل يسهل حب القرع والروبيان يُخرجهَا. وَقَالَ: ورق الخوخ مَتى عصر وَشرب أخرج حب القرع والحيات بالإسهال. الديدان مَتى خرجت بالمسهل عَادَتْ بعد شَهْرَيْن مَتى أكل صَاحبهَا يَوْم الدَّوَاء وَبعده أَيَّامًا دسما وَيخَاف مِنْهَا مَتى لم يَأْكُل وَالَّذِي

стр. 1503

يسقى بِهِ دَوَاء الْحَيَّات الدوغ الحامض أَو خل أَو لبن مفرط أَو مري والبسبايج قوى فِي إِسْقَاط الْحَيَّات وَمَتى أسرف فِي الدسمة والتخم عَادَتْ بعد شَهْرَيْن أَو ثَلَاثَة. وَقد يحقن بالأدوية القاتلة للحيات إِذا كَانَ مُعظم الوجع أَو النخس أَسْفَل وينفع مِنْهُ أرياج فيقرا. قَالَ: وَرُبمَا مَاتَت الْحَيَّات وَبقيت فِي الْبَطن فَيَنْبَغِي أَن يسْرع فِي إخْرَاجهَا لِأَنَّهَا مَتى تعفنت صعد مِنْهَا إِلَى الدِّمَاغ بخار ضار بِهِ جدا وَالصَّبْر يُخرجهَا. وَإِذا كَانَت الْحَيَّات حب القرع احتكت المقعدة وَرُبمَا أَدخل العليل إصبعه فأخرجها والحقنة أوجب إِذا أخرجتها فَليَأْكُل الْقَلِيل من الكرنب واللبلاب والسلق لى وَالزَّيْتُون والمالح والبري وَالْكبر قبل طَعَامه كل يَوْم أَو يشرب المري فَإِن ذَلِك يمْنَع من عودتها وَكَذَلِكَ الدّهن مَتى شرب قبل الطَّعَام.) صفة لمن لَا يحب أَن يَأْكُل دَوَاء: يتجوع ويتعب تعبا شَدِيدا ثمَّ يَأْكُل حمصا منقعا بنبيذ يفعل ذَلِك مَرَّات فَيخرج الدُّود كُله. الخوز دهن الْجَوْز مَتى شرب مِنْهُ مَرَّات كل يَوْم أُوقِيَّة يطْرَح الدُّود. لى الدسم يُولد الدُّود فَلْيَكُن دسم صَاحبه دهن الْجَوْز أَو يتعب ثمَّ يقتمح وزن عشرَة دَرَاهِم من قشر الرُّمَّان أَو يشرب عَلَيْهِ مَاء حَار أَو يشرب مَاء السماق الْمَطْبُوخ بعد التَّعَب فَإِنَّهُ يطرحه أَو يشربه بزر الكراث بِمَاء أَو يشرب عصارة السذاب أَو يستف الكمون بِمَاء حَار. الْهِنْدِيّ: الفانيذ يُولد الدُّود وَالزَّيْت يَقْتُلهَا. الخوز: مَتى شرب سكرجة من عصارة الآس فَإِنَّهُ من كتاب الْفَائِق الْمخْرج من كتاب أهرن: مَاء الباقلي يخرج الدُّود الطوَال. ج: النَّوْع من الشنجار الَّذِي هُوَ أَشد مرَارَة يخرج حب القرع مَتى شرب مِنْهُ مِثْقَال وَنصف مَعَ حرف أَو قردمانا. الأفسنتين مَتى طبخ وَحده أَو مَعَ الْأرز وَشرب بِعَسَل قتل الدُّود الَّذِي يُسمى أسفارندس. الخوز: الرجلة مَتى أَكثر من أكلهَا أخرجت حب القرع. بديغورس: الجعدة خاصتها إِخْرَاج حب القرع وخاصة الصُّغْرَى مِنْهَا. الزَّيْت مَتى طبخ بشراب وَشرب مِنْهُ تسع أَوَاقٍ بِمَاء حَار أخرج الدُّود. د: كل حريف مخرج للحيات فِي الْبَطن الْحَرْف يخرج حب القرع. ابْن ماسويه: طبيخ الحاشا مَعَ الْعَسَل يخرج الدُّود الطوَال. د: عصارة حَيّ الْعَالم إِذا شربت أخرجت الدُّود المستطيل. د: كبابة تخرج الدُّود وَحب القرع. الكزبرة مَتى شربت يابسة بالميبختج أخرجت الدُّود الطوَال. وَقَالَ: بزر الكرنب الْمصْرِيّ يقتل الدُّود لمرارته وَقَالَ: وَافقه عَلَيْهِ جالينوس. والكرويا يخرج حب القرع. د: عصارة النعنع مَتى شربت بالخل أخرجت الدُّود الطوَال.

стр. 1504

ابْن ماسويه: المر يقتل الدُّود. د: النارجيل الْعَتِيق يخرج حب القرع. ابْن ماسويه: سرخس إِذا شرب من أَصله أَرْبَعَة درخميات بِمَاء الخراطين أخرجت حب القرع فَمَتَى خلط بِهِ أبولسان من خريق أَو سقمونيا كَانَ أبلغ وَيجب لمن أَرَادَ شربه أَن يتَقَدَّم فِي أكل الثوم وَقَالَ ج: مَتى شرب مِنْهُ أَرْبَعَة مَثَاقِيل بِمَاء الْعَسَل فعل ذَلِك وَقتل الأجنة أَيْضا وَلَيْسَ ذَلِك مِنْهُ بعجب لمرارته وَفِيه شَيْء من الْقَبْض. السذاب مَتى إِلَى بالزيت وَشرب أخرج الدُّود. كماشير وَهُوَ عقار هندي حَار فِي الرَّابِعَة يسْقط الأجنة مَتى شرب مَعَ أصل الْكَرم أسهل الدُّود. دو بولس: عصارة الفودنج مَتى شربت مَعَ الْعَسَل أَو الْملح أخرجت جَمِيع) أَصْنَاف الدُّود وَكَذَلِكَ إِذا شربت مُفْردَة أَو احتقن بهَا. ج: القردمانا إِن شرب بِالْمَاءِ أخرج حب القرع. د: الْقسْط مَتى شرب أخرج الدُّود وَحب القرع. د وَج: القلقنت مَتى لعق مِنْهُ دِرْهَم بِعَسَل قتل حب القرع. د: أصل شَجَرَة الرُّمَّان إِذا طبخ وَشرب طبيخه قتل حب القرع وَقَالَ: قشر أصل الرُّمَّان مَتى طبخ بنبيذ وَشرب نفع من الدُّود فِي الْبَطن وَحب القرع. ابْن ماسويه: القطران مَتى احتقن بِهِ قتل الدُّود. د: الشونيز مَتى ضمدت بِهِ السُّرَّة مسحوقا بِالْمَاءِ أخرج الدُّود الطوَال وَهِي تقتل شرب أَو تضمد بِهِ. وَقَالَ: الشيح قوي فِي قتل الديدان. د: قشر أصل شَجَرَة التوت مَتى طبخ وَشرب طبيخه أخرج حب القرع. د وَج: دَقِيق الترمس مَتى لعق بشراب قتل الْحَيَّات. د: وَكَذَلِكَ مَتى أكل غير مُطيب أَو شرب طبيخه. ج: إِنَّه يفعل ذَلِك مَتى أَخذ بِعَسَل أَو خل ممزوج بِمَاء أَو ضمد بِهِ. الثوم مَتى أكل أخرج حب القرع. د: دهن الخروع يخرج الدُّود مَتى شرب. قضبان شَجَرَة الخوخ وورقها يقتل الدُّود مَتى ضمدت بِهِ السُّرَّة. ابْن ماسويه: مَتى دق ورق الخوخ وفقاحه وعصر وَشرب أخرج الْحَيَّات وَحب القرع. الخباز الصَّغِير الَّذِي يَدُور مَعَ الشَّمْس مَتى شربت ثَمَرَته مَعَ نطرون وزوفا وحرف قتل الدُّود. بولس وَقَالَ ابْن ماسويه المخرجة للحيات وَحب القرع: قردمانا مثقالان بِمَاء الشيح الأرمني المعصور ثَلَاث أَوَاقٍ أَو بنقيع الترمس أَو مثقالان من قسط بِهَذِهِ الرُّطُوبَة أَو دهن الخروع مثقالان أَو مَاء قشور أصل الرُّمَّان بعد طبخه أَو اسْقِهِ مَاء الكراث النبطي وَمن مَاء الرجلة مثل ذَلِك مَعَ حرف مسحوق زنة خَمْسَة دَرَاهِم وزوفا يَابِس مثقالين أَو اسْقِهِ مَاء الفودنج الْبري زنة أَربع أَوَاقٍ مَعَ حاشا مسحوق منخول زنة مثقالين أَو مَاء السذاب بِمِقْدَار ثَلَاث أَوَاقٍ مَعَ أوقيتين من عسل فَإِنَّهُ نَافِع. وَمِمَّا يخرج حب القرع أَن يجوع جوعا شَدِيدا مفرطا ثمَّ يطعم رغيفا حارا مَعَ رَطْل دوشاب فَتخرج. للديدان الصغار فِي المقعدة: خربق كندس ميوبزج ملح نبطي وأفسنتين يَجْعَل فِي المقعدة أَو يَجْعَل فِيهِ قطنة قد غمست فِي مَاء الأفسنتين أَو بِمَاء شاهترج أَو غَيره من الْأَشْيَاء الْمرة أَو يحْتَمل زَيْت أَخْضَر فَإِنَّهُ يَكْفِيهِ أَو يطْبخ فِي الزَّيْت بعض هَذِه وتحتمل فِي قطنة. للحيات إِذا كَانَت فِي الْبَطن الْأَسْفَل: أحقن بِبَعْض الْأَدْوِيَة الَّتِي تقتل الديدان.

стр. 1505

٣ - (عَلَامَات الْحَيَّات) من كتاب ج الْمَنْسُوب إِلَيْهِ فِي العلامات: كَثْرَة الْأكل مَعَ مُضَافَة ويضعف ويجد أبدا نخسا على معدته هَذِه العلامات للعراض فَأَما المدورة فَإِنَّهَا تكون فِي الشَّبَاب أَكثر مِنْهَا فِي الشُّيُوخ ويعرض مَعهَا لذع فِي المعي ومغس قوي وغثى كالشيء الصاعد إِلَى فَم الْمعدة حَتَّى يزِيد الْقَيْء وصفرة وهزال وَرُبمَا اضْطر إِلَى أَن ينَام على الْبَطن من شدَّة الوجع وَرُبمَا أحس بحركته تَحت الْيَد وَرُبمَا خرج مَعَ الْقَيْء والرجيع وَرُبمَا عرض لشدَّة وَجَعه غشي واختلاط. مَجْهُول: يكون من التخم وَالَّتِي تكون فِي الأمعاء الدقاق طوال. وَالَّتِي فِي الْغِلَاظ عراض وَتخرج العريضة مَتى احتقن بِمَاء وملح وَأكل الثوم يُخرجهَا. من الْكَمَال والتمام لمن لَا يقدر على الْأَدْوِيَة القوية الحارة: بزر الكزبرة ويخلط بميبختج وَيشْرب ثَلَاثَة أَيَّام وَلَاء. ج فِي حِيلَة الْبُرْء: الْحَيَّات لَا تخرج عَن الْبدن إِلَّا أَن تقتل لِأَنَّهَا مَتى دَامَت حَيَّة فَإِنَّهَا تتَعَلَّق بالأمعاء أَو تصير كالميتة بِأَن تسكن وتسدر والأدوية القاتلة لَهَا الأفسنتين وَمَا شابهه وَأما حب القرع فتحتاج إِلَى أدوية أقوى من الأفسنتين كالسرخس وَنَحْوه. ٣ - (الْعِلَل والأعراض) الديدان تتولد فِي الأمعاء. ضماد يخرج الديدان: أسحق الشونيز بِمَاء الحنظل الرطب أَو مطبوخه ويطلى على الْبَطن والسرة. ٣ - (دَوَاء يخرج الْحَيَّات) من قرابادين سَابُور الْأَوْسَط: بودرنج وسرخس وقنبيل وترمس وَتَربد وأفسنتين الشربة خَمْسَة دَرَاهِم بأوقيتين لبن حليب قَتله ثمَّ يشرب هَذَا الدَّوَاء بأوقيتين من مَاء الشيح. الْيَهُودِيّ: يسْقِي جوزة هندية عفنة فَإِنَّهَا تخرج حب القرع بكيسه. فِي الترياق إِلَى قَيْصر لج: الأربيان يستفرغ حب القرع. أبيذيميا: يتَوَلَّد فِي وَقت أكل الْفَاكِهَة خَاصَّة. وَقد يتَوَلَّد فِي فَسَاد مَا يُؤْكَل وَهِي ثَلَاثَة أَصْنَاف أَحدهَا كدود الْخلّ تكون فِي المعي الْأَسْفَل وَالثَّانيَِة كالحيات مستديرة طوال غِلَاظ تكون فِي الأمعاء الدقاق والعراض وَهِي حب القرع تكون فِي الْغِلَاظ. قَالَ: وَأكْثر حركاتها من السّنة فِي الخريف وَمن النَّهَار فِي آخِره وَبعد الْعشَاء. من الْمَنْسُوب لج فِي العلامات: يعرض لصَاحب الْحَيَّات العراض كَثْرَة الْأكل ونحافة الْجِسْم والضعف والنخس على الْفُؤَاد عِنْد الْخَلَاء من الطَّعَام وَعند شرب المَاء الْبَارِد وَقد تكون من هَذِه الْحَيَّات مَا طوله ثَلَاثَة أَذْرع أَعنِي العراض فَأَما المدورة فَإِنَّهَا فِي الصّبيان أَكثر مِنْهَا فِي الشَّبَاب وَفِي الشَّبَاب أَكثر مِنْهَا فِي الْمَشَايِخ وَأكْثر مَا تكون من الحميات الحارة

стр. 1506

والطويلة ويجد صَاحبهَا لذعا فِي المعي والبطن ومغسا قَوِيا وغثيا حَتَّى يُرِيد الْقَيْء فَلَا يقيء ويحس بِشَيْء صاعد إِلَى فَم الْمعدة حَتَّى يُرِيد إِدْخَال يَده وإخراجها وتقل الشَّهْوَة وَتَعْلُو الصُّفْرَة والهزال وَرُبمَا كَانَ مَعَه سعال يَابِس وغثي وَرُبمَا أوجع حَتَّى يعرض مِنْهُ الغشي وَالنَّوْم على الْبَطن والصرير بالأسنان والتشنج والحمى الحادة جدا والتقلب وَبرد الْأَطْرَاف والعرق الْبَارِد وَمَتى لمست الْأَطْرَاف والبطن فِي أَسْفَله وجدت شَيْئا جاسيا تَحت الْيَد أَو متحركا ويهيج مَعهَا مغس شَدِيد وَأكْثر مَا يخرج بالقيء إِذا اشتدت الْحمى فَأَما عِنْد سُكُون الْحمى فَيخرج من أَسْفَل ويعرض مِنْهُ مثل أَعْرَاض البرسام والليثرغس وَيفرق بَينهمَا أَن هَؤُلَاءِ يتوجعون من الْبَطن وينامون فِي تِلْكَ الْحَال على بطونهم وتختلط عُقُولهمْ سَاعَة بعد سَاعَة ويحفظون مَا يتَكَلَّم بِهِ بحضرتهم. وَإِذا خرجت فِي هَذِه الْحمى هَذِه الْحَيَّات ميتَة دلّت على موت العليل (ألف ج) وَمَتى خرجت من غير حمى وَهِي حَيَّة مَعَ دم فَهُوَ مَكْرُوه وَمَتى اخْتلف الْمَرِيض حيات وَهِي حَيَّة دلّت على صِحَة وقوته وَمَتى قاءها دلّت على أخلاط ردية فِي معدته والحيات أجمع مَعَ الحميات ردي إِلَّا أَن الْحَيّ خير من الْمَيِّت وَإِذا خرجت ميتَة فِي شدَّة السقم خيف على العليل وَمَتى) خرجت فِي الهبوط فَهِيَ عَلامَة صَحِيحَة على الصّلاح وَجُمْلَة فَإِن الْحَيَّات مَتى خرجت فِي الِابْتِدَاء تدل على ضعف وَفِي وَقت الهبوط تدل على قُوَّة الطَّبْع. جورجس: يكون من الدُّود أيلاوس ودواؤه: شرب الخربق وَشرب الْحَرْف الْأَبْيَض بِالشرابِ الصّرْف وَالْخمر وَحدهَا نافعة لهَذَا الوجع جدا وَأما الصغار الَّتِي فِي المقعدة فيتخمل النفط الْأَبْيَض. قَالَ: الْحَيَّات المتولدة فِي الْبَطن تحدث ألم الْفُؤَاد واختلاط الشَّهْوَة والسبات واختلاط الذِّهْن والسهر والحمى وصرير الْأَسْنَان. أَبُو جريج: الْحَيَّات تتولد من أكل الْأَشْيَاء الرّطبَة كالفول والقمح واللوبيا اللينة أكل لُحُوم الْحمير وسف الدَّقِيق فَمَتَى أزمنت صَار صَاحبهَا كالمستسقى وَيحدث لَهُ عَطش لَا يرْوى مَعَه من المَاء وورم البيضتين وأوجاع ردية وَمِمَّا يُخرجهَا: نَقِيع الشيح والأبرنج والتربد والترمس والقنبيل ولحى شَجَرَة التوت. وأسرع مَا رَأَيْت نفعا لَهُ: عشرَة دَرَاهِم أبرنج مدقوقا منخولا بشراب مداف بِلَبن حليب فَإِن هَذِه أما أَن ترمى بعش حب القرع وَإِمَّا أَن يبوله أَحْمَر كالبقّم. أَبُو جريج: القطران يخرج الْحَيَّات شرب أَو احتقن بِهِ أَو صلي بِهِ. من الْأَدْوِيَة الْمَوْجُودَة: ترمس أفسنتين شونيز بِالسَّوِيَّةِ يعجن بمرار الْبَقر ويطلى الْبَطن بِهِ فَإِنَّهُ يخرج الْحَيَّات وَيخرج الْجَنِين أَيْضا فليغربوس قَالَ: نبضهم ضَعِيف عِنْد الوجع فَإِذا اشْتَدَّ الوجع فَرُبمَا بَطل الْبَتَّةَ وسقطوا وتشنجوا والتووا كالمصروعين لشدَّة الوجع على أَن عُقُولهمْ مَعَهم وَرُبمَا تقيوها أَو مَشوا بهَا. وَهِي تعرض من فَسَاد الهضم وَالْغسْل بِالْمَاءِ بعد الطَّعَام كثيرا. قَالَ: ويخرجها أَن يدهن الظّهْر والبطن وأسفل السُّرَّة بالقطران. ويقتلها أَيْضا الشليثا والمثروديطوس والترياق يَقْتُلهَا

стр. 1507

أَيْضا. والكرنب والترمس والحمص مَتى أنقع فِي خل لَيْلَة وَأكل من الْغَد على الرِّيق وصبر عَلَيْهِ نصف يَوْم قتل الدُّود فِي الْبَطن. الطَّبَرِيّ وَابْن سراييون: الْمَادَّة الَّتِي تتولد مِنْهَا الْحَيَّات بلغم مَعَه لزوجة وَلَا يكون من غَيره لِأَن الدَّم لَا ينصب إِلَى الأمعاء فَيكون مِنْهُ دود والمرتان لَا يكون عَنْهُمَا دود بل يقتلان سَائِر الْحَيَوَان وَيعلم ذَلِك أَيْضا أَن الْحَيَّات تتولد فِي الْأَطْفَال والأبدان القليلة المرار وَالَّذين يشرهون إِلَى أَطْعِمَة كَثِيرَة غَلِيظَة بَارِدَة ويواترون ذَلِك فانه يكون بهم دَائِما سوء هضم وَالْفَاعِل للديدان حرارة وعفونة وَهِي طوال وعراض وصغار والطوال تتولد فِي الأمعاء الدقاق والعراض) تتولد فِي الْأَعْوَر والقولن وَالصغَار الَّتِي ألف ج فِي حِكَايَة دود الْخلّ فِي المعي الْمُسْتَقيم. فِي علاج تولد الدُّود قَالَ: فِي المعي الْأَعْلَى بالتفافه تحتبس فِيهِ رطوبات فِي جوانبها فَإِذا عفنت يكون مِنْهَا دود طوال وَأما الأمعاء الْغِلَاظ فَإِن الرطوبات اللزجة فِيهَا اكثر لبردها وسعتها وَإِن المرار المنصب إِلَى الأمعاء يكون عَن ضعف إِذا جاءها فَإِن مَادَّة الدُّود تكون فِيهَا كَثِيرَة ولكثرتها يتكون ديدان كَثِيرَة لَا وَاحِدَة وَلَا اثْنَتَيْنِ فَلذَلِك تكون الْحَيَّات العراض أشر لِأَنَّهَا تكون من مَادَّة اكثر. فَأَما فِي المعي الْمُسْتَقيم فَإِنَّهُ لما كَانَ كَأَنَّهُ معبر وَيكون الثفل إِذا بلغ إِلَيْهِ قد قلت رطوباته لم تكن فِيهِ مَادَّة كَثِيرَة لتوليد الدُّود فَكَانَ مِنْهُ ديدان صغَار جدا وَإِنَّمَا تولد الديدان لِأَن الطبيعة لَا تدع مَادَّة متهيئة لِأَن يكون مِنْهَا حَيَوَان وَلَا تولده. والحيات العراض وَالصغَار تقف عَلَيْهَا بِسُرْعَة لِأَنَّهُ لَا بُد لمن كَانَت بِهِ أَن تستفرغ مِنْهُ فِي البرَاز إِلَّا أَنَّهَا ضَعِيفَة لصغرها وَهِي قريبَة من الدبر فَلذَلِك لَا يقدر أَن يتشبث بالأمعاء. فَأَما الطوَال فَلِأَنَّهَا عَظِيمَة وَهِي قَليلَة أَيْضا وبعيدة من الدبر تتشبث فَتبقى لذَلِك مُدَّة وَلَا تخرج مِنْهُ فَيُوقف عَلَيْهَا بالعلامات وَهِي أَن يعرض لذع وغثي ومغس وَلَا تكتفي بِهَذِهِ الْحَال لِأَن هَذِه تكون من غير الديدان لَكِن إِن كَانَ التَّدْبِير قبل ذَلِك تدبيرهّم وشره وسهر مَعَ حُدُوث اللذع والغثى عِنْد الْجُوع لِأَن ذَلِك يدل على أَنَّهَا قد اضْطَرَبَتْ عِنْد الْحَاجة إِلَى الْغذَاء فمضت مَا هُنَاكَ ولذعت واضطربت فعفنت. وَإِذا عظمت بليتها سقط النبض فصارصغيرا متواترا وَبرد ظَاهر الْجِسْم واصطكت الْأَسْنَان وصرت وجاشت النَّفس كثيرا وَقد تصعد بالقيء. وَأما الدُّود الصغار فيحس صَاحبهَا بحكة فِي المقعدة. علاج الْحَيَّات: إِنَّهَا تكون من مَادَّة رُطُوبَة لزجة فَعَلَيْك بالأدوية اللطيفة الْيَابِسَة الْمرة فَإِنَّهَا تقتل هَذِه الْحَيَّات والأغذية الَّتِي لَهَا جلاء وتلين مَعَ ذَلِك الْبَطن فَإِن هَذِه تقتل هَذِه الديدان وَإِذا قتلتها خرجت. وَمِمَّا يَقْتُلهَا: الأفسنتين والشيح والأفتيمون والنعنع والترمس والفودنج والقردمانا وبزر الكرنب وخاصة الْمصْرِيّ والحبة السَّوْدَاء وورق الخوخ شرب أَو تضمد بِهِ والحاشا والسعد والبسبايج وأصول السوسن وطبيخ قشر الرُّمَّان وَمَاء الْخلاف والقسط والمر والكمون والكافور وقشر أصل التوت. ويحقن للديدان الصغار فِي المقعدة بعصارة الفودنج وَيحْتَمل القطران وطبيخ شَحم الحنظل والقنطوريون وَمَاء الزَّيْتُون المملح إِذا

стр. 1508

حقن بِهِ والمري وطبيخ الأفسنتين والأبرنج والقنبيل. يخرج حب القرع ويطرح بِلَا أَذَى: يُؤْخَذ من الراسن فيعصر مَاؤُهُ) ويسقى مِنْهُ ثَلَاث أَوَاقٍ فَإِنَّهُ يُخرجهَا. دَوَاء يخرج الْحَيَّات: قسط مر أَرْبَعَة شونيز دِرْهَمَانِ أبرنج مقشر ثَلَاثَة دَرَاهِم سرخس أَرْبَعَة دَرَاهِم تَرَبد عشرَة دَرَاهِم الشربة أَرْبَعَة دَرَاهِم بِلَبن أَو بِمَاء فجل أَو بمري بعد أَن يحتمي يَوْمًا. لى يطْبخ أفسنتين وزيت أَخْضَر (ألف ج) وَيحْتَمل مِنْهُ للدود الصغار فَلَا يحْتَاج إِلَى غَيره أَو يحْتَمل دهن خروع أَو دهن سمسم أَو دهن نوى الخوخ فَإِنَّهَا جَيِّدَة نافعة. الْأَعْضَاء الألمة: الْحَيَّات لَا تتولد إِلَّا فِي الأمعاء. من كنائس الْإِسْكَنْدَر: يكون لصَاحب الْحَيَّات سهر شَدِيد وَقلة هضم ويشتهي الطَّعَام الغليظ الْكثير وَالْحمام كثيرا ويجد مغسا شَدِيدا وَأَحْيَانا يذهب لَونه وَأَحْيَانا يرجع ويحمر وَقد تثور فِي وَجهه حمرَة فِي الْأَحَايِين وَيكون نبضه دَقِيقًا وَنَفسه منتنا وَإِذا اشْتَدَّ الْأَمر عَلَيْهِ صرت أَسْنَانه وعرق عرقا بَارِدًا مَعَ نفس شَدِيد وَمَتى كَانَ بِهِ مَعَ ذَلِك حمى فعالجه بالأشياء اللينة المزلقة وبالهندباء والخس المرين فَإِنَّهُمَا نافعان وبالكرفس المنقع بخل وَالْكبر بخل والبطيخ وَلحم الْحمام ينفع من هَذَا الدَّاء. وَمن لَا حمى بِهِ فدواه بالأشياء الْمرة كالأفسنتين وَنَحْوه وينفع مِنْهُ أَن يشرب مِنْهُ بعد التَّعَب الشَّديد والجوع الْأَشْيَاء المزلقة وَالْمَاء وَالزَّيْت أَو عصارة الرجلة مِقْدَار رطلين بعد تَعب شَدِيد فَإِنَّهُ يُخرجهَا. زعم أَنه يسقى مَرَّات كَثِيرَة بمرارة بقر ودقيق الترمس تحتمله طلاء على السُّرَّة. ودهن الخروع يقتل الدُّود. والجوز مَتى أَكثر من أكله قتل حب القرع وَيُؤْخَذ على الرِّيق. وطبيخ القردمانا والزوفا والشيح والجوز والحبق والنعنع والهندباء المر والكمون والشونيز إِذا طلي على السُّرَّة أخرجه. وأصل قثاء الْحمار يُخرجهُ شرابًا وضمادا. يَنْبَغِي أَن يشرب شراب التفاح. وَمَتى طبخت الكزبرة الْيَابِسَة بشراب وشربت أخرجت الدُّود. والقطران يُخرجهَا مَتى حقن بِهِ أَو طلي. وَمَتى أَكثر من أكل الثوم قَتلهَا وأخرجها ونحاته الساج تخرجها. الْفُصُول: الدُّود الدقاق تتولد خَاصَّة فِي أَسْفَل الأمعاء الغليظة وَيكون ذَلِك إِذا كَانَ بالغذاء لَا يستمرأ حسنا وَتَكون فِي الْجِسْم مَعَ ذَلِك حرارة كَمَا يظْهر ذَلِك فِي الدُّود إِذا لم يستمرأ غذاؤها. وَأما الْحَيَّات المستديرة الْعِظَام فتتولد فِي أَعلَى الأمعاء وَرُبمَا صعدت إِلَى الْمعدة. والحيات تتولد فِي الصّبيان أَكثر من الدُّود فَأَما حب القرع فَقل مَا يتَوَلَّد فِي الصّبيان وَهَذَا النَّوْع هُوَ أطولها كلهَا وَكَثِيرًا مَا تستدير فِي الأمعاء كلهَا.

стр. 1509

(البواسير والشقاق والسحوج فِي المقعدة) (والقروح الْحَادِثَة فِي الدبر وَالذكر وَمَا يليهما والورم الْحَار فيهمَا ونتوها) (والنواصير وأمورنداس حَبسهَا وَفتحهَا والتعقد فِي هَذِه الْمَوَاضِع وَفِي البثور) (والحكة فِيهَا وَأما الورم الصلب فَفِي بَاب القيل وَفِيمَا يفتح البواسير وافواه) (الْعُرُوق والبواسير الدامية وَغير الدامية وأرواحها وَمَا يقبلهَا وكل شَيْء يتَّصل) (بالبواسير والنواصير فِي المقعدة) التَّاسِعَة من الميامر قَالَ: ٣ - (علل المقعدة عسرة الْبُرْء) لِأَن الثّقل يمر بهَا وَلِأَنَّهَا كَثِيرَة الْحس وَلِأَن الْأَدْوِيَة (ألف ج) لَا يُمكن أَن تُوضَع عَلَيْهَا وتحتاج إِلَى القابضة وَهِي لَا تحتملها لنكايتها إِيَّاهَا بقبضها وَهِي لشدَّة حسها تألم ألما شَدِيدا وَلذَلِك صَارَت تنْتَفع بِهَذِهِ المعدنية المغسولة. دَوَاء نَافِع للشقاق: اسفيذاج مرداسنج خَمْسَة خَمْسَة شب يمَان كندر ثَلَاثَة ثَلَاثَة زعفران نصف مِثْقَال دهن ورد وشراب على قدر الْحَاجة. وَمن أدويته: الزوفا ومخ الأيل والأقاقيا ودهن الْورْد والورد وإكليل الْملك والخشخاش والأفيون وصفرة الْبيض ولسان الْحمل والتوتيا. آخر: توتيا مغسول ورد اسفيذاج الرصاص مرتك مغسول جُزْء جُزْء زعفران ثلث جُزْء إكليل الْملك جُزْء أفيون جُزْء زوفا رطب جُزْء صفرَة الْبيض مشوي دهن ورد مَا يَكْفِي يَجْعَل مرهما وَهَذَا جيد لتسكين الوجع فِي المقعدة والحكة فِيهَا والشقاق. آخر ٣ (للشقاق والوجع) شَحم بط وشحم دَجَاج وكندر ومخ عِظَام الأيل وبزر الْورْد وتوتيا وإقليميا مغسول وإسفيذاج الرصاص وأبار محرق مغسول وأفيون وزوفا رطب وعصارة الهندباء وعنب الثَّعْلَب ودهن ورد. آخر: لبن أفيون وصفرة بيض يَجْعَل طلاء فَإِنَّهُ جيد. لى للشقاق نَافِع جدا: زوفا رطب ومخ عجل وَإِلَيْهِ ونشا مغسول وشحم بط أَو دَجَاج يديم التمسح بِهِ وإسفيذاج الرصاص فَإِنَّهُ جيد والشحوم والأوداك دَوَاء جيد لَهُ. للنتو فِي المقعدة دَوَاء جالينوس: ثَمَر الطرفاء عفص إسفيذاج أقاقيا طراثيث قشور الصنوبر كندر مر يذر على المقعدة بعد الْغسْل بشراب عفص. فِي قلب المقعدة بالدواء: فلفل وبورق يسحق وَيحْتَمل فَإِنَّهُ يَنْقَلِب. آخر: ميويزج ونطرون ومرارة ثَوْر وعصارة بخور مَرْيَم وَعسل يعْقد بِهِ وَيحْتَمل بورق وميويزج ويعجن بِعَسَل ويطلى بصوفة وَيحْتَمل فَإِنَّهُ يطْلب البرَاز وينقلب

стр. 1510

المقعدة لى إِذا انقلبت شدها بخيط سير وثيق ودعه سَاعَة حَتَّى ترم ثمَّ حلّه واعمل بِهِ مَا شِئْت. وَهَذِه الْأَدْوِيَة تفتح أَفْوَاه عروق البواسير الْعَمى وَالْقلب بالقدح أسلم وَأفضل. ج: قد يعرض من هَذِه خُرُوج المقعدة ثمَّ تبقى ناتية فأصلحها بعد ذَلِك بالأدوية الَّتِي تصلح لذَلِك. الثَّانِيَة من ٣ (الأخلاط) الَّذين تنفتح فيهم أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي فِي السفلة لَا تصيبهم ذَات الْجنب والرئة والأكلة وَالْجُنُون والحمرة والجاورسية وتقشير الْجلد والجرب والقوابي والجذام والسرطان وَنَحْوهَا فَإِن عولجوا على غير مَا يجب عرضت لَهُم هَذِه فأهلكتهم إِلَّا أَن يدمنوا الاستفراغ من ذَلِك الْخَلْط وتنقية الْجِسْم وجودة التَّدْبِير. السَّادِسَة من الْفُصُول: من عولج من بواسير مزمنة حَتَّى يبرأ مِنْهَا وَلم يتْرك لَهُ وَاحِدَة ينفى بهَا لم يُؤمن عَلَيْهِ الوسواس والسل ووجع الكبد وَغَيره من أمراض السَّوْدَاء كالجرب المتقشر والسرطان وداء الْفِيل وَنَحْوه. أما الاسْتِسْقَاء فَلِأَن ذَلِك الدَّم السوداوي الَّذِي كَانَ يخرج عَن الْجِسْم لَا يخرج فتنقي وَلَا ينقى الكبد مِنْهُ فَيحدث فِيهِ على (ألف ج) الْأَيَّام ورم صلب وسدة فَيفْسد مزاجه. وَأما السل فَلِأَن الْجِسْم ممتلئ من الدَّم لذَلِك وَرُبمَا تدفع الكبد لامتلائها من الدَّم إِلَى الرئة دفعا كثيرا فتتصدع عروقها بامتلائها وَلذَلِك يجب أَن تتْرك وَاحِدَة من البواسير تنقى بهَا الكبد وخاصة إِذا كَانَ مزمنا لِأَن ذَلِك يكون قد صَار عَادَة. ج: لَيْسَ يُمكن أَن تحدث البواسير دون أَن تنفتح أَفْوَاه الْعُرُوق إِلَى المقعدة بِسَبَب كَثْرَة الدَّم وغلظه لدفع الكبد إِلَيْهَا الدَّم العكر السوداوي. لى فَلذَلِك يجب أَن يجتنبوا كل مولد لمثل هَذَا الدَّم وينفعهم استفراغ الْخَلْط الْأسود والفصد وَالتَّدْبِير الَّذِي يُولد دَمًا قَلِيلا رَقِيقا. الْمَوْت السَّرِيع: من كَانَ بِهِ أمورنداس وَظهر بركبتيه بثر كثير سود مَاتَ فِي الْعشْرين. من اختصارات حِيلَة الْبُرْء قَالَ: فِي جسم المقعدة من عصب الْحس شَيْء يسير وَذَلِكَ مِنْهَا فِي العضل الَّذِي على المقعدة وَلذَلِك القروح الْحَادِثَة فِي هَذَا العضل عسرة الْبُرْء إِذْ تحْتَاج إِلَى اليبس القوى لفضل يبسها لِأَنَّهَا عصيبة وَلَا تحْتَمل الْأَدْوِيَة القوية التجفيف لفضل حسها. السَّادِسَة من مَنَافِع الْأَعْضَاء: العضلة الَّتِي تضم طرف الدبر لمنع الزبل مَوْضُوعَة عَلَيْهَا بِالْعرضِ لكيما يَنْضَم طرف المعي الْمُسْتَقيم ويجمعه جمعا محكما. لى النواصير الْعَارِضَة فِي المقعدة مَا كَانَ مِنْهَا قَرِيبا من تجويف المقعدة فالخطر فِيهِ أقل لِأَنَّهُ لَا يذهب مَعَه كل العضلة بل قِطْعَة مِنْهَا فَلَا يذهب فعل هَذَا العضل الْبَتَّةَ. وَأما مَا كَانَ بَعيدا من تجويف المقعدة فالخطر فِيهِ عَظِيم لِأَنَّهُ يَنْقَطِع العضلة كلهَا عِنْد الحزم فَلَا يُمكن صَاحبه إمْسَاك الْغَائِط.
следующие страницы →