Полный текст (3 209 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.
стр. 2451
قَالَ: الثفل الطبيعي للَّذين يكثرون الْغذَاء ويقلون الْحَرَكَة وَبِالْجُمْلَةِ الَّذين قد مَال مزاجهم إِلَى البلغم وَيجب أَن يُوجد أَسْفَل وَأما الَّذين يستعملون الْغذَاء أقل من هَؤُلَاءِ وَالْحَرَكَة أَكثر ومزاجهم أحر فَفِي أَعلَى من ذَلِك الْموضع.
وَأما القشارة الْخَارِجَة عَن الطبيعة فانه لَيْسَ يَفْعَله إِلَّا الَّذِي يكون إِلَيْهِ سيلان ذَلِك الْخَلْط المولد للمرض بالطبع يكون فَسَاده وبقدر مخالفتها لذَلِك الْخَلْط فِي الْمَكَان يكون صَلَاحه فان الْأَمْرَاض السوداوية والبلغمية إِذا رسبت قشارها كَانَت أردأ. وَإِن علت كَانَت أَجود لِأَنَّهُ يدل على أَن الطبيعة قد أحالتها بعض الإحالة فَأَما فِي الْأَمْرَاض الصفراوية فبقدر مَا تميل القشارة إِلَى الْعُلُوّ يكون رداءته وبالضد.
الْبَوْل الرَّقِيق الْأَبْيَض يدل إِمَّا على ضعف الْقُوَّة وَإِمَّا على السدد وَإِمَّا على الصعُود الْمرة نَحْو)
الرَّأْس.
وَإِذا رَأَيْت فِي حمى محرقة بولاً أَبيض فَأَنْذر أَن صَاحبهَا سيختلط وَإِذا اخْتَلَط وَالْبَوْل أَبيض رَقِيق فانه سيموت لِأَن الدِّمَاغ لَا يصابر الصَّفْرَاء مُدَّة طَوِيلَة.
الْبَوْل الْأسود فِي الْأَمْرَاض الحادة يدل على هَلَاك وخاصة إِن كَانَ منتناً وَكَانَ فِيهِ رسوب أسود ومحال أَن يسلم صَاحبه.
وَإِذا تقدم الْبَوْل الْأسود بَوْل أَخْضَر أَو لون السَّمَاء فانه عَن برد فان تقدمه الْأَشْقَر فانه من حرارة كَثِيرَة.
وَقد يكون الْأسود فِي انحطاط الرّبع وأوجاع الطحال.
الْبَوْل الصَّحِيح الْقَرِيب من الشقرة المعتدل القوام الَّذِي لَهُ قشار معتدل الكمية أَبيض أملس مستو.
والقشار فِي أَبْوَال النِّسَاء أَكثر ولونه أَبيض بالطبع وقشار الصّبيان أَكثر وَلَيْسَ مستجمعاً مُنْضَمًّا وَلَا أملس.
الأبوال الحميدة تظهر فِيهَا أَولا سَحَابَة ثمَّ تعلق ثمَّ رسوب.
وَأما الْمَرَض الْفَج فانك ترى فِي أَوله قشارا كَثِيرَة راسبة غير منضم وَلَا أملس لَكِن كالخلط الخام ثمَّ يقبل يَنْضَم ويرتفع حَتَّى يصير فِي الْوسط ثمَّ يصير فِي الْعُلُوّ إِذا نضج نضجاً شَدِيدا فَيصير سَحَابَة. وتضر هَذِه السحابة الْجُهَّال لأَنهم يتوهمون أَن الْمَرَض متزيد وَلَا يَدْرُونَ أَنه إِنَّمَا كَانَ عَن رسوب فج.
الْبَوْل الدهني إِذا خرج دفْعَة وَهُوَ كثير ويحس مَعَه بحرارة مفرطة فانه يخرج من الكلى لِأَن شحمها يذوب فان خَالف فَمن جَمِيع الْبدن.
مغنس: الرسوب الْجيد بثفله يدل على غَايَة النضج لِأَن الرّيح قد فارقته وبياضه على غَايَة التَّشَبُّه بالأعضاء الْأَصْلِيَّة
стр. 2452
والملاسه ورسوبه دَلِيل على غَايَة الْبعد من الشَّرّ واستواؤه فِي الْأَيَّام يدل على أَن الطبيعة قَوِيَّة على دفع الْأَذَى. وبقدر مَا ينقص من هَذِه ينقص من جودته وبقدر كَمَاله وَكَمَال هَذِه فِيهِ تكون جودته.
لي وَالْبَيَاض أقوى ثمَّ الْمَكَان ثمَّ الملاسة ثمَّ الاسْتوَاء فِي الْأَيَّام فعلى قدر تركيب هَذِه تكون جودته لِأَن العطب وَالْبَيَاض هُوَ الشبيه بِالْمَاءِ وبالأعضاء الْأَصْلِيَّة ثمَّ بعده الْمَكَان فِي)
القارورة لِأَن ذَلِك يدل على مِقْدَار قبُوله للنضج بِالْكُلِّيَّةِ ثمَّ ملاسته لِأَن الملاسة من جنس الرسوب فِي الْمَكَان والخشونة من جنس الانتشار والعلو عَن الاسْتوَاء لِأَنَّهُ إِن لم يكن أملس وَلَا راسباً فان لَا يكون على هَذَا الْمِثَال مستوياً خير لِأَن ذَلِك يدل على الرداءة أقل.
فعلى هَذَا فَأخْرج المركبات على هَذَا الْمِثَال الغليظ الَّذِي يتَمَيَّز من الْبَوْل أجوده الْأَبْيَض الراسب الأملس المستوي فِي جَمِيع أَيَّام الْمَرَض ثمَّ الَّذِي يعْدم الاسْتوَاء ثمَّ الملاسة ثمَّ الرسوب.
وَيجب أَن تعلم أَن عدم الاسْتوَاء فِي أَيَّام إِذا عَدمه أَيَّامًا كَثِيرَة قوي الرداءة جدا وَإِن كَانَ يَسْتَوِي أَيَّامًا وَيخْتَلف يَوْمًا وَاحِدًا فَهُوَ أقل رداءة وخاصة إِن كَانَ لَهُ سَبَب مَعْلُوم وَإِن كَانَ متفاوتاً فعلى قدر ذَلِك.
والتميزات الرَّديئَة كالأسود والأخضر فأيسرها الَّتِي هِيَ نصفه أَجود الْأَبْيَض أَعنِي الراسب الأملس المستوي فِي جَمِيع الْأَيَّام فَأَما الرسوب الْمُتَوَسّط كالأحمر والأصفر فَيجب أَن تنظر فِيهِ.
قَالَ: اللَّوْن الرصاصي يدل على موت الْقُوَّة وَبرد وَالْأسود إِن تقدمه الرصاصي فَهُوَ دَال على الْبرد وَإِن تقدمه الْأَصْفَر فعلى الْحر.
لي اسْتدلَّ على قُوَّة الرسوب الَّذِي هُوَ من الهضم فانه يُخَالف الْقَيْح فانه لَيْسَ بمنتن والخام بِأَن لَهُ شفاً ولطافة فِي المنظر وبالإضافة إِلَيْهِ.
وصقال الرواسب الَّتِي كحب الكرسنة تكون من ذوبان اللَّحْم أَعنِي لحم جَمِيع الْبدن وَتَكون من الكلى ويفصل بَينهمَا أَنه إِن كَانَ من جَمِيع الْبدن فان تقدمه حمى حادة فَهُوَ من جَمِيع الْبدن وَإِلَّا فَمن الكلى وَإِن كَانَ مَعَ ذَلِك نياً غير نضيج فَلَيْسَ هُوَ من الكلى لِأَنَّهُ قد يُمكن أَن يكون الكلى عليلة وَالْبَوْل نضيجاً.
والصفائحي أَيْضا كَذَلِك إِن كَانَ مَعَ الْحمى فَهُوَ من الْجَسَد كُله وَإِلَّا فَمن المثانة.
وَإِن كَانَ مَعَ الثفل الصفائحي حمى فانه يدل على جرب فِي الْعُرُوق كلهَا وَإِلَّا فعلى المثانة.
стр. 2453
والنخالي يدل على أَن الْحمى قد بلغت إِلَى غور الْأَعْضَاء الْأَصْلِيَّة وَهِي أعمق من الصفائح وأصغر. إِذا كَانَت هَذِه أَيْضا مَعَ حمى فَهُوَ انحلال الْأَعْضَاء الْأَصْلِيَّة وَإِلَّا فَمن المثانة. وَكَذَلِكَ إِن كَانَ الْبَوْل نضيجاً فالعلة فِي المثانة فَقَط على مَا بَينا فِي الكلى.
والسويقية مثل النخالية إِلَّا أَنَّهَا أكبر وَيدل إِمَّا على احتراق الدَّم وَإِمَّا على انحلال شَدِيد فِي الْأَعْضَاء الْأَصْلِيَّة وَإِن كَانَت حمى فان الْحمى على الاحتراق فِي الدَّم.)
قَالَ: وَأما الْبَوْل المنتن فَيدل على عفن وَمَوْت من الطبيعة.
من كتاب أَحْمد بن الطّيب قَالَ: الرسوب الخشن يدل على أَن فِي الْعُرُوق بَقِيَّة لم تنضج وبالضد.
وَإِذا كَانَ الثفل يصعد من أَسْفَل إِلَى فَوق فانه ينذر بطول من الْعلَّة وَإِذا كَانَ ينحط من فَوق إِلَى أَسْفَل ينذر بِسُرْعَة الِافْتِرَاق.
وَمَتى كَانَت العطب والسحابة فِي وسط القارورة وضوءها يَمْتَد إِلَى فَوق حِينَئِذٍ خبيثة وَمَتى امْتَدَّ ضوءها إِلَى أَسْفَل فَهِيَ سليمَة.
وَإِذا كَانَت طافية وضوءها يَمْتَد سفلاً فقد يُمكن أَن الْعلَّة قد قهرت الطبيعة.
وَإِذا أَحْبَبْت النّظر إِلَى السحابة فاستر أحد جَنْبي القارورة عَن الضَّوْء فانه أَحْرَى أَلا يخفى قَالَ: بَوْل الرجل إِذا حركته كدر وَأخذ الكدر يصعد إِلَى فَوق وَبَوْل النِّسَاء فِيهِ رقة لَا يتكدر إِذا حركته وعَلى رَأسه زبد مستدير.
قَالَ: وَإِذا كَانَ فِي القارورة شبه خيوط مختلطة بَعْضهَا بِبَعْض فقد بيل على إِثْر جماع.
وَإِن كَانَ بَوْل الْمَرْأَة صافياً فِيهِ وفوقه ضباب فَهِيَ حُبْلَى وَإِن كَانَ الضباب يشبه الزرقة فَهُوَ أول الْحَبل وَإِن كَانَ أَحْمَر فآخره. وَأَيْضًا فان حركته فتكدر فَهُوَ آخر الْحَبل وَإِن لم يتكدر فأوله.
قَالَ: بَوْل الحبلى أصفر فِيهِ زرقة وَكَأن فِي وسط القارورة قطناً منفوشاً.
بَوْل الْحمير كالسمن الذائب.
بَوْل الدَّوَابّ أصفى من بَوْل الْحمير وَكَأن مَاء القارورة نِصْفَانِ أَعْلَاهُ صَاف وأسفله كدر.
بَوْل الْغنم أَبيض فِي صفرَة لَهُ ثفل أَسْفَل بِمَنْزِلَة الدّهن.
بَوْل الغزال يشبه أَبْوَال النَّاس وَلكنه شَيْء مصمت فِي القارورة.
يغالط الْبَوْل بالسكنجبين وَمَاء الْعَسَل وَمَاء الزَّعْفَرَان وَمَاء التِّين وَبَوْل الْغنم والظباء.
أما السكنجبين فَكلما قربت مِنْهُ ازْدَادَ صفاءً وَإِذا باعدته كدرا. وَالْبَوْل بِالْخِلَافِ إِذا باعدته صفا وَإِذا قربته كدر.
стр. 2454
وَإِمَّا مَاء الْعَسَل فزبده أصفر بلونه وزبد الْبَوْل ابيض.
وَإِمَّا مَاء التِّين فثفله راسب فِي جَانب لَازم كتراب طيب فِي مَاء وثفل الْبَوْل فِي الْوسط يَجِيء وَيذْهب ويتحرك فِيهِ.)
إِذا رَأَيْت المَاء أصفر إِلَى الْحمرَة فِيهِ سَحَابَة مضطربة وثفل متحرك متفرق فَهُوَ بَوْل لَا محَالة بَوْل الْأَطْفَال لَا ينظر إِلَيْهِ لِأَن الهضم مِنْهُم لم يتم ويكمل فَلَا يتَبَيَّن فيهم النضج وَلَا فجاجة الْبَتَّةَ لكنه مشتبه.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل فِي حمى الغب غليظاً قَلِيل الصُّفْرَة مختلطاً كدراً طَال أمرهَا.
إِذا كَانَ بَوْل صَاحب الْحمى الدموية أَحْمَر غليظ كدر تركته بِسُرْعَة وَإِذا كَانَ قَلِيل الْحمرَة كدراً طَال ذَلِك.
وَبَوْل صَاحب حمى الرّبع مَتى كَانَ إِلَى الزرقة والصفاء طَال ذَلِك وَإِن احمر ورق أسْرع.
بَوْل الْحمى البلغمية مَتى كَانَ أَبيض كدراً طَالَتْ وَإِن كَانَ أصفر رَقِيقا أسرعت.
وَإِذا كَانَ فِي بَوْل صَاحب حمى يَوْم كدر فِي وسط القارورة فعلى حسب لون ذَلِك الكدر تنْتَقل حماه إِلَى العفونة أَعنِي عفونة ذَلِك الْخَلْط فان كَانَ إِلَى الْحمرَة انْتقل إِلَى حمى الدَّم.
أَيُّوب الأبرش قَالَ: يحدث الْبَوْل الْأَحْمَر من البلغم إِذا كَانَ مِنْهُ سدد فِي الكبد ويعرض ذَلِك فِي الْحمى النائبة كل يَوْم كثيرا وَيفرق بَينه وَبَين الْأَحْمَر الْحَادِث عَن الدَّم والصفراء: العطب وَإنَّك مَتى رَأَيْت الْبَوْل الْأَحْمَر أملس مستوياً يلمع صافياً جدا فَأعْلم أَن الْفَاعِل لَهُ البلغم لِأَن اللمعان والملاسة واستواء الْأَجْزَاء المائية من البلغم وَقد بَينا ذَلِك فِي المرضى كم مرّة. وَإِذا كَانَ سَبَب حُدُوث اللَّوْن الْأَحْمَر والصفراء فانك لَا تَجِد فِي الْبَوْل اسْتِوَاء وَلَا ملاسة وَلَا لمعاً وَذَلِكَ لِأَن الْحَرَارَة تخلخل أَجزَاء الرُّطُوبَة بَعْضهَا من بعض.
قَالَ: وَقد يكون لون الْبَوْل أَبيض عَن الْحَرَارَة وَحِينَئِذٍ ترَاهُ صافياً ولطيفاً جدا وَالْبَيَاض نَفسه لَيْسَ بصاف وَلَا نقي.
قَالَ: وَإِذا كَانَ سَبَب اللَّوْن الْأسود السَّوْدَاء رَأَيْت القوام صافياً لطيفاً واللون عميقاً جدا كثيفاً وَإِن كَانَت فِيهِ حرارة فانه يكون أَكثر غلظاً والاستواء فِيهِ أقل واللون فِي نَفسه لَيْسَ بصاف وَلَا عميق. وَمَتى كَانَ حُدُوث السوَاد بِسَبَب البلغم فان القوام يكون أملس مستوياً غليظاً واللون لَا يكون عميقاً وَلَا صافياً.
مَحل الرسوب من الهضم الَّذِي فِي الْعُرُوق مَحل البرَاز من هضم الْبَطن.
قَالَ: الأبوال الزيتية خَاصَّة لأَصْحَاب الدق لِأَن الدق مذيبة وَالْآخر ذبول وَالْآخر تفتت.
الأبوال الزيتية ثَلَاثَة أَنْوَاع: إِذا حدث شَيْء عنكبوتي عَن الْبَوْل لم يستحكم بِهِ السل بعد
стр. 2455
وَقد)
بَدَأَ الشَّحْم يذوب وَهُوَ عَلامَة الدق وَأما الَّذِي يشبه الزَّيْت فِي المنظر فَيكون حِين تكون الرُّطُوبَة المائية قد فنيت من جَوْهَر الْأَعْضَاء وأفنت الْحَرَارَة وَهَذِه عَلامَة الذبول. وَإِذا حدثت الأثفال الكرسنية والنخالية فقد أخذت الْحَرَارَة تبدد نفس جَوْهَر الْأَعْضَاء الْأَصْلِيَّة وَهَذِه عَلَامَات التفتت.
قَالَ: وَذَلِكَ يكون خَارِجا عيَانًا فان النَّار فِي أول الْأَمر تذيب وتفني مائية اللَّحْم ثمَّ دهنيته ثمَّ جوهره نَفسه وَإِذا أخذت تبدد نفس جَوْهَر اللَّحْم قطعته قطعا كَثِيرَة لِأَن لَيْسَ من شَأْنه أَن يَنْقَسِم إِلَى أَجزَاء لَطِيفَة كَالْمَاءِ والدهن يَعْنِي رُطُوبَة الْبدن وشحمه هَذِه الْأَجْزَاء إِذا ذَابَتْ حروفها لِأَنَّهَا أَضْعَف حَتَّى تصير مستديرة.
والثفل الكرسني يكون من تفتت اللَّحْم.
وَأما النخالي فَمَتَى أخذت بعد ذَلِك تعْمل فِي جَوَاهِر الْأَعْضَاء الَّتِي كَانَت من المنى أَعنِي الْعُرُوق وَغَيرهَا مِمَّا هُوَ من نَحْوهَا وعملها مِنْهَا فِي غور هَذَا بعد ذَلِك وَأول عَملهَا فِي هَذِه: يقطع من سطوحها أَجزَاء كالنخالة فَإِذا دَامَ ذَلِك وقويت قطعت مِنْهَا فِي غورها بعد أَجزَاء أعظم وَهِي الصفائحية وَنَحْو هَذِه الْأَفْعَال تخرج من المثانة والكلى إِلَّا أَنه لَا يكون قد تقدمها حمى حادة ومحرقة.
فِي الرَّائِحَة قَالَ: الْبَوْل الحريف الرَّائِحَة يكون إِذا أحرقت الصَّفْرَاء رُطُوبَة الْبَوْل وَذَلِكَ يعرض وَأما الرَّائِحَة الحامضة فَتحدث من كَثْرَة رُطُوبَة غير منهضمة وَقلة حرارة.
وَأما الحماسة الرَّائِحَة فَتحدث من عفونة كَثِيرَة فِي الْبدن كَمَا تحدث فِي الْحمى إِذا أَقَامَت مُدَّة أَو لاحتباس العطب وَالْبَوْل مُدَّة طَوِيلَة كَمَا يحدث فِي عسر الْبَوْل.
والمرارة تحدث من غَلَبَة الْحر واليبس وَشدَّة الاحتراق عَلَيْهِ.
وَأما الملوحة فَمن احتراق دون ذَلِك.
وَأما الحرافة فَإِنَّهَا تحدث لاحتراق أَشد من المرارة وألطف.
وَأما الحامض فلضعف الْحَرَارَة وَكَثْرَة الرُّطُوبَة. والحلاوة عَن اعْتِدَال والمائي يحدث عَن كَثْرَة رُطُوبَة.
لي يجب أَن تعلم أَن الْبَوْل الصَّحِيح لَا يكون حلوا فَلَيْسَ لذَلِك ألف معنى لَكِن انْظُر مَا الطّعْم الْخَاص بالبول الصَّحِيح وَاجعَل الْقيَاس مِنْهُ.)
والقوام المعتدل دَلِيل على حسن انهضام الكيلوس فِي الْمعدة.
لي ينظر فِي هَذَا فان الْبَوْل عِنْدِي لَا يدل على شَيْء من الْمعدة.
قَالَ: اللَّوْن الأترجي يدل على هضم فَاضل فِي الكبد فَأَما الْأَشْقَر والأحمر والقاني وَالْأسود وَنَحْو ذَلِك فدليل على ضد ذَلِك.
стр. 2456
وَأما القفل فَيدل على حَال الهضم فِي الْعُرُوق واستقراره أَسْفَل وملاسته وبياضه يدلان على هضم فَاضل وتوسطه فِي الْإِنَاء على أقل من ذَلِك وعلوه على مَا أقل.
قَالَ: وَيحدث رقة المَاء من الهضم الرَّدِيء فِي الْمعدة لِأَنَّهُ يدل على أَن الكيلوس كَانَ رَقِيقا وغلظه وكدرته أَيْضا من رداءة الهضم فِيهَا ونفوذه إِلَى الكبد قبل جودة طبخه وانحداره كَالْمَاءِ الْمَضْرُوب بالرقيق واعتداله على اعْتِدَال الْأَمر هُنَاكَ.
وَقد يحدث الْبَوْل الغليظ من أجل الكلى وَالرحم. وَالْفرق بَينهمَا أَن الغلظ الْحَادِث عَن كيلوس الْمعدة مستوي الْأَجْزَاء متشابها والحادث عَن هَذِه بِخِلَاف ذَلِك.
قَالَ: وَيفرق بَين الرسوب الَّذِي هُوَ فضلَة غذَاء الْعُرُوق وَبَين الخام والمدة بِالنّظرِ والرائحة فانك مَتى رَأَيْت الثفل إِذا حرك لَا ينبسط فِي الرُّطُوبَة انبساطاً كَامِلا. لَكِن يتفرق فِيهِ ويصعد وَينزل فالرسوب خلط ني والثفل الطبيعي أملس سَاطِع الْبيَاض وَإِذا حرك لم يسْرع النُّزُول وَأما الْمدَّة فانه تكون مَعهَا أورام أَو ريح مُنْتِنَة والثفل الطبيعي رَائِحَته حادة من أجل الهضم والخلط الَّتِي لَا رَائِحَة لَهُ والمدة لَهَا رَائِحَة قبيحة.
وَأما الألوان فَأَرْبَعَة: الْأَبْيَض وَالْأسود والأحمر والأشقر بَينهمَا وَمن امتزاج هَذِه يحدث ألوان فَالَّذِي يحدث أَبيض كثير وأحمر قَلِيل فَهُوَ ني والأخضر يحدث من تركيب الْأسود.
وَأما تغير الْبَوْل من لون إِلَى لون وَمن قوام إِلَى قوام أَو غير ذَلِك فَيدل على صِحَة أَو مرض.
الْبَوْل الرَّقِيق الَّذِي فِيهِ سَحَابَة مرية زبدية دَال على العطب فِي الْأَمْرَاض الحادة وَإِن أَتَى مَعَ ذَلِك دم من المنخزين فانه دَال على الْهَلَاك لِأَنَّهُ يدل على أَن السَّبَب كَانَ صفراء وَأَن الدَّم لم يسل من هيجانه لَكِن من سُقُوط الْقُوَّة.
الْبَوْل الْأَبْيَض الرَّقِيق فِي الْأَمْرَاض الحادة يجب أَن يتَقَدَّم فينذر باختلاط فَإِذا حدث فان دَامَ على ذَلِك فَيَمُوت وَالْعلَّة مَا ذَكرْنَاهُ فِي ارسانس.
قَالَ: وَإِن حدث هَذَا الْبَوْل مَعَ ذَات الْجنب العطب وودام فأنذره باختلاط وَإِن حدث)
مَعَه عرق وسيلان دم انْحَلَّت الْعلَّة.
الْبَوْل الْأَبْيَض وَالْأسود فِي الْمَرَض الحاد مَعَ تلهب وَقلة الْعقل واختلاط مَعَ قلَّة الطَّعَام وذوبان نفس وَضعف دلّ على الْمَوْت لِأَن دَلَائِل الْهَلَاك مجتمعة.
فِي الْحمى البلغمية الْبَوْل اللَّطِيف دَال على السدد الفاعلة لَهَا البلغم.
الْبَوْل الْأَبْيَض اللَّطِيف الَّذِي يبال على هَذِه الْحَال زَمَانا كثيرا مَعَ صِحَة الْبدن وَلَا يتَغَيَّر إِلَى الغلظ يدل على أَنه سيحدث عِلّة فِي الكلى أَو ورم أَو بثور أَو خراج فِي الْجَسَد.
стр. 2457
وَالْبَوْل الْأَحْمَر جدا مَعَ صِحَة فِي الْبدن يدل على أَن الْبدن ينْحل عَن قريب ويذوب وَإِن كَانَ الْبَوْل أَحْمَر غليظاً وَبَقِي على ذَلِك مَعَ ثفل فِي الرَّأْس والجسد فانه ينذر برطوبة هُوَ ذَا تعفن وستحدث حمى.
الْبَوْل الْأَحْمَر الغليظ الَّذِي يبال قَلِيلا قَلِيلا فِي الْأَمْرَاض الحادة فِي ابتدائها مَعَ رَائِحَة رَدِيئَة تدل على التَّهْلُكَة لِأَن الْحمرَة تدل على حرارة كَثِيرَة والغلظ على اضْطِرَاب شَدِيد والقليل على ضعف الْقُوَّة وَالنَّتن على شدَّة عفونة تِلْكَ الأخلاط.
الْبَوْل الْأَحْمَر رَدِيء فِي أوجاع الكلى وأوجاع الرَّأْس لِأَنَّهُ فِي أوجاع الكلى يدل فِي الأكثرة على ورم حَار فيهمَا وَهَذَا أردأ لِأَنَّهُ رُبمَا نضج وتقيح وَأما مَعَ مرض الرَّأْس فَلِأَنَّهُ يخَاف أَن يحدث اخْتِلَاط.
الْبَوْل الْأَحْمَر القاني الَّذِي فِيهِ رسوب كثير فِي الحميات الحادة وَالَّتِي لَهَا نَوَائِب مضطربة تدل على انحلال علته وَإِن لطف فِي ابْتِدَاء يدل على عودة الْمَرَض. وَذَلِكَ لِأَن هَذَا الْبَوْل يدل على استفراغ الْخَلْط الْمُحدث للحميات. فان لطف دلّ على أَن الْخَلْط لَيْسَ يستفرغ وَعند ذَلِك لَا بُد أَن تعطف الطبيعة بحمى أُخْرَى ليكمل استفراغ ذَلِك الْخَلْط.
الْبَوْل الَّذِي لَونه لون الدَّم الصافي فِي الْأَمْرَاض الحادة دَال على موت فَجْأَة وَذَلِكَ أَن كَون الدَّم الصافي يدل على حِدة الدَّم وَأَن ذَلِك سيرقى إِلَى الرَّأْس فَيحدث بطلَان الحركات النفسية أَو الْبَوْل الْأَحْمَر الَّذِي يبال فِي الحميات الحادة عَن التَّعَب المتنقل من اللطافة إِلَى الغلظ الَّذِي لَيْسَ لَهُ ثفل راسب مَعَ وجع فِي الرَّأْس ينذر بطول الْمَرَض وسلامته وَذَلِكَ أَن انْتِقَال اللطافة إِلَى الغلظ يدل على الهضم وَعدم الرسوب يدل على أَن الهضم لَيْسَ بكامل بعد فَيحْتَاج إِلَى مُدَّة لذَلِك وَأما البحران بالعرق فَلِأَن السَّبَب كَانَ تَعب الْجَسَد كُله فَذَلِك يكون أسْرع من الْجَسَد كُله.)
الْبَوْل الْأَحْمَر القاني الْقَلِيل مَعَ الاسْتِسْقَاء يدل على الْخطر وضده على خير لِأَن شدَّة الْحمرَة تدل على أَن الكبد ألمة جدا. وقلته تدل على أَن الْبَوْل لَا يستفرغ. لَكِن يصير إِلَى مجمع المَاء.
الْبَوْل الْأَحْمَر الْكثير الغليظ الشبيه بالدردى فِي عِلّة اليرقان يدل على أَن الْخَلْط الْفَاعِل لِلْعِلَّةِ هُوَ ذَا يستفرغ العطب وَأَن الكبد تنقى والسدد تنفتح.
الْبَوْل الْأَحْمَر الرَّقِيق الْقَلِيل الْفَاضِل الَّذِي يبْقى على ذَلِك مُدَّة طَوِيلَة فِي عِلّة اليرقان ينذر بالاستسقاء لِأَن الكبد لَيست تنقى من الْخَلْط وتزداد ضعفا وَالْبَوْل لَيْسَ يخرج.
الْبَوْل الْأَحْمَر الصافي وَالْأسود اللَّطِيف الَّذِي فِيهِ ثفل يسير فِي علل الطحال رَدِيء لِأَن الْحمرَة والسواد فِي هَذِه الْحَالة يدلان على حرارة واحتراق وَضعف. واللطافة على السدد هُوَ دونه.
стр. 2458
إِذا بيل دم غير خَالص فَجْأَة دلّ على أَن عرق قد انصدع فِي الكلى لِأَن المثانة لَيْسَ فِيهَا عرق قدره أَن يغزر الدَّم وَلَو كَانَ من فَوق لَكَانَ لَا يكون فَجْأَة لَكِن قَلِيلا قَلِيلا وَهَاتَانِ الخلتان بَوْل اليرقان أَحْمَر وأشقر زبده منصبغ ويصبغ الثِّيَاب بلونه.
مَتى حدث بعد التَّعَب الشَّديد بَوْل أسود أَو زنجاري فانه ينذر بتشنج يكون وَذَلِكَ أَن اللَّوْن الزنجاري يكون عِنْد فنَاء أَكثر الرطوبات بالتعب من الْأَعْضَاء الْأَصْلِيَّة والحرارة مَعَ ذَلِك لَيست كَثِيرَة وَالْأسود يدل على أَن الْحَرَارَة كَثِيرَة جدا واليبس قوي فِي الأعصاب.
الْأسود الَّذِي فِيهِ ثفل مُتَعَلق وَله رَائِحَة حادة وقوام لطيف فِي الْمَرَض الحاد يُؤذن بوجع الرَّأْس واختلاط الَّذِي فِيهِ وَيدل على الْأَكْثَر أَنه سيسيل دم محترق من الْأنف أَو على عرق كثير وَذَلِكَ أَن الْمُتَعَلّق الْأسود يدل على التهاب فان كَانَ هَذَا التلهب مَعَ الدَّم فالدم حَار يَعْلُو وَلَا يحْتَمل الرَّأْس تِلْكَ الْحَرَارَة فَيكون رُعَاف وَإِن كَانَت هَذِه الحدة من صفراء فَإِنَّهَا تصير إِلَى سطح الْجَسَد لخفتها فَيحدث بحدوثها اقشعرار.
الْبَوْل الْأسود اللَّطِيف الَّذِي فِيهِ مُتَعَلق لَا نظام لَهُ مَعَ سهر وصمم فِي الحميات المحرقة يدل على سيلان الدَّم من الْأنف لِأَنَّهُ يدل على أَن الْخَلْط الْحَار صاعد نَحْو الرَّأْس والطبيعة تستفرغه من هُنَاكَ. والحميات المحرقة سَببهَا الدَّم وَإِنَّمَا يكون أسود لِكَثْرَة عمل الْحمى المحرقة فِي تبريد الرُّطُوبَة.
الْبَوْل الْأسود الَّذِي فِيهِ مُتَعَلق مستدير مُجْتَمع وَلَيْسَت لَهُ رَائِحَة حريفة مَعَ امتداد لَا من الْجَانِبَيْنِ الْبَوْل الَّذِي قوامه غير مستو ولونه أَحْمَر يدل على تَعب ونقصان الْبدن وَذَلِكَ أَن التَّعَب يفني)
الرُّطُوبَة فَتحدث لَهُ رداءة الاسْتوَاء فتهيج الْحَرَارَة فيحمر الْبَوْل ولهذين ينقص الْبدن.
الْبَوْل الَّذِي لَهُ قوام رطب جدا أَكثر من الطبيعي مَعَ قلَّة شَهْوَة الطَّعَام وَثقل يدل على أَن الْبدن هُوَ ذَا يستفرغ بِهِ استفراغاً حميدا لِأَن الثّقل وَقُوَّة الشَّهْوَة يدلان على امتلاء وَرطوبة.
وَالْبَوْل فَوق الْقدر يدل على أَنه هُوَ ذَا يستفرغ من الْبدن رُطُوبَة.
الْبَوْل اللَّطِيف الْغَيْر المنهضم فِي ابْتِدَاء الْمَرَض لَيْسَ يُمكن وَفِي صُعُوده اكثر يُمكن وَفِي انتهائه كَذَلِك وَأما فِي الانحطاط فَيدل على طول الْمَرَض لِأَنَّهُ يدل على غَايَة ضعف الْقُوَّة ورداءة الكيموس.
لي أما فِي الْأَمْرَاض الَّتِي تُوجد الْأَزْمَان فِيهَا العطب وَمن النضج فِي الْبَوْل فان هَذَا محَال أَو فِي غَيرهَا لَا يدل الْبَوْل على شَيْء لِأَن مادام الْبَوْل نياً فَلَيْسَ فِي هَذَا انحطاط الْبَتَّةَ.
الْبَوْل اللَّطِيف الَّذِي فِيهِ تعلق أَحْمَر يمِيل إِلَى فَوق فِي الْأَمْرَاض الحادة يدل على ذهَاب الْعقل وَإِن بَقِي كَذَلِك دلّ على العطب. فَإِن انْتَقَلت اللطافة يَعْنِي الرقة إِلَى الغلظ
стр. 2459
والرسوب إِلَى الْبيَاض وَالنُّزُول تخلص وَذَلِكَ أَن الْمُتَعَلّق الْأَحْمَر المائل إِلَى فَوق يدل على حِدة وحرافة لِأَنَّهَا تدل فِي الْغَايَة على ميلها نَحْو أعالي الْبدن فتؤذي بذلك الدِّمَاغ فَإِن ابيض وسفل فقد إِذا كَانَ الْبَوْل فِي الحميات الحادة أَولا أشقر لطيفاً ثمَّ اسْتَحَالَ إِلَى الغلظ وَالْبَيَاض يَعْنِي بالغلظ التثور وَبَقِي متعكراً شَبِيها بأبوال الْحمير ويبوله على غير إِرَادَة وَكَانَ مَعَه سهر وقلق يدل على امتداد فِي الْجَانِبَيْنِ وَالْمَوْت لِأَن كَونه فِي أول الْأَمر لطيفاً ينذر بالحرارة وتكدر بعد وبياضه يدل على صعوبة الْعلَّة وَكَثْرَة اضطرابه وبوله على غير إِرَادَة يدل على ضعف الدِّمَاغ وَضعف الأعصاب وَلِأَن الْعلَّة حادة وَلِأَنَّهَا منهوكة بالحرارة فَلذَلِك يكون تمدد لِأَن الْحَرَارَة تجففها وَهَذِه مميتة.
الْبَوْل اللَّطِيف الْأسود الَّذِي يبال قَلِيلا قَلِيلا وَفِي زمن طَوِيل فِي الحميات الحادة مَعَ وجع الرَّأْس والرقبة يدل على ذهَاب الْعقل لكنه قَلِيلا قَلِيلا يدل على أَن الْخَلْط الْفَاعِل هُوَ ذَا يستفرغ وَهُوَ فِي بَوْل النِّسَاء أسلم لِأَن استفراغهن بمجاري الْبَوْل أَكثر من الرِّجَال.
الْبَوْل الَّذِي يبْقى بعد البحران زَمَانا طَويلا لطيفاً يدل على الْأَكْثَر على عوده لِأَنَّهُ يدل على أَن البحران كَانَ قبل النضج وَلذَلِك ثمَّ من الْعلَّة بَقِيَّة تهيج عَنهُ.
الْبَوْل الغليظ الدَّائِم على ذَلِك مُدَّة طَوِيلَة مَعَ رمل راسب وَثقل فِي الخاصرة والعانة يدل على)
حَصَاة مزمعة أَن تكون فان كَانَ الثّقل يُوجد فِي الخاصرة والساقين دلّ على حَصَاة تحدث فِي الكلى وَإِن كَانَ يُوجد فِي الْعَانَة فَفِي المثانة.
الْبَوْل العكر فِي الصعُود فِي الحميات يدل على التّلف لِأَن العكر والتثور يدلان على صعوبة الْعلَّة وَإِذا كَانَ فِي وَقت مُنْتَهى الْعلَّة صعباً فانه سيقهر الطبيعة.
الْبَوْل الغليظ يَعْنِي الكدر فِي ابْتِدَاء الْمَرَض مَتى صفا فِي ابْتِدَاء البحران رَدِيء وَذَلِكَ أَن صفاءه لَيْسَ على تنقية لَكِن لرسوب أخلاط فِي الْبدن وَيكون بهَا عودات. الْبَوْل الغليظ الْكثير فِي عِلّة الفالج يحل الْمَرَض لِأَن هَذَا يستفرغ الخام.
الْبَوْل الغليظ الْغَيْر المستوي مَعَ حمى ووجع الطحال يدل على خير وَذَلِكَ أَن الْحَرَارَة هُوَ ذَا تحلل الْفضل الغليظ من الطحال وتستفرغ بالبول فَأَما أَنه غير مستو فَلِأَن ذَلِك على قدر مَا تهبأ من فعل الْحَرَارَة فِي تِلْكَ الْمَادَّة الاسْتوَاء قد تقدمه هَهُنَا وَفِي جَمِيع قد قدمه ألف وَفِي جَمِيع العطب والمواضع الَّتِي تكون خَالِيَة فِي جَمِيع الْأَيَّام متشابهة.
الْبَوْل الغليظ الَّذِي فِيهِ ثفل راسب نخالي أَو سويقي أَو صفائحي مَعَ حمى وألم فِي جَمِيع الْجِسْم يدل على الدق وَإِن كَانَ من غير حمى وَلَا ألم فِي جَمِيع الْبدن فَيدل على انه فِي المثانة.
الْبَوْل الغليظ الَّذِي فِيهِ ثفل زيتي يدل على حَصَاة وَيقدر لَونه لون الْخَلْط الَّذِي تولد من فَضله فان كَانَ أَحْمَر فَمن فضلَة دموية.
стр. 2460
الْبَوْل الْكثير الَّذِي يَجِيء زَمَانا طَويلا وَهُوَ غليظ ثخين ويخف عَلَيْهِ الْبدن يستفرغ من الْبدن الْبَوْل الْأَشْقَر الصافي يدل على غَلَبَة الصَّفْرَاء وَيحدث للأحداث والمستعملين للتعب وَالصَّوْم.
والسحابة الْحَمْرَاء تدل على طول الْمَرَض وسلامته وَأَن يكون سَحَابَة وَلَو حَمْرَاء فَهُوَ أقصر مُدَّة من أَلا تكون سَحَابَة الْبَتَّةَ. لي الأبوال الَّتِي يَنْبَغِي أَن تطلب فِيهَا سحابات هِيَ للمستعمل الْخَفْض وَكَثْرَة الْغذَاء بِأَن أَبْوَال اللطيفي التَّدْبِير جدا لَا يجب أَن تطلب فِيهَا السحابات.
الْبَوْل إِذا كَانَ أَكثر من الشَّرَاب إِن كَانَ مَعَه صِحَة أنذر بانحلالها وَإِن كَانَ فِي سل انذر بالذرب الشَّديد للبدن وَإِن كَانَ مَعَ امتلاء الْبدن أَو الْأَمْرَاض الإملائية فان الْبدن ينتقى وَينْتَفع.
الْبَوْل إِذا كَانَ اقل مِمَّا يشرب فِي الأصحاء إِمَّا أَن يجْتَمع فِي أبدانهم وَإِمَّا أَن تَنْطَلِق بطونهم أَو يعرقون فان لم يكن كَذَلِك وأبوالهم ضَعِيفَة فَيبقى فِي الْبدن وتتولد أخلاط مائية.
إِذا كَانَ الْبَوْل فِي الحميات الَّتِي فِيهَا يبس فِي اللِّسَان أَو عَلَيْهِ مثل الزنجار فِيهِ قطع مثل الدَّم)
المتعقد يدل على الْمَوْت لِأَن الزنجار على اللِّسَان يدل على حرارت حريفة. فان كَانَ الْبَوْل أسود مَعَ ذَلِك وَهُوَ يسير وَهَذِه قطع الدَّم إِنَّهَا تنحدر من الكبد لحرافة الأخلاط وتجمد لشدَّة الْحَرَارَة والسواد يدل على التهاب ألف. شَدِيد هَهُنَا الْبَوْل الدهني رُبمَا يدل على اخْتِلَاط عقل لِأَنَّهُ إِذا جففت رُطُوبَة الْبدن خفف الدِّمَاغ.
الْبَوْل الَّذِي يبال مرّة قَلِيلا وَمرَّة كَثِيرَة وَمرَّة يحتبس أصلا فِي الحميات الحادة يدل على عطب وَإِن كَانَت الحميات سليمَة دلّ على طول الْمَرَض لِأَنَّهُ فِي الرادءة يدل على شدَّة مُنَازعَة الطبيعة لِلْعِلَّةِ فَإِذا غلبت دفعت الْفضل بالبول وَإِذا غلبت لم تدفع فتحبس.
وَإِذا حدث اللَّوْن والأبيض بعد الْأَشْقَر فِي الحميات الحادة أنذر باختلاط لِأَنَّهُ يدل فِي الْأَبْيَض أَن الْحَرَارَة قد صعدت إِلَى الرَّأْس وَفِي الْأسود على شدَّة احتراق الْبدن.
إِذا كَانَ فِي الْبَوْل مُدَّة وَكَانَ مَعَ ذَلِك اقشعرار وغشاوة فِي الْبَصَر وعرق فِي الرَّأْس والرقبة يدل على امتداد الْجَانِبَيْنِ أَو يكون مزمعاً لِأَنَّهُ يدل على أَن الْمدَّة لَيست تستفرغ أَسْفَل كلهَا لَكِنَّهَا تصعد مِنْهَا طَائِفَة مَعَ الأخلاط إِلَى الرَّأْس فتلصق بالدماغ وتجففه وَذَلِكَ يكون فِي الخراجات الْعَظِيمَة فِي ذَات الْجنب والمعدة كثيرا.
إِذا كَانَ مَعَ الامتداد بَوْل حرف الرَّائِحَة فانه مهلك لمن بِهِ عِلّة فِي الدِّمَاغ لِأَنَّهُ قد يدل على حرارة قَوِيَّة وعفن شَدِيد وَهَذَا مَعَ التشنج لَا برْء لَهُ.
стр. 2461
الْبَوْل الأدكن والدموي العكر الْغَيْر المستوي فِي الْعلَّة ذَات الْجنب يدل على موت وَذَلِكَ أَن اللَّوْن الأدكن والدموي يدلان على تلهب شَدِيد والتلهب العطب والشديد يحدث خفقاناً شَدِيدا وَلَا يكون مَعَه مهلة للنضج فيألم الدِّمَاغ مَعَ الغشاء المستبطن للإضلاع فَيحدث لذَلِك الْمَوْت بإمساكه عَن النَّفس.
الْبَوْل الَّذِي يبال بتقطر فِي الحميات المحرقة السليمة يدل على ورم حَار جدا فِي الرَّأْس وسيلان الدَّم من الْأنف وَهَذَا رَدِيء فِي الحميات الحادة لِأَنَّهُ يحدث من الرَّأْس أَعنِي الدِّمَاغ ضَرُورَة فِي الْأَفْعَال الإرادية.
إِذا كَانَ فِي الْبَوْل بعد البحران سَحَابَة وَلم يكن رسوب أنذر بعودة لِأَنَّهُ يدل على بَقِيَّة لم تنضج.
الْبَوْل الَّذِي يتَغَيَّر دفْعَة من عَلَامَات محمودة إِلَى عَلَامَات مذمومة فِي الْأَمْرَاض الحادة دَال على)
الْمَوْت لِأَنَّهُ يدل على أَن الْقُوَّة قد ضعفت فِي الْغَايَة وَأَمْسَكت عَن المجاهدة.
الْبَوْل الدموي والقيحي وَالْأسود المنتن الكريه الَّذِي فِيهِ ثفل أَخْضَر أَو أسود أَو شَبيه الشّعْر يدل على العطب لِأَن هَذِه العلامات تدل على علل رَدِيئَة كَثِيرَة.
من الْكتاب المنحول إِلَى ج قَالَ: الْبَوْل الزيتي ثَلَاثَة أَنْوَاع: إِمَّا أَن يكون فَوْقه دسم وَإِمَّا أَن يكون فِي أَسْفَله ثفل دهني وَإِمَّا أَن يكون من أَوله إِلَى آخِره شَبيه بالزيت.
قَالَ: الْبَوْل الَّذِي يشبه أَبْوَال الْحمير يَعْنِي المتثور بِأَيّ لون كَانَ يدل على فَسَاد أخلاط الْجَسَد.
قَالَ: السحابة السَّوْدَاء رَدِيئَة جدا وخاصة للنِّسَاء والشيوخ والأصفر وَالدَّسم رديئان أَيْضا.
وَقَالَ: بَوْل الأصحاء لَيْسَ فِيهِ ثفل إِن لم يكن إبطاء فِي الْإِنَاء طَويلا.
الْبَوْل الْأَحْمَر مَعَ وجع الرَّأْس وَثقل الْبدن دَلِيل على عفونة وامتلاء.
الْبَوْل الْأَحْمَر الغليظ مَعَ ضعف فِي الْمعدة وحكة فِي الْبدن يدل على كَثْرَة مرّة فِي الْبدن.
الْبَوْل المائي مَعَ وجع بالشراسيف يدل على رُطُوبَة زَائِدَة فِي الْبدن.
الْبَوْل الغليظ يحدث مَعَ وجع فِي القولنج وامتلاء الْبدن وَثقله.
من أدمن الْبَوْل الْأَحْمَر مَعَ صِحَة الْجِسْم فَإِنَّهَا سَتَكُون حَصَاة فِي المثانة.
وَكَذَلِكَ الغليظ إِذا أدمن فَإِنَّهَا سَتَكُون حَصَاة.
стр. 2462
وَإِذا كَانَ الْبَوْل فِي بَدْء الْمَرَض الحاد نياً وَفِيه ثفل سويقي فان الْمَرِيض سيختلط عقله ويتشنج.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل فِي الْمَرَض الحاد أقل من عَادَته أَو قَلِيلا جدا فَذَلِك رَدِيء.
وَإِذا لم يتَغَيَّر الْبَوْل الْبَتَّةَ فِي الْحمى فَذَلِك رَدِيء.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل يكثر فِي غير الْوَقْت الَّذِي يَنْبَغِي أَن يكثر فِي الحميات وَله ثفل راسب كثير دلّ على كَثْرَة الْحَرَارَة فِي الْبدن وَضعف.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل قَلِيلا وَله ثفل ذُو ألوان كَثِيرَة فَذَلِك شَرّ وَلَا سِيمَا إِن كَانَ مَعَ الْحمى زكام.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل لطيفاً مرياً فِي آخر الحميات فَفِي الكبد ورم ثَابت.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل يتَغَيَّر كل يَوْم فَذَلِك رَدِيء. وَلَا سِيمَا إِن كَانَ فِي الْحجاب ورم.
стр. 2463
وَإِن كَانَ الْبَوْل فِي الْحمى اللهبة غليظاً العطب وقليلاً فَذَلِك رَدِيء وخاصة إِذا كَانَ الْبَطن مَعَ ذَلِك مُنْطَلقًا أَيْضا.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل أَحْمَر جدا قَلِيل الْمِقْدَار جدا أنذر بطول الْمَرَض.)
وَإِذا كثر الْبَوْل المائي عِنْد صعُود الْحمى دلّ على ورم يحدث فِي أَسْفَل الْبدن.
وَإِن كَانَ الْبَوْل فِي الْحمى اللهبة قَلِيلا وَله ثفل أَحْمَر فالمريض يخَاف عَلَيْهِ.
وَإِذا دَامَ الْبَوْل الْأَبْيَض فِي الْحمى انْتَقَلت إِلَى الرّبع.
وَإِن كَانَ الْبَوْل فِي الْحمى المحرقة كمد اللَّوْن فَذَلِك شَرّ.
وَالْبَوْل الْأَخْضَر على خضرته الثَّابِت يدل على ذوبان الْبدن وخاصة إِذا كَانَ كثيرا.
وَإِن كَانَ الْبَوْل فِي الْحمى الحادة مثل لون صدأ الْحَدِيد دلّ على كرب وعطش وعسر بَوْل سيعرض.
الْبَوْل الشبيه بِالْبدنِ مهلك.
وَإِن كَانَ مَعَ الْبَوْل الْأسود ضيق نفس فَذَلِك مميت.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل مائياً ثمَّ تبدل بعد فَصَارَ كدراً غليظاً والحمى لهيبة جدا وَعرض تشنج فَذَلِك شَرّ أَيْضا.
وَإِن كَانَ الْبَوْل لطيفاً يضْرب إِلَى السوَاد وَفِيه تعلق فِي الْوسط مَعَ حمى محرقة فانه سيرعف وتنحل حماه بذلك.
والثفل الْكثير فِي الْحمى الدائمة الطَّوِيلَة يذبل الْبدن.
وَالْبَوْل الَّذِي مثل الدَّم سوى إِذا دَامَ يدل على موت فَجْأَة.
وَالْبَوْل الحامض الشم فِي الْحمى المحرقة مميت.
وَالْبَوْل الْأسود فِي ذَات الْجنب قَاتل وَفِيه دَال على الِاخْتِلَاط.
وَالْبَوْل الْأسود مَعَ الْحمى اللهبة والثفل الْكثير الألوان مميت.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل اسود اللَّوْن مَعَ الْحمى اللهبة وَله ثفل مستدير يشبه النفط مَعَ نفخة الشراسيف دلّ على موت.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل مائياً الْحمى اللهبة وَكَانَ كثيرا جدا انْحَلَّت الْحمى بورم يحدث.
الْبَوْل الْأَبْيَض الغليظ يدل على وجع فِي الكبد شَدِيد.
الْبَوْل الغليظ الْأسود المنتن فِي حمى محرقة مميت.
إِذا كَانَ الْبَوْل لطيفاً أسود واشتهى العليل الطَّعَام فانه مميت.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل كالزبدة والحمى حارة فَفِي الصَّدْر جرح.)
الْبَوْل الْأَبْيَض الغليظ الْمُنْقَطع يدل على فالج.
الْبَوْل اللَّطِيف الناري فِي حمى حادة محرقة يُؤذن بتشنج.
الْبَوْل اللَّطِيف مَعَ ثفل دسم وَحمى لهبة دَال للشباب على الْمَوْت وللشيخ على الفالج.
الْبَوْل اللزج فِي ورم الكلى رَدِيء.
وَإِذا كَانَ الْبَوْل كعلق الدَّم المنعقد وبالحموم طحال ذبل طحاله.
الْبَوْل الْأَشْقَر الَّذِي فِيهِ سِهَام من شُعَاع الشَّمْس ينذر باختلاط الْعقل.
الْبَوْل الْأسود مَعَ الْحمى المحرقة ينذر بالتشنج.
السحابة الشقراء دَالَّة على أَن الْمَرَض حاد جدا.
السحابة السَّوْدَاء دَالَّة على سهر طَوِيل واختلاط.
الْبَوْل الْأَحْمَر مَعَ الثفل الْأَصْفَر قَاتل.
الْبَوْل الَّذِي يَتلون لوناً بعد لون رَدِيء جدا وَإِذا دَامَ بلون الْبدن مائياً وطالت الْحمى ودامت فانه سيستسقى.
الْبَوْل الغليظ الكدر يحل وجع الكبد واللطيف يُثبتهُ.
وَالْبَوْل الشَّديد الشقرة مَعَ طحال عَظِيم وثفل أسود شَرّ.
الْبَوْل الْقَلِيل الَّذِي بلون الدَّم وَهُوَ مَعَ رقته رَدِيء وخاصة إِن كَانَ بالمحموم العطب وعرق النسا.
من بَال بوجع الْعَانَة والمذاكير شبه العلق فِيهِ ثفل رملي فَفِي مثانته حَصَاة.
فيثاغورس الإسْكَنْدراني: الْبَوْل الَّذِي يبال صافياً وَيبقى صافياً يدل على غَايَة النضج وَالَّذِي يبال صافياً ثمَّ يتكدر يدل على ابْتِدَاء الطَّبْخ وَالَّذِي يبال كدراً وَيبقى كدراً يدل على شدَّة الِاخْتِلَاط وَالِاضْطِرَاب وَأَن الْعلَّة قد انْتَهَت فِي سلطانها وَالَّذِي يبال كدراً ثمَّ يصفوا يدل على شدَّة الِاخْتِلَاط أَنَّهَا قد سكنت وَالْمَرَض قد أَخذ فِي النُّقْصَان.
ألوان الأبوال الْأَصْلِيَّة: الْأَبْيَض والأصفر والأصهب والأشقر والأحمر وَالْأسود فالأبيض يكون لعدم الْمرة والأصفر يخلطه مرّة يسيرَة والأصهب مرّة أَكثر والأشقر يخالطه مرّة كَثِيرَة جدا والأحمر الدَّم وَالْأسود يدل على احتراق الدَّم أَو على الْبُرُودَة.
стр. 2464
وَجَمِيع الأبوال الصهب والحمر وَإِن كَانَت فِي غَايَة الصَّبْغ إِذا لم يكن فِيهَا ثفل فَلَيْسَتْ نضيجة.)
والشقرة والرقة يدلان على حِدة الصَّفْرَاء.
الْبَوْل الغليظ الْأَبْيَض الكدر دَال على خام كثير.
الْأَحْمَر الغليظ يدل على دم اسود.
الرسوب الْأَصْفَر يكون من الصَّفْرَاء وينذر بَحر شَدِيد كثير جدا وَمرض خَبِيث حاد.
والرسوب الْأَحْمَر يكون من الدَّم المورد الَّذِي لم يكمل نضجه فَلذَلِك يدل على خير إِلَّا أَنه طَوِيل.
لي قد بَان أَمر الرسوب الْأَحْمَر والأصفر فِي أَي الْمَوَاضِع هُوَ جيد وَفِي أَيهَا أردأ. والرسوب الْأَصْفَر ألحقهُ بالأسود والأحمر بالأبيض لِأَن الْأَصْفَر أَن لَا يكون خير من أَن يكون. إِذا كَانَ إِنَّمَا ينذر بِفساد فعل الهضم من شدَّة الْحَرَارَة. وَإِمَّا الْأَحْمَر فألحقه بالأبيض لِأَن الغمامة الْحَمْرَاء أَن تكون خير من أَلا تكون. وَإِذا كَانَت تنذر بِأَن فعل الهضم طبيعي.
الْبَوْل الزيتي الَّذِي يكون لذوبان شَحم الكلى علاماته أَلا يتقدمه رسوب آخر وَهُوَ الَّذِي يكون فِي الذبول لِأَن الَّذِي يدل على ذوبان شَحم الكلى لَا يكون عَلَيْهِ دسم قَلِيل أَولا ثمَّ يكثر. لكنه يكون من أول وهلة كالزيت فان هَذَا يدل على أَن شَحم الكلى يذوب قَالَ: والزيتية ثَلَاثَة أضْرب: لون الزَّيْت وَشبه الزَّيْت يَعْنِي فِي القوام وزيتي خَالص فِي اللَّوْن والقوام. وَالَّذِي من الكلى يتقدمه ذبول.
واللون الزيتي ابْتِدَاء السل والقوام الزيتي وَسطه والكمال فِي الشّبَه بالزيت الذبول الْكَامِل والأثفال الكرسنية تتبع ذَلِك وَهُوَ أول التفتت من قطع اللَّحْم والنخالي من جرم الْعُرُوق فَهُوَ ويفصل بَين الكرسني هَل هُوَ قطع اللَّحْم من الكلى أم قطع من جَمِيع الْجَسَد من لُزُوم الْحمى ونضج الْبَوْل على مَا تقدم وَكلهَا بعيد من النضج والطبخ وَإِن الرّيح تشَتت الثفل فَهَذَا يحفف أَن الْبيَاض أقوى مَا ينظر فِيهِ العطب وَثمّ الْمَكَان على مَا قد وصناه.
من كتاب الْإِسْكَنْدَر.
قَالَ أفضل الْبَوْل الَّذِي يبال صافياً بَغْتَة ثمَّ يكدر مُدَّة صَالِحَة وأشرها الَّذِي يبال كدراً وَيبقى على ذَلِك.
روفس قَالَ: إِذا ظهر الْبَوْل الزيتي بعد الْأسود آذن بِخَير وانحلال من الْمَرَض.
من اسْتِخْرَاج حنين: الْبَوْل الْيَسِير رَدِيء لِأَنَّهُ يدل إِمَّا على ضعف الشَّيْء الَّذِي بِمَنْزِلَة الْبَوْل)
وَإِمَّا على ضعف الْقُوَّة الدافعة.
الْبَوْل الكدر الَّذِي لَا يرسب إِذا نزل رَدِيء لِأَنَّهُ يدل على غليان من الْحَرَارَة الغريبة وعَلى عجز الطبيعة عَن نضجها.
стр. 2465
الْبَوْل الْيَسِير الْأسود فِي الْأَمْرَاض الحادة رَدِيء لِأَن الْعلَّة تدل على أَن الْحمى قد أفنت رُطُوبَة الْبدن والسوداء ألف على أَن الصَّفْرَاء قد احترقت.
الْبَوْل المائي الَّذِي يضْرب إِلَى السوَاد ينذر بمائية على طوال الْمَرَض وبسواده على رداءته.
الْبَوْل الكدر المائل إِلَى الْحمرَة فِي الْيَوْم الْعشْرين يدل على أَن البحران لَا يتم وَلَا فِي الْأَرْبَعين الرسوب الْأَحْمَر لَا يَأْتِي وَلَا فِي السِّتين.
إِذا بَقِي الْبَوْل مُنْذُ أول يَوْم من الْمَرَض على الكدر الَّذِي لَا يصفو أصلا يدل على الْهَلَاك بِسُرْعَة وخاصة فِي حمى رَدِيئَة وأعراض صعبة.
الْبَوْل الْأَحْمَر فِي الْأَيَّام الأول إِن لم يسكن لَهُ ثفل الْبَتَّةَ هلك العليل وَإِن كَانَ لَهُ رسوب أَحْمَر تخلص العليل إِلَّا أَنه يطول.
الملاسة والجراشة فِي الثفل عَظِيم الْقُوَّة فان فلَانا فِي أبيذيميا كَانَت غمامته حَمْرَاء ملساء وتخلص وَفُلَانًا كَانَت غمامته بَيْضَاء جريشة فَهَلَك.
لي يجب أَن تنظر فِي هَذَا وَلَا تتكل على مثل هَذَا الْمِثَال الْوَاحِد فان الْبيَاض أقوى وَأعلم وَأعظم من الملاسة والخشونة وَرُبمَا ظَهرت بعد الغمامة الْبَيْضَاء أُخْرَى فِي الْأَيَّام حَمْرَاء وَتلك هِيَ من خلط آخر غير الأول. فَأَما الْأَبْيَض فَلَا يحمر وَلَكِن الْأَحْمَر يبيض.
والغمامة الدكناء متوسطة بَين الْحَمد والذم.
الْبَوْل الْأَحْمَر الغليظ لَا يصفو إِذا بيل فِي أول الْمَرَض يدل على ورم الكبد من الدَّم وكدرته للحرارة الغريبة.
الْبَوْل الكدر يدل على قُوَّة الْمَرَض إِذا عَاد الكدر إِلَى الرقة أَطَالَ زمن البحران وأخره.
قَالَ حنين: الْبَوْل الزيتي الَّذِي قَالَ ج فِيهِ أَنه لَا يدل على مَكْرُوه لَيْسَ بزيتي لِأَن لون الزَّيْت اصفر وأخضر وَهَذَا لَا يدل على خير الْبَتَّةَ وَلَا على نضج.
النِّسَاء اللواتي يمرضن من احتباس الطمث فِي النّفاس يبلن بولاً أسود.
الْبَوْل الرَّقِيق الْأسود إِذا لبث مُدَّة طَوِيلَة مهلك لَا محَالة.)
الثفل الَّذِي لَونه لون الكرسنة وَالَّذِي لَونه لون الزرنيخ يكون من عِلّة فِي المثانة أَو الكبد.
والثفل الْأسود الرَّمْلِيّ فِي من فِي مثانته عِلّة.
قَالَ: كلما كَانَ الْبَوْل الْأسود أغْلظ فَهُوَ أردأ.
الرسوب إِذا ظهر بعد النضج فَهُوَ حميد فِي الْغَايَة يدل على انحلال الْمَرَض وَمَتى كَانَ ظُهُوره فِي أول الْمَرَض دلّ على شدَّة التثور العطب ووالأخلاط.
الْبَوْل الَّذِي فَوْقه غبب يدل على عِلّة بَارِدَة فِي الكلى يطول لبثها.
стр. 2466
(نهش الْإِنْسَان وَالْكَلب) (وَغير الْكَلْب والبغل والقرد وَابْن عرس والفأرة والعظاية.) من كتاب يسب إِلَى ج: الحضض نَافِع لنهشة الْكَلْب غير الْكَلْب يطلى عَلَيْهِ. ٣ (عض الْكَلْب للْإنْسَان) بولس قَالَ: إِذا عض الْإِنْسَان كلب فرش عَلَيْهِ من ساعتك خلا وَاضْرِبْ مَوضِع العض بكفك مَرَّات كَثِيرَة ثمَّ اسحق نطروناً بخل وانطله بِهِ ثمَّ ضع عَلَيْهِ صُوفًا مغموساً بخل وزيت أَو ضمد مَوضِع ببصل مدقوق بِعَسَل. فَأَما العضة الَّتِي عرضت فِيهَا حرارة فضع عَلَيْهَا دَقِيق الكرسنة معجوناً بِعَسَل. فانه خَاص لهَذَا. وَإِمَّا الَّذِي قد عض فِيهِ ورم حَار فالطخه بمرداسنج مسحوقاً بِمَاء وخل.
قَالَ: ٣ (عضة ابْن عرس) يكمد مَوضِع العضة وينجع جدا وينفع مِنْهُ أَن تضمد العضة ببصل أَو ثوم أَو أَن يُؤْكَل مِنْهَا وَيشْرب عَلَيْهِ.
يعرض مِنْهَا نخس ونفاخات حول الْعُضْو مَمْلُوءَة رُطُوبَة ويكمد ويسرع إِلَيْهِ العفونة ويعرض مِنْهَا مغص وعسر الْبَوْل وعرق بَارِد وينفع مِنْهُ أَن يضمد بدقيق شعير مَعَ سكنجبين أَو يضمد بالعقاقرحا بشراب أَو جاوشير وجنطايا ويسقون من الْمَرْء جُزْءا وَمن الزَّوَائِد ثُلثي الْجُزْء. وأشر مَا يكون عضة الْإِنْسَان إِذا كَانَ صَائِما أَو رَدِيء المزاج فلتمسح العضة بالزيت ثمَّ يضمد بدقيق الباقلى بِمَاء وخل ودهن ورد ويبدل الضماد مَرَّات كَثِيرَة فَإِذا سكنت الجرارة والورم حِينَئِذٍ يعالج كعلاج سَائِر الْجِرَاحَات. ٣ (الأقراباذين الْقَدِيم) كل عضة الْإِنْسَان وَغَيرهَا انطلها أَو أَدَم ذَلِك وتمص مَرَّات قبل ذَلِك وتكمد بالنفاخات وبالخبز والدقيق حَتَّى تقيح جدا فان قاح بط فان كَانَ قيحه رديئاً فالخراج يذهب إِلَى العفن.
فَاعْلَم أَنَّك إِن لم تستقص الجذب فتقصه بِالشّرطِ والكي والأدوية القوية لم يذهب إِلَى ذَلِك فَاعْلَم انك قد تقصيت الجذب وَلم يكن للناهش رداءة تخرج فِي أنيابه فَلَا بَأْس عَلَيْهِ.
الأبخرة مَتى تضمد مَعَ الْملح أَبْرَأ القروح الْعَارِضَة من عض الْكَلْب.
стр. 2467
افسنتين مَتى شرب بشراب نفع من عضة موغالي.
دق البصل مَعَ الْملح وسذاب وَوضع على عضة الْكَلْب الأهلي نفع.
البلبوس نَافِع من عضة الْكَلْب الأهلي.
الْجَوْز مَتى خلط بالبصل وَالْملح مَعَ عسل نفع من عضة الْكَلْب وَالْإِنْسَان.
الحنضة الممضوغة تَنْفَع من ذَلِك.
دَقِيق الكرسنة مَعَ الشَّرَاب نَافِع من عضة الْإِنْسَان وَالْكَلب إِذا تضمد بِهِ.
لِسَان الْحمل نَافِع لعضة الْكَلْب تخص الْإِنْسَان وَكَذَلِكَ السذابين التِّين الْفَج مَعَ الْعَسَل.
التِّين العطب ز والكرسنة وَالْعَسَل نَافِع من عضة ابْن عرس.
الثوم والكمون الْخلّ وَالْملح الْمُعْتق لعضة الْكَلْب وَالْإِنْسَان.
جوز مقشر من قشريه ينعم دقه مَعَ ملح ويعجن بِعَسَل وَيُوضَع عَلَيْهِ أَو تُوضَع عَلَيْهِ حنضة ممضوغة وَلبن التِّين والكرسنة وَالْملح والسذاب وَالْعَسَل والنعنع نافعة لعضة الْكَلْب يضمد مَرَّات ويرش عَلَيْهِ خل خمر ويضمد بِهِ بورق العوسج مَعَ خل خمر أَو صعتر بري وملح الْعَجِين أَو بصل وكرسنة مَعَ عسل ويطلى عَلَيْهِ مرداسنج بِمَاء ورد وباخرة يوضع خمر عَتيق وكراث وشحم ويكفى أَن يُوسع الْجرْح يَوْمًا فَقَط.
الْيَهُودِيّ: أحجمه بِلَا شَرط ثمَّ ضع عله خمرًا بدهن ورد واسقه حلتيتاً وأطعمه تفاحاً.
وَشر العضات عض السوداوي جدا أَعنِي من الْكلاب وَالنَّاس.
قاطانجس: النهشات والعضات لَا تحْتَاج إِلَى القابضة بل إِلَى الجاذبة بِقُوَّة قَوِيَّة.
أَبُو جريج: مرهم الزفت جيد جدا من عضة الْكَلْب وَالْإِنْسَان.
أطهورسفس: غراء السّمك مَتى طلي وضمد بِهِ عضة الْكَلْب نفع جدا.
أَبُو جريج من مداواة الأسقام قَالَ: ضع على عضة الْكَلْب والقرد وَالْإِنْسَان رَمَادا معجوناً بِعَسَل وَإِن ورم فاطل بمرداسنج.
ابْن البطريق: لعضة الْكَلْب اطله بحضض بِمَاء بَارِد فَإِذا قاحت العضة ضمد بعدس مطبوخ أَو بملح وَعسل ويربط وَلَا يحل أسبوعاً فانه يُبرئهُ ويدق شاه بلوط مَعَ بصل وزيت ويضمد وَهَذِه تصلح لعضة الْإِنْسَان أَو شاه بلوط مَعَ ملح.
ولعضة الْكَلْب ورق القثاء وَالْخيَار يعجن بشراب وَيُوضَع عَلَيْهِ.
стр. 2468
(عضة الْكَلْب والقرد) (وَابْن عرس وَالْحمير وَالْبِغَال وَنَحْوهَا وعلاج عض الْإِنْسَان.) اطهورسفس قَالَ: بوال الْإِنْسَان إِذا عتق بجذب السم من عضة الْإِنْسَان والقرد ويمنعه من التورم.
العلاج زبل الْإِنْسَان وَإِن أحرق زبل الْإِنْسَان وذر على عضته أَبْرَأ مِنْهُ. ج: الأبخرة مَتى ضمد بِهِ مَعَ الْملح أَبْرَأ القروح الْعَارِضَة من عض الْكَلْب. د: افسنتين مَتى شرب بشراب نفع من عضة موغالي. د:
البلبوس إِذا تضمد بِهِ مَعَ عسل نفع من الْكَلْب وَغير الْكَلْب.
الخوز مَتى خلط بِهِ بصل وملح وَعسل كَانَ جيدا لعضة الْكَلْب وَالْإِنْسَان.
الْحِنْطَة مَتى مضغت وضمد بهَا عضة الْكَلْب نَفَعت.
دَقِيق الكرسنة مَتى خلط بِالشرابِ نفع من عضة الْإِنْسَان وَالْكَلب إِذا ضمد بِهِ.
أصل لوزمر مَتى ضمد مَعَ عسل كَانَ جيد لعضة الْكَلْب.
لِسَان الْحمل مَتى تضمد بِهِ مَعَ ملح نفع من عضة الْكَلْب العطب ز فان زيد مَعَه كرسنة نفع من عضة ابْن عرس.
الثوم مَتى خلط مَعَ ورق التِّين والكمون وضمد بِهِ نفع من عضة ابْن عرس. د: ٤ (الْخلّ) ابْن ماسويه الْأَدْوِيَة النافعة لعضة الْكَلْب وَالْإِنْسَان: يُؤْخَذ من الْجَوْز المقشر من قشريه فَيدق نعما وَليكن مَعَه ملح الْعَجِين ويعجن بِعَسَل وَيُوضَع عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ تفعل الْحِنْطَة المحرقة وع البصل وَالْعَسَل. لبن التِّين ودقيق الكرسنة وَالْملح والسذاب مَعَ عسل ونعنع نَافِع أَو يوضع عَلَيْهِ الْعَسَل وَالْملح والبصل.
لعضة الْكَلْب غير الْكَلْب يكمد العضة مَرَّات ويرش عَلَيْهَا خل خمر كَذَلِك ثَلَاثَة أَيَّام وَيُوضَع عَلَيْهِ بورق أرميني يجدد كل يَوْم ويذر عَلَيْهِ دَقِيق الكرسنة أَو يوضع عَلَيْهِ ورق صعتر بري وملح الْعَجِين أَو كرسنة مدقوقة مَعَ شَيْء من عسل ويطلى
стр. 2469
عَلَيْهَا مرداسنج بِمَاء الْورْد وبأخره يوضع عَلَيْهِ خبز وكراث وشحم يَكْفِي أَن يُوسع الْجرْح يَوْمًا فَقَط.
لي الترياق إِلَى قَيْصر: مَتى دلك ابْن عرس بعد ذبحه وسلخه على مَوضِع نهشته نفع من سَاعَته وَقد جربت ذَلِك.
من سموم جالينوس قَالَ: النهشات والعضات لَا تحْتَاج أدوية قابضة قَالَ: إِنَّمَا تحْتَاج إِلَى أدوية تجذب مَا فِي عمق الْبدن جذباً.
من سموم ج: أطل على عضة الْكَلْب القنطوريون رطبا مدقوقاً نعما.)
ابْن البطريق: لعضة الْكَلْب غير الْكَلْب اطل مَوضِع العضة بحضض واحشها حَتَّى تبلغ قعرها وضمدها بالبصل وَالْملح والخل مدقوقة أَو يمْلَأ مَوضِع العضة برماد الشبث ويربط وَلَا يحل أسبوعا فانه يُبرئهُ أَو يدق الشاه بلوط مَعَ بصل وزيت ويضمد بِهِ وَهَذِه تصلح لعضة النَّاس أَو شاه بلوط مَعَ ملح.
ويعجن ورق القثاء وَالْخيَار بشراب وَيُوضَع على عضة الْكَلْب.
стр. 2470
(العقارب والجرارات) (والرتيلا والعظايا والشبث وَهُوَ ضرب من رتيلا) الثَّالِثَة من الْأَعْضَاء الألمة قَالَ: لدغت رجلا عقرب فَكَانَ يَقُول إِنَّه يحس كَأَنَّهُ يضْرب بحجارة من جليد وَبرد بدنه كُله وَكَانَ يعرق عرقاً بَارِدًا.
قَالَ: وَإِذا وَقعت فِي عصبَة أَو شريان عرضت أَعْرَاض رَدِيئَة جدا.
السَّابِعَة من ٣ (الميامر) ينفع من لذع الْعَقْرَب أفيون وبزربنج بِالسَّوَادِ يعجن بِعَسَل وَيُعْطى مِنْهُ.
لي خبرني رجل صَدُوق أَن عقرباً لدغته فَأخذ من المداد الْهِنْدِيّ فسكن مَا بِهِ كُله وَأَخذه بشراب صَالح الْمِقْدَار.
الباذروج وضع على لذعة الْعَقْرَب لدغت غُلَاما فسكن الوجع.
أصُول الحنظل وَأَخْبرنِي الْغُلَام النطرني عَن الإعرابي أَنه لدغته الْعَقْرَب فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع فَسَقَاهُ وزن دِرْهَمَيْنِ من أصُول الحنظل مسموقة فسكن مَا بِهِ على الْمقَام لي: يُؤْخَذ جوز وثوم مقشران يدقان بالسواء يُؤْخَذ مِنْهُ أُوقِيَّة وَاحِدَة ثمَّ ينْتَظر سَاعَة ثمَّ يشرب عَلَيْهِ رَطْل من النَّبِيذ الصّرْف الصلب آخر: جوز وثوم بِالسَّوِيَّةِ ورق السذاب الْيَابِس وحلتيت وَمر من كل وَاحِد نصف جُزْء يجمع بِالتِّينِ وَيُؤْخَذ مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم برطل شراب لي: خبرني النَّصْرَانِي وَجَمَاعَة جربوا أمصل لاحنظل فوجدوه عَظِيم النَّفْع للسع الْعَقْرَب يشرب أَو يدلك بِهِ ترياق مُحَمَّد بن خَالِد تسخن مِنْهُ أَطْرَاف الْيَد على الْمَكَان ويسكن الوجع.
زراوند طَوِيل وجنطياناً وَحب الْغَار وقشور أصل الْكبر وأصول الحنظل وافسنتين نبطي وعروق صفر وفاشرا.
من الْمقَالة الأولى
ترياق قوي جدا مر جاوشير أفيون درخمي من كل وَاحِد فاشرا أصل الزروند الطَّوِيل عاقرقرحا أَربع درخمات بزر السذاب وكمون حبشِي وبزر حندقوتي من كل وَاحِد نصف درخمي صمغ قَلِيل بِقدر مَا يلزجه يعجن بالخل ويقرص ويسقى مِنْهُ درخمي لَا تزيد فانه يقتل إِذا أفرط مِنْهُ
стр. 2471
آخر: خل قد طبخ فِيهِ ورق السذاب فان احْتِيجَ إِلَيْهِ سقِِي بعد ساعتين ثَلَاث مَرَّات وَإِن عرض فأعده.
ترياق وللعقرب والرتيلا: جندبادستر فلفل أَبيض مر أفيون بالسواء يقرص ويسقى مِنْهُ ثَلَاثَة أوبولوس بِأَرْبَع أَوَاقٍ من شراب صرف فانه يسكن وجع الرتيلا من سَاعَته وَكَذَلِكَ الْعَقْرَب.
قَالَ: وَكَذَلِكَ الفاشرا عَظِيم الْقُوَّة فِي لذع العقارب والرتيلا.
لي عِنْدِي مِمَّا قرأته من كتاب الْأَدْوِيَة وَغَيره أَن طراقوطولش وَهُوَ القرطم الْبري وَهُوَ الَّذِي يذكر د: أَنه مَتى مسكه الملسوع من الْعَقْرَب بِيَدِهِ سكن وَجَعه على الْمَكَان فان طَرحه عاوده وَهُوَ يعد فِي أَصْنَاف الشوك كالحرشف وَالْكبر وَنَحْوه فاعرفه أَنْت أَنه يشبه القرطم بِمَا قد وَصفه د: من علاماته واستقص صفته ألف.
لي
للسع الْعَقْرَب مجرب يُؤْخَذ ثوم مقشر وزن خَمْسَة دَرَاهِم جوز عشرَة دَرَاهِم حلتيت وزن دِرْهَم فَيُؤْخَذ كُله وَيشْرب عَلَيْهِ رَطْل بشراب بعد نصف سَاعَة من أَخذه ثمَّ طل آخر فانه يَبْتَدِئ يتعرق فليتدثر ولينم ثمَّ يعْنى بِهِ من غَد بالفصد وَنَحْوه إِن احْتَاجَ إِلَيْهِ.
الْيَهُودِيّ: مَتى شدخت الْعَقْرَب وضمد بهَا منعت من ترقي السم من ذَلِك الْموضع وَمَتى ضمد بهَا مَكَان لَا لذع فِيهِ أخدره وأمات الدَّم فِيهِ.
لي أَخْبرنِي غير وَاحِد أَنهم جربوا زَيْت العقارب للعقرب فوجدوه نَافِعًا.
طلاء يسكن الوجع من سَاعَته: كيجل وفربيون وتفسياً يتَّخذ شيافاً وَيرْفَع وَعند الْحَاجة يحل ويطلى.
أهرن قَالَ: يكون من لسع الْعَقْرَب تشنج وخدر فِي العصب وينفع مِنْهُ ترياق الْأَرْبَعَة والشحنزايا ودواء الحلتيت والثوم المربى والربط فَوق الْموضع والتكميد بالنخالة المطبوخة بِالْمَاءِ. ٣ (الجرارات) فَأَما الجرارة فان سمها حَدِيد حَار وَلَا يحس فِي أول يَوْم لسعها بوجع لَكِن بعد يَوْم أَو يَوْمَيْنِ يغمى عَلَيْهِ ويتغير لَونه ويرم اللِّسَان وَرُبمَا بَال الدَّم وَرُبمَا تقرح مَكَانَهُ قروحاً متكاثفة وَأفضل مَا لوطف بِهِ المض بالمحاجم العطب ز والكي على مَوضِع اللسعة واسقه مَاء الطرخشقوق ودهم الْورْد وَمَاء الشّعير وَسَوِيق التفاح وَبِالْجُمْلَةِ جَمِيع مَا يبرد وَإِن امتسك بَطْنه حقن.
ترياق اللبني مَشْهُور بليغ الطلمسات قَالَ: مَتى شدخت الْعَقْرَب وَوضعت على مَكَان اللسعة نَفَعت جدا.
قَالَ: وَإِن استف كفا من ملح الْعَجِين برِئ مَكَانَهُ.
стр. 2472
وينفع مِنْهُ جدا أَن يرش خل على حجر محمى وَيُوقف الْعُضْو فَوْقه.
لي أَخْبرنِي أَبُو نصر أَن عقرباً لسعته فَأخذ من سَاعَته زنه أَربع دَرَاهِم من ترياق الْأَرْبَعَة فسكن مَا بِهِ على الْمَكَان.
قَالَ: وَإِن ضمد الْموضع بأصول الحنظل نفع جدا.
لبن التِّين والفج مَتى دلك بِهِ الْموضع برِئ.
لي أرى أَن البلاذر مَتى دلك بِهِ نفع.
الزَّيْت وَالْملح شرك الْهِنْدِيّ قَالَ: علاج لسع الْعَقْرَب التعريق والدلك بالزيت وَالْملح والتكميد بعد ذَلِك وحسه أَشْيَاء حارة كي يعرق.
مَجْهُول: يُؤْخَذ من الأشنان الْخضر وَهُوَ الحرض فينحل بحريرة ويلت بِسمن الْبَقر ويعجن بِعَسَل وَيُعْطى مِنْهُ مثقالين من لسعته عقرب فَإِنَّهُ يسكن مَكَانَهُ واسقه بِمَاء فاتر.
حنين من اختباراته للسع الْعَقْرَب مجرب يسكنهُ تسكيناً عجيباً: يُؤْخَذ دَاخل الرته الْهِنْدِيَّة فَيدق وَيشْرب بِمَاء.
قَالَ: وينفع مِنْهُ أَن يطلى بنفط أَبيض أَو يضمد بالثوم المخبص بالسمن أَو الجندبادستر والثوم وَالزَّيْت أَو يطلى الْموضع بِمَاء الكراث الَّذِي لم يصبهُ مَاء يسكن على الْمَكَان.
لي يدلك بالبصل حَتَّى يلتهب فيحترق وينفع مِنْهُ أَن يطلى بِمَاء الهندباء.
والطرخشقوق مَتى أكل نفع من لذع العقارب.
بولس قَالَ: يعرض من لذع الرتيلا برد فِي الْموضع وحكة وَبرد فِي الْأَطْرَاف ورعدة وعرق بَارِد وصفرة اللَّوْن وامتداد العصب وعسر الْبَوْل أَو درورة ورطوبة فِي الْعين وتمدد فِي الْبَطن وانكسار اللِّسَان حَتَّى لَا يبين الْكَلَام فَإِذا جَلَسُوا فِي المَاء الْحَار سكن عَنْهُم الوجع ثمَّ يعود سَرِيعا. وَهُوَ مثل العنكبوت فانطل الْموضع بِالْمَاءِ وَالْملح الْحَار وَأكْثر من الْحمام واسقه الزراوند والكمون زنة)
ثَلَاثَة دَرَاهِم براب أَو بزرواند ودقيق الشّعير أَو بشراب ممزوج قد غلي فِيهِ جوز السرو وضمد الْموضع برماد سخن وبالتين معجونين بشراب أَو بزراوند ودقيق شعير معجونين بخل. ٣ (لذعة العنكبوت) فنها تهيج تَارَة وتسكن أُخْرَى ويعرض مَعَه برد الْأَطْرَاف وإنتشار الْقَضِيب ورياح فِي الْبَطن وَيقوم شعر الْجَسَد وينفع من ذَلِك أَن يسقوا زنة ثَلَاثَة دَرَاهِم من الزرواند بشراب قد إِلَى فِيهِ جنطياناً وفوذنج غلياً جيدا واسقهم السعد بشراب أَو الحلتيت وأدخلهم الْحمام وليكثروا التعرق وَيشْرب الشَّرَاب الصّرْف أَو يشْربُوا الْحبَّة السَّوْدَاء بشراب.
стр. 2473
ترياق العقارب الردية والرتيلا: دردي الشَّرَاب سِتَّة كبريت أصفر ثَمَانِيَة بزر السذاب ثَلَاثَة جندباستر دِرْهَمَانِ العطب ز بزر الجرجير دِرْهَمَانِ يجمع بِدَم سلحفاة بحريّة الشربة دِرْهَمَانِ بِخمْس أوراق من شراب.
ترياق آخر: عاقرقرحا وزروائد بِالسَّوِيَّةِ فلفل أَبيض نصف جُزْء محروت ربع جُزْء الشربة كالباقلى.
التَّذْكِرَة للعقارب الردية: أصل الْكبر وزراوند طَوِيل وَحب الْغَار وجنطايا بالسوء يسقى بشراب أَو يسقى دَوَاء الحلتيت والسذاب.
لي أدوية للذع الْعَقْرَب لتكن لَطِيفَة تلهب الْبدن من ساعتها لَا قبض فِيهَا وَلَيْسَ قشور الْكبر مِنْهَا. الحلتيت والمر والفلفل والثوم والعاقرقرحا وَنَحْوهَا وَالشرَاب الْعَتِيق الريحاني.
ابْن سرابيون قَالَ: لسعة الْعَقْرَب يحس فِيهَا تلهب تَارَة وتبرد أُخْرَى ويعرض مَعَه عرق بَارِد واختلاج الشّفة وَرُبمَا عرض الغشى وَرُبمَا انتفخت الأرابى والآباط وانتشر الذّكر وعلاجه ترياق الْأَرْبَعَة والشخزنايا ودواء الحلتيت. وَهَذَا المعجون خَاص لَهُ: جندبادستر قشر أصل الْكبر تَرَبد وزراوند طَوِيل وعاقرقرحا بالسواء يعجن بالعسل الشربة دِرْهَمَانِ بشراب صرف. فان لم يحضر شَيْء من هَذِه فأطعمه الثوم واسقه عَلَيْهِ شراب وانطل الْموضع بطبيخ النخالة وضمده بثوم واطله بالحلتيت.
وَينْتَفع بِالْفِضَّةِ فِيهَا إِذا وضعت على مَوضِع اللذعة نفعا عَاجلا من سَاعَته.
وينفع أَن يعرق الْعُضْو بِأَن يُقَام فَوْقه بخار مَاء حَار كثير الْحَرَارَة ويشد مَا فَوق اللذعة قبل ذَلِك واسقه شرابًا صرفا.)
لي خبرني رجل أَن عقرباً لذعته فَأخذ القلى بخل وضمد بِهِ فسكن. د: السعد جيد للذع الْعَقْرَب.
القردمانا مَتى شرب من الحَدِيث مِنْهُ والحريف الساطع الرَّائِحَة زنة دِرْهَمَيْنِ نفع من لسع العقارب جدا أَو يشرب بِالشرابِ.
حب الْغَار يسقى بِخَمْر للسع الْعَقْرَب.
حب الآس مُوَافق جدا إِذا سقِِي بِالشرابِ للسع الْعَقْرَب والرتيلا.
بزر الحماض الْبري نَافِع للسع العقارب وَإِن تقدم أحد فِي شربة ثمَّ لسعته عقرب لم تحك فِيهِ وَمَتى أكل إِنْسَان باذرجاً فلسعته عقرب لم يجد ألماً. وأصبحت فِي نُسْخَة أُخْرَى: لم يتَخَلَّص من الْمَوْت.
الحلتيت جيد للسع العقارب مَتى شرب أَو طلي بِهِ.
الخوز: قاطبة الْحذاء جيد للسع العقارب شرب أَو ضمد بِهِ.
стр. 2474
ماسرجويه: إِنَّه بليغ النَّفْع جدا وَقَالُوا: الطرخشقوق نَافِع من لسع العقارب.
أَبُو جريج: طبيخ البابونج يصب على لسع الْعَقْرَب فيسكن مَكَانَهُ.
الخوز: السكيبنج جيد للذع الْعَقْرَب جدا شرب أَو طلي عَلَيْهِ.
الفلاحة: الفجل يقتل العقارب مَتى شدخ وَطرح عَلَيْهَا وبزه ينفع إِذا شرب من لذعتها وَإِذا لسعت الْعَقْرَب أكل الفجل لم يتألم إِلَّا بِمَا بَال بِهِ.
حنين فِي كتاب الترياق: الفلفل يسقى للذع الْعَقْرَب.
ماسرجويه: الفوتنج الْبري جيد للسع الْعَقْرَب جدا.
والدوقو أَنْفَع من شَيْء للسع الْعَقْرَب والرتيلا.
عصارة حَيّ الْعَالم يسقى للرتيلا. مَاء الْبَحْر يسخن فِيهِ من الرتيلا روفس وجالينوس للرتيلا: يضمد برماد خشب التِّين وملح يعجن بشراب ويضمد بِهِ أَو يضمد بزراوند قد يعجن بخل وَعسل أَو يغسل الْجرْح بملح وَيدخل الْحمام أَيَّامًا تباعا ويسقى طبيخ السرو ويسقى ثَمَرَة الطرفا ودارصيني بشراب.
ترياق للرتيلا: زراوند طَوِيل وَشَيخ وسوسن اسمنانجوني وأصل السوسن الْأَبْيَض وسنبل رومي وعاقرقرحا وبزر الْجَوْز الْبري وخربق أسود وكمون وبورق وورق الينبوت وَحب الْغَار)
وإنفحة الأرنب ودارصيني وسرطان نهري وعود بِلِسَان وحبة بزر الحندقوتي وَجوز السرو وبزر الكرفس بالسواء يعجن بِعَسَل الشربة جوز مطبوخ وَيدخل الْحمام وَيصب عَلَيْهِ مَاء حَار وَيشْرب بشراب عَتيق.
ابْن البطريق قَالَ: هَذِه أَعنِي الرتيلا كَثِيرَة الْأَنْوَاع.
فالحمراء يعرض من عضتها وجع يسير سَرِيعا.
والسوداء والرقطاء يعرض مِنْهَا وجع وحكاك ومغس وَاخْتِلَاف.
والكوكبية الَّتِي على ظهرهَا خطوط براقة مستوية يعرض مِنْهَا وجع شَدِيد وقشعريرة وَثقل الرَّأْس واسترخاء الْبدن.
والصفراء الَّتِي عَلَيْهَا شبه الزغب يعرض مِنْهَا برد الْجَسَد كُله ووجع شَدِيد فِي مَوضِع اللسعة والشبث يعرض مِنْهُ وجع الْمعدة وقيء وعسر الْبَوْل والرجيع وَيقتل سَرِيعا.
والمصرية قاتلة.
والزنبور يرم من لسعته الْبدن ويتشنج ويسبت وتضعف الركبتان.
وَأما الصَّغِيرَة الَّتِي تشبه الذراريح فتنفط الْبدن وتثقل اللِّسَان وتوجع جدا.
стр. 2475
فِي النافعة من لسعة الْعَقْرَب ونهش الجرارات والرتيلا قَالَ ج: حب الآس تَنْفَع عصارة حبه من نهش الرتيلا مَتى خلط بشراب وَمن لسعة الْعَقْرَب.
الحلتيت يداف بِزَيْت ويتمسح بِهِ للسعة الْعَقْرَب.
البارذورج مَتى ضمد بِهِ نفع من لسع العقارب.
الخركوك وَهِي الجرادة الْعَظِيمَة الَّتِي لَا جنَاح لَهَا مَتى جففت وشربت نَفَعت من لسع العقارب.
الهدبا مَعَ أُصُولهَا يضمد بِهِ فينفع من سع الْعَقْرَب.
قَالَ بن ماسويه: الطرخشقوق مَتى شرب مَاؤُهُ معصوراً أَو دق وَوضع على لسع الْعَقْرَب نفع مِنْهُ.
الحماما ينفع من لسع الْعَقْرَب مَتى ضمد بِهِ مَعَ باذروج. د: الْحبَّة الخضراء مَتى شربت وَافَقت لذع الرتيلا.
قَالَ ج: أما الْحجر الَّذِي يعرف بِحجر الشّعير فقد وثق النَّاس بِهِ أَنه يشفي لسع الْعَقْرَب. ونهش الرتيلا تَنْفَع مِنْهُ ثَمَرَة الطرفاء.) د: الكبريت مَتى تضمد بِهِ مَعَ الراتنج أَبْرَأ لسعة الْعَقْرَب وَكَذَلِكَ مَتى اسْتعْمل مَعَ خل.
منحنتوش البستاني مَتى شرب ألف ز مَعَ فلفل نفع من لسع الْعَقْرَب وَيُقَال إِنَّه مَتى وضع على الْعَقْرَب أخدره.
وَقَالَ: المرزنجوش الْيَابِس إِن ضمد بِهِ مَعَ عسل نفع من لسع الْعَقْرَب. د: الْملح مَتى ضمد بِهِ مَعَ بزر الْكَتَّان للسع الْعَقْرَب نفع.
مَاء الْبَحْر يسخن وَيدخل فِيهِ فينفع من لذع الْعَقْرَب.
السعد نَافِع من لذع الْعَقْرَب.
لحم السّمك المالح مَتى تضمد نَفَعت من لذعة الْعَقْرَب.
وَقَالَ: مَتى دقَّتْ الْعَقْرَب وَوضعت على لدغتها نفعتها وَمَتى شربت وأكلت فعلت ذَلِك.
النمس مَتى شقّ وَوضع على لسعة الْعَقْرَب سكنها. ج: الوزغ نَافِع مَتى وضع على لذع الْعَقْرَب.
اتّفق النَّاس على أَن الْفَأْرَة مَتى شقَّتْ وَوضعت على لذع الْعَقْرَب نَفَعت.
القردمانا يشرب بِخَمْر فينفع للذع الْعَقْرَب.
القرطم الْبري مَتى سحق ورقه أَو حمته أَو ثَمَرَته وشربت بفلفل نَفَعت من لذع الْعَقْرَب.
стр. 2476
وَقد زعم بعض النَّاس انه مَتى أمْسكهُ الملسوع لم يجد الوجع فان طَرحه توجع فان أَخذه ثَانِيَة لم يجد الوجع فَإِن طَرحه توجع وَهَكَذَا أبدا.
القيصوم مَتى شرب بشراب نفع من لسع الْعَقْرَب.
لبن التِّين نَافِع من لسع الْعَقْرَب مَتى قطر عَلَيْهَا.
ابْن ماسويه قَالَ: الثوم يقوم مقَام الترياق فِي لذع الْهَوَام الْبَارِدَة وَحب الْغَار يشرب بِالْخمرِ للذعة الْعَقْرَب قَالَ ج الفاريقون نَافِع من نهش الْهَوَام الْبَارِدَة.
لن الخس الْبري يسقى للذعة الْعَقْرَب الْخلّ: إِن حب وَهُوَ حَار شَدِيد على لسعة الْعَقْرَب نفع نفعا عَظِيما اسْتِخْرَاج: حَتَّى شربت زهرَة الْخُنْثَى وثمرتها بشراب عظم نَفعه من لسع الْعَقْرَب.
للعقرب: عاقرقرحا أصُول الزوفا تجمع وتشرب بأوقية شراب ويؤكل على أَثَره بندق وَيشْرب بشراب.
دَوَاء جيد للسع العقارب: خُذ من الحشيشة الَّتِي تسمى حمة الْعَقْرَب ثَلَاثَة مَثَاقِيل وَمن الثوم)
أَرْبَعَة وحلتيت وصعتر بري وبزر كراث من كل وَاحِد مِثْقَال يعجن بِعَسَل وَيشْرب زنة دِرْهَمَيْنِ أهران قَالَ الجدوار نَافِع من لسع الجرارات مَتى أكل وَوضع عَلَيْهِ.
الْأَعْضَاء الألمة: مَتى وَقعت لسعة الْعَقْرَب على عرق ضَارب أحدثت غشياً وَإِن وَقعت على غير ضَارب أحدثت خضرَة وتعفناً وَإِن وَقعت على عصب أحدثت صرعاً وَلَيْسَ يَخْلُو ذَلِك الشَّيْء الْوَاصِل إِلَى بدن الْإِنْسَان من الْعَقْرَب أَن يكون رُطُوبَة أَو ريحًا.
من الْمقَالة الْمُقَابلَة للأدواء: دَوَاء للعقرب والرتيلا زراوند أَرْبَعَة مَثَاقِيل فلفل دِرْهَمَانِ أفيون مثله عاقرقرحا ثَلَاثَة يعْمل بَنَادِق قدر الباقلي الشربة بندقتان مَعَ ثَلَاثَة أَوَاقٍ خمر صرف.
الْيَهُودِيّ قَالَ: أطْعم للسع الْعَقْرَب تسع ثومات ودق الثوم وَضعه على الْموضع.
لي إِذا أكل الثوم فاسقه شرابًا صرفا بعد سَاعَة جَيِّدَة فَإِذا عرق فقد سكن وَجَعه إِن شَاءَ الله ولفه بالثياب وَاجعَل تَحْتَهُ نَارا أَو إِنَاء فِيهِ مَاء مغلي وضع على الْعُضْو ألف ز فَوْقه كي يُصِيبهُ بخاره ويضطجع حَتَّى يعرق نعما وَيشْرب شرابًا صرفا مُتَتَابِعًا.
الْيَهُودِيّ: للحرارة يكوى الْموضع واسقه مَاء الطرخشقوق وَمَاء الخس الْبري وَمَاء الشّعير واحقنه بحقنة ملينة.
لي سَمِعت أَن دَوَاء السكر هُوَ طلحشقوق يُقَاوم السمُوم ويضمد بِهِ للسوع وخصوصاً لسع الْعَقْرَب.
стр. 2477
لي أَنا أرى أَن شرب اللعبة البربرية أَنْفَع شَيْء للسع الْعَقْرَب وَذَلِكَ أَنه يكثر حرارة عَظِيمَة جدا فِي نَحْو حرارة الشَّرَاب ويحمر الْوَجْه وتدر الْعُرُوق فَيجب أَن يجذب.
جورجس قَالَ: أسقه الثوم بالطلاء والترياق الْكَبِير وترياق عزْرَة وترياق الْأَرْبَعَة والشخزنايا وذبيدكبريتا أَو دَوَاء الحلتيت واسقه سكرجة من السّمن وَالْعَسَل الْمُصَفّى وكمد الوجع بتين جبلي أَو نخالة مطبوخة وَشد مَا فَوْقه.
لي يتَّخذ ثريد من ثوم وَجوز وَسمن وَيَأْكُل مِنْهَا وَيُعْطى قبل ذَلِك بندقة حلتيت طري قوي ثمَّ يسقى أَرْطَال من الْخمر الصّرْف ويشد مَا فَوق الْموضع ثمَّ يكمد بِمَاء شبث حَار شَدِيد الْحَرَارَة بِمَا خضر فِي مَاء مغلي حَتَّى يغلى غلياً شَدِيدا ويكب عَلَيْهِ ملتفاً حَتَّى يكثر عرقه أَو يدْخل الْحمام حَتَّى يكثر عرقه وَيطْلب النّوم فَإِذا نَام انتبه وَقد سكن وَجَعه.
جورجس: أفضل مَا عولج بِهِ الجرارات بالمحاجم وبالمص الشَّديد ويسقى بعد مَاء الهندبا)
الْبري ودهن الْورْد ويسقى مِنْهُ أَيْضا سويق التفاح فان احْتبسَ بَطْنه حقن.
شَمْعُون فِي السمُوم قَالَ: ابدأ فِي علاج الْعَقْرَب بسقي الترياق الْكَبِير وترياق الْأَرْبَعَة وترياق عزره والشخزنايا وذبيدكبريتا ودواء الحلتيت من أَيهَا شِئْت جوزة بِمَاء فاتر واسقه من سمن الْبَقر وَالْعَسَل مفترين وأطعمه ثوماً معجوناً بطلاء واسقه شرابًا أَو أَخذ تيناً جبلياً ونخالة الْبر واطبخها وَضعهَا على الْموضع وأسخن شخزنايا والترياق وَضعه عَلَيْهِ واربط فَوْقه لألا ترْتَفع إِلَى عُضْو الشريف.
قَالَ: فَأَما الجرارة فسمها حَار وَلَا يحس الوجع سَاعَة تلدغ شَدِيدا لكنه من غَد وَبعد غَد يجد وجعاً شَدِيدا وَرُبمَا تقرح الْموضع.
أفضل مَا تعالج بِهِ فالمحاجم يمص بهَا أَو يكوى أَو يسقى مَاء الهندباء ورد ويحقن بحقنة لينَة ويبرد ويرطب جملَة.
قَالَ: وطبيخ الهندبا يسقى للسع الْعَقْرَب.
قَالَ: وَكَذَلِكَ طبيخ الحندقوتي إِذا صب على اللسعة أَو ضمد بِمَاء قد طبخ فِيهِ الحندقوتي والبابونج.
دَوَاء عَنهُ للعقرب: فوتنج جبلي وجنطياناً وفلفل وجاوشير وحلتيت يحل الجاوشير بِخَمْر متعجن بِهِ الْأَدْوِيَة ويسقى مِثْقَالا بطلاء.
أَبُو جريج قَالَ: مَتى صب الحندقوقتي على مَوضِع اللسعة من الْعَقْرَب سكن وَإِن صب على عُضْو آخر أورثه وجعاً.
لي طبيخ الْيَابِس.
стр. 2478
لي على مَا رَأَيْت يُؤْخَذ الشونيز فينعم دقه حَتَّى يتعجن وَيحل حلتيت بِمثل ثلث الشونيز فِي شراب ألف ز عَتيق ويعجن بِهِ وَيجْعَل أقراصاً كل وَاحِدَة مِنْهَا مِثْقَال فَإِذا لسع فَاسق مِنْهَا وَاحِدَة بأوقية شراب ودقه بزنبق أَو زَيْت واطله على الْموضع فان لم يسكن الوجع فاسقه أُخْرَى وأطعمه من غَد مرق فروج سمين باسفيداج وافصد بعد غَد وردد تَدْبيره لكَي يَأْمَن من شَره من ذَلِك الْأَمر. وَإِنَّمَا لَا يفصد من الْغَد للضعف والسهر الَّذِي مر بِهِ فَإِذا أكل ونام فافصده بعد.
مَجْهُول: اسْقِ الملسوع بزر الحندقوتي فانه يسكن مَا بِهِ إِن شَاءَ الله وَليكن مدقوقاً معجوناً)
بشراب عَتيق.
لي خبرني صديق لي أَنه جرب على لسع الْعَقْرَب طلاء الجندبادستر فَوَجَدَهُ نَافِعًا قَوِيا غاليا.
من اختيارات الْكِنْدِيّ قَالَ يسكن من سَاعَته لسع العقارب مَتى سقى من لب الرتة الْهِنْدِيَّة بعد السمق بِمَاء فاتر من ختيارات حنين قَالَ: اطل على اللسعة نفضاً أَبيض أَو زرق فانه مجرب أَو دق ثوماً وجندبادستر بالزيت وضع عَلَيْهِ أَو اسْقِ الثوم بالسمن وَلَا تقربه مَاء وضمد بِهِ أَو يطلى بعصير الكراث الَّذِي لم يمسهُ مَاء فانه يسكن على الْمَكَان لَا محَالة وَكَذَلِكَ مَاء الهندبا مَتى طلي عَلَيْهِ سكن.
قَالَ: والطرحشقوق يشرب فينفع من لسع الْعَقْرَب.
من الْأَدْوِيَة الْمَوْجُودَة الجندبادستر وثوم بِالسَّوِيَّةِ يدق بالزنبق الرصاصي ويطلى عَلَيْهِ وَحل شخزنايا فِي الشَّرَاب واسفه أَو يَأْكُل ويتجرع مَاء. عَلَيْهِ الشَّرَاب.
فِي الفلاحة الفارسية: انه مَتى طلى الْبدن مَرَّات بِمَاء الفجل وَمَتى جف عَلَيْهِ أيد عَلَيْهِ لم تضره عقرب.
وَمَتى طبخت الوزغة بِسمن حَتَّى يذوب وقطر على اللسعة برِئ.
وَإِن قطر لبن التِّين على اللسعة لم يُجَاوز مَكَانَهُ برِئ.
وَمَتى أكل بصل الأشقيل سكن الوجع وَإِن كَانَ هُوَ أكله يَوْمه ذَلِك لم يوجعه.
الْأَعْضَاء الآلمة قَالَ: لسع رجلا عقرب فأحس كَأَنَّهُ يرْمى بحجارة جليد وَبرد بدنه كُله وعرق عرقاً بَارِدًا.
الساهر قَالَ: وَإِذا وَقعت حمى الْعَقْرَب فِي عصب أَو عرق ضَارب عرض من ذَلِك أَعْرَاض صعبة جدا.
стр. 2479
الرِّبَاط فَوق اللسع نَافِع جيد فِي جَمِيع لسع الأفاعي وَغَيرهَا.
الساهر قَالَ قَالَ الْكِنْدِيّ: تُؤْكَل الرتة الْهِنْدِيَّة وَهُوَ بندق هندي ويمضغ وَيُوضَع على الْموضع فانه عَجِيب.
ابْن البطريق: أَنْفَع علاج الْعَقْرَب الْحمام وَالشرَاب والتعرق الْكثير فان كَانَ اللسع فِي يَد أَو رجل فأحم مرجلاً وَأدْخل الْعُضْو فِي هوائه حَتَّى يكَاد يَحْتَرِق فانه بليغ.
قَالَ: شَجَرَة يُقَال لَهَا شَجَرَة الرمرام يابسة تسقى بِالْمَاءِ يسكن الوجع على الْمَكَان وَصفَة هَذِه الشَّجَرَة: يخرج سَاقهَا على الأَرْض قدر إِصْبَع ثمَّ ينْبت أَغْصَان مستوية تعلو قدر ذِرَاع إِلَى فَوق عَلَيْهَا ورق يشبه ورق الصعتر وَفِيمَا بَين الورقتين شَبيهَة بالبلح الصغار طعمه وَطعم البلح سَوَاء يشرب مِنْهَا بِالْمَاءِ فيسكن على الْمَكَان.
حشيشة يُقَال لَهَا: كشوثا تنْبت من مستطيلة ألف ز على الأَرْض مُدَوَّرَة قطرها قدر قشر وَرقهَا يشبه ورق المرزنجوش وطعمها مثل طعم النبق الرطب الغض لزج مثل التِّين يدق بعد الْجَفَاف وَيشْرب بِالْمَاءِ يسكن على الْمَكَان.
دَوَاء ينفع شَاربه ويحرسه من الوجع يشبه المريافلون يُؤْتى بِهِ من الشَّام وَهُوَ عروق يشْبع اليبروح يُؤْخَذ مِنْهُ بعد الدق مَا يحملهُ ثَلَاث أَصَابِع بأطرافها وتنقع فِي نَبِيذ أَو لبن حليب وَيشْرب من غَد على الرِّيق لَا يتغذى إِلَى نصف النَّهَار.
وَقد قَالَ بعض الْأَوَائِل: إِنَّه ينفع الدَّهْر كُله وَقَالُوا: إِنَّه ينفع لذا الرجل الَّذِي يشربه وَكلما أَكثر من شربه كَانَ أَجود.
ترياق عَجِيب: زراوند طَوِيل وجنطياناً وفوتنج بستاني وَحب غَار وشراب بالسواء يطْبخ بِالشرابِ ويسقى ذَلِك الشَّرَاب ويؤكل الثفل فانه عَجِيب.
قَالَ: إِن مضغ إِنْسَان ملسوع أصل الغاريقون برِئ على الْمَكَان. وَمَتى سقِِي ورق القرطم الْبري مَعَ شَيْء من فلفل يسقى بشراب صرف نفع.
وللجرارة: يستف رَاحَة ملح جريش طيب بِالْمَاءِ مجرب جيد.)
وَمَتى مضغ أصل الراسن نفع وَإِن علق عَلَيْهِ لم يلسع وَكَذَلِكَ الغاريقون إِن علق أَو تُؤْخَذ حشيشة الجعدة وتسحق وتشرب بِالْمَاءِ.
قَالَ: وَمَتى سقى من مرَارَة التيس مثل السمسم سكن لذع الْعَقْرَب على الْمَكَان وَلَا يضر لِأَن الشربة القاتلة نصف دِرْهَم أَو نصف مِثْقَال.
والمرارات كلهَا نافعة وَلَا تكْثر مِنْهَا فَإِنَّهَا سموم.
الطَّبَرِيّ: البندق نَافِع من لذع الْعَقْرَب.
قَالَ: وَرَأَيْت قوما يعلقونه على أعضادهم ويذكرون أَنهم يَنْتَفِعُونَ بِهِ.
стр. 2480
ابْن سرابيون قَالَ: لسعة الْعَقْرَب تهيج مرّة وتخف أُخْرَى وَيحدث مَعهَا انتفاخ الأرابي وتوتر الذّكر.
قَالَ: اِسْقِهِمْ ترياق الْأَرْبَعَة والسجرنيا ودواء الحلتيت.
قَالَ صديق لي: إِنَّه سمع فَشرب مثقالين من ترياق الْأَرْبَعَة بشراب صرف عَتيق قدر ثَلَاث أَوَاقٍ وطلي عَلَيْهِ مِنْهُ فسكن بعد نصف سَاعَة.
معجون خَاص للعقارب: جندبادستر أصل الكبرزراوند عاقرقرحا بِالسَّوِيَّةِ يعجن بِعَسَل الشربة مثقالان بشراب صرف.
آخر: عاقرقرحا وزراوند وجنطيانا وفلفل وأنجذان وحلتيت أَجزَاء مُتَسَاوِيَة يشرب مِنْهُ زنة دِرْهَمَيْنِ بشراب ويطلى على الْموضع بحلتيت وزيت.
وَمِمَّا لَهُ خَاصَّة عَجِيبَة: أَن يوضع عَلَيْهِ سَاعَة تلسع الْفضة الْبَيْضَاء فَإِنَّهَا عَجِيبَة.
وينفعه التعريق وضع ذَلِك الْعُضْو فِي المَاء الْحَار وَيشْرب بشراب صرف كثير بعد شدّ الْموضع.
لي يَنْبَغِي أَن يشرب مُتَتَابِعًا شرابًا كثيرا قدر مَا يسكره سكرا شَدِيدا ثمَّ يفصد من غَد فانه أسلم مَا يعالج بِهِ.
وخبرني ابْن عمر السيرافي قَالَ إِنَّه شرب فِي حِين لسعته مداد هنديا فسكن جَمِيع الوجع على الْمَكَان.
قَالَ: ولسعت غُلَاما فحك عَلَيْهَا باذروجاً فسكن كل مَا بِهِ.
الدَّوَاء العسكري: يُؤْخَذ أصل الحنظل وَاصل الْكبر وأفسنتين وزراوند طَوِيل وطرخشقوق)
أَجزَاء مُتَسَاوِيَة مجففة يسقى الرجل أَو الْمَرْأَة زنة دِرْهَم وَالصَّبِيّ دنقين.
خبرني أَبُو الْقَاسِم أَنه أَخذ هَذَا الدَّوَاء بالكره والعنف من صَاحبه وَلم يَثِق بِهِ حَتَّى لسع غُلَامه فَسَقَاهُ فبرئ من سَاعَته ثمَّ أعَاد ذَلِك مَرَّات ثمَّ خلى سَبيله ألف ز وخبرني بعد ذَلِك مَرَّات كَثِيرَة أَنه يتَّخذ مِنْهُ فيعطي جِيرَانه وَالنَّاس وَهُوَ عَجِيب فِي ذَلِك. ٣ (الرتيلا والشبث) وَهُوَ ضرب من الرتيلا الدوقوا إِذا شرب بشراب نفع من نهش الرتيلا.
وأصل الهليون إِن طبخته بِالشرابِ نفع من نهش الرتيلا. د: عصارة حَيّ الْعَالم ثَمَرَة الطرفاء نافعة لنهش الرتيلا.
القيصوم مَتى شرب بشراب نفع من نهش الرتيلا.
عصارة ورق التوت مَتى شرب مِنْهَا أُوقِيَّة وَنصف نفع من نهش الرتيلا.
стр. 2481
مَاء رماد التِّين الْعَتِيق نَافِع من نهش الرتيلا. د: ورق الْخَبَّازِي البستاني نَافِع من نهش الرتيلا.
وَابْن الْعرس الْبري يسقى للذعة والرتيلا.
ابْن البطريق قَالَ: هَذِه أَنْوَاع كَثِيرَة: فالحمر يعرض مِنْهَا وجع يسير يسكن سَرِيعا وَأما السود الرقط فَيعرض وجع شَدِيد وقشعريرة وَثقل فِي الفخذين وحكاك وَأما الْبَيْضَاء المدورة الْبَطن الصَّغِيرَة الْفَم فانه يعرض مِنْهَا وجع يسير وحكاك ومغس ومشي الْبَطن وَأما الكوكبية الَّتِي على ظهرهَا خطوط مستوية براقة فانه فَيعرض وجع شَدِيد وقشعريرة وَثقل فِي الرَّأْس واسترخاء الْبدن وَأما الصفر الَّتِي عَلَيْهَا شبه الزغب فَيعرض عَنْهَا برد الْجِسْم كُله ووجع شَدِيد فِي مَوضِع اللسع واقشعرار وعرق بَارِد وَانْقِطَاع الصَّوْت ويرم الْبدن ورماً شَدِيدا ويقذف الْمَنِيّ ويبول بولاً كثيرا.
وَأما الشبث فَإِنَّهَا إِذا لسعت عرض مِنْهَا وجع شَدِيد فِي الْمعدة وصداع وقيء وعسر الْبَوْل واحتباس الرجيع وَيقتل سَرِيعا.
وَأما المصرية فَإِنَّهَا قاتلة.
والزيبرية يرم مَوضِع لدغتها ويعرض كزاز فِي الْبدن وسبات وَضعف فِي الرُّكْبَتَيْنِ.
وَمِنْهَا شَيْء صَغِير على لون الذراريح يعرض مِنْهَا تنفط الْبدن وَثقل اللِّسَان ووجع شَدِيد وعلاجها من قَول روفس وَج ود: يضمد برماد خشب التِّين وملح ويعجن بشراب أَو يضمد بزراوند مدحرج معجون بخل واغسل الْجرْح بِمَاء وملح وَأدْخلهُ الْحمام أَيَّامًا تباعا واسقه من ثَمَرَة الطرفاء والأرز وطبيخ السرو ودارصيني بشراب.
ترياق الرتيلا يُؤْخَذ زراوند طَوِيل وشيح وسوسن أسمانجوني وأصل السوسن الْأَبْيَض وسنبل رومي وعاقرقرحا وبزر الجزر الْبري وخربق أسود وكمون وبورق وورق التوث وَحب الْغَار وإنفحة الأرنب وَدَار صيني وسوطان نهري وعود بلسنان وبزر كرفس بالسواء يعجن بِعَسَل الشربة جوزة بمطبوخ وَيغسل فِي الْحمام بِالْمَاءِ الْحَار ويسقى الْمَطْبُوخ مخروجاً فَإِنَّهُ يُبرئهُ.
стр. 2482
جمل فِي أَمر السمُوم والمنذرة بالسم والهوام الْحَادِثَة السمُوم والمفردات الَّتِي تدخل فِي الترياقات.
الثَّالِثَة عشر من حِيلَة الْبُرْء قَالَ جالينوس: يعرض فِي لسع الْهَوَام عرضان استفراغ السم وإحالته عَن طباعة واستفراغه يكون بالأدوية القوية الجذب وإحالة بالجذب وإحالته يكون بالمضاد لذَلِك السم فِي الْكَيْفِيَّة ألف ز أَو بِمَا يضاده بِخَاصَّة فِيهِ والجذب يكون بالأدوية القوية الإسخان أَو بالمحاجم وَالْعُرُوق المجوفة وَجَمِيع الْأَدْوِيَة الَّتِي تكون تجذب السم إِلَى الْخَارِج وتخرجه. وَإِمَّا فِي الْكَيْفِيَّة فَإِن كَانَ المنهوش يجد حرارة قَوِيَّة فِي الْعُضْو أَو فِي جَمِيع بدنه فدواه بالمبردات وبالضد.
الأخلاط الْمقَالة الثَّالِثَة قَالَ: يحدث عَن شرب الْأَدْوِيَة المعفنة كأرنب الْبَحْر والذراريح واقرانيطش نَتن شَدِيد فِي الْفَم.
فِي كتاب العلامات فِي أَوله وصف الأفاعي والعقارب والرتيلا وصنوفها باستقصائها وَكَذَلِكَ فِي السمُوم فَاسْتَعِنْ بذلك عِنْد التحذير.
السَّادِسَة من تَفْسِير السَّادِسَة من أبيذيميا: اللَّبن الْجيد للسموم الَّتِي تقتل بالبرد وَالْخمر تصلح للَّتِي تقتل بإفراط إِخْرَاج الْبدن عَن الِاعْتِدَال والخل يصلح للَّتِي تقتل بالغلظ والخنق كالقطر وَالْملح يفني جَوْهَر الْأَدْوِيَة والأخلاط الرَّديئَة.
الْيَهُودِيّ: من أَصَابَهُ سم شَبيه غشى وَغَابَ سَواد عَيْنَيْهِ مَاتَ على الْمَكَان.
من طمرت عَيْنَيْهِ ولدع لِسَانه مَاتَ على الْمَكَان.
وَإِذا لسع إِنْسَان هَامة فتبع ذَلِك غشى شَدِيد وَجرى من أَنفه دم أسود واخضرت شفتاه مَاتَ من سَاعَته.
من كتاب الطلمسات قد ذكره غير وَاحِد من القدماء قَالَ: جفف مرَارَة الجدي فِي الظل وَاتخذ مِنْهَا شيافاً وترفع فَإِذا وَقعت بِإِنْسَان لدغة فالتحك كَمَا تحك الشيافات ويكحا بهَا)
ثَلَاثَة أَمْيَال يُخَالف لجَانب اللدغة وغن كَانَت اللدغة فِي الْجَانِب الْيَمين كحل فِي الْعين الْيُسْرَى وَإِن كَانَت فِي الْيُسْرَى فاليمنى.
شرك قَالَ: من خَافَ من سم أَو نهش هَامة فليعلق على نَفسه الزبرجد والبسد واللؤلؤ وَالْحجر البازهرد ويتخذ فِي بَيته الكركي والطاؤوس والإوز والمردسان والغراب والعقعق
стр. 2483
فَإِن هَذِه تنذر بالسم بعلامات ظَاهِرَة عَلَيْهَا فان الإوز مَتى أطْعم من طَعَام مَسْمُوم ارتبك فَلم يقوى على الهضم والببغاء يَصِيح والكركي مَتى أكل مِنْهُ فاضت دُمُوعه والدجاج الأهلي إِن أكل مِنْهُ بولس قَالَ: يجب بِمن يستريب بِطَعَام وَيقدم إِلَيْهِ أَلا يَأْكُل من الْأَشْيَاء الْغَالِبَة الطّعْم كالشديد الْحَلَاوَة والحموضة فان الْأَدْوِيَة القاتلة يشاعة إِنَّمَا تخفيها هَذِه الطعوم على الْأَكْثَر وليقدم مَا يحترس مِنْهُ كالمثروديطوس فناه مَتى أدمن عَلَيْهِ أَو أسْتَعْمل قبل أَخذ السم لم يحك فِي الْإِنْسَان وَقد جرب مِنْهُ ذَلِك وَمثل التِّين وورق السذاب والجوز وَالْملح الجريش وكمعجون الطين يُؤْخَذ مِنْهُ كل يَوْم كالبافلى فَإِنَّهَا تمنع من حِدة السمُوم.
وَمن سقِِي شَيْئا لَا يدْرِي مَا هُوَ فأسرع فِي علاجه وَلَا تُؤخر ذَلِك لانتظار العلامات فيسري فِي الْبدن ويعسر علاجه وبادر فاسقه مَاء فاتر وَسمنًا وقيئهم أَو أسقه طبيخ بزر القريص وَسمنًا فان هَذَا يسهل الْبَطن ويهيج الْقَيْء ثمَّ أسقه اللَّبن فانه يكسر حرافة السمُوم والزبد أَجود وأبلغ. فَإِذا استنظفت بالقيء مَا أمكنك فَعَلَيْك بالحقن فَإِذا فرغت فعد إِلَى المفتر فانه يُبدل مزاج مَا بَقِي بعد ذَلِك ثمَّ اطلب من بعد ذَلِك الْأَعْرَاض الَّتِي تظهر ترياقاً مُوَافقا.
فيلغرغورس: فِي كتاشه الصَّغِير قَالَ: جَمِيع السمُوم مَتى جهلت مَا هِيَ فاسقه المَاء وَالزَّيْت وقيئه قيئاً دَائِما وأطعمه أغذية مقيئة وقيئه بعقبها فانه إِمَّا أَن يخرج بالقيء وَإِمَّا أَن تنكسر شدته فان التهب الْبَطن بعد الْقَيْء فاسقه مَاء الثَّلج ودهن الْورْد مبرداً وقيئه وسقه ترياق الطين وَحب الْغَار فانه بقيء السم وامنعه النّوم أدلك يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ فان زعم أَن الْأَذَى سرابيون: مَتى عرضت نهشة لَا تَدْرِي مَا هِيَ فاجتذب السم من ساعتك بالمص وَليكن الَّذِي يمص قد طعم وَمَتى أحتمل المحاجم فضعها عَلَيْهِ واشرط حول النهشة وضع عَلَيْهَا المحاجم فان السم ينجذب وَإِن ظَنَنْت أَنه حَيَوَان رَدِيء قتال فاقطع الْعُضْو الْبَتَّةَ فان لم تلْحقهُ حَتَّى دَار السم فِي بدنه فافصده. وخاصة إِن كَانَ ممتلئاً ثمَّ اسْقِهِ فلفلاً وثوماً بشراب صلب كثيرا ليملأ بدنه بخارات رطبَة وحرارات متشاكلة فتمنع ضَرَر السمُوم وضمده بالأضمدة)
المحرفة وانطله بطبيخ الفوتنج الْجبلي وشق سمكًا أَو دجاجاً وَضعهَا عَلَيْهِ فَإِنَّهَا تجذب السم وتسكن الوجع وضع المراهم الحارة القوية واسقه الطرخشقوق والقفر الْيَهُودِيّ وَابْن عرس مجفف بخل الأشقيل أَو حب الْغَار أَو سرطانات نهرية مشوية وأطعمه مِنْهَا فانه علاج شرِيف أَو أسقه مُثقلًا من الجندبادستر بشراب أَو أسقه ترياق الأفاعي. هَذَا إِذا ظَنَنْت انه حَيَوَان رَدِيء وَخفت من وُصُول سمه فإمَّا إِذا كَانَ الْحَيَوَان ضَعِيفا لَا يصل سمه فَلَا واجتذب لذا الْعرق جهدك.
سوء المزاج الْمُخْتَلف: لعاب الأفعى وَالْإِنْسَان يقتل كلٌ مِنْهُمَا صَاحبه لِأَن هما فِي غَايَة المضادة.
وَإِن بزق الْإِنْسَان على الْعَقْرَب وَهُوَ على الرِّيق قَتلهَا.
стр. 2484
(الْأَدْوِيَة المفردة للسم)
الْخَامِسَة من الْأَدْوِيَة المفردة للأدوية الجاذبة: المشكطرا مشير ووسخ الكوارات والتافسيا والسكبينيج والحلتيت وَالْخمر والزبول عَامَّة وزبل الْحمام يجتذب جذباً قَوِيا بليغا وزبل البط قوي جدا يفوج الْبدن وزبل النَّاس.
وَمِنْهَا أدوية تجتذب بِخَاصَّة.
لي ٣ (الفوتنج الْيَابِس) النَّهْرِي مَتى ضمد بِهِ جذب السم كجذب الكلى لسخونته ولطافته.
لي وَقد جربنَا ترياق الطين الْمَخْتُوم فِي قوم سقو من الأرنب البحري والذراريح وَغَيرهَا فسقيتهم مِنْهُ والسم لم ينفذ بعد فتقيئوا السم كُله. وَهُوَ يفعل ذَلِك لكل سم.
والكبريت لَهُ قُوَّة جاذبة مَتى ضمد بِهِ مَعَ الْبَوْل مَوضِع النهشة منع السم من أَن يوغل فِي الْبدن.
الخوز قَالَت: يَنُوب عَن الترياق فِي نهش الأفاعي وبشرب السمُوم القاتلة الدَّوَاء الَّذِي ألف ز وحيوان يُقَال لَهُ سموليك مضاد للسموم جدا. د: ٣ (بزر الأترج) يضاد السم أجمع مَتى شرب مِنْهُ مثقالان.
وَقَالَ: الأنافح تقاوم جَمِيع الْهَوَام. يشرب بشراب مِقْدَار ثلث أوبولسات.
وَهَكَذَا يكون ابْن عرس يحسى بكزبرة وَيُؤْخَذ مِنْهُ عِنْد الْحَاجة. ٣ (الأنيسون) ينفع من السمُوم والهوام.
أصل الأنجدان بادزهر. ٣ (الحلتيت) ينفع من جَمِيع الْهَوَام شرب أَو تلطخ بِهِ وَمن السِّلَاح المسموم.
ودهن البلسان مَعَ اللَّبن نَافِع من الْهَوَام.
حَبَّة ثَمَرَة الفنجنكشت نَافِع من الْهَوَام. ٣ (البندق) مَتى أكل قبل الطَّعَام قاوم السمُوم. د: ٣ (برشاوشان) نَافِع من الْحَيَّات والهوام.
الْجَوْز مَعَ التِّين والسذاب نافعة من القتالة.
جندبادستر يصلح للهوام جملَة وللأدوية القتالة.
الجنطيانا نَافِع للهوام.
والجاوشير نَافِع مَعَ زراوند نَافِع لجَمِيع الْهَوَام.
بزر الجزر الْبري نَافِع للهوام. ٣ (الدارصيني) مقاوم لسموم الْحَيَوَان.
ثَمَرَة الدلب الطرية نافعة من نهش الْهَوَام.
стр. 2485
الدَّجَاج يشق ويضمد بِهِ اللذعة - وَهِي حارة - ويبدل، نَافِع.
رماد الزّجاج نَافِع من الْهَوَام.
وزهرة الدفلى وورقه نَافِع من الْهَوَام مَعَ السذاب.
الوج نَافِع من الْهَوَام.
الزَّيْت إِذا تهوع بِهِ أَضْعَف السم وأوهنه. ج: ٣ (بعر الماعز الْعَتِيق المحرق) يضمد بِهِ ويسقى من نهش الْهَوَام ونهش بعض الأفاعي. د: ٣ (الزراوند) الطَّوِيل يشرب للسموم ويضمد بِهِ.
الْحَرْف نَافِع للهوام.
الحسك الْبري مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَم وضمد بِهِ بشراب نفع من الأفاعي وَمنى شرب مَعَ شراب نفع من الْأَدْوِيَة القتالة.
الطين الْمَخْتُوم بشراب يمْنَع السمُوم بِقُوَّة وَإِن تقدم فِي شربه وَشرب سما تقيئه وَهُوَ صَالح من الْهَوَام يطلى عَلَيْهِ بخل.
أصل اليبروح يخلط بِعَسَل ويضمد بِهِ جيد للسع الْهَوَام.
رماد الْكَرم مَعَ النظرون والخل نَافِع.
والكمون مَعَ الْخلّ يسقى لنهش الْهَوَام وخاصة الحبشي.
طبيخ الكرفس وأصوله نَافِع من السمُوم وبزره نَافِع.
الكاشم والكمادريوس نافعان من لذع الْهَوَام.
مَاء الكراث النبطي نَافِع للنهش مَتى تضمد بِهِ مَعَ الْعَسَل.
اللَّبن يدْفع حِرْفَة الْأَدْوِيَة الحارة وخاصة لبن الْبَقر أجوده.)
روفس: ٣ (المَاء الْحَار) يستحم بِهِ للهوام.
مرَارَة الثور صَالِحَة للهوام.
النانوخيه تشرب للهوام.
ورق السوسن يضمد بِهِ وبزره يشرب للهوام بخل.
السرطان النَّهْرِي مَعَ لبن نَافِع للهوام.
السكبينج نَافِع للهوام.
بزر السذاب يشرب للسموم وَمَتى تقدم فِي أَخذ ورقه مَعَ تين وَجوز أبطل فعل السم والهوام.
حب العرعر نَافِع للهوام.
стр. 2486
الْعَسَل نَافِع للهوام مَتى أَخذ مسخناً مَعَ دهن ورد.
الفستق يُؤْخَذ للهوام مَعَ شراب الفلفل نَافِع للهوام وَكَذَلِكَ الفوة.
أصُول بخور مَرْيَم نَافِع من السمُوم مَتى أَخذ مَعَ الشَّرَاب وَمَتى ضمد بِهِ كَانَ صَالحا.
الفربيون نَافِع ألف ز للأفعى والهوام.
والفوتنج نَافِع لجَمِيع أَنْوَاع الْهَوَام وَإِذا تقدم فِي شرب طبيخة نفع السم والتضميد بِهِ يقوم مقَام الكي.
القردمانا ينفع من الْهَوَام.
القيصوم يُؤْخَذ مَعَ شراب للهوام.
والقنة نافعة لذَلِك.
والمر بادزهر للسم الَّذِي يطلى على النشاب وَهُوَ السم الأرميني.
الراسن نَافِع للهوام.
بزر الرازيانج نَافِع للهوام.
بزر السلجم نَافِع للهوام.
الزفت الرطب نَافِع للسموم ويضمد بِهِ مَعَ ملح للهوام.
لبن التِّين يسقى للهوام.)
الضفادع تطبخ بِزَيْت وملح وتؤكل فتنتفع من الْهَوَام كلهَا.
والغاريقون نَافِع إِذا يشرب بشراب للهوام والسموم وَكَذَلِكَ الغافت.
بزر الحظمى مَعَ خل وزيت يطلى بِهِ الْجَسَد فَيمْنَع مضرَّة الْهَوَام.
الْخِيَار البستاني طبيخه نَافِع من الْأَدْوِيَة القتالة.
الْخلّ المسخن يصب على نهش الْهَوَام الْبَارِد يسقى حاراً للبارد وبارداً على الْحَار ويسقى بثلج لَهَا وينفع بخاصته من المخدرة.
أصل الْخُنْثَى يسقى مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم بشراب للهوام ويضمد بورقه النهشة مَعَ الشَّرَاب.
ابْن ماسويه النافعة للسموم القتالة: اسْقِ من الدارصيني دِرْهَمَيْنِ أَو مخ الأرنب بخل خمر أوقيتين أَو جندبادستر زنة مِثْقَال مَعَ أوقيتين من زبد أَو مِثْقَال غاريقون مَعَ مِثْقَال من الزراوند الطَّوِيل والقيصوم والفوتنج النَّهْرِي زنة مِثْقَال من كل وَاحِد.
من تذكرة عَبدُوس: ينفع من سقى السم أَن تسقيه من ساعتك خروء الديوك.
الْكَمَال والتمام: ينفع من السمُوم مَاء الحسك الْمَقْصُور وَيُؤْخَذ من الأنجدان زنة دِرْهَم وَمن أُصُوله مثله وَمن الشيح الأرميني زنة دِرْهَمَيْنِ ويعجن بخل ويسقى بِمَاء التفاح.
وينفع مِنْهَا جملَة من الْهَوَام الترياق الْكَبِير والمثروديطوس.
стр. 2487
والطين الْمَخْتُوم نَافِع للسموم خَاصَّة.
وليأخذ من يخَاف على نَفسه السمُوم على الرِّيق سذابا وملحاً وجوزاً.
المفردة: بزر الجزر الْبري سنبل رومي جندبادستر ورق القضب عصارة فراسيون يسقى بِمَاء شبث دِرْهَمَانِ وَنصف بمطبوخ ريحاني.
وينفع مِنْهَا البندق والسذاب والتين.
وَأما الْهَوَام فَمَا لم تعمق وَإِنَّمَا هُوَ الْجلد فصب عَلَيْهِ خلا وَمَاء مسخناً ويمص بالفم وَليكن من يمصه غير صَائِم وَلَا متأكل الْأَسْنَان وَلَا أبخر ويتمضمض قبل ذَلِك بِالشرابِ ثمَّ يمسك فِي فِيهِ زبدا ودهن بنفسج ويطلى اللسعة بالرماد والخل وتضمد برماد حطب التِّين وَالْكَرم فان لم يحضر فَأَي رماد حضر فان لم يكن شَرط شرطا عميقاً فألق عَلَيْهِ محاجم بالنَّار وتمص فان ثَبت الوجع بعد ذَلِك فلتقطع اللَّحْم الَّذِي حول اللسع إِلَى الْعظم ويضمد بعد الشَّرْط بديوك مشققة وَهِي حارة وتبدل كل سَاعَة مرَّتَيْنِ أَو يضمد بثوم وملح.)
وبعر الْغنم فانه نَافِع إِذا ضمد بِهِ جَمِيع لسع الْهَوَام إِلَّا الْأَصْلِيَّة وَإِن خفت أَن يكون لسع الْأَصْلِيَّة فاخلط النورة بالزيت وَعسل وضمد بِهِ.
وَالزَّيْت وَالْملح مطبوخان يقاومان ألف ز جَمِيع لسوع الْهَوَام.
وَكَذَلِكَ الرِّبَاط الشَّديد.
وأدمغة الدَّجَاج وإنفحة الأرنب إِذا شربت تَنْفَع بِإِذن الله من لسع الْهَوَام وَكَذَلِكَ الجندبادسنز وَكَذَلِكَ الرّقّ المملح أَعنِي السّمك ترياق نَافِع للسموم الْهَوَام عَامَّة أفيون وَمر دِرْهَم دِرْهَم فلفل ونضى أصل الزراوند الطَّوِيل والمدحرج ثَلَاثَة دَرَاهِم حرمل وكمون هندي دِرْهَم شونيز خَمْسَة جنطيانا ثَلَاثَة دَرَاهِم سذاب دِرْهَمَانِ يعجن بِعَسَل وَمَاء الجرجير الشربة مِثْقَال بمطبوخ جيد.
من الْمُقَابلَة للأدواء: مَتى لم يظْهر مَا النهش أَو السم فَاسق المسموم مَاء حاراً أَو زيتاً كثيرا أَو قيئه وامنعه من النّوم الْبَتَّةَ.
ورق سذاب يَابِس عشرُون جُزْءا جوز جزءان ملح خَمْسَة أَجزَاء تين يَابِس مثله يطعم على الرِّيق.
معجون الطين ينفع مَتى شرب قبل الْأَدْوِيَة القتالة: حب الْغَار مثقالان طين مختوم مثقالان وَأَبُو لِسَان يعجن بِزَيْت الشربة بندقة مَعَ ثَلَاث أَوَاقٍ مَاء الْعَسَل الْيَهُودِيّ قَالَ: لسع الْعَقْرَب أَشد وجع من ابْتِدَائه ثمَّ يخف قَلِيلا قَلِيلا ولسع الْحَيَّة لَا يزَال يشْتَد.
من الْفرق: كل نهشة من ذَوي سم فَلَا يدمل جرحه حَتَّى تعلم أَن العليل قد برأَ واسقه الْأَدْوِيَة الحارة.
стр. 2488
أَبُو جريح: القنة نافعة من السمُوم والهوام جملَة.
ابْن بطرِيق: مَا لَا يعرف ضَرَره من الْهَوَام فعلاجه بِهَذَا العلاج فانه عَام لَهَا: يمص الْموضع ويشرط ويحجم بالنَّار ويكوى فَإِنَّهُ تُوضَع أبلغ وَإِذا رَأَيْت الْأَمر مفرطاً فِي الوجع والأعراض تُوضَع عَلَيْهِ فراريج مشقوقة ويطلى بِهَذَا الطلاء فانه كَاف فِي الجذب: خَرْدَل وقلي ونورة يطلى بالقطران ويسهل الْبَطن ويحدر الْبَوْل ويدر الْعرق واسقهم ترياقات للأعراض الَّتِي تظهر.
(عَلَامَات الْحَيَوَانَات عَن رُؤْيَة السمُوم أَو أكلهَا)
العلامات الَّتِي تظهر فِي الْحَيَوَانَات عَن رُؤْيَة السمُوم أَو أكلهَا الطاؤوس يرقص ويصيح ويخطه السم ويوهن سُورَة السم.
والإوزيكبو منقرضاً ويهرب.
الفاوندة يَمُوت مَكَانهَا.
الصفرد يبيض بحمرة رقيقَة.
الْغُرَاب يهيج صَوته.
القرد يتقيأ ويسلح.
ابْن عرس يقشعر وَيقوم شعره.
قَالَ: وَالْجَارِيَة الَّتِي تغى بالسم ليقْتل بهَا الْمُلُوك يجِف جَمِيع مَا تمسه من الْخضر وَالْوَرق وَغير ذَلِك وَيقتل لُعَابهَا الدَّجَاج وَالْحَيَوَان وَلَا يقربهَا الذُّبَاب.
قَالَ: نَبَات يُسمى الجدوار قد وَقع الْإِجْمَاع على أَنه يقوم مقَام الترياق فِي السمُوم والهوام. وَقَالَ لَا يتْرك السمُوم والملسوع ينَام لي قَالَ: رَأَيْت الْعِمَاد فِي نهش الأفاعي خَاصَّة وَأكْثر السمُوم على تَقْوِيَة الْحَرَارَة الغريزية ليَكُون أَكثر من أَن يُمكن أَن يعْمل فِيهَا السم وَلذَلِك أرى أَن الْخمر مُوَافقَة جدا.
اللعبة البربرية تثير فِي الْبدن حرارة كَأَنَّهَا طبيعية فَلذَلِك أَحسب أَنَّهَا مُوَافقَة وَأَنَّهَا أشرف دَوَاء يكون وَكَذَلِكَ ألف ز الحلتيت والثوم.
стр. 2489
(جمل السمُوم) وَالَّتِي تَنْفَع مِنْهَا وَمن غَيرهَا جملَة وَالسِّلَاح المسموم وَكَيف يحترس مِنْهَا وقانون السم والهوام قَالَ بديغورش: الأدربويه وَهُوَ الأذريون خاصيته النَّفْع من السمُوم والهوام.
وَقَالَ د: ٣ (بزر الأترج) مَتى شرب ضاد السمُوم القاتلة.
وَقَالَ ابْن ماسويه: مَتى شرب مِنْهُ مثقالان بِمَاء فاتر وشراب أَو دق وَوضع على مَوضِع اللذعة.
وَقَالَ: خاصيته النَّفْع من السمُوم إِذا ازدردت.
بديغورش: زبل الْإِنْسَان خاصيته النَّفْع من السم.
وَقَالَ بديغورش واطهورسفس: خاصيته النَّفْع من السمُوم من جَمِيع الْهَوَام وَمن الْأَدْوِيَة القتالة.
قَالَ: ج: إِن الْعُضْو الَّذِي يقوم لِابْنِ عرس مقَام الْمعدة يُقَاوم جَمِيع سموم الْهَوَام.
قَالَ د: ٣ (ابْن عرس الْبري) إِن أخرج مَا فِي جَوْفه وملح بعد سلخه وجفف وَشرب مِنْهُ مِثْقَال بشراب كَانَ من أقوى الْأَدْوِيَة للهوام والسم الأرمني الَّذِي يَجْعَل النشاب.
وجوفه مَتى حيش بكزبرة وجفف نفع من نهش الْهَوَام.
وَقَالَ ديسقوريدوس إِن الأنافح مَتى شرب مِنْهَا ثَلَاثَة أبولسات بشراب نَفَعت من نهش الْهَوَام.
وَقَالَ بديغورش: الأشقيل خاصيته النَّفْع من جَمِيع لسع الْهَوَام.
الأنيسون من السمُوم والهوام جدا. د:
٣ - (أصل الأنجدان)
مَتى شرب كَانَ بادزهر الْأَدْوِيَة القتالة.
والحلتيت نَافِع من جَمِيع الْهَوَام مَتى شرب أَو لطخ بِهِ والجراحات الَّتِي تكون بِالسِّلَاحِ المسموم.
ابْن عُلْوِيَّهُ بَوْل الْإِنْسَان ينفع من نهش الْهَوَام إِذا شرب والأدوية القتالة.
دهن البلسان مَتى شرب بِلَبن جيد للسع الْهَوَام ونهشها. د: وَكَذَلِكَ حب البلسان مَتى شرب جيد جدا من نهش الْهَوَام. د:
стр. 2490
وطبيخ حب البلسان أَيْضا نَافِع من نهش الْهَوَام , ٣ (ثَمَرَة الفنجنكشت) تَنْفَع مَتى شربت من الْهَوَام جملَة.
والفنجنكشت مَتى ضمد بِهِ نفع من نهش الْهَوَام.
البندق إِذا أكل قبل الطَّعَام نفع من السمُوم.
بزر الباذاورد مَتى شرب نفع من السمُوم.
وبرسياوشان ينفع من نهش الْحَيَّات والأفاعي والهوام.
والجوز إِن أَخذ مَعَ التِّين والسذاب الْيَابِس قبل الْأَدْوِيَة القتالة بادزهر وينفع أَيْضا بعد أكلهَا جيدا وَهُوَ ستر يصلح الْهَوَام جملَة والأدوية القتالة. د: أصل الجنطيانا مَتى سقِِي مِنْهُ دِرْهَمَانِ مَعَ فلفل وسذاب نفع من نهش الْهَوَام.
الجاوشير مَعَ زراوند جيد لنهش الْهَوَام. د: بزر الجزر الْبري مَتى شرب وَافق نهش الْهَوَام. د: وَقد زعم قوم أَن من تقدم فِي شربه لم يخس ضَرَر السمُوم والهوام.
وَقَالَ: الدارصيني يُوَافق للسموم ونهش الْهَوَام وَقَالَ: ثَمَرَة الدلب الطري مَتى شربت بِخَمْر نَفَعت من نهش الْهَوَام.
وَإِذا شقَّتْ الدَّجَاج وَوضعت حارة على النهشة نَفَعت وَيجب أَن تبدلها كل سَاعَة أُخْرَى.
وَقَالَ دماغ الدَّجَاج مَتى شرب بشراب نفع من نهش الْهَوَام. وَقَالَ: زهر الدفلى وورقها مَتى شرب بِالشرابِ خلصا النَّاس من نهشة ذَوَات السمُوم وخاصة مَتى خلط بهما السذاب.
وَقَالَ: طبيخ الوج نَافِع من الْهَوَام.)
وَالزَّيْت مَتى أَدِيم التهوع بِهِ مَعَ المَاء الْحَار أبطل نكاية السم والأدوية الردية.
وَقَالَ: زبل الْمعز المحرق ألف ز يَجْعَل مِنْهُ ضماد بخل وَيُوضَع على مَوضِع النهشات وخاصة إِن لم تكن نهشة أَفْعَى فيشفى شِفَاء عَظِيما ويشفي أَيْضا نهش الأفاعي.
وَقَالَ ج: الزراوند الطَّوِيل مَتى شرب مِنْهُ درخمى بشراب أَو تضمد بِهِ كَانَ النجح للهوام والأغذية والقتالة.
الْحَرْف مَتى شرب نفع من لسع الْهَوَام. د: الحسك الْبري مَتى شرب مِنْهُ درخمى وتضمد بِهِ نفع من نهش الْهَوَام وَمن نهش الأفعى وَمَتى شرب بشراب نفع من الْأَدْوِيَة القاتلة.
وَقَالَ: الطين الْمَخْتُوم مَتى شرب بِالْخمرِ دفع مضرَّة السمُوم بِقُوَّة قَوِيَّة وَمَتى تقدم فِي شريه قبل الدَّوَاء الْقِتَال أخرجه بالقيء وَوَافَقَ لذع الْهَوَام.
следующие страницы →