← Указатели

Указатели · id 10736

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي

أبو جعفر البلوي

Полный текст (385 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

وأنبأ شَيخنَا ﵁ بِكِتَاب الْمُوَطَّأ الإِمَام الْعَلامَة الصَّالح أَبُو زيد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الثعالبي إجَازَة كتب لَهُ بهَا من الجزائر فِي أَوَائِل رَمَضَان عَام أَرْبَعَة وَخمسين وثماني مائَة أَوَائِل أكتوبر ١٤٥٠ قَالَ حَدثنَا بِهِ عَالِيا إجَازَة أَبُو مُحَمَّد عبد الْوَاحِد بن إِسْمَاعِيل الغرياني عَن مُحَمَّد بن أَحْمد البطرني عَن محمدبن أَحْمد بن حَيَّان الأوسي قَالَ حَدثنَا بِهِ أَبُو بكر مُحَمَّد بن فتوح بن خلوف الْهَمدَانِي عَن السلَفِي قَالَ حَدثنَا القارىء بِبَغْدَاد أَبُو الْخطاب نصر بن أَحْمد بن البطر أخبرنَا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زَكَرِيَّاء بن البيع حَدثنَا عبد الله بن الْحسن الْمحَامِلِي حَدثنَا أَبُو حذافة أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن هَيْبَة السَّهْمِي أخبرنَا مَالك قَالَ الإِمَام أَبُو زيد وَلَا أعلم الْآن على بسيط الأَرْض أَعلَى مني سندا فِيهِ كَذَا قَالَ مَعَ أَن فِي الْمَوْجُودين بعد وَفَاته من يروي عَن السلَفِي بوساطة ثَلَاثَة وَمن يرويهِ من طَرِيق أبي مُصعب عَمَّن يُسَاوِي فِيهِ ابْن الْعِرَاقِيّ ونظراءه وَكَذَلِكَ من طَرِيق ابْن بكير والقعنبي أَيْضا وَالله أعلم وَهَذَا الْإِسْنَاد الَّذِي وَقع لشَيْخِنَا من هَذَا الطَّرِيق عَال جدا كسنده فِي البُخَارِيّ بَينه فِيهِ وَبَين مَالك عشرَة رجال وَبَينه وَبَين النَّبِي ﷺ ثَلَاثَة عشر رجلا سَنَده حول التَّرْغِيب والترهيب وَأما التَّرْغِيب والترهيب لِلْمُنْذِرِيِّ فأنبأ بِهِ شَيخنَا ﵁ الإِمَام أَبُو الْفضل أَحْمد بن عَليّ بن حجر فِي عُمُوم إِجَازَته الْمَذْكُورَة قَالَ أَنا بِهِ الْمسند أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز الْمَهْدَوِيّ الْبَزَّار إِذْنا مشافهة غير مرّة قَالَ أَنا الْمسند جمال الدّين يُوسُف بن عمر بن حييّ الْخُشَنِي إجَازَة مِنْهُ مشافهة عَن الْمُؤلف رَحمَه الله

стр. 177

أسانيده حول الشفا للْقَاضِي عِيَاض وَأخْبرنَا ﵁ بِكِتَاب الشفا عَن السَّيِّد الإِمَام أَبِيه ﵁ إجَازَة وَعَن القَاضِي الْعَلامَة أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عِقَاب الجذامي ﵀ قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ السَّيِّد أَبوهُ أَخْبرنِي بِهِ شُيُوخنَا شُيُوخ الْإِسْلَام قَاضِي الْقُضَاة نور الدّين أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز النويري سَمَاعا عَلَيْهِ والمسند المعمر شرف الدّين أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن الإِمَام عز الدّين أبي الْيمن مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن الكويك قِرَاءَة عَلَيْهِ من أَوله إِلَى قَوْله وحصرت الْكَلَام وَمن قَوْله فِي آخِره هُنَا انْتهى القَوْل بِنَا فِيمَا حزرناه إِلَى خاتمته ومناولة لجميعه وجدي الْخَطِيب الْعَلامَة أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَرْزُوق وَالْإِمَام الأوحد سراج الدّين أَبُو حَفْص عمر بن عَليّ بن الملقن إجَازَة مِنْهُمَا مُعينَة من الثَّانِي قَالَ النُّور النويري وَالْجد مُحَمَّد بن مَرْزُوق أَنا بِهِ الْمُحدث الثِّقَة شرف الدّين الزبير بن عَليّ بن سيد الْكل بن الْحسن بن قَاسم بن عمار بن أَيُّوب بن أبي صفرَة الْأَزْدِيّ المهلبي الأسواني الشَّافِعِي سَمَاعا عَلَيْهِ قَالَ نور الدّين لجميعه وَقَالَ الْجد لبعضه ومناولة لباقيه وإجازة وَقَالَ الأخران أَنا أَبُو الْفتُوح يُوسُف بن مُحَمَّد الْقرشِي الدلاصي الْمُؤَذّن بالجامع الْعَتِيق بِمصْر قَالَ أَبُو الطَّاهِر سَمَاعا عَلَيْهِ بسماعهما لجميعه على الشَّيْخ الصَّالح تَقِيّ الدّين أبي الْحُسَيْن يحيى بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن تامتيت اللواتي بِحَق إِجَازَته من الشَّيْخ أبي الْحُسَيْن يحيى بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الصَّانِع بِحَق إِجَازَته من الْمُؤلف وَيَرْوِيه شَيخنَا ﵁ عَن أَبِيه أبي عبد الله مُحَمَّد عَن أَبِيه أبي الْعَبَّاس أَحْمد وَعَمه أبي الطَّاهِر مُحَمَّد عَن أَبِيهِمَا أبي عبد الله مُحَمَّد عَن

стр. 178

الْفَقِيه الأعدل الْأَصِيل أبي الْمجد أَحْمد قِرَاءَة لبعضه وسماعا ومناولة عَن أَبِيه الْفَقِيه الْعدْل أبي عبد الله مُحَمَّد عَن أَبِيه القَاضِي أبي الْفضل عِيَاض عَن أَبِيه القَاضِي أبي عبد الله مُحَمَّد عَن أَبِيه القَاضِي أبي الْفضل مُصَنفه من بَحر الْخَفِيف (ذِي الْمَعَالِي فليعلون من تَعَالَى ... هَكَذَا هَكَذَا وَإِن لَا فَلَا لَا) وَله ﵁ فِيهِ أَسَانِيد لم يَتَّسِع لنا الْوَقْت لإيرادها أغرب الْأَسَانِيد وَمن أغربها مَا يرويهِ عَن جده السَّيِّد الْخَطِيب ﵁ أَن عياضا نَاوَلَهُ إِيَّاه فِي نَومه وَأخْبرنَا شَيخنَا ﵁ أَنه رأى القَاضِي وعياضا فِي نَومه وَجلسَ بَين يَدَيْهِ وَأَجَازَهُ وَعين لَهُ من تآليفه مَا لم يبْق على ذكره مِنْهُ إِلَّا التَّنْبِيهَات وَقد عد الجلة أَمْثَال هَذَا فِي غرائب أسانيدهم وَقَالَ الْعَلامَة شمس الدّين ابْن القماح من غَرِيب الرِّوَايَة فِي الشفا مَا أحدث بِهِ عَن شَيْخي المعمر أبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن فرتون إِذْنا عَن الشَّيْخ الْفَقِيه أبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن الْبَراء التنوخي فِيمَا أذن لَهُ بكتبه إِلَيْهِ عَن جده أبي الْقَاسِم أَن عياضا أجَازه الشفا فِي النّوم مَعَ جَمِيع تآليفه قلت وَأغْرب من هَذَا كُله مَا أَخْبرنِي بِهِ شَيخنَا الإِمَام الْعَلامَة بَقِيَّة

стр. 179

الخطباء أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مَرْزُوق هَذَا ﵁ قِرَاءَة عَلَيْهِ عَن أَبِيه عَن جده قَالَ وَمن خطه نقلت رَأَيْت وَقد بت منقبضا إِذْ بَلغنِي أَن رجلَيْنِ من أهل الْخَيْر بغي عَلَيْهِمَا وقتلا وتوهمت أَن لَو كنت مَعَهُمَا بِالْمَكَانِ الَّذِي كَانَا بِهِ لنالني مَا نالهما فَبَقيت لَيْلَتي بَين متغير وشاكر وَذَلِكَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة الثَّانِي عشر لذِي حجَّة عَام خمسين وَسبع مائَة ٢١ فبراير ١٣٥٠ فِي آخر اللَّيْل كَأَنِّي دخلت دَارا فَرَأَيْت فِيهَا امْرَأَة فِي سنّ النّصْف جميلَة الخلفة حَسَنَة الْهَيْئَة فَسَأَلت من هِيَ فَقيل أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة بنت أبي بكر الصّديق ﵂ زوج مَوْلَانَا مُحَمَّد ﷺ فَقبلت يَدهَا المطهرة المبرأة وَجَلَست بَين يَديهَا وَكَأَنِّي أعتم بعمة كبرى مضلعة على زِيّ المصريين فَقلت لَهَا يَا أم الْمُؤمنِينَ أَرَأَيْت إِن قلت حَدَّثتنِي عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ عَنهُ ﷺ أأصدق أم لَا فَقَالَت نعم فَقلت فَكيف ووفاتك فِي عَام تِسْعَة وَخمسين أَو ثَمَانِيَة وَخمسين ٨ - ٦٧٩ م وبيني وَبَيْنك عدَّة مَشَايِخ فَقَالَت حدث عني وَقل حَدَّثتنِي عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ مَا أسكر كَثِيره فقليله حرَام وَقل حَدَّثتنِي عَائِشَة أَن رجلا من أهل الْبَادِيَة أهْدى لنا نبيذا فَشرب مِنْهُ ﷺ فَقلت أَرَأَيْت إِن أسكر يَا رَسُول الله فَقَالَ ﷺ كل مُسكر حرَام

стр. 180

وَهَذَا الحَدِيث الْأَخير لم أَقف عَلَيْهِ فِيمَا وقفت عَلَيْهِ من المسانيد بِهَذَا اللَّفْظ ثمَّ قَالَت حدث عني بِكُل مَا رُوِيَ عني فقد أَذِنت لَك فِي ذَلِك وَقل حَدَّثتنِي عَائِشَة وَلَا حرج ثمَّ جَاءَ الثبت فِي صَبِيحَة ذَلِك الْيَوْم بحياة الرجلَيْن وعيشهما وَعُمُوم الْأَمْن وَالْخَيْر للْمُؤْمِنين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين انْتهى وَقد أورد ﵀ فِي شَرحه للعمدة عِنْد الْكَلَام على حَدِيث عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ سُئِلَ عَن التبغ فَقَالَ كل شراب أسكر فَهُوَ حرَام هَذِه الرُّؤْيَا لَكِن بِاخْتِصَار وإحالة على هَذَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق وَزَاد فِيهِ فَأَنا أحدث عَنْهَا بِهَذَا أسانيده حول الْعُمْدَة وَأخْبرنَا ﵁ بِكِتَاب الْعُمْدَة عَن السَّيِّد الْمولى أَبِيه ﵁ قِرَاءَة عَلَيْهِ عَام سَبْعَة وَثَلَاثِينَ وثماني مائَة ٣ - ١٤٣٤ بِتَقْدِيم السِّين ثمَّ فِي ذِي الْحجَّة مِنْهُ قَالَ أخبرنَا بهَا الْمَشَايِخ الجلة شيخ الْإِسْلَام سراج الدّين أَبُو حَفْص عمر بن عَليّ بن الملقن

стр. 181

ومسند الديار المصرية شرف الدّين أَبُو الطَّاهِر مُحَمَّد بن أبي الْيمن الربعِي الشافعيان ومولاي الْجد الْخَطِيب أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مَرْزُوق ﵃ إجَازَة قَالَ سراج الدّين أَنا بهَا جمَاعَة مِنْهَا الحافظان قطب الدّين عبد الْكَرِيم بن عبد النُّور الْحلَبِي وَفتح الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سيد النَّاس الْيَعْمرِي وَغَيرهمَا عَن الْفَخر أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن البُخَارِيّ ح والأمير بدر الدّين عرف بِابْن السديد الْبَرِيد الإربلي عَن ابْن عبد الدَّائِم سَمَاعا كِلَاهُمَا عَن الْمُؤلف قَالَ الْأَخير سَمَاعا وَقَالَ شرف الدّين أَنا الْمَشَايِخ زين الدّين أَبُو الْفرج عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي وشمس الدّين مُحَمَّد بن أبي بكر بن الزين أَحْمد بن عبد الدَّائِم المقدسيان وَصدر الدّين أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْمَيْدُومِيُّ مُكَاتبَة من الثَّانِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة ٧ - ١٣٣٨ ومشافهة من الآخرين إِن لم يكن سَمَاعا بِسَمَاع الثَّانِي وإجازة الآخرين إِن لم يكن سَمَاعا للْأولِ من أَحْمد بن عبد الدَّائِم بِسَمَاعِهِ من الْمُؤلف وَقَالَ السَّيِّد الْجد أَخْبرنِي بهَا غير وَاحِد مِنْهُم شهَاب الدّين أَحْمد بن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم الْحلَبِي الْجَوْهَرِي الشَّافِعِي قِرَاءَة عَلَيْهِ والحافظ المكثر النسابة شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي بكر بن طي بن حَاتِم بن جَيش الزبيرِي الْمصْرِيّ سَمَاعا عَلَيْهِ لبعضها كِلَاهُمَا عَن الْمسند أبي عِيسَى بن علاق عَن المُصَنّف

стр. 182

أسانيده حول مُسلم وَأخْبرنَا ﵁ أَنه قَرَأَ جَمِيع الصَّحِيح للْإِمَام أبي الْحُسَيْن مُسلم بن الْحجَّاج ﵀ تعلى بِلَفْظِهِ على السَّيِّد الْمولى الإِمَام أَبِيه ﵁ فِي عَام أَرْبَعِينَ وثماني مائَة ٦ - ١٤٣٧ حَسْبَمَا وقفت عَلَيْهِ بِخَطِّهِ لَهُ وَقَالَ السَّيِّد الإِمَام أَبوهُ ﵁ أَخْبرنِي بِهِ شُيُوخنَا الْأَئِمَّة شُيُوخ الْإِسْلَام سِرَاجًا الدّين أَبَوا حَفْص الْعمرَان ابْن رسْلَان بن نصير بن صَالح البُلْقِينِيّ وَابْن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ والحافظان أَبُو الْفضل زين الدّين عبد الرَّحِيم بن الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِرَاقِيّ وَنور الدّين أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي بكر بن سُلَيْمَان بن أبي بكر بن عمر بن صَالح الهيثمي والمسندان شرف الدّين أَبُو الطَّاهِر مُحَمَّد ابْن الإِمَام أبي الْيمن عز الدّين مُحَمَّد بن سراج الدّين عبد اللَّطِيف بن الكويك الربعِي وتقي الدّين أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَاتِم الشافعيون وَالْمولى الْجد خطيب الخطباء شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مَرْزُوق قِرَاءَة على الثَّانِي لجميعه فِي مجَالِس آخرهَا فِي الْعشْر الآخر من رَمَضَان سنة ثَلَاث وَتِسْعين بِتَقْدِيم التَّاء وَسبع مائَة الْعشْر الْأَوَاخِر من أغسطس ١٣٩١ بسطح جَامع الْحَاكِم بِالْقَاهِرَةِ وعَلى الْخَامِس من أول الْخطْبَة إِلَى قَوْله فِيهَا من حدث عني حَدِيثا يرى أَنه كذب وَمن قَوْله كتاب الْإِيمَان إِلَى قَوْله أَتَاكُم يعلمكم دينكُمْ وَمن حَدِيث ابْن عمر حَدِيث الْخمر فِي آخر الْكتاب إِلَى خَتمه ومناولة لجميعه فِي أَرْبَعَة أَجزَاء مِنْهُمَا وَمن الْخَمْسَة البَاقِينَ قَالَ الْخَمْسَة الْأَولونَ أخبرنَا بِهِ الْعَلامَة المعمر الْمسند الْكَبِير زين

стр. 183

الدّين أَبُو الْفرج وَأَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي بن يُوسُف بن قدامَة الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ سَمَاعا عَلَيْهِ قَالَ ابْن الملقن وَابْن الكويك لجميعه زَاد ابْن الملقن بسطح جَامع الْحَاكِم فِي الْقَاهِرَة فِي ربيع الآخر سنة سبع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة يوليه أغسطس ١٣٤٦ وَقَالَ البُلْقِينِيّ وإجازة إِن لم يكمل وَقَالَ الحافظان لبعضه وَمِنْه الميعاد الْأَخير وإجازة لباقيه وَقَالَ الْجد الْخَطِيب والسراجان أَيْضا أخبرنَا الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن حيدرة الشَّافِعِي عرف بِابْن القماح قَالَ ابْن الملقن إجَازَة وَقَالَ الْآخرَانِ سَمَاعا لبعضه وإجازة لباقيه قَالَ ابْن الملقن وأنبأني غير وَاحِد كِتَابَة من دمشق الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ عز الدّين إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي عمر الْمَقْدِسِي والمسند المعمر زين الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن ابْن الْحَاج عَليّ بن حُسَيْن بن مناع ابْن التكريتي الصَّالِحِي وَالشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم بن نعْمَة الْمَقْدِسِي وَالشَّيْخ فَخر الدّين عُثْمَان بن سَالم بن خلف بن فضل الْمَقْدِسِي وَالشَّيْخَة الصَّالِحَة أم أَحْمد صَفِيَّة بنت الإِمَام الزَّاهِد أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن أَحْمد بن عبيد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة بن مِقْدَام بن نصر الْمقدمِي

стр. 184

وَأَخْبرنِي الصَّالح الْمسند شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْكَرِيم الْحَنْبَلِيّ الصُّوفِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ببعلبك فِي رحلتي إِلَيْهَا من كتاب الْإِيمَان إِلَى حَدِيث سُفْيَان بن عبد الله الثَّقَفِيّ آمَنت بِاللَّه ثمَّ اسْتَقِم ومواضع آخر مِنْهُ وإجازة لباقيه وَقَالَ البُلْقِينِيّ وَأَنا الأخوان المسندان أَبُو عبد الله مُحَمَّد وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد هبة الرَّحْمَن أبنا الْمُحدث أبي مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن عِيسَى اللَّخْمِيّ سَمَاعا عَلَيْهِمَا لبعضه وإجازة لباقيه وَقَالَ ابْن الكويك وَأَنا الْمسند فتح الله أَبُو الْحرم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْحرم القلانسي الْحَنْبَلِيّ سَمَاعا عَلَيْهِ وَقَالَ الْجد الْخَطِيب وَأَنا المعمر نَاصِر الدّين أَبُو عَليّ مَنْصُور بن أَحْمد بن عبد الْحق المشدالي سَمَاعا عَلَيْهِ لبعضه ومناولة لجميعه وَقَالَ ابْن حَاتِم أَنا بِهِ الْمسند نجم الدّين أَبُو بكر عبد الله بن أبي الْحسن عَليّ بن عمر بن شبْل الصنهاجي الصُّوفِي خلا من كتاب الْقدر إِلَى آخر الصَّحِيح فَسَمعته على الْمسند المعمر نور الدّين أبي الْحسن عَليّ ابْن الصّلاح عمر بن أبي بكر الواني الصُّوفِي وَقَالَ الحافظان وَأَنا الْمسند أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي عرف بِابْن الخباز قِرَاءَة عَلَيْهِ وَنحن نسْمع بِدِمَشْق فِي سِتَّة مجَالِس مُتَوَالِيَة قَالُوا خلا ابْن القماح وَابْن عبد الْكَرِيم والأخوين والقلانسي والمشدالي والواني وَابْن الخباز أَنا الْمُحدث أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الدَّائِم بن نعْمَة الْمَقْدِسِي النابلسي الْحَنْبَلِيّ حضورا لِابْنِ أبي عمر وسماعا للآخرين قَالَ أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن صَدَقَة الْحَرَّانِي سَمَاعا خلا من أَوله إِلَى قَوْله فِي كتاب الْإِيمَان ثَلَاث من كن

стр. 185

فِيهِ وجد بِهن حلاوة الْإِيمَان وَكتاب الصَّوْم بِكَمَالِهِ فأجازة إِن لم يكن سَمَاعا وَأَبُو الْحسن الْمُؤَيد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطوسي إجَازَة ح وَقَالَ ابْن القماح والمشدالي وَابْن عبد الْهَادِي أَيْضا أَنا الْمسند المعمر رَضِي الدّين أَبُو إِسْحَق إِبْرَاهِيم بن عمر بن مُضر بن فَارس الوَاسِطِيّ قَالَ المشدالي سَمَاعا عَلَيْهِ لجميعه وَقَالَ ابْن القماح من قَوْله فِي الْمُقدمَة فَالرِّوَايَة ثَابِتَة وَالْحجّة بهَا لَازِمَة إِلَى كتاب الْجُمُعَة وإجازة للْبَاقِي وَقَالَ ابْن عبد الْهَادِي إجَازَة قَالَ أَنا الْمسند ذُو الكنى أَبُو الْفَتْح مَنْصُور بن عبد الْمُنعم بن عبد الله بن مُحَمَّد بن الْفضل بن أَحْمد الصاعدي الفراوي سَمَاعا والمؤيد بن مُحَمَّد الطوسي إجَازَة ح وَقَالَ الأخوان وَابْن القماح أَيْضا والقلانسي أخبرتنا سيدة بنت مُوسَى المارانية سَمَاعا عَن الْمُؤَيد الطوسي

стр. 186

ح وَقَالَ الواني أَنا بِهِ الإمامان أَبُو عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبكْرِيّ وَشرف الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْفضل اندلسي المرسي قَالَا أَنا الْمُؤَيد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطوسي ح وَقَالَ ابْن الخباز أَنا الْمَشَايِخ الْأَرْبَعَة أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن أبي بكر بن قَاسم الإربلي وَأَبُو بكر بن عمر بن يُونُس الْمزي والرشيد مُحَمَّد بن أبي بكر بن سُلَيْمَان العامري قِرَاءَة عَلَيْهِم مُجْتَمعين وَأَنا أسمع وَأَبُو الْفضل أَحْمد بن هبة الله بن عَسَاكِر قَالَ هُوَ والإربلي أَنا الْمُؤَيد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطوسي قَالَ الإربلي سَمَاعا وَقَالَ ابْن عَسَاكِر إجَازَة وَقَالَ الْآخرَانِ أَنا القَاضِي أَبُو الْقَاسِم عبد الصَّمد بن مُحَمَّد الحرستاني قَالَ هُوَ والمؤيد والحراني والفراوي أَنا فَقِيه الْحرم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْفضل بن أَحْمد الصاعدي الفراوي سَمَاعا إِلَّا ابْن الحرستاني فَقَالَ إجَازَة قَالَ أَنا عبد الغافر بن مُحَمَّد بن عبد الغافر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد الْفَارِسِي أَنا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن مَنْصُور الجلودي أَنا أَبُو إِسْحَق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سُفْيَان النَّيْسَابُورِي نَا مُسلم خلا الأفوات الثَّلَاثَة الْمَشْهُورَة الَّتِي لم يسْمعهَا إِبْرَاهِيم من مُسلم فَأَخذهَا عَنهُ إجَازَة أَو وجادة ولشيخنا ﵁ فِيهِ أَسَانِيد غير هَذِه لَا يَتَّسِع الْحَال لإيرداها وَالله الْمُوفق برحمته

стр. 187

أسانيده حول ابْن الصّلاح وَأخْبرنَا ﵁ بعلوم الحَدِيث لِابْنِ الصّلاح عَن السَّيِّد الْمولى أَبِيه ﵁ إجَازَة إِن لم يكن قِرَاءَة عَن جده الإِمَام خطيب العدوتين شمس الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن مَرْزُوق قَالَ حَدثنِي بِهِ الإِمَام جمال الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن خلف السَّعْدِيّ الْعَبَّادِيّ المطري رَئِيس المؤذنين بِالْمَسْجِدِ الْكَرِيم وَالْإِمَام زين الدّين أَحْمد بن جمال الدّين عبد الله بن محب الدّين الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ والصالح المتعبد السالك عز الدّين خَالص بن عبد الله الطواشي خديم الْحرم النَّبَوِيّ الشريف على ساكنه الصَّلَاة وَالسَّلَام كلهم عَن الإِمَام جَار الله أبي الْيمن عبد الصَّمد بن عبد الْوَهَّاب بن عَسَاكِر ح وَشَيخنَا الإِمَام الْمسند الراوية أَبُو مُحَمَّد عبد الْمُهَيْمِن ابْن الإِمَام قَاضِي الْجَمَاعَة أبي عبد الله الْحَضْرَمِيّ عَن الإِمَام أبي عبد الله بن الخضار ح وَالْإِمَام الْعَلامَة شهَاب الدّين أَحْمد بن الإِمَام الْحجَّة عماد الدّين أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن السمربائي وَغير وَاحِد كلهم عَن قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين بن رزين الثَّلَاثَة عَن مُصَنفه وَبِغير ذَلِك من أسانيده أسانيده عَن الرَّوْضَة وَأخْبرنَا ﵁ بالروضة عَن ناظمها السَّيِّد الْمولى الإِمَام أَبِيه ﵁ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَمن أشياخه السَّيِّد الْمولى أَبوهُ عَلَيْهِ

стр. 188

اعْتِمَاده وَقد انْفَرد فِي هَذَا الزَّمَان بالرواية عَنهُ وَرِوَايَته ﵁ متسعة وشيوخه متعددون من أهل فاس وتلمسان وتونس والإسكندرية والقاهرة وَالْحرم الشريف وَمن أهل الأندلس وَكَانَ رَحل ﵀ رحلتين أولاهما سنة ثِنْتَيْنِ وَتِسْعين بِتَقْدِيم التَّاء وَسَبْعمائة ١٣٩٠ لَقِي فِيهَا أعلاما كالسراجين البُلْقِينِيّ وَابْن الملقن وَابْن الْعِرَاقِيّ والهيثمي والنور النويري وَابْن صديق والدماميني وَابْن الكويك وَغَيرهم ثمَّ رَحل عَام تِسْعَة عشرَة وثماني مائَة ١٤١٦ واستجاز فِي هَذِه الرحلة كل من لَقِي وجلهم أَو كلهم فِي طبقته مِنْهُم ولي الدّين الْعِرَاقِيّ وَابْن حجر وَابْن الزراتيتي والعيني والديري والفوي وَابْن الكلوتاتي وَأَبُو الطّيب الْمصْرِيّ وَعبد اللَّطِيف الفاسي والبرزلي وَجَمَاعَة غَيرهم

стр. 189

مؤلفات ابْن مَرْزُوق الْحَفِيد وَله تصانيف عديدة مفيدة نظما ونثرا فَمن منظوماته الرَّوْضَة الْمَذْكُورَة والحديقة مختصرة مِنْهَا ومنتهى الْأَمَانِي اختصر فِيهَا أرجوزة التلمساني ونظم تَلْخِيص ابْن الْبَنَّا ومواهب الفتاح فِي نظم تَلْخِيص الْمِفْتَاح ومفتاح بَاب الْجنَّة فِي مقرأ السَّبْعَة أهل السّنة ومختصر الألفية وكنز الْأَمَانِي والأمل فِي نظم الْجمل للخونجي وَالْمقنع الشافي فِي علم الْأَوْقَات وَمن المنشورات المكملة صدق الْمَوَدَّة على الْبردَة والاستيعاب لما فِي الْبردَة من البديع وَالْإِعْرَاب وتلخيص صدق الْمَوَدَّة فِي شرح الْبردَة وَنور الْيَقِين فِي شرح حَدِيث أَوْلِيَاء الله الْمُتَّقِينَ وعقيدة أهل التَّوْحِيد المخرجة من ظلمَة التَّقْلِيد والآيات الواضحات فِي وَجه دلَالَة المعجزات ومنتهى الأمل فِي شرح الْجمل للخونجي وإيضاح المسالك فِي شرح ألفية ابْن مَالك لم يكمل وروضة الأريب ومنتهى أمل اللبيب فِي شرح التَّهْذِيب لم يكمل والمنزع النَّبِيل فِي شرح مُخْتَصر خَلِيل

стр. 190

لم يكمل والمتجر الربيح فِي شرح الْجَامِع الصَّحِيح لم يكمل وَشرح شَوَاهِد شُرُوح الألفية لم يكمل وَمن المكملات اغتنام الفرصة فِي محادثة عَالم قفصة والمعراج فِي استمطار فَوَائِد ابْن سراج والمومي إِلَى طَهَارَة الكاغد الرُّومِي والمهم من إِثْبَات الشّرف من قبل الْأُم والمفاتح المرزوقية فِي شرح الخرزجية وَالرَّوْض البهيج فِي مسَائِل الخليج ومختصر الْحَاوِي للفتاوي والذخائر القراطسية فِي شرح الشقراطسية وأنور الدراري فِي مكررات البُخَارِيّ والنصح الْخَالِص فِي الرَّد على مدعي رُتْبَة الْكَامِل للناقص وجزء فِي الْكَلَام على قل هُوَ الله أحد وَله ﵁ تَقْيِيد على صدر من ابْن الْحَاجِب الْأَصْلِيّ وعَلى شَيْء من التسهيل وعَلى سور من الْكتاب الْعَزِيز ومواضع جمة وتآليف غير مَا ذكر وَشَيخنَا ﵁ يحمل عِنْد ذَلِك بِحكم الْإِجَازَة الْعَامَّة لَهُ وَأَخْبرنِي ﵁ أَنه قَرَأَ عَلَيْهِ كثيرا مِنْهَا كالروضة والحديقة ومنتهى الْأَمَانِي ومواهب الفتاح ومفتاح بَاب الْجنَّة وَمَا شرح من الألفية وَغير ذَلِك من تآليفه الْمُسَمَّاة وَحضر مَوَاضِع من تَصْحِيحه شرح البُخَارِيّ الْمَذْكُور وَغير ذَلِك وعَلى أَبِيه رَضِي الله تعلى عَنهُ مُعْتَمد شَيخنَا هَذَا نَفعه الله تعلى وَهُوَ يروي عَن جده لِأَبِيهِ السَّيِّد الْخَطِيب نفع الله بِهِ جَمِيع مروياته بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة لَهُ من صغره ويروي عَنهُ أَيْضا بوساطة أَبِيه وَعَمه وَغير وَاحِد من شُيُوخه وَهُوَ أَعلَى مشايخه سندا فِيمَا نعلمهُ

стр. 191

حول الأسرى فِي غَزْوَة حنين أَنا شَيخنَا الإِمَام الْعَلامَة جمال الخطباء قدوة المسندين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَرْزُوق قِرَاءَة عَلَيْهِ أخْبركُم السَّيِّد الإِمَام أبوكم ﵁ إِذْنا عَن جده السَّيِّد الْخَطِيب ﵀ قَالَ أَنا شَيخنَا شرف الدّين الْملك الأوحد يَعْنِي عِيسَى بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَيُّوب قِرَاءَة مني عَلَيْهِ ثتنا مؤنسة بنت

стр. 192

السُّلْطَان الْملك الْعَادِل عَن أبي الْفَخر أسعد بن سعيد بن روح عَن فَاطِمَة بنت عبد الله الجوزدانية عَن أبي بكر بن ريذه الضَّبِّيّ عَن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ عَن عبيد الله بن رماحس عَن عمر بن زِيَاد بن طَارق عَن أبي جَرْوَل زُهَيْر بن صرد الْجُشَمِي قَالَ سمعته يَقُول لما أسرنا رَسُول الله ﷺ يَوْم حنين يَوْم هوَازن وَذهب يفرق السَّبي وَالشَّاء فَأَتَيْته فأنشأت أَقُول هَذَا الشّعْر اُمْنُنْ علينا رَسُول الله فِي كرم ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... الأبيات وَذكر بَقِيَّة الحَدِيث قَالَ الطَّبَرَانِيّ لَا يرْوى عَن زُهَيْر إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بِهِ عبيد الله بن رماحس قَالَ شَيخنَا وأنبأنا الإِمَام الصَّالح بَقِيَّة الْمَشَايِخ أَبُو زيد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الثعالبي كِتَابَة قَالَ حَدثنَا شَيخنَا أَبُو زرْعَة أَحْمد بن عبد الرَّحِيم إملاء من حفظه فِي شهر ذِي قعدة سنة سِتّ عشرَة وثماني مائَة يناير فبراير ١٤١٤ بِالْقَاهِرَةِ

стр. 193

قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحرم مُحَمَّد بن مُحَمَّد القلانسي إجَازَة قَالَ أخبرتنا مؤنسة ابْنة الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب قَالَت أَنا أسعد بن سعيد بن روح إجَازَة من أَصْبَهَان قَالَ أخبرتنا فَاطِمَة بنت عبد الله الجوزدانية قَالَت أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن ريذة قَالَ أَنا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ قَالَ نَا عبيد الله بن رماحس الْقَيْسِي برمادة الرملة سنة أَربع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ ٧ - ٨٨٨ قَالَ نَا أَبُو عَمْرو زِيَاد بن طَارق وَكَانَ قد أَتَت عَلَيْهِ عشرُون وَمِائَة سنة قَالَ سَمِعت أَبَا جَرْوَل زُهَيْر بن صرد الْجُشَمِي يَقُول لما أسرنا رَسُول الله ﷺ يَوْم حنين يَوْم هوَازن وَذهب يفرق السَّبي وَالشَّاء أَتَيْته فأنشأت أَقُول هَذَا الشّعْر من بَحر الْبَسِيط (أمنن علينا رَسُول الله فِي كرم ... فَإنَّك الْمَرْء نرجوه وننتظر) (أمنن على بَيْضَة قد عاقها قدر ... مشتت شملها فِي دهرها غير) (أُبْقِي لنا الدَّهْر هتافا على حزن ... على قُلُوبهم الغماء والغمر)

стр. 194

(إِن لم تداركهم نعماء تنشرها ... يَا أرجح النَّاس حلما حِين يختبر) (أمنن على نسْوَة قد كنت ترضعها ... إِذْ فوك يملأه من محضها الدُّرَر) (إِذْ أَنْت طِفْل صَغِير كنت ترضعها ... وَإِذ يزنيك مَا تَأتي وَمَا تذر) (لَا تجعلنا كمن شالت نعامته ... واستبق منا فَإنَّا معشر زهر) (إِنَّا لنشكر للنعماء إِذْ كفرت ... وَعِنْدنَا بعد هَذَا الْيَوْم مدخر) (فألبس الْعَفو من قد كنت ترْضِعه ... من أمهاتك إِن الْعَفو مشتهر) (يَا خير من مرحت كمت الْجِيَاد بِهِ ... عِنْد الْهياج إِذا مَا استوقد الشرر) (إِنَّا نؤمل عفوا مِنْك تلبسه ... هذي الْبَريَّة إِذْ تَعْفُو وتنتصر) (فَاعْفُ عَفا الله عَمَّا أَنْت راهبه ... يَوْم الْقِيَامَة إِذْ يهدا لَك الظفر) فَقَالَ ﷺ مَا كَانَ لبني عبد الْمطلب فَهُوَ لكم وَقَالَت قُرَيْش مَا كَانَ لنا فَهُوَ لله وَلِرَسُولِهِ وَقَالَت الْأَنْصَار مَا كَانَ لنا فَهُوَ لله وَلِرَسُولِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يرو عَن زُهَيْر بن صرد بِهَذَا التَّمام إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بِهِ عبيد الله بن رماحس قَالَ الإِمَام أَبُو زيد قَالَ شَيخنَا أَبُو زرْعَة هَذَا حَدِيث عَال تساعي الْإِسْنَاد وَهُوَ أَعلَى مَا وَقع لنا وَلَا بَأْس

стр. 195

بِإِسْنَادِهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهِ مُتَّهم بِالْكَذِبِ وَقد أخرجه الْحَافِظ ضِيَاء الدّين الْمَقْدِسِي فِي كِتَابه الْمُخْتَار من الْأَحَادِيث مِمَّا لَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَو أَحدهمَا وَقد رَوَاهُ عَن عبيد الله بن رماحس جمَاعَة من الثِّقَات وَفِي طرقهم كلهم التَّصْرِيح بِسَمَاع زِيَاد بن طَارق لَهُ من زُهَيْر بن صرد وَزعم الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان أَن لَهُ عِلّة قادحة وَأَن ابْن عبد الْبر ذكر فِي الِاسْتِيعَاب أَنه رَوَاهُ زِيَاد بن طَارق عَن زِيَاد بن صرد بن زُهَيْر بن صرد عَن أَبِيه عَن جده زُهَيْر بن صرد قَالَ شَيخنَا أَبُو زرْعَة وَهَذَا لَيْسَ بقادح فَإِن الْقَاعِدَة أَنه إِذا كَانَت الرِّوَايَة النَّاقِصَة بِصِيغَة صَرِيحَة فِي الِاتِّصَال فَالْحكم لَهَا وَتجْعَل الزَّائِدَة من الْمَزِيد فِي مُتَّصِل الْإِسْنَاد وذيل الذَّهَبِيّ على كَلَام ابْن عبد الْبر بقوله عمد عبيد الله بن رماحس إِلَى الإستاذ واسقط مِنْهُ رجلَيْنِ وَمَا قنع بذلك حَتَّى صرح بِأَن زِيَاد بن طَارق قَالَ حَدثنِي زُهَيْر قَالَ شَيخنَا أَبُو زرْعَة وَلَا يجوز نِسْبَة عبيد الله بن رماحس إِلَى ذَلِك إِلَّا أَن يثبت جرحه وَقد روى عَنهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو سعيد بن الْأَعرَابِي وَغَيرهمَا من الْحفاظ وَلَو عرفُوا فِيهِ جرحا لبينوه وَكَيف يجرحه من لَا عاصره مَعَ كَون أهل عصره لم يجرحوه وَقد اعْترف الذَّهَبِيّ بِأَنَّهُ لم ير للْمُتَقَدِّمين فِيهِ جرحا قَالَ الإِمَام أَبُو زيد وَهَذَا الحَدِيث أَعلَى مَا وَقع لنا من الْإِسْنَاد وَهُوَ لنا عشاري وَقد أتحفت بِهِ شَيخنَا مُحَمَّد بن مَرْزُوق عِنْد وداعي لَهُ إِذْ لم يَقع فِي فهرسته فسر بِهِ وَكَانَ سَأَلَني أَن أجيزه مروياتي ﵀ تعلى وَلَا أعلم الْآن على بسيط الأَرْض أَعلَى إِسْنَادًا من هَذَا الحَدِيث بِهَذَا السَّنَد وَلَا يساويني فِي علوه إِلَّا من شاركني فِي الْأَخْذ عَن أبي زرْعَة فبيني وَبَين رَسُول الله ﷺ عشرَة رجال

стр. 196

قلت كَذَا قَالَ ﵀ مَعَ أَن الحَدِيث فِي رِوَايَة شَيْخه الْمَذْكُور عَن جده فِي عجالته وَقد اطلع سَيِّدي عبد الرَّحْمَن على العجالة وَنقل مِنْهَا فِي فهرسته كثيرا وَالله أعلم أَحَادِيث شريفة أُخْرَى وَبِالْإِسْنَادِ الأول إِلَى الطَّبَرَانِيّ قَالَ نَا جَعْفَر بن حميد بن عبد الْكَرِيم بن فروخ قَالَ حَدثنِي جدي لأمي عمر بن أبان الْمدنِي قَالَ أَرَانِي أنس بن مَالك الْوضُوء أَخذ ركوة فوضعها على يسَاره وصب على يَده الْيُمْنَى فغسلها ثَلَاثًا ثمَّ أدَار الركوة عَن يَده الْيُمْنَى وَذكر بَقِيَّة الْوضُوء ثمَّ قَالَ لي يَا غُلَام هَل رَأَيْت أَو فهمت أَو اعيد عَلَيْك فَقلت قد كفاني وَقد فهمت قَالَ فَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يتَوَضَّأ قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يرو عمر بن أبان عَن أنس غير هَذَا الحَدِيث وَفِيه أَنه ﷺ غسل أعضاءه ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمسح رَأسه ثَلَاثًا وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى الطَّبَرَانِيّ نَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن يزِيد الْقصاص الْمصْرِيّ ثَنَا دِينَار بن عبد الله مولى أنس بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ طُوبَى لمن رَآنِي وآمن بِي وَمن رأى من رَآنِي وَمن رأى من رأى من رَآنِي

стр. 197

أَنا شَيخنَا الْعَلامَة الْخَطِيب الخطير أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوق قِرَاءَة عَلَيْهِ أنبأكم السَّيِّد الْمولى أبوكم رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن جده خطيب الخطباء أبي عبد الله مُحَمَّد بن مَرْزُوق قَالَ نَا شَيخنَا الْمُعظم عِيسَى بن عمر بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَيُّوب بِمَكَّة شرفها الله تعلى وَشَيخنَا الْملك الأوحد أَسد الدّين يُوسُف يَعْنِي ابْن الْملك الْمُعظم دَاوُد بن عِيسَى بن أبي بكر بن أَيُّوب الْحَنَفِيّ بِمَدِينَة بلبيس قَالَا حَدَّثتنَا عمَّة جدنا مؤنسة أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن ثَابت الْحَنَفِيّ فِي كِتَابه إِلَيْنَا من مَدِينَة أَصْبَهَان أَنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الأديب أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد الطرازي الْبَغْدَادِيّ بنيسابور قَالَ سَمِعت أَبَا سعيد الْحُسَيْن بن عَليّ بن زَكَرِيَّاء بن صَالح بن زفر الْعَدوي يَقُول بِبَغْدَاد سنة خمس عشرَة وثلاثمائة ٧ - ٩٢٨ مَرَرْت بِالْبَصْرَةِ بِبَاب عثمن بن أبي الْعَاصِ فَإِذا شيخ كَبِير قد سقط حاجباه على عَيْنَيْهِ من الْكبر فَقلت من هَذَا قَالُوا خرَاش بن عبد الله مولى أنس بن مَالك فزاحمت النَّاس وَدخلت إِلَيْهِ وَبَين يَدَيْهِ جميعة يَكْتُبُونَ وَالْبَاقِي نظارة فَأخذت قَلما وكتبت فِي نَعْلي حَتَّى ملأتها إِذْ لم اجد مَا أكتب فِيهِ حَتَّى صرت إِلَى منولي فنقلتها فِي الْوَرق مِنْهَا

стр. 198

عَن أنس بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَقُول الله كل عمل ابْن آدم لَهُ إِلَّا الصَّوْم فَهُوَ لي وَأَنا أجزي بِهِ قَالَ السَّيِّد الْخَطِيب ﵀ هَذَا حَدِيث ثَبت فِي الصَّحِيح من حَدِيث أنس ﵁ فَوَقع تساعيا وَللَّه الْحَمد والْمنَّة وَبِه إِلَى أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن للجنة بَابا يُقَال لَهُ الريان لَا يدْخل مِنْهُ إِلَّا الصائمون قَالَ وَهَذَا حَدِيث مثل الأول وَبِه إِلَى أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من ضمن لي مَا بَين لحييْهِ وَبَين رجلَيْهِ ضمنت لَهُ الْجنَّة وَقَالَ وَهَذَا مثلهمَا قلت هَكَذَا وَقع هَذَا السَّنَد فِي العجالة وَلَا شكّ أَنه سقط مِنْهُ رجل بَين عبد اللَّطِيف وَأبي سعد بِسُكُون الْعين وَلَيْسَ أَبَا سعيد كَمَا ثَبت وَذَلِكَ من النَّاسِخ وَالله أعلم وَأما الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة الأولى فنقلتها من العجالة الْمَذْكُورَة بِخَط

стр. 199

مؤلفها السَّيِّد الإِمَام خطيب العدوتين ﵀ تعلى على حسب مَا أثْبته وَالله الْمُوفق أخبرنَا شَيخنَا الإِمَام الْعَلامَة أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوق قِرَاءَة عَلَيْهِ أخْبركُم السَّيِّد الإِمَام بَقِيَّة الْأَعْلَام أبوكم ﵁ إجَازَة قَالَ نَا شَيخنَا الإِمَام الْخَطِيب الْمُحدث الراوية المكثر الْفَقِيه الْمُفْتِي الْمدرس الْمسند المعمر أَبُو عبد الله مُحَمَّد الحفار إجَازَة فِيمَا كتب بِهِ إِلَى من غرناطة المحروسة سنة عشر وثماني مائَة ٧ - ١٤٠٨ قَالَ حَدثنَا القَاضِي أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن أَحْمد الحسني قَالَ حَدثنَا الراوية أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الخضار ح قَالَ الحفار وحَدثني مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَرْزُوق سَمَاعا عَلَيْهِ وَمن خطه نقلت ح قَالَ الإِمَام أَبُو عبد الله وَالِد شَيخنَا وحدثنيه إجَازَة جدي مُحَمَّد الْمَذْكُور قَالَ حَدثنَا شَيخنَا الإِمَام الصُّوفِي أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ المراكشي الْأنْصَارِيّ وَيعرف بِابْن قطرال قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الخضار التلمساني قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف البرزالي قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن الصُّوفِي قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الطَّائِي قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الدقاق قَالَ حَدثنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن ريس الْمَعْرُوف بالشرابي قَالَ حَدثنَا الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مَنْدَه قَالَ حَدثنَا

стр. 200

الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سعد كَاتب الْوَاقِدِيّ قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن بشر قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد الله الْأنْصَارِيّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ حَدثنَا أَبُو كثير مُحَمَّد مولي ابْن جحش قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش الْأَسدي صَاحِبي هَاجر مَعَ أَبِيه وَعَمه أبي أَحْمد من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة وَقتل أَبوهُ بِأحد وَأوصى بِهِ إِلَى رَسُول الله ﷺ عَن مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ أَنه مر فِي السُّوق بِرَجُل مكشوفة فَخذه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ غط فخذك فَإِنَّهَا عَورَة قلت وَقد وهم الْحَافِظ ابْن حجر من وصف مُحَمَّد بن سعد شيخ ابْن مَنْدَه بكاتب الْوَاقِدِيّ قَالَ وَإِنَّمَا هُوَ مُحَمَّد بن سعد أَبُو مَنْصُور البارودي الْحَافِظ الْمصْرِيّ من شُيُوخ أبي عبد الله بن مَنْدَه وَهُوَ كثير الرِّوَايَة عَنهُ عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ الْحَافِظ الْمَعْرُوف بمطين قلت وَقد وَصفه بالبارودي الإِمَام الْخَطِيب جد شَيخنَا ﵁ فِي رِوَايَة شمس الدّين الْجَزرِي عَنهُ حَسْبَمَا ثَبت فِي غير هَذَا وَالله أعلم مَا درسه الْعَلامَة ابْن مَرْزُوق الكفيف على وَالِده الْحَفِيد قَرَأَ عَلَيْهِ سيدنَا الشَّيْخ ﵁ مَا تقدم ذكره من تآليفه وَالْبُخَارِيّ وَمُسلمًا والموطأ والعمدة حَسْبَمَا تقدم وَشك فِي قِرَاءَة ابْن الصّلاح كَمَا أَشَرنَا إِلَيْهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ مُخْتَصر الْمُنْتَهى لِابْنِ الْحَاجِب فِي سِتَّة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا

стр. 201

وسمعته ﵁ يَحْكِي أَنه قَرَأَ عَلَيْهِ وجيز الْغَزالِيّ والألفية وَغير ذَلِك وَبِالْجُمْلَةِ فقد أَكثر عَنهُ دراية وَرِوَايَة من تواليفه وَمن تواليف غَيره وَلما ختم ﵁ عَلَيْهِ البُخَارِيّ قِرَاءَة بِلَفْظِهِ وَقد كَانَ أنشأ لَهُ خطْبَة يخْتم بهَا فقرأها عَلَيْهِ إِثْر الْخَتْم واستدعى مِنْهُ الْإِجَازَة عَقبهَا بِلَفْظ أجزتم رَضِي الله تعلى عَنْكُم رِوَايَة هَذَا الْكتاب الْمُبَارك لمن قَرَأَهُ عَلَيْكُم أَو سَمعه أَو شَيْئا مِنْهُ وَجَمِيع مَا تجوز لكم وعنكم رِوَايَته قَالَ شَيخنَا رَضِي الله تعلى عَنهُ فَقَالَ لي نعم وَذَلِكَ بالمحفل الجمهوري إِثْر ختم الْكتاب الْمَذْكُور فِي آخر رَمَضَان عَام سَبْعَة وَثَلَاثِينَ وثماني مائَة ١٠ ماي ١٤٣٤ وَهِي أول قِرَاءَة قَرَأَهَا عَلَيْهِ لكتاب البُخَارِيّ وَشَيخنَا ﵁ إِذْ ذَاك ابْن نَحْو اثْنَي عشر عَاما وَقد تَكَرَّرت قِرَاءَته لَهُ بعد ذَلِك مَرَّات حَسْبَمَا أَشَرنَا إِلَيْهِ قبل هَذَا من شُيُوخ الْعَلامَة ابْن مَرْزُوق وَمن أَشْيَاخ سيدنَا الشَّيْخ ﵁ أَيْضا السَّيِّد الإِمَام أَبُو الْفضل بن الإِمَام الْمُتَقَدّم ذكره قَرَأَ عَلَيْهِ فِي حَيَاة السَّيِّد الْمولى أَبِيه صَدرا من البُخَارِيّ وَمُسلم والموطأ وتفقه عَلَيْهِ فِي غير ذَلِك وَأَجَازَ لَهُ رِوَايَة ذَلِك وَرِوَايَة مَا يجوز لَهُ وَعنهُ رِوَايَته وَهُوَ من جلة الْمَشَايِخ ﵀ وَرَضي عَنهُ وَمن أشياخه أَيْضا الْفَقِيه الْأُسْتَاذ الْمُحَقق أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن الشَّيْخ الْفَقِيه الْعَالم المتفنن الْمدرس المرحوم أبي عبد الله مُحَمَّد بن عِيسَى بن عَليّ بن مُحَمَّد اللجائي الفاسي لقِيه بتلمسان مجتازا إِلَى الْحَج فَقَرَأَ عَلَيْهِ من أول فَاتِحَة الْكتاب الْعَزِيز إِلَى قَوْله تبَارك وتعلى فِي سُورَة النِّسَاء الْآيَة

стр. 202

١٠٠ - ﴿وَمن يُهَاجر﴾ بِقِرَاءَة الْأَئِمَّة السَّبْعَة على حسب مَا تضمنه كتاب التَّيْسِير وحرز الْأَمَانِي وخدثه بالقراءات عَن الأستاذين الجليلين أبي عبد الله مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مُوسَى الْقَيْسِي الكفيف وَأبي الْحجَّاج يُوسُف بن مبخوت بن إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِمَا بهَا بسندهما الْمَذْكُور فِي غير هَذَا وَعرض عَلَيْهِ من حفظه حرز الْأَمَانِي وعقيلة أتراب القصائد والدرر اللوامع وَضبط الخراز والرسالة والجرومية والألفية والفصيح وَمن أول التسهيل إِلَى بَاب نوني التوكيد وَأَجَازَهُ فِي جَمِيع مَا ذكر إجَازَة تَامَّة مُطلقَة عَامَّة بشرطها وَكَذَلِكَ أجَازه فِي كل مَا رَوَاهُ وَمَا تصح لَهُ فِيهِ رِوَايَة أَو نقل وحدثه بالشاطبيتين عَن الأستاذين الْمَذْكُورين بِسَنَد يساويهما فِيهِ شَيخنَا من طَرِيق السَّيِّد أَبِيه ﵁ مَذْكُور فِي غير هَذَا وحدثه بالرسالة عَن أبي الْحجَّاج مِنْهُمَا بِسَنَد يُسَاوِي فِيهِ شَيْخه اللجائي فِي الْأَخْذ عَن

стр. 203

أبي الْحجَّاج من طَرِيق السَّيِّد أَبِيه أَيْضا تقيد فِي غير هَذَا وحدثه بالدرر والضبط عَنْهُمَا بسندهما وَلم يذكرهُ وبسائر الْكتب الْمَذْكُورَة عَن أَبِيه الْمَذْكُور بِسَنَدِهِ وَلم يذكرهُ أَيْضا وَكتب لَهُ بذلك كُله رسما رقيا مشهودا عَلَيْهِ خطوط أَعْلَام الْوَقْت بتلمسان تَارِيخه الثَّانِي وَالْعشْرُونَ لشهر ربيع الأول عَام سَبْعَة وَثَلَاثِينَ وثماني مائَة ٦ نوفمبر ١٤٣٣ وَمن أشياخه ﵁ أَيْضا الَّذين كتبُوا لَهُ بِالْإِجَازَةِ الإِمَام الْعَلامَة المتفنن الْوَلِيّ الصَّالح أَبُو زيد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مخلوف الثعالبي الجزائري ﵁ أَخْبرنِي ﵁ أَنه لقِيه وَأخذ عِنْد حَدِيث الرَّحْمَة المسلسل بِشَرْطِهِ وَأذن لي فِي رِوَايَته عَنهُ عَن سَيِّدي عبد الرَّحْمَن هَذَا قَالَ لي وَكنت كتبته وَغَيره ذَلِك الْوَقْت وَلكنه ضَاعَ لي وَقد قَرَأت عَلَيْهِ متن الحَدِيث من رِوَايَة الْحَافِظ أبي زرْعَة الْعِرَاقِيّ لما يغلب على الظَّن من أَن سَيِّدي عبد الرَّحْمَن إِنَّمَا أَخذه عَنهُ وقرأت عَلَيْهِ مَتنه من طَرِيق السَّيِّد الإِمَام أَبِيه أَيْضا إِذْ هُوَ من شُيُوخ سَيِّدي عبد الرَّحْمَن وَذكر سَيِّدي عبد الرَّحْمَن فِي فهرسته أَنه أَخذه عَن شَيْخه الصَّالح المقرىء أبي مُحَمَّد عبد الله بن مَسْعُود بن عَليّ الْقرشِي الشهير بِابْن القرشية قَالَ وَهُوَ أول حَدِيث سمعته مِنْهُ الراحمون يرحمهم الرَّحْمَن ارحموا من فِي الأَرْض يَرْحَمكُمْ من فِي السَّمَاء الحَدِيث على اخْتِلَاف أَلْفَاظه هَكَذَا نَصه ﵀ تعلى وَكتب هَذَا الشَّيْخ لشَيْخِنَا ﵁ من الجزائر وَقد بلغه

стр. 204

عزمه على الرحلة إِلَيْهِ يَأْمُرهُ بالْمقَام فِي بَلَده وَنَصّ مَوضِع الْحَاجة من كِتَابه وَقد وقفت على مَكْتُوب سَيِّدي فلَان يعرفنِي فِيهِ بقصدكم فِي الرحلة إِلَى ناحيتنا فَاعْلَم يَا سَيِّدي وَابْن سَيِّدي ومولاي أَن حَالي فِي هَذَا الْوَقْت مُتَعَذر قد وَهن الْعظم مني واشتعل الرَّأْس شيبا وَمَا حَال من بلغ السّبْعين أَو قاربها اللَّهُمَّ طيبنَا للْمَوْت وَاجعَل فِيهِ راحتنا ثمَّ قَالَ بعد وَصيته لَهُ بِقِرَاءَة الْعلم وَغَيره مَا نَصه وَقد أجزتك أَن تروي عني مَا لي رِوَايَته من مسموع ومقروء ومجاز ومناول ومؤلف من فقه وَحَدِيث وَعلمه ولغة وتصريف وَنَحْو وَبَيَان وأصول ومعقول ومنقول من منظوم ومنثور وتصوف وآداب وَغير ذَلِك مِمَّا جرت بِهِ عَادَة الْحفاظ وَالْأَئِمَّة الْأَعْلَام وتاريخ الْكتاب أَوَائِل رَمَضَان عَام أَرْبَعَة وَخمسين وثماني مائَة أَوَائِل الْأُسْبُوع الثَّانِي من اكتوبر ١٤٥٠ وَمن أشياخه أَيْضا ﵁ الإِمَام الْعَلامَة الصَّدْر الأوحد أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن مُحَمَّد المشدالي لقِيه شَيخنَا وَأخذ عَنهُ واستدعى مِنْهُ الْإِجَازَة فَكتب لَهُ بِالْإِجَازَةِ فِي جَمِيع مَا يتعاطاه من الْفُنُون وَمَا تصدى لإقرائه من الْعُلُوم وَهِي أصُول الدّين وأصول الْفِقْه وَالْفِقْه والنحو وتوابعه قَالَ لما صَحَّ لَدَى من حسن فهمه وجودة قريحته وَحفظه وَقُوَّة تصرفه وَإنَّهُ أهل لِأَن يجاز فِيهَا دراية وَرِوَايَة وحدثته بذلك عَن جملَة من أشياخي فَمنهمْ شَيخنَا الإِمَام المتقن الْمدْرك المحصل بو عبد الله مُحَمَّد بن مَرْزُوق عَن جمَاعَة من أشياخه الْمَذْكُورين فِي فهرستي وَمِنْهُم شَيخنَا الْفَقِيه

стр. 205

الْمُحَقق المتقن الأحفل القَاضِي الأعدل أَبُو الْفضل قَاسم العقباني عَن أشياخه كَذَلِك وَمِنْهُم الشَّيْخ الْوَالِد ﵀ تعلى وَمِنْهُم الشَّيْخ الإِمَام الصَّالح الأصولي الْمُحَقق الْمدْرك أَبُو مهْدي عِيسَى اليليثني ﵏ أَجْمَعِينَ وَجَعَلنَا لهديهم متبعين إجَازَة عَامَّة على شَرطهَا الْمَعْرُوف وسننها المألوف وأذنت لَهُ أَن يروي عني جَمِيع مَا أحملهُ وأرويه وَمَا ثَبت عِنْده أَنه من تواليفي أَو مروياتي وكل مَا صَحَّ لَدَيْهِ نسبته إِلَى بِأَيّ وَجه كَانَ نظما أَو نثرا إِذْنا تَاما مُطلقًا عَاما انْتهى وَكتب لَهُ بذلك فِي أَوَاخِر جُمَادَى الأولى من عَام سِتِّينَ وثماني مائَة أَوَائِل ماي ١٤٥٦ وَمن أشياخه أَيْضا بتونس الإِمَام الْخَطِيب الْمدرس الجهبذ النَّاقِد أَبُو عبد الله بن عِقَاب الْمُتَقَدّم ذكره قَرَأَ عَلَيْهِ البُخَارِيّ والشفا كَمَا تقدم

стр. 206

ذكره وَسمع عَلَيْهِ بِمَجْلِس درسه جملَة من تَفْسِير الْقُرْآن الْعَزِيز سَماع تفقه فِي أَحْكَامه وتفهم لمعانيه مَعَ مَا أَفَادَهُ ﵁ مِمَّا لم تحتو عَلَيْهِ كتب التَّفْسِير من أبكار فكره وَأَخذه عَن شُيُوخه بعباراته الفصيحة واستدلالاته المحكمة الصَّحِيحَة وبمثل ذَلِك سمع عَلَيْهِ بعض التَّهْذِيب لأبي سعيد البراذعي وَأَجَازَهُ فِي جَمِيع ذَلِك وَفِي جَمِيع مَا يحملهُ وَيَرْوِيه وَجَمِيع مَا أَخذه عَن شُيُوخه الجلة قِرَاءَة أَو سَمَاعا أَو مناولة أَو إجَازَة وَأذن لَهُ فِي إقراء ذَلِك إِذْنا صَرِيحًا وسوغه لَهُ تسويغا صَحِيحا وَكتب لَهُ خطه بذلك غرَّة رَجَب عَام ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين وثماني مائَة (١٤٤٤ / ١٠ / ١٤) ﵀ ونفع بِهِ وَمن أشياخه أَيْضا ﵁ الإِمَام علم الْأَعْلَام ومفتي الْإِسْلَام الْخَطِيب الْمدرس القَاضِي الْعدْل الحبر عُمْدَة الْعُقَلَاء وَبَقِيَّة الْفُضَلَاء الْجَامِع بَين الْمَعْقُول وَالْمَنْقُول الْحجَّة الشهير أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أبي الرّبيع سُلَيْمَان بن قَاسم البجيري قَرَأَ عَلَيْهِ أَوَائِل كتاب الْمفصل وَجُمْلَة من التَّلْخِيص وَسمع ابْن الْحَاجِب الْأَصْلِيّ وَأَجَازَهُ فِي ذَلِك كُله وَفِي جَمِيع مَا يحملهُ عَن أشياخه الجلة الْعلمَاء رضوَان الله عَلَيْهِم إجَازَة تَامَّة مُطلقَة عَامَّة على الشَّرْط الْمَعْرُوف وَالسّنَن المألوف وَكتب لَهُ خطه بذلك فِي أَوَاخِر جُمَادَى الْأُخْرَى عَام ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين وثماني مائَة أواسط أكتوبر ١٤٤٤ وسمى لَهُ من أشياخه بفاس الشَّيْخ الْأُسْتَاذ أَبَا عبد الله مُحَمَّد السماتي شهر الفخار وَالشَّيْخ الْأُسْتَاذ المسن الشهير أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن عمر وبغرناطة الإِمَام أَبَا عبد الله القيجاطي وَالْإِمَام أَبَا مُحَمَّد عبد الله بن جزي وَالْإِمَام القَاضِي الفرضي أَبَا بكر بن زَكَرِيَّاء وبتلمسان الإِمَام الْعَالم أَبَا عُثْمَان العقباني وبيجابة الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم

стр. 207

أَبَا الْقَاسِم المشدالي وَالشَّيْخ الإِمَام الْحَاج الْعَالم أَبَا مهْدي عِيسَى الليثني ويبونة الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أَبَا عبد الله مُحَمَّد المراكشي وبتونس الإِمَام أَبَا عبد الله بن عَرَفَة وَالشَّيْخ الإِمَام القَاضِي الْعَالم أَبَا مهْدي عِيسَى الغبريني وَالشَّيْخ الْفَقِيه الإِمَام الْحَاج نزيل الْحَرَمَيْنِ أَبَا زَكَرِيَّاء يحيى بن مَنْصُور الأصبحي وَمِمَّنْ كتب لَهُ بِالْإِجَازَةِ من الْمشرق زين الدّين الْعِرَاقِيّ والسراجان البُلْقِينِيّ وَابْن الملقن وَغَيرهم وَمن أشياخه أَيْضا بتونس الإِمَام الْحَافِظ المُصَنّف الْكَبِير الْعَلامَة أَبُو حَفْص عمر بن مُحَمَّد بن عبد الله القلشاني قَرَأَ عَلَيْهِ شَيخنَا ﵁ وَسمع وتفقه وَمن مقروآته عَلَيْهِ طَائِفَة من الْإِرْشَاد لأبي الْمَعَالِي وَحضر عَلَيْهِ إلقاءه تَفْسِير طَائِفَة من الْكتاب الْعَزِيز أَولهَا قَوْله تبَارك وتعلى ﴿وَلَقَد ذرأنا لِجَهَنَّم﴾ الْأَعْرَاف ١٧٩ ومنتهاها قَوْله سُبْحَانَهُ ﴿وَلَو أسمعهم لتولوا وهم معرضون﴾ الْأَنْفَال ٢٣ بِمَا يجب لذَلِك الْإِلْقَاء من بَيَان الْمعَانِي واستنابط الْأَحْكَام وإيراد الأسولة والانفصال عَنْهَا وَغير ذَلِك وَلم تتفق لَهُ مِنْهُ إجَازَة وَمن أشياخه من أهل بَلَده أَيْضا الإِمَام الْعَلامَة الأصولي الْحَافِظ المتفنن أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي يحيى بن النجار التلمساني تفقه عَلَيْهِ فِي

стр. 208

مختصري ابْن الْحَاجِب الفرعي والأصلي وَفِي تَلْخِيص الْمِفْتَاح قَالَ وَلَا أحقق هَل قَرَأت عَلَيْهِ بلفظي أَو لَا وَلَا أعلم مِنْهُ إجَازَة وَمن أشايخه أَيْضا ﵁ قَاضِي الْجَمَاعَة الإِمَام الْعَلامَة الْكَبِير المتفنن المشاور أَبُو الْفضل الْقَاسِم ابْن قَاضِي الْجَمَاعَة الإِمَام الْعَالم الْكَبِير الْمُحَقق النحرير أبي عُثْمَان سعيد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد العقباني ﵀ تعلى قَرَأَ عَلَيْهِ دراية وَرِوَايَة فِي حَيَاة السَّيِّد أَبِيه وبإشارته بدراية ابْن الْحَاجِب الفرعي قَرَأَ عَلَيْهِ مَوَاضِع مِنْهُ من أَوله وَمن الْبيُوع وَغير ذَلِك وَسمع عَلَيْهِ من الْأَصْلِيّ وَمن غير مَا كتاب فِي فنون شَتَّى وَرِوَايَة مثل مَا تقدم أَنه قَرَأَهُ على سَيِّدي أبي الْفضل ابْن الإِمَام وَأَجَازَ لَهُ الْكتب السِّتَّة وَلَا أَدْرِي هَل قَرَأَ عَلَيْهِ أبعاض بَاقِيهَا أَو لَا وعمم لَهُ الْإِجَازَة وَلم يكْتب لَهُ بِخَطِّهِ وَمن أشياخه من أهل بَلَده أَيْضا الإِمَام الْعَلامَة الصُّوفِي الراوية الْمُحدث المتفنن الفرضي الحسابي الصَّالح الْمُقَدّس المرحوم أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم المُصَنّف أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يحيى بن عَليّ بن مُحَمَّد المغراوي الخزري الْمَعْرُوف بِابْن زاغ التلمساني وَهَكَذَا وقفت على اسْمه بِخَطِّهِ ابْن زاغ بِضَم الْغَيْن بِغَيْر وَاو وَلَا هَاء سكت أَخذ عَنهُ شَيخنَا رَضِي الله تعلى عَنهُ وَلَكِنِّي لم أسأله عَمَّا قَرَأَ عَلَيْهِ أَو سمع وَقد أجَاز هَذَا الشَّيْخ لكل من سمع عَلَيْهِ أَو مِنْهُ حَسْبَمَا وقفت عَلَيْهِ بِخَطِّهِ فِي إِجَازَته لِابْنِهِ وَنَصّ مَحل الْحَاجة من ذَلِك . . وَكَذَلِكَ أجزت لجَمِيع طلبتي وَمن سمع مني أَو سمع عَليّ حَدِيثا أَو كتابا أَن يرووا عني جَمِيع مروياتي ومكتوباتي وَجَمِيع مَا يَصح

стр. 209

عِنْدهم عني كل ذَلِك بِشَرْطِهِ الْمُعْتَبر عِنْد أَهله وَقد تلفظت بِالْإِجَازَةِ لَهُم وَعَلَيْهِم فِي ذَلِك كُله تقوى الله فِيمَا اسْتَطَاعُوا وَأَنا أسَال الله لي وَلَهُم الْعَفو والعافية والمعافاة الدائمة فِي الدّين وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَة ... ثمَّ اسْتمرّ إِلَى أَن قَالَ ... وَذَلِكَ فِي الْعشْرين لجمادى الثَّانِيَة عَام أَرْبَعَة وَأَرْبَعين وثماني مائَة ١٦ نوفمبر سنة ١٤٤٠ انْتهى وَمن أَشْيَاخ شَيخنَا رَضِي الله تعلى عَنهُ شيخ الْمُدَوَّنَة فِي وقته الإِمَام الْعَالم الْعَارِف الْمدرس الْحجَّة أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان بن الْحسن البوزيدي ﵀ تعلى على عهدي أَن شَيخنَا ﵁ قَرَأَ عَلَيْهِ تَهْذِيب البراذعي وَلَا أعلم هَل أكمله عَلَيْهِ أَو لَا إِلَى غير هَؤُلَاءِ من الْأَعْلَام ﵃ هَذَا مَا حضرني فِي الْوَقْت من تَسْمِيَة شُيُوخ شَيخنَا ﵁ وأسانيد مَا أخذناه عَنهُ وَفِي فهرسة جده السَّيِّد الْخَطِيب نفع الله بِهِ الَّتِي يَرْوِيهَا عَنهُ بوساطة وَالِده وَثَبت السَّيِّد أَبِيه ﵁ مرويات جليلة وأسانيد عالية خطيرة فِيمَا ذَكرْنَاهُ هُنَا مِمَّا أخذناه عَنهُ وَفِي غَيره مِيلَاد الْعَلامَة ابْن مَرْزُوق الكفيف ومولده ﵁ حَسْبَمَا نقلته من خطّ السَّيِّد الإِمَام وَالِده

стр. 210

رَضِي الله عَنهُ فِي النّصْف من لَيْلَة الثُّلَاثَاء غرَّة ذِي قعدة عَام أَرْبَعَة وَعشْرين وثماني مائَة ٢٨ من أكتوبر ١٤٢١ وَالله تعلى يمتع بِبَقَائِهِ الْمُسلمين وَالْإِسْلَام وَيعْلي دَرَجَته فِي مَرَاتِب الْعلمَاء الْأَعْلَام ويبقي علينا وعَلى خَلفه الْكَرِيم حرمته وَحُرْمَة أسلافه الْكِرَام بمنه وفضله أَبُو جَعْفَر البلوي يستجيز أستاذه ابْن مَرْزُوق وَلما قَرَأت على شَيخنَا وبركتنا رَضِي الله تعلى عَنهُ مَا قيدته فِي هَذِه الأوراق من أسانيده ومروياته ومقروءاته ومسموعاته طلبت مِنْهُ الْإِجَازَة الْعَامَّة فِي جَمِيع مَا ضمنته هَذَا من مقروء أَو مسموع لما عَسى أَن يلْحق من ذُهُول وَمن فَائت حَسْبَمَا قَرّرته وحددته وَفِيمَا ضمنته هَذَا الْمَكْتُوب من تواليف السَّيِّد أَبِيه وتآليف سَائِر مشايخه ومشايخهم ومرويات من تضمنه من شُيُوخه ومرويات شيوخهم وَغير ذَلِك وخصوصا مرويات السَّيِّد الإِمَام أَبِيه وَالسَّيِّد الْخَطِيب جده وتآليفهما كَافَّة وَفِي جَمِيع مَا شَذَّ عَن هَذَا الْمَكْتُوب من مروياته ﵁ عَن كَافَّة شُيُوخه الْأَعْلَام رَضِي الله تعلى عَنْهُم والأستاذ يستجيب لمطلب تِلْمِيذه فَأَجَابَنِي إِلَى ذَلِك وَمن عَليّ بالإسعاف فِيهِ وَأَجَازَ لي رِوَايَة مَا يجوز لي وَعنهُ رِوَايَته من مقروء ومسموع ومناول ومجاز ومؤلف وكافة مَا ينْطَلق عَلَيْهِ اسْم مَرْوِيّ وَيصِح إِسْنَاده إِلَيْهِ من منظوم ومنثور فِي أَي فن كَانَ من الْعُلُوم وَأذن لي فِي حمل ذَلِك عَنهُ وترويته على الشُّرُوط الْمَعْرُوفَة والسبل المألوفة إجَازَة تَامَّة مُطلقَة عَامَّة تلفظ لي بهَا وَأذن لي أَن أعبر فِيهَا بِأَيّ الْأَلْفَاظ شِئْت وَذَلِكَ بِبَاب دَاره عمرها الله بِبَقَائِهِ فِي عَافِيَة صَبِيحَة يَوْم الْخمس لتسْع خلون من شَوَّال سنة خمس وَتِسْعين وثماني مائَة ٢٦ أغسطس ١٤٩٠ عرف الله خَيره وبركته

стр. 211

قَالَه وَكتبه عبيد الله تعلى الآوي إِلَى حرم رَحمته المتقلب فِي سوابغ نعْمَته عبيده الضَّعِيف الْمُعْتَمد على فَضله الْقوي أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد البلوي الأندلسي ثمَّ الْوَادي آشي هداه الله ووفقه لما يرضيه وَجعله من أهل الْعلم وَالْعَمَل بِهِ وَغفر لَهُ ولأبويه وَإِخْوَته ومعلميه وكافة الْمُسلمين وَهُوَ يحمد الله تعلى على سوابغ آلائه وَيُصلي وَيسلم على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد نوره الَّذِي استضاءت الكائنات بلألائه وعَلى آله وأزواجه وعترته وَأهل ولائه وكافة من بذل جهده من أهل دينه فِي إعزازه وإعلائه صَلَاة وَسلَامًا يدفه بهما يَوْم الْفَزع الْأَكْبَر مَحْذُور بلائه وَالْحَمْد لله حق حَمده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى كَافَّة عباده الَّذين اصْطفى بعد هَذَا يُوجد بالمخطوطة ثَلَاثُونَ سطرا إِلَّا ثلث سطر لَا نرى فَائِدَة فِي نقلهَا هُنَا لِأَنَّهَا تُشِير إِلَى إصلاحات وَبشر بِبَعْض أسطر الْمَتْن وتشير كَذَلِك إِلَى إلحاقات بهوامش بعض الصفحات الْمُتَعَلّقَة بالعلامة ابْن مَرْزُوق ابْتِدَاء من ص ٢٠ أوانتهاء بأواخر ص ٢٧ ب والأسطر الْخَمْسَة الأولى من هَذِه الإصلاحات شغلت نِهَايَة الصفحة ٢٧ ب وَبَاقِي السطور الثَّلَاثِينَ شغلت الصفحة ٢٨ أالتي بنهايتها مَا يَلِي نَص الْإِجَازَة بِخَط يَد ابْن الْمُجِيز الْحَمد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كل مَا ذكر فِي هَذَا الْمَكْتُوب الْمَكْتُوب هَذَا عقبه من الْقِرَاءَة وَالسَّمَاع وَالْإِجَازَة والإخبار صَحِيح كَمَا ذكر فِيهِ

стр. 212

وَكتب بذلك عَن إِذن الشَّيْخ الْمُجِيز حفظه الله تعلى وَجعل نعمه فِي الدَّاريْنِ تترادف عَلَيْهِ وتتوالى لعذره الْمَانِع من الْكتب بِيَدِهِ أعظم الله تعلى أجره وأجزل فِي الدَّار الْآخِرَة ثَوَابه وذخره عبيد الله تعلى أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَذْكُور تَابَ الله تعلى عَلَيْهِ وَستر عيوبه ورده ردا جميلا عَن قريب إِلَيْهِ ولطف بِالْجَمِيعِ بجاه سيدنَا ومولانا مُحَمَّد ﷺ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا

стр. 213

مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْجَلِيل بن عبد الله المغراوي الْأمَوِي سَيِّدي مُحَمَّد التنسي أبقى الله بركته ونفع بِهِ نَص إجَازَة الْعَلامَة التنسي بِخَط يَده الْحَمد لله وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد وَآله مَا دَامَ ملك الله قَرَأَ عَليّ الْفَقِيه النَّبِيل المشارك المتفنن أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ بن دَاوُد الأندلسي جلّ مَا فِي هَذَا الْجُزْء من قصائد شَيخنَا الْفَقِيه الْعَارِف الصُّوفِي أبي إِسْحَق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد اللنتي التازي أَفَاضَ الله علينا وَعَلِيهِ من أنواره حسب قراءتي إِيَّاهَا على ناظمها وأذنت لَهُ أَن يَرْوِيهَا عني ويرويها غَيره وَأَن يحدث عني بِمَا سمع مني من غَيرهَا وَمَا صَحَّ لَدَيْهِ

стр. 214

عني من مروياتي ومنظوم لي ومنثور وَمَا تلقيته من فَوَائِد شيوخي ﵃ وأجزته فِي جَمِيع مَا يتعاطاه من الْعُلُوم إجَازَة تَامَّة لما صَحَّ عِنْدِي من أَهْلِيَّته لذَلِك نَفعه الله ونفع بِهِ وَكَانَ لنا وليا وحافظا وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل قَالَ ذَلِك وَكتبه العَبْد الْفَقِير إِلَى الله تعلى الرَّاغِب إِلَيْهِ فِي صَلَاح حَاله مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْجَلِيل التنسي أَخذ الله بِيَدِهِ وَكَفاهُ هم الدُّنْيَا وتباعات الْآخِرَة فِي أَوَاخِر شعْبَان من سنة خمس وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة أواسط يوليه ١٤٩٠ عرفنَا الله خَيره آمين مَا درسه الْعَلامَة البلوي على أبي عبد الله التنسي الْحَمد لله سَمِعت على شَيخنَا وبركتنا وَسَيِّدنَا ومولانا الْكَاتِب لما فَوْقه جملَة وافرة من تَفْسِير كتاب الله الْعَزِيز من سُورَة الْأَعْرَاف فَاتَنِي مِنْهَا أقلهَا بِمَا يجب لذَلِك من التَّحْقِيق والتحرير مِمَّا ذكره الْمُفَسِّرُونَ وَمَا لم يذكرهُ صَاحب تَفْسِير بل من نتائج فكره الْمُصِيب ومتلقياته عَن مشايخه الْأَعْلَام الَّذين ورث مقاماتهم بِالْفَرْضِ والتعصيب

стр. 215

وَسمعت عَلَيْهِ شَيْئا من الْبيُوع من كتاب مُسلم بِقِرَاءَة ابْنه سَيِّدي أبي الْفرج فِي أَيَّام التَّفْسِير ودولا من ابْن الْحَاجِب والتهذيب وَمُغْنِي اللبيب كل ذَلِك بمجلسه من دَاخل الْمدرسَة اليعقوبية المبنية على ضريح ولي الله تعلى سَيِّدي إِبْرَاهِيم المصمودي نفع الله بِهِ وَسمعت عَلَيْهِ بمسجده أَوَاخِر الألفية والجمل وَمن أَوَائِله حظا وافرا بِقِرَاءَة سَيِّدي أبي الْفرج وَجل السّفر الثَّانِي من الْكَامِل للمبرد من تجزئة سفرين على ملكنا قد تقيد مِقْدَاره فِي النُّسْخَة بِقِرَاءَة سَيِّدي أبي الْعَبَّاس ابْن شَيخنَا وبركتنا سَيِّدي مُحَمَّد بن مَرْزُوق أبقى الله بركتهم وقرأت عَلَيْهِ بلفظي قصائد من نظمه وَأخذت عَنهُ غير مَا فَائِدَة نفعنا الله بِهِ وَبِمَا أخذناه عَنهُ وَرَضي عَنهُ وَأعَاد علينا من بركاته قَالَ وَكتبه أَحْمد بن عَليّ الْمجَاز عرضه وَفقه الله وَالْحَمْد لله وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا نَص وَظِيفَة الشَّيْخ إِبْرَاهِيم التازي بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد نبيه الْكَرِيم وعَلى آله وَصَحبه وَسلم أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله رب الْعَالمين الرَّحْمَن الرَّحِيم ملك يَوْم الدّين إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين إهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين آمين
следующие страницы →