Полный текст (385 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
قَالَه وَكتبه عبيد الله تعلى الآوي إِلَى حرم رَحمته المتقلب فِي سوابغ نعْمَته عبيده الضَّعِيف الْمُعْتَمد على فَضله الْقوي أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد البلوي الأندلسي ثمَّ الْوَادي آشي هداه الله ووفقه لما يرضيه وَجعله من أهل الْعلم وَالْعَمَل بِهِ وَغفر لَهُ ولأبويه وَإِخْوَته ومعلميه وكافة الْمُسلمين وَهُوَ يحمد الله تعلى على سوابغ آلائه وَيُصلي وَيسلم على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد نوره الَّذِي استضاءت الكائنات بلألائه وعَلى آله وأزواجه وعترته وَأهل ولائه وكافة من بذل جهده من أهل دينه فِي إعزازه وإعلائه صَلَاة وَسلَامًا يدفه بهما يَوْم الْفَزع الْأَكْبَر مَحْذُور بلائه وَالْحَمْد لله حق حَمده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى كَافَّة عباده الَّذين اصْطفى
بعد هَذَا يُوجد بالمخطوطة ثَلَاثُونَ سطرا إِلَّا ثلث سطر لَا نرى فَائِدَة فِي نقلهَا هُنَا لِأَنَّهَا تُشِير إِلَى إصلاحات وَبشر بِبَعْض أسطر الْمَتْن وتشير كَذَلِك إِلَى إلحاقات بهوامش بعض الصفحات الْمُتَعَلّقَة بالعلامة ابْن مَرْزُوق ابْتِدَاء من ص ٢٠ أوانتهاء بأواخر ص ٢٧ ب والأسطر الْخَمْسَة الأولى من هَذِه الإصلاحات شغلت نِهَايَة الصفحة ٢٧ ب وَبَاقِي السطور الثَّلَاثِينَ شغلت الصفحة ٢٨ أالتي بنهايتها مَا يَلِي
نَص الْإِجَازَة بِخَط يَد ابْن الْمُجِيز
الْحَمد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا
كل مَا ذكر فِي هَذَا الْمَكْتُوب الْمَكْتُوب هَذَا عقبه من الْقِرَاءَة وَالسَّمَاع وَالْإِجَازَة والإخبار صَحِيح كَمَا ذكر فِيهِ
стр. 212
وَكتب بذلك عَن إِذن الشَّيْخ الْمُجِيز حفظه الله تعلى وَجعل نعمه فِي الدَّاريْنِ تترادف عَلَيْهِ وتتوالى لعذره الْمَانِع من الْكتب بِيَدِهِ أعظم الله تعلى أجره وأجزل فِي الدَّار الْآخِرَة ثَوَابه وذخره عبيد الله تعلى أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَذْكُور تَابَ الله تعلى عَلَيْهِ وَستر عيوبه ورده ردا جميلا عَن قريب إِلَيْهِ ولطف بِالْجَمِيعِ بجاه سيدنَا ومولانا مُحَمَّد ﷺ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا
стр. 213
مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْجَلِيل بن عبد الله المغراوي الْأمَوِي سَيِّدي مُحَمَّد التنسي أبقى الله بركته ونفع بِهِ
نَص إجَازَة الْعَلامَة التنسي بِخَط يَده
الْحَمد لله وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد وَآله مَا دَامَ ملك الله
قَرَأَ عَليّ الْفَقِيه النَّبِيل المشارك المتفنن أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ بن دَاوُد الأندلسي جلّ مَا فِي هَذَا الْجُزْء من قصائد شَيخنَا الْفَقِيه الْعَارِف الصُّوفِي أبي إِسْحَق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد اللنتي التازي أَفَاضَ الله علينا وَعَلِيهِ من أنواره حسب قراءتي إِيَّاهَا على ناظمها وأذنت لَهُ أَن يَرْوِيهَا عني ويرويها غَيره وَأَن يحدث عني بِمَا سمع مني من غَيرهَا وَمَا صَحَّ لَدَيْهِ
стр. 214
عني من مروياتي ومنظوم لي ومنثور وَمَا تلقيته من فَوَائِد شيوخي ﵃
وأجزته فِي جَمِيع مَا يتعاطاه من الْعُلُوم إجَازَة تَامَّة لما صَحَّ عِنْدِي من أَهْلِيَّته لذَلِك نَفعه الله ونفع بِهِ وَكَانَ لنا وليا وحافظا وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل
قَالَ ذَلِك وَكتبه العَبْد الْفَقِير إِلَى الله تعلى الرَّاغِب إِلَيْهِ فِي صَلَاح حَاله مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْجَلِيل التنسي أَخذ الله بِيَدِهِ وَكَفاهُ هم الدُّنْيَا وتباعات الْآخِرَة فِي أَوَاخِر شعْبَان من سنة خمس وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة أواسط يوليه ١٤٩٠ عرفنَا الله خَيره آمين
مَا درسه الْعَلامَة البلوي على أبي عبد الله التنسي
الْحَمد لله
سَمِعت على شَيخنَا وبركتنا وَسَيِّدنَا ومولانا الْكَاتِب لما فَوْقه جملَة وافرة من تَفْسِير كتاب الله الْعَزِيز من سُورَة الْأَعْرَاف فَاتَنِي مِنْهَا أقلهَا بِمَا يجب لذَلِك من التَّحْقِيق والتحرير مِمَّا ذكره الْمُفَسِّرُونَ وَمَا لم يذكرهُ صَاحب تَفْسِير بل من نتائج فكره الْمُصِيب ومتلقياته عَن مشايخه الْأَعْلَام الَّذين ورث مقاماتهم بِالْفَرْضِ والتعصيب
стр. 215
وَسمعت عَلَيْهِ شَيْئا من الْبيُوع من كتاب مُسلم بِقِرَاءَة ابْنه سَيِّدي أبي الْفرج فِي أَيَّام التَّفْسِير ودولا من ابْن الْحَاجِب والتهذيب وَمُغْنِي اللبيب كل ذَلِك بمجلسه من دَاخل الْمدرسَة اليعقوبية المبنية على ضريح ولي الله تعلى سَيِّدي إِبْرَاهِيم المصمودي نفع الله بِهِ
وَسمعت عَلَيْهِ بمسجده أَوَاخِر الألفية والجمل وَمن أَوَائِله حظا وافرا بِقِرَاءَة سَيِّدي أبي الْفرج وَجل السّفر الثَّانِي من الْكَامِل للمبرد من تجزئة سفرين على ملكنا قد تقيد مِقْدَاره فِي النُّسْخَة بِقِرَاءَة سَيِّدي أبي الْعَبَّاس ابْن شَيخنَا وبركتنا سَيِّدي مُحَمَّد بن مَرْزُوق أبقى الله بركتهم
وقرأت عَلَيْهِ بلفظي قصائد من نظمه وَأخذت عَنهُ غير مَا فَائِدَة نفعنا الله بِهِ وَبِمَا أخذناه عَنهُ وَرَضي عَنهُ وَأعَاد علينا من بركاته
قَالَ وَكتبه أَحْمد بن عَليّ الْمجَاز عرضه وَفقه الله وَالْحَمْد لله وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا
نَص وَظِيفَة الشَّيْخ إِبْرَاهِيم التازي
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد نبيه الْكَرِيم وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله رب الْعَالمين الرَّحْمَن الرَّحِيم ملك يَوْم الدّين إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين إهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين آمين
стр. 216
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم قل هُوَ الله أحد الله الصَّمد لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كُفؤًا أحد بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ﴿قل أعوذ بِرَبّ الفلق من شَرّ مَا خلق وَمن شَرّ غَاسِق إِذا وَقب وَمن شَرّ النفاثات فِي العقد وَمن شَرّ حَاسِد إِذا حسد﴾ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم قل ﴿أعوذ بِرَبّ النَّاس ملك النَّاس إِلَه النَّاس من شَرّ الوسواس الخناس الَّذِي يوسوس فِي صُدُور النَّاس من الْجنَّة وَالنَّاس﴾
أسْتَغْفر الله الْعَظِيم وَأَتُوب إِلَيْهِ وأصلي على مُحَمَّد وَأسلم عَلَيْهِ أسْتَغْفر الله الْعَظِيم وَأَتُوب إِلَيْهِ وأصلي على مُحَمَّد وَأسلم عَلَيْهِ وَأَسْتَغْفِر الله الْعَظِيم وَأَتُوب إِلَيْهِ وأصلي على مُحَمَّد وَأسلم عَلَيْهِ أسْتَغْفر الله أسْتَغْفر الله أسْتَغْفر الله أسْتَغْفر الله أسْتَغْفر الله أسْتَغْفر الله أسْتَغْفر الله أسْتَغْفر الله أسغفر الله أسغفر الله
أسْتَغْفر الله عدد مَا فِي علم الله اسْتِغْفَارًا دَائِما بدوام ملك الله أسْتَغْفر الله عدد مَا فِي علم الله اسْتِغْفَارًا دَائِما بدوام ملك الله أسْتَغْفر الله عدد مَا فِي علم الله اسْتِغْفَارًا دَائِما بدوام ملك الله
سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم
стр. 217
سُبْحَانَ الله عدد مَا فِي علم الله تسبيحا دَائِما بدوام ملك الله سُبْحَانَ الله عدد مَا فِي علم الله تسبيحا دَائِما بدوام ملك الله سُبْحَانَ الله عدد مَا فِي علم الله تسبيحا دَائِما بدوام ملك الله
الْحَمد لله الْحَمد لله الْحَمد لله الْحَمد لله الْحَمد لله الْحَمد لله الْحَمد لله الْحَمد لله الْحَمد لله الْحَمد لله الْحَمد لله عدد مَا فِي علم الله تحميدا دَائِما بدوام ملك الله الْحَمد لله عدد مَا فِي علم الله تحميدا دَائِما بدوام ملك الله الْحَمد لله عدد مَا فِي علم الله تحميدا دَائِما بدوام ملك الله
لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله الْحَلِيم الْكَرِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب الْعَرْش الْعَظِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب السَّمَاوَات وَرب الأَرْض وَرب الْعَرْش الْكَرِيم لَا إِلَه إِلَّا الله الْحَلِيم الْكَرِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب السَّمَاوَات وَرب الأَرْض وَرب الْعَرْش الْكَرِيم لَا إِلَه إِلَّا الله الْحَلِيم الْكَرِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب الْعَرْش الْعَظِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب السَّمَاوَات وَرب الأَرْض وَرب الْعَرْش الْكَرِيم
لَا إِلَه إِلَّا الله عدد مَا فِي علم الله تهليلا دَائِما بدوام ملك الله لَا إِلَه إِلَّا الله عدد مَا فِي علم الله تهليلا دَائِما بدوام ملك الله لَا إِلَه إِلَّا الله عدد مَا فِي علم الله تهليلا دَائِما بدوام ملك الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر عدد مَا فِي علم الله تَكْبِيرا دَائِما بدوام ملك الله الله أكبر عدد مَا فِي علم الله تَكْبِيرا دَائِما بدوام ملك الله الله أكبر عدد مَا فِي علم الله تَكْبِيرا دَائِما بدوام ملك الله
стр. 218
لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه
لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه عدد مَا فِي علم الله استسلاما دَائِما بدوام ملك الله لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه عدد مَا فِي علم الله استسلاما دَائِما بدوام ملك الله لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه عدد مَا فِي علم الله استسلاما دَائِما بدوام ملك الله
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأمين وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
стр. 219
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
اللَّهُمَّ صل على عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم
الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْك يَا سيد الْمُرْسلين الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْك يَا خَاتم النَّبِيين الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْك يَا خير خلق الله أَجْمَعِينَ عدد مَا فِي علم الله صَلَاة وَسلَامًا دائمين بدوام ملك الله الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْك
стр. 220
يَا سيد الْمُرْسلين الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْك يَا خَاتم النَّبِيين الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْك يَا خير خلق الله أَجْمَعِينَ عدد مَا فِي علم الله صَلَاة وَسلَامًا دائمين بدوام ملك الله الصلاو السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الْمُرْسلين الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْك يَا خَاتم النَّبِيين الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْك يَا خير خلق الله أَجْمَعِينَ عدد مَا فِي علم الله صَلَاة وَسلَامًا دائمين بدوام ملك الله
اللَّهُمَّ صل على ملائكتك والمقربين وعَلى أنبيائك وَالْمُرْسلِينَ وعَلى أهل طَاعَتك أَجْمَعِينَ عدد مَا فِي علم الله صَلَاة دائمة بدوام ملك الله اللَّهُمَّ صل على ملائكتك والمقربين وعَلى أنبيائك وَالْمُرْسلِينَ وعَلى أهل طَاعَتك أَجْمَعِينَ عدد مَا فِي علم الله صَلَاة دائمة بدوام ملك الله اللَّهُمَّ صل على ملائكتك والمقربين وعَلى أنبيائك وَالْمُرْسلِينَ وعَلى أهل طَاعَتك أَجْمَعِينَ عدد مَا فِي علم الله صَلَاة دائمة بدوام ملك الله
اللَّهُمَّ وَارْضَ عَن أبي بكر وَعَمْرو وَعَن عُثْمَان وَعلي وَعَن أَصْحَاب رَسُول الله أَجْمَعِينَ وَعَن التَّابِعين وَمن تَبِعَهُمْ بِإِحْسَان إِلَى يَوْم الدّين عدد مَا فِي علم الله رضوانا دَائِما بدوام ملك الله اللَّهُمَّ وَارْضَ عَن أبي بكر وَعمر وَعَن عُثْمَان وَعلي وَعَن أَصْحَاب رَسُول الله اجمعين وَعَن التَّابِعين وَمن تَبِعَهُمْ بِإِحْسَان إِلَى يَوْم الدّين عدد مَا فِي علم الله رضوانا دَائِما بدوام ملك الله اللَّهُمَّ وَارْضَ عَن أبي بكر وَعمر وَعَن عُثْمَان وَعلي وَعَن أَصْحَاب رَسُول الله أَجْمَعِينَ وَعَن التَّابِعين وَمن تَبِعَهُمْ بِإِحْسَان إِلَى يَوْم الدّين عدد مَا فِي علم الله رضوانا دَائِما بدوام ملك الله
стр. 221
لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله
اللَّهُمَّ ثَبت عَملهَا فِي قلبِي واغفر لي ذَنبي رب اجْعَلنِي لَك شكارا لَك ذكارا مخبتا لَك أواها رب تقبل تَوْبَتِي واغسل حوبتي واسلل السخيمة من قلبِي
يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد يَا وَاحِد يَا صَمد يَا مَوْجُود يَا ودود سخر لنا مَا نُرِيد يَا فعال مَا يُرِيد
стр. 222
أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله
انْتَهَت وَظِيفَة شيخ شُيُوخنَا الإِمَام الْوَلِيّ الصَّالح الْعَالم الْعَارِف سَيِّدي إِبْرَاهِيم التازي نفع الله بِهِ ونفعه بمنه ١٣ شَوَّال ١٤٨٩ / ٨٩٤ / ٩ / ٩ بتلمسان المحروسة
قصائد للشَّيْخ التازي تقْرَأ إِثْر وظيفته
وَمن نظمه ﵁ وَجَرت الْعَادة بِقِرَاءَتِهَا إِثْر الْوَظِيفَة بوصاة مِنْهُ ﵀ تعلى
الأولى من بَحر الطَّوِيل
(مرادي من الْمولى وَغَايَة آمال ... دوَام الرضى وَالْعَفو عَن سوء أَعمال)
(وتنوير قلبِي بانسلال سخيمة ... بِهِ أخلدتني عَن ذَوي الْخلق العال)
(وَإِسْقَاط تدبيري وحولي وقوتي ... وصدقي فِي الْأَحْوَال وَالْفِعْل والقال)
стр. 223
(وَفِي حبه وَحب صفوته الرضى ... مَلَائِكَة وأنبياء وأرسال)
(وَحب النَّبِي الْهَاشِمِي مُحَمَّد ... وَأَصْحَابه الغر الأفاضل والآل)
(وَحب رجال خالفوا النَّفس والهوى ... وخافوا مقَام الْوَاحِد الصَّمد العال)
(رجال كرام فِي النفيس تنافسوا ... شروا عَارض اللَّذَّات بالغابر الغال)
(وَلَيْسَ لَهُم فِي غير حب إلههم ... غرام وَلَا فِي كسب جاه وَلَا مَال)
(رجال كرام قوتهم ذكر رَبهم ... قيَاما قعُودا فِي صُدُور وإقبال)
(وشيمتهم ترك المطامع فِي الورى ... فَلَيْسَ لمخلوق عَلَيْهِم من أفضال)
(على الصَّبْر والإيثار راضوا نُفُوسهم ... فكلهم ندب وحامل أثقال)
(صُدُورهمْ من كل ضغن سليمَة ... كرام السجايا أهل سمح وإجمال)
(هم الْقَوْم لَا يشقى جليسهم بهم ... يحِق لمن والاهم جر أذيال)
(ومذهبهم قتل النُّفُوس ومحوها ... فَمن مَاتَ قبل الْمَوْت لَيْسَ بمختال)
(وكل جبان قل أَن يبلغ المنى ... وَمَا عَامل فِي فوزه مثل بطال)
(وكل بخيل فَهُوَ عَنْهُم بمعزل ... فَمَا يعبأ الرب الْكَرِيم ببخال)
(وغنم مُرِيد فِي انقياد لكامل ... لَهُ خبْرَة بِالْوَقْتِ وَالْعلم وَالْحَال)
(هُوَ السِّرّ والإكسير والكيميا لمن ... أَرَادَ وصُولا أَو بغى نيل آمال)
стр. 224
(وَقد عدم النَّاس الشُّيُوخ بقطرنا ... وَآخرهمْ شَيْخي وَمَوْضِع إجلال)
(فقد قَالَ لي لم يبْق شيخ بغربنا ... وَذَا مُنْذُ أَعْوَام خلون وأحوال)
(يُشِير إِلَى أهل الْكَمَال كمثله ... عَلَيْهِ من الله الرضى ماتلا تال)
(وَنَصّ على مدح التَّشَبُّه شهمهم ... أَبُو مَدين غوث المعاصر والتال)
(وَقد قَالَ حب الْأَوْلِيَاء ولَايَة ... ولي الْإِلَه الشاذلي ابْن بطال)
(سليل شَفِيع الْخلق يَوْم انبعاثهم ... ومنقذهم من موبقات وأهوال)
(عَلَيْك صَلَاة الله يَا أكْرم الورى ... بطول اللَّيَالِي والغدو وَالْآصَال)
وَله
الثَّانِيَة من بَحر الطَّوِيل أَيْضا
(زِيَارَة أَرْبَاب التقى مرهم يبري ... ومفتاح أَبْوَاب الْهِدَايَة وَالْخَيْر)
(وتحدث فِي الْقلب الخلي إِرَادَة ... وتشرح صَدرا ضَاقَ من سَعَة الْوزر)
стр. 225
(وَتَنصر مَظْلُوما وترفع خاملا ... وتكسب مَعْدُوما وتجبر ذَا كسر)
(وتبسط مَقْبُوضا وتضحك باكيا ... وترفد بالبذل الجزيل وبالأجر)
(عَلَيْك بهَا فالقوم باحوا بسرها ... وأوصوا بهَا يَا صَاح فِي السِّرّ والجهر)
(فكم خلصت من لجة الْإِثْم فاتكا ... فألقته فِي بر الْإِنَابَة وَالْبر)
(وَكم من بعيد قربته بجذبة ... ففاجأه الْفَتْح الْمُبين من الْبر)
(وَكم من مُرِيد أظفرته بمرشد ... حَكِيم خَبِير بالبلاء وَمَا يبر)
(فَألْقى عَلَيْهِ حلَّة يمنية ... مطرزة بِالْيمن وَالْفَتْح والنصر)
(فزر وتأدب بعد تَصْحِيح نِيَّة ... تأدب مَمْلُوك مَعَ الْمَالِك الْحر)
(وَلَا فرق فِي أَحْكَامهَا بَين سلك ... مرب ومجذوب وَحي وَذي قبر)
(وَذي الزّهْد والعباد فَالْكل منعم ... عَلَيْهِم وَلَكِن لَيست الشَّمْس كالبدر)
стр. 226
(وزورة رسل الله خير زِيَادَة ... وهم دَرَجَات فِي المكانة وَالْقدر)
(وَأحمد أَعلَى الْعَالمين وَخير من ... ييممه الْعَافُونَ فِي الْعسر واليسر)
(وَأمته أَصْحَابه الغر خَيرهمْ ... وَأفضل أَصْحَاب النَّبِي أَبُو بكر)
(ويتلوه فاروق أَبُو حَفْص الرضي ... على رَأْي أهل السّنة الشهب الزهر)
(وبالوقف قَالُوا فِي الهزبر أخي العلى ... عَليّ وَعُثْمَان الشَّهِيد أبي عَمْرو)
(وَقَالُوا كترتيب الْخلَافَة فَضلهمْ ... وَقد تمّ نظمي فِي المزور وَفِي الزُّور)
(على أَنْبيَاء الله مني وَرُسُله ... وخاتمهم أزكى سَلام مدى الدَّهْر)
(وقرباه والصحب الْكِرَام وتابع ... لَهُم فِي التقى وَالْبر وَالصَّبْر وَالشُّكْر)
الثَّالِثَة من بَحر السَّرِيع
وَله أَيْضا ﵁ هَذِه القصيدة كتب بهَا من الْبِلَاد المصرية لمن فَارقه من أَصْحَابه بِالْحرم الشريف وَهِي أولى قصائده
(مَا حَال من فَارق ذَاك الْجمال ... وذاق طعم الهجر بعد الْوِصَال)
(وَالْعقل مِنْهُ ذَاهِب والحشا ... ملتهب والجسم يَحْكِي الخيال)
(أَبيت أرعى الشهب فِي أفقها ... وليل أهل الْحبّ رحب طوال)
(والدمع كالمدرار من مقلتي ... يجْرِي على الوجنة يَا للرِّجَال)
(وَلَيْسَ لي عَيْش وَلَا رَاحَة ... وَالْحَال يُغني ذَا الحجا عَن سُؤال)
стр. 227
(يَا قبح الله النَّوَى إِنَّه ... قتلا بِلَا سيف وداء عضال)
(وَيَا رعى الله زَمَانا مضى ... بالأنس فِي وارف تِلْكَ الظلال)
(ظلال تيماء الَّتِي تيمت ... قلبِي وخلت مهجتي فِي نكال)
(آه لَهَا من لي بأنسي بهَا ... جَوف الدجى مَا بَين تِلْكَ الْجبَال)
(ألزمها أبث سري لَهَا ... أنعم الطّرف بِذَاكَ الْجمال)
(لله مَا أحسن خالا لَهَا ... تقبيله الْمحرم عين الْحَلَال)
(وَمَا ألذ الْعَيْش فِي قربهَا ... فجد بهَا يَا ذَا العطا والنوال)
(يَا سادتي يَا صفوتي يَا ذَوي ... بري وشكري يَا كرام الفعال)
(كَانَ سروري بكم وافرا ... وَبدر سعدي مشرقا فِي كَمَال)
(فانخسف الْبَدْر وزاح الهنا ... مَا كَانَ ذَا يخْطر مني ببال)
(يَا جيرة الْحَيّ وَأهل الْحمى ... أَنْتُم مني قلبِي على كل حَال)
(وَلَيْسَ لي صَبر وَلَا سلوة ... عَنْكُم وَلَو شط المدى واستطال)
(فارعوا ذمامي واجهدوا فِي الدعا ... للمذنب المضني عَسى ذُو الْجلَال)
(أَن يجمع الشمل بكم عَاجلا ... فِي ذاكم المغنى العديم الْمِثَال)
стр. 228
وَله
الرَّابِعَة من بَحر الطَّوِيل
(أَبَت همي إِلَّا الولوع بِمن تهوى ... فدع عَنْك لومي فالنفوس وَمَا تقوى)
(هوان الْهوى عز وعذب أَجَابَهُ ... وعلقمه أحلى من الْمَنّ والسلوى)
(وتعذيبه للصب عين نعيمه ... وسعي اللواحي فِي السلو من الْعَدْوى)
(وَمن لم يجد بِالنَّفسِ فِي حب حبه ... فلوعته إفْك وصبوته دَعْوَى)
(وَلَيْسَ بَحر من يعبده الْهوى ... للهو الدنا فاختر لنَفسك مَا تهوى)
(فَمَا الْحبّ إِلَّا حب ذِي الطول والغنى ... وأملاكه والأنبيا وأولي التَّقْوَى)
(وخيرة رسل الله أفضل خلقه ... مُحَمَّد الْهَادِي إِلَى جنَّة المأوى)
(رَسُول وُصُول مُجمل متفضل ... فَلَا مثله فِي الْوَصْل وَالْفضل والجدوى)
(بشير نَذِير رَحْمَة نعْمَة هدى ... سراج مُنِير غَايَة فِي التقى قصوى)
(رؤوف عطوف لَيْسَ بِالْفَظِّ لين ... وَفِي الْحَرْب لَيْث لَا يُطَاق وَلَا يغوى)
(جميل الْمحيا أَزْهَر اللَّوْن ربعَة ... وسيم قسيم ملْجأ لأولي اللأوا)
стр. 229
(وَفِي زكي كَامِل الْخلق والحجى ... وَلَيْسَ لَهُ فِي الْعلم وَالْحكم من شروى)
(على السَّيِّد الْمولى الشَّفِيع وَآله ... وَأَصْحَابه أهل المبرة وَالتَّقوى)
(سَلام بتبليغ المنى متكفل ... وبالدفع فِي الدَّاريْنِ للسوء والبلوى)
وَله
الْخَامِسَة من بَحر الوافر
(أما آن ارعواؤك عَن شنار ... كفى بالشيب زجرا عَن عوار)
(أبعد الْأَرْبَعين تروم هزلا ... وَهل بعد العشية من عرار)
(فَخَل حظوظ نَفسك وَآله عَنْهَا ... وَعَن ذكر الْمنَازل والديار)
(وعد عَن الربَاب وَعَن سعاد ... وَزَيْنَب وَالْمَعَازِف وَالْعَقار)
стр. 230
(فَمَا الدُّنْيَا وزخرفها بِشَيْء ... وَمَا أَيَّامهَا إِلَّا عوار)
(وَلَيْسَ بعاقل من يصطفيها ... أتشتري الْفَوْز وَيحك بالتبار)
(فتب واخلع عذارك فِي هوى من ... لَهُ دَار النَّعيم وَدَار نَار)
(جمال الله أكمل كل حسن ... فَللَّه الْكَمَال وَلَا ممار)
(وَحب الله أشرف كل أنس ... فَلَا تنس التخلق بالوقار)
(وَذكر الله مرهم كل جرح ... وأنفع من زلال للأوار)
(وَلَا مَوْجُود إِلَّا الله حَقًا ... فدع عَنْك التَّعَلُّق بالفشار)
стр. 231
وَله
السَّادِسَة من بَحر الْكَامِل
(يَا صَاح من رزق التقى وقلى الدني ... نَالَ الْكَرَامَة والسعادة والغنى)
(فاصرف هوى دنياك واصرم حبلها ... دَار البلايا والرزايا والعنا)
(وودادها رَأس الْخَطَايَا كلهَا ... ملعونة طُوبَى لمن عَنْهَا انثنى)
(لَا تغترر بغرورها فمتاعها ... عرض معد للزوال وللفنا)
(لعب وَلَهو زِينَة وتفاخر ... لَا تخدعنك جنانها مر الدجنى)
(خداعة غدارة مكارة ... مَا بلغت لخليلها قطّ المنى)
(الْيَوْم عنْدك جاهها وحطامها ... وَغدا ترَاهُ بكف غَيْرك مقتنى)
(فاقبل نصيحة مخلص واعمل بهَا ... يدنيك من رضوَان رَبك ذِي الْغنى)
(يدحلك جنَّات النَّعيم بفضله ... دَار المقامة والمسرة والهنا)
стр. 232
وَله
السَّابِعَة مجزوء الْكَامِل
(أَنا عبد عبد محبكم ... يَا آل بَيت الْمُصْطَفى)
(وبحبكم وصل الألى ... منحوه من أهل الصَّفَا)
(هُوَ وَالَّذِي برأَ الورى ... إكسير أَرْبَاب النهى)
(وَعَلِيهِ حض الْمُهْتَدي ... بهداهم والمقتدى)
(وَعَسَى بحظي مِنْهُ أَن ... أحظى بنيل المشتهى)
(وأخص بالسر الَّذِي ... بلغ الرِّجَال بِهِ المنى)
(يَا سادتي يَا عترة الْهَادِي ... الشَّفِيع الْمُجْتَبى)
(رحماكم لمتيم ... لعبت بِهِ أَيدي الْهوى)
(فعساكم أَن تتحفوه ... بدعوة تشفي الضنى)
(وتنيله من حبكم ... أقْصَى منال يَبْتَغِي)
(لَا زَالَ شامخ مجدكم ... فَوق السَّمَاوَات العلى)
стр. 233
وَله
الثَّامِنَة من بَحر المتقارب
(هُوَ السعد كم من وضيع رفع ... فقاتل بِسَعْد وَإِلَّا فدع)
(أضيف إِلَى الْمُصحف اسْمِي وَمن ... إِلَى ذِي ارْتِفَاع أضيف ارْتَفع)
(وفاض على صُورَتي نوره ... فبارع حسني بِهِ قد برع)
(وجسمي من مَسّه مُحدثا ... فقد حاد عَن نهج أهل الْوَرع)
(وَهل بعد هَذَا مدى يَبْتَغِي ... وَهل فَوْقه رُتْبَة تطلع)
(فبشراي ليل خمولي مضى ... وفجر نَهَار ظهوري طلع)
(بِفضل الْكتاب الْعَزِيز وَمن ... بتبليغ آيَاته قد صدع)
(تفضل إلهي على وَاقِف ... وَمن فِي رضاك بنفع نفع)
(وتال لأَفْضَل قيل وَمن ... لأياته الْبَينَات اسْتمع)
(بِفضل كَبِير بِلَا محنة ... فَأَنت السَّمِيع لداع خضع)
(وصل وَسلم على الْمُصْطَفى ... حَبِيبك خير شَفِيع شفع)
(وَأكْرم آل وَصَحب وَمن ... صراطهم الْمُسْتَقيم اتبع)
وَله
التَّاسِعَة من بَحر الْكَامِل
(أنوار سيدنَا النَّبِي الْمُرْسل ... سطعت علينا فِي ربيع الأول)
(بسعادة أبدية وهداية ... بعد الضَّلَالَة وانتشار الْبَاطِل)
стр. 234
(بشرى لأمته السراة لقد سموا ... بِمُحَمد فَوق السماك الأعزل)
(وبخير أمة الْإِلَه بِحَمْدِهِ ... أثنى عَلَيْهِم فِي الْكتاب الْمنزل)
(حازوا علا مَا زاحمتهم أمة ... فِيهِ بِفضل الْأَفْضَل المتَوَكل)
(الْمُصْطَفى الْمُخْتَار من خلق الورى ... من أَجله وسرى بلَيْل أليل)
(حَتَّى أرَاهُ الله من آيَاته الْكُبْرَى ... وَنُودِيَ يَا مُحَمَّد أقبل)
(نعليك لَا تخلعهما فِي حَضْرَة ... مَا قَامَ فِيهَا قبله من مُرْسل)
(فرحت بِهِ ويبعثه وعروجه ... كل الْمَلَائِكَة الْكِرَام الكمل)
(والأنبياء لقوه بالترحيب فِي السَّبع ... الطبقا وبالثناء الأجمل)
(شهِدت لَهُ بِالصّدقِ كم من آيَة ... وخوارق وشواهد وَدَلَائِل)
стр. 235
(ظَهرت ظُهُور الشَّمْس حَتَّى إِنَّهَا ... لم تبْق ريبا فِي جنان الْمُبْطل)
(خدمته فِي الْغَار الْحمام بحومها ... وَالْعَنْكَبُوت بنسج أوهن منزل)
(لدعائه شجر العضاه تسارعت ... تسْعَى كسعي الرامل المستعجل)
(وَالشَّمْس بعد أفوالها بدعائه ... ردَّتْ وشق الزبْرِقَان المعتلي)
(نبعت أنامله لشرب خميسه ... بعد الظما ووضوئهم بالسلسل)
(ذِئْب الفلاة وضبها وغزالها ... كل أبان لَهُ بأفصح مقول)
(وشكا الْبَعِير إِلَيْهِ أَنِّي عَامل ... حملت مَا لم يحْتَملهُ تحملي)
(هُوَ رَحْمَة للْعَالمين وعصمة ... وَهُوَ الشِّفَاء لكل دَاء معضل)
(وَإِلَيْهِ يلجأ فِي الْقِيَامَة كل من ... وطىء الثرى من آخر أَو أول)
(مَاذَا يحدث مادح عَن فضل من ... أثنى عَلَيْهِ الله أصدق قَائِل)
(فِي الذّكر والكتب الْمنزلَة العلى ... بمناقب ومحاسن وفضائل)
(يَا سيد الرُّسُل الْكِرَام وغوثهم ... وملاذهم ووسيلة المتوسل)
(كن لي شَفِيعًا يَا مُشَفع واسقني ... من مَاء حوضك فِي الرعيل الأول)
стр. 236
(أَنا مُسْرِف أَنا بالمتاب مسوف ... أَنا خَائِف من جرأتي وتغافلي)
(رحماك فِي الدَّاريْنِ لي مَا لي حمى ... إِلَّا حمى ذَاك الجناب الْكَامِل)
(صلى عَلَيْك الله ملْء سمائه ... مَا دمت للعافين خير منول)
(وعَلى الأماجد آلك القربا الآلى ... ظفروا بمجد من علاك مؤثل)
(والصحب أجمعهم مصابيح الْهدى ... عز المحق وَرَغمَ أنف الْمُبْطل)
(وَمن اقْتدى بهداهم من أمثل ... ورث الْهِدَايَة والتقى عَن أمثل)
وَله
الْعَاشِرَة من بَحر الْبَسِيط
(روحي وراحة روحي ثمَّ ريحاني ... وجنتي من شرور الْإِنْس والجان)
(ومأمني وأماني من سعير لظى ... ذكر الْمُهَيْمِن فِي سري وإعلاني)
(ومدح أَحْمد أَحْمد الْعَالمين حمى ... وَذُو الْمقَام الَّذِي مَا قامه ثَان)
(يس طه المقفي ذُو الشَّفَاعَة والحوض ... الَّذِي جلّ عَن إحصاء كيسَان)
стр. 237
(سر الْوُجُود وأسمى الْمُرْسلين سنى ... والفاتح الْخَاتم الْآتِي بقرآن)
(ومعجزات وآيات مؤزرة ... يزري سناها بياقوت وعقيان)
(كالنمل فِي عدد كالنبل فِي عدد ... كالشهب وَالشَّمْس فِي هدى وتبيان)
(فالبدر شقّ لَهُ الْمولى وظلله ... بالمزن وَالْبكْر قَالَ الْحمل أعياني)
(والضب جاوبه والظبي خاطبه ... والجذع حن حنين العاشق العاني)
(وَالشَّمْس ردَّتْ وأشجار الفلاة أَتَت ... تسْعَى وترفل فِي أَثوَاب إذعان)
(كَذَا الْحَصَى سبحت فِي كَفه علنا ... لم يخْتَلف فِيهِ من أَصْحَابه اثْنَان)
(كَمَا أَصَابِعه من بَينهَا نبع العذب ... الْفُرَات فروت كل ظمآن)
(وَيَوْم مولده الْأَسْنَى بَدَت عبر ... للإنس وَالْجِنّ لَا تحصى بديوان)
(للملة السمحة الْعليا مبشرة ... بعزها وبإعلاء وإعلان)
(وللطغاة وللطاغوت منذرة ... بقربهم من مساءات وأحزان)
(فِي ذَلِك الْيَوْم نَار الْفرس قد خمدت ... وَكَانَ مَا كَانَ من تصديع الايوان)
(وَفِيه أَصبَحت الْأَصْنَام سَاقِطَة ... كَأَنَّهَا سجد خرت للاذقان)
(وَالْجِنّ أفزعها فِيهِ وأفظعها ... رجم السَّمَاء لَهَا بالثاقب القاني)
(والآي أَكثر من أَن يُسْتَطَاع لَهَا ... حصر بعد وإحصاء بحسبان)
стр. 238
(هُوَ السراج هُوَ النُّور الْمُبين وَذُو السَّبع ... المثاني وبشرى نجل عمرَان)
(هُوَ الملاذ هُوَ المنجى لمعتصم ... هُوَ المعاذ وملجأ الْخَائِف الْجَانِي)
(الله فَضله وَالله كمله ... فَهُوَ المكمل فِي عقل وجسمان)
(وَالله كرمه وَالله تممه ... فَهُوَ المتمم فِي حسن وإحسان)
(وَاخْتَارَهُ من ذَوي الْمجد المؤثل من ... أسماهم نسبا من خير عدنان)
(يَا رَحْمَة الله إِنِّي خَائِف وَجل ... يَا نعْمَة الله إِنِّي مُفلس عاني)
(وَلَيْسَ لي عمل ألْقى الْعَلِيم بِهِ ... سوى محبتك الْعُظْمَى وإيماني)
(فَكُن أماني من شَرّ الْحَيَاة وَمن ... شَرّ الْمَمَات وَمن إحراق جثماني)
(وَكن غناي الَّذِي مَا بعده فلس ... وَكن فكاكي من أغلال عصياني)
(تَحِيَّة الصَّمد الْأَعْلَى وَرَحمته ... مَا غنت الْوَرق فِي أوراق أَغْصَان)
(عَلَيْك يَا عروتي الوثقى وَيَا سيدى الأوفى ... وَمن مدحه روحي وريحاني)
وَله ﵁
الْحَادِيَة عشرَة من بَحر الْكَامِل
هذي ريَاح الْيمن هَب نسيمها ... أذكى من الْمسك العبيق شميمها)
(بحلول مولد أَحْمد قد بشرت ... فاستنشقت ندا وَتمّ نعيمها)
(نجم الْهدى يم الندى سم العدا ... ماحي الضلال أَخُو العلى وحميمها)
стр. 239
(يس بارقليط طه قيمق ... الرضى حسن الصِّفَات وسيمها)
(المنحمنا حمطايا ماذ ماذ ... الْفجْر ركن الكائنات زعيمها)
(معنى النُّبُوَّة سرها إكسبرها ... هُوَ شمسها والأنبياء نجومها)
(هُوَ عاقب هُوَ حاشر مزمل ... هُوَ رَحْمَة عَم الْوُجُود عمومها)
(هُوَ نعْمَة الله ومحيي سنة الأواه ... إِبْرَاهِيم وَهُوَ مقيمها)
(وَمَكَارِم الأخلال كرم وَجههَا ... وَفِي بهَا وَبِه انْتهى تتميمها)
(من اجله خلق الْوُجُود بأسره ... والكائنات حَدِيثهَا وقديمها)
стр. 240
(وَالْعرش والكرسي والسبع العلى ... والنيرات جليلها وجسيمها)
(وَالْأَرْض والقلم الْعلي ولوحه ... والعاصفات رحيمها وعقيمها)
(دَار الْبَقَاء لأَجله قد أبدعت ... وحسابها وعذابها وَنَعِيمهَا)
(وَالرسل فِيهَا تَحت ظلّ لوائه ... وَبِه يدافع هولها وحسومها)
(دَار الفناء لأَجله قد أنشئت ... وأنامها ونهارها وصريمها)
(ونساؤها ثمَّ البنون ونقدها ... وعروضها وجميلها ودميمها)
(والحرث والأنعام وَالْخَيْل الَّتِي ... قد سومت وغنيها وعديمها)
(بالطيب الْمُخْتَار طابت طيبَة ... وتأرجت أرجاؤها وحريمها)
(ضمت عِظَام الْهَاشِمِي فَأَصْبَحت ... خير الْبِقَاع فَوَاجِب تعظيمها)
(وَبِه رقت فَوق السهى أم الْقرى ... وعتيقها ومقامها وحطيمها)
(قمر الدجى قسم الْإِلَه مُصدقا ... للصدق نور النيرات قسيمها)
(وَعَلِيهِ رد الله شمس سمائه ... ولأجله رحم الرَّحِيم رجومها)
(من كَفه نبع الْفُرَات وَكم شفت ... من عِلّة سئم الْحَيَاة سقيمها)
стр. 241
(وَقَتَادَة لما أُصِيبَت عينه ... وأعادها صلحت وطاب حميمها)
(نطقت لَهُ العجماء أفْصح ضبها ... وبعيرها وشكا إِلَيْهِ ريمها)
(وَكَذَا الجمادات على علم الْهدى ... مجد الرسَالَة ثَابت تَسْلِيمهَا)
(آيَات أَحْمد جمة ومنيرة ... عظمى وأسنى النيرات عظيمها)
(وَله حلى بهر الْعُقُول جمَالهَا ... وفضائل أعمى الورى تزميمها)
(صلى عَلَيْهِ إلهنا مَا دوحت ... قمرية شاق المشوق رنيمها)
(وعَلى الْكِرَام الْآل والصحب الألى ... ملل الْأَنَام بهم أنار قويمها)
وَله
الثَّانِيَة عشرَة من بَحر الوافر
(رويدكم فَمَا سَمْعِي بقابل ... للغي لاغ وَلَا يصغي لعاذل)
(وَمَالِي وَيحكم عَن ذَا انْفِصَال ... وَلَو أَنِّي أفصل بالمناصل)
стр. 242
(فهجيراي ذكر الله جَهرا ... وسرا بِالْغُدُوِّ وبالأصائل)
(بِجمع صالحين ذَوي اهتداء ... بقادات وسادات أكامل)
(وَحب الله ممزوج بكلي ... بِفضل الله وهاب الْفَضَائِل)
(وَحب الصَّالِحين من البرايا ... وشمس ضحى الْأَوَاخِر والأوائل)
(مُحَمَّد الرَّسُول بمعجزات ... أحد من الصوارم والذوابل)
(إِلَى كل الورى حمر وسود ... وأجناس العشائر والقبائل)
(كتسبيح الْحَصَى فِي الْكَفّ جَهرا ... ونبع المَاء من بَين الأنامل)
(وتكليم الغزال ونطق ضَب ... وتظليل الغمامة بالقوائل)
(وإشباع لأقوام جِيَاع ... ذَوي عدد من أَقْرَاص قَلَائِل)
(وشق الزبْرِقَان لَهُ وَجَاءَت ... لَهُ الْأَشْجَار بالبيدا ذلائل)
(وَلَيْلَة مولد الْمُخْتَار طه ... كريم المحتد الْحسن الشَّمَائِل)
(بَدَت أَي تروق مُبَشِّرَات ... ببعثته بخاتمة الرسائل)
(وَفَارِس نارهم خمدت وكسرى ... وَهِي إيوانه نَادِي الأباطل)
(وآيات الممجد لَيْسَ تحصى ... وَأَعْظَمهَا كتاب أجل قَائِل)
(بِأَحْمَد بشرت توراة مُوسَى ... وإنجيل ابْن سيدة القوافل)
стр. 243
(هُوَ الْجَبَّار بارقليط عِيسَى ... وَأعظم من يقدم للوسائل)
(وعصمة آدم ودعا خَلِيل ... وَأكْرم من تحث لَهُ الرَّوَاحِل)
(هُوَ الماحي بِهِ تمحى الْخَطَايَا ... ويشفع فِي الرفيع وَفِي الأسافل)
(وكل الْأَنْبِيَاء يَقُول نَفسِي ... سواهُ أمتِي والخطب هائل)
(بِهِ أسرى إِلَه الْعَرْش لَيْلًا ... وقربه ونوله نوائل)
(وَفِي الْقُرْآن قد أثنى عَلَيْهِ ... بأخلاق وأوصاف جمائل)
(أيا مولَايَ يَا أزكى البرايا ... وسيدهم وأحمدهم خصائل)
(مدحتك يَا أَمِين بِقدر وسعي ... ويعذر من لقدر الوسع باذل)
(وَمن أثنى الْمُهَيْمِن ثمَّ صلى ... عَلَيْهِ كَيفَ يمدح بالمقاول)
(أحبك يَا مليح الْوَجْه طبعا ... بقلبي والجوارح والمفاصل)
(وَلَكِنِّي بتفريطي وجهلي ... أضعت الْعُمر فِي لَهو وباطل)
(ولي نفس تَملكهَا هَواهَا ... وقلب عَن سَبِيل الرشد عَادل)
(وَلَيْسَ بصادق فِي الْحبّ عبد ... بِغَيْر الْعدْل وَالْإِحْسَان عَامل)
(وجاهك يَا رَسُول الله رحب ... يؤمله الأفاضل والأراذل)
стр. 244
(وَأَنت ذخيرتي الْكُبْرَى وَإِنِّي ... لتَحْت حماك فِي الدَّاريْنِ دَاخل)
(تَحِيَّة ذِي الْجلَال عَلَيْك تترى ... مدى الْأَيَّام يَا أَعلَى الْوَسَائِل)
(وعترتك الْكِرَام أولي الْمَعَالِي ... شموس الْفضل والصحب الأفاضل)
وَله
الثَّالِثَة عشرَة من بَحر المتقارب
(بِإِحْسَان ذِي الطول أهل الْكَرم ... لَهُ الْحَمد حمدا يوافي النعم)
(جعلنَا لخير الورى أمة ... فَكُنَّا بذلك خير الْأُمَم)
(هنيئيا لنا أمة الْمُجْتَبى ... حرزنا الْمَعَالِي حزنا الْعظم)
(شريعتنا سَمْحَة سهلة ... فَلَا إصر فِيهَا وَلَا مقتحم)
(نجازى بسيئة مثلهَا ... إِذا الْعدْل بِالْعَدْلِ فِينَا حكم)
(وَذَات البها عشر أَمْثَالهَا ... فَأكْثر وَأعظم بِهِ من كرم)
(وبالتوب تغْفر أوزارنا ... وَلَا أَخذ إِن جنبت باللمم)
(وَمن لم يوفق إِلَى رشده ... وَمَات مصرا على مَا اجترم)
(فَإِن شَاءَ أوسعه فَضله ... وَإِن شَاءَ مِنْهُ تَعَالَى انتقم)
стр. 245
(وَتوجه بعد تَاج الرضى ... وأذهب عَنهُ الأسى والألم)
(وَفِي أل عمرَان أثنى على ... عَليّ حلانا الْعلي الحكم)
(وأوفى لنا ديننَا فِي الْعُقُود ... فضلا وَنعمته قد أتم)
(شرفنا بتشريف متبوعنا الْجَمِيل ... الصِّفَات الشريف الهمم)
(أَبُو الْقَاسِم الطَّاهِر الْمُصْطَفى ... على الْخلق سيد أهل العصم)
(بِهِ فتح الله أرساله ... شموس الْهدى وَبِه قد ختم)
(وكل العوالم من أَجله ... براها المصور باري النسم)
(وَسَماهُ فِي الذّكر جلّ اسْمه ... بشيرا نذيرا سراج الظُّلم)
(فِي الْأَعْرَاف عرفنَا نَعته ... فَللَّه تِلْكَ الحلى والشيم)
(وَفِي النُّور أثنى على نوره ... وَفِي الْحجر شرفه بالقسم)
(وفخم فِي الْفَتْح مِقْدَاره ... وَعظم أخلاقه فِي الْقَلَم)
стр. 246
(وَفِي النَّجْم قربه ربه ... وأتحفه بسنايا الحكم)
(وَفِي وَالضُّحَى وَالَّتِي إثْرهَا ... أبان المزايا وَأبْدى النعم)
(وَفِي يَوْم مولده قد بَدَت ... عجائب مِنْهَا انتكاس الصَّنَم)
(وتصديع إيوَان كسْرَى وَمَا ... جلته الكواهن من مكتتم)
(وَفَارِس نيرانهم قد خُنْت ... فآذان دينهم بِالْعدمِ)
(وهال الشَّيَاطِين رجم السَّمَاء ... بِالشُّهُبِ كل رجيم قدم)
(وَمَا مس فِي حمله أمه ... لغوب وَلَا امتحنت بالوحم)
(وَقد وَضعته كَمَا أخْبرت ... بِلَا وجع وَبلا سيل دم)
(نظيفا وَلَيْسَ بِذِي غلفة ... تقط وَلَا سرر يصطلم)
(وَقد كَانَ يصبح فِي مهده ... كحيلا دهنيا أريج النسم)
(وَكم آيَة أَبْصرت ظئره ... حليمة ذَات الوفا بالذمم)
стр. 247
(وشق بمرأى ابْنهَا قلبه ... وَقدس فِي حِينه والتأم)
(إِلَيْهِ الذِّرَاع وحت أمرهَا ... وَقَالَت لَهُ إِنَّنِي ذَات سم)
(وَالْأَشْجَار لما دَعَاهَا أَتَت ... تخب بساق خلت من قدم)
(وَردت لَهُ الشَّمْس بعد الأفول ... والبدر شقّ لَهُ وانقسم)
(وبالسلسل الْكَفّ فارت وَكم ... كفت عائلا وَشقت ذَا سقم)
(وفيهَا الْحَصَى سبحت وَبهَا ... عَن الْجذع قد زَالَ هم هجم)
(ونطق الْبَهِيمَة من باهر العلامات ... وَالذكر اعلى علم)
(علا مجدا أَحْمد لَا يرتقى ... فَأَنِّي يعبر عَنهُ بِفَم)
(وَعَن عد معشار آيَاته ... يكل اللِّسَان ويعيى الْقَلَم)
(أمولاي أَنْت شَفِيع الورى ... وملجأهم يَوْم نشر الرمم)
(وَفِي الْبَذْل والجود غيث السَّمَاء ... والخلق والخلق فَرد علم)
стр. 248
(فَكُن لي إِلَى ذِي الْغنى شافعا ... فَإِنِّي مسيء وَمِمَّنْ ظلم)
(وَكن لي كَفِيلا بنيل المنى ... وَدفع البلايا ودرء النقم)
(على الْمُصْطَفى وعَلى آله ... وَأَصْحَابه عربهم والعجم)
(سَلام يضوع لنا نفحه ... بكشف الغموم وبرء السقم)
وَله
الرَّابِعَة عشرَة من بَحر الْبَسِيط
(إِن شِئْت عَيْشًا هنيا وَاتِّبَاع هدى ... فاسمع هديت وَكن بِاللَّه معتضدا)
(شرور نَفسك باعدها تصب رشدا ... فَمن يطع ربه والمصطفى رشدا)
(دنياك دَار غرور حبها سفه ... رَأس الْخَطَايَا فَمن يغرم بهَا بعدا)
(والغيظ مسعر شَرّ مَا اسْتَطَعْت فَلَا ... تغْضب بِذَاكَ حَكِيم الرُّسُل قد عهدا)
(سَلامَة الصَّدْر من خير الْخلال فَمن ... أَتَى بقلب سليم ربه سَعْدا)
(والحقد طبع ذميم عد عَنهُ وعذ ... بِاللَّه رب العلى من شَرّ من حقدا)
(وجنب الْحَسَد المذموم صَاحبه ... مَا رييء قطّ حسود سَاد أَو مجدا)
(نَعُوذ بِاللَّه من عَيْش الحسود فَمَا ... يُمْسِي وَيُصْبِح إِلَّا ساخطا كمدا)
стр. 249
(عادي مواهب ذِي الْفضل الْعَظِيم فعاداه ... السرُور فمهموما يرى أبدا)
(وغادر الْغدر فالغدار مفتضح ... يَوْم التنادي وحاذر من بِهِ عهدا)
(وَالْمَكْر لَا تأته عقباه خاسرة ... لؤم وشئوم على أَصْحَابه البعدا)
(رذيلة للْيَهُود البهت تعرف لَا ... للْمُسلمين الْكِرَام الْأَنْفس السعدا)
(وَالْكبر أكبر خرق والتواضع من ... شمائل الْعُقَلَاء السَّادة الصعدا)
(فَمن تواضع رقاه الْإِلَه وَمن ... تكبر اتضع اسْمَع وَاتبع الرشدا)
(أخي كن لكتاب الله مُتبعا ... وَسنة الْمُصْطَفى والقادة الرشدا)
(وبالجماعة طول الْعُمر مُتَّصِلا ... وافصل أَخا الزيغ والزم وصل من رشدا)
(وَللْإِمَام أطع واسمع رشدت وَلَا ... تخنه وانصح لَهُ إِن غَابَ أَو شَهدا)
(وانصح لكل حنيف مَا حييت كَذَا ... أوصى الَّذِي للصراط الْمُسْتَقيم هدى)
(وَالْعدْل أوصى بِهِ الْعدْل الْعلي فَكُن ... عدلا يحبك من لم يتَّخذ ولدا)
(والجور خسر دمار حسرة نَدم ... وَالله بالنصر للمظلوم قد وَعدا)
(وَالْبَغي عاجلة فَاعْلَم عُقُوبَته ... فاحذره لَا سبدا يبقي وَلَا لبدا)
стр. 250
(وَالصَّبْر شِيمَة أَعلَى الرُّسُل منزلَة ... فَكُن صبورا وعود نَفسك الجلدا)
(وَلَا تكن جزعا فالخير أجمعه ... مفتاحه الصَّبْر وَالْمولى بِهِ عهدا)
(وَالشُّكْر موهبة عظمى ومنقبة ... على محجته الشَّيْطَان قد قعدا)
(وَقيد الأوهاب الألي وَإِلَى الْمَزِيد ... نهج قويم خَابَ من جحدا)
(فَكُن شكُورًا على الْأَحْوَال أجمعها ... تفز وتغنم وترغم أنف من مردا)
(وَالْبخل أدوأ دَاء والسخاء رضى ... وَالْقَصْد عدل فَمَا عَال الَّذِي اقتصدا)
(لَا تنكر الذل إِن أَصبَحت ذَا طمع ... والرزق لَيْسَ بحرص فاترك الكبدا)
(واقنع بقسمة رب النَّاس وَارْضَ بهَا ... وَكن شكُورًا لما أسدى يزدك يدا)
(عَلَيْك بِالصّدقِ فالكذاب مُتَّهم ... والمين عَار وفقت فَاتق الفندا)
(والصدق يهدي إِلَى دَار السَّلَام كَذَا ... قَالَ الصدوق الَّذِي بالسؤدد انفردا)
(وَذُو النميمة بالتعذيب عُوقِبَ فِي ... ضريحه فِي حَدِيث الْمُصْطَفى وردا)
следующие страницы →