← Указатели

Указатели · id 10736

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي

أبو جعفر البلوي

Полный текст (385 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

(وَفِي النَّجْم قربه ربه ... وأتحفه بسنايا الحكم) (وَفِي وَالضُّحَى وَالَّتِي إثْرهَا ... أبان المزايا وَأبْدى النعم) (وَفِي يَوْم مولده قد بَدَت ... عجائب مِنْهَا انتكاس الصَّنَم) (وتصديع إيوَان كسْرَى وَمَا ... جلته الكواهن من مكتتم) (وَفَارِس نيرانهم قد خُنْت ... فآذان دينهم بِالْعدمِ) (وهال الشَّيَاطِين رجم السَّمَاء ... بِالشُّهُبِ كل رجيم قدم) (وَمَا مس فِي حمله أمه ... لغوب وَلَا امتحنت بالوحم) (وَقد وَضعته كَمَا أخْبرت ... بِلَا وجع وَبلا سيل دم) (نظيفا وَلَيْسَ بِذِي غلفة ... تقط وَلَا سرر يصطلم) (وَقد كَانَ يصبح فِي مهده ... كحيلا دهنيا أريج النسم) (وَكم آيَة أَبْصرت ظئره ... حليمة ذَات الوفا بالذمم)

стр. 247

(وشق بمرأى ابْنهَا قلبه ... وَقدس فِي حِينه والتأم) (إِلَيْهِ الذِّرَاع وحت أمرهَا ... وَقَالَت لَهُ إِنَّنِي ذَات سم) (وَالْأَشْجَار لما دَعَاهَا أَتَت ... تخب بساق خلت من قدم) (وَردت لَهُ الشَّمْس بعد الأفول ... والبدر شقّ لَهُ وانقسم) (وبالسلسل الْكَفّ فارت وَكم ... كفت عائلا وَشقت ذَا سقم) (وفيهَا الْحَصَى سبحت وَبهَا ... عَن الْجذع قد زَالَ هم هجم) (ونطق الْبَهِيمَة من باهر العلامات ... وَالذكر اعلى علم) (علا مجدا أَحْمد لَا يرتقى ... فَأَنِّي يعبر عَنهُ بِفَم) (وَعَن عد معشار آيَاته ... يكل اللِّسَان ويعيى الْقَلَم) (أمولاي أَنْت شَفِيع الورى ... وملجأهم يَوْم نشر الرمم) (وَفِي الْبَذْل والجود غيث السَّمَاء ... والخلق والخلق فَرد علم)

стр. 248

(فَكُن لي إِلَى ذِي الْغنى شافعا ... فَإِنِّي مسيء وَمِمَّنْ ظلم) (وَكن لي كَفِيلا بنيل المنى ... وَدفع البلايا ودرء النقم) (على الْمُصْطَفى وعَلى آله ... وَأَصْحَابه عربهم والعجم) (سَلام يضوع لنا نفحه ... بكشف الغموم وبرء السقم) وَله الرَّابِعَة عشرَة من بَحر الْبَسِيط (إِن شِئْت عَيْشًا هنيا وَاتِّبَاع هدى ... فاسمع هديت وَكن بِاللَّه معتضدا) (شرور نَفسك باعدها تصب رشدا ... فَمن يطع ربه والمصطفى رشدا) (دنياك دَار غرور حبها سفه ... رَأس الْخَطَايَا فَمن يغرم بهَا بعدا) (والغيظ مسعر شَرّ مَا اسْتَطَعْت فَلَا ... تغْضب بِذَاكَ حَكِيم الرُّسُل قد عهدا) (سَلامَة الصَّدْر من خير الْخلال فَمن ... أَتَى بقلب سليم ربه سَعْدا) (والحقد طبع ذميم عد عَنهُ وعذ ... بِاللَّه رب العلى من شَرّ من حقدا) (وجنب الْحَسَد المذموم صَاحبه ... مَا رييء قطّ حسود سَاد أَو مجدا) (نَعُوذ بِاللَّه من عَيْش الحسود فَمَا ... يُمْسِي وَيُصْبِح إِلَّا ساخطا كمدا)

стр. 249

(عادي مواهب ذِي الْفضل الْعَظِيم فعاداه ... السرُور فمهموما يرى أبدا) (وغادر الْغدر فالغدار مفتضح ... يَوْم التنادي وحاذر من بِهِ عهدا) (وَالْمَكْر لَا تأته عقباه خاسرة ... لؤم وشئوم على أَصْحَابه البعدا) (رذيلة للْيَهُود البهت تعرف لَا ... للْمُسلمين الْكِرَام الْأَنْفس السعدا) (وَالْكبر أكبر خرق والتواضع من ... شمائل الْعُقَلَاء السَّادة الصعدا) (فَمن تواضع رقاه الْإِلَه وَمن ... تكبر اتضع اسْمَع وَاتبع الرشدا) (أخي كن لكتاب الله مُتبعا ... وَسنة الْمُصْطَفى والقادة الرشدا) (وبالجماعة طول الْعُمر مُتَّصِلا ... وافصل أَخا الزيغ والزم وصل من رشدا) (وَللْإِمَام أطع واسمع رشدت وَلَا ... تخنه وانصح لَهُ إِن غَابَ أَو شَهدا) (وانصح لكل حنيف مَا حييت كَذَا ... أوصى الَّذِي للصراط الْمُسْتَقيم هدى) (وَالْعدْل أوصى بِهِ الْعدْل الْعلي فَكُن ... عدلا يحبك من لم يتَّخذ ولدا) (والجور خسر دمار حسرة نَدم ... وَالله بالنصر للمظلوم قد وَعدا) (وَالْبَغي عاجلة فَاعْلَم عُقُوبَته ... فاحذره لَا سبدا يبقي وَلَا لبدا)

стр. 250

(وَالصَّبْر شِيمَة أَعلَى الرُّسُل منزلَة ... فَكُن صبورا وعود نَفسك الجلدا) (وَلَا تكن جزعا فالخير أجمعه ... مفتاحه الصَّبْر وَالْمولى بِهِ عهدا) (وَالشُّكْر موهبة عظمى ومنقبة ... على محجته الشَّيْطَان قد قعدا) (وَقيد الأوهاب الألي وَإِلَى الْمَزِيد ... نهج قويم خَابَ من جحدا) (فَكُن شكُورًا على الْأَحْوَال أجمعها ... تفز وتغنم وترغم أنف من مردا) (وَالْبخل أدوأ دَاء والسخاء رضى ... وَالْقَصْد عدل فَمَا عَال الَّذِي اقتصدا) (لَا تنكر الذل إِن أَصبَحت ذَا طمع ... والرزق لَيْسَ بحرص فاترك الكبدا) (واقنع بقسمة رب النَّاس وَارْضَ بهَا ... وَكن شكُورًا لما أسدى يزدك يدا) (عَلَيْك بِالصّدقِ فالكذاب مُتَّهم ... والمين عَار وفقت فَاتق الفندا) (والصدق يهدي إِلَى دَار السَّلَام كَذَا ... قَالَ الصدوق الَّذِي بالسؤدد انفردا) (وَذُو النميمة بالتعذيب عُوقِبَ فِي ... ضريحه فِي حَدِيث الْمُصْطَفى وردا)

стр. 251

(والغيبة الله فِي الْقُرْآن قبحها ... بعدا لمن عَن سَبِيل الله قد بعدا) (والصمت حكم نجاة وَالْكَلَام ردى ... فاخش اللِّسَان وَكن فِي الصمت مُجْتَهدا) (إِلَّا بِذكر وَعلم نَافِع وَبِمَا ... يَعْنِيك فانطق وسل من رَبك السددا) (وَالذكر أفضل أَعمال الْعباد ومنشور ... الْولَايَة سيف الصفوة الزهدا) (يدافع الله آفَات تيممهم ... بِهِ وينقم مِمَّن ضرهم قصدا) (فاذكر إلهك فِي سر وَفِي علن ... فِي جمع أوخاليا واستحضر الخلدا) (وبالصلاة على الْمُخْتَار كن لهجا ... تعش سعيدا وترض الْوَاحِد الصمدا) (وَلَا تراء فَرب الْخلق مُنْفَرد ... بالخلق وَالْأَمر فاعبد رَبك الأحدا) (وَلَيْسَ للْعَبد دون الله ملتحد ... وَلَيْسَ يملك ضرا لَا وَلَا رشدا) (وَالْجهل ويك ظلام ذلة وعمى ... وَالْعلم نور مُنِير عزة وَهدى) (من لم يكن عَالما أَو ذَا تعلم أَو ... أَخا اسْتِمَاع فَعَن نهج الْهدى لحدا) (وَالْفَخْر بِالْعلمِ فِي الْإِسْلَام يعرف لَا ... بجاه أَو بثراء أَو أَب فقدا) (وَقدر كل امرىء مَا كَانَ يُحسنهُ ... قَالَ الإِمَام عَليّ والعناد ردى) (وَأكْرم النَّاس أَتْقَاهُم نَبِيّهم ... صديقهم صالحوهم زمرة الشهدا) (وخيرة الْخلق من من أَجله خلقُوا ... مُحَمَّد خير مَحْمُود وَمن حمدا) (من خصّه بلواء الْحَمد حامده ... وبالمقام القيامي الَّذِي حمدا) (وَيَوْم حشر الورى للفصل يرشده ... إِلَى محامد لم يرشد لَهَا أحدا)

стр. 252

(وَكَثْرَة الْحَمد من أَوْصَاف أمته ... فِي الْيُسْر والعسر فِي الْكتب العلى وجدا) (صلى الحميد على الْمَحْمُود أَحْمد مَا ... بِالْحَمْد أفْصح حَمَّاد وَمَا سجدا) (لله عبد شكور حَامِد وعَلى ... قرباه والصحب أَعلَى الْأمة الحمدا) (وَالتَّابِعِينَ وحزب الله أجمعهم ... وَالْحَمْد لله حمدا دَائِما أبدا) وَمن نظمه ﵁ ضابطا للوظيفة الْمُتَقَدّمَة الْخَامِسَة عشرَة من بَحر الطَّوِيل (حسامي ومنهاجي القويم وشرعتي ... ومنجاي فِي الدَّاريْنِ من كل فتْنَة) (محبَّة رب الْعَالمين وَذكره ... على كل أحياني بقلبي ولهجتي) (وَأفضل أَعمال الْفَتى ذكر ربه ... فَكُن ذَاكِرًا يذكرك رب البريئة) (وَمَا من حسام للمريدين غَيره ... فكم حسموا من ظهر زار وباهت) (وَكم بددوا شملا لذِي جرْأَة وَكم ... أبدوا عدوا مسهم بمضرة) (وَكم عزلوا ذَا إمرة وَولَايَة ... فأضحى مهانا بعد عز الْإِمَارَة) (وَكم دَافع الله الْكَرِيم بذكرهم ... عَن الْخلق من مَكْرُوهَة ومبيرة) (وَأفضل ذكر دَعْوَة الْحق فلتكن ... بهَا لهجا فِي كل وَقت وَحَالَة) (فكثره ذكر الشَّيْء آيَة حبه ... وَحسب الْفَتى تشريفه بالمحبة)

стр. 253

(ودوام على ذكر الْوَظِيفَة إِنَّهَا ... لذكراها أَمن وَأَمْنَع جنَّة) (وفيهَا من السِّرّ المصون خَزَائِن ... مفاتيحها التَّقْوَى وَصدق الْإِرَادَة) (وَلَيْسَ لَهَا وَقت يرجح فَضله ... على غَيره بل كُله وَقت رَحْمَة) (وَلَا حد فِي مراتها إِن تَكَرَّرت ... وَوَاحِدَة حسب المريد بدورة) (فَإِن تنفرد فِي ذكرهَا فَهُوَ فَاضل ... وَأفضل مِنْهُ ذكرهَا بِالْجَمَاعَة) (وَذكر مرادي بعد عشر بإثرها ... مرادي وَلَكِن لَيْسَ شرطا لصِحَّة) (وهاك زماما للوظيفة كافلا ... بترتيبها نظمته فِي قصيدة) (تعوذ وبسمل واقرأ الْحَمد مرّة ... وامن جهارا إِن ذكرت وظيفتي) (وَسورَة إخلاص ثَلَاثًا وَبعدهَا ... المعوذتين مرّة فَتثبت) (وبسمل لكل مُطلقًا بمحلها ... وَعند اختتام النَّاس فافصل بسكتة) (وسل رَبك الغفران تب صل سلمن ... على الْمُصْطَفى الماحي ثَلَاثًا بِقُوَّة) (وَرَبك فاستغفره عشرا وَبعدهَا ... ثَلَاثًا لَدَى التَّقْيِيد مِنْك بعدة) (وَمثلهمَا سبحه واحمده هللن ... وَكبر وحوقل ثمَّ صل سوى الَّتِي) (تسمى دُعَاء الكرب فاستوف ذكرهَا ... ثَلَاثًا وقابل بِالْقبُولِ نصيحتي) (وصل على الْأَمْلَاك والأنبياء والمطيع ... ثَلَاثًا وادعون للصحابة) (كَذَاك وَهَلل بعد عشر ثمانيا ... وَذَلِكَ حد للأقل الْمُؤَقت)

стр. 254

(وَهَلل وأقرر بالرسالة مرّة ... لأَفْضَل مرسول إِلَى خير أمة) (وجىء بِدُعَاء إِثْر ذَلِك مرّة ... وَيَا وَاحِد عشرا وجىء بِالشَّهَادَةِ) (ثَلَاثًا وَقد تمّ الَّذِي رمت نظمه ... بِحَمْد إلهي ضابطا للوظيفة) (وصل إِلَه النَّاس بدءا وعودة ... على الْمُصْطَفى والآل ثمَّ الصَّحَابَة) انْتَهَت القصائد الْمُبَارَكَة وَالْحَمْد لله تعلى فِي التَّارِيخ وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَأَصْحَابه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا دراسة هَذِه القصائد الْحَمد لله وَصلى الله على مَوْلَانَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا أنشدنا هَذِه القصائد الْمقيدَة فِي هَذِه الأوراق إِلَّا السَّادِسَة وَالسَّابِعَة وَالثَّامِنَة والتاسعة وَالْخَامِسَة عشرَة شَيخنَا الإِمَام الْعَلامَة الْحَافِظ فَخر الأدباء بَقِيَّة الْعلمَاء أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْجَلِيل التنسي ﵁ قِرَاءَة عَلَيْهِ بلفظي قَالَ قرأتها على ناظمها شَيخنَا الإِمَام الْعَالم الصَّالح أبي إِسْحَق

стр. 255

إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد التازي ﵁ وَأَجَازَ لي رِوَايَتهَا وَرِوَايَة غَيرهَا وقرأت على شَيخنَا الْمَذْكُور سَائِر القصائد وحَدثني بهَا عَن النَّاظِم فِي عُمُوم إِجَازَته لَهُ قَالَه كَاتبه أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد البلوي وَفقه الله ولطف بِهِ وخار لَهُ وَالْحَمْد لله وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا تذكرة شيخ الْإِسْلَام عمر بن عَليّ الْأنْصَارِيّ فِي عُلُوم الحَدِيث بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على مَوْلَانَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا عونك اللَّهُمَّ يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ قَالَ الإِمَام شيخ الْإِسْلَام سراج الدّين أَبُو حَفْص عمر بن عَليّ الْأنْصَارِيّ ﵀ تعلى الله أَحْمد على نعمائه وأشكره على آلائه وأصلي على أشرف الْخلق مُحَمَّد وَآله وَسلم وَبعد فَهَذِهِ تذكرة فِي عُلُوم الحَدِيث يتَنَبَّه بهَا الْمُبْتَدِي ويتبصر بهَا المنتهي

стр. 256

اقتضبتها من المقتفي تأليفي وَإِلَى الله أَرغب فِي النَّفْع بهَا إِنَّه بِيَدِهِ والقادر عَلَيْهِ أقسامه ثَلَاثَة صَحِيح وَحسن وَضَعِيف فَالصَّحِيح مَا سلم من الطعْن فِي إِسْنَاده وَمَتنه وَمِنْه الْمُتَّفق عَلَيْهِ وَهُوَ مَا أودعهُ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَالْحسن مَا كَانَ إِسْنَاده دون الأول فِي الْحِفْظ والإتقان ويعمه وَالَّذِي قبله اسْم الْخَبَر الْقوي والضعيف مَا لَيْسَ وَاحِدًا مِنْهُمَا وأنواعه زَائِدَة على الثَّمَانِينَ الْمسند وَهُوَ مَا اتَّصل سَنَده إِلَى النَّبِي ﷺ والمتصل وَهُوَ مَا اتَّصل إِسْنَاده مَرْفُوعا كَانَ أَو مَوْقُوفا وَيُسمى مَوْصُولا أَيْضا وضده المفصول وَالْمَرْفُوع وَهُوَ مَا أضيف إِلَى النَّبِي ﷺ خَاصَّة مُتَّصِلا كَانَ أَو غَيره وَالْمَوْقُوف وَهُوَ الْمَرْوِيّ عَن الصَّحَابَة قولا أَو فعلا أَو نَحوه مُتَّصِلا كَانَ أَو مُنْقَطِعًا وَيسْتَعْمل فِي غَيرهم مُقَيّدا فَيُقَال وَقفه على عطا مثلا وَنَحْوه

стр. 257

والمقطوع وَهُوَ الْمَوْقُوف على التَّابِع قولا أَو فعلا والمنقطع وَهُوَ مَا لم يتَّصل إِسْنَاده على أَي وَجه كَانَ والمرسل وَهُوَ قَول التَّابِع وَإِن لم يكن كَبِيرا قَالَ رَسُول الله ﷺ وَمِنْه مَا خَفِي إرْسَاله والمعضل وَهُوَ مَا سقط من إِسْنَاده اثْنَان فَأكْثر وَيُسمى مُنْقَطِعًا أَيْضا فَكل معضل مُنْقَطع وَلَا عكس وَالْمُعَلّق وَهُوَ مَا حذف من مُبْتَدأ إِسْنَاده وَاحِد فَأكْثر والمعنعن وَهُوَ مَا أُتِي فِيهِ بِلَفْظَة عَن كفلان عَن فلَان وَهُوَ مُتَّصِل إِن لم يكن تَدْلِيس وَأمكن اللِّقَاء والتدليس وَهُوَ مَكْرُوه لِأَنَّهُ يُوهم اللِّقَاء والمعاصرة بقوله قَالَ فلَان وَهُوَ فِي الشُّيُوخ أخف والشاذ وَهُوَ مَا روى الثِّقَة مُخَالفا لرِوَايَة النَّاس وَالْمُنكر وَهُوَ مَا تفرد بِهِ وَاحِد غير متقن وَلَا مَشْهُور بِالْحِفْظِ

стр. 258

والفرد وَهُوَ مَا تفرد بِهِ وَاحِد عَن جَمِيع الروَاة أَو جِهَة خَاصَّة كَقَوْلِهِم تفرد بِهِ أهل مَكَّة وَنَحْوه والغريب وَهُوَ مَا تفرد بِهِ وَاحِد عَن الزُّهْرِيّ وَشبهه مِمَّن يجمع حَدِيثه فَإِن انْفَرد اثْنَان أَو ثَلَاثَة سمي عَزِيزًا فَإِن رَوَاهُ جمَاعَة سمي مَشْهُورا وَمِنْه الْمُتَوَاتر وَهُوَ خبر جمَاعَة يُفِيد بِنَفسِهِ الْعلم بصدقه والمستفيض وَهُوَ مَا زَاد رُوَاته فِي كل مرتبَة على ثَلَاثَة والمعلل وَهُوَ مَا اطلع فِيهِ على عِلّة قادحة فِي صِحَّته مَعَ السَّلامَة عَنْهَا ظَاهرا والمضطرب وَهُوَ مَا يرْوى على أوجه مُخْتَلفَة مُتَسَاوِيَة والمدرج وَهُوَ زِيَادَة تقع فِي الْمَتْن وَنَحْوه والموضوع وَهُوَ المختلق الْمَصْنُوع وَقد يلقب بالمردود والمتروك وَالْبَاطِل والمقلوب وَهُوَ إِسْنَاد الحَدِيث إِلَى غير رَاوِيه والعالي وَهُوَ فَضِيلَة مَرْغُوب فِيهَا وَيحصل بِالْقربِ من النَّبِي ﷺ وَمن أحد الْأَئِمَّة فِي الحَدِيث وبتقديم وَفَاة الرَّاوِي وبالسماع

стр. 259

والنازل وَهُوَ ضد العالي والمصحف وَهُوَ تَغْيِير لفظ أَو معنى وَتارَة يَقع فِي الْمَتْن وَتارَة فِي الْإِسْنَاد وَفِيه تصانيف والمختلف وَهُوَ أَن يَأْتِي حديثنا متعارضان فِي الْمَعْنى ظَاهرا فيوفق بَينهمَا أَو يرجح أَحدهمَا والمسلسل وَهُوَ مَا تتَابع رجال إِسْنَاده على صفة أَو حَالَة وَقل فِيهِ الصَّحِيح وَالِاعْتِبَار وَهُوَ أَن يروي حَمَّاد بن سَلمَة مثلا حَدِيثا لَا يُتَابع عَلَيْهِ عَن أَيُّوب عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة والمتابعة أَن يرويهِ عَن أَيُّوب غير حَمَّاد وَهِي الْمُتَابَعَة التَّامَّة وَالشَّاهِد أَن يروي حَدِيثا آخر بِمَعْنَاهُ وَزِيَادَة الثِّقَات وَالْجُمْهُور على قبُولهَا والمزيد فِي مُتَّصِل الْأَسَانِيد وَصفَة الرَّاوِي وَهُوَ الْعدْل الضَّابِط وَيدخل فِيهِ معرفَة الْجرْح وَالتَّعْدِيل

стр. 260

وَبَيَان سنّ السماع وَهُوَ التَّمْيِيز وَيحصل لَهُ فِي خمس غَالِبا وَكَيْفِيَّة التَّحَمُّل وَكِتَابَة الحَدِيث وَهُوَ جَائِز إِجْمَاعًا وَتصرف الهمة إِلَى ضَبطه وأقسام طرق الرِّوَايَة وَهِي ثَمَانِيَة السماع من لفظ الشَّيْخ وَالْقِرَاءَة عَلَيْهِ وَالْإِجَازَة بأنواعها والمناولة وَالْكِتَابَة والاعلام وَالْوَصِيَّة والوجادة وَصفَة الرِّوَايَة وَتدْخل فِيهِ الرِّوَايَة بِالْمَعْنَى واختصار الحَدِيث وآداب الْمُحدث وطالب الحَدِيث وَمَعْرِفَة غَرِيبه ولغته وَتَفْسِير مَعَانِيه واستنباط أَحْكَامه وَعَزوه إِلَى الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وأتباعهم وفَاقا وَخِلَافًا وَيحْتَاج فِي ذَلِك إِلَى معرفَة الْأَحْكَام الْخَمْسَة وَهِي الْوُجُوب وَالنَّدْب وَالتَّحْرِيم وَالْكَرَاهَة وَالْإِبَاحَة ومتعلقاتها من الْخَاص وَهُوَ مَا دلّ على معنى وَاحِد وَالْعَام وَهُوَ مَا دلّ على شَيْئَيْنِ من جِهَة وَاحِدَة وَالْمُطلق وَهُوَ مَا دلّ على معنى وَاحِد مَعَ عدم تعْيين فِيهِ وَلَا شَرط والمقيد وَهُوَ مَا دلّ على معنى مَعَ اشْتِرَاط آخر

стр. 261

والمفصل وَهُوَ مَا عرف المُرَاد من لَفظه وَلم يفْتَقر فِي الْبَيَان إِلَى غَيره والمفسر وَهُوَ مَا ورد الْبَيَان بالمراد مِنْهُ فِي مَدْلُوله والمجمل وَهُوَ مَا لَا يفهم المُرَاد مِنْهُ ويفتقر إِلَى غَيره والتراجيح بَين الروَاة من جِهَة كَثْرَة الْعدَد مَعَ الاسْتوَاء فِي الْحِفْظ وَمن جِهَة الْعدَد أَيْضا مَعَ التباين فِيهِ وَغير ذَلِك وَمَعْرِفَة ناسخه ومنسوخه وَمَعْرِفَة الصَّحَابَة وأتباعهم وَمن روى من الأكابر عَن الأصاغر كَرِوَايَة النَّبِي ﷺ عَن تَمِيم الدَّارِيّ وَالصديق وَغَيرهمَا وتقلب أَيْضا بِرِوَايَة الْفَاضِل عَن الْمَفْضُول وَرِوَايَة الشَّيْخ عَن التلميذ كَرِوَايَة الزُّهْرِيّ وَيحيى بن سعيد وَرَبِيعَة وَغَيرهم عَن مَالك وَرِوَايَة النظير عَن النظير

стр. 262

كالثوري وَأبي حنيفَة عَن مَالك حَدِيث الأيم أَحَق بِنَفسِهَا من وَليهَا وَمَعْرِفَة رِوَايَة الْآبَاء عَن الْأَبْنَاء كَرِوَايَة الْعَبَّاس عَن ابْنه الْفضل وَعَكسه وَكَذَا رِوَايَة الْأُم عَن وَلَدهَا وَمَعْرِفَة المدبج وَهُوَ رِوَايَة الأقران بَعضهم عَن بعض فَإِن روى أَحدهمَا عَن الآخر وَلم يرو الآخر عَنهُ فَغير مدبج وَمَعْرِفَة الْإِخْوَة وَالْأَخَوَات كعمر وَزيد ابْني الْخطاب وَمن اشْترك عَنهُ فِي الرِّوَايَة اثْنَان تبَاعد مَا بَين وفاتيهما كالسراج فَإِن البُخَارِيّ روى عَنهُ وَكَذَا الْخفاف وَبَين وفاتيهما مائَة وَسبع وَثَلَاثُونَ أَو أَكثر وَمن لم يرو عَنهُ إِلَّا وَاحِد من الصَّحَابَة فَمن بعدهمْ كمحمد بن صَفْوَان لم يرو عَنهُ غير الشّعبِيّ وَمن عرف بأسماء أَو نعوت مُتعَدِّدَة كمحمد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ الْمُفَسّر

стр. 263

وَمَعْرِفَة الْأَسْمَاء والكنى والألقاب وَمَعْرِفَة مُفْرَدَات ذَلِك وَمن اشْتهر بِالِاسْمِ دون الكنية وَعَكسه وَمن وَافق اسْمه اسْم أَبِيه والمختلف والمؤتلف والمتفق المفترق وَمَا تركب مِنْهُمَا والمتشابه والمنسوب إِلَى غير أَبِيه كبلال بن جمَاعَة وَالنِّسْبَة الَّتِي يسْبق إِلَى الْفَهم مِنْهَا شَيْء وَهِي بِخِلَافِهِ كَأبي مَسْعُود البدري فَإِنَّهُ نزلها وَلم يشهدها والمبهمات والتواريخ والوفيات وَمَعْرِفَة الثِّقَات والضعفاء وَمن اخْتلف فِيهِ فيترجح بالميزان وَمن اخْتَلَط فِي آخر عمره من الثِّقَات وخرف مِنْهُم فَمن روى قبل ذَلِك عَنْهُم قبل وَإِلَّا فَلَا

стр. 264

وَمن احترقت كتبه أَو ذهبت فَرجع إِلَى حفظه فَسَهَا وَمن حدث ونسى ثمَّ روى عَمَّن روى عَنهُ وَمَعْرِفَة طَبَقَات الروَاة وَالْعُلَمَاء والموالي والقبائل والبلاد والصناعة والحلى آخر التَّذْكِرَة آخر التَّذْكِرَة وَهِي عجالة للمتبدىء فِيهِ ومدخل للتأليف السالف الْمشَار إِلَيْهِ أَولا فَإِنَّهُ جَامع لفوائد هَذَا الْعلم وشوارده ومهماته وفرائدة وَللَّه الْحَمد على تيسيره وَأَمْثَاله قَالَ مُؤَلفه ﵁ فرغت من تَحْرِير هَذِه التَّذْكِرَة فِي نَحْو ساعتين من صَبِيحَة يَوْم الْجُمُعَة سَابِع عشْرين جُمَادَى الأولى عَام ثَلَاثَة وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة (١٣٦٢ / ٣ / ٢٤) أحسن الله بَعْضهَا وَمَا بعْدهَا فِي خير آمين كِتَابَة التَّذْكِرَة ابتدئت واختتمت بَين ظَهْري يَوْم الْجُمُعَة لتسْع خلون من جُمَادَى الْأُخْرَى عَام ٨٩٥ (٣١ مارس ١٤٩٠) وَللَّه تعلى الْحَمد على تيسيره وَصلى الله على مَوْلَانَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا قِرَاءَة التَّذْكِرَة على الشَّيْخ التنسي الْحَمد لله وَصلى الله على مَوْلَانَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم أكملت وابتدأت قِرَاءَة هَذِه الْمُقدمَة على شَيخنَا وبركتنا الإِمَام الْحَافِظ الْمدرس الْعَلامَة خَاتِمَة الأدباء بَقِيَّة الشُّيُوخ أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْجَلِيل بن عبد الله الْأمَوِي أبقى الله بركَة إفادته وَرَضي عَنهُ بلفظي وَهُوَ يمسك على اصله الَّذِي كتبه بِخَطِّهِ وَقَرَأَ فِيهِ على شَيْخه ولي الله تعلى سَيِّدي إِبْرَاهِيم التازي نفع الله بِهِ وَأَنا أرد أُصَلِّي هَذَا إِلَيْهِ وَأَصْلحهُ عَلَيْهِ

стр. 265

وَأَخْبرنِي بهَا عَن شَيْخه الْمَذْكُور بِسَنَدِهِ فِيهَا وَفِي هَذَا الأَصْل إلحاقات على وَجه التَّفْسِير كَانَت بِأَصْل شَيخنَا ﵁ مُلْحقَة بطرره مخرجا إِلَيْهَا من الأَصْل وَشك الشَّيْخ هَل هِيَ من الأَصْل أم من زَوَائِد الشَّيْخ حَال الْقِرَاءَة فكتبتها على مَا هِيَ عَلَيْهِ وَعلمت عَلَيْهَا عَلامَة شن لتتميز عَمَّا هُوَ إِلْحَاق أُصَلِّي إِلَى أَن يتسنى مَا نعتمد عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تعلى وَكَانَت الْقِرَاءَة بمنزل الشَّيْخ رَضِي الله تعلى عَنهُ بِبَاب الْحَدِيد من دَاخل تلمسان عشي الْخَمِيس الْعشْرين لأولى جماديي سِتّ وَتِسْعين وثماني مائَة ٣١ مارس ١٤٩١ كتبه أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن دَاوُد لطف الله بِهِ وهداه ووفقه من غرائب مرويات التنسي لم يقدر بقرَاءَته على الشَّيْخ وَهُوَ فِي عُمُوم الْإِجَازَة الْحَمد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا

стр. 266

من غرائب مرويات سيدنَا الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الْكَبِير الْحَافِظ الأديب المُصَنّف الْمُفِيد سَيِّدي مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْجَلِيل التنسي أَنه يروي البُخَارِيّ بِسَنَد محمدي مُتَّصِل لَهُ بِالْإِمَامِ أبي عبد الله البُخَارِيّ عَال بَينه فِيهِ وَبَين البُخَارِيّ أحد عشر رجلا نسوقه إِن شَاءَ الله بِالْحَدِيثِ المحمدي الَّذِي فِي البُخَارِيّ فَنَقُول أخْبركُم رَضِي الله عَنْكُم شيخكم الإِمَام الْعَلامَة الأصولي الْمُحَقق أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي يحيى بن النجار التلمساني إِذْنا معينا عَن الْمسند الْعَلامَة الرّحال الْمُحدث أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن القماح الأندلسي إِذْنا قَالَ حَدثنِي القَاضِي شمس الدّين مُحَمَّد بن عَليّ بن صَلَاح الْحَنَفِيّ عرف بالحريري بِالْقَاهِرَةِ إِذْنا فِي الْجُمْلَة وَهَذَا مِنْهُ عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن جَابر الْوَادي آشي عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن ربيع الْأَشْعَرِيّ عَن أبي بكر مُحَمَّد بن يُوسُف بن مسدي عَن أبي الْفتُوح مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبكْرِيّ عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْفضل الفراوي عَن أبي سهل مُحَمَّد بن أَحْمد الحفصي عَن أبي الْهَيْثَم مُحَمَّد بن الْمَكِّيّ الْكشميهني عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف الْفربرِي عَن الإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل قَالَ نَا مُحَمَّد بن مخلد قَالَ نَا مُحَمَّد بن وهب بن عَطِيَّة

стр. 267

الدِّمَشْقِي قَالَ نَا مُحَمَّد بن حَرْب قَالَ نَا مُحَمَّد بن الْوَلِيد الزبيدِيّ قَالَ أَنا الزُّهْرِيّ واسْمه مُحَمَّد بن شهَاب عَن عُرْوَة بن الزبير عَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة عَن أم سَلمَة أَن النَّبِي ﷺ رأى فِي بَيتهَا جَارِيَة فِي وَجههَا سفعة فَقَالَ استرقوا لَهَا فَإِن بهَا النظرة أخرجه فِي بَاب رقية الْعين من كتاب الطِّبّ وَبِهَذَا السَّنَد جَمِيع الْجَامِع الصَّحِيح تآليف الْعَلامَة التنسي من تواليف شَيخنَا هَذَا رَضِي الله تعلى عَنهُ نظم الدّرّ والعقبان فِي التَّعْرِيف بسلف بني زيان وَمن سلف من مُلُوكهمْ الْأَعْيَان فِي سفر كَبِير احتوى على فنون من الْأَدَب جمة وأفرد فِيهِ للبديع بَابا استوعبه فِيهِ استيعابا وَهُوَ بِالْجُمْلَةِ من أدل الدَّلَائِل على فضل الرجل وَحفظه واتساع بَاعه وَكتاب رَاح الْأَرْوَاح فِيمَا قَالَه الْمولى أَبُو حمو من الشّعْر وَمَا قيل فِيهِ من الأمداح جمع فِيهِ مَا تضمنه هَذَا العنوان وأضاف إِلَى كل قِطْعَة مِمَّا تضمنته مَا يُنَاسِبهَا مَا على رويها ووزنها من القصائد الحسان فأمتع وافاد وَأحسن وَزَاد وَهُوَ سفر فِي القالب الرباعي

стр. 268

وَكتاب الطّراز فِي شرح ضبط الخراز أَجَاد فِيهِ وَأفَاد وَأحسن مَا شَاءَ وَأَرَادَ وَمن منظوماته مُخْتَصر التلمسانية حذف فِيهِ حشوها وسَاق مَا انتظم من الْمعَانِي والفوائد حشوها أَظن قَالَ لي فِي خَمْسمِائَة مزدوج من الرجز قَالَ وَلَكِنِّي لم أخرجه لما سَمِعت بنظم شَيخنَا الإِمَام سَيِّدي مُحَمَّد بن مَرْزُوق الَّذِي اختصرها فِيهِ يَعْنِي الْمُسَمّى ب مُنْتَهى الْأَمَانِي وحثثناه على استخراجه وَأَظنهُ قد كلت قريحته وَقلت بواعثه وفلت الكبرة غرب عزمه وَالله غَالب على أمره وَقد أَخذنَا عَنهُ من منظوماته جملَة تقيدت فِي تقاييدي سَمِعت مِنْهَا كثيرا من لَفظه وقرأت عَلَيْهِ بَعْضًا وَسمعت بَعْضًا وَالله تعلى يَنْفَعهُ وينفعنا بِمَا استفدناه مِنْهُ وتلقيناه عَنهُ إِنَّه منعم كريم وَصلى الله على مَوْلَانَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا هَذِه الصفحة ٣٦ / أبيضاء كلهَا

стр. 269

عَليّ بن عياد بن أبي بكر بن عَليّ الْبكْرِيّ الفيلالي أَبُو الْحسن ﵁ سَيِّدي عُثْمَان بن مُحَمَّد بن نَاصِر الديمي الشَّافِعِي سَيِّدي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السخاوي وَكِلَاهُمَا من أهل مصر

стр. 270

هَذَانِ الشَّيْخَانِ من الْأَشْيَاخ الَّذين لَقِيَهُمْ الشَّيْخ الْمَطْلُوب مِنْهُ الْإِجَازَة بمحوله وَكَتَبُوا لَهُ الْإِجَازَة الْعَامَّة وأحاله الشَّيْخ الثَّانِي على فهرسته وَأخْبر أَن لَهُ مائَة وَسِتِّينَ تأليفا وَأَن بَينه وَبَين النَّبِي ﷺ عشرَة رجال فِي الحَدِيث أَخْبرنِي بذلك كُله كَاتب الاستدعاء والسطرين فَوق هَذَا سَيِّدي ومولاي الإِمَام الْخَطِيب الْبركَة النَّاقِد ينبوع الْفضل وَمحل الذكاء والنبل ومجموع خِصَال الْكَمَال الْجُمْلَة الفاضلة سَيِّدي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن سَيِّدي ومولاي الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة الْخَطِيب الخطير الْكَبِير الْعلم الشهير الْحَافِظ الْمدرس الْبركَة الصَّالح سَيِّدي أبي عبد الله مُحَمَّد بن مَرْزُوق أبقى الله بركتهم وَأَعْلَى درجتهم إِذْ وقف على ذَلِك بِخَط الْمُجِيز الْمَذْكُور فِي ثَبت الشَّيْخ الْمَذْكُور وَأَخْبرنِي أَنه لما قَرَأَ عَلَيْهِ هَذَا الاستدعاء الَّذِي تفضل بكتبه قَالَ لَهُ نعم أجزته وَلكنه لم يسمح بالكتب وَاعْتذر فِي الْوَقْت عَنهُ وَقد حصل الْمَقْصُود وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله كتبه أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد البلوي الْمَطْلُوب لَهُ الْإِجَازَة فِيهِ خار الله لَهُ وَهُوَ يحمد الله وَيُصلي على مُحَمَّد وَآله وَيسلم من كتاب مِفْتَاح الْفَضَائِل للشَّيْخ زَرُّوق من كتاب مِفْتَاح الْفَضَائِل وَالنعَم فِي الْكَلَام على بعض مَا يتَعَلَّق بالحكم للْإِمَام الْعَالم الْعَارِف الْوَلِيّ الصَّالح سَيِّدي أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى البرنسي الفاسي عرف برزوق نفع الله تعلى بِهِ وَرَضي عَنهُ مَا نَصه وَمن خطه نقلت فَأَما الْإِسْنَاد فقد وَقع لنا من وَجه مَقْبُول وَمن وَجه لَيْسَ عَلَيْهِ اعْتِمَاد فَأَما الْوَجْه المقبول فَأخْبرنَا بِهِ وَبِكُل كتب الْمُؤلف إجَازَة شفاها

стр. 271

الشَّيْخ الْفَقِيه الْمُحدث أَبُو الْخَيْر شمس الدّين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السخاوي بداره بِالْقَاهِرَةِ فِي سنة سِتّ وَسبعين وثماني مائَة ١ - ١٤٧٢ م قَالَ أخبرنَا بهَا إجَازَة من بَيت الْمُقَدّس الشَّيْخ أَبُو زيد عبد الرَّحْمَن بن عمر القبابي بإجازته من شيخ الْإِسْلَام التقي أبي الْحسن عَليّ بن عبد الْكَافِي السُّبْكِيّ عَن مؤلفها الشَّيْخ تَاج الدّين وترجمان العارفين أبي الْفضل أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن أَحْمد بن عِيسَى بن الْحُسَيْن بن عطا الله الْمَالِكِي مذهبا الجذامي نسبا الإسكندري دَارا الْقَرَافِيّ مزارا الصُّوفِي حَقِيقَة الشاذلي طَريقَة رَضِي الله تعلى عَنْهُم وأرضاهم وَأعَاد علينا من بركاتهم نَص الاستدعاء بِخَط الْعَلامَة أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مَرْزُوق بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا الْحَمد لله الَّذِي رفع السّنة وقرنها بِالْكتاب وانتخب لروايتها ودرايتها من اخْتَارَهُ من ذَوي الْأَلْبَاب وَصلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد أكْرم من أنزل عَلَيْهِ الْكتاب وعَلى آله وَأَصْحَابه وأزواجه وَذريته وَالتَّابِعِينَ لَهُ وَلَهُم بِإِحْسَان وَجَمِيع من لَهُ من الأحباب وَبعد فالمطلوب من سيدنَا الْفَقِيه الْعَالم الْعلم الْمُعظم الْوَجِيه سَيِّدي

стр. 272

أبي الْحسن عَليّ بن عياد الْبكْرِيّ أَن يتفضل على الْفَقِيه الْأَجَل الْأَفْضَل الْأَكْمَل سيد أَبنَاء عصره علما وَعَملا وطهارة ونجابة ودراية وأعظمهم فِي طلب الرِّوَايَة أملا وأكملهم فضلا وأوفرهم نبْلًا سَيِّدي أبي جَعْفَر أَحْمد ابْن علم الْأَعْلَام وأوحد عُلَمَاء الْإِسْلَام سَيِّدي عَليّ بن دَاوُد البلوي أبقى الله تعلى بركتهما كَمَا رفع فِي الْعلمَاء مرتبتهما بِإِجَازَة تَامَّة مُطلقَة عَامَّة فِيمَا تصح لَهُ وَعنهُ رِوَايَته من مقروء أَو مسموع أَو مجَاز أَو مؤلف وبتسمية من لَقِي من السادات الْأَبْرَار وعلماء الْأَمْصَار مِمَّن أجَازه أَو أَخذ هُوَ حفظه الله عَنهُ وَذكر أَسمَاء آبَائِهِم وأنسابهم وَبَعض مَا سمع مِنْهُم من الْفَوَائِد وَالله تعلى يعظم لَهُ الْأجر ويجزل لَهُ من حَظّ الْآخِرَة الذخر وَالسَّلَام عَلَيْهِ وَرَحْمَة الله تعلى وَبَرَكَاته من الْمَكْتُوب عَنهُ وَمن الْكَاتِب نِيَابَة عَنهُ لغيبته كتب الله سَلَامَته وَوصل كرامته وَرَحْمَة الله تعلى وَبَرَكَاته وَصلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كتب ضحى يَوْم الْأَرْبَعَاء حادي عشر ذِي قعدة عرفنَا الله تعلى خَيره بمنه عَام ٨٩٤ (٦ / ١٠ / ١٤٨٩)

стр. 273

عبد الْجَبَّار بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عبد الله البرزوزي الورتضغيري الفجيجي بجيمين بربريتين يكنى أَبَا مُحَمَّد رَضِي الله تعلى عَنهُ بَاقِي الصفحة ٣٧ / ب فارغ سَنَد النظرة وَالْأَخْذ عَن الكيلاني بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا كثيرا كثيرا دَائِما ابدا نظر كَاتبه العَبْد المذنب الْفَقِير إِلَى الله تعلى مُحَمَّد بن عَطِيَّة بن فَاضل الشهير الغرابلي الطرابلسي لطف الله بِهِ وبجميع الْمُسلمين نظر شَيْخه

стр. 274

الإِمَام سَيِّدي عَليّ بن مُحَمَّد الْعلوِي الْغَزالِيّ وَالشَّيْخ عَليّ بن مُحَمَّد الْعلوِي الْمشَار إِلَيْهِ قَالَ نظر شَيْخه المعمر المسن شهَاب الدّين أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد بن الشَّيْخ موفق الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن الشَّيْخ نَاصح الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد الشهير بِابْن الناصح وَحدث عَنهُ وَالشَّيْخ شهَاب الدّين أَحْمد بن الناصح الْمشَار إِلَيْهِ نظر شَيْخه المعمر المسن جمال الدّين أَبَا مُحَمَّد عبد الله العجمي وَأخذ عَنهُ وَالشَّيْخ جمال الدّين عبد الله العجمي الْمشَار إِلَيْهِ نظر سُلْطَان العارفين وَإِمَام الواصلين محيي الدّين أَبَا صَالح عبد الْقَادِر الكيلاني وَأخذ عَنهُ وَعمر شَيخنَا ابْن الناصح مائَة وَأَرْبَعين سنة وَعمر الشَّيْخ جمال الدّين العجمي مائَة وخمسا وَثَمَانِينَ سنة هَذَا نَص مَا كتب لي الشَّيْخ الإِمَام سَيِّدي عَليّ بن مُحَمَّد الْعلوِي الْمشَار إِلَيْهِ أَولا ونقلت هَذَا من خطه نفعنا الله بهم أَجْمَعِينَ

стр. 275

وَكتب عبيد الله مُحَمَّد بن عَطِيَّة بن فَاضل الغرابلي الطرابلسي لطف الله بِهِ سَنَد الْعَلامَة الفجيجي فِي مَوْضُوع النظرة بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا الْحَمد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على مَوْلَانَا مُحَمَّد وَآله وَأَصْحَابه الأكرمين وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا إِلَى يَوْم الدّين أما بعد فَيَقُول سيدنَا وَشَيخنَا وبركتنا ومفيدنا الإِمَام الْأُسْتَاذ الْمُفِيد المقرىء الْمدرس الْعَلامَة الْمُحَقق الْجَلِيل الراوية المرشد الناصح المتبرك بِهِ سَيِّدي أَبُو مُحَمَّد عبد الْجَبَّار بن أَحْمد البرزوزي الفجيجي نفع الله بِهِ وَرَضي عَنهُ وَأبقى بركته نظرت إِلَى شَيْخي الإِمَام الْقدْوَة الْبركَة الصَّالح سَيِّدي أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَطِيَّة بن فَاضل الغرابلي الطرابلسي بِمَدِينَة طرابلس الْمغرب وَهُوَ ﵁ نظر إِلَى شَيْخه الإِمَام سَيِّدي عَليّ بن مُحَمَّد الْعلوِي الْغَزالِيّ الشاذلي وَالشَّيْخ عَليّ الْعلوِي الْمشَار إِلَيْهِ نظر شَيْخه المعمر المسن شهَاب الدّين أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد ابْن الشَّيْخ موفق الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ نَاصح الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد الشهير بِابْن الناصح قَالَ وَأخذت عَنهُ

стр. 276

وَالشَّيْخ شهَاب الدّين أَحْمد بن الناصح الْمشَار إِلَيْهِ نظر شَيْخه المعمر المسن جمال الدّين أَبَا مُحَمَّد عبد الله العجمي وَأخذ عَنهُ وَالشَّيْخ جمال الدّين عبد الله العجمي الْمشَار إِلَيْهِ نظر سُلْطَان العارفين وَإِمَام الواصلين محيي الدّين أَبَا صَالح عبد الْقَادِر الجيلاني وَأخذ عَنهُ قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْحسن الْعلوِي وَعمر شَيخنَا ابْن الناصح مائَة وَأَرْبَعين سنة وَعمر الشَّيْخ جمال الدّين العجمي مائَة سنة وخمسا وَثَمَانِينَ سنة الآخذون للسند انْتهى السَّنَد الْمُبَارك وَأَخذه عَن السَّيِّد الشَّيْخ الْمَذْكُور أبقى الله بركته بِشَرْطِهِ سيدنَا الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة سَيِّدي أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن أبي الطَّاهِر الفِهري الْقرعَة وَالسَّيِّد الشَّيْخ الْفَقِيه الْمدرس الْعَلامَة أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَرْزُوق وَالسَّيِّد الْفَقِيه الْخَطِيب الْفَاضِل أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن سيدنَا الإِمَام سَيِّدي أبي عبد الله بن مَرْزُوق وَأَبُو كَاتب هَذَا عَليّ بن أَحْمد بن دَاوُد البلوي وَابْنه كَاتبه الْفَقِير إِلَى الله سُبْحَانَهُ أَحْمد وَأذن لَهُم جَمِيعًا فِي إِسْنَاد هَذِه السلسلة الْمُبَارَكَة إِلَيْهِ وتأديتها كَمَا أَدَّاهَا إِلَيْهِم إِذْنا تَاما وهم حاضرون ناظرون إِلَيْهِ وَكتب فِي يَوْم الثُّلَاثَاء الْخَامِس لجمادى الثَّانِيَة بل لرجب الْفَرد الْحَرَام عَام خَمْسَة وَتِسْعين وثماني مائَة ٢٥ ماي ١٤٩٠ محتوى الصفحة ٣٩ / ب هُوَ محتوى الصفحة ٣٩ / أفسد تَصْوِيره

стр. 277

عرف الله بركته وَمِمَّنْ دخل فِي الْإِذْن واتصلت لَهُ السلسلة السَّيِّد الْفَاضِل أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد ابْن القَاضِي أبي الْحُسَيْن بن مليح وَالسَّيِّد الْفَقِيه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن الشَّيْخ القَاضِي أبي إِسْحَق إِبْرَاهِيم البدوي وَفِي تَارِيخه الْعَلامَة الفجيجي يمنح الْإِذْن بِخَط يَده الْحَمد لله يَقُول الْفَقِير إِلَى رَحْمَة مَوْلَاهُ عبد الْجَبَّار بن أَحْمد الفجيجي كَفاهُ الله هم الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة مَا تضمنه الصفحتان من الْإِذْن لمن ذكر فِي الدُّخُول فِي سلسلة الشَّيْخ الأوحد سَيِّدي عبد الْقَادِر الجيلاني نَفَعَنِي ببركته صَحِيح وَالْحَمْد لله كثيرا كثيرا أبدا سَنَد الفجيجي فِي مشابكة الْأَصَابِع بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله وَسلم على مَوْلَانَا النَّبِي مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد وَصَحبه وَالتَّابِعِينَ

стр. 278

الْحَمد لله الَّذِي هدَانَا للتشبث بأذيال أوليائه وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد خَاتم رسله وأنبيائه وعَلى آله وَصَحبه وأنصاره وَحزبه الَّذين فازوا بالحظ الْأَكْبَر من نصرته وإيوائه وَسلم كثيرا شابك شَيخنَا الإِمَام الْأُسْتَاذ المقرىء الصَّالح الْخَطِيب الْبركَة الْقدْوَة الْحجَّة سَيِّدي أَبَا مُحَمَّد عبد الْجَبَّار بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عبد الله البززوزي الفجيجي أبقى الله بركته شَيْخه إِمَام العارفين وقدوة الْمُحَقِّقين الْعَالم الْعَارِف الإِمَام الخاشع الخاشي الْوَلِيّ الصَّالح الْبركَة الْحجَّة أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ اللنتي التازي نفع الله بِهِ وَرَضي عَنهُ وَقَالَ لَهُ شابكني فَمن شابكني دخل الْجنَّة كَمَا شابكه شَيْخه الإِمَام الْعَالم الْعَامِل السّري الْكَامِل الْوَلِيّ الصَّالح سَيِّدي صَالح الزواوي ﵁ وأرضاه وَرَضي عَنَّا بهم أَجْمَعِينَ وَهُوَ شابك الشَّيْخ عز الدّين بن جمَاعَة وَهُوَ شابك الشَّيْخ مُحَمَّد شيرين وَهُوَ شابك الشَّيْخ سعد الدّين الزَّعْفَرَانِي التبريزي وَهُوَ شابك وَالِده مَحْمُودًا الزَّعْفَرَانِي وَهُوَ شابك وَالِده مَحْمُودًا الزَّعْفَرَانِي وَهُوَ شابك الشَّيْخ أَبَا بكر السيراسي وَالشَّيْخ نَاصِر الدّين عَليّ بن أبي بكر بن ذِي النُّون الْمَلْطِي وهما شابكا الشَّيْخ مُحَمَّد بن إِسْحَاق القونوي وَهُوَ شابك الشَّيْخ الْمُحَقق مُحي الدّين بن الْعَرَبِيّ وَهُوَ شابك الشَّيْخ أَحْمد بن مَسْعُود بن

стр. 279

سنداد الْمقري الْموصِلِي وَهُوَ شابك الشَّيْخ عَليّ بن مُحَمَّد الحائك الباهاري وَهُوَ شابك الشَّيْخ أَبَا الْحسن الباغوزاوي قَالَ الباغوزاوي رَأَيْت رَسُول الله ﷺ فِي النّوم يشبك أَصَابِعه بأصابعي وَقَالَ يَا عَليّ شابكني فَمن شابكني دخل الْجنَّة وَمن شابك من شابكني دخل الْجنَّة وَمَا زَالَ يعد حَتَّى وصل إِلَى سَبْعَة ثمَّ استيقظت وأصابعي فِي أَصَابِع رَسُول الله ﷺ قَالَ الْوَلِيّ سَيِّدي أبوإسحاق نفع الله بِهِ وَهَكَذَا يَنْبَغِي لكل من شابك أحدا أَن يَقُول لَهُ شابكني فَمن شابكني دخل الْجنَّة كَمَا قَالَ سيدنَا رَسُول الله للباغوزاوي حِين شابكة كَذَلِك قَالَ لي شَيخنَا وبركتنا سَيِّدي صَالح ﵁ حِين شابكني وَقَالَ كَذَلِك قَالَ لي سيدنَا الشَّيْخ عز الدّين بن جمَاعَة حِين شابكني وَقَالَ كَذَلِك قَالَ لي شَيْخي مُحَمَّد شيرين وَقَالَ شيرين كَذَلِك قَالَ لي الشَّيْخ سعد الدّين الزَّعْفَرَانِي وَقَالَ كَذَلِك قَالَ لي وَالِدي الشَّيْخ مَحْمُود وَقَالَ كَذَلِك قَالَ لي شَيْخي قَالَ وَهَذَا السَّنَد مُتَّصِل إِلَى حَضْرَة سيدنَا رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ للباغوزاوي حِين شابكه فِي نَومه من شابكني أَو شابك من شابكني إِلَى يَوْم الْقِيَامَة دخل الْجنَّة

стр. 280

سَنَد السبحة وَأخْبر شَيخنَا الْأُسْتَاذ الْحَاج الْعَلامَة أَبَا مُحَمَّد عبد الْجَبَّار الْمَذْكُور شَيْخه الإِمَام الْوَلِيّ الصَّالح أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ التازي ﵁ وَفِي يَده سبْحَة قَالَ أَخْبرنِي شَيخنَا الإِمَام الْعَلامَة أَبُو الْفَتْح ابْن الشَّيْخ زين الدّين العثماني ﵁ إجَازَة تلفظ لي بهَا قَالَ أَخْبرنِي الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي بكر الرداد سنة إِحْدَى وَعشْرين وثماني مائَة وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة قَالَ أَخْبرنِي قَاضِي الْقُضَاة مجد الدّين أَبُو الطَّاهِر مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْبكْرِيّ الصديقي قِرَاءَة مني عَلَيْهِ وسماعا من لَفظه مرَّتَيْنِ وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة قَالَ أَخْبرنِي الشَّيْخ جمال الدّين يُوسُف بن مُحَمَّد السرمري وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة قَالَ قَرَأت على شَيخنَا تَقِيّ الدّين بن أبي الثَّنَاء مَحْمُود بن عَليّ وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة قَالَ أَخْبرنِي الْحَافِظ مجد الدّين عبد الصَّمد بن أبي الْجَيْش الْمقري قِرَاءَة عَلَيْهِ وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة قَالَ قرىء على أبي وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة قَالَ قَرَأت على أبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة قَالَ قَرَأت على أبي مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة قَالَ قلت لَهُ سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عَليّ السلَامِي الْحداد وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة فَقَالَ نعم قَالَ رَأَيْت أَبَا نصر عبد الْوَهَّاب بن عبد الله بن عمر وَرَأَيْت فِي يَده سبْحَة قَالَ رَأَيْت أَبَا الْحسن عَليّ بن الْحسن بن الْقَاسِم الصُّوفِي وَفِي يَده سبْحَة قَالَ سَمِعت أَبَا الْحُسَيْن الْمَالِكِي يَقُول وَقد رَأَيْت فِي يَده سبْحَة فَقلت يَا أستاذ وَأَنت إِلَى الْآن مَعَ السبحة قَالَ كَذَلِك رَأَيْت أستاذي الْجُنَيْد وَفِي يَده سبْحَة فَقلت يَا أستاذ إِلَى الْآن مَعَ السبحة قَالَ كَذَلِك رَأَيْت أستاذي سري بن الْمُغلس السَّقطِي وَفِي يَده

стр. 281

سبْحَة فَقلت يَا أستاذ وَأَنت مَعَ السبحة فَقَالَ كَذَلِك رَأَيْت أستاذي مَعْرُوفا الْكَرْخِي وَفِي يَده سبْحَة فَسَأَلته عَمَّا سَأَلتنِي عَنهُ فَقَالَ كَذَلِك رَأَيْت أستاذي بشرا الحافي وَفِي يَده سبْحَة فَسَأَلته عَمَّا سَأَلتنِي عَنهُ فَقَالَ رَأَيْت أستاذي عمر الْمَكِّيّ وَفِي يَده سبْحَة فَسَأَلته عَمَّا سَأَلتنِي عَنهُ فَقَالَ رَأَيْت أستاذي الْحسن الْبَصْرِيّ وَفِي يَده سبْحَة فَقلت يَا أستاذ مَعَ عظم شَأْنك وَحسن عبادتك وَأَنت إِلَى الْآن مَعَ السبحة فَقَالَ لي هَذَا شَيْء كُنَّا استعلمناه فِي البدايات مَا كُنَّا نتركه فِي النهايات أَنا أحب أَن أذكر الله تعلى بقلبي ويدي ولساني قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي بكر الرداد يتَبَيَّن من قَول الْحسن الْبَصْرِيّ أَن السبحة كَانَت مَوْجُودَة متخذة فِي عهد الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم لقَوْله هَذَا شَيْء كُنَّا استعملناه فِي البدايات وبداية الْحسن من غير شكّ كَانَت مَعَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ فَإِنَّهُ ولد لِسنتَيْنِ بَقِيَتَا من خلَافَة عمر بن الْخطاب ﵁ وَرَأى عُثْمَان وعليا وَطَلْحَة رَضِي الله تعلى عَنْهُم وَحضر يَوْم الدَّار فِي قصَّة عُثْمَان وعمره أَربع عشرَة سنة وروى عَن عُثْمَان وَعلي وَعمْرَان بن حُصَيْن وَمَعْقِل بن يسَار وَأبي بكر وَأبي مُوسَى وَابْن عَبَّاس وَجَابِر بن عبد الله وَخلق كثير من الصَّحَابَة ﵃ انْتهى مُلَخصا وَثَبت تَحْتَهُ بِخَط سَيِّدي إِبْرَاهِيم التازي ﵁ ونفع بِهِ مَا نَصه

стр. 282

مصادقة الشَّيْخ التازي الْحَمد لله مَا قيل عني من مشابكة وَسَنَد السبحة للفقيه الصَّالح عبد الْجَبَّار الْمَذْكُور أدام الله بِهِ النَّفْع صَحِيح قَالَ ذَلِك وَكتبه عبيد الله الْمُتَعَلّق بأذيال أَوْلِيَاء الله إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد التازي كَفاهُ الله هم الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة وَفِي أَوَاخِر شَوَّال من سنة خَمْسَة وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة أواسط يونية ١٤٦١ مشابكة الشَّيْخ الفجيجي الْعَلامَة البلوي الْحَمد لله وَصلى الله على مَوْلَانَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم شابكني سَيِّدي وشيخي وبركتي الإِمَام الْمُحَقق الْأُسْتَاذ الْعَلامَة الصَّدْر الْجَلِيل سَيِّدي عبد الْجَبَّار الْمُسَمّى صدر هَذَا الرَّسْم أبقى الله بركته وَقَالَ لي شابكني فَمن شابكني دخل الْجنَّة كَمَا شابكه شَيْخه الإِمَام الْعَلامَة الْوَلِيّ القطب سَيِّدي إِبْرَاهِيم نفع الله بِهِ بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور صدر هَذَا وقرأته على سَيِّدي الشَّيْخ من أَوله إِلَى آخِره ممسكا على أَصله وَأَخْبرنِي ﵁ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَفِي يَده سبْحَة ثمَّ ناولنيها قَالَ أَخْبرنِي سيدنَا الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم سَيِّدي إِبْرَاهِيم نفع الله بِهِ إِلَى آخر السَّنَد فَوْقه وقرأته عَلَيْهِ من أَوله إِلَى آخِره وَأذن لي أبقى الله بركته فِي رِوَايَة ذَلِك عَنهُ ورويته على حسب مَا تأدى إِلَيْهِ بعد صَلَاة يَوْم الْجُمُعَة لليلة بقيت من رَجَب عَام خَمْسَة وَتِسْعين وثماني مائَة ١٨ / ٦ / ١٤٩٠

стр. 283

كتب عبيد الله تعلى أَحْمد بن عَليّ بن دَاوُد وَفقه الله وهداه وصل الله على مُحَمَّد وَآله مصادقة الفجيجي الْحَمد لله وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه يَقُول الْفَقِير إِلَى رَحْمَة مَوْلَاهُ عبد الْجَبَّار بن أَحْمد لطف الله بِهِ فِي الدَّاريْنِ مَا قَالَ عني الشَّاب الْفَقِيه النجيب الْمدْرك الْمُحَقق أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن الشَّيْخ الْعَالم أبي الْحسن عَليّ بن دَاوُد من المشابكة والسبحة صَحِيح وَصَحَّ بالتاريخ سَنَد الفجيجي حول صَحِيح البُخَارِيّ الْحَمد لله وَحده صلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا قَالَ شَيخنَا وبركتنا سَيِّدي عبد الْجَبَّار بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي بكر ﵁ ونقلته من خطه مُخْتَصرا أَخْبرنِي شَيخنَا ومولانا الإِمَام أَبُو إِسْحَق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ اللنتي التازي آمن الله علينا من بركاته بِصَحِيح الإِمَام الْحَافِظ أبي عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ الْجعْفِيّ ﵀ تعلى مناولة مقرونة بِالْإِجَازَةِ

стр. 284

قَالَ أَنا الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الرباني أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن أبي بكر بن الْحُسَيْن بن عمر العثماني الشَّافِعِي الْمدنِي ﵁ سَمَاعا عَلَيْهِ لجميعه قَالَ أخبرنَا بِهِ جمَاعَة مِنْهُم الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة أَبُو إِسْحَق جمال الدّين إِبْرَاهِيم ابْن الشَّيْخ الإِمَام شمس الدّين مُحَمَّد بن بهاء الدّين عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم اللَّخْمِيّ الأميوطي الشَّافِعِي سَمَاعا عَلَيْهِ وَالشَّيْخ الصَّالح الْمسند برهَان الدّين إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن صديق بن إِبْرَاهِيم الدِّمَشْقِي ابْن الرسام قِرَاءَة عَلَيْهِ وسيدي وَالِدي زين الدّين أَبُو بكر بن الْحُسَيْن المراغي قِرَاءَة عَلَيْهِ غير مرّة وَالشَّيْخ الْجَلِيل الْمسند المعمر صَلَاح الدّين مُحَمَّد بن نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن عَليّ الْمَعْرُوف بِابْن أَمِين الحكم الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الزفتاوي سَمَاعا عَلَيْهِ خلا من أَوله إِلَى قَوْله بَاب التَّكْبِير إِذا قَامَ من السُّجُود فإجازة قَالُوا أخبرنَا بِجَمِيعِ الصَّحِيح الشَّيْخ الْمسند المعمر شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي طَالب بن أبي النعم نعْمَة بن بَيَان الصَّالِحِي الحجار قَالَ الثَّلَاثَة سَمَاعا عَلَيْهِ وَقَالَ الْوَالِد إجَازَة فِي كِتَابَة

стр. 285

قَالَ الزفتاوي خلا من بَاب كفران العشير إِلَى بَاب غيرَة النِّسَاء ووجدهن فإجازة قَالَ الزفتاوي وَأَنا بِجَمِيعِهِ أَيْضا خلا الْفَوْت الْمَذْكُور المسندة الْأَصْلِيَّة أم مُحَمَّد وزيرة بنت الشَّيْخ الإِمَام شمس الدّين أبي الْفتُوح عمر بن سعد بن المنجي التنوخية قَالَا أَنا بِجَمِيعِهِ سَمَاعا الإِمَام أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد الزبيدِيّ قَالَ أَنا بِجَمِيعِهِ الشَّيْخ سديد الدّين أَبُو الْوَقْت عبد الأول بن عِيسَى بن شُعَيْب السجْزِي الصُّوفِي قَالَ أَنا بِجَمِيعِهِ جمال الْإِسْلَام أَبُو الْحسن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مظفر الداوودي قَالَ أَنا بِجَمِيعِهِ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن حموية السَّرخسِيّ قَالَ أَنا بِهِ الشَّيْخ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف بن مطر الْفربرِي قَالَ أَنا الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ ﵀ تعلى قَالَ سَيِّدي عبد الْجَبَّار وَذَلِكَ بِمَدِينَة وهران سنة ٨٦٥ ١٤٦١ م
следующие страницы →