← Указатели

Указатели · id 10736

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي

أبو جعفر البلوي

Полный текст (385 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

سَنَد المصافحة الْحَمد لله وَحده وَصلى الله على مَوْلَانَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا صَافح سيدنَا ومولانا وشفيعنا مُحَمَّد ﷺ وَشرف وكرم عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله تعلى عَنهُ وصافح عَليّ رَضِي الله تعلى عَنهُ الْحسن الْبَصْرِيّ وصافح الْحسن الْبَصْرِيّ حبيبا العجمي وصافح حبيب العجمي دَاوُد بن نصر الطَّائِي وصافح دَاوُد الطَّائِي مَعْرُوفا الْكَرْخِي وصافح مَعْرُوف الْكَرْخِي سريا السَّقطِي وصافح سري السَّقطِي أَبَا الْقَاسِم الْجُنَيْد وصافح أَبُو الْقَاسِم الْجُنَيْد أَبَا طَالب الْمَكِّيّ وصافح أَبُو طَالب الْمَكِّيّ أَبَا الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيّ وصافح أَبُو الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيّ أَبَا حَامِد الْغَزالِيّ وصافح أَبُو حَامِد الْغَزالِيّ أَبَا بكر بن الْعَرَبِيّ وصافح أَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ أَبَا الْحسن بن حرزهم وصافح أَبُو الْحسن بن حرزهم الشَّيْخ أَبَا مَدين وصافح الشَّيْخ أَبُو مَدين وصافح الشَّيْخ أَبُو مَدين الشَّيْخ أَبَا تَمِيم وصافح الشَّيْخ أَبُو تَمِيم أَبَا إِسْحَاق الْخياط وصافح أَبُو إِسْحَق الْخياط ابْنه الصَّالح أَبَا عُثْمَان وصافح أَبُو عُثْمَان الْخياط الْأُسْتَاذ أَبَا عبد الله الْمقري وصافح

стр. 37

الْأُسْتَاذ أَبُو عبد الله الْمقري الْأُسْتَاذ أَبَا عبد الله بن بَقِي وصافح الْأُسْتَاذ ابْن بَقِي صهره الْخَطِيب أَبَا عبد الله المنتوري وصافح الْخَطِيب أَبُو عبد الله المنتوري شَيخنَا الْفَقِيه الْخَطِيب الْمُفْتِي الإِمَام أَبَا عبد الله الْمواق بالكف الَّتِي صَافح بهَا جده للْأُم الْأُسْتَاذ ابْن بَقِي الْمَذْكُور وصافح شَيخنَا أَبُو عبد الله الْمَذْكُور صاحبنا الْفَقِيه الْمكتب الْأَفْضَل الأرضى أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْغَازِي الْأنْصَارِيّ حفظه الله تعلى وَأذن لَهُ فِي رِوَايَة هَذِه المصافحة وَأَجَازَ لَهُ ذَلِك وَكتب لَهُ خطه فِي أَوَائِل صفر عَام ٨٨٨ أواسط مارس ١٩٨٣ وصافح الْفَقِيه أَبُو عبد الله الْمَذْكُور كَاتبه أَحْمد بن عَليّ بن دَاوُد لطف الله تعلى بِهِ قَالَ شَيخنَا الْمَذْكُور وكتبته من خطه وَهَذَا السَّنَد شرِيف لاحتوائه على شُيُوخ الصُّوفِيَّة نفع الله بهم وَكَانَ سَيِّدي المنتوري ينشدنا فِي نَحْو هَذَا بَحر الْكَامِل (أسرد حَدِيث الصَّالِحين وسمهم ... فبذكرهم تتزل الرحمات) (واحضر مجَالِسهمْ تنَلْ بركاتهم ... وقبورهم زرها إِذا مَاتُوا) ويحكى عَن سُفْيَان عِنْد ذكر الصَّالِحين تنزل الرَّحْمَة وأنشدوا بَحر الْكَامِل

стр. 38

(شكته متبركا بأكفهم ... إِذْ شابكوا كفا عَليّ كَرِيمَة) (وَرُبمَا يَكْفِي الْمُحب تعللا ... آثَارهم ويعد ذَاك غنيمَة) طَرِيق آخر للمصافحة حَدثنَا السَّيِّد الْفَقِيه الْأَجَل أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْغَازِي قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ حَدثنَا شَيخنَا السَّيِّد الْخَطِيب أَبُو عبد الله مُحَمَّد الْمواق أرضاه الله تعلى ورحمه قَالَ حَدثنِي شَيْخي الْأُسْتَاذ أَبُو عبد الله مُحَمَّد المنتوري قَالَ حَدثنِي الراوية أَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن السراج سَمَاعا قَالَ أَنا الشَّيْخ أَبُو يَعْقُوب يُوسُف التسولي قِرَاءَة قَالَ نَا الراوية أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن جَابر الْقَيْسِي الْوَادي آشي سَمَاعا من لَفظه قَالَ نَا وَالِدي معِين الدّين أَبُو سُلْطَان جَابر قَالَ أَنا الْخَطِيب عز الدّين بن عبد السَّلَام سَمَاعا قَالَ نَا صائن الدّين أَبُو بكر عبد الله بن أبي إِسْحَق ابراهيم بن أبي معشر عبد الْملك عَن أَبِيه عَن جده قَالَ نَا القَاضِي أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي زرْعَة قَالَ نَا أَبُو مَنْصُور عبد الرَّحْمَن البزازي قَالَ نَا أَبُو مُحَمَّد عبد الْملك الْبَغَوِيّ قَالَ نَا أَبُو الْقَاسِم عَبْدَانِ بن حميد قَالَ نَا عمر بن سعيد قَالَ نَا أَحْمد بن دهقان قَالَ نَا خلف بن تَمِيم قَالَ دَخَلنَا على أبي هُرْمُز نعوده فَقَالَ دَخَلنَا على أنس بن مَالك نعوده فَقَالَ صافحت بكفي هَذِه كف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 39

قَالَ أَبُو هُرْمُز قُلْنَا لأنس بن مَالك صافحنا بالكف الَّتِي صافحت بهَا رَسُول الله ﷺ فصافحنا قَالَ خلف قُلْنَا لأبي هُرْمُز صافحنا بالكف الَّتِي صافحت بهَا أنس بن مَالك فصافحنا قَالَ أَحْمد بن دهقان قلت لخلف صافحنا بالكف الَّتِي صافحت بهَا أَبَا هُرْمُز فصافحنا قَالَ عمر بن سعيد قُلْنَا لِأَحْمَد صافحنا بالكف الَّتِي صافحت بهَا خلف بن تَمِيم فصافحنا وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ عَبْدَانِ قُلْنَا لعمر بن سعيد صافحنا بالكف الَّتِي صافحت بهَا أَحْمد بن دهقان فصافحنا وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم وَقَالَ عبد الْملك بن مُحَمَّد قُلْنَا لعبدان صافحنا بالكف الَّتِي صافحت بهَا عمر بن سعيد فصافحنا وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ أَبُو مَنْصُور عبد الرَّحْمَن قُلْنَا لعبد الْملك صافحنا بالكف الَّتِي صافحت بهَا عَبْدَانِ فصافحنا وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ أَبُو الْحسن بن أبي زرْعَة قلت لأبي مَنْصُور صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا أَبَا مُحَمَّد عبد الْملك فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ أَبُو معشر قلت لأبي الْحسن بن أبي زرْعَة صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا أَبَا مَنْصُور البزازي فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ وَلَده أَبُو إِسْحَق ابراهيم قلت لأبي صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا القَاضِي أَبَا الْحسن بن أبي زرْعَة فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم وَقَالَ صائن الدّين أَبُو بكر قلت لوالدي إِبْرَاهِيم صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا والدك فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ عز الدّين قلت لصائن الدّين أبي بكر صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا والدك فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ معِين الدّين جَابر قلت لعز الدّين صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا صائن الدّين أَبَا بكر فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ وَلَده مُحَمَّد قلت لوالدي جَابر صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا عز الدّين فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ

стр. 40

أَبُو يَعْقُوب التسولي قلت لأبي عبد الله بن جَابر صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا أَبَاك فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ أَبُو زَكَرِيَّاء بن السراج قلت لأبي يَعْقُوب التسولي صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا أَبَا عبد الله بن جَابر فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ الْخَطِيب الْأُسْتَاذ أَبُو عبد الله مُحَمَّد المنتوري قلت لأبي زَكَرِيَّاء بن السراج صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا أَبَا يَعْقُوب التسولي فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ شَيخنَا السَّيِّد أَبُو عبد الله محم الْمواق قلت لشيخي المنتوري صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا الراوية أَبَا زَكَرِيَّاء بن السراج فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قَالَ السَّيِّد أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْغَازِي قلت لشَيْخِنَا الْمواق صَافَحَنِي بالكف الَّتِي صافحت بهَا سَيِّدي المنتوري فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قلت لصاحبنا الْفَقِيه أبي عبد الله صافحنا بالكف الَّتِي صافحت بهَا سَيِّدي الْمواق فصافحني وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم سَنَد اللُّقْمَة لقم شَيخنَا الْخَطِيب الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف الْمواق ﵀ تعلى وَرَضي عَنهُ السَّيِّد الْفَقِيه الْمكتب الْفَاضِل أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْغَازِي حفظه الله تعلى بِيَدِهِ الْمُبَارَكَة وحدثه أَن شَيْخه الْخَطِيب المنتوري لقمه بِيَدِهِ الْمُبَارَكَة قَالَ لقمني الْأُسْتَاذ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمقري قَالَ لقمني الشَّيْخ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يحيى المسفر قَالَ لقمني الشَّيْخ أَبُو زَكَرِيَّاء اليحياوي قَالَ لقمني الشَّيْخ بو مُحَمَّد صَالح الدكالي قَالَ لقمني الشَّيْخ أَبُو مَدين شُعَيْب بن الْحسن الإشبيلي قَالَ لقمني

стр. 41

لقم شَيخنَا الْخَطِيب الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف الْمواق ﵀ تعلى وَرَضي عَنهُ السَّيِّد الْفَقِيه الْمكتب الْفَاضِل أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْغَازِي حفظه الله تعلى بِيَدِهِ الْمُبَارَكَة وحدثه أَن شَيْخه الْخَطِيب المنتوري لقمه بِيَدِهِ الْمُبَارَكَة قَالَ لقمني مهري الْأُسْتَاذ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سعد بن بَقِي لقْمَة بيدة الْمُبَارَكَة قَالَ لقمني الْأُسْتَاذ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمقري قَالَ لقمني الشَّيْخ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يحيى المسفر قَالَ لقمني الشَّيْخ أَبُو زَكَرِيَّاء اليحياوي قَالَ لقمني الشَّيْخ بو مُحَمَّد صَالح الدكالي قَالَ لقمني الشَّيْخ أَبُو مَدين شُعَيْب بن الْحسن الإشبيلي قَالَ لقمني

стр. 42

الشَّيْخ أَبُو الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن حرزهم قَالَ لقمني القَاضِي أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن الْعَرَبِيّ قَالَ لقمني الإِمَام أَبُو حَامِد مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْغَزالِيّ قَالَ لقمني أَبُو الْمَعَالِي عبد الْملك بن عبد الله الْجُوَيْنِيّ قَالَ لقمني أَبُو طَالب مُحَمَّد بن عَليّ الْمَكِّيّ قَالَ لقمني الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد أَحْمد بن الْحُسَيْن الْجريرِي قَالَ لقمني أَبُو الْقَاسِم الْجُنَيْد من مُحَمَّد بن الْجُنَيْد قَالَ لقمني خَالِي سري السَّقطِي قَالَ لقمني مَعْرُوف الْكَرْخِي قَالَ لقمني دَاوُد الطَّائِي قَالَ لقمني حبيب العجمي قَالَ لقمني الْحسن بن أبي الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ لقمني عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ لقمني رَسُول الله ﷺ وَكتب لَهُ شَيخنَا بذلك خطه فِي أواسط شهر ربيع الآخر من عَام ٨٩٥ أَوَائِل مارس ١٤٩٠ ولقم الْفَقِيه الْمَذْكُور كَاتب الأحرف أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد البلوي وَفقه الله تعلى دُعَاء الْفرج الْحَمد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا أَنبأَنَا المعمر المشاور أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف الْعَبدَرِي عَن الْأُسْتَاذ أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْملك المنتوري عَن الْأُسْتَاذ أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ البلنسي عَن الْأُسْتَاذ النَّحْوِيّ أبي عبد الله مُحَمَّد بن

стр. 43

عَليّ الفخار الْخَولَانِيّ البيري عَن الْأُسْتَاذ الْعَلامَة أبي إِسْحَق ابراهيم بن أَحْمد الغافقي قَالَ سَمِعت من الْفَقِيه الْكَاتِب الْعدْل أبي مُحَمَّد عبد الله بن القَاضِي أبي جَعْفَر بن عبيد الله النفزي قَالَ سَمِعت من الْقَاسِم هُوَ ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الطيلسان الأوسي غير مرّة حَدثنِي القَاضِي أَبُو مُحَمَّد بن عبد الْحق بن مُحَمَّد سَمَاعا من لَفظه غير مرّة بمسجده بقرطبة طهره الله تعلى قَالَ نَا القَاضِي أَبُو مَرْوَان بن مَسَرَّة قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ قَرَأت على أبي بَحر بن الْعَاصِ قَالَ حَدثنِي الشَّيْخ أَبُو الْفَتْح وَأَبُو اللَّيْث نصر بن الْحسن الشَّاشِي حَدثنِي أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحسن بن ابراهيم العاقولي الشَّافِعِي قَالَ نَا القَاضِي أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عَليّ بن صَخْر قَالَ نَا أَبُو عِيَاض أَحْمد بن

стр. 44

مُحَمَّد بن يَعْقُوب نَا أَحْمد بن مَنْصُور الْحَافِظ الْمعدل نَا أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحسن الْقطَّان الْبَلْخِي بِمَدِينَة رَسُول الله ﷺ وَكَانَ صَدُوقًا قَالَ أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الْمُحْتَسب نَا مُحَمَّد بن هرون الْهَاشِمِي نَا مُحَمَّد بن يحيى الْمَازِني قَالَ نَا مُوسَى بن سهل عَن الرّبيع قَالَ لما اسْتَوَت الْخلَافَة لأبي جَعْفَر قَالَ لي يَا ربيع ابْعَثْ إِلَى جَعْفَر بن مُحَمَّد قَالَ فَقُمْت من بَين يَدَيْهِ فَقلت أَي بلية يُرِيد أَن يفعل وأوهمته أَنِّي أفعل ثمَّ أَتَيْته بعد سَاعَة فَقَالَ ألم أقل لَك ابْعَثْ إِلَى جَعْفَر بن مُحَمَّد فوَاللَّه لتأتينني بِهِ ولأقتلنه شَرّ قتلة قَالَ فَذَهَبت إِلَيْهِ فَقلت أَبَا عبد الله أجب أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَامَ معي فَلَمَّا دنونا من الْبَاب قَامَ يُحَرك شَفَتَيْه ثمَّ دخل فَسلم فَلم يرد عَلَيْهِ ووقف فَلم يجلس ثمَّ رفع رَأسه فَقَالَ يَا جَعْفَر آنت الَّذِي ألبت وَكَثُرت وحَدثني أبي عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ قَالَ ينصب للغادر لِوَاء يَوْم الْقِيَامَة يعرف بِهِ

стр. 45

قَالَ جَعْفَر بن مُحَمَّد حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يُنَادي مُنَاد يَوْم الْقِيَامَة من بطْنَان الْعَرْش أَلا فَليقمْ من كَانَ أجره على الله فَلَا يقوم من عباده إِلَّا المتفضلون فَمَا زَالَ يَقُول حَتَّى سكن مَا بِهِ وَلِأَن لَهُ وَقَالَ لَهُ اجْلِسْ أَبَا عبد الله ارْتَفع أَبَا عبد الله ثمَّ دَعَا بمدهن غَالِيَة فغلفه بِيَدِهِ والغالية تقطر من بَين أنامل أَمِير الْمُؤمنِينَ ثمَّ قَالَ لَهُ انْصَرف أَبَا عبد الله فِي حفظ الله وَقَالَ لي يَا ربيع اتبع أَبَا عبد الله جائزته وأضعفها قَالَ فَخرجت فَقلت يَا أَبَا عبد الله تعلم محبتي لَك قَالَ أَنْت منا حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مولى الْقَوْم مِنْهُم قلت يَا أَبَا عبد الله شهِدت مَا لم تشهد وَسمعت مَا لم تسمع وَقد دخلت ورأيتك تحرّك شفتيك عِنْد دخولك إِلَيْهِ قَالَ دُعَاء كنت أَدْعُو بِهِ قلت لَهُ دُعَاء حفظته عِنْد دخولك إِلَيْهِ أم شَيْء تأثره عَن آبَائِك الطاهرين قَالَ بل حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا حزبه أَمر دَعَا بِهَذَا الدُّعَاء وَكَانَ يَقُول دُعَاء الْفرج نَص الدُّعَاء اللَّهُمَّ احرسني بِعَيْنِك الَّتِي لَا تنام واكنفني بركنك الَّذِي لَا يرام وارحمني بقدرتك عَليّ أَنْت ثقتي ورجائي فكم من نعْمَة أَنْعَمت بهَا

стр. 46

عَليّ قَالَ لَك بهَا شكري وَكم من بلية ابتليتني بهَا قل لَك بهَا صبري فيامن قل عِنْد نعْمَته شكري فَلم يحرمني وَيَا من قل عِنْد بلائه صبري فَلم يخذلني وَيَا من رَآنِي على الْخَطَايَا فَلم يفضحني أَسأَلك أَن تصلي على مُحَمَّد وعَلى ال مُحَمَّد كَمَا صليت وباركت وترحمت على ابراهيم إِنَّك حميد مجيد اللَّهُمَّ أَعنِي على ديني بدنياي وعَلى آخرتي بالتقوى واحفظني فِيمَا غبت عَنهُ وَلَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي فِيمَا حَضرته يَا من لَا تضره الذُّنُوب وَلَا تنقصه الْمَغْفِرَة هَب لي مَالا يَضرك واغفر لي مَالا ينْقصك يَا إلهي أَسأَلك فرجا قَرِيبا وصبرا جميلا وَأَسْأَلك الْعَافِيَة من كل بلية وَأَسْأَلك الشُّكْر على الْعَافِيَة وَأَسْأَلك دوَام الْعَافِيَة وَأَسْأَلك الْغِنَا عَن النَّاس وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ الرّبيع فكتبته من جَعْفَر بن مُحَمَّد فها هُوَ فِي جيبي قَالَ مُوسَى فكتبته من الرّبيع فها هُوَ فِي جيبي قَالَ ابْن يحيى فكتبته من مُوسَى فها هُوَ فِي جيبي قَالَ مُحَمَّد بن هرون وكتبته من ابْن يحيى فها هُوَ فِي جيبي قَالَ عَليّ الْمُحْتَسب فكتبته من ابْن هرون فها هُوَ فِي جيبي قَالَ الْقطَّان فكتبته من الْمُحْتَسب فها هُوَ فِي جيبي قَالَ أَحْمد بن مَنْصُور وكتبته من الْقطَّان فها هُوَ فِي جيبي قَالَ أَبُو عِيَاض فكتبته من ابْن مَنْصُور فها هُوَ فِي جيبي قَالَ ابْن صَخْر فكتبته من أبي عِيَاض فها هُوَ فِي جيبي قَالَ العاقولي فكتبته من ابْن صَخْر فها هُوَ فِي جيبي قَالَ أَبُو اللَّيْث وَأَبُو الْفَتْح فكتبته من أبي الْحسن العاقولي فها هُوَ فِي جيبي

стр. 47

قَالَ أَبُو مَرْوَان بن مَسَرَّة كتبته من خطّ طَاهِر بن مفوز وَكَانَ كتبه عَن أبي اللَّيْث وَأبي الْفَتْح ثمَّ قرأته على أبي بَحر وَجعله لنا فِي جيبه وأراناه وحَدثني عَن أبي الْفَتْح وَأبي اللَّيْث فها هُوَ فِي جيبي قَالَ ابْن عبد الْحق فكتبته عَن ابْن مَسَرَّة فها هُوَ فِي جيبي قَالَ ابْن الطيلسان فكتبته من ابْن عبد الْحق فها هُوَ فِي جيبي لَا يفارقني وَفِي حفظي لَا أنساه قَالَ النفزي فكتبته من ابْن الطيلسان فها هُوَ فِي جيبي قَالَ الْأُسْتَاذ الغافقي فكتبته من النفزي وَجَعَلته فِي جيبي قَالَ الْأُسْتَاذ البيري فكتبته من الْأُسْتَاذ الغافقي وَجَعَلته فِي جيبي قَالَ الْأُسْتَاذ أَبُو عبد الله فكتبته من الْأُسْتَاذ البيري وَجَعَلته فِي جيبي قَالَ شَيخنَا قَالَ لي شَيْخي المنتوري وكتبته من الْأُسْتَاذ أبي عبد الله البلنسي وَجَعَلته فِي جيبي قَالَ شَيخنَا المشاور أَبُو عبد الله وَأَنا كتبته أَيْضا عَن شَيْخي المنتوري ﵀ وَجَعَلته فِي جيبي وَهُوَ فِي حفظي لَا أتناساه مُلْتَزما ذكره كل لَيْلَة إِلَّا من غَفلَة قلت وَأَنا كتبته عَن شَيخنَا الإِمَام أبي عبد الله الْمَذْكُور من كِتَابه سنَن المهتدين بِحكم إجازتي فِي رِوَايَته عَنهُ وَجعلت نسخته فِي جيبي

стр. 48

نموذج من مرويات أبي زرْعَة الْعِرَاقِيّ الْحَمد لله وَحده صلى الله على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا أنموذج من مرويات شيخ الْإِسْلَام ولي الدّين أبي زرْعَة الْعِرَاقِيّ منقولة من أصل مصحح مُقَابل يعْتَمد عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تعلى مِنْهَا الْمُوَطَّأ أما من رِوَايَة ابْن بكير فَأَخْبرنِي بِهِ عَالِيا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن ابراهيم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الْأنْصَارِيّ الخزرجي إجَازَة مُعينَة أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد ابْن البُخَارِيّ إجَازَة عَن أبي طَاهِر بَرَكَات عَن ابراهيم الخشوعي عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن

стр. 49

أَحْمد بن ابراهيم الرَّازِيّ قَالَ أَنا أَبُو الْفضل أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن سَلمَة الْأنمَاطِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع للصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالْحج وَالصِّيَام وَالِاعْتِكَاف والجنائز وَالشُّفْعَة وَالْمُسَاقَاة والقراض وَالْحُدُود والضحايا وَالصَّيْد والعقيقة والأشربة وَالنُّذُور والأيمان وَالْجَامِع قَالَ أَنا أَبُو بكر عَتيق بن مُوسَى بن هَارُون الْحَاتِمِي ثَنَا أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْمَعْرُوف بِأبي الرقراق ح قَالَ الرَّازِيّ وَأَنا بِهِ أَبُو الْحسن عبد الْملك بن عبد الله بن مَحْمُود بن صُهَيْب بن مِسْكين سَمَاعا عَلَيْهِ لآجزاء مِنْهُ وإجازة لباقيه أَنا عَتيق بن مُوسَى ثَنَا أَبُو الرقراق ثَنَا يحي بن عبد الله بن بكير وَكَانَ ابْن بكير يَقُول قَرَأت الْمُوَطَّأ على مَالك أَربع عشرَة مرّة وَأَخْبرنِي بِرِوَايَة القعْنبِي عَنهُ عَالِيا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن ابراهيم بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ إجَازَة مُعينَة وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ إجَازَة شَامِلَة لجَمِيع مروياتهم قَالُوا أَنا عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي إِذْنا عَن أبي المكارم أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله اللبان أَنا أَبُو عَليّ الْحسن بن أَحْمد بن الْحسن الْحداد إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا أَبُو نعيم أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن يُوسُف بن أَحْمد بن خَلاد النصيبي أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن غَالب بن حَرْب الملقب تمْتَام ثَنَا القعْنبِي وَأَخْبرنِي بِرِوَايَة أبي مُصعب عَنهُ خلا من قَوْله كتاب الْفَرَائِض إِلَى قَوْله كتاب الْبيُوع وَمن قَوْله بَاب مَا جَاءَ فِي الْقَرَاض إِلَى كتاب الْبيُوع فَلَيْسَ دَاخِلا فِي روايتنا أَبُو الْحرم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن

стр. 50

أبي الْحرم القلانسي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا حَاضر فِي الثَّانِيَة بعضه بِقِرَاءَة وَالِدي وَبَعضه بِقِرَاءَة الإِمَام شهَاب الدّين بن الْعُرْيَان وإجازة بسماعة لما ذَكرْنَاهُ على أبي يَعْقُوب يُوسُف بن أَحْمد بن عِيسَى المشهدي وَأم مُحَمَّد سيدة بنت مُوسَى بن عُثْمَان بن درباس المارانية بِسَمَاع الأول على أبي عَليّ الْحسن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبكْرِيّ ح وَأَنا بذلك أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن ابراهيم بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ إجَازَة مُعينَة أَنا أَبُو الْفضل أَحْمد بن هبة الله بن عَسَاكِر قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع من قَوْله الْأَمر بالوتر إِلَى قَوْله وقُوف من فَاتَهُ الْحَج بِعَرَفَة وَمن قَوْله السّلف وَبيع الْعرُوض بَعْضهَا بِبَعْض إِلَى آخر الْكتاب إجَازَة لباقي الْمَرْوِيّ مِنْهُ بإجازته وإجازة سيدة وَسَمَاع الْحسن من الْمُؤَيد الطوسي بِسَنَدِهِ وَأَخْبرنِي بِرِوَايَة يحيى قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين عبد الْعَزِيز بن

стр. 51

مُحَمَّد بن ابراهيم بن جمَاعَة إجَازَة مُعينَة أَنا الْأُسْتَاذ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن ابراهيم بن الزبير مُكَاتبَة بِسَنَدِهِ عَن ابْن خَلِيل البُخَارِيّ وَأَخْبرنِي بالبخاري من طَرِيق أبي الْوَقْت قَاضِي الْقُضَاة بهاء الدّين أَبُو الْبَقَاء مُحَمَّد بن عبد الْبر بن يحيى بن عَليّ بن تَمام الْأنْصَارِيّ السُّبْكِيّ الشَّافِعِي بِقِرَاءَة وَالِدي عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بِالْقَاهِرَةِ سنة ٧٦٧ وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مَسْعُود بن عَامر المقرىء قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بِمَكَّة سنة ٦٩ وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن خَالِد المَخْزُومِي الشهير بِابْن الخشاب بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ سنة ٧٩ وَأَبُو إِسْحَق ابراهيم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم اللَّخْمِيّ ابْن الأميوطي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بِمَكَّة سنة ٧٦ وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عمر بن الْحسن بن حبيب الْحلَبِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بِمَكَّة سنة ٧٣ قَالَ الثَّلَاثَة الْأَولونَ أَنا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي طَالب بن نعْمَة الصَّالِحِي الحجار وَأم مُحَمَّد وزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنجا التنوخية قِرَاءَة عَلَيْهِمَا وَنحن نسْمع وَقَالَ الرَّابِع أَنا أَبُو الْعَبَّاس الحجار أَن أَنا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن الزبيدِيّ وَقَالَ

стр. 52

السكس أَنا سنقر بن عبد الله الزيني أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي بكر بن روزبه قَالَا أَنا أَبُو الْوَقْت مُسلم وَأَخْبرنِي بِمُسلم وَالِدي ﵀ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أَخْبرنِي أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن ابراهيم الْأنْصَارِيّ الخزرجي الشهير بِابْن الخباز بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنا الْقَاسِم بن أبي بكر الإربلي ح وَأَخْبرنِي عَالِيا بِدَرَجَة أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن ابراهيم بن أبي بكر الْأنْصَارِيّ الخزرجي الشهير بالبياني قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أَنا أَبُو الْفضل أَحْمد بن هبة الله بن أَحْمد بن عَسَاكِر قَالَا أَنا الْمُؤَيد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطوسي قَالَ الْقَاسِم سَمَاعا وَقَالَ الآخر إجَازَة سنَن أبي دَاوُد وَأَخْبرنِي بسنن أبي دَاوُد وَالِدي ﵀ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن ابراهيم الْبكْرِيّ الْمَيْدُومِيُّ وَأَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد العرضي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا مفترقين ح وَأَخْبرنِي عَالِيا أَبُو حَفْص عمر بن الْحسن بن مزِيد المراغي الأَصْل الدِّمَشْقِي الشهير بِابْن أميلة قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي ٣ عمري قَالَ الْمَيْدُومِيُّ أَنا ألإمام قطب الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْقُسْطَلَانِيّ وَأَبُو الْفضل عبد الرَّحِيم بن يُوسُف بن يحيى الدِّمَشْقِي الشهير

стр. 53

بِابْن خطيب المزة وَقَالَ العرضي وَابْن أميلة أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي الأَصْل الصَّالِحِي الدَّار الشهير بِابْن البُخَارِيّ قَالَ هُوَ وَابْن خطيب المزة أَنا أَبُو حَفْص عمر بن مُحَمَّد بن معمر بن الْبَغْدَادِيّ الشهير بِابْن طبرزذ قَالَ ابْن الْخَطِيب وَأَنا فِي ٥ عمري وَأَخْبرنِي بهَا من طَرِيق ابْن داسة وَهُوَ أَعلَى مَا يُوجد الْآن أَبُو حَفْص عمربن عَليّ بن شيخ الدولة الأسيوطي كِتَابَة مِنْهُمَا عَن عبد الْعَزِيز بن عبد الْمُنعم الْحَرَّانِي عَن عفيفة الفارفانية عَن أبي عَليّ الْحداد عَن أبي نعيم الْحَافِظ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... هُنَا بتر ويتمثل فِيمَا كتبه البلوي وَكتبه أستاذه ابْن بكرون الفِهري

стр. 54

الْعَلامَة أَبُو الْقَاسِم الفِهري أستاذ أبي جَعْفَر ووالده وأخويه أَولا مَشَايِخ أبي الْقَاسِم الفِهري ومروياته ... بهَا عَن شَيْخه الإِمَام الْعَلامَة أبي عبد الله البيري عَن الإِمَام النَّحْوِيّ أبي مُحَمَّد عبد الْمُهَيْمِن الْحَضْرَمِيّ السبتي عَن الشَّيْخ إِمَام النُّحَاة أبي عبد الله مُحَمَّد بن ابراهيم الْحلَبِي الْمَعْرُوف بِابْن النّحاس عَن مؤلفها انْتهى وَمن أشياخي الَّذين أخذت عَنْهُم علم الْعَرَبيَّة الشَّيْخ الإِمَام الْخَطِيب البليغ النَّحْوِيّ الْبَقِيَّة الصَّالِحَة الْبركَة الْمُنعم المرحوم أَبُو إِسْحَق إِبْرَاهِيم بن كَامِل ﵀ رَضِي عَنهُ قَرَأت عَلَيْهِ الرّبع أَو الثُّلُث من ألفية ابْن مَالك قِرَاءَة تفقه وتفهم وَكَانَ فصيحا حسن الْإِلْقَاء فَاضل الذَّات حسن الْخلق ﵀ عَلَيْهِ ورضوانه وَأما كتاب الْجمل لأبي الْقَاسِم الزجاجي فَقَرَأت من أَوله إِلَى

стр. 55

بَاب النداء قِرَاءَة تفقه وتفهم على شَيخنَا أبي عَمْرو بن مَنْظُور ﵀ وحَدثني شَيخنَا الْحَاج الراوية أَبُو عبد الله مُحَمَّد المجاري ﵀ إجَازَة عَن شَيْخه أبي إِسْحَق الشاطبي عَن أبي عبد الله الْمقري عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن سعيد بن عثمن الهزميري نزيل مصر إجَازَة عَن أَحْمد بن الْفَتْح بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن المرسي عَن ابْن النِّعْمَة عَن أبي مُحَمَّد بن السَّيِّد عَن عَاصِم بن أَيُّوب عَن مُحَمَّد بن فتح البطليوسي عَن نَافِع الأديب عَن أبي الْحسن الْأَنْطَاكِي عَن الْمُؤلف انْتهى وَمِمَّا عرضته على أشياخي وقرأته الْحجب فِي الْفَرَائِض لِابْنِ زَكَرِيَّاء عرضته على شَيْخي أبي إِسْحَق البدوي وَأبي عَمْرو بن مَنْظُور رحمهمَا الله وحَدثني بِهِ شَيخنَا أَبُو إِسْحَق البدوي قَالَ عرضته على مُؤَلفه القَاضِي الْعَلامَة الْجَلِيل الحسيب الفرضي المُصَنّف المرحوم أبي بكر أبي بكر يحيى بن عبد الله بن زَكَرِيَّا الْأنْصَارِيّ ﵁ وحَدثني بِهِ أَيْضا شَيخنَا أَبُو عَمْرو بن مَنْظُور عَن وَالِده القَاضِي

стр. 56

أبي بكر الْمَذْكُور عَن مُؤَلفه الْمَذْكُور وَمِمَّا عرضت وقرأت على بعض أشياخي الخزرجية لضياء الدّين عرضتها على شَيخنَا أبي إِسْحَق البدوي وحَدثني بهَا عَن بعض أشياخه بِسَنَدِهِ فِيهَا انْتهى فَهَذَا مَا تيَسّر لي من الْأَسَانِيد فِي كتب الْعلم بِالْقِرَاءَةِ وَالْإِجَازَة وحَدثني شَيخنَا أَبُو إِسْحَق البدوي ﵀ إجَازَة وإذنا قَالَ أَنْشدني شَيخنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْأَزْرَق بِلَفْظِهِ للْإِمَام الْوَلِيّ أبي الْقَاسِم الشاطبي بَحر السَّرِيع (قَالُوا غَدا نأتي ديار الْحمى ... وَينزل الركب بمغناهم) (وكل من كَانَ مشوقا لَهُم ... أصبح مسروروا بلقياهم) (قلت ولي ذَنْب فَمَا حيلتي ... بِأَيّ وَجه أتلقاهم) (قَالُوا فَإِن الْعَفو من شانهم ... لَا سِيمَا عَمَّن ترجاهم) وحَدثني شَيخنَا أَبُو إِسْحَق البدوي ﵀ فِيمَا أذن لي فِي رِوَايَته عَن الْأُسْتَاذ الْعَالم أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْأَزْرَق الْمَذْكُور عَن الْأُسْتَاذ الْخَطِيب الراوية الصَّالح الشريف أبي جَعْفَر أَحْمد بن ولي الله أبي عبد الله مُحَمَّد الطنجالي قَالَ حَدثنِي جدي أَبُو جَعْفَر إجَازَة عَن أبي الرّبيع سُلَيْمَان بن مُوسَى بن سَالم قَالَ أَنْشدني الْأُسْتَاذ أَبُو بكر أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن جزي قَالَ أَنْشدني الْأُسْتَاذ أَبُو مُحَمَّد بن السَّيِّد البطليوسي لنَفسِهِ الطَّوِيل

стр. 57

(أَخُو الْعلم حَيّ خَالِد بعد مَوته ... وأوصاله تَحت التُّرَاب رَمِيم) (وَذُو الْجَهْل ميت وَهُوَ ماش على الثرى ... يظنّ من الْأَحْيَاء وَهُوَ عديم) وَكَذَلِكَ حَدثنِي إجَازَة عَن شَيخنَا ابْن الْأَزْرَق الْمَذْكُور عَن الطنجالي الْمَذْكُور عَن جده الْمَذْكُور قَالَ أخبرنَا أَبُو سُلَيْمَان بن حوط الله أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو عَمْرو عثمن ابْن جلك الْموصِلِي قَالَ سَمِعت الشَّيْخ الصَّالح أَبَا الْحسن عَليّ بن خطاب الربعِي يَقُول رَأَيْت رب الْعِزَّة فِي الْمَنَام تبَارك وتعلى فَقلت يَا رب عَلمنِي مَا أَدْعُوك بِهِ فَقَالَ قل اللَّهُمَّ إِنِّي أطلبك مِنْك وَأَسْأَلك عَنْك فاعني يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام وسمعته يَقُول رَأَيْت النَّبِي ﷺ فِي الْمَنَام وَهُوَ يَقُول

стр. 58

من رُوِيَ عني حَدِيثا فأعربه طيب الله نهكته وَشرف منزله وَأَعْلَى قدره فِي أعين النَّاس قَالَ فانتبهت وَقد أنسيته فعدت فَنمت فرأيته ثَانِيَة وَهُوَ يَقُول من رُوِيَ عني حَدِيثا كَمَا قَالَ فِي الأولى قَالَ فانتبهت فأنسيته فَعظم ذَلِك عَليّ فرأيته ثَالِثَة وَهُوَ يَقُول من رُوِيَ عني حَدِيثا كَمَا قَالَ فِي الثَّانِيَة فانتبهت وَأَنا أحفظه وأقوله قَالَ أَبُو عَمْرو الْحَافِظ لما سَمِعت هَذَا اجتهدت فِي قِرَاءَة النَّحْو وَالْفِقْه حَتَّى تبين لي الْخَطَأ من الصَّوَاب ثمَّ شرعت فِي طلب الحَدِيث وحَدثني شَيخنَا أَبُو إِسْحَق البدوي فِيمَا أجازنيه عَن الْأُسْتَاذ ابْن الْأَزْرَق الْمَذْكُور عَن الْخَطِيب الراوية أبي عبد الله اللوشي عَن الْخَطِيب أبي الْحسن فضل بن فَضِيلَة قَالَ حَدثنَا الْفَقِيه أَبُو عِيسَى بن أبي السراج حَدثنَا الْمُحدث أَبُو مُحَمَّد بن سُفْيَان الشاطبي حَدثنِي أَحْمد بن خلصة قَالَ أصابتني زمانة أقعدتني وألزمتني الْفراش سِنِين وَكَانَت أُمِّي تتولى تمريضي وَتنظر لي فِي معيشتي ثمَّ تغلق عَليّ بَاب الدَّار وتمشي فِي شغلها وَتَأْتِي مَعَ اللَّيْل كَذَلِك دأبها فَلَمَّا كَانَ يَوْم من الْأَيَّام سئمت الْحَيَاة وبرمت من شدَّة الْعلَّة وأشرت إِلَى الله تعلى إِذْ كنت لَا أُطِيق الحراك وَقلت

стр. 59

اللَّهُمَّ فعافني أَو اقبضني إِلَى رحمتك يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ ثمَّ أخذتني عَيْني فخطر لي شخص مَا رَأَيْت أحسن مِنْهُ وَجها وَأطيب رَائِحَة وَلَا أنظف ثوبا يسلم فَرددت عَلَيْهِ وَقلت من أَنْت يَرْحَمك الله فَقَالَ لي أَنا الْعَافِيَة قد سمع الله نداءك وَأذن لي فِي راحتك فهات يدك أقمك بِإِذن الله فَقلت وَمن يُطيق مد يَده وَأَنا مفلوج لَا أحرك عضوا من أعضائي قَالَ أَلَيْسَ قلت لَك أَنا الْعَافِيَة فمددت يَدي فأقامني وَزَالَ عني وَتَرَكَنِي قَائِما فانتبهت وَأَنا بِتِلْكَ الْحَال فَمَا كدت أصدق بِهِ حَتَّى مشيت بطول الْبَيْت وطفت على جَمِيع الدَّار لَا أجد ألما وَأخذت مِفْتَاح بَاب الدَّار وَكَانَت أُمِّي تضعه تَحت الْبَاب فَلَمَّا جَاءَت لم تَجدهُ فأعولت واستدركتها فَخرجت إِلَيْهَا وَفتحت بَاب الدَّار فَكَادَتْ تَمُوت فَرحا وأعلمتها فَشَكَرت الله وَبقيت على حَالي أتصرف فِي شغلي وأكتب بيَدي وَلم أكن فِي شَيْء من ذَلِك وحَدثني شَيخنَا أَبُو إِسْحَق البدوي الْمَذْكُور ﵁ فِيمَا أجازنيه وَأذن لي أَن أحدث عَنهُ عَن الْأُسْتَاذ ابْن الْأَزْرَق الْمَذْكُور عَن الشَّيْخ الْخَطِيب الْحَاج الصَّالح أبي الْحسن سعد بن مُحَمَّد الساحلي المالقي قَالَ حَدثنَا صدر الدّين الْمَيْدُومِيُّ سَمَاعا عَن أبي مُوسَى بن عَلان عَن أبي الْقَاسِم سيد الْأَهْل سيد الْأَهْل هبة الله البوصيري عَن أبي صَادِق رشد عَن أبي الْحسن عَليّ بن حمصة الْحَرَّانِي عَن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم حَمْزَة بن مُحَمَّد الْكِنَانِي أخبرنَا عمرَان بن مُحَمَّد بن حميد الطَّبِيب

стр. 60

حَدثنَا يحيى بن عبد الله بن بكير حَدثنِي اللَّيْث بن سعد عَن عَامر بن يحيى الْمعَافِرِي عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي أَنه قَالَ سَمِعت عبد الله بن عمر ﵄ يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ يصاح بِرَجُل من أمتِي على رُؤُوس الْخَلَائق يَوْم الْقِيَامَة فتنشر لَهُ تِسْعَة وَتسْعُونَ سجلا كل سجل مِنْهَا مد الْبَصَر ثمَّ يَقُول الله تبَارك وتعلى أتنكر من هَذَا شَيْئا فَيَقُول لَا يَا رب ثمَّ يَقُول الله لَهُ أَلَك عذر أَو حَسَنَة فيهاب الرجل فَيَقُول لَا يَا رب فَيَقُول بلَى إِن لَك عندنَا حَسَنَات وَإنَّهُ لَا ظلم عَلَيْك الْيَوْم فَتخرج لَهُ بطاقة فِيهَا أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله فَيَقُول يَا رب مَا هَذِه البطاقة مَعَ هَذِه السجلات فَيَقُول إِنَّك لَا تظلم قَالَ فتوضع السجلات فِي كفة والبطاقة فِي كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة قَالَ حَمْزَة بن مُحَمَّد وَلَا أعلم هَل رُوِيَ هَذَا الحَدِيث غير اللَّيْث بن سعد وَهُوَ من أحسن الحَدِيث وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق قَالَ الْحَرَّانِي لما أمْلى حَمْزَة هَذَا الحَدِيث صَاح غَرِيب من الْحلقَة

стр. 61

صَيْحَة فاضت نَفسه مَعهَا وَأَنا مِمَّن حضر جنَازَته وَصلى عَلَيْهِ قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْحسن أَنا حضرت رجلا فِي الْمجْلس وَقد زعق عِنْد هَذَا الحَدِيث وَمَات وَشهِدت جنَازَته وَصليت عَلَيْهِ ﵀ اللَّهُمَّ يَا مَوْلَانَا أحفظ علينا شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله وأمتنا عَلَيْهَا وَاجْعَلْهَا آخر كلامنا من الدُّنْيَا حَالا ومالا ونطقا واعتقادا يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ ثَانِيًا نَص الْإِجَازَة العلمية فَهَذَا مَا تيَسّر لنا فِي هَذِه الْإِجَازَة من الْأَسَانِيد فِي الْكتب الْمَذْكُورَة وَفِي غَيرهَا وَقد أجزت لهَذَا الطَّالِب الْفَقِيه الْمَذْكُور أبي جَعْفَر أَحْمد وَفقه الله وأرشده وَجعله من أهل الْعلم الواعين لَهُ والراغبين فِيهِ والحاملين لَهُ حق حمله جَمِيع الْقرَاءَات الثماني الْمَذْكُورَة وَجَمِيع الْأَحَادِيث الْوَاقِع إسنادها فِي أول هَذَا الْمَكْتُوب فِي فضل الْقُرْآن وَجَمِيع الْكتب الْمَذْكُورَة بأسانيدها المسطرة وأذنت لَهُ أَن يروي عني وَيحدث عني بِمَا فِي هَذِه الْإِجَازَة أَو مَا شَاءَ مِنْهُ أَو بِغَيْرِهِ مِمَّا يَصح لَدَيْهِ وأجزت لَهُ تكميلا لمذهبه وإسعافا لمقصده ومطلبه جَمِيع مَا أرويه عَن شيوخي ﵏ بِقِرَاءَة أَو سَماع أَو إجَازَة أَو مناولة وَمَا صدر عني من تَقْيِيد فِي شَيْء من الْعُلُوم إجَازَة عَامَّة شَامِلَة تَامَّة على شَرطهَا الْمَعْرُوف وسننها المألوف وبمثل هَذِه الْإِجَازَة حرفا حرفا أجزت أَخَوَيْهِ مُحَمَّدًا وَأَبا الْقَاسِم أرشدهما الله ووفقهما وأذنت لَهما أَن يرويا عني ويحدثا ني بِمَا فِي هَذِه الْإِجَازَة وأجزت لَهما جَمِيع مَا أرويه عَن شيوخي ﵏ بِقِرَاءَة أَو سَماع أَو مناولة أَو إجَازَة إجَازَة عَامَّة على شَرطهَا الْمَعْرُوف وسننها المألوف

стр. 62

وأجزت للمجاز الْمَذْكُور أبي جَعْفَر أَحْمد ولأخويه الْمَذْكُورين جَمِيع مَا يتضمنه برنامجا الشَّيْخَيْنِ الْعَالمين الحاجين الصَّالِحين أبي عبد الله مُحَمَّد المجاري وَأبي الْحسن عَليّ القلصادي رحمهمَا الله من الْعُلُوم على اختلافها وأنواعها على الشَّرْط الْمَعْلُوم وَالسّنَن الَّذِي جرى عَلَيْهِ سلفنا المتقدمون وأوصيتهم وفقهم الله وَأَعَانَهُمْ على طَاعَته بِمَا تقدّمت لي بِهِ الْوَصِيَّة عَن أشياخي ﵃ بتقوى الله الْعَظِيم وَمَا عَلَيْهِ أَئِمَّة الْمُسلمين وَأَن يكثروا من تِلَاوَة كتاب الله الْعَظِيم ويعتمدوه ملاذا ومؤنسا فِي كل الأحيان وليقتدوا بِمَا عَلَيْهِ السّلف الصالحون وأوصيتهم بِمَا حَدثنِي بِهِ شَيْخي أَبُو إِسْحَق البدوي ﵁ إجَازَة وإذنا قَالَ حَدثنِي الْفَقِيه الْحَافِظ المُصَنّف الْخَطِيب الْمُحدث أَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مَنْصُور الأصبحي كِتَابَة قَالَ حَدثنِي الشَّيْخ أَبُو الْحسن مُحَمَّد البطرني قَالَ حَدثنِي الشَّيْخ الصُّوفِي ماضي بن سليطان إجَازَة قَالَ حَدثنِي شَيْخي الْوَلِيّ القطب والشريف الشهير أَبُو الْحسن عَليّ الْمَعْرُوف بالشاذلي ﵁ قَالَ قلت لشيخي عبد السَّلَام بن مشيش أوصني فَقَالَ

стр. 63

يَا عَليّ الله الله وَالنَّاس النَّاس نزه لسَانك عَن ذكرهم وقلبك عَن التماثيل من قبلهم وَعَلَيْك بِحِفْظ الْجَوَارِح وَأَدَاء الْفَرَائِض وَقد تمت ولَايَة الله عنْدك وَلَا تذكرهم إِلَّا بِوَاجِب حق الله عَلَيْك وَقد تمّ ورعك وَقل اللَّهُمَّ أرحني من ذكرهم وَمن الْعَوَارِض من قبلهم ونجني من شرهم وأغنني بخيرك عَن خَيرهمْ وتولني بالخصوصية من بَينهم إِنَّك على كل شَيْء قدير جعل الله الْقُرْآن الْعَظِيم شفيعنا لَدَيْهِ وسبيلنا إِلَيْهِ وَحجَّتنَا بَين يَدَيْهِ وأماتنا على التَّمَسُّك بأسبابه ووفقنا إِلَى الْعَمَل بِهِ والتأدب بآدابه وَلَا يحرمنا بركته وجزيل ثَوَابه إِنَّه سميع مُجيب وَمن الداعين قريب قَالَ ذَلِك كُله وَكتبه بِخَط يَده الفانية أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بكر بن بكرون الفِهري الْمَعْرُوف بِالْقُرْعَةِ وَفقه الله لما يُحِبهُ ويرضاه وأسبغ عَلَيْهِ عميم رحماه وَهُوَ يحمد الله على كل حَال وَيُصلي وَيسلم على مَوْلَانَا مُحَمَّد خير الْأَنْبِيَاء وَأكْرم الأرسال ويرضى عَن آله وَأَصْحَابه أفضل صحب وَخير آل

стр. 64

وبتاريخ الْيَوْم السَّادِس عشر لربيع الأول الشريف من عَام ثَلَاثَة وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة (١٤٨٨ / ٢ / ٢٩) عرفنَا الله خَيره هُنَا إلحاقات بِخَط يَد الفِهري صعبة الْقِرَاءَة لم نر فَائِدَة فِي نقلهَا ثَالِثا مولد الْعَلامَة أبي الْقَاسِم الفِهري الْحَمد لله مولد شَيخنَا الْخَطِيب أبي الْقَاسِم الفِهري ﵁ عَام خَمْسَة وَعشْرين وثماني مائَة تلقيته مِنْهُ وتقيدت وَفَاته بعد هَذَا رَابِعا مَا أَخذه أَبُو جَعْفَر ووالده أَبُو الْحسن عَن أبي الْقَاسِم الفِهري بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا الْحَمد لله مستوجب الْحَمد ومستحقه وَصلى الله على مُحَمَّد خيرته من خلقه وعَلى كل من فَازَ من صحبته بسابقة مزيته ومزية سبقه وَسلم كثيرا أما بعد فَإِنِّي إِذْ وَردت مَدِينَة الْمنْكب أمنها الله تعلى برسم إجَازَة الْبَحْر إِلَى العدوة فِي كنف الله سُبْحَانَهُ وسنى الله تعلى لي من

стр. 65

لِقَاء سَيِّدي ومولاي وشيخي وبركتي الإِمَام الْخَطِيب الصَّالح المقرىء الْمدرس الْعَلامَة الأوحد الراوية الْقدْوَة الْبركَة الْعُمْدَة الْمُتَكَلّم المتبرك بِعِلْمِهِ وَرِوَايَته أبي الْقَاسِم مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ التَّاجِر الْأَثِير الْأَصِيل الخطير الأبر الْأمين الْفَاضِل الْمُقَدّس أبي الطَّاهِر مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الْفَقِيه الْخَطِيب المقرىء الإِمَام الصَّالح الْمُقَدّس المرحوم أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد الفِهري أبقى الله بركتهم وَرَضي عَنْهُم مَا كَانَ أهم آمالي وَفَائِدَة ترحالي قَرَأت عَلَيْهِ برسم الرِّوَايَة عَنهُ والتبرك بالتلقي مِنْهُ والاستفادة من لَدنه على ضيق الْوَقْت واضطراب الْأَحْوَال وترادف الْأَهْوَال كتاب خُلَاصَة الباحثين فِي حصر حالات الْوَارِثين على وَجه التفقه بلفظي وَكتاب الشفا فِي التَّعْرِيف بِحُقُوق الْمُصْطَفى ﷺ للْقَاضِي أبي الْفضل عِيَاض ﵀ قِرَاءَة رِوَايَة وتبرك بِمَا تضمنه من سير النَّبِي ﷺ ومناقبة فِي أَرْبَعَة عشر مَجْلِسا أَولهَا بَين ظَهْري يَوْم الْخَمِيس الثَّانِي لشهر ربيع الثَّانِي من عَام تَارِيخه ٥ مارس ١٤٨٩ وَآخِرهَا بَين ظَهْري يَوْم الْأَحَد السَّادِس وَالْعِشْرين مِنْهُ وَذَلِكَ فِي أَصله ﵁ الَّذِي بِخَط الْخَطِيب أبي مُحَمَّد عبد الْعَظِيم بن الشَّيْخ المالقي ﵀ وَحضر لقِرَاءَة الْكتاب الْمَذْكُور مولَايَ وَالِدي أبقى الله بركته من أَوله إِلَى آخِره إِلَّا الْمجْلس الأول من فَاتِحَة الْكتاب إِلَى أول الْفَصْل السَّابِع من الْبَاب الأول من الْقسم الأول وَمن أول الْمجْلس الْخَامِس وَهُوَ أول

стр. 66

الْبَاب الثَّالِث إِلَى قَوْله فِي شرح قَضِيَّة الْإِسْرَاء وَذكر الْبَزَّار عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ وَمن أول الْمجْلس الْعَاشِر وَهُوَ قَوْله فِي الْبَاب الثَّالِث من الْقسم الثَّانِي فصل وَمن توقيره ﷺ وبره بر آله وَذريته إِلَى قَوْله فِي فصل كَيْفيَّة الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ من الْبَاب الرَّابِع مِنْهُ وَعنهُ أَيْضا فِي الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ إِن الله وَمَلَائِكَته الْآيَة لبيْك اللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْديك فَإِن هَذِه الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة من بَين سَائِر الْكتاب فَاتَهُ حُضُورهَا فَدخلت فِي الْإِجَازَة وحَدثني أبقاه الله بالكتابين الْمَذْكُورين بأسانيده المثبتة بِخَط يَده فِي دَاخل الْإِجَازَة الْمَكْتُوب هَذَا عقب آخر ورقة مِنْهَا وَبِغير ذَلِك من أسانيده الْمُتَّصِلَة بِهِ وأباح للْمولى الْأَب أبقاه الله أَيْضا رِوَايَة الْكتاب الْمَذْكُور عَنهُ بالحضور لما حضر مِنْهُ وَالْإِجَازَة فِي جَمِيعه وَفِيمَا شَاءَ حمله وَإِسْنَاده إِلَيْهِ من مروياته على الشَّرْط الْمُتَعَارف بَين الْقَدِيم والْحَدِيث من عُلَمَاء الحَدِيث وقرأت عَلَيْهِ أَيْضا برسم الرِّوَايَة جَمِيع مَا تضمنته هَذِه الْإِجَازَة الَّتِي هَذَا بمحول آخر ورقة مِنْهَا من الْأَحَادِيث والفوائد والأشعار وحَدثني بهَا بأسانيده الثَّابِتَة فِيهَا وقرأت عَلَيْهِ أَيْضا أخْبركُم الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة المقرىء الْمدرس القَاضِي النزيه الراوية أَبُو إِسْحَق البدوي إِذْنا بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور إِلَى أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ قَالَ حَدثنَا مَحْمُود بن غيلَان حَدثنَا أَبُو دَاوُد

стр. 67

أَنبأَنَا شُعْبَة أَخْبرنِي عَلْقَمَة بن مرْثَد قَالَ سَمِعت سعد بن عُبَيْدَة يحدث عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَن عثمن بن عَفَّان ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أخيركم من تعلم الْقُرْآن وَعلمه قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن فَذَاك الَّذِي أقعدني مقعدي هَذَا وَعلم الْقُرْآن فِي زمَان عثمن حَتَّى بلغ الْحجَّاج قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وَبِه إِلَى أبي عِيسَى حَدثنَا أَحْمد بن منيع حَدثنَا جرير عَن قَابُوس بن أبي ظبْيَان عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفه شَيْء من الْقُرْآن كالبيت الخرب قَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح

стр. 68

وَبِه إِلَى أبي عِيسَى حَدثنَا مَحْمُود بن غيلَان حَدثنَا أَبُو دَاوُد الْحَفرِي وَأَبُو نعيم عَن سُفْيَان عَن عَاصِم بن أبي النجُود عَن زر عَن عبد الله بن عَمْرو عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يُقَال يَعْنِي لصَاحب الْقُرْآن إقرأ وارتق ورتل كَمَا كنت ترتل فِي الدُّنْيَا فَإِن مَنْزِلك عِنْد آخر آيَة تقْرَأ بهَا قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وأخبركم الشَّيْخ القَاضِي أَبُو إِسْحَق البدوي الْمَذْكُور إجَازَة قَالَ حَدثنَا شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد الفاسي ﵀ قِرَاءَة حَدثنَا قَاضِي الْجَمَاعَة الْعَالم الْكَبِير أَبُو البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحَاج البلفيقي ﵀ إِذْنا قَالَ حَدثنَا الْأُسْتَاذ النَّحْوِيّ أَبُو إِسْحَق ابراهيم بن أَحْمد بن عِيسَى الغافقي قَالَ أخبرنَا الشَّيْخ الْفَقِيه التاريخي أَبُو الْعَبَّاس بن فرتون بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أخبرنَا القَاضِي أَبُو إِسْحَق بن

стр. 69

أَحْمد القصري قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله الحجري قَالَ أخبرنَا جمَاعَة مِنْهُم ابْن أبي إِحْدَى عشرَة وَغَيره عَن أبي عَليّ الغساني حَدثنَا حكم بن مُحَمَّد حَدثنَا زَكَرِيَّا بن بكر حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد حَدثنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز حَدثنَا أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام قَالَ حَدثنَا عمار أَو غَيره عَن أبي إِسْحَق عَن أبي الْأَحْوَص عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن هَذَا الْقُرْآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته مَا اسْتَطَعْتُم إِن هَذَا الْقُرْآن حَبل الله وَهُوَ النُّور الْمُبين والشفاء النافع عصمَة لمن تمسك بِهِ وَنَجَاة لمن تبعه لَا يعوج فَيقوم وَلَا يزِيغ فيستعتب وَلَا تَنْقَضِي عجائبه وَلَا يخلق على كَثْرَة الرَّد فاتلوه فَإِن الله يَأْجُركُمْ على تِلَاوَته بِكُل حرف عشر حَسَنَات أما أَنِّي لَا أَقُول ألم وَلَكِن ألف عشر وَلَام عشر وَمِيم عشر وأخبركم الشَّيْخ الْمَذْكُور إِذْنا قَالَ حَدثنَا شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد الْمَذْكُور ﵀ تعلى قِرَاءَة أخبرنَا الْخَطِيب الراوية الحسيب أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف اللوشي وقاضي الْجَمَاعَة أَبُو الْقَاسِم سَلمُون بن عَليّ بن سَلمُون الْكِنَانِي والخطيب الشريف أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد الْهَاشِمِي الطنجالي وَغَيرهم إِذْنا عَن الْأُسْتَاذ الْعَالم

стр. 70

أبي جَعْفَر بن الزبير عَن القَاضِي أبي عبد الله الْأَزْدِيّ عَن أبي مُحَمَّد بن عبيد الله عَن أبي عبد الله بن زغيبة حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس العذري حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس بن بنْدَار حَدثنَا أَبُو أَحْمد الجلودي حَدثنَا ابراهيم بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج يحدث بِسَنَدِهِ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ الماهر بِالْقُرْآنِ مَعَ السفرة الْكِرَام البررة وَالَّذِي يقْرَأ الْقُرْآن ويتتعتع فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شاق لَهُ أَجْرَانِ وَبِه إِلَى الْأَزْدِيّ حَدثنَا القَاضِي أَبُو إِسْحَق بن أَحْمد القصري قِرَاءَة حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله عَن ابْن فندلة عَن ابْن عتاب عَن خلف بن يحيى عَن سعيد بن أَحْمد عَن أَحْمد بن خَالِد عَن عَليّ بن عبد الْعَزِيز عَن أبي عبيد عَن أبي نعيم عَن بشير بن مهَاجر عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ كنت عِنْد رَسُول الله ﷺ فَسَمعته يَقُول إِن الْقُرْآن يلقى صَاحبه يَوْم الْقِيَامَة كَالرّجلِ الشاحب فَيَقُول لَهُ هَل تعرفنِي فَيَقُول مَا أعرفك فَيَقُول أَنا صَاحبك الَّذِي أظمأتك فِي الهواجر وأسهرت ليلك إِن كل تَاجر من وَرَاء تِجَارَته وَإِنِّي لَك الْيَوْم من وَرَاء كل تِجَارَة قَالَ فيعطي الْملك بِيَمِينِهِ والخلج بِشمَالِهِ ويكسي والداه حلتين لَا يقوم لَهما أهل الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ بِمَ كسينا هَذَا فَيُقَال لَهما بِأخذ ولدكما الْقُرْآن ثمَّ يُقَال لَهُ إقرأ واصعد فِي درج الْجنَّة وغرفها قَالَ فَهُوَ فِي صعُود مَا دَامَ يقْرَأ هَذَا أَو ترتيلا

стр. 71

وَبِالسَّنَدِ الْمُتَقَدّم إِلَى أبي عبيد قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أنس بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن لله أهلين من النَّاس قيل وَمن هم يَا رَسُول الله قَالَ أهل الْقُرْآن هم أهل الله وخاصته قَالَ وَحدثنَا مَرْوَان عَن السدُوسِي عَن مقعس عَن أم الدَّرْدَاء قَالَت سَأَلت عَائِشَة ﵂ عَمَّن دخل الْجنَّة مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن مَا فَضله على من لم يجمعه فَقَالَت إِن عدد درج الْجنَّة بِعَدَد آي الْقُرْآن وَمن دخل الْجنَّة مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن فَلَيْسَ فَوْقه أحد وَبِه إِلَى أبي عبيد حَدثنَا عبد الرَّحْمَن عَن سُفْيَان عَن وَاصل عَن ابراهيم قَالَ مرت امْرَأَة على عِيسَى بن مَرْيَم ﵇ فَقَالَت طُوبَى لحجر حملك ولثديين رضعت مِنْهُمَا فَقَالَ عِيسَى ﵇ طُوبَى لمن قَرَأَ كتاب الله ثمَّ اتبع مَا فِيهِ وقرأت عَلَيْهِ أَيْضا بِقصد الرِّوَايَة عَنهُ جَمِيع الرباعيات الَّتِي هِيَ من شُرُوط الْمُحدث وَلَا يكمل إِلَّا بهَا من كَلَام الإِمَام أبي عبد الله

стр. 72

البُخَارِيّ ﵀ وَجَمِيع الثلاثيات المستخرجة من صَحِيحه وَحضر قِرَاءَة الثلاثيات صاحبنا الْفَقِيه الْخَطِيب الصَّدْر الْفَاضِل أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الشَّيْخ الْأُسْتَاذ المقرىء الْخَطِيب الشهير أبي عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف الْأنْصَارِيّ الزعروري فَحصل لَهُ السماع بِقِرَاءَتِي وَذَلِكَ فِي مجْلِس وَاحِد بعد الْعَصْر من يَوْم الْأَحَد غرَّة جُمَادَى الثَّانِيَة من السّنة الْمَذْكُورَة وَأَجَازَ لنا رِوَايَتهَا عَنهُ وَرِوَايَة سَائِر الصَّحِيح وَجَمِيع مَا تحتوي عَلَيْهِ رِوَايَته إجَازَة عَامَّة بشرطها الْمَعْرُوف وعَلى سننها المألوف قَالَه وَكتبه العَبْد الضَّعِيف الراكن إِلَى رَحْمَة ربه الْقوي أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن احْمَد بن عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد البلوي الشهير بِابْن دَاوُد لطف الله بِهِ وخار لَهُ حامدا لله سُبْحَانَهُ على إنعامه ومصليا على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وبتاريخ غرَّة جُمَادَى الثَّانِيَة سنة أَربع وَتِسْعين وثماني مائَة عرف الله بركته خَامِسًا مصادقة أبي الْقَاسِم الفِهري الْحَمد لله وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد رَسُول الله مَا ذكره عني مَحل الابْن الطَّالِب الأسعد الصَّدْر الأرشد الْعدْل الأرضي المحصل الْمدْرك أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن أخينا فِي الله تعلى وولينا من

стр. 73

أَجله السَّيِّد الْعَالم الْقدْوَة الْبركَة أبي الْحسن عَليّ بن دَاوُد نور الله قلبه بِنور الْيَقِين وَجعله من أَئِمَّة الْهدى الْمُتَّقِينَ من الْقِرَاءَة وَالْإِجَازَة والْحَدِيث صَحِيح وَقد أَذِنت لوالده الْمَذْكُور أبقى الله بركته أَن يحدث عني ويروي عني جَمِيع مروياتي ومتحملاتي وأجزته إجَازَة عَامَّة على شَرطهَا الْمَعْرُوف وسننها المألوف قَالَه وَكتبه أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الفِهري الْقرعَة حامدا لله تعلى ومصليا على رَسُوله مُحَمَّد ﷺ أَلا إِن وَالِد الْمجَاز الْمَذْكُور سمع أَكثر أَكثر الشفا عَليّ كتبه الْمُجِيز الْمَذْكُور

стр. 74

الْعَلامَة أَبُو الْحسن عَليّ وَالِد الْمُؤلف أَولا ديباجة بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا الْحَمد لله الَّذِي أطلع من خَواص عباده بآفاق بِلَاده بدورا وشموسا وأضفى عَلَيْهِم سابغات عوارفه بِمَا حلاهم بِهِ من معارفه مَنْقُولًا ومحسوسا فهم وَرَثَة أنبيائه وأرساله والقائمون من دينه بأعبائه وأثقاله الدالون على عين معينه ومورد زلاله ولولاهم قَارب رسمه طموسا وأثره عفاء ودروسا نحمده سُبْحَانَهُ ونشكره على نعْمَة الَّتِي أَسْبغ علينا مِنْهَا لبوسا وَنُصَلِّي ونسلم على مَوْلَانَا مُحَمَّد رَسُوله الَّذِي محا بِهِ من زخارف الْكفْر وأباطيله تشكيكا وتلبيسا وأذهب عَنَّا بِاتِّبَاع طَرِيقه والتحيز إِلَى فئته وفريقه شقاء وبؤسا وعَلى آله وَصَحبه وأنصار دينه وَحزبه الَّذين كرموا أعراقا وشرفوا نفوسا مَا أودعت صفر اليراع بطُون بيض الرّقاع

стр. 75

مسموعا ومقيسا وأعملت اليعملات فِي فيافي الفلوات فبلغت فِي طلب الْحفاظ الثِّقَات عراقا وسوسا أما بعد فَإِن أمتن أَسبَاب النجَاة وَأقوى مَا توسل بِهِ العَبْد إِلَى نيل رَحْمَة الله المرتجاة الْعلم بِأَحْكَام الله تعلى وسننه والاقتفاء لمهيع رَسُوله ﷺ وسننه فقد ورد عَنهُ فِي ذَلِك مَا هُوَ مَعْلُوم ومشهور وَأجْمع عَلَيْهِ من عُلَمَاء دينه الكافة وَالْجُمْهُور فسارعوا إِلَى التفقه فِي دينه واستخراج درره وعيونه وَقَطعُوا لذَلِك الفلوات وهجروا لَهُ الملذوذات والشهوات ليفوزوا بالعيشة الراضية والحياة الدائمة الْبَاقِيَة ثَانِيًا وَالِد الْمُؤلف أول شُيُوخه بوادي آش وَلما من الله سُبْحَانَهُ عَليّ بالاقتفاء لآثارهم والاقتباس من أنوارهم فوفقني لحفظ كِتَابه الْمجِيد الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه تَنْزِيل من حَكِيم حميد ويسرني لطلب علم دينه ومجالسة شُيُوخه لتفهم دواوينه وَأَرْجُو من كرمه وجوده وفضله كَمَا يسرني لطلبه وَحمله أَن يَجْعَلنِي من أَهله وَلَا يزِيغ بِي عَن واضحات سبله إِنَّه أرْحم
следующие страницы →