← Фикховые вопросы

Фикховые вопросы · id 10747

نور اللمعة في خصائص الجمعة

الجلال السيوطي

Полный текст (228 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

هريرة له في ذلك، واحتجاج عبد الله بن سلام بأن منتظر الصلاة في صلاة. وروى ابن جرير من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا، ولم يذكر عبد الله بن سلام قوله ولا القصة. ومن طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري عن أبيه، عن أبي هريرة، عن كعب الأحبار قوله. وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج أخبرني موسى بن عقبة أنه سمع أبا سلمة يقول: حدثنا عبد الله بن عامر، فذكر مثله. وروى البزار، وابن جرير من طريق محمد بن عمر، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن عبد الله بن سلام مثله. وروى ابن أبي خيثمة من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وأبي سعيد، فذكر مثله. وفيه: قال أبو سلمة: فلقيت عبد الله بن سلام، فذكرت له ذلك، فلم يعرض بذكر النبي ﷺ بل قال: النهار اثنتا عشرة ساعة، وإنها لفي آخر ساعة من النهار. ولابن خزيمة من طريق أبي النضر، عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال: قلت -ورسول الله ﷺ جالس: إنا لنجد في كتاب الله أن في الجمعة ساعة، فقال رسول الله ﷺ : "أو بعض ساعة" قلت: نعم أو بعض ساعة. وفيه قلت: أي ساعة؟ فذكره. وهذا يحتمل أن يكون القائل "قلت" عبد الله بن سلام، فيكون مرفوعا. ويحتمل أن يكون أبا سلمة، فيكون موقوفا وهو الأرجح لتصريحه في رواية يحيى ابن أبي كثير بأن عبد الله بن سلام لم يذكر النبي صلى الله عليه، وفي الجواب. الثاني والأربعون من حين يغيب نصف قرص الشمس، أو من حين تدلى الشمس للغروب إلى أن يتكامل غروبها. رواه الطبراني في الأوسط، والدارقطني في العلل، والبيهقي في الشعب وفضائل الأوقات من طريق زيد بن علي بن الحسين بن علي حدثتني مرجانة مولاة فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، قالت: حدثتني فاطمة ﵍ عن أبيها، فذكر الحديث

стр. 107

وفيه قلت للنبي ﷺ : أي ساعة هي؟ قال: "إذا تدلى الشمس للغروب". فكانت فاطمة إذا كان يوم الجمعة أرسلت غلاما لها يقال له: زيد ينظر لها الشمس، فإذا أخبرها أنها تدلت الغروب أقبلت على الدعاء إلى أن تغيب. في إسناده اختلاف على زيد بن علي، وفي بعض رواته من لا يعرف حاله. وقد أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق سعيد بن راشد، عن زيد بن علي عن فاطمة لم يذكر مرجانة، وقال فيه: إذا تدلت الشمس للغروب. وقال فيه: تقول لغلام يقال له أريد: اصعد على الظراب، فإذا تدلت الشمس للغروب، فأخبرني والباقي نحوه. وفي آخره: ثم تصلي يعني المغرب. فهذا جميع ما اتصل من الأقوال في ساعة الجمعة مع ذكر أدلتها، وبيان حالها في الصحة والضعف والرفع، والوقف والإشارة إلى مأخذ بعضها، وليست كلها متغايرة من كل جهة بل كثير منها يمكن أن يتحد مع غيره. ثم ظفرت بعد كتابة هذا بقول زائد على ما تقدم، وهو غير منقول استنبطه صاحبنا العلامة الحافظ شمس الدين الجزري، وأذن لي في روايته عنه في كتابه المسمى "الحصن الحصين" في الأدعية لما ذكر الاختلاف في ساعة الجمعة، واقتصر على ثمانية أقوال مما تقدم، ثم قال ما نصه: والذي أعتقده أنها وقت قراءة الإمام الفاتحة في صلاة الجمعة إلى أن يقول: آمين، جمعا بين الأحاديث التي صحت كذا قال: ويخدش فيه أنه يفوت على الداعي حينئذ الإنصات لقراءة الإمام، فليتأمل. قال الزين المنير: يحسن جمع الأقوال، وكان قد ذكر مما تقدم عشرة أقوال تبعا لابن بطال قال: فتكون ساعة الإجابة واحدة منها لا بعينها، فيصادفها من اجتهد في الدعاء في جميعها، والله المستعان. وليس المراد من أكثرها أن يستوعب جميع الوقت الذي عين، بل المعنى أنها تكون في أثنائه لقوله فيما مضى: "يقللها"، وقوله: "وهي ساعة مخفية". وفائدة ذكر الوقت أنها تنتقل فيه، فيكون ابتداء مظنها ابتداء الخطبة مثلا، وانتهاؤه انتهاء الصلاة.

стр. 108

.......................................................................................................

стр. 109

...................................................................................................

стр. 110

..................................................................................................

стр. 111

الخصوصية الثامنة والخمسون: الصدقة فيه تضاعف على غيرها من الأيام ١٦٠- أخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن كعب قال: الصدقة تضاعف يوم الجمعة.

стр. 112

الخصوصية التاسعة والخمسون: الحسنة والسيئة فيه تضاعف ١٦١- أخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال: يوم الجمعة تضاعف فيه الحسنة والسيئة. ١٦٢- وأخرج الطبراني في الأوسط من حديثا أبي هريرة مرفوعا تضاعف الحسنات يوم الجمعة. ١٦٣- وأخرج حميد بن زنجويه في فضائل الأعمال من طريق الهيثم بن حميد، قال: أخبرني أبو سعيد قال: بلغني أن الحسنة تضاعف يوم الجمعة، والسيئة تضاعف يوم الجمعة. ١٦٤- وأخرج عن المسيب بن رافع قال: من عمل خيرًا في يوم الجمعة ضعف بعشرة أضعافه في سائر الأيام، ومن عمل شرًّا، فمثل ذلك.

стр. 113

الخصوصية الستون: قراءة حم الدخان يومها وليلتها ١٦٥- أخرج الترمذي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له". ١٦٦- وأخرج الطبراني والأصبهاني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة، أو يوم الجمعة بنى الله له بيتًا في الجنة". ١٦٧- وأخرج الدارمي، عن أبي رافع قال: من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له، وزوج من الحور العين.

стр. 114

الخصوصية الحادية والستون: قراءة يس ليلتها ١٦٨- أخرج البيهقي في الشعب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ ليلة الجمعة حم الدخان، ويس أصبح مغفورا له". ١٦٩- وأخرجه الأصفهاني بلفظ من قرأ يس في ليلة الجمعة غفر له.

стр. 115

الخصوصية الثانية والستون: قراءة آل عمران ١٧٠- أخرج الطبراني بسند ضعيف، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه، وملائكته حتى تغيب الشمس.

стр. 116

الخصوصية الثالثة والستون: قراءة سورة هود فيه ١٧١- أخرج الدارمي في مسنده، والبيهقي في الشعب، وأبو الشيخ وابن مردويه في تفسيرهما، عن كعب أن النبي ﷺ قال: "اقرأوا سورة هود يوم الجمعة".

стр. 117

الخصوصية الرابعة والستون: قراءة البقرة وآل عمران ليلتها ... الخصوصية الرابع والستون: قراءة البقرة وآل عمران ليلتها ١٧٢- أخرج الأصفهاني في الترغيب بسنده، عن عبد الواحد بن أيمن تابعي قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ سورة البقرة، وآل عمران في ليلة الجمعة كان له من الجر ما بين لبيدا، وعرويا فلبيدا الأرض السابعة، وعرويا السماء السابعة". ١٧٣- وأخرج حميد بن زنجويه، عن وهب بن منبه، قال: من قرأ ليلة الجمعة سورة البقرة وآل عمران كان له نورا ما بين عربيا وعجبيا، فعربيا العرس وعجبيا أسفل الأرضين.

стр. 118

الخصوصية الخامسة والستون: الذكر الموجب للمغفرة قبل صبح يومها . ١٧٤- أخرج الطبراني في الأوسط، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال قبل صلاة الغداة يوم الجمعة ثلاث مرات، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه غفر ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر".

стр. 119

الخصوصية السادسة والستون: ما يقال ليلة الجمعة ١٧٥- أخرج البزار، عن أنس أن النبي ﷺ كان إذا دخل رجب قال: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان". وإذا كان ليلة الجمعة قال: "هذه ليلة غراء ويوم أزهر".

стр. 120

الخصوصية السابعة والستون: الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ يومها وليلتها ١٧٦- أخرج أبو داود والحاكم وصححه، وابن ماجه عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ : "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا من الصلاة علي فيه، فإن صلاتكم معروضة علي". ١٧٧- وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه: "أكثروا من الصلاة علي في الليلة الزهراء، واليوم الأزهر، فإن صلاتكم تعرض علي".

стр. 121

١٧٨- وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "أكثروا من الصلاة علي في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة". ١٧٩- وأخرج عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "أكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة، وليلة الجمعة فمن فعل ذلك كتب شهيدًا أو شافعا يوم القيامة". ١٨٠- وأخرج عن أنس مرفوعا: "من صلى علي في يوم الجمعة، وليلة الجمعة قضى الله له مائة حاجة سبعين من حوائج الآخرة، وثلاثين حوائج الدنيا". ١٨١- وأخرج عن علي قال: "من صلى على النبي ﷺ يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة، وعلى وجهه نور". ١٨٢- وأخرج الأصبهاني في ترغيبه، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "من صلى علي في يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة". ١٨٣- وأخرج أبو نعيم في الحلية عن زيد بن وهب، قال: قال لي ابن مسعود لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلي على النبي ﷺ ألف مرة تقول: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد النبي الأمي.

стр. 122

الخصوصية الثامنة والتاسعة والستون والسبعون: عيادة المريض وشهود الجنازة، وشهود النكاح والعتق فيه ١٨٤- أخرج الطبراني عن أبي أمامة أن النبي ﷺ قال: "من صلى الجمعة، وصام يومه وعاد مريضا وشهد جنازة، وشهد نكاحا وجبت له الجنة". ١٨٥- وأخرجه أبو يعلي من حديث أبي سعيد، وزاد وتصدق وأعتق، ولم يذكر شهود النكاح. ١٨٦- وأخرج البيهقي في شعب الإيمان، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا، وشهد جنازة وتصدق بصدقة، فقد أوجب".

стр. 123

١٨٧- وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "من أصبح يوم الجمعة صائما، وعاد مريضا وأطعم مسكينا، وشيع جنازة لم يتبعه ذنب أربعين سنة". قال البيهقي: هذا يؤكد حديث أبي هريرة، وكلاهما ضعيف.

стр. 124

الخصوصية الحادية والسبعون: ١٨٨- أخرج البيهقي في الشعب عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال هذه الكلمات سبع مرات في ليلة الجمعة، فمات في تلك الليلة دخل الجمعة، ومن قالها يوم الجمعة فمات في ذلك اليوم دخل الجنة من قال: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وابن أمتك، وفي قبضتك وناصيتي بيدك أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك، وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".

стр. 125

الخصوصية الثانية والسبعون: ١٨٩- أخرج أيضا عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة، وإذا دخل البيت في الشتاء استحب أن يدخل البيت ليلة الجمعة. وأخرج مثله عن ابن عباس.

стр. 126

الخصوصية الثالثة والسبعون: ١٩٠- أخرج الطبراني عن عبد الله بن بسر صاحب رسول الله ﷺ أنه كان إذا صلى الجمعة، خرج فدار في السوق ساعة، ثم رجع إلى المسجد، فقيل له: لم تفعل هذا فقال: رأيت سيد المرسلين يفعله. قلت: كان حكمته امتثال قوله تعالى: فإذا صليت الصلاة فانتشروا في الأرض، وابتغوا من فضل الله".

стр. 127

الخصوصية الرابعة والسبعون: انتظار العصر بعدها يعدل عمرة ١٩١- أخرج البيهقي في الشعب، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لكم في كل جمعة حجة وعمرة، فالحجة الهجيرة إلى الجمعة، والعمرة انتظار العصر بعد الجمعة".

стр. 128

الخصوصية الخامسة والسبعون: صلاة حفظ القرآن في ليلتها ١٩٢- أخرج الترمذي والحاكم، والبيهقي في الدعوات عن ابن عباس

стр. 129

أن عليا قال لرسول الله ﷺ : تفلت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه، فقال: "ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن، وينفع بهن من علمته، ويثبت ما تعلمت في صدرك إذا كان ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث اليل الآخر، فإنها ساعة مشهودة، والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها فصل أربع ركعات، تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب، وألم تنزيل السجدة، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل، فإذا فرغت من التشهد، فاحمد الله وأحسن الثناء على الله وصل علي وأحسن وعلى سائر التبيين، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات، ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان، ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام، والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام، والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك، ونو وجهك أن تنور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني، وأن تفرج به عن قلبي، وتشرح به صدري وأن تعمل به بدني؛ لأنه لا يعينني على الحق غيرك، ولا يؤتيه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم تفعل ذلك ثلاث جمع، أو خمسا أو سبعا يجاب.

стр. 130

بإن الله تعالى والذ بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط". قال ابن عباس: فوالله ما لبث علي إلا خمسا أو سبعا حتى جاء رسول الله ﷺ في مثل ذلك المجلس، فقال: يا رسول الله إني كنت رجلا فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات، أو نحوهن وإذا قرأتهن على نفسي تفلتن، وأنا أتعلم اليوم أربعين آية أو نحوها، وإذا قرأتها على نفسي، فكأنما كتاب الله بين عيني، ولقد كنت أسمع الحديث، فإذا رددته تفلت، وأنا اليوم أسمع الأحاديث، فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفًا، فقال له رسول الله ﷺ عند ذلك: "مؤمن ورب الكعبة يا أبا الحسن". الخصوصية السادسة والسبعون: زيارة القبور يومها وليلتها.

стр. 131

الخصوصية السادسة والسبعون: زيارة القبور يومها وليلتها ١٩٣- أخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من زار قبر أبويه أو أحدهما في كل جمعة غفر له وكتب برا".

стр. 132

الخصوصية السابعةوالسبعون: علم الموتى بزيارة الأحياء فيه ١٩٤- أخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب، عن محمد بن واسع قال: قال بلغني أن الموتى يعلمون بزوارهم يوم الجمعة، ويوما قبله ويومًا بعده. ١٩٥- وأخرجا عن الضحاك قال: "من زار قبرا يوم السبت قبل طلوع الشمس علم الميت بزيارته قيل: وكيف ذلك؟ قال: لمكان يوم الجمعة".

стр. 133

الخصوصية الثامنة والسبعون: عرض أعمال الأحياء على أقاربهم من الموتى فيه ١٩٦- أخرج الترمذي الحكيم في نوادر الأصول من حديث عبد الغفور بن عبد العزيز، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "تعرض الأعمال يوم الاثنين ويوم الخميس على الله، وتعرض على الأنبياء وعلى الآباء والأمهات يوم الجمعة، فيفرحون بحسناتهم، وتزداد وجوههم بياضا وإشراقا". ١٩٧- وأخرج أحمد بسند جيد عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم".

стр. 134

الخصوصية التاسعة والسبعون: يقول الطير "فيه سلام سلام يوم صالح " ١٩٨- أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي عن مطرف أنه سمعه من الموتى يقولون: ذلك كرامة له، وهو بين النائم واليقظان. ١٩٩- وأخرج الدينوري في المجالسة عن بكر بن عبد الله المزني، قال: إن الطير لتلقى الطير بعضها بعضا ليلة الجمعة، فتقول لها: أشعرت أن الجمعة غدا.

стр. 135

الخصوصية الثمانون: ٢٠٠- أخرج الطبراني في الأوسط، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا راج منا سبعون رجلًا إلى الجمعة كانوا كسبعين موسى الذين وفدوا إلى ربهم، أو أفضل".

стр. 136

الخصوصية الحادية والثمانون: صيام ليوم الأربعاء والخميس والجمعة ٢٠١- أخرج الطبراني والبيهقي في الشعب، والأصبهاني في الترغيب عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة، ثم تصدق يوم الجمعة بما قل من ماله، أو كثر غفر له كل ذنب حتي يصير كيوم ولدته أمه". ٢٠٢- وأخرج البيهقي في الشعب، عن ابن عباس أنه كان يستحب أن يصوم الأربعاء والخميس والجمعة، ويخبر أن النبي ﷺ كان يأمر بصومهن، وأن يتصدق بما قل أو كثر، فإن لله الفضل الكثير. ٢٠٣- وأخرج البيهقي، وضعفه عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "من صام الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله له قصرا في الجنة من لؤلؤ، وياقوت وزمر، وكتب الله براءة من النار". ٢٠٤- وأخرج البيهقي عن أبي قتادة العدوي، قال: ما من يوم أكره إلي أن أصومه من يوم الجمعة، ولا أحب أن أصومه من يوم الجمعة قيل: وكيف ذلك قال: يعجبني أن أصومه في أيام متتابعات لما أعلم من فضيلته، وأكره أن أخصه من بين الأيام، فإن رسول الله ﷺ نهى أن يخصه من بين الأيام.

стр. 137

٢٠٥- وقال سعيد بن منصور في سننه: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن صفوان بن سليم، قال: أخبرني رجل من جشم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من صام يوم الجمعة كتب الله له عشرة أيام عددهن من أيام الآخرة غراء لا تشاكلهن أيام الدنيا".

стр. 138

الخصوصية الثانية والثمانون: ما يقول ليلة الجمعة ٢٠٦- أخرج البزار أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل رجب قال: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، وإذا كان ليلة الجمعة قال: هذه ليلة غرا ويوم أزهر".

стр. 139

الخصوصية الثالثة والثمانون: صلاة ركعتين بعد المغرب ليلة الجمعة ٢٠٧- أخرج الأصبهاني عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ من صلى بعد المغرب ركعتين في ليلة الجمعة يقرأ في كل واحدة منها بفاتحة الكتاب مرة، وإذا زلزلت خمس عشرة مرة هون الله عليه سكرات الموت، وأعاذه من عذاب القبر، ويسر له الجواز على الصراط يوم القيامة.

стр. 140

الخصوصية الرابعة والثمانون: ٢٠٨- أخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام".

стр. 141

الخصوصية الخامسة والثمانون: ٢٠٩- أخرج ابن السني في عمل اليوم والليلة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد يوم الجمعة أخذ بعضادتي الباب، ثم قال: "اللهم اجعلني أوجه من توجه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأفضل من سألك، ورغب إليك". قال النووي في الأذكار: يستحب لنا نحن أن نقول: من أوجه، ومن أقرب ومن أفضل بزيادة من.

стр. 142

الخصوصية السادسة والثمانون: كراهة الحجامة فيه ٢١٠- أخرج أبو يعلي على الحسين بن علي قال: قال رسول الله ﷺ

стр. 143

"إن في يوم الجمعة لساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات". ٢١١- وقد ورد النهي عن الحجامة يوم الجمعة من حديث ابن عمر أخرجه الحاكم وابن ماجه، وفي نسخة نبيط بن شريط من حديثه مرفوعًا: "لا يحتجم أحدكم يوم الجمعة، ففيها ساعة من احتجم فيها، فأصابه وصح فلا يلومن إلا نفسه".

стр. 144

الخصوصية السابعة والثمانون: حصول الشهادة لمن مات فيه ٢١٢- أخرج حميد بن زنجويه من مرسل إياس بن بكير أن رسول

стр. 145

الله ﷺ ، قال: "من مات يوم الجمعة كتب الله له أجر شهيد، ووقي فتنة القبر". ٢١٣- وأخرج من مرسل عطاء، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم أو مسلمة يموت ليلة الجمعة، أو يوم الجمعة إلا وقي عذاب القبر وفتة القبر، ولقي الله لا حساب عليه، وجاء يوم القيامة، ومعه شهود يشهدون له".
следующие страницы →