← Тараджим

Тараджим · id 10798

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

كمال الدين ابن العديم

Полный текст (4 683 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن أحمد بن ذكوان البعلبكي، ومحمد ابن أحمد بن يعقوب المصيصي. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن كتابة، واجتمعت به بدمشق في منزل شيخنا أبي اليمن الكندي قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: أنبأنا أبو القاسم النسيب، وأبو محمد بن الأكفاني وغيرهما قالوا: حدثنا أبو محمد عبد العزيز ابن أحمد قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن محمد الدولابي البغدادي الخلال في رجب سنة عشرين وأربعمائة قال: أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن أحمد بن ذكوان قال: حدثني أبو يعقوب اسحاق بن عمار بن جش بن محمد بن جش بالمصيصة قال: حدثنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن مهدي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي قال: حدثنا صالح بن مسلم أبو هاشم الواسطي عن عبد الله بن عبيد عن محمد بن يوسف الأنصاري عن سهل بن سعد عن أبي بكر أن سورة «إذا جاء نصر الله والفتح» حين أنزلت على رسول الله صلى الله عليه (٢٨٨ - ظ) وسلم، علم أن نفسه نعيت له. (١). اسحاق بن عمارة: قدم صحبة هرون الرشيد، ودخل من الرقة معه الى الشام، وسيره رسولا إلى ملك الروم، فاجتاز بحلب، وحكى أمورا شاهدها في بلاد الروم. أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن بن المقير البغدادي اذنا عن أبي المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن نصر بن الزاغوني. قال أبو المعمر: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن زيد الوقاياتي قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد العكبري، ح. وقال ابن الزاغوني: أخبرنا أبو منصور بن العكبري-اجازة-قال: أخبرنا

стр. 1437

أبو القاسم آدم بن محمد المعدل قال: أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني قال: وكان هرون الرشيد أنفذ اسحاق بن عمارة الى ملك الروم في السنة التي نزل فيها الرقة فوجد في صدر مجلسه هذه الأبيات مكتوبة بالذهب. ما اختلف الليل والنهار ولا … دارت نجوم السماء في الفلك إلاّ لنقل النعيم عن ملك … قد زال عن ملكه إلى ملك وملك ذي العرش دائم أبدا … ليس بفان ولا بمشترك اسحاق بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم: ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي، كان مع أبيه بخناصره وشهد وفاته بدير (٢٨٩ - و) سمعان مع جماعة أولاد عمر. ذكره أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ في تاريخ دمشق، وقال: له ذكر وعقب، أخبرنا بذلك ابن أخيه زين الأمناء الحسن محمد قال: أخبرنا عمي، فذكره. (١). اسحاق بن عيسى بن نجيح: أبو يعقوب بن الطباع الفقيه، وأبو عيسى هو المعروف بالطباع، بغدادي انتقل الى أذنة، وأقام بها الى أن مات. وحدث عن: مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن لهيعة، وحماد بن زيد، والمنكدر بن محمد، وأبي معشر، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سليم، وشريك بن عبد الله، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وسلاّم بن أبي مطيع. روى عنه: ابن أخيه أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى، وأبو عبد الله أحمد ابن محمد بن حنبل، وعبد الله بن نصر الأنطاكي، والحسين بن عيسى البسطامي، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن المنصور، ومحمد بن يحيى، ويعقوب بن

стр. 1438

شيبة، والحسن بن مكرم بن حسن البزاز، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن يزيد المؤذن، ويوسف بن بحر البغدادي الجبلي، ومحمد بن حاتم المصيصي، واسحاق بن بهلول التنوخي، ومحمد بن اسماعيل ابن علية، وهاشم السراج، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمد بن عبيد. أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي-قراءة عليه بمنزله بدمشق-قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري، المعروف بابن الطير قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد (٢٨٩ - ظ) بن إسماعيل المعروف بابن سمعون الواعظ قال: أخبرنا أحمد بن عثمان السمسار قال: حدثنا عباس بن محمد قال: حدثنا اسحاق ابن عيسى الطباع قال: حدثنا ابن لهيعة عن الحسن بن ثوبان عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ إذا ودع أحدا قال: «استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» (١). أخبرنا أبو جعفر يحيى بن جعفر بن عبد الله بن الدامغاني قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن عمر السمناني قال: أخبرنا أبو علي الحسن ابن أحمد بن شاذان قال: حدثنا أبو جعفر عبد الله بن اسماعيل بن إبراهيم الهاشمي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى الطبّاع قال: حدثني أبو يعقوب اسحاق بن عيسى عمي قال: حدثنا مالك عن عبد الله بن دينار عن سليمان بن يسار عن عروة عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: «يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة» (٢). أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: اسحاق بن عيسى بن نجيح، أبو يعقوب، المعروف بابن الطباع، وهو أخو محمد بن يوسف، سمع مالك بن أنس، وشريك بن عبد الله، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبا ضمرة أنس بن عياض.

стр. 1439

روى عنه: أحمد بن حنبل، وابن أخيه محمد بن يوسف، واسحاق بن بهلول التنوخي ويعقوب بن شيبة، وعباس الدوري، والحسن بن مكرم، والحارث بن أبي أسامة وغيرهم. (٢٩٠ - و). وكان قد انتقل في آخر عمره إلى أذنة، فأقام بها حتى مات. قال الخطيب: أخبرنا محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: وسألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن الطباع اسحاق بن عيسى فقال: لا بأس به صدوق (١). أخبرنا أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن الطفيل بالقاهرة قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي قال: سمعت القاضي أبا الفتح اسماعيل بن عبد الجبار بن محمد الماكي قال: سمعت أبا يعلى الخليل بن عبد الله ابن أحمد الخليلي يقول: اسحاق بن عيسى بن الطباع وأخوه محمد بن عيسى متفق عليهما ثقتان، رويا عن مالك. أنبأنا زيد بن الحسن قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا الأزهري قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: أخبرنا عبد الله بن اسحاق المعدّل قال: أخبرنا الحارث بن محمد قال: حدثنا محمد بن سعد قال: سنة خمس عشرة ومائتين، فيها مات أبو يعقوب اسحاق بن الطباع الفقيه بأذنة في ربيع الأول. وقال الخطيب: أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفّار قال: حدثنا ابن قانع أن اسحاق بن عيسى بن الطباع مات في سنة أربع عشرة ومائتين، والأول أصح والله أعلم (٢). وقرأت في تاريخ عبد الله بن الحسين القطربّلي ومحمد بن أبي الأزهر الذي اجتمعا على تأليفه في حوادث سنة ست وعشرين ومائتين قالا: وفيها مات اسحاق بن عيسى الطباع بأذنة.

стр. 1440

وذكر أبو بكر الصولي في كتاب الأوراق مثل ذلك (١). أخبرنا أحمد بن الأزهر بن السباك في كتابه عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قال: أجاز لي القاضي أبو القاسم علي بن المحسن عن أم الضحاك عاتكة بنت أحمد بن عمرو بن أبي عاصم … روى … (٢) سنة خمس عشرة ومائتين اسحاق بن الطباع-يعني مات-. حرف القاف في آباء من اسمه اسحاق اسحاق بن قضاعة بن ثويب بن محطة بن وهب بن عدي: وقيل ثويب بن عدي بن يزيد بن تيم بن سبعة بن بلقن بن عدي بن زيد ابن محطة بن عدي بن زيد (٢٩٠ - ظ) بن حيّة بن بريح بن جذيمة بن فهم بن تيم الله بن وبرة-وقيل تيم الله بن أسد بن وبرة-بن تغلب بن حلوان بن الحاف ابن قضاعة بن مالك، التنوخي القنّسريني، جد بني الفصيص، له ذكر. حكى عنه كثيرّ بن أبي صابر القنسريني قال: كنت يوما عند اسحاق ابن قضّاعة التنوخي، وهو جد بني الفصيص، فدعا بسيوف فجعل يقلبها، فقال لي: يا كثير هذه سيوف آبائنا التي قاتلوا بها يوم صفين، وهي عندنا مدخرة حتى يقوم القائم من آل أبي سفيان، فنقاتل بها معه، وقد ذكرنا ذلك في ترجمة ابنه إبراهيم بن اسحاق بن قضاعة فيما تقدم من هذا الكتاب. وآباء اسحاق بن قضاعة هم الذين قاتلوا من قضاعة يوم صفين مع معاوية ابن أبي سفيان، وأقطعهم الاقطاعات والمدن، وكانت مدينة قنسّرين وحاضرها مما أقطعهم إياه. وقرأت في كتاب «ديوان العرب وجوهرة الأدب وايضاح النسب» (٣) تأليف محمد بن أحمد بن عبد الله الأسدي النسابة قال: وبأرض معرّة النعمان

стр. 1441

وأرض قنسرين وما الى تلك الأرض جبل متصل إلى أرض حمص غلبت عليه تنوخ، وذلك في عصر ملك الروم، وكان أقطعهم إياه، فلما أن جاء الإسلام في عصر معاوية ابن أبي سفيان ﵁ سارت معه قضاعة الى صفين وقاتلت بين يديه، فلما أن رجع إلى الشام وفدت عليه وفود قضاعة ممن كان بأرض الشام تطلب الإقطاع والجوائز، فأقطعهم الزيادات والمدن، وذلك من حد بلد الأردن إلى حد جبل حلب وهو جبل جوشن. (٢٩١ - و). حرف الكاف في آباء من اسمه اسحاق اسحاق بن كعب بن اسحاق الحلبي: أبو يعقوب الأنطاكي، وكان أبوه قنّسرينيا، وسيأتي ذكره، وأظن أن أصله قنسري، وسكن اسحاق حلب فنسب إليها، ثم سكن أنطاكية فنسب إليها، ثم انتقل إلى بغداد فنسب إليها، والله أعلم، وهو من موالي عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس. حدث عن أبيه كعب بن اسحاق القنسريني، وموسى بن عمير العنبري، وشريك بن عبد الله وعبيدة بن حميد التيمي، وعبد الحميد بن سليمان، وعباد ابن العوام، وعلي بن غراب. روى عنه أحمد بن زياد بن مهران السمسار، وأبو عمرو عثمان بن عبد الله ابن خرزاد الأنطاكي الحافظ، وأحمد بن ملاعب، وعلي بن حرب الطائي، وأبو جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبىّ، وأبو بكر بن أبي الدنيا وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن محمد الشطري، ومحمد بن الفضل السقطي، ومحمد ابن اسماعيل الترمذي. أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الشافعي الفقيه-قراءة عليه بالبيت المقدس، في صحن المسجد بالقرب من قبة الصخرة- قال: أخبرنا عمي أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الطلحي الأصبهاني قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن اسحاق قال: أخبرنا والدي أبو عبد الله قال: أخبرنا

стр. 1442

محمد بن عبد الواحد النحوي قال: حدثنا أحمد بن زياد بن مهران السمسار قال: حدثنا اسحاق بن كعب الحلبي قال: حدثنا (٢٩١ - ظ) موسى بن عمير عن الحكم ابن عتيبة عن ابراهيم عن الأسود عن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «داووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، وأعدوا للبلاء الدعاء» (١). كتب إلينا المؤيد بن محمد الطوسي من نيسابور أن أبا الحسن علي بن عبد الله بن أبي جرادة الحلبي أخبره قال: حدثني الشيخ أبو الفضل بن زريق قال: حدثنا أبو العلاء المعري قال: حدثني أبي عبد الله بن سليمان قال: أخبرنا أبو اسحاق إبراهيم بن محمد الأنطاكي قال: حدثنا عثمان بن خرزاد قال: حدثنا اسحاق ابن كعب، أبو يعقوب مولى عيسى بن علي قال: حدثنا موسى بن عمير العنبري عن مكحول عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : «لحامل كتاب الله دعوة مجابة» (٢). وأخبرنا بهذا الحديث أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم الإربلي -قراءة عليه بحلب-قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن النقور، وأبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن العلاف قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال: حدثنا اسحاق بن كعب الأنطاكي قال: حدثنا موسى بن عمير فذكر الحديث بتمامه. وأخبرنا به أبو الحسن علي بن عبد اللطيف بن الحسين الدينوري-عرف ابن كعب، أبو يعقوب مولى عيسى بن علي قال: حدثنا موسى بن عمير العنبري بابن الخيمي-ببغداد قال: أخبرنا أبو الفتح بن شاتيلا قال: أخبرنا الحاجب أبو الحسن بن العلاف قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الحمامي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا اسحاق بن كعب الأنطاكي قال: حدثنا موسى بن عمير فذكره.

стр. 1443

أنبأنا الفقيه أبو حفص عمر بن علي بن قشام الحنفي عن أبي العلاء الحسن ابن أحمد الحافظ العطار قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن منجويه قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحاكم الحافظ في كتاب الأسماء والكنى قال: أبو يعقوب اسحاق بن كعب الهاشمي مولاهم البغدادي، سمع أبا عبد الله شريك بن عبد الله النخعي، وأبا عبد الرحمن عبيدة بن حميد. روى عنه: أبو الحسن علي بن حرب الطائي، وأبو جعفر محمد بن غالب ابن حرب الضبي، كناه لنا محمد بن سليمان قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، وقال أبو حاتم الرازي: كتبت عنه:، وهو صدوق (١). (٢٩٢ - و). أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: اسحاق بن كعب، أبو يعقوب مولى بني هاشم، سمع شريك بن عبد الله القاضي، وعبد الحميد بن سليمان أخا فليح، وعبيدة بن حميد الحذّاء، وموسى بن عمير، وعلي بن غراب، وعبّاد ابن العوام. روى عنه علي بن حرب الطائي، وعباس الدوري، وأحمد بن موسى الشطوي، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن الفضل السقطي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وقال أبو حاتم الرازي: كتبت عنه، وهو صدوق. وقال الخطيب: أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس قال: حدثنا البخاري، ح. وقال الخطيب: وحدثني محمد بن علي الصوري قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي قال: أخبرني أبي قالا: اسحاق بن كعب، أبو يعقوب، بغدادي، زاد البخاري مولى بني هاشم (٢).

стр. 1444

وذكر أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل قال: اسحاق بن كعب، مولى بني هاشم، أبو يعقوب، بغدادي، روى عن شريك، وهشيم، وعبيدة بن حميد، سمعت أبي، وأبا زرعة يقولان ذلك. قال: وسمعت أبي يقول: كتبت عنه، وهو مولى عيسى بن علي بن عبد الله ابن العباس، قال أبو زرعة: أدركناه ولم نكتب عنه، كان في مرضه مجيئي. سئل أبي عن اسحاق بن كعب الهاشمي فقال: صدوق (١). (٢٩٢ - ظ). اسحاق بن كنداج: وقيل كنداجيق الخزري قائد مذكور، من أكابر القواد. كان في أيام المعتمد على الله، وبقي إلى زمن المعتضد، وولي مدينة حلب وقنّسرين، وهزم ابن أبي الساج عنها (٢)، وورد أحمد بن المعتضد في حياة أبيه لقتال خمارويه بن طولون، واتفق ابن أبي الساج واسحاق بن كنداج معه، وصعدا معه من حلب حتى صار الى دمشق، فانصرفنا عنه، وصار إلى حلب ومعهما جعفر البغامردي، فجعلوا يجبون أموال حلب، فلما وقعت وقعة الطواحين دعا ابن أبي الساج لخمارويه، وصار اسحاق بن كنداج بمعزل عنه، ووصل خمارويه، ودفع اسحاق وهزمه، فالتجأ إلى قلعة ماردين ثم إلى تكريت. أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي عن زاهر بن طاهر الشحامي قال: أخبرنا علي بن أحمد البندار-إذنا-قال: أنبأنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم المقرئ قال: أخبرنا أبو بكر الصولي -إجازة-قال في سنة ست وستين ومائتين: هزم اسحاق بن كنداج اسحاق بن أيوب، واستنجد عليه عيسى بن شيخ وأبا المغراء، ووجه السلطان إلى اسحاق ابن كنداج بخلع ولواء، وولاه الموصل وديار ربيعة وأرمينية، فطلب القوم صلحه على أن يقرهم على أعمالهم، ويعطوه مائتي ألف دينار. وقال الصولي في سنة تسع وستين ومائتين: وخلع على اسحاق بن كنداج،

стр. 1445

وقلد سيفين بحمائل أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وسمي ذا السيفين (٢٩٣ - و) وتوج وألبس وشاحين، ورصع ذلك بالجوهر، وشيعه إلى منزله هرون بن الواثق وصاعد (١)، وتغديا عنده مع سائر القواد بسرمن رأى فقال البحتري: أخلق بذي السيفين أو صدّق به … أن يعمل السيفين حتى يحسرا ما قلدّ السيفين إلاّ نجدة … في الحرب توجب أن يقلّد آخرا قد ألبس التاج المعوّد لبسه … في حالتيه مملكا ومؤمّرا شرف تزّيد بالعراق إلى الذي … عهدوه بالبيضاء أو بيلنجرا (٢) وقال الصولي في سنة سبعين: وأمر-يعني جعفر المفوض ابن المعتمد- اسحاق بن كنداج بموافاة بغداد، ووافاه اسحاق بن كنداج لليلتين خلتا من جمادى الآخرة، فخلع عليه خلعا فيها سيفان محليان، وعقد له على المغرب، فشخص إلى سرمن رأى من يومه لأنه اتصل به مسير بن أبي الساج الى (٣) عانة، وأنه دعا بالرحبة لابن طولون، وأن أحمد بن مالك بن طوق دعا لابن طولون بقرقيسيا، وكذلك ابن صفوان العقيلى، وانصرف ابن طولون من دمشق وهو شديد العلة إلى مصر، وانصرف أصحابه عن الرحبة وقرقيسيا، ورجع ابن أبي الساج إلى قرقيسيا. قال: ورد الخبر يوم السبت لست خلون من ذي الحجة بموت أحمد بن طولون بمدينة مصر، وبمصير اسحاق بن كنداج وابن أبي الساج الى الرقة، وصار اسحاق بن كنداج الى الرقة، وهزم أصحاب ابن طولون، وهزم ابن أبي الساج عن (٢٩٣ - ظ) قنسرين والعواصم. ثم قال الصولي في حوادث سنة إحدى وسبعين: ثم دخل أبو العباس-يعني أحمد بن الموفق-الى قنسرين، وسار منها فلقيه بحماه جيش لأبي الجيش بن

стр. 1446

طولون فهزم، وصار الى دمشق فجاءه أبو عبد الله الواسطي في الأمان، وتنحى اسحاق ومحمد بن أبي الساج وجعفر البغامردي عن أبي العباس، فصاروا الى حلب يجبون الأموال. وقال الصولي في سنة اثنتين وسبعين: بعد عود أبي العباس من وقعة الطواحين، وصار أبو العباس الى الجزيرة الى رأس عين ثم الى قرقيسيا، وتنحى اسحاق بن كنداج وابن أبي الساج الى باجدى (١) ثم الى دارا (٢). وقال في سنة ثلاث وسبعين ومائتين: ودعا ابن أبي الساج لخمارويه على جميع عمله، وانفرج الأمر بينه وبين اسحاق بن كنداج، فصار الى الرقة، وصار خمارويه إليها واجتمعا فحاربا اسحاق فهزماه، فوافى ديار ربيعة في جمادى الاولى وتحصن في قلعة ماردين، ثم صار الى تكريت (٣). (٢٩٤ - و). حرف اللام في آباء من اسمه اسحاق اسحاق بن الليث الملطي، أبو العساكر، حدث عن أحمد بن عمير بن جوصاء. روى عنه أبو الحسين محمد بن الحسين الآبري. أنبأنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن عمر الحازمي قال: أخبرنا عيسى بن شعيب الصوفي قال: أخبرنا علي بن بشرى الليثي قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين السجزي قال: سمعت أبا العساكر اسحاق بن الليث الملطي قال: سمعت أحمد بن عمير بن جوصاء يقول: سمعت أيوب بن سافري يقول: سمعت بشر بن الحارث يقول: إن مما يعذب الله تعالى به عباده أن يعذبهم بفرقة الأحباب.

стр. 1447

حرف الميم في آباء من اسمه اسحاق ذكر من اسم أبيه محمد ممن اسمه اسحاق اسحاق بن محمد بن ابراهيم بن حكيم بن أسيد، أبو الحسن الاصبهاني المعروف بابن ممك، مولى بني هاشم، رحل ودخل الشام، وسمع بحلب محمد بن أيوب الأنماطي، وأبا أسامة عبد الله بن أبي أسامة الحلبي، وببالس اسحاق بن خالد بن يزيد البالسي، وبطرسوس أبا أمية محمد بن ابراهيم الطرسوسي، وبجبلة عبد الواحد بن شعيب، وبغيرها محمد بن علي بن سفيان، ومحمد بن عاصم الأصبهاني (٩٢٤ - ظ) والحسن بن عثمان، واسحاق ابن ابراهيم بن عباد الدّبّوي. روى عنه الحافظ أبو بكر محمد بن ابراهيم بن علي بن المقرئ، ومحمد بن عبيد الله المرزبان، وأبو أحمد محمد بن أحمد بن ابراهيم العسال، ومحمد بن جعفر، وأحمد بن عبيد الله بن محمود. أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قال: أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الأخوة وصاحبته عين الشمس بنت أبي سعيد بن الحسن بن محمد بن سليم قالا: أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي -قالت: إجازة، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي وأبو الفتح منصور بن الحسين-قالا: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال: حدثنا أبو الحسن اسحاق بن محمد بن ابراهيم بن حكيم قال: حدثنا أبو يعقوب اسحاق بن خالد قال: حدثنا محمد بن مصعب قال: أخبرنا إسرائيل عن منصور عن ابراهيم عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : «ما منكم من أحد إلا له قرين من الجن» قالوا: يا رسول الله ولا أنت؟ قال: «ولا أنا إلا أني آمره فيطيعني» (١). وقال: أخبرنا ابن المقرئ قال: حدثنا اسحاق: حدثنا محمد بن مصعب قال:

стр. 1448

حدثنا قيس عن الأعمش عن مجاهد في قوله : ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ﴾ (١)، قال: يلعنهم كل شيء حتى هوام الأرض. أنبأنا أبو البركات الحسين بن محمد قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: اسحاق بن محمد بن ابراهيم بن حكيم بن أسيد، أبو الحسن الأصبهاني المعروف بابن ممّك، أخو أبي عمرو أحمد بن (٢٩٥ - و) محمد بن ابراهيم بن حكيم، وهو الأكبر. سمع عبد الواحد بن شعيب بجبلة، وأبا أمية الطرسوسي، والحسن بن عثمان، ومحمد بن عاصم الأصبهاني، ومحمد بن علي بن سفيان، واسحاق بن ابراهيم بن عباد الدّبّوي. روى عنه محمد بن جعفر، ومحمد بن عبيد الله بن المرزبان، وأحمد بن عبيد الله بن محمود، وأبو أحمد محمد بن أحمد بن ابراهيم العسال (٢). أخبرنا أبو الحجاج الدمشقي-إذنا-قال: أخبرنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال الخياط قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد قال: أخبرنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن اسحاق الأصبهاني قال: اسحاق بن محمد بن ابراهيم بن حكيم بن أسيد، أبو الحسن، توفي في رمضان سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، شيخ، ثبت، صدوق، عارف بالحديث، أديب، ولا يحدث إلا من كتابه، كتب بالشام والحجاز، وبالعراق، صنّف الشيوخ (٣). اسحاق بن محمد بن أحمد بن اسحاق بن عبد الرحمن بن يزيد بن موسى، أبو يعقوب الحلبي القاضي والد القاضي أبي جعفر محمد قاضي حلب، وأظن أبا يعقوب تولى قضاء حلب بعد الثلاثمائة وأصله من اصطخر (٤)، ومولده ومنشأه

стр. 1449

بحلب، وهو بيت القضاء والعدالة وو العلم، والرواية، خرج منهم جماعة من رواة الحديث. وحدث اسحاق هذا بحلب، وبغداد عن أبي داود سليمان بن سيف الحراني، وأبي عمرو محمد بن عبد الله السوسي، وأبي خالد عبد العزيز (٢٩٥ - ظ) ابن معاوية العتبي، وعلي بن عثمان النفيلي. روى عنه جعيدة القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن اسحاق بن يزيد الحلبي، وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، وأبو الفتح يوسف بن عمر القواس، وأبو زكريا يحيى بن مسعر بن محمد المعري، وأبو هاشم المؤدب، وعبد الوهاب ابن الحسن الكلابي. أخبرنا القاضي جمال الدين أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل -في المدرسة القبيسية (١) بدمشق، بقراءتي عليه-قال: أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر الأسفرائيني سنة خمس وعشرين وخمسمائة قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان بن عبد الله الأزدي المصري قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن اسحاق بن يزيد الحلبي قال: حدثني جدي اسحاق بن محمد قال: حدثنا أبو داود-يعني سليمان بن سيف-قال: حدثنا محمد بن سليمان قال: حدثنا أبو جعفر الرازي عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى عليه وسلم: «من كانت له صلاة صلاها نصف الليل فنام عنها كان ذلك صدقة تصدق الله عليه، وكتب له أجر صلاته» (٢). قال القاضي أبو الحسن: غريب من حديث محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير لا أعلم حدّث به غير أبي جعفر بن ماهان الرازي، والله أعلم. أنبأنا أبو القاسم القاضي عن أبي القاسم بن مطكود السوسي قال: أخبرنا

стр. 1450

جدي أبو محمد قال: أخبرنا أبو علي الأهوازي-إجازة- (٢٩٦ - و) قال: قال لنا عبد الوهاب الكلابي في تسمية شيوخه: اسحاق بن محمد بن أحمد بن يزيد الحلبي، قدم علينا أبو يعقوب حاجا سنة تسع عشرة وثلاثمائة. أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: اسحاق بن محمد بن أحمد بن يزيد، أبو يعقوب القاضي الحلبي، قدم بغداد وحدث بها عن علي بن عثمان النفيلي، وسليمان بن سيف الحرّاني، كتب عنه الناس بانتقاء أبي طالب الحافظ، وروى عنه أبو الحسن الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس (١). أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن-فيما أذن لنا في روايته عنه-قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: اسحاق بن محمد بن أحمد بن يزيد، أبو يعقوب الحلبي، حدث بدمشق، وبغداد عن أبي خالد عبد العزيز بن معاوية العتبي، وعلي بن عثمان النفيلي، وسليمان بن سيف الحرّانيين وأبي عمرو محمد بن عبد الله السوسي. روى عنه: ابن ابنه أبو الحسن علي بن محمد بن اسحاق، وأبو هاشم المؤدب، وعبد الوهاب الكلابي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو الفتح يوسف بن عمر القواس. وقال: قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني-وذكر أنه نقله من خط بعض أصحاب الحديث في تسمية من سمع منه بدمشق سنة ست عشرة وثلاثمائة-: اسحاق بن محمد حاج غريب. حدث اسحاق بن محمد بن يزيد ببغداد في محرم سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة فتكون وفاته بعد ذلك (٢) (٢٩٦ - ظ).

стр. 1451

إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي: أبو محمد الشافعي الصوفي، الهمذاني الأصل، المصري المولد والمنشأ، سمع الحديث الكثير بنفسه، ورحل في طلبه إلى الشام، والعراق، وخراسان، وقدم حلب غير مرة، وسمع بها جماعة من شيوخنا مثل: قاضي القضاة أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، وأبي هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب، وأبي محمد بن علوان الأسدي وغيرهم. وحدث ببعض ما سمع، وبلغني أنه كان على غاية من العلم والدين، سمع منه بعض أصحابنا ولم يتفق لي سماع شيء منه. وولي القضاء ببعض بلاد أذربيجان، وقدم مصر بعد أن طرق التتار البلاد، وأقام بها إلى أن مات، وله شعر مطبوع. وأخبرني أبو بكر محمد بن عبد العظيم المنذري أنه تولى القضاء والخطابة بأبرقوم، بلدة من أعمال فارس (١). وأخبرني ابنه أبو الفضل محمد بن اسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي الهمذاني أن أباه دخل حلب، وسمع بها أبا المحاسن يوسف بن شداد وغيره من شيوخها، وسمع بغيرها من البلاد، وحدث بمصر والعجم ببعض ما سمعه، وتوفي بالقاهرة سنة ثلاث وعشرين وستمائة (٢). … بكر أحمد … نعيم … (٣): سمعت ابن جبق يقول: سمعت يوسف بن أسباط يقول-وسأله رجل فقال: يا أبا محمد ما تقول: إذا ختمت القرآن؟ قال: أقول خمسين مرة: اللهم لا تمقتني قال: وربما كان ابني خارجا فأنتظره حتى يجيء لعل الله أن ينزل علينا الرحمة.

стр. 1452

اسحاق بن محمد الطرسوسي: حدث عن حميد بن ثور، روى عنه الحسين بن منصور المصيصي. قرأت في كتاب فضائل الصحابة، جمع الشيخ أبي القاسم عمر بن علي المعروف (٢٩٧ - و) بالديلمي عن شيوخه حدثنا محمد بن موسى المعروف بجابار الواعظ بأبهر (١) سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة قال: حدثنا الحسين بن منصور المصيصي عن اسحاق بن محمد الطرسوسي عن حميد بن ثور عن محمد بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن خالد بن سليمان عن زيد بن وهب عن ابن عيينة عن اسماعيل السدي عن أبي موسى الأشعري قال: دخل الحسن والحسين رضوان الله عليهما على معاوية بن أبي سفيان ﵁ في امارته، وكان قد تصدق معاوية على المهاجرين والأنصار أربعمائة ألف دينار، فأمر خازنه أن يعطي الحسن والحسين مثلما أعطى المهاجرين والأنصار، فأخرج أربعمائة ألف دينار وأعطاهما. اسحاق بن محمود الجراح: أبو يعقوب الملطي، سمع أبا العباس الأصم، وأبا عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ. أنبأنا أبو بكر عبد الله بن عمر بن علي القرشي، وعبد الرحمن بن عمر بن الغزال قالا: أخبرنا أبو الخير القزويني قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي أن أبوي عثمان الصابوني والبحيري، وأبوي بكر البيهقي والحيري كتبوا اليه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا اسحاق بن محمود الملطي قال: حدثنا أبو عروبة قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثنا زهير عن أبي اسحاق عن عاصم ابن ضمرة عن علي أنه قال: ان الوتر ليست كفريضة الصلاة ولكنها سنة سنها النبي ﷺ وليس ينبغي لاحد من المسلمين أن يبدلها (٢) (٢٩٧ - ظ) قال أبو عبد الله الحافظ: اسحاق بن محمود بن الجراح، أبو يعقوب الملطي،

стр. 1453

قدم علينا نيسابور، وهو كهل يفهم، وكان من الملازمين لأبي العباس الأصم الاموي سمع حديثه، سمع أبا عروبة الحراني وأقرانه. أنبأنا أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد بن محمد المروزي عن أبيه الامام أبي سعد السمعاني قال في كتاب الأنساب، فيمن نسب الى ملطية: وأبو يعقوب اسحاق ابن محمود بن الجراح الملطي، سمع أبا عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني (١). اسحاق بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الاموي: كان ينزل مع أبيه بنواحي حلب في قصره بالناعورة وغيره. وذكره الحافظ أبو القاسم في تاريخ دمشق بما أنبأنا به زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم قال: اسحاق بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، له ذكر وعقب، من ولده علي بن عاصم ابن أبي العاص، واسحاق بن مسلمة محدث من أهل دمشق، حدث بمصر. (٢). اسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم: ابن حزن بن عامر بن عوف بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو صفوان العقيلي، كان كبير القدر جليل الامر، وولي أرمينية، وكان من قواد مروان بن محمد بن مروان، وتوجه معه حين توجه من حران الى دمشق طالبا للخلافة، وكان غزا الروم سنة عشرين ومائة وافتتح قلاعا، ومر بحلب في طريقه الى (٢٩٨ - و) دمشق والى الغزاة. أنبأنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد بن الشيرازي قال: أخبرنا علي بن أبي محمد قال: قرأت بخط أبي الحسن رشاء بن نظيف، وأنبأنية أبو القاسم النسيب، وأبو الوحش المقرئ عنه قال: أخبرنا أبو القاسم ابراهيم بن علي ابن ابراهيم بن سيبخت البغدادي قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا أبو العباس ثعلب قال: حدثنا ابن شبيب قال: حدثنا اسحاق بن عبد الله قال: قال

стр. 1454

المنصور: يا اسحاق بن مسلم أفرطت في وفائك لبني أمية، فقال: يا أمير المؤمنين اسمع جوابي قال: هات، قال: من وفى لمن لا يرجي كان لمن يرجي أوفى، قال: صدقت. قال: وحدثنا الصولي قال: حدثنا ثعلب قال: حدثني أبو العباس المبرد قال: لما بلغ أبا جعفر المنصور وفاة أبي العباس السفاح، بعث الى اسحاق بن مسلم العقيلي، وكان معه عند منصرفه من مكة، فحادثه ساعة، ثم قال له: انه يخطر ببالي ما يعرض للناس من الفكر، فقلت: انه يغدا على الأنفس ويراح، وان الأحداث غير مأمونه، فلو حدث يا أمير المؤمنين حدث ونحن بالموضع الذي نحن فيه كيف كان الرأي وما ترى عبد الله بن علي يصنع؟ قال اسحاق: أيها الأمير ليس لمكذوب رأي، اصدق الحديث أنصح لك الرأي، فأخبره الخبر، وسأله عن رأيه، فقال: ان كان ابن علي ذا حزم بعث حين يصل اليه الخبر، خيلا فتلقاك في هذا الموضع البراري فحال بينك وبين دار الملك، وأخذتك فأتته بك (٢٩٨ - ظ) أسيرا، قال: ويحك ان لم يفعل هذه، دعني عنها، قال: يقعد على دوابه فانما هي ليال يسيرة حتى يقدم الأنبار، فيحتوي على بيوت الأموال والخزائن والكراع، فيصير طالبا وأنت مطلوب، فان لم يوفق قبل ذلك فلا حياة لعمك (١). وذكر أحمد بن يحيى البلاذري أن اسحاق بن مسلم حج مع أبي جعفر المنصور، وكان عديله. (٢). قال: وحدثني أحمد بن الحارث عن المدائني قال: مات اسحاق بن مسلم ببثرة خرجت به في ظهره، فحضر المنصور جنازته، وحمل سريره حتى وضعه وصلى عليه وجلس عند قبره فقال له موسى بن كعب أو غيره: أتفعل هذا به؟! قال: وكان الله مبغضا لك، كارها لخلافتك، فقال: ما فعلت هذا إلاّ شكرا لله اذ قدمه أمامي، قال: أفلا أخبر أهل خراسان بهذا من رأيك فقد دخلتهم وحشة لك لما فعلت، قال: بلى، فأخبرهم فكبروا.

стр. 1455

أنبأنا زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرنا عمي أبو القاسم قال: اسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم بن حزن بن عامر عوف بن عقيل بن كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو صفوان العقيلي، كان قائدا من قواد مروان بن محمد، وولي أرمينية، وشهد مع مروان حربه بعين الجرمع (١) سليمان بن هشام، ودخل معه دمشق. وكان اسحاق مع مروان حين توجه الى دمشق لطلب الخلافة، وذلك مذكور في ترجمة مروان، وبقي الى خلافة بني العباس، وكان أثيرا عند أبي جعفر المنصور (٢) (٢٩٩ - و). اسحاق بن منصور بن بهرام: أبو يعقوب الكوسج، الامام الزاهد، المروزي نزيل نيسابور، ورحل في طلب الحديث، ودخل الشام، وسمع بأنطاكية الهيثم بن جميل الأنطاكي، وروى عنه وعن أحمد بن حنبل، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، والنضر بن شميل، ومحمد بن بكر البرساني، ومعاذ بن هشام، وعبد الرحمن ابن مهدي، وأبي أسامة، وعبد الله بن نمير، وروح بن عبادة، وعبد الرزاق وأبي جعفر بن جهضم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وزكريا بن عدي، وأبي داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابراهيم بن أبي شيبان. روى عنه أبو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري في صحيحيهما، وأبو بكر عبد الله بن أبي أبي داود، وابراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأبو حاتم محمد بن اسحاق الرازي، ومحمد بن الحسين بن أبي العلاء الزعفراني، وأبو محمد الحسن بن محمد بن جابر، وأبو زرعة الرازي، وأبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحيري، وأبو العباس أحمد بن سهل بن يحيى النيسابوري، ومحمد بن أحمد بن زهير، ومحمد بن شيران، وأبو حامد أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم الاعمش.

стр. 1456

أخبرنا أبو القاسم أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد، وأبو سعد ثابت بن مشرّف بن أبي سعد البناء، وأبو الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة البغدادي قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب قال: أخبرنا أبو الحسن (٢٩٩ - ظ) عبد الرحمن بن محمد الداوودي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الحموي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري قال: حدثنا اسحاق بن منصور قال: حدثنا حبّان قال: أخبرنا شعبة-قال قتادة: أخبرني عن صالح أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث قال: سمعت حكيم بن حزام عن النبي ﷺ قال: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكتما محقت بركة بيعهما» (١). أخبرنا أبو القاسم نصر بن أبي الفرج الحصري، وأبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي الحافظان في كتابيهما قالا: أخبرنا أبو الخير أحمد بن اسماعيل بن يوسف القزويني ببغداد قال: أخبرنا زاهر بن طاهر الشحّامي قال: أخبرنا أبو عثمان اسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري، وأبو بكر محمد بن عبد العزيز الحيري إجازة منهم قالوا: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ قال: حدثنا محمد بن شيران قال: حدثنا اسحاق بن منصور قال: سمعت أبا سهل الهيثم بن جميل بأنطاكية يقول: سمعت شريكا يقول: أحرّج على رجل يزعم أن الصلاة ليست من الدين أن يحضر مجلسنا، قال اسحاق: أنا على ما قال شريك (٣٠٠ - و). أخبرنا ابن المقيّر-إذنا-قال: أنبأنا ابن ناصر قال: أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، وأبو الحسين بن الطيوري، وأبو الغنائم بن النرسي-واللفظ له- قالوا: أخبرنا أبو أحمد الغندجاني-زاد ابن خيرون: وأبو الحسين الأصبهاني-

стр. 1457

قالا: أخبرنا أحمد بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن سهل قال: أخبرنا محمد بن اسماعيل قال: اسحاق بن منصور أبو يعقوب (١). أنبأنا أبو نصر القاضي قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ قال: أخبرنا أبو بكر الشّقاني قال: أخبرنا أبو بكر بن خلف قال: أخبرنا أبو سعيد بن حمدون قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو يعقوب اسحاق ابن منصور المروزي الكوسج سمع يحيى بن سعيد، وابن عيينة، وابن أبي فدبك، وابن نمير (٢). (٣٠٠ - ظ) (٣).

стр. 1458

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وبه توفيقي أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: أخبرني عبد الله بن أحمد بن جعفر عن أبي حاتم السلمي أنه سأل مسلم بن الحجاج عن اسحاق بن منصور فقال: ثقة مأمون. وقال أحمد بن علي: أخبرني محمد بن علي الصوري قال: حدثنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني بطرابلس قال: حدثنا أبو عيسى عبد الرحمن بن اسماعيل الخشاب العروضي بمصر قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: اسحاق بن منصور الكوسج مروزي ثقة. أخبرنا ابن المقيّر إذنا عن أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل المكي قال: حدثنا أبو نصر الوائلي قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الكريم ابن أبي عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: أبو يعقوب اسحاق بن منصور الكوسج المروزي ثقة ثقة (١). أنبأنا الحسن بن محمد قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: في نسخة الكتاب الذي أخبرنا به أبو عبد الله الخلاّل شفاها قال: أخبرنا عبد الرحمن ابن مندة قال: أخبرنا أبو طاهر بن سلمة قال: أخبرنا علي بن محمد، ح. قال: وأخبرنا ابن مندة قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله-إجازة-قالا: أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال: اسحاق بن منصور بن بهرام المعروف بالكوسج،

стр. 1459

أبو يعقوب المروزي (٢ - و) روى عن ابن عيينة، وأبي أسامة، وعبد الرزاق، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، ورويا عنه، سئل أبي عنه فقال: صدوق (١). أخبرنا أبو الفتوح الحصري، وعبد القادر الرهاوي في كتابيهما قالا: أخبرنا أبو الخير القزويني قال: أخبرنا زاهر بن طاهر عن أبوي عثمان الصابوني، والبحيري وأبوي بكر البيهقي والحيري قالوا: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله قال: اسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج، مولده بمرو ومنشؤه بنيسابور، وبها توفي، كتب وهو أحد الأئمة من أصحاب الحديث من الزهاد المتمسكين بالسنة. سمع سفيان بن عيينة، والنضر بن شميل، ويحيى بن سعيد، وأبا أسامة، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن بكر البرساني، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ ابن هشام. روى عنه محمد بن اسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج القشيري في الصحيحين واعتمداه أي اعتماد، فمن بعدهما من صحة الحديث؟! وهو صاحب المسائل عن أحمد التي يستهزئ به المبتدعة والمتحرمون فيقولون: قال: اسحاق كما قال (٢). أخبرنا زيد بن الحسن-إذنا-قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: اسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج المروزي، ولد بمرو، ورحل الى العراق، والحجاز والشام، فسمع سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي (٢ - ظ) ووكيع بن الجراح، وأبا أسامة، والنضر ابن شميل، وأبا اليمان الحكم بن نافع. وورد بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها: ابراهيم بن اسحاق الحربي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل.

стр. 1460

واستوطن اسحاق بنيسابور، وبها كانت وفاته، وكان اسحاق بن منصور عالما فقيها، وهو الذي دون عن أحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه المسائل في الفقه (١) أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ عمي قال: اسحاق بن منصور بن بهرام، أبو يعقوب الكوسج، من أهل مرو وسكن نيسابور، وسمع سفيان بن عيينة، وأبا أسامة، وعبد الرزاق، وعبد الله بن نمير، والنضر بن شميل، ويحيى القطان، وروح بن عبادة، وأبا جعفر محمد بن جهضم، وأبا داود الطيالسي، وابراهيم بن أبي شيبان الدمشقي، ووكيع بن الجراح، وزكريا بن عدي، ومحمد بن بكر البرساني، وعبد الرحمن بن مهدي ومعاذ بن هشام، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعبد الصمد بن عبد الوارث. روى عنه البخاري ومسلم في صحيحهما، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، والحسن بن محمد بن أبر، أبو محمد وكيل أبي عمرو الخفاف، وأبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى، وأبو حامد أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم الأعمش، وأبو العباس أحمد بن سهل بن يحيى النيسابوري، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحيري وأبو ميسرة محمد بن الحسين بن أبي العلاء الهمذاني الزعفراني، وأبو بكر بن داود، وقدم دمشق وسمع بها من سليمان بن عبد الرحمن، وهشام (٣ - و) بن عمار (٢). أخبرنا أبو اليمن الكندي-فيما أذن لنا في روايته عنه-قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: وأخبرنا أبو محمد الحسن ابن الحسين بن رامين الأسترآباذي قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد ابن جعفر الجرجاني قال: حدثنا عبد الملك بن محمد قال: حدثنا اسحاق بن إبراهيم قال: سمعت أحمد بن الربيع بن دينار-وهو من أصدقاء أحمد بن حنبل-قال: قال أحمد بن حنبل: بلغني أن الكوسج يروي عني مسائل بخراسان، اشهدوا أني رجعت عن ذلك كله.

стр. 1461

قال الخطيب: وأخبرني الحسين بن محمد-أخو الخلال-قال حدثنا أحمد ابن محمد بن عمر، أبو صادق القزاز، بأستراباذ قال: أخبرنا أبو نعيم بن عدي الحافظ قال: حدثنا اسحاق بن إبراهيم مثله سواء. قال أبو نعيم: قلت لصالح بن أحمد بن حنبل: عندنا شيخ يروي حكاية عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل أنه قال: قد رجعت عما رواه اسحاق الكوسج عني، وذكرت له هذه الحكاية فقال لي صالح: إني قلت لأبي: بلغني أن اسحاق بن منصور يروي بخراسان المسائل التي سألك عنها، ويأخذ عليها الدراهم، فغضب أبي من ذلك واغتم مما أعلمته فقال: يسألوني عن المسائل ثم يحدثون بها ويأخذون عليها، وأنكر انكارا شديدا. قال صالح: فقلت له: إن أبا نعيم الفضل بن دكين كان يأخذ على الحديث، فقال: لو علمت هذا ما رويت عنه شيئا. قال صالح: ثم إن اسحاق بن منصور قدم بعد ذلك بغداد فصار إلى أبي (٣ - ظ) فأعلمته أنه على الباب فأذن له، ولم يتكلم معه بشيء من ذلك. قال الخطيب: وأخبرنا محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال: سمعت أبا الوليد حسان بن محمد يقول: سمعت مشايخنا يذكرون أن اسحاق بن منصور بلغه أن أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل التي علقها عنه، قال: فجمع اسحاق بن منصور تلك المسائل في جراب وحملها على ظهره، وخرج راجلا إلى بغداد وهي على ظهره، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه فيها فأقرّ له بها ثانيا، وأعجب بذلك أحمد من شأنه (١). أنبأنا أبو حفص المؤدب عن أبي البركات الأنماطي قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي قال: أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر السجزي قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الملك بن الحسن بن سياوش الكازروني قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين الكلاباذي قال: اسحاق بن منصور بن بهرام، أبو يعقوب الكوسج المروزي، انتقل بآخره إلى نيسابور، وسمع حسين الجعفي،

стр. 1462

والنضر بن شميل، وروح بن عبادة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الرزاق، روى عنه البخاري في الحج والزكاة، وغير موضع، مات بنيسابور يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين. أخبرنا أبو القاسم بن محمد الأنصاري إذنا عن أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي عن عبد العزيز الكتاني قال: أخبرنا (٤ - و) مكي بن محمد بن الغمر قال: أخبرنا سليمان بن زبر قال: قال الحسن بن علي: وفيها-يعني سنة إحدى وخمسين ومائتين-مات إسحاق بن منصور بن بهرام. أنبأنا زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر قال: أخبرنا ابن الفضل القطان قال: أخبرنا علي بن ابراهيم المستملي قال: حدثنا أحمد بن فارس قال: حدثنا البخاري قال: مات اسحاق بن منصور الكوسج سنة إحدى وخمسين ومائتين (١). قال الخطيب: أخبرنا ابن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي قال: حدثنا الحسن بن محمد بن زياد القباني قال: مات اسحاق بن منصور بن بهرام، أبو يعقوب الكوسج بنيسابور يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة لعشر بقين من جمادي الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين (٢). اسحاق بن منيب المصيصي: حكى عن مخلد بن الحسين المصيصي، روى عنه هرون بن سفيان. أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد الأوقي الصوفي-بالمسجد الأقصى بقراءتي عليه-قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني قال: أخبرنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد ابن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست العلاّف قال: حدثنا أبو علي الحسين بن

стр. 1463

صفوان البرذعي قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: حدثني هرون بن سفيان (٤ - ظ) قال: حدثني اسحاق بن منيب المصيصي قال: سمعت مخلد بن الحسين يقول: ما أحب الله عبدا وأحب أن يعرف الناس مكانه، قال: قال سفيان بن عيينة: لم يعرفوا حتى أحبّوا أن لا يعرفوا. ذكر من اسم أبيه موسى ممن اسمه اسحاق اسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى: ابن عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصن بن عمرو بن الحارث بن خطمة، واسمه عبد الله بن جشيم بن مالك بن أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر ماء السماء، أبو موسى الأنصاري الخطمي القاضي المدني ثم الكوفي. قدم حلب صحبة جعفر بن محمد، المتوكل على الله، بن المعتصم في سنة أربع وأربعين ومائتين في محرم، ونفذ معه منها إلى دمشق، وعاد معه فمات بحمص. حدث عن معن بن عيسى المدني، وأبي المعن محمد بن معن بن محمد الغفاري ويونس بن بكير، ومعاذ بن هشام، وسفيان بن عيينة، وعبد السلام بن حرب، وعبد الرحيم بن سليمان، وعمر بن عبيد الطنافسي، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وعاصم بن عبد العزيز، والطيب بن زياد. روى عنه ابنه موسى بن اسحاق القاضي، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج، وأبو عيسى الترمذي وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو عبد الله بن ماجة القزويني، وأبو طاهر الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي، وأبو بكر بن خزيمة، واسحاق بن يعقوب العطار، وأبو زرعة الرازي، وأبو علي القباني، وأبو علي صالح بن محمد المعروف بجزرة، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، وأبو حاتم محمد بن ادريس الرازي، وموسى بن هرون، وعبد الصمد بن عبد الله بن أبي يزيد الدمشقي ومحمد بن أحمد بن البراء، والهيثم بن خلف الدوري (٥ - و) ومحمد ابن محمد الباغندي، ومحمد بن صالح بن ذريح، وسعيد بن سعدان الكاتب، وأبو محمد عبدان الأهوازي، ومحمد بن أحمد بن سلم الضراب.

стр. 1464

أخبرنا الشريف افتخار الدين أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو شجاع عمر بن محمد البسطامي، وأبو حفص عمر بن علي بن الحسن، يعرف بشيخ، وأبو علي الحسين بن بشير بن عبد الله النقاش، وأبو الفتح عبد الرشيد بن النعمان الولوالجي قالوا: أخبرنا الدهقان أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد البلخي قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي قال: أخبرنا الاديب أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي قال: حدثنا أبو عيسى الترمذي قال: حدثنا اسحاق بن موسى الأنصاري قال: أخبرنا معن قال: أخبرنا مالك قال: أخبرنا سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبيد بن جريج أنه قال لابن عمر: رأيتك تلبس النعال التي ليس فيها شعر وتتوضأ فيها فاني أحب أن ألبسها (١). أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي قال: أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الأصبهاني قال: أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن محمد ابن أحمد بن الهيثم قال: أخبرنا أبو الفتح علي بن محمد بن عبد الصمد الدليلي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن علي بن عاصم قال: حدثنا الهيثم بن خلف الدوري والحسن بن أحمد بن ابراهيم بن فيل الأنطاكي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي (٥ - ظ) قالوا: حدثنا اسحاق بن موسى الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك عن عبد الله بن ادريس عن شعبة عن سعد بن ابراهيم عن أبيه قال: بعث عمر الى ابن مسعود والى أبي الدرداء والى أبي مسعود الأنصاري فقال: ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله ﷺ ، وحبسهم بالمدينة حتى استشهد. قال أبو بكر: لفظ ابن فيل، قلت: ويغلب على ظني أن أبا طاهر الحسن بن أحمد بن ابراهيم بن فيل الأنطاكي سمعه من اسحاق بن موسى بحلب أو ببعض عملها حين اجتاز مع المتوكل في سنة أربع وأربعين، والله أعلم، ووقع في هذه الرواية هكذا «أبي مسعود الأنصاري».

стр. 1465

أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمد الحلبي قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمد الدمشقي قال: أخبرنا أبو طاهر الحنائي قال: أخبرنا أحمد ومحمد ابنا عبد الرحمن ابن أبي نصر قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الميانجي قال: حدثنا محمد بن صالح ابن ذريح بعكبراء قال: حدثنا اسحاق بن موسى الأنصاري قال: حدثنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن ادريس الأودي عن شعبة عن سعد ابن ابراهيم عن أبيه قال: بعث عمر ﵁ الى عبد الله بن مسعود وأبي الدرداء، وأبي موسى فقال: ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله ﷺ ، فحبسهم بالمدينة حتى استشهد ﵁. أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق قال: أخبرنا أبو (٦ - و) بكر الخطيب قال: قرأت على أبي بكر البرقاني عن ابراهيم بن محمد المزكي قال: أخبرنا محمد بن اسحاق السراج قال: حدثني عيسى بن اسحاق ابن موسى قال أبي: اسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن زيد ابن زيد بن حصن بن عمرو بن الحارث بن خطمة، واسم خطمة عبد الله بن جشم ابن مالك بن أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر ماء السماء، وانما سمي خطمة لأنه خطم رجلا بسيفه على خطمه فسمي خطمة، وسمي النجار لأنه ضرب رجلا بسيفه على هامته فقده بالسيف، فلذلك سمي النجار، واسمه تيم الله. وقال أبو بكر الخطيب: أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطنى قال: حدثنا الحسن بن رشيق البصري قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي عن أبيه، ثم أخبرني محمد بن علي الصوري قال: حدثنا الخصيب ابن عبد الله قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: اسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري أصله كوفي، وكان بالعسكر (١)، ثقة (٢). أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن

стр. 1466

قال: أخبرنا أبو بكر الشقاني قال: أخبرنا أحمد بن منصور قال: أخبرنا أبو سعيد ابن حمدون قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلما يقول: أبو موسى اسحاق بن موسى الأنصاري، سمع معن بن عيسى، وأبا ضمره (١). قال علي بن الحسن في نسخة الكتاب الذي أخبرناه أبو عبد الله الأديب شفاها قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مندة قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله اجازة، ح. قال: وأخبرنا أبو طاهر بن سلمة (٦ - ظ) قال: أخبرنا أبو الحسن الفأفاء، قالا: أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال: اسحاق بن موسى، أبو موسى الأنصاري الخطمي، روى عن عاصم بن عبد العزيز، وأنس عياض، وعبد السلام بن حرب، والمطلب بن زياد، وعمر بن عبيد، ومعن بن عيسى. روى عنه أبي وأبو زرعة، سمعت أبي يطنب القول فيه في صدقه واتقانه (٢). أخبرنا أبو اليمن الكندي فيما أذن فيه قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: اسحاق بن موسى بن عبد الله، أبو موسى الأنصاري الخطمي، مديني الأصل، كوفي الدار، ورد بغداد، وحدث بها وبسرّمن رأى عن: سفيان بن عيينة، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وعبد السلام بن حرب الطائي وعمر بن عبيد الطنافسي، وعبد الرحيم بن سليمان، ومعن بن عيسى، وعنده عن معن عن مالك كتاب الموطأ. روى عنه ابنه موسى، واسحاق بن يعقوب العطار، ومحمد بن أحمد بن البراء، وموسى بن هرون، والهيثم بن خلف الدوري، وسعيد بن سعدان الكاتب، وكان ثقة (٣). أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله الشيرازي قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ قال: اسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد ابن زيد أبو موسى الأنصاري الخطمي القاضي، أصله من المدينة، وسكن الكوفة،

стр. 1467

وقدم دمشق مع جعفر المتوكل سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وحدث ببغداد وغيرها عن سفيان بن عيينة وأنس بن عياض، وأبي معن محمد (٧ - و) بن معن بن محمد الغفاري، وعاصم بن عبد العزيز، وعبد السلام بن حرب، والمطلب بن زياد، وعمر ابن عبيد، ومعن بن عيسى القزاز. روى عنه: مسلم في صحيحه، وأبو عيسى الترمذي في جامعة، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو عبد الله بن ماجة في سننهما، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو علي الحسين بن محمد بن زياد القباني، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي، وعبد الصمد بن عبد الله بن أبي يزيد الدمشقي، وأبو علي صالح بن محمد جزرة الحافظ، وابنه موسى بن اسحاق القاضي، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وولي القضاء بنيسابور، وقال يحيى بن يحيى: هو من أهل السنة (١). هكذا قال أبو القاسم الحافظ أنه قدم دمشق مع جعفر المتوكل سنة ثلاث وأربعين ومائتين، والمتوكل قدم دمشق غرة صفر سنة أربع وأربعين ومائتين، وسيأتي ذكر قدومه في ترجمته إن شاء الله تعالى. قال أبو القاسم الحافظ: أنبأنا أبو نصر بن القشيري قال: أخبرنا أبو بكر البيهقي قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد قال: حدثنا محمد بن اسماعيل قال: مات أبو موسى الأنصاري الكوفي سنة أربع وأربعين ومائتين. قال الحافظ: وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس الوراق مات بجوسية (٢) من حمص منصرفا من المتوكل (٣). أنبأنا زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر قال أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد

стр. 1468

الله بن محمد البغوي: مات أبو موسى اسحاق بن موسى الأنصاري بحمص سنة أربع وأربعين، وقد رأيتة (١). اسحاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عبيد اليحمدي: أبو يعقوب (٧ - ظ) الأستراباذي المعروف بابن أبي عمران الشافعي الفقيه، رحل وسمع الحديث، وطاف البلاد في طلبه، فسمع بدمشق وحران وغيرهما، فقد اجتاز بحلب أو ببعض عملها فيما بين حران ودمشق. ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي في تاريخها بما أخبرنا به ابن أخيه زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن فيما أذن لنا في روايته عنه-قال أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم قال: اسحاق بن موسى بن عبد الرحمن ابن عبيد، أبو يعقوب اليحمدي الأستراباذي الفقيه الشافعي، ويعرف بابن أبي عمران، سمع: بدمشق هشام بن عمار، وهشام بن خالد، وبخراسان قتيبة بن سعيد، واسحاق بن إبراهيم بن راهويه. وبمصر حرملة بن يحيى التجيبي، بن سعيد الشالنجي، وبمصر حيون بن المبارك البصري. روى عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، وجعفر بن شهريل، ومحمد (٢) بن أحمد بن الغطريف، والد أبي أحمد الجرجانيون. وذكره حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان بما أنبأنا به أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي قال: أخبرنا حمزة بن يوسف السهمي-إجازة-قال: اسحاق بن موسى بن عبد الرحمن ابن عبيد اليحمدي الأستراباذي، وكنيته أبو يعقوب، يعرف بابن أبي عمران الشافعي (٨ - و) كان من ثقاتهم، وفقهائهم، يقال إنه أول من حمل كتب الشافعي الى أستراباذ.

стр. 1469

روى عن: قتيبة بن سعيد، واسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وهشام بن عمار، وهشام بن خالد، ومخلد بن مالك الحراني، وحرملة بن يحيى، ومحمد ابن عثمان بن أبي صفوان، واسماعيل بن سعيد الشالنجي وغيرهم، روى عنه أبو نعيم وجعفر بن شهريل، وأحمد بن محمد بن الغطريف. أخبرنا عبد الصمد بن محمد القاضي إذنا عن اسماعيل بن أحمد قال: أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة قال: أخبرنا حمزة بن يوسف-فيما أجاز لنا-قال: قال أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف: حدثنا أبي قال: حدثنا اسحاق بن أبي عمران الأستراباذي قال: حدثنا حيّون بن المبارك البصري بمصر قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا أبي عن جدي عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: ليستتر أحدكم في الصلاة بالخط بين يديه، وبالحجر، وبما وجد من شيء، مع أن المؤمن لا يقطع صلاته شيء (١). حرف النون في آباء من اسمه اسحاق اسحاق بن نجيح الملطي: أبو صالح وقيل أبو يزيد الأزدي، حدث عن عطاء الخراساني، وابن جريج، وزنكل بن علي العقيلى الرقي، واسماعيل الكندي، ويحيى بن أبي كثير، وعباد بن راشد، وهشام بن حسان، وأبي المنيب العتكي، وعبد العزيز بن أبي روّاد، وعبد السلام بن سلمة الفلسطيني. روى عنه الحسن بن عرفة، وعلي بن حجر، وأحمد بن محمد بن سعيد ابن جبلة، ومخلد بن مالك، وحماد بن عمرو النصيبي، وعبد الصمد بن (٨ - ظ) الفضل، وعبد الرحيم بن حبيب البغدادي وأبو صالح صبيح بن بديع الخراساني، ومحمد بن حرب النشائي، ويوسف بن يعقوب الثقفي وعلي بن هاشم ابن مرزوق، وعيسى بن أبي فاطمة، وسهل بن شقير، ومحمد بن بشر البغدادي،

стр. 1470

ودهثم بن جناح الملطي، ويزيد بن مروان الخلال، وإبراهيم بن راشد الأدمي، وسويد بن سعيد، وأحمد بن بشار الصيرفي، والحسين بن أبي زيد الدباغ، ومحمد ابن منصور الطوسي، ومحمد بن الحسين الحضرمي، وكان يتهم بوضع الحديث، وأظن تمام بن نجيح الملطي أخاه، وكان يتهم أيضا بوضع الحديث. أخبرنا حسن بن يوسف الأوقي بالبيت المقدس، وأبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين بالمسجد الحرام بالحجر، وأبو الخطاب عمر بن إيلملك بن الأرغانسي بالبيت المقدس، وأبو عبد الله محمد بن داود بن عثمان الدربندي الصوفي بحبرى بمسجد الخليل ﵇، وأبو القاسم عبد الله بن الحسين بن رواحة الحموي بها، والخطيب علي بن عبد الرحمن بن مساور بحلب وبمنبج قالوا كلهم: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني قال: أخبرنا أبو المظفر سعد بن الحسين بن الحسن الجصاص المفيد بأصبهان قال: أخبرنا أبو سهل حمد بن أحمد بن عمر الصيرفي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال: حدثنا محمد بن عمر بن حفص قال: حدثنا أبو عبد الله الهيثم ابن محمد الأصبهاني قال: حدثنا سهل بن شقير قال: أخبرنا أبو صالح اسحاق بن نجيح قال: حدثنا عطاء عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «من روى عني أربعين حديثا جاء في زمرة العلماء يوم القيامة» (١). ورواه اسحاق بن نجيح أيضا عن ابن جريج عن (٩ - و) عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس، أخبرنا به الشيخان أبو الفهم يحيى بن إبراهيم بن علي بن جعفر الزهري بنابلس، وأبو الفضل محمد بن هبة الله بن أحمد بن قرناص الحموي بحلب قالا: أخبرنا أبو المحاسن عبد العزيز بن عبد الواحد بن عبد الماجد بن عبد بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري قال: أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمن ابن عبد الواحد بن عبد الكريم قال: أخبرنا جدي أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الكزبري قال: حدثنا أبو بكر محمد ابن عبد الله بن قريش قال: حدثنا الحسن بن سفيان، ح.

стр. 1471

وأخبرنا به عاليا أبو الفتوح محمد بن محمد بن محمد بن عمروك البكري بدمشق قال: أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني الحافظ قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن رجاء السرخسي بها قال: حدثنا أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم التاجر-واللفظ له-قالا: حدثنا على بن حجر قال: حدثنا اسحاق بن نجيح عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : «من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنّة كنت له شفيعا يوم القيامة». ورواه مخلد بن مالك بن اسحاق بن نجيح عن عطاء عن ابن عباس وقال: «كنت له شفيعا من النار»، أخبرنا به أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله ابن علوان-قراءة عليه وأنا أسمع-قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله ابن محمد الأشيري قال: أنبأني القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض قال: حدثنا الفقيه أبو اسحاق إبراهيم بن جعفر الغلابي قال: حدثنا القاضي أبو الأصبغ بن سهيل قال: حدثنا أبو القاسم الطرابلسي قال: حدثنا أبو الحسن أحمد ابن إبراهيم بن فراس قال: حدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن رحمون قال: حدثنا .. (١) قال: حدثنا مخلد بن مالك قال: حدثنا اسحاق بن نجيح عن عطاء عن ابن عباس قال: قال النبي ﵇: «من حفظ على أمتي في السنّة أربعين حديثا كنت له شفيعا من النار». قال الحافظ أبو الفضل (٩ - ظ) محمد بن طاهر المقدسي في كتاب الكذبة والمجروحين: في قوله: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا» فيه اسحاق بن نجيح الملطي وهو دجال، وقال في قوله: «أتربو الكتاب وسحوه من أسفله» رواه اسحاق بن نجيح الملطي وهو كذاب دجال (٢). أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي الحافظ، المعروف بابن الأستاذ الحلبي-قال: أخبرنا أبو الفتح عمر بن علي بن محمد بن

стр. 1472

حمويّة بحلب قال: أخبرنا عبد الوهاب بن إسماعيل بن عمر الصيرفي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن قريش الزبونجي قال: أخبرنا علي بن سعيد العسكري قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا اسحاق بن نجيح الملطي عن عطاء الخراساني عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال له: «يا أبا هريرة ائت أهل الصفة أضياف الاسلام الذين لا يأوون إلى أهل ولا مال» وكان رسول الله ﷺ إذا جاءه صدقة وجه بها إليهم (١). أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أنبأني أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران قال: قرأت على محمد بن طلاّب بن علي فأقرّ به قال: قال أبو علي صالح بن محمد: اسحاق بن نجيح عن ابن جريج حديثه «من حفظ (١٠ - و) على أمتي أربعين حديثا» قال أبو علي: حديث باطل، واسحاق بن نجيح ترك حديثه. قلت لمحمد بن منصور الطوسي: لم ترك حديث اسحاق بن نجيح الملطي؟ فقال: حدثنا اسحاق بن نجيح عن هشام بن حسان عن الحسن قال: «يغفر للزاني قبل يغفر للقوّاد» فأنكروا هذا عليه، ثم حدث بعد بأحاديث مناكير عن عطاء الخراساني وغيره (٢). قلت: والعجب أن هذا الحديث وهو «من حفظ على أمتي أربعين حديثا» مع ضعفه وكونه من حديث اسحاق بن نجيح الملطي وهو معروف بالكذب ووضع الحديث خرّجه جماعة من أئمة الحديث الذين خرجوا الأربعينيات، فرواه الحافظ أبو طاهر السّلفي مع جلالة قدره وحفظه في صدر كتابه المعروف بالأربعين البلدانيه، وأبو القاسم القشيري في الأربعين حديثا من تخريجه، وحفيده أبو الأسعد القشيري في الأربعين التي خرجها، وتبعهم على ذلك غيرهم، وجعلوا هذا

стр. 1473

الحديث من رواية اسحاق بن نجيح حجتهم في جمع الأربعين حديثا مع أنه لا يصح الاحتجاج بحديث اسحاق وهو متروك الحديث بالاتفاق. أنبأنا أبو القاسم بن رواحة قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أنبأنا الشيخ الأمين أبو محمد هبة الله بن محمد بن الأكفاني عن أبي الحسن بن علي بن الحسين بن أحمد التغلبي قال: أخبرنا أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو الحسين علي بن الحسين بن علان الحراني الحافظ قال: اسحاق بن نجيح الملطي متروك الحديث، يكنى أبو زيد وقيل أبو صالح، قرأته بخط أبي طاهر السلفي. أنبأنا أبو اليمن قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: حدثنا صالح بن محمد، أبو علي البغدادي قال: حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا اسحاق بن نجيح (١٠ - ظ) الملطي قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «من قال في ديننا برأيه فاقتلوه»، قال أبو علي: اسحاق بن نجيح كان يضع الحديث، وقرأ علي أبو علي هذا الحديث وأمرّ القلم عليه وقال: ما يصنع هو باطل. أنبأنا أبو حفص عمر بن علي بن قشام الحلبي عن الحافظ أبي العلاء الحسن ابن أحمد قال: أخبرنا أبو جعفر الهمذاني قال: أخبرنا أبو علي الصفار قال: أخبرنا أبو بكر بن فنجويه قال: أخبرنا الحاكم أبو أحمد قال: أبو صالح اسحاق بن نجيح الملطي عن أبي أيوب عطاء بن عبد الله الخراساني، منكر الحديث. روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن إياس السعدي، سمعت محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس قال: سمعت يحيى، وذكر اسحاق بن نجيح الملطي فضعفه، قال: لا ﵀، كناه مسلم. أخبرنا أبو اليمن الكندي-إذنا-قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال:

стр. 1474

أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: وأخبرنا عبيد الله بن عمر قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن مخلد، ح. وأنبأنا أبو الفرج محمد بن علي بن حمزة بن فارس المعروف بابن القبّيطى في كتابه قال: أخبرنا أبو القاسم الاسماعيلي قال: أخبرنا أبو القاسم السهمي قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي قال: حدثنا محمد بن حماد قال: حدثنا العباس ابن محمد قال: سمعت يحيى بن معين وذكر اسحاق بن نجيح (١١ - و) الملطي فضعفه، وقال: لا ﵀ (١). أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا البرقاني قال: حدثني محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن مسعدة الفزاري قال: حدثنا جعفر بن درستويه قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن القاسم بن محرز قال سمعت يحيى بن معين يقول: اسحاق بن نجيح الملطي كذاب، عدو الله، رجل سوء خبيث. وقال الخطيب: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا هبة الله بن محمد ابن حبش الفراء قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان ببغداد قوم يضعون الحديث معهم اسحاق بن نجيح الملطي (٢). أخبرنا أبو الفرج محمد بن علي بن حمزة في كتابه قال: أخبرنا أبو الحسن بن الابنوسي قال: أخبرنا أبو القاسم الاسماعيلي قال: أخبرنا أبو القاسم السهمي قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال: اسحاق بن نجيح، أبو صالح الملطي، ويقال إن كنيته أبو زيد. حدثنا علي بن أحمد بن سليمان قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: من المعروفين بالكذب ووضع الحديث اسحاق بن نجيح الملطي.

стр. 1475

قال ابن عدي: واسحاق بن نجيح بينّ الأمر في الضعفاء، وهو ممن يضع الحديث (١). قال ابن عدي: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد قال: حدثني عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: اسحاق بن نجيح الملطي أكذب الناس، يحدث عن البتي عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة (١١ - ظ). أنبأنا أبو اليمن قال أخبرنا القزاز قال: أخبرنا الخطيب قال: أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، ح. قال الخطيب: وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبد الله بن سليمان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: اسحاق بن نجيح الملطي هو من أكذب الناس، زاد العقيلي يحدث عن البتي وعن ابن سيرين برأي أبي حنيفة. قال الخطيب: أخبرني عبد الله بن يحيى السكري قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر قال: حدثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريا: اسحاق بن نجيح الملطي كذاب. وقال الخطيب: أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المالكي قال: حدثنا أبو حازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت قال: أخبرنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب، ح. قال الخطيب: وأخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي قال: حدثنا القاسم بن عيسى العطار قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: اسحاق بن نجيح الملطي غير ثقة، ولا من أوعية الأمانة (٢).
следующие страницы →