← Фатава

Фатава · id 107

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Полный текст (14 939 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.

стр. 3011

١٤٦ - حكم ترديد الأذان خلف عدد من المؤذنين س: إذا سمع السامع الأذان أكثر من مرة لفرض واحد فهل يردد ما يقول المؤذنون أم يكتفي بالترديد خلف مؤذن واحد (١)؟ ج: السنة أن يجيب الجميع لقول النبي ﷺ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)» فهذا عام يعم جميع المؤذنين، فيقول مثل قوله إلا عند الحيعلة يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وإذا ختم الأذان يصلي على النبي ﷺ ، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد. رواه البخاري في الصحيح لكن بغير زيادة: إنك لا تخلف الميعاد. أما هذه الزيادة فرواها البيهقي بإسناد حسن.

стр. 3012

١٤٧ – بيان ما يقال عند قول المؤذن: "الصلاة خير من النوم " س: إذا قال المؤذن: الصلاة خير من النوم. فماذا نقول (١)؟

стр. 3013

ج: السنة أن تقول مثل المؤذن: الصلاة خير من النوم. وهكذا لو قال المؤذن: قد قامت الصلاة - في الإقامة - تقول مثله: قد قامت الصلاة.

стр. 3014

س: ماذا عن أذان الفجر ولا سيما عند جملة: الصلاة خير من النوم (١)؟ ج: سبق الذي قلنا عند الأذان وهكذا الإقامة، الإقامة تجاب أيضا لأنها أذان، أما في الفجر فيقول عند: الصلاة خير من النوم. مثلها: الصلاة خير من النوم. مثل المؤذن في صلاة الفجر يقول: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم. مثل المؤذن.

стр. 3015

س: يسال السائل ويقول: هل ورد عندما يقول المؤذن: الصلاة خير من النوم. صدقت وبررت وبالحق نطقت (١)؟ ج: هذا يقوله بعض الفقهاء والصواب أنه يقول مثله: الصلاة خير من النوم. لقول النبي ﷺ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)» هذا يعم كلمة: الصلاة خير من النوم. ولا يقول: صدقت وبررت.

стр. 3016

ولا غير هذا بل يقول: الصلاة خير من النوم. عملا بقول النبي ﷺ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (١)» هذا هو المشروع، إلا الحيعلة فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. عند قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح. يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. لأنه صح عن النبي ﷺ أنه كان يقول ذلك عند الحيعلة، كما رواه مسلم من حديث عمر ﵁.

стр. 3017

١٤٨ – حكم قول: "أقامها الله وأدامها" عند إقامة الصلاة س: بعض الناس عند إقامة الصلاة يقول: أقامها الله وأدامها، هل ورد ذلك (١)؟ ج: هذا ورد في حديث ضعيف والصواب أن يقول مثله: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. لقوله صلى الله عيه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)» والإقامة أذان؛ لقوله ﷺ :

стр. 3018

«بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة (١)» فسمى الإقامة أذانا فيقول إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة. يقول مثله: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. هذا هو الصواب، أما حديث: «أقامها الله وأدامها (٢)» فهو حديث ضعيف عند أهل العلم.

стр. 3019

١٤٩ – حكم البيع عند الأذان س: ما حكم الاستماع للأذان، وما حكم البيع حين الأذان (١)؟ ج: يقول النبي ﷺ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)» السنة أن يستمع للأذان يستمع ويقول مثل قوله إلا في الحيعلة، يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وإذا أذن المؤذن ينبغي له أن يبادر بالصلاة يتوضأ ويذهب إلى المسجد، وإذا كان في الجمعة وجب عليه ذلك؛ لقوله جل وعلا: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ (٣)،

стр. 3020

هذا واجب، وفي غير الجمعة كذلك يشرع له في غير الجمعة إذا سمع الأذان أن يدع البيع ويشتغل بالوضوء إن كان ما هو على وضوء حتى يتوجه للمسجد يصلي مع المسلمين، وإذا كان الذي بين الأذان والإقامة لا يتسع إلا لذهابه وجب عليه ذلك وجوبا أما إذا كان فيه سعة فلا مانع أن يكمل ما في يده، إن كان في يده سلعة وباعها لا حرج، ثم يبادر إلى الصلاة.

стр. 3021

١٥٠ – حكم الاستماع إلى القرآن والمؤذن يؤذن س: السائل أ. م.، يقول: إذا كان المؤذن يؤذن وأنت تسمع للقران، هل يطفأ المسجل والقرآن يتلى (١)؟ ج: نعم إذا سمعت الأذان تمسك عن القراءة وتقفل المسجل، وتجيب المؤذن؛ لأن الرسول ﵇ قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة (٢)»

стр. 3022

ويقول ﷺ في الحديث الصحيح الآخر: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد حلت له شفاعتي يوم القيامة (١)» أخرجه البخاري في صحيحه. وفي حديث عمر رضي الله عن النبي ﷺ أنه قال: إن العبد إذا سمع الأذان وقال مثل قوله كلمة كلمة، وقال عند الحيعلة: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر. مثل المؤذن ثم قال: لا إله إلا الله. مثل المؤذن من قلبه دخل الجنة. هذا فضل عظيم والمقصود أنه ﷺ قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)» هذا أمر، وهو يدل على السنة المؤكدة، فإذا كان يقرأ يمسك، وإذا كان يسمع المسجل يمسك يقفل المسجل حتى يجيب المؤذن هذا هو السنة.

стр. 3023

س: السائلة من السودان تقول: إذا كنت أستمع إلى تلاوة قرآنية وكان المؤذن يؤذن هل أستمع إلى التلاوة أم أردد مع

стр. 3024

المؤذن (١)؟ ج: السنة إيقاف القراءة وإجابة المؤذن، ثم بعد ذلك يقرأ القارئ فالذي يقرأ إذا سمع الأذان يقف فإن كانت تسمع القرآن من إذاعة تغلق الإذاعة وتسمع المؤذن، حتى إذا فرغ المؤذن عادت إلى السماع من الإذاعة أو المسجل؛ لأن الرسول ﷺ قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)» فإن كان القارئ موجودا سكت حتى يجيب المؤذن وإن كانت تسمع من الراديو قفلت الراديو حتى تستمع للأذان ثم تكمل استماع القرآن.

стр. 3025

١٥١ – حكم الكلام أثناء الأذان س: الأخت: أ. ع، من الرياض تسأل وتقول: هل يجوز الكلام أثناء الأذان أو بعد الأذان (١)؟ ج: نعم يجوز الكلام في الأذان وبعد الأذان، لا بأس، لكن السنة

стр. 3026

الإنصات للمؤذن وإجابته، وإذا تكلم مع ذلك في حاجة من الحاجات فلا حرج في ذلك، يجيب المؤذن وإذا رد السلام أو شمت عاطسا أو طلب حاجة فلا حرج في ذلك.

стр. 3027

س: رجل أذن، وأثناء الأذان قام يخاطبه رجل آخر ففصل بين الأذان، فما حكم ذلك (١)؟ ج: إذا كان شيئا يسيرا يعفى عنه ويتمم الأذان.

стр. 3028

١٥٢ - حكم تحية المسجد أثناء الأذان س: إذا دخلت المسجد والمؤذن يؤذن فهل أشرع في تحية المسجد أم أتابع المؤذن حتى ينتهي ثم أصلي؟ وإذا كنت أقرأ القرآن والمؤذن يؤذن هل أقف عن القراءة لأتابع المؤذن أم كيف؟ جزاكم الله خيرا (١) ج: نعم الأفضل لك أن تتابع المؤذن إن كنت تقرأ تمسك وإن كنت دخلت والمؤذن يؤذن تقف حتى تكمل الإجابة، ثم تصلي تجمع بين

стр. 3029

المصلحتين؛ لقول النبي ﷺ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (١)» متفق على صحته. وهذا يعم القارئ ويعم غير القارئ إذا دخلت والمؤذن يؤذن فإنك تجيب أذانه في يوم الجمعة وفي غير يوم الجمعة، تجيب الأذان ثم تصلي ركعتين ثم تنصت للخطيب إذا كان يوم الجمعة، الحاصل أنك إذا دخلت المسجد والمؤذن يؤذن فالمشروع لك أن تجيب المؤذن ثم تصلي تحية المسجد وهكذا إذا كنت تقرأ القرآن أو تتحدث مع غيرك تنصت حتى تجيب المؤذن، ثم تعود إلى القراءة أو الحديث مع غيرك عملا بقول النبي ﷺ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة (٢)» هذا عمل عظيم وفائدة كبيرة. وفي صحيح البخاري ﵀ عن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة،

стр. 3030

والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته. حلت له شفاعتي يوم القيامة (١)» هذا خير عظيم وفضل كبير فلا ينبغي للمؤمن أن يضيع هذا الخير العظيم.

стр. 3031

س: إذا دخل الإنسان المسجد والمؤذن يؤذن، هل يمكث حتى يؤذن المؤذن ويصلي تحية المسجد أم يصليها والمؤذن يؤذن (١)؟ ج: الأفضل أنه يقف حتى يكمل الأذان يقول النبي ﷺ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)» وهذا أمر وأقل أحواله التأكد والسنية، لأنه ﷺ إذا سمع الأذان أجاب المؤذن كلمة كلمة إلا في الحيعلة يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وجاء في حديث عمر ﵁ أن العبد إذا أجاب المؤذن في كلماته إلا في الحيعلة يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم يكبر ثم يقول مثله: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة. وهذا فضل عظيم ما ينبغي له أن يفوته فإذا فرغ من إجابة المؤذن يصلي تحية المسجد هذا هو الأفضل، وهذا هو السنة

стр. 3032

حتى يجمع بين السنتين: سنة الإجابة للمؤذن، وسنة تحية المسجد.

стр. 3033

س: م. ع. ب.، إذا دخل المسلم إلى المسجد وعند وصوله إلى الصف شرع المؤذن في الأذان، فهل على المسلم أن يبدأ بأداء تحية المسجد أم ينتظر واقفا حتى يفرغ المؤذن حتى يتابعه ويحصل على فضل المتابعة وخاصة الأذان الأول من يوم الجمعة حيث سوف يؤدي تحية المسجد أثناء خطبة الإمام، وقد يفوته بعض الخطبة؟ نرجو إفادتنا لأن كثيرا من الناس يتشككون عند هذه المسألة (١) ج: الأفضل لمن دخل المسجد وشرع المؤذن في الأذان أنه يقف حتى يجيب المؤذن، ثم يصلي تحية المسجد هذا هو الأفضل إذا تيسر ذلك؛ لقول النبي ﷺ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)» هكذا أمر النبي ﵊، فالسنة لك أيها الداخل أن تقف وأن تجيب المؤذن، ثم تصلي ركعتين إذا تيسر ذلك، وإذا كان يشق عليك لأن المؤذن يطول، أو لأنك لا تتحمل الوقوف تبدأ بالركعتين ولا

стр. 3034

حرج - والحمد لله - ثم تجيب المؤذن بعد ذلك إذا أمكنك إذا انتهيت منها والمؤذن لا يزال يؤذن تجيب المؤذن - والحمد لله - أما أن تجلس فلا ينبغي لك الجلوس حتى تؤدي الركعتين، إما بعد الفراغ من الأذان حتى تجمع بين المصلحتين والفضيلتين وإما أن تبدأ بالركعتين وتترك الاستجابة للمؤذن ولا حرج عليك، وأن تجمع بين المصلحتين وتتحمل الوقوف حتى تجمع إجابة المؤذن وصلاة الركعتين فهذا هو الأفضل لك، وهو الأحسن إذا تيسر ذلك.

стр. 3035

س: يسأل السائل ويقول: إذا دخلت المسجد والمؤذن ينادي للصلاة هل أصلي ركعتين تحية للمسجد أم أنتظر حتى ينتهي المؤذن من الأذان (١)؟ ج: الأفضل أن تجيب المؤذن، تنتظر تجيب المؤذن ثم تصلي ركعتين حتى تجمع بين الحسنيين وبين الفضيلتين، وبين الأمر المشروع، تبدأ بالأذان، تجيب المؤذن، ثم تصلي ركعتين.

стр. 3036

١٥٣ - حكم متابعة الأذان وهو في الصلاة س: إذا كنت أصلي وسمعت الأذان، هل أكمل صلاتي أم أعيدها أم أقف حتى انتهاء الأذان (١)؟ ج: المصلي يستمر في صلاته ولا يجيب المؤذن لأن المصلي مشغول بالصلاة، إذا أذن المؤذن وأنت في الصلاة تكمل الصلاة ولا تجيب المؤذن وإذا كانت فريضة لا يصليها إلا بعد التحقق من دخول الوقت، إذا كان في البيت مريض مثلا أو كان له مانع من الصلاة مع المسلمين في المساجد من خوف أو مرض فإنه يصلي بعد دخول الوقت ولو بعد ما أذن؛ لأن بعض المؤذنين يؤخر الأذان ويفوت بعض الوقت، فإذا تحقق أن الوقت دخل ساغ له أن يصلي فريضة، وإن كان لم يسمع أذانا كالذي في بيت بعيد عن المؤذنين، أو يكون خائفا أو مسافرا لا يسمع الأذان إذا تحقق من الوقت صلى لكن المسافر يسن له أن يؤذن قبل الصلاة إذا تحقق الوقت يؤذن ثم يقيم ويصلي لكن لو كان في البلد ليس له أن يصلي إلا بعد دخول الوقت، وإذا دخل الوقت وعلمه جاز له أن يصلي ولو لم يسمع الأذان.

стр. 3037

س: إذا سمعت الأذان وأنا في صلاة هل أردد مع المؤذن (١)؟ ج: إذا سمعت الأذان وأنت في صلاة فلا تجيبيه لأنك مشغولة بالصلاة وإنما يجيب المؤذن من كان خارج الصلاة.

стр. 3038

١٥٤ – حكم متابعة المؤذن أثناء قضاء الحاجة س: يقول السائل: إذا كنت في دورة المياه وسمعت المؤذن، هل أقول كما يقول مع العلم أن ذلك في السر، وإذا كنت أذكر الله في سري في دورة المياه هل هذا ممنوع (١)؟ ج: لا يشرع لك ذلك في دورة المياه، ولكن في قلبك لا بأس من دون تلفظ والإنسان في قلبه يستحضر هذا الذكر العظيم لا بأس، وإن كان على حاجته يستذكر حاجات دينية؛ معاني القرآن، معاني الأحاديث لا حرج، إنما المكروه التلفظ.

стр. 3039

س: الأخ م. م، يقول: ماذا يجب على الشخص إذا كان في الخلاء وسمع الأذان، هل يردد في قلبه ثم يدعو بعد انتهاء المؤذن

стр. 3040

دعاء: اللهم رب هذه الدعوة التامة (١)؟ ج: في قضاء الحاجة لا يردد ولا يجيب المؤذن وإذا خرج من الخلاء من الغائط وأتى بالأذكار الشرعية فلا بأس.

стр. 3041

١٥٥ – بيان الدعاء الوارد بعد الأذان س: كثير من الإخوان يسألون هذا السؤال وهو الدعاء الوارد بعد الأذان وهل هناك أدعية بعد أن يتم المؤذن أذانه (١)؟ ج: النبي ﷺ أوصى في ذلك قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة (٢)» هذا السنة، وقال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه

стр. 3042

المقام المحمود الذي وعدته. حلت له شفاعتي يوم القيامة (١)» فينبغي للمؤمن إذا سمع النداء أن يجيب المؤذن مثله: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله. كذلك: حي على الصلاة، لا حول ولا قوة إلا بالله، حي على الفلاح لا حول ولا قوة إلا بالله. الصلاة خير من النوم، يقول مثلها: الصلاة خير من النوم. الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. مثله سواء بسواء، وهكذا في: قد قامت الصلاة. يقول مثله: قد قامت الصلاة. في الإقامة، ثم يصلي على النبي ﷺ بعد ذلك، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته. زاد البيهقي في إسناد زيادة: إنك لا تخلف الميعاد. وفي لفظ: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، هذا أفضل ما ورد أكمل ما ورد. وإن قال: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى

стр. 3043

أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. هو صحيح ثابت عن النبي أيضا هذا فإذا صلى على النبي بأي نوع من الصفات الواردة فقد فعل السنة، ولو قال: اللهم صل على نبيا محمد - فقط - اللهم رب هذه الدعوة التامة. فلا بأس لكن إذا كملها فهو أفضل. س: يقول: ما هو الدعاء الثابت في السنة بعد الأذان يا سماحة الشيخ؟ ج: يجيب المؤذن، وبعد الأذان يصلي على النبي يقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد إلى آخره. ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد. هذا المشروع ويقول: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عند الشهادتين مع إجابة المؤذن للشهادتين بقولهما.

стр. 3044

١٥٦ - مسألة في الأدعية التي تقال بعد الأذان س: ما هي الأدعية التي تقال بعد الأذان وبعد الصلاة (١)؟

стр. 3045

ج: بعد الأذان أولا يجيب المؤذن مثل قوله؛ لقوله ﷺ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة (١)» فالمشروع للمؤمن والمؤمنة عند سماع الأذان أن يقول مثل قوله: الله أكبر. يقول: الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. يقول: أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله. يقول مثله: أشهد أن محمدا رسول الله. عند الحيعلة يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. إذا قال: حي على الصلاة. يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وعند: حي على الفلاح. يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم يقول: الله أكبر الله أكبر. عند قوله: الله أكبر. ثم يقول: لا إله إلا الله. عند ختام الأذان مثل المؤذن، ثم يقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. وإن اختصر وقال: اللهم صل وسلم على رسول الله. فأرجو أن هذا

стр. 3046

يكفي ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. هكذا رواه البخاري في الصحيح زاد البيهقي: إنك لا تخلف الميعاد. هذا الذكر الشرعي بعد الأذان، يقول مثل قول المؤذن إلا في الحيعلة يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وبعد الفراغ يصلي على النبي ﷺ ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة - يعني نبينا - والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد. ويقول عند الشهادتين: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا عند قول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله. يأتي بالشهادتين ويقول معها: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ رسولا. لأنه ورد في الصحيح من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ أن النبي ﵇ قال «من قال حين يجيب المؤذن عند الشهادة: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا غفر له ذنبه (١)». يعني عند الشهادتين عند قول: أشهد أن لا إله إلا الله.

стр. 3047

١٥٧ – بيان معنى: "آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته" س: بعض الناس يأتون مبكرين إلى المسجد، فإذا أذن المؤذن أخذنا نتابعه، ثم إننا نسمع كثيرا من الجماعة من يقول بعد أن يفرغ المؤذن من أذانه: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته في الجنة. هل ذلك صحيح أم لا (١)؟ ج: المحفوظ عن النبي ﵊ ما فيه ذكر الجنة، يقول ﵊: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته. حلت له شفاعتي يوم القيامة (٢)» هذا رواه البخاري في الصحيح عن جابر ﵁ زاد البيهقي في آخره: «إنك لا تخلف الميعاد (٣)» وهي زيادة لا بأس بها أما زيادة الجنة فلا أصل لها

стр. 3048

فيما نعلم وهذه الأمور توقيفية ليس لأحد أن يأتي بشيء من عنده مسألة جواب المؤذن وغيره من العبادات أمور توقيفية ليس للناس أن يزيدوا شيئا من عند أنفسهم، بل يكتفوا بما جاء في النص، ولا يزيدون عليه، هذا هو الواجب. والوسيلة منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو. ﵊ فالداعي والمؤذن بعد الأذان يدعو بالدعاء كما أرشد إليه النبي ﵊، ولا يزيد شيئا ولا ينقص شيئا، هذا هو السنة، أما مسألة الشفاعة فذلك هو المقام المحمود، الشفاعة العظمى، هذا هو المقام المحمود، الله أعطاه النبي ﷺ يشفع للناس حتى يقضى بينهم يوم القيامة بعدما يسجد عند ربه ويحمده ويثني عليه، ثم يؤذن له، فإذا أذن له بالشفاعة شفع ﵊ حتى يقضى بينهم في الموقف العظيم، وهكذا يشفع لأهل الجنة بدخولهم الجنة؛ هاتان خاصتان للرسول ﵊، وأما هنا طلب الوسيلة للرسول ﵊، وهي منزلة رفيعة في الجنة لا تنبغي لغيره ﵊ وقد وعده الله إياها، وعند ذكر إجابة المؤذن مناسب أن نذكر أنه يستحب أيضا عند الشهادتين أن تقول: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا. إذا قال المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله. يقول المستمع مثله ثم يقول عند

стр. 3049

ذلك: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا. لأنه ورد في الحديث الصحيح عن سعد بن أبي وقاص في صحيح مسلم أن من قال ذلك غفر له ذنبه، فيستحب أن يقال هذا عند الشهادتين: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا. ﵊ كذلك يستحب أن يقول بعد الإقامة مثل ما يقول بعد الأذان؛ لأنها أذان، لأنه جاء في الحديث: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة (١)» فالأذانان هما الأذان والإقامة، فالإقامة أذان ثان والأذان أذان أول، يستحب أن يقول بعد الإقامة مثل ما يقول في الأذان، وأما قول بعض الناس: أقامها الله وأدامها. أو اللهم أقمها وأدمها. عند قوله: قد قامت الصلاة. فهذا لم يكن من فعل النبي ﷺ ، وإنما جاء في حديث ضعيف: أقامها الله وأدامها. ولكن المستحب أن يقول: قد قامت الصلاة. مثل المؤذن سواء وأما كلمة: أقامها الله وأدامها. فلم تحفظ ولم تثبت عن النبي ﵊، فالأولى تركها، وأن يقول بدلها: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. مثل ما يقول المؤذن؛ لأن النبي ﷺ يقول:

стр. 3050

«إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (١)» فنحن نقول مثلما يقول المؤذن إلا في الحيعلة فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول ولا قوة إلا بالله؛ لأن هذا ثبت عن النبي ﷺ ، وكان يقول ذلك، ثبت عنه ﵊ أنه في الحيعلة: حي على الصلاة، حي على الفلاح، يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. أما بقية الأذان فإنه يقول مثل ما يقول المؤذن وهكذا الإقامة.
следующие страницы →