стр. 5006
← Фатава следующие страницы →
Фатава · id 107
فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
ابن باز
Полный текст (14 939 стр.). Показаны 5006–5045 · переход к 5011.
стр. 5007
تيسر، وإذا تيسر أنه يختم في رمضان فهو أفضل وأكمل، وأما الإجزاء يجزئ إذا قرأ آية أو آيتين، أو قرأ بعض السور، كل ذلك لا بأس به، ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (١)، والله يقول سبحانه: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ (٢)، فليس في صلاة التراويح حد محدود في القراءة، بل يقرأ ما تيسر مع الفاتحة. أما كونه يقرأ سورة الإخلاص في كل ركعة، فإذا كان ما عنده غيرها لا حرج، أما إن كان عنده غيرها فالأفضل أن يقرأ من السور الأخرى، وتكون (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٣)) في الوتر خاصة، تقرأ في الركعة الأخيرة، هذا هو الأفضل.
س: سماحة الشيخ، يلجأ بعض الأئمة إلى هذه الطريقة؛ كونهم لم يحفظوا القرآن الكريم، فهل يجوز أن يقرؤوا من المصحف، ويصلوا بالناس التراويح (٤) ?
ج: نعم، يقرؤون من المصحف، الذي لا يحفظ يقرأ من المصحف، والحمد لله، كان مولى لعائشة ﵂ يصلي بها من المصحف
стр. 5008
ولا حرج في ذلك.
стр. 5009
٢١٥ - حكم صلاة التراويح بأربع تسليمات والوتر ثلاث ركعات بتسليمة واحدة
س: السائل: ب. م. س. من الرياض، يقول: صلى بنا الإمام ذات مرة صلاة التراويح أربع تسليمات، ثم صلى بنا الوتر بتسليمة واحدة وثلاث ركعات الوتر، فهل عمله صحيح (١) ?
ج: هذا أفضل، إذا صلى إحدى عشرة أربع تسليمات، ثم الوتر ركعتين ثم ركعة إحدى عشرة الجميع، هذا هو الغالب من فعل النبي ﷺ ، يصلي ثنتين ثنتين، هذه ثمان، ثم ثنتين فيها (سبح) و (الكافرون) ثم الواحدة فيها (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢)) هذا هو الأفضل، وإن صلى ثلاث عشرة فلا بأس، وإن سرد الثلاث: (سبح) و (﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٣)) سردها جميعا فلا بأس، لكن لا يشبهها بالمغرب، بل يسردها جميعا بسلام واحد ولا بأس، والأفضل أن يسلم من كل ثنتين، كما سلم في الأربعة الأولى من كل ثنتين، كذلك يقرأ (سبح) و (الكافرون) ويسلم، ثم يأتي بواحدة يقرأ فيها (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٤)) ويسلم
стр. 5010
مع الفاتحة، هذا هو الأفضل، والواحدة وحدها مستقلة، وإن جمعها مع الثنتين سرد الثلاث جميعا فلا حرج، فعل النبي هذا وهذا، اللهم صل عليه وسلم.
стр. 5011
٢١٦ - من صلى مع الإمام أربع ركعات في التراويح ولم يكمل مع الإمام
س: يسأل السائل ويقول: من يصلي مع الإمام أربع ركعات أو ستا وهكذا، ولا يكمل مع الإمام بقية الصلاة فهل يكتب له أجر القائم مع الإمام، ويكتب له قيام ليلة؟ وما حكم من يصلي الوتر فقط في رمضان (١) ?
ج: له أجر ما صلى، ولا يكتب له قيام ليلة إلا إذا كمل مع الإمام حتى ينصرف الإمام، يكتب له قيام ليلة، أما إذا صلى معه تسليمة أو تسليمتين فله أجرها، كلها نافلة، لكن الأفضل أن يكمل معه حتى يحصل له فضل قيام الليل.
стр. 5012
٢١٧ - بيان عدد ركعات صلاة التراويح
س: نحن فئة من المسلمين، نصلي في شهر رمضان صلاة التراويح
стр. 5013
إحدى عشرة ركعة، وقد أنكر علينا بعض المسلمين ويقولون: إنها إحدى وعشرون ركعة، كما فعل عمر ﵁. وضحوا لنا جزاكم الله خيرا (١)
ج: التراويح في رمضان بابها واسع، قد صلاها النبي ﷺ إحدى عشرة ركعة، كما روت عائشة ﵂ ذلك، وصلى ثلاث عشرة، وصلى أقل من ذلك ﵊، وصلاها عمر والمسلمون إحدى عشرة، وصلوها ثلاثا وعشرين، كل هذا واقع، والأمر في هذا واسع والحمد لله، فإن صلوها ثلاثا وعشرين كما فعل عمر والصحابة فلا بأس، وإن صلوها إحدى عشرة كما فعله النبي ﷺ ، أو ثلاث عشرة هذا أفضل، وقد فعله عمر والصحابة في بعض الأوقات، فعلوا هذا وهذا، فالأمر واسع في هذا، وإن صلوا أكثر من ثلاث وعشرين؛ كأربعين والوتر، أو أكثر أو أقل فلا بأس بذلك، لكن الأفضل فعله ﷺ ، وهو إحدى عشرة أو ثلاث عشرة، يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة، سواء كان في أول الليل أو في وسط الليل أو في آخر الليل، كله واسع والحمد لله.
стр. 5014
س: في شهر رمضان نصلي بعد العشاء إحدى عشرة ركعة بصلاة الوتر، فهل عملنا هذا من قيام الليل (١) ?
ج: نعم، هذا أفضل ما يكون، إحدى عشرة هذا أفضل ما يكون من القيام، كان النبي ﷺ يحافظ على هذا في جميع السنة، هذا هو الأغلب من فعله إحدى عشرة، وربما صلى ثلاث عشرة، وربما صلى أقل من ذلك، كما تقول عائشة ﵂، إن هذا هو الغالب من شأنه ﷺ ، إحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ثنتين في رمضان وفي غيره، وإذا صلى الناس أكثر من ثلاث عشرة، أو عشرين أو أكثر فلا حرج، الأمر واسع بحمد الله، يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح أوتر بركعة واحدة (٢)» صلى ركعة توتر له ما قد صلى، ولم يحدد للناس ركعات معينة؛ فدل على أنه لو صلى ثلاث عشرة، أو خمس عشرة، أو عشرين فلا حرج في ذلك، يسلم من كل ثنتين، لكن الأفضل إحدى عشرة أو ثلاث عشرة؛ لأن هذا هو الغالب من فعل النبي
стр. 5015
عليه الصلاة والسلام.
стр. 5016
٢١٨ - بيان الأفضل لحافظ القرآن في صلاة التراويح
س: السائل: أ. ع، من القصيم، يقول: ما الأفضل للإمام: المتقن القراءة حفظا، أم من المصحف، وخصوصا في صلاة التراويح (١) ?
ج: إذا كان حافظا فالأفضل عن ظهر قلب، إذا كان حافظا يقرأ عن ظهر قلب؛ لأن هذا أجمع لقلبه على القراءة.
стр. 5017
٢١٩ - حكم الفتح على الإمام في الصلاة إذا أخطأ في القراءة
س: هذا السائل يقول: سماحة الشيخ، أنا أصلي خلف إمام حافظ لكتاب الله في صلاة التراويح، وغيرها من الصلوات الجهرية، وأفتح عليه إذا أخطأ، ويقول الإمام: لا تفتح علي في الكلمات القصيرة. فنرجو من سماحتكم التوجيه في ذلك (١)
ج: المشروع أن تفتح عليه ولو قال: لا تفتح علي. إذا غلط يفتح عليه حتى يعلم المصلون في الآية التي ترك، أو الحرف الذي ترك، فالفتح
стр. 5018
عليه من باب التعاون على البر والتقوى، ولا ينبغي له أن يكره ذلك، بل ينبغي له أن يشكره.
стр. 5019
س: يسأل السائل ويقول: البكاء من خشية الله أمر طيب، ولكن في صلاة التراويح نسمع بكاء مرتفعا يشوش على المصلين، فما حكم هذا البكاء المرتفع؟ جزاكم الله خيرا (١)
ج: المشروع للمؤمن أن يجاهد نفسه حتى لا يشغل المصلين ببكائه، ويكون بكاؤه بصوت منخفض، هذا هو المشروع له، ولهذا كان ﵊ يسمع «لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء (٢)» ولكن لا يكون رفيعا يؤذي الناس، وربما دمعت عيناه من دون صوت، فالحاصل أن المؤمن يجاهد نفسه، حتى لا يتأذى أحد ببكائه، وأما إذا غلبه ولم يستطع فهذا لا يضره ذلك.
стр. 5020
٢٢٠ - نصيحة لمن يذهب إلى المساجد البعيدة عنه
س: كثير من الناس – هداهم الله – يذهبون في رمضان للمساجد البعيدة عن بيوتهم؛ لأداء صلاة التراويح، طلبا لحسن الصوت لبعض الأئمة، لكن المشكلة – يا سماحة الشيخ – هو بأنهم يذهبون متأخرين جدا، فنراهم قد تفوتهم صلاة العشاء، فيقضون جماعات في آخر المسجد، هل من كلمة لهؤلاء سماحة الشيخ (١)؟
ج: نعم، نصيحتي للجميع أن يتقوا الله، وأن يحرصوا على أداء الفريضة، وإذا ذهب بعد الفريضة، أو مبكرا حتى يدرك الفريضة إلى شخص آخر يرى أن صوته أحسن، وأنه يخشع لقراءته، ويستفيد فلا بأس، ولو كان بعيدا عن بيته، لكن يحرص على أداء الفريضة، لا تفوته الفريضة؛ إما أن يصليها في المساجد القريبة، وإما أن يبكر حتى يصلي مع ذاك الإمام الفريضة، ولا يعرض نفسه لأن تفوته الفريضة؛ لأن الفريضة فرض عليه، والتراويح مستحبة، فلا يضيع الفرض لأجل المستحب، يجب أن يعتني بالفريضة، حتى يؤديها مع إخوانه المسلمين،
стр. 5021
وإذا أحب أن يصلي مع شخص آخر فليبكر، يذهب قبل العشاء حتى يدرك الفريضة معه، أو بعد العشاء إذا صلى الفريضة فلا بأس.
стр. 5022
٢٢١ - حكم صلاة التراويح في البيت
س: يسأل ويقول: هل تجوز صلاة التراويح في البيت إذا كان الإمام ليس حافظا للقرآن، أو حافظا لبعض السور، والبعض الآخر يخطئ فيها (١) ?
ج: لا بأس بها في البيت، ولكن في المسجد أفضل، السنة الصلاة في المساجد، كما فعلها النبي ﷺ ، وفعلها الصحابة، وهي نافلة، لكن المساجد أفضل، فإذا كان الإمام لا يصلح يبدل بإمام أصلح منه، ولو يقرأ من المصحف، ولو قرأ من المصحف لا بأس، فإقامتها في المساجد هي السنة، وهي التي درج عليها السلف الصالح، ولو صلى في بيته فلا حرج.
стр. 5023
٢٢٢ - حكم صلاة التراويح للمنفرد
س: هل لي أن أصلي التراويح وأنا منفرد (١) ?
ج: صلاة التراويح في جماعة أفضل، والنبي ﷺ صلاها بالصحابة جماعة عدة ليال، ثم ترك ذلك، وقال: «ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها (٢)» فلما توفي ﷺ ، وانقطع الوحي جمع الناس عمر على إمام واحد، يصلي بهم في مسجد النبي ﷺ في شهر رمضان، وقد قال ﵊: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة (٣)» والأفضل أن تصلي مع الجماعة؛ لأن هذا فضل عظيم، وإن صليتها في بيتك فلا بأس؛ لأنها نافلة، ومن صلاها مع الجماعة حصل له فضل الجماعة، وحصل له فضل قيام الليل كله إذا قام مع الإمام حتى ينصرف.
стр. 5024
س: ما حكم صلاة التراويح في رمضان بالنسبة للرجل المنفرد في بيته؟ وما عدد ركعاتها؟ جزاكم الله خيرا (١)
ج: قيام رمضان سنة في المساجد، يقول ﷺ : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (٢)» كونه يقوم رمضان مع إخوانه في المساجد أفضل، وإن صلى في بيته فلا حرج، وليس لها حد محدود، لكن الأفضل إحدى عشرة، أو ثلاث عشرة، هذا الأفضل، وإن صلى أكثر: عشرين والوتر، ثلاثين والوتر، أربعين والوتر ما فيه حرج والحمد لله، لكن أفضلها هو ما فعله النبي ﷺ إحدى عشرة أو ثلاث عشرة، هذا كثير، ما ورد عنه ﷺ من كل ثنتين، ويوتر بواحدة، هذا هو الأفضل، سواء صلاها في أول الليل، أو في وسط الليل، أو في آخر الليل، أو فرقها، صلى بعضها في أوله، وبعضها في وسطه، أو بعضها في أوله، وبعضها في آخره، كل هذا لا حرج فيه، وهكذا في المساجد، إذا صلوها جميعا في أول الليل، أو صلوها في آخر الليل، أو بعضها في أول الليل، وبعضها
стр. 5025
في آخر الليل كل هذا بحمد الله لا حرج فيه، الأمر موسع؛ لأن الرسول ﷺ ما شرط شيئا، قال: «من قام رمضان (١)» ولما دخلت العشر أحياها كلها ﵊، فالأمر في هذا واسع، إذا أحيا العشر كلها من أولها إلى آخرها هذا أفضل، وإن استراح بينها لا بأس، وإذا صلى التراويح في أول الليل، أو اتفقوا على أن يصلوها في آخر الليل، كل ذلك لا بأس به، الحمد لله.
стр. 5026
س: أرجو من سماحتكم إرشادي عن صلاة التراويح، هل الأفضل فيه أن يصلي المرء منفردا، أم لا بد من الجماعة؟ وهل لا بد أن تكون القراءة جهرية؟ جزاكم الله خيرا (١)
ج: الجماعة أفضل، كونه يصلي جماعة للتراويح في رمضان، يصليها جماعة كما صلاها النبي ﷺ والصحابة أفضل، والقراءة تكون جهرية أفضل، وإن أسر فلا حرج، لكن الجهرية هي السنة، والنبي جهر والصحابة جهروا، صلاة الليل كلها جهرية، وصلاة النهار كلها سرية، إلا صلاة الفجر فإنها جهرية، وصلاة الجمعة جهرية، وصلاة العيد جهرية،
стр. 5027
وصلاة الكسوف جهرية، وصلاة الاستسقاء جهرية، وإن كان في النهار، لكن صلاة الظهر والعصر تكون سرية، المقصود أن السنة في التراويح أن تصلى مع الجماعة في المساجد، هذا هو الأفضل؛ تأسيا بالنبي ﷺ والصحابة ﵃، والسنة للإمام أن يجهر بالقراءة، وإن صليت في بيتك فلا بأس، والسنة أن تجهر بالقراءة.
стр. 5028
٢٢٣ - حكم صلاة التراويح لمن لا يسمعون الأذان بسبب البعد
س: ح. أ. ح، من الخرج، يسأل ويقول: ما الحكم في شخص أو أشخاص لا يسمعون الأذان إلا من خلال الإذاعة، ومواعيد الصلاة المدونة في النتائج، ماذا يفعلون في صلاة القيام في شهر رمضان، علما بأن المسجد الموجود في المكان يبعد عن العمل حوالي ثلاثة كيلو أمتار (١)
ج: يصلون في مكانهم والحمد لله بعد صلاة العشاء، إذا صلوا العشاء صلوا ما يسر الله لهم من القيام، ولا حاجه لذهابهم إلى مسجد بعيد يصلون في مكانهم والحمد لله.
стр. 5029
٢٢٤ - حكم تأخير التراويح إلى آخر الليل
س: هل يجوز أن أؤخر صلاة التراويح إلى آخر الليل (١)؟
ج: نعم لا بأس بذلك، إذا تيسر هذا فهو أفضل آخر الليل، ولكن المسلمين يصلونها أول الليل؛ لأنه أنشط لهم، وأقرب إلى القيام بها؛ لأن كثيرا من الناس لو نام ما قام في آخر الليل، فالمقصود أنه إذا تيسر أن تؤدى في آخر الليل فذلك أفضل.
стр. 5030
س: أنا أعمل في محل لبيع الملابس، وصاحب هذا المحل يعترض على صلاة التراويح في المسجد؛ بحجة أن المحل يغلق كل ذلك الوقت، إذ لم يبع شيء طوال تلك الفترة، فهل يجوز أن أصلي وحدي بعد انتهاء العمل في البيت؟ (١)
ج: صلاة الليل موسع فيها والحمد لله، تصليها في بيتك أو مع الناس، فإذا كان العمل في وقت التراويح فيلزمك أن تعمل في وقت التراويح؛ لأنك تأخذ أجرة على ذلك، والتراويح نافلة، فالواجب عليك
стр. 5031
أن تعمل بالعقد الذي بينك وبين صاحبك، إذا كان العقد يتضمن أنك تباشر العمل بعد صلاة الفريضة صلاة العشاء، فعليك أن تباشر عملك ولا تتركه إلا بإذنه إذا سمح لك، وفي إمكانك أن تصلي تهجدا بالليل في بيتك والحمد لله.
стр. 5032
٢٢٥ - حكم قول: نسأل الهدى والرضا والعفو عما مضى، بعد كل تسليمة من التراويح
س: السائل: ب. أ، من السودان يقول: البعض من الناس يدعون بعد كل ركعتين من صلاة التراويح بهذه الصيغة: نسأل الله الهدى والرضا والعفر عما مضى (١)
ج: ليس لهذا أصل، ومن دعا فلا بأس بما يسر الله له من الدعاء، ولكن ليس هناك دعاء خاص بين التسليمتين، ولكن من دعا فلا حرج، أما شيء خاص فلا، هذا الدعاء أو غيره.
стр. 5033
س: الأخ: ح. س، من الدمام، الظهران يقول: أنا أشتغل في مجمع تجاري مكون من محطة بنزين، وبقالة وكبينة، وأشتغل في
стр. 5034
الكبينة، وبجانبنا مسجد صغير، ولا يصلون صلاة التراويح فيه، وبعد صلاة العشاء يذهبون إلى إعمالهم، ماذا أفعل؟ هل أصلي بعد صلاة العشاء التراويح وحدي؟ وهل من إرشاد (١)
ج: أنت مخير، إن صليت وحدك فأنت مأجور، أو صليت في بيتك كله طيب ما دام لا توجد جماعة، وإن ذهبت إلى مسجد آخر فلا بأس؛ لأن التراويح نافلة، ما هي بفريضة، صليتها في المسجد، أو في بيتك، أو في مسجد آخر كله واسع، والحمد لله.
стр. 5035
س: يقول السائل: ما الوارد في عدد ركعات التراويح في رمضان؟ (١)؟
ج: كان النبي ﷺ لا يزيد في رمضان، ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، وربما صلى ثلاث عشرة، كما قالت عائشة ﵂، ما ورد: ثلاث عشرة. هذا هو الثابت، وإن صلى أكثر فلا باس؛ لقوله ﷺ : «صلاة الليل مثنى مثنى (٢)» ولم يحدد، لكن فعله ﷺ ، كان يصلي إحدى عشرة، وربما
стр. 5036
صلى ثلاث عشرة، يسلم في كل ثنتين، ويوتر بواحدة في رمضان وفي غيره، ومن صلى عشرين وأوتر بثلاث، أو صلى ثلاثين، أو أربعين وأوتر بواحدة، أو بثلاث كله لا بأس به؛ لعموم قوله ﷺ : «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى (١)»
стр. 5037
٢٢٦ - حكم الصلاة على النبي ﷺ والدعاء للخلفاء بعد كل ركعتين من التراويح
س - في التراويح حدث عندنا أنه بعد السلام من الركعتين الأوليين يقرأ الإمام الصلاة على النبي ﷺ ، ويدعو فيها للخلفاء بعد كل ركعتين، فما حكم هذا العمل (١)؟
ج: الذي ينبغي تركه، ولا أصل له، بل هو من البدع.
стр. 5038
٢٢٧ - حكم قراءة (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١)) ثلاث مرات بين التسليمات في التراويح
س: الأخ: س. ح. ن. من جمهورية مصر العربية، يقول: إنه لاحظ
стр. 5039
أن إمامهم في صلاة التراويح، بين كل أربع ركعات يقرأ سورة (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١)) ثلاث مرات بصورة جماعية، فهل هذا العمل مشروع (٢)؟
ج: هذا بدعة، ما يصلح، أما كونه يستريح قليلا بعد كل تسليمتين فهذا لا بأس به، وأما أنه يقرأ (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٣)) أو غيرها بصورة جماعية، أو غير جماعية قراءة جهرية فإن هذا بدعة، بل يجلس يستريح ثم يقوم، ولا يأتي ببدعة، لا بقراءة (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٤)) ولا غيرها، ولا أعمال خاصة جماعية، أو يجهر بها يعلمها الناس على غير دليل، الحاصل أنه إنما يجلس للاستراحة فقط، ثم يقوم إذا أحب ذلك، أما أنه يقرأ (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٥)) بصورة جماعية، أو يقرأ غيرها من السور، أو بعض الأحاديث بصورة جماعية، أو ألفاظ بصورة جماعية فهذا لا أصل له.
стр. 5040
٢٢٨ - حكم الدعاء الجماعي بعد التراويح
س: لدينا عادة في شهر رمضان المعظم عقب صلاة التراويح، أننا ندعو دعاء جماعيا يردده المصلون، ويختمون به الصلاة، فما
стр. 5041
حكم هذا العمل (١)؟
ج: مثل ما تقدم، هذا بدعة، لا الذكر ولا الدعاء لا يكون جماعيا، كل واحد يدعو لنفسه وللمسلمين بينه وبين ربه جل وعلا، لا يكون دعاء جماعيا، ولا ذكرا جماعيا.
стр. 5042
٢٢٩ - حكم من قام من الركعة الثانية إلى الثالثة في التراويح سهوا
س: إذا سها الإمام في صلاة التراويح، وقام بعد الركعة الثانية هل يرجع، أم يكمل إلى الركعة الرابعة (١)؟
ج: يرجع إذا قام في التراويح، وقد نوى ثنتين فقام إلى ثالثة ينبه، وعليه أن يرجع، كما لو قام للثالثة في الفجر؛ لأن النبي ﷺ قال: «صلاة الليل مثنى مثنى (٢)» فإذا كان قد نوى ثنتين – كما هي العادة في التراويح وهو السنة – فإذا قام إلى الثالثة ينبه أو تنبه هو فإنه يرجع، ولو كان في أثناء القراءة، ولو بعد الركوع يرجع ويجلس، يقرأ التحيات، يكملها والصلاة على النبي والدعاء، ثم يسلم ثم يقوم
стр. 5043
للتسليمة التي بعدها، كما لو فعلها في الفجر أو الجمعة يرجع.
стр. 5044
٢٣٠ - كيفية التشهد في صلاة التراويح
س: هل نقرأ في السنة، التراويح مثلا، التشهد الأخير فقط، أو نقرأ التشهد الأول والأخير (١)؟
ج: التشهد الأول والأخير جميعا في كل الركعتين، في التراويح والنوافل، قرأ المصلي التشهد، ويصلي على النبي ﷺ ، ويتعوذ بالله من الأربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، ويسأل ربه ما تيسر من الدعوات الطيبة، ويستعيذ بالله من الشر، ويسأله الخير، والتحيات محل دعاء، إذا فرغ من التشهد والصلاة على النبي ﷺ ، محل دعاء في الفرض والنفل، وإذا دعا فهو أفضل، ويجتهد في الدعاء، فقد كان النبي ﷺ يدعو ويحث الناس على الدعاء، يقول ﵊: «ثم تخير بعد من الكلام ما شاء (٢)» هذا سنة مشروعة في الفرائض والنوافل، قبل أن
стр. 5045