← Фатава

Фатава · id 107

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Полный текст (14 939 стр.). Показаны 5356–5395 · переход к 5361.

стр. 5356

ج: لا حرج في ذلك، إذا أدى الجماعة صلاة الوتر في غير رمضان، لكن لا يتخذ ذلك عادة، إذا اتفقوا أو اجتمعوا في بيت أحد أو في أي مكان، وصلوا جماعة فلا بأس، أما اتخاذه عادة كل ليلة، يجتمعون لأداء الوتر هذا ليس بمشروع، إلا في رمضان، لكن إذا زار بعضهم بعضا، وصلوا في جماعة هذا حسن إن شاء الله، مثلما زار سلمان أبا الدرداء، وصلى معه جماعة في الليل ﵄ (١) ومثلما زار النبي ﷺ جدة أنس، فصلى بأنس جماعة والمرأة خلفهم، كل هذا لا بأس به؛ لأنه ليس بمعتاد، أما عند الصدفة والزيارة يصلونها جماعة، لا بأس، أما اتخاذها عادة في كل شهر، أو في كل يوم، أو كل أسبوع فهذا غير مشروع.

стр. 5357

س: يقول: هل يجوز الوتر في جماعة؟ (١) ج: إذا تيسر لا بأس، لكن من غير ترتيب إذا تيسر، زارهم وصلوا جماعة وترا، أو زاروه لا بأس، قد زار سلمان ﵁ أبا الدرداء في بعض الليالي، وصلوا جماعة، وزار النبي ﷺ أنس

стр. 5358

ابن مالك وجدة أنس بن مالك ﵃، وصلوا جماعة، فإذا كان عند الزيارات لا بأس، أو اجتمعوا ورأوا أن يصلوا ركعتين فلا بأس، أما اتخاذ هذا راتبا فهذا غير مشروع إلا في رمضان في التراويح.

стр. 5359

٦٤ - حكم شهادة من لا يصلي الوتر س: يقول السائل: سمعت من إمام مسجد قريتنا أن من لم يصل الوتر لا تقبل له شهادة، هل هذا صحيح؟ (١) ج: ليس بصحيح؛ لأن الوتر ليس بواجب، بل سنة، يروى عن أحمد ﵀، أنه قال في هذا المعنى: إن من لم يواظب على الوتر لا تقبل له شهادة. لكن في هذه الرواية نظر، ولو صحت عن أحمد لا يجوز العمل بها؛ لأن أحمد عالم يقول مثل ما يقول غيره، ويخطئ ويصيب وليس رسولا، بل هو عالم من العلماء، وإذا قال هو أو غيره من العلماء: إن فلانا لا تقبل شهادته. ينظر، فإن كان قوله صوابا أخذ به، وإلا فلا، والوتر ليس بواجب، فإذا كان الرجل معروفا بالاستقامة وليس من الفساق، ولكنه لا يوتر فلا يكون فاسقا بذلك؛ لأن الوتر ليس بواجب، بل هو سنة على الصحيح، فشهادته مقبولة، إذا كان معروفا

стр. 5360

بالعدالة والصدق فشهادته مقبولة، ولو كان يعرف بترك الوتر.

стр. 5361

٦٥ – مسألة في الوتر س: السائل يقول: أفيدونا عن صلاة القنوت وعدد ركعاتها. ولعله يقصد الوتر. (١) ج: يقال عن صلاة الليل: صلاة الليل، صلاة التراويح. ما يقال: صلاة القنوت. القنوت دعاء يكون في الركعة الأخيرة يسمى قنوتا، الدعاء بعد الركوع في الركعة الأخيرة في الوتر يسمى قنوتا، ولا يقال له: صلاة القنوت. يقال: صلاة الليل، صلاة التراويح. المقصود صلاة الليل ليس لها حد محدود، إن أوتر بواحدة أو بثلاث أو بخمس أو بأكثر، لكن السنة أنه يسلم من كل ثنتين ثم يختم بواحدة، يوتر بواحدة؛ لقول النبي ﷺ : «صلاة الليل مثنى مثنى (٢)» يعني ثنتين ثنتين، «فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى (٣)»

стр. 5362

س: تقول السائلة: ما كيفية قضاء الوتر في النهار إذا نام عنه صاحبه؟ لأنه بلغنا أن بعض العلماء يقول بقضاء الوتر. (١)

стр. 5363

ج: السنة أن يقضى الوتر، فقد كان النبي ﷺ إذا شغله مرض أو نوم عن وتره من الليل صلى من النهار، تقول عائشة ﵂: «كان النبي ﷺ إذا شغله عن وتره مرض أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة (١)» وكان وتره في الغالب إحدى عشرة ركعة، فإذا شغله عنه شاغل صلى ثنتي عشرة، زاد واحدة، هذا هو السنة، أنه يقضي من النهار، ولكن شفعا لا وترا، يزيده ركعة اقتداء بالنبي ﷺ ، فإذا كانت عادته في الليل ثلاث ركعات تسليمة واحدة صلى من النهار أربع ركعات تسليمتين، وإذا كانت عادته خمس ركعات صلى من النهار ست ركعات ثلاث تسليمات، وإذا كانت عادته سبع ركعات من الليل صلى من النهار ثماني ركعات أربع تسليمات، وهكذا، وإذا كانت عادته إحدى عشرة ركعة، كفعل النبي ﷺ من النهار ثنتي عشرة ركعة ست تسليمات، وإذا كانت عادته ثلاث عشرة صلى من النهار سبع تسليمات أربع عشرة، هذا هو الأفضل، وهو سنة نافلة ليس بواجب.

стр. 5364

س: نويت أن أستيقظ في منتصف الليل لأصلي الوتر، وعندما

стр. 5365

استيقظت مبكرا صليت قبل أن أصلي الوتر، لكن أخذني الوقت قبل أن أصلي الوتر فأذن الفجر، فهل أصلي الوتر بعد دخول صلاة الفجر، أو أصلي الفجر وأترك الوتر لما بعد الصلاة؟ (١) ج: إذا أذن الفجر ولم يوتر الإنسان أخره إلى الضحى، إلى الضحى بعد ارتفاع الشمس، ثم يصلي ما تيسر، يصلي ثنتين وثنتين، فإذا كانت عادته ثلاثا ولم يصلها صلاها الضحى أربعا تسليمتين، وإذا كانت عادته خمسا فلم يتيسر له فعلها في الليل صلاها ستا في ثلاث تسليمات، هكذا كان ﵊ في الغالب؛ يوتر بإحدى عشرة، فإذا شغله المرض أو نوم صلاها من النهار ثنتي عشرة ركعة، هكذا قالت عائشة ﵂، يعني صلاها ثنتي عشرة ركعة، يعني ست تسليمات، يسلم في كل ثنتين ﵊، هذا هو المشروع للأمة اقتداء به ﵊.

стр. 5366

س: من فاته أن يصلي الوتر فهل يقضيه؟ ومتى يكون القضاء؟ وهل يقنت في القضاء؟ (١)

стр. 5367

ج: «كان النبي ﷺ إذا شغله عن الوتر مرض أو نوم - كما قالت عائشة ﵂ صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة شفعا (١)» وليس فيه قنوت، فإذا نام عن الوتر، أو شغله شاغل سن له أن يقضي من النهار الضحى، هذا أفضل، وإن قضاه بعد الظهر فلا بأس، يصلي ركعتين ركعتين، ولا يوتر بل يشفع، فإذا كانت عادته خمسا صلى ست ركعات ثلاث تسليمات، وإذا كانت عادته سبعا صلى ثماني ركعات أربع تسليمات، وإذا كانت عادته إحدى عشرة ركعة، فعل النبي ﷺ ثنتي عشرة ركعة كفعل النبي ﷺ ، فإن الغالب من وتره إحدى عشرة، وربما أوتر بثلاث عشرة، وربما أوتر بأقل من ذلك بتسع وسبع ﷺ وخمس وثلاث، لكن الأكثر والأغلب كان يوتر بإحدى عشرة، ويسلم من كل ثنتين، ويوتر بواحدة ﵊، هذا هو الأفضل، وهذا هو الأغلب من فعله ﷺ ، ولهذا كان إذا فاته من الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة ست تسليمات، هذا هو الأفضل، وليس هناك قنوت، القنوت في الليل في الوتر، في الواحدة الأخيرة.

стр. 5368

س: إذا أدركني وقت صلاة الفجر ولم أوتر بعد فمتى أصلي الوتر؟ (١) ج: إذا أدرك المؤمن وقت الفجر ولم يوتر فإنه يصلي من النهار، فإذا صلى الضحى كان أحسن، كان النبي ﷺ إذا فاته ورده من الليل لمرض أو نوم صلى من النهار، تقول عائشة ﵂: «صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة (٢)»؛ لأن ورده في الغالب إحدى عشرة ركعة، فإذا كان لم يفعل ذلك في الليل لمرض، أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، يعني جبره بواحدة، يعني زاد واحدة وصلى شفعا، يسلم من كل ثنتين ﵊، وإذا كانت عادة الإنسان خمسا صلى ستا في النهار، في الضحى أو بعد الظهر، لكن إذا صلاه في الضحى قبل الظهر يكون أولى وأفضل؛ لحديث عمر ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: «من نام عن حزبه أو شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل (٣)» فإذا كان هذا حزبا من القرآن فإن حزبه من الصلاة، وعدده

стр. 5369

من الصلاة، إذا صلاها يكون قبل الظهر أفضل قياسا على حزبه من القرآن، وإن صلى ذلك بعد الظهر أدرك ذلك إن شاء الله.

стр. 5370

س: يسأل ويقول: إنسان تعود على أن يصلي الوتر في آخر الليل، ولكن في بعض الأيام لا يستيقظ إلا أذان الفجر، فهل يصليها بعد الأذان أو متى؟ جزاكم الله خيرا. (١) ج: يصليها في النهار والحمد لله، كان النبي ﷺ إذا شغله مرض أو نوم صلى من النهار، تقول عائشة ﵂: «كان ﷺ إذا شغله مرض، أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة (٢)» وكان وتره ﷺ في الغالب إحدى عشرة ركعة، فإذا نام ولم يستيقظ، أو شغله مرض صلى من النهار ست تسليمات، ثنتي عشرة ركعة، والأفضل يكون في الضحى، هذا هو الأفضل، وإن صلاها بعد الظهر فلا بأس، وليس بواجب، هذا سنة مستحب.

стр. 5371

س: تقول السائلة: ما الحكم إذا تركت المرأة صلاة الوتر مع العشاء، على أمل أن تصليها عند قيام الليل، ولكنها أحيانا لا تقوم؟ فهل

стр. 5372

يصح أن تصليها مع صلاة الفجر؟ علما بأنها تقدم الوتر، ثم السنة، ثم الفريضة للفجر؟ فهل هذا العمل صحيح؟ (١) ج: إذا فاتها قيام الليل وطلع الفجر تصلي من النهار بعد طلوع الشمس، تصلي الضحى ما فاتها من الورد من الليل، تقول عائشة ﵂: «كان النبي ﷺ إذا فاته ورده من الليل لنوم، أو لمرض صلاه من النهار (٢)» فالمرأة والرجل إذا ناما عن وردهما من الليل شرع لهما أن يصلياه من النهار قبل الظهر أفضل، وفي الحديث الصحيح: «من نام عن حزبه بالليل، ثم قضاه قبل الظهر فكأنما قرأه من الليل (٣)» كما في حديث عمر ﵁، وهكذا إذا كان له ورد بالليل ثلاث ركعات، خمس ركعات، إحدى عشرة ركعة، ثم نام عنها أو مرض يصليها من النهار، وإذا تيسر أن يكون ذلك قبل الظهر كان أفضل وأكمل.

стр. 5373

٦٦ - حكم من نسي الوتر وتذكره في اليوم الثاني س: إذا نسيت أن أصلي صلاة الوتر، وتذكرتها اليوم الثاني فهل

стр. 5374

أصليها، أم يجوز تركها؟ (١) ج: سنة فات محلها، إن ذكرتها في الضحى، صلها الضحى، أو بعد الظهر، وإن مضى اليوم فهي سنة فات محلها، ولا قضاء؛ لأنه بعد ذهاب اليوم الذي بعد ليلته.

стр. 5375

٦٧ - حكم من نام عن الوتر ولم يستيقظ إلا بعد أذان الصبح س: إذا قمت في يوم متأخرا بعد أذان الصبح، وأنا لم أصل الوتر هل أصلي السنة أم الوتر؟ (١) ج: الوتر فات، تصلي من النهار ما يسر الله لك، فإذا كنت توتر بثلاث تصلي في النهار بتسليمتين، وإذا كانت عدد خمس ركعات تصلي في النهار ثلاث تسليمات ست ركعات، وهكذا كان النبي ﷺ إذا فاته وتره من الليل لمرض أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة كما روي عن عائشة ﵂، وكان وتره في الغالب إحدى عشرة، فإذا فاته ذلك الوتر؛ إما لمرض أو نوم صلى من النهار

стр. 5376

ثنتي عشرة ركعة، أي زاد ركعة، ست تسليمات، هكذا السنة، إذا فاته ورده من الليل يصليه في النهار والحمد لله، وإذا قمت بعد طلوع الفجر، صل سنة الفجر، ثم الفجر والحمد لله.

стр. 5377

٦٨ - حكم من نسي الوتر ولم يتذكر إلا بعد صلاة الظهر س: هذه رسالة وصلت للبرنامج من مستمع يقول: من نام عن صلاة الوتر، ولم يذكر ذلك إلا بعد صلاة الظهر كيف يقضيها؟ (١) ج: يقضيها شفعا، «كان النبي ﷺ إذا فاته ورد من الليل لمرض أو نوم قضاه من النهار شفعا (٢)» كما قالت عائشة ﵂، يعني إذا كانت عادته من الليل ثلاثا يصلي من النهار أربعا تسليمتين، وإذا كانت عادته في الليل يوتر بخمس صلى من النهار ستا، يسلم من كل ثنتين، وإذا كان عادته إحدى عشر - كالنبي ﷺ صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة ست تسليمات، كما كان النبي يفعله ﵊، هذا هو الأفضل، وإذا لم يتيسر الضحى وصلاه بعد الظهر فلا بأس، لكن الأفضل يكون قبل الظهر.

стр. 5378

٦٩ - الترغيب في المواظبة على الأعمال الصالحة س: أقوم أشهرا طويلة بالمواظبة على صلاة الوتر، وأصلي بالليل، ولا أترك سماع القرآن وقراءته والاستماع إلى الأشرطة الدينية، وتأتيني فترات أترك ذلك كله، أو لا أداوم عليه، وأتراخى قليلا في ديني وذلك بعد الولادة وانقطاعي عن الصلاة وقراءة القرآن فترة النفاس، ثم أصحو من غفلتي وأعود للمواظبة، فماذا أفعل حتى لا أترك المواظبة على ديني؟ جزاكم الله خيرا. (١) ج: هذا لا حرج فيه، لأنها نوافل، هذه لا حرج فيها، لكن نوصيك بالجد والمواظبة وسؤال الله العون والتوفيق في جميع الأحوال؛ حتى لا يكون لك فترة، جاهدي وإلا فالإنسان محل النقص، ولكل شرة فترة، لكن الإنسان يجاهد، المؤمن يجاهد نفسه، والمؤمنة كذلك في لزوم الأعمال الصالحة والاجتهاد في أعمال الخير، والنبي ﵊ يقول: «إن أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل (٢)» فالمداومة على فعل الخير من الوتر في الليل، والإكثار من قراءة القرآن والنوافل والتسبيح

стр. 5379

والتهليل والتحميد، كل هذا مطلوب، فالمشروع للمؤمن والمؤمنة العناية بهذا الأمر والاستمرار فيه، والإكثار منه، وإذا عرض بعض الفترات بعض النقص فلا حرج في ذلك؛ لأنها كلها نوافل، والحمد لله.

стр. 5380

٧٠ - بيان معنى القنوت س: تقول السائلة: ما هو القنوت؟ أي: ما معنى القنوت؟ (١) ج: القنوت له معان منها مواد الطاعة والخشوع، ومنها السكوت، لكن ورد في الوتر أن يأتي بدعوات بعد الوتر، علمها النبي ﷺ الحسن بن علي ﵄ إذا رفع من الركوع في الركعة الأخيرة التي يوتر بها، يقول بعد الركوع وبعد الذكر المشهور: ربنا ولك الحمد، إلى آخره. يقول: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت (٢)» «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك

стр. 5381

من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك (١)» هذا المشروع في قنوت الوتر سواء أوتر في أول الليل أو أوسطه أو آخره، وهذا علمه النبي ﷺ الحسن بن علي ﵄، قال: «أعلمك كلمات تقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت (٢)» هذا نهاية خبر الحسن. وزاد في رواية أخرى أن النبي ﷺ يقول في وتره: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك (٣)» وإن زاد دعوات أخرى غير طويلة فلا بأس.

стр. 5382

٧١ - حكم القنوت في الوتر س: السائل: س. أ. يقول: ما حكم القنوت في صلاة الوتر، وهل

стр. 5383

يجب علي شيء إذا تركته؟ (١) ج: مستحب وليس بواجب، من تركه فلا بأس، ومن فعله فهو مستحب.

стр. 5384

س: ما حكم قراءة دعاء القنوت في كل ليلة بعد الوتر؟ (١) ج: لا حرج في ذلك، دعاء القنوت سنة، كان النبي ﷺ يقنت، وقد علم الحسن القنوت وكلمات القنوت في الوتر، فهو سنة، فإذا قنت في ليلة فلا بأس، وإن تركت في بعض الأحيان حتى يعلم الناس أنه ليس بواجب فهذا لا بأس به، إذا ترك الإمام القنوت بعض الأحيان ليعلم الجماعة أنه ليس بواجب هذا لا بأس به، وإذا استمر فلا بأس، النبي ﷺ لما علم الحسن القنوت ما قال له: عه في بعض الأحيان؛ فدل ذلك على أنه إذا استمر فيه المسلم فلا حرج.

стр. 5385

س: هل من لوازم صلاة الوتر القنوت؟ وهل ورد عنه ﷺ أنه صلى الوتر بدون قنوت؟ (١)

стр. 5386

ج: ليس من اللوازم القنوت، القنوت في الوتر مستحب، فالوتر مستحب والقنوت مستحب، وقد علمه النبي ﷺ الحسن بن علي، فهو مستحب وليس بفرض، ولا نعلم أنه ﷺ داوم على القنوت، كما لا نعلم أنه تركه تارة وفعله تارة، لكن فعله الصحابة تارة وتركوه تارة، أبي بن كعب ﵁ لما أم الناس في عهد عمر كان يتركه تارة ويفعله تارة، فلا حرج في تركه لأنه نافلة، إذا تركه بعض الأحيان فلا بأس.

стр. 5387

٧٢ - حكم الزيادة على دعاء القنوت في رمضان س: هل دعاء القنوت في رمضان محدد بدعاء معين أم تجوز الزيادة فيه؟ وما هو الأفضل في دعاء القنوت وخصوصا في رمضان؟ (١) ج: دعاء القنوت على ما روي عن النبي ﷺ من حديث الحسن ﵁: «اللهم اهدني فيمن هديت (٢)» ويدخل فيه من الدعوات الطيبة ما يناسب كما كان عمر ﵁ وأرضاه يقنت

стр. 5388

ويقول: «اللهم إنا نستعينك ونستهديك (١)» وكما كان يقنت في النوازل إذا دعا بدعوات مع: اللهم اهدنا فيمن هديت. كله حسن إن شاء الله، كما جرى للسلف ﵃.

стр. 5389

س: تقول السائلة: ش. ع، من جدة: ما حكم دعاء القنوت في الوتر، هل هو واجب يوميا؟ (١) ج: مستحب وليس بواجب، دعاء القنوت في النوازل وفي الوتر مستحب فقط، وإذا تركه بعض الأحيان فحسن.

стр. 5390

٧٣ - بيان محل القنوت س: هل دعاء القنوت بعد الركعة الأخيرة أم قبلها؟ (١) ج: السنة في الركعة الأخيرة بعد الركوع

стр. 5391

٧٤ - بيان الحالات التي يشرع فيها القنوت، وحكم الزيادة فيه س: ما هي الحالات التي يجوز فيها دعاء القنوت وما صيغته؟ وهل

стр. 5392

تجوز الزيادة عليه؟ (١) ج: دعاء القنوت يشرع في الوتر كل ليلة، لقد جاء في حديث الحسن بن علي ﵁ بيانه وهو: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني برحمتك شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت (٢)» وفي حديث آخر لعلي ﵁ زيادة: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك (٣)» وإذا دعا بزيادة فلا بأس، إذا دعا بدعوات طيبة بزيادة كله طيب، هذا قنوت الوتر، يسمى قنوت الوتر في الركعة الأخيرة الواحدة التي يوتر بها بعدما يرفع من الركوع، يرفع يديه ويقنت هذا القنوت، ويدعو بما يسر الله له من الدعاء، ويسمى قنوتا أيضا في النوازل كلها إذا نزل بالمسلمين نازلة، تعدى عليهم العدو، أو حصل عليهم شدائد فيدعون الله بتفريجها وإزالتها في الصلوات؛ الظهر

стр. 5393

والعصر والمغرب والعشاء والفجر، أو في بعضها، وكان النبي ﷺ في الغالب إذا نزل به أمر قنت في الفجر، وربما قنت في الفجر والمغرب جميعا، وربما قنت في الصلوات الخمس كلها، وكان يقنت في المدينة، يدعو على كفار قريش لما أخرجوه وآذوه، ويدعو للمستضعفين من المسلمين في مكة أن الله يخلصهم من شر عدوهم وينجيهم، ولما تعدى بعض الأعراب على جماعة من أصحابه قنت يدعو عليهم شهرا ﵊.

стр. 5394

٧٥ - بيان الدليل على مشروعية القنوت في الوتر س: هل للقنوت في الوتر على الطريقة المعروفة أصل؟ وما هو الدليل؟ (١) ج: نعم القنوت سنة في الوتر من الليل، وعلمه النبي ﷺ للحسن بن علي ﵁، وتعليم النبي ﷺ لشخص من الصحابة تعليم للأمة كلها ﵊ فالقنوت سنة فينبغي للمؤمن إذا صلى الركعة الأخيرة الواحدة إذا رفع رأسه من الركوع أن يرفع يديه ويقنت، يدعو: اللهم اهدني فيمن هديت

стр. 5395

وما يتيسر معه من الدعاء، ثم يسجد، كما فعله النبي ﷺ وكما فعله الصحابة.
следующие страницы →