زمانه الإمام. وكذا قال الذهبي في "التذكرة"، وقال في "تاريخه" (٢٦/ ٤١٩): كثير الحديث إلى الغاية. وقال في "العلو" (٢/ ١٢٧٠): كان إمامًا في الحديث رفيع الإسناد.
قلت: وأما آثاره العلمية في هذا العلم، سواء ما كان منها يخدم الرواية أو الدراية -فكثيرة ويمكن مراجعتها في مقدمة "الطبقات" (١/ ٩٥ - ١٠٥)، تحقيق البَلُوشي، والله الموفق.
(د) علم الفقه:
قال ابن مَرْدَوَيه: صنَّف الكتب الكثيرة في الأحكام. وقال أبو نعيم في "تاريخه" (٢/ ٩٠): صنَّف الأحكام. وقال الذهبي في "العبر": له "السنن الكبير"، وقال في "النبلاء" (١٦/ ٢٧٦): وله كتاب "السنن" في عدة مجلدات، وقع لنا منه كتاب "الأذان"، وكتاب "الفرائض"، وغير ذلك.
قلت: ومنه -أيضًا- كتاب "الأموال" (١)، وكتاب "النكاح" (٢)، ذكر الحافظ في "المعجم المفهرس" برقم (١٧٢)، أنه في تسعة أجزاء، و"ذكر المسكر" (٣)، وكتاب "السَّبْق والرَّمي" (٤)، وكتاب "السوال" (٥)، وكتاب "شروط الذمة" (٦)، وكتاب "الضحايا والعقيقة" (٧)، وكتاب "الطهارة" (٨)، وكتاب "العتق والمدبر
стр. 37
والمكاتب" (١)، وكتاب "العيدين" (٢)، "القطع والسرقة" (٣)، وكتاب "المواقيت" (٤).
(١٦) ثناء العلماء عليه وتوثيقه:
قال ابن مَرْدَويه: "ثقة مأمون، صنَّف "التفسير"، والكتب الكثيرة في الأحكام، وغير ذلك" (٥).
وقال أبو نعيم في "تاريخه" (٢/ ٩٠): "أحد "الثقات"، والأعلام، صنَّف الأحكام والتفسير، والشيوخ كان يفيد عن الشيوخ، ويصنِّف لهم ستِّين سنة".
وقال أبو بكر الخطيب: "كان أبو الشيخ حافظًا، ثبتًا، متقنًا (٦). وقال أبو القاسم السُّوذَرْجاني: هو أحد عباد الله الصالحين، ثقة مأمون" (٧).
وقال الأمير ابن ماكولا في "الإكمال" (٥/ ٩٦): "كان ثقة ثبتًا، روى عنه جماعة من الأصبهانيين، والعراقيين".
وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب" (٤/ ٢٨٥): "حافظ كبير ثقة، صنَّف التصانيف الكثيرة".
وقال ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (٢/ ١٩٩): "كان من الثقات المكثرين".
وقال رُشَيْد الدين العطّار في "نزهة الناظر" برقم (٣٥): "حافظ جليل، ومُصنِّف نبيل، وهو من بيت الحديث؛ حدَّث هو وأبوه وخاله، وكان كثير
стр. 38
الحديث، ثقة ثبتًا".
وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ١٣٨): "حافظ أصبهان، ومسنِد زمانه، الإمام، صاحب المصنَّفات كان واسع العلم صدوقًا، قانتًا للّه".
وقال الذهبي في "التذكرة" (٣/ ٩٤٥) "حافظ أصبهان، ومسنِد زمانه الإمام، صاحب المصنفات السائرة، كتب العالي والنازل، ولقي الكبار، وكان مع سعة علمه وغزارة حفظه، صالحًا خيرًا، قانتًا للّه صدوقًا".
وقال في "النبلاء" (١٦/ ٢٧٦): "الإمام الحافظ الصادق، محدِّث أصبهان، صاحب التصانيف".
وقال في "تاريخه" (٢٦/ ٤١٩): "كان حافظًا، عارفًا بالرجال والأبواب، كثير الحديث إلى الغاية، صالحًا عابدًا قانتًا للّه".
وقال في "العلو" (٢/ ١٢٧٠): "محدّث أصبهان مع الطبراني، كان إمامًا في الحديث رفيع الإسناد".
وقال الصَّفَدي في "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٤٨٦): "كان حافظًا، عارفًا بالرجال والأبواب".
وقال العراقي في "ذيل الميزان": "أبو الشيخ ثقة إمام حافظ، لا يُجْهَلُ مثله".
وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في "بديعته" (برقم: ٥٧٦):
والزَّعْفَراني ذا الحسينُ الثاني … مثْل أبي الشيخ فتى حيّانِ
وقال ابن العماد في "الشذرات" (٤/ ٣٧٣): "الإمام الحافظ الثبت الثقة".
وقال العلامة الألباني في "الصحيحة" (١/ ٩٠٠): "ثقة حافظ".
وقال في (٤/ ٩١): "الحافظ الثقة المشهور بأبي الشيخ".
وقال في (٦/ ١١٢٨): "ثقة مؤلف "الطبقات".
وقال في "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية" (ص:٢٢٨): "حافظ
стр. 39
ثبت".
* ابن القطّان يتبعُ ابن حزم في إطلاق التجهيل على من لا يَطَّلِعون على حاله:
وأما ابن القطان الفاسي فقد قال في "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ٣٠٥ - ٣٠٦): "عبد الله بن محمد بن جعفر لا أعرفه".
وقد تعقبه في ذلك الحافظ العراقي في "ذيل الميزان" (برقم: ٤٩٥)، فقال: "قلت: هو أبو الشيخ ثقة إمام حافظ، لا يُجْهَلُ مثله".
وقد قال الحافظ ابن حجر في "اللسان" (١/ ٥٣٣): ترجمة أحمد بن عبيد الله بن الحسن العَنْبري: "ابن القطان يتبعُ ابن حَزْمٍ في إطلاق التجهيل على مَنْ لا يَطَّلِعون على حاله".
وقال في "اللسان" -أيضًا- (٩/ ٧٩): ترجمة أبي سعيد القزويني، بعد نقله قول القاضي عياض: "ولفظة مجهول إنما تطلق في صناعة الأثر على مَنْ لم يعرف أحد من أهل الصنعة حاله، وأما أن يسمع أحدٌ بمن لا علم له به؛ فلا ينبغي أن يُطلقها عليه فيحكم عليه بذلك، وقد عَرَفه غيره".
قال الحافظ: "قلت: وإذا كان هذا ينكر في المحتمل، فينبغي أن يكون إنكاره في قوله مَنْ قال: لا يعرف أحد أشدَّ، وقد وقعت هذه العبارة في كلام ابن حزم، وفي كلام بعض من تبعه كابن القطّان، وليس بجيّد منهم".
(١٧) المآخذ التي أخذت عليه:
(أ) الإكثار من رواية الواهيات في تصانيفه:
قال الذهبي في "النبلاء" (١٦/ ٢٧٩): قد كان أبو الشيخ من العلماء العاملين، صاحب سُنَّةٍ واتَّباع، لولا ما يملأُ تصانيفه بالواهيات.
وهذا الأمر لا يختص به، بل أكثر المحدثين في الأعصار الماضية إذا ساقوا
стр. 40
الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا منه.
وأفاد شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذا المنهج ارتآه كثير من المحدثين، يروون جميع ما في الباب، لأجل "المعرفة" بذلك، وإن كان لا يحتج إلا ببعضه.
فقال في "منهاج السنة" (٧/ ٣٨): "روي أبو نعيم في أول "الحلية" أحاديث بعضها صحيحة، وبعضها ضعيفة، بل منكرة، … ، لكن هو وأمثاله يروون ما في الباب، … ، وإن كان كثير من ذلك لا يعتقد صحته، بل يعتقد ضعفه؛ لأنه يقول: أنا نقلت ما ذكر غيري، فالعهدة على القائل لا على الناقل".
وقال (٧/ ٣٩): " … وهذا وأمثاله جروا على العادة المعروفة لأمثالهم ممن يصنف في الأبواب: أن يروى ما سمعه في هذا الباب".
وقال في "الرد على البكري" (١/ ٧٨): " … لكن قد يروون في كتبهم الغرائب والمنكرات، والأحاديث "الموضوعات "للمعرفة بها".
وانظر "منهاج السنة" -أيضًا- (٤/ ١٥)، (٥/ ٧٩)، (٥/ ٥١٠)، "مجموع الفتاوى" (١٨/ ٧ - ٧٢)، الاستقامة (٢/ ٦٨).
وقال الذهبي نفسه في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٩٧) أثناء كلامه على مصنفات أبي نعيم: "يعمل فيها الواهيات يكاسر عنها، كدأب غيره من المحدثين، والله الموعد".
بل ذكر في "الميزان" (١/ ٩٣): أن الكلام في الرواة والطعن فيهم بمثل هذا تعنت؛ فقال في ترجمة أحمد بن الحسين بن أبي زرعة الرَّازِي الصغير: "صدوق، ومن تكلم فيه تعنت؛ بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه" اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في "اللسان" (٤/ ١٢٨): ترجمة سليمان بن أحمد الطبراني: "وقد عاب عليه إسماعيل بن محمد بن الفضل التَّيْمي جمعه الأحاديث الأفراد، مع ما فيها من النكارة الشديدة والموضوعات، وفي بعضها القدحُ في كثير
стр. 41
من القدماء من الصحابة وغيرهم".
وهذا أمر لا يختص به الطبراني، فلا معنى لإفراده باللّوم، بل أكثرُ المحدِّثين في الأعصار الماضية من سنة مائتين وهلُمّ جَرّا، إذا ساقوا الحديث بإسناده، اعتقدوا أنهم بَرِئوا من عهدته، والله أعلم.
وقال السخاوي في "فتح المغيث" (١/ ٢٩٦): في أثناء كلامه على الحديث الموضوع، وإيراده من غير بيان أنه موضوع، وأن الاقتصار على إيراد إسناده لا يبرِّئ … من العهدة في هذه الأعصار؛ لعدم الأمن من المحظور به، قال ما نصه: "وإن صنعه أكثر المحدثين في الأعصار في سنة مائتين وهلُّم جَرًّا، إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته ....
قال شيخنا -يعني ابن حجر-: وكان ذكر الإسناد عندهم من جملة البيان … ".
(ب) إيراده في كتابه حكاية حمدان بن الهَيْثَمُ -شيخه- عن الإمام أحمد في حديث الصُّورة:
قال يحيى بن مَنْدة في "مناقب أحمد" كما في "اللسان" (٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥): وحمدان بن الهَيْثَمُ يزعم أن أحمد قال: صوّر الله صورة آدم قبل خلقه، وأبو الشيخ يوثقه في كتاب "الطبقات"، … ، وقيل: إن أبا عمر بن عبد الوهاب هَجَر أبا الشيخ لمكان حكاية حمدان، وقال: إن أردت أن أسلِّم عليك؛ فأخْرِج من كتابك حكاية حمدان بن الهَيْثَمُ.
قلت: وهذا تعنت من أبي عمر -إن صحت الحكاية- لما سبق بيانه، والله أعلم.
(١٨) موقعه بين أئمة الجرح والتعديل:
ليس بخافٍ كلام أبي الشيخ الأصْبَهانِي في الرواة جرحًا وتعديلًا، والأحاديث
стр. 42
تصحيحًا وتضعيفًا، فإن كتابه "طبقات المحدثين بأصبهان" دال على أنه لم يكن راويًا مسندًا للحديث، فحسب، بل كان إمامًا فيه، وناقدًا بصيرًا بالرجال والعلل، وقد انتشرت أقواله في ذلك، وتناقلها أهل الحديث، واعتمدوها في كتبهم، وما ذاك إلا لعلو كعبه، ورسوخ قدمه -خاصة في أهل بلده-، ومما يدل على ذلك قول أبي الشيخ في "الطبقات" (٣/ ٤٤٧)، و"أخبار أصبهان" (٢/ ٢٢٤):
"محمد بن العباس بن أيوب الأخرم، سألني عنه ببغداد هيثم الدُّوري، وأبو بكر البَرْدِيْجي، وقاسم المُطَرِّز، ففي هذا دليل على اعتماد قوله عندهم في هذا الشأن، وإلا لما سألوه عن رأيه فيهم.
وقد ذكره الذهبي في الطبقة الثانية عشرة في كتابه "تذكرة الحفاظ" التي يقول في مقدمتها: "هذه تذكرة بأسماء معدلي حملة العلم النبوي، ومن يرجع إلى اجتهادهم في التوثيق والتضعيف، والتصحيح والتزييف".
وعدَّه فيمن يُعتمد قوله في الجرح والتعديل، فذكره في الطبقة السابعة من رسالته الموسومة بذلك. وقال في "تاريخه" (٢٦/ ٤١٩): "كان حافظًا عارفًا بالرجال والأبواب".
وكذا قال تلميذه الصَّفَدي في "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٤٨٦): وعدَّه السبكي في "طبقاته" (١/ ٣١٤ - ٣١٨): من حفاظ الشريعة، ومهرة هذا الفن.
وقال السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" (ص: ٣٣٨): "وأما المتكلمون في الرجال فخلق من نجوم الهدي، ومصابيح الظلم، المستضاء جمهم في دفع الردي، لا يتهيأ حصرهم"، ثم ذكر طائفة وذكره منهم.
(١٩) آثاره العلمية:
قال أبو نعيم في "تاريخه" (٢/ ٩٠): "صنَّف "الأحكام"، و"التفسير"،
стр. 43
و "الشيوخ"، وكان يفيد عن الشيوخ، ويُصنِّف لهم ستين سنة".
وقال ابن مَرْدَويه: "صنَّف "التفسير"، والكتب الكثيرة في الأحكام، وغير ذلك".
وقال رشيد الدين العطّار في "نزهة الناظر" (برقم: ٣٥): "له تواليف منها "تفسير القرآن العظيم"، وكتاب "الصحيح المخرج على صحيح مسلم"، و"تاريخ أصبهان"، وكتاب "العظمة والوحدانية"، وغير ذلك".
وقال السمعاني في "الأنساب" (٤/ ٢٨٥): "صنَّف التصانيف الكثيرة".
وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ١٣٨): "صاحب المصنفات".
وقال الذهبي في "التذكرة" (٣/ ٩٤٥): "صاحب التصانيف السائرة".
وقال -أيضًا-: "وقع لنا الكثير من كتب أبي الشيخ".
وقال في "النبلاء" (١٦/ ٢٧٦، ٢٧٨): "صاحب التصانيف، له كتاب "السنة" مجلد، وكتاب "العظمة" مجلد، وكتاب "السنن" في عدة مجلدات، وقع لنا منه كتاب "الأذان"، وكتاب "الفرائض"، وغير ذلك، وله كتاب "ثواب الأعمال" في خمس مجلدات".
وقال مرة (١٦/ ١٣): "الحافظ ذو التصانيف".
وقال في "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤١٨، ٤١٩): "صاحب التصانيف، صنَّف "تاريخ بلدة"، و"التاريخ على السنين"، وكتاب "السنة"، وكتاب "العظمة"، كتاب "ثواب الأعمال"، وكتاب "السنن"، وقد وقع لنا أشياء من حديثه وتخاريجه".
وقال في المعين (برقم: ١٢٨٤) "الحافظ صاحب التصانيف".
وقال في "العلو": "له كتاب السنة وكتاب فضائل الأعمال، و"السنن الكبير"، ووقع لنا جملة من تصانيفه".
وقال الصَّفَدي في "الوافي بالوفيات" (١٧/ ٤٨٥): "صاحب التصانيف،
стр. 44
صنَّف "تاريخ بلده"، و "التاريخ على السنين"، وكتاب "السنة"، وكتاب "العظمة"، وكتاب "ثواب الأعمال"، وكتاب "السنن".
* عرضه بعض مصنفاته على بعضر علماء عصره:
قال أبو موسى المَدِيْنْي كما في "النبلاء" (١٦/ ٢٧٨) "عرض أبو الشيخ كتابه "ثواب الأعمال" على الطَّبَراني فاستحسنه".
مصنَّفاته المطبوعة:
لا شك أن الإحاطة بجميع مصنفات حافظ كأبي الشيخ الأصْبَهانِي -رحمه الله تعالى- أمر عسير، خاصة على أمثالي من طلاب العلم الناشئين فيه، ولكن حسبي أن أذكر في هذا المقام ما وقفت عليه، من كتبه المطبوعة، مع بيان ما يتعلق بطباعتها ونحو ذلك، مرتبًا لها على حروف المعجم، مقتديًا في ذلك بمن سبقني، فأقول- مستعينًا بالله :
(١) " أخلاق النبي ﷺ وآدابه":
طبع في مكتبة النهضة المصرية، في سنة ١٩٧٢ م، بتحقيق أحمد محمد مِرْسي، عبد اللّه بن محمد الصِّديق الغُماري. وطبع -أيضًا- في دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثالثة، في سنة (١٤٠٩ هـ -١٩٨٩ م) بتحقيق د. السَّيّد الجمِيْلي. وطبع- أيضًا- في دار المسلم؛ الرياض، بتحقيق ودراسة د. صالح بن محمد الونيّان؛ في أربعة مجلدات، وأصل هذا التحقيق والدراسة رسالة دكتوراه- جامعة الملك سعود بالرياض، وهذه الطبعة هي الطبعة المعتمدة لدي في العزو.
(٢) " الأمثال في الحديث النبوي":
طبع في الهند -بومباي في الدار السلفية طبعته الأولى في، سنة (١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢)، بتحقيق د. عبد العلي عبد الحميد حامد. وطبع طبعته الثانية سنة ١٤٠٨ هـ في نفس الدار. وقام بتحقيقه -أيضًا- إبراهيم يوسف عرسان، بإشراف محمد
стр. 45
مبارك السيد؛ الرياض. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية أصول الدين، ١٤٠٣ هـ (ماجستير). "دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة" (١/ ١٠٧) (برقم: ٣٩٣).
(٣) " التوبيخ والتنبيه":
طبع بالقاهرة؛ في مكتبة التوعية الإسلامية، سنة ١٤٠٨ هـ بتحقيق وتعليق أبي الأشبال حسن بن أمين بن المندُوة. وطبع بمصر-أيضًا- سنة ١٤٠٨ هـ بتحقيق مجدي السيد إبراهيم. انظر "دليل مؤلفات الحديث" (١/ ٣٨٤) برقم (١٧٤٩).
(٤) " الجزء فيه أحاديث أبي الزبير عن غير جابر":
طبع بمكتبة الرشد بالرياض؛ سنة ١٤١٧ هـ-١٩٩٦ م، حققه وخرج أحاديثه بدر بن عبد الله البدر.
(٥) " جزء فيه أحاديث أبي محمد عبد الله بن محمد بن جَعْفَر بن حيّان":
طبع بمكتبة الرشد؛ الرياض، سنة ١٤١٤ هـ -١٩٩٣ م، حققه وخَرَّج أحاديثه بدر بن عبد اللّه البدر.
(٦) " جزء فيه عوالي أبي الشيخ":
طبع مع كتاب "ذكر الأقران" بدار الكتب العلمية، ببيروت؛ سنة ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م؛ حققها وخرّج أحاديثها مسعد عبد الحميد محمد السعدني.
(٧) " ذكر الأقران ورواياتهم عن بعضهم بعضًا".
طبع بدار الكتب العلمية؛ بيروت: سنة ١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م؛ حققه وخرّج أحاديثه مسعد عبد الحميد محمد السعدني.
(٨) " طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها".
طبع بمؤسسة الرسالة؛ ببيروت: سنة ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م؛ بدراسة وتحقيق
стр. 46
عبد الغفور عبد الحق حسين البَلُوشي، في أربعة مجلدات، والأصل: رسالة ماجستير -الجامعة الإسلامية، وطبع -أيضًا- بدار الكتب العلمية؛ بيروت: سنة ١٤٠٩ هـ بتحقيق عبد الغفار البنداري، سيد كسروي، أربعة أجزاء في مجلدين.
(٩) " العظمة":
طبع بدار العاصمة للنشر والتوزيع؛ الرياض، الطبعة الأولى: سنة ١٤٠٨ هـ، والثانية: سنة ١٤١٩ هـ -١٩٩٨ م، بدارسة وتحقيق رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري، في خمسة مجلَّدات، والأصل: رسالة ماجستير-الجامعة الإسلامية. وطبع-أيضًا- بدار الكتب العلمية؛ بيروت، حققه وعلق عليه محمد فارس، سنة ١٤١٤ هـ -١٩٩٤ م. وطبع -أيضًا- بمكتبة القرآن؛ القاهرة، دراسة وتحقيق مصطفى عاشور، مجدي السيد إبراهيم، سنة ١٤١١ هـ. "المعجم المصنف لمؤلفات الحديث الشريف" (٢/ ٩١٤).
(١٠) " الفوائد":
طبع بدار الصميعي للنشر والتوزيع؛ الرياض: سنة ١٤١٢ هـ ١٩٩٢ م، تحقيق وتخريج علي بن حسن بن عبد لحميد الحلبي.
(٢٠) وفاته:
قال أبو نعيم في "تاريخه" (٢/ ٩٠): توفي سَلْخ المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة، وله ست وتسعون سنة. وذكر الذهبي في "العبر" (٢/ ١٣٢): أنه توفي في سَلْخ المحرم، وله خمس وتسعون سنة. وتبعه في ذلك ابن تغري بردي في "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٣٧)، وابن العماد في "الشذرات" (٤/ ٣٧٣): وقال في "النبلاء" (١٦/ ١٣): توفي عن بضع وتسعين سنة. وقال في كتاب "العلو" (٢/ ١٢٧٠): توفي سنة تسع وستين وثلاثمائة، وهو في عشر المائة.
стр. 47
والتوفيق بين قول أبي نعيم والذهبي، ومن تبعه في ذلك أن أبا نعيم أضاف المحرم من سنة تسع وستين، فحسبه سنة، بيد أن الذهبي لم يضف هذه السنة باعتبار أنه توفي في أولها. (١)(٢١) رثاؤه:
قال أبو جَعْفَر مَعْمَر بن أحمد الزّاهد أبياتًا منها (٢):
لَقَدْ ماتَ مَنْ يَرْعَى الأنامَ بِعِلْمِهِ … وكانَ لَهُ ذِكْرٌ وِصيْتُ فَيَنْفعُ
وَقَدْ ماتَ حفّاظُ الحديثِ وأَهْلُهُ … وممن رَأيْنا وهو في النّاس مقنعُ
أبو أحمد القاضي وقد كان حافظًا … وَلَمْ يَكُ من أهلِ الضّلالة يتبعُ
وكان أبو إسحاقَ ممّن شهرته … يُدرِّسُ أَخبارَ الرَّسولِ ويُوسِعُ
وثالِثُهُمْ قطب الزّمان وعَصْرهِ … أبو القاسم اللَّخمُّي قَدْ كانَ يبدعُ
ورابِعُهُمْ كان ابنَ حيانَ آخرًا … ومات فكيفَ الآنَ في العلمُ يُطمعُ
(٢٢) رؤيا رؤيت له بعد وفاته:
قال الذهبي في "النبلاء" (١٦/ ٢٧٩): "أنبأني علي بن عبد الغني شيخنا، أنه سمع يوسف بن خليل الحافظ يقول: رأيت في النوم، كأني دخلت مسجد الكوفة، فرأيت شيخًا طوالًا لم أر شيخًا أحسن منه، فقيل لي: هذا أبو محمد بن حيّان، فَتَبِعْتُه، وقلت له: أنت أبو محمد بن حيّان؟ قال: نعم، قلت: أليس قد مُتَّ؟ قال: بلى، قلت: فباللّهِ ما فعل الله بك؟ قال: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٧٤)﴾ [الزمر: ٧٤]،
стр. 48
فقلت: أنا يوسف بن خليل، جئت لأسمع حديثك وأُحصِّل كُتُبك، فقال: سلَّمك اللّه، وفَّقَك الله، ثم صافحتُه، فلم أر شيئًا قط ألين من كفِّه، فقبلتها ووضعتها على عَيْني".
قلت: إسناد هذه القصة صحيح؛ فعلي بن عبد الغني ترجمه الذهبي في "معجم شيوخه" (٢/ ٣٢)، ويوسف بن خليل راوي القصة ترجمه الذهبي في "النبلاء" (٢٣/ ١٥١)، وقد ذكر هذه القصة ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ١٣٩).
* * *
стр. 49
حرف الألف
من اسمه أَبان
[١] (ن/ ١): أَبان بن خَلَف.
روى عن: موسى بن نَصْر.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ (١).
قلت: ﴿مجهول﴾.
[٢] (ط): أَبان بن مَخْلَد بن أَبان، أبو الحَسَن، البزَّاز، الأَصْبَهانيُّ (٢).
حَدَّث عن: أبي مُحَمَّد عَبْد اللّه بن عِمْران بن أبي عِلي الأَسَدِيِّ الأَصْبَهانيِّ، ومُحَمَّد بن أَبان البَلْخِيِّ، وأبي غَسَّان مُحَمَّد بن عَمْرو زُنَيْج الرَّازيِّ، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن مِهْران الجمال الرَّازيِّ (٣).
وروى عنه: أبو الشَيْخ عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيِّان الأَصْبَهانيُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أَحْمَد بن أَيُوب الطِّبرانيُّ -في "معجمه" (٤) -، والقاضي أبو أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْراهِيم العَسَّال الأَصْبَهانيُّ، وأبو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُمَر
стр. 50
الأَصْبَهانيُّ.
قال أبو الشَّيْخ في "طَبَقَاته": "شيخ صدوق".
وقال أبو نُعَيْم الأَصْبَهانيُّ في "تارِيْخه": "شيخ لا بأس به".
وفاته:
توفي قبل سنة ثلاثمائة.
قال أبو نُعَيْم الأَصْبَهاني: "توفي قبل الثلاثمائة، وقيل: سنة تسع وتسعين ومائتين".
قلت: ﴿لا بأس به﴾.
مصادر ترجمته:
"طَبقَات أَصْبَهان" (٣/ ٥٩٠)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ٢٣٠)، "موسوعة الأعلام" (١/ ١٠٦).
* * *
стр. 51
من اسمه إِبْراهِيْم
[٣] (أ، ث، ت، ق): إِبْراهِيم بن أَسْباط بن السَّكَن، أبو إِسْحاق، البَزَّاز، الزَّيات، الكُوْفيُّ الأَصْل، البَغْدادِيُّ القَطِيْعيُّ (١).
حَدَّث عن: إِبْراهِيم بن الحَسَن الأَنْطاكِيِّ، وأبي إِبْراهِيم إِسْماعِيل بن عَبْد الرَّحمن الأَعْرج، وإِسْماعِيل بن عِيْسى العَطَار البَغْداديِّ، وبَسام النَّقال، وأبي الوليد بِشْر بن الوليد بن خالد الكِنْدِيِّ، وأبي عِلي الحَسَن بن حَمَّاد الضبِّيِّ الكُوْفِيِّ الورَّاق الصَّيْرِفيِّ (٢)، والحَسَن بن عَمْرو بن مُحَمَّد العَنْقَزيِّ، وداود بن رُشَيْد، وسُرَيْج بن يُوْنُس بن إِبْراهِيم البَغْداديِّ، وصالح بن مالك الخُوارِزْميِّ، وأبي الحُسَيْن عاصم بن عِلي بن عاصم بن صُهَيْب الواسِطِيِّ، وأبي يحيى عَبْد الأَعْلَى بن حَمَّاد بن نَصْر النَّرسيِّ البَصْرِيِّ البَغْداديِّ، وأبي القاسم عَبْد اللّه بن سَعْد بن إِبْراهِيم القُرَشيِّ الزُّهْريِّ البَغْداديِّ، وعَبْد الله بن عُمَر بن أَبان، وأبي الحَسَن عُثْمان بن مُحَمَّد بن إِبْراهِيم الكُوْفيِّ ابن أبي شَيْبِة (٣)، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن سَهْم الأنطاكِيِّ، وأبي عِمْران مُوْسى بن مُحَمَّد بن حَبَّان البَصْرِيِّ، وأبي نَصْر مَنْصُور بن أبي مزاحم بُشَيْر التُّرْكيِّ البَغْداديِّ، ومُوْسى بن مُحَمَّد بن حِبَّان.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن جَعْفَر بن حَيَّان الأصفهاني -ووصفه
стр. 52
بالزَّيات- (١)، وأبو بَكْر أَحْمَد بن إِبْراهِيم بن إِسْماعِيل الإسماعيلية في "معجمه" (٢)، وأبو الحُسَيْن أَحْمَد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن المُنادِي البَغْداديُّ، وأبو عَلي أَحْمَد بن عُثْمان بن أَحْمَد الأب هري الخَصِيْب، والقاضي أبو مُحَمَّد الحَسَن بن عَبْد الرَّحمن بن جلاد الرَّامْهُرْمُزِيُّ -وقال: السَّلُوليُّ- (٣)، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أَحْمَد بن أيُوب الطَّبرانيُّ في "معجميه" (٤)، وأبو الحُسَيْن عَبْد الباقي بن قانع بن مَرْزُوْق البَغْداديُّ، وأبو أَحْمَد عَبْد الله بن عَدِي الجُرْجانيُّ (٥)، وأبو بَكْر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الخُصَيْب بن الصَّقر بن حَبِيْب الأَصْبَهانيُّ، وعُبَيْد الله بن يحيى، وأبو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن عِلي الزَّيات -وهو آخر من حدث عنه-، وأبو عِلي مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحسَن بن إِسْحاق بن الصَوَّاف البَغْداديُّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الله بن إِبْراهِيم الشَّافِعِيُّ -في "الغَيْلانيْات" (٦) -، وأبو سَهْل مُحَمَّد بن عُثْمان بن الخَصِيْب الأَبْهَريُّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن عُمَر بن مُحَمَّد بن مُسْلِم بن الجِعابيٌّ البَغْدادِيُّ، وأبو بَكْر يُوسُف بن القاسم المَيانِجِّيُّ.
قال حَمْزَة السَّهْمِي في "سؤالاته": "سألت الدَّارَقُطْنِي عن إِبْراهِيم بن أَسْباط؟ فقال: ثقة".
وقال الأَزْهَري عن الدَّارَقُطْنِي: "بَغْدادي ثقة".
وقال الخَطِيْب في "تارِيْخه": "قال لي الخَلاّل: لم يكن عند إِبْراهِيم بن أَسْباط عن
стр. 53
عَلي بن عاصم غير هذا الحديث -يعني حديث: "من كذب عِلي … ".
وقال أبو الحُسَيْن بن المُنادِي: "صالح الأمر".
وقال الذَّهَبِي في "النُبلاء": "شَيْخٌ معمّر محلُّه الستر".
وقال في "تارِيْخه": "وثقّه الدَّارَقُطْنِي".
وفاته:
مات ببَغْداد في الجانب الغَرْبي على خندق الصيفيات، وذلك في جمادى سنة اثنتين وثلاثمائة، وقيل: سنة إحدى وثلاثمائة.
وأما د. صالح بن مُحَمَّد الونيان فقد قال في تحقيقه لـ "أخلاق النبي ﷺ وآدابه": "إِبْراهِيم بن أَسْباط الزَّيات، لم أجده".
قلت: ﴿صدوق﴾ وهذا مقتضى الجمع بين كلام الدَّارَقُطْني وابن المُنادِي.
مصادر ترجمته:
" سؤالات السَّهْمِي" (١٨٠)، "تارِيْخ بَغْداد" (٦/ ٤٤)، "الأَنسَاب" (١/ ١٢٦)، "النُّبَلاء" (١٤/ ١١٨)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢٣/ ٥٥)، "رفع الإصر" (٢/ ٢٩٣)، "موسوعة الأعلام" (٢/ ٧٥).
[*] إِبْراهِيم بن أَيُوب، المُخَرِّمِيُّ.
يأتي -إن شاء اللّه تعالى- في إِبْراهِيم بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أَيُوب.
[٤] (ث، و، ط): إِبْراهِيم بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن سَعِيْد، أبو إِسْحاق، الأشْعَرِيُّ، الأَصبَهانيُّ.
حَدَّث عن: أبي عُتْبَة أَحْمَد بن الفَرَج بن سُلَيْمان الكِنْدِيِّ الحِمْصيِّ المعروف بالحِجازِيِّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن يحيى الطَّلْحِيِّ، وأَحْمَد بن يحيى الصُّوفيِّ، وحُمَيْد بن مَسَعْدة بن المُبَارَك البَصْرِيِّ، ومُوْسى بن عَبْد الرَّحمن بن مَهْدِي، وطائفة.
стр. 54
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد اللّه بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ (١)، وأبو إِسْحاق إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن حَمْزَة الأَصْبَهانيُّ، والقاضي أبو أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْراهِيم العَسَّال الأَصْبَهانيُّ.
قال أبو الشَّيْخ في "طَبَقَاته": "كتب عن حُمَيْد بن مَسَعْدة، والأَصْبَهانيين حديثًا كَثِيْرًا".
وكذا قال أبو نُعَيْم في "تارِيْخه".
وفاته:
مات في طريق الحج سنة أربع وتسعين ومائتين.
قلت: ﴿صدوق﴾ وكثرة الكتابة تدل على الاعتناء بالطلب، مما يدل على الضبط، وأقل أحواله: صدوق، قلت هذا احتياطًا، لتفرد أبي الشيخ بذلك، ولعل أبا نعيم أخذ هذا عنه، ولأن الإكثار عن أهل بلد بعينه لا سيما إذا كانت بلد الراوي لا يلزم من كثرة الحديث الدال على الرحلة ومزيد الإتقان، ثم إنه لا يلزم من كثرة الكتابة كثرة الحديث، فقد لا يحدث بكل ما كتب، ولذا فالمدح بكثرة الحديث أرفع من المدح بكثرة الكتابة، والله أعلم.
مصادر ترجمته:
" طَبَقَات أَصْبَهان" (٤/ ١٢٥)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ١٩٢)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢٢/ ٩٣)، "موسوعة الأعلام" (٢/ ١٦٥).
[*] إِبْراهِيم بن الحَسَن.
كذا في "أمثال الحديث" (٢): حدثنا إِبْراهِيم بن الحَسَن، ثنا هاشم بن القاسم.
стр. 55
وإِبْراهِيم بن الحَسَن هذا هو إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن مَتْويه الأَصْبَهاني كما في ترجمة تلميذه هاشم بن القاسم بن شَيْبِة الحَرَّاني من "تهذيب الكمال" (١).
[٥] (ج، و، ط): إِبْراهِيم بن سَعْدان بن إِبْراهِيم، أبو سَعِيْد، الكاتِب، الأَصْبَهانيُّ المَدِيْنيُّ (٢).
حَدَّث عن: أبي عُمَر بَكْر بن بكَّار القَيْسِيِّ، وأبي حَمْزَة هُريم بن عَبْد الأَعْلَى بن الفُرات الأَسَدِيِّ.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ (٣)، وأبو إِسْحاق إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى بن مَنْدَة الأَصْبَهانيُّ، وأبو عَبْد اللّه أَحْمَد بن بُنْدار بن إِسْحاق الشَّعار، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحاق بن أَيُّوب بن كُوْشِيْذ المُقْرِئُ الصَّيْدَلانيُّ المَدِيْنيُّ، وآخرون.
قال أبو الشَّيْخ في "طَبَقَاته": "كان من آخر من مات من أصحاب بَكْر، وكان ثقة صاحب كتاب".
وقال أبو نُعَيْم الأَصْبَهاني في "تارِيْخه": "ثقة صاحب كتاب، سكن المَدِيْنَة، يروى عن بَكْر، آخر من مات من أصحاب بَكْر بن بكَّار".
وقال الذَّهَبِي في "تارِيْخه": "كان صدوقًا مشهورًا".
стр. 56
قلت: أخرج له الحاكم في "مستدركه" (١).
وفاته:
توفي سنة أربع وثمانين ومائتين.
قلت: ﴿ثقة متقن﴾ وكونه صاحب كتاب يدل ذلك على إتقانه وتحرُّزه وتوقِّيه، وهذا أعلى من مجرد كونه ثقة، لا سيما إذا علمنا أنه حدَّث الحديث من كتابه.
مصادر ترجمته:
" طَبَقَات أَصْبَهان" (٣/ ٣١٠)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ١٨٦)، "الأَنسَاب المتفقة" (ص ١٤٠)، "التمييز والفصل" (٢/ ٥٦٩)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢١/ ١٠٩)، "موسوعة الأعلام" (٣/ ١١).
[*] إِبْراهِيم بن سَعِيْد بن الحَسَن، أبو إِسْحاق، الدَّسْتُوائيُّ.
يأتي -إن شاء اللّه تعالى- في: إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن سَعِيْد.
[٦] (ط): إِبْراهِيم بن سُفْيان -وقيل: ابن سُلَيْمان-، أبو بَكْر، الأَصْبَهانيُّ الطِّهْرَانيُّ (٢).
حَدَّث عن: إِبْراهِيم بن نَصْر، وإسْماعِيل بن إِسْحاق، وعامر بن عامر، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن أبي داود المُنادِيِّ.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ.
وقال في "طَبَقَاته": "شيخ ثقة، كتب الكَثِيْر بالعِراق وأَصْبَهان".
وقال أبو نُعَيْم الأَصْبَهاني في "تارِيْخه": "كَثيْر الحديث، روى عن العِراقيين،
стр. 57
والأَصْبَهانيين".
قلت: ﴿ثقة مكثر﴾.
مصادر ترجمته:
" طَبقَات أَصْبَهان" (٤/ ٢٨٢)، "فتح الباب" (٢٧١، ١١٧٧)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ١٩٣)، "الأنسَاب المتفقة" (ص ٩٩)، "الأَنسَاب" (٨/ ٢٧٢)، "المشترك وضعًا والمفترق صقعًا" (ص ٣٩٨)، "موسوعة الأعلام" (٣/ ٢١).
[٧] [(ط): إِبْراهِيم بن السِّنْدِي بن عَلي بن بَهْرام، أبو إِسْحاق، المَخْضُوب، الأَصْبَهانيُّ.
حَدَّث عن: عَبْد القُدُّوْس بن مُحَمَّد بن عَبْد الكبير العَطَّار البَصريِّ، وأبي عَبْد الله مُحَمَّد بن زِيَاد بن عُبَيْد الله الزِيَادي البَصْرِيِّ، ومُحَمَّد بن أبي عَبْد الرَّحمن عَبْد الله بن يزَيْد المُقْرِئ، والنَّضْر بن سَلَمَة (١).
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ، وأبو إِسْحاق إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن حَمْزَة الأَصْبَهانيُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أَحْمَد بن أيُوب الطَّبَرانيُّ في "معجمه" (٢)، وأبو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن جَعْفَر المُعدَّل (٣)، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إِبْراهِيم بن عِلي بن عاصم بن زاذان الأَصْبَهانيُّ ابن المُقْرِئ في "معجمه"، (٤)، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن يُوسُف المؤدِّب.
قال أبو الشَيْخ في "طَبقَاته": "كَثِيْر الحديث، صاحب أصول، ثقة".
وقال أبو نُعَيْم الأَصْبَهانيُّ في "تارِيْخه": "كان يخْضِب بالحُمْرة، صاحب
стр. 58
أصول".
وفاته:
توفي سنة ثلاثة عشرة وثلاثمائة.
قال أبو عَبْد الله ابن مَنْدَة في "فتح الباب": "تأخر موته".
قلت: ﴿ثقة مكثر﴾ وكثرة الأصول مع مدحه بالثقة يدل على أنه كثير الحديث متقنه؛ والله أعلم.
مصادر ترجمته:
" طَبقَات أَصْبَهان" (٤/ ١٤٠)، "فتح الباب" (٢٧٠)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ١٩٣)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٣٥٣)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢٣/ ٤٤٩)، "موسوعة الأعلام" (٣/ ٣٨).
[٨] (ع، أ، ج، ز، ث، ط): إِبْراهِيم بن شَرِيْك بن الفَضْل بن خالد بن خُلَيْد، أبو إِسْحاق، الأَسَدِيُّ، الكُوْفيُّ.
حَدَّث عن: أبي عَبْد الله أَحْمَد بن عَبْد الله بن يُوْنُس التَّمِيْمِيِّ أليربوعي، وأبي عُمَر شِهاب بن عَبَّاد ألعبدي، وأبي بَكْر ابن أبي شَيْبِة عَبْد الله بن مُحَمَّد بن إِبْراهِيمِ، وعُقْبه بن مُكْرم، وأبي الحَسَن عُثْمان بن أبي شَيْبِة مُحَمَّد بن إِبْراهِيم الكُوْفِيين.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأصفهاني (١)، وأبو بَكْر أَحْمَد بن إِبْراهِيم بن إِسْماعِيل الإسماعيليُّ -في "معجمه" (٢)، وذكر أنه حدثه
стр. 59
بالكُوْفة سنة سبع وتسعين، وببَغْداد بعد الثلاثمائة-، وأبو بَكْر أَحْمَد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن سَلْم الخُتُليُّ البَغْداديُّ، وأبو الحُسَيْن أَحْمَد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن أبي داود بن المُنادِيُّ البَغْداديُّ، وأبو عَلي الحُسَيْن بن عَلي الحافظ النَّيْسابُوْرِيُّ (١)، وأبو هاشم الحُسَيْن بن مُحَمَّد الحدَّاد، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أَحْمَد بن أَيُوب الطَّبَرانيُّ في "معاجمه" (٢)، وأبو الحُسَيْن عَبْد الله بن إِبْراهِيم بن جَعْفَر بن بيان الزَّبِيْبِيُّ البَغْداديُّ، وأبو أَحْمَد عَبْد اللّه بن عَدِي الجُرْجانيُّ في "كامله" (٣)، وأبو مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عابد (٤)، وأبو الفَضْل عُبَيْد الله بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الزُهْري (٥)، وأبو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد ابن لؤلؤ البَغْداديُّ الورَّاق، وأبو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن عَلي الزَّيات، وعِيْسى بن حامد الرُّخَجِيُّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن داود بن سُلَيْمان، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الله بن إِبْراهِيم الشافعيُّ في "الغيلانيات" (٦).
قال حَمْزَة السَّهْمِي في "سؤالاته": "سألت أبا الحسَن الدَّارَقُطْنِي، عن أبي إِسْحاق إِبْراهِيم بن شرِيْك الأَسَدِي؟ فقال: ثقة".
قال حَمْزَة: "وسمعت أبا حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد الزَّيات يقول: سمعت ابن عُقْدَة يقول: ما دخل عَلَيكم أوثق من إِبْراهِيم بن شَرِيْك الأَسَدِي".
وقال عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن عُثْمان الصَّيْرَفِي عن الدَّارَقُطْنِي: "كُوْفي ثقة".
وقال الخَطِيْب في "تارِيْخه": "نزل بَغْداد مدة، وحدث بها".
وقال الذَّهَبِي في "النُّبلاء": "الإمام المُحَدِّث، نزيل بَغْداد".
стр. 60
وقال في "تارِيْخه": "وثقَّه الدَّارَقُطْنِي".
قلت: أخرج الحاكم في "مُسْتَدْرَكِه" (١) وصحح له.
وفاته:
قال أَحْمَد بن كامل: "توفي في شوال سنة إحدى وثلاثمائة، وحمل إلى الكُوْفة، ومنها كان قَدِم قبل وفاته بشهور، ولم يغير شَيْبة".
وقال عِيْسى بن حامد بن بِشْر القاضي: "مات سنة اثنتين وثلاثمائة".
قلت: ﴿ثقة﴾ ومبالغة ابن عقدة لا تطمئن اليها النفس، لما عرف من حال ابن عقدة.
مصادر ترجمته:
" سؤالات السَّهْمِي" (١٧٨)، "تارِيْخ بَغْداد" (٦/ ١٠٢)، "الكامل في التارِيْخ" (٦/ ٢٧١)، "النُبلاء" (١٤/ ١٢٠)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢٣/ ٨٤)، "العبر" (١/ ٤٤٣)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١١٧٨)، "الشَّذَرات" (٤/ ١٣)، "موسوعة الأعلام" (٣/ ٥٤).
[*] إِبْراهِيم بن عَبْد الله بن أيُوب، المُخَرِّمِيُّ.
هو الآتي.
[٩] (ج): إِبْراهِيم بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن أيُوب، أبو إِسْحاق، البَغْداديُّ المُخَرِّمِيُّ (٢)، ابن الصُّغْديُّ (٣).
стр. 61
حَدَّث عن: إِسْحاق بن أبي إسرائيل إِبْراهِيم بن كامجر المَرْوَزِيِّ، والسَّرِي بن المغلس السَّقَطِيِّ البَغْداديِّ، وسَعِيْد بن مُحَمَّد بن سَعِيْد الجرْميِّ (١)، وصالح بن مالك الخُوَرازْمِيِّ، وعَبْد الله بن عُمَر بن أَبان، وأبي سَعِيْد عُبَيْد اللّه بن عُمَر بن مَيْسَرة القَواريريِّ، وأبيه عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أيوب المُخَرِّمِيِّ، والفَضْل بن غانم القاضيِّ، ويحيى بن أَيُوب المَقابُريِّ.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَبَّان الأَصْبَهانيُّ (٢)، وأبو بَكْر أَحْمَد بن إِبْراهِيم بن إِسْماعِيل الإِسْماعِيليُّ -في "معجمه" (٣) وسكت عنه-، وأبو عَلي الحُسَيْن بن عَلي الحافظ النَّيْسابُوْرِيُّ، وأبو القاسم الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الحَسَن البزَّاز-ووصفه بالفقيه-، وأبو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن مَخْلَد العَسْكَرِيُّ البَغْداديُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أَحْمَد بن أَيُوب الطَّبَرانيُّ -في "معاجمه" (٤) -، وأبو الفَضْل عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن الزُّهْريُّ، وأبو أَحْمَد عَبْد اللّه بن عَدِي الجُرْجاني -في "كامله" (٥) -، وعَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان المُخَرِّميُّ (٦)، وأبو حَفْص عمر بن مُحَمَّد بن عَلي -وهو آخر من تأخر من أصحابه-، وأبو عَلي مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن بن إِسْحاق بن الصَوَّاف البَغْداديُّ، وأبو الحُسَيْن مُحَمَّد بن عَلي
стр. 62
بن حُبيش بن أَحْمَد بن عِيْسى بن خاقان البَغْداديُّ (١)، ويحيى بن مُحَمَّد الهاشميُّ (٢).
قال أبو عَبْد اللّه الحاكم: "سمعت أبا بَكْر الإِسْماعِيلي يقول لأبي عَلي الحافظ: كتبتَ عن أبي إِسْحاق المُخَرِّمِي ببَغْداد؟ فقال له أبو عَلِي: نعم، فقال: فما قولُك فيه؟ فقال أبو عَلي: كان لا يُنكرُ له؛ لُقيُّ الجَرْمِي وأقرانه، فقال الإِسْماعِيلي: ما هو عندي إلا صدوق".
وقال حَمْزَة السَّهْمِي في "سؤالاته": "سألت الدَّارَقُطْنِي عنه؟ فقال: ليس بثقة، حدَّث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة، روي عن خالد بن خِدَاش، والقَوارِيْري، عن جَعْفَر، عن مالك بن دينار، عن أنس مرفوعًا: "إن الله يأمر الملائكة أن لا يكتبوا على الصائمين من أمة مُحَمَّد ﷺ بعد العصر ذنبًا"، وهذا باطل، والإسناد ثقات كلهم".
قال الخَطِيْب في "تارِيْخه": "هكذا ذكر حَمْزَة عن الدَّرَقُطْنِي أن المُخَرِّمِي روى هذا الحديث عن خالد بن خِداش، والقَوارِيْري، عن جَعْفَر. وقد أخبرنا مُحَمَّد بن عُمَر بن بُكَيْر المُقْرِئ، حدثنا أبو القاسم الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الحسَن البزَّاز، قال حدثني: جد أبي أبو إِسْحاق إِبْراهِيم بن عَبْد الله بن أَيُوب المُخَرِّمِي الفقيه، حدثنا عُبَيْد اللّه بن عُمَر، وإِسْحاق بن إِبْراهِيم المَرْوَزِي، قالا: حدثنا جَعْفَر بن سُلَيْمان الضُّبَعِي، عن مالك بن دينار بالحديث فاللّه أعلم".
وقال الذَّهَبِي في "ترتيب الموضوعات" (٣): "المتهم به إِبْراهِيم المُخَرِّمِي".
وترجمه في "النُّبَلاء" وقال: "المُحَدِّث المُعمّر".
وقال في "التذكرة": "المُسْنِد".
стр. 63
وقال في "العبر": "ضعفه الدَّارَقُطْنِي".
وقال في "الميزان": "قال فيه الإِسْماعِيلي: صدوق. لكن قال الدَّارَقُطْنِي: ليس بثقة، حدَّث عن الثقات بأحاديث باطلة".
واقتصر في "المُغْنِي" على كلام الدَّارَقُطْنِي. وأغفله بالكلية في "الديوان" و"ذيله".
وقال الهَيْثَمِي في "المجمع" (١): "وثقه الإِسْماعِيلي، قال: صدوق. وقال الدَّارَقُطْنِي: ليس بثقة حدَّث عن الثقات بأحاديث باطلة".
قال مقيده -عفا الله عنه-: أخرج حديثه الحاكم في "مستدركه" (٢) في المتابعات، وأخرج له الضِّياء في "المختارة".
قال العلامة الألباني في "الضعيفة" (٣): "مثله لا يليق أن يكون في رجال الأحاديث المختارة".
وفاته:
توفي يوم الاثنين، ودفن من الغد يوم الثلاثاء ليومين بقيا من رمضان سنة أربع وثلاثمائة.
قلت: ﴿متهم بالكذب﴾ وكون الراوي يحدث عن الثقات بالبواطيل فإنه أولى بعهدتها منهم، وقد يكون ذلك لفحش أوهامه، لا لكذبه، لكن المترجم هنا هو متهم في ادعاء السماع من أناس لا يحتمل السماع منهم، فهو متهم بالكذب، وهذا جرح مفسر يقدم على من أحسن به الظن، والله أعلم.
مصادر ترجمته:
стр. 64
"سؤالات السَّهْمِي" (١٨٣)، "تارِيْخ بَغْداد" (٦/ ١٢٤)، "الأَنْسَاب" (١١/ ١٨٠)، "المنتظم" (١٣/ ١٦٨)، "الضعفاء والمتروكين" (١/ ٤١)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٨٩)، "النُّبَلاء" (١٤/ ١٩٦)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢٣/ ١٣٦)، "العبر" (١/ ٤٤٦)، "الإشارة" (١٤٩)، "الميزان" (١/ ٤١)، "المُغْنِي" (١/ ٥٣)، "توضيح المشتبه" (٨/ ٨١)، "اللسان" (١/ ٣٠٤)، "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٢)، "قانون الموضوعات والضعفاء" (ص ٢٣٢)، "الشَّذَرات" (٤/ ٢١)، "موسوعة الأعلام" (٣/ ١٦٢).
[١٠] (ع، أ، ز، ط، ق): إِبْراهِيم بن عَبْد اللّه بن مَعْدان، أبو إِسْحاق، الأَصْبَهانيُّ المَدِيْنيُّ.
حَدَّث عن: أبي جَعْفَر أَحْمَد بن سَعِيْد بن بِشْر الهَمَذَاني المِصْريِّ، وأبي عَبْد الله أَحْمَد بن عَبْد الرَّحمن بن وَهْب بن مُسْلِم بن أخي بن وَهْب المِصْريِّ، وسُلَيْمان بن داود بن حَمَّاد الرشدينىِّ، ومُحَمَّد بن حُمَيْد الرَّازي.
وروى عنه: أبو الشَيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ (١)، وأبو إِسحاق إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن حَمْزَة الأَصْبَهانيُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أَحْمَد بن أَيُوب الطَّبَرانيُّ -في "معاجمه" (٢) -، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْراهِيم.
قال أبو الشَيْخ في "طَبَقَاته": "من أهل المَدِيْنَة، كان عنده كتب ابن وَهْب وغيره، عن يُوْنُس، وابن أخي بن وَهْب، وغيرهم، وكان عنده عن ابن حُمَيْد، وغير هؤلاء، وكان شيخًا فاضلًا، كان يمتنع من الحديث، ثم أجاب إلى ذلك، وحدث
стр. 65
بحديث كَثِيْر".
قلت: نقل كلامه هذا برمته المقريزي في كتابه "المُقَفّى الكَبِيْر"، ولم ينسبه إِليه.
وفاته:
مات سنة أربع وتسعين ومائتين.
قلت: ﴿ثقة فاضل﴾، وكونه كان يمتنع من الحديث -مع مدحه- يدل على أنَّه ثقة ورع، وكونه لمَّا أجاب إِلى التحديث حدث بحيث كثير، يدل على أنَّه من الذين جمعوا الروايات، وهذا كله يشير إِلى أنَّه ثقة في الرواية، والله أعلم.
مصادر ترجمته:
" طَبَقَات أَصْبَهان" (٤/ ١٣٠)، "فتح الباب" (٢٦٩)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ١٩٠)، "الأنسَاب المتفقة" (ص: ١٤٠)، "تاريخ الإِسْلام" (٢٢/ ٩٩)، "المُقَفّى الكَبِيْر" (١/ ٢٣٧)، "موسوعة الأعلام" (٣/ ١٧٠).
[١١] (ع، أ، ج): إِبْراهِيم بن عَلي بن إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز بن عَبْد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب، أبو إِسْحاق، العُمَريُّ، المَوْصِليُّ (١).
حَدَّث عن: بِسْطام بن جَعْفَر بن مخُتار الأَزْدِيِّ المَوْصِليِّ، وأبي العَبَّاس الخليل بن مُحَمَّد العِجْلِيِّ، وعَبْد الغفار بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر، ومُحَمَّد بن زِيَاد بن عَبْد الله بن زِياد الزِيَاديِّ البَصْرِيِّ، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَمَّار المَوْصِليِّ، ومُعلَّى بن مَهْدِي المَوْصِلي.
стр. 66
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ (١)، وأبو بَكْر أَحْمَد بن إِبْراهِيم بن إِسْماعِيل الإِسْماعِيليُّ -في "معجمه" (٢)، وذكر أنَّه حدثه ببَغْداد، وسكت عنه-، وأبو بَكْر أَحْمَد بن سلمان النَّجاد الحَنْبَليُّ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن نُصير الخُلْديُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أَحْمَد بن أَيُّوب الطَّبَرانيُّ -في "معجمه" (٣) -، وعَبْد السميع بن مُحَمَّد بن عَبْد الوهاب الشَّيْبانيُّ العُكْبَرِيُّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إِبْراهِيم بن عِلي بن عاصم بن زاذان الأَصْبَهانيُّ ابن المُقْرِئ -في "معجمه" (٤) -، وأبو حاتم مُحَمَّد بن حِبَّان التَّمِيْمِيُّ السِّجِسْتانِيُّ -في "صحيحه" (٥)، وذكر أنَّه حدَّثه بالموصل-، ويحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، وأبو طاهر بن أبي هاشم المُقْرِئ.
قال أبو زكريا الأَزْدِي المَوْصِليُّ في "طَبَقَاته": "روى عن عَبْد الغفار كتاب القراءات، عن العَبَّاس بن الفَضْل الأَنْصَارِي، وحدّث وكتب عنه، وكان قد فقد سمعه".
وقال ابن عَدِي في "كامله" (٦) في ترجمة عباس بن الفَضْل: "قرأ عَلِينا إِبْراهِيم بن عَلي العُمَرِي بالموصل، عن عَبْد الغفار بن عَبْد الله المَوْصِليُّ، عن العَبَّاس بن الفَضْل قراءاته الَّتي صنَّفها بكتاب كبير، وفيه حديث صالح مما يرويه".
وقال الأَزْهَري عن الدَّارَقُطْنِيّ: "موصلي ثقة".
стр. 67
وقال الخَطِيْب في "تارِيْخه": "قدم بَغْداد وحدث بها، وكان ثقة".
وقال ابن الجوْزِي في "المنتظم": "كان ثقة".
وقال الذَّهَبِي في في "النُّبُلاء": "المُحَدِّث الحجة، أكثر عن أصحاب ابن عُيْينة، وثقه الدَّارَقُطْنِيّ، والخَطيْب.
وقال ابن الجَزَري في "غاية النهاية": أخذ القراءة سماعًا عن عبد الغفار بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر، عن عباس، عن أبي عَمْرو، وروى عنه ابن مجاهد.
وقال الألباني في "الإِرواء" (١): ثقة.
وقال مرة: لم أعرف إِبْراهِيم بن عَلي المُقْرِئ، ولا رأيته في "الطبقة العاشرة والحادية عشرة" من كتاب "طَبَقَات المُحَدِّثين بأَصْبَهان" لأبي الشَّيْخ، وهي طبقة شيوخه (٢).
وفاته:
توفي سنة ست وثلاثمائة.
قلت: ﴿ثقة﴾:
مصادر ترجمته:
" تارِيْخ بَغْداد" (٦/ ١٣٢)، (١١/ ١٣٩)، "المنتظم" (١٣/ ١٨٤)، "النُّبلاء" (١٤/ ٢٢٩)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢٣/ ١٨٣)، "غاية النهاية" (١/ ٢٠)، "موسوعة الأعلام" (٣/ ٢١٣).
[*] إِبْراهِيم بن عَلي السِّنْدِي.
تقدم في إِبْراهِيم بن السِّنْدِي بن عَلي.
стр. 68
[١٢] (ط): إِبْراهِيم بن القاسم بن يُوْنُس بن عَبْد الملك، أبو إِسْحاق، الشَّيْبانيُّ، الورَّاق الأَصْبَهانيُّ، الباطِرْقانيُّ (١).
حَدَّث عن: أبي مَسْعُوْد أَحْمَد بن الفُرات بن خالد الضَّبِّي الرَّازيّ، وسَعِيْد بن عِيْسى الكُرُيْزيِّ، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله بن عُمَر بن يزَيْد بن كَثِيْر الزُّهْريِّ، والفَضْل بن العَبَّاس المعروف بفَضْلك الرَّازيِّ.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ، وأبو إِسْحاق إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عَمَّارة الحافظ، وأبو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن عَلي بن مالك بن الأَخْطَل الأَصْبَهانيُّ المَدِيْنِيُّ.
قال أبو الشَّيْخ في "طَبَقَاته": "شيخ ثقة، حدث عن أبي مَسْعُوْد والأَصْبَهانيين".
وقال أبو نُعَيْم في "تارِيْخه": "ثقة".
وقال أبو سَعْد السَّمْعاني في "الأَنْسَاب": "كان أحد الثقات".
قلت: ﴿ثقة﴾.
مصادر ترجمته:
" طَبَقَات أَصْبَهان" (٣/ ٢٩٧)، (٤/ ١٧٥)، "فتح الباب" (٢٧٣)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ١٩٦)، "الأَنْسَاب" (٢/ ٤٢)، "موسوعة الأعلام" (٣/ ٢٩٤).
[*] إِبْراهِيم بن مالك، القَطَّان.
يأتي -إِن شاء الله تعالى- في: إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن مالك.
стр. 69
[*] إِبْراهِيم بن مَتَّويه، الأَصْبَهانِيُّ.
يأتي -إِن شاء اللّه تعالى- في: إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الحسَن.
[١٣] (أ، ط): إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن بَزْرج، الأَصْبَهانِيُّ.
حَدَّث عن: عَمْرو بن عِلي بن بَحْر بن كَثِيْر الفلَّاس، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمان بن حَبِيْب الأَسَدِيِّ لُوَيْن المِصِّيْصِيِّ، ومُوْسى بن عَبْد الرَّحمن، ونَصْر بن عَلِي الجَهْضَمِيِّ.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ (١).
وقال في "طَبَقَاته": "شيخ ثقة، كَتَب عن نَصْر، ولُوَيْن، وعُمَر بن عَلِي، ويُوْنُس بن عَبْد الرَّحمن".
وقال أبو نُعَيْم في "تارِيْخه": "ثقة صاحب أصول".
وقال الذهَبِي في "تارِيْخه": "أصبهاني ثقة".
وفاته:
ذكره الذَّهَبِي في "تارِيْخه" في آخر رواة الطبقة الحادية والثلاثين، وهم من توفوا سنة إِحدى وثلاثمائة إِلى سنة عشر وثلاثمائة.
قلت: ﴿ثقة﴾.
مصادر ترجمته:
" طَبَقَات أَصْبَهان" (٤/ ٨٥)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ١٩١)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢٣/ ٣٠١)، "موسوعة الأعلام" (٤/ ٤٩).
[*] إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن بَكْر.
стр. 70
كذا في "الحِلْيَة" (١)، وصوابه: إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الحسَن، ثنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بَكْر، كما في "الحِلْيَة" (٢) نفسها.
[١٤] (ع، أ، ث، ج، و، ط، ق): إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الحارث بن مَيْمُون بن نائلة، ويقال: نايلة -، أبو إِسْحاق، النّايليُّ، الهلاليُّ، الأَصْبَهانِيُّ المَدِيْنِيُّ، أَبْرَجَه.
حَدَّث عن: إِبْراهِيم بن مُسْتَمِر العَرُوقيِّ، وأَحْمَد بن حاتم بن مخشي، وأَحْمَد بن أبي الحواريِّ، وأَحْمَد بن المِقْدام العِجْلِيِّ، وإِسْماعِيل بن عَمْرو البَجَلِيِّ، وبَكْر بن خَلَف البَصْرِيِّ، والحسَن بن عَمْرو بن شَقِيْق، وخَلِيْفَة بن خَيَّاط بن خَلِيْفَة العُصْفُريِّ المقلب شبَّاب، وداود بن بلال السَعْديِّ، وأبي الحَسَن رَوْح بن عَبْد المؤمن البَصْرِيِّ، وسَعِيْد بن مَنْصُور -وذهب سماعه منه-، وأبي أَيُّوب سُلَيْمان بن داود الشَّاذَكُوْنِيِّ، وأبي مَسْعُوْد سَهْل بن عُثْمان بن فارس العَسْكَرِيِّ، وشَرْقي بن أبي الرَّحال الأَصْبَهانيِّ، وشَيْبان بن فَرُّوْخ الأُبُلِيِّ البَصْرِيِّ، وصالح بن حاتم بن وَرْدان، وعَبْد الأَعْلَى بن حَمَّاد النَّرْسيِّ، وعَبْد الرَّحمن بن المُبَارَك العَيْشيِّ، وعُبَيْد بن عُبَيْدة التَّمار (٣)، وعُبَيْد الله بن مُعاذ بن مُعاذ بن نَصْر العَنْبَريِّ، وعَلي بن بِشْر بن عُبَيْد اللّه، وعَمَّار بن عُمَر المختار، وعَمَّار بن هارون، ومُحَمَّد بن بكَّار بن الزُّبَيْر البَصْرِيّ، ومُحَمَّد بن أبي بَكْر عُمَر بن عَلِي بن عطاء المُقَدّمِيِّ البَصْرِيِّ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن جَبَلَة العتكيِّ البَصْرِيِّ، ومُحَمَّد بن المُغِيْرة بن سَلْم بن عَبْد الله الأَصْبَهانِيِّ، ومُحَمَّد بن المِنْهال، ومسور بن يزَيْد مؤذن مسجد جامع المَدِيْنَة، وهُدْبة بن خالد بن
стр. 71
الأَسْود القَيْسِيِّ، والوليد بن عتبة الحِمْصِيِّ.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ (١)، وأبو عَبْد الله أَحْمَد بن بُنْدار بن إِسْحاق الشَّعَّار، وأبو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْد الخالق البزَّار الحافظ، وأبو عَلِي أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عاصم الأَصْبَهانيُّ، وأبو بَكْر أَحْمَد بن هارون بن رَوْح البَرْذَعيُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أَحْمَد بن أَيُّوب الطَّبَرانِيُّ -في "معاجمه" (٢)، وأكثر عنه-، وعَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الواعظ، وعَبْد الله بن جَعْفَر القَصِيْر، والقاضي أبو أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْراهِيم العَسَّال الأَصْبَهانِيُّ، وأبو عمر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن الهيساني، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن يَعْقُوب، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحاق بن أَيُّوب الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّد بن الضَّحاك بن عُمَر بن أبي عاصم -ووصفه بالمُكْتِب- (٣)، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن يحيى بن مَنْدَة العَبْديُّ الأَصْبَهانِيُّ (٤).
قال أبو الشَّيْخ في "طَبَقَاته": "كان عنده كتب النُّعْمان، عن مُحَمَّد بن المُغِيْرة، وحدَّث البَصْرِيين، والأَصْبَهانيين والكَثِيْر، وحضرت مجلسه، فجاءه أبو بَكْر البزَّار، فأخرج إِليه كتب النُّعْمان، فانتخب عَلِيه، وكتب عنه عن أبيه، وذكر ابن مَنْدَة أنَّه سمع من سَعِيْد بن مَنْصُور بمكة، وكان يقال له: ابن نائلة، ونائلة أُمّه، وكتبنا عنه من الغرائب ما لم نكتب إِلَّا عنه".
وقال في "الطَبَقَات" -أيضًا-: ترجمة مُحَمَّد بن المُغِيْرة بن سلْم: "حضرتُ مجلس إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الحارث، فصار إِليه أبو بَكْر البزَّار سنة ست وثمانين
стр. 72
ومائتين، فأخرج إِليه كتب النُّعْمان، فانتخب نحو خمسين حديثًا من كتب النُّعْمان، وكتبه عنه فيما انتخب عَلِيه".
وقال أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِسْحاق بن مَنْدَة في "فتح الباب": "حدَّث عن: سَعِيْد بن مَنْصُور، وعُبَيْد بن عُبَيْدة".
وقال المْعاني في "الأَنْسَاب": "أحد الثقات، حدَّث عن أهل بلده والبَصْرِيين".
ووصفه الحافظ في "تبصير المنتبه": بالحافظ.
قلت: أخرج له الحاكم في "المستدرك" (١)، وسكت عنه، والضِّياء في "المختارة" (٢).
وأمَّا الهَيْثَمِي فقد قال في "المجمع" (٣): "شيخ الطَّبَراني إِبْراهِيم بن مُحَمَّد الهلالي لم أعرفه".
وفاته:
توفي سنة إِحدى وتسعين ومائتين.
﴿ثقة مكثر﴾ وكونه صاحب غرائب تكتب ولا تهدر؛ فإِن هذا يدل على أنَّه صاحب رحلة وطلب، وهذا يكون مكثرًا من الروايات، ولذا وثقه من وثقه.
مصادر ترجمته:
" طَبَقَات أَصْبَهان" (٢/ ٢٢٢)، (٣/ ٣٥٦)، "تصحيفات المُحَدّثين" (٣/ ١٠٨٠)، "فتح الباب" (٢٥٢)، "أَخْبَار أَصْبَهان" (١/ ١٨٨)، "الأَنْسَاب المتفقة" (ص ١٤٠)، معَرَفَة الألقاب (٢١)، "الأَنْسَاب" (١٢/ ٢٤)، كشف
стр. 73
النقاب (١/ ٨٢)، "التمييز والفصل" (٢/ ٥٦٩)، "تارِيْخ الإِسْلام" (٢٢/ ١٠٠)، "ذات النقاب" (٢٠)، "توضيح المشتبه " (١/ ٣١٣)، "تبصير المنتبه" (١/ ٤)، "نزهة الألباب" (١/ ٥٤)، " موسوعة الأعلام" (٤/ ٦٢).
[*] إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الحَرْب.
كذا في "طَبَقَات أَصْبَهان" (١)، وصوابه: إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الحارث، وهو المتقدم.
[١٥] (ع، أ، ث، و، ز، ط، ق): إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن نَصْر بن عُثْمان بن زيد بن مَزَيْد، ابن أبي الحَسَن، أبو إِسْحاق، الإِمام، الأَنْصَارِيُّ مولاهم، المَتُوييُّ، الأَصْبَهانِيُّ، ابن مَتُّويه (٢).
حَدَّث عن: أبي إِسْحاق إِبْراهِيم بن سَعِيْد الجَوْهَريِّ البَغْداديِّ، وإِبْراهِيم بن عِيْسى بن أَيُّوب -بمِصْر-، وأَحْمَد بن رُسْته، وأبي جَعْفَر أَحْمَد بن سَعِيْد بن بِشْر الهَمْدانِيِّ، وأَحْمَد بن سُلَيْمان بن عَبْد الملك بن أبي شَيْبِة الرُّهاوِي، وأبي جَعْفَر أَحْمَد بن سِنان بن أَسْعَد القَطَّان، وأَحْمَد بن صاعد الصُّوْري، وأَحْمَد بن عَبْد العزيز بن مَرْوان النَّابُلسيِّ بها، وأَحْمَد بن عَبْد العزيز المُؤَدِّب الهُشَيْميِّ -ولعله الأول-، وأَحْمَد بن عُثْمان بن حَكِيم الأَوْدِيِّ الكُوْفِيِّ، وأَحْمَد بن فُضَيْل العَكّيِّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن بَكْر القُرَشيِّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن سيار الحِمْصِيِّ، وأبي الأشعث أَحْمَد بن المِقْدام بن سُلَيْمان البَصْرِيِّ، وأَحْمَد بن مَنِيْعْ بن عَبْد الرَّحمن البَغَويِّ، وأَحْمَد بن الوليد بن بَرَد الأَنْطاكِيِّ، وأبي يَعْقُوب إِسْحاق بن إِبْراهِيم بن مُحَمَّد الصَوَّاف البَصْرِيِّ، وإِسْحاق بن حاتم بن بَيان العلاف المَدائِنيِّ، وَإِسْحاق بن سِنان، وإِسْحاق بن وَهْب،
стр. 74
وإِسْماعِيل بن أبي خالد المَقْدِسِيِّ الفِرْيابيِّ، والحَسَن بن الصَّبَاح البزَّاز، والحَسَن بن عَلِي بن عَيَّاش، والحَسَن بن قَزَعَة، والحَسَن بن مَنْصُور، وأبي عَمَّار الحُسَيْن بن حُرَيْث المَرْوَزِيِّ، وأبي عَبْد الله الحُسَيْن بن عَلِي بن الأَسْود العِجْليِّ الكُوْفِيِّ، وحُمَيْد بن مَسَعْدة، وأبي بَكْر خلاد بن أَسْلم الصَّفار البَغْداديِّ، والرَّبِيعْ بن سُلَيْمان بن عَبْد الجبار المراديِّ الجِيْزيِّ، وزكريا بن يحيى الوقار، وسالم بن يحيى الحَجْراويِّ، وسَعِيْد بن أبي زَيْدون، وأبي عُبَيْدة سَعِيْد بن عَبْد الرَّحمن بن حسان المَخْزُوْمِيِّ، وسَعِيْد بن عَبْد الله بن الحكم، وسَعِيْد بن عمرو بن سَعِيْد السَّكُوني الحِمْصِيِّ، وسَعِيْد بن مُحَمَّد البَيْرُوْتيِّ، وأبي عُثْمان سَعِيْد بن نُصَيْر الحِمْصِيِّ، وسَعِيْد بن يحيى، وسُفْيان بن وكيع، وسَلَمَة بن الخليل الكِلاعيِّ، وأبي الرَّبِيعْ سُلَيْمان بن داود بن حَمَّاد المِصْريِّ، وسُلَيْمان بن سيف الحَرَّانِيِّ، وسوار بن عَبْد الله بن سوار البَصْرِيِّ القاضي العَنْبَريِّ، وصالح بن عَبْد الله بن صالح المُقْرِئ، وصوفان بن عَمْرو، وعباس بن عَبْد العظيم العَنْبَريِّ، وعباس بن الوليد بن مزَيْد البَيْرُوْتيِّ، وأبي بَكْر عَبْد الجبار بن العلاء العَطَار البَصْرِيِّ، وأبي عمرو عَبْد الحُمَيْد بن مُحَمَّد بن المُسْتام الحَرَّانِيِّ، وأبي معاوية عَبْد الرَّحمن بن خالد الحِمْصِيِّ، وعَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن سلام الطَرَسُوسِيِّ، وعَبْد الله بن خُبَيْق الأَنْطاكِيِّ، وأبي سَعِيْد عَبْد الله بن سَعِيْد بن حصين الأَشَج، وعَبْد الله بن عُمَر، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن سَعِيْد الحَرَّانِيِّ، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان، وأبي عامر عَبْد الملك بن عمرو العَقَديِّ، وعَبْد الواحد بن شُعَيْب، وعُبَيْد بن آدم بن أبي إِياس العَسْقَلانيِّ، وعُبَيْد بن أَسْباط، وأبي الحَسَن عَلِي بن سَهْل الرَّمْلِيِّ، وعَلِي بن عِيْسى الكَراشكيِّ، وعَلي بن المُنْذِر، وعِمْران بن بكَّار بن رَاشِد الحِمْصِيِّ، وعمرو بن عَبْد الله الأَوْدِيِّ، وعَمْرو بن عَلِي الفَلاس، وأبي شرحبيل عِيْسى بن خالد الحِمْصِيِّ البَهْرانيِّ، وأبي عُمَيْر عِيْسى بن مُحَمَّد بن إِسْحاق الرَّمْلِيِّ، وعِيْسى بن يُوْنُس بن أَبان الرَّمْلِيِّ الفاخُوريِّ، وأبي العَبَّاس الفَضْل بن الصَّباح
стр. 75
البَغْداديِّ، ومجاهد بن مُوْسى، ومُحَمَّد بن إِبْراهِيم بن صُدْران الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ، ومُحَمَّد بن إِسْحاق، ومُحَمَّد بن إِسْماعِيل بن عِلي القاضيِّ، ومُحَمَّد بن إِسْماعِيْل البُخارِي، ومُحَمَّد بن إِسْماعِيل بن عَلِية، ومُحَمَّد بن أبي عمر العَدنيِّ، ومُحَمَّد بن بَشار بن بُنْدار، ومُحَمَّد بن ثواب بن سَعِيْد الهياري الكُوْفِيِّ، وأبي عُبَيْد مُحَمَّد بن حَفْص الوصَّابِيِّ الحِمْصِيِّ، ومُحَمَّد بن خَلَف العَسْقَلانِيِّ، ومُحَمَّد بن سَهْل بن عَسْكر، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن المُبَارَك المُخَرّمِيِّ، ومُحَمَّد بن عَبْد الملك بن أبي الشوارب البَصْرِيِّ، وأبي الجماهر مُحَمَّد بن عُثْمان الحِمْصِيِّ، ومُحَمَّد بن عُزَيْر، ومُحَمَّد بن العلاء الهَمْدانِيِّ، ومُحَمَّد بن عَلِي بن محرز المِصْريِّ بها، ومُحَمَّد بن عوف بن سُفْيان الطَّائِيِّ الحِمْصِيِّ، ومُحَمَّد بن هاشم بن سَعِيْد القُرَشيِّ البَعْلَبَكِيِّ، ومُحَمَّد بن وَزير بن قَيْس الواسِطِي، وأبي بَكْر مُحَمَّد بن يزَيْد المُسْتَمْلِيِّ، ومُحَمَّد بن يَعْقُوب بن حَبِيْب الغَسَّانِيِّ، ومُحَمَّد بن يُوسُف الفِرْيابيِّ، ومَحْمُود بن خِداش، وأبي ثابت مُشْرف بن أَبان الخطَّاب، ونَصْر بن عِلي الجّهْضَمِيِّ، ونوح بن عَمْرو بن حُوَى، وهارون بن إِسْحاق، وهاشم بن خالد بن أبي جَمِيْل، وهاشم بن القاسم الحَرَّانِيِّ، وهِشَام بن خالد الأَزْرَق، وهلال بن العلاء بن هلال الباهلِيِّ الرَّقي، وهناد بن السَّري بن مُصْعَب، وواصل بن عَبْد الأَعْلَى الكُوْفِيِّ، وأبي هَمَام الوليد بن شُجاع بن الوليد السَّكُونِيِّ، ويحيى بن أَكْثَم، ويحيى بن حُمَيْد بن أبي حُمَيْد بايْذِج، ويحيى بن سُلَيْمان بن نَضْلة، ويحيى بن عُثْمان بن سَعِيْد بن كَثِيْر الحِمْصِيِّ، وأبي شَيْبِة يحيى بن يزَيْد الرُّهاوِيِّ الجَزَريِّ، ويَعْقُوب بن إِبْراهِيم بن كَثِيْر الدَّوْرَقِيّ، ويُوسُف بن سَعِيْد بن مُسْلِم، ويُوسُف بن مُوْسى القَطَّان، ويُوْنُس بن عَبْد الأَعْلَى، وأبي مُوْسى الصُّوْري، وخلق كَثِيْر أمثالهم.
قال المقريزي في "المقفى": "روى عن جمّ غفير".
وقال الذَّهَبِي في "النُّبَلاء": "سمع بالشَّام، والعِراق، والحَرَم، ومِصْر، فأكثر