← Тараджим

Тараджим · id 10843

تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان

الدارقطني

Полный текст (256 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٢٧٩- فائد أَبُو الورقاء يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: فائد أَبُو الورقاء من أهل الْبَصْرَة. قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ قَالَ: «لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ، وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ» ٢٨٠- فضال بْن جُبَير قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَيَعْنِي: وَرَوَى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «اكْفُلُوا لِي سِتًّا، أَكْفُلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ، إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْذِبُ» الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، غُلامُ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ بِالْبَصْرَةِ، ثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا فَضَالَةُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ

стр. 177

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا فَضَالَةُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " اكْفُلُوا سِتًّا، أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ: إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْذِبْ، وَإِذَا وَعَدَ فَلا يُخْلِفْ، وَإِذَا ائْتُمِنَ فَلا يَخُنْ، غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوَجَكُمْ " ٢٨١- فرقد السبخي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: يقَالَ لَهُ: فرقد أَبُو مُصعب قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد: سَأَلت أبي عَن فرقد، قلت: هُوَ ضَعِيف؟ قَالَ: هُوَ ذَاك، قَالَ عَليّ مثل قَول أَحْمد. أسْند عَن النَّبِي ﷺ : «لَا يدْخل الْجنَّة سيء الملكة» .

стр. 178

٢٨٢- فضَالة الشحام يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: حدث يَوْمًا، فقَالَ: ثَنَا عَطاء بْن رَبَاح، عَن قَتَادَة، عَن لَيْث بْن أبي سليم، وَذَلِكَ أَن رجلا وَضعه لَهُ. وَقد حدث أَيْضا عَن قَتَادَة، فَأَما عُثْمَان الشحام، فَأخْبرت عَن عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد، قَالَ: سَأَلت أبي عَن عُثْمَان الشحام، فقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. ٢٨٣- فَهد بْن حَيَّان يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو سَهْلٍ الْبَطِينُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ الْمُخَنَّثِينَ لَهُمْ أَرْحَامٌ كَأَرْحَامِ النِّسَاءِ، مَنْكُوسَةٍ» ٢٨٤- الْفضل بْن عِيسَى الرقاشِي قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَهُوَ ابْن أخي يزِيد الرقاشِي.

стр. 179

يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: هُوَ ابْن أُخْت يزِيد الرقاشِي. روى عَنهُ جمَاعَة، مِنْهُم: حَمَّاد بْن زيد، وَابْن عُيَيْنَة، وَكَانَ يَحْيَى، وعَبْد الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن فضل الرقاشِي. وقَالَ ابْن عُيَيْنَة: كَانَ يرى الْقدر، وَكَانَ أَهلا أَن لَا يروي عَنهُ، وقَالَ يَحْيَى بْن معِين: فضل الرقاشِي رجل سوء قدري من رُؤَسَائِهِمْ. وأخبرت عَن عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد، قَالَ: قيل لأبي: مَا تَقول فِي الْفضل بْن عِيسَى الرقاشِي؟ قَالَ: ضَعِيف، قَالَ: قلت فيزيد الرقاشِي؟ قَالَ: ضَعِيف، وَكَانَ شُعْبَة يُشبههُ بِأَبَان بْن أبي عَيَّاش، وَزيد الْعمي. رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «بِيْنَمَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَبِإِسْنَادِهِ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا السَّوْمُ؟ قَالَ: «الْغَضَبُ»

стр. 180

٢٨٥- الْقَاسِم بْن عَبْد اللَّهِ الْعمريّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَمِمَّا روى الْقَاسِم بْن الْمَنَاكِير من الَّتِي لم يُتَابع عَلَيْهَا: رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا، فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفِئُهُ» وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ نَفْسِهِ، فَافْتَضَحَ فِيهِ، فَقَالَ جُلَسَاؤُهُ: إِنَّا سَمِعْنَا رَجُلا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ قَاسِمٍ الْعُمَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، فَأَسْقَطَ ثَلاثَةً، وَرَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. وَمَدَارُ الْحَدِيثِ عَلَى قَاسِمٍ الْعُمَرِيِّ. وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ: إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً ٢٨٦- الْقَاسِم بْن إِبْرَاهِيم الْهَاشِمِي قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَتَلَ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ

стр. 181

أَلْفًَا» ، حَدَّثَنَاهُ وَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِأَنْطَاكِيَةَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هَذَا. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سَقَطَ مِنَ الْحَدِيثِ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى، قَتَلَ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا، وَهُوَ قَاتِلٌ بِابْنِ ابْنَتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا، وَسَبْعِينَ أَلْفًا» ٢٨٧- قزعة بْن سُوَيْد يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد رَوَى قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعَشِيِّ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلاةُ لَيْلَتِهِ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ: قَزَعَةُ بْنُ سُوِيدٍ مَا أَقَلَّ مَا يُرْوَى عَنْهُ، هُوَ شِبْهُ الْمَتْرُوكِ ٢٨٨- قدامَة بْن مُحَمَّد بْن خشرم قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى قُدَامَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ عَزَّى أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ كَسَاهُ اللَّهُ حِلْيَةً» الْحَدِيثَ.

стр. 182

حَدَّثَنَاهُ مَكْحُولٌ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْفَرْوِيُّ، ثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ» حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ الشَّهْرُزُورِيُّ بِطَرَسُوسَ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، ثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الْحَدِيثُ الأَوَّلُ: بَلِيِّتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى، لَا مِنْ قُدَامَةَ. وَالْحَدِيثُ الثَّانِي: بَلِيَّتُهُ مِنَ الشَهْرُزُورِيِّ، لَا مَنِ قُدَامَةَ، وَلا مِنْ سَعْدٍ ٢٨٩- كثير بْن زيد قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كثير بْن زيد يرْوى عَن عَبْد اللَّهِ بْن كَعْب بْن مَالك، وَهُوَ الَّذِي يقَالَ لَهُ: كثير أَبُو النَّضر، روى عَنهُ عبيد اللَّه بْن عبد الْمجِيد الْحَنَفِيّ.

стр. 183

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وهم أَبُو حَاتِم فِي قَوْله: إِن كثير بْن زيد هُوَ الَّذِي يقَالَ لَهُ: أَبُو النَّضر. كثير بْن زيد من أهل الْمَدِينَة أسلمي، وَكثير أَبُو النَّضر شيخ من أهل الْعرَاق، يقَالَ لَهُ: كثير بْن أبي كثير. يحدث عَن ربعي بْن خرَاش، عَن أبي بردة والكوفيين. وَكثير بْن زيد الْأَسْلَمِيّ يرْوى عَن أهل الْحجاز: سعيد المَقْبُري، والوليد بْن رَبَاح، وَالْمطلب بْن حنْطَب، وَمُسلم بْن أبي مَرْيَم، ونظرائهم من أهل الْمَدِينَة. ٢٩٠- كثير بْن شنظير يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُطْبَةً «إِلا نَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ، أَلا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَخْرِمَ إِلَى حَدِّ أَنْفِهِ، أَلا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا فَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا فَلْيُهْدِ، وَلْيَرْكَبْ»

стр. 184

٢٩١- كثير بْن سليم الأبلي أَبُو هَاشم حَاشِيَة فِيهَا قَول السَّاجِي: قَالَ السَّاجِي: كثير الأبلي يحدث عَن أنس، مُنكر الحَدِيث. سَمِعت ابْن أبي الشَّوَارِب يحدث عَنهُ بمناكير. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كثير بْن سليم أَبُو هَاشم، من أهل الأبلة، وَهُوَ الَّذِي يقَالَ لَهُ: كثير بْن عَبْد اللَّهِ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وهم أَبُو حَاتِم فِي هَذَا أَيْضا، كثير أَبُو هَاشم هَذَا هُوَ كثير بْن عَبْد اللَّهِ، من أهل الأبلة. وَكثير بْن سليم شيخ من أهل الْكُوفَة، يرْوى عَنهُ: جبارَة بْن مغلس، والكوفيون، أَحَادِيثه تتَمَيَّز من حَدِيث كثير بْن عَبْد اللَّهِ. ٢٩٢- كَامِل بْن الْعَلَاء الْحمانِي قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَرَوَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ:

стр. 185

«مَنِ اخْتَفَى مِيِّتًا فَكَأَنَّمَا قَتَلَهُ» ، وَالاخْتِفَاءُ: النَّبْشُ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: روى وقاء بن إِيَاس، عَن سعيد بن جُبَير أَنه قَرَأَ: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ [طه: ١٥] بِفَتْح الْألف بِمَعْنى أظهرها. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَمن قَرَأَ أخفيها بِمَعْنى أسترها، قَالَ: وَالْعرب تسمي النباش بالمختفي. ٢٩٣- كنَانَة بْن جبلة السملي الْخُرَاسَانِي قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هُوَ صَاحب حَدِيث عَرَفَة وفضلها، والمظالم. ٢٩٤- كَادِح بْن رَحمَه الزَّاهِد قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: يقَالَ: إِن كادحا هَذَا لَهُ اسْم كَانَ يعرف بِهِ، فَغَيره سُلَيْمَان بْن الرّبيع، فَسَماهُ: كادحًا، ذهب إِلَى قَوْله تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾ [الانشقاق: ٦] . وَقد روى سُلَيْمَان بْن الرّبيع هَذَا أَحَادِيث مَنَاكِير، عَن شيخ آخر، فَغير اسْمه، سَمَّاهُ: همام بْن مُسلم. وَأَظنهُ ذهب إِلَى قَول النَّبِي ﷺ :

стр. 186

«كل بني آدم همام، مِنْهُم من يهم بِالْخَيرِ، وَمِنْهُم من يهم بِالشَّرِّ» هَذَا من قَوْله. ٢٩٥- اللَّيْث بْن أبي سليم قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «الزِّنَا يُورِثُ الْفَقْرَ» حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا حَرْمَلَةُ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، ثَنَا الْمَاضِي بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ لَيْثٍ وَرَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا، ابْتَلاهُ اللَّهُ بِالْحَزَنِ» رَوَاهُ عَنْهُ زَائِدَةُ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ أَيْضًا والْحَدِيث الَّذِي قبله لم يروه عَن اللَّيْث، عَن الْمَاضِي بْن مُحَمَّد، والماضي هَذَا يحدث بالأباطيل. ٢٩٦- مُوسَى بْن عُبَيْدَة الربذي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: حدث عَن مُوسَى بْن عُبَيْدَة الربذي: شُعْبَة، وَالثَّوْري.

стр. 187

وَكَانَ الثَّوْريّ، يَقُول: حَدثنِي أَبُو عبد الْعَزِيز الربذي رَوَى غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّبَذِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَبَيْنَ يَدَيِهِ مَا يَسْتُرهُ، فَأَرَادَ أَحَدُكُُمْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلا يَدَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ» وَرَوَى مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «وَلَدُ الْمُلاعَنَةِ عُصْبَتُهُ عُصْبَةُ أُمِّهِ» قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَرَوَى عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ» حَدَّثَنَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسَمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلابِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَهِمَ أَبُو حَاتِمٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَهْمًا قَبِيحًا لِذِكْرِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ فِيهِ، وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ، وَلَيْسَ لِمُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ فِيهِ ذِكْرٌ

стр. 188

وَلَا روى لَيْث بْن أبي سليم، عَن مُوسَى بْن عُبَيْدَة شَيْئا. حَدَّثَنَا بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ، قَالُوا: ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ رَشِيدٍ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلابِيُّ الرَّقِّيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مَيْسَرَةَ الصَّفِّ قَدْ عُطِّلَتْ، فَقَالَ: «مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ الصَّفِّ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ» وَهَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَيْسَ لِمُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ فِيهِ ذِكْرٌ ٢٩٧- مُوسَى بْن دِينَار يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ السَّاجِيُّ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عُمَرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، يَقُولُ: كُنْتُ أَنَا وَحَفْصُ بْنُ غَيْثٍ ذَاهِبَيْنِ إِلَى مُوسَى بْنِ دِينَارٍ، وَكَانَ أَبُو شَيْخٍ جَارِيَةُ بْنُ هَرِمٍ يَكْتُبُ عَنْهُ. فَجَعَلَ حَفْصٌ يَضَعُ لَهُ، وَيَقُولُ: حَدَّثَتْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِكَذَا؟ فَيْقُولُ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ.

стр. 189

وَيَقُولُ حَدَّثَكَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِكَذَا؟ وَحَدَّثَكَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ؟ فَيَقُولُ حَدَّثَنِي، فَلَمَّا فَرَغَ ضَرَبَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ بِيَدِهِ إِلَى أَلْوَاحِ أَبِي شَيْخٍ فَمَحَاهَا، فَقَالَ أَبُو شَيْخٍ: حَسَدُونِي ٢٩٨- مُوسَى بْن عُمَيْر الْعَنْبَري قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُوسَى بْن عُمَيْر الْعَنْبَري التَّمِيمِي أَبُو هَارُون، من أهل الْكُوفَة، يرْوى عَن الحكم، وعلقمة بْن وَائِل، وَكَانَ يزْعم أَنه سمع أنس بْن مَالك. روى عَنهُ وَكِيع، والكوفيون. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قد خلط أَبُو حَاتِم هَا هُنَا فِي مُوسَى بْن عُمَيْر، وهم ثَلَاثَة اتّفقت أَسمَاؤُهُم وأنسابهم، كلهم مُوسَى بْن عُمَيْر، فأعلاهم سنا وأقدمهم مُوسَى بْن عُمَيْر الْعَنْبَري، وَهُوَ من الثِّقَات، حدث عَنهُ وَكِيع بْن الْجراح، وَأَبُو نعيم. يحدث عَن عَلْقَمَة بْن وَائِل بْن جحش، ونظرائه من تَابِعِيّ أهل الْكُوفَة، وَهُوَ ثِقَة. وَالَّذِي يَلِيهِ: مُوسَى بْن عُمَيْر، الَّذِي يحدث عَن أنس بِالْحَدِيثِ الَّذِي ذكره أَبُو حَاتِم، وَهُوَ شيخ ضَعِيف مَجْهُول، لَا أعلم روى عَنهُ غير هَذَا الحَدِيث.

стр. 190

وَالثَّالِث: مُوسَى بْن عُمَيْر أَبُو هَارُون الْجَعْدِي، مولى آل جعدة بْن هُبَيْرَة بْن أبي وهب المَخْزُومِي، وَهُوَ ضَعِيف، وَهُوَ الَّذِي روى حَدِيث الْحلم الَّذِي ذكره أَبُو حَاتِم عَنهُ. وَرَوَى أَيْضًا عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْودِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَادْفَعُوا أَنْوَاعَ الْبَلاءِ بِالدُّعَاءِ» وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَنِ الزُّهْرِيِّ وَغَيْرِهِمْ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ. وَحَدِيثُ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ حَدِيثٌ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَهُوَ مَعْرُوفٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَمِنْ حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، وَمِنْ حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ٢٩٩- مُوسَى بْن أبي كثير أَبُو الصَّباح قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ قدريا.

стр. 191

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَبُو الصَّباح مُوسَى بْن أبي كثير من شُيُوخ المرجئة بِالْكُوفَةِ، مَا علمت أحدا نسبه إِلَى الْقدر إِلَّا هَذَا. ٣٠٠- مُوسَى بْن سيار الأسواري قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مُوسَى بْن سيار الأسواري بَصرِي، مِمَّن يشار إِلَيْهِ بِالْقدرِ، ضَعِيف الحَدِيث. ٣٠١- مُوسَى بْن مُحَمَّد التَّيْمِيّ يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: وَرَوَى عَنِ السَّلُولِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ «قَضَى فِي جِنَايَةِ الْمُدَبِّرِ أَنَّهَا عَلَى سَيِّدِهِ» وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا أَكَلْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ، فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لأَقْدَامِكُمْ» وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " وَجَّهَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ وَهَذَا مُنْكَرٌ، مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ لَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لَا.

стр. 192

وَفِي هَذِه السّنة مَاتَ مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حِبَّان، وعامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، وَعَاصِم بْن عبيد اللَّه. ٣٠٢- مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَسْوَءَ حِفْظًا مِنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ «كَانَ يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَقُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» فَأَتَيْتُ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي ذَرٌّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ٣٠٣- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن أخي الزُّهْرِيّ يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: تفرد عَن عَمه بِأَحَادِيث لم يُتَابع عَلَيْهَا. قَالَ يَحْيَى بْن معِين: ابْن أخي الزُّهْرِيّ ضَعِيف، وأخو الزُّهْرِيّ ثِقَة.

стр. 193

وَسُئِلَ أَحْمد بْن حَنْبَل عَنهُ، فقَالَ: هُوَ صَالح، إِن شَاءَ اللَّه. رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسِيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : مَا نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: «الْكَلِمَةُ عَرْضْتُهَا عَلَى عَمِّي، فَمَنْ قَبِلَهَا فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ» قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. ٣٠٤- مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أبي رَافع يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُبِيدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَغْتَسِلُ لِلْعِيدَيْنِ» ٣٠٥- مُحَمَّد بْن زِيَاد الْجَزرِي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: مُحَمَّد بْن زِيَاد، يقَالَ لَهُ: الْمَيْمُونِيّ، قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد: قَالَ أبي: مُحَمَّد بْن زِيَاد الْمَيْمُونِيّ يحدث عَن مَيْمُون بْن مهْرَان، كَانَ خبيثا ضَعِيفا، يضع الحَدِيث، وَكَانَ أَعور. روى عَن مَيْمُون بْن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: «إِن الرّوح الْأمين نفث فِي روعي، وَأَخْبرنِي أَنه لَا تخرج نفس حَتَّى يستكمل رزقها، فأجملوا فِي الطّلب، وَلَا يحملنكم استبطاء الرزق أَن تَطْلُبُوا بمعاصي اللَّه، فَإِن اللَّه لَا ينَال مَا عِنْده إِلَّا بِالطَّاعَةِ» .

стр. 194

قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ، لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا، وَقَالَ: «إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ عُثْمَانَ، أَبْغَضَهُ اللَّهُ» روى عَنهُ عُثْمَان بْن زفر. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: ومُحَمَّد بْن زِيَاد الَّذِي روى حَدِيث ابْن عجلَان، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، فَضِيلَة عُثْمَان الْمَذْكُورَة هَا هُنَا لَيْسَ بِصَاحِب مَيْمُون بْن مهْرَان. هَذَا رجل من أهل الْكُوفَة يقَالَ لَهُ: مُحَمَّد بْن زِيَاد الكافوري، لَا أعلم روى عَنهُ غير عُثْمَان بْن زفر. ٣٠٦- مُحَمَّد بْن ثَابت الْعَبْدي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ السَّاجِي: وَمِنْهُم مُحَمَّد بْن ثَابت العصري الْعَبْدي يحدث عَن: نَافِع، وَعَمْرو بْن دِينَار، روى عَنهُ: بشر بْن الْمفضل، ووكيع، وَابْن الْمُبَارك. قَالَ يَحْيَى بْن معِين: ضَعِيف لَيْسَ بِشَيْء. روى عَن نَافِع حَدِيث التَّيَمُّم، فرفعه، وَخَالفهُ عَن نَافِع أَيُّوب، وَعبيد اللَّه، قَالُوا: هَذَا من فعل ابْن عمر.

стр. 195

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مُحَمَّد بْن ثَابت أَخُو عزْرَة بْن ثَابت الْأنْصَارِيّ، كَانَ بخراسان إِنَّمَا يروي عَنهُ: الْحُسَيْن بْن وَاقد، وعَبْد اللَّهِ بْن الْمُبَارك، ونظرائهما من الكبراء. ومُحَمَّد بْن ثَابت الْعَبْدي بَصرِي، مُتَأَخّر الْمَوْت، ضَعِيف الحَدِيث، حدث عَنهُ: أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي، وَعَمْرو بْن عَليّ الفلاس، وصلت بْن مَسْعُود الجحدري ونظراؤهم. وَلأَهل الْبَصْرَة قَالَ السَّاجِي: مُحَمَّد بْن يسَار، ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَابت هَذَا قَول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد. شيخ آخر يقَالَ لَهُ: مُحَمَّد بْن ثَابت العصري، حدث عَن أبي غَالب وَغَيره، وَقد قيل: أَن العصري هُوَ الْعَبْدي. ٣٠٧- مُحَمَّد بْن ثَابت الْبنانِيّ يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. ٣٠٨- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عُمَيْر يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: ضعفه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي، ويقَالَ: لعمير جده صُحْبَة. رَوَى عَنْ لَيْثٍ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،

стр. 196

مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: «الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ» ٣٠٩- مُحَمَّد بْن الزبير الْحَنْظَلِي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: روى عَنهُ عبد الْوَارِث، وَقد روى عَنهُ الثَّوْريّ أَيْضا. وَكَانَ شُعْبَة لَا يرضاه. رَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ، رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ضَرَبَ ابْنًا لَهُ، كَتَبَ فِي الْجِدَارِ اسْمَ اللَّهِ. رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْهُ. ٣١٠- مُحَمَّد بْن دِرْهَم الْعَبْسِي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: يَزِيدُ بْنُ دِرْهَمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ دِرْهَمٍ لَيْسَا بِشَيْءٍ، قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، سَأَلْتُ أَبَا جَابِرٍ الْبَيَاضِيّ عَنِ الرَّجُلِ يُغَيِّرُ شَهَادَتَهُ، فَقَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسِيِّبِ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «يُؤْخَذُ بِأَوَّلِ قَوْلِهِ»

стр. 197

٣١١- مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المَخْزُومِي قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ كثير الْخَطَأ، فَاحش الْوَهم. يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: الَّذِي يُخطئ يقَالَ لَهُ: مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، هَذَا هُوَ ابْن مشمول، مُنكر الحَدِيث. رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : عَنِ الشَّهَادَةِ، فَقَالَ: «هَلْ تَرَى الشَّمْسَ؟ عَلَى مِثْلِهَا فَاشْهَدْ، أَوْ دَعْ» ، فَإِنْ كَانَ هَذَا غَيْرَهُ فَكِلاهُمَا ضَعِيفٌ ٣١٢- مُحَمَّد بْن كريب يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ» حَكَى الْأَثْرَمُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: رِشْدِينُ، وَمُحَمَّدٌ ابْنَا كُرَيْبٍ أَخَوَيْنِ، كِلاهُمَا مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَحَمَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ أَشَدَّ مِمَّا حَمَلَ عَلَى رِشْدِينَ.

стр. 198

٣١٣- مُحَمَّد بْن ذكْوَان يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بْن معِين: عِنْده مَنَاكِير. وَرَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حِكَايَةً، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُؤَمَّلٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ اثْنَيْنَ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً» قَالَ حَمَّادٌ: هَذَا رَأْيُ الشَّيْخِ، يَعْنِي: إِبْلِيسَ. فَقُلْتُ: إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ رُفِعَ عَنْ ثَلاثَةٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَى يَفِيقَ. قَالَ: مَا تُرِيدُ بِهَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ مَا تَرَى إِلَى هَذَا؟ ٣١٤- مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مجبر يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: روى مَالك بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مجبر، قَالَ: رَأَيْت سَالم بْن عَبْد اللَّهِ أَدخل أَصَابِعه فِي أَنفه، فَيخرج دم كثير، فينفتل أَصَابِعه وَلَا يتَوَضَّأ.

стр. 199

٣١٥- مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: روى أَيْضا عَن أبي الزِّنَاد وَغَيرهم، مُنكر الحَدِيث. رَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ»

стр. 200

٣١٦- مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِي مُنكر الحَدِيث، وَكَانَ أَبوهُ ثِقَة، قد روى عَن الصَّحَابَة، وَهُوَ الْقَائِل: أتيه على جن الْبِلَاد وأنسها ... وَلَو لم أجد خلقا لتهت على نَفسِي ٣١٧- مُحَمَّد بْن عثيم يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى مُعْتَمِرٌ، عَنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَا يَجُوزُ مِنَ الشُّهُودِ فِي الرَّضَاعَةِ؟ قَالَ: رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ " قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ، قَالَ: لَا يُكْتَبُ حَدِيثٌ عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ لَا يُعْرَفُ، فَإِنَّهُ لَا يُبَالِي عَمَّنْ رَوَى ٣١٨- مُحَمَّد بْن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم: يرْوى عَن ابْن الْمُنْكَدر، وَنَافِع، وَالزهْرِيّ. . . . وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الأَوْزَاعِيُّ،

стр. 201

عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «يُلْحَدُ بِمَكَّةَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ» قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: لَيْسَ هُوَ يُلْحَدُ وِإِنَّمَا يُلْحِدُ مِنَ الإِلْحَادِ أما مُحَمَّد بْن عبد الْملك الَّذِي روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ فَلَيْسَ هُوَ الْأنْصَارِيّ، الَّذِي روى عَن الزُّهْرِيّ، وَابْن الْمُنْكَدر هَذِه الْمَنَاكِير، وَإِنَّمَا هُوَ مُحَمَّد بْن عبد الْملك بْن مَرْوَان بْن الحكم الْقُرَشِيّ الْأمَوِي، وَذَاكَ الضَّعِيف نعرفه الْأنْصَارِيّ الضَّرِير. يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا» قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ أَعْمَى، وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَيَكْذِبُ ٣١٩- مُحَمَّد بْن جَابر بْن سيار يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: ذَكَرَ لأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 202

«فِي الصَّلاةِ فِي الرَّفْعِ وَالْخَفْضِ» فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ، هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. قَالَ أبي: كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عَن مُحَمَّد بْن جَابر، ثمَّ تَركه. قَالَ أبي: وَكَانَ عِنْده مَنَاكِير، زَاد فِي كتبه لَحقا عَن حَمَّاد بْن أبي سُلَيْمَان. رَوَى غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: «هُوَ كَبَعْضِ جَسَدِكَ» قَالَ المثني: أَصله من الْيَمَامَة، انْتقل إِلَى الْكُوفَة. وقَالَ يَحْيَى بْن معِين: كَانَ كوفيا، انْتقل إِلَى الْيَمَامَة. ٣٢٠- مُحَمَّد بْن مناذر يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 203

«تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، فَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ» ٣٢١- مُحَمَّد بْن أبي حميد الْمدنِي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: روى عَن زيد بْن أسلم، عَن أَبِيه، عَن عمر حديثين منكرين، مِنْهَا: قَالَ: سَمِعت رَسُول اللَّهِ ﷺ : «أنبئوني أفضل أهل الْإِيمَان إِيمَانًا؟» قُلْنَا: الْمَلَائِكَة، وَذكر الحَدِيث. قَالَ أَحْمد: أَحَادِيثه مَنَاكِير. ٣٢٢- مُحَمَّد بْن عَطِيَّة بْن سعد الْعَوْفِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم: مُحَمَّد بْن عَطِيَّة بْن سعد الْعَوْفِيّ، من أهل مَكَّة. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مُحَمَّد هَذَا جده عَطِيَّة هُوَ مُحَمَّد بْن الْحسن بْن عَطِيَّة بْن سعد. ثَنَا أَحْمد بْن مُحَمَّد بْن سعيد الْهَمدَانِي، قَالَ: قلت لمُحَمَّد بْن سعد بْن مُحَمَّد الْعَوْفِيّ: مُحَمَّد بْن عَطِيَّة الَّذِي روى عَنهُ أسيد بْن زيد من هُوَ؟ فقَالَ: لَيْسَ لعطية ابْن يقَالَ لَهُ: مُحَمَّد، وَإِنَّمَا هُوَ جد مُحَمَّد بْن الْحسن بْن عَطِيَّة بْن سعد، نسبه أَسد إِلَى جده.

стр. 204

٣٢٣- مُحَمَّد بْن فضاء يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: كَانَ مُحَمَّد بْن فضاء الْجَهْضَمِي يعبر الرُّؤْيَا. ٣٢٤- مُحَمَّد بْن الْحسن بْن زبالة يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «فُتِحَتْ كُلُّ الْبِلادِ بِالسَّيْفِ إِلا الْمَدِينَةَ، فَإِنَّهَا فُتِحَتْ بِالْقُرْآنِ» وَهَذَا وَضَعَهُ عَلَى مَالِكٍ ٣٢٥- مُحَمَّد بْن الْحسن الشَّيْبَانِيّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هُوَ صَاحب أبي حنيفَة. ٣٢٦- مُحَمَّد بْن الْفضل بْن عَطِيَّة قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَقَدْ رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُعَاوِيةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 205

«وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، إِلا أَنْ تَرَى طُهْرًا قَبْلَ ذَلِكَ» ثناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَوْلُهُ: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ خَطَأٌ، إِنَّمَا رَوَى هَذَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَوَارِيِّ الْعَمِّيِّ، عَنْ مُعَاوِيةَ بْنِ قُرَّةَ ٣٢٧- مُحَمَّد بْن عُثْمَان الْقُرَشِيّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُحَمَّد بْن عُثْمَان أَبُو عَمْرو الْقُرَشِيّ، يروي: عَن عَطاء، وَنَافِع، روى عَنهُ عَامر بْن سيار. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَوْله: مُحَمَّد بْن عُثْمَان، خطأ، إِنَّمَا هُوَ عُثْمَان بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو عَمْرو الزُّهْرِيّ الشَّامي، روى عَنهُ عَامر بْن سيار وَغَيره. ٣٢٨- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الْعمريّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: أَخُو الْقَاسِم بْن عَبْد اللَّهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الْعمريّ، هَذَا لَيْسَ بِأَخ الْقَاسِم.

стр. 206

٣٢٩- مُحَمَّد بْن سليم الرَّاسِبِي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي، قَالَ يَحْيَى بْن معِين: أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي لَيْسَ بِشَيْء، كَانَ يعادي ويوالي على الْقدر، كَانَ قدريا. قَالَ الْأَثْرَم قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: أَبُو هِلَال يحْتَمل حَدِيثه، إِلَّا أَنه يُخَالف فِي قَتَادَة، وَهُوَ مُضْطَرب الحَدِيث. رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا بُويِعَ لِلْخَلِيفَتَيْنِ» وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا الْجُرَيْرِيُّ، قَالَ: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا بُويِعَ لِلْخَلِيفَتِيْنِ فَاقْتُلُوا الَّذِي. . .» وَلَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ قَالَ إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: وَإِن كَانَ مُحَمَّد بْن سليم هَذَا مديني نزل الْبَصْرَة فَلهُ، أَحَادِيث مَنَاكِير.

стр. 207

رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسِيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَضَعْتُ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَمَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» . وَرَوَى بَعْضَ هَذَا اللَّفْظِ عَنْ مَالِكٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ» . وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ أَيْضًا عَنْ مَالِكٍ، لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ ٣٣٠- مُحَمَّد بْن الْحسن بْن سعد الْعَوْفِيّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُحَمَّد بْن الْحسن بْن سعد الْعَوْفِيّ كنيته أَبُو سعيد بْن أخي عَطِيَّة بْن سعد. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا القَوْل من أبي حَاتِم وهم، هُوَ مُحَمَّد بْن الْحسن بْن عطيه بْن سعد الْعَوْفِيّ، بِلَا شكّ. نسبه مُحَمَّد بْن ربيعَة الْكلابِي كَذَلِك، وَنسبه أَيْضا ابْن ابْنه مُحَمَّد بْن سعد بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن عَطِيَّة بْن سعد.

стр. 208

٣٣١- مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي هُوَ الَّذِي يقَالَ لَهُ: مُحَمَّد بْن مُحصن، وَقد تقدم ذكره فِي هَذَا الْكتاب. ٣٣٢- مُحَمَّد بْن كثير الْقُرَشِيّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو إِسْحَاق القصاب، يرْوى عَن: عَمْرو بْن قيس، وَإِسْمَاعِيل بْن أبي خَالِد، وَلَيْث بن أبي سليم، وَهِشَام بن عُرْوَة، روى عَنهُ قُتَيْبَة بن سعيد، وَأهل الْعرَاق. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ قَوْله إِن هَذَا مُحَمَّد بن كثير القصاب، وهم. هَذَا مُحَمَّد بن كثير الْكُوفِي، وَمُحَمّد بن كثير القصاب هُوَ الأول، الَّذِي ذكره قبل هَذَا، وَهُوَ بَصرِي. وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «الدَّارُ حَرَمُكَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ حَرَمَكَ فَاقْتُلْهُ» ثَنَا. . . ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ السُّلَمِيُّ الْقَصَّابُ،

стр. 209

وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنِ الْقَصَّابِ هَذَا ٣٣٣- مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن مِسْكين أَبُو غزيَّة قَالَ أَبُو حَاتِم: رَوَى عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ بِتِنِّيسَ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو غَزِيَّةَ، ثَنَا فُلَيحٌ، وَالنَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كُلُّ الْبِلادِ فُتِحَتْ بِالسَّيْفِ وَالرُّمْحِ، وَفُتِحَتِ الْمَدِينَةُ بِالْقُرْآنِ» الْحَدِيثَ. ثناه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بِجُرْجَانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَزَّازُ، ثَنَا أَبُو غَزِيَّةَ، ثَنَا مَالِكٌ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أما الحَدِيث الأول: فالحمل فِيهِ على النَّضر بْن سَلمَة، لَا على أبي غزيَّة، لِأَن النَّضر هَذَا مَشْهُور بتركيب الحَدِيث على الثِّقَات. وَأما الحَدِيث الثَّانِي: فقد وهم فِيهِ أَبُو حَاتِم، أَو من حَدثهُ بِهِ، لِأَن هَذَا الحَدِيث لم يروه أَبُو غزيَّة، عَن مَالك، إِنَّمَا رَوَاهُ مُحَمَّد بْن الْحسن بْن زبالة المَخْزُومِي، عَن مَالك.

стр. 210

هُوَ مَشْهُور بِهِ، وَصَحِيحه أَنه من كَلَام مَالك بِغَيْر إِسْنَاد ٣٣٤- مُحَمَّد بْن عمر الْوَاقِدِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم: وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَالِكٍ، وَابْنِ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ» الْحَدِيثَ. ثناه الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، وَابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا الحَدِيث ثَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّد بْن صاعد، ثَنَا أَبُو أُميَّة الطرسوسي على مَا ذكره أَبُو حَاتِم سَوَاء. وَقد وهم فِيهِ أَبُو أُميَّة على الْوَاقِدِيّ، لم يرو الْوَاقِدِيّ هَذَا عَن مَالك بْن أنس إِنَّمَا رَوَاهُ عَن مَالك بْن أبي الرِّجَال أخي حَارِثَة وعَبْد الرَّحْمَنِ، وهم أَبُو أُميَّة، فقَالَ: مَالك وَابْن أبي الرِّجَال. يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: لم نزل ندافع أَمر الْوَاقِدِيّ حَتَّى. رَوَى عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ نَبْهَانَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ : «أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا» فَجَاءَ بِشَيْءٍ لَا حِيلَةَ فِيهِ.

стр. 211

وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ يُونُسَ، لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ. وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: لَا يُشْتَغَلُ بِذِكْرِ الْوَاقِدِيِّ يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: وَقَدْ رَوَى الْوَاقِدِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ حَازِمٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ» ٣٣٥- مُحَمَّد بْن الْحَارِث الْحَارِثِيّ يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء عِنْده عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر أَحَادِيث مَنَاكِير. قَالَ يَحْيَى بْن معِين: ابْن الْبَيْلَمَانِي لَيْسَ بِشَيْء. ٣٣٦- مُحَمَّد بْن مُصعب القرقساني قَالَ أَبُو حَاتِم: رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَفَلَ مِنْ قَرْنِي إِلَى قَدَمِي» حَدَّثَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَلافُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ

стр. 212

رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَيِّتَةٍ، قَدْ أَلْقَاهَا أَهْلُهَا، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» ثناه أَبُو يَعْلَى، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أما حَدِيث أبي العشراء، فالحمل فِيهِ على عَليّ بْن سعيد العلاف، وَهُوَ الْمَعْرُوف بعلي بْن سعيد بْن شهريار الرقي، وَهُوَ يكذب فِي الْحَال. حَدَّثَ عَنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ : «الأَرْوَاحُ جُنْوُدٌ مُجَنَّدَةٌ» وَلَا أصل لَهُ من حَدِيث ابْن سِيرِين، وَلَا ابْن عون، وَلَا الْأنْصَارِيّ. وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَوَهم فِي مَتنه مُحَمَّد بْن مُصعب. ٣٣٧- مُحَمَّد بْن الْحجَّاج المصفر قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنْ خِذَامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً» الْحَدِيثُ ثناه ابْنُ زُهَيْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقَنَّادُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَاجِ، ثَنَا خِذَامُ بْنُ يَحْيَى.

стр. 213

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: لَا أَعْرِفُ خِذَامَ بْنَ يَحْيَى ٣٣٨- مُحَمَّد بْن أَيُّوب الرَّمْلِيّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: فَأوحى اللَّه جلّ وَعلا إِلَيْهِ: " يَا دَاوُد، بنيت بَيْتك قبل بَيْتِي؟ قَالَ: أَي رب، هَكَذَا قلت فِيمَا قضيت " الحَدِيث. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَي رب لَا تمد، لِأَن مَعْنَاهُ: يَا رب. ٣٣٩- مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الخزاز قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَزِّمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 214

«صِلَةُ الرَّحِمِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ، وَحُسْنُ الجِّوَارِ، تَعْمُرُ الدِّيَارَ، وَتَزِيدُ فِي الأَعْمَارِ» ثناه عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ، بِتِنِّيسَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَزِّمٍ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَزِّمٍ، مَشْهُورٌ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ، مِنْهُمْ: زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ الثِّقَاتُ وَأَخْطَأ فِيهِ عبد الصَّمد فِي نِسْبَة عَبْد الرَّحْمَنِ، وَلَيْسَ هُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْقَاسِم، إِنَّمَا هُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن أبي بكر بْن أبي مليكَة. كَذَلِك رَوَاهُ جمَاعَة، عَن عبد الصَّمد، عَن مُحَمَّد بْن مهزم، ونسبوا عَبْد الرَّحْمَنِ هَذِه النِّسْبَة. وعَبْد الرَّحْمَنِ الْمليكِي هَذَا ضَعِيف الحَدِيث. وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْقَاسِم بْن مُحَمَّد ثِقَة. ٣٤٠- مُحَمَّد بْن يُونُس أَبُو العَبَّاس الْبَصْرِيّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَرَوَى عَنِ الْمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضَّبْعِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ قَسْوَةَ الْقَلْبِ» الْحَدِيثَ

стр. 215

ثناه أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، ثَنَا الْكُدَيْمِيُّ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْكُدَيْمِيُّ، عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ بَصْرِيٍّ، يُقَالُ لَهُ: مَكِّيُّ بْنُ قُمَيْرٍ الْعِجْلِيُّ. لَيْسَ عِنْدَ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ شَيْءٌ ٣٤١- مُعَاوِيَة بْن يَحْيَى الصَّدَفِي قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُعَاوِيَة بْن يَحْيَى الصَّدَفِي الأطرابلسي كنيته أَبُو مُطِيع، مولده بأطرابلس من سواحل دمشق، يرْوى عَن الزُّهْرِيّ، كَانَ على بَيت المَال بِالريِّ، انْتقل إِلَيْهَا، وَكَانَ كنيته أَبُو روح. روى عَنهُ: عِيسَى بْن يُونُس، وَإِسْحَاق بْن سُلَيْمَان. . . وَفِي رِوَايَة الشاميين عِنْد الهقل بْن زِيَاد وَغَيره أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة، تشبه حَدِيث الثِّقَات. وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الثُّمَالِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: أَتَى عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَا عَكَّافُ، أَلَكَ زَوْجَةٌ؟» الْحَدِيثَ. ثناه أَبُو يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى
следующие страницы →