Полный текст (256 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ يُونُسَ، لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ.
وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: لَا يُشْتَغَلُ بِذِكْرِ الْوَاقِدِيِّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
وَقَدْ رَوَى الْوَاقِدِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ حَازِمٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ»
٣٣٥- مُحَمَّد بْن الْحَارِث الْحَارِثِيّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء عِنْده عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر أَحَادِيث مَنَاكِير.
قَالَ يَحْيَى بْن معِين: ابْن الْبَيْلَمَانِي لَيْسَ بِشَيْء.
٣٣٦- مُحَمَّد بْن مُصعب القرقساني
قَالَ أَبُو حَاتِم:
رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَفَلَ مِنْ قَرْنِي إِلَى قَدَمِي» حَدَّثَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَلافُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
стр. 212
رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَيِّتَةٍ، قَدْ أَلْقَاهَا أَهْلُهَا، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» ثناه أَبُو يَعْلَى، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أما حَدِيث أبي العشراء، فالحمل فِيهِ على عَليّ بْن سعيد العلاف، وَهُوَ الْمَعْرُوف بعلي بْن سعيد بْن شهريار الرقي، وَهُوَ يكذب فِي الْحَال.
حَدَّثَ عَنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ : «الأَرْوَاحُ جُنْوُدٌ مُجَنَّدَةٌ»
وَلَا أصل لَهُ من حَدِيث ابْن سِيرِين، وَلَا ابْن عون، وَلَا الْأنْصَارِيّ.
وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَوَهم فِي مَتنه مُحَمَّد بْن مُصعب.
٣٣٧- مُحَمَّد بْن الْحجَّاج المصفر
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
رَوَى عَنْ خِذَامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً» الْحَدِيثُ ثناه ابْنُ زُهَيْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقَنَّادُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَاجِ، ثَنَا خِذَامُ بْنُ يَحْيَى.
стр. 213
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: لَا أَعْرِفُ خِذَامَ بْنَ يَحْيَى
٣٣٨- مُحَمَّد بْن أَيُّوب الرَّمْلِيّ
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: فَأوحى اللَّه جلّ وَعلا إِلَيْهِ: " يَا دَاوُد، بنيت بَيْتك قبل بَيْتِي؟ قَالَ: أَي رب، هَكَذَا قلت فِيمَا قضيت " الحَدِيث.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَي رب لَا تمد، لِأَن مَعْنَاهُ: يَا رب.
٣٣٩- مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الخزاز
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَزِّمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 214
«صِلَةُ الرَّحِمِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ، وَحُسْنُ الجِّوَارِ، تَعْمُرُ الدِّيَارَ، وَتَزِيدُ فِي الأَعْمَارِ» ثناه عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ، بِتِنِّيسَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَزِّمٍ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَزِّمٍ، مَشْهُورٌ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ، مِنْهُمْ: زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ الثِّقَاتُ
وَأَخْطَأ فِيهِ عبد الصَّمد فِي نِسْبَة عَبْد الرَّحْمَنِ، وَلَيْسَ هُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْقَاسِم، إِنَّمَا هُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن أبي بكر بْن أبي مليكَة.
كَذَلِك رَوَاهُ جمَاعَة، عَن عبد الصَّمد، عَن مُحَمَّد بْن مهزم، ونسبوا عَبْد الرَّحْمَنِ هَذِه النِّسْبَة.
وعَبْد الرَّحْمَنِ الْمليكِي هَذَا ضَعِيف الحَدِيث.
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْقَاسِم بْن مُحَمَّد ثِقَة.
٣٤٠- مُحَمَّد بْن يُونُس أَبُو العَبَّاس الْبَصْرِيّ
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
وَرَوَى عَنِ الْمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضَّبْعِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ قَسْوَةَ الْقَلْبِ» الْحَدِيثَ
стр. 215
ثناه أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، ثَنَا الْكُدَيْمِيُّ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْكُدَيْمِيُّ، عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ بَصْرِيٍّ، يُقَالُ لَهُ: مَكِّيُّ بْنُ قُمَيْرٍ الْعِجْلِيُّ.
لَيْسَ عِنْدَ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ شَيْءٌ
٣٤١- مُعَاوِيَة بْن يَحْيَى الصَّدَفِي
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُعَاوِيَة بْن يَحْيَى الصَّدَفِي الأطرابلسي كنيته أَبُو مُطِيع، مولده بأطرابلس من سواحل دمشق، يرْوى عَن الزُّهْرِيّ، كَانَ على بَيت المَال بِالريِّ، انْتقل إِلَيْهَا، وَكَانَ كنيته أَبُو روح.
روى عَنهُ: عِيسَى بْن يُونُس، وَإِسْحَاق بْن سُلَيْمَان. . . وَفِي رِوَايَة الشاميين عِنْد الهقل بْن زِيَاد وَغَيره أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة، تشبه حَدِيث الثِّقَات.
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الثُّمَالِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: أَتَى عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَا عَكَّافُ، أَلَكَ زَوْجَةٌ؟» الْحَدِيثَ.
ثناه أَبُو يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى
стр. 216
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ مِنْ بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلاةَ، فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا، فَذَهَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَمَعَ أَهْلَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ» ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قد خلط أَبُو حَاتِم فِي هَذَا الْبَاب تخلطيا قبيحا، هما رجلَانِ، يقَالَ لكل وَاحِد مِنْهُمَا: مُعَاوِيَة بْن يَحْيَى: الصَّدَفِي يكنى أَبَا روح، وَهُوَ الَّذِي روى عَن الزُّهْرِيّ، مَا ذكره عَنهُ هَاهُنَا وَغير ذَلِك.
وَهُوَ الَّذِي كَانَ على بَيت المَال بِالريِّ، وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ: الهقل بْن زِيَاد، وَعِيسَى بْن يُونُس، وَإِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرَّازِيّ، وَغَيرهم.
وَالْآخر: يكني أَبَا مُطِيع، وَهُوَ الأطرابلسي، وَهُوَ الَّذِي روى حَدِيث عَكَّاف بْن ودَاعَة الْمَذْكُور هَاهُنَا.
وَهُوَ الَّذِي روى حَدِيث خَالِد الْحذاء هَاهُنَا، وَهُوَ أَكثر مَنَاكِير من الصَّدَفِي.
وَإِنَّمَا فَسدتْ رِوَايَة الصَّدَفِي، لِأَنَّهُ غَابَتْ عَنهُ كتبه، فَحدث من حفظه،
стр. 217
وَسَمَاع الهقل بْن زِيَاد، مِنْهُ من كِتَابه، فلست ترى فِيهَا خطأ، وَلَا مقلوبا، واللَّه أعلم.
٣٤٢- مَيْمُون بْن سياه
يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ: رَوَى عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ، إِلا قَالَ اللَّهُ فِي مَلَكُوتِ عَرْشِهِ: عَبْدِي زَارَنِي عَلَى قِرَاهُ وَلَنْ أَرْضَى لَهُ قِرًى دُونَ الْجَنَّةِ "
٣٤٣- مَيْمُون بْن مُوسَى الْمرَائِي
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد: سَمِعت أَبَا بكر بْن خَلاد، قَالَ: سَمِعت يَحْيَى بْن سعيد، يَقُول: أتيت مَيْمُون الْمرَائِي، فَمَا صحّح لي إِلَّا هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي سَمعتهَا.
قَالَ عَبْد اللَّهِ، قَالَ أبي: كَانَ مَيْمُون يُدَلس، وَكَانَ لَا يَقُول: ثَنَا الْحسن، وَمَا أرى بِهِ بَأْسا.
رَوَى عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ، بَعْدَ الْوِتْرِ»
стр. 218
وروى عَن الْحسن، عَن عَليّ، قَالَ: من تزوج وَهُوَ محرم نَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَته.
وروى مُوسَى بْن مَيْمُون بْن مُوسَى، عَن أَبِيه، عَن أَبِيه مُوسَى، عَن جده صَفْوَان بْن قدامَة، قَالَ: هَاجر أبي إِلَيّ النَّبِي ﷺ فِي حَدِيث طَوِيل.
٣٤٤- مُغيرَة بْن زِيَاد
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مُغيرَة يكني أَبَا هَاشم، ومغيرة بْن مقسم الضَّبِّيّ يكني أَبَا هَاشم.
٣٤٥- مُغيرَة بْن مُوسَى
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: مُغيرَة بْن مُوسَى هُوَ الَّذِي يقَالَ لَهُ: الْمهْدي
٣٤٦- مُسلم بْن عَطِيَّة الْفُقيْمِي
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُسْلِمُ بْنُ عَطِيَّةَ الْفُقَيْمِيُّ شَيْخٌ يَرْوِي عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، رَوَى عَنْهُ بَدْرُ بْنُ الْخَلِيلِ الأَسَدِيُّ، رَوَى عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّ مِنْ حَقِّ جَلالِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَرِعَايَةَ الْقُرْآنِ لِمَنِ اسْتَرْعَاهُ إِيَّاهُ، وَطَاعَةَ الإِمَامِ الْقَاسِطِ»
стр. 219
ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلامٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَطِيَّةَ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَوْلُهُ: مُسلم بْن عَطِيَّة خطأ، إِنَّمَا هُوَ سلم بْن عَطِيَّة.
وَقَوله: الإِمَام القاسط فِي الْمَتْن خطأ.
إِنَّمَا هُوَ المقسط، قَالَ اللَّه: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ [الْجِنّ: ١٥] .
فالقاسط: الجائر، والمقسط: الْعَادِل، يقَالَ: قسط الرجل، إِذا جَار فَهُوَ قاسط.
وأقسط إِذا عدل فَهُوَ مقسط.
قَالَ النَّبِي ﷺ : «المقسطون فِي الدُّنْيَا على مَنَابِر من نور يَوْم الْقِيَامَة» الحَدِيث.
٣٤٧- مُخْتَار بْن نَافِع التَّيْمِيّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: وَحدثت عَن السَّاجِي: مُخْتَار بْن نَافِع التَّمِيمِي مَكَان التَّيْمِيّ، ثَنَا أَبُو حَيَّان، عَن أنس، عَن عَليّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : وَذكره.
стр. 220
٣٤٨- ميسرَة بْن عبد ربه الْفَارِسِي
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: ميسرَة صَاحب أَحَادِيث الْعقل، الَّتِي يزْعم أَنَّهَا عَن النَّبِي ﷺ ، وَهُوَ صَاحب خطْبَة النَّبِي ﷺ ، خطْبَة الْوَدَاع الطَّوِيلَة.
٣٤٩- مياح بْن سريع
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: شيخ يرْوى عَن مُجَاهِد الْعَجَائِب، لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ.
رَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ: «بِعِزَّتِي وَعَظَمَتِي، وَجَلالِي وَارْتِفَاعِي، لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ، إِلا أَقْلَلْتُ هُمُومَهُ، وَنَزَعْتُ الْفَقْرَ مِنْ قَلْبِهِ» الْحَدِيثَ.
ثَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْخَوَارِزْمِيُّ، ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُوسَى الْمُرِّيُّ، ثَنَا مَيَّاحٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ، أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الْحَمْلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى مُغِيرَةَ بْنِ مُوسَى، لَا مَيَّاحِ بْنِ سَرِيعٍ، وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا ذَكَرَ مَيَّاحًا بِسُوءٍ
стр. 221
٣٥٠- مَرْوَان بْن سَالم أَبُو سَلمَة
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: مَرْوَان أَبُو سَلمَة يحدث أَيْضا عَن شهر بْن حَوْشَب.
روى عَنهُ عبد الصَّمد، مُنكر الحَدِيث عِنْدهم.
قَالَ عَليّ بْن الْمَدِينِيّ، أَبُو سَلمَة الْأَيْلِي دجالي.
٣٥١- مَرْوَان بْن مُحَمَّد
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هَذَا مَرْوَان بْن مُحَمَّد السنجاري، شيخ لأهل نَصِيبين، حَدِيثه هُنَاكَ، وَهُوَ ذَاهِب الحَدِيث.
٣٥٢- مُحرز بْن هَارُون التَّيْمِيّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
وَرَوَى عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا، مَا تَنْتَظِرُونَ؟ هَلْ هُوَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا؟ أَوْ غِنًى مُطْغِيًا؟» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
стр. 222
٣٥٣- المثني بْن الصَّباح
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: مثني بْن الصَّباح الْمَكِّيّ حدث بمناكير روى عَنهُ الثَّوْريّ، وكناه أَبَا عَبْد اللَّهِ
رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ : «لَا تُرْقِبُوا، وَلا تُعْمِرُوا»
وَله مثل هَذِه أَحَادِيث كَثِيرَة، يطول ذكرهَا.
قَالَ أَحْمد: مُضْطَرب الحَدِيث، لَا يسوى حَدِيثه شَيْئا.
٣٥٤- مفضل بْن صَدَقَة الْحَنَفِيّ أَبُو حَمَّاد
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مفضل بْن صَدَقَة الْحَنَفِيّ، كنيته أَبُو حَمَّاد، من أهل الْكُوفَة.
وَهُوَ الَّذِي يقَالَ لَهُ: الْمفضل بْن سعيد، يرْوى عَن الْكُوفِيّين، وَأهل الْحجاز، روى عَنهُ: معن بْن عِيسَى، وَالنَّاس.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَبُو حَمَّاد الْحَنَفِيّ، هُوَ مفضل بْن صَدَقَة بْن سعيد وَهُوَ ثِقَة.
وَأَبوهُ صَدَقَة بْن سعيد روى عَنهُ: الثَّوْريّ، وزائدة.
وروى عَن مفضل بْن صَدَقَة: مُعَاوِيَة بْن عَمْرو، ومُحَمَّد بْن الْحسن الْأَسدي، وَعبيد بْن إِسْحَاق الْعَطَّار، وَغَيرهم.
стр. 223
وَقَوله: إِن معن بْن عِيسَى روى عَنهُ، خطأ، لَا أعلم معن بْن عِيسَى رَآهُ، وَلَا روى عَنهُ شَيْئا.
٣٥٥- مفضل بْن مُبشر
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: من أهل الْمَدِينَة، يرْوى عَن الْمَدَنِيين، روى عَنهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: إِنَّمَا هُوَ الْفضل بْن مُبشر، وَهُوَ الَّذِي يكني أَبَا بكر، روى عَنهُ: مَرْوَان، وَابْن مغراء، ويعلى، وَقَوله مفضل خطأ.
٣٥٦- الْمُنْكَدر بْن مُحَمَّد
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ ابْن عُيَيْنَة قلت للمنكدر بْن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر، وَأَنا أُرِيد أَن أختبر حفظه: كَيفَ تحفظ عَن أَبِيك أَنه وقف على قزَح؟ فقَالَ: حَدثنِي أبي، أَنه سمع جَابر، يَقُول: رَأَيْت أَبَا بكر وَاقِفًا على قزَح.
قَالَ ابْن عُيَيْنَة: فَقلت لَهُ: إِنَّه لَيْسَ هَكَذَا، ثَنَا ابْن الْمُنْكَدر، سمع سعيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَرْبُوع، أخبرهُ جُبَير بْن الْحُوَيْرِث، قَالَ: رَأَيْت أَبَا بكر وَاقِفًا على قزَح.
قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: ابْن الْمُنْكَدر، سمع حَدِيث جَابر من ابْن عقيل.
стр. 224
٣٥٧- منْدَل بْن عَليّ الْعَنزي
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي حَمَّاد الْمُقْرِئ: إِن حِبَّان بْن على رثى أَخَاهُ حِين مَاتَ، فقَالَ: عجبا يَا عَمْرو من غفلتنا.
والمنايا مقبلات عنقًا. . إِلَخ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن غيلَان الخزاز، ثَنَا أَبُو هِشَام الرِّفَاعِي، ثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي حَمَّاد، قَالَ: رثى حِبَّان منْدَل، وَذكر الشّعْر
٣٥٨- مُرْجِئُ بْنُ رَجَاءٍ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
رَوَى الْحَوْضِيُّ، عَنْ مُرْجِئِ بْنِ رَجَاءٍ، عَنِ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَصْبَحَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ، فِي يَوْمٍ بَارِدٍ، فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ.
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى فَرْجِهِ، وَيَتَيَمَّمَ»
стр. 225
٣٥٩- مُصعب بْن ثَابت
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: مُصعب بْن ثَابت، أرَاهُ ضَعِيف الحَدِيث.
رَوَى مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَكْرَهُوا الْبَنَاتَ، فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْمُجْهِزَاتُ»
وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَتَلَ رَجُلا فِي سَرِقَةٍ بَعْدَ مَا قُطِعَتْ أَطْرَافُهُ الأَرْبَعَةِ فِي سَرِقَةٍ»
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ، وَلا يُؤْلَفُ» ثناه أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا سُلِيمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، قَالا: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدِيثُ الْمُؤْمِنِ يَأْلَفُ، لَهُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَصْلٌ.
وَإِنَّمَا مُصْعَبُ وَهِمَ فِيهِ، فَسَلَكَ بِهِ الْمَحَّجَةَ السَّهْلَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ.
стр. 226
وَإِنَّمَا رَوَاهُ أَبُو حَازِمٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ قَوْلِهِ.
وَمِنْهُمْ مَنْ رَفَعَهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
٣٦٠- مهْدي بْن هِلَال
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: مهْدي بْن هِلَال مولى الأزد كَانَ قدريا من الدَّوَاعِي، وقَالَ يَحْيَى بْن معِين: كَانَ مهْدي بْن هِلَال كذابا.
٣٦١- مسحاج بْن مُوسَى الضَّبِّيّ
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: سَمِعت أَحْمد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، يَقُول: سَمِعت الْحسن بْن عِيسَى، يَقُول: قلت لِابْنِ الْمُبَارك ثَنَا أَبُو نعيم بِحَدِيث حسن.
قَالَ: مَا هُوَ؟ قلت: ثَنَا أَبُو نعيم عَن مسحاج. . . إِلَخ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَوْله: أَبُو نعيم، خطأ، إِنَّمَا هُوَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير، عَن مسحاج.
٣٦٢- مسْعدَة بْن اليسع الْبَاهِلِيّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد سَمِعت أبي، يَقُول: مسْعدَة بْن اليسع لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء، تركنَا حَدِيثه مُنْذُ دهر.
стр. 227
٣٦٣- معبد بْن خَالِد الْجُهَنِيّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ مَرْحُوم الْعَطَّار سَمِعت أبي وعمى يَقُولَانِ: سمعنَا الْحسن بْن أبي الْحسن، يَقُول: لَا تجالسوا معبدًا، فَإِنَّهُ ضال مضل.
٣٦٤- الْمُنْذر بْن زِيَاد الطَّائِي
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
وَرَوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، يَقُولُ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُسَارُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْعِيدِ بِالْحِرَابِ»
٣٦٥- مَنْصُور بْن عبد الحميد الْجَزرِي
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: ويقَالَ: القهندزي: وَأهل خُرَاسَان يسمون القهندزاكان.
٣٦٦- مَسَرَّة بْن معبد اللَّخْمِيّ
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَسَرَّة بْن معبد اللَّخْمِيّ أَخُو زهرَة بْن معبد، من أهل الشَّام.
стр. 228
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مَا بَين زهرَة بْن معبد وَبَين مَسَرَّة نسب علمناه، وزهرة بْن معبد هُوَ ابْن عَبْد اللَّهِ بْن هِشَام بْن زهرَة المَخْزُومِي، ومسرة بْن معبد شيخ أهل الرملة، غير مَعْرُوف النّسَب فِي الْعَرَب.
٣٦٧- مخلد بْن عَمْرو الْحِمصِي
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَصَابَتْ فَاطِمَةَ صَبِيحَةَ الْعُرْسِ رَعْدَةٌ "، الْحَدِيثَ، ثناه الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِسْطَامَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ عَمْرٍو
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَوْله: أَبُو الْحُسَيْن بْن بسطَام خطأ، إِنَّمَا هُوَ أَبُو الْحُسَيْن بْن شكام الْحَرَّانِي.
وَقَوله: مخلد بْن عَمْرو خطأ أَيْضا، إِنَّمَا هُوَ خَالِد بْن عَمْرو يكنى أَبَا الأخيل السلَفِي، من أهل حمص، وَله ابْنَانِ: عُثْمَان وَأحمد ابْنا خَالِد بْن عَمْرو، رويا جَمِيعًا عَن أَبِيهِمَا هَذَا الحَدِيث وَغَيره، وهما ثقتان، وأبوهما ضَعِيف.
стр. 229
٣٦٨- نوح بْن أبي مَرْيَم
حَاشِيَة بِخَط ابْن شاقلا: حضر قراءتي على الشَّيْخ بْن فسر هَذَا بِالْفَارِسِيَّةِ أَنه أعرج ابْن أعرج إِلَى فرغانة.
٣٦٩- النَّضر بْن كثير أَبُو سهل
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هُوَ النَّضر بْن كثير السَّعْدِيّ، من أهل الْبَصْرَة.
٣٧٠- نصر بْن طريف الْبَاهِلِيّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: مَاتَ أَبُو جزي نصر بْن طريف سنة سبعين وَمِائَة.
قَالَ يسَار بْن الْحسن الْأنمَاطِي: كتبت عَنهُ، ثمَّ مرض، ثمَّ جَاءَنِي على حمَار، فقَالَ: أخرج كتاب فلَان، فَإِذا حَدِيث ثَنَا بِهِ عَن قَتَادَة، فقَالَ: اكْتُبْ ثَنَا سعيد، عَن قَتَادَة، ثمَّ قَرَأت عَلَيْهِ ثَنَا حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، فقَالَ: اكْتُبْ ثَنَا هِشَام بْن أبي عَبْد اللَّهِ، عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، حَتَّى غير أحد عشر حَدِيثا.
ثمَّ برأَ، وَرجع إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ.
стр. 230
٣٧١- نَاصح بْن الْعَلَاء أَبُو الْعَلَاء
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بْن معِين: نَاصح أَبُو الْعَلَاء الْبَصْرِيّ، لَيْسَ هُوَ ثِقَة، وناصح الْكُوفِي لَيْسَ هُوَ بِثِقَة.
قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد قَالَ أبي: عمار بْن أبي عمار، ثِقَة، وَهُوَ شيخ نَاصح.
٣٧٢- النهاس بْن قهم
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد: سَأَلت أبي عَن النهاس بْن قهم، فقَالَ: النهاس قاص، كَانَ يَحْيَى بْن سعيد يضعف حَدِيثه قَالَ يَحْيَى بْن معِين قَالَ ابْن أبي عدي: لَا يُسَاوِي نهاس بْن قهم شَيْئا.
وَرَوَى النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسِيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «أَفْضَلُ الأَيَّامِ أَيَامُ الْعَشْرِ» قَالَ أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ: أَرَاهُ سَقَطَ حَدِيثُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ
стр. 231
٣٧٣- نَافِع أَبُو هُرْمُز
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: نَافِع بْن هُرْمُز مَتْرُوك الحَدِيث، قدم الْبَصْرَة، وَأقَام بهَا.
قَالَ يَحْيَى بْن معِين: لَيْسَ هُوَ بِشَيْء، وروى عَنهُ أَنه قَالَ: لَا أعرف نَافِع أَبَا هُرْمُز.
وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَعُودُهُ، وَالْمَجْلِسُ غَاصٌّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: «كُلُّ مُؤْمِنٍ تَقِيٌّ» رَوَى هَذَا اللَّفْظَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ
٣٧٤- نجيح أَبُو معشر السندي
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: كَانَ أَبُو معشر أُمِّيا سنديا أخرما، وَكَانَ لقوم من الْقُرَشِيّين، فَسَأَلَ الخيزران، أم مُوسَى وَهَارُون الخليفتين، أَن تشتريه فتعتقه فاشترته بِعشْرين ألف دِرْهَم، فأعتقته، وأثبتته فِي وَقفهَا.
رَوَى عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «لَمْ تُحَلَّ الْغَنَائِمُ لأَحَدٍ قَبْلِي» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
стр. 232
٣٧٥- النُّعْمَان بْن شبْل أَبُو شبْل
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي» ثناه أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَمْدَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ أَبُو شِبْلٍ، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مَالِكٌ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنَ: هَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، عَنِ النُّعْمَانِ إِلا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ ابْنِهِ عَنْهُ، وَالطَّعْنُ فِيهِ عَلَيْهِ، لَا عَلَى النُّعْمَانِ
٣٧٦- وهب بْن وهب أَبُو البخْترِي
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: لما بلغ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي مَوته، قَالَ: الْحَمد لله، الَّذِي أراح الْمُسلمين مِنْهُ.
بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ دَخَلَ عَلَى الرَّشِيدِ وَهُوَ قَاضِي، وَهَارُوَنُ إِذْ ذَاكَ يُطَيِّرُ الْحَمَامَ، فَقَالَ: هَلْ تَحْفَظُ فِي هَذَا شَيْئًا؟
стр. 233
فَقَالَ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُطَيِّرُ الْحَمَامَ» .
فَقَالَ هَارُونُ: اخْرُجْ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: لَوْلا أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَعَزَلْتُهُ
٣٧٧- وَاقد بْن سَلامَة
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: روى عَن أنس وَلم يلقه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : " قَالَ اللَّه : وَعِزَّتِي لأقبضن كَرِيمَتي عبد فيصبر لحكمي ويرضى بقضائي، فَلَنْ أرْضى لَهُ ثَوابًا دون الْجنَّة ".
٣٧٨- هِلَال بْن أبي مَالك الْأَعْمَى أَبُو ظلال
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هِلَال بْن أبي مَالك الْأَعْمَى أَبُو ظلال الْقَسْمَلِي من أهل الْبَصْرَة، وَاسم أَبِيه سُوَيْد الْأَزْدِيّ الأحمري، وَقد قيل: إِنَّه هِلَال بْن أبي هِلَال، يروي عَن أنس بْن مَالك.
روى عَنهُ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضبعِي، ومروان بْن مُعَاوِيَة.
رَوَى هِلالُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهْدَى لَهُ ثَلاثَ طُوائِرٍ، فَأَطْعَمَ حَارِثَةَ طَيْرًا» الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَاه أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا هِلالُ بْنُ سُوَيْدٍ الأَحْمَرِيُّ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
стр. 234
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قد وهم أَبُو حَاتِم فِي هَذَا الْبَاب، فَأَما أَبُو ظلال فَهُوَ هِلَال بْن أبي هِلَال الْأَعْمَى، شيخ من أهل الْبَصْرَة، قديم الْوَفَاة، روى عَنهُ: سَلام بْن مِسْكين، وجعفر بْن سُلَيْمَان الضبعِي، وأشباهما.
وَلأَهل الْبَصْرَة شيخ آخر، يقَالَ لَهُ: هِلَال بْن أبي هِلَال، تَأَخَّرت وَفَاته بعد أبي ظلال، وَهُوَ أَيْضا يرْوى عَن أنس، وروى عَنهُ يَحْيَى بْن المتَوَكل الْبَصْرِيّ وطبقته.
وَأما هَذَا ابْن سُوَيْد الأحمري فيكنى أَبَا المعلي، وَهُوَ شيخ من أهل الْكُوفَة، وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ حَدِيث الطوائر الثَّلَاثَة، وَهُوَ وَالِد المعلي بْن هِلَال، وَهُوَ ضَعِيف وَابْنه المعلي كَذَّاب، فَإِن وَافق الثِّقَات من حَدِيثه مُعْتَبر فَلَا ضير.
٣٧٩- هِلَال بْن زيد أَبُو عقَالَ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
رَوَى ابْنُ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي عِقَالٍ هِلالِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَبْعًا، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ، فَصَلَّى رَكَعْتَيْنِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: «اسْتَأْنِفُوا الْعَمَلَ، فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ مَا مَضَى»
стр. 235
٣٨٠- هِشَام بْن زِيَاد
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، وَلا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ» .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ أَبِي: هُوَ ضَعِيفٌ
٣٨١- هِشَام بْن سعد الْقُرَشِيّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: إِن كَانَ هَذَا هِشَام بْن سعد الَّذِي كَانَ صَاحب محامل، فقد قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: لم يكن هِشَام بْن سعد بِالْحَافِظِ، مَاتَ سنة سبع وَخمسين وَمِائَة، مولى لآل أبي الهلب، حدث عَنهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي.
قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: كَانَ يَحْيَى بْن سعيد لَا يحدث عَن هِشَام بْن سعد.
رَوَى عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ نَهَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ اللَّهَ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيامَةِ، فَيْقُولُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُنْكِرَ الْمُنْكَرَ إِذْ رَأَيْتَهُ، فَإِذَا لَقَّى اللَّهُ عَبْدًا حُجَّتَهُ، يَقُولُ: وَثِقْتُ بِكَ يَا رَبِّ، وَفَارَقْتُ النَّاسَ "
وَقَدْ رَوَى هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ:
стр. 236
«إِذَا عَرَفَ الْغُلامُ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلاةِ» ثناه أَبُو يَعْلَى، بِالْمَوْصِلِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ ضَعَيْفُ الْحَدِيثِ، وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ فَرَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ مُرْسَلا، وَلَمْ يُسْنِدْهُ وَهُوَ الْمَحْفُوظُ عَنْ هِشَامٍ
٣٨٢- هِشَام بْن عبيد اللَّه الرَّازِيّ
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطرِ، لَا يُدَرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ، أَمْ آخِرُهُ؟» ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا حَمْدَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْهُ
رَوَى عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ : «الدَّجَاجُ غَنَمُ فُقَرَاءِ أُمَّتِي، وَالْجُمُعَةُ حَجُّ فُقَرَائِهَا» ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقِيرَاطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَحْمِشٍ عَنْهُ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الحَدِيث الأول أَخطَأ فِيهِ هِشَام بْن عبيد اللَّه، أَو من رَوَاهُ عَنهُ، وَهُوَ حمدَان بْن الْمُغيرَة الْهَمدَانِي، وَالْخَطَأ بحمدان فِي هَذَا الحَدِيث أشبه.
стр. 237
وَأما الحَدِيث الثَّانِي، حَدِيث ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، فَهُوَ كذب مَوْضُوع، وَالْحمل فِيهِ على محمش هَذَا، وَهُوَ مُحَمَّد بْن يزِيد السّلمِيّ، من أهل نيسابور، كَانَ يضع الحَدِيث على الثِّقَات.
٣٨٣- هَيْثَم بْن جماز الْحَنَفِيّ الْبكاء
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: من أهل الْكُوفَة.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هُوَ بَصرِي، لَا كُوفِي.
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: لَا شكّ أَنه بَصرِي.
وَقَدْ رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ صَوْتٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ صَوْتِ لَهْفَانٍ»
٣٨٤- هَيْثَم بْن عبد الْغفار
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: الْهَيْثَم بْن عبد الْغفار، يرْوى عَن هِشَام بْن سعد، مَتْرُوك الحَدِيث.
стр. 238
قل أَحْمد بْن حَنْبَل: قدم علينا الْبَصْرَة، ثَنَا عَن همام، عَن قَتَادَة، رَأَيْته فَسَأَلت عَنهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي، فقَالَ: هُوَ كَذَّاب أَو غير ثِقَة.
٣٨٥- الْهَيْثَم بْن عدي الطَّائِي
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: الْهَيْثَم بْن عدي الطَّائِي، يقَالَ: كَانَ يكذب قَالَ: أَحْمد بْن حَنْبَل، رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ: كَانَ هشيم يُدَلس عَنهُ، كَانَ صَاحب أَخْبَار.
٣٨٦- هُذَيْل بْن حكم
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ:
إِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَى الْهُذَيْلِ حَدِيثًا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ» ثَنَا بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالا: ثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ الْحَكَمِ بِذَلِكَ
٣٨٧- هُذَيْل بْن بِلَا الْمَدَائِنِي
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ:
الْهُذَيْلُ بْنُ بَلا أُنْكِرَ عَلَيْهِ حَدِيثٌ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي
стр. 239
هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ أَتَى الْجُمَعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» أَخْطَأَ فِيهِ، إِنَّمَا رَوَاهُ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
٣٨٨- همام بْن مُسلم الزَّاهِد
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: شيخ من أهل الْكُوفَة، يرْوى عَن مُحَمَّد بْن سوقة، وَالثَّوْري، روى عَنهُ سُلَيْمَان بن الرّبيع النَّهْدِيّ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ همام بن مُسلم هَذَا لَا يعرف، ويقَالَ: إِن سُلَيْمَان بْن الرّبيع هَذَا الَّذِي عَن همام يُدَلس الحَدِيث عَن رجال لَا يعْرفُونَ، ويسميهم بأسماء من قبله، غير أسمائهم، فَسُمي هَذَا: همام بْن مُسلم، يذهب إِلَى مَا روى النَّبِي ﷺ : «كل بني آدم همام» وَأَن وَالِده كَانَ مُسلما، فقَالَ: همام بْن مُسلم ".
ويروى عَن شيخ آخر، فيسميه: كادحا، يذهب إِلَى قَول اللَّه تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾ [الانشقاق: ٦] .
وَأما حَدِيث خَالِد هَذَا يَعْنِي الْمَذْكُور فِي تَرْجَمَة همام، وَضعه بركَة بْن مُحَمَّد الْحلَبِي، أَو وضع لَهُ، فَحدث بِهِ عَن يُوسُف بْن أَسْبَاط، عَن الثَّوْريّ هَذَا الْإِسْنَاد، وَهَذَا الْمَتْن، قلت: الْمَتْن وَالْمَحْفُوظ.
مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَالأَشْجَعِيُّ وَغَيْرُهُمَا، عَنِ الثَّوْرِيِّ،
стр. 240
بعَنْ خَالِدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ : «سَنَّ الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ لِلْجُنُبِ»
وَبَلَغَنِي أَنَّ أَبَا عَبْد الرَّحْمَن بْن أخي الإِمَام الْحلَبِي، وَكَانَ فَاضلا، استعدى على بركَة بن مُحَمَّد لما حدث بِهَذَا الحَدِيث وَمَا يُشبههُ السُّلْطَان حَتَّى استعدى عَلَيْهِ السُّلْطَان، حَتَّى مَنعه من التحديث
٣٨٩- هَيْصَم بْن الشداخ
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يرْوى عَن شُعْبَة.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: ويقَالَ: هَيْصَم بْن شداح بالشين والحاء، ويقَالَ: سداح بِالسِّين والحاء، وَلَا أعلم روى عَن شُعْبَة شَيْئا.
٣٩٠- يزِيد الرقاشِي
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: حدث عَن يزِيد الرقاشِي: سعيد بْن أبي عرُوبَة، وَالْأَعْمَش، وَالثَّوْري، وَحَمَّاد بْن زيد، وَالربيع بْن صبيح، وَأَبُو الزِّنَاد، وَقد روى أبان الرقاشِي، عَن أبي مُوسَى، روى عَنهُ أَبِيه يزِيد وَلَا يَصح حَدِيثه.
стр. 241
وقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد، عَن أَبِيه: يزِيد الرقاشِي، فَوق أبان بْن أبي عَيَّاش.
٣٩١- يزِيد بْن سُفْيَان أَبُو المهزم
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد: سَأَلت أبي عَن أبي المهزم، قَالَ: كَذَّاب كَذَّاب، وَقد روى عَنهُ شُعْبَة.
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: حدث عبد الْوَارِث عَنهُ حَدِيثا مُنْكرا.
قَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا أَبُو الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَجٍّ، فَاسْتَقْبَلَنَا رَجُلٌ مِنْ جَرَادٍ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَذُبُّ بِسَوْطِهِ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَيلَ: إِنَّ ذَاكَ لَا يَصْلُحُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ»
٣٩٢- يزِيد بْن أبي زِيَاد
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ ، قَالَ: «لَا تجوز شَهَادَة خائن، وَلَا خَائِنَة، وَلَا مجلود فِي حد، وَلَا مجرب عَلَيْهِ شَهَادَة زور، وَلَا ظنين، وَلَا ذِي غمر على أَخِيه» .
стр. 242
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الغِمر بِكَسْر الْغَيْن الْعَدَاوَة والشحناء، والغمر بِفَتْح الْغَيْن المَاء الْكثير، وَمِنْه حَدِيث النَّبِي ﵇: «لَو أَن على بَاب أحدكُم نَهرا غمرًا، يغْتَسل فِيهِ كل يَوْم خمس مَرَّات» يَعْنِي: المَاء الْكثير، والغمر من الرِّجَال الْعَاجِز الأبله.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مولى بني هَاشم، كنيته أَبُو زِيَاد، وَقد قيل أَبُو عَبْد اللَّهِ.
رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ، وَلا خَائِنَةٍ» الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ عَنْهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ حَتَى لَا يُعْرَفَ
وَقَدْ رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَسَمِعَ صَوْتَ غِنَاءٍ، فقَالَ: «انْظُرُوا مَا هَذَا؟» الْحَدِيثَ.
ثناه مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ إِنَّمَا رُوِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي هِلالٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، وَأَبُو هِلالٍ الأَزْدِيُّ هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَمَا أَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
стр. 243
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: زُهَيْر بْن سيف بْن سُلَيْمَان، إِنَّمَا هُوَ مُعَاوِيَة بْن الناوب، وَعَمْرو بْن رِفَاعَة.
وَقَول أبي حَاتِم: إِن يزِيد بْن أبي زِيَاد روى عَن الزُّهْرِيّ، خطأ.
وَذكره حَدِيث مَرْوَان، عَن يزِيد بْن أبي زِيَاد الدِّمَشْقِي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة فِي الشَّهَادَات فِي هَذَا الْبَاب وهم بَين، لِأَن مَرْوَان، ﵀، قد بَين أَمر شَيْخه هَذَا، وَذكر أَنه دمشقي، وَقد روى عَنهُ أَيْضا، مُحَمَّد بْن ربيعَة، فقَالَ: يزِيد بْن زِيَاد الشَّامي، وَكِلَاهُمَا أَعنِي: مَرْوَان، ومُحَمَّد بْن ربيعَة، لم يسمعا من يزِيد بْن أبي زِيَاد الْكُوفِي شَيْئا، وَلَا رويا عَنهُ.
٣٩٣- يزِيد بْن عبد الْملك النَّوْفَلِي
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: يزِيد بْن عبد الْملك، هُوَ يزِيد بْن عبد الْملك بْن الْمُغيرَة بْن نَوْفَل بْن الْحَارِث بْن عبد الْمطلب، مدنِي.
وَرَوَى عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ وَلا حِجَابٌ
стр. 244
فَلْيَتَوَضَّأْ»
وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَسْفِرُوا بِصَلاةِ الْفَجْرِ، يُبَارَكْ لَكُمْ فِي الأَجْرِ»
٣٩٤- يزِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ أَبُو خَالِد الدالاني
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
رَوَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: «رَعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا» ثناه ابْنُ قَحْطَبَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ، ثَنَا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَخْطَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ فِي هَذَا، وَلَمْ يَقِفْ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى مَوْضِعِ الْخَطَأِ مِنْهُ، مَوْضِعُ الْخَطَأِ مِنْهُ أَنَّ الرَّاوِيَ لَهُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ هُوَ أَبُو خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، وَهُوَ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، وَكَانَ كَذَّابًا مَشْهُورًا بِوَضْعِ الْحَدِيثِ، فَغَلِطَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَوْ مَنْ فَوْقَهُ فِيهِ، لَمَّا نَظَرَ إِلَى أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ فَوَهِمَ أَنَّهُ الدَّالانِيُّ، لأَنَّ الدَّالانِيَّ مِنْ أَهْلِ وَاسِطٍ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو خَالِدٍ، وَإِنَّمَا هَذَا الْحَدِيثُ مَشْهُورٌ بِعَمْرِو بْنِ خَالِدٍ
стр. 245
الْوَاسِطِيِّ، وَأَيْضًا فَأَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ لَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ بِشَيْءٍ، وَأَبُو خَالِدٍ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَدْ رَوَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، فِي نُسْخَةٍ مَوْضُوعَةٍ
٣٩٥- يزِيد بْن عِيَاض اللَّيْثِيّ:
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، هُوَ مكي، هُوَ ليثي حجازي، مُنكر الحَدِيث، قَالَ ابْن وهب، عَن مَالك: هُوَ أكذب أهل الْمَدِينَة.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْقَاسِم: سَأَلت مَالك عَن ابْن سمْعَان، قَالَ: كَذَّاب، قلت: فيزيد بْن عِيَاض؟ قَالَ: أكذب وأكذب.
قَول مَالك: هُوَ أكذب أهل الْمَدِينَة، دَلِيل على أَنه لَيْسَ بمكي، اللَّهم إِلَّا أَن يكون أَصله مكي، ثمَّ نزل الْمَدِينَة.
٣٩٦- يَحْيَى بْن أبي أنيسَة
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: يَحْيَى بْن أبي أنيسَة مَتْرُوك الحَدِيث، وَأَخُوهُ زيد بْن أبي أنيسَة صَدُوق.
٣٩٧- يَحْيَى بْن عَمْرو النكري
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بْن معِين: يَحْيَى بْن عَمْرو بْن مَالك ضَعِيف جدا.
стр. 246
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ بعض أَصْحَاب أبي عَبْد اللَّهِ: سَأَلت أَحْمد بْن حَنْبَل عَن يَحْيَى بْن عَمْرو بْن مَالك النكري؟ فقَالَ لَا أعرفهُ، من روى عَنهُ؟ قلت: عبد الصَّمد، وَمُسلم بْن إِبْرَاهِيم، قَالَ: فأيش من حَدِيثه؟
قُلْتُ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ : ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ [آل عمرَان: ١١٩] ، قَالَ: هُمُ الإِبَاضِيَّةُ، قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ
٣٩٨- يَحْيَى بْن المتَوَكل
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: روى عَن بهية، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ فِي الْمُسْتَحَاضَة، خلاف مَا رَوَاهُ الثِّقَات عَن النَّبِي ﷺ ، وَأَبُو عقيل الدَّوْرَقِي ثِقَة، وَأَبُو عقيل عَبْد اللَّهِ بْن عقيل الثَّقَفِيّ لَا بَأْس بِهِ.
٣٩٩- يَحْيَى بْن سعيد التَّمِيمِي
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: يَحْيَى بْن سعيد الْمَدِينِيّ التَّمِيمِي يحدث عَن أبي الزبير، وَهِشَام بْن عُرْوَة مُنكر الحَدِيث، وَسكن الْكُوفَة.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: يَحْيَى بْن سعيد هَذَا الَّذِي يرْوى وَهِشَام بْن عُرْوَة مُنكر الحَدِيث، وَسكن الْكُوفَة.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ يحيى بن سعيد هَذَا الَّذِي يرْوى عَن أبي الزبير،،
стр. 247
الَّذِي ذكر عَنهُ حَدِيث عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر، وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ قَاضِي شيراز، وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ، يحيى بن سعيد الْفَارِسِي، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
٤٠٠- يحيى بن مُحَمَّد بن قيس
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد كَانَ يحيى بن مُحَمَّد بن قيس صَاحب قراءات، يحدث عَن أبي الزِّنَاد، وَعَن عمر بْن عبد الْعَزِيز، وَأبي جَعْفَر، مولى أبي عَيَّاش.
- يَحْيَى بْن مَيْمُون أَبُو المعلي.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَمَات أَبُو المعلي الْعَطَّار سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أما تَارِيخ وَفَاته فخطأ.
٤٠٢- يَحْيَى بْن مَيْمُون التمار
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ «خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ أَوَّلٍ» ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
٤٠٣- يَحْيَى بْن عُثْمَان التَّيْمِيّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
стр. 248
يَحْيَى بْن عُثْمَان التَّيْمِيّ مولى أَبُو بَكْرٍ الصّديق نزل الْبَصْرَة، كَانَ يَحْيَى بْن معِين يُضعفهُ، يحدث عَن أبي حَازِم، وَابْن طَاوس، حَدِيثه لَيْسَ بالقائم.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «بِئْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ» .
قَالَ قَائِلٌ أَوْ قَالَ قَائِلُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يُتَدَاوَى بِهِ وَيُذْهِبُ الْوَسَخُ.
فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «فَإِنْ كُنْتُمْ وَلا بُدَّ فَاعِلِينَ، فَلا يَدْخُلْ فِيهِ أَحَدٌ إِلا مُسْتَتِرًا»
٤٠٤- يَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ الضَّحَّاك الْبَابلُتِّي
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
وَقَدْ رَوَى يَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِذَا كَانَ سَنَةُ سِتِّينَ وَمِائَةٍ، كَانَ الْغُرَبَاءُ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ: قُرْآنٌ فِي جَوْفِ ظَالِمِينَ " الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَاه أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ البَّغْدَادِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِّيُّ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
وَرَوَى يَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَجِيحٍ الرَّهَاوِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
стр. 249
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ، وَالْعُرُوقُ إِلَيْهَا وَارِدَةٌ» الْحَدِيثَ.
ثناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانٍ الْبُسْتِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا نَيْسَابُورَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّحَّاكُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَجِيحٍ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: إِنَّمَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ جُرَيْجٍ الرَّهَاوِيُّ، لَا يُحْتَجُّ بِهِ، وَالْبَلِيَّةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْهُ، لَا مِنَ الْبَابْلُتِّيِّ.
وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي قَبْلَهُ الْبَلِيَّةُ فِيهِ مِنَ الرَّاوِي لَهُ عَنِ الْبَابْلُتِّيِّ لَا مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
٤٠٥- يَحْيَى بْن كثير أَبُو النَّضر
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: أَبُو النَّضر هَذَا صَاحب الْبَصْرِيّ ضَعِيف الحَدِيث، يغرق فِي التَّشَيُّع، مَتْرُوك الحَدِيث، يحدث عَن الْجريرِي، وَعَن عبد الْكَرِيم.
رَوَى عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ سَارَ بِأَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «جُنْدُبٌ، وَمَا جُنْدُبٌ؟ !» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ، فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ ذَاكِرًا»
٤٠٦- يُوسُف بْن خَالِد بْن عمر السَّمْتِي
قَالَ السَّاجِي:
стр. 250
كَانَ أول من جلب بِأبي حنيفَة إِلَى الْبَصْرَة، وَكَانَ صَاحب كَلَام فِي الدَّين.
٤٠٧- يُوسُف بْن مَيْمُون الصّباغ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قد تقدم ذكره فِي تَرْجَمَة قبل هَذِه، قَالَ: يُوسُف أَبُو خُزَيْمَة، يرْوى عَن أنس بْن سِيرِين، روى عَنهُ وَكِيع، هُوَ هَذَا.
٤٠٨- يُوسُف بْن إِبْرَاهِيم اللال
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: يَبِيع اللُّؤْلُؤ.
٤٠٩- يُوسُف بْن عَطِيَّة الصفار
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
رَوَى عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي، وَلا بِالتَّمَنِّي» قَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، وَفِي طَبَقَتِهِ آخَرٌ اسْمُهُ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ أَيْضًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِأَعْلَى يُكَنَّى بِأَبِي الْمُنْذِرِ، قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ كُوفِيٌّ، أَكْذَبُ مِنَ الْبَصْرِيِّ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَلأَهل الْكُوفَة شيخ، يقَالَ لَهُ: يُوسُف الْوراق، يكنى أَبَا
следующие страницы →