← Тараджим

Тараджим · id 10843

تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان

الدارقطني

Полный текст (256 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

١١٩- سعيد بْن أَوْس أَبُو زيد قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «يَا بِلالُ، أَسْفِرْ بِالصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ» . ثَنَاهُ الْحُسَينُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ، بِالْكَرْخِ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَيْسَى الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ. . . إِلَى آخِرِ كَلامِهِ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: لَا يَصِحُّ هَذَا عَنْ أَبِي زَيْدٍ النَّحْوِيِّ، وَالطَّعْنُ فِيهِ عَلَى الرَّاوِي عَنْ أَبِي زَيْدٍ ١٢٠- سعيد بْن وَاصل يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: وَأَيوب بْن وَاصل ضَعِيف أَيْضا. ١٢١- سعيد بْن دَاوُد بْن زنبر يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ زَنَبْرٍ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ»

стр. 72

١٢٢- سُلَيْمَان بْن أَرقم يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ عَمْرو بْن عَليّ: كَانَ يَحْيَى، وعَبْد الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَنهُ. روى عَن الْحسن، أَن عَائِشَة، وَحَفْصَة أصبحتا صائمتين. وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» وروى عَن الْحسن، عَن معقل بْن يسَار، أَنه زوج أُخْته بِرَجُل، فَطلقهَا، وَأَرَادَ رجعها، وَذكر الحَدِيث. ١٢٣- سُلَيْمَان بْن بشر قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: سُلَيْمَان بْن بشر أَبُو الصَّباح النَّخعِيّ، وَكَانَ إِمَام النخع، وَهُوَ الَّذِي يقَالَ لَهُ: سُلَيْمَان بْن قسيم، وَقد قيل: سُلَيْمَان بْن سُفْيَان، وَقد قيل: سُلَيْمَان بْن بشير. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سُلَيْمَان بْن سُفْيَان شيخ مديني، يكني أَبَا سُفْيَان، يحدث عَن

стр. 73

عَبْد اللَّهِ بْن دِينَار، روى عَنهُ مُعْتَمر، وَأَبُو عَامر الْعَقدي، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث أَيْضا، وَلَيْسَ بِسُلَيْمَان بْن بشير الْكُوفِي. ١٢٤- سُلَيْمَان بْن أبي سُلَيْمَان القافلاني يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد: قَالَ أبي: شيخ يحدث عَنهُ العَبَّاس بْن الْفضل، يقَالَ لَهُ: سُلَيْمَان أَبُو مُحَمَّد القافلاني، عَن الْحسن، ومُحَمَّد فِي الْقرَاءَات، مَا أرَاهُ إِلَّا ضَعِيف الحَدِيث. وقَالَ يَحْيَى بْن معِين: ضَعِيف. ١٢٥- سُلَيْمَان بْن معَاذ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ، ﵀: سُلَيْمَان بْن معَاذ هُوَ سُلَيْمَان بْن قرم، وَلَكِن أَبَا دَاوُد من بَين الروَاة عَنهُ أَخطَأ فِي نسبه، فقَالَ: سُلَيْمَان بْن معَاذ.

стр. 74

١٢٦- سُلَيْمَان بْن دَاوُد يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ السَّاجِي: سُلَيْمَان بْن دَاوُد الَّذِي يروي حَدِيث الصَّدقَات، قَالَ يَحْيَى بْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.

стр. 75

١٢٧- سُلَيْمَان بْن أبي دَاوُد الْحَرَّانِي قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى، يَعْنِي: سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيَّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ «قَضَى فِي الْمَاشِيَةِ الْمَسْرُوحَةِ يَسْرِقُ مِنْهَا السَّارِقُ، قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ الْمُرَاحُ، ثَمَنَهَا. . . .» الْحَدِيثَ. ثَنَا الْقَطَّانُ، بِالرَّقَّةِ، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، ثَنَا أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ أَبُو الْوَلِيدِ الْحَرَّانِيُّ كَذَّابٌ، مَشْهُورٌ بِذَلِكَ ١٢٨- سُلَيْمَان بْن زيد أَبُو إدام قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَبُو إدام هَذَا إِنَّمَا يحدث عَن ابْن أبي أوفي أَحَادِيث، لَا يُتَابع عَلَيْهَا. ١٢٩- سَلمَة بْن وردان قَالَ ابنُ حِبَّانَ: وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي: الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةَُ " الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ

стр. 76

سُلَيْمَانَ الْمَسْعُودِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ سَلامِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، وَلا يُعْرَفُ عَنْهُ إِلا مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَالرَّاوِي لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ، عَنْ أَبِيهِ. وَعَبْدُ اللَّهِ وَأَبُوهُ مِنْ خُبَثَاءِ الْمُرْجِئَةِ، الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ، بِلا عَمَلٍ يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: وقَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: لَيْسَ سَلمَة بْن وردان بِشَيْء، لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الزُّهْرِيّ، وَلَا ثَابت، وَلَا قَتَادَة، وَلَا الْحسن. ١٣٠- سَلام بْن أبي خبْزَة يَقُول ابْن حِبَّان: سَلام بْن أبي خبْزَة، وَهُوَ الَّذِي يقَالَ لَهُ: سَلام الْعَطَّار. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ، ﵀: قَول أبي حَاتِم فِي هَذَا أَنه الَّذِي يقَالَ: سَلام الْعَطَّار، وهم، سَلام الْعَطَّار هُوَ سَلام بْن سعيد أَبُو سعيد، وَهُوَ وَالِد سعيد بْن سَلام، وَسَلام ثِقَة، وَابْنه سعيد ضَعِيف.

стр. 77

١٣١- سلم الْعلوِي شيخ من أهل الْبَصْرَة يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: يرْوى أَنه شهد عِنْد بعض الْوُلَاة على رُؤْيَة هِلَال شهر رَمَضَان، فَرُئِيَ بِخِلَاف رُؤْيَته. قَالَ سَلْمٌ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ، جِئْتُ أَدْخُلُ كَمَا كُنْتُ، فقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ» وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ الْقَرْعَ ١٣٢- سلم بْن سَالم الْبَلْخِي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ السَّاجِي: سلم بْن سَالم الْمَكِّيّ يرْوى عَن ابْن جريج أَحَادِيث، لم يُتَابع عَلَيْهَا، مِنْهَا: ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عَنْدَ مُفْلِسٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ» . فقَالَ الْبُسْتِيُّ: الْبَلْخِيُّ، وَقَالَ السَّاجِيُّ: الْمَكِّيُّ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ جَهْمِيٌّ خَبَيْثٌ، كُوفِيٌّ، نَزَلَ مَكَّةَ

стр. 78

١٣٣- سُوَيْد بْن إِبْرَاهِيم أَبُو حَاتِم الْعَطَّار يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: مَاتَ سُوَيْد أَبُو حَاتِم سنة سِتِّينَ وَمِائَة، وَقد ضعفه يَحْيَى بْن معِين، وَكَيف لَا يكون ضَعِيفا من روى حَدِيث البرغوث، وَهُوَ مُنكر؟ ! ١٣٤- سُوَيْد بْن عبد الْعَزِيز الدِّمَشْقِي السّلمِيّ رَوَى يَعْنِي: سُوَيْدَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هْرَيْرَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَقَطَ مِنْ فَرَسٍ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ» . الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيرِ بْنِ جُوْصَاءَ بِدِمَشْقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، ثَنَا سُوَيْدٌ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ﵀: سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، إِنَّمَا رَوَى عَنْ مَالِكٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ لِيُؤتَمَّ بِهِ» . إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ شَيْئًا عَنْ فَرَسِ الْجَحْشِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ،

стр. 79

وَالَّذِي رَوَاهُ سُوَيْدٌ، عَنْ مَالِكٍ، فَقَالَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْأَعْرَجِ، وَهْمٌ إِنَّمَا رَوَاهُ أَصْحَاب مَالك عَنهُ، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج مَكَان الزُّهْرِيّ، ولسويد أَحَادِيث مَنَاكِير يَرْوِيهَا عَن سُفْيَان بْن حُسَيْن، عَن الزُّهْرِيّ، يُخطئ فِيهَا خطأ قبيحا، مِنْهَا: أَنَّهُ رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ قُتِلَ دُوَنَ مَالِهِ فَشَهِيدٌ، وَمَنْ ظَلَمَ شِبْرًا» . وَهَذَا إِنَّمَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَمِنْهَا أَنَّهُ رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «لَا اعْتِكَافَ إِلا بِصِيَامٍ» . وَهَذَا إِنَّمَا يُحْفَظُ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ، قَالَهُ بِعَقِبِ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، فِي قِصَّةِ الْمُعْتَكِفِ، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: سُنَّةُ مَنْ يَعْتَكِفُ أَنْ يَصُومَ ١٣٥- سُوَيْد بْن عَمْرو الْكَلْبِيّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:

стр. 80

رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَهِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ، قَالَ: «أَحْبِبْ حَبِيبُكَ هَوْنًا مَا» الْحَدِيثَ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَدْ وَهِمَ أَبُو حَاتِمٍ فِي ذِكْرِ هِشَامٍ فِي حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ عَمْرٍو، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ هِشَامًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ١٣٦-سُوَيْد بْن سعيد الحدثاني قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ، فَكَتَمَ فَمَاتَ، مَاتَ شَهِيدًا» .

стр. 81

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيٍد ثِقَةٌ، وَلَكِنَّهُ كَبِرَ، فَرُبَّمَا قَرَأَ الْقُومُ عَلَيهِ بَعْدَ أَنْ كَبِرَ، قُرِئَ عَلَيْهِ حَدِيثٌ فِيهِ بَعْضُ النَّكَارَةِ، فَيُجِيزُهُ،

стр. 82

وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، فَالْبَلِيَّةُ مِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ سُوَيْدٍ لَا مِنْهُ، وَهُوَ شَيْخٌ يُعْرَفُ بِمُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْخَصِيبِ، يَضَعُ الْحَدِيثَ ١٣٧- سُهَيْل بْن أبي حزم يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ، فَقَدْ أَخْطَأَ» وَحدث عَن ثَابت عَن أنس بحديثين، تفرد بهما، مُنكر الحَدِيث. وَقد روى عَنهُ ابْن عُيَيْنَة. قَالَ يَحْيَى بْن معِين: خُزَيْمٌ الْقطعِي: ثِقَة. ١٣٨- سُهَيْل بْن أبي فرقد قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سُهَيْل بْن أبي فرقد رجل مَجْهُول، لَا أعلم لَهُ حَدِيثا مُسْندًا، وَلَا أعرفهُ.

стр. 83

١٣٩- سُهَيْل بْن ذكْوَان الْمَكِّيّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: قَالُوا لَهُ: صف لنا عَائِشَة، فقَالَ: كَانَت سَوْدَاء، فَقيل لَهُ: إِن النَّبِي ﷺ ، يَقُول لَهَا: «يَا حميراء» ، فقَالَ عباد: فَعلمنَا أَن سهيلًا كَذَّاب. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: كَانَت عَائِشَة بَيْضَاء، مشربَة حمرَة، وقَالَ لَهَا النَّبِي ﷺ : «يَا حميراء» . يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رُوِيَ عَن أَحْمد بْن حَنْبَل، قَالَ: قَالَ عباد بْن الْعَوام: كُنَّا نتهمه بِالْكَذِبِ، قلت لَهُ: صف لي عَائِشَة، قَالَ: كَانَت أدماء، قَالَ أَحْمد: وَكَانَت عَائِشَة بَيْضَاء. ١٤٠- سليم بْن مُسلم الخشاب قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 84

«مَنْ آتَاهُ اللَّهُ وَجْهًا حَسَنًا، وَاسْمًا حَسَنًا، وَجَعَلَهُ مِنْ مَوْضِعٍ غَيْرِ شَائِنٍ لَهُ، فَهُوَ مِنْ صَفْوَةِ اللَّهِ، » . حَدَّثَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ، ثَنَا أَبُو عُقَيْلِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَالِدٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الْحَمْلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى خَلَفٍ، لَا عَلَى سُلَيْمٍ، وَسُلَيْمٌ مُقَارَبٌ، لَيْسَ مِمَّنْ يُتَّهَمُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ

стр. 85

١٤١- السرى بْن عَاصِم الْهَمدَانِي قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: السرى بْن عَاصِم بْن سهل الْهَمدَانِي أَبُو عَاصِم قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: السرى بْن عَاصِم يكني أَبَا سهل الْهَمدَانِي، وَقَوله: أَنه أَبُو عَاصِم خطأ. ١٤٢- سعد بْن سعيد بْن أبي سعيد المَقْبُري يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: أَظن أَنه سعد بْن سعيد الْمدنِي. رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ

стр. 86

أَبِي أَيُّوبَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، فَكَأَنَّمَا صَامَ الْأَبَدَ» بَلغنِي عَن أَحْمد بْن حَنْبَل، أَنه قَالَ: هُوَ ضَعِيف. والأغلب عَليّ أَنه غَيره، بل لَا أَشك، وَكِلَاهُمَا ضَعِيف. وَقَدْ حَدَّثَ سَعْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا جَاءَ مِنَ اللَّهِ فَهُوَ الْحَقُّ، وَمَا جَاءَ عَنِّي فَهُوَ السُّنَّةُ، وَمَا جَاءَ عَنْ أَصْحَابِي فَهُوَ سِعَةٌ» ١٤٣- سلمى بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الْهُذلِيّ يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: حَدَّثَ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ «رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، إِلا قَصِيدَةَ أُمَيْةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، وَقَصِيدَةَ الْأَعْشَى فِي ذِكْرِ عَامِرٍ وَعَلْقَمَةَ» وَحَدَّثَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ:

стр. 87

" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي: الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ، وَالْإِكْرَاهَ " ١٤٤- سكين بْن أبي سراج قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ» حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن سَلمَة بن قرناء بعسقلان، ثَنَا مَحْمُود بن خِدَاش، ثَنَا يُوسُف بن الْغَرق، ثَنَا سكين بن أبي سراج. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: يُوسُف بن الْغَرق، وسكين بن أبي سراج، ومغيرة بن سُوَيْد كلهم مَتْرُوك الحَدِيث. ١٤٥- سُفْيَان بْن وَكِيع قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سُفْيَان بْن وَكِيع كَانَ يلقنه وراق لَهُ، يقَالَ لَهُ: قرطمة، وَكَانَ وراقة هَذَا غير مَأْمُون. فَلَقَّنَهُ حَدِيثَ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ : «لَا يُدْخَلُ الْجَنَّةُ إِلا بِجَوَازٍ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ»

стр. 88

ولقنه عَن جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن سلم أَو غَيره، عَن مَسْرُوق: أَن عَائِشَة لما أَتَاهَا قتل عَليّ سجدت. وَلَقَّنَهُ أَيْضًا عَنْ مُوسَى بْنِ عَيْسَى اللَّيْثِيِّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «لَا يُقِيمُ بِمَكَّةَ سَافِكُ دَمٍ، وَلا مَشَّاءٌ بِنَمِيمَةٍ» . وَهَذِهِ أَحَادِيثُ لَا أُصُولَ لَهَا بِهَذِهِ الْأَسَانِيدِ، وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ فُضَيْلٍ، فَإِنَّمَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ عَنْهُ، وَأُنْكِرَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُخَرِّجْ صِحَّتَهُ وَأما حَدِيث جرير، فَقيل: إِن عُثْمَان بْن أبي شيبَة حدث بِهِ عَن جرير، وَرجع عَنهُ. وَأما حَدِيث زَائِدَة، عَن الثَّوْريّ، فَلَا أصل لَهُ عَن زَائِدَة، وَلَا عَن مُوسَى اللَّيْثِيّ، وَإِنَّمَا تفرد بروايته يَعْقُوب بْن حميد بْن كاسب، عَن عَبْد اللَّهِ بْن الْوَلِيد الْعَدنِي، عَن الثَّوْريّ. وَأنكر على يَعْقُوب وَهُوَ مِمَّا يعْتد بِهِ، وَلَيْسَ من مَنَاكِيره ١٤٦- شُعْبَة مولى ابْن عَبَّاس يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: روى عَن ابْن عَبَّاس أَن عمر لبّى حَتَّى رمى الْجَمْرَة. وقَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: شُعْبَة مولى ابْن عَبَّاس، مَا أرى بحَديثه بَأْس.

стр. 89

١٤٧- شبيب بْن شيبَة يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ، وَيَفِيضَ» . فِي حَدِيثٍ يَطُولُ ذِكْرُهُ ١٤٨- شَاذ بْن فياض الْيَشْكُرِي قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يرْوى عَن عمر بْن إِبْرَاهِيم، والبصريين. يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمد، سَأَلت أبي عَن عمر بْن إِبْرَاهِيم، قَالَ: لَهُ أَحَادِيث مَنَاكِير. رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ»

стр. 90

١٤٩- صَالح مولى التَّوْأَمَة قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: اخْتَلَط حَدِيثه الْأَخير بحَديثه الْقَدِيم، وَلم يتَمَيَّز، فَاسْتحقَّ التّرْك. يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ: رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ» . وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُحَدَّ الشَّفْرَةُ، وَالشَّاةُ تَنْظُرُ. وَمَا قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ، فَغَلِطَ وَأَكْثَرُ حَدِيثِهِ قَدْ تَمَيَّزَ عَنْدَ الْحُفَّاظِ ١٥٠- صَالح بْن مهْرَان قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: صَالح بْن مهْرَان، هَذَا مولى عَمْرو بْن حُرَيْث، هُوَ صَالح بْن أبي صَالح. لَا أَعْلَمُ أَسْنَدَ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: ذَكَرْتُ الْمَوَالِيَ وَالْأَعَاجِمَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فقَالَ: «لَأَنَا بِهِمْ أَوْثَقُ مِنِّي بِبَعْضِكُمُ» . ثَنَا بِهِ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَلا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ غَيْرُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ١٥١- صَالح بْن مُحَمَّد بْن زَائِدَة يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:

стр. 91

رَوَى صَالِحٌ هَذَا، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ، وَاضْرِبُوهُ» . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ، مَدَنِيٌّ، أَنْكَرُوا عَلَيْهِ رِوَايَتَهُ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «مَنْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ» . وَهَذَا خَطَأٌ، لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَلا لَهُ أَصْلٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ١٥٢- صَالح بْن حسان يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: ذكر عَن أَحْمد بْن حَنْبَل، ويَحْيَى بْن معِين أَنَّهُمَا قَالَا: صَالح بْن حسان مدنِي، وَلَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء، روى عَنهُ أَبُو ضَمرَة، وَغَيره. ١٥٣- صَالح بْن أبي الْأَخْضَر يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:

стр. 92

ضعفه أَحْمد بْن حَنْبَل، روى عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة أَن عَائِشَة وَحَفْصَة أصبحتا صائمتين، فَذكر الحَدِيث، وَرَوَاهُ عَنهُ ابْن عُيَيْنَة، قَالَ ابْن عُيَيْنَة: ثمَّ سمعته من الزُّهْرِيّ فَلم يسْندهُ، يَعْنِي عَن عُرْوَة. فقَالَ لَهُ صَالح بْن أبي الْأَخْضَر: بل هُوَ عَن عُرْوَة. فقَالَ لَهُ الزُّهْرِيّ لَا، وَرفع صَوته. سَمعه ابْن عيينه من صَالح بْن أبي الْأَخْضَر مُسْندًا، ثمَّ سَمعه من الزُّهْرِيّ، على الصَّوَاب، غير مُسْند. ١٥٤- صَالح بْن مُوسَى الطلحي يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بْن معِين: صَالح بْن مُوسَى الطلحي لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء. رَوَى صَالِحُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَمَّى أَبَا بَكْرٍ عَتِيقًا» ١٥٥- صَالح بْن بشير المري قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: روى عَن: ثَابت، وَالْحسن، وَابْن سِيرِين، وَابْن جريج، وَهُوَ الَّذِي يقَالَ لَهُ: صَالح النَّاجِي.

стр. 93

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: صَالح المري لم يحدث عَن ابْن جريج بِشَيْء، وَقَوله: وَهَذَا الَّذِي يقَالَ لَهُ: صَالح النَّاجِي، وهم، صَالح النَّاجِي شيخ لأهل الْبَصْرَة. يروي عَن ابْن جريج، عَن الزُّهْرِيّ شَيْئا من التَّفْسِير، وَلَا أعلمهُ يسند شَيْئا من وَجه يَصح. يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ عُمَّارُ بُيُوتِ اللَّهِ» وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «عَلَيْكَ بِالْحَالِّ الْمُرْتَحِلِ» ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ كُلُّهُمْ قصر بِهِ، إِلا زَيْد بْن الْحُبَاب بْن صَالح، فَإِنَّهُ وَصله. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الْحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا، وَتَرْفَعُ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ، حَتَى تُجْلِسَهُ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ» . ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْحَسَنِ

стр. 94

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: عَمْرو بْن حَمْزَة ضَعِيف الحَدِيث، وَلم يحدث بِهَذَا، عَن صَالح المري غَيره، فَيَنْبَغِي أَن يكون الْحمل عَلَيْهِ فِيهِ، دون صَالح. ١٥٦- صَالح بْن أَحْمد القيراطي قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: صَالح بْن أَحْمد حمو أبي عَليّ بْن الصَّواف. ١٥٧- صَدَقَة بْن عَبْد اللَّهِ السمين رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «فِي الْعَسَلِ الْعُشْرُ، فِي كُلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةٌ» ، ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي السَرِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَدَقَةَ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مُوسَى بْنُ يَسَارٍ رَجُلٌ مَجْهُولٌ، الَّذِي رَوَى عَنْ نَافِعٍ حَدِيثَ الْعَسَلِ، مَنْ أَهْلِ الشَّامِ، رَوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ صَدَقَةُ وَغَيْرُهُ

стр. 95

وَهُوَ حَدِيث لَا أصل لَهُ عَن نَافِع، وَالْحمل فِيهِ على مُوسَى، لَا صَدَقَة. ١٥٨- صَدَقَة بْن رستم الإسكاف قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يرْوى عَن الْمسيب بْن رَافع يرْوى عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات، توهمًا لَا تعمدًا.

стр. 96

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: صَدَقَة يروي عَن الْمسيب بْن رَافع حكايات وشيئًا من كَلَام الصَّحَابَة، لَا أعلم لَهُ حَدِيثا مُسْندًا من غير وَجه يَصح. ١٥٩- الصَّعق بْن حبيب قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هُوَ الصَّقْر بْن حبيب. ١٦٠- الصَّلْت بْن دِينَار يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو شُعَيْبٍ الْهُنَائِيُّ الْمَجْنُونُ الطَّائِيُّ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، رَوَى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى طَلْحَةَ يَمْشِي فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، فقَالَ: «شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ» ١٦١- صَفْوَان بْن أبي الصَّهْبَاء قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ

стр. 97

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِيَ السَّائِلِينَ» . رَوَى عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: صَفْوَانُ بْنُ الصَّهْبَاءِ لَا يَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا، حَدَّثَ عَنْهُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ، يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ١٦٢- صغُدي بْن سِنَان يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: صغدي هَذَا ضَعِيف الحَدِيث، وَكَانَ قدريا، حدث عَن عَمْرو بْن عبيد، عَن الْحسن: كل شَيْء بِقدر، مَا خلا الْمعاصِي، قَالَ يَحْيَى بْن معِين: صغدي بْن سِنَان لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: صغدي لقب، واسْمه عمر بْن سِنَان، ويكني أَبَا مُعَاوِيَة. ١٦٣- الصَّباح بْن سهل قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الصَّبَّاحُ أَبُو سَهْلٍ، رَوَى عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُمْرَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ :

стр. 98

«إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا يَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ» . مِثْلَ حَدِيثِ عَطِيَّةَ سَوَاءً، وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ عَنْ حُصَيْنٍ، وَلا جَابِرِ بْنِ سُمْرَةَ ١٦٤- صَخْر بْن مُحَمَّد الحاجبي قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: يكنى: أَبَا حَاجِب، وَكَانَ ضريرا، وَكَانَ يجول فِي المدن، فَيحدث كل قوم بِمَا لم يحدث بِهِ الآخرين. ١٦٥- الضَّحَّاك بْن حَجْوَةَ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ «رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَلَنْسُوةَ شَامِيَّةً طَوِيلَةً» . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الضَّحَّاكُ يَضَعُ الْحَدِيثَ، وَأَبُو قَتَادَةَ ضَعِيفٌ ١٦٦- طريف بْن سُفْيَان أَبُو سُفْيَان السعدى يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: وروى عَنهُ: الثَّوْريّ، وَابْن فُضَيْل، وَحَفْص، وَأَبُو مُعَاوِيَة.

стр. 99

كَانَ أَبُو مُعَاوِيَة، يَقُول: طريف بْن سعد. روى إِسْحَاق بْن يُوسُف الْأَزْرَق، عَن الثَّوْريّ، عَن أبي سُفْيَان، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد، قَالَ: كَانَت بَنو سَلمَة مَنَازِلهمْ بعيدَة، فأرادوا أَن يَنْتَقِلُوا إِلَى قرب الْمَسْجِد، وَذكر الحَدِيث. وَرَوَى شَرِيكٌ، عَنْ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ كُوفِيٌّ، لَيْسَ حِدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَقَدْ رَوَى أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «الطُّهُورُ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ، وَالتَّحْرِيمُ تَكْبِيرُهَا، وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا، وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَسَلِّمْ، وَلا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِالْحَمْدِ» . الْحَدِيثَ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، فِيهِمَا مَقَالٌ: أَحَدُهُمَا: رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ .

стр. 100

وَالآخَرُ: رَوَاهُ سُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ . وَنَافِعٌ هَذَا ضَعِيفٌ، وَالْوَاقِدِيُّ لَا يُتَابَعُ عَلَى أَحَادِيثِهِ ١٦٧- طَلْحَة بْن عَمْرو الْحَضْرَمِيّ يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: طَلْحَة بْن عَمْرو الْحَضْرَمِيّ الْمَكِّيّ، روى عَن عَطاء بْن يسَار أَحَادِيث مَنَاكِير. قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. رَوَى الثَّوْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الْمُؤْمِنُونَ: ٩٦] ، قَالَ: السِّلْمُ. ١٦٨- عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَرَوَى ابْنُ عُقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ : «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي لَعَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ» .

стр. 101

ثناه أَبُو يَعْلَى، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنَ ابْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَرَوَاهُ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ وَرَوَاهُ مبارك بْن فضَالة، عَن ابْن عقيل، عَن جَابر نَفسه. وَرَوَاهُ الثَّوْريّ، عَن ابْن عقيل، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، أَو عَائِشَة. فاضطرب فِيهِ اضطرابا شَدِيدا، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْء يثبت. يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: بَلغنِي عَن المعيطي، قَالَ: سَمِعت سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، يَقُول: أَرْبَعَة من قُرَيْش لَا يعْتَمد على حَدِيثهمْ: عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل، وَعَاصِم بْن عَبْد اللَّهِ، وجعفر بْن مُحَمَّد، وَعلي بْن زيد. ١٦٩- عَبْد اللَّهِ بْن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عَلَى كَرَاسِيٍّ حَوْلَ الْعَرْشِ»

стр. 102

١٧٠- عَبْد اللَّهِ بْن عَرَادَة السدُوسِي قَالَ السَّاجِي: وَمِنْهُم، يَعْنِي: أهل الْبَصْرَة: عَبْد اللَّهِ بْن عَرَادَة، ضَعِيف، مُنكر الحَدِيث، قَالَ يَحْيَى بْن معِين: هُوَ ضَعِيف، روى عَن إِسْمَاعِيل بْن رَافع، عَن سعيد بْن الْمسيب أَنه كَانَ يسلم تَسْلِيمَة. ١٧١- عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن أسلم يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: أَخْبَرَنِي الْإِيَادِيُّ إِجَازَةً، ثَنَا السَّاجِيُّ، قَالَ: قَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدِيثًا مُنْكَرًا، أَنا أَبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «كَانَ أَحَبَّ الدُّهْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ دُهْنُ الْحَلوفِ، يَدْهِنُ بِهِ، وَيَضَعُ بِهِ بِنِسَائِهِ» ١٧٢- عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عُرْوَة قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عُرْوَة، الَّذِي يقَالَ لَهُ: زَاذَان.

стр. 103

رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ لَمْ يَجِدْ صَدَقَةً فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ» . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَهِمَ أَبُو حَاتِمٍ فِي هَذَا فِي اسْمِ الرَّاوِي لَهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، رَوَى عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ بِنُسْخَةِ نَحْوِ الْخَمْسِينَ حَدِيثًا، لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيهَا وَقَوْلُهُ: وَهُوَ الَّذِي يُقَالَ لَهُ: ابْنُ زَاذَانَ، وَهِمٌ قَبِيحٌ ابْن زَاذَان هُوَ: عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن زَاذَان، وَهُوَ الَّذِي روى عَن هِشَام بْن عُرْوَة: «من لم يكن لَهُ صَدَقَة» . يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى بِرَجُلٍ يَسْرِقُ الصِّبْيَانَ، فَيَبِيعُهُمْ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ أَيْضًا. رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ

стр. 104

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ لَمْ يَجِدْ صَدَقَةً فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ» ١٧٣- عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن نجيح يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن نجيح الْمَدِينِيّ، مولى لبني سعد بْن بكر بْن كنَانَة، من أهل الْمَدِينَة، نزل الْبَصْرَة ضَعِيف الحَدِيث جدا. رَوَى عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «أَعْطُوا الْأَجِيرَ أُجْرَتَهُ، قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقَهُ» . وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هَذَا هُوَ أَبُو عَليّ بْن الْمَدِينِيّ، فَلَا يسْأَل عَنهُ، فقَالَ صَالح بْن أَحْمد بْن حَنْبَل: كَانَ أبي يجثوا بَين يَدي ابْن الْمَدِينِيّ يَسْتَفِيد مِنْهُ هَذَا قبل أَن يبتلى بِابْن أبي ذؤاد، حَتَّى حمله ذَاك على أَن حدث بِأَحَادِيث مَكْرُوهَة مِنْهَا. حَدِيثُهُ عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ فِي الْقُرْآنِ «وَكِّلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ» فَحَدَّثَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ:

стр. 105

«وَكِّلُوهُ إِلَى خَالِقِهِ» قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُّمَ صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَهُوَ كَالْمُعَقِّبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، » حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَحْمَد بْن حَاتِم بْن مخشى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، عَنْ أَيُّوب بْن خَالِد، هَذَا جد عبيد الْعجل. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ، ﵀: هَذَا جد عبيد الْعجل وهم، جد عبيد الْعجل: أَحْمد بْن حَاتِم بْن يزِيد الطَّوِيل، بغدادي. وَهَذَا أَحْمد بْن حَاتِم بْن مخشي، شيخ بَصرِي. يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: بَلغنِي أَن عَليّ بْن الْمَدِينِيّ، كَانَ يحسن التَّعْبِير، فَرَأى فِي الْمَنَام كَأَنَّهُ يُصَافح دَاوُد، ﵇، فَاغْتَمَّ لذَلِك، وقَالَ: أَخَاف الخطئية، وَلكنه قد تَابَ على دَاوُد وَأَرْجُو التَّوْبَة.

стр. 106

١٧٤- عَبْد اللَّهِ بْن عبد الْملك قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ : قَالَ: «لَوْلا أَنَّ السُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ» . رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، لَا أَصْلَ لِهَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ هُوَ أَبُو كُرْزٍ الْفِهْرِيُّ، يَرْوِي عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ» . وَهَذَا بَاطِلٌ، لَا أَصْلَ لَهُ ١٧٥- عَبْد اللَّهِ بْن كرز أَبُو كرز الْقُرَشِيّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ، لما ترْجم ابْن حِبَّان لعَبْد اللَّهِ بْن كرز أَبُو كرز الْقُرَشِيّ،

стр. 107

وَفرق بَينه وَبَين عَبْد اللَّهِ بْن عبد الْملك: أَبُو كرز هَذَا هُوَ: عَبْد اللَّهِ بْن عبد الْملك الَّذِي تقدم ذكره، الَّذِي روى حَدِيث يزِيد بْن رُومَان فِي السُّؤَال. ١٧٦- عَبْد اللَّهِ بْن سَلمَة الْأَفْطَس يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: كَانَ يَحْيَى الْقطَّان يرميه بِالْكَذِبِ، يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْن سَلمَة الْأَفْطَس. ١٧٧- عَبْد اللَّهِ بْن نَافِع مولى بْن عمر يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: لعَبْد اللَّهِ بْن نَافِع نُسْخَة، عَن أَبِيه نَافِع، عَن ابْن عمر، مِنْهَا. عَنْ أَبِيهِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ فِي الإِحْرَامِ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَلْقُ» . وَأَوْلادُ نَافِعٍ ثَلاثَةٌ: عُمَرُ: أَقْدَمُهُمْ، وَأَوْثَقُهُمْ، وَأَحْفَظُهُمْ. وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ: كَانَ ثِقَةً أَيْضًا، وَقَدْ حَدَّثَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ،

стр. 108

عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ حَدِيثًا، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لَيْسَ بِشَيْءٍ ١٧٨- عَبْد اللَّهِ بْن مُحَرر العامري وَجَاء فِي الْهَامِش، تَعْلِيقا على تَرْجَمَة عَبْد اللَّهِ بْن مُحَرر العامري وَذَلِكَ بعد أَن روى ابْن حِبَّان قصَّة لقى ابْن الْمُبَارك لَهُ. حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَخْسِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُهْزَادَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ دُخُولِ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ لِقَاءِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَرَّرٍ لاخْتَرْتُ لِقَاءَهُ، ثُمَّ أَدْخُلُ الجَّنَّةَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ كَانَتْ بَعْرَةٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ. ١٧٩- عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو أويس يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل، فِي رِوَايَة الْأَثْرَم: وَأَبُو أويس عَن، الزُّهْرِيّ، عَن حميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، عَن أبي هُرَيْرَة، حَدِيث الْجِمَاع. فقَالَ فِيهِ: «تقضي يَوْمًا مَكَانَهُ» ، وَسَمَاع مَالك بْن أنس، وَأبي أويس من الزُّهْرِيّ وَاحِد، مَالك لَا يَقُول هَذَا، كَأَنَّهُ مُنكر.

стр. 109

١٨٠- عَبْد اللَّهِ بْن مُسلم بْن هُرْمُز يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، هُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، لَيْسَ بِشَيْءٍ، رَوَى الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " الَباقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " وَرَوَى أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ مَسْلَمَةَ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَلَعَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ مِنْ غُرَمَائِهِ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْيَمَنِ» قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: " ثَلاثٌ لَا تُرَدُّ: اللَّبَنُ، وَالْوَسَائِدُ، وَالدُّهْنُ ". حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ. . . وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ رَاوِيَ هَذَا الْخَبَرِ هُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ، وَهُوَ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَشْبَهُ.

стр. 110

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ شَيْئًا، وَلا رَوَى عَنْهُ، وَإِنَّمَا رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ لَا شَكَّ فِيهِ ١٨١- عَبْد اللَّهِ بْن المؤمل يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: توفّي عَبْد اللَّهِ بْن المؤمل سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة، قَالَ يَحْيَى بْن معِين: عَبْد اللَّهِ بْن المؤمل ضَعِيف. وقَالَ أَحْمد: كَانَت عِنْده مَنَاكِير. قَالَ الرَّبِيعُ: نَا الشَّافِعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ حُمَيْدٍ، مَوْلَى عُفَيْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «لَا صَلاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، إِلا بِمَكَّةَ، إِلا بِمَكَّةَ، إِلا بِمَكَّةَ»
следующие страницы →