← Тафсир

Тафсир · id 11099

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (379 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

الرابعة: أن العادة أن الشدة إذا تمت وتضايقت جدا، فهو من علامات حضور الفرج. الخامسة: أنه سبحانه ينجي من يشاء، ولو كان مع المهلكين في المكان. السادسة: أنه إذا جاء أمر الله لم يقدر على رفعه أحد من السماء، ولا من أهل الأرض. السابعة: أنه سبحانه لا يظلم أحدا، وأن ذلك بسبب إجرامهم. الثامنة: الثناء على قصص الرسل، وأن فيه عبرة. التاسعة: أن ما يفهم هذه العبرة مع وضوحها إلا أولو الألباب. العاشرة: تعريضه سبحانه بالأحاديث المفتراة، وإقبال الأكثر عليها، واشتراء الكتب المصنفة بغالي الأثمان، وتكبر من اشتغل بها، وظنه أنه أفضل ممن لم يشتغل بها، وزعمه أنها من العلوم الجليلة، ومع هذا معرض عن قصص الأنبياء مستحقر له، زاعم أنه علم العوام الجهال. الحادية عشرة: أن من أكبر آياته تصديقه لما بين يديه من العلوم التي جاءت بها الرسل، التي هي العلم النافع في الحقيقة. الثانية عشرة: أن هذا فيه تفصيل كل شيء يحتاج إليه: ففيه العلم النافع، وفيه الإحاطة بالعلوم الكثيرة، ومع هذا يفصلها أي يبينها. الثالثة عشرة: أنه هدى يعتصم به من الضلالة. الرابعة عشرة: أنه رحمة يعتصم به من الهلكة فلا يضل من اتبعه ولا يشقى.

стр. 177

الخامسة عشرة: أن هذا ليس لكل أحد، بل لقوم مخصوصين. السادسة عشرة: أن سبب ذلك الإيمان، ففيه شاهد لقوله: "من عمل بما علم أورثه الله علم ما لا يعلم" ١ والحمد لله رب العالمين.

стр. 178

سورة الحجر وقال أيضا الشيخ محمد ﵀: هذه مسائل مستنبطة من سورة الحجر: الآية الأولى: ١. الأولى: فيها الترغب في القرآن بجمعه بين الوصفين. الثانية: وصفه بالبيان. الثالثة: معنى الكتاب المعرف بالألف واللام. الرابعة: معنى القرآن. الآية الثانية: ٢. الأولى: فيها الرد على الخوارج. الثانية: الرد على المعتزلة. الثالثة: النظر في العواقب. الرابعة: عدم الاغترار بالحال الحاضرة. الخامسة: إثبات عذاب القبر. الآية الثالثة: ٣. الأولى: تعزية المؤمن عما هم فيه من النعيم.

стр. 179

الثانية: أن الاغترار بذلك من وصف الكفار. الثالثة: أن الأمل سبب ترك الخير. الرابعة: أن ذلك من وصفهم. الخامسة: الوعيد الشديد. الآية الرابعة: ١. الأولى: فيها الآية العظيمة الباهرة وهي إهلاك القرى المكذبة. الثانية: أن ذلك لأجل لا يتقدم ولا يستعجل الله لعجلة أحد. الثالثة: التعزية. الرابعة: أنه إذا جاء لا يؤخر لحظة، ففيه الوعيد. الآية الخامسة: والآيتان ٢ بعدها: الأولى: فيها أن الذكر هو القرآن. الثانية: كلامهم على سبيل الاستهزاء. الثالثة: وصفهم أكمل الناس عقلا عندهم بالجنون. الرابعة: أن الذي دلهم على جنونه عدم إتيانه بالملائكة. الخامسة: عدم تصريحهم بالمعاتبة بل تعللوا بتكذيبه. السادسة: أنه سبحانه لا ينزل الملائكة لمثل ذلك.

стр. 180

السابعة: أنه لا ينزلهم إلا بالحق. الثامنة: أنهم سألوه شيئا لو أجابهم إليه هلكوا ١: التاسعة: فيها تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل. العاشرة: أن الذكر هو القرآن. الحادية عشرة: حفظ الله إياه عن شياطين الجن والإنس. الثانية عشرة: كون ذلك الحفظ آية كافية عن إنزال الملائكة. الآية الثامنة: ٢ وثلاث بعدها، فيها: الأولى: أن الرسالة عمت بني آدم. الثانية: هذا الخبر العجيب مع انقيادهم للكذابين. الثالثة: لم يكفهم الامتناع والتكذيب حتى استهزؤوا. الرابعة: أن ذلك بسبب إجرامهم. الخامسة: الإيمان بالقدر. السادسة: أن العقوبة بالذنب تكون بذنب أكبر منه.

стр. 181

السابعة: ذكر الآية الكبرى وهي إهلاك أمم لا يحصيهم إلا الله. الثامنة: أن مع هذا الأمر القاطع لم ينتفع به أمة واحدة. التاسعة: خبر الصادق أنهم لو جاءتهم آية ملجئة لم يؤمنوا. العاشرة: مع هذا العتو العظيم يعتذرون تسكيرا وسحرا، ولم يصرحوا بأنه الحق ولكنه باطل. الآية السادسة عشرة، وأربع ١ بعدها. فيها: ما جعل الله في البروج من الآيات، سواء قيل: إنها النجوم أو الكبار منها. الثانية: تزيين السماء. الثالثة: حفظها من الشياطين. الرابعة: ذكر الاستراق. الخامسة: ذكر عقوبته. السادسة: مد الأرض. السابعة: الرواسي. الثامنة: إنبات النبات. التاسعة: كثرته وكونه من كل شيء. العاشرة: كونه موزونا.

стр. 182

الحادية عشرة: ذكر المعايش. الثانية عشرة: ذكر الأنعام. الثالثة عشرة: كوننا لا نرزقهم مع كونهم لنا. السابعة عشرة:: ١ فيها: الأولى: أن كل شيء خزائنه عنده. الثانية: إنزاله بقدر معلوم. الثامنة عشرة:: ٢ وثلاث بعدها، فيها: الأولى: ذكر إنعامه بإرسال الرياح. الثانية: أنها تلقح السحاب والشجر. الثالثة: إنزال الماء من السماء. الرابعة: تسهيل تناوله. الخامسة: عجزهم عن خزانته. السادسة: تفرده بالإحياء والإماتة. السابعة: أنه الوارث. الثامنة: علمه بالمستقدم والمستأخر في الزمان وفي الطاعة. التاسعة: تفرده بحشر الجميع. العاشرة: ذكر حكمه وعلمه مع ذلك.

стр. 183

الثانية والعشرون، وتسع عشرة ١ آية بعدها. فيها. الأولى: ذكر المادة التي خلق منها آدم. الثانية: ذكر المادة التي خلق منها إبليس. الثالثة: إخبار الله للملائكه بمادته وأنه بشر. الرابعة: أنه سواه. الخامسة: أنه نفخ فيه من روحه. السادسة: أن السجدة لآدم. السابعة: أنها سجدة وقوع. الثامنة: أنهم سجدوا كلهم، لم يستثن إلا إبليس.

стр. 184

التاسعة: الدليل على شدة عيبه أنه لم يدخل مع هذا الجمع ولم يتخلف إلا هو. العاشرة: أن اسمه إبليس من ذلك الوقت. الحادية عشرة: تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر لقوله: ﴿مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ . الثانية عشرة: تعذره بأصله وبكونه بشر. الثالثة عشرة: علم الملائكة بالبعث قبل خلق بني آدم. الرابعة عشرة: لا يسمى المسلم من أتباعه ولو عصى لقوله: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ١. الخامسة عشرة: كل من اتبعه فهو غاو: السادسة عشرة: التنويه بآدم قبل خلقه. السابعة عشرة: وقوع ما أخبر الله به من قوله: ﴿إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ لأنه لم ينب. الثامنة عشرة: كونه رجيم. التاسعة عشرة: كونه من ساكني الجنة. العشرون: خلق الجنه والنار قبل ذلك الوقت.

стр. 185

الثامنة والأربعون ١، وخمس بعدها. فيها. الأولى: وعد أهل التقوى. الثانية: ما يقال لهم عند دخولها. الثالثة: أن الغل الذي بينهم لا يُخرج من التقوى. الرابعة: أن من نعيم أهل الجنة الأخوة الصافية. الخامسة: التنبيه على أكبر عيوب الدنيا، وهو النصب والإخراج. السادسة: أمره رسوله بتعليم عباده بهذه المسألة. السابعة: أنه ﷺ أخبرهم أن المؤمن لو يعلم ما عنده من العقوبة إلى آخره. الثامنة: أن المغفرة والرحمة وصف بها نفسه، وأما العذاب الأليم فوصف به عذابه. التاسعة: تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل، وتعريف العذاب. العاشرة: وجوب تعلم هذه المسألة على المؤمن.

стр. 186

الثامنة والأربعون، ١ واحد وثلاثون آية بعدها، فيها: الأولى: أمره رسوله بتعليم عباده بالقصة، فدل على شدة حاجتهم إليها. الثانية: تسمية الملائكة أضيافا. الثالثة: تشريف إبراهيم ﵇ بضيافتهم. الرابعة: قولهم: (سلاما) استدل به على إجزائه في السلام.

стр. 187

الخامسة: جواز مخاطبة الأضياف بمثل هذا عند الحاجة. السادسة: أن مثل هذا الخوف لا يُذَمّ. السابعة: البشارة بالغلام، وبكونه عليماً. الثامنة: أن استبعاد مثل هذا ليس من القنوط. التاسعة: أنه مظنة القنوط لقولهم: ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ . العاشرة: مثل هذا لا يخرج من التوكل. الحادية عشرة: لا يخرج من معرفة قدرة الله. الثانية عشرة: معرفة كبر القنوط. الثالثة عشرة: معرفته ﵇ أن البشارة ليست حاجتهم وحدها. الرابعة عشرة: معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل. الخامسة عشرة: معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط. السادسة عشرة: لم يعرفهم لوط أول مرة. السابعة عشرة: معرفة جواز قول مثل هذا للأضياف عند الحاجة. الثامنة عشرة: معرفة أنه خوفهم عقوبة الدنيا لقولة: ﴿بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ . التاسعة عشرة: معرفة أن التأكيد وتكرير المسألة على الطالب ليس نقصا في حقه، لقوله بعده: ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ ١. العشرون: أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء، يوضحه ما تقدم من قولهم: ﴿بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ الآية.

стр. 188

الحادية والعشرون: معرفة الأمر بالهجرة. الثانية والعشرون: تفضيله ﵇ بالهجرة مرتين. الثالثة والعشرون: معرفة أنهم أمروا بها إلى مكان معين. الرابعة والعشرون: معرفة قدر كونه آخر الرفقة في السفر، كما كان ﷺ يتخلف في آخرهم. الخامسة والعشرون: عدم الرأفة على أعداء الله لقوله: ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ . السادسة والعشرون: معرفة أخباره أن هذا قُضِيَ فلا مراجعة فيه، كما أخبر إبراهيم ﵇. السابعة والعشرون: معرفة قرب وقته. الثامنة والعشرون: معرفة الأمر العظيم، وهو فرح الإنسان بما لعله هلاكه. التاسعة والعشرون: قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي﴾ إلخ، يدل على توقيرهم إياه، يوضحه قولهم: ﴿أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ . الثلاثون: أن طلب الستر وخوف الفضيحة من أعمال الأنبياء. الحادية والثلاثون: كونك تأمر بالتقوى ولو أفجر الناس. الثانية والثلاثون: خوف الخزي. الثالثة والثلاثون: شدة مدافعته عن ضيفه بعرض بناته. الرابعة والثلاثون: كرامة رسول الله ﷺ بالقسم بحياته.

стр. 189

الخامسة والثلاثون: تأمل ما أخبر الله به من سكر الشهوة. السادسة والثلاثون: الجمع بين قلبها وإمطار الحجارة. السابعة والثلاثون: معرفة تنبيه الله على هذه الآية. الثامنة والثلاثون: تخصيص المتوسمين. التاسعة والثلاثون: توضيح الآية بكونها على الطريق. الأربعون: إقامتها. الحادية والأربعون: تخصيص المؤمنين بالآية. الثانية والأربعون: توضيح الآية بكونها على الطريق الواضح. الثالثة والأربعون: الآية في أصحاب الأيكة. الرابعة والأربعون: ذكر السبب وأنه ظلمهم. الخامسة والأربعون: ذنب أصحاب الحجر. السادسة والأربعون: أن من كذب رسولا فقد كذب الرسل. السابعة والأربعون: ذكر إنعامه عليهم بالآيات. الثامنة والأربعون: ذكر ما عاملوها به من الإعراض. التاسعة والأربعون: ما أعطوا من القوى حتى نحتوا الجبال بيوتا. الخمسون: أمنهم. الحادية والخمسون: ذكر عقوبتهم، وهي أخذ الصيحة صباحا. الثانية والخمسون: ذكر أن ذلك العطاء الذي غرهم ما أغنى عنهم وقت البلاء كما أغنت الأعمال الصالحة عن أهلها.

стр. 190

التاسعة والسبعون ١، وسبع بعدها، فيها: الأولى: التنبيه على تنزيهه ٢ عن مضاد الحكمة. الثانية: كونه ما خلق ذلك إلا بالحق; ففيه إثبات الحكمة. الثالثة: أن من الحكمة في ذلك الإيمان به وتوحيده. الرابعة: الإيمان بإتيان الساعة. الخامسة: أن العلم بإتيانها فيه تعزية للمظلوم. السادسة: أن العلم بكونه الخلاق العليم فيه تعزية أيضا. السابعة: أن فيه الوعيد للظالم. الثامنة: المنة بإيتاء السبع المثاني والقرآن العظيم، وفيه التعزية عما أصابه به، وعما صرف عنه. التاسعة: نهيه عن مد العين إلى دنياهم. العاشرة: كون ذلك من نتائج ذلك الإيتاء. الحادية عشرة: نهيه عن الحزن عليهم ولو كانوا الملأ.

стр. 191

الثانية عشرة: أمره بخفض الجناح لمن آمن، ولو كان عندهم حقيرا. الثالثة عشرة: قوله لهم: ﴿إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾ ، وما في هذه الكلمة من التأكيد. الرابعة عشرة: ذكر آياته في انتقامه منهم. الخامسة عشرة: رجاء المؤمن إذا نظر إلى ذلك. السادسة عشرة: وصفهم بالاقتسام، ففيه جدهم في الباطل. السابعة عشرة: وصفهم القرآن بهذه الصفة، ففيه شدة الجراءة، وفيه وضوح ضلالهم. الثامنة عشرة: الإقسام على هذا الأمر العظيم. التاسعة عشرة: معرفة أن لا إله إلا الله عمل. العشرون: أن ذلك شرع للكل. الثمانون، وأربع ١ بعدها إلى آخر السورة. فيها: الأولى: أن الصدع فيه زيادة على الإنذار. الثانية: أنها ناسخة. الثالثة: جمعه بين ذلك وبين الإعراض عنهم.

стр. 192

الرابعة: ذكر الآية في تلك الكفاية. الخامسة: في ذلك تشجيع على الصدع والتوكل. السادسة: وصفهم بالاستهزاء بما لا يستهزأ به. السابعة: وصفهم بالشرك. الثامنة: ذكر أنهم يجعلون مع الله إلها فلم يُتركوا. التاسعة: تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائنا من كان. العاشرة: الوعيد. الحادية عشرة: لا يناقضه الإمهال لقوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ . الثانية عشرة: تعزيته بعلم الله. الثالثة عشرة: تنبيهه على الدواء. الرابعة عشرة: أن ذلك بالجمع بين التسبيح والحمد. الخامسة عشرة: تنبيهه على السجود أنه مع ما تقدم هو الدواء. السادسة عشرة: التحريض على ذلك بتذكر عباد الله الساجدين، وكونه منهم. السابعة عشرة: ختم السورة بهذه المسألة الكبيرة.

стр. 193

سورة النحل. وقال أيضا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم. قوله: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ ١ أي: الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين، فسر بالنصر في الدنيا وبالقيامة، ففيها: الأولى: إتيانه سبحانه بصيغة الماضي للتحقيق والبشارة والنذارة. الثانية: النهي عن الاستعجال به. الثالثة: تسبيحه نفسه، وتعاليه عن شركهم، ففيه التنبيه على عظمة قبحه لكونه مسبة له. الثانية: ٢ فيها: الأولى: تنزيله الملائكة. الثانية: تسمية المنزل روحا لكونه يحيي القلوب. الثالثة: أن ذلك الروح من أمره.

стр. 194

الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه بمشيئة، لا بالاقتراح. الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده. السادسة: ذكر الحكمة في هذا، وهو إنذار الخلق عن الشرك. السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى لكونه المتفرد بالضر والنفع. الثالثة: ١ فيها: الأولى: الاستدلال بخلق السموات والأرض. الثانية: أنه بالحق. الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره عند بدء الخلق وعند الوعد بالفصل. الرابعة: ٢ فيها: الأولى: الاستدلال بخلق الإنسان; ذكر أولا الخلق العام ثم الخاص. الثانية: كونه من نطفة. الثالثة: صيرورته إلى هذا الحال، بعد تلك الحال وهو تفضيله بالعقل والبيان. الرابعة: على تفسير مجاهد ذكر هذا الكفر بعد ما أعطاه من النعمة، وبين له من القدرة.

стр. 195

الخامسة ١، والآيتان ٢ بعدها ٣. فيها: الأولى: الاستدلال بخلق الأنعام على اختلافها. الثانية: أن ذلك لنا. الثالثة: التنبيه على ما فيها من المصالح، منها الدفء والأكل والجمال، وحمل الأثقال، إلى ما ذكره، وغير ذلك من المنافع. الرابعة: التنبيه على رأفته ورحمته بنا. الثامنة: ٤ الأولى: ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال. الثانية: ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا. الثالثة: زينة لنا. الرابعة: التنبيه على خلق ما لا نعلم. التاسعة: ٥فيها: الأولى: أن السبيل منها قاصد.

стр. 196

الثانية: أنه يوصل إلى الله. الثالثة: أن منها جائر، فيدل على الطلب والنظر. الرابعة: ذكر القدرة بعد ما ذكر الشرع. العاشرة: ١ فيها: ﴿لَكُمْ﴾ . الأولى: الاستدلال بإنزال المطر. الثانية: على أن غيره لا يقدر عليه. الثالثة: التنبيه على النعمة بقوله: (لكم) . الرابعة: ما يحصل به من الشراب والمرعى. الخامسة: إنبات الزرع والأشجار الخاصة. السادسة: من كل الثمرات. السابعة: أن ذلك الإنبات لنا. الثامنة: ذكره أن في هذا لآيات. التاسعة: كونها مخصوصة بالمتفكرين. الحادية عشرة: ٢ الأولى: الاستدلال بخلق الليل والنهار والعلويات. الثانية: أن تسخيرها لنا. الثالثة: قوله: ﴿مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ .

стр. 197

الرابعة: ذكر الآيات في ذلك. الخامسة: أنها مخصوصة بالذين يعقلون. الثانية عشرة: ١ الأولى: الاستدلال بخلق ما في الأرض لنا على اختلافه وكثرته. الثانية: ذكر النعمة في كونه لنا. الثالثة: ذكر الآيات في ذلك. الرابعة: تخصيص المتفكرين بفهمها. الثالثة عشرة: ٢ الأولى: تسخير البحر. الثانية: أنه الذي فعله، لا غيره. ال ثالثة: التنبيه على ما فيه من مصالحنا، من أكل اللحم الطري، واستخراج الحلية ولبسها; وجريان الفلك فيه، والابتغاء من فضله. الرابعة: أن الحكمة في ذلك ليستخرج منكم الشكر في هذه الأمور التي فيها الآيات والنعم. الرابعة عشرة: ٣ الأولى: الاستدلال بخلق الجبال.

стр. 198

الثانية: ذكر الحكمة. الثالثة: ذكر الأنهار. الرابعة: ذكر السبل. الخامسة: ذكر الحكمة وهي الاهتداء. السادسة: ذكر الحكمة الثانية، وهي العلامات، فالجبال علامات النهار; ثم ذكر حكمة ثالثة وهي الاهتداء بالنجم في الليل. الخامسة عشرة: ١ الأولى: ذكر الدليل القاطع البديهي الفطري الضروري. الثانية: دعاؤهم إلى التذكر. الثالثة: أتى باستفهام الإنكار ولكن لتأمل التذكر ما هو لقوله: ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ﴾ ٢. الرابعة: دعاؤهم إلى الطاعة بذكر نعمه على الإجمال، وأنها لا تحصى. الخامسة: ختمه الآية بالاسمين. السادسة عشرة: ٣. الأولى: ذكر سعة علمه وإحاطته بالسر والجهر.

стр. 199

الثانية: أن الذين يدعون غيره ليس لهم قدرة ولا لهم علم، فلا يخلقون شيئا ولا يدرى متى يبعثون. الثالثة: أنهم أموات غير أحياء. السابعة عشرة: ١ الأولى: ذكر توحيد الإلهية. الثانية: أنه مع تكاثر هذه الأدلة ووضوحها أنكرته قلوب هؤلاء. الثالثة: أن سببه عدم الإيمان بالآخرة لا خفاء الأدلة. الرابعة: أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان. الخامسة: أنهم مع هذا الجهل العظيم الذي لا أخس منه، متكبرون. السادسة: جمعوا بين الإنكار والاستكبار. السابعة: ذكر علمه سرهم وعلانيتهم، وهو صريح في الوعيد. الثامنة: كونه لا يحب المستكبرين. الثامنة عشرة: ٢ الأولى: ذكر وصفهم أعظم نعمة جاءتهم من الله. الثانية: إقرارهم بالربوبية. الثالثة: ذكر عاقبة ذلك.

стр. 200

الرابعة: ذكر حملهم أوزار من أضلوا. الخامسة: أنهم جهال، ولو ظن الأتباع غيره. السادسة: تهويل ذكر الجزاء. التاسعة عشرة ١، وأربع آيات بعدها: الأولى: ذكر ما فعل بمن قبلهم لما مكروا. الثانية: أنه أتاه من القواعد. الثالثة: أنهم خرَّ عليهم الذي بنوا. الرابعة: أن الخرور من فوقهم. الخامسة: إتيان العذاب من طريق لم يعلموا بها. السادسة: الخزي يوم القيامة. السابعة: هذا العتاب الشديد. الثامنة: ما فيه من قبح الشرك. التاسعة: ما فيه من فتنة المشرك بالشرك. العاشرة: مشاقتهم الله وأولياءه. الحادية عشرة: ذكره أن ذلك لأجل الشركاء.

стр. 201

الثانية عشرة: ما فيه من تعزية المؤمن وتبشيره. الثالثة عشرة: شرف العلم في الآخرة. الرابعة عشرة: جمعه بين الخزي والسوء. الخامسة عشرة: كونه على من كفر. السادسة عشرة: ذكره موتهم على هذه الحال. السابعة عشرة: كونهم ما ظلموا إلا أنفسهم. الثامنة عشرة: كون ملك الموت له أعوان يتوفّون. التاسعة عشرة: كونهم ألقوا السلم حين لا ينفعهم. العشرون: تفسير ذلك بقولهم: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾ . الحادية والعشرون: جوابهم. الثانية والعشرون: عقابهم. الثالثة والعشرون: هؤلاء أهل الأبواب. الرابعة والعشرون: عظمة الكِبْر عند الله. الرابعة والعشرون، ١ وآيتان بعدها: الأولى: قول المتقين في المنزل.

стр. 202

الثانية: الوعد بحسنة الدنيا. الثالثة: أن حسنة الآخرة خير. الرابعة: أنها دار المتقين. الخامسة: وصفها بهذه الصفات العظيمة. السادسة: أن الجزاء بهذا مما يوصف الله به في حق المتقين. السابعة: وصفهم بحالهم عند الوفاة وما يقال لهم. السابعة والعشرون، ١ وآية بعدها: الأولى: الموعظة عن التسويف. الثانية: الفرق بين إتيان الملائكة وأمر الله. الثالثة: أن هذا كفعل من قبلهم. الرابعة: تنزيهه سبحانه عن الظلم. الخامسة: إثبات ظلمهم لأنفسهم. السادسة: أن علمهم هو الذي أصابهم. السابعة: كون الذي استهزؤوا به حاق بهم. الثامنة والعشرون: ٢ الأولى: أن الاحتجاج بالقدر من كلام الكفار.

стр. 203

الثانية: اعترافهم أنهم يعبدون من دونه، مع قولهم: "هؤلاء شفعاؤنا عنده" ١: الثالثة: اعترافهم أنهم يحرّمون من دونه، مع زعمهم أنهم يتقربون به إليه. الرابعة: ذكره سبحانه أن هذا كفعل المتقدمين. الخامسة: ذكره الواجب على الرسل. التاسعة والعشرون: ٢ الأولى: عموم الرسالة لكل أمة. الثانية: أن كل أمة لها رسول يخصها. الثالثة: أن بعثة الكل لأجل هاتين الكلمتين. الرابعة: أنه لا بد من ٣ الإثبات مع النفي. الخامسة: ذكر حسن الأولى بالإضافة إليه. السادسة: ذكر قبح الشرك وحسن النهي عنه. السابعة: أنهم افترقوا. الثامنة: أن من أعطي خيرا فالله أعطاه.

стр. 204

التاسعة: أن الضلالة حقت على الضالين. العاشرة: ذكر الأمر بالسير في الأرض لأجل النظر في عاقبتهم. الحادية عشرة: ذكر أن حرص الرسول لا يجدي على من أضل الله. الثانية عشرة: ما لهم من ناصرين. الحادية والثلاثون: ١ الأولى: كونهم ٢ يقسمون بالله. الثانية: أن القسم بالله عندهم أجلّ من القسم بالآلهة. الثالثة: اجتهادهم في اليمين على ما لا يعلمون. الرابعة: كون هذا على نفي ما قامت الأدلة الواضحة على ثبوته. الخامسة: تأليِّهم على الله أن لا يفعل. السادسة: رده عليهم بقوله: (بلى) . السابعة: أنه لا يخلف الميعاد. الثامنة: أنه جعل ذلك حقا عليه.

стр. 205

التاسعة: إخباره أن السواد الأعظم لا يعلمون. العاشرة: ذكره الحكمة في ذلك وهي تبيينه لهم ما اختلفوا فيه، ومعرفة الكافرين أنهم أهل الكذب لا خصومهم. الحادية عشرة: ذكره عظيم قدرته، وأنها على غير القياس، وهم نفوا لمّا نظروا إلى عظمة الأمر، ولم يعرفوا عظمة الله. السادسة والثلاثون: ١ الأولى: ذكر الهجرة. الثانية: ذكر نية أهلها. الثالثة: ذكر الظلم الذي أصابهم وصبروا. الرابعة: الوعيد بحسنة الدنيا. الخامسة: أن أجر الآخرة أعظم. السادسة: أن هذا الخير العظيم لا يعلمه الأكثر، ولو علموه لاستبقوا إليه. السابعة: وصفهم بالصبر. الثامنة: وصفهم بالتوكل. السابعة والثلاثون: ٢ الأولى: ذكر الحجة الدامغة لإنكارهم لإرسال البشر مع تسليمهم بنبوة المتقدمين.

стр. 206

الثانية: أن الإرسال بالوحي. الثالثة: أن هذا مسلّم عند كل من عرف العلم النازل من الله. الرابعة: تنبيه الجاهل أنه لا يُعذَر لأنه يمكنه السؤال. الخامسة: أن كل الرسل رجال، لا جني فيهم ولا أنثى. السادسة: أن كل رسول لا يرسل إلا ببينات. السابعة: لا يرسل إلا ومعه كتاب. الثامنة: ذكر الحكمة في إنزال القرآن على محمد، وأنها لبيان المنزل ولتفكرهم. التاسعة: تسميته الذكر. الثامنة والثلاثون: ١ الأولى: ذكر مكر السيئات. الثانية: أنهم مستحقون لتعجيل العقوبة. الثالثة: كيف أَمِنُوا ذلك. الرابعة: ذكر أنواع العذاب الأربعة. الخامسة: أنهم لا يعجزون بعد ذكر الثالث. السادسة: ذكر الرأفة والرحمة بعد الرابع.

стр. 207

التاسعة والثلاثون: ١ والآيتان بعدها. فيها: الأولى: ذكر الآية التي في المخلوقات. الثانية: تقرير عدم رؤيتهم ذلك مع وضوحه. الثالثة: تفيُّؤ الظلال يمينا وشمالا. الرابعة: سجودهم لله. الخامسة: حال الدخول. السادسة: ذكر جميع دواب السماء والأرض. السابعة: سجود جميع الملائكة. الثامنة: عدم استكبارهم مع شرفهم. التاسعة: مع ذلك خوفهم منه. العاشرة: ذكر الفوقية. الحادية عشرة: ذكر كونهم مع ذلك الخوف كاملي الانقياد فيما أُمروا. الثانية والأربعون: ٢ الأولى: النهي عن اتخاذ إلهين. الثانية: بيان أن الإله واحد.

стр. 208

الثالثة: بيان أن من لوازم ذلك إفراده بالرهبة. الرابعة: الاستدلال على ذلك بملك السموات والأرض. الخامسة: الاستدلال بأن دينه واصب. السادسة: الإنكار عليهم في تقوى غيره مع هذه الأدلة. الثالثة والأربعون: ١ فيها: الأولى: التذكير بأن كل ما بنا من نعمة فهو المتفرد بها. الثانية: اللجأ إليه وحده إذا نزل الضر بالجؤور. الثالثة: فعلهم القبيح بعد كشفه، وبعد الإخلاص. الرابعة: ذكر عاقبة فعلهم أنه الكفر بالنعم. الخامسة: ذكر العاقبة الثانية وهي التمتع. السادسة: الوعيد. السابعة والأربعون: ٢ الأولى: جعلهم حقا من الذي أعطاهم الله لغيره. الثانية: أنهم لا يعلمون.

стр. 209

الثالثة: الوعيد. الرابعة: أنه بالقسم. الثامنة والأربعون: ١ الأولى: جعلهم الله الأوكس. الثانية: جعلهم لأنفسهم الأعلى. الثالثة: إذا بشروا بما جعلوا لله جرى منهم ما ذكر. الرابعة: أنه لشدته يتوارى. الخامسة: أنه يتردد: هل يمسكه على هون أم يدسه؟ السادسة: التسجيل على سوء هذا الحكم. الخمسون: ٢ الأولى: ذكر مثل السوء لمن لا يؤمن بالآخرة. الثانية: إثبات المثل الأعلى لله سبحانه. الثالثة: ذكر عزته. الرابعة: ذكر حكمته.

стр. 210

الحادية والخمسون: ١ الأولى: ذكر حلمه. الثانية: ذكر استحقاقهم. الثالثة: إهلاك من لا ذنب له بسبب كبر الجريمة. الرابعة: ذكر أنه مع ذلك لا يهمل. الخامسة: أن التأخير إلى أجل مسمى. السادسة: أنه إذا جاء لا يستأخرون ساعة. السابعة: أنهم لا يستقدمون قبله. الثانية والخمسون: ٢ الأولى: ذكر فعلهم العجيب. الثانية: ذكر اغترارهم مع ذلك. الثالثة: ذكر الصواب فيما يستحقون. الرابعة: أنهم مفرَطون. الثالثة والخمسون: ٣ الأولى: القسم. الثانية: ذكر أنه أرشدهم إلى ما ينفعهم.

стр. 211

الثالثة: ذكر السبب الذي صدَّهم. الرابعة: ذكر الثمرة اليوم. الخامسة: الوعيد بغيره. الرابعة والخمسون: ١ الأولى: ذكر الحكم في إنزال الكتاب عليه. الثانية: الحصر في ذلك. الثالثة: أنها ثلاثة أنواع: الأول عام، والثاني والثالث خاص. الرابعة: ذكر سبب الخصوص. الخامسة والخمسون: ٢ الأولى: ذكر الآية الشهيرة. الثانية: أن فيها آية. الثالثة: لقوم مخصوصين. الرابعة: أنهم أهل السمع. السادسة والخمسون: ٣ الأولى: ذكر الآية في الأنعام باللبن. الثانية: تفصيل الأنعام.

стр. 212

السابعة والخمسون: ١ الأولى: ذكر ثمرات النوعين. الثانية: اتخاذ النوعين منها. الثالثة: ذكر الآية التي في ذلك. الرابعة: أنها لأهل العقل خاصة. الثامنة والخمسون: ٢ الأولى: ذكر أن الإلهام من أقسام الوحي. الثانية: إلهامها اتخاذ تلك البيوت من تلك الأمكنة. الثالثة: إلهامها مأكولها. الرابعة: سلوك سبل ربها. الخامسة: كونها ذللا. السادسة: خروج تلك الشراب من بطونها. السابعة: اختلاف ألوانه. الثامنة: ما فيه من الشفاء. التاسعة: الآية التي فيه. العاشرة: كونها للمتفكرين.

стр. 213

التاسعة والخمسون: ١ الأولى: الآية في خلقهم. الثانية: توفيهم. الثالثة: ردّ من شاء إلى أرذل العمر. الرابعة: لكيلا يعلم من بعد علم شيئا. الخامسة: علمه. السادسة: قدرته. الستون: ٢ الأولى: تفضيلهم في الرزق. الثانية: أن المفضلين لا يرضون لأنفسهم بهذا، خصوصا مع التساوي. الثالثة: استفهام الإنكار. الحادية والستون: ٣ الأولى: جعل الأزواج من الأنفس. الثانية: جعل منها بنين. الثالثة: حفدة.

стр. 214

الرابعة: الرزق من الطيبات. الخامسة: استفهام الإنكار في هذا الأمر الباهر. الثانية والستون: ١ الأولى: عبادة من لا يملك نفعا. الثانية: أنهم لا يستطيعون. الثالثة: النهي عن ضرب المثل له. الرابعة: التنبيه على علمه وجهلهم. الثالثة والستون، ٢ والتي بعدها فيهما: المثلان العظيمان القاطعان. الخامسة والستون: ٣ الأولى: ذكر تفرده بعلم الغيب. الثانية: ذكر أمره الآخرة. الثالثة: ذكر قدرته على كل شيء، فلا تستبعد شيئا. السادسة والستون: ٤ الأولى: ذكر إخراجنا من البطون هكذا.

стр. 215

الثانية: وهب الآلات. الثالثة: ذكر مراده في ذلك. السابعة والستون: ١ الأولى: ذكر آيات الطير. الثانية: كيف لم يفهموها!. الثالثة: إن فيها آيات. الرابعة: لقوم مخصوصين. الثامنة والستون: ٢ الأولى: ذكر السكن من البيوت. الثانية: جعل البيوت من جلود الأنعام. الثالثة: استخفافها ظعنا وإقامة. الرابعة: من الأصواف والأوبار والأشعار أثاثا. الخامسة: المتاع إلى حين. التاسعة والستون: ٣ الأولى: ذكر الظلال مما خلق.
следующие страницы →