الثالثة: أن هذه المهنة لا نقص فيها، كيف وقد قال رسول الله ﷺ : "ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم ١") .
الرابعة: أنها صفة كمال لا يكمل الإنسان إلا بها.
الخامسة: أن ذكر مثل هذا في الإجارة، وهي قوله: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ ٢، لا يُبْطِلُ الإجارة.
السادسة: المسألة الكبيرة الدقيقة، وهي قوله ﷺ : "قضى أطيب الأجلين ٣" أن رسول الله ﷺ إذا قال فعل.
السابعة: تأكيد العقد بقوله: ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ ٤.
وقوله: ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾ ٥ ٦، فيه:
الأولى: أنه أقام هذه المدة أجرته فيها طعام بطنه وعفة فرجه.
стр. 282
الثانية: تسمية ذلك النور ١ نارا.
الثالثة: هذا الفَرَج بعد الشدة الذي أفرد بالتصنيف، ولم يذكروا لهذه نظيرا ولا ما يقاربها.
الرابعة: أنهم مع هذه الشدة بالبرد ولا نار معهم.
الخامسة: أنهم ضلوا الطريق.
السادسة: جواز مثل هذا السفر للحاجة.
السابعة: ذكر الموضع الذي ناداه الله منه.
الثامنة: إثبات الصفات.
التاسعة: الرد الواضح على الجهمية في قولهم: هذا عبارة.
العاشرة: تقريبه نجيا فذكر النداء والمناجاة.
стр. 283
الحادية عشرة: اختصاص موسى بهذه المرتبة ولذلك ذكرها إبراهيم ﵇ إذا طلبت منه الشفاعة. ١.
الثانية عشرة: كونه أُمِرَ بإلقاء العصا فصارت آية.
الثالثة عشرة: كونه أُمِرَ بإدخال اليد فتكون آية أخرى.
الرابعة عشرة: كونه ﴿وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ ٢.
الخامسة عشرة: قوله ﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾ .
السادسة عشرة: تبشيره أنه من الآمنين.
السابعة عشرة: كونه أُمِرَ بضم جناحه من الرهب.
الثامنة عشرة: تسميتهما برهانان.
التاسعة عشرة: كونه من ربك.
العشرون: كونهما إلى فرعون وملئه.
الحادية والعشرون: التعليل بأنهم قوم ظالمون.
الثانية والعشرون: هذه العطية العظيمة في تلك ٣ الشدة العظيمة.
الثالثة والعشرون: اعتذاره بقتل النفس، والخوف منهم.
الرابعة والعشرون: اعتذاره برثاثة لسانه.
الخامسة والعشرون: طلبه الاعتضاد بأخيه.
السادسة والعشرون: طلبه الرسالة.
стр. 284
السابعة والعشرون: تعليله بخوف تكذيبهم.
الثامنة والعشرون: إجابة الله إياه.
التاسعة والعشرون: تبشيره أنه يجعل لهما سلطانا؛ فلا يَصِلُون إليهما.
الثلاثون: تبشيره بغلبته وغلبة أتباعه.
وقوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآياتِنَا﴾ ١ ٢ إلى آخره، فيه:
الأولى: أنه أتاهم بآيات منسوبة إلى الله، وأنها بيِّنَات.
الثانية: أنهم قابلوها بما ذكر.
الثالثة: أنهم احتجوا لقولهم فيها بعدم سماعهم هذا في آبائهم.
الرابعة: جواب موسى ﵇.
وقوله: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ﴾ ٣ ٤ إلى آخره، فيه:
الأولى: هذا الإنكار الذي هو غاية الكفر.
الثانية: قوله: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ﴾ ٥ كيف تصرَّف الله في عقول العاصين.
الثالثة: استدلَّ بها الأئمة على الجهمية.
стр. 285
وقوله: ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ﴾ ١ ٢.
الأولى: وصفهم بأن فيهم المهلك، وأنهم عدموا المنجي، ولذلك أخذهم بما ذكر.
الثانية: أمر المؤمن بالنظر في عاقبتهم.
الثالثة: أنه أتى بلفظ الظالمين ليبين أن ذلك ليس مختصا بهم.
وقوله: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ ٣ ٤.
الأولى: هذا الجعْل القدري، وأما قوله: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ﴾ ٥ ٦ وأمثاله فهذا الجعْلُ الشرعي.
الثانية: أن معرفة هذا مما يوجب الحرص على النظر في الأئمة إذا كان منهم من جعله الله يدعو إلى النار، ومنهم من قال فيه: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ ٧:
الثالثة: ذكر ما لهم في القيامة.
الرابعة: ما أبقى لهم على ألسنة الناس في الدنيا.
الخامسة: ما لهم في الآخرة.
стр. 286
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
وأما ١ الزيادة التي في سورة (طه) .
فالأولى: استفهام التقرير الدال على عظمة القصة; والتحريض على فهمِها.
الثانية: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً﴾ ٢ دليل على أنه ضل الطريق.
الثالثة: أمره بخلع النعلين.
الرابعة: إخباره أنه في ذلك الوادي.
الخامسة: الإخبار بأنه مطهَّر.
السادسة: تبشيره بأن الله اختاره.
السابعة: أمره بالاستماع.
الثامنة: أن أول ذلك أكبر المسائل على الإطلاق، وهو تفرده بالإلهية.
التاسعة: أمره بلازم التوحيد، وهو إفراده بالعبادة.
العاشرة: أمره بإقامة الصلاة.
стр. 287
الحادية عشرة: تعليل ذلك.
الثانية عشرة: وقت الإقامة.
الثالثة عشرة: قوله: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ﴾ ١ إلى آخره: لما ذكر الإيمان بالله ذكر الإيمان باليوم الآخر.
الرابعة عشرة: أنه عِلة الإيمان بالله.
الخامسة عشرة: مبالغته سبحانه في إخفائها.
السادسة عشرة: ذكر الحكمة في إقامتها.
السابعة عشرة: تحذيره من صاحب السوء.
وقوله: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ ٢ ٣ إلى آخره، فيه:
الأولى: سؤاله عنها، وهو أعلم.
стр. 288
الثانية: جوابه ﵇.
الثالثة: أمره بأخذها ولا يخاف، فإنه سيعيدها.
الرابعة: أن ذلك من الآيات الكبرى.
الخامسة: تعليله الذهاب إلى فرعون بطغيانه.
السادسة: سؤاله ﵇.
السابعة: أنه لم يسأل حلَّ لسانه بل عقدة منه.
الثامنة: أن مراده ليفقهوا كلامه.
التاسعة: أنه علل ما سأله لأجل يسبِّحانه كثيرا أو يذكرانه كثيرا.
العاشرة: تعليله بقوله: ﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيراً﴾ ١.
الحادية عشرة: إجابة سؤاله.
الثانية عشرة: ذكره منّته عليه من قبل بثمانية أمور.
الثالثة عشرة: نهيهما أن يَنِيَا في ذكره.
الرابعة عشرة: رفقه سبحانه ومحبته للرفق.
الخامسة عشرة: تعليل الرفق.
السادسة عشرة: الفرق بين التذكر والخشية.
السابعة عشرة: شكواهما إلى الله.
الثامنة عشرة: جواب الله لشكواهما.
стр. 289
وقوله: ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ ١ ٢ إلى آخره، فيه من الرفق والتلطف أمور:
الأول: أحدها: ﴿إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ ٣ فإن أطعت ما أطعت إلا هو.
الثاني: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرائيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ﴾ ٤، فالمطلوب أن يرسل جيرانه ورعيته ولا يعذبهم.
الثالث: ﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ ٥ فربك قد قطع عذرك.
الرابع: إضافته إلى الله.
الخامس: ﴿وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾ ٦ أي، هذا هو الذي فيه السلامة التي هي مطلوبة لكل أحد، خصوصا الملوك.
السادس: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا﴾ ٧ أي: كما دللناك على السلامة، بينا لك طريق الهلاك.
السابع: لم يقولا: إن العذاب لك إذا توليت، بل كلام عام.
الثامن: ذكر سبب العذاب.
التاسع: الفرق بين التكذيب والتولي.
وقوله: ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾ ٨ ٩ إلى آخره:
الأولى: هذا جواب اللعين لهذا الكلام اللين.
стр. 290
الثانية: جواب موسى ﵇ الجواب الباهر.
الثالثة: التفكر في الخلق والهداية.
الرابعة: جواب اللعين عن هذا.
الخامسة: جواب موسى ﵇ عن شبهته، وهي من أجلّ الفوائد عند المناظرة.
السادسة: ذكر العلم والكتاب.
السابعة: أن ذلك الكتاب ليس لخوف نسيان أو خطأ.
الثامنة: الاستدلال بالآيات الأرضية والسماوية.
التاسعة: ذكر إسباغ نعمته.
العاشرة: ذكر أن في ذلك لآيات لهذه الطائفة.
الحادية عشرة: لما ذكر الأرض ذكر ما جرى لنا، وما يجري لنا فيها.
قوله: ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى﴾ ١ ٢، فيه:
الأولى: الفرق بين التكذيب والإباء.
стр. 291
الثانية: ما أكثر الله له ولقومه من الآيات.
الثالثة: مكابرته في تسميته ذلك سحرا.
الرابعة: رميه موسى بنية طلب المُلْك.
الخامسة: معارضته آيات الله بالسحر.
السادسة: اهتمامه بذلك الموعد.
السابعة: ادعاء الإنصاف بقوله: سُوَى.
стр. 292
الثامنة: إجابة موسى إياه.
التاسعة: ذكر جمع كيده قبل إتيانه.
العاشرة: وعظ موسى إياهم.
الحادية عشرة: كونه يقول: ﴿لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً﴾ ١.
الثانية عشرة: قوله: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى﴾ ٢ كلمة جامعة.
الثالثة عشرة: سرّهم بينهم بما ظنوه في موسى وأخيه.
الرابعة عشرة: اغترارهم بطريقتهم.
الخامسة عشرة: ذكرهم الاجتماع والإتيان صفّاً.
السادسة عشرة: قولهم: ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى﴾ ٣.
السابعة عشرة: ادعاؤهم الإنصاف في الخصومة.
الثامنة عشرة: كونه اختار لقاءهم أولا.
التاسعة عشرة: هذا السحر العظيم.
العشرون: إيجاس الخيفة في مثل هذا غير مذموم.
الحادية والعشرون: بشارة الله إياه.
الثانية والعشرون: أمره له ٤ بإلقاء العصا.
الثالثة والعشرون: ما فعلت العصا.
الرابعة والعشرون: القاعدة الكلية ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ ٥.
стр. 293
الخامسة والعشرون: ما فعل السحرة من سرعة انقيادهم لما عرفوا وفعلهم وقولهم.
السادسة والعشرون: كون الإيمان برب هارون وموسى.
السابعة والعشرون: قوله لهم، وما ذكر أنه يفعل بهم.
الثامنة والعشرون: جوابهم لهذا الطاغي القادر، وهي سبع جمل، كل جملة مستقلة.
وفي سورة الأعراف ١ من الزيادة.
الأولى: قوله ﵇: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ ٢.
الثانية: استعظام الله سحرهم. ٣.
الثالثة: قوله: ﴿فَوَقَعَ الْحَقّ﴾ الآيتين. ٤.
الرابعة: قوله لهم: ﴿إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ﴾ ٥ لهذا.
стр. 294
الخامسة: قولهم: ﴿إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقلِبُونَ﴾ ١.
السادسة: قولهم: ﴿وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا﴾ إلى آخره.
السابعة: سؤالهم الله هذه المسألة.
الثامنة: كلام الملأ له.
التاسعة: جوابه لهم.
стр. 295
العاشرة: نصيحة موسى لقومه فيها أمران، وثلاثة أخبار.
الحادية عشرة: ردهم على موسى.
الثانية عشرة: جوابه لهم.
الثالثة عشرة: إخبار الله أنه أخذهم بالسنين ونقص الثمرات.
الرابعة عشرة: ذكر الحكمة في ذلك.
الخامسة عشرة: أنهم لم يفهموا مراد الله بالحسنة والسيئة التي تأتيهم، بل عكسوا الأمر.
السادسة عشرة: قوله: ﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ ١.
السابعة عشرة: كون الأكثر لا يعلمون هذه المسألة.
الثامنة عشرة: شدة عنادهم.
التاسعة عشرة: ذكره إرسال الآيات عليهم.
العشرون: كونهم مع ذلك استكبروا.
الحادية والعشرون: قوله: ﴿وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ﴾ ٢.
الثانية والعشرون: كلامهم لموسى لما وقع عليهم الرجز.
الثالثة والعشرون: نكثهم ما قالوا.
الرابعة والعشرون: قوله: ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ بالفاء.
الخامسة والعشرون: ذكره السبب.
السادسة والعشرون: ذكر فضله على الضعفاء.
السابعة والعشرون: أن ذلك سبب صبرهم.
الثامنة والعشرون: تدمير ما صنعوا وما كانوا يعرشون.
стр. 296
وأما ما في سورة الشعراء من الزيادة.
الأولى: قوله ١، ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً﴾ ٢.
الثانية: جواب موسى ﵇.
الثالثة: قوله: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ٣.
الرابعة: جواب موسى ﵇.
الخامسة: قوله: ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ .
السادسة: جواب موسى ﵇.
السابعة: قوله: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ﴾ إلى آخره.
الثامنة: جواب موسى ﵇.
التاسعة: كونه فزع إلى القدرة لما بهرته الحجة.
стр. 297
العاشرة: جواب موسى ﵇.
الحادية عشرة: جوابه لموسى.
الثانية عشرة: عناده لمّا أتته الآيات.
الثالثة عشرة: قوله: ﴿هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾ ١٢.
الرابعة عشرة: توسلهم بعزة ٣ فرعون.
الخامسة عشرة: قولهم: ﴿لَا ضَيْرَ﴾ ٤.
стр. 298
السادسة عشرة: قولهم: ﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾ الآية.
السابعة عشرة: كونه أمره أن يسري بهم.
الثامنة عشرة: كونه ذكر لهم أنهم متَّبَعُون.
التاسعة عشرة: إرساله في المدائن حاشرين.
العشرون: ذكره لرعيته لما حشرهم.
الحادية والعشرون: ذكره المقام والنعيم والكنوز والجنات التي سُلِبُوا.
الثانية والعشرون: كونه أورث الجميع بني إسرائيل.
الثالثة والعشرون: اتباعهم إياهم مشرقين.
الرابعة والعشرون: قولهم: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾ ١.
الخامسة والعشرون: جواب موسى ﵇ لهم.
السادسة والعشرون: ذكره أنه أمره أن يضربه بعصاه، فكان ما كان.
السابعة والعشرون: ذكره صفة نجاة هؤلاء، وهلاك هؤلاء.
الثامنة والعشرون: تنبيه العباد على فائدة القصة.
التاسعة والعشرون: هذا العجب العجاب عدم إيمان الأكثر مع ذلك.
الثلاثون: ذكره: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ ٢.
وأما ما في سورة النمل ٣ من الزيادة:
الأولى: فقوله: ﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ٤.
الثانية: تسبيحه نفسه في هذا المقام.
الثالثة: قوله: ﴿إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾ ٥.
стр. 299
الرابعة: الاستثناء.
الخامسة: ذكره أن اليد في جملة تسع آيات.
السادسة: جحدهم الآيات ١ مع اليقين.
السابعة: أن سببه الظلم والعلو.
وأما ما في سورة يونس ٢ من الزيادة:
الأولى: قول موسى: ﴿أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ﴾ ٣ إلى آخره.
стр. 300
الثانية: قولهم: ﴿لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ ١.
الثالثة: ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ﴾ ٢.
الرابعة: قوله: ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ﴾ ٣.
الخامسة: القاعدة الكلية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ ٤.
السادسة: كونه يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ.
السابعة: ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ .
الثامنة: ما آمن لموسى إلا من ذكر.
التاسعة: أنه على خوف من فرعون وملئهم.
العاشرة: وصف فرعون بالعلو والإسراف.
الحادية عشرة: نصيحة موسى لقومه.
الثانية عشرة: كون التوكل من لوازم الإسلام والإيمان.
الثالثة عشرة: جوابهم وقبولهم النصح.
стр. 301
الرابعة عشرة: دعاؤهم وما فيه من الفوائد.
الخامسة عشرة: قوله: ﴿أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا﴾ إلى آخره.
السادسة عشرة: دعاء ١ موسى وما فيه من الفوائد.
السابعة عشرة: كون المؤمن داعياً.
الثامنة عشرة: قوله في هذا المقام ﴿فَاسْتَقِيمَا﴾ إلى آخره.
التاسعة عشرة: كلام فرعون عند الغرق.
العشرون: ما أجيب به.
الحادية والعشرون: ذكر غفلة الكثير عن آياته.
وفي سورة هود ٢:
الأولى: قوله: ﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ ٣.
الثانية: كونه يوم القيامة مقدمهم وموردهم.
وفي سورة الإسراء:
الأولى ٤: ذكر أن التسع كلها بينات.
стр. 302
الثانية: أمره نبيه ﵇ بسؤال بني إسرائيل.
الثالثة: قول فرعون له.
الرابعة: جوابه له.
الخامسة: أنه عوقب بنقيض قصده.
السادسة: قوله: ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائيلَ﴾ ١ إلى آخره.
وفي سورة الحج: ﴿وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ﴾ ٢ إلى آخره. ٣.
وفي سورة الصافات كون فعل فرعون معهم كرباً عظيماً. ٤.
وفي سورة المؤمن:
الأولى: قوله ٥ ﴿بِآياتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ ٦.
الثانية: إلى الثلاثة.
стр. 303
الثالثة: جوابهم له.
الرابعة: ما قالوه ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا﴾ ١.
الخامسة: أن ذلك الكيد في ضلال مبين.
السادسة: قوله: ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى﴾ ٢ الآية.
السابعة: قول موسى.
الثامنة: كلام المؤمن ٣، وما فيه من الفوائد.
стр. 304
التاسعة: جواب فرعون.
العاشرة: قول المؤمن الثاني وما فيه من الأصول، ووصف القيامة وتذكيرهم برسالة يوسف، وما فعلوا.
الحادية عشرة: قوله: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾ ١ إلى آخره.
الثانية عشرة: كون كيده في تباب.
الثالثة عشرة: قول المؤمن الثالث، وما فيه من المعارف.
الرابعة عشرة: وقاية الله له مكرهم.
الخامسة عشرة: كونهم يُعْرَضُون على النار.
السادسة عشرة: استدلال العلماء بها على عذاب القبر.
стр. 305
وفي سورة الزخرف ١:
الأولى: مقابلتهم آيات الله بالضحك منها.
الثانية: قوله: ﴿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ﴾ إلى آخره.
الثالثة: قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ .
الرابعة: خطبة فرعون، وما فيها من استدلاله على النفي والإثبات.
الخامسة: قوله ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ ٢ إلخ.
السادسة: قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا﴾ إلخ.
وفي سورة ٣ الدخان:
الأولى: قوله: ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ ٤.
стр. 306
الثانية: وصفه نفسه بالأمانة لله.
الثالثة: نهيه إياهم عن العلو على الله.
الرابعة: قوله: ﴿إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ ١ إلى آخره.
الخامسة: قوله: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ ٢.
السادسة: ذكر العلة في تركه رهوا.
السابعة: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ ٣.
الثامنة: عدم الإنظار.
التاسعة: ذكر أن فعله بهم عذاب مهين.
وفي سورة ٤ المؤمنين:
الأولى: كونهم كلهم قوما عالين.
الثانية: حجتهم على عدم الإيمان لهما.
الثالثة: التنبيه على أنهم من جملة من أهلك ليس مختصا بهم.
وفي سورة الذاريات ٥:
الأولى: قوله: ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ .
стр. 307
الثانية: قوله: ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ .
وفي سورة ١ القمر:
الأولى: تكذيبهم بالآيات كلها.
الثانية: تكذيبهم بالنُّذُرِ.
الثالثة: ذكر العبرة لهذه الأمة فيهم.
وفي سورة المزمل ٢: المسألة الكبيرة لهذه الأمة.
وفي النازعات ٣:
الأولى: قوله: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ ٤ إلى آخره.
الثانية: قوله: ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى﴾ ٥.
الثالثة: الكلمة العظيمة.
الرابعة: الجمع بين نكال الآخرة والأولى.
الخامسة: قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ ٦.
стр. 308
سورة الزمر
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀: هذه مسائل مستنبطة من سورة الزمر.
الآية الأولى ١: فيها:
الأولى: منّته بالكتاب.
الثانية: إنزاله من السماء.
الثالثة: منه سبحانه.
الرابعة: ذكر عزته في هذا الموضع.
الخامسة: ذكر حكمته فيه.
الثانية ٢: فيها: الأولى والثانية.
الثالثة: إنزاله بالحق، فيفيد الرد على أكثر الناس في مسائل كثيرة.
الرابعة: تخصيصه الرسول بإنزاله، فالنعمة عليه أكبر; وعليه من الشكر أكثر ٣، وكذلك من خُصَّ بما يشابه ذلك.
стр. 309
الخامسة: نتيجة إنزاله بالحق، ونتيجة الإنعام وهو عبادة الله بالإخلاص، وهذه الخامسة هي الدين كله، وجعلها بين الرابعة والسادسة: وهي أن الدين الخالص لله، وغير الخالص ليس له، وهما قاعدتان عظيمتان.
الثالثة ١: فيها:
الأولى: إبطال ٢ اتخاذ الأولياء من دونه.
الثانية: إبطال ما غرّهم به الشيطان أن قصدهم وجه الله لا غير; وما أجلّها من مسألة!
الثالثة: الوعيد الشديد على ذلك.
الرابعة: ذكره تكفير من فعل ذلك.
الخامسة: تكذيبه.
السادسة: ذكره أنه لا يهدي هذا، وهي من مسائل الصفات.
الرابعة ٣: فيها:
الأولى: نفي اتخاذ الولد على سبيل الاصطفاء.
الثانية: ذكر خطئهم في القياس، لأنه لو يفعله لم يكن مما قالوا.
الثالثة: أنه مسبّة لله بقوله: (سُبْحَانَهُ) .
стр. 310
الرابعة: ذكره ١ الوحدانية في هذا.
الخامسة: ذكره القهر فيه.
السادسة: الاستدلال بالأسماء والصفات على النفي والإثبات، وهي مسألة كبيرة عظيمة.
الخامسة ٢: ذكر البراهين على ما تقدم من الدين الحق وضده:
الأولى: خلق السموات والأرض.
الثانية: أنه بالحق.
الثالثة: تكوير المكوّرين.
الرابعة: تسخير ٣ النيّرين.
الخامس ة: ذكر عزّته في هذا.
السادسة: ذكر مغفرته.
السادسة: في البراهين أيضا ٤:
стр. 311
الأولى: خلقنا من نفس واحدة مع هذه الكثرة.
الثانية: خلقه منها زوجها.
الثالثة: إنزاله لنا من الأنعام هذه النعم العظيمة.
الرابعة: خلقنا في البطون.
الخامسة: أنه خَلْقٌ من بعد خلق.
السادسة: أنه في الظلمات الثلاث.
السابعة: كلمة الإخلاص.
الثامنة: التعجب من الغلط في هذا، مع كثرة هذه البراهين ووضوحها.
السابعة ١: فيها سبع جمل، كل واحدة مستقلة.
الثامنة ٢: فيها:
الأولى: ذكر حال الإنسان مع ربه.
الثانية: هذه المسألة العجيبة من حاله.
الثالثة: برهان التوحيد.
الرابعة: حلمه سبحانه.
الخامسة: أن الكافر مقر بتوحيد الربوبية.
стр. 312
السادسة: أنه يخلص لله وينيب في الضر.
السابعة: أن الإجابة في هذا لا تدل على المحبة.
الثامنة: تدل على أن الحق عليه أكبر.
التاسعة: أن الذنب بعده أكبر.
العاشرة: ومعرفة قدر الدنيا.
الحادية عشرة: شدة الوعيد على هذا.
الثانية عشرة: أن الحجة عليه ١ أكبر.
الثالثة عشرة: ما ابتدع قوم بدعة إلا نُزِعَ عنهم من السنّة مثلها.
الرابعة عشرة: ما كفاه النسيان حتى جَعَل الشكر جعْل الأنداد.
الخامسة عشرة: أمر المؤمن يعظ الفاعل.
التاسعة ٢:
الأولى: الفرق الظاهر بين النائم واليقظان.
الثانية: الفرق بين العالم والجاهل، والسؤال عن المسألتين سؤال تقرير.
الثالثة: أن مع شدة الوضوح لا يفطن له إلا من له لب.
الرابعة: أن القنوت هو الطاعة، ليس مخصوصا بالدعاء قائما.
الخامسة: أن آناء الليل ساعاته ٣.
стр. 313
السادسة: أحب العمل إلى الله أدومه.
السابعة: الرد على من قال: ما عبدتك ١ خوفا وطمعا.
الثامنة: "لن يدخل أحد ٢ منكم الجنة بعمله"
التاسعة: أشرف الأحوال الصلاة.
العاشرة: النظر في العواقب.
الحادية عشرة: الرجاء لقوله: ﴿رَحْمَةِ رَبِّهِ﴾ .
الثانية عشرة: أمر المؤمن أن يقول هذه الخصومة الواضحة.
الثالثة عشرة: مدح التذكر كالتفكر.
الرابعة عشرة: ليس هو التذكر في لغتنا.
الخامسة عشرة: أنه مقام الخاصة.
العاشرة ٣:
الأولى: وعد المحسنين بتعجيل ثواب الدنيا.
الثانية: بيان سهولة ٤ ما يظن صعوبته.
الثالثة: ما في إضافة الأرض إلى الله من الفائدة.
стр. 314
الرابعة: ما في ذكر سعتها.
الخامسة ١: لا عذر للعاصي في التعلل بالوطن.
السادسة: هذا الثواب الجزيل للصبر.
السابعة: أن هذا من التقوى.
الثامنة: أن إضافة العباد إليه الإضافة الخاصة لا العامة.
التاسعة: أن هذا من مقتضيات تلك العبودية.
العاشرة: أنه من مقتضى الإيمان.
الحادية عشرة: الأمر بوعظهم بهذا.
الحادية عشرة ٢:
الأولى: قوله للخصم أو اللائم: إني أمرتُ بهذا.
الثانية: قوله لهما وأمرت بهذا.
الثالثة: قوله لهما: إني أخاف هذا.
الرابعة: قوله لهما: ﴿اللَّهَ أَعْبُدُ﴾ هكذا فافعلوا ما شئتم من دونه.
الخامسة: قوله لهما: ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ﴾ إلخ.
стр. 315
الثانية عشرة ١:
الأولى: تبشير الذين جمعوا بين الترك والفعل.
الثانية: التنبيه على أن من شروطه أن يكون إلى الله وحده.
الثالثة: الأمر بتبشير هؤلاء، ففيه قوله: "بشروا ولا تنفروا" ٢ ٣.
الرابعة: الاستماع ثم الاتباع.
الخامسة: صفة الاتباع، ففيه قوله: "يسِّرُوا ولا تعسِّرُوا" ٤ ٥.
السادسة: أن فيه حَسَن وأحسن، خلافا لمن منعه.
السابعة: الرد على طريقة الذين في قلوبهم زيغ.
الثامنة: التحذير من فتنة جدال منافق بالقرآن.
التاسعة: التحذير من طريقة المعرضين.
العاشرة: تخصيص هؤلاء بالهداية.
الحادية عشرة: التحذير من العجب لإضافة الهداية إليه.
стр. 316
الثانية عشرة: أن أتباع النقل هم أهل العقل، لا غيرهم.
الثالثة عشر ة ١:
الأولى: فيها الإيمان بالقدر.
الثانية: صفة الكلام.
الثالثة: تعريف الفرق بين الطائفتين بالعقل.
الرابع ة: تقرير التوحيد بقوله: ﴿أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ﴾ ٢.
الخامسة: تعزية المؤمن.
السادسة: الوعد الذي لا نظير له في القرآن.
السابعة: إضافة الوعد إلى الله.
الثامنة: وصف نفسه بأنه لا يخلف الميعاد.
الرابعة عشرة ٣:
الأولى: الدلالة الواضحة على التوحيد.
الثانية: الدلالة على سعة الجود.
الثالثة: إحاطة العلم.
الرابعة: القدرة التامة.
الخامسة: استفهام التقرير.
стр. 317
السادسة: مع هذا الوضوح البيِّن فمحجوب، إلا عن أولي الألباب.
الخامسة عشرة ١:
الأولى: استفهام التقرير.
الثانية: أنه سبحانه هو الذي يشرحه للإسلام.
الثالثة: التنبيه على الأدلة العقلية بالفرق بين العالم والجاهل، والحب والبغض.
الرابعة: أن ذلك بالنور المضاف إلى ربه.
الخامسة: ذكر الضد، وهم القاسية قلوبهم عن ذكر الله ٢.
السادسة: أنهم أصحاب الجهل الواضح.
السادسة عشرة ٣:
الأولى: أنه أحسن الحديث، فمن طلب الحديث دُلَّ عليه.
الثانية: أن هذا الحديث كتاب.
الثالثة: أن ذلك الكتاب متشابه.
الرابعة: أنه مثاني.
الخامسة: تأثيره هذا الأثر في قلوب هؤلاء وجلودهم.
стр. 318
السادسة: الجمع بين الخوف والرجاء.
السابعة: حصر الهدى فيه.
الثامنة: أن ذلك الهدى مضاف إلى الله.
التاسعة: أن الله سبحانه هو الذي ينفع به بمشيئته وإحسانه، لا بقوة الفهم.
العاشرة: إثبات القدر.
الحادية عشرة: فيه إشارة إلى قوله: (ألقى عليهم من نوره، فمن أصابه ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل) ١، ولو كان أفهم الناس وأحرصهم.
السابعة عشر ة ٢، والآيتان بعدها:
الأولى: اتقاء سوء العذاب بالوجه.
الثانية: استفهام التقرير مع الحذف.
الثالثة: أن عقوبة الشيء تسمى باسمه.
الرابعة: الإخبار بعذابهم من حيث لا يشعرون، بضد من يرزقه من حيث لا يحتسب.
стр. 319
الخامسة: التصريح بالعقوبة في الدارين.
السادسة: أن العقوبة الأولى ليست من جنس عقوبة المسلم التي لا تعاد عليه.
السابعة: نفي العلم عنهم.
العشرون ١، والتي بعدها:
الأولى: ما ذكر الله أنه ضرب فيه من كل مثل.
الثانية: أن ذلك للناس كلهم، لا يُستثنى أحد.
الثالثة: أن الحكمة تذكرهم.
الرابعة: أنه قرآن.
الخامسة: أنه عربي.
السادسة: نفي العوج عنه.
السابعة: أن الحكمة حصول التقوى منهم.
الثانية والعشرون ٢، والتي بعدها، فيها:
الأولى: ضرب المثل الجليّ في بيان التوحيد.
الثانية: بيان الشرك.
الثالثة: حمده نفسه على هذا البيان.
الرابعة: أن الأكثر جهال، مع وضوح هذ الدليل.
стр. 320
الرابعة والعشرون ١، والتي بعدها:
الأولى: تسلية المحقّ.
الثانية: وعظ المبطل.
الثالثة: الاختصام فيما وقع من الاختلاف.
الرابعة: أن ذلك عنده ﵎.
السادسة والعشرون ٢:
الأولى: أن الظلم يتفاوت.
الثانية: أن أعظمه الكذب على الله، والتكذيب بالصدق.
الثالثة: معرفة الفرق بين النوعين، وأنهما يجتمعان ويفترقان.
الرابعة: أن ذلك كفر.
السابعة والعشرون ٣:
الأولى: تفسير التقوى، وهذا أحسن ما فسرت به.
الثانية: الإتيان بالصدق إن كان مخبرا.
الثالثة: التصديق به إن كان سامعا.
الثامنة والعشرون ٤:
الأولى: بيان أن التقوى هي الإحسان.