← Тафсир

Тафсир · id 11099

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (379 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الثالثة: أن هذه المهنة لا نقص فيها، كيف وقد قال رسول الله ﷺ : "ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم ١") . الرابعة: أنها صفة كمال لا يكمل الإنسان إلا بها. الخامسة: أن ذكر مثل هذا في الإجارة، وهي قوله: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ ٢، لا يُبْطِلُ الإجارة. السادسة: المسألة الكبيرة الدقيقة، وهي قوله ﷺ : "قضى أطيب الأجلين ٣" أن رسول الله ﷺ إذا قال فعل. السابعة: تأكيد العقد بقوله: ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ ٤. وقوله: ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾ ٥ ٦، فيه: الأولى: أنه أقام هذه المدة أجرته فيها طعام بطنه وعفة فرجه.

стр. 282

الثانية: تسمية ذلك النور ١ نارا. الثالثة: هذا الفَرَج بعد الشدة الذي أفرد بالتصنيف، ولم يذكروا لهذه نظيرا ولا ما يقاربها. الرابعة: أنهم مع هذه الشدة بالبرد ولا نار معهم. الخامسة: أنهم ضلوا الطريق. السادسة: جواز مثل هذا السفر للحاجة. السابعة: ذكر الموضع الذي ناداه الله منه. الثامنة: إثبات الصفات. التاسعة: الرد الواضح على الجهمية في قولهم: هذا عبارة. العاشرة: تقريبه نجيا فذكر النداء والمناجاة.

стр. 283

الحادية عشرة: اختصاص موسى بهذه المرتبة ولذلك ذكرها إبراهيم ﵇ إذا طلبت منه الشفاعة. ١. الثانية عشرة: كونه أُمِرَ بإلقاء العصا فصارت آية. الثالثة عشرة: كونه أُمِرَ بإدخال اليد فتكون آية أخرى. الرابعة عشرة: كونه ﴿وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ ٢. الخامسة عشرة: قوله ﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾ . السادسة عشرة: تبشيره أنه من الآمنين. السابعة عشرة: كونه أُمِرَ بضم جناحه من الرهب. الثامنة عشرة: تسميتهما برهانان. التاسعة عشرة: كونه من ربك. العشرون: كونهما إلى فرعون وملئه. الحادية والعشرون: التعليل بأنهم قوم ظالمون. الثانية والعشرون: هذه العطية العظيمة في تلك ٣ الشدة العظيمة. الثالثة والعشرون: اعتذاره بقتل النفس، والخوف منهم. الرابعة والعشرون: اعتذاره برثاثة لسانه. الخامسة والعشرون: طلبه الاعتضاد بأخيه. السادسة والعشرون: طلبه الرسالة.

стр. 284

السابعة والعشرون: تعليله بخوف تكذيبهم. الثامنة والعشرون: إجابة الله إياه. التاسعة والعشرون: تبشيره أنه يجعل لهما سلطانا؛ فلا يَصِلُون إليهما. الثلاثون: تبشيره بغلبته وغلبة أتباعه. وقوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآياتِنَا﴾ ١ ٢ إلى آخره، فيه: الأولى: أنه أتاهم بآيات منسوبة إلى الله، وأنها بيِّنَات. الثانية: أنهم قابلوها بما ذكر. الثالثة: أنهم احتجوا لقولهم فيها بعدم سماعهم هذا في آبائهم. الرابعة: جواب موسى ﵇. وقوله: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ﴾ ٣ ٤ إلى آخره، فيه: الأولى: هذا الإنكار الذي هو غاية الكفر. الثانية: قوله: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ﴾ ٥ كيف تصرَّف الله في عقول العاصين. الثالثة: استدلَّ بها الأئمة على الجهمية.

стр. 285

وقوله: ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ﴾ ١ ٢. الأولى: وصفهم بأن فيهم المهلك، وأنهم عدموا المنجي، ولذلك أخذهم بما ذكر. الثانية: أمر المؤمن بالنظر في عاقبتهم. الثالثة: أنه أتى بلفظ الظالمين ليبين أن ذلك ليس مختصا بهم. وقوله: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ ٣ ٤. الأولى: هذا الجعْل القدري، وأما قوله: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ﴾ ٥ ٦ وأمثاله فهذا الجعْلُ الشرعي. الثانية: أن معرفة هذا مما يوجب الحرص على النظر في الأئمة إذا كان منهم من جعله الله يدعو إلى النار، ومنهم من قال فيه: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ ٧: الثالثة: ذكر ما لهم في القيامة. الرابعة: ما أبقى لهم على ألسنة الناس في الدنيا. الخامسة: ما لهم في الآخرة.

стр. 286

قصة موسى وفرعون في السور الأخرى وأما ١ الزيادة التي في سورة (طه) . فالأولى: استفهام التقرير الدال على عظمة القصة; والتحريض على فهمِها. الثانية: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً﴾ ٢ دليل على أنه ضل الطريق. الثالثة: أمره بخلع النعلين. الرابعة: إخباره أنه في ذلك الوادي. الخامسة: الإخبار بأنه مطهَّر. السادسة: تبشيره بأن الله اختاره. السابعة: أمره بالاستماع. الثامنة: أن أول ذلك أكبر المسائل على الإطلاق، وهو تفرده بالإلهية. التاسعة: أمره بلازم التوحيد، وهو إفراده بالعبادة. العاشرة: أمره بإقامة الصلاة.

стр. 287

الحادية عشرة: تعليل ذلك. الثانية عشرة: وقت الإقامة. الثالثة عشرة: قوله: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ﴾ ١ إلى آخره: لما ذكر الإيمان بالله ذكر الإيمان باليوم الآخر. الرابعة عشرة: أنه عِلة الإيمان بالله. الخامسة عشرة: مبالغته سبحانه في إخفائها. السادسة عشرة: ذكر الحكمة في إقامتها. السابعة عشرة: تحذيره من صاحب السوء. وقوله: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ ٢ ٣ إلى آخره، فيه: الأولى: سؤاله عنها، وهو أعلم.

стр. 288

الثانية: جوابه ﵇. الثالثة: أمره بأخذها ولا يخاف، فإنه سيعيدها. الرابعة: أن ذلك من الآيات الكبرى. الخامسة: تعليله الذهاب إلى فرعون بطغيانه. السادسة: سؤاله ﵇. السابعة: أنه لم يسأل حلَّ لسانه بل عقدة منه. الثامنة: أن مراده ليفقهوا كلامه. التاسعة: أنه علل ما سأله لأجل يسبِّحانه كثيرا أو يذكرانه كثيرا. العاشرة: تعليله بقوله: ﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيراً﴾ ١. الحادية عشرة: إجابة سؤاله. الثانية عشرة: ذكره منّته عليه من قبل بثمانية أمور. الثالثة عشرة: نهيهما أن يَنِيَا في ذكره. الرابعة عشرة: رفقه سبحانه ومحبته للرفق. الخامسة عشرة: تعليل الرفق. السادسة عشرة: الفرق بين التذكر والخشية. السابعة عشرة: شكواهما إلى الله. الثامنة عشرة: جواب الله لشكواهما.

стр. 289

وقوله: ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ ١ ٢ إلى آخره، فيه من الرفق والتلطف أمور: الأول: أحدها: ﴿إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ ٣ فإن أطعت ما أطعت إلا هو. الثاني: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرائيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ﴾ ٤، فالمطلوب أن يرسل جيرانه ورعيته ولا يعذبهم. الثالث: ﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ ٥ فربك قد قطع عذرك. الرابع: إضافته إلى الله. الخامس: ﴿وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾ ٦ أي، هذا هو الذي فيه السلامة التي هي مطلوبة لكل أحد، خصوصا الملوك. السادس: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا﴾ ٧ أي: كما دللناك على السلامة، بينا لك طريق الهلاك. السابع: لم يقولا: إن العذاب لك إذا توليت، بل كلام عام. الثامن: ذكر سبب العذاب. التاسع: الفرق بين التكذيب والتولي. وقوله: ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾ ٨ ٩ إلى آخره: الأولى: هذا جواب اللعين لهذا الكلام اللين.

стр. 290

الثانية: جواب موسى ﵇ الجواب الباهر. الثالثة: التفكر في الخلق والهداية. الرابعة: جواب اللعين عن هذا. الخامسة: جواب موسى ﵇ عن شبهته، وهي من أجلّ الفوائد عند المناظرة. السادسة: ذكر العلم والكتاب. السابعة: أن ذلك الكتاب ليس لخوف نسيان أو خطأ. الثامنة: الاستدلال بالآيات الأرضية والسماوية. التاسعة: ذكر إسباغ نعمته. العاشرة: ذكر أن في ذلك لآيات لهذه الطائفة. الحادية عشرة: لما ذكر الأرض ذكر ما جرى لنا، وما يجري لنا فيها. قوله: ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى﴾ ١ ٢، فيه: الأولى: الفرق بين التكذيب والإباء.

стр. 291

الثانية: ما أكثر الله له ولقومه من الآيات. الثالثة: مكابرته في تسميته ذلك سحرا. الرابعة: رميه موسى بنية طلب المُلْك. الخامسة: معارضته آيات الله بالسحر. السادسة: اهتمامه بذلك الموعد. السابعة: ادعاء الإنصاف بقوله: سُوَى.

стр. 292

الثامنة: إجابة موسى إياه. التاسعة: ذكر جمع كيده قبل إتيانه. العاشرة: وعظ موسى إياهم. الحادية عشرة: كونه يقول: ﴿لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً﴾ ١. الثانية عشرة: قوله: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى﴾ ٢ كلمة جامعة. الثالثة عشرة: سرّهم بينهم بما ظنوه في موسى وأخيه. الرابعة عشرة: اغترارهم بطريقتهم. الخامسة عشرة: ذكرهم الاجتماع والإتيان صفّاً. السادسة عشرة: قولهم: ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى﴾ ٣. السابعة عشرة: ادعاؤهم الإنصاف في الخصومة. الثامنة عشرة: كونه اختار لقاءهم أولا. التاسعة عشرة: هذا السحر العظيم. العشرون: إيجاس الخيفة في مثل هذا غير مذموم. الحادية والعشرون: بشارة الله إياه. الثانية والعشرون: أمره له ٤ بإلقاء العصا. الثالثة والعشرون: ما فعلت العصا. الرابعة والعشرون: القاعدة الكلية ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ ٥.

стр. 293

الخامسة والعشرون: ما فعل السحرة من سرعة انقيادهم لما عرفوا وفعلهم وقولهم. السادسة والعشرون: كون الإيمان برب هارون وموسى. السابعة والعشرون: قوله لهم، وما ذكر أنه يفعل بهم. الثامنة والعشرون: جوابهم لهذا الطاغي القادر، وهي سبع جمل، كل جملة مستقلة. وفي سورة الأعراف ١ من الزيادة. الأولى: قوله ﵇: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ ٢. الثانية: استعظام الله سحرهم. ٣. الثالثة: قوله: ﴿فَوَقَعَ الْحَقّ﴾ الآيتين. ٤. الرابعة: قوله لهم: ﴿إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ﴾ ٥ لهذا.

стр. 294

الخامسة: قولهم: ﴿إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقلِبُونَ﴾ ١. السادسة: قولهم: ﴿وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا﴾ إلى آخره. السابعة: سؤالهم الله هذه المسألة. الثامنة: كلام الملأ له. التاسعة: جوابه لهم.

стр. 295

العاشرة: نصيحة موسى لقومه فيها أمران، وثلاثة أخبار. الحادية عشرة: ردهم على موسى. الثانية عشرة: جوابه لهم. الثالثة عشرة: إخبار الله أنه أخذهم بالسنين ونقص الثمرات. الرابعة عشرة: ذكر الحكمة في ذلك. الخامسة عشرة: أنهم لم يفهموا مراد الله بالحسنة والسيئة التي تأتيهم، بل عكسوا الأمر. السادسة عشرة: قوله: ﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ ١. السابعة عشرة: كون الأكثر لا يعلمون هذه المسألة. الثامنة عشرة: شدة عنادهم. التاسعة عشرة: ذكره إرسال الآيات عليهم. العشرون: كونهم مع ذلك استكبروا. الحادية والعشرون: قوله: ﴿وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ﴾ ٢. الثانية والعشرون: كلامهم لموسى لما وقع عليهم الرجز. الثالثة والعشرون: نكثهم ما قالوا. الرابعة والعشرون: قوله: ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ بالفاء. الخامسة والعشرون: ذكره السبب. السادسة والعشرون: ذكر فضله على الضعفاء. السابعة والعشرون: أن ذلك سبب صبرهم. الثامنة والعشرون: تدمير ما صنعوا وما كانوا يعرشون.

стр. 296

وأما ما في سورة الشعراء من الزيادة. الأولى: قوله ١، ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً﴾ ٢. الثانية: جواب موسى ﵇. الثالثة: قوله: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ٣. الرابعة: جواب موسى ﵇. الخامسة: قوله: ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ . السادسة: جواب موسى ﵇. السابعة: قوله: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ﴾ إلى آخره. الثامنة: جواب موسى ﵇. التاسعة: كونه فزع إلى القدرة لما بهرته الحجة.

стр. 297

العاشرة: جواب موسى ﵇. الحادية عشرة: جوابه لموسى. الثانية عشرة: عناده لمّا أتته الآيات. الثالثة عشرة: قوله: ﴿هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾ ١٢. الرابعة عشرة: توسلهم بعزة ٣ فرعون. الخامسة عشرة: قولهم: ﴿لَا ضَيْرَ﴾ ٤.

стр. 298

السادسة عشرة: قولهم: ﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾ الآية. السابعة عشرة: كونه أمره أن يسري بهم. الثامنة عشرة: كونه ذكر لهم أنهم متَّبَعُون. التاسعة عشرة: إرساله في المدائن حاشرين. العشرون: ذكره لرعيته لما حشرهم. الحادية والعشرون: ذكره المقام والنعيم والكنوز والجنات التي سُلِبُوا. الثانية والعشرون: كونه أورث الجميع بني إسرائيل. الثالثة والعشرون: اتباعهم إياهم مشرقين. الرابعة والعشرون: قولهم: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾ ١. الخامسة والعشرون: جواب موسى ﵇ لهم. السادسة والعشرون: ذكره أنه أمره أن يضربه بعصاه، فكان ما كان. السابعة والعشرون: ذكره صفة نجاة هؤلاء، وهلاك هؤلاء. الثامنة والعشرون: تنبيه العباد على فائدة القصة. التاسعة والعشرون: هذا العجب العجاب عدم إيمان الأكثر مع ذلك. الثلاثون: ذكره: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ ٢. وأما ما في سورة النمل ٣ من الزيادة: الأولى: فقوله: ﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ٤. الثانية: تسبيحه نفسه في هذا المقام. الثالثة: قوله: ﴿إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾ ٥.

стр. 299

الرابعة: الاستثناء. الخامسة: ذكره أن اليد في جملة تسع آيات. السادسة: جحدهم الآيات ١ مع اليقين. السابعة: أن سببه الظلم والعلو. وأما ما في سورة يونس ٢ من الزيادة: الأولى: قول موسى: ﴿أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ﴾ ٣ إلى آخره.

стр. 300

الثانية: قولهم: ﴿لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ ١. الثالثة: ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ﴾ ٢. الرابعة: قوله: ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ﴾ ٣. الخامسة: القاعدة الكلية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ ٤. السادسة: كونه يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ. السابعة: ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ . الثامنة: ما آمن لموسى إلا من ذكر. التاسعة: أنه على خوف من فرعون وملئهم. العاشرة: وصف فرعون بالعلو والإسراف. الحادية عشرة: نصيحة موسى لقومه. الثانية عشرة: كون التوكل من لوازم الإسلام والإيمان. الثالثة عشرة: جوابهم وقبولهم النصح.

стр. 301

الرابعة عشرة: دعاؤهم وما فيه من الفوائد. الخامسة عشرة: قوله: ﴿أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا﴾ إلى آخره. السادسة عشرة: دعاء ١ موسى وما فيه من الفوائد. السابعة عشرة: كون المؤمن داعياً. الثامنة عشرة: قوله في هذا المقام ﴿فَاسْتَقِيمَا﴾ إلى آخره. التاسعة عشرة: كلام فرعون عند الغرق. العشرون: ما أجيب به. الحادية والعشرون: ذكر غفلة الكثير عن آياته. وفي سورة هود ٢: الأولى: قوله: ﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ ٣. الثانية: كونه يوم القيامة مقدمهم وموردهم. وفي سورة الإسراء: الأولى ٤: ذكر أن التسع كلها بينات.

стр. 302

الثانية: أمره نبيه ﵇ بسؤال بني إسرائيل. الثالثة: قول فرعون له. الرابعة: جوابه له. الخامسة: أنه عوقب بنقيض قصده. السادسة: قوله: ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائيلَ﴾ ١ إلى آخره. وفي سورة الحج: ﴿وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ﴾ ٢ إلى آخره. ٣. وفي سورة الصافات كون فعل فرعون معهم كرباً عظيماً. ٤. وفي سورة المؤمن: الأولى: قوله ٥ ﴿بِآياتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ ٦. الثانية: إلى الثلاثة.

стр. 303

الثالثة: جوابهم له. الرابعة: ما قالوه ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا﴾ ١. الخامسة: أن ذلك الكيد في ضلال مبين. السادسة: قوله: ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى﴾ ٢ الآية. السابعة: قول موسى. الثامنة: كلام المؤمن ٣، وما فيه من الفوائد.

стр. 304

التاسعة: جواب فرعون. العاشرة: قول المؤمن الثاني وما فيه من الأصول، ووصف القيامة وتذكيرهم برسالة يوسف، وما فعلوا. الحادية عشرة: قوله: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾ ١ إلى آخره. الثانية عشرة: كون كيده في تباب. الثالثة عشرة: قول المؤمن الثالث، وما فيه من المعارف. الرابعة عشرة: وقاية الله له مكرهم. الخامسة عشرة: كونهم يُعْرَضُون على النار. السادسة عشرة: استدلال العلماء بها على عذاب القبر.

стр. 305

وفي سورة الزخرف ١: الأولى: مقابلتهم آيات الله بالضحك منها. الثانية: قوله: ﴿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ﴾ إلى آخره. الثالثة: قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ . الرابعة: خطبة فرعون، وما فيها من استدلاله على النفي والإثبات. الخامسة: قوله ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ ٢ إلخ. السادسة: قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا﴾ إلخ. وفي سورة ٣ الدخان: الأولى: قوله: ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ ٤.

стр. 306

الثانية: وصفه نفسه بالأمانة لله. الثالثة: نهيه إياهم عن العلو على الله. الرابعة: قوله: ﴿إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ ١ إلى آخره. الخامسة: قوله: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ ٢. السادسة: ذكر العلة في تركه رهوا. السابعة: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ ٣. الثامنة: عدم الإنظار. التاسعة: ذكر أن فعله بهم عذاب مهين. وفي سورة ٤ المؤمنين: الأولى: كونهم كلهم قوما عالين. الثانية: حجتهم على عدم الإيمان لهما. الثالثة: التنبيه على أنهم من جملة من أهلك ليس مختصا بهم. وفي سورة الذاريات ٥: الأولى: قوله: ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ .

стр. 307

الثانية: قوله: ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ . وفي سورة ١ القمر: الأولى: تكذيبهم بالآيات كلها. الثانية: تكذيبهم بالنُّذُرِ. الثالثة: ذكر العبرة لهذه الأمة فيهم. وفي سورة المزمل ٢: المسألة الكبيرة لهذه الأمة. وفي النازعات ٣: الأولى: قوله: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ ٤ إلى آخره. الثانية: قوله: ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى﴾ ٥. الثالثة: الكلمة العظيمة. الرابعة: الجمع بين نكال الآخرة والأولى. الخامسة: قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ ٦.

стр. 308

سورة الزمر قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀: هذه مسائل مستنبطة من سورة الزمر. الآية الأولى ١: فيها: الأولى: منّته بالكتاب. الثانية: إنزاله من السماء. الثالثة: منه سبحانه. الرابعة: ذكر عزته في هذا الموضع. الخامسة: ذكر حكمته فيه. الثانية ٢: فيها: الأولى والثانية. الثالثة: إنزاله بالحق، فيفيد الرد على أكثر الناس في مسائل كثيرة. الرابعة: تخصيصه الرسول بإنزاله، فالنعمة عليه أكبر; وعليه من الشكر أكثر ٣، وكذلك من خُصَّ بما يشابه ذلك.

стр. 309

الخامسة: نتيجة إنزاله بالحق، ونتيجة الإنعام وهو عبادة الله بالإخلاص، وهذه الخامسة هي الدين كله، وجعلها بين الرابعة والسادسة: وهي أن الدين الخالص لله، وغير الخالص ليس له، وهما قاعدتان عظيمتان. الثالثة ١: فيها: الأولى: إبطال ٢ اتخاذ الأولياء من دونه. الثانية: إبطال ما غرّهم به الشيطان أن قصدهم وجه الله لا غير; وما أجلّها من مسألة! الثالثة: الوعيد الشديد على ذلك. الرابعة: ذكره تكفير من فعل ذلك. الخامسة: تكذيبه. السادسة: ذكره أنه لا يهدي هذا، وهي من مسائل الصفات. الرابعة ٣: فيها: الأولى: نفي اتخاذ الولد على سبيل الاصطفاء. الثانية: ذكر خطئهم في القياس، لأنه لو يفعله لم يكن مما قالوا. الثالثة: أنه مسبّة لله بقوله: (سُبْحَانَهُ) .

стр. 310

الرابعة: ذكره ١ الوحدانية في هذا. الخامسة: ذكره القهر فيه. السادسة: الاستدلال بالأسماء والصفات على النفي والإثبات، وهي مسألة كبيرة عظيمة. الخامسة ٢: ذكر البراهين على ما تقدم من الدين الحق وضده: الأولى: خلق السموات والأرض. الثانية: أنه بالحق. الثالثة: تكوير المكوّرين. الرابعة: تسخير ٣ النيّرين. الخامس ة: ذكر عزّته في هذا. السادسة: ذكر مغفرته. السادسة: في البراهين أيضا ٤:

стр. 311

الأولى: خلقنا من نفس واحدة مع هذه الكثرة. الثانية: خلقه منها زوجها. الثالثة: إنزاله لنا من الأنعام هذه النعم العظيمة. الرابعة: خلقنا في البطون. الخامسة: أنه خَلْقٌ من بعد خلق. السادسة: أنه في الظلمات الثلاث. السابعة: كلمة الإخلاص. الثامنة: التعجب من الغلط في هذا، مع كثرة هذه البراهين ووضوحها. السابعة ١: فيها سبع جمل، كل واحدة مستقلة. الثامنة ٢: فيها: الأولى: ذكر حال الإنسان مع ربه. الثانية: هذه المسألة العجيبة من حاله. الثالثة: برهان التوحيد. الرابعة: حلمه سبحانه. الخامسة: أن الكافر مقر بتوحيد الربوبية.

стр. 312

السادسة: أنه يخلص لله وينيب في الضر. السابعة: أن الإجابة في هذا لا تدل على المحبة. الثامنة: تدل على أن الحق عليه أكبر. التاسعة: أن الذنب بعده أكبر. العاشرة: ومعرفة قدر الدنيا. الحادية عشرة: شدة الوعيد على هذا. الثانية عشرة: أن الحجة عليه ١ أكبر. الثالثة عشرة: ما ابتدع قوم بدعة إلا نُزِعَ عنهم من السنّة مثلها. الرابعة عشرة: ما كفاه النسيان حتى جَعَل الشكر جعْل الأنداد. الخامسة عشرة: أمر المؤمن يعظ الفاعل. التاسعة ٢: الأولى: الفرق الظاهر بين النائم واليقظان. الثانية: الفرق بين العالم والجاهل، والسؤال عن المسألتين سؤال تقرير. الثالثة: أن مع شدة الوضوح لا يفطن له إلا من له لب. الرابعة: أن القنوت هو الطاعة، ليس مخصوصا بالدعاء قائما. الخامسة: أن آناء الليل ساعاته ٣.

стр. 313

السادسة: أحب العمل إلى الله أدومه. السابعة: الرد على من قال: ما عبدتك ١ خوفا وطمعا. الثامنة: "لن يدخل أحد ٢ منكم الجنة بعمله" التاسعة: أشرف الأحوال الصلاة. العاشرة: النظر في العواقب. الحادية عشرة: الرجاء لقوله: ﴿رَحْمَةِ رَبِّهِ﴾ . الثانية عشرة: أمر المؤمن أن يقول هذه الخصومة الواضحة. الثالثة عشرة: مدح التذكر كالتفكر. الرابعة عشرة: ليس هو التذكر في لغتنا. الخامسة عشرة: أنه مقام الخاصة. العاشرة ٣: الأولى: وعد المحسنين بتعجيل ثواب الدنيا. الثانية: بيان سهولة ٤ ما يظن صعوبته. الثالثة: ما في إضافة الأرض إلى الله من الفائدة.

стр. 314

الرابعة: ما في ذكر سعتها. الخامسة ١: لا عذر للعاصي في التعلل بالوطن. السادسة: هذا الثواب الجزيل للصبر. السابعة: أن هذا من التقوى. الثامنة: أن إضافة العباد إليه الإضافة الخاصة لا العامة. التاسعة: أن هذا من مقتضيات تلك العبودية. العاشرة: أنه من مقتضى الإيمان. الحادية عشرة: الأمر بوعظهم بهذا. الحادية عشرة ٢: الأولى: قوله للخصم أو اللائم: إني أمرتُ بهذا. الثانية: قوله لهما وأمرت بهذا. الثالثة: قوله لهما: إني أخاف هذا. الرابعة: قوله لهما: ﴿اللَّهَ أَعْبُدُ﴾ هكذا فافعلوا ما شئتم من دونه. الخامسة: قوله لهما: ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ﴾ إلخ.

стр. 315

الثانية عشرة ١: الأولى: تبشير الذين جمعوا بين الترك والفعل. الثانية: التنبيه على أن من شروطه أن يكون إلى الله وحده. الثالثة: الأمر بتبشير هؤلاء، ففيه قوله: "بشروا ولا تنفروا" ٢ ٣. الرابعة: الاستماع ثم الاتباع. الخامسة: صفة الاتباع، ففيه قوله: "يسِّرُوا ولا تعسِّرُوا" ٤ ٥. السادسة: أن فيه حَسَن وأحسن، خلافا لمن منعه. السابعة: الرد على طريقة الذين في قلوبهم زيغ. الثامنة: التحذير من فتنة جدال منافق بالقرآن. التاسعة: التحذير من طريقة المعرضين. العاشرة: تخصيص هؤلاء بالهداية. الحادية عشرة: التحذير من العجب لإضافة الهداية إليه.

стр. 316

الثانية عشرة: أن أتباع النقل هم أهل العقل، لا غيرهم. الثالثة عشر ة ١: الأولى: فيها الإيمان بالقدر. الثانية: صفة الكلام. الثالثة: تعريف الفرق بين الطائفتين بالعقل. الرابع ة: تقرير التوحيد بقوله: ﴿أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ﴾ ٢. الخامسة: تعزية المؤمن. السادسة: الوعد الذي لا نظير له في القرآن. السابعة: إضافة الوعد إلى الله. الثامنة: وصف نفسه بأنه لا يخلف الميعاد. الرابعة عشرة ٣: الأولى: الدلالة الواضحة على التوحيد. الثانية: الدلالة على سعة الجود. الثالثة: إحاطة العلم. الرابعة: القدرة التامة. الخامسة: استفهام التقرير.

стр. 317

السادسة: مع هذا الوضوح البيِّن فمحجوب، إلا عن أولي الألباب. الخامسة عشرة ١: الأولى: استفهام التقرير. الثانية: أنه سبحانه هو الذي يشرحه للإسلام. الثالثة: التنبيه على الأدلة العقلية بالفرق بين العالم والجاهل، والحب والبغض. الرابعة: أن ذلك بالنور المضاف إلى ربه. الخامسة: ذكر الضد، وهم القاسية قلوبهم عن ذكر الله ٢. السادسة: أنهم أصحاب الجهل الواضح. السادسة عشرة ٣: الأولى: أنه أحسن الحديث، فمن طلب الحديث دُلَّ عليه. الثانية: أن هذا الحديث كتاب. الثالثة: أن ذلك الكتاب متشابه. الرابعة: أنه مثاني. الخامسة: تأثيره هذا الأثر في قلوب هؤلاء وجلودهم.

стр. 318

السادسة: الجمع بين الخوف والرجاء. السابعة: حصر الهدى فيه. الثامنة: أن ذلك الهدى مضاف إلى الله. التاسعة: أن الله سبحانه هو الذي ينفع به بمشيئته وإحسانه، لا بقوة الفهم. العاشرة: إثبات القدر. الحادية عشرة: فيه إشارة إلى قوله: (ألقى عليهم من نوره، فمن أصابه ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل) ١، ولو كان أفهم الناس وأحرصهم. السابعة عشر ة ٢، والآيتان بعدها: الأولى: اتقاء سوء العذاب بالوجه. الثانية: استفهام التقرير مع الحذف. الثالثة: أن عقوبة الشيء تسمى باسمه. الرابعة: الإخبار بعذابهم من حيث لا يشعرون، بضد من يرزقه من حيث لا يحتسب.

стр. 319

الخامسة: التصريح بالعقوبة في الدارين. السادسة: أن العقوبة الأولى ليست من جنس عقوبة المسلم التي لا تعاد عليه. السابعة: نفي العلم عنهم. العشرون ١، والتي بعدها: الأولى: ما ذكر الله أنه ضرب فيه من كل مثل. الثانية: أن ذلك للناس كلهم، لا يُستثنى أحد. الثالثة: أن الحكمة تذكرهم. الرابعة: أنه قرآن. الخامسة: أنه عربي. السادسة: نفي العوج عنه. السابعة: أن الحكمة حصول التقوى منهم. الثانية والعشرون ٢، والتي بعدها، فيها: الأولى: ضرب المثل الجليّ في بيان التوحيد. الثانية: بيان الشرك. الثالثة: حمده نفسه على هذا البيان. الرابعة: أن الأكثر جهال، مع وضوح هذ الدليل.

стр. 320

الرابعة والعشرون ١، والتي بعدها: الأولى: تسلية المحقّ. الثانية: وعظ المبطل. الثالثة: الاختصام فيما وقع من الاختلاف. الرابعة: أن ذلك عنده ﵎. السادسة والعشرون ٢: الأولى: أن الظلم يتفاوت. الثانية: أن أعظمه الكذب على الله، والتكذيب بالصدق. الثالثة: معرفة الفرق بين النوعين، وأنهما يجتمعان ويفترقان. الرابعة: أن ذلك كفر. السابعة والعشرون ٣: الأولى: تفسير التقوى، وهذا أحسن ما فسرت به. الثانية: الإتيان بالصدق إن كان مخبرا. الثالثة: التصديق به إن كان سامعا. الثامنة والعشرون ٤: الأولى: بيان أن التقوى هي الإحسان.
следующие страницы →