← Тараджим

Тараджим · id 1110

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 699 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ روى عن أبيه، وعن عمر. وروى عَنْهُ الحضرمي بْن لاحق، وبسر بْن سَعِيد. أخرجه الثلاثة. ٤٧٠٠ - محمد بن أحيحة ع س: مُحَمَّد بْن أحيحة بْن الجلاح بْن الحريش بْن جحجبي بْن عوف بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف الأنصاري الأوسي. ذكر فِي الصحابة. قَالَ عبدان: بلغني أن أول من سمى مُحَمَّدا: مُحَمَّد بْن أحيحة، قَالَ: وأظن أَنَّهُ أحد هؤلاء الَّذِينَ ذكروا فِي حديث مُحَمَّد بْن عدي، يعني: الَّذِينَ سموا فِي الجاهلية، حين سمعوا أَنَّهُ يبعث نبي من العرب، فسمي جماعة منهم أبناءهم رجاء أن يكون هُوَ النَّبِيّ المبعوث، وَالَّذِينَ سموا أبناءهم مُحَمَّد نفر، منهم: مُحَمَّد بْن سفيان بْن مجاشع، وَمُحَمَّد بْن البراء أخو بني عتوراة من بني ليث، وَمُحَمَّد بْن أحيحة أخو بني جحجبي، وَمُحَمَّد بْن حمران بْن مالك الجعفي، وَمُحَمَّد بْن خزاعي بْن علقمة بْن محارب بْن مرة بْن فالج، وَمُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة بْن جشم بْن سعد. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. قلت: وهذا فِيهِ نظر، فإن سفيان بْن مجاشع ومن ذكروا معه، أقدم عهدا من رَسُول اللَّهِ ﷺ بكثير، فأما أحيحة بْن الجلاح أخو بني جحجبي فإنه كَانَ تزوج أم عبد المطلب، وهي سلمى بنت عَمْرو، فمن يكون زوج أم عبد المطلب، مع طول عمر عبد المطلب، كيف يكون ابنه مع النَّبِيّ ﷺ ! هَذَا بعيد وقوعه، ثُمَّ إن ابن منده، وأبا نعيم، وأبا عمر، قد ذكروا المنذر بْن مُحَمَّد بْن عقبة بْن أحيحة بْن الجلاح، كَانَ من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ وشهد بدرا، ولعل الكلام سقط مِنْه عقبة والمنذر حَتَّى يستقيم، والله أعلم. ٤٧٠١ - محمد بن أسلم ب د ع: مُحَمَّد بْن أسلم بْن بجرة الأنصاري أخو بني الحارث بْن الخزرج. رأى رَسُول اللَّهِ ﷺ ولأبيه صحبة. روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، عن مُحَمَّدِ بْنِ أسلم بْن بجرة أخي بني الحارث بْن الخزرج وَكَانَ شيخا كبيرا، قَالَ: وَكَانَ

стр. 2417

يدخل فيقضي حاجته فِي السوق، ثُمَّ يرجع إِلَى أهله، فإذا وضع رداءه ذكر أَنَّهُ لَمْ يصل فِي مسجد رَسُول اللَّهِ ﷺ فيقول: والله ما صليت فِي مسجد النَّبِيّ ﷺ ركعتين، فإنه قد كَانَ قَالَ لنا: «من هبط منكم هَذِه القرية، فلا يرجعن إِلَى أهله حَتَّى يركع فِي هَذَا المسجد ركعتين». ثُمَّ يأخذ رداءه ويرجع إِلَى المدينة، حَتَّى يركع فِي مسجد رَسُول اللَّهِ ﷺ ركعتين، ثُمَّ يرجع إِلَى أهله. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا، وأما أَبُو عمر، فقال: مُحَمَّد بْن أسلم، روى عن النَّبِيّ ﷺ حديثه مرسل فلم يذكر الحديث، ولا نسبه حَتَّى يعلم: هَلْ هُوَ هَذَا أم غيره؟ وأظنه هُوَ. والله أعلم. ٤٧٠٢ - محمد بن إسماعيل الأنصاري د ع: مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الأنصاري روى مُحَمَّد بْن أَبِي حميد، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل الأنصاري، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «جاءني جبريل، فقال: إن لله أرسلني … » وذكر الحديث. قَالَ ابن منده: أراه إِسْمَاعِيل بْن ثابت بْن قيس بْن شماس. قَالَ أَبُو نعيم: هَذَا وهم فِيهِ، لأن إِسْمَاعِيل فِي أولاد ثابت لا يعرف، وَإِنما يعرف: مُحَمَّد بْن ثابت، ومن عقبه: إِسْمَاعِيل ويوسف ابنا مُحَمَّد بْن ثابت. وروى أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حميد، عن إِسْمَاعِيل الأنصاري، عن أبيه، عن جده، أن رجلا قَالَ: يا رَسُول اللَّهِ أوصني وأوجز، فقال: «عليك باليأس مما فِي أيدي الناس، وَإِياك والطمع فإنه فقر حاضر». قَالَ أَبُو نعيم: إِسْمَاعِيل هَذَا قيل: هُوَ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن ثابت بْن قيس بْن شماس، قَالَ: ووهم بعض الرواة فِي هَذَا الحديث، وأدخل بين مُحَمَّد بْن أَبِي حميد، وبين

стр. 2418

مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل: مُحَمَّد بْن المنكدر، قَالَ: ومن أعجبه أَنَّهُ، يعني: ابن منده، بني الترجمة عَلَى ذكر من اسمه مُحَمَّد، وأخرج الحديث عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل، عن أبيه، عن جده، فإن كانت الرواية صحيحة فإسماعيل لا يخرج عَنْهُ فِي ترجمة مُحَمَّد. ولو قَالَ: إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، عن أبيه، لكان أشبه بالترجمة وأقرب، والله أعلم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٠٣ - محمد بن أسود بن خلف د ع: مُحَمَّد بْن أسود بْن خلف بْن أسعد بْن بياضة بْن سبيع بْن خلف بْن جعثمة بْن سعد بْن مليح بْن عَمْرو بْن ربيعة الخزاعي، وهو ابن عم طلحة الطلحات بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلف. نسبه شباب العصفري بْن خياط، وذكر أَنَّهُ روى عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «عَلَى ذروة كل بعير شيطان». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٠٤ - محمد بن الأشعث د ع: مُحَمَّد بْن الأشعث بْن قيس الكندي تقدم نسبه عند ذكر أبيه. قيل: إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ . وقد روى عن عائشة. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ ابْنُ مُكَارِمِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زَكَرِيَّا ابْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن حُصَيْنٍ، عن عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ،

стр. 2419

قَالَتْ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْيَهُودَ، فَقَالَ: «هُمْ قَوْمُ حَسَدٍ، يَحْسُدُونَنَا عَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا» وروى الزبير بْن بكار، عن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَن، قَالَ المحمدون الَّذِينَ اسمهم مُحَمَّد، وكناهم أَبُو الْقَاسِم: مُحَمَّد بْن طلحة، وَمُحَمَّد بْن عَليّ، وَمُحَمَّد بْن الأشعث، وَمُحَمَّد بْن سعد. واستعمله عَبْد اللَّهِ بْن الزبير عَلَى الموصل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة. والله أعلم. ٤٧٠٥ - محمد بن أنس ب د ع: مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة الأنصاري الظفري وقيل مُحَمَّد بْن فضالة بْن أنس ولأبيه صحبة ولجده أيضا. روى إدريس بْن مُحَمَّد بْن يونس بْن مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة الظفري، عن جده يونس بْن مُحَمَّد، عن أبيه مُحَمَّد بْن أنس، قَالَ: قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، وقال: «سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي». قَالَ: وحج بي معه عام حجة الوداع. وروى عَمْرو بْن أَبِي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قَالَ: «قتل أنس بْن فضالة يَوْم أحد، فأتي بمحمد بْن أنس الظفري إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فتصدق عَلَيْهِ بعذق لا يباع ولا يوهب». وروي فضيل بْن سُلَيْمَان، عن يونس بْن مُحَمَّد بْن فضالة، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ أتاهم. أخرجه الثلاثة: إلا أن أبا نعيم جعل الترجمة لمحمد بْن فضالة، وجعلها ابن منده وَأَبُو عمر لمحمد بْن أنس بْن فضالة، وهما واحد، والله أعلم. ٤٧٠٦ - محمد الأنصاري د ع: مُحَمَّد الأنصاري، وقيل: الدوسي لَهُ صحبة، وله ذكر فِي حديث أنس. روى حماد، عن ثابت، عن أنس: أن رجلا قَالَ: يا رَسُول اللَّهِ، متى تقوم الساعة؟،.

стр. 2420

- وعنده غلام من الأنصار اسمه مُحَمَّد، فقال: «إن يعش هَذَا الغلام فعسى أن لا يبلغ الهرم حَتَّى تقوم الساعة» ورواه حماد بْن زيد، عن معبد بْن هلال، عن أنس، ولم يسمه. وقيل: اسم الغلام سعد. ورواه هِشَام بْن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يسم الغلام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٠٧ - محمد الأنصاري د ع س: مُحَمَّد الأنصاري روى سلام بْن أَبِي الصهباء، عن ثابت، قَالَ: حججت، فدفعت إِلَى حلقة فيها رجلان أدركا رَسُول اللَّهِ ﷺ أخوان، أحسب أن اسم أحدهما مُحَمَّد، وهما يتذاكران الوسواس. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرج أَبُو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده كما ذكرناه، فلا حاجة إِلَى استدراكه عَلَيْهِ. ٤٧٠٨ - محمد بن إياس د. مُحَمَّد بْن إياس بْن البكير الكناني تقدم نسبه عند ذكر أبيه. قَالَ ابن منده: أدرك رَسُول اللَّهِ ﷺ لا تعرف لَهُ رواية، يروي عن ابن عباس، فلا تصح لَهُ صحبة. ٤٧٠٩ - محمد بن البراء س: مُحَمَّد بْن البراء الكناني الليثي ثُمَّ من بني عتوارة، هُوَ ممن سمي محمدا فِي الجاهلية مع مُحَمَّد بْن سفيان وغيره، وقد تقدم القول فِيه فِي مُحَمَّد بْن أحيحة. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧١٠ - محمد بن أبي برزة س: مُحَمَّد بْن أَبِي برزة

стр. 2421

روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر، عن رجل يقال لَهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي برزة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ من البر الصيام فِي السفر». وقد روي أيضا عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن عَبْد اللَّهِ، عن رجل يقال لَهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي برزة. وكأنه أصح. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧١١ - محمد بن بشر ب د ع: مُحَمَّد بْن بشر الأنصاري روى عَنْهُ ابنه يَحْيَى أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إذا أراد اللَّه بعبد هوانا أنفق ماله فِي البنيان». وهو الَّذِي شهد لخريم بْن أوس الطائي يَوْم فتح خَالِد بْن الْوَلِيد الحيرة: أن النَّبِيّ ﷺ وهب لَهُ الشيماء بنت نفيلة، فأعطيها خريم، وقد تقدمت القصة فِي خريم، وَكَانَ الشاهدان: مُحَمَّد بْن مسلمة، وَمُحَمَّد بْن بشر، وقيل: كَانَ مُحَمَّد بْن مسلمة، وعبد اللَّه بْن عمر. أخرجه الثلاثة. ٤٧١٢ - محمد بن ثابت ب د ع: مُحَمَّد بْن ثابت بْن قيس بْن شماس تقدم نسبه عند ذكر أبيه.

стр. 2422

ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ فأتى بِهِ أبوه رَسُول اللَّهِ ﷺ فسماه مُحَمَّدا، وحنكه بتمرة، سكن المدينة، وقتل يَوْم الحرة أيام يزيد بْن معاوية. روى إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن ثابت بْن قيس بْن شماس، عن أبيه: أن أباه ثابت بْن قيس فارق أمه جميلة بنت أَبِي، وهي حامل بمحمد، فلما ولدت حلفت أن لا تلبنه بلبنها، فجاء بِهِ ثابت إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي خرقه، وأخبره بالقصة، فقال: «أدنه مني» فأدنيته مِنْه، فبزق فِي فِيهِ، وسماه مُحَمَّدا، وحنكه بتمرة عجوة، وقال: «اذهب بِهِ، فإن اللَّه رازقه». أخرجه الثلاثة. ٤٧١٣ - محمد بن جابر د ع: مُحَمَّد بْن جابر بْن غراب شهد فتح مصر: يعد فِي الصحابة، قاله ابن عبد الأعلى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧١٤ - محمد بن جد بن قيس س: مُحَمَّد بْن جد بْن قيس سماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مُحَمَّدا، وشهد فتح مكة، قاله ابن القداح. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. ٤٧١٥ - محمد بن جعفر بن أبي طالب ب د ع: مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب وهو ابن ذي الجناحين القرشي الهاشمي، وهو ابن أخي عَليّ بْن أَبِي طالب، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وكانت ولادته بأرض الحبشة، وقدم إِلَى المدينة طفلا،

стр. 2423

ولما جاء نعي جَعْفَر إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ جاء إِلَى بيت جَعْفَر، وقال: «أخرجوا إلي أولاد أخي» فأخرج إليه عَبْد اللَّهِ، وَمُحَمَّد، وعون، فوضعهم النَّبِيّ عَلَى فخذه ودعا لَهُم، وقال: «أنا وليهم فِي الدُّنْيَا والآخرة». وقال: «أما مُحَمَّد فيشبه عمنا أبا طالب». وهو الَّذِي تزوج أم كلثوم بنت عَليّ، بعد عمر بْن الخطاب. قَالَ الواقدي: كَانَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر يكنى أبا الْقَاسِم، قيل: إنه استشهد بتستر، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة. ٤٧١٦ - محمد بن أبي جهم ب ع س: مُحَمَّد بْن أَبِي جهم بْن حذيفة بْن غانم بْن عَامِر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وقتل يَوْم الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين، قاله أَبُو عمر، وقد ذكره أَبُو نعيم. أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَأْجَرَهُ يَرْعَى لَهُ، أَوْ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَرَآهُ كَاشِفًا عن عَوْرَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ لَمْ يَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ فِي الْعَلانِيَةِ، لَمْ يَسْتَحِي مِنْه فِي السِّرِّ، أَعْطُوهُ حَقَّهُ». قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُقِلِّينَ مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ: وَلا أَرَاهُ صَحِيحًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى

стр. 2424

٤٧١٧ - محمد بن حاطب ب د ع: مُحَمَّد بْن حاطب بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي. ولد بأرض الحبشة، أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل، وقيل: جويرية، وقيل: أسماء بنت المجلل بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشية العامرية، هاجرت إِلَى أرض الحبشة أيضا مع زوجها حاطب، فولدت لَهُ هناك: مُحَمَّدا، والحارث ابني حاطب، كَانَ مُحَمَّد يكنى: أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو إِبْرَاهِيم، وهو أول من سمي فِي الإسلام مُحَمَّدا، وقيل: إن أباه هاجر بِهِ إِلَى الحبشة وهو طفل. أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عن أَبِيهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ يُحَدِّثُ، عن أُمِّهِ، قَالَتْ: خَرَجْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخًا، فَفَنَى الْحَطَبُ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ، فَتَنَاوَلْتُ الْقِدْرَ، فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ، قَالَتْ: فَتَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي فِيكَ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ، وَدَعَا لَكَ، ثُمَّ تَفَلَ عَلَى يَدِكَ، ثُمَّ قَالَ: «أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا». قَالَتْ: فَمَا قُمْتَ مِنْ عِنْدَهُ حَتَّى بَرِئَتْ يَدُكَ قَالَ مُصْعَبٌ: كَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَدْ أَرْضَعَتْ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ الْجُمَحِيَّ مَعَ ابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ، فَكَانَا يَتَوَاصَلانِ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى مَاتَا.

стр. 2425

روى عَنْهُ: أَبُو بلج، وسماك بْن حرب، وَأَبُو عون الثقفي. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَلْجٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ» قَالَ هِشَام بْن الكلبي: شهد مُحَمَّد بْن حاطب مع عَليّ مشاهده كلها: الجمل، وصفين، والنهروان. وتوفي مُحَمَّد أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان سنة أربع وسبعين بمكة، وقيل: بالكوفة، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم: توفي سنة ست وثمانين بالكوفة، أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، قَالَ: وقيل: إنه مات بمكة سنة أربع وسبعين. أخرجه الثلاثة. ٤٧١٨ - محمد بن حبيب المصري ب د ع: مُحَمَّد بْن حبيب الْمصْرِيّ، وقيل: النصري والصواب الْمصْرِيّ. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَوْطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنُ أَبِي السَّائِبِ، أَنْبَأَنَا بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ». وَرَوَى حَسَّانُ ابْنُ الضَّمْرِيِّ، عن ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَحْوَهُ. قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: وَهُوَ الصَّوَابُ، وَلا يُعْرَفُ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ فِي الشَّامِيِّينَ، وَلا الْمِصْرِيِّينَ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ يَرْوِي عن أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

стр. 2426

٤٧١٩ - محمد بن أبي حدرد د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي حدرد قَالَ ابن منده: مختلف فِي حديثه، ولا تصح لَهُ صحبة، وقد تقدم نسبه عند ذكره أبيه. وقد روي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل النيسابوري، عن أبيه، عن عُبَيْد بْن هِشَام، عن عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو، عن يَحْيَى بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حدرد: أَنَّهُ أتى رَسُول اللَّهِ ﷺ يستعينه فِي نكاح، فقال: «كم الصداق؟» قَالَ: مائتا درهم، قَالَ: «لو كنتم تغرفون من بطحان، ما زدتم». ورواه الثوري، وعبد الوهاب، وَأَبُو ضمرة، عن يَحْيَى، فقالوا: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عن أَبِي حدرد. وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ: عن أَبِي حَدْرَدٍ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ قَوْمِي، فَأَصْدَقْتُهَا مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَسْتَعِينُهُ عَلَى نِكَاحِي، قَالَ: «كَمْ أَصْدَقْتَ؟» قُلْتُ: مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سُبْحَانَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَأْخُذُونَهَا مِنْ وَادٍ، مَا زِدْتُمْ». ثُمَّ ذَكَرَ غَزْوَةَ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَى الْغَابَةِ، وهذا هُوَ الصواب، ولا اعتبار برواية من روى مُحَمَّد بْن أَبِي حدرد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٢٠ - محمد بن أبي حذيفة ب د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي العبشمي، كنيته أَبُو الْقَاسِم. ولد بأرض الحبشة عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وأمه سهلة بنت سهيل بْن عَمْرو العامرية. وهو ابن خال معاوية بْن أَبِي سفيان، ولما قتل أبوه أَبُو حذيفة، أخذ عثمان بْن عفان مُحَمَّدا إليه فكفله إِلَى أن كبر ثُمَّ سار إِلَى مصر فصار من أشد الناس تأليبا عَلَى عثمان.

стр. 2427

قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ أحد من دخل عَلَى عثمان حين حوصر فقتل، وأخذ مُحَمَّد بجبل الجليل، جبل لبنان، فقتل. قَالَ خليفة: ولاه علي بْن أَبِي طالب عَلَى مصر ثُمَّ عزله، واستعمل قيس بْن سعد بْن عبادة، ثُمَّ عزله. والصحيح: أن مُحَمَّدا كَانَ بمصر لِمَا قتل عثمان، وهو الَّذِي ألب أهل مصر عَلَى عثمان حَتَّى ساروا إليه، فلما ساروا إليه كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن سعد أمير مصر لعثمان قد سار عنها، واستخلف عليها خليفة لَهُ فثار مُحَمَّد عَلَى الوالي بمصر لعبد اللَّه، فأخرجه واستولي علي مصر. فلما قتل عثمان أرسل عَليّ إِلَى مصر قيس بْن سعد أميرا، وعزل مُحَمَّدا، ولما استولى معاوية عَلَى مصر، أخذ مُحَمَّدا فِي الرهن وحبسه، فهرب من السجن، فظفر بِهِ رشدين مولى معاوية، فقتله. وانقرض ولد أَبِي حذيفة وولد أبيه عتبة إلا من قبل الْوَلِيد بْن عتبة، فإن منهم طائفة بالشام، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة. ٤٧٢١ - محمد بن حزم د ع: مُحَمَّد بْن حزم رجل من الأنصار يحدث، عن رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «نكمل يَوْم القيامة سبعين أمة، نحن أعزها وخيرها». قَالَ أَبُو نعيم: ذكره أَبُو العباس الهروي فِي جملة من اسمه مُحَمَّد. وقال ابن منده: مُحَمَّد بْن حزم، روي عن قتادة، وهو تابعي. وَالَّذِي يعرف: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، يأتي ذكره إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٢٢ - محمد بن حطاب ب: مُحَمَّد بْن حطاب بْن الحارث بْن معمر الجمحي، وهو ابن عم مُحَمَّد بْن حاطب المقدم ذكره. ولد هَذَا بأرض الحبشة.

стр. 2428

قَالَ أَبُو عمر: هُوَ أسن من ابن عمه مُحَمَّد بْن حاطب، فإن كَانَ كذلك فهو أول من سمي مُحَمَّدا، وقدم بِهِ من أرض الحبشة. أخرجه أَبُو عمر. ٤٧٢٣ - محمد بن حميد س: مُحَمَّد بْن حميد بْن عبد الرحمن الغفاري ذكره عَليّ بْن سَعِيد العسكري فِي الصحابة. روى ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْن حبان، عن الأعرج، عن حميد بْن عبد الرحمن الغفاري، قَالَ: كنت مع النَّبِيّ ﷺ فِي بعض أسفاره، فقلت: لأرمقن صلاة رَسُول اللَّهِ ﷺ فصلى بنا العشاء الآخرة، ثُمّ فرش برذعة رحله، وشد بعض متاعه، فنام رَسُول اللَّهِ ﷺ هويا من الليل، ثُمَّ هب فتعار ورمي ببصره إِلَى السماء، ثُمَّ تلاه هَذِه الآيات الخمس من آل عمران: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾، إِلَى آخرهن. ثُمَّ أخرج سواكه فاستن، ثُمَّ قام إِلَى وضوئه، ثُمَّ قام فركع أربع ركعات، يسوي بينهن فِي الركوع والسجود والقيام، ثُمَّ جلس فرمى ببصره إِلَى السماء، ثُمَّ تلا هَذِه الآيات. فعل ثلاث مرات، ثُمَّ ركع وأوتر مع السحر، وأدبر رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «ينشئ اللَّه تعالى السحاب، فينطق أحسن منطق، ويضحك أحسن ضحك». رواه يَحْيَى الحماني، وَمُحَمَّد بْن خَالِد، والهيثم بْن حميد، عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن أبيه، قَالَ: كنت جالسا مع حميد بْن عبد الرحمن إِذْ عرض لنا شيخ جليل فِي مسجد رَسُول اللَّهِ ﷺ من بني غفار، فحدثنا يعني: حديث السحاب. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٢٤ - محمد بن حويطب ب: مُحَمَّد بْن حويطب القرشي حديثه عند خصيف الجزري. أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

стр. 2429

٤٧٢٥ - محمد بن خثيم د ع: مُحَمَّد بْن خثيم أَبُو يزيد المحاربي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ قاله البخاري. روى عن عمار بْن ياسر، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن كعب القرظي. روى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّد بْن خثيم المحاربي، عن مُحَمَّدِ بْنِ كعب القرظي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خثيم بْن يَزِيدَ، عن عمار بْن ياسر فِي فضل عَليّ. ورواه مُحَمَّد بْن سلمة، وبكر الإسواري، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْن خثيم، أن مُحَمَّد بْن كعب قَالَ لَهُ: حَدَّثَنِي أبوك يزيد بْن خثيم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٢٦ - محمد الدوسي د: مُحَمَّد الدوسي، وقيل: سعد الدوسي روى أنس أن رجلا سأل رَسُول اللَّهِ ﷺ عن الساعة، وقد ذكر فِي ترجمة مُحَمَّد الأنصاري. أخرجه ابن منده. ٤٧٢٧ - محمد بن رافع س: مُحَمَّد بْن رافع ذكره عبدان وقال: لا أدري لَهُ صحبة أم لا؟ إلا أني قد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله فِي المسند، وقال: حديثه حديث إسرائيل، عن إِبْرَاهِيم بْن عبد الأعلى، عن إِسْحَاق بْن الحكم، عن مُحَمَّدِ بْنِ رافع، قَالَ: بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ رجلا إِلَى قوم يطمس عليهم النخل .. الحديث. أخرجه أَبُو موسى مختصرا.

стр. 2430

٤٧٢٨ - محمد بن ربيعة د ع: مُحَمَّد بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي، يكنى أبا حَمْزَة، وهو أخو عبد المطلب بْن ربيعة. قيل: إنه أدرك رَسُول اللَّهِ ﷺ ولا تذكر عَنْهُ رواية ولا رؤية. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٢٩ - محمد بن ركانة د: مُحَمَّد بْن ركانة ذكره ابن منيع فِي الصحابة، وهو تابعي. أخرجه ابن منده. ٤٧٣٠ - محمد مولى رسول الله ﷺ س: مُحَمَّد مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ . قيل: كَانَ اسمه ماناهيه، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مُحَمَّدا ذكره الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ فيمن قدم خراسان من الصحابة، قاله أَبُو موسى. روى عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن مقاتل بْن مُحَمَّد بْن موسى بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن أبيه مقاتل بْن مُحَمَّد بْن موسى، عن أبيه، أن مُحَمَّدا كَانَ اسمه ماناهيه، وَكَانَ مجوسيا، وَكَانَ تاجرا، فسمع يذكر رَسُول اللَّهِ ﷺ وخروجه، فخرج معه بتجارة من مرو حَتَّى هاجر إِلَى النَّبِيّ ﷺ بالمدينة، فأسلم عَلَى يديه، «فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مُحَمَّدا». وأنه مولاه ورجع إِلَى منزله بمرو مسلما، وداره قبالة مسجد الجامع. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٣١ - محمد بن زهير ع س: مُحَمَّد بْن زهير بْن أَبِي جبل ذكره الْحَسَن بْن سفيان فِي الصحابة أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي،

стр. 2431

حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ مَا يَسْتُرُهُ، فَمَاتَ فَلا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلا ذِمَّةَ لَهُ» قَالَ أَبُو نعيم: لا أراه تصح لَهُ صحبة، وَأَبُو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، وهو ممن يعد فِي الخضارمة. وقال ابن منده: مُحَمَّد بْن زهير مرسل. روى عَنْهُ وهيب بْن الورد، وروى شعبة، عن أَبِي عمران الجوني، عن مُحَمَّدِ بْنِ زهير بْن أَبِي زهير مرسلا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٤٧٣٢ - محمد بن زيد ب د ع: مُحَمَّد بْن زيد الأنصاري أخرج عَنْهُ أَبُو حاتم الرازي فِي الوحدان. روى عَمْرو بْن قيس، عن ابن أَبِي ليلى، عن عطاء، عن مُحَمَّدِ بْنِ زيد: «أن رَسُول اللَّهِ ﷺ أتى بلحم صيد فرده، وقال: إنا حرم». أخرجه الثلاثة. ٤٧٣٣ - محمد بن سعد د ع: مُحَمَّد بْن سعد مجهول. روى عَنْهُ خَالِد بْن أَبِي خَالِد، ذكره القاضي أَبُو أحمد فِي الصحابة، وتكلم عَلَيْهِ، فقال: هُوَ عندي مرسل. روى خَالِد بْن أَبِي خَالِد، قَالَ: بايعت مُحَمَّد بْن سعد بسلعة، فقال: هلم أماسحك، فإن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «البركة فِي المماسحة». وهذا الحديث مشهور بمحمد بْن مسلمة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٣٤ - محمد بن سفيان بن مجاشع ع س: مُحَمَّد بْن سفيان بْن مجاشع بْن دارم التميمي الدارمي

стр. 2432

لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة بْن الجلاح، وغيرهما ممن سمي مُحَمَّدا، كما ذكرناه. قَالَ أَبُو نعيم: حَدَّثَنِي بهذه الأسامي أحمد بْن إِسْحَاق، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الهروي فِي كتاب الدلائل أن هؤلاء المحمدين ممن ساهم آباؤهم قبل بعثة رَسُول اللَّهِ ﷺ لِمَا أخبرهم الراهب بقرب مبعثه، وهم مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة، وَمُحَمَّد بْن حمران بْن مالك الجعفي، وَمُحَمَّد بْن خزاعي بْن علقمة. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. قلت: قد ذكرت فِي ترجمة مُحَمَّد بْن أحيحة ما فِيه كفاية ونزيده وضوحا، فإن من عاصر النَّبِيّ ﷺ من أولاد مُحَمَّد بْن سفيان يعدون إليه بعدة آباء، منهم: الأقرع بْن حابس، كَانَ قد رأس وتقدم فِي قومه قبل أن يسلم ثُمَّ أسلم، وهو الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّد بْن سفيان، فإن كَانَ مُحَمَّد صحابيا، فينبغي أن يذكروا من بعده إِلَى الأقرع فِي الصحابة: عقالا وحابسا، وكذلك أيضا غالب أَبُو الفرزدق، فإنه كَانَ معاصر النَّبِيّ ﷺ وهو غالب بْن صعصعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّد. وأمثال هَذَا كَثِير لا نطول بهم، فذكر مُحَمَّد بْن سفيان فِي الصحابة، ومن عاصره ممن اسمه مُحَمَّد، لا وجه لَهُ. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٤٧٣٥ - محمد بن أبي سفيان د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي سفيان لَهُ ذكر فِي حديث سَعِيد بْن زياد، عن آبائه، عن أَبِي هند فِي قصة إسلامه، وذكر فِيهِ شهادة أَبِي بكر، وعمر، وَعَليّ، وعثمان، وَمُحَمَّد بْن أَبِي سفيان. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين فِي حديث سَعِيد بْن زياد بْن فائد بْن زياد بْن أَبِي هند الداري، فِي قصة إقطاع رَسُول اللَّهِ ﷺ لَهُم بأرضهم من بيت جبرين، وبيت عينون، وبيت إِبْرَاهِيم، وَفِي ذَلِكَ الكتاب شهادة الخلفاء الراشدين، وشهادة معاوية بْن أَبِي سفيان، فوهم بعض الرواة، فقال: مُحَمَّد بْن أَبِي سفيان، ولا يعرف فِي الصحابة مُحَمَّد بْن أَبِي سفيان. ٤٧٣٦ - محمد بن أبي سلمة د س: مُحَمَّد بْن أَبِي سلمة بْن عبد الأسد المخزومي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ

стр. 2433

أخرجه ابن منده مختصرا، وأخرجه أَبُو موسى أيضا، فقال: ذكره ابن شاهين، قَالَ: قَالَ البغوي: رأيت فِي كتاب بعض من ألف، تسمية نفر ممن روى عن رَسُول اللَّهِ ﷺ لا أعلم أحدا منهم سمع رَسُول اللَّهِ ﷺ ولا ولد عَلَى عهده. منهم: مُحَمَّد بْن أَبِي سلمة بْن عبد الأسد. قلت: هَذَا القول فِي ابن أَبِي سلمة غير مستقيم، فإن أَبِي سلمة توفي فِي حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ وتزوج رَسُول اللَّهِ ﷺ امرأته أم سلمة، فيكون لأولاده رؤية وَإِدراك، ورسول اللَّه ﷺ رابهم وهم أرباؤه، فمن أولى بالصحبة منهم، وقد أخرجه ابن منده، فلا أعلم لأي معنى استدركه عَلَيْهِ أَبُو موسى؟ ٤٧٣٧ - محمد أبو سليمان د ع: مُحَمَّد أَبُو سُلَيْمَان عداده فِي أهل المدينة، ذكره جماعة فِي الصحابة، وهو وهم. روى عَاصِم بْن سويد الأنصاري من أهل قباء، عن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد الكرماني، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «من توضأ فأحسن وضوءه، ثُمَّ خرج إِلَى المسجد مسجد قباء، لا يخرجه إلا الصلاة فِيهِ، انقلب بأجر عمرة». وقال القاضي أَبُو أحمد: لا أرى لَهُ صحبة. وقال أَبُو نعيم وذكره: صوابه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الكرماني، عن أبيه، عن أَبِي أمامة بْن سهم بْن حنيف، عن أبيه. رواه قُتَيْبَة، عن مجمع بْن يَعْقُوب، عن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَان، وذكره. ورواه سعد بْن إِسْحَاق بْن كعب بْن عجرة، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل مثل رواية مجمع بْن يَعْقُوب، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٣٨ - محمد بن سهل س: مُحَمَّد بْن سهل

стр. 2434

قَالَ أَبُو موسى: ذكره بعض الحفاظ فِي الصحابة، عن عثمان بْن عمر، عن شعبة، عن واقد بْن مُحَمَّد، عن صفوان بْن سُلَيْم، عن مُحَمَّدِ بْنِ سهل بْن أَبِي حثمة، أو عن سهل بْن أَبِي حثمة، عن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا صلى أحدكم إِلَى شيء فليدن مِنْه، لا يقطع الشيطان عَلَيْهِ صلاته». ورواه معاذ بْن معاذ، ويزيد بْن هارون، عن شعبة، مثله. ورواه ابن عيينة، عن صفوان، عن نَافِع بْن جبير، عن سهل، بلا شك. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٣٩ - محمد بن شرحبيل د ع: مُحَمَّد بْن شرحبيل الأنصاري من بني عبد الدار. ذكره البخاري فِي الوحدان، ولا تعرف لَهُ صحبة، روايته عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ ﷺ . روى عَنْهُ يزيد بْن قسيط، ويزيد بْن خصيفة، وَمُحَمَّد بْن المنكدر. قَالَ أَبُو نعيم: والصحيح مَحْمُود بْن شرحبيل، وأخرج عَنْهُ حديث عَبْد اللَّهِ بْن موسى التميمي عن المنكدر بْن مُحَمَّد بْن المنكدر، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن مُحَمَّدِ بْنِ شرحبيل، رجل من بني عبد الدار، قَالَ: أخذت قبضة من تراب قبر سعد بْن معاذ، فوجدت مِنْه ريح المسك. ورواه مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن علقمة، عن ابن المنكدر، عن مَحْمُود بْن شرحبيل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٤٠ - محمد بن الشريد د ع: مُحَمَّد بْن الشريد بْن سويد الثقفي حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُطَعِيِّ، عن زِيَادِ بْنِ الرَّبِيعِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الشَّرِيدِ جَاءَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ أُمِّي جَعَلَتْ عَلَيْهَا عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ، فَيُجْزِئُ عَنْهَا

стр. 2435

أَنْ أَعْتِقَ هَذِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْجَارِيَةِ: «أَيْنَ رَبُّكِ؟» فَرَفَعَتْ يَدَهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ». كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَهْ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: إِنَّمَا هُوَ عَمْرُو بْنُ الشَّرِيدِ. وَرُوِيَ بِإِسْنَادِهِ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَرْبٍ الْعَسْكَرِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُطَعِيِّ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ جَاءَ بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ وَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ: وَلا يُعْرَفُ فِي أَوْلادِ الشَّرِيدِ مُحَمَّدٌ، وَرَوَى الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقُوا عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً وَذَكَرَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ٤٧٤١ - محمد بن صفوان الأنصاري ب د ع: مُحَمَّد بْن صفوان الأنصاري مختلف فِي اسمه فقيل: صفوان بْن مُحَمَّد، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن صفوان، وقيل: خَالِد بْن صفوان، وقيل: ابن صفوان يعد فِي أهل الكوفة، لَمْ يعرف لَهُ راو غير الشعبي. أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عن الشَّعْبِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ: أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبَيْنِ، فَذَبَحَهُمَا بِمَرْوَةَ، «فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا». وَسَمَّاهُ أَبُو الأَحْوَصِ، عن عَاصِمٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ. وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عن عَاصِمٍ، عن الشَّعْبِيِّ، فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ، أَوْ صَفْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ. وَرَوَاهُ حُصَيْنٌ، عن الشَّعْبِيِّ، فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ صَيْفِيٍّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وقال أَبُو عمر: وقيل: إنهما اثنان. يعني: هَذَا وَمُحَمَّد بْن صيفي الأنصاري، الذي يأتي ذكره، إن شاء اللَّه تعالى، قَالَ: وهو عندي أصح. وروي عن الواقدي، أَنَّهُ قَالَ: أَبُو مرحب مُحَمَّد بْن صفوان، روى عَنْهُ الشعبي فِي الأرنب، وانقرض عقبه. أخرجه الثلاثة.

стр. 2436

٤٧٤٢ - محمد بن صيفي القرشي ب س: مُحَمَّد بْن صيفي بْن أمية بْن عابد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي، وأمه: هند بنت عتيق بْن عابد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، وأمها: خديجة بنت خويلد. لا رواية لَهُ، وَفِي صحبته نظر، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو موسى: مُحَمَّد بْن صيفي المخزومي، قَالَ ابن شاهين: وليس بالأنصاري، هَذَا مُحَمَّد بْن صيفي بْن أمية بْن عابد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، قَالَ: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمَان يقوله فِي ابتداء كتاب المصابيح، ذكره من نسب القداح. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. عابد: بالباء الموحدة، والدال المهملة. ٤٧٤٣ - محمد بن صيفي الأنصاري ب د ع: مُحَمَّد بْن صيفي الأنصار يعد فِي الكوفيين، لَمْ يرو عَنْهُ غير الشعبي. حديثه فِي صوم عاشوراء، لَيْسَ لَهُ غيره، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد كاتب الواقدي، أَنَّهُ قَالَ: مُحَمَّد بْن صيفي غير مُحَمَّد بْن صفوان، هُوَ آخر، روى عنهما الشعبي ونزلا الكوفة. وقال أَبُو أحمد العسكري: مُحَمَّد بْن صيفي بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن عنان بْن عَامِر بْن خطمة، قَالَ: وقال بعضهم: هُوَ مُحَمَّد بْن صفوان بْن سهل، قيل: هما واحد، وفرق أَبُو حاتم بينهما، فذكر أن مُحَمَّد بْن صيفي مدني، وَمُحَمَّد بْن صفوان كوفي، قَالَ: وبعضهم يقول: مُحَمَّد بْن صيفي مخزومي. وقال ابن أَبِي خيثمة: مُحَمَّد بْن صيفي، وَمُحَمَّد بْن صفوان جميعا من الأنصار. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عن الشَّعْبِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ

стр. 2437

اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «أَصَمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا؟» فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا، قَالَ: «فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ»، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُؤْذِنُوا أَهْلَ الْعَرُوضِ أَنْ يُتِمُّوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. عَنَانٌ: بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالنُّونِ، وَقِيلَ: بِكَسْرِ الْعَيْنِ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ ٤٧٤٤ - محمد بن ضمرة س: مُحَمَّد بْن ضمرة بْن أسود بْن عابد بْن غنم بْن سواد سماه رَسُول اللَّهِ ﷺ محمدا، شهد فتح مكة. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٤٥ - محمد بن طلحة ب د ع: مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه. حمله أبوه إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فمسح رأسه، وسماه مُحَمَّدا، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو سُلَيْمَان، أمه حمنة بنت جحش، أخت زينب بنت جحش زوج رَسُول اللَّهِ ﷺ . وقيل: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ كناه أبا سُلَيْمَان، فقال طلحة: «يا رَسُول اللَّهِ، اكنه أبا الْقَاسِم، فقال: لا أجمعهما لَهُ، هُوَ أَبُو سُلَيْمَان». والأول أصح. وقال أَبُو راشد بْن حَفْص الزُّهْرِيّ: أدركت أربعة من أبناء أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ كلهم يسمى محمدا، ويكنى أبا الْقَاسِم: مُحَمَّد بْن عَليّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، وَمُحَمَّد بْن طلحة، وَمُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقاص. وَكَانَ مُحَمَّد بْن طلحة يلقب: السجاد، لكثرة صلاته، وشدة اجتهاده فِي العبادة. وقتل يَوْم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وَكَانَ هواه مع عَليّ إلا أَنَّهُ أطاع أباه، فلما رآه عَليّ قتيلا قَالَ: هَذَا السجاد، قتله بره بأبيه. وَكَانَ سيد أولاد طلحة، ونهى عَليّ عن قتله ذَلِكَ اليوم، فقال: إياكم وصاحب

стр. 2438

البرنس، قيل: إن أباه أمره بالقتال، وَكَانَ كارها للقتال، فتقدم ونثل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عَلَيْهِ رجل، قَالَ: نشدتك بحاميم، حَتَّى شد عَلَيْهِ رجل فقتله، وأنشأ يقول: وأشعث قوام بآيات ربه … قليل الأذى فيما ترى الْعَين مسلم ضممت أليه بالقناة قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم عَلَى غير ذنب غير أن لَيْسَ تابعا … عليا، ومن لا يتبع الحق يظلم يذكرني حاميم والرمح شاجر … فهلا تلا حاميم قبل التقدم وَفِي رواية: خرقت لَهُ بالرمح جيب قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم يقال: قتله كعب بْن مدلج من بني أسد بْن خزيمة، وقيل: قتله شداد بْن معاوية العبسي. وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بْن مقشعر النصري، وهو الأكثر، وقيل غير من ذكرنا. روي عن مُحَمَّدِ بْنِ حاطب، أَنَّهُ قَالَ: لِمَا فرغنا من القتال يَوْم الجمل، قام عَليّ بْن أَبِي طالب والحسن، وعمار بْن ياسر، وصعصعة بْن صوحان، والأشتر، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، يطوفون فِي القتلى، فأبصر الْحَسَن بْن عَليّ قتيلا مكبوبا عَلَى وجهه، فرده عَلَى قفاه، وقال: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، هَذَا فرع قريش والله، فقال أبوه: من هُوَ يا بني؟ قَالَ: مُحَمَّد بْن طلحة، قَالَ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، إن كَانَ ما علمته لشابا صالحا، ثُمَّ قعد كئيبا حزينا، فقال الْحَسَن: يا أبت، كنت أنهاك عن هَذَا المسير، فغلبك عَلَى رأيك فلان وفلان، قَالَ: قد كَانَ ذَلِكَ يا بني، ولوددت أني مت قبل هَذَا بعشرين سنة. أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَفَّانُ، حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن هِلالٍ الْوَزَّانِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: نَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِلَى ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا، وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ: فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَفَعَلَ يَا مُحَمَّدُ، وَيَسُبُّهُ، فَدَعَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: «يَابْنَ زَيْدٍ، أَلا أَرَى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بِكَ، وَاللَّهِ لا تُدْعَى مُحَمَّدًا أَبَدًا مَا دُمْتُ حَيًّا، فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي طَلْحَةَ، وَهُمْ سَبْعَةٌ، وَسَيِّدُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ لِيُغَيِّرَ أَسْمَاءَهُمْ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: أُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ

стр. 2439

الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ لَمُحَمَّدٌ ﷺ سَمَّانِي مُحَمَّدًا، فَقَالَ عُمَرُ: قُومُوا، فَلا سَبِيلَ إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٧٤٦ - محمد بن عاصم د ع س: مُحَمَّد بْن عَاصِم بْن ثابت بْن أَبِي الأفلح. تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو أنصاري. لَهُ ذكر فِي حديث قتل أبيه عَاصِم فِي غزاة الرجيع سنة ثلاث، فتكون لَهُ صحبة. أخرجه ابن منده، وقد أخرجه أَبُو موسى، وقال: شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستداركه عَلَيْهِ. ٤٧٤٧ - محمد بن عبد الله بن أبي ابن سلول د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بْن سلول أخو عَبْد اللَّهِ. مجهول، لا تعرف لَهُ صحبة. روى جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ السالمي، عن الربيع بْن بدر، عن رشاد الحماني، عن ثابت البناني، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بْن سلول، قَالَ: أتانا رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: «يا معشر الأنصار، إن اللَّه تعالى قد أحسن عليكم الثناء فِي الطهور، فكيف تصنعون؟» قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، كَانَ فينا أهل الكتاب، وَكَانَ أحدهم إذا جاء من الخلاء غسل بالماء طرفيه، هَذَا الحديث هكذا، لا يعرف إلا من حديث جَعْفَر السالمي، ووهم فِيهِ، والصواب: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٤٨ - محمد بن عبد الله بن جحش ب د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جحش الأسدي ذكرنا نسبه عند أبيه وهو من حلفاء

стр. 2440

حرب بْن أمية وأمه فاطمة بنت أَبِي حبيش، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ هاجر مع أبيه وعميه إِلَى الحبشة، وعاد هاجر إِلَى المدينة مع أبيه، لَهُ صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعمه وعماته فِي هَذَا الكتاب. ولما خرج عَبْد اللَّهِ بْن جحش إِلَى أحد أوصى بابنه مُحَمَّد إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فاشترى لَهُ مالا بخيبر، وأقطعه دارا بسوق الدقيق بالمدينة. وقال الواقدي: كَانَ مولده قبل الهجرة بخمس سنين. وَكَانَ مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه ابن عمة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ، لأن أم مُحَمَّد بْن طلحة حمنة بنت جحش. أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا أَبُو كَثِيرٍ مَوْلَى اللَّيْثِيِّينَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «مَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: إِلا الدَّيْنَ، سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٧٤٩ - محمد بن عبد الله بن زيد د: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عبد ربه الأنصاري ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ . أخرجه ابن منده مختصرا. ٤٧٥٠ - محمد بن عبد الله بن سلام ب د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام بْن الحارث الإسرائيلي من ولد يوسف بْن يَعْقُوب ﵇

стр. 2441

وَكَانَ حليف الأنصار، وَكَانَ أبوه عَبْد اللَّهِ بْن سلام من أحبار اليهود، فأسلم وقد ذكرناه فِي بابه، ولمحمد ابنه هَذَا رؤية ورواية محفوظة. روى مالك بْن مغول، عن سيار أَبِي الحكم، عن شهر بْن حوشب، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قَالَ: أتانا رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي بيتنا فقال: «إن اللَّه تعالى قد أثنى عليكم فِي الطهور أفلا تخبروني؟» قَالُوا: إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء. وقد روي عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن سلام، عن أبيه. أخرجه الثلاثة. ٤٧٥١ - محمد بن أبي بكر ب د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عثمان، وهو مُحَمَّد بْن أَبِي بكر الصديق، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية. تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد فِي حجة الوداع بذي الحليفة، لخمس بقين من ذي القعدة، خرجت أمه حاجة فوضعته، فاستفتى أَبُو بكر رَسُول اللَّهِ ﷺ فأمرها بالاغتسال والإهلال، وأن لا تطوف بالبيت حَتَّى تطهر. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ رُبَّانَ بْنِ شَبَّةَ النَّحْوِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عن مَالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عن أَبِيهِ، عن أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُهَلِّلْ» وكانت عائشة تكنى مُحَمَّدا أبا الْقَاسِم، وسمى ولده الْقَاسِم، فكان يكنى بِهِ، وعائشة تكنيه بِهِ فِي زمان الصحابة، فلا يرون بذلك بأسا. وتزوج عَليّ بأمه أسماء بنت عميس بعد وفاة أَبِي بكر، وَكَانَ أَبُو بكر تزوجها

стр. 2442

بعد قتل جَعْفَر بْن أَبِي طالب، وَكَانَ ربيبه فِي حجره، وشهد مع عَليّ الجمل، وَكَانَ عَلَى الرجالة، وشهد معه صفين، ثُمَّ ولاه مصر فقتل بِهَا. وَكَانَ ممن حصر عثمان بْن عفان، ودخل عَلَيْهِ ليقتله، فقال لَهُ عثمان: لو رآك أبوك لساءه فعلك، فتركه وخرج. ولما ولي مصر، سار إليه عَمْرو بْن العاص فاقتتلوا، فانهزم مُحَمَّد ودخل خربة، فأخرج منها وقتل، وأحرق فِي جوف حمار ميت، قيل: قتله معاوية بْن حديج السكوني، وقيل: قتله عَمْرو بْن العاص صبرا، ولما بلغ عائشة قتله اشتد عليها، وقالت: كنت أعده ولدا وأخا، ومذ أحرق لَمْ تأكل عائشة لحما مشويا. وَكَانَ لَهُ فضل وعبادة، وَكَانَ عَليّ يثني عَلَيْهِ، وهو أخو عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر لأمه، وأخو يَحْيَى بْن عَليّ لأمه. أخرجه الثلاثة. ٤٧٥٢ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي بكر الصديق واسمه عَبْد اللَّهِ بْن عثمان وهو المعروف بأبي عتيق القرشي التيمي أدرك رَسُول اللَّهِ ﷺ هُوَ وأبوه: عبد الرحمن، وجده أَبُو بكر الصديق، وجد أبيه أَبُو قحافة لكلهم صحبة، وليست هَذِه المنقبة لغيرهم. ٤٧٥٣ - محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله ﷺ ع س: مُحَمَّد بْن عبد الرحمن مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ ذكره مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي فِي المفاريد. قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عندي غير متصل. روى صفوان بْن سُلَيْم، عن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ مولى الأسود، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «من كشف عورة امرأة فقد وجب عَلَيْهِ صداقها». قَالَ أَبُو موسى: لَيْسَ عَلَى ما قَالَ أَبُو نعيم: إنه غير متصل، أراه ابن البيلماني، وقد ترجمه عبدان بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْمَرْوَزِيّ فِي كتاب معرفة الصحابة لمحمد بْن ثوبان، وأورد لَهُ هَذَا الحديث عن قُتَيْبَة، عن اللَّيْث، عن عُبَيْد اللَّه، وقال فِيهِ: عن مُحَمَّدِ بْنِ ثوبان،

стр. 2443

وقال عبدان: لا أدري لَهُ رؤية أم لا، إلا أني رأيت بعض أصحابنا وضعه فِي المسند. قَالَ أَبُو موسى: وهذا إنما هُوَ مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن ثوبان تابعي، من أصحاب أَبِي هريرة، وروي لَهُ ما أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو موسى إجازة، أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو سهل بْن عزيزة، أَنْبَأَنَا عبد الوهاب بْن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا أحمد بْن مُحَمَّد بْن العباس، أَنْبَأَنَا بشر بْن موسى، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن إِسْحَاق، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن أيوب، عن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر، عن صفوان بْن سُلَيْم، عن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ مولى الأسود بْن سفيان، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ، مثله. قَالَ أَبُو موسى: وَإِنما أوردنا هَذَا وأمثاله لئلا يقع إِلَى غمر فيظن أَنَّهُ صحيح، حَيْثُ أورده الحفاظ فِي جملة الصحابة، وأننا غفلنا فلم نورده، فيستدركه علينا، كما استدركه أَبُو زكريا عَلَى جده. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٤٧٥٤ - محمد بن أبي عبس د: مُحَمَّد بْن أَبِي عبس بْن جبر الأنصاري ذكره ابن منيع فِي الصحابة، والحديث عن أبيه. أخرجه ابن منده مختصرا. ٤٧٥٥ - محمد بن عدي د ع: مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة بْن سعد بْن سواءة بْن جشم بْن سعد عداده فِي أهل المدينة. روى عَبْد الْمَلِكِ بْن أَبِي سوية المنقري، عن جد أبيه خليفة، وَكَانَ خليفة مسلما، قَالَ: سألت مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة بْن سعد بْن سواءة بْن جشم بْن سعد: كيف سماك أبوك مُحَمَّدا؟ فضحك، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عدي بْن ربيعة، قَالَ: «خرجت أنا وسفيان بْن مجاشع بْن دارم، ويزيد بْن ربيعة بْن كابية بْن حرقوص بْن مازن، وأسامة بْن مالك بْن العنبر نريد ابن جفنة، فلما قربنا مِنْه نزلنا إِلَى شجرات وغدير، فأشرف علينا ديراني فقال: إِنِّي أسمع لغة ليست لغة أهل هَذِه البلاد، فقلنا: نعم، نحن قوم من مضر، قَالَ: أي المضريين؟ قلنا: من خندف، قَالَ: إنه يبعث وشيكا نبي منكم، فخذوا نصيبكم مِنْه تسعدوا.

стр. 2444

قلنا: ما اسمه؟ قَالَ: مُحَمَّد، قال: فأتينا ابن جفنة، فقضينا حاجتنا من عنده، ثُمَّ انصرفنا، فولد لكل منا ابن فسماه مُحَمَّدا». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: وهذا أيضا لَمْ يدرك رَسُول اللَّهِ ﷺ لأنه أقدم من زمان النَّبِيّ ﷺ وقد تقدم القول فِي مُحَمَّد بْن سفيان، وَمُحَمَّد بْن أحيحة. ٤٧٥٦ - محمد بن عطية د ع: مُحَمَّد بْن عطية السعدي أَبُو عروة روى عَبْد اللَّهِ بْن الضحاك، ورواد بْن الجراح، عن الأوزاعي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خراشة، عن عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «ثلاث إذا رأيتهن فعند ذَلِكَ إخراب العامر وعمارة الخراب: أن يكون المنكر معروفا، والمعروف منكرا، وأن يتمرس الرجل بالأمانة كما يتمرس البعير بالشجرة». رواه أَبُو المغيرة وغيره، عن الأوزاعي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خراشة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عروة، عن أبيه، فيكون الحديث لعروة. وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٥٧ - محمد بن علبة القرشي د ع: مُحَمَّد بْن علبة القرشي لَهُ ذَكر فِي حديث واحد، رواه عمرو بْن الحارث، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن أسلم أَبِي عمران، عن هبيب بْن مغفل، أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّد بْن علبة القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هبيب، فقال: أما سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «من وطئه خيلاء وطئه فِي النار؟». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم وذكره: حسب بعض المتأخرين، يعني:

стр. 2445

ابن منده، أن ذكر هبيب لَهُ يوجب صحبة. وروى عن أَبِي بكر بْن مالك، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، عن أبيه، عن هارون بْن معروف، قَالَ عَبْد اللَّهِ: وسمعته أنا من هارون، قَالَ: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن وهب، أَنْبَأَنَا عَمْرو بْن الحارث، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن أسلم أَبِي عمران، عن هبيب بْن مغفل: أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّد القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هبيب وقال: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «من وطئه خيلاء وطئه فِي النار». ورواه ابن لهيعة، عن يزيد، ولم يسم مُحَمَّدا. وقال: أدخله بعض الرواة فِي جملة الصحابة بحضوره مجلس هبيب، ولو جاز أن يعد من شاهد بعض الصحابة، أو خاطبه بعض الصحابة من جملة الصحابة، لكثر هَذَا النوع واتسع، ولم يذكر أحد من الأئمة المتقدمين مُحَمَّد بْن علبة فِي الصحابة، ولا عدوه منهم. قلت: قد بالغ أَبُو نعيم فِي ذم ابن منده، حَيْثُ جعله بهذه المثابة من الجهل، أَنَّهُ جعل من الصحابة من رآهم أو خاطبهم، فهذا يؤدي إِلَى أن جميع التابعين يعدون من الصحابة، ولم يفعله ابن منده ولا غيره، وَإِنما ابن منده ذكر فِي حديثه، قَالَ: فنظر إليه هبيب، قَالَ: أما سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول؟ وهذا يدل عَلَى الصحبة والسماع، وَإِن كَانَ قد جاء رواية أخرى لا تقتضي السماع، فلا حجة عَلَيْهِ فِيهِ، فإنهما وغيرهما ما زالا يفعلان هَذَا وأشباهه، فلا لوم عَلَى ابن منده، وقد ذكره ابن ماكولا فِي الصحابة، فقال: مُحَمَّد بْن علبة لَهُ صحبة، عداده فِي المصريين، حديثه مذكور فِي هبيب بْن مغفل، ومسلمة بْن مخلد، وهذا يؤيد قول ابن منده. ٤٧٥٨ - محمد بن عمرو بن حزم ب د ع: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه، كنيته أَبُو الْقَاسِم، وقيل: أَبُو سُلَيْمَان، وقيل: أَبُو عَبْد الْمَلِكِ.

стр. 2446

ولد سنة عشر من الهجرة بنجران، وأبوه عامل رَسُول اللَّهِ ﷺ وقيل: ولد قبل وفاة رَسُول اللَّهِ ﷺ بسنتين، سماه أَبُو مُحَمَّدا، وكناه أَبُو سُلَيْمَان، وكتب إِلَى النَّبِيّ ﷺ بذلك، فكتب إليه رَسُول اللَّهِ ﷺ : «سمه مُحَمَّدا، وكنه أبا عَبْد الْمَلِكِ». وَكَانَ مُحَمَّد بْن عَمْرو فقيها فاضلا من فقهاء المسلمين. روى عن أبيه، وعن غيره من الصحابة، روى عَنْهُ جماعة من أهل المدينة، وابنه أَبُو بكر كَانَ فقيها أيضا، روى عَنْهُ الزُّهْرِيّ. وقتل مُحَمَّد يَوْم الحرة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بْن معاوية، قتله أهل الشام. روى الْمَدَائِنيّ أن بعض أهل الشام رَأَى فِي منامه أَنَّهُ يقتل رجلا اسمه مُحَمَّد، فيدخل بقتله النار، فلما سير يزيد الجيش إلي المدينة كتب ذلك الرجل في ذلك الجيش، وسار معهم إِلَى المدينة، فلم يقاتل خوفا مما رَأَى، فلما انقضت الحرب مشي بين القتلى، فرأى مُحَمَّد بْن عَمْرو جريحا، فسبه مُحَمَّد، فقتله الشامي، ثُمَّ ذكر الرؤيا، فأخذ معه رجلا من أهل المدينة، ومشيا بين القتلى، فرأى مُحَمَّد بْن عَمْرو، فحين رآه المدني قتيلا، قَالَ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، والله لا يدخل قاتل هَذَا الجنة أبدا، قَالَ الشامي: ومن هُوَ؟ قَالَ: هُوَ مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم. فكاد الشامي يموت غيظا. أخرجه الثلاثة. ٤٧٥٩ - محمد بن عمرو بن العاص ب د ع: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن العاص القرشي السهمي تقدم نسبه عَند ذكر أبيه. قَالَ العدوي: صحب رَسُول اللَّهِ ﷺ وتوفي رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو حدث. قَالَ الواقدي: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عَبْد اللَّهِ. وقال الزبير مثله، وقال: لا عقب لمحمد بْن عَمْرو. وقال الزُّهْرِيّ: أبلى مُحَمَّد بْن عَمْرو بصفين، وقال فِي ذَلِكَ شعرا: ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي … بصفين يوما شاب منها الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم … من البحر لج موجه متراكب وجئناهم نمشي كأن صفوفنا … سحائب جون رققتها الجنائب فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا … عليا فقلنا بَلْ نرى أن تضاربوا فطارت علينا بالرماح كماتهم … وطرنا إليهم فِي الأكف قواضب

стр. 2447

إذا ما أقول استهزموا عرضت لنا … كتائب مِنْهم وارجحنت كتائب فلا هم يولون الظهور فيدبروا … ونحن كما هم نلتقي ونضارب أخرجه الثلاثة. ٤٧٦٠ - محمد بن عمير بن عطارد د ع: مُحَمَّد بْن عمير بْن عطارد ذكر فِي الصحابة، ولا تعرف لَهُ صحبة ولا رؤية، وَكَانَ سيد أهل الكوفة فِي زمانه، وَكَانَ عَلَى أذربيجان، فحمل عَلَى ألف فرس ألف رجل من بكر بْن وائل، وكانوا فِي بعث. روى حماد بْن سلمة، عن أَبِي عمران الجوني، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمير بْن عطارد، أن النَّبِيّ ﷺ كَانَ فِي نفر من أصحابه، فجاء جبريل فنكت فِي ظهره، فذهب إِلَى شجرة فيها مثل وكرى الطائر، فقعد فِي أحدهما وأقعده فِي الآخر، وغشيهم النور، فوقع جبريل ﵇ مغشيا عَلَيْهِ كأنه حلس، قَالَ: «فعرفت فضل خشيته عَلَى خشيتي، فأوحى اللَّه إلي: أنبي عبد أم نبي ملك؟ وَإِلى الجنة ما أنت؟ فأومأ إلي جبريل: أن تواضع، فقلت: نبي عبد». أَبُو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، ومنهم: أنس، وجندب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٦١ - محمد بن أبي عميرة د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي عميرة المزني لَهُ صحبة، يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ جبير بْن نفير. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عن ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، لَحَقَّرَ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ ازْدَادَ مِمَّا يَرَى مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ». كَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مَوْقُوفًا، وَرَوَاهُ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، فَقَالَ: عن عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.

стр. 2448

أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عميرة بفتح الْعَين، وكسر الميم. ٤٧٦٢ - محمد بن فضالة ع: مُحَمَّد بْن فضالة بْن أنس، وقيل: مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة وقد تقدم إخراجه فِي موضعه من المحمدين. أخرجه كذا أَبُو نعيم. ٤٧٦٣ - محمد بن قيس الأشعري د ع: مُحَمَّد بْن قيس الأشعري أخو أَبِي موسى، وقد تقدم نسبه عند ذكر أَبِي موسى. روى طلحة بْن يَحْيَى، عن أَبِي بردة بْن أَبِي موسى، عن أبيه، قَالَ: خرجنا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي البحر حين جئنا إِلَى مكة أنا وأخوك، ومعي أَبُو بردة بْن قيس، وَأَبُو عَامِر بْن قيس، وَأَبُو رهم بْن قيس، وَمُحَمَّد بْن قيس، وخمسون من الأشعريين، وستة من عك، ثُمَّ هاجرنا فِي البحر حَتَّى أتينا المدينة، فكان رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «للناس هجرة، ولكم هجرتان». ورواه ابن أَبِي بردة، عن آبائه، فقال: خرجت ومعي إخوتي، ولم يذكر فيهم مُحَمَّدا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: هَذَا وهم فاحش. روى أَبُو كريب، عن أَبِي أسامة، عن يزيد، عن أَبِي بردة، عن أَبِي موسى، قَالَ: خرجنا من اليمن، فِي بضع وخمسين رجلا من قومي، ونحن ثلاثة إخوة هم: أَبُو موسى، وَأَبُو رهم، وَأَبُو بردة، فأخرجتنا سفينتنا إِلَى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جَعْفَر وأصحابه، فأقبلنا جميعا فِي سفينة إِلَى النَّبِيّ ﷺ حين افتتح خيبر، فما قسم رَسُول اللَّهِ لأحد غاب عن خيبر إلا جَعْفَر وأصحاب السفينة، وقال: «لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إِلَى النجاشي، وهاجرتهم إلي». ومما دل عَلَى وهمه ذكره فِي الحديث مجيئهم إِلَى مكة، ولم يختلف أن أبا موسى لَمْ يقدم إلا يَوْم خيبر.

стр. 2449

٤٧٦٤ - محمد بن قيس بن مخرمة د ع: مُحَمَّد بْن قيس بْن مخرمة بْن المطلب بْن عبد مناف بْن قصي قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز: رأيت فِي كتاب بعض من ألف أسماء الصحابة يعني: ابن أَبِي داود، وذكر مُحَمَّد بْن قيس بْن مخرمة فِي الصحابة، قَالَ: ولا أعلم أَنَّهُ سمع عن رَسُول اللَّهِ ﷺ روى أحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يونس، عن الثوري، عن عَبْد اللَّهِ بْن المؤمل، عن مُحَمَّدِ بْنِ عباد بْن جَعْفَر، عن مُحَمَّدِ بْنِ قيس بْن مخرمة، عن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «من مات فِي أحد الحرمين، بعثه اللَّه يَوْم القيامة آمنا». ورواه الفريابي، عن الثوري، فقال: عن مُحَمَّدِ بْنِ قيس بْن مخرمة، عن أبيه. قَالَ ابن منده، وَأَبُو نعيم: هُوَ من التابعين، وهما أخرجاه. وقال أَبُو أحمد العسكري فِي ترجمة قيس بْن مخرمة: وقد لحق ابناه مُحَمَّد وعبد اللَّه وهما صغيران، وروى عن مُحَمَّد الحديث الَّذِي ذكرناه. ٤٧٦٥ - محمد بن كعب بن مالك د ع: مُحَمَّد بْن كعب بْن مالك الأنصاري تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه. ذكر فِي حديث أَبِي أمامة إياس بْن ثعلبة. روى عكرمة بْن عمار، عن طارق بْن عبد الرحمن بْن الْقَاسِم القرشي، عن عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن مالك، عن أَبِي أمامة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «ومن حلف عَلَى مال آخر، فاقتطعه كاذبا بيمينه، فقد برئت مِنْه الجنة، ووجبت لَهُ النار»، فقال أخوك مُحَمَّد بْن كعب: يا رَسُول اللَّهِ، وَإِن كَانَ قليلا، فقلب رَسُول اللَّهِ ﷺ عودا من أراك بين أصبعيه، وقال: «وَإِن كَانَ عودا من أراك». ورواه النضر بْن مُحَمَّد الجرشي، عن عكرمة، ولم يذكر قول مُحَمَّد. ورواه معبد بْن كعب بْن مالك، عن أخيه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة بْن ثعلبة، قَالَ: فقال رجل: وَإِن كَانَ شيئا يسيرا؟.

стр. 2450

أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ذكر مُحَمَّد فِي هَذَا الحديث وهم، فقد رواه النضر الجرشي، ولم يذكر مُحَمَّدا، ورواه معبد عن أخيه عَبْد اللَّهِ، عن أَبِي أمامة، ولم يذكر مُحَمَّدا، قَالَ: والصحيح من ذكر مُحَمَّد بْن كعب فِي هَذَا الحديث أَنَّهُ سمع أخاه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة، رواه الْوَلِيد بْن كَثِير، عن مُحَمَّدِ بْنِ كعب، عن أخيه، كما ذكرناه، والله أعلم. ٤٧٦٦ - محمد بن محمود س: مُحَمَّد بْن مَحْمُود ذكره عبدان الْمَرْوَزِيّ فِي الصحابة، وقال: قد سمع من رَسُول اللَّهِ ﷺ وروى عن أَبِي سَعِيد الأشج، عن أَبِي خَالِد، عن يَحْيَى بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُود، قَالَ: رَأَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أعمى يتوضأ، فلما غسل يديه ووجهه، جعل النَّبِيّ يقول: «اغسل باطن قدميك». فجعل يغسل باطن قدميه. وقال عبدان: أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن أَبِي أمية، وَأَبُو موسى، قالا: حدثنا ابن نمير، عن يَحْيَى، نحوه. وقال ابن أَبِي حاتم: مُحَمَّد بْن مَحْمُود بْن عَبْد اللَّهِ بْن مسلمة، ابن أخي مُحَمَّد بْن مسلمة، حدث عن أبيه، وروى عَنْهُ ابنه سُلَيْمَان، قَالَ: وروى يَحْيَى بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُود، أراه هَذَا. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٦٧ - محمد بن مخلد س: مُحَمَّد بْن مخلد بْن سحيم بْن المستورد بْن عَامِر بْن عدي بْن كعب بْن نضلة شهد فتح مكة. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. ٤٧٦٨ - محمد بن مسلمة ب د ع: مُحَمَّد بْن مسلمة بْن خَالِد بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن

стр. 2451

الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، حليف بني عبد الأشهل، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ. شهد: بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ إلا تبوك، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ وهو أحد الَّذِينَ قتلوا كعب بْن الأشرف. واستخلفه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى المدينة فِي بعض غزواته، قيل: كانت غزوة قرقرة الكدر، وقيل: غزوة تبوك. واستعمله عمر بْن الخطاب عَلَى صدقات جهينة، وهو كَانَ صاحب العمال أيام عمر، كَانَ عمر إذا شكي إليه عامل، أرسل مُحَمَّدا يكشف الحال، وهو الَّذِي أرسله عمر إِلَى عماله ليأخذ شطر أموالهم، لثقته بِهِ. واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان بْن عفان، واتخذ سيفا من خشب، وقال: بذلك أمرني رَسُول اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِيٍّ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا طَاهِرُ بْنُ حَمَّادٍ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عن سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عن طَاوُسٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيْفًا، وَقَالَ: «قَاتِلْ بِهِ الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ بَيْنَهُمْ فَاكْسِرْهُ عَلَى صَخْرَةٍ، ثُمَّ كُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِكَ» ولم يشهد من حروب الفتنة شيئا، وممن قعد فِي الفتنة: سعد بْن أَبِي وقاص، وأسامة بْن زيد، وعبد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب، وغيرهم. وقيل: إنه هُوَ الَّذِي قتل مرحبا اليهودي، والصحيح الَّذِي عَلَيْهِ أكثر أهل السير والحديث أن عَليّ بْن أَبِي طالب قتل مرحبا. وقال حذيفة بْن اليمان: إِنِّي لأعلم رجلا لا تضره الفتنة: مُحَمَّد بْن مسلمة، قَالَ

стр. 2452

الراوي: فأتينا الربذة فإذا فسطاط مضروب، وَإِذَا فِيهِ مُحَمَّد بْن مسلمة، فسألناه فقال: لا نشتمل عَلَى شيء من أمصارهم حَتَّى ينجلي الأمر عما انجلى. وتوفي بالمدينة سنة ست وأربعين، أو سبع وأربعين، وقيل غير ذَلِكَ. قيل: كَانَ عمره سبعا وسبعين سنة. وَكَانَ أسمر شديد السمرة، طويلا أصلع، وخلف من الولد عشرة ذكور، وست بنات. أخرجه الثلاثة. ٤٧٦٩ - محمد أبو مهند ع س: مُحَمَّد أَبُو مهند المزني ذكره مطين فِي الوحدان. روى نصر بْن مزاحم، عن عمر الأعرج المزني، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «قرض مرتين كصدقة مرة». قَالَ أَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٤٧٧٠ - محمد بن نبيط س: مُحَمَّد بْن نبيط بْن جابر ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وسماه مُحَمَّدا، وحنكه، قاله ابن القداح. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. ٤٧٧١ - محمد بن نضلة د ع: مُحَمَّد بْن نضلة الأسدي تقدم نسبه عند ذكر أخيه محرز. هاجر هُوَ وأخوه محرز إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وعداد نضلة فِي حلفاء الأنصار. قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: وممن هاجر إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ : مُحَمَّد ومحرز ابنا نضلة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 2453

٤٧٧٢ - محمد بن هشام د ع: مُحَمَّد بْن هِشَام عداده فِي أهل المدينة، مجهول، ذكر فِي الصحابة ولا يعرف. وذكره القاضي أَبُو أحمد فِي الصحابة، وقال: يعد فِي المدنيين، مجهول لا يعرف. حديثه عند اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن صفوان بْن نَافِع، عن مُحَمَّدِ بْنِ هِشَام، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع عَلَى مؤمن قبيحا». سُئِلَ عَنْهُ عَليّ بْن المديني، فقال: مجهول لا أعرفه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٧٣ - محمد بن هلال س: مُحَمَّد بْن هلال بْن المعلى سماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مُحَمَّدا، وشهد فتح مكة. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. ٤٧٧٤ - محمد بن يفديدويه س: مُحَمَّد بْن يفديدويه الهروي قيل: كَانَ اسمه يفودان فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مُحَمَّدا. ذكره أَبُو إِسْحَاقَ بْن ياسين فِي تاريخ هراة، فيمن قدمها من الصحابة. روى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيم بْن عَليّ بْن بالويه الزنجاني بهراة، عن مُحَمَّدِ بْنِ مردان شاه الزنجاني، وزعم أَنَّهُ ثقة، وَكَانَ قد أتى عَلَيْهِ مائة وتسع سنين، عن أحمد بْن عبدة الجرجاني، عن يفودان بْن يفديدويه الهروي، قَالَ: حاربت رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي شركي، ثُمَّ أسلمت عَلَى يدي رَسُول اللَّهِ ﷺ فسماني مُحَمَّدا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إذا قل الدعاء نزل البلاء، وَإِذَا جار السلطان احتبس المطر، وَإِذَا خان بعضهم بعضا صارت الدولة للمشركين، وَإِذَا منعوا الزكاة ماتت المواشي، وَإِذا كثر الزنا تزلزت الأرض، وَإِذَا شهدوا بالزور نزل

стр. 2454

الطاعون من السماء». وقال: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قيمه، والرفق أمير جنوده». أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٧٥ - محمد س: مُحَمَّد غير منسوب ذكره أَبُو حَفْص بْن شاهين فِي الصحابة. روى سلام بْن أَبِي الصهباء، عن ثابت، قَالَ: حججت فدفعت إِلَى حلقة فيها رجلان أدركا النَّبِيّ ﷺ أخوان، أحسب أن اسم أحدهما مُحَمَّد، قَالَ: وهما يتذكران الوسواس، قالا: خرج علينا رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: «ما تذاكران؟» فقالا: يا رَسُول اللَّهِ، الوسواس، أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم بما يوسوس إليه، قَالَ: «وقد أصابكم؟» قالوا: نعم، قَالَ: «فإن ذَلِكَ محض الإيمان». قَالَ ثابت: فقلت أنا: يا ليت اللَّه أراحنا من ذَلِكَ المحض، فانتهراني وقالا: نحدثك عن رَسُول اللَّهِ ﷺ وتقول: يا ليت اللَّه أراحنا. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٧٦ - محمود بن الربيع ب د ع: مَحْمُود بْن الربيع بْن سراقة الأنصاري الخزرجي، قيل: إنه من بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: من بني سالم بْن عوف، وقد قيل: إنه من بني عبد الأشهل، فعلى هَذَا القول يكون من الأوس، يكنى أبا نعيم، وقيل: أَبُو مُحَمَّد. يعد فِي أهل المدينة، عقل مجة مجها رَسُول اللَّهِ ﷺ من دلو فِي بئرهم، وحفظ ذَلِكَ وله أربع سنين، وقيل: خمس سنين.

стр. 2455

روى عَنْهُ أنس بْن مالك، والزُّهْرِيّ، ورجاء بْن حيوة. وتوفي سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين. أخرجه الثلاثة. ٤٧٧٧ - محمود بن ربيعة ب: مَحْمُود بْن ربيعة رجل من الأنصار مخرج حديثه عن أهل مصر، وأهل خراسان، فِي كالئ المرأة والدين الَّذِي لا يؤدي. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. ٤٧٧٨ - محمود بن عمرو بن سعد س: مَحْمُود بْن عَمْرو بْن سعد كذا ترجمه عبدان، وقال: حديثه عن رَسُول اللَّهِ ﷺ : «أن اللَّه وعدني فِي ثلاثمائة ألف من أمتي»، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ. وقد اختلف فِي إسناده، فقال سَعِيد بْن بشير: عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن أنس، عن مَحْمُود بْن عمير، وقال معمر: عن قتادة، عن أنس، أو عن النضر بْن أنس، عن أنس. وقال معاذ بْن هِشَام: عن أبيه، عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن عمير، عن أبيه. وقال ثابت: عن أَبِي يزيد، عن عمر، أو عَامِر بْن عمير. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٧٩ - محمود بن عمير بن سعد د ع: مَحْمُود بْن عمير بْن سعد الأنصاري حديثه عَند أَبِي بكر بْن أنس. روى سَعِيد بْن بشير، عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن أنس، عن مَحْمُود بْن عمير، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إن اللَّه تعالى وعدني فِي ثلاثمائة ألف من أهلي، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ، فقال هكذا، وحثى بيده، فقال أَبُو بكر: يا رَسُول
следующие страницы →