← Тараджим

Тараджим · id 1110

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 699 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.

стр. 3571

د ع: أم جميل بنت عبد الله روى عنها سعيد بن المسيب. روى موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن عبيدة، عن سعيد بن المسيب، عن أم جميل بنت عبد الله، أن زوجها ضربها، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: «هل لك أن تباريه؟»، فبارته. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٧٣٩٣ - أم جميل بنت قطبة أم جميل بنت قطبة بن عامر بن حديدة الأنصارية من بني سواد. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٣٩٤ - أم جميل بنت المجلل ب د ع: أم جميل بنت المجلل بن عبد وقيل: عبيد بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي هاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث إلى الحبشة. وهي أم محمد بن حاطب. وتوفي زوجها حاطب في الحبشة، فخلف عليها زيد بن ثابت، فولدت له، وهاجرت إلى المدينة أيضا. روى عنها ابنها محمد. أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس بن محمد، عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن جده محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: «أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين، إذ طبخت لك طبيخا ففني الحطب، فذهبت أطلب، فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك … ». الحديث وقد تقدم في محمد، وغيره. أخرجها الثلاثة. المجلل: بالجيم. ٧٣٩٥ - أم جندب أم أبي ذر د ع: أم جندب هي أم أبي ذر الغفاري لها ذكر في إسلام أبي ذر. أخبرنا عبد الله بن أبي نصر الخطيب، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا

стр. 3572

سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: «لما أسلمت أتيت أخي وأمي، فقالت: ما بنا رغبة عن دينك، فأسلمت». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم ٧٣٩٦ - أم جندب أم سليمان بن عمر د ع: أم جندب وهي أم سليمان بن عمرو روى حديثها ابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص، أنها رأت النبي ﷺ غداة الجمرة، وهو يرمي الجمرة، وهو يقول: «أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، ارموا بمثل حصى الخذف». ٧٣٩٧ - أم جندب الأزدية ب د ع: أم جندب الأزدية أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يزيد، حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث، عن أم جندب الأزدية، قالت: قال النبي ﷺ : «ارموا الجمار بمثل حصى الخذف، ولا تقتلوا أنفسكم». قاله أبو عمر وقال: هي أم سليمان بن عمرو بن الأحوص: وقال ابن منده، وأبو نعيم: أم جندب الأزدية. ولم يذكرا أنها أم سليمان، إلا أن أبا نعيم، قال: وهي عندي المتقدمة يعني أم سليمان وذكر لها هذا الحديث في رمي الجمار، وروياه عن أبي يزيد، عن أم جندب، وعن جندب، عن أمه. أخرجها الثلاثة. قلت: الصحيح أنهما واحدة كما قاله أبو عمرو، وأبو نعيم، وقد كشف أبو عمر الغطاء وأزال اللبس بأن قال: هي أم سليمان، كما ذكرناه عنه، والله أعلم. ٧٣٩٨ - أم جندب بنت مسعود أم جندب بنت مسعود بن أوس الأنصارية الظفرية بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3573

حرف الحاء ٧٣٩٩ - أم الحارث الأنصارية ب: أم الحارث الأنصارية جدة عمارة بن غزية شهدت حنينا مع النبي ﷺ . أخرجها أبو عمر مختصرا. ٧٤٠٠ - أم الحارث بنت ثابت أم الحارث بنت ثابت بن الجذع الأنصارية من بني حرام. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٠١ - أم الحارث بنت عياش ب د ع: أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة المخزومية لها رؤية من رسول الله ﷺ أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى، يقول: إن رسول الله ﷺ «ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب». أخرجها الثلاثة ٧٤٠٢ - أم الحارث بنت مالك أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان الأنصارية بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٠٣ - أم حارثة الربيع بنت النضر س: أم حارثة الربيع بنت النضر. ذكرت في الراء. أخرجها أبو موسى مختصرا.

стр. 3574

٧٤٠٤ - أم حبان بنت عامر أم حبان بنت عامر بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصارية هي أخت عقبة بن عامر بن نابي. أسلمت وبايعت. قاله ابن ماكولا، عن محمد بن سعد. حبان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة. ٧٤٠٥ - أم حبيب بنت العاص س: أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس كانت عند عمرو بن عبدود، قاله جعفر. أخرجها أبو موسى مختصرا. فعلى هذا هي عمة خالد، وعمرو، وأبان بني سعيد بن العاص، وفيه بعد. والله أعلم. ٧٤٠٦ - أم حبيب بنت العباس ب د ع: أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب وقيل أم حبيبة والأول أكثر لها ذكر في حديث عبد الله بن العباس. روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، قال: نظر رسول الله ﷺ إلى أم حبيب بنت العباس تدب بين يديه، فقال: «لئن بلغت هذه وأنا حي لأتزوجنها». فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي. فولدت له رزق بن الأسود، ولبابة بنت الأسود سمتها باسم أمها أم الفضل لبابة بنت الحارث. أخرجها الثلاثة. ٧٤٠٧ - أم حبيب مولاة أم عطية د ع: أم حبيب مولاة أم عطية ذكرها الطبراني في المكنيات من الصحابيات، وروى، بإسناده عن شريك بن عبد الله، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أم حبيب مولاة أم عطية، قالت: كنت في النسوة اللواتي أهدين بعض بنات رسول الله ﷺ فقال: «اصببن إذ صببتن على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة».

стр. 3575

أخرجها الثلاثة. ٧٤٠٨ - أم حبيبة بنت جحش ع ب س: أم حبيبة وقيل أم حبيب والأول أكثر وهي بنت جحش بن رئاب الأسدية، أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين. وكانت تستحاض، وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة. قال أبو عمر: والصحيح أنهما كانتا تستحاضان. أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة بنت جحش، «أنها استحيضت، فسألت رسول الله ﷺ فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فإن كانت لتخرج من المركن وقد علت حمرة الدم على الماء فتصلي». وقد اختلف على الزهري في إسناده، فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، أن أم حبيب، أو أم حبيبة أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما عن أبي الحسين مسلم بن الحجاج، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي ﷺ أن أم حبيب بنت جحش ختنة رسول الله ﷺ وتحت عبد الرحمن بن عوف، استحيضت سبع

стр. 3576

سنين، واستفتت رسول الله ﷺ . . . . . . الحديث. وقال معمر: عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيب. ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة، نحوه. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى ٧٤٠٩ - أم حبيبة بنت أبي سفيان ب د ع: أم حبيبة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية زوج النبي ﷺ إحدى أمهات المؤمنين. كنيت بابنتها حبيبة بنت عبيد الله بن جحش، واسمها رملة. وقد ذكرناها في الراء. وكانت من السابقين إلى الإسلام. وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله، فولدت هناك حبيبة، فتنصر عبيد الله، ومات بالحبشة نصرانيا، وبقيت أم حبيبة مسلمة بأرض الحبشة، فأرسل رسول الله ﷺ يخطبها إلى النجاشي، قالت أم حبيبة: ما شعرت إلا برسول النجاشي جارية يقال لها أبرهة، كانت تقوم على ثيابه ودهنه، فاستأذنت علي، فأذنت لها، فقالت إن الملك يقول لك: إن رسول الله ﷺ كتب إلي أن أزوجكه، فقلت: بشرك الله بخير، قالت: ويقول لك الملك: وكلي من يزوجك، فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته، وأعطيت أبرهة سوارين من فضة كانت علي، وخواتيم فضة كانت في أصابعي، سرورا بما بشرتني به، فلما كان العشى أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشي فحمد الله، وقال: أما بعد، فإن رسول الله ﷺ كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله ﷺ . وقد أصدقتها أربعمائة دينار، ثم سكب الدنانير بين يدي القوم، فتكلم خالد بن سعيد فحمد الله وأثنى عليه، وقال: «أما بعد فقد أجبت رسول الله ﷺ إلى ما دعا إليه، وزوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان، وبارك الله لرسوله» ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد فقبضها، ثم أرادوا أن يتفرقوا فقال: «اجلسوا فإن من سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعام على التزويج»، ودعا بطعام فأكلوا، ثم تفرقوا، وقيل: إن الذي وكلته أم حبيبة ليعقد النكاح عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية من أجل أن أمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان. قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله ﷺ بعد زينب بنت خزيمة الهلالية.

стр. 3577

لا اختلاف بين أهل السير، وغيرهم في أن النبي ﷺ تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة، إلا ما رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه أن أبا سفيان لما أسلم طلب من رسول الله ﷺ أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك. وهو وهم من بعض رواته. أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري يعرف بابن الشيرجي الدمشقي، وغير واحد، قالوا: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، أخبرنا أبو المكارم محمد بن أحمد بن المحسن الطوسي، حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف الميهني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، حدثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم الطوسي، حدثنا عبد الرحيم بن منيب المروزي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة زوج النبي ﷺ تعني عن النبي ﷺ قال: «من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها، حرم على النار». وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين. أخرجها الثلاثة ٧٤١٠ - أم حذيفة بن اليمان د ع: أم حذيفة بن اليمان لها ذكر في حديث حذيفة. روى إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: قالت لي أمي: متى عهدك بالنبي ﷺ فقلت لها: ما لي به عهد منذ كذا وكذا، فأتيته وهو يصلي المغرب، فقال: «يا حذيفة، أما رأيت العارض الذي عرض؟» قلت: بلى، قال: «ذاك ملك أتاني وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٧٤١١ - أم حرام بنت ملحان ب د ع: أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد

стр. 3578

مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار. وأم حرام خالة أنس بن مالك، وهي زوجة عبادة بن الصامت، واسمها الرميصاء، وقيل: الغميصاء، ولا يصح لها اسم. وكان رسول الله ﷺ يكرمها ويزورها في بيتها، ويقيل عندها، وأخبرها أنها شهيدة. أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني محمد بن يحيى بن حبان، حدثني أنس بن مالك، عن أم حرام بنت ملحان، وكانت خالته، أن رسول الله ﷺ نام أو قال في بيتها، فاستيقظ وهو يضحك، وقال: «عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة»، قالت: فقلت: يا رسول الله، دع الله أن يجعلني منهم. قال: «إنك منهم»، ثم نام فاستيقظ وهو يضحكك، فقلت: يا رسول الله، ما يضحك؟ فقال: «عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة». قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين». فتزوجها عبادة بن الصامت، فأخرجها معه، فلما جاز البحر بها ركبت دابة فصرعتها فقتلتها. وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس فدفنت فيها. وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان، ومعه أبو ذر، وأبو الدرداء، وغيرهما من الصحابة، وذلك سنة سبع وعشرين. أخرجها الثلاثة ٧٤١٢ - أم حرملة بنت عبد الأسود ب س: أم حرملة بنت عيد الأسود بن جذيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن خزاعة أسلمت قديما، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل. قاله ابن إسحاق. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى وهو نسبها. ٧٤١٣ - أم حسان بنت شداد س: أم حسان بن شداد ذكرناها في ترجمة ابنها حسان. أخرجها أبو موسى.

стр. 3579

٧٤١٤ - أم الحصين بنت إسحاق ب د ع: أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما عن مسلم أبي الحسين، قال: حدثني أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن الحصين، عن أم الحصين جدته، قالت: «حججت مع النبي ﷺ حجة الوداع، فرأيت أسامة وبلالا، أحدهما آخذ بخطام ناقة رسول الله ﷺ والآخر رافع ثوبه يستره من الحر، حتى رمى جمرة العقبة». واسم أبي عبد الرحيم: خالد بن أبي يزيد. أخرجها الثلاثة ٧٤١٥ - أم حفيد ب د ع: أم حفيد واسمها هزيلة بنت الحارث الهلالية وهي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين، وهي أيضا خالة ابن عباس، وخالد بن الوليد. وذكرت في حديث ابن عباس. وهي التي أهدت السمن والأقط والأضب إلى رسول الله ﷺ فأكل السمن والأقط، ولم يأكل الضباب، تركها تقذرا، وأكلت على مائدته ﷺ وكانت تسكن البادية. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري، بإسناده عن أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «أهدت أم حفيد خالتي ابنة الحارث إلى رسول الله ﷺ سمنا وأقطا وأضبا، فدعا بهن رسول الله ﷺ فأكلن على

стр. 3580

مائدته، تركهن تقذرا لهن، ولو كن حراما لما أكلن على مائدة رسول الله ﷺ ولا أمر بأكلهن». أخرجها الثلاثة ٧٤١٦ - أم الحكم بنت الزبير د ع: أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب القرشية الهاشمية بنت عم النبي ﷺ وهي أخت ضباعة بنت الزبير. وقيل فيها: أم حكيم أخبرنا أبو أحمد بن علي الأمين، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني عياش بن عقب الحضرمي، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري، أن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير، حدثته أنها قالت: أصاب رسول الله ﷺ سبيا، فذهبت أنا وأختي إلى فاطمة بنت رسول الله ﷺ ثم أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه ما نحن فيه، فسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي، فقال رسول الله ﷺ : «سبقكن يتامى بدر، ولكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك: تكبرن الله على إثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، ولا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» روى قتادة، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الحكم بنت الزبير، أن النبي ﷺ «أكل من لحم كتف، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ». أخرجها ابن منده. وأبو نعيم. ٧٤١٧ - أم الحكم بنت أبي سفيان ب: أم الحكم بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية أخت أم حبيبة، زوج النبي ﷺ لأبيها، وأخت معاوية لأبيه وأمه.

стр. 3581

أسلمت يوم الفتح، وكانت حين نزل قوله تعالى: ﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾، تحت عياض بن غنم القهري، فطلقها حينئذ، فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي، وهي أم عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان، المعروف بابن أم الحكم. أخرجها أبو عمر. ٧٤١٨ - أم الحكم الضمرية س: أم الحكم الضمرية قسم لها رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا، قاله جعفر. وأخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، عن عياش بن عقبة، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري، قال: حدثني ابن أم الحكم، قال: حدثتني أمي أم الحكم، أن رسول الله ﷺ قدم من بعض غزواته وقد أصاب رقيقا، فذهبت هي وأختها حتى دخلت على فاطمة، فذهبت إلى رسول الله ﷺ فسألته أن يخدمهن فشكين إليه الحاجة، فقال رسول الله ﷺ : «سبقكن يتامى أهل بدر، أو أيامى أهل بدر». أخرجها أبو موسى، وترجمها ضمرية وذكرها ابن أبي عاصم كما رويناه عنه ههنا، ولم يجعلها ضمرية إلا أنه جعلها ترجمة منفردة عن أم الحكم بنت الزبير، التي تقدم ذكرها، جعلهما اثنتين. وما أظنه إلا وهما، فإن الحديث تقدم عن أم الحكم بنت الزبير، ولعل من جعلها ضمرية اشتبه عليه، حيث رأى الراوي ضمريا، والله أعلم. وقد أخرج ابن منده هذا المتن لبنت الزبير، ولم يزد أبو موسى عليه، إلا أنه جعلها ضمرية، فإن كان ظنها غيرها، فهما واحدة، فإن الحديث، والإسناد واحدا ٧٤١٩ - أم الحكم بنت عبد الرحمن الأنصارية أم الحكم بنت عبد الرحمن بن مسعود بن ثعلبة الأنصارية من بني خدارة. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٢٠ - أم الحكم الغفارية أم الحكم الغفارية ذكرها الحسن بن سفيان. أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو

стр. 3582

عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن محمد الخطابي، حدثنا يحيى بن المتوكل، قال: حدثتنا ماطرة، حدثتني أم جعفر بنت النعمان، عن أم الحكم الغفارية، أنها سئلت: هل سمعت رسول الله ﷺ يذكر الساعة؟ قالت: نعم سمعته يقول: «إذا قلت العرب … ». هذا الحديث معروف بأمر شريك ٧٤٢١ - أم حكيم بنت الحارث ب د ع: أم حكيم بنت الحارث بن هشام القرشية المخزومية وأمها فاطمة بنت الوليد أخت خالد. وشهدت أحدا كافرة، ثم أسلمت يوم الفتح، كانت تحت ابن عمها عكرمة بن أبي جهل، ولما أسلمت كان زوجها قد هرب إلى اليمن، فاستأمنت له من النبي ﷺ واستأذنته في أن تسير في طلبه فأذن لها، فردته فأسلم. وقتل عنها عكرمة، فتزوجها خالد بن سعيد، فلما نزل المسلمون مرج الصفر عند دمشق، أراد خالد أن يعرس بها، فقالت: لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع؟ فقال: إن نفسي تحدثني أني أقتل، فقالت: فدونك. فأعرس بها عند القنطرة التي بالصفر، فبها سميت قنطرة أم حكيم. وأولم عليها فما فرغوا من الطعام حتى تقدمت الروم، وقاتلوا وقتل خالد، وقاتلت أم حكيم يومئذ فقتلت سبعة بعمود الفسطاط الذي عرس بها خالد فيه. أخرجها الثلاثة. ٧٤٢٢ - أم حكيم بنت حرام أم حكيم بنت حزام أسرت يوم بدر، ثم أسلمت وبايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٢٣ - أم حكيم بنت الزبير ب د ع: أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب وقيل أم الحكم واسمها صفية، وهي أخت ضباعة. روي لها أن النبي ﷺ أكل من كتف ثم صلى ولم يتوضأ. وروى لها ابن منده، وأبو نعيم، بإسنادهما عن عياش بن عقبة الحضرمي، عن الفضل بن الحسن، عن ابن أم الحكم، عن أمة أم الحكم بنت الزبير، حديث طلب

стр. 3583

الخادم. وقد تقدم في أم الحكم. وحديث حماد بن سلمة، عن عمار، عن أم حكيم، قالت: «أكل رسول الله ﷺ كتف شاة فصلى ولم يتوضأ». أخبرنا به يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب، قالت: «دخل علي رسول الله ﷺ بيتي، فأكل كتفا، ثم جاءه بلال فآذنه بالصلاة، فذهب فصلى ولم يتوضأ». وقد روى هذا الحديث، عن أم حكيم، عن أختها. أخرجها الثلاثة ٧٤٢٤ - أم حكيم امرأة عثمان د ع: أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر، رواه عمر بن ذر، عن مجاهد مرسلا. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: إنما هي بنت حكيم، واسمها خولة بنت حكيم. ٧٤٢٥ - أم حكيم بنت عتبة ب: أم حكيم بنت عتبة بن أبي وقاص كانت من المهاجرات. أخرجها أبو عمر مختصرا. ٧٤٢٦ - أم حكيم بنت وداع ب د ع: أم حكيم بنت وداع الخزاعية كانت من المهاجرات، قاله أبو نعيم، وأبو عمر. وقال ابن منده: وادع. روت عنها صفية بنت جرير أنها سمعت النبي ﷺ يقول: «تهادوا فإنه يذهب بغوائل الصدور». وسمعت النبي ﷺ يقول: «عجلوا الإفطار وأخروا السحور».

стр. 3584

أخرجها الثلاثة. ٧٤٢٧ - أم حميد الأنصارية ب د ع: أم حميد الأنصارية امرأة أبي حميد الساعدي أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، عن عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي، عن أبيه، عن جدته أم حميد، أنها قالت: قلت: يا رسول الله، يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك، ونحب الصلاة معك؟ فقال رسول الله ﷺ : «صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن، وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن، وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في الجماعة». ورواه ابن وهب، عن داود بن قيس، عن عبيد الله بن سويد الأنصاري، عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد، عن النبي ﷺ نحوه. أخرجها الثلاثة

стр. 3585

حرف الخاء ٧٤٢٨ - أم خارجة، امرأة زيد بن ثابت د ع: أم خارجة امرأة زيد بن ثابت أدركت النبي ﷺ ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان. أخبرنا يحيى فيما أذن لي، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي ربيعة، حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن ثابت، قالت: أتينا رسول الله ﷺ في حائط ومعه أصحابه، إذ قال: «أول رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنة»، فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط، قالت: فبينما نحن كذلك إذ سمعنا حسا، فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل، فقال رسول الله ﷺ : «عسى أن يكون عليا». فدخل علي بن أبي طالب. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم ٧٤٢٩ - أم خارجة بنت النضر أم خارجة بنت النضر بن ضمضم الأنصارية من بني عدي بن النجار، بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٣٠ - أم خالد بنت الأسود ع س: أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث القرشية الزهرية أخبرنا يحيى، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا معاوية بن حفص، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله،

стр. 3586

عن أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث، أنها دخلت على النبي ﷺ فقال: «من هذه؟» قالوا: أم خالد بنت الأسود، قال: «الحمد لله الذي يخرج الحي من الميت»، وقيل: اسمها خالدة. وقد ذكرناها. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى ٧٤٣١ - أم خالد بنت خالد بن سعيد ب د ع: أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية القرشية الأموية اسمها أمة وأمها همينة بنت خلف الخزاعية أسلمت أيضا، وقد ذكرناها. أخبرنا أبو بكر بن عمر بن العويس، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، حدثنا حبان، أخبرنا ابن المبارك، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن أمه أم خالد، قالت: أتيت رسول الله ﷺ مع أبي، وعلي قميص أصفر، فقال رسول الله ﷺ : «سنة سنة»، قال عبد الله: وهي بالحبشية: حسنة فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي، فقال رسول الله ﷺ : «دعها» قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه سعيد بن فلان بن سعيد بن العاص، عن أم خالد بنت خالد، قالت: أتي النبي ﷺ بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة فقال: «من ترون أكسو هذه؟» فسكت القوم، فقال: «ائتوني بأم خالد»، فأتي بها تحمل، فأخذ الخميصة بيده فألبسها، وقال: «أبلي وأخلقي»، وكان فيها علم أخضر أو أصفر، فقال: «يا أم خالد، هذا سناه. وسناه». بالحبشية. حسنة. أخرجها الثلاثة

стр. 3587

٧٤٣٢ - أم خالد بنت يعيش أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية من بني مالك. بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٣٣ - أم خلاد أم خلاد هي التي سالت عن ابنها وقد قتل. وقد تقدمت القصة في خلاد الأنصاري، في حرف الخاء. ٧٤٣٤ - أم خناس أم خناس قال ابن ماكولا: وأما خناس، أوله خاء معجمة، وبعدها نون خفيفة وذكر خناسا السكوني ثم قال: أم خناس، امرأة مسعود، لها صحبة. ٧٤٣٥ - أم خولة بنت حكيم ب: أم خولة بنت حكيم الأنصارية روى بكير بن الأشج، عن خولة، عن أمها، أن رسول الله ﷺ قال لأم سلمة: «لا تطيبي وأنت محد ولا تمسي الحناء فإنه طيب». أخرجها أبو عمر. ٧٤٣٦ - أم الخير بنت صخر ب د ع: أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية واسمها سلمى، وهي أم أبي بكر الصديق. قال الزبير: بايعت النبي ﷺ . روى القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا، فكان أول خطبته دعا إلى الله ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضربا شديدا، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما بوجهه، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يعرف أنفه من وجه. فجاءت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، لا يشكون في موته، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول الله ﷺ فنالوا منه بألسنتهم وعذلوه وفارقوه، فلم يزل يسأل عن رسول الله ﷺ حتى

стр. 3588

حمل إليه فأكب عليه رسول الله ﷺ يقبله، ورق عليه رسول الله ﷺ رقة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل الله أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول الله ﷺ ودعاها إلى الله تعالى فأسلمت. قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر ﵁ ورثه أبواه جميعا، أبو قحافة وأم الخير. روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: «أسلمت أم أبي بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر». قيل: إنها أسلمت قديما مع ابنها أبي بكر وتوفيت أم الخير قبل أبي قحافة. أخرجها الثلاثة.

стр. 3589

حرف الدال والذال ٧٤٣٧ - أم الدحداح أم الدٍحداح زوج أبي الدحداح لها ذكر في حديث أبي الدحداح وصدقته بالحائط الذي فيه النخل، فقال: يا أم الدحداح، اخرجي، يعني: من الحائط. ذكره الأشيري. ٧٤٣٨ - أم الدرداء ب د ع: أم الدرداء زوج أبي الدرداء وهي الكبرى واسمها خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي قاله أحمد بن حنبل وابن معين، وقالا: أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة الوصابية، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: اسمها خيرة، وقيل: هجيمة. روى عنها معاذ بن أنس، وطلحة بن عبيد الله، وميمون بن مهران. أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا ابن نمير، حدثنا فضيل بن غزوان، سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال: سمعت أم الدرداء، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك: ولك بمثل» وكانت أم الدرداء من فضلاء النساء وعقلائهن، ومن ذوات العبادة. وتوفيت قبل أبي الدرداء بسنتين، وكانت وفاتها بالشام في خلافة عثمان، وحفظت عن رسول الله ﷺ وعن زوجها أبي الدرداء. أخرجها الثلاثة. قلت: قول أبي نعيم: اسمها خيرة، وقيل هجيمة وهم لا شك فيه، لأنه قد ظن أنهما واحدة. وقد اختلف في اسمها، وليس كذلك إنما هما اثنتان، أم الدرداء الكبرى وهي

стр. 3590

هذه خيرة، ولها صحبة. وأم الدرداء الصغرى، وهي هجيمة الوصابية، وقد تقدم الكلام عليهما في خيرة من الأسماء، أتم من هذا. ٧٤٣٩ - أم ذر د ع: أم ذر، بالذال العجمية، هي امرأة أبي ذر الغفاري لها ذكر في وفاة أبي ذر. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٧٤٤٠ - أم أبي ذر أم أبي ذر أسلمت، وقد ذكر إسلامها في حديث طويل في إسلام أبي ذر وأمه وأخيه، وقد ذكرناه في إسلام أبي ذر. ٧٤٤١ - أم ذرة أم ذرة مذكورة في الصحابيات. حديثها عند محمد بن المنكدر، أنها سمعت النبي ﷺ يقول: «أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين».

стр. 3591

حرف الراء ٧٤٤٢ - أم رافع بنت عثمان أم رافع بنت عثمان بن خلدة بن مخلد الأنصارية من بني زريق. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٤٣ - أم رافع د ع: أم رافع أدركت النبي ﷺ . واسمها سلمى، وقد ذكرها في سلمى. روى الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد ابن أسلم، عن عبيد الله بن وهب، عن أم رافع، أنها قالت: يا رسول الله، أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي، فقال: «إذا قمت إلى الصلاة فقولي: الله أكبر عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله : هذا لي، ثم قولي: سبحان الله وبحمده عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله : هذا لي. واحمدي الله عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله : هذا لي. واستغفري الله عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله : قد غفرت لك». ورواه عطاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن أم رافع، أنها قالت: دلني يا رسول الله على عمل يأجرني الله عليه. قال: «يا أم رافع، إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، وهلليه عشرا، وكبريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنك إذا سبحت، قال: هذا لي، وإذا حمدت، قال: هذا لي. وإذا هللت، قال: هذا لي، وإذا كبرت، قال: هذا لي. وإذا استغفرت، قال: قد غفرت لك». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٧٤٤٤ - أم رافع بنت عبد الله أم رافع بنت عبد الله بن النعمان بن عبيد الأنصارية من بني مالك. أدركت النبي، وبايعته. قاله ابن حبيب.

стр. 3592

٧٤٤٥ - أم ربعة بنت خذام س: أم ربعة بنت خذام قال أبو موسى: كأنها كنية خنساء بنت خذام. أخبرنا القاضي أبو الخير عمر بن محمد بن عبد الله بن عزيزة، حدثنا شجاع وأحمد، ابنا علي ابن شجاع، قالا: أخبرنا محمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «زوج خذام ربعة ابنته وهي كارهة، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فنزعها من زوجها، فتزوجها أبو لبابة». هذا حديث غريب عن يعقوب، وفي سائر الروايات أنها خنساء. أخرجها أبو موسى ٧٤٤٦ - أم الربيع بنت أسلم أم الربيع بنت أسلم بن الحريش بن عدي بن مجدعة امرأة برذع بن زيد الظفري، وهي أم يزيد بن برذع. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٤٧ - أم الربيع أم الربيع أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي، بإسناده عن أبي عبد الرحمن بن شعيب: أخبرنا أحمد بن سليمان، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس، أن أم الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : «القصاص القصاص»، فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أتقتص من فلانة؟ لا، والله لا يقتص منها أبدا، فقال رسول الله ﷺ : «سبحان الله يا أم الربيع القصاص كتاب الله»، قالت: لا، والله لا يقتص منها أبدا. فما زالت حتى قبلوا الدية، فقال رسول الله ﷺ : «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره».

стр. 3593

هكذا في هذه الرواية، وقد روى أن الربيع هي التي أقسمت، والله أعلم ٧٤٤٨ - أم رعلة س: أم رعلة القشيرية أوردها جعفر المستغفري. روى بإسناد ضعيف عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وفدت إلى النبي ﷺ امرأة يقال لها: أم رعلة القشيرية، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أزر البعول، ومربيات الأولاد، وممهدات المهاد، ولا حظ لنا في الجيش الأعظم، فعلمنا شيئا يقربنا إلى الله فقال لها النبي ﷺ : «عليكن بذكر الله آناء الليل وأطراف النهار، وغض البصر، وخفض الصوت … » الحديث. أخرجه أبو موسى. ٧٤٤٩ - أم رمثة ب: أم رمثة شهدت فتح خيبر. أخرجها أبو عمر مختصرا، وقال: لا أعرف لها غير هذا الخبر. أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من أعطاه النبي ﷺ من خيبر: ولأم رميثة أربعين وسقا ٧٤٥٠ - أم رومان بنت عامر ب د ع: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية امراة أبي بكر الصديق. وهي أم عائشة، وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافا كثيرا، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وتوفيت في حياة رسول الله ﷺ في ذي الحجة سنة ست من الهجرة، وقيل: سنة

стр. 3594

أربع، وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول الله ﷺ في قبرها، واستغفر لها. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان». وكانت قبل أبي بكر تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الخير بن عادية بن مرة الأزدي، فولدت له الطفيل، وتوفي عنها، فخلف عليها أبو بكر، فولدت له عائشة، وعبد الرحمن، فهما أخوان الطفيل لأمه. روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «لما هاجر رسول الله ﷺ خلفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان وأن وأختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد، وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، زوج النبي ﷺ وأم أيمن. فقدمنا المدينة والنبي ﷺ يبني مسجده وأبياتنا حول المسجد، فأنزل فيها أهله». أخرجها الثلاثة. قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك سنة ست في شعبان، والله أعلم.

стр. 3595

حرف الزاي ٧٤٥١ - أم زفر ب د ع: أم زفر هي التي كان بها مس من الجن. روى ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، قال: كان النبي ﷺ يؤتى بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتي بمجنونة يقال لها: أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرا ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله ﷺ : «هو يعيبها في الدنيا، ولها في الآخرة خير». قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة. قال ابن جريج: أخبرني عبد الكريم، عن الحسن، أنه سمعه يقول: كانت امرأة تحمق، فجاء أخوتها فشكوا ذلك إليه، فقال: «إن شئتم دعوت الله فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة». فخيرها إخوتها فقالت: دعوني كما أنا. فتركوها. أخرجها الثلاثة. ٧٤٥٢ - أم زفر ماشطة خديجة س: أم زفر ماشطة خديجة وكانت عجوزا سوداء تغشى النبي ﷺ في زمان خديجة. روى عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول الله ﷺ فقالت: إني أصرع، وإني أنكشف فادع الله قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك»، فقالت: أصبر، قالت: فإني أنكشف، فادع الله أن لا أنكشف. فدعا لها. وروى ابن جريج، عن عطاء، أنه رأى أم زفر امرأة سوداء على سلم الكعبة. أخرجها كذا أبو موسى، وقال: يحتمل أن تكون أم زفر التي ذكروها. قلت: كذا ذكرها أبو موسى، وذكر حديث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحديثان يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر في الترجمة الأولى، وقوله في هذه: إنها العجوز التي كانت تغشى النبي ﷺ في حياة

стр. 3596

خديجة، يدل أنها غير الأولى، إلا أن يكون الصرع حدث بها، والله أعلم. ٧٤٥٣ - أم زياد الأشجعية د ع: أم زياد الأشجعية جدة حشرج. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه، أنها غزت مع النبي ﷺ يوم خيبر سادسة ست نسوة، فبلغ النبي ﷺ فبعث إلينا فقال: «بإذن من خرجتن؟» ورأينا فيه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام، ونسقي السويق، ونغزل الشعر، ونعين في سبيل الله، فقال لنا: «أقمن». فلما فتح الله عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال، فقلت: ما كان؟ قالت: تمرا. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم ٧٤٥٤ - أم زيد بنت حرام أم زيد بنت حرام بن عمرو صاحبة الجمل، وهي أنصارية من بني مالك. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٥٥ - أم زيد بنت السكن أم زيد بنت السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج الأنصارية من بني جشم. بايعت رسول الله ﷺ قاله ابن حبيب. ٧٤٥٦ - أم زيد أم زيد. روى أسباط، عن السدي، قال: كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها، وأرادت أن تلحق بأهلها، فمنعها، فاقتتل زوجها وأهلها، فنزل قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾. الآية، لا أدري هي واحدة ممن قبلها، أم غيرها، لأنه لم يرفع في نسبها حتى تعرف، فذكرناها احتياطيا إلى أن تحقق.

стр. 3597

٧٤٥٧ - أم زينب بنت الفريعة د ع: أم زينب واسمها حبيبة بنت الفريعة وهي أم زينب بنت نبيط بن جابر. روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر، قالت: «أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى النبي ﷺ فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ، يقال له: الرعاث، قالت: فحلاهن من الرعاث». وقد ذكرت في حبيبة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٧٤٥٨ - أم زينب د ع: أم زينب دعا لها النبي ﷺ روى عطاء بن خالد، عن أبيه، خالد بن الزبير، عن أبيه الزبير بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه ذؤيب، أن وفدا للنبي ﷺ مروا بأم زينب، فأخذوا زربيتها، فلحق ابن زينب بالنبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أخذ الوفد زربية أمي، فقال النبي ﷺ : «ردوا عليه زربية أمه». فأخذ منهم زربية أمه، ثم رفع النبي ﷺ يده، وقال: «بارك الله فيك يا غلام، وبارك لأمك فيك». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3598

حرف السين ٧٤٥٩ - أم سالم الأشجعية د ع: أم سالم الأشجعية ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابيات. أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد، قالا: أخبرنا عبد الله بن محمد بن فورك، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أم سالم الأشجعية، أن رسول الله ﷺ أتاها وهي في قبة، فقال: «ما أحسنها إن لم تكن ميتة»، قال: فجعلت أتتبعها. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم ٧٤٦٠ - أم سارة دع: أم سارة وقيل سارة مولاة لقريش. ذكرها في حديث أنس. روى قتادة، عن أنس، أن أم سارة كانت مولاة لقريش، فأتت النبي ﷺ فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلا بعث معها بكتاب إلى أهل مكة لتحفظ عياله، فنزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحدا ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام، غير المتأخر يعني: ابن منده. قلت: هذه القصة هي قصة حاطب بن أبي بلتعة، لما أرسل إلى أهل مكة يعلمهم بمسير النبي ﷺ إليهم، فأرسل عليا والزبير إلى روضة خاخ، فأخذا الكتاب منها. ٧٤٦١ - أم السائب الأنصارية ب د ع: أم السائب الأنصارية وقيل أم المسيب أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى، قال: حدثنا القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ دخل على أم السائب أو: أم المسيب وهي ترفرف، فقال: «ما لك يا أم

стр. 3599

السائب» أو: «يا أم المسيب ترفرفين؟» قالت: الحمى، لا بارك الله فيها! فقال: «لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا ابن آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد». أخرجها الثلاثة ٧٤٦٢ - أم السائب النخعية ب: أم السائب النخعية لها صحبة، أخرجها أبو عمر مختصرا. ٧٤٦٣ - أم سبرة س: أم سبرة في إسناد حديثها نظر. روى محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن رشدين، عن أبي بكر الأنصاري، عن سبرة، عن أمه أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر الله : ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار». أخرجها أبو موسى. ٧٤٦٤ - أم سعد الأنصارية ب: أم سعد الأنصارية وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد بن معاذ، وقد ذكرناها في كبشة. أخرجها أبو عمر. ٧٤٦٥ - أم سعد بنت الربيع د ع: أم سعد بنت الربيع الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر ابنها، توفيت بعد سعد، وهي أخت أم خارجة امرأة زيد بن ثابت، لها ذكر ولا تعرف لها رواية. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٧٤٦٦ - أم سعد بنت زيد ب د ع: أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصارية وقيل: امرأة زيد بن ثابت. روى حديثها محمد بن زاذان، وقيل: لم يسمع منها، بينهما عبد الله بن خارجة.

стр. 3600

روى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عنبسة الكوفي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد بنت زيد بن ثابت، قالت: سمعت رسول الله ﷺ «يأمر بدفن الدم إذا احتجم». ومن حديثها، أن النبي ﷺ «كان إذا سافر لم تفارقه المرآة والمكحلة، يكونان معه». وروى عنها محمد، أن النبي ﷺ قال: «الوضوء مد، والغسل صاع». أخرجها الثلاثة. ٧٤٦٧ - أم سعد بنت سعد بن الربيع ع س: أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير من بني الحارث بن الخزرج تقدم نسبها عند ذكر أبيها فرق أبو نعيم بينها وبين أم سعد بنت الربيع التي تقدم ذكرها. أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم. ح قال أبو موسى: وأخبرنا حبيب بن محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن النعمان، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا الحسين بن محمد بن حماد، حدثنا عمرو بن هشام الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، قال: «كنت أقرأ على أم سعد بن الربيع مع ابن ابنها موسى بن سعد، وكانت يتيمة في حجر أبي بكر فقرأت عليها: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾، فقالت: لا، ولكن: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ إنما نزلت في أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، حين أبى أن يسلم، فحلف أبو بكر أن لا يورثه، فلما أسلم أمره الله تعالى أن يورثه». أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى ٧٤٦٨ - أم سعد، أم أبي سعيد الخدري د ع: أم سعد وهي أم أبي سعيد الخدري روى عنها ابنها أبو سعيد. روى قتيبة، عن ابن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: سرحتني أمي إلى النبي ﷺ فأتيته، فقال: «من استغني أغناه الله». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3601

٧٤٦٩ - أم سعد بن عبادة د ع. أم سعد بن عبادة توفيت على عهد رسول الله ﷺ روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن سعدا سأل النبي ﷺ فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر لم تقضه؟ فقال: «اقضه عنها». أخبرنا فتيان، بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده قال: خرج سعد بن عبادة مع النبي ﷺ في بعض مغازيه، فحضرت أمه الوفاة بالمدينة، فقيل لها: أوصي، فقالت: فيم أوصي؟ المال مال سعد. فتوفيت قبل أن يقدم سعد. فلما قدم ذكر ذلك له، فقال سعد: يا رسول الله، «هل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال النبي ﷺ : نعم»، فقال سعد: حائط كذا وكذا صدقة. لحائط سماه أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن المسيب، «أن أم سعد ماتت والنبي غائب، فلما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك شهر». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم ٧٤٧٠ - أم سعد بنت مرة ب د ع: أم سعد بنت مرة بن عمرو الجمحية قاله أبو نعيم. وقال ابن منده: سعد بن عمرو أصح، وقال أبو عمر: أم سعيد بنت عمرو الجمحية. قال: وقيل: بنت عمير. واتفقوا كلهم أن حديثها كافل اليتيم. روى يزيد بن زريع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن أم سعد بنت مرة بن عمرو الجمحية، قالت: قال رسول الله ﷺ : «من كفل يتيما له أو لغيره، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين»، يعني أصبعيه السبابة والوسطي. ورواه محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، عن أم سعد بنت عمرو بن مرة. ورواه ابن عيينة، عن صفوان، عن أم سعد بنت مرة الزهرية.

стр. 3602

أخرجه الثلاثة. ٧٤٧١ - أم سفيان بن الضحاك د ع س: أم سفيان بن الضحاك ذكرت في الصحابة ولا يثبت، ذكرها الطبراني وجعفر المستغفري فيهم. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله، حدثني هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرحمن، عن أم سفيان، أن يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث، فإذا قامت، قالت: أعاذك الله من عذاب القبر. فلما جاء رسول الله ﷺ أخبرته بذلك، فقال: «كذبت، إنما ذاك لأهل الكتاب». فكسفت الشمس، فقال: «أعوذ بالله من عذاب القبر». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه ٧٤٧٢ - أم سلمة بنت أبي أمية ب د ع: أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية زوج النبي ﷺ واسمها: هند. وكان أبوها يعرف بزاد الركب. وكانت قبل النبي ﷺ عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، فولدت له: سلمة، وعمر، ودرة، وزينب. وتوفي فخلف عليها رسول الله ﷺ بعده. وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة. أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة، قالت: «لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة، رحل بعيرا له وحملني، وحمل معي ابني سلمة، ثم خرج يقود بعيره. فلما رآه رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه؟ علام تترك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام البعير من يده، وأخذوني. وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد، وأهووا إلى سلمة وقالوا:

стр. 3603

والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا. فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد رهط أبي سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم. وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة، ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني. قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتي أمسي سنة أو قريبها. حتى مر بي رجل من بني عمي، من بني المغيرة، فرأى ما بي، فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها، فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت. ورد علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله، فقلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم على زوجي. حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة أخا بني عبد الدار فقال: أين يا بنت أبي أمية؟ قالت: أريد زوجي بالمدينة، فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا والله، إلا الله وابني هذا، فقال: والله ما لك من مترك. فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه، إذ بلغ المنزل أناخ بي ثم تنحى إلى شجرة اضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعير فقدمه فرحله، ثم استأخر عني، وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى ننزل. فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي إلى المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: زوجك في هذه القرية وكان أبو سلمة نازلا بها فدخلتها على بركة الله تعالى، ثم انصرف راجعا إلى مكة. وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت أصابهم في الإسلام ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة، وقيل: إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، والله أعلم، وتزوجها رسول الله ﷺ بعد أبي سلمة» أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أحمد بن شعيب: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت: لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه. فبعث إليها رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب يخطبها عليه. فقلت: أخبر رسول الله ﷺ أني امرأة غيرى، وأني امرأة مصبية، وليس أحد من أوليائي شاهد. فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، فقال: «ارجع إليها فقل لها: أما قولك إني امرأة غيرى

стр. 3604

فسأدعو الله فيذهب غيرتك، وأما قولك إني امرأة مصبية فستكفين صبيانك، وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهد فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك»، فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول الله ﷺ فزوجه. مختصرا أخبرنا أرسلان بن يغان أبو محمد الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ابن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، قالت: في بيتي نزلت ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾، قالت: فأرسل رسول الله ﷺ إلى فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: «هؤلاء أهل بيتي»، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البيت؟ قال: «بلى، إن شاء الله». أخرجها الثلاثة ٧٤٧٣ - أم سلمة بنت أبي حكيم ب د ع: أم سلمة بنت أبي حكيم وقيل أم سليم وقيل أم سليمان لا يوقف على اسمها. حديثها أنها أدركت القواعد من النساء تصلين مع النبي ﷺ الفرائض. أخرجها الثلاثة. ٧٤٧٤ - أم سلمة بنت يزيد بن السكن س: أم سلمة بنت يزيد بن السكن واسمها أسماء أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا عبد بن حميد، عن أبي نعيم هو الفضل بن دكين عن يزيد بن عبد الله الشيباني، قال: سمعت شهر بن حوشب، عن أم سلمة الأنصارية، قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: «لا تنحن». قلت: يا نبي الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولا بد لي من قضائهن. فأبي علي، فعاتبته مرارا، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد

стр. 3605

قضائهن ولا على غيره حتى الساعة، ولم تبق امرأة إلا قد ناحت غيري. أخرجها أبو موسى، وقال: قال أبو عيسى: قال عبد بن حميد: أم سلمة هي أسماء بنت يزيد بن السكن ٧٤٧٥ - أم سلمى بنت أبي أمية س: أم سلمى بنت أبي أمية أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو سعد محمد بن علي الكاتب المعروف بالسرفتح وأبو علي الحسن بن أحمد، قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا محمد بن الحارث بن مدلج المخزومي، عن عمرو بن عثمان بن سهل بن أبي حثمة، قال: سمعت أم سلمى ابنة أبي أمية، قالت: تزوج رسول الله ﷺ في شوال، وبني في شوال. كذا أورده أبو الشيخ في كتاب النكاح، وعمرو بن عثمان هذا قيل: يروى عن أبي بكر ابن سليمان بن أبي حثمة، ولعل أم سلمى ترويه عن عائشة، والله أعلم. أخرجها أبو موسى ٧٤٧٦ - أم سلمى ع س: أم سلمى ذكرها الإمام أحمد بن حنبل في مسنده. قال أبو نعيم: وهي فيما أرى امرأة أبي رافع. أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أم سلمى، قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيها، فكنت أمرضها، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك، قالت: وخرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمه، اسكبي لي غسلا. فسكبت لها غسلا، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أمة، أعطيني ثيابي الجدد. فأعطيتها فلبستها، ثم قالت لي: يا أمه، اجعلي لي فراشي في وسط البيت. ففعلت، فاضطجعت واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أمه، إني مقبوضة الآن، قد تطهرت الآن، فلا يكشفني أحد. فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته.

стр. 3606

أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى ٧٤٧٧ - أم سليط ب: أم سليط امرأة من المبايعات. حضرت مع النبي ﷺ . قال عمر بن الخطاب: كانت تزفر لنا القرب يوم أحد. أخرجها أبو عمر. ٧٤٧٨ - أم سليم بنت سحيم ب: أم سليم بنت سحيم هي أمة أو أمية بنت أبي الحكم الغفارية. تقدم ذكرها في حرف الهمزة. أخرجها أبو عمر. ٧٤٧٩ - أم سليم بنت ملحان ب د ع: أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية أم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل: سهلة، وقيل: رميلة، وقيل: رميثة، وقيل: مليكة، والغميصاء، والرميصاء. كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، غضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك. فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مهري، ولا أسألك غيره. فأسلم. وتزوجها وحسن إسلامه، فولدت له غلاما مات صغيرا، وهو أبو عمير، وكان معجبا به، فأسف عليه، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك الله في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم. أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن

стр. 3607

عبد الواحد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، «أن أبا طلحة خطب أم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحيي تعبد خشبة؟! إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري. فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقالت: يا أنس، زوج أبا طلحة. فتزوجها» وكانت تغزو مع رسول الله ﷺ وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس. أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أم سليم، أنها قالت: يا رسول الله أنس خادمك، ادعوا الله له. قال: «اللهم، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته» وكانت من عقلاء النساء. أخرجها الثلاثة. ٧٤٨٠ - أم سليمان بنت أبي حكيم ب د ع: أم سليمان وقيل أم سلمة وقيل أم سليم بنت أبي حكيم العدوية وهي أم سليمان بن أبي حثمة. روى عنها عبد الله بن الطيب، أنها قالت: أدركت القواعد من النساء وهن يصلين مع رسول الله ﷺ الفرائض. أخرجها الثلاثة. وتقدم ذكرها في أم سلمة. ٧٤٨١ - أم سليمان بن عمرو ب: أم سليمان بن عمرو بن الأحوص روى عنها ابنها سليمان. أخبرنا يحيى، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا

стр. 3608

علي بن مسهر، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ عند جمرة العقبة وهو راكب بغلة، ورجل خلفه يستره من الناس، فسألت عن الرجل، فقيل لي: هذا الفضل بن عباس. فازدحم الناس عليه، فقال: «أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف». واستبطن الوادي ورمى الجمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، وانصرف. اختلفوا في هذا الحديث، فمنهم من يجعله لجدة سليمان بن عمرو بن الأحوص، ومنهم من يجعله لأمه، ومنهم من يقول: عن سليمان، عن أبيه. وقيل فيها: أم جندب. ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى. أخرجها أبو عمر ٧٤٨٢ - أم سمرة بن جندب د ع: أم سمرة بن جندب لها ذكر في حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، أن أم سمرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فكانت تقول: لا أتزوج إلا برجل يقوم بنفقة ابنها سمرة حتى يبلغ. فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك، فكانت معه في الدار. وكان النبي ﷺ يعرض غلمان الأنصار في كل عام من بلغ منهم بعثه. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٧٤٨٣ - أم سنان الأسلمية ب د ع: أم سنان الأسلمية روى عنها ابن عباس، وابنتها ثبيتة بنت حنظلة. روى أبو سنان يزيد بن حريث، عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلمية، وكانت من المبايعات، قالت: جئت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني جئتك على حياء، وما جئت حتى ألجئت من الحاجة، فقال: «لو استغنيت لكان خيرا لك». ومن حديثها، أنها قالت: أتيت رسول الله ﷺ فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي فقال: «ما على إحداكن أن تغير أظفارها». أخرجها الثلاثة. ثبيتة: بالثاء المثلثة المضمومة، والباء الموحدة المفتوحة، والياء تحتها نقطتان، والتاء فوقها نقطتان.

стр. 3609

٧٤٨٤ - أم سنان الأنصارية ب س: أم سنان الأنصارية أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا علي بن هارون، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار، يقال لها أم سنان، فقال: «عمرة في رمضان تقضي حجة»، أو «حجة معي». أخرجها أبو عمر، وأبو موسى ٧٤٨٥ - أم سنبلة الأسلمية ب د ع: أم سنبلة الأسلمية تعد في أهل المدينة. روى زيد بن الحباب، عن عمرو بن قيظي بن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان، وزرعة، ومحمد ابني الحصين بن سياه بن سوار، عن أم سنبلة، وهي جدتهم، قالت: أتيت النبي ﷺ بهدية، فأبى نساء النبي ﷺ أن يأخذنها وقلن: إنا لا نأخذ هدية. فجاء رسول الله ﷺ فقال: «خذوا هدية أم سنبلة، فهي أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها». وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب منهم، وأعطاهم ذودا. قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضا. وقد روى سليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهما، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة، قالت: «أهدت أم سنبلة لرسول الله ﷺ » وذكر نحوه. أخرجه الثلاثة. ٧٤٨٦ - أم سوادة أم سوادة بن الربيع روى عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن مسلم بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع، قال: أتيت النبي ﷺ بأمي، فأمر لها بشياه من غنم، وقال لها: «مري بنيك أن يقلموا أظفارهم، أن يوجعوا ضروع الغنم».

стр. 3610

ذكرها ابن الدباغ، عن الغساني، مستدركا على أبي عمر. ٧٤٨٧ - أم سهلة أم سهلة زوج عاصم بن عدي ولدت سهلة بخيبر. قاله الواقدي. ذكرها ابن الدباغ أيضا. ٧٤٨٨ - أم سيف ب د ع: أم سيف ظئر إبراهيم ابن النبي ﷺ ذكرها في حديث أنس. روى عاصم بن علي، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم». قال: فدفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له: أبو سيف، فانطلق رسول الله ﷺ يأتيه، فسبقته فأسرعت المشي بين يدي رسول الله ﷺ فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره. الحديث. وقد تقدم. أخرجها الثلاثة.
следующие страницы →