← Акыда

Акыда · id 11148

حاشية ثلاثة الأصول

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (168 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

سِوَاهُ١. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ٢﴾ [الفاتحة: ١] ، وكل من سوى

стр. 37

الله عالم١ وأنا واحد من هذا العالم٢. فإذا قيل لك: بما عَرَفْتَ رَبَّكَ؟ ٣، فَقُلْ بِآيَاتِهِ وَمَخْلُوقَاتِهِ٤. وَمِنْ آيَاتِهِ: الليل

стр. 38

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 39

والنهار١، والشمس.....

стр. 40

والقمر١، ومن مخلوقاته السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهما٢.

стр. 41

والدليل قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ١ لاَ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ٢ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ

стр. 42

تَعْبُدُونَ١﴾ [فصلت: ٣٧] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ٢ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ٣ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ

стр. 43

يَطْلُبُهُ حَثِيثاً١ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ٢ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ٣ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ٤﴾ [الأعراف: ٥٤] والرب: هو

стр. 44

الْمَعْبُودُ١. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ٢ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ

стр. 45

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 46

قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ١ (١) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً٢ وَالسَّمَاءَ بِنَاءً٣ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ٤ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ

стр. 47

أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ١﴾ [البقرة:٢١،٢٢] . قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رحمه الله تعالى٢: الخالق

стр. 48

لِهَذِهِ الأَشْيَاءَ هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ١. وَأَنْوَاعُ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللهُ بِهَا٢ مِثْلُ: الإِسْلامِ، وَالإِيمَانِ، والإحسان٣، ومنه:

стр. 49

الدُّعَاءُ، وَالْخَوْفُ، وَالرَّجَاءُ، وَالتَّوَكُّلُ، وَالرَّغْبَةُ، وَالرَّهْبَةُ، وَالْخُشُوعُ، وَالْخَشْيَةُ، وَالإِنَابَةُ، وَالاسْتِعَانَةُ، وَالاسْتِعَاذَةُ، وَالاسْتِغَاثَةُ، وَالذَّبْحُ، وَالنَّذْرُ، وَغَيْرُ ذَلَكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ١ الَّتِي أَمَرَ الله بها٢، كلها لله

стр. 50

تَعَالَى١، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً٢﴾ [الجن:١٨] ، فَمَنْ صَرَفَ مِنْهَا شيئاً لغبر الله فهو مشرك كافر٣،

стр. 51

والدليل قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ١ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ٢﴾ [المؤمنون: ١١٧] ،

стр. 52

وفي الحديث: "الدعاء مخ العبادة" ١،

стр. 53

والدليل قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ١ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ٢﴾ [غافر: ٦٠] . وَدَلِيلُ الْخَوْفِ٣ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلا تَخَافُوهُمْ

стр. 54

وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ١﴾ [آل عمران:١٧٥] ، وَدَلِيلُ الرجاء٢ قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ

стр. 55

رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً١ وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً٢﴾ الكهف:١١٠ [. ودليل التوكل٣

стр. 56

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ١﴾ [المائدة:٢٣] ، وقوله: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ

стр. 57

عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ١﴾ [الطلاق:٣] وَدَلِيلُ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالْخُشُوعِ٢ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ

стр. 58

وَيَدْعُونَنَا رَغَباً١ وَرَهَباً٢ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ٣﴾ [الأنبياء:٩٠] وَدَلِيلُ الْخَشْيَةِ٤ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي٥﴾ [البقرة:١٥٠]

стр. 59

وَدَلِيلُ الإِنَابَةِ١ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ٢﴾ [الزمر: من الآية٥٤] . ودليل

стр. 60

الاسْتِعَانَةِ١ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ٢﴾ [الفاتحة:٥] وفي الحديث: إذا استعنت فاستعن

стр. 61

بالله"١ ودليل الإستعاذة٢ قوله تعالى: ﴿قُلْ

стр. 62

أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ١﴾ [الفلق:١] وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ٢﴾ [الناس:١]

стр. 63

وَدَلِيلُ الاسْتِغَاثَةِ١ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ٢﴾ [الأنفال:٩]

стр. 64

ودليل الذبح١ قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ٢﴾ [الأنعام:١٦٢،١٦٣]

стр. 65

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 66

وَمِنَ السُنَّةِ١ "لعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله٢".

стр. 67

وَدَلِيلُ النَّذْرِ١ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ٢ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرا٣ً﴾ [الإنسان:٧]

стр. 68

الأَصْلُ الثَّانِي: مَعْرِفَةُ دِينِ الإِسْلامِ بِالأَدِلَّةِ١ وَهُوَ الاستسلام لله

стр. 69

بِالتَّوْحِيدِ١، وَالانْقِيَادُ لَهُ بِالطَّاعَةِ٢، وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الشِّرْكِ وأهله٣، وهو ثلاث

стр. 70

مَرَاتِبَ١: الإسْلامُ، وَالإِيمَانُ، وَالإِحْسَانُ٢، وَكُلُّ مَرْتَبَةٍ لَهَا أركان٣. المرتبة الأولى: فَأَرْكَانُ الإِسْلامِ خَمْسَةٌ٤: شَهَادَةُ أَن لا اله إلا الله وأن محمدا

стр. 71

رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رمضان، وحج بيت الله الحرام١.

стр. 72

فَدَلِيلُ الشَّهَادَةِ١ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ٢ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ

стр. 73

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 74

الْعِلْمِ١ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ

стр. 75

لْحَكِيمُ١﴾ [آل عمران:١٨] وَمَعْنَاهَا: لا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إلا الله٢
следующие страницы →