← Тараджим

Тараджим · id 1116

التنبيه والإيقاظ

أحمد الطهطاوي

Полный текст (166 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

إلى دمشق وتوفي بها في المحرم من السنة التي ذكرها المؤلف. ثم رأيته كذلك في عدة مواضع من طبقات النحاة واللغويين المنسوبة إلى ابن قاضي شهبة الموجودة بالخزانة التيمورية العامرة بالقاهرة ووجدته في نسخة مخطوطة قديمة من بغية الوعاة المذكورة أدام الله النفع بها مضبوطا فيها بما ذكرنا فلله الحمد. الصفحة (١٦٣) (جاء) في السطر الثاني عشر منها [أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الخ] مثله في ذيل معجم الحافظ ابن حجر والذي في الدرر الكامنة له انه توفي في اواخر سنة ٧٧٢ ولعل فيه تحريفا من ناسخ والله اعلم. الصفحة (١٦٤) (جاء) في السطر السابع وما يليله منها [امين الدين محمد بن ابراهيم الخ] والذي في الدرر الكامنة انه توفي سنة ٧٧٥ والله اعلم. (وجاء) في السطر الاخير منها وأول التي بعدها [كمال الدين محمد ابن عبد الرحيم بن عبدا لباقي السبكي] وقد جعل الحافظ في الدرر الكامنة اسم جده [عبد الله] فقال كما الدين أبو البركات محمد بن عبد الرحيم بن عبد الله السبكي ثم قال عني بالحديث وقرر مدرس الحديث بالشيونية بعناية ابن عمته بهاء الدين السبكي إلى آخر كلامه. الصفحة (١٦٥) (جاء) في السطر الاول منها وما يليه [شمس الدين محمد بن عبد الله ابن عبد الحق الحلبي الصوفي الخ] وقد جعل الحافظ في الدرر الكامنة

стр. 72

وذيل معجمه اسم جده [عبدا لباقي] فقال فيهما أبو الفضل محمد بن عبد الله بن عبدا لباقي بن عبد الاحد الحبلي ثم قال وكان ابوه خادم الصوفية بحلب ثم قال سمع منه جمال الدين بن ظهيرة وتوفي في نصف شعبان من سنة ٧٧٦ اه ولا ظن ان هذا غير الذي ذكره المؤلف والله اعلم. الصفحة (١٦٦) (جاء) في السطر الاول منها [ورئيس التجار بمصر ناصر الدين] وبعده بياض وبعده [ابن مسلم] وهو ناصر الدين محمد بن مسلم بضم الميم وفتح السين المهملة اللام ابن احمد البالسي الاصل المصري التاجر الشهير [المتوفي في السنة المذكورة اعني سنة ٧٧٦] كان كثير الصدقات على الفقراء وهو صاحب المدرسة المسلمية بالقسطاط وكانت من احسن المدارس وقد أفرد لها مالا ووقف عليها دورا وأرضا بناحية قليوب وشرط ان يكون فيها مدرس مالكي وآخر شافعي ومودب اطفال كما في خطط التقي المغريزى وغيرها. الصفحة (١٦٧) (جاء) في السطر التاسع منها [ابراهيم بن عيسى الخليلي] والذي في اتباء وشذرات الذهب [الحلبي] وهو أحد فقهاء الشافعية. وجاء بعده [مفيد البادرائية] بالفاء وصوابه [معيد] بالعين المهملة ففي انباء الغمر والشذرات كان معيدا بالبادرائية وبذلك اشتهر. (وجاء) في السطر الحادي عشر منها [قشتمر] وفيه تحريف مطبعي

стр. 73

وصوابه [طشتمر] بالطاء كما في عبارة الانباء والمنهل الصافي ويدل لذلك ترتيب المؤلف الاسماء على حروف المعجم وسيأتي ذكره على الصواب في الصفحة [٢١٠] . الصفحة (١٦٩) (جاء) في السطر الثاني منها [قال الكرماني وأنا في الرابعة] ولعل الصواب [قال الكردي] وهو ثاني شيخي الحافظ ابي حامد بن ظهيرة المذكوريه وهو بعلبكي لا كرماني قال الحافظ ابن حجر في معجمه في ترجمته وهو آخر من حدث عن القطب موسى بن الشيخ ابي عبد الله اليونيني اه وكان يقول في الرواية عنه حضورا واجازة. الصفحة (١٧١) (جاء) في السطر التاسع منها [الشهير بابن رشد] والذي في انباء الغمر المعروف بالحفيد بن رشد وفي الشذرات المعروف بالحفيد ابن رشيد. (وجاء) في السطر الثاني عشر منه [فخر الدين] وصوابه [عز الدين] كما في الدرر الكامنة وأنباء الغمر وخزانة الادب وغيرها ولذا عرف بالعز الموصلي كما قاله المؤلف وغيره. (وجاء) في السطر الثالث عشر منها [أبو الحسن علي الخ] والذي في أنباء الغمر وشذرات الذهب [أبو الحسن علي الخ] وقد اشتهر بأبي الهول اكثر من اشتهاره باسمه.

стр. 74

الصفحة (١٧٢) (جاء) في السطر الاول منها (علاء الدين بن محمد الخ) واسمه على كما في أنباء الغمر. (وجاء) في السطر السادس منها (موسى بن عبد الصمد) وهو موسى بن على بن عبد الصمد والد الحافظ جمال الدين محمد بن موسى المراكشي الآتية ترجمته في الصفحة (٢٧٢) وقد قال المؤلف هناك محمد بن موسى بن علي بن عبد الصمد بن محمد بن عبد الله الخ ومثله في النباء الغمر وغيره. الصفحة (١٧٣) (جاء) في السطر العاشر منها والذي يليه (محمد بن أبي بكر بن السيوفي) وصوابه (السوقي) ففي انبأء الغمر وشذرات الذهب عز الدين محمد بن أبي بكر بن علي السوقي الصالحي احد المسندين بدمشق. ولد سنة احدى أو اثنتين وثمانين وستمائة وتوفي بالصالحية في ربيع الاول أو احدى الجماديين من سنة ٧٧٣ اه وفي الدرر الكامنة عز الدين محمد ابن أبي بكر بن علي بن أبي محمد بن عبد الله بن طارق السوقي الاصل الصالحي المعرول بالسوقي نسبة إلى سوق بوادي بردى اه اي بلدة بوادي نهر بردى بنواحي دمشق. (وجاء) في التعليقات في نسب ابن أميلة (ابن عيذاب) بالمثناة التحتة والذال المعجمة والباء الموحدة والذي في الدرر الكامنة (ابن

стр. 75

عبدان) بباء موحدة ودال مهملة ونون وفي انباء الغمر (ابن عبد الله) والله اعلم. (وجاء) في التعليقات ان ابن أميلة المذكور (ولد سنة تسع وتسعين وستمائة) وفيه تحريف مطبعي وصوابه (سنة تسع وسبعين) كيف وقد أسمع على الفخر بن البخاري (المتوفي سنة تسعين وستمائة) هذا وقد ذكر الحافظ ابن حجر في ذيل معجمه انه ولد سنة ثمانين وستمائة وذكر العلم البرزالي انه ولد سنة اثنتين وثمانين واعتمد هذا الحافظ ابن حجر في انباء الغمر لكن الذي حرره في الدرر الكامنة انه ولد سنة تسع وسبعين قال ووهم من ارخه بعد ذلك اه فيكون قد عاش تسعا وتسعين سنة. الصفحة (١٧٨) (جاء) في السطر العاشر منها [اسماعيل بن حاجي الاردني] والذي في الدرر الكامنة [الازدي] ولعله الصواب لانه بغدادي نزل دمشق في حدود سنة [٧٧٠] واقام بها إلى ان توفي. وفي كلام المؤلف انه حنفي والذي في أنباء الغمر والشذرات انه من علماء الشافعية. (وجاء) في السطر الثاني عشر منها [علي بن خلف بن كامل بن عطاء الله] ومثله في أنباء الغمر والذي في نسخة الدرر الكامنة التي بيدي [علي بن خلف بن خليل بن عطاء الله] ومثله في الشذرات واله اعلم. الصفحة (١٨٠) (جاء) في السطر السادس عشر منها في ترجمة الحافظ ابن رجب

стр. 76

[عبد الرحمن بن احمد بن رجب بن عبد الرحمن بن الحسن] والصواب اسقاط كلمة ابن التي بين رجب وعبد الرحمن لان جده هو عبد الرحمن ورجب لقب له ففي الدرر الكامنة في ترجمته [عبد الرحمن بن احمد بن رجب] واسمه عبد الرحمن بن الحسن الخ اه وفيها في ترجمة جده في حرف العين المهملة عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن ابي البركات مسعود البغدادي لقبه رجب اه وفيها في ترجمة جده في حرف الراء رجب بن حسن بن محمد بن ابي البركات مسعود البغدادي أبو البقاء جد الشيخ زين الدين واسمه عبد الرحمن وقيل له رجب لكونه ولد في رجب توفي في صفر من سنة ٧٤٢ اه وفي المنهج الاحمد عبد الرحمن ابن احمد بن رجب عبد الرحمن بن الحسن الشهير بابن رجب لقب جده عبد الرحمن اه وكذا في شذرات الذهب والسحب الوابلة. (وجاء) في السطر التاسع عشر منها [شهاب الدين أبو العباس] والمعروف الذي جاء في كلام غير واحد ان لقبه زين الدين وكنيته ابو الفرج قال صاحب المنهج الاحمد ولقبه الشيخ شمس الدين محمد بن عبد القار النابلسي بجمال الدين اه واما هذان فهما لقب وكنية ابيه المقرئ المحدث احمد بن رجب المتوفي سنة ٧٧٤ أو في التي قبلها كما في الانباء أو في التي بعدها كما في السحب الوابلة] والله اعلم. الصفحة (١٨١) (جاء) في السطر الاول والثاني منها (وابراهيم بن داود العطار) ووقع مثله في الدرر الكامنة والرد الوافر وكلام من قلدهما وصوابه (داود

стр. 77

ابن ابراهيم العطار) إذ هو الذي سمع منه الحافظ ابن رجب وأبوه لما قدما إلى دشمق في سنة ٧٤٤ وهو المحدث المكثر جمال الدين أبو سليمان داود بن ابراهيم بن داود بن يوسف بن سليمان بن سالم بن مسلم بن سلامة المعروف بابن العطار الدمشقي (المتوفى سنة ٧٥٢ عن ٨٧ سنة) وهو اخو علاء الدين أبي الحسن علي ابن العطار صاحب الامام النووي وكان ابوهما ابراهيم عطارا يلقب موفقالدين ولا تعلم له رواية وكان جدهما داود طبيبا. (وجاء) في التعليقات في الكلام على الحافظ ابن رجب المذكور (قدم من بغداد مع والده إلى دمشق وهو صغير سنة اربع وأربعين وسبعمائة) ومثله في المنهج الاحمد وهو يؤيد ما في انباء الغمر للحافظ ابن حجر وسيأتي في التعليقات نقله عنه من انه ولد سنة ست وثلاثين وسبعمائة خلافا لما في الدرر الكامنة له من انه ولد سنة ست وسبعمائة وان تبعه في ذلك الجلال السيوطي في ذيله الآتي في الصفحة (٣٦٧) كيف وقد ولد أبوه الشهاب أبو العباس احمد ابن رجب في سنة ست وسبعمائة كما ذكره صاحب المنهج الاحمد أو في سنة سبع وسبعمائة كما ذكره الحافظ ابن ناصر الدين في الرد الوافر. ومما يؤيد ذلك ما ذكره الحافظ ابن رجب نفسه في طبقاته في ترجمة شرف الدين ابي محمد الزريراني البغدادي (المتوفى سنة ٧٤١) فقد قال حضرت دروسه وأنا إذ ذاك صغير لا أحقه جيدا اه فتنبه لذلك والله الموفق. (وجاء) في التعليقات (القن في الحديث) وفيه تحريف سطبعي

стр. 78

وصوابه [القن فن الحديث] كما في عبارة الشهاب بن حجي المنقول عنه هذا الكلام. الصفحة (١٨٣) (جاء) في السطر الثالث منها في ترجمة صارم الدين الشرائحي [شهر بابن شمول] وصوابه [بابن سمؤل] كما في انبأ الغمر لانه من بني السمؤال كما جاء في ترجمة ابنه الجمال عبد الله وابنته ام عبد الله عائشة من الضوء اللامع. (وجاء) في السطر الثامن منها [وبها ولد في شهر رمضان سنة عشر وسبعمائة] وقد ذكر مثله الحافظ في الدرر الكامنة وقال رأيت ذلك بخطه اه ووقع في النسخة التي بيدي من انباء الغمر انه ولد سنة عشرين وسبعمائة والصواب الاول بدليل ما في الانباء بعد ذلك من انه توفي في ربيع الاول من سنة ٧٩٥ وله خمس وثمانون سنة. (وجاء) في آخر الصفحة المذكورة [وببلد الخليل الشيخ عمر بن محمد بن يعقوب البغدادي الخ] والذي في الدرر الكامنة وانباء الغمر للحافظ ابن حجران اسم ابيه نجم فانه قال فيهما عمر بن نجم بن يعقوب البغدادي نزيل الخليل يعرف بالمجرد قال في الدرر ولد ببغداد سنة ٧١٢ وسكن بلد الخليل وحدث عن الحجار. سمع منه البرهان سبط ابن العجمي محدث حلب سنة ثمانين اه اي في رحلته الاولى التي كانت في سنة ثمانين وسبعمائة لا في الثانية التي كانت في سنة ست وثمانين وعبارة الضوء اللامع في ترجمة البرهان سبط ابن العجمي المذكور وسمع بالخليل

стр. 79

من نزيله عمر بن النجم بن يعقوب البغدادي المعروف بالمجرد اه فلعل محمد في عبارة المؤلف محرف عن نجم ويجوز ان النجم لقب ابيه محمد والله اعلم هذا ولم يذكر الحافظ في الدرر تاريخ وفاته وأما التاريخ الذي ذكره فظاهر انه لسماع البرهان المذكور منه لا لوفاته حتى يكون مخالفا لما ذكره المولف كما يفهم من صنيع صاحب التعليقات. وذكر في الانباء انه توفي في ذي الحجة من سنة ٧٩٥ كما قال المؤلف والمجرد بفتح الراء المشددة كما وجدته مضبوطا بالقلم في الانبا. الصفحة (١٨٤) (جاء) في السطر الرابع منها [محب الدين أبو البركات بن احمد بن ابراهيم الخ] واسمه محمد وهو حفيد الرضى الطبري. وما ذكره المؤلف من انه توفي في سنة ٧٩٥ موافق لما ذكره الحافظ ابن حجر في ذيل معجمه وفي الانباء وهو الصواب واما ما وجد في نسخة الدرر الكامنة التي بيدي من انه توفي سنة ٧٦٥ ففيه تحريف من قلم ناسخ قطعا بدليل ما ذكره الحافظ في الانباء ونصه اجتمعت به وصليت خلفه مرارا اه وما ذكره في ذيل معجمه بعد ذكر ولادته في سنة سبع وعشرين وسبعمائة وذكر شيوخه ونصه سمعت منه وصليت خلفه مرارا وكنت احب سماع تلاوته وكانت وفاته في ذي القعدة من سنة خمس وتسعين وسبعمائة اه ومعلوم ان الحافظ ابن حجر ولد سنة ٧٧٣ فلو كانت وفاة هذا في سنة ٧٦٥ لما كان الحافظ ادركه فتنبه. (وجاء) في السطر الثامن منها [ويعرف بالاعمي] وصوابه [بابن الاعمى]

стр. 80

كما جاء في انباء الغمر وشذرات الذهب والمنهج الاحمد والسبل الوابلة. وهو صلاح الدين أبو عبد الله محمد بن شمس الدين محمد بن سالم بن عبد الرحمن المعروف بابن الاعمى المقدسي الاصل المصري درس بالظاهرية الجديدة [البرقوقية] وبمدرسة السلطان حسن وتوفي بالقاهرة في ربيع الاول من السنة التي ذكرها المولف اعني سنة ٧٩٥. (وجاء) في السطر التاسع منها [والصلاح محمد بن محمد بن علي الزفتاوي الخ] والذي في معجم الحافظ ابن حجر انه توفي في اواخر سنة ٧٩٤ عن ٩١ سنة. (وجاء) في السطر الرابع عشر منها [العبدري] والذي في انباء الغمر وشذرات الذهب [العبدوسي] وقد توفي موسى المذكور ببلد الخليل كما قال المؤلف برواية الشيخ عمر المجرد كما في الانباء والشذرات (وجاء) في السطر الاخير منها [قاضي القضاة ناصر الدين نصر الله ابن احمد الخ] وما ذكره من انه توفي في شعبان من سنة خمس وتسعين وسبعمائة موافق لما في معجم الحافظ ابن حجر والانباء له والمنهج الاحمد وشذرات الذهب قال الحافظ في معجمه اجتمعت به مرارا وأجاز لي ولم يتفق لي ان اسمع عليه شيئا اه وقال في الانباء أجاز لي بعد ان قرأت عليه شيئا اه فما في نسخة الدرر الكامنة التي بيدي من انه توفي سنة ٧٦٥ فيه تحريف من قلم ناسخ قطعا. الصفحة (١٨٥) (جاء) في السطر الخامس منها [المنصفي] والذي في انباء الغمر

стр. 81

والضوء اللامع وا لشذرات انه معروف بابن المنصفي. (وجاء) في السطر الثاني عشر منها [عثمان بن يوسف بن عزيز] بعين مهملة وزاي مكررة وصوابه [ابن غدير] بالغين المعجمة والدال المهملة والراءاي المعروف بابن غدير وهو فخر الدين عثمان بن يوسف بن ابراهيم بن احمد بن يحيى بن عبد الله بن غدير الطائي الدمشقي [المتوفى في جمادى الاولى من سنة ٧٨١ عن ٨٦ سنة] وسيأتي ذكره على الصواب في الصفحة [٢٤٨] . الصفحة (١٨٩) (جاء) في السطر الرابع منها [والقاضي برهان الدين ابراهيم بن على السلاوي المالكي الخ] وفيه اختصار في نسبه وتحريف في نسبته ففي انباء الغمر برهان الدين أبو سالم ابراهيم بن محمد بن علي التادلي بالمثناة قاضي المالكية بدمشق. توفي في جمادى الاولى من سنة ٨٠٣ وقد جاوز السبعين لان مولده كان سنة ٧٣٢ وقد ولي قضاء الشام سنة ٧٧٨ إلى هذه المدة عشر مرار يتعاقب هو والقضي وغيره اه وذكر مثله صاحب الشذرات وزاد فقال التادلي بالمثناة الفوقية وفتح الدال المهملة نسبة إلى تادلة من جبال البربر بالمغرب اه وهي قرب للمسان وفاس كما في معجم البلدان. (وجاء) في السطر منها (ابن المغيرة)) والذي في معجم الحافظ ابن حجر وغيره (ابن معتوق) وسيأتى في كلام المؤلف في الصفحة

стр. 82

(١٩٥) ذكره هكذا عند ذكر وفاة أبي بكر بن ابراهيم بن معتوق الكردي الهكاري الصالحي وهو أخو احمد بن ابراهيم المذكور هنا فهما قد توفيا في سنة ٨٠٣ وهي سنة حصار دمشق كذا يستفاد من معجم الحافظ ابن حجر في ترجمتيهما وقال في انباء الغمر احمد بن ابراهيم بن عبد الله الكردي الصالحي المعروف بابن معتوق اه وعلى هذا عول صاحب الضوء اللامع ثم قال وهو في عقود المقريزي بدون عبد الله اه وكذا في انباء الغمر في ترجمة اخيه وعبارته أبو بكر بن ابراهيم بن معتوق الكردي الهكاري ثم الصالحي، مات في الحصار ايضا وقد تقدم ذكر أخيه أحمد. (وجاء) في السطر المذكور منها (احمد بن آقبرص الخ) وفي الضوء اللامع احمد بن آق برس بالسين المهملة آخره وربما قلبت صادا اه وكنجك بضم الكاف وسكون النون وضم الجيم بعدها كاف. (وجاء) في السطر الرابع عشر منها (شهاب الدين احمد بن محمد بن محمد المقدسي شهر بالمهندس) والذي في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وغيرهما شهاب الدين أبو العباس احمد بن محمد بن احمد بن محمد ابن حسين بن عمر الايكي الفارسي نزيل بيت المقدس المعروف بابن المهندس وبابن زغلش (وسيأتي ضبطه عند ذكر جده) توفي في شهر رمضان من سنة ٨٠٣ كما قال المؤلف وكذا الحافظ ابن حجر في معجمه وفي انباء الغمر وقيل من التي تليها وقد حكى القولين صاحب المنهج

стр. 83

الاحمد وذكره الشذرات في الستين وسيأتي ذكر جده في الصفحة (٢٤٨) . الصفحة (١٩٠) (جاء) في السطر الثاني منها وما يليه (وبدمشق المقرئ شهاب الدين احمد بن) وبعده بياض وبعده (الاشرف اسماعيل بن الافضل العباس) وأصله كما يستفاد من انباء الغمر والضوء اللامع وغيرهما والله اعلم (وبدمشق المقرى شهاب الدين احمد بن ربيعة الدمشقي. وبمدينة تعز الملك الاشرف اسماعيل بن الافضل العباس) والاول هو الشهاب احمد بن ربيعة بن علوان الذي انتهت إليه رياسة فن القراآت بدمشق وتوفي بها في شعبان من السنة المذكورة اعني سنة ٨٠٣ وقد جاوز السبعين. والثاني هو صاحب اليمن الملك الاشرف اسماعيل ابن الملك الافضل العباس ابن الملك المجاهد علي ابن الملك المؤيد داود ابن الملك المظفر يوسف بن الملك المنصور نو الدين عمر ابن الامير علي بن رسول الغساني التركماني الاصل اليمني وقد توفي بمدينة تعز في ربيع الاول من السنة لمذكوره كما قال المولف ودفن بمدرسة التي أنشأها بها ولم يكمل الستين، وترجمته وتراجم آبائه مذكورة في كتاب العقود اللؤلؤية في اخبار الدولة الرسولية. (وجاء) في السطر الخامس منها (وأم ابي بكرتتر) والذي في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع (ام بكر) وسماها الحافظ في معجمه تتركما هنا ولكنه سماها في انباء الغمر ططر فأوردها في حرف الطاء

стр. 84

المهملة وقد أوردها صاحب الضوء اللامع في الحرفين وهي اخت المسندة فاطمة الآتي ذكرها في الصفحة (١٩٢) فيمن توفوا في هذه السنة اعني سنة ٨٠٣ فهما قد توفيتا في سنة واحدة. (وجاء) في السطر التاسع منها (التغلبية) وهو محرف وأصله (البعلية) ففي معجم الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع خديجة بنت ابراهيم بن اسحق بن ابراهيم بن سلطان البعلية ثم الدمشقية وليس في عبارة هذه الكتب تكرير ابراهيم أولا فلعل ما هنا زيادة من ناسخ والله اعلم. (وجاء) في السطر الحادي عشر منها (الكردي) والذي في معجم الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع وشذرات الذهب [الكوري] وسيأتي للمؤلف ما يوافقه في الصفحة [٢٠٣] والصفحة [٣١٨] . (وجاء) في السطر الثالث عشر منها [بهاء الدين أبو الفتح رسلان الخ] وهو ابن اخي الحافظ سراج الدين ابي حفص عمر بن رسلان البلقيني. وقد اشتغل بالفقه كثيرا ومهر فيه وشارك في غيره وكان كثير المنازعة لعمه في اعتراضاته على الامام الرافعي مع الوقار وحسن الادب، وقد توفي عن سبع وأربعين سنة وذكره الحافظ ابن حجر في انبائه والتقي المقريزي في عقوده والشمس السخاوي في الضوء اللامع وصاحب الشذرات. (وجاء) في السطر الخامس عشر منها [وزينب ابنة العماد ابي بكر

стр. 85

ابن احمد الخ] وجدها الشهاب احمد بن محمد بن عباس بن ابي بكر بن جعوان بن عبد الله المعروف بابن جعوان الانصاري الدمشقي [المتوفى بها سنة ٦٩٩] من تلاميذ الامام النووي وكان فقيها شافعيا عمدة في نقل المذهب كما ذكره الحافظ الذهبي في العبر. وجعوان بالجيم العين المهملة والواو والنون كما في طبقات الحفاظ للذهبي وطبقات الشافعية للجمال الاسنوي وكذا في طبقات التاج السبكي الوسطى وقد وقع في طبقات الكبرى المطبوعة [ابن صفوان] بالصاد المهملة والفاء وهو تحريف مطبعي. الصفحة (١٩١) (جاء) في السطر الثاني منها [ابن الفخر عبد الرحيم البعلي] وصوابه [عبد الرحمن] كما في معجم الحافظ الذهبي ومعجم الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع وطبقات الحنابلة وغير ذلك وعبد الرحمن هذا هو المعروف بالفخر بالبعلبكي وهو فخر الدين أبو محمد عبد الرحمن بن يوسف بن نصر بن ابي القاسم البعلبكي ثم الدمشقي [المتوفى بها سنة ٦٨٨] وقد سبق ذكر اسمه على الصواب في ترجمة حفيده عبد الرحمن بن محمد من ذيل الحافظ الحسيني في الصفحة [٣١] . (وجاء) في السطر الرابع منها [الطيبي] وهو بالتشديد كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع أي بتشديد المثناة التحتية المسكورة بعدها باء موحدة نسبة إلى طيبة وهي من بلاد اقليم الغربية بمصر.

стр. 86

(وجاء) في السطر التاسع منها [ابن الشيخ شمس الدين عبد الله] وصوابه [عبيد الله] بالتصغير كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع والمنهج الاحمد والشذرات وغيرها. ولذا عرف التقي عبد الله المذكور بابن عبيد الله. (وجاء) في السطر الثالث عشر منها [شهر بابن اللحام] وهي حرفة أبيه كما في الضوء اللامع وقوله [في يوم عيد الاضحي] مثله في أنباء الغمر وقال المقريزي في يوم عيد الفطر ومثله في المنهج الاحمد وعلاء الدين المذكور بعلي ثم دمشقي وقدم القاهرة بعد كائنة دمشق العظمى. (وجاء) في السطر الخامس عشر منها (نور الدين علي بن الجلالي يوسف الدميري) وهو نور الدين علي بن يوسف بن مكي بن عبد الله الدميري القاهري المالكي المعروف بابن الجلال لقب ابيه ويعرف جده مكي بابن نصر. وولي نور الدين قضاء المالكية في أوائل سنة ثلاث وثمانمائة بعد ابن خلدون ثم سافر مع العسكر إلى قتال تيمو لنك بحلب فتوفي قبل ان يصل في جمادى الآخرة من السنة المذكورة ودفن باللجون من بلاد نابلس وقد جاوز السبعين كذا يستفاد من انباء الغمر والضوء اللامع وغيرهما. (وجاء) في التعليقات (كفر سوسية) وهو بفتح الكاف والفاء وسكون الراء وكسر السين المهملة الثانية وفتح المثناة التحتية مشددة

стр. 87

أو مخففة والذي يستفاد من شرح القاموس ان هذا وأمثاله بفتح الكاف وسكون الفاء والله اعلم. الصفحة (١٩٢) (جاء) في السطر الثاني منها (المكفوف) وصوابه (المللقن) كما في عبارة انباء الغمر والضوء اللامع والشذرات قال الحافظ ابن حجر في معجمه وكان يلقن القرآن بالجامع الاموي اه ومثله في الضوء اللامع. (وجاء) في السطر الثالث منها (ابن معمر) بالتشديد كما في انباء الغمر والضوء اللامع والشذرات. (وجاء) في السطر الثاني عشر منها (شمس الدين محمد بن الظهير بن ابراهيم الخ) وصوابه (شمس الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن علي بن الظهير) أي المعروف بابن الظهير الجزري ثم المدشقي كما يعلم من معجم الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع والشذرات فأبوه ابراهيم والظهير لقب لاحد آبائه عرف هوبه. الصفحة (١٩٣) (جاء) في السطر الرابع منها (محمد بن بهادر المسعودي الاوحدي الصالحي) والذي في معجم الحافظ ابن حجر (محمد بن بهادر بن عبد الله المسعودي الصلاحي الدمشقي) ومثله في انباء الغمر والضوء اللامع بدون ذكر عبد الله بعد بهادر والله اعلم. (وجاء) في السطر السابع منها ((عرف بابن البزاعي) بضم الموحدة بعدها زاي خفيفة ثم عين مهملة كذا في معجم الحافظ ابن حجر وانباء

стр. 88

الغمر والضوء اللامع وهو نسبة إلى بزاعة بلدة من اعمال حلب، ومن أهل حلب من يقوله بكسر الموحدة وفي القاموس بزاعة كثمامة ويكسر. (وجاء) في السطر الثالث عشر منها (محمد بن محمد بن عرفة) وقد أسقط المؤلف محمدا الثالث من نسبه كما في صنع الصلاح الاقفهسي في معجم الجمال بن ظهيرة والبرهان اليعمي في الديباج المذهب والصواب اثباته كما صنع الحافظ ابن حجر في معجمه وفي انبائه ونبه عليه صاحب الضوء اللامع وقد ذكر الحافظ في الانباء انه توفي وله سبع وثمانون سنة وهذا موافق لما ذكره المؤلف وغير واحد من ان مولده في سنة ست عشرة وسبعمائة وهو قد اخبر بذلك صاحب الديباج المذهب لما اجتمع به بالمدينة المنورة فمن جعل مولده في سنة ست وثلاثين كالشمس بن الجزري لم يصب وان وجد مثله في معجم الحافظ ابن حجر والله اعلم. (وجاء) في التعليقات في ضبط النجالي (بفتح النون وسكون الموحدة بعدها معجمة) والذي في معجم الحافظ ابن حجر والانباء والضوء اللامع وشذرات الذهب (بعدها مهملة) فلعل ما هنا سبق قلم والله اعلم. الصفحة (١٩٤) (جاء) في التعليقات في ضبط الشارمساحي (وباهمال السين واسكانها) ولا يخفى ان الساكن هو الميم لا السين وشارمساح بلدة من اقليم الدقهلية بالديار المصرية قريبة من دمياط. هذا وفي معجم الحافظ ابن حجر في ترجمه عز الدين محمد المذكور ما نصه: السار مساحي

стр. 89

بمهملتين والراء المسكورة والميم ساكنة والحاء مهملة اه وكذا قال صاحب الضء اللامع في ترجمته وقد ذكر الشارمساحي بشين معجمة في نسبة اشخاص آخرين ليس منهم عز الدين محمد المذكور هنا كما يعلم بمراجعته في باب الانساب. ولا أعلم بلدة من بلاد مصر تسمي سارمساح بسنين مهملتين والله اعلم. الصفحة (١٩٦) (جاء) في السطر الثالث منها (ابن العماد وابو بكر بن احمد الخ) وصوابه (ابن العماد أبي بكر بن احمد) كما يعلم من معجم الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع. (وجاء) في السطر الخامس منها [شرف الدين أبو بكر الداديخي] وهو شرف الدين أبو بكر بن سليمان بن صالح الداديخي الاصل الحلبي قاضيها الشافعي أخذ بدمشق عن التاج السبكي والعماد بن كثير وغيرهما والداديخي نسبة إلى داديخ بدالين مهملتين وآخره خاء معجمة وهي قرية من قرى سرمين كما في انباء الغمر وسرمين من أعمال حلب كما في معجم البلدان. (وجاء) في السطر السادس منها [ابن زريق] وهو لقب والد جده احمد ابن القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة وهو تصغير أزرق كما في انباء الغمر والضوء اللامع.

стр. 90

الصفحة (١٩٧) (جاء) في السطر الخامس عشر منها في ترجمة السراج ابن الملقن [فأشار عليه بعض بني جماعته بأن يقرئه المنهاج] والصواب [بعض بني جماعة] وعبارة الضوء اللامع فاشار عليه ابن جماعه أحد اصحاب أبيه ان يقرئه المنهاج الفرعي فحفظه اه وعبارة المنهل الصافي فقال له بعض اولاد ابن جماعة أقرئه المنهاج فأقراه اه ولعله العز أبو عمر بن جماعة وهو من شيوخة الدين تفقه هو بهم والله اعلم. الصفحة (٢٠١) (جاء) في السطر الحادي عشر منها [فأولهم ابن الملقن الخ] ولد ابن الملقن سنة ٧٢٣ وتوفي سنة ٨٠٤ والبلقيني ولد سنة ٧٢٤ وتوفي سنة ٨٠٥ والعراقي ولد سنة ٧٢٥ وتوفي سنة ٨٠٦ والهيثمي توفي سنة ٨٠٧. الصفحة (٢٠٢) (جاء) في السطر السادس منها (وكان ذهنه سليما عند ذلك) ولعله سقط منه شئ والاصل (وكان ذهنه سليما فتغير حاله عند ذلك) كما يؤخذ من كلام الحافظ ابن حجر في معجمه وعبارة المنهل الصافي وكان ذهنه مستقيما قبل ان تحترق كتبه ثم لغير حاله بعد ذلك. (وجاء) في السطر الخامس عشر منها (وخليل بن احمد المعروف بابن زبا)) سقط منه اسم ابيه وفي ابناء الغمر للحافظ ابن حجر خليل بن علي بن احمد بن أبي زبا وكذا قال فيه في ترجمة اخيه شمس الدين محمد

стр. 91

ابن علي بن ابي زبا المصري (المتوفي في ربيع الآخر من سنة ٧٩٠) والذي في معجمه خليل بن علي بن احمد بن بوزبا بضم الموحدة وسكون الواو وفتح الزاي بعدها موحدة غرس الدين الشاهد ولد سنة خمس عشرة وسبعمائة ولم يرزق السماع على قدر سنة ثم قال مات في شعبان سنة أربع وثمانمائة اه وتبعه في كل ذلك الشمس السخاوي في الوضء اللامع وبهذا يعلم ان الحافظ ابن حجر ذكره في معجمه على الصواب وان ما نقل في التعليقات عن السخاوي مأخوذ من كلامه. وقد ذكر الشهاب ابن الكلوتاتي في ثبته من شيوخه اخا خليل المذكور فقال شمس الدين محمد بن النور علي بن الشهاب احمد الرئيس بجامع ابن طولون الشهير بابن بوزبا اه وهو موافق لما في معجم الحافظ والله اعلم. الصفحة (٢٠٣) (جاء) في السطر الاول منها (التقي عبد اللطيف ابن الحافظ قطب الدين الخ) وقد سقط منه اسم ابيه لانه عبد اللطيف بن محمد ابن الحافظ قطب الدين الخ. كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وغيرهما وعبارة انباء الغمر زين الدين عبد اللطيف بن تقي الدين محمد ابن الحافظ قطب الدين عبد الكريم الخ ومثله في الشذرات فتنبه لذلك (وجاء) في السطر الثالث منها (فخر الدين عثمان الضرير) وهو فخر الدين عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان المخزومي البلبيسي ثم المقاهري الشافعي المقرئ الضرير امام الجامع الازهر وقد انتهت إليه الرياسة في فن القراآت وعاش ثمانين سنة.

стр. 92

(وجاء) في السطر التاسع منها (السكري) وصوابه (البسكري) ففي معجم الحافظ ابن حجر المحدث الرحال شمس الدين أبو جعفر محمد ابن محمد بن عمر بن عنقة بفتح المهملة والنون والقاف البسكري بفتح الموحدة وسكون المهملة. مات بالقاهرة في جمادي الآخرة من سنة أربع وثمانمائة اه ومثله في انباء الغمر والضوء اللامع وهو نسبة إلى بسكرة وهي بلدة بالمغرب وفي ضبطها خلاف يعلم من معجم البلدان ولب اللباب. الصفحة (٢٠٤) (جاء) في السطر الثالث منها (أبو البقاء محمد بن عبد الله) وصوابه (ابن عبد البر) كما جاء في الدرر الكامنة وغيرها في ترجمته وفي معجم الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع في ترجمة ولديه قاضي قضاة الديار المصرية بدر الدين ابي عبد الله محمد بن محمد بن عبد البر السبكي المعروف بابن أبي البقاء ((المتوفي بالقاهرة سنة ٨٠٣) وقاضي قضاة الشام علاء الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد البر السبكي ثم الدمشقي (المتوفي بها سنة ٨٠٩) وكما جاء في الشذرات في ترجمته وترجمة ابنه الاول وتقدم للمؤلف ذكره على الصواب في الصفحة (١٩٣) . (وجاء) في السطر السادس منها (العدني) وصوابه (المعدني) كما ذكروه في أسانيد جزء أبي الحسين القدوري وهو جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن نصر بن ابي القاسم المعدني الحنبلي (المتوفي

стр. 93

سنة ٧٤٥ عن ٩٥ سنة) وقد رويب السراج ابن الملقن الجزء المذكور عنه بسنده إلى القدوري الذي ذكره المولف [والمعدني] بفتح الميم وسكون العين وكسر الدال المهملتين نسبة إلى المعدن وهو بلد بين عبادان واسعرد كما في الدرر الكامنة وقرية من قرى زوزن من نواحي نيسابور كما في معجم البلدان. (وجاء) في السطر العاشر منها [احمد جعفر] وصوابه [احمد بن جعفر] وابو الحسين هذا هو المعروف بالقدروي شيخ الحنفية بالعراق [المتوفى ببغداد سنة ٤٢٨ عن ٦٦ سنة] . (وجاء) في السطر الثالث عشر منها [الحسين بن عرفة] وصوابه [الحسن بن عرفة] وهو صاحب الجزء المشهور وسيأتي ذكره على الصواب في الصفحة [٢٤٣] والتي تليها. الصفحة (٢٠٦) (جاء) في السطر الرابع منها في ترجمة السراج البلقيني [وهو اول من سكن بلقين] وصوابه [بلقينة] بضم الباء الموحدة وسكون اللام وكسر القاف كما في القاموس والمشهور على الالسنة فتح القاف ورجحه محشي القاموس وهي بلدة باقليم الغربية من الديار المصرية قريبة من المحلة الكبرى قال صاحب القاموس منها علامة الدنيا صاحبنا عمر ابن رسلان. الصفحة (٢٠٧) (جاء) في السطر الرابع منها (مما انعم) ولعل الصواب (فما انعم)

стр. 94

(وجاء) في السطر السادس عشر منها (وابي الحسن بن السديد) وللصواب (الحسن بن السديد) بحذف كلمة أبي كما في عبارة الحافظ ابن حجر في معجمه وانبائه وكما عبر المؤلف فيما سبق له في الصفحة (١١٤) والصفحة (١٩٨) أو [أبي محمد الحسن بن السديد] وهو بدر الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن ابي البركات ابن ابي الفوارس المعروف بابن السديد الاوبلي ثم الدمشقي [المتوفي سنة ٧٤٨ عن ٩٠ سنة] . (وجاء) في السطر العشرين منها [وزين الدين الكناني] قد حرفه كثير فمنهم من يقول الكناني بنونين ومنهم من يقول الكنتاني بنونين بينهما مثناة فوقية والصواب الكتاني بمثناة فوقية مشددة ونون واحدة لان اباه كان تاجرا في الكتان من مصر إلى الشام كما في طبقات الجمال الاسنوي. الصفحة (٢١٠) (جاء) في السطر الثاني عشر منها [ثم تركه لولده بدر الدين محمد] وهو بدر الدين أبو اليمن محمد اكبر اولاد السراج البلقيني وقد توفي في حياة ابيه في سنة ٧٩١ عن ٣٥ سنة. الصفحة (٢١١) (جاء) في السطر الرابع منها [لئلا يلام في الفتوى إلى آخره] وعبارة الحافظ ابن حجر في معجمه وكان ينقم عليه في الفتوي تغير رأيه عما يفتي به وما كان ذلك الا لسعة دائرته في العلم.

стр. 95

الصفحة (٢١٢) (جاء) في السطر الثامن منها [يقول احق الناس] واصله [يقول هو احق الناس] كما في عبارة البهاء ابن عقيل التي نقلها عنه الحافظ ابن حجر وغيره. الصفحة (٢١٣) (جاء) في السطر السادس منها (فاخذت اذكر احاديث معللة الخ) وعبارته المنقولة عنه في معجم الحافظ ابن حجر فشرعت من أول ابواب الفقه اذكر الحديث وما يناسبه من تصحيح وتضعيف إلى ان طلع الفجر الخ. الصفحة (٢١٤) (جاء) في السطر الحادي عشر منها (مهابا) وصوابه (مهيبا) . الصفحة (٢١٦) (جاء) في السطر الثاني منها (الامام نور الدين بن الجلال) وهو قاضي المالكية نور الدين علي بن الجلال يوسف الدميري القاهري المتقدم ذكره في الصفحة (١٩١) . الصفحة (٢١٧) (جاء) في السطر الثامن عشر منها (المقري) ولعله (الغزي) لانه مقدسي الاصل نزيل غزة كما ذكره الحافظ ابن حجر في ترجمته من معجمه وانباء الغمر وذكر أنه اجتمع به في مسجده الذي بناه بعزة

стр. 96

وكان منقطعا به مقبول القول في أهلها ولم يذكر أنه كان مقرئا وكذا صاحبا الضوء اللامع والشذرات والله اعلم. الصفحة (٢١٨) (جاء) في السطر الثالث منها (سعد بن اسماعيل بن يوسف) والذي في معجم الحافظ ابن حجر والانباء له تقديم يوسف على اسماعيل وكذا في الضوء اللامع والله اعلم. (وجاء) في السطر الثامن منها (عبد الله بن خليل بن الحسن بن ظاهر) ومثله في انباء الغمر للحافظ ابن حجر والذي في معجمه والضوء اللامع عبد الله بن خليل بن ابي الحسن بن ظاهر بالمعجمة ابن محمد بن خليل بن عبد الرحمن الحرستاني ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي. (وجاء) في السطر الحادي عشر منها [ومولده في سنة ثمان وخمسين وسبعمائة] والذي ذكره الحافظ في الانباء انه ولد سنة خمسين وصرح بانه توفي عن خمس وخمسين سنة وتبعه في ذلك صاحب الضوء اللامع قال وقول المقريزي في عقوده عن خمس وأربعين سنة غلط اه وممن صرح بانه توفي عن خمس وخمسين سنة صاحب الشذرات. (وجاء) في السطر الثالث عشر منها [شمس الدين محمد بن محمد بن محمود الخ] والذي في انباء الغمر شمس الدين محمد بن احمد بن محمود النابلسي ثم الصالحي الحنبلي ولي قضاء الحنابلة بدمشق إلى آخر كلامه ومثله في عقود المقريزي وتبعهما صاحب الشوء اللامع. وفي الشذرات شمس الدين محمد بن محمد بن احمد بن محمود النابلسي إلى آخر كلامه.

стр. 97

(وجاء) في السطر السابع عشر منها [عرف بابن القصبي] والذي في انباء الغمرو الضوء اللامع والشذرات ابن القفصي وهو بفتح القاف وسكون الفاء بعدها صاد مهملة نسبة إلى قفصة وهي بلدة بالمغرب قريبة من القيروان وكان جده واسمه ايضا محمد قد قدم دمشق في سنة ٧١٩ وناب في الحكم. وقد توفي علم الدين بدمشق وهو علي قضاء المالكية بها في المحرم من السنة التي ذكرها المؤلف اعني سنة ٨٠٥ ولم يكمل الستين وقد ذكره القاضي علاء الدين الحلبي في ذيل تاريخ حلب وكذا الحافظ في الانباء وذكر والده قبله فقال ناصر الدين محمد بن محمد بن احمد بن سليمان القفصي حضر على الحجار في الرابعة سنة ٧٢٨ وهو والد القاضي علم الدين القفصي الذي ولي قضاء المالكية بدمشق احدى عشرة مرة، توفي سنة ٧٨٤ الصفحة (٢١٩) (جاء) في السطر الاول منها [عرف بابن هلال الدولة] وهو محمود ابن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبد المجيد بن هلال الدولة واسمه عمر بن منير الحارثي الدمشقي. أخذ عن صلاح الدين الصفدي وغيره وسمع من ابراهيم بن الشهاب محمود وأجازت له زينب بنت الكمال كما في انباء الغمر والشذراء. (وجاء) في السطر الرابع منها [نور الدين أبو بكر الحنفي] هو زين الدين أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن مقبل القاهري الحنفي المعروف

стр. 98

بالتاجر. ناب في الحكم عن القضاة بالقاهرة إلى ان توفي في ذي الحجة من السنة عن نحو ثمانين سنة. قرأ صحيح البخاري إلى سنة ثمانين وسبعمائة خمسا وتسعين مرة وقرأه بعد ذلك مرارا كثيرة كما نقله عنه البرهان الحلبي. (وجاء) في السطر الثالث عشر منها [ابن القرشي] والذي رأ يته في طب قات الحفاظ وتاريخ ابن خلكان وشذرات الذهب وعدة كتب [ابن القاسم] ولعل ما هنا محرف عنه وهو مسند مصر أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني ثم المصري امام الجامع العتيق بها [المتوفى سنة ٥١٧ عن سن عالية] . (وجاء) في السطر الرابع عشر منها [أبو الحسين] وصوابه [أبو الحسن] كما جاء في كلام غير واحد وهو القاضي أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حبويه النيسابوري ثم المصري [المتوفى بها سنة ٣٦٦ عن ٩٣ سنة] وهو احد وراة سنن النسائي عنه. وحبويه بفتح الحاء المهملة وضم الباء الموحدة المشددة وسكون الواو وفتح المثناة التحتية أو بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة المشددة والواو وسكون المثناة التحتية. (وجاء) في التعليقات [نسبة إلى بيع الطفال] وهو بضم الطاء أو فتحها وتخفيف الفاء طين يابس يشوى ويؤكل وهو غير الطفل بالفتح وهو الطين الاصفر المعروف بمصر. الصفحة (٢٢٠) (جاء) في السطر السابع عشر منها في ترجمة الحافظ العراقي [الشيخ

стр. 99

تقي الدين القنائي] وهو السيد الشريف تقي الدين أبو البقاء محمد بن ضياء الدين ابي الفضل جعفر بن محمد بن العارف بالله تعالى عبد الرحيم ابن احمد بن حجون القناوي رضي الله تعالى عنه وعن اولاده وأحفاده وقد توفي تقي الدين المذكور بالقاهرة في جمادي الاولى من سنة ٧٢٨ عن ثلاث وثمانين سنة كما في طبقات الجمال الاسنوي والدرر الكامنة والطالع السعيد وغيرها. الصفحة (٢٢١) (جاء) في السطر السابع منها [وكان يحضر إلى الشيخ تقي الدين الخ] وعبارة صاحب الضوء اللامع وتكرر احضار ابيه له عند الشيخ تقي الدين فكان يلاطفه ويكرمه وعادت بركته عليه اه وقال في عبارة اخرى وكان كثير الكون مع أبيه عند التقي المشار إليه. (وجاء) في السطر السابع منها وما بعده [فتوفي والده وهو في الثالثة من عمره] لم يذكر هذا الحافظ ابن حجر في ترجمته من معجمه وانبائه وكذا صاحب الضوء اللامع بل في كلامه ما ينافيه فقد ذكر في ترجمته ان والده أسمعه في سنة سبع وثلاثين من الامير سنجر الجاولي والقاضي تقي الدين الاخنائي المالكي وغيرهما ثم قال ولو كان أبوه ممن له عناية لادرك بولده السماع من مثل يحيى بن المصري آخر من روى حديث السلفي عاليا اه بل الذي توفي والحافظ العراقي في الثالثة من عمره هو الشيخ تقي الدين القناري كما يعلم مما ذكرنا وبهذا يعرف ما في

стр. 100

قول المؤلف وكان كثير الكون بعد ذلك عند الشيخ فتبه لذلك والله اعلم. الصفحة (٢٢٢) (جاء) في السطر الرابع عشر منها [وابني الرفعة وعلي بن احمد بن عبد المحسن] وعبارة غيره [وابن الرفعة علي بن احمد بن عبد المحسن] وهو الصواب الموافق لما في الدرر الكامنة. وجده فخر الدين عبد المحسن بن الرفعة بن ابي المجد العدوي هو الذي انشأ خارج القاهرة الجامع المعروف بجامع ابن الرفعة كما في خطط المقريزي. وهو غير النجم ابن الرفعة الفقيه الشافعي المشهور. وقد ذكر الحافظ في الدرر الكامنة والد علي المذكور فقال شرف الدين احمد بن عبد المحسن بن الرفعة بن ابي المجد العدوي ولد سنة ٦٤٤ وسمع من النجيب وغيره وحدث وسمع منه بعض شيوخنا ومات في ربيع الآخر من سنة ٧٣١ وأبوه هو الذي بنى جامع ابن الرفعة بحكر الزهري ظاهر القاهرة بباب الخرق اه باختصار وهذا باعتبار حالة القاهرة في ذلك الزمان. وسبق للمؤلف في الصفحة [١٣٠] كلام يبتعلق بحفيد الفخر بن الرفعة المذكور هل اسمه علي أو احمد وذكرنا هناك ما يؤيد الاول والله اعلم بحقيقة الحال. الصفحة (٢٢٤) (جاء) في السطر الثالث منها [كتب عنه] والصواب [كتب عن] الصفحة (٢٢٥) (جاء) في السطر العاشر منها [ابن عبد الله] وصوابه [ابن هبة الله]

стр. 101

كما يعلم من كتاب المشتبه للحافظ الذهبي والدرر الكامنة وغيرهما وتقدم ذكره على الصواب في كلام المؤلف في الصفحة [١٢٠] والصفحة [١٢٩] وهبة الله هذا هو أبو القاسم هبة الله بن معد بن عبد الكريم القرشي الدمياطي المعروف بابن البوري نسبة إلى بور بلدة قرب دمياط ينسب إليها السمك البوري، وقد انتقل إلى الاسكندرية ودرس بمدرسة السلفي وتوفي بها سنة ٥٩٩. وأما حفيده المذكور هنا فهو جمال الدين محمد بن احمد بن هبة الله المعروف كسلفه بابن البوري الاسكندري [المتوفى بها سنة ٧٦٧ عن ٨٨ سنة] كما ذكره الحافظ في الدرر الكامنة قال وحدثنا عنه شيخنا العراقي اه ولعله محمد بن محمد ابن احمد بن هبة الله بتكرير محمد كما وجدته في ثبت الشهاب بن الكلوتاتي والله اعلم. (وجاء) في السطر الرابع عشر منها (على روايته) ولعله (على راويه) . (وجاء) في السطر السابع عشر منها (وسبعمائة) وصوابه (وثمانمائة) كما هو ظاهر. الصفحة (٢٢٦) (جاء) في السطر الرابع عشر منها (ابن الحسين) وصوابه (ابن الحسن) وهو والد الجمال الاسنوي. الصفحة (٢٢٨) (جاء) في السطر السادس منها (وحضر بدرسه في ألفية الحديث

стр. 102

الخ) والشهاب احمد بن النقيب المذكور هو الشهاب أبو العباس احمد ابولؤلؤ القاهري الشافعي المعروف بابن النقيب صاحب مختصر الكفاية ونكتث التنبيه وتصحيح المهذب [المتوفى سنة ٧٦٩ عن ٦٧ سنة] وهو من طبقة شيوخ الحافظ العراقي ان لم يكن منهم. (وجاء) في السطر السابع منها [في شرحها له أنه قال الخ] ولعله وفي شرحها له الخ لان هذا الكلام مستقل غير مرتبط بما قبله وقد قدمنا كلام الحافظ العراقي هذا عند ترجمة الحافظ أبي محمود المقدسي المذكور. الصفحة (٢٢٩) (جاء) في السطر التاسع عشر منها [قرأ على ذلك] ولعله [قرأ عليه ذلك] . الصفحة (٢٣٠) (جاء) في السطر الاول منها [الا كتب له] وفيه تحريف مطبعي وصوابه [الا كنت له] كما هو لفظ الحديث. (وجاء) في السطر الخامس عشر منها [والاصلاح] وصوابه [والايضاح] . الصفحة (٢٣٢) (جاء) في السطر السابع منها [كلاهما من رواية البياني] قد ذكر الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ترجمة لمشس الدين ابي عبد الله محمد ابن ابراهيم بن محمد بن ابي بكر بن ابراهيم بن يعقوب بن الياس الانصاري الخزرجي البياني المعروف بابن امام الصخرة الدمشقي المقدسي

стр. 103

نزيل القاهرة [المتوفى بها سنة ٧٦٦ عن ٨٠ سنة] قال فيها وخرج له ابن رافع نمشيخة وذيل عليها شيخنا العراقي وخرج له فهرست مروياته بالسماع والاجازة اه والظاهر انه هو المراد في عبارة المؤلف خلافا لما في التعليقات والله اعلم. الصفحة (٢٣٣) (جاء) في السطر الرابع منها [قرأها عليه الحافظ الخ] وقد تقدم له في الصفحة [٢٢٥] انه قرأ عليه العشرة الاول منها. الصفحة (٢٣٤) (جاء) في السطر السادس عشر منها [شهر بالرسام] وهي صنعة أبيه ولذا قالوا له ابن الرسام وربما قيل له الرسام كما جاء في كلام المؤلف. وجاء بعد ذلك [في ليلة] وبعده بياض وأصله [في ليلة الاحد] كما في عبارة الضوء اللامع. الصفحة (٢٣٥) (جاء) في السطر الرابع منها [عبد الله بن عنمان عرف بابن] وبعده بياض وهو عبد الله بن عثمان بن حمية بفتح الحاء المهملة وكسر الميم وتشديد التحتية الصالحي العطار كذا في معجم الحافظ ابن حجر وقال صاحب الضوء اللامع هو عبد الله بن عثمان بن محمد الصالحي العطار ويعرف بابن حمية بفتح المهملة الخ ثم قال ذكره شيخنما في معجمه وانبائه وتبعه المقريزي في عقوده فجعل جده حمية. (وجاء) في السطر الثامن منها [ابن حسين] وصوابه [ابن حسن]

стр. 104

وهو والد الشمس الفرسيسي كما نبهنا عليه فما مر وتقدم في كلام المؤلف غير مرة. (وجاء) في السطر الثاني عشر منه (شهر بابن الصالحي) من الصالحية التي بظاهر القاهرة كذا في انباء الغمر وقال المقريزي نسبة إلى الصالحية من منازل الرمل بطريق الشام. الصفحة (٢٣٦) (جاء) في السطر الاول منها (وبطرابلس شمس الدين محمد الخ) وقيل توفي صفر من سنة سبع وثمانمائة كذا في معجم الحافظ ابن حجر وقد ذكره في انبائه في السنتين وتبعه المقريزي في عقوده في الثانية. (وجاء) في السطر الثالث منها (نزيل مصر) وكان يعرف عند أهلها بالفقيه الحجازي كذا في انباء الغمر. (وجاء) في السطر التاسع عشر منها (أبو بكر الحسين) وصوابه (أبو بكر بن الحسين) كما مر في كلامه غير مرة، وهو الزين المراغي واسمه كنيته على المشهور كما سنذكره ان شاء الله تعالى. الصفحة (٢٣٧) (جاء) في السطر الثاني منها (عن ابي الفرج المسعود بن الحسين بن القاسم الخ) وصوابه (ابن الحسن) كما في كلام غير واحد، وفي هذا السند رواية أبي الفرج مسعود الثقفي المذكور عن الحافظ أبي بكر احمد ابن علي بن ثابت الخ الذي هو الخطيب البغدادي وقد طعن الحافظ أبو

стр. 105

موسى المديني في اجازة الخطيب البغدادي له وكذا الحافظ ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد وجزما بأنها باطلة افتعلها بعض الطلقة وراحت على مسعود ولما تحقق له بطلانها تورع عنها كما هو مبسوط في كتابي [ارشاد المستفيد] والله اعلم. (وجاء) في التعليقات [ان العبدوي بضم الدال وتشديد الواو للمحدثين الخ] ولا داعي لتشديد الواو على الاول بل هي مخففة عند المحدثين وعند النحاة جميعا والاختلاف بينهما في ضم الدال وفتحها فقط. الصفحة (٢٣٨) (جاء) في السطر الحادي عشر منها [قال وحدثني عبد الله بن معاذ العنبري] والذي في صحيح مسلم [حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري] فالواو في عبارة المؤلف ليست في عبارة الصحيح ولا معنى لها وعبد الله في عبارته صوابه عبيد الله بالتغصير وهو كذلك في تهذيب التهذيب وغيره وقد ذكره المؤلف على الصواب في السند الذي قبل هذا. (وجاء) في السطر الثالث عشر منها [قال دخلت على عائشة وأنا اخوها من الرضاعه فسألتها الخ] وهذه العبارة تفيد أمرين (الاول) ان أبا سلمة بن عبد الرحمن أخو عائشة من الرضاعة وليس كذلك بل هو ابن اختها من الرضاعة أرضعته ام كلثوم بنت أبي بكر (والثاني) انه الذي سأل عائشة عن الغسل وليس كذلك بل السائل هو أخوها من الرضاعة الذي دخل معه عليها فالصواب (قال دخلت على عائشة أنا

стр. 106

واخوها من الرضاعة فسألها الخ) كما هو نص عبارة صحيح مسلم وصريح عبارة صحيح البخاري، وأخوها من الرضاعة الذي سأل هو عبد الله بن يزيد البصري وقيل كثير بن عبيد الله الكوفي والله اعلم. (وجاء) في التعليقات (ان أبا احمد الجلودي راوي صحيح مسلم بفتح الجيم نسبة إلى سقيفة الجلود الخ) والذي يظهر ان المقريزي ذكر هذا في نسبة شخص آخر والا فهذا نيسابوري لا قيرواني والصواب انه بضم الجيم نسبة إلى سكة الجلوديين بنيسابور الدارسة كما حققه القاضي عياض في الغنية والامام النووي في شرح مسلم وجزم به الحافظ الذهبي في كتاب المشتبه وصاحب القاموس وقال الحافظ ابن حجر في تبصير المنتبه انه الحق. الصفحة (٢٣٩) (جاء) في السطر السادس عشر منها (حرر له) ولعله (حرره) أو (حرره له) . الصفحة (٢٤٠) (جاء) في السطر العاشر منها [سالكا] بالام والكاف ولعله [ساكنا] بالكاف وا لنون كما في عبارة الحافظ ابن حجر في معجمه وهو المناسب لما قبله من الصفات. الصفحة (٢٤١) (جاء) في السطر السابع منها (المشهور بجده) بالحاء المهملة وصوابه (المشهور بجده) بالجيم لانه كان يعرف بابن عبد العزيز كما في الضوء

стр. 107

اللامع قال الحافظ ابن حجرفي معجمه وهو جد بناتي لامهن وقال في الانباء هو جد أولادي لامهم اه وليس منهم ابنه بدر الدين أبو المعالي محمد بن حجر فانه امه ام ولد تركية كما في الضوء اللامع فعبارة المعجم أضبط. (وجاء) في السطر الحادي عشر منه (عبد الله الاردبيلي) وصوابه (عبيد الله) ففي الانباء جلال الدين عبيد الله بالتصغير ابن عبد الله الاردبيلى الحنفي قدم القاهرة فولي قضاء العسكر ودرس بمدرسة أم الاشرف بالتبانة اه وقال صاحب الضوء اللامع عبيد الله بن عوض بن محمد الشرواني الاصل الاردبيلي المولد ثم القاهري الحنفي ثم قال وتسمية والده بعبد الله سهو فقد قرأت نسبه بخطه بل ذكره شيخنا على الصواب في ترجمة جده لامه الجمال يوسف الاردبيلي من الدرر الكامنة. الصفحة (٢٤٢) (جاء) في السطر الاول منها (المشهور بالصيني) وفي التعليقات [انه في الاصل غير منقوط] وصوابه [الصبيبي] بصاد مهملة مضمومة وباءين موحدتين بينهما مثناة تحتية ساكنة نسبة إلى الصبيبة وهي قرية من قرى الشام كانت بها قلعة، وهو شمس الدين محمد بن الزين عبد الرحمن ابن محمد بن ابي بكر الصبيبي المدني الشافعي [المتوفى بصفد سنة سبع وثمانمائة وقد بلغ الخمسين] وقد ذكره الحافظ ابن حجر في انباء الغمر والشمس السخاوي في الضوء اللامع.

стр. 108

(وجاء) في السطر السادس منها وما يليه [شمس الدين محمد بن] وبعده بياض وبعده [شهر بابن عباس الغزي] وهو كما في انباء الغمر والضوء اللامع شمس الدين محمد بن عباس بن محمد بن حسين بن محمود المشهور بابن عباس الصلتي ثم الغزي. ولى قضاء القدس وغزة وبعلبك وحمص وحماة ثم قضاء الشافعية بدمشق. الصفحة (٢٤٤) (جاء) في السطر التاسع منها في ترجمه الشهاب ابن الحسباني [منم والده] وهو عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن خليفة الحسباني ثم الدمشقي [المتوفى بها سنة ٧٧٨ عن نحو ستين سنة] . (وجاء) في السطر العشار منها [عن ابي العباس العناني] وصوابه [العنابي] بضم العين المهملة وتشديد لانون وبموحدة بعد الالف كما تقدم ورأيته الآن كذلك في مواضع من انباء الغمر مضبوطا في أحدها بما ذكرنا وكذلك رأيته في الضوء اللامع في ترجمة الشهاب ابن الحسباني المذكور وترجمة الشهاب بن حجي الآتي ذكره وترجمة الشهاب احمد بن ناصر الباعوني وترجمة الجمال ابي حامد بن ظهيرة المكي مع ضبطه في الاخيرة بما ذكرنا. (وجاء) في السطر الرابع عشر منها [منهم ابن الهبل] بفتح الهاء والباء الموحدة كما ذكره الشمس ابن الجزري في عشارياته وهو بدر الدين أبو علي الحسن بن احمد بن هلال بن سعيد بن فضل الله الصرخدي الاصل الدمشقي الصالحي الدقاق المعروف بابن هبل وهو

стр. 109

لقب أبيه احمد ولد سنة ٦٨٣ وسمع على الفخر ابن البخاري والتقي الواسطي ومن بعدهما وتوفي في ثالث عشر صفر من سنة ٧٧٩ كذا يستفاد من الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر وذيل معجمه له. الصفحة (٢٤٥) (جاء) في السطر السادس منها [ثم اشتغل بقضائها] والظاهر ان فيه تحريفا مطبعيا وأصله [ثم انتقل بقضائها] كما عبر الحافظ ابن حجر في الانباء وعبارته في معجمه وناب في الحكم مدة ثم ولي قضاء دمشق استقلالا اه ومثله في الضوء اللامع. الصفحة (٢٤٦) (جاء) في السطر العاشر منها [وبدمشق الملك ابنة ابراهيم بن خليل الخ] وفيه تحريف من قلم ناسخ والاصل آي ملك، وآي بالمد بمعنى قمر وهي لفظة تركية وصرحى كلام الحافظ ابن حجر في معجمه انه لقب لام عبد الله عائشة بنت ابراهيم الشراحئى المذكور فانه قال فيه في حرف الهمزة آي ملك بنت ابراهيم بن خليل البعلبكية اخت صاحبنا جمال الدين ابن الشرائحي وكان يقال لها عائشة وستأتي في العين ان شاء الله تعالى اه وقال في حرف العين عائشة بنت ابراهيم بن خليل البعلبكية اخت الشيخ جمال الدين الشرائحي ويقال لها آي ملك سمعنا منها مع اخيها بدمشق وكانت قد سمعت على ابن أميلة وأبي بكر بن المحب ويوسف بن الصيرفي ثم لقيتها بدمشق سنة ست وثلاثين وثمانمائة وسمعت عليها منتقى الذهبي من مشيخة الفخر بسماعها للمشيخة على ابن أميلة اه وقد ذكر السخاوي

стр. 110

في الضوء اللامع ان عائشة هذه توفيت سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة وهذا لا يوافق ما ذكره المؤلف من ان آي ملك توفيت سنة ٨١٥ فالصواب ما ذكره السخاوي في الضوء من ان آي ملك ليس لقبا لعائشة المذكورة بل هـ واسم اخت لها تكني بأم الخير وتعرف أيضا ببنت الشرائحي وانها سمعت مع أخيها الجمال عبد الله الكثير من ابن أميلة وغيره وانها حدثت مع اخيها وبمفردها قال وسمع منها شيخنا يعني الحافظ ابن حجر كما ذكره في انبائه وأرخ وفاتها في ربيع الثاني من سنة ٨١٥ اه وهو موافق لما ذكره المؤلف ثم قال السخاوي وذكرها شيخنا في معجمه وقال هي عائشة وهو سهو بل هما اختان اه وسيأتي للمؤلف ترجمة اخيهما جمال الدين عبد الله الشرائحي في الصفحة (٢٦١) وسبق له ذكر ابيهم الصارم ابراهيم بن خليل الشرائحي في الصفحة (١٨٣) . (وجاء) في السطر الخامس عشر منها (ولا تسع وثمانون سنة) والذي في معجم الحافظ ابن حجر وانباء الغمر له وشذرات الذهب (سبع وثمانون سنة) وقال السخاوي في الضوء اللامع ولدت سنة ست وعشرين وسبعمائة ظنا اه فان صدق هذا الظن كان لها تسع وثمانون سنة كما قال المؤلف والله أعلم. (وجاء) في السطر السادس عشر منه (طنبغابن عبد الله التركي) وهو مولى ابن القواس. سمع على الحجار بعض صحيح البخاري وهو آخر من سمع منه من الرجال كذا في انباء الغمر ويظهر من صنيع صاحب الضوء اللامع انه بالمثناة التحتية لا بالنون والله اعلم
следующие страницы →