← Акыда

Акыда · id 11213

رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت

عبيد الله السجزي

Полный текст (322 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

(٤) ومنها: أن عوام المسلمين الذين لا يعرفون الله تعالى بالأدلة العقلية ليسوا بالمؤمنين في الحقيقة وإنما تجرى عليهم أحكام الشريعة١ وهو

стр. 247

من أفضع الأقاويل، وهو قول جهم. (٥) ومنها: أن كل حديث ورد مخالفاً للعقل لا يمكن الجمع بينه وبين العقلِ فهو زور، وإن رواه من لا يشك في عدالته قبل ذلك، وأن من رواه مع العلم بحاله مثبتاً له، تسقط عدالته، ولا يجوز قبول خبر في باب الاعتقاد، إلا ما وافق قضية العقل فيه١. وهذا يؤدي إلى رد الأخبار

стр. 248

الواردة في الصفات وإلى تفسيق أئمة المسلمين١ هـ. (٦) ومنها: أن الصلاة وسائر قوانين الشريعة لا يعتد بقيام المرء بها إلا بعد معرفته ربه بدليل العقل٢ وأول الفروض عليه النظر في الأدلة ليعرفه، وإذا اشتغل٣ بالفروع قبل إحكام الأصول لم ينتفع به٤. وشهادة أن لا إله إلا الله إذا لم يعرف قائلها صحة الأدلة شهادة

стр. 249

عارية عن العلم غيرمنتفع بها. هـ (٧) ومنها: أن الملحد، والمجوسي، واليهودي، والنصراني ينبغي أن يدعوا إلى المناظرة ويتعلم الكلام لجدالهم و ... ١ الله سبحانه قد منع من الجلوس مع الخائضين في آياته٢ واتفق أهل الحل والعقد من العلماء على أن الملحد، والمجوسي، وأهل سائر النحل لا يلزمنا جدالهم، وأجمع أكثرهم على أن الجدال منسوخ بالأمر بالقتال، وفي مناظرتهم أكبر فساد (لانتشار) ٣ شبههم بها في الناس، وجواز عدم من يصل إلى حلها في الحال. (٨) ومنها: أن المخالف من أصحاب الحديث، وأهل الأثر، لا يبلغ عقل كثير منهم معرفة العقليات ولا يفهمونها، فإن كل واحد منهم ينبغي أن يخاطب على قدر عقله. وفي ضمن هذا إخفاء المذهب عن قوم وإظهاره لآخرين، وهذا شبيه بالزندقة. وبهذا الفعل منهم دخل كثير من العوام والمبتدئين في مذهبهم لأنهم يظهرون له الموافقة في الأول ويكذبون بما ينسب إليهم حتى يصطادوه، فإذا وقع جروه قَليلاً قليلاً حتى ينسلخ من السنة. وكان أبو بكر بن الباقلاني من أكثرهم استعمالاً لهذه الطريقة وقد

стр. 250

وشح كتبه بمدح أصحاب الحديث واستدل على الأقاويل بالأحاديث في الظاهر، وأكثر الثناء على أحمد بن حنبل رحمة الله عليه، وأشار في رسائل له إلى أنه كان يعرف الكلام، وأنه لا خلاف بين أحمد والأشعري١ وهذا من رقة الدين، وقلة الحياء. (٩) ومنها: ما أظهره متأخروهم و ... ٢ منهم وهو أن القرآن إذا كتب بمداد فيه نجس أو رمي المصحف في الخلاء، أو طرح عليه قذر على سبيل العمد لم يجب فيه كبير نكير٣.

стр. 251

لأن صفة الله سبحانه ليست في الدنيا، وإنما المصحف بما فيه مخلوق وهومن جملة المثمنات١ والله تعالى يقول: ﴿لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ ٢ والنبي صلى الله عليه وسلم٣ نهى عن حمله إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو٤.

стр. 252

والفقهاء مجمعون على أن مس المحدث إياه لا يجوز١. (١٠) ومنها: ما ارتكبه أهل الوقت منهم٢، خصوصاً من كان منهم من المغاربة، وهو أن كل من (يخالفهم) ٣ نسبوه إلى سب العلماء

стр. 253

لينفروا١ قلوب العوام عنه وقرفوه٢ بأقاويل لا يقول بها ولا يعتقدها بهتا منهم وكذبا؛ لأن البهتان والكذب لا قبح لهما في العقل وإنما علم قبحهما بالسمع. والقائلون بخلاف قولهم ضلال عندهم ولا حرمة لهم. وفي المذهب أشياء كثيرة في نهاية الشناعة لم أرد ذكرها في الحال خوفاً من الإطالة؛ لأن هذه الرسالة إنما اشتملت على نكت وإشارت، ولعلنا في غيرها نشرح بعض ما أشرنا إليه من فضائح مذهبهم إن شاء الله تعالى.

стр. 254

الفصل العاشر: في بيان أن شيوخهم أئمة ضلال ودعاة إلى الباطل وأنهم مرتبكون إلى ما قد نهوا عنه لما١ زعم عوام مخالفينا: أنهم موافقون للأئمة، متبعون لهم، احتجنا أن نشير٢ إلى أمر الأئمة، وإلى معنى الإمامة في العلم، ليعلم مَن٣ المستحق منهم للاتباع، ومَن الواجب هجرانه. اعلموا أرشدنا الله وإياكم أن الإمامة هي التقدم٤ في معنى بالناس إلى معرفته حاجه أو قضى/ (٤٦/ب) عليهم (خوض) ٥ فيه وارتكابه وإن كان بهم عنه غنى٦. فأئمة قد أثنى الله عليهم خيراً قال: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً٧ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا

стр. 255

لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ﴾ ١. وقال تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ ٢. وأئمة قد أثنى٣ الله سبحانه عليهم شرا فقال: ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ إلى آخر الآية٤. وقال: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ ٥.

стр. 256

فلما علم أن الأئمة على ضربين: أئمة حق ممدوحون، وأئمة ضلال (مذمومون) ١. احتجنا إلى أن نبين أحوال الضربين ليتبع المحق ويهجر المبطل. فأئمة الحق: هم المتبعون لكتاب ربهم سبحانه، المقتفون سنة نبيهم ﷺ ، المتمسكون بآثار سلفهم الذين أُمروا بالاقتداء بهم. وعلومهم التي صاروا بمعرفتها وجمعها والتقدم فيها أئمة/ (٤٧/أ) لغيرهم: القرآن ومعرفة (قراءآته) ٢ وناسخة ومنسوخة، وأحكامه، وفيمن نزل، والعلم بمحكمه ومتشابهه، والأخذ بالآيات المحكمات منه، والإيمان بالمتشابه. ثم الحديث، وتبيين صحيحه من سقيمه، وناسخه من منسوخه، ومتواتره من آحاده، ومشهوره من غريبه، وما تلقته الأمة منه بالقبول، وما تركوا العمل به، وما يجب اعتقاد ما فيه، ومعرفة علله وأحوال رواته. ثم الفقه: الذي مدار الشريعة على ضبطه، وهو مستنبط من الكتاب والحديث، وطلبه فرض، وأحكام أصوله التي شرحها متقدموا الفقهاء٣، دون ما أحدثه المتكلمون منها ومزجوه ببدعهم، ورضي به بعض المتأخرين.

стр. 257

وما يستقيم لكم تحصيل١ هذه العلوم إلا بأن يشرع في أخذ لغة العرب قبل ذلك، ليعلم معنى ما يرد عليه في القرآن، والحديث، والفقه. ولا بد له من تعلم شيء من/ (٤٧/ب) النحو الذي به يوزن كلام العرب ويعرف صحيحه من فاسده. فإذا تقدم واحد في هذه العلوم، وكان أخذه إياها ممن علم تقدمه فيها، وكونه متبعا (للسلف) ٢ مجانبا للبدع حكم بإمامته٣، واستحق أن

стр. 258

يؤخذ عنه ويرجع إليه ويعتمد عليه. ثم يلزمه في الأداء: التحفظ من الزلل، والتحرز من الإحداث والتوقي عن مجاوزة ما أحاط به علمه، وقبول ما يتجه له من الصواب، وإن أتاه ذلك ممن هو دونه، والتواضع لله سبحانه الذي من عليه بما علمه، واللين لمن يتعلم منه، والجري على طريقة من تقدم من العلماء في التورع والتخوف من العثرة ١ والعلم بأنه ليس بمعصوم وأن الذي صار إليه من العلم يسير، (وإن حرمه خلق الله كثير) ٢. والذين كانوا على هذا المنهاج بعد الصحابة الذين فازوا بالسبق والسؤدد، وظفروا بالحظ الأوفر من كل خير، واشتركوا في الإمامة، والعدالة، وكان بينهم تفاضل، وتقارب ﵃ هم التابعون لهم بإحسان، وهم خلق كثير، لم يخالفوا طريقة الصحابة ولم يجدثوا في الدين حدثاً. فبالمدينة من أعلامهم/ (٤٨/أ) سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي٣، والقاسم

стр. 259

ابن محمد بن أبي بكر١، وسالم بن عبد الله بن عمر٢ وعروة بن الزبير بن العوام٣،

стр. 260

وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة١، وخارجة بن زيد ابن ثابت٢، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف٣، وسليمان بن يسار٤، وقبيصة

стр. 261

بن ذؤيب١، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث٢، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج٣ هـ. وبمكة: طاووس بن كيسان٤ الصنعاني٥، وعطاء بن أبي

стр. 262

رباح١، وعبيد بن عمير٢، ومجاهد بن جبر٣. وبالعراق: الحسن٤، ومحمد بن سيرين٥، ومطرف بن عبد الله

стр. 263

ابن الشخير١، وج

стр. 264

(شراحيل) ١، الشعبي٢، وعلقمة بن قيس٣، والأسود بن يزيد٤. وبالشام: جنادة بن أبي أمية٥، ورجاء بن

стр. 265

حيوة١، وعبد الله بن محيريز٢، وحسان بن عطية٣. وفي كل ناحية قوم مشهورون. ثم من بعدهم من تأخر عنهم، ولحق متأخري الصحابة موتا وأخذوا

стр. 266

عن كبار التابعين بعدهم. كالزهري١ بالمدينة وعمرو بن دينار٢ بمكة. وإبراهيم بن يزيد النخعي ٣ بالكوفة، وأيوب السختياني ٤ بالبصرة،

стр. 267

ومكحول بالشام١، وخير بن نعيم٢ بمصر، ومعاوية بن صالح٣ بالأندلس. وفي وقتهم دبت البدع ٤، وقرف آخرون ٥ بشيء منها ولم يصح

стр. 268

ذلك ثم عمر الله البلاد بالفقه والحديث، فظهر بالمدينة مالك١ بن أنس، وابن أبي ذئب٢ وبمكة/ (٤٨/ب) ابن جريج٣ وسفيان بن عيينة٤. وبالشام: أبو عمرو الأوزاعي٥، وسعيد بن عبد العزيز٦.

стр. 269

وبمصر: الليث بن سعد١ وعمرو بن الحارث٢. وبالكوفة: سفيان بن سعيد الثوري٣.

стр. 270

وبالصرة: حماد بن زيد بن درهم الأزدي١. وبخراسان: عبد الله بن المبارك٢. وكانوا أئمة في العلم، مشاهير بالاتباع، والأخذ عن أمثالهم، وكان في وقتهم علماء لهم تقدم في علوم، واتباع على مذهبهم لكنهم وقعوا في شيء من البدع إما القدر، وإما التشيّع أو الإرجاء عرفوا بذلك فانحطت منزلتهم عند أهل الحق. وظهر بعد ذلك: أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي٣. رحمة الله

стр. 271

عليه، وأصحاب أبي حنيفة١، وأصحاب مالك٢، وكثرت العصبية، واضطربت الأمور، وصعب على ناس كثيرظهور مذهب الشافعي، لقيامه بالفقه والحديث واللغة، وشرفه في النسب٣ وكونه مقبولاعند المتبعين من أهل عصره. ثم ظهر الكلام وأهله وانتشرت/ (٤٩/أ) كتب الفلاسفة٤، وأهل الزيغ في

стр. 272

أيدي الناس، وكثرت المذاهب في الأصول. فأيد الله سبحانه بمنّه أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني١ ﵀، حتى قام بإظهار المنهاج الأول، وكان جامعاً، قد تقدم في الفقه فنظر في مذهب أبي حنيفة وسفيان٢ أولا، ثم نظر في مذهب مالك، ثم نظر في مذهب الشافعي، واختار لنفسه ما وجده في الحديث، وكان في معرفته مبرزا، وكان شديد الورع، ومتمسكا بآثار السلف، ومتمكنا من العقل والحلم، فنشر ما كان عليه السلف، وثبت في المحنة٣ ولم يأت من عنده بشيء، ولم يعول إلا على السنن الثابتة. وإنما عرف المذهب به لتفرده بالقيام٤ في وقته وسكوت أترابه عن

стр. 273

ذلك، إما لخوف البعض، أو عرفان من/ (٤٩/ب) آخرين (بأنه) ١ أولاهم بما قام به، لتقدمه عليهم في خصال الخير. واليوم فمن عرف منه لزوم المنهاج٢ وظهرتقدمه في العلوم التي ذكرناها، فهو إمام مقتدى به. ومن زاغ عن الطريقة وفاوض أهل البدع والكلام، وجانب الحديث وأهله استحق الهجرإن والترك وإن كان متقدما في تلك العلوم. وأما أئمة الضلالة فالمشركون، والمدعون الربوبية، والمنافقون ثم كل من أحدث في الإِسلام حدثا، وأسس بخلاف الحديث طريقا، ورد أمر المعتقدات إلى العقليات، ولم يعرف شيوخه باتباع الآثار، ولم يأخذ السنة عن أهلها (أو أخذ) ٣ (عنهم) ٤ ثم خالفهم. وهم فرق، والأصول أربعة: القدرية، والمرجئة، والرافضة، والخوارج ثم تشعبت المذاهب من هذه الأربعة، والكل ضلال. فكل من رد الأمر إلى نفسه وادعى قدرته على ما يريد، وزعم أن/ (٥٠/أ) الله سبحانه لم يقدر المعاصي ولم يكتبها، ولم يردها فهو قدري٥.

стр. 274

وكل من زعم أن الإيمان قول مفرد، أو قول ومعرفة، أو قول وتصديق، أو معرفة مجردة، أو تصديق مفرد، أو أنه لا يزيد ولا ينقص، فهو مرجيء١ وبعضهم٢ جهمي. وكل من يبغض أبا بكر وعمر (وعثمان) ٣ ﵃ أو واحداً منهم، وأنكر إمامته وتقدمه وفضله فهو رافضي٤.

стр. 275

وكل من تنقص عثمان أو علياً وعائشة ومعاوية١ وأبا موسى٢

стр. 276

وعمرو بن العاص١ ﵃ فهوخارجي٢. ومن تنقص بعضهم ولم يتنقص عثمان وعلياً فهو ضال على أي مذهب كان٣. وقد روي عن النبي أنه قال: "لعنت القدرية والمرجئة على لسان

стр. 277

سبعين نبيا" ١. وروي عنه في الروافض أنهم مشركون٢.

стр. 278

وروي عنه في الخوارج "أنهم كلاب أهل النار" ١.

стр. 279

وروي عنه أنه قال:" من أحدث حدثاً في ديننا فهو رد عليه "١. وروي عنه ﵇: (كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) ٢.

стр. 280

فالمتبع للأثر يجب تقدمه وإكرامه، وإن كان صغير السن غير/ (٥٠/ب) نسيب، والمخالف له يلزم اجتنابه وإن كان مسنا شريفا. والذين بلي كثير من أهل العلم بهم: المعتزلة، وهم أعداء الأثر وأهله، و (كبراؤهم) ١ أبو الهذيل العلاف٢، وجعفر بن مبشر٣، والنظام٤،

стр. 281

والجاحظ١، وأبو علي الجبائي٢، وابنه أبو هاشم٣، وأبو القاسم الكعبي البلخي٤ وقبل هؤلاء: عمرو بن

стр. 282

عبيد١، وواصل بن عطاء٢. وبعدهم: أبو عبد الله البصري٣ وأبو القاسم الواسطي٤.

стр. 283

وبعدهما: الصاحب إسماعيل بن عباد١، وعبد الجبار الأسدي٢، كل هؤلاء دعاة إلى الضلالة. ثم بلي أهل السنة بعد هؤلاء بقوم يدعون أنهم من أهل الاتباع. وضررهم أكثر من ضرر (المعتزلة) ٣ وغيرهم، وهم: أبو محمد بن كلاب٤،

стр. 284

وأبو العباس القلانسي١، وأبو الحسن الأشعري٢. وبعدهم: (محمد٣ بن أبي تريد٤ بسجستان٥ وأبو عبد الله بن مجاهد٦ بالبصرة. وفي وقتنا: أبو بكر بن الباقلاني٧ ببغداد، وأبو إسحاق الاسفرائيني٨

стр. 285

وأبو بكر بن فورك١ بخراسان٢ فهؤلاء / (٥١/أ) يردون على (المعتزلة) ٣ بعض أقاويلهم. ويردون على أهل الأثر أكثر مما ردّوه على المعتزلة. وظهر بعد هؤلاء: الكرامية٤، والسالمية٥ فأتوا بمنكرات من القول.
следующие страницы →