Полный текст (365 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
الجُعْفِي١ فَقَالَ: كَانَ طويل اللحية أحمق٢. ذكره عَن ابْن الخلال، وَهُوَ الحَسن بْن عَلِي الحُلْوَاني"٣ (*) .
٦٣- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "رَحم اللهُ إِبْرَاهِيم بْن الأَشْتَر"٤.
وسمعت أبا دَاوُد يَقُول: "إِبْرَاهِيم بْن الأشتر قَتل عُبيدَ اللَّه بْن زِيَاد"٥.
الحواشي
(١) ١ حسين بن علي بن الوليد الجعفي بضم الجيم، أبو عبد الله ويقال أبو محمد الكوفي، مات سنة ٢٠٤هـ، أو قبلها/ع.
انظر: تقريب التهذيب ٧٤.
٢ جاء في المخطوط: أجملها، والظاهر أنه تصحيف، وما أثبته هو الصواب، والتصويب من تهذيب التهذيب حيث ورد هذا اللفظ من قول حسين الجعفي.
٣ حسن بن علي بن محمد الهذلي الخلال أبو علي، وقيل أبو محمد الحلواني بضم الحاء، نزيل مكة، ومات سنة ٢٤٢هـ/ خ م د ت ق.
انظر: تقريب التهذيب ٧١.
(() انظر: إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ١/ ورقة ١١٠، وجه أ.
٤ إبراهيم بن مالك الأشتر بن الحارث النخعي، توفي عام ٦٧هـ، والنخعي بفتحتين نسبة إلى نخع قبيلة من اليمن من مذجح.
وكان إبرهيم بن الأشتر قد خرج مطالباً بثأر الحسين بن علي، والذي قتل على يد عبيد الله بن زياد، فالتقى معه وأهل الشام في معركة الخازر، وهي أرض قرب الموصل فكانت الغلبة لابن الأشتر وقتل عبيد الله بن زياد يومئذ.
ومما يستفاد من قول أبي داود ﵀ أن الحسين بن علي ﵁ قتل مظلوماً على يد عبيد الله بن زياد فوقع القصاص عدلاً على يد إبراهيم، ولذا أثنى عليه بقوله رحم الله إبراهيم. انظر: تاريخ الطبري ٤/٣٤٧، الكامل في التاريخ لابن الأثير ٤/٢٦٤، البداية والنهاية ٨/٢٨١، الأعلام ٢/٥٣.
٥ عبيد الله بن زياد بن أبيه، أمير العراق للأمويين بعد أبيه زياد، قتل سنة ٦٧هـ على يد إبراهيم بن الأشتر كما تقدم.
انظر: تاريخ خليفة ٢٦٣، البداية والنهاية ٨/٢٨٣.стр. 107
٦٤- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن يَزِيد بْن مِهْرَان١ الخَبَّاز٢ فَقَالَ: "ضعيف" (*) .
٦٥- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كَانَ عَمَّار بْن سَيْف٣ مُغَفَّلًا" (**) .
٦٦- سألت أبا دَاوُد عَن الصَّلْتِ بْن بهرام٤ فقال: "ثقة".
الحواشي
(١) ١ يزيد بن مهران الأسدي، أبو خالد الخباز بفتح الخاء المعجمة، الكوفي، صدوق، مات سنة ٢٢٩هـ/ س.
وثقه مطيَّن وقال عنه أبو حاتم: "صدوق" وأدخله ابن حبان في الثقات ولم أر من تابع أبا داود على رأيه إلاّ ما يشتم من تبني الذهبي لرأيه، إذ لم يذكر فيه رأياً سوى قول أبي داود، وعليه فإني أميل إلى قول ابن حجر فيه.
انظر: الجرح والتعديل ٤/٢/٢٩٠، ميزان الاعتدال ٤/٤٤٠، الخلاصة ص٤٣٤، لسان الميزان ٦/٢٩٥، تقريب التهذيب ٣٨٥.
٢ جاء في لسان الميزان الجيار بجيم وتحتانية وهو تصحيف الصواب ما أثبته، وهو ما اتفق عليه الأئمة فضلاً عن ذكر ابن حجر له على وجه الصواب في تهذيبه.
(*) انظر: ميزان الاعتدال ٤/٤٤٠، مغني الضعفاء ٢/٧٥٤، لسان الميزان ٦/٢٩٥.
٣ عمار بن سيف بفتح المهملة وسكون تحتانية الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي، ضعيف الحديث، مات بعد سنة ١٦٠هـ/ت ق.
انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد ٦/٣٨٨، العلل ومعرفة الرجال ١/٣٨٤، الجرح والتعديل ٣/٢/٢٩٣، ميزان الاعتدال ٣/١٦٥، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١١٨، تقريب التهذيب ٢٥٠.
(**) انظر: النص في: ميزان الاعتدال ٣/١٦٥، تهذيب التهذيب ٧/٤٠٢.
٤ لم يورده ابن حجر في التقريب.
وهو: الصلت بن بهرام الكوفي التميمي أبو هاشم، كذا ذكره الحافظ عبد الغني وحذفه المزي لأنه لم يقف له على ترجمة في الكتب المذكورة، وكان الأولى أن يذكره احتياطاً. هذا ما قاله ابن حجر في تهذيبه. وقال في اللسان: ومن قال أنه الصلت بن مهران فقد وهم.
قلت: روى عن أبي وائل وزيد بن وهب. والظاهر أنه ثقة كما نص على ذلك أبو داود حيث وثقه ابن معين وابن سعد وابن عيينة وأحمد وابن حبان وهو ما يشعر به كلام أبي حاتم حيث قال: لا عيب عليه إلاّ الإرجاء، مات سنة ٤٧هـ، كما قال الواقدي.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٤٦، العلل ومعرفة الرجال ١/٣٤٨، الجرح والتعديل ٢/١/٤٣٨، ميزان الاعتدال ٢/٣١٧، تهذيب التهذيب ٤/٤٣٢.стр. 108
٦٧- سألت أبا دَاوُد عَن مُحَمَّد بْن رَبيعة الكلابي١ فَقَالَ: "ثقة رفيق أَبِي نعيم٢ إِلَى البصرة. خرج هُوَ وأبو نعيم وابن دَاوُد"٣ (*) .
٦٨- قيل لأبي دَاوُد: " (سمع٤) الشعبي٥ من المقدام بن معدي كرب٦؟ فقال: سمع من المقدام أبي كريمة".
الحواشي
(١) ١ محمد بن ربيعة الكلابي الرؤاسي بالهمز على الصحيح وبضم الراء والسين مهملة نسبة إلى رؤاس بن كلاب الكوفي أبو عبد الله، صدوق، مات بعد سنة ١٩٠هـ/ بخ ٤.
انظر: الجرح والتعديل ٣/٢/٢٥٢، تهذيب الكمال ٦/١١٧، ميزان الاعتدال ٣/٥٤٥، تقريب التهذيب ٢٩٧، تبصير المنتبه ٢/٦٣٤.
٢ الفضل بن دكين.
٣ عبد الله بن داود، أبو عبد الرحمن الخريبي بمعجمة وموحدة مصغراً، مات سنة ٢١٣هـ/ خ ٤.
انظر: تقريب التهذيب ١٧٢.
(*) انظر: تهذيب الكمال ٦/١١٧، تهذيب التهذيب ٩/١٦٢.
٤ ليست في المخطوط وإنما أثبتها لأن السياق يقتضيها.
٥ عامر بن شراحيل بن عبد الله، وقيل عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي بفتح المعجمة أبو عمرو، الكوفي، ثقة مشهور فقيه فاضل، مات سنة ١٠٠هـ/ع.
روى عن المقدام أبي كريمة وهو ما قال به أبو داود وأبو حاتم حيث قال: لا أعلم الشعبي سمع بالشام إلاّ من المقدام أبي كريمة.
انظر: تاريخ بغداد ١٢/٢٢٧، تذكرة الحفاظ ١/٧٩، شذرات الذهب ١/١٢٦، جامع التحصيل ٢/٤٦٤، تقريب التهذيب ص٦٥، طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٢.
٦ المقدام بن معدي كرب أبو كريمة وقيل أبو يحيى الكندي صحابي مشهور نزل الشام، ومات سنة ٨٧هـ، على الصحيح/ خ ٤.
انظر: تقريب التهذيب ١٠٨، الإصابة ٣/ القسم الأول/ ٤٥٥.стр. 109
٦٩- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "زُهَيْرُ بْنُ عَمْرٍو١ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ زُهير بْن عَمْرو هلالِيُّ٢، رَوَى عَنْهُ أَبُو عُثْمَان النَّهْدِي"٣.
قُلْت لأبي دَاوُد: "عَبْد الجبار بْن وائِل٤ سمع من
الحواشي
(١) ١ زهير بن عمرو الهلالي صحابي له حديث في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ / م س.
قال الأزدي: "تفرد عنه أبو عثمان النهدي". وقال البغوي: "لا أعلم له إلاّ حديث الإنذار" وقد أخرجه مسلم - في كتاب الإيمان في باب قوله تعالى ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ ١/٨٩- ونقل ابن السكن أن البخاري لم يصححه لأنه لم يذكر السماع.
قال محقق التاريخ الكبير الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني: "كأن من جزم بأن له صحبة اعتمد على القرائن فمنها رواية أبي عثمان النهدي عنه، وأبو عثمان مخضرم، ومنها أنه قرنه بقبيصة بن مخارق وقبيصة له صحبة، والحديث في مسند أحمد ٥/٦٠، وليس فيه حدثنا وهذه الكلمة هي التي تشكك في الصحبة، والله أعلم".
قلت: وعبارة أبي داود تقطع الخلاف في صحبة زهير بن عمرو وترجح كونه صحابياً. ولهذا أورده ابن حجر في الإصابة في القسم الأول. انظر: التاريخ الكبير مع التعليق ٢/١/٤٢٤، الاستيعاب ١/٥٧٧، أسد الغابة ٢/٢١١، تقريب التهذيب ١٠٨، تهذيب التهذيب ٣/٣٤٧، الإصابة ١/ القسم الأول/ ١٥٥.
٢ ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب زهيراً ﵁ وقال في نسبه النصري من بني نصر بن معاوية، ومن قال هلالي جعله من بني هلال بن عامر بن صعصعة. والظاهر أن أبا داود يرجح كونه هلالياً لأن عبارته تفيد الجزم بذلك، والله أعلم.
٣ عبد الرحمن بن مُل، أبو عثمان النهدي بفتح النون، أدرك الجاهلية، مات سنة ٩٥هـ/ع انظر: تذكرة الحفاظ ١/٦٥، تقريب التهذيب ٩٥.
٤ عبد الجبار بن وائل بن حُجْر بضم المهملة وسكون الجيم الحضرمي الكوفي، ثقة لكنه أرسل عن أبيه، مات سنة ١١٢هـ/ م ٤. قال ابن معين: لم يسمع من أبيه، وتبعه أبو داود وبه قال ابن حبان والبخاري والترمذي. وقد ساق المزي ﵀ في تهذيب الكمال هذا النص عن الآجري عن أبي داود عن ابن معين ثم قال: وقال غيره ولد بعد موت أبيه لستة أشهر. وهذا القول ضعيف جداً فإنه قد صح عنه أنه قال: كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي، ولو مات أبوه وهو حمل لم يقل هذا القول.
ردّ الحافظ ابن حجر هذا القول وقال: نص أبو بكر البزار على أن القائل كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي، هو علقمة بن وائل لا أخوه عبد الجبار.
انظر: الجرح والتعديل ٣/١/٣٠، تهذيب الكمال ٤/١٦٤، تاريخ الإسلام ٣/٢٧٣، تقريب التهذيب ١٩٦، تهذيب التهذيب ٦/١٠٥.стр. 110
أبيه١؟ قال: سمعت يحيى ابن معين٢ يَقُول: مَات وَهُوَ حَمْلُ" (*) .
٧١- قُلْت لأبي دَاوُد: "عَبْد اللَّهِ بن أبي أوفى٣؟ قَالَ: اسم أَبِي أوفى عَلقمة"٤.
٧٢- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "ابْن مَسْعُود٥ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ومعاذ بْن جبل٦ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وعبد اللَّه بْن عُمَر٧ أَبُو عبد الرحمن".
الحواشي
(١) ١ وائل بن حُجر بضم المهملة بن سعد بن مسروق، الحضرمي، صحابي جليل، كان من ملوك اليمن، ثم سكن الكوفة، مات في ولاية معاوية/ م ٤.
انظر: تقريب التهذيب ٣٦٨، الإصابة ٣/ القسم الأول/ ٦٢٨.
٢ تقدم.
(*) انظر: تهذيب الكمال ٤/١٦٤، تهذيب التهذيب ٦/١٠٥.
٣ تقدم.
٤ علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم، أبو أوفى الأسلمي، من أصحاب الشجرة ﵁ انظر: الكنى والأسماء للدولابي ١/١٢، أسد الغابة ٤/١١، الإصابة ٢/ القسم الأول/ ٥٠١.
٥ الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن الهذلي، مات بالمدينة سنة ٣٢هـ/ع.
انظر: تاريخ بغداد ١/١٤٧، أسد الغابة ٣/٣٨٤، طبقات القراء لابن الجزري ١/٤٥٨، تذكرة الحفاظ ١/٣١، الإصابة ٢/ القسم الأول/٣٦٨، تقريب التهذيب ١٨٩، طبقات الحفاظ للسيوطي ٥.
٦ الصحابي الجليل معاذ بن جبل أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي استشهد بالأردن في طاعون عمواس، سنة ١٨هـ/ع. انظر: أسد الغابة ٥/١٩٤، تذكرة الحفاظ ١/١٩، تقريب التهذيب ٣٤٠، الإصابة ٣/ القسم الأول/٤٢٦.
٧ الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العدوي، مات سنة ٧٤هـ/ع.
انظر: الكنى والأسماء للدولابي ١/٧٩، تاريخ بغداد ١/١٧١، أسد الغابة ٣/٣٤٠، تذكرة الحفاظ ١/٣٧، الإصابة ٢/ القسم الأول/٣٤٧، تقريب التهذيب ١٨٢.
ومعرفة الكنى بحث له أهمية كبرى، ولذلك أفرده علماء المصطلح بباب مستقل في كتبهم، كما وألف فيه الأئمة كتباً مستقلة كمسلم والدولابي وأبي أحمد الحاكم وغيرهم.
انظر: تدريب الراوي ١/٢٧٨، ٢٧٩.стр. 111
٧٣- قُلْت لأبي دَاوُد: "سَعِيد بْن جُبير١ رأى أبا مَسْعُود٢؟ قَالَ: في حديث يقول: رأيت"٣.
الحواشي
(١) ١ سعيد بن جبير الأسدي الوالبي بكسر اللام والموحدة، مولاهم أبو مُحَمَّد، ويقال أبو عبد الله، ثقة ثبت، مات سنة ٩٥هـ/ع.
قلت: اختلف في رواية سعيد عن أبي مسعود البدري، فذكر ابن سعد في طبقاته عن سعيد بن جبير قال: رآني أبو مسعود البدري في يوم عيد ولي ذؤابة فقال: "يا غلام أو يا غليم إنه لا صلاة في مثل هذا اليوم قبل صلاة الإمام فصلّ بعدها ركعتين وأطل القراءة". وقد أورد البخاري هذا الحديث في تاريخه الصغير وقال: "ولا أحسبه حفظه لأن سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي ﵁، ومات أبو مسعود أيام علي".
والظاهر أن الخلاف في لقي سعيد لأبي مسعود يعود إلى اختلافهم في وفاة أبي مسعود البدري ﵁، فالواقدي ذكر أنه توفي في خلافة معاوية، في حين ذكر خليفة ابن خياط أنه مات قبل سنة أربعين، وفي الوقت نفسه رجّح المدائني أنه مات سنة أربعين، وهذا ما ذهب إليه الربعي. ولكن ابن حجر رجّح أن وفاته كانت بعد الأربعين. ومهما يكن من أمر فقد حكم الذهبي على رواية سعيد عن أبي مسعود بالإرسال وتابعه على ذلك ابن حجر والله أعلم. ومن المعلوم أن سعيداً مات سنة ٩٥هـ، وله من العمر تسعة وأربعون عاماً كما قاله البخاري، فيكون على ذلك قد ولد سنة ٤٦هـ، وهذا يؤيد ما ذهب إليه البخاري. والله أعلم.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٥٦، التاريخ الصغير٥٩، الجرح والتعديل ٢/١/٩، المراسيل لابن أبي حاتم ٤٧٨، جامع التحصيل ٢/٣٩٨، تقريب التهذيب ١٢٠، تهذيب التهذيب ٤/١٣.
٢ عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أبو مسعود البدري مشهور بكنيته رجّح ابن حجر أنه مات بعد سنة ٤٠هـ/ع.
انظر: تقريب التهذيب ٢٤١، الإصابة ٢/ القسم الأول/٤٩١.
٣ تقدم الكلام على الحديث وتخريجه في هامش رقم ١.стр. 112
٧٤- سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ عَنْ اسم أَبِي رِمْثَةَ١ صاحب رَسُول اللَّه ﷺ فَقَالَ: "اسمه يَثْرِبي بْن عَمْرو، وَقَالُوا عَمرو بْن يَثربي".
٧٥- سمعت أبا دَاوُد ذكر حَدِيث (ابْن) ٢ أَبِي هالة٣، فَقَالَ: "أخشى أَن يكون موضوعًا" (*) .
الحواشي
(١) ١ أبو رمثة التميمي، اسمه رفاعة بن يثربي، وقيل يثربي بن عوف، وقيل يثربي بن رفاعة، وبه جزم الطبراني، وقيل اسمه حيان بتحتانية مثناة، وبه جزم غير واحد، وقيل حسحاس، وقيل عمارة بن يثربي، وقيل غير ذلك/ د ت س.
وبناء على ما تقدم يمكن أن يضاف إلى ما تقدم ما ذكره أبو داود ﵀.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٣٣، المعرفة والتاريخ ٣/٧٣، الكنى والأسماء للدولابي ١/٢٩، الاستيعاب ٤/٧٠، أسد الغابة ٥/١٩٣، تقريب التهذيب ٤٠٦، الإصابة ٤/ القسم الأول/٧٠.
٢ هذه الكلمة ليست في المخطوط والصواب إثباتها.
٣ هو هند بن أبي هالة، واسمه النباش بنون وموحدة، ثم معجمة ابن زرارة التميمي، ربيب النبي ﵁، وأمه خديجة بنت خويلد، قيل أنه استشهد يوم الجمل مع عليّ، وقيل عاش بعد ذلك/ تم.
انظر: الاستيعاب ٣/٦٠٠، أسد الغابة ٥/٧١، تقريب التهذيب ٣٦٥، الإصابة ٣/ القسم الأول/٦١١.
والحديث المشار إليه هو في وصف النبي ﷺ ، وهو حديث طويل أخرجه الترمذي في الشمائل، ص٩، والبيهقي في دلائل النبوة ١/١٦٣، والقاضي عياض في الشفاء ١/٤٨، وفي تهذيب ابن عساكر ١/٣٢٩، وابن كثير في شمائل الرسول ص٥٠، والبداية والنهاية ٦/٣١، وابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى ١/٣٨٥.
وقد أشار أبو زرعة إلى ضعف هذا الحديث بقوله: "أخاف أن لا يصح" وكذا قال ابن عساكر، حيث حكم بجهالة بعض رواة هذا الحديث، انظر: الضعفاء والمتروكين لأبي زرعة ٢٥، تهذيب ابن عساكر ١/٣٢٩.
(*) انظر: تهذيب التهذيب ١١/٧٢.стр. 113
وذكر حَدِيث أم معبد١ فجعل ينكره وَيَقُول: "أخشى أَن يَكُون مَصْنُوعًا، يَعْنِي الْكَلام السجع والشعر، فأما الشاة واللبن فلا".
سمعت أبا دَاوُد قَالَ: "عاشت أم معبد٢ إلى أيام عثمان". سمعت
الحواشي
(١) ١ أم معبد الخزاعية عاتكة بنت خالد بن خليف مصغراً ابن منقذ، نزل عندها النَّبِيِّ ﷺ حين هاجر إلى المدينة.
انظر: طبقات ابن سعد ٨/٢١١، أسد الغابة ٥/٤٩٧، الإصابة ٤/ القسم الأول/٤٩٧، أعلام النساء ٥/٦٢، مهذب الروضة الفيحاء في تواريخ النساء، ص١٥٢.
وأما الحديث المشار إليه فقد أخرجه الحاكم والبيهقي وابن سعد وابن كثير وآخرون من طريق حزام بن هشام بن حبيش بن خالد عن أبيه عن جده "أن رسول الله ﷺ خرج من مكة إلى المدينة". ثم ذكر الحديث..
انظر: طبقات ابن سعد ٨/٢١١، المستدرك ٣/٩، دلائل النبوة ١/٢٠٣، السيرة النبوية لابن كثير ٢/٢٥٧، البداية والنهاية ٣/١٩٢، الروض الأنف ٤/٢٢٠، الإصابة ٤/ القسم الأول/٤٩٧.
قال الحاكم: بعد أن ساق الحديث بما في ذلك الشعر: "وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وأما الذهبي فقال في تعليقه على الحديث المذكور: صحيح ووافقه ابن كثير وقال: "وقصتها مشهورة مروية بطرق عديدة تشد بعضها بعضاً".
٢ تقدمت.
ذكر ياسين العمري صاحب كتاب مهذب الروضة الفيحاء في تواريخ النساء أنها توفيت في خلافة الفاروق عمر ﵁ ولم أعثر على قول غيره.
ولكن نص أبي داود على تأخر وفاتها إلى أيام عثمان يقطع الخلاف وهو المعتمد، على أن المصنفين الذين أوردوا ترجمتها أغفلوا ذكر سنة وفاتها.
انظر: مهذب الروضة الفيحاء في تواريخ النساء ص١٥٢.стр. 114
أبا دَاوُد يَقُول: "قَالَتْ أم معبد لعثمان: اعدِل، وأَخذت بلحيته"١.
٧٧- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "جندب بْن عَبْد اللَّهِ٢، وجندب بْن سُفْيَان، وجندب البجلي واحد".
٧٨- قُلْت لأبي دَاوُد: الْحَارِث الأَشعَرِيُّ٣ لَهُ صُحبة؟ قَالَ: "نعم".
٧٩- سألت أبا دَاوُد عَن الذَيَّال بْن حَرمَلَة٤ فقال: "كوفي معروف".
الحواشي
(١) ١ وهذا يتضمن القدح في عدالة عثمان ﵁، وهذا مستبعد، وكيف وهو ممن شهد لهم النَّبِيِّ ﷺ بالجنة، وقد ورد الكثير من الأحاديث الدالة على فضله في الإسلام.
ومما تجدر الإشارة إليه هنا ما وُجِّه إلى عثمان ﵁ أيام خلافته من تهم هو منها براء، بشهادة العدول المنصفين من علماء الإسلام، ولعل أم معبد صدّقت ما قيل عنه ففعلت ما فعلت بدافع العاطفة - إن ثبت هذا عنها - والله أعلم.
٢ جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي، ثم العَلَقي بفتحتين ثم قاف أبو عبد الله، وربما نسب إلى جده له صحبة، ومات سنة ٦٠هـ/ع.
وقد ذكر ابن السكن أن أهل الكوفة كانوا يسمونه جندب بن سفيان وسماه أهل البصرة جندب بن عبد الله. وأضاف البغوي: جندب الخير، وجندب الغار، وجندب بن أم جندب.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٢، العلل ومعرفة الرجال ١/٣٩١، تقريب التهذيب ٥٧، الإصابة ١/ القسم الأول/٣٤٨.
٣ الحارث بن الحارث الأشعري الشامي، صحابي، تفرد بالرواية عنه أبو سلام يكنى أبا مالك/ م ت س.
أورده ابن حجر في الإصابة وقال: قال الأزدي: "والحارث هذا يكنى أبا مالك، وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا، فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدم الوفاة على هذا، وهذا مشهور باسمه، وتأخر حتى سمع منه أبو سلام".
انظر: الاستيعاب ١/٢٨٩، أسد الغابة ١/٣٢٠، الإصابة ١/ القسم الأول/٢٧٥، تقريب التهذيب ٥٩، تهذيب التهذيب ٢/١٣٧.
٤ الذيال بن حرملة الأسدي الكوفي، روى عن جابر بن عبد الله، والقاسم بن مخيمرة وعنه الشيباني وحصين وغيرهما.
انظر: التاريخ الكبير ٢/١/٢٦١، الجرح والتعديل ١/٢/٤٥١، تعجيل المنفعة ٨٤.стр. 115
٨٠- سمعت أبا دَاوُد قُرِئَ عَليه عَن يَزِيد بْن هَارُون١ عَن صدقة ابن موسى٢ عَن أَبِي عمران الجَوْني٣ عَن قَيْس بْن زَيْد٤، عَن قاضي المصرين٥. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "يقولون قَاضِي المصرين شريح"٦ (*) .
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كَانَ وَكيع٧ لا يُحدِّث عَن هُشَيم٨ لأنه كان
الحواشي
(١) ١ يزيد بن هارون بن زاذان السلمي (بضم السين) مولاهم أبو خالد الواسطي، مات سنة ٢٠٦هـ/ع. انظر: تقريب التهذيب ٣٨٥.
٢ صدقة بن موسى الدقيقي أبو المغيرة أو أبو محمد السلمي البصري/ بخ د ت. تقريب التهذيب ١٥٢.
٣ عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي، أبو عمران الجوني، مشهور بكنيته، مات سنة ١٢٨هـ وقيل بعدها/ع. تقريب التهذيب ٢١٨.
٤ قيس بن زيد روى عن النبي ﷺ مرسلاً، روى عنه أبو عمران الجوني. وجاء في التعجيل قيس بن يزيد. انظر: الجرح والتعديل ٣/٢/٩٨، تعجيل المنفعة ٢٢٧.
٥ المصران: الكوفة والبصرة، قيل لهما المصران لأن عمر ﵁ قال لهم: "لا تجعلوا البحر فيما بيني وبينكم، مصّروها" أي اجعلوها مصراً بيني وبين البحر يعني حداً، والمصر الحاجز بين الشيئين.
انظر: جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين ص١٠٦.
٦ شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي، القاضي أبو أمية، مخضرم ثقة، وقيل له صحبة، مات ٨٠هـ وقيل بعدها/ بخ س.
انظر: سير أعلام النبلاء ٢/١٦٠، البداية والنهاية ٩/٢٥، تقريب التهذيب ١٤٥.
(*) انظر: البداية والنهاية ٩/٢٥.
٧ ابن الجراح.
٨ هشيم بالتصغير ابن بشير بوزن عظيم، ابن قاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم بمعجمتين الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، مات سنة ١٨٣هـ/ع.
انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ٨٥، تذكرة الحفاظ ١/٢٤٨، تقريب التهذيب ٣٦٥.стр. 116
يُخَالِط السُّلطانَ، ولا يُحدِّث عَن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد١، ولا ابْن عُلِيَّة٢ وضَرب عَلَى حَدِيث ابنِ عُيَينَةَ"٣.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ عَبْد الرزاق٤: "شكا إليَّ سُفْيَان بْن عُيَينة وَقَالَ: ترك حَدِيثي"٥.
الحواشي
(١) ١ الزهري، أبو إسحاق المدني نزيل بغداد، ثقة حجة، تكلم فيه بلا قادح، مات سنة ١٨٥هـ/ع.
نقل الخطيب أن إبراهيم كان يجيز الغناء بالعود، وفي ميزان الذهبي كان يجيد الغناء، فلعل هذا هو السبب الذي من أجله ترك وكيع الرواية عنه. على أن أبا داود ﵀ نقل عن الإمام أحمد أن وكعاً كف عن حديث إبراهيم بن سعد لكنه حدث عنه بعد، وعلى أية حال فإن الأئمة اتفقوا على جلالته، فابن عدي يقول: "وقول من تكلم فيه تحامل"، والذهبي يقول: "ثقة بلا ثنيا".
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٤٩، ميزان الاعتدال ١/٣٤، تقريب التهذيب ص٢٠، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ١٠٧.
٢ إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم (بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين) الأسدي مولاهم، أبو بشر البصري المعروف بابن عُليّة (بضم العين) ثقة حافظ، مات سنة ١٩٣هـ/ع.
اتهموه بالقول بخلق القرآن، كما ويحكى عنه انه كان يشرب النبيذ، ووكيع لا يرى للبصري أن يشرب النبيذ، فها هو يقول: "إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه، وإذا رأيت الكوفي يشربه فلا تتهمه. قال علي بن خشرم فقلت له كيف ذلك؟ قال: الكوفي يشربه تديناً والبصري يشربه تدنياً".
ومهما يكن من أمر فقد حكم النقاد بعدالته بل بإمامته، وقد أورد الذهبي أن عبد الصمد بن يزيد قال: "سمعت ابن عليّة يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق".
انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٢٢٩، ميزان الاعتدال ١/٢١٦، تذكرة الحفاظ ١/٣٢٢، تهذيب التهذيب ١/٢٧٥،تقريب التهذيب ٣٢، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٣٣.
٣ يعني سفيان.
قلت: لعل السبب في ترك وكيع لحديثه هو الاختلاط الذي اعتراه أخيراً، إذ لم يذكر ما يقدح فيه بل هو إمام حجة. انظر: ميزان الاعتدال ٢/١٧٠-١٧١.
٤ ابن همام الصنعاني.
٥ وهذا يشير إلى أن سفيان عبر عن استيائه، لترك وكيع لحديثه.стр. 117
٨٣- قال أبو داود: "وكان أبوه١ على بيت المال". (قال٢) أبو داود: "إذا روى٣ عنه قال: ثنا أبي وسفيان٤، أبي وإسرائيل٥، وَمَا أقل مَا أفرده"٦.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "كَانَ جَرَّاح بْن مَلِيح عَلَى بَيْت المال، وجَرَّاحُ ثقة" (*)
٨٤-وسمعت٧ رجلًا قَالَ لأحمد٨: "لأَيشٍ٩ تركَ وكيعُ إبراهيمَ بْن
الحواشي
(١) ١ يعني أبا وكيع وهو الجراح بن مليح، تقدم.
٢ جاء في المخطوط (فكان) وأظنه خطأ إذ لا يستقيم المعنى بذلك.
٣ فاعل روى، وكيع.
٤ هو الثوري، تقدم.
٥ إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، الكوفي، تكلم فيه بلا حجة، مات سنة ١٦٠هـ وقيل بعدها/ع. انظر: تقريب التهذيب ٣٠.
٦ فيه إشارة إلى تضعيف وكيع لأبيه، فكان إذا روى عنه روى عنه مقروناً بغيره ليجبر ضعفه، أو تلبية لرغبة أهل الحديث الذين يرون تضعيف أبيه.
وقد جاء في تهذيب الكمال ما نصه: قال الهيثم بن كليب سمعت الدوري يقول: دخل وكيع البصرة فاجتمع عليه الناس فحدثهم فقال: حدثني أبي وسفيان. فصاح الناس من كل جانب لا نريد أباك، حدثنا عن الثوري، فأعاد وأعادوا فأطرق ثم قال: يا أصحاب الحديث من بلي فليستتر، وفي تهذيب التهذيب فليصبر.
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٤٠، تهذيب الكمال ١/١٨٥، تهذيب التهذيب ٢/٦٨.
(*) انظر: توثيق أبي داود للجراح في: تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٣، تهذيب الكمال ١/١٨٥، ميزان الاعتدال ١/٣٨٩، تهذيب التهذيب ٢/٦٥٠.
٧ القائل أبو داود ﵀.
٨ أحمد بن حنبل.
٩ أيش (بكسر الشين المنونة) ، معناه أي شيء، وأصلها أي شيء فخففت الهمزة ونقلت حركتها إلى الياء، فتحركت بالكسر، فكرهوا الكسرة فأسكنت ولحقها التنوين فحذفت لالتقاء الساكنتين، وقال السيد في حاشية الرضى: أيش، قيل هي كلمة مستقلة بمعنى أي شيء، وليست مخففة منه. انظر: حاشية تدريب الراوي ١/٣٤٦.стр. 118
سَعْد١؟ قَالَ: مَا أدري، كَانَ إِبْرَاهِيم ثقة"٢.
٨٥- قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "وسمعت قُتَيبة٣ قَالَ: كَانَ سيء الخُلُق يَعْنِي الجَرَّاح بْن مَلِيح"٤.
٨٦- وَقَالَ سَهل بْن صَالِح٥: "قَالَ وكيع٦ عِنْدَ (مغيرة٧) : مَا يمنعنا أَن نحدث بِهَا إلا رجل ببغداد أخاف أَن يدخل عَلَيْهِ يَعْنِي هشيمًا".
٨٧- قُلْت لأبي دَاوُد: "مُسْلِم بْن ثَفِنَة٨ أَوْ شُعْبَة؟ قَالَ: قَالَ وكيع: شُعْبَة وثَفِنَة أصح".
الحواشي
(١) ١ الزهري.
٢ جاء في تهذيب التهذيب أن أبا دَاوُد قَالَ: "سمعت أَحْمَد يقول: كان وكيع كفَّ عن حديث إبراهيم بن سعد. قلت: لم؟ قال: لا أدري إبراهيم ثقة".
وقد أنكر الإمام أحمد ﵀ على يحيى بن سعيد القطان تضعيفه إبراهيم بن سعد وقال: "إنه ثقة". انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٢٣، تهذيب التهذيب ١/١٢٣.
٣ يعني ابن سعيد.
٤ تقدم.
٥ سهل بن صالح بن حكيم الأنطاكي، أبو سعيد البزار/ د س.
انظر: تقريب التهذيب ١٣٩.
٦ وكيع بن الجراح.
٧ في المخطوط غير مقروءة، ولعلها كما ذكرت. ولعله ابن مقسم أو ابن أبي الحر الكندي. روى عنه وكيع. تقريب التهذيب ٢/٢٦٨.
٨ مسلم بن ثفنة (بفتح المثلثة وكسر الفاء بعدها نون) ، ويقال شعبة وهو أصح، حجازي مقبول من الثالثة/ د س.
صحح الأئمة أن الصواب في اسمه هو مسلم بن شعبة، وما قاله وكيع أي ابن ثفنة كان وهماً منه.
انظر: التاريخ الكبير ٤/١/٢٦٣، الجرح والتعديل ٤/١/١٨١، تهذيب الكمال ٧/١٢٤، ميزان الاعتدال ٤/١٠١، الكاشف ٣/١٣٩، الخلاصة ٣٧٥، تهذيب التهذيب ١٠/١٢٣، تقريب التهذيب.стр. 119
٨٨- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "أَبُو خَالِد الوَالِبي١ اسمه هُرمز".
٨٩- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "حدث شعبةُ٢ عَن الكَلبِيِّ٣ حَدِيثًا واحدًا وسفيان٤ حدث عنه أحاديث".
الحواشي
(١) ١ أبو خالد الوالبي بموحدة قبلها كسرة، الكوفي، اسمه هرمز ويقال هرم، مقبول من الثانية، وفد على عمر، وقيل: حديثه عنه مرسل، مات سنة ١٠٠هـ/ د ت ق.
قلت: والظاهر أن أبا داود ﵀ أراد أن يحسم الخلاف في اسمه، مخالفاً بذلك يعقوب بن سفيان والذي قال: إن اسمه هرم.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٨٨، المعرفة والتاريخ ٣/٧٠، مشاهير علماء الأمصار ص١١٠، الكنى والأسماء للدولابي ١/٦٢، تقريب التهذيب ٤٠٣.
٢ شعبة بن الحجاج.
٣ محمد بن السائب الكلبي أبو النضر، الكوفي، النسابة متهم بالكذب ورمي بالرفض مات سنة ١٤٦هـ/ ت فق.
قلت: تبين من ترجمة الكلبي أنه يجرَّح بأبلغ عبارات الجرح، وعليه فلا ينبغي أن يروي عنه، ورواية سفيان وشعبة، وهما إماما الجرح والتعديل عنه لا تفيد الرفع من شأنه. بل إن سفيان حذر من الرواية عنه فقال: "اتقوا الكلبي، فاعترض عليه إنك تروي عنه فقال: أنا أعرف صدقه من كذبه"، ولهذا رويا عنه أحاديث يسيرة كما يستفاد من النص. أو أنهما رويا عنه على سبيل التعجب كما بين ذلك أبو حاتم ﵀.
قال ابن عدي: "حدث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة، ورضوه في التفسير، وأما في الحديث فعنده مناكير".
انظر: مقدمة الجرح والتعديل ٧٣، مجروحي ابن حبان ٢/٢٥٣، ضعفاء العقيلي ٣/٣٦٢، الكامل في ضعفاء الرجال ٣/١/٦٠، ميزان الاعتدال ٣/٥٥٩، عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير ١/١٥.
٤ الثوري.стр. 120
٩٠- وسمعت أبا دَاوُد يقولُ: "أَحْمَد١ يقولُ: عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي سُلَيْمَان٢ ثقة".
٩١- وسئل أَبُو دَاوُدَ عَن مُصْعَب بْن المِقْدَام٣ فَقَالَ: "لا بأس به" (*) .
وسئل أبو دَاوُد عَن حُسَين بْن عَمرو٤ العنقزي٥ فقال: "كتبت عنه
الحواشي
(١) ١ أحمد بن حنبل.
٢ عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي سُلَيْمَان واسمه ميسرة، أبو محمد، ويقال أبو سليمان، وقيل أبو عبد الله، العرزمي بفتح المهملة وسكون الراء وزاي مفتوحة، صدوق له أوهام، مات سنة ١٤٥هـ/ خت م ٤.
حكم ابن حجر عليه بأنه صدوق، على أن الأئمة وثقوه ولم يخالف أحد، إلاّ ما روي.. عن ابن معين في رواية عنه، في حين أنه وثقه في روايتين أخريين، أما تكلم شعبة فيه لأنه - أي عبد الملك - تفرد بحديث الشفعة عن عطاء فهذا لا ينزله إلى مرتبة صدوق ومن يسلم من الخطأ؟ وقد ذهب الذهبي إلى توثيقه فقال: أحد الثقات المشهورين، وذكر حديث الشفعة وقال: وقد أنكره عليه الناس ولكن عبد الملك ثقة صدوق لا يرد على مثله.
انظر ترجمته في: العلل ومعرفة الرجال ١/١٣٤، المعرفة والتاريخ ٣/٩٤، سير أعلام النبلاء ٣/١٨٨، تهذيب التهذيب ٦/٣٩٦، تقريب التهذيب ٢١٨.
٣ الخثعمي مولاهم أبو عبد الله، الكوفي صدوق له أوهام، مات سنة ٢٠٣هـ/ م ت س ق.
انظر: التاريخ الكبير ٤/١/٣٥٤، الجرح والتعديل ٤/١/٣٠٨، الكاشف ٣/١٤٨، ميزان الاعتدال ٤/١٢٢، تقريب التهذيب ٣٣٨، تهذيب التهذيب ١٠/١٦٥.
(*) انظر: الكاشف ٣/١٤٨، ميزان الاعتدال ٤/١٢٢، تهذيب التهذيب ١٠/١٦٥.
٤ روى عن أبيه وعثام بن علي، قال أبو زرعة فيه: كان لا يصدق، وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه.
انظر: الجرح والتعديل ١/٢/٦٢، المغني في الضعفاء ١/١٧٤، أسماء الوضاعين لابن الجوزي ٣٩، لسان الميزان ٢/٣٠٧.
٥ العنقزي: (بفتح العين وسكون النون وفتح القاف آخرها زاي) نسبة إلى العنقز، وهو الريحان. انظر: الأنساب ورقة ٤٠٠ وجه أ.стр. 121
ولا أحدث عَنْهُ. وأخوه القاسم بن عمرو١ أثبت منه (و٢) من أَبِيهِ عَمرو بْن مُحَمَّد"٣.
وحَدَّث حُسينُ عَن إِبْرَاهِيم بْن يُوسف بْن أَبِي إِسْحَاق٤. فَقَالَ: "أَبو كُرَيب٥: وُلِد٦ بَعْد موت إِبْرَاهِيم بْن يُوسف بْن أَبِي إِسْحَاق".
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "قَالَ وكيع٧: كانت من هُبَيْرَة بْن يريم٨ يوم
الحواشي
(١) ١ القاسم بن عمرو بن محمد العنقزي الكوفي، مولى لقريش، سمع أباه، مات سنة ٢٠٥هـ وقيل بعدها.
انظر: التاريخ الكبير ٤/١/١٧٢، الجرح والتعديل ٣/٢/١١٥.
٢ هذا الحرف ليس في المخطوط والصواب إثباته.
٣ عمرو بن محمد العنقزي القرشي، مولاهم أبو سعيد، الكوفي، ثقة، مات سنة ١٩٩هـ/ خت. م ٤.
انظر: المعرفة والتاريخ ١/١٩٠، اللباب ٢/٣٦٢، تقريب التهذيب ٢٦٢.
٤ السبيعي، مات سنة ١٩٨هـ/ خ. م. د. س. ت.
انظر: تقريب التهذيب ٢٤.
٥ محمد بن العلا بن كريب الهمداني، أبو كريب الكوفي، مات سنة ٢٤٧هـ/ع.
انظر: تقريب التهذيب ٣١٤.
٦ في هذا إشارة إلى كذب حسين العنقزي، ولهذا قال أبو زرعة: "كان لايصدق"، بل عده ابن الجوزي في أسماء الوضَّاعين كما تقدم، وعليه فروايته عن إبراهيم بن يوسف مرسلة.
٧ وكيع بن الجراح.
٨ هبيرة بن يريم الشيباني بمعجمة ثم موحدة خفيفة، ويقال الخازفي بمعجمة وفاء، أبو الحارث، الكوفي، لا بأس به وقد عيب عليه بالتشيع، مات سنة ٦٧هـ/٤.
انظر: تاريخ خليفة بن خياط ص٢٦٣، المعرفة والتاريخ ٢/٨٠٢، التاريخ الصغير ٧٦، الشجرة في أحوال الرجال ص٦، تهذيب الكمال ٨/٣٥، ميزان الاعتدال ٤/٢٩٣، تقريب التهذيب ص ٣٦٣.стр. 122
خازر١ هنة٢، فقال له فُلان: رأيت هُبَيرة يَوْم خَازِر يُجِيزُ٣ عَلَى الجَرْحى، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: إنهم مُحَلُّون"٤ (*) .
٩٤- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن حَمَّاد بْن شُعَيب٥ فَقَالَ: "تركوا حَدِيثه".
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "قيل للأَعْمَش٦ لا أقاتل مَعَ أَحدٍ أجعلُ عرضي
الحواشي
(١) ١ هكذا (بالخاء والزاي) ، وفي الشجرة بأحوال الرجال (بالجيم) ، وفي تاريخ البخاري الصغير الجارود، وما في الأصل هو الصواب، والخازر (يفتح الزاي وكسرها) وهو الأشهر، نهر بين أربل والموصل، ثم بين الزاب الأعلى والموصل، وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيد الله بن زياد وإبراهيم الأشتر.
انظر: تاريخ الطبري ٦/٨٦-٩٦، معجم البلدان ٢/٣٣٧.
٢ جاء في المعرفة والتاريخ: حدَّة من قول وكيع، أي هفوة بارتكابه ما لا يحل فعله.
٣ هكذا في الأصل، ومثله ما جاء في الشجرة في أحوال الرجال والتاريخ الكبير للبخاري. وجاء بلفظ يجهز بإبدال الياء هاء في ميزان الاعتدال من قول ابن خراش، وهذا أقرب إلى الصواب. فيقال: "جهز على الجريح أي أثبت قتله وأسرعه وتمم عليه". معجم متن اللغة ١/٥٨٩.
٤ أي يحل لنا قتالهم.
(*) انظر: قول وكيع في هبيرة مختصراً وبألفاظ مغايرة لما في النص في المعرفة والتاريخ ٢/٨٠٢، كما ذكر هذا المعنى في هبيرة أكثر من واحد، كأبي نعيم والجوزجاني وابن خراش وآخرون.
٥ الحماني (بكسر المهملة وتشديد الميم) ، أبو شعيب الكوفي، روى عن أبي يحيى القتات. قال ابن حجر: "أحسبه بقي إلى حدود ١٧٠هـ".
قلت: ضعفه أيضاً ابن معين والبخاري وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "يقلب الأخبار ويرويها على غير جهتها".
انظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٨، التاريخ الكبير ٢/١/٢٥، مجروحي ابن حبان ١/٢٥١، لسان الميزان ٢/ ٣٤٨.
٦ سليمان بن مهران.стр. 123
دُونَه، فكيف دمي دُونَه؟ "١.
٩٦- أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ ثنا أَحْمَد بْن أَبِي شُعَيْب٢ ثنا زهير٣ عَن أَبِيهِ٤ قَالَ: قَالَ زُبَيْدُ٥: "لا أقاتل إلا مع نبي"٦.
الحواشي
(١) ١ يظهر أن قائل هذا هو زبيد كما يدل عليه النص الذي يلي هذا، وربما كان ذلك بعد أن دعاه الأعمش وآخرون من أهل الكوفة للخروج مع زيد بن علي لنصرة أهل البيت. ولذا فقد حط الجوزجاني من قدرهم، فقال: كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم، مثل أبي إسحاق ومنصور وزبيد والأعمش.
انظر: المعرفة والتاريخ، ٢/٨٠٧، حلية الأولياء ٥/٣٠، سير أعلام النبلاء ٣/٨٦.
٢ أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب، مسلم الحراني، أبو الحسن مولى قريش، مات سنة ٢٣٣هـ/ خ. م. ت. س.
انظر: تقريب التهذيب ١٤.
٣ زهير بن معاوية بن حديج.
٤ معاوية بن حديج، الكوفي الجعفي، والد أبي خثيمة/ تمييز.
انظر: تقريب التهذيب ٣٤١.
٥ زبيد بموحدة مصغراً، ابن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي، ويقال الأيامي أبو عبد الله، ويقال أبو عبد الرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد، مات سنة ١٢٢هـ.
انظر: طبقات خليفة ١٦٢، المعرفة والتاريخ ٢/٨٠٧، ثقات العجلي ١٨٩، حلية الأولياء ٥/٣٠، سير أعلام النبلاء ٣/٨٦، ميزان الاعتدال ٢/ ٦٦، تقريب التهذيب ١٠٦.
٦ هكذا في المخطوط، وهو ما جاء في سير أعلام النبلاء وزاد: وما أنا بواجده، وكذا في المعرفة والتاريخ، لكن جاء في حلية الأولياء: "لا أخرج إلا مع نفسي" وأظنه تصحيفاً. انظر: المصادر المتقدمة آنفاً.стр. 124
٩٧- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كَانَ طَلْحة١ من العثمانية"٢.
٩٨- قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "قَالَ أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش٣: كَانَ موسى بْن طَرِيف٤ عثمانيًا"، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "رَوَى أحاديث مناكير"٥.
قيل لأبي دَاوُد: أَبُو سَعد البَقَّال٦؟ قَالَ: "لَيْسَ بثقة. وهو مولى
الحواشي
(١) ١ طلحة بن مصرف (بضم الميم وكسر الراء) ، ابن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية الهمداني اليامي، أبو محمد ويقال أبو عبد الله الكوفي، ثقة فاضل، مات سنة ١١٢هـ/ ع.
انظر: المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٧٨، الجرح والتعديل ٢/١/ ٤٧٤، ثقات العجلي ١٩٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢٥٣، حلية الأولياء ٥/ ١٩، تهذيب الكمال ٤/٣٢، سير أعلام النبلاء ٣/٥٤، تقريب التهذيب ١٥٧.
٢ أي ممن يفضل عثمان على علي ﵄ قال موسى الجهني: "سمعت طلحة بن مصرف يقول: قد أكثرتم في عثمان ويأبى قلبي إلا أن يحبه" انتهى. وهذه خصلة عزيزة في رجل كوفي. انظر: تاريخ الإسلام ٤/ ٢٦١، العثمانية ص ٣.
٣ تقدم.
٤ موسى بن طريف الأسدي الكوفي، حدث عنه الأعمش، كذبه أبو بكر بن عياش، وضعفه يحيى بن معين والدارقطني والجوزجاني والذهبي وآخرون. روى عن أبيه عن علي ﵁ أنه كان يشرب النبيذ في الجر الأبيض. وتفرد بحديث رواه عن أبيه عن علي ﵁: "أنا قسيم النار".
وروى هذين الحديثين عنه الأعمش فقيل له: "لم رويت هذا؟ قال: رويته على الاستهزاء". وقد أورد له العقيلي في الضعفاء عدة أحاديث مما أنكرها الناس عليه.
انظر: مجروحي ابن حبان ٢/٢٣٨، ضعفاء العقيلي ٣/٣٨٦، ميزان الاعتدال ٤/٢٠٨، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١٧٢.
٥ انظر: الحاشية السابقة.
٦ سعد بن المزريبان العبسي مولاهم، أبو سعيد البقال الكوفي، الأعور، مولى حذيفة ضعيف، مات بعد ١٤٠هـ/ بخ ت. ق.
انظر: مجروحي ابن حبان ٢/ ٣١٨، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٨٦، الكامل في ضعفاء الرجال ١/٤٣، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ص١٠٠، تقريب التهذيب ١٢٥.стр. 125
حُذيفة بْن اليمان١. وَكَانَ من قُرَّاءِ٢ النَّاس".
قلتُ: لمَ تُرِكَ حَدِيثُه؟ قَالَ: "إِنْسَانُ يرغبُ عَنْهُ سفيانُ الثوريُّ٣ أيشٍ يَكُون حاله؟ شعبةُ٤ رَوَى عَنْهُ حَدِيثًا" (*) .
١٠٠- قُلْت لأبي دَاوُد: "عَبْد الْعَزِيز بْن رُفَيْعٍ٥؟ قَالَ: هُوَ عم إِسْمَاعِيل بْن أَبِي الصُّفَيْرَاء"٦.
١٠١- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "أَبُو كُدَيْنَةَ يَحيى بن الملهب٧ ثقة" (**) .
الحواشي
(١) ١ صحابي جليل، مات في أول خلافة علي ﵁ سنة ٣٦هـ/ ع.
انظر: تقريب التهذيب ٦٦، الإصابة ١/ القسم الأول/ ٣١٨.
٢ جاء في تهذيب التهذيب من قول أبي داود: "أقرأ الناس"، والظاهر أنه تصحيف حيث ضبطت في المخطوط (بضم القاف) .
٣ تقدم وهو العارف بالرجال.
٤ تقدم شعبة بن الحجاج.
(*) انظر: عبارة أبي داود: في تهذيب التهذيب ٤/٧٩.
٥ عبد العزيز بن رفيع (بضم أوله) الأسدي، أبو عبد الله المكي الطائفي سكن الكوفة، ثقة، مات سنة ١٠٣هـ وقيل بعدها/ ع.
انظر: المعرفة والتاريخ ٣/٢٤١، العلل ومعرفة الرجال ١/٢٩٤، تقريب التهذيب٣١٤.
٦ أبو عبد الملك ابن أخي عبد العزيز بن رفيع، / ي. د. ت. ق.
انظر: مجروحي ابن حبان ١/ ١٢١، تقريب التهذيب ٣٤.
٧ كوفي، صدوق، من السابعة/ خ. ت. س.
انظر: المعرفة والتاريخ ٣/ ١٣٢، الجرح والتعديل ٤/٢/ ١٨٨، الكنى والأسماء لمسلم ٤٨، الكنى والأسماء للدولابي ٢/٩٠، تقريب التهذيب ٣٧٩.
(**) انظر: تهذيب التهذيب ١١/ ٢٨٩.стр. 126
١٠٢- أَبو فَاخِتَة سَعيد بْن عِلَاقَة١.
١٠٣- ثُوَيرُ٢ لَيْسَ بثقة.
١٠٤- سمعت أبا دَاوُد يَقُول، يَنْسُب إبراهيمَ النخعي٣ فَقَالَ: "إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد بْن الأسود بن ربيعة بن عمرو".
الحواشي
(١) ١ سعيد بن عِلاَقة الهاشمي مولاهم أبو فاختة، مشهور بكنيته، ثقة، مات في حدود السبعين، وقيل بعد ذلك بكثير/ ت. ق.
انظر: المعرفة والتاريخ ٢/٤٦٣، التاريخ الكبير ١/ ٢/ ٥٠٣، الكنى والأسماء لمسلم ص٤٥، الكنى والأسماء للدولابي ٢/٨٢، تهذيب التهذيب ٤/٧٠، تقريب التهذيب.
٢ يعني ابن أبي فاختة.
٣ هكذا نسبه أبو داود في حين جاء في طبقات خليفة بن خياط: إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع. ومثله ما جاء في طبقات ابن سعد. لكن الذهبي في التذكرة قال: "إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود" وتابعه على ذلك ابن حجر في التهذيب وغيره. ولعل ما أورد في طبقات خليفة هو الصواب لأنه اعتنى بالأنساب عناية فائقة وخاصة في كتابه الطبقات وهي من أهم المراجع في ذلك، بل أنه رتب كتابه على النسب ضمن الطبقة الواحدة. ويمكن القول أنه لا تعارض بين القولين، فكما أن الرجل ينسب إلى أبيه فقد ينسب إلى جده، فقد قيل في جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي جندب بن سفيان، ومثله كثير.
والطبقات ١٥٧، تهذيب التهذيب ١/١٧٧، تدريب الراوي ٢/٣٣٨.
وقد اعتنى المحدثون عناية فائقة بالأنساب وخاصة أنساب الرواة من المحدثين لما للنسب من أهمية في تعريف الراوي، ولذا فقد عيب على ابن منده وأبي نعيم في كتابيهما في معرفة الصحابة لأنهما اهتما بذكر الأحاديث والكلام عليها وبيان عللها ولم يعطيا نسب أصحاب التراجم حقها. وفي الوقت ذاته امتدح ابن عبد البر على كتابه الاستيعاب في معرفة الأصحاب لما اشتملت عليه تراجمه من ذكر للأنساب بالإضافة إلى أمور أخرى تعرّف بصاحب الترجمة.
انظر: مقدمة طبقات خليفة ٣٧.стр. 127
١٠٥- وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: "إِبْرَاهِيم الهَجَرِي١ هُوَ ابْن مُسْلم، وأُهْبَان٢ ابْن خالة أَبِي ذر٣ أَوْ قريب لَهُ".
١٠٦- مِعْضَد العجلي٤. معضد بْن يَزِيد.
١٠٧- قُلْت لأبي دَاوُد: شَقِيق بْن جَمرة٥؟ قَالَ: "جار أَبِي وائل"٦.
الحواشي
(١) ١ إبراهيم بن مسلم العبدي، أبو إسحاق الهجري بفتح الهاء والجيم يذكر بكنيته، لين الحديث من الخامسة/ ق.
انظر: مجروحي ابن حبان ١/٩٩. الكنى والأسماء للدولابي ١/٩٩، ميزان الاعتدال ١/٦٥، الخلاصة ٢٤، تقريب التهذيب ٢٣.
٢ جاء في المخطوط هبان بإسقاط الألف في أولها، وهو خطأ، والصواب إثباتها.
وهو أهبان الغفاري، قيل إنه ابن أخت أبي ذر، وقيل ابن امرأة أبي ذر، تابعي مشهور، وقد ذكر في الصحابة/ س.
انظر: طبقات خليفة ٣٣، الجرح والتعديل ١/ ١/ ٣٠٩، الاستيعاب ١/٦٥، أسد الغابة ١/ ١٣٧، تقريب التهذيب ٣٩، الإصابة القسم الرابع / ١٣٣.
٣ أبو ذر الغفاري الصحابي الجليل، واسمه جندب بن جنادة على الأصح، مات سنة ٣٢هـ في خلافة عثمان/ع.
انظر: تقريب التهذيب ٤٠٥، الإصابة ٤/ القسم الأول/ ٦٢.
٤ معضد بن يزيد العجلي الكوفي، يكنى أبا زياد، وقيل أبو يزيد، وقيل أبو زيد، أدرك الجاهلية، قتل بأذربيجان زمن عثمان ﵁.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/١١١، الجرح والتعديل ٤/١/٢٣٢، ثقات العجلي ٥١، حلية الأولياء ٤/١٥٩، أسد الغابة ٤/ ٣٩٧، الإصابة ٣/ القسم الثالث/ ٤٩٩.
٥ شقيق بن جمرة الأسدي بالجيم، ولا يصح بحاء مهملة. جهله الذهبي وابن حجر وآخرون.
انظر: الجرح والتعديل ٢/ ١/٣٧٣، الضعفاء والمتروكين ١١٦، المغني في الضعفاء ١/٣٠٠، ميزان الاعتدال ٢/٢٧٩، الإكمال ٢/٥٠٦، تاج العروس ٣/١٠٨، تبصير المنتبه ١/٤٥٤.
٦ أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز /ع.
تقريب التهذيب ١٤٧.стр. 128
١٠٨- قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "عَامر بْن شَقِيق بْن جَمْرة١ رَوَى عَنْهُ شُعْبَة٢ وَسُفْيَان"٣.
١٠٩- الأَجْلَح: ابنُ حُجيّة٤ الكِنْدِيُّ.
قُلْت لأبي دَاوُد: عَمرو بن عامر٥ روى عن
الحواشي
(١) ١ عَامر بْن شَقِيق بْن جَمْرة الأسدي الكوفي، لين الحديث من السادسة /د ت ق.
انظر: الجرح والتعديل٣/١/٣٢٢، تهذيب الكمال ٤/ ٤٥، ميزان الاعتدال٢/٣٥٩، الإكمال ٢/٥٠٦، تبصير المنتبه ١/٤٥٤، تقريب التهذيب ١٦١.
٢ ابن الحجاج.
٣ ابن سعيد الثوري.
٤ جاء في المخطوط: ابن حجر، وهو تحريف، والصواب ما أثبته، وكأن أبا داود نسبه إلى جده، وهو أجلح بن عبد الله بن حُجيّة بمهملة وجيم مصغرًا، يكنى أبا حُجيّة الكندي، ويقال اسمه يحيى، صدوق شيعي، مات سنة ١٤٥هـ/ بخ ٤.
انظر: طبقات ابن سعد١/ ٢٤٤. العلل ومعرفة الرجال ١/ ٣٧٧، ضعفاء العقيلي ١/٤٥، ثقات العجلي ٢، الكاشف١/٩٩، تهذيب التهذيب١/١٨٩، نزهة الألباب في الألقاب ٣/، تاج العروس ١٠/٨٤، تقريب التهذيب ٢٥.
٥ عمرو بن عامر البجلي الكوفي، والد أسد بن عمرو القاضي، مقبول من السادسة/ تمييز.
اختلف في عمرو بن عامر البجلي المذكور، هل سمع من أنس أولا. فصرح أبو داود كما هو في النص أن له رواية، وذكر له حديثاً في سننه فقال: "ثنا محمد بن عيسى ثنا شريك، ثنا عمرو بن عامر البجلي، قال محمد: هو أبو أسد بن عمرو قال: سألت أنس بن مالك عن الوضوء ... الحديث". وتابعه على ذلك ابن عساكر، ووافقه الحافظ ابن حجر في التهذيب، حيث قال: تعقيباً على قول المزي القائل: بأن عمرو ابن عامر البجلي ليست له رواية عن أنس، وقال: "مثل أبي داود لا يرد قوله بلا دليل".
ووجهة نظر المزي ﵀ أن عمرو بن عامر البجلي، وهو أبو أسد متأخر، ولكن الذي يروي عن أنس هو عمرو بن عامر الأنصاري وهذا متقدم على البجلي وروايته عن أنس ثابتة.
وقد أخرج الترمذي هذا الحديث عن عمرو بن عامر الأنصاري قال: سمعت أنس بن مالك، وذكر الحديث.
والذي يظهر لي أن ما قاله المزي هو الصواب؛ لأن الأنصاري من الطبقة الخامسة، ومن شيوخه أنس بن مالك، ومن تلاميذه شريك، أما أبو أسد البجلي فهو من السادسة، ومن كان من هذه الطبقة لم يثبت لقاؤه لأحد من الصحابة. ولعل سبب وهم من قال: "أنه البجلي - أعني أبا داود ومن تبعه - إنما أتاه من شريك، وهو سيء الحفظ كثير الوهم، فنعت عمرو بن عامر بأنه بجلي، ولم يتنبه لذلك أبو داود ولا شيخه محمد بن عيسى، الذي روى عنه الحديث".
وتجدر الإشارة إلى أن ابن عساكر وهم أيضاً بوصفه عمرو بن عامر أبا أسد بالأنصاري، وإنما هو بجلي، والأنصاري هو المتفق على روايته عن أنس والله أعلم.
انظر: الجرح والتعديل ٣/ ١/ ٢٥٠، تهذيب الكمال ٦/٤١، تقريب التهذيب ٢٦٠، تهذيب التهذيب ٨/٦٠، سنن أبي داود ١/ ٣٨، تحفة الأشراف للمزي ١/٢٩٢، فتح الباري ١/٣١٦، تحفة الأحوذي ١/ ١٦٣، بذل المجهود ٢/٦١، منهل العذب المورود للسبكي ٢/١٦٢.стр. 129
أَنَس١ قَالَ: "هَذَا أَبُو أَسد بن عمرو".
١١١- وحدثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّد بْن عيسى٢ ثنا شريك٣ عَن عَمْرو ابن عامر٤، وَهُوَ أَبُو أسد بْن عَمْرو، وأبو العُميس٥ عُتْبَة بْن عَبْد اللَّهِ.
قلت لأبي دَاوُد: الأَعْمَش٦ عَن سَلَمة بْن كُهيل٧ عن أبي
الحواشي
(١) ١ أنس بن مالك ﵁.
٢ محمد بن عيسى بن نجيح أبو جعفر بن الطباع البغدادي، نزيل أذنة، مات سنة ٢٢٤هـ.
٣ شريك بن عبد الله النخعي.
٤ عمرو بن عامر. تقدم.
٥ عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو العميس بمهملتين مصغراً المسعودي، الكوفي، ثقة من السابعة/ع.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٥٤، المعرفة والتاريخ ٢/٦٥٥، الكنى والأسماء للحاكم ٧/٣٦، تهذيب الكمال ٥/١٠٢، تقريب التهذيب ٢٣٢.
٦ سليمان بن مهران.
٧ سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو يحيى الكوفي/ ع. انظر: تقريب التهذيب ١٣١.стр. 130
ظَبْيَان١؟ فَقَالَ: " (لَيْسَ) ٢ هَذَا٣ ذاك٤، هَذَا رجل من قُريش".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: " (أَبُو) ٥ معاويةَ٦ إِذَا جَاز٧ حَدِيثَ الأَعْمَش٨ كثُر خَطؤه. يخطئ عَلَى هِشَام بْن عروة٩، وعلى إسماعيل١٠ وعلى
الحواشي
(١) ١ أبو ظبيان القرشي عن عمر مجهول من الثانية.
انظر: الكنى والأسماء للحاكم ١/ ٢٥٨، ميزان الاعتدال ٤/٥٤٢، تهذيب التهذيب ١٢/١٤٠، تقريب التهذيب ٤١٣.
٢ هذه الكلمة ليست في المخطوط والصواب إثباتها.
٣ يعني القرشي.
٤ الظاهر أنه يقصد أبا ظبيان الجنبي وهو ثقة مشهور. وخلاصة الكلام إن هناك شخصين يكنيان بأبي ظبيان، أحدهما حصين بن جندب الجنبي سمع علياً ﵁، وروى عنه الأعمش، والآخر هو أبو ظبيان القرشي سمع عمر ﵁، وروى عنه سلمة بن كهيل وهو المقصود بعبارة أبي داود. وقال ابن معين: "وأبو ظبيان الذي روى عنه سلمة بن كهيل الذي يقول: كنت عند عمر فقال: كم عطاؤك هو القرشي ليس هو أبا ظبيان صاحب الأعمش هو رجل آخر".
وبالجملة فإن من روى عنه الأعمش مباشرة هو أبو ظبيان الجنبي، وأما ما يروى عنه من طريق سلمة بن كهيل فهو القرشي. والله أعلم.
٥ سقطت هذه الكلمة من المخطوط، والصواب إثباتها.
٦ محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي، عمي وهو صغير ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، وقد رمي بالإرجاء، مات سنة ١٩٥هـ/ع.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٧٣، المعرفة والتاريخ ١/١٨٤، والجرح والتعديل ٣/٢/٢٤٧، تاريخ بغداد ٥/٢٤٢، تهذيب الكمال ٧/٢٨٤، ميزان الاعتدال ٤/٥٧٥، تقريب التهذيب ٢٩٥، النجوم الزاهرة ٢/ ١٤٨.
٧ أي إذا تعدى حديث الأعمش، فحدث بحديث غيره.
٨ سليمان بن مهران.
٩ الأسدي تقدم.
١٠ جاء في النص المنقول عن أبي داود في تاريخ بغداد: ابن إسماعيل وهو خطأ، والصواب ما في المخطوط. وهو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، مات سنة ١٤٦هـ. تقريب التهذيب ٣٣.стр. 131
عُبَيد اللَّه بْن عُمَر"١ (*) .
١١٤- قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "عَدِيُّ بْن حَاتِم٢ شهد الجَمَلَ مَعَ عليٍّ٣ وصِفِّينَ والأشعث بْن قَيْس٤ أيضًا".
١١٥- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كَانَ أَحْمَد بْن حنبل لا يحدث عَن قبيصة"٥.
الحواشي
(١) ١ جاء في النص المنقول عن أبي داود في تاريخ بغداد: عبد الله بن عمر وهو خطأ، والصواب بالتصغير وهو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري المدني أبو عثمان، مات سنة بضع وأربعين ومائة / ع. انظر: تقريب التهذيب ٢٢٦.
(*) انظر: تاريخ بغداد ٥/٢٤٨.
٢ عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي، أبو طريف بفتح المهملة، آخره فاء صحابي وحضر فتوح العراق وحروب علي، ومات سنة ٦٨هـ/ ع.
ذكره مصنفوا التواريخ فيمن كانوا من أمراء عليّ في صفين والجمل، وقد فقئت عينه في وقعة صفين.
انظر: تاريخ خليفة ١٩٥، وقعة صفين ص٦٥، ٩٨، ١١٨، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣١٣، ٣١٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/٣٢٧، البداية والنهاية ٧/٢٥٨، تقريب التهذيب ٢٣٧.
٣ ابن أبي طالب ر ضي الله عنه، تقدم.
٤ الأشعث بن قيس بن معد يكرب الكندي أبو محمد، الصحابي الجليل، نزل الكوفة، مات سنة ٤٠هـ أو التي بعدها، وقيل غير ذلك/ع.
انظر: طبقات خليفة ٧١، التاريخ الكبير١/١/١٤٣، وقعة صفين ٢٠، ٢١، ١/ القسم الأول/٥١، تقريب التهذيب ٣٨.
٥ قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة السُوائي بضم المهملة وتخفيف الواو ومدّ، أبو عامر الكوفي /ع.
روي عن الإمام أحمد أنه قال فيه: "كان كثير الغلط لا يضبط"، وجاء في سؤالات الآجري في موضع آخر عن أبي داود أن قبيصة كان لا يحفظ ثم حفظ بعد. على أن الإمام أحمد سئل مرة عنه وعن أبي حذيفة، فقال كلاماً ثم قال: "وكتبت عنهما جميعا". وعليه فلعل امتناع أحمد عن التحديث عنه كان قبل الحفظ فلما اتصف قبيصة بذلك حدث عنه. والله أعلم.
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٢٤، الجرح والتعديل ٣/ ٢/١٢٦، تاريخ بغداد ١٢/٤٧٤، تهذيب الكمال ٦/١٢٢، تهذيب التهذيب ٨/، تقريب التهذيب ٢٨١.стр. 132
١١٦- سألتُ أبا دَاوُد عَن يَزِيد بْن أَبِي حَكِيم١ وأبي نعيم٢ فِي سُفْيَان٣ قَالَ: "أَبُو نعيم فوقه بطبقات".
١١٧- سمعت أبا دَاوُد (يَقُول) ٤: "كَانَ قَبِيصَة٥ أكبر من ابْن كثير"٦.
١١٨- سألت أبا دَاوُد عَن بَشِير بْن سلمان٧ فَقَالَ: "لا بأس به" (*) .
الحواشي
(١) ١ العدني، أبو عبد الله صدوق، مات بعد سنة ٢٢٠هـ/ خ ت س ق.
انظر: الجرح والتعديل ٤/٢/ ٢٥٨، الخلاصة ٤٣١، تقريب التهذيب ٣٨١.
٢ الفضل بن دكين. تقدم. وهو الذي قال فيه أبو داود من قبل: "كان حافظاً جداً".
٣ الثوري.
٤ ليست في المخطوط، وإنما أضفتها لمناسبة الكلام، كما أن من عادة الآجري أن يقولها بعد قوله: سمعت أبا داود.
٥ هو ابن عقبة السُوائي.
٦ يحيى بن كثير بن درهم العنبري مولاهم البصري أبو غسان، ثقة، مات سنة ٢٠٦هـ.
انظر: تاريخ الوفيات للربعي ص٦٤، الكاشف ٣/٢٦٦، تقريب التهذيب ٣٧٨.
٧ بشير بن سلام، أو سلمان الأنصاري المدني، والد حسين مولى صفية، صدوق من الثالثة/ س.
انظر: التاريخ الكبير ١/٢/٩٩، الجرح والتعديل ١/١/٣٧٤، تهذيب الكمال١/١٥٢، ميزان الاعتدال ١/٣٢٩، الخلاصة ٥٠، تقريب التهذيب ص٤٦.
(*) انظر: تهذيب التهذيب ١/٤٦٥.стр. 133
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "أَحْمَد بْن يُونُس١ أنْبَلُ من ابْن أَبي فُدَيك" (*) ٢.
١١٩- قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "سمعت أَحْمَد بْن حنبل يَقُول: مَن عُبَيدُ اللَّه بْن موسى٣؟ كُل بَلِيَّةٍ تأتي عَن عُبيد الله بن موسى".
الحواشي
(١) ١ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يونس بن عبد الله بن قيس، الكوفي التميمي اليربوعي، ثقة حافظ، مات سنة ٢٢٧هـ/ع.
انظر: تهذيب الكمال ١/٢٧، تذكرة الحفاظ ١/٤٠٠، تقريب التهذيب ص١٤.
(*) انظر: تهذيب التهذيب ١/٥١.
٢ جاء في المخطوط ابن أبي بكر فديك. وهو خطأ، والصواب ما أثبته. وابن أبي فديك هو: محمد بن إسماعيل بن مسلم المدني أبو إسماعيل، صدوق، مات سنة ١٨٠هـ على الصحيح /ع.
انظر: المعرفة والتاريخ ٣/٤١، التاريخ الكبير ١/١/٣٧، تهذيب الكمال ٦/١٧٥، ميزان الاعتدال ٣/٤٨٣، تهذيب التهذيب ٩/٦١، تقريب التهذيب ص٢٩٠.
٣ عبيد الله بن موسى بن أبي المختار واسمه، باذام العبسي الكوفي أبو محمد، ثقة كان يتشيع، مات سنة ٢١٣هـ، على الصحيح/ع.
ذكر الميموني - عبد الملك بن عبد الحميد - أن عبيد الله بن موسى ذكر عند أحمد بن حنبل فأنكره، وقال: "إنه صاحب تخليط، حدث بأحاديث سوء" قال: طورأيته بمكة فأعرضت عنه". وذكر أيضاً أنه كان ينهى عن الأخذ عنه، لما عرف عنه من إفراط في التشيع وأخرج تلك البلايا. وقد قال فيه أبو داود: "كان شيعياً محترقا".
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٧٩، ثقات العجلي ٣٥، تهذيب الكمال ٥/٩٠، اللباب ٢/٣١٥، طبقات القراء للذهبي ١/١٤٠، المغني في الضعفاء ٢/٤١٨، تقريب التهذيب ٢٢٧.стр. 134
١٢٠- سألت أبا دَاوُد عَن نُصَير بْن أَبِي الأشعث١ فَقَالَ: "لَمْ أسمع إلا خيرًا" (*) .
١٢١- قُلْت لأبي دَاوُد: "أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش٢ كَانَ يغلط؟ فَقَالَ: سمعتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُول: كَانَ أَبُو بَكْر يحدث٣ بحتا بن٤ بحت٥ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَبُو بَكْر، ثقة" (**) .
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "جُرَيّ بْن كُليْبٍ٦ كوفي حَدَّث عنه أبو
الحواشي
(١) ١ نصير بالتصغير بن أبي الأشعث الأسدي، أبو الوليد الكوفي، ثقة، من السابعة /خ.
انظر: الجرح والتعديل ٤/١/٤٩٢، تهذيب الكمال ٨/١١ اللباب ٢/٢٤٩، تقريب التهذيب ٣٥٧.
(*) انظر: تهذيب الكمال ٨/١١ تهذيب التهذيب ١٠/٤٣٣.
٢ تقدم.
٣ هذه الكلمة وردت في المخطوط لكن الخطيب لم يذكرها عندما ساق هذا النص عن الآجري عن أبي داود في تاريخه.
٤ هكذا في المخطوط والظاهر أن هذه الكلمة زيادة من الناسخ.
٥ قال أبو داود: "سمعت أحمد حدث عن أبي بكر بن عياش عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عليّ، في المفقود، قال: ليس هذا من حديث إسماعيل، كان أبو بكر يحدث بحتا بحت".
قلت: والبحت في اللغة الخالص من كل شيء، وكأن أبابكر كان يحدث بكل ما يسمعه دون أن ينظر في صحته.
انظر: مسائل أبي داود لأحمد ٣١٤، تاج العروس ١/٥٢٥.
(**) انظر: تاريخ بغداد ١٤/٣٧٩.
٦ جري بن كليب النهدي، الكوفي، عن رجل من بني سليم له صحبة، مقبول من الثالثة./ ت.
انظر: التاريخ الكبير ١/٢/٣٩٧، ثقات العجلي ص ٧، تهذيب الكمال ١/١٨٩، ميزان الاعتدال ١/٣٩٧، ديوان الضعفاء ٤٣، تقريب التهذيب ٥٤.стр. 135
إِسْحَاق١ جُرَيُّ النهدي"٢ (*) .
١٢٣- سألت أبا دَاوُد عَن قَبِيْصَةَ٣ وعُبَيد اللَّه بْن موسى٤ فَقَالَ: "قَبيصة أسلمُ من عُبَيد اللَّه" (**) .
١٢٤- سألت أبا دَاوُد عن هشام٥ فقال: "ثقة" (***) .
الحواشي
(١) ١ السبيعي.
٢ قال أبو داود: هذا ليميزه عَن جُرَيِّ بْن كُلَيْب السَّدوسي، الذي يروي عنه قتادة. وقد وهم البخاري ﵀ فجمع بينهما، حيث قال في ترجمة جري بن كليب النهدي: والد حبيب سمع علياً وبشير بن الخصاصية، وذكر سندًا فيه عن قتادة عن جري بن كليب ثم قال: وحديثه في أهل المدينة.
والصحيح أن ما قاله البخاري ﵀ ينطبق على جري السدوسي، فهو يروي عن علي وبشير بن الخصاصية، وعنه قتادة، وحديثه في أهل المدينة.
وقد ذكر أبو داود ﵀ الفرق بينهما فقال: "جري بن كليب صاحب قتادة بصري لم يرو عنه غير قتادة وجرى بن كليب النهدي كوفي، روى عنه أبو إسحاق".
انظر: التاريخ الكبير ١/٢/٢٤٤، تهذيب التهذيب ٢/٧٨.
(*) انظر: تهذيب الكمال ١/١٨٩، تهذيب التهذيب ٢/٧٨.
٣ قبيصة بن عقبة تقدم.
٤ تقدم.
(**) انظر: تاريخ بغداد ١٢/٤٧٥، تهذيب الكمال ٦/١٢٢، سير أعلام النبلاء ٤/١٧٣.
٥ هشام بن عائذ بن نصيب الأسدي، صدوق، وقد أرسل عن ابن عمر/ س.
انظر: ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٦١ وجه ب. ثقات العجلي ٥٥، الكاشف ٣/٢٢٢، تقريب التهذيب ٣٦٤.
(***) انظر: تهذيب التهذيب ١١/٤٣.стр. 136
١٢٥- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "أكبر تابعي أَهْل الشام جُبَير بْن نُفير١، وأكبر تابعي أهل الكوفة، أَبُو عُثْمَان النَّهْدِي"٢.
١٢٦- وسمعت أَبَا داود قَالَ: "قَالَ أبو سَعيد الحَدَّاد٣: مُحَاضِرُ٤ لا يُحسنُ أن يصدق، فكيف يحسن ((أن)) ٥ يَكْذب٦. كُنَّا نوقفه عَلَى الخطأ فِي كتابه، فَإَذَا بلغ ذَلِكَ الموضع أخطأ".
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كَانَ شريكُ٧ إِذَا لَمْ يحضر صلى محاضر.
الحواشي
(١) ١ جبير مصغراً بن نفير بنون وفاء مصغراً، ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي، ثقة جليل مخضرم ولأبيه صحبة، فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر، مات سنة ٨٠هـ وقيل بعدها./ بخ م ٤.
انظر: طبقات ابن سعد ١/ القسم الثاني/١٥١، الجرح والتعديل ١/١/٥١٣، ثقات العجلي ٧، تذكرة الحفاظ ١/٥٢، الخلاصة ٦١، تقريب التهذيب ٥٤، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٦.
٢ عبد الرحمن بن مُل.
٣ أحمد بن داود أبو سعيد الحداد الواسطي، مات ٢٢١هـ أو بعدها. روى عن خالد بن عبد الله الطحان.
انظر: المعرفة والتاريخ ٣/٣٧٢، العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٢٩، التاريخ الكبير ١/٢/٤.
٤ محاضر بضاد معجمة، ابن المورع بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء المكسورة بعدها مهملة، الكوفي، صدوق له أو هام، مات سنة ٢٠٦هـ/ خت م د س.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/ ٢٧٨، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٤٩ وجه ب، الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ٢/١٦٠، تهذيب الكمال ٧/١٠٧، تقريب التهذيب ٣٢٩.
٥ ليست في المخطوط، وأضفتها لمناسبة السياق.
٦ في هذا إشارة إلى أن محاضراً كان مغفلاً، وهذا ما صرح به الإمام أحمد وغيره.
٧ شريك بن عبد الله النخعي.стр. 137
وَقَالَ ابْن المبارك١: أعرفه قديمًا" (*) .
١٢٧- سألت أبا دَاوُد عَن ابْن أَبِي غَنيّة٢ فَقَالَ: "ثقة".
١٢٨- سألت أبا دَاوُد عَن أيوب بْن عَائِذ٣ فَقَالَ: "ثقة إلا أَنَّهُ مرجئ٤ البكاي"٥ (**) .
الحواشي
(١) ١ عبد الله بن المبارك المروزي، مولى بني حنظلة، مات سنة ١٧١هـ/ع.
انظر: تقريب التهذيب ١٨٧.
(*) انظر: تهذيب الكمال ٧/١٠٧ تهذيب التهذيب ١٠/٥٠.
٢ عبد الملك بن حميد بن أبي غنيّة بفتح المعجمة وكسر النون وتشديد التحتانية، الخزاعي الكوفي أصله من أصبهان، ثقة من السابعة/ع.
انظر: المعرفة والتاريخ ٢/٤٤٧، التاريخ الكبير ٣/١/٤١١، الجرح والتعديل ٢/٢/٣٤٧، أخبار أصبهان ٢/١٢٩، تقريب التهذيب ٢١٨، تهذيب التهذيب ٦/٣٩٥.
٣ أيوب بن عائذ بتحتانية ومعجمة ابن مدلج الطائي البحتري بضم الموحدة وسكون المهملة وضم المثناة، الكوفي ثقة رمي بالإرجاء، من السادسة/ خ م ت س.
انظر: الجرح والتعديل ١/١/٢٥٢، ثقات العجلي ٦، الكاشف ١/١٤٧، المغني في الضعفاء ١/٩٦، تقريب التهذيب ٤١، تهذيب التهذيب ١/٤٠٧.
٤ يطلق الإرجاء على معنيين: أحدهما: التأخير أي تأخير العمل عن النية والاعتقاد.
والثاني: إعطاء الإرجاء، وأصحاب هذا المعنى يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة. وقد نسب كثير من المحدثين إلى المعنى الأول كمسعر بن كدام، وحماد بن أبي سليمان وآخرين. قال الذهبي في ترجمة مسعر: "والإرجاء مذهب لعدة من أجلة العلماء ولا ينبغي التحامل على قائله".
انظر: الملل والنحل ١/١٣٩، ميزان الاعتدال ٤/٩٩.
٥ كذا في المخطوط، والظاهر أن هذه الكلمة محرفة. والله أعلم.
(**) انظر: تهذيب التهذيب ١/٤٠٧.стр. 138
١٢٩- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن إسمعيل الأزرق١ فَقَالَ: "ضعيف" (*) .
١٣٠- سألت أبا دَاوُد عَن حَنَش بْن المُعْتَمِر٢ فَقَالَ: "ثقة" (**) .
١٣١- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن مُحَمَّد بْن طَلحة٣ فَقَالَ: "يخطئ" (***) .
١٣٢- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن ثَوْر الهَمْدَاني٤ فَقَالَ: "كَانَ ثقة".
الحواشي
(١) ١ إسماعيل بن سلمان الأزرق التميمي الكوفي، ضعيف من الخامسة/ بخ ق.
قال ابن حبان في المجروحين: ينفرد بمناكير عن المشاهير.
انظر: مجروحي ابن ١/١٢٠، ضعفاء العقيلي ١/٢٩، الكامل في ضعفاء الرجال ١/١/٩٧، تهذيب الكمال ١/١٠١، المغني في الضعفاء ١/٨٢، ميزان الاعتدال ١/٢٣٢، تقريب التهذيب ص٣٣.
(*) انظر: تهذيب التهذيب ١/٣٠٣.
٢ حنش بن المعتمر ويقال ابن ربيعة، ويقال إنه حنش بن ربيعة بن المعتمر، ويقال إنهما اثنان، الكناني أبو المعتمر الكوفي صدوق له أوهام ويرسل، من الثالثة، وأخطأ من عدّه في الصحابة/ د س. يرى علي بن المديني التفرقة بين حنش بن المعتمر بن ربيعة وحنش بن ربيعة بن المعتمر، أما ابن حبان فقد جعلهما واحداً وقال: "حنش بن المعتمر هو الذي يقال له حنش بن ربيعة والمعتمر جده".
انظر: التاريخ الكبير ٢/٩٩، مجروحي ابن حبان ١/ ٢٦٩، تهذيب الكمال ٢/١٤٤، المغني في الضعفاء ١/١٩٧، تقريب التهذيب ٨٥، تهذيب التهذيب ٣/٥٨.
(**) انظر: تهذيب الكمال ٢/١٤٤.
٣ محمد بن طلحة بن مصرف اليامي، كوفي صدوق له أوهام، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره، مات سنة ١٦٧هـ/ خ م د ت عس ق.
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/١٤٣، التاريخ الكبير ١/١/١٢٢، الجرح والتعديل ٣/٢/٢٩٢، تهذيب الكمال ٧/١٤، تقريب التهذيب ٣٠٣.
(***) انظر: تهذيب التهذيب ٩/٢٣٩.
٤ ثور الهمداني بسكون الميم كما ضبطت في المخطوط، يعد في الكوفيين، مولى لبني مرهبة، روى عن إبراهيم التيمي، وروى عنه مسعر والثوري. انظر: التاريخ والعلل لابن معين ١/٢٧٧، التاريخ الكبير ١/٢/١٨١، الجرح والتعديل ١/١/٤٦٩.стр. 139
١٣٣- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن مُحَمَّد بْن سُلَيمان الأَصبهاني١ فَقَالَ: "ضعيف الْحَدِيث".
١٣٣- قلتُ لأبي دَاوُد: سمع حَبِيب٢ من عَاصم بْن ضَمْرَة٣؟ قَالَ: "لَيْسَ لحبيب عَن عَاصِم شيء يصح (*) .
١٣٤-قُلْت لأبي دَاوُد: "عُقْبَة بْن أَبِي صَالِح٤؟ فَقَالَ: كوفي مشهور لَيْسَ بِهِ بأس".
الحواشي
(١) ١ كوفي صدوق يخطئ، مات سنة ١٨١هـ/ ت س ق.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي: مضطرب الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وأما ابن حبان فذكره في الثقات.
وبناء على ما تقدم فيمكن القول بقبول رواية محمد بن سليمان المذكور إذا توبعت. وأما إذا انفرد بالرواية فلا يعتد بما رواه.
انظر: التاريخ الكبير ١/١/٩٩، الجرح والتعديل ٤/١/٢٦٧، الكامل في ضعفاء الرجال ٣/١/٨٣، تهذيب الكمال ٧/٦، ميزان الاعتدال ٢/٥٦٩، تقريب التهذيب ٣٠٠.
٢ حبيب بن أبي ثابت بن قيس، ويقال هند بن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، كان كثير الإرسال والتدليس، مات سنة ١١٩هـ/ع.
قال يعقوب بن سفيان: لم يرو حبيب عن عاصم شيئاً قط، وبه قال أبو حاتم، وقد ذكر ابن أبي حاتم بسنده إلى ابن المديني أنه قال: لم يرو عنه إلاّ حديثاً واحداً، لكن الدارقطني ذكر هذا الحديث، وقال: إنه لم يصح فيه سماع حبيب من عاصم. وبه يتأيد رأي أبي داود والذي عبّر عنه بعبارته العلمية الدقيقة.
انظر: المعرفة والتاريخ ١/٧٠٠، المراسيل لابن أبي حاتم ٢٨، تهذيب الكمال ٢/٢٨، ميزان الاعتدال ١/٤٥١، جامع التحصيل ١/٣٣٣، تقريب التهذيب ٦٣.
٣ عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، مات سنة ١٧٤هـ/ع. انظر: التاريخ الكبير ٣/٢/٤٨٢،تهذيب الكمال ٤/٣٥، ميزان الاعتدال٢/٢٥٢، تقريب التهذيب ١٥٩.
(*) انظر: تهذيب التهذيب ٢/١٧٩.
٤ عقبة بن أبي صالح، روى عن إبراهيم النخعي، وعنه عبيد الله بن موسى وأبو نعيم.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٥٢، الجرح والتعديل ٣/١/٣١٢، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٠٧/ أ.стр. 140
١٣٦- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "اسم أَبي العَنْبَس١ الَّذِي حَدَّث عَنْهُ مِسْعَر٢ الْحَارِث".
١٣٧- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "أَبُو فَرْوَةَ الجُهَنِيُّ مُسلم بْن سَالم"٣.
١٣٨- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "خَيْثَمةُ البصري٤ رَوَى عَنْهُ الأَعْمَش٥ ومنصور٦، والكوفيون يروون عَنْهُ".
الحواشي
(١) ١ أبو العنبس الكوفي العدوي، صاحب أبي العدبس، قيل اسمه الحارث بن عبيد مقبول من السادسة/ د ق.
قلت: في عبارة ابن حجر: قيل اسمه الحارث نظر. بل كان عليه أن يقولها بالجزم، وقد جزم بذلك كثير من الحفاظ فبله غير أبي داود، كالعجلي والمزي والذهبي وآخرون.
انظر: ثقات العجلي ٤٢، الكنى والأسماء للدولابي ٢/٤٦، تهذيب الكمال ١/٦١ الكاشف ٣/٣٦٢، تقريب التهذيب ٤٢٠.
٢ مسعر بن كدام.
٣ مسلم بن سالم أبو فروة الأصغر الكوفي، ويقال له الجهني لنزوله فيهم، مشهور بكنيته، صدوق من السادسة/ خ م د س ق.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٣٠، المعرفة والتاريخ ٣/١١٣، الكنى والأسماء لمسلم ٤٥، ميزان الاعتدال ٤/١٠٤، تقريب التهذيب ٣٣٥.
٤ خيثمة بن أبي خيثمة، أبو نصر البصري، ويقال اسم أبيه عبد الرحمن، لين الحديث من الرابعة/ ت س.
انظر: التاريخ الكبير ٢/١/١١٦، التاريخ الصغير ١٠٦، الكنى والأسماء لمسلم ٥٧، الجرح والتعديل ٢/١/٣٩٤، ضعفاء العقيلي ١/١٢٤، تهذيب الكمال ٢/١٨٥، ميزان الاعتدال ١/٦٦٩، تقريب التهذيب ٩٥.
٥ سليمان بن مهران.
٦ ابن المعتمر.стр. 141
١٣٩- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "يَزيد بْن أَبِي زِيَاد١ ثبت، لا أعلَمُ أحدًا تركَ حَدِيثَه، وغيره أحبُّ إليَّ منه"٢ (*) .
١٤٠- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "دَاوُد بْن الزِّبْرِقَان٣ تُرِكَ حديثه" (**) .
الحواشي
(١) ١ يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعياً، مات سنة ١٣٦هـ/ خت م ٤.
إن المتتبع لآراء النقّاد في يزيد يرى أنه إلى الضعف أقرب منه إلى التوثيق، إذ لم أر من وثقه إلاّ يعقوب بن سفيان وابن شاهين، وقال ابن سعد: هو ثقة في نفسه، وهذا ليس بتوثيق يعتمد عليه في رواية الحديث، فكم من ثقة في نفسه ضعيف في ما يرويه، على أن مسلماً صاحب الصحيح اعتبره ممن يشمله اسم الستر والصدق، لكن ابن حبان قال فيه ما يجعل الناقد يحكم بضعفه حيث قال: كان يزيد صدوقاً، إلاّ أنه لما كبر ساء حفظه وتغيّر، فكان يتلقن فوقع المناكير في حديثه من تلقين غيره إياه وأجابته فيما ليس من حديثه لسوء حفظه، فسماع من سمع منه قبل دخوله الكوفة في أول عمره سماع صحيح، وسماع من سمع منه في آخر قدومه بعد تغير حفظه وتلقينه ما يلقن سماع ليس بصحيح.
وعليه فقول أبي داود فيه أنه ثبت فيه ما فيه، وأخشى أن تكون هذه الكلمة من زيادة النسّاخ إذ لم يذكرها ابن حجر ولا المزي ممن نقلوا هذا النص عن الآجري عن أبي داود، فضلاً عن أن العبارة التي بعد كلمة ثبت أعني قوله: لا أعلم أحداً ترك حديثه لا تقال فيمن هو ثبت، وكذا فإن أبا داود قلّ ما يستعمل لفظ ثبت في حكمه على الرجال. والله أعلم.
انظر: مجروحي ابن حبان ٣/١٠٠، الكامل في ضعفاء الرجال ٣/٢/٢٥٥، تهذيب الكمال ٨/١٣٤، ميزان الاعتدال ٤/٤٢٣، تقريب التهذيب ٣٨٢.
٢ إذا سلمنا بأن يزيد ثبت عند أبي داود فلعل تفضيل أبي داود لغيره عليه لما وصف به من تشيع.
(*) انظر: تهذيب الكمال ٨/١٣٤، تهذيب التهذيب ١١/٣٣٠.
٣ داود بن الزبرقان الرقاشي البصري، نزيل بغداد متروك كذبه الأزدي، مات بعد سنة ١٨٠هـ/ ت ق.
انظر: المعرفة والتاريخ ٣/٣٥، مجروحي ابن حبان ١/٢٩٢، تاريخ بغداد ٨/٣٥٩، تهذيب الكمال ٢/١٨٧، المغني في الضعفاء ١/٢١٧، الديوان في الضعفاء ٩٢، تقريب التهذيب ٩٦، تنزيه الشريعة ١/٥٨.
(**) انظر: تاريخ بغداد ٨/٣٥٩، تهذيب الكمال ٢/١٨٧، تهذيب التهذيب ٣/١٨٦.стр. 142
١٤١- سئل أبو دَاوُد عَن أَسباط بْن مُحَمَّد١ فَقَالَ: "ثقة".
١٤٢- سألت أبا دَاوُد عَن أَبِي سَلَمة الصَّائغ٢، حدّث عَنْهُ وكيع٣، فَقَالَ: مَا سمعت إلا خيرًا".
١٤٣- وسمعت أبا دَاوُد سئل عَن العلاء بْن خَالِد٤ فَقَالَ: "مَا عندي من علمه شَيْء، أرجو أَن يَكُون ثقة" (*) .
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "ثنا أَحْمَد بْن يُونُس٥ قَالَ سمعت فُضَيل بن عياض٦:
الحواشي
(١) ١ إسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي، مولاهم أبو محمد، ثقة ضُعِّف في الثوري، مات سنة ٢٠٠هـ/ ع.
انظر: التاريخ الكبير ١/٢/٥٣، الجرح والتعديل ١/١/٣٣٣، ميزان الاعتدال ١/١٧٥، تقريب التهذيب ص٢٦.
٢ ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ولم يذكر عمن روى، ولا من روى عنه، ثم قال هو شيخ مجهول. وقد أورده الحاكم في كتابه الكنى والأسماء وقال: أبو سلمة سليم الكوفي مولى عامر بن شراحيل الشعبي، روى عن الشعبي، ليس بالقوي عند أحمد، روى عنه وكيع بن الجراح، وذكر بسنده إلى عمرو بن عليّ أنه قال: ضعيف الحديث.
انظر: الجرح والتعديل ٤/٢/٣٨٤، الكنى والأسماء لمسلم ص ٦٥، الكنى والأسماء للحاكم ج ١٨ ورقة ٢٠٠ وجه أ.
٣ ابن الجراح.
٤ العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي الكوفي، صدوق من السادسة/ ت م.
انظر: المعرفة والتاريخ ٣/١١٤، الجرح والتعديل ٣/١/٣٥٤، ثقات العجلي ٣٨، تهذيب الكمال ٦/٧٢، تقريب التهذيب ٢٦٨. (*) انظر: تهذيب الكمال ٦/٧٢، تهذيب التهذيب ٨/١٧٩.
٥ أحمد بن عبد الله بن يونس.
٦ فضيل بن عياض بن مسعود التميمي أبو علي، أصله من خراسان سكن مكة، مات سنة ١٨٧هـ/ خ م د ت س.
انظر: تقريب التهذيب ٢٧٧.стр. 143
كَانَ لَيْثُ١ أعلمَ أَهْل الكوفة بالمناسك".
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "سألت يَحْيَى٢ عَن ليث فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بأس. وسمعت يَحْيَى يقول: عامة شيوخه لا يُعرفون"٣ (*) .
١٤٥- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "أَبُو مُعَاوِيَة٤ رئيس المرجئة بالكوفة، وأصحاب يزيد٥ شيعيون" (**) .
سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: "سُفْيَانُ الثوري ولد بقزوين٦، وولد
الحواشي
(١) ١ ليث بن أبي سليم بن زنيم بالزاي والنون مصغراً القرشي مولاهم، مولاهم أبو بكر الكوفي واسم أبي سليم أيمن ويقال أنس ويقال غير ذلك، صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك، مات سنة ١٤٨هـ/ خت م ٤.
انظر: مجروحي ابن حبان ٢/٢٣١، ضعفاء العقيلي ٣/٣٤٨، تهذيب الكمال ٦/١٥٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ القسم الثاني /٧٥، ميزان الاعتدال ٣/٤٢١، تقريب التهذيب ٢٨٧.
٢ ابن معين.
٣ في هذه العبارة إشارة إلى تضعيف ليث بن أبي سليم وهو ما عليه أكثر الأئمة.
(*) انظر: تهذيب الكمال ٦/ ١٥٥، تهذيب التهذيب ٨/٤٦٦.
٤ محمد بن خازم الضرير الكوفي.
وصفه بالإرجاء جلّ الأئمة إن لم يكن ذلك إجماعاً، بل إن بعضهم شنع عليه في ذلك مثل ابن حبان، حيث قال: كان مرجئاً خبيثاً، وذكر أبو زرعة أنه كان يدعو إليه.
انظر: ميزان الاعتدال ٣/٥٣٣، تهذيب التهذيب ٩/١٣٩.
٥ يزيد بن أبي زياد.
وهو الذي قال فيه أبو داود: لا أعلم أحداً ترك حديث، وغيره أحب إليّ منه، كما تقدم.
(**) انظر: تهذيب الكمال ٦/١٩٢، تهذيب التهذيب ٩/١١٣، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٢٣.
٦ قزوين بالفتح ثم سكون وكسر الواو وباء مثناة من تحت ساكنة، مدينة مشهورة بينها وبين الرّي سبعة وعشرون فرسخاً. انظر: معجم البلدان ٤/ ٣٤٢.стр. 144
إسرائيل١ بخُراسَان٢، ووُلِد سَوَّار٣ بسِجِسْتَان٤، ووُلِد شَريكُ٥ ببخارى٦، وعيسى بْن يُونُس٧ بخراسان، ووُلِد الأَعْمَش٨ بأَمّة، قرية من طَبَرِسْتَان٩، ووُلِد جَرِيرُ١٠ فِي قرية من قرى الرَّيِّ"١١.
الحواشي
(١) ١ إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
٢ بلاد واسعة أول حدودها مما يلي العراق وآخر حدودها مما يلي الهند.
انظر: معجم البلدان ٢/٣٥٠.
٣ لعله سوار بن مصعب الهمداني الكوفي، روى عن حماد بن أبي سليمان.
انظر: الجرح والتعديل ٢/ ١/٢٧٢.
٤ بكسر أوله وثانيه وسين أخرى مهملة وتاء مثناة من فوق وآخره نون، بينها وبين هراة عشرة أيام، ثمانون فرسخاً وهي جنوبي هراة وأرضها كلها رملة سبخة.
انظر: معجم البلدان ٣/١٩٠.
٥ شريك بن عبد الله النخعي.
٦ بالضم من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلّها، بينها وبين جيحون يومان.
انظر: معجم البلدان ١/٣٥٣.
٧ عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، كوفي نزل الشام، ثقة مأمون، مات سنة ١٨٧هـ، وقيل سنة ١٩١هـ/ع. انظر: تذكرة الحفاظ ١/٢٧٩، تقريب التهذيب ٢٧٣، طبقات الحفاظ للسيوطي ١١٨.
٨ سليمان بن مهران.
٩ طبرستان بفتح أوله وثانيه وكسر الراء، بلدان واسعة وهي بين الري وقومس، والبحر وبلاد الديلم والجيل.
انظر: معجم البلدان ٤/١٢.
١٠ جرير بن عبد الحميد الضبي.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/٢٥٣، تذكرة الحفاظ ١/ ٢٧١، تهذيب التهذيب ٢/٧٥.
١١ بفتح أوله وتشديد ثانيه، مدينة مشهورة من أمهات البلاد، بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخاً، وإلى قزوين سبعة وعشرون فرسخاً. انظر: معجم البلدان ٣/١١٦.стр. 145
١٤٧- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "الْحَجَّاج بْن أَرطاة كَانَ عَلَى قضاء البصرة أول قاضِ لبني هاشم"١.
١٤٨- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كَانَ المَسْعُودي٢ يخطئ فِي الْحَدِيث".
١٤٩- سألت أبا دَاوُد عَن عَاصم٣، وعمرو بْن مُرَّة٤ فَقَالَ: "عَمرو فوقه" (*) .
الحواشي
(١) ١ ذكر الخطيب بسنده إلى أبي قلابة الجرمي قال: سمعت أبا عاصم يعني النبيل يقول: أول من ولي القضاء لبني العباس بالبصرة الحجاج بن أرطأة.
انظر: أخبار القضاة ٢/٥٠، تاريخ بغداد ٨/ ٢٣٢.
٢ عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي المسعودي، صدوق، اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، مات سنة ١٦٥هـ/ خت ٤.
انظر: مجروحي ابن حبان ٢/ ٤٨، تاريخ بغداد ١٠/ ٢١٨، تذكرة الحفاظ ١/١٩٧، تقريب التهذيب ٢٠٥.
٣ عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، الكوفي أبو بكر المقرئ، صدوق له أوهام حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، مات سنة ١٢٨هـ/ ع.
انظر: الجرح والتعديل ٣/٢/٣٤٠، تهذيب الكمال ٤/٣٥، ميزان الاعتدال ٢/٣٥٧، تقريب التهذيب ١٥٩.
٤ عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجَمَلي بفتح الجيم والميم، المرادي أبو عبد الله الكوفي، ثقة عابد كان لا يدلس رمي بالإرجاء، مات سنة ١١٨هـ/ ع. انظر: التاريخ الكبير ٣/٢/٣٦٨، الجرح والتعديل ٣/١/٢٥٧، ميزان الاعتدال ٣/٢٨٨، تقريب التهذيب ٢٦٢.
(*) انظر: تهذيب التهذيب ٥/٤٠.следующие страницы →