← Тараджим

Тараджим · id 1130

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

الملا على القاري

Полный текст (861 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

تفقه على أبي عبد الله محمد بن يحيي الجرجاني، وتفقه عليه أبو نصر أحمد ابن محمد بن محمد، وشرح مختصره. وكان جريء اللسان، مديما لتلاوة القرآن، وشرح"مختصر الكرخي"، و"التجريد"في سبعة أسفار يشتمل على مسائل الخلاف بين أصحابنا والشافعي، وله "التقريب"في مجلد، و"مسائل الخلاف"بين أصحابنا في مجلد. و"مختصر"جمعه لابنه وغير ذلك من التصانيف المشهورة (١). ومات القدوري سنة ثمان وأربع مئة، وقد شرح مختصره جماعة من أهل المذهب منهم: الإمام علاء الدين محمد (٢) بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي وسماه: "التحفة"، وشرحه الإمام نصر (٣) بن محمد الحنفي، وشرحه أبو الحسن علي (٤) بن أحمد بن بكر الرازي الكاشاني في مجلدة. ٦٢. أحمد (٥) بن محمد بن أحمد بن شجاع أبو نصر الصفار البخاري. قدم بغداد حاجا، فروى بها عن خلق بن محمد كتاب"العين"لعيسى بن موسى غنجار، ورجع من الحج سنة سبع وسبعين وثلاث مئة.

стр. 317

٦٣. أحمد (١) بن محمد بن أحمد بن الأعين السّمنانيّ (٢). كان عالما كبيرا، نبيلا وقورا جليلا، حسن الخلق والخلق، متواضعا، جميلا. قال أبو غالب شجاع (٣) بن فارس الذهلي: سمعت منه كتاب:"شفاء الصدور"للنقاش (٤) بتمامه بقراءتي عليه، وشيئا من حديثه وفوائده. مات سنة ست وستين وأربع مئة. ٦٤. أحمد (٥) بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه، أبو بكر بن أبي عبد الله الإمام ابن الإمام. تفقه على والده، وله كرامات مشهورة، وله"ديوان شعر"، وله النظم والنثر، ومن تلاميذه: ابن سينا (٦) الفيلسوف. مات سنة ست وسبعين وثلاث مئه،

стр. 318

وصلى عليه شيخه الإمام أبو بكر محمد (١) بن الفضل البخاري ﵀. ٦٥. أحمد (٢) بن محمد بن أحمد العقيلي الأنصاري البخاري. وكان مخصوصا بشرح"الجامع الصغير"لمحمد بن الحسن ونظم"الجامع الصغير"نظما حسنا. ومات ببخارى سنة سبع وخمسين وست مئة. ٦٦. أحمد (٣) بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الكلاباذيّ قاضي بخارى يعرف بالحراص (٤). مات سنة خمسين وثلاث مئة. ٦٧. أحمد (٥) بن محمد بن إسحاق، أبو علي الشّاشيّ. سكن بغداد، ودرس بها، تفقه على أبي الحسن الكرخي، وكان أبو الحسن الكرخي جعل التدريس له حين فلج، والفتوى إلى أبي بكر الدامغاني. قال أبو محمد النعمان: حضرت أبا علي الشاشي في مجلس إملائه، وقد جاءه أبو جعفر (٦) الهندواني، فسلم عليه وأخذ يمتحنه بمسائل الأصول وكان أبو علي الشاشي عارفا بها، فلما فرغ أمتحن أبو علي أبا جعفر بشيء من مسائل

стр. 319

النوادر، فلم يحفظها، وكان ذلك سبب حفظ الهندواني للنوادر وقال لأبي علي: جئتك زائرا لا متكلما، مات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. ٦٨. أحمد (١) بن محمد بن حمزة الثقفي. /٢٣ - أ/في «شرح مختصر الطحاوي»: وسئل أبو القاسم أحمد بن محمد بن حمزة: عن حوض عشرين في عشرين قل ماؤه حتى صار أربعا في أربع، فوقعت فيه نجاسة ثم دخل الماء حتى امتلأ الحوض ولم يخرج شيء، هل يجوز الوضوء في هذا الحوض؟ قال: لا يجوز لأنه كلما دخل الماء صار نجسا. ٦٩. أحمد (٢) بن محمد بن داود أبي الفهم القحطاني التنوخي. تفقه على أبي الحسن الكرخي، وقرأ"أدب القاضي"عليه، وعلفه عنه ببغداد، وكان من أصحاب الحديث حافظا للقرآن العزيز. ٧٠. أحمد (٣) بن محمد بن سلامة الأزدي (٤)، المصري أبو جعفر الطحاوي (٥).

стр. 320

بفتح الطاء والحاء المهملتين، وبعد الألف واو نسبة إلى طحا قرية بصعيد مصر، وسميت بمصر ابن حام بن نوح ﵇ [وينسب إليها كثير من العلماء، ولها"تاريخ"في أهلها والواردين عليها] (١) وهو كتاب"شرح الآثار". وقد صحب المزني خاله، وتفقه به وروى عنه"مسند الشافعي"، ثم ترك مذهبه، وصار حنفيا وتفقه على [أبي جعفر أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى] (٢) الحنفي. مات سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، ودفن بالقرافة. وروى عنه: أبو بكر محمد بن بكر بن الفضل بن موسى الثعالبي المصري. وللطحاوي كتب مصنفة في الحديث، وله"أحكام القرآن"في نيف وعشرين جزءا، و"معاني الآثار"، وهو أول تصانيفه و"بيان مشكل الآثار"، وهو آخر تصانيفه (٣) واختصرها ابن رشد المالكي و"المختصر"في الفقه، وولع الناس بشرحه فعليه عدة شروح، و"شرح الجامع الكبير"، وشرح"الجامع الصغير"، وله "الشروط الكبير"، وله"الشروط الصغير"والشروط الأوسط "، وله"المحاضر والسجلات"، و «الوصايا»، و «الفرائض»، و «كتاب"نقض كتاب المدلسين» على الكرابيسي، وكتاب"أصله كتب العزل"و"المختصر الكبير"و"المختصر الصغير"، وله تاريخ كبير، وله جلد في مناقب أبي حنيفة، وله في القرآن ألف ورقة حكاه القاضي عياض في"الإكمال"وله"النوادر الفقهية"في عشرة أجزاء. و"نوادر والحكايات"في نيف وعشرين جزءا وله"حكم أراضي مكة المشرفة"وقسم الفيء. والغنائم وله"الرد على عيسى بن أبان"في كتابه الذي سماه"خطأ الكتب وله"الرد

стр. 321

على أبي عبيد"في ما أخطأ فيه في كتاب"النسب"، وله"اختلاف الروايات"على مذهب الكوفيين. قال أبو عمر بن عبد البر: كان الطحاوي كوفي المذهب، وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء. قال ابن خلكان (١): وله"اختلاف العلماء. ٧١. أحمد (٢) بن محمد بن صاعد، أبو نصر الزينبي. قال: دخلت على المتوكل أمير المؤمنين وهو يمدح الرفق فأكثر في مدحه، فقلت: يا أمير المؤمنين، أنشدني الأصمعي بيتين فقال: هاتهما، فقلت: شعر (٣): لم أر مثل الرفق في لينه … قد أخرج العذراء من خدرها من يستعن بالرفق في أمره … يستخرج الحية من جحرها فقال: يا غلام، الدواة والقرطاس، فكتبهما بيده. مات سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة. ٧٢. أحمد (٤) بن محمد بن عبد الله أبي الحسين النيسابوري، المعروف بقاضي الحرمين. شيخ أصحاب أبي حنيفة في زمانه بلا مدافعة.

стр. 322

تفقه على أبي الحسن (١) الكرخي، وأبي طاهر (٢) الدباسي، قال: حضرت مجلس النظر لعلي (٣) بن عيسى الوزير، فقامت إمرأة تتظلم من صاحب التركات، فقال: تعودين إلى غدا، وكان يوم مجلسه للنظر، فلما اجتمع فقهاء الفريقين قال لنا: تكلموا اليوم في مسألة توريث ذوي الأرحام، قال: فتكلمت فيها مع بعض فقهاء الشافعية، فقال: صنف هذه المسألة وبكر بها غدا إلي، ففعلت وبكرت بها إليه، فأخذ مني الجزء، فانصرفت، فلما كان ضحوة النهار طلبني الوزير إلى حضرته، فقال: يا أبا الحسين قد عرضت تلك المسألة بحضرة أمير المؤمنين وتاملها، فقال: لولا أن لأبي الحسين عندنا حرمات لقلدته أحد الجانبين، ولكن ليس في أعمالنا عندي أجل من الحرمين الشريفين، وقد قلدته الحرمين فانصرفت من حضرت الوزير، ووصل العهد إليه وكان هذا السبب فيه (٤). وروى عنه أبو عبد الله الحاكم وذكره في"تاريخ نيسابور"وقال: غاب عن نيسابور نيفا وأربعين سنة، وتقلد قضاء الموصل وقضاء الرملة، وقلد قضاء الحرمين، وبقي بهما بضع عشرة سنة ثم انصرف إلى نيسابور. قال الحاكم: وزادني بعض مشايخنا في الحكاية السابقة أن القاضي أبا الحسين قال: قلت للوزير: أيد الله الوزير بعد أن رضي أمير المؤمنين المسألة وتأملها، وجب على أمير المؤمنين أن ينجز أمره العالي بأن يرد السهم إلى ذوي الأرحام وأنه أجاب إليه وفعله.

стр. 323

قال الحاكم: وتوفي القاضي سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. ٧٣. أحمد (١) بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عمرو الطبري، الملقب بابن دانكا. أحد الفقهاء الكبار من طبقة أبي الحسن الكرخي، وأبي جعفر الطحاوي، تفقه على أبي سعيد البردعي له"شرح الجامعين"مات سنة أربعين وثلاث مئة /٢٣ ب/. ٧٤. أحمد (٢) بن محمد بن علي الفقيه. عرف بابن الكجلو. وله قصيدة منها (٣): فؤاد حزين حره ليس يبرد … وذائب دمع بالأسى ليس يجمد وما كل مرتاح إلى المجد ماجد … ولا كل من يهوى السيادة سيد ومن يزرع المعروف بذرا فإنه … على قدر ما قد قدم البذر يحصد مات سنة ثمان وسبعين وخمس مئة. ٧٥. أحمد (٤) بن محمد بن علي أبو كامل البصيري (٥). قال السمعاني (٦): وكان قد سمع الحديث الكثير واشتغل به، وجمع كتابا سماه:"المضاهاة والمضافات في الأسماء والأنساب".

стр. 324

٧٦. أحمد (١) بن محمد بن علي البغدادي. صنف كتاب"الفرائض"في مجلد كبير. ٧٧. أحمد (٢) بن محمد بن عمر بن الحسن. المعروف بابن المسلمة، سكن بغداد، واختلف في درس الفقه إلى أبي بكر الرازي. قال الخطيب (٣): كتبت عنه، وكان ثقة ويملي في كل سنة مجلسا واحدا في المحرم، وكان أحد الموصوفين بالعقل، والمذكورين في الفضل، وكان يصوم الدهر، ويقرأفي كل يوم سبع القرآن، يقرأه نهارا، ويعيده في ورد ليلته. مات سنة خمس عشرة وأربع مئة. ٧٨. أحمد (٤) بن محمد بن عمر أبو العباس الناطفي (٥). أحد أصحاب الواقعات و"النوازل" (٦) ومن تصانيفه:"الأجناس"و"الفروق" في مجلد، و"الواقعات"في مجلد.

стр. 325

وحدث عن أبي حفص بن شاهين، وغيره، وله كتاب سماه"الهداية"نقل عالم بن العلاء عن"الوجيز"قال: وفي"هداية"الناطفي: إذا مات القاضي وعزل انعزل خلفاؤه من القضاء، وكذلك إذا انعزل أمير الناحية انعزل قضاته بخلاف ما إذا مات الخليفة. وقال أبو عبد الله الجرجاني في"خزانة الأكمل" (١): قال أبو العباس الناطفي: رأيت بخط شيخنا، في رجل جعل لأحد بنيه دارا بنصيبه على أن لا يكون له بعد موت الأب ميراث. جاز، وأفتى به الفقيه أبو جعفر محمد (٢) بن اليمان، أحد أصحاب محمد (٣) بن شجاع بالمثلثة والجيم. وحكى ذلك أصحاب أحمد (٤) بن الحارث، وأبي عمرو الطبري (٥). مات سنة ست وأربعين وأربع مئة. قال الشيخ قوام الدين في:"الغاية": الناطفي من كبار علمائنا العراقيين تلميذ الشيخ أبي عبد الله الجرجاني، وهو تلميذ أبي بكر الجصاص الرازي، وهو تلميذ

стр. 326

الشيخ أبي الحسن الكرخي، وهو تلميذ أبي الحسين البردعي، وهو تلميذ أبي خازم القاضي، وهو تلميذ عيسى بن أبان، وهو تلميذ محمد بن الحسن، وهو تلميذ أبي حنيفة رحمه الله تعالى. ٧٩. أحمد (١) بن عمر أبو نصر العتّابيّ (٢) البخاري. من تصانيفه:"الزيادات"، الكتاب المشهور، رواها عنه جماعة، منهم: حافظ (٣) الدين وشمس الأئمة الكردري (٤)، وغيرهما، وله:"جوامع الفقه"أربع مجلدات، و"شرح الجامع الكبير"، و"شرح الجامع الصغير"، وذكر من مصنفاته كتاب:"التفسير"، وأن شمس الأئمة لازمه.

стр. 327

مات سنة ست وثمانين وخمس مئة ببخارى، ودفن بكلاباذ (١) بمقبرة القضاة السبعة، وأحدهم أبو زيد (٢) الدبوسي. ٨٠. أحمد (٣) بن محمد بن عيسى الأزهر، أبو العباس البرتيّ (٤). بكسر الموحدة، فراء ساكنة، ففوقية، من طبقة أحمد بن أبي عمران أستاذ الطحاوي، وروى كتب محمد بن الحسن عن أبي سليمان موسى (٥) الجوزجاني، وحدث بالكثير، وحدث، وصنف"المسند"وحدث عن القعنبي (٦) ومسدد بن مسرهد، وأبي بكر بن أبي شيبة، مات سنة ثمانين ومئتين. ٨١. أحمد (٧) بن محمد بن عيسى بن يزيد بن السكن، أبو جعفر السّكونيّ (٨). أخذ عن أبي يوسف، ومحمد، وروى عنه وكيع وغيره.

стр. 328

٨٢. أحمد (١) بن محمد بن قادم البجليّ. جلس في الجامع يوما، قال لبعض أصحابه: أحص اليوم علي كم أجيب؟، وجلس يفتي للناس، فلما قام قال للرجل: كم عددت؟ قال: عددت ثمان مئة جواب. وله يد في الشروط، وفي فنون من العلم، وخالف في كثير من المسائل، وكتب يسأل عنها بالعراق، فمن ذلك: رسالته إلى بشر (٢) بن غياث المريسي في أشياء أشكلت على مشايخ بلده، فقال: إنا وجدنا في كتاب لأبي يوسف القاضي؛ لو أن حنطة، طبخت بخمر حتى انتفخت، فإن أكلها حرام، ولا حدّ على من أكلها، فإن طبخت بالماء (٣) بعد ذلك ثلاث مرات، تجفف بعد كل طبخة، ثم تطبخ، طهرت، ولا بأس بأكلها، وكذلك اللحم يطبخ بالخمر، فإذا صب عليه الماء الطاهر، وطبخ به ثلاث طبخات، وبرد بعد كل طبخة، ثم طبخ، فهذا طهوره، ومرق ذلك اللحم يهراق. مات ابن قادم سنة سبع وأربعين ومئتين. ٨٣. أحمد (٤) بن محمد بن محمد أبو نصر المعروف بالأقطع. أحد شراح"المختصر" (٥)، سكن ببغداد، ودرس الفقه على أبي الحسين القدوري، حتى برع فيه، وقرأالحساب حتى أتقنه. مال إلى حدث فظهرت على الحدث سرقة فاتهم بأنه شاركه فيها، فقطعت يده اليسرى (٦).

стр. 329

مات سنة أربع وسبعين وأربع مئة. ٨٤. أحمد (١) بن محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (رضى الله عنه) بن أبي قحافة. مولانا بهاء الدين بن مولانا جلال الدين الرومي، وبهاء الدين هذا يلقب بسلطان ولد كان إماما فقيها، درس بعد أبيه بمدرسته بقونية، تبع والده في التجرد، وعمر، توفي سنة اثنتي عشرة وسبع مئة، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. ودفن بقونية بتربة والده، وصلى عليه الشيخ مجد الدين الأقصرائي (٢) بوصية منه، حكى له بعض أصحابنا قال: كانت له سرية، فقال لها: اختاري واحدا من أصحابي، أزوجك به، لعل الله تعالى أن يرزقك ولدا يعبد الله تعالى، فامتنعت من ذلك، قال صاحبنا: فقال لي الشيخ اكشف لي سبب المنع، فقلت لها عن ذلك، فقالت: الكبار يزورونني، ويعظمونني، ويكرمونني [لنسبتي إلى الشيخ] (٣)، وإذا تزوجت بغيره يزول عني هذا، قال: فأخبرت الشيخ بما قالت فتبسم، وقال: آثرت اللذة الوهمية على اللذة الحسية، وقال لي عنه كرامات.

стр. 330

٨٥. أحمد (١) بن محمد بن محمود بن سعيد الغزنويّ. معيد درس الإمام الكاشاني صاحب (البدائع)، صنف في الأصول، والفقه كتبا مفيدة، منها: كتاب"روضة اختلاف العلماء"، و"مقدمته"المختصرة المشهورة في الفقه، وكتاب في"أصول الفقه"، وكتاب في"أصول الدين"وسماه ب "روضة المتكلمين"واختصره ووسمه ب "المنتقى" مات بحلب بعد سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة. ٨٦. أحمد (٢) بن محمد بن مسعود الوبريّ (٣). الإمام الكبير، له:"شرح مختصر الطحاوي"في مجلدين. ٨٧. أحمد (٤) بن محمد بن المظفر بن المختار الرازي أبو المحامد. له كتاب"أحكام القرآن"، و «عد آيات القرآن» التي تشتمل على الأحكام الشريفة المذكورة، فيه مئتان وثلاثون حديثا. ٨٨. أحمد (٥) بن محمد بن مقاتل الرازي. روى عن أبيه، عن أبي مطيع، عن أبي حنيفة، وروى عنه عبد الباقي بن قانع، وأبو القاسم الطبراني.

стр. 331

٨٩. أحمد (١) بن محمد بن مكحول بن الفضل. مات ببخارى سنة تسع وسبعين وثلاث مائة. و"اللؤلويات"تصنيف جده مكحول (٢)، وهو مجلد ضخم. ٩٠. أحمد (٣) بن محمد بن منصور أبو بكر الأنصاري الدّامغانيّ. درس على الطحاوي بمصر، ثم قدم بغداد، ودرس بها على الكرخي، ولما فلج الكرخي، جعل الفتوى إليه دون أصحابه، وكان مشارا إليه في الورع والزهد، ثم ولي القضاء بواسط لديون لزمته، وكان ينظر بين الخصوم على وجه التحكيم، وكان يقول للخصمين: أنظر بينكما؟ فإذا قالا: نعم نظر بينهما وربما قال: حكمتماني؟ فإذا قالا: نعم، نظر بينهما، وكان عند أصحابنا أنه غض من نفسه بولاية الحكم. ٩١. أحمد (٤) بن محمد بن مهران، أبو جعفر. راوى (موطأ) محمد بن الحسن (٥).

стр. 332

٩٢. أحمد (١) بن نصر، عرف باللباد (٢) النيسابوري. سمع أبا نعيم الفضل بن دكين، وروى عنه زكريا (٣) بن يحيى البزار وغيره. مات سنة ثمانين ومئتين. روى الحاكم بسنده عنه إلى جعفر بن محمد الصادق، أن سفيان الثوري سأله دعاء يدعو به عند البيت الحرام فقال الإمام: إذا بلغت البيت الحرام، فضع يدك على الحائط، ثم قل: يا سابق الغوث، ويا سامع الصوت، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت، ثم ادع بما شئت. قال له سفيان: فعلمني ما لم أفقه، فقال: يا أبا عبد الله، إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد، وإذا جاءك ما تكره فأكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الإستغفار. ٩٣. أحمد (٤) بن محمد بن يوسف الفرغانيّ الأوشيّ. صاحب:"روضة العلماء" ٩٤. أحمد (٥) بن محمد بن اللاّرزيّ. له:"الخلاصة"في الفرائض في مجلد ضخم.

стр. 333

٩٥. أحمد (١) بن محمود بن أبي بكر الصابوني. الملقب نور الدين الإمام، صاحب (البداية) (٢) في أصول الدين (والكفاية في الهداية) (٣)، وبينه وبين الشيخ رشيد الدين مناظرة في مسألة: المعدوم ليس بمرئى، وهي مناظرة طويلة مفيدة، ذكرها الشيخ حافظ الدين النسفي في"الإعتماد"في فصل المعدوم ليس بمرئي. مات سنة ثمانين وخمس مئة، ودفن بمقبرة القضاة السبعة، تفقه عليه شمس الأئمة الكردري. ٩٦. أحمد (٤) بن محمود بن عمر الجنديّ. شارح كتاب"المصباح"في النحو. للإمام برهان الدين المطرزي (٥).

стр. 334

٩٧. أحمد (١) بن مسعود بن أحمد الصّاعديّ. الملقب: صدر الدين، روى عنه شمس الأئمة الكردري، وتفقه عليه. مات سنة خمس وخمسين وست مئة ببخارى، ودفن بكلاباذ (٢). ٩٨. أحمد (٣) بن مسعود القونويّ. تفقه عليه العلامة محيي الدين يحيى بن علي (٤) شرح"الجامع الكبير"في أربع مجلدات، وسماه:"التقرير"، ولم يكمل تبييضه، وكمله ولده أبو المحاسن (٥). ٩٩. أحمد (٦) بن مضيّ. قال في"الفتاوى"رؤية الله تعالى في المنام، تكلم فيه المشايخ العظام، فقال أكثر مشايخ سمرقند: لا يجوز، حتى قيل لأحمد بن مضي: أن الرحبي (٧) يقول: رأيت الله تعالى في المنام، فقال أحمد: إن مثل الإله الذي رآه كثير ما يراه الناس /٢٤ ب/في السوق كل يوم. قال أبو منصور الماتريدي: هو شر من عبادة الوثن. واستحسن جواب أحمد. والسكوت في هذا الباب أحسن. كذا نقله قاضي خان أيضا (٨). وقد بينت في

стр. 335

"شرح المشكاة" (١) جواز رؤيته سبحانه في المنام، لكن بشرط عدم اعتقاد أن المصور له هو الله سبحانه، وأن السكوت غير مستحسن في هذا الباب ليعلم الخطأ من الصواب. وذكر الشيخ حافظ الدين في"عمدته"ذهبت طائفة من مثبتي الرؤية باستحالة رؤية الله تعالى في المنام، وجوزه بعض أصحابنا تمسكا بالمحكى عن السلف، وقد أوضحته في شرح"الفقه الأكبر". ١٠٠. أحمد (٢) بن منصور الزاهد الحاكم، عرف بالحداديّ (٣). صاحب كتاب"زلة القارئ". ١٠١. أحمد (٤) بن منصور الأسبيجابيّ (٥). أحد شراح"مختصر الطحاوي"، دخل سمرقند وأجلسوه للفتوى، فانتظمت له الأمور الدينية، وظهرت له الآثار السنية، ووجد بعد وفاته صندوق له فيه فتاوي كثيرة كان فقهاء عصره اخطأوا فيها، ووقعت عنده فأخفاها في بيته لئلا يظهر

стр. 336

نقصانهم، وما تركها في أيدي المستفتين لئلا يعملوا بغير الصواب، وكتب سؤالاتهم ثانيا وأجاب على الصواب. ١٠٢. أحمد (١) بن منصور. قال الأسبيجابي أحمد بن منصور أبو نصر، في آخر شرحه"لمختصر الطحاوي": وكان الشيخ الإمام أبو الحسن علي (٢) بن بكر ينشر هذه المسائل، وكان في نشرها وذكرها سابقا إمام كل عصر، وقوام كل دهر، إلا أنه لم يجمعها في مؤلف، وبعده الشيخ حافظ أحمد بن منصور المظفري، المتوطن بسمرقند أكرمه الله تعالى في الدارين-جمعها في غاية من التطويل، وهو في كل ذلك مفيد وفي جمعها مجيد، ثم أشار بعد ذلك في كلام له: أنه هذب هذا منها. ١٠٣. أحمد (٣) بن أبي عمران، موسى بن عيسى، أبو جعفر البغدادي. نزل مصر، أستاذ أبي جعفر الطحاوي (٤). تفقه على محمد (٥) بن سماعة، وبشر (٦) بن الوليد، وحدث عن علي (٧) بن الجعد، وابن الصباح، وغيرهما.

стр. 337

صنف كتابا يقال له:"الحجج"، والمشهور أن"الحجج"من تصنيف عيسى (١) ابن أبان، لكن لا منع من الجمع، وذكر العلامة ابن القيم الجوزية في"مفتاح دار السعادة" (٢) قال أبو جعفر الطحاوي: كنت عند أحمد بن أبي عمران فمر بنا رجل من بني الدنيا فنهضت إليه، وشغلت به عما كنت فيه من المذاكرة، فقال لي: كأنك فكرت فيما أعطي هذا الرجل من الدنيا، فقلت له: نعم، قال: هل أدلك على خلة؟ هل لك أن يجعل الله إليك ما عنده من المال ويحول إليه ما عندك من العلم؟ فتعيش أنت غنيا جاهلا، ويعيش هو عالما فقيرا؟ فقلت: ما أختار أن يحول الله تعالى ما عندي من العلم إلى ما عنده من المال، ونعم ما قاله أرباب الحال، شعر: رضينا قسمة الجبار فينا … لنا علم وللأعداء مال فإن المال يفنى عن قريب … وإن العلم يبقى لا يزال بل العالم العامل والزاهد الكامل لو خير بين أن يكون عالما غنيا وعالما فقيرا فالأليق به أن يختار كونه عالما فقيرا إقتداء بسيد الأنبياء وسند الأولياء حيث خير بين أن يكون نبيا ملكا وبين أن يكون نبيا غير ملك، فاختار الثاني، وقال: «أجوع يوما فأصبر، وأشبع يوما فأشكر» (٣). هذا هو الكمال المشتمل على مقتضيات تجليات الجلال والجمال، والله تعالى أعلم بحقيقة الأحوال.

стр. 338

١٠٤. أحمد (١) بن أبي المؤيد المحمودي النسفي. مصنف"الجامع الكبير المنظوم"وهو في جلد وشرحه في مجلدين. ١٠٥. أحمد (٢) بن ناجم. قال أبو الليث في"شرح الجامع الضغير": سمعت الفقيه أبا حفص يقول: سمعت الفقيه أبا القاسم أحمد بن ناجم قال: قال نصير (٣) بن يحيى: سمعت الحسين بن مسهر، سمعت محمد بن الحسن يقول: جواز إجارة ظئر (٤)، دليل على فساد بيع لبنها؛ لأنه لما جازت الإجارة ثبت أن سبيله المنافع، وليس سبيله سبيل الأموال؛ لأنه لو كان مالا لم يجز إجارته. ألا ترى لو أن رجلا استأجر بقرة على أن يشرب لبنها لم تجز الإجارة. ١٠٦. أحمد (٥) بن ناصر بن طاهر أبو المعالي. العلامة الحسيني، المنعوت برهان الدين. كان إماما، عالما، متزهدا، عابدا، مفننا، وعنده انقطاع، وعبادة وزهد، ومعرفة بالتفسير، والفقه، والأصول.

стр. 339

صنف تفسيرا في سبع مجلدات. وصنف في أصول الدين كتابا فيه سبعون مسألة. ومات سنة تسع وثمانين وست مئة. ١٠٧. أحمد (١) بن نصر. حدث بكتب أبي حنيفة، وأبي يوسف، عن أبي سليمان الجوزجاني، عن محمد بن الحسن. ١٠٨. أحمد (٢) بن هارون بن إبراهيم. المعروف بالتبان نسبة إلى بيع التبن، سكن نيسابور، وسمع بالعراق عبد الله بن أحمد بن حنبل وأقرانه، وسمع منه الحاكم. مات سنة تسع وأربعين وثلاث مئة. ١٠٩. أحمد (٣) بن يحيى بن زهير العقيلي. قرأالفقه على أبي جعفر/٢٥ أ/محمد (٤) بن أحمد السمناني، وعلق عليه"التعليق" المنسوب إليه. وألف كتابا ذكر فيه الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه وما تفرد به عنهم. وحج سنة أربع وعشرين وأربع مئة. ١١٠. أحمد (٥) بن يوسف الأزرق التنوخي. تفقه على أبي الحسن الكرخي وحدث عن أبي جعفر محمد (٦) بن جرير الطبري، وحمل عن جماعة من أهل الأدب منهم علي بن سليمان (٧) الأخفش،

стр. 340

وإبراهيم (١) بن محمد نفطويه، وقرأالقرآن العظيم لى ابن مجاهد (٢) بقراءة أبي عمرو (٣)، وأخذ قطعة من النحو واللغة عن أبي بكر الأنباري، وقرأالكلام على أبي هاشم (٤). مات سنة سبع وسبعين وثلاث مئة. ١١١. أحمد (٥) بن الشّيدي رشيد الدين. قرأكتاب"الملخص"في الفتاوى على أحمد (٦) بن أبي الخطاب تصنيفه. ١١٢. أحمد (٧) عرف بالقارئ من أصحاب محمد بن الحسن. روى عنه عن أبي حنيفة، أن المعلومات العشر (٨)، وعن محمد أنها أيام النحر الثلاثة، الأضحى، ويومان بعده. هكذا ذكره الكرخي.

стр. 341

وذكر الطحاوي أن قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد: أن المعلومات العشر والمعدودات (١) أيام التشريق. قال أبو بكر الرازي: والذي روى عنهم أبو الحسن أصح. ١١٣ - إدريس (٢) بن عبد الله التركماني له كتاب «الفتوة» قدر كراس من ورق صغير وكتاب «السماع» قدر كراس أيضا حرم فيه السماع وشدده وأطنب في التغليظ وسماه «الحجة والبرهان على فتيان هذا الزمان». ١١٤ - إسحاق (٣) بن إبراهيم بن موسى: قال ابن عدي: هو من أصحاب الحديث، صنف الكتب، والسير. ١١٥ - إسحاق (٤) بن إبراهيم الفارابي (٥): خال إسماعيل بن حماد الجوهري صاحب «الصحاح» وإسحاق هذا

стр. 342

صاحب: «ديوان الأدب» (١) المشهور. وله كتاب «أبيات الإعراب» (٢) وكتاب «شرح أدب الكاتب» (٣) ذكره مجد الدين صاحب «القاموس». ١١٦ - إسحاق (٤) بن البهلول. حمل الفقه عن الحسن بن زياد، وله مذاهب أختارها وتفرد بها. مولده في الأنبار، ورحل في طلب الحديث إلى بغداد، والكوفة، والبصرة، ومكة والمدينة، وسمع أباه وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وإسماعيل بن علية في جمع عظيم، وحدث ببغداد فروى عنه: ابناه بهلول وأحمد وأبو بكر بن أبي الدنيا. قال الخطيب (٥): صنف كتابا في الفقه سماه (المتضاد) (٦) وكتابا في القراءة، وصنف (المسند) وغير هذا من أنواع العلم. مات سنة خمسين ومئتين.

стр. 343

١١٧ - إسحاق (١) بن علي بن يحيى. الملقب نجم الدين له حواش على «الهداية» في مجلدين. مات سنة إحدى عشرة وسبع مئة. ١١٨ - إسحاق (٢) بن الفرات بن الجعد بن سليم، أبو نعيم الكندي التّجيبي، المصري القاضي. لقي أبا يوسف القاضي، وأخذ عنه الفقه وكان من كبار أصحاب مالك. ذكره المزي في (كتابه) (٣)، وقال: روى له النسائي. مات بمصر سنة أربع ومئتين.

стр. 344

١١٩ - إسحاق (١) بن محمد أبو القاسم، الإمام المعروف بالحكيم السمرقندي. أخذ عن الماتريدي الفقه والكلام رحمة الله عليه. ١٢٠ - إسحاق (٢) بن يحيى، رحل في طلب الحديث، وحصل أصولا وأجزاء. قال الحافظ الذهبي: خرج له ابن المهندس (٣) عوالي سمعناها منه سنة ثمان وتسعين، ثم عمل له «معجما» فقرأته وسمعته منه،. وقد أخذ عنه القاضي عز الدين (٤) بن جماعة، وابنه وعده وتفرد بأسانيد عالية. مات سنة خمس وعشرين وسبع مئة بقاسيون.

стр. 345

١٢١ - أسد (١) بن عمرو بن عامر بن المنذر القشيري، البجليّ (٢)، الكوفي صاحب الإمام، وأحد الأعلام، سمع أبا حنيفة، وتفقه عليه، وروى عنه الإمام أحمد، وناهيك به. وولى القضاء، فأنكر من بصره شيئا، فرد عليهم القمطر واعتزل القضاء. وعن أبي نعيم قال: أول من كب كتب أبي حنيفة أسد بن عمرو. ونقل الطحاوي عن أسد (٣) بن الفرات قال: كان أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا، وكان في العشرة المتقدمين أبو يوسف، وزفر وداود الطائي، وأسد بن عمرو، ويوسف بن خالد السمتي (٤) ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وهو الذي كان يكتبها لهم ثلاثين سنة. ولي القضاء بعد أبي يوسف للرشيد، وحج معادلا له. قال الطحاوي (٥): سمعت بكار (٦) بن قتيبة يقول: سمعت هلال (٧)

стр. 346

بن يحيى [الرأي] (١) يقول: كنت أطوف بالبيت فرأيت هارون الرشيد يطوف مع الناس ثم قصد إلى الكعبة فدخل معه بنو عمه، قال رأيتهم جميعا قياما، وهو قاعد، وشيخ قاعد معه أمامه، فقلت لبعض من كان معي: من هذا الشيخ؟ فقال لي: أسد ابن عمرو قاضيه؛ فعلمت أن لا مرتبة بعد الخلافة أجل من القضاء، قلت أجل مرتبة بعد الأنبياء العلماء الأصفياء الذين لا يرضون أن يكون خدمتهم للأمراء. مات سنة تسعين ومئة. ١٢٢ - إسرائيل (٢) بن يونس بن أبي إسحاق السّبيعيّ (٣) الكوفي. سمع من أبي حنيفة ومن جده قال إسرائيل: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق (٤) كما أحفظ السورة من القرآن، وكان يقول: نعم الرجل النعمان، فقهه عن حماد وناهيك به. وروى عنه وكيع، وابن مهدي، ووثقه أحمد ويحيى. مات سنة ستين ومئة وروى له الشيخان.

стр. 347

١٢٣ - أسعد (١) بن سيف بن علي الصيرفي البخاري، الأمير مجد الدين تنسب له"الفتاوى الصيرفية". ١٢٤ - أسعد (٢) بن عبد الله بن حمزة. روى عنه الإمام أبو حفص عمر (٣) النسفي صاحب"المنظومة". ١٢٥ - أسعد (٤) بن علي بن الموفق الزّياديّ. سمع من الداودي (٥) "منتخب مسند عبد بن حميد"، و"صحيح البخاري"، و"مسند الدارمي". وروى عنه الحافظان: السمعاني، وابن عساكر، وكان دائم الصلاة، والذكر، والصيام، مات سنة أربع وأربعين وخمس مئة.

стр. 348

١٢٦ - أسعد (١) بن محمد بن الحسين الكرابيسيّ النّيسابوريّ. مصنف الفروق في المسائل الفرقية وله"الموجز"في الفقه وهو شرح ل "مختصر"أبي حفص عمر (٢) ١٢٧ - اسماعيل (٣) بن ابراهيم بن غازي بن محمد أبو طاهر النّميريّ الماردانيّ (٤) عرف بابن فلوس. وله واقعة مشهورة مع الملك المعظم (٥) حين بعث إليه أن يفتي بإباحة الأنبذة، وما يعمل من ماء الرمان، وغيره فقال: ما أفتح هذا الباب، وإباحتها إنما

стр. 349

هي رواية النوادر (١)، وقد صح عن أبي حنيفة أنه ما شربها قط، والحديث عن ابن عمر ﵁ في إباحة شربه لا يثبت، فغضب المعظم، وكان بيده مدرسة طرخان (٢)، وكان ساكنا بها فأخذها منه، وأعطاها لواحد من تلاميذه فلم يتأثر، وأقام في بيته يتردد إليه الناس لا يفتي أحدا من خلق الله مقتنعا باليسير إلى أن مات بدمشق سنة سبع وثلاثين وست مئة. ١٢٨ - إسماعيل (٣) بن إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي. أبوه صاحب الإمام وإسماعيل هذا تفقه على أبيه، يروي عن سعيد بن جبير ولم يسمع من سعيد كذا ذكره الذهبي في"الميزان" (٤) عن البخاري. ١٢٩ - إسماعيل (٥) بن إبراهيم بن يحيى بن علوي الدمشقي المعروف بابن الدّرجيّ، كتب عنه وعن ابنه الدمياطي وذكرهما في (معجم شيوخه). ومات سنة أربع وستين وست مئة.

стр. 350

١٣٠ - إسماعيل (١) بن الحسين بن عبد الله البيهقيّ صنف في المذهب كتابا سماه «الشامل» فيه مسائل وفتاوى يتضمن «المبسوط» و «الزيادات» وهو كتاب معلل في مجلدين، وله كتاب سماه «الكفاية» مختصر «شرح القدوري» ل «مختصر الحسن الكرخي» (٢). ١٣١ - إسماعيل (٣) بن الحسين بن علي الزاهد البخاري إمام وقته في الفروع، والفقه ذكره قاضي خان في مواضع كثيرة من فتاويه، قال في آخر كتاب المعاملة: حكى الشيخ الإمام الزاهد عن أستاذه الشيخ الإمام أبي بكر محمد بن الفضل. وذكر له حافظ الدين النسفي اختيارا في كتاب الأيمان. ١٣٢ - إسماعيل (٤) بن حماد بن الإمام أبي حنيفة. ذو الفضائل الشريفة، والشمائل المنيفة. تفقه على أبيه حماد (٥)،

стр. 351

والحسن (١) بن زياد، ولم يدرك جده، وسمع الحديث من أبيه، ومالك (٢) بن مغول، وعمر (٣) بن ذر، والقاسم (٤) بن معن، وحدث، فروى عنه عمر بن إبراهيم النسفي، وسهل (٥) بن عثمان العسكري في آخرين. صنف"الجامع"في الفقه عن جده أبي حنيفة وله"الرد على القدرية" ورسالته إلى البستي وكتاب"الأرجاء"ونقضه عليه أبو سعيد البردعي (٦) من أصحابنا. قال أبو العيناء (٧): دس محمد (٨) بن عبد الله الأنصاري أنسانا يسأل إسماعيل لما ولي القضاء بالبصرة، فقال: أبقى الله القاضي، رجل قال لامرأته، فقطع عليه إسماعيل، وقال، قل: للذي دسك أن القضاة لا تفتى. نقله الذهبي (٩). وكان يختلف إلى أبي يوسف، ثم صار بحال يزاحمه، ومات شابا ولو عاش حتى صار شيخا لكان له نبأ بين الناس. مات سنة اثنتي عشرة ومئتين.

стр. 352

وقد روى أن أبا حنيفة ناظر خارجيا بمكة أيام الموسم، فقال له الإمام: أتؤمن بحديث النبي ﷺ «إن الله يباهي الملائكة بأهل عرفات» (١) قال نعم، خبر صحيح قال: فكم في الموسم العام من المسلمين؟ قال: ما حج العام مسلم غيري، قال: أفترى أن الله باهي الملائكة إلا بشق محمل. ١٣٣ - إسماعيل (٢) بن خليل، الإمام، تاج الدين. له مقدمة في الفقه، وله عمل (٣) في الفرائض. مات سنة تسع وثلاثين وسبع مئة بالقاهرة. ١٣٤ - إسماعيل (٤) بن سالم تفقه على محمد بن الحسن، ذكره أبو بكر الرازي، في"أحكام القرآن". ١٣٥ - إسماعيل (٥) بن سعيد، أبو إسحاق، الطبري الأصل، الجرجاني يعرف بالشّالنجيّ (٦). سكن استراباذ، من أصحاب محمد بن الحسن روى عنه، وعن ابن عيينة، ويحيى القطان، وحدث بإستراباذ فحدث عن أهلها، وأهل جرجان.

стр. 353

صنف في فضائل أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي (رضى الله تعالى عنهم) قال السمعاني (١): إمام فاضل صنف كتبا في الفقه وغيره، وصنف كتاب «البيان» في الفقه، قيل إنه رد فيه على محمد بن الحسن، ويحكى كل مسألة ثم يرد. مات سنة ثلاثين ومئتين. ١٣٦ - إسماعيل (٢) بن علي بن الحسين بن زنجويه الرازي. أبو سعيد السمان، الحافظ، المعتزلي، ذكر الزمخشري (٣) أنه شيخهم، وعالمهم. وفقيههم، ومتكلمهم، ومحدثهم، وكان إماما بلا مدافعة، في القراءات والحديث/٢٦ أ/ومعرفة الرجال، والأنساب، والفرائض، والحساب، والشروط، والمقدرات. وكان إماما أيضا في فقه أبي حنيفة، وأصحابه، وفي معرفة الخلاف بين أبي حنيفة، والشافعي وفي فقه الزيدية، وفي الكلام. كان يذهب مذهب أبي الحسين (٤) البصري، ومذهب الشيخ أبي هاشم (٥)، وقد قرأعليه ثلاثة آلاف رجل من شيوخ زمانه، وكان زاهدا، ورعا، ومجتهدا،

стр. 354

قواما، صواما، قانعا، راضيا، أتى عليه أربع وسبعون سنة لم يدخل إصبعه في قصعة إنسان، ولم يكن لأحد عليه منة ولا يد في حضره ولا سفره. مات ولم يكن عليه مظلمة ولا تبعة من مال ولا لسان كانت أوقاته موقوفة على قراءة القرآن، والتدريس، والإرشاد، والرواية، والعبادة، والهداية. خلف ما جمعه طول عمره من الكتب وقفا على المسلمين، ومات ولا فات له في مرضه فريضة، ولا واجب من صلاة وغيرها من الطاعات، ولا سال منه لعاب، ولا تلوث له ثياب، ولا تغير لونه، وكان يجدد التوبة، ويكثر الإستغفار، ويقرأالقرآن، وكان يقول من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام، وصنف كتبا كثيرة، ولم يتأهل قط، مضى لسبيله وهو يبتسم، كالغائب على أهله وكالمملوك المطيع يرجع إلى مالكه مات بالري سنة خمسين وأربعين وأربع مئة ودفن بقرب الإمام محمد بن الحسن الشيباني وكان له نحو من أربعة آلاف شيخ. ١٣٧ - إسماعيل (١) المتكلم. له كتاب «الكافي» (٢) ذكر صاحب «القنية» عنه: وضع اليد على القبر بدعة، والقراءة عليه بدعة حسنة، ولا يمنع القارئ من قراءته إلا إذا علم أنه يعتاد السؤال بقراءته.

стр. 355

١٣٨ - إسماعيل (١) بن النّسفيّ الكنديّ الكوفي. وهو أول من ولي قضاء مصر على مذهب أبي حنيفة، وذلك من قبل المهدي سنة أربع وستين ومئة، وكان مذهبه إبطال الأحباس (٢) فثقل أمره على أهل مصر وشق، فكتب الليث بن سعد إلى المهدي في أمره وقال: إنا لم ننكر عليه شيئا في مال ولا دين غير أنه أحدث أحكاما لا نعرفها، فعزله سنة سبع وستين وقيل: ان الليث جاءه وجلس بين يديه فرفعه إسماعيل، فقال الليث إنما جئتك مخاصما لك، قال: في ماذا؟ قال: في إبطالك أحباس المسلمين وقد حبس رسول الله ﷺ ، وحبس عمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، فمن يفتي بعد هؤلاء؟ وقام فكتب إلى المهدي؛ فعزله. ١٣٩ - أشرف (٣) بن محمد أبو سعيد. قاضي نيسابور، أحد أصحاب أبي يوسف وأحد من تفقه عليه، وأخذ عنه،
следующие страницы →