← Тараджим

Тараджим · id 1130

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

الملا على القاري

Полный текст (861 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

٥٥٨ - محمد (١) بن [علي] (٢) الخلاطيّ له كتاب (الحدود) المتداولة في ألسنة الفقهاء، في أصول الفقه نحوا من نصف القدوري. وكان في حدود الست مئة (٣). ٥٥٩ - محمد (٤) بن علي بن محسن أبو الحسن التنوخي مات سنة أربع وتسعين وأربع مئة. قال: قرأت في كتاب لبعضهم أن بعض أهل الأدب هوى غلاما، فكتم هواه، ففطن الغلام بعشقه إياه، فراسله برقعة فيها مكتوب: فهمنا ما بطن من محبتك بنحول جسمك، وتغير لونك، ومداومة النظر، فإن كنت فهمت منا نحو ما فهمنا منك فالغرض حاصل، وإن بطلت الفهم فأنا واصل. فأجاب العاشق: قد كتمت بسري عن محبتك صامتا، وعليه شفيقا ولها كاتما حبي عنك وأنت المكتوم، وعليك الغيرة، فأما نحول الجسم، وتغير اللون فعلامتان ليس فيهما صنع، وأما مداومة النظر: فلو أن عيناي موصلتان في قلبي للذة مشاهدتك لفقأتهما إذ نمتا على محبتك؛ وأما فهمي عنك، فأعلام المحبة لك، ولا وطر لي سوى رجائي بلقائك، وأما ضمانك لي وصالا فإن شئت أن تراني قتيلا، فدع الهجر، والصدود وصلني.

стр. 597

٥٦٠ - محمد (١) بن علي بن أبي بكر الملقب عماد الدين ابن صاحب (الهداية) تفق على أبيه. ٥٦١ - محمد (٢) بن علي الكرابيسيّ ذكره في (القنية) في آخر باب: الدفع في الدعوى، تأخير الضم بعد ثبوت الحكم ظلم. ٥٦٢ - محمد (٣) بن عمر بن أحمد عرف له (الرائض في علم الفرائض) مات سنة أربع وتسعين وأربع مئة. ٥٦٣ - محمد (٤) بن عمر، أبو جعفر بن مازة من شعره (٥): شعر ألم تستحى من وجه المشيب … وقد ناجاك بالوعظ المصيب أراك تعد للآمال ذخرا … فما أعددت للأجل القريب مات سنة ست وستين وخمس مئة.

стр. 598

٥٦٤ - محمد (١) بن عمر بن عبد الملك الصّفّار البخاريّ أحد مشايخ صاحب (الهداية). ٥٦٥ - محمد (٢) بن عمر بن محمد البخاري تفقه على شمس الأئمة الكردري. ومن تصانيفه (تلخيص القدوري). ٥٦٦ - محمد (٣) بن الفضل، أبو بكر الكماريّ (٤) بفتح الكاف والميم ذكره صاحب (الهداية) في الكراهية (٥). يحكى أن والده وعده بألف دينار عند تمام حفظه (المبسوط) وكذلك لأخيه، فلما حفظه دفع المال لأخيه، وقال له: يكفيك حفظ (المبسوط)؛ فخرج مغاضبا فمر في بعض البلاد بطباخ، فاستطعمه، فلم يطعمه، فحثى ثلاث حثيات من الرماد في فيه، فرآه من كان حاضرا عند الطباخ فعرفه، وقال له: هذا إمام الدنيا، ثم انتهى به السفر إلى أن دخل بلاد فرغانة، فوجد قاضي خان يتكلم فوق المنبر، وبين يدية

стр. 599

العلماء وهم يكتبون ما يملي عليهم، فذكر قاضي خان مسألة خلافية بين أبي يوسف، ومحمد، فعكس قول أبي يوسف وجعله عن محمد، وقول محمد جعله عن أبي يوسف فقال له أبو بكر: أعكس، فقال قاضي خان، وإن لم أعكس، قال أبو بكر: إن لم تعكس يرد على قول أبي يوسف كذا وكذا، ويرد على قول محمد كذا وكذا، وذكر عدة مسائل؛ فنزل قاضي خان عن المنبر، واعتنقه، وقال له بعد تقبيل يده يا سيدي لعلك تكون محمد بن الفضل الكماري، قال: نعم، قال: أنت أحق بهذا المجلس مني (١). مات ببخارى سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة. ومما انفرد به محمد بن الفضل في المذهب ما حكاه السروجي عنه في (الغاية) شرح (الهداية): وهو أن محمد بن الفضل كان يقول: ما تحت السرة /٤٧ ب/إلى العانة ليس بعورة لتعامل العمال بإبدائه عند الاتزار. وقال المرغيناني: هذا ضعيف لأن التعامل بخلاف النص لا يعتبر. ٥٦٧ - محمد (٢) بن الفضل البلخيّ الإمام المفسر.

стр. 600

له كتاب (الاعتقاد) في اعتقاد أهل السنة والجماعة صنفه لمحمود بن سبكتكين، وذكر فيه: أن العلم أفضل من العقل، ومن قال: إن العقل أفضل من العلم فهو معتزلي، قال: لأن العلم حاجة والعقل للعلم آلة. ٥٦٨ - محمد (١) بن فضيل بن غزوان الكوفي سمع الأعمش، وروى عنه أحمد، والثوري، وروى له الجماعة. قال البخاري: مات سنة خمس وتسعين ومئة. ٥٦٩ - محمد (٢) بن أبي القاسم الرّاشديّ الهمدانيّ له مصنفات في علم الأوائل ٥٧٠ - محمد (٣) بن محمد المروزيّ السّلميّ الحاكم الشهيد. سمع من أئمة خراسان، وحفاظها قاطبة منهم الحاكم أبو عبد الله. صنف الكثير، وجمع فأحسن. قتل شهيدا [ثار به الجند] (٤) عند الأمير، فلما رأى شغبهم اغتسل، وتحنط، ولبس أكفانه، وأقبل على الصلاة، فقتل كذلك سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة بمرو، وكانت الصلاة صلاة الصبح.

стр. 601

٥٧١ - محمد (١) بن محمد بن الحسين البزدويّ (٢) له كتاب في أصول الفقه. ٥٧٢ - محمد (٣) بن محمد بن سفيان، أبو طاهر الدّبّاس سئل عن قول الصوفية: أن النظر إلى الوجه الحسن، كالنظر إلى البستان الحسن. فقال: نعم إذا نظر إلى الوجه الحسن للعبرة، كما ينظر إلى البستان للنزهة، حل له ذلك. قال الصيمري (٤): ومن أقران أبي الحسن الكرخي أبو طاهر الدباس، يوصف بالحفظ، ومعرفة الروايات. وذكر بعض العلماء: أنه ترك التدريس في آخر عمره، وسافر إلى الحجاز، وجاور بمكة المشرفة، وفرغ نفسه للعبادة إلى أن جاء أجله (٥). وذكر الحافظ صلاح الدين العلائي المقدسي في (المجموع المذهب في

стр. 602

قواعد المذهب) (١): حكى القاضي أبو سعيد الهروي أن بعض أئمة الحنفية بهراة بلغة أن الإمام أبا طاهر الدباس، إمام الحنفية بما وراء النهر جمع مذهب أبي حنيفة إلى سبع عشرة قاعدة، فسافر إليه، وكان أبو طاهر ضريرا، وكان يكرر كل ليلة تلك القواعد بمسجده، بعد أن يخرج الناس منه، فالتف الهروي بحصير، وخرج الناس، وأغلق أبو طاهر باب المسجد، وسرد من تلك القواعد سبعا، فحصلت للهروي سعلة؛ فأحس به أبو طاهر، فضربه وأخرجه من المسجد، ثم لم يكررها بعد ذلك فرجع الهروي إلى أصحابه آيسا، وتلا عليهم تلك السبع، قال القاضي أبو سعيد فلما بلغ القاضي حسين يعني المروزي أحد أئمة أصحابنا ذلك جمع مذهب الشافعي إلى أربع قواعد، الأولى: اليقين لا يزال بالشك، وأصل ذلك قوله ﵇: أن الشيطان ليأتي أحدكم وهو في صلاته، فيقول له: أحدثت أحدثت، فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا (٢)، والثانية: أن المشقة تجلب التيسير، قال الله تعالى: ﴿وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (٣)، وقال ﵇ (بعثت بالحنيفية السمحة) (٤) والثالثة: الضرر مزال، وأصلها قوله ﵇ (لا ضرر

стр. 603

ولا ضرار) (١)، والرابعة: يحكم العادة والرجوع إليها، لما روي عنه ﷺ أنه قال (ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن) انتهى. ولا يخفى أن في كون هذه الأربعة دعائم الفقه كله نظرا ظاهرا، وقد تكلم العلائي على هذه القواعد بحسب الإختصار، ولما يضمه المقام في الكتاب المذكور، فمن رامها مبسوطة فهي هناك. ٥٧٣ - محمد (٢) بن محمد بن سعيد بن هشام بن الجنان ولد بشاطبية، وقدم الشام، وصحب كمال الدين ابن العديم؛ فاجتذ به بإحسانه، ونقله من مذهب مالك إلى مذهب أبي حنيفة. مات سنة خمس وسبعين وست مئة. كذا في (تجريد الوفيات) لشيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني وكذا في (الأصل) للصلاح الصفدي. ٥٧٤ - محمد (٣) بن محمد الفقيه أبو سلمة صاحب كتاب (جمل أصول الدين). ٥٧٥ - محمد (٤) بن محمد الملقب تاج الدين.

стр. 604

والد صاحب (المحيط) ذكره صاحب (القنية) في مسألة من نذر بالسنن، وأتى بالمنذور به؛ فهو السنة. ثم قال: وقال تاج الدين أبو (صاحب المحيط) لا يكون آتيا بالسنة. ٥٧٦ - محمد (١) بن محمد البلخيّ الزّاهد ذكره الخازن في كتاب (أخبار الزهاد ومناقب الأولياء والأفراد) وقال: كان زاهدا، ورعا، فقيها حنفيا. مات سنة اثنتين وست مئة. ٥٧٧ - محمد (٢) بن محمد بن عثمان السّرخسيّ أستاذ شمس الأئمة الكردري/٤٨ أ/مات سنة إحدى وست مئة. ٥٧٨ - محمد (٣) بن محمد بن [عمر] (٤) الأخسيكثيّ (٥) صاحب (المختصر). الإمام حسام الدين مات سنة أربع وأربعين وست مئة، ودفن بمقبرة القضاة السبعة بالقرب من قاضي خان. ٥٧٩ - محمد (٦) بن محمد بن نصر حافظ الدين البخاري

стр. 605

تفقه على شمس الأئمة الكردري، وسمع منه، ومن أبي الفضل المحبوبي (١). سمع منه أبو العلاء البخاري. مات سنة ثلاث وتسعين وست مئة ودفن بكلاباذ عند والده، وكان إماما، عالما، ربانيا، صمدانيا، زاهدا، عابدا، مفتيا، مدرسا، فاضلا، كاملا، محدثا، محققا، مدققا، جامعا لأنواع العلوم. ٥٨٠ - محمد (٢) بن محمد السّمرقنديّ أبو الفتح. روى عنه ابن النجار بسنده إلى أبي هريرة، قال دخلت على رسول الله ﷺ ، وهو يصلي جالسا فقلت: يا رسول الله آراك تصلي جالسا فما أصابك؟ قال: الجوع يا أبا هريرة؛ فبكيت، قال: لا تبك، فإن شدة القيامة لا تصيب الجائع إذا احتسب في دار الدنيا) (٣). ٥٨١ - محمد (٤) بن محمد بن محمد البكري الصديقي المعرف بمولانا جلال الدين القونوي، المشهور بالمولي الرومي. كان عالما بالمذهب، واسع الفقه، عالما بالخلاف، وأنواع من العلوم، قصده

стр. 606

الشيخ العلامة قطب الدين الشيرازي صاحب (شرح مقدمة ابن الحاجب)، و (المفتاح) للسكاكي، فلما دخل عليه، جلس عنده، سكت زمانا، والشيخ لا يكلمه. ثم بعد ذلك ذكر له حكاية قال مولانا جلال الدين: كان الصدر جهان (١) عالم بخارى يخرج من مدرسته، ويتوجه إلى بستان له، فيمر بفقير على الطريق في مسجد فيسأله، فلم يتفق أنه يعطيه شيئا، وأقام على ذلك مدة سنين كثيرة، فقال الفقير لأصحابه: ألقوا على ثوبا، وأظهروا أني ميت فإذا مر الصدر جهان، فأسألوه شيئا. فلما مر الصدر جهان، قالوا: يا سيدي هذا ميت. فدفع لهم شيئا من الدراهم، فنهض الفقير، فألقى الثوب عنه فقال له الصدر جهان: لو لم تمت ما أعطيتك شيئا. فلما فرغ مولانا جلال الدين من الحكاية خرج الشيخ قطب الدين على وجهه؛ ذلك أن الشيخ جلال الدين فهم عن الشيخ قطب الدين أنه جاءه ممتحنا له. مات سنة اثتين وثمانين وست مئة. ثم إن الشيخ جلال الدين انقطع، وتجرد، وهام، وترك التصنيف، والاشتغال؛ وسبب ذلك أنه كان يوما جالسا في بيته، وحوله الكتب والطلبة فدخل عليه الشيخ شمس الدين التبريزي الصالح المشهور، وجلس وقال للشيخ: ما هذا؟ وأشار إلى الكتب، والحالة التي هو عليها، فقال له مولانا جلال الدين: هذا لا تعرفه فما فرغ من هذا اللفظ إلا والنار عمالة في البيت، والكتب. فقال مولانا جلال الدين: ما هذا؟ فقال له التبريزي: هذا لا تعرفه.

стр. 607

ثم قام وخرج من عنده؛ فخرج القونوي على قدم التجريد، وترك أولاده، وحشمه، ومدرسته، وساح في البلاد. وذكر أشعارا كثيرة وضمنه كتابه المسمى (بالمثنوي)، ولم يتفق له اجتماع بالتبريزي، ولم يعرف له موضع ويقال: إن حاشية مولانا جلال الدين قصدوه واغتالوه، ودفن بالجبل خارج باب الأربعين. ٥٨٢ - محمد (١) بن محمد بن محمد أبو عبد الله، مجد الدين الختنيّ أحد علماء ما وراء النهر، وخراسان. كان أبوه ملك بلاده، فترك الملك لأخيه الأصغر، وهاجر في طلب العلم إلى سمرقند، وبخارى، وخراسان، فتفقه. ثم توجه إلى البلاد الشامية؛ لطلب المرابطة، فحضر إليه السلطان محمود زنكي، وسلم إليه المدرسة الصادرية (٢)، ثم ورد إلى الديار المصرية، فلم يزل به الملك الناصر حتى ولاه المدرسة السيوفية (٣) التي بالقاهرة، وهو أول من درس بها، وانتفع به جماعة، إلى أن ذكر أمر العشور (٤)، فرحل إلى الأندلس، واستصحب معه

стр. 608

الشيخ أبا القاسم الشاطبي في رحلته، وانعكفا على تلاوة القرآن، وكان الختني قبل ذلك لا يحفظ القرآن، فما عاد حتى حفظ القرآن، فلما بلغ الملك أخباره أمر ببطلان ما كان حسنه له الطغاة، ورد المظالم، فعاد إلى مدرسته. مات سنة ست وثمانين وخمس مئة ودفن بسفح المقطم. وسمع بمكة حرسها الله. ٥٨٣ - محمد (١) بن محمد بن محمد القباويّ بليدة بفرغانة تفقه على شمس الأئمة الكردري. ومن تصانيفه (الجامع الكبير)، ونظم (الجامع الصغير) ٥٨٤ - محمد (٢) بن محمد بن محمد، عرف بالبرهان النّسفيّ صاحب التصانيف الكلامية والخلافية، ولخص تفسير القرآن الكريم للإمام فخر الدين، وله (مقدمة) في الخلاف مشهورة.

стр. 609

مات سنة سبع وثمانين وست مئة، ودفن بقبة بجنب مشهد أبي حنيفة بالخيزرانية. ٥٨٥ - محمد (١) بن محمد بن محمد، أبو حامد، العميدي السمرقندي، المنعوت بالركن. صنف «الإرشاد»، واعتنى/٤٨ ب/بشرح طريقته جماعة. كان إماما في الخلاف، وهو أول من أفرده بالتصنيف ومن تقدمه كان يمزجه. ومن تصانيفه كتاب «النفائس» شرحه بعضهم، وسماه «عرائس النفائس». ٥٨٦ - محمد (٢) بن محمد بن محمد الملقب رضيّ الدّين، وبرهان الإسلام السّرخسي مصنف «المحيط» (٣) وهو أربع مصنفات: (المحيط الكبير) وهو نحو من أربعين مجلدا، والمحيط الثاني عشر مجلدات، والمحيط الثالث أربع مجلدات، والرابع في مجلدين.

стр. 610

٥٨٧ - محمد (١) بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريديّ. ويقال له: إمام الهدى. له كتاب «التوحيد»، وكتاب «المقالات»، وكتاب «رد أوائل الأدلة» للكعبي (٢)، والكعبي هذا من معتزلة بغداد، وكتاب «تأويلات القرآن» وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب، بل لا يدانيه شيء من تصانيف من سبقه في ذلك الباب، وله كتب شتى (٣). مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة بعد وفاة أبي الحسن الأشعري بقليل، وقبره بسمرقند. ٥٨٨ - محمد (٤) بن محمود بن أحمد الرّوميّ الحنفي الشيخ أكمل الدين.

стр. 611

أخذ عن أبي حيان، وغيره، وشرح (الهداية) في الفقه، وكتب تفسير القرآن، وشرح (تلخيص المفتاح). ومات ليلة الجمعة في رمضان سنة ست ثمانين وسبع مئة. ٥٨٩ - محمد (١) بن محمود بن عبد الكريم الكردريّ (٢) المعروف بخواهرزاده ابن أخت الشيخ شمس الدين الكردري شمس الأئمة (٣)، تفقه على خاله. ومات سنة إحدى وخمسين وست مئة ودفن عند خاله. ٥٩٠ - محمد (٤) بن محمود بن علي، أبو الرضا الطّرازيّ. أستاذ صاحب (الهداية). مات في حدود سبعين وخمس مئة. ٥٩١ - محمد (٥) بن محمود بن محمد السّديديّ الزّوزنيّ (٦) ومن تصانيفه (ملتقى البحار)، في شرح المنطق.

стр. 612

٥٩٢ - محمد (١) بن محمود الأسروشنيّ (٢) صاحب (جامع أحكام الصغار) ٥٩٣ - محمد (٣) بن مروان الخفّاف قال الطحاوي: سمعت ابن أبي عمران يقول: سمعت محمد بن مروان، وكان فقيها من فقهاء أصحابنا، يقول: سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، وكان إسماعيل يبخل، يقول: قلت للقاسم بن معن: لو كنت مثلك ما جمعت دينارا ولا درهما؛ لأنك تنفق كل شيء فقال لي القاسم: لو كنت مثلك ما جمعت دينارا ولا درهما لأن الدراهم والدنانير إنما يرادان للنفقة، فإذا كانا موضوعين فماهما إلا كالحجر، قال: فعلمت أن رأيه أصوب من رأيي. قلت ورأي عيسى ﵇ أصوب من رأيه حيث قال: يا طالب الدنيا لتبر تركك للدنيا أبر، ويقويه حديث (لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها، وآخر يذكر الله لكان ذاكر الله أفضل) (٤). ٥٩٤ - محمد (٥) بن مسروق بن معدان الكوفي قاضي مصر.

стр. 613

أول من أتخذ القمطر بمصر، وهو بكسر القاف وفتح الميم ما يصان فيه الكتب. وينشد. ليس بعلم ما يعطي القمطر … ما العلم إلا ما وعاه الصدر وكان يختمها وتودع، فإذا اجلس للحكم أحضرت، إنما كانت القضاة قبله تحمل الكتب في منديل معهم. وهو أول (من أدخل) (١) النصارى إلى الجامع في حكوماتهم. روى عن سفيان ومسعر وغيرهما، وعنه أبو حاتم وأبو زرعة ونحوهما. مات سنة خمس وثمانين ومئة. ٥٩٥ - محمد (٢) بن مصطفى بن زكريا الرومي التركي نظم كتاب (القدوري) نظما فصيحا سهلا، ونظم قصيدة في النحو يتضمن أكثر (الحاجبية) ذكره أبو حيان في كتابه (شعراء العصر). وله قصيدة (٣) مذكورة في مدح النبي ﵊: يا قطب دائرة الموجود بأسره … لولاك لم يكن الموجود المطلق قلت يحتاج إلى تأويل محقق في الأداء، وإلا فهو النعت الحق كما لا يخفى على الموفق، وفي الجملة فيه إيهام في الأداء، وهو ﵇ نهى عن الإطراء احترازا من نحو هذه الأشياء، وأما الحديث المشهور على ألسنة العوام (لولاك لما

стр. 614

خلقت الأفلاك) (١). فهو وإن قالوا إنه موضوع في المبنى، فهو صحيح مرفوع في المعنى. ٥٩٦ - محمد (٢) بن المغيرة الضّبيّ السّكريّ أخذ عن هشام بن عبيد الله الرازي قاضي الري، صاحب محمد بن الحسن. مات سنة أربع وثمانين ومئتين. ٥٩٧ - محمد (٣) بن مقاتل الرّازيّ قاضي الري. من أصحاب محمد بن الحسن. حدث عن وكيع وطبقته. وقال: إذا قال الرجل لذمي: أسلم، وقال: أسلمت فهو إسلام منه في قول علمائنا سمعته من محمد بن الحسن. ونقل السروجي في (الغاية) عن (القنية) أن ابن مقاتل كان يسأل المنجمين عن الهلال، قال: ويعتمد قولهم إذا اتفق عليه جماعة منهم: قلت الظاهر أنه من باب التقوى لا من طريق الفتوى.

стр. 615

٥٩٨ - محمد (١) بن مكرم بن شعبان زين الدين الكرمانيّ. له كتاب (المسالك في المناسك) مجلد كثير الفؤاد، عزيز العوائد، وله (المستعذب) في شرح (القدوري) و (زلة القراء)، و (المسجلات) و (التراويح) وغيرها من المصنفات. ٥٩٩ - محمد (٢) بن موسى بن محمد الخوارزميّ تفقه على أبي بكر الرازي، وهو/٤٩ أ/ممن عد على رأس المئة الرابعة ممن جدد لأمة محمد ﷺ أمر دينها، كذا في (مختصر غريب الأحاديث) لابن الأثير، وقد دعي إلى ولاية الحكم مرارا فامتنع منه. وكان معظما في النفوس، مقدما عند العامة، والخاصة لا يقبل لأحد من الناس برا، ولا صلة، ولا هدية. مات ليلة الجمعة سنة ثلاث وأربع مئة. قال الخطيب (٣): ودفن بمنزله بدرب عبده وقيل: إنه نقل في سنة ثمان إلى تربة بسويقة غالب (٤).

стр. 616

قال الخطيب (١): حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وسمعته يذكره بالجميل، فسألته عن مذهبه في الأصول، فقال: سمعته يقول: ديننا دين العجائز ولسنا من الكلام في شيء. قال البرقاني: كان له إمام حنبلي يصلي به. ٦٠٠ - محمد (٢) بن موسى بن عبد الله المعروف بالتركي الكاشغريّ (٣) تفقه بغداد على القاضي أبي عبد الله الدامغاني. مات سنة ست وخمس مئة. ذكره الذهبي في (الميزان) (٤) وذكر عنه أنه كان يقول: لو كان لي أمر لأخذت الجزية من الشافعية (٥) وندعه بهذا.

стр. 617

٦٠١ - محمد (١) بن نصر بن منصور الهرويّ البشكانيّ كان عارفا بفقه أبي حنيفة، لكن حدث ببغداد بأحاديث مظلمة الأسانيد كتبها عنه أبو عبد الله البلخي. ومات شهيدا سنة ثماني عشرة وخمس مئة. ومن شعره (٢): البحر أنت سماحة وفصاحة … والدر ينثر بين يديك وفيك والبدر أنت صباحة وملاحة … والخير مجموع لديك وفيك ٦٠٢ - محمد (٣) بن النضر بن سلمة الجاروديّ النيسابوريّ والجارود جد أبيه، صاحب أبي حنيفة. روى عنه إمام الأئمة ابن خزيمة مات سنة إحدى وتسعين ومئتين ويقال: إن النسائي روى عنه. ٦٠٣ - محمد (٤) بن هبة الله بن أحمد العقيلي الحلبي القاضي.

стр. 618

كان يوما قد صلى بالجامع (١)، وخلع نعليه قرب المنبر، وكانا جديدين، فلما قضى الصلاة، وقام ليلبسهما وجد نعله العتيق مكانهما، فسأل غلامه عن ذلك، فقال جاء إلينا واحد الساعة، وطرق الباب، وقال، يقول لكم القاضي: أنفذوا إليه مداسه العتيق، فقد سرق مداسه الجديد؛ فضحك وقال: جزاه الله خيرا، فإنه لص شفوق، وفيه خدمة (٢): مات سنة أربع وثلاثين وخمس مئة. ٦٠٤ - محمد (٣) بن الهيثم بن جمّار بفتح الجيم وتشديد الميم، وآخرها راء مهملة. حدث عن أبي حنيفة. ٦٠٥ - محمد (٤) بن هبة الله تفقه ثم تعبد، وانقطع ومات سنة ثمان وعشرين وست مئة. وكان يكتب على طريقة ابن البواب، ويكتب في كل رمضان ختمة أو ختمتين.

стр. 619

٦٠٦ - محمد (١) بن واسع سئل أي الوضوءين أحب إليك من ماء مخمر أي مغطى، أو من ماء [متوضأ] (٢) العامة؟ قال: من ماء متوضأ العامة، قال رسول الله ﷺ : (إن أحب الأديان عند الله السمحة الحنيفية) (٣) كذا ذكره في (القنية) ولا خفاء أن الماء المخمر أحوط إلا أن الإجتناب عن ماء العامة ربما يورث الشبهة، فبهذا الإعتبار يكون أحب. ٦٠٧ - محمد (٤) بن الوليد المعروف بالزاهد له (الجامع الأصغر). في (الخلاصة)، في (فتاوى) محمد بن الوليد: لو قال: إن لم يكن هذا فلانا، فعلي حجة، ولم يكن وكان لا يشك أنه فلان، لزمه ذلك، واللغو لا يؤاخذ به صاحبه إلا في الطلاق، والعتاق، والنذور. ٦٠٨ - محمد (٥) بن وهبان الدّيلميّ الأصبهانيّ، القاضي. مات سنة تسع وسبعين وأربع مئة، ودفن بالشونيزية في الصفة التي فيها قبور أصحاب أبي حنيفة.

стр. 620

وكان لا يفارق مجلس أبي الوفاء بن عقيل الواعظ، ويقول: الفقه يقسي القلب، والوعظ يرققه. قلت: ولعله أراد الفقه الذي غير ضروري في الدين كالمخاصمات، والمنازعات، أو ما يكون مجردا من أدلة الكتاب والسنة، ومن هنا قال الغزالي: ضيعنا قطعة من العمر العزيز في تصنيف (البسيط)، و (الوسيط)، و (الوجيز). ٦٠٩ - محمد (١) بن يحيى بن علي القرشيّ الزّبيديّ كان فقيها، حنفيا نحويا، صبورا على الفقر، متعففا، له كرامات منها: رؤية الخضر (٢) وقد صنف كتبا في فنون العلم تزيد على مئة مصنف. قال ولده إسماعيل: كان أبي في كل يوم وليلة من أيام مرضه يقول: الله الله قريبا من خمس عشرة ألف مرة، وما زال يقول: الله الله حتى طفي. وتوفي سنة خمس وخمسين وخمس مئة. ٦١٠ - محمد (٣) بن يحيى بن مسلم، القاضي المراغيّ (٤) كان إماما، عالما، صاحب كرامات.

стр. 621

وكان من جملة محافيظه كتاب (الأقطع) (١) في شرح القدوري. مات سنة ثلاث وستين وخمس مئة. ٦١١ - محمد (٢) بن يحيى بن مهدي. أبو عبد الله الجرجاني، أحد الأعلام، ذكره صاحب (الهداية) (٣) في باب صفة الصلاة تفقه على أبي بكر الرازي، وتفقه عليه أبو الحسين القدوري، وحصل له الفالج في آخر عمره، ومات سنة سبع وتسعين وثلاث مئة، ودفن إلى جانب قبر أبي حنيفة. وجرجان فتحها يزيد بن الملهب أيام سليمان بن عبد الملك. /٤٩ - ب/. ٦١٢ - محمد (٤) بن اليمان أبو بكر السمرقندي من طبقة الماتريدي. صاحب كتاب (معالم الدين)، وله كتاب (الرد على الكرامية). ٦١٣ - محمد (٥) بن يعقوب، المعروف بابن النّحّاس، محيي الدين. مفتي المسلمين. ومات (٦) له ولد فرثاه بأبيات ثلاثة.

стр. 622

شعر (١): الله يعلم ما في القلب من أسف … على فراقك يا سمعي ويا بصري إذا تذكرت شملا كان مجتمعا … فإن نفسي من الدنيا على خطر وإن حللت محلا كنت مؤنسه … ناديت لا أوحش الرحمن من عمري مات سنة أربع عشرة وست مئة بحلب. ٦١٤ - محمد (٢) بن يزيد بن عبد الله النّيسابوريّ سمع عصام بن يوسف، شيخ الحنفية، والجارود بن يزيد صاحب أبي حنيفة. مات سنة تسع وخمسين ومئتين. ٦١٥ - محمد (٣) بن يوسف الحلبيّ مات سنة أربع عشرة وست مئة فجأة صلى التراويح، وسلم ومات، وقيل توفي، وهو ساجد، وهو القائل: شعر (٤): ألا كل من لا يقتدي بأئمه … فقسمته ضيزي عن الحق خارجه فخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجه وتأتي ذكرهم مشروحا

стр. 623

٦١٦ - محمد (١) بن يوسف العلويّ الحسنيّ أبو القاسم السمرقندي عالم بالتفسير، والحديث، والفقه، والورع. مات سنة ست وخمسين وخمس مئة. وقيل قتل صبرا بسمرقند، وكان يبسط لسانه في حق الأئمة والعلماء. وهو صاحب (النافع)، و (شرحه النافع) ذكره حافظ الدين النسفي في (المستصفى). ٦١٧ - محمد (٢) بن يوسف المعروف بأبي حنيفة ذكر عنه الزعفراني، فيما روي عن إبراهيم بن أدهم أنهم رأوه بالبصرة يوم التروية (٣)، وفي ذلك اليوم رأوه بمكة. ذكر عنه: أنه يكفر القائل بهذا؛ لأنه من باب المعجزات، لا من باب الكرامات. قلت: طي الأرض، وحصول الأبدان المكتسبة من خوارق العادات، وكرامات الأولياء من باب معجزات الأولياء، والفرق بينهما إن التحدي شرط المعجزة دون الكرامة.

стр. 624

٦١٨ - محمد (١) البصريّ. قال في (خزانة الأكمل): وهو من أصحاب زفر. ٦١٩ - محمد (٢) المروزيّ عرف بالقبّة. كان لا يأكل إلا من كسب يده. وكان يكتب القرآن العزيز من قلبه، من غير أن ينظر في المصحف. واختصر (جامع الأصول) لابن الأثير. قلت وكذا اختصره ابن الربيع اليماني، وسماه (بتيسير الموصول إلى جامع الأصول) وهو كتاب نفيس جدا ينبغي الإعتناء به والله أعلم. ٦٢٠ - مالك (٣) بن مغول البجليّ أحد من قال فيه الإمام، في جماعة: أنتم مسار قلبي وجلاء حزني. روى عنه شعبة، وأبو نعيم، وقبيصة. روى له الشيخان، وأصحاب السنن. مات سنة تسع وخمسين ومئة. ٦٢١ - محسن (٤) بن أبي القاسم بن أبي علي التّنوخيّ

стр. 625

له كتاب (الفرج بعد الشدة) (١)، وله (المستجاد من فعلات الأجواد)، وكتاب (نشوار المحاضرة) (٢). وينسب إليه شعر (٣): قل للمليحة في الخمار المذهب … أفسدت نسك أخي التقي المترهب نور الخمار ونور خدك تحته … عجبا لخدك كيف لم يتلهب وجمعت بين مذهبين فلم يكن … للحسن عن ذهبيهما من مذهب وإذا أنت عين لتسرق نظرة … قال الشعاع لها اذهبي لا تذهبي وله في بعض المشايخ، وقد خرج يستسقي، وكان في السماء سحاب فلما دعا أصحت السماء. شعر: خرجنا لنستسقي بيمن دعائه … وقد كاد هبب (٤) الغيم أن يلحق الأرضا فلما ابتدأ يدعو تكشفت السماء … فما تم إلا والغمام قد انقضى ٦٢٢ - محمود (٥) بن أحمد الفاريابيّ أستاذ شمس الأئمة الكردري

стр. 626

مات سنة ثمان وست مئة. له كتاب كبير سماه «خلاصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق»، يشتمل على خمسين بابا جمعها من سبعين كتابا منها: «الأحياء»، و «ربيع الأبرار» و (اللؤلؤيات) و «الإحقاق» لصاحب «النافع» و «الجمل المأثورة» للإمام نجم الدين عمر النسفي، و (خلاصة المقامات) للمصنف، و «الروضة» للزندويستي، و «الرقائق» لعبد الله بن المبارك، و (سلك الجواهر) و «نشر الزواهر» للمصنف أيضا، و «السهاب» للقضاعي، و «طبقات الصوفية» لأبي عبد الرحمن السلمي، و «عيون الأخبار» لعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدنيوري، و (الغاية لأهل النهاية) لسهل بن عبد الله التستري، و «غريب الحديث» لأبي عبيد القاسم بن سلام، و «اللطائف» للإمام القشيري، و «معرفة الصحابة» للحافظ الاصبهاني، و «النجاح في شرح أخبار كتاب الصحاح» للإمام نجم الدين عمر النسفي و «النور» لأبي يزيد البسطامي. وقال في آخر الكتاب، قال الفاريابي: أقال الله عثرته، ومحا حوبته. شعر (١): بحمد الله في عقد العلائق … نظمنا عقد خالصة الحقائق بعام قد مضت صاد وزاي … وثاء من ظعن (٢) مختار الخلائق نبي من قريش هاشمي … رسول الله وضاح الطرائق ثم ذكر أبياتا ستة.

стр. 627

٦٢٣ - محمود (١) بن أحمد اللاّرنديّ صنف في الفرائض كتابا سماه «إرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب»، ثم ضم إليه الفرائض السراجية، وزاده أبوابا، وذكر فيه المذاهب الأربعة، وسماه «إرشاد الراجي لمعرفة الفرائض السراجي»، وشرح «عروض الأندلسي» في مجلد. ٦٢٤ - محمود (٢) بن أحمد أبو الفضل الغزنوي حدث بكتاب (تفسير الفقهاء وتكذيب السفهاء) لأبي الفتح عبد الصمد بن محمود بن يوسف الغزنوي. وقد صحب [أبا] (٣) الفتوح أحمد (٤) بن محمد الغزالي وأخذ عنه علم الوعظ مات أبو الفضل سنة ثلاث وستين وخمس مئة.

стр. 628

٦٢٥ - محمود (١) بن أحمد البخاري المعروف بالحصيريّ (٢). تفقه عليه جماعة ببخارى منهم: الإمام حسن بن منصور قاضي خان الأوزجندي، وروى مؤلفات محمد بن الحسن، و «شرح الجامع الكبير» مطولا سماه «التحرير» و «مختصر أسماء الوجيز» وذكر في أوله أنه زاد في هذا المختصر أكثر من ألف مسألة، وتفوق على «جامع» شيخ الإسلام علاء الأئمة السمرقندي. كان كثير الصدقة، غزير الدمعة. مات سنة ست وثلاثين وست مئة. وله كتاب سماه «خير مطلوب» (٣).

стр. 629

٦٢٦ - محمود (١) بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازة صاحب «المحيط البرهاني»، وهو أيضا مصنف «الذخيرة». ٦٢٧ - محمود (٢) بن أحمد بن مسعود القونويّ الدّمشقيّ اختصر «شرح الهداية» للسغناقي في مجلد سماه «خلاصة النهاية»، وله «البهي في شرح المغني» في أصول الفقه ثلاث مجلدات، وله «القلائد» شرح العقائد مجلد، وله «التفريد مختصر تجريد» القدوري أربع مجلدات، وله «الزبدة شرح العمدة» في أصول الدين، مجلد، وله «شرح عقيدة الإمام أبي جعفر الطحاوي»، وله (تهذيب أحكام القرآن) مجلد، وله كتاب «خلاصة النهاية في فوائد

стр. 630

الهداية» مجلد، وله (التكملة في فوائد الهداية) مجلد، وله «المعتمد» مختصر (مسند أبي حنيفة)، وله (المعتقد) شرح (المعتمد) مجلد، وله (البغية) في الفتاوى مجلدات، وله «منتخب وقفي هلال والخصاف» مجلد، وله «الإعجاز» في الإعتراض على الأدلة الشرعية، وله (مشرق الأنوار في مشكل الآثار)، وله «مقدمة في رفع اليدين في الصلاة». وله معرفة بالنحو، والأصول. وكان أبوه قد شرح «الجامع الكبير» ومات ولم يكمله، فكمله ولده. ومات بدمشق سنة إحدى وثمانين وسبع مئة. ٦٢٨ - محمود (١) بن زيد اللاّمشيّ (٢) له (مقدمة) في أصول الفقه نحو أربعين ورقة. ٦٢٩ - محمود (٣) بن سبكتكين قال الإمام مسعود بن شيبة في «التعليم» السلطان محمود من أعيان الفقهاء، فريد العصر في الفصاحة، والبلاغة، قال: وله التصانيف في الفقه، والحديث، والخطب، والرسائل، وله شعر جيد، قال: ومن تصانيفه كتاب «التفريد» على مذهب أبي حنيفة مشهور في بلاد غزنة، وهو في غاية الجودة، وكثرة

стр. 631

المسائل، قال: ولعله نحو ستين ألف مسألة، ووالده سبكتكين أمير غزنة مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، وخلف ثلاثة أولاد: محمود، وإسماعيل، ونصر، وجرت بينهم حروب، وتمكن محمود في سنة تسع وسبعين وأربع مئة، وأرسل إليه القادر بأمر الله أمير المؤمنين خلعة السلطنة، وعظم ملكه، والتزم في كل سنة غزوة، وافتتح بلادا كثيرة. مات سنة إحدى وعشرين وأربع مئة فيما قاله الذهبي في «وفياته». قال المجد (١): في طبقاته: أنه كان على مذهب أبي حنيفة سنين كثيرة، ثم صار شافعيا لسبب مشهور في كتب التواريخ، وكان مجلسه مورد العلماء. وقد جمع أبو نصر العتبي سيرته في كتاب سماه «اليميني»، قال: وكان يسبر الأحاديث فوجد أكثرها موافقا لمذهب الشافعي؛ وانتقل إلى مذهبه، بعد أن جمع بين فقهاء المذهبين، واتفقت الحكاية المعروفة عن القفال، وصلاته بحضرته. انتهى. وقد بينت هذه المقالة المشتملة على الجهالة والضلالة في رسالة مستقلة للرد على إمام الحرمين في تصنيف له «مغيث الخلق في معرفة الحق» سميتها «تشييع الفقهاء الحنفية في تشنيع السفهاء الشافعية» وذكرت فيها صفة صلاة القفال، وأوردت نظيرها صلاة لهم من الجهال. ٦٣٠ - محمود (٢) بن أبي سعيد زنكي الملك العادل التركي السلطان السعيد نور الدين الشهيد. قال ابن الأثير في «تاريخه» (٣) كان عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة،

стр. 632

وليس عنده تعصب. قال ابن الجوزي (١): كان حنفيا، ويراعي مذهب مالك والشافعي، وسمع الحديث، وحدث بحلب. وهو أول من بنى دار الحديث على وجه الأرض، ووقف كتبا كثيرة. ومات حادي عشر من شوال سنة تسع وستين وخمس مئة بقلعة دمشق، ودفن بها ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسته التي بناها بدمشق في الحادي والعشرين من الشهر المذكور. قال ابن عساكر: وقد جرب استجابة الدعاء عند قبره، وقد ألف أبو شامة مجلدا في سيرته، وسماه «الروضتين/٥٠ ب/في أخبار الدولتين» (٢) يعني نور الدين وصلاح الدين رحمة الله عليه. ٦٣١ - محمود (٣) بن عبد الجبار له «فتاوى» كان رفيقا لمحمود التاجري. ٦٣٢ - محمود (٤) بن عبد الرحيم كان رفيقا لأحمد بن عبد الكريم، كانا في زمن التاجري، سئلا عن قرية يعطى الإمام لخطيبها في كل سنة من غلات نفسه قدرا معينا، ثم إن واحدا خطب سنة، هل يستحق هذا المرسوم شرعا؟ فقالا: لا. ٦٣٣ - محمود (٥) بن عبد العزيز أبو القاسم، الملقب شمس الدين، وسمش الأئمة، الأوزجندي، جد قاضي خان. أخذ الفقه عن شمس الأئمة السرخسي.

стр. 633

٦٣٤ - محمود (١) بن عبد العزيز الأوزجنديّ الملقب شيخ الإسلام. قال: فيمن قال: حلال الله علي حرام، وله أربع نسوة: لا يقع الطلاق إلا على واحدة، وروى ذلك أيضا عن مسعود الكشاني، والفقيه أبي الليث. وقال أبو بكر محمد بن الفضل البخاري: طلقن جميعا، وهو قول عمر ابن محمد النسفي. ٦٣٥ - محمود (٢) بن عمر بن محمد بن عمر الزّمخشريّ. المضروب به المثل في علم الأدب. صنف التصانيف «الكشاف» (٣) و «غريب الحديث»، المسمى «الفائق» (٤)

стр. 634

و «المفصل» (١) في النحو، و «ربيع الأبرار» (٢) أربع مجلدات وغير ذلك، وله ديوان شعر. ومات بخوارزم ليلة عرفة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. وأجاز للحافظ السلفي (٣)، وهو حنفي الفروع معتزلي الأصول، متعصب، كما ينبئ عنه سوء تعبيره في تفسيره، وله «المقامات» (٤) خمسون مقاما أنشأها في آخر عمره مواعظ لنفسه منها: يود عدوي، ثم يزعم أني صديقك ليس القول عنك بغائب. ومنها: الإنس مشتق من الإنس، والإنس أن يبدي من الأنس شبابهم ملس، ولكنها على ذباب طلس. وله «شرح المقامات» (٥)، وله «أساس

стр. 635

البلاغة» (١) في اللغة ثلاث مجلدات، و «ضالة الناشد»، و «الرائض» في الفرائض، و «الأنموذج» (٢) في النحو، و «شرح أبيات سيبويه»، و «المنهاج» في الأصول، و «الرسالة الناصحية»، و «مقدمة الأدب» (٣)، و «القسطاس» (٤) في
следующие страницы →