← Тараджим

Тараджим · id 1130

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

الملا على القاري

Полный текст (861 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

- «والد عبد الله مصنف المختار» (١). وبهذا التفصيل يكون المؤلف قد انتهى من اسم المترجم ونسبته، ثم يتابع ذكر لقبه وكنيته، وقد يقتصر على ذكر اللقب أو الكنية، وفي بعض الأحيان يذكرهما معا، فيقول: - «برهان الدين» (٢). - «سيف الدين» (٣). - «شمس الأئمة» (٤). - «عماد الدين» (٥). - «نجم الدين» (٦). ويذكر كنية المترجم فيقول: - «أبو المعالي» (٧). - «أبو الحسن» (٨). - «أبو طاهر» (٩). - «أبو الفضل» (١٠). _________ (١) الترجمة ٦٣٩. (٢) الترجمة ١٠٦. (٣) الترجمة ٢٥٦. (٤) الترجمة ١٥٢. (٥) الترجمة ٢٦٠. (٦) الترجمة ١٥١. (٧) الترجمة ٢٥٣. (٨) الترجمة ٣٧٣. (٩) الترجمة ٥٧٢. (١٠) الترجمة ٢٩١.

стр. 72

وأحيانا يذكرهما معا، فيقول: - «أبو محمد مجد الدين» (١). - «أبو القاسم شمس الدين وشمس الأئمة» (٢). - «حافظ الدين أبو البركات» (٣). - «أبو البركات صفي الدين» (٤). - «أبو العلاء الملقب شمس الدين» (٥). ولا يغفل الشيخ علي القاري عن ذكر الصفات المادحة للمترجم، وهي صفات دالة على مكانته العلمية، في مثل قوله: «الإمام» (٦) و «الشيخ» (٧) و «الفقيه» (٨) و «الحافظ» (٩) و «العلامة» (١٠) و «اللغوي» (١١) و «الشاعر» (١٢) و «المتكلم» (١٣) و «المفسر» (١٤). _________ (١) الترجمة ١٧٢. (٢) الترجمة ٦٣٤. (٣) الترجمة ٢٩٣. (٤) الترجمة ٣٠٧. (٥) الترجمة ٦٤١. (٦) الترجمة ١١٩. (٧) الترجمة ٤٨١. (٨) الترجمة ٥١٢. (٩) الترجمة ١٣٦. (١٠) الترجمة ٦٤٧. (١١) الترجمة ١٩٦. (١٢) الترجمة ٤٠٦. (١٣) الترجمة ٨. (١٤) الترجمة ٥٦٧.

стр. 73

٢ - دراسة المترجم له على المشايخ: ثم يتناول الشيخ علي القاري دراسة المترجم على الشيوخ، ورحلاته العلمية في طلب العلم، وذكر مسموعاته من الكتب والأجزاء الحديثية والإشارة إلى مروياته وغير ذلك من الأمور التي لها علاقة بتحصيل المترجم العلمي وسعيه في طلب العلم، فيقول: - «سمع العلم من الإمام الأعظم، والأوزاعي، والإمام مالك، والثوري، ومسعر بن كدام» (١). - «واختلف في دراسة الفقه إلى أبي بكر الرازي» (٢). - «سمع هشام بن عروة، والأعمش، وابن عون، وابن جريج، والأوزاعي، والثوري، والإمام أبا حنيفة» (٣). - «تفقه على الثوري، وكان يجالس أبا حنيفة، وزفر وروى عنهما» (٤). - «تفقه بالبصرة على هلال بن يحيى بن مسلم المعروف بهلال الرأي، وهو من أصحاب أبي يوسف وزفر بن الهذيل، وأخذ عنه علم الشروط. وسمع أبا داود الطيالسي ويزيد بن هارون» (٥). ويحاول القاري جاهدا أن يذكر رحلات المترجم العلمية وتنقله في البلدان الإسلامية لطلب العلم، ولكنه قليل التناول لهذه الرحلات، الا بقدر معلوم لمن عرف بكثرة الترحال والسفر بين البلدان، وشاع خبره بين أبناء عصره، فيقول: - «ورحل في الحديث إلى بغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة» (٦). _________ (١) الترجمة ٥١٠. (٢) الترجمة ٧٧. (٣) الترجمة ٦٩٥. (٤) الترجمة ٦٨٢. (٥) الترجمة ١٥٠. (٦) الترجمة ١١٦.

стр. 74

- «رحل في طلب الحديث، وحصل أصولا وأجزاء» (١). - «تفقه على أبي الحسن الكرخي ببغداد، وعلى أبي القاسم الصفار ببلخ» (٢). - «وقد دخل بغداد سنة خمس وعشرين وثلاث مئة ودرس على الكرخي، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور … ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور … ثم عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاث مئة» (٣). -قال الصغاني في العباب: «وقد سمعت من الأحاديث المسلسلة بمكة والهند واليمن وبغداد وما نيف على أربعمائة حديث، ولم يبلغني أن أحدا اجتمع له هذا القدر من المسلسلات والحمد لله … » (٤). ولم يغفل الشيخ علي القاري ذكر مسموعات المترجم من الكتب والأجزاء والمسانيد والسنن، فيذكرها كلما سنحت له الفرصة، أو اطلع على مسموعات المترجم في طباق السماعات، فيقول: - «سمع من والده «أخلاق حملة القرآن» للآجري، ومن الشيخ شهاب الدين السهروردي ومن أبي المجد الكرابيسي «رياضة المتعلمين» و «عمل اليوم والليلة» لابن السني» (٥). - «ومن مسموعاته كتاب «الجامع الصحيح» للبخاري، و «صحيح مسلم» وكتاب «الوجيز» للواحدي» (٦). _________ (١) الترجمة ١٢٠. (٢) الترجمة ٤١. (٣) الترجمة ٥٤. (٤) الترجمة ١٨٨. (٥) الترجمة ٣٠٩. (٦) الترجمة ٣٢١.

стр. 75

- «سمع من الداودي «منتخب مسند عبد بن حميد»، و «صحيح البخاري»، و «مسند الدارمي» (١). - «وسمع في مجاورته (بمكة المكرمة) «الصحيح» على كريمة بنت أحمد» (٢). - «قرأكتاب «الملخص في الفتاوى» على أحمد بن أبي الخطاب مصنفه» (٣). - «حدث عن الليث بن سعد، وأبي يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن، وكتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد، وروى الكتب والأمالي» (٤). - «وروى عنه أحمد، وغيره، وروى له أبو عيسى الترمذي حديثا واحدا عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثم قال: هذا غريب ولا يعرف هذا الا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب، ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء … » (٥). ٣ - مكانته العلمية: يبدأ الشيخ علي القاري في هذا العنصر من الترجمة بالتعريف بمكانة المترجم العلمية التي تنبئ عن إحاطته التامة بالعلوم والمعارف التي يتعاطاها المترجم، ويشير إليها صراحة بما يدل على ذلك فيقول: - «كان إماما عالما، متزهدا عابدا، متفننا، وعنده انقطاع وعبادة وزهد، ومعرفة بالتفسير والفقه والأصول، صنف تفسيرا في سبع مجلدات، وصنف في أصول الدين كتابا فيه سبعون ألف مسألة» (٦). _________ (١) الترجمة ١٢٥. (٢) الترجمة ٢٠٤. (٣) الترجمة ١١١. (٤) الترجمة ٥٢٦. (٥) الترجمة ٢٢٨. (٦) الترجمة ١٠٦.

стр. 76

- «وكان إماما بلا مدافعة في القراءات والحديث ومعرفة الرجال، والأنساب والغوامض والحساب والشروط والمقدرات. وكان إماما أيضا في فقه أبي حنيفة وأصحابه، وفي معرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي، وفي فقه الزيدية، وكان يذهب مذهب أبي الحسن البصري ومذهب الشيخ أبي هاشم» (١). - «كان فقيها حنفيا، نحويا، صبورا على الفقر متعففا، له كرامات منها: رؤية الخضر، وقد صنف كتبا في فنون العلم تزيد على مئة مصنف» (٢). - «وكان من أعلم الناس بنحو المصرين، وشرح كتاب سيبويه في اثني عشر مجلدا، فأجاد فيه، … وكان الناس يشتغلون عليه بعدة فنون: علم القرآن، والنحو، واللغة، والفقه، والفرائض، والحساب، والكلام، والشعر، والعروض، والقوافي … » (٣). - «أحد القراء السبعة، وكان من أصحاب أبي حنيفة وتفقه عليه، وروى الحديث على جماعة من أهل زمانه، وروى عنه ابن المبارك وخلق، وكان من خيار الله عبادة وفضلا وورعا. وكان رأسا في القراءات والفرائض» (٤). أما تلامذة المترجم فقد خصهم الشيخ علي القاري بمزيد من العناية ولا سيما في أصحاب الحديث والرواية، والفقه ومن صحب الفقهاء وأخذ عنهم، وتتلمذ عليهم، فيورد ذلك بعبارات صريحة دالة على صدق الرواية والتفقه والسماع، في مثل قوله: _________ (١) الترجمة ١٣٦. (٢) الترجمة ٦٠٧. (٣) الترجمة ١٨٤. (٤) الترجمة ٢١٩.

стр. 77

- «وحدث فروى عنه عمر بن إبراهيم النسفي، وسهل بن عثمان العسكري في آخرين … وتفقه عليه أبو سعيد البردعي» (١). - «وعنه أخذ أبو بكر الرازي، وعلي بن محمد التنوخي، وأبو علي الشاشي، وأبو عبيد الله الدامغاني، وأبو الحسن القدوري» (٢). - «وقال أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي: سمعت منه كتاب «شفاء الصدور» للنقاش، بتمامه، بقراءتي عليه، وشيئا من حديثه وفوائده» (٣). - «روى عنه الطحاوي، فأكثر، وبه انتفع وتخرج، وروى عنه أبو عوانة في صحيحه، وأبو بكر بن خزيمة إمام الأئمة … » (٤). - «وروى عنه أحمد بن حنبل، وابن معين، وعلي بن المدائني، وإسحاق بن راهويه، وغيرهم» (٥). ثم يذكر بعد ذلك: الكتب التي ألفها المترجم، ويحاول الشيخ علي القاري أن يحيط إحاطة تامة بمؤلفات المترجم، وفي كثير من التراجم يفصل القول في محتويات تلك المؤلفات، ويثني عليها ثناء جميلا، ويشيد بها إشادة لا مزيد عليها، ومن نافلة القول: إن المؤلف عرّف ببعض الأعلام بأسماء كتبهم، وكأن الكتاب أصبح الدالة على تعريف المؤلف، وإليك هذه الأمثلة على ذلك: - «صنف في الأصول والفقه كتبا مفيدة منها: «كتاب روضة اختلاف العلماء» و «مقدمته» المختصرة المشهورة في الفقه، وكتاب في أصول الدين وسمّاه «بروضة المتكلمين» واختصره ووسمه «بالمنتقى» (٦). _________ (١) الترجمة ١٣٢. (٢) الترجمة ٣٥٧. (٣) الترجمة ٦٣. (٤) الترجمة ١٥٠. (٥) الترجمة ٢٠٦. (٦) الترجمة ٨٥.

стр. 78

- «له مختصر في الفقه على مذهب أبي حنيفة نحوا من «القدوري» اسمه «الحاوي»، وله «شرح العقيدة للطحاوي» في مجلد كبير ضخم فيه فوائد سماه «بالنور اللامع والبرهان الساطع» (١). - «شرح كتاب سيبويه في اثني عشر مجلدا فأجاد فيه، وألف «أخبار النحاة» و «الوقف والابتداء» و «صناعة الشعر والبلاغة»، و «شرح مقصورة ابن دريد»، و «المدخل إلى كتاب سيبويه» و «ألفات القطع والوصل» و «الإقناع في النحو» وكمله ولده» (٢). - «وصنف عدة كتب في اللغة وغيرها منها: كتاب «الغادة في أسماء العادة»، وكتاب في «أسماء الأسد»، وكتاب في «أسماء الذئب»، وكتاب في «أسماء الضعفاء»، و «شرح أبيات المفضّل»، ونظم «عدد آي القرآن»، وصنف «مجمع البحرين» في اثني عشر سفرا، جمع فيه بين الصحاح للجوهري، والتكملة والذيل له، والصلة من تأليفه، وصنف «العباب» ومات قبل أن يكمله بثلاث أحرف أو أكثر، وصنف «الشوارد» في اللغة، وكتاب «الأضداد»، وكتاب «العروض»، وكتاب «مشارق الأنوار النبوية»، و «مصباح الدجى»، و «الشمس المنيرة» في الحديث، و «شرح البخاري»، في مجلد، و «درّ السحابة في وفيات الصحابة»، وكتاب «الفرائض»، وغير ذلك» (٣). -له «شرح المنظومة» في مجلدين، فرغ منه في صفر سنة سبع عشرة وسبع مئة» (٤). _________ (١) الترجمة ١٥١. (٢) الترجمة ١٨٤. (٣) الترجمة ١٨٨. (٤) الترجمة ٢٢٧.

стр. 79

- «له كتاب مشتمل على عشرة أبواب، الأول: في إثبات الصنايع، الثاني: في الطهارة، الثالث: في نواقض الوضوء، الرابع: في الاغتسال، الخامس: في صفة الصلاة، السادس: في القراءة وسجدة التلاوة، السابع: في صلاة الجمعة والعيدين والجنائز، الثامن: في بيان السفر والصوم والتيمم، التاسع: في فوائد متفرقة. العاشر: في آداب السالكين من أهل الطريقة. وأصل الكتاب «الجواهر»، وهو ما حرر من مئة كتاب من كتب الفقه الكبار المعتمد عليها في المذهب من الفروع والأصول» (١). - «له «تحفة الملوك» مجلد لطيف، ذكر فيه عشرة أبواب: بدءا بالطهارة، ثم الصلاة، ثم الزكاة، ثم الصوم، ثم الحج، ثم الجهاد، ثم الصيد مع الذبائح، ثم الكراهية، ثم الفرائض، ثم الكسب مع الأدب. وقد شرحها ابن الملك، وكذا العيني» (٢). - «مؤلف كتاب «عمدة الأبرار لواقعات الأسفار» يشتمل على ثلاثة أنواع، الأول: في السفر ومتعلقاته كالتيمم والمسح وغيره. والثاني: في الصيد والذبائح. والثالث: في الكراهية» (٣). - «أحمد بن محمد اللارزي، له «الخلاصة في الفرائض» في مجلد ضخم» (٤). -محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازه، صاحب «المحيط _________ (١) الترجمة ٢٨٥. (٢) الترجمة ٥٠٢. (٣) الترجمة ٣٤٣. (٤) الترجمة ٩٤. وهو كل ما في هذه الترجمة من معلومات، وكذلك في التراجم الثلاث الأخيرة، ولم يزد عليها شيئا.

стр. 80

البرهاني»، وهو أيضا مصنف «الذخيرة» (١). -منصور بن أحمد، له «مناسك الحج» في المذهب، في أرجوزة (٢). -أبو القاسم السمرقندي، صاحب «الملتقط» (٣). سجل الشيخ علي القاري عددا كبيرا من الآراء الفقهية، والمسائل الخلافية، لعدد من أعيان الفقهاء الحنفية، وما جرى بينهم من مناظرات أو تبادل وجهات النظر في تلك الآراء والمسائل، وهذا يدل على رحابة صدر أولئك الأعلام لتلك الردود وتقبل الآراء الأخرى، وإليك بعض الأمثلة: - «قال عبد الله بن إدريس: سألت مالكا وابن أبي زياد عن رجل قال لامرأته: أنت طالق ثلاثا، قالا: هنّ ثلاث تطليقات! قال ابن إدريس: وقال أبو حنيفة: هي واحدة. قال يحيى: وبقول أبي حنيفة نأخذ، ألا ترى أن الله قال: (الطلاق مرتان) فلا يكون الطلاق الا باللسان، لا يكون بالنية» (٤). - «سئل ابن شبرمة عن مسألة فأفتى فيها فلم يصب، فقال له نوح بن دراج: انظر فيها، بتثبّت يا ابا شبرمة! فعرف أنه لم يصب، فقال ابن شبرمة: ردّوا على الرجل، ثم أنشأ يقول شعرا: كادت نزل بها من حالق قدم … لولا تداركها نوح بن دراج لما رأى غفوة الحكام أخرجها … من معدن الحكم نوح أي إخراج وقيل: إن رجلا ادعى قراحا فيه نخل، وأتاه بشهود شهدوا بذلك، فسألهم ابن شبرمة: كم في القراح نخلة؟ فقالوا: لا نعلم! فردّ شهادتهم، فقال نوح: _________ (١) الترجمة ٦٣٣. (٢) الترجمة ٦٦٢. (٣) الترجمة ١١٩. (٤) الترجمة ٢٩٥.

стр. 81

أنت تقضي في هذا المسجد ثلاثين سنة ولا تعلم كم فيه اسطوانة! فقال للمدعي: اردد عليّ شهودك، وقضى له بالقراح. وقال هذا الشعر» (١). - «سأل يوسف بن خالد السمتي أبا حنيفة عن الوتر؟ فقال: هي واجبة، فقال يوسف: كفرت يا أبا حنيفة! وكان ذلك قبل أن يتلمذ عليه، كأنه فهم من قول أبي حنيفة أنها فريضة وأنه زاد على الفرائض الخمسة! فقال أبو حنيفة ليوسف: أيهولنى أكفارك إياي؟ وأنا أعرف الفرق بين الفرض والواجب كفرق ما بين السماء والأرض! ثم بين له الفرق بينهما، فاعتذر إليه وجلس عنده ليتعلم بعد أن كان من أعيان فقهاء البصرة» (٢). - «يقال إن أبا الحسن الأشعري سأل استاذه أبا علي الجبائي عن ثلاثة أخوة، أحدهم: كان مؤمنا برا تقيا، والثاني: كان كافرا فاجرا شقيا، والثالث: كان صغيرا، فماتوا فكيف كان حالهم؟ فقال الجبائي: أما الزاهد ففي الدرجات، وأما الكافر في الدركات، وأما الصغير فمن أهل السلامة! فقال الأشعري: أن أراد الصغير إلى درجات الزاهد هل يؤذن له؟ فقال الجبائي: لا، لأنه يقال له: إن أخاك إنما وصل إلى هذه الدرجات بسبب الطاعة الكثيرة، وليس لك تلك الطاعات! قال: فإن قال ذلك الصغير ليس مني التقصير فإنك ما أبقيتني ولا أقدرتني! فقال الجبائي: يقول الباري جل وعلا: كنت أعلم أنك لو بقيت لعصيت وصرت مستحقا للعقاب الأليم، فراعيت مصلحتك، فقال الأشعري: فلو قال الأخ الكافر يا إله العالمين كما علمت حاله علمت حالي فلم راعيت مصلحته دوني؟ فانقطع الجبائي» (٣). - «حضر (محمد بن زرزور) يوما جنازة، وحضر أبو المنهال-وكان عظيم الجاه رفيع القدر-فسأله عن مسألة، فأخطأ، ثم ثانية، ثم ثالثة! فقام _________ (١) الترجمة ٦٨٥. (٢) الترجمة ٧٢١. (٣) الترجمة ٣٧٧.

стр. 82

ابن زرزور قائما على قدميه، ثم كبّر وصلى عليه، كما يصلى على الأموات! وقال: أنت أولى أن يصلى عليك من هذا الميت! وقيل: إنه فعل ذلك بالقاضي سليمان بن عمران، فلما تغير عقله، وجد إليه سبيلا؛ فحجر عليه، ثم بعث يوما إليه يخيره في تزوج امرأة، أو شراء جارية، وفي أشياء من أسبابه، فقال للرسول: جوابي يكون مشافهة! فأتاه، فقال له: إن رسولك أتاني عنك، فخيرني في كذا وكذا! قال: نعم، فما الذي تشاء؟ قال: أفأتكلم ولي الأمان؟ قال: نعم، قال: إن كنت خيرتني، وأنا عندك سفيه، فقد أخطأت! إذ خيرتني وإن كنت رشيدا غير سفيه، فقد أخطأت في حجرك عليّ! ثم قال: الله أكبر أربع مرات، كما يصلي على الجنازة، وانصرف، فأطرق سليمان القاضي ولم يتكلم» (١). ٤ - في هذا العنصر من الترجمة يتناول الشيخ علي القاري الوظائف الإدارية والقضائية التي تولاها المترجم، أو أشرف عليها، وقد ترجم لعدد من أعيان المذهب الحنفي من الملوك، والسلاطين، والوزراء، ونقباء الأشراف، وقضاة القضاة، والقضاة والافتاء، وغيرها من الوظائف التي تولاها المترجمون، وإليك أمثلة على ذلك: - «عيسى بن أبي بكر بن أيوب الملك المعظم، شرف الدين، الفقيه الفاضل، البارع، النحوي، اللغوي، المجاهد في سبيل الله» (٢). - «محمود بن أبي سعيد زنكي، الملك العادل، التركي، السلطان، السعيد، نور الدين، كان عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة، وليس عنده تعصب» (٣). _________ (١) الترجمة ٥٢٢. (٢) الترجمة ٤٤١. (٣) الترجمة ٦٣٠.

стр. 83

- «محمود بن سبكتكين، السلطان، من أعيان الفقهاء، فريد العصر في الفصاحة والبلاغة، وله التصانيف في الفقه والحديث والخطب والرسائل» (١). - «جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الفضل، وزير هارون الرشيد» (٢). - «الحسن بن عبد الله بن سينا، أبو علي الرئيس، أحد فلاسفة المسلمين، .. ثم ترامت به الأحوال إلى أن ألم بأصبهان ووزر بها لعلاء الدولة» (٣). - «عباد بن العباس، كان وزيرا لمؤيد الدولة، وهو والد إسماعيل المعروف بابن عباد المشهور بالرئاسة والعلم والأمالي» (٤). - «الحسين بن نظام المعروف بنور الهدى، نظر في نقابة العباسيين والطالبيين مدة، ثم استعفى» (٥). -محمد بن الحسن بن القاسم … المعروف بالشجري … قلّده معز الدولة النقابة على العلويين ببغداد» (٦). - «سليمان بن أبي العز، صاحب التصانيف المفيدة، وهو أول من تولى قضاة القضاة من الحنفية بالديار الشامية والعساكر الإسلامية» (٧). _________ (١) الترجمة ٦٢٩. (٢) الترجمة ١٦٣. (٣) الترجمة ١٨٣. (٤) الترجمة ٢٩٠. (٥) الترجمة ٢٠٤. (٦) الترجمة ٥١١. (٧) الترجمة ٢٦١.

стр. 84

- «أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين النيسابوري، المعروف بقاضي الحرمين … تقلد قضاء الموصل، وقضاء الرملة، وقلّد قضاء الحرمين فبقى بها بضع عشرة سنة … » (١). - «محمد بن أبي الكرم العلوي السنجاري … وكان نائبا في الحكم زمن الجمال المصري قاضي القضاة إلى أن مات» (٢). - «علي بن يونس البلخي، أحد زهاد بلخ، كانت إليه الفتوى في وقته ببلخ» (٣). - «الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي النحوي المعروف بالقاضي .. أفتى في جامع المنصور خمسين سنة ودرّس أربعين سنة» (٤). - «توبة بن حرمل بن تغلب الحضرمي، جمع له القضاء والقصص بمصر» (٥). ٥ - تدريس المترجم له: أشار الشيخ علي القاري في هذا العنصر من الترجمة إلى تدريس المترجم في المدارس والمساجد، أو في أماكن أخرى، وذكر عناية المترجم بالتحديث والرواية وأسماعها لتلاميذه، ولم يغفل الشيخ علي القاري ما جادت به قريحة المترجم من نظم عدد من الأبيات الشعرية لمناسبة هزت مشاعر المترجم أو أثرت فيه لواقعة أو حادثة ألهمته هذا الشعر، ومن الأمثلة على ذلك: - «أحمد بن محمد بن محمد … الصديقي، كان إماما فقيها، درّس بعد أبيه بمدرسته بقونيا» (٦). _________ (١) الترجمة ٧٢. (٢) الترجمة ٥٣٨. (٣) الترجمة ٤١٢. (٤) الترجمة ١٨٤. (٥) الترجمة ١٥٥. (٦) الترجمة ٨٤.

стр. 85

- «إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن محمد، أبو طاهر النميري المارداني … فغضب عليه [الملك] المعظم، وكان بيده مدرسة طرخان، وكان ساكنا بها، فأخذها منه وأعطاها لواحد من تلاميذه» (١). - «محمد بن محمد بن محمد، أبو عبد الله مجد الدين الختني، … حضر إليه السلطان محمود بن زنكي وسلم إليه المدرسة الصادرية، ثم ورد إلى الديار المصرية فلم يزل به الملك الناصر حتى ولاه المدرسة السيوفية التي هي بالقاهرة، وهو أول من درّس بها» (٢). - «محمد بن آدم بن كمال، أبو المظفر الهروي … وكان يقعد للتدريس في التفسير، وفي النحو، والتصريف، وشرح الدواوين» (٣). - «الجارود بن يزيد النيسابوري … كان له أربعة مجالس: مجلس للأثر، ومجلس لأقوال أبي حنيفة، ومجلس للنحو، ومجلس للشعر» (٤). - «أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو علي الشاشي، سكن بغداد ودرّس بها الفقه … وكان أبو الحسن الكرخي جعل التدريس له حين أفلج، قال أبو محمد النعمان: حضرت أبا علي الشاشي في مجلس املائه … » (٥). - «محمد بن أحمد والد صاحب القدوري، … قال القدوري: رأيت الشبلي في جامع المدينة وقد كثر الناس عليه في الرواق الوسطاني، وهو يقول:.» (٦) - «الحسن بن عثمان بن حماد الزيادي، كان من أصحاب الحديث، تقلد _________ (١) الترجمة ١٢٧. (٢) الترجمة ٥٨٢. (٣) الترجمة ٤٩٨. (٤) الترجمة ١٥٧. (٥) الترجمة ٦٧. (٦) الترجمة ٤٨٥.

стр. 86

القضاء قديما، ثم تعطل، فلزم مسجده يفتي ويدرس الفقه» (١) - «علي بن ظبيان العبسي، روى عنه محمد بن العلاء، والشافعي، في خلق، وسمع منه أيضا ابن معين، روى له ابن ماجة في"سننه"» (٢). - «عمر بن محمد بن أحمد، نجم الدين النسفي، … وهو أحد مشايخ صاحب"الهداية"وصدّر"مشيخته"التي جمعها لنفسه بذكره وذكر بعده ابنه أبو الليث أحمد بن عمر. وقال صاحب"الهداية"قرأت عليه بعض تصانيفه، وسمعت منه كتاب"المسندات"للخصاف» (٣). - «الفضيل بن عياض … أخذ الفقه عن أبي حنيفة، وروى عنه الشافعي، وروى له إمامان عظيمان وهما الشيخان البخاري ومسلم، وكذا الأربعة الباقين أصحاب الكتب الستة» (٤). - «علي بن هيثم، … حدّث عنه، وروى عنه البخاري في «صحيحه»» (٥). - «محمد بن أحمد بن عبد الله الخطيبي، قال صاحب «الهداية» رأيته، وقرأت عليه أحاديث، وأجاز لي. ذكره في «مشيخته» ثم ساق له حديثا» (٦). ومن شعر المترجمين، ما نص عليه الشيخ علي القاري، فيقول: - «صاعد بن اسعد بن اسحاق بن ايرك المرغيناني، … ومن انشاده (شعر): إذا ضاق بي ظل الكرام ولم أجد … معول صدق كان فضلي معولي تحولت عن تلك الديار وأهلها … وآثرت قول الشاعر المتمثل _________ (١) الترجمة ١٨٥. (٢) الترجمة ٣٨٩. (٣) الترجمة ٤٢٩. (٤) الترجمة ٤٥١. (٥) الترجمة ٤١٠. (٦) الترجمة ٤٧٦.

стр. 87

إذا كنت في دار يهينك أهلها … ولم تك مقبولا بها فتحول (١) - «عبد الله بن المبارك، شعر: أعد ذكر نعمان لنا ان ذكره … هو المسك ما كررته يتضوع (٢) وله أيضا: إذا صاحبت فاصحب صاحبا … ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشيء لا، إن قلت: لا … وإذا قلت: نعم، قال: نعم (٣) «محمد بن أحمد بن عمر الأربلي: ومن شعره: طرفي وقلبي ذا يسيل دما وذا … دون الورى أنت العليم بقرحه وهما بحبك شاهدان وإنما … تعديل كل منهما من جرحه» (٤) - «محمد بن سليمان بن قتلمش، أبو منصور السمرقندي، وله شعر: إلهي يا كريم العفو عفوك … لما أسلفته زمن الشباب فقد سودت بالآثام وجها … ذليلا خاضعا لك في التراب فبيضه بحسن العفو عني … وسامحني وخفف في حسابي وقد أمسيت مسكينا فقيرا … إلى ملك غني عن عذابي» (٥) وله أيضا: يا قوم ما بي مرض واحد … لكن بي عدة أمراض ولست أدري بعد ذا كله … أساخط عني أم راضي» (٦) _________ (١) الترجمة ٢٢٥. (٢) الترجمة:٣٠٤. (٣) الترجمة ٣٠٤. (٤) الترجمة ٤٨٠. (٥) الترجمة ٥٢٥. (٦) الترجمة ٥٢٥.

стр. 88

- «محمد بن عبد الرحمن الزمردي، وله شعر: بروحي أفدي خاله فوق خده … ومن أنا في الدنيا فأفديه بالمال تبارك من أخلى من الشعر خده … وأسكن كل الحسن في ذاك الخال» (١) - «محسن بن أبي القاسم بن أبي علي التنوخي، وينسب إليه شعر: قل للمليحة في الخمار المذهب … أفسدت نسك أخي التقى المترهب نور الخمار ونور خدّك تحته … عجبا لوجهك كيف لم يتلهّب وجمعت بين المذهبين فلم يكن … للحسن عن ذهبيهما من مذهب وإذا أنت عين لتسرق نظرة … قال الشعاع لها: اذهبي لا تذهبي» (٢) ٦ - تاريخ الولادة والوفاة: في هذا العنصر يتطرق الشيخ علي القاري إلى تاريخ الولادة والوفاة، ومكان الوفاة، والدفن، وفي بعض الأحيان يذكر سبب الوفاة، ويذكر أيضا فيما إذا دفن المترجم أولا في مكان ما، ثم نقل إلى مكان آخر، إما بحسب وصيته وإما برغبة ذويه، والشيخ علي القاري في هذا كله لم يلتزم منهجا موحدا في إيراد التواريخ للولادات والوفيات، وإنما بحسب ما توافر لديه من معلومات، وإليك هذه الأمثلة: - «ولد سنة ثلاث عشرة ومئة» (٣). - «ولد بواسط سنة اثنتين وثمانين ومئة» (٤). - «مات سنة ثلاثين ومئتين ببغداد، وله ست وتسعون سنة» (٥). _________ (١) الترجمة ٥٣٩. (٢) الترجمة ٦٢١. (٣) الترجمة ٧١٤. وينظر «فصل في فضل أبي يوسف». (٤) الترجمة ١٥٠. (٥) الترجمة ٣٧٩.

стр. 89

- «مولده تقريبا سنة أربع وسبع مئة» (١). أما في تواريخ الوفاة للمترجمين، فقد كان الشيخ علي القاري، أكثر حرصا على ذكرها، وبدقة أوضح من الولادات، ولكن في أغلب التراجم يسجل تاريخ الوفاة بالسنة فقط، لعدم اطلاعه على ما هو أدق من هذا التاريخ، وإليك الأمثلة الآتية: - «مات في نيف وثمانين وست مئة» (٢). - «مات بحلب سنة ثمان وثلاثين وست مئة» (٣). - «مات بقرافة مصر سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة» (٤). - «مات بالري سنة تسع وثمانين ومئة» (٥). - «توفي سنة ثمان أو تسع وتسعين ومئة» (٦). وفي عدد كبير من التراجم يؤرخ باليوم والشهر والسنة، وذلك لتوافر المعلومات عن المترجم فيقول: - «مات ليلة النصف من شعبان سنة أربعين وثلاث مئة» (٧). - «مات حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمس مئة» (٨). - «مات يوم الجمعة سلخ ذي القعدة سنة أربع وعشرين وست مئة (٩). _________ (١) الترجمة ٤١٩. (٢) الترجمة ٣٦١. (٣) الترجمة ٢٢٩. (٤) الترجمة ٣٦٦. (٥) الترجمة في فصل مناقب الإمام محمد بن الحسن. (٦) الترجمة في «فصل في ذكر وكيع بن الجراح». (٧) الترجمة ٣٥٧. (٨) الترجمة ٦٣٠. (٩) الترجمة ٤٤١.

стр. 90

- «توفي يوم الخميس نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومئة» (١). - «ومات بخوارزم ليلة عرفة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة» (٢). وقد يشير الشيخ علي القاري إلى مكان الوفاة والدفن معا في تراجم الأعيان المشهورين أو الأعلام البارزين من الملوك والقضاة والسلاطين وغيرهم، فيقول: - «مات سنة خمس وخمسين وخمس مئة] بسرخس، ودفن بمدرسته» (٣). - «توفي يوم الخميس نصف من شعبان سنة خمس وسبعين ومئة، ودفن بمصر بالقرافة الصغرى» (٤). - «مات سنة خمس وعشرين وسبع مئة، ودفن بين مدينة دهلي وفيروزآباده، وهي من أجل مزارات الديار الهندية» (٥). - «مات سنة تسع وسبعين وست مئة ببغداد، ودفن بقبة بجنب مشهد أبي حنيفة بالخيزرانية» (٦). وفي عدد غير قليل من التراجم يذكر سبب الوفاة لمترجم، فيقول: - «قتيل شهيدا ثار به الجند عند الأمير، فلما رأى شغبهم اغتسل وتحنّط وتلبس أكفانه وأقبل على الصلاة، فقتل كذلك سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة بمرو، وكانت الصلاة صلاة الصبح» (٧). - «مات سنة أربع عشرة وست مئة فجأة، صلى التراويح وسلم، ومات، _________ (١) الترجمة ٤٦٤. (٢) الترجمة ٦٣٥. (٣) الترجمة ٤٤٩. (٤) الترجمة ٤٦٤. (٥) الترجمة ٤٨١. (٦) الترجمة ٥٨٤. (٧) الترجمة ٥٧٠.

стр. 91

وقيل، توفي وهو ساجد» (١). - «قتل صبرا بسمرقند، وكان يبسط لسانه في حق الأئمة والعلماء» (٢). - «مات شهيدا سنة ثماني عشرة وخمس مئة» (٣). - «مات قتيلا شهيدا في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومئة» (٤). وأشار في تراجم الأعيان المشهورين إلى نقل تابوته بعد الدفن الأول إلى المكان الذي استقر عليه رأي ذويه فدفن فيه، وهذه بعض الأمثلة: - «مات حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمس مئة بقلعة دمشق، ودفن بها، ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسته التي بناها بدمشق في الحادي والعشرين من الشهر المذكور» (٥). - «مات بدمشق، ودفن بقلعتها، ثم نقل إلى الصالحية» (٦). - «مات سنة ست وثمانين وخمس مئة ببخارى، ودفن بكلاباذ بمقبرة القضاة السبعة» (٧). - «مات سنة ثلاث وأربع مئة ودفن بمنزله بدرب عبده، ويقال: إنه نقل في ثمان وأربع مئة إلى تربة بسويقة غالب» (٨). - «مات ببزدة-قرية من نسف-وحمل تابوته إلى سمرقند، ودفن على باب المسجد» (٩). _________ (١) الترجمة ٦١٥. (٢) الترجمة ٦١٦. (٣) الترجمة ٦٠١. (٤) الترجمة ٢٧٤. (٥) الترجمة ٦٣٠. (٦) الترجمة ٤٤١. (٧) الترجمة ٧٩. (٨) الترجمة ٥٩٨. (٩) الترجمة ٤٠٠.

стр. 92

خامسا: جهود المؤلف العلمية: لم يكتف الشيخ علي القاري بتلخيص كتاب «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» لأبي الوفاء القرشي، إنما أضاف إلى هذا المختصر معلومات نافعة، وفوائد مفيدة، لا يستغنى عنها القارئ الكريم، وهي في الوقت نفسه تدل على سعة اطلاع الشيخ علي القاري ومكانته العلمية، ويمكن إيجازها بالنقاط الآتية: ١ - الضبط وتقييد الألفاظ بالحروف: كثيرا ما تتحرف الألفاظ العربية وتتصحف في مخطوطاتنا العربية نتيجة لجهل النساخ، وعدم التزامهم بدقة النسخ والنقل من تلك الأصول، فيكثر لذلك التصحيف والتحريف، وحرصا من الشيخ علي القاري على إزالة اللبس والخطأ عن هذه الألفاظ قيدها بالحروف للحفاظ على الأمانة العلمية، ولتوفير الجهد على القارئ الكريم، وإليك بعض الأمثلة: - «بندار: بضم الموحدة وسكون النون». -البرتي: بكسر الموحدة، فراء ساكنة، ففوقية». - «أسيد: بفتح الألف، وكسر السين». - «الأخسيكثي: بفتح الألف، وسكون الخاء المعجمة، وكسر السين المهملة، وسكون الياء المنقوطة من تحتها، وفتح الكاف، وفي خرها الثاء المثلثة». - «السهروردي: بضم السين، ويقال: بفتحها، وسكون الهاء، وفتح الراء والواو، وسكون الراء الثانية، ويروى بضم السين والراء» (١). _________ (١) ينظر: كتاب الأنساب. ص ٧٣٨.

стр. 93

٢ - التعريف بالبلدان والأنساب: عرف الشيخ علي القاري بكثير من المدن والمواضع التي ترد في المخطوطة، وهذا يدل على سعة معرفته بهذه المواضع، كما عرف بنسب المترجم وإلى أية قبيلة ينتمي، ليوفر الجهد على القارئ الكريم وهو يطالع كتابه، فيقول: - «الجصيني: بفتح الجيم، ويكسر وبتشديد الصاد، محلة بمرو اندرست وصارت مقبرة، ودفن بها الصحابة، يقال لها: «تنور كران» (١). - «العزري: بفتح العين، وسكون الزاي، نسبة إلى باب عزرة، محلة كبيرة بنيسابور» (٢). - «الولوالجي: بالفتح، بلدة من توابع بلخ» (٣). - «الداري: نسبة إلى الدار، وإلى تميم الداري، وإلى عبد الله بن كثير الداري، وإلى عبد الدار، وأكثر ما يقال فيه العبدري» (٤). - «الجريري: بضم الجيم وفتح الراء الأولى وسكون التحتية، نسبة إلى جرير بن عباد. وبفتح الجيم وكسر الراء، نسبة إلى جرير بن عبد الله البجلي» (٥). - «المطوعي: بضم الميم وفتح الطاء المهملة المشدّدة، وكسر الواو المشدّدة، نسبة إلى المطوعة، وهم المرابطة بالثغور لجهاد العدو. ونسبة إلى من فرّغ نفسه للطاعة» (٦). _________ (١) الترجمة ٣٤. (٢) الترجمة ١٠. (٣) الترجمة ٣٣٠. (٤) ينظر: كتاب الأنساب. ص ٧٤١. (٥) ينظر: كتاب الأنساب. ص ٧٣٦. (٦) ينظر: كتاب الأنساب. ص ٧٥٤.

стр. 94

- «الرعيني: بضم الراء وفتح العين، فتحتية ساكنة، فنون، نسبة إلى ذي رعين، من أقيال اليمن من حمير» (١). ٣ - وصف الكتب التي اطّلع عليها استطاع الشيخ علي القاري أن يدون ملاحظاته عن الكتب التي ألفها المترجمون في كتابه هذا، وهذه الملاحظات من الفوائد الجليلة التي تدل على المكانة العلمية للشيخ علي القاري، فقد أشار بكلمات قليلة إلى مكانة ذلك الكتاب بين الكتب المؤلفة في موضوعه، وأثنى على ما يراه جديرا بالثناء، وإليك بعض الأمثلة: - «شرح «كنز الدقائق» للإمام حافظ الدين النسفي، وهو في خمس مجلدات، فأجاد فيه، وانتقد، وحرر، وصحح ما اعتمد، وشرحه هذا صار عمدة عند الإفتاء» (٢). - «علي بن عبد العزيز المرغيناني، ظهير الدين، صاحب «الفتاوى الظهيرية». وأما «الفوائد الظهيرية» فلظهير الدين محمد بن أحمد بن عمر المرغيناني، وهي غير كاملة، والموجودة منها الثلثان. وللحنفية: فتاوى أخرى ظهيرية، تسمى «الظهيرية الولوالجية» تأليف ظهير الدين إسحاق الولوالجي» (٣). - «فضل الله بن الحسن التوربشتي، شرح «المصابيح في الأحاديث»، شرحا جيدا، عظيم الفوائد، كثير الفوائد، وبلغني أنه أول شرّاحه، وله فيه _________ (١) ينظر: كتاب الأنساب ٧٤٣. (٢) الترجمة ٣٦٦. (٣) الترجمة ٣٩١.

стр. 95

أبحاث دقيقة ينقلهما الطيبي عنه في «شرح مشكاة المصابيح». وقد نقلناها في شرحنا «المرقاة على المشكاة» (١). - «محمد بن أحمد بن أبي سهل، أبو بكر السرخسي، وهو صاحب «المبسوط»، وغيره، وإذا أطلق «المبسوط» فالمراد منه، «مبسوط» شمس الأئمة السرخسي المذكور. ذكره حافظ الدين في «المنافع». واذا أطلق شمس الأئمة فالمراد هو كما ذكره القرشي صاحب «الطبقات». وقد أملى «المبسوط» في نحو خمسة عشر مجلدا وهو في السجن بأوزجند محبوس وعن أسباب الخلاص في الدنيا مأيوس … قال في «المبسوط» عند فراغه من شرح العبادات: هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعاني وأوجز العبارات املاء المحبوس عن الجمع والجماعات» … وقال في آخر كتاب «الإقرار»: «انتهى شرح كتاب الإقرار المشتمل من المعاني ما هو سر الإسرار، إملاء المحبوس موضع الأشرار مصليا على النبي المختار» (٢). - «عيسى بن أبي بكر بن أيوب، الملك المعظم، … صنف كتابا سماه «السهم المصيب في الرّدّ على الخطيب»، [والخطيب] هو أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت البغدادي، فيما تكلم به في حقّ الإمام أبي حنيفة في «تاريخ بغداد» (٣). ٤ - التعليقات والفوائد العلمية: لم يخل الشيخ علي القاري كتابه من التعليقات والفوائد والتحقيقات التي لا غنى للباحث عنها، وهي في الوقت نفسه تسلط الضوء على علمية المؤلف لتنوع _________ (١) الترجمة ٤٤٦. (٢) الترجمة ٤٩٤. (٣) الترجمة ٤٤١.

стр. 96

موضوعاتها، وتشعب مادتها، فألم بها الشيخ علي القاري إلماما تاما يدل على غزارة علمه ومعرفته الواسعة. وإليك بعض الأمثلة: - «أحمد بن علي بن أبي بكر الرازي، الإمام الكبير الشأن، المعروف بالجصاص، وهو لقب له. وذكره بعض الأصحاب بلفظ الرازي، وبعضهم بلفظ الجصاص، وهما واحد، خلافا لمن توهم أنهما اثنان، كما صرح به صاحب «القاموس» في"طبقاته"» (١). - «الحسن بن زياد اللؤلؤي، قال شيخنا برهان الدين الخريفغني: «الحسن إذا ذكر مطلقا في كتب الفقه لأصحابنا فالمراد الحسن بن زياد اللؤلؤي، وهو من كبار أصحاب أبي حنيفة. وإذا ذكر مطلقا في كتب التفسير فالمراد الحسن البصري». قلت: وكذا إذا ذكر مطلقا في كتب الحديث. وإذا ذكر عبد الله مطلقا، فالمراد به ابن مسعود، وإذا ذكر ابن عباس مطلقا، فالمراد به عبد الله، وكذا إذا ذكر ابن عمر مطلقا، فالمراد به عبد الله» (٢). - «الحسين بن محمد الدامغاني، له الكتاب «الوجوه والنظائر في القرآن العزيز». وكذا لمقاتل بن سليمان، وابن الجوزي» (٣). - «محمد بن يوسف المعروف بأبي حنيفة، ذكر عنه الزعفراني فيما روى عن إبراهيم بن أدهم أنهم رأوه بالبصرة يوم التروية، وفي ذلك اليوم رأوه بمكة! ذكر عنه أنه يكفر القائل بهذا؛ لأنه من باب المعجزات لا من باب الكرامات. قلت: طي الأرض وحصول الأبدان المكتسبة من خوارق _________ (١) الترجمة ٥٤. (٢) الترجمة ١٨١. (٣) الترجمة ٢٠١.

стр. 97

العادات، وكرامات الأولياء من باب معجزات الأولياء، والفرق بينهما: أن التحدي شرط المعجزة دون الكرامة» (١). - «عبيد الله بن حسين، أبو الحسن الكرخي، … وفي كتاب «سر السرور» حكى بعض أصحابه أن المنجمة حكمت بطوفان في بعض السنين لاجتماع الكواكب في بعض البروج المائية، فلم يظهر لهم أثر إصابة، فقال الشيخ أبو الحسن الكرخي شعرا: حكمتم بطوفان ولم يك طوفان … فقولكم إفك وزور وبهتان فإن يصغ مصيغ بعد ذا لمنجم … فلله صم في البلاد وعميان قلت: ويظهره ما حكى أن المنجمين حكموا في ليلة أنه يجيء فيها ريح شديدة بحيث ترمي الأشجار الكبيرة وتهدم المنارة الكبيرة، فوضع مؤمن موقن سراجا فوق المنارة، فلم يأت تلك الليلة هواء قدر ما يطفى ناره، فصدق الله كلام رسوله في كذب المنجمين» (٢). سادسا: أهمية الكتاب وأثره في كتاب «الفوائد البهية» يعد كتاب «الأثمار الجنية في طبقات الحنفية» المعروف اختصارا ب «طبقات القاري» من الكتب المؤلفة في تراجم أعيان الحنفية وعلمائها المتميزين، وهو بلا شك-كما ذكر الشيخ علي القاري-مختصر لكتاب «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» لأبي الوفاء القرشي (ت ٧٧٥ هـ /١٣٧٣ م) عززه مؤلفه الشيخ علي القاري بكثير من المعلومات النافعة والفوائد المفيدة، تعليقا واستدراكا على ما فات صاحب «الجواهر المضية». وهو بذلك يكون من الكتب المشهورة في تراجم العلماء الحنفية ولا سيما عند المتأخرين من الدارسين والباحثين. _________ (١) الترجمة ٦١٧. (٢) الترجمة ٣٥٧.

стр. 98

فقد تضمن الكتاب تراجم أكثر من ألف ترجمة شملت غالبية أهل العلم والمعرفة من الحنفية في أقطار العالم الإسلامي شرقا وغربا منذ ظهور المذهب على يد الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت (رحمة الله عليه) إلى نهاية القرن الثامن الهجري، وهي مدة زمنية طويلة، ومساحة جغرافية واسعة، هذا فضلا عن تراجم عدد من النساء أفرد لهم بابا خاصا سماه «كتاب النساء». ولم يقف الكتاب عند هذا الحد بل تجاوزه إلى ذكر المدارس والمدن والمواضع والكتب، ومرويات المترجمين وسماعاتهم ورحلاتهم العلمية إلى كثير من الأمور التي زادت في قيمة الكتاب، وقد ذكرتها في «منهج الكتاب» (١). ومما زاد في أهمية الكتاب وأثره في كتاب التراجم المتأخرة أن اطلع عليه العلامة أبو الحسنات محمد بن عبد الحي اللكنوي الهندي (ت ١٣٠٤ هـ /١٨٨٦ م) الذي وضع كتابه «الفوائد البهية في تراجم الحنفية». فاعتمد عليه، وجعله من جملة مصادر كتابه، وأشار إليه صراحة بقوله: «طبقات القاري» أو «قال القاري» أو «ذكر القاري» في اثنين وتسعين موضعا (٢) تناولت عناصر الترجمة التي أشرنا إليها في «منهج الكتاب» بدءا من اسم المترجم ونسبه ولقبه، وشيوخه وتلامذته (الرواة عنه) وسماعاته، ومكانته الاجتماعية، والعلمية، وتاريخ وفاة المترجم، ومؤلفاته، ومكان دفنه، وشعره، _________ (١) ينظر ص ٧٣ - ١٠٢. (٢) ينظر: اللكنوي: الفوائد البهية في تراجم الحنفية، الصفحات:١٣،١٢،١٢،١٠،٩،٨،٣، ٤٦،٤٦،٤٥،٤٢،٤٢،٤١،٤٠،٣٦،٣٦،٣٥،٢٩،٢٨،٢٧،٢٦،١٦،١٤،١٤، ١٠٢،١٠٢،١٠٠،٩٩،٩٥،٩٢،٩١،٨٦،٨٥،٧٦،٧١،٦٥،٦١،٥٥،٥٥،٥٣، ١٢١،١٢٠،١١٩،١١٨،١١٧،١١٦،١١٥،١١٢،١١٠،١٠٩،١٠٨،١٠٦،١٠٤، ١٧٠،١٦١،١٥٩،١٥٧،١٥٢،١٥٠،١٥٠،١٤٩،١٤٩،١٤٣،١٣٥،١٢٥،١٢٣، ٢١٣،٢١١،٢٠٧،١٩٧،١٩٤،١٨٦،١٨٥،١٨٥،١٧٩،١٧٧،١٧٢،١٧٢،١٧١، ٢٤٨،٢٤٧،٢٤٦،٢٤٥،٢٤٥،٢٤٠،٢٣١،٢٢٦،٢٢٥،٢٢٣،٢٢٠،٢١٦،٢١٥.

стр. 99

ومصادر الشيخ علي القاري التي اعتمد عليها، وتوثيق أقوال القاري وآرائه، وانتهاءا بالتعريف بالمدن، والإشارة إلى تحامل المترجم على غيره من العلماء أو المعاصرين، وبصريح العبارة: لم يترك اللكنوي شيئا من تراجم الكتاب إلا وذكره في كتابه «الفوائد البهية»، وإليك هذه الأمثلة: - «ذكر علي القاري أنه: أحمد بن إسحاق بن صبيح الجوزجاني، بضم الجيم الأولى، صاحب أبي سليمان الجوزجاني موسى بن سليمان. وذكر القاري في آخر «طبقاته» أن الجوزجاني: نسبة إلى جوزجان بضم الجيم وسكون الواو، وفتح الزاي المعجمة، ثم جيم، ثم ألف، ثم نون» (١). - «أرخه القاري وقال في نسبته: بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن أبي عبيد الله بن بشر بن أبي عبيد الله بن أبي بكرة الصحابي الثقفي البكراوي … » (٢). - «كذا ذكره القاري، وقال: روى عن أبيه، وعن عاصم، وعن أبي داود الطيالسي، ومسدد بن مسرهد، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وعلي بن المديني، وأبي نعيم الفضل بن دكين، في خلق. وكان فاضلا، فارضا، حاسبا، عارفا بمذهب أصحابه، ورعا زاهدا، يأكل من كسب يده … » (٣). - «وفي طبقات القاري: أحمد بن علي أبو بكر الرازي … وقد دخل بغداد سنة خمس وعشرين، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور .. ، ثم عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، وتفقه عليه جماعة منهم: أبو عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني شيخ القدوري، وأبو الحسن محمد بن أحمد الزعفراني» (٤). _________ (١) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ١٤ وينظر الترجمة ٢٩. (٢) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٥٥ وينظر الترجمة ١٥٠. (٣) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٢٩ وينظر الترجمة ٥٥. (٤) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٢٨ وينظر الترجمة ٥٣.

стр. 100

- «ومات يوم الجمعة التاسع عشر من رجب سنة خمس وأربعين وسبع مئة، كذا أرخه علي القاري وغيره» (١). - «قال علي القاري: أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني، نور الدين مات سنة ثمانين وخمس مئة ودفن بمقبرة القضاة السبعة ببخارى» (٢). - «وذكر القاري: أنه قد روى عنه ابن مندة، وأكثر عنه، وأنه صنف «مسند أبي حنيفة» ولما أملى «مناقب أبي حنيفة» كان يستملي عليه أربع مئة مستملي» (٣). - «أرخ وفاته كذلك علي القاري وقال في وصفه: كان أحد الفضلاء الأذكياء، وتآليفه دالة على ذلك. وقال أيضا: قد وضع كتابا على «الهداية» سمّاه «الغاية» ولم يكمله، وبلغني أنه بلغ فيه إلى الأيمان، في ست مجلدات، أيد فيه بالدلائل النقلية والشواهد العقلية، وله «كتاب المناسك» وكتاب «نفحات النسمات في وصول الثواب إلى الأموات» ومؤلف في"حكم الخيل» (٤). - «قال علي القاري: إنه مصنف «البدائع» الكتاب الجليل والسلطان المبين قيل: وسماه «المعتمد في المعتقد» ومن شعره: سبقت العالمين إلى المعالي … بصائب فكرة وعلو همه ولاح بحكمتي نور الهدى في … ليال بالضلالة مدلهمه يريد الجاهلون ليطفئوه … ويأبى الله إلا أن يتمه (٥) _________ (١) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ١٦ وينظر الترجمة ٣٦. (٢) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٤٢ وينظر الترجمة ٩٥. (٣) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ١٠٦ وينظر الترجمة ٣٠٨. (٤) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ١٣ وينظر الترجمة ٢١. (٥) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٥٣ وينظر كتاب الكنى.

стр. 101

- «أحمد بن محمد بن مكحول، أبو البديع المكحولي، … سيأتي ذكر جده وهو المصنف لكتاب «اللؤلؤيات» لا صاحب الترجمة، كما صرح به علي القاري، حيث قال في ترجمة صاحب الترجمة: و «اللؤلؤيات» تصنيف جده مكحول، وهو مجلد ضخم» (١). - «ذكره القاري وقال: ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» وقال: غاب عن نيسابور نيفا وأربعين سنة، وتقلد قضاء الموصل، وقضاء الرملة، وقضاء الحرمين وبقي بهما بضع عشرة سنة ثم انصرف إلى نيسابور» (٢). - «ذكر القاري أنه كان متحاملا على محمد بن الحسن، وكان الحسن بن مالك ينهاه ويقول: قد عمل محمد هذه الكتب فاعمل أنت مسألة واحدة … » (٣). وغير هذه النصوص كثير جدا، مما يدل على أهمية كتاب «الأثمار الجنية في طبقات الحنفية» عند اللكنوي واعتماده عليه بهذه السعة والكثرة يدل أيضا على ثقته العالية بأقوال الشيخ علي القاري. _________ (١) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٤٠ وينظر الترجمة ٨٩. (٢) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٣٦ وينظر الترجمة ٧٢. (٣) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٥٥ وينظر الترجمة ١٤٦.

стр. 102

المبحث الثاني مصادر الكتاب أولا: المصادر الرئيسة: لقد انتقى الشيخ علي القاري كتابه «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية» من ثلاثة مصادر رئيسة وهي: ١ - مناقب أبي حنيفة (١) للإمام حافظ الدين بن محمد المعروف بالكردري المتوفى سنة (٨٢٧ هـ /١٤٢٣ م) وهذا هو القسم الأول من الكتاب الذي سماه الشيخ علي القاري مناقب أبي حنيفة وأصحابه. ٢ - «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» للقرشي محيى الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي الحنفي المتوفى سنة (٧٧٥ هـ /١٣٧٢ م). فترجم الشيخ علي القاري من هذا المصدر لسبع مئة وثلاثين فقيها من المشهورين من أعيان المذهب الحنفي، فبدأه بقوله: أوردها على ترتيب الحروف الهجائية وهي خلاصة"الجواهر المضية والزواهر المرضية"لكن تبين لي عند دراستي للكتاب ومقابلته مع"الجواهر المضية"بأن سبعة وعشرين فقيها من مجموع سبع مئة وثلاثين ليسوا موجودين ومترجمين في"الجواهر المضية"وهذا _________ (١) للتعرف والإطلاع على الأقوال والروايات التي اختارها وانتقاها الشيخ علي القاري من مناقب الكردري. ينظر: (فصل في اعتقاده). الكردري، المناقب مطبوع ملحق بمناقب الموفق الملكي: ص ١٥٥ - ١٦٠؛ و (فصل فيما ذكره من المخارج على البداهة) ص ١٧٥ - ٢٣١؛ و (فصل الرابع في أخلاقه) ص ٢٣٣ - ٢٨٢ ن سماه القاري (فصل في ورعه وتقواه وزهده وعفته وكرمه)؛ و (الفصل السادس في وفاة الإمام) ص ٢٩٩ - ٣١٠)؛ و (فصل في قراءات شاذة تنسب إلى الأمام).

стр. 103

يخالف قول الشيخ علي القاري عندما قال: (وهي خلاصة الجواهر المضية والزواهر المرضية) فندرج أرقام تراجم هؤلاء الفقهاء في أطروحتنا هذه، هي: ٢٠١،١٧٩،١٧٧،١٧١،١٥٦،١٢٣،١١٥،١١٣،٩٣،٨٧،٥٢، ٦١١،٥٧٣،٥٦١،٥٤٥،٥٤٣،٥٣٩،٥٢٥،٤٤٦،٤٨٣،٤٩٠،٥٠١،٢٢٠، ٧٢٤،٧٠٩،٧٠٤،٦٤٤. ٣ - فضلاء اليمن من الحنفية الذين ذكرهم الشيخ علي القاري بقوله: (فصل هذه أسماء علماء الحنفية من الفضلاء اليمنية ملتقطة من"طبقات"العلامة علي بن حسن الخزرجي الشافعي، صاحب كتاب"العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية". ثانيا: المصادر الثانوية: أما مصادره الأخرى فقد رتبتها على حروف المعجم العربي، وهي: ١ - أخبار أبي حنيفة وأصحابه، لأبي عبد الله الحسين بن علي الصيمري (ت ٤٣٦ هـ /١٠٤٤ م) اعتمد عليه في ترجمة (١) (محمد بن الحسن الشيباني)، و (٢) (محمد بن محمد بن سفيان، أبي طاهر الدباس). ٢ - الاستيعاب في أسماء الأصحاب، لابن عبد البر النمري القرطبي (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (٣). ٣ - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، تأليف: علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني (ت ٥٨٧ هـ /١١٩١ م)، اعتمد عليه في ترجمة (٤) (يوسف بن خالد السمتي). _________ (١) ينظر: الترجمة ٥١٠. (٢) ينظر: الترجمة ٦٩٩. (٣) ينظر: ص ١٣٧. (٤) ينظر: الترجمة ٧٢١.

стр. 104

٤ - تاريخ بغداد، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م) اعتمد عليه في ترجمة (١) (معلى بن منصور)، و (٢) (نوح بن دراج الكوفي). ٥ - تذكرة أبن حمدون، لمحمد بن الحسن بن محمد بن علي (ت ٥٦٢ هـ / ١١٦٦ م) اعتمد عليه في ترجمة (٣). يحيى بن أكثم). ٦ - تذكرة الحفاظ، للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت ٧٤٨ هـ /١٣٤٧ م) اعتمد عليه في ترجمة (٤) (أبي يوسف القاضي). ٧ - التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري المعروف بالقرطبي (ت ٦٧١ هـ /١٢٧٢ م) اعتمد عليه في ترجمة (٥) (يحيى بن أكثم). ٨ - تهذيب الأسماء واللغات، للحافظ محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ /١٢٧٧ م) أعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (٦)، وفي ترجمة (٧) (محمد بن الحسن الشيباني). ٩ - الدر المنثور، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ /١٥٠٥ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (٨) (فصل مقام علمه). _________ (١) ينظر: الترجمة ٦٥٦. (٢) ينظر: الترجمة ٦٨٥. (٣) ينظر: الترجمة ٦٩٩. (٤) ينظر: الترجمة ٧١٤. (٥) ينظر: الترجمة ٦٩٩. (٦) ينظر: ص ١٣٠. (٧) ينظر: الترجمة ٥١٠. (٨) ينظر: الترجمة ١٥٥.

стр. 105

١٠ - رسالة الغفران، لأبي العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي (ت ٤٤٩ هـ /١٠٥٧ م) اعتمد عليه في ترجمة (١) (الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي النحوي). ١١ - الروض الأنف، لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي المعروف بالسهيلي (ت ٥٨١ هـ /١١٨٥ م) اعتمد عليه في ترجمة (٢) (أبي يوسف القاضي). ١٢ - روضة القضاة، لأبي القاسم علي بن محمد بن أحمد السمناني الرحبي (ت ٤٩٩ هـ /١١٠٥ م) اعتمد عليه في ترجمة (٣) (محمد بن أحمد بن الوليد). ١٣ - سر السرور، للقاضي معين الدين أبي العلاء محمد بن محمود القاضي الغنوي، ألفه في ذكر شعراء زمانه، اعتمد عليه في ترجمة (٤) (الحسن بن عبد الله بن سينا). ١٤ - غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد الجزري (ت ٨٣٣ هـ /١٤٢٩ م) اعتمد عليه في ترجمة (٥) (محمد بن عبد الرحمن الزمردي). ١٥ - الفتاوي التاتارخانية، لعالم بن العلاء الأندريتي الدهلوي الهندي (ت ٧٨٦ هـ /١٣٨٤ م) اعتمد عليه في ترجمة (٦) (الحكم بن زهير)، وفي _________ (١) ينظر: الترجمة ١٨٤. (٢) ينظر: الترجمة ١٨٤. (٣) ينظر: الترجمة ٤٩٠. (٤) ينظر: الترجمة ٢٠٨. (٥) ينظر: الترجمة ٥٣٩. (٦) ينظر: الترجمة ٥١٠.

стр. 106

ترجمة (١) (محمد بن الحسن الشيباني). ١٦ - الكافي في فروع الحنفية، للحاكم الشهيد محمد بن محمد الحنفي (ت ٣٣٤ هـ /٩٤٥ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (٢). ١٧ - الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، لجار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت ٥٣٨ هـ /١١٤٣ م) اعتمد عليه في ترجمة (٣) (أبي يوسف القاضي)، وفي ترجمة صاحب المصدر (٤). ١٨ - اللباب في تهذيب الأنساب، تأليف عز الدين علي بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م) اعتمد عليه في ترجمة (بشر ابن غياث المريسي) (٥). ١٩ - المجموع المذهب في قواعد المذهب لصلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الشافعي (ت ٧٦١ هـ /١٣٥٩ م) اعتمد عليه في ترجمة (٦) (محمد بن محمد بن سفيان أبي طاهر الدباس). ٢٠ - مختصر غريب الأحاديث في الكتب الستة لأبن الأثير، علي بن محمد الشيباني الجزري، عز الدين (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م) اعتمد عليه في ترجمة (٧) (محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي). ٢١ - المرقاة الوفية في طبقات الحنفية، لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت ٨١٧ هـ /١٤١٤ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي _________ (١) ينظر: الترجمة ٧١٤. (٢) ينظر: ص ١٣٠. (٣) ينظر: الترجمة ٧١٤. (٤) ينظر: الترجمة ٦٣٥. (٥) ينظر: الترجمة ١٤٣. (٦) ينظر: الترجمة ٥٧٢. (٧) ينظر: الترجمة ٥٩٩.

стр. 107

حنيفة (١)، وفي ترجمة (٢) (يوسف بن قزغلي البغدادي). ٢٢ - معالم التنزيل، للبغوي، الحسين بن مسعود الفراء (ت ٥١٦ هـ /١١٢٢ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (٣). ٢٣ - المقامات، للزمخشري، أعتمد عليه في ترجمة صاحب المصدر أي الزمخشري (٤). ٢٤ - الملل والنحل، للشهرستاني، محمد بن عبد الكريم (ت ٥٤٨ هـ /١١٥٣ م) اعتمد عليه في ترجمة (٥) (محمد بن علي بن عبدك الجرجاني). ٢٥ - مناقب أبي حنيفة، للموفق بن أحمد المكي (ت ٥٦٨ هـ /١١٧٢ م) اعتمد عليه في ترجمة صاحب المصدر (٦) (الموفق المكي). ٢٦ - ميزان الإعتدال، للحافظ الذهبي. اعتمد عليه في ترجمة (٧) (يوسف بن قزغلي البغدادي). ٢٧ - الهداية شرح بداية المبتدي، تأليف شيخ الإسلام برهان الدين علي بن ابي بكر ابن عبد الجليل المرغيناني (ت ٥٩٣ هـ /١١٩٣ م) اعتمد عليه في ترجمة (٨) (محمد بن يحيى بن مهدي أبو عبد الله الجرجاني). _________ (١) ينظر: ص ١٣٠. (٢) ينظر: الترجمة ٧٢٣. (٣) ينظر: ص ١٦٥. (٤) ينظر: الترجمة ٦٣٥. (٥) ينظر: الترجمة ٥٥٣. (٦) ينظر: الترجمة ٦٦٨. (٧) ينظر: الترجمة ٧٢٣. (٨) ينظر: الترجمة ٦١١.

стр. 108

٢٨ - وفيات الأعيان وإنباء أبناء الزمان، لأبي العباس أحمد بن محمد المعروف بابن خلكان (ت ٦٨١ هـ /١٢٨٢ م) اعتمد عليه في ترجمة (١) (يحيى بن أكثم القاضي)، و (٢) (أبي يوسف القاضي). ٢٩ - يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري (ت ٤٢٩ هـ /١٠٣٧ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (٣). ثالثا: وصف النسخة الخطبة: اعتمدت في تحقيق هذه المخطوطة على النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة الأوقاف والشؤون الدينية المركزية ببغداد، تحت الرقم [١/ ٩٢٩ - ٩٣٠ مجاميع] تحت اسم «طبقات الحنفية» وتقع النسخة في ثلاث وستين ورقة من الحجم الكبير، ومقاسها ١٤*٢٥ سم، ومسطرتها تسعة وثلاثون سطرا في الصفحة الواحدة، وكلمات كل سطر تتراوح بين ١٥ - ١٧ كلمة وقد كتبت في سنة ١١٦٣ هـ /١٧٤٩ م. وهي نسخة مذهبة، في أولها لوحة زخرفية، تدل على عناية ناسخها بها، ولم يذكر الناسخ اسمه ولا مكان النسخ لهذه المخطوطة. تمتاز هذه النسخة بوضوح خطها باستثناء قسم من الكلمات حدثت فيها تشوهات وطمس في بعض الأماكن، وقد كتبت بعض عناوينها بخط كبير. وامتازت أيضا بوضوح ضبط الأسماء، وإتقان الألفاظ ويبدو أن الناسخ من ذوي العلم والخبرة في نسخ الكتب وإن وقع في عدد قليل من الأخطاء. وقد اصطلح كاتب هذه النسخة في رسم حروفها وألفاظها على ما اصطلح عليه نساخ العصر، فقد سهل الناسخ الهمزة ياء في كثير من الكلمات ومثال ذلك: _________ (١) ينظر: الترجمة ٦٩٩. (٢) ينظر: الترجمة ٧١٤. (٣) ينظر: ص ١٦٦ ..

стр. 109

(صايم، نايم، فقايم، كذلك حذف الألف الوسطية في كثير من الأسماء، مثل (معوية، القسم، ثلث) وأسقط الهمزة المتطرفة من الأسماء (سما، وما، ثلاثا، اربعا،) واعتمد الناسخ كتابة كلمة (مئة) (ماية). رابعا: منهجي في التحقيق اتبعت في منهجي الخطوات الآتية: ١ - قمت بنسخ المخطوطة، ونظمت النص بما يفيد إظهار معانيه، وبيان النقول من حيث بداية الفقرات، ووضع النقاط والفواصل، والأقواس وهي عملية شاقة إذا علمنا أن النص متتال دون عناية بذلك. ٢ - لاحظنا بأن الناسخ أهمل كتابة الهمزات في الكلمات والألفاظ المهموزة وأسقط الألفات الوسطية وغيرها ولم يتقيد بطريقة الناسخ ورسمنا هذه الألفاظ مهموزة وثابتة الألف حسب طريقة الكتابة الحديثة من غير أن نشير إلى ذلك في الهوامش. وقد وردت بعض الأخطاء الإملائية والنحوية وهي قليلة فنبهنا إليها وأهملنا الإشارة إلى ما انتهت إليه قناعتنا المتواضعة أنه سبق قلم أو وهم بسيط حرصا على الاقتصار في التعليقات. ٣ - لقد خرجت كل ترجمة رئيسة وردت في الكتاب، وأحلت في تراجمهم على عدد من المصادر حسب ما توافر لدي من تلك المصادر. ثم رتبت مصادر الترجمة حسب تسلسلها الزمني، وعرفت بجميع الأعلام الذين وردت أسماؤهم غرضا في الترجمة-ما عدا القليل-للتأكد من صحة أسمائهم بتعاريف مختصرة وأحلت على قسم من المصادر المختارة. ٤ - خرجت الأحاديث الشريفة الواردة في الكتاب، من الكتب الحديثية المعتمدة في التخريج، ولم أتطرق إلى بيان صحة تلك الأحاديث أو ضعفها، لأن هذا من شأن أهل الاختصاص في الحديث الشريف.

стр. 110

٥ - عرفت بالأماكن والمدن والمساجد والمدارس التي وردت في هذا الكتاب، ما استطعت معرفته والوقوف عليه عند ورود كل منها في أول مرة، وذكرت لها مصادر ومراجع مختارة ومتخصصة. ٦ - أما الكتب التي وردت في الكتاب فقد جعلتها بين قوسين صغيرين، علما أن الكتاب حافل بمجموعة كبيرة من الكتب القيمة في مختلف الاختصاصات، فحاولت بيان المطبوعة منها أو المفقودة ما استطعت إلى ذلك سبيلا. ٧ - أما تدقيق الروايات التي وردت في ترجمة الفقهاء، فقد رجعت إلى الكتب التاريخية المعنية بهذا الشأن التي اعتمد عليها المؤلف في نقله، ودققت في الروايات وبينت الاختلاف في هوامش صفحات هذه الرسالة وأكملت ما سقط من تلك الروايات من مصادرها الأساسية. ٨ - وضعت أرقام المخطوطة داخل النص بين قوسين تسهيلا لمن أراد الرجوع إلى المخطوطة. ٩ - ألحقت بمقدمة الكتاب صورا من الصفحات الأولى والأخيرة للنسخة الخطية المعتمدة في التحقيق.
следующие страницы →