← Указатели

Указатели · id 11365

لمحات في المكتبة والبحث والمصادر

محمد عجاج الخطيب

Полный текст (553 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

د- البلاغة: ١- كتاب الصناعتين: من أقدم ما وصلنا من كتب البلاغة١ "كتاب الصناعتين":

стр. 457

لأبي هلال الحسن بن عبد الله العسكري "٣٩٥هـ"، أراد الصناعتين الكتابة والشعر، عرض للموضوعات البلاغية وللمحسنات البديعية ووجوهها وفنونها، وبسط القول في هذا بسطًا وافيًا، وأكد أن غرضه في كتابه أن يقصد مقاصد صناع الكلام من الشعراء والكتاب، بعيدًا عن سبيل المتكلمين. طبع كتاب الصناعتين سنة "١٣٢٠هـ" بالأستانة. ٢- "دلائل الإعجاز" و "أسرار البلاغة": لأبي بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني إمام عصره في علوم العربية "٤٧١هـ"؛ ففي دلائل الإعجاز أرسى أركان علم المعاني، وفي كتابه "أسرار البلاغة" أوضح "كثيرًا من أسرار الجمال في الصورة الأدبية، وبين معالم التشبيه والاستعارة، وكان له فضل كبير في تحديد معالم الفن الذي عرف فيما بعد بعلم البيان"١. طبع دلائل الاعجاز سنة ١٣٣١هـ

стр. 458

بالقاهرة، وأسرار البلاغة بتحقيق "هـ. ريتر" سنة ١٩٥٤بإستنبول. ٣- مفتاح العلوم: لأبي يعقوب يوسف السكاكي "٦٢٦هـ" أحد أئمة العربية في عصره، جعل كتابه في ثلاثة أقسام: الأول منها للصرف، والثاني للنحو، والثالث للبلاغة بعلومها الثلاثة وما يلحق بها من قافية وعروض. وقد اتسم كتابه بالتعقيد والحدود، والتقسيم والتفريع، وقد تابعه العلماء من بعده. وصار كتابه المفتاح محورا لتآليفهم وشروحهم. طبع كتابه بالقاهرة. ٤- التلخيص: لجلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني "٧٣٩هـ" لخص فيه القسم الثالث من مفتاح العلوم للسكاكي. قال القزويني: ".. لما كان علم البلاغة وتوابعها من أجل العلوم قدرًا وأدقها سرًا، ... وكان القسم الثالث من مفتاح العلوم ... أعظم ما صنف في "علم البلاغة" من الكتب المشهورة نفعًا ... وأكثرها للأصول جمعًا، ولكن كان مصنف السكاكي غير مصون عن الحشو والتطويل والتقصير؛ قابلًا للاختصار؛ مفتقرًا إلى الإيضاح والتجريد؛ ألفت مختصرًا يتضمن ما فيه من القواعد، ويشمل ما يحتاج إليه من

стр. 459

الأمثلة والشواهد ... وسميته "تلخيص المفتاح". وقد طبع تلخيص المفتاح سنة "١٩٠٤" بالقاهرة. وللأستاذ محمد هاشم دويدري "شرح التلخيص في علوم البلاغة" طبع دار الحكمة ١٣٩٠هـ - ١٩٧٠م. ٥- الإيضاح: للإمام القزويني صاحب "تلخيص المفتاح" فقد وضعه شرحًا للتلخيص وزاد عليه مما جاء في كتابي "دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة" للجرجاني وما تيسر له من كلام غيره، وما أدى إليه اجتهاده وفكره. طبع الإيضاح مرارًا كما طبع مع بعض شروحه. ٦- تهذيب الإيضاح: للأستاذ عز الدين التنوخي "١٩٦٦م"، شرح فيه "إيضاح" القزويني وعلق عليه، طبع الكتاب في ثلاثة أجزاء سنة "١٩٤٨- ١٩٥٠" في مطبعة جامعة دمشق. ٧- "بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح": للأستاذ عبد المتعال الصعيدي شرح فيه الإيضاح للقزويني، وعلق عليه بما يحتاج إلى تعليق. طبع في أربعة أجزاء طبعته السادسة سنة ١٣٨٠هـ - ١٩٦٠م بالقاهرة. ٨- المنهاج الواضح في البلاغة: للأستاذ حامد عوني كتاب مدرسي عرض فيه لعلوم البلاغة الثلاثة عرضًا مدرسيًا مناسبًا. طبع الكتاب في جزأين سنة ١٣٨٠هـ - ١٩٦٠م بالقاهرة. ٩- البلاغة-تطور وتاريخ: ومن أجمع ما صنف في البلاغة وتطورها وكتبها وتاريخها كتاب "البلاغة: تطور وتاريخ" للأستاذ الدكتور شوقي ضيف. طبع دار المعارف ١٩٦٥بالقاهرة. وكتاب "البلاغة العربية في دور نشأتها" لسيد نوفل طبع بالقاهرة سنة ١٩٤٨. و "الموجز في تاريخ البلاغة" للأستاذ الدكتور مازن المبارك، أوجز فيه المراحل الأساسية في تاريخ البلاغة، ودعا إلى دعم الدراسات البلاغية بالدراسات النفسية والجمالية. طبع الكتاب في دار الفكر سنة "١٩٦٨" في بيروت.

стр. 460

هـ- الموسوعات الأدبية: "أصول الأدب وأركانه كما قال ابن خلدون" ١: صنف الأدباء السابقون كتبًا أدبية جامعة، قوية البيان، مشرقة العبارة، رشيقة الأسلوب، تكسب مطالعها والمكثر من قراءتها قوة التعبير، وحسن الأداء، وهي كثيرة نكتفي بذكر بعضها، ليقف الطالب على جهود السابقين، الذين أسهموا في صيانة اللغة والأدب عن الانحدار والإسفاف، وفتحوا أبواب المدارس الأدبية لرواداها. ١- البيان والتبيين: لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ "١٦٣- ٢٥٥هـ" أحد كبار أئمة البيان في العربية؛ بل عده بعضهم زعيم البيان العربي، عرض في كتابه لموضوع البيان، وهو أنواع الكلام العربي: الخطابة والشعر والكتابة، كما عرض للتبيين وهو كيفية التعبير عما في النفس بأسلوب مشرق جميل، وبسط القول في هذا بسطًا وافيًا، ووضح أهم ما يعتمد عليه الخطيب والكاتب والشاعر، بأسلوب أدبي رفيع؛ فأفاض في كلامه عن الفصاحة والبلاغة وحسن اللفظ، وإعطاء كل حرف حقه، وإخراج الحروف من مخارجها؛ مما اضطره إلى الحديث عن عيوب النطق المختلفة، وأشاد بفضل الفصاحة من خلال الآيات القرآنية والأشعار الكثيرة التي ضمنها موضوعه، كما تكلم عن

стр. 461

اللحن في الأداء، وذكر بعض أخبار اللاحنين من البلغاء. وكثيرًا ما يشيد الجاحظ بالعرب وبفصاحتهم، ويتولى الرد على من ينتقصهم في بعض عاداتهم في الخطابة والكتابة، وقد جمع كتابه مادة أدبية غزيرة؛ فلقي قبول الناس واستحسانهم، وثناء الأدباء عليه في عصره وبعد مماته. طبع البيان والتبيين عدة مرات في مصر، ومن أجود وأفضل طبعاته الطبعة التي حققها الأستاذ عبد السلام هارون، وهي في أربعة أجزاء محققة تحقيقًا علميًا، غنية بالفهارس الممتازة. وكانت هذه الطبعة سنة "١٩٤٨ - ١٩٥٠م". وللجاحظ كتاب الحيوان المشهور، طبع بتحقيق الأستاذ عبد السلام هارون في سبعة أجزاء سنة "١٣٥٧هـ - ١٩٦٤م" بالقاهرة. ٢- أدب الكاتب: لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري "٢١٣ - ٢٧٦هـ" وضع ابن قتيبة كتابه هذا لتوجيه الكتاب المحدثين، وإعانة الناشئين على إتقان التعبير وتقوية ملكتهم، بالاهتمام بالقرآن الكريم واللغة والشعر، وتحسين أسلوبهم في اختيار الألفاظ والبعد عن الخطأ واللحن الذي لا يليق بالكاتب. ومن هنا نبه إلى بعض الأخطاء اللغوية الشائعة، وقد جمع كتابه بين جانب من فقه اللغة والنحو وشواهده والإملاء وما يلحق ذلك. طبع الكتاب في مجلد بمصر. وله كتاب "عيون الأخبار" أحد أركان الأدب ودواوينه. ٣- الكامل في اللغة والأدب: للعلامة أبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد "٢٨٥هـ"، جمع هذا الكتاب بين اللغة والأدب والنحو والتصريف، فتناول قضايا لغوية وبعض المسائل النحوية، كما ضم بين دفتيه كثيرًا من أشعار العرب ونثرهم، ولم يخل الكتاب من أخبار الحرب والسياسة والأدب، والحق أن عناية المبرد ببعض دقائق

стр. 462

المسائل اللغوية والنحوية سلبت كتابه سلاسة الأدب، وأسبلت على بعض موضوعاته ثوب البحث العلمي الجاف، ومع هذا؛ فإن قارئ الكامل يشعر بقوة أسلوب المبرد، وحسن تعبيره، ودقته في التحليل والتفسير، وحسن الاختيار؛ فالكتاب جامع مفيد قال المبرد في مقدمة كتابه: "هذا كتاب ألفناه يجمع ضروبًا من الآداب ما بين كلام منثور وشعر مرصوف، ومثل سائر، وموعظة بالغة واختيار من خطبة شريفة، ورسالة بليغة، والنية فيه أن نفسر كل ما وقع في هذا الكتاب من كلام غريب، أو معنى مستغلق، وأن نشرح ما يعرض فيه من الإعراب شرحًا شافيًا؛ حتى يكون هذا الكتاب بنفسه مكتفيًا، وعن أن يرجع إلى أحد في تفسيره مستغنيًا وبالله التوفيق ... ". وقد طبع الكتاب في جزأين سنة ١٩٥١ بمصر ومن أحسن طبعاته التي اعتنى بها زكي مبارك وأحمد محمد شاكر، وهي في ثلاثة أجزاء صدرت سنة ١٩٣٦ عن مطبعة البابي الحلبي، ثم صدر جزء رابع يضم الفهارس التي وضعها محمد سيد الكيلاني سنة ١٩٥٦. ٤- العقد الفريد: لأبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي "٢٤٦ - ٣٢٧هـ" كتاب أدبي جامع استفاد من السابقين كابن قتيبة والجاحظ والمبرد وابن المقفع وغيرهم، وقد ذكر أنه تخير كتابه من متخير جواهر الآداب ومحصول جوامع البيان؛ فكان جوهر الجوهر، ولباب اللباب ... قال: "فتطلبت نظائر الكلام وأشكال المعاني، وجواهر الحكم، وضروب الآداب، ونوادر الأمثال، ثم قرنت كل جنس منها إلى جنسه؛ فجعلته بابًا على حدته؛ ليستدل الطالب للخبر على موضعه من الكتاب ونظيره في كل باب، وقصدت من جملة الأخبار وفنون الآثار أشرفها جوهرًا وأظهرها رونقًا، وألطفها معنى، وأجزلها لفظًا، وأحسنها ديباجة، وأكثرها طلاوة وحلاوة،

стр. 463

أخذًا بقول الله ﵎ ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ ١. طبع الكتاب في سبعة أجزاء بتحقيق أحمد أمين وأحمد الزين وإبراهيم الأبياري، الطبعة الثانية سنة "١٣٦٧هـ - ١٩٤٨م" بمصر. وطبع في ثمانية أجزاء بتحقيق محمد سعيد العريان طبعته الثانية سنة "١٣٧٢ - ١٩٥٣" بالقاهرة. ٥- الأمالي: لأبي علي إسماعيل بن القاسم البغدادي القالي الأندلسي "٢٨٨ - ٣٥٦هـ" أحفظ أهل زمانه للُّغة، وأرواهم للشعر وأعلمهم بعلل النحو، كتابه الأمالي من أمهات كتب الأدب العربي، قال

стр. 464

القالي في مقدمته " ... أودعته فنونًا من الأخبار، وضروبًا من الأشعار وأنواعًا من الأمثال، وغرائب من اللغات؛ على أني لم أذكر فيه بابًا من اللغة إلا أشبعته، ولا ضربًا من الشعر إلا اخترته، ولا فنًا من الخبر إلا انتخلته، و ... ". فجاء كتابه جامعًا لصنوف الأدب والحكمة ونودار الأخبار والآثار. طبع الكتاب في مجلدين، وطبع ذيله وكتاب "النوادر" للقالي وكتاب "التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه" للعالم أبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري جميعها في مجلد وكانت الطبعة الثالثة للمجلدات الثلاث سنة "١٣٤٤هـ - ١٩٢٦م". ٦- صبح الأعشى في صناعة الإنشا: للشيخ أبي العباس أحمد بن علي القلقشندي القاهري "٧٥٦ - ٨٢١هـ" من أكبر دواوين الأدب، كتاب جامع تناول اللغة العربية قبل الإسلام وحالها بعد الإسلام، وازدهارها في أوج الدولة الإسلامية، وانتشارها في أرجاء المعمورة، وما بلغته من درجات الرفعة والارتقاء، وما أصابها من وهن بضعف الدولة بعد ذلك، وقد دفعه هذا إلى أن يتكلم في تطور الدولة الإسلامية وولاتها ودويلاتها في المشرق والمغرب، وما بلغته من المجد والحضارة؛ فذكر نوادر الأخبار، ووصف الأقاليم والأنهار؛ فغدا كتابه موسوعة علمية أدبية جامعة فيها تاريخ وسير، ولغة وأدب، وفقه وتفسير وحديث، وشرح للأمثال والحكم العربية، وبسط لنظام الحكومات عامة، والحكومة المصرية خاصة؛ لأنه عاش في ربوع مصر وترعرع فيها. وفيه من المتفرقات المجموعة ما لا نجده في غيره، طبع قديما سنة "١٣٣١هـ - ١٩١٣م" بمطبعة دار الكتب المصرية، في أربعة عشر مجلدًا، وصور ثانية سنة "١٩٦٥م" بإشراف الدار القومية للطباعة والنشر بمصر.

стр. 465

وإذا أمسكنا القلم عن متابعة عرض دواوين الأدب وموسوعاته عند هذا الحد؛ فلا بد من أن نذكر بدواوين لا تقل عما ذكرناه مثل "زهر الآداب وثمر الألباب" لإبراهيم بن علي الحصري القيرواني "٤٥٣هـ" في جزأين، و "نهاية الأرب في فنون العرب" لشهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري "٧٣٢هـ" في نحو ثلاثين جزءًا طبع منها "١٨" جزءًا، و"نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب١" لأبي العباس أحمد بن محمد المقري "- ١٠٤١هـ" في ثمانية مجلدات.

стр. 466

و المختارات الشعرية: ١- ديوان الحماسة: لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي "١٩٠ - ٢٣١هـ" من أشهر مصادر الشعر العربي، وأهم مجموعة من المختارات تمثل الشعر الجاهلي والإسلامي، وهي غذاء أدبي لكل باحث أو دارس، في حماسة أبي تمام عشرة أبواب "الحماسة، المراثي، الأدب، التشبيب، الهجاء، والأضياف والمديح، والصفات، والسير، والملح، ومذمة النساء"، واشتهر كتابه بالباب الأول منه، وقد لقي ديوان الحماسة اهتمام العلماء فشرحوه ولخصوه، أشهر شروحه شرح علي بن أحمد المرزوقي طبع بتحقيق أحمد أمين وعبد السلام هارون بمصر سنة "١٣٧١هـ" وشرح الإمام التبريزي. وقد اختصره الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي وطبع المختصر في جزأين بمصر سنة "١٣٧٤هـ - ١٩٥٥م". ٢- حماسة البحتري: تأثر الأدباء والعلماء بحماسة أبي تمام وألفوا على نمطها وسموا مؤلفاتهم باسم الحماسة، ومن أشهر هؤلاء الشاعر أبو عبادة

стр. 467

الوليد بن عبيد البحتري "٢٠٦ - ٢٨٤هـ" صنف كتابه الحماسة معارضًا به "حماسة أبي تمام"، وقد اختاره من عيون أشعار العرب طبع الكتاب في مجلد بتحقيق كمال مصطفى سنة ١٩٢٩م بمصر. ٣- الحماسة: للشريف ضياء الدين أبي السعادات هبة الله بن علي البغدادي "ابن الشجري" "٥٤٢هـ": حاكي ابن الشجري في حماسته حماسة أبي تمام، وجعلها في تسعة أبواب. طبعت سنة ١٣٤٥في حيدر آباد الدكن في الهند. وطبعت بتحقيق عبد المعين الملوحي وأسماء الحمصي في جزأين سنة ١٩٧٠ بإشراف وزارة الثقافة والإرشاد القومي بدمشق. ٤- الحماسة البصرية: لأبي الحسن علي بن أبي الفرج البصري "٦٥٩هـ"، حذا البصري في حماسته حذو أبي تمام؛ غير أنه زاد على حماسة أبي تمام أربعة أبواب. ضمت هذه الحماسة درر أشعار العرب وطبعت بتحقيق الدكتور مختار الدين أحمد سنة ١٩٦٤م في دائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد الدكن بالهند. ٥- المفضليات: وإلى جانب هذه المصنفات مصنفات أخرى مثل "المفضليات" للراوية المشهور المفضل بن محمد الضبي الكوفي "المتوفى نحو سنة ١٦٨هـ" جمع فيها ما اختاره من قصائد شعراء الجاهلية والإسلام، طبعت بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون سنة ١٩٤٣ في دار المعارف بمصر. ٦- الأصمعيات: لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي "- ٢١٦هـ" الأديب اللغوي المشهور، جمع في كتابه قصائد مختارة لشعراء جاهليين وإسلاميين، ولما كان الأصمعي شيخ رواة الشعر العربي القديم فإن ما جمعه من أوثق وأصح قصائد العربية. طبعت الأصمعيات

стр. 468

مع شرح مختصر بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون سنة ١٩٥٥ في دار المعارف بالقاهرة. ودواوين الشعر القديم والحديث كثيرة جدًا.

стр. 469

ز- الأمثال: ١- الأمثال المسمى بـ "الفرائد والقلائد": لأبي منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي "٣٥٠ - ٤٢٩هـ" ذكر فيه الأمثال على الأبواب وفي كتابه ثمانية أبواب، طبع في جزء لطيف بمصر. ٢- مجمع الأمثال: لأبي الفضل أحمد بن محمد النيسابوري المعروف بالميداني "٥١٨هـ" ذكر فيه الأمثال العربية وأمثال المولدين، ورتبه على حروف المعجم، وذكر الأمثال التي تندرج تحت كل حرف، وذكر في كل مثل من اللغة والإعراب ما يفتح الغلق، ومن القصص والأسباب ما يوضح الغرض.. وجعل قسمًا خاصًا بعد ذلك "الباب التاسع والعشرين" في أسماء أيام العرب، والثلاثين في نبذ من كلام النبي ﷺ والخلفاء الراشدين؛ فجاء الكتاب وافيًا في بابه، فيه نحو ستة آلاف مثل ونيف. طبع الكتاب في جزأين سنة ١٣٤٢هـ بمصر وطبع طبعة حديثة بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد سنة "١٣٧٩هـ" بمصر. ٣- المستقصي في أمثال العرب: لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري "- ٥٣٨هـ" رتب الأمثال العربية على حروف الهجاء، وأورد تحت كل حرف الأمثال التي تبدأ به، وقد راعى الترتيب الهجائي أيضًا في الكلمات الأولى من كل مثل، وشرح هذه الأمثال وبين أسبابها ومخارجها، طبع الكتاب في مجلدين سنة "١٣٨١هـ - ١٩٦٢م" بالهند.

стр. 470

ح - كتب في تراجم اللغويين والأدباء: كنت قد ألمحت في كتب التراجم عامة إلى مؤلفات خاصة باللغويين والأدباء، وهذه المصنفات كثيرة وقديمة. أكتفي بذكر أشهرها وأهمها لتكون عونًا للطالب في بعض أبحاثه، وما يجده الباحث في مثل هذه الكتب الخاصة قد لا يجده في كتب التراجم العامة؛ لهذا آثرت أن أذكر بعضها في هذا المقام. ١- طبقات النحويين واللغويين: لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي الأندلسي "- ٣٧٩هـ" من كبار أئمة اللغة الأندلسيين في عصره، ذكر فيه تراجم اللغويين والنحويين من صدر الإسلام إلى زمانه، وقد رتب كتابه على الأقاليم "البصرة، الكوفة، مصر، أفريقية، الأندلس" وترجم لعلماء كل إقليم على طبقاتهم. طبع الكتاب بتحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم سنة ١٩٥٤م بالقاهرة. ٢- إنباه الرواة على أنباه النحاة: لجمال الدين بن يوسف القفطي "٦٤٦هـ" ترجم لعلماء اللغة والنحو ومن صنف فيها، أو جلس لتدريسها في العالم الإسلامي من القرن الأول للهجرة إلى أيام القفطي؛ فغدا كتابه من أجمع ما صنف في بابه، وقد رتب تراجمه على حروف الهجاء. طبع الكتاب بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم في ثلاثة أجزاء سنة "١٩٥٠ - ١٩٥٢ - ١٩٥٥" في مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة. ٣- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: للحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي "٨٤٩ - ٩١١هـ". من أجمع ما صنف في تراجم النحاة والنحويين واللغويين من صدر الإسلام إلى أواسط القرن التاسع من الهجرة؛ فقد استفاد السيوطي من كتب السابقين

стр. 471

وأضاف عليها، واجتهد في جمع ذلك واستقصائه. رتب كتابه على حروف الهجاء. طبع الكتاب بتحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم في جزأين سنة ١٩٦٦ بالقاهرة. ٤- معجم الأدباء "إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب": لشهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموي "٦٢٦هـ" ذكر في كتابه ما وقع إليه "من أخبار النحويين واللغويين والنسابين والقراء المشهورين والأخباريين والمؤرخين والوراقين المعروفين، والكتاب المشهورين، وأصحاب الرسائل المدونة، وأرباب الخطوط المنسوبة والمعنية، وكل من صنف في الأدب تصنيفًا، أو جمع في فنه تأليفًا"١ ترجم ياقوت لمن وصفهم في جميع البلاد الإسلامية، وفي مختلف العصور إلى زمانه، ورتب كتابه على حروف الهجاء، وراعى هذا الترتيب في اسم المترجم له واسم أبيه؛ مما سهل على الباحث الرجوع إلى كتابه والاستفادة منه بسهولة من غير مشقة. يعد معجم الأدباء من أجمع ما صنف في بابه. طبع قديمًا بالقاهرة في سبعة أجزاء، ثم طبع في عشرين جزءًا بإشراف الدكتور أحمد فريد الرفاعي في دار المأمون سنة "١٩٣٦ - ١٩٣٨م" بمصر. ٥- معجم الشعراء: لأبي عبد الله محمد بن عمران المرزباني "- ٣٨٤هـ" أحد أكابر علماء الأدب والشعر في عصره، ترجم فيه للشعراء المشهورين وغير المشهورين، وفيه نحو خمسة آلاف ترجمة٢،

стр. 472

رتبه على حروف الهجاء؛ فُقِدَ جُلُّ الكتاب، ووصلتنا قطعة من أواخره من "عمرو" إلى آخر الكتاب. وقد نشر ما وصلنا بتحقيق عبد الستار أحمد فراج سنة "١٩٦٠" بالقاهرة. وقد ضم المطبوع أكثر من ألف ترجمة. وغيره من كتب تراجم الأدباء والشعراء كثير مثل "يتمية الدهر في محاسن أهل العصر" لأبي منصور الثعالبي "- ٤٢٩هـ" الذي خصه بتراجم شعراء عصره وهو كتاب قيم جامع مبسوط، ضمنه كثيرًا من أشعار وملح ولطائف من ترجم لهم. طبع الكتاب في أربعة أجزاء بعناية محمد محيي الدين عبد الحميد سنة "١٩٤٧م" بالقاهرة.

стр. 473

ط - كتب في دراسة بعض المصادر اللغوية والأدبية: ١- نظرة تاريخية في حركة التأليف عند العرب في اللغة والأدب: للدكتور أمجد الطرابلسي، طبع طبعته الأولى سنة "١٣٧٤هـ - ١٩٥٤م" والرابعة سنة "١٣٨٩هـ - ١٩٦٩م" مكتبة دار الفتح بدمشق. ٢- دراسة في مصادر الأدب: للدكتور طاهر أحمد مكي طبع الجزء الأول منه الطبعة الأولى سنة ١٩٦٨م في دار المعارف بالقاهرة. ٣- مصادر التراث العربي في اللغة والمعاجم والأدب والتراجم: للدكتور عمر الدقاق، طبع المكتبة العربية بحلب سنة ١٩٦٨. ٤- المكتبة العربية-دراسة لأمهات الكتب في الثقافة العربية: للدكتورة عزة حسن طبع الجزء الأول منه سنة ١٣٩٠هـ - ١٩٧٠م بدمشق.

стр. 474

ي - في تاريخ آداب اللغة العربية: نرى من المناسب أن نذكر في هذا المقام كتاب "تاريخ آداب العرب"

стр. 475

للكاتب العالم الأديب الشاعر مصطفى صادق الرافعي "١٢٩٧ - ١٣٥٦هـ" عرض في هذا الكتاب النفيس لآداب العرب، وقد جعله في أحد عشر بابًا وهي: الباب الأول: في تاريخ اللغة ونشأتها وتفرعها وما يتصل بذلك. الباب الثاني: في تاريخ الرواية ومشاهير الرواة وما تقلب من ذلك على الشعر واللغة. الباب الثالث: في منزلة القرآن الكريم من اللغة وإعجازه وتاريخه، وفي البلاغة النبوية ونسق الإعجاز فيها. الباب الرابع: في تاريخ الخطابة والأمثال جاهلية وإسلامًا. الباب الخامس: في تاريخ الشعر العربي ومذاهبه والفنون المستحدثة فيه وما يلتحق بذلك. الباب السادس: في حقيقة القصائد الملعقات ودرس شعرائها. الباب السابع: في أطوار الأدب العربي وتقلب العصور به، وتاريخ أدب الأندلس إلى سقوطها، ومصرع العربية فيها. الباب الثامن: في تاريخ الكتابة وفنونها وأساليبها ورؤساء الكتاب وما يجري هذا المجرى. الباب التاسع: في حركة العقل العربي وتاريخ العلوم وأصناف الآداب جاهلية وإسلامًا بالإيجاز التاريخي. الباب العاشر: في التأليف وتاريخه عند العرب ونوادر الكتب العربية. الباب الحادي عشر: في الصناعات اللفظية التي أولع بها المتأخرون في النظم والنثر وتاريخ أنواعها.

стр. 476

وتحت كل باب عشرات المباحث فكان الكتاب جامعًا شاملًا قيمًا لا يستغنى عن الاستفادة منه مشتغل في علوم العربية أو الدراسات الإسلامية في جوانبها اللغوية والأدبية طبع الكتاب طبعته الرابعة سنة ١٣٩٤هـ - ١٩٧٤م بدار الكتاب العربي ببيروت.

стр. 477

المبحث الحادي عشر: كتب جامعة وكتب في دراسات إسلامية كتب جامعة ... المبحث الحادي عشر: كتب جامعة وكتب في دراسات إسلامية. أ- كتب جامعة: رأينا فيما سبق مصادر ومراجع بحثت في علوم مستقلة، كعلم التفسير والفقه والأصول والحديث والرجال وغير ذلك، وإلى جانب هذه المصنفات مؤلفات جامعة تتناول المسألة العلمية من عدة جوانب، أو تجمع بين دفتيها علوما كثيرة، وليس هذا غريبًا؛ فإنك ترى كثيرًا من مؤلفات القدامى تتناول أكثر من موضوع وتبحث في المسائل العلمية من جوانب متعددة، وسنذكر فيما يلي نماذج من هذه المؤلفات، ثم نتبعها بنماذج أخرى من مئات المؤلفات التي تناولت جانبًا من جوانب الإسلام بالدراسة والبيان. ١- إحياء علوم الدين: للإمام الأصولي حجة الإسلام أبي حامد محمد الغزالي "٥٠٥هـ"١.

стр. 478

صنف الإمام الغزالي كتابه هذا على منهج فريد لم يسبق إليه، واجتهد في تبويبه والتفريع عليه؛ فتكلم في العقيدة وحقيقة الوحدانية،

стр. 479

وفي العبادات وأسرارها، وفي المعاملات وأنواعها، وفصل في الآداب والأخلاق؛ فبين الأخلاق المحمودة وأسبابها وما يترتب عليها. وما

стр. 480

ويسمو بها، وعدد الخصال المذمومة وبينها وبين أسبابها، والآثار التي تتولد عنها، وعرج على وسائل الإقلاع عنها، وفصل في إيضاح معالجتها، تزكية للنفس، تطهيرا للقلب، فغاص على فلسفة

стр. 481

التشريع، وأسرار الأحكام، بنظر ثاقب، وأسلوب واضح وعبارة مشرقة بينة، ومنطق سليم يتدرج بالقارئ ويأخذ به إلى درجات الكمال بما يسوق من أدلة وأخبار وآثار، ويفصل من نتائج وأسرار، تدل على سعة الفكر ونضوج العلم، فيلج خطابه إلى القلب ويستقر في أعماق النفس، فغدا كتابه جامعا كثير الفوائد، متعدد الجوانب، غزير المادة، لا يغني عنه كتاب في موضوعاته، غير أن الغزالي قد استشهد بأخبار ضعيفة في مواضع كثيرة، كما أن كتابه خلا من باب الجهاد وفضله وهذا أمر غريب لم نقف على سببه وعلته.. وقد كفانا الإمام العراقي ﵀ مئونة تخرج أحاديثه فبين درجاتها وصحيحها من سقيمها، فجنب بذلك القارئ مظان الزلل والخطأ. ٢- مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: لتقي الدين أحمد بن عبد الحليم "ابن تيمية" "٦٦١ - ٧٢٨هـ"، وهي من أكبر الموسوعات الإسلامية الجامعة؛ فقد تناولت العقيدة بجميع أصولها وفروعها وما يلحق بها، والمنطق وعلم السلوك والتصوف، والقرآن وعلومه والتفسير والحديث وعلومه، وأصول الفقه في جميع أبوابه١، وغير ذلك مما له صلة وثيقة بأمهات علوم الإسلام وفروعها؛ فهي بحق موسوعة إسلامية ضخمة. طبعت هذه الفتاوى في خمسة وثلاثين جزءًا كبيرًا سنة "١٣٨١ - ١٣٨٩هـ" في مطابع الرياض، وقد جمعها

стр. 482

ورتبها عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي الحنبلي وساعده بهذا ابنه محمد، ووضع لها عبد الرحمن بن محمد بن قاسم فهارس جيدة في مجلدين مما سهل الانتفاع بها والاستفادة منها. ٣- حجة الله البالغة: للإمام الكبير الشيخ أحمد بن عبد الرحيم المعروف بشاه ولي الله الدهلوي: "١١١٤-١١٧٦" أحد كبار الدعاة والمصلحين في الهند، هذا الكتاب جامع لفلسفة التشريع وأسرار أحكام الشريعة ومقاصدها، تكلم في التوحيد والصفات وذكر أسرار العبادات، وانتقل إلى مباحث أصولية وتكلم في أسباب اختلاف الفقهاء، وبين الفرق بين أصحاب الحديث وأصحاب الرأي، وتناول جانبًا من الآداب والأخلاق الإسلامية، على منهج فريد، وأسلوب جميل مشرق يتسم بقوة العبارة، وسلامة المنطق ووضوح الحجة، طبع الكتاب عدة مرات بمصر ثم طبع طبعة جيدة بتحقيق السيد سابق بدار الكتب الحديثة بالقاهرة.

стр. 483

كتب في دراسات إسلامية مدخل ... ب- وأما الكتب التي صنفت في دراسات إسلامية مختلفة: فهي كثيرة جدًا، قديمة، وحديثة، نكتفي بذكر نماذج منها.

стр. 484

١- في نظام الدولة: ف في نظام الدولة وحسن سياستها وما يلحق بهذا مؤلفات كثيرة منها: ١- الإمامة والسياسة: المنسوب لأبي محمد عبد الله بن مسلم "ابن قتيبة" "٢١٣ - ٢٧٦هـ" عالج في كتابه هذا رئاسة الدولة الإسلامية منذ عصر الرسول ﷺ وعهد الأمويين والعباسيين إلى عهد هارون الرشيد، والشئون الإدارية وتأثرها بالفتن وما يلحق بهذا. طبع الكتاب في جزأين سنة "١٣٨٠هـ - ١٩٦٠م" بالقاهرة.

стр. 485

٢- كتاب الولاة والقضاة: لأبي عمر محمد بن يوسف الكندي "٢٨٣ - ٣٥٠هـ"، تحدث عن النظام القضائي في مصر وعن قضاتها طبع الكتاب بتصحيح "رفن كست" سنة "١٩٠٨م" مع ذيوله لأحمد بن عبد الرحمن بن برد الذي تمم ما وقف عنده الكندي إلى سنة "٤٢٤هـ". ٣- رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة: لأبي علي الحسين بن محمد المعروف بابن الفراء "المتوفى في مطلع القرن الخامس". طبع بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد سنة ١٣٦٦هـ - ١٩٤٧م في جزأين الأول لابن الفراء والثاني بعنوان "فصول في الدبلوماسية: الرسل والسفراء في بلاد الغرب" والعرب للدكتور صلاح الدين المنجد. ٤- الأحكام السلطانية والولايات الدينية: لأبي الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري البغدادي الماوردي "٤٥٠هـ" تناول في كتابه الإمامة وانعقادها والوزارة وأنواعها وشروطها، والإمارة على البلاد، وعلى الجهاد، وولاية القضاء، وولاية المظالم وإمامة الصلوات والولايات على الحج والصدقات، والديوان وأحكامه، وفي أحكام الجرائم، وفي الحسبة وأحكامها، ومن ثم يعد هذا الكتاب من أجمع ما كتب في بابه. طبع سنة "١٣٨٠هـ - ١٩٦٠م" بمطبعة مصطفى البابي الحلبي بالقاهرة. وله أيضًا كتاب أدب الوزير المعروف بـ "قوانين الوزارة وسياسة الملوك" طبع في جزء لطيف سنة "١٣٤٨هـ - ١٩٢٩م" بالقاهرة. ٥- الأحكام السلطانية: للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء الحنبلي "٣٨٠ - ٤٥٨هـ" طبع بمصر. ٦- نهاية الرتبة في طلب الحسبة: لعبد الرحمن بن نصر

стр. 486

الشيرازي "٥٨٩هـ" من أقدم وأجمع وأطرف ما صنف في نظام الحسبة وتاريخها وشروطها. طبع الكتاب بإشراف محمد مصطفى زيادة سنة "١٣٦٥هـ - ١٩٤٦م" بالقاهرة. ٧- كتاب قوانين الدواوين: لأبي المكارم شرف الدين أسعد بن الخطير "ابن مماتي" المصري "٦٠٦هـ" بين في كتابه نظام الإدارة وأحوالها في عصره. طبع هذا الكتيب سنة "١٢٩٩هـ" بالقاهرة. ٨- الدرر المنظومات في الأقضية والحكومات المعروف بأدب القضاء: للقاضي شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله المعروف بابن أبي الدم الحموي "٥٨٣ - ٦٤٢هـ" عرض فيه لنظام القضاء في الإسلام وصفات القاضي وواجباته تجاه الخصوم وتثبته في الشهادات وما يلحق هذا من أمور الإثبات والأحكام، وآداب القضاء مما لا غنى لمشتغل في هذا الميدان عن الانتفاع به، طبع الكتاب في مجلد كبير بتحقيق الدكتور محمد الزحيلي في سلسلة منشورات مجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٣٩٥هـ - ١٩٧٥م. ٩- السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية: لتقي الدين أحمد بن عبد الحليم "ابن تيمية" "٦٦١ - ٧٢٨هـ". عرض في كتابه هذا للولايات وشروطها وللأموال: الواردات والنفقات، وبين الحدود والحقوق وأنواعها. بيانًا دقيقًا واضحًا. طبع الكتاب طبعته الثانية بتحقيق الدكتور علي سامي النشار وأحمد زكي عطية سنة ١٩٥١م بالقاهرة. وله أيضًا كتاب "الحسبة في الإسلام أو وظيفة الحكومة الإسلامية" طبع سنة "١٣٨٧هـ - ١٩٦٧م" بتقديم الأستاذ محمد المبارك في دار الكتب العربية، وللأستاذ محمد المبارك كتاب "الدولة ونظام الحسبة عند ابن تيمية"، وهو بحث قيم حول تدخل الدولة في المجال

стр. 487

الاقتصادي في التسعير والقيمة والعمل والأجور والملكية والعدالة الاجتماعية في الفقه الإسلامي، وغيرها من المسائل الاقتصادية، إلى جانب بحث عام عن الدولة ووظائفها. طبع الكتاب طبعته الأولى سنة "١٣٧٨هـ - ١٩٦٧م" في دار الفكر. ١٠- الطرق الحكمية في السياسة الشرعية: لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية "٧٥١هـ". طبع سنة "١٣١٧هـ" بمصر. ولابن القيم كتاب "أحكام أهل الذمة" فصل القول فيه في جميع أحكام غير المسلمين من رعايا الدولة الإسلامية تفصيلًا شرعيًا واضحًا. طبع الكتاب بتقديم وتحقيق الدكتور صبحي الصالح في جزأين سنة ١٩٦١ بمطبعة جامعة دمشق. ١١- معيد النعم ومبيد النقم: للشيخ القاضي تاج الدين عبد الوهاب السبكي "٧٧١هـ" من أجمع ما صنف في بيان واجبات المسئولين في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها وإداراتها من رئيس الدولة ونوابه ووزرائه ورؤساء الدواوين، وكتاب السر، وأمراء الجيش، وأمراء الدولة والقضاة وعمال بيت المال والعلماء والمفتين والفقهاء. إلى السجان ورماة البندق، كما بين واجبات أصحاب الحرف وما يلحق بهذا، وجعل كتابه في مئة وثلاثة عشر مثالًا كل مثال يمثل نوعًا من أنواع الوظائف أو الأعمال الحرة. ويعد هذا الكتاب فريدًا في بابه جامعًا لكثير؛ مما لا نجده في غيره. طبع في جزء وسط بتحقيق محمد علي النجار، وأبو زيد شلبي، ومحمود أبو العيون سنة "١٣٦٧هـ - ١٩٤٨م". بالقاهرة. ١٢- نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الإدارية: للعلامة الشيخ عبد الحي الكتاني تناول فيه الخلافة والوزارة، والأعمال

стр. 488

الفقهية والعلمية التي كانت في حياة الرسول ﷺ ، والكتابة والكتاب وعددهم وأنواعهم، ومن كان يقوم بالترجمة بين يديه ﵊، والأمراء والإمارات وأنواعها، وموارد الدولة ومصارفها، وحرف الناس وحياتهم وتجارتهم وزراعتهم والحالة العلمية والاجتماعية على عهد الرسول ﷺ ، ونظام التعليم ... وعدد من كان بالمدينة من الصحابة ... وميزات أصحاب الرسول ﷺ وخصائصهم؛ فغدا الكتاب من أجمع ما صنف في بابه. طبع في مجلدين كبيرين قديمًا في المغرب ثم صور أخيرًا في بيروت. ١٣- عبقرية الإسلام في أصول الحكم: لمنير العجلاني بحث جامع عرض لمولد الحكومة الإسلامية ولطبقات الناس، ولأهل الذمة، وللحكومة في الجاهلية والإسلام والخلافة وألقابها، ووجوبها وشروطها ... والوزارة وواجباتها وآدابها، والإمارة واختيار الأمراء وأنواع الامارات، والحسبة وواجبات المحتسب، والدواوين, وولاية المظالم، والقضاء والعقوبات وأنواعها، وواردات الدولة ونفقاتها. طبع الكتاب في مطبعة النضال في دمشق. ثم طبع بعد ذلك. ١٤- نظام الحياة في الإسلام: لأبي الأعلى المودودي عرض في كتابه هذا للنظام الاجتماعي والاقتصادي والخلقي والسياسي والروحاني عرضًا موجزًا. طبع طبعته الثانية سنة "١٣٧٧هـ - ١٩٥٨م". في دار الفكر الإسلامي بدمشق. ١٥- السياسة الشرعية أو نظام الدولة الإسلامية: للشيخ عبد الوهاب خلاف أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة القاهرة. طبع سنة ١٣٥٠ بالمطبعة السلفية بالقاهرة. ١٦- المال والحكم في الإسلام: لعبد القادر عودة "- ١٩٥٤م" نشر بدار الكتاب العربي بالقاهرة سنة ١٩٥١.

стр. 489

١٧- نظام الحكم في الإسلام: للأستاذ الدكتور محمد عبد الله العربي تعرض فيه للكيان الروحي في بنيان الدولة الإسلامية، وللكيان المادي، ولأجهزة الدولة ووظائفها، وفصل القول في هذا تفصيلًا بينًا. وقد ألقى هذا البحث في الندوة العالمية للدراسات الإسلامية التي دعت إليها جامعة لاهور سنة ١٩٥٧م، وطبع في دار الفكر. ١٨- نظام الحكم في الإسلام: للدكتور محمد يوسف موسى. محاضرات ألقاها على طلاب الدراسات القانونية في معهد الدراسات العربية العالية بالقاهرة، جعله في أربعة أبواب تناول في الأول منها الإسلام والدولة من حيث التكييف الشرعي، وفي الباب الثاني طريق تولية الخليفة، وفي الثالث الخليفة والأمة وواجبات وحقوق كل طرف منهما. وفي الباب الرابع عرض لغاية الحكم ودعائمه. طبع سنة ١٩٦٢ بالقاهرة. ١٩- الخلافة أو الإمامة العظمى: لمحمد رشيد رضا "١٢٨٢- ١٣٥٤هـ". طبع في جزء لطيف بمصر. ٢٠- المؤسسات الإدارية في الدولة العباسية خلال الفترة "٢٤٧ - ٣٣٤هـ" "٨٦١ - ٩٤٥م": لحسام قوام السامرائي. طبع سنة ١٣٩١هـ - ١٩٧١م في دار الفتح بدمشق. ٢١- الخلافة والإمامة ديانة وسياسة: لعبد الكريم الخطيب. طبع سنة ١٩٦٣ في دار الفكر العربي بالقاهرة. ٢٢- نظام الإسلام: للأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي وقد جعله في ثلاثة أقسام عرض في الأول منها للعقيدة الإسلامية، وفي الثاني لأسس الحكم في الإسلام؛ فعرض للسلطة التشريعية وهي العليا في دولة الإسلام وللسلطة التنفيذية، وللسلطة القضائية وما يلحق بها،

стр. 490

وتناول في الباب الثاني من هذا القسم العلاقات الدولية في السلم والحرب وما يلحق بهذا، وعرض في القسم الثالث من كتابه لمشكلات العالم الإسلامي المعاصر. طبع الكتاب في مجلد كبير سنة ١٣٩٤هـ - ١٩٧٤م منشورات جامعة بنغازي كلية الحقوق بليبيا. ٢٣- نظام الحكم في الإسلام: للدكتور محمد فاروق النبهان جعل كتابه في أربعة أبواب، باب تمهيدي عرض فيه للنظرية السياسية والدستورية في الفكر المعاصر، وعرض في الباب الأول للفكر السياسي والدستوري في الإسلام؛ فذكر لمحة تاريخية عن التاريخ السياسي للدولة الإسلامية، ثم تحدث عن فلسفة الإسلام السياسية، وعن المفاهيم السياسية والدستورية في الإسلام. وعرض للقواعد الأساسية والأهداف الرئيسية للحكم في الإسلام. وفصل القول في الباب الثاني في مصادر الفكر السياسي والدستوري في الإسلام، وعقد فصلًا لبيان مصادر الأحكام بين الشريعة والقانون، وكان الباب الثالث من كتابه موضع بيان السلطات العامة في الإسلام تشريعية وتنفيذية وقضائية. طبع الكتاب في مجلد كبير سنة ١٩٧٤ في مطبوعات جامعة الكويت.

стр. 491

٢- و في الاقتصاد والسياسة المالية: مؤلفات كثيرة إلى جانب بعض المؤلفات التي رأيناها في الفقرة السابقة منها: ١- كتاب الخراج: للقاضي أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري صاحب أبي حنيفة "١٩٢هـ". طبع الكتاب طبعته الثانية سنة "١٣٥٢هـ" المطبعة السلفية بالقاهرة. ٢- كتاب الخراج: ليحي بن آدم القرشي "- ٢٠٣هـ" طبع بالقاهرة سنة ١٣٤٧هـ. ٣- كتاب الأموال: لأبي عبيد القاسم بن سلام "١٥٠ - ٢٢٤ هـ"،

стр. 492

من أهم الكتب التي بحثت في التنظيم الاقتصادي الإسلامي قديمًا؛ فتناول بالبحث إيرادات الدولة الإسلامية ونفقاتها وبينها بيانًا وافيًا طبقًا لأصول وأحكام الشريعة الإسلامية. طبع الكتاب بتعليق الشيخ حامد الفقي سنة "١٣٥٣هـ - ١٩٣٤م" المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة. ٤- عوامل النجاح في المصارف اللاربوية: للدكتور محمد عزيز أستاذ الاقتصاد السياسي بجامعة كراتشي أجاب هذا الكتيب عن أربعة أسئلة هامة تدور حول قيام المصارف اللاربوية، وهي: ما هو سبيل الحصول على رءوس الأموال اللازمة لهذه المصارف؟ وكيف تستطيع هذه البنوك اجتذاب معاملات كافية في الحساب الجاري، وحساب الودائع بدون فوائد؟ وهل تتعرض هذه المصارف للخسارة إذا قوبلت بالمصارف القائمة، كيفية الحسابات ونظامها في هذه المصارف؟ نشر هذا الكتيب في سلسلة "نحو اقتصاد إسلامي سليم"، مكتبة المنار بالكويت العدد الثالث. ٥- تحريم الربا تنظيم اقتصادي: للأستاذ الشيخ محمد أبي زهرة، تكلم عن الربا ونفسية المرابي، ثم تكلم عن تحريم الربا في اليهودية والنصرانية وفي نظر الفلاسفة، ثم تحدث عن الربا في الإسلام وفصل القول فيه في مختلف الميادين، ثم تحدث عن الربا في القرون الأخيرة، وانتهى إلى أنه لا مصلحة في الربا ولا ضرورة تدعو إليه، ثم اقترح نظامًا لا ربا فيه، وأيد هذا الاقتراح بالأدلة العلمية والعملية. نشر هذا البحث سنة ١٩٥٥م في سلسلة "نحو اقتصاد إسلامي سليم" العدد السادس في مكتبة المنار بالكويت. ٦- الاقتصاد الإسلامي في تطبيقه على المجتمع المعاصر: للدكتور محمد عبد الله العربي، عرض في هذا البحث لرسالة الإسلام في جانبها

стр. 493

الاقتصادي، وتحدث عن الملكية الخاصة وعن التزاماتها الإيجابية والسلبية، كما تحدث عن تشريع الإرث الإسلامي وعرض لموازنة أثر التصور الإسلامي والغربي على كيان المجتمع، وحلل ذلك تحليلًا علميًا دقيقًا، وبين نتائجه في كلا النهجين. وانتهى إلى أن النظام الإسلامي كفيل بإشاعة الرخاء في المجتمع، كفيل بنشر روح تعاونية مثمرة في جميع جوانبه، كفيل بإقامة توازن عادل بين جميع المصالح المتعارضة، ثم اقترح نظامًا للقروض الإنتاجية والاستهلاكية في ظل الإسلام، يقوم على التكافل الوثيق بين طبقات المجتمع بالنسبة للقروض الاستهلاكية، وعلى التعاون المثمر بين رأس المال والعمل المثمر بالنسبة للقروض الإنتاجية، وهذا يحل محل بعض وظائف النظام المصرفي السائد في الاقتصاد الغربي، نشر هذا البحث في سلسلة "نحو اقتصاد اسلامي". مكتبة المنار بالكويت. ٧- الإسلام والتنمية الاقتصادية: لجاك أوستروي تعريب الدكتور نبيل صبحي الطويل، وخلاصة هذا الكتاب "أن الإسلام يختلف عن الاقتصاد الرأسمالي في وسائله وطرقه، ويختلف عن الماركسية فهما متعارضان في فلسفتهما وعقيدتهما، وفي الحياة العملية والتطبيقية.. وينتهي المؤلف إلى الفكرة الثالثة وهي التنبؤ باحتمال قيام نظام اقتصادي في العالم على أسس مستمدة من الإسلام.."١ صنف في باريس سنة ١٩٦٠ ونشر بالعربية في دار الفكر بدمشق. ٨- معضلات الاقتصاد وحلها في الإسلام: للأستاذ أبي الأعلى المودودي: بين هذا الكتاب أسباب المعضلات الاقتصادية، وطريق معالجتها في مختلف النظم الوضعية، ثم بين علاجها وحلها في الإسلام،

стр. 494

بعد أن وضح نظرة الإسلام إلى المال وسبل الانتفاع به من خلال النظرة الإنسانية السامية للإنسان ورسالته في الحياة. طبع الكتاب في روالبندي بباكستان. ثم طبع مرارًا في أكثر من بلد عربي. ٩- الاقتصاد: لحسن المهدي الحسيني، تعرض في هذا الكتاب لطبيعة المال، وللفلسفة الرأسمالية وأخطائها وآثارها. وللفلسفة الشيوعية ووسائلها وطرق تطبيقها، والتغييرات التي طرأت عليها من حيث التطبيق، وآثارها في مختلف الميادين الفردية والاجتماعية بأنواعها، وتحدث عن الاقتصاد الاشتراكي ووسائل تطبيقه، ومناقضاته وآثاره في مختلف الميادين، وألحق بهذا الفصل الكلام عن بعض "المذاهب الاشتراكية المبتورة"، ثم تحدث عن الاقتصاد الإسلامي من جميع نواحيه؛ فتحدث عن الفرد في نظر الإسلام، وعن الملكية الفردية، وعن الغش والاحتكار، وعن الملكية العامة ومناهج استثمارها والاستفادة منها، ثم تحدث عن موارد بيت المال. وانتهى إلى أن "الاقتصاد الإسلامي هو النظام الوحيد الذي استطاع -بكل هدوء وحكمة ورزانة- أن يوجه الشعب توجيهًا رشيدًا، يحفزه على استخراج الطاقات، وإثارة المواهب والصلاحيات، وتوزيعها على مجموع الأفراد، فردًا فردًا توزيعًا عادلًا عفويًا طبيعيًا؛ حتى لم يبق في الدولة الإسلامية الرحيبة فقير يقبل الصدقات؛ فانهارت الطبقات بنفسها، وأصبح المجتمع الإسلامي الكبير أشبه بالطبقة الواحدة ... وحث على الالتزام بالأخلاق والفضائل، وحرر النساء عن العمل المضني خارج البيت، وأعفى الأولاد لينطلقوا في حياة الطفولة، حتى يرشدوا ويبلغوا أشدهم، وتفتل عضلاتهم المفعمة قوة وحرارة، وشوقا إلى

стр. 495

العمل.."١ طبع الكتاب في جزأين وسطين سنة "١٣٨٠هـ - ١٩٦٠م" في كربلاء "منشورات الأعلمي". ١٠- اقتصادنا: لمحمد باقر الصدر من أجمع وأحدث ما كتب في دراسة المذاهب الاقتصادية دراسة موضوعية، عرض للنظرية المادية التاريخية من جميع نواحيها، وللمذهب الماركسي، كما عرض للرأسمالية المذهبية في أفكارها وقيمها الأساسية، عرضًا علميًا دقيقًا، ثم تناول بالبحث الاقتصاد الإسلامي في هيكله العام، وبين صلته ببقية الأنظمة الإسلامية وأنه جزء من كل، وكان هذا الجزء الأول من كتابه، ثم حاول استنباط المذهب الاقتصادي الإسلامي في الجزء الثاني من كتابه وبنى محاولته هذه على الأسس العلمية، وعلى التحليل والموزانة والاستنتاج. طبع هذا الكتاب في مجلد كبير طبعته الأولى سنة ١٣٨١هـ - ١٩٦١م بالنجف والثالثة سنة ١٣٨٩هـ - ١٩٦٩م في دار الفكر ببيروت. ١١- خطوط رئيسية في الاقتصاد الإسلامي: لمحمود أبو السعود جعله في مقدمة وأربعة فصول، تحدث في الأول منها عن الفكرة الاقتصادية كجزء من المفهوم العام للحياة المعاشية في المجتمع الإسلامي، وبين مفاهيم الاقتصاد المعاصر ومكان العقيدة منه. وتحدث في الفصل الثاني عن التنظيم الاقتصادي الإسلامي، وفي الثالث عن الإنتاج والملكية، وفي الفصل الرابع عن استغلال الأرض في الإسلام. وتحت كل فصل عدة أبحاث هامة. طبع الكتاب في جزء وسط سنة ١٣٨٥هـ - ١٩٦٥م في مطبعة معتوق إخوان ببيروت. ١٢- نحو استراتيجية جديدة للتنمية الاقتصادية في الدول النامية:
следующие страницы →