← Тараджим

Тараджим · id 113

التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

البخاري

Полный текст (6 576 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

الحاجة إلى إعادة تحقيق "التَّاريخ الكبير"، ومميزات هذا التحقيق قد طُبعَ "كتاب التَّاريخ الكَبير" طبعةً بَذل فيها مجهوداتٍ مُضْنِيَة علماءُ كبار ومحققون نابهون، على رأسهم العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلِّمي (ت ١٣٨٦ هـ)، وقد حاولوا قدْر جهدهم إخراج الكتاب بالصورة التي يستحقها. ومن يتأمل ويقرأ في طبعة التاريخ يدرك الجهد والقدرة العقلية التحليلية الفذّة التي تمتع بها المعلمي في التعليق على التاريخ. ورغم أهمية الكتاب ومكانته العلمية إلا أنه طُبع على عدة روايات (١)، ووجدتْ نسخ غاية في الأهمية لم يُعتمَدْ عليها، أفادت في تصحيح النَّصِّ، والاستِدْراك لعشرات التراجم الزّائدة (٢)، وهذا بيان ذلك: أولًا: النُّسخ المعتمدة في المطبوع صدرت الطَّبعة الأولى من هذا الكتاب بحيدرآباد بالهند في الفترة ما بين سنتي (١٣٦٠ - ١٣٦٤ هـ)، (١٩٤١ - ١٩٤٥ م) على النحو الآتي: الجزء الرابع، فالأول، فالثاني، وتأخَّرَ صدور الجزء الثالث أربعةَ عشر عامًا، ثم صدر في سنة (١٣٧٨ هـ)، (١٩٥٩ م). وقد اعتنى بتصحيح الكتاب والتعليق عليه -ما عدا الجزء الثالث- العلامةُ المحقّق الشيخ عبد الرحمن بن يَحْيَى المُعَلِّمِي اليماني؛ ﵀ (ت _________ (١) المجلدات: الأول والثاني والثالث والرابع طُبِعت على رواية ابن سهل، والخامس والسادس طُبعَا على رواية ابن فارس؛ فيما نظن، والسّابع والثامن طُبعَا على إبرازة لابن فارس، مع نسخة من رواية ابن سهل. (٢) انظر مثلًا: من ترجمة: "عبد الرحمن بن محيريز" إلى ترجمة: "عبد الرحمن بن مالك بن يُخَامِر السَّكْسَكِي".

стр. 72

١٣٨٦ هـ)، وساعده في ذلك جماعة من العلماء النَّدْوِيِّين، وقد اعتمدوا على هذه الأصول: - نسخة مكتبة آيا صوفيا بإستانبول في ثلاثة مجلدات؛ الأول (١٧٨) لوحة برقم (٣٠٦٩)، والثاني (١٤٥) لوحة برقم (٣٠٧٠)، والرابع (١٤٨) لوحة برقم (٣٠٧١)، وفي دار الكتب المصرية نسخة مصورة عنها تحت رقم (١٨٩٠)، وعن هذه النسخة نُشِرت الأجزاء: الأول والثاني والرابع. - مخطوطة مكتبة فاضل أحمد كوبريلي بإستانبول، (٢٨٨) لوحة، برقم (١٠٥٣)، وتشمل الجزء الأول. - مخطوطة الاصفية بحيدر آباد، (١٤٩) لوحة، برقم (٤٢٤)، وتشمل الجزء الرابع. وهما نسختان مساعدتان دخلت الأولى في الجزء الأول من "التَّاريخ الكَبير"، ودخلت الثانية في الجزء الرابع منه. - نُسخة مكتبة سراي أحمد الثالث بإستانبول، (٣٨٠) لوحة، برقم (٢٩٦٩)، واعتُمِد عليها في الجزء الثالث فقط، مع قطعة في (٩) لوحات من أول (حرف العين) من هذا المجلد إلى ترجمة: "عبد اللَّه بن بديل" أرسلها للطابعين العلامة المفضال الشَّيخ عبد الرحمن المُعَلِّمِي من مكة المكرمة، ورمزها (ق) (١). - قطعة من مطلع الجزء الأول ضمن مجاميع المدرسة العمرية بالظاهرية، _________ (١) القسم الأول من الجزء الثالث (ص ١). وهذه القطعة لم نقف عليها.

стр. 73

(٥٢) لوحة، برقم (٣٨٠٢/ ١٥)، قُوبلت على المطبوع، وذُكِر بآخر القسم الأول من الجزء الأول بعضُ ما فيها من خلاف أو استدراك. ثانيًا: النُّسخ التي لم تُعْتَمَد في المطبوع بَقِيت جملة من نُسخ "التَّاريخ الكَبير" لم تدخل في نطاق النسخة المطبوعة، وهي (١): - نسخة تشستربتي بأيرلندا، (٤٦٦) لوحة، برقم (٣٤٣٣). - قطعة من المكتبة الأزهرية، (٣٠) لوحة، برقم (١٠٣٦٢). - قطعة من مكتبة خدابخش باتنا بالهند، (٦٣) لوحة، برقم (٩٦١). - نسخة مكتبة باريس، (٩٨) لوحة، برقم (٥٩٠٨)، وهي التي نُسخت عنها النسخة الآصفية. - الجزء الأول من نسخة مكتبة ابن يوسف بمراكش برقم (٦٨٢). - بقية نسخة مكمَبة سراي أحمد الثالث بإستانبول، (٣٨٠) لوحة، برقم (٢٩٦٩). ثالثًا: الجزء الثالث من "التَّاريخ الكبير " سبق القول إن هذا الجزء قد تأخَّر في الصدور عن سائر الأجزاء أربعة عشر عامًا، ثم نُشِر في المجلدين الخامس والسادس من المطبوع سنة _________ (١) وذكر بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٣/ ١٨٨) وجود نسخة بالبصرة. وقد جهدنا في الحصول عليها لكن لم نفلح، ونشكر د. ياسر البدري الذي ما فتئ يحاول الحصول عليها، ولكن الأوضاع مضطربة، والمكتبة مقفلة.

стр. 74

(١٣٧٧ - ١٣٧٨ هـ)، (١٩٥٨ - ١٩٥٩ م)، وهذه قصته: قال المحقِّقون في خاتمة الطبع للجزء الثاني: "وما عثرنا على الجزء الثالث من هذه النسخة -يعنون آيا صوفيا-. . . فتفحَّصنا في خزائن الهند وبلاد أوربا والبلاد الإسلامية، ولكن إلى الآن ما فُزْنَا في مرامنا العالي" (١). ثم جاء بمطلع المجلد الخامس قول المصحِّح في حاشية الصفحة الأولى: "من هذا الباب يبتدئ الجزء الثالث، وينتهي إلى باب عباس، وكان مفقودًا سابقًا، وعثرنا عليه حديثًا، فأسَّسْنَا هذا الجزء على العكوس الشمسية، عن النسخة المحفوظة في مكتبة أحمد الثالث [رقم ٢٩٦٩] بتوبقا بوسراي، إستانبول من ورق ٢٠١ إلى ٢٨١". ثم عاد في خاتمة الطبع للمجلد السادس فقال: "وبعدُ، فبشرى لك أيها الأخ الكريم أن المجلد الثالث من "التاريخ الكبير". . . قد لبس الآن حلية الطبع، وتَزَيَّن بها بعدما يئِس منه طالبوه، فيا طوبى لمن ظَفِرَ به من أصحابنا في مكتبة كوبرولو بالأستانة (٢)، وكان هذا المجلد مختفيًا من مدة مديدة؛ لأن الاسم المكتوب عليه لم يكن اسمَه (٣)، ولما فتشه وطالعه وجده جزءًا من "التاريخ الكبير" وأرسل عكوسه، فجزاه اللَّه خير الجزاء، فبهذا تمّ الكتاب كله" (٤). وهذه شهادة المُصَحِّح نفسه في هذه النسخة: "ونسختنا هذه، وإن كانت _________ (١) التاريخ الكبير (٤/ ٣٧٥). (٢) قوله: "في مكتبة كوبرولو بالآستانة". سبقُ قلمٍ من الناشر، والصواب أنه عثر عليه بمكتبة أحمد الثالث. (٣) وهذا سبق قلم أيضًا! (٤) "التاريخ الكبير" (٦/ ٥٤٦).

стр. 75

جيدةً، لكنها حاملة التصاحيف والتحاريف، ولم يتيسرْ لنا نسخة أخرى منه، فإن بقِيت فيها أشياء محتاجة إلى التصحيح فلا تعجب أيها الأخ الكريم، واعذر مُصَحِّحَه. . . واعلم أن الكتاب لم يقابَل على نسخة سوى العكوس المرسلة، إلا ثماني عشرة ورقة من أول هذا المجلد أرسلها العلامة المفضال أخونا الشيخ عبد الرحمن المُعَلِّمِي مصحح الدائرة سابقًا من مكة المكرمة. . . فقُوبل أول الكتاب على تلك الأوراق، وانتفعنا بها كثيرًا. مُصَحِّح الكتاب أبو الوفاء الأفغاني، ٢٧ رمضان المبارك سنة (١٣٧٨ هـ) " (١). ويتبين ممَّا سلف مواطنُ الضعف في النُّسخة المطبوعة من الجزء الثالث المنشور في المجلدين الخامس والسادس (٢)، إضافةً إلى ضعف نُسخة آيا صوفيا في مواضع كثيرة، وهو ما استدعى إعادة النَّظر في هذا الجزء وبقية الأجزاء، سيما بعد الوقوف على نسخة تشستربتي، وهي نُسخة في غاية الدقة، فصوَّبنا منها الجزء الثالث ويُقدَّر بـ (٣٠٠٠) ترجمة، واستدرَكْنَا بعضًا من المواضع المحرَّفة بالمطبوع، وكذا الكثير من التراجم الزائدة، مع ذكر فروق النُّسخ الخَطيّة المعتمدة بالتَّحقيق (٣). * * * _________ (١) السابق (٦/ ٥٤٧). (٢) أما التراجم (٧/ ٨٦٧٦ - ٧/ ٩٢٢٠) فقد اعتمد فيها على هذه النسخة، مع تصويب ما رأيناه من تصحيف وتحريف وسقط. (٣) منها التراجم (٧١٠٣ - ٧١١٣).

стр. 76

النُّسخة المطبوعة الخاصة بالعلامة المعلمي من "كتاب التَّاريخ الكَبير للبخاريّ"، وعليها تعليقات بخطه: وقفنا على الطبعة الهندية من النُّسخة الخاصة بالعلامة المعلمي بمكتبة الحرم المكي الشريف، وهذا توصيف لها (١): - على طررها فروق نُسخ من النُّسخة التي رمز لها الشَّيخ بالرمز (قط)، وينقل من اللوح السَّاقط في أولها، وذكر في أولها ابتداء السَّقط: "من هنا ابتداء الكراسة"، ثم ذكر في [٢٣]: "محمد بن إبراهيم بن المطلب". انتهت الكراسة، وكذا ذكر بعض الفروق من نسخة كوبرلي (كو). - فروق نُسخ من "كتاب المُوَضِّح لأوهام الجمع والتفريق" كما في ترجمة: "حضرمي بن لاحق". - هناك إشارة إلى ابتداء لتعقُّبات من "كتاب بيان في البخاري في تاريخه" في الترجمة (٢٩): "محمد بن إبراهيم بن خبيب". وفي ترجمة (٩٩): "محمد بن أبي بكيرة". ويرمز له: (ب ٢). وهكذا يشير إليه بالباء وبالرقم هنا. - تأكيد لبعض التَّعليقات، مثل نقله عن "الإكمال" نُسخة دار الكتب المصرية، وأنه ذكر: محمد بن بشير في رسم: بشير. - تصويب نِسبة: "المحرري" إلى: "المحري" في ترجمة: "محمد بن عمر المُحَرَّرِيّ". _________ (١) ونشكر الأخ الشيخ عبد اللَّه الطالب حيث دلنا عليها، والأخ الفاضل خالد الخطاف حيث صور جميع ما علق عليه المعلمي.

стр. 77

- زيادة تعليق وتوضيح لبعض التعليقات كما في آخر (باب أيوب)، وكما في ترجمة: "ثابت بن عيسى". - تراجُع عن بعض التعليقات وتصويب لها، كما في ترجمة: "جابر بن يزيد بن رفاعة". - تصويب لبعض الأخطاء الطباعية. * * *

стр. 78

المنهج المتبع في اختيار النسخ، وضبط نص التاريخ وتدقيقه عُنِينا باختلاف الرّوايات في النُّسخ، واكتفيْنا بالتَّعليق على ما لا بدَّ منه؛ لئلَّا يُثقَل النص بتعليقاتٍ طوالٍ. أما الأحاديث التي أوْردَها المصنّف فقد رُئِيَ ألَّا تُخرَّجَ؛ لأنَّ هذه الأحاديثَ تُروى بإسنادٍ متقدم له صفاتُه الحديثيَّة، ولأنَّ تخريجَ أحاديث "التّاريخ الكبير" عملٌ آخَر منفصِلٌ عَن نشْرِه وتقديمِه صحيح العبارة سليم النَّص. أولًا: المقابلة على النُّسخ الخطية: - قابلنا الكتاب على أصوله الخطية، واعتمدْنا في صلب النَّصِّ روايةَ ابن سهلٍ (١)، وأثبتنا فروقَ ما نظنه رواية ابن فارسٍ (٢) ورواية ابن الفضل معارضًا برواية ابن فارس (٣) في الحاشية. ونسخة (ث) بها زيادات وتصويبات، فعُنينا بها أَيَّمَا عناية، وأثبتْناها في الحاشية. وثَمَّ قطعةٌ منَ الكتاب لا تشملها النُّسخ التي مِن رواية ابن سهل، فكانَ عمادُنا فيها على هذِه الرِّواية، وتبدأ مِن ترجمة: "عِيسَى بن طلحة بن عبيد اللَّه أي محمد التيمي القرشي"، وتنتهي بترجمة: "عمير بن عبد الرحمن". - مقابلة هذه القِطعة المتفرِّدة على سائِر نُقولِ الحافظ ابن عساكِر في كتابه "تاريخ مدينة دمشق" عن "كتاب التاريخ للبخاري"؛ فيما رواهُ مِن طريق ابن سهلٍ، وعمادُنا في ذلك طبعةُ المجمع العلمي بدمشق؛ لأنّها مُحقَّقة على _________ (١) ويشملها من النسخ: " (ق)، (ك)، (ظ)، (ز)، (ب)، (ش) ". (٢) وتشمله النسخ (ث)، (س)، (ص). (٣) وتشمله نسخة (غ).

стр. 79

نُسخ متقنة؛ منها نسخة الحافظ القاسم ابن المؤلف، ونسخة الحافظ البِرْزَالي، وكان الاعتماد على طبعة دار الفكر في بعض الأجزاء. - نبَّهْنا في الغالب على اختلاف الترتيب بين الروايات في التراجم أو النصوص في موضعها. - لم ننبه على اختلاف النُّسخ في لفظ الصَّلاة والسَّلام على النَّبي ﷺ ، وكذا عبارات التمجيد والترضية؛ إلا إذا دعت الحاجة. - لم ننبه على اختلاف النُّسخ في ذكر كلمة: "قال" أو مشتقاتها في الإسناد، إلا إذا رمز فوق هذا اللفظ برمز رواية أو نسخة إثباتًا أو نفيًا. - لم نذكر ما يرد كثيرًا في أول أسانيد النسخة (غ): "نا محمد". - نبَّهْنا على ما وقع في النُّسخ من رموز، أو حواشٍ متعلقة بالنَّص، أو تضبيب، أو تصحيح. - نبهنا على ما وقع في النُّسخ بخط مغاير، سواء في الصلب أو الحاشية. - تصويب الكثير من التَّحريفات الواقعة في نُسخة (ث)، أو السقط البين، ووضعه بين معقوفين، وربما ندّ بعض التحريف فيها عن أعيننا لكثرته. - يوجد تآكل كثير في أطراف صفحات النسخة (غ) فلم نستطع قراءة كل ما فيها، ولم ننبه على مواضعه لكثرته، وما خمنّاه أو استدركناه وضعناه بين معقوفين. ثانيًا: التَّرجيح بين النُّسخ: النُّسخ كالرواة، واتّفاقها كلَّما تعدَّدت يدلُّ على صحَّة ما نُقِلَ عن مصنِّفها، ويكون الظنُّ دونَ ذلك عند الاختلاف، فتُجرى الموازنةُ بالنَّظر في

стр. 80

أحوال النسَّاخ ضبطًا وإتقانًا، فتثبت رواية الأصل ما لم تكن خطأً من النَّاسخ. ثالثًا: المقارنة بين روايات "التاريخ ": - جعلْنا فروقَ رواية نُسخة (ث)، (س)، (غ) في الحاشية، ولم نذكرْها في المتنِ (١)؛ فمنَ الغلط التَّلفيق بين النُّسخ دون اعتبارٍ لاختِلاف الرّوايات؛ فإنَّ الإمامَ يجلسُ للتَّحديث بكتُبه ومرويَّاته زمنًا، يَطولُ أو يقصُرُ، فتراهُ يَزيدُ ويَنقُصُ، ويصحِّحُ ويبدِّلُ، وربَّما تغيَّر اجتِهادُه في الحُكم، فيُظهرُ ذلكَ شيئًا بعدَ شيءٍ، فَيكون للمتأخِّر مِنَ الرّواة ومَن لازمَ الشَّيخَ مُلازمةً تامَّةً مِنَ العِلم ما لا يكون لِمن تقدَّمَ سماعُه، أو كَانَ عابرَ سبيلٍ (٢). والعناية باختلاف الروايات، أو تعدد الإبرازات من المهمات، وهو أحد الأسباب المقتضية لامتياز العمل عن غيره. رابعًا: توثيقُ التَّراجم، والتعليق عليها: - وثَّقنا أغلب تراجمِ "التاريخ" من كتابَي "الجرح والتعديل" لابن أَبي حاتم، "والثِّقات" لابن حبّان، وكذا رجعنا إلى "ثقات قاسم بن قطلويغا". خامسًا: التَّعليق على النَّصِّ وضبطه: - أثبتنا ما في فرعي نسخة ابن أبي الفوارس من ضبطٍ، سواء التي بخط الحافظ ابن بَاز الموصلي، أو التي بخط عبد الرحيم بن حمد النُّهَاونْدي _________ (١) إلا في بعض المواضع الأخرى التي حدث فيها سبق نظر لناسخ رواية ابن سهل، أو ما نرى أنه خطأ. (٢) مقدمة تحقيق "الضعفاء" للعقيلي (١/ ١٠٠).

стр. 81

المقابَلة بنسختَيْ أبي الفضل بن شافع، وأبي الفرج بن الجوزي. - اعتمدنا على ما جاءَ في كتب كبار الحُفَّاظ من نصٍّ على ضبط راوٍ معيَّن، سيَّما ما نُصَّ عليه من تراجم "التاريخ الكبير". - اعتنينا بتقسيم النَّص إلى فقرات، واحتفينا في ذلك بالدارات الواقعة في الأصول الخطية، سيما نُسخة (ك)، وهذه الدارات من فقه النّاسخ ﵀؛ فقد وضع علامات المقابلة للتَّمييز بين النصوص، فلولا ذلك لفُهِمَ الكلام على وجهٍ آخرَ قد يخالف مراد المصنف، وانظر في ذلك ترجمة: "محمد بن ذَكوان، وهو محمد بن أبي صالح السَّمَّان" (١)، وهذه التقسيمات تساعد في الاستفادة من الكتاب على أحسن وجه. وحرصنا على عدم الوقوع في الفصل في موضع الاتصال وعكسه، أو الاتصال في موضع الفصل، وهذا الأمر قد أوقع الذين اقتبسوا من "التاريخ الكبير" في بعض الأوهام، ولا أدلَّ على ذلك مما ذكره المِزِّي في كتابه "تهذيب الكمال" بترجمة: " (قدت): حماد بن يحيى الأَبَحّ السلمي، أبو بكر البصري. وقال البخاري: قال أبو بكر بن أبي الأسود، عن عبد الرحمن بن مهديّ: كان من شيوخنا، نسَبَه يزيد بن هارون، يَهِمُ في الشيء بعد الشيء". فضبب المزي في نسخته، وعَلَّق في الحاشية بقوله: "كذا فيه، والأشبه أنه يزيد بن إبراهيم، وقوله: يشبه يزيد، وما بعده من كلام البخاري، واللَّه أعلم". انتهى. _________ (١) برقم (٢٠٣).

стр. 82

فتعقبه الحافظ مغلطاي في "كتاب إكمال تهذيب الكمال" قائلًا: "فيه نظر في موضعين؛ الأول: (يُشبهُ) بشين معجمة وباء مضمومة من الشبه -كذا ضبطه عنه المهندس في موضعين- غير جيد، إنما هو (نسَبه) من النسب بسين مهملة ونون. والثاني: قوله: (الأشبه أنه يزيد بن إبراهيم) غير جيد أيضًا؛ لِمَا تواترت عليه نسخ "التاريخ"، وكأن الشيخ لما فهم أنه من الشبه استبعد شبهه بابن هارون، واستقربه في يزيد بن إبراهيم، ولو نظر في "التاريخ" لعلم صحة ما قلناه: قال البخاري: قال أبو بكر بن أبي الأسود، عن ابن مهدي: كان من شيوخنا. السلميُّ، نسَبَه يزيد بن هارون. يهم في الشيء بعد الشيء. انتهى كلامه. وفيه إيضاح ما قلناه. وعادة البخاري ﵁ هكذا؛ يذكر شيئًا، ويعترض بشيء، ثم يذكر شيئًا آخر، فمن لا يتدبره لا يكاد يفهمه. ولهذا قال لما بلغه عيبُ مَن عاب "تاريخه" باللَّه! إنَّ مشايخَهم لا يفهمونه، ولا يكادونَ يهْتدونَ لموْضوعه. فهو هنا ذكر عن ابن مهديّ أنه من شيوخه فإن يزيد نسَبه سلميًّا" (١). - وضعنا علامات التّرقيم المناسبة التي تُعين على فَهم النصِّ وتوضِّحُه، وميَّزنا الآياتِ القُرآنية بالخط العثماني، مع التَّفريق بين الرواية المشهورة؛ _________ (١) "إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي، نسخة قليج علي (ج ١/ ق ٢٩٥ ب).

стр. 83

رواية حفصٍ عن عاصم وغيرها من الروايات، ثم تنصيص لفظ حديث النبي ﷺ تمييزًا عَن غيرِه من الكلام، مع التنبُّه للوقوف على النَّصِّ خاليًا منَ الإدراج. - حرصنا على ضبط السَّند والمتن ضبطًا كاشفًا للسياقِ، واستثْنيْنا منَ الضبط الحروف الواضحة جدًّا التي لا اختِلافَ في ضبطِها؛ كالحرف المفتوح قبلَ ألف المدِّ، والمضموم قبل الواو المدِّية، والمكسور قبل الياء المدِّية، ونحو ذلك غالبًا. - حرصنا على ضبط الأعلام من الأسماء والكنى والألقاب والأنساب، ورجعْنا في توثيق ذلك إلى كتُب المشْتِبه كـ "الإكمال"، و"توضيح المشتبه"، و"تبصير المنتبه"، وغيرها. وقد حرصْنا على أَلَّا نُخالِفَ ما في النُّسخ إلَّا عند الضرورة؛ لأنَّ الكتابَ أَصلٌ يُصحَّح منهُ غَيرُه، ولا يُصحَّح هوَ مِمَّا في غيرِه. سادسًا: المقدمة العلمية: - كتبنا مقدمة علميَّة تُبرِز قيمة الكتاب، ومكانة مصنِّفه. . .، مع توصيف الأصول الخطيَّة، وبيان المنهج العلميِّ المتَّبَع في تحقيقه. سابعًا: الفهارس العلمية: أعددنا فهارسَ علميَّة للآيات القرآنية، وأَطراف الأحاديث والآثار، وأسماء المترجَم لهم، والمتكلَّم فيهِم بجرحٍ أو تعديلٍ.

стр. 84

تقفِّي أثر نُسخ العلماء من "التاريخ الكبير " تكاثرت نُسخ "التَّاريخ الكَبير" لدى العلماء، وكان محلَّ عنايتهم واهتمامهم، وحرصوا على سماعه وتسميعه، واقتناء أندر نُسخه الخَطيَّة، فهذا: - أبو زُرعة الرازي (ت ٢٦٤ هـ) يقول: "حمل إِلَيَّ الفضلُ بن العباس المعروف بالصَّائغ "كتابَ التاريخ"، ذكر أنه كتبه من كتاب محمد بن إسماعيل البخاري" (١). - وتَحَمَّل الحافظ الدَّارقطني (ت ٣٨٥ هـ) "كتاب التَّاريخ الكَبير" إجازةً من رواية ابن فارس (٢) (ت ٣١٢ هـ)، واستدرك عليه في المحمدِينَ خاصةً، وقد وقف عليها الحافظ المتقن الحُسين بن عمر بن بَاز الموصلي (ت ٦٢٢ هـ) واعتمد عليه في طُرَر نسخته المحفوظة في كوبريلي (٣). ووقف السَّخَاوِي على هذه النُّسخة وهي: "في كراسة -بخط الدارقطني- ذهب بعض أطرافها من الحذف (٤) " (٥). - وهذه نُسخة "كتاب السُّنن" لأبي داود (ت ٢٧٥ هـ) المحفوظة في _________ (١) "بيان خطأ البخاري في تاريخه" (ص ٢). (٢) "المؤتلف والمختلف" (١/ ٣٢٥)، (٢/ ٥٥٥)، (٣/ ١١٥٢)، (٤/ ١٧٨٣)، الكفاية للخطيب (٢/ ١٣١). (٣) لوحة (٢ أ)، (٣٥ أ). (٤) لعل الصواب: "من الحك"، أو: "من الخرق". (٥) "الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ" (ص ٣٦٤). ولعلها القطعة التي بمدرسة أبي عُمر بصالحية دمشق، ضمن مجموع برقم (٣٨٠٢)، (٦٦/ ١٥).

стр. 85

مكتبة رئيس الكتاب بتركيا، تحت رقم (١٤٥) مُطرَّرة ببعض الفوائد الخاصة برجال الإسناد بالحُمْرة، وجُلُّها نقولات من نسختَيْ أبي القاسم خلف بن قاسم ابن الدباغ، وأبي عبد اللَّه بن مُفرِّج القرطبي، وبعض هذه الطرر بخط الإِمام العلامة أبي محمد عبد اللَّه بن محمد الأَشِيريِّ (ت ٥٦١ هـ). ومن الفوائد المنقولة عن نُسختَي ابن قاسم وابن مُفرِّج ما جاء في لوحة [١٤٩ ب]: "كَريم؛ بالفتح ضبطه الدارقطني. وفي نسخة ابن مفرج من "تاريخ البخاري" بالضم، كذا ضبطه ابن قاسم". وأما نُسخة أبي القاسم ابن الدَّباغ من "كتاب التاريخ الكبير" فثَمَّ تراجم بالجزء الرابع من نُسخة آيا صوفيا (٣٠٧١) مُعارَضة بهذه النُّسخة: (ج ٤/ ق ٢٠/ أ)، (ج ٤/ ق ٢٣/ ب)، (ج ٤/ ق ٢٠/ أ)، (ج ٤/ ق ١٢٤/ أ)، (ج ٤/ ق ١٢٦/ ب). - وهذا أبو بكر الخطيب (ت ٤٦٣ هـ) يقول: وقع إلى بغداد أصل أبي بكر بن عبدان بـ "كتاب تاريخ البخاري"، وكان في بعضه سماع الغَنْدَجانيّ، فذكر أنه سمع من ابن عبدان جميع الكتاب، فسمعه منه الصُّوري، وجماعة من أصحابنا، وأرجُو أن يكون صدوقًا (١). - ويقول أيضًا: وإنما حصل الوهم في رواية علي بن إبراهيم بن الحسين المستملي المعروف بالنجاد، عن أبي أحمد بن فارس الدلال، عن البخاري. . .، كذلك رأيته في أصل شيخنا أبي الحسين محمد بن الحسين بن _________ (١) "تاريخ بغداد" (١٢/ ٢٩٦).

стр. 86

الفضل القطان، عن المستملي، وعليه عوَّل هبة اللَّه بن الحسن الطَّبَري فيما قاله، فإنه كان سمع "كتاب التاريخ" من شيخنا ابن الفضل (١). - وهذا الأمير أبو نصر ابن ماكولا (ت ٤٧٥ هـ) وقعت له نسختان من "التاريخ" بمقابلة مُسَبِّح بن سَعيد وسماعِه (٢)، إحداهما عتيقة عارض بها مُسَبِّح (٣) بن سعيد الوراق، وكتب خطه بالمعارضة بها في صفر سنة ثمانين ومائتين (٤). - وكذا أبو عبد اللَّه الحميدي (ت ٤٨٨ هـ) قال: "فوجدنا في تاريخ البخاري من رواية مسبّح بن سعيد الوراق في نسخة ذكر فيها مسبِّح أنه عارضها وصححها في صفر سنة ثمانين ومائتين" (٥). - وهذا القاضي عياض اليَحْصِبِيّ (ت ٥٤٤ هـ)، سَمِعه من شيخه الحافظ أبي علي الصَّدَفي الأندلسي (ت ٥١٤ هـ)، عن أبي الفضل بن خَيْرُون (ت ٤٨٨ هـ)، وقال: "حصل أصله -يعني الصَّدفي- منه عندي" (٦). - وذكر ابن الصلاح عن سعد الخير بن محمد الأندلسيّ أنه وجد أصلًا موثوقًا به لتاريخ البخاريّ الكبير (٧). _________ (١) "المُوَضِّح لأوهام الجمع والتفريق" (١/ ١٢٤، ١٢٥). (٢) "تهذيب مستمر الأوهام" (ص ٧٤، ١٠٩، ١١٤، ١٩٦، ٢٦٤، ٣٠٢). (٣) تصحف في المطبوع من الإكمال إلى: "سلم". (٤) "الإكمال" (٢/ ٤٢٥). (٥) "جذوة المقتبس" (ص ٥٠١). (٦) "الغنية" (ص ١٣٦). (٧) "صيانة صحيح مسلم" (ص ٥٩).

стр. 87

- واعتمد أبو القاسم ابن عساكر (ت ٥٧١ هـ)، وابن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢ هـ) على نُسخة بخط الحافظ أبي الغنائم أُبَيٍّ النَّرْسِيّ (ت ٥١٠ هـ) وسماعه وإسماعه (١). - ووقع للعلَّامة مغلطاي (ت ٧٦٢ هـ) ثلاث نُسخ بخط الحفاظ الثَّلاثة: أبي ذَرٍّ الهروي (ت ٤٣٤ هـ)، وابن الأبَّار (ت ٦٥٨ هـ)، وأبي العباس بن تَامَتِّيت الفاسي المغربي (ت ٦٥٧ هـ) (٢). - وثمة بعض التراجم في الجزء الرابع من نسخة آيا صوفيا (٣٠٧١) مقابلة على رواية أبي محمد الفسوي. (ج ٤/ ق ١٣/ أ)، (ج ٤/ ق ١٥/ أ)، (ج ٤/ ق ٢٠/ أ)، (ج ٤/ ق ٢٣/ ب). - ووقف الحافظ ابن بَاز الموصلي أيضًا على نُسخة بخط الحافظ أبي الفضل بن خَيْرُون، وعارض بها نسخته التي في كوبريلي (٣). وأصل نُسخة ابن خَيْرُون منقول من نُسخة بخط الحافظ المفيد أبي البركات عبد الوهاب الأنماطي (ت ٥٣٨ هـ)، ونُسخة الأنماطي وقفنا على قطعتين منها مُفَرَّقَتين بين المكتبة الأزهرية بالقاهرة، وخدابخش بتنا بالهند، وكتب في آخر قطعة الأزهرية: "نسخ أحمد بن الحسن بن خَيْرُون جميعه" (٤). _________ (١) "تاريخ مدينة دمشق" (١١/ ٤٠٩)، (٢٦/ ٩١)، "توضيح المشتبه" (١/ ٢٩٧، ٣٦٦)، (٢/ ٤٥، ١٧٨)، (٣/ ٥٤). (٢) "إكمال تهذيب الكمال" (٥/ ٤٥، ٢٩٤، ٣٦٠)، (٦/ ٣١، ٤٧، ١٢٠)، (٧/ ٥٠، ١٤٨)، (٨/ ٦٦). (٣) لوحة (٢٩ أ). (٤) لوحة (٣٠ ب).

стр. 88

- وجاءت بعض إطلاقات للعلماء على وقوفهم على نُسَخ من "التاريخ الكبير" لكن دون نصٍّ على تحديد ماهية هذه النُّسخ، فقد ذكر ابن القطان في أثناء حديثه عن أبي ثور: "ذكره في "الكنى" المُجردة من "تاريخه"، وهو جزء، ولم يقع إلينا في نُسخ التَّاريخ" (١). - وقال الحافظ ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) أئناء ضبطه لمن اسمه مسور: ". . . اختلفت نُسخ "التَّاريخ للبخاري" في هذا. . . هل هما بالتَّخفيف، أو بالتَّشديد؟ " (٢). * * * _________ (١) "بيان الوهم والإيهام" (٥/ ٤١). (٢) "تبصير المنتبه" (٤/ ١٢٨٦).

стр. 89

النُّسخ الخَطيّة المعتمدة في ضبط النص وفقنا اللَّه تعالى للاعتماد على عدة نُسخ خَطية قيِّمة، فيها قدْر صالح من نفائس النسخ المبالغة الإتقان: بعضها بخط كبار الحُفاظ؛ كالحافظ عبد الوهاب بن المُباركِ الأَنْماطي، مُفيد بغداد (ت ٥٣٨ هـ)، والحافظ الحُسين بن عمر بن بَاز الموصلي (ت ٦٢٢ هـ)، والحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢ هـ)، وقُرِئت على كبار الحفّاظ، وحَفِلت بطباق السماع. وبعضها فروعٌ عن أصول غاية في الدِّقة؛ كالأصل الذي بخط الحافظ ابن بَاز الموصليّ، وهو مُقابل بالأصل المنقول منه على الحافظ أبي أحمد البصري، هُو ينظر في الأصل وابن باز يصحح، وكانت نسخة الأصل بخط أبي الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ (ت ٤٢١ هـ)، الذي وقفه الشَّيخ أبو الفضل بن ناصر ﵀ (ت ٥٥٠ هـ)، وكان قابَل به أصل المحافظ أُبَيٍّ النَّرْسِي. وفرع آخر عن أصل الحافظ ابن أبي الفوارس، قرأه إمام النحو واللغة والحديث ابن الخشاب على الحافظ أبي الفضل بن ناصر السَّلَامي، وقُوبل على نسختَيْ أبي الفضل بن شافع (ت ٥٦٥ هـ)، وأبي الفرج بن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ). وأصل الفقيه المحدِّث أبي محمد ابن بُونَة المالِقي، وكان أيضًا أصل الفقيه المحدث أبي القاسم السُّهيلي.

стр. 90

وأصل من رواية ابن فارس -فيما يظنّ- عن البخاري مقابل بكتاب الثَّقة الضَّابط، القاضي أبي عبد اللَّه بن فورتش. وأصل من رواية أبي محمد عبد الرحمن بن الفضل الفارسي الفسوي، معارض برواية أبي أحمد بن فارس، وعليه خطّ حافظ الأندلس في عصره ومسندها أبي القاسم خَلف بن عبد الملك بن بشكوال. وتزدان طُررها بالكثير من فروق نسخ الحفاظ التي عُورضت بهذه الأصول. هذا بجانب توقيعات كبار العلماء المثبَتة على ظهور هذه الأسفار، كخط الحافظ المسند الحُجة أبي الفضل بن خَيْرون، والفقيه المحدِّث النحْوي عبد الحق بن غالب المحاربي الغَرناطي، والحافظ خليل بن كيكلدي العلائي، وغيرهم. وقد حرصنا على اقتناء صور ملونة لسائرها، فغير الملون قد لا يفي بالغرض في بعض الأحيان، لا سيما في تفاوُت لون الحبر، فمن المعلوم أن كلّ ما قد يُحشَى بين السطور، أو يُضاف من الشكل، أو يُكتب في حواشي الصفحات (١)، يظهر في سورة الميكروفيلم بلون واحد، وبذلك تغدو الصورة مُضَلِّلَة للمحقق أحيانًا؛ إذ تُسْدِل الستار على التفاوت في الألوان، فلا يستطيع أن يُميِّز ما هو أصل في النسخة ممَّا هو دخيل، وقد يزداد الأمر تعقيدًا حين تكون القرائن الخارجية مضطربة، بل إن بعض التفاوت الدقيق لا يمكن _________ (١) وقد ذكرنا ذلك في حواشي التحقيق، سيما نسخة (ث)، وبَيَّنَّا أنه بخطٍّ ومداد مختلفين، سيما القسم الذي لا تشمله إلا هذه النُّسخة، وبعض هذه الطرر من إضافات بعض مُلَّاك النسخة.

стр. 91

الكشف عنه في الأصل نفسه بسهولة (١). وهذا تَعْدَادٌ للنسخ أولًا، ثم نُتْبِعُه بتعريف مُفَصَّلٍ: _________ (١) "في منهج تحقيق المخطوطات" مطاع الطرابيشي (ص ٦٢).

стр. 92

أولًا: نسخ رواية ابن سهل: - نسخة مكتبة فاضل أحمد كوبريلي، ورمزنا لها بـ (ك). - نسخة مكتبة آيا صوفيا، ورمزنا لها بـ (ق). - القطعة الأولى والثانية من نُسخة مكتبة تشستربتي دبلن، أيرلندا، ورمزنا لها بـ (ش). - قطعة بالمكتبة الأزهرية، ورمزنا لها بـ (ز)، وقطعة أخرى من النسخة نفسها بخدابخش، باتنا، ورمزنا لها بـ (ب). - قطعة بالمكتبة الظاهرية، مجاميع المدرسة العمرية، ورمزنا لها بـ (ظ). ثانيًا: نُسخ رواية ابن فارس: - نسخة مكتبة أحمد الثالث، ورمزنا لها بـ (ث). - نُسخة مكتبة باريس، ورمزنا لها بـ (س)، وفرع عنها بالمكتبة الآصفية، حيدرآباد، الهند، ورمزنا لها بـ (ص). ثالثا: نُسخة برواية ابن الفضل معارضة برواية ابن فارس: - نُسخة مكتبة ابن يوسف بمراكش، ورمزنا لها بـ (غ). * * *

стр. 93

توصيف الأصول الخطية المعتمدة أولًا: النسخة (ك): مصدر النسخة: مكتبة فاضل أحمد كوبريلي، بإستانبول، برقم (١٠٥٣)، ورمزنا لها لي (ك)، وهي المرموز لها في المطبوع برمز (كو). عنوان النسخة: جاء على اللوحة الأولى للنسخة: "الجزء الأول من كتاب التاريخ الكبير مرتبًا على حروف المعجم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ﵃ أجمعين. تأليف الإِمام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجُعْفِيّ البخاري ﵀". إسناد النسخة: رواية أبي الحسن محمَّد بن سَهل بن كُردي البصري المُقرئ الفَسَوِيّ عنه. رواية أبي بكرٍ أحمدَ بن عبْدان بن محمَّد بن الفرج الشِّيرازي الحافظ (١) عنه. رواية أبي أحمدَ عبد الوهاب بن محمَّد بن موسى الغَنْدَجاني (٢) عنه. _________ (١) "أبو بكر بن عبدان؛ كان يقال له: الباز الأبيض. راوي "تاريخ البخاري" نزيل الأهواز، كان من كبار أئمة الحديث. سأله حمزة بن يوسف السَّهْمي عن الرجال والجرح والتعديل. وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين، وتُوفي في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمِائَة وله خمس وتسعون سنة". "تاريخ الإسلام" للذهبي (٨/ ٦٢٩)، "لسان الميزان" لابن حجر (١/ ٤٩٣). (٢) "أبو أحمد الغَنْدَجانيُّ. قال الخطيب: وقع إلى بغداد أصل أبي بكر بن عبدان بـ "كتاب تاريخ البخاري"، وكان في بعضه سماع الغَنْدَجاني، فذكر أنه سمع من ابن عبدان جميع =

стр. 94

رواية أبي الغَنائم محمَّد بن عليّ بن مَيمونٍ النَّرْسي الحافظ الكوفي (١) عنه. رواية الشَّيخ الجليل أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن أَحمدَ بن عبد القادِر بن مُحمَّد بن يوسُفَ (٢) عَنهُ. سماع للحُسين بن عُمرَ بن نَصر بن حَسن بن سَعد بن بَاز الموْصلي (٣) _________ = الكتاب، فسمعه منه الصوري، وجماعة من أصحابنا، وأرجُو أن يكون صدوقًا. وسألته عن مولده، فقال: وُلدت بالأهواز في سنة ستِّ وستين وثلاثمائة على التقدير. وخرج من بغداد يقصد البصرة في أول المحرم من سنة سبع وأربعين وأربعمائة، ثم عاد من واسط مصعدًا إلينا، فمات بالمبارك في يوم الأحد ثاني جمادى الأولى من هذه السنة، ودُفن بالنعمانية". "تاريخ بغداد" الخطيب (١٢/ ٢٩٦)، "سير أعلام النبلاء" (١٧/ ٦٦١)، "تاريخ الإسلام" (٩/ ٦٩٧). (١) "أبو الغنائم النَّرْسيُّ؛ المُلقب بأُبَيٍّ لجَوْدَةِ قراءته. الشيخ، الإمام، الحافظ، المفيد، المسنِد، محدِّث الكوفة. قال ابن ناصر: كان ثقةً حافظًا متقنًا، ما رأينا مثله. . . وُلد سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وتوفي يوم سادس عشر شعبان سنة عشر وخسمائة. وقد عاش سِتًّا وثمانين سنة". "تاريخ مدينة دمشق" (٥٤/ ٣٩٥)، "سير أعلام النبلاء" (١٩/ ٢٧٤)، "تاريخ الإسلام" (١١/ ١٤٢). (٢) "أبو الحُسين ابن عبد الخالق. الشيخ الثِّقة ابن الشيخ الثِّقة ابن الشيخ الثِّقة. من بيت الرواية والتَّحديث، والنقل، والأمانة. كان أبو الفضل بن شافع يقول: هو أثبت أقرانه. وُلد سنة أربع وتسعين وأربعمائة، وتوفي يوم الأحد خامس عشرين جُمادى الأولى من سنة خمس وسبعين وخمسمائة". "ذيل تاريخ مدينة" السلام لابن النجار (٤/ ٢١٩)، "تاريخ الإسلام" للذهبي (١٢/ ٥٥٤). (٣) "أبو عبد اللَّه ابن باز الموصليُّ، التَّاجر، السَّفَّار، الحافظ، الإمام، المحدث، المتقن، المفيد. عُني بالحديث مُدّةً، وسافَرَ في التَّكسُّب إلى مصرَ والشّام، ثم صارَ شيخَ دار الحديث المُظفَّرية بالموصل. وُلد في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وخسمائة، وتُوفي في ربيع الآخر سنة اثنتين =

стр. 95

منه ببغْدادَ. وصف النسخة: الجزء الأول من "التاريخ الكبير"، يقع في (٢٨٨) لوحة، يبدأ ببداية الكتاب، وينتهي بترجمة: "حسين بن عبد الأول، أبو عبد اللَّه، النخَعِي، الكوفي، الأحول"، وهو ربع الكتاب. بخط وسماع: الحافظ الإمام المتقِن المفيد الحسين بن عمر بن نصر بن حسن بن سعد بن بَاز أبي عبد اللَّه الموصلي، كتبه ببغداد يوم الأربعاء سادس عشر شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، كما جاء في خاتمته التي نصها: "كتبه بعون اللَّه تعالى لنفسه الحسينُ بن عمر بن نصر بن حسن بن سعد بن بَاز الموصلي ببغداد، وفرغ منه في يوم الأربعاء سادس عشر شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة". والنسخة فرع عن أصل الحافظ أبي الفتح محمد بن أبي الفوارس الذي وقفه الشيخ أبو الفضل بن ناصر ﵀ وكان قابَل به أصل الحافظ أُبَيٍّ النَّرْسِي. وقابَل هذا الفرع ناسخُه الحافظ ابن بَاز الموصلي على أصله المنقول منه، وكان الحافظ أبو أحمد البصري ينظر في الأصل؛ وابن بَاز يصحِّح، وكانت نسخة الأصل بخط أبي الفتح بن أبي الفوارس الحافظ. _________ = وعشرين وستمائة". "ذيل تاريخ مدينة السلام" ابن النجار (٣/ ١٧٠)، "بغية الطلب في تاريخ حلب" ابن العديم (٦/ ٢٧٣٠)، "سير أعلام النبلاء" (٢٢/ ٢٥٨)، "تاريخ الإسلام" (١٣/ ٧٠٣).

стр. 96

وعليه طُرَر كثيرة منقولة من نسخة أُبَيٍّ النَّرْسِيّ، وابن خَيْرُون، وابن عَبْدان، والغَنْدَجاني، وكذلك عليه تعليقات كثيرة منقولة من خط الحافظ أبي الفضل بن ناصر، حرصنا على إثباتها كاملة بحواشي التحقيق. وتعقُّبات على البخاري لابن عبدان راوية "التاريخ"، عن ابن سهل، تناول الخطيب بعضها بالرد في "المُوَضِّح لأوهام الجمع والتفريق" (١). وقوبِلتْ على قطعة من تراجم المحمدِينَ بخط الحافظ الدارَقُطني، وكذا قُوبِلَ بعض المواضع على رواية ابن فارس، وأُثبت ذلك في طُرَر الأصل. وعليه طباق سماع نَصُّها: لوحة [٢٧٨ ب]: "بلغت من أول الكتاب إلى هُنَا مُقابلةً بالأصل المنقول منه على الحافظ أبي أحمد البصري، هو ينظر في الأصل وأنا أصحح هذه، وكانت نسخة الأصل بخط أبي الفتح بن أبي الفوارس الحافظ". لوحة [٢٧٨ ب]: "بلغتُ سماعًا بقراءتي على الشيخ أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، عن أبي الغنائم ابن النَّرْسي وعرضًا بالأصل، فصحَّ ذلك ببغداد باب الأَزَج وثبت". لوحة [٢٧٨ ب]: "بلغ الجماعة سماعًا من لفظي بدار الحديث المعمورة بالموصل في مُستهلَّ ربيع الأول سنة أحد عشر وستمائة". "بلغ الجماعة سماعًا من لفظي بدار الحديث المعمورة بالموصل يوم الاثنين سابع عشر ذي الحجة سنة أربع عشر وستمائة". _________ (١) (١/ ١٤٨)، (١/ ٣٢٥).

стр. 97

لوحة [٢٧٨ ب]: "بلغ الجماعة سماعًا من لفظي بدار الحديث محمد بن [. . .] في سابع ربيع الأول سنة أحد عشرة وستمائة، وكتب الحُسين بن عمر [. . .] ". لوحة [٢٧٩ أ]: "شاهدتُ على غاشية الجزء الخامس من الأصل المنقول منه بخطّ عبد الخالق بن يوسف ما صورته: سمع جميعَه وما قبله من أول الكتاب على الشيخ الحافظ أبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون النَّرْسِي من كتابه، بقراءة عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يُوسف: ابنُه أبو الحسين عبد الحق، ووالدة عبد الحق فاطمة بنت المبارك بن علي بن نصر، وأبو سعيد هبة اللَّه بن علي بن عبد الباقي الخيَّاط سبط ابن يوسف، ومثقال وشفيع الحبشيان الخَصِيَّان فَتَيَا ابن يوسف في جُمادى الآخرة من سنة ثلاثٍ وخمسمائة. ونقل السماع إلى هذه في شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. نقلتُه من خطِّه أنا على الوجه حرفًا حرفًا". لوحة [٢٧٩ أ]: "وشاهدت أيضًا سماع أبي الحسين بن يوسف في جميع الأجزاء التي قبله وبعده إلى آخر العاشر، وكانت النسخة المنقول منها بخط الشيخ أبي الفتح محمد بن أبي الفوارس من وَقْف الشيخ أبي الفضل بن ناصر ﵀، وقابل ابن ناصر بها أصل أُبَيٍّ النَّرْسيّ". سماع بخط: عبد الحق بن عبد الخالق لوحة [٢٧٩ أ]: "قرأ على الشيخِ (١) حسينُ بن عمر بن نصر بن حسن بن باز الموصلي، من أول "كتاب _________ (١) في الأصل تشبه: "النسخة".

стр. 98

التاريخ" للبخاري قراءة من الأصل إلى آخر هذه الكراسة، وهو ربع الكتاب، في مجالس آخرها سادس عشر ذي الحجة من سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وكتب عبدُ الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف حامدًا اللَّه تعالى". لوحة [٢٧٩ ب]: "سمع جميع هذه المجلدة من أولها إلى آخرها على الشيخ الأجل الثقة أبي الحُسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، بروايته لها عن الشيخ أبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون النَّرْسي، عن أبي أحمد عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغَنْدَجاني، عن أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الحافظ الشيرازي، عن أبي الحسن محمد بن سهل الفَسَوي، عن الإمام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجُعفي البخاري ﵀، بقراءة: الحسين بن عمر بن نصر بن حسن بن سعد بن باز الموصليّ، وهذا خطه: أبو محمد عبد اللَّه بن أبي الحسن بن أبي الفرج الجُبَّائيّ الشاميُّ، وأبو الحسن علي بن منصور بن محمد الجوهري الخيَّاط، وأبو القاسم عبد الرحيم، وأبو صالح نصر ابنا عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح الجِيلِيِّ، وأبو محمد عبد الرزاق بن فيروز بن عبد اللَّه المقرئ المعروف بقيصر، وصحَّ ذلك لهم". لوحة [٢٧٩ ب]: "وسمع من أوّل الجزء الرابع من نسخة أبي الفتح بن أبي الفوارس إلى آخر هذه المجلدة: أبو الفتح المبارك بن سعد اللَّه بن وهب الخبَّاز وولده أبو محمد عبد اللَّه وآخرون في الأصل بفَوَاتٍ، وذلك في

стр. 99

مجالس آخرها يوم الاثنين سادس عشر ذي الحجة سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، ببغداد بالجانب الشرقي بباب الأَزَجِ بمسجد درب العجم، وصحَّ وثبت والحمدُ للَّه وحده، وصلواته على سيّدنا محمد النبي وآله وسلم". لوحة [٢٧٩ ب]: "سمع جميع هذا المجلد، وهو الأول من "تاريخ البخاري الكبير" المُرَتَّب على حروف المعجم، من لفظ الشيخ الإمام العالم ثقة الدين أبي عبد اللَّه الحسين بن عمر بن نصر بن باز الموصلي بها بدار الحديث المُظَفَّرِيَّة في مجالسَ آخرُها مُستهلّ ربيع الأول (١) سنة إحدى عشرة وستمائة: ولدُه أبو حامد محمد، والشيخُ الإمام العالم جلال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى الماراني، والشيخُ الإمام خلف بن محمد بن خلف الكِنَّري، والشيخ إبراهيم بن يوسف بن بركة المقرئ، وولده محمد، وعبد الكريم بن محمود بن سُبُكْتِكين التِّبْرِيزي، وولده محمد، وأبو عبد اللَّه محمد بن أبي بكر بن غالب الخُوزِي، وأبو عبد اللَّه محمد بن أبي بكر بن بركة الأَزَجي، وأبو الفتح عبد الرحمن بن أبي المظفر المبارك بن طاهر الخزاعي، وأبو الحسن علي بن الحسين بن محمد الخطيري، وأبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن يوسف الهاشمي الطَّنجي، وأبو عبد اللَّه محمد بن يوسف بن أحمد المَرَاغي، والسراج عبد الغفار بن محمد بن عبد الواحد القُومساني الأعلمي، وأبو إسحاق إبراهيم بن نفيس بن إبراهيم سِبْط ابن الباقلاني الواسطي، وأبو الثناء محمود بن _________ (١) كانت في الأصل: "الآخر". وأُصلحت إلى: "الأول".

стр. 100

مسعود بن محمود بن بَلْدِجِي، ومحمد بن المظفر بن محمد الأنصاري، ومحمد بن محمود بن الحسن الخباز التِّكْرِيتِيّ، والشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن أبي بكر بن أبي الحسن بن معمر المقرئ المَوْصِلي، وولده أبو عمرو عثمان، وأحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق، وكاتب الأسماء ومثبتها: الفقير إلى اللَّه تعالى محمود بن أبي العز بن أحمد بن إبراهيم بن ظَفَر الشيباني السِّنْجاري في التاريخ المتقدم المذكور، والحمد للَّه وحده، وصلواته على محمد وآله" (١). وعليها تملُّكات نصُّها: "تملَّكه عبدُ الرحمن بن محمد بن القَرْقَشَنْديّ الشافعي غفر اللَّه لهم. . . بمصر سنة (٧٩٩) ". " [. . .] خليل بن كيكلدي [. . .] غفر اللَّه له". " [. . .] أحمد بن محمد بن مييب (٢) غفر اللَّه له". ثانيًا: النسخة (ق): مصدر النسخة: مكتبة آيا صوفيا، بإستانبول، با لأرقام (٣٠٦٩، ٣٠٧٠، ٣٠٧١)، ورمزنا لها بـ (ق)، وهي المرموز لها في المطبوع برمز (قط). عنوان النسخة: جاء على ظهور الأجزاء الثلاثة: "التَّاريخ الكَبير، للحافظ النَّقَّاد شيخ الاسلام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري، رحمة اللَّه عليه، آمين". _________ (١) بعده لوحة [٢٧٩] جلها سماعات للكتاب عن ابن بَاز بدار الحديث المظفرية، في سابع عشر من ذي الحجة سنة أربع عشرة وستمائة. وقد أصابتها الرطوبة، وأضرت بالنَّص ضررًا بالغًا. (٢) كذا رسمت بالأصل.

стр. 101

إسناد النسخة: "أخبرنا الشيخ أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي (١)، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الحافظ قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن سهل بن عبد اللَّه المقرئ قراءةً عليه، قال: حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري". وصف النسخة: في ثلاثة مجلدات: الأول (١٧٨) لوحة، برقم (٣٠٦٩)، والثاني (١٤٥) لوحة، برقم (٣٠٧٠)، والرابع (١٤٨) لوحة، برقم (٣٠٧١)، والمجلد الثالث مفقود من هذه النسخة. كُتبت بمدرسة سَبْتَة، حاطها اللَّه وحرسها، في صبيحة يوم الأربعاء الثامن عشر من المحرَّم سنة ثِنْتَين وسبعمائة (٢). والنسخة: فرع عن أصل الفقيه المحدث أبي محمد عبد الحق بن عبد الملك بن بُونَة بن سعيد بن عصام المالقي العبدري، وكان أيضًا أصل الفقيه المحدث العلامة أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد اللَّه السُّهيلي. كما جاء في خاتمتها ما نَصُّه: "كَمُلَ جَميعُ "كتاب التاريخ الكبير" لأَبي _________ (١) "أبو ذر الحافظ؛ صاحب التَّصانيف، وراوي "الصحيح" عن الثلاثة: المستملي، والحموي، والكُشْمَيهني، أصحاب الفرَبْري. كان ثقة ضابطا دَيِّنًا فاضلًا، وكان يَذكر أن مولده في سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة؛ يشك في ذلك، ومات بمكة لخمس خلوْنَ من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة". "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٤٥٦)، "سير أعلام النبلاء" (١٧/ ٥٥٤)، "تاربخ الإسلام" (٩/ ٥٤٠). (٢) كتبت عناوين الأجزاء الثلاثة والصفحة الأولى منها بخط مغاير، وقد أفادنا الشيخ محمد السريّع أنها بخط محمّد المظفريّ صاحب القيود الكثيرة على نفائس الكتب الحديثية، له ترجمة في "الضوء اللامع" (٧/ ٧٦).

стр. 102

عبد اللَّه محمد بن إسماعيلَ البُخاري ﵀ ورضي عنه بكمال هذا السِّفر الرابع، والحمدُ للَّه ربِّ العالمين حمدًا كثيرًا كما هو أهله، وصلى اللَّه على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلَّم تسليمًا، وذلك بمدرسة سَبْتة -حاطَهما اللَّهُ وحرسَهما- في صبيحة يوم الأربعاء الثامن عشر لمحرم سنة ثنتين وسبعمائة. وكانَ في الأصل المنتسخ هذا منه: بلغت المقابلة بالأصل المنتسخ منه، وهو أصل الفقيه المحدث أبي محمد عبد الحق بن عبد الملك بن بُونَة بن سعيد بن عصام العَبْدَري، وكان أيضًا أصل الفقيه المحدث العلامة أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد اللَّه السُّهيلي الخَثْعمي بعده. انتهى". ومقابلة على نُسخ من روايات أخرى، كنسخة أبي القاسم خلف بن قاسم القُرْطبي (ت ٣٩٣ هـ) (١)، ونسخة أبي عبد اللَّه محمد بن أحمد بن يحيى بن مُفرِّج القاضي (ت ٣٨٠ هـ)، وهو يروي "التاريخ الكبير" عن شيخه أبي الحسن محمد بن نافع الخُزاعي، عن أبي محمد عبد الرحمن بن الفضل الفَسَوي، عن البخاري (٢). وأثبت بعض زيادات هذه الروايات بطُرَر النُّسخة، وبعضها أُشِيرَ له _________ (١) "خلف بن قاسم بن سهل بن محمد بن يونس بن الأسود أبو القاسم الأزدي، القرطبي. كان حافظًا للحديث، عالمًا منسوبًا إلى فهمه، وسمع الناس منه قديمًا، وألف كتبًا حِسانًا في الزهد، وخرج من حديث الأئمة حديث مالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج. مولده: سنة خمس وعشرين، وتوفي ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة". "تاريخ علماء الأندلس" لابن الفرضي (١/ ١٦٣). (٢) "فهرسة ابن خير" (ص ٢٥٧).

стр. 103

بزيادة لغير العذري (١)، تلميذ أبي ذر الهَرَوي، وبعضها زيادة لخلف بن قاسم (٢)، راوي "تاريخ البخاري"، رواية ابن فارس (٣)، عن أبي الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الطُّوسي (٤)، ومعلم عليه بـ: "من. . . إلى"، وقد أثبتناها بحاشية النص المحقَّق. وفي آخرها مجلس ذِكْر أوهامٍ زَعَم عبد الغني أنه استدركها على البخاري في "التاريخ". الحاشية: عليها طُرَر منقولة عن خط الحافظ أبي ذر الهروي. * * * _________ (١) "الإمام، الحافظ، المحدث، الثقة، أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس بن دِلْهاث بن أنس بن فلذان بن عمر بن منيب، العذري، الأندلسي، الدلائي. مولده في رابع ذي القعدة، سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وحَجَّ به أبواه وهو حَدَثٌ، فقَدِموا مكة في سنة ثمان وأربعمائة في رمضانها، فجاوروا ثمانية أعوام، فأخذ صحيح مسلم عن أبي العباس بن بندار الرازي، ولازم أبا ذر الهروي، وسمع منه صحيح البخاري سبع مرات. وصنَّف "دلائل النبوة"، و"المسالك والممالك"، وغير ذلك. مات في شعبان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، وصلى عليه ابنه أنس". "سير أعلام النبلاء" (١٨/ ٥٦٧)، "تاريخ الإسلام" (١٠/ ٤١٧)، "بغية الملتمس" (ص ١٩٥). (٢) (ج ٤/ ق ١٢٦/ ب). (٣) "فهرسة ابن خير" (ص ٢٥٧). (٤) مترجم في "تاريخ بغداد" (١٣/ ٥٤٢).

стр. 104

أسانيد عن أبي العباس السَّراج في هذه النُّسخة تخلَّل الجزءَ الرابع من هذه النُّسخة أسانيد في صلب التَّراجم، خلَت منها النُّسخة (س)، والنُّسخة (ث). وجُلُّ هذه جاءت مُسنَدة أو مُعزوَّة إلى أبي العباس السراج، وواحدة منها مُصدَّرة بـ (قال محمد: سمعت أبا العباس يقول: حدثني الدارمي). وقد وقعت أغلب هذه الزيادات في التراجم التَّالية: - مُرَّةُ بْنُ عَطِيَّةَ. [ج ٤/ ٧٥/ أ]. - مُرَّةُ بْنُ دَبَّابٍ. [ج ٤/ ٧٥/ أ]. - مُجَالِدُ بْنُ عَوْفٍ. [ج ٤/ ٧٥/ أ]. - مِنْهَالُ بْنُ عِيسَى، الْعَبْدِيُّ. [ج ٤/ ٧٦/ أ]. - مُزَاحِمٌ، غُلامٌ كَانَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ. [ج ٤/ ٧٧/ ب]. - مُغِيثٌ. [ج ٤/ ٧٧/ أ]. - مَعْدِي كَرِبَ بنُ سُلَيْمَانَ. [ج ٤/ ٧٩/ أ]. - مُعَمَّرُ بنُ بَرْعَمَة. [ج ٤/ ٧٩/ ب]. - مِشْرَسٌ. [ج ٤/ ٨٤/ ب]. - مُؤَرِّخٌ. [ج ٤/ ٨٥/ ب]. - النَّضْرُ، إِمَامُ مَسْجِدِ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ. [ج ٤/ ٨٨/ أ]. - هِشامُ بْنُ عَمْرٍو الفَزارِيُّ. [ج ٤/ ٦٢/ ب]. - هَمّامٌ. [ج ٤/ ١١٠/ أ]. - يَحْيَى بْنُ النَّضْرِ. [ج ٤/ ١٢١/ ب]. - يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ. [ج ٤/ ١٢٥/ أ].

стр. 105

- يَزيدُ بنُ نِمْرانَ. [ج ٤/ ١٣٥/ ب]. وفي ترجمة مصعب بن أبي أميَّة وقع في هامش (ق): "قال أبو العباس: هو مصعب بن عبد اللَّه بن أبي أميّة. ولكنه هكذا قال محمد". والذي يظهر أن أبا العباس هو السرّاج، ومحمدًا هو البخاريّ، فهو هاهنا يعلق على كلام البخاريّ. ومثلًا في ترجمة مسعود بن واصل في (ق) زيادة على (س): "روى عنه عمر بن شبّة. قاله أبو العباس". ويظهر أنها من التعاليق التي أقحمت. وفي ترجمة معمر بن برعمة في (ق): "نا أبو العباس، نا الدارمي، نا سليمان بن حرب، نا معمر بن برعمة. . . ويروي هشام بن حسان القردوسي، عن معمر بن برعمة: أن عائشة. . . رواه الكشي، عن محمد بن بكر، عن هشام بن حسان". فالذي يظهر من هذا الإسناد والذي يليه أنه من التعاليق التي زيدت على الترجمة، ويتضح ذلك من الإسناد وطبقة رجاله، وما ذكر بعده، واختلافه عما عهدناه من كلام البخاريّ. وفي ترجمة هشام بن عمرو الفزاري أسند البخاريُّ حديث عليّ، ثم جاء بعده في (ق): "قال محمد: سمعت أبا العباس يقول: حدثنا الدارمي، ثنا حبان بن هلال، قال: نا حماد بن سلمة .. . . "، ثم ساق نحو الحديث السابق، وبعده: "قال أبو العباس: قيل لأبي جعفر الدارمي: روى عن هذا الشيخ غير حماد؟ فقال: لا أعلمه، وليس لحماد عنه إلا هذا". ويتضح من ذلك ما يلي:

стр. 106

قوله: "قال محمد" الظاهر أنه غير البخاريّ، ويؤيد ذلك أن روايته عن السراج عزيزة، والبخاري أرفع من السراج طبقة، وأقدم مولدًا، والإسناد نازل جدًّا بالنسبة للبخاريّ. وذكر: "قال محمد" في أول الإسناد فيه غرابة، لا سيما في نسخة (ق). والدارمي من شيوخ البخاريّ، فما ذكر عنه بواسطة أبي العباس من التفرد غريب. فلذا يظهر أنه أسند في إحدى الروايات في التعاليق وأقحم في (ق). وفي ترجمة يزيد بن نمران في (ق) وقع في أثناء الترجمة: "قال أبو العباس: أظنه موضعين" وليست هذه الزيادة في (ث)، (س). وأبو العباس لم يسبق له ذكر، ويظهر أنها من الطرر التي أقحمها ناسخ (ق) بالأصل. ثالثًا: النسخة (ش): مصدر النسخة: مكتبة تشستربتي، بدبلن، برقم (٣٤٣٣)، وقد رمزنا لها بـ (ش)، ولم يُعتمَد عليها في المطبوع، وهي عبارة عن قطعتين (١). عنوان النسخة: جاء على صفحة العنوان للقطعة الأولى من النسخة: "الأول من التاريخ الكبير على حروف المعجم، تأليف الإمام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجُعفي". إسناد النُّسخة: "رواية أبي الحسن محمد بن سهل بن كُرْدي البصري ثم الفَسَوي المقرئ، رواية الحافظ أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج _________ (١) ونشكر الأخ الشيخ أبا عمر بندر القحطاني الذي زودنا بأول مصورة لها، وحثّنا على إخراج الكتاب.

стр. 107

الشِّيرازي عنه، رواية الشيخين: أبي الحسن (١) محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أبي علي الأصبهاني (٢)، وأبي أحمد عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغَنْدَجاني، جميعًا عن ابن عبدان، رواية الشيوخ العدل أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرُون (٣)، عن الغَنْدَجاني، وأبي علي الأصبهاني، وأبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي (٤)، وأبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون النَّرْسي الكوفي المعروف _________ (١) كذا في الأصل، والذي في كتب التراجم: "أبو الحُسين". (٢) "الأهوازي؛ المعروف بابن أبي علي الأصبهاني. قال الخطيب: وقد رأينا للأهوازي أصولًا كثيرة سماعه فيها صحيحٌ بخط محمد بن أبي الفوارس، عن محمد بن الطيب البَلُّوطي، وغيره. وكان سماعه أيضًا صحيحًا لـ "كتاب تاريخ البخاري الكبير"، فقُرئ عليه ببغداد عن أحمد بن عَبْدان الشيرازي، ومن أصل ابن أبي الفوارس قُرئ وفيه سماع الأهوازي. ولد في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. وتوفي في سنة ثمان وعشرين وأربع مائة". "تاريخ بغداد" (٢/ ٦٢٥). (٣) "أبو الفضل البغدادي الحافظ. ثقة، عدل، متقن واسع الرّواية، كتب بخطّه الكثير. وكان له معرفة بالحديث. روى عنه الخطيب في "تاريخه" فوائد. ولد في جُمادى الآخرة سنة أربع وأربعمائة. وتوفي في رجب سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وله أربع وثمانون سنة وشهر". "سير أعلام النبلاء" (١٩/ ١٠٧)، "تاريخ الإسلام" (١٠/ ٥٩٠). (٤) "أبو الحسين البغدادي؛ المعروف بابن الطُّيوري. كان محدِّثًا مُكثِرًا صالحًا أمينًا، صدوقًا، صحيح الأصول، صيِّنًا، ورعًا، حسن السَّمتِ، وقورًا، كثير الكتابة، كثير الخير، سمع الناس بإفادته من الشيوخ، ومتَّعه اللَّه بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية، وصار أعلى البغداديين سماعًا. وُلِد سنة إحدى عشرة وأربع مائة. تُوفي في نصف ذي القعدة سنة خمسمائة عن تسعين سنة". "الأنساب" للسمعاني (٤/ ٢٠٩)، "سير أعلام النبلاء" (١٩/ ٢١٣)، "تاريخ الإسلام" (١٠/ ٨٣٠).

стр. 108

بأُبَيٍّ المقرئ، جميعًا عن أبي أحمد عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغَنْدَجاني وحده ". وصف النسخة: عبارة عن قطعتين الأولى تقع في (٢٢٠) لوحة، تبدأ من بداية الكتاب، وتنتهي بترجمة: "سِنْدِي بن شماسٍ السَّمَّان". بخط وسماع: عبد الرحيم بن حمد بن عبد الرحيم بن المِهْتَر النُّهَاونْدي (١). وهي فرع آخر عن أصل الحافظ محمد بن أبي الفوارس، قرأه إمام النحو واللغة والحديث عبد اللَّه بن أحمد، المعروف بابن الخشَّاب (ت ٥٦٧ هـ)، على الحافظ أبي الفضل بن ناصر السَّلَامي، وقُوبل على نسختَيْ أبي الفضل بن شافع، وأبي الفرج بن الجوزي. وعليها طباق سماع في لوحة [٢٠ أ] نَصُّها: " صورة التَّسميع في الجزء الأول من الأصل: سَمِع جميع هذا الجزء على الشيخ الأجَلِّ الإمام العالم الحافظ الثقة، ناصر السنة، أبي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السَّلَامي، أسعده اللَّه في الدارين، بما ذُكر في أوله من الإسناد له به بقراءة الشيخ الأجَلِّ الإمام أبي محمد عبد اللَّه بن أحمد بن أحمد بن الخشاب: الشيخُ الإمامُ جمالُ الإسلام أبو العباس أحمد بن بَخْتَيَار بن علي بن المَنْدائي الواسطي، وأبو البدر عبد الرحيم بن حمد بن عبد الرحيم بن المِهْتَر النُّهَاونْدي، وأبو بكر محمد بن أبي المفاخر بن أبي بكر الزَّنْجَاني المعروف بالسميراني، وأبو يعلى حمزة بن علي بن حمزة بن _________ (١) "أبو البدر الفقيه، قَدِم بغداد، وأقام للتَّفقه على مذهب الشافعي سنين بالمدرسة النظامية، وسمع بها الحديث من جماعةٍ". "ذيل تاريخ بغداد" لابن النجار (٤/ ٨١).

стр. 109

فارس الحَرَّانِيّ، وأخوه أبو الفرج محمد، ومحمد بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، وعارض بكتابه، وسَمِع أبو بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد الباقِدَارِي من أوله إلى (باب الجيم) في المحمدين، وسَمِع باقيه بقراءة الشيخ أبي الفرج بن الجوزي الواعظ وكمل له جميع الجزء، وسَمِع من أوله إلى باب الجيم في المحمدين: الشيخُ العالمُ الفقيه أبو الفتح يوسف بن محمد بن مقلد الدمشقي وابنه أبو الفتوح عبد السلام، وصاحبه موسى بن إسفنديار بن الحسن الواسطي، ويُونس بن عبد اللَّه الحر الصوفي، وسَمِع جميع الجزء: الشيخ الفقيه أبو المُظَفَّر عبد الخالق بن فَيْرُوز الجوهري الهَمَذاني، وصح ذلك في يوم الأربعاء تاسع شهر رمضان من سنة تسع وأربعين وخمسمائة. نقل ذلك من الأصل عبد الرحيم بن حمد بن المِهْتَر النُّهَاونْدي، والحمد للَّه رب العالمين وصلواته على نبيه محمد وآله الطاهرين". لوحة [٤٣ أ]: "آخر الثاني من خط ابن أبي الفوارس. صورة السماع في الجزء الأول من نسخة الأصل: سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الأجل الإمام العالم الحافظ الثقة ناصر السُّنة أبي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السَّلَامي، أسعده اللَّه في الدارين بما ذُكر في أوله من الإسناد له به بقراءة الشيخ الأجَلّ الإمام أبي محمد عبد اللَّه بن أحمد بن أحمد بن الخشَّاب: الشيخُ الإمامُ جمال الإسلام أبو العباس أحمد بن بَخْتَيار بن علي بن المَنْدائي الواسطي،

стр. 110

وأبو البدر عبد الرحيم بن حمد بن عبد الرحيم بن المِهْتَر النُّهاونْدي، وأبو بكر محمد بن أبي المفاخر بن أبي بكر الزَّنْجَاني المعروف بالسميراني، وأبو يعلى حمزة بن علي بن حمزة بن فارس الحَرَّانِيّ، وأخوه أبو الفرج محمد، ومحمد بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، وعارَض بكتابه، وسمع أبو بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد الباقِدَارِي من أوله إلى باب الجيم في المحمدين، وسمع باقيه بقراءة الشيخ أبي الفرج بن الجوزي الواعظ، وكمل له جميع الجزء، وسمع من باب الألف في المحمدين الشيخ العالم الفقيه أبو الفتح يوسف بن محمد بن مقلد الدمشقي، وابنه أبو الفتوح عبد السلام، وصاحبه مؤمن بن إسفنديار بن الحسن الواسطي، ويونس بن عبد اللَّه الحُر الصُّوفي، وسمع الجزء الشيخ الفقيه أبو المظفر عبد الخالق بن فيروز الجوهري الهمذاني، وصح ذلك في يوم الأربعاء تاسع شهر رمضان من سنة تسع وأربعين وخمسمائة، نقل ذلك من الأصل عبد الرحيم بن حمد بن المِهْتَر النُّهاونْدي، والحمد للَّه رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله". "صورة السماع في الجزء الثاني من الأصل: سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الأجل الإمام الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي، أطال اللَّه عمره، بروايته عن مشايخه كما ذُكر ظاهر هذه الورقة بقراءة الشيخ الإمام السيد أبي محمد عبد اللَّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب: القاضي الأجل جمال الإسلام أبو العباس أحمد بن علي بن بَخْتَيار المَنْدائي، وأبو البدر عبد الرحيم بن حمد بن عبد الرحيم بن المِهْتَر
следующие страницы →