بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
كتَابُ الطهارة (١)(١) باب تأويل قوله ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ (٢)
١ - عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
"إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي وَضُوئهِ، حَتَى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ".
(صحيح) -ابن ماجه ٣٩٣ - ٣٩٤ (٣): ق وليس عند خ العدد [إرواء الغليل ١٦٤].
(٢) بابُ السِّواك إذا قامَ مِنَ الليل
٢ - عن حذيفة، قال: كان رسول الله ﷺ ، إذا قام من الليل، يَشُوص فاه بالسواك.
(صحيح) - ابن ماجه ٢٨٦: ق [إرواء الغليل ٧١ وصحيح الجامع الصغير ٤٧٦٤].
(٣) باب كيفَ يَستاك
٣ - عن أبي موسى، قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو يَستَنُّ، وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: عأعأ.
(صحيح) -صحيح أبي داود ٣٩: ق.
(٤) باب هل يستاك الإمام بحضرة رعيته
٤ - عن أبي موسى، قال: أقبلت إلى النبي ﷺ ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما
стр. 12
عن يميني، والآخر عن يساري، ورسول الله ﷺ يستاك، فكلاهما سأل العمل. قلت: والذي بعثك بالحق نبيًا، ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل. فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قَلَصت. فقال:
"إنَّا، لا-أوْ، لَنْ- نَسْتَعِينَ عَلَى العَمَلِ مَنْ أَرَادَهُ، وَلكِنِ اذْهَبْ أَنْت".
فبعثه على اليمن، ثم أردفه معاذ بن جبل ﵄.
(صحيح) -المصدر نفسه: ق.
(٥) باب الترغيب في السواك
٥ - عن عائشة، عن النبي ﷺ قال:
"السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ".
(صحيح) - المشكاة ٣٨١، الإرواء ٦٥ [صحيح الجامع الصغير ٣٦٩٥]).
(٦) باب الإكثار في السواك
٦ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
"قَدْ أَكْثَرْتُ، عَلَيْكُمْ في السِّوَاكِ".
(صحيح) - خ ٨٨٨.
(٧) باب الرخصة في السواك بالعَشي للصائم
٧ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
"لَوْلا أَنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاة".
(صحيح) - ابن ماجه ٢٨٧: ق [إرواء الغليل ٧٠].
(٨) باب السواك في كل حين
٨ - عن شُريح، قال: قلت لعائشة: بأي شيء كان يبدأ النبي ﷺ ، إذا دخل بيته؟
قالت: بالسواك.
(صحيح) - ابن ماجه ٢٩٠: م [إرواء الغليل ٧٢].
(٩) باب ذكر الفطرة -الاختتان
٩ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
стр. 13
"الفِطْرَةُ خَمْسٌ: الاخْتِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأظْفَارِ، وَنَتْفُ الإبْطِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٢٩٢: ق [آداب الزفاف ١١٧ وإرواء الغليل ٧٣].
(١٠) باب تقليم الأظفار
١٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَالْخِتَانُ".
(صحيح) - انظر ما قبله (١).
(١١) باب نتف الإبط
١١ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
"خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَحَلْقُ العَانَةِ، وَنَتْفُ الإبْطِ، وتَقْلِيمُ الأظْفَارِ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ".
(صحيح) - انظر ما قبله [صحيح الجامع الصغير ٤٢٨٨].
(١٢) باب حلق العانة
١٢ - عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:
"الفطْرَةُ: قَصُّ الأَظْفَارِ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ، وَحَلْقُ العَانَة".
(صحيح) -صحيح أبي داود تحت الحديث ٤٣: خ [صحيح الجامع الصغير ٤٢٨٨].
(١٣) باب قص الشارب
١٣ - عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ لَمْ يَأخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا".
(صحيح) - الترمذي ٢٩٢٢ [مشكاة المصابيح ٤٤٣٨ وصحيح الجامع ٦٥٣٣].
(١٤) باب التوقيت في ذلك
١٤ - عن أنس بن مالك، قال: وقّت لنا رسول الله ﷺ في قص الشارب، وتقليم الأظفار، وحلق العانة، ونتف الإبط، أن لا نترك أكثر من أربعين يومًا.
стр. 14
وقال مرة أُخرى: أربعين ليلة.
(صحيح) - ابن ماجه ٢٩٥: م.
(١٥) باب إحفاء الشارب وإعفاء اللحى
١٥ - عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال:
"أحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأعْفُوا اللِّحى".
(صحيح) - الترمذي ٢٩٢٥ و ٢٩٢٦: ق [رياض الصالحين ١٢١٣ وصحيح الجامع ٢٠٧].
(١٦) باب الإبعاد عند إرادة الحاجة
١٦ - عن عبد الرحمن بن أبي قُرَاد، قال: خرجت مع رسول الله ﷺ إلى الخلاء، وكان إذا أراد الحاجة أبعد.
(صحيح) - ابن ماجه ٣٣٤.
١٧ - عن المغيرة بن شعبة، أن النبي ﷺ : كان إذا ذهب الذهب، أبعد. قال: فذهب لحاجته، وهو في بعض أسفاره، فقال:
"ائتِنِي بِوَضُوء" فأتيته بوضوء، فتوضأ، ومسح على الخفين.
(حسن صحيح) - ابن ماجه ٣٣١.
(١٧) باب الرخصة في ترك ذلك
١٨ - عن حذيفة، قال: كنت أمشي مع رسول الله ﷺ ، فانتهى إلى سباطة قوم، فبال قائمًا، فتنحيت عنه، فدعاني، وكنت عند عقبيه حتى فرغ. ثم توضأ، ومسح على خفيه.
(صحيح) -ابن ماجه ٣٠٥: ق [الصحيحة ٢٠١ وإرواء الغليل ٥٧].
(١٨) باب القول عند دخول الخلاء
١٩ - عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ ، إذا دخل الخلاء، قال: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ".
(صحيح) -ابن ماجه ٢٩٨: ق [إرواء الغليل ٥١].
(١٩) باب النهي عن استقبال القبلة عند الحاجة
٢٠ - عن رافع بن إسحاق، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري -وهو بمصر- يقول:
стр. 15
والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس (١)؟ وقد قال رسول الله ﷺ :
"إذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إلى الغَائِطِ، أَوِ الْبَوْلِ، فَلا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، وَلا يَسْتَدْبِرْهَا".
(صحيح) - ابن ماجه ٣١٨: ق نحوه [إرواء الغليل ٤٨ وصحيح الجامع ٥٤٧].
(٢٠) باب النهيُ عن استدبارِ القِبلة عند الحاجة
٢١ - عن أبي أيوب، أن النبي ﷺ قال:
"لا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ، وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا، لِغَائِطٍ، أوْ بَوْلٍ، وَلكِنْ شَرِّقُوا أوْ غَرِّبُوا".
(صحيح) - المصدر نفسه: ق.
(٢١) باب الأمرُ باستقبالِ المشرق، أو المغرب عند الحاجة
٢٢ - عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذَا أتَى أحَدُكُمُ الْغَائِطَ، فَلا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلكِنْ لِيُشَرِّقْ، أَوْ لِيُغَرِّبْ".
(صحيح) - المصدر نفسه: ق [مختصر مسلم ١٠٩ وصحيح الجامع ٢٦٢].
(٢٢) باب الرخصة في ذلكَ في البيوت
٢٣ - عن عبد الله بن عمر، قال: لقد ارتقيت على ظهر بيتنا، فرأيت رسول الله ﷺ ، على لَبْنَتَيْنِ، مستقبل بيت المقدس لحاجته.
(صحيح) - ابن ماجه ٣٢٢: ق.
(٢٣) بابُ النهي عن مَسِّ الذكر باليمين عند الحاجة
٢٤ - عن أبي قتادة، أن رسول الله ﷺ قال:
"إذَا بَالَ أحَدُكُمْ فَلا تأخُذْ ذَكَرَهُ بيَمِينِهِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣١٠: ق [صحيح الجامع ٤١٠ أتم من هنا].
٢٥ - عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ الخَلاء، فَلا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ".
(صحيح) - ق - انظر ما قبله.
(٢٤) باب الرخصة في البول في الصحراء قائمًا
٢٦ - عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ : أتى سُباطة قوم، فبال قائمًا.
(صحيح) - ابن ماجه ٣٠٥ و ٥٤٤: ق.
стр. 16
٢٧ - عن حذيفة، قال: إن رسول الله ﷺ : أتى سباطة قوم، فبال قائمًا.
(صحيح) - ق- انظر ما قبله.
٢٨ - عن حذيفة، أن النبي ﷺ مشى إلى سباطة قوم، فبال قائمًا.
(صحيح) - ق- انظر ما قبله.
[قال أبو عبد الرحمن] (١): قال سليمان في حديثه: ومسح على خفيه، ولم يذكر منصور المسح.
(٢٥) باب البول في البيتِ جالسًا
٢٩ - عن عائشة، قالت: من حدثكم، أن رسول الله ﷺ : بال قائمًا، فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا جالسًا.
(صحيح) - ابن ماجه ٣٠٧ [سلسلة الأحاديت الصحيحة ٢٠١].
(٢٦) باب البَول إلى السترة يَستتر بها
٣٠ - عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ، وفي يده كهيئة الدّرَقَةِ (٢)، فوضعها، ثم جلس خلفها، فبال إليها. فقال بعض القوم: انظروا. يبول كما تبول المرأة. فسمعه فقال:
стр. 17
"أوَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبُ بَنِي إسْرَائيلَ، كَانُوا إذَا أَصَابَهُمْ شَيْءٌ مِنَ البَوْلِ، قَرَضُوهُ بالمَقَارِيضِ. فَنَهَاهُمْ صَاحِبُهُمْ، فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٤٦ [مشكاة المصابيح ٣٧١].
(٢٧) باب التنزه عن البول
٣١ - عن ابن عباس، قال: مر رسول الله ﷺ ، على قبرين، فقال: "إنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبيرٍ، أَمَّا هذَا فَكَانَ لا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلهِ، وأمَّا هذَا فَإِنهُ كَانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ" ثم دعا بعَسِيْبٍ رطب، فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا. ثم قال: "لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبِسا".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٤٧: ق [إرواء الغليل ١٧٨ و ٢٨٣].
(٢٨) باب البول في الإناء
٣٢ - عن أُميمة بنت رُقَيْقَةَ، قالت: كان للنبي ﷺ ، قدح من عيدان، يبول فيه، ويضعه تحت السرير.
(حسن صحيح) - صحيح أبي داود ١٩.
(٢٩) باب البَول في الطستِ
٣٣ - عن عائشة، قالت: يقولون: أن النبي ﷺ أوصى إلى عليٍّ، لقد دعا بِالطَّسْتِ ليبول فيها، فانْخَنَثَتْ نفسه، وما أشْعُرُ، فإلى من أوصى؟!
(صحيح) - خ ٤٤٥٩.
(٣٠) باب كراهية البول في الجحر (١)(٣١) باب النهي عن البول في الماء الراكد
٣٤ - عن جابر، عن رسول الله ﷺ : أنه نهى عن البول، في الماء الراكد.
(صحيح) - ابن ماجه ٣٤٣ و ٣٤٤: م.
(٣٢) باب كراهية البول في المستحم
٣٥ - عن عبد الله بن مُغَفَّل، عن النبي ﷺ قال:
стр. 18
"لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ، فَإِنَّ عَامَّةَ الوَسْوَاسِ مِنْهُ".
(صحيح) - دون قوله: "فَإنّ عامة الوسواس منه" -ابن ماجه ٣٠٤ [وانظر المشكاة ٣٥٣ وصحيح الجامع الصغير وزيادته ٦٨١٥ و ٧٥٩٧، وضعيف سنن ابن ماجه ٦٢ - ٣٠٤].
(٣٣) باب السلام على من يبول
٣٦ - عن ابن عمر، قال: مر رجل على النبي ﷺ ، وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد ﵇.
(حسن صحيح) - ابن ماجه ٣٥٣.
(٣٤) باب رد السلام بعد الوضوء
٣٧ - عن المهاجر بن قنفذ، أنه سلم على النبي ﷺ ، وهو يبول، فلم يرد عليه حتى توضأ، فلما توضأ رد عليه.
(صحيح) - ابن ماجه ٣٥٠ [الصحيحة ٨٣٤].
(٣٥) باب النهي عن الاستطابة بالعظم
٣٨ - عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ ، نهى أن يستطيب أحدكم بعظم، أو روث.
(صحيح) - صحيح أيي داود ٢٩.
(٣٦) باب النهي عن الاستطابة بالروث
٣٩ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
"إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الوَالِدِ، أُعَلِّمُكُمْ إذَا ذَهَبَ أحَدُكُمْ إلَى الخَلاء، فَلا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، وَلا يَسْتَدْبِرْهَا، وَلا يَسْتَنْج بِيَمِينِهِ" وكان يأمر بثلاثة أحجار، ونهى عن الروث والرِّمَّةِ.
(حسن صحيح) - ابن ماجه ٣١٣ [مشكاة المصابيح ٣٤٧].
(٣٧) باب النهي عن الاكتفاء في الاستطابة بأقل من ثلاثة أحجار
٤٠ - عن سلمان، قال: قال له رجل، إن صاحبكم ليعلمكم حتى الخراءة، قال: أجل! نهانا أن نستقبل القبلة بغائط، أو بول، أو نستنجي بأيماننا، أو نكتفي بأقل من ثلاثة أحجار.
(صحيح) - ابن ماجه ٣١٦: م.
стр. 19
(٣٨) باب الرخصة في الاستطابة بحجرين
٤١ - عن عبد الله، قال: أتى النبى ﷺ الغائط، وأمرني أن آتيَهُ بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة، فأتيت بهن النبي ﷺ ، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال:
"هذِهِ رِكْسٌ".
(صحيح) - خ [صحيح ابن ماجه ١/ ٥٧ برقم ٢٥٣ - ٣١٤].
قال أبو عبد الرحمن: الركس: طعام الجن.
(٣٩) باب الرخصة في الاستطابة بحجر واحد
٤٢ - عن سلمة بن قيس، عن رسول الله ﷺ قال:
"إذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْترْ".
(صحيح) - الصحيحة ١٢٩٥ و ٢٧٤٩، صحيح أبي داود ١٢٨: ق- أبي هريرة.
(٤٠) الاجتزاء في الاستطابة بالحجارة دون غيرها
٤٣ - عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال:
"إذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إلَى الغَائِط، فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاثَةِ أحْجَارٍ، فَلْيَسْتَطِبْ بِهَا، فَإِنَّهَا تجْزِئ عَنْهُ".
(صحيح) - الإرواء ٤٤، صحيح أبي داود ٣٠.
(٤١) باب الاستنجاء بالماء
٤٤ - عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخلاء، أحمل أنا وغلام معي نحوي، إداوة من ماء، فيستنجي بالماء.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٣: ق.
٤٥ - عن عائشة، أنها قالت: مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء، فإِني أستحييهم منه، أن رسول الله ﷺ كان يفعله.
(صحيح) -الترمذي ١٩.
стр. 20
(٤٢) باب النهي عن الاستنجاء باليمين
٤٦ - عن أبي قتادة، أن رسول الله ﷺ قال:
"إذَا شَرِبَ أحَدُكُمْ فَلا يَتَنَفَّسْ في إنائه، وَإذَا أتَى الخَلاء فَلا يَمَسّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣١٠: ق.
٤٧ - عن أبي قتادة، أن النبي ﷺ ، نهى أن يتنفس في الإِناء، وأن يمس ذكره بيمينه، وأن يستطيب بيمينه.
(صحيح) - انظر ما قبله.
٤٨ - عن سلمان، قال: قال المشركون، إنا لنرى صاحبكم، يعلمكم الخراءة، قال: أجل! نهانا أن يستنجيَ أحدنا بيمينه، ويستقبل القبلة وقال:
"لا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣١٦.
(٤٣) بابُ دَلك اليد بالأرض بعد الاستنجاء
٤٩ - عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ توضأ، فلما استنجى، دلك يده بالأرض.
(حسن) - ابن ماجه ٣٥٨.
٥٠ - عن جرير، قال: كنت مع النبي ﷺ ، فأتى الخلاء، فقضى الحاجة، ثم قال: "يَا جَرِيرُ هَاتِ طَهُورًا" فأتيته بالماء، فاستنجى بالماء، وقال بيده، فدلك بها الأرض.
(حسن) -انظر ما قبله.
قال أبو عبد الرحمن: هذا أشبه بالصواب من حديث شريك (١)، والله أعلم.
(٤٤) باب التوقيت في الماء
٥١ - عن عبد الله بن عمر، قال: سئل رسول الله ﷺ عن الماء، وما ينوبه من الدواب، والسباع، فقال:
стр. 21
"إذَا كَانَ المَاء قُلَّتَيْنِ، لَمْ يَحْمِلِ الخَبَثَ".
(صحيح) - ابن ماجه ٥١٧ [إرواء الغليل ٢٣ ومشكاة المصابيح ٤٧٧ - نحوه- وصحيح الجامع الصغير ٤١٦].
(٤٥) باب ترك التوقيت في الماء
٥٢ - عن أنس، أن أعرابيًا بال في المسجد، فقام عليه بعض القوم، فقال رسول الله ﷺ :
"دَعُوهُ، لا تُزْرِمُوهُ" فلما فرغ، دعا بدلو فصبه عليه.
(صحيح) -ابن ماجه ٥٢٨: ق [إرواء الغليل ١/ ١٩١].
قال أبو عبد الرحمن: يعني لا تقطعوا عليه.
٥٣ - عن أنس، قال: بال أعرابي في المسجد، فأمر النبي ﷺ ، بدلو من ماء، فصُبَّ عليه.
(صحيح) - ق.
٥٤ - عن أنس قال: جاء أعرابي إلى المسجد، فبال، فصاح به الناس، فقال رسول الله ﷺ :
"اتْرُكُوهُ" فتركوه حتى بال، ثم أمر بدلو فصُبَّ عليه.
(صحيح) - ق.
٥٥ - عن أبي هريرة، قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم رسول الله ﷺ :
"دَعُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ دَلْوًا مِنْ مَاء، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ".
(صحيح) -المصدر نفسه: خ.
(٤٦) باب الماء الدائم
٥٦ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
"لا يَبُولَنَّ أُحَدُكُمْ فِي الْمَاء الدَّائِمِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأ مِنْهُ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٤٤: ق [صحيح الجامع ٧٥٩٣].
٥٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 22
"لا يَبُولَنَّ أحَدُكُمْ فِي الْمَاء الدَّائِمِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ".
(صحيح) -المصدر نفسه: ق.
قال أبو عبد الرحمن: كان يعقوب (١) لا يحدث بهذا الحديث، إلا بدينار.
(٤٧) بابُ ماء البَحر
٥٨ - عن أبي هريرة، قال: سأل رجل رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله! إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإِن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله ﷺ :
"هُو الطَّهُورُ مَاؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٨٦.
(٤٨) باب الوضوء بالثلج
٥٩ - عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ ، إذا استفتح الصلاة، سكت هنيهة. فقلت: بأبي أنت وأُمي، يا رسول الله! ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة، قال:
"أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ. اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَاياي، كمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْج، وَالْمَاء، وَالْبَرَدِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٨٠٥: ق.
(٤٩) باب الوضوء بماء الثلج
٦٠ - عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ يقول:
"اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاء الثَّلْج وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطَايَا، كمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ".
(صحيح) - الإرواء ١/ ٤٢: ق.
стр. 23
(٥٠) باب الوضوء بماء البرد
٦١ - عن جبير بن نفير، قال: شهدت عوف بن مالك، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يصلي على ميت، فسمعت من دعائه، وهو يقول:
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأكْرِمْ نُزُلَهُ، وَأوْسِعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاء وَالثَّلْجِ وَالْبَرَد، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَس".
(صحيح) - ابن ماجه ١٥٠٠: م [أحكام الجنائز ١٢٣ وإرواء الغليل ١/ ٤٢].
(٥١) باب سؤر الكلب
٦٢ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
"إذَا شَرِبَ الكَلْبُ فِي إنَاء أَحَدِكُمْ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبع مَرَّاتٍ".
(صحيح) - ق [صحيح الجامع ٦٢٧].
٦٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذَا وَلَغَ الكَلْبُ في إنَاء أحَدِكُمْ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٦٣ و ٣٦٤: ق [إرواء الغليل ٢٤ وصحيح الجامع ٨٤٢].
(٥٢) باب الأمر بإراقة ما في الإناء إذا ولغ فيه الكلب
٦٤ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذَا وَلَغَ الكَلْبُ في إنَاء أَحَدِكُمْ، فَلْيُرِقْهُ، ثُمَّ لِيَغْسِلْهُ سَبع مَرَّاتٍ".
(صحيح) - الإرواء ١/ ١٨٩: م [صحيح الجامع ٨٤١].
قال أبو عبد الرحمن: لا أعلم أحدًا تابع علي بن مسهر على قوله: "فَلْيُرِقْهُ".
(٥٣) باب تعفير الإناء الذي ولغ فيه الكلب بالتراب
٦٥ - عن عبد الله بن المغفل، أن رسول الله ﷺ : أمر بقتل الكلاب، ورخص في كلب الصيد، والغنم، وقال:
"إذَا وَلَغَ الكَلْبُ فِي الإنَاء، فَاغْسِلُوهُ سَبع مَرَّاتٍ، وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٦٥: م [صحيح الجامع ٨٤٠ ومختصر مسلم ١١٩ وإرواء الغليل ١٦٧].
(٥٤) باب سؤر الهرة
٦٦ - عن كَبْشة بنت كعب بن مالك، أن أبا قتادة دخل عليها - ثم ذكرت كلمة
стр. 24
معناها- فسكبت له وضوءًا، فجاءت هرة فشربت منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقلت: نعم! قال: إن رسول الله ﷺ قال:
"إنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ، وَالطَّوَّافَاتِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٦٧ [إرواء الغليل ١٧٣ وصحيح الجامع ٢٤٣٧].
(٥٥) باب سؤر الحمار
٦٧ - عن أنس، قال: أتانا منادي رسول الله ﷺ ، فقال: إن الله ورسوله، ينهاكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس.
(صحيح) - ابن ماجه ٣١٩٦: ق.
(٥٦) باب سؤر الحائض
٦٨ - عن عائشة ﵂، قالت: كنت أتعرق العرق، فيضع رسول الله ﷺ فاه حيث وضعت، وأنا حائض. وكنت أشرب من الإِناء، فيضع فاه حيث وضعت، وأنا حائض.
(صحيح) - ابن ماجه ٦٤٣: م [إرواء الغليل ١٩٧٢].
(٥٧) باب وضوء الرجال والنساء جميعًا
٦٩ - عن ابن عمر، قال: كان الرجال والنساء، يتوضؤون في زمان رسول الله ﷺ جميعًا.
(صحيح) - ابن ماجه ٣٨١: خ.
(٥٨) باب فضل الجنب
٧٠ - عن عائشة، أنها أخبرته، أنها كانت تغتسل مع رسول الله ﷺ في الإِناء الواحد.
(صحيح) - ابن ماجه ٣٧٦: ق، ويأتي بزيادة ص ١٢٧ (١) [٢٢٣].
стр. 25
(٥٩) باب القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للوضوء
٧١ - عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ يتوضأ بمكوك، ويغتسل بخمس مكاكي.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٨٥: ق.
٧٢ - عن أُمِّ عُمارة بنتِ كعب، أن النبي ﷺ توضأ، فأُتي بماء في إناء، قدر ثلثي المُدِّ.
[قال أبو عبد الرحمن:] (١) قال شعبة: فأحفظ: أنه غسل ذراعيه، وجعل يدلكهما، ويمسح أذنيه باطنهما. ولا أحفظ: أنه مسح ظاهرهما.
(صحيح) - صحيخ أبي داود ٨٤.
(٦٠) باب النية في الوضوء
٧٣ - عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّمَا الأعْمَالُ بالنِّيَّةِ، وَإنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى الله وَإِلَى رَسُولهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلىَ الله وَإلَى رَسُولهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أوِ امْرَأةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٢٢٧: ق [انظر صحيح الجامع الصغير، مقدمة زهير الشاويش الصفحة ٩، ورياض الصالحين ١].
(٦١) الوضوء من الإناء
٧٤ - عن أنس، قال: رأيت رسول الله ﷺ ، وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء، فلم يجدوه، فأُتي رسول الله ﷺ بوضوء، فوضع يده في ذلك الإِناء، وأمر الناس أن يتوضؤوا. فرأيت الماء، ينبع من تحت أصابعه، حتى توضؤوا من عند آخرهم.
(صحيح) - ق.
٧٥ - عن عبد الله، قال: كنا مع النبي ﷺ ، فلم يجدوا ماء، فأُتي
стр. 26
بِتَوْرٍ، فأدخل يده، فلقد رأيت الماء، يتفجر من بين أصابعه، ويقول:
"حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ، وَالْبَرَكةِ مِنَ الله ".
(صحيح) - خ.
قال أبو عبد الرحمن (١): قال الأعمش (٢): فحدثني سالم بن أبي الجَعْدِ، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة (٣).
(٦٢) باب التسمية عند الوضوء
٧٦ - عن أنس، قال: طلب بعض أصحاب النبي ﷺ ، وضوءًا، فقال رسول الله ﷺ :
"هَلْ مَعَ أحَدٍ مِنْكُمْ مَاء" فوضع يده في الماء، ويقول:
"تَوَضَّؤوا بِاسْم الله" فرأيت الماء يخرج من بين أصابعه، حتى توضؤوا من عند آخرهم.
قال أبو عبد الرحمن: قال ثابت: قلت لأنس: كم تراهم قال: نحوًا من سبعين.
(صحيح الإسناد).
(٦٣) باب صب الخادم الماء على الرجل للوضوء
٧٧ - عن المغيرة، قال: سكبت على رسول الله ﷺ ، حين توضأ في غزوة تبوك، فمسح على الخفين.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٣٦ و ١٣٩: ق.
(٦٤) باب الوضوء مرة مرة
٧٨ - عن ابن عباس، قال: ألا أخبركم بوضوء رسول الله ﷺ ، فتوضأ مرة مرة.
(صحيح) - ابن ماجه ٤١١.
(٦٥) باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا
٧٩ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، أن عبد الله بن عمر، توضأ ثلاثًا ثلاثًا،
стр. 27
يسند ذلك إلى النبي ﷺ .
(صحيح) - ابن ماجه ٤١٤.
(٦٦) باب صفة الوضوء -غسل الكفين
٨٠ - عن المغيرة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فقرع ظهري بعصًا كانت معه، فعدل وعدلت معه، حتى أتى كذا وكذا من الأرض فأناخ، ثم انطلق، قال: فذهب حتى توارى عني، ثم جاء فقال:
"أَمَعَكَ مَاء" ومعي سطِيحَةٌ (١) لي فأتيته بها، فأفرغت عليه فغسل يديه، ووجهه، وذهب ليغسل ذراعيه وعليه جبة شامية، ضيقة الكمين، فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل وجهه، وذراعيه، وذكر من ناصيته شيئًا، وعمامته شيئًا.
-قال ابن عون: لا أحفظ كما أُريد،- ثم مسح على خفيه ثم قال:
"حَاجَتَكَ" قلت: يا رسول الله! ليست لي حاجة. فجئنا وقد أمَّ الناس عبد الرحمن بن عوف، وقد صلى بهم ركعة من صلاة الصبح، فذهبت لأُوذنه فنهاني. فصلينا ما أدركنا، وقضينا ما سُبِقْنَا.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٣٦ و ١٣٩: ق، لكن ليس عند خ ذكر الناصية والعمامة.
(٦٧) باب كم تغسلان
٨١ - عن أوس بن أبي أوس، قال: رأيت رسول الله ﷺ : استوكف ثلاثًا.
(صحيح الإسناد).
(٦٨) باب المضمضة والاستنشاق
٨٢ - عن حُمْران بن أبان، قال: رأيت عثمان بن عفان ﵁ توضأ، فأفرغ على يديه ثلاثًا فغسلهما، ثم تمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يديه؛ اليمنى إلى الرفق ثلاثًا، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثًا، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ نحو وضوئي، ثم قال:
"مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَيْء، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
(صحيح) - صحيح أبي داود ٩٤: ق [صحيح الجامع الصغير ٦١٧٦ ومختصر مسلم ١٣٠].
стр. 28
(٦٩) باب بأي اليدين يتمضمض
٨٣ - عن حُمْران، أنه رأى عثمان دعا بوضوء، فأفرغ على يديه من إنائه، فغسلها ثلاث مرات، ثم أدخل يمينه في الوضوء، فتمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات، ثم مسح برأسه، ثم غسل كل رجل من رجليه ثلاث مرات، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ وضوئي هذا ثم قال:
"مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هذَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ بِشَيْء، غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
(صحيح) - ق [صحيح الجامع الصغير ٦١٧٦].
(٧٠) باب اتخاذ الاستنشاق
٨٤ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
"إذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاء، ثُمَّ ليَسْتَنْثِرْ".
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٢٨: ق.
(٧١) باب المبالغة في الاستنشاق
٨٥ - عن لقيط بن صَبْرَة، قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: "أَسْبغِ الوُضُوء، وَبَالغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ، إلَّا أنْ تَكُونَ صَائمًا".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٠٧ [مشكاة المصابيح ٤٠٥].
(٧٢) باب الأمر بالإستنثار
٨٦ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ تَوَضَّأ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فليُوتِرْ".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٠٩: ق.
٨٧ - عن سلمة بن قيس، أن رسول الله ﷺ قال:
"إِذَا تَوَضَّأتَ فَاسْتَنْثرْ، وَإذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٠٦.
(٧٣) باب الأمر بالإستنثار عند الاستيقاظ من النوم
٨٨ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
стр. 29
"إِذَا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأ، فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَإنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ علَى خَيْشُومِهِ".
(صحيح) - ق [مختصر مسلم ١٢٧ وصحيح الجامع ٣٣٠].
(٧٤) باب بأي اليدين يستنثر
٨٩ - عن علي: أنه دعا بوضوء، فتمضمض واستنشق، ونثر بيده اليسرى، ففعل هذا ثلاثًا، ثم قال: هذا طهور نبي الله ﷺ .
(صحيح الإسناد).
(٧٥) باب غسل الوجه
٩٠ - عن عبد خير، قال: أتينا علي بن أبي طالب ﵁، وقد صلى، فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع به وقد صلى؟ ما يريد إلا لِيُعلِّمنا. فأُتي بإِناء فيه ماء وطست، فأفرغ من الإِناء على يديه، فغسلها ثلاثًا، ثم تمضمض، واستنشق ثلاثًا من الكف الذي يأخذ به الماء، ثم غسل وجهه ثلاثًا، وغسل يده اليمنى ثلاثًا، ويده الشمال ثلاثًا، ومسح برأسه مرة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثًا، ورجله الشمال ثلاثًا، ثم قال: من سَرَّه أن يعلم وضوء رسول الله ﷺ فهو هذا.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٠٠.
(٧٦) باب عدد غسل الوجه
٩١ - عن علي ﵁، أنه أتي بكرسي، فقعد عليه، ثم دعا بِتَوْرٍ فيه ماء، فكفأ على يديه ثلاثًا، ثم مضمض، واستنشق بكف واحد ثلاث مرات، وغَسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، وأخذ من الماء، فسح برأسه -وأشار شعبة (١) - مرة من ناصيته إلى مؤخر رأسه- ثم قال: لا أدري أردهما أم لا- وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: من سره أن ينظر إلى طهور رسول الله ﷺ ، فهذا طهوره.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٠٢ (١).
стр. 30
(٧٧) باب غسل اليدين
٩٢ - عن عبد خير، قال: شهدت عليًا دعا بكرسي، فقعد عليه، ثم دعا بماء في تور، فغسل يديه ثلاثًا، ثم مضمض، واستنشق بكف واحد ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويديه ثلاثًا ثلاثًا، ثم غمس يده في الإِناء، فمسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: من سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله ﷺ ، فهذا وضوؤه.
(صحيح الإسناد).
(٧٨) باب صفة الوضوء
٩٣ - عن الحسين بن علي، قال: دعاني أبي عليٌّ بِوَضُوء، فقربته له، فبدأ، فغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثًا، واستنثر ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثًا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثًا، ثم اليسرى كذلك.
ثم قام قائمًا فقال: ناولني، فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه، فشرب من فضل وضوئه قائمًا، فعجبت. فلما رآني قال: لا تعجب! فإني رأيت أباك النبي ﷺ ، يصنع مثل ما رأيتني صنعت، يقول (١) لوضوئه هذا، وشرب فضل وضوئه قائمًا.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٠٧.
(٧٩) باب عدد غسل اليدين
٩٤ - عن أبي حية بن قيس، قال: رأيت عليًا ﵁ توضأ، فغسل كفيه حتى أنقاهما، ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ثم مسح برأسه، ثم غسل قدميه إلى الكعبين، ثم قام، فأخذ فضل طهوره فشرب وهو قائم، ثم قال: أحببت أن أُرِيَكُمْ، كيف طهور النبي ﷺ .
(صحيح) - الترمذي ٤٨.
(٨٠) باب حد الغسل
٩٥ - عن يحيى المازني: أنه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم -وكان من أصحاب النبي ﷺ هل تستطيع أن تريني، كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ؟ قال عبد الله
стр. 31
ابن زيد: نعم! فدعا بوضوء، فأفرغ على يديه، فغسل يديه مرتين مرتين، ثم تمضمض، واستنشق ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما، حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٠٩: ق.
(٨١) باب صفة مسح الرأس
٩٦ - عن يحيى المازني: أنه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم: هل تستطيع أن تريني، كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ؟ قال عبد الله بن زيد: نعم! فدعا بوضوء، فأفرغ على يده اليمنى، فغسل يديه مرتين، ثم مضمض واستنشق ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما، حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه.
(صحيح) - انظر ما قبله.
(٨٢) باب عدد مسح الرأس
(٨٣) باب مسح المرأة رأسها
٩٧ - عن عبد الملك بن مَروان بن الحارث بن أبي ذُبَاب، قال: أخبرني أبو عبد الله سالم سَبَلان، قال: وكانت عائشة تستعجب بأمانته، وتستأجره، فأرتني كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ.
فتمضمضتْ، واستنثرت ثلاثًا، وغسلت وجهها ثلاثًا، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثًا، واليسرى ثلاثًا، ووضعت يدها في مقدم رأسها، ثم مسحت رأسها مسحة واحدة إلى مؤخره، ثم أمرّت يديها بأُذنيها، ثم مرت على الخدين.
قال سالم: كنت آتيها مُكَاتَبًا ما تختفي مني، فتجلس بين يدي، وتتحدث معي. حتى جئتها ذات يوم، فقلتُ: ادعي لي بالبركة يا أُم المؤمنين! قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله، قالت: بارك الله لك. وأرخت الحجاب دوني. فلم أرها بعد ذلك اليوم.
(صحيح الإسناد).
стр. 32
(٨٤) باب مسح الأُذنين
٩٨ - عن ابن عباس، قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ، فغسل يديه، ثم تمضمض، واستنشق من غرفة واحدة، وغسل وجهه، وغسل يديه مرة مرة، ومسح برأسه، وأُذنيه مرة.
(صحيح الإسناد).
[قال أبو عبد الرحمن]: قال عبد العزيز: وأخبرني من سمع ابن عجلان يقول في ذلك: وغسل رجليه.
(٨٥) باب مسح الأُذنين مع الرأس، وما يستدل به على أنهما من الرأس
٩٩ - عن ابن عباس: قال: توضأ رسول الله ﷺ ، فغرف غرفة، فمضمض واستنشق، ثم غرف غرفة، فغسل وجهه، ثم غرف غرفة، فغسل يده اليمنى، ثم غرف غرفة، فغسل يده اليسرى، ثم مسح برأسه، وأُذنيه باطنهما بالسباحتين، وظاهرهما بإبهاميه، ثم غرف غرفة، فغسل رجله اليمنى، ثم غرف غرفة، فغسل رجله اليسرى.
(حسن صحيح) - ابن ماجه ٤٣٩.
١٠٠ - عن عبد الله الصُنابحي، أن رسول الله ﷺ ، قال:
"إذَا تَوَضَّأَ العَبْدُ المُؤمِنُ، فَتَمَضْمَضَ، خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ فِيهِ، فَإذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ أنْفِهِ، فَإذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ، فَإذَا مَسَحَ بِرَأسِهِ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ رَأسِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَإذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أظْفَارِ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إلَى المَسْجِدِ، وَصَلاتُهُ نَافِلَةً لَهُ".
(صحيح) - ابن ماجه ٢٨٢ [صحيح الترغيب ١٨٠ وصحيح الجامع ٤٤٩].
قال أبو عبد الرحمن: قال قتيبة عن الصُنابحي: أن النبي ﷺ قال (١).
(٨٦) باب المسح على العمامة
١٠١ - عن كعب بن عُجْرَةَ، عن بلال قال: رأيت النبي ﷺ :
стр. 33
يمسح على الخفين والخمار (١).
(صحيح) - ابن ماجه ٥٦١.
١٠٢ - عن البراء بن عازب، عن بلال، قال:
رأيت رسول الله ﷺ ، يمسح على الخفين.
١٠٣ - عن بلال قال: رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الخمار، والخفين.
(صحيح) - انظر ما قبله.
(٨٧) باب المسح على العمامة مع الناصية
١٠٤ - عن المغيرة: أن رسول الله ﷺ توضأ فمسح ناصيته وعمامته وعلى الخفين.
(صحيح) - الترمذي ١٠٠: م.
١٠٥ - عن المغيرة بن شعبة، قال: تخلف رسول الله ﷺ ، فتخلفت معه، فلما قضى حاجته، قال:
"أَمَعَك مَاء"؟ فأتيته بمطهرة، فغسل يديه، وغسل وجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه، فضاق كمُّ الجُبة، فألقاه مَنكبيه، فغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى خفيه.
(صحيح) -صحيح أبي داود ١٣٨: م.
(٨٨) باب كيف المسح على العمامة
١٠٦ - عن المغيرة بن شعبة، قال: خَصلتَان، لا أَسأل عنهما أحدًا بعدما شهدت من رسول الله ﷺ .
قال: كنا معه في سفر، فبرز لحاجته، ثم جاء فتوضأ، ومسح بناصيته وجَانِبي عمامته، ومسح على خفيه.
قال: وصلاة الإمام خلف الرجل من رعيته، فشهدت من رسول الله ﷺ ، أنه كان في سفر، فحضرت الصلاة، فاحتبس عليهم النبي ﷺ ، فأقاموا الصلاة، وقدموا ابن عوف، فصلى بهم، فجاء رسول الله ﷺ ، فصلى خلف ابن عوف ما بقي من الصلاة، فلما سلم ابن عوف، قام النبي ﷺ ، فقضى ما سبق به.
(صحيح الإسناد).
стр. 34
(٨٩) باب إيجاب غسل الرجلين
١٠٧ - عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسم ﷺ :
"وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ".
(صحيح) - ق.
١٠٨ - عن عبد الله بن عمرو، قال: رأى رسول الله ﷺ ، قومًا يتوضؤون، فرأى أعقابهم تلوح، فقال:
"وَيْلٌ للأعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَسْبِغُوا الوُضُوء".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٥٠: م.
(٩٠) باب بأي الرجلين يبدأ بالغسل
١٠٩ - عن عائشة ﵂، وذكرت أن رسول الله ﷺ ، كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره، ونعله، وترجله.
وفي لفظ (١) يحب التيامن، في شأنه كله.
(صحيح) - ابن ماجه ٤٠١: ق.
(٩١) باب غسل الرجلين باليدين
(٩٢) باب الأمر بتخليل الأصابع
١١٠ - عن لقيط بن صبرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إِذَا تَوَضَّأتَ فَأَسْبغِ الوُضُوء، وَخَلِّلْ بَينَ الأَصَابعِ".
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٣٠.
(٩٣) باب عدد غسل الرجلين
١١١ - عن أبي حية الوادعي، قال: رأيت عليًا توضأ: فغسل كفيه ثلاثًا، وتمضمض واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال:
هذا وضوء رسول الله ﷺ .
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٠٥ [تقدم ٩٤].
стр. 35
(٩٤) باب حد الغسل
١١٢ - عن حمران، مولى عثمان: أن عثمان، دعا بوضوء، فتوضأ، فغسل كفيه ثلاث مرات، ثم مضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات، ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم غسل رجله اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ ، توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ تَوَضَّأُ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
(صحيح) - وقد مضى ص ٦٤ - ٦٥ [٨٢ و ٨٣].
(٩٥) باب الوضوء في النعل
١١٣ - عن عبيد بن جريج، قال: قلت لابن عمر، رأيتك تلبس هذه النعال السِّبْتِيةَ، وتتوضأ فيها؟ قال: رأيت رسول الله ﷺ يلبسها، ويتوضأ فيها.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٥٥٤: ق.
(٩٦) باب المسح على الخفين
١١٤ - عن جرير بن عبد الله: أنه توضأ، ومسح على خفيه، فقيل له: أتمسح؟ فقال: قد رأيت رسول الله ﷺ يمسح.
وكان أصحاب عبد الله يعجبهم قول جرير، وكان إسلام جرير، قبل موت النبي ﷺ بيسير.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٤٣: ق [إرواء الغليل ٩٩].
١١٥ - عن عمرو بن أُمية الضمري، أنه رأى رسول الله ﷺ ، توضأ، ومسح على الخفين.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٦٢: خ.
١١٦ - عن أسامة بن زيد، قال: دخل رسول الله ﷺ وبلال الأسواق، فذهب لحاجته، ثم خرج، قال أُسامة: فسألت بلالًا ما صنع، فقال بلال: ذهب النبي ﷺ -
стр. 36
لحاجته، ثم توضأ، فغسل وجهه، ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثم صلى.
(حسن الإسناد).
١١٧ - عن عبد الله بن عمر، عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله ﷺ : أنه مسح على الخفين.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٤٦.
١١٨ - عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله ﷺ ، في المسح على الخفين، أنه لا بأس به.
(صحيح الإسناد).
١١٩ - عن المغيرة بن شعبة، قال: خرج النبي ﷺ لحاجته، فلما رجع، تلقيته بإداوة، فصببت عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسل ذراعيه، فضاقت به الجبة، فأخرجهما من أسفل الجبة، فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا.
(صحيح الإسناد): م، لكنّ قوله: "بِنَا" خطأ، لأنه ﷺ كان مقتديًا بابن عوف في هذه القصة، كما تقدم ص ٦٣ - ٦٤ [٨٠].
١٢٠ - عن المغيرة، عن رسول الله ﷺ ، أنه خرج لحاجته، فاتّبعه المغيرة بإِداوة فيها ماء، فصب عليه حتى فرغ من حاجته، فتوضأ، ومسح على الخفين.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٤٥: ق [إرواء الغليل ٩٧].
(٩٧) باب المسح على الخفين في السفر
١٢١ - عن المغيرة بن شعبة، قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر، قال:
"تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ، وَامْضُوا أُيُّهَا النَّاسُ" فتخلفت ومعي إداوة من ماء، ومضى الناس، فذهب رسول الله ﷺ لحاجته، فلما رجع، ذهبت أصب عليه، وعليه حبة رومية، ضيقة الكمين، فأراد أن يخرج يده منها، فضاقت عليه، فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على خفيه.
(صحيح الإسناد)، وانظر ما قبله.
١٢١/ ١ (١) - عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله ﷺ : مسح على الجوربين والنعلين.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٥٩ [مشكاة المصابيح ٥٢٣ وإرواء الغليل ١٠١].
стр. 37
(٩٨) باب التوقيت في المسح على الخفين للمسافر
١٢٢ - عن صفوان بن عسال، قال: رخص لنا النبي ﷺ ، إذا كنا مسافرين، أن لا ننزع خفافنا، ثلاثة أيام ولياليهن.
(حسن) - ابن ماجه ٤٧٨، ويأتي بزيادة في متنه ص ٩٨ [١٥٢ و ١٥٣].
١٢٣ - عن زر، قال: سألت صفوان بن عسال، عن المسح على الخفين، فقال: كان رسول الله ﷺ يأمرنا إذا كنا مسافرين، أن نمسح على خفافنا، ولا ننزعها ثلاثة أيام، من غائط وبول ونوم، إلا من جنابة.
(حسن) - المصدر نفسه [إرواء الغليل ١٠٤].
(٩٩) باب التوقيت في المَسح على الخُفَّين للمقيم
١٢٤ - عن علي ﵁، قال: جعل رسول الله ﷺ للمسافر، ثلاثة أيام ولياليهن، ويومًا وليلة للمقيم -يعني- في المسح.
(صحيح) - م ١/ ١٦٠.
١٢٥ - عن شريح بن هانيء، قال: سألت عائشة ﵂ عن: المسح على الخفين، فقالت: ائت عليًا! فإنه أعلم بذلك مني. فأتيت عليًا، فسألته عن المسح، فقال: كان رسول الله ﷺ ، يأمرنا أن يمسح المقيم يومًا وليلة، والمسافر ثلاثًا.
(صحيح) - م ١/ ١٦٠.
(١٠٠) باب صفة الوضوء من غير حدث
١٢٦ - عن النَّزَّال بن سَبْرَة، قال: رأيتُ عليًا ﵁، صلى الظهر، ثم قعد لحوائج الناس، فلما حضرت العصر، أُتي بتوْرٍ من ماء، فأخذ منه كفًا، فمسح به وجهه وذراعيه، ورأسه ورجليه، ثم أخذ فضله فشرب قائمًا، وقال: إن ناسًا يكرهون هذا، وقد رأيت رسول الله ﷺ يفعله، وهذا وضوء من لم يحدث.
(صحيح) - مختصر الشمائل المحمدية ١٧٩: خ.
(١٠١) باب الوضوء لكل صلاة
١٢٧ - عن أنس: أنه ذكر، أن النبي ﷺ أُتي بإِناء صغير، فتوضأ، قلت: أكان النبي ﷺ يتوضأ لكل صلاة؟ قال: نعم، قال: فأنتم؟ قال: كنا نصلي الصلوات، ما
стр. 38
لم نحدث. قال: وقد كنا نصلي الصلوات بوضوء.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٠٩: خ.
١٢٨ - عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ ، خرج من الخلاء، فقرب إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء، فقال:
"إنَّمَا أمِرْتُ بِالوُضُوء، إذَا قُمْتُ إلَى الصَّلاةِ".
(صحيح) - الترمذي ١٨٢٤: م.
١٢٩ - عن بُرَيدةَ قال: كان رسول الله ﷺ ، يتوضأ لكل صلاة، فلما كان يوم الفتح، صلى الصلوات بوضوء واحد. فقال له عمر: فعلت شيئًا لم تكن تفعله؟ قال: "عَمْدًا فَعَلْتُهُ يَا عُمَرُ".
(صحيح) - ابن ماجه ٥١٠: م [صحيح أبي داود ١٦٤].
(١٠٢) باب النضح
١٣٠ - عن سفيان الثقفي (١)، أن رسول الله ﷺ ، كان إذا توضأ، أخذ حفنة من ماء، فقال: بها هكذا.
(صحيح) - ابن ماجه ٤٦١ [مشكاة المصابيح ٣٦١].
قال أبو عبد الرحمن: ووصف شعبة: نضح به فرجه، فذكرته لإبراهيم فأعجبه (٢).
١٣١ - عن الحكم بن سفيان (١) قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ ونضح فرجه.
(صحيح) - انظر ما قبله.
(١٠٣) باب الانتفاع بفضل الوضوء
١٣٢ - عن أبي حية، قال: رأيت عليًا ﵁، توضأ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قام،
стр. 39
فشرب فضل وضوئه، وقال: صنع رسول الله ﷺ ، كما صنعت.
(صحيح) - انظر الحديث قبل بابين [١١١].
١٣٣ - عن أبي جُحَيفة، قال: شهدت النبي ﷺ بالبطحاء، وأخرج بلال فضل وضوئه، فابتدره الناس، فنلت منه شيئًا، وركزتُ له العَنَزة، فصلى بالناس، والحُمر، والكلاب، والمرأة، يمرون بين يديه.
(صحيح) - الإرواء ٢٣٣: ق.
١٣٤ - عن جابر قال: مرضت فأتاني رسول الله ﷺ وأبو بكر، يعودانِّي، فوجداني قد أُغميَ عليَّ، فتوضأ رسول الله ﷺ ، فصب علي وضوءه.
(صحيح) - ابن ماجه ٢٧٢٨ [أتم من هنا]: ق.
(١٠٤) باب فرض الوضوء
١٣٥ - عن أبي المليح، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا يَقْبَلُ الله صَلاة بغَيْرِ طُهُورٍ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ".
(صحيح) - ابن ماجه ٢٧١ [مختصر مسلم ١٠٤ وإرواء الغليل ١٢٠ وصحيح الجامع ٧٧٤٦].
(١٠٥) باب الاعتداء في الوضوء
١٣٦ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ ، يسأله عن الوضوء، فأراه الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال:
"هكَذَا الوُضُوء فَمَنْ زَادَ عَلَى هذَا، فَقَدْ أَسَاء، وَتَعَدَّى، وَظَلَمَ".
(حسن صحيح) - ابن ماجه ٤٢٢ [المشكاة ٤١٧].
(١٠٦) باب الأمر بإسباغ الوضوء
١٣٧ - عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قال: كنا جلوسًا إلى عبد الله بن عباس، فقال: والله ما خصنا رسول الله ﷺ بشيء دون الناس، إلا بثلاثة أشياء، فإِنه أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي الحمر على الخيل.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٧٦٩، ويأتي في "الخيل" بزيادة في أوله.
١٣٨ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ :
"أَسْبِغُوا الوُضُوء".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٥٠: م [صحيح الجامع الصغير ٩٢٨].
стр. 40
(١٠٧) باب الفضل في ذلك
١٣٩ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ ، قال:
"أَلا أُخْبرُكُمْ، بمَا يَمْحُو الله بهِ الخَطَايَا، وَيَرْفعُ بهِ الدَّرَجَاتِ: إسْبَاغُ الوُضُوء عَلَى المَكَارهِ، وَكثْرَةُ الخُطَا إلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَار الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذالِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذلَكُمُ الرِّبَاطُ، فَذلِكُمُ الرِّبَاطُ".
(صحيح) - الترمذي ٥١: م [مختصر مسلم ١٣٣ وابن ماجه ٤٢٨ وصحيح الترغيب ١٨٧ وصحيح الجامع ٢٦١٨].
(١٠٨) باب ثواب من توضأ كما أمر
١٤٠ - عن عاصم بن سفيان الثقفي: أنهم غزوا غزوة السلاسل، ففاتهم الغزو فرابطوا، ثم رجعوا إلى معاوية، وعنده أبو أيوب، وعقبة بن عامر، فقال عاصم: يا أبا أيوب، فاتنا الغزو العام، وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة، غُفر له ذنبه، فقال: يا ابن أخي، أدلك على أيسر من ذلك، إني سمعت رسول الله ﷺ ، يقول:
"مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ".
أكذلك يا عقبة؟ قال: نعم.
(صحيح) - ابن ماجه ١٣٩٦ [صحيح الترغيب ١٩١ وصحيح الجامع ٦١٧٢].
١٤١ - عن حمران بن أبان، أخبر أبا بردة في المسجد، أنه سمع عثمان، يحدث عن رسول الله ﷺ ، يقول:
"منْ أَتَمَّ الوُضُوء كَمَا أَمَرَهُ الله ، فَالصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، كَفَّارَات لِمَا بَيْنَهُنَّ".
(صحيح) -ابن ماجه ٤٥٩: م [مختصر مسلم ١٣١ صحيح الترغيب ١٩٠ صحيح الجامع ٥٩٤٧].
١٤٢ - عن عثمان ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"مَا مِنِ امْرِئ يَتَوَضَّأ، فَيُحْسِنُ وُضُوءهُ، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلاةَ، إلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ الأُخْرَى، حَتَّى يُصَلِّيهَا".
(صحيح) - التعليق الرغيب ١/ ٩٤ [صحيح الترغيب ١٧٧ صحيح الجامع ٥٦٨٩].
١٤٣ - عن عمرو بن عبسة، قال: يا رسول الله، كيف الوضوء؟ قال:
"أَمَّا الوُضُوء، فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأتَ، فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ، فَأَنْقَيْتَهُمَا، خَرَجَتْ خَطَايَاكَ
стр. 41
مِنْ بَيْنِ أظْفَارك وَأنَامِلِكَ، فَإِذَا مَضْمَضْتَ، وَاسْتنْشَقْتَ مَنْخِرَيْكَ، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ، وَيَدَيْكَ إلَى المرْفَقَيْنِ، وَمَسَحْتَ رَأسَكَ، وَغَسَلْتَ رِجْليْكَ إلَى الكَعْبَيْنِ، اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ، فَإِنْ أنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لله ، خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ".
قال أبو أُمامة: فقلت: يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول! أكلُّ هذا يعطى في مجلس واحد؟ فقال: أما والله، لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وما بي من فقر، فأكذب على رسول الله ﷺ ، ولقد سمعته أُذناي، ووعاه قلبي من رسول الله ﷺ .
(صحيح) - التعليق الرغيب ١/ ٩٦.
(١٠٩) باب القول بعد الفراغ من الوضوء
١٤٤ - عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوء، ثُمَّ قالَ: أشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلَّا الله، وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِّحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أبْوَابِ الجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أُيِّهَا شَاء".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٧٠: م [إرواء الغليل ٩٦ وصحيح الترغيب ٢١٩].
(١١٠) باب حِليَة الوضوء
١٤٥ - عن أبي حازم، قال: كنت خلف أبي هريرة، وهو يتوضأ للصلاة، وكان يغسل يديه، حتى يبلغ إبطيه، فقلت: يا أبا هريرة، ما هذا الوضوء! فقال لي: يا بني فَرُّوخَ، أنتم ههنا؟ لو علمت أنكم ههنا، ما توضأت هذا الوضوء، سمعت خليلي ﷺ ، يقول:
"تَبْلُغُ حِلْيَةُ المُؤمِن حَيْثُ يَبْلُغُ الوَضُوء".
(صحيح) - الصحيحة ٢٥٢: م [مختصر مسلم ١٣٤، مشكاة المصابيح ٢٩١ - عن أبي هريرة-].
١٤٦ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ ، خرج إلى المقبرة، فقال:
"السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْم مُؤمِنِينَ، وَإِنَّا إنْ شَاء الله بِكُمْ لاحِقُونَ، وَدِدْتُ أُنِّي قَدْ
стр. 42
رَأَيْتُ إخْوَانَنَا" قالوا: يا رسول الله: ألسنا إخوانك؟ قال: "بَلْ أنْتُمْ أَصْحَابِي. وَإخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأتُوا بَعْدُ وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الحَوْضِ" قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أُمتك؟ قال: "أرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ، غُرٌّ، مُحَجَّلَةٌ، فِي خَيْلٍ بُهْمٍ، دُهْمٍ، ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ" قالوا: بلى قال: "فَإِنَّهُمْ يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوء، وَأنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الحَوْضِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٣٠٦: م [أحكام الجنائز ١٩٠ وإرواء الغليل ٧٧٦].
(١١١) باب ثواب من أحسن الوضوء ثم صلى ركعتين
١٤٧ - عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ تَوَضَّأ فَأَحْسَنَ الوُضُوء، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، يُقْبلُ عَلَيْهِمَا بقَلْبهِ، وَوَجْهِهِ، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ".
(صحيح) - صحيح أبي داود ٨٤١: م [صحيح الجامع الصغير ٦١٦٦]
(١١٢) باب ما ينقض الوضوء، وما لا ينقض الوضوء من المَذْي
١٤٨ - عن علي، قال: كنت رجلًا مذاء، وكانت ابنة النبي ﷺ تحتي، فاستحييت أن أسأله، فقلت لرجل جالس إلى جنبي، سله، فسأله فقال:
"فِيهِ الوُضُوء".
(حسن صحيح) - ابن ماجه ٥٠٤: ق [إرواء الغليل ٤٧، ١٢٥].
١٤٩ - عن علي ﵁، قال: قلت للمقداد، إذا بنى الرجل بأهله، فأمذى، ولم يجامع، فسل النبي ﷺ عن ذلك، فإني أستحي أن أسأله عن ذلك وابنته تحتي، فسأله، فقال:
"يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ، وَيَتَوَضَّأ وُضُوءهُ لِلصَّلاةِ".
(صحيح) -المصدر نفسه: ق.
١٥٠ - عن المقداد بن الأسود، أن عليًا أمره: أن يسأل رسول الله ﷺ ، عن الرجل إذا دنا من أهله، فخرج منه المذي، ماذا عليه؟ فإن عندي ابنته، وأنا أستحي أن أسأله، فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال:
"إذَا وَجَدَ أحَدُكُم ذلِكَ، فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ، وَيَتَوَضَّأ وُضُوءهُ لِلصَّلاةِ".
(صحيح) - أبو داود ٢٠١ [صحيح الجامع الصغير ٨٢١].
стр. 43
١٥١ - عن علي، قال: استحييت أن أسأل النبي ﷺ عن المذي، من أجل فاطمة، فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله، فقال:
"فِيهِ الوُضُوء".
(صحيح) - التعليق على سبل السلام: ق.
(١١٣) باب الوضوء من الغائط والبول
١٥٢ - عن زِرِّ بن حُبيش، قال: أتيتُ رجلًا يدعى: صفوان بن عسال، فقعدت على بابه، فخرج، فقال: ما شأنك؟ قلت: أطلبُ العلمَ، قال: إن الملائكة تضع أجنحتها، لطالب العلم، رضًا بما يطلب. فقال: عن أي شيء تسأل؟ قلت: عن الخُفين. قال: كنا! إذا كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، أمرنا أن لا ننزعه ثلاثًا، إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم.
(حسن) - وقد مضى ص ٨٣ مختصرًا [١٢٢ وإرواء الغليل ١٠٤].
(١١٤) باب الوضوء من الغائط
١٥٣ - عن صفوان بن عسال، قال: كنا إذا كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، أمرنا أن لا ننزعه ثلاثًا، إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم.
(حسن) - انظر ما قبله.
(١١٥) باب الوضوء من الريح
١٥٤ - عن عبد الله بن زيد، قال: شُكِي إلى النبي ﷺ ، الرجل يجد الشيء في الصلاة، قال:
"لا يَنْصَرِف حَتَّى يَجِدَ رِيحًا أوْ يَسْمَعَ صَوْتًا".
(صحيح) - ابن ماجه ٥١٣: ق [إرواء الغليل ١٠٧ وابن خزيمة ١٠١٨].
(١١٦) باب الوضوء من النوم
١٥٥ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
"إِذَا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ، فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاء، حَتَّى يُفْرغَ عَلَيْهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَإنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٩٣: ق، وليس عند خ العدد [إرواء الغليل ٢١، ١٦٤].
стр. 44
(١١٧) باب النعاس
١٥٦ - عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ :
"إذَا نَعَسَ الرَّجُلُ، وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، فَلْيَنْصَرِفْ، لَعَلَّهُ يَدْعُو عَلَى نَفْسِهِ، وَهُوَ لا يَدْرِي".
(صحيح) -الترمذي ٣٥٥: ق [صحيح الجامع الصغير ٨١٣. وفيه: صحيح أبي داود ١١٨٣ وصحيح الترمذي ١١٢٨ - ١٣٧٠، وصحيح ابن ماجه ٢٩١ - ٣٥٥، وصحيح الترغيب والترهيب ٦٣٧].
(١١٨) باب الوضوء مِنْ مَسِّ الذكر
١٥٧ - عن عروة بن الزبير، قال: دخلت على مروان بن الحكم، فذكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مروان:
من مس الذكر الوضوء. فقال عروة: ما علمت ذلك، فقال مروان: أخبرتني بُسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول:
ذلك، فقال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله ﷺ -يقول:
"إذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأ".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٧٩ [مشكاة المصابيح ٣١٦ وصحيح الترمذي ٧١ - ٨٢].
١٥٨ - (١) عن عروة بن الزبير قال: ذكر مروان في إمارته على المدينة، أنه يتوضأ من مس الذكر، إذا أفضى إليه الرجل بيده، فأنكرتُ ذلك، وقلت: لا وضوء على من مسه، فقال مروان: أخبرتني بُسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله ﷺ ، ذكر ما يُتوضأ منه، فقال رسول الله ﷺ :
"وَيُتَوَضَّأ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ".
قال عروة: فلم أزل أُماري مروان، حتى دعا رجلًا من حرسه، فأرسله إلى بسرة، فسألها عما حدثت مروان، فأرسلت إليه بسرة، بمثل الذي حدثني عنها مروان.
(صحيح) - انظر ما قبله [إرواء الغليل ١١٣].
(١١٩) باب ترك الوضوء من ذلك
١٥٩ - عن طلق بن علي، قال: خرجنا وفدًا، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ ، فبايعناه، وصلينا معه، فلما قضى الصلاة، جاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا رسول
стр. 45
الله: ما ترى في رجل مس ذكره في الصلاة؟ قال:
"وَهلْ هُوَ إلَّا مُضْغَةٌ مِنْكَ -أوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ-".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٨٣ [مشكاة المصابيح ٣٢٠].
(١٢٠) باب ترك الوضوء، مِنْ مَسِّ الرجل امرأته، من غير شهوة
١٦٠ - عن عائشة، قالت: إن كان رسول الله ﷺ ليصلي، وإني لمعترضة بين يديه، اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر، مسني برجله.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٧٠٧: ق.
١٦١ - عن عائشة، قالت: لقد رأيتموني معترضة، بين يدي رسول الله ﷺ ، ورسول الله ﷺ يصلي، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي، فضممتها إليَّ، ثم يسجد.
(صحيح) - المصدر نفسه: ق.
١٦٢ - عن عائشة قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله ﷺ ، ورجلاي في قِبلته، فإذا سجد غمزني، فقبضت رجليَّ، فإذا قام بسطتهما، والبيوت يومئذ، ليس فيها مصابيح.
(صحيح) - المصدر نفسه.
١٦٣ - عن أبي هريرة، عن عائشة ﵂، قالت: فقدت النبي ﷺ ذات ليلة، فجعلت أطلبه بيدي، فوقعت يدي على قدميه، وهما منصوبتان، وهو ساجد، يقول:
"أَعُوذُ بِرضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أُحصِي ثَنَاء عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفسِكَ".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٨٤١: م [صحيح الجامع ١٢٨١].
(١٢١) باب ترك الوضوء من القبلة
١٦٤ - عن عائشة، أن النبي ﷺ ، كان يقبل بعض أزواجه، ثم يصلي، ولا يتوضأ.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٠٢ [مشكاة المصابيح ٣٢٣].
(١٢٢) باب الوضوء مما غيرت النار
١٦٥ - عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"تَوَضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٨٨: م [مختصر مسلم ١٤٧ وصحيح الجامع ٣٠٠٧].
стр. 46
١٦٦ - عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"تَوَضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
(صحيح) - انظر ما قبله.
١٦٧ - عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، قال: رأيت أبا هريرة، يتوضأ على ظهر المسجد، فقال: أكلت أثوار أقط، فتوضأت منها، إني سمعت رسول الله ﷺ يأمر بالوضوء، مما مست النار.
(صحيح) - انظر ما قبله: م.
١٦٨ - عن ابن عباس، قال: أتوضأ من طعام! أجده في كتاب الله حلالًا، لأن النار مسته.
فجمع أبو هريرة حصى فقال: أشهد عدد هذا الحصى، أن رسول الله ﷺ قال:
"تَوَضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ" (١).
(صحيح) - ابن ماجه ٤٨٥ [انظر صحيح ابن ماجه ٢٠ - ٢٢].
١٦٩ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
"تَوَضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
(صحيح) - أيضًا.
١٧٠ - عن عبد الله بن عمرو -أو عن أبي أيوب- قال: قال النبي ﷺ :
"تَوَضَّؤوا مِمَّا غَيَّرتِ النَّارُ".
(صحيح الإسناد).
١٧١ - عن أبي طلحة، أن رسول الله ﷺ ، قال:
"تَوَضَّؤوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ".
(صحيح الإسناد).
١٧٢ - عن أبي طلحة، أن النبي ﷺ قال:
"تَوَضَّؤوا مِمَّا أنْضَجَتِ النَّارُ".
(صحيح الإسناد).
стр. 47
١٧٣ - عن زيد بن ثابت، قال: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول:
"تَوَضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
(صحيح: م).
١٧٤ - عن أبي سفيان بن سعيد بن الأَخنَس بن شَرِيق، أنه دخل على أُم حبيبة، زوج النبي ﷺ ، وهي خالته، فسقته سويقًا، ثم قالت له:
توضأ يا ابن أختي، فإن رسول الله ﷺ قال:
"تَوَضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٨٩.
١٧٥ - عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، أن أم حبيبة زوج النبي ﷺ ، قالت له، وشرب سويقًا:
يا ابن أختي، توضأ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"تَوَضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
(صحيح) - انظر ما قبله.
(١٢٣) باب ترك الوضوء مما غيرت النار
١٧٦ - عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ أكل كتفًا، فجاءه بلال، فخرج إلى الصلاة، ولم يمس ماء.
(صحيح) - ابن ماجه ٤٩١ [مشكاة المصابيح ٣٢٥].
١٧٧ - عن سليمان بن يسار، قال: دخلت على أم سلمة، فحدثتني، أن رسول الله ﷺ ، كان يصبح جنبًا من غير احتلام، ثم يصوم.
(صحيح: م).
١٧٧/ ١ (١) - وحدثنا مع هذا الحديث، أنها حدثته، أنها قربت إلى النبي ﷺ جنبًا مشويًا، فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة، ولم يتوضأ.
(صحيح).
стр. 48
١٧٨ - عن ابن عباس قال: شهدت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أكل خبزًا، ولحمًا، ثم قام إلى الصلاة، ولم يتوضأ.
(صحيح).
١٧٩ - عن جابر بن عبد الله، قال: كان آخر الأمرين من رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، ترك
الوضوء، مما مست النار.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٨٦.
(١٢٤) المضمضة من السويق
١٨٠ - عن سويد بن النعمان: أنه خرج مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء، وهي من أدنى خيبر، صلى العصر، ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فَثُرِّيَ (١)، فأكل وأكلنا، ثم قام إلى المغرب، فتمضمض وتمضمضنا، ثم صلى، ولم يتوضأ.
(صحيح) - ابن ماجه ٤٩٢: خ.
(١٢٥) المضمضة من اللبن
١٨١ - عن ابن عباس، أن النبي ﷺ ، شرب لبنًا، ثم دعا بماء، فتمضمض، ثم قال:
"إنَّ لَهُ دَسَمًا".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٩٨: ق.
ذكر ما يوجب الغسل وما لا يوجبه
(١٢٦) غسل الكافر إذا أسلم
١٨٢ - عن قيس بن عاصم، أنه أسلم، فأمره النبي ﷺ : أن يغتسل، بماء وسدر.
(صحيح) - الترمذي ٦٠٥.
(١٢٧) تقديم غسل الكافر إذا أراد أن يسلم
١٨٣ - عن أبي هريرة، يقول: إن ثمامة بن أُثال الحنفي، انطلق إلى نَجْل (٢)
стр. 49
قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، يا محمد: والله ما كان على الأرض وجه أبغضَ إليَّ من وجهك، فقد أصبح وجهك، أحبَّ الوجوه كلها إليَّ، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى، فبشره رسول الله ﷺ ، وأمره أن يعتمر -مختصر-.
(صحيح) - الإرواء ١٢١٦، صحيح أبي داود ٢٤٠٢: ق، وسيأتى بعضه ٢/ ٤٦ [٦٨٨].
(١٢٨) الغسل من مواراة المشرك
١٨٤ - عن علي ﵁: أنه أتى النبي ﷺ ، فقال: إن أبا طالب مات.
فقال:
"اذْهَبْ فَوَارِهِ؟ " قال: إنه مات مشركًا قال: "اذْهَبْ فَوَارِهِ؟ " فلما واريته، رجعت إليه، فقال لي: "اغْتَسِلْ".
(صحيح) - أحكام الجنائز ١٣٤، وسيأتي بأتمّ منه ٤/ ٧٩ - ٨٠ [١٨٩٥].
(١٢٩) باب وجوب الغسل إذا التقى الختانان
١٨٥ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ ، قال:
"إذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبها الأرْبَع، ثُمَّ اجْتَهَدَ، فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ".
(صحيح) - ابن ماجه ٦١٠: ق [إرواء الغليل ٨٠ و ١٢٧].
١٨٦ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ ، قال:
"إذَا قعَدَ بَيْنَ شُعَبها الأَرْبَع، ثُمَّ اجْتَهَدَ، فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ".
(صحيح) - انظر ما قبله [صحيح الجامع الصغير ٤٧٩ - مختصر مسلم ١٥٢].
(١٣٠) الغسل من المني
١٨٧ - عن علي ﵁، قال: كنت رجلًا مذاء، فقال لي رسول الله ﷺ :
"إذَا رَأَيْتَ المَذْيَ، فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأ وُضُوءكَ للصَّلاةِ، وَإذَا فَضَخْتَ المَاء، فَاغْتَسِلْ".
(صحيح) - الإرواء ١٢٥، صحيح أبي داود ٢٠٠، وقد مضى مختصرًا ص ٩٦ - ٩٧ [١٤٩].
стр. 50
١٨٨ - عن علي ﵁، قال: كنت رجلًا مذاء، فسألت النبي ﷺ ، فقال:
"إذَا رَأَيْتَ المَذْيَ فَتَوَضَّأ، واغْسِلْ ذَكَرَكَ، وإذَا رَأَيْتَ فَضْخَ المَاء، فاغْتَسِلْ".
(صحيح) - انظر ما قبله [صحيح الجامع ٥٦٢ وإرواء الغليل ١٠٨].
(١٣١) غسل المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل
١٨٩ - عن أنس: أن أُم سُليم، سألت رسول الله ﷺ عن المرأة، ترى في منامها ما يرى الرجل، قال:
"إذَا أَنْزَلَت المَاء فَلْتَغْتَسِلْ".
(صحيح) - ابن ماجه ٦٠١: م.
١٩٠ - عن عروة: أن عائشة أخبرته، أن أم سليم، كلمت رسول الله ﷺ وعائشة جالسة-، فقالت له: يا رسول الله! إن الله لا يستحي من الحق، أرأيت المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل أفتغتسل من ذلك؟ فقال لها رسول الله ﷺ :
"نَعَمْ". قالت عائشة: فقلت لها، أُفٍّ لك، أوترى المرأة ذلك، فالتفت إليّ رسول الله ﷺ فقال:
"تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ".
(صحيح) - صحيح أبي داود ٢٣٥: م.
١٩١ - عن أم سلمة، أن امرأة، قالت: يا رسول الله! إن الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة غسل إذا هي احتلمت؟ قال:
"نَعَمْ إذَا رَأتِ المَاء" فضحكت أم سلمة، فقالت: أتحتلم المرأة؟ فقال رسول الله ﷺ : "فَفيم يُشْبِهُهَا الوَلَدُ".
(صحيح) - ابن ماجه ٦٠٠: ق.
١٩٢ - عن خولة بنت حكيم، قالت: سألت رسول الله ﷺ ، عن المرأة تحتلم في منامها، فقال:
"إذَا رَأَتِ المَاء، فَلْتَغْتَسِلْ".
(صحيح) - ابن ماجه ٦٠٢.