← Книги сунны

Книги сунны · id 1147

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 158 стр.). Показаны 1026–1065 · переход к 1031.

стр. 1026

استطراد [تقدمت ثمانية أحاديث عن أيمن بن نابل يرويها مباشرة عن النبي ﷺ . وضعفها أستاذنا وحكم بشذوذها أو نكارتها سوى الحديث الأخير، قال عنه: (مقطوع مخالف للمرفوع). وبعده سيأتي الحديث (٤٥٩٠) وقال عنه: (مقطوع موقوف) - الضعيفة ٥٠٥٣. وهذا الجزء من الضعيفة لم يطبع. لنعرف علة ضعفه عند أستاذنا. وعلة سكوته عنه هنا في "صحيح النسائي". ثم الحديث (٤٥٩١) وقال عنه: (مقطوع موقوف) - انظر ما قبله وهو مثله انتهى. والإمام النسائي أورد الحديثين مستشهدًا فيهما: على أن لا صحبة لأيمن بن نابل. فقال النسائي: ٤٥٩٠ - حدثنا سَوَّار بن عبد الله بن سَوَّار، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا عبد الملك ثم حول السند إلى طريق آخر، فقال: (ح) وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن سَلَّام قال: أنبأنا إسحاق -وهو الأزرق- قال: حدثنا به عبد الملك، عن عطاء، عن أيمن -مولى ابن الزبير- وقال خالد في حديثه: مولى الزبير - عن تُبيع، عن كعب قال: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى .. ". قال عبد الرحمن: " .. فصلى العشاء الآخرة، ثم صلى بعدها، أربع ركعات، فأتمَّ .. ". قال سَوَّار: " .. يُتم رُكُوعَهن وسجودهن ويَعلم ما يقرئ .. ". وقال سَوَّار: يقرأ يقرأ فيهن (١): كُنَّ له بمنزلة ليلة القدر". (مقطوع موقوف) - الضعيفة ٥٠٥٣. ٤٥٩١ - أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال: حدثنا مَخلَد قال: حدثنا ابن جُريج عن عطاء، عن أيمن -مولى ابن عمر-، عن تبيع عن كعب قال: من توضأ فأحسن

стр. 1027

وضوءه، ثم شهد صلاة العتمة في جماعة، ثم صلى إليها أربعًا مثلها، يقرأ فيها ويتم ركوعها وسجودها، كان له من الأجر مثلُ ليلة القدر. (مقطوع موقوف) - انظر ما قبله. انتهى كلام الإمام النسائي. وحكم شيخنا على الأحاديث السبعة بالضعف. وسكوت عن الثلاثة الأخيرة. لذلك جعلت السبعة في "ضعيف النسائي" وأبقيت الثلاثة في "الصحيح" و "الضعيف" معًا أيضًا، اتباعًا للنسق الواحد الذي اتبع في هذا المشروع القيم. ويلاحظ: أن الحديثين الأخيرين، لا علاقة لهما في هذا الباب، بل هما من أحاديث فضل الوضوء والصلاة، ولم أجدهما في "سنن النسائي". وأيمن هذا الذي روى الإمام النسائي أحاديثه المقطوعة، وقد أسقط منها واسطتين على الأقل. ثم روى أحاديثه التي ذكر فيها من بينه وبين النبي ﷺ . وتضعيف أستاذنا لأحاديثه السبعة السابقة، يدل على عدم صحبته. وسبق له أيضًا أن قال عنه في "الصحيحة" ١/ ٤٢٩ ما يلي: مشهور وثقه جماعة، وروى عنه البخاري متابعة … ونقل عن ابن أبي حاتم: أنه روى عن قدامة بن عبد الله الكلابي، وطاووس وغيره من التابعين. وهذا يدل على أنه من اتباع التابعين. وهو: أيمن بن نابِل أبو عمران، ويقال: أبو عمر الحبشي. صدوق يهم. مولى ابن الزبير. ويظهر أن كُلّ مَرة قال عنه: مولى ابن عمر، أو أنه: ابن أُم أيمن، أو مولى الزبير. فقد وهم. وتُبيع الذي يروى عنه: هو الحميري، ابن امرأة كعب. وكعب هو كعب بن ماتع الحميري. المشهور بـ: كعب الأحبار.

стр. 1028

(١١) باب الثمر المعلق يسرق ٤٥٩٢ - عن عبد الله بن عمرو قال: سئل رسول الله ﷺ في كم تقطع اليد، قال: "لا تُقْطعُ اليَدُ في ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ فَإِذَا ضَمَّهُ الجَرِينُ قُطِعَتْ في ثَمَنِ المِجَنِّ، وَلا تُقْطعُ في حَرِيسَةِ الجَبَلِ، فَإِذَا آوَى المُراحَ قُطِعَتْ في ثَمَنِ المِجَنِّ". (حسن) - الإرواء ٨/ ٧٠ - ٧١. (١٢) باب الثمر يسرق بعد أن يؤويه الجرين ٤٥٩٣ - عن عبد الله بن عمرو: عن رسول الله ﷺ : أنه سئل عن الثمر المعلق فقال: "مَا أصَابَ مِنْ ذي حَاجَةٍ غَيْرِ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً، فَلا شَيْء عَلَيْهِ، وَمَنْ خَرَجَ بشَيْء مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالعُقُوبَةُ، وَمَنْ سَرَقَ شَيْئًا مِنْهُ بَعْدَ أَنْ يُؤوِيَهُ الجَرِينُ فَبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فَعَلَيْهِ القَطْعُ، وَمَنْ سَرَقَ دُونَ ذلِكَ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالعُقُوبَةُ". (حسن) -الإرواء أيضًا- صحيح أبي داود ١٥٠٤. ٤٥٩٤ - عن عبد الله بن عمرو: أن رجلًا من مُزَيْنة أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! كيف ترى في حريسة الجبل، فقال: "هِيَ وَمِثْلُهَا وَالنَّكَالُ، وَلَيْس فِي شَيْء مِنَ المَاشِيَةِ قَطْعٌ، إلَّا فِيمَا آوَاهُ المُرَاحُ. فَبَلغَ ثَمَنَ المِجَنِّ، فَفِيهِ قَطْعُ اليَدِ، وَمَا لَمْ يَبْلغ ثَمَنَ المِجَنِّ، فَفِيهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ، وَجَلَدَاتُ نَكَال". ٤٥٩٤/ ١ (١) - قال: يا رسول الله ﷺ ترى في الثمر المعلق؟ قال: "هُوَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ وَالنَّكَالُ، وَلَيْسَ في شَيْء مِنَ الثَّمَرِ المُعَلَّقِ قَطْعٌ، إلَّا فِيمَا آوَاهُ الجَرِينُ، فَمَا أُخِذَ مِنَ الجَرِينِ فَبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ، فَفِيهِ القَطْعُ، وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ المِجَنِّ فَفِيهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ". (حسن) - انظر ما قبله. (١٣) باب ما لا قطع فيه ٤٥٩٥ - عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 1029

"لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ" (١). (صحيح) - ابن ماجه ٢٥٩٣ [إرواء الغليل ٢٤١٤]. ٤٥٩٦ - عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ". (صحيح) - انظر ما قبله [صحيح الجامع الصغير وزيادته ٧٥٤٥]. ٤٥٩٧ - عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٥٩٨ - عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ : "لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٥٩٩ - عن رافع بن خديج، عن النبي ﷺ قال: "لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٦٠٠ - عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ : "لا قَطع في ثمَرٍ وَلا كَثَرٍ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٦٠١ - عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ : "لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٦٠٢ - عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ" وَالكَثَرُ الجُمَّارُ. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٦٠٣ - عن رافع بن خديج، أن رسول الله ﷺ قال:

стр. 1030

"لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ". (صحيح) - بما تقدم - انظر ما سبق. ٤٦٠٤ - عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٦٠٥ - عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا قَطع في ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ". (صحيح) - بما قبله. ٤٦٠٦ - عن جابر، عن رسول الله ﷺ قال: "لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلا مُنْتَهِبٍ، وَلا مُخْتَلِسٍ، قَطعٌ". (صحيح) - ابن ماجه ٢٥٩١ [إرواء الغليل ٢٤٠٣]. ٤٦٠٧ - عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلا مُنْتَهِبٍ وَلا مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٦٠٨ - عن جابر، عن رسول الله ﷺ : "لَيْسَ عَلَى المُخْتَلِسِ قَطْعٌ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٦٠٩ - عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "لَيْسَ عَلَى مُخْتَلِسٍ وَلا مُنْتَهِبٍ وَلا خَائِنٍ قَطْعٌ". (صحيح) - انظر ما تقدم. (١٤) باب قطع الرجل من السارق بعد اليد (١٥) باب قطع اليدين والرجلين من السارق (١٦) باب القطع في السفر ٤٦١٠ - عن جنادة بن أبي أمية قال: سمعت بُسْرَ بن أبي أرطاة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 1031

"لَا تُقْطعُ الأَيْدي فِي السَّفَرِ". (صحيح) - الترمذي ١٤٩٠ [مشكاة المصابيح ٣٦٠١]. (١٧) باب حد البلوغ وذكر السن الذي إذا بلغها الرجل والمرأة أقيم عليهما الحد ٤٦١١ - عن عطية أنه قال: كنت في سبي قريظة، وكان يُنْظَر، فمن خرج (١) شعرته قتل، ومن لم تخرج اسْتُحْيِيَ، ولم يُقتل. (صحيح) - ابن ماجه ٢٥٤١ [مشكاة المصابيح ٣٩٧٤ - نحوه-]. (١٨) باب تعليق يد السارق في عنقه

стр. 1032

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٤٧ - كتابُ الإيمَان وشرائعهِ (١) باب ذكر أفضل الأعمال ٤٦١٢ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ سُئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الإِيمَان بِالله وَرَسُولهِ". (صحيح): ق. ٤٦١٣ - عن عبد الله بن حَبْشَي الخثعمي: أن النبي ﷺ سئل: أي الأعمال أفضل؟ فقال: "إيمَان لَا شَكَّ فِيهِ، وَجهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَة". (صحيح) - مضى ٣/ ٥٨. (٢) باب طعم الإيمان ٤٦١٤ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ثَلَاث مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمَانِ وَطعْمَهُ: أنْ يكُونَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ في الله وأَنْ يُبْغِضَ في الله، وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظيمَةٌ فَيَقَعُ فِيهَا أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِالله شَيْئًا". (صحيح) - ابن ماجه ٤٠٣٣: ق [مختصر مسلم ٢٢ صحيح الجامع ٣٠٤٤ - نحوه-]. (٣) باب حلاوة الإيمان ٤٦١٥ - عن أنس بن مالك ﵁، عن النبي ﷺ قال: "ثَلَاث مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ: مَنْ أَحَبَّ المَرْء لَا يُحِبُّهُ إلَّا لله ، وَمَنْ كَانَ الله وَرَسُوُلهُ أَحَبَّ إلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُقْذَفَ في النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجعَ إلى الكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ". (صحيح): ق- انظر ما قبله.

стр. 1033

(٤) باب حلاوة الإسلام ٤٦١٦ - عن أنس عن النبي ﷺ قال: "ثَلَاث مَنْ كَنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الإِسْلامِ: مَنْ كَانَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ المَرْء لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لله، وَمَنْ يَكْرَهُ أنْ يَرْجعَ إلَى الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أنْ يُلْقَى في النَّارِ". (صحيح): ق - انظر ما قبله. (٥) باب نعت الإسلام ٤٦١٧ - عن عمر بن الخطاب قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى رسول الله ﷺ ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، ثم قال: يا محمد أخبرني عن الإِسلام؟ قال: "أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَتُقيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤتَي الزَّكَاة، وَتَصُومَ رَمَضَان، وَتحُجَّ البَيْتَ إِن اسْتَطعْتَ إِلَيْهِ سَبيلًا". قال: صدقت. فعجبنا إليه يسأله ويصدقه، ثم قال: أخبرني عن الإِيمان؟ قال: "أَنْ تُؤمنَ بالله وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْم الآخِرِ وَالقَدَرِ كُلِّهُ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ" قال: صدقت. قَال: فأخبرني عن الإِحسان؟ قال: "أنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ ترَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ" قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: "مَا المَسؤولُ عَنْهَا بأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ" قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: "أنْ تَلِدَ الأَمةُ رَبَّتَها وَأَنْ تَرَى الحُفَاةَ العُرَاةَ العَالَةَ رِعَاء الشَّاء، يَتَطاوَلُونَ في البُنْيَانِ". قال عمر: فلبثت ثلاثًا، ثم قال لي رسول الله ﷺ : "يَا عُمَرُ هَلْ تَدْري مَنِ السَّائِلُ" قلت: الله ورسوله أعلم قال: "فَإِنَّهُ جِبْريلُ ﵇ أَتَاكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ". (صحيح) - ابن ماجه ٦٣: م [السنة لابن أبي عاصم ١٢٠ - ١٢٧ وإرواء الغليل ١/ ٣٣]. (٦) باب صفة الإيمان والإسلام ٤٦١٨ - عن أبي هريرة وأبي ذر قالا: كان رسول الله ﷺ يجلس بين ظهراني

стр. 1034

أصحابه، فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله ﷺ ، أن نجعل له مجلسًا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانًا من طين كان يجلس عليه، وإنا لجلوس ورسول الله ﷺ في مجلسه، إذ أقبل رجل أحسن الناس وجهًا، وأطيب الناس ريحًا، كأن ثيابه لم يمسها دنس، حتى سلم في طرف البساط فقال: السلام عليك يا محمد. فرد ﵇. قال: أدنو يا محمد. قال "ادْنُهْ". فما زال يقول: أدنو مرارًا، ويقول له "ادن" حتى وضع يده على ركبتي رسول الله ﷺ قال: يا محمد أخبرني ما الإسلام؟ قال: "الإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ الله وَلَا تُشْرِكَ بهِ شَيْئًا، وَتُقيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤتي الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ البَيْتَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ". قال: إذا فعلتَ ذلك فقد أسلمت قال: "نَعَمْ". قال: صدقت. فلما سمعنا قول الرجل صدقت، أنكرناه. قال: يا محمد أخبرني ما الإِيمان؟ قال: "الإِيمَانُ بالله وَمَلائِكَتِهِ وَالكِتَاب والنَّبيِّينَ وَتُؤمنُ بالقَدَرِ". قال: فإِذا فعلت ذلك فقد آمنتَ؟ قال رسول الله ﷺ : "نَعَمْ". قال: صدقت، قال: يا محمد أخبرني ما الإِحسان؟ قال: "أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإن لَمْ تكنْ تَرَاهُ فَإنَّهُ يَرَاكَ". قال: صدقت. قال: يا محمد أخبرني متى الساعة، قال: فنكس فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ورفع رأسه فقال: "مَا المسؤول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِل، وَلَكِنْ لَها عَلَامَات تُعْرَفُ بها، إِذا رَأَيْتَ الرِّعَاء البُهُمَ (١) يَتَطاوَلُونَ في البُنْيَانِ، ورَأَيتَ الحُفَاةَ العُرَاةَ مُلُوكَ الأَرض، وَرَأيتَ المَرْأَةَ تَلدُ رَبَّهَا خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إلَّا الله ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ (٢). إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ ثم قال: "لَا وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّدًا بالحَقِّ هُدًى وَبَشيرًا، مَا كُنْتُ بأَعْلَمَ بهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ، وَإنَّهُ لَجِبْريلُ ﵇ نَزَلَ". [في صورة دحية الكلبي].

стр. 1035

ملاحظة: هذه الزيادة وهم كما قال الحافظ في الفتح [١/ ١٢٥] " -ناصر- (١). (صحيح) - الإرواء ١/ ٣٣: ق نحوه دون ذكر دحية. (٧) باب تأويل قوله : ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ ٤٦١٩ - عن سعد بن أبي وقاص قال: أعطى النبي ﷺ رجالًا، ولم يعط رجلًا منهم شيئًا. قال سعد: يا رسول الله أعطيت فلانًا وفلانًا، ولم تعط فلانًا شيئًا، وهو مؤمن، فقال النبي ﷺ : "أَوْ مُسْلِمٌ". حتى أعادها سعد ثلاثًا، والنبي ﷺ يقول: "أَوْ مُسْلِمٌ". ثم قال النبي ﷺ : "إنِّي لأُعطي رِجَالًا وأَدعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إليَّ مِنْهُمْ، لَا أعْطِيهِ شَيْئًا مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا في النَّارِ عَلى وُجُوههِمْ". (صحيح - ق) [مختصر البخاري ٢١ مختصر مسلم ٥١١ صحيح الجامع ٢٤٨٨]. ٤٦٢٠ - عن سعد: أن رسول الله ﷺ قَسَم قسمًا فأعطى ناسًا، ومنع آخرين، فقلت: يا رسول الله أعطيت فلانًا، ومنعت فلانًا، وهو مؤمن، قال: "لَا تَقُلْ مُؤمنٌ وَقُلْ مُسْلِمٌ". قال ابن شهاب: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا .. ﴾ (٢). (صحيح: ق). ٤٦٢١ - عن بشر بن سحيم: أن النبي ﷺ : أمره أن ينادي أيام التشريق: أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وهي أيام أكل وشرب. (صحيح) - الصحيحة رقم ١٢٨٢.

стр. 1036

(٨) باب صفة المؤمن ٤٦٢٢ - عن أبي هريرة: عن رسول الله ﷺ ، قال: "المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، والمُؤمِنُ مَنْ أَمنَهُ النَّاسُ عَلى دِمَائهمْ وَأَموَالِهِمْ". (حسن صحيح) - الترمذي ٢٧٧٥ [صحيح ابن ماجه ٣٣٢٣ - ٤١١٦]. (٩) باب صفة المسلم ٤٦٢٣ - عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهَاجرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ". (صحيح) - الروض النضير ٥٩١، صحيح أبي داود ١٢٤٣: خ [صحيح الجامع ٦٧١١]. ٤٦٢٤ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا واسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذلِكُمُ المُسْلِمُ". (صحيح: خ) [صحيح الجامع ٦٣٥٠ - أتم من هنا-]. (١٠) باب حسن إسلام المرء ٤٦٢٥ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "إِذَا أَسْلَمَ العَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ كَتَبَ الله لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كانَ أَزْلَفَهَا (١)، وَمُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيِّئةٍ كانَ أَزلفَها، ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ القِصَاصُ الحَسَنَةُ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِها إلى سَبْعمائةِ ضِعفٍ، والسَّيِّئةُ بِمِثْلِها إلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ الله عَنْهَا". (صحيح) - الصحيحة ٢٤٧ [صحيح الجامع ٣٣٦]. (١١) باب أي الإِسلام أفضل ٤٦٢٦ - عن أبي موسى قال: قلنا يا رسول الله: أي الإِسلام أفضل؟ قال: "مَنْ سِلمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ". (صحيح) - الروض النضير ٢٠٢ و ٥٩١: ق.

стр. 1037

(١٢) باب أي الإسلام خير ٤٦٢٧ - عن عبد الله بن عمرو: أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ : أي الإِسلام خير؟ قال: "تُطعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرأ السَّلامَ، عَلى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ". (صحيح) - ابن ماجه ٣٢٥٣: خ [مختصر البخاري ٩]. (١٣) باب على كم بني الإسلام ٤٦٢٨ - عن ابن عمر: أن رجلًا قال له: ألا تغزو؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بُنيَ الإِسْلَامُ عَلى خَمْسٍ، شَهَادَةِ أنَّ لَا إِلَهَ إلَّا الله، وإقَام الصَّلَاةِ، وإيتَاء الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصيَام رَمَضَانَ". (صحيح) - الترمذي ٢٧٤٩: ق [إرواء الغليل ٧٨١، الإيمان لأبي عبيد ٢]. (١٤) باب البيعة على الإسلام ٤٦٢٩ - عن عبادة بن الصامت قال: كنا عند النبي ﷺ في مجلس فقال: "تُبَايعُوني عَلى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا" -قرأ عَليهم الآية-، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُم فَأَجْرُهُ عَلى الله، وَمَنْ أَصَابَ منْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ الله ، فَهُوَ إلى الله إنْ شَاء عَذَّبَهُ وإنْ شَاء غَفَرَ لَهُ. (صحيح) - الترمذي ١٤٧٩: ق [إرواء الغليل ٢٣٣٤]. (١٥) باب على ما يقاتل الناس؟ ٤٦٣٠ - عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ قال: "أمِرْتُ أَن أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لَا إلَهَ إلَّا الله وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَإذا شَهِدُوا أَنْ لَا إلَه إلَّا الله، وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، واسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنا، وأَكَلُوا ذَبيحَتَنا، وَصَلّوا صَلاتَنا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤهُمْ وَأموَالُهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا، لَهُم مَا لِلْمُسْلِمينَ وَعَلَيْهِمْ ما عَلَيْهم". (صحيح) - مضى ٧/ ٧٥ - ٧٦ [٢٢٩١]: خ [صحيح الجامع ١٣٧٠].

стр. 1038

(١٦) باب ذكر شعب الإيمان ٤٦٣١ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، والحيَاء شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ". (صحيح) - ابن ماجه ٥٧: ق [مختصر مسلم ٣٠ الإيمان لابن أبي شيبة ٦٦]. ٤٦٣٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الإِيمَانُ بِضْعٌ وسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَفْضَلها لَا إلَه إلَّا الله، وأَوضَعُها إِمَاطةُ الأذى عَنِ الطَّريقِ، وَالحيَاء شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ". (صحيح): ق - انظر ما قبله. ٤٦٣٣ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "الحَيَاء شُعْبَةٌ مِنَ الإيمَانِ". (صحيح) - ابن ماجه ٥٨: ق. (١٧) باب تفاضل أهل الإيمان ٤٦٣٤ - عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : "مُلِئ عَمَّارٌ إِيمَانًا إلى مُشَاشِهِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٧ [الصحيحة ٨٠٧]. ٤٦٣٥ - عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: "مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبقَلْبهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٢٧٥: م [تخريج مشكلة الفقر ٦٦]. ٤٦٣٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ رَأى مُنْكَرًا فَغَيَّرُه بيَدِهِ فَقَدْ بَرِئ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَغَيَّرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِع أَنْ يُغَيِّرَهُ بِلِسَانِهِ فَغَيَّرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ بَرِئ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ". (صحيح): م نحوه، وهو الذي قبله [مختصر مسلم ٣٤].

стр. 1039

(١٨) باب زيادة الإيمان ٤٦٣٧ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "مَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ في الحَقِّ يَكُونُ لَهُ في الدُّنْيا، بأشَدَّ مُجَادَلَةً مِنَ المؤمنينَ لِرَبِّهِمْ في إخْوَانِهِمُ الَّذينَ أدْخِلُوا النَّارَ، قال: يقولون: ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون ويحجون معنا، فأدخلتهم النار، قال: فيقول: "اذْهَبُوا فَأَخرجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ مِنْهُمْ" قال: فَيَأتُونَهُمْ فَيَعْرِفُوَنهُمْ بِصُوَرِهمْ فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلى أَنصَافِ سَاقَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أخَذَتْهُ إلى كَعْبَيْهِ، فَيُخْرِجُونَهُمْ فيقولون: ربنا قد أخرجنا من أمرتنا قال: ويقول: "أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ وَزْن دينَارٍ مِنَ الإِيمَانِ، ثُمَّ قالَ: مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ وَزْن نِصْفِ دينَارٍ، حَتَّى يَقُولَ: مَن كَانَ في قَلْبِهِ وَزْن ذَرَّةٍ". قال أبو سعيد: فمن لم يصدق فليقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ … ﴾ إلى ﴿عَظِيمًا﴾ (١). (صحيح): خ ٧٣٩ م ١/ ١١٦ - ١١٧ نحوه والآية، عندهما ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾ (٢). ٤٦٣٨ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَليَّ وَعَليْهِمْ قُمُصٌ، مِنْها مَا يَبْلُغُ الثدِيَّ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ". قال: فَمَاذا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: "الدِّينَ". (صحيح) - ق. ٤٦٣٩ - عن طارق بن شهاب [الزهري] (٣) قال: جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرأُونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتّخذنا ذلك اليوم عيدًا قال: أي آية قال:

стр. 1040

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (١). فقال عمر: إني لأعلم الكان الذي نزلت فيه، واليوم الذي نزلت فيه! نزلت على رسول الله ﷺ في عرفات، في يوم جمعة. (صحيح) - ق. (١٩) باب علامة الإيمان ٤٦٤٠ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "لَا يُؤمنُ أحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أجمَعينَ". (صحيح: ق) [مختصر مسلم ٢٣ صحيح الجامع ٧٥٨٢]. ٤٦٤١ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "لَا يُؤمنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَأَهْلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ". (صحيح) - ق. ٤٦٤٢ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "وَالَّذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤمنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ". (صحيح: خ) [صحيح الجامع الصغير ٧٠٨٤]. ٤٦٤٣ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ ، وقال حُمَيْد بن مسعدة في حديثه، إن نبي الله ﷺ قال: "لَا يُؤمنُ أحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخيهِ مَا يُجبُّ لِنَفْسِهِ". (صحيح) - ابن ماجه ٦٦: ق [صحيح الجامع ٧٠٨٦ ومختصر مسلم ٢٤]. ٤٦٤٤ - عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال: "وَالَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يُؤمنُ أحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ". (صحيح) - الصحيحة ٧٣: ق دون "من الخير".

стр. 1041

٤٦٤٥ - عن علي قال: إنه لعهد النبي الأمي ﷺ ، إليَّ: أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (صحيح) - ابن ماجه ١١٤: م. ٤٦٤٦ - عن أنس عن النبي ﷺ قال: "حُبُّ الأَنصَارِ آيةُ الإيمَانِ، وَبُغْضُ الأَنصَارِ آيةُ النِّفَاقِ". (صحيح): م ١/ ٦٠ [صحيح الجامع ٣١٢٣]. (٢٠) باب علامة المنافق ٤٦٤٧ - عن عبد الله بن عمرو: عن النبي ﷺ قال: "أربَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا، أَو كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ الأَربَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، حَتَّى يَدَعَها؛ إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخلَفَ، وَإذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإذَا خَاصَمَ فَجَرَ". (صحيح: ق) [مختصر مسلم ٢٦ صحيح الجامع ٨٨٩]. ٤٦٤٨ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "آيةُ النِّفَاقِ ثَلَاث: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخلَفَ، وَإذَا ائتُمِنَ خَانَ". (صحيح) - الترمذي ٢٧٧٩: ق. ٤٦٤٩ - عن علي قال: عهد إلَيَّ رسولُ الله ﷺ أن لا يحبّني إلّا مؤمن ولا يبغضني إلّا منافق. (صحيح): م - مضى ١١٥ - ١١٦. ٤٦٥٠ - عن عبد الله قال: ثلاث من كنّ فيه فهو منافق؛ إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف، فمن كانت فيه واحدة منهن، لم تزل فيه خصلة من النفاق حتى يتركها. (صحيح الإِسناد موقوف). (٢١) باب قيام رمضان ٤٦٥١ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". (صحيح): ق- مضى ٤/ ١٥٧ [مختصر مسلم ٣٦٩٨ وإرواء الغليل ٩٠٦].

стр. 1042

٤٦٥٢ - عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". (صحيح): ق - انظر ما سبق [وصحيح الجامع الصغير وزيادته ٦٤٤٠]. ٤٦٥٣ - عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". (صحيح): ق - انظر ما قبله. (٢٢) باب قيام ليلة القدر ٤٦٥٤ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنْبِهِ، وَمَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". (صحيح): ق - مضى ٤/ ١٥٧ [ .. وانظر صحيح الجامع الصغير ٦٤٤٠ و ٦٤٤١ هنا مجموع الحديثين]. (٢٣) باب الزكاة ٤٦٥٥ - عن طلحة بن عبيد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد، ثائر الرأس، يسمع دَويّ صوته، ولا يفهم ما يقول، حتى دنا، فإِذا هو يسأل عن الإِسلام، قال له رسول الله ﷺ : "خَمْسُ صَلَواتٍ في اليَوْم وَاللَّيْلَةِ". قَالَ: هل عليَّ غيرهن؟ قال: "لَا إِلَّا أنْ تَطوَّعَ". قال رسول الله ﷺ : "وَصيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ" قال: هل عليّ غيره؟ قال: "لَا إِلَّا أَنْ تَطوَّعَ". وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة، فقال: هل عليّ غيرها؟ قال: "لَا إِلَّا أَنْ تَطوَّعَ". فأدبر الرجل وهو يقول: لا أزيد على هذا ولا أنقص منه. فقال رسول الله ﷺ : "أفلَحَ إنْ صَدَقَ". (صحيح): ق - مضى ١/ ٢٢٦ - ٢٢٨ [٤٤٤].

стр. 1043

(٢٤) باب الجهاد ٤٦٥٦ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: "انتَدَبَ الله لِمَنْ يَخْرُجُ في سَبيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إلَّا الإِيمَانُ لي وَالجهَادُ في سَبيلي، أنَّهُ ضَامِنٌ حَتَّى أدْخِلَهُ الجَنَّةَ بَأَيِّهِمَا كَانَ، إِمَّا بِقَتْلٍ، وَإمَّا وَفَاةٍ، أَو أنْ يَرُدَّهُ إلى مَسْكَنِهِ الَّذي خَرَجَ مِنْهُ ينال مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ". (صحيح: ق) [صحيح الجامع ١٤٩١ - نحوه-]. ٤٦٥٧ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "تَضَمَّنَ الله لِمَنْ خَرَجَ في سَبيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الجهَادُ في سَبِيلي وَإِيمَان بي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلي، فَهُوَ ضَامِنٌ أن أدْخِلَهُ الجَنَّةَ أو أرْجعَهُ إِلى مَسكَنِهِ الَّذي خَرَجَ مِنْهُ نَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجرٍ أو غَنِيمَةٍ". (صحيح: ق) [صحيح الجامع الصغير ١٤٩١]. (٢٥) باب أداء الخمس ٤٦٥٨ - عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس، على رسول الله ﷺ فقالوا: إنا هذا الحيّ من ربيعة، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا، فقال: "آمرُكُمْ بأَربَع، وَأنهَاكمْ عَنْ أَربَع الإِيمَان بالله" ثُمَّ قسَّرَهَا لَهُمْ "شَهَادَة أَن لَا إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنِّي رَسُولُ الله، وَإقَامُ الصَّلَاةِ، وَإيتَاء الزَّكَاةِ، وَأن تُؤدُّوا إلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ. وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاء، والحَنْتَمِ، وَالمُقَيَّرِ، وَالمُزَفَّتِ". (صحيح) - إيمان ابن أبي شيبة: ق. (٢٦) باب شهود الجنائز ٤٦٥٩ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِم إيمَانًا وَاحتِسَابًا فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ انتَظرَ حَتَّى يُوضَعَ في قَبْرِهِ، كَانَ لَهُ قيرَاطانِ أحَدُهُما مِثْلُ أحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ قيرَاطٌ". (صحيح): ق - مضى ٤/ ٧٦. (٢٧) باب الحياء ٤٦٦٠ - عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ مرّ على رجل يعظ أخاه في الحياء، فقال:

стр. 1044

"دَعْهُ فَإِنَّ الحَيَاء مِنَ الإِيمَانِ". (صحيح) - ابن ماجه ٥٨: ق. (٢٨) باب الدين يسر ٤٦٦١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ هَذا الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَيَسِّرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالغَدْوَةِ وَالرَّوحَةِ وَشَيء مِنَ الدَّلْجَةِ". (صحيح) - خ. (٢٩) باب أحب الدين إلى الله ٤٦٦٢ - عن عائشة: أن النبي ﷺ دخل عليها، وعندها امرأة فقال: "مَنْ هذِهِ؟ " قالت: فلانة، لا تنام … تذكر من صلاتها. فقال: "مَهْ. عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ. فَوَالله لَا يَمَلُّ الله حَتَّى تَمَلُّوا". وَكَانَ أحَبَّ الدِّينِ إلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. (صحيح) - ابن ماجه ٤٢٣٨: ق. (٣٠) باب الفرار بالدين من الفتن ٤٦٦٣ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "يُوشِكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ مُسْلِمٍ غَنَمٌ، يَتَّبعُ بهَا شَعَفَ الْجبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ". (صحيح): خ [المشكاة ٥٣٨٦ صحيح الجامع ٨١٨٧]. (٣١) باب مثل المنافق ٤٦٦٤ - عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ، تَعِيرُ في هذِهِ مَرَّة وَفي هذِهِ مَرَّة لَا تَدْرِي أَيُّهَا تَتْبعُ". (صحيح) - الروض النضير ٥٥٤: م.

стр. 1045

(٣٢) باب مثل الذي يقرأ القرآن من مؤمن ومنافق ٤٦٦٥ - عن أنس بن مالك: أن أبا موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ : "مَثَلُ الْمُؤمِنِ الَّذِي يَقْرأ الْقُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِق الَّذِي لَا يَقْرَأ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا". (صحيح) - ابن ماجه ٢١٤: ق [التعليق الرغيب ٢/ ٢٠٦]. (٣٣) باب علامة المؤمن ٤٦٦٦ - عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: "لَا يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ". (صحيح) - ق، مضى ٨/ ١١٥ [٤٦٤٤ مختصر مسلم ٣٣ صحيح الجامع ٧٥٨٢].

стр. 1046

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٤٨ - كتاب الزّينَة (١) باب من السنن: الفطرة ٤٦٦٧ - عن عائشة، عن رسول الله ﷺ : "عَشَرَة مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِب، وَقَصُّ الأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجمِ (١)، وَإعْفَاء اللحْيَةِ وَالسِّوَاكُ، وَالاسْتِنْشَاقُ، وَنَتْفُ الإبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاء". قال مصعب (٢): ونسيت العاشرة، إلا أن تكون المضمضة. (حسن) - ابن ماجه ٢٩٣: م [صحيح الجامع الصغير ٤٠٠٩ مختصر مسلم ١٨٢]. ٤٦٦٨ - عن المعتمر عن أبيه قال: سمعت طلقًا، يذكر عشرة من الفطرة: السواك، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، وحلق العانة، والاستنشاق -وأنا شككت في- المضمضة. (صحيح الإسناد - مقطوع). ٤٦٦٩ - عن طلق بن حبيب قال: عشرة من السنة السواك، وقص الشارب، والمضمضة، والاستنشاق، وتوفير اللحية، وقص الأظفار، ونتف الإبط، والختان، وحلق العانة، وغسل الدبر. (صحيح الإسناد - مقطوع). ٤٦٧٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَنَتْفُ الضَّبْعِ (٣)، وَتَقْلِيمُ الظُّفْرِ، وَتَقْصِيرُ الشَّارِبِ". وقفه مالك. (صحيح) - ق، مضى ١/ ١٣ - ١٤ م [وصحيح الجامع ٣٢٥٠ إرواء الغليل ٧٣].

стр. 1047

٤٦٧١ - عن أبي هريرة قال: خمس من الفطرة: تقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإِبط، وحلق العانة، والختان. (صحيح) - ق، انظر ما قبله. (٢) باب إحفاء الشارب ٤٦٧٢ - عن ابن عمر: عن النبي ﷺ قال: "أحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحى". (صحيح) - ق، مضى ١/ ١٦ [١٥]. ٤٦٧٣ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ﷺ : "أَعفُوْا اللِّحى، وَأحْفُوا الشَّوَارِبَ". (صحيح) - ق، انظر ما قبله. ٤٦٧٤ - عن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "مَنْ لَمْ يَأخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا". (صحيح) - الترمذي ٢٩٢٢. (٣) باب الرخصة في حلق الرأس ٤٦٧٥ - عن ابن عمر: أن النبي ﷺ : رأى صبيًا، حلق بعض رأسه وترك بعضًا فنهى عن ذلك وقال: "احْلِقُوهُ كُلَّهُ أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ". (صحيح) -الصحيحة ١١٢٣: م [صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢١٢ بلفظ "احلقوه" رياض الصالحين ١٦٤٧]. (٤) باب النهي عن حلق المرأة رأسها (٥) باب النهي عن القزع ٤٦٧٦ - عن ابن عمر ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ عن القزع. (صحيح) - خ ٥٩٢٠ و ٥٩٢١ م ٦/ ١٦٤ - ١٦٥. (٦) باب الأخذ من الشارب ٤٦٧٧ - عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي ﷺ ولي شعر فقال:

стр. 1048

"ذُبَاب". فظننت أنه يعنيني، فأخذت من شعري، ثم أتيته فقال لي: "لَمْ أَعْنِكَ، وَهذَا أحْسَنُ". (صحيح الإسناد). ٤٦٧٨ - عن أنس قال: كان شعر النبي ﷺ شعرًا رَجْلًا، ليس بالجعد، ولا بالسَبط، بين أذنيه وعاتقه. (صحيح) - ابن ماجه ٣٦٣٤: ق. ٤٦٧٩ - عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قال: لقيت رجلًا صحب النبي ﷺ ، كما صحبه أبو هريرة أربع سنين، قال: نهانا رسول اللّه ﷺ : أن يمتشط أحدنا كل يوم. (صحيح) - مضى ١/ ٣٠ [٢٣٢]. (٧) باب الترجل غبًّا ٤٦٨٠ - عن عبد الله بن مغفل قال: نهى رسول اللّه ﷺ عن الترجل إلا غِبًّا. (صحيح) - الترمذي ١٧٢٥ [صحيح الترمذي ٢/ ١٥٠ برقم ١٤٣٧ - ١٨٢٥]. ٤٦٨١ - (١) عن الحسن: أن النبي ﷺ : نهى عن الترجل إلا غِبًّا. (صحيح) -بما قبله. ٤٦٨٢ - عن الحسن، ومحمد قالا: الترجل غِبٌ (٢). (صحيح) - بما قبله. ٤٦٨٣ - عن عبد الله بن شقيق قال: كان رجل من أصحاب النبي ﷺ ، عاملًا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإِذا هو شعث الرأس مُشْعَان قال: ما لي أراك مُشعانًا وأنت أمير؟ قال: كان نبي الله ﷺ ينهانا عن الإرفاه. قلنا: وما الإِرفاه؟ قال: الترجل كل يوم. (صحيح) - الصحيحة ٥٠٢.

стр. 1049

(٨) باب التيامن في الترجل ٤٦٨٤ - عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ ، يحب التيامن، يأخذ بيمينه، ويعطي بيمينه، ويحب التيمن في جميع أموره. (صحيح) - ابن ماجه ٤٠١: ق. (٩) باب اتخاذ الشعر ٤٦٨٥ - عن البراء قال: ما رأيت أحدًا أحسن في حلة حمراء من رسول اللّه ﷺ وجُمَتُّه تضرب منكبيه. (صحيح) - ابن ماجه ٣٥٩٩: ق. ٤٦٨٦ - عن أنس قال: كان شعر رسول الله ﷺ إلى أنصاف أذنيه. (صحيح) - ابن ماجه ٣٦٣٤: ق. ٤٦٨٧ - عن البراء قال: ما رأيت رجلا أحسن في حلة من رسول الله ﷺ ، قال: ورأيت له لمة تضرب قريبًا من منكبيه. (صحيح) - ق، تقدم قريبًا. (١٠) باب الذؤابة ٤٦٨٨ - عن هبيرة بن يَريم قال: قال عبد الله بن مسعود: على قراءة من تأمروني أقرأ؟ لقد قرأت على رسول الله ﷺ بضعًا وسبعين سورة، وإن زيدًا (١) لصاحب ذؤابتين يلعب مع الصبيان. (صحيح) - بما بعده. ٤٦٨٩ - عن أبي وائل قال: خطبنا ابن مسعود فقال: كيف تأمروني أقرأ؟ على قراءة زيد بن ثابت، بعد ما قرأت من فِي رسول الله ﷺ بضعًا وسبعين سورة، وإن زيدًا مع الغلمان له ذؤابتان. (صحيح) - ق. ٤٦٩٠ - عن زياد بن الحصين عن أبيه قال: لما قدم على النبي ﷺ بالمدينة، فقال له رسول الله ﷺ :

стр. 1050

"ادْنُ مِنِّي". فدنا منه، فوضع يده على ذؤابته، ثم أجرى يده وسمَّتَ عليه، ودعا له. (صحيح الإسناد). (١١) باب تطويل الجمة ٤٦٩١ - عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي ﷺ ولي جُمَّة قال: "ذُبَاب". وظننت أنه يعنيني، فانطلقت فأخذت من شعري، فقال: "إنِّي لَمْ أعْنِكَ وَهذَا أحْسَنُ". (صحيح) - مضى ١٣١ [٤٦٧٧] (١٢) باب عقد اللحية ٤٦٩٢ - عن رُويْفِع بن ثابت: أن النبي ﷺ قال: "يَا رُوَيْفِعُ لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقدَ لِحْيَتَهُ أوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا أوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيء مِنْهُ". (صحيح) - المشكاة ٣٥١، صحيح أبي داود ٢٦. (١٣) باب النهي عن نتف الشيب ٤٦٩٣ - عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله ﷺ نهى عن نتف الشيب. (حسن صحيح) - ابن ماجه ٣٧٢١. (١٤) باب الإذن بالخضاب ٤٦٩٤ - عن أبي هريرة: أن رسول اللّه ﷺ قال: "الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبغٌ فَخَالِفُوهُمْ". (صحيح) - ابن ماجه ٣٦٢١: ق. ٤٦٩٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ﷺ : "إنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، لَا تَصْبغٌ، فَخَالِفُوا عَلَيْهِمْ فَاصْبُغُوا". (صحيح) - ق، انظر ما قبله [حجاب المرأة المسلمة ٩٥]. ٤٦٩٦ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ". (صحيح) - ق، انظر ما قبله.

стр. 1051

٤٦٩٧ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ". (صحيح) -الصحيحة ٨٣٦ [صحيح الجامع ٤١٦٧ و ٤١٦٨]. ٤٦٩٨ - عن الزبير قال: قال رسول الله ﷺ : "غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ". [قال أبو عبد الرحمن:] وَكِلَاهُمَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ. (صحيح) -الصحيحة ٨٣٦. (١٥) باب النهي عن الخضاب بالسواد ٤٦٩٩ - عن ابن عباس، رفعه أنه قال: قوم يخضبون بهذا السواد آخر الزمان كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة. (صحيح) - المشكاة ٤٤٥٢، غاية المرام ١٠٧. ٤٧٠٠ - عن جابر قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة، ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا، فقال رسول اللّه ﷺ : "غَيِّرُوا هذَا بِشَيْء وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ". (صحيح) - ابن ماجه ٣٦٢٤: م [مختصر مسلم ١٣٤٧ والصحيحة ٤٩٦]. (١٦) باب الخضاب بالحِنَّاء والكَتَم ٤٧٠١ - عن أيي ذر، عن النبي ﷺ قال: "أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّمَطَ الْحِنَّاء وَالْكَتَمُ". (صحيح) - ابن ماجه ٣٦٢٢ [غاية المرام ١٠٧]. ٤٧٠٢ - عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه ﷺ : "إنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاء وَالْكَتَمُ". (صحيح) - انظر ما قبله [صحيح الجامع الصغير وزيادته ١٥٤٦]. ٤٧٠٣ - عن أبي ذر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إنَّ مِنْ أَحْسَنِ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاء وَالْكَتَمَ". (صحيح) - انظر ما قبله.

стр. 1052

٤٧٠٤ - عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه ﷺ : "إنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاء وَالْكَتَمُ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٠٥ - عن عبد الله بن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاء وَالْكَتَمُ". (صحيح) - بما قبله. ٤٧٠٦ - عن عبد الله بن بريدة أنه بلغه: أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاء وَالْكَتَمُ". (صحيح أيضًا). ٤٧٠٧ - عن أبي رَمْثَة قال: أتيت أنا وأبي النبي ﷺ وكان قد لطخ لحيته بالحناء. (صحيح) - مختصر الشمائل ٣٦ - ٣٧. ٤٧٠٨ - عن أبي رمثة ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة. (صحيح) - انظر ما قبله. (١٧) باب الخضاب بالصفرة ٤٧٠٩ - عن زيد بن أسلم قال: رأيت ابن عمر يصفر لحيته بالخَلوق. فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إنك تصفر لحيتك بالخلوق، قال: إني رأيت رسول اللّه ﷺ يصفر بها لحيته، ولم يكن شيء من الصبغ أحب إليه منها، ولقد كان يصبغ بها ثيابه كلها، حتى عمامته. قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب من حديث قتيبة (١). (صحيح الإسناد). ٤٧١٠ - عن قتادة، عن أنس، أنه سأله: هل خضب رسول الله ﷺ قال: لم يبلغ ذلك، إنما كان شيء في صدغيه. (صحيح) - مختصر الشمائل ٣٠٠: خ.

стр. 1053

٤٧١١ - عن أنس: أن رسول اللّه ﷺ ، لم يكن يخضب، إنما كان الشَمَط عند العِنْفَقةَ يسيرًا، وفي الصدغين يسيرًا، وفي الرأس يسيرًا. (صحيح الإسناد). (١٨) باب الخضاب للنساء ٤٧١٢ - عن عائشة: أن امرأة مدت يدها إلى النبي ﷺ بكتاب، فقبض يده فقالت: يا رسول الله مددت يدي إليك بكتاب فلم تأخذه، فقال: "إنِّي لَمْ أدْرِ أَيَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَوْ رَجُلٍ" قالت. بل يد امرأة قال: "لَوْ كُنْتِ امْرَأَة لَغَيَّرْتِ أظْفَارَكِ بِالْحِنَّاء". (حسن) -حجاب المرأة المسلمة ٣٢. (١٩) باب كراهية ريح الحناء (٢٠) باب النتف (٢١) باب وصل الشعر بالخرق ٤٧١٣ - عن معاوية قال: إن رسول الله ﷺ نهى عن الزور. (صحيح) - غاية المرام ١٠٠: ق. ٤٧١٤ - عن سعيد المقبري قال: رأيت معاوية بن أبي سفيان على المنبر ومعه في يده كبة من كبب النساء من شر، فقال: ما بال المسلمات يَضَعن مثل هذا، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أَيُّمَا امْرَأةٍ زَادَتْ في رَأسِهَا شَعرًا لَيْسَ مِنْهُ فَإنَّهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيهِ". (صحيح) - التعليق الرغيب ٣/ ١١٥. (٢٢) باب الواصلة ٤٧١٥ - عن أسماء بنت أبي بكر: أن رسول الله ﷺ لعن الواصلة والمستوصلة. (صحيح) - ابن ماجه ١٩٨٨: ق بأتم منه، وسيأتي ١٨٧ - ١٨٨ [٤٨٤٥]. (٢٣) باب المستوصلة ٤٧١٦ - عن ابن عمر قال: لعن رسول الله ﷺ : الواصلة، والمستوصلة، والواشمة، والموتشمة.

стр. 1054

قال أبو عبد الرحمن: أرسله الوليد بن أبي هشام. (صحيح) - ابن ماجه ١٩٨٧: ق. ٤٧١٧ - عن نافع أنه بلغه: أن رسول اللّه ﷺ ، لعن الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة. (صحيح) - بما قبله. ٤٧١٨ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لَعَنَ الله الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ". (صحيح) - غاية المرام ٩٨: ق [صحيح الجامع الصغير وزيادته ٥١٠٥]. ٤٧١٩ - عن مسروق: أن امرأة أتت عبد الله بن مسعود فقالت: إني امرأة زعراء، أيصلح أن أصل في شعري؟ فقال: لا. قالت: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ أو تجده في كتاب الله؟ قال: لا، بل سمعته من رسول الله ﷺ ، وأجده في كتاب الله. وساق الحديث. (صحيح) - ابن ماجة ١٩٨٩ [أدب الزفاف ١١٤ وغاية المرام ٩٣]. (٢٤) باب المتنمصات ٤٧٢٠ - عن عبد الله قال: لعن رسول الله ﷺ ؛ الواشمات والموتشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات. (صحيح) - الترمذي ٢٩٤٤: ق. (٢٥) باب الموتشمات ٤٧٢١ - عن الحارث عن عبد الله قال: آكل الربا وموكله وكاتبه إذا علموا ذلك، والواشمة والموشومة للحسن، ولاوي الصدقة، والمرتد أعرابيًا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمد ﷺ يوم القيامة. (صحيح) -التعليق الرغيب ٣/ ٤٩. ٤٧٢٢ - عن علي: أن رسول الله ﷺ لعن آكل الربا ومُوكِلُه وكاتبه، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح. (صحيح) - انظر ما قبله.

стр. 1055

٤٧٢٣ - عن الحارث قال: لعن رسول الله ﷺ آكل الربا ومُوكِلَه وشاهده وكاتبه والواشمة والموتشمة، قال: إلا من داء. فقال: نعم! والحال والمحلل له، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح. ولم يقل لعن. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٢٤ - عن الشعبي قال: لعن رسول اللّه ﷺ آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه، والواشمة والموتشمة، ونهى عن النوح. ولم يقل لعن صاحب. (صحيح) - بما قبله. ٤٧٢٥ - عن أبي هريرة قال: أتي عمر بامرأة تَشِم فقال: أنشدكم بالله، هل سمع أحد منكم من رسول اللّه ﷺ ؟ قال أبو هريرة: فقمت فقلت: يا أمير المؤمنين أنا سمعته. قال: فما سمعته؟ قلت: سمعته يقول: "لَا تَشِمْنَ وَلَا تَسْتَوْشِمْنَ". (صحيح) - خ ٥٩٤٦. (٢٦) باب المتفلجات ٤٧٢٦ - عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله ﷺ يلعن المتنمصات والمتفلجات والموتشمات، اللاتي يغيرن خلق الله . (حسن صحيح) - آداب الزفاف ١١٥. ٤٧٢٧ - عن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يلعن المتنمّصات والمتفلجات والموتشمات، اللاتي يغيرن خلق الله . (حسن صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٢٨ - عن عبد الله قال: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "لَعَنَ الله الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُوتشِمَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، الَّلاتِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ الله ". (حسن صحيح) - انظر ما قبله. (٢٧) باب تحريم الوشر ٤٧٢٩ - عن أبي ريحانة قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ نهى عن الوشر والوشم. (صحيح) -غاية المرام ص ٧٥.

стр. 1056

٤٧٣٠ - عن أبي ريحانة قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ نهى عن الوشر والوشم. (صحيح) - انظر ما قبله. (٢٨) باب الكحل ٤٧٣١ - عن ابن عباس أن رسول اللّه ﷺ قال. "إنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدَ، إنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ". قال أبو عبد الرحمن: عبد الله بن عثمان بن خثيم لين الحديث. (صحيح) - ابن ماجه ١٤٧٢. (٢٩) باب الدهن ٤٧٣٢ - عن سماك قال: سمعت جابر بن سمرة سئل عن شيب رسول اللّه ﷺ قال: كان إذا ادَّهَن رأسه لم ير منه، وإذا لم يدهن رُئِيَ منه. (صحيح) - مختصر الشمائل ٣٢، الصحيحة ٣٠٠٤: م. (٣٠) باب الزعفران ٤٧٣٣ - عن ابن عمر: انه كان يصبغ ثيابه بالزعفران، فقيل له؟ فقال: كان رسول اللّه ﷺ يصبغ. (صحيح الإسناد). (٣١) باب العنبر (٣٢) باب الفضل بين طيب الرجال وطيب النساء ٤٧٣٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ﷺ : "طِيبُ الرِّجَالُ، مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِي لَونُهُ، وَطِيبُ النِّسَاء، مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ". (صحيح) - المشكاة ٤٤٤٣ [صحيح الجامع الصغير وزيادته ٣٩٣٧]. ٤٧٣٥ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "طِيبُ الرَّجَالِ، مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّسَاء، مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ". (صحيح) - انظر ما قبله.

стр. 1057

(٣٣) باب أطيب الطيب ٤٧٣٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ امْرَأَة مِنْ بَنِي إسْرَائيلَ اتَّخَذَتْ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ وَحَشَتْهُ مِسْكًا" قال رسول اللّه ﷺ : "هُوَ أطْيَبُ الطِّيبِ". (صحيح) - م ٧/ ٤٧. (٣٤) باب التزعفر والخلوق (٣٥) باب ما يكره للنساء من الطيب ٤٧٣٧ - عن الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ : "أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْم لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ". (حسن) -إيمان أبي عبيد ٩٦/ ١١٠، المشكاة ١٠٦٥. (٣٦) باب اغتسال المرأة من الطيب ٤٧٣٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا خَرَجَتِ المَرْأةُ إلَى المَسْجِدِ فَلْتَغْتَسِلْ مِنَ الطِّيبِ، كَمَا تَغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ" مُخْتَصَرٌ. (صحيح) - الصحيحة ١٠٣١ [صحيح الجامع ٥٠٣]. (٣٧) باب النهي للمرأة أن تشهد الصلاة إذا أصابت من البخور ٤٧٣٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "أَيُّمَا امْرَأة أصَابَتْ بَخُورًا، فَلا تَشْهَدْ مَعَنَا العِشَاء الآخِرَةَ". (صحيح) - م ٢/ ٣٣ - ٣٤. ٤٧٤٠ - عن زينب امرأة عبد الله (١) قالت: قال رسول الله ﷺ : "إذَا شَهِدَتْ إحْدَاكُنَّ صَلاةَ العِشَاء، فَلا تَمَسَّ طِيبًا". (حسن صحيح) - الصحيحة ١٠٩٤: م [صحيح الجامع ٦٣٤]. ٤٧٤١ - عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال رسول الله ﷺ :

стр. 1058

"إذَا شَهِدَتْ إحْدَاكُنَّ العِشَاء فَلا تمَسَّ طِيبًا". (صحيح) - م، انظر ما قبله. ٤٧٤٢ - عن زينب الثقفية: أن نبي الله ﷺ قال: "أَيَّتُكُنَّ خَرَجَتْ إلَى المَسْجِدِ فَلا تَقْرَبَنَّ طِيبًا". (صحيح) - م، انظر ما قبله. ٤٧٤٣ - عن زينب الثقفية، امرأة عبد الله: أن رسول الله ﷺ ، أمرها أن لا تمس الطيب إذا خرجت إلى العشاء الآخرة. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٤٤ - عن زينب الثقفية: أن رسول اللّه ﷺ قال: "إذَا خَرَجَتِ المَرْأَةُ إلَى العِشَاء الآخِرَةِ فَلا تمَسَّ طِيبًا". "صحيح" - انظر ما قبله. ٤٧٤٥ - عن زينب الثقفية قالت: قال رسول اللّه ﷺ : "إذَا شَهِدَتْ إحْدَاكُنَّ الصَّلاةَ فلا تَمَسَّ طِيبًا". (صحيح) - بما قبله. (٣٨) باب البخور ٤٧٤٦ - عن نافع قال: كان ابن عمر، إذا استجمر استجمر بالأُلوَة، غير مُطراة، وبكافور يطرحه مع الألوة. ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول الله ﷺ . (صحيح) - م ٧/ ٤٨. (٣٩) باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب ٤٧٤٧ - عن عقبة بن عامر: أن رسول اللّه ﷺ كان يمنع أهله الحلية والحرير، ويقول: "إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلا تَلْبَسُوها في الدُّنْيَا". (صحيح) - المشكاة ٤٤٠٤/ التحقيق الثاني، الصحيحة ٣٣٨. ٤٧٤٨ - [أخبرنا عُبيد الله بن سعد قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي،

стр. 1059

عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني زيد عن أبي سلام، عن أبي أسماء الرحبي أنَّ] (١) ثوبان مولى رسول الله ﷺ [حدثه] قال: جاءت بنت هبيرة، إلى رسول اللّه ﷺ وفي يدها فَتَخٌ، فقال: -كَذَا فِي كتَاب أبِي-: أَيْ خَوَاتِيمَ ضِخَام. فجعل رسول الله ﷺ يضرب يدها، فدخلت على فاطمة بنت رسول اللّه ﷺ تشكو إليها، الذي صنع بها رسول اللّه ﷺ ، فانتزعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب، وقالت: هذه أهداها إلي أبو حسن فدخل رسول اللّه ﷺ والسلسلة في يدها، فقال: "يَا فَاطِمَةُ أَيَغُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: ابْنَةُ رَسُولِ اللّه وَفِي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ". ثم خرج ولم يقعد. فأرسلت فاطمة بالسلسلة إلى السوق فباعتها، واشترت بثمنها غلامًا، وقال مرة: عبدًا، -وذكر كلمة معناها-، فأعتقته، فَحُدثَ بذلك، فقال: "الحَمْدُ لله الَّذِي أَنْجَى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ". (صحيح) -التعليق أيضًا، آداب الزفاف. ٤٧٤٩ - عن عائشة: أن رسول الله ﷺ رأى عليها مسكتي ذهب، فقال رسول الله ﷺ : "أَلا أخْبِرُكِ بمَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هذَا، لَوْ نَزَعْتِ هذَا وَجَعَلْتِ مَسَكَتَيْنِ مِنْ وَرِقٍ، ثُمَّ صَفَّرْتهِمَا بِزَعْفَرَانٍ كَانَتَا حَسْنَتَيْنِ". (صحيح) - آداب الزفاف ١٤٠ - ١٤١. (٤٠) باب تحريم الذهب على الرجال ٤٧٥٠ - عن علي بن أبي طالب قال: إن نبي الله ﷺ أخذ حريرًا فجعله في يمينه، وأخذ ذهبًا فجعله في شماله، ثم قال: "إنَّ هذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أمَّتِي". (صحيح) - الإرواء ٢٧٧، آداب الزفاف ١٥٠. ٤٧٥١ - عن علي بن أبي طالب قال: إن رسول الله ﷺ أخذ حريرًا فجعله في يمينه، وأخذ ذهبًا فجعله في شماله ثم قال:

стр. 1060

"إنَّ هذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أمَّتِي". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٥٢ - عن ابن زُرَيْر، أنه سمع عليًا يقول: إن نبي اللّه ﷺ : أخذ حريرًا فجعله في يمينه، وأخذ ذهبًا فجعله في شماله، ثم قال: "إنَّ هذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٥٣ - عن عبد الله بن زُرَيْر الغافقي قال: سمعت عليًا يقول: أخذ رسول اللّه ﷺ ذهبًا بيمينه، وحريرًا بشماله فقال: "هذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٥٤ - عن أبي موسى: أن رسول الله ﷺ قال: "أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالحَرِيرُ لإِنَاثِ أُمَّتِي، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا". (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٥٥ - عن معاوية: أن رسول الله ﷺ : نهى عن لبس الحرير والذهب، إلا مُقَطَّعًا. (صحيح) - آداب الزفاف ١٤٣، المشكاة ٤٣٩٥. ٤٧٥٦ - عن معاوية: أن رسول اللّه ﷺ : نهى عن لبس الذهب، إلا مُقَطَّعًا، وعن ركوب المياثر. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٥٧ - عن أبي شيخ: أنه سمع معاوية وعنده جمع من أصحاب محمد ﷺ قال: أتعلمون أن نبي اللّه ﷺ نهى عن لبس الذهب إلا مُقَطَّعًا. قالوا: اللهم نعم. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٥٨ - عن أبي شيخ قال: بينما نحن مع معاوية في بعض حجَّاته، إذ جمع رهطًا من أصحاب محمد ﷺ ، فقال لهم: ألستم تعلمون أن رسول اللّه -صلى اللّه

стр. 1061

عليه وسلم نهى عن لبس الذهب إلا مقطعًا، قالوا: اللهم نعم. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٥٩ - عن أبي حِمَّان: أن معاوية عام حجَّ، جمع نفرًا من أصحاب رسول الله ﷺ في الكعبة، فقال لهم: أنشدكم الله: أَنَهى رسول اللّه ﷺ عن لبس الذهب؟ قالوا: نعم. قال: وأنا أشهد. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٦٠ - عن حِمَّان: أن معاوية عام حجَّ جمع نفرًا من أصحاب رسول الله ﷺ في الكعبة فقال لهم: أنشدكم بالله هل نهى رسول الله ﷺ عن لبوس الذهب؟ قالوا: نعم. قال: وأنا أشهد. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٦١ - عن حِمَّان قال: حج معاوية فدعا نفرًا من الأنصار في الكعبة فقال: أنشدكم بالله ألم تسمعوا رسول الله ﷺ ينهى عن الذهب؟ قالوا: نعم. قال: وأنا أشهد. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٦٢ - عن حِمَّان قال: حج معاوية فدعا نفرًا من الأنصار في الكعبة فقال: أنشدكم بالله ألم تسمعوا رسول الله ﷺ نهى عن الذهب؟ قالوا: اللهم نعم. قال: وأنا أشهد. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٦٣ - عن ابن حِمَّان قال: حَجَّ معاوية فدعا نفرًا من الأنصار في الكعبة فقال: ألم تسمعوا رسول اللّه ﷺ نهى عن الذهب؟ قالوا: نعم، قال: وأنا أشهد. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٦٤ - عن حِمَّان قال: حَجَّ معاوية فدعا نفرًا من الأنصار في الكعبة فقال:

стр. 1062

أنشدكم بالله ألم تسمعوا رسول اللّه ﷺ ينهى عن الذهب؟ قالوا: اللهم نعم. قال: وأنا أشهد. قال أبو عبد الرحمن: عمارة احفظ من يحيى وحديثه أولى بالصواب. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٦٥ - عن أبي شيخ الهُنَائيِّ قال: سمعت معاوية وحوله ناس من المهاجرين والأنصار، فقال لهم: أتعلمون أن رسول الله ﷺ نهى عن لبس الحرير؟ فقالوا: اللهم نعم. قال: ونهى عن لبس الذهب إلا مُقَطَّعًا؟ قالوا: نعم. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٦٦ - عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ﷺ عن لبس الذهب إلا مُقَطَّعًا. (صحيح) - انظر ما قبله. (٤١) باب من أصيب أنفه هل يتخذ أنفًا من ذهب ٤٧٦٧ - عن عبد الرحمن بن طَرْفَة، عن جده عرفجة بن أسعد، أنه أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذ أنفًا من وَرِق، فأنتن عليه فأمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفًا من ذهب. (حسن) - الترمذي ١٨٤٢. ٤٧٦٨ - عن عرفجة بن أسعد بن كُرَيْب، أنه رأى جده قال: أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، قال: فاتخذ أنفًا من فضة، فأنتن عليه، فأمره النبي ﷺ : أن يتخذه من ذهب. (حسن) - انظر ما قبله. (٤٢) باب الرخصة في خاتم الذهب للرجال (٤٣) باب خاتم الذهب ٤٧٦٩ - عن ابن عمر قال: اتخذ رسول الله ﷺ خاتم الذهب، فلبسه رسول اللّه ﷺ ، فاتخذ الناس خواتيم الذهب، فقال رسول الله ﷺ : "إنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هذَا الخَاتَمَ وَإنِّي لَنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا" فنبذ الناس خواتيمهم. (صحيح) - الترمذي ١٨١١: ق.

стр. 1063

٤٧٧٠ - عن علي قال: نهاني النبي ﷺ : عن خاتم الذهب، وعن القسي، وعن المياثر الحمر، وعن الجِعَة. (صحيح) - الترمذي ٢٩٧٢. ٤٧٧١ - عن علي قال: نهى رسول الله ﷺ عن خاتم الذهب، وعن القسي، وعن المياثر الحمر. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٧٢ - عن علي قال: نهى رسول اللّه ﷺ عن حلقة الذهب، وعن الميثرة الحمراء، وعن الثياب القسية، وعن الجِعة -شراب يصنع من الشعير والحنطة، وذكر من شدته- (١). (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٧٣ - عن علي قال: نهاني رسول اللّه ﷺ عن حلقة الذهب، والقسي، والميثرة، والجِعَة. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٧٤ - عن صعصعة بن صوحان قال: قلت لعليّ: انْهِنا عما نهاك عنه رسول الله ﷺ ، قال: نهاني عن الدباء، والحنتم، وحلقة الذهب، ولبس الحرير، والقسي، والميثرة الحمراء. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٧٥ - عن مالك بن عمير قال: جاء صعصعة بن صوحان، إلى علي فقال: انهنا عما نهاك عنه رسول اللّه ﷺ ، قال: نهانا رسول الله ﷺ عن: الدباء، والحنتم، والنقير، والجِعَة. ونهانا: عن حلقة الذهب، ولبس الحرير، ولبس القسي، والميثرة الحمراء. (صحيح) -انظر ما قبله. ٤٧٧٦ - عن صعصعة بن صوحان قال: قلت لعلي: يا أمير المؤمنين: انْهنا عما نهاك عنه رسول اللّه ﷺ ، قال: نهانا رسول الله ﷺ عن الدباء، والحنتم،

стр. 1064

والجِعَة، وعن حلق الذهب، ولبس الحرير، وعن الميثرة الحمراء. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٧٧ - عن علي قال: نهاني حِبي ﷺ عن ثلاث، لا أقول: نهى الناس، نهاني عن تختم الذهب، وعن لبس القسي، وعن المعصفر المفدّمة، ولا أقرأ ساجدًا ولا راكعًا. (صحيح) - مضى ٢/ ١٨٨ - ١٨٩. ٤٧٧٨ - عن علي قال: نهاني رسول اللّه ﷺ ولا أقول نهاكم، عن تختم الذهب، وعن لبس القسي، وعن لبس المفدم والعصفر، وعن القراءة راكعًا. (صحيح) - انظر ما قبله. ٤٧٧٩ - عن علي قال: نهاني رسول اللّه ﷺ عن القراءة وأنا راكع، وعن لبس الذهب، والعصفر. (صحيح) - م. ٤٧٨٠ - عن علي قال: نهاني رسول اللّه ﷺ ، ولا أقول نهاكم، عن خاتم الذهب، وعن القسي، والمعصفر، وأن لا أقرأ وأنا راكع. (حسن صحيح) - م. ٤٧٨١ - عن علي قال: نهاني رسول اللّه ﷺ عن تختم الذهب، وعن المعصفر، وعن لبس القسي، وعن القراءة في الركوع. (صحيح) - م. ٤٧٨٢ - عن علي قال: نهاني رسول اللّه ﷺ عن لبس القسي، والمعصفر، وعن التختم بالذهب. (صحيح) - م. ٤٧٨٣ - عن علي ﵁ قال: نهاني رسول اللّه ﷺ عن أربع: عن التختم بالذهب، وعن لبس القسي، وعن قراءة القرآن وأنا راكع، وعن لبس المعصفر. (صحيح) - م. ٤٧٨٤ - عن علي قال: نهاني رسول اللّه ﷺ عن لبس المعصفر، وعن القسي، وعن التختم بالذهب، وأن أقرأ وأنا راكع. (صحيح) - م.

стр. 1065

الاختلاف على يحيى بن أبي كثير فيه ٤٧٨٥ - عن علي قال: نهاني رسول اللّه ﷺ عن ثياب المعصفر، وعن خاتم الذهب، وعن لبس القسي، وأن أقرأ وأنا راكع. (صحيح) - م. ٤٧٨٦ - عن علي: أن رسول الله ﷺ ، نهى عن؛ المعصفر، والثياب القسية، وعن أن يقرأ وهو راكع. (صحيح) - م. ٤٧٨٧ - عن علي قال: نهاني رسول اللّه ﷺ وساق الحديث (١). (٤٤) باب حديث عبيدة ٤٧٨٨ - عن علي قال: نهاني النبي ﷺ عن؛ القسي، والحرير، وخاتم الذهب، وأن أقرأ راكعًا. قال أبو عبد الرحمن: خالفه هشام، ولم يرفعه (٢). (صحيح) - م. ٤٧٨٩ - عن علي قال: نهى عن مياثر الأرجوان، ولبس القسي، وخاتم الذهب. (صحيح موقوف) - والأصح الرفع. ٤٧٩٠ - عن عبيدة قال: نهى عن مياثر الأرجوان، وخواتيم الذهب. (صحيح مقطوع) - والمرفوع هو الأصح. (٤٥) باب حديث أبي هريرة والاختلاف على قتادة ٤٧٩١ - عن أبي هريرة قال: نهاني رسول اللّه ﷺ عن تختم الذهب. (صحيح) - آداب الزفاف: ق. ٤٧٩٢ - عن عمران قال: نهى رسول الله ﷺ عن لبس الحرير، وعن التختم بالذهب، وعن الشرب في الحناتم. (صحيح) - تيسير الانتفاع/ حفص بن عبد الله الليثي.
следующие страницы →