← Книги сунны

Книги сунны · id 1147

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 158 стр.). Показаны 151–190 · переход к 156.

стр. 151

بلالا فأقام الصلاة، فصلى للناس ركعة، فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ قلت: لا، إلا أن أراه. فمر بي فقلت: هذا هو، قالوا: هذا طلحة بن عبيد الله. (صحيح) - صحيح أبي داود ٩٣٨. (٢٥) باب أذان الراعي ٦٤١ - عن عبد الله بن ربيعة: أنه كان مع رسول الله ﷺ في سفر، فسمع صوت رجل يؤذن، فقال مثل قوله، ثم قال: "إنَّ هذَا لَرَاعِي غَنَمٍ، أَوْ عَازِبٌ عَنْ أهْلِهِ" فنظروا فإذا هو راعي غنم (١). (صحيح الإسناد). (٢٦) باب الأذان لمن يصلي وحده ٦٤٢ - عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ، فِي رَأسِ شَظِيَّةِ الْجَبَلِ، يُؤذِّنُ بالصَّلاة وَيُصَلِّي. فَيَقُولُ الله : انْظُرُوا إلَى عَبْدِي هذَا، يُؤذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ، يَخَافُ مِنِّي؛ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ". (صحيح) - الصحيحة ٤١، الإرواء ٢١٤، صحيح أبي داود ١٠٨٦. (٢٧) باب الإقامة لمن يصلي وحده ٦٤٣ - عن رفاعة بن رافع: أن رسول الله ﷺ ، بينا هو جالس في صف الصلاة. الحديث. (صحيح) - صحيح أبي داود ٨٠٧، وفيه: "فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهد فأقم، ثم كبّر … ". (٢٨) باب كيف الإقامة ٦٤٤ - عن أبي المثنى -مؤذن مسجد الجامع- قال: سألت ابن عمر عن الأذان فقال: كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة؛ إلا أنك إذا

стр. 152

قلت، قد قامت الصلاة، قالها مرتين؛ فإذا سمعنا قد قامت الصلاة، توضأنا، ثم خرجنا إلى الصلاة. (صحيح) - مضى ٢/ ٣ [٦١٠]. (٢٩) باب إقامة كل واحد لنفسه ٦٤٥ - عن مالك بن الحويرث، قال: قال لي رسول الله ﷺ ولصاحب لي: "إذَا حضرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا، ثُمَّ أَقِيمَا، ثُمَّ ليَؤمَّكُمَا أحَدُكُمَا". (صحيح) - ق، مضى ٢/ ٨ - ٩ [٦١٥]. (٣٠) باب فضل التأذين ٦٤٦ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "إذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ، أدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاط حَتَّى لا يَسْمَعَ التَّأذِينَ؛ فَإذَا قُضِيَ النِّدَاء أَقْبَلَ، حَتَّى إذَا ثوبَ بالصَّلاةِ أدْبَرَ، حَتَّى إذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرِ بَيْنَ الْمَرْء وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتى يَظَلَّ المَرْء إنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى". (صحيح) - صحيح أبي داود ٥٢٩: ق [الكلم الطيب ٦٨ وصحيحه ٥٢]. (٣١) باب الاستهام على التأذين ٦٤٧ - عن أبو هريرة، أن رسول الله ﷺ ، قال: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاء، وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلا أنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ، لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ؛ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجيرِ، لَاسْتَبَقُوا الَيْه، وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا". (صحيح) - ق [تقدم ٥٢٦ ومختصر مسلم ٢٦٨]. (٣٢) باب اتخاذ المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه أجرًا ٦٤٨ - عن عثمان بن أبي العاص، قال: قلت يا رسول الله! اجعلني إمام قومي، فقال: "أنْتَ إمَامُهُمْ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ، وَاتَّخذْ مُؤذِّنًا، لا يَأخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا". (صحيح) - الإرواء ١٤٩٢، صحيح أبي داود ٥٤١.

стр. 153

(٣٣) باب القول مثل ما يقول المؤذن ٦٤٩ - عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ قال: "إذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاء فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤذِّنُ". (صحيح) - ابن ماجه ٧٢٠: ق. (٣٤) باب ثواب ذلك ٦٥٠ - عن أبي هريرة، يقول: كنا مع رسول الله ﷺ ، فقام بلال ينادي، فلما سكت، قال رسول الله ﷺ : "منْ قَال مِثْلَ هذَا يَقِينًا دَخَلَ الْجنَّةَ". (حسن) - التعليق الرغيب ١/ ١١٣. (٣٥) باب القول مثل ما يتشهد المؤذن ٦٥١ - عن مجمع بن يحيى الأنصاري، قال: كنت جالسًا عند أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، فأذن المؤذن فقال: الله أكبر، الله أكبر، فكبر اثنتين؛ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فتشهد اثنتين؛ فقال أشهد أن محمدًا رسول الله، فتشهد اثنتين. ثم قال: حدثني هكذا معاوية بن أبي سفيان عن قول رسول الله ﷺ . (صحيح) - خ ٩١٤. ٦٥٢ - عن معاوية ﵁، قال: سمعت من رسول الله ﷺ ، وسمع المؤذن فقال: مثل ما قال. (٣٦) باب القول: إذا قال المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح ٦٥٣ - عن علقمة بن وقاص، قال: أني عند معاوية، إذ أذن مؤذنه، فقال معاوية مما قال المؤذن، حتى إذا قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، فلما قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال بعد ذلك ما قال المؤذن، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول مثل ذلك. (حسن). (٣٧) باب الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان ٦٥٤ - عن عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 154

"إذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤذِّنَ فَقُولوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاة صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا الله لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَة فِي الْجَنَّةِ، لا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبادِ الله، أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ. فَمَنْ سَألَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ". (صحيح) - الترمذي ٣٨٧٦: م. (٣٨) باب الدعاء عند الأذان ٦٥٥ - عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله ﷺ ، قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤذِّنَ: وَأنَا أشْهَدُ أَنْ لا إلَه إلاَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ رَضِيتُ بِالله رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ". (صحيح) - ابن ماجه ٧٢١: م. ٦٥٦ - عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمعُ النِّدَاء: اللهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ، وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ، إلاَّ حَلَّت لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَة". (صحيح) - ابن ماجه ٧٢٢: خ. (٣٩) باب الصلاة بين الأذان والإقامة ٦٥٧ - عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله ﷺ : "بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْن صَلاة؛ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاة، بَيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلاة، لِمَنْ شَاء". (صحيح) - ابن ماجه ١١٦٢: ق. ٦٥٨ - عن أنس بن مالك، قال: كان المؤذن إذا أذن، قام ناس من أصحاب النبي ﷺ ، فيبتدرون السواري، يصلون حتى يخرج النبي ﷺ وهم كذلك، ويصلون قبل المغرب؛ ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء. (صحيح) - ابن ماجه ١١٦٣: م نحوه. ٦٥٨/ ١ - عن أنس يقول: كان المؤذن يؤذن لصلاة المغرب فيبتدر الباب أصحاب رسول الله ﷺ السواري، يصلون الركعتين، حتى يخرج رسول الله ﷺ ، وهم كذلك يصلون

стр. 155

قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء. (صحيح) - خ انظر ما قبله (١). (٤٠) باب التشديد في الخروج من المسجد بعد الأذان ٦٥٩ - عن أبي الشعثاء، قال: رأيت أبا هريرة، ومر رجل في المسجد بعد النداء حتى قطعه، فقال أبو هريرة: أما هذا، فقد عصى أبا القاسم ﷺ . (صحيح) - ابن ماجه ٧٣٣: م. ٦٦٠ - عن أبي الشعثاء، قال: خرج رجل من المسجد بعد ما نودي بالصلاة، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ . (صحيح) - م، انظر ما قبله. (٤١) باب إيذان المؤذنين الأئمة بالصلاة ٦٦١ - عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة؛ يسلم بين كل ركعتين، ويؤتر بواحدة، ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، ثم يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر، وتبين له الفجر، ركع ركعتين خفيفتين؛ ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن بالإقامة، فيخرج معه. (صحيح) - ابن ماجه ١٣٥٨: ق. ٦٦٢ - عن كريب -مولى ابن عباس، أخبره- (٢) قال: سألت ابن عباس قلت: كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ بالليل؟ فوصف أنه صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام حتى استثقل، فرأيته ينفخ. وأتاه بلال فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام، فصلَّى ركعتين، وصلى بالنَّاس، ولم يَتوضّأ. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٢٣٤ و ١٢٣٧: ق. (٤٢) باب إقامة المؤذن عند خروج الإمام ٦٦٣ - عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي خرَجْتُ". (صحيح) - الترمذي ٥٩٧: ق [صحيح الجامع ٣٧٠].

стр. 156

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٨ - كتَابُ المساجد (١) باب الفضل في بناء المساجد ٦٦٤ - عن عمرو بن عبسة، أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ الله فِيهِ، بَنَى الله لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنّةِ". (صحيح) - ابن ماجه ٧٣٥ [مشكاة المصابيح ٣٣٨٥ وصحيح الجامع ٦١٣٠]. (٢) باب المباهاة في المساجد ٦٦٥ - عن أنس، أن النبي ﷺ قال: "مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجدِ". (صحيح) - صحيح أبي داود ٢٧٥. (٣) باب ذكر أي مسجد وضع أولًا ٦٦٦ - عن إبراهيم، قال: كنت أقرأ على أبي القرآن في السكة، فإِذا قرأت السجدة، سجد. فقلت: يا أبت أتسجد في الطريق؟ فقال: إني سمعت أبا ذر يقول: سألت رسول الله ﷺ : أي مسجد وضع أولًا؟ قال: "الْمَسْجدُ الْحَرَامُ" قلت: ثم أي؟ قال: "الْمَسْجدُ الأقْصَى" قلت: وكم بينهما؟ قال: "أَرْبَعُونَ عَامًا" والأرض لك مسجد، فحيثما أدركت الصلاة فصل. (صحيح) - ابن ماجه ٧٥٣: ق. (٤) باب فضل الصلاة في المسجد الحرام ٦٦٧ - عن ميمونة، زوج النبي ﷺ ، قالت: من صلى (١) في مسجد رسول

стр. 157

الله ﷺ ؟ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الصَّلاةُ فِيهِ، أفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ؛ إلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ". (صحيح) -الإرواء ٤/ ١٤٥. (٢) باب الصلاة في الكعبة ٦٦٨ - عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله ﷺ البيت، هو وأسامة بن زيد، وبلال وعثمان بن طلحة؛ فأغلقوا عليهم. فلما فتحها رسول الله ﷺ ، كنت أول من ولج، فلقيت بلالًا، فسألته: هل صلى فيه رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، صلى بين العمودين اليمانيين. (صحيح) - ابن ماجه ٣٠٦٣: ق. (٦) باب فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه ٦٦٩ - عن عبد الله بن عمرو: عن رسول الله ﷺ ، أن سليمان بن داود ﷺ ، لما بنى بيت القدس، سأل الله خلالًا ثلاثة؟ سأل الله : حكمًا يصادف حكمه، فأوتيه. وسأل الله : ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، فأوتيه. وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد: أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه، أن يخرجه من خطيئته، كيوم ولدته أمه. (صحيح) - ابن ماجه ١٤٠٨. (٧) باب فضل مسجد النبي ﷺ والصلاة فيه ٦٧٠ - عن أبي هريرة، قال: صلاة في مسجد رسول الله ﷺ ، أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام. فإن رسول الله ﷺ آخر الأنبياء، ومسجده آخر المساجد. قال أبو سلمة، وأبو عبد الله (١): لم نشك، أن أبا هريرة كان يقول عن حديث رسول الله ﷺ . فمنعنا أن نستثبت أبا هريرة في ذلك الحديث، حتى إذا توفي أبو هريرة، ذكرنا ذلك، وتلاومنا، أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك، حتى يسنده إلى رسول الله ﷺ ، إن كان سمعه منه. فبينا نحن على ذلك، جالسنا

стр. 158

عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فذكرنا ذلك الحديث، والذي فرطنا فيه من نص أبي هريرة، فقال لنا عبد الله بن إبراهيم: أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "فَإنِّي آخرُ الأَنْبِيَاء وَإنَّهُ آخرُ الْمَسَاجدِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٠٤: ق مرفوعًا وليس عند خ جملة "آخر الأنبياء وآخر المساجد". ٦٧١ - عن عبد الله بن زيد، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي، رَوْضَة مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ". (صحيح) - الترمذي ٤١٩١ و ٤١٩٤: ق [صحيح الجامع ٥٥٨٦]. ٦٧٢ - عن أم سلمة، أن النبي ﷺ قال: "إنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ". (صحيح) - الصحيحة ٢٠٥٠. (٨) باب ذكر المسجد الذي أسس على التقوى ٦٧٣ - عن أبي سعيد الخدري، قال: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، من أول يوم؟ فقال رجل: هو مسجد قباء. وقال الآخر: هو مسجد رسول الله ﷺ . فقال رسول الله ﷺ : "هُوَ مَسْجِدِي هذَا". (صحيح) - م ٤/ ١٢٦. (٩) باب فضل مسجد قباء والصلاة فيه ٦٧٤ - عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ ، يأتي قباء راكبًا، وماشيًا. (صحيح) - ق. ٦٧٥ - عن سهل بن حنيف، قال رسول الله ﷺ : "مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأتيَ هَذَا المَسْجدَ -مَسْجدَ قُبَاء- فَصَلَّى فِيهِ، كَانَ لَهُ عَدْلَ عُمْرَةٍ". (صحَيح) - ابن ماجه ١٤١٢. (١٠) باب ما تشد الرحال إليه من المساجد ٦٧٦ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:

стр. 159

"لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هذَا، وَمَسجِدِ الأقْصَى". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٥٩ و ١٤١٠: ق. (١١) باب اتخاذ البيع مساجد ٦٧٧ - عن طلق بن علي، قال: خرجنا وفدًا إلى النبي ﷺ ، فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه؛ أن بأرضنا بِيعة لنا. فاستوهبناه من فضل طهوره. فدعا بماء فتوضأ، وتمضمض، ثم صبه في إداوة، وأمرنا فقال: "اخْرُجُوا، فَإِذَا أتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ فَاكسِرُوا بيعَتَكُمْ، وَانْضَحُوا مَكَانَهَا بِهذَا الْمَاء، وَاتخِذُوهَا مَسْجدًا". قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف؟ فقال: "مُدُّوهُ مِنَ الْمَاء، فإنَّهُ لا يَزِيدُهُ إلَّا طِيبًا". فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجدًا. فنادينا فيه بالأذان، قال: والراهب رجلٌ من طيء، فلما سمع الأذان، قال: دعوة حق. ثم استقبل تَلعَة من تلاعنا، فلم نره بعد. (صحيح الإسناد). (١٢) باب نبش القبور، واتخاذ أرضها مسجدًا ٦٧٨ - عن أنس بن مالك، قال: لما قدم رسول الله ﷺ ، نزل في عُرِض المدينة، في حي، يقال لهم: بنو عمرو بن عوف. فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى ملأ من بني النجار، فجاؤوا متقلدي سيوفهم، كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ على راحلته، وأبو بكر ﵁ رديفه، وملأ من بني النجار حوله؛ حتى ألقى بفناء أبي أيوب، وكان يصلي حيث أدركته الصلاة، فيصلي في مرابض الغنم، ثم أمر بالمسجد. فأرسل إلى ملأ من بني النجار، فجاؤوا، فقال: "يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُوني بِحَائطِكُمْ هذَا" قالوا: والله لا نطلب ثمنه، إلا إلى الله . قال أنس: وكانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خرب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله ﷺ بقبور المشركين فنبشت، وبالنخل فقطعت، وبالخرب فسويت. فصفوا النخل قبلة المسجد، وجعلوا عِضَادتيه الحجارة، وجعلوا ينقلون الصخر، وهم يرتجزون، ورسول الله ﷺ معهم، وهم يقولون:

стр. 160

اللهم لا خير إلا خير الآخرة … فانصر الأنصار والمهاجرة (صحيح) -صحيح أبي داود ٤٧٧ - ٤٧٨: ق. (١٣) باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد ٦٧٩ - عن عائشة، وابن عباس، قالا: لما نُزِل برسول الله ﷺ ، فطفق يطرح خَميصَة له على وجهه، فإِذا اغتم، كشفها عن وجهه. قال وهو كذلك: "لَعْنَةُ الله عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ". (صحيح) -تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد: ق [مختصر مسلم ٢٥٥]. ٦٨٠ - عن عائشة، أن أم حبيبة، وأم سلمة، ذكرتا كنيسة، رأتاها بالحبشة، فيها تصاوير، فقال رسول الله ﷺ : "إنَّ أولَئكِ إذَا كَانَ فِيِهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، فَمَاتَ؛ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا تِيكَ الصُّوَرَ. أولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ". (صحيح) - المصدر نفسه: ق. (١٤) باب الفضل في إتيان المساجد ٦٨١ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "حِينَ يَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتهِ إلَى مَسْجِدِهِ، فَرِجْلٌ تكتُبُ حَسَنَةً، وَرِجْلٌ تَمْحُو سَيِّئةً". (صحيح) - التعليق الرغيب ١/ ١٢٥. (١٥) باب النهي عن منع النساء من إتيانهن المساجد ٦٨٢ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا اسْتَأذَنَتْ امْرأَةُ أحَدِكُمْ إلَى الْمَسْجِدِ، فَلَا يَمْنَعْهَا". (صحيح) - غاية المرام ٢٠١: ق [صحيح الجامع ٣١٩]. (١٦) باب من يُمنع من المسجد ٦٨٣ - عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَن أَكَلَ مِنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ" قال: أول يوم "الثُّوم" ثم قال: "الثُّوم والْبَصَلِ،

стр. 161

وَالْكرَّاثِ، فَلَا يَقْربْنَا فِي مَسَاجدِنا. فإنّ المَلائكَةَ تَتَأذَّى مِمَّا يتأَذَّى مِنْهُ الإنْسُ". (صحيح) - الإرواء ٥٤٧، الروض النضير ٢٣٨ و ٢٣٩: ق لكن ليس عند خ البصل والكراث. (١٧) باب من يُخرج من المسجد ٦٨٤ - عن عمر بن الخطاب، قال: إنكم أيها الناس، تأكلون من شجرتين، ما أُراهما إلا خبيثتين: هذا البصل والثوم. ولقد رأيت نبي الله ﷺ ، إذا وجد ريحهما من الرجل، أمر به، فأُخرج إلى البقيع. فمن أكلهما، فليمتهما طبخًا. (صحيح) - ابن ماجه ٣٣٦٣: م. (١٨) باب ضرب الخباء في المساجد ٦٨٥ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ ، إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح، ثم دخل في المكان الذي يريد أن يعتكف فيه. فأراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فأمر، فضُرب له خباء. وأمرت حفصة، فضُرب لها خباء؛ فلما رأت زينب خباءها، أمرت فضرب لها خباء. فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ قال: "آلْبِرَّ تُرِدْنَ؟ " فلم يعتكف في رمضان، واعتكف عشرًا من شوال. (صحيح) - ابن ماجه ١٧٧١: ق. ٦٨٦ - عن عائشة، قالت: أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش، رمية في الأكحل. فضرب عليه رسول الله ﷺ خيمة في المسجد، ليعوده من قريب. (صحيح) - خ ٤٦٣ م ٥/ ١٦٠ - ١٦١. (١٩) باب إدخال الصبيان المساجد ٦٨٧ - عن أبي قتادة، يقول: بينا نحن جلوس في المسجد، إذ خرج علينا رسول الله ﷺ ، يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله ﷺ ، وهي صبية يحملها. فصلى رسول الله ﷺ وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها إذا قام، حتى قضى صلاته، يفعل ذلك بها. (صحيح) - صحيح أبي داود ٨٥١ - ٨٥٣: ق. (٢٠) باب ربط الأسير بسارية المسجد ٦٨٨ - عن أبي هريرة، يقول: بعث رسول الله ﷺ خيلًا قِبَلَ نَجد؛ فجاءت برجل

стр. 162

من بني حنيفة، يقال له: ثُمَامة بن أُثال، سيد أهل اليمامة، فَرُبط بسارية من سواري المسجد.-مختصر-. (صحيح) - وهو من تمام الحديث المتقدم ١/ ١٠٩ - ١١٠ [١٨٣]. (٢١) باب إدخال البعير المسجد ٦٨٩ - عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله ﷺ ، طاف في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٤٨: ق، وسيأتي عن عائشة مثله ٣/ ٢٢٤. (٢٢) باب النهي عن البيع والشراء في المسجد وعن التحلق قبل صلاة الجمعة ٦٩٠ - عن عبد الله بن عمرو: أن النبي ﷺ ، نهى عن التحَلق يوم الجمعة، قبل الصلاة، وعن الشراء والبيع في المسجد. (حسن) - ابن ماجه ١١٣٣. (٢٣) باب النهي عن تناشد الأشعار في المسجد ٦٩١ - عن عبد الله بن عمرو: أن النبي ﷺ ، نهى عن تناشد الأشعار في المسجد. (حسن) - ابن ماجه ٧٦٦. (٢٤) باب الرخصة في إنشاد الشعر الحسن في المسجد ٦٩٢ - عن سعيد بن السيب، قال: مر عمر بحسان بن ثابت، وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه. فقال: قد أنشدتُ، وفيه من هو خير منك. ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أسمعت رسول الله ﷺ يقول: "أجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوح القُدُسِ" قال: اللهم نعم. (صحيح) - الصحيحة ٩٣٣: م وخ ٤٥٣ [صحيح الجامع -نحوه- عن البراء ٢٥٢٢، والصحيحة ٨٠١ ومختصر مسلم ١٧١٤]. (٢٥) باب النهي عن إنشاد الضالة في المسجد ٦٩٣ - عن جابر، قال: جاء رجل ينشد ضالة في المسجد. فقال له رسول الله ﷺ :

стр. 163

"لا وَجَدْتَ". (صحيح) - التعليق الرغيب ١/ ١٢٣: م- بُريدة [صحيح ابن ماجه ٦١٩ - ٧٦٥]. (٢٦) باب إظهار السلاح في المسجد ٦٩٤ - عن سفيان، قال: قلت لعمرو: أسمعت جابرًا يقول: مر رجل بسهام في المسجد. فقال له رسول الله ﷺ : "خُذْ بِنِصَالِهَا" قال: نعم. (صحيح) - ابن ماجه ٣٧٧٧: ق. (٢٧) باب تشبيك الأصابع في المسجد ٦٩٥ - عن الأسود، قال: دخلت أنا وعلقمة، على عبد الله بن مسعود، فقال لنا: أصلى هؤلاء؟ قلنا: لا! قال: قوموا فصلوا. فذهبنا لنقوم خلفه، فجعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله، فصلى بغير أذان، ولا إقامة. فجعل إذا ركع شبك بين أصابعه، وجعلها بين ركبتيه، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل. (صحيح) -صحيح أبي داود ٦٢٦: م- لكن الحديث منسوخ. (٢٨) باب الاستلقاء في المسجد ٦٩٦ - عن عبد الله بن زيد بن عاصم: أنه رأى رسول الله ﷺ ، مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى. (صحيح) - ق. (٢٩) باب النوم في المسجد ٦٩٧ - عن ابن عمر: أنه كان ينام، وهو شاب، عزب لا أهل له، على عهد رسول الله ﷺ ، في مسجد النبي ﷺ . (صحيح) - ق. (٣٠) باب البصاق في المسجد ٦٩٨ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "الْبُصَاقُ في الْمَسْجِدِ خَطِيئةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا". (صحيح) -الترمذي ٥٧٧: ق [مختصر مسلم ٢٥٠ صحيح الجامع ٢٨٨٦].

стр. 164

(٣١) باب النهي عن أن يتنخم الرجل قي قبلة المسجد ٦٩٩ - عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ ، رأى بصاقًا في جدار القبلة، فحكه. ثم أقبل على الناس، فقال: "إذَا كَانَ أحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ. فَإنَّ الله قِبَلَ وَجْهِهِ إذَا صَلَّى". (صحيح) - ابن ماجه ٧٦٣: ق. (٣٢) باب ذكر نهي النبي ﷺ عن أن يبصق الرجل بين يديه أو عن يمينه وهو في صلاته ٧٠٠ - عن أبي سعيد الخدري، أن النبي ﷺ ، رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها بحصاة. ونهى أن يبصق الرجل بين يديه، أو عن يمينه. وقال: "يَبْصُقُ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ اليُسْرَى". (صحيح) - ابن ماجه ٧٦١: ق. (٣٣) باب الرخصة للمصلي أن يبصق خلفه، أو تلقاء شماله ٧٠١ - عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا كنْتَ تُصَلِّى، فَلا تَبْزُقَنَّ بينَ يَدَيْكَ، وَلا عَنْ يمِينِكَ؛ وابْصُقْ خَلْفَكَ، أَوْ تِلْقَاء شِمَالِكَ إنْ كَانَ فَارغًا، وإلَّا فَهكَذَا" وبزق تحت رجله، ودلكه. (صحيح) - ابن ماجه ١٥٢١. (٣٤) باب بأي الرجلين يدلك بصاقه ٧٠٢ - عن عبد الله بن الشِّخِّير، قال: رأيت رسول الله ﷺ ، تنخع، فدلكه برجله اليسرى. (صحيح) - صحيح أبي داود ٥٠٢ - ٥٠٣: م. (٣٥) باب تخليق المساجد ٧٠٣ - عن أنس بن مالك، قال: رأى رسول الله ﷺ نخامة في قبلة المسجد،

стр. 165

فغضب حتى احمر وجهه. فقامت امرأة من الأنصار فحكتها؛ وجعلت مكانها خَلُوقًا. فقال رسول الله ﷺ : "مَا أحْسَنَ هذَا". (صحيح) - ابن ماجه ٧٦٢. (٣٦) باب القول عند دخول المسجد، وعند الخروج منه ٧٠٤ - عن أبي حميد، وأبي أُسيد، قالا: قال رسول الله ﷺ : "إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجدَ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. وَإذَا خَرَجَ فليَقُلِ: اللّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ". (صحيح) - ابن ماجه ٧٧٢. (٣٧) باب الأمر بالصلاة قبل الجلوس فيه ٧٠٥ - عن أبي قتادة، أن رسول الله ﷺ ، قال: "إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ". (صحيح) - ابن ماجه ١٠١٣: ق [إرواء الغليل ٤٦٧ رياض الصالحين ١١٥١]. (٣٨) باب الرخصة في الجلوس فيه، والخروج منه بغير صلاة ٧٠٦ - عن عبد الله بن كعب، قال: سمعت كعب بن مالك، يحدث حديثه، حين تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك. قال: وصبح رسول الله ﷺ قادمًا، وكان إذا قدم من سفر، بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المخلفون؛ فطفقوا يعتذرون إليه، ويحلفون له، وكانوا بضعًا وثمانين رجلًا. فقبل رسول الله ﷺ علانيتهم، وبايعهم واستغفر لهم، ووكل سرائرهم إلى الله ، حتى جئت، فلما سلمت، تبسم تبسم المُغضَب. ثم قال: "تَعَالَ" فجئت حتى جلست بين يديه، فقال لي: "مَا خَلَّفكَ ألَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَك؟ " فقلت: يا رسول الله! إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أني سأخرج من سخطه، ولقد أعطيت جدلًا، ولكن، والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب، لترضى به عني، ليوشك أن الله يسخطك علي؛ ولئن حدثتك حديث صدق، تَجِدُّ عليَّ فيه، إني لأرجو فيه

стр. 166

عفو الله، والله ما كنت قط أقوى، ولا أيسر مني، حين تخلفت عنك. فقال رسول الله ﷺ : "أمَّا هذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ الله فِيكَ" فقمت، فمضيت -مختصر-. (صحيح) - الترمذي ٣٣١٣: ق. (٣٩) باب صلاة الذي يمر على المسجد (٤٠) باب الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة ٧٠٧ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ ، قال: "أنَّ الْمَلَائكَةَ تُصَلِّي عَلَى أحَدِكُمْ، مَا دَامَ فِي مُصَلَّاةُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ. الّلهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللهُمَّ ارْحَمْهُ". (صحيح) - ابن ماجه ٧٩٩: ق. ٧٠٨ - عن سهل الساعدي ﵁، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، فَهُوَ في الصَّلاةِ". (صحيح) - التعليق الترغيب ١/ ١٦٠. (٤١) باب ذكر نهي النبي ﷺ عن الصلاة في أعطان الإبل ٧٠٩ - عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل: أن رسول الله ﷺ ، نهى عن الصلاة في أعطان الإبل. (صحيح) -ابن ماجه ٧٦٨ - ٧٧٠. (٤٢) باب الرخصة في ذلك ٧١٠ - عن جابر بن عبد الله، قال قال رسول الله ﷺ : "جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجدًا وَطَهُورًا؛ أيْنَمَا أَدْرَكَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاةَ، صَلَّى". (صحيح) - ق، وهو طرف من الحديث الماضي ١/ ٢٠٩ - ٢١٠ [٤١٩]. (٤٣) باب الصلاة على الحصير ٧١١ - عن أنس بن مالك، أن أم سليم، سألت رسول الله ﷺ ، أن يأتيها فيصلي

стр. 167

في بيتها، فتتخذه مصلى. فأتاها، فعمدت إلى حصير، فنضحته بماء، فصلى عليه، وصلوا معه. (صحيح الإسناد). (٤٤) باب الصلاة على الخمرة ٧١٢ - عن ميمونة، أن رسول الله ﷺ : كان يصلي على الخمرة. (صحيح) - ابن ماجه ١٠٢٨: ق. (٤٥) باب الصلاة على المنبر ٧١٣ - عن أبي حازم بن دينار، أن رجالًا أتوا سهل بن سعد الساعدي، وقد امتروا في المنبر، مِمَّ عُوده؟ فسألوه عن ذلك؟ فقال: والله إني لأعرف مم هو، ولقد رأيته أول يوم وُضع، وأول يوم جلس عليه رسول الله ﷺ ، أرسل رسول الله ﷺ إلى فلانة، امرأة قد سماها سهل، أن: "مُري غُلَامَكِ النَّجَّار، أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا، أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ، إذَا كَلَّمَتُ النَّاس" فأمرته، فعملها من طرفاء الغابة، ثم جاء بها. فأرسلت إلى رسول الله ﷺ ، فأمر بها، فوُضِعت ههنا، ثم رأيت رسول الله ﷺ ، رقي فصلى عليها، وكبر، وهو عليها؛ ثم ركع وهو عليها؛ ثم نزل القهقرى، فسجد في أصل المنبر؛ ثم عاد، فلما فرغ، أقبل على الناس فقال: "يَا أيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا صَنَعْتُ هذَا، لِتَأتَمُّوا بِي، وَلِتَعَلَّمُوا صَلاتِي". (صحيح) - صفة الصلاة: ق. (٤٦) باب الصلاة على الحمار ٧١٤ - عن ابن عمر، قال: رأيت رسول الله ﷺ ، يصلي على حمار، وهو متوجه إلى خَيبَر. (صحيح) - صحيح أبي داود ١١٠١: م. ٧١٥ - عن أنس بن مالك، أنه رأى رسول الله ﷺ ، يصلي على حمار، وهو راكب إلى خَيبر، والقِبلَة خلفه. (حسن صحيح) - المصدر نفسه.

стр. 168

قال أبو عبد الرحمن: لا نعلم أحدًا، تابع عمرو بن يحيى على قوله: يصلي على حمار. وحديث يحيى بن سعيد، عن أنس، الصواب: موقوف. والله أعلم.

стр. 169

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٩ - كتاب القِبْلة (١) باب استقبال القبلة ٧١٦ - عن البراء بن عازب، قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة، فصلى نحو بيت المقدس، ستة عشر شهرًا؛ ثم وُجهَ إلى الكعبة، فمر رجل قد كان صلى مع النبي ﷺ على قوم من الأنصار، فقال: أشهَد أن رسول الله ﷺ ، قد وجه إلى الكعبة، فانحرفوا إلى الكعبة. (صحيح) - ق، مضى ١/ ٢٤٢ - ٢٤٣ [٤٧٥]. (٢) باب الحال التي يجوز عليها استقبال غير القبلة ٧١٧ - عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ ، يصلي على راحلته في السفر، حيثما توجهت. قال مالك: قال عبد الله بن دينار: وكان ابن عمر يفعل ذلك. (صحيح) - ق، مضى ١/ ٢٤٤ [٤٧٨]. ٧١٨ - عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ ، يصلي على الرَّاحلة، قِبَل أيِّ وجه تَوَجَّه بِه؛ ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة. (صحيح) - ق، مضى أيضًا هناك. (٣) باب استبانة الخطأ بعد الاجتهاد ٧١٩ - عن ابن عمر، قال: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح، جاءهم آت، فقال: إن رسول الله ﷺ ، قد أُنزل عليه الليلة قرآن، وقد أُمر أن يستقبل القِبلة. فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة. (صحيح) - ق، مضى ١/ ٢٤٤ - ٢٤٥ [٤٧٩]. (٤) باب سترة المصلي ٧٢٠ - عن عائشة ﵂، قالت: سئل رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، عن سترة المصلي؟ فقال:

стр. 170

"مِثْلُ مُؤخِرَةِ الرَّحْلِ". (صحيح) - م ٢/ ٥٥ [صفة صلاة النبي ﷺ ]. ٧٢١ - عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، قال: كان يركز الحربة، ثم يصلي إليها. (صحيح) - ابن ماجه ٩٤١: ق. (٥) باب الأمر بالدنو من السترة ٧٢٢ - عن سهل بن أبي حثمة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إلَى سُتْرَةٍ، فَلْيَدْنُ مِنْها. لا يَقْطع الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلاتَهُ". (صحيح) - المشكاة ٧٨٢، الصحيحة ١٣٧٣، صحيح أبي داود ٦٩٢. (٦) باب مقدار ذلك ٧٢٣ - عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ ، دخل الكعبة، [هو] (١) وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة الحجبي (٢)، فأغلقها عليه. قال عبد الله بن عمر: فسألت بلالًا حين خرج، ماذا صنع رسول الله ﷺ ؟ قال: جعل عمودًا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة. ثم صلى، وجعل بينه وبين الجدار نحوًا من ثلاثة أذرع. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٧٦٤ و ١٧٦٥، صفة الصلاة: خ. (٧) باب ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع إذا لم يكن بين يدي المصلي سترة ٧٢٤ - عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا كَانَ أحَدُكُمْ قَائِمًا يُصَلِّي، فَإنَّهُ يَسْتُرُهُ، إذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإنَّهُ يَقْطعُ صَلاتَهُ: الْمَرْأةُ، وَالْحِمَارُ، وَالْكَلْبُ الأسْوَدُ". قلت: ما بال الأسود، من الأصفر، من الأحمر؟ فقال: سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فقال:

стр. 171

"الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ". (صحيح) - ابن ماجه ٩٥٢: م [صحيح الجامع ٤٦١١ "البهيم"]. ٧٢٥ - عن قتادة، قال: قلت لجابر بن زيد: ما يقطع الصلاة؟. قال: كان ابن عباس يقول: المرأة الحائض، والكلب. (صحيح) - ابن ماجه ٩٤٩ (١). ٧٢٦ - عن ابن عباس قال: جئت أنا والفضل، على أتان (٢) لنا، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس بعرفة. ثم ذكر كلمة معناها، فمررنا على بعض الصف؛ فنزلنا، وتركناها ترتع. فلم يقل لنا رسول الله ﷺ شيئًا. (صحيح) - ابن ماجه ٩٤٧: ق. ٧٢٧ - عن ابن عباس، أنه مر بين يدي رسول الله ﷺ ، هو وغلام من بني هاشم على حمار، بين يدي رسول الله ﷺ وهو يصلي. فنزلوا، ودخلوا معه فصلوا، ولم ينصرف. فجاءت جاريتان تسعيان من بني عبد الطلب، فأخذتا بركبتيه، فَفَرع (٣) بينهما، ولم ينصرف. (صحيح) - صحيح أبي داود ٧١٠. ٧٢٨ - عن عائشة ﵂، قالت: كنت بين يدي رسول الله ﷺ ، وهو يصلي. فإِذا أردت أن أقوم، كرهت أن أقوم فأمُرَّ بين يديه، انسللت انسلالًا. (صحيح) - خ ٥٠٨ و ٥١١. (٨) باب التشديد في المرور بين يدي المصلي وبين سترته ٧٢٩ - عن بُسر بن سعيد: أن زيد بن خالد، أرسله إلى أبي جُهَيم، يسأله: ماذا سمع من رسول الله ﷺ يقول في المار بين يدي المصلي؟ فقال أبو جُهيم: قال رسول الله ﷺ : "لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي، مَاذَا عَلَيْهِ (٤)؟ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أرْبَعِينَ خَيْرًا لهُ، مِنْ أنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ". (صحيح) - ابن ماجه ٩٤٥: ق.

стр. 172

٧٣٠ - عن أبي سعيد، أن رسول الله ﷺ قال: "إذَا كَانَ أحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَا يَدَعْ أَحَدًا أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيْهِ. فَإنْ أبَى فَلْيُقَاتِلْهُ". (صحيح) - ابن ماجه ٩٥٤: م. (٩) باب الرخصة في ذلك (١٠) باب الرخصة في الصلاة خلف النائم ٧٣١ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ ، يصلي من الليل وأنا راقدةٌ، معترضة بينه وبين القبلة على فراشه، فإِذا أراد أن يوتر، أيقظني فأوترت. (صحيح) - صحيح أبي داود ٧٠٥: ق. (١١) باب النهي عن الصلاة إلى القبر ٧٣٢ - عن أبي مرثد الغنوي، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تُصَلُّوا إلَى القُبُورِ، وَلا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا". (صحيح) - أحكام الجنائز ٢٠٩ - ٢١٠: م. (١٢) باب الصلاة إلى ثوب فيه تصاوير ٧٣٣ - عن عائشة، قالت: كان في بيتي ثوب فيه تصاوير، فجعلته إلى سَهوة (١) في البيت، فكان رسول الله ﷺ يصلي إليه. ثم قال: "يَا عَائِشَة أخِّرِيه عَنِّي" فنزعته، فجعلته وسائد. (صحيح) - م ٦/ ١٥٩. (١٣) باب المصلي يكون بينه وبين الإمام سترة ٧٣٤ - عن عائشة، قالت: كان لرسول الله ﷺ حصيرة، يبسطها بالنهار، ويحتجرها بالليل، فيصلي فيها. ففطن له الناس، فصلوا بصلاته وبينه وبينهم الحصيرة. فقال: "اكْلفوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقونَ، فَإِن الله لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا؛ وَإنَّ أحَبَّ الأعْمَال إلَى الله أدْوَمه، وَإِنْ قَلَّ" ثم ترك مصلاه ذلك، فما عاد له حتى

стр. 173

قبضه الله ، وكان إذا عمل عملا أثبته. (حسن صحيح) - صحيح أبي داود ١٤٣٨: م ببعض اختصار. (١٤) باب الصلاة في الثوب الواحد ٧٣٥ - عن أبي هريرة، أن سائلا، سأل رسول الله ﷺ عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال: "أوَ لِكلَّكم ثوْبَانِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٠٤٧: ق. ٧٣٦ - عن عمر بن أبي سلمة: أنه رأى رسول الله ﷺ ، يصلي في ثوب واحد، في بيت أم سلمة، واضعًا طرفيه على عاتقيه. (صحيح) - ابن ماجه ١٠٤٩: ق. (١٥) باب الصلاة في قميص واحد ٧٣٧ - عن سلمة بن الأكوع، قال: قلت: يا رسول الله! إني لأكون في الصيد، وليس علي إلا القميص، أفأصلي فيه؟ قال: "وَزرَّه عَلَيْكَ، وَلو بشوْكةٍ". (حسن) - صحيح أبي داود ٦٤٣، الإرواء ٢٦٨. (١٦) باب الصلاة في الإزار ٧٣٨ - عن سهل بن سعد، قال: كان رجال يصلون مع سول الله ﷺ ، عاقدين أُزُرَهم كهيئة الصِّبيان. فقيل للنساء: لا ترفعن رُؤوسكن حتى يستوي الرجال جُلوسًا. (صحيح) - صحيح أبي داود ٦٤١: ق. ٧٣٩ - عن عمرو بن سلمة، قال: لما رجع قومي من عند النبي ﷺ ، قالوا: إنه قال: "لِيَؤمَّكْم أَكْثَرُكُمْ قِرَاءةً لِلْقُرْآنِ". قال: فدعوني، فعلموني الركوع والسجود، فكنت أُصلي بهم؛ وكانت علي بُرَدَة مفتوقة، فكانوا يقولون لأبي: ألا تغطي عنا است ابنك؟ (صحيح) -صحيح أبي داود ٥٩٩ - ٦٠٢: خ نحوه.

стр. 174

(١٧) باب صلاة الرجل في ثوب بعضه على امرأته ٧٤٠ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ ، يصلي بالليل، درانا إلى جنبه، وأنا حَائض، وعليَّ مِرْطٌ بعضه على رسول الله ﷺ . (حسن صحيح) - صحيح أبي داود ٣٩٤: م. (١٨) باب صلاة الرجل في الثوب الواحد، ليس على عاتقه منه شيء ٧٤١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يُصَليَنَّ أحَدُكُمْ فِي الثَّوبِ الوَاحِدِ، ليْسَ عَلى عَاتِقِهِ مِنْه شيْء". (صحيح) - الإِرواء ٢٧٥، صحيح أبي داود ٦٣٧: ق. (١٩) باب الصلاة في الحرير ٧٤٢ - عن عقبة بن عامر، قال: أُهدي لرسول الله ﷺ فَرُّوج حَرير (١)، فلبسه، ثم صلى فيه، ثم انصرف؛ فنزعه نزعًا شديدًا، كالكاره له، ثم قال: "لا يَنْبَغِي هذَا للمُتَّقِينَ". (صحيح) - ق. (٢٠) باب الرخصة في الصلاة في خميصة لها أعلام ٧٤٣ - عن عائشة، أن رسول الله ﷺ ، صلى في خميصة لها أعلام. ثم قال: "شغَلَتْنِي أعْلامُ هذِهِ، اذهَبوا بِهَا إِلَى أبِي جَهْمٍ، وَائتَوني بِأنْبِجَانِيِّهِ" (٢). (صحيح) - ابن ماجه ٣٥٥٠: ق. (٢١) باب الصلاة في الثياب الحمر ٧٤٤ - عن أبي جحيفة، أن رسول الله ﷺ ، خرج في حلة حمراء، فركز عَنَزة، فصلى إليها، يمر من ورائها، الكلب، والمرأة، والحمار. (صحيح) - ق، مضى ٢/ ١٢ باختصار المرور.

стр. 175

(٢٢) باب الصلاة في الشعار ٧٤٥ - عن عائشة، قالت: كنت أنا ورسول الله ﷺ أبو القاسم في الشعار الواحد، وأنا حائض طَامِث، فإن أصابه مني شيء، غسل ما أصابه، لم يعْدُه إلى غيره، وصلى فيه؛ ثم يعود معي، فإِن أصابه مني شيء، فعل مثل ذلك، لم يعده إلى غيره. (صحيح) - ومضى ١/ ١٥٠ - ١٥١ [٢٧٣]. (٢٣) باب الصلاة في الخفين ٧٤٦ - عن همام، قال: رأيت جريرًا بال، في دعا بماء فتوضأ، ومسح على خفيه، ثم قام فصلى. فسئل عن ذلك؟ فقال: رأيت النبي ﷺ صنع مثل هذا. (صحيح) - ابن ماجه ٥٤٣: ق. (٢٤) باب الصلاة في النعلين ٧٤٧ - عن سعيد بن يزيد، قال: سألت أنس بن مالك، أكان رسول الله ﷺ يصلي في النعلين؟ قال: نعم. (صحيح) - الترمذي ٤٠١: ق. (٢٥) باب أين يضع الإمام نعليه إذا صلى بالناس ٧٤٨ - عن عبد الله بن السائب، أن رسول الله ﷺ ، صلى يوم الفتح، فوضع نعليه عن يساره. (صحيح) - ابن ماجه ١٤٣١: م.

стр. 176

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١٠ - كتابُ الإمَامة (١) باب ذكر الإمامة والجماعة. إمامة أهل العلم والفضل ٧٤٩ - عن عبد الله، قال: لما قبض رسول الله ﷺ ، قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير! فأتاهم عمر، فقال: ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قد أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. (حسن الإسناد). باب الصلاة مع أئمة الجور ٧٥٠ - عن أبي العالية البَرَّاء، قال: أخر زياد الصلاة، فأتاني ابن صامت، فألقيت له كرسيًا، فجلس عليه، فذكرت له صنع زياد، فعض على شفتيه وضرب على فخذي، وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فخذي كما ضربت فخذك، وقال: إني سألت رسوك الله ﷺ كما سألتني، فضرب فخذي كما ضربت فخذك، فقال ﵊ (١): "صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقتِهَا، فَإِن أدْرَكتَ مَعَهمْ، فَصَلِّ، وَلا تَقلْ إِنِّي صَلَّيْت، فَلا أُصَلِّي". (صحيح) - الإرواء ٤٨٣: م. ٧٥١ - عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا، يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ، فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، وَصَلُّوُا مَعَهُمْ، وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً". (حسن صحيح) - ابن ماجه ١٢٥٥.

стр. 177

(٣) باب من أحق بالإمامة ٧٥٢ - عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : "يَؤمُّ القَوْمَ، أقرَؤهْم لكتَاب الله، فإن كَانوا في القرَاءةِ سوَاء، فَأقدَمُهم في الهِجْرةِ، فإِن كَانوا في الهجرَةٍ سَواء، فَأعْلَمهم بالسُّنَّة، فإن كَانوا فِي السُّنَّةِ سوَاء، فأقَدمُهْم سِنًّا، ولا تؤمَّ الرَّجلَ في سلطَانهِ، وَلا تقعد عَلَى تكرمَتِهِ، إلَّا أن يَأذنَ لك". (صحيح) - ابن ماجه ٩٨٠: م. (٤) باب تقديم ذوي السن ٧٥٣ - عن مالك بن الحويرث، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، أنا وابن عم لي -وقال مرة: وأنا وصاحب لي- فقال: "إذا سافَرْتُمَا، فَأذَّنَا، وَأقِيمَا، وَليَؤمَّكمَا أكبَركمَا". (صحيح) - ق، مضى ٢/ ٨ - ٩ [٦١٥]. (٥) باب اجتماع القوم في موضع هم فيه سواء ٧٥٤ - عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ ، قال: "إذَا كَانوا ثَلاثَةً، فَليؤمَّهم أحَدهم، وَأحَقُّهُمْ بالإِمَامَةِ أَقْرَؤهُمْ". (صحيح) - م ٢/ ١٣٣. (٦) باب اجتماع القوم وفيهم الوالي ٧٥٥ - عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يؤمُّ الرَّجل في سلطَانِهِ، وَلا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بإذنِهِ". (صحيح) - م، مضى آخر الحديت ٢/ ٧٦ [٧٥٢]. (٧) باب إذا تقدم الرجل من الرعية، ثم جاء الوالي هل يتأخر ٧٥٦ - عن سهل بن سعد، أن رسول الله ﷺ ، بلغه: أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء، فخرج رسول الله ﷺ ، ليصلح بينهم في أناس معه، فَحُبس رسول الله ﷺ ، فحانت الأُولى، فجاء بلال إلى أبي بكر، فقال: يا أبا بكر، إن رسول الله ﷺ قد حبس، وقد حانت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ قال: نعم! إن شئت. فأقام بلال، وتقدم أبو بكر، فكبر بالناس، وجاء رسول الله ﷺ يمشي في

стр. 178

الصفوف حتى قام في الصف؛ وأخذ الناس في التصفيق، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس، التفت، فإذا رسول الله ﷺ ، فأشار إليه رسول الله ﷺ يأمره أن يصلي؛ فرفع أبو بكر يديه، فحمد الله ، ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف، فتقدم رسول الله ﷺ ، فصلى بالناس، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: "يَا أَيُّها النَّاس، مَا لَكُمْ حِينَ نابَكمْ شَيْء فِي الصَّلاةِ أخَذتمْ فِي التَّصفِيقِ! إنمَا التصْفيق لِلنسَاء! مَنْ نَابَه شيْء فِي صَلاتِهِ، فليَقلْ سبْحَانَ الله، فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُه أحَدٌ حِينَ يَقول: سبْحَانَ الله إلَّا التَفَتَ إلَيْه. يَا أبَا بكرٍ: مَا مَنَعَكَ أنْ تصَلِّي للنَّاس حِينَ أشَرْت إلَيْكَ؟ ". قال أبو بكر: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة، أن يصلي بين يدي رسول الله ﷺ . (صحيح) - ابن ماجه ١٠٣٥: ق. (٨) باب صلاة الإمام خلف رجل من رعيته ٧٥٧ - عن أنس، قال: آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ مع القوم؛ صلى في ثوب واحد، متوشحًا، خلف أبي بكر. (صحيح الإِسناد). ٧٥٨ - عن عائشة، ﵂، أن أبا بكر صلى بالناس، ورسول الله ﷺ في الصف. (صحيح) - ابن ماجه ١٢٣٢ و ١٢٣٣: ق. (٩) باب إمامة الزائر ٧٥٩ - عن مالك بن الحويرث، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذَا زَار أحَدُكُم قَوْمًا، فَلا يُصَلِّيَنَّ بِهِمْ". (صحيح) - الترمذي ٣٥٦ [صحيح الجامع ٥٨٤]. (١٠) باب إمامة الأعمى ٧٦٠ - عن محمود بن الربيع، أن عتبان بن مالك، كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله ﷺ : إنها تكون الظلمة، والمطر، والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فصل يا رسول الله في بيتي مكانًا، أتخذه مصلى. فجاء رسول الله ﷺ ، فقال:

стр. 179

"أيْنَ تحِبُّ أن أصَلِّيَ لَكَ؟ فأشار إلى مكان من البيت. فصلى فيه رسول الله ﷺ . (صحيح) -. (١١) باب إمامة الغلام قبل أن يحتلم ٧٦١ - عن عمرو بن سلمة الجرمي، قال: كان يمر علينا الركبان، فنتعلم منهم القرآن، فأتى أبي النبي ﷺ ، فقال: "لِيَؤمَّكمْ أكثركمْ قرآنًا". فجاء أبي فقال: إن رسول الله ﷺ قال: "لِيَؤمَّكمْ أكثَركمْ قُرْآنًا" فنظروا، فكنت أكثرهما قرآنًا، فكنت أؤمهم وأنا ابن ثمان سنين. (صحيح) - خ، مضى ٢/ ١٠ [٦١٧]. (١٢) باب قيام الناس إذا رأوا الإمام ٧٦٢ - عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا نُوديَ لِلصَّلاةِ، فَلا تَقومُوا حَتَّى ترَوْنِي". (صحيح) - ق، مضى ٢/ ٣١ [٦٦٣]. (١٣) باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة ٧٦٣ - عن أنس، قال: أقيمت الصلاة، ورسول الله ﷺ نجي (١) لرجل، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم. (صحيح) - الترمذي ٨٢٣: ق. (١٤) باب الإمام يذكر بعد قيامه في مصلاه، أنه على غير طهارة ٧٦٤ - عن أبي هريرة، قال: أُقيمت الصلاة، فصف الناس صفوفهم، وخرج رسول الله ﷺ حتى إذا قام في مصلاه، ذكر أنه لم يغتسل، فقال للناس: "مَكَانكُمْ". ثم رجع إلى بيته، فخرج علينا ينطف (٢) رأسه، فاغتسل ونحن صفوف. (صحيح) - صحيح أبي داود ٢٣٢ و ٢٣٣: ق.

стр. 180

(١٥) باب استخلاف الإمام إذا غاب ٧٦٥ - عن سهل بن سعد، قال: كان قتال بين بني عمرو بن عوف، فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فصلى الظهر، ثم أتاهم ليصلح بينهم، ثم قال لبلال: "يَا بلال، إذَا حَضَرَ العَصْر وَلَمْا آتِ، فَمرْ أبا بَكْرٍ، فَلْيصَلِّ بِالنَّاسِ". فلما حضرت، أذن بلال، ثم أقام، فقال لأبي بكر ﵁: تقدم، فتقدم أبو بكر، فدخل في الصلاة، ثم جاء رسول الله ﷺ ، فجعل يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر، وصفح القوم، وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة، لم يلتفت؛ فلما رأى أبو بكر التصفيح لا يمسك عنه، إلتفت، فأومأ إليه رسول الله ﷺ بيده، فحمد الله على قول رسول الله ﷺ له: "امْضِهْ" ثم مشى أبو بكر القهقري على عقبيه، فتأخر فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ ، تقدم، فصلى بالناس، فلما قضى صلاته قال: "يَا أبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ إذْ أوْمَأت إليْكَ أنْ لا تكون مَضَيْت؟ ". فقال: لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ ، وقال للناس: "إذَا نَابَكُمْ شيْء فَلْيُسَبِّح الرِّجَال، وَليُصَفَّح النِّسَاء". (صحيح) - ق، مضى ٢/ ٧٧ - ٧٩ [٧٥٦]. (١٦) باب الائتمام بالإمام ٧٦٦ - عن أنس: أن رسول الله ﷺ ، سقط من فرس على شقه الأيمن، فدخلوا عليه يعودونه، فحضرت الصلاة، فلما قضى الصلاة، قال: "إنّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤتَمَّ بِه فَإِذَا رَكع فَارْكَعوا، وَإذَا رَفَع فَارْفعوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنَا لكَ الحَمْد". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٣٨، الإِرواء ٣٩٤: ق، وسيأتي ص ٩٨ - ٩٩ بزيادة فيه [٨٠٢]. (١٧) باب الائتمام بمن يأتم بالإمام ٧٦٧ - عن أبي سعيد الخدري، أن النبي ﷺ ، رأى في أصحابه تأخرًا، فقال: "تقَدَّمُوا فَأتمُّوا بِي، وَلْيَأتَمَّ بِكمْ مَنْ بَعْدَكم، وَلا يَزَال قَوْمٌ تتَأخَّرونَ حتَّى يُؤخِّرَهم الله ". (صحيح) - ابن ماجه ٩٧٨: م نحوه.

стр. 181

٧٦٨ - عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ ، أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، قالت: وكان النبى ﷺ بين يدي أبي بكر، فصلى قاعدًا، وأبو بكرة يصلي بالناس، والناس خلف أبي بكر. (صحيح) - ابن ماجه ١٢٣٢: ق. ٧٦٩ - عن جابر، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، وأبو بكر خلفه؛ فإِذا كبر رسول الله ﷺ ، كبر أبو بكر يسمعنا. (صحيح) - صحيح أبي داود ٦١٩: م وللحديث تتمة تأتي ٣/ ٩. (١٨) باب موقف الإمام إذا كانوا ثلاثة والاختلاف في ذلك ٧٧٠ - عن الأسود، وعلقمة، قالا: دخلنا على عبد الله نصف النهار، فقال: إنه سيكون أمراء يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوا لوقتها؛ ثم قام فصلى بيني وبينه، فقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل. (صحيح) - صحيح أبي داود ٦٢٦: م، وسيأتي بسياق آخر ٢/ ١٨٣ - ١٨٥. (١٩) باب إذا كانوا ثلاثة وامرأة ٧٧١ - عن أنس بن مالك، أن جدته مُليكَة، دعت رسول الله ﷺ لطعام قد صنعته له، فأكل منه؛ ثم قال: "قوموا فَلأُصَلِّيَ لكمْ". قال أنس، فقمت إلى حَصير لنا، قد اسودَ من طول ما لبس (١)، فنضحته بماء؛ فقام رسول الله ﷺ ، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا ركعتين، ثم انصرف. (صحيح) - صحيح أبي داود ٦٢١ - ٦٢٢: ق. (٢٠) باب إذا كانوا رجلين وامرأتين ٧٧٢ - عن أنس، قال: دخل علينا رسول الله ﷺ ، وما هو إلا، أنا، وأمي، واليتيم، وأم حرام خالتي، فقال:

стр. 182

"قوموا فَلأصَلِّ بِكمْ"، قال: في غير وقت صلاة، قال: فصلى بنا. (صحيح) - ق، انظر ما قبله. ٧٧٣ - عن أنس: أنه كان هو ورسول الله ﷺ ، وأمه، وخالته؛ فصلى رسول الله ﷺ ، فجعل أنسًا عن يمينه، وأمه وخالته خلفهما. (صحيح) - صحيح أبي داود ٦٢٢ التعليق على ابن خزيمة ١٥٤٨: م. (٢١) باب موقف الإمام، إذا كان معه صبي وامرأة ٧٧٤ - عن ابن عباس قال: صليت إلى جنب النبي ﷺ ، وعائشة خلفنا تصلي معنا، وأنا إلى جنب النبي ﷺ أُصلي معه. (صحيح) - ٧٧٥ - عن أنس، قال: صلى بي رسول الله ﷺ ، وبامرأة من أهلي، فأقامني عن يمينه، والمرأة خلفنا. (صحيح) - م، انظر ما قبله. (٢٢) باب موقف الإمام والمأموم صبي ٧٧٦ - عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله ﷺ يصلي من الليل، فقمت عن شماله، فقال بي: هكذا! فأخذ برأسي، فأقامني عن يمينه. (صحيح) - ابن ماجه ٩٧٣: ق. (٢٣) باب من يلي الإمام، ثم الذي يليه ٧٧٧ - عن أبي مسعود، قال: كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: "لا تَخْتَلِفوا، فَتَخْتَلِفَ قلوبكمْ. لِيَلِيَنِّي مِنْكمْ أولو الأحْلامِ وَالنُّهَى، ثمَّ الَّذِينَ يَلونَهُمْ، ثمَّ الَّذينَ يَلونهُمْ". قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافًا. (صحيح) - ابن ماجه ٩٧٦: م عند ابن خزيمة ٣/ ٣٣ وعند ابن حبان ٣٩٨. ٧٧٨ - عن قيس بن عباد، قال: بينا أنا في المسجد، في الصف المقدم، فَجَبذَني رجل من خلفي جبذة فنحاني، وقام مقامي، فوالله ما عَقلتُ صلاتي، فلما انصرف، فاذا هو أُبي بن كعب، فقال: يا فتى لا يَسُؤك الله، إن هذا عهد من النبي ﷺ إلينا

стр. 183

أن نلِيَهُ. ثم استقبل القبلة، فقال: هلك أهل العُقَد، ورب الكعبة: "ثلاثًا" ثم قال: والله ما عليهم آسي، ولكن آسي على من أضلوا. قلت: يا أبا يعقوب (١)، ما يعني بأهل العقد؟ قال: الأمراء. (صحيح الإِسناد). (٢٤) باب إقامة الصفوف قبل خروج الإمام ٧٧٩ - عن أبي هريرة، قال: أُقيمت الصلاة، فقمنا، فعدلت الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله ﷺ . فأتانا رسول الله ﷺ حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر، فانصرف، فقال لنا: "مَكَانَكُمْ". فلم نزل قيامًا ننتظر حتى خرج إلينا قد اغتسل، يَنطُف رأسه ماء، فكبر، وصلى. (صحيح) - ق، مضى ٢/ ٨١ - ٨٢. (٢٥) باب كيف يقوِّم الإمام الصفوف ٧٨٠ - عن النعمان بن بشير، قال: كان رسول الله ﷺ يُقَوِّم الصفوفَ كما تقوم القِداح (٢)، فأبصر رجلًا خارجًا صدره من الصف، فلقد رأيت النبي ﷺ يقول: "لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ". (حسن صحيح) - صحيح أبي داود ٦٦٨: ق. ٧٨١ - عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله ﷺ يتخلل الصفوف من ناحية إلى ناحية، يمسح مناكبنا وصدورنا ويقول: "لا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ". وكان يقول: "إنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ المُتَقَدِّمَةِ". (صحيح) - ابن ماجه ٩٩٧. (٢٦) باب ما يقول الإمام إذا تقدم في تسوية الصفوف ٧٨٢ - عن أبي مسعود، قال: كان رسول الله ﷺ يمسح عواتقنا، ويقول:

стр. 184

"استَوُوا، وَلا تَختَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قلُوبُكُمْ، وَلْيَلِينِّي مِنْكُمْ أولُو الأَحْلامِ وَالنُّهى، ثُمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونهُمْ". (صحيح) - م، مضى ٢/ ٨٧ - ٨٨ [٧٧٧]. (٢٧) باب كم مرة يقول: استووا ٧٨٣ - عن أنس، أن النبي ﷺ كان يقول: "اسْتَوُوا، اسْتَوُوا، اسْتَوُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إنِّي لأرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ". (صحيح) - المشكاة ١١٠٠، وعزاه لـ (د) وهو خطأ. (٢٨) باب حث الإمام على رص الصفوف، والمقاربة بينها ٧٨٤ - عن أنس ﵁، قال: أقبل علينا رسول الله ﷺ بوجهه حين قام إلى الصلاة قبل أن يكبر، فقال: "أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أرَاكُمْ مِنْ وَرَاء ظَهْرِي". (صحيح) - الصحيحة،٣١: خ. ٧٨٥ - عن أنس: أن نبي الله ﷺ قال: "رَاصُّوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بالأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إنِّي لأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأنَّهَا الْحَذَفُ". (صحيح) - صحيح أبي داود ٦٧٣. ٧٨٦ - عن جابر بن سمرة، قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: "ألا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عَنْدَ رَبِّهِمْ؟ ". قالوا: وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال: "يُتمُّونَ الصَّفَّ الأَوَّلَ، ثُمَّ يَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ". (صحيح) - ابن ماجه ٩٩٢: م. (٢٩) باب فضل الصف الأول على الثاني ٧٨٧ - عن العرباض بن سارية، عن رسول الله ﷺ ، كان يصلي على الصف

стр. 185

الأول ثلاثًا، وعلى الثاني واحدة. (صحيح) - ابن ماجه ٩٩٦ [صحيح الترغيب والترهيب ١/ ١٧٢]. (٣٠) باب الصف المؤخر ٧٨٨ - عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال: "أَتِمُّوا الصَّفَّ الأوَّلَ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ، وَإنْ كَانَ نَقْصٌ، فَلْيَكُنْ في الصَّفِّ الْمُؤخَّرِ". (صحيح) - المشكاة ١٠٩٤، صحيح أبي داود ٦٧٥. (٣١) باب من وصل صفا ٧٨٩ - عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ الله، وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قطَعَهُ الله ". (صحيح) - المشكاة ١١٠٢، التعليق الرغيب ١/ ١٧٤، صحيح أبي داود ٦٧٢. (٣٢) باب ذكر خير صفوف النساء وشر صفوف الرجال ٧٩٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءآخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا". (صحيح) - ابن ماجه ١٠٠٠: م. (٣٣) باب الصف بين السواري ٧٩١ - عن عبد الحميد بن محمود، قال: كنا مع أنس، فصلينا مع أمير من الأمراء، فدفعونا، حتى قمنا وصلينا بين الساريتين. فجعل أنس يتأخر، وقال: قد كنا نتقي هذا على عهد رسول الله ﷺ . (صحيح) - ابن ماجه ١٠٠٢. (٣٤) باب المكان الذي يستحب من الصف ٧٩٢ - عن البراء، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ ، أحببت أن أكون عن يمينه. (صحيح) - ابن ماجه ١٠٠٦: م.

стр. 186

(٣٥) باب ما على الإمام من التخفيف ٧٩٣ - عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ ، قال: "إذَا صَلَّى أَحَدُكمْ بِالنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيِهمُ السَّقِيمَ، وَالضَّعِيفَ، وَالْكَبيرَ. فَإِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاء". (صحيح) - الإرواء ٥١٢، صحيح أبي داود ٧٥٩ - ٧٦٠: ق. ٧٩٤ - عن أنس: أن النبي ﷺ ، كان أخف الناس صلاة في تمام. (صحيح) - الصحيحة ٢٠٥٦: ق. ٧٩٥ - عن أبي قتادة: عن النبي ﷺ ، قال: "إنِّي لأقُومُ في الصَّلاةِ، فَأَسْمَعُ بُكَاء الصَّبِيِّ، فَأوجِزُ في صَلاتِي، كَرَاهِيَةَ أَنْ أشُقَّ عَلَى أمِّهِ". (صحيح) - ابن ماجه ٩٩١. (٣٦) باب الرخصة للإمام في التطويل ٧٩٦ - عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ ، يأمر بالتخفيف، ويؤمنا بالصافات. (صحيح) - صفة الصلاة. (٣٧) باب ما يجوز للإمام من العمل في الصلاة ٧٩٧ - عن أبي قتادة، قال: رأيت رسول الله ﷺ يؤم الناس وهو حامل أمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإِذا ركع وضعها، وإذا رفع من سجوده أعادها. (صحيح) - ق، مضى ٢/ ٤٥ - ٤٦ [٦٨٧]. (٣٨) باب مبادرة الإمام ٧٩٨ - عن أبي هريرة، قال: قال محمد ﷺ : "أَلا يَخْشَى الَّذِي يرْفعُ رَأسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ، أنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأسَهُ رَأسَ حِمَارٍ". (صحيح) - ابن ماجه ٩٦١: ق. ٧٩٩ - عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الله بن يزيد يخطب، قال: حدثنا البراء -وكان غير كذوب- أنهم كانوا إذا صلوا مع رسول الله ﷺ ، فرفع رأسه من

стр. 187

الركوع، قاموا قيامًا حتى يروه ساجدًا، ثم سجدوا. (صحيح) - الترمذي ٤٨١: ق. ٨٠٠ - عن حِطَّان بن عبد الله، قال: صلى بنا أبو موسى، فلما كان في القعدة، دخلَ رجلٌ من القوم، فقال: أُقرَّت الصلاة بِالبرِّ والزكاة. فلما سلم أبو موسى، أقبل على القوم، فقال: أيكم القائل هذه الكلمة؟ فأرمَّ القَوم، قال: يا حطان، لعلك قلتها، قال: لا، وقد خشيت أن تَبكعني بها. فقال: إن رسول الله ﷺ ، كان يعلمنا صلاتنا وسنتنا، فقال: "إنّمَا الإِمَامُ لِيُؤتَمَّ بهِ، فَإِذَا كَبَّرَ، فكبِّرُوا، وَإذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (١)، فَقُولُوا: آمَينَ، يُجبْكُمُ الله، وَإذَا رَكَعَ، فَارْكَعُوا. وَإذَا رَفع فَقَاَلَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، يَسْمِعِ الله لَكُمْ. وَإذَا سَجَدَ، فَاسْجُدُوا، وَإذَا رَفَعَ، فَارْفَعُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكمْ وَيَرْفعُ قَبْلَكُمْ". قال رسول الله ﷺ : "فَتِلْكَ بتلْكَ". (صحيح) - ابن ماجه ٩٠١: م، وللحديث تتمة، وسيأتي ص ٢٤١ - ٢٤٢ [١١٢٢]. (٣٩) باب خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد ٨٠١ - عن جابر، قال: جاء رجل من الأنصار، وقد أُقيمت الصلاة، فدخل المسجد، فصلى خلف مُعاذ، فطول بهم، فانصرف الرجل فصلى في ناحية المسجد، ثم انطلق. فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له: إن فلانًا فعل كذا وكذا، فقال معاذ: لئن أصبحت، لأذكرن ذلك لرسول الله ﷺ . فأتى معاذ النبي ﷺ ، فذكر ذلك له، فأرسل رسول الله ﷺ فقال: "مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ" فقال: يا رسول الله! عملت على ناضحي من النهار، فجئت وقد أُقيمت الصلاة، فدخلت المسجد، فدخلت معه في الصلاة، فقرأ سورة كذا وكذا فطول، فانصرفت فصليت في ناحية المسجد، فقال رسول الله ﷺ : "أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذٌ، أفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ". (صحيح) - صفة الصلاة، صحيح أبي داود ٧٥٦: ق.

стр. 188

(٤٠) باب الائتمام بالإمام يصلي قاعدًا ٨٠٢ - عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ ركب فرسًا، فصرع عنه، فَجُحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلينا وراءه قعودًا. فلما انصرف قال: "إنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائمًا، فَصَلُّوُا قِيَامًا، وَإذَا رَكَعَ، فَارْكعُوا، وَإذَا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا رَبَنا لَكَ الْحَمْدُ، وَإذَا صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُون". (صحيح) - ق، مضى ٨٣ [٧٦٦]. ٨٠٣ - عن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ ، جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: "مُرُوا أبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بالنَّاسِ" قالت: قلت يا رسول الله: إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقوم في مقامك، لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر. فقال: "مُرُوا أبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ"، فقلت لحفصة: قولي له، فقالت له، فقال: "إنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ، مُرُوا أبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" قالت: فأمروا أبا بكر. فلما دخل في الصلاة، وجد رسول الله ﷺ من نفسه خفة، قالت: فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض. فلما دخل المسجد، سمع أبو بكر حسه، فذهب ليتأخر، فأومأ إليه رسول الله ﷺ أن قم كما أنت. قالت: فجاء رسول الله ﷺ حتى قام عن يسار أبي بكر جالسًا، فكان رسول الله ﷺ يصلي بالناس جالسًا، وأبو بكر قائمًا، يقتدي أبو بكر برسول الله ﷺ ، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر ﵁. (صحيح) - ابن ماجه ١٢٣٢: ق. ٨٠٤ - عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة، فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله ﷺ ؟ قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ ، فقال: "أصَلَّى النَّاسُ؟ " فقلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: "ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ"، ففعلنا؛ فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأُغمي عليه، ثم أفاق، فقال:

стр. 189

"أصَلَّى النَّاسُ؟ " قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: "ضَعُوا لِي مَاء في الْمِخْضَبِ" ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء، ثم أُغمي عليه، ثم قال في الثالثة مثل قوله: قالت: والناس عكوف في المسجد، ينتظرون رسول الله ﷺ لصلاة العشاء. فأرسل رسول الله ﷺ إلى أبي بكر أن صل بالناس، فجاءه الرسول، فقال: إن رسول الله ﷺ يأمرك أن تصلي بالناس، وكان أبو بكر رجلا رقيقًا، فقال: يا عمر: صل بالناس، فقال: أنت أحق بذلك. فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام. ثم إن رسول الله ﷺ وجد من نفسه خفة، فجاء يُهادف بين رجلين، أحدهما العباس، لصلاة الظهر. فلما رآه أبو بكر، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه رسول الله ﷺ أن لا يتأخر، وأمرهما فأجلساه إلى جنجه، فجعل أبو بكر يصلي قائمًا، والناس يصلون بصلاة أبي بكر، ورسول الله ﷺ يصلي قاعدًا. فدخلت على ابن عباس، فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، فحدثته، فما أنكر منه شيئًا، غير أنه قال: أسَمَّت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قلت: لا، قال: هو علي كرم الله وجهه. (صحيح) - خ ٦٨٧. (٤١) باب اختلاف نية الإمام والمأموم ٨٠٥ - عن جابر بن عبد الله، قال: كان مُعاذ يصلي مع النبي ﷺ ، ثم يرجع إلى قومه يؤمهم، فأخر ذات ليلة الصلاة، وصلى مع النبي ﷺ ، ثم رجع إلى قومه يؤمهم، فقرأ سورة البقرة، فلما سمع رجل من القوم، تأخر، فصلى، ثم خرج. فقالوا: نافقت يا فلان؟ فقال: والله! ما نافقت، ولآتين النبي ﷺ فأخبره، فأتى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله: إن معاذ يصلي معك، ثم يأتينا فيؤمنا، وإنك أخرت الصلاة البارحة، فصلى معك، ثم رجع فأمنا، فاستفتح بسورة البقرة، فلما سمعت ذلك، تأخرت، فصليت، وإنما نحن أصحاب نواضح نعمل بأيدينا، فقال له النبي ﷺ : "يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أنْتَ؟ اقْرأ بِسُورَةِ كَذَا، وَسُورَةِ كَذَا". (صحيح) - ق، مضى ٩٧ - ٩٨ [٨٠١].

стр. 190

٨٠٦ - عن أبي بكرة، عن النبي ﷺ : أنه صلى صلاة الخوف، فصلى بالذين خلفه ركعتين، وبالذين جاؤوا ركعتين، فكانت للنبي ﷺ أربعًا، ولهؤلاء ركعتين، ركعتين. (صحيح) - صحيح أبي داود ١١٣٥، وسيأتي بأتمه ص ٣/ ١٧٨ [١٤٦٠]. (٤٢) باب فضل الجماعة ٨٠٧ - عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعشْرِينَ دَرَجَةً". (صحيح) - ابن ماجه ٧٨٦: ق. ٨٠٨ - عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ أحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْريِنَ جُزْءًا". (صحيح) - مضى بزيادة ١/ ٢٤١ [٤٧٢]. ٨٠٩ - عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَزيِدُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْريِنَ دَرَجَةً". (صحيح الإسناد). (٤٣) باب الجماعة إذا كانوا ثلاثة ٨١٠ - عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا كَانُوا ثَلَاثَةً، فَلْيَؤمَّهُمْ أحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإمَامَةِ أقْرؤهُمْ". (صحيح) - م [صحيح الجامع الصغير ٧٧٣]. (٤٤) باب الجماعة اذا كانوا ثلاثة رجل وصبي وامرأة ٨١١ - عن ابن عباس، قال: صليت إلى جنب النبي ﷺ ، وعائشة خلفنا تصلي معنا، وأنا إلى جنب النبي ﷺ أُصلي معه. (صحيح) - مضى ٢/ ٨٦ [٧٧٤]. (٤٥) باب الجماعة إذا كانوا اثنين ٨١٢ - عن ابن عباس، قال: صليت مع رسول الله ﷺ ، فقمت عن يساره، فأخذني بيده اليسرى، فأقامني عن يمينه. (صحيح) - ق، مضى ٢/ ٨٧ [٧٧٦].
следующие страницы →