← Книги сунны

Книги сунны · id 1147

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 158 стр.). Показаны 606–645 · переход к 611.

стр. 606

(٨٧) باب قتل الحدأة ٢٦٥٦ - عن ابن عمر قال: قال رجل: يا رسول اللّه! ما نقتل من الدواب، إذا أحرمنا قال: "خَمْسٌ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ: الحِدَأةُ، وَالغُرَابُ، وَالفَأرَةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ". (صحيح) - الإرواء ٤/ ٢٢٣. (٨٨) باب قتل الغراب ٢٦٥٧ - عن ابن عمر: أن النبي ﷺ سئل: ما يَقْتُلُ المحرم؟ قال: "يَقْتُلُ: العَقْرَبَ، والفُوَيْسِقَةَ، والحِدَأةَ، وَالغُرَابَ، وَالكَلْبَ العَقُورَ". (صحيح) - ق، تقدم. ٢٦٥٨ - عن ابن عمر، قال: قال النبي ﷺ : "خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا جُنَاحَ فِي قَتْلِهِنَّ، عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ، في الحَرَم وَالإِحرَام: الفَأرَةُ، وَالحِدَأةُ، وَالغُرَابُ، وَالعَقْرَبُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ". (صحيح) - ق، تقدم. (٨٩) باب ما لا يقتله المحرم ٢٦٥٩ - عن ابن أبي عمار قال: سألت جابر بن عبد اللّه: عن الضَّبعُ، فأمرني بأكلها، قلت: أصيد هي؟ قال: نعم، قلت: أسمعته من رسول اللّه ﷺ ؟ قال: نعم. (صحيح) - ابن ماجه ٣٠٨٥ (١). (٩٠) باب الرخصة في النكاح للمحرم (٩١) باب النهي عن ذلك ٢٦٦٠ - عن عثمان بن عفان قال: قال رسول اللّه ﷺ : "لا يَنْكِحُ المُحْرِمُ، وَلا يَخْطُبْ، وَلا يُنْكِحْ". (صحيح) - ابن ماجه ١٩٦٦: م.

стр. 607

٢٦٦١ - عن عثمان، عن النبي ﷺ : أنه نهى أن ينكح المحرم، أو ينكح، أو يخطب. (صحيح) - م، انظر ما قبله. ٢٦٦٢ - عن نبيه بن وهب قال: أرسل عمر بن عبيد اللّه بن معمر، إلى أبان بن عثمان يسأله: أينكح المحرم؟ فقال أبان: إن عثمان بن عفان حدث: أن النبي ﷺ قال: "لا يَنْكِحُ المُحْرِمُ، وَلا يَخْطبُ". (صحيح) - م، انظر ما قبله. (٩٢) باب الحجامة للمحرم ٢٦٦٣ - عن ابن عباس: أن رسول اللّه ﷺ احتجم، وهو محرم. (صحيح) - ابن ماجه ١٦٨٢: خ. ٢٦٦٤ - عن ابن عباس: أن النبي ﷺ احتجم، وهو محرم. (صحيح) - خ، انظر ما قبله. ٢٦٦٥ - عن ابن عباس: قال: احتجم النبي ﷺ ، وهو محرم. [قال أبو عبد الرحمن] ثم قال (١) بعد: أخبرني طاووس، عن ابن عباس يقول: احتجم النبي ﷺ وهو محرم. (صحيح) - خ، انظر ما قبله. (٩٣) باب حجامة المحرم من علة تكون به ٢٦٦٦ - عن جابر: أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم من وَثْءٍ (٢) كان به. (صحيح) - ابن ماجه ٣٤٨٥. (٩٤) باب حجامة المحرم على ظهر القدم ٢٦٦٧ - عن أنس: أن رسول اللّه ﷺ احتجم، وهو محرم على ظهر القدم من وَثْءٍ كان به. (صحيح) - صحيح أبي داود ٦١٥ و ١٦١١/ ٢.

стр. 608

(٩٥) باب حجامة المحرم وسط رأسه ٢٦٦٨ - عن عبد اللّه بن بُحينة: أن رسول اللّه ﷺ احتجم وسط رأسه، وهو محرم بِلَحْيِ جَمَلٍ (١)، من طريق مكة. (صحيح) - ق. (٩٦) باب في المحرم يؤذيه القمل في رأسه ٢٦٦٩ - عن كعب بن عجوة: أنه كان مع رسول الله ﷺ محرمًا، فآذاه القمل في رأسه، فأمره رسول اللّه ﷺ أن يحلق رأسه وقال: "صُمْ ثَلاثَةَ آيَّامٍ، أَوْ أطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ، أَو انْسُكْ شَاة، أَيَّ ذلكَ فَعَلْتَ أَجْزَأ عَنْكَ". (صحيح) - الإرواء ١٠٤٠، صحيح أبي داود ١٦٢٤: ق نحوه. ٢٦٧٠ - عن كعب بن عجرة قال: أحرمت، فكثر قمل رأسي، فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فأتاني وأنا أطبخ قِدرًا لأصحابي، فمسَّ رأسي بأصبعه فقال: "انْطَلِقْ فَاحْلِقْهُ، وَتَصَدَّقْ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ". (صحيح) - الإرواء ٤/ ٢٣٢. (٩٧) باب غسل المحرم بالسدر إذا مات ٢٦٧١ - عن ابن عباس: أن رجلًا كان مع النبي ﷺ ، فَوقصته ناقته، وهو مُحرم، فمات. فقال رسول اللّه ﷺ : "اغْسِلُوهُ بمَاء وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ في ثَوْبَيْهِ، وَلا تُمِسُّوهُ بِطِيبٍ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلببًا". (صحيح) - ابن ماجه ٣٠٨٤: ق. (٩٨) باب في كم يكفن المحرم إذا مات ٢٦٧٢ - عن ابن عباس: أن رجلًا محرمًا صُرع عن ناقته فأُوقص، ذُكر أنه قد مات. فقال النبي ﷺ :

стр. 609

"اغْسِلُوُه بمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكفِّنُوُه في ثَوْبَيْنِ" ثم قال "على إثره خَارجًا رأسه"، قال: "وَلا تُمِسُّوهُ طِيبًا فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلبِّيًا". قال شعبة: فسألته بعد عشر سنين، فجاء بالحديث كما كان يجيء به، إلا أنه قال: "وَلا تُخَمِّروا وَجْهَهُ وَرَأسَهُ". (صحيح) - المصدر نفسه: ق، وليس عند (خ) ذكر الوجه. (٩٩) باب النهي عن أن يحنط المحرم إذا مات ٢٦٧٣ - عن ابن عباس قال: بينا رجل واقف بعرفة، مع رسول اللّه ﷺ إذ وقع من راحلته، فأقعصه - أو قال: فأقعصته -. فقال رسول اللّه ﷺ : "اغْسِلُوهُ بمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ في ثَوْبَيْنِ، وَلا تُحَنِّطُوُه، وَلا تُخَمِّرُوا رَأسه، فَإِنَّ اللّه يَبْعَثهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا". (صحيح) - ق، انظر ما قبله [إرواء الغليل ١٠١٦]. ٢٦٧٤ - عن ابن عباس قال: وَقَصَتْ رجلًا محرمًا ناقَتُه فقتلته، فأُتي رسول اللّه ﷺ فقال: "إِغْسِلُوُه وَكَفِّنُوهُ، وَلا تُغَطُّوا رَأسَهُ، وَلا تُقَرِّبُوُه طِيبًا، فَإنَّهُ يُبْعَثُ يُهِلُّ". (صحيح) - ق، انظر ما قبله. (١٠٠) باب النهي عن أن يخمر وجه المحرم ورأسه، إذا مات ٢٦٧٥ - عن ابن عباس: أن رجلًا كان حاجًا مع رسول اللّه ﷺ وأنَّه لَفَظَهُ بعيره، فمات. فقال رسول اللّه ﷺ : "يُغَسَّلُ وَيُكَفَّنُ في ثَوْبَيْنِ وَلا يُغَطَّى رَأسُهُ وَوَجْهُهُ، فَإِنَّهُ يَقُومُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا". (صحيح) - م، انظر ما قبله. (١٥١) باب النهي عن تخمير رأس المحرم إذا مات ٢٦٧٦ - عن ابن عباس قال: أقبل رجل حرامًا مع رسول اللّه ﷺ فخر من فوق بعيره، فوقص وقصًا فمات. فقال رسول اللّه ﷺ : "اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَألْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ، فَإِنَّهُ يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ يُلَبِّي". (صحيح) - ق، انظر ما قبله.

стр. 610

(١٠٢) باب فيمن أُحصر بعدو ٢٦٧٧ - عن عبد اللّه بن عبد اللّه، وسالم بن عبد اللّه: أنهما كَلَّما عبد اللّه بن عمر، لما نزل الجيش بابن الزبير، قبل أن يقتل، فقالا: لا يضرك أن لا تحج العام، إنا نخاف أن يحال بيننا وبين البيت. قال: خرجنا مع رسول اللّه ﷺ ، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول اللّه ﷺ هديه، وحلق رأسه، وأشهدكم: أني قد أوجبت عمرة - إن شاء اللّه - أنطلقُ، فإِنْ خُلِّي بيني وبين البيت طُفْتُ، وإن حِيل بيني وبين البيت، فعلت ما فعل رسول اللّه ﷺ وأنا معه. ثم سار ساعة ثم قال: فإنما شأنهما واحد، أشهدكم: أني قد أوجبت حجة مع عمرتي، فلم يحلل منهما، حتى أحل يوم النحر وأهدى. (صحيح) - ق، مضى ١٥٨ - ١٥٩. [٢٥٧٣]. ٢٦٧٨ - عن الحجاج بن عمرو الأنصاري: أنه سمع رسول اللّه ﷺ يقول: "مَنْ عَرجَ، أوْ كُسِرَ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أخْرَى". فسألت (١) ابن عباس، وأبا هريرة عن ذلك فقالا: صدق. (صحيح) - ابن ماجه ٣٠٧٧ [مشكاة المصابيح ٢٧١٣]. ٢٦٧٩ - عن الحجاج بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ كُسِرَ أوْ عَرِجَ، فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أخْرَى" وسألت ابن عباس، وأبا هريرة فقالا: صدق. وقال شعيب (٢) في حديثه: وعليه الحج من قابل. (صحيح) - انظر ما قبله. (١٠٣) باب دخول مكة ٢٦٨٠ - عن عبد اللّه بن عمر: أن رسول اللّه ﷺ كان ينزل بذي طُوى، يبيت به، حتى يصلي صلاة الصبح، حين يقدم إلى مكة، ومصلى رسول اللّه ﷺ ذلك على أكمة غليظة، ليس في المسجد الذي بني ثَمَّ، ولكن أسفل من ذلك، على أكمة خشنة غليظة. (صحيح) - خ ٤٩١/ م ٤/ ٦٢ - ٦٣.

стр. 611

(١٠٤) باب دخول مكة ليلًا ٢٦٨١ - عن مُحَرِّشٍ الكَعْبِي: أن النبي ﷺ ، خرج ليلًا من الجِعْرَانَة، حين مشى معتمرًا، فأصح بالجعرانة كبائت، حتى إذا زالت الشمس، خرج عن الجعرانة، في بطن سَرِف حتى جامع الطريق، طريق المدينة من سرف. (صحيح) - الترمذي ٩٤٥. ٢٦٨٢ - عن مُحَرِّشٍ الكعبي: أن النبي ﷺ خرج من الجعرانة ليلًا، كأنه سَبيكةُ فِضَّةٍ فاعتمر، ثم أصبح بها كَبائتٍ. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٧٤٢. (١٠٥) باب من أين يدخل مكة ٢٦٨٣ - عن ابن عمر: أن رسول اللّه ﷺ دخل مكة، من الثنية العليا، التي بالبطحاء، وخرج من الثنية السفلى. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٤٠: ق. (١٠٦) باب دخول مكة باللواء ٢٦٨٤ - عن جابر ﵁: أن النبي ﷺ دخل مكة ولواؤه أبيض (١). (صحيح) - ابن ماجه ٢٨١٧. (١٠٧) باب دخول مكة بغير إحرام ٢٦٨٥ - عن أنس، أن النبي ﷺ دخل مكة، وعليه المِغفَر، فقيل: ابن خَطَل متعلق بأستار الكعبة! فقال: "اقتلوه". (صحيح) - مختصر الشمائل ٩١، صحيح أبي داود ٢٤٠٦: ق. ٢٦٨٦ - عن أنس: أن النبي ﷺ دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه المغفر. (صحيح) - ق، المصدر نفسه. ٢٦٨٧ - عن جابر بن عبد اللّه: أن النبي ﷺ دخل يوم فتح مكة، وعليه عِمَامة سوداء، بغير إحرام. (صحيح) - ابن ماجه ٢٨٢٢: م.

стр. 612

(١٠٨) باب الوقت الذي وافى فيه النبي ﷺ مكة ٢٦٨٨ - عن ابن عباس قال: قدم رسول اللّه ﷺ وأصحابه لصبح رابعة، وهم يلبون بالحج، فأمرهم رسول اللّه ﷺ أن يحلوا. (صحيح) - ق. ٢٦٨٩ - عن ابن عباس قال: قدم رسول الله ﷺ لأربع مضين، من ذي الحجة، وقد أهل بالحج، فصلى الصبح بالبطحاء، وقال: "مَنْ شَاء أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَة فَلْيَفْعَلْ". (صحيح) - ق. ٢٦٩٠ - عن جابر، قال: قدم النبي ﷺ مكة، صبيحة رابعة مضت من ذي الحجة. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٥٦٩: ق. (١٠٩) باب إنشاد الشعر في الحرم، والمشي بين يدي الإمام ٢٦٩١ - عن أنس، أن النبي ﷺ دخل مكة، في عمرة القضاء، وعبد اللّه بن رواحة يمشي بين يديه وهو يقول: خَلُّوا بني الكُفَّار عن سَبيله … اليومَ نَضْرِبْكُمْ على تَنزيلِهِ صرْبًا يُزيلُ الهَام عن مَقِيلِهِ … وَيُذهلُ الخليلَ عن خَلِيله فقال له عمر: يا ابن رواحة! بين يدي رسول اللّه ﷺ وفي حرم اللّه ، تقول الشعر! قال النبي ﷺ : "خَلِّ عَنْهُ، فلَهُوَ أَسْرعُ فِيهمْ مِنْ نَضحِ النَّبْلِ". (صحيح) - الترمذي ٣٠١٧ [٢٧١٠]. (١١٠) باب حرمة مكة ٢٦٩٢ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ﷺ يوم الفتح: "هذَا البَلَدُ حَرَّمَهُ اللّه يَوْمَ خَلَقَ السَّماوَات والأرْض، فَهُوَ حَرَامٌ بحُرْمَةِ اللّه، إلَى يَوْم القِيَامَةِ، لا يُعْضَدُ شَوْكُهُ وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ، إلَّا مَنْ عَرَّفَهَا، وَلا يُخْتَلَى خلاهُ".

стр. 613

قال العباس: يا رسول اللّه! إلا الإذخِرَ. فذكر - كلمة معناها - إلا الإذخر. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٧٦١: ق [وسيأتي ٢٧٠٩]. (١١١) باب تحريم القتال فيه ٢٦٩٣ - عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه ﷺ يوم فتح مكة: "أن هذَا البَلَدَ حَرَامٌ، حَرَّمَهُ اللّه ، لَمْ يَحِلَّ فِيهِ القِتَالُ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُحِلَّ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللّه ". (صحيح) - صحيح أبي داود ١٧٦١، الإرواء ١٠٥٧: ق. ٢٦٩٤ - عن أبي شريح، أنه قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير، أحدثك قولًا قام به رسول اللّه ﷺ الغَدَ من يوم الفتح، سمعته أُذُناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: حمد اللّه وأثنى عليه، ثم قال: "إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللّهُ، ولمْ يُحَرمْهَا الناسُ، ولا يَحِلُّ لامْرئ، يُؤمِنُ باللّهِ واليومِ الآخِرِ، أنْ يَسْفُكَ بها دمًا، ولا يَعضُدُ بها شجرًا، فإنْ تَرَخَّصَ أحد لقتالِ رسولِ اللّهِ ﷺ فيها، فقولوا له: إنَّ اللّهَ أذِنَ لرسولهِ، ولم يأذنْ لكُمْ، وإنما أذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادت حُرْمَتُها اليومَ كحُرْمَتِها بالأمسِ، وَلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ". (صحيح) - ق [صحيح الجامع الصغير ٢١٩٧]. (١١٢) باب حرمة الحرم ٢٦٩٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ﷺ : "يَغْزُو هذَا البَيْتَ جَيْشٌ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالبَيْدَاء". (حسن صحيح) - الصحيحة ٢٤٣٢ [صحيح الجامع الصغير ٨١١٥]. ٢٦٩٦ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا تَنْتَهِي البُعُوثُ عَنْ غَزْوِ هذَا البَيْتِ حَتَّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ منْهُمْ". (صحيح) - المصدر نفسه. ٢٦٩٧ - عن حفصة: أنه قال ﷺ : "لَيَؤُمَنَّ هذَا البَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إذَا كَانُوا ببَيْدَاءَ مِنَ الأرْضِ، خُسِفَ بِأوْسَطِهِمْ فَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ وَآخِرُهُمْ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا وَلا يَنْجُو إلَّا الشَّريدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُم".

стр. 614

فقال له رجل (١): أشهد عليك: أنك ما كذبت على جدك، وأشهد على جدك. أنه ما كذب على حفصة، وأشهد على حفصة: أنها لم تكذب على النبي ﷺ . (صحيح) - المصدر نفسه: م. (١١٣) باب ما يقتل في الحرم من الدواب ٢٦٩٨ - عن عائشة، عن رسول اللّه ﷺ قال: "خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ، في الحِلِّ وَالحَرَم: الغُرَابُ، وَالحِدَأةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ، وَالعَقْرَبُ، وَالفَأرةُ". (صحيح) - ق، مضى ١٨٨ [وصحيح الجامع الصغير ٣٢٤٨ والصحيحة ١٩٣ وإرواء الغليل ١٠٣٦ وسيأتي كثيرًا]. (١١٤) باب قتل الحية في الحرم ٢٦٩٩ - عن عائشة، عن رسول اللّه ﷺ قال: "خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ، في الحلِّ والحَرَم: الحَيَّةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ، وَالغُرَابُ الأبْقَعُ، وَالحِدَأةُ، وَالفَأرَةُ". (صحيح) - م، انظر ما قبله. ٢٧٠٠ - عن عبد اللّه قال: كنا مع رسول اللّه ﷺ بالخَيف من مِنى، حتى نزلت ﴿والمرسلات عرفًا﴾ (٢)، فخرجت حية، فقال رسول اللّه ﷺ : "اقْتُلُوهَا" فابتدرناها فدخلت في جحرها. (صحيح) - خ ١٨٣٠/ م ٧/ ٤٠. ٢٧٠١ - عن ابن مسعود قال: كنا مع رسول اللّه ﷺ ليلة عرفة، التي قبل يوم عرفة، فإذا حِسُّ الحية، فقال رسول اللّه ﷺ : "اقْتُلُوهَا" فدخلت شق جحر، فأدخلنا عودًا فقلعنا بعض الجحر، فأخذنا سعفة فأضرمنا فيها نارًا، فقال رسول اللّه ﷺ : "وَقَاهَا اللّه شَرَّكُمْ، وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا". (صحيح) - بما قبله: ق مختصرًا.

стр. 615

(١١٥) باب قتل الوزغ ٢٧٠٢ - عن أم شريك قالت: أمرني رسول اللّه ﷺ : بقتل الأوزاغ. (صحيح) - ابن ماجه ٣٢٢٨: ق. ٢٧٠٣ - عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال: "الوَزغُ الفُوَيْسِق". (صحيح) - ق [صحيح الجامع الصغير ٧١٤٩]. (١١٦) باب قتل العقرب ٢٧٠٤ - عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ : "خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ، يُقْتَلْنَ فِي الحِلِّ وَالحَرَم: الكَلْبُ العَقُورُ، والغُرَابُ، وَالحِدَأَةُ، وَالعَقْرَبُ، والفَأرَةُ". (صحيح) - ق، مضى ١٨٨ [٢٦٥٢ و ٢٦٩٨]. (١١٧) باب قتل الفأرة في الحرم ٢٧٠٥ - عن عائشة قالت: قال رسول اللّه ﷺ : "خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهَا فَاسِقٌ، يُقْتَلْنَ في الحَرَم: الغُرَابُ، وَالحِدَأَةُ، والكَلْبُ العَفورُ، وَالفَأرَةُ، والعَقْرَبُ". (صحيح) - ق، انظر ما قبله. ٢٧٠٦ - عن حفصة زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول اللّه ﷺ : "خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ، لا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَلهُنَّ: العَقْرَبُ، وَالغُرَابُ، وَالحِدَأَةُ، وَالفَأرَةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ". (صحيح) - الإرواء ٤/ ٢٢٥: ق. (١١٨) باب قتل الحدأة في الحرم ٢٧٠٧ - عن عائشة، أن رسول اللّه ﷺ قال: "خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ في الحِلِّ وَالحَرَم: الحِدَأَةُ وَالغُرَابُ وَالفَأرَةُ وَالعَقْرَبُ وَالكَلْبُ العَقُورُ". [قال أبو عبد الرحمن]: قال عبد الرزاق: وذكر بعض أصحابنا: أن معمرًا كان

стр. 616

يذكره عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. وعن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ . (صحيح) - ق، مضى ١٨٧ - ١٨٨ [٢٦٥١ وتقدم كثيرًا]. (١١٩) باب قتل الغراب في الحرم ٢٧٠٨ - عن عائشة قالت: قال رسول اللّه ﷺ : "خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ في الحَرَم: العَقْرَبُ، وَالفَأرةُ، وَالغُرَابُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ، وَالحِدَأَةُ". (صحيح) - ق، مضى ١٨٨. [٢٦٥٢]. (١٢٠) باب النهي أن ينفر صيد الحرم ٢٧٠٩ - عن ابن عباس، أن رسول اللّه ﷺ قال: "هذِهِ مَكَّةُ حَرَّمَهَا اللّه يَوْمَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ، لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي وَلا لأَحَدٍ بَعْدِي، وَإنَّمَا أُحِلَّتْ لي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَهِيَ سَاعَتِي هذِهِ حَرَامٌ بحَرَامِ اللّه إلَى يَوْم القِيَامَةِ، لا يُخْتَلَى خَلاهَا، وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلا تَحِلُّ لُقْطَتُهَا إلَّا لِمنْشِدٍ". فقام العباس - وكان رجلًا مجربًا -، فقال: إلا الإذخر فإنه لبيوتنا وقبورنا فقال: "إلا الإذخر". (صحيح) - صحيح أبي داود ١٧٦١، الإرواء ٤/ ٢٤٩: خ [تقدم ٢٦٩٢]. (١٢١) باب استقبال الحج ٢٧١٠ - عن أنس قال: دخل النبي ﷺ مكة في عمرة القضاء، وابن رواحة بين يديه يقول: خَلُّوا بني الكُفَّار عن سَبِيلِهِ … اليومَ نَضربكُمْ على تأويلِهِ ضَرْبًا يُزيلُ الهَام عن مَقِيلِهِ … ويُذهلُ الخليلَ عن خَلِيلِهِ قال عمر: يا ابن رواحة! في حرم اللّه، وبين يدي رسول اللّه ﷺ تقول هذا الشعر! فقال النبي ﷺ : "خَلِّ عَنْهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقع النَّبْلِ". (صحيح) - مضى ٢٠٢ [تقدم برقم ٢٦٩١].

стр. 617

٢٧١١ - عن ابن عباس: أن البني ﷺ لما قدم مكة، استقبله أُغَيْلِمَةُ بني هاشم قال: فحمل واحدًا بين يديه، وآخر خلفه. (صحيح) - خ ١٧٩٨. (١٢٢) باب ترك رفع اليدين عند رؤية البيت (١٢٣) باب الدعاء عند رؤية البيت (١٢٤) باب فضل الصلاة في المسجد الحرام ٢٧١٢ - عن عبد اللّه بن عمر قال: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "صَلاة في مَسْجدِي، أفْضَلُ مِنْ ألْف صَلاة فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجدِ، إلَّا المَسْجدَ الحَرَامَ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٠٥: م [إرواء الغليل ٤/ ١٤٦ وصحيح الجامع ٣٨٣٩]. قال أبو عبد الرحمن: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث عن نافع، عن عبد اللّه بن عمر، غير موسى الجهني، وخالفه ابن جريج وغيره. ٢٧١٣ - عن ميمونة زوج النبي ﷺ قالت: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "صَلاة في مَسْجدِي هذَا، أَفْضَلُ مِنْ أَلْف صَلاة فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجدِ، إلَّا المَسْجِدَ الكَعْبَةَ". (صحيح) - م، مضى ٢/ ٣٣ [٦٦٧]. ٢٧١٤ - عن أبي هريرة يحدث: أن النبي ﷺ قال: "صَلاة في مَسْجدِي هذَا أفْضَلُ مِنْ ألْف صَلاة فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجدِ إلَّا الكَعْبَةَ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٠٤: ق [إرواء الغليل ٤/ ١٤٤]. (١٢٥) باب بناء الكعبة ٢٧١٥ - عن عائشة: أن رسول اللّه ﷺ قال: "ألَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إبْرَاهِيمَ ﵇". فقلت: يا رسول اللّه ألا تردها على قواعد إبراهيم ﵇ قال: "لَوْلا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ". فقال عبد اللّه بن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول اللّه ﷺ ما أُرى

стр. 618

ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم ﵇. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٥٥: ق. [الصحيحة ٤٣ صحيح الجامع ٥٣٢٣]. ٢٧١٦ - عن عائشة قالت: قال رسول اللّه ﷺ : "لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بالكُفْرِ، لَنَقَضْتُ البَيْتَ فَبَنَيْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إبْرَاهِيمَ ﵇، وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفًا، فَإِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا بَنَتِ البَيْتَ استَقْصَرَتْ". (صحيح) - ق، انظر ما قبله. [مختصر مسلم ٧٧١]. ٢٧١٧ - عن أم المؤمنين [عائشة] قالت: إن رسول اللّه ﷺ قال: "لَوْلا أنَّ قَوْمِي" وَفي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ (١) "قَوْمَكِ" "حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ". فَلَمَّا مَلَكَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: جَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ. (صحيح) - انظر ما قبله. ٢٧١٨ - عن عائشة، أن رسول اللّه ﷺ قال لها: "يا عائشة. لَوْلا أنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ، لأَمَرْتُ بالبَيْتِ فَهُدِم، فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلْزَقْتُهُ بالأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبيًّا، فَإنَّهُمْ قَدْ عَجَزُوا عَنْ بنَائِهِ، فَبَلَغْتُ بِهَ أَسَاسَ إبْرَاهِيمَ ﵇". قال (٢): فذلك الذي حمل ابن الزبير على هدمه. قال يزيد (٣): وقد شهدتُ ابن الزبير، حين هدمه وبناه، وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم ﵇ حجارة كَأَسْنِمَةِ الإبل مُتَلاحِكة. (صحيح) - انظر ما قبله. ٢٧١٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ﷺ : "يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ، ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ". (صحيح) - ق.

стр. 619

(١٢٦) باب دخول البيت ٢٧٢٠ - عن عبد اللّه بن عمر: أنه انتهى إلى الكعبة، وقد دخلها النبي ﷺ وبلال، وأُسامة بن زيد، وأجاف عليهم عثمان بن طلحة الباب، فمكثوا فيها مليًا، ثم فتح الباب فخرج النبي ﷺ وركبتُ الدرجة ودخلت البيت، فقلت: أين صلى النبي ﷺ قالوا: هاهنا، ونسيت أن أسألهم، كم صلى النبي ﷺ في البيت. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٧٦٦، التعليق على ابن خزيمة ٤/ ٣٣١/ ٣٠٠٩: ق. ٢٧٢١ - عن ابن عمر قال: دخل رسول اللّه ﷺ البيت، ومعه الفضل بن عباس، وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وبلال، فأجافوا عليهم الباب، فمكث فيه ما شاء اللّه، ثم خرج. قال ابن عمر: كان أول من لقيت بلالًا، قلت: أين صلى النبي ﷺ قال: ما بين الأسطوانتين. (صحيح) - ق، مضى ٢/ ٦٣ [٧٢٣]. (١٢٧) باب موضع الصلاة في البيت ٢٧٢٢ - عن ابن عمر قال: دخل رسول اللّه ﷺ الكعبة، ودنا خروجه، ووجدت شيئًا، فذهبت وجئت سريعًا، فوجدت رسول اللّه ﷺ خارجًا، فسألت بلالًا: أصلى رسول اللّه ﷺ في الكعبة؟ قال: نعم! ركعتين بين الساريتين. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٧٦٤: خ. ٢٧٢٣ - عن مجاهد قال: أُتي ابن عمر في منزله، فقيل: هذا رسول اللّه ﷺ قد دخل الكعبة، فأقبلت فأجد رسول اللّه ﷺ قد خرج، وأجد بلالًا على الباب قائمًا، فقلت: يا بلال!! أصلى رسول اللّه ﷺ في الكعبة؟ قال: نعم! قلت: أين؟، قال: ما بين هاتين الأسطوانتين ركعتين، ثم خرج، فصلى ركعتين في وجه الكعبة. (صحيح) - خ، المصدر نفسه. (١٢٨) باب الحجر ٢٧٢٤ - عن عائشة قالت: إن النبي ﷺ قال: "لَولَا أنَّ النَّاسَ حَدِيث عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ، وَلَيْسَ عِنْدِي مِنَ النَّفَقَةِ مَا يُقَوِّي عَلَى بِنَائِهِ،

стр. 620

لَكُنْتُ أدْخَلْتُ فِيهِ مِنَ الحِجْرِ خَمْسَةَ أذْرُع، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابًا يَدْخُل النَّاسُ مِنْهُ، وَبَابًا يَخْرُجُونَ مِنْهُ". (صحيح) - م ٤/ ٩٨ - ٩٩. ٢٧٢٥ - عن عائشة قالت: قلت: يا رسول اللّه ألا أدخل البيت؟ قال: "ادْخُلِي الحِجْرَ، فَإِنَّهُ مِنَ البَيْتِ". (صحيح) - الإِرواء ٤/ ٣٠٧. (١٢٩) باب الصلاة في الحجر ٢٧٢٦ - عن عائشة قالت: كنت أحب أن أدخل البيت، فأصلي فيه، فأخذ رسول اللّه ﷺ بيدي فأدخلني الحجر فقال: "إذَا أرَدْتِ دُخُولَ البَيْتِ فَصَلِّي هَاهُنَا، فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ البَيْتِ، وَلَكِنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حَيْثُ بَنَوْهُ". (حسن صحيح) - صحيح أبي داود ١٧٦٩، الإرواء ٤/ ٣٠٦. (١٣٠) باب التكبير في نواحي الكعبة ٢٧٢٧ - عن ابن عباس قال: لم يصل النبي ﷺ في الكعبة، ولكنه كبر في نواحيه. (صحيح) - م ٤/ ٩٦ - ٩٧. (١٣١) باب الذكر والدعاء في البيت ٢٧٢٨ - عن أسامة بن زيد: أنه دخل هو ورسول اللّه ﷺ البيت، فأمر بلالًا فأجاف الباب، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة، فمضى حتى إذا كان بين الأسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة، جلس، فحمد اللّه، وأثنى عليه، وسأله واستغفره. ثم قام حتى أتى ما استقبل من دُبُرِ الكعبة، فوضع وجهه وخده عليه، وحمد اللّه، وأثنى عليه وسأله واستغفره. ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة، فاستقبله بالتكبير والتهليل، والتسبيح والثناء على اللّه، والمسألة والاستغفار. ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة ثم انصرف فقال: "هذِهِ القِبْلَةُ، هذِهِ القِبْلَةُ". (صحيح الإسناد).

стр. 621

(١٣٢) باب وضع الصدر والوجه على ما استقبل من دبر الكعبة ٢٧٢٩ - عن أسامة بن زيد قال: دخلت مع رسول اللّه ﷺ البيت، فجلس فحمد اللّه وأثنى عليه، وكبر وهلل، ثم مال إلى ما بين يديه من البيت، فوضع صدره عليه وخده ويديه، ثم كبر وهلل ودعا. فعل ذلك بالأركان كلها، ثم خرج فأقبل على القبلة وهو على الباب فقال: "هذِهِ القِبْلَةُ، هذِهِ القِبْلَةُ". (صحيح الإسناد). (١٣٣) باب موضع الصلاة من الكعبة ٢٧٣٠ - عن أسامة قال: خرج رسول اللّه ﷺ من البيت، صلى ركعتين في قُبُل الكعبة ثم قال: "هذِهِ القِبْلَةُ". (صحيح الإسناد). ٢٧٣١ - عن أسامة بن زيد: أن النبي ﷺ دخل البيت، فدعا في نواحيه كلها، ولم يصل فيه حتى خرج منه، فلما خرج، ركع ركعتين في قُبُلِ الكعبَة. (صحيح) - م ٤/ ٩٦ - ٩٧. (١٣٤) باب ذكر الفضل في الطواف بالبيت ٢٧٣٢ - عن عبد اللّه بن عبيد بن عمير: أن رجلًا قال: يا أبا عبد الرحمن! ما أراك تستلم إلا هذين الركنين؟ قال: إني سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "إنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطَّانِ الخَطِيئةَ". (صحيح) - التعليق على ابن خزيمة ٢٧٢٩، التعليق الترغيب ٢/ ١٢٠. وسمعته يقول: ٢٧٣٢/ ١ - "مَنْ طَافَ سَبْعًا فَهُوَ كَعِدْل رَقَبَةٍ". (صحيح) - التعليق على ابن خزيمة ٢٧٢٩، التعليق الترغيب ٢/ ١٢٠. (١٣٥) باب الكلام في الطواف ٢٧٣٣ - عن ابن عباس: أن النبي ﷺ مر وهو يطوف بالكعبة، بإنسان يقوده إنسان بخزامة في أنفه، فقطعه النبي ﷺ بيده، ثم أمره أن يقوده بيده. (صحيح) - (خ) ١٦٢٠ و ١٦٢١ و ٦٧٠٣.

стр. 622

٢٧٣٤ - عن ابن عباس قال: مَرَّ رسول اللّه ﷺ برجل يقوده رجل بشيء - ذكره في نذر - فتناوله النبي ﷺ فقطعه، قال: إنَّهُ نَذْرٌ. (صحيح) - خ دون قوله: إنه نذر. (١٣٦) باب إباحة الكلام في الطواف ٢٧٣٥ - عن طاووس: عن رجل أدرك النبي ﷺ قال: الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا من الكلام. (صحيح) - التزمذي ٩٧٧. [قال أبو عبد الرحمن:] اللفظ ليوسف، خالفه حنظلة بن أبي سفيان (١). ٢٧٣٦ - عن عبد اللّه بن عمر قال: أقلوا الكلام في الطواف، فإنما أنتم في الصلاة. (صحيح الإسناد موقوف). (١٣٧) باب إباحة الطواف في كل الأوقات ٢٧٣٧ - عن جُبير بن مُطعم: أن النبي ﷺ قال: "يَا بَني عَبْدِ مَنَاف، لا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهذَا البَيْتِ، وَصَلَّى أيَّ سَاعَةٍ شَاء، مِنْ لَيْلٍ أَو نَهَارٍ". (صحيح) - ابن ماجه ١٢٥٤ [إرواء الغليل ٤٨١، ومشكاة المصابيح ١٠٤٥]. (١٣٨) باب كيف طواف المريض ٢٧٣٨ - عن أم سلمة قالت: شكوت إلى رسول اللّه ﷺ : إني أشتكي، فقال: "طُوفي مِنْ وَرَاء النَّاسِ، وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ". فَطفْتُ، ورسول اللّه ﷺ يصلي إلى جنب البيت يقرأ بـ ﴿والطورَ وكتاب مَسطور﴾ (٢). (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٦١: ق [مختصر مسلم ٧٠٠ وصحيح الجامع ٣٩٣٢].

стр. 623

(١٣٩) باب طواف الرجال مع النساء ٢٧٣٩ - عن أم سلمة قالت: يا رسول اللّه ﷺ ، واللّه ما طفت طَوَافَ الخروج. فقال النبي ﷺ : "إذَا أُقيمَتِ الصَّلاة، فَطُوفي عَلَى بَعيرِكِ مِنْ وَرَاء النَّاسِ". (صحيح) بما قبله وما بعده. [صحيح الجامع الصغير ٣٦٧]. [قال أبو عبد الرحمن: عروة لم يسمعه من أم سلمة (١)]. ٢٧٤٠ - عن أم سلمة: أنها قدمت مكة، وهي مريضة، فذكرت ذلك لرسول اللّه ﷺ فقال: "طوفي مِنْ وَرَاء المُصَلِّينَ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ". قالت: فسمعت رسول اللّه ﷺ وهو عند الكعبة، يقرأ (والطور). (صحيح): ق - مضى قريبًا [٢٧٣٨]. (١٤٠) باب الطواف بالبيت على الراحلة ٢٧٤١ - عن عائشة قالت: طاف رسول اللّه ﷺ في حجة الوداع، حول الكعبة، على بعير، يستلم الركن بمحجنه. (صحيح): م ٤/ ٦٨. (١٤١) باب طواف من أفرد الحج ٢٧٤٢ - عن عبد اللّه بن عمر، وسأله رجل: أطوف بالبيت، وقد أحرمت بالحج؟ قال: وما يمنعك؟ قال: رأيت عبد اللّه بن عباس ينهى عن ذلك، وأنت أعجب إلينا منه! قال: رأينا رسول اللّه ﷺ أحرم بالحج، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة. (صحيح): م ٤/ ٥٣.

стр. 624

(١٤٢) باب طواف من أهل بعمرة ٢٧٤٣ - عن عمرو (١) قال: سمعت ابن عمر، وسألناه عن رجل: قدم معتمرًا فطاف بالبيت، ولم يطف بين الصفا والمروة، أيأتي أهله؟ قال: لما قدم رسول اللّه ﷺ فطاف سبعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة، وقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة. (صحيح): ق. (١٤٣) باب كيف يفعل من أهل بالحج والعمرة ولم يسق الهدى (١٤٤) باب طواف القارن ٢٧٤٤ - [عن نافع أن] (٢) ابن عمر: قرن الحج والعمرة، فطاف طوافًا واحدًا. وقال: هكذا رأيت رسول اللّه ﷺ ، يفعله. (صحيح الإسناد). ٢٧٤٥ - عن نافع قال: خرج عبد اللّه بن عمر، فلما أتى ذا الحليفة، أهل بالعمرة، فسار قليلًا، فخشي أن يُصَدَّ عن البيت، فقال: إن صُدِدتُ صَنعت كما صنع رسول اللّه ﷺ قال: واللّه ما سبيل الحج إلا سبيل العمرة، أشهدكم: أني قد أوجبت مع عمرتي حجًا، فسار حتى أتى قُديدًا، فاشترى منها هديًا، ثم قدم مكة، فطاف بالبيت سبعًا، وبين الصفا والمروة. وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل. (صحيح): ق - مضى ١٥٨ - ١٥٩. [٢٥٧٣]. ٢٧٤٦ - عن جابر بن عبد اللّه: أن النبي ﷺ ، طاف طوافًا واحدًا. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٧٣: ق. (١٤٥) باب ذكر الحجر الأسود ٢٧٤٧ - عن ابن عباس: أن النبي ﷺ قال:

стр. 625

"الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ" -. (صحيح) - التعليق الرغيب ٢/ ١٢٣، الضعيفة تحت الحديث ٢٦٤٥ [صحيح الجامع ٣١٧٤]. (١٤٦) باب استلام الحجر الأسود ٢٧٤٨ - عن سويد بن غفلة: أن عُمر: قَبَّل الحَجر والتَزمه: وقال: رأيت أبا القاسم ﷺ بك حَفيًّا. (صحيح): م ٤/ ٦٧. (١٤٧) باب تقبيل الحجر ٢٧٤٩ - عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر جاء إلى الحجر، فقال: إني لأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول اللّه ﷺ ، يُقَبِّلك مما قبلتك، ثم دنا منه فَقَبَّله. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٤٣: ق [عند ابن ماجه عن عبد اللّه بن سَرجِس]. (١٤٨) باب كيف يقبل (١٤٩) باب كيف يطوف أول ما يقدم، وعلى أي شقيه يأخذ، إذا استلم الحجر ٢٧٥٠ - عن جابر قال: لما قدم رسول اللّه ﷺ مكة، دخل المسجد، فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم أتى المقام فقال: ﴿وَاتَّخِذوا مِنْ مَقَام إبْرَاهيمَ مُصَلًّى﴾ (١). فَصَلَّى رَكعَتَيْنِ، وَالمَقَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ، ثمَّ أتَى البَيْتَ بَعْدَ الرَّكعَتَيْنِ، فَاسْتَلَمَ الحَجَرَ، ثمَّ خَرَجَ إلَى الصَّفَا. (صحيح) - حجة النبي ﷺ : م. (١٥٠) باب كم يسعى ٢٧٥١ - عن عبد اللّه بن عمر: أنه كان يرمل الثلاث، ويمشي الأربع، ويزعم: أن رسول اللّه ﷺ ، كان يفعل ذلك. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٥٠: ق. (١٥١) باب كم يمشي ٢٧٥٢ - عن ابن عمر: أن رسول اللّه ﷺ كان إذا طاف في الحج والعمرة، أول ما

стр. 626

يقدم، فإِنه يسعى ثلاثة أطواف، ويمشي أربعًا، ثم يصلي سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٦٥٤: ق. (١٥٢) باب الخبب في الثلاثة من السبع ٢٧٥٣ - (١) عن ابن عمر قال: كان رسول اللّه ﷺ حين يقدم مكة، يستلم الركن الأسود، أول ما يطوف، يخب ثلاثة أطواف من السبع. (١٥٣) باب الرمل في الحج والعمرة ٢٧٥٤ - عن عبد اللّه بن عمر: أنه كان يخب في طوافه، - حين يقدم في حج أو عمرة - ثلاثًا، ويمشي أربعًا، قال: وكان رسول اللّه ﷺ ، يفعل ذلك. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٥٨٤: ق. (١٥٤) باب الرمل من الحجر إلى الحجر ٢٧٥٥ - عن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول اللّه ﷺ رمل من الحجر إلى الحجر، حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٥١: م. (١٥٥) باب العلة التي من أجلها سعى النبي ﷺ بالبيت ٢٧٥٦ - عن ابن عباس قال: لما قدم النبي ﷺ ، وأصحابه مكة قال المُشْرِكونَ: وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ وَلَقَوْا مِنْهَا شَرًا، فَأطْلَعَ اللّه نَبيَّهُ ﵊ عَلَى ذلِكَ، فَأَمَرَ أصْحَابَهُ: أَنْ يَرْمُلُوا، وَأَنْ يمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكنَيْنِ، وَكَانَ المُشْرِكُونَ مِنْ نَاحِيَةِ الحَجْرِ، فَقَالُوا: لهَؤلاء أَجْلَدُ مِنْ كَذَا. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٦٤٨: ق. ٢٧٥٧ - عن الزبير بن عدي قال: سأل رجل ابن عمر عن: استلام الحجر؟ فقال: رأيتُ رسول اللّه ﷺ يستلمه ويقبله.

стр. 627

فقال الرجل: أرأيت إن زُحمت عليه، - أو غُلبت عليه - فقال ابن عمر ﵄: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول اللّه ﷺ يستلمه ويقبله. (صحيح) - الترمذي ٨٦٨: خ. (١٥٦) باب استلام الركنين في كل طواف ٢٧٥٨ - عن ابن عمر: أن النبي ﷺ ، كان يستلم الركن اليماني، والحَجر في كل طواف. (حسن) - الإرواء ١١١٠. ٢٧٥٩ - عن ابن عمر: أن رسول اللّه ﷺ كان لا يستلم، إلا الحَجر، والركن اليماني!. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٤٦: ق. (١٥٧) باب مسح الركنين اليمانيين ٢٧٦٠ - عن ابن عمر قال: لم أر رسول اللّه ﷺ يمسح من البيت، إلا الركنين اليمانيين. (صحيح): ق - انظر ما قبله. (١٥٨) باب ترك استلام الركنين الآخرين ٢٧٦١ - عن عبيد بن جريج قال: قلت لابن عمر: رأيتك لا تستلم من الأركان، إلا هذين الركنين اليمانيين. قال: لم أر رسول اللّه ﷺ يستلم إلا هذين الركنين - مختصر -. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٥٥٤: ق. ٢٧٦٢ - عن ابن عمر قال: لم يكن رسول اللّه ﷺ يستلم من أركان البيت، إلا الركن الأسود، والذي يليه، من نحو دُور الجُمحيين. (صحيح): م ٤/ ٦٥ - ٦٦. ٢٧٦٣ - عن ابن عمر ﵁: ما تركت استلام هذين الركنين، منذ رأيت رسول اللّه ﷺ يستلمهما اليماني والحَجر، في شدة ولا رخاء. (صحيح): خ ١٦٠٦، م ٤/ ٦٦.

стр. 628

٢٧٦٤ - عن ابن عمر قال: ما تركت استلام الحَجر، في رخاء ولا شدة، منذ رأيت رسول اللّه ﷺ يستلمه. (صحيح): ق - انظر ما قبله. (١٥٩) باب استلام الركن بالمحجن ٢٧٦٥ - عن عبد اللّه بن عباس: أن رسول اللّه ﷺ طاف في حجة الوداع، على بعير يستلم الركن بمحجن. (صحيح): ق - مضى ٢/ ٤٧ [٦٨٩]. (١٦٠) باب الإشارة إلى الركن ٢٧٦٦ - عن عبد اللّه بن عباس: أن رسول اللّه ﷺ كان يطوف بالبيت على راحلته، فإِذا انتهى إلى الركن، أشار إليه. (صحيح): خ ١٦١٣. (١٦١) باب قوله ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ ٢٧٦٧ - عن ابن عباس قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عُريانة تقول: اليومَ يبدو بَعضَه أو كُلُهُ … وما بدا منه فلا أُحِلُهُ قال: فنزلت: ﴿يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (١). (صحيح) - التعليق على ابن خزيمة ٢٧٠١: م. ٢٧٦٨ - عن أبي هريرة: أن أبا بكر بعثه في الحجة، التي أمره عليها رسول اللّه ﷺ ، قبل حجة الوداع، في رهط يؤذن في الناس: ألا لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عُريان. (صحيح) - الإرواء ١١٠١: ق. ٢٧٦٩ - عن أبي هريرة قال: جئت مع علي بن أبي طالب، حين بعثه رسول اللّه ﷺ إلى أهل مكة بـ ﴿براءة﴾، قال: ما كنتم تنادون قال: كنا ننادي: أنه لا يدخل الجنة، إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول اللّه ﷺ عهد، فأجله - أو أمده - إلى أربعة أشهر، فإِذا مضت الأربعة أشهر، فإِن اللّه برئ من المشركين ورسوله، ولا يحج بعد العام مشرك.

стр. 629

فكنت أنادي حتى صَحِلَ صوتي. (صحيح) - الإرواء ٤/ ٣٠١. (١٦٢) باب أين يصلى ركعتي الطواف ٢٧٧٠ - عن ابن عمر قال: قدم رسول اللّه ﷺ فطاف بالبيت سبعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة. وقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (١). (صحيح): ق - مضى ٢٢٥. [٢٧٤٣]. (١٦٣) باب القول بعد ركعتي الطواف ٢٧٧١ - عن جابر قال: طاف رسول اللّه ﷺ بالبيت سبعًا، رمل منها ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم قام عند المقام فصلى ركعتين، ثم قرأ: ﴿واتِّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إبْرَاهِيْمَ مُصَلًّى﴾ (٢). ورفع صوته يسمع الناس، ثم انصرف فاستلم ثم ذهب فقال: "نَبْدَأ بمَا بَدَأ اللّه بِهِ" فبدأَ بالصفا، فرقي عليها، حتى بدا له البيت، فقال ثلاث مرات: لا إله إلا اللّه وحده، لا شريك له، له اللك، وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على كل شيء قدير، فكبر اللّه وحمده، ثم دعا بما قدر له، ثم نزل ماشيًا حتى تصويت قدماه في بطن المسيل، فسعى حتى صعدت قدماه، ثم مشى حتى أتى المروة، فصعد فيها، ثم بدا له البيت، فقال: "لا إلهَ إلَّا اللّه، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَديرٌ" قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر اللّه وسبحه وحمده، ثم دعا عليها بما شاء اللّه، فعل هذا، حتى فرغ من الطواف. (صحيح) - حجة النبي ﷺ : م نحوه. ٢٧٧٢ - عن جابر: أن رسول اللّه ﷺ طاف سبعًا، رمل ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم قرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَام إبْرَاهيمَ مُصَلًّى﴾. فصلى سجدتين، وجعل المقام بينه وبين الكعبة، ثم استلم الركن، ثم خرج، فقال:

стр. 630

"إن الصَّفَا والمَرْوَةَ مِنْ شَعَائرِ اللّه، فَابْدَأوا بِمَا بَدَأ اللّهُ بهِ". (صحيح) - المصدر نفسه: م بلفظ: "أبدأ" وهو المحفوظ. (١٦٤) باب القراءة في ركعتي الطواف ٢٧٧٣ - عن جابر بن عبد اللّه: أن رسول اللّه ﷺ لما انتهى إلى مقام إبراهيم، قرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (١) فصلى ركعتين، فقرأ فاتحة الكتاب: و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ (٢) و ﴿قُلْ هُوَ اللّه أحَدٌ﴾ (٣). ثمَّ عَادَ إلى الركن فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا. (صحيح) - المصدر نفسه: م. (١٦٥) باب الشرب من زمزم ٢٧٧٤ - عن ابن عباس: أن رسول اللّه ﷺ ، شرب من ماء زمزم، وهو قائم. (صحيح) - ابن ماجه ٣٤٢٢: ق. (١٦٦) باب الشرب من زمزم قائمًا ٢٧٧٥ - عن ابن عباس قال: سقيت رسول اللّه ﷺ ، من زمزم، فشربه، وهو قائم. (صحيح): ق - انظر ما قبله. (١٦٧) باب ذكر خروج النبي ﷺ إلى الصَّفا من الباب الذي يُخرج منه ٢٧٧٦ - عن ابن عمر قال: لما قدم رسول اللّه ﷺ مكة، طاف بالبيت سبعًا، ثم صلى خلف المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا من الباب الذي يخرج منه، فطاف بالصفا والمروة. (صحيح): ق - مضى ٢٢٥ [٢٧٤٣١]. [قال أبو عبد الرحمن: قال شعبة: وأخبرني أيوب، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر أنه قال: سنة].

стр. 631

(١٦٨) ذكر الصفا والمروة ٢٧٧٧ - عن عروة قال: قرأت على عائشة، ﴿فلا جُنَاحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهما﴾. قلتُ: ما أبالي أن لا أطوف بينهما، فقالتْ: بئسما قلتَ: إنما كان ناس من أهل الجاهلية، لا يطوفون بينهما، فلما كان الإِسلام ونزل القرآن، ﴿إنَّ الصَّفا والمروةَ مِنْ شعائرِ اللّهِ﴾ (١) الآية، فطاف رسول اللّه ﷺ وطفنا معه، فكانت سُنة. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٨٦: ق. ٢٧٧٨ - عن عروة قال: سألت عائشة عن قول اللّه : ﴿فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾، فواللّه! ما على أحد جناح، أن لا يطوف بالصفا والمروة. قالت عائشة: بئسما قلت، يا ابن أختي، إن هذه الآية لو كانت كما أولتها، كانت: فلا جناح عليه أن لا يَطَوَّفَ بهما، ولكنها نزلت في الأنصار، قبل أن يسلموا، كانوا يهلون لمناة الطاغية (٢) التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهلَّ لها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فلما سألوا رسول اللّه ﷺ عن ذلك، أنزل اللّه : ﴿إِنَّ الصَّفَا والمرْوَةَ مِنْ شَعَائرِ اللّه، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ، أَنْ يَطَوَّفَ بِهِما﴾. ثم قد سَنَّ رسول اللّه ﷺ الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بهما. (صحيح): ق - انظر ما قبله. ٢٧٧٩ - عن جابر قال: سمعت رسول اللّه ﷺ حين خرج من المسجد، وهو يريد الصفا، وهو يقول: "نَبْدَأ بِمَا بَدَأ اللّه بِهِ". (صحيح): م - مضى ٢٣٦ [وإرواء الغليل ١١٢٠ وصحيح الجامع ٦٧٤٥].

стр. 632

٢٧٨٠ - عن جابر قال: خرج رسول اللّه ﷺ ، إلى الصفا، وقال: "نَبْدَأ بِمَا بَدَأَ اللّه بِهِ" ثم قرأ ﴿إنَّ الصَّفَا والمَرْوَةَ مِنْ شَعَائرِ اللّه﴾ (١). (صحيح): م - مضى ٢٣٦ [٢٧٧٢]. (١٦٩) باب موضع القيام على الصفا ٢٧٨١ - عن جابر أن رسول اللّه ﷺ رقي على الصفا، حتى إذا نظر إلى البيت كبر. (صحيح) - حجة النبي ﷺ : م. (١٧٠) باب التكبير على الصفا ٢٧٨٢ - عن جابر: أن رسول اللّه ﷺ ، كان إذا وقف على الصفا، يكبر ثلاثًا، ويقول: "لا إلهَ إلَّا اللّه، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ" يصنع ذلك ثلاث مرات، ويدعو ويصنع على المروة مثل ذلك. (صحيح) - المصدر نفسه: م. (١٧١) باب التهليل على الصفا ٢٧٨٣ - عن جعفر بن محمد (٢): أنه سمع أباه يحدث، أنه سمع جابرًا عن حجة النبي ﷺ ، ثم وقف النبي ﷺ على الصفا، يهلل اللّه ، ويدعو بين ذلك. (صحيح): م - المصدر نفسه. (١٧٢) باب الذكر والدعاء على الصفا ٢٧٨٤ - عن جابر قال: طاف رسول اللّه ﷺ بالبيت سبعًا، رمل منها ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم قام عند المقام، فصلى ركعتين، وقرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إبْرَاهيمَ مُصَلًّى﴾ (٣) ورفع صوته يسمع الناس، ثم انصرف فاستلم، ثم ذهب فقال: "نَبْدَأ بمَا بَدَأ اللّه بِهِ". فبدأ بالصَّفا، فرقي عليها حتى بدا له البيت، وقال ثلاث مرات:

стр. 633

"لا إلهَ إلَّا اللّه، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْك، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُميت، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْء قَديرٌ". وكبر اللّه وحمده ثم دعا بما قدِّر له، ثم نزل ماشيًا، حتى تصوبت قدماه في بطن المَسيل، فسعى حتى صعدت قدماه، ثم مشى، حتى أتى المَروة فصعد فيها، ثم بدا له البيت فقال: "لا إلهَ إلا اللّه وَحْدَهُ، لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَديرٌ". قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر اللّه، وسبحه وحمده، ثم دعا عليها بما شاء اللّه، فعل هذا حتى فرغ من الطواف. (صحيح) - المصدر نفسه [تقدم ٢٧٧١]. (١٧٣) باب الطواف بين الصفا والمروة على الراحلة ٢٧٨٥ - عن جابر بن عبد اللّه قال: طاف النبي ﷺ في حجة الوداع، على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة، ليراه الناس وليشرف، وليسألوه، إن الناس غشوه. (صحيح) - حجة النبي ﷺ ٩٣، صحيح أبي داود ١٦٤٣: م. (١٧٤) باب المشي بينهما ٢٧٨٦ - عن كثير بن جُمهَان قال: رأيت ابن عُمَر يمشي بين الصفا والمروة. فقال: إن أمشي فقد رأيت رسول اللّه ﷺ يمشي، وإن أسعى فقد رأيت رسول اللّه ﷺ يسعى. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٨٨. ٢٧٨٧ - عن سعيد بن جبير قال: رأيت ابن عَمْرو (١) ذكر نحوه، إلا أنه قال: وأنا شيخ كبير. (صحيح) - انظر ما قبله. (١٧٥) باب الرمل بينهما

стр. 634

(١٧٦) باب السعي بين الصفا والمروة ٢٧٨٨ - عن ابن عباس قال: إنما سعى النبي ﷺ ، بين الصفا والمروة، ليُري المُشركين قوَّته. (صحيح): ق. (١٧٧) باب السعي في بطن المسيل ٢٧٨٩ - عن صَفيَّة بنت شَيبَة، عن امرأة، قالت: رأيت رسول اللّه ﷺ يسعى في بطن المسيل، ويقول: "لا يُقْطعُ الوَادي إلَّا شَدًّا". (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٨٧. (١٧٨) باب موضع المشي ٢٧٩٠ - عن جابر بن عبد اللّه ﵄: أن رسول اللّه ﷺ : كان إذا نزل من الصفا مشى، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي، سعى حتى يخرج منه. (صحيح) - حجة النبي ﷺ : م. (١٧٩) باب موضع الرمل ٢٧٩١ - عن جابر قال: لما تصوبت قدما رسول اللّه ﷺ في بطن الوادي، رمل حتى خرج منه. (صحيح): م - انظر ما قبله. ٢٧٩٢ - عن جابر: أن رسول اللّه ﷺ نزل، يعني عن الصفا، حتى إذا انصبت قدماه في الوادي، رمل حتى إذا صعد مشى. (صحيح): م - انظر ما قبله. (١٨٠) باب موضع القيام على المروة ٢٧٩٣ - عن جابر بن عبد اللّه: أتى رسول اللّه ﷺ المروة، فصعد فيها ثم بدا له البيت، فقال: "لا إلهَ إلا اللّه وَحْدَهُ، لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَديرٌ" قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر اللّه وسبحه وحمده، ثم دعا بما شاء اللّه، فعل

стр. 635

هذا، حتى فرغ من الطواف. (صحيح) - حجة النبي ﷺ . (١٨١) باب التكبير عليها ٢٧٩٤ - عن جابر: أن رسول اللّه ﷺ ذهب إلى الصفا، فرقي عليها، حتى بدا له البيت، ثم وحد اللّه ، وكبره، وقال: "لا إلهَ إلَّا اللّه وَحْدَهُ، لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي ويُميتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَديرٌ" ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه، سعى حتى إذا صعدت قدماه مشى حتى أتى المروة، ففعل عليها كما فعل على الصفا، حتى قضى طوافه. (صحيح) - حجة النبي ﷺ . (١٨٢) باب كم طواف القارن والتمتع بين الصفا والمروة ٢٧٩٥ - عن جابر، قال: لم يطف النبي ﷺ وأصحابه، بين الصفا والمروة، إلا طوافًا واحدًا. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٧٣: ق. (١٨٣) باب أين يقصر المعتمر ٢٧٩٦ - عن معاوية: أنه قصر عن النبي ﷺ ، بِمِشْقَصٍ، في عمرة، على المروة. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٥٨١ - ١٥٨٢: ق. ٢٧٩٧ - عن معاوية قال: قصرت عن رسول الله ﷺ على المروة بمشقص أعرابي. (صحيح): ق - انظر ما قبله. (١٨٤) باب كيف يقصر (١٨٥) باب ما يفعل من أهل بالحج وأهدى ٢٧٩٨ - عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول اللّه ﷺ لا نرى إلا الحج، قالت: فلما أن طاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، قال: "مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلْيُقِمْ عَلَى إحْرَامِهِ، وَمَنْ لَمْ يكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ". (صحيح): ق - مضى ١٢١ - ١٢٢ [٢٤٨١].

стр. 636

(١٨٦) باب ما يفعل من أهل بعمرة وأهدى ٢٧٩٩ - عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول اللّه ﷺ في حجة الوداع، فمنا من أهل بالحج، ومنا من أهل بعمرة وأهدى، فقال رسول اللّه ﷺ : "مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيَحْلِلْ، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَأَهدَى فَلا يَحِلَّ، وَمَنْ أهَلَّ بِحَجَّةٍ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ" قالت عائشة: وكنت ممن أهل بعمرة. (صحيح) - الإِرواء ١٠٠٣، صحيح أبي داود ١٥٦٠: ق، وليس عند (خ): "وكنت ممن أهلَّ بعمرة". ٢٨٠٠ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قدمنا مع رسول اللّه ﷺ مهلين بالحج، فلما دنونا من مكة، قال رسول اللّه ﷺ : "مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إحْرَامِهِ". قالت: وكان مع الزبير هدي، فأقام على إحرامه، ولم يكن معي هدي فأحللت، فلبست ثيابي، وتطيبت من طيبي، ثم جلست إلى الزبير. فقال: استأخري عني، فقلت: أتخشى أن أثب عليك. (صحيح) - ابن ماجه ٢٩٨٣: م [ليس عند ابن ماجه ذكر الطيب]. (١٨٧) باب الخطبة قبل يوم التروية (١٨٨) باب المتمتع متى يهل بالحج ٢٨٠١ - عن جابر قال: قدمنا مع رسول اللّه ﷺ لأربع مضين من ذي الحجة، فقال النبي ﷺ : "أحِلُّوا واجْعَلُوها عُمْرَة" فَضَاقَتْ بذَلِكَ صُدُورنَا، وكَبُرَ عَلَيْنا، فَبَلَغَ ذَلكَ النَّبيَّ ﷺ فقال: "يا أَيُّها النَّاسُ أحِلُّوا! فَلَوْلا الهَدْيُ الَّذي مَعي لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذي تفْعَلُونَ" فَأحْلَلْنَا حَتَّى وَطئنَا النِّسَاء، وَفَعَلْنَا مَا يَفْعَلُ الحَلالُ، حَتَّى إِذَا كانَ يَوْمُ التَّرويَةِ، وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظهْرٍ، لَبَّيْنَا بِالحَجِّ". (صحيح): م ٤/ ٣٧. (١٨٩) باب ما ذكر في منى ٢٨٠٢ - عن عبد الرحمن بن معاذ قال: خطبنا رسول اللّه ﷺ بمنى، ففتح اللّه أسماعنا، حتى إن كنا لنسمع ما يقول، ونحن في منازلنا، فطفق النبي ﷺ يعلمهم

стр. 637

مناسكهم، حتى بلغ الجمار فقال: "بحصى الخذف" وأمر المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا في مؤخر المسجد. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٧٠٥ و ١٧١٠. (١٩٠) باب أين يصلي الإمام الظهر يوم التروية ٢٨٠٣ - عن عبد العزيز بن رفيع، قال: سألت أنس بن مالك فقلت: أخبرني بشيء عقلته عن رسول اللّه ﷺ ، أين صلَّى الظهر يوم التروية؟ قال: بمنى، فقلت: أين صلَّى العصر يوم النَّفر قال: بالأبطح. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٦٧٠: ق. (١٩١) باب الغدو من منى إلى عرفة ٢٨٠٤ - عن ابن عمر قال: غدونا مع رسول اللّه ﷺ من منًى إلى عرفة، فمنَّا المُلبِّي، ومنَّا المُكبِّر. (صحيح): م ٤/ ٧٢. ٢٨٠٥ - عن ابن عمر قال: غدونا مع رسول اللّه ﷺ إلى عرفات، لهنَّا المُلبِّي، ومنَّا المُكبِّر. (صحيح): م - انظر ما قبله. (١٩٢) باب التكبير في المسير إلى عرفة ٢٨٠٦ - عن محمد بن أبي بكر الثقفي (١)، قال: قلت لأنس ونحن غاديان من منى إلى عرفات: ما كنتم تصنعون في التلبية مع رسول اللّه ﷺ في هذا اليوم؟ قال: كان الملبِّي يُلبِّي فلا يُنكر عليه، ويكبِّر المكبِّر فلا يُنكر عليه. (صحيح): خ ١٦٥٩ م ٤/ ٧٢. (١٩٣) باب التلبية فيه ٢٨٠٧ - عن محمد بن أبي بكر - وهو الثقفي - قال: قلت لأنس غداة عرفة، ما تقول في التلبية في هذا اليوم؟ قال: سرت هذا المسير مع رسول اللّه ﷺ وأصحابه،

стр. 638

وكان منهم المهلُّ، ومنهم المكبِّر، فلا ينكر أحد منهم على صاحبه. (صحيح): ق - انظر ما قبله. (١٩٤) باب ما ذكر في يوم عرفة ٢٨٠٨ - عن طارق بن شهاب (١)، قال: قال يهودي لعمر لو علينا نزلت هذه الآية لاتخذناه عيدًا ﴿اليومَ أكْمَلْت لَكمْ دِيْنَكمْ﴾ (٢) قال عمر: قد علمت اليوم الذي أنزلت فيه، والليلة التي أنزلت، ليلة الجمعة، ونحن مع رسول اللّه ﷺ بعرفات. (صحيح): خ ٤٥ م ٨/ ٢٣٨. ٢٨٠٩ - عن عائشة أن رسول اللّه ﷺ قال: "مَا مِنْ يَوْم أكْثَرَ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ اللّهُ فِيهِ عَبْدًا أَو أَمَةً مِنَ النارِ، منْ يَوْم عرفة، وأنَّهُ لَيَدْنو، ثُمَّ يُبَاهي بِهِمُ المَلائكِةَ، وَيَقُولُ: مَا أرَادَ هؤلاء". (صحيح) - ابن ماجه ٣٠١٤: م. قال أبو عبد الرحمن: يشبه أن يكون يونس بن يوسف (٣)، الذي روى عنه مالك - واللّه تعالى أعلم -. (١٩٥) باب النهي عن صوم يوم عرفة ٢٨١٠ - عن عقبة بن عامر أن رسول اللّه ﷺ قال: "إنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ، ويَوْمَ النَّحْرِ، وَأَيَّامَ التَّشْريقِ عِيدُنا أهلَ الإسلَام، وَهيَ أيَّامُ أكْل وَشُرْبٍ. (صحيح) الترمذي ٧٧٧. [إرواء الغليل ٤/ ١٣٠]. (١٩٦) باب الرواح يوم عرفة ٢٨١١ - عن سالم بن عبد اللّه قال: كتب عبد اللك بن مروان، إلى الحجاج بن يوسف يأمره: أن لا يخالف ابن عمر في أمر الحج. فلما كان يوم عرفة جاءه ابن عمر حين زالت الشمس، وأنا معه، فصاح عند سُرادقه: أين هذا؟ فخرج إليه الحجاج،

стр. 639

وعليه ملحفة معصفرة، فقال له: ما لك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: الرواح إن كنت تريد السنَّة! فقال له: هذه الساعة؟ فقال له: نعم! فقال: أُفيضُ عليَّ ماء، ثم أخرج إليك، فانتظره حتى خرج، فسار بيني وبين أبي. فقلت (١): إن كنت تريد أن تصيب السنَّة، فاقصر الخطبة وعجل الوقوف. فجعل ينظر إلى ابن عمر، كيما يسمع ذلك منه، فلما رأى ذلك ابن عمر قال: صدق. (صحيح): خ ١٦٦٠. (١٩٧) باب التلبية بعرفة ٢٨١٢ - عن سعيد بن جبير، قال: كنت مع ابن عبّاس بعرفات، فقال: ما لي لا أسمع الناس يلبُّون؟ قلت: يخافون من معاوية. فخرج ابن عباس من فُسطَاطه، فقال: لبّيك اللّهم لبّيك، لبّيك .... فإِنهم قد تركوا السنَّة، مِن بُغضِ عليٍّ. (صحيح الإِسناد). (١٩٨) باب الخطبة بعرفة قبل الصلاة ٢٨١٣ - عن نُبيْط (٢) قال: رأيت رسول اللّه ﷺ ، يخطب على جمل أحمر بعرفة، قبل الصلاة. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٦٧٣. (١٩٩) باب الخطبة يوم عرفة على الناقة ٢٨١٤ - عن نبيط قال: رأيت رسول اللّه ﷺ ، يخطب يوم عرفة، على جمل أحمر. (صحيح) - انظر ما قبله. (٢٠٠) باب قصر الخطبة بعرفة ٢٨١٥ - [عن سالم بن عبد اللّه] (٣) عن عبد الله بن عمر: أنه جاء إلى الحجاج بن يوسف يوم عرفة، حين زالت الشمس وأنا معه (٣) فقال الرواح: إن كنت تريد السنة!

стр. 640

فقال: هذه الساعة؟ قال: نعم. قال سالم فقلت للحجاج: إن كنت تريد أن تصيب اليوم السنة، فاقصر الخطبة وعجل الصلاة. فقال عبد اللّه بن عمر: صدق. (صحيح): خ - مضى ٢٥٢ - ٢٥٣ [٢٨١١]. (٢٠١) باب الجمع بين الظهر والعصر بعرفة ٢٨١٦ - عن عبد الله قال: كان رسول اللّه ﷺ يصلي الصلاة لوقتها، إلّا بِجَمع وعرفات. (صحيح): ق - مضى ١/ ٢٩١ - ٢٩٢ [٥٩٢]. (٢٠٢) باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة ٢٨١٧ - عن أسامة بن زيد قال: كنت رديف النبي ﷺ بعرفات، فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته، فسقط خِطَامها، فتناول الخطام بإحدى يديه، وهو رافع يده الأخرى. (صحيح الإسناد). ٢٨١٨ - عن عائشة قالت: كانت قريش تقف بالمزدلفة، ويسمّون: الحُمْس، وسائر العرب تقف بعرفة، فأمر اللَّه ﵎ نبيَّه ﷺ أن يقف بعرفة ثم يدفع منها، فأنزل الله ﴿ثُمَّ أَفيضُوا مِنْ حَيثُ أفاضَ النَّاسُ﴾ (١). (صحيح) - ابن ماجه ٣٠١٨: ق. ٢٨١٩ - عن جبير بن مطعم قال: أضللت بعيرًا لي، فذهبت أطلبه بعرفة يوم عرفة، فرأيت النبي ﷺ واقفًا، فقلت: ما شأن هذا، إنما هذا من الحُمْس. (صحيح): ق. ٢٨٢٠ - عن يزيد بن شيبان قال: كنا وقوفًا بعرفة، مكانًا بعيدًا من الوقف، فأتانا ابن مِرْبَع الأنصاري، فقال: إنِّي رسول رسول اللّه ﷺ إليكم، يقول: "كونوا على مشاعِرِكم، فإِنَّكم على إرثٍ مِنْ إرثِ أبيكمْ إبراهيمَ ﵇". (صحيح) - ابن ماجه ٣٠١١.

стр. 641

٢٨٢١ - عن جابر أن نبي اللّه ﷺ قال: "عَرَفَةُ كُلُّها مَوْقِفٌ". (صحيح) - حجة النبي ( ﷺ )، صحيح أبي داود ١٦٦٥: م [المشكاة ٢٥٩٦]. (٢٠٣) باب فرض الوقوف بعرفة ٢٨٢٢ - عن عبد الرحمن بن يَعْمُر قال: شهدت رسول اللّه ﷺ فأتاه ناس فسألوه عن الحج فقال رسول اللّه ﷺ : "الحَجُّ عَرَفَةُ فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ قَبْلَ طلُوع الفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْع فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ". (صحيح) - ابن ماجه ٣٠١٥ [مشكاة المصابيح ٢٥٩٥]. ٢٨٢٣ - عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس قال: أفاض رسول اللّه ﷺ من عرفات وَرِدفُه أسامة بن زيد، فجالت به الناقة، وهو رافع يديه، لا تُجاوزَان رأسه، فما زال يسير على هينته حتى انتهى إلى جَمْع. (صحيح) - م ٤/ ٧٤ مختصرًا. ٢٨٢٤ - عن أسامة بن زيد قال: أفاض رسول اللّه ﷺ من عرفة، وأنا رديفه، فجعل يكبح راحلته، حتى أَنَّ ذِفْرَاهَا (١) ليكاد يصيب قادمة الرحل، وهو يقول: "يا أيها الناس عليكم بالسكينة والوقار، فإِن البرّ ليس في إيضاع الإبل" (٢). (صحيح) - صحيح أبي داود ١٦٧٦: خ - ابن عباس مختصرًا -. (٢٠٤) باب الأمر بالسكينة في الإفاضة من عرفة ٢٨٢٥ - عن ابن عباس قال: لما دفع رسول اللّه ﷺ شَنَق ناقط، حتى أن رأسها ليمسُّ واسطة رحله، وهو يقول للناس: "السَّكينَةَ السَّكِينَةَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ". (صحيح) - المصدر السابق أتم منه. ٢٨٢٦ - عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول اللّه ﷺ أن رسول اللّه ﷺ قال، في عشية عرفة، وغداة جمع للناس، حين دفعوا:

стр. 642

"عَلَيكمُ السَّكِيْنَةَ" وهو كافٌ ناقته، حتى إذا دخل مُحَسِّرًا - وهو من منى - قال: "عَلَيْكُم بِحَصَى الخَذْفِ، الَّذي يُرْمَى بِهِ". فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللّه ﷺ يُلَبِّي، حَتَّى رَمَى الجَمْرَةَ. (صحيح): م ٤/ ٧١. ٢٨٢٧ - عن جابر قال: أفاض رسول اللّه ﷺ وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة، وأوضع (١) في وادي محسر، وأمرهم: أن يرموا الجمرة بمثل حصى الخذف. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٦٩٩. ٢٨٢٨ - عن جابر أن النبي ﷺ أفاض من عرفة، وجعل يقول: "السكينَةَ عبادَ اللّه" يقول بيده هكذا، وأشار أيوب (٢) بباطن كفّه إلى السماء. (صحيح بما قبله). (٢٠٥) باب كيف السير من عرفة ٢٨٢٩ - عن أسامة بن زيد: أنه سُئل عن مسير النبي ﷺ في حجة الوداع؟ قال: كان يسير العَنَق، فإِذا وجد فجوة نَصَّ. والنَّصُّ فوق العنق (٣). (صحيح) - ابن ماجه ٣٠١٧: ق. (٢٠٦) باب النزول بعد الدفع من عرفة ٢٨٣٠ - عن أسامة بن زيد: أن النبي ﷺ أفاض من عرفة، مال إلى الشِّعب، قال: فقلت: له أتصلي المغرب؟ قال: "المُصَلَّى أمَامَكَ". (صحيح): ق - مضى ١/ ٢٩٢. ٢٨٣١ - عن أسامة بن زيد: أن رسول اللّه ﷺ نزل الشعب الذي ينزله الأمراء، فبال ثم توضأ وضوءًا خفيفًا، فقلت: يا رسول اللّه الصلاة قال: "الصَّلاةُ أمَامَكَ فَلَمَّا أتَيْنَا المُزْدَلَفَةَ لَمْ يَحُلَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى صَلَّى". (صحيح): ق - مضى أيضًا.

стр. 643

(٢٠٧) باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة ٢٨٣٢ - عن أبي أيوب: أن رسول اللّه ﷺ جمع بين المغرب والعشاء مجمع. (صحيح): ق - مضى ١/ ٢٩١. ٢٨٣٣ - عن ابن مسعود: أن النبي ﷺ جمع بين المغرب والعشاء بجمع. (صحيح): ق. ٢٨٣٤ - عن ابن عمر: أن رسول اللّه ﷺ جمع بين المغرب والعشاء بجمع، بإقامة واحدة، لم يسبِّح (١) بينهما، ولا على إثر كل واحدة منهما. (صحيح) - الترمذي ٨٩٤: ق، ولفظ (خ): "كل واحدة منهما بإقامة" وهو المحفوظ. ٢٨٣٥ - عن عبد اللّه قال: جمع رسول اللّه ﷺ بين المغرب والعشاء، ليس بينهما سجدة صلى المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين وكان عبد اللّه بن عمر يجمع كذلك حتى لحق بالله . (صحيح): م ٤/ ٧٥. ٢٨٣٦ - عن ابن عمر قال: صلى رسول اللّه ﷺ المغرب والعشاء بجمع، بإِقامة واحدة. (صحيح) بزيادة "لكل منهما" كما تقدم قبل حديث. ٢٨٣٧ - عن كُرَيب (٢) قال: سألت أسامة بن زيد - وكان ردف رسول اللّه ﷺ عشية عرفة - فقلت: كيف فعلتم؟ قال: أقبلنا نسير، حتى بلغنا المزدلفة، فأناخ فصلى المغرب، ثم بعث إلى القوم فأناخوا في منازلهم، فلم يحلوا حتى صلى رسول اللّه ﷺ العشاء الآخرة، ثم حلَّ الناس، فنزلوا، فلمَّا أصبحنا، انطلقت على رجليَّ في سُبَّاق قريش، وَرَدفه الفضل. (صحيح) - صحيح أبي داود ١٦٧٧: م. (٢٠٨) باب تقديم النساء والصبيان، إلى منازلهم بمزدلفة ٢٨٣٨ - عن ابن عباس قال: أنا ممن قدّم النبي ﷺ ليلة المزدلفة، في ضعفة أهله. (صحيح) - ابن ماجه ٣٠٢٦: ق.

стр. 644

٢٨٣٩ - عن ابن عباس قال: كنت فيمن قدّم النبي ﷺ ليلة المزدلفة، في ضعفة أهله. (صحيح): ق - انظر ما قبله. ٢٨٤٠ - عن ابن عباس عن الفضل: أن النبي ﷺ أمر ضعفة بني هاشم، أن ينفروا من جَمْعٍ بِلَيْلٍ. (حسن صحيح الإِسناد). ٢٨٤١ - عن أم حبيبة: أن النبي ﷺ أمرها أن تُغلِّس من جُمْعٍ إلى مِنى. (صحيح) م ٤/ ٧٧. ٢٨٤٢ - عن أم حبيبة قالت: كنا نُغلِّس على عهد رسول اللّه ﷺ من المزدلفة، إلى منًى. (صحيح): م أيضًا. (٢٠٩) باب الرخصة للنساء في الإفاضة، من جمع قبل الصبح ٢٨٤٣ - عن عائشة قالت: إنما أذن النبي ﷺ لسودة في الإفاضة قبل الصبح، من جُمْعٍ لأنها كانتْ امرأة ثَبِطَة. (صحيح): ق، ويأتي بأتم ص ٢٦٦ [٢٨٥٥]. (٢١٠) باب الوقت الذي يصلي فيه الصبح بالمزدلفة ٢٨٤٤ - عن عبد اللّه قال: ما رأيت رسول اللّه ﷺ صلى صلاة قط إلا لميقاتها، إلا صلاة المغرب والعشاء، صلاهما بجمع، وصلاة الفجر يومئذٍ قبل ميقاتها. (صحيح): ق. (٢١١) باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة ٢٨٤٥ - عن عُروَة بن مُضَرِّس قال: رأيت رسول اللّه ﷺ وواقفًا بالمزدلفة، فقال: "مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاتَنَا هذهِ هَاهُنَا، ثُمَّ أقامَ مَعَنَا، وقَدْ وَقَفَ قبلَ ذلكَ بِعرَفَةَ ليلًا أو نهارًا فقدْ تمَّ حَجُّهُ". (صحيح) - ابن ماجه ٣٠١٦ [إرواء الغليل ١٠٦٦]. ٢٨٤٦ - عن عروة بن مضرس قال: قال رسول اللّه ﷺ :

стр. 645

"مَنْ أدْرَكَ جَمْعًا مَعَ الإمَامِ والنَاسِ، حَتَّى يُفيضَ مِنْهَا، فَقَدْ أدْرَكَ الحَجَّ، ومَنْ لَمْ يُدْرِك مَعَ النَّاسِ والإِمَامِ فَلَمْ يَدْرِكْ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٢٨٤٧ - عن عروة بن مضرس قال: أتيت النبي ﷺ بجمع فقلت: يا رسول اللّه! إني أقبلت من جَبلي طيِّئٍ (١) لم أدع حبلًا إلا وقفت عليه فهل لي من حج؟ فقال رسول اللّه ﷺ : "مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ مَعَنَا، وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذَلِكَ بِعَرَفَةَ، لَيْلًا أو نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٢٨٤٨ - عن عروة بن مُضَرِّس بن أوس بن حارثة بن لَأْمٍ قال: أتيت النبي ﷺ بجمع فقلت: هل لي من حج؟ فقال: "مَن صَلَّى هذِهِ الصَّلاةَ مَعَنَا، وَوَقَفَ هَذا المَوْقفَ، حَتَّى يُفيضَ وأَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِن عَرَفاتٍ، لَيْلًا أَو نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٢٨٤٩ - عن عروة بن مُضَرِّس الطائي، قال: أتيت رسول اللّه ﷺ فقلت: أتيتك من جبليِّ طيِّئٍ، أكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، ما بقي من حبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج فقال. "مَن صَلَّى صَلَاةَ الغَدَاةِ هَاهُنا مَعَنَا، وَقَدْ أَتَى عَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ، وتَمَّ حَجُّهُ". (صحيح) - انظر ما قبله. ٢٨٥٠ - عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال: شهدت النبي ﷺ بعرفة، وأتاه ناس من نجد، فأمروا رجلًا فسأله عن الحج فقال: "الحَجُّ عَرَفَة، مَنْ جَاء لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَدْ أَدْرَكَ حَجُّهُ، أيَّامُ مِنًى ثلَاثَةُ
следующие страницы →