← Книги сунны

Книги сунны · id 1148

ضعيف سنن النسائي

ناصر الدين الألباني

Полный текст (249 стр.). Показаны 101–140 · переход к 106.

стр. 101

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٢٢ - كتاب الصّيَام ٦ - باب الرخصة في أن يقال لشهر رمضان: رمضان ١٢٠ - ٢١٠٩ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا يحيى بن سعيد، قال: أنبأنا المهلب بن حبيبة. (ح) وأنبأنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن المُهَلَّب بن أبي حَبِيبة، قال: أخبرني الحسن، عن أبي بَكْرة، عن النبي ﷺ قال: "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: صُمْتُ رَمَضَانَ، وَلا قُمْتُهُ كُلَّه". ولا أدري كره التزكية، أو قال: "لَا بُدَّ مِنْ غَفْلَة وَرَقْدَة" اللفظ لعبيد الله. (ضعيف - التعليق على ابن خزيمة ٢٠٧٥، ضعيف أبي داود ٤١٨ [عندنا ٥٢٣/ ٢٤١٥، ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٣٦٧]). ٨ - باب قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان وذكر الاختلاف فيه على سفيان في حديث سماك ١٢١ - ٢١١٢ أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَةَ، قال: أنبأنا الفضل بن موسى، عن سفيان، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ ، فقال: رأيت الهلال، فقال: "أتَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".

стр. 102

قال: نعم فنادى النبي ﷺ : "أنْ صُومُوا". (ضعيف - ابن ماجه ١٦٥٢ [عندنا ٣٦٤، إرواء الغليل ٩٠٧، ضعيف سنن الترمذي ١٠٨/ ٦٩٤]). ١٢٢ - ٢١١٣ أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ ، فقال: أبصرتُ الهلال الليلة قال: "أَتَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"، قال: نعم! قال: "يا بِلالُ، أَذِّنْ فِي النَّاسِ، فَلْيَصُومُوا غَدًا". (ضعيف - انظر ما قبله). ١٢٣ - ٢١١٤ أخبرنا أحمد بن سليمان، عن أبي داود، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، مرسل. (ضعيف - انظر ما قبله). ١٢٤ - ٢١١٥ أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم - مِصِّيصي -، قال: أنبأنا حِبَّان بن موسى المروزي، قال: أنبأنا عبد الله عن سفيان، عن سِماك، عن عكرمة مرسل. (ضعيف). ٢٠ - باب تأخير السحور، وذكر الاختلاف على زِرٍّ فيه ١٢٥ - ٢١٥٢ (١) أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: أنبأنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر قال: قلنا لحذيفة:

стр. 103

أي ساعة تسحرت مع رسول الله ﷺ ؟ قال: هو النهار! إلا أن الشمس لم تطلع. (حسن الإسناد) -[ويمكن إعلاله] (١). ٣٩ - باب ثواب من قام رمضان وصامه إيمانًا واحتسابًا، والاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك ١٢٦ - ٢١٩٣ (٢) أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أنبأنا إسحاق، قال: أنبأنا عبد الله بن الحارث، عن يونس الأيْلي، عن الزهري، قال: أخبرني عُرْوة بن الزبير: أن عائشة أخبرته: أن رسول الله ﷺ خرج في جوف الليل، يصلي في المسجد، فصلى بالناس … وساق الحديث، وفيه قالت: فكان يرغبهم في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم بعزيمة، ويقول: "مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". قال: فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك. (صحيح الإسناد) - لكن قوله: "فتوفي. . ." الخ مدرج (٣)، إنما هو من قول الزهري.

стр. 104

٤٠ - ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير، والنضر بن شيبان فيه ١٢٧ - ٢٢٠٨ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا الفضل بن دُكَيْنٍ، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثني النضر بن شيبان: أنه لقي أبا سلمة بن عبد الرحمن، فقال له: حَدِّثْنِي بأفضل شيء سمعته يُذْكَرُ في شهر رمضان، فقال أبو سلمة: حدثني عبد الرحمن بن عوف، عن رسول الله ﷺ : أنه ذكر شهر رمضان، ففضله على الشهور، وقال: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". (ضعيف - التعليق الرغيب ٢/ ٧٣). قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والصواب أبو سلمة عن أبي هريرة. ١٢٨ - ٢٢٠٩ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر بن شُمَيْل، قال: أنبأنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا النضر بن شيبان، عن أبي سلمة: فذكر مثله، وقال: "مَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إيمَانًا واحْتِسَابًا". (ضعيف - أيضًا). ١٢٩ - ٢٢١٠ أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا النضر بن شيبان، قال: قلت لأبي سلمة بن عبد الرحمن: حَدِّثْنِي بشيء سمعته من أبيك، سمعه أبوك من رسول الله ﷺ ، ليس بين أبيك وبين رسول الله ﷺ أحد في شهر رمضان، قال: نعم حدثني أبي قال؛ قال رسول الله ﷺ : "إِنَّ الله ﵎ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ

стр. 105

صَامَهُ، وَقَامَهُ، إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيَوْم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". (ضعيف - أيضًا). ٤٣ - باب ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أُمامة، في فضل الصائم ١٣٠ - ٢٢٣٢ أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو مصعب، عن المغيرة، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند، قال: دخل مُطَرِّفٌ على عثمان. نحوه (١) مرسل. ١٣١ - ٢٢٣٣ أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حمّاد، قال: حدثنا واصل، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عِياض بن غُطَيْف، قال أبو عبيدة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا". (ضعيف - التعليق الرغيب ٢/ ٩٧ [ضعيف الجامع الصغير ٣٥٧٨]). ١٣٢ - ٢٢٤٣ (٢) أخبرنا عمرو بن زُرارة، قال: أنبأنا إسماعيل، قال: حدثنا

стр. 106

يونس، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنت مع ابن مسعود، وهو عند عثمان، فقال عثمان: خرج رسول الله ﷺ على فتية، فقال: "مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ، فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لا، فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاء". (صحيح الإسناد). قال أبو عبد الرحمن: أبو مَعْشَرٍ هذا اسمه زياد بن كليب، وهو ثقة، وهو صاحب إبراهيم. روى عنه منصور، ومغيرة، وشعبة. وأبو معشر المدني اسمه نَجِيح وهو ضعيف، ومع ضعفه أيضًا، كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير. منها: محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ قِبْلَةٌ". (صحيح - ابن ماجه ١٠١١ [وعندنا ٨٢٦ و"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند" ٢٨٢ و ٢٨٣ و"المشكاة" ٧١٥ و"الإرواء" ٢٩٢]). ومنها: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ : "لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ، وَلكِنِ انْهَسُوا نَهْسًا". (ضعيف - المشكاة ٤٢١٥ [ضعيف الجامع الصغير ٦٢٥٦]). ٥٣ - باب ذكر قوله: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر ١٣٣ - ٢٢٨٤ أخبرنا محمد بن أَبَان البَلْخي، قال: حدثنا معن، عن ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن

стр. 107

عوف قال: يقال: الصِّيَامُ في السَّفَرِ، كالإفْطَارِ في الحَضَرِ. (ضعيف - موقوف، ابن ماجه ١٦٦٦ [٣٦٥، الضعيفة ٤٩٨، التعليق الرغيب ٢/ ٩١]). ١٣٤ - ٢٢٨٥ أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا حماد بن الخياط، وأبو عامر، قالا: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ، كالمُفْطِرِ في الحَضَرِ. (ضعيف - انظر ما قبله). ١٣٥ - ٢٢٨٦ أخبرني محمد بن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن حُمَيْد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال: الصَّائِمُ في السَّفَرِ، كالمُفْطِرِ في الحَضَرِ. (ضعيف - انظر ما قبله). ٧٠ - باب صوم النبي ﷺ بأبي هو وأمي، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك ١٣٦ - ٢٣٤٥ أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ : لا يفطر أيام البيض، في حضر ولا سفر. (ضعيف الإسناد) (١).

стр. 108

٧٦ - باب صوم يوم وإفطار يوم، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين في ذلك لخبر عبد الله بن عمرو فيه ١٣٧ - ٢٣٩٣ أخبرني أحمد بن بكار، قال: حدثنا محمد - وهو ابن سلمة -، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو، قلت: أي عم حدثني عما قال لك رسول الله ﷺ قال: يا ابن أخي، إني قد كنت أجمعت على أن أجتهدَ اجتهادًا شديدًا حتى قلت: لأصومنَّ الدهر، ولأقرأنَّ القرآن في كل يوم وليلة. فسمع بذلك رسول الله ﷺ ، فأتاني حتى دخل علي في داري، فقال: "بَلَغَنِي أنَّكَ قُلْتَ: لأَصُومَنَّ الدَّهْرَ، وَلأَقْرَأَنَّ القُرْآنَ". فقلت: قد قلت ذلك يا رسول الله، قال:

стр. 109

"فَلا تَفْعَلْ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ". قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال: "فَصُمْ مِنَ الجُمُعَةِ يَوْمَيْنِ: الاثْنَيْنِ، والخَمِيسَ". قلت: فإني أقوى على أكثر من ذلك، قال: "فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ ﵇، فَإنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ الله، يَوْمًا صَائمًا، وَيوْمًا مُفْطِرًا، وإنَّه كَانَ إذَا وَعَدَ لَمْ يُخْلِفْ، وَإِذَا لاقَى لَمْ يَفِرَّ". (منكر - بزيادة الموعد، وانظر حديث أبي المليح ص ٢١٥) (١). ٨١ - باب صوم ثلاثة أيام من الشهر ١٣٨ - ٢٤٠٥ أخبرنا محمد بن علي بن الحسن، قال: سمعت أبي، قال: أنبأنا أبو حمزة، عن عاصم، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة قال: أمرني رسول الله ﷺ بثلاث: بنوم على وِترٍ، والغُسل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر. (منكر - بذكر الغسل، والمحفوظ "صلاة الضحى" كما تقدم (٢) ويأتي، الإرواء ٤/ ١٠١). ١٣٩ - ٢٤٠٧ أخبرنا محمد بن رافع، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة ﵁ قال: أمرني رسول الله ﷺ : بنوم على وِترٍ، والغُسل يوم الجمعة، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. (منكر - كما تقدم).

стр. 110

٨٢ - باب ذكر الاختلاف على أبي عثمان في حديث أبي هريرة، في صيام ثلاثة أيام من كل شهر ١٤٠ - ٢٤١٠ أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حِبَّان، قال: أنبأنا عبد الله، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن رجل قال أبو ذَرٍّ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَدْ تَمَّ صَوْمُ الشَّهْرِ، أَو فَلَهُ صَوْمُ الشَّهرِ". شكَّ عاصمٌ. (ضعيف الإسناد). ٨٣ - باب كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك ١٤١ - ٢٤١٦ أخبرنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثني أبو النضر، قال: حدثنا أبو إسحاق الأشجعي - كوفي -، عن عمرو بن قيس المُلَائي، عن الحر بن الصَّيَّاح، عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة، قالت: أربع لم يكن يدعهن النبي ﷺ : صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتين قبل الغداة. (ضعيف - الإرواء ٩٥٤). ١٤٢ - ٢٤١٨ أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ ، قالت: كان النبي ﷺ : يصوم العشر، وثلاثة أيام من كل شهر

стр. 111

الاثنين، والخميس. (صحيح بلفظ: "الخميسين" - انظر ما قبله (١)). ١٤٣ - ٢٤١٩ أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا محمد بن فُضَيْل، عن الحسن بن عبيد الله، عن هُنَيدة الخزاعي، عن أُمه، عن أُم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ ، يأمر بصيام ثلاثة أيام: أول خميس، والاثنين، والاثنين. (شاذ). ٨٤ - باب ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر، في صيام ثلاثة أيام من الشهر ١٤٤ - ٢٤٢١ أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حِبَّان، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ ، بأرنب قد شواها، فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله ﷺ ، فلم يأكل، وأمر القوم أن يأكلوا، وأمسك الأعرابي، فقال له النبي ﷺ : "مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأكُلَ؟ " قال: إني صائم ثلاثة أيام من الشهر، قال: "إنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الغُرَّ". (ضعيف - الإرواء ٤/ ١٠٠ - ١٠١ [وسيأتي برقم ٢٨٨/ ٤٣١٠]). ١٤٥ - ٢٤٢٧ أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، عن بكر، عن عيسى، عن محمد، عن الحكم، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحَوْتَكِيّة قال: قال أَبي: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ ، ومعه أرنب قد شواها،

стр. 112

وخبز، فوضعها بين يدي النبي ﷺ ، ثم قال: إني وجدتها تَدْمَى، فقال رسول الله ﷺ : "لا يَضُرُّ، كُلُوا"، وقال للأعرابي: "كُلْ" قال: إني صائم قال: "صَوْمُ مَاذَا" قال: صوم ثلاثة أيام من الشهر قال: "إنْ كُنْتَ صَائِمًا، فَعَلَيْكَ بالغُرِّ البِيضِ: ثلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ". (ضعيف - التعليق على ابن خزيمة ٢١٢٧). قال أبو عبد الرحمن: الصواب عن أبي ذر، ويشبه أن يكون وقع من الكتاب: ذر فقيل: أبي. ١٤٦ - ٢٤٢٨ أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث قال: حدثنا المُعافى بن سليمان، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة: أن رجلًا أتى النبي ﷺ بأرنب، وكان النبي ﷺ مد يده إليها، فقال: الذي جاء بها: إني رأيت بها دمًا. فكف رسول الله ﷺ يده، وأمر القوم أن يأكلوا، وكان في القوم رجل منتبذ، فقال النبي ﷺ : "مَا لَكَ؟ " قال: إني صائم، فقال له النبي ﷺ : "فَهَلَّا ثَلاثَ البِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخمْسَ عَشْرَةَ". (ضعيف - أيضًا).

стр. 113

١٤٧ - ٢٤٢٩ أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يعلَى، عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة، قال: أُتي النبي ﷺ بأرنب قد شواها رجل، فلما قدمها إليه قال: يا رسول الله! إني قد رأيت بها دمًا. فتركها رسول الله ﷺ ، فلم يأكلها، وقال لمن عنده: "كُلُوا، فَإِنِّي لَو اشْتَهَيْتُهَا أَكَلْتُهَا"، ورجل جالس، فقال رسول الله ﷺ : "ادْنُ، فَكُلْ مَعَ القَوْمِ". فقال: يا رسول الله إني صائم، فقال: "فَهَلَّا صُمْتَ البِيضَ". قال: وما هنَّ، قال: "ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ". (ضعيف - أيضًا). ١٤٨ - ٢٤٣٠ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة قال: أنبأنا أنس بن سيرين، عن رجل يقال له: عبد الملك، يحدث عن أبيه: أن رسول الله ﷺ ، كان يأمر بهذه الأيام الثلاث البيض ويقول: "هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ". (ضعيف - ابن ماجه ١٧٠٧) (١).

стр. 114

١٤٩ - ٢٤٣١ أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حِبَّان، قال: أنبأنا عبد الله، عن شعبة، عن أنس بن سيرين قال: سمعت عبد الملك بن أبي المِنهال يحدث عن أبيه: أن النبي ﷺ أمرهم: بصيام ثلاثة أيام البيض، قال: "هِيَ صَوْمُ الشَّهْرِ". (ضعيف - أيضًا). ١٥٠ - ٢٤٣٢ أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حِبَّان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا أنس بن سيرين قال: حدثني عبد الملك بن قُدامة بن مِلْحَان (١)، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يأمرنا: بصوم أيام الليالي الغر البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة. (ضعيف - أيضًا).

стр. 115

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٢٣ - كتَابُ الزكَاة ١ - باب وجوب الزكاة ١٥١ - ٢٤٣٨ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، قال: أنبأنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن نُعيم المُجْمِرِ أبي عبد الله، قال: أخبرني صهيب أنه سمع من أبي هريرة، ومن أبي سعيد يقولان: خطبنا رسول الله ﷺ يومًا، فقال: "والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ". ثلاث مرات، ثم أكب فأكب كل رجل منا يبكي، لا ندري على ماذا حلف، ثم رفع رأسه في وجهه البُشرى، فكانت أحبَّ إلينا من حُمُرِ النعم، ثم قال: "مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَواتِ الخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الكَبَائِرَ السَّبْعَ، إلَّا فُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابَ الجَنَّةِ، فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلْ بِسَلامٍ". (ضعيف - التعليق الرغيب ١/ ١٤٠). ١٥ - باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق ١٥٢ - ٢٤٦٢ أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وَكِيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن أبي سفيان، عن مسلم بن ثَفِنةَ، قال: استعمل ابن علقمة أبي على عرافة قومه، وأمره أن يُصَدِّقَهُمْ. فبعثني أبي

стр. 116

إلى طائفة منهم لآتِيَهُ بصدقتهم، فخرجت حتى أتيت على شيخ كبير، يقال له: سَعْرٌ. فقلت: إنّ أبي بعثني إليك لتؤدي صدقة غنمك، قال: ابن أخي، وأي نحو تأخذون؟ قلت: نختار حتى أنَّا لَنَشْبُرُ ضروع الغنم، قال: ابن أخي، فإني أُحدثك أني كنت في شعب من هذه الشعاب، على عهد رسول الله ﷺ في غنم لي. فجاءني رجلان على بعير، فقالا: إنّا رسولا رسول الله ﷺ إليك، لتؤدي صدقة غنمك. قال: قلت: وما علي فيها؟. قالا: شاة. فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها، ممتلئة محضًا وشحمًا (١)، فأخرجتها إليهما، قالا (٢): هذه الشافع - والشافع (٣): الحائل -. وقد نهانا رسول الله ﷺ أن نأخذ شافعًا، قال: فأعمد إلى عناق معتاط - والمعتاط: التي لم تلد ولدًا - وقد حان وِلادُها، فأخرجتها إليهما، فقالا: ناولناها. فرفعتها إليهما، فجعلاها معهما على بعيرهما، ثم انطلقا. (ضعيف - الإرواء ٧٩٦، ضعيف أبي داود ٢٧٦). ١٥٣ - ٢٤٦٣ أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا رَوْحٌ، قال: حدثنا زكريا

стр. 117

ابن إسحاق، قال: حدثني عمرو بن أبي سفيان، قال: حدثني مسلم بن ثَفِنَةَ: أن ابن علقمة استعمل أباه على صدقة قومه، وساق الحديث. (ضعيف - انظر ما قبله). ١٥٤ - ٢٤٦٦ أخبرنا عمرو بن منصور، ومحمود بن غَيْلان؛ قالا: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عثمان بن عبد الله بن الأسود، عن عبد الله بن هلال الثقفي، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ ، فقال: كِدْتُ أُقتل بعدك في عَناقٍ، أو شاة من الصدقة، فقال: "لَوْلَا أنَّهَا تُعْطَى فُقَرَاءَ المُهَاجِرِيْنَ، مَا أخَذْتُهَا". (ضعيف - الضعيفة ٥٧١٥). ٢٦ - باب كم يترك الخارص ١٥٥ - ٢٤٩١ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت خُبَيْبَ بن عبد الرحمن، يحدث عن عبد الرحمن بن مسعود بن نِيار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: أتانا ونحن في السوق، فقال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا، وَدَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ تَأخُذُوا أَوْ تَدَعُوا الثُّلُثَ". [قال أبو عيسى]: شك شعبة "فَدَعُوا الرُّبُعَ". (ضعيف - الترمذي ٦٤٦) (١).

стр. 118

٣٦ - باب مكيلة زكاة الفطر ١٥٦ - ٢٥٠٨ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد - وهو ابن الحارث -، قال: حدثنا حُمَيْدٌ، عن الحسن، قال: قال ابن عباس - وهو أمير البصرة -، في آخر الشهر: أخرجوا زكاة صومكم. فنظر الناس بعضهم إلى بعض، فقال: من ههنا من أهل المدينة؟، قوموا فعلموا إخوانكم. فإنهم لا يعلمون أن هذه الزكاة، فرضها رسول الله ﷺ ، على كل ذكر وأنثى، حر ومملوك، صاعًا من شعير، أو تمر، أو نصف صاع من قمح، فقاموا. خالفه هشام فقال: عن محمد بن سيرين (١). (ضعيف الإسناد، لكن المرفوع منه صحيح، ضعيف أبي داود ٢٨٨ [عندنا برقم ٣٥٦/ ١٦٢٢ وتقدم برقم ٩٧/ ١٥٨٠ وسيأتي هنا برقم ١٥٩/ ٢٥١٥]). ١٥٧ - ٢٥٠٩ أخبرنا علي بن ميمون، عن مَخْلَدٍ، عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن عباس - قال: ذكر في صدقة الفطر - قال: صاعًا من بُرٍّ، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من سُلْتٍ (٢). (شاذ). ٣٩ - باب الدقيق ١٥٨ - ٢٥١٤ (٣) أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن ابن

стр. 119

عجلان، قال: سمعت عياض بن عبد الله، يخبر عن أبي سعيد الخُدْري، قال: لم نخرج على عهد رسول الله ﷺ ، إلا صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من زبيب، أو صاعًا من دقيق، أو صاعًا من أَقِط، أو صاعًا من سُلْت. ثم شكّ سفيان، فقال: دقيق أو سُلْت. (حسن صحيح دون ذكر الدقيق - الإرواء ٣/ ٣٣٨، ضعيف أبي داود ٢٨٦ [٣٥٤/ ١٦١٨]، التعليق على ابن خزيمة ٢٤١٩). ٤٠ - باب الحنطة [في الزكاة] ١٥٩ - ٢٥١٥ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حُمَيْدٌ، عن الحسن، أن ابن عباس، خطب بالبصرة، فقال: أدوا زكاة صومكم، فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض، فقال: من ههنا من أهل المدينة؟ قوموا إلى إخوانكم فعلموهم، فإنهم لا يعلمون أن رسول الله ﷺ فرض صدقة الفطر، على الصغير والكبير، والحر والعبد، والذكر والأنثى، نصف صاع بُرٍّ، أو صاعًا من تمر، أو شعير. قال الحسن: فقال علي: أما إذا أوسع الله فاوسعوا، أعطوا صاعًا من بُرٍّ، أو غيره. (ضعيف الإسناد، صحيح المرفوع منه، تقدم ص ٥٠ [عندنا برقم ٩٧/ ١٥٨٠ و ١٥٦/ ٢٥٠٨]). ٧٥ - باب ثواب من يعطي ١٦٠ - ٢٥٧٠ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت رِبْعِيًّا يحدث عن زيد بن ظَبيان، رفعه إلى أبي ذر، عن النبي ﷺ ، قال: "ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ الله ، ثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ الله .

стр. 120

أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ الله : فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسأَلَهُمْ بِالله ، وَلَمْ يَسأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِرًّا، لا يَعْلَمُ بِعطِيَّته إلَّا الله ، وَالَّذِي أَعْطَاهُ. وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ، حَتَّى إذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إليْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ، نَزَلُوا فَوَضَعُوا رؤوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي (١) وَيَتْلُو آيَاتِي. وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّة، فَلَقُوا العَدُوَّ فَهُزِمُوا، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ، أَوْ يَفْتَحَ الله لَهُ. وَالثَّلاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُم الله : الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ المُخْتَالُ، وَالغَنِيُّ الظَّلُومُ". (ضعيف - الترمذي ٢٧٠٥ [ضعيف سنن الترمذي ٤٧١/ ٢٧٠٦، ضعيف الجامع الصغير ٢٦١٠ وتقدم برقم ٩٨/ ١٦١٥]). ٧٦ - باب تفسير المسكين ١٦١ - ٢٥٧١ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل، قال: حدثنا شريك، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ والتَّمْرَتَان، وَاللُّقْمَةُ واللُّقْمَتَان، إنَّ المسْكِينَ المُتَعَفِّفُ، إقْرَؤوا إنْ شِئْتُمْ ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ (٢) ". (شاذ - بزيادة "اقرؤوا .. "، صحيح أبي داود ١٤٤٢) (٣).

стр. 121

٨٤ - باب سؤال الصالحين ١٦٢ - ٢٥٨٧ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مَخْشِيٍّ، عن ابن الفِرَاسِيِّ، أن الفِراسيَّ قال لرسول الله ﷺ : أَسْألُ يا رسول الله! قال: "لا، وَإِنْ كُنْتَ سَائلًا لا بُدَّ، فَاسْأَل الصَّالِحينَ". (ضعيف - المشكاة ١٨٥٣/ التحقيق الثاني، ضعيف أبي داود ٢٩٢) (١). ٩٩ - باب إذا تحولت الصدقة ١٦٣ - ٢٦١٤ (٢) أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أنها أرادت أن تشتري بريرة، فتعتقَها، وأنهم اشترطوا وَلاءَها، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: "اشْتَرِيهَا، وَاعْتِقِيهَا، فَإِنَّ الوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" وخيرت حين أُعتقت، وأُتي رسول الله ﷺ بلحم، فقيل: هذا مما تُصُدِّقَ به على بريرة، فقال: "هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَديَّةٌ، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًا". (صحيح - دون قوله: "حر" والمحفوظ: "عبد" - ابن ماجه ٢٠٧٤ و ٢٠٧٦: ق.

стр. 122

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٢٤ - كتاب مناسك الحَج ١١ - باب تشبيه قضاء الحج بقضاء الدَّين ١٦٤ - ٢٦٣٨ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال: جاء رجل من خَثْعَمَ إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: "آنتَ أَكبَرُ وَلَدِهِ"؟. قال: نعم، قال: "أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، أَكُنْتَ تَقْضِيهُ؟ " قال: نعم! قال: "فَحُجَّ عَنْهُ". (ضعيف الإسناد). ١٦٥ - ٢٦٣٩ أخبرنا أبو عاصم خُشَيْشُ بن أصْرَمَ النَّسائي، عن عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر، عن الحكم بن أَبَان، عن عِكرمة، عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله! إن أبي مات، ولم يحج أفأحج عنه؟ قال: "أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ، أَكُنْتَ قَاضِيهُ؟ " قال: نعم! قال: "فَدَيْنُ الله أَحَقُّ". (ضعيف الإسناد).

стр. 123

١٦٦ - ٢٦٤٠ أخبرنا مجاهد بن موسى، عن هُشَيْمٍ، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس: أن رجلًا سأل النبي ﷺ : أن أبي أدركه الحجُّ، وهو شيخ كبير، لا يثبت على راحلته، فإن شددته خشيت أن يموت، أفأحُجُّ عنه؟ قال: "أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَقَضَيْتَهُ، أَكَانَ مُجْزِئًا؟ " قال: نعم! قال: "فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ". (شاذ، أو منكر - بذكر الرجل، والمحفوظ: أنَّ السائل امرأة كما تقدم قبل بابين (١) ويأتي بعده). لم يعد الحافظ هذا شذوذًا ولا نكارة وانظر كيف جمع بين الروايات المختلفة في ذلك (الفتح ٤/ ٦٨). ١٣ - باب حج الرجل عن المرأة ١٦٧ - ٢٦٤٣ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد - وهو ابن هارون -، قال: أنبأنا هشام، عن محمد، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن الفضل بن عباس: أنه كان رديف النبي ﷺ ، فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله! إن أمي عجوز كبيرة، وإن حملتها لم تستمسك، وإن ربطتها خشيت أن أقتلها، فقال رسول الله ﷺ : "أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلى أُمِّكَ دَيْنٌ، أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟ " قال: نعم! قال: "فحُجَّ عَنْ أُمِّكَ". (شاذ - مضى ١١٨ [١٦٥/ ٢٦٣٩ و ١٦٦/ ٢٦٤٠]). ١٤ - باب ما يستحب أن يحج عن الرجل أكبر ولده ١٦٨ - ٢٦٤٤ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، قال: حدثنا عبد الرحمن،

стр. 124

عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف، عن ابن الزبير: أن النبي ﷺ قال لرجل: "أَنْتَ أكْبَرُ وَلَدِ أَبِيكَ، فَحُجَّ عَنْهُ". (ضعيف الإسناد - مضى ١١٧ - ١١٨ [١٦٤/ ٢٦٣٨، ضعيف الجامع الصغير ١٣٢٦]). ٢٥ - باب [الإهلال بالحج من جبل] البيداء ١٦٩ - ٢٦٦٢ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر - وهو ابن شُمَيْل -، قال: حدثنا أشعث - وهو ابن عبد الملك -، عن الحسن، عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ صلى الظهر بالبيداء، ثم ركب، وصعد جبل البيداء، فأهَلَّ بالحج والعمرة، حين صلى الظهر. (ضعيف - صحيح أي داود ١٥٥٦) (١). ٢٩ - باب الجبَّة في الإحرام ١٧٠ - ٢٦٦٨ (٢) أخبرنا نوح بن حبيب القُومسيُّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: حدثني عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أُمية، عن أبيه، أنه قال: ليتني أرى رسول الله ﷺ وهو يُنْزَلُ عليه، فبينا نحن بالجِعِرَّانَة، والنبي ﷺ في قبَّة، فأتاه الوحي، فأشار إليَّ عمر

стр. 125

أن تعال، فأدخلت رأسي القبَّة، فأتاه رجل قد أحرم في جُبَّة بعمرة، متضمخٌ بطيب. فقال: يا رسول الله! ما تقول في رجل قد أحرم في جُبَّة؟ إذ أُنزل عليه الوحي، فجعل النبي ﷺ يغط لذلك فسرّي عنه، فقال: "أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذي سَأَلَني آنِفًا". فأُتي بالرجل، فقال: "أَمَّا الجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا، وأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا". (صحيح - دون قوله: "ثم أحدث إحرامًا" فإنه شاذ - صحيح أبي داود ١٥٩٧ [١٦٠٣/ ١٨١٩]، والمحفوظ دونها كما قال المؤلف، وسيأتي ١٤٢ - ١٤٣ [صحيح سنن النسائي - باختصار السند ٢٥٤٠]). قال أبو عبد الرحمن: [قوله]: "ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا". ما أعلم أحدًا قاله غير نوح بن حبيب ولا أحسبه محفوظًا، والله أعلم. ٣٧ - باب الرخصة في لبس الخفين في الإحرام لمن لا يجد نعلين ١٧١ - ٢٦٧٩ (١) أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: أنبأنا أيوب، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ، وَإِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْن فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ". (صحيح دون: "وليقطعهما .. " فإنه شاذ - الإرواء ٤/ ١٩٤).

стр. 126

٤٨ - باب إفراد الحج ١٧٢ - ٢٧١٥ أخبرنا عبيد الله بن سعيد، وإسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ ، أفرد الحج. (شاذ - الترمذي ٨٢٦: ق) (١). ٥٠ - باب التمتع ١٧٣ - ٢٧٣٢ (٢) أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرّميُّ، قال: حدثنا حُجَيْن بن المثنَّى، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر ﵄ قال: تمتّع رسول الله ﷺ في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، وأهدى، وساق معه الهدي بذي الحليفة، وبدأ رسول الله ﷺ فاهلَّ بالعمرة، ثم أهلَّ بالحج. وتمتع الناس مع رسول الله ﷺ بالعمرة إلى الحج، فكان من الناس من أهدى فساق الهدي، ومنهم من لم يُهْدِ، فلما قدم رسول الله ﷺ مكة، قال للناس: "مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَلْيُقَصِّرْ،

стр. 127

وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بِالحَجِّ، ثُمَّ ليُهْدِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ، وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلى أَهْلِهِ". فطاف رسول الله ﷺ حين قدم مكة، واستلم الركن أول شيء، ثم خبَّ ثلاثة أطواف من السبع، ومشى أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت، فصلَّى عند المقام ركعتين، ثم سلم فانصرف، فأتى الصَّفا، فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف. ثم لم يحل من شيء حرم منه، حتى قضى حَجَّهُ، ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، ثم حل من كل شيء حرم منه. وفعل مثل ما فعل رسول الله ﷺ ، من أهدى وساق الهدي من الناس. (صحيح - صحيح أبي داود ١٥٨٤ (١): ق، لكن قوله: "وبدأ رسول الله ﷺ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج" شاذ). ١٧٤ - ٢٧٣٤ أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أنه حدثه: أنه سمع سعد بن أبي وقاص، والضَّحَّاك بن قيس، عام حج معاوية بن أبي سفيان، وهما يذكران: التمتع بالعمرة إلى الحج. فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله تعالى. فقال سعد: بئس ما قلت يا ابن أخي. قال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب نهى عن ذلك. قال سعد: قد صنعها رسول الله ﷺ ، وصنعناها معه. (ضعيف الإسناد).

стр. 128

٥٦ - باب العمل في الإهلال ١٧٥ - ٢٧٥٤ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عبد السلام عن خُصَيْفٍ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ : أَهَلَّ في دُبُرِ الصلاة. (ضعيف - ضعيف أبي داود ٣١٢) (١). ١٧٦ - ٢٧٥٥ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا النضر، قال: حدثنا أشعث عن الحسن، عن أنس: أن رسول الله ﷺ صلى الظهر بالبيداء، ثم ركب وصعد جبل البيداء، وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر. (ضعيف - مضى ١٢٧) (٢). ٧٧ - باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي ١٧٧ - ٢٨٠٨ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد العزيز - وهو الدَّراوَرْدِي -، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن الحارث بن بلال، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله! أَفَسْخُ الحَجِّ لنا خاصة، أم للناس عامة؟ قال: "بَلْ لَنَا خَاصَةً". (ضعيف - ابن ماجه ٢٩٨٤) (٣). ٨١ - باب إذا أشار المحرم إلى الصيد فقتله الحلال ١٧٨ - ٢٨٢٧ أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب - وهو ابن عبد

стр. 129

الرحمن -، عن عمرو، عن المطلب، عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "صَيْدُ البَرِّ لَكُمْ حَلالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ، أوْ يُصَادَ لَكُمْ". (ضعيف - الترمذي ٨٥٤) (١). قال أبو عبد الرحمن: عمرو بن أبي عمرو: ليس بالقوي في الحديث، وإن كان قد روى عنه مالك. ٩٠ - باب الرخصة في النكاح للمحرم ١٧٩ - ٢٨٣٧ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا داود - وهو ابن عبد الرحمن العطار -، عن عمرو - وهو ابن دينار -، قال: سمعت أبا الشعثاء يحدث عن ابن عباس قال: تزوج النبي ﷺ ميمونة، وهو محرم. (شاذ - ابن ماجه ١٩٦٥: ق) (٢). ١٨٠ - ٢٨٣٨ (٣) أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثنا عمرو بن دينار: أن أبا الشعثاء حدثه عن ابن عباس:

стр. 130

أن رسول الله ﷺ نكح حرامًا. ١٨١ - ٢٨٣٩ أخبرني إبراهيم بن يونس بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حُمَيْد، عن مُجاهد، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة، وهما محرمان. (شاذ - انظر ما قبله). ١٨٢ - ٢٨٤٠ أخبرنا محمد بن إسحاق الصَّاغَاني، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حُمَيْد، عن عِكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة، وهو محرم. (شاذ - انظر ما قبله). ١٨٣ - ٢٨٤١ أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، وصفوان بن عمرو الحمصي، قالا: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا الأَوْزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ تزوج ميمونة، وهو محرم. (شاذ - انظر ما قبله). ١١٢ - باب حرمة الحرم ١٨٤ - ٢٨٧٩ أخبرني محمد بن داود المِصِّيصي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن سابق، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبد السلام، عن الدَّالاني، عن عمرو بن مُرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، قال: حدثني ابن أبي ربيعة، عن حفصة بنت عمر، قالت: قال رسول الله ﷺ :

стр. 131

"يُبْعَثُ جُنْدٌ إِلى هذَا الحَرَمِ، فَإذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ، خُسِفَ بِأوَّلهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أوْسَطُهُمْ"، قلت: أرأيت إن كان فيهم مؤمنون؟ قال: "تَكُونُ لَهُمْ قُبُورًا". (منكر - المصدر نفسه) (١). ١٢٢ - باب ترك رفع اليدين عند رؤية البيت ١٨٥ - ٢٨٩٥ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا قَزَعَةَ الباهلي، يحدث عن المهاجر المكيِّ، قال: سئل جابر بن عبد الله، عن: الرجل يرى البيت أيرفع يديه؟ قال: ما كنت أظن أحدًا يفعل هذا إلا اليهود، حججنا مع رسول الله ﷺ فلم نكن نفعله. (ضعيف - الترمذي ٨٦٣) (٢). ١٢٣ - باب الدعاء عند رؤية البيت ١٨٦ - ٢٨٩٦ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُرَيْج قال: حدثني عبيد الله بن أبي يزيد: أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، أخبره عن أمه: أن النبي ﷺ ، كان إذا جاء مكانًا في دار يَعْلَى، استقبل القبلة ودعا. (ضعيف - ضعيف أبي داود ٣٤٣) (٣).

стр. 132

١٢٧ - باب موضع الصلاة من البيت ١٨٧ - ٢٩٠٩ أخبرنا حاجب بن سليمان المَنْبِجي، عن ابن أبي روّاد، قال: حدثنا ابن جُرَيْجٍ، عن عطاء، عن أُسامة بن زيد، قال: دخل رسول الله ﷺ الكعبة، فَسَبَّحَ في نواحيها، وكبَّر، ولم يصل. ثم خرج، فصلى خلف المقام ركعتين، ثم قال: "هذِهِ القِبْلَةُ". (منكر - بذكر المقام، وصح دونه كما يأتي) (١). ١٣٣ - باب موضع الصلاة من الكعبة ١٨٨ - ٢٩١٨ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني السائب بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه: أنه كان يقود ابن عباس، ويقيمه عند الشقة الثالثة، مما يلي الركن الذي يلي الحجر، مما يلي الباب، فقال ابن عباس: أما أُنْبِئْتَ أنّ رسول الله ﷺ كان يصلي ههنا؟ فيقول: نعم! فيتقدم فيصلي. (ضعيف - ضعيف أبي داود ٣٣١) (٢). ١٣٥ - باب الكلام في الطواف ١٨٩ - ٢٩٢١ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا

стр. 133

ابن جريج، قال: حدثني سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس قال: مرّ رسُولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ يَقُودُهُ رَجُلٌ، بشَيءٍ ذَكَرَهُ في نَذْرٍ فتناوله النبي ﷺ فقطعه، قال: إنه نَذْرٌ. (صحيح - خ دون قوله: إنه نذر). ١٤٣ - باب كيف يفعل من أهَلَّ بالحج والعمرة، ولم يسق الهدي ١٩٠ - ٢٩٣١ أخبرنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، عن أنس قال: خرج رسول الله ﷺ ، وخرجنا معه. فلما بلغ ذا الحُلَيْفَةِ صلى الظهر، ثم ركب راحلته. فلما استوت به على البيداء، أهَلَّ بالحج والعمرة جميعًا، فأهللنا معه. فلما قدم رسول الله ﷺ مكة، وطفنا، أمر الناس أن يحلوا، فهاب القوم، فقال لهم رسول الله ﷺ : "لَوْلا أنَّ مَعِي الهَدْيَ لأَحْلَلْتُ". فحل القوم حتى حلوا إلى النساء، ولم يحل رسول الله ﷺ ، ولم يقصر إلى يوم النحر. (ضعيف - مضى ١٢٧) (١). ١٤٨ - باب كيف يقبّل ١٩١ - ٢٩٣٨ أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن حنظلة، قال: رأيت طاووسًا يمر بالركن، فإن وجد عليه زحامًا، مر ولم يزاحم، وإن رآه خاليًا، قبله ثلاثًا.

стр. 134

ثم قال: رأيت ابن عباس، فعل مثل ذلك. وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب، فعل مثل ذلك، ثم قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبلك ما قبلتك. ثم قال عمر: رأيت رسول الله ﷺ فعل مثل ذلك. (ضعيف الإسناد - منكر بهذا السياق). ١٦٢ - باب أين يصلي ركعتي الطواف ١٩٢ - ٢٩٥٩ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى، عن ابن جُرَيْجٍ، عن كَثير بن كثير، عن أبيه، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: رأيت النبي ﷺ حين فرغ من سُبُعِهِ، جاء حاشية المطاف، فصلى ركعتين، وليس بينه وبين الطَّوَّافِينَ أحد. (ضعيف - مضى ٢/ ٦٧) (١). ١٧٥ - باب الرمل بينهما ١٩٣ - ٢٩٧٨ أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا صدقة بن يسار، عن الزُّهري قال: سألوا ابن عمر: هل رأيت رسول الله ﷺ رَمَلَ بين الصفا والمروة؟ فقال: كان في جماعة من الناس، فرملوا، فلا أُراهم رَمَلوا إلا بِرَمَلِهِ. (ضعيف الإسناد).

стр. 135

١٨٤ - باب كيف يقصر ١٩٤ - ٢٩٨٩ أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن معاوية قال: اُخذت من أطراف شعر رسول الله ﷺ ، بِمِشْقَصٍ (١) كان معي، بعد ما طاف بالبيت، وبالصفا والمروة، في أيام العشر. قال قيس: والناس ينكرون هذا على معاوية. (شاذ - صحيح أبي داود ١٥٨١) (٢). ١٨٧ - باب الخطبة قبل يوم التروية ١٩٥ - ٢٩٩٣ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قرأت على أبي قُرَّةَ موسى بن طارق، عن ابن جُريج قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خُثَيْمٍ، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي ﷺ حين رجع من عمرة الجِعِرَّانَةِ، بعث أبا بكر على الحج. فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعَرْجِ، ثَوَّبَ بالصبح، ثم استوى ليكبر، فسمع الرُّغْوَةَ خلف ظهره، فوقف على التكبير، فقال: هذه رُغوة ناقة رسول الله ﷺ الجدعاء. لقد بدا لرسول الله ﷺ في الحج، فلعله أن يكون رسول الله ﷺ ، فنصلي معه، فإذا علي عليها. فقال له أبو بكر: أمير أم رسول؟

стр. 136

قال: لا! بل رسول أرسلني رسول الله ﷺ : ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج. فقدمنا مكة، فلما كان قبل التروية بيوم. قام أبو بكر ﵁ فخطب الناس، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ، قام عليٌّ ﵁، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها. ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة. قام أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ، قام عليٌّ فقرأ على الناس براءة حتى ختمها. ثم كان يوم النحر، فأفضنا. فلما رجع أبو بكر، خطب الناس، فحدثهم عن إفاضتهم، وعن نحرهم، وعن مناسكهم. فلما فرغ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها. فلما كان يوم النفر الأول، قام أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم كيف ينفرون؟ وكيف يرمون؟ فعلمهم مناسكهم. فلما فرغ، قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها. (ضعيف الإسناد). قال أبو عبد الرحمن: ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث، وإنما أخرجت هذا لئلا يُجْعَلَ ابن جريج، عن أبي الزبير، وما كتبناه إلا عن إسحاق بن إبراهيم؛ ويحيى بن سعيد القطان، لم يترك حديث ابن خثيم، ولا عبد الرحمن. إلا أن علي بن المَديني، قال: ابن خثيم منكر الحديث. وكان علي بن المديني خُلِقَ للحديث.

стр. 137

١٨٩ - باب ما ذكر في منى ١٩٦ - ٢٩٩٥ أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع عن ابن القاسم، حدثني مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدُّؤَلي، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه قال: عدل إليَّ عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال: ما أنزلك تحت هذه الشجرة؟ فقلت: أنزلني ظلها. قال عبد الله: فقال رسول الله ﷺ : "إذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ منْ مِنىً". وَنَفَخَ بيَده نَحْوَ المَشْرِق. "فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ: السُّرَّبَة". وفي حديث الحارث: "يقال له: السُّرَرُ به سَرْحَةٌ، سُرَّ تَحْتُهَا سَبْعون نَبيًّا". (ضعيف - الضعيفة ٢٧٠١) (١) ٢٠٧ - باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة ١٩٧ - ٣٠٣٠ (٢) أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سفيان عن سلمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: صلى رسول الله ﷺ المَغْرِبَ وَالْعَشَاء بِجَمْع بِإقَامَة وَاحِدَة. (صحيح - بزيادة: "لكل منهما" كما تقدم قبل حديث) (٣).

стр. 138

٢٢٣ - باب الرخصة في ذلك للنساء ١٩٨ - ٣٠٦٦ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن خالتها عائشة أم المؤمنين: أن رسول الله ﷺ : أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع، ليلة جمع، فتأتي جمرة العقبة فترميها، وتصبح في منزلها. وكان عطاء يفعله حتى مات. (ضعيف الإسناد).

стр. 139

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٢٥ - كتَابُ الجهاد ٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه ١٩٩ - ٣١٠٦ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله ﷺ ، عام تبوك يخطب الناس، وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: "ألا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ، وَشَرِّ النَّاسِ. إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ: رَجُلًا عَمِلَ في سَبِيلِ الله عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ، أَوْ عَلَى قَدَمِهِ حَتَّى يَأتِيَهُ المَوْتُ. وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ: رَجُلًا فَاجِرًا يَقْرَأ كِتَابَ الله لا يَرْعَوِي إلَى شَيْء مِنْهُ". (ضعيف الإسناد) (١). ٢٦ - باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله ٢٠٠ - ٣١٤٦ أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد، عن الوليد، عن ابن جابر، عن أبي سَلَّامٍ الأسود، عن خالد بن يزيد، عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ قال:

стр. 140

"إنَّ الله يُدْخِلُ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ" (١). (ضعيف - ابن ماجه ٢٨١١) (٢). ٢٨ - باب ما يقول من يطعنه العدوّ ٢٠١ - ٣١٤٩ (٣) أخبرنا عمرو بن سواد، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، وذكر آخر قبله، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لما كان يوم أحد، وولى الناس، كان رسول الله ﷺ في ناحية في اثني عشر رجلًا من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت رسول الله ﷺ ، وقال: "مَن لِلْقَوْم؟ " فقال طلحةَ: أنا، قال رسول الله ﷺ : "كَمَا أنْتَ"، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال: "أَنْتَ"، فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: "مَن لِلْقَوْمِ؟ " فقال طلحة: أنا، قال: "كَمَا أَنْتَ"، فقال رجل من الأنصار: أنا. فقال: "أَنْتَ"، فقاتل حتى قتل، ثم لم يزل يقول ذلك، ويخرج إليهم رجل من
следующие страницы →