قال: لا! بل رسول أرسلني رسول الله ﷺ : ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج.
فقدمنا مكة، فلما كان قبل التروية بيوم.
قام أبو بكر ﵁ فخطب الناس، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ، قام عليٌّ ﵁، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها.
ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة.
قام أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ، قام عليٌّ فقرأ على الناس براءة حتى ختمها.
ثم كان يوم النحر، فأفضنا.
فلما رجع أبو بكر، خطب الناس، فحدثهم عن إفاضتهم، وعن نحرهم، وعن مناسكهم.
فلما فرغ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها.
فلما كان يوم النفر الأول، قام أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم كيف ينفرون؟ وكيف يرمون؟ فعلمهم مناسكهم.
فلما فرغ، قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها.
(ضعيف الإسناد).
قال أبو عبد الرحمن: ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث، وإنما أخرجت هذا لئلا يُجْعَلَ ابن جريج، عن أبي الزبير، وما كتبناه إلا عن إسحاق بن إبراهيم؛ ويحيى بن سعيد القطان، لم يترك حديث ابن خثيم، ولا عبد الرحمن.
إلا أن علي بن المَديني، قال:
ابن خثيم منكر الحديث.
وكان علي بن المديني خُلِقَ للحديث.
стр. 137
١٨٩ - باب ما ذكر في منى
١٩٦ - ٢٩٩٥ أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع عن ابن القاسم، حدثني مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدُّؤَلي، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه قال:
عدل إليَّ عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال:
ما أنزلك تحت هذه الشجرة؟
فقلت: أنزلني ظلها.
قال عبد الله: فقال رسول الله ﷺ :
"إذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ منْ مِنىً".
وَنَفَخَ بيَده نَحْوَ المَشْرِق.
"فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ: السُّرَّبَة".
وفي حديث الحارث:
"يقال له: السُّرَرُ به سَرْحَةٌ، سُرَّ تَحْتُهَا سَبْعون نَبيًّا".
(ضعيف - الضعيفة ٢٧٠١) (١)
٢٠٧ - باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة
١٩٧ - ٣٠٣٠ (٢) أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سفيان عن سلمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال:
صلى رسول الله ﷺ المَغْرِبَ وَالْعَشَاء بِجَمْع بِإقَامَة وَاحِدَة.
(صحيح - بزيادة: "لكل منهما" كما تقدم قبل حديث) (٣).
стр. 138
٢٢٣ - باب الرخصة في ذلك للنساء
١٩٨ - ٣٠٦٦ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن خالتها عائشة أم المؤمنين: أن رسول الله ﷺ : أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع، ليلة جمع، فتأتي جمرة العقبة فترميها، وتصبح في منزلها.
وكان عطاء يفعله حتى مات.
(ضعيف الإسناد).
стр. 139
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٢٥ - كتَابُ الجهاد
٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه
١٩٩ - ٣١٠٦ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري قال:
كان رسول الله ﷺ ، عام تبوك يخطب الناس، وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال:
"ألا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ، وَشَرِّ النَّاسِ.
إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ: رَجُلًا عَمِلَ في سَبِيلِ الله عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ، أَوْ عَلَى قَدَمِهِ حَتَّى يَأتِيَهُ المَوْتُ.
وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ: رَجُلًا فَاجِرًا يَقْرَأ كِتَابَ الله لا يَرْعَوِي إلَى شَيْء مِنْهُ".
(ضعيف الإسناد) (١).
٢٦ - باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله
٢٠٠ - ٣١٤٦ أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد، عن الوليد، عن ابن جابر، عن أبي سَلَّامٍ الأسود، عن خالد بن يزيد، عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ قال:
стр. 140
"إنَّ الله يُدْخِلُ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ" (١).
(ضعيف - ابن ماجه ٢٨١١) (٢).
٢٨ - باب ما يقول من يطعنه العدوّ
٢٠١ - ٣١٤٩ (٣) أخبرنا عمرو بن سواد، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، وذكر آخر قبله، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
لما كان يوم أحد، وولى الناس، كان رسول الله ﷺ في ناحية في اثني عشر رجلًا من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت رسول الله ﷺ ، وقال:
"مَن لِلْقَوْم؟ "
فقال طلحةَ: أنا، قال رسول الله ﷺ :
"كَمَا أنْتَ"، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال:
"أَنْتَ"، فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال:
"مَن لِلْقَوْمِ؟ "
فقال طلحة: أنا، قال:
"كَمَا أَنْتَ"، فقال رجل من الأنصار: أنا. فقال:
"أَنْتَ"، فقاتل حتى قتل، ثم لم يزل يقول ذلك، ويخرج إليهم رجل من
стр. 141
الأنصار، فيقاتل قتال من قبله، حتى يقتل، حتى بقي رسول الله ﷺ ، وطلحة بن عبيد الله، فقال رسول الله ﷺ :
"مَنْ لِلْقَوْم؟ "
فقال طلحةَ: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر، حتى ضُرِبَتْ يده، فقطعت أصابعه، فقال: حَسِّ (١).
فقال رسول الله ﷺ :
"لَوْ قُلْتَ بِسْمِ الله، لَرَفَعَتْكَ المَلَائِكَةُ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ".
ثم رد الله المشركين.
(حسن - من قوله: "فقطعت أصابعه .. " وما قبله يحتمل التحسين، وهو على شرط مسلم - الصحيحة ٢٧٩٦).
٤١ - باب غزوة الهند
٢٠٢ - ٣١٧٣ أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيْسَةَ، عن سَيَّار.
(ح) قال: وأنبأنا هُشَيْمُ، عن سيار، عن جبر بن عَبِيدَةَ. وقال عبيد الله، عن جبير، عن أبي هريرة قال:
وعدنا رسول الله ﷺ غزوة الهند، فإن أدركتها أُنفق فيها نفسي ومالي، فإن أُقتل كنت من أفضل الشهداء، وإن أرجع فأنا أبو هريرة المُحَرَّرُ.
(ضعيف الإسناد).
٢٠٣ - ٣١٧٤ حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا هُشَيْم، قال: حدثنا سيار أبو الحكم، عن جبر بن عَبِيدَةَ، عن أبي هريرة، قال:
стр. 142
وعدنا رسول الله ﷺ غزوة الهند، فإن أدركتها أُنفق فيها نفسي ومالي، وإن قُتِلْتُ كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المُحَرَّرُ.
(ضعيف الإسناد).
٤٤ - باب فضل من جهز غازيًا
٢٠٤ - ٣١٨٢ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت حصين بن عبد الرحمن يحدث عن عمرو بن جاوان، عن الأحنف بن قيس قال:
خرجنا حجاجًا، فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا، إذ أتانا آتٍ، فقال:
إن الناس قد اجتمعوا في المسجد، وفزعوا، فانطلقنا، فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، وفيهم: علي، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص.
فإنَّا لكذلك إذ جاء عثمان ﵁، عليه مُلَاءَةٌ صفراء، قد قَنَّعَ بها رأسه، فقال: أههنا طلحة؟ أههنا الزبير؟ أههنا سعد؟
قالوا: نعم.
قال: فإني أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلان غَفَرَ الله لَهُ".
فابتعته بعشرين ألفًا، أو بخمسة وعشرين ألفًا، فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال:
"اجْعَلْهُ في مَسْجِدِنَا، وَأَجْرَهُ لَكَ".
قالوا: اللهم نعم.
стр. 143
قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله ﷺ ، قال:
"مَنِ ابْتَاعَ بِئرَ رُومَةَ غَفَرَ الله لَهُ".
فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: قد ابتعتها بكذا وكذا. قال:
"اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَجْرهَا لَكَ".
قالوا: اللهم نعم.
قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله ﷺ نظر في وجوه القوم، فقال:
"مَنْ يُجَهِّز هَؤلاء غَفَرَ الله لَهُ" - يعني جيش العسرة - فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالًا، ولا خطامًا، فقالوا: اللهم نعم.
قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد.
(ضعيف - التعليق على ترتيب ثقات ابن حبان) (١).
стр. 144
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٢٦ - كتابُ النّكَاح
٤ - باب النهي عن التبتّل
٢٠٥ - ٣٢١٦ (١) أخبرنا محمد بن عبد الله الخَلَنْجِيُّ، قال: حدثنا أبو سعيد - مولى بني هاشم -، قال: حدثنا حصين بن نافع المازني، قال: حدثني الحسن عن سعد بن هشام:
أنه دخل على أم المؤمنين عائشة قال:
قلت: إني أريد أن أسألك عن التبتل فما ترين فيه.
قالت: فلا تفعل! أما سمعت الله يقول: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ (٢) فلا تتبتل.
(صحيح - إن كان الحسن سمعه من سعد، موقوف).
٢٨ - باب إنكاح الابن أمه
٢٠٦ - ٣٢٥٤ أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَانِي، حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أُم سلمة:
стр. 145
لما انقضت عدتها، بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه، فلم تَزَوَّجْهُ.
فبعث إليها رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب يخطبها عليه.
فقالت: أخبر رسول الله ﷺ : أني امرأة غَيْرَى، وأني امرأة مُصْبِيَةٌ، وليس أحد من أوليائي شاهد، فأتى رسول الله ﷺ ، فذكر ذلك له، فقال:
"ارْجِعْ إلَيْهَا فَقُلْ لَهَا: أَمَّا قَوْلُكِ: إنِّي امْرأة غَيْرَى، فَسَأَدْعُو الله لَكِ فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ: إنِّي امْرأَة مُصْبِيَةٌ فَسَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ: أَنْ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ أوْليَائي شَاهِدٌ، فَلَيْسَ أحَدٌ مِنْ أَوْليَائِك شَاهِدٌ، وَلا غَائِبٌ، يَكْرَهُ ذلِكَ".
فقالت لابنها: يا عمر! قم فزوج رسول الله ﷺ ، فزوجه - مختصر.
(ضعيف - الإرواء ٦/ ٢١٩ - ٢٢٠).
٣٢ - باب استئمار الأب البكر في نفسها
٢٠٧ - ٣٢٦٤ (١) أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان عن زياد بن سعيد، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس:
أن النبي ﷺ قال:
"الثَّيِّبُ أحَقُّ بِنَفْسِهَا، وَالبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبُوهَا، وإذْنُهَا صُمَاتُهَا".
(صحيح - لكن قوله: "أبوها" غير محفوظ - انظر ما قبله).
٣٦ - باب البكر يزوجها أبوها وهي كارهة
٢٠٨ - ٣٢٦٩ (٢) أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا علي بن غراب، قال: حدثنا
стр. 146
كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة:
أن فتاة دخلت عليها، فقالت:
إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته، وأنا كارهة. قالت:
اجلسي حتى يأتي النبي ﷺ ، فجاء رسول الله ﷺ ، فأخبرته، فأرسل إلى أبيها فدعاه، فجعل الأمر إليها.
فقالت: يا رسول الله، قد أجزتُ ما صنع أبي، ولكن أردت أن أعلمَ أَللنِّساء من الأمر شيء؟
(ضعيف شاذ - ابن ماجه ١٨٧٤) (١).
٣٧ - باب الرخصة في نكاح المحرم
٢٠٩ - ٣٢٧١ أخبرنا عمرو بن علي، عن محمد بن سواء، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، ويعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
تزوج رسول الله ﷺ ميمونة بنت الحارث، وهو محرم.
وفي حديث يَعْلَى: بِسَرِفَ.
(شاذ: ق - مضى ٥/ ١٩١ [عندنا برقم ١٧٩/ ٢٨٣٨ - ١٨٣/ ٢٨٤١]).
٢١٠ - ٣٢٧٢ أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي الشعثاء: أن ابن عباس أخبره:
أن النبي ﷺ : تزوج ميمونة، وهو محرم.
(شاذ - انظر ما قبله).
٢١١ - ٣٢٧٣ أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا وُهَيْبٌ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عطاء، عن ابن عباس:
أن النبي ﷺ : نكح ميمونة، وهو محرم.
стр. 147
جعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها إياه.
(شاذ - انظر ما قبله).
٢١٢ - ٣٢٧٤ أخبرنا أحمد بن نصر، قال: حدثنا عبيد الله - وهو ابن موسى -، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس:
أن رسول الله ﷺ : تزوج ميمونة، وهو محرم.
(شاذ - انظر ما قبله).
٥٦ - باب حق الرضاع وحرمته
٢١٣ - ٣٣٢٩ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى عن هشام، قال: وحدثني أبي، عن حجاج بن حجاج، عن أبيه، قال: قلت:
يا رسول الله! ما يذهب عني مذمة الرضاع؟، قال:
"غُرَّةُ عَبْدٍ أوْ أَمَةٍ".
(ضعيف - الترمذي ١١٦٩) (١).
٦٧ - باب التزويج على نواة من ذهب
٢١٤ - ٣٣٥٢ أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج: حدثني عمرو بن شعيب.
(ح) وأخبرني عبد الله بن محمد بن تميم، قال: سمعت حجاجًا يقول: قال ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو:
أن النبي ﷺ قال:
"أيُّمَا امْرأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ، أوْ حِبَاءٍ، أوْ عِدَةٍ، قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ، فَهُوَ لِمَنْ أعْطَاهُ، وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَتُهُ أوْ أُخْتُهُ".
стр. 148
اللفظ لعبد الله.
(ضعيف - ابن ماجه ١٩٥٥) (١).
٧٠ - باب إحلال الفرج
٢١٥ - ٣٣٦٠ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة عن أبي بشر، عن خالد بن عُرْفُطَةَ، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ في الرجل يأتي جارية امرأته قال:
"إنْ كانَتْ أحلَّتْهَا لَهُ، جَلَدْتُهُ مِائةً، وإنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ، رَجَمْتُهُ".
(ضعيف - ابن ماجه ٢٥٥١ [عندنا برقم ٥٥٦]).
٢١٦ - ٣٣٦١ أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حَبَّان، قال: حدثنا أبان، عن قتادة، عن خالد بن عُرْفُطَةَ، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير:
أن رجلًا يقال له: عبد الرحمن بن حنين، ويُنْبَزُ: قُرْقُورًا:
أنه وقع بجارية امرأته، فَرُفِعَ إلى النعمان بن بشير فقال:
لأقضين فيها بقضية رسول الله ﷺ :
إن كان أحلتها لك جلدتك، وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك بالحجارة.
فكانت أحلتها له، فجُلِدَ مائة.
قال قتادة: فكتبت إلى حبيب بن سالم، فكتب إليَّ بهذا.
(ضعيف - انظر ما قبله).
٢١٧ - ٣٣٦٢ أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير:
أن رسول الله ﷺ ، قال في رجل وقع بجارية امرأته:
стр. 149
"إنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَاجْلِدْهُ مائةً، وإنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَارْجُمْهُ".
(ضعيف - انظر ما قبله).
٢١٨ - ٣٣٦٣ أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن قبِيصة بن حُرَيْثٍ، عن سلمة بن المُحَبَّق قال:
قضى النبي ﷺ ، في رجل وَطِئ جارية امرأته:
"إنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا، وَإنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا".
(ضعيف - المصدر السابق).
٢١٩ - ٣٣٦٤ أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة بن المُحَبَّقِ:
أن رجلًا غشي جارية لامرأته، فَرُفِعَ ذلك إلى رسول الله ﷺ ، فقال:
"إنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّة مِنْ مَالِهِ، وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا، وَإنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَسَيِّدَتِهَا، وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ".
(ضعيف - انظر ما قبله).
٨١ - باب جهاز الرجل ابنته
٢٢٠ - ٣٣٨٤ أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا أبو أُسامة، عن زائدة، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي ﵁ قال:
جهز رسول الله ﷺ ، فاطمة في خَمِيْلٍ (١)، وقِرْبَةٍ، ووسادة حشوُها إذْخِرٌ (٢).
(ضعيف الإسناد).
стр. 150
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٢٧ - كتَابُ الطلاق
٦ - باب [الطلاق] الثلاث المجموعة وما فيه من التغليظ
٢٢١ - ٣٤٠١ أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب قال: أخبرني مَخْرَمة، عن أبيه، قال: سمعت محمود بن لَبِيد قال:
أُخْبِر رسول الله ﷺ عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعًا، فقام غضبانًا، ثم قال:
"أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ الله، وَأنَا بَيْنَ أظْهُرِكُمْ".
حتى قام رجل وقال: يا رسول الله ألا أقتله.
(ضعيف - المشكاة ٣٢٩٢).
١١ - باب أمرك بيدك
٢٢٢ - ٣٤١٠ أخبرنا علي بن نصر بن علي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قلت لأيوب:
هل علمت أحدًا قال في: أمْرِكِ بِيَدِكِ، أنها ثلاث، غير الحسن؟
فقال: لا، ثم قال: اللهم غفرًا! إلا ما حدثني قتادة عن كثير - مولى ابن سَمُرة -، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ثَلاثٌ".
فلقيت كثيرًا فسألته، فلم يعرفه، فرجعت إلى قتادة فأخبرته، فقال: نسي. (ضعيف - مرفوعًا، صحيح من قول الحسن وهو البصري، الترمذي ١١٩٤) (١).
стр. 151
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث منكر.
١٦ - باب تأويل قوله : ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾
٢٢٣ - ٣٤٢٠ أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد بن علي المَوْصِلِيُّ، قال: حدثنا مَخْلَد عن سفيان، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
أتاه رجل فقال: إني جعلت امرأتي علي حرامًا.
قال: كذبت ليست عليك بحرام، ثم تلا هذه الآية:
﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ (١) عليك أغلظ الكفَّارة، عتق رقبة.
(ضعيف الإسناد، وهو في (ق) مختصر دون قوله: "عليك أغلظ .. " - الإرواء ٢٠٨٨).
١٩ - باب طلاق العبد
٢٢٤ - ٣٤٢٧ أخبرنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن مُعَتِّب: أن أبا حسن -مولى بني نوفل- أخبره، قال:
كنت أنا وامرأتي مملوكين، فطلقتها تطليقتين، ثم أُعتِقنا جميعًا.
فسألت ابن عباس، فقال:
стр. 152
إن راجعتها كانت عندك على واحدة، قضى بذلك رسول الله ﷺ .
خالفه معمر.
(ضعيف - ابن ماجه ٢٠٨٢) (١).
٢٢٥ - ٣٤٢٨ أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن فعَتَب، عن الحسن - مولى بني نوفل - قال: سئل ابن عباس، عن:
عبد طلق امرأته تطليقتين ثم عُتِقَا، أيتزوجها؟
قال: نعم، قال: عمن؟ قال: أفتى بذلك رسول الله ﷺ .
قال عبد الرزاق، قال ابن المبارك لمعمر: الحسن هذا من هو؟ لقد حمل صخرة عظيمة.
(ضعيف - انظر ما قبله) (٢).
٢٨ - باب خيار المملوكين يعتقان
٢٢٦ - ٣٤٤٦ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، قال: حدثنا ابن مَوْهَب، عن القاسم بن محمد، قال:
كان لعائشة غلام وجارية قالت:
فأردت أن أُعتقهما فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال:
"ابْدَئِي بِالْغُلامِ، قَبْلَ الجَارِيَةِ".
(ضعيف - ابن ماجه ٢٥٣٢) (٣).
стр. 153
٣٠ - باب خيار الأَمَة تُعتَقُ وزوجُها حرّ
٢٢٧ - ٣٤٤٩ (١) أخبرنا قُتيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت:
اشتريت بريرة، فاشترط أهلها ولاءها.
فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، فقال:
"أَعتِقيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمنْ أَعْطَى الْوَرِقَ".
قالت: فأعتقتها، فدعاها رسول الله ﷺ فخيرها من زوجها. قالت:
لو أعطاني كذا وكذا ما أقمت عنده.
فاختارت نفسها، وكان زوجها حرًا.
(صحيح - دون قوله: "وكان زوجها حرًا" فإنه شاذ - ابن ماجه ٢٠٧٤).
٢٢٨ - ٣٤٥٠ (٢) أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
أنها أرادت أن تشتري بريرة، فاشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، فقال:
"اشْتَريهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ".
وأُتي بلحم فقيل: إن هذا مما تُصُدِّقَ به على بريرة؟ فقال:
"هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ".
وخيرها رسول الله ﷺ وكان زوجها حرًا.
(صحيح - دون قوله: " .. حرًا" - انظر ما قبله، والمحفوظ أنه كان عبدًا كما في الباب التالي).
стр. 154
٤٧ - باب التغليظ في الانتفاء من الولد
٢٢٩ - ٣٤٨١ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال شعيب: قال:
حدثنا الليث عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، عن أبي هريرة:
أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: حين نزلت آية الملاعنة:
"أيُّمَا امْرَأةٍ أدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلًا لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ الله فِي شَيْءٍ، وَلا يُدْخِلُهَا الله جَنَّتَهُ.
وأيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ إليْهِ، احْتَجَبَ الله منْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤوسِ الأوَّلينَ والآخِرِين، يَوْمَ القِيَامَةِ".
(ضعيف - ابن ماجه ٢٧٤٣) (١).
٦٦ - باب الرخصة للحادة أن تمتشط بالسدر
٢٣٠ - ٣٥٣٧ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه، قال: سمعت المغيرة بن الضحاك يقول: حدثتني أم حكيم بنت أَسِيد، عن أُمها:
أن زوجها توفي، وكانت تشتكي عينها فتكتحل الجلاء، فأرسلت مولاة لها إلى أُم سلمة، فسألتها عن كحل الجلاء، فقالت:
لا تكتحل إلا من أمر لا بد منه.
دخل عليَّ رسول الله ﷺ حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت على عيني صبرًا، فقال:
"مَا هَذا يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟ "
стр. 155
قلت: إنما هو صبر يا رسول الله، ليس فيه طيب. قال:
"إنَّهُ يَشُبُّ الوَجْهَ، فَلا تَجْعَلِيهِ إلَّا بِاللَّيْلِ، وَلا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ، وَلا بِالحِنَّاء، فَإِنَّهُ خِضَابٌ".
قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله؟ قال:
"بِالسِّدْرِ تُغَفَلِّينَ بِهِ رَأسَكِ".
(ضعيف - ضعيف أبي داود ٣٩٥) (١).
٧٠ - باب الرخصة في خروج المبتوتة من بيتها، في عدتها لسكناها
٢٣١ - ٣٥٤٥ أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء قال: أخبرني عبد الرحمن بن عاصم، أن فاطمة بنت قيس أخبرته، وكانت عند رجل من بني مخزوم:
أنه طلقها ثلاثًا، وخرج إلى بعض المغازي، وأمر وكيله أن يعطيها بعض النفقة فتقالَّتها، فانطلقت إلى بعض نساء النبي ﷺ ، فدخل رسول الله ﷺ وهي عندها، فقالت:
يا رسول الله هذه فاطمة بنت قيس، طلقها فلان، فأرسل إليها بعض النفقة فردتها، وزعم أنه شيء تَطَوَّلَ به قال:
"صَدَقَ" قال النبي ﷺ :
"فَانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ كُلْثُوْم فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا" ثم قال:
"إِنَّ أُمَّ كلْثُومٍ امْرأَة يَكْثُرُ عُوَّادُهَا (٢)، فَانْتَقِلِي إلَى عَبْدِ الله بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ أَعْمَى".
فانتقلت إلى عبد الله، فاعتدت عنده، حتى انقضت عدتها، ثم خطبها أبو الجهم، ومعاوية بن أبي سفيان، فجاءت رسول الله ﷺ
стр. 156
تستأمره فيهما، فقال:
"أمَّا أبُو الجَهْمِ: فَرَجُل أخَافُ عَلَيْكِ قِسْقَاسَتَهُ لِلْعَصَا (١).
وَأَمَّا مُعَاوَيةُ: فَرَجُلٌ أَمْلَقُ منَ الْمَالِ".
فتزوجت أُسامة بن زيد بعد ذلك.
(ضعيف الإسناد - وقوله: "أم كلثوم" منكر، والمحفوظ: "أم شريك" كما تقدم ص ٧٥) (٢).
стр. 157
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٢٨ - كتابُ الخَيْل [والسبق والرمي] (١)
٢ - باب حُبّ الخيل
٢٣٢ - ٣٥٦٤ أخبرني أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال:
لم يكن شيء أحب إلى رسول الله ﷺ ، بعد النساء من الخيل.
(ضعيف - التعليق الترغيب ٢/ ١٦١ [وسيأتي برقم ٢٦٠/ ٣٩٤١]).
٣ - باب ما يستحب من شية الخيل
٢٣٣ - ٣٥٦٥ أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو أحمد البزار هشام بن سعيد الطالقاني، قال: حدثنا محمد بن مهاجر الأنصاري عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب - وكانت له صحبة -، قال:
قال رسول الله ﷺ :
"تَسَمَّوْا بِأَسْمَاء الأَنْبِيَاء، وَأَحبُّ الأَسْمَاء إلى الله :
عَبْدُ الله، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ.
وَارْتَبِطُوا الخَيْلَ، وَامْسَحُوا بِنَواصِيهَا وأَكفَالِهَا، وَقَلِّدُوهَا وَلا تقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ،
стр. 158
وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أغَرَّ مُحَجَّلٍ، أوْ أشْقَرَ أغَرَّ مُحَجَّلٍ، أوْ أدْهَمَ أغَرَّ مُحَجَّلٍ".
(ضعيف - المشكاة ٤٧٨٢، الكلم الطيب ١١٢/ ٢١٧، الإرواء ١١٧٨. ولـ م: "أحب الأسماء … وعبد الرحمن "الإرواء (١١٧٦).
٥ - باب شؤم الخيل
٢٣٤ - ٣٥٦٨ أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن منصور، واللفظ له، قالا: حدثنا سفيان عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:
"الشُّؤمُ في ثَلاثَة: المَرْأَةِ، وَالفَرَس، والدَّار".
(شاذ - والمحفوظ بلفظ: "إن كان الشؤم في شيء ففي … " ابن ماجه ١٩٩٣ - ١٩٩٥: ق) (١).
٢٣٥ - ٣٥٦٩ أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، واللفظ له، عن ابن القاسم، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن حمزة وسالم ابني عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر ﵄:
أن رسول الله ﷺ قال:
"الشُّؤمُ في الدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ، والفَرَسِ".
(شاذ - انظر ما قبله).
٨ - باب تأديب الرجل فرسه
٢٣٦ - ٣٥٧٨ أخبرنا الحسين بن إسماعيل بن مجالد، قال: حدثنا عيسى بن
стр. 159
يونس، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني أبو سَلّام الدمشقي، عن خالد بن يزيد الجهني قال:
كان عقبة بن عامر يمر بي، فيقول:
يا خالد اخرج بنا نرمي. فلما كان ذات يوم أبطأت عنه، فقال: يا خالد تعال أُخبرك بما قال رسول الله ﷺ ، فأتيته فقال:
قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ الله يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ في صُنْعِهِ الخَيْرَ، والرَّاميَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ، وَارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا.
وَلَيْسَ اللَّهْوُ إلَّا في ثَلاثةٍ: تَأدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلاعَبَتِهِ امْرأتَهُ، وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا" أَوْ قَالَ: "كَفَرَ بِهَا".
(ضعيف - مضى ٢٨ لكن فقرة اللهو ثابتة في حديث آخر بنحوه) (١).
стр. 160
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٢٩ - كتابُ الأحبَاس
٤ - باب وقف المساجد
٢٣٧ - ٣٦٠٨ أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن يحيى بن أبي الحجاج، عن سعيد الجريري، عن ثمامة بن حزن القشيري، قال:
شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال:
أنشدكم بالله وبالإسلام، هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قدم المدينة؟، وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة، فقال:
"مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ، فَيَجْعَلُ فِيهَا دَلْوَهُ مَعَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ، لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّة".
فاشتريتها من صلب مالي، فجعلت دلوي فيها مع دلاء المسلمين، وأنتم اليوم تمنعوني من الشرب منها، حتى أشرب من ماء البحر، قالوا: اللهم نعم.
قال: فأنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي؟، قالوا: اللهم نعم.
قال: فأنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله؟ فقال رسول الله ﷺ :
стр. 161
"مَنْ يَشْتَرِي بُقْعَةَ آلِ فُلَانٍ، فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ، بخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ".
فاشتريتها من صلب مالي، فزدتها في المسجد، وأنتم تمنعوني أن أصلي فيه ركعتين. قالوا: اللهم نعم.
قال: أنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أن رسول الله ﷺ كان على ثبير؟ ثبير مكة، ومعه أبو بكر وعمر وأنا، فتحرك الجبل، فركضه رسول الله ﷺ برجله، وقال:
"اسْكُنْ ثَبِيرُ فَإنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ، وَصُدِّيقٌ، وَشَهِيدَانِ".
قالوا: اللهم نعم. قال:
الله أكبر، شهدوا لي وربِّ الكعبة، يعني أني شهيد.
(صحيح - دون قصة (ثبير) - المشكاة ٦٠٦٦، المختارة ٣٠٣ و ٣٣٠ (١).
стр. 162
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٣٠ - كتاب الوَصَايا
١ - باب الكراهية في تأخير الوصية
٢٣٨ - ٣٦١٤ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، سمع أبا حَبيبة الطائي، قال:
أوصى رجل بدنانير في سبيل الله.
فسئل أبو الدرداء؟
فحدث عن النبي ﷺ قال:
"مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ، أَوْ يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ، مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ".
(ضعيف - الترمذي ٢٢٢١) (١).
٣ - باب الوصية بالثلث
٢٣٩ - ٣٦٣١ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن سعد بن أبي وقاص، قال:
عادني رسول الله ﷺ في مرضي، فقال:
"أَوْصَيْتَ"؟
قلت: نعم! قال:
стр. 163
"بِكَمْ" قلت: بمالي كله في سبيل الله! قال:
"فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ"؟
قلت: هم أغنياء. قال:
"أَوْصِ بِالْعُشْرِ".
فما زال يقول، وأقول حتى قال:
"أَوصِ بِالثُّلُثِ وَالثُّلُثُ كَثيرٌ" -أَوْ كَبيرٌ- (١):
(ضعيف - الترمذي ٩٨٨).
٣١ - كتابُ النُّحَل
٣٢ - كتابُ الهِبَة
٣٣ - كتابُ الرُّقْبى
стр. 164
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٣٤ - كتابُ العُمْرى
٤ - باب ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو: على أبي سلمة فيه
٢٤٠ - ٣٧٥٥ أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي عن قتادة، قال:
سألني سليمان بن هشام، عن العمرى؟ فقلت: حدث محمد بن سيرين، عن شريح قال:
قضى نبي الله ﷺ : أن العمرى جائزة.
قال قتادة: قلت:
حدثني محمد بن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة أن نبي الله ﷺ قال:
"الْعُمْرَى جَائِزَةٌ".
قال قتادة: وقلت: كان الحسن يقول: العمرى جائزة.
قال قتادة: فقال الزهري:
إنما العمرى، إذا أُعمر وعقبه من بعده، فإذا لم يجعل عقبه من بعده، كان للذي يجعل شرطه.
قال قتادة: فسئل عطاء بن أبي رباح؟ فقال: حدثني جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ قال:
стр. 165
"الْعُمْرَى جَائِزَةٌ".
قال قتادة: فقال الزهري:
كان الخلفاء لا يقضون بهذا!
قال عطاء: قضى بها عبد الملك بن مروان (١).
(صحيح - م ٥/ ٦٩ - ٧٠ مختصرًا دون قصة سليمان بن هشام، ودون قولي الزهري) (٢).
٥ - باب عطية المرأة بغير إذن زوجها
٢٤١ - ٣٧٥٨ أخبرنا هناد بن السَّرِيِّ، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن أبي هانئ، عن أبي حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن بشير، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي قال:
قدم وفد ثقيف على رسول الله ﷺ ومعهم هدية، فقال:
"أُهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةً فَإِنَّمَا يُبْتَغى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ وَقَضَاء الحَاجَةِ، وَإنْ كَانَتْ صَدَقَةً فَإنَّمَا يُبْتَغى بِهَا وَجْهُ الله ".
قالوا: لا، بل هدية. فقبلها منهم، وقعد معهم يُسائلهم ويُسائلونه حتى صلى الظهر مع العصر.
(ضعيف الإسناد).
стр. 166
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٣٥ - كتابُ الأيْمان والنذور
١٢ - باب الحلف باللات والعزى
٢٤٢ - ٣٧٧٦ أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال:
كنا نذكر بعض الأمر - وأنا حديث عهد بالجاهلية - فحلفت بـ (اللات والعزى).
فقال لي أصحاب رسول الله ﷺ :
بئس ما قلت. ائت رسول الله ﷺ فأخبره، فإنَّا لا نراك إلا قد كفرت.
فأتيته فأخبرته، فقال لي:
"قُلْ لا إلهَ إلَّا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، ثَلاثَ مَراتٍ، وَتَعَوَّذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَلا تَعُدْ لَهُ".
(ضعيف - ابن ماجه ٢٠٩٧) (١).
٢٤٣ - ٣٧٧٧ أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه قال: حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه قال:
حلفت بـ (اللات والعزى) فقال لي أصحابي: بئس ما قلتَ، قلت: هُجْرًا.
стр. 167
فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال:
"قُلْ لا إلهَ إلَّا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ، وَانْفُثْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاثًا، وَتَعَوَّذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ لا تَعُدْ".
(ضعيف - انظر ما قبله).
٣٠ - باب النذر فيما لا يراد به وجه الله
٢٤٤ - ٣٨١٠ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن ابن جريج، قال: حدثني سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس قال:
مر رسول الله ﷺ برجل يقود رجلًا في قَرَن، فتناوله النبي ﷺ فقطعه، قال:
"إنَّهُ نَذْرٌ".
(صحيح - خ دون قوله: إنه نذر - مضى ٥/ ٢٢٢) (١).
٣٣ - باب إذا حلفت المرأة لتمشي حافية غير مختمرة
٢٤٥ - ٣٨١٥ أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد (٢)، عن عبيد الله بن زَحْر، وقال عمرو: إن عبيد الله بن زحر أخبره عن عبد الله بن مالك: أن عقبة بن عامر أخبره:
أنه سأل النبي ﷺ عن أُخت له، نذرت أن تمشيَ حافيةً غيرَ مختمرة، فقال له النبي ﷺ :
"مُرْهَا فَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَرْكَبْ، وَلْتَصُمْ ثَلاثَة أَيَّام".
(ضعيف - ابن ماجه ٢١٣٤).
стр. 168
٤١ - باب كفارة النذر
٢٤٦ - ٣٨٤٢ أخبرنا علي بن ميمون، قال: حدثنا معمر بن سليمان، عن عبد الله بن بشر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد الحنظلي، عن أبيه، عن عِمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا نَذْرَ في غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَارَةُ اليَمين".
(ضعيف - ابن ماجه ٢١٢٥) (١).
قال أبو عبد الرحمن: محمد بن الزبير ضعيف لا يقوم بمثله حجة، وقد اختلف عليه في هذا الحديث.
٢٤٧ - ٣٨٤٣ أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران قال: قال: رسول الله ﷺ :
"لا نَذْرَ في غَضبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ اليَمِينِ".
(ضعيف - انظر ما قبله).
٢٤٨ - ٣٨٤٤ أخبرنا قتيبة، أنبأنا حماد، عن محمد، عن أبيه، عن عمران قال: قال النبي ﷺ :
"لا نَذْرَ في غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ اليَمِينِ".
стр. 169
وقيل: إن الزبير لم يسمع هذا الحديث من عمران بن حصين.
(ضعيف - انظر ما قبله).
٢٤٩ - ٣٨٤٦ أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الوارث، عن محمد بن الزبير الحنظلي، قال: أخبرني أبي: أن رجلًا حدثه أنه سأل عمران بن حصين:
عن رجل نذر نذرًا، لا يشهد الصلاة في مسجد قومه؟ فقال عمران: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"لا نَذْرَ في غَضَبٍ، وَكَفَّارَتهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ".
(ضعيف - انظر ما سبق).
٢٥٠ - ٣٨٤٧ أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن الزبير، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا نَذْرَ في مَعْصِيَةٍ، وَلا غَضبٍ، وكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ".
(ضعيف - انظر ما سبق).
стр. 170
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
كتابُ المُزارعَة
٤٤ - باب الثالث من الشروط فيه المزارعة والوثائق
٢٥١ - ٣٨٥٧ أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي سعيد، قال:
إذا استأجرت أجيرًا، فأعلمه أجره.
(ضعيف - موقوف، وروي عنه مرفوعًا - الإرواء ١٤٩/ التحقيق الثاني) (١).
٤٥ - باب ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض: بالثلث والربع، واختلاف ألفاظ الناقلين للخبر
٢٥٢ - ٣٨٦٢ أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: أنبأنا خالد - هو ابن الحارث -، قال: قرأت على عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي، عن رافع بن أُسَيْد بن ظُهَيْر، عن أبيه أُسَيْد بن ظُهَيْر:
أنه خرج إلى قومه - إلى بني حارثة -، فقال: يا بني حارثة لقد دخلت عليكم مصيبة.
قالوا: ما هي؟ قال:
نهى رسول الله ﷺ عن كراء الأرض.
قلنا: يا رسول الله إذًا نكريها بشيء من الحب، قال:
стр. 171
"لا" قال: وكنا نكريها بالتبن فقال:
"لا" وكنا نكريها بما على الربيع الساقي، قال:
"لا! ازْرَعْهَا، أَو امْنَحْهَا أَخَاكَ".
خالفه مجاهد.
(ضعيف الإسناد).
٢٥٣ - ٣٨٦٩ أخبرنا أحمد بن سليمان، عن عبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن رافع بن خَديج قال:
مر النبي ﷺ ، على أرض رجل من الأنصار، قد عرف أنه محتاج، فقال:
"لِمَنْ هذِهِ الأَرضُ؟ " قال: لفلان أعطانيها بالأجر، فقال:
"لَوْ مَنَحَهَا أَخاهُ".
فأتى رافع الأنصار، فقال:
إن رسول الله ﷺ : نهاكم عن أمر كان لكم نافعًا، وطاعة رسول الله ﷺ أنفع لكم.
(ضعيف الإسناد).
٢٥٤ - ٣٩١٥ أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني حفص بن غِيَاث، عن نافع أنه حدثه قال:
كان ابن عمر يُكْري أرضه ببعض ما يخرج منها.
فبلغه أن رافع بن خَدِيج يزجر عن ذلك، وقال:
نهى رسول الله ﷺ عن ذلك. قال:
كنا نُكري الأرض قبل أن نعرف رافعًا، ثم وجد في نفسه (١) فوضع يده على منكبي حتى دُفِعْنا إلى رافع، فقال له عبد الله:
стр. 172
أسمعت النبي ﷺ نهى عن كراء الأرض؟
فقال رافع: سمعت النبي ﷺ يقول:
"لا تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْء".
(شاذ - بزيادة: "بشيء" - الإرواء ٥/ ٢٩٨) (١).
٢٥٥ - ٣٩٢٦ أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن سعيد بن يزيد أبي شجاع، قال: حدثني عيسى بن سهل بن رافع بن خديج، قال:
إنى ليتيم في حَجْرَ (٢) جدي رافع بن خديج، وبلغت رجلًا، وحججت معه، فجاء أخي عِمران بن سهل بن رافع بن خديج، فقال:
يا أبتاه إنه قد أكرينا أرضنا فلانة، بمائتي درهم؟ فقال:
يا بني دع ذاك، فإن الله سيجعل لكم رزقًا غيره، إن رسول الله ﷺ قد: نهى عن كراء الأرض.
(شاذ).
٢٥٦ - ٣٩٢٧ أخبرنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي عبيدة بن محمد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عروة بن الزبير قال: قال زيد بن ثابت:
يغفر الله لرافع بن خَديج، أنا والله أعلم بالحديث منه، إنما كانا رجلين اقتتلا، فقال رسول الله ﷺ :
[صورة عقد مزارعة]
قال أبو عبد الرحمن: كتابة مزارعة على أن البذر والنفقة على صاحب الأرض، وللمزارع ربع ما يخرج الله منها (١):
هذا كتاب كتبه فلان بن فلان بن فلان في صحة منه، وجواز أمر لفلان بن فلان:
إنك دفعت إليَّ جميع أرضك التي بموضع كذا، في مدينة كذا، مزارعة، وهي الأرض التي تعرف بكذا، وتجمعها حدود أربعة، يحيط بها كلها. وأحد تلك الحدود بأسره لزيق كذا، والثاني والثالث والرابع.
دفعت إلي جميع أرضك هذه المحدودة في هذا الكتاب بحدودها المحيطة بها، وجميع حقوقها وشربها وأنهارها وسواقيها أرضًا بيضاء فارغة لا شيء فيها من غرس ولا زرع، سنة تامة، أولها مستهل شهر كذا من سنة كذا، وآخرها انسلاخ شهر كذا من سنة كذا.
على أن أزرع جميع هذه الأرض المحدودة في هذا الكتاب الموصوف موضعها فيه هذه السنة المؤقتة فيها من أولها إلى آخرها، كل ما أردتُ وبدا لي أن أزرع فيها من؛ حنطة، وشعير، وسماسم، وأُرْزٍ، وأقطان، ورطاب، وباقلا، وحمص، ولوبيا، وعدس، ومقاثي، ومباطيخ، وجزر، وشلجم،
стр. 175
وفجل، وبصل، وثوم، وبقول، ورياحين، وغير ذلك من جميع الغلات، شتاء وصيفًا، ببذورك، وبذرك وجميعه عليك دوني.
على أن أتولى ذلك بيدي، وبمن أردت من أعواني، وأجرائي، وبقري، وأدواتي، وإلي زراعة ذلك، وعمارته، والعمل بما فيه نماؤه ومصلحته، وكراب أرضه، وتنقية حشيشها، وسقي ما يحتاج إلى سقيه مما زرع، وتسميد ما يحتاج إلى تسميده، وحفر سواقيه وأنهاره، واجتناء ما يجتنى منه، والقيام بحصاد ما يحصد منه، وجمعه، ودياسة ما يداس منه، وتذريته بنفقتك على ذلك كله دوني، وأعمل فيه كله بيدي، وأعواني دونك.
على أن لك من جميع ما يخرج الله من ذلك كله في هذه المدة الموصوفة في هذا الكتاب، من أولها إلى آخرها.
فلك ثلاثة أرباعه بحظ أرضك، وشربك، وبذرك، ونفقاتك، ولي الربع الباقي من جميع ذلك بزراعتي، وعملي، وقيامي على ذلك بيدي وأعواني.
ودفعت إليَّ جميع أرضك هذه المحدودة في هذا الكتاب بجميع حقوقها ومرافقها.
وقبضت ذلك كله منك، يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا، فصار جميع ذلك في يدي لك، لا ملك لي في شيء منه، ولا دعوى، ولا طلبة إلا هذه المزارعة الموصوفة في هذا الكتاب في هذه السنة المسماة فيه.
فإذا انقضت، فذلك كله مردود إليك، وإلى يدك، ولك أن تخرجني بعد انقضائها منها، وتخرجها من يدي، ويد كل من صارت له فيها يد بسببي.
أقر: فلان وفلان.
وكتب هذا الكتاب نسختين.