стр. 701
فرماه بصهار (١) ريشه … وشوى من لحمه ثم [يشم] (٢)
فرماه بشهاب ثاقب … مثل ما أوقد في الريح الضرم
[باب في] (٣) مقام النبي ﷺ بمكة
٨٦٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عجوز منهم قالت: رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس الأنصاري [يروي عنه] (٤) هذه الأبيات (٥):
ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو لاقى (٦) صديقا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا
فلما أتانا واطمأنت به النوى … وأصبح مسرورا (٧) بطيبة راضيا
وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم … بعيد ولا يخشى من الناس باغيا
تعادي الذي عادى من الناس كلهم … جميعا وإن (٨) كان الحبيب المصافيا
بذلنا له الأموال من جل مالنا … وأنفسنا عند الوغى والتأسيا
ونعلم أن الله لا شيء مثله … وأن كتاب الله أصبح هاديا