стр. 911
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 115123
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
الأزرقي
Полный текст (955 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.
стр. 912
١٠٦٦ - وحدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن معاوية بن عبد الله الأزدي (١)، عن [الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة] (٢)، عن أنس بن مالك، قال (٣): قال رسول الله ﷺ : «لما تجلى الله للجبل تشظى، فطارت لطلعته ثلاثة أجبل فوقعت بمكة، وثلاثة أجبل فوقعت بالمدينة، فوقع بمكة: حراء، وتبير، وثور، ووقع بالمدينة: أحد، وورقان، ورضوى».
الثقبة: تصب من تبير غيناء (٤). وهو الفج الذي فيه قصر الفضل بن الربيع إلى
стр. 913
стр. 914
١٠٦٧ - حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن جعفر: أن السيل أبرز عن حجر عند قبر المرأتين (١)، فإذا فيه كتاب: أنا أسيد (٢) بن أبي العيص، يرحم [الله] (٣) على بني عبد مناف.
١٠٦٨ - حدثني جدي، عن سليم (٤) بن مسلم، عن ابن جريج: أنه روى عن بعض المكيين أنه قال: الثقبة بين حراء وثبير، فيها بطحاء من بطحاء الجنة (٥).
السداد: ثلاثة أسدة بشعب (٦) عمرو بن عبد الله بن خالد، وصدرها يقال له: [ثبير] (٧) النصع، عملها الحجاج بن يوسف، حبس (٨) الماء، والكبير منها يدعى:
стр. 915
أثال، وهو سد عمله الحجاج في صدر (١) شعب عمرو (٢)، وجعله حبسا على وادي مكة، وجعل مفيضه يسكب في سدرة خالد، وهو على يسار من أقبل من شعب عمرو، والسدان الآخران على يمين من أقبل من شعب عمرو، وهما يسكبان في أسفل منى (٣).
سدرة خالد: وهي صدر وادي مكة، ومن شقها وادي يقال له: الأفيعية، ويسكب فيه (٤) أيضا شعب علي بمنى، وشعب عمارة الذي فيه منازل سعيد بن سالم، وفي ظهره شعب الرحم، وتسكب (٥) فيه أيضا المنحر من منى، والجمار كلها تسكب في بكة، وبكة: الوادي الذي به الكعبة، وقال (٦) الله : ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين﴾ (٧) [آل عمران: ٩٦]، قال:
стр. 916
وبطن مكة الوادي الذي فيه بيوت سراج، والمربع [حائط] (١) ابن برمك، وفخ، وهو وادي مكة الأعظم، وصدره شعب بني عبد الله بن خالد بن أسيد (٢).
والعميم: [ما] (٣) أقبل من المقطع، ويلقى (٤) وادي مكة، ووادي مكة (٥) بقرب المفجر (٦).
السداد بالنصع من الأفيعية في طرف [النخيل] (٧)، عملها الحجاج لحبس الماء، والأوسط منها يدعى أثال.
سدرة خالد: هي (٨) صدر وادي مكة من بطن السرر، منها يأتى سيل مكة إذا عظم، الذي يقال له سيل السدرة، وهو سيل عظيم عارم إذا عظم، وهو خالد بن أسيد بن أبي العيص، ويقال: بل خالد بن عبد العزيز بن عبد الله (٩).
المقطع (١٠): منتهى الحرم من طريق العراق على تسعة أميال، وهو مقطع الكعبة، ويقال: إنما سمي المقطع: أن البناة حين بنى ابن الزبير الكعبة وجدوا
стр. 917
هنالك حجرا صليبا، فقطعوه بالزبر والنار، فسمي ذلك الموضع المقطع (١).
قال أبو محمد الخزاعي: أنشدني أبو الخطاب (٢) في المقطع:
[طربت] (٣) إلى هند وتربين مرة … لها إذ تواقفنا بفرع المقطع
وقول فتاة كنت أحسب أنها … منعمة في ميزر لم تدرع
١٠٦٩ - حدثني جدي، قال: حدثنا سليم بن مسلم، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: إنما سمي المقطع: أن أهل الجاهلية كانوا إذا خرجوا من الحرم لتجارة أو لغيرها (٤)، علقوا في رقاب إبلهم لحاء من لحاء شجر الحرم، وإن كان راجلا علق في عنقه ذلك اللحاء، فأمنوا به حيث توجهوا، فقيل (٥): هؤلاء أهل الله، إعظاما للحرم، فإذا رجعوا ودخلوا الحرم قطعوا ذلك اللحاء من رقابهم ورقاب أباعرهم هنالك، فسمي المقطع [لذلك.
ثنية الخل: بطرف المقطع] (٦)، منتهى الحرم من طريق العراق (٧).
стр. 918
السقيا: [المسيل] (١) الذي يفرع بين مأزمي عرفة، في نمرة وعلى (٢) مسجد إبراهيم خليل الرحمن ﷺ ، وهو الشعب الذي على يمين المقبل من عرفة إلى منى، وفي هذا الشعب بئر عظيمة (٣) كان ابن الزبير عملها وعمل عندها (٤) بستانا، وعلى باب شعب السقيا بئر (٥) جاهلية قد عمرتها خالصة، فهي (٦) تعرف اليوم بها (٧).
الستار: والستار ثنية من فوق الأنصاب، وإنما سمي الستار، لأنه يستر (٨) بين الحل والحرم (٩).
ذكر شق معلاة مكة الشامي وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم
قال أبو الوليد: شعب قعيقعان: وهو ما بين دار يزيد بن منصور التي بالسويقة،
стр. 919
يقال لها: دار العروس إلى دور ابن الزبير، [إلى الشعب، إلى منتهاه في أصل الأحمر (١)، إلى فلق (٢) ابن الزبير] (٣) الذي يسلك منه إلى الأبطح والسويقة (٤)، على (٥) فوهة قعيقعان، وعند السويقة ردم عمله ابن الزبير حين بني دوره بقعيقعان ليرد السيل عن دار حجير بن أبي إهاب [وغيرها] (٦)، وفوق ذلك ردم بين دار عفيف وربع آل المرتفع، ردم عند السويقة، وربع الخزاعيين ودار الندوة، ودار شيبة بن عثمان (٧).
وجبل شيبة: هو الجبل الذي يطل على جبل الديلمي، وكان جبل شيبة وجبل الديلمي يسميان في الجاهلية: واسطا، وكان جبل شيبة للنباش بن زرارة التميمي، ثم صار بعد ذلك لشيبة (٨).
جبل الديلمي: الجبل المشرف على المروة، وكان يسمى في الجاهلية سميرا، والديلمي: مولى لمعاوية [كان] (٩) بنى في ذلك الجبل دارا لمعاوية فسمي (١٠) به.
стр. 920
والدار اليوم الخزيمة بن خازم (١).
الأبيض: الجبل المشرف على فلق ابن الزبير (٢).
والخافض: أسفل من الفلق، اسمه: [السائل] (٣)، وهو المشرف على دار الحمام (٤)، وإنما سهل ابن الزبير الفلق وضربه حتى فلقه في الجبل، أن المال كان يأتي من العراق فيدخل به مكة، فيعلم به الناس، فكره ذلك، فسهل طريق الفلق ودرجه، فكان إذا جاءه المال دخل به ليلا، ثم سلك (٥) به المعلاة وفي (٦) الفلق حتى يخرج به على دوره بقعيقعان، فيدخل ذلك المال ولا يدري به أحد، وعلى رأس الفلق موضع يقال له: رحى الريح (٧)، [كان عولج (٨) فيه موضع رحى الريح] (٩) حديثا من الدهر، فلم يستقم، وهو موضع قلما تفارقه الريح (١٠).
стр. 921
جبل تفاحة: الجبل المشرف على دار سلم (١) بن زياد، ودار الحمام، وزقاق النار (٢). وتفاحة مولاة لمعاوية، كانت أول من بنى في ذلك الجبل (٣).
الجبل الحبشي: الجبل المشرف على دار السري بن عبد الله التي صارت للحراني (٤)، واسم الجبل حبشي، يعني (٥): لم ينسب إلى رجل حبشي، إنما هو اسم الجبل (٦).
آلات يحاميم: الأحداب (٧) التي بين دار السري إلى ثنية المقبرة، هي التي قبر (٨) أمير المؤمنين أبو جعفر (٩) بأصلها، قال: نعرفها باليحاميم، وأولها القرن الذي بثنية المدنيين على رأسه بيوت ابن أبي حسين النوفلي، والذي يليه القرن المشرف على دار منارة الحبشي فيما بين ثنية المدنيين، وهي التي كان ابن الزبير مصلوبا عليها. وكان أول من سهلها معاوية، ثم عملها عبد الملك بن مروان، ثم كان آخر من بنى
стр. 922
ضفائرها ودرجها وحددها المهدي (١).
شعب المقبرة: قال بعض أهل العلم من أهل مكة وليس بينهم اختلاف: أنه ليس بمكة شعب يستقبل الكعبة كله ليس فيه انحراف إلا شعب المقبرة، فإنه يستقبل الكعبة ليس فيه انحراف مستقيما، وقد كتبت جميع ما جاء في شعب المقبرة وفضلها في صدر (٢) الكتاب (٣).
ثنية المقبرة: هذه (٤) هي التي دخل منها الزبير بن العوام يوم الفتح، ومنها دخل النبي ﷺ في حجة الوداع (٥).
أبو (٦) دجانة: هو الجبل الذي خلف المقبرة شارعا على الوادي، ويقال له:
стр. 923
جبل البرم. وأبو دجانة والأحداب التي خلفه تسمى: ذات أعاصير (١).
شعب آل قنفذ: هو الشعب الذي فيه دار آل خلف بن عبد ربه بن السائب، مستقبل قصر محمد بن سليمان، وكان يسمى: شعب اللئام، وهو قنفذ بن زهير من بني أسد بن خزيمة، وهو الشعب الذي على يسارك وأنت ذاهب إلى منى من مكة، فوق حائط خرمان، وفيه اليوم دار الخلفيين من بني مخزوم، وفي هذا الشعب مسجد مبني (٢) يقال: أن النبي ﷺ صلى فيه، وينزله اليوم في الموسم الحضارمة (٣).
غراب: القرن الذي عليه بيوت خالد بن عكرمة بين حائط خرمان وبين شعب آل قنفذ، مسكن ابن أبي الرزام ومسكن أبي جعفر العلقمي بطرف حائط خرمان عنده (٤).
سقر: هو الجبل المشرف على قصر جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك، وهو بأصله، وكان عليه [قوم] (٥) من أهل مكة يقال لهم: آل قريش، [بنى
стр. 924
عباد] (١) - مولى لبني شيبة- قصر، ثم ابتاعه صالح بن العباس بن محمد، فابتني عليه، وعمر القصر وزاد فيه، فهو اليوم لصالح بن العباس، ثم صار اليوم للمنتصر (٢) بالله أمير المؤمنين، وكان سقر يسمى في الجاهلية: [الستار] (٣)، وكان يقال له: جبل كنانة، وكنانة: رجل من العبلات من ولد الحارث بن أمية بن عبد شمس الأصغر (٤).
شعب آل الأخنس: هو (٥) الشعب الذي (٦) بين حراء وبين سقر. وفيه حق [زاروية] (٧) موالي القارة حلفاء بني زهرة (٨).
وحق [الزارويين] (٩) منه بين العير وسقر إلى ظهر شعب آل الأخنس، يقال له: شعب الخوارج، وذلك أن نجدة الحروري عسكر فيه عام حج. ويقال أيضا: شعب العيشوم؛ نبات يكثر فيه، والأخنس بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة،
стр. 925
واسم الأخنس: أبي، وإنما سمي الأخنس، أنه خنس ببني زهرة، فلم يشهدوا بدرا على رسول الله ﷺ ، وذلك الشعب يخرج إلى (١) أذاخر (٢)، وأذاخر ثنية بينه (٣) وبين فخ، ومن هذا الشعب دخل رسول الله ﷺ مكة يوم الفتح حتى مر في أذاخر، حين (٤) خرج على بئر ميمون بن الحضرمي، ثم انحدر في الوادي على حراء (٥).
[جبل حراء] (٦): وهو الجبل الطويل الذي في أصل (٧) شعب آل الأخنس مشرف على حائط مورش (٨). والحائط الذي يقال له: حائط حراء، على يسار الذاهب إلى العراق، وهو المشرف القلة مقابل تبير غيناء محجة العراق بينه وبينه. وقد كان رسول الله ﷺ أتاه واختبأ فيه من المشركين من أهل مكة في غار في رأسه مشرف مما يلي القبلة، وقد كتبت ذكر ما جاء في حراء وفضله في صدر (٩) الكتاب مع آثار النبي ﷺ (١٠).
قال مسلم بن خالد: حراء جبل مبارك، قد كان يؤتى.
قال أبو محمد الخزاعي: وفي حراء يقول الشاعر (١١):
стр. 926
تفرج عنها (١) الهم لما بدا لها … حراء كرأس الفارس المتوج
منعمة لم تدر ما عيش شقوة … ولم [تعتزل] (٢) يوما على عود عوسج (٣)
[قال أبو الوليد] (٤): القاعد: هو الجبل الساقط أسفل من حراء على الطريق على يمين من أقبل من العراق أسفل من بيوت ابن أبي الرزام الشيبي (٥).
أظلم: هو الجبل الأسود بين [ذات] (٦) جليلين، وبين الأكمة (٧).
ضنك: وهو شعب من أظلم، وهو بينه وبين أذاخر في محجة العراق، وإنما سمي [ضنكا]: أن في ذلك الشعب [كتابا] (٨) في عرق أبيض [مستطيرا] (٩) في الجبل، مصورا صورة ضنك، مكتوب الضاد والنون والكاف متصلا بعضه ببعض، كما كتبت: ضنك، فسمي بذلك ضنكا (١٠).
[مكة] (١١) السدر: من بطن فخ إلى المحدث (١٢).
стр. 927
الحضرمتين (١): على يمين شعب آل عبد الله بن خالد بن أسيد بحذاء أرض ابن هربذ.
القمعة: قرن دون شعب بني عبد الله بن خالد على يمين الطريق، في أسفله حجر عظيم مفترش أعلاه، مستدق أصله جدا كهيئة القمع.
القنينة: شعب بني عبد الله بن خالد بن أسيد، وهو الشعب الذي يصب على بيوت مكتومة مولاة محمد بن سليمان (٢).
ثنية أذاخر: الثنية التي تشرف على حائط خرمان، ومن ثنية أذاخر دخل رسول
стр. 928
الله (١) ﷺ يوم (٢) فتح مكة وقبر عبد الله بن عمر بن الخطاب بأصلها مما يلي مكة في قبور آل عبد الله بن خالد بن أسيد، وذلك أنه مات عندهم في دارهم، فدفنوه في قبورهم ليلا (٣).
النقواء: ثنية بشعب يسلك إلى نخلة من شعب بني عبد الله (٤).
والمستوفرة (٥): ثنية تظهرك على حائط يقال له: حائط [ثرير] (٦)، هو اليوم [للبوشجاني] (٧)، وعلى رأسها أنصاب الحرم، فما سال منها على ثرير، فهو حل، وما سال منها على شعب فهو حرم (٨).
ذكر شق مسفلة مكة اليماني وما جاء فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم
قال أبو الوليد: أجياد الصغير: الشعب (٩) اللاصق بأبي قبيس، ويستقبله أجياد الكبير في (١٠) الشعب دار هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة، ودار زهير بن أبي
стр. 929
أمية بن المغيرة إلى المتكأ مسجد رسول الله ﷺ ، وإنما سمي أجياد [أجيادا] (١)؛ أن خيل تبع كانت فيه، فسمي [أجيادا] (٢) بالخيل الجياد (٣).
رأس الإنسان: الجبل الذي بين أجياد الكبير وبين أبي قبيس (٤).
وسمعت جدي أحمد بن محمد بن الوليد يقول: اسمه الإنسان.
أنصاب الأسد: بأجياد الصغير في أقصى الشعب، وفي أقصى أجياد الصغير بأصل الخندمة بئر يقال لها: بئر عكرمة، وعلى باب شعب المتكأ بئر حفرتها زينب بنت سليمان بن علي. وحفر جعفر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي في هذا الشعب بئرا وهو أمير مكة سنة سبع عشرة ومائتين (٥).
شعب الخاتم: بين أجياد الكبير وأجياد الصغير (٦).
стр. 930
جبل نفيع: ما بين بئر زينب حتى يأتي أنصاب الأسد، وإنما سمي نفيعا [لأنه] (١) كان فيه أذهم (٢) للحارث بن عبيد بن عمر (٣) بن مخزوم، كان يحبس فيه سفهاء بني مخزوم، وكان ذلك الأدهم يسمى نفيعا (٤).
جبل خليفة: وهو الجبل المشرف على أجياد الكبير، وعلى الخليج والحزامية، وخليفة بن (٥) عمير رجل من بني بكر، ثم أحد بني جندع، وكان أول من سكن فيه وابتنى وسيله يمر في موضع يقال له: الخليج، يمر في دار حكيم بن حزام، وقد خلج هذا الخليج تحت بيوت الناس، وابتنوا فوقه، وهو الجبل الذي صعد فيه المشركون يوم فتح مكة ينظرون إلى النبي ﷺ وأصحابه، وكان هذا الجبل يسمى في الجاهلية (٦): كند.
وكان ما بين دار الحارث الصغيرة إلى موقف البقر (٧) بأصل جبل خليفة سوق في الجاهلية، وكان يقال له: الكثيب (٨)، وأسفل من جبل خليفة الغرابات التي يرفعها آل (٩) مرة من بني جمح إلى الثنية كلها (١٠).
стр. 931
стр. 932
كعب بن لؤي.
[قال] (١) الشاعر:
لا يستقى (٢) إلا بجخم أو الحفر
قال أبو الوليد: وكانت ماء (٣) للمغيرة بن عبد الله بن عمر (٤) بن مخزوم على باب دار قيس بن سالم بئر عادية قديمة، وكانت بئر قصي بن كلاب الأولى التي احتفرها في دار أم هانئ ابنة أبي طالب.
جبل عمر: الطويل المشرف على ربع عمر، اسمه العاقر. وقد قال الشاعر:
هيهات منها إن ألم خيالها … سلمى إذا نزلت بسفح العاقر (٥)
[عذافة] (٦): الجبل الذي خلف المسروح (٧) من وراء الطلوب.
المقنعة: الجبل الذي عند الطلوب (٨).
стр. 933
اللاحجة: من ظهر الدحضة وظهر أجياد الكبير إلى بيوت زريق بن وهب (١) المخزومي.
الفدفدة من مؤخر المفجر واللاحجة (٢).
ذات اللها: يصب في ظهر الفدفدة (٣).
ذو مراخ بين مزدلفة وبين أرض ابن معمر (٤).
السلفين اليماني والشامي: متنان بين اللاحجة وعرنة. وله يقول الشاعر:
ألم تسل التناضب (٥) عن سليمي … تناضب مقطع السلف اليماني (٦)
الضحاضح (٧): ثنية ابن كرز، ثنية من وراء السلفين تصب في النبعة (٨)، بعضها
стр. 934
في الحل وبعضها في الحرم (١).
ذو السدير: من منقطع اللاحجة إلى مزدلفة (٢).
ذات السليم: الجبل الذي بين مزدلفة وبين ذي مراخ (٣).
بشائم: ردهة تمسك الماء فيما بين أضاءة لبن، بعضها في الحل وبعضها في الحرم (٤).
أضاءة النبط: بعرنة في الحرم، وكان (٥) يعمل فيها الآجر، وإنما سميت أضاءة النبط أنه كان فيها نبط بعث بهم معاوية بن أبي سفيان يعملون الآجر [لدوره
стр. 935
بمكة] (١)، فسميت بهم (٢).
ثنية أم قردان: مشرفة على الصلا (٣)، موضع آبار الأسود بن سفيان المخزومي (٤).
يؤمرمرم: أسفل من ذلك، ولها (٥) يقول الأشجعي:
فإن يك ظني [صادقا] (٦) بمحمد … تروا خيله بين الصلا ويرمرم (٧)
ذات اللجب: ردهة بأسفل اللاحجة تمسك الماء (٨).
ذات أرحاء: بئر بين الغرابات وبين ذات اللجب (٩).
النسوة: أحجار تطؤها محجة مكة إلى عرنة (١٠)، يفرغ عليها سيل القفيلة من
стр. 936
ثور.
يقال: إن امرأة فجرت في الجاهلية فحملت، فلما دنا ولادتها خرجت حتى جاءت ذلك المكان، فلما حضرتها الولادة قبلتها امرأة، وكانت خلف ظهرها امرأة أخرى، فيقال: فمسخن جميعا حجارة في ذلك المكان، فهي تلك الحجارة (١).
القفيلة: قيعة (٢) كبيرة تمسك الماء عند النسوة، وهي من ثور (٣).
ثور: جبل بأسفل مكة على طريق عرنة، فيه الغار الذي كان رسول الله ﷺ فيه مختبئا هو وأبو بكر، وهو الذي أنزل الله فيه: ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾ [التوبة: ٤٠]، ومنه هاجر النبي ﷺ وأبو بكر إلى المدينة (٤).
شعب البانة: شعب في ثور، وهو [الذي] (٥) يقول فيه الهذلي:
أفي الآيات [والدمن المنول] (٦) … بمفضى بين بانة فالغليل (٧)
стр. 937
شق مسفلة مكة الشامي وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم
قال أبو الوليد: الحزورة: وهي كانت سوق مكة، كانت بفناء دار أم هانئ ابنة أبي طالب التي كانت عند الحناطين، فدخلت في المسجد الحرام، وكان في أصله المنارة إلى الحشمة والحزاور (١) والجباجب، والأسواق (٢).
وقال بعض المكيين: بل كانت الحزورة في موضع السقاية التي عملت الخيزران بفناء دار الأرقم. وقال بعضهم: كانت بحذاء الردم في الوادي، والأول أنها كانت عند الحناطين أثبت وأشهر عند أهل مكة (٣).
١٠٧١ - وروى سفيان، عن ابن شهاب، قال: قال رسول الله ﷺ وهو بالحزورة: «أما والله إنك لأحب البلاد إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت». قال سفيان (٤): وقد دخلت الحزورة في المسجد الحرام.
وفي الحزورة يقول الجرهمي:
وبدلها (٥) [قوما] (٦) أشحا أشدة … على أنهم (٧) يشرونه بالحزاور
الحشمة بأسفل مكة صخرات في ربع عمر بن الخطاب. وقال بعض المكيين:
стр. 938
كانت عند دار [أوس] (١) بأسفل مكة على باب دار يسار مولى بني أسد بن عبد العزى (٢).
وفيها يقول خالد بن المهاجر بن خالد بن أسد:
لنساء بين الحجون إلى الحثمة … في ليال مقمرات وشرق
ساكنات البطاح أشهى إلى … القلب من الساكنات دور دمشق (٣)
يتضمخن بالعبير وبالمسك … ضماخا كأنه ريح مرق (٤)
زقاق النار: بأسفل مكة مما يلي دار بشر بن فاتك الخزاعي، وإنما سمي بزقاق النار: لما كان يكون فيه من الشرور (٥).
بيت الأزلام:
١٠٧٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي عن سليم بن مسلم، عن ابن جريج، أن بيت الأزلام كان لمقيس (٦) بن عبد قيس السهمي، وكان بالحثمة مما
стр. 939
يلي دار [أوس] (١) التي في مبطح السيل بأسفل مكة، التي صارت لجعفر بن سليمان بن علي (٢).
جبل زرزر: الجبل المشرف على دار يزيد بن منصور الحميري خال المهدي بالسويقة وعلى (٣) حق آل نبيه بن الحجاج السهميين، وكان يسمى في الجاهلية: القائم، وزرزر حائك (٤) كان بمكة، كان أول [من] (٥) بنى فيه، فسمي به (٦).
جبل النار: الذي يلي جبل زرزر، وإنما سمي جبل النار؛ أنه كان أصاب أهله حريق متوال (٧).
جبل أبي يزيد: الجبل الذي يصل (٨) حق زرزر مشرفا على حق آل (٩) عمرو بن عثمان الذي يلي زقاق مهر، ومهر: إنسان كان يعلم الكتاب هنالك، وأبو يزيد: من أهل سواد الكوفة، كان أميرا على الحاكة بمكة، كان أول من بنى فيه،
стр. 940
فنسب إليه، وهو [يتوالى] (١) آل هشام بن المغيرة (٢).
جبل عمر: الجبل المشرف على حق آل عمر وحق (٣) آل مطيع بن الأسود، وآل كثير بن الصلت الكندي، وعمر الذي ينسب إليه: عمر بن الخطاب، وكان يسمى في الجاهلية: ذا أعاصير (٤).
جبال الإذخر: التي تلي (٥) جبل عمر، تشرف على وادي مكة بالمسفلة، وكانت تسمى في الجاهلية: [المذهبات] (٦)، وكانت تسمى: الأعضاد (٧).
الحزنة: الثنية التي تهبط من (٨) حق آل (٩) عمر، وبني (١٠) مطيع، ودار كثير إلى الممادر، وبئر بكار، وهي ثنية قد ضرب فيها، وفلق الجبل، فصار فلقا في الجبل يسلك فيه إلى الممادر، وكان الذي ضرب فيها وسهلها يحيى بن خالد بن برمك، يختصر منها إلى عين كان أجراها في [المغش] (١١) والليط من فخ، وعمل هنالك (١٢)
стр. 941
[بستان] (١).
شعب أرني: في الثنية في حق آل (٢) الأسود، وقالوا: إنما سمي شعب أرنى بمولاة (٣) لحفصة بنت عمر [بن الخطاب] (٤) أم المؤمنين، يقال لها: أرني، وقالوا: بل (٥) كان فيه (٦) فواجر في الجاهلية، فكان إذا دخل عليهن إنسان قلن: أرني، أرني، يقلن: أعطني، فسمي الشعب: شعب أرني (٧).
ثنية كداء: التي يهبط منها إلى وادي طوى، وهي التي دخل منها قيس بن سعد بن عبادة يوم [فتح مكة] (٨)، وخرج منها رسول الله ﷺ إلى المدينة، وعليها بيوت يوسف بن يعقوب الشافعي، ودار آل (٩) أبي طرفة الهذليين، يقال لها: دار الأراكة فيها أراكة خارجة من الدار على الطريق (١٠)، وهي (١١) التي يقول فيه حسان بن ثابت الأنصاري (١٢):
стр. 942
عدمنا خيلنا إن لم تروها (١) … تثير النقع موعدها كداء (٢)
الأبيض: الجبل المشرف على كداء، وعلى (٣) شعب أرني، على يسار الخارج من مكة (٤).
قرن أبي الأشعث (٥): وهو من الجبل الأحمر (٦)، وأبو الأشعث: رجل من بني أسد بن خزيمة، يقال له: كثير بن عبد الله بن بشر (٧).
بطن ذي طوى ما بين مهبط ثنية المقبرة التي بالمعلاة إلى الثنية القصوى، التي يقال لها: الخضراء، تهبط على قبور المهاجرين دون فخ (٨).
بطن مكة مما يلي ذا (٩) طوى ما بين الثنية البيضاء (١٠) التي تسلك إلى التنعيم،
стр. 943
إلى ثنية الحصحاص التي بين ذي طوى (١) وبين الحصحاص (٢).
المقلع (٣): الجبل الذي بأسفل مكة على يمين الخارج إلى المدينة، عليه بيت لعبد الله بن يزيد مولى السري بن عبد الله (٤).
فخ (٥): الوادي الذي بأصل (٦) ثنية البيضاء إلى بلدح، الوادي الذي يطؤه طريق جدة، على يسار ذي طوى (٧)، وما بين الليط طهمة الممدرة إلى ذي طوى إلى الرمضة بأسفل مكة.
الممدرة: بذي طوى عند بئر بكار، [ينقل] (٨) منها الطين الذي يبني به أهل مكة
стр. 944
стр. 945
جبل البرود: وهو الجبل الذي قتل حسين بن علي بن [حسين بن] (١) حسن بن علي بن أبي طالب وأصحابه ﵈ يوم فخ (٢) عنده بفخ (٣).
الثنية البيضاء: الثنية التي فوق البرود التي قتل حسين وأصحابه بينهما وبين البرود (٤).
الحصحاص (٥): الجبل المشرف على ظهر ذي طوى إلى بطن مكة (٦)، مما يلي بيوت [أبي] (٧) أحمد المخزومي عند البرود (٨).
المدور: متن الأرض فيما بين الحصحاص وسقاية أهيب بن ميمون (٩).
مسلم: الجبل المشرف على بيت حمران بذي طوى على طريق جدة (١٠).
وادي ذي طوى: بينه وبين قصر ابن أبي محمود (١١) عند مفضي مهبط.
стр. 946
الحزنتين (١) الكبيرة والصغيرة (٢).
ثنية أم الحارث: هي الثنية التي على يسارك إذا هبطت من (٣) ذا طوى تريد فخ، بين الحصحاص وطريق جدة، وهي أم الحارث بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب (٤).
متن ابن علياء (٥): ما بين المقبرة والثنية التي خلفها إلى المحجة التي يقال لها: الخضراء، وابن علياء: رجل من خزاعة (٦).
جبل أبي لقيط: هو الجبل الذي حائط ابن الشهيد بأصله فخ (٧).
стр. 947
ثنية أذاخر: وليست بالثنية التي دخل منها رسول الله ﷺ عند حائط خرمان، ولكن المشرفة على مال ابن الشهيد بفخ وأذاخر (١).
شعب أشرس: الشعب الذي يفرع على بيوت ابن وردان مولى السائب بن أبي وداعة السهمي بذي طوى، وأشرس مولى المطلب بن السائب بن أبي وداعة،
стр. 948
[وأشرس] (١) الذي روى سفيان عن أبيه حديث المقام، والمقاط حين رده عمر (٢).
غراب: الجبل الذي بمؤخر شعب الأخنس بن شريق إلى أذاخر (٣).
شعب المطلب (٤): الشعب الذي خلف شعب (٥) الأخنس بن شريق يفرع في بطن ذي طوى، والمطلب هو: السائب بن أبي وداعة (٦).
ذات جليلين (٧): ما بين [مكة السدر] (٨) وفخ (٩).
شعب زريق: يفرع في الوادي الذي يقال له: ذو طوى. وزريق مولى كان في الحرس مع نافع بن علقمة، ففجر بامرأة يقال لها: زرة مولاة كانت بمكة، فرجما (١٠).
стр. 949
стр. 950