← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 11523

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

الأهوازي

Полный текст (441 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

الباقون: بالفتح فيهن «١». حمزة، وابن ذكوان عن ابن عامر: شاءَ* (البقرة ٢٠ وغيرها)، وجاءَ* (النساء ٤٣ وغيرها) بالكسر فيهما حيث كانا. ابن ذكوان عن ابن عامر: فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً (البقرة ١٠) بالكسر هذا الحرف فقط، دون سائر القرآن؛ هكذا قرأت بالشّام عن ابن الأخرم. وسمعت أبا عبد الله اللالكائي يقول: ابن عامر في قوله تعالى: فَزادَهُمُ اللَّهُ، وشاءَ*، وجاءَ*، ألطف لفظا من حمزة. حمزة وحده: يكسر قوله تعالى: وَخابَ (إبراهيم ١٥)، وَحاقَ* (هود ٨ وغيرها)، وخافَ* (البقرة ١٨٢ وغيرها)، وطابَ (النساء ٣)، وضاقَ* (هود ٧٧، العنكبوت ٣٣)، وضاقَتْ* (التوبة ٢٥، ١١٨)، وزاغَ (النجم ١٧)، وزاغُوا (الصف ٥) لا غير من بابه. فَزادَهُمُ* (البقرة ١٠، آل عمران ١٧٣)، وَزادَهُمْ (الفرقان ٦٠) وبابه حيث كان. الشّحّام عن قالون عن نافع: جميع ذلك بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب «٢». وكسر خلف، والضّبّي عن حمزة: ضِعافاً في سورة النساء (٩). وفتح الباقون جميع ذلك حيث كان «٣». قال أبو عليّ: وأجمعوا على فتح قوله تعالى: وَخافُونِ في سورة آل عمران (١٧٥)، وزاغَتِ* (الأحزاب ١٠، ص ٦٣) حيث كانت وأَزاغَ اللَّهُ (الصف ٥)، ونَشاءُ* (الأنعام ٨٣ وغيرها)، ويَشاءُ* (البقرة ٩٠ وغيرها)، وأَشاءُ (الأعراف ١٥٦) حيث كنّ مستقبلات. ابن ذكوان عن ابن عامر: بإمالة قوله تعالى: الْمِحْرابِ* (آل عمران ٣٩، مريم ١١) حيث كان في موضع الخفض، وكذلك عِمْرانَ* (آل عمران ٣٣، ٣٥، التحريم ١٢)، وإِكْراهِهِنَّ (النور ٣٣)، والْإِكْرامِ* (الرحمن ٢٧، ٧٨) حيث كنّ. الباقون: بالفتح في جميع ذلك حيث كان «٤». هشام عن ابن عامر: عابِدٌ (٤)، وعابِدُونَ* (٣، ٥) بالإمالة فيهما في سورة الكافرين.

стр. 107

الباقون: بالفتح فيهما «١». هشام عن ابن عامر، والدّوري عن الكسائي: وَمَشارِبُ في سورة يس (٧٣) بالإمالة؛ هكذا قرأت عن البلخي عن الدّوري. الباقون: بالفتح «٢». حمزة عن الضّبي عنه: أَنَا آتِيكَ بِهِ* في الموضعين من سورة النمل (٣٩، ٤٠) بإمالة لطيفة فيهما. الباقون: بالفتح فيهما «٣». واتفقوا على فتح ما لم نذكره من نحو ذلك. ورش عن نافع: مِنْ وَرائِهِمْ* (المؤمنون ١٠٠ وغيرها)، مِنْ وَراءِ حِجابٍ* (الأحزاب ٥٣، الشورى ٥١)، مِنْ وَراءِ* (هود ٧١ وغيرها) ونحوهن، بإمالة لطيفة حيث كان؛ هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه. الباقون: بالفتح في جميع ذلك وما كان منه حيث كان «٤». قال أبو عليّ: واتفقت الجماعة على ترقيق الرّاء، إذا كانت ساكنة أو مرفوعة أو مكسورة أو مفتوحة، مثل قوله تعالى: وَاذْكُرُوهُ كَما (البقرة ١٩٨)، بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ (يونس ١١)، تُرْهِبُونَ (الأنفال ٦٠) على قراءة من خفّفها بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ (البقرة ١٠٢)، لِكُلِّ امْرِئٍ* (النور ١١، عبس ٣٧)، بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ (الأنفال ٢٤)، امْرَأَ سَوْءٍ (مريم ٢٨). ونحو ذلك حيث كان. وأجمعوا على تفخيمها إذا كانت مشدّدة. ورأيت أيضا في الشّيوخ من يرققها مثل قوله تعالى: مِنْ رَبِّهِمْ* (البقرة ٥ وغيرها)، مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (يس ٥٨)، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* (الفاتحة ١، النمل ٣٠) ونحو ذلك حيث كان. وإذا انفتح ما قبل الرّاء السّاكنة فالتّرقيق أجود. ورأيت أهل فلسطين يبالغون في تفخيمه ويحكون عن أصحاب أبي بكر الدّاجوني ﵀، وذلك مثل قوله تعالى: مَرْيَمَ* (البقرة ٨٧ وغيرها)، وتَرَوْنَهُمْ (الأعراف ٢٧)، وتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ (النساء ١٠٤)، وتَرْغَبُونَ (النساء ١٢٧) ونحو ذلك. ورأيت أهل العراق على خلافه، بالبصرة ومدينة السّلام.

стр. 108

باب ذكر الإمالة والتّفخيم في حروف الهجاء التي في أوائل السّور قال أبو عليّ: وذلك قوله تعالى: الر* (يونس ١ وغيرها)، والمر (الرعد ١)، وكهيعص (مريم ١) وطه (طه ١)، وطسم* (الشعراء ١، القصص ١)، وطس (النمل ١)، ويس (يس ١)، وحم (غافر ١ وغيرها). ابن كثير، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: الر*، والمر، بالفتح فيهما في كلّ القرآن. ورش عن نافع: بالفتح فيهما من غير إفراط. قالون عن نافع: بين الفتح والكسر فيهما، وهو إلى الفتح أقرب. الباقون: بالكسر فيهما «١». ابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم: كهيعص بفتح الهاء والياء جميعا. ورش عن نافع: بفتحهما من غير إفراط. قالون عنه: بين الفتح والكسر فيهما، وهو إلى الفتح أقرب. ابن عامر، وحمزة: بفتح الهاء وكسر الياء. أبو عمرو وحده: بكسر الهاء وفتح الياء. الباقون: بكسرهما جميعا «٢». حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «طه» بكسر الطاء والهاء جميعا. ورش عن نافع: بفتحهما جميعا من غير إفراط. قالون عنه: بين الفتح والكسر فيهما وهو إلى الفتح أقرب. أبو عمرو وحده: بفتح الطّاء وكسر الهاء. الباقون: بفتحهما جميعا «٣». حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «طسم»، و «طس» بكسر الطّاء فيهما. ورش عن نافع: بالفتح فيهما من غير إفراط. قالون عنه: بين الفتح والكسر فيهما وهو إلى الفتح أقرب. الباقون: بفتح الطّاء فيهما «٤». الكسائي، وأبو بكر عن عاصم، والضّبي عن حمزة، وروح عن يعقوب: «يس»

стр. 109

بكسر الياء. ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط. خلف وخلّاد عن حمزة، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر. الباقون: بفتح الياء «١». حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وابن ذكوان عن ابن عامر: «حم» بكسر الحاء في السّبع «٢». ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط فيهنّ. قالون عنه: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب حيث كان. الباقون: بفتح الحاء في السّبع «٣». باب ذكر الإمالة والتّفخيم فيما قبل هاء التّأنيث في حال الوقف قال أبو عليّ: قرأت عن الكسائي بإمالة ما قبل هاء التأنيث والمضارعة لها في حال الوقف في قوله تعالى: بِالْآخِرَةِ* (البقرة ٤ وغيرها)، وفاقِرَةٌ (القيامة ٢٥)، وخاسِرَةٌ (النازعات ١٢)، وناخرة (النازعات ١١)، وناضِرَةٌ (القيامة ٢٢)، وناظِرَةٌ (النمل ٣٥، القيامة ٢٣)، ورَحْمَةٌ* (البقرة ١٥٧ وغيرها)، و (حكمة) (البقرة ١٢٩ وغيرها)، ونِعْمَةَ* (البقرة ٢١١ وغيرها)، ودَعْوَةَ* (البقرة ١٨٦ وغيرها)، وقَسْوَةً (البقرة ٧٤ وغيرها)، وصَغِيرَةً* (التوبة ١٢١، والكهف ٤٩) و (كبيرة) (البقرة ٤٥ وغيرها)، وخَلِيفَةً* (البقرة ٣٠، ص ٢٦)، وخَشْيَةِ* (البقرة ٧٤ وغيرها)، وسَيِّئَةً* (البقرة ٨١ وغيرها)، وحَبَّةٍ* (البقرة ٢٦١ وغيرها)، وجَنَّةٌ* (البقرة ٣٥ وغيرها)، و (طامة) (النازعات ٣٤)، ودَابَّةٍ* (البقرة ١٦٤ وغيرها)، وعُدَّةً (التوبة ٤٦) ونحو ذلك حيث كان «٤». والمنصوص عنه من ذلك خمس كلمات فقط لا غير، وهو ما حدّثنا به أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطّبري، قال: حدّثنا أبو الحسين أحمد بن يحيى العطشي، قال: حدّثنا إدريس بن عبد الكريم الحدّاد، قال: أخبرنا خلف بن هشام، قال: سمعت الكسائي يقف على قوله تعالى: بِالْآخِرَةِ (البقرة ٤)، ونِعْمَةَ (البقرة ٢١١)، ومِرْيَةٍ* (هود ١٧ وغيرها)، و (المعصية) (المجادلة ٨، ٩)، والْقِيامَةِ* (البقرة ٨٥ وغيرها) بالإمالة.

стр. 110

وكان أبو بكر بن مجاهد، وأبو الحسين ابن المنادي يختاران في قراءته إمالة باسِرَةٌ (القيامة ٢٤) ونحوها إذا انكسر ما قبل الراء. فإذا انفتح ما قبل الراء أو كان قبلها ألف أو واو يختاران فتحها مثل قوله تعالى: بَقَرَةً* (البقرة ٦٧، ٧١) و (شجرة) (البقرة ٣٥ وغيرها)، و (خيرة) (القصص ٦٨، الأحزاب ٣٦) والتِّجارَةِ (البقرة ٢٨٢ وغيرها)، والسَّيَّارَةِ (المائدة ٩٦، يوسف ١٠، ١٩)، وكَفَّارَةٌ* (المائدة ٤٥، ٨٩، ٩٥)، وسُورَةٌ* (البقرة ٢٣ وغيرها)، ومَحْشُورَةً (ص ١٩) ونحوهن. فإن كان قبل الرّاء ساكن، قبله مفتوح أو مرفوع، بالفتح مثل قوله تعالى: جَهْرَةً* (البقرة ٥٥ وغيرها)، وبالضم مثل قوله تعالى عُسْرَةٍ* (البقرة ٢٨٠، التوبة ١١٧) ونحوهما. فإن انكسر ما قبل السّاكن أماله مثل قوله تعالى: لَعِبْرَةً* (آل عمران ١٣ وغيرها) سِدْرَةِ* (النجم ١٤، ١٦) ونحوهما. فإن كان السّاكن حرفا مانعا للإمالة فبالفتح مثل: فِطْرَتَ (الروم ٣٠) ونحوها. قال أبو عليّ: والحروف الموانع تسعة: الحاء والخاء والعين والغين والصّاد والضّاد والطّاء والظّاء والقاف. وكانا يختاران ترك الإمالة إذا كان قبل الهاء أحد هذه التسعة مثل قوله: سَبْعَةٍ* (البقرة ١٩٦ وغيرها)، والشُّقَّةُ (التوبة ٤٢)، والنَّطِيحَةُ (المائدة ٣)، و (بالغة) (الأنعام ١٤٩ وغيرها)، ونَفْخَةٌ (الحاقة ١٣)، وخَصاصَةٌ (الحشر ٩)، والْفِضَّةِ* (آل عمران ١٤ وغيرها)، ومَوْعِظَةً* (البقرة ٦٦ وغيرها)، وبَسْطَةً* (البقرة ٢٤٧، الأعراف ٦٩) ونحوهن «١». وإذا كان قبل هذه الأحرف كسرة أو ياء فالإمالة سهلة، حينئذ؛ وكان الشّذائي ربما يأخذ بها. وكانا يختاران الفتح في الشَّوْكَةِ (الأنفال ٧)، والتَّهْلُكَةِ (البقرة ١٩٥)، ومُبارَكَةٍ* (النور ٣٥ وغيرها)، وسَفاهَةٍ* (الأعراف ٦٦، ٦٧)، ووِجْهَةٌ (البقرة ١٤٨)، وامْرَأَتُ* (آل عمران ٣٥ وغيرها)، وبَراءَةٌ* (التوبة ١، القمر ٤٣) ونحوهن. والإمالة في الْمَلائِكَةِ* (البقرة ٣٠ وغيرها)، والْأَيْكَةِ* (الحجر ٧٨ وغيرها)، وفِئَةٍ* (البقرة ٢٤٩ وغيرها)، ومِائَةَ* (البقرة ٢٥٩ وغيرها)، وسَيِّئَةً* (البقرة ٨١ وغيرها)، وخَطِيئَةً (النساء ١١٢)، والْآلِهَةَ (الأنعام ١٩ وغيرها)، والْمَشْئَمَةِ* (الواقعة ٩، البلد ١٩) ونحو ذلك. وباختيار الشّيخين أبي بكر، وأبي الحسين قرأت على أكثر الشّيوخ للكسائي، وبه

стр. 111

رأيت أهل العراق يأخذون به عنه. وقرأت على أبي الحسن العلّاف البصري ﵀ لأبي الحارث عنه: بإمالة جميع الباب من غير استثناء شيء منه، حتى هاء الاستراحة مثل: مالِيَهْ (الحاقة ٢٨)، وسُلْطانِيَهْ (الحاقة ٢٩)، وكِتابِيَهْ* (الحاقة ١٩، ٢٥)، وحِسابِيَهْ* (الحاقة ٢٠، ٢٦)، ونحوهن «١». وهو مذهب أبي مزاحم الخاقاني، وأبي أحمد عبد الوهاب بن الشفق في قراءة الكسائي، وبه كانا يأخذان عنه. وقال لي أبو عبد الله اللالكائي: كان أبو بكر الشّذائي ربما يأخذ به. كذلك حمزة: يقف على جميع ما ذكرته من اختيار أبي بكر، وأبي الحسين، بين الفتح والكسر. الباقون: يقفون على جميع ذلك بالفتح ما يصلون. قال أبو عليّ: وأجمعوا على فتح الصَّلاةَ* (البقرة ٣ وغيرها)، والزَّكاةَ* (البقرة ٤٣ وغيرها)، والْحَياةِ* (البقرة ٨٥ وغيرها)، والنَّجاةِ (غافر ٤١)، ومَناةَ (النجم ٢٠). باب ذكر مذاهبهم في حال الوقف حمزة، والكسائي يشمّان الإعراب في حال الوقف الرفع والخفض مثل قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (الفاتحة ٥)، وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ (آل عمران ١٤٤) ونحو ذلك حيث كان، يَوْمِ الدِّينِ* (الفاتحة ٤ وغيرها)، وَمِنَ الْأَحْزابِ (الرعد ٣٦)، مِنَ السَّماواتِ (النحل ٧٣) ونحو ذلك حيث كان. وقال لي أبو عبد الله اللالكائي: بالإشارة إلى الرفع والرّوم إلى الكسرة. الباقون: بغير إشمام في جميع ذلك في حال الوقف. وأجمعوا على ترك الإشمام في حال الفتح. قال أبو عليّ: هكذا قرأت للأخفش عن هشام، على أهل الشّام بغير إشمام، والإشارة إلى الإعراب في موضع الرّفع والخفض عن الجماعة هي اختيار ابن مجاهد، واصطلاح من المقرئين. وذكره أبو بكر ابن الأنباري عن الأشناني عن عبيد، عن حفص عن عاصم ولم أقرأ به. الباقون: لا يشمّون الإعراب في شيء من ذلك. فإذا كان في الكلمة همزة متطرفة مفتوحة قبلها ألف، وقف الجماعة عليها بالهمز من غير إشارة إلى الإعراب، إلا حمزة وحده فإنّه يقف عليها بالقصر من غير همز ولا إشارة إلى الإعراب، وذلك مثل قوله تعالى: إِلَّا ما شاءَ* (الأنعام ١٢٨ وغيرها)، وَيُمْسِكُ السَّماءَ (الحج ٦٥)، ونَسُوقُ الْماءَ (السجدة ٢٧)، وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ (النساء ٥)

стр. 112

ونحو ذلك. ويقف حمزة أيضا على المرفوع الممدود المنوّن وغير المنوّن، وعلى المخفوض الممدود المنوّن وغير المنوّن، بالمدّ والإشارة من غير همز، مثل قوله تعالى: يَشاءُ* (البقرة ٩٠ وغيرها)، هَواءٌ (إبراهيم ٤٣)، مِنَ السَّماءِ* (البقرة ١٩ وغيرها) ومِنْ ماءٍ* (البقرة ١٦٤ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان. الباقون: يقفون على جميع ذلك بالهمز على أصولهم، في الإشارة وتركها. فإذا كانت الكلمة ممدودة منصوبة منوّنة، مثل قوله تعالى: دُعاءً (البقرة ١٧١)، ونِداءً* (البقرة ١٧١، مريم ٣)، مِنَ السَّماءِ ماءً* (البقرة ٢٢ وغيرها)، وغُثاءً* (المؤمنون ٤١، الأعلى ٥)، وجُفاءً (الرعد ١٧) ونحو ذلك. وقفوا عليها بالهمز، وبألف بعدها، إلّا حمزة وحده، فإنّه يقف على جميع ذلك بتليين الهمزة، ويشير إليها بصدره ثم يأتي بعدها بألف. قال أبو عليّ: وقرأت عن الضّبي عن حمزة قوله تعالى رُؤُسَكُمْ* (البقرة ١٩٦ وغيرها) في حال الوقف بترك الهمزة من غير عوض بوزن (فعلكم) حيث كان. ووقفت عن خلف وخلّاد عنه بتليين الهمزة. ووقفت عن الضّبي عنه على قوله تعالى: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ (التكوير ٨) بترك الهمزة وزن (موزة). وعن خلف وخلّاد عنه: بتليين الهمزة. ووقفت عن الضّبي عنه، على قوله تعالى: هُزُواً* (البقرة ٦٧ وغيرها)، وكُفُواً (الإخلاص ٤) برفع الزاي والفاء وبواو بعدهما من غير همز. وعن خلف عنه بإسكان الزاي والفاء، وبواو بعدهما من غير همز. وعن خلّاد عنه بفتح الزاي والفاء فيهما من غير واو ولا همز. ووقفت عن الضّبي وخلف عنه جزوا (البقرة ٢٦٠، الزخرف ١٥) بإسكان الزاي وبواو بعدها. وعن خلّاد عنه بفتح الزاي من غير همز ولا واو. ووقفت عن الضّبي عنه على قوله تعالى: دف (النحل ٥)، وجز (الحجر ٤٤)، والخب (النمل ٢٥)، ومل (آل عمران ٩١)، وسوّا (النساء ١١٠ وغيرها)، وبالسّوّ (البقرة ١٦٩ وغيرها)، وموّلا (الكهف ٥٨)، وكهيّة (آل عمران ٤٩، المائدة ١١٠)، وسوّة (المائدة ٣١)، وسوّاتكم «١» (الأعراف ٢٦)، وخطيّة (النساء ١١٢)، وخطيّاتكم (الأعراف ١٦١)، وسَيِّئَةً* (البقرة ٨١ وغيرها)،

стр. 113

وسَيِّئاتُ* (النساء ١٨ وغيرها)، كل ذلك بالتشديد من غير همز في حال الوقف. وقرأت عن خلف وخلّاد عنه: بترك الهمز من غير تشديد في جميع ذلك في حال الوقف. وقرأت عن الضّبي عنه يَؤُدُهُ* (البقرة ٢٥٥)، ويُؤَدِّهِ (آل عمران ٧٥)، ولا يُؤَدِّهِ (آل عمران ٧٥)، ويُؤَخِّرَكُمْ* (إبراهيم ١٠، نوح ٤)، ويُؤاخِذُ* (النحل ٦١، فاطر ٤٥) وبابه بطرح الهمز وإظهار الواو في ذلك في حال الوقف. وقرأت عن خلف وخلّاد عنه في حال الوقف كل ذلك بتليين الهمز، من غير أن يظهر الواو فيهنّ. ووقفت عن الضّبي عنه على قوله تعالى: بِالْآخِرَةِ* (البقرة ٤ وغيرها)، والْيَوْمِ الْآخِرِ* (البقرة ٨ وغيرها)، والْأَرْضِ* (البقرة ٦٠ وغيرها)، والْأَسْماءَ* (البقرة ٣١ وغيرها)، ونحو ذلك، بترك الهمزة ونقل حركتها إلى اللام وجه واحد. وقرأت جميع ذلك عن خلف وخلّاد عنه بالهمز، وخيّرني في ذلك أبو عبد الله اللالكائي في حال الوقف. ووقفت عن الضّبي عنه على قوله تعالى: يشاء* (البقرة ٩٠ وغيرها) وهوا* (إبراهيم ٤٣)، من السماء* (البقرة ١٩ وغيرها)، من ما* (البقرة ١٦٤ وغيرها) ونحو ذلك، بإشمام الضّم من غير همز ولا يظهر الواو والياء في شيء من ذلك. فإذا وقف على كلّ همزة متطرفة مرفوعة، قبلها مفتوح، بألف ساكنة من غير همز مثل قوله تعالى: يعبا (الفرقان ٧٧) ويتفيا (النحل ٤٨)، وتفتا (يوسف ٨٥)، وو يدرا (النور ٨) ونحوهن. وكان يقف على قوله تعالى: شيّا (آل عمران ١٢٠ وغيرها) بالتشديد من غير همز، حيث كانت ويقف على قوله تعالى: النشاة (العنكبوت ٢٠ وغيرها)، وشَطْأَهُ (الفتح ٢٩) بألف من غير همز. خلف، وخلّاد يقفان على يَتَفَيَّؤُا (النحل ٤٨)، وتَفْتَؤُا (يوسف ٨٥) وبابه بواو، وعلى شَيْئاً* (البقرة ٤٨ وغيرها) بالتخفيف حيث كان، وعلى شَطْأَهُ (الفتح ٢٩)، والنَّشْأَةَ* (العنكبوت ٢٠ وغيرها) بغير ألف. قال أبو عليّ: وأصل حمزة أن يقف على كلّ كلمة فيها همزة متوسطة أو متطرفة بغير همز، وله في ذلك شرط وشرح يطول ذكره قد ذكرناه في كتاب «الإيضاح» و «الاتّضاح» مشروحا فمن أراد ذلك فليطلبه هناك ويجده على المراد إن شاء الله. وكلّهم إذا وقفوا على ما لا يحسن الابتداء بما بعده ابتدءوا كإعراب الوصل في جميع

стр. 114

القرآن مثل قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ (الفاتحة ١) ابتدءوا رَبِّ الْعالَمِينَ (الفاتحة ١) بكسر الباء ونحو ذلك في القرآن كثير إلّا أنّ يعقوب في رواية رويس عنه إذا وصل خفض الهاء في قوله: الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي في سورة إبراهيم (١، ٢). وإذا ابتدأ رفع الهاء. وقوله تعالى: عالِمِ الْغَيْبِ في سورة المؤمنين (٩٢) إذا وصل كسر الميم، وإذا ابتدأ رفعها. وقوله تعالى: إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا في سورة عبس (٢٤، ٢٥) إذا وصل فتح الهمزة وإذا ابتدأ كسرها. وليس جميع ذلك وقفا مختارا، وإنّما الغرض معرفة ذلك. عن هشام عن ابن عامر: ترك الهمز في حال الوقف في كلمات معدودة، وعنه في ذلك خلاف إلّا أنّي قرأت على السّلمي عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه بالهمز في الحالين في كلّ كلمة مهموزة من غير استثناء شيء منه. قال أبو عليّ: والوقف عند أبي عمرو، حيث يتم الكلام وهو الذي يقال له: الوقف الحسن. وعند عاصم حيث يحسن الابتداء وهو الذي يقال له: وقف غير تام. وعند حمزة حيث ينقطع نفس القارئ وهو الذي يقال له: وقف الضّرورة. وعند الباقين حيث يحسن الوقف ويحسن الابتداء بما بعده، وهو الذي يقال له: وقف تام. ونصّ قنبل عن ابن كثير: الوقف في ثلاثة مواضع، فقال: ونحن نقف على وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ (آل عمران ٧)، وَما يُشْعِرُكُمْ (الأنعام ١٠٩)، إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ (النحل ١٠٣). ونصّ حفص عن عاصم الوقوف على قوله: عِوَجاً في سورة الكهف (١) ويبتدئ قَيِّماً. وليس هو وقفا مختارا «١». قال أبو عليّ: وروى خلف عن سليم عن حمزة، وابن سعدان عن المسيّبي عن نافع، والحلواني عن هشام عن ابن عامر أنّهم كانوا يتبعون رسم المصحف في حال الوقف يلزمهم حينئذ أن يقفوا على ما كان محذوفا بالحذف، وما كان مثبتا بالإثبات، وما كان بالتاء وبالهاء وقفوا عليه كما في الكتاب، إلا أنّ أحمد بن فرج روى عن أبي عمر الدّوري أنّ أبا عمرو والكسائي كانا يقفان على جميع ما كتب في المصحف بالتاء وبالهاء من غير استثناء شيء من ذلك. ومذاهب الباقين كما تقدّم ذكره من اتباع الخطّ إن شاء الله. إلّا أنّ يعقوب وحده يخالف الخطّ في أشياء كثيرة، ليس بالخلاف البائن العظيم، وذلك لكثرة ما يخالف الكتاب في حرف واحد، وعلى مخالفة الكتاب في حرف واحد الجماعة في مواضع شتّى، وهو على نوعين: منه ما لا يمكن متابعة الكتاب عليه مثل قوله تعالى: الرَّحْمنِ (الفاتحة ١ وغيرها) لا يمكن حذف الألف منه في القراءة.

стр. 115

وكذلك اللَّهُ* (البقرة ٧ وغيرها)، وإِلهَ* (البقرة ١٣٣ وغيرها) وإِلهُكُمْ* (البقرة ١٦٣ وغيرها)، وسُلَيْمانَ* (البقرة ١٠٢ وغيرها)، وإِسْحاقَ* (البقرة ١٣٣ وغيرها)، وإِسْماعِيلَ* (البقرة ١٢٥ وغيرها)، والسَّماواتِ* (البقرة ٢٩ وغيرها) ونحو ذلك مما كتب في الكتاب بغير ألف والقراءة بألف لا يمكن غير ذلك. والنوع الآخر هو مما يمكن حذفه وإثباته، واختلف فيه كالياءات المحذوفات في وسط الآي والياءات المحذوفات في أواخر الآي فمن أثبتها لا يقال أنّه خالف الكتاب بشيء عظيم، وكذلك ابن كثير يثبت الياء في «فيهي» وبابه والواو في «منهو»، و «عنهو»، و «هداهو» (النحل ١٢١)، و «يدعوهو» (الجن ١٩) ونحوهن، و «عليهمو» و «بهمو»، و «فيهمو» ونحو ذلك «١». وقد جاء أيضا في الكتاب ما لا تجوز القراءة به كألف الوصل ولام التعريف عند التّاء والثّاء والدّال والذّال والرّاء والزّاي والسّين والشّين والصّاد والضّاد والطّاء والظّاء واللام والنون أربعة عشر حرفا تدغم لام التعريف عندها في اللفظ وهي ثابته في الخط لا تجوز القراءة به، فلأجل هذا وأشباهه قلنا: إنّ مخالفة الكتاب بحرف واحد ليس بالخلاف البائن العظيم. فمما خالف به يعقوب الكتاب أنّه يصل ويقف على كلّ ياء محذوفة من وسط الآي وهي في واحد «٢» وثلاثين موضعا. وكل ياء محذوفة في أواخر الآي وهي في ستة وثمانين موضعا. ففي وسط الآي مثل قوله تعالى: «دعوة الداعي إذا دعاني» (البقرة ١٨٦)، «واتقوني يا أولي الألباب» (البقرة ١٩٧) ونحوهن. وفي أواخر الآي مثل قوله تعالى: «فاتقوني» (البقرة ٤١ وغيرها)، «فارهبوني» (البقرة ٤٠، والنحل ٥١)، «ولا تكفروني» (البقرة ١٥٢) ونحوهن. جميع هذا الباب بياء في الحالين. وكذلك يقف على كلّ ياء محذوفة عند ساكن بياء مثل قوله تعالى: «وسوف يؤتي الله المؤمنين» (النساء ١٤٦)، «واخشوني اليوم» (المائدة ٣)، و «يقضي الحق» «٣» (الأنعام ٥٧)، «وننجي المؤمنين» (يونس ١٠٣)، و «بالوادي المقدس» (طه ١٢ والنازعات ١٦) ونحوه حيث كان. «وأوفي الكيل» (يوسف ٥٩)، و «الجواري الكنّس» (التكوير ١٦)، «فما

стр. 116

تغني النّذر» (القمر ٥)، و «لهادي الذين آمنوا» (الحج ٥٤)، و «بهادي العمي» في سورة الروم (٥٣) فقط. و «يا عبادي الذين آمنوا» في سورة الزمر (١٠)، وفيها «فبشّر عبادي الذين» (١٧، ١٨) و «الجواري المنشآت» (الرحمن ٢٤) ونحو ذلك حيث كان «١». وكان يقف بهاء على قوله تعالى: «وهوه»، «فهوه»، «لهوه»، و «هيه»، «فهيه»، «لهيه» حيث كان ذلك «٢». وكان روح يقف على قوله تعالى: «عليّه»، و «إليّه»، و «لديّه»، و «عمّه»، و «لمه»، و «بمه»، و «فيمه» بهاء حيث كنّ. رويس يقف عليهن بغير هاء كالجماعة حيث كان ذلك «٣». الباقون: ربما خالفوا الخطّ من الكتاب في شيء يسير من ذلك نذكره مستقصى في مواضعه إن شاء الله ولا حول ولا قوة إلّا بالله. باب ذكر تجريد الرّواية وتجريد التّلاوة عنهم قال أبو عليّ ﵀: كان أبو عمرو يؤثر التّخفيف والتّسهيل إذا وجد إلى ذلك سبيلا، وكذلك عبد الله بن كثير، ويعقوب على نحو ذلك أيضا. وأما نافع فكذلك أيضا، إلّا ورشا عنه فإنّي قرأت على الحذّاق من أصحابه بالتّجويد والتّمطيط، وإشباع الحركات، ومراعاة تشديد المشدّد، وتخفيف المخفّف، واستيفاء حروف المدّ وتصحيح الهمزات، وتعديل المدّات وإشباع الضّم قبل الواو كقوله تعالى: الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ* (البقرة ١٧٣ وغيرها)، وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ (المائدة ٣)، ونَعْبُدُ وَإِيَّاكَ (الفاتحة ٥)، والْفَتْحُ* (النساء ١٤١ وغيرها)، ورَأَيْتَ* (النساء ٦١ وغيرها) ونحو ذلك من غير تشديد الواو في شيء من ذلك، وبترتيل الحروف، والتوقف على الحروف، وإخراجها من مخارجها بلا تكلّف، وإعطاء كلّ حرف منه حقّه من البيان والإخفاء والإدغام والتّشديد والتّخفيف والحركة والسّكون. وأما عاصم فكما قال شريك بن عبد الله عنه: صاحب مد وهمز وقطع وقراءة سديدة إلّا إنّه لا يجاوز التّجويد، وهكذا قرأت عنه. وقرأت عن الكسائي بقراءة محدورة مدوّرة بين القراءتين، أعني: السّهلة والشّديدة.

стр. 117

وابن عامر على نحو من ذلك فيما قرأته عنه على أهل الشّام وأهل العراق. وقال لي أبو عبد الله اللالكائي: لابن عامر على أبي الحسين بن سندانة: نحو قراءة عاصم من المدّ وغيره. وأما حمزة فإنّي قرأت عنه بالتّحقيق وباشتقاق التّحقيق، وبالحدر وبالتّسهيل، كالجماعة المؤثرين لذلك. وقد شرحته بيانا شافيا، وبيّنته شرحا كافيا في كتاب «الإيضاح» وكتاب «الاتّضاح» وليس يحتمل هذا الكتاب إعادة ذلك لأنه مختصر. والذي شرحته في هذا الكتاب من قراءته، هو مذهبه في قراءته بالحدر وحسب، على ما قرأته على الشّيوخ الضّابطين له. والله أسأل التّوفيق لما يحبّ ويرضى وهو حسبي وكفى.

стр. 118

[فرش الحروف] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة فاتحة الكتاب قوله تعالى: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤). عاصم، والكسائي، ويعقوب: «مالك» بألف. الباقون: «ملك» بغير ألف «١». قوله: الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِراطَ الَّذِينَ (٦، ٧). قنبل عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: «السّراط» و «سراط» بالسّين فيهما وحيث كانا. خلف عن سليم عن حمزة: بإشمام الزّاي فيهما وحيث كانا. الضّبي عنه: بإشمام الزاي إذا كان بالألف واللام، وبالصاد الخالصة إذا لم تكن بالألف واللام حيث كانا. خلّاد عنه: بإشمام الزّاي في هذين الموضعين من فاتحة الكتاب فقط. وقرأت عن الخنيسي عن خلّاد عنه بالصّاد الخالصة فيهما، وحيث كانا كالباقين «٢». قوله: أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (٧). حمزة، ويعقوب: «عليهم» برفع الهاء وكذلك «إليهم»، و «لديهم» (آل عمران ٤٤ وغيرها)، حيث كنّ جميعا للمذكر. زاد يعقوب: رفع كلّ هاء للضمير إذا كان قبلها ياء في كلمة التثنية والجمع للمذكر والمؤنث مثل قوله تعالى: «عليهم»، «عليهما»، «عليهنّ»، «فيهم»، «فيهما»، «فيهن»، «إليهم»، «إليهنّ»، «لديهم» (آل عمران ٤٤ وغيرها)، و «يولّهم»، (الأنفال ١٦)، «صياصيهم» (الأحزاب ٢٦)، «أيديهم» (البقرة ٧٩ وغيرها)، «أيديهنّ» (يوسف ٣١، ٥٠، والممتحنة ١٢»، «أتاهم» (الأنعام ٣٤ وغيرها)، «ترميهم» (الفيل ٤)، «ويزكيهم» (البقرة ١٢٩، ١٧٤ وغيرها) ونحو ذلك. زاد رويس عنه أيضا: إذا سقطت الياء قبلها للجزم مثل قوله تعالى: «ولما يأتهم» (يونس ٣٩)، «فاستفتهم» (الصافات ١١، ١٤٩)، «أولم يكفهم» (العنكبوت ٥١)، «أولم تأتهم» (طه ١٣٣)، ونحو ذلك حيث كان إلّا خمس كلمات منهن فإنّه كسر الهاء فيهنّ قوله

стр. 119

تعالى في سورة الأنفال (١٦): «ومن يولّهم يومئذ دبره». ولا خلاف عن رويس في كسر هائه. وفي سورة الحجر (٣) «ويلههم الأمل»، وفي سورة النور (٣٢) «يغنهم الله من فضله»، وفي سورة حم المؤمن «وقهم السّيئات» (٩)، «وقهم عذاب الجحيم» (٧) لا غير. الباقون: بكسر الهاء في جميع ذلك حيث كان «١». ابن كثير وحده: يشبع ضمّ الميم من قوله تعالى: «عليهموا» (الفاتحة ٧)، ويلحق بها واوا في الوصل وحيث كان ميم الجمع. نافع: يخيّر في ذلك بين الإشباع والإسكان، وهما عنده سواء في ذلك. حيث كان، رواية قالون عنه. وأما ورش عنه، فإنّه يصلها بواو عند الهمزة فقط حيث كان ذلك، كقوله تعالى: «أأنذرتهموا أم لم» (البقرة ٦)، «إن همو إلّا»، «وإذا قيل لهمو آمنوا» (البقرة ١٣)، «إنّا معكمو إنّما نحن مستهزءون» (البقرة ١٤)، «وأبصارهمو إنّ الله» (البقرة ٢٠). ونحو ذلك حيث كان. الباقون: بإسكانها حيث كانت في الحالين «٢». وإذا لقيها ساكن كقوله تعالى: «عليهم الذّلّة» (البقرة ٦١)، «في قلوبهم العجل» (البقرة ٩٣)، «إليهم اثنتين» (يس ١٤)، «من دونهم امرأتين» (القصص ٢٣) ونحو ذلك. أبو عمرو وحده: يكسر الهاء والميم جميعا من ذلك حيث كان. حمزة، والكسائي: برفعهما جميعا حيث كان. يعقوب وحده: برفع الهاء والميم جميعا إذا كان قبلهما ياء كقوله تعالى: «إليهم الملائكة» (الأنعام ١١١) ونحوها. وبكسرهما جميعا إذا كان قبلهما كسرة مثل قوله تعالى: «في قلوبهم العجل» (البقرة ٩٣) ونحو ذلك. الباقون: بكسر الهاء ورفع الميم من ذلك حيث كان «٣». سورة البقرة قوله: فِيهِ هُدىً (٢). ابن كثير وحده: «فيهي هدى» بياء في الوصل، وكذلك كل هاء للضمير، إذا كان قبلها ياء حيث كان. فإن كان قبلها حرف ساكن غير الياء وصلها بواو في الوصل، مثل قوله تعالى: «منهو» و «عنهو»، «يدعوهو» (الجن ١٩)، «كلوهو» (النساء ٤) «اجتباهو» (النحل

стр. 120

١٢١)، «وهداهو» (النحل ١٢١) ونحو ذلك حيث كان. الباقون: باختلاس الحركة من غير إشباع في شيء من ذلك «١». قوله: وَما يَخْدَعُونَ (٩). نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «وما يخادعون» بألف وبرفع الياء وكسر الدّال. الباقون: «وما يخدعون» بفتح الياء من غير ألف «٢». قوله: بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (١٠). عاصم، وحمزة، والكسائي: «بما كانوا يكذبون» بفتح الياء وتخفيف الذّال. الباقون: «يكذّبون» برفع الياء وتشديد الذّال «٣». وقوله قِيلَ (١١) وبابه. الكسائي، وهشام عن ابن عامر، ورويس عن يعقوب: «وإذا قيل» بإشمام ضم القاف، وكذلك «غيض» (هود ٤٤)، «وجيء» (الزمر ٦٩، الفجر ٢٣)، «وسيق» (الزمر ٧١، ٧٣) و «سيء» (هود ٧٧، العنكبوت ٣٣)، و «سيئت» (الملك ٢٧)، «وحيل» (سبأ ٥٤) سبعة أحرف فقط. تابعهم نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر على «سيء»، و «سيئت» حيث كانا. زاد ابن ذكوان عن ابن عامر: «سيق»، و «حيل» فقط. الباقون: بكسر أوائلهن كلّهن حيث كنّ «٤». قال أبو عليّ: البغداديون يعبّرون عن ذلك بإشمام الرّفع. والبصريون: يعبّرون عن ذلك برفع أوائلهن فلفظهما فيه واحد. قال أبو عليّ: وأجمعوا على كسر قاف قوله تعالى: «أصدق» «قيلا» (النساء ١٢٢)، «وأقوم قيلا» (المزمل ٦)، «وقيلا سلاما» (الواقعة ٢٦)، «وقيله يا رب» (الزخرف ٨٨)، أربعة أحرف لا غير. قوله: وَهُوَ (٢٩) وبابه. أبو عمرو، والكسائي، وقالون عن نافع: «وهو» بإسكان الهاء وكذلك «فهو»، و «لهو»، و «فهي»، و «هي»، «لهي» فقط لا غير بإسكان الهاء فيهنّ. الباقون: بإشباع حركة الهاء في جميع ذلك «٥».

стр. 121

ويعقوب وحده: يقف على كلّ ذلك بهاء. الباقون: يقفون على سائر ذلك بغير هاء «١». وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. الكسائي، وقالون عن نافع: «ثمّ هو» بإسكان الهاء في سورة القصص (٦١). قالون وحده عنه: «أن يملّ هو» في آخر سورة البقرة (٢٨٢) بإسكان الهاء. الباقون: برفع الهاء فيهما «٢». قوله أَنْبِئْهُمْ (٣٣). الأخفش عن هشام عن ابن عامر: «أنبيهم بأسمائهم» بكسر الهاء من غير همز، وكذلك في سورة الحجر (٥١) والقمر (٢٨). الباقون: بالهمز في الحالين «٣». قال أبو عليّ: وهو الأشهر عن حمزة. قوله: فَأَزَلَّهُمَا (٣٦). حمزة وحده: «فأزالهما الشيطان» بألف غير ممالة وبتخفيف اللام. الباقون: «فأزلّهما» بغير ألف، مشدّدة اللام «٤». قوله: ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٨). يعقوب وحده: «ثم إليه ترجعون» بفتح التّاء وكسر الجيم وحيث كان ذلك بالتاء أو بالياء. الباقون: برفع التاء وفتح الجيم وحيث كان «٥». قوله: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ (٣٧). ابن كثير وحده: «آدم» بالنّصب. «من ربّه كلمات» بالرّفع. الباقون: «فتلقى آدم» بالرّفع «من ربّه كلمات» بالخفض في اللفظ «٦». قوله: فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ (٣٨). يعقوب وحده: «فلا خوف عليهم» بفتح الفاء من غير تنوين حيث كان. الباقون: «فلا خوف» بالرفع والتنوين حيث كان «٧».

стр. 122

قوله: وَلا يُقْبَلُ مِنْها (٤٨). ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ولا تقبل منها شفاعة» بالتاء. الباقون: بالياء «١». قال أبو عليّ: ولا خلاف في الذي بعد العشرين والمائة أنّه بالياء «٢». قوله: وَإِذْ واعَدْنا (٥١). أبو عمرو، ويعقوب: «وإذ وعدنا موسى» بغير ألف، وكذلك في سورة الأعراف (١٤٢) وطه (٨٠). الباقون: «واعدنا» بألف فيهن «٣». قال أبو عليّ: ولم يختلفوا في غيرهنّ. قوله: بارِئِكُمْ (٥٤). اليزيدي عن أبي عمرو: «إلى بارئكم»، «عند بارئكم» باختلاس كسرة الهمزة فيهما. شجاع عنه: بإسكان الهمزة فيهما. الباقون: بكسر الهمزة وإشباعها فيهما «٤». قال أبو عليّ: وأجمعوا على همزهما في الحالين، غير حمزة وحده، فإنّه يقف عليهما بغير همز على أصله، وكذلك اختلافهم في قوله: «يأمركم» (البقرة ٦٧ وغيرهما)، و «ينصركم» (آل عمران ١٦٠ وغيرها) حيث كانا بالكاف فقط. قوله: نَغْفِرْ لَكُمْ (٥٨). نافع وحده: «يغفر لكم» بياء مرفوعة وبفتح الفاء. ابن عامر وحده: «تغفر لكم» بتاء مرفوعة وبفتح الفاء. الباقون: «نغفر لكم» بنون مفتوحة وبكسر الفاء «٥». كلّهم أظهر الرّاء عند اللام غير أبي عمرو وحده، فإنّه يدغمه. قال أبو عليّ: وأجمعوا على قوله تعالى: «خطاياكم» (٥٨) هاهنا أنها بألف وياء. وكلّهم فتحها غير الكسائي وحده فإنّه أمالها. قوله: النَّبِيِّينَ (٦١). نافع وحده: «ويقتلون النبيئين» بالمدّ والهمز، وكذلك «الأنبئاء» (البقرة ٩١ وغيرها)،

стр. 123

و «النبوءة» (آل عمران ٧٩ وغيرها)، و «النبيء» (البقرة ٢٤٦ وغيرها» وبابه، حيث كان ذلك إلّا موضعين في سورة الأحزاب قوله تعالى: بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا (٥٣)، إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ (٥٠) ترك همزها قالون عنه، وهمزهما ورش عنه على أصله. الباقون: بتشديد الياء من غير همز في قوله «النبيّين»، و «النبيّ» حيث كانا، وبتشديد الواو في قوله تعالى: «النبوّة»، وبتخفيف الياء في قوله تعالى: «الأنبياء» من غير همز فيهما حيث كانا «١». قوله: وَالصَّابِئِينَ (٦٢). نافع وحده: «والصّابين» هاهنا وفي سورة الحج (١٧)، «والصّابون» في سورة المائدة (٦٩) بغير همز فيهما. الباقون: بالهمز فيهما في الحالين «٢». غير أنّ حمزة إذا وقف عليهنّ ترك همزهنّ. قوله: هُزُواً (٦٧). حمزة وحده: بإسكان الزاي مهموزا في الوصل حيث كان. وقرأتها عن الضّبي عنه، في حال الوقف: «هزوا» برفع الزاي وبواو بعدها. وخلف عنه: بإسكان الزاي وبواو بعدها في حال الوقف. وعن خلّاد عنه: «هزا» بفتح الزاي من غير واو ولا همز في حال الوقف. حفص عن عاصم: «هزوا» برفع الزاي وبواو بعدها من غير همز حيث كان. الباقون: برفع الزاي مهموزا حيث كان «٣». قوله تعالى: عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤). ابن كثير وحده: «عمّا يعملون» «أفيطمعون» (٧٥) بالياء. الباقون: بالتاء «٤». قوله: خَطِيئَتُهُ (٨١). نافع وحده: «خطيآته» بألف. الباقون: «خطيئته» بغير ألف «٥». قوله: لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ (٨٣). ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «لا يعبدون إلّا الله» بالياء.

стр. 124

الباقون: بالتاء «١». قوله: حُسْناً (٨٣). حمزة، والكسائي، ويعقوب: «وقولوا للناس حسنا» بفتح الحاء والسّين. الباقون: «حسنا» برفع الحاء وإسكان السّين «٢». قوله: تَظاهَرُونَ (٨٥). عاصم، وحمزة، والكسائي: «تظاهرون عليهم» بالتّخفيف، وكذلك قوله تعالى: وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ في سورة التحريم (٤). الباقون: بالتشديد فيهما «٣». قوله: وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى (٨٥). حمزة وحده: «أسرى» بغير ألف. الباقون: بألف «٤». قوله: تُفادُوهُمْ (٨٥). نافع، والكسائي، وعاصم ويعقوب: «تفادوهم» بألف مرفوعة التاء. الباقون: «تفدوهم» بغير ألف مفتوحة التاء «٥». قوله: عَمَّا تَعْمَلُونَ (٨٥). نافع، وابن كثير، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «عما يعملون أولئك الذين» (٨٥، ٨٦) بالياء. الباقون: بالتاء «٦». قوله: بِرُوحِ الْقُدُسِ (٨٧). ابن كثير وحده: «القدس» بإسكان الدّال وحيث كان. الباقون: برفع الدّال وحيث كان «٧». قوله: أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ (٩٠) وبابه. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: يخفّفون ما كان من الإنزال في أوله ياء أو تاء أو نون حيث كان ذلك، مثل قوله تعالى: «ينزل» (البقرة ٩٠ وغيرها) و «تنزل» (النساء ١٥٣،

стр. 125

الإسراء ٩٣) و «ننزل» (الحجر ٨) وحيث كان ذلك. الباقون: بتشديد ذلك حيث كان «١». قال أبو عليّ: وخالفوا أصولهم في خمس «٢» كلمات من ذلك قوله تعالى في سورة الأنعام: قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً (٣٧) خفّفه ابن كثير وحده، وشدّده الباقون، وقوله تعالى في سورة النحل: أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ (١٠١) خفّفه ابن كثير، وأبو عمرو، وشدّده الباقون، وقوله في سورة سبحان: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ (٨٢)، حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا (٩٣) خفّفها أبو عمرو، ويعقوب، وشدّدهما الباقون، وقوله تعالى: وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ في سورة لقمان (٣٤) وعسق (٢٨) شدّدهما نافع، وعاصم، وابن عامر. وخفّفهما الباقون. قال أبو عليّ: وكلّهم شدّدوا قوله تعالى في سورة الحجر (٢١): وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ. قوله: لِجِبْرِيلَ (٩٧). ابن كثير وحده: «جبريل» بفتح الجيم وبياء بعد الراء من غير همز حيث كان. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «جبرئيل» بفتح الجيم والرّاء وبياء بعد الهمزة حيث كان. قال أبو عليّ: هكذا قرأته عن أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر. الباقون: (جبريل) بكسر الجيم والراء من غير همز وحيث كان «٣». قوله: وَمِيكالَ (٩٨). نافع وحده: بالمدّ والهمز من غير ياء. أبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وميكال» بغير مدّ ولا همز ولا ياء. الباقون: «وميكائيل» بالمدّ والهمز وبياء «٤». قوله: بِما يَعْمَلُونَ (٩٦). يعقوب وحده: «والله بصير بما تعملون» بالتاء. الباقون: بالياء «٥». قوله: وَلكِنَّ الشَّياطِينَ (١٠٢).

стр. 126

ابن عامر، وحمزة، والكسائي: بالتّخفيف والرّفع، وكذلك في سورة الأنفال (١٧) «ولكن الله قتلهم»، «ولكن الله رمى». الباقون: بالتشديد والنّصب فيهنّ «١». قوله: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ (١٠٦). ابن عامر وحده: «ما ننسخ» برفع النون وكسر السّين. الباقون: بفتح النون والسّين «٢». قوله: أَوْ نُنْسِها (١٠٦). ابن كثير، وأبو عمرو: «أو ننسأها» بفتح النون والسّين وبهمزة ساكنة في كلّ حال. الباقون: «أو ننسها» برفع النون وكسر السين من غير همز «٣». قوله كَما سُئِلَ مُوسى (١٠٨). هشام عن ابن عامر: «سيل» بتليين الهمز من غير أن يظهر الياء. هكذا قرأت بالشّام عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وتابعه حمزة إذا وقف. الباقون: بالهمز في الحالين «٤». قوله: وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ (١١٦). ابن عامر وحده: «قالوا اتّخذ الله» بغير واو. والباقون: «وقالوا» بواو «٥». قوله: كُنْ فَيَكُونُ (١١٧). ابن عامر وحده: «كن فيكون» بنصب النون هاهنا وفي سورة آل عمران «فيكون ويعلّمه» (٤٧، ٤٨)، وفي سورة النحل (٤٠) ومريم (٣٥) ويس (٨٢) والمؤمن (٦٨) ستة مواضع فقط بنصب النون فيهنّ لا غير. وتابعه الكسائي في النحل ويس. الباقون: برفع النون فيهن «٦». قوله تعالى: وَلا تُسْئَلُ (١١٩). نافع، ويعقوب: «ولا تسأل» بفتح التاء وإسكان اللام.

стр. 127

الباقون: «ولا تسأل» برفع التاء واللام «١». قوله: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ (١٢٤). هشام عن ابن عامر: «ابراهام» جميع ما في هذه السّورة بألف وهي خمسة عشر موضعا «٢». الباقون: «بالياء فيها كلها «٣». قوله: وَاتَّخِذُوا (١٢٥). نافع، وابن عامر: «واتّخذوا» بفتح الخاء. الباقون: «واتّخذوا» بكسر الخاء «٤». قوله: فَأُمَتِّعُهُ (١٢٦). ابن عامر وحده: «فأمتعه» بإسكان الميم وتخفيف التاء. الباقون: بفتح الميم وتشديد التاء «٥». قوله: وَأَرِنا (١٢٨). ابن كثير، ويعقوب، وشجاع عن أبي عمرو: «وأرنا مناسكنا» بإسكان الرّاء، وكذلك «أرني كيف» (٢٦٠)، «وأرنا الله جهرة» (النساء ١٥٣)، «وأرني أنظر إليك» (الأعراف ٤٣) «وأرنا الذين» (فصلت ٢٩) ونحوهنّ حيث كان، تابعهم ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، في حم السجدة (٢٩) فقط إلّا أنّي قرأت عن ابن الأخرم عن هشام عن ابن عامر في الشّام بكسر الرّاء في سورة حم السّجدة. اليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الكسر في ذلك حيث كان. الباقون: بإشباع كسرة الراء في ذلك حيث كان «٦». قوله: وَوَصَّى بِها (١٣٢). نافع، وابن عامر «وأوصى بها» بألف خفيفة الصّاد. الباقون: «ووصّى» بغير ألف، مشدّدة الصّاد «٧». قوله: أَمْ تَقُولُونَ (١٤٠).

стр. 128

ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «أم تقولون» بالتاء. الباقون: بالياء «١». قال أبو عليّ: وأجمعوا على التاء في قوله تعالى: عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٤٠) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ وقوله: ما وَلَّاهُمْ (١٤٢). حمزة، والكسائي: «ما ولاهم» بالكسر. الشّحام عن قالون عن نافع: بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب. الباقون: بالفتح «٢». قال أبو عليّ: هكذا قرأت على أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم. قوله: لَرَؤُفٌ (١٤٣). نافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «لرءوف» بالإشباع وحيث كان. الباقون: «لرؤف» بغير إشباع وحيث كان «٣». قوله: عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤) وَلَئِنْ. ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وروح عن يعقوب: «عما تعملون ولئن أتيت» بالتاء. والباقون: بالياء «٤». قوله: هُوَ مُوَلِّيها (١٤٨). ابن عامر وحده: هو مولاها بالألف. الباقون: «مولّيها» بالياء من غير ألف «٥». قوله: تَعْمَلُونَ (١٤٩) وَمِنْ. أبو عمرو وحده: «عما يعملون ومن حيث خرجت» بالياء. الباقون: بالتاء «٦». قوله: وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً (١٥٨). حمزة، والكسائي: «ومن يطّوّع خيرا» بالياء والجزم وكذلك في قصّة الصّيام (١٨٤).

стр. 129

يعقوب هاهنا: بالياء والجزم وفي قصّة الصّيام: بالتاء والنّصب. الباقون: «ومن تطوّع» بالتاء والنصب فيهما «١». قوله: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ (١٦٤). حمزة، والكسائي: «وتصريف الرّيح» بغير ألف «٢». قوله: وَلَوْ يَرَى (١٦٥). نافع، وابن عامر، ويعقوب: «ولو ترى الذين ظلموا» بالتاء. الباقون: بالياء «٣». قوله: أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ (١٦٥). يعقوب وحده: «إنّ القوة لله»، «وإنّ الله» بكسر الهمزة فيهما. الباقون: بفتح الهمزة فيهما «٤». قوله: إِذْ يَرَوْنَ (١٦٥). ابن عامر وحده: «إذ يرون» برفع الياء. الباقون: «إذ يرون» بفتح الياء «٥». قوله: خُطُواتِ الشَّيْطانِ (١٦٨). ابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وقنبل عن ابن كثير، وحفص عن عاصم: «خطوات» برفع الطاء وحيث كانت. قال أبو عليّ: وكذلك قرأتها عن اللهبيين عن البزّي. الباقون: بإسكان الطّاء وحيث كانت «٦». قوله: فَمَنِ اضْطُرَّ (١٧٣) وبابه. عاصم، وأبو عمرو، وحمزة، ويعقوب: «فمن اضطرّ» بكسر النون وما كان مثله مثل أَنِ اعْبُدُوا* (المائدة ١١٧ وغيرها)، وأَنِ اغْدُوا (القلم ٢٢)، وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ (يوسف ٣١)، وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ* (الأنعام ١٠ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان. عاصم، وحمزة، ويعقوب: يكسرون اللام في قوله: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ (الإسراء

стр. 130

١١٠)، قُلِ انْظُرُوا (يونس ١٠١) ونحوهما. عاصم، وحمزة: يكسران الواو في قوله: أَوِ اخْرُجُوا (النساء ٦٦)، أَوِ ادْعُوا (الإسراء ١١٠) ونحوهما. عاصم، وحمزة، وأبو عمرو، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر: بكسر التنوين في قوله تعالى: مَحْظُوراً (٢٠) انْظُرْ (الإسراء) فَتِيلًا (٤٩) انْظُرْ (النساء)، مُبِينٍ (٨) اقْتُلُوا (يوسف) ونحوهن. الباقون: برفع النون والتنوين والتّاء والذّال واللام والواو في جميع ذلك، وأشباههن حيث كان ذلك «١». قوله: لَيْسَ الْبِرَّ (١٧٧). حمزة، وحفص عن عاصم: «لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا» بنصب الرّاء هذه فقط. الباقون: «ليس البرّ» بالرفع «٢». قال أبو عليّ: والحرف الثّاني (١٨٩) بالرفع إجماعا قوله تعالى «وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ». قوله: وَلكِنَّ الْبِرَّ. نافع، وابن عامر: «ولكن البرّ من آمن» (١٧٧)، «وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى» (١٨٩) بالتّخفيف والرّفع فيهما. الباقون: بالتّشديد والنصب فيهما «٣». قوله: مِنْ مُوصٍ (١٨٢). حمزة، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «من موصّ جنفا» بالتّشديد. الباقون: بالتخفيف «٤». قوله: فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ (١٨٤). نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «فدية» بغير تنوين «طعام» بالخفض «مساكين» بألف. هشام عن ابن عامر: «فدية» بالتنوين، «طعام» رفع «مساكين» بألف. الباقون: «فدية» بالتنوين، «طعام» بالرفع، «مسكين» بغير ألف «٥». قال أبو عليّ: ومن جمع «مساكين» فتح النون ومن وحّدها كسر ونوّن.

стр. 131

قوله: فِيهِ الْقُرْآنُ (١٨٥). ابن كثير وحده بغير همز، وما كان منه حيث كان اسما، كقوله: «قرآنه» (القيامة ١٧، ١٨)، «وقرآن الفجر» (الإسراء ٧٨)، «وقرآنا» (الإسراء ١٠٦) ونحوهنّ حيث كان ذلك. تابعه حمزة إذا وقف. الباقون: بالهمز فيهما في الحالين حيث كان «١». قوله: وَلِتُكْمِلُوا (١٨٥). يعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «ولتكمّلوا» بفتح الكاف وتشديد الميم. قال اليزيدي: كان أبو عمرو يشدّدها ثم رجع إلى تخفيفها. الباقون: بإسكان الكاف وتخفيف الميم «٢». قوله: الْبُيُوتَ (١٨٩). أبو عمرو، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: يرفعون الباء والعين والغين والجيم والشّين من قوله تعالى: «البيوت» وما كان منها حيث كان و «عيون» (الحجر ٤٥ وغيرها)، و «الغيوب» (المائدة ١٠٩ وغيرها)، و «جيوبهن» (النور ٣١)، «شيوخا» (غافر ٦٧) حيث كنّ. حمزة وحده: يكسر أوائلهنّ كلّهن. قالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: يكسران الباء من «البيوت» وحدها حيث كانت، ويضمّان الباقيات حيث كنّ. أبو بكر عن عاصم: يرفع الجيم من قوله: «جيوبهن» ويكسر الباقيات. الباقون: يرفعون الغين من قوله تعالى: «الغيوب» حيث كان ويكسرون الباقيات «٣». وقوله: وَلا تُقاتِلُوهُمْ (١٩١). حمزة، والكسائي: «ولا تقتلوهم»، «حتى يقتلوكم»، «فإن قتلوكم» بغير ألف فيهنّ لا غير. الباقون: بألف فيهنّ «٤». قوله: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ (١٩٧). ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «فلا رفث ولا فسوق» بالرّفع فيهما والتنوين. الباقون: بالنّصب فيهما من غير تنوين «٥».

стр. 132

قال أبو عليّ: وأجمعوا على قوله تعالى: وَلا جِدالَ (١٩٧) أنّه نصب بغير تنوين. قوله: فِي السِّلْمِ (٢٠٨). نافع، وابن كثير، والكسائي «في السّلم كافة» بفتح السّين. الباقون: بكسر السّين «١». قوله: تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٢١٠). ابن عامر، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «ترجع الأمور» بفتح التاء وكسر الجيم حيث كانت مع الأمور. الباقون: برفع التاء وفتح الجيم حيث كانت «٢». قوله: حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ (٢١٤). نافع وحده: «يقول» برفع اللام. الباقون: «حتى يقول» بنصب اللام «٣». وقوله: قُلِ الْعَفْوَ (٢١٩). أبو عمرو وحده: «قل العفو» بالرفع. الباقون: «قل العفو» بالنصب «٤». قوله: إِثْمٌ كَبِيرٌ (٢١٩). حمزة، والكسائي: «إثم كثير» بالثاء. الباقون: بالباء «٥». قال أبو عليّ: وأجمعوا على الباء في قوله تعالى: وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ (٢١٩). قوله: لَأَعْنَتَكُمْ (٢٢٠). البزّي عن ابن كثير: «لاعنتكم» بغير همز. هكذا قرأت عن اللهبيين عنه. الباقون: بالهمز في الحالين «٦». قال أبو عليّ: وأجاز لي بعضهم ترك الهمز فيه في حال الوقف، عن حمزة، والمشهور عنه همزه. قوله: حَتَّى يَطْهُرْنَ (٢٢٢).

стр. 133

حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «حتى يطّهّرن» بفتح الطّاء والهاء وتشديدهما. الباقون: «يطهرن» بإسكان الطاء ورفع الهاء وتخفيفها «١». قوله: إِلَّا أَنْ يَخافا (٢٢٩). حمزة، ويعقوب: «إلّا أن يخافا» برفع الياء. الباقون: «يخافا» بفتح الياء «٢». قوله: لا تُضَارَّ والِدَةٌ (٢٣٣). ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا تضارّ» بالرفع. الباقون: (لا تضارّ) بالنصب «٣». قوله: ما آتَيْتُمْ (٢٣٣). ابن كثير وحده: بقصر الهمزة وكذلك الحرف الأول في سورة الروم لا غير (٣٩). الباقون: بمدّ الهمزة فيها في الموضعين «٤». قوله: تَمَسُّوهُنَّ* (٢٣٦، ٢٣٧). حمزة، والكسائي: «تماسّوهنّ» بألف مرفوعة التاء في الموضعين وكذلك في سورة الأحزاب (٤٩). الباقون: «تمسّوهنّ» بغير ألف، مفتوحة التاء فيهنّ «٥». قوله: قَدَرُهُ (٢٣٦). حمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: «على الموسع قدره وعلى المقتر قدره» بفتح الدّال فيهما. الباقون: بإسكان الدّال فيهما «٦». قوله: وَصِيَّةً (٢٤٠). ابن عامر، وأبو عمرو، وحمزة، وحفص عن عاصم: «وصيّة لأزواجهم» بالنصب. الباقون: «وصية» بالرفع «٧». قوله: فَيُضاعِفَهُ لَهُ (٢٤٥).

стр. 134

ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «فيضعّفه له» بغير ألف مشدّدة العين، وكذلك ما كان منه حيث كان، كقوله تعالى: «والله يضعّف» (البقرة ٢٦١)، «أضعافا مضعّفة» (آل عمران ١٣٠)، و «يضعّف» (هود ٢٠ وغيرها)، و «يضعّفه لكم» (التغابن ١٧)، وما كان منه حيث كان. تابعهم أبو عمرو في سورة الأحزاب فقط (٣٠). الباقون: بألف خفيفة العين فيهنّ. ابن عامر، وعاصم، ويعقوب: فتحوا الفاء هاهنا وفي سورة الحديد (١١) فقط. الباقون: برفع الفاء فيهما «١». قوله: وَيَبْصُطُ (٢٤٥). حمزة، وقنبل عن ابن كثير، وهشام عن ابن عامر، واليزيدي عن أبي عمرو، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «يقبض ويبسط» بالسّين «٢». قال أبو عليّ: هكذا قرأته على أبي إسحاق الطّبري عن عمرو عن حفص. الباقون: بالصّاد. قوله: بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ (٢٤٧). روح عن يعقوب: «وزاده بصطة في العلم» بالصاد. الباقون بالسّين «٣». قوله: عَسَيْتُمْ (٢٤٦). نافع وحده: «عسيتم» بكسر السين وكذلك في سورة محمد ﷺ (٢٢). الباقون: بفتح السّين في الموضعين «٤». قوله: غُرْفَةً (٢٤٩). نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: بفتح الغين. الباقون: برفع الغين «٥». قوله: بِيَدِهِ فَشَرِبُوا (٢٤٩). رويس عن يعقوب: «بيده فشربوا» باختلاس كسرة الهاء وكذلك: «بيده عقدة

стр. 135

النّكاح» (٢٣٧) وما كان منه حيث كان. الباقون: بإشباع كسرة الهاء في حال الوصل حيث كان «١». قوله: دَفْعُ اللَّهِ (٢٥١). نافع ويعقوب: «دفاع الله» بألف وبكسر الدّال وكذلك في سورة الحج (٤٠). الباقون: «دفع الله» بفتح الدّال من غير ألف في الموضعين «٢». قوله: لا بَيْعٌ فِيهِ (٢٥٤). ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة» بالنصب فيهنّ من غير تنوين وكذلك في سورة إبراهيم (٣١) والطّور (٢٣). الباقون: بالرفع والتنوين فيهنّ «٣». قوله: أَنَا أُحْيِي (٢٥٨). نافع وحده: «أنا أحيي» بإثبات الألف في الوصل وحيث كان عند الهمزة المرفوعة والمفتوحة فقط كقوله تعالى: «أنا أنبّئكم» (يوسف ٤٥)، «أنا أعلم» (الممتحنة ١)، «أنا آتيك به» (النمل ٣٩، ٤٠)، «أنا أكثر منك» (الكهف ٣٤) ونحوهنّ. الباقون: بحذف الألف من ذلك حيث كان «٤». قال أبو عليّ: ولا خلاف في الوقف عليه أنّه بألف حيث كان. قوله: نُنْشِزُها (٢٥٩). نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ننشرها» بالرّاء. الباقون: بالزاي «٥». قال أبو عليّ: وكلّهم رفعوا النون وكسروا الشّين. قوله: قالَ أَعْلَمُ (٢٥٩). حمزة، والكسائي: «قال أعلم» بالوصل ساكنة الميم. الباقون: «قال أعلم» بقطع الهمزة ورفع الميم «٦». قوله: يَتَسَنَّهْ (٢٥٩). حمزة، والكسائي، ويعقوب: «لم يتسنّ وانظر» بحذف الهاء في الوصل.

стр. 136

الباقون: بإثبات الهاء «١». قال أبو عليّ: وكلّهم يقفون عليه بهاء. قوله: فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ (٢٦٠). حمزة، ورويس عن يعقوب: «فصرهنّ» بكسر الصاد. الباقون: برفع الصاد «٢». قوله: مِنْهُنَّ جُزْءاً (٢٦٠). أبو بكر عن عاصم: «جزءا» برفع الزاي وحيث كان. الباقون: بإسكان الزاي وحيث كان «٣». قال أبو عليّ: وأجمعوا على همزه في الحالين إلّا حمزة فإنّي قرأت عن الضّبي وخلف عنه، في حال الوقف «جزوا» بإسكان الزاي وبواو بعدها. وعن خلّاد عنه: «جزا» بفتح الزاي من غير واو حيث كان. قوله: وَاللَّهُ يُضاعِفُ (٢٦١). ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «يضعّف لمن» بغير ألف مشدّدة العين. الباقون: «يضاعف» بألف، خفيفة العين «٤». قوله: بِرَبْوَةٍ (٢٦٥). ابن عامر، وعاصم: «جنة بربوة» بفتح الراء وكذلك في سورة المؤمنين (٥٠). الباقون: برفع الراء فيهما «٥». قوله: فَآتَتْ أُكُلَها (٢٦٥). نافع، وابن كثير: «فآتت أكلها» بإسكان الكاف، وكذلك «أكله» (الأنعام ١٤١)، و «الأكل» (الرعد ٤) ونحو ذلك حيث كان. تابعهما أبو عمرو على إسكان كاف «أكلها» فقط حيث كان. الباقون: برفع الكاف في جميع ذلك «٦». قوله: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ (٢٦٩).

стр. 137

يعقوب وحده: «ومن يؤت الحكمة» بكسر التاء. الباقون: بفتح التاء «١». قوله: فَنِعِمَّا هِيَ (٢٧١). ابن كثير، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: «فنعمّا هي» بكسر النون والعين وكذلك في سورة النساء (٥٨). أبو عمرو، وقالون عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: بكسر النون وإسكان العين في الموضعين. الباقون: بفتح النون وكسر العين فيهما «٢». قوله: وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ (٢٧١). ابن عامر، وحفص عن عاصم: «ويكفّر عنكم» بالياء ورفع الراء. نافع، وحمزة، والكسائي: بالنون وإسكان الراء. الباقون: بالنون ورفع الراء «٣». قوله تعالى: يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ (٢٧٣). ابن عامر، وعاصم، وحمزة: «يحسبهم» بفتح السّين وحيث كان مستقبلا. الباقون: بكسر السّين حيث كان «٤». قال أبو عليّ: ولا خلاف في كسر سين الماضي مثل قوله تعالى: «أم حسبتم» (البقرة ٢١٤ وغيرها) ونحوه. قوله: وَلا تَيَمَّمُوا (٢٦٧). البزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء. الباقون: بتخفيفها «٥». قوله: فَأْذَنُوا (٢٧٩). حمزة، وأبو بكر عن عاصم: بفتح الهمزة ومدها وبكسر الذال. الباقون: بإسكان الهمزة وفتح الذّال «٦». قوله: مَيْسَرَةٍ (٢٨٠).

стр. 138

نافع وحده: «ميسرة» برفع السين. الباقون: بفتحها «١». قوله: وَأَنْ تَصَدَّقُوا (٢٨٠). عاصم وحده: بالتخفيف. الباقون: بالتشديد «٢». قال أبو عليّ: وكلّهم فتحوا الدّال وشدّدوها. قوله: تُرْجَعُونَ فِيهِ (٢٨١). أبو عمرو، ويعقوب: «ترجعون فيه» بفتح التاء وكسر الجيم. الباقون: برفع التاء وفتح الجيم «٣». قوله: أَنْ يُمِلَّ هُوَ (٢٨٢). قالون عن نافع: بإسكان الهاء. الباقون: برفعها «٤». قوله: أَنْ تَضِلَّ (٢٨٢). حمزة وحده: «إن تضلّ» بكسر الهمزة. الباقون: بفتحها. قوله: فَتُذَكِّرَ (٢٨٢). ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: بالتخفيف. الباقون: بالتشديد. حمزة وحده: برفع الراء. الباقون: بنصبها «٥». قوله: تِجارَةً حاضِرَةً (٢٨٢). عاصم وحده: بالنصب فيهما. الباقون: بالرفع فيهما «٦».

стр. 139

قوله: فَرِهانٌ (٢٨٣). ابن كثير، وأبو عمرو: «فرهن» بغير ألف، مرفوعة الهاء. الباقون: «فرهان» بألف مكسورة الراء «١». قوله: الَّذِي اؤْتُمِنَ (٢٨٣). الرواية عن عاصم، وحمزة: بالإشارة إلى رفع الهمزة فيها وقرأته عنهما بإسكان الهمزة كالباقين «٢». قوله: فَيَغْفِرُ (٢٨٤)، وَيُعَذِّبُ (٢٨٤). ابن عامر، وعاصم، ويعقوب: بالرفع فيهما. نافع، والبزّي عن ابن كثير، وخلف عن سليم عن حمزة: بإظهار الباء وإسكانها. الباقون: غير ابن عامر، وعاصم، ويعقوب: بإسكان الباء وإدغامه عند الميم. أبو عمرو وحده: يدغم الرّاء عند اللام «٣». قوله: وَكُتُبِهِ (٢٨٥). حمزة، والكسائي: «وكتابه» بألف. الباقون: «وكتبه» برفع الكاف والتاء من غير ألف «٤». قوله: لا نُفَرِّقُ (٢٨٥). يعقوب وحده: «لا نفرّق» بنون مرفوعة «٥». قال أبو عليّ: وكلّهم كسروا الراء. قال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ثماني ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أَعْلَمُ* (٣٠، ٣٣) موضعان فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: عَهْدِي الظَّالِمِينَ (١٢٤). أسكنها حمزة، وحفص عن عاصم وفتحها الباقون، وقوله تعالى: بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ (١٢٥)، فتحها نافع، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (١٥٢)، فتحها ابن كثير وحده، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: بِي لَعَلَّهُمْ (١٨٦)، فتحها ورش عن نافع، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ (٢٤٩)، فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله

стр. 140

تعالى: رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي (٢٥٨)، أسكنها حمزة وحده، وفتحها الباقون «١». قال أبو عليّ: واختلفوا في حذف ست ياءات فيها، ثلاث منها في أواخر الآي: قوله تعالى: فَارْهَبُونِ (٤٠)، فَاتَّقُونِ (٤١)، وَلا تَكْفُرُونِ (١٥٢) أثبتهنّ يعقوب وحده في الحالين وحذفهنّ الباقون في الحالين، وثلاث منها في وسط الآي، قوله تعالى: دَعْوَةَ الدَّاعِ (١٨٦)، أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها أبو عمرو، وورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وقوله تعالى: إِذا دَعانِ (١٨٦)، أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وقوله تعالى: وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ (١٩٧) أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها أبو عمرو وحده، في الوصل دون الوقف، الباقون: بحذفهنّ في الحالين «٢». بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة آل عمران قوله: التَّوْراةَ «٣». ابن كثير، وعاصم، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر: «التوراة» بالفتح. قالون عن نافع: بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب. الباقون: بالكسر «٤». قال أبو عليّ: هكذا قرأتها عن البلخي عن يونس عن ورش عن نافع وكذلك اختلافهم فيها حيث كانت. قوله: سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ (١٢). حمزة، والكسائي: بالياء فيهما. الباقون: بالتاء فيهما «٤». قوله: يَرَوْنَهُمْ (١٣). نافع، ويعقوب: «ترونهم مثليهم» بالتاء. الباقون: بالياء «٦». قوله: وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ (١٥).

стр. 141

أبو بكر عن عاصم: «ورضوان» برفع الراء حيث كان إلّا في سورة المائدة (١٦) قوله تعالى: «من اتّبع رضوانه» فإنّه كسر الراء فيه وحده لا غير. الباقون: بكسر الراء حيث كان «١». قوله: إِنَّ الدِّينَ (١٩). الكسائي وحده: «أنّ الدّين عند الله» بفتح الهمزة. الباقون: بكسرها «٢». قوله: وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ (٢١). حمزة وحده: «ويقاتلون الذين يأمرون» بألف. الباقون: «ويقتلون» بغير ألف «٣». قوله: الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ (٢٧). ابن عامر، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: «الحيّ من الميت»، و «الميت من الحيّ» بالتخفيف فيهما وحيث كانا. الباقون: بالتشديد فيهما وحيث كانا. «٤» قوله: تُقاةً (٢٨). يعقوب وحده: «منهم تقيّة» بغير ألف، مشدّدة الياء. الباقون: «تقاة» بألف «٥». قوله: بِما وَضَعَتْ (٣٦). ابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «بما وضعت» برفع التاء ساكنة العين. الباقون: بفتح العين ساكنة التاء «٦». قوله: وَكَفَّلَها (٣٧). عاصم، وحمزة، والكسائي: «وكفّلها» بتشديد الفاء. الباقون: بالتخفيف. أبو بكر عن عاصم: «زكريا كلّما» (٣٧)، بالنصب. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «زكريا» بالقصر حيث كان.

стр. 142

الباقون: بالمدّ والهمز حيث كان وبرفع هذا الحرف فقط «١». قوله: فَنادَتْهُ (٣٩). حمزة، والكسائي: «فناداه» بألف ممالة. الباقون: «فنادته» بتاء ساكنة «٢». قوله: أَنَّ اللَّهَ (٣٩). ابن عامر، وحمزة: «في المحراب إنّ الله» بكسر الهمزة. الباقون: بفتحها «٣». قوله: يُبَشِّرُكَ (٣٩). حمزة وحده: بفتح الياء ورفع الشّين وتخفيفها، وكذلك ما كان منه حيث كان إلّا ثلاثة مواضع في سورة الحجر فإنّه يشدّدهن «٤». قوله تعالى: أَبَشَّرْتُمُونِي (٥٤)، فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤)، قالُوا بَشَّرْناكَ (٥٥) لا غير. تابعه الكسائي على تخفيف خمسة مواضع منهنّ فقط هاهنا موضعان (٣٩، ٤٥)، وفي سورة بني إسرائيل (٩)، وفي سورة الكهف (٢) وعسق (٢٣) لا غير. تابعهما ابن كثير، وأبو عمرو في عسق لا غير. الباقون: برفع الياء وتشديد الشّين فيهنّ كلّهنّ. قوله: فَيَكُونُ (٤٧)، وَيُعَلِّمُهُ (٤٨). ابن عامر وحده: بنصب النون. الباقون: برفعها «٥». قوله: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ (٤٨). نافع، وعاصم، ويعقوب: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ بالياء. الباقون: «ونعلّمه» بالنون «٦». قوله: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ (٤٩). نافع وحده: بكسر الهمزة. الباقون: بفتحها «٧».

стр. 143

قوله: فَيَكُونُ طَيْراً (٤٩). قال أبو عليّ: قال لي أبو بكر السّلميّ: قال لي أبي عن الأخفش عن هشام: أنّه كان يقرأ: «فيكون طيرا» بنصب النون وكذلك في سورة المائدة (١١٠) ثم رجع فقرأها برفع النون، وكذلك قرأتهما عليه عنه كالجماعة. قوله: طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ (٤٩). نافع، ويعقوب: «فيكون طائرا» بألف ومدّة وهمزة، وكذلك في سورة المائدة (١١٠). الباقون: «طيرا» بغير ألف في الموضعين «١». قوله: فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ (٥٧). حفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «فيوفّيهم» بالياء. الباقون: بالنون «٢». قوله: ها أَنْتُمْ (٦٦). قنبل عن ابن كثير، واللهبيون عن البزّي عنه «هئنتم» بالهمز والقصر من غير ألف بوزن (هعنتم) حيث كان. أبو عمرو، وورش عن نافع: «هآنتم» بالمدّ من غير همز حيث كان. قالون عن نافع: «هانتم» بغير مدّ وغير همز حيث كان. الباقون: «ها أنتم» بألف وهمزة على أصولهم، في المدّ والهمز حيث كان «٣». قوله: أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ (٧٣). ابن كثير وحده: يمدّ الهمزة. الباقون: بغير مدّ «٤». قوله: تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ (٧٩). نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «تعلمون الكتاب» بفتح التاء ساكنة العين خفيفة اللام. الباقون: «تعلّمون الكتاب» برفع التاء وفتح العين وكسر اللام وتشديدها «٥». قوله: يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ (٧٥). أبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «يؤده»، «ولا يؤدّه» «ونؤته منها» (١٤٥)

стр. 144

بإسكان الهاء فيهنّ في الحالين. يعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: باختلاس الكسرة فيهنّ. الباقون: بإشباع الكسر فيهنّ «١». قال أبو عليّ: كلّهم يقفون عليهنّ بإسكان الهاء، إلّا من كان من أصله الإشارة إلى الخفض في حال الوقف. قوله: وَلا يَأْمُرَكُمْ (٨٠). ابن عامر، وعاصم، وحمزة، ويعقوب: «ولا يأمركم» بنصب الراء. الباقون برفع الراء، إلا أنّ اليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الرفع على أصله، وشجاعا بإسكان الراء على أصله «٢». قوله: لَما (٨١). حمزة وحده: «ميثاق النبيين لما» بكسر اللام. الباقون: بفتحها «٣». قال أبو عليّ: كلّهم يخفّفون الميم. قوله: آتَيْتُكُمْ (٨١). نافع وحده: «آتيناكم من كتاب» بألف ونون. الباقون: «آتيتكم» بتاءين من غير نون وألف «٤». قوله: يَبْغُونَ (٨٣). أبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «أفغير دين الله يبغون» بالياء. الباقون: بالتاء «٥». قوله: وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٨٣). يعقوب، وحفص عن عاصم: «وإليه يرجعون» بالياء. الباقون: بالتاء «٦». قال أبو عليّ: يعقوب بفتح الياء وكسر الجيم. الباقون: برفع الياء وفتح الجيم على أصولهم.

стр. 145

قوله: حِجُّ الْبَيْتِ (٩٧). حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «حجّ البيت» بكسر الحاء هاهنا فقط. الباقون: بفتح الحاء كسائر القرآن «١». قوله: وَلا تَفَرَّقُوا (١٠٣). البزّي عن ابن كثير بتشديد التاء. الباقون: بتخفيفها «٢». قوله: وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ (١١٥). حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «وما يفعلوا من خير فلن يكفروه» بالياء فيهما. اليزيدي عن أبي عمرو يخيّر فيهما، وبالتاء قرأتهما عنه. الباقون: بالتاء فيهما «٣». قوله: لا يَضُرُّكُمْ (١٢٠). نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا يضركم كيدهم شيئا» بكسر الضاد ساكنة الراء خفيفة. الباقون: برفع الضاد والراء مشدّدة «٤». قوله: مُنْزَلِينَ (١٢٤). ابن عامر وحده: «منزّلين» بالتشديد. الباقون: بالتخفيف «٥». وكلّهم: بفتح الزاي. قوله: مُسَوِّمِينَ (١٢٥). ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «مسوّمين» بكسر الواو. الباقون: بفتح الواو «٦». قوله: مُضاعَفَةً (١٣٠). ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «أضعافا مضعّفة» بغير ألف مشدّدة العين.
следующие страницы →