← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 11523

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

الأهوازي

Полный текст (441 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

الباقون: «فننجي» بنونين خفيفة الجيم ساكنة الياء «١». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح اثنتين وعشرين ياءً: قوله تعالى: رَبِّي أَحْسَنَ [٢٣]، إِنِّي أَنَا أَخُوكَ [٦٩]، إِنِّي أَرى [٤٣]، إِنِّي أَعْلَمُ [٩٦]، أَرانِي أَعْصِرُ [٣٦]، أَرانِي أَحْمِلُ [٣٦]، أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ [٨٠]. فتحهنّ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: نَفْسِي إِنَّ [٥٣]، رَحِمَ رَبِّي إِنَّ [٥٣]، رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ [٣٧]، يَأْذَنَ لِي [٨٠]، رَبِّي إِنَّهُ [٩٨]، أَحْسَنَ بِي إِذْ [١٠٠]، أَحَدُهُما إِنِّي [٣٦]، وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي [٣٦]. فتحهنّ نافع وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: لَعَلِّي أَرْجِعُ [٤٦]، آبائِي إِبْراهِيمَ [٣٨]. أسكنها عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب، وفتحهما الباقون، وقوله تعالى: لَيَحْزُنُنِي [١٣]. فتحها نافع، وابن كثير، وأسكنها الباقون، أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ [٥٩]. وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ [١٠٠]. فتحهما ورش عن نافع وحده، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [٨٦]. فتحها نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ [١٠٨]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون «٢». واختلفوا فيها في حذف أربع ياءات ثلاث منها في أواخر الآي: قوله تعالى: فَأَرْسِلُونِ [٤٥]، وَلا تَقْرَبُونِ [٦٠]، أَنْ تُفَنِّدُونِ [٩٤]. أثبتهن يعقوب وحده في الحالين، وحذفهنّ الباقون في الحالين. والأخرى في وسط آية قوله تعالى: حَتَّى تُؤْتُونِ [٦٦]، أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٣». سورة الرّعد قوله: المر [١]. نافع، وابن كثير، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: «المر» بالفتح. إلّا أنّ يونس عن ورش قال: من غير إفراط. قال أبو علي: وقرأته على السّلمي عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان: بين الفتح والكسر. وعن هشام: بالفتح كما قدّمت ذكره. الباقون: «المر» بالكسر «٤».

стр. 212

قوله: يُغْشِي [٣]. حمزة، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «يغشّي الليل» بالتشديد. الباقون: بالتخفيف «١». قوله: وَزَرْعٌ [٤] وما بعده. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وزرع ونخيل صنوان وغير» بالرّفع فيهنّ. الباقون: بالخفض فيهنّ «٢». قوله: يُسْقى [٤]. عاصم، وابن عامر، ويعقوب: «يسقى بماء واحد» بالياء. الباقون: «تسقى» بالتاء «٣». قوله: وَنُفَضِّلُ [٤]. حمزة، والكسائي: «ويفضّل» بالياء. الباقون: بالنون «٤». قال أبو علي: كلّهم كسروا الضّاد وشدّدوها. قوله: أَإِذا [٥]، أَإِنَّا [٥]. نافع، والكسائي، ويعقوب: يستفهمون بالأول، ويأتون بالثاني على الخبر حيث كان ذلك. ابن عامر: يستفهم بالثاني، ويأتي بالأول على الخبر وحيث كان ذلك. الباقون: بالاستفهام فيهما جميعا وحيث كانا «٥». قال أبو علي: خالفوا أصولهم في سورة النّمل والعنكبوت والواقعة والنّازعات، ونذكر ذلك في مواضعه إن شاء الله. قوله: أَمْ هَلْ تَسْتَوِي [١٦]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «أم هل يستوى» بالياء. الباقون: بالتاء «٦».

стр. 213

قوله: وَمِمَّا يُوقِدُونَ [١٧]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «وممّا يوقدون عليه» بالياء. الباقون: بالتاء «١». قوله: وَصُدُّوا [٣٣]. عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «وصدّوا عن السّبيل» برفع الصّاد. وكذلك في سورة المؤمن (٣٧). الباقون: بفتح الصاد فيهما «٢». قوله: أَفَلَمْ يَيْأَسِ [٣١]. البزّي عن ابن كثير: «أفلم يايس الذين آمنوا» بألف وياء مفتوحة من غير همز. الباقون: «أفلم ييئس الذين» بياء ساكنة وهمزة مفتوحة من غير ألف «٣». قوله: وَيُثْبِتُ [٣٩]. ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «ما يشاء ويثبت» بإسكان الثاء وتخفيف الباء. الباقون: «ويثبّت» بفتح الثاء وتشديد الباء «٤». قوله: الْكُفَّارُ [٤٢]. نافع وابن كثير وأبو عمرو: «وسيعلم الكافر» الألف قبل الفاء. الباقون: «الكفّار لمن» الألف بعد الفاء وتشديدها «٥». قوله: وَمَنْ عِنْدَهُ [٤٣]. رويس عن يعقوب: «ومن عنده» بكسر الميم والعين والدّال والهاء. الباقون: «ومن عنده» بفتح الميم والدّال ورفع الهاء في الوصل «٦». وكلّهم قرءوا: عِلْمُ الْكِتابِ [٤٣] برفع الميم وكسر الباء. قوله: والٍ [١١]، وواقٍ [٣٤]، وهادٍ [٧]. ابن كثير وحده يقف عليهنّ بياء حيث كنّ «٧».

стр. 214

وقرأت عن اللهبيين عن البزّي بغير ياء فيهنّ في الوقف كالباقين. قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف أربع ياءات من أواخر الآي، قوله تعالى: الْمُتَعالِ [٦]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: وَإِلَيْهِ مَتابِ [٣٠]، كانَ عِقابِ [٣٢]، وَإِلَيْهِ مَآبِ [٣٦]، أثبت الياء فيهنّ يعقوب في الحالين، وحذفهنّ الباقون في الحالين «١». سورة إبراهيم ﵇ قوله: اللَّهِ الَّذِي [٢]. نافع، وابن عامر: «الله الذي» بالرفع في الحالين. رويس عن يعقوب: بالخفض في الوصل، وبالرفع في الابتداء. الباقون: بالخفض في الحالين «٢». قوله: رُسُلُهُمْ [٩]. أبو عمرو وحده: «رسلهم» بإسكان السّين وبابه حيث كان متصلا بحرفين وكذلك «سبلنا» (١٢) بإسكان الباء إذا كان متصلا بحرفين. الباقون: برفع السّين والباء من ذلك حيث كان «٣». قوله: بِهِ الرِّيحُ [١٨]. نافع وحده: «به الرياح» بألف. الباقون: بغير ألف «٤». قوله: خَلَقَ السَّماواتِ [١٩]. حمزة، والكسائي: «خالق» بألف وبرفع القاف، «السموات والأرض» بالخفض فيهما. الباقون: «خلق» بغير ألف «السموات والأرض» بالنصب فيهما والتاء مكسورة في

стр. 215

اللفظ «١». قوله: لِيُضِلُّوا [٣٠]. ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «أندادا ليضلّوا» بفتح الياء. الباقون: برفع الياء «٢». قوله: لا بَيْعٌ فِيهِ [٣١]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا بيع فيه ولا خلال» بالنصب من غير تنوين فيهما. الباقون: «لا بيع فيه ولا خلال» بالرفع والتنوين فيهما «٣». قوله: وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ [٣٥]. هشام عن ابن عامر: «وإذ قال إبراهام» بألف. الباقون: «إبراهيم» بغير ألف «٤». قوله: لِتَزُولَ مِنْهُ [٤٦]. الكسائي وحده: «لتزول منه» بفتح اللام الأولى ورفع الثانية. الباقون: «لتزول» بكسر اللام الأولى وفتح الثانية «٥». قال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح أربع ياءات: قوله تعالى: بِمُصْرِخِيَّ [٢٢]. كسرها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَسْكَنْتُ [٣٧]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ [٢٢]. فتحها حفص عن عاصم وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ [٣١]. أسكنها ابن عامر، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون «٦». واختلفوا فيها في حذف ثلاث ياءات: قوله تعالى: بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ [٢٢]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين. وأثبتها أبو عمرو وحده في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، هذه في وسط آية والأخريان في أواخر الآي. قوله تعالى: وَعِيدِ [١٤]، وحيث كان أثبت الياء فيها في الوصل دون الوقف، ورش عن نافع،

стр. 216

وأثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: وَتَقَبَّلْ دُعاءِ [٤٠]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها في الوصل دون الوقف أبو عمرو، وحمزة، وورش عن نافع، وحذفها الباقون في الحالين «١». سورة الحجر قوله: رُبَما [٢]. نافع، وعاصم: «ربما» بتخفيف الباء. الباقون: بالتشديد «٢». قوله: ما نُنَزِّلُ [٨]. أبو بكر عن عاصم: «ما تنزّل» بتاء مرفوعة وبفتح الزاي (الملائكة) بالرفع. حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «ما ننزّل» برفع النون وكسر الزاي «الملائكة» بالنصب. الباقون: «ما تنزّل» بفتح التاء والزاي «الملائكة» بالرفع. البزّي وحده عن ابن كثير: بتشديد التاء. الباقون: بتخفيفها «٣». قوله: سُكِّرَتْ [١٥]. ابن كثير وحده: «إنّما سكرت» بتخفيف الكاف. الباقون: بتشديدها «٤». قال أبو علي: وكلّهم رفعوا السّين وكسروا الكاف، وكلّهم شدّدوا «ما ننزّله» (٢١) فقط. قوله: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ [٢٢]. حمزة وحده: «الرّيح لواقح» بغير ألف. الباقون: «الرّياح» بألف «٥». قوله: نُبَشِّرُكَ [٥٣]. حمزة وحده: «نبشرك» بفتح النون ورفع الشّين وتخفيفها.

стр. 217

الباقون: برفع النون وكسر الشّين وتشديدها «١». قوله: تُبَشِّرُونَ [٥٤]. نافع، وابن كثير: بكسر النون. الباقون: بفتحها. ابن كثير وحده: بتشديد النون. الباقون: بتخفيفها «٢». قوله: صِراطٌ عَلَيَّ [٤١]. يعقوب وحده: «صراط عليّ مستقيم» بالرفع والتنوين. الباقون: «عليّ» بفتح الياء من غير تنوين «٣». قوله: وَعُيُونٍ ادْخُلُوها [٤٥، ٤٦]. رويس عن يعقوب: «وعيون ادخلوها» برفع العين والتنوين موصول مكسورة الخاء. أبو عمرو، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: برفع العين والخاء وبكسر التنوين. ابن كثير، والكسائي: برفع التنوين والخاء وبكسر العين. نافع، وهشام عن ابن عامر: برفع العين والتنوين والخاء. حمزة، وأبو بكر عن عاصم، وابن ذكوان عن ابن عامر: برفع الخاء وبكسر العين والتنوين كلّهم بالوصل «٤». قوله: وَمَنْ يَقْنَطُ [٥٦]. أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «ومن يقنط» بكسر النون. وكذلك في سورة الروم (٣٦) والزمر (٥٣). الباقون: بفتح النون فيهنّ «٥». قوله: لَمُنَجُّوهُمْ [٥٩]. حمزة، والكسائي ويعقوب: بالتخفيف. الباقون: بالتشديد «٦».

стр. 218

قوله: قَدَّرْنا إِنَّها [٦٠]. أبو بكر عن عاصم: «قدرنا إنّها» بالتخفيف. وكذلك في سورة النمل (٥٧). الباقون: بالتشديد في الموضعين «١». قوله: فَأَسْرِ [٦٥]. نافع، وابن كثير: بالوصل. الباقون: بالقطع «٢». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح أربع ياءات قوله تعالى: عِبادِي أَنِّي أَنَا (٤٩)، وقوله تعالى: إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ (٨٩) «٣» فتحهن نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ [٧١]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون «٤». واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: فَلا تَفْضَحُونِ [٦٨]، وَلا تُخْزُونِ (٦٩). أثبتهما يعقوب وحده في الحالين، وحذفهما الباقون في الحالين «٥». سورة النّحل قوله: يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ [٢]. روح عن يعقوب: «تنزّل» بتاء مفتوحة وبفتح النون مشدّدة الزاي «الملائكة» بالرفع. الباقون: «ينزّل» بياء مرفوعة وبكسر الزاي «الملائكة» بالنصب. ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: بالتخفيف. الباقون: بالتشديد «٦». قوله: يُنْبِتُ [١١]. أبو بكر عن عاصم: بالنون. الباقون: بالياء «٧». قال أبو علي: كلّهم برفع أوله وبكسر الباء. قوله: عَمَّا يُشْرِكُونَ* [١، ٣].

стр. 219

حمزة، والكسائي: بالتاء في الموضعين. الباقون: بالياء فيهما «١». قوله: وَالشَّمْسَ [١٢] وما بعده. ابن عامر وحده: «والشمس والقمر والنجوم مسخرات» بالرفع فيهنّ. تابعه حفص عن عاصم على رفع قوله تعالى: «والنجوم مسخّرات» لا غير. الباقون: بالنصب فيهنّ، والتاء مكسورة في اللفظ «٢». قوله: يَدْعُونَ [٢٠]. عاصم، ويعقوب: «والذين يدعون من دون الله» بالياء. الباقون: بالتاء «٣». قوله: تُشَاقُّونَ [٢٧]. نافع وحده: «تشاقّون فيهم» بكسر النون. الباقون: «تشاقون» بفتح النون «٤». قوله: تَتَوَفَّاهُمُ* [٢٨، ٣٢]. حمزة وحده: «يتوفّاهم» بياء وتاء في الموضعين. الباقون: بتاءين «٥». قال أبو علي: وكذلك اختلافهم في الموضعين. قوله: يَهْدِي [٣٧]. عاصم، وحمزة، والكسائي: «لا يهدي من» بفتح الياء وكسر الدّال. الباقون: برفع الياء وفتح الدال «٦». قوله: كُنْ فَيَكُونُ [٤٠]. ابن عامر، والكسائي: «فيكون» بنصب النون. الباقون: «فيكون» برفع النون «٧». قوله: نُوحِي إِلَيْهِمْ [٤٣].

стр. 220

حفص عن عاصم: «نوحي» بالنون وبكسر الحاء كسر البناء. الباقون: برفع الياء وفتح الحاء على أصولهم في الإمالة والتفخيم «١». قوله: أَوَلَمْ يَرَوْا [٤٨]. حمزة، والكسائي: «أو لم تروا إلى ما خلق الله» بالتاء. الباقون: بالياء «٢». قال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام عن ابن عامر بالياء بالشّام، والمشهور عنه التاء. قوله: يَتَفَيَّؤُا [٤٨]. أبو عمرو، ويعقوب: «تتفيّئوا ظلاله» بالتاء. الباقون: بالياء «٣». قوله: مُفْرَطُونَ [٦٢]. نافع وحده: بكسر الراء. الباقون: بفتحها «٤». قال أبو علي: وأجمعوا على تخفيفها. قوله: نُسْقِيكُمْ [٦٦]. نافع، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: بفتح النون. وكذلك في سورة المؤمنين (٢١). الباقون: برفع النون في الموضعين «٥». قوله: يَجْحَدُونَ [٧١]. أبو بكر عن عاصم؛ ورويس عن يعقوب: «أفبنعمة الله تجحدون» بالتاء. الباقون: بالياء «٦». قوله: أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ [٧٩]. ابن عامر، وحمزة، وروح عن يعقوب: بالتاء. الباقون: بالياء «٧».

стр. 221

قوله: ظَعْنِكُمْ [٨٠]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «يوم ظعنكم» بفتح العين. الباقون: بإسكانها «١». قوله: يَعْرِشُونَ [٦٨]. ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: برفع الراء. الباقون: بكسرها «٢». قوله: وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ [٩٠]. شجاع عن أبي عمرو: بالإدغام في كلّ حال. تابعه اليزيدي إذا آثر ذلك. الباقون: بالإظهار في كلّ حال «٣». قوله: باقٍ [٩٦]. ابن كثير: وحده يقف على قوله تعالى: «وما عند الله باقي» بياء وقرأته عن اللهبيين عن البزّي عنه بغير ياء في الوقف كالباقين. قال أبو علي: ولا سبيل إلى إثبات الياء فيه في الوصل. قوله: وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ [٩٦]. ابن كثير وعاصم: «ولنجزينّ الذين صبروا» بالنون. الباقون: بالياء «٤». قوله: يُلْحِدُونَ [١٠٣]. حمزة، والكسائي: «يلحدون» بفتح الياء والحاء. خالف الكسائي هاهنا أصله. الباقون: برفع الياء وكسر الحاء كأشباهه «٥». قوله: بِما يُنَزِّلُ [١٠١]. ابن كثير، وأبو عمرو: «أعلم بما ينزل» بالتخفيف. الباقون: بالتشديد «٦».

стр. 222

قال أبو علي: خالف يعقوب وحده أصله هاهنا. قوله: فُتِنُوا [١١٠]. ابن عامر وحده: «من بعد ما فتنوا»، بفتح الفاء والتاء. الباقون: «فتنوا» برفع الفاء وكسر التاء «١». قوله: إِبْراهِيمَ [١٢٠]. هشام عن ابن عامر: «إبراهام» بألف جميع ما فيها. الباقون: «إبراهيم» بالياء كلّ ما فيها وهما موضعان «٢» (١٢٠، ١٢٣). قوله: فِي ضَيْقٍ [١٢٧]. ابن كثير وحده: «في ضيق» بكسر الضاد، وكذلك في سورة النمل (٧٠). الباقون: بفتح الضاد في الموضعين «٣». قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي. قوله تعالى: فَاتَّقُونِ [٢]، فَارْهَبُونِ [٥١]. أثبتهما يعقوب وحده في الحالين، وحذفهما الباقون في الحالين «٤». سورة بني إسرائيل قوله: أَلَّا تَتَّخِذُوا [٢]. أبو عمرو وحده: «ألّا يتّخذوا» بياء وتاء. الباقون: «ألّا تتّخذوا» بتاءين «٥». قوله: لِيَسُوؤُا [٧]. ابن عامر، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «ليسئوا» بالياء وبفتح الهمزة. الكسائي وحده: بالنون وبفتح الهمزة. الباقون: «ليسؤوا» بالياء وبواو بعد الهمزة على جماعة «٦». قوله: وَيُبَشِّرُ [٩]. حمزة، والكسائي: «ويبشر المؤمنين» بفتح الياء ورفع الشّين خفيفة.

стр. 223

الباقون: برفع الياء وكسر الشّين وتشديدها «١». قوله: وَنُخْرِجُ لَهُ [١٣]. يعقوب وحده: «ويخرج له يوم القيمة» بفتح الياء ورفع الراء. الباقون: «ونخرج له» بنون مرفوعة وبكسر الراء «٢» قال أبو علي: كلّهم قرءوا «كتابا يلقاه» (١٣) بالنصب. قوله: يَلْقاهُ [١٣]. ابن عامر وحده: «يلقّاه» برفع الياء وبفتح اللام والقاف وتشديدها. الباقون: «يلقاه» بفتح الياء وإسكان اللام خفيفة القاف «٣». حمزة، والكسائي: بالإمالة. قالون عن نافع: بين الفتح والكسر. هكذا قرأت عن الشّحام عنه. ورش عنه: بالفتح من غير إفراط. الباقون: بالفتح «٤». قوله: أَمَرْنا [١٦]. يعقوب وحده: «أمرنا مترفيها» بمد الهمزة. الباقون: «أمرنا» بقصر الهمزة «٥». قال أبو علي: كلّهم بتخفيف الميم. قوله: إِمَّا يَبْلُغَنَّ [٢٣]. حمزة، والكسائي: «إمّا يبلغانّ» بألف ممدودة وبكسر النون. الباقون: «إمّا يبلغنّ» بغير ألف وبفتح النون «٦». قوله: أَوْ كِلاهُما [٢٣]. حمزة، والكسائي: بالكسر. الباقون: بالفتح «٧».

стр. 224

قوله: لَهُما أُفٍّ [٢٣]. ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «أفّ» بنصب الفاء من غير تنوين. وكذلك في سورة الأنبياء (٦٧) والأحقاف (١٧). نافع، وحفص عن عاصم بالكسر والتنوين فيهنّ. الباقون: بالكسر من غير تنوين فيهنّ «١». قوله: كانَ خِطْأً [٣١]. ابن كثير وحده: «كان خطاءا كبيرا» بكسر الخاء وفتح الطاء وبالمد والهمز. ابن ذكوان عن ابن عامر: «خطأ» بفتح الخاء والطاء مقصور مهموز. الباقون: «كان خطأ» بكسر الخاء ساكنة الطاء مهموز من غير مد «٢». قوله: فَلا يُسْرِفْ [٣٣]. حمزة، والكسائي: «فلا تسرف» بالتاء. الباقون: بالياء «٣». قوله: بِالْقِسْطاسِ [٣٥]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بكسر القاف، وكذلك في سورة الشّعراء (١٨٢). الباقون: برفع القاف في الموضعين «٤». قوله: كانَ سَيِّئُهُ [٣٨]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «كان سيّئة» بالنصب والتنوين. الباقون: «كان سيّئه» برفع الهمزة والهاء على ضمير مذكّر «٥». قوله: لِيَذَّكَّرُوا [٤١]. حمزة، والكسائي: «ليذكروا» بإسكان الذال ورفع الكاف وتخفيفها. وكذلك الحرف الأول في سورة الفرقان (٥٠). الباقون: بفتح الذّال والكاف وتشديدهما في الموضعين «٦». قوله: كَما يَقُولُونَ [٤٢].

стр. 225

ابن كثير، وحفص عن عاصم: «كما يقولون» بالياء. الباقون: بالتاء «١». قوله: عَمَّا يَقُولُونَ [٤٣]. حمزة، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «عمّا تقولون» بالتاء. الباقون: بالياء «٢». قوله: تُسَبِّحُ لَهُ [٤٤]. أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «تسبّح له» بالتاء. الباقون: بالياء «٣». قوله: وَرَجِلِكَ [٦٤]. حفص عن عاصم: «ورجلك» بكسر الجيم. الباقون: بإسكان الجيم «٤». قوله: أَنْ يَخْسِفَ [٦٨] وما بعده. ابن كثير، وأبو عمرو: بالنون أربعة أحرف «٥» بالنون فيهنّ. الباقون: بالياء فيهنّ «٦». قوله: فَيُغْرِقَكُمْ [٦٩]. ابن كثير، وأبو عمرو: «فنغرقكم» بالنون. رويس عن يعقوب: بالتاء. الباقون: بالياء «٧». قوله: فِي هذِهِ أَعْمى [٧٢]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى» بالكسر فيهما. قالون عن نافع: بين الفتح والكسر فيهما، وهما إلى الفتح أقرب. ورش عن نافع: بالفتح فيهما من غير إفراط.

стр. 226

هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون عن يونس عن ورش. أبو عمرو، ويعقوب: «في هذه أعمى» بالكسر. وهو الحرف الأول «فهو في الآخرة أعمى» بالفتح، وهو الحرف الثاني. الباقون: بالفتح فيهما «١». قوله: خِلافَكَ [٧٦]. ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: «خلافك» بألف مكسورة الخاء. وقال التّمار: أقرأني رويس عن يعقوب: «خلفك»، و «خلافك» والذي أختار بألف. قال أبو علي: وقرأته على الشّنبوذي بغير ألف، وقرأته على أبي عبد الله اللالكائي بالوجهين. الباقون: «خلفك» بفتح الخاء من غير ألف «٢». قوله: وَنَأى [٨٣]. ابن ذكوان عن ابن عامر: «وناء بجانبه» الألف قبل الهمزة، بوزن (وناع)، وكذلك في سورة حم السجدة (٥١). الباقون: «ونأى» الألف بعد الهمزة، بوزن (ونعى) في الموضعين «٣». الكسائي، وخلف عن سليم عن حمزة: بكسر النون والهمزة جميعا في الموضعين. خلّاد والضّبي عن حمزة: بفتح النون وكسر الهمزة في الموضعين. أبو بكر عن عاصم: بفتح النون وكسر الهمزة هاهنا فقط، وبفتحهما في سورة حم السّجدة لا غير. الباقون: بفتح النون والهمزة جميعا في الموضعين «٤». قوله: حَتَّى تَفْجُرَ لَنا [٩٠]. عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «تفجر لنا» بفتح التاء ورفع الجيم وتخفيفها. الباقون: برفع التاء وكسر الجيم وتشديدها «٥». قوله: كِسَفاً [٩٢].

стр. 227

نافع، وابن عامر، وعاصم: «علينا كسفا» بفتح السّين. قال أبو علي: هكذا قرأته عن الأخفش عن هشام على أصحاب ابن الأخرم بالشّام. الباقون: بإسكان السّين «١». قوله: وَنُنَزِّلُ [٨٢]، حَتَّى تُنَزِّلَ [٩٣]. أبو عمرو، ويعقوب: بالتخفيف فيهما. الباقون: بالتشديد فيهما «٢». قوله: قُلْ سُبْحانَ رَبِّي [٩٣]. ابن كثير، وابن عامر: «قال سبحان ربّي» بألف. الباقون: «قل» بغير ألف «٣». قوله: لَقَدْ عَلِمْتَ [١٠٢]. الكسائي وحده: «لقد علمت» بنصب التاء «٤». قوله: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ [١١٠]. عاصم، ويعقوب، وحمزة: «قل ادعوا الله» بكسر اللام وحيث كان نحوه. الباقون: برفع اللام وحيث كان «٥». قوله: أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ [١١٠]. عاصم، وحمزة: بكسر الواو ونحوه حيث كان. الباقون: برفع الواو وحيث كان «٦». قوله: أَيًّا ما [١١٠]. حمزة، ورويس عن يعقوب: «أيّا ما» يجعلانها حرفين. الباقون: يجعلونهما حرفا واحدا، لا يرون الوقف على أحدهما دون الآخر «٧». قال أبو علي: والوقف على القراءة الأولى «أيا» بألف والابتداء «ما»، وليس هما في موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.

стр. 228

قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة قوله: «خزائن رحمة ربّي إذا» (١٠٠). فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون «١». واختلفوا فيها في حذف ياءين في وسط الآي: قوله تعالى: فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ (٩٧)، أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: لَئِنْ أَخَّرْتَنِ [٦٢]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٢». سورة الكهف قوله: مِنْ لَدُنْهُ [٢]. أبو بكر عن عاصم: «من لدنه» بفتح اللام وإسكان الدال وإشمامها شيئا من الرفع، وبكسر النون والهاء وإشباعها في الوصل. الباقون: بفتح اللام ورفع الدّال والهاء، ساكنة النون «٣». قال أبو علي: وكلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء إلا من كان أصله الإشمام. قوله: وَيُبَشِّرَ [٢]. حمزة، والكسائي: «ويبشر المؤمنين» بفتح الياء ساكنة الباء خفيفة الشّين مرفوعة. الباقون: «يبشّر» برفع الياء وفتح الباء مكسورة الشّين مشدّدة «٤». قوله: مِرفَقاً [١٦]. نافع، وابن عامر: «مرفقا» بفتح الميم وكسر الفاء. الباقون: «مرفقا» بكسر الميم وفتح الفاء «٥». قوله: وَلَمُلِئْتَ [١٨]. نافع، وابن كثير: «ولملّئت» بتشديد اللام. الباقون: بتخفيفها «٦». قال أبو علي: كلّهم بالهمز في الحالين، إلّا أبا عمرو إذا آثر ترك الهمز، وحمزة إذا

стр. 229

وقف. قوله: بِوَرِقِكُمْ [١٩]. أبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «بورقكم هذه» بإسكان الراء. الباقون: «بورقكم هذه» بكسر الراء «١». قال أبو علي: وكلّهم يظهرون القاف منه. قوله: تّزاور [١٧]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «تزّاور عن كهفهم» بألف مشدّدة الزّاي. ابن عامر، ويعقوب: «تزور عن» بتشديد الراء من غير ألف. الباقون: بألف خفيفة الزاي «٢». قوله: رُعْباً [١٨]. ابن عامر، والكسائي، ويعقوب: «منهم رعبا» برفع العين. الباقون: بإسكان العين «٣». قوله: مِائَةٍ سِنِينَ [٢٥]. حمزة، والكسائي: «ثلاث مائة سنين» بغير تنوين. الباقون: «ثلاث مائة» بالتنوين «٤». قوله: وَلا يُشْرِكُ [٢٦]. ابن عامر وحده: «ولا تشرك في حكمه» بالتاء ساكنة الكاف. الباقون: «ولا يشرك» بالياء ورفع الكاف «٥». قوله: بِالْغَداةِ [٢٨]. ابن عامر وحده: «بالغدوة» بالواو. الباقون: «بالغداة» بألف «٦». قوله: وَفَجَّرْنا [٣٣]. رويس عن يعقوب: «وفجرنا خلالهما نهرا» بتخفيف الجيم.

стр. 230

الباقون: بالتّشديد «١». قوله: وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ [٣٤]. عاصم، ويعقوب: «وكان له ثمر» بفتح الثاء والميم جميعا. أبو عمرو وحده: برفع الثاء وإسكان الميم. الباقون: برفع الثاء والميم جميعا «٢». قوله: مِنْها [٣٦]. نافع، وابن كثير، وابن عامر: «خيرا منهما منقلبا» بزيادة ميم. الباقون: «منها» بغير ميم «٣». قوله: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ [٣٨]. ابن عامر، ورويس عن يعقوب: «لكنا هو الله» بألف في الحالين. الباقون: بغير ألف في الوصل، وبألف في الوقف «٤». قوله: وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ [٤٢]. عاصم، وروح عن يعقوب: «وأحيط بثمره» بفتح الثاء والميم جميعا. أبو عمرو وحده: برفع الثاء وإسكان الميم. الباقون: برفع الثاء والميم جميعا «٥». قل أبو علي: خالف رويس عن يعقوب أصله هاهنا. قوله: وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ [٤٣]. حمزة، والكسائي: «يكن» بالياء. الباقون: بالتاء «٦». قوله: الْوَلايَةُ لِلَّهِ [٤٤]. حمزة والكسائي: «الولاية لله» بكسر الواو. الباقون: بفتح الواو «٧». قوله: الْحَقِّ [٤٤].

стр. 231

أبو عمرو، والكسائي: «لله الحقّ» برفع القاف. الباقون: بكسر القاف «١». قوله: عُقْباً [٤٤]. عاصم، وحمزة: «وخير عقبا» بإسكان القاف. الباقون: «عقبا» برفع القاف «٢». قوله: تَذْرُوهُ الرِّياحُ [٤٥]. حمزة، والكسائي: «الرّيح» بغير ألف. الباقون: بألف «٣». قوله: نُسَيِّرُ الْجِبالَ [٤٧]. ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو: «ويوم تسيّر» بتاء مرفوعة، وبفتح الياء: «الجبال» بالرفع. الباقون: «ويوم نسيّر» بنون مرفوعة وبكسر الياء «الجبال» بالنصب «٤». قوله: وَيَوْمَ يَقُولُ [٥٢]. حمزة وحده: «ويوم نقول» بالنون. الباقون: بالياء «٥». قوله: لِمَهْلِكِهِمْ [٥٩]. أبو بكر عن عاصم: «لمهلكهم» بفتح الميم واللام، وكذلك في سورة النمل (٤٩). حفص عن عاصم: بفتح الميم وكسر اللام في الموضعين. الباقون: برفع الميم وفتح اللام فيهما «٦». قوله: وَما أَنْسانِيهُ [٦٣]. الكسائي وحده: «وما أنسانيه» بالكسر. الباقون: بالفتح «٧». حفص عن عاصم: برفع الهاء من غير إشباع.

стр. 232

ابن كثير: بإشباع كسر الهاء على أصله. الباقون: بكسر الهاء من غير إشباع «١». قوله: رُشْداً [٦٦]. أبو عمرو، ويعقوب: «ممّا علّمت رشدا» بفتح الراء والشّين. الباقون: «رشدا» برفع الراء وإسكان الشّين «٢». قوله: فَلا تَسْئَلْنِي [٧٠]. نافع، وابن عامر: «فلا تسألنّي عن شيء» بفتح اللام وتشديد النون. الباقون: بإسكان اللام وتخفيف النون «٣». قال أبو علي: كلّهم بياء في الحالين وبالهمز، إلّا أنّ حمزة وحده يقف عليه بفتح السّين من غير همز. قوله: لِتُغْرِقَ أَهْلَها [٧١]. حمزة، والكسائي: «ليغرق» بياء مفتوحة وبفتح الراء «أهلها» بالرفع. الباقون: «لتغرق» بتاء مرفوعة وبكسر الراء «أهلها» بالنصب «٤». قال أبو علي: كلّهم بإسكان الغين وتخفيف الراء. قوله: زَكِيَّةً [٧٤]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «نفسا زاكية» بألف خفيفة الياء. الباقون: «زكيّة» بغير ألف، مشدّدة الياء «٥». قوله: نُكْراً [٧٤]. نافع، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «نكرا» برفع الكاف، وحيث كان في موضع النّصب. الباقون: بإسكان الكاف وحيث كان «٦». قال أبو علي: ونذكر الحرف الذي في سورة القمر، في موضعه إن شاء الله. قوله: مِنْ لَدُنِّي [٧٦]. نافع وحده: «من لدني» بفتح اللام ورفع الدّال خفيفة النون.

стр. 233

أبو بكر عن عاصم: بفتح اللام وتخفيف النون وإشمام الدّال شيئا من الرفع. الباقون: «من لدنّي» بفتح اللام ورفع الدّال وتشديد النون «١». قال أبو علي: وكلّهم سكّنوا الذّال من قوله تعالى: «عذرا» (٧٦). قوله: لَاتَّخَذْتَ [٧٧]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لتخذت عليه» بتخفيف التاء مكسورة الخاء. الباقون: بتشديد التاء وبفتح الخاء «٢». ابن كثير، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: بإظهار الذّال عند التاء. الباقون: بالإدغام. قال أبو علي: كلّهم على أصولهم، غير رويس عن يعقوب، فإنّه خالف أصله هاهنا فقط. قوله: أَنْ يُبْدِلَهُما [٨١]. نافع، وأبو عمرو بالتّشديد. الباقون: بالتخفيف «٣». قوله: رُحْماً [٨١]. ابن عامر، ويعقوب: «وأقرب رحما» برفع الحاء. الباقون: بإسكان الحاء «٤». قوله: قُبُلًا [٥٥]. عاصم، وحمزة، والكسائي: «العذاب قبلا» برفع القاف والباء. الباقون: بكسر القاف وفتح الباء «٥». قوله: فَأَتْبَعَ [٨٥]، ثُمَّ أَتْبَعَ* [٨٩، ٩٢]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «فاتّبع»، «ثمّ اتّبع» بالوصل وتشديد التاء فيهنّ. الباقون: بقطع الهمزة وتخفيف التاء فيهنّ «٦». قوله: فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ [٨٦].

стр. 234

ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «حامية» بألف وبغير همز على الياء. الباقون: «حمئة» بالهمز من غير ألف «١». قوله: جَزاءً الْحُسْنى [٨٨]. حمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «فله جزاء الحسنى» بالنصب والتنوين. الباقون: بالرّفع من غير تنوين «٢». قوله: بَيْنَ السَّدَّيْنِ [٩٣]. ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: «بين السّدّين» بفتح السّين. الباقون: برفع السّين «٣». قوله: يَفْقَهُونَ [٩٣]. حمزة، والكسائي: «لا يكادون يفقهون» برفع الياء وكسر القاف. الباقون: بفتح الياء والقاف «٤». قوله: يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ [٩٤]. عاصم وحده: «يأجوج ومأجوج» بالهمز فيهما، وكذلك في سورة الأنبياء (٩٦). الباقون: بغير همز فيهما في الموضعين «٥». قوله: خَرْجاً [٩٤]. حمزة والكسائي: «فهل نجعل لك خراجا» بألف. الباقون: «خرجا» بغير ألف «٦». قوله: وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [٩٤]. نافع، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «وبينهم سدّا» برفع السّين. الباقون: بفتح السّين «٧». قوله: ما مَكَّنِّي [٩٥].

стр. 235

ابن كثير وحده: «قال ما مكّنني فيه ربّي» بنونين. الباقون: «ما مكّنّي» بنون واحدة مشدّدة «١». قوله: رَدْماً آتُونِي [٩٥، ٩٦]. بالوصل وبكسر التنوين وبهمزة مكسورة في الابتداء. يحيى عن أبي بكر عن عاصم، وقرأته على أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم بإسكان التنوين وبقطع الهمزة وفتحها كالباقين «٢». قوله: بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ [٩٦]. ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «بين الصدفين» برفع الصّاد والدّال. أبو بكر عن عاصم: «بين الصّدفين» برفع الصّاد وإسكان الدّال. الباقون: «بين الصّدفين» بفتح الصّاد والدّال جميعا «٣». قوله: قالَ آتُونِي [٩٦]. حمزة، وأبو بكر عن عاصم: «قال ائتوني» بالوصل وبهمزة ساكنة في الوصل، وبكسرها في الابتداء. الباقون: بالقطع وبفتح الهمزة ومدّها في الحالين «٤». قوله: فَمَا اسْطاعُوا [٩٧]. خلف وخلّاد عن سليم عن حمزة: «فما اسطّاعوا» بتشديد الطاء. الباقون: بتخفيفها «٥». قال أبو علي: كلّهم بالسّين. قوله: دَكَّاءَ [٩٨]. عاصم، وحمزة، والكسائي: «جعله دكّاء» بالمدّ والهمز من غير تنوين. الباقون: «دكّا» بالقصر والتنوين من غير مدّ ولا همز «٦». قوله: قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ [١٠٩]. حمزة، والكسائي: «قبل أن ينفد» بالياء. الباقون: بالتاء «٧».

стр. 236

قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح تسع ياءات: قوله تعالى: بِرَبِّي أَحَداً* موضعان (٣٨، ٤٢)، رَبِّي أَعْلَمُ [٢٢]، فَعَسى رَبِّي [٤٠] فتحهنّ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون. وقوله تعالى: مَعِيَ صَبْراً* ثلاثة مواضع [٦٧، ٧٢، ٧٥]. فتحهنّ حفص عن عاصم، وأسكنهنّ الباقون. وقوله: سَتَجِدُنِي إِنْ [٦٩]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون. وقوله تعالى: مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ [١٠٢]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون «١». قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ستّ ياءات من وسط الآي: قوله تعالى: إِنْ تَرَنِ أَنَا [٣٩]، أَنْ يَهْدِيَنِ [٢٤]، يُؤْتِيَنِ [٤٠]، أَنْ تُعَلِّمَنِ [٦٦]. أثبتهنّ ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتهنّ نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفهنّ الباقون. في الحالين، وقوله تعالى: فَهُوَ الْمُهْتَدِ [١٧]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: ما كُنَّا نَبْغِ [٦٤]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وحذفها في الحالين ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وأثبتها الباقون في الوصل دون الوقف «٢». قال أبو علي: خالف الكسائي أصله هاهنا. سورة مريم ﵍ قوله: كهيعص (١). ابن كثير، ونافع، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «كهيعص» بفتح الهاء والياء. ابن عامر، وحمزة: بفتح الهاء وكسر الياء. أبو عمرو وحده: بكسر الهاء وفتح الياء. الكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الهاء والياء جميعا «٣». ابن كثير، ونافع، وعاصم، ويعقوب: «صاد ذكر» (١، ٣) بإظهار الدّال عند الذّال. الباقون: بالإدغام «٤». قوله: يَرِثُنِي وَيَرِثُ [٦].

стр. 237

أبو عمرو والكسائي: «يرثني ويرث» بإسكان الثاء فيهما. الباقون: برفع الثاء فيهما «١». قوله: نُبَشِّرُكَ [٧]. حمزة وحده: بفتح النون ورفع الشّين خفيفة. الباقون: برفع النون وكسر الشّين وتشديدها «٢». قوله: وَقَدْ خَلَقْتُكَ [٩]. حمزة، والكسائي: «وقد خلقناك» بألف ونون. الباقون: «خلقتك» بالتاء من غير ألف «٣». قوله: فَتَمَثَّلَ لَها [١٧]. رويس عن يعقوب، وأبو عمرو إذا آثر الإدغام: «فتمثّل لّها» بالإدغام. الباقون: بالإظهار «٤». قوله: لِأَهَبَ [١٩]. نافع، وأبو عمرو ويعقوب: «ليهب لك» بالياء. الباقون «لأهب لك» بالهمز في الحالين «٥». وكذلك قرأت عن الشّحام عن قالون عن نافع. قال أبو علي: وأجاز لي بعض الشّيوخ عن حمزة تليينها في حال الوقف. قوله: نَسْياً [٢٣]. حمزة، وحفص عن عاصم: «نسيا» بفتح النون. الباقون: بكسرها «٦». قوله: مِنْ تَحْتِها [٢٤]. نافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: «من تحتها» بكسر الميم والتاء. الباقون: بفتح الميم والتاء «٧».

стр. 238

قوله: تُساقِطْ عَلَيْكِ [٢٥]. يعقوب وحده: «يسّاقط عليك» بالياء. الباقون: بالتاء. حمزة وحده: بفتح التاء والقاف خفيفة السّين. حفص عن عاصم: «تساقط» برفع التاء وكسر القاف خفيفة السّين. الباقون: بفتح التاء والقاف مشدّدة السّين «١». قوله: كُنْ فَيَكُونُ [٣٥]. ابن عامر وحده: «فيكون» بنصب النون. الباقون: برفع النون «٢». قوله: قَوْلَ الْحَقِّ [٣٤]. ابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «قول الحقّ» بنصب اللام. الباقون: «قول الحقّ» بالرفع «٣». قوله: مُخْلَصاً [٥١]. عاصم، وحمزة، والكسائي: «إنّه كان مخلصا» بفتح اللام. الباقون: بكسرها «٤». قوله: وَإِنَّ اللَّهَ [٣٦]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «وأنّ الله» بفتح الهمزة. الباقون: بكسرها «٥». قوله: يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [٦٠]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «يدخلون الجنّة» برفع الياء وفتح الخاء. الباقون: «يدخلون» بفتح الياء ورفع الخاء «٦». قوله: نُورِثُ [٦٣]. رويس عن يعقوب: «نورّث» بفتح الواو وتشديد الراء.

стр. 239

الباقون: بإسكان الواو خفيفة الراء «١». قوله: عِتِيًّا [٦٩]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «عتيا»، و «جثيا» (٦٨)، «صليا» (٧٠)، و «بكيا» (٥٨)، بكسر العين والجيم والصّاد والباء حيث كنّ غير أنّ حفصا عن عاصم: ضمّ الباء من قوله: «بكيا» فقط. الباقون: برفع أوائلهنّ كلّهنّ «٢». قوله: أَإِذا ما مِتُّ [٦٦]. ابن عامر وحده: «إذا ما متّ» بهمزة واحدة مكسورة على الخبر. هكذا قرأت على أهل الشّام لهشام من طريق الأخفش عنه. الباقون: بالاستفهام على أصولهم في الهمزتين «٣». قوله: أَوَلا يَذْكُرُ [٦٧]. نافع، وابن عامر، وعاصم: «أولا يذكر» بإسكان الذّال ورفع الكاف وتخفيفها. الباقون بفتح الذّال والكاف وتشديدهما «٤». قوله: إِبْراهِيمَ [٤١]. هشام عن ابن عامر: «إبراهام» جميع ما فيها. الباقون: «إبراهيم» بالياء كلّ ما فيها. قوله: ثُمَّ نُنَجِّي [٧٢]. الكسائي، ويعقوب: «ثمّ ننجي الذين اتّقوا» بالتخفيف. الباقون: بالتّشديد «٥». قوله: خَيْرٌ مَقاماً [٧٣]. ابن كثير وحده: «خير مقاما» برفع الميم. الباقون: بفتحها «٦». قوله: وَرِءْياً [٧٤]. قالون عن نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «أثاثا وريّا» بتشديد الياء من غير همز في

стр. 240

الحالين. الباقون: بهمزة ساكنة بعدها ياء خفيفة، إلّا أنّ حمزة يقف عليها بتليين الهمز «١». قوله: وَوَلَداً [٧٧]. حمزة، والكسائي: «مالا وولدا» برفع الواو وإسكان اللام، وكذلك قوله: «ولدا لقد» (٨٨، ٨٩) «ولدا وما ينبغي للرحمن» (٩١، ٩٢)، «ولدا إن كلّ» (٩٢، ٩٣)، وفي سورة الزّخرف (٨١) «ولد فأنا»، وفي سورة نوح (٢١) «ماله وولده» برفع الواو وإسكان اللام فيهنّ ستة مواضع لا غير. تابعهما ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب في سورة نوح لا غير. الباقون: بفتح الواو واللام فيهنّ كسائر القرآن «٢». قوله: تَكادُ [٩٠]. نافع، والكسائي: «يكاد السموات» بالياء. الباقون: بالتاء «٣». قوله: يَتَفَطَّرْنَ [٩٠]. نافع، وابن كثير، والكسائي، وحفص عن عاصم: «يتفطّرن منه» بالتاء وتشديد الطّاء. الباقون: بالنون وتخفيف الطاء «٤». قال أبو علي: وخالف بعضهم أصله في «عسق»، نذكر ذلك في موضعه إن شاء الله. قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ستّ ياءات: قوله تعالى: اجْعَلْ لِي آيَةً [١٠]، لَكَ رَبِّي إِنَّهُ [٤٧]. فتحهما نافع، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَعُوذُ [١٨]، وإِنِّي أَخافُ [٤٥] فتحهما نافع، وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: مِنْ وَرائِي وَكانَتِ [٥]. فتحها ابن كثير وحده، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: آتانِيَ الْكِتابَ [٣٠]. أسكنها حمزة وحده، وفتحها الباقون «٥». سورة طه قوله: طه (١).

стр. 241

حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «طه» بكسر الطّاء والهاء جميعا. أبو عمرو وحده: بفتح الطاء وكسر الهاء. ورش عن نافع: بفتح الطاء والهاء من غير إفراط فيهما. هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عن ورش. الباقون: بفتح الطاء والهاء إلّا أنّي قرأت عن الشّحام عن قالون عن نافع بين الفتح والكسر في الطّاء والهاء جميعا وهما إلى الفتح أقرب، وكذلك الهاء والياء من «كهيعص» «١». قوله: إِنِّي أَنَا رَبُّكَ [١٢]. ابن كثير، وأبو عمرو: «أنّي أنا ربّك» بفتح الهمزة. الباقون: بكسرها «٢». قوله: لِأَهْلِهِ [١٠]. حمزة وحده: «لأهله امكثوا» برفع الهاء، وكذلك في سورة القصص (٢٩). الباقون: بكسر الهاء في الموضعين كأشباههما «٣». قوله: طُوىً [١٢]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «طوى وأنا» (١٢، ١٣) بغير تنوين، وكذلك في سورة والنّازعات (١٦). الباقون: بالتنوين في الموضعين «٤». قال أبو علي: كلّهم برفع الطّاء. قوله: وَأَنَا اخْتَرْتُكَ [١٣]. حمزة وحده: «وأنّا اخترناك» بألف ونون مشدّدة وبفتح الهمزة. الباقون: «وأنا» بالتخفيف «اخترتك» بالتاء من غير ألف «٥». قوله: أَخِي اشْدُدْ بِهِ [٣٠، ٣١]. ابن عامر وحده: بقطع الهمزة وفتحها في الحالين. الباقون: بالوصل ورفع الهمزة في الابتداء «٦».

стр. 242

قوله: وَأَشْرِكْهُ [٣٢]. ابن عامر وحده: برفع الهمزة. الباقون: بفتحها «١». والهمزة مقطوعة في الحالين على المذهبين. ابن كثير وحده: يشبع ضمّة الهاء على أصله. الباقون: باختلاس ضمّة الهاء على أصولهم. قوله: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي [٣٩]. رويس عن يعقوب: «ولتصنع على عيني» بإدغام العين عند العين في هذا الموضع فقط لا غير. أبو عمرو: إذا آثر الإدغام أدغم ذلك وما كان منه حيث كان. الباقون: بالإظهار «٢». قوله: مَهْداً [٥٣]. عاصم، وحمزة، والكسائي: «الأرض مهدا» بفتح الميم من غير ألف، وكذلك في سورة الزّخرف (١٠). الباقون: «مهادا» بألف وكسر الميم في الموضعين «٣». قوله: سُوىً [٥٨]. ابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب: «مكانا سوى» برفع السّين. الباقون: «سوى» بكسر السّين «٤». وحدّثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكناني قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد قال: حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي عن أبيه عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عيّاش أنّ عاصما كان يكسر الياء إذا سكت عليها. والذي قرأته ببغداد على أبي حفص وأبي الفرج وأبي إسحاق بالفتح في حال الوقف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم. والباقون: على أصولهم في الوقف. قوله: فَيُسْحِتَكُمْ [٦١]، حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، ورويس عن

стр. 243

يعقوب: «فيسحتكم بعذاب» برفع الياء وبكسر الحاء. الباقون: بفتح الياء والحاء «١». قوله: قالُوا إِنْ [٦٣]. ابن كثير، وحفص عن عاصم: «قالوا إن» بإسكان النون خفيفة. الباقون: بفتح النون وتشديدها «٢». قوله: هذانِ لَساحِرانِ [٦٣]. أبو عمرو وحده: «إنّ هذين» بالياء على النّصب. الباقون: «إنّ هذان» بألف على الرفع «٣». ابن كثير وحده شدّد النون من قوله تعالى: «هذانّ» وحيث كان. الباقون: بتخفيف النون وحيث كان. قوله: فَأَجْمِعُوا [٦٤]. أبو عمرو وحده: «فاجمعوا» بالوصل وبفتح الميم. الباقون: «فأجمعوا كيدكم» بقطع الهمزة وبكسر الميم «٤». قوله: يُخَيَّلُ [٦٦]. ابن ذكوان عن ابن عامر، وروح عن يعقوب: «تخيّل إليه» بالتاء. الباقون: بالياء «٥». قوله: تَلْقَفْ ما [٦٩]. ابن ذكوان عن ابن عامر: «تلقف ما صنعوا» برفع الفاء. الباقون: بإسكانها «٦». قال أبو علي: أجمعوا على رفع فائه في سورة الأعراف (١١٧) والشّعراء (٤٥). البزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء. الباقون: بتخفيفها «٧». حفص عن عاصم: بإسكان اللام وتخفيف القاف.

стр. 244

الباقون: بفتح اللام وتشديد القاف «١». قوله: كَيْدُ ساحِرٍ [٦٩]. حمزة، والكسائي: «كيد سحر» بغير ألف. الباقون: «ساحر» بألف «٢». قوله: آمَنْتُمْ لَهُ [٧١]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «أأمنتم له» بهمزتين مقصورتين. قنبل عن ابن كثير، وحفص عن عاصم: بهمزة واحدة على الخبر. الباقون: بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام «٣». قال أبو علي: أجمعوا على إشباع الكسر في الوصل في قوله تعالى: «ومن يأته مؤمنا» (٧٥). هكذا قرأت عن الجماعة من هذه الطّرق. قوله: أَنْ أَسْرِ [٧٧]. نافع، وابن كثير: بكسر النون موصول. الباقون: «أن أسر» بإسكان النون وبفتح الهمزة وقطعها «٤». قوله: لا تَخافُ دَرَكاً [٧٧]. حمزة وحده: «لا تخف دركا» بإسكان الفاء من غير ألف. الباقون: بألف مرفوعة الفاء «٥». قوله: قَدْ أَنْجَيْناكُمْ [٨٠]. حمزة، والكسائي: «قد أنجيتكم» (٨٠)، «وواعدتكم» (٨٠)، «ما رزقتكم» (٨١)، بالتاء فيهنّ من غير ألف. الباقون: بنون وألف فيهنّ «٦». أبو عمرو، ويعقوب: «ووعدناكم» (٨٠) بغير ألف. الباقون: بألف «٧».

стр. 245

قوله: عَلى أَثَرِي [٨٤]. رويس عن يعقوب: «على إثري» بكسر الهمزة وإسكان الثاء. الباقون: «على أثري» بفتح الهمزة والثاء «١». قوله: فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ [٨١]. الكسائي وحده: «فيحلّ عليكم»، «ومن يحلل» (٨١)، برفع الحاء واللام «٢». الباقون: بكسرهما «٣». قال أبو علي: وأجمعوا على كسر حاء قوله تعالى: «أن يحلّ عليكم غضب» (٨٦). قوله: بِمَلْكِنا [٨٧]. نافع، وعاصم: «بملكنا» بفتح الميم. حمزة، والكسائي: برفعها. الباقون: بكسرها «٤». قوله: حُمِّلْنا [٨٧]. أبو عمرو، وحمزة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «ولكنّا حملنا» بفتح الحاء والميم وتخفيفها. الباقون: «حمّلنا» برفع الحاء وكسر الميم وتشديدها «٥». قوله: يَا بْنَ أُمَّ [٩٤]. ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «قال يا ابن أمّ» بكسر الميم. الباقون: بفتحها «٦». قوله: يَبْصُرُوا بِهِ [٩٦]. حمزة، والكسائي: «بما لم تبصروا به» بالتاء. الباقون: بالياء «٧». قوله: لَنْ تُخْلَفَهُ [٩٧]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لن تخلفه» بكسر اللام.

стр. 246

الباقون: بفتحها «١». قوله: يَوْمَ يُنْفَخُ [١٠٢]. أبو عمرو، ويعقوب: «يوم ننفخ» بنون مفتوحة وبرفع الفاء. الباقون: «ينفخ» بياء مرفوعة وبفتح الفاء «٢». قوله: فَلا يَخافُ [١١٢]. ابن كثير وحده: «فلا يخف ظلما» بإسكان الفاء من غير ألف. الباقون: «فلا يخاف» بألف مرفوعة الفاء «٣». قوله: أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ [١١٤]. يعقوب وحده: «من قبل أن نقضي» بنون مفتوحة وبكسر الضّاد وبفتح الياء: «إليك وحيه» بنصب الياء. الباقون: «من قبل أن يقضى» بياء مرفوعة وألف ساكنة بعد الضاد وهم فيها على أصولهم في الإمالة والتّفخيم، «إليك وحيه» برفع الياء «٤». قوله: وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا [١١٩]. نافع، وأبو بكر عن عاصم: «وإنّك لا تظمأ فيها» بكسر الهمزة. الباقون: بفتحها «٥». قوله: يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى [١٢٤]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «يوم القيامة أعمى قال ربّ لم حشرتني أعمى» (١٢٤، ١٢٥) بالكسر فيهما. الشّحام عن قالون عن نافع: بين الفتح والكسر فيهما، وهو إلى الفتح أقرب. ورش عنه: بالفتح فيهما من غير إفراط. هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه. أبو عمرو: الأولى بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب على أصله، لأنها في آخر الآية والثّانية بالفتح. الباقون: بالفتح فيهما «٦».

стр. 247

قوله: تَرْضى [١٣٠]. الكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «لعلّك ترضى» برفع التاء. الباقون: «ترضى» بفتح التاء «١». قال أبو علي: والجماعة فيه على أصولهم في الإمالة والتّفخيم. قوله: زَهْرَةَ [١٣١]. يعقوب وحده «زهرة الحياة الدّنيا» بفتح الهاء. الباقون: بإسكانها «٢». قوله: أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ [١٣٣]. نافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «أولم تأتهم» بالتاء. الباقون: بالياء «٣». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث عشرة ياء: قوله تعالى: إِنِّي آنَسْتُ [١٠]، إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ [١٤]، إِنِّي أَنَا رَبُّكَ [١٢]، لِنَفْسِي اذْهَبْ [٤١، ٤٢]، فِي ذِكْرِي اذْهَبا [٤٢، ٤٣]. فتحهنّ نافع وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦)، عَلى عَيْنِي إِذْ [٣٩، ٤٠]، الصَّلاةَ لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ [١٤، ١٥]، وَلا بِرَأْسِي إِنِّي [٩٤]. فتحهنّ نافع وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: لَعَلِّي آتِيكُمْ [١٠]. أسكنها عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: أَخِي اشْدُدْ [٣٠، ٣١]. فتحها ابن كثير وأبو عمرو وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: وَلِيَ فِيها مَآرِبُ [١٨]. فتحها ورش عن نافع، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: حَشَرْتَنِي أَعْمى [١٢٥]. فتحها نافع وابن كثير، وأسكنها الباقون «٤». قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين في وسط الآي: قوله تعالى: أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ [٩٣]. أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، ووقف يعقوب وحده على قوله: «بالواد المقدّس» (١٢)، بياء كراوية خلف عن الكسائي وهو على أصل ابن كثير. الباقون: يقفون عليه بغير ياء «٥». وليس هو موضع وقف، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل.

стр. 248

سورة الأنبياء ﵈ قوله: قالَ رَبِّي [٤]. حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «قال ربّى يعلم» بألف. الباقون: «قل» بغير ألف «١». قوله: إِلَّا رِجالًا نُوحِي [٧]. حفص عن عاصم: «نوحي» بالنون وكسر الحاء كسر البناء. الباقون: بياء مرفوعة وعلى أصولهم في الفتح والإمالة «٢». قوله: مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي [٢٥]. حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «إلّا نوحي إليه» بالنون وبكسر الحاء كسر البناء. الباقون: بياء مرفوعة على أصولهم في الفتح والإمالة «٣». قوله: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ [٣٠]. ابن كثير وحده: «ألم ير الذين كفروا» بغير واو. الباقون: «أولم» بواو «٤». قوله وَلا يَسْمَعُ [٤٥]. ابن عامر وحده: «ولا تسمع» بتاء مرفوعة وبكسر الميم، «الصّمّ» بالنصب. الباقون: «ولا يسمع» بياء مفتوحة وبفتح الميم «الصّمّ» بالرفع «٥». قوله: مِثْقالَ حَبَّةٍ [٤٧]. نافع وحده: «وإن كان مثقال حبّة» بالرفع. الباقون: «مثقال حبّة» بالنصب «٦». قوله: وَضِياءً [٤٨]. قنبل عن ابن كثير: بهمزتين في الحالين. الباقون: بهمزة واحدة بعد الألف في الحالين «٧».

стр. 249

غير أنّ حمزة يقف عليه بغير همز على أصله. قوله: جُذاذاً [٥٨]. الكسائي وحده: «جذاذا» بكسر الجيم. الباقون: برفعها «١». قوله: ثُمَّ نُكِسُوا [٦٥]. هشام عن ابن عامر: «نكّسوا» مشدّدة الكاف. هكذا قرأته عن الأخفش عنه بالشّام. الباقون: بتخفيف الكاف «٢». قال أبو علي: كلّهم برفع النون وكسر الكاف. قوله: أُفٍّ لَكُمْ [٦٧]. ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «أفّ لّكم» بفتح الفاء من غير تنوين. نافع، وحفص عن عاصم: بالخفض والتنوين. الباقون: بالخفض من غير تنوين «٣». قوله: لِتُحْصِنَكُمْ [٨٠]. ابن عامر، وحفص عن عاصم: «لتحصنكم» بالتاء. أبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: بالنون. الباقون: بالياء «٤». قال أبو علي: كلّهم بإسكان الحاء وتخفيف الصّاد، غير هشام عن ابن عامر فإنّه بفتح الحاء ويشدّد الصّاد. هكذا قرأت عن الأخفش عنه بالشّام. قوله: أَنْ لَنْ نَقْدِرَ [٨٧]. يعقوب وحده: «أن لن يقدر عليه» بياء مرفوعة وبفتح الدّال. الباقون: «نقدر» بنون مفتوحة وبكسر الدال «٥». قال أبو علي: كلّهم بإسكان القاف وتخفيف الدّال. قوله: نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [٨٨].

стр. 250

ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «نجّي المؤمنين» بنون واحدة مشدّدة الجيم. الباقون: «ننجي» بنونين خفيفة الجيم «١». قوله: فُتِحَتْ [٩٦]. ابن عامر، ويعقوب: «حتى إذا فتّحت» بالتّشديد. الباقون: بالتخفيف «٢». قوله: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ [٩٦]. عاصم وحده: بالهمز فيهما. الباقون: بغير همز فيهما «٣». قوله: وَحَرامٌ [٩٥]. حمزة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وحرم على قرية» بكسر الحاء من غير ألف. الباقون: «وحرام» بألف مفتوحة الحاء «٤». قال أبو علي: وأجمعوا على فتح الياء ورفع الزّاي من قوله تعالى: «لا يحزنهم الفزع الأكبر» [١٠٣] لا غير. قوله: لِلْكُتُبِ [١٠٤]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «للكتب كما» برفع الكاف والتاء من غير ألف. الباقون: «للكتاب كما» بألف مفتوحة التاء «٥». قوله: فِي الزَّبُورِ [١٠٥]. حمزة وحده: «في الزّبور»، برفع الزّاي وحيث كان. الباقون: بفتح الزاي وحيث كان «٦». قوله: قالَ رَبِّ [١١٢]. حفص عن عاصم: «قال ربّ» بألف. الباقون: «قل ربّ» بغير ألف «٧».
следующие страницы →