← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 11523

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

الأهوازي

Полный текст (441 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

الباقون: بفتحها «١». قوله: يَوْمَ يُنْفَخُ [١٠٢]. أبو عمرو، ويعقوب: «يوم ننفخ» بنون مفتوحة وبرفع الفاء. الباقون: «ينفخ» بياء مرفوعة وبفتح الفاء «٢». قوله: فَلا يَخافُ [١١٢]. ابن كثير وحده: «فلا يخف ظلما» بإسكان الفاء من غير ألف. الباقون: «فلا يخاف» بألف مرفوعة الفاء «٣». قوله: أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ [١١٤]. يعقوب وحده: «من قبل أن نقضي» بنون مفتوحة وبكسر الضّاد وبفتح الياء: «إليك وحيه» بنصب الياء. الباقون: «من قبل أن يقضى» بياء مرفوعة وألف ساكنة بعد الضاد وهم فيها على أصولهم في الإمالة والتّفخيم، «إليك وحيه» برفع الياء «٤». قوله: وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا [١١٩]. نافع، وأبو بكر عن عاصم: «وإنّك لا تظمأ فيها» بكسر الهمزة. الباقون: بفتحها «٥». قوله: يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى [١٢٤]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «يوم القيامة أعمى قال ربّ لم حشرتني أعمى» (١٢٤، ١٢٥) بالكسر فيهما. الشّحام عن قالون عن نافع: بين الفتح والكسر فيهما، وهو إلى الفتح أقرب. ورش عنه: بالفتح فيهما من غير إفراط. هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه. أبو عمرو: الأولى بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب على أصله، لأنها في آخر الآية والثّانية بالفتح. الباقون: بالفتح فيهما «٦».

стр. 247

قوله: تَرْضى [١٣٠]. الكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «لعلّك ترضى» برفع التاء. الباقون: «ترضى» بفتح التاء «١». قال أبو علي: والجماعة فيه على أصولهم في الإمالة والتّفخيم. قوله: زَهْرَةَ [١٣١]. يعقوب وحده «زهرة الحياة الدّنيا» بفتح الهاء. الباقون: بإسكانها «٢». قوله: أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ [١٣٣]. نافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «أولم تأتهم» بالتاء. الباقون: بالياء «٣». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث عشرة ياء: قوله تعالى: إِنِّي آنَسْتُ [١٠]، إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ [١٤]، إِنِّي أَنَا رَبُّكَ [١٢]، لِنَفْسِي اذْهَبْ [٤١، ٤٢]، فِي ذِكْرِي اذْهَبا [٤٢، ٤٣]. فتحهنّ نافع وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦)، عَلى عَيْنِي إِذْ [٣٩، ٤٠]، الصَّلاةَ لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ [١٤، ١٥]، وَلا بِرَأْسِي إِنِّي [٩٤]. فتحهنّ نافع وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: لَعَلِّي آتِيكُمْ [١٠]. أسكنها عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: أَخِي اشْدُدْ [٣٠، ٣١]. فتحها ابن كثير وأبو عمرو وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: وَلِيَ فِيها مَآرِبُ [١٨]. فتحها ورش عن نافع، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: حَشَرْتَنِي أَعْمى [١٢٥]. فتحها نافع وابن كثير، وأسكنها الباقون «٤». قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين في وسط الآي: قوله تعالى: أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ [٩٣]. أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، ووقف يعقوب وحده على قوله: «بالواد المقدّس» (١٢)، بياء كراوية خلف عن الكسائي وهو على أصل ابن كثير. الباقون: يقفون عليه بغير ياء «٥». وليس هو موضع وقف، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل.

стр. 248

سورة الأنبياء ﵈ قوله: قالَ رَبِّي [٤]. حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «قال ربّى يعلم» بألف. الباقون: «قل» بغير ألف «١». قوله: إِلَّا رِجالًا نُوحِي [٧]. حفص عن عاصم: «نوحي» بالنون وكسر الحاء كسر البناء. الباقون: بياء مرفوعة وعلى أصولهم في الفتح والإمالة «٢». قوله: مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي [٢٥]. حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «إلّا نوحي إليه» بالنون وبكسر الحاء كسر البناء. الباقون: بياء مرفوعة على أصولهم في الفتح والإمالة «٣». قوله: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ [٣٠]. ابن كثير وحده: «ألم ير الذين كفروا» بغير واو. الباقون: «أولم» بواو «٤». قوله وَلا يَسْمَعُ [٤٥]. ابن عامر وحده: «ولا تسمع» بتاء مرفوعة وبكسر الميم، «الصّمّ» بالنصب. الباقون: «ولا يسمع» بياء مفتوحة وبفتح الميم «الصّمّ» بالرفع «٥». قوله: مِثْقالَ حَبَّةٍ [٤٧]. نافع وحده: «وإن كان مثقال حبّة» بالرفع. الباقون: «مثقال حبّة» بالنصب «٦». قوله: وَضِياءً [٤٨]. قنبل عن ابن كثير: بهمزتين في الحالين. الباقون: بهمزة واحدة بعد الألف في الحالين «٧».

стр. 249

غير أنّ حمزة يقف عليه بغير همز على أصله. قوله: جُذاذاً [٥٨]. الكسائي وحده: «جذاذا» بكسر الجيم. الباقون: برفعها «١». قوله: ثُمَّ نُكِسُوا [٦٥]. هشام عن ابن عامر: «نكّسوا» مشدّدة الكاف. هكذا قرأته عن الأخفش عنه بالشّام. الباقون: بتخفيف الكاف «٢». قال أبو علي: كلّهم برفع النون وكسر الكاف. قوله: أُفٍّ لَكُمْ [٦٧]. ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «أفّ لّكم» بفتح الفاء من غير تنوين. نافع، وحفص عن عاصم: بالخفض والتنوين. الباقون: بالخفض من غير تنوين «٣». قوله: لِتُحْصِنَكُمْ [٨٠]. ابن عامر، وحفص عن عاصم: «لتحصنكم» بالتاء. أبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: بالنون. الباقون: بالياء «٤». قال أبو علي: كلّهم بإسكان الحاء وتخفيف الصّاد، غير هشام عن ابن عامر فإنّه بفتح الحاء ويشدّد الصّاد. هكذا قرأت عن الأخفش عنه بالشّام. قوله: أَنْ لَنْ نَقْدِرَ [٨٧]. يعقوب وحده: «أن لن يقدر عليه» بياء مرفوعة وبفتح الدّال. الباقون: «نقدر» بنون مفتوحة وبكسر الدال «٥». قال أبو علي: كلّهم بإسكان القاف وتخفيف الدّال. قوله: نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [٨٨].

стр. 250

ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «نجّي المؤمنين» بنون واحدة مشدّدة الجيم. الباقون: «ننجي» بنونين خفيفة الجيم «١». قوله: فُتِحَتْ [٩٦]. ابن عامر، ويعقوب: «حتى إذا فتّحت» بالتّشديد. الباقون: بالتخفيف «٢». قوله: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ [٩٦]. عاصم وحده: بالهمز فيهما. الباقون: بغير همز فيهما «٣». قوله: وَحَرامٌ [٩٥]. حمزة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وحرم على قرية» بكسر الحاء من غير ألف. الباقون: «وحرام» بألف مفتوحة الحاء «٤». قال أبو علي: وأجمعوا على فتح الياء ورفع الزّاي من قوله تعالى: «لا يحزنهم الفزع الأكبر» [١٠٣] لا غير. قوله: لِلْكُتُبِ [١٠٤]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «للكتب كما» برفع الكاف والتاء من غير ألف. الباقون: «للكتاب كما» بألف مفتوحة التاء «٥». قوله: فِي الزَّبُورِ [١٠٥]. حمزة وحده: «في الزّبور»، برفع الزّاي وحيث كان. الباقون: بفتح الزاي وحيث كان «٦». قوله: قالَ رَبِّ [١١٢]. حفص عن عاصم: «قال ربّ» بألف. الباقون: «قل ربّ» بغير ألف «٧».

стр. 251

قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح أربع ياءات: قوله تعالى: إِنِّي إِلهٌ [٢٩]، فتحها نافع وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ [٢٤]. فتحها حفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: مَسَّنِيَ الضُّرُّ [٨٣]، عِبادِيَ الصَّالِحُونَ [١٠٥]. أسكنهما حمزة وحده، وفتحهما الباقون «١». واختلفوا فيها في إثبات ثلاث ياءات من أواخر الآي؛ قوله تعالى: «فلا تستعجلون» (٣٧)، «فاعبدون» (٢٥، ٩٢) موضعان أثبتهنّ يعقوب في الحالين وحذفهنّ الباقون في الحالين «٢». سورة الحج قوله: سُكارى [٢]. حمزة، والكسائي: «سكرى وما هم بسكرى» بفتح السّين ساكنة الكاف من غير ألف فيهما. الباقون: «سكارى وما هم بسكارى» بألف مرفوعة السّين فيهما «٣». قوله: لِيُضِلَّ [٩]. ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: بفتح الياء. الباقون: «ليضلّ» برفع الياء «٤». قوله: ثُمَّ لْيَقْطَعْ [١٥]. ابن عامر، وأبو عمرو، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: «ثمّ ليقطع» بكسر اللام. الباقون: «ثمّ ليقطع» بإسكان اللام «٥». قوله: هذانِ [١٩]. ابن كثير وحده: يمدّ الألف ويشدّد النون. الباقون: بتخفيف النون «٦». قوله: وَلُؤْلُؤاً [٢٣]. نافع، وعاصم، ويعقوب: «ولؤلؤا» بالنصب.

стр. 252

الباقون: بالخفض «١». قال أبو علي: ويذكر الحرف الذي في سورة فاطر «٢» في موضعه إن شاء الله. قوله: سَواءً [٢٥]. حفص عن عاصم: «سواءً العاكف فيه» بالنّصب. الباقون: «سواء» بالرفع «٣». قوله: ثُمَّ لْيَقْضُوا [٢٩]. ابن عامر، وأبو عمرو، وورش عن نافع، وقنبل عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: بكسر اللام. الباقون: بإسكانها «٤». قوله: وَلْيُوفُوا [٢٩]. ابن ذكوان عن ابن عامر: «وليوفوا» بكسر اللام. الباقون: بإسكانها. أبو بكر عن عاصم: بفتح الواو وتشديد الفاء. الباقون: بإسكان الواو خفيفة الفاء «٥». قوله: وَلْيَطَّوَّفُوا [٢٩]. ابن ذكوان عن ابن عامر: بكسر اللام. الباقون: بإسكانها «٦». قوله: فَتَخْطَفُهُ [٣١]. نافع وحده: بفتح الخاء وتشديد الطّاء. الباقون: بإسكان الخاء وتخفيف الطاء «٧». قوله: مَنْسَكاً* [٣٤، ٦٧]. حمزة، والكسائي: «منسكا» بكسر السّين في الموضعين. الباقون: بفتح السّين فيهما «٨».

стр. 253

قوله: لَنْ يَنالَ اللَّهَ [٣٧]. يعقوب وحده: «لن تنال الله»، «ولكن تناله» بالتاء فيهما. الباقون: بالياء فيهما «١». قوله: إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ [٣٨]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «إنّ الله يدفع» بفتح الياء من غير ألف. الباقون: بألف مرفوعة الياء «٢». قوله: أُذِنَ لِلَّذِينَ [٣٩]. نافع، وعاصم، وأبو عمرو ويعقوب: «أذن» برفع الهمزة. الباقون: بفتحها «٣». قوله: يُقاتَلُونَ [٣٩]. نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «يقاتلون» بفتح التاء. الباقون: بكسرها «٤». قوله: دَفْعُ اللَّهِ [٤٠]. نافع، ويعقوب: «ولولا دفاع الله» بألف مكسورة الدّال. الباقون: «دفع الله» بفتح الدّال من غير ألف «٥». قوله: لَهُدِّمَتْ [٤٠]. نافع وابن كثير: بتخفيف الدّال. الباقون: بتشديدها «٦». أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «لهدّمت صوامع» بالإدغام. الباقون: بالإظهار. قوله: أَهْلَكْناها [٤٥]. أبو عمرو، ويعقوب: «أهلكتها» بالتاء من غير ألف. الباقون: «من قرية أهلكناها» بنون وألف «٧».

стр. 254

قوله: مِمَّا تَعُدُّونَ [٤٧]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «ممّا يعدّون» بالياء. الباقون: بالتاء «١». قوله: مُعاجِزِينَ [٥١]. ابن كثير وأبو عمرو: «معجّزين» بتشديد الجيم من غير ألف، وكذلك في سورة سبأ (٥، ٣٨). الباقون: «معاجزين» بألف خفيفة الجيم في الموضعين «٢». قوله: ثُمَّ قُتِلُوا [٥٨]. ابن عامر وحده: «ثمّ قتّلوا» بالتّشديد. الباقون: بالتخفيف «٣». قوله: مُدْخَلًا [٥٩]. نافع وحده: بفتح الميم. الباقون: برفعها «٤». قوله: يَدْعُونَ [٦٢]. نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «وأنّما تدعون من دونه» بالتاء، وكذلك في سورة لقمان (٣٠). الباقون: بالياء في الموضعين «٥». قوله: تَدْعُونَ [٧٣]. يعقوب وحده: «يدعون من دون الله» بالياء. الباقون: بالتاء «٦». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة قوله تعالى: «بيتي للطّائفين» [٢٦]. فتحها نافع، وحفص عن عاصم، وهشام عن ابن عامر، وأسكنها الباقون «٧». واختلفوا فيها في حذف ياءين إحداهما في آخر آية قوله تعالى: «كان نكير» [٤٤]. أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون

стр. 255

في الحالين. والأخرى في وسط آية قوله تعالى: «والباد ومن» (٢٥). أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو وورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «١». ووقف يعقوب وحده على قوله: «لهاد الذين آمنوا» (٥٤) بياء، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل. الباقون: يقفون عليه «لهاد» بغير ياء، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٢». سورة المؤمنين رضوان الله عنهم قوله: لِأَماناتِهِمْ [٨]. ابن كثير وحده: «لأمانتهم» بغير ألف، وكذلك في سورة سأل سائل (٣٢). الباقون: «لأماناتهم» بألف في الموضعين «٣». قوله: صَلَواتِهِمْ [٩]. حمزة، والكسائي: «على صلاتهم» بغير ألف. الباقون: «على صلواتهم» بألف «٤». قوله: عِظاماً [١٤]. ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «عظما فكسونا العظم» بفتح العين ساكنة الظّاء بغير ألف فيهما. الباقون: «عظاما فكسونا العظام» بألف مكسورة العين فيهما «٥». قوله: سَيْناءَ [٢٠]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «سيناء» بكسر السّين. الباقون: «سيناء» بفتح السّين «٦». قوله: تَنْبُتُ [٢٠]. ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «تنبت بالدّهن» بضم التاء وخفض الباء. الباقون: «تنبت» بفتح التاء وضم الباء «٧». قوله: نُسْقِيكُمْ [٢١].

стр. 256

نافع، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «نسقيكم» بفتح النون. الباقون: برفعها «١». قوله: مُنْزَلًا [٢٩]. أبو بكر عن عاصم: «منزلا» بفتح الميم وكسر الزّاي. الباقون: برفع الميم وفتح الزّاي «٢». قوله: مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ [٢٧]. حفص عن عاصم: «من كلّ» بالتنوين. الباقون: بغير تنوين «٣». قوله: هَيْهاتَ هَيْهاتَ [٣٦]. أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: يقفون على الثّاية بالهاء. الباقون: يقفون عليها بالتاء «٤». قال أبو علي: وكلّهم يقفون على الأولى بالتاء، وليس هما في موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. قوله: تَتْرا [٤٤]. ابن كثير، وأبو عمرو: «تترى» بالتنوين، ويقفان عليه بفتح الرّاء. الباقون: «تترى» بغير تنوين في الحالين، على أصولهم في الإمالة والتفخيم «٥». قوله: إِلى رَبْوَةٍ [٥٠]. ابن عامر، وعاصم: بفتح الرّاء. الباقون: برفعها «٦». قوله: وَإِنَّ هذِهِ [٥٢]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «وأنّ هذه» بفتح الهمزة وتشديد النون. ابن عامر: بفتح الهمزة وتخفيف النون. الباقون: بكسر الهمزة وتشديد النون «٧».

стр. 257

قوله: تَهْجُرُونَ [٦٧]. نافع وحده: «تهجرون» برفع التاء وإسكان الهاء مكسورة الجيم خفيفة. الباقون: بفتح التاء ورفع الجيم خفيفة «١». قوله: خَرْجاً [٧٢]. حمزة، والكسائي: «أم تسألهم خراجا» بألف. الباقون: «خرجا» بغير ألف ساكنة الراء «٢». قوله: فَخَراجُ [٧٢]. ابن عامر وحده: «فخرج ربّك» بغير ألف ساكنة الراء. الباقون: «فخراج» بألف «٣». قوله: لِلَّهِ [٨٥]، لِلَّهِ [٨٧]، لِلَّهِ [٨٩]. أبو عمرو، ويعقوب: «سيقولون الله»، «الله» الحرف الثاني والثالث بألف فيهما. الباقون: «لله»، «لله» بغير ألف فيهما «٤». قال أبو علي: كلّهم يحذف الألف من قوله تعالى: «سيقولون لله» الحرف الأول. قوله: عالِمِ الْغَيْبِ [٩٢]. ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: بالخفض في الحالين. رويس عن يعقوب: بالخفض في الوصل، وبالرّفع في الابتداء. الباقون: بالرفع في الحالين «٥». قوله: شِقْوَتُنا [١٠٦]. حمزة، والكسائي: «شقاوتنا» بألف مفتوحة الشّين. الباقون: «شقوتنا» بغير ألف مكسورة الشّين «٦». قوله: سِخْرِيًّا [١١٠]. نافع، وحمزة، والكسائي: «سخريا» برفع السّين. الباقون: بكسر السّين «٧». قال أبو علي: وكذلك اختلافهم في الحرف الذي في سورة صاد (٦٣).

стр. 258

قوله: أَنَّهُمْ [١١١]. حمزة، والكسائي: «إنّهم هم الفائزون» بكسر الهمزة. الباقون: بفتحها «١». قوله: قالَ كَمْ [١١٢]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «قل كم لبثتم» بغير ألف. الباقون: «قال كم» بألف «٢». قوله: قالَ إِنْ [١١٤]. حمزة والكسائي: «قل إن لبثتم» بغير ألف. الباقون: «قال» بألف «٣». قوله: لا تُرْجَعُونَ [١١٥]. حمزة، والكسائي، ويعقوب: بفتح التاء وكسر الجيم. الباقون: برفع التاء وفتح الجيم «٤». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة قوله تعالى: لَعَلِّي أَعْمَلُ [١٠٠]، أسكنها عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون «٥». واختلفوا فيها في حذف ستّ ياءات من أواخر الآي، قوله تعالى: وَلا تُكَلِّمُونِ [١٠٨]، أَنْ يَحْضُرُونِ [٩٨]، فَاتَّقُونِ [٥٢]، رَبِّ ارْجِعُونِ [٩٩]، كَذَّبُونِ* [٢٦، ٣٩] موضعان، أثبتهنّ يعقوب وحده في الحالين، وحذفهنّ الباقون في الحالين «٦». سورة النّور قوله: وَفَرَضْناها [١]. ابن كثير، وأبو عمرو: «وفرّضناها» بالتشديد. الباقون: بالتخفيف «٧». قوله: رَأْفَةٌ [٢]. ابن كثير وحده: «رأفة» بفتح الهمزة وقصرها هاهنا فقط لا غير.

стр. 259

الباقون: بإسكان الهمزة، كسورة الحديد (٢٧) «١». قوله: أَرْبَعُ [٦]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «فشهادة أحدهم أربع» بالرفع. الباقون: بالنصب «٢». قال أبو علي: ولا خلاف في نصب قوله تعالى: «أن تشهد أربع شهادات بالله» (٨). قوله: أَنَّ لَعْنَتَ [٧]. نافع، ويعقوب: «أن لعنة» بإسكان النون وتخفيفها وبرفع التاء. الباقون: بتشديد النون وبفتحها وبنصب التاء «٣». قوله: أَنَّ غَضَبَ [٩]. نافع وحده: «أن غضب الله» بإسكان النون وتخفيفها، وبكسر الضّاد وفتح الباء. ورفع الهاء من اسم الله تعالى. يعقوب وحده: «أن غضب الله» بإسكان النون وتخفيفها وبفتح الضّاد ورفع الباء وخفض الهاء. الباقون: بتشديد النون وفتحها وبفتح الضاد والباء وبخفض الهاء «٤». قوله: وَالْخامِسَةَ [٩]. حفص عن عاصم: بالنصب. الباقون: بالرفع «٥»، وهي الثّانية. وأجمعوا على رفع الحرف الأول (٧). قوله: كِبْرَهُ [١١]. يعقوب وحده: «والذي تولّى كبره» برفع الكاف. الباقون: «كبره» بكسر الكاف «٦». قوله: تَلَقَّوْنَهُ [١٥]. البزّي عن ابن كثير: «إذ تّلقّونه»، «فإن تّولّوا» (٥٤) بتشديد التاء فيهما.

стр. 260

الباقون: بتخفيف التاء فيهما «١». أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بإدغام الذّال عند التاء. الباقون: بالإظهار «٢». قوله: يَوْمَ تَشْهَدُ [٢٤]. حمزة، والكسائي: بالياء. الباقون: بالتاء «٣». قوله: جُيُوبِهِنَّ [٣١]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: «على جيوبهنّ» بكسر الجيم. إلّا أنّ خلفا عن سليم عن حمزة بإشمام الضّم إلى الجيم، ثم يشير إلى الخفض ثم يرفع الباء. ولا يضبط ذلك الكتاب. الباقون: برفع الجيم «٤». قوله: غَيْرِ أُولِي [٣١]. ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «غير أولي» بنصب الراء. الباقون: «غير» بالكسر «٥». قوله: أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ [٣١]. ابن عامر وحده: «أيّه المؤمنون» برفع الهاء. الباقون: بفتحها. أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: يقفون عليه «أيّها» بألف. الباقون: يقفون عليه «أيّه» بغير ألف «٦». وكذلك اختلافهم في سورة الزّخرف (٤٩)، والرّحمن (٣١). قال أبو علي: وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. قوله: مُبَيِّناتٍ [٣٤]. ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «آيات مبيّنات» بكسر الياء وحيث كانت.

стр. 261

الباقون: بفتح الياء وحيث كانت «١». قوله: دُرِّيٌّ [٣٥]. أبو عمرو، والكسائي: «درّيء» بكسر الدّال ممدود مهموز. حمزة، وأبو بكر عن عاصم: «درّيء» برفع الدّال ممدود مهموز. الباقون: برفع الدّال وتشديد الياء من غير همز «٢». قوله: يُوقَدُ [٣٥]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «توقّد» بفتح التاء والدّال مشدّدة القاف. نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «يوقد» برفع الياء والدّال خفيفة القاف. الباقون: «توقد» بتاء مرفوعة خفيفة القاف وبرفع الدال «٣». قوله: يُسَبِّحُ [٣٦]. ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «يسبّح له» بفتح الباء. الباقون: بكسرها «٤». قوله: سَحابٌ ظُلُماتٌ [٤٠]. البزّي عن ابن كثير: «سحاب» بغير تنوين، «ظلمات» بالخفض. قنبل عنه: «سحاب» بالتنوين «ظلمات» بالخفض. الباقون: «سحاب ظلمات» بالرفع والتنوين فيهما «٥». قوله: خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ [٤٥]. حمزة، والكسائي: «خالق» بألف مرفوعة القاف، «كلّ دابة» بكسر اللام. الباقون: «خلق» بفتح القاف من غير ألف «كلّ دابة» بنصب اللام «٦». قوله: وَيَتَّقْهِ [٥٢]. يعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: «ويتّقه فأولئك» باختلاس كسرة الهاء. أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: بإسكان الهاء. حفص عن عاصم: بإسكان القاف واختلاس كسرة الهاء.

стр. 262

الباقون: بإشباع كسرة الهاء «١». قال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء، إلّا من كان أصله الإشمام، وكلّهم كسروا القاف إلّا حفصا وحده. قوله: كَمَا اسْتَخْلَفَ [٥٥]. أبو بكر عن عاصم: «استخلف» برفع التاء وكسر اللام. الباقون: بفتحهما «٢». قوله: وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ [٥٥]. ابن كثير، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: بالتخفيف. الباقون: «وليبدّلنّهم» بالتشديد «٣». قوله: لا تَحْسَبَنَّ [٥٧]. ابن عامر، وحمزة: بالياء. الباقون: بالتاء «٤». قوله: ثَلاثُ عَوْراتٍ [٥٨]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بالنّصب. الباقون: بالرفع «٥». قوله: يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ [٦٤]. يعقوب وحده: «ويوم يرجعون إليه»، بفتح الياء وكسر الجيم على أصله. الباقون: برفع الياء وفتح الجيم على أصولهم «٦». سورة الفرقان قوله: وَيَجْعَلْ لَكَ [١٠]. ابن عامر، وابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «ويجعل لك» برفع اللام. الباقون: بإسكان اللام وإدغامها «٧».

стр. 263

قوله: يَأْكُلُ [٨]. حمزة، والكسائي: «نأكل منها» بالنون. الباقون: «يأكل» بالياء «١». قوله: ضَيِّقاً [١٣]. ابن كثير وحده: بإسكان الياء وتخفيفها. الباقون: بكسر الياء وتشديدها «٢». قوله يَحْشُرُهُمْ [١٧]. ابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «ويوم يحشرهم» بالياء. الباقون: بالنون «٣». قوله: فَيَقُولُ [١٧]. ابن عامر وحده: «فنقول أأنتم» بالنون. الباقون: «فيقول» بالياء «٤». قوله: بِما تَقُولُونَ [١٩]. قنبل عن ابن كثير: بالياء. الباقون: بالتاء «٥». قوله: فَما تَسْتَطِيعُونَ [١٩]. حفص عن عاصم: بالتاء. الباقون: بالياء «٦». قوله: تَشَقَّقُ [٢٥]. نافع، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «ويوم تشّقّق» بتشديد الشّين، وكذلك في سورة قاف (٤٤). الباقون: بالتخفيف فيهما «٧». قال أبو علي: ولا يجوز في القاف إلّا التّشديد.

стр. 264

قوله: وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ [٢٥]. ابن كثير وحده: «وننزل» بنونين مكسورة الزّاي خفيفة «الملائكة» بالنصب. الباقون: «ونزّل» بنون واحدة مشدّدة الزاي «الملائكة» بالرفع «١». قوله: وَعاداً وَثَمُودَ [٣٨]. حمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وثمود» بغير تنوين، ويقفون عليه بغير ألف. وروى أبو الرّبيع الزهرانيّ عن حفص عن عاصم: أنّه يقف عليه بألف ولا أعرف له مخالفا في ذلك. الباقون: بالتنوين ويقفون عليه بألف «٢». قوله: أَرْسَلَ الرِّياحَ [٤٨]. ابن كثير وحده: «الريح» بغير ألف. الباقون: «الرياح» بألف «٣». قوله: لِيَذَّكَّرُوا [٥٠]. حمزة، والكسائي: «ليذكروا» بإسكان الذّال ورفع الكاف وتخفيفها. الباقون: بفتح الذال والكاف وتشديدهما «٤». قوله: لِما تَأْمُرُنا [٦٠]. حمزة، والكسائي: «يأمرنا» بالياء. الباقون: بالتاء «٥». وقوله: سِراجاً [٦١]. حمزة، والكسائي: «سرجا» برفع السّين والراء من غير ألف. الباقون: «سراجا» بألف «٦». قوله: أَنْ يَذَّكَّرَ [٦٢]. حمزة وحده: «لمن أراد أن يذكر» بإسكان الذّال ورفع الكاف وتخفيفهما. الباقون: «أن يذّكّر» بفتح الذال والكاف وتشديدهما «٧».

стр. 265

قوله: وَلَمْ يَقْتُرُوا [٦٧]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ولم يقتروا» بفتح الياء وكسر التاء. نافع، وابن عامر: برفع الياء وكسر التاء. الباقون: بفتح الياء ورفع التاء «١». قال أبو علي: كلّهم سكّنوا القاف وخفّفوا التاء. قوله: يُضاعَفْ [٦٩]، وَيَخْلُدْ [٦٩]. ابن عامر، وأبو بكر، عن عاصم: برفع الفاء والدّال. الباقون: بإسكانهما. قال أبو علي: وأجمعوا على فتح الياء ورفع اللام من قوله تعالى: «ويخلد». ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: حذفوا الألف وشدّدوا العين من قوله تعالى: «يضعّف له العذاب». الباقون: بألف مخفّفة العين «٢». قوله: فِيهِ مُهاناً [٦٩]. ابن كثير، وحفص عن عاصم: «فيهي» بياء في الوصل. وخالف حفص أصله هاهنا فقط. الباقون: باختلاس كسرة الهاء على أصولهم «٣». قوله: وَذُرِّيَّاتِنا [٧٤]. أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وذرّيتنا» بغير ألف على واحدة. الباقون: «وذرّياتنا» بألف على جماعة «٤». قوله: وَيُلَقَّوْنَ [٧٥]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «ويلقون فيها» بفتح الياء ساكنة اللام خفيفة القاف. الباقون: «ويلقّون» برفع الياء وفتح اللام وتشديد القاف «٥». قال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح ياءين قوله تعالى: يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ [٢٧]، فتحها أبو عمرو وحده، وأسكنها الباقون. وقوله تعالى: إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا [٣٠]. فتحها

стр. 266

نافع وأبو عمرو ويعقوب، والبزّي عن ابن كثير، وأسكنها الباقون «١». قال أبو علي: واختلف فيها عن التّمّار عن رويس عن يعقوب. سورة الشّعراء قوله: طسم (١). حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الطاء، وكذلك في سورة القصص (١). ورش عن نافع: بفتح الطاء من غير إفراط. هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عنه. قالون عن نافع: بين الفتح والكسر وهي إلى الفتح أقرب. هكذا قرأته عن الشّحام عنه. الباقون: بفتح الطاء في الموضعين «٢». حمزة وحده: بإظهار النون عند الميم في الموضعين. الباقون: بالإدغام فيهما «٣». قوله: وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ [١٣]. يعقوب وحده: «يضيق صدري ولا ينطلق لساني» بنصب القاف فيهما. الباقون: برفع القاف فيهما «٤». قوله: أَرْجِهْ [٣٦]. ابن كثير وحده: «أرجئه» بالهمز وبإشباع رفع الهاء. أبو عمرو، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر: بالهمز وباختلاس رفع الهاء. قال أبو علي: هكذا قرأت على ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام. ابن ذكوان عنه: بالهمز وباختلاس كسر الهاء. عاصم، وحمزة: بغير همز ساكنة الهاء. الكسائي وورش عن نافع: بإشباع كسر الهاء من غير همز. قالون عنه: بغير همز وباختلاس كسر الهاء «٥». قال أبو علي: كلّهم وقفوا عليه بإسكان الهاء، إلّا من كان أصله الإشارة.

стр. 267

قوله: هِيَ تَلْقَفُ [٤٥]. البزّي عن ابن كثير: «هي تّلقف»، «من تّنزّل الشياطين» (٢٢١)، «تّنزّل» (٢٢٢)، بتشديد التاء فيهنّ. الباقون: بتخفيف التاء فيهنّ «١». حفص عن عاصم: «تلقف» بإسكان اللام خفيفة القاف. الباقون: بفتح اللام وتشديد القاف «٢». قال أبو علي: كلّهم برفع الفاء هاهنا. قوله: آمَنْتُمْ لَهُ [٤٩]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «أأمنتم له» بهمزتين مقصورتين. حفص عن عاصم: بهمزة واحدة قصيرة على الخبر. الباقون: بهمزة ممدودة على الاستفهام «٣». قال أبو علي: خالف الأخفش عن هشام عن ابن عامر أصله هاهنا. وأجمعوا على الاستفهام على أصولهم في الهمزتين، في قوله تعالى: «أئنّ لنا لأجرا» (٤١) هاهنا فقط. قوله: أَنْ أَسْرِ [٥٢]. نافع، وابن كثير: «أن اسر» بالوصل وبكسر النون. الباقون: «أن أسر» بإسكان النون وبقطع الهمزة وفتحها «٤». قوله: حاذِرُونَ [٥٦]. عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: «حاذرون» بألف. الباقون: «حذرون» بغير ألف «٥». قوله: وَعُيُونٍ [٥٧]. نافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم، وهشام عن ابن عامر: برفع العين وحيث كان. الباقون: بكسر العين وحيث كان «٦».

стр. 268

قوله: فَلَمَّا تَراءَا [٦١]. حمزة وحده: «فلمّا تراءا الجمعان» بكسر الراء وفتح الهمزة، ويقف عليه بكسر الراء وبمدّة طويلة من غير همز. الباقون: بفتح الراء والهمزة في الحالين. غير أنّ الكسائي يقف عليه بكسر الراء. والهمزة «١». هكذا قال أبو الزّعراء عن الدّوري عنه. وقال البلخي عن الدّوري عنه: بفتح الراء والهمزة جميعا في الوقف كالوصل. وقال أبو الحارث عنه، بفتح الراء وبكسر الهمزة، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. قوله: وَاتَّبَعَكَ [١١١]. يعقوب وحده: «أنؤمن لك وأتباعك» بفتح الهمزة وقطعها وإسكان التاء وتخفيفها، وبألف بين الباء والعين. الباقون: «واتّبعك» بالوصل وتشديد التاء من غير ألف بعد الباء «٢». قوله: خُلُقُ [١٣٧]. ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «إلا خلق» بفتح الخاء وإسكان اللام. الباقون: «خلق الأوّلين» برفع الخاء واللام «٣». قوله: فارِهِينَ [١٤٩]. عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: «بيوتا فارهين» بألف. الباقون: «فرهين» بغير ألف «٤». قال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام عن ابن عامر بالشّام. قوله: أَصْحابُ الْأَيْكَةِ [١٧٦]. نافع، وابن عامر، وابن كثير: «أصحاب ليكة» بفتح اللام والتاء من غير همز، وكذلك في سورة صاد فقط (١٣). الباقون: بالهمز بعد «٥» اللام وبكسر التاء كسورة الحجر (٧٨) وقاف (١٤) «٦».

стр. 269

قوله: بِالْقِسْطاسِ [١٨٢]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بكسر القاف. الباقون: برفعها «١». قوله: كِسَفاً [١٨٧]. حفص عن عاصم: «علينا كسفا» بفتح السّين. الباقون: بإسكانها «٢». قوله: نَزَلَ بِهِ [١٩٣]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: «نزل» بتخفيف الزاي «الرّوح الأمين» بالرفع فيهما. الباقون: «نزّل به» بتشديد الزاي «الروح الأمين» بالنصب فيهما «٣». قوله: أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ [١٩٧]. ابن عامر وحده: «أو لم تكن» بالتاء «لهم أية» بالرفع. الباقون: «أولم يكن» بالياء، «لهم آية» بالنصب «٤». قوله: وَتَوَكَّلْ [٢١٧]. نافع، وابن عامر: «فتوكّل» بالفاء. الباقون: «وتوكّل» بالواو «٥». قوله: يَتَّبِعُهُمُ [٢٢٤]. نافع وحده: «والشّعراء يتبعهم الغاوون» بإسكان التاء خفيفة وبفتح الباء. الباقون: بفتح التاء وتشديدها وبكسر الباء «٦». قال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح ثلاث عشرة ياء: قوله تعالى: أَجْرِيَ إِلَّا* خمسة مواضع «٧». فتحهنّ نافع وابن عامر وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وأسكنهنّ الباقون. وقوله تعالى: إِنِّي أَخافُ* [١٢، ١٣٥] موضعان، رَبِّي أَعْلَمُ [١٨٨]، فتحهنّ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون. وقوله تعالى: بِعِبادِي إِنَّكُمْ [٥٢]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون. وقوله تعالى: لِأَبِي إِنَّهُ كانَ [٨٦]، عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَ

стр. 270

الْعالَمِينَ [٧٧]. فتحهما نافع، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون. وقوله تعالى: إِنَّ مَعِي رَبِّي [٦٢]. فتحها حفص عن عاصم، وأسكنها الباقون. وقوله تعالى: وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [١١٨]. فتحها ورش عن نافع، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون «١». قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ست عشرة ياء من أواخر الآي: قوله تعالى ذكره: سَيَهْدِينِ [٦٢]، ثُمَّ يُحْيِينِ [٨١]، فَهُوَ يَهْدِينِ [٧٨]، ويَشْفِينِ [٨٠]، أَنْ يَقْتُلُونِ [١٤]، كَذَّبُونِ [١١٧]، يُكَذِّبُونِ [١٢].، وَأَطِيعُونِ* ثمانية مواضع «٢»، أثبتهنّ يعقوب وحده في الحالين، وحذفهنّ الباقون في الحالين «٣». سورة النّمل قوله: طس [١]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الطاء. ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط. هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه. قالون عنه: بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب. هكذا قرأت عن الشّحام عنه. الباقون: بفتح الطاء «٤». قال أبو علي: كلّهم أخفوا النون عند التاء بغنّة في قوله تعالى: «طس تلك» (١، ٢). قوله: بِشِهابٍ [٧]. عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «بشهاب» بالتنوين. الباقون: «بشهاب» بغير تنوين «٥». قوله: أَوْ لَيَأْتِيَنِّي [٢١]. ابن كثير وحده: «أو ليأتينّني» بنونين. الباقون: بنون واحدة مشدّدة «٦».

стр. 271

قوله: لا يَحْطِمَنَّكُمْ [١٨]. يعقوب وحده: «لا يحطمنكم» بإسكان النون خفيفة. الباقون: بفتح النون وتشديدها «١». قوله: فَمَكَثَ [٢٢]. عاصم، وروح عن يعقوب: «فمكث» بفتح الكاف. الباقون: برفعها «٢». قوله: مِنْ سَبَإٍ [٢٢]. قنبل عن ابن كثير: «من سبأ» بإسكان الهمزة. أبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير: بفتح الهمزة. الباقون: بكسرها وتنوينها «٣». قوله: أَلَّا يَسْجُدُوا [٢٥]. الكسائي، ورويس عن يعقوب: «ألا يا اسجدوا» بتخفيف اللام. ويقفان عليه «ألا يا»، ويبتدئان «اسجدوا» وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. الباقون: بتشديد اللام «٤». قوله: ما تُخْفُونَ [٢٥]. الكسائي، وحفص عن عاصم: «ما تخفون وما تعلنون» بالتاء فيهما. الباقون: بالياء فيهما «٥». قوله: فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ [٢٨]. عاصم، وحمزة، واليزيدي عن أبي عمرو «فألقه» بإسكان الهاء. يعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: باختلاس الكسر. الباقون: بإشباع الكسر «٦». قال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء، إلّا من كان أصله الإشمام في حال الوقف. قوله: لا قِبَلَ لَهُمْ [٣٧].

стр. 272

رويس عن يعقوب، وأبو عمرو إذا آثر الإدغام «بجنود لا قبل لّهم بها» بالإدغام. الباقون: بالإظهار «١». قال أبو علي: خالف رويس عن يعقوب أصله هاهنا فقط. قوله: أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ [٣٦]. ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو: «أتمدّونني» «٢» بنونين وبياء في الحالين. يعقوب، وخلف، وخلّاد عن سليم عن حمزة: «أتمدّونّي بمال» بنون واحدة مشدّدة، وبياء في الحالين. نافع، وأبو عمرو: «أتمدّونني» بنونين وبياء في الوصل فقط. الضّبي عن رجاله عن حمزة: «أتمدّونّي»، بنون واحدة مشدّدة وبياء في الوصل فقط. الباقون: بنونين وبغير ياء في الحالين «٣». قوله: أَنَا آتِيكَ بِهِ* [٣٩، ٤٠]. خلف وخلّاد عن سليم عن حمزة: «أنا آتيك به» بإمالة الهمزة إمالة لطيفة في الموضعين. الباقون: بفتح الهمزة في الموضعين «٤». قوله: عَنْ ساقَيْها [٤٤]. قنبل عن ابن كثير: «عن سأقيها» بالهمز، وكذلك «بالسّؤق»، في سورة صاد (٣٣)، و «على سؤقه» في سورة الفتح (٢٩) بهمزة ساكنة لا غير. الباقون: بغير همز فيهنّ كأشباههنّ «٥». قوله: مَهْلِكَ أَهْلِهِ [٤٩]. أبو بكر عن عاصم: «مهلك» بفتح الميم واللام. حفص عن عاصم: بفتح الميم وبكسر اللام. الباقون: «مهلك» برفع الميم وبفتح اللام «٦». قوله: «لنبيّتنّه وأهله» [٤٩]. حمزة، والكسائي: «لتبيّتنّه وأهله» بتاءين مرفوعتين: «ثمّ لتقولنّ لوليّه» (٤٩)، بتاء

стр. 273

مفتوحة وبرفع اللام. الباقون: «لنبيّتنّه» بنون مرفوعة وبفتح التاء «ثم لنقولنّ لوليّه» بنون مفتوحة وبنصب اللام «١». قوله: أَنَّا دَمَّرْناهُمْ [٥١]. عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «أنّا دمّرناهم» بفتح الهمزة. الباقون: بكسرها «٢». قوله: أَمَّا يُشْرِكُونَ [٥٩]. عاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «أمّا يشركون» بالياء. الباقون: بالتاء «٣». قوله: وَأَنْزَلَ لَكُمْ [٦٠]. رويس، عن يعقوب، وأبو عمرو إذا آثر ترك الحركة وأدغم: «وأنزل لّكم من السّماء ماء» بالإدغام. الباقون: بالإظهار «٤». قال أبو علي: خالف رويس عن يعقوب أصله هاهنا وفي الزّمر (٦) لا غير. قوله: ما تَذَكَّرُونَ [٦٢]. أبو عمرو، وهشام عن ابن عامر، وروح عن يعقوب: «قليلا ما يذّكّرون» بالياء. الباقون: بالتاء «٥». حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بالتخفيف. الباقون: بالتشديد. قوله: وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ [٦٣]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «الرّيح» بغير ألف. الباقون: «الرياح» بألف «٦». قوله: بَلِ ادَّارَكَ [٦٦]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «بل أدرك» بإسكان اللام وبفتح الهمزة وقطعها

стр. 274

ساكنة الدّال من غير ألف. الباقون: «بل ادّارك» بكسر اللام وبالوصل مشدّدة الدّال وبألف «١». قوله: أَإِذا كُنَّا [٦٧]. نافع وحده: «إذا كنّا ترابا» بهمزة واحدة على الخبر. ابن كثير، ورويس، عن يعقوب: «أيذا كنّا» بهمزة واحدة قصيرة بعدها كسرة كياء من غير همز على الاستفهام. أبو عمرو وحده: بهمزة واحدة ممدودة بعدها كسرة كياء على الاستفهام. الباقون: بهمزتين مقصورتين «٢». قال أبو علي: خالف ابن عامر ويعقوب أصولهما هاهنا فقط، ولم يجمع يعقوب بين الاستفهامين في القرآن كلّه إلّا هاهنا فقط. قوله: أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ [٦٧]. ابن عامر، والكسائي: «إنّنا لمخرجون» بنونين وبهمزة مكسورة على الخبر. ابن كثير، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: «أينا لمخرجون» بهمزة واحدة بعدها كسرة كياء من غير مدّ وبنون واحدة. الباقون: بهمزتين مقصورتين «٣». قال أبو علي: خالف نافع، وابن عامر، ويعقوب أصولهم هاهنا. قوله: فِي ضَيْقٍ [٧٠]. ابن كثير وحده: «في ضيق» بكسر الضّاد. الباقون: بفتح الضّاد «٤». قوله: وَلا تُسْمِعُ [٨٠]. ابن كثير وحده: «ولا يسمع» بياء مفتوحة وبفتح الميم، «الصّمّ» بالرفع. الباقون: «ولا تسمع» بتاء مرفوعة وبكسر الميم «الصّمّ» بالنصب «٥». قال أبو علي: وكذلك اختلافهم في سورة الرّوم (٥٢). قوله: بِهادِي الْعُمْيِ [٨١]. حمزة وحده: «تهدي» بالتاء وبكسر الدّال «العمي» بالنّصب.

стр. 275

الباقون: «بهادي» بياء وألف «العمي» بالخفض «١». قال أبو علي: كلّهم يقفون عليه هاهنا بالياء، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. قوله: أَنَّ النَّاسَ [٨٢]. عاصم، وحمزة، والكسائي ويعقوب: «أنّ الناس كانوا» بفتح الهمزة. الباقون: بكسرها «٢». قوله: وَكُلٌّ أَتَوْهُ [٨٧]. حمزة، وحفص عن عاصم: «وكلّ أتوه» بقصر الهمزة وفتح التاء. الباقون: «آتوه» بمدّ الهمزة ورفع التاء «٣». قوله: بِما تَفْعَلُونَ [٨٨]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر: «إنّه خبير بما يفعلون» بالياء. قال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام. الباقون: بالتاء «٤». قوله: مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ [٨٩]. ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب: «وهم من فزع» بغير تنوين «يومئذ» بكسر الميم. نافع وحده: «من فزع» بغير تنوين «يومئذ» بفتح الميم. الباقون: «من فزع» بالتنوين «يومئذ» بفتح الميم «٥». قوله: عَمَّا تَعْمَلُونَ [٩٣]. نافع، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «بغافل عمّا تعملون» بالتاء. الباقون: بالياء «٦». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ستّ ياءات: قوله تعالى: إِنِّي آنَسْتُ [٧]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: أَوْزِعْنِي أَنْ [١٩]. فتحها البزّي عن ابن كثير، وورش عن نافع، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: ما لِيَ لا

стр. 276

أَرَى الْهُدْهُدَ [٢٠]. فتحها ابن كثير، وعاصم، والكسائي، وهشام عن ابن عامر، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أُلْقِيَ [٢٩]، لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ [٤٠]. فتحهما نافع وحده، وأسكنهما الباقون، والسّادسة محذوفة من الكتاب: قوله تعالى: فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ [٣٦]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب، وأسكنها الباقون «١». قال أبو علي: يعقوب وحده يقف عليه بياء ويلزم من يفتحها أن يقف عليها بياء، ولا أعرف عنهم في الوقف نصّا. الباقون: يقفون عليه بغير ياء «٢». واختلفوا فيها في حذف ياءين إحداهما في آخر آية قوله تعالى: «حتى تشهدون» [٣٢]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين. والأخرى في وسط آية قوله تعالى: «على واد النّمل» (١٨) وقف عليها يعقوب بياء، كرواية خلف عن الكسائي، وهو على أصل ابن كثير. الباقون: يقفون عليه بغير ياء «٣». وليس هو موضع وقف، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل. سورة القصص قوله: وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ [٦]. حمزة، والكسائي: «ويرى» بالياء وإمالة الراء، «فرعون وهامان وجنودهما» بالرفع فيهنّ. الباقون: «ونري» بنون مرفوعة وبكسر الراء وفتح الياء «فرعون وهامان وجنودهما» بالنصب فيهنّ «٤». قوله: وَحَزَناً [٨]. حمزة، والكسائي: «عدوّا وحزنا» برفع الحاء ساكنة الزاي. الباقون: «وحزنا» بفتح الحاء والزاي «٥». قوله: حَتَّى يُصْدِرَ [٢٣]. ابن عامر، وأبو عمرو: «حتى يصدر الرّعاء» بفتح الياء ورفع الدّال. الباقون: «يصدر» برفع الياء وكسر الدّال «٦».

стр. 277

حمزة والكسائي، ورويس عن يعقوب بإشمام الصّاد شيئا من الزاي. الباقون: بالصّاد الخالصة «١». قال أبو علي: كلّهم على أصولهم. قوله: هاتَيْنِ [٢٧]. ابن كثير وحده: «هاتينّ على أن» بتشديد النون. الباقون: بتخفيفها «٢». قوله: لِأَهْلِهِ [٢٩]. حمزة وحده: «لأهله امكثوا» برفع الهاء. الباقون: بكسرها «٣». قوله: أَوْ جَذْوَةٍ [٢٩]. عاصم وحده: بضمّها. عاصم وحده: «أو جذوة» بفتح الجيم. حمزة وحده: بضمّها. الباقون: بكسرها «٤». قوله: مِنَ الرَّهْبِ [٣٢]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «من الرّهب» بفتح الراء والهاء. حفص عن عاصم: «من الرّهب» بفتح الرّاء وإسكان الهاء. الباقون: برفع الراء وإسكان الهاء «٥». قوله: فَذانِكَ [٣٢]. ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «فذانّك» بمد الألف وتشديد النون. الباقون: بتخفيف النون من غير مدّ «٦». قوله: رِدْءاً [٣٤]. نافع وحده: «معي ردا» بفتح الدّال وتنوينها من غير همز في الحالين. تابعه حمزة إذا وقف. الباقون: «ردءا» بإسكان الدّال وبهمزة منوّنة في الوصل «٧».

стр. 278

قوله: يُصَدِّقُنِي [٣٤]. عاصم وحمزة: «يصدّقني» برفع القاف. الباقون: بإسكانها «١». قوله: وَقالَ مُوسى [٣٧]. ابن كثير وحده: «قال موسى ربّي أعلم» بغير واو. الباقون: «وقال موسى» بواو «٢». قوله: وَمَنْ تَكُونُ لَهُ [٣٧]. حمزة، والكسائي: «من يكون» بالياء. الباقون: بالتاء «٣». قوله: إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ [٣٩]. نافع، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «لا يرجعون» بفتح الياء وكسر الجيم. الباقون: برفع الياء وفتح الجيم «٤». قوله: سِحْرانِ [٤٨]. عاصم، وحمزة، والكسائي: «سحران» بكسر السّين ساكنة الحاء من غير ألف. الباقون: «ساحران» بألف مفتوحة السّين مكسورة الحاء «٥». قوله: يُجْبى إِلَيْهِ [٥٧]. نافع، ورويس عن يعقوب: «تجبى إليه» بالتاء. الباقون: بالياء «٦». قوله: فِي أُمِّها [٥٩]. حمزة، والكسائي: «في إمّها» بكسر الهمزة في الوصل. الباقون: برفع الهمزة في الحالين «٧». قال أبو علي: وكذلك اختلافهم فيه حيث كان قبلها كسرة أو ياء. قوله: ثُمَّ هُوَ [٦١].

стр. 279

الكسائي، وقالون عن نافع: «ثمّ هو يوم القيامة» بإسكان الهاء. الباقون: برفع الهاء «١». قوله: أَفَلا تَعْقِلُونَ [٦٠]. أبو عمرو وحده: «أفلا يعقلون» بالياء. قال اليزيدي: وخيّرني في التاء. الباقون: بالتاء «٢». قوله: بِضِياءٍ [٧١]. قنبل عن ابن كثير: «بضئاء» بهمزتين. الباقون: «بضياء» بغير همز على الياء «٣». قال أبو علي: كلّهم بهمزة بعد الألف في الحالين، إلّا حمزة وحده فإنّه يقف عليه بياء ساكنة من غير همز. قال أبو علي: أجمعوا على فتح العين وتخفيف الميم من قوله تعالى: «فعميت» (٦٦) هاهنا لا غير. قوله: لَخَسَفَ بِنا [٨٢]. يعقوب، وحفص عن عاصم: «لخسف بنا» بفتح الخاء والسّين. الباقون: «لخسف بنا» برفع الخاء وكسر السّين «٤». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح اثنتي عشرة ياء: قوله تعالى: عَسى رَبِّي أَنْ [٢٢]، إِنِّي أَنَا اللَّهُ [٣٠]، إِنِّي آنَسْتُ [٢٩]، رَبِّي أَعْلَمُ [٣٧، ٨٥] موضعان إِنِّي أَخافُ [٣٤] فتحهنّ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: لَعَلِّي* [٢٩، ٣٨] موضعان سكّنهما عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحهما نافع وحده، وسكّنهما الباقون، وقوله تعالى: عِنْدِي أَوَلَمْ [٧٨]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو واختلف فيها عن ابن كثير، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: مَعِي رِدْءاً [٣٤] فتحها حفص عن عاصم، وسكّنها الباقون «٥». قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: أَنْ

стр. 280

يُكَذِّبُونِ [٣٤]. أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: أَنْ يَقْتُلُونِ [٣٣]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين «١». قال أبو علي: وقف يعقوب وحده على الياء من قوله تعالى: وَيْكَأَنَّ اللَّهَ [٨٢]، «ويكأنّه» وابتدأ بالكاف منهما. الباقون: يقفون على الكاف منهما، ويبتدئون «أنّ الله»، «أنه» «٢». وليس هما موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. ووقف يعقوب وحده على قوله تعالى: «الوادي الأيمن» (٣٠) بياء كرواية خلف عن الكسائي، وهو على أصل ابن كثير، ولا أعرف عنه في ذلك نصّا. الباقون: يقفون عليه بغير ياء، وليس هو موضع وقف، ولا سبيل إلى إثباتها في حال الوصل «٣». سورة العنكبوت قوله: النَّشْأَةَ [٢٠]. ابن كثير، وأبو عمرو: «النّشاءة» بالمدّ والألف وحيث كانت. الباقون: «النّشأة» بإسكان الشّين من غير ألف وحيث كانت «٤». وأجمعوا على همزها في الحالين، غير حمزة وحده فإنّه يقف عليها بغير همز وحيث كانت. قوله: أَوَلَمْ يَرَوْا [١٩]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «أولم تروا كيف» بالتاء. الباقون: بالياء «٥». قوله: مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ [٢٥]. نافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «مودّة» منونة منصوبة «بينكم» بنصب النون. حمزة، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: «مودّة» نصب بغير تنوين «بينكم» بخفض النون. الباقون: «مودّة» رفع بغير تنوين «بينكم» بخفض النون «٦».

стр. 281

قوله: إِنَّكُمْ [٢٨]. نافع، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «إنّكم لتأتون الفاحشة» بكسر الهمزة على الخبر. أبو عمرو وحده: بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام. الباقون: بهمزتين مقصورتين على الاستفهام «١». خالف نافع، وابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم أصولهم هاهنا. قوله: أَإِنَّكُمْ [٢٩]. ابن كثير، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: «أينّكم لتأتون الرّجال» بهمزة واحدة قصيرة بعدها ياء ساكنة. أبو عمرو، وقالون: «آينكم لتأتون الرّجال» بهمزة واحدة ممدودة بعدها كسرة كياء ساكنة. هشام عن ابن عامر: بهمزتين بينهما مدّة. الباقون: بهمزتين مقصورتين «٢». قال أبو علي: كلّهم بالاستفهام. خالف نافع، والكسائي، ويعقوب أصولهم هاهنا. قوله: إِبْراهِيمَ [٣١]. هشام عن ابن عامر: «إبراهام بالبشرى» بألف. الباقون: «إبراهيم» بالياء. كلّهم: «رسلنا إبراهيم» (٣١) بالياء «٣». قوله: لَنُنَجِّيَنَّهُ [٣٢]. حمزة، والكسائي، ويعقوب: «لننجينّه» بالتخفيف. الباقون: بالتشديد «٤». قوله: سِيءَ بِهِمْ [٣٣]. نافع، وابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «سيء بهم» بإشمام ضم السّين. الباقون: بكسرها «٥». قوله: إِنَّا مُنَجُّوكَ [٣٣]. نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: بالتشديد.

стр. 282

الباقون: بالتخفيف «١». قوله: إِنَّا مُنْزِلُونَ [٣٤]. ابن عامر وحده: «إنّا منزّلون» بالتشديد. الباقون: بالتخفيف «٢». قوله: وَثَمُودَ [٣٨]. حمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وعادا وثمود» بغير تنوين، ويقفون عليه بغير ألف. الباقون: «وثمودا» بالتنوين. ويقفون عليه بألف «٣». قوله: ما يَدْعُونَ [٤٢]. عاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «ما يدعون من دونه» بالياء. الباقون: بالتاء «٤». قوله: آياتٌ [٥٠]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «عليه آية من ربّه» بغير ألف. الباقون: «آيات» بألف «٥». قوله: وَيَقُولُ [٥٥]. ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «ونقول ذوقوا» بالنون. الباقون: بالياء «٦». قوله: تُرْجَعُونَ [٥٧]. أبو بكر عن عاصم: «ثم إلينا يرجعون» بالياء. الباقون: «ترجعون» بالتاء «٧». يعقوب وحده: بفتح التاء وكسر الجيم. الباقون: برفع التاء وفتح الجيم. قوله: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ [٥٨].

стр. 283

حمزة، والكسائي: «لنثوينّهم» بالثاء والياء من غير همز. الباقون: «لنبوئنّهم» بالباء والهمز «١». قوله: وَلِيَتَمَتَّعُوا [٦٦]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وقالون عن نافع: «وليتمتّعوا» بإسكان اللام. الباقون: بكسرها «٢». قوله: سُبُلَنا [٦٩]. أبو عمرو وحده: بإسكان الباء. الباقون: برفعها «٣». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: إِلى رَبِّي إِنَّهُ [٢٦]. فتحها نافع، وأبو عمرو وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا [٥٦]. أسكنها أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ [٥٦]. فتحها ابن عامر وحده، وسكّنها الباقون «٤». قال أبو علي: واختلفوا في حذف ياء واحدة من آخر آية قوله تعالى: فَاعْبُدُونِ [٥٦]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين وحذفها الباقون في الحالين «٥». سورة الرّوم قوله تعالى: عاقِبَةَ الَّذِينَ [١٠]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ثمّ كان عاقبة الذين» بالرفع. الباقون: بالنصب «٦». قوله: تُرْجَعُونَ [١١]. أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «ثمّ إليه يرجعون» بالياء. الباقون: بالتاء. يعقوب وحده: بفتح حرف المضارعة وبكسر الجيم. الباقون: برفعه وبفتح الجيم «٧».

стр. 284

قوله: وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ [١٩]. حمزة، والكسائي: «وكذلك تخرجون»: بفتح التاء ورفع الراء. الباقون: برفع التاء وفتح الراء «١». قال أبو علي: وأجمعوا على فتح التاء ورفع الراء من قوله تعالى: «إذا أنتم تخرجون» (٢٥). قوله: لِلْعالِمِينَ [٢٢]. حفص عن عاصم: «للعالمين» بكسر اللام. الباقون: بفتحها «٢». قوله: فَرَّقُوا دِينَهُمْ [٣٢]. حمزة، والكسائي: «فارقوا» بألف خفيفة الراء. الباقون: بغير ألف مشدّدة الراء «٣». قوله: يَقْنَطُونَ [٣٦]. أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «إذا هم يقنطون» بكسر النون. الباقون: بفتحها «٤». قوله: وَما آتَيْتُمْ [٣٩]. ابن كثير وحده: «وما أتيتم من ربا» بقصر الهمزة. الباقون: بمدّها «٥». قال أبو علي: وأجمعوا على مدّ همز قوله تعالى: «وما آتيتم من زكاة» (٣٩). قوله: لِيَرْبُوَا [٣٩]. نافع، ويعقوب: «لتربوا» بالتاء وبرفعها ساكنة الواو. الباقون: «ليربو» بياء مفتوحة وبنصب الواو «٦». قوله: عَمَّا يُشْرِكُونَ [٤٠]. حمزة، والكسائي: «عمّا تشركون» بالتاء.

стр. 285

الباقون: بالياء «١». قوله: لِيُذِيقَهُمْ [٤١]. قنبل عن ابن كثير، وروح عن يعقوب: «لنذيقهم» بالنون. الباقون: بالياء «٢». قوله: الرِّياحَ [٤٨]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «يرسل الريح» بغير ألف. الباقون: «الرّياح» بألف «٣». قوله: كِسَفاً [٤٨]. ابن ذكوان عن ابن عامر: «ويجعله كسفا» بإسكان السّين. الباقون: بفتحها «٤». قوله: آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ [٥٠]. ابن عامر وحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «إلى آثار» بألف. الباقون: «إلى أثر» بغير ألف وبفتح الهمزة والثاء «٥». قوله: وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ [٥٢]. ابن كثير وحده: «ولا يسمع» بياء مفتوحة وبنصب الميم «الصّمّ» بالرفع. الباقون: «ولا تسمع» بتاء مرفوعة وبكسر الميم «الصّمّ» بالنصب «٦». قوله: بِهادِ الْعُمْيِ [٥٣]. حمزة وحده: «تهدي» بالتاء وكسر الدّال، «العمي» بالنصب. الباقون: «بهاد» بياء وألف «العمي» بالخفض «٧». قال أبو علي: كلّهم وقفوا عليه بغير ياء، وغير حمزة ويعقوب فإنّهما يقفان عليه بياء. وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. قوله: مِنْ ضَعْفٍ [٥٤]. عاصم، وحمزة بفتح ضاد جميع ما فيها.
следующие страницы →